الموتي.قصة.سارة السادات. ابداع فور اول

koki999
  • No tags were found...

STORY

عليك االبتعاد اآلن

!, الشئ

أعلم مدى ضعفها نحوي وجوعها الشديد

بتشتت

يدفعك للرحيل..‏ اتجهت اليها ممسكا بذراعيها

إلي

, اقترب منها ,

,

تقاومني بشدة فأقترب أكثر

,

.

بشراسة

مالمسة

..

تنظر إلي

أقربها الى جسدي ويدي-كعازف بارع-‏ تعلم مواطن ضعفها فتتعامل معها

ترتعش تحت يدي

..

تنهار مقاومتها وتذوي

..

مفاتنها :

-

اشتقت لعناقيدك كرمة .. قلت الهثا

تصبح األرض فراشا يجمعنا

,

تذوب بين يدي كقطعة سكر

التهم شفتيها ويدي التكف عن

, في

,

نتالحم كجسد واحد

,

وجذر,‏ مد ,

, مد وجذر

تزداد وتيرة العزف

بشغف وإصرار كنهر جف واشتاق لالرتواء

وأتدفق

,

أقل من دقيقة

نتقلب كأننا نرقد على جمر مشتعل

يبدأ التدفق وجسدي يهتز

,

,

,

استيقظت

كرمة بجانبي

يمضي الوقت وينتهي الشغف

فزعا

فال

,

,

تهتف هتاف

يغشي النوم عيني

تستقبل تدفقي

معذب أال أتوقف,‏ أستجيب لها

فأذهب معه

أتلفت حولي ‏,ال أرى شيئا فالغرفة غارقة في الظالم

أجدها

,

.

وصوت بداخلي يردد ‏:لقد رحلت كرمة

الغرفة

أغمض عيناي لتعتاد على الظلمة

,

!

,

مجيب إال الصمت

كتب عليها

تنقشع الظلمة وتحترق عيناي بفعل الضوء

,

افتح عيناي ,

وقد

مرة افتحهم

برحلة مؤقتة .

أبحث عن

أخرى

انهض صارخا باسمها ‏,اتلمس طريقي ألنير

اعتادت

, الضوء

:

لقد كانت هدية وداع رائعة

لقد وجدت من يسطيع أن يحقق لي حلمي

زياد.‏

أصرخ باسمها مرة أخرى فال

أجد ورقة مثبتة على باب الحجرة

وذكرى جميلة حاول أال تفسدها ببحثك عني

,

,

أتمنى أال يتقاطع طريقانا يوما ما,‏ الوداع

- هكذا

كانت نهاية حبي ‏,نهاية ما أفنيت أيامي من أجله

سددت إلى كبريائي بمنتهى المهارة

كلمات باردة ,

باترة,‏ طعنات

,

فزهقت روحي في الحال

.

*****************

موتك ..

لك ‏-قلت :

تخير طريقة

بها لتنهي

- مقيد

بكرسيه

بارزة,عرق

..

متصبب

إلي ينظر

والكثير

بإرتعاب وجزع,‏ وجهه صفحة بيضاء ‏,عيون جاحظة وعروق

من

التخبط ‏,ال أعلم مما هو مرتعب ‏,كنت حسناء بنظره

يوما ما,‏ قبل أن تتحول حياتي لجحيم اليطاق ‏,جحيم كان من صنعه هو

!

6

More magazines by this user
Similar magazines