تمتمات بلا أفواه

alexand

متشابن المشاعر واألهداؾ،‏ وهو معرّ‏ ض إلى أن تتدخل فً‏

أسس منطمه عوامل كثٌرة،‏ لد تكون متنالضة.‏ الذي ‏ٌإلمنً‏ حماً‏

أالّ‏ ‏ٌنتظرن فٌه إالّ‏ السخافة لتعاشرها.‏ عنصر المفاجؤة الذي

أخذنً‏ على حٌن ؼرة،‏ صفعنً‏ بعنؾ لذا كان رد فعلً‏ السرٌع

هو االستنكار الشدٌد،‏ فور سماعً‏ أنن لد تسلّم نفسن إلى ذلن

السجن الرهٌب والسخٌؾ فً‏ الولت نفسه،‏ فهزّ‏ نً‏ ذلن وخرج

من فمً‏ كبلم عكس حمٌمة ما جرى فً‏ أعمالً‏ دون أن

‏ٌتعرّ‏ ض للتشذٌب.‏ لو كان بٌن ‏ٌدٌنا ممٌاس للزالزل لسجّل ما

حدث تماماً.‏ رؼم أننً‏ لم أفكر لحظة أنن لد تكون بحاجة ماسة

إلى االنتحار،‏ ‏ٌا من ‏ٌتكوّ‏ ن فً‏ داخله ما ‏ٌعٌد الجماهٌر إلى

الحب والتؤمل فً‏ الوجود والتمسن برضى الخالك.‏ لمد رأٌتن

ترلص مؽلّفاً‏ بهالة من األلوان الهادبة تربط بٌنها حٌاكة تتؤلّؾ

خٌوطها من الفرح الذي سمح الرب أن ‏ٌتجسد وٌخدمن خدمة

إضافٌّة بعض الولت وٌرالبن بحنان وأنت ترلص.‏ اعذرنً‏ فؤنا

لررت منذ زمن بعٌد بعض الشًء،‏ الحذر من الؽوص إلى

داخل النفس البشرٌّة،‏ وما تردّدي فً‏ فتح العٌادة سوى انعكاس

لهذا المرار الضمنً.‏ دعنً‏ أضع ما أرٌد لوله فً‏ إطار مازح،‏

وهكذا أستطٌع أن ألمح إلى وجود ضفادع فضابٌّة لن تَمُسّ‏ ‏َن

بسوء لكنن دون أن تدري ستؤخذن معها إلى عالم تؤسرن فٌه

التفاهة ولٌس المضبان.‏

أرى أن لدٌن أجوبة لكل شًء ‏.على كلّ‏ حال أنت محك ففً‏

هذه المرحلة من حٌاتً،‏ أنا أحتاج إلى حرّ‏ ‏ٌتً‏ وأحبلمً.‏ ألن

تبوح لً‏ ماذا كنت ترٌد أن تمول أو تسؤل عندما تعمّدت بتصمٌم

ؼرٌب الولوؾ فً‏ طرٌمً؟!أنت فً‏ منتصؾ العمر،‏ وال تبدو

أنن تمصد أموراً‏ تباؼت العمل.‏ أأستطٌع معرفة ماذا تبؽً؟!لكن