أضغط على الرابط التالي - PDF - أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

gulfkids.com

أضغط على الرابط التالي - PDF - أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

فلسفات تربوية معاصرةوهكذا ارس عملية التلق بالضرورة من خلال علاقة تسلطية:‏ سلطةاعلم لا تناقش ‏(حتى أخطاؤه لا يسمح بإثارتها وليس من الوارد الاعترافبها)‏ بينما على الطالب أن يطيع وتثل.‏ هذه العلاقة اللاعقلانية تعززالنظرة الانفعالية للعالم لأنها نع الطالب من التمرس بالسيطرة علىشؤونه ومصيره وهي مسؤولة إلى حد كبير عن استمرار العقلية اتخلفةلأنها تشكل حلقة من حلقات القهر الذي ارس على مختلف استوياتفي حياة الإنسان اتخلف.‏ فمن حيث استويات فإن اواد الدراسية تظلإجمالا غريبة عن الإطار الحياتي للتلميذ.‏ إنه يتعلم عموما إما محتوياتدراسية مستوردة من خارج اجملتمع ‏(نظريات وعلوم الغرب مطبقة علىظواهره)‏ في اراحل العليا وإما مواد لا ت إلى واقع التلميذ ب الفئاتالشعبية في اراحل الابتدائية واتوسطة.‏ معظم اناهج التي تعالج تإلى حياة الطبقة اسيطرة وتغرس في الطفل اثل العليا السائدة لهذهالطبقة والتي لا كنه عمليا وواقعيا ارستها في حياته اليومية يظلالعلم إذن مسألة نظرة لا يعالج واقع الطالب في العالم اتخلف لا يتيح لهفرصة التصدي له وتفسيره بشكل علمي.‏ هناك تجاهل مستمر لهذاالواقع وانفصام عنه في ادرسة التي تفرض على الطالب حالة من الاغترابعن قضاياه اعايشة ولذلك فإنه يلبس ثوب العلم في ادرسة يتعاملبشكل لفظي محض مع العلم وقوانينه بينما هو يتعامل مع واقعه بأسلوبانفعالي خرافي تقليدي (٢٦) .وفي البيت نجد ارأة تفرض على أطفالها هيمنتها العاطفية كوسيلةتعويضية عما لحق بها من غ باسم الأمومة اتفانية إنها تغرس فينفوسهم التبعية من خلال الحب تشل عندهم كل رغبات الاستقلال ‏(يجبأن يظلوا ملكيتها الخاصة)‏ وتحيطهم بعالم من الخرافات واخملاوف فينشأالطفل بالتالي انفعاليا خرافيا عاجزا عن التصدي للواقع من خلال الحسالنقدي والتفكير العقلاني (٢٧) .ثم يأتي الأب ا يفرضه من قهر على الأسرة من خلال قانون التسلطوالخضوع الذي يحكم علاقتها ليكمل عمل الأم فيغرس الخوف والطاعةفي نفس الطفل ويحرم عليه اوقف النقدي ا يجري في الأسرة منالوالدين وما ثلانه من سلطة ‏(تحت شعار قدسية الأبوة وحرمة الأمومة)‏176

More magazines by this user
Similar magazines