تمتمات بلا أفواه

alexand

بٌدٌه أو بمدمٌه متصنّعاً‏ بعض الحذر،‏ أو موهماً‏ أن كلّ‏ ما نراه

هو فً‏ الوالع خروج عن المخطط الموضوع،‏ لكن روحه

فاضت فً‏ داخله ودفعته لٌرضً‏ نفسه وٌسعد الجمهور.‏ لمد

أظهر ذلن الرالص أنه نرجسًٌّ‏ بامتٌاز.‏ إذ أصرّ‏ على إبماء

عٌنٌه تواجهان الناس دابماً،‏ متؤمّبلً‏ أن ‏ٌؽرق الجمٌع فٌهما.‏

كانتا تمدحان بالتؤكٌد وتعطٌان إشارات فٌها وضوح عجٌب أو

لٌس فٌها شًء على اإلطبلق،‏ ولد تكون استعاضت بذلن

الؽموض على ترطٌب الصمت المفروض.‏ بمٌت ولاحة ذلن

الرالص مرضٌة للجمهور،‏ أو ربما ظن كلّ‏ واحد أو واحدة فً‏

تلن الماعة أن عٌنٌه ترممان تلن الجمٌلة الجالسة بالتحدٌد.‏ بمً‏

ذلن مستمراً‏ بطرق مختلفة متجاوزة االعتداد ومانعة الخفر من

االلتراب،‏ ومفشلة وضوح النٌّة فً‏ االلتحام،‏ إلى حد تعجز عن

إٌجاد كلمة أو كلمات تستطٌع تحدٌد أٌن ‏ٌمكن أن تستمر ولاحة

تلن االبتسامة المُمتطٌة ثمة ال تبدو أنها تمكّنه من وصؾ ما

‏ٌرضً‏ مشاعره فً‏ تلن الهنٌهات.‏ إذا شعرتَ‏ باإلحباط وأردت

إبداء اإلعجاب بعٌنٌه ؼٌر المكحّلتٌن،‏ فتستطٌع أن تمول:‏ إن

جمالهما ‏ٌعطٌان مصدالٌّة مٌدانٌّة ورونماً‏ أخّاذاً‏ لرجولّة حمٌمٌّة

‏ٌُعكِرها بعض الؽرور الطفولً‏ اللطٌؾ،‏ ونحول جسد وطوله

المتواضع الذي ‏ٌحمل حمل الرلص الكبلسٌكً‏ المتحمّم بالؽرور

فً‏ ظرؾ ال ‏ٌتاح ألحد أن ‏ٌتمتع بؤكثر ممّا هو فٌه.‏ لكن فجؤة

تؽٌّرَ‏ المشهد،‏ فنرى ذلن الذي كنا نتكلم ‏ّعنه معجبٌن ومشجّعٌن

بكلٌّتنا بما كان ‏ٌظهره االلتحام من ولاحة،‏ لد كؾّ‏ عن ذلن

وأخذ ‏ٌمٌل إلى تؽٌٌر حركة لدمٌه متّجهاً‏ إلى إعطابها مزٌداً‏ من

الرلة واإلحساس فً‏ تعاملها مع المسرح وطرٌمة تموضع

جذعه ومٌبلن رأسه وسعادة عٌنٌه،‏ حٌث أصبحتا تتناؼمان مع

اإلٌماع الجدٌد الذي انتمل إلى مداعبة تلن األرضٌة الخشبٌّة

ٙ9