The Digital University - الجامعة الرقمية

HorvathME

مستقبل التعليم والبحث والإدارة

الجامعة الرقمية -

مستقبل التعليم والبحث واإلدارة

2020

اإلدارة العامة لوحدات األعمال


ُ

ُ

ً

ُ

ً

الجامعة الرقمية - مستقبل التعليم والبحث واإلدارة

3

المقدمة

يُعد التحول الرقمي القوة الدافعة وراء التغيري في بيئات

العمل المهنية وأنماط الحياة الشخصية في القرن الحادي

والعشرين.‏ وهذا ال يتطلب تعديل العديد من المؤسسات

والنهج ونماذج األعمال وعمليات اإلنتاج فحسب،‏ بل

إعادة تصميمها بالكامل.‏ وقلما تجد اآلن صانع قرار أو

إسرتاتيجية لم تتطرق بعد لمسألة كيفية تحسني العمليات

بمساعدة الرقمنة،‏ وكيف يمكننا العمل معا والتواصل

رقميًا.‏ وتتمثل المهمة األساسية اآلن في مواكبة التطور

التكنولوجي السريع وإغتنام الفرصة لرتجمته إلى أنماط

حياة المستخدمني.‏

وتواجه الجامعات بشكل خاص التحدي الهائل المتمثل في

تسخري الرقمنة ليس فقط لصالح موظفيها اإلداريني،‏ ولكن

أيضا من أجل ‏"عمائها"،‏ أي األكاديميني والطاب.‏ وفي

الوظائف األساسية،‏ وكذلك في األقسام الخدمية واإلدارية،‏

ال يُفرتض بالجامعات مواكبة االتجاهات التكنولوجية وحدها،‏

بل مواكبة متطلبات ‏"الجيل الرقمي"،‏ ال سيما وأن هذا الجيل

صعب القياد هو نفسه المحرك الرئيسي لاتجاهات الرقمية.‏

ويعد استخدام الوسائط واألدوات الرقمية جزءً‏ ا ال يتجزأ

ُ

من كل إدارة جامعية،‏ وبالتالي هناك حاجة للمواءمة

بني التطبيقات المتنوعة مثل التعليم اإللكرتوني والدورات

التدريبية الضخمة المفتوحة على اإلنرتنت ومجموعات البحث

االفرتاضية وأنظمة إدارة الحرم الجامعي.‏ وعلى الرغم من

أن الحياة اليومية الجامعية تأثرت بالتأثريات الرقمية،‏ إال أن

الرقمنة تتمزي في كثري من الجوانب بتطورات تكون غالبا ً غري

مرتابطة وبعيدة الصلة ببعضها.‏ وبالتالي تؤدي المنافسة

الناتجة عن ذلك وازدواجية األدوات واالسرتاتيجيات الرقمية

إلى انخفاض كبري في الكفاءة،‏ مما يشري إلى عدم إمكانية

استخدام التأثريات التآزرية الناتجة عن االنفتاح والربط بني

األقسام البحثية والتعليمية.‏

والستغال الرقمنة استغاالً‏ تاما ً ، من الضروري وجود

رقمية متكاملة وشاملة.‏ وهذا أمر بالغ األهمية إذا كانت

القطاعات البحثية والتعليمية واإلدارية تسعى إلى رسم

خارطة التكامل بني التقنيات الرقمية والتكيف مع احتياجات

البيئة األكاديمية.‏

يحدد هذا التقرير تحديات الرقمنة وفرصها الرئيسية،‏ ويحدد

آليات الرقمنة الرئيسية ل شاملة.‏ كما تم تسليط الضوء

على ُ النُهج المركزية للحلول واالستخدامات المقرتحة في

المجاالت التعليمية والبحثية واإلدارية.‏

وبما أن الجامعات هي نفسها محركات االبتكار والتقدم،‏

يعد الطاب الشباب واألكاديميني جمهورا

وتنفيذ النهج الرقمية.‏ وكنموذج مصغر للتحول

التكنولوجي االجتماعي،‏ تعق على عاتقهم مسئولية

االستفادة من هذه المزايا وإظهارها داخل المؤسسات

الجامعية.‏ ويعد التفعيل النشط للرقمنة في جميع

المجاالت وسيلة لتحقيق غاية.‏

ً ً مثاليا الختبار


2

الجامعة الرقمية - مستقبل التعليم والبحث واإلدارة

المحتوى

‎1.1‎المقدمة................................................................................................‏‎3‎

‎2.2‎التحديات .................................................................................................4

‎3.3‎المبادئ التوجيهية .................................................................................6

‎4.4‎التعليم...................................................................................................‏‎8‎

‎5.5‎البحث ....................................................................................................10

‎6.6‎اإلدارة ..................................................................................................14

‎7.7‎اسرتاتيجية شاملة للرقمنة في الجامعات................................................‏‎18‎

‎8.8‎التطبيق التدريجي إلسرتاتيجية الرقمنة بإستخدام النموذج ثالثي المراحل....‏‎22‎

‎9.9‎خطوات محددة نحو تطبيق الرقمنة ........................................................26

‎1010‎بيانات اإلتصال........................................................................................‏‎28‎

‎1111‎نبذة عن الشركة ....................................................................................30


5

الجامعة الرقمية - مستقبل التعليم والبحث واإلدارة


ً

ً

ً

4

الجامعة الرقمية - مستقبل التعليم والبحث واإلدارة

التحديات

تؤثر الرقمنة على جميع جوانب الحياة الجامعية.‏ تفرض محفزات الرقمنة

ونتائجها مجموعة مختلفة من التحديات.‏ ويمكن التعرف على أربعة

تحديات مركزية والي تتضمن أفضل الفرص الي ظهرت واألبواب الي

فُ‏ تحت عن طريق الرقمنة.‏

يخلق االخرتاق الرقمي في جميع مجاالت الحياة ضغوطاً‏ للرتقية إلى

الرقمنة والتكيف معها.‏ ويمكن أن ينتج عن ذلك تأثري ذاتي التعزيز،‏ حيث

تصبح الرقمنة غاية في حد ذاتها.‏ يجب دائمً‏ ا تنفيذ التكنولوجيا الرقمية

مع وضع هدف واضح في االعتبار وإدخال مجموعة المستخدمني ذات

الصلة،‏ وذلك من أجل التوصل إلى حلول مخصصة.‏ إن التقنيات الرقمية

مثل التدفقات الحية من قاعات المحاضرات تلغي الحاجة إلى الحضور

الفعلي،‏ لكن ليس لها تأثري سليب على أرقام الحضور.‏ تُعد القدرة على

ربط النهج الحالية في البحث والتعليم بالحلول الرقمية الداعمة خري

مثال لتحدي التحول الرقمي،‏ حيث تفرض الرقمنة متطلبات جديدة ألدوار

التعليم واإلدارة،‏ والي يجب مراعاتها عند النظر في المؤهالت والتدريب

اإلضافي.‏

‏ًا في االستفادة القصوى من

تُعد الرقمنة الواضحة للجامعات ً أمرا حيوي

إمكانات التحول،‏ إذ تسمح مثل هذه ال باستخدام التقنيات الجديدة ألغراض

محددة.‏

تفرض الرقمنة تحديات جديدة للتكامل مع الصناعة.‏ يمكن للجامعات

الذكية university( 4.0( فقط تدريب القوى العاملة للصناعة 4.0

industry( 4.0(. وفي الوقت نفسه،‏ يجب أن تقوم األبحاث بدور المحرك

والدافع للرقمنة.‏ تمثل الشراكة والشبكات الدوافع الرئيسية للتنمية

الرقمية للجامعات في هذا الصدد.‏ كما تُعد هذه الشراكة مع الصناعة

أمرا ً في أوقات انخفاض الدعم الفيدرالي والمنح اإلقليمية،‏ حيث

أن الصناديق الخارجية من أهم مصدر التمويل للجامعات.‏ وعلماً‏ بأنه من

الضروري عدم تقييد البحث والحرية األكاديمية،‏ فإن المسئولية تقع على

المسئولني اإلداريني بالجامعات لتهيئة الظروف الالزمة لجذب التمويل

للقطاعات البحثية والتعليمية الرائدة

تواجه الجامعات ضرورة ملحة باكتساب القدرة الالزمة للمنافسة مما

يعي أن اإلدارة المهنية لعمليات التشغيل وتكامل األدوات الرقمية

أصبحت أكرث أهمية من أي وقت مضى.‏ تتيح برامج تخطيط موارد الشركات

campus management( وأنظمة إدارة الحرم الجامعي ) ERP (

)systems الي تستخدم أحدث التقنيات للجامعات االحتفاظ بالقدرة

التنافسية مع الجامعات العامة والخاصة على الصعيدين الوطي

والدولي.‏ وهذا ال ينطبق فقط على المنافسة على الصناديق البحثية

واألكاديمية،‏ ولكن أيضا على جذب الطالب الجدد.‏ لذلك من الضروري

أن تكون المنح المقدمة للطالب واألنشطة األكاديمية موجهة نحو

العمالء.‏ وينطبق هذا على وجه الخصوص على الجامعات األصغر الي

تقدم مناهج متخصصة،‏ وليس لها نطاق جغرافي طبيعي لاللتحاق بها

.)natural geographical catchment area(

ً ونظرا لزتايد حركة األفراد ورأس المال،‏ يجب على الجامعات إنشاء عرض

بيع فريد خاص بها في سياق المنافسة العالمية القوية.‏ تعمل الرقمنة

على تنشيط هذه العملية،‏ حيث تؤثر إمكانيات مثل التعليم اإللكرتوني

ومجموعات البحث االفرتاضي على الطبيعة المحلية للجامعات التقليدية.‏

يوفر سوق التعليم المفتوح هذا فرصا هائلة للوصول العالمي إلى

المواهب األكاديمية من خالل الشراكات.‏ تسري عملية دمقرطة الوصول

إلى المعرفة جنبا إلى جنب مع إتاحة مزيد من الحرية لالختيار داخل

النظام التعليمي،‏ حيث تصحب الزيادات الناتجة في أعداد وتنوع الطالب

مجموعة أكر من الخلفيات التعليمية والظروف الحياتية.‏ ومن خالل

تطبيق التقنيات الرقمية،‏ يمكن الحفاظ على تنوع المساقات الدراسية،‏

وتقديم تعليم جامعي مخصص للطالب،‏ ألن التخصيص إلى جانب زيادة

تنوع المساقات هو العنصر الجوهري.‏

ً حيويا


الجامعة الرقمية - مستقبل التعليم والبحث واإلدارة

7

من خالل الرقمنة في تنشيط المؤسسات العتيقة.‏ ففي

المكتبات،‏ خلقت رقمنة الجرد المادي inventory( )physical

مساحة للعمل التعاوني وتبادل المعلومات واألفكار.‏ ويؤدي

ربط البيئة األكاديمية والتجارية في شكل شراكات صناعية إلى

دفع االبتكار،‏ ولكن ربط أنظمة تكنولوجيا المعلومات من خالل

إنشاء واجهات محددة يعد ً أيضا من األمور الهامة في اإلدارة.‏

وال يمكن استغالل التأثريات التآزرية والكفاءات االستغالل األمثل

إال بالتخلي عن هياكل النظام الموحد system( monolithic

.)structures

استنادً‏ ا إلى مبدأ الحرم الجامعي

الثالثي principle-٣( ،)campus

سيكون للجامعة المستقبلية

university( )future حرم

جامعي محلي وعالمي وافرتاضي.‏

لم تؤثر الرقمنة على تراجع أعداد الجامعات التقليدية بأي حال

من األحوال،‏ بل أكسبتها في الواقع جوانب جديدة.‏ استنادً‏ ا

إلى مبدأ الحرم الجامعي الثالثي principle-3( ،)campus

سيكون للجامعة المستقبلية university( )future حرم

جامعي محلي وعالمي وافرتاضي،‏ مع استمرارية بقاء

الجامعة التقليدية في أداء دورها الذي ستعكسه التقنيات

الرقمية،‏ والي بدورها ستتيح الوصول العالمي إلى المعرفة.‏

وبالتالي يتم تطبيق الرقمنة على المجاالت الرئيسية الثالثة

وهي التعليم والبحث واإلدارة.‏

Profit Highlight


6

الجامعة الرقمية - مستقبل التعليم والبحث واإلدارة

المبادئ

التوجيهية

بناءً‏ على الفرص والتحديات الي تطرحها الرقمنة،‏ يمكننا تحديد

المبادئ المركزية الي يجب أن تكون بمثابة إرشادات لالستخدام الناجح

للتقنيات الرقمية للجامعات.‏ تساعد هذه المبادئ التوجيهية في

تحديد األهداف المركزية واألدوات الرقمية ذات الصلة بهذه األهداف.‏

أوالً‏ ، يجب أن يكون هناك نهج شامل للرقمنة في جميع أنحاء

الجامعة.‏ من الضروري وجود شاملة تدمج وتربط بني الجوانب البحثية

والتعليمية واإلدارية.‏ ويجب أن يشمل ذلك إنشاء مكتب مدير تنفيذي

للمعلومات ( CIO ) مع اختصاصات واسعة النطاق.‏ وبدون ذلك،‏ من

المستحيل تطوير وتنفيذ وتكييف الرقمنة بني اإلدارات بنجاح.‏

يمكن أن تدعم التكنولوجيا الرقمية توسع الجامعات.‏ وينبغي أن

يكون النفاذ الحر access( )open إلى المعرفة من خالل الوسائط

ً ، يقوم على مبدأ الفتح االفرتاضي

الرقمية مبدأ

default( )open by بالنسبة للبحث وتقديم دورات التعليم

اإللكرتوني بالنسبة للتدريس.‏

ً ً توجيهيا مركزيا

يجب ترسيخ ثقافة االبتكار كمبدأ تنظيمي مركزي،‏ وينبغي دعمها

بمبادئ مثل الرقمنة االفرتاضية default( .)digital by فاالبتكار

أمر جوهري بالنسبة للبحث،‏ وتطبيق األفكار القائمة على االبتكار

في التعليم والبحث يسمح باستخدام التقنيات الرقمية لتحقيق

أقصى إمكاناتها.‏ يمكن أن تشجع أنظمة الحوافز على تطبيق

التعليم الرقمي الجيد،‏ في شكل رواتب أو جوائز،‏ على سبيل المثال،‏

المحاضرين الفرديني على تقبل االبتكار.‏

ال تقل أهمية مبدأ التوجه نحو العمالء بالنسبة للطالب عن أهميته

بالنسبة للصناعة.‏ وينطبق هذا أيضاً‏ على تطوير التقنيات الرقمية،‏

وعلى الجامعة بشكل عام.‏ حيث ينبغي التخطيط للحلول الرقمية

مع الرتكزي على المستخدم النهائي،‏ وهذا هو ‏"التفكري التصميمي

"Design Thinking والذي يسمح بتطوير وتعديل التقنيات الرقمية

حسب الطلب.‏ وإلى جانب تطبيق التكنولوجيا الموجهة نحو لعمالء،‏

‏ًا ً هاما للدعاية والتسويق.‏ يوفر استخدام

يُعد استخدام الرقمنة جانب

أنظمة إدارة عالقات العمالء )CRM( طوال دورة حياة الطالب،‏ بدءً‏

من المتقدمني المحتملني وصالً‏ إلى الخريجني،‏ إمكانات هائلة لتطوير

العالمات التجارية للجامعات.‏

تسهل التقنيات الرقمية الربط بني البشر والبيانات،‏ مما يؤدي إلى

زيادة الكفاءة؛ إذ تتيح مجموعات العمل الرقمية الطالبية وشبكات

االبتكار ومجموعات األبحاث االفرتاضية التبادل المستمر للمعلومات

وتطبيق التعلم التعاوني.‏ وقد تسهم التغيريات في البنية التحتية


ً

الجامعة الرقمية - مستقبل التعليم والبحث واإلدارة

9

إطار السوق األخرية،‏ تركز الجامعات الكربى على جذب أفضل الطاب

الدوليني.‏

التعليم اإلضافي

تكمن إمكانات النمو الرئيسية في قطاع التعليم اإلضافي further(

،)education فالشراكات الصناعية تفتح آفاقا تجارية جديدة للجامعات.‏

ويشري استخدام التطبيقات المستندة إلى الويب مع المساقات التدريبية

القابلة للتكرار على اإلنرنت إلى إمكانية تقديم دورات تعليمية إضافية

بمستويات تكلفة منخفضة لأفراد والمواد التدريبية.‏ وهنا،‏ تقوم

الجامعات على وجه التحديد بتسويق ألمانيا كمكان لممارسة األعمال

التجارية،‏ وفي نفس الوقت تخلق الحرية المالية لتحسني التعليم والبحث

في الموقع.‏

البنية التحتية التعليمية

‏ُعترب ببساطة ً مكانا ألرشفة المواد،‏ إلى مكان

لقد تطورت المكتبة،‏ اليت ت

للتواصل والعمل من خال الرقمنة الشاملة لقوائم الكتب.‏ كما يتم

تجهز مساحة الدراسة الفردية اليت ال غىن عنها لجميع الطاب بمرافق

تعاونية مثل غرف المشروعات ومختربات العلوم وفضاءات االبتكار،‏ مما

يدل على أن المكتبة أصبحت تعترب بما اليدع مجاالً‏ للشك مكانا

وباإلضافة إلى ذلك،‏ يمكن أيضا تسهيل استخدام الربامج المطلوبة

للدورة التدريبية للطاب عن بعد من خال توفري سعة الخادم والتخزين

على نطاق واسع،‏ باإلضافة إلى اتصاالت الشبكة االفراضية الخاصة

.)VPN connections(

ً لابتكار.‏


ً

ً

8

الجامعة الرقمية - مستقبل التعليم والبحث واإلدارة

التعليم

يمثل التعليم،‏ باعتباره أحد أهداف الجامعة الرئيسية،‏ قطاع رقمنة

مهم.‏ فهو يخضع للتدقيق،‏ أكرث من أي مجال آخر،‏ من قبل مجموعة

مستخدمني من خال اإلتصال المباشر والمستمر مع الطاب،‏ وهذا

اإلتصال في حد ذاته من محفزات الرقمنة االجتماعية.‏ هناك طلب على

التقنيات الرقمية الجديدة الهادفة إلى الركز القوي على العميل،‏

وعاوة على ذلك تفتح هذه التقنيات آفاقً‏ ا تجارية جديدة في التعليم.‏

فالدورات التدريبية المستندة إلى الويب تمنح الجامعات وسيلة لتحسني

صورتها في السوق الدولية،‏ وتوسيع نطاق الجمهور المستهدف

لهذه الدورات.‏ أصبحت الوسائط الرقمية جزءً‏ ا ال يتجزأ من موضوعات

الرياضيات – المعلوماتية – العلوم الطبيعية - التكنولوجيا )MINT(

على وجه الخصوص،‏ ولكن رقمنة جميع مجاالت الدراسة ضمن رقمنة

شاملة أمر ال غىن عنه للحفاظ على قدرة الجامعات على المنافسة.‏

مهارات وبرامج التعليم

يتقدم الطاب خطوة على المحاضرين عندما يتعلق األمر باستخدام

الوسائط الرقمية،‏ مما يعي أن التحسني المستمر ألساليب التعليم

أمر ذو أهمية خاصة.‏ تسمح حلقات التغذية الراجعة المؤسسية

بالتدفق المستمر للمعلومات بني الطاب والمحاضرين.‏ ويتم إجراء

تقويمات للتدريس في نهاية الفصل الدراسي في معظم الجامعات،‏

وتعد إضافة أسئلة حول استخدام الوسائط الرقمية في التعليم جزءً‏ ا

مفيدً‏ ا منها.‏ وبالتالي يمكن استخدام اآلثار التعاونية إلى أقصى درجة

ممكنة.‏ كما تخلق جوائز التعليم الرقمي هياكل تحفزية للمحاضرين

تحثهم على مواصلة تعلمهم حول هذا الموضوع.‏

التقييم االلكرتوني

أصبح للرقمنة أيضً‏ ا باع كبري في مجال إجراء االختبارات وتقييمها،‏ على

الرغم من أن هذا المجال ال يزال في مرحلة المهد في الجامعات

األلمانية.‏ وفي حني يمكن إجراء أنواعا معينة من االختبارات،‏ مثل

االختيار من متعدد،‏ بسهولة عرب الكمبيوتر،‏ ال يمكن للتقنيات الرقمية

أن تستبدل االمتحانات التحريرية اليدوية-‏ على األقل ليس في المستقبل

المنظور.‏ وفي تقييم االمتحان،‏ تتولى المنتجات الربمجية مثل ماسحات

كشف االنتحال العلمي scanners( )plagiarism أو على األقل

تحسن المهام اليت يؤديها عادة المحاضرون.‏

التعلم اإللكرتوني

التعلم بمساعدة التطبيقات المستندة إلى الويب ليس مجرد مرفق

إضافي للطاب في الموقع students( ،)on-site حيث إن نقل

محتوى التعلم من قاعة المحاضرات إلى السحابة يسهل من وصول

الجامعات إلى جمهور أوسع بكثري.‏ يشكل هذا االنفتاح على الجامعات

في العالم االفراضي أساسا لنهج مبتكرة للتدريس في الموقع

teaching( ،)on-site كما أنه يخلق قطاعات أعمال جديدة من

خال إتاحة فرص لاستفادة النقدية.‏ كما ترى الجامعات إمكانات نمو

كبرية بالتعاون مع مقدمي الخدمات في القطاع الخاص،‏ خاصة في

مجال المساقات الجماعية مفتوحة المصادر عرب االنرنت .)MOOCs(

وفي هذا السياق،‏ يربز مجاالن واعدان لهما أهمية خاصة في تقديم

الدورات على هذا النطاق الكبري:‏ سوق التعليم اإلضافي للطاب غري

المتفرغني students( ،)part-time وسوق الطاب الدوليني.‏ وفي


11

الجامعة الرقمية - مستقبل التعليم والبحث واإلدارة


ً

ُ

ً

10

الجامعة الرقمية - مستقبل التعليم والبحث واإلدارة

البحث

مجال البحوث ليست بمنأى عن رقمنة الجامعات.‏ ومع ذلك،‏ على

عكس التعليم واإلدارة،‏ فقد تطور البحث الرقمي بشكل مستقل،‏

ويتم التحكم في التقدم مركزياً‏ من قبل الجامعات.‏

البيانات

البيانات هي برول القرن الحادي والعشرين،‏ وبالتالي ترتبط معالجتها

بقدر كبري من القوة والمسؤولية.‏ وتساعد بعض المبادئ مثل

الفتح االفراضي default( )open by على معالجة البيانات.‏ وال

يدعم التوافر المفتوح النموذجي وسهولة االستخدام تقدم البحث

والتعاون فحسب،‏ ولكن أيضً‏ ا يضمن الحرية األكاديمية في حد ذاتها.‏

تهدد نزاعات حقوق النشر،‏ مثل الزناعات القانونية المتعلقة بالفوترة

الموحدة للنصوص مع منظمة Verwertungsgemeinschaft"

،"WORT بإعادة إمكانية الوصول إلى النصوص األكاديمية مرة أخرى

إلى العصر التناظري age( .)analog لذا ينبغي على الجامعات

أن تدعم الوصول المفتوح لأوراق البحثية من خال إنشاء بنية

تحتية كافية.‏ يجب أن تتم فهرسة البيانات المناسبة وتحسينها في

محركات البحث.‏ لذلك،‏ تعد أنظمة قواعد البيانات عالية السعة

ضرورية للتدريس المرقمن مفتوح المصدر.‏ وفي هذا الصدد ينطبق

ما يلي:‏ يجب أن تتبع جميع اإلضافات الجديدة مبدأ ‏"رقمي افراضيًا"‏

default( .)digital by ويجب أن يكون الهدف هنا دائمً‏ ا هو ضمان

جودة وموثوقية البيانات.‏ وتعد األدوات الرقمية أيضاً‏ ، إلى جانب

أطر استخدام البيانات العامة،‏ من أساسيات البحث.‏ يتطلب تحليل

مجموعات البيانات الكبرية باستخدام حلول البيانات الكبرية Data( Big

)Solutions من الجامعة تخصيص موارد كبرية للجوانب البحثية.‏

التواصل

ً مدفوعا بشبكة اإلنرنت،‏

يشهد عالمنا اآلن اتجاها نحو التواصل،‏

مما يعزز التعاون بني الجامعات على مستوى الباحثني ‏)النظري

للنظري )peer to peer وعلى مستوى األقسام بأكملها.‏ تنشئ

مجموعات األبحاث االفراضية منتدى يستطيع فيه الباحثون المعنيون

التجمع حول مائدة مستديرة بغض النظر عن مواقعهم.‏ ويمكن أن

يساعد ذلك المشروعات البحثية على تحقيق أهدافها المرجوة بشكل

أكرث إنتاجية وبسرعة أكرب.‏ وال يدعم تبادل المعلومات بني العقليات

والتخصصات المختلفة التقدم األكاديمي فحسب،‏ بل يسهل أيضا

‏"ترجمة"‏ التقنيات الجديدة إلى االتجاه السائد من خال دمج وجهات

نظر مختلفة،‏ ما يوجب على الباحثني اتباع نهج استباقي الستخدام

األدوات المتاحة.‏

البنية التحتية الرقمية

الطاب والباحثون فقط هم القادرون على إعادة الحياة إلى الجامعة

المرقمنة،‏ ولكن ال يمكن للجامعة االستفادة من الرقمنة إذا لم تتوافر

بها المتطلبات الفنية.‏ تعد الشبكات المناسبة،‏ وشبكات المناطق

ً قياسيا

المحلية وكذلك الشبكات الاسلكية Wifi( (، أمرا ً في معظم

الجامعات.‏ ومع ذلك،‏ هناك مجال للتحسني فيها،‏ على سبيل المثال

في ضمان سرعات نقل كافية حى في أوقات الذروة.‏ وال تكتسب

أي من المجاالت األخرى للبنية التحتية الرقمية،‏ مثل خوادم األبحاث،‏

وخيارات النسخ االحتياطي للتخزين القائم على السحابة،‏ ومعدات

البث لقاعات المحاضرات وأجهزة الوسائط المتعددة إلنتاج المساقات

الجماعية مفتوحة المصدر عرب االنرنت )MOOCs( نفس األهمية في

الوقت الحالي.‏ وال تزال المجاالت الموجهة نحو المستقبل،‏ مثل الواقع

االفراضي والمعزز reality( ،)virtual and augmented في

مهدها،‏ بيد أن الجامعات يجب أن تتصدر المشهد في تلك المجاالت

أيضاً‏ وتكون بمثابة الداعم والمحرك لها،‏ ال أن تكون الحلقة األخرية

في السلسلة.‏ وإلكمال الحلقة المفقودة في سلسلة البنية التحتية

التقنية،‏ يجب أن توفر الجامعة إدارة المشاريع المؤسسية مع الدعم

الرقمي.‏ وبالتالي يمكن إكمال مشاريع البحث وفقً‏ ا لمعايري الجودة

المطلوبة،‏ وفي الوقت المحدد،‏ وفي حدود المزانية.‏

ثقافة االبتكار

باإلضافة إلى المتطلبات التقنية،‏ تقع على عاتق الجامعة مسئولية

نشر ثقافة االبتكار اليت توفر للبحث اإلطار الصحيح لدفع مشاريع

الرقمنة تدريجياً‏ إلى األمام.‏ على سبيل المثال،‏ يمكن تعيني مراكز

نقل centers( )transfer يتم إنشاؤها خصيصً‏ ا ومبادرات تمهيدية

واليت من شأنها أن تتيح للباحثني إنشاء مؤسسة مستقلة أساسها

النتائج اليت تم جمعها.‏ وتعترب الرقمنة الشاملة اليت تدفع جميع

‏ًا لثقافة االبتكار،‏ وهي الطريقة الوحيدة

األقسام إلى األمام ً أمرا حيوي

لخلق الظروف األساسية اليت يمكن أن يزدهر فيها االبتكار والتقدم.‏


ً

ً

ً

ُ

الجامعة الرقمية - مستقبل التعليم والبحث واإلدارة

13

جامعة ميونخ التقنية

تأسست في عام ١٨٦٨

مقرها مدينة ميونخ األلمانية

هناك نقص في المعايري والواجهات.‏ حاولت إدارة الحرم الجامعي

عدة مرات تقديم نماذج عملية موحدة،‏ لكن هذا لم ينجح حى اآلن،‏

وذلك ألن سوق الجامعة أصغر بكثري من أن يخلق ضغوطا سوقية

كافية.‏ كما أن المتطلبات المختلفة لكل والية في ألمانيا،‏ واليت تُعترب

نتاجاً‏ لهيكلنا الفيدرالي،‏ تجعل هذا األمر أكرث صعوبة.‏ هناك الكثري من

التفاصيل األخرى اليت يجب معالجتها من أجل االمتثال للقانون،‏ على

سبيل المثال فيما يتعلق بقانون الحكومة اإللكرونية،‏ أو االعتمادات

اليت نحتاج إليها للتشفري.‏ أرى أننا نقوم اآلن بالكثري من الخطوات الفردية

والجديرة بالثناء،‏ ولكن ال يزال علينا القيام ببعض األمور حى يصبح لدينا

رقمنة شاملة.‏

الطالب هم عمالء الجامعة،‏ فما التقدم الذي أحرزتموه فيما يتعلق

بالتعليم الرقمي الموجه نحو العمالء؟

فيما يتعلق بالتعلم اإللكروني،‏ ساعدتنا شراكاتنا مع شركة كورسريا

)Coursera( وموقع إيديكس )EDX( على إنشاء تصورات ناجحة

‏ًا في استخدام المساقات الضخمة مفتوحة المصدر عرب االنرنت

تجاري

،)MOOCs( وخاصة في مجال التعليم اإلضافي.‏ وعلى الرغم من

ذلك،‏ ما زلنا نعترب جامعة تقليدية،‏ ونبحث عن مسار وسطي جيد

يعتمد على أساليب التعلم المختلط.‏ ويتم عرض مقرحات التعليم

الرقمي الجديدة من قبل مركز الوسائط وفريق ProLehre الخاص

بجامعتنا،‏ ويتم تقديمها إلى المحاضرين أثناء جلسات التدريب.‏

فضالً‏ عن التعليم نفسه،‏ هل تغريت البيئة التعليمية؟

تسهل الرقمنة توفري مساحة كبرية؛ على سبيل المثال تم توفري

مساحة تدريس إضافية من خال رقمنة جميع الرسائل.‏ وتعترب

المساحات االبتكارية اليت تهدف إلى تشجيع ريادة األعمال من األشياء

اليت يجب الركز عليها في المستقبل.‏ وهناك طلب كبري بني الطاب

على مساحة العمل،‏ مما يشري إلى ابتعاد النهج السائد عن الحضور

الفعلي،‏ وتفضيل الحضور في الفضاء اإللكروني.‏

ما الذي تقوم به جامعة ميونيخ التقنية للرتويج للبحث الرقمي؟

أعتقد أن الدور الذي نقوم به يتمثل في تقديم الدعم،‏ من خال ضمان

توفر الخدمات ذات الصلة ‏)مثل المؤتمرات عرب اإلنرنت(‏ على سبيل

المثال.‏ ومع ذلك،‏ فإن الباحثني والعماء يقومون بالكثري من العمل

الفردي،‏ ويتخذون المسار األقل مقاومة من خال استخدام األدوات

المألوفة بالنسبة لهم من خال عملهم اليومي.‏ وغالبا ما يقدم

الباحثون أنفسهم أيضا ابتكارات تتمز في الواقع بأنها متكاملة من

الناحية االفراضية نتيجة لاتصال الدولي.‏

أين ترى المناطق األضعف في الجامعات األلمانية فيما يتعلق

بالرقمنة؟

في العديد من األماكن،‏ هناك نقص في خربة المبيعات.‏ وفي عصر

يمكنك فيه نشر المعلومات دون تحمل تكاليف باهظة،‏ نحتاج إلى

تقديم محتوى جذاباً‏ . ومن هذا المنطلق أفكر في إعداد مقاطع فيديو

دعائية للدورات التدريبية أو إنتاج مقاطع فيديو ثاثية األبعاد.‏ ومن

المفرض أن يجعل العمل المبذول والتكاليف المرتبة عليه الجامعة

‏ًا،‏ ً وخصوصا على المستوى الدولي.‏

أكرث جذب


ُ

12

الجامعة الرقمية - مستقبل التعليم والبحث واإلدارة

مقابلة خاصة

هانز بونغراتز

نائب رئيس جامعة ميونيخ التقنية )MUT(

ألنظمة وخدمات تكنولوجيا المعلومات

والمدير التنفيذي للمعلومات )OIC(

بصفته عضوً‏ ا في مجلس إدارة جامعة ميونخ التقنية ،)TUM( وكذلك

بصفته نائب رئيس الجامعة ألنظمة وخدمات تكنولوجيا المعلومات

والمدير التنفيذي للمعلومات ،)CIO( يتولى هانز بونغراتز hans(

)Pongratz المسؤولية الرئيسية عن الرقمنة في هذه الجامعة

البافارية.‏

سيد بونغراتز،‏ ما هي الدوافع الرئيسية للرقمنة في جامعة ميونيخ

التقنية ‏)‏TUM‏(؟

هذا يعتمد على كيفية تعريفنا للرقمنة.‏ إذا استخدمنا التعريف

الكاسيكي لانتقال من التناظرية )analog( إلى الرقمية ،)digital(

فتلك هي الرقمنة بعينها.‏ أما إذا كنا نتحدث عن العمليات التجارية

وتحسني العمليات والهيكل التنظيمي فمن الواضح أن دوافع الرقمنة

في هذه الحالة هي جوانب التكلفة والفرص الناشئة عن زيادة الكفاءة

مدفوعة بالتحول الرقمي.‏

هل هناك مركزية للتنسيق بني المجاالت الجامعية الرئيسية الثالثة،‏

وهي البحث والتعليم واإلدارة؟

لقد أعددنا " الجامعة الرقمية ،"digital university strategy

واليت تغطي أربع مجاالت رئيسية هي:‏ البحث والتعليم والبنية التحتية

وإدارة وتنظيم الحرم الجامعي.‏ وفي السنوات األخرية،‏ قمنا بتوسيع

ال بشكل أكرب من خال أجندة تكنولوجيا المعلومات لجامعة ميونيخ

التقنية IT( ،)TUM Agenda وذلك ألن الرقمنة تعد أحد القضايا

الرئيسية في جميع مجالس الجامعة.‏

البيانات الكبرية على وجه الخصوص تحمل وعدً‏ ا بزيادة الكفاءة من خال

الرقمنة.‏ هل ينطبق ذلك على جامعة ميونيخ التقنية TUM؟

تمت تغذية نظام مستودع بيانات ساب )SAP( الخاص ببيانات الطاب منذ

عام 2004، وتم نقل بيانات إدارة الحرم الجامعي منذ عام 2008. ونعمل

حاليًا على توسيع نظام ساب ليشمل التحليات األكاديمية Academic(

،)Analytics SAP والذي سيتيح لنا التنبؤ بالتقدم الدراسي استنادً‏ ا

إلى مؤشرات محددة مثل متطلبات الدخول ونتائج االمتحانات.‏ سيمكننا

ذلك من تقديم مشورة أفضل للطاب،‏ ومساعدتهم على إكمال

مساقهم بنجاح.‏ يُعد إعداد التقارير من القضايا الرئيسية بالنسبة لنا.‏ وما

زلنا نفتقر إلى لوحة القيادة اليت من شأنها أن تقدم لي كمدير تنفيذي

للمعلومات لمحة عامة عن جميع المشاريع واألنظمة،‏ واليت يمكن أن

تلخص اإلحصاءات الفردية الحالية.‏

أين ترى أكر تغيري في مجال اإلدارة؟

با شك،‏ التحول من الورق إلى الوسائط الرقمية.‏ لقد قدمنا هذا

بالفعل فيما يتعلق بملفات الطاب.‏ يتم االحتفاظ بجميع بيانات

الطاب في نظام إدارة المستندات management( document

،)system والذي يرتبط بدوره بنظام إدارة الحرم الجامعي في

جامعتنا.‏ والخطوة التالية هي تمديد هذا إلى بيانات الموظفني.‏ يتم

التعامل مع طلبات التوظيف رقمياً‏ ونتيح مؤشر التقدم للمتقدمني،‏

مما يجعل كل شيء واضحاً‏ ً وشفافا للمتقدمني،‏ وبالتالي تقل طلبات

الحصول على معلومات.‏

أين ترى التحديات الرئيسية في رقمنة اإلدارة؟


15

الجامعة الرقمية - مستقبل التعليم والبحث واإلدارة


ً

ً

ُ

14

الجامعة الرقمية - مستقبل التعليم والبحث واإلدارة

اإلدارة

يعتر قسم إدارة الجامعة حجر األساس

ُ

للحياة الجامعية،‏ ولذا تقع عليه المسؤولية

الرئيسية والعبء األساسي لتطبيق الرقمنة.‏

وفي بعض الحاالت،‏ يمكن للمشاريع

المستقلة أن تقدم مساهمة كبرية في

دفع الرقمنة إلى األمام،‏ بشرط أن تعمل

الجامعة في بيئة تشجع االبتكار.‏ ومع ذلك،‏

في معظم الحاالت،‏ يجب إدارة رقمنة البحث

والتعليم إدارة مركزية.‏ ومن أجل إدارة رقمنة

الجامعة بأكملها بنجاح،‏ يعد التقدم الرقمي

‏ًا ً أيضا في قسم اإلدارة نفسه.‏ ويمكن

ضروري

مالحظة التقدم السريع بشكل خاص في

األدوات المتاحة،‏ مثل نظام تخطيط موارد

المؤسسات ( ERP ) أو أنظمة إدارة الحرم

الجامعي.‏ وال يمكن تحقيق االستفادة

القصوى من إمكانات الرقمنة،‏ الي يتم

إنشاؤها بواسطة هذه األدوات،‏ في جميع

أقسام الجامعة إال إذا تم توجيهها من

خالل شاملة،‏ واإلشراف عليها من قبل

مفهوم اإلدارة المنسقة harmonized(

.)management

المدير التنفيذي للمعلومات )CIO(

يجب نقل مسؤولية هذه ال الشاملة

وإدارتها إلى المدير التنفيذي للمعلومات

عد إنشاء هذا الدور،‏ ومنحه

ً ً حاسما لنجاح

.)CIO( وي

سلطة واسعة النطاق أمرا

الرقمنة.‏ ويعتمد االختيار بني مختلف نماذج

المدير التنفيذي للمعلومات،‏ مثل المدير

التنفيذي االسرتاتيجي للمعلومات ذو

االختصاصات اإلدارية with( strategic CIO

a( management role أو المدير التنفيذي

للمعلومات ذو االختصاصات التشغيلية البحتة

CIO( ،)purely operational أساس

ا

على الهيكل التنظيمي للجامعة وحجمها.‏

يوصى بإدراج منصب مدير تنفيذي اسرتاتيجي

للمعلومات كجزء من الفريق اإلداري

للجامعة،‏ بهدف ضمان التحليل المستمر

للتقدم الرقمي،‏ والتأكد من التنسيق بني

مختلف اللجان الجامعية.‏ كما يجب توفري موارد

كافية لهذا المنصب،‏ حيث تمثل مجموعات

العمالء المتنوعة - الطالب والباحثون وقسم

اإلدارة - والقضايا ذات الصلة بأمان البيانات

وخصوصية األفراد،‏ تحديات كبرية للمدراء

التنفيذيني للمعلومات.‏

األنظمة:‏ إدارة الحرم الجامعي campus(

)management وإدارة عالقات العمالء

)ERP( وتخطيط موارد المؤسسات )CRM(

تم بالفعل إدخال نظام إدارة الحرم الجامعي

)CMS( في معظم الجامعات.‏ ومن أجل

تعزيز تجربة العمالء الرقمية،‏ تم تقديم أنظمة

CMS إلدارة المساقات،‏ ويتم توجيهها

بشكل أساسي نحو الطالب.‏ وتتمثل الخطوة

التالية في دعم ال الشاملة للرقمنة بالبيانات

وإدارتها بشكل صحيح في تعزيز نظام إدارة

الحرم الجامعي الشامل عن طريق إضافة

التعليم والبحث وإدارة الموارد.‏ ويمكن لقسم

اإلدارة دعم البحوث والتعليم بشكل استباقي

من خالل االستخدام النهائي للبيانات ضمن

تحليالت البيانات الضخمة.‏ وتُعتر حماية جميع

البيانات أثناء العملية سلعة ثمينة يمكن

تعزيزها إذا دعمت جميع إدارات الجامعة

موظفي حماية البيانات.‏ تضمن إضافة نظام

إدارة عالقات العمالء )CRM( إلى نظام

إدارة الحرم الجامعي )CMS( دعم الطالب

طوال فرتة حياتهم الجامعية بالكامل.‏ لذلك

يتم التعامل مع الطالب كعمالء حقيقيني

customers( ،)genuine ويتم دعمهم

من اللحظة الي يعرون فيها عن اهتمامهم

بالمساق،‏ ً مرورا بعملية التقديم،‏ وصوال ً إلى

التخرج.‏ وينطبق ما يلي على جميع األنظمة

الي يستخدمها الطالب:‏ ال ينبغي التخطيط

إلدخال التقنيات الرقمية بمجرد التفكري في

مجموعة المستخدمني،‏ بل يجب تطويرها

بالتعاون الوثيق مع الطالب أنفسهم.‏

ويضمن ذلك سهولة االستخدام وتكراره.‏

وينطبق على ذلك ما يلي:‏ يجب أن تكون

الخدمة القائمة ذات جودة متمزية من أجل

الرتكزي على اتجاه العمالء / الطالب.‏

يعد إدخال نظام تخطيط إدارة موارد

المؤسسات ( ERP ) بغرض تخطيط جميع

عمليات األعمال ً أمرا ضروريا تمامً‏ ا للجامعة

الحديثة.‏ ومع ذلك،‏ فإن نظام تخطيط موارد

المؤسسات ينطوي على أكرث من مجرد

تطبيق منتج تكنولوجيا المعلومات - كما هو

الحال بالنسبة لنظام إدارة الحرم الجامعي.‏

ً نظرا لطبيعته الموجهة نحو العملية،‏ ال يمكن

لنظام تخطيط موارد المؤسسات أن ينجح إال

إذا تمت مراجعة العمليات ذات الصلة.‏

البنية التحتية الرقمية

من أجل تكييف البنية التحتية الرقمية مع

تحديات الجامعة 4.0، من األهمية بمكان

التغلب على الفصل بني أقسام إدارة الجامعة

ومراكز البيانات.‏ ويشري مركز خدمة تكنولوجيا

المعلومات المركزي أن كل شيء – بداية

من مركز الوسائط وحى مكتبة تكنولوجيا

المعلومات - يمكن أن يأتي من مصدر واحد.‏

وقد يتيح الدمج مع الجامعات األخرى و / أو

االستعانة بمصادر خارجية في مركز خدمة

مشرتك فرصً‏ ا إضافية.‏


ً

الجامعة الرقمية - مستقبل التعليم والبحث واإلدارة

17

ماريكا ويغل

إدارة الجودة

جامعة روزنهايم للعلوم التطبيقية

تأسست في عام ١٩٧١

مقرها مدينة روزنهايم األلمانية

‏]نظام دعم اتخاذ القرار القائم على الكمبيوتر[‏ للجامعات في بافاريا(.‏

ونحن حالياً‏ بصدد خطوات نحو التعاون المركزي بني الجامعات في

إطاق وتشغيل نظام إدارة الحرم الجامعي؛ ومن بعده قسم اإلدارة

المالية department( .)Finance Management

ستُحدِ‏ ث الرقمنة ً أيضا ً تغيريا في التعليم.‏ ما هو النهج الذي تتبعه

الجامعة في هذا الصدد؟

يلعب التعليم اإللكروني بالفعل ً دورا في جامعتنا في الوقت الحالي،‏

حى فيما يتعلق بالمجموعة المستهدفة من الطاب الغري متفرغني.‏

ومع ذلك،‏ فإننا ال نتبع إللغاء التعليم التقليدي فحسب،‏ ولكن أيضً‏ ا

– كما يحتم المنطق - إلضافة أدوات لدعم التعليم اإللكروني.‏ ومن

األهمية بمكان تخفيف مخاوف المحاضرين من أن التعليم اإللكروني

يتم استخدامه فقط لتوفري تكاليف الموظفني.‏ يوفر الرقمنة أيضا

فرصة كبرية في مجال التدويل ،)internationalization( على

سبيل المثال من خال تدويل المناهج الدراسية باالستعانة بالمحاضرات

المرقمنة للضيوف.‏

ما الذي تقوم به الجامعة لتعزيز البحث الرقمي؟

في مجال البحث،‏ نشجع المشاريع التعاونية في الجمعيات البحثية.‏

وينصب الركز في هذا المجال على التحدي المتمثل في المعالجة

والتخزين المشرك للبيانات.‏ وعندما يتعلق األمر بإدارة البحوث،‏ فما هي

إال مسألة رقمنة لتدفق العمل في المشروعات البحثية.‏ وهنا نشدد

على اعتبار االستقال عن القيود الزمنية والموقع الفعلي من العوامل

شديدة األهمية.‏

ما هو االتجاه الذي تود أن تسلكه جامعة روزنهايم في مجال

الرقمنة؟

ً داخليا في الجامعة،‏ ولكننا نعمل

ال توجد شاملة واضحة للرقمنة

عليها.‏ ولم يتم اتخاذ القرارات النهائية بعد حول كيفية ترسيخ الموضوع

في الجامعة من منظور تنظيمي.‏ لدينا العديد من مشاريع الرقمنة

المستمرة،‏ وهذه المشاريع تحتاج إلى أن يتم تنسيقها ودمجها

في مفهوم شامل.‏ حيث إن العديد من التطبيقات الموحدة تزيد من

التحسني المثمر للعمليات.‏ ويجب أيضً‏ ا غشراك المستخدمني في هذه

العملية منذ البداية،‏ وذلك إلنشاء قيمة مضافة لاستخدام اليومي.‏

هناك نقطة أخرى تتمثل في موضوع الموارد المالية والبشرية،‏

وفي هذا الصدد تقع على عاتق مشرع المزانية بعض االلزتامات؛

فالرقمنة تكلف المال.‏ وباإلضافة إلى ذلك،‏ هناك مجموعة واسعة من

المواصفات القانونية - المتمثلة في أمان أمان البيانات وحماية البيانات

وحقوق النشر-‏ واليت ال ينبغي االستهانة بها.‏ ويجب أن تقرن الجدوى

الفنية اليومية بتطوير الضرورة القانونية في هذا الصدد.‏ عاوة على

ذلك،‏ ال توجد حى اآلن لوائح كافية بشأن اعتبار التعليم الرقمي جزءً‏ من

واجبات التعليم؛ فالمشرع لم ينتهي من هذا الجانب،‏ - على المستوى

الداخلي - نحتاج إلى إعادة التفكري بشكل عام.‏ فالتغيري الرقمي في

‏ُعد المعلومات والتواصل مع جميع المعنيني

الثقافة تحدٍ‏ لنا جميعاً‏ ، وت

في الجامعة ً أمرا حتميا

ً لمواجهته.‏


ً

ً

ً

16

الجامعة الرقمية - مستقبل التعليم والبحث واإلدارة

مقابلة خاصة

ليفر هيلري

مستشار الجامعة

بصفته مستشار ً ا لجامعة روزنهايم University( ،)Rosenheim

يلعب أوليفر هيلري Heller( )Oliver ً دورا ً رائدا في دفع الرقمنة إلى

األمام.‏ أما ماريكا ويغل Weigle( )Marika فلها باع في الرقمنة في

األقسام اإلدارية،‏ خاصة فيما يتعلق بتحسني العمليات.‏

ما هي برأيك أهم دوافع الرقمنة في الجامعات؟

نشهد حالة مزتايدة من التفرد وعدم التجانس بني الطاب.‏ وأحد األمثلة

على ذلك هو التعلم بشكل مستقل ً بعيدا عن قيود الوقت والموقع

الفعلي.‏ أعي بذلك التعليم الرقمي،‏ وال سيما في المجموعة

المستهدفة من الطاب الغري متفرغني - مع الركز بشكل خاص على

التعلم مدى الحياة.‏ وليس من السهل جذب هذه المجموعة إلى

الجامعة عن طريق نظام تعليمي تقليدي،‏ وذلك بسبب المنافسة مع

العديد من الجامعات الخاصة.‏

ومن وجهة نظرنا،‏ هناك دافع آخر يضمن ظروف عمل جذابة

للموظفني.‏ هناك زيادة مستمرة في كمية ومستوى االحتياجات،‏

والرقمنة قد تقلل من الضغط وتزيد الجودة في هذا المجال.‏ ويعد

‏"المكتب المزنلي "home office الذي يمكن تفعيله عن طريق

الرقمنة عامل جذب ال ينبغي االستهانة به عندما يتعلق األمر بالتنافس

على موظفني جيدين.‏

ما هي جوانب الرقمنة الي تتشككون فيها؟

يعري بعض الموظفني قلق حول الرقمنة.‏ أوالً‏ ، هناك تخوف من أن

العمليات اليت تم تجربتها واختبارها وكان يتم إجراؤها دائما بطريقة

معينة سيتم االستغناء عنها واستبدالها بمهام جديدة أكرث تحدياً‏ .

ثانياً‏ ، القلق بشأن ما إذا كان بإمكاننا مواكبة متطلبات الرقمنة،‏ ولذا من

الضروري ترويج الرقمنة على أنها فرصة لاستجابة لتلك المخاوف.‏

هناك مشكلة أخرى وهي أن هناك نقصً‏ ا في الوعي حول ‏"المسؤولية"‏

في التعامل مع التحول الرقمي،‏ خاصة عندما يتعلق األمر بمعالجة

البيانات الشخصية.‏ مما يوجب زيادة رفع الوعي والمعرفة بشأن أمان

البيانات بني جميع موظفي الجامعة وطابها.‏

هناك وعود بزيادة الكفاءة من خالل الرقمنة،‏ ال سيما في القسم

اإلداري.‏ ما هي المجاالت المحددة الي ستعملون عليها؟

لدينا العديد من العمليات اليت تتكون من مجموعة واسعة من

الخطوات اليدوية البسيطة،‏ والكثري من األعمال الورقية وتدفق العمل.‏

وإذا استطعنا استخدام الرقمنة لتبسيط هذه العمليات وجعلها أقل

استهاكاً‏ للوقت،‏ فسوف نحرر جداول جميع المعنيني،‏ حى يتمكنوا

من تحمل مسؤوليات جديدة.‏ ولهذا السبب،‏ بدأنا - من بني جوانب

أخرى - بإطاق نظام إلدارة الوثائق وتدفق العمل and( document

،)workflow management system والذي يؤثر بالفعل على

العمليات على مستوى الجامعة،‏ حى في هذه المرحلة المبكرة.‏

وباإلضافة إلى االعتماد والشفافية،‏ ينصب الركز أيضا على توحيد

العمليات - وهو المجال الذي يتم دعمه من قبل المنظمة المركزية.‏

ومن المجاالت األخرى إعداد التقارير الداخلية والخارجية وتحليل البيانات.‏

وهنا ال تتيح الرقمنة الفرصة لتبسيط وتوحيد المعايري فحسب،‏ ولكن

أيضا للتعاون على أساس مركزي عرب الجامعات،‏ كما هو الحال في

مشروع CEUS (Computerbasiertes entscheidungsunte

rstützungssystem


الجامعة الرقمية - مستقبل التعليم والبحث واإلدارة

19

تتيح مجاالت العمل ووظائف الدعم الرئيسية

للرقمنة تأثريات تآزر واسعة النطاق

الشكل رقم 2: عناصر الرقمنة


ً

ً

18

الجامعة الرقمية - مستقبل التعليم والبحث واإلدارة

استراتيجية شاملة للرقمنة

في الجامعات

ا في الجمع بني

يعد تطوير وتنفيذ الجامعة الرقمية ً أمرا أساسيً‏

العديد من مشروعات الرقمنة في المجاالت البحثية والتعليمية

واإلدارية تحت سقف واحد.‏ سيمكن ذلك من تنسيق عملية الرقمنة،‏

واستخدام التأثريات التآزرية على أتم وجه.‏ وفي الوقت نفسه،‏

سيتم تجنب ازدواجية العمل،‏ والعقلية الصومعية ونظم لتكنولوجيا

المعلومات الموحدة.‏

تشمل الرقمنة الشاملة ثالث مجاالت للعمل:‏ التعليم والبحث و

‏"الرسالة الثالثة ،"third mission أي مسئولية الجامعة تجاه

المجتمع.‏ ويتم تمكني مجاالت العمل من خالل وظائف الدعم في

مجاالت الخدمات والبنية التحتية واإلدارة.‏

في مجال البحوث،‏ تمثل الجامعة أداة دعم بما تقدمه من نهج

موجه نحو المستخدم،‏ وضمان تفعيل البنية التحتية الرقمية.‏ ويعزز

خلق فرص للتعاون الرقمي مثل مجموعات البحوث االفرتاضية

وشبكات االبتكار ثقافة االبتكار ويساهم في التواصل بني الباحثني.‏

كما يدعم تنفيذ المعايري الرقمية مثل مبدأ مفتوح افرتاضياً‏ open(

)by default العمل البحيث وله آثار إيجابية إضافية على التعليم.‏

والوصول الحر إلى المعلومات يؤدي إلى تسهيل وتسريع البحث

الجيد والتعليم،‏ كما أن استخدام التعاون في مجال الصناعة

وعمليات الدمج الداعمة والتطورات التجارية أمور تجعل من الجامعة

إلى وقودا ً للثورة الرقمية.‏

ً حيويا

وفي الجوانب التعليمية،‏ ينصب الرتكزي على التعلم الرقمي،‏ حيث

تخضع تجربة الطالب لمزيد من التطوير الموجه نحو العمالء،‏ من

خالل الدعم المالي والبنية التحتية للتعليم الرقمي.‏ يوسع التعليم

اإللكرتوني آفاق الجامعات التقليدية،‏ مما يحولها إلى حرم جامعي

رقمي وعالمي،‏ مما يعزز القدرة التنافسية على الصعيدين الوطي

والدولي.‏

تكمِّ‏ ل ‏"الرسالة الثالثة"‏ للجامعات التعليم والبحث باعتبارها مسؤوليات

أساسية تقع على عاتق الجامعة مع وجود بعد إضافي يتمثل في

األنشطة الجامعية ذات التوجه االجتماعي.‏ يمثل التواصل وإنشاء

‏ًا مهمة

‏ًا أو اقتصادي

المعرفة الي يمكن استغاللها اجتماعيًا أو ثقافي

جليلة للجامعات.‏ ومن أجل تحقيق هذه المهمة،‏ تستخدم الجامعات

المساقات الضخمة مفتوحة المصادر عر االنرتنت )MOOCs( والبث

المباشر لزيادة فرص الوصول للبيئة خارج الجامعة.‏ كما يمكن تعزيز

هذا االنفتاح ليشمل رقمنة التسجيل.‏

تمكن وظائف الدعم الجامعة من تقديم دراسة رقمية وتجربة بحثية،‏

وإنشاء بنية تحتية رقمية يُعد مطلبا ً لتحقيق ذلك.‏ وبالنسبة

للطالب،‏ تعد المكتبة - باعتبارها مكافئا ماديا للعالم الرقمي -

الموقع الرئيسي لتواصل الطالب وتعزيز ثقافة االبتكار.‏ وهنا،‏ يجب أن

يكون الهدف هو التمزي الرقمي بهدف نجاح الدراسة والبحث.‏ يصبح

الحرم ‏"الذكي"‏ أكرث سهولة وأكرث أمانًا من خالل استخدام التعريف

اإللكرتوني .)e-identification(

ً أساسيا

أصبحت الحياة الجامعية أكرث مالءمة للعمالء في مجال الخدمات،‏

وذلك من خالل استخدام أنظمة الدفع الرقمية على سبيل المثال.‏

ويضمن إشراك الطالب في التطوير الرقمي في مرحلة مبكرة إنتاج

تطبيقات جديدة سهلة االستخدام.‏ وتُعتر مراكز التوظيف وشبكات

الخريجني دعائم مثالية لضمان النجاح في فرتة ما بعد الجامعة.‏

يتم توجيه فريق اإلدارة باستخدام المبادئ التوجيهية الرقمية.‏

‏ًا"،‏ يجب أن تمثل العمليات الرقمية

وانطالقً‏ ا من مبدأ ‏"رقمي افرتاضي

لصنع القرار والجامعة الغري ورقية العرف السائد.‏ تعمل تطبيقات

البيانات الكبرية على قياس تأثريات أنظمة تكنولوجيا المعلومات،‏

والي ترتاوح تطبيقاتها من اإلدارة التقليدية للحرم الجامعي وأنظمة

تخطيط موارد المؤسسات إلى أنظمة إدارة عالقات العمالء ذات

العناصر التسويقية.‏


الجامعة الرقمية - مستقبل التعليم والبحث واإلدارة

21

عند إعداد نموذج التشغيل،‏ يجب توجيه اهتمام خاص للهيكل التنظيمي واألدوار

المخصصة له،‏ وكذلك لتنظيم العمليات والحوكمة المرتبطة به.‏

أما في نموذج التوجيه،‏ فينصب الرتكزي على صياغة األهداف ال والتشغيلية في

التخطيط،‏ وكذلك تخصيص الموارد المرتبط بها.‏ ويجب تكييف مراقبة اإلنجاز المستهدف

ومواءمة اإلتصاالت واحتساب مؤشرات األداء مع الرقمنة.‏

تتم صياغة النموذج الرقمي حيب الرؤية

والرسالة والقيم والمباديء

الشكل رقم 4: النموذج الرقمي

يمكن ربط العمليات التشغيلية ب طويلة األجل من خالل دمج العمليات والهياكل واألنظمة في الجامعة الرقمية،‏

وتوجيهها باستخدام نموذج رقمي.‏ وهذه هي الطريقة الوحيدة الي يستطيع من خاللها قسم إدارة الجامعة

توسيع تركزيه على الخدمة بشكل مستمر،‏ دون عقبات داخلية.‏ وينطوي النموذج الرقمي بشكل مثالي على رؤية

رقمية،‏ أي هيكل مستهدف للجامعة المستقبلية،‏ باإلضافة إلى مهمة رقمية تحدد دور الرقمنة للجامعة.‏ وتمثل

المبادئ الرقمية اإلرشادات الي يجب استخدامها لتنفيذ الرؤية الرقمية بشكل اسرتاتيجي.‏ أما القيم فهي عبارة عن

أطر عمل لربط األهداف ال بالعمل التنفيذي للموظفني،‏ ولتعزيز التمزي الرقمي في تطوير الجامعة.‏

يجب أن يكون تنفيذ الرقمنة مصحوبًا باتصال استباقي يشمل جميع أصحاب المصلحة.‏ وترتاوح إدارة التغيري من هذا

النوع من الموافقة على معززات الدعم إلى إيصال رؤية التغيري.‏

تمثل الرقمنة أهم متطلبات التنفيذ الناجح للجامعة 4.0، وفي الممارسة العملية،‏ ً نادرا ما يتم تنفيذ الرقمنة في

وقت واحد عر جميع مجاالت العمل ووظائف الدعم.‏ ً ونظرا العتماد هذه المجاالت على بعضها البعض،‏ يجب أن

يكون تنفيذ وصياغة الرقمنة نفسها أيضً‏ ا ً أمرا ً سلسا.‏ يوفر النموذج التالي ثالثي المراحل ً إطارا للتنفيذ.‏


20

الجامعة الرقمية - مستقبل التعليم والبحث واإلدارة

ومع ذلك،‏ ال ينبغي أن يقتصر هذا المجال الرئيسي للرقمنة في وظائف الدعم على تحديث

أنظمة تكنولوجيا المعلومات.‏ يمكن استخدام التضمني االسرتاتيجي والتنظيمي للتأكد من

إمكانية استخدام العمليات واألدوات األساسية على أفضل وجه.‏ وتتمثل الخطوة األولى في

تحقيق ذلك في تقييم نماذج التشغيل والتوجيه.‏ يتيح تحليل نقطة البداية وكذلك تحسني

الهيكل والعمليات االستفادة من التأثريات اإليجابية للرقمنة؛ وهذه هي الطريقة الوحيدة الي

تستطيع من خاللها العمليات الرقمية دعم التأثريات التصاعدية أثناء التقدم التقي السريع.‏

ساعد تقييم نموذج التشغيل والتوجيه في

التضمني االسرتاتيجي والتنظيمي

الشكل رقم 3: النموذج اإلسرتاتيجي والتنظيمي


الجامعة الرقمية - مستقبل التعليم والبحث واإلدارة

23

Digitization

Strategy

مرحلة التطور األولى على

مسار التحول لجامعة 4.0

الشكل رقم 5: المرحلة األولى من عملية رقمنة الجامعات

يتبع,,,‏


ً

ّ

ُ

ً

ُ

22

الجامعة الرقمية - مستقبل التعليم والبحث واإلدارة

التطبيق التدريجي إلستراتيجية الرقمنة

بإستخدام النموذج ثالثي المراحل

يجب أن تكون الجامعة طويلة المدى

موجهة نحو المبادئ ال الي يمكن أن

تستخدمها الجامعة لدفع االبتكار تدريجياً‏ إلى

األمام،‏ مما يمكّ‏ ن الجامعة من التوفيق بني

مجموعات مخصصة من الحلول تحت مظلة

المعايري ال طويلة األجل.‏ والمبادئ ال

األربعة للرقمنة - توسيع األسواق market(

)expansion والتوجه نحو العمالء

orientation( )customer والتوجه نحو

الخدمة )serviceorientation( ومبدأ

الحرم الجامعي الثالثي the( campus-3

)principle - لها أساس راسخ في التحديات

والمبادئ التوجيهية للرقمنة على النحو

المبني أعاله.‏

يُعد توسيع السوق المستهدف ً أمرا هاماً‏

لضمان استمرارية قدرة الجامعة على

المنافسة،‏ ويعتر عامل جذب للطالب

الدوليني.‏ وتمثل مجموعة الطالب الدوليني

وسوق التعليم اإلضافي بالتعاون مع

الصناعة مجاالت نمو مهمة.‏ وال تعمل

العالقات الدولية على توسيع بيئة السوق

فحسب،‏ بل تستخدم أيضا مؤثرات كاملة

إضافية لزيادة تعزيز جاذبية الجامعة.‏

يمكن أن يعزز استخدام التقنيات الرقمية

القدرة التنافسية من خالل إعطاء األولوية

للرتكزي على العمالء.‏ ويتم دعم التطور من

فعاليات التوظيف البسيطة إلى اإلعالن

الرقمي واالستحواذ االستباقي للطالب

والباحثني والمسؤولني بفضل زيادة الضغط

التنافسي من مؤسسات البحث والتعليم

الخاصة.‏ ويؤدي التغلغل الرقمي لجميع

مجاالت الحياة إلى إحداث توسعة كبرية في

نطاق هذه التدابري.‏

ً

يمكن أيضا تعزيز جاذبية الجامعة من خالل

التوجه نحو الخدمة.‏ وفي هذا الصدد،‏

يتم دعم الجامعة في مرافقة دورة حياة

الطالب من خالل استخدام التقنيات الرقمية،‏

حيث توفر مراكز الخدمة عر اإلنرتنت للطالب

مساعدة سريعة ومباشرة في حياتهم

الجامعية اليومية.‏ كما تدعمهم مراكز

التوظيف الرقمية في بحثهم الالحق عن

الوظائف،‏ مثل استخدام لوحات الوظائف

أو إتاحة الفرص التدريبية وندوات الويب

المتعلقة بعملية التقديم.‏ إن التعاونات

الي بادرت إليها الجامعات مع الصناعة تعزز

تقديم الخدمات الجامعية،‏ ال سيما في

مجال ‏"الرسالة الثالثة".‏ ويقوم نظام إدارة

الخريجني الناجح بربط الطالب بالجامعة األم

على المدى الطويل،‏ ويمكن من الحصول

على فوائد جمة من خالل إقامة العالقات.‏

ويعد التوظيف الكافي في اإلدارات الي

‏"تغذي"‏ هذه التطبيقات جزءً‏ ا أساسيا من

النجاح في استخدام جميع هذه األنظمة.‏

تمكِ‏ ن الرقمنة الناجحة الجامعة من التحول

من جامعة تقليدية بحتة إلى جامعة ذات

حرم ثالثي – حرم محلي وآخر افرتاضي

وثالث دولي.‏ وبالتالي،‏ يمكن استخدام

االنفتاح التدريجي للجامعة لتحقيق ‏"الرسالة

الثالثة"‏ باإلضافة إلى لتعزيز القدرة التنافسية

الدولية.‏

وقد تطورت بعض الجامعات بالفعل إلى

ما هو أبعد من هذه الخطوات األولية في

عدد قليل من المجاالت األربعة سالفة الذكر،‏

بينما ال يزال البعض اآلخر في بداية تطورها

نحو الجامعة 4.0. وتُعد خيارات التنفيذ التالية

أمثلة للرقمنة التدريجية للجامعات.‏


ً

الجامعة الرقمية - مستقبل التعليم والبحث واإلدارة

25

يعد االستخدام اإلستباقي لفرص اإلعالن الرقمية - بما في ذلك

اإلعالن على وسائل التواصل االجتماعي - ً أمرا ً ضروريا لتعزيز وصول

الجامعة

إلى الطالب الدوليني في المرحلة الثانية.‏ يؤدي إنشاء حرم افرتاضي

ً فورا إلى تدويل الجامعة.‏ ّ ويمكن ذلك الطالب الدوليني من االستفادة

من الدورات التدريبية عر اإلنرتنت مثل المساقات الضخمة مفتوحة

المصدر عر االنرتنت ،)MOOCs( األمر الذي بدوره يجعل الدورة أكرث

تنوعً‏ ا للطالب في الجامعة التقليدية،‏ ويجعل الدراسة متوافقة مع

مجموعة واسعة من الظروف الحياتية.‏ ويمكن أيضاً‏ دعم الطالب

في البحث عن عمل في العالم الرقمي عن طريق إضافة مركز

وظائف إلى مركز خدمة الطالب .)SSC( ومن خالل دمج األكاديميني

الدوليني،‏ تضمن مجموعات البحث االفرتاضية إمكانية تجميع المعرفة

المطلوبة في الجامعة في أي وقت.‏

في المرحلة الثالثة،‏ يمكن استخدام إمكانات الحرم الجامعي

االفرتاضي لتوفري مزيد من التدريب للموظفني.‏ تمثل الدورات

التدريبية الي يتم تقديمها عر اإلنرتنت بالتعاون مع الصناعة فرصة

جذابة للجامعات لتوسيع أسواقها.‏ ويعد اكتساب المواهب

الرقمية - كما هو مستخدم بالفعل في القطاع الخاص - ضروريا

لخلق جو من الحماس في الجامعة بني الطالب واألكاديميني،‏ ويتم

ذلك باالستهداف الدقيق للمواهب في المراحل المبكرة.‏ ويمثل

االستهداف الفردي باستخدام نظام إدارة عالقات العمالء )CRM(

مزية تنافسية واضحة في الكفاح من أجل أفضل المواهب.‏ ويتم

إنشاء عالقات وروابط طويلة األجل مع الخريجني،‏ ويتم كذلك

الحفاظ على الشبكات المهنية،‏ من خالل اإلدارة المرقمنة للخريجني.‏

تتمثل أكر المخاوف في إهمال اإلمكانات الهائلة للرقمنة حى

ينتهي األمر بضياعها.‏ فالجامعة بمقدورها أن تستجيب بنجاح لجميع

التحديات،‏ شريطة أن يتم التعرف على إمكانات النجاح باالستعانة

بأدوات الرقمنة،‏ وأن يتم تضمني الحلول المحتملة في متسقة وأن

يتم تنفيذها بشكل مناسب.‏ الجامعة 4.0 على أتم استعداد للنفاذ

الرقمي لجميع مجاالت الحياة ومتطلبات تحقيق المزية التنافسية

وسوق التعليم المفتوح.‏

من خالل توسيع نطاق الجامعات وإنشاء ثقافة االبتكار والمواءمة

بوضوح مع احتياجات العمالء والشبكات،‏ يمكن للجامعة ذات الحرم

الجامعي الثالثي أن تتألق في مجاالت التعليم والبحث واإلدارة.‏

دورة حياة الطالب بدءً‏ من التقديم وصوالً‏ إلى التخرج مصحوبة بدعم رقمي شامل

32 %

الشكل رقم 7: المرحلة الثالثة من رقمنة الجامعات


24

الجامعة الرقمية - مستقبل التعليم والبحث واإلدارة

تابع - التنفيذ التدريجي إلستراتيجية الرقمنة

بإستخدام النموذج ثالثي المراحل

يتم دعم التوسع في السوق الوطنية من خالل الحضور الموجه نحو المستخدم على

الشبكة العنكبوتية العالمية في المرحلة األولى.‏ يدعم مركز خدمة الطالب )SSC( الطالب

أثناء دراستهم،‏ وذلك من خالل حلول رقمية مثل نظام إدارة الحرم الجامعي،‏ وهو ما يُعد

خطوة لتفعيل الجامعة الرقمية،‏ وخاصة في وظائف الدعم في مجال اإلدارة.‏ أما مجاال

البحث والتعليم،‏ فال تزال الجامعة التقليدية هي العرف السائد.‏

هنا قامت الجامعة بتطبيق مبدأ الحرم الجامعي الثاثي

الشكل رقم 6: المرحلة الثانية من عملية رقمنة الجامعات


27

الجامعة الرقمية - مستقبل التعليم والبحث واإلدارة


ً

ُ

ُ

ً

26

الجامعة الرقمية - مستقبل التعليم والبحث واإلدارة

خطوات محددة نحو

تطبيق الرقمنة

لكي تتمكن الجامعات من االستجابة للتحديات الرقمية،‏

من الضروري أن تعِ‏ د شاملة.‏ ويمكن مواءمة هذه ال مع

الحاجة من خالل توسيع نطاق الجامعات المحلية والعالمية

واالفرتاضية والربط بينها.‏ وهناك أمثلة ال حصر لها على

المشاريع الرقمية المستخدمة في التعليم والبحث واإلدارة.‏

وتحت مظلة ال الرقمية،‏ يمكن أن تمتد دوافع الرقمنة إلى

جميع المجاالت.‏ يظهر النموذج ثالثي المراحل مجموعة

محتملة من مشاريع الرقمنة في التنفيذ التدريجي.‏

يمثل إعداد شاملة للرقمنة تغطي جميع مجاالت الجامعة

تحديا طويل األجل يبدو غالبا أنه من الصعب التغلب عليه.‏

وكنقطة انطالق محددة في صياغة ال،‏ يجب في البداية

تحليل إمكانات التحسني في المجاالت األكرث أهمية للجامعة.‏

وغالبًا ما يكون الرتكزي هنا على خمسة مجاالت للعمل عليها:‏

إدارة الطالب management( ،)student وإدارة البحوث

management( ،)research والشؤون المالية والمشرتيات

procurement( ،)finances & والبنية التحتية وإدارة

المنشآت management( ،)infrastructure & facility

وإدارة شؤون الموظفني management( .)personnel

وبناءً‏ على إمكانات التحسني هذه،‏ من الممكن وضع الرقمنة

وتشغيلها باستخدام نهج تطوير ثالثي المراحل.‏ وخالل مرحلة

التحليل األولي يتم التطرق إلى البيئة ال ويتم إعداد الرؤية

المستقبلية والرسالة وينشأ التكيف مع مجال األعمال.‏ تشكل

المبادئ ال التوجيهية الناتجة أساس نظام الهدف االسرتاتيجي

system( .)strategic objective يتم تقديم هذا بمساعدة

المخططات ال وبطاقات تكنولوجيا المعلومات،‏ ويتم بعد

ذلك تفعيلها في خطط العمل حسب تدابري محددة للتنفيذ.‏

وتتمثل الخطوة األخرية في إنشاء وثيقة تستخدم كنموذج

لجميع مشاريع الرقمنة في المستقبل.‏ يضمن تكييف وتجديد ال

بانتظام استمرار تطبيقها في هذا المجال سريع التطور.‏ ومن

الناحية المثالية،‏ ستكون المدير التنفيذي للمعلومات CIO( )

بالجامعة مسؤوالً‏ عن سري العملية والتحديث.‏

تضم الرقمنة العديد من الفرص.‏ ويتطلب استخدام هذه

األدوات وضع أساس وتنسيق اسرتاتيجي جيد.‏ سيمكّ‏ ن النهج

الشمولي الجامعات من فعل أكرث من مجرد قبول التقنيات

الرقمية – بل سيمكنها،بدالً‏ من ذلك،‏ من ترسيخ وجودها في

عالم العمل والبحث والدراسة المرقمن الجديد.‏


الجامعة الرقمية - مستقبل التعليم والبحث واإلدارة

29

ممثلي الشركة في الشرق األوسط

د.‏ خالد بن دهيش

مدير إدِ‏ ارة تطوير األعمال

كبيري المستشارين

سعد الدين حمام

مدير رئيسي

هاتف:‏ +٩٧١ ٢ ٥٨٥ ١٠٢٨

محمول:‏ +971 52 644 2524

محمول:‏ +966 53 779 1359

Saad.Hamam@horvath-partners.com

هاتف:‏ +٩٧١ ٢ ٥٨٥ ١٠٢٨

هاتف:‏ +966 11 511 8090

محمول:‏ +966 50 542 0505

Khaled.BinDohaish@horvath-partners.com


28

الجامعة الرقمية - مستقبل التعليم والبحث واإلدارة

بيانات اإلتصال

المؤلفون

د.رايرن غراف

مركز الكفاءة

اإلدارة العامة

لودفيغ بيلر

مركز الكفاءة

اإلدارة العامة

LBiller@horvath-partners.com

RGraf@horvath-partners.com

المحررون

شركة هورفاث آند بارترن ذات مسؤولية المحدودة

Lennéstraße 1

العنوان

17085-D Berlin

الرمز الريدي الهاتف 4930345065-0+

الريد اإللكرتوني

info@horvath-partners.com


بيانات االتصال لمكاتبنا في

الشرق األوسط

شركة هورفاث العربية السعودية المحدودة

واحة غرناطة لأعمال،‏ الطريق الدائري الشرقي

برج ‎٤‎أ ، الطابق ١٢، الرياض 11322

المملكة العربية السعودية

ص ب:‏ 241841

هاتف:‏ +966 11 511 8090

محمول:‏ +966 53 779 1359

هورفاث اند بارترنز ميديل ايست جي ام بي اتش

ابراج االتحاد،‏ برج ٣، الطابق ١٤، شارع الكورنيش

أبوظيب

اإلمارات العربية المتحدة

ص ب:‏ ٦٣٤٩١

هاتف:‏ +٩٧١ ٢ ٥٨٥ ١٠٢٨

محمول:‏‎2524‎ +971 52 644


30

الجامعة الرقمية - مستقبل التعليم والبحث واإلدارة

نبذة عن الشركة

تعرف علينا

شركة هورفاث آند بارترنز Partners( )Horváth & هي شركة استشارات إدارية دولية مستقلة تعمل جنباً‏ إلى جنب

مع مستشارين مؤهلني على أعلى مستوى.‏ تأسست الشركة في عام 1981 ومقرها في مدينة شتوتجارت بألمانيا.‏

مهارتنا في

إدارة التحسني واألداء،‏ تخطيط

االإسرتاتيجية

المتعاملني

الشركات الكبرية والمتوسطة الحجم من

قطاعات الصناعةوالخدمات وبيع التجزئة،‏

وكذلك المؤسسات العامة

الموظفني

أكرث من ١٠٠٠ موظف

أفرع المكاتب

أبو ظيب،‏ برلني،‏ بودابست،‏ بوخارست،‏

دبي،‏ دوسلدورف،فرانكفورت،‏ هامبورغ،‏

ميونيخ،‏ الرياض،‏ شتوتجارت،‏ فيينا،زيورخ

القطاعات

التعليم،‏ السيارات،‏ الكيماويات،‏ السلع

االستهالكية،‏ السلع الصناعية،‏ الصناعات

المالية،‏ وسائل اإلعالم،‏ النفط،‏ األدوية،‏

القطاع العام،‏ البيع بالتجزئة،‏ االتصاالت،‏

النقل،‏ المرافق

التحالف الدولي

الكفاءة العالمية باإلنجاز في تحالف مع

Worldwide” “Cordence يضم أكرث

من ٣٠٠٠ موظف و‎٧٠‎ مكتباً‏ في ٢٥ دولة،‏

تقوي خراتنا اإلستشارية في قطاعات

اكرث وثقافات متنوعة

More magazines by this user
Similar magazines