akhbarolmarkaz 13 -April 2020 A4

iac.arkiv

َّ

ِ

ُ

َ

ِ

ّ

َ

ِ ُ ُ

ِ

ُ

َ

َ َ

ّ

َّ

َّ

ٍ

ِ

ُ

ِ

َ

َ

َ

َ

ِ

َ

ُّ

َّ َّ

ٌ

ِ

ِّ

ُ

َ

ُ

ِ

َ

ٌ َ

َ

َ

ُ

ٍ

َ

ِ

ٌّ

ٍ

ُ

ُ

َ ُ

ُ

َ

َ

َ

َ

ِ

َ

ٍ

ِ

ِ

ٌ

ِ

ُ

ٍ

ِ

َّ

ٌ

ِ

ُ

ُ

َ

َ

َ

َ

ٌ ِ

َ ٌّ ِ

ِ

ُّ َ

َ

ُ

ِ

ُ

ٌ

ِ

ِ

ُ

ُ ِ

ُ

ِ

َّ

ً

ّ

ُ

ً

ً

ً

ّ

ٍ

ٌ

ِ

ِ

ً

َّ

ً

ِ

ّ

ً

مجلس الفاتحة 4

الشیخ ناظم الوائلي

العدد - ١٣ أبریل ٢٠٢٠

الشیخ ناظم الوائلي:‏

شارك في كسر حصار عبدان

وقدم جل ماله للطلبة الفقراء

كان الحضور في فاتحة سماحة الشیخ حامد الظاھري (٥ مارس)‏ لافتا جدا في ظل أجواء التباعد الاجتماعي بسبب فیروس

كورونا المستجد.‏

امتلأت القاعة رغم سعتھا وتوافد المعزون بالمئات من جھات ستوكھولم الأربعة.‏ جاؤوا فكانوا ھم المعزون،‏ وكانوا ھم

أصحاب العزاء في آن واحد.‏

عكس المجلس حجم الوفاء من أھل الوفاء لعالم رباني يستحق كل الوفاء.‏ وامتزجت كلمات الوداع بدموع الأسى لھذه

الثلمة التي أصابت الاسلام وأصابت أھله في ديار الغربة حیث قضى المرحوم عقدين من الزمن في خدمة أبناء الجالیة بجھد

قل نظیره.‏

وجلس كل الخطباء والمبلغین في ستوكھولم وضواحیھا بالقرب من الباب لاستقبال من أفجعھم خبر الوفاة فكان المشھد

لافتا أيضا،‏ إذ قلما يجتمع ھذا العدد من الخطباء والمبلغین والمعممین في مجلس واحد.‏ وكان لافتا أيضا مشاركة أعداد من

الإيرانیین والافغان من الذين لا يعرفون اللغة العربیة لكنھم كانوا يأتمون في صلواتھم بالمرحوم ويعرفون فضله على الساحة

بصرف النظر عن اللغات التي يتخاطب بھا أھل ھذه الساحة.‏

كان مجلس الفاتحة مجلسا يلیق بالمرحوم وقد أظھر محبة الناس لھذا العالم المخلص،‏ وكان أيضا مجلسا يلیق بالجمھور

وقد بین درجة الاخلاص الوفاء والشعور بالامتنان عند جمھور كشف بقوة عن إخلاصه ووفائه.‏

فھ ‏َو كالغیم ألفته ‏َجنوب

يَو ‏َم ‏َدجن ‏َو ‏َمزقته قبو ‏ُل

عا ‏َدة لل ‏َزمان في كل يَوم

يَ‏ ‏َتناءى خل ‏َوتبكي طلول

َ َ َ ٌ َ َ َ

ُ َ َ

فاللیالي عون علی ‏َك ‏َمع

البین كما ساع ‏َد الذواب ‏َل طول

َ َ ُ

َ ٌ

ربما وافق الفتى من ‏َزمان

فرح غیره به ‏َمتبول

‏ِھي دنیا إن وا ‏َصلت ذا ‏َج تفَ‏

ً َ َّ ھاذا ‏َملالا كأنھا عطبولُ‏

كل باك يبكى علیه ‏َوإن

طا ‏َل بَقاء ‏َوالثاكل ال ‏َمثكول

ُ ُ ٌ

َ َ َّ

ُ ُّ

استھل سماحة الشیخ ناظم حطیط

الوائلي مجلسه بأبیات من شعر

الشريف الرضي قرأھا بصوت حزين،‏

فقال:‏

راحل أنت ‏َواللیالي نزول

‏َومضر ب ‏َك البقاء الطويل

‏ِمن ‏َمقیل بَی ‏َن الضلوع إلى

طول عنا ‏ٍء ‏َوفي التراب ‏َمقیل

‏َوالأماني ‏َحسرة ‏َوعناء

للذي ظن أنھا تعلیل

ُ ُ ُ

َ ٌ ُ

لا شجاع يَبقى فیَع ‏َتنقَ‏

البی ‏َض ‏َولا آمل ‏َولا ‏َمأمول

غايَة الناس في ال ‏َزمان فناءٌ‏

‏َوكذا غايَة الغصون الذبولُ‏

ُ ُ ُ َ

إنما ال ‏َمرء لل ‏َمنیة ‏َمخبوء

‏َوللطعن تس ‏َت ‏َجم الخیولُ‏

ثم استطرد سماحته معرّجا على حديث

للإمام موسى الكاظم ‏(ع)‏ قال فیه:‏ إذا

مرض المؤمن أوحى الله عز وجل إلى

صاحب الشمال لا تكتب على عبدي ما

دام في حبسي ووثاقي ً ذنبا،‏ ويوحي إلى

صاحب الیمین أن اكتب لعبدي ما كنت

تكتبه في صحته من الحسنات".‏

وعلق سماحته على الحديث قائلا:‏

اقتضت حكمة الله أن تكون الحیاة الدنیا

كبیرة بالھموم والإبتلاءات.‏

فالإنسان يعیش فیھا،‏ فإن كان غنیا يعیش

ھاجس الفقر.‏ وإن كان صاحب وجاھة

يعیش ھاجس فقدان الوجاھة،‏ وإن كان

صاحب صحة يعیش ھاجس فقدان الصحة

بسبب خلل في غدة صغیرة او فیروس

صغیر...‏

جاءت تعالیم الدين لاستثمار ھذه الأمور

قبل فقدانھا.‏ فالصحة تاج على رؤوس

الأصحاء لا يراه الا المرضى.‏

ِ ِ ِ

ِ ِ

ُ ُ َ

More magazines by this user
Similar magazines