بحث بعنوان : المحكي في القرآن الكريم للدكتور يحيى محمد عامر راشد

sasayemen
  • No tags were found...

المقدمة

بسم هللا الرحمن الرحٌم

الحمدهلل رب العالمٌن والصالة والسالم على أشرؾ المرسلٌن محمد وعلى آله وصحبه أجمٌعٌن...‏ أما بعد

فإن القرآن كالم هللا المعجز أنزله على رسوله محمد صلى هللا علٌه وسلم بواسطة جبرٌل أحكمت آٌاته قال تعالى ‏:)الم كتاب

أحكمت آٌاته ثم فصلت من لدن حكٌم خبٌر(‏ هود/ٔ‏

وتعهد هللا بحفظه قال تعالى :) إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون(‏ الحجر/‏

9

وقال تعالى ‏:)ال ‏ٌؤته الباطل بٌن ‏ٌدٌه وال من خلقه تنزٌل من حكٌم حمٌم(‏ فصلت /ٕٗ

وقد حكى هللا فً‏ القرآن كثٌراً‏ من أقوال المخلوقات:‏ من اإلنس والجن والمالبكة والحٌوان والجماد.‏

وقد أثارت هذه األقوال التً‏ حكاها هللا فً‏ القرآن عند بعض الناس بحسن نٌة أو بسوء نٌة بعض التساإالت التشكٌكٌة التً‏

تطعن فً‏ إلهٌة القرآن الكرٌم وتستهدؾ عصمته وقدسٌته ومرجعٌته وصالحٌته لكل زمان ومكان.‏

وهذا ما دفعنً‏ رداً‏ على هذه التساإالت ودفعاً‏ لهذه الشبهات لكتابة هذا المعجم والتقدٌم له بتعرٌؾ المحكً‏ فً‏ القرآن لؽة

واصطالحاً،‏ وإٌراد جملة من أقوال العلماء من شؤنها أن تجٌب على تلك التساإالت،‏ وتفند تلك الشبهات.‏

تعرٌف المحكً‏ فً‏ القرآن:‏

ٔ

المحكً‏ فً‏ اللؽة:‏ اسم المفعول من الفعل ‏)حكً‏ ‏ٌحكً،‏ احكِ‏ حكاٌةً‏ فهو حاكٍ‏ والمفعول مَحْ‏ كًّ(‏

والحكاٌة:‏ كقولك حكٌت فالناً‏ وحاكٌته فعلت مثل فعله،‏ أو قلت مثل قوله سواءٌ‏ لم أجاوزه(‏

و)الحكاٌة عبارة عن نقل كلمة من موضع إلى آخر بال تؽٌٌر حركةٍ‏ وال تبدٌل صٌؽة

وقٌل:‏ الحكاٌة:‏ إتٌان اللفظ على ما كان علٌه من قبل.‏

ٕ

الحكاٌة:‏ استعمال الكلمة بنقلها من المكان األول إلى المكان اآلخر،‏ مع استبقاء حالها األولى وصورتها(‏

وفً‏ االصطالح:‏

ٖ

-

‏ٌقول األمٌر الصنعانً‏ متسابالً‏ :)) المحكً‏ فً‏ القرآن كالم من هو؟ هل هً‏ عباراتهم وكالمهم الذي قصه هللا فً‏ كتابه

بعٌن كالمهم؟ أو هً‏ حكاٌة لمعانً‏ كالمهم بؤلفاظ هللا تعالى وكالمُهم المحكًّ‏ كان بعبارات أخرى؟

فالجواب:‏ أنه قد اتفق أبمة األمة المحمدٌة سلفاً‏ وخلفاً،‏ أن القرآن كالم هللا سبحانه،‏ ونص هللا أنه كالمه فً‏ قوله تعالى

‏:)حتى ‏ٌسمع كالم هللا(‏ وإذا أطلق أنه كالم،‏ فالمراد لفظه ومعناه حتى ‏ٌقوم دلٌل ‏ٌدل أنه حكاه هللا عن ؼٌره،‏ فإنه ‏ٌقال:‏ إنه

كالم هللا حكاه لنا عن معانً‏ من حكاه عنه من األمم...‏ واتفقت األمة أن أقاصٌص القرآن كالم هللا تعالى،‏ حكاٌة عن كالم

محكً،‏ فالحكاٌة كالم هللا،‏ والمحكًّ‏ كالم العباد،‏ حكاه هللا بمعناه،‏ ال بلفظه،‏ فالعبارة القرآنٌة هً‏ كالم هللا،‏ والمعانً‏ هً‏

معانً‏ كالم من حكاه عنه:‏ عن فرعون وقومه مثالً‏ وؼٌرهما ممن قص هللا اخبارهما...‏

فإن قلت:‏ فكٌؾ صح أن ‏ٌقال له:‏ كالم هللا،‏ وأن ‏ٌقال له:‏ كالم موسى علٌه السالم مثالً؟

قلت:‏ إن أرٌدَ‏ األلفاظ فهً‏ كالم هللا ألنها ألفاظه حقٌقة،‏ وإن أرٌدَ‏ المعنى صحَّ‏ أن ‏ٌقال:‏ إنه كالم موسى علٌه السالم...‏

فإن قلت:‏ وهل ورد فً‏ كالم العرب نسبةُ‏ الكالم إلى من قال معناه واللفظ لؽٌره؟

)ٔ( معجم اللعة العربٌة

عبد الحمٌد ٔ/ٔٗ٘

المعاصرة : أحمد مختار

البن منظور

كتاب التعرٌفات:‏ لعلً‏ بن محمد الجرجانً‏ ‏–ص

)ٕ( لسان العرب:‏


ٔ9ٔ /ٔٗ

)ٖ(

1


-

-

قلت:‏ نعم.‏ ورد ذلك كثٌراً‏ منه ما ذكره سعد الدٌن التفتازانً‏ فً‏ المطوَّ‏ ل أنه دخل عبدهللا بن الزبٌر على معاوٌة بن أبً‏

سفٌان فؤنشده ابن الزبٌر بٌتٌن،‏ وهما:‏

إذا أنت لم تكرم أخاك وجدته

على طرؾ الهجران إن كان ‏ٌعقلُ‏

وٌركب حد السٌؾ من أن تضٌمه إذا لم ‏ٌجد عن شفرة السٌؾ مزح ‏ُل

وأوهمه أنهما من شعره،‏ فقال له معاوٌة:‏ لقد شعرت بعدي ‏ٌا أبا بكر،‏ فبٌنما هما فً‏ ذلك المجلس إذ دخل معن بن أوس

فؤنشد قصٌدته التً‏ أولها:‏

لعمرك ال أدري وإنً‏ ألوجلُ‏

على أٌِّنا تعدو المنٌة أولُ‏

ومن جملتها البٌتان،‏ فالتفت معاوٌة إلى ابن الزبٌر،‏ فقال ألم تخبرنً‏ أنهما لك،‏ فقال:‏ المعنى لً،‏ واللفظ له،‏ فسكت معاوٌة

ومعن،‏ ولم ‏ٌردا وٌقوال أن هذا ال ‏ٌصح فً‏ لؽة العرب،‏ بل سكتا وأقرَّاه،‏ وهما عربٌان،‏ فدل ذلك على صحة أن ‏ٌنسب

ٗ

الكالم باعتبار لفظه لمن تكلم به،‏ وٌنسب إلى من قال معناه((‏

وٌقول الجرجانً:))‏ اعلم أنه ال ‏ٌصلح تقدٌر الحكاٌة فً‏ ‏))النظم والترتٌب((‏ بل لن تعدو الحكاٌةُ‏ األلفاظ وأجراس

الحروؾ،‏ وذاك أن الحاكً‏ هو من ‏ٌؤتً‏ بمثل ما أتى به المحكً‏ عنه،‏ والبد أن تكون حكاٌته فعالً‏ له،‏ وأن ‏ٌكون بها

عامالً‏ عمالً‏ مثل عمل المحكً‏ عنه،‏ نحو أن ‏ٌصوغ انساناً‏ خاتماً‏ فٌبدع فٌه صَنعةً،‏ وٌؤتً‏ فً‏ صناعته بخاصَّةٍ‏ تُستؽرَب،‏

فٌعمد واحدٌ‏ آخر فٌعمل خاتماً‏ على تلك الصورة والهٌبة،‏ وٌجٌا بمثل صنعته فٌه،‏ وٌإدٌها كما هً،‏ فٌقال عند ذلك

‏:))إنه قد حكى عمل فالن وصنعة فالن((‏ .

)) والنظم والترتٌب((‏ فً‏ الكالم كما بٌنا،‏ عمل ‏ٌعمله مإلؾ الكالم فً‏ معانً‏ الكلم ال فً‏ ألفاظها،‏ وهو بما ‏ٌصنع فً‏ سبٌل

من ‏ٌؤخذ األصباغ المختلفة فٌتوخى فٌها ترتٌباً‏ ‏ٌَحْ‏ دُثُ‏ عنه ضروب من النقض والوشً.‏ وإذا كان األمر كذلك،‏ فإنا إن تعدٌنا

٘

بالحكاٌة األلفاظ إلى ‏))النظم والترتٌب((،‏ أدى ذلك إلى المحال...((‏

وٌقول ابن عاشور :)) القرآن ‏ٌتصرؾ فً‏ حكاٌة أقوال المحكً‏ عنهم فٌصوؼها على ماٌقتضٌه أسلوب إعجازه ال على

الصٌؽة التً‏ صدرت فٌها،‏ فهو إذا حكى أقواالً‏ ؼٌر عربٌة صاغ مدلولها فً‏ صٌؽة تبلػ حد اإلعجاز بالعربٌة،‏ وإذا

حكى أقواالً‏ عربٌة تصرؾ فٌها تصرفاً‏ ‏ٌناسب أسلوب المعبِّر مثل ما ‏ٌحكٌه عن العرب فإنه ال ‏ٌلتزم حكاٌة ألفاظهم،‏ بل

‏ٌحكً‏ حاصل كالمهم،‏ وللعرب فً‏ حكاٌة األقوال اتساعٌ‏ مدارُه على اإلحاطة بالمعنى دون التزام األلفاظ،‏ فاإلعجاز

الثابت لألقوال المحكٌة فً‏ القرآن فهو إعجاز للقرآن ال لألقوال المحكٌة((‏

وقسم الشاطبً‏ المحكً‏ فً‏ القران الى قسمٌن فقال ‏:))كل حكاٌة وقعت فً‏ القرآن فال ‏ٌخلو أن ‏ٌقع قبلها أو بعدها-‏ وهو

األكثر-‏ ردٌ‏ أو ال،‏ فإن وقع فال إشكال فً‏ بطالن ذلك المحكً‏ وكذبه،‏ وإن لم ‏ٌقع معها فذلك دلٌل على صحة المحكً‏

وصدقه.‏

ٙ

-

مثال األول:‏ قوله تعالى :)) وقالوا اتخذ هللا ولداً‏ سبحانه بل له مافً‏ السموات واألرض((‏ البقرة/ٙٔٔ‏

7

ومثال الثانً:‏ قول العزٌز فٌما حكاه هللا عنه :) إن كٌدكن عظٌم(‏ ‏ٌوسؾ/‏‎2‎‏ٕ‏

)ٗ(

)٘(

)ٙ)

)7(

اإلٌضاح والبٌان فً‏ تحقٌق عبارات قصص القرآن:‏ محمد بن إسماعٌل األمٌر الصنعانً‏ ‏/تحقٌق د/‏ عبد الوهاب الدٌلمً،‏ ص

دالبل اإلعجاز:‏ عبدالقاهر الجرجانً،‏ ص‎9‎‏ٖ٘.‏

التحرٌر والتنوٌر:‏

الموافقات:‏

ٖ٘-ٕ9

.ٕٔٔ-ٕٔٓ /ٔ

.ٔ٘2/ٗ

‏)بتصرؾ(‏

2


عملً‏ فً‏ المعجم









-7

-2

-9

قمت بتتبع وجمع المقاالت المحكٌة بصٌؽها المختلفة:‏ القولٌة والخبرٌة وؼٌرها...‏

نسبت كل مقالة إلى صاحبها سواء كان فرداً‏ أو جماعة،‏ وسواء ورد باسم معٌن او صفة عامة.‏

المقاالت التً‏ ‏ٌشترك فٌها أكثر من قابل أذكرها لكل من المشتركٌن فٌها ضمن مقاالته التً‏ قالها.‏

المقاالت الواردة بؤلفاظ مبهمة:‏ كالذي و التً،‏ والواردة بصٌؽة المبنً‏ للمجهول ‏)كقٌل(‏ والواردة باسم جنس منكر

كرجل...الخ وال ‏ٌذكر قابلها باسم معٌن وال صفة معٌنة:‏

أنسبها إلى االسم الراجح عند المفسرٌن إن ذكر المفسرون اسماً‏ لقابلها.‏

أو الصفة العامة التً‏ ‏ٌتصؾ بها قابلها كما ‏ٌدل علٌها السٌاق أو ‏ٌشٌر إلٌها المفسرون:‏ كاإلٌمان،‏ والكفر،‏ والشرك

‏...الخ

رتبت هذا المعجم ترتٌباً‏ هجابٌاً‏ حسب أسماء القابلٌن ابتداءً‏ بالهمزة،‏ كآدم وإبراهٌم وإبلٌس،‏ وانتهاء بالٌاء كٌعقوب

والٌهود وٌونس.‏

اعتمدت تسمٌة القرآن للقابلٌن الذٌن تعددت أسماإهم فً‏ القرآن وإن كان المسمى واحداً:‏ كالٌهود،‏ فإنه ‏ٌخاطبهم مرة

ببنً‏ إسرابٌل،‏ ومرة بؤهل الكتاب،‏ ومرة بالٌهود،‏ وكالشٌطان،‏ فٌرد مرة بلفظ الشٌطان،‏ ومرة بلفظ إبلٌس...‏

رتبت المقاالت المحكٌة لكل قابل حسب ترتٌب السور التً‏ وردت فٌها ابتداءً‏ بالبقرة وانتهاء بالشمس.‏

اعتمدت تسمٌة القرآن للمحكً‏ عنه سواء كان االسم علماً‏ أم صفة وسواء كان جماعٌاً‏ أم فردٌاً.‏

إذا كانت المقالة ضمن آٌةَ‏ طوٌلةَ‏ أو فٌها عدة مقاالتٍ‏ فإنً‏ أكتبها باللون األحمر.‏

3


-

-

مراحل كتباتً‏ للمعجم

المرحلة األولى:‏ تتبع المقاالت المحكٌة بصورة إجمالٌة بكتابة أرقام اآلٌات التً‏ وردت فٌها،‏ وتمثل هذه المرحلة

العرضة األولى للمصحؾ.‏

المرحلة الثانٌة:‏ عزو المقاالت المحكٌة إلى أصاحبها داخل مصحؾ خاص بهذه المرحلة،‏ وهذه هً‏ العرضة الثانٌة

للمصحؾ.‏

المرحلة الثالثة:‏ أبجدة أسماء وصفات المحكًِّ‏ عنهم،‏ وهذه هً‏ العرضة الثالثة للمصحؾ.‏

المرحلة الرابعة:‏ كتابة مقاالت كل اسم تحت اسمه كتابة رقمٌة بعزوها إلى أرقام اآلٌات وأسماء السور التً‏ وردت فٌه،‏

وهذه هً‏ العرضة الرابعة للمصحؾ.‏

المرحلة الخامسة:‏ كتابة المقاالت المحكٌة كتابةً‏ معجمٌة على الطرٌقة المعروفة فً‏ كتابة المعاجم،‏ وهذه هً‏ العرضة

الخامسة للمصحؾ.‏

ملحوظة:‏

وفً‏ كل مرحلة من هذه المراحل ‏ٌكون هناك حذؾ واضافة:‏

حذؾٌ‏ لبعض المقاالت التً‏ اعتبرتها من المحكً،‏ وبعد التمعن والبحث تبٌن أنها لٌست محكٌة.‏

وإضافةٌ‏ لبعض المقاالت التً‏ اعتبرتها ؼٌر محكٌة،‏ ثم تبٌن بعد التمعن والبحث أنها محكٌة.‏

وهذا إن دلَّ‏ على شًء فإنما ‏ٌدلُ‏ على مدى صعوبة تحدٌد المحكً‏ من ؼٌره.‏

المرحلة السادسة:‏ وهً‏ المرحلة المتبقٌة والتً‏ ‏ٌجب القٌام بها،‏ مرحلة المراجعة األخٌرة،‏ مرحلة ما قبل الطباعة.‏

4


ٔ2

97





الصعوبات التً‏ واجهتنً‏ فً‏ كتابة هذا المعجم

وجود مقاالت محكٌة بصٌػ خبرٌة ‏ٌصعب معها معرفة إن كانت المقالة من المحكً‏ أم ال مثل قوله تعالى :)) وإذا

ما أنزلت سورة نظر بعظهم إلى بعض هل ‏ٌراكم من أحد((‏ التوبة/‏‎7‎‏ٕٔ‏

وقوله تعالى :)) واقترب الوعد الحق فإذا هً‏ شاخصة أبصار الذٌن كفروا ‏ٌا وٌلنا قد كنا فً‏ ؼفلة من هذا بل كنا ظالمٌن((‏

األنبٌاء/‏

اشتراك أكثر من قابل فً‏ مقالة واحدة وفً‏ آٌة واحدة مثل قوله تعالى :)) وقالت الٌهود والنصارى نحن أبناء هللا

وأحباإه (( المابدة/‏

تعدد المقاالت فً‏ اآلٌة الواحدة مثل قوله تعالى :)) قالت من أنبؤك هذا قال نبؤنً‏ العلٌم الخبٌر((‏

ورود المقالة المحكٌة بصٌؽة المبنً‏ للمجهول،‏ مثل قوله تعالى :)) وقٌل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا((‏

التحرٌم /ٖ


أو عزوها إلى اسم مبهم مثل قوله تعالى :)) والذي قال لوالدٌه أؾ لكما أتعداننً‏ أن أخرج وقد خلت القرون من قبلً...((‏

وقوله تعالى :)) وقال الذي آمن ‏ٌاقوم إنً‏ أخاؾ علٌكم مثل ‏ٌوم األحزاب((‏

وقوله تعالى :)) إن هإالء لٌقولون إن هً‏ إال موتتنا األولى وما نحن بمنشرٌن((‏

عزو المقالة المحكٌة إلى اسم ؼٌر معٌن مثل قوله تعالى :)) وقال قرٌنه ربنا ما اطؽٌته((‏

وقول تعالى :)) وقال رجل مإمن من آل فرعون ‏ٌكتم إٌمانه أتقتلون رجالً‏ أن ‏ٌقول ربً‏ هللا((‏

وقوله تعالى :)) أن تقول نفسٌ‏ ‏ٌا حسرتا على ما فرطت فً‏ جنب هللا وإن كنت لمن الساخرٌن((‏

وقوله تعالى :)) قالوا ال تخؾ خصمان بؽى بعضنا على بعض فاحكم بٌننا بالحق وال تشطط((‏

وهذا ‏ٌكثر فً‏ المحكً‏ مما ‏ٌجعل معرفة المحكً‏ عنه وتحدٌده ؼاٌة فً‏ الصعوبة.‏

5


ّٗۡ

ۧ

ۧ

ُۖ

ُۖ

ُۖ

ۧ

ۧ

ۧ

م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

ٕ

ٕ

ٕ

ٙ

َٰ هِ‏

-7

-2

-9

-ٔٓ

7

ٔ9

ٕ2

ٙٙ

ٕٖ

ٗٙ

9

ٔٔ

باب الهمزة

آدم علٌه السالم

قَاالَ‏ رَبَّنَا ظَلَمۡ‏ نَآ‏ أَنفُسَنَا وَ‏ إِن لَّ‏ ‏ۡم تَؽۡ‏ فِ‏ ‏ۡر

لَنَا وَ‏ تَرۡ‏ حَمۡ‏ نَا لَنَكُونَنَّ‏ مِنَ‏ ۡ ٱل َٰ خَ‏ سِرِ‏ ‏ٌنَ‏

آزر ‏)أبو إبراهٌم(‏

ّٗ ا

قَالَ‏ أَرَاؼِبٌ‏ أَنتَ‏ عَنۡ‏ ءَالِهَتًِ‏

َٰٓ إِبۡ‏ رَ‏ ُۖ لَبِن لَّمۡ‏ تَنتَهِ‏ ألَ‏ ‏َرۡ‏ جُمَنَّكَ‏

وَ‏ ٱهۡ‏ جُرۡ‏ نًِ‏ مَلٌِّ‏

َٰ هٌِمُ‏

ٌَ

آسٌا ‏)امرأة فرعون(‏

وَ‏ قَالَتِ‏ ٱمۡ‏ رَأَتُ‏ فِرۡ‏ عَوۡ‏ نَ‏ قُرَّتُ‏ عَ‏ ٌۡ ‏ٖن

لًِّ‏ وَ‏ ُۖ لَكَ‏ الَ‏ ۡ تَقتُلُوهُ‏ عَسَىَٰٓ‏ أَن ‏ٌَنفَعَنَآ‏

أَوۡ‏ نَتَّخِذَهُۥ وَ‏ لَدّٗ‏ ا وَ‏ هُمۡ‏ الَ‏ ۡ ‏ٌَش عُرُونَ‏

وَ‏ ضَرَبَ‏ ٱهللَّ‏ ُ مَثَالّٗ‏ لِّلَّذٌِنَ‏ ءَامَنُواْ‏

ٱمۡ‏ رَأَتَ‏ فِرۡ‏ عَوۡ‏ نَ‏ ۡ إِذ قَالَتۡ‏ رَبِّ‏ ٱبۡ‏ نِ‏

لًِ‏ عِندَكَ‏ ۡ بٌَ‏ تّٗ‏ ا فًِ‏ ۡ ٱل جَنَّةِ‏ وَ‏ نَجِّنًِ‏ مِن

‏ِم

فِ‏ ‏ۡر عَوۡ‏ نَ‏ وَ‏ عَمَلِهِۦ وَ‏ نَجِّنًِ‏ مِنَ‏ ۡ ٱل قَوۡ‏

ٱلظَّ‏

األعراؾ

مرٌم

القصص

التحرٌم

وَ‏ وَ‏ صَّىَٰ‏ بِهَآ‏ إِبۡ‏ رَ‏ ‏ۧمُ‏ بَنٌِهِ‏ وَ‏ ‏ٌَعۡ‏ قُوبُ‏

َ ٱصۡ‏ طَفَىَٰ‏ لَكُمُ‏ ٱلدٌِّنَ‏ فَالَ‏ تَمُوتُ‏ ‏َّن

إِنَّ‏ ٱهللَّ‏

إِالَّ‏ وَ‏ أَنتُم مهسۡ‏ لِمُونَ‏

أَلَمۡ‏ تَرَ‏ إِلَى ٱلَّذِي حَآجَّ‏ إِبۡ‏ رَ‏ ‏ۧمَ‏ فًِ‏ رَبِّهِۦٓ‏

أَنۡ‏ ءَاتَىَٰ‏ هُ‏ ٱهللَّ‏ ُ ۡ ٱل ۡ مُلكَ‏ ۡ إِذ قَالَ‏ إِبۡ‏ رَ‏ ‏ۧمُ‏ رَبًَِّ‏

ٱلَّذِي ‏ٌُحۡ‏ ‏ًِۦ وَ‏ ‏ٌُمٌِتُ‏ قَالَ‏ أَنَا۠‏ أُحۡ‏ ‏ًِۦ

وَ‏ أُمٌِتُ‏ قَالَ‏ إِ‏ بۡ‏ رَ‏ مُ‏ فَإِنَّ‏ ٱهللَّ‏

بِٱلشَّمۡ‏ سِ‏ مِنَ‏ ۡ ٱل ۡ مَش رِ‏ قِ‏ ۡ فَؤتِ‏ بِهَا مِنَ‏

ۡ ٱل مَؽۡ‏ رِ‏ بِ‏ فَبُهِتَ‏ ٱلَّذِي َۗ كَفَرَ‏ وَ‏ ٱهللَّ‏ ُ الَ‏ ‏ٌَهۡ‏ دِي

ۡ ٱل قَوۡ‏ مَ‏ ٱلظَّ‏

‏ٌََٰبَنًَِّ‏

َٰ ‏ِه

َ ‏ٌَؤ ۡ تًِ‏

َٰ هِ‏

َٰ ‏ِه

َٰ لِمٌِنَ‏

وَ‏ ۡ إِذ قَالَ‏ إِبۡ‏ رَ‏ مُ‏ رَبِّ‏ أَرِ‏ نًِ‏ كٌَ‏

قَالَ‏ أَوَ‏ لَمۡ‏ تُ‏ ‏ۡإمِ‏ ‏ُۖن قَالَ‏ بَلَىَٰ‏ وَ‏ لَ‏ ‏َٰكِن

ۡ ٱل مَوۡ‏ تَىَُٰۖ‏

ۡ لٌَِّطمَبِنَّ‏ ۡ قَلبًُِۖ‏ قَالَ‏ ۡ فَخُذ أَرۡ‏ بَعَةّٗ‏ مِّنَ‏ ٱلطٌَّ‏

فَصُرۡ‏ هُنَّ‏ ۡ إِلٌَكَ‏ ثُمَّ‏ ٱجۡ‏ عَلۡ‏ عَلَىَٰ‏ كُلِّ‏ جَبَ‏ ‏ٖل

ۡ مِّن هُنَّ‏ ۡ جُز ءّٗ‏ ا ثُمَّ‏ ٱدۡ‏ عُهُنَّ‏ ۡ ‏ٌَؤتٌِنَكَ‏ سَعۡ‏ ٌ

َ عَزِ‏ ‏ٌزٌ‏ حَكٌِ‏ ‏ٞم

وَ‏ ٱعۡ‏ لَمۡ‏ أَنَّ‏ ٱهللَّ‏

‏۞وَ‏ إِ‏ قَالَ‏ إِبۡ‏ ‏َٰرَ‏ هٌِمُ‏ ألِ‏ ‏َبٌِهِ‏ ءَازَرَ‏ أَتَتَّخِذُ‏

أَصۡ‏ نَامًا ءَالِهَةً‏ إِنًِّٓ‏ أَرَىَٰ‏ كَ‏ وَ‏ قَوۡ‏ مَكَ‏ فًِ‏

ضَلَ‏ ‏َٰلٖ‏ مهبٌِ‏ ‏ٖن

البقرة

البقرة

البقرة

األنعام

ٖٕٔ

ٕ٘2

ٕٙٓ


ۡ ‏ِر

ۡ ؾَ‏ تُحۡ‏ ًِ

ّٗ ا

َٰ هِ‏

ۡ ذ

َٰ لِمٌِنَ‏





ٙ

ٙ

ٙ

ٙ


77

72

79

-ٔٔ

-ٕٔ

-ٖٔ

-ٔٗ

ٕ7

ٕ

ٗٓ

ٕٔٗ

آصف بن برخٌا ‏)من اإلنس وهو

الذي عنده علم من الكتاب(‏

قَالَ‏ ٱلَّذِي عِندَهُۥ ۡ عِل مٞ‏ مِّنَ‏ ۡ ٱل َٰ كِتَ‏ بِ‏ أَنَا۠‏

ءَاتٌِكَ‏ بِهِۦ قَبۡ‏ لَ‏ أَن ‏ٌَرۡ‏ تَدَّ‏ إِلٌَ‏

طَرۡ‏ فُكَ‏

ۡ كَ‏

إبراهٌم

‏۞وَ‏ إِذِ‏ ٱبۡ‏ تَلَىَٰٓ‏ إِبۡ‏ رَ‏ مَ‏ رَبههُۥ بِكَلِمَ‏

ُۖ فَؤَتَمَّهُنَّ‏ قَالَ‏ إِنًِّ‏ جَاعِلُكَ‏ لِلنَّاسِ‏

إِمَامّٗ‏ اُۖ‏ قَالَ‏ وَ‏ مِن ذُرٌَِّّتًُِۖ‏ قَالَ‏ الَ‏ ‏ٌَنَا ‏ُل

عَهۡ‏ دِي ٱلظَّ‏

النمل

البقرة

فَلَمَّا جَنَّ‏ ۡ عَلٌَهِ‏ ۡ ٱلٌَّلُ‏ رَءَا كَوۡ‏ كَبّٗ‏ اُۖ‏ قَالَ‏ هَ‏

رَبًُِّۖ‏ فَلَمَّآ‏ أَفَ‏ ‏َل قَالَ‏ الَ‏ ٓ أُحِبه ۡ ٱأل ٓ فِلٌِ‏ ‏َن

َٰ ذَا

فَلَمَّا رَءَا ۡ ٱل قَمَرَ‏ بَازِ‏ ؼّٗ‏ ا قَالَ‏ َٰ هَ‏ ذَا رَبًُِّۖ‏ فَلَمَّآ‏

أَفَلَ‏ قَالَ‏ لَبِن لَّمۡ‏ ‏ٌَهۡ‏ دِنًِ‏ رَبًِّ‏ ألَ‏ ‏َكُونَنَّ‏ مِ‏ ‏َن

ۡ ٱل قَوۡ‏ مِ‏ ٱلضَّآلٌِّنَ‏

فَلَمَّا رَءَا ٱلشَّمۡ‏ سَ‏ بَازِ‏ ؼَةّٗ‏

‏َٰهَ‏ ذَآ‏ ۡ أَك بَرُ‏ فَلَمَّآ‏ أَفَلَ‏ ‏ۡت

مِّمَّا ۡ تُش رِ‏ كُونَ‏

قَالَ‏ َٰ ٌَ قَوۡ‏

قَالَ‏ َٰ هَ‏ ذَا رَبًِّ‏

‏ِم إِنًِّ‏ بَرِ‏ يٓ‏ ‏ٞء

إِنًِّ‏ وَ‏ جَّهۡ‏ تُ‏ وَ‏ جۡ‏ هًَِ‏ لِلَّذِي فَطَرَ‏ ٱلسَّمَ‏ َٰ َٰ وَ‏ تِ‏

وَ‏ ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضَ‏ حَنٌِفّٗ‏ اُۖ‏ وَ‏ مَآ‏ أَنَا۠‏ مِنَ‏ ۡ ٱل ۡ مُش رِ‏ كٌِنَ‏

األنعام

األنعام

األنعام

األنعام

َٰ هِ‏ َٰ تٖ‏

َٰ لِمٌِنَ‏



ٙ

ٙ

ٔٔ

ٔٗ

ٔٗ



ٙ9

ٖ٘

ٖٙ

-ٔ٘

-ٔٙ

-ٔ7

-ٔ2

-ٔ9

ٕ

ٕ

ٕ

ٕ

ٕ

ٕٔٙ

ٕٔ7

ٕٔ2

ٕٔ9

ٖٔٔ

وَ‏ ۡ إِذ قَالَ‏ إِبۡ‏ رَ‏ مُ‏ رَبِّ‏ ٱجۡ‏ عَلۡ‏ َٰ هَ‏ ذَا بَلَدًا

ءَامِنّٗ‏ ا وَ‏ ٱرۡ‏ زُقۡ‏ أَ‏ هۡ‏ لَهُۥ مِنَ‏ َٰ ٱلثَّمَرَ‏ تِ‏ مَ‏ ‏ۡن

ءَامَنَ‏ ۡ مِنهُم بِٱهللَّ‏ ِ وَ‏ ٱلٌَۡوۡ‏ مِ‏ ۡ ٱأل ٓ خِرِ‏

وَ‏ ۡ إِذ ‏ٌَرۡ‏ فَعُ‏ إِبۡ‏ رَ‏ مُ‏ ۡ ٱل قَوَ‏ اعِدَ‏ مِنَ‏ ۡ ٱلبٌَ‏

وَ‏ إِسۡ‏ مَ‏ رَبَّنَا تَقَبَّ‏ ‏ۡل

ۡ تِ‏

َٰ هِ‏

َٰ هِ‏

َٰ عٌِلُ‏

مِنَّآ‏ ُۖ إِنَّكَ‏ أَنتَ‏ ٱلسَّمٌِعُ‏ ٱل ۡ عَلٌِمُ‏

رَبَّنَا وَ‏ ٱجۡ‏ ۡ عَلنَا مُسۡ‏ ۡ لِمٌَنِ‏ لَكَ‏ وَ‏ مِن

ذُرٌَِّّتِنَآ‏ أُمَّةّٗ‏ مهسۡ‏ لِمَةّٗ‏ لَّكَ‏ وَ‏ أَرِ‏ نَا

مَنَاسِكَنَا وَ‏ تُبۡ‏ عَلٌَ‏ ُۖ إِنَّكَ‏ أَنتَ‏

ٱلتَّوَّ‏ ابُ‏ ٱلرَّحٌِمُ‏

ۡ نَآ‏

رَبَّنَا وَ‏ ٱبۡ‏ ۡ عَث فٌِهِمۡ‏ رَسُوالّٗ‏ ۡ مِّن هُمۡ‏ ۡ ‏ٌَتلُواْ‏

ۡ عَلٌَ‏ هِمۡ‏ َٰ ءَاٌَتِكَ‏ وَ‏ ‏ٌُعَلِّمُهُمُ‏ ۡ ٱلكِتَ‏

وَ‏ ۡ ٱل ۡ حِك مَةَ‏ وَ‏ ‏ٌُزَكٌِّهِمُۡۖ‏ إِنَّكَ‏ أَنتَ‏ ۡ ٱل عَزِ‏ ٌ ‏ُز

ۡ ٱل حَكٌِمُ‏

إِذ ۡ قَالَ‏ لَهُۥ رَبههُۥٓ‏ أَسۡ‏ لِمُۡۖ‏

َٰ بَ‏

قَالَ‏ أَسۡ‏ لَمۡ‏ تُ‏ لِرَبِّ‏ ٱل ۡ عَ‏ َٰ لَمٌِ‏ ‏َن

البقرة

البقرة

البقرة

البقرة

البقرة

وَ‏ حَآجَّهُۥ قَوۡ‏ مُهُۥ قَالَ‏ َٰٓ أَتُحَ‏ جهوٓ‏ نًِّ‏ فًِ‏ ٱهللَّ‏ ِ

وَ‏ قَدۡ‏ هَدَىَٰ‏ نِ‏ وَ‏ الَ‏ ٓ أَخَاؾُ‏ مَا ۡ تُش رِ‏ كُونَ‏ بِهِۦٓ‏

إِالَّ‏ ٓ أَن ‏ٌَشَآءَ‏ رَبًِّ‏ شٌَا وَ‏ سِعَ‏ رَبًِّ‏ كُلَّ‏

شًَۡ‏ ءٍ‏ ۡ عِلمًا أَفَالَ‏ تَتَذَكَّرُونَ‏

وَ‏ ۡ كٌَ‏ ؾَ‏ أَخَاؾُ‏ مَآ‏ ۡ أَش ۡ رَك تُمۡ‏ وَ‏ الَ‏ تَخَافُونَ‏

أَنَّكُمۡ‏ ۡ أَش ۡ رَكتُم بِٱهللَّ‏ ِ مَا لَمۡ‏ ‏ٌُنَزِّلۡ‏ بِهِۦ ۡ عَلٌَكُ‏ ‏ۡم

ۡ سُل َٰ طَ‏ نّٗ‏ ا فَؤَيه ۡ ٱل فَرِ‏ ۡ ‏ٌقٌَنِ‏ أَحَقه ۡ بِٱأل ‏َمۡ‏ ‏ُۖنِ‏ إِن

كُنتُمۡ‏ تَعۡ‏ لَمُونَ‏

وَ‏ لَقَدۡ‏ جَآءَتۡ‏ رُسُلُنَآ‏ إِبۡ‏ ‏َٰرَ‏ هٌِمَ‏ ۡ بِٱل ۡ بُش رَىَٰ‏

قَالُواْ‏ َٰ سَلَ‏ مّٗ‏ اُۖ‏ قَالَ‏ سَلَ‏ ‏َٰمُٞۖ‏ فَمَا لَبِثَ‏ أَن جَآ‏ ‏َء

بِعِجۡ‏ لٍ‏ حَنٌِذٖ‏

وَ‏ ۡ إِذ قَالَ‏ إِبۡ‏ ‏َٰرَ‏ هٌِمُ‏ رَبِّ‏ ٱجۡ‏ عَلۡ‏ َٰ هَ‏ ذَا ۡ ٱلبَلَدَ‏

ءَامِنّٗ‏ ا وَ‏ ٱجۡ‏ نُبۡ‏ نًِ‏ وَ‏ بَنًَِّ‏ أَن نَّعۡ‏ بُدَ‏ ۡ ٱأل ‏َصۡ‏ نَا ‏َم

رَبِّ‏ إِنَّهُنَّ‏ أَضۡ‏ لَل ۡ نَ‏ كَثٌِرّٗ‏ ا مِّنَ‏ ٱلنَّاسِ‏ ُۖ فَمَن تَبِعَنًِ‏ فَإِنَّهُۥ

مِنًُِّۖ‏ وَ‏ مَنۡ‏ عَصَانًِ‏ فَإِنَّكَ‏ ؼَفُورٞ‏ رَّحٌِ‏ ‏ٞم

األنعام

األنعام

هود

إبراهٌم

إبراهٌم






6


ّٗ ۡ

ُۖ

ّٗ ۡ

م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

ٕٔ

ٕٔ

ٕٔ

ٕٔ

ٕٔ

ٕٔ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

٘ٗ

٘ٙ

٘7

ٖٙ

ٙٙ

ٙ7





-ٖٙ

-ٖ7

-ٖ2

-ٖ9

-ٗٓ

-ٗٔ

-ٕٗ

-ٖٗ

-ٗٗ

-ٗ٘

ٔٗ

ٔٗ

ٔٗ

ٔٗ

ٔٗ

ٔ٘

ٔ٘

ٖ7

ٖ2

ٖ9

ٗٓ

ٗٔ

ٕ٘

٘ٗ

رَّبَّنَآ‏ إِنًِّٓ‏ أَسۡ‏ كَنتُ‏ مِن ذُرٌَِّّتًِ‏ بِوَ‏ ادٍ‏

ۡ ؼٌَ‏ رِ‏ ذِي زَرۡ‏ عٍ‏ عِندَ‏ ۡ بٌَتِكَ‏ ۡ ٱل مُحَرَّمِ‏

رَبَّنَا لٌُِقٌِمُواْ‏ ٱلصَّلَوَٰ‏ ةَ‏ فَٱجۡ‏ عَ‏ ‏ۡل أَۡ‏ فِ‏ دَةّٗ‏

مِّنَ‏ ٱلنَّاسِ‏ تَهۡ‏ وِيٓ‏ ۡ إِلٌَ‏ هِمۡ‏ وَ‏ ٱرۡ‏ ۡ زُقهُم

مِّنَ‏ َٰ ٱلثَّمَرَ‏ تِ‏ لَعَلَّهُمۡ‏ ۡ ‏ٌَش كُرُونَ‏

رَبَّنَآ‏ إِنَّكَ‏ تَعۡ‏ لَمُ‏ مَا نُخ ۡ فًِ‏ وَ‏ مَا نُعۡ‏ لِنُ‏ َۗ

وَ‏ مَا ‏ٌَخ ۡ فَىَٰ‏ عَلَى ٱهللَّ‏ ِ مِن شًَۡ‏ ءٖ‏ فًِ‏

ٱأل ۡ ‏َرۡ‏ ضِ‏ وَ‏ الَ‏ فًِ‏ ٱلسَّمَآءِ‏

ۡ ٱل حَمۡ‏ دُ‏ هللِ‏ َّ ِ ٱلَّذِي وَ‏ هَبَ‏ لًِ‏ عَلَى ۡ ٱلكِبَ‏ ‏ِر

إِسۡ‏ ‏َٰمَ‏ عٌِلَ‏ وَ‏ إِسۡ‏ ‏َٰحَ‏ قَ‏ إِنَّ‏ رَبًِّ‏ لَسَمٌِعُ‏

ٱلدهعَآءِ‏

رَبِّ‏ ٱجۡ‏ ۡ عَلنًِ‏ مُقٌِمَ‏ ٱلصَّلَوَٰ‏ ةِ‏ وَ‏ مِن

ذُرٌَِّّتًِ‏ رَبَّنَا وَ‏ تَقَبَّلۡ‏ دُعَآءِ‏

رَبَّنَا ٱؼۡ‏ فِرۡ‏ لًِ‏ وَ‏ َٰ لِوَ‏ لِدَيَّ‏ وَ‏ ۡ لِل مُإۡ‏ مِنٌِنَ‏

‏ٌَوۡ‏ مَ‏ ‏ٌَقُومُ‏ ۡ ٱل حِسَابُ‏

ۡ إِذ دَخَلُواْ‏ ۡ عَلٌَهِ‏ فَقَالُواْ‏ َٰ سَلَ‏ مّٗ‏ ا

مِنكُمۡ‏ وَ‏ جِلُونَ‏

قَالَ‏ إِنَّا

قَالَ‏ أَبَشَّرۡ‏ تُمُونًِ‏ عَلَىَٰٓ‏ أَن مَّسَّنًَِ‏

ٱل ۡ كِبَرُ‏ فَبِمَ‏ تُبَشِّرُونَ‏

إبراهٌم

إبراهٌم

إبراهٌم

إبراهٌم

إبراهٌم

الحجر

الحجر

قَالَ‏ لَقَدۡ‏ كُنتُمۡ‏ أَنتُمۡ‏ وَ‏ ءَابَآإُ‏ كُمۡ‏ فًِ‏ ضَلَ‏ ‏َٰلٖ‏

مهبٌِ‏ ‏ٖن

قَالَ‏ بَل رَّبهكُمۡ‏ رَبه ٱلسَّمَ‏ َٰ تِ‏ وَ‏ ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضِ‏ َٰ وَ‏

ٱلَّذِي فَطَرَهُنَّ‏ وَ‏ أَنَا۠‏ عَلَىَٰ‏ َٰ ذَ‏ لِكُم مِّ‏ ‏َن

َٰ هِدٌِنَ‏ ٱلشَّ‏

وَ‏ تَٱهللَّ‏ ِ ألَ‏ ‏َكٌِدَنَّ‏ أَصۡ‏ نَ‏ َٰ مَكُم بَعۡ‏ دَ‏ أَن تُوَ‏ لهواْ‏

مُدۡ‏ بِرِ‏ ‏ٌنَ‏

قَالَ‏ بَلۡ‏ فَعَلَهُۥ كَبٌِرُهُمۡ‏ َٰ هَ‏ ذَا فَ‏ َ ‏ۡس لُوهُمۡ‏ إِن

كَانُواْ‏ ‏ٌَنطِ‏ قُونَ‏

قَالَ‏ أَفَتَعۡ‏ بُدُونَ‏ مِن دُونِ‏ ٱهللَّ‏ ِ مَا الَ‏ ‏ٌَنفَعُكُ‏ ‏ۡم

شٌَا وَ‏ الَ‏ ‏ٌَضُرهكُمۡ‏

ٖ أُؾّ‏ لَّكُمۡ‏ وَ‏ لِمَا تَعۡ‏ بُدُونَ‏ مِن دُونِ‏ ٱهللَّ‏ ِ أَفَالَ‏

تَعۡ‏ قِلُونَ‏

إِذ ۡ قَالَ‏ ألِ‏ ‏َبٌِهِ‏ وَ‏ قَوۡ‏ مِهِۦ مَا تَعۡ‏ بُدُونَ‏

قَالَ‏ هَلۡ‏ ‏ٌَسۡ‏ مَعُونَكُمۡ‏ إِذ ۡ تَدۡ‏ عُونَ‏

أَوۡ‏ ‏ٌَنفَعُونَكُمۡ‏ أَوۡ‏ ‏ٌَضُرهونَ‏

قَالَ‏

أَفَرَءٌَ‏ ۡ تُم مَّا كُنتُمۡ‏ تَعۡ‏ بُدُو ‏َن

األنبٌاء

األنبٌاء

األنبٌاء

األنبٌاء

األنبٌاء

األنبٌاء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

-ٕٓ

-ٕٔ

-ٕٕ

-ٕٖ

-ٕٗ

-ٕ٘

-ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ


77

72

79








27

22

29

-ٗٙ

-ٗ7

-ٗ2

-ٗ9

-٘ٓ

-٘ٔ

-ٕ٘

-ٖ٘

-٘ٗ

-٘٘

-٘ٙ

-٘7

-٘2

-٘9

ٔ٘

ٔ٘

ٔ9

ٔ9

ٔ9

ٔ9

ٔ9

ٔ9

ٕٔ

٘ٙ

٘7

ٕٗ

ٖٗ

ٗٗ

ٗ٘

ٗ7

ٗ2

ٕ٘

ٌَ

قَالَ‏ وَ‏ مَن ‏ٌَق ۡ نَطُ‏ مِن رَّحۡ‏ مَةِ‏ رَبِّهِۦٓ‏ إِالَّ‏

ٱلضَّآلهونَ‏

قَالَ‏ فَمَا خَط ۡ بُكُمۡ‏ أٌَههَا ٱل ۡ مُرۡ‏ سَلُو ‏َن

ۡ إِذ قَالَ‏ ألِ‏ ‏َبٌِهِ‏ َٰٓ ٌَ ؤَبَتِ‏ لِمَ‏ تَعۡ‏ بُدُ‏ مَا الَ‏

‏ٌَسۡ‏ مَعُ‏ وَ‏ الَ‏ ‏ٌُبۡ‏ صِ‏ رُ‏ وَ‏ الَ‏ ‏ٌُؽۡ‏ نًِ‏ عَنكَ‏

شٌَا

َٰٓ ؤَبَتِ‏ إِنًِّ‏ قَدۡ‏ جَآءَنًِ‏ مِنَ‏ ۡ ٱل ۡ عِلمِ‏ مَا لَ‏ ‏ۡم

‏ٌَؤتِكَ‏ فَٱتَّبِعۡ‏ نًِٓ‏ أَهۡ‏ دِكَ‏ صِ‏ ‏َٰرَ‏ طّٗ‏ ا سَوٌِّ‏

ۡ

َٰٓ ؤَبَتِ‏ الَ‏ تَ‏ عۡ‏ بُدِ‏ ٱلشٌَّ‏

كَانَ‏ لِلرَّحۡ‏ مَ‏

ّٗ ا

ۡ َٰ طَ‏ نَ‏ ۡ َٰ طَ‏ نَ‏

َٰ نِ‏ عَصِ‏ ‏ٌّّٗا

ٌَ

ٌَ

ُۖ إِنَّ‏ ٱلشٌَّ‏

َٰٓ ؤَبَتِ‏ إِنًِّٓ‏ أَخَاؾُ‏ أَن ‏ٌَمَسَّكَ‏ عَذَا ‏ٞب

مِّنَ‏ ٱلرَّحۡ‏ ‏َٰمَ‏ نِ‏ فَتَكُونَ‏ لِلشٌَّ‏ َٰ نِ‏ وَ‏ لٌِّ‏

قَالَ‏ َٰ سَلَمٌ‏ عَلٌَ‏ ُۖ سَؤَسۡ‏ تَؽۡ‏ فِرُ‏ لَكَ‏ رَبًِّٓ‏

إِنَّهُۥ كَانَ‏ بًِ‏ حَفٌِّ‏

ۡ طَ‏ ّٗ ا

ّٗ ا

ۡ كَ‏

وَ‏ أَعۡ‏ تَزِ‏ لُكُمۡ‏ وَ‏ مَا تَدۡ‏ عُونَ‏ مِن دُونِ‏ ٱهللَّ‏ ِ

وَ‏ أَدۡ‏ عُواْ‏ رَبًِّ‏ عَسَىَٰٓ‏ أَالَّ‏ ٓ أَكُونَ‏ بِدُعَآءِ‏

رَبًِّ‏ ّٗ شَقٌِّا

َٰ ذِهِ‏

َٰ كِفُونَ‏

ۡ إِذ قَالَ‏ ألِ‏ ‏َبٌِهِ‏ وَ‏ قَوۡ‏ مِهِۦ مَا هَ‏

ٱلتَّمَاثٌِلُ‏ ٱلَّتًِٓ‏ أَنتُمۡ‏ لَهَا عَ‏

الحجر

الحجر

مرٌم

مرٌم

مرٌم

مرٌم

مرٌم

مرٌم

األنبٌاء

أَنتُمۡ‏ وَ‏ ءَابَآإُ‏ كُمُ‏ ٱأل ۡ ‏َق ۡ دَمُونَ‏

فَإِنَّهُمۡ‏ عَدُوّ‏ ٞ لًِّٓ‏ إِالَّ‏ رَبَّ‏ ٱل ۡ عَ‏ َٰ لَمٌِنَ‏

ٱلَّذِي خَلَقَنًِ‏ فَهُوَ‏ ‏ٌَهۡ‏ دٌِنِ‏

وَ‏ ٱلَّذِي هُوَ‏ ‏ٌُط ۡ عِمُنًِ‏ وَ‏ ‏ٌَسۡ‏ قٌِنِ‏

وَ‏ إِذَا مَرِ‏ ضۡ‏ تُ‏ فَهُوَ‏ ‏ٌَش ۡ فٌِنِ‏

وَ‏ ٱلَّذِي ‏ٌُمٌِتُنًِ‏ ثُمَّ‏ ‏ٌُحۡ‏ ‏ٌٌِنِ‏

وَ‏ ٱلَّذِيٓ‏ ۡ أَط مَعُ‏ أَن ‏ٌَؽۡ‏ فِرَ‏ لًِ‏ خَطِ‏ ٌَٓ تًِ‏ ‏ٌَوۡ‏ مَ‏

ٱلدٌِّنِ‏

رَبِّ‏ هَبۡ‏ لًِ‏ حُك ۡ مّٗ‏ ا وَ‏ أَل ۡ حِق ۡ نًِ‏ بِٱلصَّ‏ َٰ لِحٌِنَ‏

وَ‏ ٱجۡ‏ عَل لًِّ‏ لِسَانَ‏ صِ‏ دۡ‏ قٖ‏ فًِ‏ ٱأل ۡ ٓ خِرِ‏ ‏ٌنَ‏

وَ‏ ٱجۡ‏ عَل ۡ نًِ‏ مِن وَ‏ رَثَةِ‏ جَنَّةِ‏ ٱلنَّعٌِمِ‏

وَ‏ ٱؼۡ‏ فِرۡ‏ ألِ‏ ‏َبًِٓ‏ إِنَّهُۥ كَانَ‏ مِنَ‏ ٱلضَّآلٌِّنَ‏

وَ‏ الَ‏ تُخ ۡ زِ‏ نًِ‏ ‏ٌَوۡ‏ مَ‏ ‏ٌُبۡ‏ عَثُونَ‏

‏ٌَوۡ‏ مَ‏ الَ‏ ‏ٌَنفَعُ‏ مَالٞ‏ وَ‏ الَ‏ بَنُونَ‏

َ ۡ بِقَل بٖ‏ سَلٌِمٖ‏

إِالَّ‏ مَنۡ‏ أَتَى ٱهللَّ‏

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

-ٕ7

-ٕ2

-ٕ9

-ٖٓ

-ٖٔ

-ٖٕ

-ٖٖ

-ٖٗ

-ٖ٘

7


ُۖ

ۧ

َٰ

ُۖ

َٰ

َ

م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

7

7

7




ٕ9

ٕ9

ٔٙ

ٔ7

وَ‏ إِبۡ‏ ‏َٰرَ‏ هٌِمَ‏ ۡ إِذ قَالَ‏ لِقَوۡ‏ مِهِ‏ ٱعۡ‏ بُدُواْ‏ ٱهللَّ‏

وَ‏ ٱتَّقُوهُ‏ َٰ لِكُمۡ‏ ۡ خٌَ‏ رٞ‏ لَّكُمۡ‏ إِن كُنتُ‏ ‏ۡم

تَعۡ‏ لَمُونَ‏

ُۖ ذَ‏

إِنَّمَا تَعۡ‏ بُدُونَ‏ مِن دُونِ‏ ٱهللَّ‏ ِ أَوۡ‏ َٰ ثَ‏ نّٗ‏ ا

وَ‏ ۡ تَخ لُقُونَ‏ ۡ إِفكًا إِنَّ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ تَعۡ‏ بُدُونَ‏ مِن

دُونِ‏ ٱهللَّ‏ ِ الَ‏ ‏ٌَمۡ‏ لِكُونَ‏ لَكُمۡ‏ رِ‏ ۡ ز قّٗ‏ ا

فَٱبۡ‏ تَؽُواْ‏ عِندَ‏ ٱهللَّ‏ ِ ۡ ٱلرِّز قَ‏ وَ‏ ٱعۡ‏ بُدُوهُ‏

وَ‏ ۡ ٱش كُرُواْ‏ لَهُۥٓ‏ ۡ هِ‏ تُرۡ‏ جَعُونَ‏

العنكبوت

العنكبوت

إبلٌس

قَالَ‏ مَا مَنَعَكَ‏ أَالَّ‏ تَسۡ‏ جُدَ‏ ۡ إِذ أَمَرۡ‏ تُكَ‏ قَا ‏َل

أَنَا۠‏ ۡ خٌَ‏ رٞ‏ ۡ مِّنهُ‏ ۡ خَلَقتَنًِ‏ مِن نَّارٖ‏ وَ‏ ۡ خَلَقتَهُۥ

مِن طِ‏ ٌ ‏ٖن

قَالَ‏ أَنظِ‏ رۡ‏ نًِٓ‏ إِلَىَٰ‏ ‏ٌَوۡ‏ مِ‏ ‏ٌُبۡ‏ عَثُو ‏َن

قَالَ‏ فَبِمَآ‏ أَؼۡ‏ وَ‏ ٌ ۡ تَنًِ‏ ألَ‏ ‏َق ۡ عُدَنَّ‏ لَهُمۡ‏ صِ‏ رَ‏ َٰ طَكَ‏

ٱل ۡ مُسۡ‏ تَقٌِمَ‏

األعراؾ

األعراؾ

األعراؾ

ٕٔ

ٔٗ

ٔٙ

ُۖ إِلٌَ‏

-ٙٓ

-ٙٔ

7


ٕ9

قَالَ‏ إِنَّ‏ فٌِهَا لُوطّٗ‏ ا قَالُواْ‏ نَحۡ‏ نُ‏ أَعۡ‏ لَ‏ ‏ُم ٕٖ

بِمَن فٌِهَاُۖ‏ لَنُنَجٌَِّنَّهُۥ وَ‏ أَهۡ‏ لَهُۥٓ‏ إِالَّ‏

ٱمۡ‏ رَأَتَهُۥ كَانَتۡ‏ مِنَ‏ ۡ ٱلؽَ‏ رِ‏ ٌ ‏َن

العنكبوت

ثُمَّ‏ ألَ‏ ٓ تٌَِنَّهُم مِّنۢ‏ ۡ بٌَنِ‏ ۡ أٌَ‏ دٌِهِمۡ‏ وَ‏ مِنۡ‏ ۡ خَلفِهِ‏ ‏ۡم

وَ‏ عَنۡ‏ أٌَ‏ َٰ نِهِمۡ‏ وَ‏ عَن شَمَآبِلِهِمُۡۖ‏ وَ‏ الَ‏ تَجِدُ‏

ۡ أَك ثَرَهُمۡ‏ شَ‏ ‏َن

7ٔ األعراؾ

ۡ مَ‏

َٰ كِرِ‏ ٌ

َٰ بِ‏

-ٕٙ

ٔ٘


ٖ7

ٖ7



إِذ ۡ قَالَ‏ ألِ‏ ‏َبٌِهِ‏ وَ‏ قَوۡ‏ مِهِۦ مَاذَا تَعۡ‏ بُدُونَ‏

أَبِف ۡ كًا ءَالِهَةّٗ‏ دُونَ‏ ٱهللَّ‏ ِ تُرِ‏ ‏ٌدُونَ‏

الصافات

الصافات

قَالَ‏ لَمۡ‏ أَكُن ألِّ‏ ‏َسۡ‏ جُدَ‏ لِبَشَرٍ‏ خَلَق ۡ تَهُۥ مِن

صَل ۡ صَ‏ َٰ لٖ‏ مِّنۡ‏ حَمَإٖ‏ مَّسۡ‏ نُو ‏ٖن

ٖٖ الحجر

-ٖٙ

-ٙٗ

ٔ٘

ٖٙ


ٖ7

فَمَا ظَنهكُم بِرَبِّ‏ ٱل ۡ عَ‏ َٰ لَمٌِنَ‏ 27

الصافات

قَالَ‏ رَبِّ‏ فَؤَنظِ‏ رۡ‏ نًِٓ‏ إِلَىَٰ‏ ‏ٌَوۡ‏ مِ‏ ‏ٌُبۡ‏ عَثُونَ‏

الحجر

-ٙ٘

ٔ٘

ٔ٘

ٔ7

ٔ7

ٖ2

ٖ2

ٖ2

ٖ2

ٕ

ٕٔ

ٖ9

ٗٓ

ٙٔ

ٕٙ


79



ٖٖٔ


-7

-2

-9

-ٔٓ

-ٔٔ

-ٕٔ

-ٖٔ

-ٔٗ



ٖ7

ٖ7

ٖ7

ٖ7

ٖ7

ٖ7

ٖ7

ٖ7

ٖٗ

ٖٗ

٘ٔ

٘ٔ

٘ٔ

29





99

ٔٓٓ

ٕٔٓ

ٕٙ

ٕ7

ٕ٘

ٕ7

ٖٔ

فَقَالَ‏ إِنًِّ‏ سَقٌِ‏ ‏ٞم

فَرَاغَ‏ إِلَىَٰٓ‏ ءَالِهَتِهِ‏ ‏ۡم فَقَالَ‏ أَالَ‏ ۡ تَؤكُلُو ‏َن

مَا لَكُمۡ‏ الَ‏ تَنطِ‏ قُونَ‏

قَالَ‏ أَتَعۡ‏ بُدُونَ‏ مَا تَن ۡ حِتُونَ‏

وَ‏ ٱهللَّ‏ ُ خَلَقَكُمۡ‏ وَ‏ مَا تَعۡ‏ مَلُونَ‏

وَ‏ قَالَ‏ إِنًِّ‏ ذَاهِبٌ‏ إِلَىَٰ‏ رَبًِّ‏ سٌََهۡ‏ دٌِنِ‏

رَبِّ‏ هَبۡ‏ لًِ‏ مِنَ‏ ٱلصَّ‏ َٰ لِحٌِنَ‏

فَلَمَّا بَلَػَ‏ مَعَهُ‏ ٱلسَّعۡ‏ ًَ َٰ ٌَ بُنًََّ‏ إِنًِّٓ‏

بَحُكَ‏ فَٱنظُ‏ ‏ۡر

أَرَىَٰ‏ فًِ‏ ۡ ٱل مَنَامِ‏ أَنًِّٓ‏ ۡ ذ أَقَالَ‏

مَاذَا تَرَىَٰ‏ َٰٓ ؤَبَتِ‏ ۡ ٱف عَلۡ‏ مَا تُإۡ‏ مَرُ‏

سَتَجِدُنًِٓ‏ إِن شَآءَ‏ ٱهللَّ‏ ُ مِنَ‏ َٰ ٱلصَّبِرِ‏ ‏ٌنَ‏

قَالَ‏ ٌَ

وَ‏ إِذ ۡ قَالَ‏ إِبۡ‏ رَ‏ َٰ هٌِمُ‏ ألِ‏ ‏َبٌِهِ‏ وَ‏ قَوۡ‏ مِهِۦٓ‏ إِنَّنًِ‏

بَرَآءٞ‏ مِّمَّا تَعۡ‏ بُدُونَ‏

إِالَّ‏ ٱلَّذِي فَطَرَنًِ‏ فَإِنَّهُۥ سٌََهۡ‏ دٌِ‏ ‏ِن

ۡ إِذ دَخَلُواْ‏ ۡ عَلٌَهِ‏ فَقَالُواْ‏ َٰ سَلَ‏ مّٗ‏ اُۖ‏ قَالَ‏ سَلَ‏ ‏ٞم

قَوۡ‏ مٞ‏ مهنكَرُونَ‏

فَقَرَّبَهُۥٓ‏ إِلٌَ‏ ۡ هِ‏ ‏ۡم

قَالَ‏ أَالَ‏ تَؤ ۡ كُلُو ‏َن

قَالَ‏ فَمَا خَط ۡ بُكُمۡ‏ أٌَههَا ٱل ۡ مُرۡ‏ سَلُونَ‏

الصافات

الصافات

الصافات

الصافات

الصافات

الصافات

الصافات

الصافات

الزخرؾ

الزخرؾ

الذارٌات

الذارٌات

الذارٌات

قَالَ‏ رَبِّ‏ بِمَآ‏ أَؼۡ‏ وَ‏ ٌ ۡ تَنًِ‏ ألَ‏ ‏ُزٌَِّنَنَّ‏ لَهُمۡ‏ فًِ‏

ٱأل ۡ ‏َرۡ‏ ضِ‏ وَ‏ ألَ‏ ‏ُؼۡ‏ وٌَِنَّهُمۡ‏ أَجۡ‏ مَعٌِنَ‏

إِالَّ‏ عِبَادَكَ‏ ۡ مِنهُمُ‏ ۡ ٱل ۡ مُخلَصِ‏ ‏ٌنَ‏

وَ‏ ۡ إِذ ۡ قُلنَا ۡ لِل َٰٓ مَلَبِكَةِ‏ ٱسۡ‏ جُدُواْ‏ ألِ‏ ٓ دَمَ‏ فَسَجَدُوٓ‏ اْ‏

إِالَّ‏ ٓ إِبۡ‏ لٌِسَ‏ قَالَ‏ ءَأَسۡ‏ جُدُ‏ لِمَنۡ‏ ۡ خَلَق تَ‏ طِ‏ ‏ٌنّٗ‏ ا

قَالَ‏ ۡ أَرَءٌَ‏ تَكَ‏ َٰ هَ‏ ذَا ٱلَّذِي كَرَّمۡ‏ تَ‏ عَلًََّ‏ لَبِ‏ ‏ۡن

أَخَّرۡ‏ تَنِ‏ إِلَىَٰ‏ ‏ٌَوۡ‏ مِ‏ ۡ ٱلقٌَِمَةِ‏ ألَ‏ ‏َحۡ‏ تَنِكَنَّ‏ ذُرٌَِّّتَهُۥٓ‏

إِالَّ‏ قَلٌِالّٗ‏

قَالَ‏ أَنَا۠‏ خٌَ‏ ۡ رٞ‏ مِّن ۡ هُ‏ خَلَق ۡ تَنًِ‏ مِن نَّا ‏ٖر

وَ‏ خَلَق ۡ تَهُۥ مِن طِ‏ ٌ ‏ٖن

قَالَ‏ رَبِّ‏ فَؤَنظِ‏ رۡ‏ نًِٓ‏ إِلَىَٰ‏ ‏ٌَوۡ‏ مِ‏ ‏ٌُبۡ‏ عَثُونَ‏

قَالَ‏ فَبِعِزَّتِكَ‏ ألَ‏ ‏ُؼۡ‏ وٌَِنَّهُمۡ‏ أَجۡ‏ مَعٌِنَ‏

إِالَّ‏ عِبَادَكَ‏ ۡ مِنهُمُ‏ ۡ ٱل ۡ مُخلَصِ‏ ٌ ‏َن

أبناء ‏ٌعقوب

أَمۡ‏ كُنتُمۡ‏ شُهَدَآءَ‏ ۡ إِذ حَضَرَ‏ ‏ٌَعۡ‏ قُوبَ‏ ۡ ٱل مَوۡ‏ تُ‏

ۡ إِذ قَالَ‏ لِبَنٌِهِ‏ مَا تَعۡ‏ بُدُونَ‏ مِنۢ‏ بَعۡ‏ دِيُۖ‏ قَالُواْ‏

نَعۡ‏ بُدُ‏ َٰ إِلَ‏ هَكَ‏ وَ‏ َٰ إِلَهَ‏ ءَابَآبِكَ‏ إِبۡ‏ رَ‏ مَ‏ وَ‏ إِسۡ‏ مَ‏

وَ‏ إِسۡ‏ ‏َٰحَ‏ قَ‏ َٰ إِلَ‏ هّٗ‏ ا َٰ وَ‏ حِدّٗ‏ ا وَ‏ نَحۡ‏ نُ‏ لَهُۥ مُسۡ‏ لِمُو ‏َن

َٰ هِ‏ َٰ عٌِلَ‏

قَالُواْ‏ تَٱهللَّ‏ ِ إِنَّكَ‏ لَفًِ‏ ضَلَ‏ َٰ لِكَ‏ ٱل ۡ قَدٌِمِ‏

الحجر

الحجر

اإلسراء

اإلسراء

ص

ص

ص

ص

البقرء

‏ٌوسؾ

-ٙٙ

-ٙ7

-ٙ2

-ٙ9

-7ٓ

-7ٔ

-7ٕ

-7ٖ

-7ٗ

-7٘

-7ٙ

-77

-72

8


ُۖ

ۧ

م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

ٕٔ

ٕٔ

ٕٔ

ٕٔ

ٕٔ

-ٕٔ

-ٖٔ

-ٔٗ

-ٔ٘

-ٔ7

ٙٓ

ٙٓ

ٗ

٘

أتباع إبراهٌم

قَدۡ‏ كَانَتۡ‏ لَكُمۡ‏ أُسۡ‏ وَ‏ ةٌ‏ حَسَنَةٞ‏ فًِٓ‏

إِبۡ‏ ‏َٰرَ‏ هٌِمَ‏ وَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ مَعَهُۥٓ‏ ۡ إِذ قَالُواْ‏ لِقَوۡ‏ مِهِ‏ ‏ۡم

إِنَّا َٰٓ بُرَءَ‏ إُ‏ اْ‏ مِنكُمۡ‏ وَ‏ مِمَّا تَعۡ‏ بُدُونَ‏ مِن

دُونِ‏ ٱهللَّ‏ ِ كَفَرۡ‏ نَا بِكُمۡ‏ وَ‏ بَدَا بٌَ‏

وَ‏ ۡ بٌَنَكُمُ‏ ۡ ٱل َٰ عَدَ‏ وَ‏ ةُ‏ وَ‏ ۡ ٱل بَؽۡ‏ ضَآءُ‏ أَبَدًا حَتَّ‏ ‏َٰى

تُإۡ‏ مِنُواْ‏ بِٱهللَّ‏ ِ وَ‏ حۡ‏ دَهُۥٓ‏ إِالَّ‏ قَوۡ‏ لَ‏ إِبۡ‏ رَ‏

ألِ‏ ‏َبٌِهِ‏ ألَ‏ ‏َسۡ‏ تَؽۡ‏ فِرَنَّ‏ لَكَ‏ وَ‏ مَآ‏ أَمۡ‏ لِكُ‏ لَكَ‏

مِنَ‏ ٱهللَّ‏ ِ مِن شًَۡ‏ ءُٖۖ‏ رَّبَّنَا ۡ عَلٌَكَ‏ تَوَ‏ ۡ كَّلنَا

وَ‏ ۡ إِلٌَكَ‏ أَنَبۡ‏ نَا وَ‏ ۡ إِلٌَكَ‏ ۡ ٱل مَصِ‏ ‏ٌرُ‏

َٰ هٌِمَ‏

ۡ نَنَا

رَبَّنَا الَ‏ تَجۡ‏ ۡ عَلنَا ۡ فِت نَةّٗ‏ لِّلَّذٌِنَ‏ كَفَرُو ‏ْا

وَ‏ ٱؼۡ‏ فِرۡ‏ لَنَا ُۖ رَبَّنَآ‏ إِنَّكَ‏ أَنتَ‏ ۡ ٱل عَزِ‏ ‏ٌزُ‏

ۡ ٱل حَكٌِمُ‏

الممتحنة

الممتحنة

قَالُواْ‏ تَٱهللَّ‏ ِ لَقَدۡ‏ عَلِمۡ‏ تُم مَّا ۡ جِبنَا ۡ لِنُف سِدَ‏ فًِ‏

ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضِ‏ وَ‏ مَا كُنَّا َٰ سَ‏ رِ‏ قٌِنَ‏

قَالُواْ‏ َٰٓ جَزَ‏ إُ‏ هُۥ مَن وُ‏ جِدَ‏ فًِ‏ رَحۡ‏ لِهِۦ فَهُوَ‏

جَزَ‏ إُ‏ هُۥ َٰ كَذَ‏ لِكَ‏ نَجۡ‏ زِ‏ ي ٱلظَّ‏

َٰٓ

َٰ لِمٌِنَ‏

قَالُوٓ‏ اْ‏ إِن ‏ٌَسۡ‏ رِ‏ قۡ‏ فَقَدۡ‏ سَرَقَ‏ أَخٞ‏ لَّهُۥ مِن

قَبۡ‏ لُ‏ فَؤَسَرَّهَا ‏ٌُوسُؾُ‏ فًِ‏ ۡ نَف سِهِۦ وَ‏ لَمۡ‏

‏ٌُبۡ‏ دِهَا لَهُمۡ‏ قَالَ‏ أَنتُمۡ‏ ٞ شَرّ‏ مَّكَانّٗ‏ اُۖ‏ وَ‏ ٱهللَّ‏ ُ أَعۡ‏ لَمُ‏

بِمَا تَصِ‏ فُونَ‏

َٰٓ ؤٌَههَا ۡ ٱل عَزِ‏ ‏ٌزُ‏ إِنَّ‏ لَهُۥٓ‏ أَبّٗ‏ ا ۡ شٌَ‏ خّٗ‏ ا

كَبٌِرّٗ‏ ا ۡ فَخُذ أَحَدَنَا ُۖ مَكَانَهُۥٓ‏ إِنَّا نَرَىَٰ‏ كَ‏ مِ‏ ‏َن

ۡ ٱل مُحۡ‏ سِنٌِنَ‏

قَالُواْ‏ ٌَ

قَالُواْ‏ تَٱهللَّ‏ ِ تَف ۡ تَإُ‏ اْ‏ تَذ ۡ كُرُ‏ ‏ٌُوسُؾَ‏ حَتَّىَٰ‏

تَكُونَ‏ حَرَضًا أَوۡ‏ تَكُونَ‏ مِنَ‏ ٱل ۡ هَ‏ َٰ لِكٌِنَ‏

‏ٌوسؾ

‏ٌوسؾ

‏ٌوسؾ

‏ٌوسؾ

‏ٌوسؾ



77

72




ٕٔ

ٕٔ

-ٔ2

-ٔ9

ٕٔ

ٕٔ

2

9

إخوة ‏ٌوسف

ۡ إِذ قَالُواْ‏ لٌَُوسُؾُ‏ وَ‏ أَخُوهُ‏ أَحَبه إِلَىَٰٓ‏

أَبٌِنَا مِنَّا وَ‏ نَحۡ‏ نُ‏ عُصۡ‏ بَةٌ‏ إِنَّ‏ أَبَانَا لَفًِ‏

ضَلَ‏ ‏َٰلٖ‏ مهبٌِنٍ‏

ۡ ٱقتُلُواْ‏ ‏ٌُوسُؾَ‏ أَوِ‏ ۡ ٱط رَحُوهُ‏ أَرۡ‏ ضّٗ‏ ا

ۡ ‏ٌَخلُ‏ لَكُمۡ‏ وَ‏ جۡ‏ هُ‏ أَبٌِكُمۡ‏ وَ‏ تَكُونُواْ‏ مِ‏ ‏ۢن

بَعۡ‏ دِهِۦ قَوۡ‏ مّٗ‏ ا َٰ صَ‏ لِحٌِنَ‏

‏ٌوسؾ

‏ٌوسؾ

فَلَمَّا دَخَلُواْ‏ عَلٌَ‏ َٰٓ ؤٌَههَا ۡ ٱل عَزِ‏ ‏ٌزُ‏

مَسَّنَا وَ‏ أَهۡ‏ لَنَا ٱل ضهره وَ‏ ۡ جِبنَا َٰ بِبِضَ‏ عَ‏ ‏ٖة

ۡ مهز جَىَٰ‏ ةٖ‏ فَؤَوۡ‏ ؾِ‏ لَنَا ۡ ٱل ۡ كٌَلَ‏ وَ‏ تَصَدَّقۡ‏ عَلٌَ‏

َ ‏ٌَجۡ‏ زِ‏ ي ۡ ٱل مُتَصَدِّقٌِنَ‏

إِنَّ‏ ٱهللَّ‏

ۡ نَآ‏ ُۖ

ۡ هِ‏ قَالُواْ‏ ٌَ

قَالُوٓ‏ اْ‏ أَءِنَّكَ‏ ألَ‏ ‏َنتَ‏ ‏ٌُوسُؾُ‏ قَالَ‏ أَنَا۠‏ ‏ٌُوسُ‏ ‏ُؾ

وَ‏ ‏َٰهَ‏ ذَآ‏ أَخًُِۖ‏ قَدۡ‏ مَنَّ‏ ٱهللَّ‏ ُ عَلٌَ‏ ُۖ إِنَّهُۥ مَن ‏ٌَتَّقِ‏

َ الَ‏ ‏ٌُضِ‏ ‏ٌعُ‏ أَجۡ‏ رَ‏

وَ‏ ‏ٌَصۡ‏ بِرۡ‏ فَإِنَّ‏ ٱهللَّ‏

ۡ ٱل مُحۡ‏ سِنٌِنَ‏

‏ٌوسؾ

‏ٌوسؾ

22


ۡ نَآ‏



ٕٔ

-9ٔ

ٕٔ

َٰٓ ؤَبَانَا مَالَكَ‏ الَ‏ ۡ تَؤ ‏َ۬مَنَّا عَلَىَٰ‏ ٔٔ

‏ٌُوسُؾَ‏ وَ‏ إِنَّا لَهُۥ َٰ لَنَ‏ صِ‏ حُونَ‏

‏ٌوسؾ

قَالُواْ‏ تَٱهللَّ‏ ِ لَقَدۡ‏ ءَاثَرَكَ‏ ٱهللَّ‏ ُ ۡ عَلٌَنَا وَ‏ إِن كُنَّا

لَخَ‏

9ٔ ‏ٌوسؾ

َٰ طِ‏ ِ ‏ٌنَ‏

قَالُواْ‏ ٌَ


ٕٔ

قَالُواْ‏ ٌَ

َٰ طِ‏ ِ ‏ٌنَ‏

-ٕٔ

ٕٔ

أَرۡ‏ سِل ۡ هُ‏ مَعَنَا ؼَدّٗ‏ ا ‏ٌَرۡ‏ تَعۡ‏ وَ‏ ‏ٌَل ۡ عَبۡ‏ وَ‏ إِنَّا ٕٔ

لَهُۥ لَحَ‏ َٰ فِظُونَ‏

‏ٌوسؾ

خَ‏

َٰٓ ؤَبَانَا ٱسۡ‏ تَؽۡ‏ فِرۡ‏ لَنَا ذُنُوبَنَآ‏ إِنَّا كُنَّا

97 ‏ٌوسؾ


ٗٔ


ٕٔ

ٕٔ

ٔٗ

ٔ7

قَالُواْ‏ لَبِنۡ‏ أَكَلَهُ‏ ٱلذِّب ۡ بُ‏ وَ‏ نَحۡ‏ ‏ُن

عُصۡ‏ بَةٌ‏ إِنَّآ‏ إِذّٗ‏ ا لَّخَ‏ َٰ سِرُونَ‏

َٰٓ ؤَبَانَآ‏ إِنَّا ذَهَبۡ‏ نَا نَسۡ‏ تَبِقُ‏ وَ‏ ۡ تَرَكنَا

‏ٌُوسُؾَ‏ عِندَ‏ َٰ مَتَ‏ عِنَا فَؤَكَلَهُ‏ ۡ ٱلذِّب ُۖ بُ‏ وَ‏ مَآ‏

أَنتَ‏ بِمُإۡ‏ مِنٖ‏ لَّنَا وَ‏ لَوۡ‏ كُنَّا صَ‏

‏ٌوسؾ

‏ٌوسؾ

األرض

ثُمَّ‏ ٱسۡ‏ تَوَ‏ ىَٰٓ‏ إِلَى ٱلسَّمَآءِ‏ وَ‏ هًَِ‏ دُخَانٞ‏ فَقَالَ‏

لَهَا وَ‏ ۡ لِأل ‏َرۡ‏ ضِ‏ ۡ ٱبتٌَِا طَوۡ‏ عًا أَوۡ‏ كَرۡ‏ هّٗ‏ ا قَالَتَآ‏

ۡ أَتٌَنَا طَآبِعٌِنَ‏

إسماعٌل

ٔٔ فصلت

َٰ دِقٌِنَ‏

قَالُواْ‏ ٌَ



ٕ

ٕ

ٕ

ٕٔ7

ٕٔ2

ٕٔ9

َٰ هِ‏




ٕٔ

ٕٔ

ٕٔ

ٙٔ

ٖٙ

ٙ٘

قَالُواْ‏ سَ‏ َٰ نُرَ‏ وِدُ‏ ۡ عَنهُ‏ أَبَاهُ‏ وَ‏ إِنَّا َٰ لَفَعِلُو ‏َن

َٰٓ ؤَبَانَا

فَلَمَّا رَجَعُوٓ‏ اْ‏ إِلَىَٰٓ‏ أَبٌِهِمۡ‏ قَالُواْ‏ ٌَ

مُنِعَ‏ مِنَّا ۡ ٱل ۡ كٌَلُ‏ فَؤَرۡ‏ سِلۡ‏ مَعَنَآ‏ أَخَانَا

ۡ نَك تَلۡ‏ وَ‏ إِنَّا لَهُۥ لَحَ‏

وَ‏ لَمَّا فَتَحُواْ‏ َٰ مَتَ‏ عَهُمۡ‏ وَ‏ جَدُواْ‏ َٰ بِضَ‏ عَتَهُ‏ ‏ۡم

رُ‏ دَّتۡ‏ إِلٌَ‏ َٰٓ ؤَبَانَا مَا نَبۡ‏ ؽًُِۖ‏

‏َٰهَ‏ ذِهِۦ َٰ بِضَ‏ عَتُنَا رُدَّتۡ‏ ۡ إِلٌَنَاُۖ‏ وَ‏ نَمٌِرُ‏

أَهۡ‏ لَنَا وَ‏ نَحۡ‏ فَظُ‏ أَخَانَا وَ‏ ۡ نَز دَادُ‏ كٌَ‏

بَعٌِرُٖۖ‏ َٰ ذَ‏ لِكَ‏ ۡ كٌَ‏ لٞ‏ ‏ٌَسٌِ‏ ‏ٞر

‏ٌوسؾ

‏ٌوسؾ

‏ٌوسؾ

وَ‏ ۡ إِذ ‏ٌَرۡ‏ فَعُ‏ إِبۡ‏ رَ‏ مُ‏ ۡ ٱل قَوَ‏ اعِدَ‏ مِنَ‏ ۡ ٱلبٌَ‏

وَ‏ إِسۡ‏ مَ‏ رَبَّنَا تَقَبَّلۡ‏ ُۖ مِنَّآ‏ إِنَّ‏ ‏َك أَن ‏َت

ٱلسَّمٌِعُ‏ ۡ ٱل عَلٌِمُ‏

ۡ تِ‏

َٰ عٌِلُ‏

رَبَّنَا وَ‏ ٱجۡ‏ ۡ عَلنَا مُسۡ‏ ۡ لِمٌَنِ‏ لَكَ‏ وَ‏ مِن ذُرٌَِّّتِنَآ‏

أُمَّةّٗ‏ مهسۡ‏ لِمَةّٗ‏ لَّكَ‏ وَ‏ أَرِ‏ نَا مَنَاسِكَنَا وَ‏ تُ‏ ‏ۡب

ۡ نَآ‏ عَلٌَ‏ ُۖ إِنَّكَ‏ أَنتَ‏ ٱلتَّوَّ‏ ابُ‏ ٱلرَّحٌِمُ‏

رَبَّنَا وَ‏ ٱبۡ‏ ۡ عَث فٌِهِمۡ‏ رَسُوالّٗ‏ ۡ مِّن هُمۡ‏ ۡ ‏ٌَتلُواْ‏

ۡ عَلٌَ‏ هِمۡ‏ َٰ ءَاٌَتِكَ‏ وَ‏ ‏ٌُعَلِّمُهُمُ‏ ۡ ٱل َٰ كِتَ‏ بَ‏ وَ‏ ۡ ٱل ۡ حِك مَةَ‏

وَ‏ ‏ٌُزَكٌِّهِمُۡۖ‏ إِنَّكَ‏ أَنتَ‏ ۡ ٱل عَزِ‏ ‏ٌزُ‏ ۡ ٱل حَكٌِمُ‏

البقرة

البقرة

البقرة

ۡ ‏َل

َٰ فِظُونَ‏

ۡ هِمُۡۖ‏ قَالُواْ‏ ٌَ

-7

-2

-9

ٕٔ

قَالُواْ‏ وَ‏ أَق ۡ بَلُواْ‏ عَلٌَ‏ ۡ هِم مَّاذَا تَف ۡ قِدُونَ‏ 7ٔ

‏ٌوسؾ

-ٔٓ

9


ۡ

ُۖ

َ

ۡ ‏ًا

ٖ

ُۖ

ُۖ

م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

7

7

ٗٗ

٘ٓ



ٖ7

ٙ9

ٕٔٓ

ٕ٘

فَلَمَّا بَلَػَ‏ مَعَهُ‏ ٱلسَّعۡ‏ ًَ قَالَ‏ َٰ ٌَ بُنًََّ‏ إِنًِّٓ‏

أَرَىَٰ‏ فًِ‏ ۡ ٱل مَنَامِ‏ أَنًِّٓ‏ ۡ أَذ بَحُكَ‏ فَٱنظُ‏ ‏ۡر

مَاذَا تَرَىَٰ‏ َٰٓ ؤَبَتِ‏ ۡ ٱف عَلۡ‏ مَا تُإۡ‏ مَرُ‏

سَتَجِدُنًِٓ‏ إِن شَآءَ‏ ٱهللَّ‏ ُ مِنَ‏ َٰ ٱلصَّبِرِ‏ ‏ٌنَ‏

قَالَ‏ ٌَ

األشقٌاء

وَ‏ أَمَّا مَنۡ‏ أُوتًَِ‏ َٰ كِتَ‏ بَهُۥ بِ‏ شِمَالِهِۦ فٌََقُو ‏ُل

ۡ تَنًِ‏ لَمۡ‏ أُوتَ‏ كِتَ‏

الصافات

الحاقة

وَ‏ نَادَىَٰٓ‏ أَصۡ‏ ‏َٰحَ‏ بُ‏ ۡ ٱل جَنَّةِ‏ أَصۡ‏ ‏َٰحَ‏ بَ‏ ٱلنَّارِ‏ أَن

قَدۡ‏ وَ‏ جَدۡ‏ نَا مَا وَ‏ عَدَنَا رَبهنَا ّٗ حَقّا فَهَ‏ ‏ۡل

وَ‏ جَدتهم مَّا وَ‏ عَدَ‏ رَبهكُمۡ‏ حَقّ‏ قَالُواْ‏ نَعَ‏ ‏ۡم

فَؤَذَّنَ‏ مُإَ‏ ذِّنُ‏ ۡ نَهُمۡ‏ أَن لَّعۡ‏ نَةُ‏ ٱهللَّ‏ ِ عَلَى

ٱلظَّ‏

وَ‏ نَادَىَٰٓ‏ أَصۡ‏ ‏َٰحَ‏ بُ‏ ٱلنَّارِ‏ أَصۡ‏ ‏َٰحَ‏ بَ‏ ۡ ٱل جَنَّةِ‏ أَ‏ ‏ۡن

أَفٌِضُواْ‏ ۡ عَلٌَنَا مِنَ‏ ۡ ٱل مَآءِ‏ أَوۡ‏ مِمَّا رَزَقَكُمُ‏

َ حَرَّمَهُمَا عَلَى ۡ ٱلكَ‏

قَالُوٓ‏ اْ‏ إِنَّ‏ ٱهللَّ‏

األعراؾ

األعراؾ

َٰ فِرِ‏ ٌ ‏َن

ّٗ اُۖ‏

ۢ بٌَ‏

َٰ لِمٌِنَ‏

ٱهللَّ‏ ُ

‏ٌََٰلٌَ‏ َٰ بٌَِهۡ‏



ٖ7

ٖ7

ٖ7

ٖ7

ٖ7

ٖ7

ٖ7

ٖ7

ٖ7

ٖ7

ٖ7

ٖ9


ٙ2

ٙ2

ٙ2

ٙ2

ٙ2

ٙ2

ٙ2

ٙ2

٘ٔ

ٕ٘

ٖ٘

٘ٗ

٘٘

٘ٙ

٘7

٘2

٘9

ٙٓ

ٙٔ


ٕٗ

ٔ7

ٕٗ

ٕٙ

ٕ7

ٕ2

ٕ9

ٖٔ

ٖٕ




-7



-7

-2

-9

-ٔٓ

-ٔٔ

-ٕٔ

-ٖٔ







-7

-2

ٙ9

ٙ9

ٙ9

ٙ9

ٗ9

7

7

7

7

ٕٙ

ٕ7

ٕ2

ٕ9

ٔٗ

ٗٙ

ٗ7

ٗ2

ٖٗ

وَ‏ لَمۡ‏ أَدۡ‏ رِ‏ مَا حِسَابٌَِهۡ‏

ٌََٰ ۡ لٌَتَهَا كَانَتِ‏ ۡ ٱل قَاضِ‏ ‏ٌَةَ‏

مَآ‏ أَؼۡ‏ نَىَٰ‏ عَنًِّ‏ مَالٌَِهۡ‏

هَلَكَ‏ عَنًِّ‏ ۡ سُل َٰ طَنٌَِ‏ ‏ۡه

األعراب

قَالَتِ‏ ۡ ٱأل ‏َعۡ‏ رَابُ‏ ءَامَنَّاُۖ‏ قُل لَّمۡ‏ تُإۡ‏ مِنُواْ‏

وَ‏ َٰ لَكِن قُولُوٓ‏ اْ‏ أَسۡ‏ لَمۡ‏ نَا وَ‏ لَمَّا ‏ٌَدۡ‏ خُلِ‏

‏ٌِمَ‏ نُ‏ فًِ‏ قُلُوبِكُمُۡۖ‏ وَ‏ إِن تُطِ‏ ‏ٌعُواْ‏ ٱهللَّ‏

ٱإلۡ‏ َٰ

وَ‏ رَسُولَهُۥ الَ‏ ۡ ‏ٌَلِتكُم مِّنۡ‏ أَعۡ‏ ‏َٰمَ‏ لِكُمۡ‏ شٌَ‏

َ ؼَفُورٞ‏ رَّحٌِمٌ‏

إِنَّ‏ ٱهللَّ‏

أصحاب األعراف

وَ‏ ۡ بٌَ‏ نَهُمَا حِجَابٞ‏ وَ‏ عَلَى ۡ ٱأل ‏َعۡ‏ رَاؾِ‏

رِ‏ جَالٞ‏ ‏ٌَعۡ‏ رِ‏ فُونَ‏ ۢ كُالَّ‏ بِسٌِمَىَٰ‏ هُ‏ ‏ۡم وَ‏ نَادَوۡ‏ ‏ْا

أَصۡ‏ ‏َٰحَ‏ بَ‏ ۡ ٱل جَنَّةِ‏ أَن سَلَ‏ ‏َٰمٌ‏ عَلٌَ‏ لَ‏ ‏ۡم

‏ٌَدۡ‏ خُلُوهَا وَ‏ هُمۡ‏ ۡ ‏ٌَط مَعُونَ‏

ۡ كُمۡ‏

وَ‏ إِذَا صُرِ‏ فَتۡ‏ أَبۡ‏ ‏َٰصَ‏ رُهُمۡ‏ ۡ تِل قَآءَ‏

أَصۡ‏ ‏َٰحَ‏ بِ‏ ٱلنَّارِ‏ قَالُواْ‏ رَ‏ ‏َّبنَا الَ‏ تَجۡ‏ ۡ عَلنَا

مَعَ‏ ۡ ٱل قَوۡ‏ مِ‏ ٱلظَّ‏

َٰ لِمٌِنَ‏

وَ‏ نَادَىَٰٓ‏ أَصۡ‏ حَ‏ َٰ بُ‏ ٱأل ۡ ‏َعۡ‏ رَاؾِ‏ رِ‏ جَاالّٗ‏

‏ٌَعۡ‏ رِ‏ فُونَهُم بِسٌِمَىَٰ‏ هُمۡ‏ قَالُواْ‏ مَآ‏ أَؼۡ‏ نَىَٰ‏

عَنكُمۡ‏ جَمۡ‏ عُكُمۡ‏ وَ‏ مَا كُنتُمۡ‏ تَسۡ‏ تَك ۡ بِرُونَ‏

أصحاب الجنة

وَ‏ نَزَعۡ‏ نَا مَا فًِ‏ صُدُورِ‏ هِم مِّنۡ‏ ؼِلّ‏

تَجۡ‏ رِ‏ ي مِن تَحۡ‏ تِهِمُ‏ ۡ ٱأل ۡ ‏َنهَ‏ وَ‏ قَالُواْ‏

ۡ ٱل حَمۡ‏ دُ‏ هللِ‏ َّ ِ ٱلَّذِي هَدَىَٰ‏ نَا َٰ لِهَ‏ ذَا وَ‏ مَا كُنَّا

لِنَهۡ‏ تَدِيَ‏ لَوۡ‏ الَ‏ ٓ أَنۡ‏ هَدَىَٰ‏ نَا ٱهللَّ‏ ُُۖ لَقَ‏ ‏ۡد

جَآءَتۡ‏ رُسُلُ‏ رَبِّنَا ۡ بِٱل حَقِّ‏ وَ‏ نُودُوٓ‏ اْ‏

أَن ۡ تِلكُمُ‏ ۡ ٱل جَنَّةُ‏ أُورِ‏ ۡ ث تُمُوهَا بِمَا كُنتُ‏ ‏ۡم

تَعۡ‏ مَلُونَ‏

الحاقة

الحاقة

الحاقة

الحاقة

الحجرات

األعراؾ

األعراؾ

األعراؾ

األعراؾ

قَالَ‏ قَآبِلٞ‏ مِّن ۡ هُمۡ‏ إِنًِّ‏ كَانَ‏ لًِ‏ قَرِ‏ ٌ ‏ٞن

‏ٌَقُولُ‏ أَءِنَّكَ‏ لَمِنَ‏

ٱل ۡ مُصَدِّقٌِنَ‏

أَءِذَا مِت ۡ نَا وَ‏ كُنَّا تُرَابّٗ‏ ا وَ‏ عِظَ‏ َٰ مًا أَءِنَّا

لَمَدٌِنُونَ‏

قَالَ‏ هَلۡ‏ أَنتُم مهطَّلِعُونَ‏

فَٱطَّلَعَ‏ فَرَءَاهُ‏ فًِ‏ سَوَ‏ آءِ‏ ٱل ۡ جَحٌِمِ‏

قَالَ‏ تَٱهللَّ‏ ِ إِن كِدتَّ‏ لَتُرۡ‏ دٌِنِ‏

وَ‏ لَوۡ‏ الَ‏ نِعۡ‏ مَةُ‏ رَبًِّ‏ لَكُنتُ‏ مِنَ‏ ۡ ٱل مُحۡ‏ ضَرِ‏ ٌ ‏َن

أَفَمَا نَحۡ‏ نُ‏ بِمٌَِّتٌِنَ‏

إِالَّ‏ مَوۡ‏ تَتَنَا ٱأل ۡ ‏ُولَىَٰ‏ وَ‏ مَا نَحۡ‏ نُ‏ بِمُعَذَّبٌِنَ‏

إِنَّ‏ هَ‏ َٰ ذَا لَهُوَ‏ ٱل ۡ فَوۡ‏ زُ‏ ٱل ۡ عَظِ‏ ‏ٌمُ‏

لِمِث ۡ لِ‏ هَ‏ َٰ ذَا فَلٌَۡعۡ‏ مَلِ‏ ٱل ۡ عَ‏ َٰ مِلُونَ‏

وَ‏ قَالُواْ‏ ۡ ٱل حَمۡ‏ دُ‏ هللِ‏ َّ ِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا وَ‏ عۡ‏ دَهُۥ

وَ‏ أَوۡ‏ رَثَنَا ٱألۡ‏ َ رۡ‏ ضَ‏ نَتَبَوَّ‏ أُ‏ مِنَ‏ ۡ ٱل جَنَّةِ‏ حٌَ‏

ُۖ نَشَآءُ‏ فَنِعۡ‏ مَ‏ أَجۡ‏ رُ‏ ۡ ٱلعَ‏

ما سَلَكَكُمۡ‏ فًِ‏ سَقَ‏ ‏َر

َٰ مِلٌِنَ‏

أصحاب جنة ضوران بالٌمن

إِنَّا بَلَوۡ‏ َٰ نَ‏ هُمۡ‏ كَمَا بَلَوۡ‏ نَآ‏ أَصۡ‏ ‏َٰحَ‏ بَ‏ ۡ ٱل جَنَّةِ‏ إِ‏

ۡ أَق سَمُواْ‏ لٌََصۡ‏ رِ‏ مُنَّهَا مُصۡ‏ بِحٌِنَ‏

أَن الَّ‏

‏ٌَدۡ‏ خُلَنَّهَا ٱلٌَۡوۡ‏ مَ‏ عَلٌَ‏ ۡ كُم مِّسۡ‏ كٌِ‏ ‏ٞن

فَلَمَّا رَأَوۡ‏ هَا قَالُوٓ‏ اْ‏ إِنَّا لَضَآلهونَ‏

بَلۡ‏ نَحۡ‏ نُ‏ مَحۡ‏ رُومُونَ‏

ۡ ذ

ٌ

‏ُث

قَالَ‏ أَوۡ‏ سَطُهُمۡ‏ أَلَمۡ‏ أَقُل لَّكُمۡ‏ لَوۡ‏ الَ‏ تُسَبِّحُونَ‏

قَالُواْ‏ سُبۡ‏ حَ‏ َٰ نَ‏ رَبِّنَآ‏ إِنَّا كُنَّا ظَ‏ َٰ لِمٌِنَ‏

قَالُواْ‏ ٌَ َٰ وَ‏

ۡ لَنَآ‏ إِنَّا كُنَّا طَ‏ َٰ ؽٌِ‏ ‏َن

عَسَىَٰ‏ رَبهنَآ‏ أَن ‏ٌُبۡ‏ دِلَنَا ۡ خٌَ‏ رّٗ‏ ا ۡ مِّنهَآ‏ إِنَّآ‏ إِلَىَٰ‏ رَ‏ بِّنَا

رَ‏

الصافات

الصافات

الصافات

الصافات

الصافات

الصافات

الصافات

الصافات

الصافات

الصافات

الصافات

الزمر

المدثر

القلم

القلم

القلم

القلم

القلم

القلم

القلم

القلم

َٰ ؼِبُونَ‏

َٰ رُ‏










10


ۢ

ُۖ

َٰ

َ

ُۖ

م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

أصحاب الشمال

اصحاب النار

7


٘ٙ

٘ٙ

ٗ7

ٗ2

وَ‏ كَانُواْ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ أَبِذَا مِت ۡ نَا وَ‏ كُنَّا تُرَابّٗ‏ ا

وَ‏ عِظَ‏ َٰ مًا أَءِنَّا لَمَبۡ‏ عُوثُونَ‏

أَوَ‏ ءَابَآإُ‏ نَا ۡ ٱأل ‏َوَّ‏ لُو ‏َن

اصحاب القرٌة ‏)أنطاكٌة(‏

الواقعة

الواقعة

قَالَ‏ ٱدۡ‏ خُلُواْ‏ فًِٓ‏ ٖ أُمَم قَدۡ‏ خَلَتۡ‏ مِن قَبۡ‏ لِكُم

‏ِنسِ‏ فًِ‏ ُۖ ٱلنَّارِ‏ كُلَّمَا دَخَلَ‏ ‏ۡت

مِّنَ‏ ۡ ٱل جِنِّ‏ وَ‏ ٱإلۡ‏

أُمَّةٞ‏ لَّعَنَتۡ‏ ۡ أُخ تَهَاُۖ‏ حَتَّىَٰٓ‏ إِذَا ٱدَّارَكُواْ‏ فٌِهَا

‏ُولَىَٰ‏ هُمۡ‏ رَبَّنَا َٰٓ هَ‏ إُ‏ الَ‏ ٓ ‏ِء

جَمٌِعّٗ‏ ا قَالَتۡ‏ ۡ أُخ رَىَٰ‏ هُمۡ‏ ألِ‏

أَضَلهونَا فَاتِهِمۡ‏ عَذَابّٗ‏ ا ضِ‏ عۡ‏ فّٗ‏ ا مِّنَ‏ ٱلنَّارِ‏ قَا ‏َل

ٖ لِكُلّ‏ ضِ‏ عۡ‏ ؾٞ‏ وَ‏ َٰ لَكِن الَّ‏ تَعۡ‏ لَمُونَ‏

2ٖ األعراؾ



7


ٖٙ

قَالُواْ‏ مَآ‏ أَنتُمۡ‏ إِالَّ‏ بَشَرٞ‏ مِّث ۡ لُنَا وَ‏ مَآ‏ ٘ٔ

أَنزَلَ‏ ٱلرَّحۡ‏ مَ‏ َٰ نُ‏ مِن شًَۡ‏ ءٍ‏ إِنۡ‏ أَنتُمۡ‏ إِالَّ‏

تَك ۡ ذِبُونَ‏

‏ٌس

وَ‏ قَالَتۡ‏ أُولَىَٰ‏ هُمۡ‏ ألِ‏ ۡ ‏ُخ رَىَٰ‏ هُمۡ‏ فَمَا كَانَ‏ لَكُ‏ ‏ۡم

ۡ عَلٌَنَا مِن فَضۡ‏ لٖ‏ فَذُوقُواْ‏ ۡ ٱل عَذَابَ‏ بِمَا كُنتُ‏ ‏ۡم

ۡ تَك سِبُونَ‏

9ٖ األعراؾ


7

7

ٖ2

ٖ2

ٖ2

ٖ2

ٖ2

ٖ9

ٖ9

ٗٗ

٘ٓ

٘9

ٙٓ

ٙٔ

ٕٙ

ٖٙ

٘ٙ

٘7

ّٗ اُۖ‏





-7

-2

-9

-ٔٓ

-ٔٔ

ٔ2

ٔ2

ٔ2

ٔ2

ٔ2

ٔٓ

ٔٗ

ٔ٘

ٔ9

ٕٓ

أصحاب الكهف

َٰ وَ‏

ۡ إِذ أَوَ‏ ى ۡ ٱلفِتۡ‏ ‏ٌَةُ‏ إِلَى ۡ ٱل كَهۡ‏ ؾِ‏ فَقَالُو ‏ْا

رَبَّنَآ‏ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ‏ رَحۡ‏ مَةّٗ‏ وَ‏ هٌَِّاۡ‏ لَنَا

مِنۡ‏ أَمۡ‏ رِ‏ نَا رَشَدّٗ‏ ا

وَ‏ ۡ رَبَطنَا عَلَىَٰ‏ قُلُوبِهِمۡ‏ ۡ إِذ قَامُواْ‏ فَقَالُو ‏ْا

رَبهنَا رَبه ٱلسَّمَ‏ َٰ تِ‏ وَ‏ ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضِ‏ لَن

نَّدۡ‏ عُوَ‏ اْ‏ مِن دُونِهِۦٓ‏ َٰ إِلَ‏ هّٗ‏ اُۖ‏ لَّقَدۡ‏ ۡ قُلنَآ‏ إِذّٗ‏ ا

شَطَطًا

َٰٓ هَ‏ إُ‏ الَ‏ ‏ٓءِ‏ قَوۡ‏ مُنَا ٱتَّخَذُواْ‏ مِن دُونِهِۦٓ‏

ءَالِهَةُّٗۖ‏ لَّوۡ‏ الَ‏ ۡ ‏ٌَؤ تُونَ‏ ۡ عَلٌَهِم ۡ بِسُلطَ‏

فَمَنۡ‏ ۡ أَظلَمُ‏ مِمَّنِ‏ ۡ ٱف تَرَىَٰ‏ عَلَى ٱهللَّ‏ ِ

كَذِبّٗ‏ ا

وَ‏ َٰ كَذَ‏ لِكَ‏ ۡ بَعَث َٰ نَ‏ هُمۡ‏ لٌَِتَسَآءَلُواْ‏ ۡ بٌَنَهُ‏ ‏ۡم قَا ‏َل

قَآبِلٞ‏ ۡ مِّن هُمۡ‏ كَمۡ‏ ۡ لَبِث تُمُۡۖ‏ قَالُواْ‏ ۡ لَبِثنَا ‏ٌَوۡ‏ مًا

ٖ م قَالُواْ‏ رَبهكُمۡ‏ أَ‏ ‏ۡعلَمُ‏ بِمَا

أَوۡ‏ بَعۡ‏ ضَ‏ ‏ٌَوۡ‏

ۡ لَبِث تُمۡ‏ فَٱبۡ‏ عَثُوٓ‏ اْ‏ أَحَدَكُم بِوَ‏ رِ‏ قِكُمۡ‏ هَ‏

إِلَى ۡ ٱل مَدٌِنَةِ‏ فَلٌَۡنظُرۡ‏ أٌَههَآ‏ ۡ أَز كَىَٰ‏

طَعَامّٗ‏ ا ۡ فَلٌَۡؤتِكُم بِرِ‏ ۡ ز قٖ‏ ۡ مِّنهُ‏ وَ‏ لٌَۡتَلَطَّ‏ ‏ۡؾ

وَ‏ الَ‏ ۡ ‏ٌُش عِرَنَّ‏ بِكُمۡ‏ أَحَدًا

َٰ ‏ۢنِ‏ بٌَِّنٖ‏

َٰ ذِهِۦٓ‏

إِنَّ‏ هُمۡ‏ إِن ۡ ‏ٌَظ هَرُواْ‏ ۡ عَلٌَ‏ كُمۡ‏ ‏ٌَرۡ‏ جُمُوكُ‏ ‏ۡم

أَوۡ‏ ‏ٌُعٌِدُوكُمۡ‏ فًِ‏ مِلَّتِهِمۡ‏ وَ‏ لَن ۡ تُف لِحُوٓ‏ اْ‏

إِذًا أَبَدّٗ‏ ا

الكهؾ

الكهؾ

الكهؾ

الكهؾ

الكهؾ

وَ‏ نَادَىَٰٓ‏ أَصۡ‏ ‏َٰحَ‏ بُ‏ ۡ ٱل جَنَّةِ‏ أَصۡ‏ حَ‏ بَ‏ ٱلنَّارِ‏ أَن

قَدۡ‏ وَ‏ جَدۡ‏ نَا مَا وَ‏ عَدَنَا رَبهنَا ّٗ حَقّا فَهَلۡ‏ وَ‏ جَدتهم

مَّا وَ‏ عَدَ‏ رَبهكُمۡ‏ حَقّ‏ قَالُواْ‏ نَعَ‏ ‏ۡم فَؤَذَّنَ‏ مُإَ‏ ذِّنُ‏

ۡ بٌَ‏ نَهُمۡ‏ أَن لَّعۡ‏ نَةُ‏ ٱهللَّ‏ ِ عَلَى ٱلظَّ‏

وَ‏ نَادَىَٰٓ‏ أَصۡ‏ ‏َٰحَ‏ بُ‏ ٱلنَّارِ‏ أَصۡ‏ ‏َٰحَ‏ بَ‏ ۡ ٱل جَنَّةِ‏ أَ‏ ‏ۡن

أَفٌِضُواْ‏ ۡ عَلٌَنَا مِنَ‏ ۡ ٱل مَآءِ‏ أَوۡ‏ مِمَّا رَزَقَكُمُ‏

َ حَرَّمَهُمَا عَلَى ۡ ٱلكَ‏

قَالُوٓ‏ اْ‏ إِنَّ‏ ٱهللَّ‏

َٰ فِرِ‏ ٌ ‏َن

َٰ لِمٌِنَ‏

ٱهللَّ‏ ُ

‏َٰهَ‏ ذَا فَوۡ‏ جٞ‏ ۡ مهق تَحِمٞ‏ مَّعَكُمۡ‏ الَ‏ مَرۡ‏ ۢ حَبَا بِهِمۡ‏ إِنَّهُ‏ ‏ۡم

صَالُواْ‏ ٱلنَّارِ‏

قَالُواْ‏ بَلۡ‏ أَنتُمۡ‏ الَ‏ مَرۡ‏ ۢ حَبَا بِ‏ كُمُۡۖ‏ أَنتُمۡ‏ قَدَّمۡ‏ تُمُوهُ‏

لَنَاُۖ‏ ۡ فَبِب سَ‏ ۡ ٱل قَرَارُ‏

قَالُواْ‏ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ‏ لَنَا هَ‏ َٰ ذَا فَزِ‏ دۡ‏ هُ‏ عَذَابّٗ‏ ا

ضِ‏ عۡ‏ فّٗ‏ ا فًِ‏ ٱلنَّارِ‏

وَ‏ قَالُواْ‏ مَا لَنَا الَ‏ نَرَىَٰ‏ رِ‏ جَاالّٗ‏ كُنَّا نَعُدههُم

مِّنَ‏ ۡ ٱأل ۡ ‏َش رَارِ‏

ۡ أَتَّخَذنَ‏ ‏ًا أَ‏ ‏ۡم زَاؼَتۡ‏ ۡ عَنهُ‏ ‏ُم

ۡ ٱأل ‏َبۡ‏ صَ‏

َٰ هُمۡ‏ ۡ سِخ رِ‏ ٌّ

َٰ رُ‏

أَن تَقُولَ‏ ۡ نَف سٞ‏ َٰ ٌَ حَسۡ‏ رَتَىَٰ‏ عَلَىَٰ‏ مَا فَرَّطتُ‏

فًِ‏ جَنۢ‏ بِ‏ ٱهللَّ‏ ِ وَ‏ إِن كُنتُ‏ لَمِنَ‏ َٰ ٱلسَّ‏ خِرِ‏ ‏ٌنَ‏

أَوۡ‏ تَقُولَ‏ لَوۡ‏ أَنَّ‏ ٱهللَّ‏

ٱل ۡ مُتَّقٌِنَ‏

َ هَدَىَٰ‏ نًِ‏ لَكُنتُ‏ مِنَ‏

األعراؾ

األعراؾ

ص

ص

ص

ص

ص

الزمر

الزمر






ٖ9

أَوۡ‏ تَقُولَ‏ حٌِنَ‏ تَرَى ۡ ٱل عَذَابَ‏ لَوۡ‏ أَنَّ‏ 2٘

كَرَّةّٗ‏ فَؤَكُونَ‏ مِنَ‏ ۡ ٱل مُحۡ‏ سِنٌِنَ‏

لًِ‏

الزمر

-ٕٔ

ٖ9


وَ‏ سٌِقَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ كَفَرُوٓ‏ اْ‏ إِلَىَٰ‏ جَهَنَّمَ‏ زُمَرًاُۖ‏

حَتَّىَٰٓ‏ إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتۡ‏ أَبۡ‏ َٰ وَ‏ بُهَا وَ‏ قَالَ‏ لَهُ‏ ‏ۡم

خَزَنَتُهَآ‏ أَلَمۡ‏ ۡ ‏ٌَؤتِكُمۡ‏ رُسُلٞ‏ مِّنكُمۡ‏ ۡ ‏ٌَت لُونَ‏

ۡ عَلٌَ‏ كُمۡ‏ َٰ ءَاٌَ‏ تِ‏ رَبِّكُمۡ‏ وَ‏ ‏ٌُنذِرُ‏ ونَكُمۡ‏ لِقَآ‏ ‏َء

‏ٌَوۡ‏ مِكُمۡ‏ هَ‏ قَالُواْ‏ بَلَىَٰ‏ وَ‏ َٰ لَ‏ كِنۡ‏ حَقَّتۡ‏ كَلِمَةُ‏

ۡ ٱل عَذَابِ‏ عَلَى ۡ ٱل َٰ كَفِرِ‏ ‏ٌنَ‏

الزمر

َٰ ذَا

-ٖٔ

11


َٰ

ُۖ

م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

ٙ

ٌَ


ٗٓ

ٗٓ

ٗ9

٘ٓ

وَ‏ قَالَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ فًِ‏ ٱلنَّارِ‏ لِخَزَنَةِ‏ جَهَنَّ‏ ‏َم

ٱدۡ‏ عُواْ‏ رَبَّكُمۡ‏ ‏ٌُخَفِّؾۡ‏ عَنَّا ‏ٌَوۡ‏ مّٗ‏ ا مِّنَ‏

ۡ ٱل عَذَابِ‏

قَالُوٓ‏ اْ‏ أَوَ‏ لَمۡ‏ تَكُ‏ ۡ تَؤتٌِكُمۡ‏ رُسُلُكُم

ۡ بِٱل بٌَِّنَ‏ قَالُواْ‏ بَلَ‏ ‏َٰى قَالُواْ‏ فَٱدۡ‏ َۗ عُواْ‏ وَ‏ مَا

َٰٓ دُعَ‏ إُ‏ اْ‏ ۡ ٱل َٰ كَفِرِ‏ ‏ٌنَ‏ إِالَّ‏ فًِ‏ ضَلَ‏ ‏َٰلٍ‏

ؼافر

ؼافر

اإلنس

‏ِنسِ‏ أَلَمۡ‏ ۡ ‏ٌَؤتِكُمۡ‏ رُسُ‏ ‏ٞل

َٰ مَعۡ‏ شَرَ‏ ۡ ٱل جِنِّ‏ وَ‏ ٱإلۡ‏

مِّنكُمۡ‏ ‏ٌَقُصهونَ‏ ۡ عَلٌَ‏ كُمۡ‏ َٰ ءَاٌَتًِ‏ وَ‏ ‏ٌُنذِرُونَكُمۡ‏

لِقَآءَ‏ ‏ٌَوۡ‏ مِكُمۡ‏ هَ‏ قَالُواْ‏ شَهِدۡ‏ نَا عَلَىَٰٓ‏ أَنفُسِنَ‏ ‏ُۖا

وَ‏ ۡ ؼَرَّتهُمُ‏ ۡ ٱل حٌََوَٰ‏ ةُ‏ ٱلدهنۡ‏ ‏ٌَا وَ‏ شَهِدُواْ‏ عَلَىَٰٓ‏

أَنفُسِهِمۡ‏ أَنَّ‏ هُمۡ‏ كَانُواْ‏ كَ‏

ٖٓٔ األنعام

َٰ فِرِ‏ ٌ ‏َن

َٰ ذَا

َٰ تِ‏

-ٔٗ

-ٔ٘

ٔٔ

ٔ9

29

29

29

ٖ

ٖ

ٔٓ

ٙٙ

ٔ٘

ٔٙ

ٕٗ










ٗٔ

ٖٗ

ٖ7

ٖ7

ٖ7

7

ٕٔ

77

ٕٔٗ

ٕٔ٘

ٕٔٙ

ٔٙٗ

وَ‏ قَالُواْ‏ لِجُلُودِهِمۡ‏ لِمَ‏ شَهِدتهمۡ‏ ۡ عَلٌَنَاُۖ‏

قَالُوٓ‏ اْ‏ أَنطَقَنَا ٱهللَّ‏ ُ ٱلَّذِيٓ‏ أَنطَقَ‏ كُلَّ‏

شًَۡ‏ ءٖ‏ وَ‏ هُوَ‏ خَلَقَكُمۡ‏ أَوَّ‏ لَ‏ مَرَّةٖ‏ وَ‏ إِلٌَ‏

تُرۡ‏ جَعُونَ‏

وَ‏ نَادَوۡ‏ اْ‏ ٌَ َٰ لِكُ‏ ۡ لٌَِق ضِ‏ عَلٌَ‏

إِنَّكُم مَّ‏

ۡ هِ‏

َٰ مَ‏ ۡ نَا رَبهكَ‏ ُۖ

َٰ كِثُونَ‏

إلٌاس

إِذ ۡ قَالَ‏ لِقَوۡ‏ مِهِۦٓ‏ أَالَ‏ تَتَّقُونَ‏

أَتَدۡ‏ عُونَ‏ بَعۡ‏ الّٗ‏ وَ‏ تَذَرُونَ‏ أَحۡ‏ سَنَ‏

ٱل ۡ خَ‏ َٰ لِقٌِنَ‏

َ رَبَّكُمۡ‏ وَ‏ رَبَّ‏ ءَابَآبِكُمُ‏ ۡ ٱأل ‏َوَّ‏ لٌِنَ‏

ٱهللَّ‏

قَا ‏َل

األمة التً‏ سكتت ولم تنه عن

المنكر من بنً‏ اسرائٌل

وَ‏ إِذ ۡ قَالَتۡ‏ أُمَّةٞ‏ مِّن ۡ هُمۡ‏ لِمَ‏ تَعِظُونَ‏ قَۡومًا

ٱهللَّ‏ ُ مُهۡ‏ لِكُهُمۡ‏ أَوۡ‏ مُعَذِّبُهُمۡ‏ عَذَابّٗ‏ ا شَدٌِدّٗ‏ اُۖ‏

قَالُواْ‏ مَعۡ‏ ذِرَةً‏ إِلَىَٰ‏ رَبِّكُمۡ‏ وَ‏ لَعَلَّهُ‏ ‏ۡم

‏ٌَتَّقُونَ‏

األمة التً‏ نهت عن المنكر

واعتزلتهم من بنً‏ اسرائٌل

فصلت

الزخرؾ

الصافات

الصافات

الصافات

األعراؾ

اإلنسان

وَ‏ لَبِنۡ‏ ۡ أَذَق َٰ نَهُ‏ نَعۡ‏ مَآءَ‏ بَعۡ‏ دَ‏ ضَرَّآءَ‏ ۡ مَسَّتهُ‏

َ اتُ‏ عَنًِّٓ‏ ‏ٞح

لٌََقُولَنَّ‏ ذَهَبَ‏ ٱلسٌَِّّ‏ إِنَّهُۥ لَفَرِ‏

فَخُورٌ‏

‏ِنسَ‏ نُ‏ أَءِذَا مَا مِته لَسَوۡ‏ ؾَ‏

وَ‏ ‏ٌَقُولُ‏ ٱإلۡ‏ َٰ

ۡ أُخ رَجُ‏ حٌَّ‏ ‏ًا

‏ِنسَ‏ نُ‏ إِذَا مَا ٱبۡ‏ تَلَىَٰ‏ هُ‏ رَبههُۥ ۡ فَؤَك رَمَهُۥ

فَؤَمَّا ٱإلۡ‏ َٰ

وَ‏ نَعَّمَهُۥ فٌََقُولُ‏ رَبًِّٓ‏ ۡ أَك رَمَ‏ ‏ِن

وَ‏ أَمَّآ‏ إِذَا مَا ٱبۡ‏ تَلَىَٰ‏ هُ‏ فَقَدَرَ‏ ۡ عَلٌَهِ‏ رِ‏ ۡ زقَهُۥ

فٌََقُولُ‏ رَبًِّٓ‏ َٰ أَهَ‏ نَنِ‏

‏ٌَقُولُ‏ َٰ ٌَ ۡ لٌَتَنًِ‏ قَدَّمۡ‏ تُ‏ لِحٌََاتًِ‏

اهل الكتاب

وَ‏ قَالَت طَّآبِفَةٞ‏ مِّنۡ‏ أَهۡ‏ لِ‏ ۡ ٱل َٰ كِتَبِ‏ ءَامِنُواْ‏

بِٱلَّذِيٓ‏ أُنزِ‏ لَ‏ عَلَى ٱلَّذٌِنَ‏ ءَامَنُواْ‏ وَ‏ جۡ‏ هَ‏

ٱلنَّهَارِ‏ وَ‏ ۡ ٱك فُرُوٓ‏ اْ‏ ءَاخِرَهُۥ لَعَلَّهُمۡ‏ ‏ٌَرۡ‏ جِعُونَ‏

وَ‏ الَ‏ تُإۡ‏ مِنُوٓ‏ اْ‏ إِالَّ‏ لِمَن تَبِعَ‏ دٌِنَكُ‏ ‏ۡم قُلۡ‏ إِ‏ ‏َّن

ۡ ٱل هُدَىَٰ‏ هُدَى ٱهللَّ‏ ِ أَن ‏ٌُإۡ‏ تَىَٰٓ‏ أَحَدٞ‏ ۡ مِّثلَ‏ مَآ‏

أُوتٌِتُمۡ‏ أَوۡ‏ ‏ٌُحَآجهوكُمۡ‏ عِندَ‏ رَبِّكُمَۡۗ‏ قُلۡ‏ إِنَّ‏

ۡ ٱل فَضۡ‏ لَ‏ بٌَِدِ‏ ٱهللَّ‏ ِ ‏ٌُإۡ‏ تٌِهِ‏ مَن ‏ٌَشَآءُ‏

َٰ وَ‏ سِعٌ‏ عَلٌِ‏ ‏ٞم

هود

مرٌم

الفجر

الفجر

الفجر

ال عمران

ال عمران

َۗ وَ‏ ٱهللَّ‏ ُ

-ٔٙ

-ٔ7





ٖ

ٖ


72



7

ٕ2

7

ٔٙٗ

ٔٔ


وَ‏ إِذ ۡ قَالَتۡ‏ أُمَّةٞ‏ مِّن ۡ هُمۡ‏ لِمَ‏ تَعِظُونَ‏ قَوۡ‏ مًا

ٱهللَّ‏ ُ مُهۡ‏ لِكُهُمۡ‏ أَوۡ‏ مُعَذِّبُهُمۡ‏ عَذَابّٗ‏ ا شَدٌِدّٗ‏ اُۖ‏

قَالُواْ‏ مَعۡ‏ ذِرَةً‏ إِلَىَٰ‏ رَبِّكُمۡ‏ وَ‏ لَعَلَّهُ‏ ‏ۡم

‏ٌَتَّقُونَ‏

أم موسى

وَ‏ قَالَتۡ‏ ألِ‏ ۡ ‏ُختِهِۦ ُۖ قُصٌِّهِ‏ فَبَصُرَتۡ‏ بِهِۦ

عَن جُنُبٖ‏ وَ‏ هُمۡ‏ الَ‏ ۡ ‏ٌَش عُرُو ‏َن

األنبٌاء

وَ‏ ۡ إِذ أَخَذَ‏ ٱهللَّ‏ ُ َٰ مٌِثَ‏ قَ‏ ٱلنَّبٌِِّ‏ ‏ۧنَ‏ لَمَآ‏

ۡ ءَاتٌَتُكُم مِّن َٰ كِتَ‏ بٖ‏ وَ‏ ۡ حِك مَةٖ‏ ثُمَّ‏ جَآءَكُ‏ ‏ۡم

رَسُولٞ‏ مهصَدِّقٞ‏ لِّمَا مَعَكُمۡ‏ لَتُإۡ‏ مِنُنَّ‏

بِهِۦ وَ‏ لَتَنصُرُنَّهُۥ قَالَ‏ ۡ ءَأَق رَرۡ‏ تُ‏ ‏ۡم

وَ‏ ۡ أَخَذ تُمۡ‏ عَلَىَٰ‏ َٰ ذَ‏ لِكُمۡ‏ إِصۡ‏ رِ‏ يُۖ‏ قَالُوٓ‏ ‏ْا

ۡ أَق رَرۡ‏ نَا قَالَ‏ ۡ فَٱشهَدُواْ‏ وَ‏ أَنَا۠‏ مَعَكُم مِّ‏ ‏َن

ٱلشَّ‏

األعراؾ

القصص

األعراؾ

وَ‏ مِنۡ‏ أَهۡ‏ لِ‏ ۡ ٱل َٰ كِتَبِ‏ مَنۡ‏ إِن ۡ تَؤ ۡ مَنهُ‏ بِقِنطَا ‏ٖر

‏ٌُإَ‏ دِّهِۦٓ‏ ۡ إِلٌَكَ‏ وَ‏ ۡ مِنهُم مَّ‏ ‏ۡن إِن ۡ تَؤ ۡ مَنهُ‏ بِدٌِنَارٖ‏

الَّ‏ ‏ٌُإَ‏ دِّهِۦٓ‏ ۡ إِلٌَكَ‏ إِالَّ‏ مَا دُمۡ‏ تَ‏ ۡ عَلٌَهِ‏ قَآبِمّٗ‏ اَۗ‏

َٰ ذَ‏ لِكَ‏ بِؤَنَّهُ‏ ‏ۡم قَالُواْ‏ ۡ لٌَ‏ سَ‏ ۡ عَلٌَنَا فًِ‏ ۡ ٱأل ‏ُمٌِِّّ‏ ‏ۧنَ‏

سَبٌِلٞ‏ وَ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ عَلَى ٱهللَّ‏ ِ ۡ ٱل كَذِبَ‏ وَ‏ هُ‏ ‏ۡم

‏ٌَعۡ‏ لَمُونَ‏

وَ‏ إِنَّ‏ ۡ مِن هُمۡ‏ لَفَرِ‏ ‏ٌقّٗ‏ ا ۡ ‏ٌَل وُ‏ ۥ نَ‏ ۡ أَل سِنَتَهُم ۡ بِٱلكِتَ‏ ‏ِب

لِتَحۡ‏ سَبُوهُ‏ مِنَ‏ ۡ ٱل َٰ كِتَبِ‏ وَ‏ مَا هُوَ‏ مِنَ‏ ۡ ٱلكِتَ‏

وَ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ هُوَ‏ مِنۡ‏ عِندِ‏ ٱهللَّ‏ ِ وَ‏ مَا هُوَ‏ مِ‏ ‏ۡن

عِندِ‏ ٱهللَّ‏ ِ وَ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ عَلَى ٱهللَّ‏ ِ ۡ ٱل كَذِبَ‏ وَ‏ هُ‏ ‏ۡم

‏ٌَعۡ‏ لَمُونَ‏

ال عمران

ال عمران

َٰ بِ‏

َٰ هِدٌِنَ‏




12


َٰ

ۡ

ۡ

ُۖ

م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

ٕ7

ٕ7



٘

ٔ9

ٌَ

َٰٓ ؤَهۡ‏ لَ‏ ۡ ٱل َٰ كِتَ‏ بِ‏ قَدۡ‏ جَآءَكُمۡ‏ رَسُولُنَا ‏ٌُبٌَِّنُ‏

لَكُمۡ‏ عَلَىَٰ‏ ۡ فَت رَةٖ‏ مِّنَ‏ ٱلرهسُلِ‏ أَن تَقُولُواْ‏

مَا جَآءَنَا مِنۢ‏ بَشٌِرٖ‏ وَ‏ الَ‏ نَذٌِرُٖۖ‏ فَقَ‏ ‏ۡد

جَآءَكُم بَشٌِرٞ‏ وَ‏ نَذٌِرَٞۗ‏ وَ‏ ٱهللَّ‏ ُ عَلَىَٰ‏ كُلِّ‏

شًَۡ‏ ءٖ‏ قَدٌِ‏ ‏ٞر

المابدة

إِنَّهُۥ مِن سُلٌَ‏ َٰ نَ‏ وَ‏ إِنَّهُۥ بِسۡ‏ مِ‏ ٱهللَّ‏ ِ ٱلرَّحۡ‏ مَ‏

ٱلرَّحٌِمِ‏

‏ِن

ۡ مَ‏

أَالَّ‏ تَعۡ‏ لُواْ‏ عَلًََّ‏ وَ‏ أ ۡ تُونًِ‏ مُسۡ‏ لِمٌِنَ‏

النمل

النمل

ٖٓ

ٖٔ


ٕ7

ٕ7

ٕ7

ٕ7

ٕ2

ٕ2




-7



٘

ٕ9

ٙ

ٕٔ

ٖ2

ٙٔ

٘ٓ

ٕٔ2


ٗٔ

وَ‏ إِذَا جَآءُوكُ‏ ‏ۡم قَالُوٓ‏ اْ‏ ءَامَنَّا وَ‏ قَد دَّخَلُواْ‏

ۡ بِٱل ۡ كُف رِ‏ وَ‏ هُمۡ‏ قَدۡ‏ خَرَجُواْ‏ بِهِۦ وَ‏ ٱهللَّ‏ ُ

أَعۡ‏ لَمُ‏ بِمَا كَانُواْ‏ ۡ ‏ٌَك تُمُونَ‏

وَ‏ قَالُواْ‏ لَوۡ‏ الَ‏ ٓ أُنزِ‏ لَ‏ ۡ عَلٌَهِ‏ َٰ ءَاٌَ‏ تٞ‏ مِّن

رَّبِّهِۦ قُلۡ‏ إِنَّمَا ۡ ٱألَٰ‏ ٌَٓ تُ‏ عِندَ‏ ٱهللَّ‏ ِ وَ‏ إِنَّمَآ‏

أَنَا۠‏ نَذٌِرٞ‏ مهبٌِنٌ‏

أولٌاء الجن من اإلنس

وَ‏ ‏ٌَوۡ‏ مَ‏ ‏ٌَحۡ‏ شُرُهُمۡ‏ جَمٌِعّٗ‏ ا َٰ ٌَ مَعۡ‏ شَرَ‏ ۡ ٱل جِنِّ‏

‏ِنسِ‏ وَ‏ قَا ‏َل

قَدِ‏ ٱسۡ‏ ۡ تَك ثَرۡ‏ تُم مِّنَ‏ ٱإلۡ‏

‏ِنسِ‏ رَبَّنَا ٱسۡ‏ تَمۡ‏ تَعَ‏

أَوۡ‏ لٌَِآإُ‏ هُم مِّنَ‏ ٱإلۡ‏

بَعۡ‏ ضُنَا بِبَعۡ‏ ضٖ‏ وَ‏ بَلَؽۡ‏ نَآ‏ أَجَلَنَا ٱلَّذِ‏ ‏ٓي

ۡ أَجَّل تَ‏ لَنَا قَالَ‏ ٱلنَّارُ‏ ۡ مَث وَ‏ ىَٰ‏ كُمۡ‏ َٰ خَ‏ لِدٌِ‏ ‏َن

فٌِهَآ‏ إِالَّ‏ مَا شَآءَ‏ ٱهللَّ‏ َُۗ إِنَّ‏ رَبَّكَ‏ حَكٌِمٌ‏

عَلٌِ‏ ‏ٞم

أٌوب

وَ‏ أٌَهوبَ‏ ۡ إِذ نَادَىَٰ‏ رَبَّهُۥٓ‏ أَنًِّ‏ مَسَّنًَِ‏

ٱلضهره وَ‏ أَنتَ‏ أَرۡ‏ حَمُ‏ َٰ ٱلرَّ‏ حِمٌِنَ‏

وَ‏ ۡ ٱذ كُرۡ‏ عَبۡ‏ دَنَآ‏ أٌَهوبَ‏ إِ‏ نَادَىَٰ‏ رَبَّهُۥٓ‏

أَنًِّ‏ مَسَّنًَِ‏ ٱلشٌَّ‏ َٰ نُ‏ بِنُصۡ‏ ‏ٖب

وَ‏ عَذَابٍ‏

المابدة

العنكبوت

االنعام

االنبٌاء

ص

قَالَتۡ‏ ٌَ َٰٓ ؤٌَههَا ٱل ۡ مَلَإُ‏ اْ‏ أَف ۡ تُونًِ‏ فًِٓ‏ أَمۡ‏ رِ‏ ي مَا

كُنتُ‏ قَاطِ‏ عَةً‏ أَمۡ‏ رًا حَتَّىَٰ‏ تَش ۡ هَدُونِ‏

قَالَتۡ‏ إِنَّ‏ ۡ ٱل مُلُوكَ‏ إِذَا دَخَ‏ لُواْ‏ قَرۡ‏ ٌَ ‏ًة

ۡ أَف سَدُوهَا وَ‏ جَعَلُوٓ‏ اْ‏ أَعِزَّةَ‏ أَهۡ‏ لِهَآ‏ أَذِلَّةّٗ‏

وَ‏ َٰ كَذَ‏ لِكَ‏ ۡ ‏ٌَف عَلُونَ‏

وَ‏ إِنًِّ‏ مُرۡ‏ سِلَةٌ‏ ۡ إِلٌَهِم بِهَدٌَِّةٖ‏ فَنَاظِ‏ رَةُ‏

‏ٌَرۡ‏ جِعُ‏ ۡ ٱل مُرۡ‏ سَلُونَ‏

ۢ بِمَ‏

قٌِلَ‏ لَهَا ٱدۡ‏ خُلًِ‏ ٱلصَّرۡ‏ ‏ُۖحَ‏ فَلَمَّا ۡ رَأَتهُ‏

ۡ حَسِبَتهُ‏ لُجَّةّٗ‏ وَ‏ كَ‏ شَفَتۡ‏ عَن ۡ سَاقٌَهَا قَا ‏َل

إِنَّهُۥ صَرۡ‏ حٞ‏ مهمَرَّدٞ‏ مِّن قَوَ‏ ارِ‏ َۗ ‏ٌرَ‏ قَالَتۡ‏ رَبِّ‏

إِنًِّ‏ ظَلَمۡ‏ تُ‏ ۡ نَفسًِ‏ وَ‏ أَسۡ‏ لَمۡ‏ تُ‏ مَعَ‏ سُلٌَ‏

هللِ‏ َّ ِ رَبِّ‏ ۡ ٱلعَ‏

ۡ ‏َٰمَ‏ نَ‏

َٰ لَمٌِنَ‏

بنت شعٌب ‏)صهر موسى(‏

ۡ فَجَآءَتهُ‏ إِحۡ‏ دَىَٰ‏ هُمَا تَمۡ‏ شًِ‏ عَلَى ٱسۡ‏ تِحۡ‏ ‏ٌَآ‏ ‏ٖء

قَالَتۡ‏ إِنَّ‏ أَبًِ‏ ‏ٌَدۡ‏ عُوكَ‏ لٌَِجۡ‏ زِ‏ ‏ٌَكَ‏ أَجۡ‏ رَ‏ مَا

ۡ سَقٌَ‏ تَ‏ لَنَا فَلَمَّا جَآءَهُۥ وَ‏ قَصَّ‏ عَلٌَ‏

ۡ ٱل قَصَصَ‏ قَالَ‏ الَ‏ تَخَؾُۡۖ‏ نَجَوۡ‏ تَ‏ مِنَ‏ ۡ ٱل قَوۡ‏ مِ‏

َٰ ٱلظَّ‏ لِمٌِنَ‏

قَالَتۡ‏ إِحۡ‏ دَىَٰ‏ هُمَا َٰٓ ٌَ ؤَبَتِ‏ ٱسۡ‏ تَ‏ جِرۡ‏ ُۖ هُ‏ إِنَّ‏ خٌَ‏

مَنِ‏ ٱسۡ‏ تَ‏ جَرۡ‏ تَ‏ ۡ ٱلقَوِ‏ هي ۡ ٱأل ‏َمٌِ‏ ‏ُن

النمل

النمل

النمل

النمل

القصص

القصص

ٖٕ

ٖٗ

ٖ٘

ٗٗ

ٕ٘

ۡ رَ‏ ٕٙ

ۡ هِ‏

ۡ ذ

ۡ طَ‏






بنتا شعٌب ‏)صهر موسى(‏

ٕ2

7

ٕٖ

ٔ7ٕ



ٕٔ

ٕٔ

ٕٔ




باب الباء

بعراٌم ‏)مؤذن ‏ٌوسف(‏

فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِ‏ هِمۡ‏ جَعَلَ‏ ٱلسِّقَاٌَةَ‏

فًِ‏ رَحۡ‏ لِ‏ أَخٌِهِ‏ ثُمَّ‏ أَذَّنَ‏ مُإَ‏ ذِّنٌ‏ أٌََّتُهَا

ۡ ٱل عٌِرُ‏ إِنَّكُمۡ‏ َٰ لَسَ‏ رِ‏ قُونَ‏

قَالُواْ‏ نَف ۡ قِدُ‏ صُوَ‏ اعَ‏ ٱل ۡ مَلِكِ‏ وَ‏ لِمَن جَآ‏ ‏َء

بِهِۦ حِمۡ‏ لُ‏ بَعٌِرٖ‏ وَ‏ أَنَا۠‏ بِهِۦ زَعٌِ‏ ‏ٞم

قَالُواْ‏ فَمَا جَزَ‏ َٰٓ إُ‏ هُۥٓ‏ إِن كُنتُمۡ‏ كَ‏ َٰ ذِبٌِنَ‏

‏ٌوسؾ

‏ٌوسؾ

‏ٌوسؾ

وَ‏ لَمَّا وَ‏ رَدَ‏ مَآءَ‏ مَدۡ‏ ‏ٌَنَ‏ وَ‏ جَدَ‏ ۡ عَلٌَهِ‏ أُمَّةّٗ‏ مِّنَ‏

ٱلنَّاسِ‏ ‏ٌَسۡ‏ قُونَ‏ وَ‏ وَ‏ جَدَ‏ مِن دُونِهِمُ‏ ٱمۡ‏ رَأَتٌَ‏

ُۖ تَذُودَانِ‏ قَالَ‏ مَا ۡ خَط بُكُمَاُۖ‏ قَالَتَا الَ‏ نَسۡ‏ قًِ‏

حَتَّىَٰ‏ ‏ٌُصۡ‏ دِرَ‏ ُۖ ٱلرِّعَآءُ‏ وَ‏ أَبُونَا شٌَ‏ كَبٌِ‏ ‏ٞر

بنً‏ آدم

ۡ نِ‏

ۡ ‏ٞخ

وَ‏ ۡ إِذ أَخَذَ‏ رَبهكَ‏ مِنۢ‏ بَنًِٓ‏ ءَادَمَ‏ مِن

ظُهُورِ‏ هِمۡ‏ ذُرٌَِّّتَهُمۡ‏ وَ‏ ۡ أَش هَدَهُمۡ‏ عَلَىَٰٓ‏ أَنفُسِهِ‏ ‏ۡم

أَلَسۡ‏ تُ‏ بِرَبِّكُمُۡۖ‏ قَالُواْ‏ بَلَىَٰ‏ شَهِدۡ‏ نَآ‏ أَن تَقُولُواْ‏

‏ٌَوۡ‏ مَ‏ ۡ ٱل َٰ قٌَِ‏ مَةِ‏ إِنَّا كُنَّا عَنۡ‏ َٰ هَ‏ ذَا ؼَ‏

القصص

األعراؾ

َٰ فِلٌِنَ‏




7

ٔ7ٖ


ٕ7

ٕ9

بلقٌس ‏)ملكة سبأ(‏

َٰٓ ؤٌَههَا ۡ ٱلمَلَإُ‏ اْ‏ إِنًِّٓ‏ ۡ أُلقًَِ‏ إِلًََّ‏

َٰ كِتَ‏ بٞ‏ كَرِ‏ ‏ٌمٌ‏

النمل

أَوۡ‏ تَقُولُوٓ‏ اْ‏ إِنَّمَآ‏ أَش ۡ رَكَ‏ ءَابَآإُ‏ نَا مِن قَبۡ‏ ‏ُل

وَ‏ كُنَّا ذُرٌَِّّةّٗ‏ مِّنۢ‏ بَعۡ‏ دِهِمُۡۖ‏ أَفَتُهۡ‏ لِكُنَا بِمَا فَعَلَ‏

ٱل ۡ مُبۡ‏ طِ‏ لُونَ‏

األعراؾ

-ٔ قَالَتۡ‏ ٌَ

13


َ

ُۖ

َ

م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

ٕ

ٕ

ٕ

ٕ

ٕ

ٕ

٘

٘

22



ٕٗٙ

ٕٗ7

ٕٗ9

ٕٕ

ٕٗ

-ٔٔ

-ٕٔ

-ٔٗ

-ٔ٘

-ٔٙ

-ٔ7

-ٔ2

-ٔ9

ٕ

ٕ

ٕ

ٕ

ٕ

ٕ

ٕ

ٕ

ٕ

ٕ

٘٘

ٙٓ

ٙ7

ٙ2

ٙ9




79


بنً‏ اسرائٌل

َٰ مُوسَىَٰ‏

وَ‏ ۡ إِذ ۡ قُل تُمۡ‏ ٌَ لَن نهإۡ‏ مِنَ‏ لَكَ‏ حَتَّ‏ ‏َٰى

َ جَهۡ‏ رَةّٗ‏ ۡ فَؤَخَذَتكُمُ‏ َٰ ٱلصَّ‏ عِقَةُ‏

نَرَى ٱهللَّ‏

وَ‏ أَنتُمۡ‏ تَنظُرُونَ‏

‏۞وَ‏ إِذِ‏ ٱسۡ‏ تَسۡ‏ قَىَٰ‏ مُوسَىَٰ‏ لِقَوۡ‏ مِهِۦ

ۡ فَقُلنَا ٱضۡ‏ رِ‏ ب بِّعَصَاكَ‏ ۡ ٱل ُۖ حَجَرَ‏

فَٱنفَجَرَتۡ‏ ۡ مِنهُ‏ ۡ ٱثنَتَا ۡ عَش رَةَ‏ ۡ عٌَ‏ نّٗ‏ اُۖ‏ قَ‏ ‏ۡد

عَلِمَ‏ كُله أُنَاسٖ‏ مَّ‏ ۡ شرَبَهُمُۡۖ‏ كُلُو ‏ْا

وَ‏ ۡ ٱش رَبُواْ‏ مِن ۡ رِّزقِ‏ ٱهللَّ‏ ِ وَ‏ الَ‏ تَعۡ‏ ثَوۡ‏ اْ‏

فًِ‏ ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضِ‏ ۡ مُف سِدٌِنَ‏

وَ‏ ۡ إِذ قَالَ‏ مُوسَىَٰ‏ لِقَوۡ‏ مِهِۦٓ‏ إِنَّ‏ ٱهللَّ‏

‏ٌَؤ مُرُكُمۡ‏ أَن ۡ تَذ بَحُواْ‏ بَقَرَةُّٗۖ‏ قَالُوٓ‏ اْ‏

ۡ

أَتَتَّخِذُنَا هُزُوّٗ‏ اُۖ‏ قَالَ‏ أَعُوذُ‏ بِٱهللَّ‏ ِ أَنۡ‏

أَكُونَ‏ مِنَ‏ ۡ ٱل ‏َٰجَ‏ هِلٌِ‏ ‏َن

قَالُواْ‏ ٱدۡ‏ عُ‏ لَنَا رَبَّكَ‏ ‏ٌُبٌَِّن لَّنَا مَا هًَِ‏

قَالَ‏ إِنَّهُۥ ‏ٌَقُولُ‏ إِنَّهَا بَقَرَةٞ‏ الَّ‏ فَارِ‏ ‏ٞض

وَ‏ الَ‏ ۡ بِكرٌ‏ عَوَ‏ انُ‏ ۡ نَ‏ ذَ‏ ُۖ ۡ فَٱف عَلُواْ‏ مَا

تُإۡ‏ مَرُونَ‏

ۢ بٌَ‏ َٰ لِكَ‏

قَالُواْ‏ ٱدۡ‏ عُ‏ لَنَا رَبَّكَ‏ ‏ٌُبٌَِّن لَّنَا مَا لَوۡ‏ نُهَا

قَالَ‏ إِنَّهُۥ ‏ٌَقُولُ‏ إِنَّهَا بَقَرَةٞ‏ ۡ صَفرَآءُ‏

فَاقِعٞ‏ لَّوۡ‏ نُهَا تَسُره َٰ ٱلنَّ‏ ظِ‏ رِ‏ ‏ٌنَ‏

قَالُواْ‏ ٱدۡ‏ عُ‏ لَنَا رَبَّكَ‏ ‏ٌُبٌَِّن لَّنَا مَا هًَِ‏

إِنَّ‏ ۡ ٱل بَقَرَ‏ َٰ تَشَ‏ بَهَ‏ ۡ عَلٌَنَا وَ‏ إِنَّآ‏ إِن شَآءَ‏

ٱهللَّ‏ ُ لَمُهۡ‏ تَدُونَ‏

قَالَ‏ إِنَّهُۥ ‏ٌَقُولُ‏ إِنَّهَا بَقَرَةٞ‏ الَّ‏ ذَلُو ‏ٞل

تُثٌِرُ‏ ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضَ‏ وَ‏ الَ‏ تَسۡ‏ قًِ‏ ۡ ٱل حَرۡ‏ ثَ‏

مُسَلَّمَةٞ‏ الَّ‏ شٌَِةَ‏ فٌِهَا قَالُواْ‏ ۡ ٱل َ ‏َٰنَ‏ ۡ جِب تَ‏

ۡ بِٱل حَقِّ‏ فَذَبَحُوهَا وَ‏ مَا كَادُواْ‏ ۡ ‏ٌَف عَلُونَ‏

وَ‏ إِذَا لَقُواْ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ ءَامَنُواْ‏ قَالُوٓ‏ اْ‏ ءَامَنَّا

وَ‏ إِذَا خَالَ‏ بَعۡ‏ ضُهُمۡ‏ إِلَىَٰ‏ بَعۡ‏ ضٖ‏ قَالُوٓ‏ اْ‏

أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ‏ ٱهللَّ‏ ُ ۡ عَلٌَكُ‏ ‏ۡم

لٌُِحَآجهوكُم بِهِۦ عِندَ‏ رَبِّكُمۡ‏ أَفَالَ‏

تَعۡ‏ قِلُونَ‏

ۡ لٞ‏ لِّلَّذٌِنَ‏ ۡ ‏ٌَك تُبُونَ‏ ۡ ٱل َٰ كِتَ‏ بَ‏ ۡ بِؤٌَ‏ دٌِهِ‏ ‏ۡم

ثُمَّ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ َٰ هَ‏ ذَا مِنۡ‏ عِندِ‏ ٱهللَّ‏ ِ ۡ لٌَِش تَرُواْ‏

بِهِۦ ثَمَنّٗ‏ ا قَلٌِالّٗ‏ ُۖ فَوَ‏ ٌۡ لٞ‏ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَ‏ ‏ۡت

ۡ أٌَ‏ دٌِهِمۡ‏ وَ‏ وَ‏ ٌۡ لٞ‏ لَّهُم مِّمَّا ۡ ‏ٌَك سِبُونَ‏

فَوَ‏ ٌ

وَ‏ قَالُواْ‏ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ‏ إِالَّ‏ ٓ أٌََّامّٗ‏ ا

مَّعۡ‏ دُودَةّٗ‏ قُلۡ‏ ۡ أَتَّخَذ تُمۡ‏ عِندَ‏ ٱهللَّ‏ ِ عَهۡ‏ دّٗ‏ ا

فَلَن ۡ ‏ٌُخ لِؾَ‏ ٱهللَّ‏ ُ عَهۡ‏ ُۖ دَهُۥٓ‏ أَمۡ‏ تَقُولُو ‏َن

عَلَى ٱهللَّ‏ ِ مَا الَ‏ تَعۡ‏ لَمُونَ‏

البقرة

البقرة

البقرة

البقرة

البقرة

البقرة

البقرة

البقرة

البقرة

البقرة

وَ‏ قَالُواْ‏ قُلُوبُنَا ؼُل ۡ ؾُ‏ ۢ ۚ بَل لَّعَنَهُمُ‏ ٱهللَّ‏ ُ

بِكُف ۡ رِ‏ هِمۡ‏ فَقَلٌِالّٗ‏ مَّا ‏ٌُإۡ‏ مِنُونَ‏

وَ‏ إِذَا قٌِلَ‏ لَهُمۡ‏ ءَامِنُواْ‏ بِمَآ‏ أَنزَلَ‏ ٱهللَّ‏ ُ قَالُواْ‏

نُإۡ‏ مِنُ‏ بِمَآ‏ أُنزِ‏ لَ‏ عَلٌَ‏ وَ‏ ۡ ‏ٌَك فُرُونَ‏ بِمَا

وَ‏ رَآءَهُۥ وَ‏ هُوَ‏ ۡ ٱل حَقه مُصَدِّقّٗ‏ ا لِّمَا مَعَهُمَۡۗ‏ قُ‏ ‏ۡل

فَلِمَ‏ ۡ تَق تُلُونَ‏ أَنۢ‏ بٌَِآءَ‏ ٱهللَّ‏ ِ مِن قَبۡ‏ لُ‏ إِن كُنتُم

مهإۡ‏ مِنٌِنَ‏

وَ‏ ۡ إِذ ۡ أَخَذنَا َٰ مٌِثَ‏ قَكُمۡ‏ وَ‏ رَفَعۡ‏ نَا فَوۡ‏ قَكُمُ‏ ٱلطهورَ‏

خُذُواْ‏ مَآ‏ ءَاتٌَ‏ َٰ كُم بِقُوَّ‏ ‏ٖة وَ‏ ٱسۡ‏ مَعُواْ‏

سَمِعۡ‏ نَا وَ‏ ۡ عَصٌَنَا وَ‏ ۡ أُش رِ‏ بُواْ‏ فًِ‏ قُلُوبِهِمُ‏

ۡ ٱل عِجۡ‏ لَ‏ ۡ بِكُف رِ‏ هِمۡ‏ قُلۡ‏ ۡ بِب سَمَا ۡ ‏ٌَؤ مُرُكُم بِهِۦٓ‏

َٰ إٌِمَ‏ نُكُمۡ‏ إِن كُنتُم مهإۡ‏ مِنٌِنَ‏

ُۖ قَالُواْ‏

ۡ نَا

ۡ نَ‏

ِ مِنۢ‏ بَنًِٓ‏ إِسۡ‏ َٰٓ رَ‏ ءٌِلَ‏ مِ‏ ‏ۢن

أَلَمۡ‏ تَرَ‏ إِلَى ۡ ٱل مََلَ‏

بَعۡ‏ دِ‏ مُوسَىَٰٓ‏ ۡ إِذ قَالُواْ‏ لِنَبًِّٖ‏ لَّهُمُ‏ ٱبۡ‏ ۡ عَث لَنَا

مَلِكّٗ‏ ا َٰ نهقَتِلۡ‏ فًِ‏ سَبٌِلِ‏ ٱهللَّ‏ ُِۖ قَالَ‏ هَلۡ‏ ۡ عَسٌَتُ‏ ‏ۡم

إِن كُتِبَ‏ ۡ عَلٌَكُمُ‏ ۡ ٱلقِتَالُ‏ أَالَّ‏ تُقَ‏

وَ‏ مَا لَنَآ‏ أَالَّ‏ َٰ نُقَتِلَ‏ فًِ‏ سَبٌِلِ‏ ٱهللَّ‏ ِ وَ‏ قَ‏ ‏ۡد

ۡ أُخ رِ‏ جۡ‏ نَا مِن َٰ دٌَِ‏ رِ‏ نَا وَ‏ أَبۡ‏ نَآبِنَاُۖ‏ فَلَمَّا كُتِ‏ ‏َب

ۡ عَلٌَهِمُ‏ ۡ ٱلقِتَالُ‏ تَوَ‏ لَّوۡ‏ اْ‏ إِالَّ‏ قَلٌِالّٗ‏ ۡ مِّن هُمۡ‏ وَ‏ ٱهللَّ‏ ُ

عَلٌِمُ‏

َٰ ُۖ تِلُواْ‏ قَالُواْ‏

ۢ َٰ بِٱلظَّ‏ لِمٌِنَ‏

َ قَدۡ‏ بَعَثَ‏ لَكُ‏ ‏ۡم

وَ‏ قَالَ‏ لَهُمۡ‏ نَبٌِههُمۡ‏ إِنَّ‏ ٱهللَّ‏

طَالُوتَ‏ مَلِكّٗ‏ ا قَالُوٓ‏ اْ‏ أَنَّىَٰ‏ ‏ٌَكُونُ‏ لَهُ‏ ۡ ٱل ۡ مُلكُ‏

ۡ عَلٌَنَا وَ‏ نَحۡ‏ نُ‏ أَحَقه ۡ بِٱل ۡ مُلكِ‏ ۡ مِنهُ‏ وَ‏ لَمۡ‏ ‏ٌُإۡ‏ ‏َت

َ ٱصۡ‏ طَفَىَٰ‏ هُ‏

سَعَةّٗ‏ مِّنَ‏ ۡ ٱل مَالِ‏ قَالَ‏ إِنَّ‏ ٱهللَّ‏

ۡ عَلٌَ‏ كُمۡ‏ وَ‏ زَادَهُۥ بَسۡ‏ طَةّٗ‏ فًِ‏ ۡ ٱل ۡ عِلمِ‏ وَ‏ ۡ ٱل جِسۡ‏ مِ‏

وَ‏ ٱهللَّ‏ ُ ‏ٌُإۡ‏ تًِ‏ ۡ مُلكَهُۥ مَن ‏ٌَشَآءُ‏ وَ‏ ٱهللَّ‏ ُ وَ‏

عَلٌِ‏ ‏ٞم

َٰ سِعٌ‏

فَلَمَّا فَصَلَ‏ طَالُوتُ‏ ۡ بِٱل جُنُودِ‏ قَالَ‏ إِنَّ‏ ٱهللَّ‏

مُبۡ‏ تَلٌِكُم بِنَهَرٖ‏ فَمَن شَرِ‏ بَ‏ ۡ مِنهُ‏ ۡ فَلٌَ‏ سَ‏ مِنًِّ‏

وَ‏ مَن لَّمۡ‏ ۡ ‏ٌَط عَمۡ‏ هُ‏ فَإِنَّهُۥ مِنًِّٓ‏ إِالَّ‏ مَنِ‏

ٱؼۡ‏ تَرَؾَ‏ ؼُرۡ‏ ۢ فَةَ‏ بٌَِدِهِۦ فَشَرِ‏ بُواْ‏ ۡ مِنهُ‏ إِالَّ‏

قَلٌِالّٗ‏ ۡ مِّن هُمۡ‏ فَلَمَّا جَاوَ‏ زَهُۥ هُوَ‏ وَ‏ ٱلَّذٌِ‏ ‏َن

ءَامَنُواْ‏ مَعَهُۥ قَالُواْ‏ الَ‏ طَاقَةَ‏ لَنَا ٱلٌَۡوۡ‏ مَ‏

بِجَالُوتَ‏ وَ‏ جُنُودِهِۦ قَالَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ ‏ٌَظُنهونَ‏

أَنَّهُم َٰ مهلَقُواْ‏ ٱهللَّ‏ ِ كَم مِّن فِبَةٖ‏ قَلٌِلَةٍ‏ ؼَلَبَ‏ ‏ۡت

فِبَةّٗ‏ كَثٌِرَةَ‏ َۗ وَ‏ ٱهللَّ‏ ُ مَعَ‏ َٰ ٱلصَّبِرِ‏ ‏ٌنَ‏

ۢ بِإِذ ۡ نِ‏ ٱهللَّ‏ ِ

قَالُواْ‏ َٰ ‏ٌَمُو

سَىَٰٓ‏ إِنَّ‏ فٌِهَا قَوۡ‏ مّٗ‏ ا جَبَّارِ‏ ‏ٌنَ‏ وَ‏ إِنَّا

لَن نَّدۡ‏ خُلَهَا حَتَّىَٰ‏ ۡ ‏ٌَخ رُجُواْ‏ ۡ مِنهَا فَإِن

ۡ ‏ٌَخ رُجُواْ‏ ۡ مِنهَا فَإِنَّا َٰ دَ‏ خِلُونَ‏

َٰ مُوسَىَٰٓ‏ إِنَّا لَن نَّدۡ‏ خُلَهَآ‏ أَبَدّٗ‏ ا مَّا

دَامُواْ‏ فٌِهَا ۡ فَٱذ هَبۡ‏ أَنتَ‏ وَ‏ رَبهكَ‏ فَقَ‏ إِنَّا

‏َٰهَ‏ هُنَا قَ‏

البقرة

البقرة

البقرة

البقرة

البقرة

البقرة

المابدة

المابدة

َٰ تِالَ‏ ٓ

َٰ عِدُونَ‏

قَالُواْ‏ ٌَ







-7

-2

-9

-ٔٓ

14


َۗ

ۡ

م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

ٗٓ

ٕ7

-ٕ9


٘

َٰ عٌِسَى ٱبۡ‏ نَ‏ مَرۡ‏ ‏ٌَمَ‏ ۡ ٱذ كُرۡ‏ ٓٔٔ

نِعۡ‏ مَتًِ‏ ۡ عَلٌَكَ‏ وَ‏ عَلَىَٰ‏ َٰ وَ‏ لِدَتِكَ‏ ۡ إِذ أٌََّدتهكَ‏

بِرُوحِ‏ ۡ ٱل قُدُسِ‏ تُكَلِّمُ‏ ٱلنَّاسَ‏ فًِ‏ ۡ ٱل مَهۡ‏ دِ‏

وَ‏ كَهۡ‏ الّٗ‏ ُۖ وَ‏ ۡ إِذ عَلَّمۡ‏ تُكَ‏ ۡ ٱل َٰ كِتَ‏ بَ‏ وَ‏ ۡ ٱل ۡ حِكمَ‏ ‏َة

‏ِنجٌِلَ‏ وَ‏ ۡ إِذ ۡ تَخ لُقُ‏ مِنَ‏

وَ‏ ٱلتَّوۡ‏ رَىَٰ‏ ةَ‏ وَ‏ ٱإلۡ‏ ُۖ

ٱلطٌِّنِ‏ كَهٌََةِ‏ ۡ ٱلطٌَّ‏ رِ‏ ۡ بِإِذنًِ‏ فَتَنفُخُ‏ فٌِهَا

فَتَكُونُ‏ طٌَ‏ ۢ ا ۡ بِإِذنًُِۖ‏ وَ‏ تُبۡ‏ رِ‏ ئُ‏ ۡ ٱأل ۡ ‏َك مَهَ‏

وَ‏ ۡ ٱأل ‏َبۡ‏ رَصَ‏ ۡ بِإِذنًُِۖ‏ وَ‏ ۡ إِذ ۡ تُخ رِ‏ جُ‏

ۡ ٱل مَوۡ‏ تَىَٰ‏ ۡ بِإِذنًُِۖ‏ وَ‏ ۡ إِذ ۡ كَفَفتُ‏ بَنًِٓ‏

إِسۡ‏ َٰٓ رَ‏ ءٌِلَ‏ عَنكَ‏ ۡ إِذ ۡ جِبتَهُم ۡ بِٱل بٌَِّنَ‏

فَقَالَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ كَفَرُواْ‏ ۡ مِن هُمۡ‏ إِنۡ‏ َٰ هَ‏ ذَآ‏ إِالَّ‏

سِحۡ‏ رٞ‏ مهبٌِ‏ ‏ٞن

المابدة

وَ‏ لَقَدۡ‏ جَآءَكُمۡ‏ ‏ٌُوسُؾُ‏ مِن قَبۡ‏ لُ‏ ۡ بِٱل َٰ بٌَِّنَ‏ تِ‏ فَمَا

زِ‏ ۡ ل تُمۡ‏ فًِ‏ ٖ شَكّ‏ مِّمَّا جَآءَكُم بِهِۦُۖ‏ حَتَّىَٰٓ‏ إِذَا

هَلَكَ‏ ۡ قُل تُمۡ‏ لَن ‏ٌَبۡ‏ عَثَ‏ ٱهللَّ‏ ُ مِنۢ‏ بَعۡ‏ دِهِۦ

رَسُوالّٗ‏ َٰ كَذَ‏ لِكَ‏ ‏ٌُضِ‏ هل ٱهللَّ‏ ُ مَنۡ‏ هُوَ‏ مُسۡ‏ رِ‏ ‏ٞؾ

مهرۡ‏ تَابٌ‏

باب التاء

تابع سلٌمان ‏)عفرٌت سلٌمان(‏

قَالَ‏ ۡ عِف رِ‏ ‏ٌتٞ‏ مِّنَ‏ ۡ ٱل جِنِّ‏ أَنَا۠‏ ءَاتٌِكَ‏ بِهِۦ

قَبۡ‏ لَ‏ أَن تَقُومَ‏ مِن ُۖ مَّقَامِكَ‏ وَ‏ إِنًِّ‏ عَلٌَ‏

لَقَوِيٌّ‏ أَمٌِ‏ ‏ٞن

ؼافر

النمل

ٖٗ

ٖ9

ۡ هِ‏

َٰ تِ‏

إِذ ۡ قَالَ‏ ٱهللَّ‏ ُ ٌَ

ۡ رَ‏

-ٕٓ

7

7

7

7

ٔٗ

ٕٙ

ٕٙ

ٕ7

٘ٗ

٘ٗ



77

ٕٙ

9

ٖٔ٘

ٔ٘ٗ

ٗ7

ٕٗ

ٕ٘







-7

-2

-9

-ٔٓ

7

7

7

7

ٔٓ

ٔٓ

ٕٓ

ٕٓ

ٕٙ

ٕٔ9

ٖٔ2

ٔٗ9

ٔٙ9



27


ٙٔ

قَالُوٓ‏ اْ‏ أُوذٌِنَا مِن قَبۡ‏ لِ‏ أَن ۡ تَؤتٌَِنَا وَ‏ مِ‏ ‏ۢن

بَعۡ‏ دِ‏ مَا ۡ جِبتَنَا قَالَ‏ عَسَىَٰ‏ رَ‏ هبكُمۡ‏ أَن

‏ٌُهۡ‏ لِكَ‏ عَدُوَّ‏ كُمۡ‏ وَ‏ ‏ٌَسۡ‏ ۡ تَخ لِفَكُمۡ‏ فًِ‏

ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضِ‏ فٌََنظُرَ‏ ۡ كٌَ‏ ؾَ‏ تَعۡ‏ مَلُونَ‏

وَ‏ ‏َٰجَ‏ وَ‏ ۡ زنَا بِبَنًِٓ‏ إِسۡ‏ َٰٓ رَ‏ ءٌِلَ‏ ۡ ٱل بَحۡ‏ رَ‏ فَؤَتَوۡ‏ اْ‏

ٖ نَام لَّهُ‏ ‏ۡم

ٖ م ‏ٌَعۡ‏ كُفُونَ‏ عَلَىَٰٓ‏ أَصۡ‏

عَلَىَٰ‏ قَوۡ‏

َٰ مُوسَى ٱجۡ‏ عَل لَّنَآ‏ َٰ إِلَ‏ هّٗ‏ ا كَمَا لَهُ‏ ‏ۡم

ءَالِهَةٞ‏ قَالَ‏ إِنَّكُمۡ‏ قَوۡ‏ مٞ‏ تَجۡ‏ هَلُونَ‏

قَالُواْ‏ ٌَ

وَ‏ لَمَّا سُقِطَ‏ فًِٓ‏ ۡ أٌَ‏ دٌِهِمۡ‏ وَ‏ رَأَوۡ‏ اْ‏ أَنَّهُمۡ‏ قَ‏ ‏ۡد

ضَلهواْ‏ قَالُواْ‏ لَبِن لَّمۡ‏ ‏ٌَرۡ‏ حَمۡ‏ نَا رَبهنَا

وَ‏ ‏ٌَؽۡ‏ فِرۡ‏ لَنَا لَنَكُونَنَّ‏ مِنَ‏ ۡ ٱل َٰ خَ‏ سِرِ‏ ‏ٌنَ‏

فَخَلَؾَ‏ مِنۢ‏ بَعۡ‏ دِهِمۡ‏ ۡ خَل ؾٞ‏ وَ‏ رِ‏ ثُواْ‏

ۡ ٱل َٰ كِتَ‏ بَ‏ ۡ ‏ٌَؤ خُذُونَ‏ عَرَضَ‏ َٰ هَ‏ ذَا ۡ ٱأل ‏َدۡ‏ نَىَٰ‏

وَ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ سٌَُؽۡ‏ فَرُ‏ لَنَا وَ‏ إِن ۡ ‏ٌَؤتِهِ‏ ‏ۡم

عَرَضٞ‏ ۡ مِّثلُهُۥ ۡ ‏ٌَؤ خُذُوهُ‏ أَلَمۡ‏ ‏ٌُإۡ‏ خَ‏ ۡ ذ

ۡ عَلٌَهِم َٰ مٌِّثَ‏ قُ‏ ۡ ٱل َٰ كِتَ‏ بِ‏ أَن الَّ‏ ‏ٌَقُولُواْ‏

عَلَى ٱهللَّ‏ ِ إِالَّ‏ ۡ ٱل حَقَّ‏ وَ‏ دَرَسُواْ‏ مَا فٌِهِ‏

وَ‏ ٱلدَّارُ‏ ۡ ٱأل ٓ خِرَةُ‏ ۡ خٌَ‏ رٞ‏ لِّلَّذٌِنَ‏ ‏ٌَتَّقُو ‏َن

أَفَالَ‏ تَعۡ‏ قِلُونَ‏

فَقَالُواْ‏ عَلَى ٱهللَّ‏ ِ تَوَ‏ كَّل ۡ نَا رَبَّنَا الَ‏

تَجۡ‏ عَل ۡ نَا فِت ۡ نَةّٗ‏ لِّل ۡ قَوۡ‏ مِ‏ ٱلظَّ‏ َٰ لِمٌِنَ‏

وَ‏ نَجِّنَا بِرَحۡ‏ مَتِكَ‏ مِنَ‏ ۡ ٱل قَوۡ‏ مِ‏ ۡ ٱل َٰ كَفِرِ‏ ‏ٌنَ‏

قَالُواْ‏ مَآ‏ ۡ أَخ ۡ لَفنَا مَوۡ‏ عِدَكَ‏ بِ‏ ۡ مَلكِنَا وَ‏ لَ‏

ۡ حُمِّلنَآ‏ أَوۡ‏ زَارّٗ‏ ا مِّن زِ‏ ‏ٌنَةِ‏ ۡ ٱل قَوۡ‏ مِ‏

ۡ فَقَذَف َٰ نَهَا َٰ فَكَذَ‏ لِكَ‏ ۡ أَلقَى ٱلسَّامِرِ‏ هي

قَالُواْ‏ لَن نَّبۡ‏ رَحَ‏ ۡ عَلٌَهِ‏ َٰ عَ‏ كِفٌِنَ‏ حَتَّىَٰ‏

‏ٌَرۡ‏ جِعَ‏ ۡ إِلٌَنَا مُوسَىَٰ‏

فَلَمَّا َٰٓ تَرَ‏ ءَا ۡ ٱل جَمۡ‏ عَانِ‏ قَالَ‏ أَصۡ‏ حَ‏

مُوسَىَٰٓ‏ إِنَّا لَمُدۡ‏ رَكُو ‏َن

األعراؾ

األعراؾ

األعراؾ

األعراؾ

‏ٌونس

‏ٌونس

طه

طه

الشعراء

باب الثاء

ثمود ‏)قوم صالح(‏

قَالَ‏ ۡ ٱل مَألَ‏ ُ ٱلَّذٌِنَ‏ ٱسۡ‏ ۡ تَك بَرُواْ‏ مِن قَوۡ‏ مِهِۦ

لِلَّذٌِنَ‏ ٱسۡ‏ تُضۡ‏ عِفُواْ‏ لِمَنۡ‏ ءَامَنَ‏ ۡ مِن هُمۡ‏

أَتَعۡ‏ لَمُونَ‏ أَنَّ‏ َٰ صَ‏ لِحّٗ‏ ا مهرۡ‏ سَلٞ‏ مِّن رَّبِّهِۦ

قَالُوٓ‏ اْ‏ إِنَّا بِمَآ‏ أُرۡ‏ سِلَ‏ بِهِۦ مُإۡ‏ مِنُونَ‏

قَالَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ ٱسۡ‏ ۡ تَك بَرُوٓ‏ اْ‏ إِنَّا بِٱلَّذِيٓ‏ ءَامَنتُم

بِهِۦ َٰ كَفِرُو ‏َن

فَعَقَرُواْ‏ ٱلنَّاقَةَ‏ وَ‏ عَتَوۡ‏ اْ‏ عَنۡ‏ أَمۡ‏ رِ‏ رَبِّهِ‏ ‏ۡم

وَ‏ قَالُواْ‏ ٌَ َٰ لِحُ‏ ۡ ٱبتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ‏ إِن كُنتَ‏

مِنَ‏ ۡ ٱل مُرۡ‏ سَلٌِنَ‏

َٰ لِحُ‏ قَدۡ‏ كُنتَ‏ فٌِنَا مَرۡ‏ ّٗ جُوّ‏ ا قَبۡ‏ لَ‏

هَ‏ ُۖ ۡ أَتَن هَىَٰ‏ نَآ‏ أَن نَّعۡ‏ بُدَ‏ مَا ‏ٌَعۡ‏ بُدُ‏ ءَابَآإُ‏ نَا وَ‏ إِنَّنَا

لَفًِ‏ ٖ شَكّ‏ مِّمَّا تَدۡ‏ عُونَآ‏ ۡ إِلٌَهِ‏ مُرِ‏ ٌ ‏ٖب

َٰ صَ‏

قَالُواْ‏ َٰ ٌَ صَ‏

َٰ ذَآ‏

أَلَمۡ‏ ۡ ‏ٌَؤتِكُمۡ‏ نَبَإُ‏ اْ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ مِن قَبۡ‏ لِكُمۡ‏ قَوۡ‏ مِ‏ نُو ٖ ح

وَ‏ عَادٖ‏ وَ‏ ثَمُودَ‏ وَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ مِنۢ‏ بَعۡ‏ دِهِمۡ‏ الَ‏

‏ٌَعۡ‏ لَمُهُمۡ‏ إِالَّ‏ ٱهللَّ‏ ُ ۡ جَآءَت هُمۡ‏ رُسُلُهُم ۡ بِٱل بٌَِّنَ‏

فَرَدهوٓ‏ اْ‏ ۡ أٌَ‏ دٌَِهُمۡ‏ فًِٓ‏ ۡ أَفَٰ‏ وَ‏ هِهِمۡ‏ وَ‏ قَالُوٓ‏ اْ‏ إِنَّا

كَفَرۡ‏ نَا بِمَآ‏ أُرۡ‏ ۡ سِلتُم بِهِۦ وَ‏ إِنَّا لَفًِ‏ شَكّ‏

تَدۡ‏ عُونَنَآ‏ ۡ إِلٌَهِ‏ مُرِ‏ ٌ ‏ٖب

قَالُوٓ‏ اْ‏ إِنَّمَآ‏ أَنتَ‏ مِنَ‏ ٱل ۡ مُسَحَّرِ‏ ‏ٌنَ‏

َٰ تِ‏

ٖ مِّمَّا

مَآ‏ أَنتَ‏ إِالَّ‏ بَشَرٞ‏ ۡ مِّثلُنَا ۡ فَؤتِ‏ بَِ‏ اٌَةٍ‏ إِن كُنتَ‏

َٰ دِقٌِنَ‏ مِنَ‏ ٱلصَّ‏

قَالُواْ‏ ٱطٌََّّرۡ‏ نَا بِكَ‏ وَ‏ بِمَن مَّعَكَ‏ قَالَ‏ َٰٓ طَبِرُكُ‏ ‏ۡم

عِندَ‏ ٱهللَّ‏ ُِۖ بَلۡ‏ أَنتُمۡ‏ قَوۡ‏ مٞ‏ ۡ تُف تَنُونَ‏

فَقَالُوٓ‏ اْ‏ أَبَشَرّٗ‏ ا مِّنَّا َٰ وَ‏ حِدّٗ‏ ا نَّتَّبِعُهُۥٓ‏ إِنَّآ‏ إِذّٗ‏ ا لَّفًِ‏

ضَلَ‏ ‏َٰلٖ‏ وَ‏ سُعُرٍ‏

ۡ أَءُلقًَِ‏ ۡ ٱلذِّكرُ‏ ۡ عَلٌَهِ‏ مِنۢ‏ ۡ بٌَنِنَا بَلۡ‏ هُ‏ ‏َو

كَذَّابٌ‏ أَشِ‏ ‏ٞر

األعراؾ

األعراؾ

األعراؾ

األعراؾ

إبراهٌم

الشعراء

الشعراء

النمل

القمر

القمر

َٰ كِنَّا

َٰ بُ‏

-ٕٔ

-ٕٕ

-ٕٖ

-ٕٗ

-ٕ٘

-ٕٙ

-ٕ7

-ٕ7

-ٕ2

15


م

اآلٌة

ن

ّٗۡ

َٰ

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

ّٗۡ

ُۖ

رقمها

السورة

رقمها

باب الجٌم







ٗ

٘

ٙ

7

2

9

-9

-ٔٓ

-ٔٔ

-ٕٔ

-ٖٔ

-ٔٗ

ٔ9

ٔ9

ٔ9

ٔ9

ٔ9

9

ٔ9

ٕٔ

ٕٗ

ٕ٘

ّٗ ا

جبرٌل

قَالَ‏ َٰ كَذَ‏ لِكَ‏ قَالَ‏ رَبهكَ‏ هُوَ‏ عَلًََّ‏ هٌَِّ‏ ‏ٞن

وَ‏ قَدۡ‏ ۡ خَلَقتُكَ‏ مِن قَبۡ‏ لُ‏ وَ‏ لَمۡ‏ تَكُ‏ شٌَا

قَالَ‏ إِنَّمَآ‏ أَنَا۠‏ رَسُولُ‏ رَبِّكِ‏ ألِ‏ ‏َهَبَ‏ لَكِ‏

َٰ ؼُلَ‏ مّٗ‏ ا زَكٌِّ‏

قَالَ‏ َٰ كَذَ‏ لِكِ‏ قَالَ‏ رَبهكِ‏ هُوَ‏ عَلًََّ‏ هٌَِّنُٞۖ‏

وَ‏ لِنَجۡ‏ عَلَهُۥٓ‏ ءَاٌَةّٗ‏ لِّلنَّاسِ‏ وَ‏ رَحۡ‏ مَةّٗ‏ مِّنَّا

وَ‏ كَانَ‏ أَمۡ‏ رّٗ‏ ا

ۡ مَّق ضِ‏ ‏ٌّّٗا

فَنَادَىَٰ‏ هَا مِن تَحۡ‏ تِهَآ‏ أَالَّ‏ تَحۡ‏ زَنًِ‏ قَ‏ ‏ۡد

جَعَلَ‏ رَبهكِ‏ تَحۡ‏ تَكِ‏ سَرِ‏ ‏ٌّّٗا

وَ‏ هُزِّيٓ‏ ۡ إِلٌَكِ‏ ۡ بِجِذعِ‏ ۡ ٱلنَّخلَةِ‏ تُسَ‏

ۡ عَلٌَكِ‏ رُطَبّٗ‏ ا جَنٌِّ‏

مرٌم

مرٌم

مرٌم

مرٌم

مرٌم

وَ‏ أَنَّهُۥ كَانَ‏ ‏ٌَقُولُ‏ سَفٌِهُنَا عَلَى ٱهللَّ‏ ِ شَطَطّٗ‏ ا

وَ‏ أَنَّا ظَنَنَّآ‏ أَن لَّن تَقُولَ‏ ٱإلۡ‏

عَلَى ٱهللَّ‏ ِ كَذِبّٗ‏ ا

‏ِنسُ‏ وَ‏ ٱل ۡ جِ‏ هن

‏ِنسِ‏ ‏ٌَعُوذُو ‏َن

وَ‏ أَنَّهُۥ كَانَ‏ رِ‏ جَا ‏ٞل مِّنَ‏ ٱإلۡ‏

بِرِ‏ جَالٖ‏ مِّنَ‏ ۡ ٱل جِنِّ‏ فَزَادُوهُمۡ‏ رَهَقّٗ‏ ا

وَ‏ أَنَّهُمۡ‏ ظَنهواْ‏ كَمَا ظَنَنتُمۡ‏ أَن لَّن ‏ٌَبۡ‏ عَثَ‏ ٱهللَّ‏ ُ

أَحَدّٗ‏ ا

وَ‏ أَنَّا لَمَسۡ‏ نَا ٱلسَّمَآءَ‏ فَوَ‏ جَدۡ‏ َٰ نَهَا مُلِبَ‏ ‏ۡت

حَرَسّٗ‏ ا شَدٌِدّٗ‏ ا وَ‏ شُهُبّٗ‏ ا

وَ‏ أَنَّا كُنَّا ۡ نَق عُدُ‏ ۡ مِنهَا َٰ مَقَ‏ عِدَ‏ لِلسَّمۡ‏ عِ‏

فَمَن ‏ٌَسۡ‏ تَمِعِ‏ ۡ ٱأل ٓ نَ‏ ‏ٌَجِدۡ‏ لَهُۥ شِهَابّٗ‏ ا رَّصَدّٗ‏ ا

الجن

الجن

الجن

الجن

الجن

الجن

َٰ قِ‏ ۡ ط

ّٗ ا












٘ٓ

ٖٙ

ٖٙ

ٖٙ

ٖٙ

ٖٙ

ٖٙ

ٔٓ

ٔٔ

ٕٔ

ٖٔ

ٔٗ

ٔ٘

ٖٓ

ٕٓ

ٕٔ

ٕٕ

ٕٖ

ٕٗ

ٕ٘

-ٔ٘

-ٔٙ

-ٔ7

-ٔ2

-ٔ9

-ٕٓ








ٔ9

ٙ

ٗٙ

ٗٙ

ٗٙ

ٗٙ




ٕٙ

ٖٔٓ

ٕ9

ٖٓ

ٖٔ

ٖٕ

ٔ

ٕ

ٖ

ّٗ ا

ٌَ

فَكُلًِ‏ وَ‏ ۡ ٱشرَبًِ‏ وَ‏ قَرِّي ۡ عٌَ‏ نّٗ‏ اُۖ‏ فَإِمَّا

تَرٌَِنَّ‏ مِنَ‏ ۡ ٱل بَشَرِ‏ أَحَدّٗ‏ ا فَقُولًِٓ‏ إِنًِّ‏

نَذَرۡ‏ تُ‏ لِلرَّحۡ‏ ‏َٰمَ‏ نِ‏ صَوۡ‏ مّٗ‏ ا فَلَنۡ‏ أُكَلِّمَ‏

ٱلٌَۡوۡ‏ مَ‏ إِنسٌِّ‏

الج

‏ِنسِ‏ أَلَمۡ‏ ۡ ‏ٌَؤتِكُ‏ ‏ۡم

َٰ مَعۡ‏ شَرَ‏ ۡ ٱل جِنِّ‏ وَ‏ ٱإلۡ‏

رُسُلٞ‏ مِّنكُمۡ‏ ‏ٌَقُصهونَ‏ ۡ عَلٌَ‏ كُمۡ‏ ءَاٌَ‏

وَ‏ ‏ٌُنذِرُونَكُمۡ‏ لِقَآءَ‏ ‏ٌَوۡ‏ مِكُمۡ‏ َٰ هَ‏ ذَا قَالُواْ‏

شَهِدۡ‏ نَا عَلَىَٰٓ‏ أَنفُسِنَاُۖ‏ وَ‏ ۡ ؼَرَّتهُمُ‏ ۡ ٱل حٌََوَٰ‏ ةُ‏

ٱلدهنۡ‏ ‏ٌَا وَ‏ شَهِدُواْ‏ عَلَىَٰٓ‏ أَنفُسِهِمۡ‏ أَنَّهُ‏ ‏ۡم

كَانُواْ‏ َٰ كَفِرِ‏ ‏ٌنَ‏

َٰ تًِ‏

وَ‏ ۡ إِذ ۡ صَرَفنَآ‏ ۡ إِلٌَكَ‏ نَفَرّٗ‏ ا مِّنَ‏ ۡ ٱل جِنِّ‏

‏ٌَسۡ‏ تَمِعُونَ‏ ۡ ٱل قُرۡ‏ ءَانَ‏ فَلَمَّا حَضَرُوهُ‏

قَالُوٓ‏ اْ‏ أَنصِ‏ ُۖ تُواْ‏ فَلَمَّا قُضِ‏ ًَ وَ‏ لَّ‏ وۡ‏ اْ‏ إِلَ‏ ‏َٰى

قَوۡ‏ مِهِم مهنذِرِ‏ ‏ٌنَ‏

َٰ قَوۡ‏ مَنَآ‏ إِنَّا سَمِعۡ‏ نَا َٰ كِتَبًا أُنزِ‏ لَ‏

مِنۢ‏ بَعۡ‏ دِ‏ مُوسَىَٰ‏ مُصَدِّقّٗ‏ ا لِّمَا بٌَ‏

ۡ ‏ٌَدٌَهِ‏ ‏ٌَهۡ‏ دِيٓ‏ إِلَى ۡ ٱل حَقِّ‏ وَ‏ إِلَىَٰ‏ طَرِ‏ ٌ ‏ٖق

مهسۡ‏ تَقٌِمٖ‏

ۡ نَ‏

قَالُواْ‏ ٌَ

ٌَ َٰ قَوۡ‏ مَنَآ‏ أَجٌِبُواْ‏ دَاعًَِ‏ ٱهللَّ‏ ِ وَ‏ ءَامِنُواْ‏

بِهِۦ ‏ٌَؽۡ‏ فِرۡ‏ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ‏ وَ‏ ‏ٌُجِرۡ‏ كُم

مِّنۡ‏ عَذَابٍ‏ أَلٌِٖ‏ م

وَ‏ مَن الَّ‏ ‏ٌُجِبۡ‏ دَاعًَِ‏ ٱهللَّ‏ ِ فَلٌَ‏

بِمُعۡ‏ جِزٖ‏ فًِ‏ ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضِ‏ وَ‏ ۡ لٌَ‏ سَ‏ لَهُۥ مِن

دُونِهِۦٓ‏ أَوۡ‏ لٌَِآءُ‏ أُوْ‏ َٰٓ لَبِكَ‏ فًِ‏ ضَلَ‏ ‏ٖل

مهبٌِنٍ‏

ۡ سَ‏

قُلۡ‏ أُوحًَِ‏ إِلًََّ‏ أَنَّهُ‏ ٱسۡ‏ تَمَعَ‏ نَفَرٞ‏ مِّ‏ ‏َن

ٱل ۡ جِنِّ‏ فَقَالُوٓ‏ اْ‏ إِنَّا سَمِعۡ‏ نَا قُرۡ‏ ءَانًا عَجَبّٗ‏ ا

‏ٌَهۡ‏ دِيٓ‏ إِلَى ۡ ٱلرهشدِ‏ فََ‏ امَنَّا بِهِۦُۖ‏ وَ‏ لَن

ۡ نهش رِ‏ كَ‏ بِرَبِّنَآ‏ أَحَدّٗ‏ ا

وَ‏ أَنَّهُۥ َٰ تَعَلَىَٰ‏ جَده رَبِّنَا مَا ٱتَّخَذَ‏

‏َٰصَ‏ حِبَةّٗ‏ وَ‏ الَ‏ وَ‏ لَدّٗ‏ ا

مرٌم

األنعام

األحقاؾ

األحقاؾ

األحقاؾ

األحقاؾ

الجن

الجن

الجن

وَ‏ أَنَّا الَ‏ نَدۡ‏ رِ‏ يٓ‏ أَشَرٌّ‏ أُرِ‏ ‏ٌدَ‏ بِمَن فًِ‏

ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضِ‏ أَمۡ‏ أَرَادَ‏ بِهِمۡ‏ رَبههُمۡ‏ رَشَدّٗ‏ ا

وَ‏ أَنَّا مِنَّا َٰ ٱلصَّ‏ لِحُونَ‏ وَ‏ مِنَّا دُونَ‏ َٰ ذَ‏ ُۖ لِكَ‏ كُنَّا

طَرَآبِقَ‏ قِدَدّٗ‏ ا

وَ‏ أَنَّا ظَنَنَّآ‏ أَن لَّن نهعۡ‏ جِزَ‏ ٱهللَّ‏

وَ‏ لَن نهعۡ‏ جِزَهُۥ هَرَبّٗ‏ ا

َ فًِ‏ ٱأل ۡ ‏َرۡ‏ ضِ‏

وَ‏ أَنَّا لَمَّا سَمِعۡ‏ نَا ۡ ٱل هُدَىَٰٓ‏ ءَامَنَّا بِهِۦُۖ‏ فَمَن

‏ٌُإۡ‏ مِنۢ‏ بِرَبِّهِۦ فَالَ‏ ‏ٌَخَاؾُ‏ ۡ بَخ سّٗ‏ ا وَ‏ الَ‏ رَهَقّٗ‏ ا

وَ‏ أَنَّا مِنَّا ۡ ٱل مُسۡ‏ لِمُونَ‏ وَ‏ مِنَّا ۡ ٱل َٰ قَ‏ ُۖ سِطُونَ‏ فَمَ‏ ‏ۡن

أَسۡ‏ لَمَ‏ فَؤُوْ‏ َٰٓ لَبِكَ‏ تَحَرَّوۡ‏ اْ‏ رَشَدّٗ‏ ا

وَ‏ أَمَّا ٱل ۡ قَ‏ َٰ سِطُونَ‏ فَكَانُواْ‏ لِجَهَنَّمَ‏ حَطَبّٗ‏ ا

جهنم

‏ٌَوۡ‏ مَ‏ نَقُولُ‏ لِجَهَنَّمَ‏ هَلِ‏ ٱمۡ‏ تَألَ‏ ۡ تِ‏ وَ‏ تَقُولُ‏ هَ‏ ‏ۡل

مِن مَّزِ‏ ‏ٌدٖ‏

باب الحاء

حبٌب النجار بن مري ‏)صاحب ‏ٌس(‏

وَ‏ جَآءَ‏ مِنۡ‏ ۡ أَقصَا ۡ ٱل مَدٌِنَةِ‏ رَجُلٞ‏ ‏ٌَسۡ‏ عَ‏ ‏َٰى

َٰ قَوۡ‏ مِ‏ ٱتَّبِعُواْ‏ ۡ ٱل مُرۡ‏ سَلٌِنَ‏

قَالَ‏ ٌَ

ٱتَّبِعُواْ‏ مَن الَّ‏ ٌَ ‏ۡسَ‏ لُكُمۡ‏ أَجۡ‏ رّٗ‏ ا وَ‏ هُم مههۡ‏ تَدُونَ‏

وَ‏ مَا لًَِ‏ الَ‏ ٓ أَعۡ‏ بُدُ‏ ٱلَّذِي فَطَرَنًِ‏ وَ‏ ۡ إِلٌَهِ‏

تُرۡ‏ جَعُونَ‏

‏ِن

ءَأَتَّخِذُ‏ مِن دُونِهِۦٓ‏ ءَالِهَةً‏ إِن ‏ٌُرِ‏ دۡ‏

ٱلرَّحۡ‏ ‏َٰمَ‏ نُ‏ ٖ بِضُرّ‏ الَّ‏ تُؽۡ‏ نِ‏ عَنًِّ‏ َٰ شَفَ‏ عَتُهُمۡ‏ شٌَا

وَ‏ الَ‏ ‏ٌُنقِذُونِ‏

إِنًِّٓ‏ إِذّٗ‏ ا لَّفًِ‏ ضَلَ‏ ‏َٰلٖ‏ مهبٌِنٍ‏

إِنًِّٓ‏ ءَامَنتُ‏ بِرَبِّكُمۡ‏ فَٱسۡ‏ مَعُونِ‏

الجن

الجن

الجن

الجن

الجن

الجن

ق

‏ٌس

‏ٌس

‏ٌس

‏ٌس

‏ٌس

‏ٌس








-7

-2

16


َٰ

م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

ٖ9

ٖ9

ٖ9

ٗٓ

ٙ7






ٖٙ

ٖٙ

ٙٙ

ٖ

ٖ

ٕٙ

ٕ7

ٖ

ٖ٘

ٖٙ

قٌِلَ‏ ٱدۡ‏ خُلِ‏ ۡ ٱل ُۖ جَنَّةَ‏ قَالَ‏ َٰ ٌَ ۡ لٌَ‏ تَ‏ قَوۡ‏ مًِ‏

‏ٌَعۡ‏ لَمُونَ‏

بِمَا ؼَفَرَ‏ لًِ‏ رَبًِّ‏ وَ‏ جَعَلَنًِ‏ مِنَ‏

ٱل ۡ مُك ۡ رَمٌِنَ‏

حفصة

وَ‏ ۡ إِذ أَسَرَّ‏ ٱلنَّبًِه إِلَىَٰ‏ بَعۡ‏ ضِ‏ ۡ أَز وَ‏ َٰ جِهِۦ

حَدٌِثّٗ‏ ا فَلَمَّا نَبَّؤَتۡ‏ بِهِۦ وَ‏ ۡ أَظ هَرَهُ‏ ٱهللَّ‏ ُ

ۡ عَلٌَهِ‏ عَرَّؾَ‏ بَعۡ‏ ضَهُۥ وَ‏ أَعۡ‏ رَضَ‏ عَ‏ ‏ۢن

بَعۡ‏ ضٖ‏ ُۖ فَلَمَّا نَبَّؤَهَا بِهِۦ قَالَتۡ‏ مَ‏ ‏ۡن

أَنۢ‏ بَؤَكَ‏ َٰ هَ‏ ذَاُۖ‏ قَالَ‏ نَبَّؤَنًَِ‏ ۡ ٱل عَلٌِمُ‏ ۡ ٱلخَبٌِرُ‏

حنة بنت فافوذ ‏)امرأة عمران(‏

ۡ إِذ قَالَتِ‏ ٱمۡ‏ رَأَتُ‏ عِمۡ‏ َٰ رَنَ‏ رَبِّ‏ إِنًِّ‏

نَذَرۡ‏ تُ‏ لَكَ‏ مَا فًِ‏ ۡ بَطنًِ‏ مُحَرَّرّٗ‏ ا

فَتَقَبَّلۡ‏ ُۖ مِنًِّٓ‏ إِنَّكَ‏ أَنتَ‏ ٱلسَّمٌِعُ‏ ۡ ٱل عَلٌِمُ‏

فَلَمَّا وَ‏ ۡ ضَعَتهَا قَالَتۡ‏ رَبِّ‏ إِنًِّ‏

وَ‏ ضَعۡ‏ تُهَآ‏ أُنثَىَٰ‏ وَ‏ ٱهللَّ‏ ُ أَعۡ‏ لَمُ‏ بِمَا

وَ‏ ضَعَتۡ‏ وَ‏ ۡ لٌَ‏ سَ‏ ٱلذَّكَرُ‏ ۡ كَٱأل ‏ُنثَىَُٰۖ‏ وَ‏ إِنًِّ‏

سَ‏ ۡ مٌَّتُهَا مَرۡ‏ ‏ٌَمَ‏ وَ‏ إِنًِّٓ‏ أُعٌِذُهَا بِ‏ ‏َك

وَ‏ ذُرٌَِّّتَهَا مِنَ‏ ٱلشٌَّ‏ َٰ نِ‏ ٱلرَّجٌِمِ‏

ۡ طَ‏

حواء علٌها السالم

‏ٌس

‏ٌس

التحرٌم

ال عمران

ال عمران

باب الخاء

خزنة الجنة

وَ‏ سٌِقَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ ٱتَّقَوۡ‏ اْ‏ رَبَّهُمۡ‏ إِلَى ۡ ٱل جَنَّةِ‏

زُمَرًاُۖ‏ حَتَّىَٰٓ‏ إِذَا جَآءُوهَا وَ‏ فُتِحَتۡ‏ أَبۡ‏ وَ‏

وَ‏ قَالَ‏ لَهُمۡ‏ خَزَنَتُهَا سَلَ‏ ‏َٰمٌ‏ ۡ عَلٌَ‏ كُمۡ‏ طِ‏ بۡ‏ تُ‏ ‏ۡم

فَٱدۡ‏ خُلُوهَا خَ‏

َٰ بُهَا

َٰ لِدٌِنَ‏

خزنة النار

وَ‏ سٌِقَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ كَفَرُوٓ‏ اْ‏ إِلَىَٰ‏ جَهَنَّمَ‏ زُمَرً‏ ‏ُۖا

حَتَّىَٰٓ‏ إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتۡ‏ أَبۡ‏ َٰ وَ‏ بُهَا وَ‏ قَالَ‏

لَهُمۡ‏ خَزَنَتُهَآ‏ أَلَمۡ‏ ۡ ‏ٌَؤتِكُمۡ‏ رُسُلٞ‏ مِّنكُمۡ‏ ۡ ‏ٌَت لُونَ‏

ۡ عَلٌَ‏ كُمۡ‏ َٰ ءَاٌَ‏ تِ‏ رَبِّكُمۡ‏ وَ‏ ‏ٌُنذِرُونَكُمۡ‏ لِقَآءَ‏

‏ٌَوۡ‏ مِكُمۡ‏ َٰ هَ‏ ذَا قَالُواْ‏ بَلَىَٰ‏ وَ‏ َٰ لَ‏ كِنۡ‏ حَقَّتۡ‏ كَلِمَةُ‏

ۡ ٱل عَذَ‏ ابِ‏ عَلَى ۡ ٱلكَ‏

َٰ فِرِ‏ ٌ ‏َن

قٌِلَ‏ ٱدۡ‏ خُلُوٓ‏ اْ‏ أَبۡ‏ وَ‏ َٰ بَ‏ جَهَنَّمَ‏ خَ‏ َٰ لِدٌِنَ‏ فٌِهَاُۖ‏

فَبِب ۡ سَ‏ مَث ۡ وَ‏ ى ٱل ۡ مُتَكَبِّرِ‏ ‏ٌنَ‏

قَالُوٓ‏ اْ‏ أَوَ‏ لَمۡ‏ تَكُ‏ ۡ تَؤتٌِكُمۡ‏ رُسُلُكُم ۡ بِٱل بٌَِّنَ‏

قَالُواْ‏ بَلَىَٰ‏ قَالُواْ‏ فَٱدۡ‏ َۗ عُواْ‏ وَ‏ مَا َٰٓ دُعَ‏ إُ‏ اْ‏

ۡ ٱل َٰ كَفِرِ‏ ‏ٌنَ‏ إِ‏ الَّ‏ فًِ‏ ضَلَ‏ ‏ٍل

َٰ ‏ُۖتِ‏

تَكَادُ‏ تَمٌََّزُ‏ مِنَ‏ ۡ ٱلؽٌَ‏ ُۖ كُلَّمَآ‏ ۡ أُلقًَِ‏ فٌِهَا

فَوۡ‏ جٞ‏ سَؤَلَهُمۡ‏ خَزَنَتُهَآ‏ أَلَمۡ‏ ۡ ‏ٌَؤتِكُمۡ‏ نَذٌِ‏ ‏ٞر

الزمر

الزمر

الزمر

ؼافر

الملك




٘ٓ

2

ۡ ظِ‏

-7

-2




ٔ2

ٔ2

ٔ2

ٙ7

ٙ2





7

ٖ

ٕٖ

ٕ٘

قَاالَ‏ رَبَّنَا ظَلَمۡ‏ نَآ‏ أَنفُسَنَا وَ‏ إِن لَّمۡ‏ تَؽۡ‏ فِ‏ ‏ۡر

لَنَا وَ‏ تَرۡ‏ حَمۡ‏ نَا لَنَكُونَنَّ‏ مِنَ‏ ٱل ۡ خَ‏ َٰ سِرِ‏ ‏ٌنَ‏

الحوارٌون

‏۞فَلَمَّآ‏ أَحَسَّ‏ عٌِسَىَٰ‏ ۡ مِنهُمُ‏ ۡ ٱل ۡ كُفرَ‏

قَالَ‏ مَنۡ‏ أَنصَارِ‏ يٓ‏ إِلَى ٱهللَّ‏ ِ

ۡ ٱل حَوَ‏ ارِ‏ ‏ٌهونَ‏ نَحۡ‏ نُ‏ أَنصَارُ‏ ٱهللَّ‏ ِ ءَامَنَّا

بِٱهللَّ‏ ِ وَ‏ ۡ ٱش هَدۡ‏ بِؤَنَّا مُسۡ‏ لِمُونَ‏

االعراؾ

ال عمران

الخضر

قَالَ‏ إِنَّكَ‏ لَن تَسۡ‏ تَطِ‏ ‏ٌعَ‏ مَعًَِ‏ صَبۡ‏ رّٗ‏ ا

وَ‏ كٌَ‏ ۡ ؾَ‏ تَصۡ‏ بِرُ‏ عَلَىَٰ‏ مَا لَمۡ‏ تُحِط ۡ بِهِۦ

خُبۡ‏ رّٗ‏ ا

قَالَ‏ فَإِنِ‏ ٱتَّبَعۡ‏ تَنًِ‏ فَالَ‏ تَ‏ ‏ۡسَ‏ ۡ لنًِ‏ عَن شًَۡ‏ ءٍ‏

حَتَّىَٰٓ‏ أُحۡ‏ دِثَ‏ لَكَ‏ ۡ مِنهُ‏ ۡ ذِك رّٗ‏ ا

الكهؾ

الكهؾ

الكهؾ

ُۖ قَالَ‏



ٔ2



ٖ

رَبَّنَآ‏ ءَامَنَّا بِمَآ‏ أَنزَل ۡ تَ‏ وَ‏ ٱتَّبَعۡ‏ نَا ٖ٘

ٱلرَّسُولَ‏ فَٱك ۡ تُبۡ‏ نَا مَعَ‏ ٱلشَّ‏ َٰ هِدٌِنَ‏

ال عمران

قَالَ‏ أَلَمۡ‏ أَقُلۡ‏ إِنَّكَ‏ لَن تَسۡ‏ تَطِ‏ ‏ٌعَ‏ مَعًَِ‏

صَبۡ‏ رّٗ‏ ا

الكهؾ


ٔ2

ٔ2

ٔ2

ٔ2


72

79




-7

-2

٘

٘

٘

ٔٔٔ

ٕٔٔ

ٖٔٔ

وَ‏ ۡ إِذ أَوۡ‏ ۡ حٌَتُ‏ إِلَى ۡ ٱل حَوَ‏ ارِ‏ ٌِّ ‏ۧنَ‏ أَنۡ‏

ءَامِنُواْ‏ بًِ‏ وَ‏ بِرَسُولًِ‏ قَالُوٓ‏ اْ‏ ءَامَنَّا

وَ‏ ۡ ٱش هَدۡ‏ بِؤَنَّنَا مُسۡ‏ لِمُونَ‏

ۡ إِذ قَالَ‏ ۡ ٱل حَوَ‏ ارِ‏ ‏ٌهونَ‏ َٰ ٌَ عٌِسَى ٱبۡ‏ نَ‏

مَرۡ‏ ‏ٌَمَ‏ هَلۡ‏ ‏ٌَسۡ‏ تَطِ‏ ‏ٌعُ‏ رَبهكَ‏ أَن ‏ٌُنَزِّلَ‏

ۡ عَلٌَنَا مَآبِدَةّٗ‏ مِّنَ‏ ٱلسَّمَآ‏ ‏ُۖءِ‏ قَالَ‏ ٱتَّقُواْ‏

َ إِن كُنتُم مهإۡ‏ مِنٌِنَ‏

ٱهللَّ‏

قَالُواْ‏ نُرِ‏ ‏ٌدُ‏ أَن ۡ نَّؤكُلَ‏ ۡ مِنهَا وَ‏ ۡ تَطمَبِنَّ‏

قُلُوبُنَا وَ‏ نَعۡ‏ لَمَ‏ أَن قَدۡ‏ ۡ صَدَقتَنَا وَ‏ نَكُونَ‏

ۡ عَلٌَهَا مِنَ‏ ٱلشَّ‏

المابدة

المابدة

المابدة

‏۞قَالَ‏ أَلَمۡ‏ أَقُل لَّكَ‏ إِنَّكَ‏ لَن تَسۡ‏ تَطِ‏ ‏ٌعَ‏

مَعًَِ‏ صَبۡ‏ رّٗ‏ ا

قَالَ‏ َٰ هَ‏ ذَا فِرَاقُ‏ ۡ بٌَنًِ‏ وَ‏ ۡ بٌَنِكَ‏ سَؤُنَبِّبُ‏ ‏َك

بِتَؤ وٌِلِ‏ مَا لَمۡ‏ تَسۡ‏ تَطِ‏ ع ۡ عَّلٌَهِ‏ صَبۡ‏ رًا

ۡ

أَمَّا ٱلسَّفٌِنَةُ‏ فَكَانَتۡ‏ َٰ لِمَسَ‏ كٌِنَ‏ ‏ٌَعۡ‏ مَلُونَ‏ فًِ‏

ۡ ٱل بَحۡ‏ رِ‏ فَؤَرَدته أَنۡ‏ أَعٌِبَهَا وَ‏ كَانَ‏ وَ‏ رَآءَهُم

مَّلِكٞ‏ ۡ ‏ٌَؤ خُذُ‏ كُلَّ‏ سَفٌِنَةٍ‏ ؼَصۡ‏ بّٗ‏ ا

وَ‏ أَمَّا ۡ ٱل َٰ ؽُلَمُ‏ فَكَانَ‏ أَبَوَ‏ اهُ‏ مُ‏ إۡ‏ ۡ مِنٌَنِ‏ فَخَشٌِنَآ‏

أَن ‏ٌُرۡ‏ هِقَهُمَا طُؽۡ‏ ٌََٰ نّٗ‏ ا وَ‏ ۡ كُف رّٗ‏ ا

الكهؾ

الكهؾ

الكهؾ

الكهؾ

َٰ هِدٌِنَ‏




17


ۡ

‏َّم

م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

ٖ


ٔ2

فَؤَرَدۡ‏ نَآ‏ أَن ‏ٌُبۡ‏ دِلَهُمَا رَبههُمَا خٌَ‏ ۡ رّٗ‏ ا مِّن ۡ هُ‏ 2ٔ

زَكَوَٰ‏ ةّٗ‏ وَ‏ أَق ۡ رَبَ‏ رُحۡ‏ مّٗ‏ ا

الكهؾ

رَبَّنَا الَ‏ تُزِ‏ ۡ غ قُلُوبَنَا بَعۡ‏ دَ‏ إِذۡ‏ ۡ هَدٌَتَنَا وَ‏ هَ‏ ‏ۡب

لَنَا مِن لَّدُنكَ‏ رَحۡ‏ مَةً‏ إِنَّكَ‏ أَنتَ‏ ۡ ٱل وَ‏ هَّابُ‏

2 ال عمران

-9

ٖ

٘

٘




ٔ2

ٕ7


ٔ٘

وَ‏ أَمَّا ۡ ٱل جِدَارُ‏ فَكَانَ‏ لِؽُلَ‏ ۡ نِ‏ ‏ٌَتٌِمٌَ‏

فًِ‏ ۡ ٱل مَدٌِنَةِ‏ وَ‏ كَانَ‏ تَحۡ‏ تَهُۥ كَنزٞ‏ لَّهُمَا

وَ‏ كَانَ‏ أَبُوهُمَا َٰ صَ‏ لِحّٗ‏ ا فَؤَرَادَ‏ رَبهكَ‏ أَن

‏ٌَبۡ‏ لُؽَآ‏ أَشُدَّهُمَا وَ‏ ‏ٌَسۡ‏ ۡ تَخ رِ‏ جَا كَنزَهُمَا

رَحۡ‏ مَةّٗ‏ مِّن رَّبِّكَ‏ وَ‏ مَا ۡ فَعَلتُهُۥ عَنۡ‏

أَمۡ‏ رِ‏ ي ذَ‏ كَ‏ ۡ تَؤوٌِلُ‏ مَا لَمۡ‏ تَسۡ‏ طِ‏ ع عَّلٌَ‏

صَبۡ‏ رّٗ‏ ا

ۡ ‏ِه

َٰ مٌَ‏ ۡ ‏ِن

َٰ لِ‏

باب الدال

داود

وَ‏ لَقَدۡ‏ ۡ ءَاتٌَنَا دَاوُ‏ ۥدَ‏ وَ‏ سُلٌَ‏ َٰ نَ‏ ۡ عِل مّٗ‏ اُۖ‏

وَ‏ قَاالَ‏ ۡ ٱل حَمۡ‏ دُ‏ هللِ‏ َّ ِ ٱلَّذِي فَضَّلَنَا عَلَىَٰ‏

كَثٌِرٖ‏ مِّنۡ‏ عِبَادِهِ‏ ۡ ٱل مُإۡ‏ مِنٌِن

الكهؾ

النمل

ٖ م الَّ‏ ۡ رٌَ‏ بَ‏ فٌِهِ‏

رَبَّنَآ‏ إِنَّكَ‏ جَامِعُ‏ ٱلنَّاسِ‏ لٌَِوۡ‏

َ الَ‏ ۡ ‏ٌُخ لِؾُ‏ ۡ ٱل مٌِعَادَ‏

إِنَّ‏ ٱهللَّ‏

الرب انٌ‏ ون

وَ‏ إِذَا سَمِعُواْ‏ مَآ‏ أُنزِ‏ لَ‏ إِلَى ٱلرَّسُولِ‏ تَرَىَٰٓ‏

أَعۡ‏ ‏ٌُنَهُمۡ‏ تَفٌِضُ‏ مِنَ‏ ٱلدَّمۡ‏ عِ‏ مِمَّا عَرَفُواْ‏ مِنَ‏

ۡ ٱل ُۖ حَقِّ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ رَبَّنَآ‏ ءَامَنَّا ۡ فَٱك تُبۡ‏ نَا مَعَ‏

َٰ هِدٌِنَ‏ ٱلشَّ‏

َٰ لِ‏

وَ‏ مَا لَنَا الَ‏ نُإۡ‏ مِنُ‏ بِٱهللَّ‏ ِ وَ‏ مَا جَآءَنَا مِنَ‏

ۡ ٱل حَقِّ‏ وَ‏ ۡ نَط مَعُ‏ أَن ‏ٌُدۡ‏ خِلَنَا رَبهنَا مَعَ‏ ۡ ٱل قَوۡ‏ مِ‏

ٱلصَّ‏ حٌِ‏ ‏َن

الرِّبٌُِّّون

ال عمران

المابدة

المابدة

9



ۡ مَ‏

-ٔٓ


ٖ


باب الذال

وَ‏ مَا كَانَ‏ قَوۡ‏ لَهُمۡ‏ إِالَّ‏ ٓ أَن قَالُواْ‏ رَبَّنَا ٱؼۡ‏ فِ‏ ‏ۡر

لَنَا ذُنُوبَنَا وَ‏ إِسۡ‏ رَافَنَا فًِٓ‏ أَمۡ‏ رِ‏ نَا وَ‏ ثَبِّ‏ ‏ۡت

ۡ أَق دَامَنَا وَ‏ ٱنصُرۡ‏ نَا عَلَى ۡ ٱل قَوۡ‏ مِ‏ ۡ ٱل َٰ كَفِرِ‏ ‏ٌنَ‏

7ٗٔ ال عمران

ذو القرنٌن

الرسل

٘

ٖٙ

ٖٙ

ٖٙ

ٖٙ

ٔٓ9

ٔٗ

ٔٙ

ٔ7

ٔ9






ٔ2

ٔ2

ٔ2

ٔ2

ٔ2

27

29



92

قَالَ‏ أَمَّا مَن ظَلَمَ‏ فَسَوۡ‏ ؾَ‏ نُعَذِّبُهُۥ ثُ‏ ‏َّم

‏ٌُرَده إِلَىَٰ‏ رَبِّهِۦ فٌَُعَذِّبُهُۥ عَذَابّٗ‏ ا نهك ۡ رّٗ‏ ا

ثُمَّ‏ أَت ۡ بَعَ‏ سَبَبًا

قَالَ‏ مَا مَكَّنًِّ‏ فٌِهِ‏ رَبًِّ‏ خٌَ‏ ۡ ‏ٞر

فَؤَعٌِنُونًِ‏ بِقُوَّ‏ ةٍ‏ أَجۡ‏ عَلۡ‏ ۡ بٌَ‏ نَكُمۡ‏ وَ‏ ۡ بٌَنَهُ‏ ‏ۡم

رَدۡ‏ مًا

ءَاتُونًِ‏ زُبَرَ‏ ۡ ٱل حَدٌِدِ‏ تَّىَٰٓ‏ إِذَا سَاوَ‏ ‏َٰى

ۡ بٌَ‏ نَ‏ ۡ ٱلصَّدَفٌَنِ‏ قَالَ‏ ٱنفُخُواْ‏ إِذَا

جَعَلَهُۥ نَارّٗ‏ ا قَالَ‏ ءَاتُونًِٓ‏ ۡ أُف رِ‏ ۡ غ عَلٌَ‏

ۡ قِط رّٗ‏ ا

ۡ هِ‏

ُۖ حَتَّىَٰٓ‏

ُۖ حَ‏

ّٗ ا

قَالَ‏ َٰ هَ‏ ذَا رَحۡ‏ مَةٞ‏ مِّن رَّبًُِّۖ‏ فَإِذَا جَآءَ‏

وَ‏ عۡ‏ دُ‏ رَبًِّ‏ جَعَلَهُۥ ُۖ دَكَّآءَ‏ وَ‏ كَانَ‏ وَ‏ عۡ‏ دُ‏

رَبًِّ‏ حَقّ‏

الكهؾ

الكهؾ

الكهؾ

الكهؾ

الكهؾ

‏۞ٌَوۡ‏ مَ‏ ‏ٌَجۡ‏ مَعُ‏ ٱهللَّ‏ ُ ٱلرهسُلَ‏ فٌََقُولُ‏ مَاذَآ‏

أُجِبۡ‏ تُمُۡۖ‏ قَالُواْ‏ الَ‏ ۡ عِلمَ‏ ُۖ لَنَآ‏ إِنَّكَ‏ أَنتَ‏ عَلَّ‏ ‏َٰمُ‏

ۡ ٱل ؽٌُُوبِ‏

رسل أصحاب القرٌة ‏)أنطاكٌة(‏ صادق

وصدوق وشاوم

ۡ إِذ أَرۡ‏ ۡ سَلنَآ‏ ۡ إِلٌَهِمُ‏ ۡ ٱث ۡ نٌَنِ‏ فَكَذَّبُوهُمَا ۡ فَعَزَّزنَا

بِثَالِثٖ‏ فَقَالُوٓ‏ اْ‏ إِنَّآ‏ ۡ إِلٌَكُم مهرۡ‏ سَلُونَ‏

قَالُواْ‏ رَبهنَا ‏ٌَعۡ‏ لَمُ‏ إِنَّآ‏ ۡ إِلٌَ‏ كُمۡ‏ لَمُرۡ‏ سَلُو ‏َن

وَ‏ مَا عَلٌَ‏ ۡ نَآ‏ إِالَّ‏ ٱل ۡ بَلَ‏ َٰ ػُ‏ ٱل ۡ مُبٌِنُ‏

قَالُواْ‏ طَ‏ َٰٓ بِرُكُم مَّعَكُمۡ‏ أَبِن ذُكِّرۡ‏ تُم بَلۡ‏ أَنتُ‏ ‏ۡم

قَوۡ‏ مٞ‏ مهسۡ‏ رِ‏ فُونَ‏

رهط ثمود التسعة

المابدة

‏ٌس

‏ٌس

‏ٌس

‏ٌس






ٕ7

ٕٔ

ٗ9




ٖ

2

باب الراء

الراسخون فً‏ العلم

هُوَ‏ ٱلَّذِيٓ‏ أَنزَلَ‏ ۡ عَلٌَكَ‏ ۡ ٱل َٰ كِتَ‏ بَ‏ ۡ مِنهُ‏ ءَاٌَ‏

مهحۡ‏ َٰ كَمَ‏ تٌ‏ هُنَّ‏ أُمه ۡ ٱل َٰ كِتَ‏ بِ‏ وَ‏ أُخَ‏ رُ‏ مُتَشَ‏

فَؤَمَّا ٱلَّذٌِنَ‏ فًِ‏ قُلُوبِهِمۡ‏ زَ‏ ٌۡ ػٞ‏ فٌََتَّبِعُونَ‏ مَا

َٰ تَشَ‏ بَهَ‏ ۡ مِنهُ‏ ٱبۡ‏ تِؽَآءَ‏ ۡ ٱل ۡ فِتنَةِ‏ وَ‏ ٱبۡ‏ تِؽَآءَ‏ ۡ تَؤ وٌِلِهِۦُۖ‏

وَ‏ مَا ‏ٌَعۡ‏ لَمُ‏ ۡ تَؤ وٌِلَهُۥٓ‏ إِالَّ‏ ٱهللَّ‏ َُۗ وَ‏ َٰ ٱلرَّ‏ سِ‏ خُونَ‏ فًِ‏

ۡ ٱل ۡ عِلمِ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ ءَامَنَّا بِهِۦ ٞ كُلّ‏ مِّنۡ‏ عِندِ‏

رَبِّنَاَۗ‏ وَ‏ مَا ‏ٌَذَّكَّرُ‏ إِالَّ‏ ٓ أُوْ‏ لُواْ‏ ۡ ٱأل ۡ ‏َلبَ‏

ال عمران

قَالُواْ‏ تَقَاسَمُواْ‏ بِٱهللَّ‏ ِ لَنُبٌَِّتَنَّهُۥ وَ‏ أَهۡ‏ لَهُۥ ثُ‏

لَنَقُولَنَّ‏ لِوَ‏ لٌِِّهِۦ مَا شَهِدۡ‏ نَا مَهۡ‏ لِكَ‏ أَهۡ‏ لِهِۦ

وَ‏ إِنَّا َٰ لَصَ‏ دِقُونَ‏

روبٌل ‏)كبٌر إخوة ‏ٌوسف(‏

فَلَمَّا ٱسۡ‏ تٌََسُواْ‏ ۡ مِنهُ‏ خَلَصُواْ‏ ّٗ نَجٌِّاُۖ‏ قَالَ‏

كَبٌِرُهُمۡ‏ أَلَمۡ‏ تَعۡ‏ لَمُوٓ‏ اْ‏ أَنَّ‏ أَبَاكُمۡ‏ قَدۡ‏ أَخَذَ‏

ۡ عَلٌَكُم مَّوۡ‏ ثِقّٗ‏ ا مِّنَ‏ ٱهللَّ‏ ِ وَ‏ مِن قَبۡ‏ لُ‏ مَا

فَرَّطتُمۡ‏ فًِ‏ ُۖ ‏ٌُوسُؾَ‏ فَلَنۡ‏ أَبۡ‏ رَحَ‏ ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضَ‏

حَتَّىَٰ‏ ۡ ‏ٌَؤ ذَنَ‏ لًِٓ‏ أَبًِٓ‏ أَوۡ‏ ‏ٌَحۡ‏ كُمَ‏ ٱهللَّ‏ ُ لًُِۖ‏ وَ‏ هُوَ‏

ۡ خٌَرُ‏ ۡ ٱلحَ‏

النمل

‏ٌوسؾ

َٰ كِمٌِنَ‏

َٰ ‏ٞت

َٰ َٰ بِهَ‏ تُٞۖ‏

َٰ بِ‏


18


َٰ

م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

ٕٔ

ٔٔ

٘ٔ

-ٕٔ



ٕٔ

ٕٔ



ٱرۡ‏ جِعُوٓ‏ اْ‏ إِلَىَٰٓ‏ أَبٌِكُمۡ‏ فَقُولُواْ‏ َٰٓ ٌَ ؤَبَانَآ‏ إِنَّ‏

ٱبۡ‏ نَكَ‏ سَرَقَ‏ وَ‏ مَا شَهِدۡ‏ نَآ‏ إِالَّ‏ بِمَا عَلِمۡ‏ نَا

وَ‏ مَا كُنَّا ۡ لِل ۡ ؽٌَبِ‏ َٰ حَفِظِ‏ ‏ٌنَ‏

وَ‏ ‏ۡسَ‏ لِ‏ ۡ ٱل قَرۡ‏ ‏ٌَةَ‏ ٱلَّتًِ‏ كُنَّا فٌِهَا وَ‏ ۡ ٱل عٌِرَ‏

ٱلَّتًِٓ‏ ۡ أَق ۡ بَلنَا فٌِهَاُۖ‏ وَ‏ إِنَّا َٰ لَصَ‏ دِقُو ‏َن

باب الزاي

زكرٌا

‏ٌوسؾ

‏ٌوسؾ

وَ‏ زَكَرِ‏ ‏ٌَّآ‏ ۡ إِذ نَادَىَٰ‏ رَبَّهُۥ رَبِّ‏ الَ‏ تَذَرۡ‏ نًِ‏

فَرۡ‏ دّٗ‏ ا وَ‏ أَنتَ‏ ۡ خٌَرُ‏ ۡ ٱلَٰ‏ وَ‏ رِ‏ ثٌِنَ‏

باب السٌن

سارة ‏)زوجة إبراهٌم(‏

ۡ لَتَىَٰٓ‏ ءَأَلِدُ‏ وَ‏ أَنَا۠‏ عَجُوزٞ‏ وَ‏ هَ‏

بَعۡ‏ لًِ‏ ۡ شٌَ‏ خًاُۖ‏ إِنَّ‏ َٰ هَ‏ ذَا لَشًَۡ‏ ءٌ‏ عَجٌِ‏ ‏ٞب

َٰ ذَا

قَالَتۡ‏ َٰ ٌَ وَ‏ ٌ

فَؤَق ۡ بَلَتِ‏ ٱمۡ‏ رَأَتُهُۥ فًِ‏ صَرَّةٖ‏ فَصَكَّ‏ ‏ۡت

وَ‏ جۡ‏ هَهَا وَ‏ قَالَتۡ‏ عَجُوزٌ‏ عَقٌِ‏ ‏ٞم

األنبٌاء

هود

الذارٌات

29


ٕ9



ٕٓ

ٕٓ

7

7

7

7

7

7

ٕٓ

ٕٓ

ٕٓ

ٕٓ

22


ٖٔٔ

ٔٔ٘

ٕٔٔ

ٕٕٔ

ٕٔ٘

ٕٔٙ

ٖٙ

ٙٗ

ٙ٘










-7

-2

-9

-ٔٓ

ٖ

ٖ

ٖ

ٖ

ٔ9

ٔ9

ٔ9

ٔ9

ٔ9

ٖ7

ٖ2

ٗٓ

ٗٔ

ٗ

٘

ٙ

2

ٔٓ

فَتَقَبَّلَهَا رَبههَا بِقَبُولٍ‏ حَسَنٖ‏ وَ‏ أَنۢ‏ بَتَهَا

نَبَاتًا حَسَنّٗ‏ ا وَ‏ كَفَّلَهَا زَكَرِ‏ ‏ٌَّاُۖ‏ كُلَّمَا دَخَلَ‏

ۡ عَلٌَهَا زَكَرِ‏ ‏ٌَّا ۡ ٱل مِحۡ‏ رَابَ‏ وَ‏ جَدَ‏ عِندَهَا

رِ‏ ۡ ز قّٗ‏ اُۖ‏ قَالَ‏ َٰ ٌَ مَرۡ‏ ‏ٌَمُ‏ أَنَّىَٰ‏ لَكِ‏ َٰ هَ‏ ذَاُۖ‏ قَالَ‏ ‏ۡت

َ ‏ٌَرۡ‏ زُقُ‏ مَن

هُ‏ وَ‏ مِنۡ‏ عِندِ‏ ٱهللَّ‏ ُِۖ إِنَّ‏ ٱهللَّ‏

‏ٌَشَآءُ‏ ۡ بِؽٌَ‏ رِ‏ حِسَابٍ‏

هُنَالِكَ‏ دَعَا زَكَرِ‏ ‏ٌَّا رَبَّهُۥُۖ‏ قَالَ‏ رَبِّ‏

هَبۡ‏ لًِ‏ مِن لَّدُنكَ‏ ذُرٌَِّّةّٗ‏ ُۖ طٌَِّبَةً‏ إِنَّكَ‏

سَمٌِعُ‏ ٱلدهعَآءِ‏

قَالَ‏ رَبِّ‏ أَنَّىَٰ‏ ‏ٌَكُونُ‏ لًِ‏ َٰ ؼُلَ‏ مٞ‏ وَ‏ قَ‏ ‏ۡد

بَلَؽَنًَِ‏ ۡ ٱل كِبَرُ‏ وَ‏ ٱمۡ‏ رَأَتًِ‏ عَاقِرُٞۖ‏ قَا ‏َل

َٰ كَذَ‏ لِكَ‏ ٱهللَّ‏ ُ ۡ ‏ٌَفعَلُ‏ مَا ‏ٌَشَآءُ‏

قَالَ‏ رَبِّ‏ ٱجۡ‏ عَل لًِّٓ‏ ءَاٌَةُّٗۖ‏ قَالَ‏ ءَاٌَتُكَ‏

أَالَّ‏ تُكَلِّمَ‏ ٱلنَّاسَ‏ َٰ ثَلَ‏ ثَةَ‏ أٌََّامٍ‏ إِالَّ‏ رَمۡ‏ زّٗ‏ اَۗ‏

وَ‏ ۡ ٱذكُر رَّبَّكَ‏ كَثٌِرّٗ‏ ا وَ‏ سَبِّحۡ‏ ۡ بِٱل عَشًِِّ‏

‏ِبۡ‏ كَ‏ ‏ِر

وَ‏ ٱإلۡ‏

قَالَ‏ رَبِّ‏ إِنًِّ‏ وَ‏ هَنَ‏ ۡ ٱل ۡ عَظمُ‏ مِنًِّ‏

وَ‏ ۡ ٱش تَعَلَ‏ ۡ ٱلرَّأ سُ‏ ۡ شٌَ‏ بّٗ‏ ا وَ‏ لَمۡ‏ أَكُ‏ ‏ۢن

بِدُعَآبِكَ‏ رَبِّ‏ شَقٌِّ‏

ّٗ ا

وَ‏ إِنًِّ‏ ۡ خِفتُ‏ ۡ ٱل َٰ مَوَ‏ لًَِ‏ مِن وَ‏ رَآءِي

وَ‏ كَانَتِ‏ ٱمۡ‏ رَأَتًِ‏ عَاقِرّٗ‏ ا فَهَبۡ‏ لًِ‏ مِن

لَّدُنكَ‏ وَ‏ ّٗ لٌِّا

‏ٌَرِ‏ ثُنًِ‏ وَ‏ ‏ٌَرِ‏ ثُ‏ مِنۡ‏ ءَالِ‏

وَ‏ ٱجۡ‏ ۡ عَلهُ‏ رَبِّ‏ رَضِ‏ ٌّ

ّٗ ا

‏ٌَعۡ‏ قُوبَ‏ ُۖ

قَالَ‏ رَبِّ‏ أَنَّىَٰ‏ ‏ٌَكُونُ‏ لًِ‏ َٰ ؼُلَ‏ مٞ‏ وَ‏ كَانَتِ‏

ٱمۡ‏ رَأَتًِ‏ عَاقِرّٗ‏ ا وَ‏ قَدۡ‏ بَلَؽۡ‏ تُ‏ مِنَ‏ ۡ ٱل كِبَرِ‏

ّٗ عِتٌِّا

قَالَ‏ رَبِّ‏ ٱجۡ‏ عَل لًِّٓ‏ ءَاٌَةُّٗۖ‏ قَالَ‏ ءَاٌَتُكَ‏

أَالَّ‏ تُكَلِّمَ‏ ٱلنَّاسَ‏ َٰ ثَلَ‏ ثَ‏ لٌََالٖ‏ سَوٌِّ‏

ال عمران

ال عمران

ال عمران

ال عمران

مرٌم

مرٌم

مرٌم

مرٌم

مرٌم

السامري)ومن معه(‏

ۡ فَؤَخ رَجَ‏ لَهُمۡ‏ عِجۡ‏ الّٗ‏ جَسَدّٗ‏ ا لَّهُۥ خُوَ‏ ا ‏ٞر

فَقَالُواْ‏ َٰ هَ‏ ذَآ‏ َٰ إِلَ‏ هُكُمۡ‏ وَ‏ إِلَ‏ ‏َٰهُ‏ مُوسَىَٰ‏ فَنَسًَِ‏

قَالَ‏ بَصُرۡ‏ تُ‏ بِمَا لَمۡ‏ ‏ٌَبۡ‏ صُرُواْ‏ بِهِۦ

فَقَبَضۡ‏ تُ‏ قَبۡ‏ ضَةّٗ‏ مِّنۡ‏ أَثَرِ‏ ٱلرَّسُولِ‏ ۡ فَنَبَذتُهَا

وَ‏ َٰ كَذَ‏ لِكَ‏ سَوَّ‏ لَتۡ‏ لًِ‏ ۡ نَفسًِ‏

سحرة فرعون

وَ‏ جَآءَ‏ ٱلسَّحَرَةُ‏ فِرۡ‏ عَوۡ‏ نَ‏ قَالُوٓ‏ اْ‏ إِنَّ‏ لَنَا

ألَ‏ ‏َجۡ‏ رًا إِن كُنَّا نَحۡ‏ نُ‏ ٱل ۡ ؽَ‏ َٰ لِبٌِنَ‏

قَالُواْ‏ ٌَ َٰ مُوسَىَٰٓ‏ إِمَّآ‏ أَن تُل ۡ قًَِ‏ وَ‏ إِمَّآ‏ أَن

نَّكُونَ‏ نَحۡ‏ نُ‏ ٱل ۡ مُل ۡ قٌِنَ‏

قَالُوٓ‏ اْ‏ ءَامَنَّا بِرَبِّ‏ ٱل ۡ عَ‏ َٰ لَمٌِنَ‏

رَبِّ‏ مُوسَىَٰ‏ وَ‏ هَ‏ َٰ رُونَ‏

قَالُوٓ‏ اْ‏ إِنَّآ‏ إِلَىَٰ‏ رَبِّنَا مُنقَلِبُو ‏َن

وَ‏ مَا تَنقِمُ‏ مِنَّآ‏ إِالَّ‏ ٓ أَنۡ‏ ءَامَنَّا بَِ‏ َٰ اٌَ‏ تِ‏ رَبِّنَا لَمَّا

ۡ جَآءَتنَا رَبَّنَآ‏ ۡ أَف رِ‏ ۡ غ ۡ عَلٌَنَا صَبۡ‏ رّٗ‏ ا وَ‏ تَوَ‏ فَّنَا

مُسۡ‏ لِمٌِنَ‏

قَالُوٓ‏ اْ‏ إِنۡ‏ هَ‏ َٰ نِ‏ لَسَ‏ َٰ نِ‏ ‏ٌُرِ‏ ‏ٌدَانِ‏ أَن

ۡ ‏ٌُخ رِ‏ جَاكُم مِّنۡ‏ أَ‏ ‏ۡرضِ‏ كُم بِسِحۡ‏ رِ‏ هِمَا

وَ‏ ۡ ‏ٌَذ هَبَا بِطَرِ‏ ‏ٌقَتِكُمُ‏ ۡ ٱل ۡ مُثلَىَٰ‏

َٰ ذَ‏ َٰ حِرَ‏

فَؤَجۡ‏ مِعُواْ‏ ۡ كٌَ‏ دَكُمۡ‏ ثُمَّ‏ ۡ ٱبتُواْ‏ ّٗ صَفّا وَ‏ قَدۡ‏ ۡ أَفلَحَ‏

ٱلٌَۡوۡ‏ مَ‏ مَنِ‏ ٱسۡ‏ تَعۡ‏ لَىَٰ‏

قَالُواْ‏ ٌَ َٰ مُوسَىَٰٓ‏ إِمَّآ‏ أَن تُل ۡ قًَِ‏ وَ‏ إِمَّآ‏ أَن

نَّكُونَ‏ أَوَّ‏ لَ‏ مَنۡ‏ أَل ۡ قَىَٰ‏

ۡ فَؤُلقًَِ‏ ٱلسَّحَرَةُ‏ سُجَّدّٗ‏ ا قَالُوٓ‏ اْ‏ ءَامَنَّا بِرَ‏ ‏ِّب

‏َٰهَ‏ رُونَ‏ وَ‏ مُوسَىَٰ‏

طه

طه

األعراؾ

األعراؾ

األعراؾ

األعراؾ

األعراؾ

األعراؾ

طه

طه

طه

طه

ّٗ ا







-7

-2

-9

ٕٓ


-ٔٔ

ٔ9

ٔٔ

ّٗ ا

فَخَرَجَ‏ عَلَىَٰ‏ قَوۡ‏ مِهِۦ مِنَ‏ ۡ ٱل مِحۡ‏ رَا ‏ِب

فَؤَوۡ‏ حَىَٰٓ‏ ۡ إِلٌَ‏ هِمۡ‏ أَن سَبِّحُواْ‏ ۡ بُك رَةّٗ‏

وَ‏ عَشٌِّ‏

مرٌم

قَالُواْ‏ لَن نهإۡ‏ ثِرَكَ‏ عَلَىَٰ‏ مَا جَآءَنَا مِنَ‏

ۡ ٱل َٰ بٌَِّنَ‏ تِ‏ وَ‏ ٱلَّذِي فَطَرَنَاُۖ‏ ۡ فَٱق ضِ‏ مَآ‏ أَنتَ‏

قَاضٍ‏ ُۖ إِنَّمَا ۡ تَق ضِ‏ ً َٰ هَ‏ ذِهِ‏ ۡ ٱل حٌََوَٰ‏ ةَ‏ ٱلدهنۡ‏ ‏ٌَآ‏

طه

-ٔٔ

19


ُۖ

َٰ

م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

ٕ7

ٕ7

ٕ7

ٕ7

ۡ مَ‏


-7

-2

-9

ٕٓ

ٕٓ

ٕٓ

ٕٓ





إِنَّآ‏ ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لٌَِؽۡ‏ فِرَ‏ لَنَا خَطَ‏ َٰ نَا وَ‏ مَآ‏

ۡ أَك رَهۡ‏ تَنَا ۡ عَلٌَهِ‏ مِنَ‏ ٱلسِّحۡ‏ َۗ رِ‏ وَ‏ ٱهللَّ‏ ُ خٌَ‏

وَ‏ أَبۡ‏ قَىَٰٓ‏

ۡ ‏ٞر

ٌَ َٰ

إِنَّهُۥ مَن ‏ٌَؤ ۡ تِ‏ رَبَّهُۥ مُجۡ‏ رِ‏ مّٗ‏ ا فَإِنَّ‏ لَهُۥ

جَهَنَّمَ‏ الَ‏ ‏ٌَمُوتُ‏ فٌِهَا وَ‏ الَ‏ ‏ٌَحۡ‏ ‏ٌَىَٰ‏

وَ‏ مَن ۡ ‏ٌَؤتِهِۦ مُإۡ‏ مِنّٗ‏ ا قَدۡ‏ عَمِلَ‏

ٱلصَّ‏ َٰ تِ‏ فَؤُوْ‏ َٰٓ لَبِكَ‏ لَهُمُ‏ ٱلدَّرَجَ‏

ۡ ٱلعُلَىَٰ‏

َٰ تُ‏

َٰ لِحَ‏

َٰ جَنَّ‏ تُ‏ عَدۡ‏ نٖ‏ تَجۡ‏ رِ‏ ي مِن تَحۡ‏ تِهَا ٱألۡ‏ َ ۡ نهَ‏

َٰ خَ‏ لِدٌِنَ‏ فٌِهَا وَ‏ َٰ ذَ‏ لِكَ‏ جَزَآءُ‏ مَن تَزَكَّىَٰ‏

طه

طه

طه

طه

‏۞قَالَ‏ سَنَنظُرُ‏ ۡ أَصَدَق تَ‏ أَمۡ‏ كُنتَ‏ مِنَ‏

ۡ ٱل َٰ كَ‏ ذِبٌِنَ‏

ۡ ٱذهَب َٰ بِّكِتَبًِ‏ َٰ هَ‏ ذَا ۡ فَؤَل قِهۡ‏ ۡ إِلٌَ‏ هِمۡ‏ ثُمَّ‏ تَوَ‏ لَّ‏

ۡ عَن هُمۡ‏ فَٱنظُرۡ‏ مَاذَا ‏ٌَرۡ‏ جِعُونَ‏

فَلَمَّا جَآءَ‏ سُلٌَ‏ َٰ نَ‏ قَالَ‏ أَتُمِدهونَنِ‏ بِمَالٖ‏ فَمَآ‏

ءَاتَىَٰ‏ نِۦَ‏ ٱهللَّ‏ ُ ۡ خٌَ‏ رٞ‏ مِّمَّآ‏ ءَاتَىَٰ‏ كُم بَلۡ‏ أَنتُم

بِهَدٌَِّتِكُمۡ‏ ۡ تَف رَحُونَ‏

ٱرۡ‏ جِعۡ‏ ۡ إِلٌَ‏ هِمۡ‏ ۡ فَلَنَؤتٌَِنَّهُم بِجُنُودٖ‏ الَّ‏ قِبَلَ‏ لَهُم

بِهَا وَ‏ ۡ لَنُخ رِ‏ جَنَّهُم ۡ مِّنهَآ‏ أَذِلَّةّٗ‏ وَ‏ هُ‏ ‏ۡم

‏َٰصَ‏ ؽِرُونَ‏

النمل

النمل

النمل

النمل

ٕ7

ٕ2

ٖٙ

ٖ7

َٰ ‏ُر

-ٕٔ

-ٖٔ

-ٔٗ

-ٔ٘

ٕ7

-ٔٓ

ٕٙ

فَلَمَّا جَآءَ‏ ٱلسَّحَرَةُ‏ قَالُواْ‏ لِفِرۡ‏ عَوۡ‏ نَ‏ ٔٗ

أَبِنَّ‏ لَنَا ألَ‏ ‏َجۡ‏ رًا إِن كُنَّا نَحۡ‏ نُ‏ ٱل ۡ ؽَ‏ َٰ لِبٌِنَ‏

الشعراء

قَالَ‏ ٌَ َٰٓ ؤٌَههَا ٱل ۡ مَلَإُ‏ اْ‏ أٌَهكُمۡ‏ ‏ٌَؤ ۡ تٌِنًِ‏ بِعَرۡ‏ شِهَا

قَبۡ‏ لَ‏ أَن ‏ٌَؤ ۡ تُونًِ‏ مُسۡ‏ لِمٌِنَ‏

2ٖ النمل

-ٔٙ

ٕ7

ٕ7

ٕ7

ٕ7

ٕ7

ٖ2

ٖ2

ٖ2

ٗٓ

ٗٔ

ٕٗ

ٖٗ

ٗٗ

ٖٕ

ٖٖ

ٖ٘

-ٔٔ

-ٕٔ

-ٖٔ

-ٔٗ

-ٔ٘

-ٔٙ

-ٔ7

-ٔ2

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٙ9

ٙ9

ٕ7

ٕ7

ٕ7

ٕ7

ٗ7

ٗ2

٘ٓ

٘ٔ

ٔ9

ٕٓ

ٔ٘

ٔٙ

ٔ9

ٕٓ

قَالُوٓ‏ اْ‏ ءَامَنَّا بِرَبِّ‏ ٱل ۡ عَ‏ َٰ لَمٌِنَ‏

رَبِّ‏ مُوسَىَٰ‏ وَ‏ هَ‏ َٰ رُونَ‏

قَالُواْ‏ الَ‏ ۡ ضٌَ‏ ‏ُۖرَ‏ إِنَّآ‏ إِلَىَٰ‏ رَبِّنَا مُنقَلِبُو ‏َن

إِنَّا ۡ نَط مَعُ‏ أَن ‏ٌَؽۡ‏ فِرَ‏ لَنَا رَبهنَا َٰ خَطَ‏ ‏ٌََٰنَآ‏

أَن كُنَّآ‏ أَوَّ‏ لَ‏ ۡ ٱل مُإۡ‏ مِنٌِنَ‏

السعداء ‏ٌوم القٌامة

فَؤَمَّا مَنۡ‏ أُوتًَِ‏ َٰ كِتَ‏ بَهُۥ بٌَِمٌِنِهِۦ فٌََقُولُ‏

هَآإُ‏ مُ‏ ۡ ٱق رَءُواْ‏ َٰ كِتَبٌَِ‏ ‏ۡه

إِنًِّ‏ ظَنَنتُ‏ أَنًِّ‏ مُلَ‏ ‏َٰقٍ‏ حِسَابٌَِ‏ ‏ۡه

سلٌمان

وَ‏ لَقَدۡ‏ ۡ ءَاتٌَنَا دَاوُ‏ ۥدَ‏ وَ‏ سُلٌَ‏ َٰ نَ‏ ۡ عِل مّٗ‏ اُۖ‏

وَ‏ قَاالَ‏ ۡ ٱل حَمۡ‏ دُ‏ هللِ‏ َّ ِ ٱلَّذِي فَضَّلَنَا عَلَىَٰ‏

كَثٌِرٖ‏ مِّنۡ‏ عِبَادِهِ‏ ۡ ٱل مُإۡ‏ مِنٌِنَ‏

وَ‏ وَ‏ رِ‏ ثَ‏ سُلٌَ‏ َٰ نُ‏ دَاوُ‏ ۥدَ‏

ٱلنَّاسُ‏ عُلِّمۡ‏ نَا مَنطِ‏ قَ‏ ۡ ٱلطٌَّ‏ رِ‏ وَ‏ أُوتٌِنَا

مِن كُلِّ‏ شًَۡ‏ ‏ُۖءٍ‏ إِنَّ‏ َٰ هَ‏ ذَا لَهُوَ‏ ۡ ٱل فَضۡ‏ لُ‏

ۡ ٱلمُبٌِنُ‏

ۡ مَ‏

ۡ مَ‏ ُۖ وَ‏ قَالَ‏ َٰٓ ٌَ ؤٌَههَا

فَتَبَسَّمَ‏ ضَاحِكّٗ‏ ا مِّن قَوۡ‏ لِهَا وَ‏ قَالَ‏ رَبِّ‏

أَوۡ‏ زِ‏ عۡ‏ نًِٓ‏ أَنۡ‏ ۡ أَش كُرَ‏ نِعۡ‏ مَتَكَ‏ ٱلَّتًِٓ‏

ۡ أَن عَمۡ‏ تَ‏ عَلًََّ‏ وَ‏ عَلَىَٰ‏ َٰ وَ‏ لِدَيَّ‏ وَ‏ أَ‏ ‏ۡن

أَعۡ‏ مَلَ‏ َٰ صَ‏ لِحّٗ‏ ا تَرۡ‏ ضَ‏ ىَٰ‏ هُ‏ وَ‏ أَدۡ‏ ۡ خِلنًِ‏

بِرَحۡ‏ مَتِكَ‏ فًِ‏ عِبَادِكَ‏ َٰ ٱلصَّ‏ لِحٌِنَ‏

وَ‏ تَفَقَّدَ‏ ٱلطٌَّ‏ ۡ رَ‏ فَقَالَ‏ مَا لًَِ‏ الَ‏ ٓ أَرَى

ٱل ۡ هُدۡ‏ هُدَ‏ أَمۡ‏ كَانَ‏ مِنَ‏ ٱل ۡ ؽَآبِبٌِنَ‏

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الحاقة

الحاقة

النمل

النمل

النمل

النمل

قَالَ‏ ٱلَّذِي عِندَهُۥ ۡ عِل مٞ‏ مِّنَ‏ ۡ ٱل َٰ كِتَ‏ بِ‏ أَنَا۠‏

ءَاتٌِكَ‏ بِهِۦ قَبۡ‏ لَ‏ أَن ‏ٌَرۡ‏ تَدَّ‏ إِ‏ ۡ لٌَكَ‏ طَرۡ‏ فُ‏ ‏َك

فَلَمَّا رَءَاهُ‏ مُسۡ‏ تَقِرّ‏ ‏ًا عِندَهُۥ قَالَ‏ َٰ هَ‏ ذَا مِن

فَضۡ‏ لِ‏ رَبًِّ‏ لٌَِبۡ‏ لُوَ‏ نًِٓ‏ ۡ ءَأَش كُرُ‏ أَمۡ‏ ۡ أَكفُرُ‏

وَ‏ مَن شَكَرَ‏ فَإِنَّمَا ۡ ‏ٌَشكُرُ‏ ۡ لِنَف سِهِۦُۖ‏ وَ‏ مَن

كَفَرَ‏ فَإِنَّ‏ رَبًِّ‏ ٞ ؼَنًِّ‏ كَرِ‏ ٌ ‏ٞم

قَالَ‏ نَكِّرُواْ‏ لَهَا عَرۡ‏ شَهَا نَنظُرۡ‏ أَتَهۡ‏ تَدِيٓ‏ أَ‏ ‏ۡم

تَكُونُ‏ مِنَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ الَ‏ ‏ٌَهۡ‏ تَدُونَ‏

فَلَمَّا جَآءَتۡ‏ قٌِلَ‏ َٰ أَهَ‏ كَذَا عَرۡ‏ ُۖ شُكِ‏ قَالَ‏ ‏ۡت

كَؤَنَّهُۥ هُوَ‏ وَ‏ أُوتٌِنَا ۡ ٱل ۡ عِلمَ‏ مِن قَبۡ‏ لِهَا وَ‏ كُنَّا

مُسۡ‏ لِمٌِنَ‏

وَ‏ صَدَّهَا مَا كَانَت تَّعۡ‏ بُدُ‏ مِن دُونِ‏ ٱهللَّ‏ ِ

ٖ م كَ‏

كَانَ‏ ‏ۡت مِن قَوۡ‏

ُۖ إِنَّهَا

َٰ فِرِ‏ ٌ ‏َن

قٌِلَ‏ لَهَا ٱدۡ‏ خُلًِ‏ ٱلصَّرۡ‏ ‏ُۖحَ‏ فَلَمَّا ۡ رَأَتهُ‏

ۡ حَسِبَتهُ‏ لُجَّةّٗ‏ وَ‏ كَشَفَتۡ‏ عَن ۡ سَاقٌَهَا قَالَ‏

إِنَّهُۥ صَرۡ‏ حٞ‏ مهمَرَّدٞ‏ مِّن قَوَ‏ ارِ‏ َۗ ‏ٌرَ‏ قَالَتۡ‏ رَبِّ‏

إِنًِّ‏ ظَلَمۡ‏ تُ‏ ۡ نَفسًِ‏ وَ‏ أَسۡ‏ لَمۡ‏ تُ‏ مَعَ‏ سُلٌَ‏

هللِ‏ َّ ِ رَبِّ‏ ٱ ۡ ل ‏َٰعَلَمٌِ‏ ‏َن

فَقَالَ‏ إِنًِّٓ‏ أَحۡ‏ بَبۡ‏ تُ‏ حُبَّ‏ ۡ ٱل ۡ خٌَ‏ رِ‏ عَن ۡ ذِك رِ‏

رَبًِّ‏ حَتَّىَٰ‏ تَوَ‏ ارَتۡ‏ ۡ بِٱل حِجَابِ‏

رُدهوهَا ُۖ عَلًََّ‏ فَطَفِقَ‏ مَسۡ‏ ‏ۢحَا بِٱلسهوقِ‏

وَ‏ ۡ ٱأل ‏َعۡ‏ نَاقِ‏

قَالَ‏ رَبِّ‏ ٱؼۡ‏ فِرۡ‏ لًِ‏ وَ‏ هَبۡ‏ لًِ‏ ۡ مُل كّٗ‏ ا الَّ‏

‏ٌَنۢ‏ بَؽًِ‏ ألِ‏ ‏َحَدٖ‏ مِّنۢ‏ بَعۡ‏ دِيٓ‏ كَ‏ أَنتَ‏

ۡ ٱل وَ‏ هَّابُ‏

ۡ ‏َٰمَ‏ نَ‏

ُۖ إِنَّ‏

السموات

النمل

النمل

النمل

النمل

النمل

ص

ص

ص

-ٔ7

-ٔ2

-ٔ9

-ٕٓ







ٗٔ

ٔٔ


ٕ7

ألَ‏ ‏ُعَذِّبَنَّهُۥ عَذَابّٗ‏ ا شَدٌِدًا أَوۡ‏ ألَ‏ ۡ ‏َاْذ بَحَنَّهُۥٓ‏ ٕٔ

‏ٖن مهبٌِ‏ ‏ٖن

أَوۡ‏ ۡ لٌََؤتٌَِنًِّ‏ ۡ بِسُلطَ‏

النمل

ثُمَّ‏ ٱسۡ‏ تَوَ‏ ىَٰٓ‏ إِلَى ٱلسَّمَآءِ‏ وَ‏ هًَِ‏ دُخَانٞ‏ فَقَالَ‏ لَهَا

وَ‏ ۡ لِأل ‏َرۡ‏ ضِ‏ ۡ ٱبتٌَِا طَوۡ‏ عًا أَوۡ‏ كَرۡ‏ هّٗ‏ ا قَالَتَآ‏ أَتٌَ‏

طَآبِعٌِنَ‏

فصلت

ۡ نَا


20


ُۖ

َٰ

م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

باب الشٌن

ٔٔ

ٔٔ

ٔٔ

ٔٔ

ٔٔ



22

29


-2

-9

-ٔٓ

-ٔٔ

-ٕٔ

ٕٔ

ٕٔ

7

ٕٙ

ٕ7


شاهد ‏ٌوسف

قَالَ‏ هًَِ‏ َٰ رَ‏ وَ‏ ۡ دَتنًِ‏ عَن ۡ نَّفسًِ‏ وَ‏ شَهِدَ‏

شَاهِدٞ‏ مِّنۡ‏ أَهۡ‏ لِهَآ‏ إِن كَانَ‏ قَمٌِصُهُۥ قُدَّ‏

مِن قُبُلٖ‏ فَصَدَقَتۡ‏ وَ‏ هُوَ‏ مِنَ‏ ۡ ٱل َٰ كَ‏ ذِبٌِنَ‏

وَ‏ إِن كَانَ‏ قَمٌِصُهُۥ قُدَّ‏ مِن دُبُ‏ ‏ٖر

فَكَذَبَتۡ‏ وَ‏ هُوَ‏ مِنَ‏ َٰ ٱلصَّ‏ دِقٌِ‏ ‏َن

شعٌب علٌه السالم

وَ‏ إِلَىَٰ‏ مَدۡ‏ ‏ٌَنَ‏ أَخَاهُمۡ‏ ۡ شُعٌَ‏ بّٗ‏ ا قَالَ‏ َٰ ٌَ قَوۡ‏ مِ‏

َ مَا لَكُم مِّنۡ‏ إِلَ‏ ‏َٰهٍ‏ ۡ ؼٌَرُهُۥُۖ‏ قَ‏ ‏ۡد

ٱعۡ‏ بُدُواْ‏ ٱهللَّ‏

ۡ جَآءَتكُم بٌَِّنَةٞ‏ مِّن رَّبِّكُمُۡۖ‏ فَؤَوۡ‏ فُواْ‏ ۡ ٱلكٌَ‏

وَ‏ ۡ ٱل مٌِزَانَ‏ وَ‏ الَ‏ تَبۡ‏ خَسُواْ‏ ٱلنَّاسَ‏

أَشۡ‏ ‏ٌَآءَهُمۡ‏ وَ‏ الَ‏ ۡ تُف سِدُواْ‏ فًِ‏ ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضِ‏

بَعۡ‏ دَ‏ إِصۡ‏ َٰ لَحِهَا َٰ ذَ‏ لِكُمۡ‏ ۡ خٌَ‏ رٞ‏ لَّكُمۡ‏ إِن

كُنتُم مهإۡ‏ مِنٌِنَ‏

‏ٌوسؾ

‏ٌوسؾ

األعراؾ

َٰ قَوۡ‏ مِ‏ أَوۡ‏ فُواْ‏ ۡ ٱل مِكۡ‏ ‏ٌَالَ‏ وَ‏ ۡ ٱل مٌِزَانَ‏ ۡ بِٱلقِسۡ‏ طِ‏

وَ‏ الَ‏ تَبۡ‏ خَسُواْ‏ ٱلنَّاسَ‏ أَشۡ‏ ‏ٌَآءَهُمۡ‏ وَ‏ الَ‏ تَعۡ‏ ثَوۡ‏ ‏ْا

فًِ‏ ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضِ‏ ۡ مُف سِدٌِنَ‏

وَ‏ ٌَ

بَقٌَِّتُ‏ ٱهللَّ‏ ِ ۡ خٌَ‏ رٞ‏ لَّكُمۡ‏ إِن كُنتُم مهإۡ‏ مِنٌِنَ‏ وَ‏ مَآ‏

أَنَا۠‏ ۡ عَلٌَكُم بِحَفٌِ‏ ‏ٖظ

َٰ قَوۡ‏ مِ‏ ۡ أَرَءٌَ‏ تُمۡ‏ إِن كُنتُ‏ عَلَىَٰ‏ بٌَِّنَةٖ‏ مِّن

رَّبًِّ‏ وَ‏ رَزَقَنًِ‏ ۡ مِنهُ‏ رِ‏ ۡ زقًا حَسَنّٗ‏ ا وَ‏ مَآ‏

أُرِ‏ ‏ٌدُ‏ أَنۡ‏ أُخَالِفَكُمۡ‏ إِلَىَٰ‏ مَآ‏ ۡ أَن هَىَٰ‏ كُمۡ‏ ۡ عَنهُ‏ إِ‏ ‏ۡن

‏ِصۡ‏ َٰ لَحَ‏ مَا ٱسۡ‏ تَطَعۡ‏ تُ‏ وَ‏ مَا

أُرِ‏ ‏ٌدُ‏ إِالَّ‏ ٱإلۡ‏

تَوۡ‏ فٌِقًِٓ‏ إِالَّ‏ بِٱهللَّ‏ ِ ۡ عَلٌَهِ‏ تَوَ‏ ۡ كَّلتُ‏ وَ‏ إِلٌَ‏

أُنٌِبُ‏

ۡ هِ‏

قَالَ‏ ٌَ

َٰ قَوۡ‏ مِ‏ الَ‏ ‏ٌَجۡ‏ رِ‏ مَنَّكُمۡ‏ شِقَاقِ‏ ًٓ أَن ‏ٌُصِ‏ ‏ٌبَكُم

ۡ مِّثلُ‏ مَآ‏ أَصَابَ‏ قَوۡ‏ مَ‏ نُوحٍ‏ أَوۡ‏ قَوۡ‏ مَ‏ هُودٍ‏ أَۡو

قَوۡ‏ مَ‏ صَ‏ ٖ َٰ لِح وَ‏ مَا قَوۡ‏ مُ‏ لُوطٖ‏ مِّنكُم بِبَعٌِ‏ ‏ٖد

وَ‏ ٌَ

وَ‏ ٱسۡ‏ تَؽۡ‏ فِرُواْ‏ رَبَّكُمۡ‏ ثُمَّ‏ تُوبُوٓ‏ اْ‏ إِلٌَ‏ ۡ هِ‏ إِنَّ‏ رَبًِّ‏

رَحٌِمٞ‏ وَ‏ دُوٞد

هود

هود

هود

هود

هود

ۡ لَ‏




ٔٔ

ٔٔ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ



ٔ77

ٔ72

ٔ79

ٔ2ٓ

َٰ مِلُٞۖ‏

ۡ كُ‏

َٰ ذِبُٞۖ‏

قَالَ‏ ٌَ

وَ‏ ٌَ

-ٖٔ

-ٔٗ

-ٔ٘

-ٔٙ

-ٔ7

-ٔ2

7

7

7


27

22

وَ‏ الَ‏ ۡ تَق عُدُواْ‏ بِكُلِّ‏ صِ‏ ‏َٰرَ‏ طٖ‏ تُوعِدُونَ‏

وَ‏ تَصُدهونَ‏ عَن سَبٌِلِ‏ ٱهللَّ‏ ِ مَنۡ‏ ءَامَنَ‏

بِهِۦ وَ‏ تَبۡ‏ ؽُونَهَا عِوَ‏ جّٗ‏ ا وَ‏ ۡ ٱذ كُرُوٓ‏ اْ‏ إِ‏

كُنتُمۡ‏ قَلٌِالّٗ‏ فَكَثَّرَكُمُۡۖ‏ وَ‏ ٱنظُرُواْ‏ كٌَ‏

كَانَ‏ َٰ عَقِبَةُ‏ ۡ ٱل ۡ مُف سِدٌِنَ‏

ۡ ذ

ۡ ؾَ‏

وَ‏ إِن كَانَ‏ طَآبِفَةٞ‏ مِّنكُمۡ‏ ءَامَنُواْ‏ بِٱلَّذِ‏ ‏ٓي

أُرۡ‏ ۡ سِلتُ‏ بِهِۦ وَ‏ طَآبِفَةٞ‏ لَّمۡ‏ ‏ٌُإۡ‏ مِنُواْ‏

فَٱصۡ‏ بِرُواْ‏ حَتَّىَٰ‏ ‏ٌَحۡ‏ كُمَ‏ ٱهللَّ‏ ُ ۡ بٌَنَنَا وَ‏ هُوَ‏

ۡ خٌَرُ‏ ۡ ٱلحَ‏ كِمٌِ‏ ‏َن

‏۞قَالَ‏ ۡ ٱل مَألَ‏ ُ ٱلَّذٌِنَ‏ ٱسۡ‏ ۡ تَك بَرُواْ‏ مِن

قَوۡ‏ مِهِۦ ۡ لَنُخ رِ‏ جَنَّكَ‏ ٌَ ۡ بُ‏ وَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏

ءَامَنُواْ‏ مَعَكَ‏ مِن قَرۡ‏ ‏ٌَتِنَآ‏ أَوۡ‏ لَتَعُودُنَّ‏

فًِ‏ مِلَّتِنَا قَالَ‏ أَوَ‏ لَوۡ‏ كُنَّا َٰ كَ‏ رِ‏ هٌِنَ‏

األعراؾ

األعراؾ

األعراؾ

َٰ قَوۡ‏ مِ‏ أَرَهۡ‏ طِ‏ ًٓ أَعَزه عَلٌَ‏ م مِّنَ‏ ٱهللَّ‏ ِ

وَ‏ ۡ ٱتَّخَذتُمُوهُ‏ وَ‏ رَآءَكُمۡ‏ ظِ‏ هۡ‏ رِ‏ ٌّ ‏ًاُۖ‏ إِنَّ‏ رَبًِّ‏ بِمَا

تَعۡ‏ مَلُونَ‏ مُحٌِ‏ ٞ ط

َٰ قَوۡ‏ مِ‏ ٱعۡ‏ مَلُواْ‏ عَلَىَٰ‏ مَكَانَتِكُمۡ‏ إِنًِّ‏ عَ‏

سَوۡ‏ ؾَ‏ تَعۡ‏ لَمُونَ‏ مَن ۡ ‏ٌَؤتٌِهِ‏ عَذَابٞ‏ ۡ ‏ٌُخ زِ‏ ‏ٌهِ‏

وَ‏ مَنۡ‏ هُوَ‏ كَ‏ وَ‏ ٱرۡ‏ تَقِبُوٓ‏ اْ‏ إِنًِّ‏ مَ‏ عَكُ‏ ‏ۡم

رَقٌِبٞ‏

ۡ إِذ قَالَ‏ لَهُمۡ‏ ۡ شُعٌَبٌ‏ أَالَ‏ تَتَّقُونَ‏

إِنًِّ‏ لَكُمۡ‏ رَسُولٌ‏ أَمٌِ‏ ‏ٞن

َ وَ‏ أَطِ‏ ‏ٌعُونِ‏

فَٱتَّقُواْ‏ ٱهللَّ‏

وَ‏ مَآ‏ أَ‏ ‏ۡسَ‏ لُكُمۡ‏ ۡ عَلٌَهِ‏ مِنۡ‏ أَجۡ‏ ُۖ رٍ‏ إِنۡ‏ أَجۡ‏ رِ‏ يَ‏ إِالَّ‏

عَلَىَٰ‏ رَبِّ‏ ۡ ٱلعَ‏

هود

هود

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

َٰ لَمٌِنَ‏

َٰ شُعٌَ‏




ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕ2

ٕ2

ٔ2ٔ

ٔ2ٕ

ٔ2ٖ

ٔ2ٗ

ٔ22

ٕ٘

ٕ7

-ٔ9

-ٕٓ

-ٕٔ

-ٕٕ

-ٕٖ

-ٕٗ

-ٕ٘

7

7

ٔٔ

29



قَدِ‏ ۡ ٱف ۡ تَرٌَنَا عَلَى ٱهللَّ‏ ِ كَذِبًا إِنۡ‏ عُ‏ ‏ۡدنَا

فًِ‏ مِلَّتِكُم بَعۡ‏ دَ‏ ۡ إِذ نَجَّىَٰ‏ نَا ٱهللَّ‏ ُ ۡ مِنهَا وَ‏ مَا

‏ٌَكُونُ‏ لَنَآ‏ أَن نَّعُودَ‏ فٌِهَآ‏ إِالَّ‏ ٓ أَن ‏ٌَشَآءَ‏

ٱهللَّ‏ ُ رَبهنَا وَ‏ سِعَ‏ رَبهنَا كُلَّ‏ شًَۡ‏ ءٍ‏ ۡ عِلمًا

عَلَى ٱهللَّ‏ ِ تَوَ‏ ۡ كَّلنَا رَبَّنَا ۡ ٱف تَحۡ‏ بٌَ‏

وَ‏ ۡ بٌَ‏ نَ‏ قَوۡ‏ مِنَا بِٱ ۡ ل حَقِّ‏ وَ‏ أَنتَ‏ خٌَ‏

ۡ ٱلفَ‏

ۡ نَنَا

ۡ ‏ُر

َٰ تِحٌِنَ‏

فَتَوَ‏ لَّىَٰ‏ ۡ عَن هُمۡ‏ وَ‏ قَالَ‏ َٰ ٌَ قَوۡ‏ مِ‏ لَقَدۡ‏ أَبۡ‏ لَؽۡ‏ تُكُ‏ ‏ۡم

‏َٰتِ‏ رَبًِّ‏ وَ‏ نَصَحۡ‏ تُ‏ لَكُمُۡۖ‏ فَكٌَ‏

رِ‏ سَ‏

ٖ م َٰ كَفِرِ‏ ‏ٌنَ‏

ءَاسَىَٰ‏ عَلَىَٰ‏ قَوۡ‏

وَ‏ إِلَىَٰ‏ مَدۡ‏ ‏ٌَنَ‏ أَخَاهُمۡ‏ ۡ شُعٌَ‏ بّٗ‏ ا قَالَ‏ َٰ ٌَ قَوۡ‏ مِ‏

ٱعۡ‏ بُدُواْ‏ ٱهللَّ‏ ا لَكُم مِّنۡ‏ إِلَ‏ ‏َٰهٍ‏ ؼٌَ‏

وَ‏ الَ‏ تَنقُصُواْ‏ ۡ ٱل مِكۡ‏ ‏ٌَالَ‏ وَ‏ ۡ ٱل مٌِزَانَ‏

أَرَىَٰ‏ كُم ۡ بِخٌَ‏ ٖ ر وَ‏ إِنًِّٓ‏ أَخَاؾُ‏ ۡ عَلٌَكُ‏ ‏ۡم

ٖ م مهحٌِ‏ ‏ٖط

عَذَابَ‏ ‏ٌَوۡ‏

األعراؾ

األعراؾ

هود

أَوۡ‏ فُواْ‏ ٱل ۡ كٌَ‏ ۡ لَ‏ وَ‏ الَ‏ تَكُونُواْ‏ مِنَ‏

وَ‏ زِ‏ نُواْ‏ بِٱل ۡ قِسۡ‏ طَاسِ‏ ٱل ۡ مُسۡ‏ تَقٌِمِ‏

ٱل ۡ مُخ ۡ سِرِ‏ ٌ ‏َن

وَ‏ الَ‏ تَبۡ‏ خَسُواْ‏ ٱلنَّاسَ‏ أَشۡ‏ ‏ٌَآءَهُمۡ‏ وَ‏ الَ‏ تَعۡ‏ ثَوۡ‏ اْ‏

فًِ‏ ٱأل ۡ ‏َرۡ‏ ضِ‏ مُف ۡ سِدٌِنَ‏

وَ‏ ٱتَّقُواْ‏ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ‏ وَ‏ ٱل ۡ جِبِلَّةَ‏ ٱأل ۡ ‏َوَّ‏ لٌِنَ‏

قَالَ‏ رَبًِّٓ‏ أَعۡ‏ لَمُ‏ بِمَا تَعۡ‏ مَلُونَ‏

ۡ فَجَآءَتهُ‏ إِحۡ‏ دَىَٰ‏ هُمَا تَمۡ‏ شًِ‏ عَلَى ٱسۡ‏ تِحۡ‏ ‏ٌَآ‏ ‏ٖء

قَالَتۡ‏ إِنَّ‏ أَبًِ‏ ‏ٌَدۡ‏ عُوكَ‏ لٌَِجۡ‏ زِ‏ ‏ٌَكَ‏ أَجۡ‏ رَ‏ مَا

ۡ سَقٌَ‏ تَ‏ لَنَا فَلَمَّا جَآءَهُۥ وَ‏ قَصَّ‏ عَلٌَ‏

ۡ ٱل قَصَصَ‏ قَالَ‏ الَ‏ تَخَؾُۡۖ‏ نَجَوۡ‏ تَ‏ مِنَ‏ ۡ ٱل قَوۡ‏ مِ‏

َٰ ٱلظَّ‏ لِمٌِنَ‏

ۡ هِ‏

قَالَ‏ إِنًِّٓ‏ أُرِ‏ ‏ٌدُ‏ أَنۡ‏ أُنكِحَكَ‏ إِحۡ‏ دَى ٱبۡ‏ نَتًََّ‏ هَ‏

عَلَىَٰٓ‏ أَن ۡ تَؤ جُرَنًِ‏ َٰ ثَمَ‏ نًَِ‏ حِجَجُٖۖ‏ فَإِنۡ‏ ۡ أَت مَمۡ‏ تَ‏

ۡ عَش رّٗ‏ ا فَمِنۡ‏ ُۖ عِندِكَ‏ وَ‏ مَآ‏ أُرِ‏ ‏ٌدُ‏ أَنۡ‏ أَشُقَّ‏ عَلٌَ‏

سَتَجِدُنًِٓ‏ إِن شَآءَ‏ ٱهللَّ‏ ُ مِنَ‏ ٱلصَّ‏

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

القصص

القصص

َٰ ۡ تٌَ‏ ‏ِن

ۡ كَ‏

َٰ لِحٌِنَ‏

ۡ ؾَ‏

ۡ رُهُۥُۖ‏

ُۖ إِنًِّٓ‏

َ مَ‏

َٰ لَ‏



-7

21


َ

َ

َ

م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

ٖ

7

7

2

ٔٗ

ٕٓ

٘ٓ

ٔٙ

ٔٔ9

ٕٓ

ٕٔ

ٗ2

ٕٕ

ٕٔٓ

ٕ7

ٔٙ






-7

-2

-9

ٕ9

ٔٙ

ٕٔ

ٕ

ٕ

ٖ

ٕ9


ٔٓ

ٕٗ7

ٕٗ2

ٔٔ2

وَ‏ إِلَىَٰ‏ مَدۡ‏ ‏ٌَنَ‏ أَخَاهُمۡ‏ ۡ شُعٌَ‏ بّٗ‏ ا فَقَالَ‏ َٰ ٌَ قَوۡ‏ مِ‏

َ وَ‏ ٱرۡ‏ جُواْ‏ ٱلٌَۡوۡ‏ مَ‏ ۡ ٱأل ٓ خِرَ‏

ٱعۡ‏ بُدُواْ‏ ٱهللَّ‏

وَ‏ الَ‏ تَعۡ‏ ثَوۡ‏ اْ‏ فًِ‏ ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضِ‏ ۡ مُف سِدٌِنَ‏

الشركاء)اآللهة(‏

وَ‏ إِذَا رَءَا ٱلَّذٌِنَ‏ ۡ أَش رَكُواْ‏ شُرَكَآءَهُمۡ‏

قَالُواْ‏ رَبَّنَا َٰٓ هَ‏ إُ‏ الَ‏ ‏ٓءِ‏ شُرَكَآإُ‏ نَا ٱلَّذٌِنَ‏

كُنَّا نَدۡ‏ عُواْ‏ مِن ُۖ دُونِكَ‏ ۡ فَؤَل قَوۡ‏ اْ‏ إِلٌَ‏

ۡ ٱل قَوۡ‏ لَ‏ إِنَّكُمۡ‏ لَكَ‏

ۡ هِمُ‏

َٰ ذِبُونَ‏

شمعون ‏)أخو ‏ٌوسف(‏

قَالَ‏ قَآبِلٞ‏ ۡ مِّن هُمۡ‏ الَ‏ ۡ تَقتُلُواْ‏ ‏ٌُوسُ‏ ‏َؾ

وَ‏ ۡ أَلقُوهُ‏ فًِ‏ َٰ ؼٌََ‏ بَتِ‏ ۡ ٱل جُبِّ‏ ۡ ‏ٌَل ۡ تَقِطهُ‏

بَعۡ‏ ضُ‏ ٱلسٌََّّارَةِ‏ إِن كُنتُمۡ‏ فَ‏

َٰ عِلٌِنَ‏

ۡ نَ‏

شموٌل بن بالً‏ ‏)نبً‏ بنً‏

اسرائٌل(‏

َ قَدۡ‏ بَعَثَ‏ لَكُ‏ ‏ۡم

وَ‏ قَالَ‏ لَهُمۡ‏ نَبٌِههُمۡ‏ إِنَّ‏ ٱهللَّ‏

طَالُوتَ‏ مَلِكّٗ‏ ا قَالُوٓ‏ اْ‏ أَنَّىَٰ‏ ‏ٌَكُونُ‏ لَهُ‏

ۡ ٱل ۡ مُلكُ‏ عَلٌَ‏ ا وَ‏ نَحۡ‏ نُ‏ أَحَقه ۡ بِٱل ۡ مُلكِ‏ مِنۡ‏ ‏ُه

وَ‏ لَمۡ‏ ‏ٌُإۡ‏ تَ‏ سَعَةّٗ‏ مِّنَ‏ ۡ ٱل مَالِ‏ قَالَ‏ إِنَّ‏

َ ٱصۡ‏ طَفَىَٰ‏ هُ‏ ۡ عَلٌَ‏ كُمۡ‏ وَ‏ زَادَهُۥ بَسۡ‏ طَةّٗ‏

ٱهللَّ‏

فًِ‏ ۡ ٱل ۡ عِلمِ‏ وَ‏ ۡ ٱل جِسۡ‏ ‏ُۖمِ‏ وَ‏ ٱهللَّ‏ ُ ‏ٌُإۡ‏ تًِ‏ ۡ مُلكَهُۥ

مَن ‏ٌَشَآءُ‏ وَ‏ ٱهللَّ‏ ُ َٰ وَ‏ سِعٌ‏ عَلٌِ‏ ‏ٞم

وَ‏ قَالَ‏ لَهُمۡ‏ نَبِ‏ هٌهُمۡ‏ إِنَّ‏ ءَاٌَةَ‏ ۡ مُلكِهِۦٓ‏ أَن

‏ٌَؤتٌَِكُمُ‏ ٱلتَّابُوتُ‏ فٌِهِ‏ سَكٌِنَةٞ‏ مِّن رَّبِّكُ‏ ‏ۡم

ۡ

وَ‏ بَقٌَِّةٞ‏ مِّمَّا تَرَكَ‏ ءَالُ‏ مُوسَىَٰ‏ وَ‏ ءَالُ‏

‏َٰهَ‏ رُونَ‏ تَحۡ‏ مِلُهُ‏ ۡ ٱل َٰٓ مَلَبِكَةُ‏ إِنَّ‏ فًِ‏ ذَ‏

ألَ‏ ‏ٌَٓةّٗ‏ لَّكُمۡ‏ إِن كُنتُم مهإۡ‏ مِنٌِنَ‏

الشٌطان

َٰ لِكَ‏

َٰٓ ٌَ ؤٌَههَا ٱلَّذٌِنَ‏ ءَامَنُواْ‏ الَ‏ تَتَّخِذُواْ‏ بِطَانَةّٗ‏

مِّن دُونِكُمۡ‏ الَ‏ ۡ ‏ٌَؤ لُونَكُمۡ‏ خَبَاالّٗ‏ وَ‏ دهواْ‏ مَا

عَنِتهمۡ‏ قَدۡ‏ بَدَتِ‏ ۡ ٱل بَؽۡ‏ ضَآءُ‏ مِنۡ‏ ۡ أَفَٰ‏ وَ‏ هِهِ‏ ‏ۡم

وَ‏ مَا ۡ تُخفًِ‏ صُدُورُهُمۡ‏ ۡ أَك بَرُ‏ قَدۡ‏ بٌََّنَّا

ُۖ إِن كُنتُمۡ‏ تَ‏ ‏ۡعقِلُو ‏َن

العنكبوت

النحل

‏ٌوسؾ

البقرة

البقرة

ال عمران

َٰٓ هَ‏ ؤَنتُمۡ‏ أُوْ‏ الَ‏ ‏ٓءِ‏ تُحِبهونَهُمۡ‏ وَ‏ الَ‏ ‏ٌُحِبهونَكُ‏ ‏ۡم

وَ‏ تُإۡ‏ مِنُونَ‏ ۡ بِٱل َٰ كِتَ‏ بِ‏ كُلِّهِۦ وَ‏ إِذَا لَقُوكُمۡ‏ قَالُوٓ‏ اْ‏

ءَامَنَّا وَ‏ إِذَا خَلَوۡ‏ اْ‏ عَضهواْ‏ ۡ عَلٌَكُمُ‏ ۡ ٱأل ‏َنَامِلَ‏

مِنَ‏ ۡ ٱل ۡ ؽٌَ‏ ظِ‏ قُلۡ‏ مُوتُواْ‏ ۡ بِؽٌَ‏ ظِ‏ كُمَۡۗ‏ إِنَّ‏ ٱهللَّ‏

ۢ عَلٌِمُ‏ بِذَاتِ‏ ٱلصهدُورِ‏

فَوَ‏ سۡ‏ وَ‏ سَ‏ لَهُمَا ۡ ٱلشٌَّ‏ َٰ طَ‏ نُ‏ لٌُِبۡ‏ دِيَ‏ لَهُمَا مَا

وُ‏ ۥرِ‏ يَ‏ ۡ عَنهُمَا مِن سَوۡ‏ ‏َٰءَتِهِمَا وَ‏ قَالَ‏ مَا

نَهَىَٰ‏ كُمَا رَبهكُمَا عَنۡ‏ َٰ هَ‏ ذِهِ‏ ٱلشَّجَرَةِ‏ إِالَّ‏ ٓ أَن

تَكُونَا ۡ مَلَكٌَنِ‏ أَوۡ‏ تَكُونَا مِنَ‏ ۡ ٱلخَ‏

َٰ لِدٌِنَ‏

وَ‏ قَاسَمَهُمَآ‏ إِنًِّ‏ لَكُمَا لَمِنَ‏ َٰ ٱلنَّ‏ صِ‏ حٌِ‏ ‏َن

وَ‏ ۡ إِذ زٌََّنَ‏ لَهُمُ‏ ٱلشٌَّ‏ َٰ نُ‏ أَعۡ‏ ‏َٰمَلَهُمۡ‏ وَ‏ قَالَ‏ الَ‏

ؼَالِبَ‏ لَكُمُ‏ ٱلٌَۡوۡ‏ مَ‏ مِنَ‏ ٱلنَّاسِ‏ وَ‏ إِنًِّ‏ جَا ‏ٞر

لَّكُمُۡۖ‏ فَلَمَّا تَرَآءَتِ‏ ۡ ٱلفِبَتَانِ‏ نَكَصَ‏ عَلَىَٰ‏

ۡ عَقِبٌَهِ‏ وَ‏ قَالَ‏ إِنًِّ‏ بَرِ‏ يٓ‏ ءٞ‏ مِّنكُمۡ‏ إِنًِّٓ‏ أَرَىَٰ‏

َ وَ‏ ٱهللَّ‏ ُ شَدٌِ‏ ‏ُد

مَا الَ‏ تَرَ‏ وۡ‏ نَ‏ إِنًِّٓ‏ أَخَاؾُ‏ ٱهللَّ‏

ۡ ٱل عِقَابِ‏

ۡ طَ‏

وَ‏ قَالَ‏ ٱلشٌَّ‏ َٰ نُ‏ لَمَّا قُضِ‏ ًَ ۡ ٱأل ‏َمۡ‏ رُ‏ إِنَّ‏ ٱهللَّ‏

وَ‏ عَدَكُمۡ‏ وَ‏ عۡ‏ دَ‏ ۡ ٱل حَقِّ‏ وَ‏ وَ‏ عَدتهكُمۡ‏ ۡ فَؤَخ ۡ لَف تُكُمُۡۖ‏

وَ‏ مَا كَانَ‏ لًَِ‏ ۡ عَلٌَكُم مِّن ۡ سُل َٰ طَ‏ نٍ‏ إِالَّ‏ ٓ أَن

دَعَوۡ‏ تُكُمۡ‏ فَٱسۡ‏ تَجَبۡ‏ تُمۡ‏ لًُِۖ‏ فَالَ‏ تَلُومُونًِ‏

وَ‏ لُومُوٓ‏ اْ‏ أَنفُسَكُمُۖ‏ مَّآ‏ أَنَا۠‏ بِمُصۡ‏ رِ‏ خِكُمۡ‏ وَ‏ مَآ‏

أَنتُم بِمُصۡ‏ رِ‏ خًَِّ‏ إِنًِّ‏ كَفَرۡ‏ تُ‏ بِمَآ‏

ۡ أَش ۡ رَك تُمُونِ‏ مِن قَبۡ‏ َۗ لُ‏ إِنَّ‏ َٰ ٱلظَّ‏ لِمٌِنَ‏ لَهُ‏ ‏ۡم

عَذَابٌ‏ أَلٌِ‏ ‏ٞم

ۡ َٰ طَ‏ نُ‏ قَالَ‏ ٌَ

ۡ طَ‏

فَوَ‏ سۡ‏ وَ‏ سَ‏ ۡ إِلٌَهِ‏ ٱلشٌَّ‏ َٰٓ ‏َادَمُ‏ هَ‏ ‏ۡل

أَدُلهكَ‏ عَلَىَٰ‏ شَجَرَةِ‏ ۡ ٱل ۡ خُلدِ‏ وَ‏ ۡ مُل كٖ‏ الَّ‏ ‏ٌَبۡ‏ لَىَٰ‏

‏۞قَالَ‏ قَرِ‏ ‏ٌنُهُۥ رَبَّنَا مَآ‏ ۡ أَط ۡ ؽٌَتُهُۥ وَ‏ َٰ لَكِن

كَانَ‏ فًِ‏ ضَلَ‏ ‏َٰلِ‏

ۢ بَعٌِدٖ‏

‏ِنسَ‏ نِ‏ ۡ ٱك فُرۡ‏ فَلَمَّا

كَمَثَلِ‏ ۡ ٱلشٌَّ‏ َٰ طَ‏ نِ‏ ۡ إِذ قَالَ‏ لَِلۡ‏ َٰ

كَفَرَ‏ قَالَ‏ إِنًِّ‏ بَرِ‏ يٓ‏ ءٞ‏ مِّنكَ‏ إِنًِّٓ‏ أَخَاؾُ‏ ٱهللَّ‏

َٰ لَمٌِنَ‏ رَبَّ‏ ۡ ٱلعَ‏

باب الصاد

صاحب الجنة)الذي ضربه هللا مع

صاحبه مثالا(‏

ال عمران

األعراؾ

األعراؾ

األنفال

ابراهٌم

طه

ق

الحشر

لَكُمُ‏ ۡ ٱألَٰ‏ ٌَٓ تِ‏

-ٕٙ






ٔ2

ٖٗ

وَ‏ كَانَ‏ لَهُۥ ثَمَرٞ‏ فَقَالَ‏ لِصَ‏ َٰ حِبِهِۦ وَ‏ هُوَ‏

‏ٌُحَاوِرُهُۥٓ‏ أَنَا۠‏ أَك ۡ ثَرُ‏ مِنكَ‏ مَاالّٗ‏ وَ‏ أَعَزه نَفَرّٗ‏ ا

الكهؾ


ٔ2

وَ‏ دَخَلَ‏ جَنَّتَهُۥ وَ‏ هُوَ‏ ظَالِمٞ‏ ۡ لِّنَف سِهِۦ قَالَ‏ مَآ‏ ٖ٘

أَظُنه أَن تَبٌِدَ‏ َٰ هَ‏ ذِهِۦٓ‏ أَبَدّٗ‏ ا

الكهؾ


ٔ2

وَ‏ مَآ‏ أَظُنه ٱلسَّاعَةَ‏ قَآبِمَةّٗ‏ وَ‏ لَبِن رهدِد هت ٖٙ

إِلَىَٰ‏ رَبًِّ‏ ألَ‏ ‏َجِدَنَّ‏ خٌَ‏ ۡ رّٗ‏ ا مِّن ۡ هَا مُنقَلَبّٗ‏ ا

الكهؾ


22


َ

َ

َٰ

م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

ٔٗ

-7

ٔ2

ٔ2

ٖ7

ٖ2

قَالَ‏ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَ‏ هُوَ‏ ‏ٌُحَاوِرُهُۥٓ‏

أَكَفَرۡ‏ تَ‏ بِٱلَّذِي خَلَقَكَ‏ مِن تُرَابٖ‏ ثُمَّ‏

مِن ۡ نهط فَةٖ‏ ثُمَّ‏ سَوَّ‏ ىَٰ‏ كَ‏ رَجُالّٗ‏

لَّ‏ ‏َٰكِنَّا۠‏ هُوَ‏ ٱهللَّ‏ ُ رَبًِّ‏ وَ‏ الَ‏ ٓ أُش ۡ رِ‏ كُ‏ بِرَبًِّٓ‏

أَحَدّٗ‏ ا

الكهؾ

الكهؾ

‏۞قَالَتۡ‏ رُسُلُهُمۡ‏ أَفًِ‏ ٱهللَّ‏ ِ ٞ شَكّ‏ فَاطِ‏ رِ‏

ٱلسَّمَ‏ وَ‏ ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضِ‏ ُۖ ‏ٌَدۡ‏ عُوكُمۡ‏ لٌَِؽۡ‏ فِرَ‏ لَكُم

مِّن ذُنُوبِكُمۡ‏ وَ‏ ‏ٌُإَ‏ خِّرَكُمۡ‏ إِلَىَٰٓ‏ أَجَلٖ‏ مهسَمّ‏

قَالُوٓ‏ اْ‏ إِنۡ‏ أَنتُمۡ‏ إِالَّ‏ بَشَرٞ‏ ۡ مِّثلُنَا تُرِ‏ ‏ٌدُونَ‏ أَن

تَصُدهونَا عَمَّا كَانَ‏ ‏ٌَعۡ‏ بُدُ‏ ءَابَآإُ‏ نَا ۡ فَؤتُونَا

ۡ بِسُل َٰ طَ‏ نٖ‏ مهبٌِ‏ ‏ٖن

ٓٔ ابراهٌم

ّٗ ى

َٰ َٰ وَ‏ تِ‏



ٔٗ

ٔٗ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٔٔ

ٕٔ

ٕٔٗ

ٖٔٗ

ٔٗٗ

ٔٗ٘

ٔٗٙ

ٔٗ7

ٔٗ2

ٔٗ9

ٔ٘ٓ

ٔ٘ٔ

-2

-9

-ٔٓ

-ٔٔ

-ٕٔ

-ٖٔ

-ٔٗ

-ٔ٘

-ٔٙ

-ٔ7

-ٔ2

-ٔ9

ٔ2

ٔ2

ٔ2

7

7

ٔٔ

ٖ9

ٗٓ

ٗٔ


79

ٙٔ

ٌَ

وَ‏ لَوۡ‏ الَ‏ ٓ ۡ إِذ ۡ دَخَل تَ‏ جَنَّتَكَ‏ ۡ قُل تَ‏ مَا شَآءَ‏

ٱهللَّ‏ ُ الَ‏ قُوَّ‏ ةَ‏ إِالَّ‏ بِٱهللَّ‏ ِ إِن تَرَنِ‏ أَنَا۠‏ أَقَ‏ ‏َّل

مِنكَ‏ مَاالّٗ‏ وَ‏ وَ‏ لَدّٗ‏ ا

فَعَسَىَٰ‏ رَبًِّٓ‏ أَن ‏ٌُإۡ‏ تٌَِنِ‏ ۡ خٌَ‏ رّٗ‏ ا مِّن

جَنَّتِكَ‏ وَ‏ ‏ٌُرۡ‏ سِلَ‏ ۡ عَلٌَهَا حُسۡ‏ بَانّٗ‏ ا مِّنَ‏

ٱلسَّمَآءِ‏ فَتُصۡ‏ بِحَ‏ صَعٌِدّٗ‏ ا زَلَقًا

أَوۡ‏ ‏ٌُصۡ‏ بِحَ‏ مَآإُ‏ هَا ؼَوۡ‏ رّٗ‏ ا فَلَن تَسۡ‏ تَطِ‏ ٌ ‏َع

لَهُۥ طَلَبّٗ‏ ا

صالح علٌه السالم

وَ‏ إِلَىَٰ‏ ثَمُودَ‏ أَخَاهُمۡ‏ َٰ صَ‏ لِحّٗ‏ ا قَالَ‏ َٰ ٌَ قَوۡ‏ مِ‏

َ مَا لَكُم مِّنۡ‏ إِلَ‏ ‏َٰهٍ‏ ۡ ؼٌَرُهُۥُۖ‏ قَ‏ ‏ۡد

ٱعۡ‏ بُدُواْ‏ ٱهللَّ‏

ۡ جَآءَتكُم بٌَِّنَةٞ‏ مِّن رَّبِّكُمُۡۖ‏ َٰ هَ‏ ذِهِۦ نَاقَةُ‏

تَؤ كُلۡ‏ فًِٓ‏

ٱهللَّ‏ ِ لَكُمۡ‏ ءَاٌَةُّٗۖ‏ فَذَرُوهَا ۡ

أَرۡ‏ ضِ‏ ٱهللَّ‏ ُِۖ وَ‏ الَ‏ تَمَسهوهَا بِسُوٓ‏ ‏ٖء

فٌََؤ خُذَكُمۡ‏ عَذَابٌ‏ أَلٌِ‏ ‏ٞم

ۡ

فَتَوَ‏ لَّىَٰ‏ ۡ عَن هُمۡ‏ وَ‏ قَالَ‏ َٰ ٌَ قَوۡ‏ مِ‏ لَقَدۡ‏ أَبۡ‏ لَؽۡ‏ تُكُ‏ ‏ۡم

رِ‏ سَالَةَ‏ رَبًِّ‏ وَ‏ نَصَحۡ‏ تُ‏ لَكُمۡ‏ وَ‏ َٰ لَكِن الَّ‏

تُحِبهونَ‏ َٰ ٱلنَّ‏ صِ‏ حٌِنَ‏

‏۞وَ‏ إِلَىَٰ‏ ثَمُودَ‏ أَخَاهُمۡ‏ صَلِحّٗ‏ ا قَالَ‏

َ مَا لَكُم مِّنۡ‏ إِلَ‏ ‏َٰهٍ‏

َٰ قَوۡ‏ مِ‏ ٱعۡ‏ بُدُواْ‏ ٱهللَّ‏

ۡ ؼٌَرُهُۥُۖ‏ هُوَ‏ أَنشَؤَكُم مِّنَ‏ ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضِ‏

وَ‏ ٱسۡ‏ تَعۡ‏ مَرَكُمۡ‏ فٌِهَا فَٱسۡ‏ تَؽۡ‏ فِرُوهُ‏ ثُمَّ‏

تُوبُوٓ‏ اْ‏ ۡ إِلٌَهِ‏ إِنَّ‏ رَبًِّ‏ قَرِ‏ ‏ٌبٞ‏ مهجٌِ‏ ‏ٞب

الكهؾ

الكهؾ

الكهؾ

األعراؾ

األعراؾ

هود

قَالَ‏ ‏ۡت لَهُمۡ‏ رُسُلُهُمۡ‏ إِن نَّحۡ‏ نُ‏ إِالَّ‏ بَشَرٞ‏ ۡ مِّثلُكُ‏ ‏ۡم

َ ‏ٌَمُنه عَلَىَٰ‏ مَن ‏ٌَشَآءُ‏ مِ‏ ‏ۡن

وَ‏ َٰ لَ‏ كِنَّ‏ ٱهللَّ‏

عِبَادِهِۦُۖ‏ وَ‏ مَا كَانَ‏ لَنَآ‏ أَن ۡ نَّؤتٌَِكُم ۡ بِسُلطَ‏

إِالَّ‏ ۡ بِإِذنِ‏ ٱهللَّ‏ ِ وَ‏ عَلَى ٱهللَّ‏ ِ فَلٌَۡتَوَ‏ كَّلِ‏

ۡ ٱل مُإۡ‏ مِنُونَ‏

َٰ نٍ‏

وَ‏ مَا لَنَآ‏ أَالَّ‏ نَتَوَ‏ كَّلَ‏ عَلَى ٱهللَّ‏ ِ وَ‏ قَدۡ‏ هَدَىَٰ‏ نَا

سُبُلَنَا وَ‏ لَنَصۡ‏ بِرَنَّ‏ عَلَىَٰ‏ مَآ‏ ءَاذٌَ‏

وَ‏ عَلَى ٱهللَّ‏ ِ فَلٌَۡتَوَ‏ كَّلِ‏ ۡ ٱل مُتَوَ‏ كِّلُونَ‏

ۡ تُمُونَا

إِذ ۡ قَالَ‏ لَهُمۡ‏ أَخُوهُمۡ‏ صَ‏ َٰ لِحٌ‏ أَالَ‏ تَتَّقُونَ‏

إِنًِّ‏ لَكُمۡ‏ رَسُولٌ‏ أَمٌِ‏ ‏ٞن

فَٱتَّقُواْ‏ ٱهللَّ‏

وَ‏ أَطِ‏ ‏ٌعُو ‏ِن

وَ‏ مَآ‏ أَسۡ‏ لُكُمۡ‏ ۡ عَلٌَهِ‏ مِنۡ‏ أَجۡ‏ ُۖ رٍ‏ إِنۡ‏ أَجۡ‏ رِ‏ يَ‏ إِالَّ‏

عَلَىَٰ‏ رَبِّ‏ ۡ ٱلعَ‏

َٰ لَمٌِنَ‏

أَتُت ۡ رَكُونَ‏ فًِ‏ مَا هَ‏ َٰ هُنَآ‏ ءَامِنٌِنَ‏

فًِ‏ جَنَّ‏ َٰ تٖ‏ وَ‏ عٌُُو ‏ٖن

وَ‏ زُرُوع ٖ وَ‏ نَخ ۡ لٖ‏ طَل ۡ عُهَا هَضِ‏ ٌ ‏ٞم

وَ‏ ۡ تَن حِتُونَ‏ مِنَ‏ ۡ ٱل جِبَالِ‏ بٌُُوتّٗ‏ ا

َ وَ‏ أَطِ‏ ‏ٌعُونِ‏

فَٱتَّقُواْ‏ ٱهللَّ‏

وَ‏ الَ‏ تُطِ‏ ‏ٌعُوٓ‏ اْ‏ أَمۡ‏ رَ‏ ٱل ۡ مُسۡ‏ رِ‏ فٌِنَ‏

فَ‏ َٰ رِ‏ هٌِ‏ ‏َن

ابراهٌم

ابراهٌم

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء


-7

-2




ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕ7

ٕ7

ٕٔ٘

ٔ٘٘

ٔ٘ٙ

ٗٙ

ٗ7

-ٕٓ

-ٕٔ

-ٕٕ

-ٕٖ

-ٕٗ

ٔٔ

ٔٔ

ٔٔ

ٖٙ

ٙٗ

ٙ٘

َٰ قَوۡ‏ مِ‏ ۡ أَرَءٌَ‏ تُمۡ‏ إِن كُنتُ‏ عَلَىَٰ‏ بَ‏ ‏ٌِّنَ‏ ‏ٖة

مِّن رَّبًِّ‏ وَ‏ ءَاتَىَٰ‏ نًِ‏ ۡ مِنهُ‏ رَحۡ‏ مَةّٗ‏ فَمَن

‏ٌَنصُرُنًِ‏ مِنَ‏ ٱهللَّ‏ ِ إِنۡ‏ ۡ عَصٌَتُهُۥُۖ‏ فَمَا

تَزِ‏ ‏ٌدُونَنًِ‏ ۡ ؼٌَرَ‏ ۡ تَخ سٌِرٖ‏

َٰ قَوۡ‏ مِ‏ َٰ هَ‏ ذِهِۦ نَاقَةُ‏ ٱهللَّ‏ ِ لَكُمۡ‏ ءَاٌَةُّٗۖ‏

فَذَرُوهَا ۡ تَؤ كُلۡ‏ فًِٓ‏ أَرۡ‏ ضِ‏ ٱهللَّ‏ ُِۖ وَ‏ الَ‏

فٌََؤ خُذَكُمۡ‏ عَذَا ‏ٞب

تَمَسهوهَا بِسُوٓ‏ ‏ٖء ۡ

قَرِ‏ ‏ٌبٞ‏

قَالَ‏ ٌَ

وَ‏ ٌَ

فَعَقَرُوهَا فَقَالَ‏ تَمَتَّعُواْ‏ فًِ‏ دَارِ‏ كُ‏ ‏ۡم

َٰ ثَلَ‏ ثَةَ‏ أٌََّامُٖۖ‏ َٰ ذَ‏ لِكَ‏ وَ‏ عۡ‏ دٌ‏ ۡ ؼٌَرُ‏ ۡ مَكذُو ‏ٖب

هود

هود

هود

ٱلَّذٌِنَ‏ ‏ٌُف ۡ سِدُونَ‏ فًِ‏ ٱأل ۡ ‏َرۡ‏ ضِ‏ وَ‏ الَ‏

‏ٌُصۡ‏ لِحُونَ‏

قَالَ‏ هَ‏ َٰ ذِهِۦ نَاقَةٞ‏ لَّهَا شِرۡ‏ بٞ‏ وَ‏ لَكُمۡ‏ شِرۡ‏ بُ‏

‏ٌَوۡ‏ م ٖ مَّعۡ‏ لُو ٖ م

‏ٍم

وَ‏ الَ‏ تَمَسهوهَا بِسُوٓ‏ ءٖ‏ ۡ فٌََؤ خُذَكُ‏ ‏ۡم عَذَابُ‏ ‏ٌَوۡ‏

عَظِ‏ ‏ٌمٖ‏

قَالَ‏ ٌَ

َٰ قَوۡ‏ مِ‏ لِمَ‏ تَسۡ‏ تَعۡ‏ جِلُونَ‏ بِٱلسٌَِّّبَةِ‏ قَبۡ‏ لَ‏

َ لَعَلَّكُ‏ ‏ۡم

ۡ ٱل ُۖ حَسَنَةِ‏ لَوۡ‏ الَ‏ تَسۡ‏ تَؽۡ‏ فِرُونَ‏ ٱهللَّ‏

تُرۡ‏ حَمُونَ‏

قَالُواْ‏ ٱطٌََّّرۡ‏ نَا بِكَ‏ وَ‏ بِمَن مَّعَكَ‏ قَالَ‏ َٰٓ طَبِرُكُ‏ ‏ۡم

عِندَ‏ ٱهللَّ‏ ُِۖ بَلۡ‏ أَنتُمۡ‏ قَوۡ‏ مٞ‏ تُ‏ ۡ فتَنُو ‏َن

الشعراء

الشعراء

الشعراء

النمل

النمل




23


َ

َٰ

ّٗ

م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

ٕ

ٕ٘

ٕ٘

ٕ٘





٘ٔ


ٕ2

ٕ2

ٕٔ

ٖٗ

ٖٔ


77

ٖٓ

وَ‏ فًِ‏ ثَمُودَ‏ إِذ ۡ قٌِلَ‏ لَهُمۡ‏ تَمَتَّعُواْ‏ حَتَّىَٰ‏

حٌِ‏ ‏ٖن

فَقَالَ‏ لَهُمۡ‏ رَسُولُ‏ ٱهللَّ‏ ِ نَاقَةَ‏ ٱهللَّ‏ ِ

َٰ هَا وَ‏ سُقۡ‏ ٌَ

صالح قوم قارون

‏۞إِنَّ‏ َٰ قَ‏ رُونَ‏ كَانَ‏ مِن قَوۡ‏ مِ‏ مُوسَىَٰ‏

فَبَؽَىَٰ‏ ۡ عَلٌَ‏ هِمُۡۖ‏ وَ‏ ءَاتٌَ‏ َٰ هُ‏ مِنَ‏ ۡ ٱل كُنُوزِ‏ مَآ‏

إِنَّ‏ مَفَاتِحَهُۥ لَتَنُوٓ‏ أُ‏ ۡ بِٱل عُصۡ‏ بَةِ‏ أُوْ‏ لًِ‏

ۡ ٱل قُوَّ‏ ةِ‏ ۡ إِذ قَالَ‏ لَهُۥ قَوۡ‏ مُهُۥ الَ‏ ۡ تَف رَحُۡۖ‏ إِ‏ ‏َّن

َ الَ‏ ‏ٌُحِبه ۡ ٱل فَرِ‏ حٌِنَ‏

ٱهللَّ‏

ۡ نَ‏

وَ‏ ٱبۡ‏ تَػِ‏ فٌِمَآ‏ ءَاتَىَٰ‏ كَ‏ ٱهللَّ‏ ُ ٱلدَّارَ‏ ۡ ٱأل ٓ ُۖ خِرَةَ‏

وَ‏ الَ‏ تَنسَ‏ نَصِ‏ ‏ٌبَكَ‏ مِنَ‏ ٱلدهنۡ‏ ‏ٌَاُۖ‏ وَ‏ أَحۡ‏ سِن

كَمَآ‏ أَحۡ‏ سَنَ‏ ٱهللَّ‏ ُ إِلٌَ‏ ُۖ وَ‏ الَ‏ تَبۡ‏ ػِ‏ ۡ ٱل فَسَادَ‏

فًِ‏ ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضِ‏ ُۖ إِنَّ‏ ٱهللَّ‏ حِ‏ هب

ۡ ٱل ۡ مُف سِدٌِنَ‏

ۡ كَ‏

َ الَ‏ ٌُ

صواحبات ‏ٌوسف)نسوة ‏ٌوسف(‏

‏۞وَ‏ قَالَ‏ نِسۡ‏ وَ‏ ةٞ‏ فًِ‏ ۡ ٱل مَدٌِنَةِ‏ ٱمۡ‏ رَأَتُ‏

ۡ ٱل عَزِ‏ ‏ٌزِ‏ َٰ تُرَ‏ وِدُ‏ فَتَىَٰ‏ هَا عَن ۡ نَّف سِهِۦُۖ‏ قَدۡ‏

شَؽَفَهَا حُبّ‏ ‏ًاُۖ‏ إِنَّا لَنَرَىَٰ‏ هَا فًِ‏ ضَلَ‏ ‏ٖل

مهبٌِ‏ ‏ٖن

الذارٌات

الشمس

القصص

القصص

‏ٌوسؾ

باب الطاء

طالوت

فَلَمَّا فَصَلَ‏ طَالُوتُ‏ ۡ بِٱل جُنُودِ‏ قَالَ‏ إِنَّ‏ ٱهللَّ‏

مُبۡ‏ تَلٌِكُم بِنَهَرٖ‏ فَمَن شَرِ‏ بَ‏ ۡ مِنهُ‏ ۡ فَلٌَ‏ سَ‏ مِنًِّ‏

وَ‏ مَن لَّمۡ‏ ۡ ‏ٌَط عَمۡ‏ هُ‏ فَإِنَّهُۥ مِنًِّٓ‏ إِالَّ‏ مَنِ‏

‏َّال

ٱؼۡ‏ تَرَؾَ‏ ؼُرۡ‏ ۢ فَةَ‏ بٌَِدِهِۦ فَشَرِ‏ بُواْ‏ ۡ مِنهُ‏ إِ‏

قَلٌِالّٗ‏ ۡ مِّن هُمۡ‏ فَلَمَّا جَاوَ‏ زَهُۥ هُوَ‏ وَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏

ءَامَنُواْ‏ مَعَهُۥ قَالُواْ‏ الَ‏ طَاقَةَ‏ لَنَا ٱلٌَۡوۡ‏ مَ‏

بِجَالُوتَ‏ وَ‏ جُنُودِهِۦ قَالَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ ‏ٌَظُنهونَ‏

أَنَّهُم َٰ مهلَقُواْ‏ ٱهللَّ‏ ِ كَم مِّن فِبَةٖ‏ قَلٌِلَةٍ‏ ؼَلَبَ‏ ‏ۡت

فِبَةّٗ‏ كَثٌِرَ‏ ةَ‏ َۗ وَ‏ ٱهللَّ‏ ُ مَعَ‏ ٱلصَّ‏

َٰ بِرِ‏ ٌ ‏َن

ۢ بِإِذ ۡ نِ‏ ٱهللَّ‏ ِ

باب الظاء

الظالم

وَ‏ ‏ٌَوۡ‏ مَ‏ ‏ٌَعَضه ٱلظَّالِمُ‏ عَلَىَٰ‏ ۡ ‏ٌَدٌَهِ‏ ‏ٌَقُولُ‏

‏ٌََٰلٌَ‏ ۡ تَنًِ‏ ۡ ٱتَّخَذتُ‏ مَعَ‏ ٱلرَّسُولِ‏ سَبٌِالّٗ‏

ٌََٰ وَ‏ ‏ٌۡلَتَىَٰ‏ ۡ لٌَتَنًِ‏ لَمۡ‏ ۡ أَتَّخِذ فُالَ‏ نًا خَلٌِالّٗ‏

لَّقَدۡ‏ أَضَلَّنًِ‏ عَنِ‏ ۡ ٱلذِّك رِ‏ بَعۡ‏ دَ‏ ۡ إِذ جَآءَنًَِۗ‏

‏ِنسَ‏ نِ‏ خَذُوالّٗ‏

ۡ طَ‏ وَ‏ كَانَ‏ ٱلشٌَّ‏ َٰ نُ‏ لَِلۡ‏ َٰ

الظالمون

البقرة

الفرقان

الفرقان

الفرقان

ٕٗ9

ٕ7

ٕ2

ٕ9

-ٕ٘

-ٕٙ




ٔٗ

ٔ7

ٔ7

ٔ7

ٕٗ

ٗٗ

ٗ7

ٗ9

٘ٔ

ٗٗ






ٕٔ

ٕٔ

ٔٗ

ٗٓ

ٖٔ

٘ٔ

ٕٔ

ٗ7

فَلَمَّا سَمِعَتۡ‏ ۡ بِمَك رِ‏ هِنَّ‏ أَرۡ‏ سَلَتۡ‏ إِلٌَ‏

وَ‏ أَعۡ‏ تَدَتۡ‏ لَهُنَّ‏ مُتَّكَا وَ‏ ءَاتَتۡ‏ كُلَّ‏

َٰ وَ‏ حِدَةٖ‏ ۡ مِّن هُنَّ‏ سِكٌِّنّٗ‏ ا وَ‏ قَالَتِ‏ ۡ ٱخرُ‏ ‏ۡج

عَلٌَ‏ ُۖ فَلَمَّا ۡ رَأٌَنَهُۥٓ‏ ۡ أَك بَرۡ‏ نَهُۥ وَ‏ قَطَّعۡ‏ نَ‏

ۡ أٌَ‏ دٌَِهُنَّ‏ وَ‏ ۡ قُل نَ‏ َٰ حَ‏ شَ‏ هللِ‏ َّ ِ مَا َٰ هَ‏ ذَا بَشَرًا

إِنۡ‏ َٰ هَ‏ ذَآ‏ إِالَّ‏ مَلَكٞ‏ كَرِ‏ ٌ ‏ٞم

ۡ هِنَّ‏

ۡ هِنَّ‏

قَالَ‏ مَا ۡ خَط بُكُنَّ‏ ۡ إِذ َٰ رَ‏ وَ‏ دتهنَّ‏ ‏ٌُوسُ‏ ‏َؾ

عَن ۡ نَّف سِهِۦ ۡ قُل نَ‏ َٰ حَ‏ شَ‏ هللِ‏ َّ ِ مَا عَلِمۡ‏ نَا

ۡ عَلٌَهِ‏ مِن سُوٓ‏ ءٖ‏ قَالَتِ‏ ٱمۡ‏ رَأَتُ‏ ۡ ٱل عَزِ‏ ‏ٌزِ‏

‏َٰنَ‏ حَصۡ‏ حَصَ‏ ۡ ٱل حَقه أَنَا۠‏ َٰ رَ‏ وَ‏ دتههُۥ

عَن ۡ نَّف سِهِۦ وَ‏ إِنَّهُۥ لَمِنَ‏ ٱلصَّ‏

َٰ دِقٌِنَ‏

ٱل ۡ َ

باب الضاد

الضعفاء

وَ‏ لَنُسۡ‏ كِنَنَّكُمُ‏ ٱأل ۡ ‏َرۡ‏ ضَ‏ مِنۢ‏ بَعۡ‏ دِهِمۡ‏ ذَ‏ َٰ لِكَ‏

لِمَنۡ‏ خَاؾَ‏ مَقَامًِ‏ وَ‏ خَاؾَ‏ وَ‏ عٌِدِ‏

وَ‏ ۡ إِذ ‏ٌَتَحَآجهونَ‏ فًِ‏ ٱلنَّارِ‏ فٌََقُولُ‏

ٱلضهعَفَ‏ إُ‏ اْ‏ لِلَّذٌِنَ‏ ٱسۡ‏ ۡ تَك بَرُوٓ‏ اْ‏ إِنَّا كُنَّا

َٰٓ

لَكُمۡ‏ تَبَعّٗ‏ ا فَهَلۡ‏ أَنتُم مهؽۡ‏ نُونَ‏ عَنَّا

نَصِ‏ ‏ٌبّٗ‏ ا مِّنَ‏ ٱلنَّارِ‏

‏ٌوسؾ

‏ٌوسؾ

ابراهٌم

ؼافر

وَ‏ أَنذِرِ‏ ٱلنَّاسَ‏ ‏ٌَوۡ‏ مَ‏ ۡ ‏ٌَؤتٌِهِمُ‏ ۡ ٱل عَذَابُ‏ فٌََقُولُ‏

ٱلَّذٌِنَ‏ ظَلَمُواْ‏ رَبَّنَآ‏ أَخِّرۡ‏ نَآ‏ إِلَىَٰٓ‏ أَجَلٖ‏ قَرِ‏ ٌ ‏ٖب

نهجِبۡ‏ دَعۡ‏ وَ‏ تَكَ‏ وَ‏ نَتَّبِعِ‏ ٱلرهسُ‏ ‏َۗلَ‏ أَوَ‏ لَ‏ ‏ۡم

تَكُونُوٓ‏ اْ‏ ۡ أَق سَمۡ‏ تُم مِّن قَبۡ‏ لُ‏ مَا لَكُم مِّن

زَوَ‏ ا ‏ٖل

نَّحۡ‏ نُ‏ أَعۡ‏ لَمُ‏ بِمَا ‏ٌَسۡ‏ تَمِعُونَ‏ بِهِۦٓ‏ إِ‏ ۡ ذ

‏ٌَسۡ‏ تَمِعُونَ‏ ۡ إِلٌَكَ‏ وَ‏ ۡ إِذ هُمۡ‏ نَجۡ‏ وَ‏ ىَٰٓ‏ ۡ إِذ ‏ٌَقُولُ‏

َٰ ٱلظَّ‏ لِمُونَ‏ إِن تَتَّبِعُونَ‏ إِالَّ‏ رَجُالّٗ‏

مَّسۡ‏ حُورًا

وَ‏ قَالُوٓ‏ اْ‏ أَءِذَا كُنَّا َٰ عِظَ‏ مّٗ‏ ا وَ‏ َٰ رُفَتًا أَءِنَّا

لَمَبۡ‏ عُوثُونَ‏ ۡ خَل قّٗ‏ ا جَدٌِدّٗ‏ ا

أَوۡ‏ ۡ خَل قّٗ‏ ا مِّمَّا ۡ ‏ٌَكبُرُ‏ فًِ‏ صُدُورِ‏ كُ‏ ‏ۡم

فَسٌََقُولُونَ‏ مَن ‏ٌُعٌِدُنَاُۖ‏ قُلِ‏ ٱلَّذِي فَطَرَكُ‏ ‏ۡم

أَوَّ‏ لَ‏ مَرَّةٖ‏ ۡ فَسٌَُن ؽِضُونَ‏ ۡ إِلٌَكَ‏ رُءُوسَهُ‏ ‏ۡم

وَ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ مَتَىَٰ‏ هُ‏ ُۖ وَ‏ قُلۡ‏ عَسَىَٰٓ‏ أَن ‏ٌَكُو ‏َن

قَرِ‏ ‏ٌبّٗ‏ ا

وَ‏ مَن ‏ٌُضۡ‏ لِلِ‏ ٱهللَّ‏ ُ فَمَا لَهُۥ مِن وَ‏ لًِّٖ‏ مِّ‏ ‏ۢن

بَعۡ‏ دِهِۦَۗ‏ وَ‏ تَرَى َٰ ٱلظَّ‏ لِمٌِنَ‏ لَمَّا رَأَوُ‏ اْ‏ ۡ ٱل عَذَابَ‏

‏ٌَقُولُونَ‏ هَلۡ‏ إِلَىَٰ‏ ٖ مَرَدّ‏ مِّن سَبٌِ‏ ‏ٖل

ابراهٌم

اإلسراء

اإلسراء

اإلسراء

الشورى





24


َ

ُۖ

َ

م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

ٙٙ

ٕ٘

ٕ٘

ٕ٘

ٗٙ

ٕ

ٕٔ

ٕٔ

ٕٔ

ٖ

ٙ٘

ٙٙ


ٔ7

ٕ٘9

ٕٔ

ٕ2

ٕ9

َٰ جِهِۦ










7

7

ٔٔ

ٔٔ

ٔٗ

ٔٗ

ٔٗ

ٔٗ

ٗٔ

ٗٙ

ٗٙ

ٙٙ


ٖ٘

٘ٗ

9

ٖٙ

ٖ7

ٖ2

ٔ٘

ٕٕ

ٕٗ

باب العٌن

عاد ‏)قوم هود(‏

قَالَ‏ ۡ ٱل مَألَ‏ ُ ٱلَّذٌِنَ‏ كَفَرُواْ‏ مِن قَوۡ‏ مِهِۦٓ‏

إِنَّا لَنَرَىَٰ‏ كَ‏ فًِ‏ سَفَاهَةٖ‏ وَ‏ إِنَّا لَنَظُنهكَ‏

مِنَ‏ ۡ ٱل َٰ كَ‏ ذِبٌِنَ‏

َ وَ‏ حۡ‏ دَهُۥ وَ‏ نَذَرَ‏

قَالُوٓ‏ اْ‏ ۡ أَجِبتَنَا لِنَعۡ‏ بُدَ‏ ٱهللَّ‏

مَا كَانَ‏ ‏ٌَعۡ‏ بُدُ‏ ءَابَآإُ‏ نَا ۡ فَؤتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ‏

إِن كُنتَ‏ مِنَ‏ َٰ ٱلصَّ‏ دِقٌِنَ‏

قَالُواْ‏ ٌَ َٰ هُودُ‏ مَا جِب ۡ تَنَا بِبٌَِّنَةٖ‏ وَ‏ مَا نَحۡ‏ نُ‏

بِتَارِ‏ كًِٓ‏ ءَالِهَتِنَا عَن قَوۡ‏ لِكَ‏ وَ‏ مَا نَحۡ‏ نُ‏

لَكَ‏ بِمُإۡ‏ مِنٌِنَ‏

إِن نَّقُولُ‏ إِالَّ‏ ٱعۡ‏ تَرَىَٰ‏ كَ‏ بَعۡ‏ ضُ‏ ءَالِهَتِنَا

َ وَ‏ ۡ ٱش هَدُوٓ‏ ‏ْا

بِسُ‏ وٓ‏ ءَٖۗ‏ قَالَ‏ إِنًِّٓ‏ ۡ أُشهِدُ‏ ٱهللَّ‏

أَنًِّ‏ بَرِ‏ يٓ‏ ءٞ‏ مِّمَّا ۡ تُش رِ‏ كُونَ‏

أَلَمۡ‏ ۡ ‏ٌَؤتِكُمۡ‏ نَبَإُ‏ اْ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ مِن قَبۡ‏ لِكُمۡ‏ قَوۡ‏ مِ‏

ٖ نُوح وَ‏ عَادٖ‏ وَ‏ ثَمُودَ‏ وَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ مِ‏ ‏ۢن

بَعۡ‏ دِهِمۡ‏ الَ‏ ‏ٌَعۡ‏ لَمُهُمۡ‏ إِالَّ‏ ٱهللَّ‏ ُ ۡ جَآءَتهُ‏ ‏ۡم

رُسُلُهُم بِ‏ ۡ ٱل َٰ بٌَِّنَ‏ تِ‏ فَرَدهوٓ‏ اْ‏ ۡ أٌَ‏ دٌَِهُمۡ‏ فًِٓ‏

ۡ أَفَٰ‏ وَ‏ هِهِمۡ‏ وَ‏ قَالُوٓ‏ اْ‏ إِنَّا كَفَرۡ‏ نَا بِمَآ‏ أُرۡ‏ ۡ سِلتُم

بِهِۦ وَ‏ إِنَّا لَفًِ‏ ٖ شَكّ‏ مِّمَّا تَدۡ‏ عُونَنَآ‏ إِلٌَ‏

مُرِ‏ ٌ ‏ٖب

ۡ هِ‏

رَبِّ‏ إِنَّهُنَّ‏ أَضۡ‏ لَل ۡ نَ‏ كَثٌِرّٗ‏ ا مِّنَ‏ ٱلنَّاسِ‏ ُۖ

فَمَن تَبِعَنًِ‏ فَإِنَّهُۥ مِنًُِّۖ‏ وَ‏ مَنۡ‏ عَصَانًِ‏

فَإِنَّكَ‏ ؼَفُورٞ‏ رَّحٌِمٞ‏

رَّبَّنَآ‏ إِنًِّٓ‏ أَسۡ‏ كَنتُ‏ مِن ذُرٌَِّّتًِ‏ بِوَ‏ ادٍ‏

ۡ ؼٌَ‏ رِ‏ ذِي زَرۡ‏ عٍ‏ عِندَ‏ ۡ بٌَتِكَ‏ ۡ ٱل مُحَرَّمِ‏

رَبَّنَا لٌُِقٌِمُواْ‏ ٱلصَّلَوَٰ‏ ةَ‏ فَٱجۡ‏ عَلۡ‏ أَۡ‏ فِ‏ دَةّٗ‏

مِّنَ‏ ٱلنَّاسِ‏ تَهۡ‏ وِيٓ‏ ۡ إِلٌَ‏ هِمۡ‏ وَ‏ ٱرۡ‏ ۡ زُقهُم

مِّ‏ نَ‏ َٰ ٱلثَّمَرَ‏ تِ‏ لَعَلَّهُمۡ‏ ۡ ‏ٌَشكُرُو ‏َن

رَبَّنَآ‏ إِنَّكَ‏ تَعۡ‏ لَمُ‏ مَا نُخ ۡ فًِ‏ وَ‏ مَا نُعۡ‏ لِنُ‏ َۗ

وَ‏ مَا ‏ٌَخ ۡ فَىَٰ‏ عَلَى ٱهللَّ‏ ِ مِن شًَۡ‏ ءٖ‏ فًِ‏

ٱأل ۡ ‏َرۡ‏ ضِ‏ وَ‏ الَ‏ فًِ‏ ٱلسَّمَآءِ‏

فَؤَمَّا عَادٞ‏ فَٱسۡ‏ ۡ تَك بَرُواْ‏ فًِ‏ ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضِ‏

ۡ بِؽٌَ‏ رِ‏ ۡ ٱل حَقِّ‏ وَ‏ قَالُواْ‏ مَ‏ ‏ۡن أَشَده مِنَّا قُوَّ‏ ةً‏

َ ٱلَّذِي خَلَقَهُمۡ‏ هُوَ‏

أَوَ‏ لَمۡ‏ ‏ٌَرَوۡ‏ اْ‏ أَنَّ‏ ٱهللَّ‏

أَشَده ۡ مِن هُمۡ‏ قُوَّ‏ ةُّٗۖ‏ وَ‏ كَانُواْ‏ بِاٌَ‏

‏ٌَجۡ‏ حَدُونَ‏

َٰ تِنَا

قَالُوٓ‏ اْ‏ أَجِب ۡ تَنَا لِتَؤ ۡ فِكَنَا عَنۡ‏ ءَالِهَتِنَا فَؤ ۡ تِنَا

بِمَا تَعِدُنَآ‏ إِن كُنتَ‏ مِنَ‏ ٱلصَّ‏ َٰ دِقٌِنَ‏

فَلَمَّا رَأَوۡ‏ هُ‏ عَارِ‏ ضّٗ‏ ا مهسۡ‏ ۡ تَقبِلَ‏ أَوۡ‏ دٌَِتِهِ‏ ‏ۡم

قَالُواْ‏ َٰ هَ‏ ذَا عَارِ‏ ضٞ‏ مهمۡ‏ طِ‏ رُنَا بَلۡ‏ هُوَ‏ مَا

ٱسۡ‏ تَعۡ‏ ۡ جَلتُم بِهِۦُۖ‏ رِ‏ ‏ٌحٞ‏ فٌِهَا عَذَابٌ‏ أَلٌِ‏ ‏ٞم

األعراؾ

األعراؾ

هود

هود

ابراهٌم

ابراهٌم

ابراهٌم

ابراهٌم

فصلت

األحقاؾ

األحقاؾ

وَ‏ ۡ إِذ أَسَرَّ‏ ٱلنَّبًِه إِلَىَٰ‏ بَعۡ‏ ضِ‏ ۡ أَز وَ‏

حَدٌِثّٗ‏ ا فَلَمَّا نَبَّؤَتۡ‏ بِهِۦ وَ‏ ۡ أَظ هَرَهُ‏ ٱهللَّ‏ ُ عَلٌَ‏

عَرَّؾَ‏ بَعۡ‏ ضَهُۥ وَ‏ أَعۡ‏ رَضَ‏ عَنۢ‏ بَعۡ‏ ضٖ‏ ُۖ فَلَمَّا

نَبَّؤَهَا بِهِۦ قَالَتۡ‏ مَنۡ‏ أَنۢ‏ بَؤَكَ‏ َٰ هَ‏ ذَاُۖ‏ قَالَ‏ نَبَّؤَنًَِ‏

ۡ ٱل عَلٌِمُ‏ ۡ ٱلخَبٌِرُ‏

عباد الرحمن

ۡ هِ‏

وَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ رَبَّنَا ٱصۡ‏ رِ‏ ‏ۡؾ عَنَّا عَذَا ‏َب

ُۖ جَهَنَّمَ‏ إِنَّ‏ عَذَابَهَا كَانَ‏ ؼَرَامًا

إِنَّهَا سَآءَتۡ‏ مُسۡ‏ تَقَرّ‏ ّٗ ا وَ‏ مُقَامّٗ‏ ا

وَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ رَبَّنَا هَبۡ‏ لَنَا مِنۡ‏ ۡ أَز وَ‏

وَ‏ َٰ ذُرٌَِّّتِنَا قُرَّةَ‏ أَعۡ‏ ‏ٌُنٖ‏ وَ‏ ٱجۡ‏ ۡ عَلنَا ۡ لِلمُتَّقٌِنَ‏

إِمَامًا

عبدالرحمن بن أبً‏ بكر

َٰ جِنَا

َٰ لِدٌَ‏

وَ‏ ٱلَّذِي قَالَ‏ لِوَ‏ ۡ هِ‏ ٖ أُؾّ‏ لَّكُمَآ‏ أَتَعِدَانِنًِٓ‏ أَ‏ ‏ۡن

ۡ أُخ رَجَ‏ وَ‏ قَدۡ‏ خَلَتِ‏ ۡ ٱل قُرُونُ‏ مِن قَبۡ‏ لًِ‏ وَ‏ هُمَا

‏ٌَسۡ‏ تَؽٌِثَانِ‏ ٱهللَّ‏ ۡ لَكَ‏ ءَامِنۡ‏ إِنَّ‏ وَ‏ عۡ‏ دَ‏ ٱهللَّ‏ ِ

ٞ حَقّ‏ فٌََقُولُ‏ مَا َٰ هَ‏ ذَآ‏ إِالَّ‏ ٓ َٰ أَسَ‏ طِ‏ ‏ٌرُ‏ ۡ ٱأل ‏َوَّ‏ لٌِنَ‏

َ وَ‏ ٌ

عزٌز

أَوۡ‏ كَٱلَّذِي مَرَّ‏ عَلَىَٰ‏ قَرۡ‏ ‏ٌَةٖ‏ وَ‏ هًَِ‏ خَاوٌَِ‏ ‏ٌة

عَلَىَٰ‏ عُرُوشِهَا قَالَ‏ أَنَّىَٰ‏ ‏ٌُحۡ‏ ‏ًِۦ هَ‏

ٖ عَام ثُمَّ‏ بَعَثَهُۥُۖ‏

بَعۡ‏ دَ‏ مَوۡ‏ تِهَاُۖ‏ فَؤَمَاتَهُ‏ ٱهللَّ‏ ُ مِاْبَةَ‏

قَالَ‏ كَمۡ‏ ۡ لَبِث ُۖ تَ‏ قَالَ‏ ۡ لَبِثتُ‏ ‏ٌَوۡ‏ مًا أَوۡ‏ بَعۡ‏ ضَ‏

ٖ عَام فَٱنظُرۡ‏ إِلَىَٰ‏

‏ٌَوۡ‏ مُٖۖ‏ قَالَ‏ بَل ۡ لَّبِث تَ‏ مِاْبَةَ‏

طَعَامِكَ‏ وَ‏ شَرَابِكَ‏ لَمۡ‏ ‏ٌَتَسَنَّهُۡۖ‏ وَ‏ ٱنظُرۡ‏ إِلَىَٰ‏

حِمَارِ‏ كَ‏ وَ‏ لِنَجۡ‏ عَلَكَ‏ ءَاٌَةّٗ‏ ُۖ لِّلنَّاسِ‏ وَ‏ ٱنظُ‏ ‏ۡر

إِلَى ۡ ٱل عِظَامِ‏ ۡ كٌَ‏ ؾَ‏ نُنشِزُهَا ثُمَّ‏ ۡ نَك سُوهَا

لَحۡ‏ مّٗ‏ ا فَلَمَّا تَبٌََّنَ‏ لَهُۥ قَالَ‏ أَعۡ‏ لَمُ‏ أَنَّ‏ ٱهللَّ‏ عَلَ‏ ‏َٰى

كُلِّ‏ شًَۡ‏ ءٖ‏ قَدٌِرٞ‏

عزٌز مصر

َٰ ذِهِ‏ ٱهللَّ‏ ُ

وَ‏ قَالَ‏ ٱلَّذِي ۡ ٱش تَرَىَٰ‏ هُ‏ مِن مِّصۡ‏ رَ‏ ‏ِلِمۡ‏ رَأَتِهِۦٓ‏

ۡ أَك رِ‏ مًِ‏ ۡ مَث وَ‏ ىَٰ‏ هُ‏ عَسَىَٰٓ‏ أَن ‏ٌَنفَعَنَآ‏ أَوۡ‏ نَتَّخِذَهُۥ

وَ‏ لَدّٗ‏ ا وَ‏ َٰ كَذَ‏ لِكَ‏ مَكَّنَّا لٌُِوسُؾَ‏ فًِ‏ ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضِ‏

وَ‏ لِنُعَلِّمَهُۥ مِن ۡ تَؤ وٌِلِ‏ ۡ ٱأل ‏َحَ‏ ادٌِثِ‏ وَ‏ ٱهللَّ‏ ُ

ؼَالِبٌ‏ عَلَىَٰٓ‏ أَمۡ‏ رِ‏ هِۦ وَ‏ َٰ لَ‏ كِنَّ‏ ۡ أَك ثَرَ‏ ٱلنَّاسِ‏ الَ‏

‏ٌَعۡ‏ لَمُونَ‏

فَلَمَّا رَءَا قَمٌِصَهُۥ قُدَّ‏ مِن دُبُرٖ‏ قَالَ‏ إِنَّهُۥ

ۡ دِكُنَّ‏ مِن كٌَ‏ ُۖ إِنَّ‏ ۡ كٌَ‏ دَكُنَّ‏ عَظِ‏ ٌ ‏ٞم

‏ٌُوسُؾُ‏ أَعۡ‏ رِ‏ ضۡ‏ عَنۡ‏ َٰ هَ‏ ذَا وَ‏ ٱسۡ‏ تَؽۡ‏ فِرِ‏ ي

لِذَنۢ‏ بِكِ‏ كُنتِ‏ مِنَ‏ ۡ ٱلخَا ‏ِطِ‏ ‏ٌنَ‏

التحرٌم

الفرقان

الفرقان

الفرقان

األحقاؾ

البقرة

‏ٌوسؾ

‏ٌوسؾ

‏ٌوسؾ

ُۖ إِنَّكِ‏







-7

-2

-9

-ٔٓ

-ٔٔ

25


َٰ

ُۖ

ُۖ

م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

٘

٘

٘

ٔ9

ٔ9

ٔ9

ٔ9

ٖٗ

ٖٗ

ٙٔ

ٙٔ

ٔٔٙ

ٔٔ7

ٔٔ2

ٖٓ

ٖٔ

ٖٕ

ٖٖ

ٖٙ

ٙٗ

ٙ

ٔٗ



-7

-2

-9

-ٔٓ

-ٔٔ

-ٕٔ

-ٖٔ

-ٔٗ

-ٔ٘

ٕٔ

ٕٔ

ٕٔ

ٕٔ

ٔٙ

ٖ

٘

٘

ٖٗ

٘ٓ

٘ٔ

٘ٗ

ٕ7

ٕ٘


ٕٔٔ

وَ‏ قَالَ‏ ۡ ٱل مَلِكُ‏ إِنًِّٓ‏ أَرَىَٰ‏ سَبۡ‏ عَ‏ َٰ بَقَرَ‏ تٖ‏

سِمَانٖ‏ ۡ ‏ٌَؤ كُلُهُنَّ‏ سَبۡ‏ عٌ‏ عِجَاؾٞ‏ وَ‏ سَبۡ‏ عَ‏

سُنۢ‏ َٰ بُلَتٍ‏ خُضۡ‏ رٖ‏ وَ‏ أُخَرَ‏ ‏ٌَابِسَ‏

ۡ أَفتُونًِ‏ فًِ‏ رُءۡ‏ ٌََٰ ًَ إِن كُنتُ‏ ‏ۡم

لِلرهءۡ‏ ‏ٌَا تَعۡ‏ بُرُونَ‏

َٰ ُۖ تٖ‏ َٰٓ ٌَ ؤٌَههَا

ٱل ۡ مَألَ‏ ُ

وَ‏ قَالَ‏ ۡ ٱل مَلِكُ‏ ۡ ٱبتُونًِ‏ بِهِۦُۖ‏ فَلَمَّا جَآءَهُ‏

ٱلرَّسُولُ‏ قَالَ‏ ٱرۡ‏ جِعۡ‏ إِلَىَٰ‏ رَبِّكَ‏ فَ‏ ‏ۡسَ‏ ۡ لهُ‏

مَا بَالُ‏ ٱلنِّسۡ‏ وَ‏ ةِ‏ ٱلَّ‏ ‏َٰتًِ‏ قَطَّعۡ‏ نَ‏ أٌَ‏

إِنَّ‏ رَبًِّ‏ ۡ بِكٌَ‏ دِهِنَّ‏ عَلٌِ‏ ‏ٞم

ۡ دٌَِهُنَّ‏

قَالَ‏ مَا ۡ خَط بُكُنَّ‏ ۡ إِذ َٰ رَ‏ وَ‏ دتهنَّ‏ ‏ٌُوسُؾَ‏

عَن ۡ نَّف سِهِۦ ۡ قُل نَ‏ َٰ حَ‏ شَ‏ هللِ‏ َّ ِ مَا عَلِمۡ‏ نَا

ۡ عَلٌَهِ‏ مِن سُوٓ‏ ءٖ‏ قَالَتِ‏ ٱمۡ‏ رَأَتُ‏ ۡ ٱل عَزِ‏ ‏ٌزِ‏

‏َٰنَ‏ حَصۡ‏ حَصَ‏ ۡ ٱل حَقه أَنَا۠‏ َٰ رَ‏ وَ‏ دتههُۥ

عَن ۡ نَّف سِهِۦ وَ‏ إِنَّهُۥ لَمِنَ‏ ٱلصَّ‏

َٰ دِقٌِنَ‏

ٱل ۡ َ

وَ‏ قَالَ‏ ۡ ٱل مَلِكُ‏ ۡ ٱبتُونًِ‏ بِهِۦٓ‏ أَسۡ‏ ۡ تَخ لِصۡ‏ ‏ُه

ۡ لِنَف سًُِۖ‏ فَلَمَّا كَلَّمَهُۥ قَالَ‏ إِنَّكَ‏ ٱلٌَۡوۡ‏ مَ‏

ۡ لَدٌَنَا مَكٌِنٌ‏ أَمٌِ‏ ‏ٞن

العلماء

ثُمَّ‏ ‏ٌَوۡ‏ مَ‏ ۡ ٱل َٰ قٌَِ‏ مَةِ‏ ۡ ‏ٌُخ زِ‏ ‏ٌهِمۡ‏ وَ‏ ‏ٌَقُولُ‏ أٌَ‏

شُرَكَآءِيَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ كُنتُمۡ‏ َٰٓ تُشَ‏ قهونَ‏ فٌِهِ‏ ‏ۡم

قَالَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ أُوتُواْ‏ ۡ ٱل ۡ عِلمَ‏ إِنَّ‏ ۡ ٱل خِزۡ‏ ‏َي

ٱلٌَۡوۡ‏ مَ‏ وَ‏ ٱلسهوٓ‏ ءَ‏ عَلَى ۡ ٱل َٰ كَفِرِ‏ ‏ٌنَ‏

عٌسى

ۡ نَ‏

‏۞فَلَمَّآ‏ أَحَسَّ‏ عٌِسَىَٰ‏ ۡ مِنهُمُ‏ ۡ ٱل ۡ كُفرَ‏

قَالَ‏ مَنۡ‏ أَنصَارِ‏ يٓ‏ إِلَى ٱهللَّ‏ ِ

ۡ ٱل حَوَ‏ ارِ‏ ‏ٌهونَ‏ نَحۡ‏ نُ‏ أَنصَارُ‏ ٱهللَّ‏ ِ ءَامَنَّا

بِٱهللَّ‏ ِ وَ‏ ۡ ٱش هَدۡ‏ بِؤَنَّا مُسۡ‏ لِمُو ‏َن

ُۖ قَالَ‏

لَقَدۡ‏ كَفَرَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ قَالُوٓ‏ اْ‏ إِنَّ‏ ٱهللَّ‏

ۡ ٱل مَسٌِحُ‏ ٱبۡ‏ نُ‏ مَرۡ‏ ُۖ ‏ٌَمَ‏ وَ‏ قَالَ‏ ۡ ٱل مَسٌِحُ‏

َٰ بَنًِٓ‏ إِسۡ‏ َٰٓ رَ‏ ءٌِلَ‏ ٱعۡ‏ بُدُواْ‏ ٱهللَّ‏

وَ‏ رَبَّكُمُۡۖ‏ إِنَّهُۥ مَن ۡ ‏ٌُش رِ‏ كۡ‏ بِٱهللَّ‏ ِ فَقَدۡ‏

ؤ وَ‏ ىَٰ‏ هُ‏ ٱلنَّارُ‏

حَرَّمَ‏ ٱهللَّ‏ ُ ۡ عَلٌَهِ‏ ۡ ٱل جَنَّةَ‏ وَ‏ مَ‏ ۡ

وَ‏ مَا َٰ لِلظَّ‏ لِمٌِنَ‏ مِنۡ‏ أَنصَارٖ‏

َ هُوَ‏

َ رَبًِّ‏

ٌَ

ۡ إِذ قَالَ‏ ۡ ٱل حَوَ‏ ارِ‏ ‏ٌهونَ‏ َٰ ٌَ عٌِسَى ٱبۡ‏ نَ‏

مَرۡ‏ ‏ٌَمَ‏ هَلۡ‏ ‏ٌَسۡ‏ تَطِ‏ ‏ٌعُ‏ رَبهكَ‏ أَن ‏ٌُنَزِّلَ‏

ۡ عَلٌَنَا مَآبِدَةّٗ‏ مِّنَ‏ ُۖ ٱلسَّمَآءِ‏ قَالَ‏ ٱتَّقُواْ‏

َ إِن كُنتُم مهإۡ‏ مِنٌِنَ‏

ٱهللَّ‏

‏ٌوسؾ

‏ٌوسؾ

‏ٌوسؾ

‏ٌوسؾ

النحل

ال عمران

المابدة

المابدة

وَ‏ ۡ إِذ قَالَ‏ ٱهللَّ‏ ُ َٰ ٌَ عٌِسَى ٱبۡ‏ نَ‏ مَرۡ‏ ‏ٌَمَ‏ ءَأَنتَ‏

ۡ قُل تَ‏ لِلنَّاسِ‏ ٱتَّخِذُونًِ‏ وَ‏ أُمًَِّ‏ إِلَ‏ ۡ نِ‏ مِن

دُونِ‏ ٱهللَّ‏ ُِۖ قَالَ‏ سُبۡ‏ ‏َٰحَ‏ نَكَ‏ مَا ‏ٌَكُونُ‏ لًِٓ‏ أَ‏ ‏ۡن

أَقُولَ‏ مَا ۡ لٌَ‏ سَ‏ لًِ‏ بِحَق إِن كُنتُ‏ ۡ قُلتُهُۥ

فَقَدۡ‏ عَلِمۡ‏ تَهُۥ تَعۡ‏ لَمُ‏ مَا فًِ‏ ۡ نَفسًِ‏ وَ‏ الَ‏ ٓ أَعۡ‏ لَمُ‏

مَا فًِ‏ ۡ نَف سِكَ‏ إِنَّكَ‏ أَنتَ‏ عَلَّ‏ ‏َٰمُ‏ ۡ ٱلؽٌُُو ‏ِب

َٰ هٌَ‏

ّٗ ا

مَا ۡ قُلتُ‏ لَهُمۡ‏ إِالَّ‏ مَآ‏ أَمَرۡ‏ تَنًِ‏ بِهِۦٓ‏ أَنِ‏

َ رَبًِّ‏ وَ‏ رَبَّكُمۡ‏ وَ‏ كُنتُ‏ ۡ عَلٌَهِ‏ ‏ۡم

ٱعۡ‏ بُدُواْ‏ ٱهللَّ‏

شَهٌِدّٗ‏ ا مَّا دُمۡ‏ تُ‏ فٌِهِمُۡۖ‏ فَلَمَّا تَوَ‏ ۡ فٌَّتَنًِ‏ كُنتَ‏

أَنتَ‏ ٱلرَّقٌِبَ‏ ۡ عَلٌَ‏ هِمۡ‏ وَ‏ أَنتَ‏ عَلَىَٰ‏ كُلِّ‏

شًَۡ‏ ءٖ‏ شَهٌِدٌ‏

إِن تُعَذِّبۡ‏ هُمۡ‏ فَإِنَّهُمۡ‏ ُۖ عِبَادُكَ‏ وَ‏ إِن تَؽۡ‏ فِرۡ‏ لَهُ‏ ‏ۡم

فَإِنَّكَ‏ أَنتَ‏ ۡ ٱل عَزِ‏ ‏ٌزُ‏ ۡ ٱل حَكٌِمُ‏

قَالَ‏ إِنًِّ‏ عَبۡ‏ دُ‏ ٱهللَّ‏ ِ ءَاتَىَٰ‏ نًَِ‏ ۡ ٱل َٰ كِتَ‏ بَ‏ وَ‏ جَعَلَنًِ‏

نَبٌِّ‏

وَ‏ جَعَلَنًِ‏ مُبَارَكًا ۡ أٌَ‏ نَ‏ مَا كُنتُ‏ وَ‏ أَوۡ‏ صَ‏

بِٱلصَّلَوَٰ‏ ةِ‏ وَ‏ ٱلزَّكَوَٰ‏ ةِ‏ مَا دُمۡ‏ تُ‏ حٌَّ‏

َٰ نًِ‏

ّٗ ا

ّٗ ا

وَ‏ ۢ بَرَّا َٰ بِوَ‏ لِدَتًِ‏ وَ‏ لَمۡ‏ ‏ٌَجۡ‏ ۡ عَلنًِ‏ جَبَّارّٗ‏ ا ّٗ شَقٌِّا

وَ‏ َٰ ٱلسَّلَمُ‏ عَلًََّ‏ ‏ٌَوۡ‏ مَ‏ وُ‏ لِدته وَ‏ ‏ٌَوۡ‏ مَ‏ أَمُوتُ‏

وَ‏ ‏ٌَوۡ‏ مَ‏ أُبۡ‏ عَثُ‏ حٌَّ‏

وَ‏ لَمَّا جَآءَ‏ عٌِسَىَٰ‏ ۡ بِٱل َٰ بٌَِّنَ‏ تِ‏ قَالَ‏ قَدۡ‏ ۡ جِبتُكُم

‏ُبٌَِّنَ‏ لَكُم بَعۡ‏ ضَ‏ ٱلَّذِي

ۡ بِٱل ۡ حِكمَةِ‏ وَ‏ ألِ‏

َ وَ‏ أَطِ‏ ‏ٌعُونِ‏

ۡ تَخ تَلِفُونَ‏ ُۖ فٌِهِ‏ فَٱتَّقُواْ‏ ٱهللَّ‏

َ هُوَ‏ رَبًِّ‏ وَ‏ رَبهكُمۡ‏ فَٱعۡ‏ بُدُوهُ‏ هَ‏

إِنَّ‏ ٱهللَّ‏

صِ‏ ‏َٰرَ‏ ٞ ط مهسۡ‏ تَقٌِ‏ ‏ٞم

وَ‏ ۡ إِذ قَالَ‏ عٌِسَى ٱبۡ‏ نُ‏ مَرۡ‏ ‏ٌَمَ‏ َٰ ‏ٌَبَنًِٓ‏ إِسۡ‏ رَ‏

إِنًِّ‏ رَسُولُ‏ ٱهللَّ‏ ِ ۡ إِلٌَكُم مهصَدِّقّٗ‏ ا لِّمَا بٌَ‏

‏ٌَدَيَّ‏ مِنَ‏ ٱلتَّوۡ‏ رَىَٰ‏ ةِ‏ وَ‏ ۢ مُبَشِّرَا بِرَسُولٖ‏ ۡ ‏ٌَؤتًِ‏

مِنۢ‏ بَعۡ‏ دِي ٱسۡ‏ مُهُۥٓ‏ أَحۡ‏ ُۖ مَدُ‏ فَلَمَّا جَآءَهُم

ۡ بِٱل َٰ بٌَِّنَ‏ تِ‏ قَالُواْ‏ َٰ هَ‏ ذَا سِحۡ‏ رٞ‏ مهبٌِ‏ ‏ٞن

َٰ ذَا

َٰٓ ءٌِلَ‏

ۡ ‏َن

ٌَ

َٰٓ ؤٌَههَا ٱلَّذٌِنَ‏ ءَامَنُواْ‏ كُونُوٓ‏ اْ‏ أَنصَارَ‏ ٱهللَّ‏ ِ

كَمَا قَالَ‏ عٌِسَى ٱبۡ‏ نُ‏ مَرۡ‏ ‏ٌَمَ‏ ۡ لِل حَوَ‏ ارِ‏ ٌِّ ‏ۧنَ‏ مَنۡ‏

أَنصَارِ‏ يٓ‏ إِلَى ٱهللَّ‏ ُِۖ قَالَ‏ ۡ ٱل حَوَ‏ ارِ‏ ‏ٌهونَ‏ نَحۡ‏ نُ‏

أَنصَارُ‏ ٱهللَّ‏ ِ َ امَنَت طَّآبِفَةٞ‏ مِّنۢ‏ بَنًِٓ‏

إِسۡ‏ َٰٓ رَ‏ ءٌِلَ‏ وَ‏ كَفَرَت طَّآبِفَةُٞۖ‏ فَؤٌََّدۡ‏ نَا ٱلَّذٌِنَ‏

ءَامَنُواْ‏ عَلَىَٰ‏ عَدُوِّ‏ هِمۡ‏ فَؤَصۡ‏ بَحُواْ‏ ظَهِرِ‏ ٌ ‏َن

المابدة

المابدة

المابدة

مرٌم

مرٌم

مرٌم

مرٌم

الزخرؾ

الزخرؾ

الصؾ

الصؾ

ُۖ فَ‏




-7





٘

قَالَ‏ عٌِسَى ٱبۡ‏ نُ‏ مَرۡ‏ ‏ٌَمَ‏ ٱللَّهُمَّ‏ رَبَّنَآ‏ ٗٔٔ

أَنزِ‏ لۡ‏ ۡ عَلٌَنَا مَآبِدَةّٗ‏ مِّنَ‏ ٱلسَّمَآءِ‏ تَكُونُ‏

لَنَا عٌِدّٗ‏ ا ألِّ‏ ‏َوَّ‏ لِنَا وَ‏ ءَاخِرِ‏ نَا وَ‏ ءَاٌَةّٗ‏ مِّنكَ‏

وَ‏ ٱرۡ‏ ۡ زُقنَا وَ‏ أَنتَ‏ ۡ خٌَرُ‏ َٰ ٱلرَّ‏ زِ‏ قٌِنَ‏

المابدة


26


ُۖ

م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

ٔٓ

ٔٓ

ٔ7

ٕٓ

-2

-9

-ٔٓ

-ٔٔ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

97

92

99

ٔٓٓ

ٔٓٔ

ٕٔٓ

باب الغٌن

الغاوون

تَٱهللَّ‏ ِ إِن كُنَّا لَفًِ‏ ضَلَ‏ ‏َٰلٖ‏ مهبٌِنٍ‏

إِذ ۡ نُسَوِّ‏ ‏ٌكُم بِرَبِّ‏ ٱل ۡ عَ‏ َٰ لَمٌِنَ‏

وَ‏ مَآ‏ أَضَلَّنَآ‏ إِالَّ‏ ٱل ۡ مُجۡ‏ رِ‏ مُونَ‏

فَمَا لَنَا مِن

شَ‏ َٰ فِعٌِ‏ ‏َن

وَ‏ الَ‏ صَدٌِقٍ‏ حَمٌِٖ‏ م

فَلَوۡ‏ أَنَّ‏ لَنَا كَرَّةّٗ‏ فَنَكُونَ‏ مِنَ‏

ٱل ۡ مُإۡ‏ مِنٌِنَ‏

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

وَ‏ قَالَ‏ فِرۡ‏ عَوۡ‏ نُ‏ ۡ ٱبتُونًِ‏ بِكُلِّ‏ َٰ سَ‏ حِرٍ‏ عَلٌِمٖ‏

‏۞وَ‏ ‏َٰجَ‏ وَ‏ ۡ زنَا بِبَنًِٓ‏ إِسۡ‏ َٰٓ رَ‏ ءٌِلَ‏ ۡ ٱل بَحۡ‏ رَ‏

ۡ فَؤَت بَعَهُمۡ‏ فِرۡ‏ عَوۡ‏ نُ‏ وَ‏ جُنُودُهُۥ بَؽۡ‏ ‏ٌّٗا وَ‏ عَدۡ‏ وً‏ اُۖ‏

حَتَّىَٰٓ‏ إِذَآ‏ أَدۡ‏ رَكَهُ‏ ۡ ٱل ؽَرَقُ‏ قَالَ‏ ءَامَنتُ‏ أَنَّهُۥ

الَ‏ ٓ إِلَ‏ ‏َٰهَ‏ إِالَّ‏ ٱلَّذِ‏ ‏ٓي ءَامَنَتۡ‏ بِهِۦ بَنُوٓ‏ اْ‏ إِسۡ‏ َٰٓ رَ‏ ءٌِ‏ ‏َل

وَ‏ أَنَا۠‏ مِنَ‏ ۡ ٱل مُسۡ‏ لِمٌِنَ‏

وَ‏ لَقَدۡ‏ ۡ ءَاتٌَنَا مُوسَىَٰ‏ تِسۡ‏ عَ‏ ءَاٌَ‏ َٰ ‏ۢتِ‏ َٰ بٌَِّنَ‏ تٖ‏

فَ‏ ‏ۡسَ‏ لۡ‏ بَنًِٓ‏ إِسۡ‏ َٰٓ رَ‏ ءٌِلَ‏ ۡ إِذ جَآءَهُمۡ‏ فَقَالَ‏ لَهُۥ

فِرۡ‏ عَوۡ‏ نُ‏ إِنًِّ‏ ألَ‏ ‏َظُنهكَ‏ َٰ ٌَ مُوسَىَٰ‏ مَسۡ‏ حُورّٗ‏ ا

قَالَ‏

فَمَن رَّبهكُمَا ٌَ َٰ مُوسَ‏ ‏َٰى

‏ٌونس

‏ٌونس

اإلسراء

طه

79


ٔٓٔ

ٗ9







ٕٓ

-ٕٔ

باب الفاء

قَالَ‏ فَمَا بَالُ‏ ٱل ۡ قُرُونِ‏ ٱأل ۡ ‏ُولَىَٰ‏

ٔ٘ طه

ٕٓ

ٕٓ

٘7

٘2

-ٖٔ

-ٔٗ

ٔ2

ٖٙ

فتى موسى

ۡ تَ‏ إِذ ۡ أَوَ‏ ٌ

قَالَ‏ أَرَءٌَ‏ ۡ نَآ‏ إِلَى ۡ ٱلصَّخ رَةِ‏

فَإِنًِّ‏ نَسٌِتُ‏ ۡ ٱل حُوتَ‏ وَ‏ مَآ‏ أَنسَىَٰ‏ نٌِهُ‏ إِالَّ‏

ٱلشٌَّ‏ َٰ نُ‏ أَنۡ‏ ۡ أَذ كُرَهُۥ وَ‏ ٱتَّخَذَ‏ سَبٌِلَهُۥ

فًِ‏ ۡ ٱل بَحۡ‏ رِ‏ عَجَبّٗ‏ ا

الكهؾ

قَالَ‏ أَجِب ۡ تَنَا لِتُخ ۡ رِ‏ جَنَا مِنۡ‏ أَرۡ‏ ضِ‏ نَا بِسِحۡ‏ رِ‏ كَ‏

ٌَ َٰ مُوسَىَٰ‏

فَلَنَؤتٌَِنَّكَ‏ بِسِحۡ‏ رٖ‏ ۡ مِّثلِهِۦ فَٱجۡ‏ عَلۡ‏ بٌَ‏ ۡ نَنَا

ۡ

وَ‏ ۡ بٌَ‏ نَكَ‏ مَوۡ‏ عِدّٗ‏ ا الَّ‏ ۡ نُخلِفُهُۥ نَحۡ‏ نُ‏ وَ‏ الَ‏ ٓ أَن ‏َت

مَكَانّٗ‏ ا سُوّٗ‏ ى

طه

طه

ۡ طَ‏


ٕٓ

ٕٖ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ


ٗ7

ٔ2

ٔ9

ٕٖ

ٕ٘

ٕ7

ٕ9

ٖٔ

ٖٗ

-ٔ٘

-ٔٙ

-ٔ7

-ٔ2

-ٔ9

-ٕٓ

-ٕٔ

-ٕٕ

-ٕٖ

-ٕٗ

7

7

7

7

7

ٔٓ

ٔٓ

ٔٓٙ

ٔٔٗ

ٕٖٔ

ٕٔٗ

ٕٔ7


72

فرعون

قَالَ‏ إِن كُنتَ‏ جِب ۡ تَ‏ بَِ‏ اٌَةٖ‏ فَؤ ۡ تِ‏ بِهَآ‏ إِن

كُنتَ‏ مِنَ‏ ٱلصَّ‏ َٰ دِقٌِنَ‏

قَالَ‏ نَعَمۡ‏ وَ‏ إِنَّكُمۡ‏ لَمِنَ‏ ٱل ۡ مُقَرَّبٌِنَ‏

قَالَ‏ فِرۡ‏ عَوۡ‏ نُ‏ ءَامَنتُم بِهِۦ قَبۡ‏ لَ‏ أَ‏ ‏ۡن

ءَاذَنَ‏ لَكُمُۡۖ‏ إِنَّ‏ َٰ هَ‏ ذَا لَ‏ ۡ مَك رٞ‏ مَّكَرۡ‏ تُمُوهُ‏

فًِ‏ ۡ ٱل مَدٌِنَةِ‏ ۡ لِتُخ رِ‏ جُواْ‏ ۡ مِنهَآ‏ أَهۡ‏ لَهَاُۖ‏

فَسَوۡ‏ ؾَ‏ تَعۡ‏ لَمُونَ‏

ألَ‏ ‏ُقَطِّعَنَّ‏ أٌَ‏ ۡ دٌَِكُمۡ‏ وَ‏ أَرۡ‏ جُلَكُم مِّنۡ‏ خِلَ‏ َٰ

ثُمَّ‏ ألَ‏ ‏ُصَلِّبَنَّكُمۡ‏ أَجۡ‏ مَعٌِنَ‏

‏ٖؾ

وَ‏ قَالَ‏ ۡ ٱل مَألَ‏ ُ مِن قَوۡ‏ مِ‏ فِرۡ‏ عَوۡ‏ نَ‏ أَتَذَرُ‏

مُوسَىَٰ‏ وَ‏ قَوۡ‏ مَهُۥ ۡ لٌُِف سِدُواْ‏ فًِ‏ ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ‏ِض

وَ‏ ‏ٌَذَرَكَ‏ وَ‏ ءَالِهَتَكَ‏ قَالَ‏ سَنُقَتِّلُ‏

أَبۡ‏ نَآءَهُمۡ‏ وَ‏ نَسۡ‏ تَحۡ‏ ‏ًِۦ نِسَآءَهُمۡ‏ وَ‏ إِنَّا

فَوۡ‏ قَهُمۡ‏ َٰ قَ‏ هِرُونَ‏

فَلَمَّا جَآءَهُمُ‏ ٱل ۡ حَقه مِنۡ‏ عِندِنَا قَالُوٓ‏ اْ‏

إِنَّ‏ هَ‏ َٰ ذَا لَسِحۡ‏ رٞ‏ مهبٌِ‏ ‏ٞن

قَالُوٓ‏ اْ‏ ۡ أَجِبتَنَا ۡ لِتَلفِتَنَا عَمَّا وَ‏ جَدۡ‏ نَا عَلٌَ‏

ءَابَآءَنَا وَ‏ تَكُونَ‏ لَكُمَا ۡ ٱل كِبۡ‏ رِ‏ ‏ٌَآءُ‏ فًِ‏

ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضِ‏ وَ‏ مَا نَحۡ‏ نُ‏ لَكُمَا بِمُإۡ‏ مِنٌِنَ‏

األعراؾ

األعراؾ

األعراؾ

األعراؾ

األعراؾ

‏ٌونس

‏ٌونس

قَالَ‏ ءَامَنتُمۡ‏ لَهُۥ قَبۡ‏ لَ‏ أَنۡ‏ ءَاذَنَ‏ لَكُمُۡۖ‏ إِنَّهُۥ

لَكَبٌِرُكُمُ‏ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ‏ ٱلسِّحۡ‏ ‏ُۖرَ‏ فَألَ‏ ‏ُقَطِّعَنَّ‏

ۡ أٌَ‏ دٌَِكُمۡ‏ وَ‏ أَرۡ‏ جُلَكُم مِّنۡ‏ خِلَ‏ ‏َٰؾٖ‏ وَ‏ ألَ‏ ‏ُصَلِّبَنَّكُ‏ ‏ۡم

فًِ‏ جُذُوعِ‏ ۡ ٱلنَّخلِ‏ وَ‏ لَتَعۡ‏ لَمُنَّ‏ أٌَهنَآ‏ أَشَ‏ هد

عَذَابّٗ‏ ا وَ‏ أَبۡ‏ قَىَٰ‏

فَقَالُوٓ‏ اْ‏ أَنُإۡ‏ مِنُ‏ ۡ لِبَشَرٌَنِ‏ ۡ مِثلِنَا وَ‏ قَوۡ‏ مُهُمَا لَنَا

َٰ بِدُونَ‏ عَ‏

قَالَ‏ أَلَمۡ‏ نُرَبِّكَ‏ فٌِنَا وَ‏ لٌِدّٗ‏ ا وَ‏ لَبِث ۡ تَ‏ فٌِنَا مِ‏ ‏ۡن

عُمُرِ‏ كَ‏ سِنٌِنَ‏

وَ‏ فَعَل ۡ تَ‏ فَعۡ‏ لَتَكَ‏ ٱلَّتًِ‏ فَعَل ۡ تَ‏ وَ‏ أَنتَ‏ مِنَ‏

ٱل ۡ كَ‏ َٰ فِرِ‏ ‏ٌنَ‏

قَالَ‏ فِرۡ‏ عَوۡ‏ نُ‏ وَ‏ مَا رَبه ۡ ٱل ‏َٰعَلَمٌِ‏ ‏َن

قَالَ‏ لِمَنۡ‏ حَوۡ‏ لَهُۥٓ‏ أَالَ‏ تَسۡ‏ تَمِعُونَ‏

قَالَ‏ إِنَّ‏ رَسُولَكُمُ‏ ٱلَّذِيٓ‏ أُرۡ‏ سِلَ‏ إِلٌَ‏ ۡ كُ‏ ‏ۡم

لَمَجۡ‏ نُو ‏ٞن

قَالَ‏ لَبِنِ‏ ۡ ٱتَّخَذ تَ‏ َٰ إِلَهًا ۡ ؼٌَ‏ رِ‏ ي ألَ‏ ‏َجۡ‏ عَلَنَّكَ‏

مِنَ‏ ۡ ٱل مَسۡ‏ جُونٌِنَ‏

قَالَ‏ ۡ فَؤتِ‏ بِهِۦٓ‏ إِن كُ‏ نتَ‏ مِنَ‏ َٰ ٱلصَّ‏ دِقٌِ‏ ‏َن

ِ حَوۡ‏ لَهُۥٓ‏ إِنَّ‏ َٰ هَ‏ ذَا َٰ لَسَ‏ حِرٌ‏ عَلٌِ‏ ‏ٞم

قَالَ‏ ۡ لِل مََلَ‏

طه

المإمنون

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

ۡ ‏ِه







-7

ٕٙ

‏ٌُرِ‏ ‏ٌدُ‏ أَن ‏ٌُخ ۡ رِ‏ جَكُم مِّنۡ‏ أَرۡ‏ ضِ‏ كُم بِسِحۡ‏ رِ‏ هِۦ ٖ٘

فَمَاذَا تَؤ ۡ مُرُونَ‏

الشعراء

-ٕ٘

27


َٰ

َ

م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

ٖٗ

ٖٗ

ٖٗ

٘ٔ

79

٘

٘

ٕ2

ٗٓ

ٗٓ

٘

٘

ٗ9

٘ٔ

ٕ٘

ٖ9

ٕٗ

ٕ7

ٖٔ

72

ٕٗ

ٕ٘



-ٗٔ

-ٕٗ

-ٖٗ

-ٗٗ

-ٗ٘








ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕ7

ٕ2

ٕ2

ٗٓ

ٗٓ

ٗٓ

ٗٓ

ٗٓ

ٖ9

ٗٓ

ٕٗ

ٗ9

٘ٗ

٘٘

٘ٙ

ٖٔ

ٖٙ

ٖ2

ٕٗ

ٕ٘

ٕٙ

ٖٙ

ٖ7

وَ‏ قٌِلَ‏ لِلنَّاسِ‏ هَلۡ‏ أَنتُم مهجۡ‏ تَمِعُونَ‏

لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ‏ ٱلسَّحَرَةَ‏ إِن كَانُواْ‏ هُمُ‏

ٱل ۡ ؽَ‏ َٰ لِبٌِنَ‏

قَالَ‏ نَعَمۡ‏ وَ‏ إِنَّكُمۡ‏ إِذّٗ‏ ا لَّمِنَ‏

ٱل ۡ مُقَرَّبٌِ‏ ‏َن

قَالَ‏ ءَامَنتُمۡ‏ لَهُۥ قَبۡ‏ لَ‏ أَنۡ‏ ءَاذَنَ‏ لَكُمُۡۖ‏

إِنَّهُۥ لَكَبٌِرُكُمُ‏ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ‏ ٱلسِّحۡ‏ رَ‏

فَلَسَوۡ‏ ؾَ‏ تَعۡ‏ لَمُونَ‏ ألَ‏ ‏ُقَطِّعَنَّ‏ ۡ أٌَ‏ دٌَِكُ‏ ‏ۡم

وَ‏ أَرۡ‏ جُلَكُم مِّنۡ‏ خِلَ‏ ‏َٰؾٖ‏ وَ‏ ألَ‏ ‏ُصَلِّبَنَّكُ‏ ‏ۡم

أَجۡ‏ مَعٌِنَ‏

إِنَّ‏ َٰٓ هَ‏ إُ‏ الَ‏ ‏ٓءِ‏ لَ‏ شِرۡ‏ ذِمَةٞ‏ قَلٌِلُو ‏َن

وَ‏ إِنَّهُمۡ‏ لَنَا لَؽَآبِظُونَ‏

وَ‏ إِنَّا لَجَمٌِعٌ‏ حَ‏ َٰ ذِرُونَ‏

فَلَمَّا ۡ جَآءَت هُمۡ‏ َٰ ءَاٌَ‏ تُنَا مُبۡ‏ صِ‏ رَةّٗ‏ قَالُواْ‏

‏َٰهَ‏ ذَا سِحۡ‏ رٞ‏ مهبٌِ‏ ‏ٞن

َٰ اٌَ‏ تِنَا َٰ بٌَِّنَ‏ تٖ‏ قَالُواْ‏

فَلَمَّا جَآءَهُم مهوسَىَٰ‏ بِ‏

مَا َٰ هَ‏ ذَآ‏ إِالَّ‏ سِحۡ‏ رٞ‏ ۡ مهف تَرّٗ‏ ى وَ‏ مَا سَمِعۡ‏ نَا

َٰ بِهَ‏ ذَا فًِٓ‏ ءَابَآبِنَا ۡ ٱأل ‏َوَّ‏ لٌِنَ‏

وَ‏ قَالَ‏ فِرۡ‏ عَوۡ‏ نُ‏ َٰٓ ٌَ ؤٌَههَا ۡ ٱل مَألَ‏ ُ مَا عَلِمۡ‏ تُ‏

لَكُم مِّنۡ‏ إِلَ‏ ‏َٰهٍ‏ ۡ ؼٌَ‏ رِ‏ ي فَؤَوۡ‏ قِدۡ‏ لًِ‏ ٌَ

عَلَى ٱلطٌِّنِ‏ فَٱجۡ‏ عَل لًِّ‏ صَرۡ‏ حّٗ‏ ا

لَّعَلًِّٓ‏ أَطَّلِعُ‏ إِلَىَٰٓ‏ إِلَ‏ ‏َٰهِ‏ مُ‏ وسَىَٰ‏ وَ‏ إِنًِّ‏

ألَ‏ ‏َظُنههُۥ مِنَ‏ ۡ ٱلكَ‏

إِلَىَٰ‏ فِرۡ‏ عَوۡ‏ نَ‏ وَ‏ ‏َٰهَ‏ ‏َٰمَ‏ نَ‏ وَ‏ َٰ قَ‏ رُونَ‏ فَقَالُواْ‏

‏َٰسَ‏ حِرٞ‏ كَذَّا ‏ٞب

فَلَمَّا جَآءَهُم ۡ بِٱل حَقِّ‏ مِنۡ‏ عِندِنَا قَالُواْ‏

ۡ ٱق تُلُوٓ‏ اْ‏ أَبۡ‏ نَآءَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ ءَامَنُواْ‏ مَعَهُۥ

وَ‏ ٱسۡ‏ تَحۡ‏ ‏ٌُواْ‏ نِسَآءَهُمۡ‏ وَ‏ مَا ۡ كٌَدُ‏ ۡ ٱلكَ‏

إِالَّ‏ فًِ‏ ضَلَ‏ ‏َٰلٖ‏

وَ‏ قَالَ‏ فِرۡ‏ عَوۡ‏ نُ‏ ذَرُونًِٓ‏ ۡ أَق تُلۡ‏ مُوسَىَٰ‏

وَ‏ لٌَۡدۡ‏ عُ‏ ُۖ رَبَّهُۥٓ‏ إِنًِّٓ‏ أَخَاؾُ‏ أَن ‏ٌُبَدِّلَ‏

دٌِنَكُمۡ‏ أَوۡ‏ أَن ۡ ‏ٌُظ هِرَ‏ فًِ‏ ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضِ‏

ۡ ٱل فَسَادَ‏

وَ‏ قَالَ‏ فِرۡ‏ عَوۡ‏ نُ‏ ٌَ َٰ نُ‏ ٱبۡ‏ نِ‏ لًِ‏ صَرۡ‏ حّٗ‏ ا

لَّعَلًِّٓ‏ أَ‏ بۡ‏ لُػُ‏ ۡ ٱأل ‏َسۡ‏ بَ‏

أَسۡ‏ ‏َٰبَ‏ بَ‏ ٱلسَّمَ‏ َٰ تِ‏ فَؤَطَّلِعَ‏ إِلَىَٰٓ‏ إِلَ‏ ‏َٰهِ‏

مُوسَىَٰ‏ وَ‏ إِنًِّ‏ ألَ‏ ‏َظُنههُۥ َٰ كَ‏ ذِبّٗ‏ ا وَ‏ كَذَ‏

زٌُِّنَ‏ لِفِرۡ‏ عَوۡ‏ نَ‏ سُوٓ‏ ءُ‏ عَمَلِهِۦ وَ‏ صُدَّ‏

عَنِ‏ ٱلسَّبٌِلِ‏ وَ‏ مَا ۡ كٌَدُ‏ فِرۡ‏ عَوۡ‏ نَ‏ إِالَّ‏ فًِ‏

تَبَا ‏ٖب

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

النمل

القصص

القصص

ؼافر

ؼافر

ؼافر

ؼافر

ؼافر

وَ‏ قَالُواْ‏ ٌَ َٰٓ ؤٌَههَ‏ ٱلسَّاحِرُ‏ ٱدۡ‏ عُ‏ لَنَا رَبَّكَ‏ بِمَا

عَهِدَ‏ عِندَكَ‏ إِنَّنَا لَمُهۡ‏ تَدُونَ‏

وَ‏ نَادَىَٰ‏ فِرۡ‏ عَوۡ‏ نُ‏ فًِ‏ قَوۡ‏ مِهِۦ قَالَ‏ َٰ ٌَ قَوۡ‏ مِ‏

ۡ أَلٌَ‏ سَ‏ لًِ‏ ۡ مُلكُ‏ مِصۡ‏ رَ‏ وَ‏ هَ‏ ۡ ٱأل ۡ ‏َنهَ‏

تَجۡ‏ رِ‏ ي مِن تَحۡ‏ تًِٓ‏ أَفَالَ‏ تُبۡ‏ صِ‏ رُونَ‏

أَمۡ‏ أَنَا۠‏ ۡ خٌَ‏ رٞ‏ مِّنۡ‏ َٰ هَ‏ ذَا ٱلَّذِي هُوَ‏ مَهٌِنٞ‏ وَ‏ الَ‏

‏ٌَكَادُ‏ ‏ٌُبٌِنُ‏

َٰ ذِهِ‏ َٰ ‏ُر

فَتَوَ‏ لَّىَٰ‏ بِرُك ۡ نِهِۦ وَ‏ قَالَ‏ سَ‏ َٰ حِرٌ‏ أَوۡ‏ مَجۡ‏ نُونٞ‏

فَقَالَ‏ أَنَا۠‏ رَبهكُمُ‏ ٱأل ۡ ‏َعۡ‏ لَىَٰ‏

باب القاف

قابٌل

‏۞وَ‏ ۡ ٱتلُ‏ ۡ عَلٌَ‏ هِمۡ‏ نَبَؤَ‏ ٱبۡ‏ نًَۡ‏ ءَادَمَ‏ ۡ بِٱل حَقِّ‏ إِ‏

قَرَّبَا قُرۡ‏ بَانّٗ‏ ا فَتُقُبِّلَ‏ مِنۡ‏ أَحَدِهِمَا وَ‏ لَمۡ‏ ‏ٌُتَقَبَّلۡ‏

مِنَ‏ ۡ ٱأل ٓ خَرِ‏ قَالَ‏ ألَ‏ ۡ ‏َق ُۖ تُلَنَّكَ‏ قَالَ‏ إِنَّمَا ‏ٌَتَقَبَّلُ‏

ٱهللَّ‏ ُ مِنَ‏ ۡ ٱلمُتَّقٌِنَ‏

ۡ ذ

فَبَعَثَ‏ ٱهللَّ‏ ُ ؼُرَابّٗ‏ ا ‏ٌَبۡ‏ حَثُ‏ فًِ‏ ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ‏ِض

لٌُِرِ‏ ‏ٌَهُۥ ۡ كٌَ‏ ؾَ‏ َٰ ‏ٌُوَ‏ رِ‏ ي سَوۡ‏ ءَةَ‏ أَخٌِهِ‏ قَالَ‏

ۡ لَتَىَٰٓ‏ ۡ أَعَجَزتُ‏ أَنۡ‏ أَكُونَ‏ ۡ مِثلَ‏ هَ‏

ٱلنَّ‏ ۡ ٱل ؽُرَابِ‏ َٰ فَؤُوَ‏ رِ‏ يَ‏ سَوۡ‏ ءَةَ‏ أَخًُِۖ‏ فَؤَصۡ‏ بَحَ‏ مِنَ‏

َٰ ذَا

َٰ دِمٌِنَ‏

ٌََٰ وَ‏ ٌ

ٌَ

قارون

قَالَ‏ إِنَّمَآ‏ أُوتٌِتُهُۥ عَلَىَٰ‏ ۡ عِلمٍ‏ عِندِيٓ‏ أَوَ‏ لَ‏ ‏ۡم

َ قَدۡ‏ أَهۡ‏ لَكَ‏ مِن قَبۡ‏ لِهِۦ مِنَ‏

عۡ‏ لَمۡ‏ أَنَّ‏ ٱهللَّ‏

ۡ ٱل قُرُونِ‏ مَنۡ‏ هُوَ‏ أَشَده ۡ مِنهُ‏ قُوَّ‏ ةّٗ‏ وَ‏ ۡ أَك ثَرُ‏

جَمۡ‏ عّٗ‏ ا وَ‏ الَ‏ ٌُ ‏ۡسَ‏ لُ‏ عَن ذُنُوبِهِمُ‏ ۡ ٱل مُجۡ‏ رِ‏ مُونَ‏

إِلَىَٰ‏ فِرۡ‏ عَوۡ‏ نَ‏ وَ‏ هَ‏ َٰ مَ‏ َٰ نَ‏ وَ‏ قَ‏ َٰ رُونَ‏ فَقَالُواْ‏ سَ‏ َٰ حِ‏ ‏ٞر

كَذَّا ‏ٞب

فَلَمَّا جَآءَهُم ۡ بِٱل حَقِّ‏ مِنۡ‏ عِندِنَا قَالُو ‏ْا

ۡ ٱق تُلُوٓ‏ اْ‏ أَبۡ‏ نَآءَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ ءَامَنُواْ‏ مَعَهُۥ وَ‏ ٱسۡ‏ تَحۡ‏ ‏ٌُواْ‏

نِسَآءَهُمۡ‏ وَ‏ مَا ۡ كٌَدُ‏ ۡ ٱل َٰ كَفِرِ‏ ‏ٌنَ‏ إِالَّ‏ فًِ‏ ضَلَ‏ ‏ٖل

القسٌسٌن

وَ‏ إِذَا سَمِعُواْ‏ مَآ‏ أُنزِ‏ لَ‏ إِلَى ٱلرَّسُولِ‏ تَرَىَٰٓ‏

أَعۡ‏ ‏ٌُنَهُمۡ‏ تَفٌِضُ‏ مِنَ‏ ٱلدَّمۡ‏ عِ‏ مِمَّا عَرَفُواْ‏ مِ‏ ‏َن

ۡ ٱل ُۖ حَقِّ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ رَبَّنَآ‏ ءَامَنَّا ۡ فَٱك تُبۡ‏ نَا مَعَ‏

َٰ هِدٌِنَ‏ ٱلشَّ‏

وَ‏ مَا لَنَا الَ‏ نُإۡ‏ مِنُ‏ بِٱهللَّ‏ ِ وَ‏ مَا جَآءَنَا مِنَ‏

ۡ ٱل حَقِّ‏ وَ‏ ۡ نَط مَعُ‏ أَن ‏ٌُدۡ‏ خِلَنَا رَبهنَا مَعَ‏ ۡ ٱل قَوۡ‏ مِ‏

َٰ ٱلصَّ‏ لِحٌِنَ‏

الزخرؾ

الزخرؾ

الزخرؾ

الذارٌات

النازعات

المابدة

المابدة

القصص

ؼافر

ؼافر

المابدة

المابدة

َٰ ‏َٰهَ‏ ‏َٰمَ‏ نُ‏

َٰ فِرِ‏ ٌ ‏َن

َٰ لِكَ‏

َٰ ذِبٌِنَ‏

َٰ ‏َٰهَمَ‏

َٰ ‏َب

َٰ وَ‏

-ٕٙ

-ٕ7

-ٕ2

-ٕ9

-ٖٓ

-ٖٔ

-ٖٕ

-ٖٖ

-ٖٗ

-ٖ٘

-ٖٙ

-ٖ7

-ٖ2

-ٖ9

-ٗٓ

28


َٰ

م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

القوم الذٌن شكوا ‏ٌأجوج ومأجوج

الى ذي القرنٌن


ٔ2


ٕٔ

ٖ٘

قوم ابراهٌم

قَالُواْ‏ وَ‏ جَدۡ‏ نَآ‏ ءَابَآءَنَا لَهَا عَ‏ َٰ بِدٌِنَ‏

األنبٌاء

َٰ ذَا ۡ ٱل قَرۡ‏ ۡ نٌَنِ‏ إِنَّ‏ ۡ ‏ٌَؤ جُوجَ‏ وَ‏ ۡ مَؤ جُوجَ‏

ۡ مُف سِدُونَ‏ فًِ‏ ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضِ‏ فَهَلۡ‏ نَجۡ‏ عَلُ‏ لَكَ‏

خَرۡ‏ جًا عَلَىَٰٓ‏ أَن تَجۡ‏ عَلَ‏ ۡ بٌَنَنَا وَ‏ ۡ بٌَ‏ نَهُمۡ‏ سَدّ‏

9ٗ الكهؾ

ّٗ ا

قَالُواْ‏ ٌَ


ٖٗ


ٕٔ

ٕٔ

ٕٔ

٘٘

٘9

ٙٓ

قَالُوٓ‏ اْ‏ ۡ أَجِبتَنَا ۡ بِٱل حَقِّ‏ أَمۡ‏ أَنتَ‏ مِنَ‏

ٱللَّ‏ ‏َٰعِبٌِنَ‏

قَالُواْ‏ مَن فَعَلَ‏ َٰ هَ‏ ذَا َ بِ‏ الِهَتِنَآ‏ إِنَّهُۥ لَمِنَ‏

َٰ لِمٌِنَ‏ ٱلظَّ‏

قَالُواْ‏ سَمِعۡ‏ نَا فَتّٗ‏ ى ‏ٌَذ ۡ كُرُهُمۡ‏ ‏ٌُقَالُ‏ لَهُۥٓ‏

إِبۡ‏ رَ‏ َٰ هٌِمُ‏

األنبٌاء

األنبٌاء

األنبٌاء

قوم سبأ

فَقَالُواْ‏ رَبَّنَا َٰ بَ‏ عِدۡ‏ ۡ بٌَ‏ نَ‏ أَسۡ‏ فَارِ‏ نَا وَ‏ ظَلَمُوٓ‏ اْ‏

أَنفُسَهُمۡ‏ ۡ فَجَعَل َٰ نَ‏ هُمۡ‏ أَحَادٌِثَ‏ وَ‏ ۡ مَزَّق َٰ نَ‏ هُمۡ‏ كُلَّ‏

مُمَزَّقٍ‏ إِنَّ‏ فًِ‏ ذَ‏ َٰ تٖ‏ لِّكُلِّ‏ صَبَّا ‏ٖر

شَكُو ‏ٖر

َٰ لِكَ‏ ألَ‏ ٌَٓ

قوم شعٌب

9ٔ سبؤ




7

7

ٔٔ




ٕٔ

ٕٔ

ٕٔ

ٕٔ

ٙٔ

ٕٙ

ٙٗ

ٙ٘

قَالُواْ‏ ۡ فَؤتُواْ‏ بِهِۦ عَلَىَٰٓ‏ أَعۡ‏ ‏ٌُنِ‏ ٱلنَّاسِ‏

لَعَلَّهُمۡ‏ ۡ ‏ٌَش هَدُونَ‏

قَالُوٓ‏ اْ‏ ءَأَنتَ‏ ۡ فَعَل تَ‏ َٰ هَ‏ ذَا بِ‏

َٰٓ إِبۡ‏ رَ‏

َ الِهَتِنَا

َٰ هٌِمُ‏

ٌَ

فَرَجَعُوٓ‏ اْ‏ إِلَىَٰٓ‏ أَنفُسِهِمۡ‏ فَقَالُوٓ‏ اْ‏ إِنَّكُمۡ‏ أَنتُمُ‏

ٱلظَّ‏ َٰ لِمُونَ‏

ثُمَّ‏ نُكِسُواْ‏ عَلَىَٰ‏ رُءُوسِهِمۡ‏ لَقَدۡ‏ عَلِمۡ‏ تَ‏

مَا هَ‏ َٰٓ إُ‏ الَ‏ ‏ٓءِ‏ ‏ٌَنطِ‏ قُونَ‏

األنبٌاء

األنبٌاء

األنبٌاء

األنبٌاء

‏۞قَالَ‏ ۡ ٱل مَألَ‏ ُ ٱلَّذٌِنَ‏ ٱسۡ‏ ۡ تَك بَرُواْ‏ مِن

قَوۡ‏ مِهِۦ لَ‏ ۡ نُخ رِ‏ جَنَّكَ‏ ٌَ ۡ بُ‏ وَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ ءَامَنُو ‏ْا

مَعَكَ‏ مِن قَرۡ‏ ‏ٌَتِنَآ‏ أَوۡ‏ لَتَعُودُنَّ‏ فًِ‏ مِلَّتِنَا

قَالَ‏ أَوَ‏ لَوۡ‏ كُنَّا َٰ كَ‏ رِ‏ هٌِنَ‏

َٰ شُعٌَ‏

وَ‏ قَالَ‏ ۡ ٱل مَألَ‏ ُ ٱلَّذٌِنَ‏ كَفَرُواْ‏ مِن قَوۡ‏ مِهِۦ لَبِنِ‏

ٱتَّبَعۡ‏ تُمۡ‏ ۡ شُعٌَبًا إِنَّكُمۡ‏ إِذّٗ‏ ا لَّخَ‏

َٰ سِرُونَ‏

قَ‏ ۡ بُ‏ أَصَلَوَٰ‏ تُكَ‏ ۡ تَؤ مُرُكَ‏ أَن ۡ نَّترُ‏ ‏َك

مَا ‏ٌَعۡ‏ بُدُ‏ ءَابَآإُ‏ نَآ‏ أَوۡ‏ أَن ۡ نَّف عَلَ‏ فًِٓ‏ أَمۡ‏ وَ‏

مَا َٰٓ نَشَ‏ إُ‏ ُۖ اْ‏ إِنَّكَ‏ ألَ‏ ‏َنتَ‏ ۡ ٱل حَلٌِمُ‏ ٱلرَّشٌِدُ‏

األعراؾ

األعراؾ

هود

22


َٰ لِنَا 27

الُواْ‏ َٰ ٌَ شُعٌَ‏



-7

-2

ٔٔ

ٕٙ

ٕٙ


ٔ2٘

ٔ2ٙ




ٕٔ

ٕٙ

ٕٙ

ٙ2



قَالُواْ‏ حَرِّقُوهُ‏ وَ‏ ٱنصُرُوٓ‏ اْ‏ ءَالِهَتَكُمۡ‏ إِن

كُنتُمۡ‏ فَ‏ َٰ عِلٌِنَ‏

قَالُواْ‏ نَعۡ‏ بُدُ‏ أَصۡ‏ نَامّٗ‏ ا فَنَظَله لَهَا

عَ‏ َٰ كِفٌِنَ‏

قَالُواْ‏ بَلۡ‏ وَ‏ جَدۡ‏ نَآ‏ ءَابَآءَنَا كَذَ‏ َٰ لِكَ‏

‏ٌَف ۡ عَلُونَ‏

األنبٌاء

الشعراء

الشعراء

ۡ بُ‏ مَا ۡ نَفقَهُ‏ كَثٌِرّٗ‏ ا مِّمَّا تَقُولُ‏

وَ‏ إِنَّا لَنَرَىَٰ‏ كَ‏ فٌِنَا ضَعٌِفّٗ‏ اُۖ‏ وَ‏ لَوۡ‏ الَ‏ رَهۡ‏ طُ‏ ‏َك

لَرَجَمۡ‏ نَ‏ ُۖ وَ‏ مَآ‏ أَنتَ‏ ۡ عَلٌَنَا بِعَزِ‏ ٌ ‏ٖز

قَالُواْ‏ َٰ ٌَ شُعٌَ‏

َٰ كَ‏

قَالُوٓ‏ اْ‏ إِنَّمَآ‏ أَنتَ‏ مِنَ‏ ٱل ۡ مُسَحَّرِ‏ ‏ٌنَ‏

وَ‏ مَآ‏ أَنتَ‏ إِالَّ‏ بَشَرٞ‏ مِّث ۡ لُنَا وَ‏ إِن نَّظُنهكَ‏ لَمِنَ‏

ٱل ۡ كَ‏ َٰ ذِبٌِنَ‏

هود

الشعراء

الشعراء

-9

-ٔٓ

-ٔٔ

ٕٙ

7

7

7

7

ٔ27

ٔٔٔ

ٕٔٔ

ٖٔٔ

ٖٕٔ

-7





ٕ9

ٖ7

ٔ2

ٕٗ

97

ٕٕ

فَمَا كَانَ‏ جَوَ‏ ابَ‏ قَوۡ‏ مِهِۦٓ‏ إِالَّ‏ ٓ أَن قَالُواْ‏

ۡ ٱقتُلُوهُ‏ أَوۡ‏ حَرِّقُوهُ‏ فَؤَنجَىَٰ‏ هُ‏ ٱهللَّ‏ ُ مِنَ‏

ٱلنَّارِ‏ إِنَّ‏ فًِ‏ ذَ‏ تٖ‏ لِّقَوۡ‏

‏ٌُإۡ‏ مِنُونَ‏

ٖ م

َٰ لِكَ‏ ألَ‏ ٌَٓ

قَالُواْ‏ ٱبۡ‏ نُواْ‏ لَهُۥ بُنۡ‏ ٌَ َٰ نّٗ‏ ا فَؤَل ۡ قُوهُ‏ فًِ‏

ٱل ۡ جَحٌِمِ‏

قوم أصحاب الكهف

سٌََقُولُونَ‏ َٰ ثَلَ‏ ثَةٞ‏ رَّابِعُهُمۡ‏ ۡ كَلبُهُ‏ ‏ۡم

وَ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ خَمۡ‏ سَةٞ‏ سَادِسُهُمۡ‏ ۡ كَلبُهُ‏ ‏ۡم

رَجۡ‏ ‏ۢمَا ۡ بِٱلؽٌَ‏ ُۖ وَ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ سَبۡ‏ عَ‏ ‏ٞة

وَ‏ ثَامِنُهُ‏ ‏ۡم ۡ كَل بُهُمۡ‏ قُل رَّبًِّٓ‏ أَعۡ‏ لَمُ‏ بِعِدَّتِهِم

مَّا ‏ٌَعۡ‏ لَمُهُمۡ‏ إِالَّ‏ قَلٌِلَٞۗ‏ فَالَ‏ تُمَارِ‏ فٌِهِ‏ ‏ۡم

إِالَّ‏ مِرَآءّٗ‏ َٰ ظَ‏ هِرّٗ‏ ا وَ‏ الَ‏ تَسۡ‏ ۡ تَفتِ‏ فٌِهِم

ۡ مِّن هُمۡ‏ أَحَدّٗ‏ ا

العنكبوت

الصافات

الكهؾ

فَؤَسۡ‏ ۡ قِط ۡ عَلٌَنَا كِسَفّٗ‏ ا مِّنَ‏ ٱلسَّمَآءِ‏ إِن كُن ‏َت

َٰ دِقٌِنَ‏ مِنَ‏ ٱلصَّ‏

قوم فرعون

قَالُوٓ‏ اْ‏ أَرۡ‏ جِهۡ‏ وَ‏ أَخَاهُ‏ وَ‏ أَرۡ‏ سِلۡ‏ فًِ‏ ٱل ۡ مَدَآبِنِ‏

حَ‏ َٰ شِرِ‏ ‏ٌنَ‏

‏ٌَؤ ۡ تُوكَ‏ بِكُلِّ‏ سَ‏ َٰ حِرٍ‏ عَلٌِٖ‏ م

فَإِذَا ۡ جَآءَتهُمُ‏ ۡ ٱل حَسَنَةُ‏ قَالُواْ‏ لَنَا َٰ هَ‏ ذِهِۦُۖ‏ وَ‏ إِن

تُصِ‏ بۡ‏ هُمۡ‏ سٌَِّبَةٞ‏ ‏ٌَطٌََّّرُواْ‏ بِمُوسَىَٰ‏ وَ‏ مَن

َۗ مَّعَهُۥٓ‏ أَالَ‏ ٓ إِنَّمَا َٰٓ طَبِرُهُمۡ‏ عِندَ‏ ٱهللَّ‏ ِ وَ‏ َٰ لَ‏ كِنَّ‏

ۡ أَك ثَرَهُمۡ‏ الَ‏ ‏ٌَعۡ‏ لَمُونَ‏

وَ‏ قَالُواْ‏ مَهۡ‏ مَا تَؤ ۡ تِنَا بِهِۦ مِنۡ‏ ءَاٌَةٖ‏ لِّتَسۡ‏ حَرَنَا

بِهَا فَمَا نَحۡ‏ نُ‏ لَكَ‏ بِمُإۡ‏ مِنٌِنَ‏

الشعراء

األعراؾ

األعراؾ

األعراؾ

األعراؾ

ۡ بِ‏

-ٕٔ

-ٖٔ


29


َ

ّٗۡ

م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

ٔٗ


7

ٕ7

ٖٔٗ

ٖٔ

ٌَ

وَ‏ لَمَّا وَ‏ قَعَ‏ ۡ عَلٌَهِمُ‏ ٱلرِّجۡ‏ زُ‏ قَالُواْ‏

َٰ مُوسَى ٱدۡ‏ عُ‏ لَنَا رَبَّكَ‏ بِمَا عَهِدَ‏

ُۖ عِندَكَ‏ لَبِن ۡ كَشَف تَ‏ عَنَّا ٱلرِّجۡ‏ زَ‏

لَنُإۡ‏ مِنَنَّ‏ لَكَ‏ وَ‏ لَنُرۡ‏ سِلَنَّ‏ مَعَكَ‏ بَنًِٓ‏

إِسۡ‏ َٰٓ رَ‏ ءٌِلَ‏

فَلَمَّا ۡ جَآءَت هُمۡ‏ َٰ ءَاٌَ‏ تُنَا مُبۡ‏ صِ‏ رَةّٗ‏ قَالُواْ‏

‏َٰهَ‏ ذَا سِحۡ‏ رٞ‏ مهبٌِ‏ ‏ٞن

االعراؾ

النمل

قوم نوح

أَلَمۡ‏ ۡ ‏ٌَؤتِكُمۡ‏ نَبَإُ‏ اْ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ مِن قَبۡ‏ لِكُمۡ‏ قَوۡ‏ مِ‏ نُو ٖ ح

وَ‏ عَادٖ‏ وَ‏ ثَمُودَ‏ وَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ مِنۢ‏ بَعۡ‏ دِهِمۡ‏ الَ‏

‏ٌَعۡ‏ لَمُهُمۡ‏ إِالَّ‏ ٱهللَّ‏ ُ ۡ جَآءَت هُمۡ‏ رُسُلُهُم ۡ بِٱل بٌَِّنَ‏

فَرَدهوٓ‏ اْ‏ ۡ أٌَ‏ دٌَِهُمۡ‏ فًِٓ‏ ۡ أَفَٰ‏ وَ‏ هِهِمۡ‏ وَ‏ قَالُوٓ‏ اْ‏ إِنَّا

كَ‏ فَرۡ‏ نَا بِمَآ‏ أُرۡ‏ ۡ سِلتُم بِهِۦ وَ‏ إِنَّا لَفًِ‏ شَكّ‏

تَدۡ‏ عُونَنَآ‏ ۡ إِلٌَهِ‏ مُرِ‏ ٌ ‏ٖب

9 ابراهٌم

َٰ تِ‏

ٖ مِّمَّا



ٕٙ


قوم قارون

‏۞قَالُوٓ‏ اْ‏ أَنُإۡ‏ مِنُ‏ لَكَ‏ وَ‏ ٱتَّبَعَكَ‏ ٱأل ۡ ‏َرۡ‏ ذَلُونَ‏

ٔٔٔ الشعراء

ٕٙ

٘ٗ



ٕ2

ٕ2

79


فَخَرَجَ‏ عَلَىَٰ‏ قَوۡ‏ مِهِۦ فًِ‏ زِ‏ ‏ٌنَتِهِۦُۖ‏ قَالَ‏

ٱلَّذٌِنَ‏ ‏ٌُرِ‏ ‏ٌدُونَ‏ ۡ ٱل حٌََوَٰ‏ ةَ‏ ٱلدهنۡ‏ ‏ٌَا ٌَ

لَنَا ۡ مِثلَ‏ مَآ‏ أُوتًَِ‏ َٰ قَ‏ رُونُ‏ إِنَّهُۥ لَذُو

حَظ عَظِ‏ ٌٖ م

َٰ ۡ لٌَ‏ تَ‏

وَ‏ أَصۡ‏ بَحَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ تَمَنَّوۡ‏ اْ‏ مَكَانَهُۥ ۡ بِٱأل ‏َمۡ‏ سِ‏

َ ‏ٌَبۡ‏ سُطُ‏ ۡ ٱلرِّز قَ‏

‏ٌَقُولُونَ‏ وَ‏ ٌۡ كَؤَنَّ‏ ٱهللَّ‏

لِمَن ‏ٌَشَآءُ‏ مِنۡ‏ عِبَادِهِۦ وَ‏ ۡ ‏ٌَق دِرُ‏

أَن مَّنَّ‏ ٱهللَّ‏ ُ ۡ عَلٌَنَا لَخَسَؾَ‏ بِنَاُۖ‏ وَ‏ ٌ

الَ‏ ۡ ‏ٌُفلِحُ‏ ۡ ٱلكَ‏ و ‏َن

القصص

القصص

قَالُواْ‏ لَبِن لَّمۡ‏ تَنتَهِ‏ ٌَ َٰ نُوحُ‏ لَتَكُونَنَّ‏ مِنَ‏

ٱل ۡ مَرۡ‏ جُومٌِنَ‏

‏۞كَذَّبَتۡ‏ قَبۡ‏ لَهُمۡ‏ قَوۡ‏ مُ‏ ٖ نُوح فَكَذَّبُواْ‏ عَبۡ‏ دَنَا

وَ‏ قَالُواْ‏ مَجۡ‏ نُونٞ‏ وَ‏ ۡ ٱز دُجِرَ‏

باب الكاف

الكافر

الشعراء

القمر

ٔٔٙ

9

ُۖ لَوۡ‏ الَ‏ ٓ

ۡ كَؤَنَّهُۥ

َٰ فِرُ‏



ٕٖ

ٕٖ



7

ٔٔ


79

قوم لوط

وَ‏ مَا كَانَ‏ جَوَ‏ ابَ‏ قَوۡ‏ مِهِۦٓ‏ إِالَّ‏ ٓ أَن قَالُوٓ‏ اْ‏

أَخ ۡ رِ‏ جُوهُم مِّن قَرۡ‏ ‏ٌَتِكُمُۡۖ‏ إِنَّهُمۡ‏ أُنَا ‏ٞس

‏ٌَتَطَهَّرُونَ‏

قَالُواْ‏ لَقَدۡ‏ عَلِمۡ‏ تَ‏ مَا لَنَا فًِ‏ بَنَاتِكَ‏ مِنۡ‏

ٖ حَقّ‏ وَ‏ إِنَّكَ‏ لَتَعۡ‏ لَمُ‏ مَا نُرِ‏ ‏ٌدُ‏

األعراؾ

هود

حَتَّىَٰٓ‏ إِذَا جَآءَ‏ أَحَدَهُمُ‏ ۡ ٱل مَوۡ‏ تُ‏ قَالَ‏ رَبِّ‏

ٱرۡ‏ جِعُونِ‏

لَعَلًِّٓ‏ أَعۡ‏ مَلُ‏ َٰ صَ‏ لِحّٗ‏ ا فٌِمَا ۡ تَرَكتُ‏ كَالَّ‏ ٓ إِنَّهَا

كَلِمَةٌ‏ هُوَ‏ قَآبِلُهَاُۖ‏ وَ‏ مِن وَ‏ رَآبِهِم بَرۡ‏ زَخٌ‏ إِلَ‏ ‏َٰى

‏ٌَوۡ‏ مِ‏ ‏ٌُبۡ‏ عَثُونَ‏

كالب بن ‏ٌوقتا

المإمنون

المإمنون

99

ٔٓٓ



٘


ٔ٘

ٕٙ


ٙ7

قَالُوٓ‏ اْ‏ أَوَ‏ لَمۡ‏ ۡ نَن هَكَ‏ عَ‏ نِ‏ ۡ ٱل ‏َٰعَلَمٌِ‏ ‏َن

إِنَّ‏ فًِ‏ ذَ‏ َٰ لِكَ‏ ألَ‏ ‏ٌَٓةُّٗۖ‏ وَ‏ مَا كَانَ‏ أَك ۡ ثَرُهُم

مهإۡ‏ مِنٌِنَ‏

الحجر

الشعراء

قَالَ‏ رَجُالَ‏ نِ‏ مِنَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ ‏ٌَخَافُونَ‏ ۡ أَن عَمَ‏ ٱهللَّ‏ ُ

ۡ عَلٌَ‏ هِمَا ٱدۡ‏ خُلُواْ‏ ۡ عَلٌَهِمُ‏ ۡ ٱل بَابَ‏ فَإِذَا

ۡ دَخَلتُمُوهُ‏ فَإِنَّكُمۡ‏ َٰ ؼَ‏ لِبُونَ‏ وَ‏ عَلَى ٱهللَّ‏ ِ

فَتَوَ‏ كَّلُوٓ‏ اْ‏ إِن كُنتُم همإۡ‏ مِنٌِ‏ ‏َن

ٖٕ المابدة



ٕ

ٕٔ7


ٕ7

ٔ9

ٔ9

ٔ9

٘ٙ

ٕ7

ٕ2

ٕ9

‏۞فَمَا كَانَ‏ جَوَ‏ ابَ‏ قَوۡ‏ مِهِۦٓ‏ إِالَّ‏ ٓ أَن

قَالُوٓ‏ اْ‏ أَخ ۡ رِ‏ جُوٓ‏ اْ‏ ءَالَ‏ لُوطٖ‏ مِّن قَرۡ‏ ‏ٌَتِكُمُۡۖ‏

إِنَّهُمۡ‏ أُنَاسٞ‏ ‏ٌَتَطَهَّرُونَ‏

قوم مرٌم علٌها السالم

فَؤَتَتۡ‏ بِهِۦ قَوۡ‏ مَهَا تَحۡ‏ مِلُهُۥُۖ‏ قَالُواْ‏ ٌَ

لَقَدۡ‏ ۡ جِبتِ‏ شٌَا فَرِ‏ ٌّ

َٰٓ ۡ ؤُخ تَ‏ َٰ هَ‏ رُونَ‏ مَا كَانَ‏ أَبُوكِ‏ ٱمۡ‏ رَأَ‏

سَوۡ‏ ءٖ‏ وَ‏ مَا كَانَتۡ‏ أُمهكِ‏ بَؽٌِّ‏

َٰ مَرۡ‏ ٌَ ‏ُم

ّٗ ا

ّٗ ا

ٌَ

فَؤَشَارَتۡ‏ إِلٌَ‏ ُۖ قَالُواْ‏ ۡ كٌَ‏ ؾَ‏ نُكَلِّمُ‏ مَن

كَانَ‏ فًِ‏ ۡ ٱل مَهۡ‏ دِ‏ صَبٌِّ‏

النمل

مرٌم

مرٌم

مرٌم

الكفار

‏ٌَسۡ‏ لُونَكَ‏ عَنِ‏ ٱلشَّهۡ‏ رِ‏ ۡ ٱل حَرَامِ‏ قِتَالٖ‏ فٌِهِ‏ ُۖ قُلۡ‏

قِتَالٞ‏ فٌِهِ‏ كَبٌِرٞ‏ وَ‏ صَدٌّ‏ عَن سَبٌِلِ‏ ٱهللَّ‏ ِ

وَ‏ ۡ كُف ۢ رُ‏ بِهِۦ وَ‏ ۡ ٱل مَسۡ‏ جِدِ‏ ۡ ٱل حَرَامِ‏ وَ‏ ۡ إِخ رَاجُ‏

أَهۡ‏ لِهِۦ ۡ مِنهُ‏ ۡ أَك بَرُ‏ عِندَ‏ ٱهللَّ‏ ِ وَ‏ ۡ ٱل ۡ فِتنَةُ‏ ۡ أَك بَرُ‏

مِنَ‏ ٱ ۡ ل ۡ قَت ‏َۗلِ‏ وَ‏ الَ‏ ‏ٌَزَالُونَ‏ َٰ ‏ٌُقَتِلُونَكُمۡ‏ حَتَّ‏ ‏َٰى

‏ٌَرُدهوكُمۡ‏ عَن دٌِنِكُمۡ‏ إِنِ‏ ٱسۡ‏ َٰ تَطَ‏ عُواْ‏ وَ‏ مَن

‏ٌَرۡ‏ تَدِدۡ‏ مِنكُمۡ‏ عَن دٌِنِهِۦ فٌََمُتۡ‏ وَ‏ هُوَ‏ كَافِرٞ‏

فَؤُوْ‏ َٰٓ لَبِكَ‏ حَبِطَتۡ‏ أَعۡ‏ ‏َٰمَ‏ لُهُمۡ‏ فًِ‏ ٱلدهنۡ‏ ‏ٌَا

وَ‏ ۡ ٱأل ٓ ُۖ خِرَةِ‏ وَ‏ أُوْ‏ َٰٓ لَبِكَ‏ أَصۡ‏ ‏َٰحَ‏ بُ‏ ٱلنَّ‏ ُۖ ارِ‏ هُمۡ‏ فٌِهَا

خَ‏

البقرة

َٰ لِدُونَ‏

ّٗ ا

ۡ هِ‏





30


ُۖ

ۡ

َ

ّٗۡ

َ

َۗ

َ

م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

ٙ

ٙ

ٙ

ٙ

ٙ

7

7

7

2

2

ٖٓ

ٖٔ

ٖ7

ٖ٘


٘

ٖ7


ٖٔ

ٖٕ

ۡ سَ‏

-ٔٔ

-ٕٔ

-ٖٔ

-ٔٗ

-ٔ٘

-ٔٙ

-ٔ7

-ٔ2

-ٔ9

-ٕٓ

ٕ

ٖ

ٗ

٘

ٙ

ٙ

ٙ

ٙ

ٙ

ٕٔ9

ٔ٘ٙ

ٔ٘ٓ

ٔٓٗ

7

2

ٕ٘

ٕ7

ٕ9

‏۞ٌَسۡ‏ لُونَكَ‏ عَنِ‏ ۡ ٱل خَمۡ‏ رِ‏ وَ‏ ۡ ٱلمٌَ‏

فٌِهِمَآ‏ ۡ إِث مٞ‏ كَبٌِرٞ‏ وَ‏ َٰ مَنَفِعُ‏ لِلنَّاسِ‏

وَ‏ ۡ إِث مُهُمَآ‏ ۡ أَك بَرُ‏ مِن ۡ نَّف عِهِمَاَۗ‏ وَ‏ ٌَ ‏ۡسَ‏ لُونَكَ‏

مَاذَا ُۖ ‏ٌُنفِقُونَ‏ قُلِ‏ ۡ ٱل ۡ عَف وَ‏ َٰ كَذَ‏ لِكَ‏ ‏ٌُبٌَِّ‏ ‏ُن

َٰ تِ‏ لَعَلَّكُمۡ‏ تَتَفَكَّرُونَ‏

ۡ سِرِ‏ ُۖ قُلۡ‏

ٱهللَّ‏ ُ لَكُمُ‏ ٱأل ۡ ٌَٓ

ٌَ

َٰٓ ؤٌَههَا ٱلَّذٌِنَ‏ ءَامَنُواْ‏ الَ‏ تَكُونُواْ‏ كَٱلَّذٌِنَ‏

كَفَرُواْ‏ وَ‏ قَالُواْ‏ إلِ‏ ۡ ‏ِخَٰ‏ وَ‏ نِهِمۡ‏ إِذَا ضَرَبُواْ‏

فًِ‏ ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضِ‏ أَوۡ‏ كَانُواْ‏ ّٗ ؼُزّى لَّۡو

كَانُواْ‏ عِندَنَا مَا مَاتُواْ‏ وَ‏ مَا قُتِلُواْ‏

لٌَِجۡ‏ عَلَ‏ ٱهللَّ‏ ُ َٰ ذَ‏ لِكَ‏ حَسۡ‏ رَةّٗ‏ فًِ‏ قُلُوبِهِمَۡۗ‏

وَ‏ ٱهللَّ‏ ُ ‏ٌُحۡ‏ ‏ًِۦ وَ‏ َۗ ‏ٌُمٌِتُ‏ وَ‏ ٱهللَّ‏ ُ بِمَا

تَعۡ‏ مَلُونَ‏ بَصِ‏ ٌ ‏ٞر

إِنَّ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ ۡ ‏ٌَك فُرُونَ‏ بِٱهللَّ‏ ِ وَ‏ رُسُلِهِۦ

وَ‏ ‏ٌُرِ‏ ‏ٌدُونَ‏ أَن ‏ٌُفَرِّقُواْ‏ بٌَ‏

وَ‏ رُسُلِهِۦ وَ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ نُإۡ‏ مِنُ‏ بِبَعۡ‏ ‏ٖض

وَ‏ ۡ نَكفُرُ‏ بِبَعۡ‏ ضٖ‏ وَ‏ ‏ٌُرِ‏ ‏ٌدُونَ‏ أَن ‏ٌَتَّخِذُواْ‏

ۡ بٌَ‏ نَ‏ َٰ ذَ‏ لِكَ‏ سَبٌِالً‏

ۡ نَ‏ ٱهللَّ‏ ِ

وَ‏ إِذَا قٌِلَ‏ لَهُمۡ‏ تَعَالَوۡ‏ اْ‏ إِلَىَٰ‏ مَآ‏ أَنزَلَ‏

ٱهللَّ‏ ُ وَ‏ إِلَى ٱلرَّسُولِ‏ قَالُواْ‏ حَسۡ‏ بُنَا مَا

وَ‏ جَدۡ‏ نَا ۡ عَلٌَهِ‏ ءَابَآءَنَآ‏ أَوَ‏ لَوۡ‏ كَانَ‏

ءَابَآإُ‏ هُمۡ‏ الَ‏ ‏ٌَعۡ‏ لَمُونَ‏ شٌَا وَ‏ الَ‏

‏ٌَهۡ‏ تَدُونَ‏

وَ‏ لَوۡ‏ ۡ نَزَّلنَا ۡ عَلٌَكَ‏ َٰ كِتَ‏ بّٗ‏ ا فًِ‏ قِرۡ‏ طَاسٖ‏

فَلَمَسُوهُ‏ ۡ بِؤٌَ‏ دٌِهِمۡ‏ لَقَالَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ كَفَرُوٓ‏ اْ‏

إِنۡ‏ َٰ هَ‏ ذَآ‏ إِالَّ‏ سِحۡ‏ رٞ‏ مهبٌِ‏ ‏ٞن

وَ‏ قَالُواْ‏ لَوۡ‏ الَ‏ ٓ أُنزِ‏ لَ‏ عَلٌَ‏ ۡ هِ‏ مَلَكُٞۖ‏ وَ‏ لَۡو

أَنزَل ۡ نَا مَلَكّٗ‏ ا لَّقُضِ‏ ًَ ٱأل ۡ ‏َمۡ‏ رُ‏ ثُمَّ‏ الَ‏

‏ٌُنظَرُونَ‏

وَ‏ ۡ مِنهُم مَّن ‏ٌَسۡ‏ تَمِعُ‏ إِلٌَ‏ ُۖ وَ‏ ۡ جَعَلنَا عَلَىَٰ‏

قُلُوبِهِمۡ‏ أَكِنَّةً‏ أَن ۡ ‏ٌَفقَهُوهُ‏ وَ‏ فًِٓ‏ ءَاذَانِهِ‏ ‏ۡم

وَ‏ ۡ ق رّٗ‏ ا وَ‏ إِن ‏ٌَرَوۡ‏ اْ‏ كُلَّ‏ ءَاٌَةٖ‏ الَّ‏ ‏ٌُإۡ‏ مِنُواْ‏

بِهَاُۖ‏ حَتَّىَٰٓ‏ إِذَا جَآءُ‏ وكَ‏ َٰ ‏ٌُجَ‏ دِلُونَكَ‏ ‏ٌَقُو ‏ُل

ٱلَّذٌِنَ‏ كَفَرُوٓ‏ اْ‏ إِنۡ‏ َٰ هَ‏ ذَآ‏ إِالَّ‏ ٓ َٰ أَسَ‏ طِ‏ ‏ٌرُ‏

ۡ ٱأل ‏َوَّ‏ لٌِنَ‏

ۡ كَ‏

وَ‏ لَوۡ‏ تَرَىَٰٓ‏ ۡ إِذ وُ‏ قِفُواْ‏ عَلَى ٱلنَّارِ‏ فَقَالُواْ‏

َٰ اٌَ‏ تِ‏ رَبِّنَا

ۡ تَنَا نُرَده وَ‏ الَ‏ نُكَذِّبَ‏ بِ‏

وَ‏ نَكُونَ‏ مِنَ‏ ۡ ٱل مُإۡ‏ مِنٌِنَ‏

‏ٌََٰلٌَ‏

وَ‏ قَالُوٓ‏ اْ‏ إِنۡ‏ هًَِ‏ إِالَّ‏ حٌََاتُنَا ٱلدهنۡ‏ ‏ٌَا وَ‏ مَا

نَحۡ‏ نُ‏ بِمَبۡ‏ عُوثٌِنَ‏

البقرة

ال عمران

النساء

المابدة

األنعام

األنعام

األنعام

األنعام

األنعام

وَ‏ لَوۡ‏ تَرَىَٰٓ‏ ۡ إِذ وُ‏ قِفُواْ‏ عَلَىَٰ‏ رَبِّهِمۡ‏ قَالَ‏ أَلٌَ‏

‏َٰهَ‏ ذَا ۡ بِٱل حَقِّ‏ قَالُواْ‏ بَلَىَٰ‏ وَ‏ رَبِّنَا قَالَ‏ فَذُوقُواْ‏

ۡ ٱل عَذَابَ‏ بِمَا كُنتُمۡ‏ ۡ تَك فُرُونَ‏

قَدۡ‏ خَسِرَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ كَذَّبُواْ‏ بِلِقَآءِ‏ ٱهللَّ‏ ُِۖ حَتَّىَٰٓ‏ إِذَا

ۡ جَآءَتهُمُ‏ ٱلسَّاعَةُ‏ بَؽۡ‏ تَةّٗ‏ قَالُواْ‏ َٰ ٌَ حَسۡ‏ رَتَنَا

عَلَىَٰ‏ مَا ۡ فَرَّطنَا فٌِهَا وَ‏ هُمۡ‏ ‏ٌَحۡ‏ مِلُونَ‏

أَوۡ‏ زَارَهُمۡ‏ عَلَىَٰ‏ ظُهُورِ‏ هِمۡ‏ أَالَ‏ سَآءَ‏ مَا

‏ٌَزِ‏ رُونَ‏

وَ‏ قَالُواْ‏ لَوۡ‏ الَ‏ نُزِّلَ‏ عَلٌَهِ‏ ءَاٌَةٞ‏ مِّن رَّبِّهِۦ

َ قَادِرٌ‏ عَلَىَٰٓ‏ أَن ‏ٌُنَزِّلَ‏ ءَاٌَةّٗ‏

قُلۡ‏ إِنَّ‏ ٱهللَّ‏

وَ‏ َٰ لَ‏ كِنَّ‏ ۡ أَك ثَرَهُمۡ‏ الَ‏ ‏ٌَعۡ‏ لَمُونَ‏

وَ‏ َٰ كَذَ‏ لِكَ‏ فَتَنَّا بَعۡ‏ ضَهُم بِبَعۡ‏ ضٖ‏ لٌَِّقُولُوٓ‏ اْ‏

َٰٓ أَهَ‏ إُ‏ الَ‏ ‏ٓءِ‏ مَنَّ‏ ٱهللَّ‏ ُ ۡ عَلٌَهِم مِّنۢ‏ بٌَ‏

بِ‏ ؤَعۡ‏ لَمَ‏ بِٱلشَّ‏

ۡ َۗ نِنَآ‏ ۡ أَلٌَ‏ سَ‏ ٱهللَّ‏ ُ

َٰ كِرِ‏ ٌ ‏َن

َ حَقَّ‏ قَدۡ‏ رِ‏ هِۦٓ‏ ۡ إِذ قَالُواْ‏ مَآ‏

وَ‏ مَا قَدَرُواْ‏ ٱهللَّ‏

أَنزَلَ‏ ٱهللَّ‏ ُ عَلَىَٰ‏ بَشَرٖ‏ مِّن شًَۡ‏ ءَٖۗ‏ قُلۡ‏ مَ‏ ‏ۡن

أَنزَلَ‏ ۡ ٱل َٰ كِتَ‏ بَ‏ ٱلَّذِي جَآءَ‏ بِهِۦ مُوسَىَٰ‏ نُورّٗ‏ ا

وَ‏ هُدّٗ‏ ى ُۖ لِّلنَّاسِ‏ تَجۡ‏ عَلُونَهُۥ قَرَاطِ‏ ‏ٌسَ‏

تُبۡ‏ دُونَهَا وَ‏ ۡ تُخ فُونَ‏ كَثٌِرّٗ‏ اُۖ‏ وَ‏ عُلِّمۡ‏ تُم مَّا لَ‏ ‏ۡم

تَعۡ‏ لَمُوٓ‏ اْ‏ أَنتُمۡ‏ وَ‏ الَ‏ ٓ ءَابَآإُ‏ كُمُۡۖ‏ قُلِ‏ ٱهللَّ‏ ُُۖ ثُمَّ‏ ذَرۡ‏ هُ‏ ‏ۡم

فًِ‏ خَوۡ‏ ضِ‏ هِمۡ‏ ۡ ‏ٌَل عَبُونَ‏

فَمَا كَانَ‏ دَعۡ‏ وَ‏ ىَٰ‏ هُمۡ‏ إِذ ۡ جَآءَهُم بَؤ ۡ سُنَآ‏ إِالَّ‏ ٓ أَن

قَالُوٓ‏ اْ‏ إِنَّا كُنَّا ظَ‏ َٰ لِمٌِنَ‏

فَمَنۡ‏ ۡ أَظلَمُ‏ مِمَّنِ‏ ۡ ٱف تَرَىَٰ‏ عَلَى ٱهللَّ‏ ِ كَذِبًا أَۡو

َٰ اٌَتِهِۦٓ‏ أُوْ‏ َٰٓ لَبِكَ‏ ‏ٌَنَالُهُمۡ‏ نَصِ‏ ‏ٌبُهُم مِّنَ‏

كَذَّبَ‏ بِ‏

ۡ ٱلكِتَ‏ ُۖ حَتَّىَٰٓ‏ إِذَا ۡ جَآءَت هُمۡ‏ رُسُلُنَا ‏ٌَتَوَ‏ فَّوۡ‏ نَهُ‏ ‏ۡم

قَالُوٓ‏ اْ‏ ۡ أٌَ‏ نَ‏ مَا كُنتُمۡ‏ تَدۡ‏ عُونَ‏ مِن دُونِ‏ ٱهللَّ‏ ِ

قَالُواْ‏ ضَلهواْ‏ عَنَّا وَ‏ شَهِدُواْ‏ عَلَىَٰٓ‏ أَنفُسِهِ‏ ‏ۡم

أَنَّهُمۡ‏ كَانُواْ‏ َٰ كَفِرِ‏ ‏ٌنَ‏

َٰ بِ‏

ثُمَّ‏ ۡ بَدَّلنَا مَكَانَ‏ ٱلسٌَِّّبَةِ‏ ۡ ٱل حَسَنَةَ‏ حَتَّىَٰ‏ عَفَواْ‏

وَّ‏ قَالُواْ‏ قَدۡ‏ مَسَّ‏ ءَابَآءَنَا ٱلضَّرَّآءُ‏ وَ‏ ٱلسَّرَّآءُ‏

ۡ فَؤَخَذ َٰ نَهُم بَؽۡ‏ تَةّٗ‏ وَ‏ هُمۡ‏ الَ‏ ۡ ‏ٌَش عُرُونَ‏

وَ‏ إِذَا ۡ تُتلَىَٰ‏ ۡ عَلٌَ‏ هِمۡ‏ َٰ ءَاٌَ‏ تُنَا قَالُواْ‏ قَدۡ‏ سَمِعۡ‏ نَا

لَوۡ‏ نَشَآءُ‏ ۡ لَقُلنَا ۡ مِثلَ‏ َٰ هَ‏ ذَآ‏ إِنۡ‏ هَ‏

َٰ أَسَ‏ طِ‏ ‏ٌرُ‏ ۡ ٱأل ‏َوَّ‏ لٌِنَ‏

وَ‏ ۡ إِذ قَالُواْ‏ ٱللَّهُمَّ‏ إِن كَانَ‏ َٰ هَ‏ ذَا هُوَ‏ ۡ ٱل حَقَّ‏

مِنۡ‏ عِندِكَ‏ فَؤَمۡ‏ طِ‏ رۡ‏ ۡ عَلٌَنَا حِجَارَةّٗ‏ مِّنَ‏

ٱلسَّمَآءِ‏ أَوِ‏ ۡ ٱبتِنَا بِعَذَابٍ‏ أَلٌِٖ‏ م

األنعام

االنعام

االنعام

األنعام

األنعام

األعراؾ

األعراؾ

األعراؾ

األنفال

األنفال

َٰ ذَآ‏ إِالَّ‏ ٓ






-7

-2

-9

-ٔٓ

31


م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

ٔ٘

ٔ٘

ٔٙ

ٔ9

ٕٓ

ٕٔ

ٕٔ

ٕٖ

ٕٖ

ٕٖ

7

ٔ٘

ٕ2


ٖٖٔ

ٖ2

97

ٔٓٙ

ٔٓ7

ٖٔٔ

-ٖٔ

-ٖٕ

-ٖٖ

-ٖٗ

-ٖ٘

-ٖٙ

-ٖ7

-ٖ2

-ٖ9

-ٗٓ

ٔٓ

ٔٓ

ٔٔ

ٔٔ

ٖٔ

ٕ

ٔ٘

7

2

٘

أَكَانَ‏ لِلنَّاسِ‏ عَجَبًا أَنۡ‏ أَوۡ‏ ۡ حٌَنَآ‏ إِلَىَٰ‏

رَجُلٖ‏ ۡ مِّن هُمۡ‏ أَنۡ‏ أَنذِرِ‏ ٱلنَّاسَ‏ وَ‏ بَشِّرِ‏

ٱلَّذٌِنَ‏ ءَامَنُوٓ‏ اْ‏ أَنَّ‏ لَهُمۡ‏ قَدَمَ‏ صِ‏ دۡ‏ قٍ‏ عِن ‏َد

رَبِّهِمَۡۗ‏ قَالَ‏ ۡ ٱل َٰ كَفِرُونَ‏ إِنَّ‏ َٰ هَ‏ ذَا لَسَ‏

مهبٌِنٌ‏

َٰ حِرٞ‏

وَ‏ إِذَا ۡ تُتلَىَٰ‏ ۡ عَلٌَ‏ هِمۡ‏ ءَاٌَاتُنَا َٰ بٌَِّنَ‏ تٖ‏ قَالَ‏

ٱلَّذٌِنَ‏ الَ‏ ‏ٌَرۡ‏ جُونَ‏ لِقَآءَنَا ۡ ٱبتِ‏ بِقُرۡ‏ ءَانٍ‏

ۡ ؼٌَ‏ رِ‏ َٰ هَ‏ ذَآ‏ أَوۡ‏ ۡ بَدِّلهُ‏ قُلۡ‏ مَا ‏ٌَكُونُ‏ لًِٓ‏

أَنۡ‏ أُبَدِّلَهُۥ مِن ۡ تِلقَآي ۡ نَف ُۖ سًِٓ‏ إِنۡ‏ أَتَّبِ‏ ‏ُع

ِ

إِالَّ‏ مَا ‏ٌُوحَىَٰٓ‏ ُۖ إِلًََّ‏ إِنًِّٓ‏ أَخَاؾُ‏ إِ‏ ‏ۡن

ۡ عَصٌَتُ‏ رَبًِّ‏ عَذَابَ‏ ‏ٌَوۡ‏ مٍ‏ عَظِ‏ ٌٖ م

وَ‏ هُوَ‏ ٱلَّذِي خَلَقَ‏ ٱلسَّمَ‏ َٰ تِ‏ وَ‏ ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضَ‏ َٰ وَ‏

فًِ‏ سِتَّةِ‏ ٖ أٌََّام وَ‏ كَانَ‏ عَرۡ‏ شُهُۥ عَلَى

ۡ ٱل مَآءِ‏ لٌَِبۡ‏ لُوَ‏ كُمۡ‏ أٌَهكُمۡ‏ أَحۡ‏ سَنُ‏ عَمَالّٗ‏ َۗ

وَ‏ لَبِن ۡ قُل تَ‏ إِنَّكُم مَّبۡ‏ عُوثُونَ‏ مِنۢ‏ بَعۡ‏ دِ‏

ۡ ٱل مَوۡ‏ تِ‏ لٌََقُولَنَّ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ كَفَرُوٓ‏ اْ‏ إِنۡ‏ هَ‏

إِالَّ‏ سِحۡ‏ رٞ‏ مهبٌِ‏ ‏ٞن

َٰ ذَآ‏

وَ‏ لَبِنۡ‏ أَخَّرۡ‏ نَا ۡ عَنهُمُ‏ ۡ ٱل عَذَابَ‏ إِلَىَٰٓ‏ أُمَّ‏ ‏ٖة

مَّعۡ‏ دُودَةٖ‏ لٌََّقُولُنَّ‏ مَا ‏ٌَحۡ‏ بِسُهُۥٓ‏ ‏ٌَوۡ‏ ‏َم

‏ٌَؤتٌِهِمۡ‏ ۡ لٌَ‏ سَ‏ مَصۡ‏ رُوفًا ۡ عَن هُمۡ‏ وَ‏ حَاقَ‏

ۡ

بِهِم مَّا كَانُواْ‏ بِهِۦ ‏ٌَسۡ‏ تَهۡ‏ زِ‏ ءُونَ‏

َۗ أَالَ‏

‏۞وَ‏ إِن تَعۡ‏ جَبۡ‏ فَعَجَبٞ‏ قَوۡ‏ لُهُمۡ‏ أَءِذَا

كُنَّا َٰ تُرَ‏ بًا أَءِنَّا لَفًِ‏ ۡ خَل قٖ‏ َۗ جَدٌِدٍ‏ أُوْ‏ لَ‏

ٱلَّذٌِنَ‏ كَفَرُواْ‏ بِرَبِّهِمُۡۖ‏ وَ‏ أُوْ‏ َٰٓ لَبِكَ‏ ٱألۡ‏ َ ‏ۡؼلَ‏

فًِٓ‏ أَعۡ‏ نَاقِهِمُۡۖ‏ وَ‏ أُوْ‏ َٰٓ لَبِكَ‏ أَصۡ‏ حَ‏

هُمۡ‏ فٌِهَا خَ‏

‏ٌونس

‏ٌونس

هود

هود

الرعد

لَّوۡ‏ مَا ۡ تَؤتٌِنَا ۡ بِٱل َٰٓ مَلَبِكَةِ‏ إِن كُنتَ‏ مِنَ‏

َٰ دِقٌِنَ‏ ٱلصَّ‏

لَقَالُوٓ‏ اْ‏ إِنَّمَا سُكِّرَتۡ‏ أَبۡ‏ صَ‏ َٰ رُنَا بَلۡ‏ نَحۡ‏ نُ‏ قَوۡ‏ ‏ٞم

مَّسۡ‏ حُورُونَ‏

ٱلَّذٌِنَ‏ تَتَوَ‏ فَّىَٰ‏ هُمُ‏ ۡ ٱل َٰٓ مَلَبِكَةُ‏ ظَالِمًِٓ‏ أَنفُسِهِمُۡۖ‏

ۡ فَؤَل قَوُ‏ اْ‏ ٱلسَّلَمَ‏ مَا كُنَّا نَعۡ‏ مَلُ‏ مِن سُوٓ‏ ‏ۢءِۚ‏

بَلَىَٰٓ‏ إِنَّ‏ ٱهللَّ‏ ۢ بِمَا كُنتُمۡ‏ تَعۡ‏ مَلُونَ‏

وَ‏ إِذَا ۡ تُتلَىَٰ‏ ۡ عَلٌَ‏ هِمۡ‏ َٰ ءَاٌَ‏ تُنَا َٰ بٌَِّنَ‏ تٖ‏ قَالَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏

كَفَرُواْ‏ لِلَّذٌِنَ‏ ءَامَنُوٓ‏ اْ‏ أَيه ۡ ٱل فَرِ‏ ۡ ‏ٌقٌَنِ‏ خٌَ‏

مَّقَامّٗ‏ ا وَ‏ أَحۡ‏ سَنُ‏ نَدٌِّ‏

ۡ ‏ٞر

ّٗ ا

َ عَلٌِمُ‏

ۡ

وَ‏ قَالُواْ‏ لَوۡ‏ الَ‏ ‏ٌَؤتٌِنَا بَِ‏ اٌَةٖ‏ مِّن رَّبِّهِۦٓ‏ أَوَ‏ لَمۡ‏

تَؤ ۡ تِهِم بٌَِّنَةُ‏ مَا فًِ‏ ٱلصهحُؾِ‏ ٱأل ۡ ‏ُولَىَٰ‏

وَ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ مَتَىَٰ‏ َٰ هَ‏ ذَا ۡ ٱل وَ‏ عۡ‏ دُ‏ إِن كُنتُ‏ ‏ۡم

صَ‏

وَ‏ ۡ ٱق تَرَبَ‏ ۡ ٱل وَ‏ عۡ‏ دُ‏ ۡ ٱل حَقه فَإِذَا هًَِ‏ شَ‏

أَبۡ‏ ‏َٰصَ‏ رُ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ كَفَرُواْ‏ ٌَ قَدۡ‏ كُنَّا فًِ‏

ۡ ؼَفلَةٖ‏ مِّنۡ‏ َٰ هَ‏ ذَا بَلۡ‏ كُنَّا ظَ‏

َٰ خِصَةٌ‏

َٰ وَ‏ ‏ٌۡلَنَا

َٰ لِمٌِنَ‏

َٰ دِقٌِنَ‏

قَالُواْ‏ رَبَّنَا ؼَلَبَتۡ‏ عَلٌَ‏ ۡ نَا شِق ۡ وَ‏ تُنَا وَ‏ كُنَّا

قَوۡ‏ مّٗ‏ ا ضَآلٌِّنَ‏

رَبَّنَآ‏ أَخ ۡ رِ‏ جۡ‏ نَا مِن ۡ هَا فَإِنۡ‏ عُدۡ‏ نَا فَإِنَّا

ظَ‏ َٰ لِمُونَ‏

قَالُواْ‏ لَبِث ۡ نَا ‏ٌَوۡ‏ مًا أَوۡ‏ بَعۡ‏ ضَ‏ ‏ٌَوۡ‏ م ٖ فَ‏ ‏ۡسَ‏ لِ‏

ٱل ۡ عَآدٌِّنَ‏

الحجر

الحجر

النحل

مرٌم

طه

األنبٌاء

األنبٌاء

المإمنون

المإمنون

المإمنون

َٰٓ بِكَ‏

َٰ ‏ُل

َٰ بُ‏ ُۖ ٱلنَّارِ‏

َٰ لِدُونَ‏

-ٕٔ

-ٕٕ

-ٕٖ

-ٕٗ

-ٕ٘

ٕ٘

ٕ٘

ٕ٘

ٕ٘

ٕ٘

ٗ

٘

7

2

ٔ2

-ٗٔ

-ٕٗ

-ٖٗ

-ٗٗ

-ٗ٘

ٖٔ

ٖٔ

ٖٔ

ٔٗ

ٔ٘

2

ٕ7

ٖٗ

ٖٔ

ٙ

ٱهللَّ‏ ُ ‏ٌَعۡ‏ لَمُ‏ مَا تَحۡ‏ مِلُ‏ كُله أُنثَىَٰ‏ وَ‏ مَا

تَؽٌِضُ‏ ٱأل ۡ ‏َرۡ‏ حَامُ‏ وَ‏ مَا تَز ۡ دَادُ‏ وَ‏ كُ‏ هل

شًَۡ‏ ءٍ‏ عِندَهُۥ بِمِق ۡ دَارٍ‏

وَ‏ ‏ٌَقُولُ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ كَفَرُواْ‏ لَوۡ‏ الَ‏ ٓ أُنزِ‏ لَ‏ ۡ عَلٌَ‏ ‏ِه

َ ‏ٌُضِ‏ له مَن

ءَاٌَةٞ‏ مِّن رَّبِّهِۦ قُلۡ‏ إِنَّ‏ ٱهللَّ‏

‏ٌَشَآءُ‏ وَ‏ ‏ٌَهۡ‏ دِيٓ‏ ۡ إِلٌَهِ‏ مَنۡ‏ أَنَابَ‏

وَ‏ ‏ٌَقُولُ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ كَفَرُواْ‏ لَسۡ‏ تَ‏ مُرۡ‏ سَالّٗ‏

قُلۡ‏ كَفَىَٰ‏ بِٱهللَّ‏ ِ ۢ شَهٌِدَا ۡ بٌَنًِ‏ وَ‏ ۡ بٌَنَكُ‏ ‏ۡم

وَ‏ مَنۡ‏ عِندَهُۥ ۡ عِلمُ‏ ۡ ٱلكِتَ‏

َٰ بِ‏

وَ‏ قَالَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ كَفَرُواْ‏ لِرُسُلِهِ‏ ‏ۡم

ۡ لَنُخ رِ‏ جَنَّكُم مِّنۡ‏ أَرۡ‏ ضِ‏ نَآ‏ أَوۡ‏ لَتَعُودُنَّ‏

فًِ‏ مِلَّتِنَاُۖ‏ فَؤَوۡ‏ حَىَٰٓ‏ ۡ إِلٌَ‏ هِمۡ‏ رَبههُمۡ‏ لَنُهۡ‏ لِكَنَّ‏

َٰ لِمٌِنَ‏ ٱلظَّ‏

وَ‏ قَالُواْ‏ َٰٓ ٌَ ؤٌَههَا ٱلَّذِي نُزِّلَ‏ ۡ عَلٌَهِ‏ ۡ ٱلذِّكرُ‏

إِنَّكَ‏ لَمَجۡ‏ نُو ‏ٞن

الرعد

الرعد

الرعد

ابراهٌم

الحجر

وَ‏ قَالَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ كَفَرُوٓ‏ اْ‏ إِنۡ‏ َٰ هَ‏ ذَآ‏ إِالَّ‏ ٓ ۡ إِفكٌ‏

ۡ ٱف تَرَىَٰ‏ هُ‏ وَ‏ أَعَانَهُۥ ۡ عَلٌَهِ‏ قَوۡ‏ مٌ‏ ُۖ ءَاخَرُونَ‏ فَقَ‏ ‏ۡد

جَآءُو ۡ ظُل مّٗ‏ ا وَ‏ زُورّٗ‏ ا

وَ‏ قَالُوٓ‏ اْ‏ َٰ أَسَ‏ طِ‏ ‏ٌرُ‏ ۡ ٱأل ‏َوَّ‏ لٌِنَ‏ ۡ ٱك تَتَبَهَا فَهًَِ‏

تُمۡ‏ لَىَٰ‏ ۡ عَلٌَهِ‏ ۡ بُك رَةّٗ‏ وَ‏ أَصِ‏ ٌ ‏ّٗال

وَ‏ قَالُواْ‏ مَالِ‏ َٰ هَ‏ ذَا ٱلرَّسُولِ‏ ۡ ‏ٌَؤكُلُ‏ ٱلطَّعَامَ‏

وَ‏ ‏ٌَمۡ‏ شًِ‏ فًِ‏ ۡ ٱأل ‏َسۡ‏ وَ‏ اقِ‏ لَوۡ‏ الَ‏ ٓ أُنزِ‏ لَ‏ إِلٌَ‏

مَلَكٞ‏ فٌََكُونَ‏ مَعَهُۥ نَذٌِرًا

ۡ هِ‏

أَوۡ‏ ۡ ‏ٌُل قَىَٰٓ‏ ۡ إِلٌَهِ‏ كَنزٌ‏ أَوۡ‏ تَكُونُ‏ لَهُۥ جَنَّةٞ‏ ۡ ‏ٌَؤكُلُ‏

‏َّال

ۡ مِنهَا وَ‏ قَالَ‏ َٰ ٱلظَّ‏ لِمُونَ‏ إِن تَتَّبِ‏ عُونَ‏ إِ‏

رَجُالّٗ‏ مَّسۡ‏ حُورًا

قَالُواْ‏ سُبۡ‏ ‏َٰحَ‏ نَكَ‏ مَا كَانَ‏ ‏ٌَنۢ‏ بَؽًِ‏ لَنَآ‏ أَن نَّتَّخِذَ‏

مِن دُونِكَ‏ مِنۡ‏ أَوۡ‏ لٌَِآءَ‏ وَ‏ َٰ لَكِن مَّتَّعۡ‏ تَهُ‏ ‏ۡم

وَ‏ ءَابَآءَهُمۡ‏ حَتَّىَٰ‏ نَسُواْ‏ ۡ ٱلذِّكرَ‏ وَ‏ كَانُواْ‏ قَوۡ‏ مَ‏

بُورّٗ‏ ا

الفرقان

الفرقان

الفرقان

الفرقان

الفرقان

ۢ ا

-ٕٙ

-ٕ7

-ٕ2

-ٕ9

-ٖٓ

32


َٰ

ُۖ

ُۖ

م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

ٖٗ

-ٙٓ

ٕ٘

وَ‏ قَالَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ كَفَرُواْ‏ لَوۡ‏ الَ‏ نُزِّلَ‏ عَلٌَ‏ ٕٖ

ۡ ٱل قُرۡ‏ ءَانُ‏ جُمۡ‏ لَةّٗ‏ َٰ وَ‏ حِدَةّٗ‏ َٰ كَذَ‏ لِكَ‏ لِنُثَبِّتَ‏

بِهِۦ فُإَ‏ ادَكَ‏ وَ‏ ۡ رَتَّل َٰ نَهُ‏ تَرۡ‏ تٌِ‏ ‏ّٗال

الفرقان

وَ‏ قَالَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ كَفَرُواْ‏ هَلۡ‏ نَدُلهكُمۡ‏ عَلَىَٰ‏ رَجُ‏ ‏ٖل

‏ٌُنَبِّبُكُمۡ‏ إِذَا ۡ مُزِّق تُمۡ‏ كُلَّ‏ مُمَزَّقٍ‏ إِنَّكُمۡ‏ لَفًِ‏

ۡ خَل قٖ‏ جَدٌِدٍ‏

7 سبؤ

ۡ هِ‏

-ٗٙ

ٖٗ

ٖٗ

ٖٔ

ٖٗ

َٰ ذَا

-ٙٔ

-ٕٙ

ٕ7

ٕ7

ٕ7

ٕ9

ٙ7

ٙ2


ٕٔ

وَ‏ قَالَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ كَفَرُوٓ‏ اْ‏ أَءِذَا كُنَّا تُرَ‏ َٰ بّٗ‏ ا

وَ‏ ءَابَآإُ‏ نَآ‏ أَبِنَّا لَمُخ ۡ رَجُونَ‏

لَقَدۡ‏ وُ‏ عِدۡ‏ نَا َٰ هَ‏ ذَا نَحۡ‏ نُ‏ وَ‏ ءَابَآإُ‏ نَا مِن

قَبۡ‏ لُ‏ إِنۡ‏ َٰ هَ‏ ذَآ‏ إِالَّ‏ ٓ َٰ أَسَ‏ طِ‏ ‏ٌرُ‏ ۡ ٱأل ‏َوَّ‏ لٌِنَ‏

وَ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ مَتَىَٰ‏ َٰ هَ‏ ذَا ۡ ٱل وَ‏ عۡ‏ دُ‏ إِن كُنتُ‏ ‏ۡم

َٰ دِقٌِنَ‏ صَ‏

وَ‏ قَالَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ كَفَرُواْ‏ لِلَّذٌِنَ‏ ءَامَنُواْ‏

ٱتَّبِعُواْ‏ سَبٌِلَنَا وَ‏ ۡ ل نَحۡ‏ مِلۡ‏ خَطَ‏ َٰ كُمۡ‏ وَ‏ مَا

هُم َٰ بِحَ‏ مِلٌِنَ‏ مِنۡ‏ خَطَ‏ َٰ هُم مِّن شًَۡ‏ ءٍ‏

إِنَّهُمۡ‏ َٰ لَكَ‏ ذِبُونَ‏

النمل

النمل

النمل

العنكبوت

وَ‏ قَالَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ كَفَرُواْ‏ لَن نهإۡ‏ مِنَ‏ بِهَ‏

ۡ ٱل قُرۡ‏ ءَانِ‏ وَ‏ الَ‏ بِٱلَّذِي ۡ بٌَ‏ نَ‏ ‏ٌَدٌَ‏ َۗ وَ‏ لَوۡ‏ تَرَىَٰٓ‏

إِذِ‏ َٰ ٱلظَّ‏ لِمُونَ‏ مَوۡ‏ قُوفُونَ‏ عِندَ‏ رَبِّهِمۡ‏ ٌَ رۡ‏ جِ‏ ‏ُع

بَعۡ‏ ضُهُمۡ‏ إِلَىَٰ‏ بَعۡ‏ ضٍ‏ ۡ ٱل قَوۡ‏ لَ‏ ‏ٌَقُولُ‏ ٱلَّذٌِنَ‏

ٱسۡ‏ تُضۡ‏ عِفُواْ‏ لِلَّذٌِنَ‏ ٱسۡ‏ ۡ تَك بَرُواْ‏ لَوۡ‏ الَ‏ ٓ أَنتُ‏ ‏ۡم

لَكُنَّا مُإۡ‏ مِنٌِنَ‏

وَ‏ إِذَا ۡ تُتلَىَٰ‏ ۡ عَلٌَ‏ هِمۡ‏ َٰ ءَاٌَ‏ تُنَا َٰ بٌَِّنَ‏ تٖ‏ قَالُواْ‏ مَا

‏َٰهَ‏ ذَآ‏ إِالَّ‏ رَجُلٞ‏ ‏ٌُرِ‏ ‏ٌدُ‏ أَن ‏ٌَصُدَّكُمۡ‏ عَمَّا كَا ‏َن

‏ٌَعۡ‏ بُدُ‏ ءَابَآإُ‏ كُمۡ‏ وَ‏ قَالُواْ‏ مَا َٰ هَ‏ ذَآ‏ إِالَّ‏ ٓ ۡ إِف كٞ‏

ۡ مهف تَرّٗ‏ ى وَ‏ قَالَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ كَفَرُواْ‏ ۡ لِل حَقِّ‏ لَمَّا

جَآءَهُمۡ‏ إِنۡ‏ َٰ هَ‏ ذَآ‏ إِالَّ‏ سِحۡ‏ رٞ‏ مهبٌِ‏ ‏ٞن

سبؤ

سبؤ

ۡ هِ‏

ٌَ َٰ

ٌَ َٰ

-ٗ7

-ٗ2

-ٗ9

-٘ٓ

ٖٗ

ٖٙ

ٖٙ

ٖٙ

ٖ7

ٖ7

ٖ7

ٖ7

ٖ7

ٖ2

ٖ2

ٖ2

ٖ2

ٕ٘

ٗ7

ٗ2

ٕ٘

ٔ٘

ٔٙ

ٔ7

ٕٓ

ٕٔ

ٗ

٘

ٙ

7

-ٖٙ

-ٙٗ

-ٙ٘

-ٙٙ

-ٙ7

-ٙ2

-ٙ9

-7ٓ

-7ٔ

-7ٕ

-7ٖ

-7ٗ

-7٘

ٕ9

ٕ9

ٖٕ

ٖٕ

ٖٕ

ٖٖ

ٖٖ

ٖٖ

ٖٗ

ٙٔ

ٖٙ

ٖ

ٔٓ

ٕ2

ٙٙ

ٙ7

ٙ2

ٖ

وَ‏ لَبِن ۡ سَؤَلتَهُم مَّنۡ‏ خَلَقَ‏ ٱلسَّمَ‏ َٰ َٰ وَ‏ تِ‏

وَ‏ ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضَ‏ وَ‏ سَخَّرَ‏ ٱلشَّمۡ‏ سَ‏ وَ‏ ۡ ٱل قَمَرَ‏

لٌََقُولُنَّ‏ ٱهللَّ‏ ُُۖ فَؤَنَّىَٰ‏ ‏ٌُإۡ‏ فَكُونَ‏

وَ‏ لَبِن ۡ سَؤَلتَهُم مَّن نَّزَّلَ‏ مِنَ‏ ٱلسَّمَآءِ‏

مَآءّٗ‏ فَؤَحۡ‏ ‏ٌَا بِهِ‏ ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضَ‏ مِنۢ‏ بَعۡ‏ دِ‏

مَوۡ‏ تِهَا لٌََقُولُنَّ‏ ٱهللَّ‏ ُ قُلِ‏ ۡ ٱل حَمۡ‏ دُ‏ هللِ‏ َّ ِ بَ‏ ‏ۡل

ۡ أَك ثَرُهُ‏ ‏ۡم الَ‏ ‏ٌَعۡ‏ قِلُو ‏َن

أَمۡ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ ٱف ۡ تَرَىَٰ‏ هُ‏ بَلۡ‏ هُوَ‏ ٱل ۡ حَقه مِن

رَّبِّكَ‏ لِتُنذِرَ‏ قَوۡ‏ مّٗ‏ ا مَّآ‏ أَتَىَٰ‏ هُم مِّن نَّذٌِ‏ ‏ٖر

مِّن قَبۡ‏ لِكَ‏ لَعَلَّهُمۡ‏ ‏ٌَهۡ‏ تَدُونَ‏

وَ‏ قَالُوٓ‏ اْ‏ أَءِذَا ۡ ضَلَلنَا فًِ‏ ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضِ‏ أَءِنَّا

لَفًِ‏ ۡ خَل قٖ‏ ۢ جَدٌِدِۚ‏ بَلۡ‏ هُم بِلِ‏ قَآءِ‏ رَبِّهِ‏ ‏ۡم

َٰ فِرُونَ‏ كَ‏

وَ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ مَتَىَٰ‏ َٰ هَ‏ ذَا ۡ ٱل ۡ فَتحُ‏ إِن كُنتُ‏ ‏ۡم

َٰ دِقٌِنَ‏ صَ‏

‏ٌَوۡ‏ مَ‏ تُقَلَّبُ‏ وُ‏ جُوهُهُمۡ‏ فًِ‏ ٱلنَّارِ‏

َ وَ‏ أَطَعۡ‏ نَا

‏ٌَقُولُونَ‏ َٰ ‏ٌَلٌَ‏ ۡ تَنَآ‏ أَطَعۡ‏ نَا ٱهللَّ‏

ٱلرَّسُوالَ‏ ۠

وَ‏ قَالُواْ‏ رَبَّنَآ‏ إِنَّآ‏ أَطَعۡ‏ نَا سَادَتَنَا

وَ‏ كُبَرَآءَنَا فَؤَضَلهونَا ٱلسَّبٌِالَ‏ ۠

رَبَّنَآ‏ ءَاتِهِمۡ‏ ضِ‏ عۡ‏ فٌَ‏ ۡ نِ‏ مِنَ‏ ٱل ۡ عَذَابِ‏

وَ‏ ٱل ۡ عَن ۡ هُمۡ‏ لَعۡ‏ نّٗ‏ ا كَبٌِرّٗ‏ ا

وَ‏ قَالَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ كَفَرُواْ‏ الَ‏ ۡ تَؤتٌِنَا ٱلسَّاعَةُ‏ ُۖ

قُلۡ‏ بَلَىَٰ‏ وَ‏ رَبًِّ‏ ۡ لَتَؤتٌَِنَّكُمۡ‏ عَ‏ لِمِ‏ َٰ ۡ ٱلؽٌَ‏

ۡ ‏ُۖبِ‏

َٰ وَ‏

الَ‏ ‏ٌَعۡ‏ زُبُ‏ ۡ عَنهُ‏ ۡ مِثقَالُ‏ ذَرَّةٖ‏ فًِ‏

ٱلسَّمَ‏ َٰ تِ‏ وَ‏ الَ‏ فًِ‏ ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضِ‏ وَ‏ الَ‏ ٓ

أَصۡ‏ ؽَرُ‏ مِن َٰ ذَ‏ لِكَ‏ وَ‏ الَ‏ ٓ ۡ أَك بَرُ‏ إِالَّ‏ فًِ‏

َٰ كِتَ‏ بٖ‏ مهبٌِ‏ ‏ٖن

العنكبوت

العنكبوت

السجدة

السجدة

السجدة

األحزاب

األحزاب

األحزاب

سبؤ

وَ‏ قَالُوٓ‏ اْ‏ ءَامَنَّا بِهِۦ وَ‏ أَنَّىَٰ‏ لَهُمُ‏ ٱلتَّنَاوُ‏ شُ‏ مِن

مَّكَانِ‏ ۢ بَعٌِ‏ ‏ٖد

وَ‏ إِذَا قٌِلَ‏ لَهُمۡ‏ أَنفِقُواْ‏ مِمَّا رَزَقَكُمُ‏ ٱهللَّ‏ ُ قَا ‏َل

ٱلَّذٌِنَ‏ كَفَرُواْ‏ لِلَّذٌِنَ‏ ءَامَنُوٓ‏ اْ‏ ۡ أَنُطعِمُ‏ مَن لَّۡو

‏ٌَشَآءُ‏ ٱهللَّ‏ ُ ۡ أَط عَمَهُۥٓ‏ إِنۡ‏ أَنتُمۡ‏ إِالَّ‏ فًِ‏ ضَلَ‏ ‏ٖل

مهبٌِنٖ‏

وَ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ مَتَىَٰ‏ َٰ هَ‏ ذَا ۡ ٱل وَ‏ عۡ‏ دُ‏ إِن كُنتُ‏ ‏ۡم

صَ‏

ۡ لَنَا مَنۢ‏ بَعَثَنَا مِن مَّرۡ‏ قَدِنَا َۚۗ هَ‏

مَا وَ‏ عَدَ‏ ٱلرَّحۡ‏ ‏َٰمَ‏ نُ‏ وَ‏ صَدَقَ‏ ۡ ٱل مُرۡ‏ سَلُونَ‏

َٰ ذَا

َٰ دِقٌِنَ‏

قَالُواْ‏ َٰ ٌَ وَ‏ ٌ

وَ‏ قَالُوٓ‏ اْ‏ إِنۡ‏ هَ‏ َٰ ذَآ‏ إِالَّ‏ سِحۡ‏ رٞ‏ مهبٌِنٌ‏

أَءِذَا مِت ۡ نَا وَ‏ كُنَّا تُرَابّٗ‏ ا وَ‏ عِظَ‏ َٰ مًا أَءِنَّا

لَمَبۡ‏ عُوثُونَ‏

أَوَ‏ ءَابَآإُ‏ نَا ۡ ٱأل ‏َوَّ‏ لُو ‏َن

وَ‏ قَالُواْ‏ َٰ ٌَ وَ‏ ‏ٌۡلَنَا َٰ هَ‏ ذَا ‏ٌَوۡ‏ مُ‏ ٱلدٌِّنِ‏

هَ‏ َٰ ذَا ‏ٌَوۡ‏ مُ‏ ٱل ۡ فَصۡ‏ لِ‏ ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ‏

وَ‏ عَجِبُوٓ‏ اْ‏ أَن جَآءَهُم مهنذِرٞ‏ ۡ مِّن هُمُۡۖ‏ وَ‏ قَالَ‏

ۡ ٱل َٰ كَفِرُونَ‏ َٰ هَ‏ ذَا َٰ سَ‏ حِرٞ‏ كَذَّابٌ‏

أَجَعَلَ‏ ۡ ٱأل ٓ لِهَةَ‏ َٰ إِلَ‏ هّٗ‏ ا َٰ وَ‏ حِدًاُۖ‏ إِنَّ‏ َٰ هَ‏ ذَا لَشًَۡ‏ ‏ٌء

عُجَابٞ‏

وَ‏ ٱنطَلَقَ‏ ٱل ۡ مَألَ‏ ُ مِن ۡ هُمۡ‏ أَنِ‏ ٱمۡ‏ شُواْ‏ وَ‏ ٱصۡ‏ بِرُواْ‏

عَلَىَٰٓ‏ ءَالِهَتِكُمُۡۖ‏ إِنَّ‏ هَ‏ َٰ ذَا لَشًَۡ‏ ءٞ‏ ‏ٌُرَادُ‏

مَا سَمِعۡ‏ نَا َٰ بِهَ‏ ذَا فًِ‏ ۡ ٱلمِلَّةِ‏ ۡ ٱأل ٓ خِرَةِ‏ إِنۡ‏ َٰ هَ‏ ذَآ‏

إِالَّ‏ ۡ ٱختِلَ‏ ‏َٰقٌ‏

سبؤ

‏ٌس

‏ٌس

‏ٌس

الصافات

الصافات

الصافات

الصافات

الصافات

ص

ص

ص

ص

-٘ٔ

-ٕ٘

-ٖ٘

-٘ٗ

-٘٘

-٘ٙ

-٘7

-٘2

-٘9

33


َٰ

ُۖ

َ

ُۖ

م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

ٙٗ

َٰ تِ‏

-29

ٖ2

أَءُنزِ‏ لَ‏ ۡ عَلٌَهِ‏ ۡ ٱلذِّكرُ‏ مِنۢ‏ ۡ بٌَنِنَا بَلۡ‏ هُمۡ‏ 2

فًِ‏ ٖ شَكّ‏ مِّن ۡ ذِك رِ‏ ي بَل لَّمَّا ‏ٌَذُوقُواْ‏

عَذَابِ‏

ص

َٰ ذَ‏ لِكَ‏ بِؤَنَّهُۥ كَانَت ۡ تَّؤتٌِهِمۡ‏ رُسُلُهُم ۡ بِٱل بٌَِّنَ‏

فَقَالُوٓ‏ اْ‏ أَبَشَرٞ‏ ‏ٌَهۡ‏ دُونَنَا فَكَفَرُواْ‏ وَ‏ تَوَ‏ لَّواْ‏

وَّ‏ ٱسۡ‏ تَؽۡ‏ نَى ٱهللَّ‏ ُ وَ‏ ٱهللَّ‏ ُ ؼَنًٌِّ‏ حَمٌِٞد

ٙ التؽابن

-7ٙ

ٙ7

ٙ7

ٙ7

ٙ2

72

-9ٓ

-9ٔ

-9ٕ

-9ٖ

-9ٗ

ٖ2

ٗٓ

ٗٔ

ٗٔ

ٗٔ

ٔٙ

ٔٔ

٘

ٕٙ

ٕ9

وَ‏ قَالُواْ‏ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبۡ‏ لَ‏ ‏ٌَوۡ‏ مِ‏

ٱل ۡ حِسَابِ‏

ۡ تَنَا

قَالُواْ‏ رَبَّنَآ‏ أَمَتَّنَا ۡ ٱث ۡ نَتٌَنِ‏ وَ‏ أَحۡ‏ ٌٌَ

ۡ ٱث ۡ نَتٌَنِ‏ فَٱعۡ‏ ۡ تَرَفنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلۡ‏ إِلَىَٰ‏

ٖ خُرُوج مِّن سَبٌِ‏ ‏ٖل

وَ‏ قَالُواْ‏ قُلُوبُنَا فًِٓ‏ أَكِنَّةٖ‏ مِّمَّا تَدۡ‏ عُونَآ‏

ۡ إِلٌَهِ‏ وَ‏ فًِٓ‏ ءَاذَانِنَا وَ‏ ۡ ق رٞ‏ وَ‏ مِنۢ‏ بٌَ‏

وَ‏ ۡ بٌَنِكَ‏ حِ‏ جَابٞ‏ فَٱعۡ‏ مَلۡ‏ إِنَّنَا َٰ عَ‏ مِلُو ‏َن

ۡ نِنَا

وَ‏ قَالَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ كَفَرُواْ‏ الَ‏ تَسۡ‏ مَعُواْ‏ لِهَ‏ َٰ ذَا

ٱل ۡ قُرۡ‏ ءَانِ‏ وَ‏ ٱل ۡ ؽَوۡ‏ اْ‏ فٌِهِ‏ لَعَلَّكُمۡ‏ تَؽۡ‏ لِبُونَ‏

وَ‏ قَالَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ كَفَرُواْ‏ رَبَّنَآ‏ أَرِ‏ نَا ٱلَّذٌَ‏

‏ِنسِ‏ نَجۡ‏ ۡ عَلهُمَا

أَضَالَّ‏ نَا مِنَ‏ ۡ ٱل جِنِّ‏ وَ‏ ٱإلۡ‏

تَحۡ‏ تَ‏ ۡ أَق دَامِنَا لٌَِكُونَا مِنَ‏ ۡ ٱأل ‏َسۡ‏ فَلٌِنَ‏

ص

ؼافر

فصلت

فصلت

فصلت

قَالُواْ‏ بَلَىَٰ‏ قَدۡ‏ جَآءَنَا نَذٌِرٞ‏ فَكَذَّبۡ‏ نَا وَ‏ ۡ قُلنَا مَا

نَزَّلَ‏ ٱهللَّ‏ ُ مِن شًَۡ‏ ءٍ‏ إِنۡ‏ أَنتُمۡ‏ إِالَّ‏ فًِ‏ ضَلَ‏ ‏ٖل

كَبٌِ‏ ‏ٖر

وَ‏ قَالُواْ‏ لَوۡ‏ كُنَّا نَسۡ‏ مَعُ‏ أَوۡ‏ نَعۡ‏ قِلُ‏ مَا كُنَّا فًِٓ‏

أَصۡ‏ حَ‏ َٰ بِ‏ ٱلسَّعٌِرِ‏

وَ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏

َٰ دِقٌِنَ‏ صَ‏

مَتَىَٰ‏ هَ‏ َٰ ذَا ٱل ۡ وَ‏ عۡ‏ دُ‏ إِن كُنتُ‏ ‏ۡم

وَ‏ إِن ‏ٌَكَادُ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ كَفَرُواْ‏ ۡ لٌَُز لِقُونَكَ‏

بِؤَبۡ‏ ‏َٰصَ‏ رِ‏ هِمۡ‏ لَمَّا سَمِعُواْ‏ ۡ ٱلذِّكرَ‏ وَ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏

إِنَّهُۥ لَمَجۡ‏ نُو ‏ٞن

إِنَّآ‏ أَنذَرۡ‏ َٰ نَ‏ كُمۡ‏ عَذَابّٗ‏ ا قَرِ‏ ‏ٌبّٗ‏ ا ‏ٌَوۡ‏ مَ‏ ‏ٌَنظُرُ‏ ۡ ٱل مَرۡ‏ ءُ‏

مَا قَدَّمَ‏ ‏ۡت ‏ٌَدَاهُ‏ وَ‏ ‏ٌَقُولُ‏ ۡ ٱلكَافِرُ‏ ٌَ ۡ تَنًِ‏ كُن ‏ُت

تُرَ‏

الملك

الملك

الملك

القلم

النبؤ

9

ٔٓ

ٕ٘

ٙ2

ٗٓ

َٰ لٌَ‏

َٰ ‏ۢبَا

ۡ نِ‏

-77

-72

-79

-2ٓ

-2ٔ

ٔ9

ٖٔ

ٖٔ

ٖٔ

ٖٔ

ٖٔ

77

ٖٔ

ٔٙ

ٔ7

ٔ2

ٔ9







ٖٗ

ٗ٘

ٗٙ

ٗٙ

ٕ٘

ٕ٘

٘ٗ

9

ٖٕ

ٔٔ

ٖٗ

ٖٓ

ٖٕ

2

وَ‏ لَبِن ۡ سَؤَلتَهُم مَّنۡ‏ خَلَقَ‏ ٱلسَّمَ‏ َٰ َٰ وَ‏ تِ‏

وَ‏ ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضَ‏ لٌََقُولُنَّ‏ خَلَقَهُنَّ‏ ۡ ٱل عَزِ‏ ‏ٌزُ‏

ۡ ٱل عَلٌِمُ‏

وَ‏ إِذَا قٌِلَ‏ إِنَّ‏ وَ‏ عۡ‏ دَ‏ ٱهللَّ‏ ِ ٞ حَقّ‏ وَ‏ ٱلسَّاعَةُ‏

الَ‏ ۡ رٌَ‏ بَ‏ فٌِهَا ۡ قُلتُم مَّا نَدۡ‏ رِ‏ ي مَا

ٱلسَّاعَةُ‏ إِن نَّظُنه إِالَّ‏ ّٗ ظَنّا وَ‏ مَا نَحۡ‏ نُ‏

ۡ قِنٌِنَ‏ بِمُسۡ‏ تٌَ‏

وَ‏ قَالَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ كَفَرُواْ‏ لِلَّذٌِنَ‏ ءَامَنُواْ‏ لَۡو

كَانَ‏ ۡ خٌَ‏ رّٗ‏ ا مَّا سَبَقُونَآ‏ ۡ إِلٌَهِ‏ وَ‏ ۡ إِذ لَ‏ ‏ۡم

‏ٌَهۡ‏ تَدُواْ‏ بِهِۦ فَسٌََقُولُونَ‏ َٰ هَ‏ ذَآ‏ إِفۡ‏ ‏ٞك

قَدٌِمٞ‏

وَ‏ ‏ٌَوۡ‏ مَ‏ ‏ٌُعۡ‏ رَضُ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ كَفَرُواْ‏ عَلَى

ٱلنَّارِ‏ ۡ أَلٌَ‏ سَ‏ َٰ هَ‏ ذَا ۡ بِٱل ُۖ حَقِّ‏ قَالُواْ‏ بَلَىَٰ‏

وَ‏ رَبِّنَا قَالَ‏ فَذُوقُواْ‏ ۡ ٱل عَذَابَ‏ بِمَا كُنتُ‏ ‏ۡم

ۡ تَك فُرُونَ‏

أَمۡ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ شَاعِرٞ‏ نَّتَرَبَّصُ‏ بِهِۦ ۡ رٌَ‏ بَ‏

ۡ ٱل مَنُونِ‏

أَمۡ‏ ۡ تَؤ مُرُهُمۡ‏ أَحۡ‏ َٰ لَمُهُم َٰ بِهَ‏ ذَآ‏ أَمۡ‏ هُ‏ ‏ۡم

طَاؼُونَ‏

قَوۡ‏ ‏ٞم

مههۡ‏ طِ‏ عٌِنَ‏ إِلَى ُۖ ٱلدَّاعِ‏ ‏ٌَقُولُ‏ ۡ ٱل َٰ كَفِرُونَ‏

‏َٰهَ‏ ذَا ‏ٌَوۡ‏ مٌ‏ عَسِ‏ ‏ٞر

الزخرؾ

الجاثٌة

األحقاؾ

األحقاؾ

الطور

الطور

القمر

باب الالم

العاص بن وائل

َٰ اٌَتِنَا وَ‏ قَالَ‏ ألَ‏ ‏ُوتٌََنَّ‏

ۡ أَفَرَءٌَ‏ تَ‏ ٱلَّذِي كَفَرَ‏ بِ‏

مَاالّٗ‏ وَ‏ وَ‏ لَدًا

لقمان

وَ‏ ۡ إِذ قَالَ‏ ۡ لُق ‏َٰمَ‏ نُ‏ ‏ِلِبۡ‏ نِهِۦ وَ‏ هُوَ‏ ‏ٌَعِظُهُۥ ٌَ

الَ‏ ۡ تُش رِ‏ كۡ‏ بِٱهللَّ‏ ِ إِنَّ‏ ٱلشِّرۡ‏ كَ‏ ۡ لَظُلمٌ‏ عَظِ‏ ٌ ‏ٞم

َٰ بُنًََّ‏

ٌَ

َٰ بُنًََّ‏ إِنَّهَآ‏ إِن تَكُ‏ ۡ مِثقَالَ‏ حَبَّةٖ‏ مِّنۡ‏ خَرۡ‏ دَ‏ ‏ٖل

فَتَكُن فًِ‏ ۡ صَخ رَةٍ‏ أَوۡ‏ فًِ‏ ٱلسَّمَ‏ َٰ تِ‏ أَوۡ‏ فًِ‏

َ لَطِ‏ ‏ٌؾٌ‏

ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضِ‏ ۡ ‏ٌَؤتِ‏ بِهَا ٱهللَّ‏ ُ إِنَّ‏ ٱهللَّ‏

خَبٌِ‏ ‏ٞر

َٰ وَ‏

ۡ مُ‏

ٌَ

َٰ بُنًََّ‏ أَقِمِ‏ ٱلصَّلَوَٰ‏ ةَ‏ وَ‏ أ رۡ‏ ۡ بِٱل مَعۡ‏ رُوؾِ‏ وَ‏ ۡ ٱنهَ‏

عَنِ‏ ۡ ٱل مُنكَرِ‏ وَ‏ ٱصۡ‏ بِرۡ‏ عَلَىَٰ‏ مَآ‏ أَصَابَكَ‏

َٰ ذَ‏ لِكَ‏ مِنۡ‏ ۡ عَزمِ‏ ۡ ٱأل ‏ُمُورِ‏

ُۖ إِنَّ‏

وَ‏ الَ‏ تُصَعِّرۡ‏ خَدَّكَ‏ لِلنَّاسِ‏ وَ‏ الَ‏ تَمۡ‏ شِ‏ فًِ‏

َ الَ‏ ‏ٌُحِبه كُلَّ‏

ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضِ‏ مَرَحًاُۖ‏ إِنَّ‏ ٱهللَّ‏

ۡ مُخ تَالٖ‏ فَخُو ‏ٖر

وَ‏ ۡ ٱق صِ‏ دۡ‏ فًِ‏ مَشۡ‏ ‏ٌِكَ‏ وَ‏ ٱؼۡ‏ ضُضۡ‏ مِن

صَوۡ‏ تِكَ‏ إِنَّ‏ أَنكَرَ‏ ۡ ٱأل ‏َصۡ‏ َٰ وَ‏ تِ‏ لَصَوۡ‏ تُ‏

ۡ ٱل حَمٌِرِ‏

مرٌم

لقمان

لقمان

لقمان

لقمان

لقمان

-2ٕ

-2ٖ

-2ٗ

-2٘

-2ٙ

-27

-22

34


َ

ّٗ

َ

م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

ٕ9

ٕ9

ٕ9

-ٕٓ

-ٕٔ

-ٕٕ

7

7

ٔٔ



77

لوط

وَ‏ لُوطًا ۡ إِذ قَالَ‏ لِقَوۡ‏ مِهِۦٓ‏ ۡ أَتَؤ تُونَ‏

َٰ لَمٌِنَ‏ ۡ ٱلعَ‏ ۡ ٱل َٰ فَ‏ حِشَةَ‏ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ‏ أَحَدٖ‏ مِّ‏ ‏َن

إِنَّكُمۡ‏ لَتَؤ ۡ تُونَ‏ ٱلرِّجَالَ‏ شَهۡ‏ وَ‏ ةّٗ‏ مِّن دُونِ‏

ٱلنِّسَآءِ‏ بَلۡ‏ أَنتُمۡ‏ قَوۡ‏ مٞ‏ مهسۡ‏ رِ‏ فُونَ‏

وَ‏ لَمَّا جَآءَتۡ‏ رُسُلُنَا لُوطّٗ‏ ا سًِٓ‏ ءَ‏ بِهِ‏ ‏ۡم

وَ‏ ضَاقَ‏ بِهِمۡ‏ ذَرۡ‏ عّٗ‏ ا وَ‏ قَالَ‏ َٰ هَ‏ ذَا ‏ٌَوۡ‏ مٌ‏

عَصِ‏ ٌ ‏ٞب

األعراؾ

األعراؾ

هود

‏۞فََ‏ امَنَ‏ لَهُۥ ٞ لُوط وَ‏ قَالَ‏ إِنًِّ‏ مُهَاجِرٌ‏ إِلَ‏ ‏َٰى

ُۖ رَبًِّٓ‏ إِنَّهُۥ هُوَ‏ ۡ ٱل عَزِ‏ ‏ٌزُ‏ ۡ ٱل حَكٌِمُ‏

وَ‏ لُوطًا ۡ إِذ قَالَ‏ لِقَوۡ‏ مِهِۦٓ‏ إِنَّكُمۡ‏ ۡ لَتَؤ تُونَ‏

َٰ لَمٌِنَ‏ ۡ ٱلعَ‏ ۡ ٱل َٰ فَ‏ حِشَةَ‏ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ‏ أَحَدٖ‏ مِّنَ‏

أَبِنَّكُمۡ‏ ۡ لَتَؤ تُونَ‏ ٱلرِّجَالَ‏ وَ‏ ۡ تَق طَعُونَ‏ ٱلسَّبٌِلَ‏

وَ‏ ۡ تَؤ تُونَ‏ فًِ‏ نَادٌِكُمُ‏ ۡ ٱل ُۖ مُنكَرَ‏ فَمَا كَا ‏َن

جَوَ‏ ابَ‏ قَوۡ‏ مِهِۦٓ‏ إِالَّ‏ ٓ أَن قَالُواْ‏ ۡ ٱبتِنَا بِعَذَابِ‏

ٱهللَّ‏ ِ إِن كُنتَ‏ مِنَ‏ َٰ ٱلصَّ‏ دِقٌِنَ‏

العنكبوت

العنكبوت

العنكبوت

ٕٙ

ٕ2

ٕ9




ٕٔ

ٕٔ

ٕٔ

ٕٔ

ٕٔ

ٕٔ

ٕٔ

ٕٖ

ٕ٘

ٖٔ

ٖٕ

٘ٔ

ٕ٘

ٖ٘







-7

ٔٔ

ٔٔ

ٔ٘

ٔ٘

ٔ٘

ٔ٘

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕ7

ٕ7

72


ٕٙ

ٙ2

ٙ9


ٔٙٔ

ٕٔٙ

ٖٔٙ

ٔٙٗ

ٔٙ٘

ٔٙٙ

ٔٙ2

ٔٙ9

٘ٗ

٘٘

وَ‏ جَآءَهُۥ قَوۡ‏ مُهُۥ ‏ٌُهۡ‏ رَعُونَ‏ ۡ إِلٌَهِ‏ وَ‏ مِن

قَبۡ‏ لُ‏ كَانُواْ‏ ‏ٌَعۡ‏ مَلُونَ‏ ٱلسٌَِّّاتِ‏ قَالَ‏ َٰ ٌَ قَوۡ‏ مِ‏

َٰٓ هَ‏ إُ‏ الَ‏ ‏ٓءِ‏ بَنَاتًِ‏ هُنَّ‏ ۡ أَطهَرُ‏ لَكُمُۡۖ‏ فَٱتَّقُواْ‏

َ وَ‏ الَ‏ ۡ تُخ زُونِ‏ فًِ‏ ضٌَ‏

ٱهللَّ‏

مِنكُمۡ‏ رَجُلٞ‏ رَّشٌِٞد

ۡ ُۖ فًِٓ‏ ۡ أَلٌَ‏ سَ‏

قَالَ‏ لَوۡ‏ أَنَّ‏ لًِ‏ بِكُمۡ‏ قُوَّ‏ ةً‏ أَوۡ‏ ءَاوِ‏ ‏ٓي

إِلَىَٰ‏ رُك ۡ نٖ‏ شَدٌِدٖ‏

قَالَ‏ إِنَّكُمۡ‏ قَوۡ‏ مٞ‏ مهنكَرُونَ‏

قَالَ‏ إِنَّ‏ َٰٓ هَ‏ إُ‏ الَ‏ ‏ٓءِ‏ ۡ ضٌَفًِ‏ فَالَ‏

ۡ تَف ضَحُونِ‏

َ وَ‏ الَ‏ ۡ تُخ زُونِ‏

وَ‏ ٱتَّقُواْ‏ ٱهللَّ‏

قَالَ‏ هَ‏ َٰٓ إُ‏ الَ‏ ‏ٓءِ‏ بَنَاتًِٓ‏ إِن كُنتُمۡ‏ فَ‏ َٰ عِلٌِنَ‏

إِذ ۡ قَالَ‏ لَهُمۡ‏ أَخُوهُمۡ‏ لُوطٌ‏ أَالَ‏ تَتَّقُو ‏َن

إِنًِّ‏ لَكُمۡ‏ رَسُولٌ‏ أَمٌِ‏ ‏ٞن

َ وَ‏ أَطِ‏ ‏ٌعُونِ‏

فَٱتَّقُواْ‏ ٱهللَّ‏

وَ‏ مَآ‏ أَ‏ ‏ۡسَ‏ لُكُمۡ‏ ۡ عَلٌَهِ‏ مِنۡ‏ أَجۡ‏ ُۖ رٍ‏ إِنۡ‏ أَجۡ‏ رِ‏ يَ‏

إِالَّ‏ عَلَىَٰ‏ رَبِّ‏ ۡ ٱلعَ‏

َٰ لَمٌِنَ‏

أَتَؤ ۡ تُونَ‏ ٱلذهك ۡ رَانَ‏ مِنَ‏ ٱل ۡ عَ‏ َٰ لَمٌِنَ‏

وَ‏ تَذَرُونَ‏ مَا خَلَقَ‏ لَكُ‏ ‏ۡم رَبهكُم مِّ‏ ‏ۡن

ۡ أَزَٰ‏ وَ‏ جِكُم بَلۡ‏ أَنتُمۡ‏ قَوۡ‏ مٌ‏ عَادُونَ‏

قَالَ‏ إِنًِّ‏ لِعَمَلِكُم مِّنَ‏ ٱل ۡ قَالٌِنَ‏

رَبِّ‏ نَجِّنًِ‏ وَ‏ أَهۡ‏ لًِ‏ مِمَّا ‏ٌَعۡ‏ مَلُونَ‏

وَ‏ لُوطًا إِذ ۡ قَالَ‏ لِقَوۡ‏ مِهِۦٓ‏ أَتَؤ ۡ تُونَ‏

ٱل ۡ فَ‏ َٰ حِشَةَ‏ وَ‏ أَنتُمۡ‏ تُبۡ‏ صِ‏ رُونَ‏

أَبِنَّكُمۡ‏ ۡ لَتَؤ تُونَ‏ ٱلرِّجَالَ‏ شَهۡ‏ وَ‏ ةّٗ‏ مِّن

دُونِ‏ ٱلنِّسَآءِ‏ بَلۡ‏ أَنتُمۡ‏ قَوۡ‏ مٞ‏ تَجۡ‏ هَلُونَ‏

هود

هود

الحجر

الحجر

الحجر

الحجر

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

النمل

النمل

باب المٌم

أمرأة عزٌز مصر

وَ‏ ‏َٰرَ‏ وَ‏ ۡ دَتهُ‏ ٱلَّتًِ‏ هُوَ‏ فًِ‏ ۡ بٌَتِهَا عَن ۡ نَّف سِهِۦ

وَ‏ ؼَلَّقَتِ‏ ۡ ٱأل ‏َبۡ‏ َٰ وَ‏ بَ‏ وَ‏ قَا لَتۡ‏ ۡ هٌَ‏ تَ‏ لَكَ‏ قَا ‏َل

مَعَاذَ‏ ٱهللَّ‏ ُِۖ إِنَّهُۥ رَبًِّٓ‏ أَحۡ‏ سَنَ‏ ۡ مَث وَ‏ ُۖ ايَ‏ إِنَّهُۥ الَ‏

َٰ لِمُونَ‏ ۡ ‏ٌُفلِحُ‏ ٱلظَّ‏

وَ‏ ٱسۡ‏ تَبَقَا ۡ ٱل بَابَ‏ وَ‏ قَدَّتۡ‏ قَمٌِصَهُۥ مِن دُبُرٖ‏

وَ‏ ۡ أَلفٌََا سٌَِّدَهَا لَدَا ۡ ٱل بَابِ‏ قَالَتۡ‏ مَا جَزَآءُ‏

مَنۡ‏ أَرَادَ‏ بِؤَهۡ‏ لِكَ‏ سُوٓ‏ ءًا إِالَّ‏ ٓ أَن ‏ٌُسۡ‏ جَنَ‏ أَۡو

عَذَابٌ‏ أَلٌِمٞ‏

فَلَمَّا سَمِعَتۡ‏ ۡ بِمَك رِ‏ هِنَّ‏ أَرۡ‏ سَلَتۡ‏ إِلٌَ‏

وَ‏ أَعۡ‏ تَدَتۡ‏ لَهُنَّ‏ مُتَّكَا وَ‏ ءَاتَتۡ‏ كُلَّ‏ وَ‏

ۡ مِّن هُنَّ‏ سِكٌِّنّٗ‏ ا وَ‏ قَالَتِ‏ ۡ ٱخ رُجۡ‏ عَلٌَ‏

ۡ رَأٌَنَهُۥٓ‏ ۡ أَك بَرۡ‏ نَهُۥ وَ‏ قَطَّعۡ‏ نَ‏ ۡ أٌَ‏ دٌَِهُنَّ‏ وَ‏ قُلۡ‏ ‏َن

‏َٰحَ‏ شَ‏ هللِ‏ َّ ِ مَا َٰ هَ‏ ذَا بَشَرًا إِنۡ‏ َٰ هَ‏ ذَآ‏ إِالَّ‏ مَلَ‏ ‏ٞك

كَرِ‏ ٌ ‏ٞم

قَالَتۡ‏ َٰ فَذَ‏ لِكُنَّ‏ ٱلَّذِي لُمۡ‏ تُنَّنًِ‏ ُۖ فٌِهِ‏ وَ‏ لَقَ‏ ‏ۡد

‏َٰرَ‏ وَ‏ دتههُۥ عَن ۡ نَّف سِهِۦ فَٱسۡ‏ تَعۡ‏ ُۖ صَمَ‏ وَ‏ لَبِن لَّ‏ ‏ۡم

ۡ ‏ٌَف عَلۡ‏ مَآ‏ ءَامُرُهُۥ لٌَُسۡ‏ جَنَنَّ‏ وَ‏ لٌََكُونّٗ‏ ا مِّنَ‏

َٰ ٱلصَّ‏ ؽِرِ‏ ‏ٌنَ‏

ۡ هِنَّ‏

َٰ حِدَةٖ‏

ۡ ُۖ هِنَّ‏ فَلَمَّا

قَالَ‏ مَا ۡ خَط بُكُنَّ‏ ۡ إِذ َٰ رَ‏ وَ‏ دتهنَّ‏ ‏ٌُوسُؾَ‏ عَن

ۡ نَّف سِهِۦ ۡ قُل نَ‏ َٰ حَ‏ شَ‏ هللِ‏ َّ ِ مَا عَلِمۡ‏ نَا ۡ عَلٌَهِ‏ مِن

سُوٓ‏ ءٖ‏ قَالَتِ‏ ٱمۡ‏ رَأَتُ‏ ۡ ٱل عَزِ‏ ‏ٌزِ‏ ۡ ٱل َ ‏َٰنَ‏

حَصۡ‏ حَصَ‏ ۡ ٱل حَقه أَنَا۠‏ َٰ رَ‏ وَ‏ دتههُۥ عَن ۡ نَّف سِهِۦ

وَ‏ إِنَّهُۥ لَمِنَ‏ َٰ ٱلصَّ‏ دِقٌِ‏ ‏َن

َٰ ذَ‏ لِكَ‏ لٌَِعۡ‏ لَمَ‏ أَنًِّ‏ لَمۡ‏ ۡ أَخُنهُ‏ ۡ بِٱل ۡ ؽٌَبِ‏ وَ‏ أَنَّ‏ ٱهللَّ‏

الَ‏ ‏ٌَهۡ‏ دِي ۡ كٌَدَ‏ ۡ ٱل خَآبِنٌِنَ‏

‏۞وَ‏ مَآ‏ أُبَرِّئُ‏ نَف ۡ سًِٓ‏ إِنَّ‏ ٱلنَّف ۡ سَ‏ ألَ‏ ‏َمَّارَةُ‏ ۢ

بِٱلسهوٓ‏ ءِ‏ إِالَّ‏ مَا رَحِمَ‏ رَبًِّٓ‏ إِنَّ‏ رَبًِّ‏ ؼَفُورٞ‏

رَّحٌِ‏ ‏ٞم

‏ٌوسؾ

‏ٌوسؾ

‏ٌوسؾ

‏ٌوسؾ

‏ٌوسؾ

‏ٌوسؾ

‏ٌوسؾ




-7

-2

-9

-ٔٓ

-ٔٔ

-ٕٔ

-ٖٔ

-ٔٗ

-ٔ٘

-ٔٙ

-ٔ7

-ٔ2

-ٔ9

35


ۡ

م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

مالك خازن الجنة

المحتضر الكافر

ٗ

ٕ



ٖٗ

ٖٗ

ٖٗ

77

ٖٗ

ٖ٘

وَ‏ نَادَوۡ‏ اْ‏ ٌَ

إِنَّكُم مَّ‏

َٰ مَ‏ َٰ لِكُ‏ ۡ لٌَِق ضِ‏ ۡ عَلٌَنَا ُۖ رَبهكَ‏ قَالَ‏

َٰ كِثُونَ‏

المترفون

وَ‏ مَآ‏ أَرۡ‏ ۡ سَلنَا فًِ‏ قَرۡ‏ ‏ٌَةٖ‏ مِّن نَّذٌِرٍ‏ إِالَّ‏

قَالَ‏ ۡ مُت رَفُوهَآ‏ إِنَّا بِمَآ‏ أُرۡ‏ ۡ سِلتُم بِهِۦ

َٰ فِرُونَ‏ كَ‏

وَ‏ قَالُواْ‏ نَحۡ‏ نُ‏ أَك ۡ ثَرُ‏ أَمۡ‏ وَ‏ َٰ الّٗ‏ وَ‏ أَوۡ‏ لَ‏ َٰ دّٗ‏ ا وَ‏ مَا

نَحۡ‏ نُ‏ بِمُعَذَّبٌِنَ‏

المتقون

الزخرؾ

سبؤ

سبؤ

وَ‏ ۡ لٌَ‏ سَتِ‏ ٱلتَّوۡ‏ بَةُ‏ لِلَّذٌِنَ‏ ‏ٌَعۡ‏ مَلُونَ‏ ٱلسٌَِّّ‏

حَتَّىَٰٓ‏ إِذَا حَضَرَ‏ أَحَدَهُمُ‏ ۡ ٱل مَوۡ‏ تُ‏ قَالَ‏ إِنًِّ‏

تُبۡ‏ تُ‏ ۡ ٱل َ ‏َٰنَ‏ وَ‏ الَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ ‏ٌَمُوتُونَ‏ وَ‏ هُمۡ‏ كُفَّارٌ‏

أُوْ‏ َٰٓ لَبِكَ‏ أَعۡ‏ تَدۡ‏ نَا لَهُمۡ‏ عَذَابًا أَلٌِمّٗ‏ ا

محمد صلى هللا علٌه وسلم

َ اتِ‏

أَمۡ‏ حَسِبۡ‏ تُمۡ‏ أَن تَدۡ‏ خُلُواْ‏ ۡ ٱل جَنَّةَ‏ وَ‏ لَمَّا ۡ ‏ٌَؤتِكُم

مَّثَلُ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ خَلَوۡ‏ اْ‏ مِن قَبۡ‏ لِكُمُۖ‏ ۡ مَّسَّتهُ‏ ‏ُم

ۡ ٱل ۡ بَؤ سَآءُ‏ وَ‏ ٱلضَّرَّآءُ‏ وَ‏ ۡ زُل زِ‏ لُواْ‏ حَتَّىَٰ‏ ‏ٌَقُولَ‏

ٱلرَّسُولُ‏ وَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ ءَامَنُواْ‏ مَعَهُۥ مَتَىَٰ‏ نَصۡ‏ رُ‏

ٱهللَّ‏ َِۗ أَالَ‏ ٓ إِنَّ‏ نَصۡ‏ رَ‏ ٱهللَّ‏ ِ قَرِ‏ ٌ ‏ٞب

النساء

البقرة

ٔ2

ٕٔٗ




9


ٔٙ

ٖٓ

‏۞وَ‏ قٌِلَ‏ لِلَّذٌِنَ‏ ٱتَّقَوۡ‏ اْ‏ مَاذَآ‏ أَنزَلَ‏

رَبهكُمۡ‏ قَالُواْ‏ ۡ خٌَ‏ رّٗ‏ اَۗ‏ لِّلَّذٌِنَ‏ أَحۡ‏ سَنُواْ‏ فًِ‏

هَ‏ ٱلدهنۡ‏ ‏ٌَا حَسَنَةٞ‏ وَ‏ لَدَارُ‏ ۡ ٱأل ٓ خِرَةِ‏ خٌَ‏

وَ‏ لَنِعۡ‏ مَ‏ دَارُ‏ ۡ ٱلمُتَّقٌِنَ‏

النحل

وَ‏ الَ‏ عَلَى ٱلَّذٌِنَ‏ إِذَا مَآ‏ أَتَوۡ‏ كَ‏ لِتَحۡ‏ مِلَهُ‏ ‏ۡم

ۡ قُل تَ‏ الَ‏ ٓ أَجِدُ‏ مَآ‏ أَ‏ حۡ‏ مِلُكُمۡ‏ ۡ عَلٌَهِ‏ تَوَ‏ لَّو ‏ْا

وَّ‏ أَعۡ‏ ‏ٌُنُهُمۡ‏ تَفٌِضُ‏ مِنَ‏ ٱلدَّمۡ‏ عِ‏ حَزَنًا أَالَّ‏

‏ٌَجِدُواْ‏ مَا ‏ٌُنفِقُونَ‏

9ٕ التوبة

ۡ ‏ٞر

َٰ ذِهِ‏


ٕٔ

ٕ٘

ٖٗ

ٙٙ





ٕ٘

ٕ٘

ٕ٘

ٕٙ



ٕٙ

ٕ7

ٕ2

ٕٖٓ

ٖٗ

ٗٗ

قَالُوٓ‏ اْ‏ إِنَّا كُنَّا قَبۡ‏ لُ‏ فًِٓ‏ أَهۡ‏ لِنَا مُش ۡ فِقٌِنَ‏

فَمَنَّ‏ ٱهللَّ‏ ُ ۡ عَلٌَنَا وَ‏ وَ‏ قَىَٰ‏ نَا عَذَابَ‏

ٱلسَّمُومِ‏

إِنَّا كُنَّا مِن قَبۡ‏ لُ‏ نَدۡ‏ ُۖ عُوهُ‏ إِنَّهُۥ هُوَ‏ ۡ ٱلبَ‏

ٱلرَّحٌِمُ‏

المجرمون

فٌََقُولُواْ‏ هَلۡ‏ نَحۡ‏ نُ‏ مُنظَرُونَ‏

قَالُواْ‏ لَمۡ‏ نَكُ‏ مِنَ‏ ٱل ۡ مُصَلٌِّنَ‏

وَ‏ لَمۡ‏ نَكُ‏ نُط ۡ عِمُ‏ ٱل ۡ مِسۡ‏ كٌِنَ‏

هر

الطور

الطور

الطور

الشعراء

المدثر

المدثر

قَالَ‏ رَبًِّ‏ ‏ٌَعۡ‏ لَمُ‏ ٱل ۡ قَوۡ‏ لَ‏ فًِ‏ ٱلسَّمَآءِ‏

وَ‏ ٱأل ۡ ‏َرۡ‏ ضِ‏ ُۖ وَ‏ هُوَ‏ ٱلسَّمٌِعُ‏ ٱل ۡ عَلٌِمُ‏

وَ‏ قَالَ‏ ٱلرَّسُولُ‏ َٰ ٌَ رَبِّ‏ إِنَّ‏ قَوۡ‏ مًِ‏ ٱتَّخَذُواْ‏

‏َٰهَ‏ ذَا ۡ ٱل قُرۡ‏ ءَانَ‏ مَهۡ‏ جُورّٗ‏ ا

قُلۡ‏ إِن كَانَ‏ لِلرَّحۡ‏ ‏َٰمَ‏ نِ‏ وَ‏ لَدٞ‏ فَؤَنَا۠‏ أَوَّ‏ لُ‏

ۡ ٱلعَ‏

َٰ جِهِۦ

َٰ بِدٌِنَ‏

وَ‏ ۡ إِذ أَسَرَّ‏ ٱلنَّبًِه إِلَىَٰ‏ بَعۡ‏ ضِ‏ ۡ أَز وَ‏

حَدٌِثّٗ‏ ا فَلَمَّا نَبَّؤَتۡ‏ بِهِۦ وَ‏ ۡ أَظ هَرَهُ‏ ٱهللَّ‏ ُ عَلٌَ‏

عَرَّؾَ‏ بَعۡ‏ ضَهُۥ وَ‏ أَعۡ‏ رَضَ‏ عَنۢ‏ بَعۡ‏ ضٖ‏ ُۖ فَلَمَّا

نَبَّؤَهَا بِهِۦ قَالَتۡ‏ مَنۡ‏ أَنۢ‏ بَؤَكَ‏ َٰ هَ‏ ذَاُۖ‏ قَالَ‏ نَبَّؤَنًَِ‏

ۡ ٱل عَلٌِمُ‏ ۡ ٱلخَبٌِرُ‏

األنبٌاء

الفرقان

الزخرؾ

التحرٌم

ٗ

ٖٓ

22

ٖ

ۡ هِ‏







9







ٗ٘

ٗٙ

ٗ7

ٖٕ

وَ‏ كُنَّا نَخُوضُ‏ مَعَ‏ ٱل ۡ خَآبِضِ‏ ‏ٌنَ‏

وَ‏ كُنَّا نُكَذِّبُ‏ بٌَِوۡ‏ مِ‏ ٱلدٌِّنِ‏

حَتَّىَٰٓ‏ أَتَىَٰ‏ نَا ٱلٌَۡقٌِنُ‏

وَ‏ إِذَا رَأَوۡ‏ هُمۡ‏ قَالُوٓ‏ اْ‏ إِنَّ‏ َٰٓ هَ‏ إُ‏ الَ‏ ٓ ‏ِء

لَضَآلهونَ‏

المدثر

المدثر

المدثر

المطففٌن

المخلفون

فَرِ‏ حَ‏ ۡ ٱل مُخَلَّفُونَ‏ ۡ بِمَق عَدِهِمۡ‏ خِلَ‏ ‏َٰؾَ‏ رَسُولِ‏

ٱهللَّ‏ ِ وَ‏ كَرِ‏ هُوٓ‏ اْ‏ أَن َٰ ‏ٌُجَ‏ هِدُواْ‏ بِؤَمۡ‏ َٰ وَ‏ لِهِ‏ ‏ۡم

وَ‏ أَنفُسِهِمۡ‏ فًِ‏ سَبٌِلِ‏ ٱهللَّ‏ ِ وَ‏ قَالُواْ‏ الَ‏ تَنفِرُو ‏ْا

فًِ‏ ۡ ٱل َۗ حَرِّ‏ قُلۡ‏ نَارُ‏ جَهَنَّمَ‏ أَشَده ّٗ حَرّا لَّۡو

كَانُواْ‏ ۡ ‏ٌَف قَهُونَ‏

التوبة




-7

ٗ2

ٔٔ

ۢ ا


ٕٔ

ٖٙ

مجلث ‏)خباز عزٌز مصر(‏

وَ‏ دَخَلَ‏ مَعَهُ‏ ٱلسِّجۡ‏ نَ‏ ُۖ فَتٌََانِ‏ قَالَ‏

أَحَدُهُمَآ‏ إِنًِّٓ‏ أَرَىَٰ‏ نًِٓ‏ أَعۡ‏ صِ‏ رُ‏ خَمۡ‏ رّٗ‏ اُۖ‏

وَ‏ قَالَ‏ ۡ ٱأل ٓ خَرُ‏ إِنًِّٓ‏ أَرَىَٰ‏ نًِٓ‏ أَحۡ‏ مِلُ‏ فَوۡ‏ قَ‏

رَأسًِ‏ خُبۡ‏ زّٗ‏ ا ۡ تَؤكُلُ‏ ٱلطٌَّ‏ ۡ مِنهُ‏

ۡ

بِتَؤ ُۖ وٌِلِهِۦٓ‏ إِنَّا نَرَىَٰ‏ كَ‏ مِنَ‏ ۡ ٱل مُحۡ‏ سِنٌِنَ‏

ۡ

‏ٌوسؾ

سٌََقُولُ‏ لَكَ‏ ۡ ٱل مُخَلَّفُونَ‏ مِنَ‏ ۡ ٱأل ‏َعۡ‏ رَابِ‏

ۡ شَؽَلَتنَآ‏ أَمۡ‏ َٰ وَ‏ لُنَا وَ‏ أَهۡ‏ لُونَا فَٱسۡ‏ تَؽۡ‏ فِرۡ‏ لَنَا

‏ٌَقُولُونَ‏ ۡ بِؤَل سِنَتِهِم مَّا ۡ لٌَ‏ سَ‏ فًِ‏ قُلُوبِهِمۡ‏ قُلۡ‏

فَمَن ‏ٌَمۡ‏ لِكُ‏ لَكُم مِّنَ‏ ٱهللَّ‏ ِ شًٌَ‏ ا إِنۡ‏ أَرَادَ‏ بِكُمۡ‏

ضَرّ‏ ‏ًا أَوۡ‏ أَرَادَ‏ بِكُمۡ‏ ۡ نَف ‏ۢعَا بَلۡ‏ كَانَ‏ ٱهللَّ‏ ُ بِمَا

تَعۡ‏ مَلُونَ‏ خَبٌِرَ‏

الفتح

ۡ رُ‏ ُۖ نَبِّب ۡ نَا


36


َ

ُۖ

ُۖ

م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

ٗ

ٗ

ٖٗ

ٖٗ

ٗٓ

ٕٔ

ٕ


97

ٖٖ

ٖٕ

ٗ2

ٕٔ

ٔٔ2








ٗ2

ٕٓ

ٕ2

ٖ

ٖ

ٔ9

ٔ9

ٔ9

ٔ٘

ٗٓ

ٕٔ

ٖ7

ٗ7

ٔ2

ٕٓ

ٕٖ

سٌََقُولُ‏ ۡ ٱل مُخَلَّفُونَ‏ إِذَا ۡ ٱنطَلَق تُمۡ‏ إِلَ‏ ‏َٰى

مَؽَانِمَ‏ ۡ لِتَؤ خُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعۡ‏ كُمُۡۖ‏

‏ٌُرِ‏ ‏ٌدُونَ‏ أَن ‏ٌُبَدِّلُواْ‏ َٰ كَلَمَ‏ ٱهللَّ‏ ِ قُل لَّن

تَتَّبِعُونَا َٰ كَذَ‏ لِكُمۡ‏ قَالَ‏ ٱهللَّ‏ ُ مِن قَبۡ‏ لُ‏

فَسٌََقُولُونَ‏ بَلۡ‏ تَحۡ‏ سُدُونَنَا بَلۡ‏ كَانُواْ‏

الَ‏ ۡ ‏ٌَف قَهُونَ‏ إِالَّ‏ قَلٌِالّٗ‏

مرٌم ‏)اخت موسى(‏

ۡ نَ‏

ۡ إِذ تَمۡ‏ شًِٓ‏ ۡ أُختُكَ‏ فَتَقُولُ‏ هَلۡ‏ أَدُلهكُ‏ ‏ۡم

عَلَىَٰ‏ مَن ۡ ‏ٌَكفُلُهُۥُۖ‏ فَرَجَعۡ‏ َٰ نَ‏ كَ‏ إِلَىَٰٓ‏ أُمِّكَ‏

كًَۡ‏ تَقَرَّ‏ ۡ عٌَنُهَا وَ‏ الَ‏ تَحۡ‏ زَنَ‏ وَ‏ ۡ قَتَل تَ‏

ۡ نَف سّٗ‏ ا فَنَجٌَّ‏ َٰ كَ‏ مِنَ‏ ۡ ٱل ؽَمِّ‏ وَ‏ َٰ فَتَنَّ‏ كَ‏ فُتُونّٗ‏ ا

ۡ فَلَبِث تَ‏ سِنٌِنَ‏ فًِٓ‏ أَهۡ‏ لِ‏ مَدۡ‏ ‏ٌَنَ‏ ثُمَّ‏ جِبۡ‏ ‏َت

َٰ مُوسَىَٰ‏ عَلَىَٰ‏ قَدَرٖ‏ ٌَ

‏۞وَ‏ حَرَّمۡ‏ نَا ۡ عَلٌَهِ‏ ۡ ٱل مَرَاضِ‏ عَ‏ مِن قَبۡ‏ لُ‏

فَقَالَتۡ‏ هَلۡ‏ أَدُلهكُمۡ‏ عَلَىَٰٓ‏ أَهۡ‏ لِ‏ بٌَ‏

ۡ ‏ٌَك فُلُونَهُۥ لَكُمۡ‏ وَ‏ هُمۡ‏ لَهُۥ َٰ نَ‏ صِ‏ حُونَ‏

مرٌم بنت عمران

ۡ تٖ‏

ّٗ ا

فَتَقَبَّلَهَا رَبههَا بِقَبُولٍ‏ حَسَنٖ‏ وَ‏ أَنۢ‏ بَتَهَا

نَبَاتًا حَسَنّٗ‏ ا وَ‏ كَفَّلَهَا زَكَرِ‏ ‏ٌَّاُۖ‏ كُلَّمَا دَخَلَ‏

ۡ عَلٌَهَا زَكَرِ‏ ‏ٌَّا ۡ ٱل مِحۡ‏ رَابَ‏ وَ‏ جَدَ‏ عِندَهَا

رِ‏ ۡ ز قّٗ‏ اُۖ‏ قَالَ‏ َٰ ٌَ مَرۡ‏ ‏ٌَمُ‏ أَنَّىَٰ‏ لَكِ‏ َٰ هَ‏ ذَاُۖ‏ قَالَ‏ ‏ۡت

َ ‏ٌَرۡ‏ زُقُ‏ مَن

هُوَ‏ مِنۡ‏ عِندِ‏ ٱهللَّ‏ ُِۖ إِنَّ‏ ٱهللَّ‏

‏ٌَشَآءُ‏ ۡ بِؽٌَ‏ رِ‏ حِسَابٍ‏

قَالَتۡ‏ رَبِّ‏ أَنَّىَٰ‏ ‏ٌَكُونُ‏ لًِ‏ وَ‏ لَدٞ‏ وَ‏ لَ‏ ‏ۡم

‏ٌَمۡ‏ سَسۡ‏ نًِ‏ بَشَرُٞۖ‏ قَالَ‏ َٰ كَذَ‏ لِكِ‏ ٱهللَّ‏ ُ ۡ ‏ٌَخ لُقُ‏

مَا ‏ٌَشَآءُ‏ إِذَا قَضَىَٰٓ‏ أَمۡ‏ رّٗ‏ ا فَإِنَّمَا ‏ٌَقُولُ‏

لَهُۥ كُن فٌََكُونُ‏

قَالَتۡ‏ إِنًِّٓ‏ أَعُوذُ‏ بِٱلرَّحۡ‏ ‏َٰمَ‏ نِ‏ مِنكَ‏ إِن

كُنتَ‏ تَقٌِّ‏

قَالَتۡ‏ أَنَّىَٰ‏ ‏ٌَكُو نُ‏ لًِ‏ َٰ ؼُلَ‏ مٞ‏ وَ‏ لَ‏ ‏ۡم

‏ٌَمۡ‏ سَسۡ‏ نًِ‏ بَشَرٞ‏ وَ‏ لَمۡ‏ أَكُ‏ بَؽٌِّ‏

ّٗ ا

فَؤَجَآءَهَا ۡ ٱل مَخَاضُ‏ إِلَىَٰ‏ ۡ جِذعِ‏ ۡ ٱلنَّخلَةِ‏

ۡ تَنًِ‏ مِته قَبۡ‏ لَ‏ َٰ هَ‏ ذَا وَ‏ كُنتُ‏

ّٗ ا مَّنسٌِّ‏

قَالَتۡ‏ َٰ ‏ٌَلٌَ‏

نَسۡ‏ ٌ ّٗ ا

مستصرخ موسى ومستنصرة

الفتح

طه

القصص

ال عمران

ال عمران

مرٌم

مرٌم

مرٌم

المستضعفون فً‏ األرض

وَ‏ مَا لَكُمۡ‏ الَ‏ َٰ تُقَتِلُونَ‏ فًِ‏ سَبٌِلِ‏ ٱهللَّ‏ ِ

وَ‏ ۡ ٱل مُسۡ‏ تَضۡ‏ عَفٌِنَ‏ مِنَ‏ ٱلرِّجَالِ‏ وَ‏ ٱلنِّسَآءِ‏

وَ‏ ۡ ٱل ۡ وِل َٰ دَ‏ نِ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ رَبَّنَآ‏ ۡ أَخ رِ‏ جۡ‏ نَا مِ‏ ‏ۡن

‏َٰهَ‏ ذِهِ‏ ۡ ٱل قَرۡ‏ ‏ٌَةِ‏ ٱلظَّالِمِ‏ أَهۡ‏ لُهَا وَ‏ ٱجۡ‏ عَل لَّنَا مِن

لَّدُنكَ‏ وَ‏ ّٗ لٌِّا وَ‏ ٱجۡ‏ عَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ‏ نَصِ‏ ‏ٌرًا

إِنَّ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ تَوَ‏ فَّىَٰ‏ هُمُ‏ ۡ ٱل َٰٓ مَلَبِكَةُ‏ ظَالِمًِٓ‏ أَنفُسِهِ‏ ‏ۡم

قَالُواْ‏ فٌِمَ‏ كُنتُمُۡۖ‏ قَالُواْ‏ كُنَّا مُسۡ‏ تَضۡ‏ عَفٌِنَ‏ فًِ‏

ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضِ‏ قَالُوٓ‏ اْ‏ أَلَمۡ‏ تَكُنۡ‏ أَرۡ‏ ضُ‏ ٱهللَّ‏ ِ وَ‏

فَتُهَاجِرُواْ‏ فٌِهَا فَؤُوْ‏ َٰٓ لَبِكَ‏ ۡ مَؤ وَ‏ ىَٰ‏ هُمۡ‏ جَهَنَّمُ‏

وَ‏ سَآءَ‏ ‏ۡت مَصِ‏ ‏ٌرًا

َٰ سِعَةّٗ‏

وَ‏ قَالَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ ٱسۡ‏ تُضۡ‏ عِفُواْ‏ لِلَّذٌِنَ‏ ٱسۡ‏ ۡ تَك بَرُواْ‏

بَلۡ‏ ۡ مَكرُ‏ ۡ ٱلٌَّلِ‏ وَ‏ ٱلنَّهَارِ‏ ۡ إِذ ۡ تَؤ مُرُونَنَآ‏ أَن

ۡ نَّك فُرَ‏ بِٱهللَّ‏ ِ وَ‏ نَجۡ‏ عَلَ‏ لَهُۥٓ‏ أَندَادّٗ‏ ا وَ‏ أَسَرهواْ‏

ٱلنَّدَامَةَ‏ لَمَّا رَأَوُ‏ اْ‏ ۡ ٱل عَذَابَ‏ وَ‏ ۡ جَعَلنَا ۡ ٱأل ‏َؼۡ‏ لَ‏ ‏َٰلَ‏

فًِٓ‏ أَعۡ‏ نَاقِ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ ُۖ كَفَرُواْ‏ هَلۡ‏ ‏ٌُجۡ‏ زَوۡ‏ نَ‏ إِالَّ‏

مَا كَانُواْ‏ ‏ٌَعۡ‏ مَلُونَ‏

المستكبرون

قَالَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ ٱسۡ‏ ۡ تَك بَرُواْ‏ لِلَّذٌِنَ‏ ٱسۡ‏ تُضۡ‏ عِفُوٓ‏ اْ‏

أَنَحۡ‏ نُ‏ صَدَدۡ‏ َٰ نَ‏ كُمۡ‏ عَنِ‏ ۡ ٱل هُدَىَٰ‏ بَعۡ‏ دَ‏ إِ‏

جَآءَكُمُۖ‏ بَلۡ‏ كُنتُم مهجۡ‏ رِ‏ مٌِنَ‏

ۡ ذ

قَالَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ ٱسۡ‏ ۡ تَك بَرُوٓ‏ اْ‏ إِنَّا ٞ كُلّ‏ فٌِهَآ‏ إِنَّ‏ ٱهللَّ‏

قَدۡ‏ حَكَمَ‏ ۡ بٌَ‏ نَ‏ ۡ ٱل عِبَادِ‏

مشركوا أهل الكهف

وَ‏ َٰ كَذَ‏ لِكَ‏ أَعۡ‏ ثَرۡ‏ نَا ۡ عَلٌَ‏ هِمۡ‏ لٌَِعۡ‏ لَمُوٓ‏ اْ‏ أَنَّ‏ وَ‏ عۡ‏ دَ‏

ٱهللَّ‏ ِ ٞ حَقّ‏ وَ‏ أَنَّ‏ ٱلسَّاعَةَ‏ الَ‏ ۡ رٌَ‏ بَ‏ فٌِهَآ‏ إِ‏

َٰ ‏ٌَتَنَ‏ زَعُونَ‏ ۡ بٌَ‏ نَهُمۡ‏ أَمۡ‏ رَهُمُۡۖ‏ فَقَالُواْ‏ ٱبۡ‏ نُواْ‏

عَلٌَ‏ َٰ نّٗ‏ اُۖ‏ رَّبههُمۡ‏ أَعۡ‏ لَمُ‏ بِهِمۡ‏ قَالَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏

ؼَلَبُواْ‏ عَلَىَٰٓ‏ أَمۡ‏ رِ‏ هِمۡ‏ لَنَتَّخِذَنَّ‏ عَلٌَ‏

مَّسۡ‏ جِدّٗ‏ ا

ۡ ذ

ۡ هِم

ۡ هِم بُنۡ‏ ٌَ

المشركون

وَ‏ قَالَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ الَ‏ ‏ٌَعۡ‏ لَمُونَ‏ لَوۡ‏ الَ‏ ‏ٌُكَلِّمُنَا ٱهللَّ‏ ُ

كَذَلِكَ‏ قَالَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ مِن قَبۡ‏ لِهِم

أَوۡ‏ ۡ تَؤتٌِنَآ‏ ءَاٌَةَٞۗ‏ َٰ

ۡ مِّثلَ‏ قَوۡ‏ لِهِمۡ‏ َٰ تَشَ‏ بَهَتۡ‏ قُلُوبُهُمَۡۗ‏ قَدۡ‏ بٌََّنَّا ۡ ٱأل ٌَٓ

ٖ م ‏ٌُوقِنُونَ‏

لِقَوۡ‏

النساء

النساء

سبؤ

سبؤ

ؼافر

الكهؾ

البقرة

َٰ تِ‏









ٕ

ٔٙ7


ٕ2

ٔ9

رجل من بنً‏ اسرائٌل

فَلَمَّآ‏ أَنۡ‏ أَرَادَ‏ أَن ‏ٌَبۡ‏ طِ‏ شَ‏ بِٱلَّذِي هُ‏ ‏َو

عَدُوّ‏ َٰ مُوسَىَٰٓ‏ أَتُرِ‏ ‏ٌدُ‏ أَن

ۡ تَقتُلَنًِ‏ كَمَا ۡ قَتَل تَ‏ ۡ نَف ‏ۢسَا ۡ بِٱأل ‏َمۡ‏ سِ‏

تُرِ‏ ‏ٌدُ‏ إِالَّ‏ ٓ أَن تَكُونَ‏ جَبَّارّٗ‏ ا فًِ‏

ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضِ‏ وَ‏ مَا تُرِ‏ ‏ٌدُ‏ أَن تَكُونَ‏ مِنَ‏

ۡ ٱل مُصۡ‏ لِحٌِنَ‏

القصص

وَ‏ قَالَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ ٱتَّبَعُواْ‏ لَوۡ‏ أَنَّ‏ لَنَا كَرَّةّٗ‏ فَنَتَبَرَّأَ‏

ۡ مِن هُمۡ‏ كَمَا تَبَرَّءُواْ‏ مِنَّاَۗ‏ َٰ كَذَ‏ لِكَ‏ ‏ٌُرِ‏ ‏ٌهِمُ‏ ٱهللَّ‏ ُ

أَعۡ‏ ‏َٰمَلَهُمۡ‏ َٰ حَسَرَ‏ تٍ‏ ۡ عَلٌَ‏ هِمُۡۖ‏ وَ‏ مَا هُم َٰ بِخَ‏ رِ‏ جٌِنَ‏

مِنَ‏ ٱلنَّارِ‏

البقرة

ُۖ إِن

ٞ لَّهُمَا قَالَ‏ ٌَ


37


ُ

ّٗۡ

م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

ٙ

ٙ

ٙ

7

2

ٔٓ

ٔٓ

ٔٓ

ٔٓ

ٔٔ

ٔٔ

ٔٙ

ٔٗ7

ٔ٘ٙ

ٔ٘7

ٕٖٓ

ٕٔ

ٔ2

ٕٓ

ٗ2

ٖ٘

ٕٔ

ٖٔ

ٕٗ

-ٕٔ

-ٖٔ

-ٔٗ

-ٔ٘

-ٔٙ

-ٔ7

-ٔ2

-ٔ9

-ٕٓ

-ٕٔ

-ٕٕ

-ٕٖ

ٕ

ٕ

ٖ

ٙ

ٙ

ٙ

ٙ

ٙ

ٙ

ٔ7ٓ

ٕ7٘

ٔ7ٖ

ٕٖ

ٔٓ٘

ٕٔٗ

ٖٔٙ

ٖٔ2

ٖٔ9

وَ‏ إِذَا قٌِلَ‏ لَهُمُ‏ ٱتَّبِعُواْ‏ مَآ‏ أَنزَلَ‏ ٱهللَّ‏ ُ

قَالُواْ‏ بَلۡ‏ نَتَّبِعُ‏ مَآ‏ ۡ أَل ۡ فٌَنَا ۡ عَلٌَهِ‏ ءَابَآءَنَآ‏

أَوَ‏ لَوۡ‏ كَانَ‏ ءَابَآإُ‏ هُمۡ‏ الَ‏ ‏ٌَعۡ‏ قِلُونَ‏ شٌَا

وَ‏ الَ‏ ‏ٌَهۡ‏ تَدُونَ‏

ٱلَّذٌِنَ‏ ۡ ‏ٌَؤ كُلُونَ‏ ٱلرِّبَوَٰ‏ اْ‏ الَ‏ ‏ٌَقُومُونَ‏ إِالَّ‏

كَمَا ‏ٌَقُومُ‏ ٱلَّذِي ‏ٌَتَخَبَّطُهُ‏ ٱلشٌَّ‏ َٰ نُ‏ مِنَ‏

ۡ ٱل مَسِّ‏ َٰ ذَ‏ لِكَ‏ بِؤَنَّهُمۡ‏ قَالُوٓ‏ اْ‏ إِنَّمَا ۡ ٱلبٌَ‏

ۡ مِثلُ‏ ٱلرِّبَوَٰ‏ َۗ اْ‏ وَ‏ أَحَلَّ‏ ٱهللَّ‏ ُ ۡ ٱل ۡ بٌَعَ‏ وَ‏ حَرَّ‏ ‏َم

ٱلرِّبَوَٰ‏ اْ‏ فَمَن جَآءَهُۥ مَوۡ‏ عِظَةٞ‏ مِّن

رَّبِّهِۦ فَٱنتَهَىَٰ‏ فَلَهُۥ مَا سَلَؾَ‏ وَ‏ أَمۡ‏ رُهُۥٓ‏

إِلَى ٱهللَّ‏ ُِۖ وَ‏ مَنۡ‏ عَادَ‏ فَؤُوْ‏ َٰٓ لَبِكَ‏ أَصۡ‏ حَ‏

ُۖ ٱلنَّارِ‏ هُمۡ‏ فٌِهَا خَ‏

ۡ طَ‏

ۡ عُ‏

َٰ بُ‏

َٰ لِدُونَ‏

ٱلَّذٌِنَ‏ قَالَ‏ لَهُمُ‏ ٱلنَّاسُ‏ إِنَّ‏ ٱلنَّاسَ‏ قَ‏ ‏ۡد

جَمَعُواْ‏ لَكُمۡ‏ ۡ فَٱخ شَوۡ‏ هُمۡ‏ فَزَادَهُمۡ‏ َٰ إٌِمَ‏ نّٗ‏ ا

وَ‏ قَالُواْ‏ حَسۡ‏ بُنَا ٱهللَّ‏ ُ وَ‏ نِعۡ‏ مَ‏ ۡ ٱل وَ‏ كٌِلُ‏

ثُمَّ‏ لَمۡ‏ تَكُن ۡ فِت نَتُهُمۡ‏ إِالَّ‏ ٓ أَن قَالُواْ‏ وَ‏ ٱهللَّ‏ ِ

رَبِّنَا مَا كُنَّا ۡ مُش رِ‏ كٌِنَ‏

وَ‏ كَذَ‏ َٰ تِ‏ وَ‏ لٌَِقُولُواْ‏

ٖ م ‏ٌَعۡ‏ لَمُونَ‏

دَرَسۡ‏ تَ‏ وَ‏ لِنُبٌَِّنَهُۥ لِقَوۡ‏

َٰ لِكَ‏ نُصَرِّؾُ‏ ٱأل ۡ ٌَٓ

وَ‏ إِذَا ۡ جَآءَت هُمۡ‏ ءَاٌَةٞ‏ قَالُواْ‏ لَن نهإۡ‏ مِنَ‏

حَتَّىَٰ‏ نُإۡ‏ تَىَٰ‏ ۡ مِثلَ‏ مَآ‏ أُوتًَِ‏ رُسُلُ‏ ٱهللَّ‏ ِ

ٱهللَّ‏ ُ أَعۡ‏ لَمُ‏ ۡ حٌَثُ‏ ‏ٌَجۡ‏ عَلُ‏ رِ‏ سَالَتَهُۥَۗ‏

سٌَُصِ‏ ‏ٌبُ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ أَجۡ‏ رَمُواْ‏ صَؽَارٌ‏ عِندَ‏

ٱهللَّ‏ ِ وَ‏ عَذَابٞ‏ ۢ شَدٌِدُ‏ بِمَا كَانُو ‏ْا

‏ٌَمۡ‏ كُرُونَ‏

وَ‏ جَعَلُواْ‏ هللِ‏ َّ ِ مِمَّا ذَرَأَ‏ مِنَ‏ ۡ ٱل حَرۡ‏ ثِ‏

وَ‏ ۡ ٱأل ۡ ‏َنعَ‏ مِ‏ َٰ نَصِ‏ ‏ٌبّٗ‏ ا فَقَالُواْ‏ هَ‏

بِزَعۡ‏ مِهِمۡ‏ وَ‏ ‏َٰهَ‏ ذَا لِشُرَكَآبِنَاُۖ‏ فَمَا كَانَ‏

لِشُرَكَآبِهِمۡ‏ فَالَ‏ ‏ٌَصِ‏ لُ‏ إِلَى ٱهللَّ‏ ُِۖ وَ‏ مَا

كَانَ‏ هللِ‏ َّ ِ فَهُوَ‏ ‏ٌَصِ‏ لُ‏ إِلَىَٰ‏ شُرَكَآبِهِمَۡۗ‏

سَآءَ‏ مَا ‏ٌَحۡ‏ كُمُونَ‏

وَ‏ قَالُواْ‏ َٰ هَ‏ ذِهِۦٓ‏ ۡ أَن ‏َٰعَ‏ مٞ‏ وَ‏ حَرۡ‏ ثٌ‏ حِجۡ‏ رٞ‏ الَّ‏

ۡ ‏ٌَط عَمُهَآ‏ إِالَّ‏ مَن نَّشَآءُ‏ بِزَعۡ‏ مِهِ‏ ‏ۡم

وَ‏ ۡ أَن ‏َٰعَمٌ‏ حُرِّمَتۡ‏ ظُهُورُهَا وَ‏ ۡ أَن ‏َٰعَ‏ مٞ‏ الَّ‏

ۡ ‏ٌَذ كُرُونَ‏ ٱسۡ‏ مَ‏ ٱهللَّ‏ ِ ۡ عَلٌَهَا ٱ ۡ فتِرَآءً‏ عَلٌَ‏

سٌََجۡ‏ زِ‏ ‏ٌهِم بِمَا كَانُواْ‏ ۡ ‏ٌَف تَرُونَ‏

َٰ هَ‏ ذِهِ‏ ۡ ٱأل ۡ ‏َنعَ‏

وَ‏ قَالُواْ‏ مَا فًِ‏ بُطُونِ‏

خَالِصَةٞ‏ لِّذُكُورِ‏ نَا وَ‏ مُحَرَّمٌ‏ عَلَىَٰٓ‏

ۡ أَزَٰ‏ وَ‏ جِنَاُۖ‏ وَ‏ إِن ‏ٌَكُن ۡ مٌَّ‏ تَةّٗ‏ فَهُمۡ‏ فٌِهِ‏

شُرَكَآءُ‏ سٌََجۡ‏ زِ‏ ‏ٌهِمۡ‏ وَ‏ صۡ‏ فَهُمۡ‏ إِنَّهُۥ

حَكٌِمٌ‏ عَلٌِ‏ ‏ٞم

البقرة

البقرة

ال عمران

األنعام

األنعام

األنعام

األنعام

األنعام

األنعام

فَإِن كَذَّبُوكَ‏ فَقُل رَّبهكُمۡ‏ ذُو رَحۡ‏ مَةٖ‏ َٰ وَ‏ سِعَةٖ‏

وَ‏ الَ‏ ‏ٌُرَده ۡ بَؤسُهُۥ عَنِ‏ ۡ ٱل قَوۡ‏ مِ‏ ۡ ٱل مُجۡ‏ رِ‏ مٌِنَ‏

أَن تَقُولُوٓ‏ اْ‏ إِنَّمَآ‏ أُنزِ‏ لَ‏ ۡ ٱل َٰ كِتَ‏ بُ‏ عَلَىَٰ‏

ۡ طَآبِفَتٌَنِ‏ مِن قَبۡ‏ لِنَا وَ‏ إِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِ‏ ‏ۡم

لَؽَ‏

أَوۡ‏ تَقُولُواْ‏ لَوۡ‏ أَنَّآ‏ أُنزِ‏ لَ‏ ۡ عَلٌَنَا ۡ ٱل َٰ كِتَ‏ بُ‏ لَكُنَّآ‏

أَهۡ‏ دَىَٰ‏ ۡ مِن هُمۡ‏ فَقَدۡ‏ جَآءَكُم بٌَِّنَةٞ‏ مِّن رَّبِّكُ‏ ‏ۡم

وَ‏ هُدّٗ‏ ى وَ‏ رَحۡ‏ مَةٞ‏ فَمَنۡ‏ ۡ أَظلَمُ‏ مِمَّن كَذَّبَ‏

بَِ‏ َٰ اٌَ‏ تِ‏ ٱهللَّ‏ ِ وَ‏ صَدَؾَ‏ ۡ عَنهَاَۗ‏ سَنَجۡ‏ زِ‏ ي ٱلَّذٌِنَ‏

‏ٌَصۡ‏ دِفُونَ‏ عَنۡ‏ َٰ ءَاٌَتِنَا سُوٓ‏ ءَ‏ ۡ ٱل عَذَابِ‏ بِمَا

كَانُواْ‏ ‏ٌَصۡ‏ دِفُونَ‏

َٰ فِلٌِ‏ ‏َن

وَ‏ إِذَا لَمۡ‏ ۡ تَؤتِهِم بَِ‏ اٌَةٖ‏ قَالُواْ‏ لَوۡ‏ الَ‏ ٱجۡ‏ ۡ تَبٌَتَهَا قُلۡ‏

إِنَّمَآ‏ أَتَّبِعُ‏ مَا ‏ٌُوحَىَٰٓ‏ إِلًََّ‏ مِن رَّبًِّ‏ هَ‏

بَصَآبِرُ‏ مِن رَّبِّكُمۡ‏ وَ‏ هُدّٗ‏ ى وَ‏ رَحۡ‏ مَةٞ‏ لِّقَوۡ‏

‏ٌُإۡ‏ مِنُونَ‏

َٰ ذَا

ٖ م

وَ‏ الَ‏ تَكُونُواْ‏ كَٱلَّذٌِنَ‏ قَالُواْ‏ سَمِعۡ‏ نَا وَ‏ هُمۡ‏ الَ‏

‏ٌَسۡ‏ مَعُونَ‏

وَ‏ ‏ٌَعۡ‏ بُدُونَ‏ مِن دُونِ‏ ٱهللَّ‏ ِ مَا الَ‏ ‏ٌَضُرههُمۡ‏

وَ‏ الَ‏ ‏ٌَنفَعُهُمۡ‏ وَ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ َٰٓ هَ‏ إُ‏ الَ‏ ‏ٓءِ‏ َٰٓ شُفَعَ‏ إُ‏ نَا عِندَ‏

َ بِمَا الَ‏ ‏ٌَعۡ‏ لَمُ‏ فًِ‏

ٱهللَّ‏ ِ قُلۡ‏ أَتُنَبِّ‏ ونَ‏ ٱهللَّ‏

ٱلسَّمَ‏ َٰ تِ‏ وَ‏ الَ‏ فًِ‏ ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضِ‏ سُبۡ‏ حَ‏

وَ‏ َٰ تَعَلَىَٰ‏ عَمَّا ۡ ‏ٌُش رِ‏ كُونَ‏

َٰ نَهُۥ

َٰ وَ‏

وَ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ لَوۡ‏ الَ‏ ٓ أُنزِ‏ لَ‏ ۡ عَلٌَهِ‏ ءَاٌَةٞ‏ مِّن رَّبِّهِۦُۖ‏

فَقُلۡ‏ إِنَّمَا ۡ ٱل ۡ ؽٌَبُ‏ هللِ‏ َّ ِ فَٱنتَظِ‏ رُوٓ‏ اْ‏ إِنًِّ‏ مَعَكُم

مِّنَ‏ ۡ ٱل مُنتَظِ‏ رِ‏ ‏ٌنَ‏

وَ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ مَتَىَٰ‏

َٰ دِقٌِنَ‏ صَ‏

هَ‏ َٰ ذَا ٱل ۡ وَ‏ عۡ‏ دُ‏ إِن كُنتُ‏ ‏ۡم

ُ ونَكَ‏ أَحَقٌّ‏ ُۖ هُوَ‏ قُلۡ‏ إِي وَ‏ رَبًِّٓ‏

‏۞وَ‏ ‏ٌَسۡ‏ تَنۢ‏ بِ‏

إِنَّهُۥ ُٞۖ لَحَقّ‏ وَ‏ مَآ‏ أَنتُم بِمُعۡ‏ جِزِ‏ ‏ٌنَ‏

فَلَعَلَّكَ‏ تَارِ‏ ۢ كُ‏ بَعۡ‏ ضَ‏ مَا ‏ٌُوحَىَٰٓ‏ إِلٌَ‏

وَ‏ ۢ ضَآبِقُ‏ بِهِۦ صَدۡ‏ رُكَ‏ أَن ‏ٌَقُولُواْ‏ لَوۡ‏ الَ‏ ٓ

أُنزِ‏ لَ‏ عَ‏ ۡ لٌَهِ‏ كَنزٌ‏ أَوۡ‏ جَآءَ‏ مَعَهُۥ مَلَكٌ‏ إِنَّمَآ‏

أَنتَ‏ نَذٌِرٞ‏ وَ‏ ٱهللَّ‏ ُ عَلَىَٰ‏ كُلِّ‏ شًَۡ‏ ءٖ‏ وَ‏ كٌِلٌ‏

ۡ كَ‏

أَمۡ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ ۡ ٱف تَرَىَٰ‏ ُۖ هُ‏ قُلۡ‏ ۡ فَؤتُواْ‏ ۡ بِعَش رِ‏ سُوَ‏ ‏ٖر

ۡ مِّثلِهِۦ ۡ مُف َٰ تَرٌََ‏ تٖ‏ وَ‏ ٱدۡ‏ عُواْ‏ مَنِ‏ ٱسۡ‏ تَطَعۡ‏ تُم مِّن

دُونِ‏ ٱهللَّ‏ ِ إِن كُنتُمۡ‏ صَ‏

َٰ دِقٌِ‏ ‏َن

وَ‏ إِذَا قٌِلَ‏ لَهُم مَّاذَآ‏ أَنزَلَ‏ رَبهكُمۡ‏ قَالُوٓ‏ اْ‏

أَسَ‏ َٰ طِ‏ ‏ٌرُ‏ ٱأل ۡ ‏َوَّ‏ لٌِنَ‏

األنعام

األنعام

األنعام

األعراؾ

األنفال

‏ٌونس

‏ٌونس

‏ٌونس

‏ٌونس

هود

هود

النحل

ۡ هِ‏

َٰ مِ‏

َٰ ذَا هللِ‏ َّ ِ





-7

-2

-9

-ٔٓ

-ٔٔ

38


ّٗۡ

ُۖ

ٖ

َٰ

م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

ٕ2

ٕ2

ٖٔ

ٖٗ

-ٖٙ

-ٖ7

-ٖ2

-ٖ9

ٔٙ

ٔٙ

ٔ7

ٔ7

ٖ٘




وَ‏ قَالَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ ۡ أَش رَكُواْ‏ لَوۡ‏ شَآءَ‏ ٱهللَّ‏ ُ مَا

عَبَدۡ‏ نَا مِن دُونِهِۦ مِن شًَۡ‏ ‏ٖء نَّحۡ‏ ‏ُن

وَ‏ الَ‏ ٓ ءَابَآإُ‏ نَا وَ‏ الَ‏ حَرَّمۡ‏ نَا مِن دُونِهِۦ

مِن شًَۡ‏ ءٖ‏ َٰ كَذَ‏ لِكَ‏ فَعَلَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ مِن

قَبۡ‏ لِهِمۡ‏ فَهَلۡ‏ عَلَى ٱلرهسُلِ‏ إِالَّ‏ ۡ ٱلبَلَ‏

ۡ ٱلمُبٌِنُ‏

َٰ ػُ‏

وَ‏ إِذَا رَءَا ٱلَّذٌِنَ‏ ۡ أَش رَكُواْ‏ شُرَكَآءَهُ‏ ‏ۡم

قَالُواْ‏ رَبَّنَا َٰٓ هَ‏ إُ‏ الَ‏ ‏ٓءِ‏ شُرَكَآ‏ إُ‏ نَا ٱلَّذٌِ‏ ‏َن

كُنَّا نَدۡ‏ عُواْ‏ مِن ُۖ دُونِكَ‏ ۡ فَؤَل قَوۡ‏ اْ‏ إِلٌَ‏

ۡ ٱل قَوۡ‏ لَ‏ إِنَّكُمۡ‏ لَكَ‏

ۡ هِمُ‏

َٰ ذِبُونَ‏

وَ‏ قَالُواْ‏ لَن نهإۡ‏ مِنَ‏ لَكَ‏ حَتَّىَٰ‏ تَف ۡ جُرَ‏ لَنَا

مِنَ‏ ٱأل ۡ ‏َرۡ‏ ضِ‏ ‏ٌَنۢ‏ بُوعًا

أَوۡ‏ تَكُونَ‏ لَكَ‏ جَنَّةٞ‏ مِّن نَّخٌِلٖ‏ وَ‏ عِنَ‏ ‏ٖب

فَتُفَجِّرَ‏ ۡ ٱأل ۡ ‏َن ‏َٰهَ‏ رَ‏ َٰ خِلَلَهَا ۡ تَف جٌِرًا

النحل

النحل

اإلسراء

اإلسراء

وَ‏ قَالُوٓ‏ اْ‏ إِن نَّتَّبِعِ‏ ۡ ٱل هُدَىَٰ‏ مَعَكَ‏ نُتَخَطَّؾۡ‏ مِ‏ ‏ۡن

أَرۡ‏ ضِ‏ نَآ‏ أَوَ‏ لَمۡ‏ نُمَكِّن لَّهُمۡ‏ حَرَمًا ءَامِنّٗ‏ ا

‏ٌُجۡ‏ بَىَٰٓ‏ ۡ إِلٌَهِ‏ َٰ ثَمَرَ‏ تُ‏ كُلِّ‏ شًَۡ‏ ءٖ‏ ۡ رِّز قّٗ‏ ا مِّن

لَّدُنَّا وَ‏ َٰ لَ‏ كِنَّ‏ ۡ أَك ثَرَهُمۡ‏ الَ‏ ‏ٌَعۡ‏ لَمُونَ‏

قَالَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ حَقَّ‏ ۡ عَلٌَهِمُ‏ ۡ ٱل قَوۡ‏ لُ‏ رَبَّنَا َٰٓ هَ‏ إُ‏ الَ‏ ٓ ‏ِء

ٱلَّذٌِنَ‏ أَؼۡ‏ وَ‏ ‏ٌۡنَآ‏ أَؼۡ‏ وَ‏ ٌ َٰ هُمۡ‏ كَمَا ؼَوَ‏ ‏ٌۡنَاُۖ‏ تَبَرَّأ

إِلٌَ‏ ُۖ مَا كَانُوٓ‏ اْ‏ إٌَِّانَا ‏ٌَعۡ‏ بُدُونَ‏

ۡ نَآ‏

ۡ نَ‏

ۡ كَ‏

وَ‏ إِذَا قٌِلَ‏ لَهُمُ‏ ٱتَّبِعُواْ‏ مَآ‏ أَنزَلَ‏ ٱهللَّ‏ ُ قَالُواْ‏

بَلۡ‏ نَتَّبِعُ‏ مَا وَ‏ جَدۡ‏ نَا ۡ عَلٌَهِ‏ ءَابَآءَنَآ‏ أَوَ‏ لَۡو

كَانَ‏ ٱلشٌَّ‏ َٰ نُ‏ ‏ٌَدۡ‏ عُوهُمۡ‏ إِلَىَٰ‏ عَذَابِ‏

ٱلسَّعٌِرِ‏

ۡ طَ‏

وَ‏ الَ‏ تَنفَعُ‏ َٰ ٱلشَّفَ‏ عَةُ‏ عِندَهُۥٓ‏ إِالَّ‏ لِمَنۡ‏ أَذِنَ‏ لَهُۥ

حَتَّىَٰٓ‏ إِذَا فُزِّعَ‏ عَن قُلُوبِهِمۡ‏ قَالُواْ‏ مَاذَا قَالَ‏

رَبهكُمُۡۖ‏ قَالُواْ‏ ۡ ٱل ُۖ حَقَّ‏ وَ‏ هُوَ‏ ۡ ٱل عَلًِه ۡ ٱلكَبٌِرُ‏

القصص

القصص

لقمان

سبؤ

٘7

ٖٙ

ٕٔ

ٕٖ

-ٕٗ

-ٕ٘

-ٕٙ

-ٕ7

ٖٗ

ٕ9

-ٗٓ

ٔ7

أَوۡ‏ تُسۡ‏ قِطَ‏ ٱلسَّمَآءَ‏ كَمَا زَعَمۡ‏ تَ‏ عَلٌَ‏ 9ٕ

كِسَفًا أَوۡ‏ ۡ تَؤتًَِ‏ بِٱهللَّ‏ ِ وَ‏ ۡ ٱل َٰٓ مَلَبِكَةِ‏ قَبٌِالً‏

اإلسراء

وَ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ مَتَىَٰ‏ َٰ هَ‏ ذَا ۡ ٱل وَ‏ عۡ‏ دُ‏ إِن كُنتُ‏ ‏ۡم

صَ‏

سبؤ

َٰ دِقٌِنَ‏

ۡ نَا

-ٕ2

ٖٗ

ٖٗ

-ٗٔ

ٔ7


أَوۡ‏ ‏ٌَكُونَ‏ لَكَ‏ ۡ بٌَ‏ تٞ‏ مِّن ۡ زُخ رُؾٍ‏ أَۡو

تَرۡ‏ قَىَٰ‏ فًِ‏ ٱلسَّمَآءِ‏ وَ‏ لَن نهإۡ‏ مِنَ‏ لِرُقٌِِّكَ‏

حَتَّىَٰ‏ تُنَزِّلَ‏ ۡ عَلٌَنَا َٰ كِتَ‏ بّٗ‏ ا ۡ نَّق رَإُ‏ هُۥَۗ‏ قُ‏ ‏ۡل

سُبۡ‏ حَانَ‏ رَبًِّ‏ هَلۡ‏ كُنتُ‏ إِالَّ‏ بَشَرّٗ‏ ا

رَّسُوالّٗ‏

اإلسراء

وَ‏ إِذَا ۡ تُتلَىَٰ‏ ۡ عَلٌَ‏ هِمۡ‏ َٰ ءَاٌَ‏ تُنَا َٰ بٌَِّنَ‏ تٖ‏ قَالُواْ‏ مَا

‏َٰهَ‏ ذَآ‏ إِالَّ‏ رَجُلٞ‏ ‏ٌُرِ‏ ‏ٌدُ‏ أَن ‏ٌَصُدَّكُمۡ‏ عَمَّا كَانَ‏

‏ٌَعۡ‏ بُدُ‏ ءَابَآإُ‏ كُمۡ‏ وَ‏ قَالُواْ‏ مَا َٰ هَ‏ ذَآ‏ إِالَّ‏ ٓ إِفۡ‏ ‏ٞك

ۡ مهف تَرّٗ‏ ى وَ‏ قَالَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ كَفَرُواْ‏ ۡ لِل حَقِّ‏ لَمَّا

جَآءَهُمۡ‏ إِنۡ‏ َٰ هَ‏ ذَآ‏ إِالَّ‏ سِحۡ‏ رٞ‏ مهبٌِ‏ ‏ٞن

سبؤ

-ٕ9

ٖ7

ٖ7

ٖ7

ٖ7

ٖ7

ٖ

ٖ

ٖ

ٖ

ٗٓ

ٗٓ

ٕ2

ٕ9

ٖٓ

ٖٔ

ٖٕ

ٖٙ

ٕٔ٘

ٔٙ2

ٔٙ9



-ٕٗ

-ٖٗ

-ٗٗ

-ٗ٘

-ٗٙ

-ٗ7

-ٗ2

-ٗ9

-٘ٓ

-٘ٔ

-ٕ٘

ٕٔ

ٕٖ

ٕٖ

ٕٖ

ٕ2

ٕ2

ٖ




ٗ7

ٗ2

الَ‏ هٌَِةّٗ‏ قُلُوبُهُمَۡۗ‏ وَ‏ أَسَرهواْ‏ ٱلنَّجۡ‏ وَ‏ ى

ٱلَّذٌِنَ‏ ظَلَمُواْ‏ هَلۡ‏ هَ‏ َٰ ذَآ‏ إِالَّ‏ بَشَرٞ‏ مِّث ۡ لُكُمُۡۖ‏

أَفَتَؤ ۡ تُونَ‏ ٱلسِّحۡ‏ رَ‏ وَ‏ أَنتُمۡ‏ تُبۡ‏ صِ‏ رُونَ‏

أَمۡ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ بِهِۦ جِنَّةُ‏ بَلۡ‏ جَآءَهُم

ۡ بِٱل حَقِّ‏ وَ‏ ۡ أَك ثَرُهُمۡ‏ ۡ لِل حَقِّ‏ َٰ كَ‏ رِ‏ هُونَ‏

قَالُوٓ‏ اْ‏ أَءِذَا مِت ۡ نَا وَ‏ كُنَّا تُرَابّٗ‏ ا وَ‏ عِظَ‏ َٰ مًا

أَءِنَّا لَمَبۡ‏ عُوثُونَ‏

لَقَدۡ‏ وُ‏ عِدۡ‏ نَا نَحۡ‏ نُ‏ وَ‏ ءَابَآإُ‏ نَا َٰ هَ‏ ذَا مِن

قَبۡ‏ لُ‏ إِنۡ‏ َٰ هَ‏ ذَآ‏ إِالَّ‏ ٓ أَسَ‏ طِ‏ ‏ٌرُ‏ ۡ ٱأل ‏َوَّ‏ لٌِ‏ ‏َن

وَ‏ لَوۡ‏ الَ‏ ٓ أَن تُصِ‏ ‏ٌبَهُم مهصِ‏ ۢ ‏ٌبَةُ‏ بِمَا

قَدَّمَتۡ‏ ۡ أٌَ‏ دٌِهِمۡ‏ فٌََقُولُواْ‏ رَبَّنَا لَوۡ‏ الَ‏ ٓ

أَرۡ‏ ۡ سَل تَ‏ ۡ إِلٌَنَا رَسُوالّٗ‏ فَنَتَّبِعَ‏ ءَاٌَ‏

وَ‏ نَكُونَ‏ مِنَ‏ ۡ ٱل مُإۡ‏ مِنٌِنَ‏

َٰ تِكَ‏

فَلَمَّا جَآءَهُمُ‏ ۡ ٱل حَقه مِنۡ‏ عِندِنَا قَالُواْ‏

لَوۡ‏ الَ‏ ٓ أُوتًَِ‏ ۡ مِثلَ‏ مَآ‏ أُوتًَِ‏ مُوسَىَٰٓ‏ أَ‏ ‏َو

لَمۡ‏ ۡ ‏ٌَكفُرُواْ‏ بِمَآ‏ أُوتًَِ‏ مُوسَىَٰ‏ مِن قَبۡ‏ لُ‏

قَالُواْ‏ سِحۡ‏ رَانِ‏ َٰ تَظَ‏ هَرَا وَ‏ قَالُوٓ‏ اْ‏ إِنَّا بِكُلّ‏

كَ‏

األنبٌاء

المإمنون

المإمنون

المإمنون

القصص

القصص

قَالُوٓ‏ اْ‏ إِنَّكُمۡ‏ كُنتُمۡ‏ تَؤ ۡ تُونَنَا عَنِ‏ ٱلٌَۡمٌِنِ‏

قَالُواْ‏ بَل لَّمۡ‏ تَكُونُواْ‏ مُإۡ‏ مِنٌِنَ‏

وَ‏ مَا كَانَ‏ لَنَا ۡ عَلٌَكُم مِّن ۡ سُل َٰ طَ‏ ‏ُۖنِ‏ بَلۡ‏ كُنتُ‏ ‏ۡم

قَوۡ‏ مّٗ‏ ا َٰ طَ‏ ؽٌِ‏ ‏َن

فَحَقَّ‏ ۡ عَلٌَنَا قَوۡ‏ لُ‏ ُۖ رَبِّنَآ‏ إِنَّا لَذَآبِقُونَ‏

فَؤَؼۡ‏ وَ‏ ٌ َٰ كُمۡ‏ إِنَّا كُنَّا ؼَ‏

ۡ نَ‏ َٰ وٌِنَ‏

وَ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ أَبِنَّا لَتَارِ‏ كُوٓ‏ اْ‏ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِ‏ ‏ٖر

مَّجۡ‏ نُونِ‏ ۢ

وَ‏ لَدَ‏ ٱهللَّ‏ ُ وَ‏ إِنَّهُمۡ‏ لَكَ‏ َٰ ذِبُونَ‏

لَوۡ‏ أَنَّ‏ عِندَنَا ذِك ۡ رّٗ‏ ا مِّنَ‏ ٱأل ۡ ‏َوَّ‏ لٌِ‏ ‏َن

لَكُنَّا عِبَادَ‏ ٱهللَّ‏ ِ ٱل ۡ مُخ ۡ لَصِ‏ ‏ٌنَ‏

مِن دُونِ‏ ٱهللَّ‏ ُِۖ قَالُواْ‏ ضَلهواْ‏ عَنَّا بَل لَّمۡ‏ نَكُن

نَّدۡ‏ عُواْ‏ مِن قَبۡ‏ لُ‏ شٌَا َٰ كَذَ‏ لِكَ‏ ‏ٌُضِ‏ له ٱهللَّ‏ ُ

ۡ ٱل َٰ كَفِرِ‏ ‏ٌنَ‏

فَلَمَّا رَأَوۡ‏ اْ‏ بَؤ ۡ سَنَا قَالُوٓ‏ اْ‏ ءَامَنَّا بِٱهللَّ‏ ِ وَ‏ حۡ‏ دَهُۥ

وَ‏ كَفَرۡ‏ نَا بِمَا كُنَّا بِهِۦ مُش ۡ رِ‏ كٌِنَ‏

الصافات

الصافات

الصافات

الصافات

الصافات

الصافات

الصافات

الصافات

الصافات

ؼافر

ؼافر

َٰ فِرُونَ‏

-ٖٓ

-ٖٔ

-ٖٕ

-ٖٖ

-ٖٗ

-ٖ٘

39


ۡ

َ

َ

ۡ

‏ِه

اآلٌة م

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

٘ٗ

79

79

ٗٗ

ٔٓ

ٔٔ

-ٙٙ

-ٙ7

-ٙ2

ٗٔ

ۡ إِذ ۡ جَآءَتهُمُ‏ ٱلرهسُلُ‏ مِنۢ‏ ۡ بٌَنِ‏ أٌَ‏ ۡ دٌِهِمۡ‏ ٗٔ

وَ‏ مِ‏ ‏ۡن ۡ خَلفِهِمۡ‏ أَالَّ‏ تَعۡ‏ بُدُوٓ‏ اْ‏ إِالَّ‏ ٱهللَّ‏ ُۖ قَالُو ‏ْا

لَوۡ‏ شَآءَ‏ رَبهنَا ألَ‏ ‏َنزَلَ‏ َٰٓ مَلَبِكَةّٗ‏ فَإِنَّا بِمَآ‏

أُرۡ‏ ۡ سِلتُم بِهِۦ كَ‏

فصلت

أَمۡ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ نَحۡ‏ نُ‏ جَمٌِعٞ‏ مهنتَصِ‏ رٞ‏

‏ٌَقُولُونَ‏

أَءِنَّا لَمَرۡ‏ دُودُونَ‏ فًِ‏ ٱل ۡ حَافِرَةِ‏

أَءِذَا كُنَّا عِظَ‏ َٰ مّٗ‏ ا نَّخِرَةّٗ‏

القمر

النازعات

النازعات

َٰ فِرُونَ‏

-ٖ٘

79

ٕٓ

ٖٗ

ٕ7

ٕٔ

7

7

7

ٔٓ

ٔٓ

ٕٖ

ٕٙ

ٕٙ

ٕ2

ٕٔ

ٕٔ٘

ٖ2

ٖٖ

ٗٗ

ٔٓ9

ٔٔٓ

ٕٔ7


72

ٗ7

ٖٙ

ٖ7

ٖٙ

-ٙ9











-7

-2

-9

ٗٔ

ٖٗ

ٖٗ

ٖٗ

ٖٗ

ٖٗ

ٖٗ

ٗٗ

ٗ٘

ٗ٘

ٗٙ

ٗٙ

ٗ7

ٕٓ

ٕٕ

ٖٓ

ٖٔ

٘2

27

ٖ٘

ٕٗ

ٕ٘

7

2

ۡ ‏۞إِلٌَهِ‏ ‏ٌُرَده ۡ عِلمُ‏ ٱلسَّاعَةِ‏ وَ‏ مَا ۡ تَخ رُجُ‏

مِن َٰ ثَمَرَ‏ تٖ‏ مِّنۡ‏ ۡ أَك مَامِهَا وَ‏ مَا تَحۡ‏ مِلُ‏

مِ‏ ‏ۡن أُنثَىَٰ‏ وَ‏ الَ‏ تَضَعُ‏ إِالَّ‏ ۡ بِعِلمِهِۦ وَ‏ ‏ٌَوۡ‏ ‏َم

‏ٌُنَادٌِهِمۡ‏ ۡ أٌَ‏ نَ‏ شُرَكَآءِي قَالُوٓ‏ اْ‏ ءَاذَنَّ‏

مَامِنَّا مِن شَهٌِدٖ‏

وَ‏ قَالُواْ‏ لَوۡ‏ شَآءَ‏ ٱلرَّحۡ‏ ‏َٰمَ‏ نُ‏ مَا عَبَدۡ‏ نَ‏

مَّا لَهُم َٰ بِذَ‏ لِكَ‏ مِنۡ‏ ۡ عِل ‏ُۖمٍ‏ إِنۡ‏ هُمۡ‏ إِالَّ‏

ۡ ‏ٌَخ رُصُونَ‏

َٰ كَ‏

َٰ هُمَۗ‏

بَلۡ‏ قَالُوٓ‏ اْ‏ إِنَّا وَ‏ جَدۡ‏ نَآ‏ ءَابَآءَنَا عَلَىَٰٓ‏ أُمَّ‏ ‏ٖة

وَ‏ إِنَّا عَلَىَٰٓ‏ َٰ ءَاثَ‏ رِ‏ هِم مههۡ‏ تَدُونَ‏

وَ‏ لَمَّا جَآءَهُمُ‏ ۡ ٱل حَقه قَالُواْ‏ َٰ هَ‏ ذَا سِحۡ‏ ‏ٞر

َٰ فِرُونَ‏ وَ‏ إِنَّا بِهِۦ كَ‏

وَ‏ قَالُواْ‏ لَوۡ‏ الَ‏ نُزِّلَ‏ َٰ هَ‏ ذَا ۡ ٱل قُرۡ‏ ءَانُ‏ عَلَىَٰ‏

رَجُلٖ‏ مِّنَ‏ ۡ ٱل قَرۡ‏ ۡ ‏ٌَتٌَنِ‏ عَظِ‏ ٌ ‏ٍم

وَ‏ قَالُوٓ‏ اْ‏ ءَأَ‏ ‏َٰلِهَتُنَا ۡ خٌَرٌ‏ أَمۡ‏ هُوَ‏ مَا

ضَرَبُوهُ‏ لَكَ‏ إِالَّ‏ ۢ جَدَالَ‏ بَلۡ‏ هُمۡ‏ قَوۡ‏ مٌ‏

خَصِ‏ مُونَ‏

وَ‏ لَبِن سَؤَل ۡ تَهُم مَّنۡ‏ خَلَقَهُمۡ‏ لٌََقُولُنَّ‏ ٱهللَّ‏ ُ ُۖ

فَؤَنَّىَٰ‏ ‏ٌُإۡ‏ فَكُونَ‏

إِنۡ‏ هًَِ‏ إِالَّ‏ مَوۡ‏ تَتُنَا ٱأل ۡ ‏ُولَىَٰ‏ وَ‏ مَا نَحۡ‏ نُ‏

بِمُنشَرِ‏ ٌ ‏َن

وَ‏ قَالُواْ‏ مَا هًَِ‏ إِالَّ‏ حٌََاتُنَا ٱلدهنۡ‏ ‏ٌَا

نَمُوتُ‏ وَ‏ نَحۡ‏ ‏ٌَا وَ‏ مَا ‏ٌُهۡ‏ لِكُنَآ‏ إِالَّ‏ ٱلدَّهۡ‏ رُ‏

وَ‏ مَا لَهُم َٰ بِذَ‏ لِكَ‏ مِنۡ‏ ۡ عِل ‏ُۖمٍ‏ إِنۡ‏ هُمۡ‏ إِالَّ‏

‏ٌَظُنهونَ‏

وَ‏ إِذَا ۡ تُتلَىَٰ‏ ۡ عَلٌَ‏ هِمۡ‏ َٰ ءَاٌَ‏ تُنَا َٰ بٌَِّنَ‏ تٖ‏ مَّا

كَانَ‏ حُجَّتَهُمۡ‏ إِالَّ‏ ٓ أَن قَالُواْ‏ ۡ ٱبتُو ‏ْا

بَِ‏ ابَآبِنَآ‏ إِن كُنتُمۡ‏ صَ‏

وَ‏ إِذَا ۡ تُتلَىَٰ‏ ۡ عَلٌَ‏ هِمۡ‏ َٰ ءَاٌَ‏ تُنَا َٰ بٌَِّنَ‏ تٖ‏ قَالَ‏

ٱلَّذٌِنَ‏ كَفَرُواْ‏ ۡ لِل حَقِّ‏ لَمَّا جَآءَهُمۡ‏ هَ‏

سِحۡ‏ رٞ‏ مهبٌِنٌ‏

أَمۡ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ ۡ ٱف تَرَىَٰ‏ ُۖ هُ‏ قُلۡ‏ إِنِ‏ ۡ ٱف تَرٌَ‏

فَالَ‏ تَمۡ‏ لِكُونَ‏ لًِ‏ مِنَ‏ ٱهللَّ‏ ِ شًٌَ‏ اُۖ‏ هُوَ‏

أَعۡ‏ لَمُ‏ بِمَا تُفٌِضُونَ‏ فٌِهِ‏ كَفَىَٰ‏ بِهِۦ

ۢ شَهٌِدَا ۡ بٌَنًِ‏ وَ‏ ۡ بٌَ‏ نَكُمُۡۖ‏ وَ‏ هُوَ‏ ۡ ٱل ؽَفُورُ‏

ٱلرَّحٌِمُ‏

فصلت

الزخرؾ

الزخرؾ

الزخرؾ

الزخرؾ

الزخرؾ

الزخرؾ

الدخان

الجاثٌة

الجاثٌة

األحقاؾ

األحقاؾ

قَالُواْ‏ تِل ۡ كَ‏ إِذّٗ‏ ا كَرَّةٌ‏ خَاسِرَ‏ ‏ٞة

المعرض عن ذكر هللا ‏)ٌوم القٌامة(‏

قَالَ‏ رَبِّ‏ لِمَ‏ حَشَرۡ‏ تَنًِٓ‏ أَعۡ‏ مَىَٰ‏ وَ‏ قَدۡ‏ كُنتُ‏

بَصِ‏ ‏ٌرّٗ‏ ا

حَتَّىَٰٓ‏ إِذَا جَآءَنَا قَالَ‏ ٌَ ۡ بٌَنًِ‏ وَ‏ ۡ بٌَنَ‏ ‏َك َٰ ۡ لٌَ‏ تَ‏

بُعۡ‏ دَ‏ ۡ ٱل ۡ مَش رِ‏ ۡ قٌَنِ‏ ۡ فَبِب سَ‏ ۡ ٱل قَرِ‏ ‏ٌنُ‏

مأل بلقٌس

قَالُواْ‏ نَحۡ‏ نُ‏ أُوْ‏ لُواْ‏ قُوَّ‏ ةٖ‏ وَ‏ أُوْ‏ لُواْ‏ ۡ بَؤ سٖ‏ شَدٌِ‏ ‏ٖد

وَ‏ ۡ ٱأل ‏َمۡ‏ رُ‏ ۡ إِلٌَكِ‏ فَٱنظُرِ‏ ي مَاذَا ۡ تَؤ مُرِ‏ ‏ٌنَ‏

قَالُوٓ‏ اْ‏ أَضۡ‏ َٰ ؽَ‏ ثُ‏ أَحۡ‏ لَ‏ ‏َٰمُٖۖ‏ وَ‏ مَا نَحۡ‏ نُ‏ ۡ بِتَؤ وٌِلِ‏

‏َٰعَ‏ لِمٌِ‏ ‏َن

ۡ ٱأل ‏َحۡ‏ َٰ لَ‏ مِ‏ بِ‏

مأل فرعون

قَالَ‏ ۡ ٱل مَألَ‏ ُ مِن قَوۡ‏ مِ‏ فِرۡ‏ عَوۡ‏ نَ‏ إِنَّ‏ هَ‏

َٰ لَسَ‏ حِرٌ‏ عَلٌِ‏ ‏ٞم

َٰ ذَا

‏ٌُرِ‏ ‏ٌدُ‏ أَن ‏ٌُخ ۡ رِ‏ جَكُم مِّنۡ‏ أَرۡ‏ ضِ‏ كُمُۡۖ‏ فَمَاذَا

تَؤ ۡ مُرُونَ‏

وَ‏ قَالَ‏ ۡ ٱل مَألَ‏ ُ مِن قَوۡ‏ مِ‏ فِرۡ‏ عَوۡ‏ نَ‏ أَتَذَرُ‏

مُوسَىَٰ‏ وَ‏ قَوۡ‏ مَهُۥ ۡ لٌُِف سِدُواْ‏ فًِ‏ ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضِ‏

وَ‏ ‏ٌَذَرَكَ‏ وَ‏ ءَالِهَتَكَ‏ قَالَ‏ سَنُقَتِّلُ‏ أَبۡ‏ نَآءَهُ‏ ‏ۡم

وَ‏ نَسۡ‏ تَحۡ‏ ‏ًِۦ نِسَآءَهُمۡ‏ وَ‏ إِنَّا فَوۡ‏ قَهُمۡ‏ َٰ قَ‏ هِرُونَ‏

فَلَمَّا جَآءَهُمُ‏ ٱل ۡ حَقه مِنۡ‏ عِندِنَا قَالُوٓ‏ اْ‏ إِنَّ‏

هَ‏ َٰ ذَا لَسِحۡ‏ رٞ‏ مهبٌِ‏ ‏ٞن

قَالُوٓ‏ اْ‏ ۡ أَجِبتَنَا ۡ لِتَلفِتَنَا عَمَّا وَ‏ جَدۡ‏ نَا عَلٌَ‏

ءَابَآءَنَا وَ‏ تَكُونَ‏ لَكُمَا ۡ ٱل كِبۡ‏ رِ‏ ‏ٌَآءُ‏ فًِ‏

ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضِ‏ وَ‏ مَا نَحۡ‏ نُ‏ لَكُمَا بِمُإۡ‏ مِنٌِنَ‏ د

فَقَالُوٓ‏ اْ‏ أَنُإۡ‏ مِنُ‏ ۡ لِبَشَرٌَنِ‏ ۡ مِثلِنَا وَ‏ قَوۡ‏ مُهُمَا لَنَا

َٰ بِدُونَ‏ عَ‏

قَالُوٓ‏ اْ‏ أَرۡ‏ جِهۡ‏ وَ‏ أَخَاهُ‏ وَ‏ ٱبۡ‏ عَث ۡ فًِ‏ ٱل ۡ مَدَآبِنِ‏

حَ‏ َٰ شِرِ‏ ‏ٌنَ‏

‏ٌَؤتُوكَ‏ بِكُلِّ‏ سَحَّارٍ‏ عَلٌِٖ‏ م

ۡ

َٰ اٌَ‏ تِنَا َٰ بٌَِّنَ‏ تٖ‏ قَالُواْ‏ مَا

فَلَمَّا جَآءَهُم مهوسَىَٰ‏ بِ‏

‏َٰهَ‏ ذَآ‏ إِالَّ‏ سِحۡ‏ رٞ‏ ۡ مهف تَرّٗ‏ ى وَ‏ مَا سَمِعۡ‏ نَا بِهَ‏

فًِٓ‏ ءَابَآبِنَا ۡ ٱأل ‏َوَّ‏ لٌِنَ‏

النازعات

طه

الزخرؾ

النمل

‏ٌوسؾ

األعراؾ

األعراؾ

األعراؾ

‏ٌونس

‏ٌونس

المإمنون

الشعراء

الشعراء

القصص

َٰ ذَا

َٰ ذَا

ۡ تُهُۥ

َٰ دِقٌِنَ‏

-٘ٗ

-٘٘

-٘ٙ

-٘7

-٘2

-٘9

-ٙٓ

-ٙٔ

-ٕٙ

-ٖٙ

-ٙٗ

-ٙ٘

40


ُۖ

َ

َ

َ

ُ

َ

م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

ٕ

ٕ

ٖ

ٖ

ٖ

ٗ

7

ٔٔ

ٔٔ

ٔٔ

ٖٓ

ٖٔ

ٕٗ

ٗ٘

ٗٙ

97

ٖ7

ٔ2

ٙ9









-7

-2

-9

ٖٗ

7

ٔٔ

ٔٔ

ٔٔ

ٕٖ

ٕٖ

ٕٖ

ٕٖ

ٕٖ

ٕٖ

ٕٖ

ٕٖ

ٗ9

ٙٓ

ٕ7

ٖٕ

ٖ٘

ٕٗ

ٕ٘

ٖٖ

ٖٗ

ٖ٘

ٖٙ

ٖ7

ٖ2

وَ‏ قَالُواْ‏ ٌَ َٰٓ ؤٌَههَ‏ ٱلسَّاحِرُ‏ ٱدۡ‏ عُ‏ لَنَا رَبَّكَ‏

بِمَا عَهِدَ‏ عِندَكَ‏ إِنَّنَا لَمُهۡ‏ تَدُونَ‏

مأل قوم نوح

قَالَ‏ ٱل ۡ مَألَ‏ ُ مِن قَوۡ‏ مِهِۦٓ‏ إِنَّا لَنَرَىَٰ‏ كَ‏ فًِ‏

ضَلَ‏ ‏َٰلٖ‏ مهبٌِ‏ ‏ٖن

فَقَالَ‏ ۡ ٱل مَألَ‏ ُ ٱلَّذٌِنَ‏ كَفَرُواْ‏ مِن قَوۡ‏ مِهِۦ

مَا نَرَىَٰ‏ كَ‏ إِالَّ‏ بَشَرّٗ‏ ا ۡ مِّثلَنَا وَ‏ مَا نَرَىَٰ‏ كَ‏

ٱتَّبَعَكَ‏ إِالَّ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ هُمۡ‏ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ‏

ٱلرَّأيِ‏ وَ‏ مَا نَرَىَٰ‏ لَكُمۡ‏ ۡ عَلٌَنَا مِن

ۡ

فَضۡ‏ ‏ۢلِ‏ بَلۡ‏ نَظُنهكُمۡ‏ كَ‏

َٰ نُوحُ‏ قَدۡ‏ َٰ جَ‏ ۡ دَلتَنَا ۡ فَؤَك ثَرۡ‏ تَ‏ جِدَ‏

فَؤتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ‏ إِن كُنتَ‏ مِنَ‏

ۡ

َٰ ٱلصَّ‏ دِقٌِنَ‏

أَمۡ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ ۡ ٱف تَرَىَٰ‏ ُۖ هُ‏ قُلۡ‏ إِنِ‏ ۡ ٱف تَرٌَ‏

فَعَلًََّ‏ إِجۡ‏ رَامًِ‏ وَ‏ أَنَا۠‏ بَرِ‏ يٓ‏ ءٞ‏ مِّمَّا

تُجۡ‏ رِ‏ مُونَ‏

َٰ لَنَا

ۡ تُهُۥ

َٰ ذِبٌِنَ‏

قَالُواْ‏ ٌَ

فَقَالَ‏ ۡ ٱلمَلَإُ‏ اْ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ كَفَرُواْ‏ مِن قَوۡ‏ مِهِۦ

مَا َٰ هَ‏ ذَآ‏ إِالَّ‏ بَشَرٞ‏ ۡ مِّث لُكُمۡ‏ ‏ٌُرِ‏ ‏ٌدُ‏ أَن

‏ٌَتَفَضَّلَ‏ ۡ عَلٌَ‏ كُمۡ‏ وَ‏ لَوۡ‏ شَآءَ‏ ٱهللَّ‏ ُ ألَ‏ ‏َنزَلَ‏

مَلَبِكَةّٗ‏ مَّا سَمِعۡ‏ نَا َٰ بِهَ‏ ذَا فًِٓ‏ ءَابَآبِنَا

َٰٓ

ۡ ٱأل ‏َوَّ‏ لٌِنَ‏

إِنۡ‏ هُوَ‏ إِالَّ‏ ۢ رَجُلُ‏ بِهِۦ جِنَّةٞ‏ فَتَرَبَّصُواْ‏

بِهِۦ حَتَّىَٰ‏ حٌِنٖ‏

وَ‏ قَالَ‏ ۡ ٱل مَألَ‏ ُ مِن قَوۡ‏ مِهِ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ كَفَرُواْ‏

وَ‏ كَذَّبُواْ‏ بِلِقَآءِ‏ ۡ ٱأل ٓ خِرَةِ‏ وَ‏ ۡ أَت ۡ رَف َٰ نَ‏ هُمۡ‏ فًِ‏

ۡ ٱل حٌََوَٰ‏ ةِ‏ ٱلدهنۡ‏ ‏ٌَا مَا َٰ هَ‏ ذَآ‏ إِالَّ‏ بَشَرٞ‏ ۡ مِّثلُكُ‏ ‏ۡم

‏ٌَؤكُلُ‏ مِمَّا ۡ تَؤ كُلُونَ‏ ۡ مِنهُ‏ وَ‏ ۡ ‏ٌَش رَبُ‏ مِمَّا

ۡ

ۡ تَش رَبُو ‏َن

وَ‏ لَبِنۡ‏ أَطَعۡ‏ تُم بَشَرّٗ‏ ا مِّث ۡ لَكُمۡ‏ إِنَّكُمۡ‏ إِذّٗ‏ ا

لَّخَ‏ َٰ سِرُونَ‏

أٌََعِدُكُمۡ‏ أَنَّكُمۡ‏ إِذَا مِتهمۡ‏ وَ‏ كُنتُمۡ‏ تُرَابّٗ‏ ا

وَ‏ عِظَ‏ َٰ مًا أَنَّكُم مهخ ۡ رَجُونَ‏

‏۞هٌَ‏ ۡ هَاتَ‏ هٌَ‏ ۡ هَاتَ‏ لِمَا تُوعَدُونَ‏

إِنۡ‏ هًَِ‏ إِالَّ‏ حٌََاتُنَا ٱلدهنۡ‏ ‏ٌَا نَمُوتُ‏

وَ‏ نَحۡ‏ ‏ٌَا وَ‏ مَا نَحۡ‏ نُ‏ بِمَبۡ‏ عُوثٌِ‏ ‏َن

إِنۡ‏ هُوَ‏ إِالَّ‏ رَجُلٌ‏ ٱف ۡ تَرَىَٰ‏ عَلَى ٱهللَّ‏ ِ

كَذِبّٗ‏ ا وَ‏ مَا نَحۡ‏ نُ‏ لَهُۥ بِمُإۡ‏ مِنٌِنَ‏

الزخرؾ

األعراؾ

هود

هود

هود

المإمنون

المإمنون

المإمنون

المإمنون

المإمنون

المإمنون

المإمنون

المإمنون

المالئكة

وَ‏ ۡ إِذ قَالَ‏ رَبهكَ‏ ۡ لِل َٰٓ مَلَبِكَةِ‏ إِنًِّ‏ جَاعِلٞ‏ فًِ‏

ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضِ‏ خَلٌِفَةُّٗۖ‏ قَالُوٓ‏ اْ‏ أَتَجۡ‏ عَلُ‏ فٌِهَا مَن

ۡ ‏ٌُف سِدُ‏ فٌِهَا وَ‏ ‏ٌَسۡ‏ فِكُ‏ ٱلدِّمَآءَ‏ وَ‏ نَحۡ‏ نُ‏ نُسَبِّحُ‏

بِحَمۡ‏ دِكَ‏ وَ‏ نُقَدِّسُ‏ ُۖ لَكَ‏ قَالَ‏ إِنًِّٓ‏ أَعۡ‏ لَمُ‏ مَا الَ‏

تَعۡ‏ لَمُونَ‏

وَ‏ عَلَّمَ‏ ءَادَمَ‏ ۡ ٱأل ‏َسۡ‏ مَآءَ‏ كُلَّهَا ثُمَّ‏ عَرَضَهُ‏ ‏ۡم

عَلَى ۡ ٱل َٰٓ مَلَبِكَةِ‏ فَقَالَ‏ أَنۢ‏ بِونًِ‏ بِؤَسۡ‏ مَآءِ‏ َٰٓ هَ‏ إُ‏ الَ‏ ‏ٓءِ‏

إِن كُنتُمۡ‏ صَ‏

وَ‏ ۡ إِذ قَالَتِ‏ ۡ ٱلمَلَ‏ َٰ مَرۡ‏ ‏ٌَمُ‏ إِنَّ‏ ٱهللَّ‏

ٱصۡ‏ طَفَىَٰ‏ كِ‏ وَ‏ طَهَّرَكِ‏ وَ‏ ٱصۡ‏ طَفَىَٰ‏ كِ‏ عَلَىَٰ‏

نِسَآءِ‏ ۡ ٱل ‏َٰعَلَمٌِنَ‏

ۡ إِذ قَالَتِ‏ ۡ ٱلمَلَ‏ َٰ مَرۡ‏ ‏ٌَمُ‏ إِنَّ‏ ٱهللَّ‏ رُ‏ ‏ِك

بِكَلِمَةٖ‏ ۡ مِّنهُ‏ ٱسۡ‏ مُهُ‏ ۡ ٱل مَسٌِحُ‏ عٌِسَى ٱبۡ‏ نُ‏

مَرۡ‏ ‏ٌَمَ‏ وَ‏ جٌِهّٗ‏ ا فًِ‏ ٱلدهنۡ‏ ‏ٌَا وَ‏ ۡ ٱأل ٓ خِرَةِ‏ وَ‏ مِنَ‏

ۡ ٱل مُقَرَّبٌِنَ‏

َ ‏ٌُبَشِّ‏

َٰ دِقٌِنَ‏

َٰٓ بِكَةُ‏ ٌَ

َٰٓ بِكَةُ‏ ٌَ

ٌَ

وَ‏ ‏ٌُكَلِّمُ‏ ٱلنَّاسَ‏ فًِ‏ ٱل ۡ مَهۡ‏ دِ‏ وَ‏ كَهۡ‏ الّٗ‏ وَ‏ مِنَ‏

ٱلصَّ‏ َٰ لِحٌِنَ‏

َٰٓ ؤٌَههَا ٱلنَّاسُ‏ ٱتَّقُواْ‏ رَبَّكُمُ‏ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن

َٰ وَ‏ حِدَةٖ‏ وَ‏ خَلَقَ‏ ۡ مِنهَا زَوۡ‏ جَهَا وَ‏ بَثَّ‏

ۡ نَّف سٖ‏

ۡ مِنهُمَا رِ‏ جَاالّٗ‏ كَثٌِرّٗ‏ ا وَ‏ نِسَآءّٗ‏ وَ‏ ٱتَّقُواْ‏ ٱهللَّ‏

ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ‏ بِهِۦ وَ‏ ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ حَامَ‏ إِنَّ‏ ٱهللَّ‏

كَانَ‏ ۡ عَلٌَ‏ كُمۡ‏ رَقٌِبّٗ‏ ا

فَمَنۡ‏ ۡ أَظلَمُ‏ مِمَّنِ‏ ۡ ٱف تَرَىَٰ‏ عَلَى ٱهللَّ‏ ِ كَذِبًا أَۡو

َٰ اٌَتِهِۦٓ‏ أُوْ‏ َٰٓ لَبِكَ‏ ‏ٌَنَالُهُمۡ‏ نَصِ‏ ‏ٌبُهُم مِّنَ‏

كَذَّبَ‏ بِ‏

ۡ ٱلكِتَ‏ ُۖ حَتَّىَٰٓ‏ إِذَا ۡ جَآءَت هُمۡ‏ رُسُلُنَا ‏ٌَتَوَ‏ فَّوۡ‏ نَهُ‏ ‏ۡم

قَالُوٓ‏ اْ‏ ۡ أٌَ‏ نَ‏ مَا كُنتُمۡ‏ تَدۡ‏ عُونَ‏ مِن دُونِ‏ ٱهللَّ‏ ِ

قَالُواْ‏ ضَلهواْ‏ عَنَّا وَ‏ شَهِدُواْ‏ عَلَىَٰٓ‏ أَنفُسِهِ‏ ‏ۡم

أَنَّهُمۡ‏ كَانُواْ‏ َٰ كَفِرِ‏ ‏ٌنَ‏

َٰ بِ‏

وَ‏ مَنۡ‏ ۡ أَظلَمُ‏ مِمَّنِ‏ ۡ ٱف تَرَىَٰ‏ عَلَى ٱهللَّ‏ ِ كَذِبًا

أُوْ‏ َٰٓ لَبِكَ‏ ‏ٌُعۡ‏ رَضُونَ‏ عَلَىَٰ‏ رَبِّهِمۡ‏ وَ‏ ‏ٌَقُولُ‏

ۡ ٱأل ۡ ‏َش ‏َٰهَدُ‏ َٰٓ هَ‏ إُ‏ الَ‏ ‏ٓءِ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ كَذَبُواْ‏ عَلَىَٰ‏ رَبِّهِ‏ ‏ۡم

أَالَ‏ لَعۡ‏ نَةُ‏ ٱهللَّ‏ ِ عَلَى ٱلظَّ‏ مٌِ‏ ‏َن

َٰ لِ‏

وَ‏ لَقَدۡ‏ جَآءَتۡ‏ رُسُلُنَآ‏ إِبۡ‏ ‏َٰرَ‏ هٌِمَ‏ ۡ بِٱل ۡ بُش رَىَٰ‏

قَالُواْ‏ َٰ سَلَ‏ مّٗ‏ اُۖ‏ قَالَ‏ سَلَ‏ ‏َٰمُٞۖ‏ فَمَا لَبِثَ‏ أَن جَآءَ‏

بِعِجۡ‏ لٍ‏ حَنٌِ‏ ‏ٖذ

فَلَمَّا رَءَآ‏ ۡ أٌَ‏ دٌَِهُمۡ‏ الَ‏ تَصِ‏ لُ‏ ۡ إِلٌَهِ‏ نَكِرَهُ‏ ‏ۡم

وَ‏ أَوۡ‏ جَسَ‏ ۡ مِن هُمۡ‏ خٌِفَةّٗ‏ قَالُواْ‏ الَ‏ تَخَؾۡ‏ إِنَّآ‏

أُرۡ‏ ۡ سِلنَآ‏ إِلَىَٰ‏ قَوۡ‏ مِ‏ لُو ‏ٖط

البقرة

البقرة

ال عمران

ال عمران

ال عمران

النساء

األعراؾ

هود

هود

هود








-7

-2

-9

-ٔٓ

-ٔٔ

-ٕٔ

41


َ

ُۖ

م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

ٖ7

ٖ7

ٖ7

٘ٔ

٘ٔ

٘ٔ

٘ٔ

٘ٔ

٘ٔ

٘ٔ

٘ٔ

٘ٔ

ٖ2

ٖ2

ٕ

ٕ

ٕ

ٖ

ٔٙٗ

ٔٙ٘

ٔٙٙ

ٕ٘

ٕ2

ٖٓ

ٖٕ

ٖٖ

ٖٗ

ٖ٘

ٖٙ

ٖ7

ٕٕ

ٕٖ

ٔٔ

ٖٔ

ٔٗ

ٔٔ9

-ٕٙ

-ٕ7

-ٕ2

-ٕ9

-ٖٓ

-ٖٔ

-ٖٕ

-ٖٖ

-ٖٗ

-ٖ٘

-ٖٙ

-ٖ7







ٔٔ

ٔٔ

ٔ٘

ٔ٘

ٔ٘

ٔ٘

ٔ٘

ٔ٘

ٔ٘

ٔ٘

ٔ٘

ٔٙ

ٕ9

ٕ9

ٕ9

ٖٗ



ٕ٘

ٖ٘

٘٘

٘7

٘9

ٙٓ

ٖٙ

ٙٗ

ٙ٘

ٖٕ

ٖٔ

ٖٖ

ٖٗ

ٗٔ

قَالُوٓ‏ اْ‏ أَتَعۡ‏ جَبٌِنَ‏ مِنۡ‏ أَمۡ‏ رِ‏ ٱهللَّ‏ ُِۖ رَحۡ‏ مَتُ‏

ٱهللَّ‏ ِ وَ‏ َٰ بَرَكَ‏ تُهُۥ ۡ عَلٌَ‏ كُمۡ‏ أَهۡ‏ لَ‏ ۡ ٱل ۡ بٌَتِ‏ إِنَّهُۥ

حَمٌِدٞ‏ مَّجٌِٞد

َٰ لُوطُ‏ إِنَّا رُسُلُ‏ رَبِّكَ‏ لَن

‏ٌَصِ‏ لُوٓ‏ اْ‏ إِلٌَ‏ ُۖ فَؤَسۡ‏ رِ‏ بِؤَهۡ‏ لِكَ‏ بِقِط ٖ ۡ ع مِّنَ‏

ۡ ٱلٌَّلِ‏ وَ‏ الَ‏ ۡ ‏ٌَلتَفِتۡ‏ مِنكُمۡ‏ أَحَدٌ‏ إِالَّ‏

ٱمۡ‏ ُۖ رَأَتَكَ‏ إِنَّهُۥ مُصِ‏ ‏ٌبُهَا مَآ‏ أَصَابَهُمۡ‏ إِنَّ‏

مَوۡ‏ عِدَهُمُ‏ ٱلصهبۡ‏ حُ‏ ۡ أَلٌَ‏ سَ‏ ٱلصهبۡ‏ حُ‏

بِقَرِ‏ ٌ ‏ٖب

ۡ كَ‏

قَالُواْ‏ ٌَ

إِذ ۡ دَخَلُواْ‏ عَلٌَ‏ ۡ هِ‏ فَقَالُواْ‏ سَلَ‏ َٰ مّٗ‏ ا قَالَ‏ إِنَّا

مِنكُمۡ‏ وَ‏ جِلُونَ‏

قَالُواْ‏ الَ‏ تَوۡ‏ جَلۡ‏ إِنَّا نُبَشِّرُكَ‏ َٰ بِؽُلَ‏ مٍ‏

عَلٌِٖ‏ م

قَالُواْ‏ بَشَّرۡ‏ َٰ نَ‏ كَ‏ ۡ بِٱل حَقِّ‏ فَالَ‏ تَكُن مِّنَ‏

ۡ ٱل َٰ قَنِطِ‏ ‏ٌنَ‏

قَالَ‏ فَمَا خَط ۡ بُكُمۡ‏ أٌَههَا ٱل ۡ مُرۡ‏ سَلُونَ‏

إِالَّ‏ ٓ ءَالَ‏ لُوطٍ‏ إِنَّا لَمُنَجهوهُمۡ‏ أَجۡ‏ مَعٌِنَ‏

إِالَّ‏ ٱمۡ‏ رَأَتَهُۥ قَدَّرۡ‏ نَآ‏ إِنَّهَا لَمِنَ‏ ٱل ۡ ؽَ‏ َٰ بِرِ‏ ‏ٌنَ‏

قَالُواْ‏ بَلۡ‏ ۡ جِب َٰ نَ‏ كَ‏ بِمَا كَانُواْ‏ فٌِهِ‏

‏ٌَمۡ‏ تَرُونَ‏

وَ‏ أَتٌَ‏ َٰ كَ‏ ۡ بِٱل حَقِّ‏ وَ‏ إِنَّا لَصَ‏

َٰ دِقُونَ‏

ۡ نَ‏

فَؤَسۡ‏ رِ‏ بِؤَهۡ‏ لِكَ‏ بِقِط ٖ ۡ ع مِّ‏ نَ‏ ۡ ٱلٌَّلِ‏ وَ‏ ٱتَّبِ‏ ‏ۡع

أَدۡ‏ ‏َٰبَ‏ رَهُمۡ‏ وَ‏ الَ‏ ۡ ‏ٌَلتَفِتۡ‏ مِنكُمۡ‏ أَحَ‏ ‏ٞد

وَ‏ ٱمۡ‏ ضُواْ‏ ۡ حٌَثُ‏ تُإۡ‏ مَرُونَ‏

ٱلَّذٌِنَ‏ تَتَوَ‏ فَّىَٰ‏ هُمُ‏ ۡ ٱل َٰٓ مَلَبِكَةُ‏ طٌَِّبٌِنَ‏

‏ٌَقُولُونَ‏ سَلَ‏ ‏َٰمٌ‏ ۡ عَلٌَكُمُ‏ ٱدۡ‏ خُلُواْ‏ ۡ ٱل جَنَّةَ‏

بِمَا كُنتُمۡ‏ تَعۡ‏ مَلُونَ‏

وَ‏ لَمَّا جَآءَتۡ‏ رُسُلُنَآ‏ إِبۡ‏ ‏َٰرَ‏ هٌِمَ‏ ۡ بِٱل ۡ بُشرَ‏ ‏َٰى

قَالُوٓ‏ اْ‏ إِنَّا مُهۡ‏ لِكُوٓ‏ اْ‏ أَهۡ‏ لِ‏ َٰ هَ‏ ذِهِ‏ ۡ ٱل قَرۡ‏ ‏ٌَةِ‏

أَهۡ‏ لَهَا كَانُواْ‏ ظَ‏

ُۖ إِنَّ‏

َٰ لِمٌِنَ‏

وَ‏ لَمَّآ‏ أَن جَآءَتۡ‏ رُسُلُنَا لُوطّٗ‏ ا سًِٓ‏ ءَ‏

بِهِمۡ‏ وَ‏ ضَاقَ‏ بِهِمۡ‏ ذَرۡ‏ عّٗ‏ اُۖ‏ وَ‏ قَالُواْ‏ الَ‏

تَخَؾۡ‏ وَ‏ الَ‏ تَحۡ‏ زَنۡ‏ إِنَّا مُنَ‏ هجوكَ‏ وَ‏ أَهۡ‏ لَ‏ ‏َك

إِالَّ‏ ٱمۡ‏ رَأَتَكَ‏ كَانَتۡ‏ مِنَ‏ ۡ ٱل َٰ ؽَبِرِ‏ ‏ٌنَ‏

إِنَّا مُنزِ‏ لُونَ‏ عَلَىَٰٓ‏ أَهۡ‏ لِ‏ َٰ هَ‏ ذِهِ‏ ۡ ٱل قَرۡ‏ ‏ٌَةِ‏

رِ‏ جۡ‏ زّٗ‏ ا مِّنَ‏ ٱلسَّمَآءِ‏ بِمَا كَانُواْ‏

ۡ ‏ٌَف سُقُونَ‏

قَالُواْ‏ سُبۡ‏ ‏َٰحَ‏ نَكَ‏ أَنتَ‏ وَ‏ لٌِهنَا مِن دُونِهِمُۖ‏

بَلۡ‏ كَانُواْ‏ ‏ٌَعۡ‏ بُدُونَ‏ ۡ ٱل جِنَّ‏ ۡ أَك ثَرُهُم بِهِم

مهإۡ‏ مِنُونَ‏

هود

هود

الحجر

الحجر

الحجر

الحجر

الحجر

الحجر

الحجر

الحجر

الحجر

النحل

العنكبوت

العنكبوت

العنكبوت

سبؤ

وَ‏ مَا مِنَّآ‏ إِالَّ‏ لَهُۥ مَقَامٞ‏ مَّعۡ‏ لُومٞ‏

وَ‏ إِنَّا لَنَحۡ‏ نُ‏ ٱلصَّآفهونَ‏

وَ‏ إِنَّا لَنَحۡ‏ نُ‏ ٱل ۡ مُسَبِّحُونَ‏

ۡ إِذ دَخَلُواْ‏ عَلٌَ‏

مهنكَرُونَ‏

ۡ هِ‏

فَقَالُواْ‏ سَلَ‏ َٰ مّٗ‏ اُۖ‏ قَالَ‏ سَلَ‏ َٰ مٞ‏ قَوۡ‏ ‏ٞم

فَؤَوۡ‏ جَسَ‏ مِن ۡ هُمۡ‏ خٌِفَةُّٗۖ‏ قَالُواْ‏ الَ‏ تَخَؾُۡۖ‏

وَ‏ بَشَّرُوهُ‏ بِؽُلَ‏ َٰ مٍ‏ عَلٌِٖ‏ م

قَالُواْ‏ َٰ كَذَ‏ لِكِ‏ قَالَ‏ ُۖ رَبهكِ‏ إِنَّهُۥ هُوَ‏ ۡ ٱل حَكٌِمُ‏

ۡ ٱل عَلٌِمُ‏

قَالُوٓ‏ اْ‏ إِنَّآ‏ أُرۡ‏ سِل ۡ نَآ‏ إِلَىَٰ‏ قَوۡ‏ م ٖ همجۡ‏ رِ‏ مٌِ‏ ‏َن

نُرۡ‏ سِلَ‏ عَلٌَ‏ ۡ هِمۡ‏ حِجَارَةّٗ‏ مِّن طِ‏ ٌ ‏ٖن

مهسَوَّ‏ مَةً‏ عِندَ‏ رَبِّكَ‏ لِل ۡ مُسۡ‏ رِ‏ فٌِنَ‏

فَؤَخ ۡ رَجۡ‏ نَا مَن كَانَ‏ فٌِهَا مِنَ‏ ٱل ۡ مُإۡ‏ مِنٌِنَ‏

فَمَا وَ‏ جَدۡ‏ نَا فٌِهَا ؼٌَ‏ ۡ رَ‏ بٌَ‏ ۡ تٖ‏ مِّنَ‏ ٱل ۡ مُسۡ‏ لِمٌِنَ‏

وَ‏ ۡ تَرَكنَا فٌِهَآ‏ ءَاٌَةّٗ‏ لِّلَّذٌِنَ‏ ‏ٌَخَافُونَ‏ ۡ ٱل عَذَا ‏َب

ۡ ٱأل ‏َلٌِمَ‏

ملككا داود)الخصمان(‏

ۡ إِذ دَخَلُواْ‏ عَلَىَٰ‏ دَاوُ‏ ۥدَ‏ فَفَزِ‏ عَ‏ ۡ مِن هُمُۡۖ‏ قَالُواْ‏ الَ‏

تَخَؾُۡۖ‏ خَصۡ‏ مَانِ‏ بَؽَىَٰ‏ بَعۡ‏ ضُنَا عَلَىَٰ‏ بَعۡ‏ ‏ٖض

فَٱحۡ‏ كُم ۡ بٌَنَنَا ۡ بِٱل حَقِّ‏ وَ‏ الَ‏ ۡ تُش طِ‏ ۡ ط وَ‏ ٱهۡ‏ دِنَآ‏

إِلَىَٰ‏ سَوَ‏ آءِ‏ ٱلصِّرَ‏

إِنَّ‏ ‏َٰهَ‏ ذَآ‏ أَخًِ‏ لَهُۥ تِسۡ‏ عٞ‏ وَ‏ تِسۡ‏ عُونَ‏ نَعۡ‏ جَ‏ ‏ّٗة

وَ‏ لًَِ‏ نَعۡ‏ جَةٞ‏ َٰ وَ‏ حِدَةٞ‏ فَقَالَ‏ ۡ أَك ۡ فِلنٌِهَا وَ‏ عَزَّنًِ‏

فًِ‏ ۡ ٱل خِطَابِ‏

َٰ طِ‏

المنافقون

وَ‏ إِذَا قٌِلَ‏ لَهُمۡ‏ الَ‏ تُف ۡ سِدُواْ‏ فًِ‏ ٱأل ۡ ‏َرۡ‏ ضِ‏

قَالُوٓ‏ اْ‏ إِنَّمَا نَحۡ‏ نُ‏ مُصۡ‏ لِحُونَ‏

وَ‏ إِذَا قٌِلَ‏ لَهُ‏ ‏ۡم ءَامِنُواْ‏ كَمَآ‏ ءَامَنَ‏ ٱلنَّا ‏ُس

قَالُوٓ‏ اْ‏ أَنُإۡ‏ مِنُ‏ كَمَآ‏ ءَامَنَ‏ َۗ ٱلسهفَهَآءُ‏ أَالَ‏ ٓ إِنَّهُ‏ ‏ۡم

هُمُ‏ ٱلسهفَهَآءُ‏ وَ‏ َٰ لَكِن الَّ‏ ‏ٌَعۡ‏ لَمُونَ‏

وَ‏ إِذَا لَقُواْ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ ءَامَنُواْ‏ قَالُوٓ‏ اْ‏ ءَامَنَّا وَ‏ إِذَا

خَلَوۡ‏ اْ‏ إِلَىَٰ‏ َٰ شٌََ‏ طِ‏ ‏ٌنِهِمۡ‏ قَالُوٓ‏ اْ‏ إِنَّا مَعَكُمۡ‏ إِنَّمَا

نَحۡ‏ نُ‏ مُسۡ‏ تَهۡ‏ زِ‏ ءُونَ‏

َٰٓ هَ‏ ؤَنتُمۡ‏ أُوْ‏ الَ‏ ‏ٓءِ‏ تُحِبهونَهُمۡ‏ وَ‏ الَ‏ ‏ٌُحِبهونَكُ‏ ‏ۡم

وَ‏ تُإۡ‏ مِنُونَ‏ ۡ بِٱل َٰ كِتَ‏ بِ‏ كُلِّهِۦ وَ‏ إِذَا لَقُوكُمۡ‏ قَالُوٓ‏ اْ‏

ءَامَنَّا وَ‏ إِذَا خَلَوۡ‏ اْ‏ عَضهواْ‏ ۡ عَلٌَكُمُ‏ ۡ ٱأل ‏َنَامِلَ‏

مِنَ‏ ۡ ٱل ۡ ؽٌَ‏ ظِ‏ قُلۡ‏ مُوتُواْ‏ ۡ بِؽٌَ‏ ظِ‏ كُمَۡۗ‏ إِنَّ‏ ٱهللَّ‏

ۢ عَلٌِمُ‏ بِذَاتِ‏ ٱلصهدُورِ‏

الصافات

الصافات

الصافات

الذارٌات

الذارٌات

الذارٌات

الذارٌات

الذارٌات

الذارٌات

الذارٌات

الذارٌات

الذارٌات

ص

ص

البقرة

البقرة

البقرة

ال عمران

-ٔٓ

-ٔٔ

-ٕٔ

-ٖٔ

ٔٗ

-ٔ٘

-ٔٙ

-ٔ7

-ٔ2

-ٔ9

-ٕٓ

-ٕٔ

-ٕٕ

-ٕٖ

-ٕٗ

-ٕ٘

42


ۡ

ۢ

َٰ

م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

ٗ

ٗ

٘

٘

2

9

9

9


ٔٗٔ

ٗٔ

ٕ٘

ٗ9

ٗ9

٘ٓ

ٙٔ

-ٕٔ

-ٖٔ

-ٔٗ

-ٔ٘

-ٔٙ

-ٔ7

-ٔ2

-ٔ9

ٖ

ٖ

ٖ

ٗ

ٗ

ٗ

ٗ

ٔ٘ٗ

ٔٙ7

ٔٙ2



77

72

ثُمَّ‏ أَنزَلَ‏ ۡ عَلٌَكُم مِّنۢ‏ بَعۡ‏ دِ‏ ۡ ٱل ؽَمِّ‏ أَمَنَةّٗ‏

نهعَاسّٗ‏ ا ‏ٌَؽۡ‏ شَىَٰ‏ طَآبِفَةّٗ‏ مِّنكُمُۡۖ‏ وَ‏ طَآبِفَةٞ‏ قَ‏ ‏ۡد

ۡ أَهَمَّت هُمۡ‏ أَنفُسُهُمۡ‏ ‏ٌَظُنهونَ‏ بِٱهللَّ‏ ِ ؼٌَ‏

ۡ ٱل حَقِّ‏ ظَنَّ‏ ۡ ٱلجَ‏ ُۖ ‏ٌَقُولُونَ‏ هَل لَّنَا

مِنَ‏ ۡ ٱأل ‏َمۡ‏ رِ‏ مِن شًَۡ‏ ءَٖۗ‏ قُلۡ‏ إِنَّ‏ ۡ ٱأل ‏َمۡ‏ رَ‏

َۗ ۡ ‏ٌُخ فُونَ‏ فًِٓ‏ أَنفُسِهِم مَّا ‏َال

‏ٌُبۡ‏ دُونَ‏ ُۖ لَكَ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ لَوۡ‏ كَانَ‏ لَنَا مِنَ‏

ۡ ٱأل ‏َمۡ‏ رِ‏ شًَۡ‏ ءٞ‏ مَّا ۡ قُتِلنَا َٰ هَ‏ هُنَاَۗ‏ قُل لَّوۡ‏

كُنتُمۡ‏ فًِ‏ بٌُُوتِكُمۡ‏ لَبَرَزَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ كُتِبَ‏

ۡ عَلٌَهِمُ‏ ۡ ٱل ۡ قَتلُ‏ إِلَىَٰ‏ مَضَاجِعِهِمُۡۖ‏ وَ‏ لٌَِبۡ‏ تَلًَِ‏

ٱهللَّ‏ ُ مَا فًِ‏ صُدُورِ‏ كُمۡ‏ وَ‏ لٌُِمَحِّصَ‏ مَا

فًِ‏ قُلُوبِكُمۡ‏ وَ‏ ٱهللَّ‏ ُ ۢ عَلٌِمُ‏ بِذَاتِ‏

ٱلصهدُورِ‏

ۡ رَ‏

َٰ هِلٌَِّةِ‏

كُلَّهُۥ هللِ‏ َّ ِ

وَ‏ لٌَِعۡ‏ لَمَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ نَافَقُواْ‏ وَ‏ قٌِلَ‏ لَهُمۡ‏ تَعَالَوۡ‏ اْ‏

َٰ قَتِلُواْ‏ فًِ‏ سَبٌِلِ‏ ٱهللَّ‏ ِ أَوِ‏ ٱدۡ‏ فَعُواْ‏

لَوۡ‏ نَعۡ‏ لَمُ‏ قِتَاالّٗ‏ ‏ِلَّتَّبَعۡ‏ َٰ نَ‏ كُمَۡۗ‏ هُمۡ‏ ۡ لِل ۡ كُف رِ‏

‏ٌِمَ‏ نِ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏

‏ٌَوۡ‏ مَبِذٍ‏ ۡ أَق رَبُ‏ ۡ مِن هُمۡ‏ لَِلۡ‏ َٰ

ۡ بِؤَفَٰ‏ وَ‏ هِهِم مَّا ۡ لٌَ‏ سَ‏ فًِ‏ قُلُوبِهِمۡ‏ وَ‏ ٱهللَّ‏ ُ

أَعۡ‏ لَمُ‏ بِمَا ۡ ‏ٌَك تُمُونَ‏

ُۖ قَالُواْ‏

ٱلَّذٌِنَ‏ قَالُواْ‏ إلِ‏ ۡ ‏ِخَٰ‏ وَ‏ نِهِمۡ‏ وَ‏ قَعَدُواْ‏ لَۡو

أَطَاعُونَا مَا َۗ قُتِلُواْ‏ قُلۡ‏ فَٱدۡ‏ رَءُواْ‏ عَ‏ ‏ۡن

أَنفُسِكُمُ‏ ۡ ٱل مَوۡ‏ تَ‏ إِن كُ‏ نتُمۡ‏ َٰ صَ‏ دِقٌِ‏ ‏َن

وَ‏ إِنَّ‏ مِنكُمۡ‏ لَمَن لٌَُّبَطِّبَنَّ‏ فَإِنۡ‏ أَصَ‏ َٰ بَت ۡ كُم

مهصِ‏ ‏ٌبَةٞ‏ قَالَ‏ قَدۡ‏ أَن ۡ عَمَ‏ ٱهللَّ‏ ُ عَلًََّ‏ إِذ ۡ لَ‏ ‏ۡم

أَكُن مَّعَهُمۡ‏ شَهٌِدّٗ‏ ا

وَ‏ لَبِنۡ‏ َٰ أَصَ‏ بَكُمۡ‏ فَضۡ‏ لٞ‏ مِّنَ‏ ٱهللَّ‏ ِ لٌََقُولَنَّ‏

كَؤَن لَّمۡ‏ تَكُنۢ‏ ۡ بٌَ‏ نَكُمۡ‏ وَ‏ بٌَ‏ مَوَ‏ دَّ‏ ‏ٞة

ۡ تَنًِ‏ كُنتُ‏ مَعَهُمۡ‏ فَؤَفُوزَ‏ فَوۡ‏ زًا

عَظِ‏ ‏ٌمّٗ‏ ا

ۡ نَهُۥ

‏ٌََٰلٌَ‏

أَلَمۡ‏ تَرَ‏ إِلَى ٱلَّذٌِنَ‏ قٌِلَ‏ لَهُمۡ‏ كُفهوٓ‏ اْ‏

ۡ أٌَ‏ دٌَِكُمۡ‏ وَ‏ أَقٌِمُواْ‏ ٱلصَّلَوَٰ‏ ةَ‏ وَ‏ ءَاتُواْ‏

ٱلزَّكَوَٰ‏ ةَ‏ فَلَمَّا كُتِبَ‏ ۡ عَلٌَهِمُ‏ ۡ ٱلقِتَالُ‏ إِذَا

فَرِ‏ ‏ٌقٞ‏ ۡ مِّن هُمۡ‏ ۡ ‏ٌَخ شَوۡ‏ نَ‏ ٱلنَّاسَ‏ كَخَشۡ‏ ٌَ ‏ِة

ٱهللَّ‏ ِ أَوۡ‏ أَشَدَّ‏ خَشۡ‏ ‏ٌَةّٗ‏ وَ‏ قَالُواْ‏ رَبَّنَا لِمَ‏

كَتَبۡ‏ تَ‏ ۡ عَلٌَنَا ۡ ٱلقِتَالَ‏ لَوۡ‏ الَ‏ ٓ أَخَّرۡ‏ تَنَآ‏ إِلَىَٰٓ‏

أَجَلٖ‏ قَرِ‏ َۗ ‏ٌبٖ‏ قُلۡ‏ َٰ مَتَ‏ عُ‏ ٱلدهنۡ‏ ‏ٌَا قَلٌِ‏ ‏ٞل

وَ‏ ۡ ٱأل ٓ خِرَةُ‏ ۡ خٌَ‏ رٞ‏ لِّمَنِ‏ ٱتَّقَىَٰ‏ وَ‏ الَ‏

ۡ تُظلَمُونَ‏ فَتٌِالً‏

ۡ نَمَا

أٌَ‏ تَكُونُواْ‏ ‏ٌُدۡ‏ رِ‏ ككهمُ‏ ۡ ٱل مَوۡ‏ تُ‏ وَ‏ لَۡو

كُنتُمۡ‏ فًِ‏ ٖ بُرُوج مهشٌََّدَةَٖۗ‏ وَ‏ إِن تُصِ‏ بۡ‏ هُ‏ ‏ۡم

حَسَنَةٞ‏ ‏ٌَقُولُواْ‏ َٰ هَ‏ ذِهِۦ مِنۡ‏ عِندِ‏ ٱهللَّ‏ ُِۖ وَ‏ إِن

تُصِ‏ بۡ‏ هُمۡ‏ سٌَِّبَةٞ‏ ‏ٌَقُولُواْ‏ َٰ هَ‏ ذِهِۦ مِ‏ ‏ۡن

عِندِكَ‏ قُلۡ‏ ٞ كُلّ‏ مِّنۡ‏ عِندِ‏ ٱهللَّ‏ ِ

َٰٓ هَ‏ إُ‏ الَ‏ ‏ٓءِ‏ ۡ ٱل قَوۡ‏ مِ‏ الَ‏ ‏ٌَكَادُونَ‏ ۡ ‏ٌَفقَهُو ‏َن

حَدٌِثّٗ‏ ا

ال عمران

ال عمران

ال عمران

النساء

النساء

النساء

النساء

وَ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ طَاعَةٞ‏ فَإِذَا بَرَزُواْ‏ مِنۡ‏ عِندِكَ‏

بٌََّتَ‏ طَآبِفَةٞ‏ ۡ مِّن هُمۡ‏ ۡ ؼٌَرَ‏ ٱلَّذِي تَقُولُ‏

ۡ ‏ٌَك تُبُ‏ مَا ُۖ ‏ٌُبٌَِّتُونَ‏ فَؤَعۡ‏ رِ‏ ضۡ‏ ۡ عَن هُمۡ‏ وَ‏ تَوَ‏ كَّ‏ ‏ۡل

عَلَى ٱهللَّ‏ ِ وَ‏ كَفَىَٰ‏ بِٱهللَّ‏ ِ وَ‏ كٌِالً‏

ُۖ وَ‏ ٱهللَّ‏ ُ

ٱلَّذٌِنَ‏ ‏ٌَتَرَبَّصُونَ‏ بِكُمۡ‏ فَإِن كَانَ‏ لَكُمۡ‏ فَتۡ‏ ‏ٞح

مِّنَ‏ ٱهللَّ‏ ِ قَالُوٓ‏ اْ‏ أَلَمۡ‏ نَكُن مَّعَكُمۡ‏ وَ‏ إِن كَانَ‏

ۡ لِل َٰ كَفِرِ‏ ‏ٌنَ‏ نَصِ‏ ‏ٌبٞ‏ قَالُوٓ‏ اْ‏ أَلَمۡ‏ نَسۡ‏ تَحۡ‏ ۡ وِذ ۡ عَلٌَكُ‏ ‏ۡم

وَ‏ نَمۡ‏ نَعۡ‏ كُم مِّنَ‏ ۡ ٱل مُإۡ‏ مِنٌِنَ‏ فَٱهللَّ‏ ُ ‏ٌَحۡ‏ كُمُ‏ ۡ بٌَنَكُ‏ ‏ۡم

‏ٌَوۡ‏ مَ‏ ۡ ٱلقٌَِ‏ َۗ وَ‏ لَن ‏ٌَجۡ‏ عَلَ‏ ٱهللَّ‏ ُ ۡ لِل َٰ كَفِرِ‏ ‏ٌنَ‏ عَلَى

ۡ ٱل مُإۡ‏ مِنٌِنَ‏ سَبٌِالً‏

َٰ مَةِ‏

ٌَ۞

َٰٓ ؤٌَههَا ٱلرَّسُولُ‏ الَ‏ ‏ٌَحۡ‏ زُنكَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏

َٰ ‏ٌُسَ‏ رِ‏ عُونَ‏ فًِ‏ ۡ ٱل ۡ كُف رِ‏ مِنَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ قَالُوٓ‏ اْ‏

ءَامَنَّا ۡ بِؤَفَٰ‏ وَ‏ هِهِمۡ‏ وَ‏ لَمۡ‏ تُإۡ‏ مِن ۛۡ قُلُوبُهُمۡ‏ وَ‏ مِنَ‏

ٱلَّذٌِنَ‏ هَادُواْ‏ َٰ عُونَ‏ ۡ لِل كَذِبِ‏ سَمَّ‏ عُو ‏َن

لِقَوۡ‏ مٍ‏ ءَاخَرِ‏ ‏ٌنَ‏ لَمۡ‏ ۡ ‏ٌَؤ ُۖ تُوكَ‏ ‏ٌُحَرِّفُونَ‏ ۡ ٱل كَلِمَ‏

مِنۢ‏ بَعۡ‏ دِ‏ مَوَ‏ اضِ‏ عِهِۦُۖ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ إِنۡ‏ أُوتٌِتُ‏ ‏ۡم

‏َٰهَ‏ ذَا فَخُذُوهُ‏ وَ‏ إِن لَّمۡ‏ تُإۡ‏ تَوۡ‏ هُ‏ فَٱحۡ‏ ذَرُواْ‏ وَ‏ مَن

‏ٌُرِ‏ دِ‏ ٱهللَّ‏ ُ ۡ فِت نَتَهُۥ فَلَن تَمۡ‏ لِكَ‏ لَهُۥ مِنَ‏ ٱهللَّ‏ ِ شًٌَا

لَبِكَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ لَمۡ‏ ‏ٌُرِ‏ دِ‏ ٱهللَّ‏ ُ أَن ‏ٌُطَهِّ‏ ‏َر

أُوْ‏ َٰٓ

قُلُوبَهُمۡ‏ لَهُمۡ‏ فًِ‏ ٱلدهنۡ‏ ‏ٌَا ۡ خِز يُٞۖ‏ وَ‏ لَهُمۡ‏ فًِ‏

ۡ ٱأل ٓ خِرَةِ‏ عَذَابٌ‏ عَظِ‏ ٌ ‏ٞم

ۛۡ سَمَّ‏

فَتَرَى ٱلَّذٌِنَ‏ فًِ‏ قُلُوبِهِم مَّرَ‏ ‏ٞض

َٰ ‏ٌُسَ‏ رِ‏ عُونَ‏ فٌِهِمۡ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ ۡ نَخ شَىَٰٓ‏ أَن

تُصِ‏ ‏ٌبَنَا دَآبِرَةٞ‏ فَعَسَى ٱهللَّ‏ ُ أَن ۡ ‏ٌَؤتًَِ‏ ۡ بِٱل فَتۡ‏

أَوۡ‏ أَمۡ‏ رٖ‏ مِّنۡ‏ عِندِهِۦ فٌَُصۡ‏ بِحُواْ‏ عَلَىَٰ‏ مَآ‏

أَسَرهواْ‏ فًِٓ‏ أَنفُسِهِمۡ‏ َٰ نَ‏ دِمٌِنَ‏

وَ‏ مَن ‏ٌُوَ‏ لِّهِمۡ‏ ‏ٌَوۡ‏ مَبِذٖ‏ دُبُرَهُۥٓ‏ إِالَّ‏ مُتَحَرِّفّٗ‏ ا

لِّقِتَالٍ‏ أَوۡ‏ مُتَحٌَِّزًا إِلَىَٰ‏ فِبَةٖ‏ فَقَدۡ‏ بَآءَ‏

بِؽَضَبٖ‏ مِّ‏ نَ‏ ٱهللَّ‏ ِ وَ‏ ۡ مَؤ وَ‏ ىَٰ‏ هُ‏ ُۖ جَهَنَّمُ‏ وَ‏ بِبۡ‏ ‏َس

ۡ ٱل مَصِ‏ ‏ٌرُ‏

وَ‏ ۡ مِنهُم مَّن ‏ٌَقُولُ‏ ۡ ٱبذَن لًِّ‏ وَ‏ الَ‏ ۡ تَفتِنًِّٓ‏ أَالَ‏

فًِ‏ ۡ ٱل ۡ فِتنَةِ‏ َۗ سَقَطُواْ‏ وَ‏ إِنَّ‏ جَهَنَّمَ‏ لَمُحٌِطَةُ‏

ۡ بِٱل َٰ كَفِرِ‏ ‏ٌنَ‏

إِن تُصِ‏ بۡ‏ كَ‏ حَسَنَةٞ‏ تَسُإۡ‏ هُمُۡۖ‏ وَ‏ إِن تُصِ‏ بۡ‏ كَ‏

مُصِ‏ ‏ٌبَةٞ‏ ‏ٌَقُولُواْ‏ قَدۡ‏ أَخَذ ۡ نَآ‏ أَمۡ‏ رَنَا مِن قَبۡ‏ ‏ُل

وَ‏ ‏ٌَتَوَ‏ لَّواْ‏ وَّ‏ هُمۡ‏ فَرِ‏ حُونَ‏

‏ِح

وَ‏ ۡ مِنهُمُ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ ‏ٌُإۡ‏ ذُونَ‏ ٱلنَّبًَِّ‏ وَ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ هُوَ‏

أُذُنٞ‏ قُلۡ‏ أُذُنُ‏ ۡ خٌَ‏ رٖ‏ لَّكُمۡ‏ ‏ٌُإۡ‏ مِنُ‏ بِٱهللَّ‏ ِ وَ‏ ‏ٌُإۡ‏ مِنُ‏

ۡ لِل مُإۡ‏ مِنٌِنَ‏ وَ‏ رَحۡ‏ مَةٞ‏ لِّلَّذٌِنَ‏ ءَامَنُواْ‏ مِنكُ‏ ‏ۡم

وَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ ‏ٌُإۡ‏ ذُونَ‏ رَسُولَ‏ ٱهللَّ‏ ِ لَهُمۡ‏ عَذَا ‏ٌب

أَلٌِمٞ‏

النساء

النساء

المابدة

المابدة

االنفال

التوبة

التوبة

التوبة

ُۖ فَمَالِ‏



-7

-2

-9

-ٔٓ

-ٔٔ

\

43


ۧ

ا َ

ُۖ

ۡ

ۢ

م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

٘7

-ٖٔ

9

وَ‏ لَبِن ۡ سَؤَل تَهُمۡ‏ لٌََقُولُنَّ‏ إِنَّمَا كُنَّا ٘ٙ

نَخُوضُ‏ وَ‏ ۡ نَل عَبُ‏ قُلۡ‏ أَبِٱهللَّ‏ ِ وَ‏ ءَاٌَ‏

وَ‏ رَسُولِهِۦ كُنتُمۡ‏ تَسۡ‏ تَهۡ‏ زِ‏ ءُونَ‏

التوبة

وَ‏ لَقَدۡ‏ أَرۡ‏ ۡ سَلنَا نُوحّٗ‏ ا وَ‏ إِبۡ‏ ‏َٰرَ‏ هٌِمَ‏ وَ‏ ۡ جَعَلنَا فًِ‏

ذُرٌَِّّتِهِمَا ٱلنهبُوَّ‏ ةَ‏ وَ‏ ۡ ٱلكِتَ‏ ُۖ ۡ فَمِنهُم مههۡ‏ تَدُٖۖ‏

وَ‏ كَثٌِرٞ‏ ۡ مِّن هُمۡ‏ فَ‏

ٗٔ الحدٌد

َٰ بَ‏

َٰ سِقُونَ‏

َٰ تِهِۦ

-ٕٓ

٘2

٘9

ٖٙ

ٖٙ

ٖٙ

٘9

2

ٔٔ

ٔ

7

2

ٔٓ

-ٖٕ

-ٖٖ

-ٖٗ

-ٖ٘

-ٖٙ


9

9

9

ٕٗ

ٕ9

ٖٖ

ٖٖ


ٕٔٗ

ٕٔ7

ٗ7

ٔٓ

ٕٔ

ٖٔ

َٰ فِ‏

وَ‏ إِذَآ‏ أُنزِ‏ لَ‏ ‏ۡت سُورَةٌ‏ أَنۡ‏ ءَامِنُواْ‏ بِٱهللَّ‏ ِ

وَ‏ ‏َٰجَ‏ هِدُواْ‏ مَعَ‏ رَسُولِهِ‏ ٱسۡ‏ ۡ تَ‏ ذَنَكَ‏ أُوْ‏ لُواْ‏

ٱلطَّوۡ‏ لِ‏ ۡ مِن هُمۡ‏ وَ‏ قَالُواْ‏ ذَرۡ‏ نَا نَكُن مَّعَ‏

ۡ ٱل َٰ قَ‏ عِدٌِنَ‏

وَ‏ أَمَّا ٱلَّذٌِنَ‏ فًِ‏ قُلُوبِهِم مَّرَ‏ ‏ٞض

ۡ فَزَادَت هُمۡ‏ رِ‏ جۡ‏ سًا إِلَىَٰ‏ رِ‏ جۡ‏ سِهِمۡ‏ وَ‏ مَاتُواْ‏

وَ‏ هُمۡ‏ كَ‏ رُو ‏َن

وَ‏ إِذَا مَآ‏ أُنزِ‏ لَتۡ‏ سُورَةٞ‏ نَّظَرَ‏ بَعۡ‏ ضُهُ‏ ‏ۡم

إِلَىَٰ‏ بَعۡ‏ ضٍ‏ هَلۡ‏ ‏ٌَرَىَٰ‏ كُم مِّنۡ‏ أَحَدٖ‏ ثُمَّ‏

ٱنصَرَفُواْ‏ صَرَؾَ‏ ٱهللَّ‏ ُ قُلُوبَهُم بِؤَنَّهُ‏ ‏ۡم

قَوۡ‏ مٞ‏ الَّ‏ ‏ٌَف ۡ قَهُونَ‏

وَ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ ءَامَنَّا بِٱهللَّ‏ ِ وَ‏ بِٱلرَّسُولِ‏

وَ‏ أَطَعۡ‏ نَا ثُمَّ‏ ‏ٌَتَوَ‏ لَّىَٰ‏ فَرِ‏ ‏ٌقٞ‏ ۡ مِّنهُم مِّ‏ ‏ۢن

بَعۡ‏ دِ‏ َٰ ذَ‏ لِكَ‏ وَ‏ مَآ‏ أُوْ‏ َٰٓ لَبِكَ‏ ۡ بِٱل مُإۡ‏ مِنٌِنَ‏

وَ‏ مِنَ‏ ٱلنَّاسِ‏ مَن ‏ٌَقُولُ‏ ءَامَنَّا بِٱهللَّ‏ ِ

فَإِذَآ‏ أُوذِيَ‏ فًِ‏ ٱهللَّ‏ ِ جَعَلَ‏ ۡ فِت نَةَ‏ ٱلنَّاسِ‏

كَعَذَابِ‏ ٱهللَّ‏ ُِۖ وَ‏ لَبِن جَآءَ‏ نَصۡ‏ رٞ‏ مِّن

رَّبِّكَ‏ لٌََقُولُنَّ‏ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمۡ‏ أَوَ‏ لٌَ‏ ‏َس

ٱهللَّ‏ ُ بِؤَعۡ‏ لَمَ‏ بِمَا فًِ‏ صُدُورِ‏ ۡ ٱلعَ‏

َٰ لَمٌِنَ‏

وَ‏ ۡ إِذ ‏ٌَقُولُ‏ ۡ ٱل َٰ مُنَفِقُونَ‏ وَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ فًِ‏

قُلُوبِهِم مَّرَضٞ‏ مَّا وَ‏ عَدَنَا ٱهللَّ‏ ُ

وَ‏ رَسُولُهُۥٓ‏ إِالَّ‏ ؼُرُورّٗ‏ ا

وَ‏ ۡ إِذ قَالَت طَّآبِفَةٞ‏ ۡ مِّن هُمۡ‏ َٰٓ ٌَ ؤَهۡ‏ لَ‏ ۡ ‏ٌَث رِ‏ ‏َب

الَ‏ مُقَامَ‏ لَكُمۡ‏ فَٱرۡ‏ جِعُواْ‏ وَ‏ ‏ٌَسۡ‏ ۡ تَ‏ ذِنُ‏ فَرِ‏ ‏ٌقٞ‏

ۡ مِّنهُمُ‏ ٱلنَّبًَِّ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ إِنَّ‏ بٌُُوتَنَا عَوۡ‏ رَ‏ ‏ٞة

وَ‏ مَا هًَِ‏ بِعَوۡ‏ ُۖ رَةٍ‏ إِن ‏ٌُرِ‏ ‏ٌدُونَ‏ إِالَّ‏

فِرَارّٗ‏ ا

التوبة

التوبة

التوبة

النور

العنكبوت

األحزاب

األحزاب

أَلَمۡ‏ تَرَ‏ إِلَى ٱلَّذٌِنَ‏ نُهُواْ‏ عَنِ‏ ٱلنَّجۡ‏ وَ‏ ىَٰ‏ ثُمَّ‏

‏ِثمِ‏

‏ٌَعُودُونَ‏ لِمَا نُهُواْ‏ ۡ عَنهُ‏ وَ‏ َٰ ‏ٌَتَنَ‏ جَوۡ‏ نَ‏ بِٱإلۡ‏ ۡ

وَ‏ ۡ ٱل عُدۡ‏ َٰ وَ‏ نِ‏ وَ‏ مَعۡ‏ صِ‏ ‏ٌَتِ‏ ُۖ ٱلرَّسُولِ‏ وَ‏ إِذَا

جَآءُوكَ‏ حٌََّوۡ‏ كَ‏ بِمَا لَمۡ‏ ‏ٌُحٌَِّكَ‏ بِهِ‏ ٱهللَّ‏ ُ

وَ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ فًِٓ‏ أَنفُسِهِمۡ‏ لَوۡ‏ الَ‏ ‏ٌُعَذِّبُنَا ٱهللَّ‏ ُ بِمَا

نَقُولُ‏ حَسۡ‏ بُهُمۡ‏ جَهَنَّمُ‏ ‏ٌَصۡ‏ لَوۡ‏ نَهَاُۖ‏ فَبِبۡ‏ ‏َس

ۡ ٱل مَصِ‏ ‏ٌرُ‏

‏۞أَلَمۡ‏ تَرَ‏ إِلَى ٱلَّذٌِنَ‏ نَافَقُواْ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏

إلِ‏ ۡ ‏ِخَٰ‏ وَ‏ نِهِمُ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ كَفَرُواْ‏ مِنۡ‏ أَهۡ‏ لِ‏ ۡ ٱلكِتَ‏

لَبِنۡ‏ ۡ أُخ رِ‏ جۡ‏ تُمۡ‏ ۡ لَنَخ رُجَنَّ‏ مَعَكُمۡ‏ وَ‏ الَ‏ نُطِ‏ ‏ٌعُ‏

فٌِكُمۡ‏ أَحَدًا أَبَدّٗ‏ ا وَ‏ إِن ۡ قُوتِل تُمۡ‏ لَنَنصُرَنَّكُ‏ ‏ۡم

وَ‏ ٱ هللَّ‏ ُ ۡ ‏ٌَشهَدُ‏ إِنَّهُمۡ‏ َٰ لَكَ‏ ذِبُو ‏َن

إِذَا جَآءَكَ‏ ۡ ٱل َٰ مُنَفِقُونَ‏ قَالُواْ‏ ۡ نَشهَدُ‏ إِنَّكَ‏

لَرَسُولُ‏ ٱهللَّ‏ َِۗ وَ‏ ٱهللَّ‏ ُ ‏ٌَعۡ‏ لَمُ‏ إِنَّكَ‏ لَرَسُولُهُۥ وَ‏ ٱهللَّ‏ ُ

ۡ ‏ٌَشهَدُ‏ إِنَّ‏ ۡ ٱل َٰ مُنَفِقٌِنَ‏ لَكَ‏

َٰ بِ‏

َٰ ذِبُونَ‏

هُمُ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ الَ‏ تُنفِقُواْ‏ عَلَىَٰ‏ مَنۡ‏ عِن ‏َد

رَسُولِ‏ ٱهللَّ‏ ِ حَتَّىَٰ‏ ‏ٌَنفَضهواْ‏

ٱلسَّمَ‏ َٰ تِ‏ وَ‏ ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضِ‏ وَ‏ َٰ لَ‏ كِنَّ‏ ۡ ٱل َٰ مُنَفِقٌِنَ‏ الَ‏

ۡ ‏ٌَف قَهُونَ‏

َۗ وَ‏ هللِ‏ َّ ِ خَزَآبِنُ‏

َٰ وَ‏

‏ٌَقُولُونَ‏ لَبِن رَّجَعۡ‏ نَآ‏ إِلَى ۡ ٱل مَدٌِنَةِ‏ ۡ لٌَُخ رِ‏ جَنَّ‏

ۡ ٱأل ‏َعَزه ۡ مِنهَا ۡ ٱأل ‏َذَلَّ‏ وَ‏ هللِ‏ َّ ِ ۡ ٱل عِزَّةُ‏ وَ‏ لِرَسُولِهِۦ

وَ‏ ۡ لِل مُإۡ‏ مِنٌِنَ‏ وَ‏ َٰ لَ‏ كِنَّ‏ ۡ ٱل َٰ مُنَفِقٌِنَ‏ الَ‏ ‏ٌَعۡ‏ لَمُونَ‏

المهاجرون

وَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ جَآءُو مِنۢ‏ بَعۡ‏ دِهِمۡ‏ ‏ٌَقُولُونَ‏ رَبَّنَا

‏ٌِمَ‏

ٱؼۡ‏ فِرۡ‏ لَنَا وَ‏ إلِ‏ ۡ ‏ِخَٰ‏ وَ‏ نِنَا ٱلَّذٌِنَ‏ سَبَقُونَا بِٱإلۡ‏

وَ‏ الَ‏ تَجۡ‏ عَلۡ‏ فًِ‏ قُلُوبِنَا ؼِالّ‏ نَ‏ ءَامَنُو ‏ْا

رَبَّنَآ‏ إِنَّكَ‏ رَءُوؾٞ‏ رَّحٌِمٌ‏

المجادلة

الحشر

المنافقون

المنافقون

المنافقون

الحشر

َٰ نِ‏

ّٗ لِّلَّذٌِ‏

-ٕٔ

-ٕٕ

-ٕٖ

-ٕٗ

-ٕ٘

-ٕٙ

-ٕ7

ٕ

ٕ

٘ٗ

ٙٔ



ٗ7

ٗ7

٘7

ٔٙ

ٕٙ

ٖٔ

وَ‏ ۡ مِنهُم مَّن ‏ٌَسۡ‏ تَمِعُ‏ ۡ إِلٌَكَ‏ حَتَّىَٰٓ‏ إِذَا

خَرَجُواْ‏ مِنۡ‏ عِندِكَ‏ قَالُواْ‏ لِلَّذٌِنَ‏ أُوتُو ‏ْا

ۡ ٱل ۡ عِلمَ‏ مَاذَا قَالَ‏ ءَانِفًا أُوْ‏ َٰٓ لَبِكَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏

طَبَعَ‏ ٱهللَّ‏ ُ عَلَىَٰ‏ قُلُوبِهِمۡ‏ وَ‏ ٱتَّبَعُوٓ‏ اْ‏

أَهۡ‏ وَ‏ آءَهُ‏ ‏ۡم

َٰ ذَ‏ لِكَ‏ بِؤَنَّهُمۡ‏ قَالُواْ‏ لِلَّذٌِنَ‏ كَرِ‏ هُواْ‏ مَا

نَزَّلَ‏ ٱهللَّ‏ ُ سَنُطِ‏ ‏ٌعُكُمۡ‏ فًِ‏ بَعۡ‏ ضِ‏ ۡ ٱأل ‏َمۡ‏ رِ‏

وَ‏ ٱهللَّ‏ ُ ‏ٌَعۡ‏ لَمُ‏ إِسۡ‏ رَارَهُ‏ ‏ۡم

‏ٌَوۡ‏ مَ‏ ‏ٌَقُولُ‏ ۡ ٱل َٰ مُنَفِقُونَ‏ وَ‏ ۡ ٱلمُنَ‏ َٰ تُ‏ لِلَّذٌِنَ‏

ءَامَنُواْ‏ ٱنظُرُونَا ۡ نَقتَبِسۡ‏ مِن نهورِ‏ كُمۡ‏

قٌِلَ‏ ٱرۡ‏ جِعُواْ‏ وَ‏ رَآءَكُمۡ‏ ۡ فَٱل تَمِسُواْ‏ نُورّٗ‏ اُۖ‏

فَضُرِ‏ بَ‏ ۡ بٌَنَهُم ٖ بِسُور لَّهُۥ بَابُ‏

بَاطِ‏ نُهُۥ فٌِهِ‏ ٱلرَّحۡ‏ مَةُ‏ وَ‏ َٰ ظَ‏ هِرُهُۥ مِن

قِبَلِهِ‏ ۡ ٱل عَذَابُ‏

محمد

محمد

الحدٌد

موسى علٌه السالم

َۗ ذَ‏

وَ‏ ۡ إِذ قَالَ‏ مُوسَىَٰ‏ لِقَوۡ‏ مِهِۦ َٰ ٌَ قَوۡ‏ مِ‏ إِنَّكُمۡ‏ ظَلَمۡ‏ تُ‏ ‏ۡم

أَنفُسَكُم بِٱتِّخَاذِكُمُ‏ ۡ ٱل عِجۡ‏ لَ‏ فَتُوبُوٓ‏ اْ‏ إِلَىَٰ‏

بَارِ‏ بِكُمۡ‏ ۡ فَٱق تُلُوٓ‏ اْ‏ أَنفُسَكُمۡ‏ َٰ ذَ‏ لِكُمۡ‏ ۡ خٌَ‏ رٞ‏ لَّكُ‏ ‏ۡم

عِندَ‏ بَارِ‏ بِكُمۡ‏ فَتَابَ‏ ۡ عَلٌَ‏ كُمۡ‏ إِنَّهُۥ هُوَ‏ ٱلتَّوَّ‏ ا ‏ُب

ٱلرَّحٌِمُ‏

وَ‏ ۡ إِذ ۡ قُل تُمۡ‏ َٰ ٌَ مُوسَىَٰ‏ لَن نَّصۡ‏ بِرَ‏ عَلَىَٰ‏ ٖ طَعَام َٰ وَ‏ حِ‏ ‏ٖد

فَٱدۡ‏ عُ‏ لَنَا رَبَّكَ‏ ۡ ‏ٌُخ رِ‏ جۡ‏ لَنَا مِمَّا تُنۢ‏ بِتُ‏ ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضُ‏

مِنۢ‏ ۡ بَقلِهَا وَ‏ قِثَّآبِهَا وَ‏ فُومِهَا وَ‏ عَدَسِ‏ هَا وَ‏ بَصَ‏ لِهَ‏ ‏ُۖا

قَالَ‏ أَتَسۡ‏ تَبۡ‏ دِلُونَ‏ ٱلَّذِي هُوَ‏ أَدۡ‏ نَىَٰ‏ بِٱلَّذِي هُوَ‏

ۡ خٌَرٌ‏ ٱهۡ‏ بِطُواْ‏ مِصۡ‏ رّٗ‏ ا فَإِنَّ‏ لَكُم مَّا ۡ سَؤَل تُمَۡۗ‏

وَ‏ ضُرِ‏ بَتۡ‏ ۡ عَلٌَهِمُ‏ ٱلذِّلَّةُ‏ وَ‏ ۡ ٱل مَسۡ‏ كَنَةُ‏ وَ‏ بَآءُو

بِؽَضَبٖ‏ مِّنَ‏ ٱهللَّ‏ ِ َٰ لِكَ‏ بِؤَنَّهُمۡ‏ كَانُواْ‏ ۡ ‏ٌَكفُرُونَ‏

َٰ تِ‏ ٱهللَّ‏ ِ وَ‏ ۡ ‏ٌَق تُلُونَ‏ ٱلنَّبٌِِّ‏ نَ‏ ۡ بِؽٌَ‏ رِ‏ ۡ ٱل حَقِّ‏

بِمَا عَصَواْ‏ وَّ‏ كَانُواْ‏ ‏ٌَعۡ‏ تَدُونَ‏

البقرة

البقرة

َۗ َٰ ذَلِكَ‏

‏ِب ٌَ

َٰ فِقَ‏

-ٕ2

-ٕ9

-ٖٓ

44


ُۖ

ُۖ

ُۖ

َٰ

ُۖ

َ

م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

7

ٌَ

-ٔٗ

ٕ

ٙ7

وَ‏ ۡ إِذ قَالَ‏ مُوسَىَٰ‏ لِقَوۡ‏ مِهِۦٓ‏ إِنَّ‏ ٱهللَّ‏

‏ٌَؤ مُرُكُمۡ‏ أَن ۡ تَذ بَحُواْ‏ بَقَرَةُّٗۖ‏ قَالُوٓ‏ اْ‏

ۡ

أَتَتَّخِذُنَا هُزُوّٗ‏ اُۖ‏ قَالَ‏ أَعُوذُ‏ بِٱهللَّ‏ ِ أَنۡ‏

أَكُونَ‏ مِنَ‏ ۡ ٱل ‏َٰجَ‏ هِلٌِنَ‏

البقرة

وَ‏ ‏َٰجَ‏ وَ‏ ۡ زنَا بِبَنًِٓ‏ إِسۡ‏ َٰٓ رَ‏ ءٌِلَ‏ ۡ ٱل بَحۡ‏ رَ‏ فَؤَتَوۡ‏ اْ‏ عَلَىَٰ‏

ٖ نَام لَّهُمۡ‏ قَالُواْ‏

ٖ م ‏ٌَعۡ‏ كُفُونَ‏ عَلَىَٰٓ‏ أَصۡ‏

قَوۡ‏

َٰ مُوسَى ٱجۡ‏ عَل لَّنَآ‏ َٰ إِلَ‏ هّٗ‏ ا كَمَا لَهُمۡ‏ ءَالِهَةٞ‏

قَالَ‏ إِنَّكُمۡ‏ قَوۡ‏ مٞ‏ تَجۡ‏ هَلُونَ‏

2ٖٔ األعراؾ


7

7

7

7

7

7

7

ٔٓ

ٔٓ

ٔٓ

ٖٔ9

ٔٗٓ

ٕٔٗ

ٖٔٗ

ٔ٘ٓ

ٔ٘ٔ

ٔ٘٘

77



-ٔ٘

-ٔٙ

-ٔ7

-ٔ2

-ٔ9

-ٕٓ

-ٕٔ

-ٕٕ

-ٕٖ

-ٕٗ

ٕ

ٕ

ٕ

ٕ

٘

٘

٘

7

7

7

ٙ2

ٙ9


ٕٗٙ

ٕٓ

ٕٔ

ٕ٘

ٔٓٗ

ٔٔٙ

ٕٔ2

قَالُواْ‏ ٱدۡ‏ عُ‏ لَنَا رَبَّكَ‏ ‏ٌُبٌَِّن لَّنَا مَا هًَِ‏

قَالَ‏ إِنَّهُۥ ‏ٌَقُولُ‏ إِنَّهَا بَقَرَةٞ‏ الَّ‏ فَارِ‏ ‏ٞض

وَ‏ الَ‏ ۡ بِكرٌ‏ عَوَ‏ انُ‏ ۡ نَ‏ ذَ‏ ُۖ ۡ فَٱف عَلُواْ‏ مَا

تُإۡ‏ مَرُونَ‏

قَالُواْ‏ ٱدۡ‏ عُ‏ لَنَا رَبَّكَ‏ ‏ٌُبٌَِّن لَّنَا مَا لَوۡ‏ نُهَا

قَالَ‏ إِنَّهُۥ ‏ٌَقُولُ‏ إِنَّهَا بَقَرَةٞ‏ ۡ صَفرَآءُ‏

فَاقِعٞ‏ لَّوۡ‏ نُهَا تَسُره َٰ ٱلنَّ‏ ظِ‏ رِ‏ ‏ٌنَ‏

قَالَ‏ إِنَّهُۥ ‏ٌَقُولُ‏ إِنَّهَا بَقَرَةٞ‏ الَّ‏ ذَلُو ‏ٞل

تُثٌِرُ‏ ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضَ‏ وَ‏ الَ‏ تَسۡ‏ قًِ‏ ۡ ٱل حَرۡ‏ ثَ‏

مُسَ‏ لَّمَةٞ‏ الَّ‏ شٌَِةَ‏ فٌِهَا قَالُواْ‏ ۡ ٱل َ ‏َٰنَ‏ جِبۡ‏ ‏َت

ۡ بِٱل حَقِّ‏ فَذَبَحُوهَا وَ‏ مَا كَادُواْ‏ ۡ ‏ٌَف عَلُونَ‏

ِ مِنۢ‏ بَنًِٓ‏ إِسۡ‏ رَ‏

أَلَمۡ‏ تَرَ‏ إِلَى ۡ ٱل مََلَ‏

مِنۢ‏ بَعۡ‏ دِ‏ مُوسَىَٰٓ‏ ۡ إِذ قَالُواْ‏ لِنَبًِّٖ‏ لَّهُمُ‏

ٱبۡ‏ ۡ عَث لَنَا مَلِكّٗ‏ ا َٰ نهقَتِلۡ‏ فًِ‏ سَبٌِلِ‏ ٱهللَّ‏ ِ

قَالَ‏ هَلۡ‏ ۡ عَسٌَ‏ تُمۡ‏ إِن كُتِبَ‏ عَلٌَ‏

ۡ ٱلقِتَالُ‏ أَالَّ‏ تُقَ‏ ُۖ قَالُواْ‏ وَ‏ مَا لَنَآ‏ أَالَّ‏

َٰ نُقَتِلَ‏ فًِ‏ سَبٌِلِ‏ ٱهللَّ‏ ِ وَ‏ قَدۡ‏ ۡ أُخ رِ‏ جۡ‏ نَا مِن

َٰ دٌَِ‏ رِ‏ نَا وَ‏ أَبۡ‏ نَآبِنَاُۖ‏ فَلَمَّا كُتِبَ‏ عَلٌَ‏

ۡ ٱلقِتَالُ‏ تَوَ‏ لَّوۡ‏ اْ‏ إِالَّ‏ قَلٌِالّٗ‏ ۡ مِّن هُمۡ‏ وَ‏ ٱهللَّ‏ ُ

عَلٌِمُ‏

وَ‏ ۡ إِذ قَالَ‏ مُوسَىَٰ‏ لِقَوۡ‏ مِهِۦ َٰ ٌَ قَوۡ‏ مِ‏

ۡ ٱذ كُرُواْ‏ نِعۡ‏ مَةَ‏ ٱهللَّ‏ ِ ۡ عَلٌَ‏ كُمۡ‏ ۡ إِذ جَعَلَ‏

فٌِكُمۡ‏ أَنۢ‏ بٌَِآءَ‏ وَ‏ جَعَلَكُم مهلُوكّٗ‏ ا وَ‏ ءَاتَىَٰ‏ كُم

مَّا لَمۡ‏ ‏ٌُإۡ‏ تِ‏ أَحَدّٗ‏ ا مِّنَ‏ ۡ ٱل ‏َٰعَلَمٌِنَ‏

َٰٓ ءٌِلَ‏

ۡ كُمُ‏

ۡ هِمُ‏

ۢ بٌَ‏ َٰ لِكَ‏

َٰ تِلُواْ‏

ۢ َٰ بِٱلظَّ‏ لِمٌِنَ‏

ٌََٰ قَوۡ‏ مِ‏ ٱدۡ‏ خُلُواْ‏ ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضَ‏ ۡ ٱل مُقَدَّسَةَ‏ ٱلَّتًِ‏

كَتَبَ‏ ٱهللَّ‏ ُ لَكُمۡ‏ وَ‏ الَ‏ تَرۡ‏ تَدهواْ‏ عَلَىَٰٓ‏

أَدۡ‏ بَارِ‏ كُمۡ‏ فَتَنقَلِبُواْ‏ َٰ خَ‏ سِرِ‏ ‏ٌنَ‏

قَالَ‏ رَبِّ‏ إِنًِّ‏ الَ‏ ٓ أَمۡ‏ لِكُ‏ إِالَّ‏ ۡ نَفسًِ‏

وَ‏ أَخًُِۖ‏ ۡ فَٱف رُقۡ‏ ۡ بٌَنَنَا وَ‏ ۡ بٌَ‏ نَ‏ ۡ ٱل قَوۡ‏ مِ‏

َٰ سِقٌِنَ‏ ۡ ٱلفَ‏

وَ‏ قَالَ‏ مُوسَىَٰ‏ َٰ ‏ٌَفِرۡ‏ عَوۡ‏ نُ‏ إِنًِّ‏ رَسُو ‏ٞل

َٰ لَمٌِنَ‏ مِّن رَّبِّ‏ ۡ ٱلعَ‏

قَالَ‏ أَل ۡ قُواْ‏ ُۖ فَلَمَّآ‏ أَل ۡ قَوۡ‏ اْ‏ سَحَرُوٓ‏ اْ‏ أَعۡ‏ ‏ٌُنَ‏

ٱلنَّاسِ‏ وَ‏ ٱسۡ‏ تَرۡ‏ هَبُوهُمۡ‏ وَ‏ جَآءُو بِسِحۡ‏ رٍ‏

عَظِ‏ ٌٖ م

قَالَ‏ مُوسَىَٰ‏ لِقَوۡ‏ مِهِ‏ ٱسۡ‏ تَعٌِنُواْ‏ بِٱهللَّ‏ ِ

وَ‏ ٱصۡ‏ بِرُوٓ‏ ُۖ اْ‏ إِنَّ‏ ٱ ۡ أل ‏َرۡ‏ ضَ‏ هللِ‏ َّ ِ ‏ٌُورِ‏ ثُهَا

مَن ‏ٌَشَآءُ‏ مِنۡ‏ عِبَادِهِۦُۖ‏ وَ‏ ۡ ٱلعَ‏

ۡ لِلمُتَّقٌِنَ‏

البقرة

البقرة

البقرة

البقرة

المابدة

المابدة

المابدة

األعراؾ

األعراؾ

األعراؾ

إِنَّ‏ َٰٓ هَ‏ إُ‏ الَ‏ ‏ٓءِ‏ مُتَبَّرٞ‏ مَّا هُمۡ‏ فٌِهِ‏ وَ‏ ‏َٰبَ‏ طِ‏ لٞ‏ مَّا

كَانُواْ‏ ‏ٌَعۡ‏ مَلُونَ‏

قَالَ‏ ۡ أَؼٌَرَ‏ ٱهللَّ‏ ِ أَبۡ‏ ؽٌِكُمۡ‏ َٰ إِلَ‏ هّٗ‏ ا وَ‏ هُوَ‏ فَضَّلَكُ‏ ‏ۡم

عَلَى ۡ ٱل ‏َٰعَلَمٌِنَ‏

‏۞وَ‏ َٰ وَ‏ عَدۡ‏ نَا مُوسَىَٰ‏ َٰ ثَلَثٌِنَ‏ ۡ لٌَلَةّٗ‏ وَ‏ ۡ أَت مَمۡ‏ نَ‏

ۡ بِعَش رٖ‏ فَتَمَّ‏ َٰ مٌِقَتُ‏ رَبِّهِۦٓ‏ أَرۡ‏ بَعٌِنَ‏ ۡ لٌَلَةّٗ‏ وَ‏ قَالَ‏

مُوسَىَٰ‏ ألِ‏ ‏َخٌِهِ‏ َٰ هَ‏ رُونَ‏ ۡ ٱخ ۡ لُفنًِ‏ فًِ‏ قَوۡ‏ مًِ‏

وَ‏ أَصۡ‏ لِحۡ‏ وَ‏ الَ‏ تَتَّبِعۡ‏ سَبٌِلَ‏ ۡ ٱل ۡ مُف سِدٌِنَ‏

وَ‏ لَمَّا جَآءَ‏ مُوسَىَٰ‏ َٰ لِمٌِقَتِنَا وَ‏ كَلَّمَهُۥ رَ‏ بههُۥ

قَالَ‏ رَبِّ‏ أَرِ‏ نًِٓ‏ أَنظُرۡ‏ ۡ إِلٌَكَ‏ قَالَ‏ لَن

تَرَىَٰ‏ نًِ‏ وَ‏ َٰ لَ‏ كِنِ‏ ٱنظُرۡ‏ إِلَى ۡ ٱل جَبَلِ‏ فَإِنِ‏

ٱسۡ‏ تَقَرَّ‏ مَكَانَهُۥ فَسَوۡ‏ ؾَ‏ تَرَىَٰ‏ نًِ‏ فَلَمَّا تَجَلَّىَٰ‏

رَبههُۥ ۡ لِل جَبَلِ‏ جَعَلَهُۥ ّٗ دَكّا وَ‏ خَرَّ‏ مُوسَىَٰ‏

صَعِقّٗ‏ ا فَلَمَّآ‏ أَفَاقَ‏ قَالَ‏ سُ‏ بۡ‏ ‏َٰحَ‏ نَكَ‏ تُبۡ‏ تُ‏ إِلٌَ‏

وَ‏ أَنَا۠‏ أَوَّ‏ لُ‏ ۡ ٱل مُإۡ‏ مِنٌِنَ‏

وَ‏ لَمَّا رَجَعَ‏ مُوسَىَٰٓ‏ إِلَىَٰ‏ قَوۡ‏ مِهِۦ ؼَضۡ‏ بَ‏

أَسِفّٗ‏ ا قَالَ‏ ۡ بِب سَمَا ۡ خَلَفتُمُونًِ‏ مِنۢ‏ بَعۡ‏ دِيٓ‏

ۡ أَعَجِل تُمۡ‏ أَمۡ‏ رَ‏ رَبِّكُمُۡۖ‏ وَ‏ ۡ أَلقَى ۡ ٱأل ۡ ‏َل وَ‏ احَ‏ وَ‏ أَخَذَ‏

بِرَأ سِ‏ أَخٌِهِ‏ ‏ٌَجُرههُۥٓ‏ ۡ إِلٌَهِ‏ قَالَ‏ ٱبۡ‏ نَ‏ أُمَّ‏ إِ‏ ‏َّن

ۡ

ۡ ٱل قَوۡ‏ مَ‏ ٱسۡ‏ تَضۡ‏ عَفُونًِ‏ وَ‏ كَادُواْ‏ ۡ ‏ٌَقتُلُونَنًِ‏ فَالَ‏

ۡ تُش مِتۡ‏ بًَِ‏ ۡ ٱأل ‏َعۡ‏ دَآءَ‏ وَ‏ الَ‏ تَجۡ‏ ۡ عَلنًِ‏ مَعَ‏

َٰ ٱلظَّ‏ لِمٌِنَ‏

ۡ ٱل قَوۡ‏ مِ‏

َٰ هَا

ۡ ‏َك

َٰ نَ‏

قَالَ‏ رَبِّ‏ ٱؼۡ‏ فِرۡ‏ لًِ‏ وَ‏ ألِ‏ ‏َخًِ‏ وَ‏ أَدۡ‏ ۡ خِلنَا فًِ‏

رَحۡ‏ ُۖ مَتِكَ‏ وَ‏ أَنتَ‏ أَرۡ‏ حَمُ‏ ٱلرَّ‏ حِمٌِ‏ ‏َن

وَ‏ ۡ ٱخ تَارَ‏ مُوسَىَٰ‏ قَوۡ‏ مَهُۥ سَبۡ‏ عٌِنَ‏ رَجُالّٗ‏

َٰ لِّمٌِقَتِنَاُۖ‏ فَلَمَّآ‏ ۡ أَخَذَتهُمُ‏ ٱلرَّجۡ‏ فَةُ‏ قَالَ‏ رَبِّ‏ لَۡو

ۡ شِب تَ‏ أَهۡ‏ ۡ لَكتَهُم مِّن قَبۡ‏ لُ‏ وَ‏ إٌَِّ‏ ُۖ أَتُهۡ‏ لِكُنَا بِمَا

فَعَلَ‏ ٱلسهفَهَآءُ‏ ُۖ مِنَّآ‏ إِنۡ‏ هًَِ‏ إِالَّ‏ ۡ فِت نَتُكَ‏

تُضِ‏ له بِهَا مَن تَشَآءُ‏ وَ‏ تَهۡ‏ دِي مَن تَشَآءُ‏

أَنتَ‏ وَ‏ لٌِهنَا فَٱؼۡ‏ فِرۡ‏ لَنَا وَ‏ ٱرۡ‏ حَمۡ‏ نَاُۖ‏ وَ‏ أَنتَ‏

ۡ خٌَرُ‏ ۡ ٱل َٰ ؽَفِرِ‏ ‏ٌنَ‏

ًَ َٰ

قَالَ‏ مُوسَىَٰٓ‏ أَتَقُولُونَ‏ ۡ لِل حَقِّ‏ لَمَّا جَآءَكُمُۡۖ‏

أَسِحۡ‏ رٌ‏ َٰ هَ‏ ذَا وَ‏ الَ‏ ۡ ‏ٌُفلِحُ‏ َٰ ٱلسَّ‏ حِرُونَ‏

فَلَمَّا جَآءَ‏ ٱلسَّحَرَةُ‏ قَالَ‏ لَهُم مهوسَىَٰٓ‏ ۡ أَلقُو ‏ْا

مَآ‏ أَنتُم ۡ مهل قُونَ‏

فَلَمَّآ‏ ۡ أَل قَوۡ‏ اْ‏ قَالَ‏ مُوسَىَٰ‏ مَا ۡ جِبتُم بِهِ‏ ٱلسِّحۡ‏ رُ‏

َ سٌَُبۡ‏ طِ‏ لُهُۥٓ‏ إِنَّ‏ ٱهللَّ‏ ‏ٌُصۡ‏ لِحُ‏ عَمَ‏ ‏َل

إِنَّ‏ ٱهللَّ‏

ۡ ٱل ۡ مُف سِدٌِنَ‏

األعراؾ

األعراؾ

األعراؾ

األعراؾ

األعراؾ

األعراؾ

األعراؾ

‏ٌونس

‏ٌونس

‏ٌونس

َ الَ‏

َٰ قِبَةُ‏




-7

-2

-9

-ٔٓ

-ٔٔ

-ٕٔ

-ٖٔ

45


ّٗ ۡ

ۡ

م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

ٔ2

ٔ2

ٔ2

ٕٓ

ٕٓ

ٕٓ

ٕٓ

ٕٓ

ٕٓ

ٕٓ

ٕٓ

ٕٓ

ٕٓ

ٕٓ

ٕٓ

ٕٓ

ٕٓ

ٕٓ

ٕٓ

ٕٓ

ٕٓ



77

ٔٓ

ٔ2

ٕ٘

ٕٙ

ٕ7

ٕ2

ٕ9

ٖٓ

ٖٔ

ٖٕ

ٖٖ

ٖٗ

ٖ٘

ٗ٘

٘ٓ

ٕ٘

٘9

ٙٔ

-ٖ9

-ٗٓ

-ٗٔ

-ٕٗ

-ٖٗ

-ٗٗ

-ٗ٘

-ٗٙ

-ٗ7

-ٗ2

-ٗ9

-٘ٓ

-٘ٔ

-ٕ٘

-ٖ٘

-٘ٗ

-٘٘

-٘ٙ

-٘7

-٘2

-٘9

ٔٓ

ٔٓ

ٔٓ

ٔٗ

ٔٗ

ٔٗ

ٔ7

ٔ2

ٔ2

ٔ2

ٔ2

ٔ2

ٔ2



22

ٙ

2

9

ٕٔٓ

ٕٙ

ٙٗ

ٙٙ

ٙ9



وَ‏ ‏ٌُحِقه ٱهللَّ‏ ُ ۡ ٱل حَقَّ‏ َٰ بِكَلِمَتِهِۦ وَ‏ لَوۡ‏ كَرِ‏ هَ‏

ۡ ٱل مُجۡ‏ رِ‏ مُونَ‏

وَ‏ قَالَ‏ مُوسَىَٰ‏ َٰ ٌَ قَوۡ‏ مِ‏ إِن كُنتُمۡ‏ ءَامَنتُم

بِٱهللَّ‏ ِ ۡ فَعَلٌَهِ‏ تَوَ‏ كَّلُوٓ‏ اْ‏ إِن كُنتُم مهسۡ‏ لِمٌِنَ‏

وَ‏ قَالَ‏ مُوسَىَٰ‏ رَبَّنَآ‏ إِنَّكَ‏ ءَاتٌَ‏ ۡ تَ‏

فِرۡ‏ عَوۡ‏ نَ‏ وَ‏ مَألَ‏ ‏َهُۥ زِ‏ ‏ٌنَةّٗ‏ وَ‏ أَمۡ‏ َٰ وَ‏ الّٗ‏ فًِ‏

ۡ ٱل حٌََوَٰ‏ ةِ‏ ٱلدهنۡ‏ ‏ٌَا رَبَّنَا لٌُِضِ‏ لهواْ‏ عَن

ُۖ سَبٌِلِكَ‏ رَبَّنَا ۡ ٱط مِسۡ‏ عَلَىَٰٓ‏ أَمۡ‏ َٰ وَ‏ لِهِ‏ ‏ۡم

وَ‏ ۡ ٱش دُدۡ‏ عَلَىَٰ‏ قُلُوبِهِمۡ‏ فَالَ‏ ‏ٌُإۡ‏ مِنُواْ‏

حَتَّىَٰ‏ ‏ٌَرَوُ‏ اْ‏ ۡ ٱل عَذَابَ‏ ۡ ٱأل ‏َلٌِمَ‏

وَ‏ ۡ إِذ قَالَ‏ مُوسَىَٰ‏ لِقَوۡ‏ مِهِ‏ ۡ ٱذ كُرُواْ‏ نِعۡ‏ مَ‏ ‏َة

ٱهللَّ‏ ِ ۡ عَلٌَ‏ كُمۡ‏ ۡ إِذ أَنجَىَٰ‏ كُم مِّنۡ‏ ءَالِ‏

فِرۡ‏ عَوۡ‏ نَ‏ ‏ٌَسُومُونَكُمۡ‏ سُوٓ‏ ءَ‏ ۡ ٱل عَذَابِ‏

وَ‏ ‏ٌُذَبِّحُونَ‏ أَبۡ‏ نَآءَكُمۡ‏ وَ‏ ‏ٌَسۡ‏ تَحۡ‏ ‏ٌُونَ‏

نِسَآءَكُمۡ‏ وَ‏ فًِ‏ َٰ ذَ‏ لِكُم بَالَ‏ ‏ٓءٞ‏ مِّن رَّبِّكُ‏ ‏ۡم

عَظِ‏ ٌ ‏ٞم

وَ‏ قَالَ‏ مُوسَىَٰٓ‏ إِن تَ‏ ۡ كفُرُوٓ‏ اْ‏ أَنتُمۡ‏ وَ‏ مَن

فًِ‏ ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضِ‏ جَمٌِعّٗ‏ ا فَإِنَّ‏ ٱهللَّ‏

حَمٌِدٌ‏

َ لَؽَنًٌِّ‏

أَلَمۡ‏ ۡ ‏ٌَؤتِكُمۡ‏ نَبَإُ‏ اْ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ مِن قَبۡ‏ لِكُمۡ‏ قَوۡ‏ مِ‏

ٖ نُوح وَ‏ عَادٖ‏ وَ‏ ثَمُودَ‏ وَ‏ ٱلَّذٌِنَ‏ مِ‏ ‏ۢن

بَعۡ‏ دِهِمۡ‏ الَ‏ ‏ٌَعۡ‏ لَمُهُمۡ‏ إِالَّ‏ ٱهللَّ‏ ُ ۡ جَآءَتهُ‏ ‏ۡم

رُسُلُهُم ۡ بِٱلبٌَِّ‏ َٰ نَ‏ تِ‏ فَرَدهوٓ‏ اْ‏ ۡ أٌَ‏ دٌَِهُمۡ‏ فًِٓ‏

ۡ أَفَٰ‏ وَ‏ هِهِمۡ‏ وَ‏ قَالُوٓ‏ اْ‏ إِنَّا كَفَرۡ‏ نَا بِمَآ‏ أُرۡ‏ ۡ سِلتُم

بِهِۦ وَ‏ إِنَّا لَفًِ‏ ٖ شَكّ‏ مِّمَّا تَدۡ‏ عُونَنَآ‏ إِلٌَ‏

مُرِ‏ ٌ ‏ٖب

قَالَ‏ لَقَدۡ‏ عَلِمۡ‏ تَ‏ مَآ‏ أَنزَلَ‏ َٰٓ هَ‏ إُ‏ الَ‏ ‏ٓءِ‏ إِالَّ‏

رَبه ٱلسَّمَ‏ َٰ تِ‏ وَ‏ ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضِ‏ بَ‏ صَآبِ‏ ‏َر

وَ‏ إِنًِّ‏ ألَ‏ ‏َظُنهكَ‏ َٰ ‏ٌَفِرۡ‏ عَوۡ‏ نُ‏ ۡ مَث بُورّٗ‏ ا

ۡ هِ‏

َٰ وَ‏

ۡ ب

فَلَمَّا جَاوَ‏ زَا قَالَ‏ لِفَتَىَٰ‏ هُ‏ ءَاتِنَا ؼَدَآءَنَا

لَقَدۡ‏ لَقٌِنَا مِن سَفَرِ‏ نَا هَ‏ َٰ ذَا نَصَبّٗ‏ ا

قَالَ‏ ذَ‏ َٰ لِكَ‏ مَا كُنَّا نَبۡ‏ ػِ‏ فَٱرۡ‏ تَدَّا عَلَىَٰٓ‏

ءَاثَارِ‏ هِمَا قَصَصّٗ‏ ا

قَالَ‏ لَهُۥ مُوسَىَٰ‏ هَلۡ‏ أَتَّبِعُكَ‏ عَلَىَٰٓ‏ أَن

تُعَلِّمَنِ‏ مِمَّا عُلِّمۡ‏ تَ‏ رُش ۡ دّٗ‏ ا

قَالَ‏ سَتَجِدُنًِٓ‏ إِن شَآءَ‏ ٱهللَّ‏ ُ صَابِرّٗ‏ ا

وَ‏ الَ‏ ٓ أَعۡ‏ صِ‏ ً لَكَ‏ أَمۡ‏ رّٗ‏ ا

فَٱنطَلَقَا حَتَّىَٰٓ‏ إِذَا رَكِبَا فًِ‏ ٱلسَّفٌِنَةِ‏

خَرَقَهَاُۖ‏ قَالَ‏ ۡ أَخَرَقتَهَا لِتُؽۡ‏ رِ‏ قَ‏ أَهۡ‏ لَهَا

لَقَدۡ‏ جِ‏ تَ‏ شًٌَ‏ ا إِمۡ‏ رّٗ‏ ا

قَالَ‏ الَ‏ تُإَ‏ اخِذ ۡ نًِ‏ بِمَا نَسٌِتُ‏ وَ‏ الَ‏

تُرۡ‏ هِق ۡ نًِ‏ مِنۡ‏ أَمۡ‏ رِ‏ ي عُسۡ‏ رّٗ‏ ا

‏ٌونس

‏ٌونس

‏ٌونس

إبراهٌم

إبراهٌم

إبراهٌم

اإلسراء

الكهؾ

الكهؾ

الكهؾ

الكهؾ

الكهؾ

الكهؾ

فَٱنطَلَقَا حَتَّىَٰٓ‏ إِذَا لَقٌَِا َٰ ؼُلَ‏ مّٗ‏ ا فَقَتَلَهُۥ قَالَ‏

ۡ أَقَتَل تَ‏ ۡ نَف سّٗ‏ ا زَكٌَِّةَ‏ ۡ رِ‏ ۡ نَف سٖ‏ لَّقَدۡ‏ ۡ جِب تَ‏

شٌَا ۡ نهك رّٗ‏ ا

ۢ بِؽٌَ‏

قَالَ‏ إِن ۡ سَؤَلتُكَ‏ عَن شًَۡ‏ ‏ۢءِ‏ بَعۡ‏ دَهَا فَالَ‏

َٰ تُصَ‏ حِبۡ‏ نًُِۖ‏ قَدۡ‏ بَلَؽۡ‏ تَ‏ مِن لَّدُنًِّ‏ ۡ عُذ رّٗ‏ ا

فَٱنطَلَقَا حَتَّىَٰٓ‏ إِذَآ‏ أَتٌََآ‏ أَهۡ‏ لَ‏ قَرۡ‏ ‏ٌَةٍ‏ ٱسۡ‏ ۡ تَط عَمَآ‏

أَهۡ‏ لَهَا فَؤَبَوۡ‏ اْ‏ أَن ‏ٌُضٌَِّفُوهُمَا فَوَ‏ جَدَا فٌِهَا

جِدَارّٗ‏ ا ‏ٌُرِ‏ ‏ٌدُ‏ أَن ‏ٌَنقَضَّ‏ فَؤَقَامَهُۥُۖ‏ قَالَ‏ لَۡو

ۡ شِب تَ‏ ۡ لَتَّخَذ تَ‏ ۡ عَلٌَهِ‏ أَجۡ‏ رّٗ‏ ا

إِذ ۡ رَءَا نَارّٗ‏ ا فَقَالَ‏ ألِ‏ ‏َهۡ‏ لِهِ‏ ٱمۡ‏ كُثُوٓ‏ اْ‏ إِنًِّٓ‏

ءَانَسۡ‏ تُ‏ نَارّٗ‏ ا لَّعَلًِّٓ‏ ءَاتٌِكُم مِّن ۡ هَا بِقَبَسٍ‏ أَۡو

أَجِدُ‏ عَلَى ٱلنَّارِ‏ هُدّٗ‏ ى

قَالَ‏ هًَِ‏ عَصَايَ‏ أَتَوَ‏ كَّإُ‏ اْ‏ ۡ عَلٌَهَا وَ‏ أَهُ‏ هش

بِهَا عَلَىَٰ‏ ؼَنَمًِ‏ وَ‏ لًَِ‏ فٌِهَا مَ‏ ارِ‏ َ بُ‏

ۡ أُخ رَىَٰ‏

قَالَ‏ رَبِّ‏ ٱش ۡ رَحۡ‏ لًِ‏ صَدۡ‏ رِ‏ ي

وَ‏ ‏ٌَسِّرۡ‏ لًِٓ‏ أَمۡ‏ رِ‏ ي

وَ‏ ٱحۡ‏ لُلۡ‏ عُق ۡ دَةّٗ‏ مِّن لِّسَانًِ‏

‏ٌَف ۡ قَهُواْ‏ قَوۡ‏ لًِ‏

وَ‏ ٱجۡ‏ عَل لًِّ‏ وَ‏ زِ‏ ‏ٌرّٗ‏ ا مِّنۡ‏ أَهۡ‏ لًِ‏

هَ‏ َٰ رُونَ‏ أَخًِ‏

ٱش ۡ دُدۡ‏ بِهِۦٓ‏ أَز ۡ رِ‏ ي

وَ‏ أَش ۡ رِ‏ ك ۡ هُ‏ فًِٓ‏ أَمۡ‏ رِ‏ ي

كًَۡ‏ نُسَبِّحَكَ‏ كَثٌِرّٗ‏ ا

وَ‏ نَذ ۡ كُرَكَ‏ كَثٌِرًا

ۡ ط

إِنَّكَ‏ كُنتَ‏ بِنَا بَصِ‏ ‏ٌرّٗ‏ ا

قَاالَ‏ رَبَّنَآ‏ إِنَّنَا نَخَاؾُ‏ أَن ۡ ‏ٌَف رُطَ‏ ۡ عَلٌَنَآ‏ أَۡو

أَن ٌَ ؽَ‏ ‏َٰى

قَالَ‏ رَبهنَا ٱلَّذِيٓ‏ أَعۡ‏ طَىَٰ‏ كُلَّ‏ شًَۡ‏ ءٍ‏ خَل ۡ قَهُۥ

ثُمَّ‏ هَدَىَٰ‏

قَالَ‏ ۡ عِلمُهَا عِندَ‏ رَبًِّ‏ فًِ‏ َٰ كِتَ‏ ُۖ بٖ‏ الَّ‏ ‏ٌَضِ‏ هل

رَبًِّ‏ وَ‏ الَ‏ ‏ٌَنسَى

قَالَ‏ مَوۡ‏ عِدُكُمۡ‏ ‏ٌَوۡ‏ مُ‏ ٱلزٌِّنَةِ‏ وَ‏ أَن ‏ٌُحۡ‏ شَرَ‏

ٱلنَّاسُ‏ ضُحّٗ‏ ى

قَالَ‏ لَهُم مهوسَىَٰ‏ وَ‏ ‏ٌۡلَكُمۡ‏ الَ‏ ۡ تَف تَرُواْ‏ عَلَى

ٱهللَّ‏ ِ كَذِبّٗ‏ ا فٌَُسۡ‏ حِتَكُم ُۖ بِعَذَابٖ‏ وَ‏ قَدۡ‏ خَابَ‏ مَنِ‏

ۡ ٱف تَرَىَٰ‏

الكهؾ

الكهؾ

الكهؾ

طه

طه

طه

طه

طه

طه

طه

طه

طه

طه

طه

طه

طه

طه

طه

طه

طه

طه

-ٕ٘

-ٕٙ

-ٕ7

-ٕ2

-ٕ9

-ٖٓ

-ٖٔ

-ٖٕ

-ٖٖ

-ٖٗ

-ٖ٘

-ٖٙ

-ٖ7

46


ٞ

ۡ

م

اآلٌة

رقمها

السورة

م رقمها

اآلٌة

رقمها

السورة

رقمها

ٕ7

ٕ2

ٕ2

ٕ2

-2ٓ

-2ٔ

-2ٕ

-2ٖ

ٕٓ

ٕٓ

ٕٓ

ٕٓ

ٕٓ

ٕٓ

ٙٙ






قَالَ‏ بَلۡ‏ ۡ أَل ُۖ قُواْ‏ فَإِذَا حِبَالُهُمۡ‏ وَ‏ عِصِ‏ ‏ٌههُمۡ‏

‏ٌُخٌََّلُ‏ ۡ إِلٌَهِ‏ مِن سِحۡ‏ رِ‏ هِمۡ‏ أَنَّهَا تَسۡ‏ عَىَٰ‏

قَالَ‏ هُمۡ‏ أُوْ‏ الَ‏ ‏ٓءِ‏ عَلَىَٰٓ‏ أَثَرِ‏ ي وَ‏ ۡ عَجِلتُ‏

ۡ إِلٌَكَ‏ رَبِّ‏ لِتَرۡ‏ ضَىَٰ‏

فَرَجَعَ‏ مُوسَىَٰٓ‏ إِلَىَٰ‏ قَوۡ‏ مِهِۦ ؼَضۡ‏ بَ‏

أَسِفّٗ‏ ا قَالَ‏ َٰ ٌَ قَوۡ‏ مِ‏ أَلَمۡ‏ ‏ٌَعِدۡ‏ كُمۡ‏ رَبهكُمۡ‏ وَ‏ عۡ‏ دًا

حَسَنًا أَفَطَالَ‏ ۡ عَلٌَكُمُ‏ ۡ ٱل عَهۡ‏ دُ‏ أَمۡ‏ أَرَدته ‏ۡم

أَن ‏ٌَحِلَّ‏ ۡ عَلٌَ‏ كُمۡ‏ ؼَضَبٞ‏ مِّن رَّبِّكُ‏ ‏ۡم

ۡ فَؤَخ ۡ لَفتُم مَّوۡ‏ عِدِي

َٰ نَ‏

َٰ رُونُ‏ مَا مَنَعَكَ‏ ۡ إِذ ۡ رَأٌَتَهُ‏ ‏ۡم

ضَلهوٓ‏ اْ‏

ُۖ أَفَعَصٌَ‏

قَالَ‏ َٰ ‏ٌَهَ‏

أَالَّ‏ تَتَّبِعَنِ‏

تَ‏ أَمۡ‏ رِ‏ ي

قَالَ‏ فَمَا خَط ۡ بُكَ‏ ٌَ َٰ سَ‏ َٰ مِرِ‏ هي

طه

طه

طه

طه

طه

طه

ۡ إِذ قَالَ‏ مُوسَىَٰ‏ ألِ‏ ‏َهۡ‏ لِهِۦٓ‏ إِنًِّٓ‏ ءَانَسۡ‏ تُ‏ نَارّٗ‏ ا

سََ‏ اتٌِكُم ۡ مِّنهَا بِخَبَرٍ‏ أَوۡ‏ ءَاتٌِكُم بِشِهَابٖ‏

قَبَسٖ‏ لَّعَلَّكُمۡ‏ تَصۡ‏ طَلُونَ‏

وَ‏ دَخَلَ‏ ۡ ٱل مَدٌِنَةَ‏ عَلَىَٰ‏ حٌِنِ‏ ۡ ؼَف لَةٖ‏ مِّنۡ‏ أَهۡ‏ لِهَا

فَوَ‏ جَدَ‏ فٌِهَا ۡ رَجُلٌَنِ‏ ۡ ‏ٌَقتَتِالَ‏ نِ‏ هَ‏ مِن

شٌِعَتِهِۦ وَ‏ ‏َٰهَ‏ ذَا مِنۡ‏ عَدُوِّ‏ هِۦُۖ‏ فَٱسۡ‏ َٰ تَؽَ‏ ثَهُ‏ ٱلَّذِي

مِن شٌِعَتِهِۦ عَلَى ٱلَّذِي مِنۡ‏ عَدُوِّ‏ هِۦ

فَوَ‏ كَزَهُۥ مُوسَىَٰ‏ فَقَضَىَٰ‏ عَلٌَ‏ ُۖ قَالَ‏ هَ‏

مِنۡ‏ عَمَلِ‏ ٱلشٌَّ‏ ُۖ إِنَّهُۥ ٞ عَدُوّ‏ مهضِ‏ لّ‏

مهبٌِ‏ ‏ٞن

َٰ ذَا

َٰ ذَا

ۡ هِ‏

ۡ َٰ طَ‏ نِ‏

قَالَ‏ رَبِّ‏ إِنًِّ‏ ظَلَمۡ‏ تُ‏ نَ‏ ۡ فسًِ‏ فَٱؼۡ‏ فِرۡ‏ لًِ‏

فَؽَفَرَ‏ لَهُۥٓ‏ إِنَّهُۥ هُوَ‏ ٱل ۡ ؽَفُورُ‏ ٱلرَّحٌِمُ‏

قَالَ‏ رَبِّ‏ بِمَآ‏ أَن ۡ عَمۡ‏ تَ‏ عَلًََّ‏ فَلَنۡ‏ أَكُونَ‏

ظَهٌِرّٗ‏ ا لِّل ۡ مُجۡ‏ رِ‏ مٌِنَ‏

النمل

القصص

القصص

القصص

7

ٔ٘

ٔٙ

ٔ7

-ٙٓ

-ٙٔ

-ٕٙ

-ٖٙ

-ٙٗ

-ٙ٘

ٕ2

ٕ2

ٕ2

ٕ2

ٕ2

ٕ2

ٕ2

ٔ2

ٕٔ

ٕٕ

ٕٖ

ٕٗ

ٕ2

ٕ9

-2ٗ

-2٘

-2ٙ

-27

-22

-29

-9ٓ

ٕٓ

ٕٓ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

97

92

ٕٔ

ٖٔ

ٔٗ

ٕٓ

ٕٔ

ٕٕ

ٕٗ

ٕٙ

َٰ وَ‏

قَالَ‏ ۡ فَٱذ هَبۡ‏ فَإِنَّ‏ لَكَ‏ فًِ‏ ۡ ٱل حٌََوَٰ‏ ةِ‏ أَن

تَقُولَ‏ الَ‏ ُۖ مِسَاسَ‏ وَ‏ إِنَّ‏ لَكَ‏ مَوۡ‏ عِدّٗ‏ ا لَّن

ۡ تُخلَفَهُۥُۖ‏ وَ‏ ٱنظُرۡ‏ إِلَىَٰٓ‏ َٰ إِلَ‏ هِكَ‏ ٱلَّذِي ۡ ظَل تَ‏

ۡ عَلٌَهِ‏ عَاكِفّٗ‏ اُۖ‏ لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ ثُمَّ‏ لَنَنسِفَنَّهُۥ

فًِ‏ ٱلٌَۡمِّ‏ نَسۡ‏ فًا

إِنَّمَآ‏ َٰ إِلَهُكُمُ‏ ٱهللَّ‏ ُ ٱلَّذِي الَ‏ ٓ إِلَ‏ ‏َٰهَ‏ إِالَّ‏ هُوَ‏

وَ‏ سِعَ‏ كُلَّ‏ شًَۡ‏ ءٍ‏ ۡ عِل مّٗ‏ ا

قَالَ‏ رَبِّ‏ إِنًِّٓ‏ أَخَاؾُ‏ أَن ‏ٌُكَذِّبُونِ‏

وَ‏ ‏ٌَضِ‏ ‏ٌقُ‏ صَدۡ‏ رِ‏ ي وَ‏ الَ‏ ‏ٌَنطَلِقُ‏ لِسَانًِ‏

فَؤَرۡ‏ سِلۡ‏ إِلَىَٰ‏ هَ‏ َٰ رُونَ‏

وَ‏ لَهُ‏ ‏ۡم عَلًََّ‏ ذَنۢ‏ بٞ‏ فَؤَخَاؾُ‏ أَن ۡ ‏ٌَقتُلُو ‏ِن

قَالَ‏ فَعَل ۡ تُهَآ‏ إِذّٗ‏ ا وَ‏ أَنَا۠‏ مِنَ‏ ٱلضَّآلٌِّنَ‏

فَفَرَرۡ‏ تُ‏ مِنكُمۡ‏ لَمَّا خِف ۡ تُكُمۡ‏ فَوَ‏ هَبَ‏ لًِ‏

رَبًِّ‏ حُك ۡ مّٗ‏ ا وَ‏ جَعَلَنًِ‏ مِنَ‏ ٱل ۡ مُرۡ‏ سَلٌِنَ‏

وَ‏ ۡ تِلكَ‏ نِعۡ‏ مَةٞ‏ تَمُنههَا عَلًََّ‏ أَنۡ‏ عَبَّدتَّ‏

بَنًِٓ‏ إِ‏ ‏ۡس َٰٓ رَ‏ ءٌِ‏ ‏َل

قَالَ‏ رَبه ٱلسَّمَ‏ َٰ تِ‏ وَ‏ ۡ ٱأل ‏َرۡ‏ ضِ‏ وَ‏ مَا

ۡ نَهُمَآ‏ بٌَ‏ ُۖ إِن كُنتُم مهوقِنٌِنَ‏

قَالَ‏ رَبهكُمۡ‏ وَ‏ رَبه ءَابَآبِكُمُ‏ ٱأل ۡ ‏َوَّ‏ لٌِنَ‏

طه

طه

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

الشعراء

فَؤَصۡ‏ بَحَ‏ فًِ‏ ۡ ٱل مَدٌِنَةِ‏ خَآبِفّٗ‏ ا ‏ٌَتَرَقَّبُ‏ فَإِذَا

ٱلَّذِي ٱسۡ‏ تَنصَرَهُۥ ۡ بِٱأل ‏َمۡ‏ سِ‏ ‏ٌَسۡ‏ تَصۡ‏ رِ‏ خُهُۥ

قَالَ‏ لَهُۥ مُوسَىَٰٓ‏ إِنَّكَ‏ ٞ لَؽَوِيّ‏ مهبٌِنٞ‏

فَخَرَجَ‏ ۡ مِنهَا خَآبِفّٗ‏ ا ُۖ ‏ٌَتَرَقَّبُ‏ قَالَ‏ رَبِّ‏

نَجِّنًِ‏ مِنَ‏ ۡ ٱل قَوۡ‏ مِ‏ ٱلظَّ‏

َٰ لِمٌِنَ‏

وَ‏ لَمَّا تَوَ‏ جَّهَ‏ تِل ۡ قَآءَ‏ مَدۡ‏ ‏ٌَنَ‏ قَالَ‏ عَسَىَٰ‏ رَبًِّٓ‏

أَن ‏ٌَهۡ‏ دٌَِنًِ‏ سَوَ‏ آءَ‏ ٱلسَّبٌِلِ‏

وَ‏ لَمَّا وَ‏ رَدَ‏ مَآءَ‏ مَدۡ‏ ‏ٌَنَ‏ وَ‏ جَدَ‏ ۡ عَلٌَهِ‏ أُمَّةّٗ‏ مِّ‏ ‏َن

ٱلنَّاسِ‏ ‏ٌَسۡ‏ قُونَ‏ وَ‏ وَ‏ جَدَ‏ مِن دُونِهِمُ‏ ٱمۡ‏ رَأَتٌَ‏

ُۖ تَذُودَانِ‏ قَالَ‏ مَا ۡ خَط بُكُمَاُۖ‏ قَالَتَا الَ‏ نَسۡ‏ قًِ‏

حَتَّىَٰ‏ ‏ٌُصۡ‏ دِرَ‏ ُۖ ٱلرِّعَآءُ‏ وَ‏ أَبُونَا ۡ شٌَ‏ خٞ‏ كَبٌِ‏ ‏ٞر

ۡ نِ‏

فَسَقَىَٰ‏ لَهُمَا ثُمَّ‏ تَوَ‏ لَّىَٰٓ‏ إِلَى ٱلظِّلِّ‏ فَقَالَ‏ رَ‏ ‏ِّب

إِنًِّ‏ لِمَآ‏ ۡ أَنزَل تَ‏ إِلًََّ‏ مِنۡ‏ ۡ خٌَ‏ رٖ‏ فَقٌِ‏ ‏ٞر

قَالَ‏ َٰ ذَ‏ لِكَ‏ ۡ بٌَنًِ‏ وَ‏ بٌَ‏ ُۖ أٌََّمَا ۡ ٱأل ‏َجَلٌَ‏

ۡ قَضٌَتُ‏ فَالَ‏ عُدۡ‏ َٰ وَ‏ نَ‏ ُۖ عَلًََّ‏ وَ‏ ٱهللَّ‏ ُ عَلَىَٰ‏ مَا

نَقُولُ‏ وَ‏ كٌِ‏ ‏ٞل

ۡ نَكَ‏ ۡ نِ‏

‏۞فَلَمَّا قَضَىَٰ‏ مُوسَى ٱأل ۡ ‏َجَلَ‏ وَ‏ سَارَ‏

بِؤَهۡ‏ لِهِۦٓ‏ ءَانَسَ‏ مِن جَانِبِ‏ ٱلطهورِ‏ نَارّٗ‏ اُۖ‏

قَالَ‏ ألِ‏ ‏َهۡ‏ لِهِ‏ ٱمۡ‏ كُثُوٓ‏ اْ‏ إِنًِّٓ‏ ءَانَسۡ‏ تُ‏ نَارّٗ‏ ا لَّعَلًِّٓ‏

ءَاتٌِكُم مِّن ۡ هَا بِخَبَرٍ‏ أَوۡ‏ جَذ ۡ وَ‏ ةٖ‏ مِّنَ‏ ٱلنَّارِ‏

لَعَلَّكُمۡ‏ تَصۡ‏ طَلُونَ‏

القصص

القصص

القصص

القصص

القصص

القصص

القصص

-ٙٙ

-ٙ7

-ٙ2

-ٙ9

-7ٓ

-7ٔ

-7ٕ

-7ٖ

-7ٗ

-7٘

ٕ2

ٖٖ

-9ٔ

ٕٙ

قَالَ‏ رَبه ۡ ٱل ۡ مَش رِ‏ قِ‏ وَ‏ ۡ ٱل مَؽۡ‏ رِ‏ بِ‏ وَ‏ مَا 2ٕ

بٌَ‏ ُۖ إِن كُنتُمۡ‏ تَعۡ‏ قِلُونَ‏

الشعراء

قَالَ‏ رَبِّ‏ إِنًِّ‏ ۡ قَتَلتُ‏ ۡ مِن هُمۡ‏ ۡ نَف سّٗ‏ ا فَؤَخَاؾُ‏

أَن ۡ ‏ٌَقتُلُو ‏ِن

القصص

ۡ نَهُمَآ‏

-7ٙ

ٕ2

ٖٗ

-9ٕ

ٕٙ

ٕٙ

ٕٙ

ٖٓ

ٖٗ

ٕٙ

قَالَ‏ أَوَ‏ لَوۡ‏ جِب ۡ تُكَ‏ بِشًَۡ‏ ءٖ‏ مهبٌِ‏ ‏ٖن

قَالَ‏ لَهُم مهوسَىَٰٓ‏ ۡ أَلقُواْ‏ مَآ‏ أَنتُم

ۡ مهل قُونَ‏

قَالَ‏ كَالَّ‏ ُۖ ٓ إِنَّ‏ مَعًَِ‏ رَبًِّ‏ سٌََهۡ‏ دٌِنِ‏

الشعراء

الشعراء

الشعراء

وَ‏ أَخًِ‏ َٰ هَ‏ رُونُ‏ هُوَ‏ ۡ أَف صَحُ‏ مِنًِّ‏ لِسَانّٗ‏ ا

فَؤَرۡ‏ ۡ سِلهُ‏ مَعًَِ‏ رِ‏ دۡ‏ ءّٗ‏ ا ُۖ ‏ٌُصَدِّقُنًِٓ‏ إِنًِّٓ‏ أَخَاؾُ‏

أَن ‏ٌُكَذِّبُونِ‏

القصص

-77

-72

-79

47


َ

َٰ

م

اآلٌة

رقمها

ا