الموتي.قصة.سارة السادات. ابداع فور اول

koki999
  • No tags were found...

STORY

؟نا

قلتها وانا أقترب منه

,

أنا حقا بارعة به لن تشعر بألم,‏ التف حول كرسيه وعيناه

فزعة

تلتف معي,‏ أمسك برأسه من الخلف,‏ اهمس بأذنه : سأبدأ عزفي على رقبتك,‏ اغمض

عيناك واستمع لصوتي ‏,دعنا نعود بالذاكرة للخلف,‏ لسنوات مضت

,

ربما ساعدتك الذكريات على تخفيف آالمك ‏,هل تذكر حسناء الطفلة

يوم أن كنت فتيا

,

! طفلة

,

دار األيتام الذي كنت تديره يوما

رحمها

قابلة

,

,

اخفيتها ببيتك حتى وضعت طفلها

,

, هل

تذكر حسناء

يشبه؟ بالتأكيد لن يشبهك

! هل

داراأليتام

تلك التي وطأتها بكل طريقة ممكنة وحينما ثقل

وحدها ! ‏,دون مساعدة طبيب

تذكر طفلها؟ هل حقا بعته

, يأ بعت طفلك !

,

هل مات حقا بعدها؟ هل علمت اآلن من أ

بعزفي على عنقك بروية

فمثلك الشياطين تنفر عن التشبه به

التتكلم حبيبي

,

,

أو حتى

منا

وجود

كان

أكان المقابل مجزيا؟

ارقد بسالم

, سأستمر

,

فأنا بحاجة للبكاء

,

دائما ما تجلب الذكريات الدموع إلى

عيناي ‏,أتعلم ماذا حل بحسناء بعد أن لفظتها من بيتك ذلك المساء

,

بالتأكيد التعلم واال

ماكنت تركتني لذئاب البشر التي اغتالت روحي ونهشت جسدي,‏ فلترقد بسالم

ياشيطاني

الحبيب ولتترك سكيني يكمل باقي

معزوفته .

االنتقام

األخي ر

أمسية باردة كبرودة قلبي,‏ الريح تصفر كصرخات معذبة ‏,العيادة تخلو من المرضى

حريا بي أن أذهب الي بيتي

,

,

من األخطاء وقد حان وقت الدفع

لكن أعلم أنه قادم

, حدسي

!

بنبئني بذلك ‏,لقد فعلت الكثير

,

يغلق ثم يفتح الباب

أسمع صوت خطوات

انه هو ! البد متمهلة

انتظرتك لقد تفضل

مطوال

-

أمام مكتبي بال اكتراث ينظر الي مطوال:‏ حقا

يجلس !

تغير

نعم انتظرتك,‏ لثالث سنوات كاملة ‏,بالرغم من تأكيدات الشرطة واآلخرين بأنك مت

بالحريق الذي شب بالمشفى حيث تعمل ‏,إال أن شيئا بداخلي لم يصدق,‏ وبالرغم من

لست

مالمحك

مندهشا

المتقن إال

أنك

أني

, قد عرفتك

ثق بأنه ال جالد ينسى عين ضحيته

,

هنا .

لذا أنا

8

More magazines by this user
Similar magazines