تمتمات بلا أفواه

alexand

شاء ربكم وربّهم.‏ لكن ‏ٌبدو أن الخوؾ العاجز استطاع تدبّر

أمره وانتمل إلى معسكر آخر،‏ فلم ‏ٌحدث أي شًء من تلن

‏"التراجٌدٌا"‏ المفترضة.‏ كنتُ‏ فً‏ أثناء كلّ‏ ذلن أعلن الحرب

على التوجّس الذي ‏ٌسكننً.‏ الحمٌمة تمول:‏ إن ما من عطب لد

أصاب ذاكرتً،‏ لست أدري بالضبط إن كان ث ‏ّمة خلل ما

اعترى نفسً؟!‏ أعتمد أنً‏ ال أدري تماماً‏ ما كان ‏ٌحدث؟!‏ أو

ربّما كنت فً‏ العمك راضٌاً‏ بطرٌمة ما بالسجن الذي ‏ُحكته

لنفسً‏ ولبعتُ‏ فٌه.‏ لكن لم ‏ٌكن شٌباً‏ مإكّداً‏ فً‏ ذلن الحٌن إالّ‏ أن

الشمس كانت ساطعة وتعطً‏ دفباً‏ مرؼوباً‏ ‏ٌُبمً‏ من ال ‏ٌستطٌع

أن ‏ٌرتدي السمٌن من الثٌاب مرتاحاً،‏ ومن ‏ٌستطٌع أن ‏ٌفعل،‏

تسمح له بالتخلّص من بعض منها،‏ فٌشعر بمداعبة النسٌم

المنعش،‏ أو من بعض الهواء اللطٌؾ الذي ‏ٌمكنه من مداعبة

شعر الشباب والشابات الطوٌل دون أن ‏ٌشعر أحد بؤن ما تبثه

من متعة ‏ٌختبا فٌها لؽم لد ‏ٌنفجر فً‏ أٌّة لحظة وٌحرق الجلد

الناعم الذي من المهم االحتفاظ به لؤلولات التً‏ أرسمها وأعٌد

ترتٌب تفاصٌلها كلّ‏ ‏ٌوم،‏ استعداداً‏ لظهور حبٌب أفتح له الباب

وأرٌه أي نعٌم أعددت له.‏

تابعت طرٌمً،‏ أحمل فً‏ نفسً‏ شعور سابح لَبِل النصح

وطار إلى دمشك وكلّه شوق إلى التعرّ‏ ؾ إلٌها.‏ كان ذلن ؼرٌباً‏

ومُستهجناً‏ وال ‏ٌمكن لبوله ألنه ال ‏ٌمكن فهمه.‏ إذ كٌؾ لً‏ أن

آخذ دور السابح فً‏ مدٌنتً‏ التً‏ عشتُ‏ فٌها أؼلب أولات

عمري؟!‏ ربّما أستطٌع المول:‏ إنً‏ كنت مثل الذي استفاق من

نوم مشوش ولم ‏ٌعرؾ أٌن هو،‏ وال ما هو الٌوم الذي بُوؼت

فٌه بهذا الوضع الؽرٌب،‏ مكتشفاً‏ أنً‏ موجود فً‏ مدٌنتً‏ نفسها،‏

ورؼم ذلن كنتُ‏ أشعر بانً‏ أكتشفها من جدٌد،‏ ‏"إنه أمر معٌب

٘7