أضغط على الرابط التالي - PDF - أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

gulfkids.com

أضغط على الرابط التالي - PDF - أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

افهومإلا الالتزام بهذا وذاك وهو ينفذ عن طريق العمل التربوي.‏وقد يتصور البعض أن عصرنا الحالي لم يعد عصر الأيديولوجيا بعدأن انهارت منظومة البلدان الاشتراكية والتي كانت ثل أحد طرفي الصراعالأيديولوجي مع منظومة البلدان الرأسمالية.‏ولسنا في مجال مناقشة هذه القضية تفصيلا وإا نود أن نشير إلىأن انهيار نظام كان يطبق نظرية ما قد لا يكون دليلا مؤكدا على خطأ هذهالنظرية إذ قد يكون سبب الانهيار هو في سوء الفهم والتطبيق.‏وحتى إذا سلمنا بأن انهيار ‏(النظام)‏ يستتبع انهيار ‏(النظرية)‏ فلا ينبغيأن يفهم أن هذا يعني انتصار نظرية أخرى مقابلة وقد يكون ذلك الانتصارمرحليا لكنه على أية حال يثبت أن اسألة ليست انهيارا طلق الأيديولوجياوإا هو انهيار لأيديولوجيا بعينها وبالتالي فسوف يظل الإنسان متحركاوفق أيديولوجيا وسوف يظل اجملتمع البشري منطلقا من أسس أيديولوجيةأيا كان اسم هذه الأيديولوجيا.‏ولعلنا إذا نظرنا إلى التربية على أنها على الرغم من قولنا إنها عمليةتنفيذية لكنها ليست مجرد ‏(صنعة)‏ ضيقة اجملال محدودة الأفق هيبحكم الضرورة لا تستطيع إلا أن تكون عملية اجتماعية كما قدمنا.‏ وهي إذتكون كذلك فإنها تستمد مادتها من ثقافة اجملتمع وتتغيا بغاياته وطموحاتهوتنطلق بالتالي من فلسفته وإطاره الفكري العام.‏إن كثيرا من التخصصات العلمية الأخرى قد يستطيع صاحبها أنينغلق في دائرتها دون اهتمام ا يحدث في الدوائر الأخرى لكن اربيفي العصر الحاضر يستحيل عليه ذلك..‏ يستحيل عليه أن يربي إن لم يكنعلى وعي بسياسة اجملتمع وباقتصاده وبعقيدته وبتياراته الفكرية الفرعيةوجمل ا^دابه وأعرافه لكنه عملا لا يستطيع أن ينغمس في كل هذاومن هنا كان لابد له من الاستناد إلى ‏(خيط)‏ يربط ب ‏(حبات اسبحة)‏وما ذاك إلا من خلال الوعي بالركائز الأساسية للمنظومة الفكرية التييقوم عليها اجملتمع وتعيش بها وعليها الأمة.‏ولو تعمد أي واحد منا أن يرجع بذاكرته وقت أن كان طفلا فإن لمتسعفه الذاكرة فليسح بنظره ب أطفال صغار في محيط الأسرة أو الأقاربأو الجيران إذ سوف يجد نفسه أمام ‏«مشروع»‏ فيلسوف كبير..‏ فيلسوف19

More magazines by this user
Similar magazines