إدارة التوحش

riadhhkimi
  • No tags were found...

PDF book

إدارة التوحش

ااهدون خلعوا ملابسهم ليغطوا نساءهم وأخوام وأمهام ورفعوا أكف الدعاء على الروس وبعد برهة قصيرة محق االله منهم

الخلق الكثير في كارثة تشرنوبل ومكن االله ااهدين من أن يكونوا أحد الأسباب الرئيسية في تمزيق الاتحاد السوفيتي شر ممزق

،

وتابت جيوش من المرتدين من بلاد الاتحاد السوفيتي السابق والتحقوا بقافلة الجهاد في طاجيكستان والشيشان وأبخازيا وغيرها بل

في روسيا نفسها حتى أننا في الشيشان رأينا جنرالا ً روسيا ً من أصل شيشاني كجوهر دوداييف يقود الجهاد ضد أشرس جيش في

العالم ولا يبالي ملقيا ً رتبته ومركزه ، كيف جاء أمثال هؤلاء ؟ أليس لما رأوا نماذج الصابرين أمامهم وثبام أمام أكبر ترسانة

أسلحة في العالم ، وآيات الرحمن التي تتترل عليهم وحقيقة القوى العظمى المزعومة.‏

نعم إن َّ من جوانب أحداث الأعوام الأخيرة أن يمحص االله الذين آمنوا ويظهر ثبام وصدق إيمام للناس ويمحق الكافرين ويتوب

على من شاء منهم ويرينا آية ودليلا ً على أن بيده وحده قلوب ونواصي العباد.‏

إن َّ الموازين بإذن االله ستتغير بمعدلات لا يصدقها العقل ، فسيفر جنود العدو من أمامنا ولن يرغب أحد منهم في مواجهتنا بل

سنرى أخيارهم ينضمون إلينا بإذن االله ، فقط إذا أدركنا مفاتيح القلوب والعقول بما علمنا االله سبحانه وتعالى.‏

تلك المرحلة التي نأمل أن نكون على أبواا يجب أن نستمر في التمهيد لها بما أمرنا االله ، كما جاء في الحديث القدسي الذي في

صحيح مسلم ".. إني خلقت عبادي حنفاء كلهم وأم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما أحللت لهم

وأمرم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا

فقلت رب إذن يثلغوا رأسي فيدعوه خبزة

على أن يدفعوا عني ذلك - قال عز وجل

"

وقال صلى االله عليه وسلم في نفس الحديث

" :

- "

كأنه يقول عليه الصلاة والسلام

:

" :

وإن االله أمرني أن أحرق قريشا ً

يا رب ، إني ضعيف ومن حولي لا يقدرون

استخرجهم كما استخرجوك واغزهم نغزِك وأنفق فسننفق عليك وابعث جيشا ً

نبعث خمسة مثله وقاتل بمن أطاعك من عصاك..‏ ".

إن الشرط والطريق الذي يجب أن نسلكه حتى نصل إلى تلك المرحلة وما يليها من أن نعيد القطعان الضالة من الكافرين إلى

فطرم التي اجتالتها الشياطين بما يهيجون من غبار وشبهات وشهوات حتى يمنعوا الكافرين من رؤية الآيات في الكون وفي

: أنفسهم..‏ أقول

إن الطريق أن نعمل على أن نحرق على الكافرين ديارهم وبلادهم وأن نقاتل بمن أطاع االله من عصاه فإما أن

يمحقوا ويريح االله الأرض والبشرية منهم أو يسوق االله لهم الآيات والحجج لهدايتهم ، وهي أحب إلينا كما حدث مع قريش.‏

ولن تأتي الآيات كاملة إلا إذا دفعنا بالمؤمنين في أتون المعركة

مثله وقاتل بمن أطاعك من عصاك..‏

..)

.(

اغزهم نغزك وأنفق فسننفق عليك وابعث جيشا ً نبعث خمسة

فأي تباطؤ أو تراجع أو مراجعات في ذلك الأمر خاصة أو ضن بالشباب الذين يتعين عليهم ذلك سينقص مقابله خمسة أضعافه

من الملائكة وما يصحبها من الآيات الربانية.‏

إن َّ الدعوة بجهودها التقليدية لن تؤتي ثمارها المرجوة إلا إذا صاحبتها آيات وحجج ونماذج بشرية معاصرة تثبت المؤمنين وتلفت

أعين الكافرين ولن تظهر تلك الآيات إلا إذا كان طريقنا الدعوي على منهج الصحاب الكرام وديدم الذي غلب على أعمالهم

وهو الجهاد فبينما كان الدعاة معروفين بالاسم مثل مصعب بن عمير ومعاذ بن جبل وغيرهم من القراء رضي االله عنهم أجمعين

كان أكثر الصحابة دعاة مقاتلين ، بل حتى هؤلاء الذين تخصصوا في الدعوة كانوا مقاتلين شهداء.‏

ما أريد أن أقوله من هذه المقالة

:

٩٣

مركز الدراسات والبحوث الإسلامية

More magazines by this user
Similar magazines