تمتمات بلا أفواه

alexand

عاٌشتُ‏ الموت عن لرب،‏ لكنً‏ وأنا أشرب كؤساً‏ مضاعفاً‏ من

الوٌسكً‏ على سطح سفٌنة ترلص ‏"السلو"‏ مع البحر مرٌحة

خدها على خده وهً‏ لٌست بعٌدة عن ‏"كرٌت"‏ وال عن روح

‏"نٌكوس كازانتزاكٌس"‏ ذلن الكاتب العظٌم الملتصك بؤرضه

وشعبه،‏ والتعاٌش مع فطور الصباح الذي ال ‏ٌخلو من الزٌتون

األخضر وزٌته الفاخر ورابحة البصل والثوم،‏ كان ذلن الكاتب

االستثنابً‏ ‏ٌمتلا بالرٌبة من جدوى لصة الخلك ورمزٌّتها التً‏

تزٌد الؽموض ؼموضاً،‏ وتطرح مزٌداً‏ من األسبلة التً‏ لم

‏ٌتطوّ‏ ر المنطك اإلنسانً‏ لٌجد أجوبة لها.‏ كلّ‏ هذا الؽموض الذي

‏ٌحٌط بالخلك وٌمؤل هذه الدنٌا جعلنً‏ دون أن أدري أشعر

بخوؾ عمٌك علٌن وأنت وسط هذا العالم الذي ‏ٌزداد تعمٌداً.‏ لمَ‏

أنت باقٍ‏ ها هنا؟!‏ هٌا لملم نفسن وأفكارن وطر إلى السماء.‏ إنً‏

أإكّد لن أنن ستصل إلٌها بتلن األجنحة ؼٌر المربٌّة التً‏ وهبها

لن هللا.‏

إنن تدهشنً.‏

تعلم ذلن؟!‏

إذ إنً‏ أرى أمامً‏

فناناً‏ حمٌمٌاً.‏

ترى هل حماً‏ ال

أنا آسؾ،‏ فؤنا أعرؾ أن الفنان وهو ‏ٌعانك اإلبداع ‏ٌكون

ممتلباً‏ بالشعور بما ‏ٌفعل وماذا ‏ٌرٌد أن ‏ٌمول لهذا الكون.‏ أما

أنا،‏ فما ‏ٌخرج منً‏ ال أتحكم به،‏ وال أدري ماذا ‏ٌرٌد أن ‏ٌمول

إالّ‏ عندما أسمع ما أنطك به.‏ دعنً‏ أتابع التحدث للٌبلً‏ عن

‏"نٌكوس".‏ اعذرنً،‏ فالمشكلة تتكرر معً‏ دابماً،‏ إذ عندما أفكر

فٌه أو ‏ٌكون موضوعاً‏ أل ‏ّي حدٌث ‏ٌهرب منً‏ الخوؾ بالطرٌمة

نفسها التً‏ ‏ٌهرب منها الشٌطان من الكنٌسة فور بدء الصبلة.‏

77