أضغط على الرابط التالي - PDF - أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

gulfkids.com

أضغط على الرابط التالي - PDF - أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

فلسفات تربوية معاصرةأن الفلاسفة الذين كانت الإجابة لديهم بالإيجاب أخطأوا إلى حد كبيرفلم يكن ذلك لعجز لدى الإنسان وإا لأن هذه اشكلات يستحيل بحكمطبيعتها أن نصل إزاءها إلى حل (٣٢) وذلك لأنها قامت على أساس كلمات لامعنى لها مادامت لا تؤدي إلى سلوك فعلي في دنيا الواقع والخبرة.‏ويشن بيرس هجوما على هؤلاء الفلاسفة الذين يتناولون اسائل نفسهاالتي كان اليونانيون القدماء يناقشونها وبانهج العقلي التأملي البحت نفسهومن ثم لا تحرز مناقشاتهم تقدما ور السنون والقرون ولا خطوة إلىأمام ويقارن هذا ا يحدث في العلم..‏ إن العلم ضي قدما في طريقالتقدم يسبب طريقته في تناول الأمور فلنسأل أنفسنا مثلا اذا يتفقالناس على معنى كلمة مثل ‏«الصلابة»‏ عندما يعنون بها مادة صلبة مثل‏«الحديد»‏ مثلا?‏ السبب في ذلك أن الناس كن أن يشتركوا في مشاهدةالسلوك الذي تعنيه كلمة ‏«الصلابة»?‏ فالجسم ‏«الصلب»‏ يستطيع أن يخدشبقية الأجسام دون أن يصيبه خدش ما.‏ مثل هذه الخاصية كل إنسانيستطيع أن يراها ويلمسها تستطيع مثلا أن سك بقطعة من الصلبوتضغط بها على مادة أخرى وعندئذ ستجد خدشا في اادة اضغوطعليها.‏ هذا السلوك الذي قمت به للتحقق من خاصية اادة الصلبة هو‏«معنى»‏ هذه الخاصية اتعلقة ب ‏«الصلابة»‏ (٣٣) ولعلنا بعد هذا نستطيع أننفهم اذا لا يزال النزاع الجدلي مستمرا للوصول إلى اتفاق حول معانيكلمات مثل ‏(الحرية)‏ و(الدقراطية)‏ ولم ينته النزاع حول الاتفاق لا لشيءإلا لأنه لم يحدث اتفاق على السلوك الناتج عن أمثال هذه الكلمات.‏إن بيرس كان ينشد من الفلاسفة أن يترسوا خطى العلماء أي أنالفيلسوف إذا ما أراد أن يحدد معاني ألفاظه تحديدا يعينه على دقةالتفكير تخير له ألا يبدأ بالكلمة ثم يعقب عليها بتعريف بل أن يبدأبالصفة أو مجموعة الصفات التي يلاحظها ويريد لها اسمها يزها ثميطلق هذا الاسم ا^خر الأمر على ما قد لاحظه وبهذا يصبح تعريف الاسمهو الصفات التي كانت قد وقعت في حدود اشاهدة فإذا ما استخرجنابعد ذلك من هذا التعريف نتائج مترتبة عليه كانت هذه النتائج متطابقةمع حوادث الواقع اشهور (٣٤) .ويضرب لنا بيرس مثلا لهذه الطريقة الجديدة في زمنه في تعريف54

More magazines by this user
Similar magazines