أم البراهين تأيف محمد ابوهزيم

labiodmohamed2004
  • No tags were found...


ل"‏

أعوذ

باهلل من الشيطان الرجيم

بسم

رلاهللا

لْ‏ ه وَ‏ ‏َّللاه أَحَ‏ ‏ٌد

* هَّللا

الصهمَد

* لَمْ‏ يَلِدْ‏ وَ‏ لَمْ‏

ي ولَدْ‏

* وَ‏ لَمْ‏ يَك ن لهه

ك ف وً‏ ا أَحَدٌ"‏

اإلخالص سورة

1


ممدمة

األستاذ دمحم العالم الحراق

الحمد هلل رب العالمٌن,‏ والصالة والسالم

على سٌد المرسلٌن وإمام المتمٌن؛ سٌدنا دمحم

النبً‏ األمً,‏ وعلى آله وصحبه أجمعٌن,‏

أما بعد.‏

فمد تشرفت باالطالع على كتاب أخٌنا دمحم

أبوهزٌم,‏ والذي تناول فٌه شرح متن أم

البراهٌن لإلمام السنوسً,‏ وهو موفك كما عود

المراء فً‏ اختٌاراته وطرٌمة عرضه,‏ لمد أجاد

األستاذ دمحم أبوهزٌم فً‏ شرح وتبسٌط مضامٌن

متن

أم البراهٌن,‏ بحٌث اتخذ منهجا

واضحا ؼٌر معمد لٌمدم من خالله ا

1

بسٌطا

أسس

‏ٌعنً:‏ من خالل ‏)أم البراهٌن(.‏

1

2


أهل عمٌدة

السنة والجماعة سهلة

لطالب مٌسرة

العلم.‏

ومتن أم البراهٌن على وضوحه وبساطته

ألهل التخصص,‏ إال أنه ‏ٌحتاج لمزٌد من

الشرح واإلٌضاح لمن لرر وضع ألدامه فً‏

طرٌك علم العمٌدة,‏ وهو ما ولؾ به الشارح

شكال ومضمونا.‏

نسأل هللا تعالى أن ‏ٌنفع به كل طالب علم,‏

وأن ‏ٌجعله فً‏ مٌزان حسنات الشارح,‏ والحمد

هلل رب العالمٌن.‏

دمحم العالم

الحراق

طنجة

2020

رمضان

هجري,‏ الموافك ل

25 أبرٌل

1441

5

3


المعلِك ممدمة

األستاذ دمحم أحمد الماضي

بسم رلا هللا,‏ والحمد هلل رب

العالمٌن,‏ والصالة والسالم على سٌدنا دمحم إمام

المتمٌن,‏ وعلى آله,‏ وأصحابه,‏ وتابعٌهم إلى

‏ٌوم الدٌن,‏

وبعد ؛

فهذا كتاب من كتب األخ األستاذ دمحم أبو

هزٌم,‏ والتً‏ ما زال ‏ٌبذل ج ه د ه فٌها خدمة

لإلسالم ل د ر ج ه د ه,‏ فنسأل هللا له السداد

والتوفٌك,‏ وهذا الكتاب شرح له على كتاب من

4


أهم كتب العمٌدة اإلسالمٌة,‏ عمٌدة أهل السنة

والجماعة,‏ أال وهو كتاب أم البراهٌن لسٌدنا

اإلمام الس نوسً‏ رحمه هللا,‏ وجزاه عن اإلسالم

والمسلمٌن خٌرا.‏

وأشهد لألخ الشارح أنه أفاد فً‏ هذا

الشرح م ن سٌمرؤه إن شاء هللا,‏ فأسلوبه ‏ٌسٌر

طٌب , نسأل هللا أن ‏ٌنفع به اإلسالم والمسلمٌن.‏

ولد طلب منً‏ األخ الشارح أن أ عل ك على

الكتاب,‏ وأ ن س م ه,‏ وأضبطه ل ؽوٌا , ففعلت , وإن

ذلن لشرؾ كبٌر لً,‏ وكان عملً‏ فٌه ضبط ه

لؽوٌا ,

ووضع حاشٌة علٌه؛ وضعت فٌها ما

‏ٌحتاجه المارئ كترجمة لعلم , أو توضٌح لؽٌر

واضح ,

وتنسٌم ه للطباعة,‏ وبذلت فً‏ تنسٌمه ما

م ن هللا به عل ً من ج ه د , وأستؽفر هللا لما

5


أخطأت فٌه ؼٌر متعم د , أو

و جد,‏

والحمد هلل رب العالمٌن.‏

سهوت عنه إن

دمحم أحمد الماضً‏

المدٌنة المنورة

رمضان

ه

2020/4/29 م

-

1441

6

6


مدٌ‏

الشارح ممدمة

بسم هللا الرحمن الرحٌم,‏ والحمد هلل رب

العالمٌن,‏ والصالة والسالم على رسول هللا,‏

صلى هللا علٌه وسلم,‏ وعلى آله وصحبه

أجمعٌن,‏ ثم أما بعد:‏

مر

أهل

أهل

السنة

اإلمام

بن

فاعلم

العصور

البدع,‏

األمة

السنة

هو

الزاهد

شعٌب,‏

وفمنا هللا

عانوا

ولكن

بالعلماء

وإٌان

من

بفضل هللا

والجماعة,‏

سٌدنا

أبو

لٌنافحوا

اإلمام,‏

الورع,‏ دمحم

هللا عبد

بأن

هجمات

وكان

أهل

ونعمته

علم

بن

وٌذبوا

شرسة

أحد

السنة

فاهلل

عن

من

ما

أعالم

األعالم,‏

‏ٌوسؾ

السنوسً‏

1

بن

على

لبل

زال

مذهب

أهل

الشٌخ

عمر

الحسنً‏

2

,

1

2

هو عالم ت ل م س ان فً‏ عصره,‏ من الجزابر.‏

هو ح س ن ً من جهة األم,‏ فأمه تنتسب إلى سٌدنا اإلمام الحسن بن علً‏ بن أبً‏ طالب رضً‏ هللا عنه.‏

7


فمد

بأبسط

طالب

وتوفً‏

اإلمام

متن

ذكر

بتحمٌك اعتنى

العبارات

العلم.‏

ولد

أم

به

المكلؾ

حمه,‏

الرسل,‏

دار

فجزاه

فً‏

اإلمام

سنة

الجلٌل

مذهب

وأدلها؛

السنوسً‏

أهل

لٌكون

عام

السنة

ذلن

830

895

ما

البراهٌن

اإلمام

معرفته

وما

وما

شهادة

عنا

1

فوق

رحمه

فً‏

‏ٌمتنع,‏

‏ٌجوز,‏

كل

ال

هجرٌة,‏

الذي

إله

خٌر.‏

هللا

حمه

وكذلن

وما

ولد

العشرٌن

بٌن

تعالى

تعالى,‏

ما

‏ٌمتنع,‏

أٌدٌنا,‏

إال هللا,‏ دمحم

لمت ولد

والجماعة

‏ٌسٌرا

صنؾ

مصنفا,‏

ما

وما

‏ٌجب

على

هجرٌة,‏

فهذا

‏ٌجب

ولخص

‏ٌجوز

فً‏

كل

رسول هللا

وباهلل

هذا

منها

متن

على

فً‏

حك

ما

2

,

التوفٌك

1

هذا المتن الكرٌم موضوعه عمٌدة أهل السنة والجماعة,‏ وعمٌدة أهل السنة عند التصنٌؾ ‏ٌمسمها العلماء ثالثة ألسام؛

لسم اإللهٌات,‏ وفٌه الحدٌث عن هللا سبحانه,‏ ولسم النبوات,‏ وفٌه الحدٌث عن األنبٌاء علٌهم السالم,‏ ولسم الؽٌبٌات,‏ وفٌه

الحدٌث عن األمور التً‏ أخبرنا بها األنبٌاء,‏ ولم نرها كالجنة والنار,‏ وفً‏ هذا المتن ذكر اإلمام رحمه هللا المسمٌن

األولٌن,‏ ولم ‏ٌتحدث عن الثالث؛ إال أنه فً‏ آخر الكتاب ذكر ‏)المالبكة والكتب السماوٌة والٌوم اآلخر(‏ إجماال بال تفصٌل.‏

2

‏ٌمصد أن جمٌع ما فً‏ كتابه هذا من تفصٌالت لعمٌدة أهل السنة كل ذلن تتضمنه شهادتا التوحٌد ‏)ال إله إال هللا,‏ دمحم

رسول هللا(.‏

8


باالنتهاء

وضوحا

تحظى

أن هللا

األعالم,‏

من

ما

هللا

من

مع

أٌدٌنا

‏ٌرضى

وكان

كتاب

‏ٌجب

أن

فنسأل هللا

ذنبنا,‏

هللا

شرح

وضوحه,‏

بشرح

عن

والمسلمٌن

عملً‏

اإلمام

الولوؾ

نشرح

أن

ونسألكم

وإٌاكم

فً‏

1

المتن

2

,

خٌر

‏ٌتمبل

متن

وإنه

اإلمام,‏

كافة.‏

هذا

رضً‏ هللا

عنده,‏

وعلى

الدعاء,‏

ثم

هذا

عملنا,‏

الجزاء.‏

ولكم

ألحد

اللهم

لكً‏

شرؾ

وعن

الكتاب

عنه,‏

شرح

‏ٌزداد

األعالم,‏

آمٌن.‏

مضٌت

وال

منا

سابر

هو

عظٌم

أخذ

والولوؾ

الفمرة

‏ٌرده

فً‏

بما

علٌنا

الدعاء,‏

المتن

أن

فنسأل

األبمة

فمرة

عند

شاء

الكتاب,‏

لسوء

وجزانا

2009

1

2

م,‏ تحمٌك

لبنان,‏ الطبعة الثانٌة,‏ سنة اعتمد الشارح على نسخة مطبوعة,‏ طبعتها دار الكتب العلمٌة,‏ بٌروت د/‏ خالد زهري.‏

انتهج الشارح منهجا , وهو أنه لبل لول الماتن وهو اإلمام السنوسً‏ صاحب المتن ‏ٌمول:‏ ‏)لال اإلمام(,‏ ولبل لوله هو

‏ٌمول:‏ ‏)الشرح(.‏

9


بداية الكتاب

ألسام

الحكم العملي

لال اإلمام:‏

‏)الحمد هلل,‏ والصالة

رسول هللا,‏ اعلم أن الحكم

والسالم

العملً‏

1

على موالنا

‏ٌنحصر فً‏

ثالثة ألسام:‏ الوجوب,‏ واالستحالة,‏ والجواز,‏

فالواجب ما ال ‏ٌتصور فً‏ العمل عدمه,‏

والمستحٌل ما ال ‏ٌتصور فً‏ العمل وجوده,‏

والجابز ما ‏ٌتصور فً‏ العمل وجوده وعدمه(.‏

الشرح:‏

بدأ اإلمام

ألسام الحكم

السنوسً‏ رحمه هللا تعالى ببٌان

العملً‏

الثالث,‏ وهذه األلسام

1

‏ٌمصد الحكم العملً‏ على وجود األشٌاء,‏ فكل شًء:‏ إما واجب الوجود,‏ أو جابز الوجود,‏ أو مستحٌل الوجود.‏

10


عرؾٌ‏

الثالث

ما

تصبح

‏ٌتفرع

بالبدٌهة

منها

العملٌة

المسم

1

)

-1

أ-‏

ب-‏

‏ٌعرؾ

على

من

الواجب:‏

النحو

خالل

اآلتً:‏

واجب ضروري

نصؾ

فهذه

تمبل ال

واجب

حادث,‏

والتأمل

لوجوب

االثنٌن,‏

ال بدٌهٌات

االنتفاء.‏

نظري

فهذا

فً‏

ال

حدوث

2

وأن

الضروري

والمسم

التفكٌر(,‏

مثل:‏

الكل

تحتاج

معرفة

أكبر

بحثا

‏)أي

النظري

فهذه

أن

من

ونظرا ,

3

مثل:‏

‏ٌحصل

الكون,‏

الكون.‏

إال

وهذه

معرفة

من

ال

أن

خالل

تمبل

ما

‏)أي

األحكام

الواحد

الجزء,‏

وهذه

الكون

النظر

االنتفاء

1

2

3

البدٌهة هً‏ عدم احتٌاج الشًء إلى شرح أو استدالل,‏ فالعمل ‏ٌدركه بمجرد سماعه.‏

الواجب الضروري:‏ هو ما ندرن وجوبه دون الحاجة إلى دلٌل أو نظر أو تفك ر.‏

الواجب النظري:‏ هو بخالؾ الواجب الضروري,‏ وهو ما نحتاج إلى تفكر واستدالل إلدران وجوبه.‏

11


:

1

2- الممكن

أ-‏

ب-‏

ممكن ضروري

فهذا

اإلنسان

ال أن

ممكن

ممكن

‏ٌحب

واألعراض

العلم

ممكن,‏

ممكن,‏

بأن

مثل:‏

بالبدٌهة,‏

وهذه الحٌاة,‏

اإلنسان

نظري

حب

فمن

تمبل

الحٌاة

مثل:‏

اإلنسان

الممكن

2

.

3

,

وهذه

فكذلن

فإنه

وجود

تمبل

من

انعدامها

االنتفاء,‏

وجود

خالل

الجواهر

االنتفاء

ممكن.‏

أن

النظر

للحٌاة,‏

‏ٌحب

فممكن

الجواهر

‏ٌحدث

واألعراض

وجودها ألن

3- المستحٌل:‏

1

2

الممكن هو الجابز,‏ فالكلمتان مترادفتان.‏

الممكن هو ماال ‏ٌستبعد العمل وجود ه أو عدم وجود ه,‏ فوجوده وعدم ه فً‏ العمل سواء,‏ والممكن الضروري هو الذي ال

‏ٌحتاج العمل إلى تفكر أو نظر لٌدرن أن وجود ه وعدم ه سواء.‏

3

الجواهر هً‏ مادة الكون,‏ واألعراض هً‏ المعانً‏ أو الصفات التً‏ تموم بهذه المادة.‏

12


أ-‏

ب-‏

مستحٌل

النمٌضٌن

بنفس

العملٌة

تمبل

من

ضروري

1

,

الولت,‏

دون

الوجود

مستحٌل

إله,‏

والتأمل,‏

بعد عمال

كتصور

فهذا

الحاجة

المتناعها

نظري

فهذا

وهذه

النظر.‏

مثل:‏

رجل

أمر

لنظر

مثل:‏

‏ٌتحمك

تمبل ال

عمال.‏

امتناع

والؾ

‏ٌعرؾ

وتأمل,‏

امتناع

من

الوجود

وجود

خالل

اجتماع

وجالس

بالبدٌهة

ال وهذه

أكثر

النظر

المتناعها

ما

يجب في حك هللا تعالى

اإلمام:‏ لال

1

النمٌضان من كل شًء هما الشًء وس ل ب ه,‏ وسلب الشًء معناه نفٌه,‏ فالطول شًء,‏ ونمٌضه هو عدم الطول,‏ والبٌاض

شًء,‏ ونمٌضه هو عدم البٌاض,‏ وهكذا.‏

13


نبٌ‏

‏)وٌجب على كل مكلؾ شرعا أن ‏ٌعرؾ

ما ‏ٌجب فً‏ حك موالنا جل وعز,‏ وما

‏ٌستحٌل,‏ وما ‏ٌجوز,‏ وكذلن ‏ٌجب علٌه أن

‏ٌعرؾ مثل ذلن فً‏ حك الرسل علٌهم الصالة

والسالم(.‏

الشرح:‏

‏ٌمصد اإلمام السنوسً‏ رحمه هللا تعالى

بأن أول واجب على المكلؾ هو معرفة هللا

سبحانه وتعالى,‏ ولد

المعرفة,‏ وأنه ‏ٌكون

المفضً‏ إلى معرفة هللا

العلماء كٌفٌة

بالمصد إلى

تحمك

النظ ر

1

تعالى؛ إذ أن معرفة هللا

سبحانه وتعالى تتحمك من خالل البحث

والتفكر,‏ وذكر اإلمام بأنه ‏ٌجب على المكلؾ

1

المصد إلى النظر:‏ أي التوجه

إلدران خالمها سبحانه وتعالى.‏

له,‏ والسٌر نحوه,‏ والعزم علٌه,‏ والنظر:‏ هو التفك ر والتأم ل فً‏ المخلولات لٌتوص ل بذلن

14


معرفة ما ‏ٌجب فً‏

‏ٌمتنع,‏ وكذلن فً‏

والسالم,‏ وسنأتً‏

رحمه هللا تعالى.‏

حمه

حك

لبٌان

تعالى,‏ وما ‏ٌجوز,‏ وما

الرسل علٌهم الصالة

ذلن من كالم اإلمام

لال

صفة؛

تعالى

‏ٌفتمر

أي

اإلمام:‏

ال

أفعاله,‏

‏)فمما

وهً:‏

‏ٌجب

للحوادث

إلى

ثانً‏

فهذه

الوجود,‏

محل

له

,

1

2

فً‏

ست

لموالنا

ولٌامه

وال

ذاته,‏

والمدم,‏

جل

تعالى

مخصص

وال

وعز

والبماء,‏

3

,

4

صفات؛

بنفسه,‏

فً‏ صفاته,‏

األولى

عشرون

ومخالفته

ال أي

والوحدانٌة؛

وال

نفسٌة

فً‏

,

1

1

2

3

4

الحوادث:‏ أي المخلولات.‏

‏ٌعنً‏ ال ‏ٌحتاج إلى مكان أو موضع أو جسم ٌ ح ل به.‏

‏ٌعنً‏ ال ‏ٌحتاج إلى فاعل ؼٌره ‏ٌفعل به أو ‏ٌفعل له ما ‏ٌشاء.‏

كلمة ‏)ست(‏ سمطت من النسخة المطبوعة التً‏ اعتمد علٌها الشارح.‏

15


وهً‏

له

وهً‏

تعالى

الوجود,‏

الممكنات,‏

والجابزات

تتعلك

والخمس

سبع صفات,‏

المدرة

بشًء,‏

الموجودات,‏

صوت,‏

المتعلمات,‏

معنوٌة,‏

كونه

وسمٌعا,‏

والعلم

واإلرادة

, بعدها

2

سلبٌة

تسمى صفات

المتعلك

والمستحٌالت,‏

وٌتعلك

ثم

وهً‏

تعالى:‏

والسمع

والكالم

سبع

بما

مالزمة

لادرا,‏

وبصٌرا,‏

والبصر

الذي

‏ٌتعلك

صفات؛

للسبع

ومرٌدا,‏

ومتكلما(.‏

المتعلمتان

بجمٌع

والحٌاة

المتعلمان

لٌس

به

‏ٌجب ثم

المعانً,‏

بجمٌع

الواجبات

وهً‏

بحرؾ

تسمى

العلم

األولى,‏

وعالما,‏

ال

بجمٌع

وال

من

صفات

وهً‏

وحٌا,‏

الشرح:‏

1

س م ‏ٌت صفة الوجود صفة نفسٌة ألنها تدل على نفس الموجود سبحانه,‏ ولٌست شٌبا زابدا على ذاته سبحانه مثل صفات

المعانً.‏

2

س م ٌ ت سلبٌة؛ ألنها لٌست زابدة على الذات كصفات المعانً,‏ بل هً‏ فمط تسلب أضدادها التً‏ ال تلٌك باهلل عن هللا

سبحانه.‏

16


17

ركذ

ماملإا

نأب

نانه

ةفص نٌرشع

ةبجاو

لله

هناحبس

؛ىلاعتو

بجٌ

ىلع

لك

م

لكؾ

,اهتفرعم

هذهو

تافصلا

امك

اهركذ

ماملإا

:ًه

ةفصلا

ةيسفنلا

يهو

.دوجولا

لٌلدو

هنوك

ىلاعت

ادوجوم

وه

رظنلا

ًف

,نوكلا

امدنعف

انرظن

ىلإ

نوكلا

هاندجو

؛ارٌؽتم

ذإ

نأ

نوكلا

سٌل

اتباث

ىلع

,لاح

أرطٌف

هٌلع

لك

موٌ

ءًش

دٌدج

مل

نكٌ

هل

ًف

,كباسلا

لاثمف

دجت

ةرارحلا

ًف

نوكلا

ةرٌؽتم

,رارمتساب

رٌؽتف

ةرارحلا

لٌلد

,اهثودح

ثداحلاو

وه

لك


له ما

وكذا,‏

أنه

الكون

لامت

بداٌة

لامت

األزلً‏

شًء

العملٌة

للكون

فتنتهً‏

,

1

ونهاٌة

فً‏

الحوادث

نفسه,‏

به

محال؛

واحد,‏

‏)الوجود(.‏

تمول:‏

محدثا ,

فلو

اللٌل

الحوادث؛

فبهذا

فً‏

كان

الستحالة

لكل

‏ٌثبت

فثبتت

فدرجة

لتصبح

الكون؛

ألن

حادث

له

الكون

الحرارة

لٌام

اجتماع

حدوث

كذا

فمد

لدٌما

الٌوم

وكذا,‏

ثبت

أزلٌا

الحوادث

النمٌضٌن

الكون,‏

محدث,‏

سبحانه

كذا

وبما

حدوث

لما

فً‏

فً‏

والبدٌهة

فثبت

وتعالى

أن

صفة

.122

1

لعل األصوب أن ‏ٌمول أن الحادث هو كل ما له بداٌة؛ إذ لد ‏ٌكون الشًء حادثا وال تكون له نهاٌة,‏ كنعٌم أهل الجنة

مثال , ‏ٌمول هللا:‏ ‏"و ال ذ ‏ٌن آم ن وا و ع م ل وا الص ال ح ات س ن د خ ل ه م ج ن ات ت ج ر ي م ن ت ح ت ه ا األ ن ه ار خ ال د ‏ٌن ف ‏ٌه ا أ بدا"‏ سورة النساء,‏

اآلٌة فذكر أنهم خالدٌن فٌها,‏ أي لٌس لهم نهاٌة؛ رؼم أنهم حادثون.‏

18


السلبية الصفات

وسمٌت سلبٌة ألنها تسلب

تعالى,‏ وهً‏ خمس صفات:‏

ومخالفة الحوادث,‏ ولٌامه

والوحدانٌة.‏

كل نمص عنه

المدم,‏ والبماء,‏

تعالى بنفسه,‏

‎1‎‏-المدم:‏

بداٌة

للزم

والممصود

له,‏

من

فسنمول

ودلٌل

من

ذلن

خلك

هو

أنه ذلن

التسلسل

كونه

لو

الخالك؟

إلى

تعالى

كان

ثم

ما

الخالك

ال

نسأل:‏

ال لدٌما ,

حادثا ؛

نهاٌة

من

,

1

1

خلك

التسلسل إلى ما ال نهاٌة مستحٌل,‏ ولذلن كل ما أفضى إلٌه مستحٌل مثله,‏ ودلٌل استحالة التسلسل ببساطة نستطٌع أن

نمول أنه ‏ٌمنعنا من حل مشكلة,‏ هذه المشكلة ‏ٌأبى العمل إال أن ‏ٌكون لها حال , ولكن له أدلة إبطال متعددة,‏ أشهر هذه

األدلة هو برهان التطبٌك,‏ وحاصله أننا لو افترضنا سلسلتٌن؛ إحداهما من اآلن إلى ما ال نهاٌة فً‏ الماضً,‏ واألخرى

من زمن طوفان سٌدنا نوح إلى ما ال نهاٌة فً‏ الماضً,‏ ثم وضعنا أول هذه مع أول تلن,‏ ثم بدأنا بطرح حلمة من كل

واحدة منهما,‏ ثم طرح حلمة أخرى من كل واحدة منهما أٌضا,‏ ثم ثالثة,‏ ثم رابعة,‏ ... وهكذا,‏ وفً‏ هذه الحالة إما أن

تنتهٌا السلسلتان,‏ فٌكون كل منهما له نهاٌة,‏ وهذه خالؾ الفرض,‏ فهو باطل,‏ وإما أن ال تنتهٌا,‏ فتكون كل منهما مثل

األخرى,‏ وحٌنبذ ‏ٌلزم مساواة األطول لأللصر,‏ وهو باطل,‏ وإما أن تنتهً‏ التً‏ من الطوفان دون التً‏ من اآلن,‏ وحٌنبذ

ستكون التً‏ من اآلن منتهٌة أٌضا ؛ ألنها زادت عن التً‏ من الطوفان بمدر محدود,‏ وهو من الطوفان إلى اآلن,‏ ومن

المعلوم أن الزابد عن شًء متناه بمدر محدود ‏ٌكون متناهٌا مثله,‏ وبهذا تكون كل االحتماالت التً‏ نتجت عن التسلسل إلى

ما ال نهاٌة باطلة,‏ فٌكون التسلسل إلى ما ال نهاٌة باطال , وٌكون كل ما ٌ فضً‏ إلى التسلسل باطال

أٌضا .

19


الذي خلك الخالك؟ وهلم جرا بال نهاٌة,‏ وهذا

مستحٌل عمال؛ ألنه سنمؾ فً‏ النهاٌة عند

أول حادث,‏ ونسأل من أوجده؟ فإما أنه أوجد

نفسه بنفسه,‏ وهو محال,‏ وإما أن هنان

موجدا أوجده,‏ وهذا الموجد له موجد,‏ وهنا

ما زالت المعضلة لابمة,‏ وإما أن هنان

واجب الوجود أوجد أول حادث,‏ وهذا ما

‏ٌحكم

وتعالى.‏

به

1

العمل,‏ فثبت له المدم سبحانه

والختصار األمر:‏ الممكن من خواصه

الحدوث,‏ فلو كانت كل الموجودات من نوع

الممكن؛ للزم عدم وجود أي منها الستحالة

ظهور الحادث بال محدث,‏ فبالتالً‏ ال بد من

1

خالصة الكالم هنا أن هللا سبحانه ‏ٌجب أن ‏ٌكون لدٌما , أي ال أول له سبحانه,‏ ألنه لو كان حادثا , سٌحتاج إلى م ح د ث,‏

فٌكون حٌنبذ لٌس إلها؛ ألنه احتاج إلى ؼٌره,‏ وألن ؼٌره هذه سٌحتاج إلى ؼٌره,‏ وهكذا ‏ٌتسلسل األمر إلى ما ال نهاٌة,‏

والتسلسل باطل كما سبك.‏

20


بإٌجاد لام عدم ‏ٌسبمه لم الوجود؛ واجب وجود

الممكنات.‏ هذه

‎2‎‏-البماء:‏

ال

له

بد

تمدم

أن

البماء

وسنرجع

تمدم

ولو

أن

1

,

الباطل

هً‏

كونه

‏ٌكون

للزم

تعالى

بالٌا

للسلسلة

فالبداٌة

أجزنا

‏ٌكون

تمٌٌد

‏ٌخضع

النهاٌة

هو

عمال,‏

بزمن,‏

لتمٌٌد

أن

بال

بال لدٌما

نهاٌة؛

‏ٌكون

الالنهابٌة

والنهاٌة

أٌضا

ومن

على

من

بداٌة,‏

ألنه

ممكنا

التً‏

لو

خصابص

الواجب

ممكنا ,

جهة

والخالك

إذ الزمن؛

فولعنا

أخرى

المدٌم

أنه

فبالتالً‏

‏ٌثبت لم

‏)حادثا(,‏

أبطلناها

الوجود؛

بال

هو

فإن

كما

الممكن,‏

للزم

بالتسلسل

بداٌة,‏

من

النهاٌة

فال

لٌد

.17

1

فً‏ هذا الكتاب لم ‏ٌذكر الشارح دلٌال إلبطال التسلسل إلى ما ال نهاٌة,‏ ولعله ذكره فً‏ كتاب آخر,‏ وعلى كل فمد ذكرت

دلٌل إبطال التسلسل فً‏ هامش الصفحة

21


22

تانكمملا

,نمزلاب

بفلط

هدٌٌمت

وه

؛نمزلاب

نلاطبل

هنوك

,انكمم

تبثف

ةفص هل

.)ءامبلا(

ةفلاخم -3

:ثداوحلا

يأ

هنأ

ىلاعت

ؾلتخٌ

هتاذب

هتافصو

نع

,ثداوحلا

لكو

ام

زاج

ىلع

ثداحلا

لا

زوجٌ

هٌلع

هناحبس

,ىلاعتو

زاجف

ىلع

ثداحلا

زٌحتلا

ًف

,ةهج

زاجو

هٌلع

نأ

نوكٌ

, امسج

زاجو

هٌلع

ةٌادبلا

ةٌاهنلاو

...

,خلإ

لكف

ام

زاج

ىلع

ثداحلا

لا

زوجٌ

هٌلع

؛ىلاعت

هنلأ

مزلٌ

نم

زاوج

نلذ

هٌلع

هناحبس

نأ

نوكٌ

وه

اثداح

,اضٌأ

اذهبو

عولو

ًف

لسلستلا

,ًباهنلالا

دلو

,هانلطبأ

تبثف

هل

هناحبس

ةفص ىلاعتو

هتفلاخم(

.)ثداوحلل


4- بنفسه:‏ تعالى لٌامه

أي

مخصص

المحل

محل

هو

ال

‏)الحٌز(,‏

أجزت

من

وكذلن

ذلن

أنه

علٌه

ال

للمخصص

فوجودن

ألنه

ؼٌر

لام

هذا

مخصصا

افتمارن

كما

من

وجود

وهذا

تعالى

ذكر

‏ٌفتمر ال

اإلمام؛

خصابص

لن,‏

دلٌل

االفتمار

التسلسل,‏

‏ٌفتمر

فً‏

إلى

لٌوجدن؛

حٌز

اإلمكان

الحجم,‏

خصص

للمخصص,‏

فثبت

ألن

إلى

الحادث,‏

حدوثن,‏

للمحل

دلٌل

العملً‏

وهو

للزم

1

محل

االفتمار

افتمارن

محال

مخصص,‏

ألنن

فحكم

وجودن

وهذا

موجود

افتمارن

أن على

العمل

بهذا

دلٌل

فأنت

والخالك

حدوثه,‏

كما

فأنت

فً‏

وال

إلى

بال

للمحل

لو

فلزم

تمدم,‏

مفتمر

حٌز,‏

للمخصص؛

تكون

بأن

الشكل,‏

حدوثن,‏

بحجم

هنان

فثبت

ولو

1

‏ٌعنً‏ ال ‏ٌحتاج إلى مكان أو موضع أو جسم ٌ ح ل به.‏

23


24

تزجأ

نلذ

ىلع

كلاخلا

مزلل

نم

نلذ

نأ

نوكٌ

كلاخلا

, اثداح

مزلف

,لسلستلا

دلو

,هانلطبأ

تبثف

نل

نم

اذه

نأ

كلاخلا

مومٌ

هسفنب

لاب

نأ

نوكٌ

ارمتفم

لحمل

لاو

.صصخم

:ةينادحولا-5

لٌلدلاو

ىلع

هنأ

هناحبس

ىلاعتو

دحاو

نم

ةدع

:هوجو

امب

هنأ

تبث

نأ

كلاخلا

بجاو

؛دوجولا

ًلاتلابف

وه

ؾلاخب

نكمملا

,دوجولا

نكمملاف

هدوجو

زوجٌ

نأ

نوكٌ

هل

نٌرش

,هٌبشو

ولو

ناك

كلاخلا

نلذك

ناكل

وه

اضٌأ

نكمم

,دوجولا

اهنٌحو

عمنس

لسلستلاب

عنتمملا

لامع

امك

.مدمت


كان لو ب-‏

وأحدهما

‏ٌعنً‏

‏ٌرٌد,‏

نمص

أن

‏ٌخلك,‏

أن

هنان

‏ٌخلك,‏

الخالك

والثانً‏

فً‏

الثانً‏

خاضعة

‏ٌفعل

األول,‏

بهذا

فبالتالً‏

الثانً,‏

خالمان

واآلخر

األول

ال

‏ٌستطٌع

وهذا

إلرادة

بخالؾ

فبالتالً‏

الوجه

بد ال

على

ال

‏ٌستطٌع

‏ٌستطٌع

وٌعنً‏

أن

‏ٌعنً‏

الثانً,‏

إرادة

ثبت

من

هو

أنه

‏ٌمنعه,‏

أن

فهو

الثانً,‏

لٌس

بطالن

فاعل وجود

سبٌل

‏ٌخلك

أن

منعه,‏

لٌس

المثال,‏

1

,

ولكنه

األول

ال

وهذا

خالما,‏

وجود

‏ٌفعل

خالما,‏

‏ٌستطٌع

واحد

نمص

وبما

فهذا

ما

وهذا

أو

تركه

إرادته

أن

فً‏

أنه

إلهٌن,‏

فمط.‏

وجود

ت-‏ افتراض واآلخر

أحدهما,‏ خالمٌن اتفما أن

ال ‏ٌخلك,‏ فهذا

‏ٌخلك

‏ٌعنً‏

1

كالم الشارح هنا مبنً‏ على أن صفة الخلك من الصفات الواجبة هلل,‏ ولو تخل فت عنه لصار ؼٌر إله,‏ ولٌس معنى

وجوبها هلل أي ‏ٌجب علٌه أن ‏ٌخلك بالفعل,‏ فهذا راجع إلرادته الحرة,‏ سبحانه ال ٌ سأل عما ‏ٌفعل,‏ إنما معنى وجوب تلن

الصفة هلل أن ‏ٌكون سبحانه لادرا على الخلك؛ حتى وإن لم ‏ٌخلك بالفعل,‏ ولو لٌل لماذا لم ت ذكر هذه الصفة فً‏ الصفات

العشرٌن؛ لملنا أنها مندرجة فً‏ صفة المدرة.‏ وهللا أعلم.‏

25


26

صمن

لاك

,نٌملاخلا

نلأ

لاك

امهنم

هتدارإ

,ةدودحم

بجٌو

هٌلع

نأ

كفتٌ

عم

رخلآا

لبل

نأ

,لعفٌ

ًلاتلابف

لا

دحأ

امهنم

كحتسٌ

نأ

نوكٌ

,املاخ

تبثف

نم

اذه

هجولا

نأ

كلاخلا

.دحاو

ضارتفا

دوجو

نٌملاخ

امهدحأ

,كلخ

ًناثلاو

,اجافت

ءاجف

,هعنمٌ

اجافتف

لولأا

نم

لابلإ

ًناثلا

ىلع

,هعنم

اذهف

ًنعٌ

نأ

لا

دحأ

امهنم

؛كلاخ

هنلأ

دودحم

,ملعلا

لاو

ٌملع

ءًشلا

لاإ

دعب

,هعولو

تبثف

نم

اذه

هجولا

نأب

كلاخلا

.دحاو

ةصلاخ

ةفص ,ملاكلا

ةٌنادحولا

ةفص ًه

,لامك

لامكلاو

لا

مسمنٌ

ىلع

,نٌنثا

تبثف

نأ


للكون

المطلوب.‏

لال

فثبتت واحدا , خالما

الوحدانٌة,‏

وهو

1

تعالى:‏ ‏"ل و ك ان ف ‏ٌه م ا آل ه ة إ ال ‏َّللا ل ف س د ت ا"‏

سورة األنبٌاء,‏ اآلٌة

.22

1

27


إلوا

المعاني صفات

وهً‏ المدرة,‏

والسمع,‏ والبصر,‏

واإلرادة,‏

والكالم.‏

والعلم,‏ والحٌاة,‏

‎1‎‏-المدرة:‏

‎2‎‏-اإلرادة:‏

‏ٌكون

ال

ألنه

‏ٌكون

والمدرة

تتعلمان

النمٌضٌن

لو

عاجزا ,

إلها,‏

لم

رادة

وهذا

لذلن

بالمستحٌل

مستحٌل

‏ٌكن

نمص

ثبتت

متصفا

متعلمتان

العملً‏

فً‏

له

بهما

حمه,‏

المدرة

بالممكنات

أن للزم

والنالص

واإلرادة,‏

,

1

2

,

الوجود,‏

فمثال

وثبت

الجمع

فال

بٌن

استحالته

1

ألن المدرة ومثلها اإلرادة لو تعلمت بالمستحٌل؛ فإما أن توجده,‏ وهذا خالؾ الفرض,‏ ألن الفرض أنه مستحٌل,‏ أي ال

‏ٌمبل الوجود,‏ وإما أن تعدمه,‏ وهذا تحصٌل حاصل؛ ألن الفرض أنه معدوم.‏

وإن تعلمت بالواجب؛ فإما أن توجده,‏ وهذا تحصٌل حاصل؛ ألن الفرض أنه موجود,‏ وإما أن تعدمه,‏ وهذا خالؾ

الفرض,‏ ألن الفرض أنه واجب,‏ أي ال ‏ٌمبل العدم.‏

2

وأٌضا ال تتعلمان بالواجب العملً.‏

28


فال عمال,‏

المستحٌل

فالمستحٌل

فلو

عملٌا,‏

لعجز

الشًء

ربن

ربن

كان

‏)هل ‏ٌمال

عمال؟(‏

هو

ممكن

فاستحالة

فً‏

أن

أن

مستحٌل

تمول أن

مستحٌل

وجوده

نفسه,‏

أما

أربعون

نفسه,‏

الخالك,‏

‏ٌخلك

‏ٌخلك

عمال؛

خالما

مستحٌل

‏ٌستطٌع

ألن

الوجود

وجود

فالملحد

خالما

رجال

بل

فاألول

مثله

1

؛

1

عمال؛

أصال,‏

ولٌس

المول

ألؾ

فً‏

متر,‏

ألن

الوجود

لما

ربن

السؤال

من

سمً‏

المستحٌل

هو

عندما

مثله؟

والفا

‏ٌرد

ألنه

العمل

فاالستحالة

عجز

بأن

‏ٌوجد أن

خاطا,‏

األساس,‏

مستحٌال

عمال

الستحالة

‏ٌمول

أو

هل

هل

وجالسا؟

ال علٌه:‏

مخلوق,‏

فً‏

الخالك.‏

‏ٌخلك

وعرضه

هللا

ألن العمل ال ‏ٌمبل أن ‏ٌكون الخالك مثل مخلوله,‏ كٌؾ وهذا مخلوق,‏ وذان خالك؟!‏

حكم

ثمانون

وجود

رجال

لٌس

وجود

‏ٌستطٌع

‏ٌستطٌع

فسؤاله

لن ‏ٌحك

والثانً‏

باستحالة

ألؾ

الشًء

طوله

متر,‏

29


فهذا

فالخالك

الشكل.‏

مستحٌل

ففكر

ومتنالضة

ورد

إن

سؤاله

واإلرادة

عن

لكان

فلزم

ولد

على

اإلٌجاد

فً‏

أراد

عمال,‏

فً‏

تتعلمان

1

عاد ة

أسبلة

وبٌن

,

نالصا ,

أن

أي

‏ٌكون

أبطلناه,‏

اإلٌجاد

وجهه,‏

‏ٌستطٌع

الملحد

له

بالممكنات

شًء؛

والنمص

مخلولا,‏

فثبت

بال

له

عجز.‏

ولكنه

أنت

خلك

فخالصة

إذ

من

لو

ومن

تجدها

وجه

العملٌة,‏

أجزنا

صفات

هذا

سبحانه

ممكن

إنسان

عمال,‏

بهذا

مضطربة

اضطرابها,‏

الكالم,‏

لزم

وال

علٌه

المدرة

‏ٌعجزه

العجز

المخلولات,‏

وتعالى

التسلسل,‏

المدرة

1

المستحٌل عادة ‏ٌختلؾ عن المستحٌل عمال فً‏ أن المستحٌل العادي ‏ٌمبل العمل وجود ه,‏ حتى وإن كانت ج ر ت العادة أن

‏ٌكون ؼٌر موجود,‏ أما المستحٌل العملً‏ فإن العمل ال ‏ٌمبل وجوده بأي شكل.‏

30


‎3‎‏-العلم:‏

لكان

ثبتت

نمٌض ألن

نالصا ,

له

بالواجبات

‏ٌعلم

عملً,‏

فٌعلم

ممكن,‏

وٌعلم

ما

ال

له؛

علمه

بأن

وٌعلم

بأن

كان,‏

بأن

‏ٌجوز

ال

اكتسابا

صفة

العلم

والنمص

العلم,‏

والممكنات

الواحد

بأن

وجود

وٌعلم

وجود

وما

أن

على

بال

إن

نصؾ

وجود

الجهل,‏

ال

مخلولات

كانت

المستحٌل

سٌكون,‏

‏ٌكون,‏

سبٌل

اكتساب؛

جاهال,‏ لكان

‏ٌلٌك

وتتعلك

فلو

والجابزات

وما

فعلمه

االثنٌن

الممكن

بعد

ستوجد

هو

جاز

االكتساب,‏

لو ألنه

بكل

كان

والجهل

كان

بخالك,‏

هذه

1

,

هو

هو

ألؾ

فعال

جاهال

إذن

الصفة

فالخالك

واجب

ممكن,‏

عام

مستحٌل,‏

أن

بل

أم

‏ٌكون,‏

شًء

على

‏ٌكتسب

صفة

هو

ال,‏

فٌعلم

وما

واجب

سبٌل

العلم

نمص,‏

1

هذا سهو من الشارح؛ أراد أن ‏ٌمول:‏ تتعلك هذه الصفة بالواجبات والممكنات والمستحٌالت,‏ فذكر الجابزات بدال من

المستحٌالت سهوا , وصفة العلم بخالؾ صفة المدرة واإلرادة؛ إذ ال تتعلمان إال بالممكنات كما تمدم.‏

31


32

وهو

لا

كٌلٌ

؛كلاخب

ذإ

نأ

صمنلا

تافص نم

,تالولخملا

ولو

انزجأ

نلذ

ىلع

كلاخلا

ناكل

وه

, الولخم

اذهبو

,لسلست

دلو

,هانلطبأ

تبثف

هل

هناحبس

ىلاعتو

ملعلا

لاب

.باستكا

:ةايحلا-4

ذإ

هنأ

ول

مل

نكٌ

اٌح

مزلل

نأ

نوكٌ

,اتٌم

ولو

ناك

اتٌم

ناكل

ازجاع

نع

نأ

,كلخٌ

اذهو

؛لاحم

نلأ

كلخلا

,مت

لفمز

نأ

نوكٌ

,اٌح

هذهو

ةاٌحلا

ةفص ًه

ةمٌدل

ةٌلزأ

هل

هناحبس

ىلاعتو

مل

اهبستكٌ

نم

؛هرٌؼ

هنلأ

ول

اهبستكا

نم

هرٌؼ

مزلل

نأ

نوكٌ

,الولخم

اذهبو

,لسلست

دلو

,هانلطبأ

تبثف

هل

هناحبس

ىلاعتو

ةفص

.ةاٌحلا


‎5‎‏-السمع:‏

‎6‎‏-البصر:‏

‏ٌبصر

إذ

تعالى,‏

لم لو

لكان

ولد

‏ٌسمع

أعمى,‏

ذكرنا

لكان

لوازم

وهذا

أطرشا ,

نمص

النمص

1

,

1

‏ٌسمع

وٌرانً‏

جمٌع

والشجر,‏

وكذلن

الذي

الولت,‏

بما

ما

وٌبصر

اآلن,‏

الخلك

وكل

‏ٌبصرهم,‏

‏ٌسمع,‏

سمع

حاصل

أدراكم

وإبصاره

سبحانه

وكذلن

فهو

وٌفهمه,‏

فً‏

وأبصر,‏

بأنه

نفس

لكل

وتعالى,‏

‏ٌسمعن

وٌبصرهم,‏

المخلولات,‏

دون

وكذا

‏ٌسمع

فهو

‏ٌسمع

الولت؟

شًء

لوازم النمص أنه لٌس إلها , ألن اإلله ال ‏ٌكون نالصا .

أن

كل

ولو

فهو

وٌران,‏

فٌسمع

وٌفهم

‏ٌلتبس

إبصاره,‏

علمه

شًء

ولم

فً‏

علٌه

مطلك,‏

وٌبصر

للنا:‏

‏ٌحصل

ألن

لم

فثبت

‏ٌكن

حمه

أنه

‏ٌسمعنً‏

وٌسمع

النملة

كالمهم,‏

فً‏

‏ٌزدد

كل

عدم

بساعة

فإن

الكالم

نفس

علما

لٌل

شًء

سماعه

هو ما,‏

33


دلٌل على أنه

وهذا عجز,‏

أبطلناه,‏ فثبت

وتعالى.‏

خرج من سٌطرته ما خلك,‏

ولزوم العجز التسلسل,‏ ولد

له السمع والبصر سبحانه

‎7‎‏-الكالم:‏

إذ

والخرس

وحاصله

فثبت

صوت

الكالم

له

لو أنه

نمص,‏

لم

اإلفضاء

الكالم,‏

‏ٌكن

ولزوم

إلى

وكالمه

متكلما

النمص

التسلسل,‏

لٌس

أخرسا , لكان

الحدوث

ولد

بحرؾ

,

1

2

؛

وحدوث

الحرؾ

فً‏

الحرؾ ألن

الذات؛

الذات؛

والصوت

مما

لمٌام

عن

والصوت

‏ٌثبت

الحوادث

كالم

دلٌل

حدوث

بها,‏

رب

أبطلناه,‏

وال

حدوث

الصفة

فبطل

العباد,‏

1

2

ألن الحادث ‏ٌحتاج إلى م ح د ث , والمحد ث ‏ٌحتاج إلى محد ث,‏ وهكذا ‏ٌتسلسل األمر إلى ما ال نهاٌة.‏

ألن الكالم المكون من حروؾ وأصوات حادث مخلوق؛ إذ له بداٌة وله نهاٌة,‏ فالحروؾ محدودة محصورة,‏ والصوت

‏ٌبدأ من مخرجه وٌنتهً‏ للهواء,‏ بٌنما كالم هللا سبحانه ال ‏ٌنفد وال ‏ٌنتهً,‏ لال هللا:‏ ‏"و ل و أ ن م ا ف ً األ ر ض م ن ش ج ر ة أ ل ال م

و ال ب ح ر ٌ م د ه م ن بع د ه س ب ع ة أ ب ح ر م ا ن ف د ت ك ل م ات ‏َّللا " سورة لممان,‏ اآلٌة

.27

34


فكالمه

والمرآن

والحروؾ

ومن

هللا

هو

لال

من

أن

لال

سبحانه

الكرٌم

التً‏

بخلك

كالمه,‏

المرآن

لابل:‏

وصوت؟

تحل

بحرؾ

الكالم

به

هو

حرؾ بال

كالم هللا

سطر

المرآن

فمذهب

كالم

كٌؾ

ألن للنا:‏

الحوادث,‏

وصوت

نفسه,‏ فً‏

بها

وال

سبحانه

المرآن

1

, صو ت

2

الرب

أثبتم

لزمه

جهمً‏ فهو

األشاعرة

له

الرب

فمن

سبحانه

المول

فأصبحت

الكالم

سبحانه

لال

بأن

ذات

3

وتعالى,‏

مخلولة,‏

إلى نبرأ

والماترٌدٌة

وتعالى,‏

بال

بأنه

وتعالى

هللا

هللا

4

فإن

حرؾ

ال

‏ٌتحدث

‏ٌحدث

محال

1

الحروؾ مخلولة؛ ألنها معدودة محدودة,‏ وكالم هللا لٌس محدودا , فٌكون كالمه سبحانه بال حروؾ,‏ واألصوات

مخلولة؛ ألن لها مخرجا تخرج منه ومنت ه ى تنتهً‏ إلٌه,‏ فٌكون كالم هللا سبحانه لٌس بصوت؛ ألن كالمه سبحانه لدٌم ,

لٌس مخلولا .

2

كلمة المرآن ٌ راد بها واحد من أربعة معان:‏ األول كالم هللا,‏ وهو بهذا المعنى ؼٌر مخلوق.‏ والثانً‏ الحروؾ المكتوبة

فً‏ المصحؾ,‏ وهو بهذا المعنى مخلوق,‏ ألن له أوال وآخرا,‏ وكالم هللا لٌس كذلن.‏ والثالث أصواتنا أثناء لراءته,‏ وهو

بهذا المعنى مخلوق أٌضا,‏ ألن أصواتنا مخلولة حادثة.‏ والرابع الورلات أو الصحؾ التً‏ كتبت فٌها آٌات المرآن,‏ وهو

بهذا المعنى مخلوق أٌضا,‏ ألن تلن األوراق والصحؾ نصنعها نحن بأٌدٌنا.‏

3

فرلة تنتسب إلى اإلسالم,‏ ت ع ط ل صفات هللا سبحانه وتعالى,‏ نسبتها للجهم بن صفوان المتوفى عام ه,‏

128

333

4

الماترٌدٌة نسبة لإلمام أبً‏ منصور الماترٌدي المتوفى سنة ه,‏ واألشاعرة هو لمب أهل السنة والجماعة منذ نهاٌة

المرن الثالث الهجري,‏ نسبة لإلمام أبً‏ الحسن األشعري المتوفى سنة أو ه,‏ وسبب النسبة له أن عمٌدة

المعتزلة التً‏ تتنكر للكتاب والسنة أمام العمل كانت لد طؽت على الدولة حكاما ومحكومٌن فً‏ المرن الثالث الهجري,‏ ولم

‏ٌستطع االنتصار لمذهب أهل السنة حٌنبذ إال اإلمام األشعري فً‏ المشرق,‏ واإلمام الماترٌدي فً‏ بالد ما وراء النهر,‏

وؼلب لمب األشاعرة على الماترٌدٌة لشهرة اإلمام األشعري نفسه,‏ وعند إطالق كلمة ‏)األشاعرة(‏ فإنه ‏ٌدخل فٌها

الماترٌدٌة.‏

330

324

35


للحوادث,‏

تسلسل,‏

والصوت

علٌه

الحدٌث

عبدوا

وسلم

واألصوات

فلزم

ولد

من

خاطا,‏

أنه

ضعٌؾ

العج ل

ذلن

أبطلناه,‏

ولم

لال

حدوث

‏ٌثبت

فالمول

‏)فٌنادٌه

عنه

وبهذا الذات,‏

بالحرؾ

صلى

بصوت

1

)

هللا

,

2

,

3

من

؛

ولد

ألنه

أنكر

خصابص

جسم,‏

على هللا,‏

األجسام,‏

من

والحروؾ

فمال

تعالى:‏ ‏"ف أ خ ر ج ل ه م ع ج ال ج س د ا ل ه خ و ار"‏

فكلنا

ذلن

‏ٌكون

له

نعلم

إشارة

أن

خالما,‏

صوت,‏

والصوت

إلى

العجل

أنه

وكذلن

من

فأنكر

ال

جسد,‏

‏ٌحك

لوله

لوازم

علٌهم

ولكن

لمن

تعالى

الخالك

كان

‏)له

الصوت,‏

المخلولات,‏

جسدا

خوار(‏

4

ذكر

أن

أي

فالجسد

وتعالى

.88

1

2

3

4

‏ٌمصد ما ذكره البخاري فً‏ صحٌحه ‏)م ع ل ما (: لال:‏ ‏)وٌ‏ ذكر عن جابر,‏ عن عبدهللا بن أ ن ٌ س,‏ لال سمعت النبً‏ هللا ىلص ‏ٌمول:‏

‏ٌحشر هللا العباد,‏ فٌنادٌهم بصوت ‏ٌسمعه من ب ع د كما ‏ٌسمعه من ل ر ب : أنا الملن,‏ أنا الدٌان(‏ ذكره البخاري م ع ل ما فً‏

صحٌحه,‏ كتاب التوحٌد,‏ باب لول هللا تعالى:‏ " ال ت نف ع الش ف اع ة ع ند ه إ ال ل م ن أ ذ ن ل ه"‏

البخاري لم ‏ٌذكره بإسناد متصل,‏ فهو ضعٌؾ,‏ وشرط البخاري فً‏ الصحة فً‏ كتابه الصحٌح ال ‏ٌجري على هذا

الحدٌث؛ ألن البخاري ذكره كترجمة للباب,‏ ولم ‏ٌذكره فً‏ أحادٌث الباب.‏

عاب سبحانه علٌهم عبادة هذا العجل الذي عبدوه بأنه جسم,‏ وله خوار,‏ والخوار صوت العجل,‏ ومنها نفهم أن الجسم

والصوت ال ‏ٌلٌمان باإلله سبحانه

سورة طه,‏ اآلٌة

36


الخالك

الكالم,‏

عن ذلن علوا كبٌرا,‏ فالخالك

ولٌست بحرؾ وال صوت.‏

له صفة

37


1

الصفات المعنوية

1- لادرا.‏

2- مرٌدا.‏

3- حٌا.‏

4- سمعٌا.‏

5- بصٌرا.‏

6- عالما.‏

7- متكلما.‏

فهو الحٌاة صفة له سبحانه لكونه وهذا

...

إلخ . سمٌع فهو السمع وله صفة حً,‏

صفة عشرٌن للخالك أن لن ثبت فمد

-1(

وهم ‏ٌعرفهم أن المسلم على وجب

1

الصفات المعنوٌة السبعة هً‏ لٌام صفات المعانً‏ السبعة بذات هللا سبحانه,‏ وبعض العلماء ال ‏ٌعتبر هذه الصفات

المعنوٌة صفات , وٌمول أن الصفات الواجبة هً‏ الثالثة عشر السابمة,‏ وأرى هذا الرأي صوابا ؛ ألن لولنا أن هللا متصؾ

بصفات المعانً‏ السبعة م ؽ ن عن لولنا بالصفات المعنوٌة؛ إذ لن ‏ٌكون هللا متصفا بالمدرة حتى ‏ٌكون لادرا , وهكذا بمٌة

الصفات السبعة,‏ ولعل الذي جعل الكثٌر من العلماء ‏ٌمول بأن الصفات الواجبة عشرٌن مضٌفا الصفات المعنوٌة هو

للتفرلة بٌن صفات المعانً‏ وؼٌرها,‏ فصفات المعانً‏ هً‏ معان تموم بذات هللا سبحانه,‏ وهً‏ ؼٌر الذات,‏ بخالؾ ؼٌرها؛

فالصفة النفسٌة هً‏ نفس الذات,‏ والصفات السلبٌة هً‏ سلب نمابص عن هللا,‏ ولٌست زوابد على الذات لابمة بها.‏ وهللا

أعلم.‏

38


39

.دوجولا

-2

.مدملا

-3

.ءامبلا

-4

ةفلاخم

.ثداوحلا

-5

ماٌملا

.سفنلاب

-6

.ةٌنادحولا

-7

.ةردملا

-8

.ةدارلإا

-9

.عمسلا

-10

.رصبلا

-11

.ةاٌحلا

-12

.ملعلا

-13

.ملاكلا

-14

.امٌلع

-15

.ارٌصب

-16

.اعٌمس

-17

.اٌح

-18

.اردال

-19

.ادٌرم

-20

.املكتم

ام

ليحتسي

ىلاعت الله كح يف

لال

:ماملإا

اممو(

لٌحتسٌ

ًف

همح

ىلاعت

نورشع

,ةفص

ًهو

دادضأ

نٌرشعلا

,ى لولأا

:ًهو

مدعلا

1

,

ثودحلاو

2

,

ءورطو

مدعلا

3

,

ةلثامملاو

1

دض

.دوجولا

2

دض

.م دملا

3

دض

.ءامبلا


؛

1

للحوادث

العلٌة

بالجرم,‏

‏ٌتمٌد أو

لدرا

أو

بالحوادث,‏

‏ٌتصؾ

بأن

من

بمكان

‏ٌكون

أو

أو

باألؼراض

‏ٌكون

الفراغ,‏

فً‏

جرما؛

أو

جهة

زمان,‏

‏ٌتصؾ

فً‏

أو

‏ٌكون

أي

للجرم,‏

بالصؽر

األفعال

تتصؾ

أو

تأخذ

عرضا

له أو

ذاته

الكبر,‏

واألحكام(.‏

ذاته

‏ٌموم

جهة,‏

العلٌة

أو

الشرح:‏

لوله:‏ ‏)ومما ‏ٌستحٌل فً‏ حمه تعالى

عشرون صفة,‏ وهً‏ أضداد العشرٌن األ ول ى,‏

وهً:‏ العدم,‏ والحدوث,‏ وطروء العدم(,‏ أي أن

هللا سبحانه وتعالى لم ‏ٌسبمه عدم,‏ ولٌس

بحادث,‏ وال تموم بذاته الحوادث,‏ فال ‏ٌتحرن,‏

وال ‏ٌسكن؛ ألن هذه أعراض حادثة تجوز

للمخلوق وال تجوز للخالك,‏ ولد عللنا ذلن فً‏

ضد المخالفة للحوادث.‏

1

40


أو)‏

ضعر

كتاب

‏ٌلحمه

المدم

1

‏)براهٌن وجود الخالك )

عدم,‏

والبماء هلل

عللنا ولد

تعالى.‏

عند ذلن

وكذلن ال ,

صفة إثبات

لوله:‏ ‏)والمماثلة للحوادث بأن ‏ٌكون جرما؛ أي

تأخذ ذاته العلٌة لدرا من الفراغ(,‏ أي أنه ال

‏ٌجوز فً‏ حمه تعالى أن ‏ٌكون جسما ‏ٌشؽل

حٌزا من الفراغ,‏ كما هو حال المخلوق؛ إذ لو

كان الخالك كذلن للزم أن ‏ٌكون مخلولا ال

خالما.‏

لوله:‏

‏ٌستحٌل فً‏

‏ٌكون عرضا ‏ٌموم بالجرم(,‏ أي

حمه تعالى أن ‏ٌكون عرضا لابما

بجوهر؛ ألن األعراض حادثة وتزول,‏

فالمرض

ال ‏ٌدوم,‏ ‏ٌزول مع األٌام,‏

1

هذا الكتاب للشارح نفسه,‏ األخ األستاذ دمحم أبو هزٌم.‏

41


أو)‏

وحاشا هلل أن ‏ٌكون عرضا ‏ٌموم فً‏

العرض حادث,‏ وهللا لٌس بحادث.‏

ألن جرم؛

لوله:‏

أو للجرم جهة فً‏ ‏ٌكون

جهة(,‏ أي ‏ٌستحٌل أن ‏ٌكون هللا فً‏ جهة؛

الجهة

الخالك

وتعالى,‏

‏ٌحتاج

‏ٌكون

الشكل

الخالك

هو

كما

وصفه

نسبة هً‏

بالجهة؛

ومن

مخصصا,‏

أكبر

ال

فً‏

بد

مخلوق,‏

تمدم,‏

أنه

من

من

جهة

فبما

فً‏

وهذا

أن

بٌن

ألن

جسمٌن,‏

هذا

خصابص

إذ

ذلن

أن

فال

تجسٌم

الجسم

الجسم

وأعرض,‏

مخصص

للزم

جهة؛

أن

ممتضاه

الخالك

ألن

‏ٌكون

‏ٌجوز

له

أنه

ممكن

له

ألن

وصؾ

سبحانه

مخلوق

عمال

ولوجوده

خصصه,‏

جسما

التسلسل,‏

لٌس

لوازم

جسما,‏

الجهة

1

,

وهو

فال

فلو

أن

بهذا

لٌل

فبالتالً‏

محال

‏ٌجوز

التجسٌم,‏

‏ٌعنً‏ لو لال الخصوم : أن الخالك فً‏ جهة معٌنة , لملنا لهم أن ذلن ‏ٌلزم منه أن ‏ٌكون جسما

... إلخ.‏

1

42


أو)‏

اإلمام لال

عمٌدته:‏ ‏)ال

المبتدعات(.‏

1

الطحاو ي

تحوٌه

رحمه

الجهات

هللا تعالى فً‏

الست كسابر

لوله:‏

بمكان ‏ٌتمٌد

‏ٌستحٌل أن ‏ٌكون هللا ممٌدا

التمٌد ألن

المخلولات,‏

وهذا

لدٌم

أجزنا

‏ٌؤدي

بزمان

التمٌد

لٌس

علٌه

بالمكان

فأنت

الزم

مخلولا ,

للتسلسل,‏

مكان.‏ أو

خلمت

لن,‏

فهو

الزمكان

ولد

أو

والزمان

ممٌدا

والخالك

ؼٌر

بزمان

ممٌد

ألصبح

أبطلناه,‏

زمان(,‏ أي

أو

هً‏

بزمان

واجب

بزمكان

مكان؛

لوازم

ومكان,‏

الوجود,‏

2

,

مخلولا ,

عدم فثبت

ولو

وهذا

تمٌده

1

هو اإلمام العال مة الحافظ أبو جعفر,‏ أحمد بن دمحم بن سالمة الطحاوي المصري الحنفً,‏ توفً‏ رحمه هللا سنة

الزمكان:‏ هو الزمان مع المكان.‏

321

2

ه.‏

43


44

:هلول

(وأ

ؾصتت

هتاذ

ةٌلعلا

,ثداوحلاب

وأ

ؾصتٌ

رؽصلاب

وأ

,)ربكلا

يأ

لا

روجٌ

ماٌل

ثداوحلا

هتاذب

؛ىلاعت

نلأ

اذه

يدؤٌ

ىلإ

مدع

,هتٌلزأ

وهو

؛لاحم

نلأ

ماٌل

ثداوحلا

تاذب

,الله

وه

هماهتا

نأب

هتاذ

؛ةثداح

امم

انعلوٌ

لسلستلاب

,عنتمملا

لاف

زوجٌ

نأ

مومت

ثداوحلا

الله تاذب

هناحبس

؛ىلاعتو

هنلأ

,مٌدل

ت أف

ن

مومت

نب

ثداوحلا

ضرملاك

ملكتلاو

توكسلاو

...

,خلإ

امو

زاج

ىلع

ثداحلا

وهف

,ثداح

لاو

زوجٌ

ًف

الله كح

,ىلاعت

نلذكو

لا

الله ؾصوٌ

ىلاعت

ربكلاب

؛رؽصلاو

نلأ

هذه

نم

صباصخ

,ماسجلأا

اللهو

سٌل

؛امسج

ذإ

ول

ناك

امسج

ناكل

,اثداح

اذهو

يدؤٌ

ىلإ

,لسلستلا

دلو

.هانلطبأ


لوله:‏ أو)‏

واألحكام(,‏

وٌأمر بال

البشر,‏ وال

‏ٌتصؾ باألؼراض فً‏ األفعال

أي ال ‏ٌجوز علٌه ذلن,‏ فاهلل ‏ٌفعل

ؼرض,‏ فال حاجة له من خلك

حاجة له من أمرهم,‏ ألن تجوز

الفعل لؽرض هو اتهامه سبحانه بالنمص,‏ وأنه

‏ٌخضع لتأثٌر معٌن ‏ٌوجب علٌه الفعل,‏ وهذا

نمص ‏ٌلٌك بالمخلوق ال بالخالك,‏ ففعله تعالى

وأمره ال لؽرض,‏ إنما الخالك أراد أن ‏ٌخلك

فخلك,‏ وأراد أن ‏ٌأمر فأمر,‏ فالخلك خلمه,‏

والملن ملكه,‏

‏ٌفعل

ٌ ف ع ل و ه م ٌ س أ ل ون"‏

1

ما ‏ٌرٌد,‏ " ال ٌ س أ ل ع م ا

اإلمام:‏ لال

سورة األنبٌاء,‏ اآلٌة

.23

1

45


46

اذكو(

لٌحتسٌ

هٌلع

ىلاعت

نأ

لا

نوكٌ

امبال

هسفنب

1

؛

نأب

نوكٌ

ةفص

مومٌ

لحمب

وأ

جاتحٌ

ىلإ

.)صصخم

:حرشلا

يأ

لٌحتسٌ

نأ

نوكت

الله تاذ

ةٌلعلا

ةمبال

؛لحمب

نلأ

زٌحتلا

نم

صباصخ

,ماسجلأا

ت أف

ن

رمتفت

زٌحلل

,دجوتل

كلاخلاو

لا

رمتفٌ

,زٌحلل

وهف

دوجوم

لاب

,ناكم

نلذكو

لا

جاتحٌ

اصصخم

صصخٌ

,هدوجو

ت أف

ن

قولخم

جاتحت

نم

صصخٌ

,ندوجو

كلاخلاو

لا

جاتحٌ

ام

هجاتحت

ت أ

ن

,

وهف

دوجوم

لاب

صٌصخت

.صصخم

لال

:ماملإا

1

دض

.سفنلاب ماٌملا


‏ٌكون

‏ٌكون

‏)وكذا

واحدا

له

علٌه ‏ٌستحٌل

ال

1

,

مماثل

بأن

فً‏

‏ٌكون

أو ذاته

تعالى أٌضا أن

مركبا فً‏ ذاته,‏

فً‏ صفاته(.‏

أو

الشرح:‏

وعلٌن

واحد؛

وأربعة

وتعالى

ولد

أن

إذ

وحدانٌته

فالجوهر

الفناء,‏

سبحانه

‏ٌمبل

تمدم

أن

تعلم

أرباع

‏ٌمبل ال

بٌان

أن

الواحد

...

لٌست

الفرد

أدلة

وحدانٌته

‏ٌمبل

وؼٌر

االنمسام

ال

الوحدانٌة

ال

االنمسام

ذلن,‏

2

,

كوحدانٌة

‏ٌمبل

له

كوحدانٌة

إلى

والخالك

وكذلن

االنمسام

هو

الجوهر

3

,

1

2

3

أنن أي

وتعالى

االنمسام,‏

إذا

ال

وهو

ضد الوحدانٌة.‏

ألن كل ما ‏ٌمبل االنمسام مخلوق.‏

ال ‏ٌمبل االنمسام,‏ لكنه صؽٌر جدا ومحدود.‏

حاولت

‏ٌفنى,‏

لٌس

لسمته

وسبحانه

من مركبا

ولكنه

تعالى,‏

العدد

نصفٌن,‏

فنً,‏

سبحانه

سبحانه

وتعالى

أجزاء

الفرد,‏

‏ٌمبل

وهللا

ال

كما

47


هو

ذاته

حال

الحدٌث

ال

األجسام,‏

وصفاته,‏

مماثل

عن

المخلولات

أزلٌة,‏

المخلولات,‏

هللا

والسمع

لامت

لدٌمة,‏

حادثة,‏

العرض

بذاته

له

‏ٌشترن

ولد

الوحدانٌة,‏

فً‏

مخلولة,‏

وكذلن

فهً‏

معن

والبصر

بجوهر

ذاته

وكذلن

بٌنا

لٌس

وكذلن

من

وذات

صفاته

حادثة

1

,

...

2

,

بخالؾ

فال

من

وصفاته,‏

‏ٌمال

فً‏

إلخ,‏

والخالك

صفاتن

لصفات

خصابصه

وجل عز

له

استحالة

سبحانه

المخلولات,‏

سبحانه هللا

بخالؾ

فإٌان

حمٌمة

أنت

لٌس

التً‏

هللا

الحدوث,‏

شأنه.‏

أن

صفة

صفاتن

جوهرا ,

هً‏

مماثل

ذلن

فً‏

عند

وتعالى

فذوات

وتعالى

صفات

تتوهم

أعراض ؛

والخالك

أن

الوجود

أعراض

وصفاته

أعراض

ألن

أزلً‏

1

2

‏ٌعنً‏ صفات المخلولات.‏

الجوهر جسم,‏ والصفات المابمة به أعراض تزول فً‏ أي ولت.‏ وهللا سبحانه لٌس جسما , وصفاته لٌست أعراضا ؛ ألنها

لدٌمة أزلٌة ال تزول.‏

48


لال

وأ)‏

اإلمام:‏

فعل فً‏ مؤثر الوجود فً‏ معه ‏ٌكون

األفعال(.‏ من

الشرح:‏

فالفاعل

لٌست

هللا

لٌست

هللا

شابه,‏

ال

‏ٌمصد

واحد,‏

حارلة

الحرق

لاطعة

المطع

ودلٌل

تحرق,‏

أن اإلمام

وهو هللا

بذاتها

عند

عند

تأثٌر ال

سبحانه

ذاتً‏

وتعالى,‏

,

1

للشًء

2

,

بذاتها,‏

ذلن

فبالتالً‏

بل

إشعال

إجراء

بأنن

بل

حتى

جرت

النار,‏

جرت

السكٌن

تستطٌع

تصبح

العادة

وكذلن

العادة

على

أن

النار

أن

أن

الخبز

تتصور

فالنار

‏ٌخلك

السكٌن

حارلة

‏ٌخلك

وما

نارا

ال

1

2

أي الشًء ال ‏ٌفعل شٌبا من تلماء نفسه,‏ بل هللا سبحانه هو الذي ‏ٌجعله ‏ٌفعل ما ‏ٌشاء.‏

أي ال تحرق من تلماء نفسها,‏ بل بمدرة وإرادة هللا سبحانه,‏ بدلٌل أنها لد ال تحرق,‏ كما حدث مع سٌدنا إبراهٌم علٌه

السالم,‏ لم ا ألموه لوم ه فً‏ النار,‏ فلو كانت تحرق من تلماء نفسها ألحرلته حٌنبذ.‏

49


50

دب

نم

حجرم

حجرٌ

قرحلا

ىلع

,همدع

اذهو

حجرملا

وه

كلاخلا

هناحبس

.ىلاعتو

لال

:ماملإا

اذكو(

لٌحتسٌ

هٌلع

ىلاعت

زجعلا

1

نع

نكمم

,ام

داجٌإو

ءًش

نم

ملاعلا

عم

هتهارك

هدوجول

2

,

يأ

مدع

هتدارإ

هل

,ىلاعت

وأ

عم

لوهذلا

وأ

ةلفؽلا

.)عبطلاب وأ لٌلعتلاب وأ

:حرشلا

انركذ

امباس

نأ

ةردل

الله

هناحبس

ىلاعتو

كلعتت

,تانكمملاب

لٌحتسٌف

نأ

زجعٌ

الله

1

دض

.ةردملا

2

دض

.ةدارلإا


خلك؛ٌ‏

سبحانه

ألن

الخالك,‏

ال

وتعالى

ألننا

وجودها

‏ٌرٌد

رؼما

بالخالك,‏

شٌبا هللا

كما

أن

عنه,‏

بال

للنا

عن

لذاتها

أنه

‏ٌخلمه؛

وكذلن

أن

وهذا

أي خلك

المستحٌالت

مستحٌل,‏

‏ٌستحٌل

ألن

أن

هذا

نمص,‏

الذهول

‏ٌكون

1

مرٌدا

شًء

العملٌة

ولٌس

‏ٌخلك هللا

إكراه به

والنمص

والؽفلة

لخلمه.‏

2

,

ممكن

ال

لعجز

أن

تخلك؛

شٌبا

له,‏

ال

فال

فً‏

هو

فٌفعل

‏ٌلٌك

‏ٌخلك

لوله:‏

الفالسفة

فمثال

مانع

‏ٌسمى

( وأ

‏ٌمولون

‏ٌمولون

اإلحراق

بالطبع,‏

بأن

بالتعلٌل,‏

عن

بأن

النار

والعلة

أو

األشٌاء

تحرق

الممصود

هً‏

بالطبع(,‏

أن

تؤثر

بطبعها

حرله,‏

تكون

وهذا

بطبعها

إذا

فهذا

لول

3

,

انتفى

ما

األشٌاء

1

2

3

الذهول:‏ هو أن ‏ٌعلم الشًء,‏ وٌأمر به,‏ ثم ‏ٌؽٌب هذا الشًء عن علمه,‏ ثم ‏ٌتذكره الحما .

الؽفلة:‏ مثل الذهول.‏

‏ٌعنً‏ لٌس فعل ها تحت أمر هللا وإرادته,‏ بل هً‏ تفعل من تلماء نفسها.‏

51


52

اببس

ًف

دوجو

ءًش

نود

نأ

نوكٌ

لله

ىلاعت

لخدت

ًف

.نلذ

امأ

لول

نم

لال

عبطلاب

دمف

هانلطبأ

نأب

لا

رٌثأت

ًتاذ

ءاٌشلأل

امك

,مدمت

امأو

نم

لومٌ

ةلعلاب

هملاكف

؛دودرم

هنلأ

لاثم

ءاودلا

ةلع

,ءافشلا

نمف

لومٌ

ةلعلاب

مزل

نأ

نوكٌ

لك

نم

يوادت

دل

,ىفاعت

اذهو

ؾلاخ

,علاولا

نورٌثكف

اوذخأ

ءاودلا

ملو

,اوفاعتٌ

لطبف

لوملا

,ةلعلاب

رٌثأتلاف

كلاخلل

,هدحو

لا

ةعٌبطلل

لاو

.ةلعلل

لال

:ماملإا

اذكو(

لٌحتسٌ

هٌلع

ىلاعت

لهجلا

1

-

امو

ًف

هانعم

-

مولعمب

,ام

توملاو

2

,

, 3 ممصلاو

1

دض

.ملعلا

2

دض

.ةاٌحلا

3

دض

.عمسلا


وأضداد

الصفات

المعنوٌة

,

2

, والبكم

1

والعمى

(. هذه من واضحة

3

الشرح:‏

,

4

ذلن شرح تم لد مسبما

المول لوازم وبٌنا

وأبطلناها.‏ به,‏

الجائز

في حمه تعالى

اإلمام:‏ لال

كل ففعل تعالى حمه فً‏ الجابز ‏)وأما

تركه(.‏ أو ممكن

1

2

3

ضد البصر.‏

ضد الكالم.‏

الصفات المعنوٌة كما للنا هً‏ لٌام صفات المعانً‏ السبعة بذات هللا سبحانه وتعالى,‏ فأضدادها هو عد لٌامها بذات هللا

سبحانه وتعالى.‏

4

أثناء حدٌثه عن صفات العلم,‏ والسمع,‏ والبصر,‏ والحٌاة,‏ والكالم.‏

53


خلك؛ٌ‏

الشرح:‏

‏ٌرٌد,‏

خالك

أي

عندما

أي

أنه

بالموة:‏

عند أي

وال

لبل

هللا أن

‏ٌوجد

أن

صالح

‏ٌخلك

‏ٌخلك

سبحانه

شًء

1

,

للخلك,‏

بالفعل,‏

ألنه صالح

أي

فعل

به أنه

الكتابة.‏

ألن

حبر

‏ٌجبره

ألن

وتعالى

على

‏ٌخلك

الخلك,‏

عندما

لدرة هللا صلوحٌة

ولدرة

فهو

‏ٌخلك,‏

خالك

لٌكتب,‏

تنجٌزٌة

فنمول

حتى

وكاتب

فهو

2

:

:

3

الملم

لو

أي

لم

كاتب

بالفعل:‏

لال اإلمام:‏

‏)أما برهان وجوده

بأسره,‏ ألنه لو لم ‏ٌكن

تعالى فحدوث

له محدث,‏ بل

العالم

حدث

1

2

3

‏ٌعنً‏ هو سبحانه متصؾ بالمدرة على الخلك لبل أن ‏ٌخلك بالفعل,‏ فهو خالك لبل أن ‏ٌوجد مخلوق.‏

أي صالحة للخلك منذ المدم.‏

األصوب أن ال ‏ٌمول:‏ أن المدرة لدرتان؛ صلوحٌة وتنجٌزٌة,‏ بل األصوب أن ‏ٌمول:‏ المدرة لها تعلمان؛ تعلك صلوحً‏

لدٌم,‏ أي صالحٌتها للخلك واإلعدام منذ المدم,‏ وتعلك تنجٌزي حادث,‏ أي تنجٌزها للخلك فعال عند تعلك اإلرادة به.‏

54


1

بنفسه,‏ لزم أن ‏ٌكون أحد المتساوٌٌن

مساوٌا لصاحبه,‏ راجحا

محال(.‏

األمرٌن

وهو سبب,‏ بال علٌه

الشرح:‏

فبالتالً‏

‏ٌوجد,‏

الكون

على

إلى

الخالك

‏ٌمصد

وجوده

ومن

موجود,‏

عدمه,‏

الوجود

اإلمام

ممكن

الممكن

ال

ألنه

من

سبحانه

بد

تلماء

بأنه

أن

ثبت

عمال,‏

من

‏ٌستحٌل

وتعالى.‏

نفسه

‏ٌبمى

حدوث

فمن

مرجح

أن

2

,

معدوما,‏

‏ٌنتمل

وهذا

الممكن

رجح

العالم,‏

وبما

من

المرجح

أن

أن

وجوده

العدم

هو

1

األمران المتساوٌان هما:‏ وجود العالم وعدمه,‏ وهما متساوٌان؛ ألن العالم ‏ٌصح أن ‏ٌكون موجودا , وٌصح أن ‏ٌكون

معدوما , ألن وجوده ممكن , ولٌس واجبا , وما دام وجود ه وعدمه متساوٌٌن,‏ فحٌنبذ ‏ٌحتاج م ر ج حا ٌ رجح وجود ه على

عدمه.‏

2

أ ضٌؾ هنا أن العالم لو كان أوجد نفسه بنفسه,‏ فحٌنبذ ‏ٌكون العالم سابما لنفسه متأخرا عنها,‏ وذلن ألن الذي ‏ٌوج د

الشًء ال بد أن ‏ٌكون سابما له,‏ وٌكون الشًء الموجود متأخرا عن الذي أوجده,‏ وفً‏ افتراضنا هذا الذي ‏ٌمول أن العالم

هو الذي أوجد نفسه ‏ٌكون العالم هو الموج د , وهو الموجود فً‏ نفس الولت,‏ فباعتباره موج دا ‏ٌكون سابما للموجود الذي

هو نفسه,‏ فٌكون سابما لنفسه,‏ وفً‏ نفس الولت متأخر عنها,‏ وهذا مستحٌل؛ ألنه جمع بٌن النمٌضٌن,‏ فبالتالً‏ بطل أن

‏ٌكون العالم لد أوجد نفسه.‏

55


56

لال

:ماملإا

لٌلدو(

ثودح

ملاعلا

هتمزلام

ضارعلأل

ةثداحلا

نم

,نوكسو ,ةكرح

,امهرٌؼو

مزلامو

ثداحلا

.ثداح

لٌلدو

ثودح

ضارعلأا

ةدهاشم

اهرٌؽت

نم

مدع

ىلإ

,دوجو

نمو

دوجو

ىلإ

.)مدع

:حرشلا

مسل

ءاملعلا

ملاعلا

ىلإ

رهاوج

,ضارعأو

رهوجلاف

وه

لك

ام

لؽشٌ

,ازٌح

ضرعلاو

وه

ىنعملا

مباملا

,رهوجب

رٌؽتف

نوكلا

وه

,ضرع

ةكرحلاف

نوكسلاو

رحلاو

؛دربلاو

هذه

ضارعأ

ةبراط

ىلع

نوكلا

,لوزتو

نذإ

ًهف

,ةثداح

ًلاتلابف

نوكلا

؛ثداح

هنلأ

لٌحتسٌ

نأ

نوكٌ

نوكلا

امٌدل

تمالو

هب

؛ثداوح

نلأ

اذه

عمج


حدوث ثبت فبالتالً‏ محال,‏ وهو النمٌضٌن,‏ بٌن

الكون.‏

لال اإلمام:‏

‏)وأما برهان وجوب المدم له

لو لم ‏ٌكن

الدور فٌلزم

لدٌما

لكان حادثا,‏ فٌفتمر

التسلسل(.‏

تعالى فألنه

إلى محدث,‏

1

أو

الشرح:‏

وبٌنا لإلمام,‏ مانعة جامعة إجابة هذه

استحالة

مضى.‏ ما فً‏ التسلسل

باطل ,

1

الد و ر:‏ هو تول ؾ الشًء على ما تول ؾ علٌه,‏ مثال:‏ لن ‏ٌدخل زٌد البٌت إال إذا دخل عمرو,‏ ولن ‏ٌدخل عمرو إال إذا

دخل أحمد,‏ ولن ‏ٌدخل أحمد إال إذا دخل زٌد.‏ وهو ألنه ‏ٌلزم منه تمد م المتأخر,‏ وكل ما ‏ٌؤدي إلٌه باطل .

57


58

لال

:ماملإا

(أو

ام

ناهرب

بوجو

ءامبلا

هل

,ىلاعت

هنلأف

ول

نكمأ

نأ

همحلٌ

مدعلا

نلا

فتى

هنع

,مدملا

نوكل

هدوجو

ذبنٌح

رٌصٌ

,ازباج

لا

,ابجاو

زباجلاو

لا

نوكٌ

هدوجو

لاإ

,اثداح

ؾٌك

دلو

كبس

ابٌرل

بوجو

همدل

ىلاعت

!؟هبامبو

امأو

ناهرب

بوجو

هتفلاخم

ىلاعت

؛ثداوحلل

هنلأف

ىلاعت

ول

لثام

ابٌش

اهنم

ناكل

اثداح

,اهلثم

نلذو

لاحم

امل

تفرع

لبل

نم

بوجو

همدل

ىلاعت

.هبامبو

امأو

ناهرب

بوجو

هماٌل

ىلاعت

؛هسفنب

هنلأف

ىلاعت

ول

جاتحا

ىلإ

لحم

ناكل

,ةفص

ةفصلاو

لا

ؾصتت

تافصب

ًناعملا

لاو

,ةٌونعملا

انلاومو

لج

زعو

بجٌ

هفاصتا

,امهب

سٌلف

,ةفصب

ولو

جاتحا

ىلإ

صصخم

ناكل

,اثداح

ؾٌك

دلو

مال

ناهربلا

ىلع

بوجو

همدل

ىلاعت

!؟هبامبو

امأو

ناهرب

بوجو

ةٌنادحولا

هل


تعالى؛ فألنه لو لم ‏ٌكن واحدا للزم أن

شًء من العالم للزوم عجزه

حٌنبذ

ال

,

1

‏ٌوجد

وأما

برهان وجوب اتصافه تعالى بالمدرة واإلرادة

والعلم والحٌاة؛ فألنه لو انتفى شًء منها لما

وجد شًء من الحوادث.‏ وأما برهان وجوب

السمع له تعالى,‏ والبصر والكالم فالكتاب

والسنة واإلجماع,‏ وأٌضا لو لم ‏ٌتصؾ تعالى

بها لزم أن ‏ٌتصؾ بأضدادها,‏ وهً‏ نمابص,‏

والنمص علٌه تعالى محال(.‏

الشرح:‏

2

فً‏ تمدم ولد الشرح

اإلمام كالم على

.

األدلة تبسٌط مع الصفات هذه بٌان رحمه هللا

22

1

راجع صفة الوحدانٌة,‏ وأدلتها من نفس الكتاب,‏ صفحة

أثناء شرحه لهذه الصفات المذكورة.‏

25. إلى

2

59


عمل(.ٌ‏

أو

الممكنات فعل كون برهان لال اإلمام:‏

‏)وأما

تركها جابزا فً‏ حمه تعالى؛ فألنه لو وجب

علٌه تعالى شًء منها عمال,‏ أو استحال عمال

ال

وذلن مستحٌال,‏ أو واجبا الممكن النملب الشرح:‏

هللا

علٌه

ألن

محال؛

وهذا

‏ٌخلك

الخلك

كال

ألن

من صفات

‏ٌكون أن

لد

متى

1

,

تمدم

وال

الحالتٌن

الخالك

أراد,‏

فً‏

‏ٌوجد

كالم

وال

نمص

ال

المخلولات,‏

للزم نالصا

مانع

فً‏

‏ٌكون

أن

ولو

اإلمام,‏

‏ٌوجد

‏ٌمنعه

حمه

واجب

من

ومعناه

تعالى,‏

أن

‏ٌوجب

الخلك

2

,

نالصا ,

‏ٌكون

جاز

ألن

على

مخلولا,‏

وهو

النمص

الخالك

وبهذا

‏ٌعنً‏ ال أحد ‏ٌستطٌع أن ‏ٌجبر هللا على الخلك إذا لم ٌ ر د أن ‏ٌخلك.‏

‏ٌعنً‏ ال أحد ‏ٌستطٌع أن ‏ٌمنع هللا عن الخلك إذا أراد أن ‏ٌخلك.‏

1

2

60


نمع بالتسلسل,‏ ولد أبطلناه,‏ فبالتالً‏ ثبت

الخالك ‏ٌخلك متى شاء,‏ بال واجب ألزمه,‏

وجود لمانع ‏ٌمنعه.‏

أن

وال

ما

يجب في حك الرسل

لال اإلمام:‏

‏)وأما الرسل علٌهم الصالة والسالم

فً‏ حمهم الصدق,‏ واألمانة,‏ وتبلٌػ ما

بتبلٌؽه للخلك(.‏

فٌجب

أمروا

الشرح:‏

‏ٌجب للرسل الصدق واألمانة

أمروا بتبلٌؽه,‏ والفطانة,‏ وسمطت

وتبلٌػ

الفطانة

ما

من

1

1

لم ‏ٌذكر اإلمام الس نوسً‏ رحمه هللا وجوب الفطانة للرسل علٌهم السالم,‏ وٌرى الشارح أن الفطانة واجبة لهم,‏ وهو

الصواب,‏ ‏ٌمول اإلمام الباجوري رحمه هللا فً‏ ‏)تحفة المرٌد,‏ شرح جوهرة التوحٌد(:‏ ‏)ض م لما تمدم مما ‏ٌجب للرسل

61


كلمات

ممصود

الذكاء هً‏

المؤلؾ,‏

اإلمام من

وانفتاح

خطأ ربما

رحمه هللا

العمل.‏

أو نساخ ,

تعالى,‏

ؼٌر سهو

والفطانة:‏

ما

يستحيل في حك الرسل

لال اإلمام:‏

‏)وٌستحٌل فً‏

والسالم أضداد هذه

والخٌانة,‏ بفعل شًء

الصالة

علٌهم حمهم الكذب,‏

وهً‏ الصفات:‏ مما

نهوا عنه نهً‏ تحرٌم

الفطانة , وهً‏ التفطن والتٌمظ إللزام الخصوم وإبطال دعاوٌهم الباطلة,‏ والدلٌل على وجوب الفطانة لهم علٌهم الصالة

والسالم آٌات كموله تعالى:‏ ‏"و ت ل ن ح ج ت ن ا آت ٌ ن اه ا إ ب ر اه ‏ٌم"‏ سورة األنعام,‏ اآلٌة 83, واإلشارة عابدة إلى ما احتج به إبراهٌم

على لومه فً‏ لوله:‏ ‏"ف ل م ا ج ن ع ل ٌ ه الل ٌ ل"‏ إلى لوله:‏ ‏"و ه م م ه ت د ون"‏ سورة األنعام,‏ اآلٌات 82, وكموله تعالى

حكاٌة عن لوم نوح:‏ ‏"ل ال وا ٌ ا ن وح ل د ج اد ل ت ن ا ف أ ك ث ر ت ج د ال ن ا"‏ سورة هود,‏ اآلٌة 32, أي خاصمتنا فأطلت جدالنا,‏ أو أتٌت

بأنواعه,‏ وكموله تعالى:‏ ‏"و ج اد ل ه م ب ال ت ً ه ً أ ح س ن"‏ سورة النحل,‏ اآلٌة 125, أي بالطرٌك التً‏ هً‏ أحسن,‏ بحٌث تشتمل

على نوع إرفاق بهم,‏ ومن لم ‏ٌكن ف ط نا بأن كان مؽفال ال تمكنه إلامة الحجة وال المجادلة,‏ ال ٌ مال هذه اآلٌات لٌست

واردة إال فً‏ بعضهم,‏ فال تدل على ثبوت الفطانة لجمٌعهم,‏ وإن لم ‏ٌكونوا رسال , بل أنبٌاء فمط,‏ فالالبك بمنصب النبوة

أن ‏ٌكون عندهم من الفطانة ما ٌ ر د ون به الخصم على تمدٌر ولوع جدال منهم(‏ انتهى.‏

76

62


,

1

بتبلٌؽه أمروا مما شًء كتمان أو أو كراهة

للخلك(.‏

الشرح:‏

‏ٌستحٌل فً‏ حمهم علٌهم الصالة والسالم

الكذب,‏ والخٌانة,‏ وكتم ما أنزل إلٌهم,‏ والبالدة,‏

وهً‏ نمٌض الفطانة.‏

ما

يجوز في حك الرسل

لال اإلمام:‏

‏)وٌجوز فً‏ حمهم علٌهم الصالة والسالم

ما هو من األعراض البشرٌة التً‏ ال

نمص فً‏ مراتبهم العلٌة,‏ كالمرض

تؤدي

(. ونحوه

1

إلى

1

الم ح رم:‏ هو ما ‏ٌثاب تارك ه,‏ وٌ‏ عالب فاعل ه.‏

والمكروه:‏ هو ما ٌ ثاب تارك ه,‏ وال ٌ عالب فاعل ه.‏

63


64

:حرشلا

يأ

هنأ

زوجٌ

ًف

مهمح

نأ

اوضرمٌ

مهٌلع

ةلاصلا

.ملاسلاو

لال

:ماملإا

امأو(

ناهرب

بوجو

مهلدص

مهٌلع

ةلاصلا

؛ملاسلاو

مهنلأف

ول

مل

اولدصٌ

مزلل

بذكلا

ًف

هربخ

؛ىلاعت

همٌدصتل

ىلاعت

مهل

تازجعملاب

ةلزانلا

ةلزنم

هلول

لج

:زعو

قدص"

يدبع

ًف

لك

ام

ػلبٌ

.)"ًنع

:حرشلا

1

,ةجاحلا ءاضلو مونلاو عوجلاك

.ةراجتلاو عٌبلاو لاتملاو


65

يأ

مهنأ

ول

مل

نٌلداص اونوكٌ

مزلل

بذكلا

ًف

مهرابخإ

نع

الله

,ىلاعت

اذهو

؛لاحم

نلأ

الله

ىلاعت

مهدٌأ

تازجعمب

ادٌٌأت

مهل

امٌدصتو

لكل

ام

هولال

نع

,مهبر

نمو

تازجعم

محمد انٌبن

الله ىلص

هٌلع

ملسو

قامشنا

,رمملا

عبنو

ءاملا

نم

نٌب

هعباصأ

,ةفٌرشلا

اهرٌؼو

نم

تازجعملا

ًتلا

تلمن

انٌلإ

,رتاوتلاب

ًتلاو

لا

اهركنٌ

لاإ

.دناعم

لال

:ماملإا

امأو(

ناهرب

بوجو

ةناملأا

مهل

مهٌلع

ةلاصلا

؛ملاسلاو

مهنلأف

ول

اوناخ

لعفب

مرحم

وأ

هوركم

بلمنلا

مرحملا

وأ

هوركملا

ةعاط

ًف

مهمح

مهٌلع

ةلاصلا

,ملاسلاو

الله نلأ

ىلاعت

دل

انرمأ

ءادتللااب

مهب

ًف

مهلاولأ

,مهلاعفأو

لاو


‏ٌأمر

بعٌنه

هللا

هو

تعالى

برهان

بفعل محرم

الثالث وجوب

وهذا مكروه,‏ وال

.)

1

الشرح:‏

أي أن األنبٌاء لو فعلوا محرما ألصبح

هذا المحرم محلال لنا؛ ألننا مأمورون باتباع

األنبٌاء,‏ فكٌؾ نؤمر باتباع النبً‏ فً‏ فعل نص

الشرع على تحرٌمه,‏ فهذا تنالض بٌن

مصدرٌن من مصادر التشرٌع ‏)هللا والنبً(,‏

فمن هنا وجبت لهم األمانة.‏

إضافة:‏

الفطانة ثابتة

والسالم,‏ ألن النبً‏

عدم الفهم والتفهٌم,‏

لألنبٌاء علٌهم الصالة

لو كان ؼبٌا أو بلٌدا للزم

ونجد ذكاء نبٌنا دمحم صلى

1

‏ٌمصد الواجب الثالث فً‏ حك الرسل علٌهم السالم,‏ وهو تبلٌػ ما أ مروا بتبلٌؽه,‏ والماتن رحمه هللا جعل الواجب فً‏ حك

الرسل ثالثة واجبات؛ هً‏ الصدق,‏ واألمانة,‏ وتبلٌػ ما أ مروا بتبلٌؽه,‏ وأضاؾ الشارح واجبا رابعا , وهو الفطانة.‏

66


67

الله

هٌلع

ملسو

ًف

ةمالإ

ةجحلا

ىلع

همول

امدنع

جرخ

مهٌلع

مهربخٌ

هنأب

ول

لال

مهل

نأ

نم

ؾلخ

اذه

لبجلا

نانه

اودع

مجهٌس

,مهٌلع

له

؟هنولدصٌس

اولال

,معن

ام

اندهع

نٌلع

نم

,بذك

لامف

:مهل

ًنإ(

رٌذن

مكل

نم

نٌب

يدٌ

باذع

,)دٌدش

لامف

وبأ

:بهل

ابت

,نل

اذهلأ

!؟انتعمج

وهف

انه

هٌلع

ةلاصلا

ملاسلاو

مالأ

مهٌلع

ةجحلا

,هتنطفب

مهربخأف

نٌرمأب

,نٌٌبٌؼ

هولدصف

ًف

,لولأا

اوضرعأو

نع

.ًناثلا

لال

:ماملإا

امأ

لٌلد

زاوج

ضارعلأا

ةٌرشبلا

مهٌلع

تاولص

الله

ىلاعت

هملاسو

مهٌلع

ةدهاشمف

اهعولو

؛مهب

امإ

مٌظعتل

,مهرجأ

وأ

,عٌرشتلل

وأ

ًلستلل

نع

,اٌندلا

هبنتلاو

ةسخل

اهردل

دنع

,الله

مدعو

هاضر

ىلاعت

اهب

راد


68

ءازج

هباٌبنلأ

هباٌلوأو

رابتعاب

مهلاوحأ

اهٌف

مهٌلع

ةلاصلا

.)ملاسلاو

:حرشلا

دافتسٌو

اضٌأ

نم

ءلاتبا

ءاٌبنلأا

مهٌلع

ةلاصلا

ملاسلاو

ربص

نم

مهعبتا

امدنع

لزنٌ

هب

,ءلابلا

لماعتٌف

عم

ءلابلا

امك

لماعت

ءاٌبنلأا

مهٌلع

ةلاصلا

.ملاسلاو

لال

:ماملإا

عمجٌو(

ًناعم

هذه

دبامعلا

اهلك

:لول

(لا

هلإ

محمد ,الله لاإ

)صلى الله الله لوسر

ذإ

ىنعم

ةٌهوللأا

ءانؽتسا

هللإا

نع

لك

ام

,هاوس

رامتفاو

لك

ام

هادع

,هٌلإ

ىنعمف

لا(

هلإ

لاإ

)الله

لا

ىنؽتسم


عن كل ما سواه,‏ وال مفتمرا إلٌه كل ما عداه

إال هللا تعالى.‏ أما استؽناؤه جل وعز عن كل ما

سواه؛ فهو ‏ٌوجب هلل تعالى الوجود,‏ والمدم,‏

والبماء,‏ والمخالفة للحوادث,‏ والمٌام بالنفس,‏

والتنزه عن النمابص,‏ وٌدخل فً‏ ذلن وجوب

السمع له تعالى,‏ والبصر,‏ والكالم,‏ إذ لو لم

تجب له تعالى هذه الصفات لكان محتاجا إلى

المحدث

, النماب ص

1

والمحل,‏ ومن ‏ٌدفع عنه هذه

وٌؤخذ منه تنزهه تعالى عن

األؼراض فً‏ أفعاله وأحكامه,‏ وإال لزم افتماره

تعالى إلى ما ‏ٌحصل له ؼرضه,‏ كٌؾ وهو

جل وعز الؽنى عن كل ما سواه؟!(.‏

الشرح:‏

1

‏ٌعنً:‏ لكان محتاجا أٌضا إلى من ‏ٌدفع عنه هذه النمابص.‏

69


70

صخلٌ

ماملإا

الله همحر

تافصلا

هلومب

لا

هلإ

لاإ

,الله

هذهف

ةداهشلا

ةعماج

لكل

ام

وه

بجاو

لله

,ىلاعت

امو

وه

,زباج

امو

وه

.لٌحتسم

لال

:ماملإا

اذكو(

ذخؤٌ

هنم

اضٌأ

هنأ

لا

بجٌ

هٌلع

ىلاعت

لعف

ءًش

نم

تانكمملا

وأ

؛هكرت

ذإ

ول

بجو

هٌلع

ىلاعت

ءًش

اهنم

لامع

باوثلاك

لاثم

ناكل

لج

زعو

رمتفم

1

ىلإ

نلذ

ءًشلا

لمكتٌل

هب

,هضرؼ

ذإ

لا

بجٌ

ًف

همح

ىلاعت

لاإ

ام

وه

لامك

,هل

ؾٌك

وهو

لج

زعو

ىنؽلا

نع

لك

ام

.)!؟هاوس

1

.بصنلاب ) ارمتفم( :باوصلا


الشرح:‏

فإثابته

بل

ولو

مانع

هو

أي

وتعالى

‏ٌفعل

أن

للمطٌع

أراد

أراد

عملً‏

ما

أن

أن

تعالى هللا

وتعذٌبه

أن

من

‏ٌرٌد,‏

‏ٌثٌب

‏ٌعذب

وال

‏ٌثٌب

ذلن,‏

المطٌع

‏ٌمال

ال

للكافر

واجب

المؤمن

المطٌع

ولكن

له

لٌس

علٌه

واجبة

وٌعذب

وٌثٌب

شاء

وٌعذب

كٌؾ

الرب

الكافر

ولماذا؟!‏

الكافر

لٌفعل,‏

عمال,‏

الكافر,‏

فال

سبحانه

1

وهو ,

لال اإلمام:‏

‏)وأما افتمار كل ما عداه إلٌه جل وعز؛

فهو ‏ٌوجب له تعالى الحٌاة,‏ وعموم المدرة,‏

واإلرادة,‏ والعلم,‏ إذ لو انتفى شًء من هذه لما

71

1

عند األشاعرة ‏ٌجوز عمال تعذٌب المطٌع وإثابة العاصً,‏ وال ‏ٌجوز شرعا , وعند الماترٌدٌة ال ‏ٌجوز.‏

لال شٌخ اإلسالم التاج السبكً‏ فً‏ منظومة له:‏

هلل تعذٌب الم ط ‏ٌع ولو ج ر ى *** ما كان م ن ظ ل م و ال ع د وان

م ت ص ر ؾ فً‏ م ل ك ه فله ال ذي *** ٌ ختار لكن جاد باإلحسان

ف ن ف ى الع ماب ولال سوؾ أ ث ‏ٌب ه م *** ف ل ه ب ذ ان علٌهم ف ض ال ن

ه ذا م مال األشعري إ مام نا *** وس واه مأثور ع ن الن عمان


72

نكمأ

نأ

دجوٌ

ىلاعت

ابٌش

نم

,ثداوحلا

لاف

رمتفٌ

هٌلإ

لج

زعو

,ءًش

ؾٌك

وهو

لج

لاعو

يذلا

رمتفٌ

هٌلإ

لك

ام

!؟هاوس

بجوٌو

اضٌأ

هل

ىلاعت

,ةٌنادحولا

ذإ

ول

ناك

هعم

ىلاعت

ناث

ًف

هتٌهولأ

امل

رمتفا

هٌلإ

لج

زعو

ءًش

موزلل

امهزجع

,ذبنٌح

ؾٌك

وهو

لج

لاعو

يذلا

رمتفٌ

هٌلإ

لك

ام

!؟هاوس

ذخؤٌو

هنم

اضٌأ

ثودح

ملاعلا

,هرسأب

ذإ

ول

ناك

ءًش

هنم

امٌدل

ناكل

نلذ

ءًشلا

اٌنؽتسم

هنع

,ىلاعت

ؾٌك

وهو

لج

لاعو

يذلا

بجٌ

نأ

رمتفٌ

هٌلإ

لك

ام

.)!؟هاوس

:حرشلا

لومٌ

ماملإا

ول

مل

نكٌ

كلاخلا

افصتم

هذهب

تافصلا

امل

دجوأ

هذه

؛تالولخملا

هرامتفلا

وه

ى إ

ل

نم

دجوٌ

هب

هذه

,تافصلا

دلو

مدمت

ناٌب


73

لٌلد

لك

,ةفص

رٌشنو

ةرم

ىرخأ

ىلإ

نأ

تافص

قولخملا

ًه

ضارعأ

عمسلاف(

رصبلاو

...

,خلإ

ةبسنلاب

قولخملل

ًه

ةرابع

نع

ضارعأ

)ةثداح

امأ

ةبسنلاب

كلاخلل

تافص ًهف

ةمٌدل

؛ةٌلزأ

نلأ

كلاخلا

,مٌدل

لاو

زوجٌ

نأ

نوكت

,ةثداح

نلأ

اذه

بجوٌ

ثودح

,تاذلا

اذهو

انذخأٌ

,لسلستلل

دلو

,هانلطبأ

تبثف

مدل

كلاخلا

هتافصو

هناحبس

.ىلاعتو

لال

:ماملإا

ذخؤٌو(

هنم

اضٌأ

هنأ

لا

رٌثأت

ءًشل

نم

تانباكلا

ًف

,اهرثأ

لاإو

مزل

نأ

ىنؽتسٌ

نلذ

رثلأا

نع

انلاوم

لج

,زعو

ؾٌك

وهو

لج

زعو

يذلا

رمتفٌ

هٌلإ

لك

ام

هاوس

امومع

ىلعو

لك

!؟لاح

اذه

نإ

تردل

نأ

ابٌش

نم

تانباكلا

رثؤٌ

,هعبطب

امأو

نإ

هتردل

ارثؤم

رثؤٌ

ةومب


جعلها هللا تعالى فٌه؛ كما ‏ٌزعمه كثٌر من

الجهلة,‏ فذلن محال أٌضا,‏ ألنه ‏ٌصٌر حٌنبذ

موالنا جل وعز مفتمرا فً‏ إٌجاد بعض األفعال

إلى واسطة,‏ وذلن باطل لما عرفت لبل من

وجوب استؽنابه جل وعز عن كل ما سواه(.‏

الشرح:‏

لد تم بٌان بطالن المول بالطبع والعلة,‏

ولد أبطله اإلمام من وجه آخر,‏ وعلل ذلن بأنه

لو كان هللا لد وضع لوة باألشٌاء لتصبح مؤثرة

بذاتها,‏ للزم من ذلن احتٌاج الخالك لؽٌره,‏

ونحن

لؽٌر ه

1

لد

,

أثبتنا أن الكل مفتمر له,‏ وهو مفتمر

فلو للنا بأنه وضع لوة ذاتٌة فً‏

األشٌاء لتصبح مؤثرة,‏ فهذا افتماره سبحانه

وتعالى لألشٌاء,‏ وهذا دلٌل عجز ونمص,‏ وهذا

1

الضمٌر ‏)هو(‏ إن كان عابدا على ‏)الكل(‏ فالمعنى صحٌح,‏ وإن كان عابدا على هللا

وحٌنبذ ‏ٌكون لص د ه : ‏)وهو لٌس مفتمرا إلى ؼٌره(.‏

سبحانه,‏

فهذا سهو من الشارح,‏

74


75

لا

كٌلٌ

؛كلاخب

نلأ

اذه

تافص نم

,قولخملا

تبثف

نم

اذه

نلاطب

لول

ةفسلافلا

نمو

انفلاخ

ًف

هذه

ةلأسملا

نم

ءانبأ

.انتلم

لال

:ماملإا

دم

ناب

ًل

نمضت

لول

لا(

هلإ

)الله لاإ

ماسللأل

ةثلاثلا

ًتلا

بجت

ىلع

ؾلكملا

اهتفرعم

ًف

كح

انلاوم

لج

,زعو

ًهو

ام

بجٌ

ًف

همح

,ىلاعت

امو

,لٌحتسٌ

امو

.)زوجٌ

:حرشلا

دلو

مدمت

ناٌب

لك

.نلذ


صلى هللا

هللا(‏ رسول ‏)دمحم لولنا لال اإلمام:‏

‏)وأما

علٌه وسلم فٌدخل فٌه اإلٌمان بسابر األنبٌاء

والكتب

والسالم,‏ الصالة علٌهم والمالبكة الصالة

علٌه ألنه اآلخر,‏ والٌوم السماوٌة,‏ والسالم جاء بتصدٌك جمٌع ذلن كله,‏ وٌؤخذ

الصالة

علٌهم الرسل صدق وجوب منه لم

وإال علٌهم,‏ الكذب واستحالة والسالم,‏ ‏ٌكونوا رسال

وعز,‏

أمناء

واستحا ل

1

لموالنا العالم بالخفٌات جل

فعل المنهٌات كلها ‏)ألنهم

علٌهم الصالة والسالم أرسلوا ل ٌ ع ل م وا الخلك

بألوالهم وأفعالهم وسكوتهم )

,

2

فٌلزم أن ال

‏ٌكون فً‏ جمٌعها مخالفة ألمر موالنا جل وعز

الذي اختارهم للرسالة على جمٌع خلمه,‏ وأمنهم

على سر وجٌه,‏ وٌؤخذ منه جواز األعراض

1

2

لعل التاء سمطت سهوا ؛ إذ األنسب للسٌاق أن ‏ٌمول:‏ ‏)واستحالة(.‏

ما بٌن الموسٌن سمط من كالم الشارح.‏

76


77

ةٌرشبلا

تاولص مهٌلع

الله

هملاسو

؛مهٌلع

ذإ

نلذ

لا

حدمٌ

ًف

,مهتلاسر

ولعو

مهتلزنم

دنع

الله

,ىلاعت

لب

نلذ

امم

دٌزٌ

.اهٌف

دمف

ناب

نل

نمضت

ًتملك

ةداهشلا

عم

ةلل

اهفورح

عٌمجل

ام

بجٌ

ىلع

ؾلكملا

هتفرعم

نم

دبامع

نامٌلإا

ًف

همح

,ىلاعت

ًفو

كح

هلسر

مهٌلع

ةلاصلا

,ملاسلاو

اهلعلو

اهراصتخلا

عم

اهلامتشا

ىلع

ام

هانركذ

اهلعج

عرشلا

ةمجرت

ىلع

ام

ًف

بلملا

نم

,ملاسلإا

ملو

لبمٌ

نم

دحأ

نامٌلإا

لاإ

,اهب

ىلعف

للاعلا

نأ

رثكٌ

نم

,اهركذ

ارضحتسم

امل

توتحا

هٌلع

نم

دبامع

,نامٌلإا

ىتح

جزتمت

عم

اهٌناعم

همحلب

,همدو

هنإف

ىرٌ

اهل

نم

رارسلأا

,بباجعلاو

نإ

الله ءاش

,ىلاعت

ام

لا

لخدٌ

تحت

.رصح

للهابو

ىلاعت

,كٌفوتلا

لا

بر

,هرٌؼ

لاو

دوبعم

,هاوس

هلأسن

هناحبس

ىلاعتو

نأ

انلعجٌ

انتبحأو

دنع

توملا

نٌمطان

ًتملكب

,ةداهشلا

نٌملاع

,اهب

ىلصو

الله

ىلع


78

اندٌس

انلاومو

دمحم

ددع

ام

هركذ

,نوركاذلا

لفؼو

نع

هركذ

,نولفاؽلا

ًضرو

الله

ىلاعت

نع

باحصأ

الله ىلص الله لوسر

هٌلع

,ملسو

نعو

,نٌعباتلا

ًعباتو

,نٌعباتلا

نمو

مهعبت

ناسحإب

ىلإ

موٌ

,نٌدلا

ملاسو

ىلع

عٌمج

ءاٌبنلأا

,نٌلسرملاو

دمحلاو

لله

بر

,نٌملاعلا

لاو

لوح

لاو

ةول

لاإ

للهاب

ًلعلا

.)مٌظعلا

:حرشلا

الله ًضر

نع

,ماملإا

دمف

زجوأ

ناٌبلا

ًف

ن ٌبت

ٌ

ام

بجٌ

ىلع

ؾلكملا

,هتفرعم

هبنتف

هنأب

بجاو

نٌلع

نأ

ؾرعت

نأ

لله

نٌرشع

ةفص

,ةبجاو

نٌرشعو

ةفص

,ةلٌحتسم

هلو

تافص

؛ةزباج

نأك

كلخٌ

قزرٌو

معنٌو

رفؽٌو

محرٌو


79

بٌثٌو

بلاعٌو

...

,خلإ

نلذكو

ًف

كح

لسرلا

مهٌلع

ةلاصلا

ملاسلاو

بجٌ

مهل

قدصلا

ةناملأاو

ةناطفلاو

,ػٌلبتلاو

لٌحتسٌو

مهٌلع

بذكلا

ةناٌخلاو

مدعو

ػٌلبتلا

,ةدلابلاو

زوجٌو

ًف

مهمح

نأ

مهٌرتعت

ضارملأا

امك

يرتعت

,رشبلا

زوجٌو

مهل

نأ

,اولكأٌ

,اوبرشٌو

.اوجوزتٌو

اذه

دلو

مت

دمحب

,الله

لأسنو

الله

ًلعلا

رٌدملا

نأ

لبمتٌ

انم

مكنمو

حلاص

,لامعلأا

لله دمحلاو

بر

.نٌملاعلا

***

مت

*** الله دمحب

محمد :هبتك

وبأ

مٌزه

202/4/26

م


فهرس

الموضوعات

الصفحة

2

4

7

10

10

13

17

19

19

21

22

23

24

28

الموضوع

ممدمة األستاذ دمحم العالم الحراق

ممدمة المعل ك

ممدمة الشارح

بداٌة الكتاب

ألسام الحكم العملً‏

ما ‏ٌجب فً‏ حك هللا تعالى

الصفة النفسٌة ‏)الوجود(‏

الصفات السلبٌة

الم د م

البماء

مخالفة الحوادث

لٌامه تعالى بنفسه

الوحدانٌة

صفات المعانً‏

80


28

31

32

33

34

38

39

53

61

62

63

80

المدرة,‏ واإلرادة

العلم

الحٌاة

السمع,‏ والبصر

الكالم

الصفات المعنوٌة

ما ‏ٌستحٌل فً‏ حمه تعالى

ما ‏ٌجوز فً‏ حمه تعالى

ما ‏ٌجب فً‏ حك الرسل

ما ‏ٌستحٌل فً‏ حك الرسل

ما ‏ٌجوز فً‏ حك الرسل

فهرس الموضوعات

81

Similar magazines