أضغط على الرابط التالي - PDF - أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

gulfkids.com

أضغط على الرابط التالي - PDF - أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

فلسفات تربوية معاصرةوالحضارية ومثل هذا وذاك يجعل التباين والاختلاف أكثر وضوحا وراأشد وطأة.‏صحيح أن فلسفة التربية را تكون أكثر حرصا على التناول ‏(العلمي)‏للمسألة التربوية ا قد يوحي بأن هذا كن أن يقلل من حدة التبايناتوالاختلافات لكنها من ناحية أخرى إذ تتصل بواقع بشري بعينه فإنالخبرة البشرية تتباين في اتجاهاتها وفي منطلقاتها وفي وسائل التعاملمعها.‏وقد يثير هذا الأمر تساؤلا يتعلق ا قد يبدو من تعارض أو تناقض بقولنا إن فلسفة التربية تقوم بعملية ‏(تنظير)‏ وقولنا في الوقت نفسه إنهالابد أن ترتبط بخبرة تربوية.‏والحق أنه لا تعارض ولا تناقض فالعلاقة ب ‏(النظر)‏ و(العمل)‏ ليستعلاقة تناقض..‏ إن بينهما اختلافا بطبيعة الحال لكنه اختلاف يستلزمالتكامل واسألة هنا أشبه ا يحدث في مسألة البحث العلمي فهو يبدأمن ملاحظة واقع ويفترض فروضا هي بطبيعتها ‏(نظرية)‏ لكنه يخضعهذه الفروض لاختبار في دنيا الواقع ويجري التجارب ويسوق الأمثلة منخبرة الظاهرة ادروسة لكنه لا يقف عند هذا الحد وإا لينتهي إلى‏(تعميم)..‏ إلى ‏(قانون)..‏ هذا التعميم وهذا القانون هو عملية ‏(تنظير).‏وهكذا يكون التنظير في العمل التربوي عملية وعي بالقواعد العامةوافاهيم الأساسية وبالعلاقات الرابطة ب جزئيات الظاهرة التربويةاعايشة والتي نخبرها في واقع الحياة اليومية.‏كذك فإن قولنا إن فلسفة التربية تعني تطبيق الطريقة الفلسفية علىتناولنا للمسائل التربوية قد يثير تساؤلا خاصا يتصل ا أسلفناه من أنالتربية تحتاج إلى ‏(يق‏)‏ بينما الطريقة الفلسفية تستند إلى الشك.‏والرأي هنا إا يتضح في تنبهنا إلى أن الطريقة الفلسفية إذا كانتتتطلب منا شكا فهذا لا يعني أن نظل في حالة شك دائم في كل اواقفوالأحوال وإا هو شك مؤقت نستهدف منه إخضاع الفكرة لمحك الفحصوالنقد والاختيار فإذا تأكدنا من صحتها زال الشك واستقر بنا الحال علىيق كننا من السلوك القائم على الثقة والاطمئنان.‏بل إننا في التربية أشد حاجة إلى ‏(الشك)‏ ذلك أننا إذا كنا نسعى عن24

More magazines by this user
Similar magazines