أضغط على الرابط التالي - PDF - أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

gulfkids.com

أضغط على الرابط التالي - PDF - أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

اللامدرسية ?ومهما تكن الهالة التي تحيط بهذه الأفكار كبيرة وحية ألا نستطيعالقول إنها تشجع على قيام بعض النزعات ‏(التجهيلية)?‏ إن إيلتش نفسهيدفعنا إلى هذه الفرضية ح يعترف بأنه من الصعب على الأقل فيالوضع الحالي أن نتصور بوضوح الأشكال اؤسسية التي سوف تأخذهاالتربية في هذا مجتمع الغد وح يدعونا إلى أن نبرهن على ‏(خيالمبدع)‏ في هذا اجملال وح يتمنى خوفا من أن نبحث قبل الأوان عن أننستبدل بادرسة بنية ما تلبث حتى تغدو على شاكلتها.‏ قيام أسلوب جديدمن العلائق التربوية ب الإنسان وبيئته أفلا ندرك أن أمنيته هذه محفوفةبالغموض?‏ (١٢) .إن الإشارات والتوضيحات التي ذكرها إيلتش لا تكفي مع ذلك ولاتقوى على تبديد كل قلق وبوجه خاص هذه اعدات والوسائل ذات الوجوهاتعددة التي يعبئها كل إنسان على نحو ما يروق له أفلا يفترض توافرهاالعملي ضربا من الكيان اؤسسي الذي قد يشبه إلى حد كبير مدرسةحديثة?‏ وإذا نحن رفضنا على العكس أي تنظيم لكونه قسريا أو مدرسيابالدرجة الأولى فهل نصبح قادرين على تلبية مطالب الأطفال نعني تلكاطالب التي لم يقم الدليل بعد على كون الوفاء بها كن أن يتحقق دون ماتدريب منهجي منظم?‏ أو ليس الصف ادرسي هو وحده الذي يستطيع فيالواقع أن يقدم معارف أساسية وأن يدرب تدريبا منهجيا على التقنياتالفكرية التي يتوقف على تعلمها بلوغ سائر اكتسبات فيما بعد وتعلمالقراءة والكتابة شريطة أن يتم تحديد فن تعليمي ملائم أفلا يستلزمالدوام انتظم على ادرسة والحضور اوجه اضبوط والتقدم اقوموالوجود الواعي رشد مجرب لاسيما لدى أولئك الذين لا توفر لهم العائلةأساسا جوهريا مكينا من التعليم?‏ ومن الذي يرسل أبناءه إلى مصادر ثقافيةلا تقدم على نحو إلزامي اللهم إلا الأب الذي لك من الإعداد ما يسمحله بأن يدرك فضائل مثل هذه الثقافة?‏ أليس مشروع إيلتش إذن خلافالأهدافه الأصيلة مشروعا لا يفيد سوى أصحاب الحظوة?‏ وأخيرا إذا نحناستبدلنا بادرسة العامة شبكات خاصة من الاتصال أفلا يؤدي ذلك إلىزيادة في عدد استمع من شأنها أن تيسر سيطرة تلك الأوساط ‏(اسيطرة)‏التي يود إيلتش أن يحطم هيمنتها (١٣) .217

More magazines by this user
Similar magazines