أضغط على الرابط التالي - PDF - أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

gulfkids.com

أضغط على الرابط التالي - PDF - أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

فلسفات تربوية معاصرةيبدأ بذرة صغيرة يتصور وها وتطورها فإذا بها بفعل تربية غبيةمخربة توءد في اهد لينمو الإنسان مبرمجا على مجموعة أفكار ليس لهإلا أن يرددها دون نقد أو فحص واختبار إلا من عصم الله.‏إن أطفالنا بفطرتهم التي خلقهم الله عليها يلحون في التساؤل:‏ من أين جئنا?‏ ومن جاء بنا?‏ وكيف جئنا?‏ وإلى أين نسير?‏ واذا هذاوذاك?‏أسئلة فلسفية كبرى يسارع كثيرون إلى نهي الأطفال عن طرحها أوإلى الإجابة العامة أو غير الصحيحة.‏ولا يرى الأطفال أمرا من الأمور إلا ويغرمون بالتساؤل:‏ من هذا?‏ واذاحصل هذا?‏ بل يظل الواحد منهم يلاحق الكبار بالسؤال الشهير ‏(ليه?)‏ومهما أجبنا يظل يردد ‏(ليه?)‏ وكأنه يسعى إلى البحث عن ‏(العلل الأولى)‏ أوالبعيدة.‏لكن التربية غير الواعية تغلق هذا الباب لتضعف نزعة الطفل إلىالتساؤل هذه النزعة التي هي الطريق إلى النمو الفكري وهي الطريق إلىالتمايز والابتكار والإبداع.‏فلسفة التربية:‏أما وقد أوضحنا موقفنا من كل من ‏(الفلسفة)‏ و(التربية)‏ فلرا يكونأيسر لنا أن نتوقف وقفة قد تطول بعض الشيء في محاولة ناقشة هذهالقضية اركزية بالنسبة وضوعنا:‏ فلسفة التربية.‏وأول ما يستوقفنا هنا هو التساؤل:‏ هل هي فلسفة تربية أو فلسفاتتربية?‏ ونبادر إلى القول إن اسألة تختلف باختلاف زاوية الرؤية فإن كنانريد مناقشة ‏(اجملال)‏ أو ‏(النسق اعرفي)‏ فنحن بإزاء ‏(فلسفة التربية)‏لكننا إذا كنا بإزاء مناقشة ‏(مواقف)‏ رب وفلاسفة و(اتجاهات)‏ فنحنأمام ‏(فلسفات للتربية).‏ومن هنا فلأننا في هذا الجزء لا يعنينا التوقف عند هذا افكر أو ذاكعند هذا اذهب أو ذاك عنونّا هذا الجزء ب ‏(فلسفة التربية)‏ ولأن بقيةأجزاء الكتاب الحالي عن ‏(مواقف)‏ و(اتجاهات)‏ كان العنوان الرئيسيللكتاب هو ‏(فلسفات التربية).‏20

More magazines by this user
Similar magazines