أضغط على الرابط التالي - PDF - أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

gulfkids.com

أضغط على الرابط التالي - PDF - أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

فلسفات تربوية معاصرةومن ناحية أخرى فنحن نعي أن مهمتنا الحالية هي مهمة ‏(تثقيفعام)‏ وليست إعدادا تخصصيا أكاديا فليس هذا الكتاب موجها إلىالباحث وعلماء التربية وخبرائها وحدهم وإا هو موجه كذلك إلى مجموعاثقف ن يرغبون في أن ‏(يعلموا)‏ و(يفهموا)‏ هذا القطاع العام منالدراسات التربوية والنفسية.‏وإذا كان النظر الناقد لا يتعارض بطبيعة الحال مع مهمة التثقيفالعام إلا أنه يتطلب _ في خطوة سابقة كما أشرنا _ الإمساك أولا بافاتيحالأساسية للمجال أو القضية.‏ ولو كان الكتاب عن فلسفة واحدة أو اتجاهبعينه لأمكننا أن نحقق الأمرين معا ‏(التثقيف التربوي)و(التقييم النقدي)‏وهو الأمر الذي حدث بالنسبة للقضية الأخيرة الخاصة باللامدرسية فلأنالجانب الفلسفي متواضع ومحدود والنظرات التربوية قليلة فقد أتاح لناهذا مساحة ورقية ارس عليها شيئا من النقد!.‏ولعل الخطوة التي وقفنا عندها جموعة الدراسات وهي الشرح أوالتفسير تفيد من ناحية ما في أن تترك القارىء حرا أمام ساحة واسعةتتنوع فيها العروض فيختار ما يشاء وفقا ا يقتنع به ويرى أنه هو الأصوب.‏ومع كل هذا فإننا كن أن نسجل عددا من التحفظات على بعضجوانب عدد من فلسفات التربية التي عرضنا لها:‏_ فإذا كانت التربية البراجماتية قد هدفت إلى إبراء التربية من ذلكالظلم الذي وقع على ‏(الطفل)‏ حيث أهملته كثير من النظريات السابقةعليها مولية الاهتمام إلى ‏(اعرفة)‏ وإلى أن تصب الطفل في قالب‏(الراشدين)‏ إلا أنها وقعت في الجهة اضادة فأدت تطبيقيا إلى التقليلمن أهمية اعرفة و(الغلو)‏ في الاهتمام يول الأطفال واهتماماتهم حتىأصبحت ‏(التربية الحديثة)‏ مثار لعنة _ أحيانا _ عند بعض الناس إذ رأوا‏(انفلاتا)‏ في سلوك طلاب وقلة اعتبار من الصغار للكبار.‏كذلك فإنها بتحكيمها ‏(النتائج)‏ في قبول الفكرة أو رفضها قد أغفلتمعايير أخرى تتصل بتطلعات اجملتمع استقبلية التي قد تدفعه أحيانا إلى طرح حلول أو بدائل را تسبب ضررا فرديا أو نتيجة سلبية فيالا^ونة الحاضرة لكنها على ادى البعيد تنتج خيرا جملموع الأمة!.‏_ وبالنسبة للاتجاه النقدي فلرا كان أقل فلسفات التربية مجالا226

More magazines by this user
Similar magazines