والخوف

014257174
  • No tags were found...

مركز مصادر التعلم يف االبتدائية األوىل

لتحفيظ القرآن باخلر

بقلم : هيا القحطاني

اشراف أمينة املصادر : أمساء املاضي


وٍ‏

فِي قَرِيٍَّة صَ‏ غِيرَ‏ ‏ٍة

عَلَى

سَ‏ احِ‏ ل

الْبَحْ‏ رٍِ‏

سٍَكٍَنَتٍْ‏

عَائِلَةٍُ‏

اْلْ‏ ‏َبٍٍِعَادِ‏ ل

فِي

بَيْتِهَ‏ ا

الْجَ‏ ديدٍِ.‏

وَكَ‏ انَتٍْ‏

الْعَائِلَةٍُ‏

تَتَكَ‏ وَّ‏ نٍُ‏

مِ‏ نٍَ‏

اْلْ‏ ‏ُمٍ‏

واْلْ‏ ‏َبٍٍِو

اِبْ‏ نَتهُ‏ مَ‏ ا

الْكُ‏ بْ‏ رَى

لَيْ‏ لَى وٍدٍُنِيَّا

الْبِنْتٍُ‏

الصُّغْرَى

.

ذَاتٍٍُاْلْ‏ ‏َرْبَعَةٍَ‏

أَعْوَ‏ ام

قُر رٍٍَاْلْ‏ ‏َبٍٍُيَوْ‏ مًاٍأَنٍٍْيَذْ‏ ىَ‏ بٍٍَبعائلتوٍٍِلِزِيَارَةٍٍِالبحرٍِ,‏

‏ٍكَ‏ انَتٍٍْىَ‏ ذِ‏ هٍٍِالْمَ‏ رَّةٍاْلْ‏ وْ‏ لَىٍلِدُ‏ نْ‏ يَاٍتَزْ‏ وَرٍٍُ‏

فِيهَ‏ اٍشَ‏ اطِ‏ ئٍٍَالْبَحْ‏ رٍٍِ؛بسببٍسَ‏ كَ‏ نهٍِمٍٍْفِيٍمَدِ‏ ينَةٍٍجَ‏ بَلِيَّةٍٍسَ‏ ابِقً‏ ا.ٍوٍعِ‏ نْدٍٍَوُصُولِهِ‏ مٍٍْلِشَ‏ اطِ‏ ئٍٍِالْبَحْ‏ رٍٍِ‏

وٍضَ‏ عٍَتٍٍِاْلْ‏ ‏ُمٍٍُّالسَّ‏ جَّ‏ ادَةٍٍَعَلَىٍرِمَالٍٍِالشَّ‏ اطِ‏ ئٍٍِبِمُ‏ سَ‏ اعَدَ‏ ةٍٍِلَيْ‏ لَىٍوٍاْلبٍ.‏


وٍ‏

‏ٍٍٍٍٍٍٍٍٍفِي

وَ‏ قْتِهَ‏ ا

كَ‏ انَتٍْ‏

دَنِيَّا

تَنَظُّرٍُ‏

باستغرابٍٍ‏

و

تَعَجُّ‏ بٍٍٍمنٍمَنْظَرٍِ‏

الْبَحْ‏ رٍِ‏

الْوَ‏ اسِ‏ عٍِ‏

و

كَ‏ يْفٍَ‏

أَنٍَّ‏

أُخْ‏ تَ‏ هَ‏ ا

تَلْعَبٍُ‏

بِمَ‏ رَ‏ حٍٍ‏

عَلَىٍالر مَ‏ الٍِ‏

و

تٍَضٍْحٍَكٍُ‏

راكَ‏ ضَ‏ ةًٍٍإلى

البحرٍٍِ‏

الممتدٍِ‏

أمٍَامها.ٍ‏

‏ٍٍكَ‏ انَتٍٍْأُمُّهَ‏ ا

تُحَ‏ اوِلٍُ‏

جَ‏ اىِ‏ دٍَةًٍٍلِتَ‏ لْعَبٍٍَدُنيا

مَعٍَ‏

أُخْ‏ تِهَ‏ ا

بِالْقُرُبٍِ‏

مِ‏ نٍٍَالشَّ‏ اطِ‏ ئٍِ‏

وَ‏ لَكٍِنٍَّ‏


‏ٍٍالْخَ‏ وْ‏ فٍَ‏

يَتَمَ‏ لَّكٍُ‏

قلْبَها

الصَّغِيرٍِ‏

شُ‏ عُورٌٍٍغَرِيبٌٍ‏

يَجْ‏ تَاحُ‏ هٍَاٍ.‏

وَ‏ لَكِنٍَّ‏

بِنَ‏ فْ‏ سٍٍِالْوَ‏ قْتٍٍِكَ‏ انَتٍْ‏

تٍُقَ‏ اوٍِمٍُ‏

وَ‏ تَ‏ رْكُ‏ ضٍُ‏

خَ‏ لْفٍَ‏

لَيْ‏ لَىٍ؛ٍلِتَ‏ لْعَبٍَ‏

مَعهَ‏ ا,‏ وٍكُ‏ لٍّما

اقتربت

خٍُطواتٍُها

لِسٍَطِ‏ حٍٍِالْبَحْ‏ رٍِرٍٍ‏ كٍَضَ‏ تٍْ‏

مُسْ‏ رِعَةًٍٍ؛ٍلِتَ‏ عَوُّ‏ دٍَ‏

لِحِ‏ ضْ‏ نٍِ‏

وَالِدَ‏ تِهَ‏ ا الدافئ.‏


فَ‏ بَ‏ عْدٍَ‏ وَ‏ قْتٍٍ‏

طَوِيلٍٍٍالتَّ‏ فَ‏ تٍَتٍْ‏

فَإِ‏ ذَا

ىِ‏ ي

تَنْظُرٍُ‏

إلى

سٍَلٍْطٍَعونٍصَغِيرٍ‏

يَزْحَ‏ فٍُ‏

خَ‏ لْفٍَ‏

أُم وٍٍِ؛

لِيٍُجٍٍَربٍَ‏

الْغَوْ‏ صٍَ‏

فِي

مِ‏ يَاهٍِ‏

الْبَحْ‏ رٍٍِاْلْ‏ ‏َزْرَقٍِ.ٍوَ‏ قْتهَ‏ ا

كَ‏ انٍَ‏

السلطعون

الصَّغِيرٍٍُخَ‏ ائِفً‏ ا

جِ‏ دَ‏ ا,‏

وَ‏ لَكِنوٍٍُكَ‏ انٍَ‏

يَتْبَعٍُ‏

خُ‏ طَى

وَالِدَ‏ تٍِوٍِ‏

بِثِقَ‏ ‏ٍةٍ,‏

وَ‏ يَفْ‏ عَلٍُ‏

كُ‏ لٍَّ‏

مَا

تَفْ‏ عَلُوٍٍُ.‏

وفجأةٍإذٍبِوٍٍِيَنْحَ‏ رِفٍُ‏

مَعٍَ‏

مِ‏ يَاهٍِ‏

الْبَحْ‏ رٍِ,ٍفقدٍاِشْ‏ تَدٍَّ‏

الْمَ‏ وْجٍُ,‏

وٍٍَوَالِدَ‏ تٍُوٍِ‏

بِجَ‏ انِبِو

تَسْ‏ حَ‏ بُوٍُ‏

لِلْخَ‏ ارِجٍٍِبِسَ‏ رِعَةٍٍ؛ خَ‏ وَّ‏ فًٍا

عَلَيوٍِ‏

مِ‏ نٍَ‏

الْغَرِقٍِ,‏

وَتُعٍِيٍْدٍٍُالْكَ‏ رٍَّةٍٍَفِي كُ‏ لٍٍمَرَّةٍَ.‏


‏ٍنٍَظٍَرَتٍْ‏ دَنِيَّا

لِوَ‏ الِدَ‏ تِهَ‏ ا

وَ‏ سَ‏ ألَتِهَ‏ ا

‏:أُم ي

أَيُمْ‏ كٍِنٍُ‏

أَنٍَّ‏

نَتَجٍَوٍلِلْبَحْ‏ رٍِ‏

وَأَنَا

مُمْ‏ سِ‏ كَ‏ ةٍُ‏

بِيدِ‏ كٍَ‏

مِ‏ ثْلٍَ‏

مَا

يَفْ‏ عَلٍُ‏

السرطعون

مَعٍٍَأُم وٍِ‏

دُونٍَ‏

خُ‏ وَّ‏ فٍٍ‏

؟

فَأَجَ‏ ابَتٍْ‏

اْلْ‏ ‏ُمٍُّ‏

بِسَ‏ عَادَ‏ ‏ٍة

كَ‏ بِيرَةٍ‏

‏:بِالطَّبْعٍٍِسَ‏ أَكُ‏ ونٍُ‏

بٍِقُرْبِكٍ؛

لِنَمْ‏ رَحٍٍَدُونٍَ‏ خُ‏ وَّ‏ فٍٍٍ؛

‏ْلِ‏ ‏ُنٍَّ‏

الْحَ‏ يَاةٍُ‏

تَبْدَ‏ أٍٍُبِخُ‏ طْوَ‏ ةٍِ‏

وَاثِقَ‏ ‏ٍة

دُونٍَ‏ خٍَوٍْفٍِ‏

لِتَشْ‏ عُرِي

بِطٍَعٍْمٍِ‏

السَّ‏ عَادَةٍِ‏ ياٍصَغِيرَتي.‏


فَأُخِ‏ ذَ‏ تٍْ‏ دَنِيَّا

كَ‏ فٍ‏

وَالِدَ‏ تِهَ‏ ا

مُمْ‏ سِ‏ كَ‏ ة

بِوٍِ‏

ذاىِ‏ بٍِتينٍَ‏

؛ٍلِتَجْ‏ رِبَةٍٍِالسَّ‏ عَادَةٍِ‏

مَعٍَ‏

أَمْ‏ وَ‏ اجٍِ‏

.

الْبَحْ‏ رٍِ‏

و

لفحاتو

كَ‏ انٍَ‏

قَ‏ لْبُ‏ هَ‏ ا

الصَّغِيرٍٍِيَشْ‏ عُرٍُ‏

بِسَ‏ عَادَةٍِ‏

مَمْ‏ زُوجَ‏ ‏ٍة

بِقَ‏ لِيلٍِ‏

مَنٍِ‏

الْخُ‏ وَّ‏ فٍٍِكَ‏ لَمَّ‏ ا

اِقْ‏ تَ‏ رَبَت

الْمِ‏ يَاهٍُ‏

مِ‏ نٍْ‏

قَدَ‏ مِ‏ هَ‏ ا,‏

وَلَكُ‏ نٍَّ‏

كَ‏ فٍَّ‏

وَالِدَ‏ تٍِهَ‏ ا

وَ‏ ضٍَحْ‏ كَ‏ اتٍِ‏

أُخْ‏ تِهَ‏ اٍيَشْ‏ عُرَان هَ‏ ا

بِسَ‏ عَادَ‏ ‏ٍةٍتَفَوُّ‏ قٍُ‏

كُ‏ لٍٍَّالْخُ‏ وَّ‏ فٍِ‏

الَّذِ‏ ي

يَتَمَ‏ لَّكُ‏ هَ‏ ا.فَ‏ عٍَرٍَفَتٍْ‏

دَنِيا

أُنٍَّ‏

الْخَ‏ وْ‏ فٍٍَيَفْ‏ سٍِدٍُ‏

اْلْ‏ ‏َوْ‏ قَاتٍَ‏

الْجَ‏ مِ‏ يلَةٍٍَ؛ٍلذاٍ‏

دَائِمً‏ اٍيَجٍِبٍُّ‏

التَّ‏ غَلُّب

عَلَيوٍِ‏

بِقُوَّ‏ ةٍ‏

مَهْ‏ مَ‏ ا يَكُ‏ نٍٍُّ.‏

More magazines by this user