أضغط على الرابط التالي - PDF - أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

gulfkids.com

أضغط على الرابط التالي - PDF - أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

فلسفات تربوية معاصرةا قد يشير إلى أن هناك متغيرا ا^خر أو أكثر.‏ ورا تبرز هنا بالذاتمتغيرات متعددة مثل ‏(القوة الشرائية)‏ للعملية استخدمة..‏ التزايد استمرفي طموحات اعلم وأبنائهم وتزايد احتياجاتهم مثلهم في ذلك مثلسائر الناس ا يفرض طلبا مستمرا على زيادة الدخل.‏لكننا نستطيع أن نلحظ معلم يزداد دخلهم عن طريق بعض الدروسلكنهم لا يكادون يقفون عند حد فكلما أخذوا قالوا:‏ هل من مزيد?‏وهناك من يفسر هذه اشكلة في هذا التكدس في أعداد الطلاب فيمدارس بعض الدول العربية بحيث يتدنى مستوى الخدمة التعليمية إلىحد كبير فلا يجد الطالب نفسه مستفيدا من الوقت الذي يقضيه في قاعةالدرس فيسعى إلى طلب درس خصوصي.‏وهذا تفسير معقول كذلك لكننا نرى في بعض قاعات التعليم العاليأعدادا أكثر دون أن يستشعر معظم الطلاب هنا حاجة للدروس الخصوصية.‏... وهكذا كن الإشارة إلى ما يفسره البعض بأنه ‏(ضعف في تكوينمعلمي اليوم)‏ أو خلل يعتور مناهج التعليم..‏ أو سوء إدارة في التعليم...‏ إلخ.‏وفلسفة التربية ترى أن كل هذه العوامل وابررات لا ينبغي أن تؤخذفرادى وإا هي منظومة متصلة تشير إلى خلل عام في منظومة التعليمالكلية ينتج أساسا من مصادر تتصل ب ‏(الاقتصاد)‏ وبخلل في منظومةالقيم اجملتمعية وا يحدث كثيرا من مظاهر ‏(تسييس التعليم)‏ فضلا عنجمود وعجز في الفكر التربوي في كليات ومعاهد إعداد اعلم‏.‏ففلسفة التربية على هذا تحرص على ‏(النظر الكلي)‏ وتحكيم ‏(البصرالاجتماعي)‏ وتأكيد أهمية ‏(الرؤية من داخل)‏ ونقصد بها تلك المحاولةللوعي بالمحركات الأساسية للعمل التربوي سواء من داخله هو أو من داخلالبنية اجملتمعية كل ذلك في إطار من ‏(التحليل)‏ و(النقد)‏ القائم علىاستخدام الأدلة العقلية والبراه انطقية والالتزام الدائم حكية الخبرةالتربوية على أرض الواقع.‏وهكذا نجد أنه كما أن الفلسفة يتسع نطاقها ليشمل عموم الخبرةالكونية والإنسانية فكذلك فلسفة التربية يتسع نطاقها ليشمل عموم الخبرةالتربوية وعلومها كلها فهناك علوم كما نعلم كل منها يختص بهذه الجزئيةأو تلك من عناصر الكون والإنسان:‏ نبات/‏ حيوان/‏ طب/‏ اقتصاد...‏ إلخ22

More magazines by this user
Similar magazines