الطالب لغة عربية 2020 - 2021 صف سابع فصل أول

haya.alyosef
  • No tags were found...

1 الوَحْدَةُ‏ الْ‏ ولى

6 حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة


هِ‏ مَمٌ‏ عاليةٌ‏

وَإذا كانَتِ‏ النُّفوسُ‏ كِبارًا تَعِ‏ بَتْ‏ في مُرادِها الَجسامُ‏

المُتَنَبّي

7

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة


القراءةُ‏

نَصٌّ‏ مَعْلوماتِيٌّ‏

1

الدَّرسُ‏ األوَّلُ‏

النَّصُّ‏ ... أُفُقٌ‏ واسِ‏ عٌ‏

أهدافُ‏ الدَّرسِ‏

‏•يتعرَّفُ‏ أنواعَ‏ النُّصوصِ‏ القِرائيَّةِ‏ املختلِفَةِ.‏

‏•يُميِّزُ‏ النُّصوصَ‏ وَفْقًا خلَصائصِ‏ ها وأغراضِ‏ ها.‏

‏•يُحوِّلُ‏ بعضَ‏ النُّصوصِ‏ مِنْ‏ صيغَتِها إىل صِ‏ يَغٍ‏ أخرى.‏

‏•يُنْشِ‏ ئُ‏ نُصوصً‏ ا جديدةً،‏ مُستثمِرًا معرِفَتَهُ‏ بأنواعِ‏ النُّصوصِ‏ وأغراضِ‏ ها وبِناها.‏

يَسْ‏ تَغْرِقُ‏ تَنْفيْذُ‏ هذا الدَّرْسِ‏ خَ‏ مْسَ‏ حصَ‏ صٍ‏

8 حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة


1

الوحدة

1

النَّصُّ‏ ... أُفُقٌ‏ واسِ‏ عٌ‏

اقْرَأِ‏ النَّصَّ‏ وَناقِشْ‏ هُ‏ مَعَ‏ مُعَ‏ لِّمِكَ‏ وَزُمَالئِكَ‏ ، ثُمَّ‏ أَجِ‏ بْ‏ عَنِ‏ السْ‏ ئِلَةِ‏ الَّتي تَليهِ.‏

النَّصُّ‏ .. أُفُقٌ‏ واسِعٌ‏

هَلْ‏ تَساءَلْتَ‏ يَومًا،‏ في أَثْناءِ‏ رِحْ‏ لَتِكَ‏ القِرائِيَّةِ‏ مِنَ‏ الصَّ‏ فِّ‏ األَوَّلِ‏ حَ‏ تّى هَذِهِ‏ المَرْحَ‏ لَةِ،‏ كَمْ‏ نَصًّ‏ ا مَرَّ‏ بِكَ‏ ؟ وَما

نَوْعُ‏ النَّصوصِ‏ الَّتي كانَتْ‏ تَجْ‏ ذِبُكَ‏ فَتُفَضِّ‏ لُ‏ قِراءَتَها؟ بَالطَّبْعِ‏ اسْ‏ تَوْقَفَكَ‏ نَصٌّ‏ ما وَتَسَ‏ لَّلَ‏ إلى قَلْبِكَ‏ ، فَزادَكَ‏

شَ‏ غَفًا وَمَعْرِفَةً؟ نَبِّشْ‏ في ذاكِرَتِكَ‏ ، قَدْ‏ تَجِ‏ دُ‏ ثَمَّةَ‏ قِصَّ‏ ةً‏ عالِقَةً‏ مُنْذُ‏ الصَّ‏ فِّ‏ الرّابِعِ‏ مَثَالً‏ ، أوْ‏ قَصيدَةً‏ حَ‏ رَّكَتْ‏

مَشاعِرَكَ‏ ، وَأَطْرَبَتْكَ‏ في إِحْ‏ دى حِ‏ صَ‏ صِ‏ اللُّغَةِ‏ العَرَبِيَّةِ،‏ أَوْ‏ نَصًّ‏ ا مَعْلوماتِيًّا قَرَأْتَهُ‏ في أَحَ‏ دِ‏ الكُتُبِ‏ أَدْهَشَ‏ كَ‏

بِمَعْلوماتِهِ‏ وأُسْ‏ لوبِهِ.‏

سَ‏ تَكْ‏ تَشِ‏ فُ‏ أَنَّهُ‏ قَدْ‏ مَرَّ‏ بِكَ‏ عَدَدٌ‏ كَبيرٌ‏ مِنَ‏ النُّصوصِ‏ ، قَدْ‏ تُسَ‏ مِّي بَعْضَ‏ أَنْواعِها،‏ وَتَغيبُ‏ عَنْكَ‏ أَنْواعٌ‏ أُخْ‏ رى،‏

فَالنَّصُّ‏ أُفُقٌ‏ واسِ‏ عٌ،‏ وَهُوَ‏ لَيْسَ‏ مَقاالً‏ وال قِصَّ‏ ةً‏ فَقَطْ‏ ، بَلْ‏ هُوَ‏ مُصْ‏ طَلَحٌ‏ شامِلٌ‏ ألَِشْ‏ كالٍ‏ لُغَوِيَّةٍ‏ كَثيرَةٍ،‏ تُصَ‏ نَّفُ‏

وَفْقَ‏ ضَ‏ وابِطَ‏ مُحَ‏ دَّدَةٍ،‏ مِنْها ما يَخْ‏ تَصُّ‏ بِالنَّوْعِ‏ ، ومِنْها ما يَخْ‏ تَصُّ‏ بِالْغَرَضِ‏ الَّذي مِنْ‏ أَجْ‏ لِهِ‏ كَتَبَهُ‏ الكاتِبُ‏ ، أَوْ‏

قَدْ‏ تُصَ‏ نَّفُ‏ حَ‏ سْ‏ بَ‏ طَريقَةِ‏ بِنائِها،‏ أَوْ‏ أُسْ‏ لوبِ‏ تَنْسيقِها،‏ أَوْ‏ شَ‏ كْ‏ لِ‏ القالَبِ‏ الَّذي وُضِ‏ عَتْ‏ فيهِ.‏

وَكُلُّ‏ نَوْعٍ‏ لَهُ‏ مَفاتيحُ‏ وَأَسْ‏ رارٌ،‏ عَلَيْكَ‏ أَنْ‏ تَعْرِفَها حتّى تَدْخُ‏ لَ‏ عَوالِمَ‏ النَّصِّ‏ بِسُ‏ هولَةٍ‏ وَيُسْ‏ رٍ،‏ فَيُشَ‏ رِّعَ‏ لكَ‏

آفاقَهُ،‏ ويَهْديَكَ‏ كُنوزَهُ،‏ وَيُوَسِّعَ‏ تَفْكيرَكَ‏ ، وَيُطَوِّرَ‏ ذائِقَتَكَ‏ . في أَثْناءِ‏ قِراءَتِكَ‏ ألَِيِّ‏ نَصٍّ‏ عَلَيْكَ‏ أَنْ‏ تَتَعَرَّفَ‏

نَوْعَهُ‏ وَغَرَضَ‏ كاتِبِهِ،‏ وَأَنْ‏ تَفْهَمَ‏ كَيْفَ‏ بَناهُ،‏ وَفي أَيِّ‏ قالَبٍ‏ عَرَضَ‏ هُ،‏ وَبِأَيِّ‏ نَسَ‏ قٍ‏ قَدَّمَهُ،‏ عِنْدَها لَنْ‏ تَقْرَأَ‏ القِصَّ‏ ةَ‏

القَصيرَةَ‏ كَما تَقْرَأُ‏ مَقاالً‏ في صَ‏ حيفَةٍ،‏ وَتَسْ‏ أَلَ‏ نَفْسَ‏ كَ‏ أَسْ‏ ئِلَةً‏ ال تُفْضي إِلى إِجابَةٍ‏ ذاتِ‏ فائِدَةٍ.‏ ولَنْ‏ تَقْرَأَ‏

الرِّوايَةَ‏ كَما تَقْرَأُ‏ نَصًّ‏ ا مَعْلوماتِيًّا وتَبْحَ‏ ثَ‏ عَنِ‏ األَفْكارِ‏ الرَّئيسَ‏ ةِ‏ واألَفْكارِ‏ الفَرْعِيَّةِ‏ وَاألَْدِلَّةِ،‏ مُتَجاهِالً‏ ما بِها مِنْ‏

أَحْ‏ داثٍ‏ وَشَ‏ خْ‏ صِ‏ يّاتٍ‏ حَ‏ يَّةٍ‏ صَ‏ نَعَها الكاتِبُ‏ مِنْ‏ كَلِماتٍ‏ ووَصْ‏ فٍ‏ وَحِ‏ واراتٍ‏ ، ومُتَجاوِزًا هُمومَها وأَحْ‏ المَها

ومُشْ‏ كِ‏ التِها.‏ وَلَنْ‏ تَقْرَأَ‏ نَصًّ‏ ا مَعْلوماتِيًّا وتَنْتهيَ‏ مِنْ‏ قِراءَتِهِ‏ دونَ‏ أَنْ‏ يَسْ‏ تَوْقِفَكَ‏ ما قَدْ‏ يَحْ‏ تَويهِ‏ مِنْ‏ رُسومٍ‏

تَوْضيحِ‏ يَّةٍ‏ وأَشْ‏ كالٍ‏ بَيانِيَّةِ.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 9


1 النَّصُّ‏ ... أُفُقٌ‏ واسِ‏ عٌ‏

تِلْكَ‏ المَفاتيحُ‏ الَّتي سَ‏ تَلِجُ‏ بِها النَّصَّ‏ سَ‏ تَجْ‏ عَلُ‏ تَجْ‏ رِبَةَ‏ القِراءَةِ‏ تَجْ‏ رِبَةً‏ مُمْتِعَةً‏ وذاتَ‏ جَ‏ دْوًى،‏ وسَ‏ تَجْ‏ عَلُكَ‏ قارِئًا

ماهِرًا،‏ يَفْهَمُ‏ ما يَقْرَأُ‏ عَلى مُسْ‏ تَوَياتٍ‏ شَ‏ تّى،‏ مُباشَ‏ رَةً‏ وَغَيْرَ‏ مَباشَ‏ رَةٍ،‏ مُوَسَّعَةً‏ وَعَميقَةً‏ وبَعيدَةَ‏ المَدَى.‏

في هَذا الدَّرْسِ‏ سَ‏ تَتَعَرَّفُ‏ أَنْواعَ‏ النُّصوصِ‏ الْمُخْ‏ تَلِفَةِ،‏ وَطَرائِقَ‏ تَصْ‏ نيفِها،‏ لِتَكونَ‏ العَتَبَةَ‏ األولى الَّتي سَ‏ تَقِفُ‏

عَلَيْها عِنْدَ‏ كُلِّ‏ نَصٍّ‏ قَبْلَ‏ أَنْ‏ تَشْ‏ رَعَ‏ في القِراءَةِ.‏ هَذِهِ‏ العَتَبَةُ‏ مُهِمَّةٌ‏ جِ‏ دًّا ألَِنَّها سَ‏ تَكْ‏ شِ‏ فُ‏ لَكَ‏ الطَّريقَةَ‏

الصَّ‏ حيحَ‏ ةَ‏ لِقِراءَةِ‏ النَّصِّ‏ وَفْقَ‏ نَوْعِهِ،‏ وَاسْ‏ تِيعابِهِ‏ وَفْقَ‏ ما يَطْ‏ رَحُ‏ هُ‏ عَلَيْكَ‏ مِنْ‏ أَسْ‏ ئِلَةِ‏ فَهْمٍ‏ خاصَّ‏ ةٍ‏ بِهِ.‏

تُصَ‏ نَّفُ‏ النّصوصُ‏ وَفْقَ‏ ضَ‏ وابِطَ‏ مُعَ‏ يَّنَةٍ،‏ كالْ‏ تي:‏

مَعْ‏ لوماتِيَّةٌ‏

سَ‏ رْدِيَّةٌ‏

وَصْ‏ فِيَّ‏ ‏ٌة

النَّوْعُ‏

مَطْ‏ بوعَةٌ‏

الْقالَبُ‏

إِلِكِتْرونِيَّ‏ ‏ٌة

إِقْناعِيَّةٌ‏

وَظيفِيَّ‏ ‏ٌة

إِرْشادِيَّةٌ‏

مُمْ‏ تَدَّةٌ‏

غَيْرُ‏

مُمْ‏ تَدَّةٍ‏

التَّنْسيقُ‏

مُؤَلَّفَةٌ‏

البِناءُ‏

قابِلَةٌ‏

لِلتَّعْ‏ ديلِ‏

مُرَكَّبَةٌ‏

مُتَعَ‏ دِّدِ‏ ‏ٌة

وسَ‏ تَتَعَ‏ رَّفُ‏ في هَ‏ ذا الْفَصْ‏ لِ‏ تَصْ‏ نيفَ‏ النُّصوصِ‏ حَ‏ سْ‏ بَ‏ النَّوْعِ‏ .

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

10


1

الوحدة

1

النَّصُّ‏ ... أُفُقٌ‏ واسِ‏ عٌ‏

ِ مَوْضوع النَّوافِذِ،‏ ولَكِنَّ‏ لِكُلِّ‏ نَصٍّ‏ روحً‏ ا مُخْ‏ تَلِفَةً‏ عَنِ‏ النُّصوصِ‏ الْ‏ ‏ُخْ‏ رى.‏

اِقْرَأِ‏ النُّصوصَ‏ الْ‏ تِيَةَ‏ وَالحِ‏ ظْ‏ أَنَّها تَشْ‏ تَرِكُ‏ في

النَّصُّ‏ الوَّلُ‏

‏"يَرى الْمِعْمارِيُّونَ‏ العالَمِيُّونَ‏ أَنَّ‏ النَّوافِذَ‏ أَحَ‏ دُ‏ أَهَمِّ‏ العَناصِ‏ رِ‏

الْمِعْمارِيَّةِ‏ في تَصْ‏ ميمِ‏ الْمَباني،‏ لِدَوْرِها األَساسِ‏ يِّ‏ في

تَأْمينِ‏ اإلِْضاءَةِ‏ الطَّبيعِيَّةِ‏ وَالتَّهْوِيَةِ‏ لِلْمَنازِلِ.‏ وَاخْ‏ تَلَفَ‏

تَصْ‏ ميمُ‏ النَّوافِذِ‏ مِنْ‏ بيئَةٍ‏ إِلى أُخْ‏ رى،‏ وَفْقَ‏ الظُّروفِ‏

الْمُناخِ‏ يَّةِ‏ الْمُخْ‏ تَلِفَةِ.‏ وَوَفْقَ‏ أَشْ‏ كالِ‏ المباني،‏ وَحَ‏ جْ‏ مِها،‏

فَنَوافِذُ‏ الْبُيوتِ‏ الطِّينِيَّةِ‏ ال تُشْ‏ بِهُ‏ نَوافِذَ‏ الْبُيوتِ‏ الْحَ‏ ديْثَةِ،‏ ونَوافِذُ‏ الْمَنازِلِ‏ في الدُّوَلِ‏ الحارَّةِ‏ الّتي ال تَغيبُ‏ عَنْها

الشَّ‏ مْسُ‏ تَخْ‏ تَلِفُ‏ عَنْ‏ نَوافِذِ‏ الْمَنازِلِ‏ في الدُّوَلِ‏ البارِدَةِ‏ الّتي تُراعي كَثيرًا عامِلَ‏ اإلِْضاءَةِ.‏

وقَدْ‏ تَطَوَّرَتِ‏ النَّوافِذُ‏ خِ‏ اللَ‏ التّاريخِ‏ بِأَشْ‏ كالٍ‏ كَثيرَةٍ:‏ مِنْها تِلْكَ‏ األَكْ‏ ثَرُ‏ انْتِشارًا اآلنَ،‏ والْمَعْروفَةُ‏ بالنَّوافِذِ‏

األُفُقِيَّةِ.‏ وَهِيَ‏ تُوَفِّرُ‏ إِنارَةً‏ أَفْضَ‏ لَ‏ لِلَْماكِنِ‏ الفَسيحَ‏ ةِ‏ ذاتِ‏ السَّ‏ قْفِ‏ الْعالي.‏ وكانَ‏ المِعْمارِيُّ‏ السُّ‏ ويسرِيُّ‏

‏)لوكوربوزييه(‏ مِنْ‏ أَشْ‏ هَرِ‏ الدُّعاةِ‏ إِلى هَذا الشَّ‏ كْ‏ لِ‏ مِنَ‏ النَّوافِذِ‏ في القَرْنِ‏ التّاسِ‏ عَ‏ عَشَ‏ رَ‏ لِتَوْفيرِ‏ إِنارَةٍ‏ أَفْضَ‏ لَ‏

لِعُمّالِ‏ الْمَصانِعِ‏ اإلِنْجِ‏ ليزيَّةِ.‏

وفي العِمارَةِ‏ اإلِسْ‏ المِيَّةِ‏ هُناكَ‏ الْمَشْ‏ رَبِيّاتُ‏ الَّتي ظَهَرَتْ‏ في

الْعَصْ‏ رِ‏ العَبّاسِ‏ يِّ‏ لِلتَّغَلُّبِ‏ عَلى مُشْ‏ كِ‏ التِ‏ التَّهْوِيَةِ‏ واإلِضاءَةِ‏

واإلِطْاللَةِ‏ عَلى الخارِجِ‏ واسْ‏ تِقْبالِ‏ أَشِ‏ عَّةِ‏ الشَّ‏ مْسِ‏ وهِيَ‏ عِبارَةٌ‏

عَنْ‏ بُروزٍ‏ لِلْغُرَفِ‏ في الطّابِقِ‏ األَوَّلِ،‏ يُبْنَى مِنَ‏ الخَ‏ شَ‏ بِ‏ بِنُقوشٍ‏

وزَخارِفَ‏ مُخْ‏ تَلِفَةٍ،‏ اسْ‏ تَمَرَّ‏ اسْ‏ تِخْ‏ دامُها حتّى أَوائِلِ‏ القَرْنِ‏

العِشْ‏ رينَ.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 11


1 النَّصُّ‏ ... أُفُقٌ‏ واسِ‏ عٌ‏

النَّصُّ‏ الثّاني

« ومِنْ‏ ذِكْ‏ رياتِ‏ طُفولَتي الْجَ‏ ميلَةِ‏ في مَنْزِلِنا في الْعَيْنِ،‏ نافِذَةُ‏ غُرْفَتي الَّتي كانَتْ‏ تُطِلُّ‏ عَلى الكُثْبانِ‏ الرَّمْلِيَّةِ،‏

عِنْدَ‏ تِلْكَ‏ النّافِذَةِ‏ الْمُرَبَّعَةِ‏ ذاتِ‏ اإلِطارِ‏ األَبْيَضِ‏ ، كَبِرْتُ‏ بِسُ‏ رْعَةٍ.‏ كُنْتُ‏ أَتَمَدَّدُ‏ تَحْ‏ تَها مُنْكَ‏ بَّةً‏ عَلى أوْراقٍ‏

بَيْضاءَ،‏ سُرْعانَ‏ ما تَتَحَ‏ وَّلُ‏ إِلى لَوْحاتٍ‏ فَنِيَّةٍ،‏ أُلْصِ‏ قَها مُباشَ‏ رَةً‏ عَلى إِطارِ‏ النّافِذَةِ‏ الَّتي ظَلَّتْ‏ لِسَ‏ نواتٍ‏ دونَما

سَ‏ تائِرَ.‏ كانَتْ‏ رُسوماتي تُحيطُ‏ بِها مِنْ‏ كُلِّ‏ الْجَ‏ وانِبِ‏ ، بِأَوْراقٍ‏ مُتَفاوِتَةِ‏ الحَ‏ جْ‏ مِ‏ وبَعْضِ‏ األَوْراقِ‏ الالّ‏ صِ‏ قَةِ‏

الَّتي سَ‏ جَّ‏ لْتُ‏ فيها كَلِماتي األُولى.‏ كانَ‏ يُدْهِشُ‏ ني كَثيرًا مَنْظَرُ‏ النّافِذَةِ،‏ ومِنْ‏ خَ‏ لْفِها تُطِلُّ‏ التِّاللُ‏ الذَّهَبِيَّةُ‏

الالّ‏ مِعَةُ،‏ وَقَدْ‏ تَزَيَّنَتْ‏ بِإِبْداعي،‏ وكُنْتُ‏ أَتَأَمَّلُها كما يَتَأَمَّلُ‏ فَنّانٌ‏ لَوْحَ‏ تَهُ.«‏

النَّصُّ‏ الثّالثُ‏

‏"وفي اللَّحْ‏ ظَةِ‏ الَّتي دَخَ‏ لَ‏ الْقِطارُ‏ فيها في النَّفَقِ،‏ خُ‏ يِّلَ‏ إِليَّ‏ أَنَّهُ‏ يَسيرُ‏

بِشَ‏ كْ‏ لٍ‏ عَكْ‏ سِ‏ يٍّ،‏ ولَكِ‏ نْ‏ لَمْ‏ يَسَ‏ عْني أَنْ‏ أَظَلَّ‏ مُتَجاهِالً‏ الفَتاةَ‏ الَّتي تَجْ‏ لِسُ‏

أَمامي،‏ أَلْقَيْتُ‏ الْجَ‏ ريدَةَ‏ الَّتي كُنْتُ‏ أَقْرَؤُها،‏ وأَسْ‏ نَدْتُ‏ رَأْسي عَلى

إِطارِ‏ النّافِذَةِ،‏ وَأَغْمَضْ‏ تُ‏ عَيِنَيَّ‏ كأَنَّني مِتُّ‏ ، ثُمَّ‏ نِمْتُ‏ . مَرَّتْ‏ دَقائِقُ،‏

فَجْ‏ أَةً‏ شَ‏ عَرْتُ‏ بِأَنَّ‏ شَ‏ يْئًا ما يُهَدِّدُني،‏ نَظَرْتُ‏ حَ‏ وْلي فَوَجْ‏ دَتُ‏ الفَتاةَ‏ قَدْ‏

غَيَّرَتْ‏ مَكانَها مِنَ‏ الْمَقْعَدِ‏ الْمُقابِلِ‏ إِلى الْمَقْعَدِ‏ الْمُجاوِرِ‏ لي،‏ وحاوَلَتْ‏ أَنْ‏ تَفْتَحَ‏ النّافِذَةَ‏ بِفارِغِ‏ الصَّ‏ بْرِ،‏ ولَكِ‏ نَّ‏

النّافِذَةَ‏ الثَّقيلَةَ‏ لَمْ‏ تُفْتَحْ‏ كَما كانَتْ‏ تُريدُ،‏ وازْدادَتْ‏ وَجْ‏ نَتاها حُ‏ مْرَةً،‏ ووَصَ‏ لَ‏ صَ‏ وْتُ‏ أَنْفاسِ‏ ها وشَ‏ هيقِها

إلى مَسامِعي،‏ ولَكِ‏ نَّ‏ الشَّ‏ يْ‏ ءَ‏ المُؤَكَّدَ‏ أَنَّ‏ القِطارَ‏ كانَ‏ عَلى وَشَ‏ كِ‏ الدُّخولِ‏ إِلى نَفَقٍ‏ آخَ‏ رَ‏ مُحاطٍ‏ بالجِ‏ بالِ‏

مِنَ‏ الجانِبَيْنِ‏ وكانَ‏ ضَ‏ وْءُ‏ الشَّ‏ فَقِ‏ مُنْعَكِ‏ سً‏ ا عَلى العُشْ‏ بِ‏ الجافِّ‏ بالقُرْبِ‏ مِنْ‏ نافِذَةِ‏ القِطارِ،‏ ومَعَ‏ ذلِكَ‏ فَقَدْ‏

حاوَلَتْ‏ أَنْ‏ تَفْتَحَ‏ النّافِذَةَ‏ عَنْ‏ عَمْدٍ،‏ وأَخَ‏ ذْتُ‏ أُحَ‏ دِّقُ‏ بِها بِبُرودٍ‏ وهِيَ‏ تُحاوِلُ‏ فَتْحَ‏ ها بِيَدَيْها الَّتي قَدْ‏ آذاها

الصَّ‏ قيعُ،‏ وتَمَنَّيْتُ‏ أَالّ‏ تَنْجَ‏ حَ‏ مُحاوَالتُها أَبَدًا.«‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

12


1

الوحدة

1

النَّصُّ‏ ... أُفُقٌ‏ واسِ‏ عٌ‏

النَّصُّ‏ الرّابِعُ‏

‏»على الرَّغْمِ‏ مِمّا تُضْ‏ فيهِ‏ النَّوافِذُ‏ الكَ‏ بيرَةُ‏ مِنْ‏ مَنْظَرٍ‏

جَ‏ ماليٍّ‏ عَلى تَصاميمِ‏ المَنازِلِ‏ الحَ‏ ديثَةِ،‏ إالّ‏ أَنَّ‏ قَرارَ‏

بِناء مَنْزِلٍ‏ بِنَوافِذَ‏ كَبيرَةٍ‏ يَجْ‏ عَلُكَ‏ تَدْفَعُ‏ ثَمَنًا غالِيًا

لِهَذا الجَ‏ مالِ.‏ فَهَذِهِ‏ النَّوافِذُ‏ باهِظَةُ‏ الثَّمَنِ؛ إِذْ‏ تَبْلُغُ‏

تَكْ‏ لِفَةُ‏ نافِذَةٍ‏ واحِ‏ دَةٍ‏ مِنْها - إِذا كانَ‏ مَقاسُها أَرْبَعَةَ‏

أَمْتارٍ‏ مُرَبَّعةٍ‏ - نَحْ‏ وَ‏ 1445 دِرْهَمًا،‏ ويَزيدُ‏ السِّ‏ عْرُ‏ بِزِيادَةِ‏ الجَ‏ وْدَةِ‏ والخَ‏ صائِصِ‏ ، هَذا وتَتَضاعَفُ‏ التَّكْ‏ لِفَةُ‏

نَتيجَ‏ ةَ‏ حاجَ‏ تِها لِعَدَدٍ‏ كَبيرٍ‏ ومُتَنَوِّعٍ‏ مِنَ‏ السَّ‏ تائِرِ.‏

يُضافُ‏ إِلى ذَلِكَ‏ إِذا كانَ‏ الزُّجاجُ‏ غَيْرَ‏ عازِلٍ‏ للْحَ‏ رارَةِ،‏ مِمّا يُؤَدّي إلى نَفاذِ‏ كَمِّيّاتٍ‏ كَبيرَةٍ‏ مِنْ‏ أَشِ‏ عَّةِ‏

الشَّ‏ مْسِ‏ إِلى المَنْزِلِ،‏ خاصَّ‏ ةً‏ في البِالدِ‏ الحارَّةِ‏ نِسْ‏ بِيًّا،‏ وهَذا بِدَوْرِهِ‏ يُؤَدّي إِلى هَدْرٍ‏ كَبيرٍ‏ في الطّاقَةِ‏

الكَ‏ هْرَبائِيَّةِ،‏ بِتَشْ‏ غيلِ‏ المُكَ‏ يِّفاتِ‏ طَوالَ‏ الوَقْتِ‏ لِلتَّغَلُّبِ‏ عَلى ارْتِفاعِ‏ دَرَجَ‏ ةِ‏ حَ‏ رارَةِ‏ الْبَيْتِ‏ .

كَما أَنَّ‏ النَّوافِذَ‏ الكَ‏ بيرَةَ‏ تَسْ‏ تَنْزِفُ‏ وَقْتًا وَجُ‏ هْدًا كَبيرَيْنِ‏ لِلْحِ‏ فاظِ‏ عَلى جَ‏ وْدَةِ‏ مَنْظَرِها وَصَ‏ فائِها؛ إِذْ‏ تَحْ‏ تاجُ‏

لِلتَّنْظيفِ‏ تَنْظيفًا دَوْرِيًّا مِنَ‏ الدّاخِ‏ لِ‏ والخارِجِ‏ ، وهَذا األَمْرُ‏ يَتَطَلَّبُ‏ االسْ‏ تِعانَةَ‏ بِشَ‏ رِكاتٍ‏ مُتَخَ‏ صِّ‏ صَ‏ ةٍ؛ مِمّا

يَسْ‏ تَهْلِكُ‏ وَقْتًا وجُ‏ هْدًا وماالً‏ . وهَكَ‏ ذا تَجِ‏ دُ‏ نَفْسَ‏ كَ‏ تَسيرُ‏ في رِحْ‏ لَةِ‏ تَكاليفَ‏ مُسْ‏ تَمِرَّةٍ‏ ال نِهايَةَ‏ لَها،‏ ويَنْقَلِبُ‏

ما كُنْتَ‏ تَراه مَصْ‏ دَرًا لِلرّاحَ‏ ةِ‏ والْمَسَ‏ رَّةِ‏ إِلى مَصْ‏ دَرٍ‏ لِلْقَلَقِ‏ وزِيادَةِ‏ المصاريفِ‏ .

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 13


1 النَّصُّ‏ ... أُفُقٌ‏ واسِ‏ عٌ‏

النَّصُّ‏ الخامِسُ‏

بُدَّ‏ مِنْ‏ مَعاييرَ‏ الِ‏ خْ‏ تِيارِها بِحَ‏ يْثُ‏ تَكونُ‏ مُناسِ‏ بَةً‏ لِلْمَسْ‏ كَ‏ نِ:‏

تَتَعَرَّضُ‏ المَنازِلُ‏ الحَ‏ ديثَةُ‏ إِلى مَوْجاتِ‏ حَ‏ رٍّ‏ قاسِ‏ يَةٍ‏ في

الْبُلْدانِ‏ الحارَّةِ،‏ وهَذا يُبَرِّرُ‏ غِيابَ‏ النَّوافِذِ‏ الضَّ‏ خْ‏ مَةِ‏ عَنِ‏

البُيوتِ‏ القَديمَةِ‏ كَتِلْكَ‏ المَصْ‏ نوعَةِ‏ مِنَ‏ الطّوبِ‏ . ولَكِ‏ نْ‏ ،

مَعَ‏ مُرورِ‏ الزَّمَنِ،‏ تَغَيَّرَ‏ هَذا المَفْهومُ،‏ وأَصْ‏ بَحَ‏ لِلنَّوافِذِ‏

الضَّ‏ خْ‏ مَةِ‏ حُ‏ ضورٌ‏ قَوِيٌّ‏ في المَنازِلِ‏ الحَ‏ ديثَةِ،‏ فَكانَ‏ ال

. ‎1‎اِخْ‏ تَرِ‏ الْجِ‏ دارَ‏ المُناسِ‏ بَ‏ لِلنّافِذَةِ،‏ لِتَسْ‏ مَحَ‏ تَسْ‏ مَحُ‏ لِضَ‏ وْءِ‏ الشَّ‏ مْسِ‏ بِالنَّفاذِ‏ مِنْ‏ خِ‏ اللِها؛ نَظَرًا ألَِنَّ‏ اإلِنارَةَ‏

الطَّبيعِيَّةَ‏ تُضْ‏ في جَ‏ ماالً‏ عَلى الدّيكورِ‏ مِنْ‏ خِ‏ اللِ‏ الظِّاللِ‏ الجَ‏ ذّابَةِ،‏ كما تَمُدُّ‏ سُكّانَ‏ المَنْزِلِ‏ بِالحَ‏ يَوِيَّةِ‏

والنَّشاطِ‏ .

. ‎2‎ضَ‏ عِ‏ النّافِذَةَ‏ في مَكانٍ‏ يَسْ‏ مَحُ‏ بِتَدَفُّقِ‏ حَ‏ رَكِة الهَواءِ‏ داخِ‏ لَ‏ المَنْزِلِ؛ لِتَنْقِيَةِ‏ األَجْ‏ واءِ‏ والتَّخَ‏ لُّصِ‏ مِنَ‏ الجَ‏ راثيمِ‏

والميكْ‏ روباتِ‏ والرَّوائِحِ‏ الكَ‏ ريهَةِ.‏

. ‎3‎اِبْتَعِدْ‏ تَمامًا عَنِ‏ اخْ‏ تِيارِ‏ الجِ‏ دارِ‏ المُخَ‏ صَّ‏ صِ‏ لِسَ‏ ريرِ‏ النَّوْمِ،‏ وال تَضَ‏ عْ‏ فيهِ‏ نافِذَةً؛ ألَِنَّ‏ ذَلِكَ‏ لَنْ‏ يُوَفِّرَ‏ لَكَ‏

االسْ‏ تِرْخاءَ‏ والنَّوْمَ‏ العَميقَ.‏

. ‎4‎اِخْ‏ تَرِ‏ السَّ‏ تائِرَ‏ الذَّكِيَّةَ‏ الَّتي تَعْمَلُ‏ بِوَساطَةِ‏ أَجْ‏ هِزَةِ‏ التَّحَ‏ كُّ‏ مِ‏ عَنْ‏ بُعْدٍ‏ في حالِ‏ كانَتِ‏ النَّوافِذُ‏ كَبيرَةَ‏ الحَ‏ جْ‏ مِ‏

والمِساحةِ.‏

. ‎5‎اِخْ‏ تَرِ‏ الزُّجاجَ‏ العاكِسَ‏ لِتَصْ‏ ميمِ‏ النَّوافِذِ‏ في مَنْزِلِكَ‏ ، لِئَالّ‏ تَسْ‏ مَحَ‏ بِدُخولِ‏ كَمِّيَّاتٍ‏ هائِلَةٍ‏ مِنَ‏ الحَ‏ رارَةِ،‏ ما

يَزيدُ‏ مِنَ‏ اسْ‏ تِهْالكِ‏ الطّاقَةِ‏ الكَ‏ هْرَبائِيَّةِ‏ المُسْ‏ تَخْ‏ دَمَةِ‏ في تَبْريدِ‏ المَنْزِلِ.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

14


1

الوحدة

1

النَّصُّ‏ ... أُفُقٌ‏ واسِ‏ عٌ‏

النَّصُّ‏ السّ‏ ادِسُ‏

السَّ‏ يِّدُ/......................................‏ مديرُ‏ شَ‏ رِكَةِ‏ .............. العَقارِيَّةِ/‏ المُحْ‏ تَرَمُ‏

تَحِ‏ يَّةً‏ طَيِّبَةً،‏ وَبَعْدُ:‏

الْمَوْضوعُ‏ : أَمْرُ‏ تَرْكيبِ‏ وَسائِلِ‏ حِ‏ مايَةٍ‏ عَلى النَّوافِذِ‏

اِنْطِالقًا مِنْ‏ حِ‏ رْصِ‏ الحُ‏ كومَةِ‏ الرَّشيدَةِ‏ عَلى تَوْفيرِ‏ عُنْصُ‏ رِ‏ األَمانِ‏ والصِّ‏ حَّ‏ ةِ‏ والسَّ‏ المَةِ،‏ وتَعْزيزِ‏ حِ‏ مايَةِ‏ األَطْفالِ‏

مِنَ‏ السُّ‏ قوطِ‏ عَبْرَ‏ النَّوافِذِ‏ والشُّ‏ رُفاتِ‏ في مَباني اإلِمارَةِ،‏ وتَطْبيقًا لِلْقَرارِ‏ الصّ‏ ادِرِ‏ مِنْ‏ دائِرَةِ‏ الشُّ‏ ؤونِ‏ البَلَدِيَّةِ،‏

بِشَ‏ أْنِ‏ حِ‏ مايَةِ‏ األطْفالِ‏ وذَوي اإلعاقَةِ‏ مِنَ‏ السُّ‏ قوطِ‏ مِنْ‏ نَوافِذِ‏ وشُرُفاتِ‏ المَباني السَّ‏ كَ‏ نِيَّةِ.‏

نُحيطُكُمْ‏ عِلْمًا بِإِلْزامِيَّةِ‏ تَوْفيرِ‏ الوَسائِلِ‏ المُناسِ‏ بَةِ‏ والمُعْتَمَدَةِ،‏ عَلى كُلِّ‏ النَّوافِذِ‏ والفَتَحَ‏ اتِ‏ المُؤَدِّيَةِ‏ مُباشَ‏ رَةً‏

إِلى الخارِجِ‏ أَوْ‏ إِلى الشُّ‏ رُفاتِ‏ أَوِ‏ األَْفْنِيَةِ‏ في الوَحَ‏ داتِ‏ والمَباني السَّ‏ كَ‏ نِيَّةِ‏ التّابِعَةِ‏ لِشَ‏ رِكَتِكُمُ‏ المُوَقَّرَةِ.‏ وذَلِكَ‏

حَ‏ سْ‏ بَ‏ الشُّ‏ روطِ‏ اآلتِيَةِ:‏

‏.‏‎1‎اَعْتِمادُ‏ تَوْريدِ‏ وتَرْكيبِ‏ النَّوافِذِ‏ حَ‏ سْ‏ بَ‏ المَعاييرِ‏ الحُ‏ كومِيَّةِ‏ المُحَ‏ دَّدَةِ.‏

‏.‏‎2‎تَحْ‏ ديدُ‏ فَتْحِ‏ النّافِذَةِ‏ أَوِ‏ البابِ‏ بِحَ‏ دٍّ‏ أَقْصى يَبْلُغُ‏ 10 سَ‏ نْتِيمِتْراتٍ‏ .

‏.‏‎3‎تَنْفيذُ‏ القَرارِ‏ الصَّ‏ ادِرِ‏ واالنْتِهاءُ‏ مِنْ‏ تَرْكيبِ‏ هَذِهِ‏ الوَسائِلِ‏ في فَتْرَةٍ‏ ال تَزيدُ‏ عَنْ‏ سِ‏ تَّةِ‏ أَشْ‏ هُرٍ‏ مِنْ‏ تاريخِ‏

إِصْ‏ دارِهِ.‏

‏.‏‎4‎ال يُصَ‏ رَّحُ‏ بِإِصْ‏ دارِ‏ شَ‏ هادَةِ‏ اإلِشْ‏ غالِ‏ لِلْمَبْنى حتّى يَتِمَّ‏ اسْ‏ تِكْ‏ مالُ‏ تَرْكيبِ‏ وَسائِلِ‏ الحِ‏ مايَةِ‏ فيهِ.‏

وَبِناءً‏ عَلى هَذا القَرارِ‏ سَ‏ تَقومُ‏ بَلَدِيَّةُ‏ اإلِمارَةِ‏ بِالتَّعاوُنِ‏ مَعَ‏ إِدارَةِ‏ الدِّفاعِ‏ المَدَنِيِّ‏ بِالتَّفْتيشِ‏ الدَّوْرِيِّ‏ عَلى هَذِهِ‏

األَْبْنِيَةِ‏ لِلتَّأَكُّدِ‏ مِنْ‏ تَرْكيبِ‏ وَسائِلِ‏ الحِ‏ مايَةِ‏ المَنْصوصِ‏ عَلَيْها عَلى جَ‏ ميعِ‏ النَّوافِذِ‏ حَ‏ سْ‏ بَ‏ القَرارِ‏ الصّ‏ ادِرِ.‏

وتَفَضَّ‏ لوا بِقَبولِ‏ فائِقِ‏ الشُّ‏ كْ‏ رِ‏ واالحْ‏ تِرامِ‏

مُديرُ‏ عامِّ‏ بَلَدِيَّةِ‏ .................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 15


1 النَّصُّ‏ ... أُفُقٌ‏ واسِ‏ عٌ‏

‏•إِذا عَرَفْتَ‏ أَنَّ:‏

. ‎1‎النُّصوصَ‏ الوَظيفِيَّةَ:‏ هي نُصوصٌ‏ يَتِمُّ‏ فيها تَبادُلُ‏ المَعْلوماتِ‏ بَيْنَ‏ المُرْسِلِ‏ والمُسْ‏ تَقْبِلِ،‏ مِثْلُ‏

الرَّسائِلِ‏ الشَّ‏ خْ‏ صِ‏ يَّةِ‏ والوَظيفِيَّةِ.‏

. ‎2‎النُّصوصَ‏ اإلِخْ‏ بارِيَّةَ‏ ‏)المَعْلوماتِيَّةَ(:‏ هِيَ‏ نُصوصٌ‏ يَعْرِضُ‏ فيها الكاتِبُ‏ المَعْلوماتِ‏ واألخْ‏ بارَ.‏

. ‎3‎النُّصوصَ‏ اإلِقْناعِيَّةَ:‏ هِيَ‏ نُصوصٌ‏ تَهْدِفُ‏ إِلى التَّأثيرِ‏ في القارِئِ‏ وإقْناعِهِ‏ بِوِجْ‏ هَةِ‏ نَظَرٍ‏ مُعَيَّنَةٍ‏ في

مَوْضوعٍ‏ ما.‏

. ‎4‎النُّصوصَ‏ الوَصْ‏ فِيَّةَ:‏ هِيَ‏ نُصوصٌ‏ تَهْتَمُّ‏ بِوَصْ‏ فِ‏ األَشْ‏ خاصِ‏ أَوِ‏ المَشاهِدِ‏ أوِ‏ األَماكِنِ‏ بِلُغَةٍ‏ مَجازِيَّةٍ.‏

. ‎5‎النُّصوصَ‏ السَّ‏ رْدِيَّةَ:‏ هِيَ‏ نُصوصٌ‏ تَقومُ‏ عَلى الحِ‏ كايَةِ،‏ فَتَظْهَرُ‏ فيها الشَّ‏ خْ‏ صِ‏ يّاتُ‏ واألَحْ‏ داثُ‏ وعَناصِ‏ رُ‏

أُخْ‏ رى كالزَّمانِ‏ والمَكانِ.‏

. ‎6‎النُّصوصَ‏ اإلِجْ‏ رائِيَّةَ‏ اإلِرْشادِيَّةَ:‏ هِيَ‏ نُصوصُ‏ تُقَدِّمُ‏ إِرْشاداتٍ‏ مُرَتَّبَةً‏ ومًتَسَ‏ لْسِ‏ لَةً‏ لِكَيْفِيَّةِ‏ تَنْفيذِ‏ أَوْ‏

إِجْ‏ راءِ‏ عَمَلٍ‏ ما.‏

‏•فَهَلْ‏ تَسْ‏ تَطيعُ‏ أَنْ‏ تُصَ‏ نِّفَ‏ النُّصوصَ‏ السّ‏ ابِقَةَ؟

النَّصُّ‏ األَوَّلُ‏

النَّصُّ‏ الثّاني

النَّصُّ‏ الثّالِ‏ ‏ُث

النَّصُّ‏ الرّابُِع

النَّصُّ‏ الخامِ‏ ‏ُس

النَّصُّ‏ السَّ‏ ادِ‏ ‏ُس

ٍ نَوْع مِنْ‏ هَ‏ ذِهِ‏ النُّصوصِ‏ خَ‏ صائِصَ‏ تَجْ‏ عَ‏ لُكَ‏ تُمَيِّزُهُ‏ مِنَ‏ القِراءَةِ‏ الُولى،‏ وسَ‏ تَعْ‏ رِفُ‏ مِمّا يَأْتي كَيْفَ‏ تُحَ‏ دِّدُ‏ نَوْعَ‏

اِعْ‏ لَمْ‏ بِأَنَّ‏ لِكُلِّ‏

النَّصِّ‏ الّذي تَقْرَأُهُ:‏

‏.‏‎1‎النُّصوصُ‏ المَعْلوماتِيَّةُ)اإلِخْ‏ بارِيَّةُ(:‏ تَهْدِفُ‏ إِلى إِعْالمِ‏ القارِئِ‏ بِعَدَدٍ‏ مِنَ‏ المَعْلوماتِ‏ واألَْخْ‏ بارِ‏ بِشَ‏ كْ‏ لٍ‏

حِ‏ يادِيٍّ‏ ، كَما تَكْ‏ ثُرُ‏ فيها الشُّ‏ روحاتُ‏ والتَّفْسيراتُ‏ التَّوْضيحِ‏ يَّةُ،‏ فَهِيَ‏ تُجيبُكَ‏ عَنْ‏ أَسْ‏ ئِلَةِ:‏ ماذا؟ كَيْفَ‏ ؟

مَتى؟ أَيْنَ؟ لِماذا؟

‏•حَ‏ دِّدْ‏ مِنَ‏ النَّصِّ‏ األَوَّلِ‏ مَعْلوماتٍ‏ وَأَخْ‏ بارًا جَ‏ ديدَةً‏ قَدَّمَها لَكَ‏ النَّصُّ‏ .

..............................................................................................•

..............................................................................................•

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

16


النَّصُّ‏ ... أُفُقٌ‏ واسِ‏ عٌ‏

1

الوحدة

1

‏.‏‎2‎النُّصوصُ‏ الوَصْ‏ فِيَّةُ:‏ تَهْتَمُّ‏ بِوَصْ‏ فِ‏ األَشْ‏ خاصِ‏ أوِ‏ المَشاهِدِ‏ واألَحْ‏ داثِ‏ واألَماكِنِ،‏ فَتُالحِ‏ ظُ‏ بأَنَّ‏ لُغَةَ‏

المَجازِ‏ فيها عالِيَةٌ،‏ والخَ‏ يالَ‏ فيها واضِ‏ حٌ.‏ وقَدْ‏ تَكونُ‏ جُ‏ زْءًا مِنْ‏ قِصَّ‏ ةٍ‏ أَوْ‏ رِوايَةٍ‏ أوْ‏ نَصٍّ‏ مَعْلوماتِيٍّ‏ يَصِ‏ فُ‏

النَّباتاتِ‏ الطَّبيعِيَّةَ‏ مَثَالً‏ .

‏•في النَّصِّ‏ الثّاني،‏ هَلِ‏ اسْ‏ تَطَعْتَ‏ أَنْ‏ تَتَخَ‏ يَّلَ‏ صورَةً‏ لِنافِذَةِ‏ الكاتِبَةِ؟

‏•حَ‏ دِّدِ‏ الكَ‏ لِماتِ‏ الوَصْ‏ فِيَّةَ‏ الّتي ساعَدَتْكَ‏ في تَخَ‏ يُّلِ‏ الصُّ‏ ورَةِ.‏

. ‎3‎النُّصوصُ‏ السَّ‏ رْدِيَّةُ:‏ سَ‏ تُالحِ‏ ظُ‏ في هَذا النَّوْعِ‏ مِنَ‏ النُّصوصِ‏ وُجودَ‏ الشَّ‏ خْ‏ صِ‏ يّاتِ‏ الرَّئيسَ‏ ةِ‏ والثّانَوِيَّةِ،‏

واألحْ‏ داثَ‏ والحِ‏ وارَ‏ الدّاخِ‏ لِيَّ‏ والخارِجِ‏ يَّ‏ ، والزَّمانَ‏ والمَكانَ،‏ والبِدايَةَ‏ والعُقْدَةَ‏ والذُّرْوَةَ‏ والنِّهايَةَ‏

والحَ‏ لَّ.‏

عُدْ‏ إِلى النَّصِّ‏ الثّالِثِ‏ وَهُوَ‏ مُقْتَطَفٌ‏ مِنْ‏ قِصَّ‏ ةٍ‏ قَصيرَةٍ،‏ وَحَ‏ دِّدِ.‏

‏•الْمَكانَ‏ : .............................................................................................

‏•الزَّمانَ:‏ ................................................................................................

‏•الشَّ‏ خْ‏ صِ‏ يّاتِ‏ : ......................................................................................

‏•الحَ‏ دَثَ‏ : ..............................................................................................

‏.‏‎4‎النُّصوصُ‏ اإلِقْناعِيَّةُ:‏ تَأْتي هَذِهِ‏ النُّصوصُ‏ عَلى شَ‏ كْ‏ لِ‏ مَقالٍ‏ أوْ‏ خُ‏ طْ‏ بَةٍ‏ أوْ‏ مُلْصَ‏ قٍ‏ إِعالنِيٍّ‏ أوْ‏ فِلْمٍ‏ قَصيرٍ،‏

وتُوَظِّفُ‏ تِقْنِيَّاتٍ‏ عَديدَةً‏ لِلتَّأْثيرِ‏ في القارِئِ‏ ، وإِضْ‏ فاءِ‏ المِصْ‏ داقِيَّةِ‏ مِنْ‏ خِ‏ اللِ‏ إيرادِ‏ المَعْلوماتِ‏ والوَثائِقِ،‏

واإلِشارَةِ‏ إِلى آراءِ‏ الخُ‏ بَراءِ‏ والعُلَماءِ،‏ وتَقْديمِ‏ الحُ‏ جَ‏ جِ‏ المَنْطِقِيَّةِ‏ والعَقْالنِيَّةِ.‏

‏•في النَّصِّ‏ اإلِقْناعِيِّ‏ السّ‏ ابِقِ،‏ ما الْفِكْ‏ رَةُ‏ الّتي يُريدُ‏ الكاتِبُ‏ إِقْناعَكَ‏ بِها؟

..............................................................................................•

‏•ما األَدِلَّةُ‏ الّتي أَوْرَدَها الكاتِبُ‏ في النَّصِّ‏ لِيُقْنِعَكَ‏ بِفِكْ‏ رَتِهِ؟

..............................................................................................•

..............................................................................................•

..............................................................................................•

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 17


1 النَّصُّ‏ ... أُفُقٌ‏ واسِ‏ عٌ‏

‏.‏‎5‎النُّصوصُ‏ اإلِجْ‏ رائِيَّةُ‏ اإلِرْشادِيَّةُ:‏ تُقَدِّمُ‏ إِرْشاداتٍ‏ مُرَتَّبَةً‏ مَنْطِقِيًّا في خُ‏ طُواتٍ‏ وإجْ‏ راءاتٍ‏ واضِ‏ حَ‏ ةٍ،‏ وقَدْ‏

تَجِ‏ دُ‏ فيها صُ‏ وَرًا أَوْ‏ رُسومًا تَوْضيحِ‏ يَّةً،‏ وسَ‏ تُالحِ‏ ظُ‏ خُ‏ لُوَّها مِنَ‏ العاطِفَةِ‏ والخَ‏ يالِ‏ والمَجازِ؛ ألَنَّها تُوَجَّ‏ هُ‏

إِلى القُرّاءِ‏ جَ‏ ميعًا دونَ‏ تَحْ‏ ديدٍ.‏ كَما تُسْ‏ تَخْ‏ دَمُ‏ فيها األَفْعالُ‏ بِصيغَةِ:‏ الفِعْلِ‏ المَبْنيِّ‏ لِلْمَجْ‏ هولِ،‏ أوِ‏

المُضارِعِ‏ المُعَبِّرِ‏ عَنِ‏ الجَ‏ مْعِ،‏ أوْ‏ فِعْلِ‏ األَمْرِ.‏

‏•مِنَ‏ النَّصِّ‏ الخامِسِ‏ : حَ‏ دِّدْ‏ نَوْعَ‏ الفِعْلِ‏ الَّذي اسْ‏ تُخْ‏ دِمَ‏ بِدايةَ‏ كُلِّ‏ جُ‏ مْلَةٍ‏ إِرْشادِيَّةٍ.‏

................................................................................................•

‏•الحِ‏ ظْ‏ خُ‏ لُوَّ‏ النَّصِّ‏ مِنَ‏ العاطِفَةِ‏ والصُّ‏ وَرِ‏ البَالغِيَّةِ‏ والتَّشْ‏ بيهاتِ‏ .

. ‎6‎النُّصوصُ‏ الوَظيفِيَّةُ:‏ يَتِمُّ‏ في هَذِهِ‏ النُّصوصِ‏ تَبادُلُ‏ المَعْلوماتِ‏ بَيْنَ‏ طَرَفَيْنِ)الْمُرْسِ‏ لِ‏ والْمُسْ‏ تَقْبِلِ‏ (، مِثْلِ‏

الرَّسائِلِ‏ الشَّ‏ خْ‏ صِ‏ يَّةِ‏ والوَظيفِيَّةِ،‏ والدَّعَواتِ‏ واالسْ‏ تِباناتِ‏ الْمُخْ‏ تَلِفَةِ.‏ وتُسْ‏ تَخْ‏ دَمُ‏ فيها لُغَةٌ‏ واضِ‏ حَ‏ ةٌ‏ دَقيقَةٌ،‏

خالِيَةٌ‏ مِنَ‏ المَجازِ‏ تَمامًا.‏

‏•الحِ‏ ظْ‏ أَنَّ‏ النَّصَّ‏ السّ‏ ادِسَ‏ رِسالَةٌ‏ وَظيفِيَّةٌ.‏

‏•حَ‏ دِّدِ‏ الْمُرْسِ‏ لَ‏ والْمُسْ‏ تَقْبِلَ‏ في النَّصِّ‏ .

‏•الحِ‏ ظِ‏ الشَّ‏ كْ‏ لَ‏ الرَّسْ‏ مِيّ‏ الّذي بُنِيَ‏ عَلَيْهِ‏ النَّصُّ‏ .

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

18


1

الوحدة

1

النَّصُّ‏ ... أُفُقٌ‏ واسِ‏ عٌ‏

النَّشاطُ‏ الوَّلُ‏

اِقْرَأِ‏ النَّصَّ‏ التِيَ‏ ، ثُمَّ‏ أَجِ‏ بْ‏ عَنِ‏ السئلَةِ‏ الَّتي تَليهِ:‏

جِسْ‏ رُ‏ ‏)بيتشوجين(‏

للكاتِبِ‏ : إ.‏ بيرمياك ترجمها من الرّوسيّة:‏ أ.‏ د.‏ حامد طاهر

" في الطَّريقِ‏ إلى المدرِسَ‏ ةِ‏ البَعيدَةِ،‏ اعْتادَ‏ بَعضُ‏ التَّالميذِ‏ قَطْ‏ عَ‏ الوَقْتِ‏ في الحَ‏ ديثِ‏ عَنْ‏ أحْ‏ المِهِمْ،‏ وَما يُخَ‏ لِّدُ‏

ذِكْ‏ راهُم،‏ فَقالَ‏ صَ‏ بيٌّ‏ مِنْهُمْ:‏ ما أروعَ‏ إنْقاذَ‏ طِفْلٍ‏ صَ‏ غيرٍ!‏ ال شَ‏ كَّ‏ أَنَّ‏ مَنْ‏ يَفْعَلُ‏ هذا فَإنَّ‏ اسْ‏ مَهُ‏ سَ‏ يُخَ‏ لَّدُ،‏ أمّا

الثّاني فَرَأى أَنَّ‏ مَنْ‏ يَصِ‏ لَ‏ إلى القَمَرِ،‏ فَإنَّ‏ العالَمَ‏ كُلَّهُ‏ سَ‏ يُخَ‏ لِّدُهُ!‏

لكِ‏ نَّ‏ الصَّ‏ بِيَّ‏ ‏)بيتشوجين(‏ لَمْ‏ يُفَكِّرْ‏ في شَ‏ يْ‏ ءٍ‏ مِنْ‏ هذا؛ فَقَدْ‏ كانَ‏ صامِتًا هادِئًا،‏ يَحْ‏ لُمُ‏ بِما ال يَحْ‏ لُمُ‏

بِهِ‏ أقْرانُهُ،‏ كانَ‏ يذهَبُ‏ إلى المدرسَ‏ ةِ‏ مِنْ‏ طَريقٍ‏ قَصيرٍ‏ عَبْرَ‏ نَهْرٍ‏ صَ‏ غيرٍ‏ عِنْدَ‏ شاطِئٍ‏ شَ‏ ديدِ‏ االنْحِ‏ دارِ،‏ وَكانَ‏

عُبورُ‏ هذا النَّهْرِ‏ وَثْبًا مِنْ‏ أَصْ‏ عَبِ‏ األُمورِ‏ الَّتي يُواجِ‏ هُها الصِّ‏ غارُ.‏

وَتَذَكَّرَ‏ ‏)بيتشوجين(‏ أَنَّ‏ تِلميذًا صَ‏ غيرًا لَمْ‏ يَتَمَكَّ‏ نْ‏ مِنَ‏ القَفْزِ،‏ فَسَ‏ قَطَ‏ في الماءِ،‏ وَأَنَّ‏ فَتاتَينِ‏ عَبَرَتا في

الجَ‏ ليدِ‏ فَعَثَرَتْ‏ أَقْدامُهُما،‏ وحُ‏ رِمَ‏ التَّالميذُ‏ مِنَ‏ اسْ‏ تِخدامِ‏ هذا الطَّريقِ‏ القَصيرِ،‏ وَاضْ‏ طُرّوا لِلسَّ‏ يرِ‏ في طَريقٍ‏

آخَ‏ رَ‏ طَويلٍ‏ وَمُرْهِقٍ.‏

فَكَّ‏ رَ‏ ‏)بيتشوجين(‏ وَفَكَّ‏ رَ،‏ وَاهْتَدى أخيرًا إلى ضَ‏ رورَةِ‏ قَطْ‏ عِ‏ صَ‏ فْصافَةٍ‏ قَديمَةٍ،‏ وَإسْ‏ قاطِها عَلى الشّ‏ اطِئِ‏

اآلخَ‏ رِ،‏ وَكانَتْ‏ لَدَيهِ‏ ‏"بَلْطَةٌ"‏ مَشْ‏ حوذَةٌ‏ مِنْ‏ عَهْدِ‏ جَ‏ دِّهِ،‏ فَحاوَلَ‏ قَطْ‏ عَ‏ الصَّ‏ فْصافَةِ،‏ ولكِ‏ نَّهُ‏ اكْ‏ تَشَ‏ فَ‏ أنَّ‏ العَمَلَ‏

صَ‏ عْبٌ‏ ؛ فَقَدْ‏ كانَتِ‏ الصَّ‏ فْصافَةُ‏ غَليظَةً‏ جِ‏ دًّا،‏ ال يُمْكِ‏ نُ‏ إلنْسانٍ‏ واحِ‏ دٍ‏ أَنْ‏ يَضُ‏ مَّها بِذِراعَيهِ‏ االثْنَتَينِ،‏ لكنَّها

بَعدَ‏ يَومينِ‏ مِنَ‏ العَمَلِ‏ المُتواصِ‏ لِ‏ سَ‏ قَطَتْ‏ راقِدَةً‏ عَبْرَ‏ النَّهْرِ‏ الصَّ‏ غيرِ،‏ ثُمَّ‏ كانَ‏ عَلى ‏)بيتشوجين(‏ أَنْ‏ يُشَ‏ ذِّبَ‏

فُروعَ‏ الصَّ‏ فْصافَةِ،‏ لكِ‏ نَّهُ‏ بَعْدَ‏ تَشْ‏ ذيبِ‏ الفُروعِ‏ وَجَ‏ دَ‏ أَنَّ‏ السَّ‏ يْرَ‏ أَصْ‏ عَبُ‏ ؛ ألنَّهُ‏ لَمْ‏ يَكُنْ‏ هُناكَ‏ شَ‏ يءٌ‏ يُسْ‏ تَنَدُ‏

عَلَيهِ؛ وَعِنْدها رَكَّبَ‏ سورًا مِنْ‏ أَعْوادِ‏ الخَ‏ شَ‏ بِ‏ .

وَهكَ‏ ذا بَعْدَ‏ طولِ‏ عَناءٍ‏ ظَهَرَ‏ جِ‏ سْ‏ رٌ‏ جَ‏ ديدٌ،‏ وَلَمْ‏ يَعُدِ‏ التَّالميذُ‏ فَقَطْ‏ هُمُ‏ الَّذينَ‏ يَسْ‏ تَخْ‏ دِمونَهُ،‏ وَإنَّما كُلُّ‏

سُكّانِ‏ المنْطقَةِ،‏ وَعندَما تآكلَتِ‏ الصَّ‏ فصافَةُ،‏ اسْ‏ تبدَلَ‏ بها األهالي جِ‏ ذْعَ‏ شَ‏ جَ‏ رَةٍ‏ أُخْ‏ رى،‏ لكِ‏ نْ‏ بَقِيَ‏ االسْ‏ مُ‏

األَسْ‏ بَقُ‏ للجِ‏ سْ‏ رِ،‏ وَهُوَ:‏ ‏)بيتشوجين(....ومَرَّتِ‏ السَّ‏ نواتُ‏ ، وَتَرَكَتْ‏ أَثَرَها على الجِ‏ سْ‏ رِ،‏ وَأصْ‏ بَحَ‏ طَريقًا

مُعَبَّدًا،‏ وَبَعْدها شَ‏ يَّدَتِ‏ الحُ‏ كومَةُ‏ جِ‏ سْ‏ رًا كَبيرًا،‏ ارْتَفعَتْ‏ على جانِبَيهِ‏ قَوائِمُ‏ مِنْ‏ حَ‏ ديدِ‏ الزَّهْرِ،‏ لكنَّ‏ أَحَ‏ دًا لَمْ‏

يُفَكِّرْ‏ في أَنْ‏ يُطْ‏ لِقَ‏ عَليهِ‏ سِ‏ وى:‏ جِ‏ سْ‏ رِ‏ ‏)بيتشوجين(!‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 19


1 النَّصُّ‏ ... أُفُقٌ‏ واسِ‏ عٌ‏

. ‎1‎إلى أيِّ‏ نَوعٍ‏ مِنَ‏ النُّصوصِ‏ يَنْتَمي النَّصُّ‏ السّ‏ ابِقُ؟

النُّصوصُ‏ المَعلوماتِيَّة

النُّصوصُ‏ اإلرشادِيَُّة

النُّصوصُ‏ السَّ‏ رْدِيَُّة

النُّصوصُ‏ اإلقناعِيَُّة

. ‎2‎اُذْكُرْ‏ أَهَمَّ‏ سِماتِ‏ هذا النَّوعِ‏ ، وَحَدِّدْ‏ مِثالً‏ واحِدًا مِنَ‏ النَّصِّ‏ تُوَضِّ‏ حُ‏ بِهِ‏ كُلَّ‏ سِمَةٍ،‏ في الجَ‏ دْوَلِ‏

اآلتي:‏

السِّ‏ ماتُ‏

المِثا ‏ُل

.........................................

.....................................................

.........................................

.....................................................

.........................................

.....................................................

.........................................

.....................................................

.........................................

.....................................................

. ‎3‎اُكْتُبْ‏ صِ‏ فَتَينِ‏ لِ‏ ‏)بيتشوجين(،‏ مُدَلِّلً‏ عَلَيهِما مِنْ‏ أَحْ‏ داثِ‏ القِصَّ‏ ةِ.‏

..............................................................................................

..............................................................................................

. ‎4‎حَدِّدْ‏ مَكانَ‏ حُدوثِ‏ القِصَّ‏ ةِ،‏ وَزَمانَ‏ وُقوعِها.‏

............................................•

............................................•

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

20


النَّصُّ‏ ... أُفُقٌ‏ واسِ‏ عٌ‏

1

الوحدة

1

. 5 قالَ‏ الرّاوي عَنِ‏ الصَّ‏ فْصافَةِ:‏ ‏"كانَتِ‏ الصَّ‏ فْصافَةُ‏ غَليظَةً‏ جِدًّا،•ل•يُمْكِنُ‏ إلنْسانٍ‏ واحِدٍ‏ أَنْ‏ يَضُ‏ مَّها

بِذِراعَيهِ‏ الثْنَتَينِ."‏

بِرَأْيِكَ‏ ، هَلْ‏ كانَ‏ الرّاوي يُريدُ‏ أَنْ‏ يَقولَ‏ شَ‏ يئًا عَنْ‏ ‏)بيتشوجين(‏ مِنْ‏ خِ‏ اللِ‏ وَصْ‏ فِ‏ شَ‏ جَ‏ رَةِ‏ الصَّ‏ فْصافَةِ؟ ما هُوَ‏

هذا الشَّ‏ يءُ؟ صِ‏ فْ‏ أَنْتَ‏ الشَّ‏ جَ‏ رَةَ‏ بِعِبارَتَينِ‏ مِنْ‏ أُسْ‏ لوبِكَ‏ .

..............................................................................................

..............................................................................................

..............................................................................................

النَّشاطُ‏ الثّاني

تَتَحَ‏ رَّكُ‏ دَولَةُ‏ اإلماراتِ‏ اليَومَ‏ كَفَريقٍ‏ واحِدٍ‏ ... وَتَتعاوَنُ‏ كَأُسْ‏ رَةٍ‏ واحِدَةٍ،‏

وَيُسانِدُ‏ الجَ‏ ميعُ‏ أَعْمالَ‏ الجَ‏ ميعِ‏ لِعُبورِ‏ هذِهِ‏ الفَتَْ‏ رِة السْ‏ تِثْنائِيَّةِ‏ الَّتي يَمُرُّ‏ فيها

العالَمُ‏ ... نَحْ‏ مَدُ‏ اهللَ‏ عَلى هذِهِ‏ الرّوحِ‏ الطَّيِّبَِ‏ ة..‏ وَنَحْ‏ مَدُ‏ اهللَ‏ عَلى هذا البَلَِ‏ د اآلمِنِ‏

... وَنَحْ‏ مَدُ‏ اهللَ‏ عَلى هذا الشَّ‏ عبِ‏ المُتَعاضِ‏ دِ‏ وَالمُتَكاتِفِ‏ .

صاحِ‏ بُ‏ السُّ‏ مُوِّ‏ الشَّ‏ يخُ‏ مُحمَّدُ‏ بنُ‏ راشِ‏ دٍ‏ آلِ‏ مَكتومٍ‏ نائبُ‏ رئيسِ‏ الدَّولةِ‏ رَئيسُ‏ مَجلسِ‏ الوزراءِ‏ حاكمُ‏ دبي

. ‎1‎اكْتُبْ‏ نَصًّ‏ ا إقناعِيًّا حَ‏ ولَ"المُبادَرَةِ‏ الَّتي أَطْلَقَتْها دَولَةُ‏ اإلماراتِ‏ العَربيَّةِ‏ المتَّحِ‏ دَةِ‏ ‏"خَ‏ ليكْ‏ في البيت"‏

لمواجَ‏ هَةِ‏ أزْمَةِ‏ ‏"كورونا"‏ مُوَضِّ‏ حً‏ ا رأيَكَ‏ فيها،‏ إنْ‏ كُنْتَ‏ تُؤَيّدُها أَوْ‏ تُعارِضُ‏ ها،‏ مُدَعِّمًا هذا الرَّأْيَ‏

باألَدِلَّةِ،‏ مُسْ‏ تَخْ‏ دِمًا أساليبَ‏ تُؤَثِّرُ‏ في القارئِ‏ ، وَتُقْنِعُهُ‏ بِرَأْيِكَ‏ .

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 21


1 النَّصُّ‏ ... أُفُقٌ‏ واسِ‏ عٌ‏

..............................................................................................

..............................................................................................

..............................................................................................

..............................................................................................

..............................................................................................

..............................................................................................

..............................................................................................

..............................................................................................

..............................................................................................

..............................................................................................

..............................................................................................

..............................................................................................

..............................................................................................

..............................................................................................

..............................................................................................

..............................................................................................

..............................................................................................

..............................................................................................

..............................................................................................

..............................................................................................

..............................................................................................

..............................................................................................

..............................................................................................

..............................................................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

22


1

الوحدة

1

النَّصُّ‏ ... أُفُقٌ‏ واسِ‏ عٌ‏

النَّشاطُ‏ الثّالِثُ‏

. ‎1‎اِقْرَأِ‏ النَّصَّ‏ اآلتِيَ‏ بِعُنْوانِ:‏ الوَرْدِ‏ الجورِيِّ‏ ، ثُمَّ‏ أَجِبْ‏ عَنِ‏ األسْ‏ ئِلَةِ‏ الَّتي تَليهِ:‏

الوَرْدَةَ‏ الجورِيَّةَ‏ هِيَ‏ وَرْدَةٌ‏ جَ‏ ذّابَةٌ‏ عِطْرِيَّةٌ‏

عَبِقَةُ‏ الرّائِحَ‏ ةِ،‏ تَمْتازُ‏ بِالجَ‏ مالِ‏ والرِّقَّةِ،‏ وَتَرْمِزُ‏

لِلْعاطِفَةِ‏ الصّ‏ ادِقَةِ،‏ وَالمَشاعِرِ‏ النَّبيلَةِ.‏

يَنْتَشِ‏ رُ‏ الوَرْدُ‏ الجورِيُّ‏ في جَ‏ ميعِ‏ أَنْحاءِ‏

العالَمِ،‏ وَلَهُ‏ مِئَةٌ‏ وَخَ‏ مْسونَ‏ نَوْعًا مِنْ‏ كافَّةِ‏

األَلْوانِ‏ وَاألَشْ‏ كالِ،‏ وَقَدْ‏ عُرِفَتْ‏ زِراعَتُهُ‏

قَديمًا؛ حَ‏ يْثُ‏ عُثِرَ‏ عَلى بَقاياهُ‏ في المَقابِرِ‏

المِصْ‏ رِيَّةِ‏ األَثَرِيَّةِ،‏ وفي الصّ‏ ينِ.‏

"

"

يُزْرَعُ‏ الوَرْدُ‏ الجورِيُّ‏ وَيَعيشُ‏ في المَناطِقِ‏ الحارَّةِ‏ أَوِ‏ المُعْتَدِلَةِ،‏ وَأَوَّلُ‏ خُ‏ طْ‏ وَةٍ‏ في زِراعَتهِ‏ هِيَ‏ اخْ‏ تِيارُ‏ التُّرْبَةِ‏

المُناسِ‏ بَةِ؛ حَ‏ يثُ‏ تُعَدُّ‏ التُّرْبَةُ‏ الخِ‏ صْ‏ بَةُ‏ ذاتُ‏ التَّصْ‏ ريفِ‏ الجَ‏ يِّدِ‏ لِلمِياهِ‏ مِنْ‏ أَهَمِّ‏ عَناصِ‏ رِ‏ نَجاحِ‏ زِراعَةِ‏ الوَرْدِ‏ الجورِيِّ‏ .

وَلِضَ‏ مانِ‏ نُمُوِّ‏ الوَرْدِ‏ الجورِيِّ‏ نُمُوًّا جَ‏ يِّدًا يَجِ‏ بُ‏ إِضافَةُ‏ السَّ‏ مادِ‏ بَعْدَ‏ ثَالثَةِ‏ أَيّامٍ‏ مِنَ‏ الزِّراعَةِ،‏ وَال يَجوزُ‏ تَسْ‏ ميدُ‏ التُّرْبَةِ‏

قَبْلَ‏ الزِّراعَةِ؛ حَ‏ تّى ال تَحْ‏ تَرِقَ‏ الجُ‏ ذورُ‏ في التُّرْبَةِ،‏ وَيَجِ‏ بُ‏ االبْتِعادُ‏ عَنِ‏ التُّرْبَةِ‏ الَّتي زُرِعَتْ‏ فيها شَ‏ جَ‏ رَةٌ‏ مِنْ‏ قَبْلُ؛ ألَنَّ‏

ذلِكَ‏ يُؤَدّي إِلى ظُهورِ‏ أَمْراضٍ‏ في الشَّ‏ جَ‏ رَةِ‏ مِمّا يُؤَدّي إلى تَلَفِها.‏

يَتَراوَحُ‏ اِرْتِفاعُ‏ شَ‏ جَ‏ رَةِ‏ الوَرْدِ‏ الجورِيِّ‏ مِنْ‏ مِتْرٍ‏ واحِ‏ دٍ‏ إِلى ثَالثَةِ‏ أَمْتارٍ‏ حَ‏ سْ‏ بَ‏ نَوْعِها،‏ وَلَها فُروعٌ‏ كَثيرَةٌ‏ يوجَ‏ دُ‏ عَلَيْها

أَشْ‏ واكٌ،‏ وَيَتَحَ‏ مَّلُ‏ الجوريُّ‏ الجَ‏ فافَ‏ ، وَانْخِ‏ فاضَ‏ دَرَجاتِ‏ الحَ‏ رارَةِ،‏ وَهُوَ‏ نَباتٌ‏ مُعَمِّرٌ‏ ال يَحْ‏ تاجُ‏ إلى تَجْ‏ ديدِ‏ زِراعَتِهِ،‏

يُزْهِرُ‏ خِ‏ اللَ‏ سَ‏ نَةٍ‏ مِنَ‏ الزِّراعَةِ،‏ وَتَخْ‏ تَلِفُ‏ مُدَّةُ‏ اإلزْهارِ‏ حَ‏ سْ‏ بَ‏ الصِّ‏ نْفِ‏ ، وَالجوريُّ‏ مُحِ‏ بٌّ‏ للضَّ‏ وءِ‏ وَلِفَتْرَةٍ‏ طَويلَةٍ؛

لذلِكَ‏ يَحْ‏ سُ‏ نُ‏ نُمُوُّهُ،‏ وَيَكْ‏ ثُرُ‏ إنْتاجُ‏ هُ‏ في الصَّ‏ يْفِ‏ .

لِلْوَرْدِ‏ الجوريِّ‏ عِدَّةُ‏ أَلْوانٍ،‏ أَشْ‏ هَرُها:‏ األَحْ‏ مَرُ‏ وَاألَصْ‏ فَرُ‏ وَاألَبْيَضُ‏ وَالوَرْدِيُّ‏ ، وَلَهُ‏ ظُروفٌ‏ خاصَّ‏ ةٌ‏ لِزِراعَتِهِ،‏ لكِ‏ نَّهُ‏

يَتَالءَمُ‏ مَعَ‏ أَغْلَبِ‏ بِقاعِ‏ األَرْضِ‏ ما عَدا المَناطِقَ‏ االسْ‏ تِوائِيَّةَ،‏ وَلِكُلِّ‏ وَرْدَةٍ‏ طَريقَةُ‏ قَطْفٍ‏ خاصَّ‏ ةٌ‏ بِها،‏ فَالوَرْدَتانِ‏ البَيْضاءُ‏

وَالحَ‏ مْراءُ‏ يَتِمُّ‏ قَطْ‏ فُهُما عِنْدَ‏ تَفَتُّحِ‏ أَوَّلِ‏ بَتْلَتَيْنِ،‏ أَمّا الوَرْدَةُ‏ الصَّ‏ فْراءُ‏ فَتُقْطَفُ‏ قَبْلَ‏ الجَ‏ ميعِ،‏ أَيّ‏ قَبْلَ‏ تَفَتُّحِ‏ البَتَالتِ‏ .

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 23


1 النَّصُّ‏ ... أُفُقٌ‏ واسِ‏ عٌ‏

. ‎1‎إلى أيِّ‏ نَوعٍ‏ مِنَ‏ النُّصوصِ‏ يَنْتَمي النَّصُّ‏ السّ‏ ابِقُ؟

النُّصوصُ‏ المَعلوماتِيَّة

النُّصوصُ‏ اإلرشادِيَُّة

النُّصوصُ‏ السَّ‏ رْدِيَُّة

النُّصوصُ‏ اإلقناعِيَُّة

. ‎2‎ما الفِكْ‏ رَةُ‏ الرَّئيسَ‏ ةُ‏ في النَّصِّ‏ ؟

..............................................................................................

. ‎3‎اذْكُرْ‏ ثَلثَ‏ مَعلوماتٍ‏ مُهِمَّةٍ‏ قَدَّمَها لَكَ‏ النَّصُّ‏ لَمْ‏ تَكُنْ‏ تَعْرِفُها عَنِ‏ الوَرْدِ‏ الجورِيِّ‏ .

. أ...................................................‏

‏.ب...................................................‏

‏.ج...................................................‏

. ‎4‎صِ‏ فْ‏ بِعِباراتٍ‏ جَميلَةٍ‏ مِنْ‏ أُسْ‏ لوبِكَ‏ باقَةً‏ مِنَ‏ الوَردِ‏ الجورِيِّ‏ الجَ‏ ميلِ‏ مَوضوعَةً‏ في مَزْهَرِيَّةٍ‏ مَوجودَةٍ‏

في غُرْفَةٍ‏ تَتَخَ‏ يَّلُها.‏

‏)يُمْكِنُكَ‏ القِراءَةُ‏ أَكْثَرُ‏ عَنِ‏ الوُرودِ،‏ وتعرّفْ‏ أنْواعَها األخْ‏ رى(‏

..............................................................................................

..............................................................................................

..............................................................................................

..............................................................................................

..............................................................................................

..............................................................................................

..............................................................................................

..............................................................................................

..............................................................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

24


1

الوحدة

1

النَّصُّ‏ ... أُفُقٌ‏ واسِ‏ عٌ‏

النَّشاطُ‏ الرّابِعُ‏

اِقْرَأِ‏ النَّصَّ‏ اآلتِيَ،‏ ثُمَّ‏ أَجِبْ‏ عَنِ‏ األسْ‏ ئِلَةِ‏ الَّتي تَليهِ:‏

كَيفَ‏ نَتَصَ‏ رَّفُ‏ عِنْدَما نُلْسَ‏ عُ‏ أَوْ‏ نُلْدَغُ‏ ؟

إنَّ‏ التَّنَزُّهَ‏ في أَحْ‏ ضانِ‏ الطَّبيعَةِ‏ شَ‏ يءٌ‏ جَ‏ ميلٌ،‏

وَلكْ‏ نْ‏ هُناكَ‏ مَنْ‏ يُشارِكُنا هذِهِ‏ النُّزْهَةَ،‏ إنَّها

النَّحالتُ‏ أَوِ‏ العَقارِبُ‏ الَّتي تُؤَدّي لَسَ‏ عاتُها

أَو لَدَغاتُها إلى حُ‏ دوثِ‏ أَلَمٍ‏ شَ‏ ديدٍ،‏ وَدُخولِ‏

السُّ‏ مِّ‏ في الجِ‏ لْدِ؛ لِهذا عَلَينا االلْتِزامُ‏ بِما

يَأتي:‏

في حالَةِ‏ حُدوثِ‏ لَسْ‏ عَةِ‏ النَّحْ‏ لِ:‏

‏•أَخْ‏ رِجِ‏ الزُّبانى ‏)الشَّ‏ وكَةَ(‏ حاالً‏ بَعْدَ‏ اللَّسْ‏ عَةِ،‏ لمنْعِ‏ اسْ‏ تِمرارِ‏ دُخولِ‏ السُّ‏ مِّ؛ فَزُبانى النَّحلَةِ،‏ أَحيانًا،‏ تُواصِ‏ لُ‏

ضَ‏ خَّ‏ السُّ‏ مِّ‏ لمدَّةِ‏ 60-30 ثانِيَةً.‏

‏•أَخْ‏ رِجِ‏ الزُّبانى بِالظُّفْرِ،‏ أَوْ‏ بِقَشْ‏ طِ‏ مَكانِ‏ اللَّسْ‏ عَةِ،‏ وال تُحاوِلْ‏ إخْ‏ راجَ‏ ها بِالضَّ‏ غْطِ‏ عَلَيها؛ ألنَّ‏ هذا يَجْ‏ عَلُها

تَدْخُ‏ لُ‏ عَميقًا في الجِ‏ لْدِ.‏

‏•ضَ‏ عْ‏ عَلى مَوْضِ‏ عِ‏ اللَّسْ‏ عَةِ‏ الماءَ‏ البارِدَ،‏ أَوِ‏ الثَّلْجَ‏ ، لمدَّةِ‏ ساعَةٍ.‏

‏•ضَ‏ مِّدِ‏ الجُ‏ رْحَ‏ بِضِ‏ مادَةٍ‏ نَظيفَةٍ‏ إذا ظَهَرَ‏ وَرَمٌ.‏

‏•تَناوَلْ‏ مُسَ‏ كِّناتِ‏ األَلَمِ‏ بِحَ‏ سْ‏ بِ‏ الحاجَ‏ ةِ.‏

في حالَةِ‏ حُدوثِ‏ لَدْغَةِ‏ العَقْرَبِ‏

‏•عَقِّمْ‏ مَوضِ‏ عَ‏ اللَّدغَةِ‏ بِالماءِ‏ وَالصّ‏ ابونِ‏ والكُحولِ.‏

‏•اسْ‏ تَلْقِ‏ بَعدَ‏ اللَّدغَةِ‏ للرّاحَ‏ ةِ،‏ وامْتَنِعْ‏ عَنِ‏ الحَ‏ رَكَةِ.‏

‏•ضَ‏ عْ‏ عَلى مَوْضِ‏ عِ‏ اللَّدغَةِ‏ الماءَ‏ البارِدَ،‏ أَوِ‏ الثَّلْجَ‏ .

‏•ضَ‏ عْ‏ رِباطًا مَشْ‏ دودًا؛ لِتَثْبيتِ‏ العُضْ‏ وِ‏ المُصابِ‏ ، وَلمنْعِ‏ انْتِشارِ‏ السُّ‏ مِّ.‏

‏•تَناوَلْ‏ مُسَ‏ كِّناتِ‏ األَلَمِ‏ بِحَ‏ سْ‏ بِ‏ الحاجَ‏ ةِ.‏

وَلكِ‏ نْ‏ - وَنَسأَلُ‏ اهللَ‏ لَكَ‏ العافِيَةَ-‏ إذا لَدَغَتْكَ‏ العَقربُ‏ الصَّ‏ فراءُ،‏ فَيَجِ‏ بُ‏ التَّوَجُّ‏ هُ‏ سَ‏ ريعًا إلى المُسْ‏ تَشفى.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 25


1 النَّصُّ‏ ... أُفُقٌ‏ واسِ‏ عٌ‏

. ‎1‎إلى أيِّ‏ نَوعٍ‏ مِنَ‏ النُّصوصِ‏ يَنْتَمي النَّصُّ‏ السّ‏ ابِقُ؟

النُّصوصُ‏ المَعلوماتِيَّة

النُّصوصُ‏ اإلجرائِيَُّة

النُّصوصُ‏ الوظيفِيَُّة

النُّصوصُ‏ اإلقناعِيَُّة

. ‎2‎ما نَوعُ‏ الفِعْلِ‏ الَّذي اسْ‏ تُخدِمَ‏ في النَّصِّ‏ السّ‏ ابِقِ؟

..............................................................................................

. ‎3‎ما الهَدَفُ‏ مِنَ‏ النَّصِّ‏ السّ‏ ابِقِ؟

. أالتّذكيرُ‏ بِوُجودِ‏ نَحْ‏ لٍ‏ وَعَقارِبَ‏ في أَحْ‏ ضانِ‏ الطَّبيعَةِ‏ وَفي المُتَنَزَّهاتِ‏ .

‏.بالتَّوجيهُ‏ إلى أَخْ‏ ذِ‏ الحيطَةِ‏ وَالحَ‏ ذَرِ‏ عِندَ‏ زِيارَةِ‏ الحَ‏ دائقِ‏ وَالمُتَنَزَّهاتِ‏ .

‏.جاإلرشادُ‏ إلى التَّصَ‏ رُّفِ‏ الصَّ‏ حيحِ‏ إذا أُصيبَ‏ الشَّ‏ خصُ‏ بِلَسعةٍ‏ أو لَدغةٍ.‏

. دبَيانُ‏ كَيفيَّةِ‏ تَنظيفِ‏ مَكانِ‏ اإلصابَةِ،‏ وَتَناوُلِ‏ مُسَ‏ كِّناتِ‏ األلَمِ.‏

. ‎4‎ما المُشْ‏ تَرَكُ‏ في التَّوجيهاتِ‏ لمَنْ‏ لَدَغَتهُ‏ عَقْرَبٌ‏ ، أَوْ‏ لَسَ‏ عَتْهُ‏ نَحْ‏ لَةٌ؟

..............................................................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

26


1

الوحدة

1

النَّصُّ‏ ... أُفُقٌ‏ واسِ‏ عٌ‏

النَّشاطُ‏ الخامِسُ‏

اِخْ‏ تَرْ‏ مَوْضوعًا واحِ‏ دًا مِنَ‏ المَوْضوعاتِ‏ اآلتِيَةِ،‏ وَاكْ‏ تُبْ‏ فيهِ‏ نَصَّ‏ يْنِ‏ مُخْ‏ تَلِفَيْنِ‏ مِنْ‏ حَ‏ يْثِ‏ النَّوْعِ‏ ، وَفْقًا لِلْمَطْ‏ لوبِ‏ .

شارِكْ‏ زُمَالءَكَ‏ ما كَتَبْتَ‏ ، وَاطْلُبْ‏ مُالحَ‏ ظاتِهِمْ،‏ وَاقْرَأْ‏ نُصوصَ‏ هُمْ،‏ وَسَ‏ جِّ‏ لْ‏ لَهَمْ‏ مُالحَ‏ ظاتِكَ‏ .

المَوْضوعُ‏ األَوَّلُ:‏ رِحْ‏ لَةٌ‏ بَرِّيَّةٌ.‏

................................................

...............................................

...............................................

...............................................

...............................................

...............................................

................................................

...............................................

................................................

................................................

نصٌّ‏ وَصْ‏ فِيٌّ‏

نصٌّ‏ إرشاد ‏ٌّي

................................................

...............................................

...............................................

...............................................

...............................................

...............................................

................................................

...............................................

................................................

................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 27


1 النَّصُّ‏ ... أُفُقٌ‏ واسِ‏ عٌ‏

المَوْضوعُ‏ الثّاني:‏ اِسْ‏ تِخْ‏ دامُ‏ المُواصَ‏ لتِ‏ العُمومِيَّةِ‏ بَدَلً‏ مِنَ‏ المُواصَ‏ لتِ‏ الخُ‏ صوصِ‏ يَّةِ.‏

................................................

...............................................

...............................................

...............................................

...............................................

...............................................

................................................

...............................................

................................................

................................................

نصٌّ‏ معلوماتيٌّ‏

نصٌّ‏ إقناع ‏ٌّي

................................................

...............................................

...............................................

...............................................

...............................................

...............................................

................................................

...............................................

................................................

................................................

المَوْضوعُ‏ الثّالِثُ‏ : التَّطَوُّعُ‏ في األَعْمالِ‏ الخَ‏ يرِيَّةِ.‏

نَصٌّ‏ وظيفيٌّ‏

................................................

...............................................

...............................................

...............................................

...............................................

...............................................

................................................

...............................................

................................................

................................................

نصٌّ‏ سرديٌّ‏

................................................

...............................................

...............................................

...............................................

...............................................

...............................................

................................................

...............................................

................................................

................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

28


1

الوحدة

1

النَّصُّ‏ ... أُفُقٌ‏ واسِ‏ عٌ‏

النَّشاطُ‏ السّ‏ ادِسُ‏

أَمامَكَ‏ نُصوصٌ‏ قَصيرَةٌ،‏ في مَوْضوعاتٍ‏ مُخْ‏ تَلِفَةٍ،‏ حاوِلْ‏ أَنْ‏ تَتَعَرّفَ‏ نَوْعَ‏ كُلِّ‏ نَصٍّ‏ :

عالَمُ‏ النَّمْلِ‏ مَليءٌ‏ بِاألَسْ‏ رارِ،‏ وَأَبْرَزُ‏ أَسْ‏ رارِهِ‏ تِلْكَ‏ الحَ‏ واسُّ‏ الَّتي

أَوْدَعَها اهللُ-‏ سُبْحانَهُ-‏ فيهِ.‏

لِلْنَّمْلِ‏ حَ‏ واسُّ‏ حادَّةٌ‏ لِلَّمْسِ‏ وَالشَّ‏ مِّ‏ والتَّذَوُّقِ‏ ، وَمَراكِزُ‏ هَذهِ‏

الحَ‏ واسِّ‏ مُنْتَشِ‏ رَةٌ‏ عَلى جَ‏ ميعِ‏ أَجْ‏ زاءِ‏ الجِ‏ سْ‏ مِ،‏ وَلكِ‏ نَّها تَكونُ‏ مُرَكَّزَةً‏

عَلى قُرونِ‏ االسْ‏ تِشْ‏ عارِ‏ لِفَحْ‏ صِ‏ األَشْ‏ ياءِ،‏ وَلِنَقْلِ‏ المَعْلوماتِ‏ بَيْنَ‏

أَفْرادِ‏ مَجْ‏ موعَةِ‏ النَّمْلِ،‏ وَيُعْتَقَدُ‏ أَنَّ‏ لِضَ‏ رَباتِ‏ قُرونِ‏ االسْ‏ تِشْ‏ عارِ‏ الَّتي

تَكونُ‏ قَوِيَّةً‏ أَوْ‏ لَطيفَةً،‏ سَ‏ ريعَةً‏ أَوْ‏ بَطيئَةً،‏ مَدْلوالً‏ في نَقْلِ‏ األَفْكارِ‏

بَيْنَ‏ األَفْرادِ،‏ فَالتِقاءُ‏ األَصْ‏ دِقاءِ‏ يُعْطي النَّمْلَ‏ رِضً‏ ا واضِ‏ حً‏ ا،‏ أَمّا التِقاءُ‏

األَعْداءِ‏ فَيَصْ‏ حَ‏ بُهُ‏ تَناحُ‏ رٌ‏ وعِراكٌ.‏

تَحْ‏ تَوي أَرْجُ‏ لُ‏ النَّمْلِ‏ عَلى عَدّادٍ‏ لِلْمَسافاتِ‏ يُساعِدُهُ‏ في العُثورِ‏

عَلى مَسْ‏ كَ‏ نِهِ‏ مَهْما بَعُدَ‏ عَنْهُ‏ دونَ‏ أَنْ‏ يَضِ‏ لَّ‏ طَريقَهُ،‏ وَنَمْلُ‏ الصَّ‏ حْ‏ راءِ‏

يَسْ‏ تَخْ‏ دِمُ‏ عَالماتٍ‏ في السَّ‏ ماءِ‏ لِتَحْ‏ ديدِ‏ مَسارِ‏ العَوْدَةِ‏ إِلى مَسْ‏ كَ‏ نِهِ،‏

وَيُمْكِ‏ نُهُ‏ دائِمًا اِخْ‏ تِيارُ‏ أَقْصَ‏ رِ‏ طَريقٍ‏ إِلى مَساكِنِهِ،‏ وَتَعَرُّفُ‏ المَسافَةِ‏

الَّتي اِبْتَعَدَها بِالضَّ‏ بْطِ‏ .

التّاريخُ‏ :2020/3/26

السَّ‏ يِّدُ‏ المديرُ/.................................‏

المُحْ‏ تَرَمُ‏

السَّ‏ المُ‏ عَلَيْكُمْ‏ وَرَحْ‏ مَةُ‏ اهللِ‏ وَبَرَكاتُهُ‏

المَوْضوعُ‏ : طَلَبُ‏ إِجازَةٍ‏ مِنَ‏ العَمَلِ‏

أَتَقَدَّمُ‏ لِسِ‏ يادَتِكُمْ‏ بِهذِهِ‏ الرِّسالَةِ‏ مِنْ‏ أَجْ‏ لِ‏ طَلَبِ‏ إِجازَةٍ‏ مُؤَقَّتَةٍ‏ مِنَ‏

العَمَلِ‏ بِدايَةً‏ مِنْ‏ شَ‏ هْرِ‏ يوليو 2020 نَظَرًا ألَِنَّ‏ هُناكَ‏ بَعْضَ‏ الظُّروفِ‏

الَّتي أَمُرُّ‏ بِها خِ‏ اللَ‏ تِلْكَ‏ الفَتْرَةِ،‏ وَفي حاجَ‏ ةٍ‏ ماسَّةٍ‏ لِلتَّفَرُّغِ‏ لَها،‏

وَبَعْدَها سَ‏ أَعودُ‏ لِلعَمَلِ‏ مَرَّةً‏ أُخْ‏ رى بِكُلِّ‏ نَشاطٍ‏ وَحَ‏ يَوِيَّةٍ‏ حَ‏ تّى

اَسْ‏ تَكْ‏ مِلَ‏ مَسيرَتي مَعَكَ‏ مْ‏ في شَ‏ رِكَتِكُمُ‏ المُوَقَّرَةِ،‏ وأَرْجو قُبولَ‏

طَلَبي.‏

مَعَ‏ جَ‏ زيلِ‏ الشُّ‏ كْ‏ رِ.‏

اِسْ‏ مُ‏ المُرْسِ‏ لِ‏ /……………….

الشِّ‏ تاءُ‏ أَكْ‏ ثَرُ‏ الفُصولِ‏ إِثارَةً‏ لِلْمَشاعِرِ،‏ وَأَشَ‏ دُّها نَقاءً‏ وَأَكْ‏ ثَرُها سَ‏ خاءً‏

وَعَطاءً،‏ فَما إِنْ‏ تَحْ‏ تَشِ‏ دُ‏ الغُيومُ‏ في مُنْتَصَ‏ فِ‏ السَّ‏ ماءِ،‏ وَتَبْدَأُ‏ الشَّ‏ مْسُ‏

بِإِطْفاءِ‏ قَناديلِ‏ وَهْجِ‏ ها الحارِقِ‏ ، حَ‏ تّى يَبْدَأَ‏ الجَ‏ وُّ‏ في االِعْتِدالِ‏

وَالمَيْلِ‏ لِلْبُرودَةِ‏ الجَ‏ ميلَةِ‏ الَّتي يَجْ‏ لِبُها الشِّ‏ تاءُ‏ مَعَهُ،‏ فَيَسْ‏ رِقُ‏ الدِّفْ‏ ءَ‏

مِنَ‏ األَجْ‏ سادِ‏ فَقَطْ‏ ، لَكِ‏ نَّهُ‏ يَبْعَثُهُ‏ في األَرْواحِ‏ ، فَالمَطَرُ‏ الهاطِلُ‏ مِنَ‏

السَّ‏ ماءِ‏ يَمْنَحُ‏ الرّوحَ‏ بَهْجَ‏ ةً‏ ال يُمْكِ‏ نُ‏ وَصْ‏ فُها،‏ وَيُعْطي طاقَةً‏ إيجابِيَّةً‏

مُدْهِشَ‏ ةً‏ ال مَثيلَ‏ لَها،‏ أَمّا الغُيومُ‏ السَّ‏ وْداءُ‏ الَّتي تَتَجَ‏ مَّعُ‏ في كَبِدِ‏

السَّ‏ ماءِ‏ فَما هِيَ‏ إِالّ‏ إِشارَةٌ‏ عَلى اقْتِرابِ‏ الخَ‏ يْرِ‏ وَالبَرَكَةِ،‏ لِيَعُمَّ‏ المَطَرُ‏

وَالثَّلْجُ‏ في األَرْجاءِ.‏

وَلِلشِّ‏ تاءِ‏ طُقوسُهُ‏ الرّائِعَةُ،‏ حَ‏ يْثُ‏ تَشْ‏ تاقُ‏ الرّوحُ‏ إِلى الجَ‏ لَساتِ‏

الدّافِئَةِ‏ حَ‏ وْلَ‏ المِدْفَأَةِ،‏ وَارْتِداءِ‏ المَعاطِفِ‏ الشِّ‏ تْوِيَّةِ‏ الدّافِئَةِ،‏ وَشُرْبِ‏

أَكْ‏ وابِ‏ الشّ‏ ايِ‏ وَالقَهْوَةِ‏ الَّتي تَتَسَ‏ لَّلُ‏ بِحُ‏ نِوٍّ‏ فَتَسْ‏ ري قَشْ‏ عَريرَةٌ‏ مُمْتَزِجَ‏ ةٌ‏

بِتَأَمُّالتٍ‏ لِقَطَراتِ‏ المَطَرِ‏ مِنْ‏ خَ‏ لْفِ‏ النّافِذَةِ.‏

إِنَّ‏ اسْ‏ تهالكَ‏ الكَ‏ هْرُباءِ‏ في المَنْزِلِ‏ جُ‏ زءٌ‏ مِنَ‏ االسْ‏ تِهْالكِ‏ العامِّ‏

لِلكَ‏ هْرُباءِ‏ في البِالدِ،‏ وَهذا االسْ‏ تِهْالكُ‏ يَتَطَلَّبُ‏ دَفْعَ‏ فاتورَةٍ‏ عالِيَةٍ،‏

مِمّا يُرْهِقُ‏ ميزانِيَّةَ‏ بَعْضِ‏ األُسَ‏ رِ‏ الَّتي تَسْ‏ تَمِرُّ‏ رُغْمَ‏ ذلِكَ‏ في اِتِّباعِ‏

الطَّريقَةِ‏ نَفْسِ‏ ها دونَ‏ التَّفْكيرِ‏ في تَخْ‏ فيضِ‏ حَ‏ جْ‏ مِ‏ االسْ‏ تِهْالكِ‏ . فَما

الطَّرائِقُ‏ الكَ‏ فيلَةُ‏ بِتَرْشيدِ‏ اسْ‏ تِهالكِ‏ الكَ‏ هْرُباءِ‏ في المَنْزِلِ؟

* اِتَّبِعوا تَوْزيعًا دَقيقًا لِمَصابيحِ‏ اإلِنارَةِ‏ داخلَ‏ المَنْزِلِ،‏ وَخارِجَ‏ هُ،‏

حَ‏ يْثُ‏ يَكونُ‏ الهَدَفُ‏ مِنْها اإلِنارةَ‏ فَقَطْ‏ ، ال مَظاهِرَ‏ الزّينَةِ‏ وَالبَهْرَجَ‏ ةِ.‏

* تَذَكّروا أَنْ‏ تُطْ‏ فِئوا المَصابيحَ‏ لَدى خُ‏ روجِ‏ كُمْ‏ مِنَ‏ الغُرْفَةِ،‏ وَيُنْصَ‏ حُ‏

بِتَنْظيفِ‏ المَصابيحِ‏ ؛ لِلْحُ‏ صولِ‏ عَلى إِنارَةٍ‏ جَ‏ يِّدَةٍ؛ إِذْ‏ إِنَّ‏ المِصْ‏ باحَ‏

النَّظيفَ‏ يُنْتِجُ‏ مِنَ‏ اإلِنارَةِ‏ ما يَفوقُ‏ المِصْ‏ باحَ‏ المُتَّسِ‏ خَ‏ بِ 40 مَرَّةً.‏

* أَدْخِ‏ لوا اإلِضاءَةَ‏ الطَّبيعِيَّةَ‏ إِلى مَنْزِلِكُمْ،‏ وَذلِكَ‏ بِإِبْعادِ‏ األَشْ‏ جارِ‏ الَّتي

تُغَطّي النَّوافِذَ،‏ وَبِاخْ‏ تِيارِ‏ األَنْواعِ‏ الشَّ‏ فّافَةِ‏ مِنَ‏ السَّ‏ تائِرِ‏ الَّتي تَسْ‏ مَحُ‏

بِدُخولِ‏ ضَ‏ وْءَ‏ الشَّ‏ مْسِ‏ .

* أَحْ‏ سِ‏ نوا التَّعامُلَ‏ مَعَ‏ سائِرِ‏ المَصادِرِ‏ المُسْ‏ تَهْلِكَ‏ ةِ‏ لِلْكَ‏ هْرُباءِ،‏ مِثْلِ:‏

السَّ‏ خّ‏ انِ‏ والثَّالّجةِ،‏ والغَسّ‏ الَةِ؛ لِلتَّوْفيرِ‏ في كَمِّيَّةِ‏ المِياهِ‏ وَالطّاقَةِ.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 29


القراءةُ‏

شِعْرٌ‏

2

الدَّرسُ‏ الثَّاني

المِيّةُ‏ الطُّ‏ غْ‏ رائيِّ‏

نواتجُ‏ التَّعلُّمِ‏

ARB.2.1.01.016• حيدد املعىن اإلمجايل للنص األديب،‏ موضحا الفكر الرئيسة واجلزئية.‏

ARB.6.1.02.008• يفسر الكلمات مستخدما املعجم الورقي والرقمي.‏

ARB.2.1.01.018• يفسر كلمات النص الشعري،‏ مستنتجا الدللت التعبريية اإلحيائية واملجازية

فيه.‏

ARB.2.3.01.020• حيفظ ستة نصوص شعرية تتألف من مثانية إىل عشرة أبيات أو سطور.‏

يَستغرِقُ‏ تَنفيذُ‏ هذا الدَّرسِ‏ حِ‏ صَّ‏ تنيِ.‏

30 حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة


2

الوحدة

1

المِيّةُ‏ الطُّ‏ غْ‏ رائيِّ‏

االستعدادُ‏ لِقراءَةِ‏ النَّصِّ‏ :

الفكرةُ‏ الرَّئيسَ‏ ةُ‏ والفكارُ‏ الدّاعمةُ‏ في النّصِّ‏ الشِّ‏ عريِّ‏ .

ال يخلو نَصٌّ‏ شِ‏ عريٌّ‏ منْ‏ فِكْ‏ رةٍ‏ رئيسةٍ‏ يدورُ‏ حولَها،‏ وهي سَ‏ ببُ‏ كِتابةِ‏ الشّ‏ اعرِ‏ لِنَصِّ‏ هِ،‏ إذْ‏ غالبًا ما يسْ‏ عى

الشّ‏ اعرُ‏ إلى أنْ‏ يُشارِكَهُ‏ القُرّاءُ‏ أحاسيسَ‏ هُ‏ وَرُؤاهُ.‏ وقدْ‏ يَنقلُ‏ لنا النَّصُّ‏ الشِّ‏ عريُّ‏ تجربَةً‏ شَ‏ خصيَّةً‏ للشّ‏ اعرِ،‏

أو مُعاناةً،‏ أو لحظةَ‏ فَرحٍ‏ أَوْ‏ أَلمٍ‏ عاشَ‏ ها،‏ وَتدعمُ‏ الفِكرةَ‏ الرَّئيسةَ‏ أَفكارٌ‏ فَرعيَّةٌ،‏ تتضافرُ‏ جميعُها لتقديمِ‏

الفِكرةِ‏ الرَّئيسةِ‏ للقارئِ‏ من جوانبَ‏ مُختلفةٍ،‏ بحيثُ‏ يُسهِمُ‏ كُلٌّ‏ مِنها في رَسْ‏ مِ‏ مَالمحِ‏ النَّصِّ‏ وفِكرتِهِ‏ العامَّةِ‏

بسَ‏ السَ‏ ةٍ.‏

ولكيْ‏ يصلَ‏ القارِئُ‏ إلى فَهْمٍ‏ عَميقٍ‏ للفِكْ‏ رةِ‏ العَامَّةِ‏ للنَّصِّ‏ عليهِ‏ أَنْ‏ يَقرأَ‏ النَّصَّ‏ قِراءةً‏ عَميقةً،‏ مُتأمِّلةً‏ كيْ‏

تتكوَّنَ‏ لَدَيْهِ‏ صورةٌ‏ كُلِّيَّةٌ‏ عَنهُ،‏ مع مُحاولةِ‏ رَبْطِ‏ التَّفاصيلِ‏ الدَّاعِمةِ‏ ببعضِ‏ ها،‏ وهوَ‏ أَمْرٌ‏ مُمْتِعٌ،‏ وإِنْ‏ كانَ‏ ليسَ‏

سهالً،‏ ويحتاجُ‏ إلى كثيرٍ‏ منَ‏ الدُّرْبَةِ.‏

المُعْ‏ جَ‏ مُ‏ والمُفرداتُ‏ :

‏)الفعالُ‏ )

‏•هَمَّ:‏ هَمَّ‏ بِ‏ / هَمَّ‏ على/‏ همّ‏ لِ،‏ يَهُمُّ،‏ هَمًّا،‏ فهو هامٌّ.‏ هَمَّ‏ بِ‏ : عَزَمَ‏ على القِيامِ‏ باألمرِ‏ وَلَمْ‏ يفعلْهُ.‏

‏•اِدْرَأْ:‏ دَرَأ،‏ يَدْرَأُ،‏ درْءًا،‏ فهوَ‏ دارِئٌ‏ . دَرأَ:‏ مالَ‏ واعْوَجَّ‏ . يَدْرَأُ‏ المَفاسِ‏ دَ:‏ يَقضي عليها.‏ دَرَأْتُ‏ الشُّ‏ بْهَةَ‏ عَنْ‏

نَفسي:‏ دَفَعْتُها.‏

‏•أَهَبْتُ‏ : أَهابَ‏ ، يُهيبُ‏ ، إِهابةً،‏ فهو مُهيبٌ‏ . وَأَهابَ‏ بهِ:‏ ناشَ‏ دَهُ،‏ ودعاهُ،‏ وَحثَّهُ.‏

‏•أُعَلِّلُ:‏ عَلَّلَ،‏ يُعَلِّلُ،‏ تَعليالً،‏ فهو مُعَلِّلٌ.‏ وَعَلَّلَهُ‏ بِكذا:‏ شَ‏ غَلَهُ‏ بهِ،‏ وأَلْهاهُ،‏ وَصَ‏ بَّرَهُ.‏

‏)السماءُ(‏

‏•البِيْدُ:‏ جَ‏ مْعٌ،‏ مُفْرَدُهُ‏ بَيْداءُ،‏ وهي الفَالةُ‏ والصَّ‏ حراءُ.‏

‏•غِمارٌ:‏ جَ‏ مْعٌ،‏ مُفردُهُ‏ غَمْرَةٌ،‏ هي الشِّ‏ دَّةُ،‏ والزَّحمةُ،‏ واألَمْرُ‏ المُكْ‏ تَظُّ‏ .

‏•الخَ‏ طَلُ:‏ مَصْ‏ دَرٌ‏ منَ‏ الفِعلِ‏ خَ‏ طِلَ،‏ يَخطَلُ،‏ خَ‏ طْ‏ الً‏ ، فهو خَ‏ طِلٌ.‏ وَمعناهُ:‏ باطِلٌ،‏ وحَ‏ ماقةٌ،‏ والمَنْطِقُ‏ الفاسِ‏ دُ.‏

‏•األَيْنُقُ:‏ جَ‏ مْعٌ،‏ مُفْرَدُهُ‏ ناقَةٌ.‏

‏•الدَّارةُ:‏ مُفْرَدٌ‏ ‏،جَ‏ مْعُهُ‏ داراتٌ‏ . وَهيَ‏ ما يدورُ‏ حَ‏ وْلَ‏ الشَّ‏ يءِ.‏

‏•الحَ‏ مَلُ:‏ بُرْجٌ‏ من األَبراجِ‏ منْ‏ دائرَةِ‏ مَسارِ‏ الشَّ‏ مسِ‏ .

‏)الصِّ‏ فاتُ‏ )

•- الذُّلُلُ:‏ جَ‏ مْعٌ،‏ مفردُهُ‏ ذَلولٌ،‏ ومعناهُ:‏ سَ‏ هلةُ‏ االنقيادِ.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 31


2 المِيّةُ‏ الطُّ‏ غْ‏ رائيِّ‏

حَ‏ وْلَ‏ الشّ‏ اعر:‏

مُؤيّدُ‏ الدّينِ‏ الطُّغْرائيُّ:‏

هو مؤيّدُ‏ الدّينِ‏ الحُ‏ سينُ‏ بنُ‏ عَليٍّ‏ المُلقَّبُ‏ بالطُّغرائيِّ،‏ وُلِدَ‏ سنةَ‏ ‎1063‎م وَتُوفّي

عامَ‏ 1102، وكانَ‏ أحدَ‏ كبارِ‏ العُلَماءِ‏ في الكيمياءِ‏ إلسهاماتِهِ‏ وابتكاراتِهِ،‏ واهتمَّ‏

بالنّظريّاتِ‏ الكيميائيَّةِ‏ المُستعملَةِ‏ في وَقْتِهِ،‏ وَأَلَّفَ‏ فيها عددًا منَ‏ الكُتُبِ‏ ، وكانَ‏ أديبًا

وخَ‏ طَّاطًا وشاعِرًا،‏ ومِنْ‏ أَشْ‏ هَرِ‏ أَشْ‏ عارِهِ‏ ‏»الالَّ‏ ميَّةُ«،‏ وَرِثاءُ‏ زَوْجَ‏ تِهِ.‏

في أَثْناءِ‏ قِراءةِ‏ النَّصِّ‏ :

‏َجِ‏ بْ‏ عَنِ‏ السئلةِ‏ الّتي على الهامشِ‏ .

اقرأْ‏ النَّصَّ‏ في البيتِ‏ قبلَ‏ الحصَّ‏ ةِ‏ الولى،‏ وأ

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

32


لمِيَّةُ‏ الطُّغْرائيِّ‏

1 أَصالةُ‏ الرّأيِ‏ صانَتْني عَنِ‏ الخَ‏ طَلِ‏ وَ‏ حِ‏ لْيَ ةُ‏ ا لفَ‏ ضْ‏ لِ‏ زا نَتْ‏ ني ل دى ا لعَ‏ طَ‏ لِ‏

2 حُ‏ بُّ‏ السَّ‏ المةِ‏ يُ‏ ثْني عَزْمَ‏ صاحبِهِ‏ عَنِ‏ المَعالي،‏ وَيُغري المَرْءَ‏ بالكَ‏ سَ‏ لِ‏

3 فَ‏ إنْ‏ جنَحْ‏ تَ‏ إِلَيْهِ‏ فاتَّخِ‏ ذْ‏ نَفَقًا في األَرْضِ‏ أَوْ‏ سُلَّمًا في الجَ‏ وِّ‏ فاعْتَزِلِ‏

ما دَوْرُ‏ الفَضْ‏ لِ‏

في رَسْ‏ مِ‏ صُ‏ ورَةِ‏

الشَّ‏ اعِرِ؟

4 وَدَعْ‏ غِمارَ‏ العُال لِلْمُقْدِمينَ‏ على رُكُوبِها،‏ واقْتَنِعْ‏ مِنهُنَّ‏ بِالبَلَلِ‏

5 يَرضى الذَّليلُ‏ بِخَ‏ فْضِ‏ العَيْشِ‏ يَحفَظُهُ‏ والعِزُّ‏ عِنْدَ‏ رَسيمِ‏ األَيْنُقِ‏ الذُّلُلِ‏

6 فادْرَأْ‏ بها في نُحورِ‏ البِيدِ‏ جافِلَةً‏ مُعارِضاتٍ‏ مَثاني اللُّجْ‏ مِ‏ بِالجُ‏ دُلِ‏

7 إنَّ‏ العُال حَ‏ دَّثَتْني وَهْيَ‏ صادِقةٌ‏ فيما تُحَ‏ دِّثُ‏ أَنَّ‏ العِزَّ‏ في النُّقَلِ‏

8 لَوْ‏ كانَ‏ في شَ‏ رَفِ‏ المَأوى بُلوغُ‏ مُنىً‏ لَمْ‏ تَبْرَحِ‏ الشَّ‏ مسُ‏ يومًا دارَةَ‏ الحَ‏ مَلِ‏

9 أَهَبْتُ‏ بالحَ‏ ظِّ‏ لو نادَيْتُ‏ مُستمِعًا والحَ‏ ظُّ‏ عَنّيَ‏ بالجُ‏ هَّالِ‏ في شُغُلِ‏

لَعلَّهُ‏ إِنْ‏ بَدا فَضْ‏ لي ونَقصُ‏ هُمُ‏ لِعَيْنهِ‏ نامَ‏ عَنْهُمْ‏ أَوْ‏ تَنَبَّهَ‏ لي

10

أُعلِّلُ‏ النَّفَ‏ س باآلمالِ‏ أَرْقُبُها ما أَضْ‏ يَقَ‏ العَيشَ‏ لَوْال فُسْ‏ حَ‏ ةُ‏ األَمَلِ‏

11

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 33


2 المِيّةُ‏ الطُّ‏ غْ‏ رائيِّ‏

أنشطةُ‏ ما بعدَ‏ قراءةِ‏ النَّصِّ‏ :

حَ‏ وْلَ‏ النَّصِّ‏ :

‏.‏‎1‎اِسْ‏ تهلَّ‏ الشّ‏ اعِرُ‏ القَصيدةَ‏ مُؤكِّدًا أنَّهُ‏ ذو رَأْيٍ‏ ثاقِبٍ‏ أَصيلٍ.‏ ما علقَةُ‏ هذا بِمضامينِ‏ األَبياتِ‏ التّاليَةِ‏ لَهُ؟

....................................................................................................................................................

....................................................................................................................................................

‏.‏‎2‎الرَّغبَةُ‏ في البَقاءِ‏ والحِ‏ فاظُ‏ على الحَ‏ ياةِ‏ يُفضي إلى نَتيجتينِ‏ حَسبَ‏ رَأْيِ‏ الشّ‏ اعِرِ،‏ ما هُما؟

....................................................................................................................................................

....................................................................................................................................................

‏.‏‎3‎بمَ‏ أَوْصى الشّ‏ اعرُ‏ مَنْ‏ يرغَبُ‏ في سلمَةِ‏ بَدَنِهِ،‏ وتَرْكِ‏ خَوْضِ‏ مُغامَرَةِ‏ الحياةِ؟

....................................................................................................................................................

....................................................................................................................................................

‏.‏‎4‎لَجأَ‏ الشَّ‏ اعِرُ‏ إلى الستدللِ‏ على ما دَعا إِليهِ‏ منْ‏ حِكَمٍ،‏ أَشِرْ‏ إلى بَعْضِ‏ ها مُبْرِزًا دَورَها في إِقناعِكَ‏ .

‏)اسْ‏ تَعِنْ‏ بِما جاءَ‏ في البَيْتَينِ‏ الثّامِنِ‏ والحاديَ‏ عشَ‏ رَ(.‏

....................................................................................................................................................

....................................................................................................................................................

‏.‏‎5‎اربطْ‏ بينَ‏ مَعنى قَوْلِ‏ الشّ‏ اعِرِ:‏

وَمَنْ‏ يَتهيَّبْ‏ صُ‏ عودَ‏ الجِ‏ • بالِ‏ • يَعِشْ‏ أَبَدَ‏ الدَّهرِ‏ بينَ‏ الحُ‏ فَرِ‏

وما جاءَ‏ في القَصيدَةِ.‏

....................................................................................................................................................

....................................................................................................................................................

‏.‏‎6‎ما الصّ‏ ورَةُ‏ الّتي رَسَمها الشّ‏ اعِرُ‏ للحَ‏ ظِّ‏ ؟ هَلْ‏ تُوافِقُهُ‏ في رَأْيِهِ؟

....................................................................................................................................................

....................................................................................................................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

34


‏.‏‎7‎هَلْ‏ خَرَج الشَّ‏ اعِرُ‏ مِنْ‏ حالَةِ‏ اليأسِ‏ وَفِقْدانِ‏ األَمَلِ‏ الّتي سيْطرَتْ‏ عَليهِ‏ في أَبياتِ‏ القَصيدَةِ،‏ أَمْ‏ أنَّهُ‏ خَتَمَ‏

القَصيدَةَ‏ حامِلً‏ بُؤسَهُ‏ ومَرارَتَهُ‏ وعدَمَ‏ تفاؤُلِهِ؟ اِسْ‏ تَدلَّ‏ على إِجابتِكَ‏ مِنَ‏ النَّصِّ‏ .

....................................................................................................................................................

....................................................................................................................................................

‏.‏‎8‎مُعتمِدًا على فَهْمِكَ‏ لِمَضمونِ‏ األبياتِ‏ ، ضَ‏ عْ‏ عنوانًا يُعبِّرُ‏ عنْها.‏

....................................................................................................................................................

‏.‏‎9‎اخترِ‏ اإلجابَةَ‏ الصَّ‏ حيحةَ:‏

. ‎1‎يوجِّ‏ هُ‏ الشَّ‏ اعِرُ‏ في أَبياتِهِ‏ القارِئَ‏ إلى:‏

. أالقَناعةِ‏ والقبولِ‏ بالواقِعِ.‏

. باِنتِظارِ‏ الفُرصَ‏ ةِ‏ تَأتي،‏ وَتغيِّرُ‏ الحالَ.‏

. جالمُبادرةِ‏ واتّخاذِ‏ قرارِ‏ التَّغييرِ.‏

حَ‏ وْلَ‏ لُغَ‏ ةِ‏ النَّصِّ‏ :

‏.‏‎1‎حَدِّدْ‏ بِدقّةٍ‏ األَسماءَ‏ الَّتي تَعودُ‏ عليها الضَّ‏ مائِرُ‏ اآلتيةُ،‏ في العباراتِ‏ اآلتيةِ:‏

. ‎1‎‏»فَإِنْ‏ جَ‏ نَحْ‏ تَ‏ إليهِ.«‏

....................................................................................................................................................

. ‎2‎‏»لَعلَّهُ‏ إِنْ‏ بدا فَضْ‏ لي ونَقْصُ‏ هُمُ.«‏

....................................................................................................................................................

. ‎3‎‏»وَدَعْ‏ غِمارَ‏ العُال لِلْمُقدِمينَ‏ على رُكوبِها.«‏

....................................................................................................................................................

....................................................................................................................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 35


2 المِيّةُ‏ الطُّ‏ غْ‏ رائيِّ‏

‏.‏‎2‎ما العِبارَةُ‏ الَّتي تَتَّفِقُ‏ وَمعنى الفِعْلِ‏ ‏“يُثني”‏ الوارِدَةُ‏ في البيتِ‏ الثَّاني:‏

. أأَثْنَيْتُ‏ على الطّالِبِ‏ المُجدِّ.‏

. بثَنَيْتُ‏ خالِدًا عنْ‏ فِعْلِ‏ السُّ‏ وْءِ.‏

. جثَنَيْتُ‏ الوَرقةَ‏ فانْثَنَتْ‏ .

‏.‏‎3‎حَلِّلِ‏ الصّ‏ ورةَ‏ الشِّ‏ عريَّةَ‏ الّتي قامَ‏ عليها البيتُ‏ الرّابِعُ‏ مِنَ‏ القَصيدَةِ.‏

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

‏.‏‎4‎كثُرَ‏ في األَبياتِ‏ تَوظيفُ‏ أَفعالِ‏ األَمْرِ.‏

. أحَ‏ دِّدْ‏ هذِهِ‏ األَفعالَ‏ وَداللتَها

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

. بما سبَبُ‏ استخدامِها،‏ رابِطًا ذَلِكَ‏ بِشِ‏ عْرِ‏ الحِ‏ كْ‏ مَةِ‏ والوَعْظِ‏ ؟

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

36


حَ‏ وْلَ‏ قارئِ‏ النَّصِّ‏ :

‏.‏‎1‎يُعَوِّلُ‏ كثيرٌ‏ مِنَ‏ النّاسِ‏ على الحَ‏ ظِّ‏ في النَّجاحِ‏ والفَشَ‏ لِ،‏ هَلْ‏ تُؤيِّدُ‏ هذِهِ‏ الفِكرةَ؟ تَناقشْ‏ مَعَ‏

زُملئِكَ‏ عَنْ‏ دَوْرِ‏ الحَ‏ ظِّ‏ في الحياةِ،‏ وما علقتُهُ‏ بالعمَلِ‏ والتَّوكُّلِ.‏

الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 37

حقوق


القراءةُ‏

قِ‏ صَّ‏ ةٌ‏ قَصيرَ‏ ةٌ‏ •

3

الدَّرْسُ‏ الثَّالِثُ‏

الضَّ‏ حِ‏ كُ‏ في آخِ‏ رِ‏ الَّليْلِ‏

نواتجُ‏ التَّعلُّمِ‏

ARB.2.2.01.029• يعلل استخدام اللغة املجازية واملعاين الدللية للكلمات والعبارات املستخدمة

يف النص األديب،‏ واصفا كيف تؤثر هذه اللغة على النص.‏

ARB.2.1.01.018• يفسر كلمات النص الشعري/‏ األديب،‏ مستنتجا الدللت التعبريية اإلحيائية

واملجازية فيه.‏

ARB.2.2.01.030• حيلل النص لتحديد وجهة نظر الكاتب،‏ ووجهات نظر الشخصيات املختلفة

يف النص،‏ وكيف مييز املؤلف وجهة نظره من وجهة نظر الشخصيات من خلل ردود فعلها على احلدث

نفسه.‏

يَستغرِقُ‏ تَنفيذُ‏ هذا الدَّرسِ‏ أربعَ‏ حِ‏ صصٍ‏ .

38 حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة


3

الوحدة

1

الضَّ‏ حِ‏ كُ‏ في آخِ‏ رِ‏ الَّليْ‏ ال

االستِعدادُ‏ لِقراءَةِ‏ النَّصِّ‏ :

المَهارةُ‏ القِرائيَّةُ‏

السَّ‏ رْدُ‏ والحِ‏ وارُ:‏

ال يخلو النَّصُّ‏ السَّ‏ رديُّ‏ مِنْ‏ أحداثٍ‏ تُقدَّمُ‏ إِمَّا بالسَّ‏ ردِ،‏ أَوْ‏ بالوَصفِ‏ ، أَوْ‏ بِالحوارِ.‏

والسَّ‏ ردُ‏ هو اإلخبارُ‏ عَنْ‏ حادِثةٍ‏ أَوْ‏ مَجموعَةِ‏ حوادِثَ‏ مُترابطَةٍ‏ قامَتْ‏ بِها شَ‏ خصيَّةٌ‏ أَوْ‏ أكثَرُ‏ في زمانٍ‏ ومكانٍ‏

مُحَ‏ دَّدَيْنِ،‏ أوْ‏ قصُّ‏ الحَ‏ دَثِ‏ واقتفاؤُهُ،‏ سواءٌ‏ أَكانَ‏ حقيقيًّا أمْ‏ مُتخيَّالً‏ ‏،َوَقْد يكونُ‏ سَ‏ رْدًا ذاتيًّا ‏)بضميرِ‏

المُتكلِّمِ(،‏ أَوْ‏ سردًا موضوعيًّا ‏)بِضميرِ‏ الغائبِ‏ (.

أمّا الوصفُ‏ ، فهوَ‏ تشخيصُ‏ األعمالِ‏ واألحداثِ‏ والشَّ‏ خصيّاتِ‏ ، وهو أداةٌ‏ تُشَ‏ كِّلُ‏ صورةَ‏ المَكانِ‏ واألشياءِ‏

واألشخاصِ‏ والمَشاعرِ.‏

وأخيرًا فالحِ‏ وارُ‏ هوَ‏ حَ‏ ديثٌ‏ بينَ‏ شخصيْنِ‏ أَوْ‏ أكثرَ‏ في سياقِ‏ حَ‏ دَثٍ‏ ما،‏ وهوَ‏ نوعان:‏

خارِجيٌّ‏ مُباشِ‏ رٌ‏ ‏)ديالوج(:‏ حِ‏ وارٌ‏ معَ‏ اآلخرِ.‏

داخليٌّ‏ غيرُ‏ مباشِ‏ رٍ‏ ‏)مونولوج(:‏ حِ‏ وارٌ‏ معَ‏ النَّفسِ‏ .

المُعْ‏ جَ‏ مُ‏ والمُفْرداتُ‏ :

‏)الفعالُ‏ )

‏•وَلَجَ‏ : ولَجَ‏ ، يَلِجُ‏ ، وُلوجً‏ ا،‏ فهو والِجٌ.‏ ولَجَ‏ البيتَ‏ : دَخَ‏ لَهُ‏

‏•ناءَ:‏ ناءَ،‏ يَنوءُ،‏ نَوءًا،‏ وتَنْواءً،‏ فهو ناءٍ.‏ ناءَ‏ بِحِ‏ مْلِهِ:‏ نهضَ‏ بهِ‏ مُثقالً‏ . ناءَ‏ بِهِ‏ الحِ‏ ملُ:‏ أثقلَهُ‏ وأمالَهُ.‏

‏•اِنْفَتَقَ:‏ اِنْفَتَقَ،‏ يَنْفَتِقُ،‏ اِنْفِتاقًا،‏ فهو مُنْفَتِقٌ.‏ اِنْفَتَقَ‏ الشَّ‏ يْ‏ ءُ:‏ اِنْشَ‏ قَّ.‏

‏)الَسماءُ(‏

‏•ذُؤابةٌ:‏ مُفردٌ،‏ والجَ‏ مْعُ:‏ ذؤاباتٌ‏ وذوائبٌ‏ . الذُّؤابةُ‏ مِنْ‏ كُلِّ‏ شيءٍ:‏ أَعالهُ.‏

‏•صِ‏ حاف:‏ جَ‏ مْعٌ‏ ومُفردُها صَ‏ حْ‏ فَةٌ.‏ وهيَ‏ آنيةُ‏ الطَّعامِ‏ الكبيرةُ‏ المُستديرةُ.‏

‏•العَنْبَرُ:‏ مُفردٌ،‏ والجَ‏ مْعُ:‏ عنابرُ.‏ والعنبرُ:‏ بناءٌ‏ رَحْ‏ بٌ‏ يُتَّخذُ‏ لِلْخَ‏ زْنِ‏ أو العمَلِ.‏

‏•وابور:‏ مَوقِدٌ‏ يُستخدمُ‏ للطّبخِ‏ ؛ وَيُوقَدُ‏ ‏)بالكيروسين(.‏

‏)الصِّ‏ فاتُ‏ )

‏•أَغبَرُ‏ الَّلونِ:‏ أَغبَرَ،‏ يُغبِرُ،‏ إغبارًا،‏ فهو مُغبِرٌ.‏ الجمعُ:‏ غُبْرٌ.‏ والمُؤنَّثُ‏ : غَبْراءُ.‏ وأَغبرُ‏ الَّلونِ‏ أَيْ‏ لونُهُ‏ كَلونِ‏ الغُبارِ.‏

‏•مُشَ‏ عَّثُ‏ الشّ‏ عرِ:‏ شَ‏ عَّثَ‏ ، يُشَ‏ عِّثُ‏ ، تَشعيثًا.‏ فهو مُشَ‏ عِّث،‏ واسمُ‏ المَفعولِ:‏ مُشَ‏ عَّثٌ‏ . ومُشَ‏ عَّثُ‏ الشَّ‏ عرِ:‏ مُتَلَبِّدٌ،‏ غيرُ‏

نَظيفٍ‏ .

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 39


3 الضَّ‏ حِ‏ كُ‏ في آخِ‏ رِ‏ الَّليْ‏ ال

حَ‏ وْلَ‏ الكاتِبِ‏ :

عبدُ‏ اهللِ‏ عبدٌ:‏

وُلِدَ‏ األديبُ‏ الرّاحِ‏ لُ‏ ‏»عبدُ‏ اهللِ‏ عبدٌ«‏ عامَ‏ 1928 في مدينةِ‏ الالذقيَّةِ.‏

دَرسَ‏ في مدارسِ‏ ‏»التَّجهيزِ«‏ حتّى نالَ‏ الكفاءَةَ‏ ‏)نِهايةَ‏ المَرحلَةِ‏

اإلِعداديَّةِ(،‏ وَمنْ‏ ثَمَّ‏ درسَ‏ في مدارسِ‏ ‏»التّركمان«‏ في قريَةِ‏ ‏»أُمِّ‏

الطُّيورِ«‏ وحينَ‏ أكملَ‏ دراسَ‏ تَهُ‏ دخلَ‏ إلى جامعَةِ‏ دمشقَ‏ للدِّراسَ‏ ةِ‏ في

قسمِ‏ الفلسفَةِ.‏ توفِّيَ‏ عامَ‏ 1975 إثرَ‏ نوبةٍ‏ قلبيَّةٍ.‏

كتبَ‏ األديبُ‏ 83 قِصّ‏ ةً‏ قصيرةً‏ جُ‏ مِعَتْ‏ في ثالثِ‏ مَجموعاتٍ‏ هيَ‏

‏»ماتَ‏ البَنَفسجُ‏ «، و»النجومُ«،‏ و ‏»السّ‏ يرانُ‏ ولعبةُ‏ أبناءِ‏ يعقوبَ‏ «،

كما كتبَ‏ 84 قصّ‏ ةً‏ للطفالِ‏ جُ‏ مِعَتْ‏ ضِ‏ مْنَ‏ مَجموعَتينِ‏ قِصَ‏ صيَّتينِ‏

هُما ‏:»العصفورُ‏ المسافرُ«،‏ و ‏»الطَّيرانُ‏ األوَّلُ«،‏ ولمْ‏ يكتُبْ‏ إالَّ‏

روايَةً‏ واحدةً‏ عنوانُها ‏»الرَّأْسُ‏ والجِ‏ دارُ«.‏

في أَثناءِ‏ قِراءةِ‏ النَّصِّ‏ :

1. اِقْرأِ‏ القِصَّ‏ ةَ‏ التيةَ‏ في البيتِ‏ قبلَ‏ الحِ‏ صَّ‏ ةِ‏ الولى،‏ وَحاوِلْ‏ تَعَ‏ رُّفَ‏ مَعاني الكلماتِ‏ الّتي تحتَها خَ‏ طٌّ‏ مِنْ‏ خاللِ‏

السِّ‏ ياقِ‏ .

2. أَجِ‏ بْ‏ عنِ‏ السئلةِ‏ المُثبَتَةِ‏ في هَ‏ وامشِ‏ القِصَّ‏ ةِ.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

40


الضَّ‏ حِ‏ كُ‏ في آخِرِ‏ الَّليْلِ‏

لَمْ‏ يَستقبلْ‏ أنفُهُ‏ حينَما وَلَجَ‏ بابَ‏ البيتِ-‏ شأنُهُ‏ دائمًا عندَما يكونُ‏ الطَّعامُ‏ بطاطا - رائِحةَ‏ الزَّيتِ‏

والثُّومِ‏ والكُزبَرةِ‏ والبَصلِ،‏ عندَها فكَّ‏ رَ،‏ فَرُبَّما كانَتْ‏ زوجتُهُ‏ قدْ‏ هَوَّتِ‏ البيتَ‏ ، واجتازَ‏ العَتبةَ‏

فانحرَفَتِ‏ الزَّوجةُ‏ الّتي كانَتْ‏ واقفَةً‏ تُمسِ‏ كُ‏ مِقبضَ‏ البابِ‏ لِتُفسحَ‏ لهُ‏ الطّريقَ.‏

كانَ‏ المَدخَ‏ لُ‏ مُعتِمًا إِالّ‏ مِنَ‏ النُّورِ‏ الّذي كانَ‏ يتسلَّلُ‏ إليهِ‏ منَ‏ الغُرفةِ‏ الدّاخليَّةِ‏ المُضاءَةِ.‏

اِستطاعَ‏ أنْ‏ يُالحظَ‏ هيئةَ‏ زَوجتِهِ‏ الَّتي رَفعتْ‏ يدَها إلى جَ‏ بينِها في تلكَ‏ اللّحظةِ.‏

قالَ:‏

كانَتْ‏ بِثيابِ‏ المَنزلِ‏ العاديَّةِ،‏ فَقدَّرَ‏ أنَّها لَمْ‏ تَأْوِ‏ إلى فِراشِ‏ ها،‏ وأنَّها كانَتْ‏ ال تَزالُ‏ يَقظى تَنتظِرُهُ.‏

‏-أَلَمْ‏ تنامي بَعدُ؟

قالَتْ‏ :

‏-انشَ‏ غَلَ‏ فِكْ‏ ري،‏ قَلِقْتُ‏ فَلَمْ‏ أَسْ‏ تَطعِ‏ النَّومَ.‏

قالَ:‏

‏-ليسَ‏ هُناكَ‏ ما يوجِ‏ بُ‏ القلقَ.‏

يدِ‏ هِ.‏

صافحَ‏ زوجتُهُ،‏ فأحَ‏ سَّ‏ يدَها دافئَةً،‏ أبعدَ‏ يدَهُ‏ حاالً‏ ، لكنَّهُ‏ معَ‏ ذلكَ‏ شعرَ‏ بِها وكأنَّها أَجفلَتْ‏ منْ‏

قالَتِ‏ المرأَةُ:‏ قُلْتُ‏ الدّنيا بَرْدٌ،‏ وثيابُهُ‏ خَ‏ فيفَةٌ‏ فَلَمْ‏ أستطِعِ‏ النَّومَ.‏

قالَ‏ الرَّجلُ:‏

لَمْ‏ يَحدُثِ‏ البَرْدُ‏ إالّ‏ في الَّليلِ،‏ في النَّهارِ‏ كانَتِ‏ الدُّنيا دافِئَةً‏ ‏،وَما إِنْ‏ هبَطَ‏ اللّيلُ‏ حتّى انْصبَّ‏ البردُ‏

دُفعةً‏ واحدةً.‏ أينَ‏ كانَ‏ مَخبوءًا؟ وما هذا البَردُ؟ انتظرَ‏ حتّى غَطَستِ‏ الشَّ‏ مسُ‏ في البَحرِ‏ ثمَّ‏ اندفَعَ‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 41


3 الضَّ‏ حِ‏ كُ‏ في آخِ‏ رِ‏ الَّليْ‏ ال

شَ‏ رقيًّا صامِتًا مُثلجً‏ ا.‏

وأغلَقَتِ‏ المرأةُ‏ البابَ‏ بهدوءٍ،‏ وفي فِكْ‏ رِها قالتْ‏ : ما أبرَدَ‏ يدَهُ!‏ أَنا لَمْ‏ أَرَ‏ في حَ‏ ياتي يَدًا بِهذا

الشَّ‏ كلِ.‏

واسْ‏ تدارَتْ‏ لِتلحقَ‏ بالرَّجلِ‏ الَّذي تَقَدَّمَها في مَدخلِ‏ البيتِ‏ .

كانَ‏ يخطو بِهدوءٍ‏ وَمِنْ‏ خلفِهِ‏ سارَتِ‏ المرأةُ‏ في غَبَشِ‏ مَمرِّ‏ البيتِ‏ تُصغي إليهِ،‏ كانَ‏ يتكلَّمُ‏ بردًا،‏

كانَ‏ البردُ‏ يَقطُرُ‏ منهُ،‏ وَمنْ‏ كلماتِهِ،‏ وَمِنْ‏ خطُواتِهِ،‏ وَكانَ‏ يبدو وَكأنَّهُ‏ يَحمِلُ‏ البَرْدَ‏ على ظهرِهِ‏

الَّذي ناءَ‏ تحتَ‏ ثِقَلِهِ،‏ وكانَتْ‏ رَقبتُهُ‏ غائصَ‏ ةً‏ بينَ‏ كتفَيهِ،‏ قالَ:‏

‏-ثيابي ليسَ‏ تْ‏ خفيفَةً،‏ لكنِّي لَمْ‏ أعمَلْ‏ حسابي لِمثْلِ‏ هذا البَرْدِ،‏ في المرَّةِ‏ القادِمَةِ...‏

وَلَمْ‏ تَنتظرِ‏ المرأةُ‏ لِتسمَعَ‏ أكثرَ،‏ فاندَفعتْ‏ قائلةً:‏

‏-وَهَلْ‏ سَ‏ تَكونُ‏ هُناكَ‏ مَرَّةٌ‏ قادِمةٌ،‏ أال يوجدُ‏ موظَّفونَ‏ غيرَكَ‏ ؟

قالَ:‏

- بلى،‏ يوجدُ‏ كثيرونَ،‏ لكنْ‏ كانَ‏ ينبَغي أَنْ‏ يَنزلَ‏ واحدٌ‏ منّا فنزَلْتُ‏ أنا.‏ كانَ‏ يجبُ‏ أنْ‏ يكونَ‏

هناكَ‏ مندوبٌ‏ عنِ‏ المُؤسَّ‏ سِ‏ ة لِيراقِبَ‏ تفريغَ‏ شُحنَةِ‏ السُّ‏ كَّ‏ رِ،‏ فَوقعَ‏ االختيارُ‏ عَلَيَّ‏ . - ما المشاعرُ‏

المُسَ‏ يطرةُ‏ على

وَفكَّ‏ رَتْ‏ : وقعَ‏ عليكَ‏ االختيارُ‏ لِتَشْ‏ هدَ‏ تفريغَ‏ مائتَيْ‏ طنِّ‏ سُكَّ‏ رًا،‏ ولِتقاتِلَ‏ معَ‏

الشَّ‏ خصيَّةِ‏ في هذِهِ‏

العمّالِ‏ لِيحافِظوا على أكياسِ‏ السُّ‏ كَّ‏ رِ‏ مِنَ‏ التَّمزُّقِ‏ ، وكَيْ‏ ال تتعرَّضَ‏ للنَّهبِ‏ ،

اللَّحظةِ؟

ولِتُصابَ‏ أنتَ‏ بِكُلِّ‏ هذا البَردِ‏ والجوعِ‏ والدّوارِ‏ والصُّ‏ داعِ‏ والعَطَشِ‏ .

- وما الصّ‏ فَةُ‏ الَّتي

ووَصلَ‏ إلى الغُرفةِ‏ المُضاءَةِ،‏ فبدا الرَّجلُ‏ في النُّورِ‏ وجهًا نَحيالً‏ أغبرَ‏ اللّونِ،‏

تؤكِّدُها هذهِ‏ الفِقرةُ‏ في

مُزرقًّا منَ‏ البردِ،‏ مُتْعَبًا غيرَ‏ حَ‏ ليقٍ،‏ خفيفَ‏ شعرِ‏ الرَّأسِ‏ مُشعَثَهُ،‏ صغيرَ‏ الجسمِ.‏

الشَّ‏ خصيَّةِ؟

وأسرَعَتْ‏ زوجتُهُ‏ فَسوَّتْ‏ غِطاءَ‏ ‏)الصّ‏ وفا(،‏ ومَسَّ‏ دَتْهُ‏ بِيَديْها،‏ ثُمَّ‏ مضَ‏ تْ‏ إلى

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

42


مِشجَ‏ بٍ‏ عَلَّقتْ‏ عليهِ‏ ثيابًا.كانَ‏ الرّجلُ‏ ال يزالُ‏ واقفًا وَسطِ‏ الغُرفةِ‏ ويَداهُ‏ في جيبِهِ.‏

وأدارَ‏ نَظْ‏ رَةً‏ عَجْ‏ لى حولَهُ،‏ كانَ‏ ثمَّةَ‏ سريرانِ‏ مُتقابالنِ‏ في البيتِ‏ ، أحدُهُما انحشَ‏ رَ‏ فيهِ‏ أوالدُهُ‏

الثَّالثَةُ،‏ وقدِ‏ استغرَقوا في النَّومِ.‏ منذُ‏ زَمانٍ‏ كانَ‏ يتمنَّى أنْ‏ يكونَ‏ ألوالدِهِ‏ الثَّالثةِ‏ أَسِ‏ رَّتُهُم الخاصَّ‏ ةُ‏

وَغرفَتُهُم الخاصَّ‏ ةُ،‏ ولكنَّ‏ العينَ‏ بَصيرةٌ‏ واليدَ‏ قصيرةٌ،‏ كما كانَ‏ يقولُ‏ لزوجَ‏ تِهِ.‏ أمّا السَّ‏ ريرُ‏ الثّاني

فينامُ‏ عليهِ‏ الزّوجانُ.‏

وتَعثَّرَتْ‏ عيناهُ‏ ‏)بِصوبيا(‏ أُسطوانيَّةٍ‏ مُنطفِئَةٍ،‏ ولعلَّهُ‏ كانَ‏ يَبحثُ‏ عنها دونَ‏ أنْ‏ يدري.‏ كانَ‏ يعلمُ‏

أنَّ‏ مَخزونَهُم منَ‏ ‏)المازوت(‏ قدْ‏ نَفِدَ‏ منذُ‏ يومينِ،‏ لكنَّهُ‏ كانَ‏ يتوقَّعُ‏ أَنْ‏ يراها مُشتَعِلَةً‏ بِقُدرةِ‏ قادِرٍ؛

رُبَّما ألنَّهُ‏ يُحسُّ‏ ببردٍ‏ شَ‏ ديدٍ،‏ وَرُبَّما بِحكمِ‏ العادَةِ،‏ ألنَّ‏ ‏)الصّ‏ وبياتِ‏ ) منَ‏ المُفتَرضِ‏ أنْ‏ تكونَ‏

مُشتعلَةً‏ في الشِّ‏ تاءِ.‏

وفي ثانيَةٍ‏ أطفَأَ‏ ‏)الصّ‏ وبيا(‏ الّتي أشْ‏ عَلَها في رأسِ‏ هِ،‏ وهوَ‏ هناكَ‏ في البَحرِ‏ جوعانُ‏ وبردانُ‏ وعطشانُ.‏

كما أطفأَ‏ ذُؤابَةَ‏ شُعلتِها الزَّرقاءِ‏ المُتراقصَ‏ ةِ،‏ وَمحا ظِاللَها الّتي رسمَها على الجِ‏ دارِ.‏

كَيفَ‏ صَ‏ وَّرَ‏ الّتي حمَلَتْها مِنْ‏ أَقصى الغُرفةِ،‏ وقالتْ‏ : أال تُغيِّرُ‏ الكاتِبُ‏

وَقدَّمتْ‏ لهُ‏ زوجتُهُ‏ منامَتَهُ‏

حالَةَ‏ البُؤسِ‏ الَّتي

ثِيابَكَ‏ ؟

قالَ:‏ كالَّ‏ ، ليسَ‏ قبلَ‏ أنْ‏ أدفَأَ،‏ لكنِّي أريدُ‏ أنْ‏ آكلَ،‏ أنا جائِعٌ.‏ يَعيشُ‏ ها الزَّوْجانِ؟

وَبَحثَ‏ أنفُهُ‏ عنْ‏ رائِحَ‏ ةِ‏ البَطاطا المَقليَّةِ‏ بالزَّيتِ‏ والبَصَ‏ لِ‏ والكُزبَرَةِ‏ والثُّومِ؛

وقالَ:‏ لَكِ‏ نْ‏ سأغسِ‏ لُ‏ يَديَّ‏ أَوَّالً‏ .

وَخلعَ‏ مِمطرَهُ،‏ وألقاهُ‏ على طَرَفِ‏ ‏)الصّ‏ وفا(،‏ ثُمَّ‏ مضى إلى المطبخِ‏ ، وَسمعَتْ‏ المَرأةُ‏ من مكانِها

في وسطِ‏ الغرفةِ‏ انفتاحَ‏ صُ‏ نبورِ‏ الماءِ‏ وَقرقعَةَ‏ مائِهِ‏ المُتساقِطِ‏ . قالَتْ‏ المرأَةُ‏ في سِ‏ رِّها:‏ أَنا لَمْ‏ أَرَ‏

إنسانًا بَردانَ‏ على هذهِ‏ الصّ‏ ورَةِ،‏ وخَ‏ طرَتْ‏ لها فِكرَةٌ،‏ فَمضَ‏ تْ‏ إلى المَطبَخِ‏ ، قالَتْ‏ : يَجبُ‏ أنْ‏

أُحضِّ‏ رَ‏ لهُ‏ الطّعامَ‏ قبالً‏ . غسَ‏ لَ‏ الرَّجلُ‏ يدَيْهِ،‏ ثُمَّ‏ جَ‏ فَّفَهُما بِفوطةٍ،‏ وَعادَ‏ إلى الغُرفةِ،‏ جلسَ‏ على

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 43


3 الضَّ‏ حِ‏ كُ‏ في آخِ‏ رِ‏ الَّليْ‏ ال

‏)الصّ‏ وفا(،‏ وَفرَكَ‏ يديْهِ‏ لِيُدفِئَهُما،‏ وأنْشَ‏ أَ‏ ينتظرُ.‏ بعدَ‏ قليلٍ‏ دَخَ‏ لَتِ‏ المَرأةُ‏ تَحملُ‏ بينَ‏ يَديْها صَ‏ ينيَّةً‏

عليها صِ‏ حافُ‏ الطَّعامِ؛ قالتْ‏ :

‏-هَلْ‏ أضعُهما على)الصّ‏ وفا(؟

قالَ:‏

‏-ضَ‏ عيها على األَرضِ‏ أفضلُ.‏

وضعَتِ‏ المَرأةُ‏ الصَّ‏ ينيَّةَ‏ على األرضِ‏ ، وَلَمْ‏ يَلبثِ‏ الرَّجلُ‏ أَنْ‏ هبطَ‏ عنِ‏ ‏)الصّ‏ وفا(،‏ وجلَس على

األرضِ‏ مُتربّعًا،‏ وكانَ‏ تحتَهُ‏ بِساطٍ‏ رقيقِ‏ فَشعرَ‏ بالبرودةِ‏ تَسري في جَ‏ سَ‏ دِهِ،‏ ألقى نَظرةً‏ سَ‏ ريعَةً‏

فوقَ‏ الصّ‏ ينيَّةِ،‏ كانَتْ‏ هناكَ‏ بَطاطا مَسلوقةٌ‏ وزيتونٌ‏ وَبَصلةٌ‏ مُملَّحَ‏ ةٌ‏ وَرغيفُ‏ خُ‏ بْزٍ.‏ عادَتِ‏ المرأةُ‏ إلى

المَطبخِ‏ ، قالَ‏ الرّجلُ‏ في نَفسِ‏ هِ‏ مُتأسّفًا:‏ طولَ‏ النّهارِ،‏ وَأنا أُحضِّ‏ رُ‏ شهيَّتي للبَطاطا المَقليَّةِ‏ بالزَّيتِ‏

والبَصلِ‏ والثُّومِ‏ والكزبرَةِ،‏ وما مِنْ‏ شيْ‏ ءٍ‏ يَحدُثُ‏ كما تُريدُ،‏ لكنّني جائعٌ‏ سآكلُها مَسلوقَةً،‏ وَإنْ‏

كنتُ‏ أفضِّ‏ لُها بالطَّريقَةِ‏ األُخرى،‏ واقْتطَعَ‏ مِزْقَةَ‏ خُ‏ بزٍ،‏ وبدأَ‏ يأكلُ.‏ دفعَ‏ إلى فَمِهِ‏ لُقمةَ‏ خُ‏ بْزٍ‏ أوّالً‏ ، ثمَّ‏

أخذَ‏ حبَّةَ‏ بطاطا بعدَ‏ أَنْ‏ ملَّحَ‏ ها،‏ وقضَ‏ مَ‏ منها قضمةً‏ تَبِعَها بِحبَّةِ‏ زيتونٍ‏ ورقيقَةِ‏ بَصلٍ.‏

كانَتِ‏ األرضُ‏ والجُ‏ درانُ‏ والسَّ‏ قفُ‏ تَهتزُّ‏ بِهِ‏ في حركةٍ‏ مَوجيَّةٍ‏ إيقاعيَّةٍ،‏ وكانَ‏ يُحسُّ‏ دوارًا خفيفًا،‏

والتَقَمَ‏ لقمةً‏ أخرى،‏ وطيَّبها برقيقةِ‏ بَصَ‏ لٍ.‏

سَ‏ مِعَ‏ قَرقعةَ‏ ‏)وابورِ‏ الكازِ(ِ،‏ كانَتْ‏ قرقَعَةً‏ سريعَةً‏ وعَنيفةً،‏ وَتَبِعها هديرُ‏ اشتعالٍ‏ سريعٍ؛ قالَ‏ في

نَفسِ‏ هِ:‏ ‏»أَلْفَ‏ مَرَّةٍ‏ قُلْتُ‏ لها خُ‏ ذي حِ‏ ذَركِ‏ مِنْ‏ ‏)وابورِ‏ الكازِ(،‏ احقِنيهِ‏ بلطفٍ‏ ، العنفُ‏ والضَّ‏ غطُ‏

الكثيرُ‏ يُفَجِّ‏ رُهُ«.‏

وَمضغَ‏ طعامَهُ‏ بِقابليَّةٍ،‏ وصمتَ‏ ، وفي فكرِهِ‏ قالَ:‏ ال أظنُّ‏ أنَّ‏ الوقتَ‏ مناسبٌ‏ لِتطبخَ‏ شيئًا في هذِهِ‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

44


الفترةِ‏ منَ‏ الليلِ،‏ لعلَّها تُسخِّ‏ نُ‏ لي ماءً‏ لالغتسالِ،‏ أَنا ال أُحِ‏ بُّ‏ االغتِسالَ‏ في البَردِ؛ سأقولُ‏ لها

إنّي بردانُ.‏ وأصغى بانتباهٍ،‏ لمْ‏ يسمعْ‏ قرقَعَةَ‏ برميلِ‏ االغتسالِ‏ وال تساقُطَ‏ الماءِ‏ فيهِ.‏ قالَ:‏ لعلَّها

تحضِّ‏ رُ‏ الشايَ‏ ، قَدحُ‏ شايٍ‏ معَ‏ الطَّعامِ‏ يُساوي الدُّنيا وما فيها في هذا البَردِ.‏ وماهي إالّ‏ لحظاتٍ‏

حتّى تغيَّرَ‏ وقعُ‏ الهديرِ‏ في أُذنيْهِ‏ ثُمَّ‏ اقتربَ‏ أكثرَ،‏ ودخلَتْ‏ زوجتُهُ‏ تَحملُ‏ بِيدِها ‏)وابورَ‏ الكازِ(‏

الهادرِ،‏ وَدُهِشَ‏ لحظةً،‏ ولَمْ‏ يَلبثْ‏ أنْ‏ فَهِمَ‏ ثُمَّ‏ تأكَّدَ‏ عندَما وضعتِ‏ ‏)الوابورَ(‏ صَ‏ وبَهُ.أيّامَ‏ الشتاءِ‏ منذُ‏

زمانٍ‏ بعيدٍ‏ عندَما كانَ‏ صغيرًا هو وإِخْ‏ وَتُهُ‏ كانَتْ‏ أُمُّهُمْ‏ تَلجَ‏ أُ‏ إلى هذِهِ‏ الطَّريقَةِ‏ حينَ‏ يخلو البيتُ‏

منَ‏ الفَحمِ‏ والحطبِ‏ وأيِّ‏ شيءٍ‏ يُشعلُ،‏ كانتْ‏ تُشعِلُ‏ ‏)الوابورَ(،‏ وتضعُ‏ فوقَهُ‏ صفيحَ‏ ةً‏ مَعدنيَّةً‏ ثُمَّ‏

تجمعُ‏ األوالدَ‏ المُرتَجِ‏ فينَ‏ منْ‏ حَ‏ وْلِهِ.‏ واآلنَ‏ بعدَ‏ مضيِّ‏ زَمانٍ‏ طويلٍ‏ تأتي

هذِهِ‏ المرأةُ‏ الغريبةُ‏ الّتي كانَتْ‏ تجهلُ‏ حيلةَ‏ أُمِّهِ،‏ تأتي،‏ وتفعَلُ‏ الشَّ‏ يءَ‏

نفسَ‏ هُ.‏

فَكَّ‏ رَ‏ وهوَ‏ يلوكُ‏ طعامَهُ،‏ وأسرَّ‏ لِنفسهِ:‏ كُلُّ‏ الفقراءِ‏ يَلجؤونَ‏ إلى ‏)بوابيرِ‏

الكازِ(‏ عندَما يَعضُّ‏ هُمُ‏ البردُ.‏ وَرأى في وَجْ‏ هِ‏ امرأَتِهِ‏ صورةَ‏ أُمِّهِ،‏ وفي

أوالدِهِ‏ إخوتَهُ؛ وفَكَّ‏ رَ‏ لَوْ‏ لَمْ‏ يكونوا اآلنَ‏ نِيامًا لَتحلَّقوا حولَ‏ ‏)وابورِ‏

برأيِكَ‏ ، لماذا حرصَ‏

الكاتبُ‏ أنْ‏ يضعَ‏ أمامَ‏

القارئِ‏ هذهِ‏ السُّ‏ طورَ‏

المُمتدَّةَ‏ منَ‏ البؤسِ‏

والفقرِ؟

الكازِ(‏ الهادِرِ.‏ وهلعَ‏ قلبُهُ‏ منَ‏ المستقبلِ‏ الّذي يَنتظرُ‏ أوالدَهُ،‏ وفَكَّ‏ رَ:‏

لَكَ‏ أنَّ‏ الزَّمنَ‏ يُراوِحُ‏ في مكانِهِ،‏ وكأنَّ‏ شيئًا لَمْ‏ يَحْ‏ دُثْ‏ على هذِهِ‏ األرضِ‏ .

قالَتْ‏ المرأةُ:‏ فَكَّ‏ رتُ‏ أَنَّ‏ ذلكَ‏ يُدفِّئُ‏ قليالً‏ .

وَهَزَّ‏ برأسِ‏ هِ‏ مُوافِقًا،‏ وقَعدَتِ‏ المَرأَةُ‏ قُبالَتَهُ،‏ واستمرَّ‏ في التهامِ‏ طَعامِهِ.‏

قالَ:‏ لَمْ‏ تَطبخي بَطاطا بالزَّيتِ‏ .

قالَتْ‏ : طَلَبْتُ‏ مِنَ‏ ‏)السَّ‏ مانِ(‏ بعضَ‏ الزَّيتِ‏ على الحِ‏ سابِ‏ فَرفضَ‏ ، وقالَ‏ لي:‏ ‏»ما مِنْ‏ طَلعةٍ‏ إالّ‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 45


3 الضَّ‏ حِ‏ كُ‏ في آخِ‏ رِ‏ الَّليْ‏ ال

وبعدَها نَزلَةٌ،‏ مَرَّةً‏ طَلبْتُ‏ منْ‏ زوجِ‏ كِ‏ أربعَ‏ خَ‏ مسَ‏ ‏)تَنكاتِ‏ ) زَيْتٍ‏ نَباتيٍّ‏ فَرفضَ‏ «، لماذا لَمْ‏ تُعْطِهِ‏

الزّيتَ‏ الّذي طلبَهُ؟

قالَ:‏ كانَ‏ سيَبيعُهُ‏ في السّ‏ وقِ‏ السّ‏ وداءِ،‏ لمْ‏ يكُنِ‏ الزَّيتُ‏ للباعةِ،‏ كانَ‏ األمرُ‏ يَقضي بِبيعِهِ‏ للمُستهلِكِ‏

مباشرةً.‏

قالَتْ‏ المرأةُ‏ بعدَ‏ تردُّدٍ:‏

لَنْ‏ أتعاملَ‏ معَهُ‏ بعدَ‏ اليومِ،‏ قالَ‏ لي:‏ ‏»زوجُ‏ كِ‏ سيموتُ‏ مِنَ‏ الجوعِ‏ ، وَيُميتُكُم مَعَهُ،‏ فهوَ‏ لَمْ‏ يتعلَّمْ‏

مِنَ‏ الحياةِ‏ شيئًا؛ قُلْتُ‏ لَهُ‏ استفِدْ،‏ وَأَفِدْ‏ غيرَكَ‏ يا رجلُ،‏ خُ‏ ذْ‏ وَأَعطِ‏ ، الحياةُ‏ أَخْ‏ ذٌ‏ وعَطاءٌ،‏ لكنّهُ‏

رَكِبَ‏ رأسَ‏ هُ،‏ وَصَ‏ مَّ‏ أُذُنَيهِ،‏ فلمْ‏ يُصْ‏ غِ‏ إليَّ‏ «.

وتابعَ‏ ازدرادَ‏ طعامِهِ‏ بِصَ‏ مْتٍ‏ ، وفي فِكْ‏ رِهِ‏ عادَ‏ إلى تلكَ‏ األيّامِ‏ الّتي كانَ‏ يوزِّعُ‏ فيها الزّيتَ‏ النَّباتيَّ‏

لِلمستهلكينَ‏ مئاتِ‏ الكيلواتِ‏ ، وقتَها لمْ‏ تَكنْ‏ هناكَ‏ بِطاقاتٌ‏ وَال قيودٌ‏ تُلزِمُهُ‏ بِتقديمِ‏ كُشوفٍ‏

بالتَّوزيعِ،‏ وقدْ‏ سَ‏ عَتِ‏ الثَّروَةُ‏ إليهِ‏ آنئذٍ،‏ ساقَها إليهِ‏ غَيْرُ‏ تاجرٍ‏ مِنْ‏ تُجّ‏ ارِ‏ السَّ‏ وقِ‏ السَّ‏ وداءِ،‏ لَوْ‏ شاءَ‏

لصارَ‏ مِنَ‏ األَغنياءِ‏ ‏،وَلودَّعَ‏ حياةَ‏ الفَقرِ‏ والعَوَزِ.‏ حدَثَ‏ ذلكَ‏ في وقْتٍ‏ كانَتِ‏

الصَّ‏ فائحُ‏ الفارِغَةُ‏ والطّناجِ‏ رُ‏ والدِّالءُ‏ وغيرُها منَ‏ األواني تَرتفِعُ‏ إليهِ‏ بتوسُّلٍ‏

وإلحاحٍ‏ مِنْ‏ أَجْ‏ لِ‏ شَ‏ يءٍ‏ منَ‏ الزَّيتِ‏ .

مُغفَّلٌ‏ ! قالَ‏ غيرُ‏ واحدٍ‏ ممَنْ‏ سَ‏ معوا بقصَّ‏ ةِ‏ الزّيتِ‏ وغيرِها،‏ وأضافوا:‏ المُغفلون

وحدُهم ال يفكِّرونَ‏ في غَدِهِم.‏

ما الصِّ‏ فةُ‏ الّتي تَتَّسِ‏ مُ‏

بها الشَّ‏ خصيَّةُ‏ في هذهِ‏

الفِقرَةِ؟ وما الدَّليلُ‏

عليها؟

خطرَ‏ لهُ‏ ذلكَ‏ في الوقتِ‏ نَفْسِ‏ هِ‏ الّذي حمَلَتْ‏ فيهِ‏ زوجتُهُ‏ صينيَّةَ‏ الطَّعامِ‏ بعدَ‏ أَنْ‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

46


انتهى مِنْ‏ تناوُلِ‏ وجبتِهِ،‏ ومضَ‏ تْ‏ بها إلى المَطبخِ‏ ؛ وفكَّ‏ رَ:‏ قَدْ‏ أكونُ‏ مُغفَّالً‏ كما يقولونَ‏ لكنّي

لستُ‏ كما يظنّونَ.‏

وضحِ‏ كَ‏ في سِ‏ رِّهِ،‏ وأضافَ‏ : بالعربيِّ‏ الفَصيحِ‏ ، هُم يعتبرونَني مُغفَّالً‏ ، ألنّي لَمْ‏ أغتَنِمِ‏ الفُرصةَ،‏ ولمْ‏

أَبِعِ‏ الموادَّ‏ التَموينيَّةَ‏ لِتُجّ‏ ارِ‏ السّ‏ وقِ‏ السَّ‏ وداءِ،‏ أمّا أنا فَأنظُرُ‏ إلى القضيَّةِ‏ مِنْ‏ وجهَةٍ‏ نَظرٍ‏ أُخرى.‏

مَسألَةٌ‏ ال أُناقشُ‏ فيها،‏ فَأَنا لَسْ‏ تُ‏ سوى مُستخدَمٍ‏ بسيطٍ‏ يقضي أَيّامَ‏ حياتهِ‏ مِنَ‏ البيتِ‏ إلى العملِ‏

وبالعكسِ‏ ، وفي خَ‏ مسةٍ‏ مِنْ‏ بدايَةِ‏ كُلِّ‏ شَ‏ هْرٍ‏ يَفرُغُ‏ جَ‏ يبُهُ،‏ وما تبَقّى منَ‏ األيّامِ‏ يقضيهِ‏ عَدًّا بينَ‏

السَّ‏ بتِ‏ واألَحدِ‏ واإلثنينِ‏ والثّالثاءِ‏ واألربعاءِ‏ والخميسِ‏ والجُ‏ معةِ‏ والسّ‏ بتِ‏ انتظارًا لِمَطلَعِ‏ الشَّ‏ هرِ‏

الجَ‏ ديدِ،‏ أَقتلُ‏ اليومَ‏ بتوقُّعِ‏ اليومِ‏ الّذي سيأتي؛ ذلكَ‏ هوَ‏ الفرقُ‏ بيني وبينَهُمْ.‏

ودخلَتْ‏ زوجتُهُ‏ تَحملُ‏ صينيَّةً‏ عليها أدواتُ‏ الشّ‏ ايِ‏ ؛ أَسَ‏ رَّ‏ لِنفسِ‏ هِ:‏ ليسَ‏ هُناكَ‏ أطيبُ‏ مِنْ‏ قدَحِ‏ شايٍ‏

بعدَ‏ يومٍ‏ طويلٍ‏ في الباخِ‏ رَةِ‏ بينَ‏ العُمَّالِ.‏

‏-اِنتبهْ‏ على األَكياسِ‏ .

‏-هذا سُكَّ‏ رٌ‏ وليسَ‏ تُرابًا.‏

وانفَتَقَ‏ كيسٌ‏ ، فاندَلَقَ‏ السُّ‏ كَّ‏ رُ‏ المحمولُ‏ بالرّافعَةِ‏ مِنْ‏ قَلْبِ‏ العنبَرِ‏ إلى

الماعونةِ‏ شَ‏ الًّال حَ‏ ليبيًّا أَبيضَ‏ ، ومزَّقَ‏ عامِلٌ‏ كيسً‏ ا بالسّ‏ كّينِ‏ مِنْ‏ أجلِ‏ حفنَةِ‏

سُكَّ‏ رٍ‏ وضَ‏ عَها في فَمِهِ،‏ وانهالَ‏ السُّ‏ كَّ‏ رُ‏ على أرضيَّةِ‏ العَنبرِ.‏

حملتْ‏ زوجَ‏ تُهُ‏ إِبريقَ‏ الشَّ‏ ايِ‏ ، وَضَ‏ عتْهُ‏ فوقَ‏ ‏)وابورِ‏ الكاز(ِ؛ فتغيَّرَ‏ هَديرُهُ،‏

لماذا عَدَّهُ‏ النَّاسُ‏ مُغفَّالً‏

منِ‏ وجهةِ‏ نظرِهِ؟

وصارَ‏ ألطفَ‏ . استندَ‏ بِظَهْرِهِ‏ إلى جِ‏ سْ‏ مِ‏ ‏)الصّ‏ وفا(‏ القائِمَةِ‏ خلفَهُ.‏ بدأَ‏ يدبُّ‏

في أوصالِهِ‏ دِفءٌ‏ خفيفٌ‏ . الغرفةُ‏ سفينةٌ‏ تعلو وتَنخفِضُ‏ في حركةٍ‏ إيقاعيَّةٍ.‏ أطبَقَ‏ عينيْهِ،‏ كانَ‏ تعبُ‏

النّهارِ‏ قَدِ‏ انحلَّ‏ إلى إعياءٍ،‏ وفي لحظةٍ‏ بسطَ‏ لهُ‏ النّومُ‏ جَ‏ ناحَ‏ يْهِ،‏ وحينَ‏ هَمَّ‏ بحَ‏ مْلِهِ‏ واالرتفاعِ‏ بِهِ‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 47


3 الضَّ‏ حِ‏ كُ‏ في آخِ‏ رِ‏ الَّليْ‏ ال

أجفَلَ،‏ وقدْ‏ حَ‏ سِ‏ بَ‏ نفسَ‏ هُ‏ سَ‏ قَطَ‏ مِنْ‏ شاهِقٍ،‏ فَتحَ‏ عينيْهِ،‏ أحسَّ‏ بِرعدَةٍ‏ فانكمشَ‏ في ثيابِهِ.‏ أَنْزَلَتْ‏

زوجَ‏ تُهُ‏ إِبريقَ‏ الشّ‏ ايِ‏ عَنِ‏ النّارِ‏ فارتفعَ‏ هَديرُ‏ ‏)وابورِ‏ الكاز(،‏ وعادَ‏ إلى سابِقِ‏ عَهدِهِ،‏ وضعَتِ‏

اإلبريقَ‏ على األرضِ‏ ، جَ‏ رَّتْ‏ نحوَها صينيَّةً‏ عليها عُلبتانِ‏ مَعْدنِيَّتانِ‏ وقدَحانِ،‏ أخذَتْ‏ مِنْ‏ إحدى

العُلبتَيْنِ‏ قدرًا مِنَ‏ الشّ‏ ايِ‏ وَضعَتْهُ‏ في اإلبريقِ‏ ثُمَّ‏ أعادَتِ‏ الغِطاءَ‏ فوقَهُ،‏ انْتَشرَتْ‏ رائحةُ‏ الشَّ‏ ايِ‏ ، وعبَقَ‏

بها أنفُ‏ الرَّجلِ.‏

فَكَّ‏ رَ‏ في نفسِ‏ هِ،‏ ليسَ‏ هناكَ‏ أطيبُ‏ مِنْ‏ قدَحِ‏ الشّ‏ ايِ‏ السّ‏ اخنِ،‏ واستوى قاعدًا،‏ قالَ:‏

‏-لَعلّي غفَوْتُ‏ .

نظرَتْ‏ زوجَ‏ تُهُ‏ إلى مُنَبِّهٍ‏ قامَ‏ فوقَ‏ طاولةٍ،‏ قالَتْ‏ :

‏-إنَّها الثّانيَةُ‏ بعدَ‏ مُنتصَ‏ فِ‏ اللّيلِ.‏

قالَ‏ في نفسهِ:‏ يا لَهُ‏ مِنْ‏ يَوْمٍ!‏ ومَرَّتْ‏ في خيالِهِ‏ أَحداثُ‏ نَهارِهِ،‏ ما مِنْ‏ شَ‏ يءٍ‏ أطيبُ‏ مِنْ‏ قَدَحِ‏ شايٍ‏

بعدَ‏ يومٍ‏ شاقٍّ‏ . فرَدَتْ‏ زَوجتُهُ‏ القَدحينِ‏ الزّجاجيّينِ،‏ كانَ‏ أحدُهُما فوقَ‏ اآلخَ‏ رِ،‏ فتصاعدَت منْ‏

احتِكاكِهِما قَرقَعَةٌ‏ ضاحِ‏ كةٌ،‏ صَ‏ بَّتِ‏ الشّ‏ ايَ‏ في القَدَحِ‏ األوَّلِ،‏ فتَصاعدَ‏ البُخارُ‏ وانتشَ‏ رَتِ‏ الرّائِحَ‏ ةُ‏

الطّيّبَةُ،‏ وملتْ‏ القَدحَ‏ الثّاني.‏

أخذَتِ‏ الزَّوجَ‏ ةُ‏ إحدى العُلبَتينِ‏ المَعدنيَّتيْنِ،‏ وأخذتْ‏ بالثّانيَةِ‏ مِلعَقَةً،‏ استعانَتْ‏ بالمِلعقَةِ‏ على فَتْحِ‏

غِطاءِ‏ العُلبةِ،‏ وما إِنْ‏ رَفعتِ‏ الغِطاءَ‏ حتّى تَسمَّرَ‏ بصرُها في قاعِ‏ العُلبَةِ،‏ تورَّدَ‏ خدّاها قليالً‏ ، ظلَّتْ‏

نَظرتُها مُثبّتةً‏ في قاعِ‏ العُلبةِ،‏ فقال الرّجُ‏ لُ:‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

48


‏-أال نَشربُ‏ الشّ‏ ايَ‏ ؟

ابتسمَتِ‏ الزَّوجةُ‏ ابتِسامَةً‏ شاحِ‏ بَةً‏ ومدَّتْ‏ لهُ‏ العُلبةَ،‏ استقَرَّ‏ بَصَ‏ رُهُ‏ في قاعِ‏ العُلبةِ،‏ ابتَسَ‏ مَ‏ بدورِهِ،‏

وقالَ:‏

‏-غيرُ‏ معقولٍ.‏

واتَّسعتْ‏ ابتسامَتُهُ....‏

أَطنانٌ‏ منَ‏ السُّ‏ كَّ‏ رِ.‏ ومَرَّ‏ في خَ‏ يالِهِ‏ كُلُّ‏ السُّ‏ كَّ‏ رِ‏ المَهدورِ‏ في البَحرِ،‏ وعلى ظهرِ‏ الباخِ‏ رَةِ،‏ وفي

العنابِرِ‏ والمواعينِ،‏ عدا الّذي نَهبَهُ‏ اآلخرونَ.‏

‏-غيرُ‏ مَعقولٍ.‏

وَضحِ‏ كَ‏ ، ضَ‏ حِ‏ كَ‏ في البدايةِ‏ منْ‏ حُ‏ لقومِهِ‏ مَوْجَ‏ ةً‏ إِثْرَ‏ مَوْجَ‏ ةٍ‏ ضحِ‏ كً‏ ا غريبًا جافًّا ال روحَ‏ فيهِ‏ وال

نَداوَةَ،‏ ثُمَّ‏ استقامَ‏ ضحكُهُ،‏ واستمرَّ‏ ‏)الوابورُ(‏ المُشتعِلُ‏ يَهدِرُ،‏ وبُخارُ‏ الشَّ‏ ايِ‏ يتصاعَدُ‏ ذكيًّا

ومُعَطَّرًا مِنْ‏ قَدَحَ‏ ينِ‏ مَليئَيْنِ‏ لمْ‏ يُمَسَّ‏ ا،‏ واستَمرَّ‏ هو في الضَّ‏ حِ‏ كِ‏ ، ودَمعَتْ‏ عَيْناهُ.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 49


3 الضَّ‏ حِ‏ كُ‏ في آخِ‏ رِ‏ الَّليْ‏ ال

أَنْشِ‏ طَ‏ ةُ‏ ما بَعْ‏ دَ‏ قِراءةِ‏ النَّصِّ‏ :

حَ‏ وْلَ‏ النَّصِّ‏ :

‏.‏‎1‎قالَ‏ تَعالى:‏ ڱ ڱ ڱ ں ں ڻ ڻ ڻ ڻ ۀ ۀ ہ ہ ہ

‏)البقرة(‏

ہ ھ ھ ھ

‏•فَسِّ‏ رْ‏ مَوْقِفَ‏ البَطَلِ‏ مَعَ‏ السَّ‏ مَّانِ‏ وتُجَّ‏ ارِ‏ السُّ‏ وقِ‏ السَّ‏ وداءِ‏ على ضَ‏ وْءِ‏ التَّوجُّ‏ هِ‏ الرَّبَّانيِّ‏ في اآليةِ‏ الكَ‏ ريمَةِ.‏

..................................................................................................................

..................................................................................................................

. أحينَ‏ قَرَأْتَ‏ العنوانَ‏ في المَرَّةِ‏ األولى،‏ بِمَ‏ أَوْحى إليْكَ‏ ؟

..................................................................................................................

..................................................................................................................

. بتَناقَشْ‏ معَ‏ زُمالئِكَ‏ في دالالتِ‏ العُنوانِ‏ اآلنَ‏ عَلى ضَ‏ وْءِ‏ ما فَهِمْتَهُ‏ مِنَ‏ القِصَّ‏ ةِ؟ وَبيِّ‏ ‏ْن

رأيَكَ‏ فيهِ؟

..................................................................................................................

..................................................................................................................

..................................................................................................................

..................................................................................................................

..................................................................................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

50


‏.‏‎2‎اكتُبْ‏ فِقرةً‏ مُرَكَّزَةً‏ تَتَحدَّثُ‏ فيها عَنْ‏ بَطَلِ‏ القِصَّ‏ ةِ،‏ وَتوضِّ‏ حُ‏ صفاتِهِ‏ الخارِجِيَّةَ‏ ‏)الجسَ‏ ديَّةَ(‏

والدّاخليَّةَ؟

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

‏.‏‎3‎هَلْ‏ تَكشِ‏ فُ‏ خاتِمَةُ‏ القِصَّ‏ ةِ‏ ‏)واستمرََّ‏ هو في الضَّ‏ حِ‏ كِ‏ ودَمَعَتْ‏ عيناهُ(‏ عَنْ‏ دللِة الضَّ‏ حِ‏ كِ‏ في

عُنوانِها؟ وَضِّ‏ حْ‏ ذلكَ‏ رابِطًا عنوانَ‏ القِصَّ‏ ةِ‏ بنِهايتِها.‏

...................................................................................................................................................

....................................................................................................................................................

‏.‏‎4‎ما رَأْيُكَ‏ في نهايَةِ‏ القِصَّ‏ ةِ؟ هَلْ‏ تجِ‏ دُ‏ النِّهايَةَ‏ مُقنِعَةً؟ عَلِّلْ‏ إِجابتَكَ‏ .

...................................................................................................................................................

...................................................................................................................................................

................................................................................................................................................. .

...................................................................................................................................................

‏.‏‎5‎قامَتِ‏ القصَّ‏ ةُ‏ على مُفارقَةٍ‏ تُبرِزُ‏ بؤسَ‏ الرَّجلِ‏ وَعَوزَهُ.‏ فما هذِهِ‏ المُفارَقَةُ؟

...................................................................................................................................................

....................................................................................................................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 51


3 الضَّ‏ حِ‏ كُ‏ في آخِ‏ رِ‏ الَّليْ‏ ال

حَ‏ وْلَ‏ لُغَ‏ ةِ‏ النَّصّ‏

‏.‏‎1‎اشرَحْ‏ دللةَ‏ العِباراتِ‏ المَجازيَّةِ‏ اآلتيةِ‏ منْ‏ خللِ‏ السّ‏ ياقِ‏ في القِصَّ‏ ةِ:‏

. أ»انتظَرَ‏ حَ‏ تّى غَطَسَ‏ تِ‏ الشّ‏ مسُ‏ في البحرِ،‏ ثُمَّ‏ انْدفعَ‏ شَ‏ رقيًّا صامِتًا مُثلجً‏ ا«.‏

..................................................................................................................

..................................................................................................................

. ب»الغُرفةُ‏ سَ‏ فينةٌ‏ تَعلو،‏ وتَنخفِضُ‏ في حَ‏ ركَةٍ‏ إيقاعيَّةٍ«.‏

..................................................................................................................

..................................................................................................................

. ج»وفي لَحظَةٍ‏ بَسطَ‏ لهُ‏ النَّومُ‏ جَ‏ ناحيْهِ«.‏

..................................................................................................................

..................................................................................................................

‏.‏‎2‎استخدمَ‏ الكاتبُ‏ ألفاظًا دالَّةً‏ على الصَّ‏ وتِ‏ ، أَشِرْ‏ إليها في النَّصِّ‏ ، وَوَضِّ‏ حْ‏ دللةَ‏ تلكَ‏ األلفاظِ‏ في

إيصالِ‏ المعنى الّذي قَصدَهُ‏ الكاتِبُ‏ .

..................................................................................................................

..................................................................................................................

‏.‏‎3‎وَظّفَ‏ الكاتبُ‏ بعضَ‏ الكَلماتِ‏ العاميَّةِ‏ مِنْ‏ بيئتِهِ‏ المَحلِّيَّةِ،‏ مِثلَ:‏ ‏)وابور،‏ صوبيا(...‏

‏•ما دورُ‏ هَذهِ‏ المُفرداتِ‏ العامِّيَّةِ‏ في رَسْ‏ مِ‏ صورةٍ‏ أقربَ‏ إلى واقِعِ‏ الحدَثِ‏ ؟

..................................................................................................................

..................................................................................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

52


‏.‏‎4‎عُدْ‏ إلى مُعجمٍ‏ حَديثٍ‏ ‏)المُعجمُ‏ الوسيطُ‏ (، وَتبَيَّنْ‏ دللةَ‏ ‏“السُّ‏ وقِ‏ السَّ‏ وداءِ”.‏

..................................................................................................................

..................................................................................................................

حَ‏ وْلَ‏ قارئِ‏ النَّصِّ‏ :

بَعْدَ‏ قراءَتِكَ‏ القصّ‏ ةَ،‏ ناقِشْ‏ زُملءَكَ‏ في الشَّ‏ خصيَّةِ:‏ هَلْ‏ تَرى أَنَّ‏ هذا النَّوعَ‏ مِنَ‏ الشَّ‏ خصيَّاتِ‏ مَوجودٌ‏

في الواقِعِ؟ هَلْ‏ تعرفُ‏ أَحدًا مِنْ‏ مُحيطِكَ‏ يُشبِهُ‏ هذِهِ‏ الشَّ‏ خصيَّةَ؟ أيُّ‏ األنماطِ‏ أكثرُ‏ انتِشارًا في الواقِعِ،‏

نمطُ‏ الشَّ‏ خصيَّةِ‏ أَمْ‏ نَمطُ‏ التُّجَّ‏ ارِ؟

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 53


القراءةُ‏

نَصٌّ‏ مَعلوماتِيٌّ‏

4

الدَّرسُ‏ الرّابِعُ‏

تاريخُ‏ التَّدفِئَةِ‏

نواتِجُ‏ التَّعلُّمِ‏

ARB.3.1.02.018• يستدل على ارتباط فكرتني رئيستني أو أكثر يف النص مع بعضها

ARB.3.1.02.020• حيدد الفكر الرئيسة للنص بعد حتليله املعلومات الصرحية والضمنية،‏ مستشهدا

مبصادر متعددة من األدلة.‏

يَستغرِقُ‏ تَنفيذُ‏ هذا الدَّرسِ‏ ثالثَ‏ حِ‏ صصٍ‏ .

54 حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة


4

الوحدة

1

تاريخُ‏ التَّدفِئَةِ‏

االستِعدادُ‏ لِقراءَةِ‏ النَّصِّ‏ :

إستراتيجيّاتُ‏ القِراءَةِ‏

ما أعرِفُهُ،‏ ما أَعتقِدُ‏ أنّي سأتعلّمُهُ،‏ ما تَعلّمْ‏ تُهُ‏ }K,W,L{

تُعَدُّ‏ إستراتيجيَّةُ‏ )K,W,L( مِنَ‏ اإلستراتيجيّاتِ‏ الّتي تُساعِدُكَ‏ على أَنْ‏ تَكونَ‏ قارئًا فاعالً‏ ، كما أنَّها

تُحفِّزُ‏ ذهنَكَ‏ للتَّفكيرِ‏ في موضوعِ‏ النَّصِّ‏ ، مُتَحرِّرًا منْ‏ أيِّ‏ وِجهةِ‏ نَظَرٍ‏ أَوْ‏ زاوِيَةٍ‏ مُعيَّنَةٍ‏ قدْ‏ يتبنّاها الكاتبُ‏ ،

باإلِضافَةِ‏ إلى أَنَّها تَجعَلُكَ‏ تَتجاوزُ‏ ما تَعرفُهُ‏ إلى ما تريدُ‏ أنْ‏ تعرفَهُ‏ فيما يتعلّقُ‏ بموضوعِ‏ النَّصِّ‏ ، وتَجعلُكَ‏

تقرأُ‏ الموضوعَ‏ بذهنٍ‏ نَشِ‏ طٍ‏ يُحَ‏ رِّكُهُ‏ الفضولُ‏ العِلميُّ‏ ، وهذهِ‏ مِنْ‏ أَهمِّ‏ ما يُساعدُكَ‏ على فَهْمِ‏ النّصِّ‏ ، ورسمِ‏

خريطةٍ‏ متكاملَةٍ‏ لما جاءَ‏ فيهِ.‏

طَبّقْ‏ هذهِ‏ اإلستراتيجيّةَ‏ بالتّعاونِ‏ معَ‏ زميلِكَ‏ بملْءِ‏ الجدوَلِ‏ المُوَضَّ‏ حِ‏ أَدناهُ‏

ما أعرفُهُ‏ عَنْ‏ تاريخِ‏ التّدفئَةِ‏

ما أتوقّعُ‏ أَنْ‏ أتعلَّمَهُ‏ عَنْ‏ تاريخِ‏ التّدفئَِة

ما تعلَّمتُُه

.........................................

.....................................................

.....................................................

.........................................

.....................................................

.....................................................

.........................................

.....................................................

.....................................................

.........................................

.....................................................

.....................................................

.........................................

.....................................................

.....................................................

.........................................

.....................................................

.....................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 55


تاريخُ‏ التَّدفِئَةِ‏ 4

المُعجمُ‏ والمُفرداتُ‏ :

مِنَ‏ اإلستراتيجيّاتِ‏ الساسيَّةِ‏ لِفَهْمِ‏ النُّصوصِ‏ المَقروءَةِ‏ إستراتيجيَّةُ‏ البحثِ‏ عَنْ‏ مَعاني الكَلِماتِ‏ والمُصطلحاتِ‏ ؛ لنَّها

تَعملُ‏ على تَعزيز الفَهْمِ‏ ، وإِثراءِ‏ المُعجمِ‏ اللُّغويِّ‏ .

‏•ابحَ‏ ثْ‏ عَنْ‏ مَدلوالتِ‏ المُصطَلحاتِ‏ اآلتيةِ‏ في مَصادرِ‏ التَّعلُّمِ‏ المُتوفِّرةِ:‏

‏•المراجِ‏ لِ:‏ ................................................................................................................

‏•)الكيروسين(:‏ .........................................................................................................

‏•نِظامِ‏ التَّقطيرِ:‏ ..........................................................................................................

في أثْناءِ‏ قراءةِ‏ النَّصِّ‏ :

اقرأِ‏ النَّصَّ‏ قراءَةً‏ صامِتةً‏ في البيتِ‏ قبلَ‏ الحِ‏ صَّ‏ ةِ‏ الولى،‏ وحاولْ‏ أَنْ‏ تُظلِّلَ‏ أو تَضعَ‏ خطوطً‏ ا تحتَ‏ المعلوماتِ‏ الَّتي

تَوقّعْ‏ تَ‏ أَنْ‏ تَجدَها فَوَجدتَها،‏ وَتضعَ‏ خطوطً‏ ا بلونٍ‏ مُختلفٍ‏ حولَ‏ المَعلوماتِ‏ الجديدةِ‏ الَّتي لم تتوقَّعْ‏ ها،‏ ولمْ‏ تفكّرْ‏ فيها.‏

الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة حقوق

56


4

الوحدة

1

تاريخُ‏ التَّدفِئَةِ‏

الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 57

حقوق


4 تاريخُ‏ التَّدفِئَةِ‏

تاريخُ‏ التَّدفئَةِ‏

حَ‏ ظيَ‏ عنصرُ‏ النّارِ‏ باألهميَّةِ‏ القُصوى والبَحثِ‏ والتَّنقيبِ‏ بما لَمْ‏ يَحظَ‏ بِهِ‏ أيُّ‏ عُنصُ‏ رٍ‏ آخرَ‏ منْ‏

عناصِ‏ رِ‏ الكونِ،‏ وبذَلَ‏ اإلِنسانُ‏ منذُ‏ القِدَمِ‏ جُ‏ هدًا كبيرًا في البَحثِ‏ والتَّفكيرِ‏ لِمعرفَةِ‏ كيفيَّةِ‏

استغاللِ‏ النّارِ‏ واإلفادَةِ‏ منْها وجَ‏ علِها مَصدرًا مُهمًّا يَتناسَ‏ بُ‏ وحاجَ‏ تَهُ‏ إِليها.‏ وبِما أنَّ‏ الحاجةَ‏

للدِّفءِ‏ كانَتْ‏ مُلِحَّ‏ ةً‏ فقدْ‏ سعى اإلنسانُ‏ إلى إِدخالِ‏ النّارِ‏ في المنازِلِ‏ والمساكنِ،‏ وَلكنْ‏ بسبَبِ‏

خطورتِها على حَ‏ ياةِ‏ السّ‏ اكنينَ‏ فيها،‏ وَتسبُّبِها في كثيرٍ‏ مِنَ‏ الحرائقِ‏ طوَّرَ‏ اإلنسانُ‏ على مَرِّ‏

الزَّمَنِ‏ عِدَّةَ‏ طرائِقَ‏ للتَّدفئَةِ‏ آمنَةً‏ وصِ‏ حيَّةً،‏ فَفي البِدايَةِ‏ كانَتْ‏ على شكلِ‏ حُ‏ فَرِ‏ النّار،ِ‏ وانتَهَتْ‏ إلى

صورَتِها الحالِيَّةِ‏ األكثرِ‏ أمانًا.‏

حُفَرُ‏ النّارِ:‏ عصورُ‏ ما قبلَ‏ التّاريخِ‏ :

تعودُ‏ المَواقِدُ‏ األقدَمُ‏ المعروفَةُ‏ لدينا اآلنَ‏ ألكثرَ‏ منْ‏ 300000

سَ‏ نةٍ،‏ وكانَتْ‏ على شَ‏ كْ‏ لِ‏ حُ‏ فَرٍ‏ بِدائيَّةٍ‏ بُنيَتْ‏ في الكُهوفِ‏ ،

وتُستخدَمُ‏ بشكلٍ‏ أساسيٍّ‏ للطَّبخِ‏ والدِّفءِ‏ والحمايَةِ‏ مِنَ‏

الحَ‏ يواناتِ‏ البَرِّيَّةِ.‏ تبرزُ‏ خطورَةُ‏ تلكَ‏ المواقدِ‏ في إنتاجِ‏ ها للدخِ‏ نَةِ‏

السّ‏ امَّةِ‏ معَ‏ عدمِ‏ توفُّرِ‏ أنظمةِ‏ التَّهويَةِ‏ لها داخلَ‏ المساكِنِ‏ أو

الكهوفِ‏ .

حُ‏ فَرُ‏ النّارِ:‏ عُصورُ‏ ما قَبلَ‏ التّاريخِ‏

نِظامُ‏ التَّدفئَةِ‏ في عهدِ‏ الرّومانِ:‏

ظهرَتْ‏ أنظمةُ‏ التَّدفئَةِ‏ ألوَّلِ‏ مرَّةٍ‏ في غَربيِّ‏ األناضولِ‏ تحتَ‏ البَالطِ‏ في مملكَ‏ ةِ‏ ‏)أرزاوا(‏

،)Arzawa( حيثُ‏ قامَ‏ الملكُ‏ بتركيبِ‏ مثلِ‏ هذا النِّظامِ‏ في قَصْ‏ رِهِ‏ منذُ‏ حوالَيْ‏ 1300

قبلَ‏ الميالدِ.‏ ولكنْ‏ يعودُ‏ الفضلُ‏ في تطويرِ‏ نِظامِ‏ التَّدفِئةِ‏ للرّومانِ‏ الّذينَ‏ طوّروا نِظامًا مُبتكرًا

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

58


مَركزيًّا لِتدفئَةِ‏ األرضيّاتِ‏ ، يُسمّى نظامُ‏ ‏»الهايبوكست«‏

»hypocaust« ، وتمَّ‏ استخدامُهُ‏ في المَنازِلِ‏ والمباني

العامَّةِ‏ مثلِ‏ الحَ‏ مّاماتِ‏ العُموميَّةِ‏ مِنْ‏ 350 إلى 80 قبلَ‏

الميالدِ.‏ وَيعتمدُ‏ نظامُ‏ ‏»الهايبوكوست«‏ على بَثِّ‏ الدّفءَ‏

منْ‏ أسفلَ؛ لذلِكَ‏ فقدْ‏ تمَّ‏ رفعُ‏ األرضيّاتِ‏ للمباني والسَّ‏ ماحُ‏

لدفءِ‏ النّيرانِ‏ القادِمِ‏ منَ‏ األفرانِ‏ بالتَّدفُّقِ‏ إلى أسفلِ‏

األرضيّاتِ‏ وَتسخينِ‏ البالطِ‏ أعالها.‏

وفي البِدايَةِ‏ كانَتْ‏ المَنْظوماتُ‏ الرّومانيَّةُ‏ تُسخِّ‏ نُ‏ األرضيَّةَ‏

فقطْ‏ ، ولكنَّها تَطوَّرتْ‏ الحقًا لِتَستخدِمَ‏ الجُ‏ درانَ‏ في التَّدفئَةِ‏

مِنْ‏ خاللِ‏ تجويفِ‏ الجُ‏ درانِ‏ وَضَ‏ خِّ‏ الهواءِ‏ الحارِّ‏ في جميعِ‏

أنحاءِ‏ الغُرفةِ‏ مِنْ‏ خاللِ‏ فَتحاتٍ‏ مُخصَّ‏ صةٍ‏ لِذلكَ‏ .

الهايبوكست:‏ كلمَةٌ‏ مشتقّةٌ‏ منَ‏

اليونانيَّةِ‏ القديمَةِ‏ وتتَكوّنُ‏ منْ‏

مَقطعينِ؛ ‏»هايبو«‏ ومعناها أَسفلُ،‏

و»كوست«‏ ومعناها حارِقٌ‏ .

كَما عَرفَ‏ الرُّومانُ‏ نظامَ‏ المَداخنِ‏ المُتَنقِّلَةِ‏ والمكوَّنَ‏ مِنْ‏ حاوياتٍ‏ للنّارِ‏ والجَ‏ مْرِ‏ يُمكنُ‏ نَقلُها

مِنْ‏ غُرفةٍ‏ إلى أُخرى.‏ وبعدَ‏ تراجُ‏ عِ‏ اإلمبراطوريَّةِ‏ الرّومانيَّةِ،‏ اندثَرَ‏ نظامُ‏ ‏»الهايبوكوست«‏ وتَمَّ‏

استبدالُهُ‏ بنظامِ‏ النّيرانِ‏ الخارجيَّةِ‏ المَفتوحَ‏ ةِ‏ مرَّةً‏ أخرى،‏ ولمْ‏ تَرجِ‏ عِ‏ التَّدفئَةُ‏ مَركزيّةً‏ تحتَ‏ البالطِ‏

- بعدَ‏ ذلكَ‏ - حتّى القَرْنِ‏ العِشرينَ.‏

مواقدُ‏ العُصورِ‏ الوُسطى:‏

اختَلَفَ‏ شَ‏ كْ‏ لُ‏ المَواقِدِ‏ قليالً‏ في العُصورِ‏ الوُسطى،‏ فَكانَ‏

لِمُعظمِ‏ القاعاتِ‏ والمَنازِلِ‏ الكَ‏ بيرَةِ‏ مواقدُ‏ مركزيَةٌ‏ معَ‏ نارٍ‏

مفتوحَ‏ ةٍ،‏ يَخرُجُ‏ الدّخانُ‏ مِنْها منْ‏ خاللِ‏ فَتحةٍ‏ في السَّ‏ قفِ‏ .

وقدْ‏ اختُرِعتْ‏ لها مَداخنُ‏ معَ‏ فَتحاتٍ‏ تَسمحُ‏ للدّخانِ‏

بالخروجِ‏ ‏،وَتَحولُ‏ دونَ‏ دُخولِ‏ المَطرِ‏ والثُّلوجِ‏ ، وتمَّ‏ وضعُ‏

المَواقِدِ‏ مُالصِ‏ قَةً‏ للجدرانِ‏ بَدالً‏ مِنْ‏ مَكانِها وَسطَ‏ الغرفَةِ‏ في

بعضِ‏ األحيانِ‏ في المِساحاتِ‏ الصَّ‏ غيرَةِ.‏

مواقد العصور الوسطى

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 59


4 تاريخُ‏ التَّدفِئَةِ‏

نِظامُ‏ التَّدفئَةِ‏ المَركزيَّةِ‏ الحديثُ‏ :

تَمَّ‏ تطويرُ‏ الطَّرائِقِ‏ الرَّئيسةِ‏ للتَّدفئَةِ‏ ما بينَ‏ القَرْنِ‏ الثّامِنَ‏ عشرَ‏ ومُنتَصَ‏ فِ‏ القرنِ‏ التّاسعَ‏ عشرَ،ومِنْ‏

هذِهِ‏ الطَّرائِقِ:‏

‏•األَنظمَةُ‏ المائيَّةُ‏ للتَّدفِئَةِ:‏

في نهايةِ‏ القَرنِ‏ الرّابِعَ‏ عشرَ‏ كانَتْ‏ ‏)غرينالنْد(‏ أوّلَ‏ مَنْ‏ قامَ‏ باستخدامِ‏ مياهِ‏ الينابيعِ‏ السّ‏ اخنَةِ‏ لتدفئَةِ‏

المَباني،‏ وفي أَواخِ‏ رِ‏ القَرنِ‏ الثّامِنَ‏ عشرَ‏ الميالديِّ‏ شيَّدَتْ‏ شركَةُ‏ .Bonne-main( M( في

فرنْسا نِظامًا فَعّاالً‏ للتَّدفئَةِ،‏ وذلِكَ‏ بِتسخينِ‏ الماءِ‏ باستخدامِ‏ المراجِ‏ لِ،‏ ثُمَّ‏ تطوَّرتِ‏ الفكرةُ‏ الفَرنسيَّةُ‏

في إنجلترا منذُ‏ عامِ‏ 1817 إلى نِظامِ‏ تَدفئَةٍ‏ للبيوتِ‏ والمَكاتبِ‏ بطرائِقَ‏ آمنَةٍ‏ وسَ‏ هلةٍ؛ وفيها تدورُ‏

المياهُ‏ الحارَّةُ‏ بِشكلٍ‏ يُشبِهُ‏ الدَّورةَ‏ الدُّمويَّةَ‏ لإلنسانِ‏ منَ‏ المَراجلِ‏ بدايةً‏ إلى أرجاءِ‏ المكانِ‏ كافَّةً‏

لِتعودَ‏ مرَّةً‏ أخرى إِليهِ‏ لِتَسخُ‏ نَ‏ منْ‏ جَ‏ ديدٍ،‏ وهكذا دَواليكَ‏ ، وَمنَ‏ الجديرِ‏ بالذِّكرِ‏ أنَّ‏ طبيبًا هوَ‏ منْ‏

قامَ‏ باكتشافِ‏ التَّدفئَةِ‏ المَركزيَّةِ.‏

‏•التَّدفِئَةُ‏ بالبُخارِ:‏

كانَ‏ ‏)وليام كوك(‏ أَوَّلَ‏ مَنْ‏ أَدخلَ‏ نِظامَ‏ التَّدفئَةِ‏ بالبُخارِ‏ عامَ‏ 1745 في إنجلترا،‏ وفي سَ‏ بعيناتِ‏

القَرنِ‏ التاسعَ‏ عشرَ‏ قامَ‏ العُلَماءُ‏ بتركيبِ‏ التَّدفئَةِ‏ البُخاريَّةِ‏ في منازِلِهِمْ.‏

‏•التَّدفِئَةُ‏ بالهواءِ‏ السّ‏ اخِنِ:‏

وفي عامِ‏ 1793 قامَ‏ ‏)وليام تراث(‏ بتصميمِ‏ مَبنًى للطّاحونَةِ،‏ يَتوسَّ‏ طُهُ‏ فُرنٌ‏ لِتسخينِ‏ الهواءِ‏ بمدينةِ‏

‏»ديربي«‏ اإلنجليزيَّةِ،‏ ويحتوي هذا التَّصميمُ‏ على مَوْقدٍ‏ كبيرٍ‏ لِتسخينِ‏ الهواءِ‏ الّذي يَتسلَّلُ‏ منَ‏

الخارِجِ‏ عَنْ‏ طريقِ‏ مَمرّاتٍ‏ تحتَ‏ األرضِ‏ والقنواتِ‏ المركزيَّةِ‏ الكَ‏ بيرةِ‏ للتّهويةِ.‏ وقَدْ‏ تَعاونَ‏ ‏)تراث(‏

معَ‏ المُهندسِ‏ المشهورِ‏ ‏)تشارلز سالفيستر(‏ إلنشاءِ‏ مَبنًى جَ‏ ديدٍ‏ لِمُستوصفِ‏ ‏»ديربي الملكيِّ«،‏

وكانَ‏ لهما دورٌ‏ فعّالٌ‏ في تطبيقِ‏ نظامِ‏ التَّدفئَةِ‏ للمستوصَ‏ فِ‏ الجديدِ،‏ واعتمادِ‏ الطَّرائِقِ‏ الصِّ‏ حيَّةِ‏

واآلمنَةِ‏ للتَّنظيفِ‏ والتَّهويَةِ،‏ وقدْ‏ مكَّ‏ نَ‏ نظامُ‏ تدفئَةِ‏ المُستوصَ‏ فِ‏ المَرضى مِنْ‏ استنشاقِ‏ هواءٍ‏ نظيفٍ‏

بَيْنَما تمرُّ‏ مُخلَّفاتُ‏ الهواءِ‏ المُلوَّثِ‏ عَبْرَ‏ قَنواتٍ‏ إلى القُبَّةِ،‏ وَكانَ‏ هذا التَّصميمُ‏ مُؤثّرًا للغايَةِ؛ ولذلكَ‏

فقدْ‏ تَمَّ‏ نقلُهُ‏ وتَطبيقُهُ‏ على المباني الصَّ‏ غيرةِ‏ طَوالَ‏ ذلكَ‏ القَرنِ.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

60


‏•أَنظمةُ‏ التَّدفئَةِ‏ المُتَحرِّكَةُ:‏

تَنوَّعتْ‏ أشكالُ‏ المواقدِ‏ في عَصرِنا الحاليِّ‏ فَأصْ‏ بَحتْ‏ تَستخْ‏ دِمُ‏

المَواقِدَ‏ المُتحرِّكَةَ،‏ و الّتي تُعَدُّ‏ إحدى أَبسطِ‏ أنواعِ‏ المواقدِ‏

التَّدفئَةُ‏ بِالكازِ‏

المُستخدَمَةِ‏ حاليًّا،‏ وَتشتَهِرُ‏ باختالفِ‏ أحجامِها وأشكالِها وطريقَةِ‏

عملِها،‏ كَما تختَلِفُ‏ الطّاقَةُ‏ المُستخدَمَةُ‏ في عمَلِها،‏ فَمِنْها المَواقِدُ‏

الّتي تَعملُ‏ بطاقَةِ‏ الكَ‏ هرباءِ،‏ وأُخرى تَعملُ‏ على الوَقودِ‏ السّ‏ ائِلِ‏ ‏)كالكازِ(‏ وأُخرى تَعملُ‏ على الغازِ.‏

. ‎1‎مَراجِ‏ لُ‏ التَّدفِئَةِ‏ بالكازِ‏ ‏)صوباتُ‏ الكازِ(:‏ يَعودُ‏ الفَضلُ‏ في اكتشافِ‏ وَقودِ‏ ‏)الكيروسين(‏ إلى

الجيولوجيِّ‏ الكَ‏ نديِّ‏ ‏)إبراهام جيسنر(،‏ ففي عامِ‏ 1846 قامَ‏ بتسخينِ‏ الفَحْ‏ مِ،‏ وقطّرَ‏ منهُ‏ سائالً‏

رقيقًا وَشفّافًا فَصنعَ‏ منهُ‏ وَقودًا ممتازًا لِلمصابيحِ‏ ، وقدْ‏ أطلقَ‏ عليهِ‏ اسمَ‏ ‏)الكيروسين(،‏ الَّذي

يُستعمَلُ‏ حديثًا كَوقودٍ‏ للتَّدفئَةِ،‏ ولكنْ‏ ال يُنصَ‏ حُ‏ باستخدامِهِ‏ في األماكِنِ‏ المُغلَقَةِ‏ بسبَبِ‏ تصاعُدِ‏

غازِ‏ أوّلِ‏ أكسيدِ‏ الكربونِ.‏

. ‎2‎أمّا مَراجِ‏ لُ‏ التَّدفِئَةِ‏ بالغازِ‏ ‏)صوباتُ‏ الغازِ(‏ فقدْ‏ انْتشرَتْ‏ في

اآلوِنَةِ‏ األخيرَةِ‏ كبديلٍ‏ للتَّدفِئَةِ‏ بوساطةِ‏ المَوادِّ‏ السّ‏ ائلَةِ،‏ وتُعدُّ‏

طاقَةً‏ أنظفَ‏ مِنْ‏ تلكَ‏ الّتي تعتمدُ‏ على الدّيزل.‏ ولجهازِ‏

التّدفئَةِ‏ ميزةُ‏ التَّحكُّ‏ مِ‏ بدرجَ‏ ةِ‏ حرارَةِ‏ المياهِ‏ داخلَ‏ األنابيبِ‏

عبرَ‏ مُنظِّمِ‏ حرارةٍ‏ ‏)ثيرموستات(.‏

التَّدفئَةُ‏ بِالغازِ‏

ويُمكنُ‏ القولُ‏ إنَّ‏ أَنظمَةَ‏ التَّدفئَةِ‏ قدْ‏ تطوَّرتْ‏ إلى شكلِها األكْ‏ ثَرِ‏

شيوعًا وانتشارًا بِحلولِ‏ مُنتَصفِ‏ القَرنِ‏ العِشرينَ،‏ إذْ‏ غدَتْ‏ مُتوفِّرَةً‏ للنّاسِ‏ ، وأصبحَ‏ تْ‏ أجهزَةُ‏ التدفئَةِ‏

وأَنظمَتُها غيرَ‏ مُكلفَةٍ‏ نِسبيًّا وموثوقَةٍ‏ تَقريبًا،‏ وَتَمَّ‏ تحسينُ‏ كفاءَتِها بشكلٍ‏ مَلحوظٍ‏ ، وتوفَّرَتْ‏ أَنظمَتُها

اآلمنَةُ‏ بأشكالٍ‏ تُناسِ‏ بُ‏ البيئاتِ‏ جميعِها على اختِالفِها.‏

https://www.builddirect.com/blog/history-of-the-fireplace \ https://www.achrnews.com/articles/87035-an-early-history-of-comfort-heating

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 61


تاريخُ‏ التَّدفِئَةِ‏ 4

أَنشطةُ‏ ما بَعدَ‏ قِراءةِ‏ النَّصِّ‏ :

حَ‏ وْلَ‏ النَّصِّ‏ :

‏.‏‎1‎أينَ‏ تَجِ‏ دُ‏ الفِكرةَ‏ المِحوريَّةَ‏ للمَقالِ؟ ظلِّلْها،‏ ثُمَّ‏ اكتُبْها بِلغَتِكَ‏ .

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

‏.‏‎2‎ضَ‏ عْ‏ دائرَةً‏ حَوْلَ‏ رَمْزِ‏ اإلجابَةِ‏ الصَّ‏ حيحَ‏ ةِ:‏

‏•نِظامُ‏ التّدفئَةِ‏ الّذي يعملُ‏ كالدَّوْرَةِ‏ الدَّمويَّةِ‏ لإلنسانِ،‏ هو:‏

. أنِظامُ‏ التّدفِئَةِ‏ بالبُخارِ.‏

. بنِظامُ‏ التَّدفِئَةِ‏ المائيَّةِ.‏

. جنِظامُ‏ التَّدفئةِ‏ بالهواءِ‏ السّ‏ اخِ‏ نِ.‏

‏•نِظامُ‏ التَّدفئَةِ‏ الَّذي يسمحُ‏ لِمُخلَّفاتِ‏ الهواءِ‏ المُلَوَّثِ‏ بالمُرورِ‏ عَبْرَ‏ قَنواتٍ‏ إلى القُبَّةِ،‏ هو:‏

. أنِظامُ‏ ‏)الهايبوكست(.‏

. بنِظامُ‏ التّدفِئَةِ‏ المائيَّةِ.‏

. جنِظامُ‏ التّدفِئَةِ‏ بالهواءِ‏ السَّ‏ اخنِ.‏

‏•تَطوّرَ‏ نِظامُ‏ التّدفئةِ‏ بالهواءِ‏ السّ‏ اخنِ‏ على يَدِ:‏

. أالمُهندسِ‏ ‏)تشارلز سالفيستر(.‏

. ب)وليام كوك(.‏

. ج)وليام تراث(.‏

‏•اِخْ‏ تَلفَ‏ شَ‏ كْ‏ لُ‏ المَواقدِ‏ في العُصورِ‏ الوسطى فأصبَحَ‏ لها:‏

. أمَداخنُ‏ تسمحُ‏ للدُّخانِ‏ بالخروجِ‏ منها.‏

. بنِظامٌ‏ مَرْكزيٌّ‏ تحتَ‏ البالطِ‏ .

. جنِظامٌ‏ مُتَنقِّلٌ‏ مُكَ‏ وَّنٌ‏ مِنْ‏ حاوياتٍ‏ للنّارِ.‏

الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة حقوق

62


‏.‏‎3‎وازِنْ‏ بينَ‏ نِظامِ‏ التَّدفئَةِ‏ في عَهْدِ‏ الرّومانِ‏ ونِظامِ‏ التَّدفئَةِ‏ في العُصورِ‏ الوُسطى:‏

نِظامُ‏ التَّدفئَةِ‏ في عَهْدِ‏ الرّومانِ‏

نِظامُ‏ التَّدفئَةِ‏ في العُصورِ‏ الوُسطى

....................................................

....................................................

....................................................

....................................................

....................................................

....................................................

‏.‏‎4‎عَلِّلْ‏ ما يَأتي:‏

. أالقى نِظامُ‏ التَّدفئَةِ‏ بالهَواءِ‏ السّ‏ اخِ‏ نِ‏ رَواجً‏ ا واسْ‏ تِحْ‏ سانًا.‏

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

. بال يُنصَ‏ حُ‏ باستخدامِ‏ مَراجِ‏ لِ‏ التَّدفئَةِ‏ بالكازِ‏ في األماكِنِ‏ المُغلَقَةِ.‏

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

‏.‏‎5‎اُذْكُرْ‏ مَراحِلَ‏ تَطوُّرِ‏ أنْظِمةِ‏ ‏)الهايبوكست(.‏

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

‏.‏‎6‎ما دللةُ‏ اإلكثارِ‏ مِنْ‏ ذِكْرِ‏ التَّواريخِ‏ في النَّصِّ‏ المَعلوماتيِّ؟

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 63


4 تاريخُ‏ التَّدفِئَةِ‏

‏.‏‎7‎تَحتاجُ‏ الجُ‏ مَلُ‏ في اللُّغةِ‏ العَربيَّةِ‏ عِندَ‏ تكوينِها والوَصْ‏ لِ‏ بينَها إلى رَوابِطَ‏ حتّى يأتيَ‏ التَّعبيرُ‏ عَن

المعنى في الجُ‏ ملةِ‏ صَ‏ حيحً‏ ا،‏ أَوْ‏ لِتَعليلِ‏ وجهةِ‏ نَظرٍ‏ ما،‏ أَوْ‏ عندَ‏ المُقارنةِ‏ بينَ‏ شيئينِ،‏ وغيرِها مِنَ‏

المَهامِّ‏ الَّتي تَستوجِبُ‏ الستِعانَةَ‏ بأدواتِ‏ الرَّبطِ‏ ، وَالَّتي مِنْها:‏

‏•أَدواتُ‏ العَطْ‏ فِ‏ ؛ مثلُ:‏ ‏)أَوْ،‏ فَ،‏ ثُمَّ،‏ الواو،‏ أَمْ(‏

• أَدواتُ‏ التَّفسيرِ‏ والتَّعليلِ‏ ‏)أيْ‏ ، الَّالم،‏ الفاء،‏ فقَدْ،‏ بسببِ‏ )

• أَدواتُ‏ االستِدراكِ‏ / أَدواتُ‏ المُقابَلةِ‏ ‏)لكنْ،‏ لكنَّ،‏ بَلْ‏ ، بَيْدَ‏ أَنَّ،‏ إالّ‏ أَنَّ،‏ غيرَ‏ أَنَّ،‏ على الرَّغمِ‏ مِنْ‏ )

• أَدواتُ‏ التّفصيلِ‏ ‏)أَمَّا،‏ إِمَّا(‏

. أاِقْرَأِ‏ األمثِلَةَ‏ اآلتيَةَ،‏ مُالحِ‏ ظًا الرَّبطَ‏ الّذي اسْ‏ تُخدِمَ‏ في النَّصِّ‏ .

- ‏)أَمّا مَراجِ‏ لُ‏ التَّدفئَةِ‏ بالغازِ‏ ‏)صوباتُ‏ الغازِ(‏ فَقَدِ‏ انتشَ‏ رَتْ‏ في اآلونَةِ‏ األخيرَةِ‏

كَبديلٍ‏ للتَّدفئَةِ‏ بواسطَةِ‏ الموادِّ‏ السّ‏ ائِلَةِ(.‏

- ‏)وَتشتَهِرُ‏ باختالفِ‏ أَحجامِها وأَشكالِها وطريقَةِ‏ عملِها،‏ كَما تختَلِفُ‏ الطّاقَةُ‏

المُستخدَمَةُ‏ في عمَلِها(.‏

. بعُدْ‏ إلى النَّصِّ‏ السّ‏ ابِقِ،‏ وابحَ‏ ثْ‏ معَ‏ زميلِكَ‏ عَنْ‏ مواطِنَ‏ أُخْ‏ رى تَمَّ‏ استخداُم

عَناصِ‏ رِ‏ الرَّبطِ‏ فيها،‏ لِلرَّبطِ‏ بينَ‏ فِكرَتَينِ‏ أساسيَّتينِ.‏

......................................................................................................................1.

.......................................................................................................................2.

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

64


‏.‏‎8‎رَتِّبْ‏ مَراحلَ‏ التّدَفئةِ‏ اآلتيةِ‏ ‏-زَمنيًّا-حسبَ‏ ورودِها في النَّصِّ‏ :

( ) تَمَّ‏ تَطويرُ‏ شَ‏ كْ‏ لِ‏ المواقدِ‏ المَركزيَّةِ‏ معَ‏ نارٍ‏ مَفتوحَ‏ ةٍ‏ لتكونَ‏ مُالصِ‏ قةً‏ للجُ‏ درانِ‏ بَدالً‏ مِنْ‏ مَكانِها

وسطَ‏ الغُرفةِ.‏

( ) تَمَّ‏ رفعُ‏ أَرضيّاتِ‏ المَباني،‏ والسّ‏ ماحُ‏ للنّيرانِ‏ بتسخينِ‏ البالطِ‏ أعلى األرضيّاتِ‏ .

( ) ظَهرَتْ‏ المَواقدُ‏ المُتنقّلَةُ‏ بدايةً‏ على شَ‏ كْ‏ لِ‏ حاوياتٍ‏ للنّارِ‏ والجَ‏ مْرِ.‏

( ) تَمَّ‏ استخدامُ‏ مَواقدِ‏ الغازِ‏ كبديلٍ‏ للتَّدفئَةِ‏ ‏)بالكيروسين(.‏

( ) تَطوّرَ‏ نِظامُ‏ التَّسخينِ‏ تحتَ‏ البالطِ‏ ليُسخِّ‏ نَ‏ جميعَ‏ أنحاءِ‏ الغرفةِ‏ مِنْ‏ خاللِ‏ ضخِّ‏ الهواءِ‏ الحارِّ‏

المُنبعثِ‏ منْ‏ فَتحاتٍ‏ في تَجويفِ‏ الجُ‏ درانِ.‏

( ) أصبحَ‏ الكازُ‏ ‏)الكيروسين(‏ يُستعمَلُ‏ كَوقودٍ‏ للتَّدفئةِ‏ في مَواقدِ‏ التّدفئَةِ‏ المُتنقِّلَةِ.‏

‏.‏‎9‎ابْحَ‏ ثْ‏ في مَصادرِ‏ التَّعلُّمِ‏ المُتاحَةِ‏ عنِ‏ الطَّرائِقِ‏ الّتي كانتْ‏ تُستخدَمُ‏ قديمًا للتَّبريدِ‏ وَالتَّكييفِ‏ ،

وَكيفَ‏ تَطوَّرتْ‏ حتَّى وَصَ‏ لَتْ‏ إلى صُ‏ ورتِها اآلنَ.‏ ناقِشْ‏ ما توصَّ‏ لْتَ‏ إليهِ‏ معَ‏ مُعلّمِكَ‏ وَزُملئِكَ‏ .

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 65


القِراءَةُ‏

قِصَّ‏ ةٌ‏ قَصيرةٌ‏

5

الدَّرس الخَّ‏ امِسُ‏

الرِّهانُ‏

نواتِجُ‏ التَّعلُّمِ‏

ARB.2.2.01.029• يعلل استخدام اللغة املجازية واملعاين الدللية للكلمات والعبارات املستخدمة

يف النص األديب،‏ واصفا كيف تؤثر هذه اللغة على النص.‏

ARB.2.1.01.018• يفسر كلمات النص الشعري/‏ األديب،‏ مستنتجا الدللت التعبريية اإلحيائية

واملجازية فيه.‏

ARB.2.2.01.030• حيلل النص لتحديد وجهة نظر الكاتب،‏ ووجهات نظر الشخصيات املختلفة

يف النص،‏ وكيف مييز املؤلف وجهة نظره من وجهة نظر الشخصيات من خلل ردود فعلها على احلدث

نفسه.‏

يَستغرِقُ‏ تَنفيذُ‏ هذا الدَّرسِ‏ ثالثَ‏ حِ‏ صصٍ‏ .

66 حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة


5

الوحدة

1

الرِّهانُ‏

االسْ‏ تِعدادُ‏ لقراءَةِ‏ النَّصِّ‏ :

المَهارةُ‏ القِرائيَّةُ:‏

الشَّ‏ خصيَّةُ‏ في القِصَّ‏ ةِ‏ القَصيرةِ:‏

تعتَمِدُ‏ القِصَّ‏ ةُ‏ القَصيرَةُ‏ غالبًا على شَ‏ خصيَّةٍ‏ واحدَةٍ‏ تكونُ‏ مِحورَ‏ األَحداثِ‏ ، وتُسمّى الشَّ‏ خصيَّةَ‏ المَركزيَّةَ‏

أو البَطلَ،‏ وهُناكَ‏ شَ‏ خصيَّاتٌ‏ مُساعِدَةٌ‏ أَوْ‏ ثانويَّةٌ‏ تَظهرُ‏ في القِصَّ‏ ةِ‏ مِنْ‏ خاللِ‏ عالقَتِها بالبَطلِ.‏ وللشَّ‏ خصيّةِ‏

في القِصَّ‏ ةِ‏ القَصيرةِ‏ ثالثَةُ‏ أبعادٍ:‏ البُعدُ‏ الجَ‏ سديُّ‏ ، والبُعدُ‏ النَّفسيُّ‏ أَوِ‏ الوجدانيُّ‏ ، والبُعدُ‏ االجتماعيُّ‏ المُرتبِطُ‏

بالمُحيطِ‏ .

ويُمكنُ‏ لِلقارئِ‏ تَعَرُّفُ‏ الشَّ‏ خصيَّةِ‏ مِنْ‏ خاللِ‏ عدَّةِ‏ جوانِبَ‏ يُقدِّمُها الكاتبُ‏ في نَصِّ‏ هِ:‏

- الهَيئةُ‏ الخارجيَّةُ‏ لِلشَّ‏ خصيَّةِ:‏ مَالمحُ‏ الوَجْ‏ هِ،‏ والطّولُ،‏ والمَالبسُ‏ ، وما إلى ذلِكَ‏ .

- األلفاظُ‏ وما تتكلَّمُ‏ بهِ‏ الشّ‏ خصيَّةُ:‏ طبيعةُ‏ اللّغةِ‏ ومُستواها.‏

- السّ‏ لوكُ:‏ ردودُ‏ فِعْلِ‏ الشَّ‏ خصيَّةِ‏ تجاهَ‏ مواقفَ‏ مُحدَّدَةٍ.‏

وحينَ‏ ينظرُ‏ القارئُ‏ إلى الشَّ‏ خصيَّةِ‏ مِنْ‏ خاللِ‏ هذهِ‏ الجوانِبِ‏ يستطيْعُ‏ أَنْ‏ يتعرَّفَ‏ إليها أَكثرَ،‏ ويَبني توقُّعاتِهِ‏

لِمُجْ‏ رَياتِ‏ األَحداثِ‏ في أَثناءِ‏ القِراءَةِ‏ بناءً‏ على صِ‏ فاتِها الخارجيَّةِ،‏ وألفاظِها،‏ وَرُدودِ‏ أفعالِها.‏

المُعجمُ‏ والمُفرداتُ‏ :

‏)الَفعالُ‏ )

‏•تَوغَّلَ:‏ توَغَّلَ،‏ يتوّغَّلُ،‏ تَوَغُّالً‏ ، فهو مُتَوَغِّلٌ.‏ توَغَّلَ‏ في أَدْغالِ‏ الغابَةِ:‏ وَلَجَ‏ في داخلِها.‏ وتوغَّلَ‏ في أقاصي

البالدِ:‏ تَغلغَلَ‏ فيها،‏ ذَهبَ‏ فيها،‏ وبالَغَ،‏ وأَبعَدَ.‏

‏•أَعُبَّ‏ نَفَسً‏ ا:‏ عَبَّ‏ ، يَعُبُّ‏ ، عَبًّا،‏ فهو عابٌّ‏ . عَبَّ‏ الماءَ:‏ شَ‏ رِبَهُ‏ بال تَنفُّسٍ‏ .

‏)الَسماءُ(‏

‏•التَّبدُّدُ:‏ مَصدرٌ‏ مِنَ‏ الفعلِ‏ تَبدَّدَ.‏ تَبَدَّدَّ،‏ يَتَبَدَّدُ،‏ تَبَدُّدًا،‏ فهوَ‏ مُتَبَدِّدٌ.‏ والتّبَدُّدُ:‏ التَّالشي.‏

‏•المُسَ‏ وَّغُ‏ : مُفردٌ،‏ والجَ‏ معُ:‏ مُسوِّغاتٌ‏ . سَ‏ وَّغَ‏ يُسوِّغُ‏ تَسويغًا،‏ فَهوَ‏ مُسَ‏ وِّغٌ‏ . سَ‏ وَّغَ‏ تَصرُّفَهُ:‏ بَرَّرَهُ.‏

‏)الصِّ‏ فاتُ‏ )

‏•النّافِرَةُ:‏ نفَرَ‏ ينفِر نُفورًا،‏ فَهوَ‏ نافرٌ.‏ الجَ‏ معُ‏ نوافرُ،‏ ونافراتٌ‏ . والنّافرُ:‏ النّاتئُ‏ والبارِزُ.‏ واهِنةٌ:‏ وَهَنَ،‏ يَهِنُ‏

وَهْنًا.‏ فهوَ‏ واهنٌ.‏ الواهِنُ:‏ الضَّ‏ عيفُ‏ ، ال بَطْ‏ شَ‏ عندَهُ.‏

‏•اِبتسامَةٌ‏ صَ‏ فراءُ:‏ تَعبيرٌ‏ عَنِ‏ المُراوغَةِ‏ وَإخفاءِ‏ المَكْ‏ رِ.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 67


5 الرِّهانُ‏

حَ‏ وْلَ‏ الكاتِبِ‏ :

خليل قنديل:‏

وُلدَ‏ الكاتبُ‏ عامَ‏ 1951 في األردنِّ‏ بمدينةِ‏ إربدَ،‏ وأنهى الثانويَّةَ‏ العامّةَ‏

سنةَ‏ 1979، وعمِلَ‏ سكرتيرًا التّحادِ‏ كتّابِ‏ وأُدَباءِ‏ اإلماراتِ‏ ، ومُحرّرًا

ثقافيًّا في صحيفةِ‏ ‏»الخليجِ‏ » )1990-1980(، ثُمَّ‏ عَمِلَ‏ في األردنِّ‏ في

صَ‏ حيفةِ‏ ‏»العرب اليومَ«‏ )1997/1996(، وبعدَ‏ ذلكَ‏ ، عَمِلَ‏ مُراسِ‏ الً‏ منْ‏

عمّانَ‏ لصحيفَةِ‏ ‏»الخليجِ‏ » اإلماراتيَّةِ‏ )2004-1997(.

كانَ‏ عضوًا في رابطةِ‏ الكتّابِ‏ األردنيينَ،‏ كما أنَّهُ‏ كانَ‏ كاتبًا في صحيفةِ‏

الدّستورِ‏ األُردنيَّةِ،‏ وهو عُضْ‏ وٌ‏ في نقابَةِ‏ الصِّ‏ حفيِّينَ‏ األردُنيِّينَ،‏ وعَمِلَ‏ في

الصَّ‏ حافةِ‏ الثقافيَّةِ‏ مُنْذُ‏ ثَمانيناتِ‏ القَرنِ‏ الماضي.‏

وَمِنْ‏ أَعمالِه األَدَبيَّةِ:‏ وَشْ‏ مُ‏ الحِ‏ ذاءِ‏ الثّقيلِ،‏ الصَّ‏ متُ‏ ، حاالتُ‏ النّهارِ،‏ عينُ‏

تموز،‏ سيّدةُ‏ األعشابِ‏ .

في أَثْناءِ‏ قراءةِ‏ النَّصِّ‏ :

اِقْرأِ‏ القِصَّ‏ ةَ‏ التيةَ‏ في البيتِ‏ قبلَ‏ الحصَّ‏ ةِ‏ الولى،‏ وَأَجِ‏ بْ‏ عَنِ‏ السئلةِ‏ في هوامشِ‏ القصَّ‏ ةِ.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

68


الرِّهانُ‏

على الرَّصيفِ‏ المُحاذي لِلسُّ‏ وقِ‏ ، كانَ‏ مُمَدَّدًا،‏ غارقًا في قَيْلولَةِ‏ الظَّهيرةِ،‏ نَعْالهُ‏

تحتَ‏ صُ‏ دغِهِ‏ األَيْمَنِ.‏ طَويالً‏ ، نَحيالً‏ ، هَرِمًا،‏ يَشُ‏ مُّ‏ بقايا غُبارٍ‏ مُتيبّسةٍ‏ على كَعْبِ‏

النَّعلِ‏ المُحاذي لفَتْحَ‏ تيْ‏ أنفِهِ.‏ وَحدودُ‏ الظِّلِّ‏ بدأَتْ‏ تَبْهَتُ‏ على أَثَرِ‏ مُرورِ‏ أَشِ‏ عَّةِ‏

الشَّ‏ مسِ‏ مِنْ‏ خَ‏ لْفِ‏ غَيْمَةٍ‏ تَبدو وَكأنَّها طائِرَةٌ‏ في السَّ‏ ماءِ،‏ لكنَّ‏ األصواتَ‏ المُتعالِيَةَ‏

والمنخفضَ‏ ةَ‏ في السّ‏ وقِ‏ جَ‏ علتْهُ‏ يَجذِبُ‏ الحَ‏ بْلَ‏ الَّذي يُساعِدُهُ‏ في حَ‏ مْلِ‏ األَثقالِ،‏

ويَنهضُ‏ . دَخلَ‏ بوّابةَ‏ السُّ‏ وقِ‏ ، لَمْ‏ يَدْرِ‏ لِماذا تَذكَّرَ‏ أَوَّلَ‏ مَرَّةٍ‏ دخلَ‏ فيها السُّ‏ وقَ‏ ،

رُبَّما تِلكَ‏ الرَّغبةُ‏ الَّتي تَظلُّ‏ تَشُ‏ دُّ‏ اإلنسانَ‏ كُلَّما تَوغَّلَ‏ بهِ‏ العُمرُ‏ باتِّجاهِ‏ الماضي؛

الطُّفولَةِ،‏ الحُ‏ لُمِ،‏ الشَّ‏ بابِ‏ ، وَلمْ‏ يبتعِدْ‏ هوَ‏ أكثَرَ‏ مِنْ‏ ذلكَ‏ .. لَقدْ‏ رأى نفْسَ‏ هُ‏ فَتِيًّا

قَويًّا،‏ يتَدفَّقُ‏ حَ‏ يويَّةً،‏ انحبَسَ‏ تْ‏ شَ‏ هقَةٌ‏ في صدرِهِ‏ حينَما أَخَ‏ ذَتْ‏ تَتَجاذَبُهُ‏ حرَكَةُ‏

المارَّةِ‏ في السّ‏ وقِ‏ . ال تَزالُ‏ هُناكَ‏ في أَعمقِ‏ أَعماقِهِ‏ قُوَّةٌ‏ ما،‏ تظلُّ‏ غامِضةً‏ بالنِّسبةِ‏

إليهِ،‏ لكنَّهُ‏ يُحِ‏ سُّ‏ ها في الصَّ‏ باحاتِ‏ المُشرقَةِ‏ حينَ‏ يكونُ‏ مُتَّجِ‏ هًا ناحيةَ‏ السّ‏ وقِ‏ .

قُوَّةٌ‏ ال تَخضَ‏ عُ‏ لِلْعُمْرِ،‏ وال لِعَثَراتِ‏ الزَّمانِ.‏

لكنْ‏ هذا االرتخاءُ!‏ طبيبُ‏ الحكومةِ‏ قالَ‏ لهُ‏ بلهجةِ‏ المُتعلِّمِ‏ الّذي يُحدِّثُ‏

أُمِّيًّا:‏ عَليكَ‏ أَنْ‏ ترتاحَ‏ يا نُعمانُ.‏

وقَدْ‏ هَزَّ‏ رأسَ‏ هُ‏ لحظتَها مُوافِقاً‏ الطَّبيبَ‏ ، مُتحاشِ‏ يًا شرحَ‏ أوضاعِهِ؛ ألنَّهُ‏

أدرَكَ‏ بأنَّ‏ طلبَ‏ الشَّ‏ فَقَةِ‏ والمَعونَةِ‏ لمْ‏ يعُدْ‏ يُجدي في زَمنٍ‏ تَحوَّلَ‏ فيهِ‏ النّاسُ‏ إلى

وحوشٍ‏ ، وأنَّهُ‏ سَ‏ يظلُّ‏ يأتي إلى السّ‏ وقِ‏ ، ويعمَلُ‏ حتّى ينهارَ‏ وينامَ‏ نومتَهُ‏ األبديَّةَ،‏

أمّا عجوزُهُ‏ ‏»فَللبيتِ‏ رَبٌّ‏ يَحميه«.‏ كانَ‏ يَتمنّى فَقَطْ‏ أالّ‏ يراها جائِعةً‏ أو مُهانَةً.‏

كانَ‏ يَتَمنَّى دائِمًا أالَّ‏ يمرضَ‏ قبلَ‏ المَوتِ‏ . أنْ‏ يأتِيَهُ‏ المَوتُ‏ مِثلَ‏ صَ‏ فْعَةٍ‏ قَويَّةٍ‏

ومُفاجِ‏ ئَةٍ.‏

حَ‏ رَّكَ‏ رأسَ‏ هُ‏ في الهواءِ،‏ مُحاوالً‏ تَحاشي مثلَ‏ هذهِ‏ األفكارِ.‏ أدارَ‏ رأسَ‏ هُ‏

بِحركَةٍ‏ بطيئَةٍ‏ في السّ‏ وقِ‏ بَحْ‏ ثًا عنْ‏ حُ‏ مولَةٍ.‏ فَرِحَ‏ ، وكانَ‏ ثمَّةَ‏ رَجلٌ‏ يقفُ‏ وسطَ‏

دُكانٍ‏ بِجانبِ‏ ثالثَةِ‏ أكياسٍ‏ كبيرَةٍ‏ فوقَ‏ قَبّانٍ،‏ راقبَ‏ عَينَيْ‏ الرَّجُ‏ لِ‏ صاحِ‏ بِ‏

األكياسِ‏ وهيَ‏ تدورُ‏ في مِحْ‏ جَ‏ رَيْهما بَحثًا عنِ‏ الحَ‏ مّالِ‏ الّذي يَستطيعُ‏ أنْ‏ يَحملَ‏

ما الَّذي حملَ‏

الشَّ‏ خصيَّةَ‏ على

العَوْدَةِ‏ إِلى

الماضي؟

كيفَ‏

كانَ‏ التُّجَّ‏ ارُ‏

وَالمُشْ‏ تَرونَ‏

يَسْ‏ تَغِلُّونَ‏

الحَ‏ مَّالينَ؟

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 69


5 الرِّهانُ‏

بِالرّغْمِ‏ مِنْ‏

تَظاهُرِ‏ نُعمانَ‏

بِالقُوَّةِ،‏ إالّ‏ أَنَّهُ‏

هُوَ‏ الوَحيدُ‏ الَّذي

يَعرِفُ‏ الحَ‏ قيقَةَ.‏

اِشْ‏ رَحْ‏ ذَلِكَ‏ .

األكياسَ‏ الثّالثَةَ‏ مَعًا دونَ‏ أنْ‏ يُضطَرَّ‏ لدفعِ‏ أُجرَةِ‏ حَ‏ مَّالَيْنِ‏ اثنينِ.‏ وَقعَتْ‏

نَظراتُهُ‏ على نُعمانَ،‏ لكنَّهُ‏ أشاحَ‏ عنهُ‏ باستخفافٍ‏ . أحَ‏ سَّ‏ نعمانُ‏ بِغصَّ‏ ةٍ‏

وبِوَخزةِ‏ التَّحدّي.‏ كانَ‏ خائفًا أَنْ‏ يَظهرَ‏ فَجْ‏ أةً‏ عاشورٌ.‏ فكَّ‏ رَ:‏ ال يُمكنُ‏

أَنْ‏ يأتيَ‏ اآلنَ،‏ هوَ‏ الوَحيدُ‏ في السُّ‏ وقِ‏ مَنْ‏ يَستطيعُ‏ أَنْ‏ يحملَ‏ كُلَّ‏ هذهِ‏

األكياسِ‏ ، عَليَّ‏ أَنْ‏ أنتَهزَ‏ الفُرصَ‏ ةَ‏ ... لقدْ‏ سَ‏ اقتْهُ‏ امرأةٌ‏ أمامَها قبلَ‏ قليلٍ.‏ ال

بُدَّ‏ أنَّها كانَتْ‏ حريصَ‏ ةً‏ على انتقائِهِ.‏ يا إلهي،‏ كيفَ‏ بَدا لَها بِطُولهِ‏ وَعَرضِ‏ هِ‏

والعُروقِ‏ النّافِرَةِ‏ في عُنُقِهِ،‏ وتلكَ‏ الحُ‏ مرةُ‏ المَحروقَةُ‏ الّتي صَ‏ نعتْها شَ‏ مسُ‏

السّ‏ وقِ‏ القاسيَةُ‏ فوقَ‏ وجْ‏ هِهِ.‏ لنْ‏ يَحملَ‏ هذِهِ‏ البِضاعَةَ‏ إالّ‏ أنا،‏ نَعَمْ،‏ عَليَّ‏

أَنْ‏ أَعُبَّ‏ نَفَسً‏ ا عَميقًا أُوسّعَ‏ بِهِ‏ صَ‏ دري،‏ وأنْ‏ أَخطوَ‏ بخطواتٍ‏ واسعَةٍ‏ واثِقَةٍ‏

باتِّجاهِ‏ الرَّجُ‏ لِ،‏ إنَّ‏ معظمَ‏ الحَ‏ مّالينَ‏ منَ‏ األطفالِ‏ الصِّ‏ غارِ‏ والرّجالِ‏ الكُسالى.‏

خَ‏ طا خُ‏ طوَتَيْنِ،‏ وتوقَّفَ‏ . سمعَ‏ هاجِ‏ سً‏ ا:‏

- أَنتَ‏ كاذِبٌ‏ يا نعمانُ!‏ لنْ‏ تستطيعَ‏ حَ‏ ملَ‏ األَكياسِ‏ الثّالثَةِ.‏ كانَ‏ هذا

حقيقةً‏ حينَ‏ كُنتَ‏ فتيًّا،‏ عندَما كانتْ‏ أَزِقَّةُ‏ السّ‏ وقِ‏ المُلتويَةُ‏ تَضجُّ‏ بِصراخِ‏ كَ‏

وغنائِكَ‏ وأنتَ‏ تُفرِّغُ‏ سيّاراتٍ‏ كبيرَةً‏ مليئةً‏ بأكياسِ‏ الدّقيقِ.‏ أمّا اآلنَ،‏ فَللعُمرِ‏

ضَ‏ ريبةٌ.‏ هذا التقوُّسُ‏ في الظّهرِ،‏ وهذا الجِ‏ لْدُ‏ المُتجعِّدُ‏ المُرتخي،‏ والعينانِ‏

الغائرتانِ‏ في جُ‏ مجُ‏ متِكَ‏ ، وهذا الحُ‏ زْنُ‏ الّذي ما انفكَّ‏ يُطاردُك في نَوْمِكَ‏ .

صباحَ‏ هذا اليومِ،‏ كانَ‏ يستقبلُ‏ ذلكَ‏ البياضَ‏ الّذي أَلصقَهُ‏ لونُ‏ الفجرِ‏ فوقَ‏

زُجاجِ‏ النّافذةِ،‏ بِعينينِ‏ كسولَتيْنِ،‏ وقدْ‏ خانَتْهُ‏ قواهُ‏ حينَ‏ أرادَ‏ أنْ‏ يَهُبَّ‏ واقفًا

كَعادَتِهِ.‏ بقيَ‏ تحتَ‏ الغِطاءِ‏ راقدًا يُحدِّقُ‏ في العَتمةِ‏ الخَ‏ فيفةِ‏ اآلخذةِ‏ بالتَّبدُّدِ‏

بينَ‏ األثاثِ‏ الرَّثِّ‏ المُتوزِّعِ‏ في الغُرفةِ.‏ تلفَّتَ‏ ناحيةَ‏ عجوزِهِ،‏ وَدَّ‏ لَوْ‏ أنّهُ‏

يَصرُخُ‏ في وَجهِها:‏ لماذا لَمْ‏ تَلدي لي وَلدًا يَقينا شَ‏ رَّ‏ هذا العُمرِ؟

لكنَّ‏ صوتَها الّذي تَهدَّجَ‏ بالتَّهليلِ‏ جَ‏ علَهُ‏ يَبلعُ‏ ريقَهُ،‏ وَيستغفِرُ‏ ربَّهُ.‏ وحينَ‏

رفعتِ‏ الغِطاءَ‏ لِتوقِظَهُ‏ كَعادتِها،‏ عَبَقتْ‏ في أَنفِهِ‏ الرّائحَ‏ ةُ‏ المَكبوتَةُ‏ تحتَ‏

الغِطاءِ‏ دافئَةً‏ وهَرِمةً،‏ سمعَ‏ صوتَها مُغلَّفًا بالنّومِ:‏

ما معنى

‏»اآلخِ‏ ذةُ‏

بالتَّبدُّدِ؟«‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

70


عُدْ‏ مُبكِّرًا يا رجلُ،‏ عليكَ‏ أَنْ‏ تكتفي بِلقمَةِ‏ الخُ‏ بزِ.‏

الجملةُ‏ األخيرةُ‏ ‏)لقمةُ‏ الخبزِ(‏ جعلَتْهُ‏ يَصحو تَمامًا،‏ وَينهضُ‏ .

كَمْ‏ هي األحالمُ‏ الّتي كَبُرتْ‏ وَكبرَتْ‏ ، ومِنْ‏ ثمَّ‏ صَ‏ غُرتْ‏ ، وصغُرتْ‏ حتّى

اختفتْ‏ يا نعمانُ.‏ أرادَ‏ أَنْ‏ يستعرضَ‏ مِشوارَ‏ العُمرِ‏ المَقذوفِ‏ خلفَهُ،‏ لكنَّهُ‏

تحاشى ذلكَ‏ ، وقدْ‏ خرجَ‏ منَ‏ البيتِ‏ وهوَ‏ يتحاشى هذِهِ‏ المُحاوَلةَ.‏

وها هو اآلنَ‏ في مُنتصفِ‏ السّ‏ وقِ‏ ، يُحاولُ‏ أَنْ‏ يقتربَ‏ مِنَ‏ الرَّجلِ‏ الّذي يقفُ‏

بِجانبِ‏ أكياسِ‏ هِ،‏ تقدَّمَ‏ منهُ.‏ ضَ‏ حِ‏ كَ‏ صاحبُ‏ الدُّكانِ،‏ وغمَزَ‏ بِعينيهِ،‏ ثُمَّ‏ قالَ‏

بِلهجَ‏ ةٍ‏ مُستهتِرَةٍ:‏ لنْ‏ تَستطيعَ‏ حَ‏ مْلَ‏ كُلِّ‏ هذا يا نعمانُ،‏ يرحمُ‏ اهلل أيّامَ‏ زمانٍ.‏

رَدَّ‏ بسرعةٍ:‏ بَلْ‏ أستطيعُ.‏

بانَتْ‏ ابتِسامَةٌ‏ صفراءُ‏ على وَجهِ‏ صاحبِ‏ األكياسِ‏ ، وبدا في مالمِحِ‏ هِ‏ نوعٌ‏ منَ‏

االنْتصارِ‏ غيرِ‏ المُسوَّغِ‏ ، كأنَّهُ‏ طرفٌ‏ في التَّحدّي.‏

في تلكَ‏ اللّحظةِ‏ كانَ‏ نعمانُ‏ يقفُ‏ مُرتبِكً‏ ا أمامَ‏ مِهنَتِهِ‏ الّتي قضى سَ‏ نواتِ‏ العُمرِ‏

فيها،‏ ألوّلِ‏ مرَّةٍ‏ يقفُ‏ هكذا:‏ باهِتًا وَمُقوَّسً‏ ا،‏ وشعورٌ‏ بالشّ‏ فقَةِ‏ تجاهَ‏ نفسِ‏ هِ‏ يَغمرُ‏

كيانَهُ.‏ كانَ‏ خائفًا منَ‏ التَّورُّطِ‏ ، لكنَّ‏ وِقفتَهُ‏ بجانِبِ‏ األكياسِ‏ ، والصَّ‏ البَةَ‏ الَّتي

افْتَعلَها بِمالمِحِ‏ هِ،‏ وجُ‏ حوظَ‏ التَّحدِّي الَّذي في عينيهِ،‏ كلُّ‏ ذلكَ‏ جعلَهُ‏ يَستمرُّ‏

في تَحدِّيهِ،‏ لكنَّ‏ صاحبَ‏ الدُّكانِ‏ أزاحَ‏ هُ‏ بِرفقٍ‏ قائالً‏ :

- لَنْ‏ تَستيطعَ‏ ذلكَ‏ يا نُعمانُ،‏ الوَحيدُ‏ الَّذي يَستطيعُ‏ حَ‏ مْلَ‏ األكياسِ‏ هوَ‏

عاشورٌ.‏

وهُنا شعرَ‏ نعمانُ‏ بالغيظِ‏ ، وتَمنَّى لَوْ‏ أنَّهُ‏ لَمْ‏ يُخلَقْ.‏ ارتعَشَ‏ تْ‏ يدُهُ‏ اليُسرى،‏

واهتزَّتْ‏ شَ‏ فتُهُ‏ العُليا بِعَصَ‏ بيَّةٍ‏ واضِ‏ حَ‏ ةٍ،‏ وَوَدَّ‏ لَوْ‏ أنَّهُ‏ يَحمِلُ‏ هذِهِ‏ األكياسَ‏ ،

وينْثُرُها على أَرضيَّةِ‏ السُّ‏ وقِ‏ ، ويدوسُها،‏ ويشتِمُ‏ كُلَّ‏ الباعَةِ،‏ ويركُضُ‏ يركُضُ‏

حتّى يُلقِيَ‏ بِرأسِ‏ هِ‏ على صدرِ‏ امْرأتِهِ‏ مُنتحِ‏ بًا،‏ لكنَّ‏ هذا لمْ‏ يَحدُثْ‏ ، بلْ‏ تقدَّمَ‏

صاحبُ‏ الدُّكانِ،‏ وأخذَ‏ يُنادي،‏ وَصَ‏ وتُهُ‏ يَرتَجُّ‏ في أَنحاءِ‏ السُّ‏ وقِ‏ مَمْطُوطًا:‏

- عاشور - عاشور.‏

تَقدَّمَ‏ أَحدُ‏ الصِّ‏ بيةِ‏ منْ‏ صاحِ‏ بِ‏ الدُّكانِ؛ وقالَ‏ بصوتٍ‏ رفيعٍ:‏

لِماذا شَ‏ عَرَ‏ نُعمانُ‏

بالغَيْظِ‏ ؟

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 71


5 الرِّهانُ‏

- لَحظاتٍ‏ ويأتي عاشورٌ،‏ لقدْ‏ ذهبَ‏ في حمولَةٍ‏ قريبةٍ.‏

واشتدَّتْ‏ سواعِدُ‏ نعمانَ‏ قَسوةً،‏ وَتثبَّتَتْ‏ قَدَماهُ‏ فوقَ‏ األرضِ‏ ، وتَشنَّجَ‏ تْ‏ مالمِحُ‏ هُ.‏

الحظَ‏ ذلكَ‏ بعضُ‏ الحمّالينَ‏ في السّ‏ وقِ‏ ، وأخذوا يَقتربونَ‏ منَ‏ الدّكانِ،‏ كما اقتربَ‏

بعضُ‏ الفُضوليِّينَ،‏ وهُنا أحسَّ‏ نعمانُ‏ بِعُمقِ‏ التَّورُّطِ‏ ، وقَرَّرَ‏ أالّ‏ يَنسحِ‏ بَ‏ مهما كانَ‏

الثَّمنُ.‏

أطلَّ‏ عاشورٌ‏ مِنْ‏ عِندِ‏ بوّابَةِ‏ السُّ‏ وقِ‏ ، رآهُ‏ نعمانُ‏ شابًا مَديدَ‏ القامَةِ‏ مَفْتولَ‏ العَضَ‏ التِ‏ ،

عَيناهُ‏ تَتَراقَصَ‏ انِ‏ وخُ‏ طواتُهُ‏ سَ‏ ريعَةٌ.‏ ركضَ‏ فَرِحً‏ ا باتِّجاهِ‏ الدُّكَّانِ،‏ واقتربَ‏ منَ‏

األكياسِ‏ ، ثُمَّ‏ قالَ‏ بِسخريَةٍ‏ جارحَ‏ ةٍ:‏

- ها،‏ احملْ‏ يا نعمانُ‏ إِنْ‏ كُنْتَ‏ تستطيعُ.‏

شَ‏ هَقَ‏ نعمانُ،‏ وتطلَّعَ‏ في عينَيْ‏ عاشورٍ‏ بِقَسْ‏ وةٍ،‏ وتدخّ‏ لَ‏ صاحبُ‏ األكياسِ‏ مُوجِّ‏ هًا

كالمَهُ‏ لِعاشورٍ:‏

- هيَّا

أدركَ‏ عاشورٌ‏ بسرعَةٍ‏ بأنَّ‏ األمرَ‏ ال يخلو منَ‏ المُراهنَةِ.‏

حَ‏ لَّ‏ صَ‏ مْتٌ‏ عَجيبٌ‏ على المَكانِ،‏ وَبدَتْ‏ أنفاسُ‏ المُتجمهرينَ‏ وكأنَّها مَأخوذَةٌ‏

بالرّهانِ.‏ أخرجَ‏ عاشورٌ‏ حبلَهُ،‏ وربطَ‏ بِهِ‏ األكياسَ‏ الثَّالثةَ،‏ وَمِنْ‏ ثَمَّ‏ أَلْصَ‏ قَ‏ ظَهرَهُ‏

بِهِ،‏ وشَ‏ دَّ‏ الحَ‏ بلَ،‏ وَهَمَّ‏ واقِفًا،‏ كانَ‏ الحِ‏ مْلُ‏ ثقيالً‏ ، ارتفعَتِ‏ األكياسُ‏ قليالً‏ ، شَ‏ هَقَ‏

عاشورٌ،‏ أَرادَ‏ أَنْ‏ يديرَ‏ جسدَهُ‏ لكنَّهُ‏ ارتخى فجأةً،‏ وصرخَ‏ بِصوتٍ‏ سمِعَهُ‏ نعمانُ‏

ألوَّلِ‏ مرَّةٍ:‏ لَنْ‏ أستطيعَ.‏

تقدَّمَ‏ نعمانُ‏ وأزاحَ‏ عاشورًا بِسخريَةٍ‏ هادئَةٍ،‏ وتلفَّتَ‏ مُخاطبًا صاحبَ‏ األكياسِ‏ :

‏-كَمْ‏ تَدفعُ؟

- عَشَ‏ رةَ‏ قروشٍ‏ بشرطِ‏ أنْ‏ تَضعَها في السّ‏ يارةِ.‏

- حَ‏ سنًا.‏

قالَها نعمانُ،‏ وأدارَ‏ ظهرَهُ‏ للبِضاعةِ،‏ ربَطَ‏ األكياسَ‏ بقوَّةٍ،‏ وأحكمَ‏ وضعَ‏ الحَ‏ بلِ‏

بشكلٍ‏ دائريٍّ‏ حولَ‏ العُصبةِ‏ المُلتفَّةِ‏ حولَ‏ رأسِ‏ هِ،‏ ونهضَ‏ مُحدِّقًا بعاشورٍ‏ وفي

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

72


الوجوهِ‏ الّتي غُصَّ‏ بها المَكانُ.‏ شدَّ‏ رأسَ‏ هُ‏ قليالً‏ لِيقيسَ‏ مدى الثِّقلِ،‏ شَ‏ دَّ‏ هِمَّتَهُ‏

بِحيثُ‏ تَتوازى معَ‏ الحُ‏ مولةِ،‏ وَأَمسَ‏ كَ‏ بيدَيْنِ‏ قَويَّتينِ‏ الحبلَ،‏ وَهَبَّ‏ واقِفًا.‏

ارتجفَتْ‏ ساقاهُ‏ قليالً‏ لكنَّهُ‏ لمْ‏ يَخْ‏ طُ‏ أيَّةَ‏ خُ‏ طوَةٍ،‏ كانَ‏ يريدُ‏ أنْ‏ يُثبِّتَ‏ جسدَهُ‏

فوقَ‏ األرضِ‏ ، ويُزيلَ‏ هذا االرتجافَ‏ . تَثبّتَتْ‏ ساقاهُ‏ مِثْلَ‏ مِسمارَيْنِ‏ فوقَ‏ األرضيَّةِ‏

الرَّطبَةِ،‏ وخَ‏ طَا أوَّلَ‏ خُ‏ طوةٍ‏ والثَّانِيَةَ‏ والثَّالثَةَ،‏ وَمشى فَرِحً‏ ا،‏ والحَ‏ مّالونَ‏ خَ‏ لفَهُ.‏

وضَ‏ عَ‏ األكياسَ‏ بهدوءٍ‏ داخلَ‏ السّ‏ يّارَةِ.‏

شَ‏ دَّ‏ الحَ‏ بْلَ‏ ووضَ‏ عهُ‏ على كَتِفَيْهِ.‏ أحسَّ‏ بدوخَ‏ ةٍ.‏ امتدَّتْ‏ يَدُهُ‏ المُرتعِشَ‏ ةُ‏ لِتقبضَ‏

على عَشرةِ‏ القروشِ‏ بقوَّةٍ.‏ سارَ‏ بِخطواتٍ‏ بَطيئةٍ‏ باتّجاهِ‏ أَحدِ‏ الجُ‏ درانِ،‏ وَتنفَّسَ‏

بعمقٍ.‏

وَفجأةً‏ أدارَ‏ ظهرَهُ‏ للسُّ‏ وقِ‏ ، وَسَ‏ ارَ‏ بِخُ‏ طواتٍ‏ واهنَةٍ‏ باتِّجاهِالبيتِ‏ وَهوَ‏ يُصارِعُ‏

رَغبةً‏ عَارِمَةً‏ في البُكاءِ.‏

هَلْ‏ كَسَ‏ بَ‏

نُعمانُ‏ الرِّهانَ؟

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 73


5 الرِّهانُ‏

أَنْشطةُ‏ ما بَعْ‏ دَ‏ قِراءةِ‏ النَّصِّ‏ :

حَ‏ وْلَ‏ النَّصِّ‏ :

‏.‏‎1‎اِعْتَمَدَ‏ الكاتِبُ‏ أُسلوبَ‏ السْ‏ ترجاعِ‏ الزَّمنيِّ‏ ‏)الفلش باك(‏ في بِناءِ‏ القِصَّ‏ ةِ؛ وذلكَ‏ ‏•لستحضارِ‏

مَشاهِدَ‏ ماضيةٍ‏ تُلقي الضَّ‏ وءَ‏ على مَوْقِفٍ‏ مِنَ‏ المَواقفِ‏ .

‏•لماذا كانَ‏ البطلُ‏ يسترجعُ‏ الماضي،‏ وهوَ‏ يعيشُ‏ حاضِ‏ رَهُ؟

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

‏.‏‎2‎بَدَأَ‏ الكاتِبُ‏ قِصَّ‏ تَهُ‏ بِوَصْ‏ فٍ‏ دَقيقٍ‏ لِرَجُلٍ‏ عَجوزٍ.‏ اُرْسُمْ‏ بِالكَلِماتِ‏ مَلمِحَ‏ صُ‏ ورَةِ‏ البَطَلِ.‏

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

74


‏.‏‎3‎اِستخدَمَ‏ الكاتِبُ‏ أُسلوبَ‏ الحِ‏ وارِ‏ الدَّاخِليِّ‏ ‏)المونولوج(‏ في القِصَّ‏ ةِ،‏ حَدِّدْ‏ واحِدًا مِنَ‏ مَواقِعِ‏

‏)المونولوجِ‏ ) فيها ، مُبَيِّنًا دَوْرَهُ‏ في كَشْ‏ فِ‏ مَلمحِ‏ الشَّ‏ خصيَّةِ؟

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

‏.‏‎4‎أَكانَ‏ ما وصلَ‏ إليهِ‏ البَطلُ‏ مِنْ‏ جَسدٍ‏ واهنٍ‏ ضَ‏ عيفٍ‏ ، بفعلِ‏ الزَّمنِ‏ وتقدُّمِ‏ العمرِ‏ وَحْ‏ دَهُ‏ أَمْ‏ أَنَّ‏ هُناكَ‏

سَببًا آخرَ،‏ ما رأيكَ‏ ؟

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

‏.‏‎5‎هَلْ‏ كانَ‏ الرّهانُ‏ في القِصَّ‏ ةِ‏ حَقيقيًّا أمْ‏ معنويًّا افتراضيًّا جاءتْ‏ بِهِ‏ الظُّروفُ‏ واألحوالُ؟ ما دليلُ‏

إجابتِكَ‏ ؟

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

‏.‏‎6‎لَجأَ‏ كاتبا قِصَّ‏ تَيْ‏ ‏“الضَّ‏ حكُ‏ في آخِرِ‏ اللّيلِ”‏ و ‏“الرِّهانُ”‏ إلى وَصْ‏ فِ‏ بَطَلَي القِصّ‏ ةِ.‏ اِعْقِدْ‏ مُوازَنَةً‏

بينَ‏ الوَصفَينِ‏ مُبيِّنًا أَوْجُهَ‏ الختِلفِ‏ والتِّفاقِ‏ .

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 75


5 الرِّهانُ‏

‏.‏‎7‎ما الرِّسالَةُ‏ الّتي قَصدَ‏ الكاتِبُ‏ إِيصالَها إلى القارئِ‏ مِنْ‏ خللِ‏ قِصَّ‏ تِهِ؟

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

‏.‏‎8‎ما رأيُكَ‏ في نهايةِ‏ قِصَّ‏ ةِ‏ ‏)الرِّهانِ(؟ وازِنْ‏ بينَها وبينَ‏ نِهاية قِصّ‏ ةِ‏ ‏)الضَّ‏ حِ‏ كِ‏ في آخِرِ‏ اللَّيْلِ(.‏

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

حَ‏ وْلَ‏ لُغَ‏ ةِ‏ النَّصِّ‏ :

‏.‏‎1‎عَرِّفِ‏ الرِّهانَ؟

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

‏.‏‎2‎ما دللةُ‏ القتباسِ‏ في قَوْلِ‏ البَطَلِ‏ ‏)فَلِلْبَيْتِ‏ رَبٌّ‏ يَحميهِ(‏ ؟

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

76


‏.‏‎3‎وَضّ‏ حِ‏ الصُّ‏ ورَةَ‏ الفَنِّيَّةَ‏ في كُلٍّ‏ مِنَ‏ العِباراتِ‏ اآلتيَةِ:‏

. أرُبَّما تِلكَ‏ الرَّغبةُ‏ الَّتي تَظلُّ‏ تَشدُّ‏ اإلِنسانَ‏ كُلَّما تَوغّلَ‏ بِهِ‏ العُمرُ.‏

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

. بكانَ‏ يَتَمنَّى دائمًا أَالّ‏ يَمْرضَ‏ قَبْلَ‏ المَوْتِ‏ . أَنْ‏ يأتيهِ‏ المَوْتُ‏ مِثْلَ‏ صَ‏ فْعَةٍ‏ قَويٍَّة

وَمُفاجِ‏ ئَةٍ.‏

..............................................................................................................................................................

. جسَ‏ مِعَ‏ صَ‏ وْتَها مُغلّفًا بالنّومِ.‏

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

حَ‏ وْلَ‏ قارِئِ‏ النَّصِّ‏ :

‏.‏‎1‎هَلْ‏ صادَفْتَ‏ في حياتِكَ‏ شَخصيَّةً‏ كَشَ‏ خصيَّةِ‏ البَطَلِ‏ في إصرارِهِ‏ على العملِ‏ بالرّغمِ‏ من ضعْفِ‏

قوَّتِهِ؟

‏.‏‎2‎ما رَأْيُكَ‏ في مَوْقفِ‏ رِجالِ‏ السُّ‏ وقِ‏ مِنْ‏ نُعمانَ‏ بعدَ‏ أَنْ‏ كَبِرَ‏ في العُمرِ؟

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 77


القِراءَةُ‏

نَصٌّ‏ مَعلوماتِيٌّ‏

6

الدَّرسُ‏ السَّ‏ ادِسُ‏

أَسواقٌ‏ شَ‏ عْ‏ بِيَّةٌ‏ مِنَ‏ العالَمِ‏ ... عَبَقٌ‏ سَ‏ يَسْ‏ حَ‏ رُكَ‏

نواتجُ‏ التَّعلُّمِ‏

ARB.3.1.02.018• يستدل على ارتباط فكرتني رئيستني أو أكثر يف النص مع بعضها

ARB.3.1.02.020• حيدد الفكر الرئيسة للنص بعد حتليله املعلومات الصرحية والضمنية،‏

مستشهدا مبصادر متعددة من األدلة.‏

يَستغرِقُ‏ تَنفيذُ‏ هذا الدَّرسِ‏ أربعَ‏ حِ‏ صصٍ‏ .

78 حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة


6

الوحدة

1

أَسواقٌ‏ شَ‏ عْ‏ بِيَّةٌ‏ مِنَ‏ الاعلَمِ‏ ... عَبَقٌ‏ سَ‏ يَسْ‏ حَ‏ رُكَ‏

االستِعدادُ‏ لقِراءةِ‏ النَّصِّ‏ :

إِستراتيجيّاتُ‏ القِراءَةِ‏

ما أعرفُهُ،‏ وما أَعتقدُ‏ أنّي سأتعلَّمُهُ،‏ ما تعلَّمْ‏ تُهُ‏ }K,W,L{

تُعدُّ‏ إستراتيجيّةُ‏ )K,W,L( مِنَ‏ اإلِستراتيجيَّاتِ‏ الّتي تُساعِدُكَ‏ على أنْ‏ تكونَ‏ قارِئًا فاعِالً‏ ، كَما أنَّها

تُحفِّزُ‏ ذِهنَكَ‏ للتّفكيرِ‏ في موضوعِ‏ النَّصِّ‏ ، مُتَحرِّرًا منْ‏ أيِّ‏ وجهةِ‏ نظرٍ‏ أوْ‏ زاويةٍ‏ مُعيّنَةٍ‏ قَدْ‏ يَتَبنَّاها الكاتِبُ‏ ،

باإلِضافَةِ‏ إلى أنَّها تَجعلُكَ‏ تتَجاوزُ‏ ما تَعرفُهُ‏ إلى ما تريدُ‏ أنْ‏ تعرفَهُ‏ فيما يتعلَّقُ‏ بموضوعِ‏ النّصِّ‏ ، وتَجعلُكَ‏

تقرأُ‏ الموضوعَ‏ بذهنٍ‏ نَشِ‏ طٍ‏ يُحَ‏ رِّكُهُ‏ الفضولُ‏ العِلميُّ‏ ، وهذِهِ‏ منْ‏ أَهَمِّ‏ ما يُساعدُكَ‏ على فَهْمِ‏ النَّصِّ‏ ، ورسمِ‏

خريطةٍ‏ مُتكاملةٍ‏ لما جاءَ‏ فيهِ.‏

طَبِّقْ‏ هذهِ‏ اإلستراتيجيَةَ‏ بالتّعاوُنِ‏ معَ‏ زميلِكَ‏ بملْءِ‏ الجَ‏ دوَلِ‏ المُوَضَّ‏ حِ‏ أَدْناهُ:‏

ما أعرفُهُ‏ عَنِ‏ األَسواقِ‏ الشّ‏ عبيَّةِ‏

ما أَتَوقَّعُ‏ أَنْ‏ أَعرِفَهُ‏ عَنِ‏ األَسواقِ‏ الشَّ‏ عبيَِّة

ما تعلَّمتُُه

.........................................

.....................................................

.....................................................

.........................................

.....................................................

.....................................................

.........................................

.....................................................

.....................................................

.........................................

.....................................................

.....................................................

.........................................

.....................................................

.....................................................

.........................................

.....................................................

.....................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 79


... قٌ‏ سَ‏ عَبَقٌ‏ يَ‏ سْ‏ سَ‏ حَ‏ يَسْ‏ رُكَ‏ حَ‏ رُكَ‏

مِ‏ العالَمِ‏ مِنَ‏ . .. الاعلَمِ‏ عَ‏ بَ‏

عْ‏ عْ‏ بِ‏ بِيَّةٌ‏

أَسواقٌ‏ شَ‏ شَ‏

6

المُعجمُ‏ والمُفرداتُ‏ :

‏)الَسماء(‏

‏•العَرائشُ‏ : جَ‏ معٌ،‏ والمُفْردُ‏ عَريشَ‏ ةٌ‏ وعَريشٌ‏ ، والعريشةُ:‏ الهَودَجُ‏ . والعَريشُ‏ : ما يُستَظلُّ‏ بِهِ،‏ وَيُتَّخَ‏ ذُ‏ منَ‏

األَغصانِ‏ أَوْ‏ سَ‏ عَفِ‏ النَّخْ‏ لِ.‏ وعرَّشَ‏ الرَّجُ‏ لُ‏ البيتَ‏ : سقَّفَهُ.‏

‏•المُقرنَصاتُ‏ : جَ‏ معٌ،‏ والمُفْردُ‏ المُقرنَصُ‏ . والمُقرنَصُ‏ : مِنْ‏ عَناصِ‏ رِ‏ العَمَارَةِ‏ اإلِسْ‏ الميَّةِ‏ المُمَيِّزَةِ‏ لها،‏ وهوَ‏

ذو أشكالٍ‏ متعدِّدَةٍ،‏ وال يُستعمَلُ‏ إالّ‏ مُتزاحِ‏ مًا بِصفوفٍ‏ مَدروسَ‏ ةِ‏ التَّوزيعِوالتَّركيبِ‏ مُتجاوِرَةٍ‏ متعاليةٍ،‏

حتّى لتبدوَ‏ كلُّ‏ مجموعةٍ‏ منَ‏ المُقَرْنَصاتِ‏ وكأنَّها بيوتٌ‏ منَ‏ النَّحلِ‏ أو أقراصِ‏ الشَّ‏ هْدِ.‏

تطبيقٌ‏ على المُعجمِ‏ والمُفرداتِ‏

مِنَ‏ اإلستراتيجيّاتِ‏ الَساسيَّةِ‏ لفهمِ‏ النَّصِّ‏ المَقروءِ‏ إستراتيجيّةُ‏ البحثِ‏ عَنْ‏ معاني الكلماتِ‏ ؛ لنَّها تعملُ‏ على

تعزيزِ‏ الفهمِ‏ وإثراءِ‏ المعجمِ‏ اللّغويِّ‏ .

اِبحَ‏ ثْ‏ في المَعاجمِ‏ الورقيَّةِ‏ أَوِ‏ الرَّقميَّةِ‏ عَنْ‏ معاني الكلماتِ‏ التيَةِ،‏ واكتُبْها:‏

‏•يَتَّسِ‏ مُ‏ : ..........................................................................................

‏•طابَعُ:‏ ..........................................................................................

‏•عَبَقٌ:‏ .............................................................................................

‏•الحُ‏ لِيُّ‏ : ..........................................................................................

‏•المُطَعَّمَةُ:‏ .......................................................................................

الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة حقوق

80


6

أَسواقٌ‏ شَ‏ شَ‏ عْ‏ عْ‏ بِيَّةٌ‏ مِنَ‏ مِنَ‏ الاعلَمِ‏ ... ... عَبَقٌ‏ سَ‏ سَ‏ يَسْ‏ يَسْ‏ حَ‏ حَ‏ رُكَ‏ رُكَ‏

الوحدة

1

في أَثناءِ‏ قِراءةِ‏ النَّصِّ‏ :

‏َوْ‏ تَضعَ‏ خُ‏ طوطً‏ ا تحتَ‏ المعلوماتِ‏ الَّتي

اِقرأِ‏ النَّصَّ‏ قِراءَةً‏ صَ‏ امِتةً‏ في البيتِ‏ قبلَ‏ الحِ‏ صَّ‏ ةِ‏ الولى،‏ وَحاولْ‏ أَنْ‏ تُظلِّلَ‏ أ

تَوَقَّعْ‏ تَ‏ أَنْ‏ تَجِ‏ دَها فَوَجَ‏ دْتَها،‏ وَتَضَ‏ عَ‏ خُ‏ طوطً‏ ا بلونٍ‏ مختلفٍ‏ حولَ‏ المعلوماتِ‏ الجديدَةِ‏ الَّتي لَمْ‏ تَتَوَقَّعْ‏ ها،‏ وَلَمْ‏ تُفَكِّرْ‏ فيها.‏

أسواقٌ‏ شَعْبِيَّةٌ‏ منَ‏ العالَمِ...‏ عبَقٌ‏ سَيَسْ‏ حَ‏ رُكَ‏

تَتعدَّدُ‏ األسواقُ‏ الشَّ‏ عْبيَّةُ‏ في كُلِّ‏ أَنحاءِ‏ العَالمِ،‏ ولِكلِّ‏ بلدٍ‏ سوقٌ‏ يتّسمُ‏ بِطابَعِهِ‏ الخاصِّ‏ ، ويَحملُ‏

نكهةً‏ وخصوصيَّةً‏ نابعَةً‏ منَ‏ المَدينةِ‏ الَّتي تَحتضنُهُ؛ فَمثالً‏ تَنشَ‏ طُ‏ في المُدُنِ‏ السّ‏ احليَّةِ‏ أسواقٌ‏

خاصَّ‏ ةٌ‏ بخيراتِ‏ البحرِ‏ منْ‏ أسماكٍ‏ وحُ‏ لِيٍّ‏ كَما في مَمْلَكَ‏ ةِ‏ البَحرينِ،‏ وفي المُدُنِ‏ الدّاخليَّةِ‏ تَكثرُ‏

أسواقٌ‏ تَجمعُ‏ أصحابَ‏ مهنَةٍ‏ واحدَةٍ؛ فَفي مَدينةِ‏ دِمَشْ‏ قَ‏ هُناكَ‏ سوقُ‏ ‏»الخَ‏ يّاطينَ«‏ الخاصُّ‏

بأصحابِ‏ مهنةِ‏ خِ‏ ياطَةِ‏ المَالبسِ‏ . وفضالً‏ عنِ‏ الدَّورِ‏ االقتِصاديِّ‏ الّذي تَلعبُهُ‏ هذهِ‏ األسواقُ‏

إالّ‏ أنَّها تُمثِّلُ‏ مَعْلَمًا سِ‏ ياحيًّا يَقصِ‏ دُهُ‏ السُّ‏ يّاحُ‏ للتَّعرُّفِ‏ إلى طبيعَةِ‏ أهلِها وَهُويَّتِهِم في جانبٍ‏

منْ‏ جَ‏ وانِبِ‏ حياتِهِم ماضيًا وحاضِ‏ رًا.‏ فهذِهِ‏ األسواقُ‏ تَحكي تاريخَ‏ المُدُنِ‏ وقِصَ‏ صَ‏ ها الثَّقافيَّةَ‏

واالجتماعيَّةَ،‏ وما مرَّتْ‏ بِهِ‏ منْ‏ مَراحلَ‏ مُختلفَةٍ‏ حتّى وَصلَتْ‏ إلى ما هيَ‏ عليْهِ‏ اليومَ.‏

وَيَسْ‏ تَعْرِضُ‏ هذا المَقالُ‏ بَعْضَ‏ أَشْ‏ هَرِ‏ األَسْ‏ واقِ‏ الشَّ‏ عْبِيَّةِ‏ في الْعالَمِ:‏

‏•السّ‏ وقُ‏ الكبيرُ‏ في دُبيٍّ‏

وهوَ‏ منْ‏ أقدَمِ‏ األسواقِ‏ وأشْ‏ هَرِها في مدينَةِ‏ دُبَيٍّ،‏ إذْ‏ يَرجِ‏ عُ‏ تاريخُ‏ بنائِهِ‏ إِلى عامِ‏ ‎1850‎م.‏

ومنذُ‏ الوَهْلَةِ‏ األُولى يُدركُ‏ زائرُ‏ هذا السّ‏ وقِ‏ عراقَةَ‏ المكانِ‏ وأهلَهُ‏ حينَ‏ يقفُ‏ أمامَ‏ مشهدِ‏ المُدنِ‏

الخَ‏ شبيَّةِ‏ ‏)العبّارةِ(‏ والسُّ‏ فنِ‏ الكبيرَةِ‏ الّتي حُ‏ وِّلتْ‏ إلى مَطاعمِ‏ خمسِ‏ نجومٍ.‏ وفي لمسَ‏ ةٍ‏ تجمَعُ‏

الماضي بالحاضرِ‏ بقالَبٍ‏ تُراثيٍّ‏ يُدلِّلُ‏ على براعَةِ‏ الشَّ‏ خصيَّةِ‏ اإلماراتيَّةِ،‏ تَظهرُ‏ جَ‏ ليًّا باألخشابِ‏

المُزخرفَةِ‏ الَّتي تُغطّي مُعظمَ‏ السّ‏ وقِ‏ ، وَجذوعِ‏ النَّخيلِ‏ المشدودَةِ‏ بالحبالِ،‏ والحُ‏ صُ‏ رِ‏ المتينةِ‏

الّتي تغطّيهِ‏ في الشِّ‏ تاءِ‏ تَجنُّبًا إلفسادِ‏ البَضائِعِ‏ منَ‏ األمطارِ.‏ وفي هذا السّ‏ وقِ‏ تُباعُ‏ العديدُ‏

منَ‏ البَضائِعِ؛ مِنها العُطورُ‏ والبَخورُ‏ ومساحيقُ‏ الزّينَةِ‏ والحنّاءُ.‏ وَيتميَّزُ‏ هذا السّ‏ وقُ‏ بالتَّوافُقِ‏

العمرانيِّ‏ معَ‏ المَنازِلِ‏ المُحيطَةِ‏ بهِ‏ في مَشهدٍ‏ تُراثيٍّ‏ بَديعٍ،‏ وفيهِ‏ دكاكينُ‏ مُتراصَّ‏ ةٌ‏ جَ‏ نبًا إلى

جنبٍ‏ بتشكيلٍ‏ هَندسيٍّ‏ بارعٍ‏ ، وَتَجمَعُ‏ هذِهِ‏ الدّكاكينُ‏ اليومَ‏ ثقافاتٍ‏ مختلفَةً‏ مِنَ‏ العالَمِ‏ بِهُويَّةٍ‏

عَربيَّةٍ‏ واضِ‏ حَ‏ ةٍ.‏

الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 81

حقوق


... قٌ‏ سَ‏ عَبَقٌ‏ يَ‏ سْ‏ سَ‏ حَ‏ يَسْ‏ رُكَ‏ حَ‏ رُكَ‏

مِ‏ العالَمِ‏ مِنَ‏ . .. الاعلَمِ‏ عَ‏ بَ‏

عْ‏ عْ‏ بِ‏ بِيَّةٌ‏

أَسواقٌ‏ شَ‏ شَ‏

6

‏•سوقُ‏ العَرْصَ‏ ةِ‏ في الشَّ‏ ارِقَةِ‏

يعودُ‏ بناءُ‏ سوقِ‏ العَرْصَ‏ ةِ‏ ألكثرَ‏ منْ‏ 150 عامًا تَقريبًا،‏ وقدْ‏ كانَ‏ قبلَ‏ أكثرَ‏ مِنْ‏ نصفِ‏ قَرنٍ‏ نقطةَ‏

التقاءِ‏ رحالتِ‏ التّجّ‏ ارِ‏ المُحمَّلةِ‏ بالبضائِعِ.‏ ويَشتَهِرُ‏ سوقُ‏ العَرْصَ‏ ةِ‏ بأبوابِهِ‏ الخشبيَّةِ‏ الضَّ‏ خمَةِ‏

وجدرانِهِ‏ المُشيَّدَةِ‏ بالمُرجانِ‏ باإلضافَةِ‏ إلى وجودِ‏ الفَوانيسِ‏ المُضيئةِ‏ والمُعلَّقةِ.‏ يَضمُّ‏ هذا

السوقُ‏ أكثرَ‏ منْ‏ 70 متجرًا مُميَّزًا يَعرِضُ‏ الكثيرَ‏ مِنَ‏ المَشغوالتِ‏ اليَدويَّةِ،‏ والمُقتنياتِ‏ ذاتِ‏

القيمةِ‏ التّاريخيَّةِ‏ والتُّحفِ‏ الخَ‏ شبيَّةِ‏ والصَّ‏ ناديقِ‏ العربيَّةِ‏ المُطعَّمَةِ‏ باللّؤلؤِ.‏ ويَمتازُ‏ سوقُ‏ العَرْصَ‏ ةِ‏

بتجارَةِ‏ اللّؤلؤِ،‏ فقدْ‏ كانَتْ‏ سفنُ‏ الغوصِ‏ التُّراثيَّةُ‏ تأتي إلى هذا السّ‏ وقِ‏ حاملَةً‏ معها الآللئَ‏ مِنْ‏

دولِ‏ الخَ‏ ليجِ‏ المُجاوِرَةِ.‏ ومثلُ‏ كلِّ‏ األسواقِ‏ التّاريخيَّةِ‏ في المدنِ‏ العَريقَةِ،‏ فهوَ‏ يَعُجُّ‏ بالمَقاهي

السْ‏ تراحةِ‏ النّاسِ‏ وتَعريفِهِم بِشكلٍ‏ غيرِ‏ مباشرٍ‏ بعاداتِ‏ أهلِ‏ المكانِ.‏

‏•سوقُ‏ المُبارَكيَّةِ‏ في الكويتِ‏

يعودُ‏ بناءُ‏ سوقِ‏ المُبارَكيَّةِ‏ ألكثرَ‏ منْ‏ مائتيْ‏ عامٍ‏ تقريبًا.‏ ويقعُ‏ في منطقةِ‏ القِبلةِ،‏ إِحدى أحياءِ‏

مدينَةِ‏ الكُ‏ ويتِ‏ القديمَةِ،‏ وَسمِّيَ‏ نِسبةً‏ إلى الشّ‏ يخِ‏ مُبارَكِ‏ الصَّ‏ باحِ‏ . ويَمتازُ‏ سوقُ‏ المُبارَكيَّةُ‏

بِعمارَتِهِ‏ الالّ‏ فتَةِ‏ ذاتِ‏ الطّابَعِ‏ القَديمِ،‏ حيثُ‏ تصْ‏ طَفُّ‏ األسواقُ‏ والدَّكاكينُ‏ بأشكالٍ‏ هندسيَّةٍ‏

جميلَةٍ،‏ وتُغطّى أسقُفُ‏ المَحالّ‏ تِ‏ بالخشبِ‏ والجَ‏ نْدَلِ‏ وكذلِكَ‏ ممرّاتُ‏ السُّ‏ وقِ‏ مَسْ‏ قوفَةٌ‏ بجَ‏ ريدِ‏

النَّخلِ‏ والعرائِشِ‏ الخَ‏ شبيَّةِ‏ وقايَةً‏ للمارَّةِ‏ منْ‏ حرارَةِ‏ الشَّ‏ مسِ‏ صيفًا واألمطارِ‏ شتاءً.‏

‏•سوقُ‏ بابِ‏ القَطّانينَ‏ في القُدسِ‏

وهوَ‏ منْ‏ أَقْدمِ‏ أسواقِ‏ القُدْسِ‏ ، أُنشِ‏ ئَ‏ عامَ‏ ‎1336‎م في عهدِ‏ المَماليكِ‏ ، ويَبلغُ‏ طولُهُ‏ 100 مترٍ‏

وعرضُ‏ هُ‏ 10 أمتارٍ.‏ يَقعُ‏ غربَيَّ‏ الحَ‏ رمِ‏ القُدسيِّ.‏ وقدْ‏ اُشْ‏ تُهِرَ‏ هذا السّ‏ وقُ‏ ببيعِ‏ األقمِشةِ‏ القُطنيَّةِ‏

والحريريَّةِ.‏ وكانَ‏ في عهدِ‏ المماليكِ‏ مِنْ‏ أحسنِ‏ أسواقِ‏ المَدينةِ‏ وأكثرِها ازدحامًا وأتقنِها بناءً‏

وأكثرِها ارتفاعًا.‏ بُنيَ‏ هذا السّ‏ وقُ‏ بعنايَةٍ‏ فائقَةٍ،‏ ويُعدُّ‏ تُحفَةً‏ مِعماريَّةً‏ نادرَةً‏ تُميّزُها الكثيرُ‏ منَ‏

الوَحداتِ‏ الزُّخرفيَّةِ‏ المُثلَّثةِ‏ الّتي تُسمّى ‏)المُقَرْنَصاتِ‏ (، كَما يَتميَّزُ‏ بِحجارتهِ‏ المُلوَّنَةِ‏ بثالثَةِ‏ ألوانٍ‏

مُختلفَةٍ‏ هيَ‏ األحمرُ‏ واألبيُض واألسودً.‏ ولكنَّ‏ أبوابَ‏ مَحالِّت هذا السّ‏ وقِ‏ أُغلقَتْ‏ في مُنتصَ‏ فِ‏

القَرنِ‏ العِشرينَ،‏ وتُحاوِلُ‏ المُؤسَّ‏ ساتُ‏ اإلسالميّةُ‏ في القُدْسِ‏ إعمارَها وفتحَ‏ محالّ‏ تِها لتَبقى حيَّةً‏

في قلبِ‏ القُدْسِ‏ ، وإلبقاءِ‏ هُويَّةِ‏ المدينَةِ‏ العَربيَّةِ‏ واإلسالميَّةِ.‏

الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة حقوق

82


‏•سوقُ‏ سورِ‏ األَزبكيَّةِ‏ في القاهِرَةِ‏

في وسطِ‏ مدينَةِ‏ القاهِرَةِ،‏ يَقعُ‏ سورُ‏ األزبكيَّةِ،‏ أحدُ‏ أقدمِ‏ أسواقِ‏ الكُتُبِ‏ الثَّقافيَّةِ‏ في مِصْ‏ رَ،‏ وقدْ‏

شكّلَ‏ هذا السّ‏ ورُ‏ سوقًا رائجةً‏ للكُتُبِ‏ الَّتي تَجمعُ‏ بينَ‏ الثَّمنِ‏ الزَّهيدِ‏ والنُّدرةِ.‏ وَيَعتمِدُ‏ السّ‏ وقُ‏

أساسً‏ ا على الكُتبِ‏ القديمَةِ‏ والمُستعملَةِ‏ في مُختلَفِ‏ المَجاالتِ‏ المَعرفيَّةِ،‏ ويُسمّى كذلكَ‏

بِ‏ سوقِ‏ ‏»ثقافةِ‏ الرَّصيفِ‏ «. ويَضُ‏ مُّ‏ السّ‏ ورُ‏ أكثرَ‏ منْ‏ 130 مكتبةً‏ ساهَمَتْ‏ في تشكيلِ‏ وعيِ‏

الكثيرينَ‏ مِنْ‏ أَبناءِ‏ مصرَ‏ وغيرِهِم.‏ وتَعودُ‏ بداياتُ‏ السّ‏ وقِ‏ إلى أوائلِ‏ القرنِ‏ العشرينَ‏ عندَما كانَ‏

باعةُ‏ الكُتُبِ‏ الجائلونَ‏ يمرّونَ‏ على المَقاهي المُنتشرَةِ‏ في ذلكَ‏ الوقتِ‏ لبيعِها للرُّوّادِ.‏

• ‏»سوقُ‏ اللُّؤلؤِ«‏ في بكّينَ‏

بُنِيَ‏ سوقُ‏ اللّؤلؤِ‏ عامَ‏ 1995 في بكّينَ،‏ واشتُهِرَ‏ بِبيعِ‏ اللُّؤلؤِ‏ الطَّبيعيِّ‏ والحُ‏ ليِّ‏ المصنوعةِ‏ منهُ،‏

وكذلكَ‏ أدواتِ‏ الزّينَةِ‏ والمَالبسِ‏ والحريرِ‏ والمصنوعاتِ‏ الجلديَّةِ‏ واليدويَّةِ‏ المُتنوِّعَةِ.‏ وَيتكوَّنُ‏

هذا السّ‏ وقُ‏ منْ‏ ثالثَةِ‏ طوابقَ‏ تحتَ‏ األرضِ‏ وخمْسَ‏ ةِ‏ طوابقَ‏ أخرى علويَّةٍ.‏ وَيضُ‏ مُّ‏ أكثرَ‏ منْ‏

1100 جَ‏ ناحٍ‏ لبيعِ‏ اللّؤلؤِ‏ والحُ‏ ليِّ.‏ وَمِنْ‏ أَجْ‏ لِ‏ االحتفالِ‏ بافتتاحِ‏ ‏)أولمبياد(‏ في بكينَ‏ قامَ‏ السّ‏ وقُ‏

عامَ‏ 2008 بتنظيمِ‏ مهرجانِ‏ ثقافةِ‏ اللّؤلؤِ؛ ليتعرَّفَ‏ الضّ‏ يوفُ‏ القادمونَ‏ منْ‏ كلِّ‏ أنحاءِ‏ العالمِ‏

مالمِحَ‏ الصّ‏ ينِ‏ وسوقَها المُميَّزَ.‏

‏•سوقُ‏ األزهارِ‏ في ‏)أمستردام(‏

في قلبِ‏ مدينةِ‏ ‏)أمستردام(،‏ وعلى ضفافِ‏ قَناةِ‏ ‏»سنغل«‏ يَقعُ‏ سوقُ‏ الزُّهورِ‏ الَّذي يَعودُ‏ إلى

عامِ‏ 1883. تُباعُ‏ في هذا السّ‏ وقِ‏ أنواعٌ‏ مُختلفَةٌ‏ منَ‏ الزّهورِ‏ المَحليَّةِ‏ والعالميَّةِ.‏ وكانَ‏ التُّجّ‏ ارُ‏

يأتونَ‏ بقوارِبَ‏ شراعيَّةٍ‏ منْ‏ منطقَةِ‏ ‏»آس مير«،‏ ويَبيعونَ‏ الزُّهورَ‏ وَهُمْ‏ على القواربِ‏ مباشَ‏ رةً،‏ ومعَ‏

الوقتِ‏ أصبحَ‏ للكثيرِ‏ منَ‏ القوارِبِ‏ أماكنُ‏ ثابتَةٌ‏ على ضِ‏ فافِ‏ القناةِ،‏ بعدَ‏ ذلكَ‏ تولَّتْ‏ قوارِبُ‏ آليةٌ‏

مهمَّةَ‏ تزويدِ‏ السّ‏ وقِ‏ بالمزيدِ‏ منَ‏ الزُّهورِ،‏ واستمرَّ‏ ذلكَ‏ حتّى بدايَةِ‏ سبعينيّاتِ‏ القرنِ‏ الماضي؛ أمّا

اليومَ‏ فتَصِ‏ لُهُ‏ الزُّهورُ‏ بالشّ‏ احِ‏ ناتِ‏ وهيَ‏ طازجَ‏ ةٌ‏ ومتنوِّعَةُ‏ األشكالِ‏ واأللوانِ،‏ األمرُ‏ الّذي جذبَ‏

إليهِ‏ السّ‏ يّاحَ‏ منْ‏ أنحاءِ‏ العالمِ.‏

وبعدَ‏ تلكَ‏ التَّطوافَةِ،‏ فَال بدَّ‏ لنا أنْ‏ نَتَأمَّلَ‏ األسواقَ‏ وتَصميماتِها وشوارعَها عندَ‏ زيارتِنا أليِّ‏

مدينَةٍ؛ لِتَبيُّنِ‏ حضارَةِ‏ الشُّ‏ عوبِ‏ وَإرثِها وتاريخِ‏ ها،‏ وما يَنفرِدُ‏ بهِ‏ كلُّ‏ سوقٍ‏ عَنِ‏ اآلخَ‏ رِ.‏

الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 83

حقوق


... قٌ‏ سَ‏ عَبَقٌ‏ يَ‏ سْ‏ سَ‏ حَ‏ يَسْ‏ رُكَ‏ حَ‏ رُكَ‏

مِ‏ العالَمِ‏ مِنَ‏ . .. الاعلَمِ‏ عَ‏ بَ‏

عْ‏ عْ‏ بِ‏ بِيَّةٌ‏

أَسواقٌ‏ شَ‏ شَ‏

6

الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة حقوق

84


أَنشِ‏ طةُ‏ ما بَعْ‏ دَ‏ قِراءةِ‏ النَّصِّ‏ :

حَ‏ وْلَ‏ النَّصِّ‏ :

‏.‏‎1‎حَدِّدِ‏ الفِكْ‏ رةَ‏ المِحوريَّةَ‏ في النَّصِّ‏ .

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

‏.‏‎2‎ضَ‏ عْ‏ دائرَةً‏ حَوْلَ‏ رَمْزِ‏ اإلجابَةِ‏ الصَّ‏ حيحَ‏ ةِ:‏

‏•السّ‏ وقُ‏ المَسقوفُ‏ بالكامِلِ‏ بالخَ‏ شَ‏ بِ‏ والجَ‏ نْدَلِ،‏ هوَ‏

. أسوقُ‏ العَرْصَ‏ ةِ.‏

. بسوقُ‏ المُبارَكيَّةِ.‏

. جسوقُ‏ بابِ‏ القَطّانينَ.‏

‏•مِنَ‏ األسواقِ‏ ذاتِ‏ الطّرازِ‏ الحديثِ‏

. أسوقُ‏ اللّؤلؤِ.‏

. بسوقُ‏ األزبكيَِّة

. جسوقُ‏ المُبارَكيَّةِ.‏

‏•المَقصودُ‏ بكلمَةِ‏ ‏)رائجَ‏ ةً(‏ في جملةِ:‏ ‏)شَ‏ كَّ‏ لَ‏ هذا السّ‏ ورُ‏ سوقًا رائِجَ‏ ةً‏ للكتُبِ‏ (:

. أمَشهورَةً.‏

. باقتصاديَّةً.‏

. جمُنتشرَةً.‏

‏•المُرادِفُ‏ الصّ‏ حيحُ‏ لِكلمَةِ‏ ‏)يَعجُّ‏ ) في جملةِ:‏ ‏)سوقُ‏ العَرْصَ‏ ةِ‏ يَعجُّ‏ بالمَقاهي(:‏

. أيزدانُ.‏

. بيمتلئُ.‏

. جيمتازُ.‏

‏•الضّ‏ بطُ‏ الصَّ‏ حيحُ‏ لِكلمةِ‏ ‏)بِعمارَتِهِ(‏ في جُ‏ ملةِ‏ ‏)وَيَمتازُ‏ سوقُ‏ المُبارَكِيَّةِ‏ بِعمارَتِهِ‏ الالَّ‏ فِتَةِ‏ ذاتِ‏ الطّابَعِ‏

القَديمِ(:‏

أ.‏ بِعَمارَتِهِ‏ ب.‏ بِعِمارَتِهِ‏ ج.‏ بِعُمارَتِهِ‏

الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 85

حقوق


6 أَسواقٌ‏ شَ‏ عْ‏ بِ‏ يَّةٌ‏ مِ‏ نَ‏ العالَمِ‏ . .. عَ‏ بَ‏ قٌ‏ سَ‏ يَ‏ سْ‏ حَ‏ رُكَ‏

‏.‏‎3‎اِنْسُ‏ بِ‏ البَضائعَ‏ إلى أَسْ‏ واقِها في الجَ‏ دولِ‏ اآلتي

البضائعُ‏ الّتي اشتُهِرَ‏ السّ‏ وقُ‏ الكبيرُ‏ سوقُ‏ بابِ‏ القطّانينِ‏ سوقُ‏ سورِ‏ األَزبكيَّةِ‏

بها السّ‏ وقُ‏

............................. ............................. .............................

أُمَّهاتُ‏ الكُتُبِ‏

القمشَ‏ ةُ‏ الحريريَّةُ‏ ............................. ............................. .............................

............................. ............................. .............................

العطورُ‏ والبَخورُ‏

‏.‏‎4‎اُكْتُبْ‏ فِقرةً‏ مِنْ‏ إنشائِكَ‏ ، تُقارِنُ‏ فيها بينَ‏ سوقي العَرْصَ‏ ةِ‏ واللُّؤلؤِ،‏ مُستخدِمًا أدواتِ‏ المقارنةِ‏

والمُقابلةِ‏ ‏)لكنْ‏ - لكنَّ-‏ بَلْ‏ - بيْدَ‏ أنَّ-‏ إِلّ‏ أنَّ-غيرَ‏ أنَّ-‏ على الرّغمِ‏ مِنْ‏ (.

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

‏.‏‎5‎اِخْ‏ تَرْ‏ سوقًا مِنَ‏ األسواقِ‏ المَذكورَةِ‏ في النَّصِّ‏ ، واذكُرْ‏ مَعلوماتٍ‏ أُخرى تَعرفُها عَنْ‏ هذا السّ‏ وقِ‏ .

....................................................................................................................................................

............................................................................................................................................... ..........

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

86


‏.‏‎6‎‏.أورَدَ‏ النَّصُّ‏ تفاصيلَ‏ لِدَعمِ‏ فِكرَةِ‏ كُلِّ‏ فِقرةٍ‏ في النَّصِّ‏ .

‏•اِقْرأ الفِكرَةَ‏ اآلتيةَ‏ ثُمَّ‏ اكتُبْ‏ التَّفصيلَ‏ الّذي يَدعمُها كَما وضَّ‏ حَ‏ ها النَّصُّ‏ .

. أيَمتازُ‏ السّ‏ وقُ‏ الكَ‏ بيرُ‏ بِعراقَتِهِ.‏

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

. بيُعَدُّ‏ سوقُ‏ بابِ‏ القَطّانينِ‏ مِنْ‏ أَتقنِ‏ األسواقِ‏ بِناءً.‏

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

. جيَنفرِدُ‏ سوقُ‏ المُبارَكيَّةِ‏ في الكويتِ‏ بِجمالِ‏ عمارتِهِ.‏

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

‏.‏‎7‎ضَ‏ عْ‏ إشارَةً‏ أمامَ‏ العِبارةِ‏ الصَّ‏ حيحَ‏ ةِ،‏ فيما يَأتي:‏

•) ) تَتميَّزُ‏ األسواقُ‏ المَذكورَةُ‏ في النّصِّ‏ بِتنوُّعِها واختِالفِها.‏

•) ) تَتَنوَّعُ‏ البضائعُ‏ والسِّ‏ لعُ‏ في سوقِ‏ األزبكيَّةِ‏ في القاهِرَةِ.‏

•) ) ما زالَ‏ سوقُ‏ القطّانينَ‏ يَعجُّ‏ بالحياةِ‏ والحَ‏ رَكَةِ‏ كالسّ‏ ابِقِ.‏

•) ) سُمِّيَ‏ سوقُ‏ بابِ‏ القَطّانينِ‏ بسوقِ‏ ‏»ثقافةِ‏ الرَّصيفِ‏ «.

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 87


السْ‏ تِمَاعُ‏

قِصّ‏ ةٌ‏ قَصيرَةٌ‏

7

الدَّرسُ‏ السَّ‏ ابِعُ‏

قَمْ‏ حةٌ‏ في حَ‏ جْ‏ مِ‏ بَيضَ‏ ةٍ‏

نواتجُ‏ التَّعلُّمِ‏

ARB.5.1.01.018• يفهم مضمون املادة املسموعة،‏ ومعاين بعض العبارات الواردة فيها،‏ والرسائل

املضمنة

ARB.5.1.01.019• حيلل املادة املسموعة كاملقال التربوي،‏ أو املقال الجتماعي حمددا العلقات

بني أجزاء النص مفاضل•بني اآلراء املطروحة.‏

يَستغرِقُ‏ تَنفيذُ‏ هذا الدَّرسِ‏ حصَّ‏ ةً‏ واحدةً.‏

88 حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة


7

الوحدة

1

قَمْ‏ حةٌ‏ في حَ‏ جْ‏ مِ‏ بَيضَ‏ ةٍ‏

‏َثناءِ‏ استِماعِكَ‏ :

‏َجِ‏ بْ‏ عنْها في أ

أوَّالً‏ : اقرأِ‏ السئلَةَ‏ التيةَ‏ قبلَ‏ االستماعِ‏ للنَّصِّ‏ ، ثُمَّ‏ أ

‏•اِخْ‏ تَرِ‏ اإلجابَةَ‏ الصَّ‏ حيحَ‏ ةَ‏ لِكُلِّ‏ سؤالٍ‏ ممّا يأتي:‏

. ‎1‎الشّ‏ يخُ‏ الّذي يَتوافَقُ‏ زمانُهُ‏ وزمنَ‏ المَلِكِ‏ ، هو:‏

. أالشّ‏ يخُ‏ االبنُ.‏

. بالشّ‏ يخُ‏ األبُ‏ .

. جالشَّ‏ يخُ‏ العجوزُ‏ الجَ‏ دُّ.‏

. ‎2‎الذَّنْبُ‏ الَّذي أنكرَ‏ اقترافَهُ‏ الشَّ‏ يخُ‏ العجوزُ‏ الثَّالثُ‏ ، هو:‏

. أشِ‏ راءُ‏ القمحِ‏ .

. بالتَّعاملُ‏ بالنّقودِ.‏

. جتبادلُ‏ القمحِ‏ بموادَّ‏ أُخرى.‏

. ‎3‎‏»وكانَ‏ بَرّاقَ‏ العَينينِ‏ يتكلَّمُ‏ بوضوحٍ‏ «، كانَتْ‏ هَذَهِ‏ صِ‏ فاتُ‏ العَجوزِ:‏

. أاالبنِ.‏

. باألبِ‏ .

. جالجدِّ.‏

. ‎4‎كانَ‏ القمحُ‏ أكبرَ‏ حَ‏ جْ‏ مًا وَأَوْفَرَ‏ بُرًّا،‏ في زَمَنِ‏ الجيلِ:‏

. أاألوَّلِ‏ والثّاني

. بالثّاني

. جالثّالثِ‏ .

. ‎5‎يرى كاتِبُ‏ القصَّ‏ ةِ‏ أَنَّ‏ التَّغيّرَ‏ قَدْ‏ لَحِ‏ قَ‏ ب:‏

. أاألفكارِ.‏

. بالمُنتجاتِ‏ .

. جكُلِّ‏ مَظاهرِ‏ الحياةِ.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 89


7 قَمْ‏ حةٌ‏ في حَ‏ جْ‏ مِ‏ بَيضَ‏ ةٍ‏

ثانيًا:‏ راجِ‏ عْ‏ إجاباتِكَ‏ معَ‏ معلِّمِكَ‏ وزُمالئِكَ‏ ، وسَ‏ جِّ‏ لْ‏ عالمَتَكَ‏ في المُربَّعِ‏ .

‏َجِ‏ بْ‏ عَنِ‏ السئِلةِ‏ بالتَّعاونِ‏ معَ‏ زَميلِكَ‏ .

ثالثًا:‏ استمِعْ‏ لِلنَّصِّ‏ مَرَّةً‏ أُخرى،‏ ثُمَّ‏ أ

‏.‏‎1‎اِخْ‏ تَرِ‏ اإلجابةَ‏ الصَّ‏ حيحةَ‏ لِكُلِّ‏ سُؤالٍ‏ مِمّا يأتي:‏

‏•يرى الكاتِبُ‏ أَنَّ:‏

. أالكُتُبَ‏ وَحْ‏ دَها تحمِلُ‏ المعلوماتِ‏ كُلَّها.‏

. بالعِلْمَ‏ لهُ‏ مصادرُ‏ متعدِّدةٌ.‏

. جالذّاكِرةَ‏ اإلنسانيَّةَ‏ أفضلُ‏ مِنَ‏ الكُتُبِ‏ في رَصْ‏ دِ‏ المعلوماتِ‏ .

‏•يُقصَ‏ دُ‏ ب)المُعَمَّى(‏ في جُ‏ ملَةِ:‏ ‏»ألنَّنا لَمْ‏ نَعثرْ‏ في الكُتبِ‏ الّتي بينَ‏ أيْدينا على تَفسيرٍ‏ لهذا المُعَمَّى.«‏

. أاألَعمى.‏

. بالمَجهول.‏

. جالمُغَطّى.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

90


‏.‏‎2‎لماذا اختلفَتْ‏ مواصفاتُ‏ القَمْحِ‏ مِنْ‏ زَمَنٍ‏ إلى آخرَ؟

... ..............................................................................................................................................................

...........................................................................................................................................................

‏.‏‎3‎هَلْ‏ هُناكَ‏ علقةٌ‏ بينَ‏ كلمِ‏ العجوزِ‏ الجَ‏ دِّ‏ ومغزى القِصَّ‏ ةِ؟ وَضِّ‏ حْ‏ ذلكَ‏ .

... ..............................................................................................................................................................

...........................................................................................................................................................

‏.‏‎4‎ارصُ‏ دْ‏ تطوُّرَ‏ الصّ‏ ورَةِ‏ الّتي بدا عليها المُزارعونَ‏ بشكلٍ‏ تَنازليٍّ،‏ وارسُمْ‏ صورةً‏ بالكلماتِ‏ لِحَ‏ بَّةِ‏

القمحِ‏ الّتي رافَقَتْ‏ كُلَّ‏ صورةٍ.‏

....................................................................................................................................................

............................................................................................................................................... ..........

‏.‏‎5‎كيفَ‏ كانَ‏ النّاسُ‏ قديمًا يَتعاملونَ‏ بالبيعِ‏ والشِّ‏ راءِ‏ قبلَ‏ النُّقودِ؟

....................................................................................................................................................

............................................................................................................................................... ..........

‏.‏‎6‎اذكُرْ‏ صِ‏ فَتيْنِ‏ بارزتينِ‏ يُمكنكَ‏ استنتاجُهُما عنِ‏ المَلِكِ‏ .

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

رابعً‏ ا:‏ ناقِشْ‏ إجاباتِكَ‏ معَ‏ مُعلِّمِكَ‏ وزُمالئِكَ‏ .

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 91


المُحادَثَةُ‏

8

الدَّرسُ‏ الثّامنُ‏

تَقْديمُ‏ عَرْضٍ‏ حَ‏ وْلَ‏ الَسواقِ‏

نواتجُ‏ التَّعلُّمِ‏

ARB.5.1.02.019• يعرض نصا معلوماتيا بأشكال مرئية أو باستخدام الوسائط املتعددة شارحا

كيف تسهم تلك املعينات يف توضيح املوضوع.‏

يَستغرِقُ‏ تَنفيذُ‏ هذا الدَّرسِ‏ حِ‏ صَّ‏ تنيِ.‏

92 حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة


8

الوحدة

1

موضوعُ‏ العَ‏ رْضِ‏

تَقْديمُ‏ عَرْضٍ‏ حَ‏ وْلَ‏ الَسواقِ‏

‏•سَ‏ تَعْمَلُ‏ مَعَ‏ زَميلَيْنِ‏ لَكَ‏ عَلى تَقْديمِ‏ عَرْضٍ‏ في أحدِ‏ الموضوعَيْنِ‏ اآلتِيَيْنِ:‏

. أاِخْ‏ تَرِ‏ اثنينِ‏ منَ‏ األسواقِ‏ اآلتيةِ‏ ‏)سوقُ‏ الجمعةِ‏ في مسافي-‏ سوقُ‏ نايفٍ‏ في

دُبيٍّ-‏ سوقُ‏ بابِ‏ البَحْ‏ ريْنِ‏ في المَنامَةِ‏ ‏-سوقُ‏ السَّ‏ مّارينَ‏ في المغربِ‏ - سوقُ‏

الحميديَّةِ‏ في دمشقَ-‏ سوقُ‏ البُخاريَّةِ‏ في األردنّ-‏ سوقُ‏ أكبر مندي في

الباكستان-‏ سوقُ‏ األدواتِ‏ المستعمَلَةِ‏ في فرنسا(،‏ وتحدَّثْ‏ عمّا يُميِّزُ‏ كُالًّ‏

منْهما.‏

. باألسواقُ‏ في المُستقبلِ.‏

• وَسَ‏ يَسْ‏ تَغْرِقُ‏ العَرْضُ‏ )7( دَقائِقَ‏ كَحَ‏ دٍّ‏ أَقْصى.‏

قبلَ‏ العَ‏ رْضِ‏ :

‏•تناقَشْ‏ معَ‏ زمالئِكَ‏ في المَجموعةِ‏ في الموضوعَ‏ الَّذي سَ‏ تقدِّمونَ‏ عَرْضً‏ ا تقديميًّا حولَهُ،‏ وَيَحْ‏ سنُ‏

بِكُمْ‏ أن تَجْ‏ تَمِعوا في جَ‏ لْسَ‏ ةِ‏ بَحْ‏ ثٍ‏ مَبْدَئِيَّةٍ،‏ تَطَّلِعونَ‏ فيها عَلى بَعْضِ‏ المَصادِرِ،‏ وَتُسَ‏ جِّ‏ لونَ‏

أَفْكارَكَمْ.‏

‏•في نِهايَةِ‏ االجْ‏ تِماعِ‏ سَ‏ جِّ‏ لوا عنوانَ‏ الموضوع الّذي قُمْتُمْ‏ باختيارِهِ.‏

‏•وَزِّعوا مَهامَّ‏ العَمَلِ‏ عَلى أَعْضاءِ‏ المَجموعةِ؛ لِتجهيزِ‏ المادَّةِ‏ العِلْمِيَّةِ‏ الَّتي سَ‏ تَجْ‏ مَعونَها حَ‏ وْلَ‏ أَحَ‏ دِ‏

المواضيع الذي اخْ‏ تَرْتُم الحَ‏ ديثَ‏ عَنْه،‏ وَتَجْ‏ هيزِ‏ مادَّةِ‏ العَرْضِ‏ بَعْدَ‏ ذلِكَ‏ .

‏•اِحْ‏ رِصوا على اتِّباعِ‏ اإلرشاداتِ‏ اآلتيةِ:‏

‏•اِبْحَ‏ ثوا عَنِ‏ المعلوماتِ‏ في المصادرِ‏ العلميَّةِ‏ الموثوقةِ،‏ ووثِّقوها قدرَ‏ اإلمكانِ.‏

‏•اجْ‏ تَمِعوا لِتَرْتيبِ‏ المادَّةِ‏ وفقَ‏ عَناوينَ‏ أَوْ‏ مَحاوِرَ‏ تَرونَها مُناسِ‏ بَةً،‏ وَجاذِبَةً‏ لِلْمُتَلَقينَ.‏

‏•ابْحَ‏ ثوا عَنْ‏ مَوادَّ‏ مَرْئِيَّةٍ‏ داعِمَةٍ‏ لِمادَّةِ‏ العَرْضِ‏ كالصُّ‏ وَرِ‏ واألَفْالمِ‏ وَغَيْرِها.‏

‏•اتَّفِقوا عَلى مَوْعِدٍ‏ تَجْ‏ تَمِعونَ‏ فيه؛ لِتَجْ‏ هيزِ‏ مادَّةِ‏ العَرْضِ‏ .

‏•صُ‏ وغوا عباراتِكمْ‏ بوضوحٍ‏ ودِقَّةٍ.‏

‏•تأكَّدوا مِنْ‏ صِ‏ حَّ‏ ةِ‏ العِباراتِ‏ مِنَ‏ النَّاحيةِ‏ الُّلغويَّةِ.‏

‏•تَذكَّروا أنَّ‏ العِنايَةَ‏ بِجَ‏ مالِ‏ شَ‏ كْ‏ لِ‏ العَرْضِ‏ هُوَ‏ جُ‏ زْءٌ‏ مِنْ‏ نَجاحِ‏ العَرْضِ‏ وَتَمَيُّزِهِ.‏

‏•تَدَرَّبوا على تَقْديمِ‏ العَرْضِ‏ ، وَتَأَكَّدوا أنّكُمْ‏ مُلْتَزِمونَ‏ بِالوَقْتِ‏ المُحَ‏ دَّدِ.‏

‏•عَدِّلوا عَلى العَرْضِ‏ بِما تَرونَهُ‏ مُناسِ‏ بًا اسْ‏ تِعْدادًا لِتَقْديمِهِ‏ أَمامَ‏ زُمَالئِكُمُ‏ وَمُعَلِّمِكُمْ‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 93


8 تَقْديمُ‏ عَرْضٍ‏ حَ‏ وْلَ‏ الَسواقِ‏

في أثناءِ‏ العرضِ‏ :

‏•اِحْ‏ رِصْ‏ عَلى اتِّباعِ‏ اإلرشاداتِ‏ اآلتيةِ:‏

‏•العَرْضُ‏ يجبُ‏ أَنْ‏ يكونَ‏ باللُّغةِ‏ العربيَّةِ‏ الفصيحةِ.‏

‏•مُدَّةُ‏ العَرْضِ‏ ال تتجاوزُ‏ سَ‏ بعَ‏ دَقائِقَ‏ لكلِّ‏ مجموعةٍ.‏

‏•عِندما تكونُ‏ مُستَمِعًا لعروضِ‏ زُمَالئِكَ‏ ، احرصْ‏ على اإلنِصْ‏ اتِ‏ وعدمِ‏

المُقاطَعَةِ.‏

‏•احْ‏ رِصْ‏ عَلى تَسْ‏ جيلِ‏ مُلحوظاتِكَ‏ وَأَسْ‏ ئِلَتِكَ‏ الَّتي سَ‏ تُشارِكُ‏ بِها بَعْدَ‏ انْتِهاءِ‏

العَرْضِ‏ .

‏•عندَما تكونُ‏ مُتَحَ‏ دِّثًا،‏ اِحْ‏ رِصْ‏ عَلى احْ‏ تِرامِ‏ المُسْ‏ تَمِعينَ،‏ وَوَزِّعِ‏ اهْتِمامَكَ‏

بِعَدالَةٍ.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

94


بَعْ‏ دَ‏ العَ‏ رْضِ‏ :

قَيِّمْ‏ وزمالءَكَ‏ عروضَ‏ كُمْ‏ باسْ‏ تخدامِ‏ الصَّ‏ حيفَةِ‏ التيَةِ:‏

5

4

3

2

1

المَهاراتُ‏ غيرُ‏

اللَّفظيَّةِ‏

االتّصالُ‏

البَصَ‏ ريُّ‏

الوَضْ‏ عيّةُ‏

يَقرأُ‏ مِنَ‏ الوَرقِ‏ بال

اتّصالٍ‏ بَصرَيٍّ‏ معَ‏

الجُ‏ مهورِ‏ إطْ‏ القًا.‏

يَقِفُ‏ بوضْ‏ عيةٍ‏ تُشيرُ‏ إلى

ارتباكٍ‏ واضحٍ‏ وعَدمِ‏ ثقةٍ‏

أَوْ‏ عَدمِ‏ اهتمامٍ.‏

يَقرأُ‏ منَ‏ الوَرقِ‏

مُعظَ‏ مَ‏ الوَقتِ‏ .

االتّصالُ‏ البَصَ‏ ريُّ‏

بالجمهورِ‏ نادرٌ.‏

يَتَملْملُ‏ في مكانِهِ‏

بقلقٍ‏ وعَصبيّةٍ.‏

يُحافِظُ‏ على االتّصالِ‏

البَصَ‏ ريِّ‏ بالجمهورِ‏

مُعظمَ‏ الوقتِ‏ .

يَقفُ‏ مُستقيمًا ثابِتًا

مُعظمَ‏ الوَقتِ‏ ممّا

يشيرُ‏ إلى ثقتِه بنفسهِ‏

اِتِّصَ‏ الٌ‏ بَصَ‏ ريٌّ‏ قويٌّ‏

بالجمهورِ.‏ والطالبُ‏

يَتحدّثُ‏ شَ‏ فويًّا

بطَ‏ القةٍ.‏

يَقفُ‏ ثابتًا مستقيمًا

كلَّ‏ الوقتِ‏ ، مُظهرًا ثقةً‏

عاليةً‏ بالنَّفْسِ‏ .

الحَ‏ ماسُ‏

ال يُظهِرُ‏ أيَّ‏ حَ‏ ماسٍ‏

بالمَوضوعِ‏ عَلى اإلطالقِ‏ .

يُظهرُ‏ بَعضَ‏

االهتمامِ‏

بالمَوضوعِ.‏

يُقدّمُ‏ موضوعَهُ‏

بإيجابيّةٍ‏ واضِ‏ حةٍ‏

يُظهرُ‏ حماسةً‏ قويةً‏

نَحوَ‏ الموضوعِ‏ خالل

فَترةِ‏ التَّقديمِ‏ كُلِّها.‏

المَهاراتُ‏

الصَّ‏ وتيَّةُ‏

طريقةُ‏

اإللقاءِ‏

يَتحّ‏ دثُ‏ بصوتٍ‏

مُنخفِضٍ‏ ال يَصلُ‏ إلى

الطُّ‏ الَّ‏ بِ‏ في الصُّ‏ فوفِ‏

الخلفيَّةِ،‏ وال يَستخدمُ‏

اللُّغةَ‏ الفَصيحةَ.‏

يَتحدَّثُ‏ بصوتٍ‏

بينَ‏ المُنخفِضِ‏

والمتوسّ‏ طِ‏ ،

واسْ‏ تخدامُه للُّغةِ‏

الفَصيحةِ‏ مَحدودٌ.‏

يَتحدّثُ‏ بصوتٍ‏ واضحٍ‏

للجميعِ‏ ، ويَستخدمُ‏

اللُّغةَ‏ الفَصيحةَ‏

مُعظَ‏ مَ‏ الوقتِ‏ .

يَتحدّثُ‏ بصوتٍ‏ واضِ‏ حٍ‏

للجميعِ‏ ، ويَستخدِمُ‏

اللُّغةَ‏ الفَصيحةَ‏ الوقتَ‏

كلَّهُ.‏

اإلطارُ‏

أنْهى عَرْضَ‏ ه قبلَ‏ انتهاءِ‏

التزمَ‏ بالوقتِ‏ المحدّدِ‏

للعَرضِ‏ .

الزَّمنيُّ‏

الوَقْتِ‏ المُحدَّدِ.‏

المُحتوى

التَّنظيمُ‏

ليسَ‏ هُناكَ‏ تَسلْسُ‏ لٌ‏

منطقيٌّ‏ ، وال بِنيةٌ‏

واضحةٌ‏ للعرضِ‏ .

هُناكَ‏ قفزاتٌ‏ غيرُ‏

مَنطقيَّةٍ‏ في عَرضِ‏

الموضوعِ.‏

تَمَّ‏ تقديمُ‏ الموضوعِ‏

في تَسلسلٍ‏ منطقيٍّ‏

تمَّ‏ تقديمُ‏ الموضوعِ‏

بطريقةٍ‏ جاذبةٍ،‏ وبِنيةٍ‏

متماسِ‏ كةٍ،‏ وتَسلسلٍ‏

منطقيٍّ‏ واضحٍ‏ .

واضحٍ‏ .

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 95


الكِتابَةُ‏

9

الدَّرسُ‏ التَّاسِعُ‏

كِتابةُ‏ نَصٍّ‏ تَفْسيريٍّ‏

نواتجُ‏ التَّعلُّمِ‏

ARB.4.1.01.019• يبحث بفاعلية عن املعلومات املتصلة مبوضوع حبثه من مصادر مطبوعة ورقمية

متعددة

ARB.4.2.03.005• خيتار بنية منهجية تنظيمية متوازنة لعرض أفكاره مستخدما عبارات ومجل•‏

انتقالية مؤثرة للربط بينها ‏،منوعا يف األساليب اإلنشائية

ARB.4.2.04.006• يكتب نصوصا تفسريية قائمة على الوصف،‏ أو الشرح،‏ أو املقارنة واملقابلة،‏

أو املشكلة واحلل،‏ ليعرض وجهة نظره اليت تناوهلا مقدما أدلة مقنعة وأمثلة وتفاصيل.‏

ARB.6.5.01.011• يتعرف األغراض البلغية لألسلوب اإلنشائي املحتوي على األمر،‏ والنهي،‏

والستفهام.‏

يَستغرِقُ‏ تَنفيذُ‏ هذا الدَّرسِ‏ أربعَ‏ حِ‏ صصٍ‏ .

96 حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة


9

الوحدة

1

كِتابةُ‏ نَصٍّ‏ تَفْسيريٍّ‏

تِقْنيَّاتُ‏ الكِتابَةِ:‏ اسْ‏ تِخدامُ‏ الُسلوبُ‏ اإلِنشائيِّ‏ في الكِتابَةِ‏

ِ لح :

في شَ‏ رْحِ‏ المُصْ‏ طَ‏

‏•األُسلوبُ‏ اإلنشائيُّ‏ مُصْ‏ طَلحٌ‏ بَالغيٌّ‏ يدُلُّ‏ على الكالمِ‏ الَّذي ال يحتمِلُ‏ الصِّ‏ دقَ‏ أو الكذِبَ‏ ، وهو يَدلُّ‏

على الطّلَبِ‏ ؛ كاألمرِ‏ والنَّهيِ‏ واالستفهامِ،‏ لكنَّهُ‏ قدْ‏ يأتي ألِ‏ غراضٍ‏ أُخرى تتنوَّعُ‏ حسبَ‏ المعنى الّذي

يوحي بهِ‏ السِّ‏ ياقُ‏ .

مثالٌ‏ توضيحيٌّ‏ : تَخَ‏ يَّلْ‏ هذا المَشْ‏ هَدَ:‏

. أفاألمرُ‏ هو طلبُ‏ الفِعلِ‏ منَ‏ األعلى إلى األدنى على وَجْ‏ هِ‏ االستعالءِ،‏ كقولِِه

تعالى:‏ ... پ پ ڀ ڀ ڀ ... ‏)المائدة،‏ 6( ؛ ولكنَّ‏ أسلوبَ‏

األمرِ‏ قدْ‏ يأتي ألغراضٍ‏ بالغيَّةٍ‏ أخرى تتنوَّعُ‏ بتنوُّعِ‏ السِّ‏ ياقِ‏ .

‏•انظُرْ‏ إلى األمثلَةِ‏ اآلتيَةِ:‏

العِبارَةُ‏

‏)طه(‏

ۇ ۇ ۆ ۆ ۈ ۈ ۇٴ ۋ ۋ ۅ

يا لَيْلُ‏ طُ‏ لْ‏ يا نَوْمُ‏ زُلْ‏ *** يا صُ‏ بْحُ‏ قِفْ‏ ال تَطلُعِ‏

‏)البَقَرةُ،‏ 23(

ئا ئا ئە ئە

أَهْ‏ مِلْ‏ دُروسَ‏ كَ‏ ، وَسَ‏ ترى عاقِبَةَ‏ ذلِكَ‏ .

سِياقُ‏ الكَلِم

األمرُ‏ مِنَ‏ البَشَ‏ رِ‏ الى

هللا

المُطالبَةُ‏ بشيءٍ‏

بَعيدِ‏ التَّحقُّقِ‏

األمرُ‏ يستحيلُ‏ القيامُ‏

بِهِ؛ ألنَّ‏ المأمورَ‏ عاجِ‏ زٌ‏

عَنْ‏ تَنفيذِ‏ ما أُمِرَ‏ بِهِ.‏

الكالمُ‏ يَتَضَ‏ مَّنُ‏ ما

يُخيفُ‏ أَوْ‏ يُرهِبُ‏ .

الغَرَضُ‏ البلغ ‏ُّي

الدُّعاءُ‏

التَّمنّي

التَّعجيزُ‏

التَّهديدُ‏ والتَّحذيرُ‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 97


9 كِتابةُ‏ نَصٍّ‏ تَفْسيريٍّ‏

. بوالنَّهيُ‏ هو طَلبُ‏ الكَ‏ فِّ‏ عَنِ‏ الفِعلِ‏ على وَجْ‏ هِ‏ االسْ‏ تِعالءِ،‏ كَقولِهِ‏ تَعالى:‏ ...

ژ ژ ڑڑ ک ک ک ک گ گ ‏)اإلسراء(‏ ؛ وقدْ‏ يخرُجُ‏ النَّهيُ‏ عَنْ‏

مَعناهُ‏ الحَ‏ قيقيِّ‏ إلى مَعانٍ‏ بَالغيَّةٍ‏ أُخرى.‏

‏•اُنْظُرْ‏ إلى األَمثلَةِ‏ اآلتيَةِ:‏

العِبارَةُ‏

قالَ‏ األبُ‏ مُتَوَعِّدًا ابنَهُ:‏ ال تُقْلِعْ‏ عَنْ‏ عِنادِكَ‏ .

قالَ‏ خالِدٌ‏ بْنُ‏ صَ‏ فوانَ‏ : ال تَطْ‏ لُبوا الحاجاتِ‏ في غَيْرِ‏ حينِها،‏ وال تَطلبوها مِنْ‏

غَيْرِ‏ أهلِها.‏

ال تأمُلي يا نَفْسُ‏ في الدُّنيا،‏ فما فيها مِنْ‏ وَفاءٍ.‏

سِياقُ‏ الكَلِم

الكالمُ‏ يَتضمَّنُ‏ ما

يُخيفُ‏ أَوْ‏ يُرْهِبُ‏

الكالمُ‏ فيهِ‏ فائدَةٌ‏

سَ‏ تَعودُ‏ على

المُخاطَ‏ بِ‏

الكالمُ‏ يَتَضَ‏ مَّنُ‏

ما يُحْ‏ زِنُ‏ النَّفسَ‏ ،

وَيُؤلِمُها على شَ‏ يْ‏ ءٍ‏

مَضى ‏،وانتهى.‏

الغَرَضُ‏ البلغ ‏ُّي

التّهديدُ‏ والتَّحذيرُ.‏

النُّصْ‏ حُ‏ واإلِرشادُ‏

التَّحسُّ‏ رُ‏ والنَّدَمُ.‏

. جاالستِفهامُ،‏ وهوَ‏ طَلَبُ‏ الفَهْمِ،‏ أَيْ‏ طَلَبُ‏ العِلْمِ‏ بشيءٍ‏ لَمْ‏ يكُنْ‏ مَعلومًا،‏ بوساطِة

أداةٍ‏ مِنْ‏ أدواتِهِ،‏ وهي:‏ الهمزَةُ،‏ هَلْ‏ ، مَنْ،‏ ما،‏ متى،‏ أينَ،‏ كَيْفَ‏ ، كَمْ،‏ أيُّ‏ ؛

ولكنّ‏ أسلوبَ‏ االستفهامِ‏ يخرُجُ‏ إلى مَعانٍ‏ بالغيَّةٍ‏ أُخرى ال تتَطلَّبُ‏ جوابًا وإنَّما

تحمِلُ‏ أغراضً‏ ا بالغيَّةً‏ عديدةً،‏ مِنها:‏

‏•اُنْظُرْ‏ إلى األمثلَةِ‏ اآلتيَةِ:‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

98


العِبارَةُ‏

‏)الزّمر،‏ 9(

.... ئۈ ئۈ ئې ئې ئې ئى ئى....‏

سِياقُ‏ الكَلِم

إِذا حَ‏ لَّتْ‏ أَداةُ‏

االستِفهام مَحَ‏ لَّ‏ أَداةِ‏

الغَرَضُ‏ البلغ ‏ُّي

النَّفيِ‏ ِ

أتَلعَبُ‏ وأنتَ‏ تأكُلُ‏ ؟

‏)الصَّ‏ فّ‏ ، 10(

‏....ڻ ڻ ۀ ۀ ہ ہ ہ ہ ....

إِذا كانَ‏ االستِفهامُ‏

عَنْ‏ شيءٍ‏ ال يصحُّ‏

أَنْ‏ يكونَ‏ .

إِذا كانَ‏ الكالمُ‏ فيهِ‏ ما

يُغري أَوْ‏ يُثيرُ‏ االنتِباهَ.‏

النَّفيُ‏

اإلنكارُ‏

التَّشويقُ‏ واإلغراءُ‏

تَدريباتٌ‏ :

‏•اِسْ‏ تَخرِجْ‏ كُلَّ‏ أُسلوبٍ‏ إنشائيٍّ،‏ وَبيِّنْ‏ غَرَضَ‏ هُ:‏

العِبارَةُ‏

وَال تَجلِسْ‏ إلى أَهْ‏ لِ‏ الدَّنايا****‏ فإنَّ‏ خَ‏ الئِقَ‏ السُّ‏ فَهاءِ‏ تُعدي

سِياقُ‏ الكَلِم

الغَرَضُ‏ البلغ ‏ُّي

‏َنتَ‏ كَريمٌ***‏ بَيْنَ‏ طَ‏ عْ‏ نِ‏ القَنا وَ‏ خَ‏ فْقِ‏ البُنودِ‏

عِشْ‏ عَزيزًا أَوْ‏ مُتْ‏ وأ

ھ ھ ھ ے ے ۓ ۓ ڭ ڭ ڭ ڭ

‏)الرحمن(‏

ۇۇ ۆ ۆ ۈ ۈ ۇٴ

‏)األنعام‎14‎‏(‏

...

رَبَّنا اغْ‏ فِرْ‏ لَنا ذُنوبَنا

‏)البقرة،‏ 44(

ۀ ۀ ہ ہ ہ...‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 99


9 كِتابةُ‏ نَصٍّ‏ تَفْسيريٍّ‏

بِنْيَةُ‏ الكِتابَةِ:‏ بِنْيَةُ‏ النَّصِّ‏ التَّفسيريِّ‏ :

ِ لَح :

في شَ‏ رْحِ‏ المُصْ‏ طَ‏

. ‎1‎النَّصُّ‏ التَّفسيريُّ‏ نَصٌّ‏ يُقدِّمُ‏ مَعلوماتٍ‏ عَنْ‏ مَوْضوعٍ‏ ما،‏ أَو يَصفُ‏ شَ‏ يئًا،‏ أَوْ‏ يَشرَحُ‏ ظاهرَةً.‏

وَكِتابَةُ‏ نَصٍّ‏ تَفسيريٍّ‏ تَتطلَّبُ‏ أَنْ‏ تَكونَ‏ لدى الكاتبِ‏ مَعرفَةٌ‏ جَ‏ يِّدَةٌ‏ وَعميقَةٌ‏ عنِ‏ الموضوعِ‏

الَّذي يَكتُبُ‏ عنهُ،‏ فإذا لَمْ‏ يَكنْ‏ هذا الشَّ‏ رطُ‏ مُتحقّقًا فإنَّ‏ الكاتبَ‏ يَحتاجُ‏ أنْ‏ يقرأَ،‏ وَيبحثَ‏

بَحثًا مُدقّقًا،‏ وَيجمَعَ‏ المعلوماتِ‏ مِنْ‏ مَصادِرَ‏ مَوثوقةٍ‏ قبلَ‏ أَنْ‏ يشرَعَ‏ في الكتابَةِ،‏ كما أنَّ‏ هذا

النَّوعَ‏ منَ‏ الكتابَةِ‏ يَتطلَّبُ‏ تَنظيمًا جيِّدًا،‏ وعَرْضً‏ ا مُرتَّبًا لِلموضوعِ‏ .

. ‎2‎هُناكَ‏ طرائِقُ‏ كثيرةٌ‏ لِكتابَةِ‏ نَصٍّ‏ تَفسيريٍّ‏ ، مِنها اعتمادُ‏ المُقابلَةِ‏ والمُقارَنةِ،‏ والكاتبُ‏ الَّذي

يعتمِدُ‏ هذِهِ‏ الطَّريقَةَ‏ في عَرْضِ‏ المادَّةِ‏ يَحتاجُ‏ أنْ‏ يتحدَّثَ‏ في نَصِّ‏ هِ‏ عَنْ‏ شَ‏ يئيْنِ،‏ فَيعرِضَ‏ أَوجُ‏ هَ‏

التَّشابُهِ‏ بينَهُما،‏ وَأوجُ‏ هَ‏ االختالفِ‏ ؛ لذلكَ‏ يَحتاجُ‏ أنْ‏ يُفكِّرَ،‏ ويخطِّطَ‏ جَ‏ يِّدًا قبلَ‏ أنْ‏ يَشرَعَ‏ في

الكتابَةِ.‏

كيفَ‏ تكتبُ‏ نَصًّ‏ ا تَفسيريًّا يَعتمِدُ‏ المُقارنةَ‏ والمُقابلةَ؟

هُ‏ ناك ثَالثُ‏ خطواتٍ‏ مُهمَّةٍ‏ عليكَ‏ أنْ‏ تلتزمَ‏ بها لكتابَةِ‏ نَصٍّ‏ تَفسيريٍّ‏ يَعتمدُ‏ المُقارنةَ‏ والمُقابلةَ:‏

. ‎1‎البحثُ‏ والقراءَةُ‏ وَطرحُ‏ األسئلَةِ:‏ النَّصُّ‏ التَّفسيريُّ‏ المُعتمِدُ‏ على المُقارنَةِ‏ والمقابلَةِ‏ يَحتاجُ‏

منَ‏ الكاتِبِ‏ إلى بذلِ‏ مَجهودٍ‏ في جَ‏ مْعِ‏ المادَّةِ‏ والبَحثِ‏ ، وكذلِكَ‏ التَّفكيرِ‏ خارجَ‏ الصُّ‏ ندوقِ‏ ؛

ألنَّ‏ المُقارناتِ‏ تحتاجُ‏ أنْ‏ نفكِّرَ‏ في جوانبَ‏ كثيرةٍ‏ ليستْ‏ مِمَّا يَعرفُهُ‏ النّاسُ‏ .

. ‎2‎تَنْظيمُ‏ األفكارِ‏ وَرَسْ‏ مُ‏ مُخطَّطٍ‏ واضحٍ‏ للنَّصِّ‏ : النَّصُّ‏ التَّفسيريُّ‏ مثلُ‏ أيِّ‏ نَصٍّ‏ يَتَكوَّنُ‏ منْ‏

فِقراتٍ‏ ، وعليكَ‏ ، بعدَ‏ جَ‏ مْعِ‏ المادَّةِ،‏ أنْ‏ تُنظِّمَها في فقراتٍ‏ .

. ‎3‎كتابةُ‏ المُسَ‏ وَّدَةِ:‏ بعدَ‏ جمعِ‏ المادَّةِ،‏ وكتابةِ‏ المُخَ‏ طَّطِ‏ ، عليكَ‏ أَنْ‏ تشرعَ‏ في كتابَةِ‏ المُسَ‏ وَّدةِ‏

الّتي قدْ‏ تدفعُكَ‏ إلى إعادةِ‏ النَّظرِ‏ في بعضِ‏ النِّقاطِ‏ ، وتغييرِ‏ بعضِ‏ األمورِ‏ حتّى تَطمئنَّ‏ أنَّ‏

نصَّ‏ كَ‏ صارَ‏ مُتماسِ‏ كً‏ ا أَكثرَ.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

100


بعضُ‏ المورِ‏ المُهمَّةِ‏ الَّتي يجبُ‏ أنْ‏ تَنتبِهَ‏ إليها حينَ‏ تَكتبُ‏ نَصًّ‏ ا تَفسيريًّا مُعتمدًا على المُقارَنَةِ‏ والمُقابلَةِ:‏

. ‎1‎القِراءَةُ‏ وَالبَحثُ‏ وجَ‏ مْعُ‏ المعلوماتِ‏ أمرٌ‏ أساسيٌّ‏ في كتابةِ‏ النُّصوصِ‏ التَّفسيريَّةِ،‏ ثُمَّ‏ يأتي دورُ‏

تنظيمِ‏ المعلوماتِ‏ الَّتي جمعتَها،‏ فهذا سيساعدُكَ‏ كثيرًا في مرحلةِ‏ الكتابَةِ.‏

. ‎2‎استخدامُ‏ مُخَ‏ طَّطِ‏ ‏)ڤن(‏ لتنظيمِ‏ األفكارِ،‏ فهذا المُخطَّطُ‏ صُ‏ مِّمَ‏ منْ‏ أجلِ‏ هذا النَّوعِ‏ من

الكتابَةِ،‏ بحيثُ‏ يضعُ‏ الكاتبُ‏ نقاطَ‏ التَّشابُهِ‏ في المنطقَةِ‏ المُشتركَةِ‏ بينَ‏ الدّائرتينِ،‏ ونقاطَ‏

االختالفِ‏ في المنطقتينِ‏ المُنفردتَيْنِ‏ من الدَّائِرتَيْنِ.‏

. ‎3‎تنظيمُ‏ النَّصِّ‏ بحيثُ‏ يتكوَّنُ‏ منْ‏ مقدِّمَةٍ‏ وَ‏ فقرةٍ‏ أو أكثرَ‏ تتحدَّثُ‏ فيها عَنْ‏ نُقاطِ‏ التَّشابُهِ،‏

وفِقرةٍ‏ أو أكثرَ‏ تتحدَّثُ‏ فيها عن نقاطِ‏ االختالفِ‏ ، ثُمَّ‏ تَكونُ‏ الخاتمةُ.‏

. ‎4‎في مُعظَمِ‏ األَحْ‏ يانِ‏ تَكونُ‏ نِقاطُ‏ التَّشابُهِ‏ أقلَّ‏ منْ‏ نِقاطِ‏ االختالفِ‏ ، لذلكَ‏ يمكنُ‏ أنْ‏ تَجْ‏ معَ‏

نِقاطَ‏ التَّشابُهِ‏ في فِقرةٍ‏ واحدةٍ،‏ ثمَّ‏ تُفرِدَ‏ لِكُلِّ‏ نُقطةِ‏ اختالفٍ‏ فِقْرةً‏ وَحْ‏ دَها.‏

. ‎5‎اِستِخدامُ‏ بعضِ‏ الكلماتِ‏ أَو العباراتِ‏ الَّتي تَربطُ‏ بينَ‏ الجُ‏ مَلِ‏ عندَ‏ الحديثِ‏ عَنِ‏ التَّشابُهِ،‏ منْ‏

مثلِ:‏ كِال ‏)الشَّ‏ يئينِ(،‏ كما أنَّهُما يَتشابهانِ‏ في،‏ كَذلك،‏ وهناكَ‏ نُقطةُ‏ تَشابُهٍ‏ أُخرى....إلخ.‏

. ‎6‎اِستِخدامُ‏ بعضِ‏ الكلماتِ‏ أو العباراتِ‏ الَّتي تَربطُ‏ بينَ‏ الجُ‏ مَلِ‏ عندَ‏ الحديثِ‏ عنِ‏ االختِالفِ‏ ،

مِنْ‏ مثلِ:‏ في حينِ،‏ بينَما،‏ لكنَّ،‏ وَهُناكَ‏ اختِالفٌ‏ آخَ‏ رُ‏ بينَ‏ ‏........إلخ

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 101


9 كِتابةُ‏ نَصٍّ‏ تَفْسيريٍّ‏

مِثالٌ‏ تَوْضيحيٌّ‏ :

اِقْرأِ‏ النَّصَّ‏ التَّفسيريَّ‏ اآلتي الَّذي يُقارِنُ‏ وَيقابِلُ‏ بينَ‏ األسواقِ‏ القَديمةِ‏ واألسواقِ‏ الحديثةِ:‏

مُقدِّمةٌ‏ تَتحَ‏ دَّثُ‏

عَنِ‏ األسواقِ‏

تَنتهي بالفكرةِ‏

المِحوريَّةِ‏ الَّتي

تُوضِّ‏ حُ‏ للقارئِ‏ أنَّ‏

النَّصَّ‏ سيقومُ‏ على

المُقابلَةِ‏ والمُقارنَةِ‏

األسواقُ‏ القَديمةُ‏ واألسواقُ‏ الحَ‏ ديثَةُ‏

لَوْ‏ سافرْتَ‏ إلى بَلَدٍ‏ بَعيدٍ،‏ وجاءَ‏ يومُ‏ التَّسوُّقِ‏ فأيَّ‏ األَسواقِ‏ تختارُ‏ في العادةِ؟ هَلْ‏

تَختارُ‏ سوقًا شعبيًا قَديمًا،‏ أَمْ‏ تَختارُ‏ مَركزًا مَبنيًّا على طِرازٍ‏ حَ‏ ديثٍ‏ ؟ ال شك أَنَّ‏

الذَّهابَ‏ إلى السّ‏ وقِ‏ يُعَدُّ‏ جُ‏ زءًا أَساسِ‏ يًّا مِنْ‏ حَ‏ ياةِ‏ النّاسِ‏ ، وال يَتوقَّفُ‏ على السِّ‏ ياحَ‏ ةِ‏

والسَّ‏ فَرِ،وهوَ‏ كذلكَ‏ جُ‏ زءٌ‏ مُهِمٌّ‏ مِنْ‏ تَصميمِ‏ أَيِّ‏ مَدينةٍ‏ سواءً‏ أَكانَتْ‏ قديمةً‏ أَمْ‏

حَ‏ ديثةً،‏ وَعلى الرّغمِ‏ مِنْ‏ أَنَّ‏ األَسواقَ‏ كُلَّها،‏ تَشتركُ‏ في بعضِ‏ الجَ‏ وانبِ‏

األَساسيَّةِ‏ إِلَّ‏ أَنَّ‏ هُناكَ‏ فُروقًا واضِ‏ حةً‏ بينَ‏ األَسواقِ‏ القَديمةِ‏ واألسواقِ‏

الحَ‏ ديثةِ.‏

اِستِخدامُ‏ أسلوبِ‏

الستِفهامِ‏ في

مطلعِ‏ النَّصِّ‏ الغايةُ‏

منهُ‏ جذبُ‏ القارئِ‏ ،

وإثارَةُ‏ اهتمامِهِ‏

لِمُتابَعَةِ‏ القِراءةِ.‏

فقرةٌ‏ تتَحدَّثُ‏

عنْ‏ أَوجهِ‏ التَّشابُهِ‏

بينَ‏ األَسواقِ‏

القديمةِ‏ واألَسواقِ‏

الحديثةِ‏

ولَعلَّ‏ الغَرضَ‏ أَو الهَدفَ‏ هو أَهمُّ‏ جانِبٍ‏ تَشتركُ‏ فيهِ‏ األَسواقُ‏ القَديمةُ‏ والحديثَةُ؛

فاألسواقُ‏ كلُّها بُنيَتْ‏ مِنْ‏ أَجْ‏ لِ‏ البَيعِ‏ والشِّ‏ راءِ،‏ وتَلبيَةِ‏ حاجةِ‏ النّاسِ‏ مِنَ‏ البَضائِعِ‏

المُختلفَةِ.‏ كما أَنَّ‏ كِال النَّوعَينِ‏ مِنَ‏ األسواقِ‏ يَشتركانِ‏ في مُكوِّناتِهِما األَساسيَّةِ،‏

فهي تَتكوَّنُ‏ مِنْ‏ مَحالّ‏ تٍ‏ صَ‏ غيرةٍ‏ أَوْ‏ كَبيرةٍ.‏ وهُناكَ‏ أمرٌ‏ ثالثٌ‏ تَشتركُ‏ فيهِ‏ األسواقُ‏

القَديمةُ‏ والحديثةُ‏ هوَ‏ أنَّها مَكانٌ‏ جيِّدٌ‏ لِقضاءِ‏ الوَقْتِ‏ ، فَمعظمُ‏ النّاسِ‏ يَقضون وقتًا

جَ‏ يِّدًا في السُّ‏ وقِ‏ معَ‏ األُسرةِ‏ واألَصدقاءِ.‏

فقرةٌ‏ عنِ‏

الختلفِ‏ بينَ‏

األسواقِ‏ القديمةِ‏

والحديثةِ‏

وعلى الرّغمِ‏ مِنْ‏ جَ‏ وانبِ‏ التَّشابُهِ‏ بينَ‏ األَسواقِ‏ القَديمةِ‏ والحديثَةِ‏ إِالَّ‏ أنَّ‏ هناكَ‏

جوانبَ‏ اختالفٍ‏ كثيرةً‏ جِ‏ دًّا بينَها؛ أوَّلُها أَنَّ‏ األسواقَ‏ القديمَةَ‏ - في الغالبِ‏ -

تَخلو مِنَ‏ المَرافقِ‏ الصِّ‏ حيَّةِ‏ وأماكِنِ‏ التَّسليةِ‏ واأللعابِ‏ ، وغيرِها منَ‏ األماكِنِ‏ الَّتي

أَصبحَ‏ ال غِنى للنّاسِ‏ عَنْها في السّ‏ وقِ‏ ، كالمطاعِمِ،‏ والمقاهي،‏ والمُصَ‏ لّياتِ‏ ،

و)البُنوكِ‏ (، ومواقِفِ‏ السّ‏ يّاراتِ‏ .

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

102


فِقرةٌ‏ أخرى عنِ‏

الختلفِ‏ بينَ‏

األسواقِ‏ القديمةِ‏

والحديثَةِ‏

وفرقٌ‏ آخرُ‏ بينَ‏ األسواقِ‏ القديمةِ‏ والحَ‏ ديثَةِ‏ أنَّ‏ األولى تكونُ‏ في الغالِبِ‏

مفتوحَ‏ ةً،‏ بينما مُعظمُ‏ األسواقِ‏ الحَ‏ ديثَةِ‏ تكونُ‏ مُغلقَةً‏ في مراكزَ‏ مُكيَّفَةٍ؛ ولذلكَ‏

فإنَّ‏ زيارتَها سهلةٌ‏ في كُلِّ‏ أيّامِ‏ السَّ‏ نَةِ،‏ أمّا األسواقُ‏ القَديمةُ‏ فالذَّهابُ‏ إليها في

األجواءِ‏ الحارَّةِ‏ جدًّا،‏ أو الماطرَةِ‏ يكونُ‏ صعبًا في الغالبِ‏ ، فَال تُغامِرْ‏ بالذَّهابِ‏

إلى سوقٍ‏ شَ‏ عبيٍّ‏ في منطقةٍ‏ مُزدَحِ‏ مةٍ‏ في نِهايةِ‏ األُسبوعِ‏ ألنَّكَ‏ لنْ‏ تَستمتِعَ‏

كَثيرًا.‏

أسلوبُ‏

النَّهي هنا

وَسيلةٌ‏ للقتِرابِ‏

منَ‏ القارِئِ‏ ،

وَإقناعِهِ.‏

فِقرةٌ‏ ثالثةٌ‏ تتحدَّثُ‏

عنِ‏ الختلفِ‏

خاتمةٌ‏ تلخِّ‏ صُ‏ الفكرَةَ‏

المِحوريَّةَ‏ مرَّةً‏ أخرى

وَهُناكَ‏ فَرْقٌ‏ ثالِثٌ‏ مُهمٌّ‏ جدًّا بينَ‏ األسواقِ‏ القَديمةِ‏ واألسواقِ‏ الحَ‏ ديثَةِ؛ أنَّ‏

األسواقَ‏ القَديمةَ‏ تَعكِ‏ سُ‏ - في الغالِبِ‏ - روحَ‏ المكانِ،‏ وتاريخَ‏ هُ،‏ ولذلكَ‏

تَجدُها قريبَةً‏ منَ‏ المَناطقِ‏ التّاريخيَّةِ‏ في المدينَةِ،‏ كما أنَّ‏ كثيرًا منَ‏ األسواقِ‏

القديمةِ‏ يكونُ‏ مُتَخصِّ‏ صً‏ ا في بيعِ‏ نَوْعٍ‏ واحدٍ‏ مِنَ‏ البضائعِ،‏ كَسوقِ‏ البهاراتِ‏ ،

أَو سوقِ‏ الجُ‏ لودِ،‏ أَوْ‏ سوقِ‏ األَواني المنزليَّةِ،‏ بعكسِ‏ األسواقِ‏ الحديثَةِ‏ الّتي ال

تَرتبِطُ‏ بِتاريخِ‏ المدينَةِ،‏ وتَجتمِعُ‏ فيها المَحالّ‏ تُ‏ المُختلِفَةُ‏ المُتباينَةُ‏ في مكانٍ‏

واحِ‏ دٍ.‏

رُبَّما تَشترِكُ‏ األسواقُ‏ القَديمَةُ‏ والحَ‏ ديثَةُ‏ في أمورٍ،‏ وربَّما تَختلفُ‏ في أمورٍ‏

أخرى كَثيرةٍ،‏ لكنَّها - كلَّها-‏ أماكنُ‏ تَستحقُّ‏ الزِّيارَةُ،‏ فإذا كنتَ‏ تُحبُّ‏

التّاريخَ‏ ، وتَهوى التَّعرُّفَ‏ إلى وجهِ‏ المَدينَةِ‏ الحقيقيِّ‏ فَعليكَ‏ أنْ‏ تولي وجهَكَ‏

قِبَلَ‏ أسواقِها الشَّ‏ عبيَّةِ‏ القَديمةِ،‏ أمّا إِذا كُنْتَ‏ تُحبُّ‏ قَضاءَ‏ وَقْتٍ‏ مُريحٍ‏ بينَ‏ التّبضُّ‏ عِ‏

وتناوُلِ‏ الطَّعامِ‏ والتَّرفيهِ‏ فإنَّ‏ المراكزَ‏ التّسوقيَّةَ‏ الحديثَةَ‏ في كلِّ‏ المدنِ‏ تُرحِّ‏ بُ‏

بِكَ‏ . واآلن،‏ ما رَأيُكَ‏ أنتَ‏ أيُّها القارِئُ‏ الكَ‏ ريمُ؟ ما وُجهَتُكَ‏ المُفضَّ‏ لَةُ‏ حينَ‏

تُقرِّرُ‏ التَّسوُّقَ‏ ؟ وما الَّذي يَدلُّ‏ عليهِ‏ ذلكَ‏ ؟

استِخدامُ‏

الستِفهامِ‏ في

نهايةِ‏ النَّصِّ‏

يُمكنُ‏ أنْ‏ يجعلَ‏

القارِئَ‏ يُفكِّرُ‏

مرَّةً‏ أُخرى فيما

قَرَأَ،‏ وَيُقارِنُهُ‏

بِوجهَةِ‏ نَظَرِهِ‏

الشَّ‏ خصِ‏ يَّةِ.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 103


9 كِتابةُ‏ نَصٍّ‏ تَفْسيريٍّ‏

ناقِشْ‏ زُمالءَكَ‏ في المَجموعَةِ‏ في نقاطِ‏ التَّشابُهِ‏ واالختالفِ‏ بَيْنَ‏ تَنَاوُلِ‏ الطَّ‏ عامِ‏ في البَيْتِ‏ وَتَنَاوُلِهِ‏ في المَطْ‏ عَ‏ مِ‏ ،

وَسَ‏ جِّ‏ لوا أفكارَكُمْ‏ في مُخَ‏ طَّ‏ طِ‏ ‏)ڤن(.‏

تَناوُلُ‏ الطَّ‏ عامِ‏ في البَيْتِ‏

تناوُلُ‏ الطَّ‏ عامِ‏ في المَطْ‏ عَ‏ ‏ِم

اُكتُبْ‏ نَصَّ‏ كَ‏ حَ‏ وْلَ‏ المُقابَلَةِ‏ والمُقارَنَةِ‏ بَيْنَ‏ تَنَاولِ‏ الطَّ‏ عامِ‏ في البَيْتِ‏ وَتَنَاولِهِ‏ في المَطْ‏ عَ‏ مِ‏ ،

مُتَّبعً‏ ا الخطواتِ‏ الَّتي دَرَسْ‏ تَها.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

104


اُكْتُبْ‏ نَصِّ‏ كَ‏ في صيغَ‏ تِهِ‏ النِّهائيَّةِ.‏

..........................................................................................................................................................

.........................................................................................................................................................

..........................................................................................................................................................

..........................................................................................................................................................

..........................................................................................................................................................

.........................................................................................................................................................

.................................................. ......................................................................................................

..........................................................................................................................................................

..........................................................................................................................................................

..........................................................................................................................................................

..........................................................................................................................................................

..........................................................................................................................................................

..........................................................................................................................................................

...................................................................................................... ..................................................

..........................................................................................................................................................

..........................................................................................................................................................

..........................................................................................................................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 105


2 الوَحْدَةُ‏ الثَّانيَةُ‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 106


رِحلَةُ‏ المَعرِفَةِ‏

الجَ‏ هلُ‏ الحَ‏ قيقيُّ‏ ليسَ‏ في غيابِ‏ المَعرِفَةِ،‏ بَلْ‏ في رَفْضِ‏ اكتِسابِها.‏

‏)كارل بوبر(‏

107

الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة حقوق


القِراءةُ‏

شِعْرٌ‏

1

الدَّرسُ‏ األوَّلُ‏

قُوَّةُ‏ العِ‏ لْمِ‏

نواتجُ‏ التَّعلُّمِ‏

ARB.2.1.01.016• حيدد املعىن اإلمجايل للنص الشعري،‏ موضحا الفكر الرئيسة واجلزئية.‏

ARB.6.1.01.005• حيدد عالقات التضاد والترادف بني الكلمات.‏

• ARB.2.1.01.018‎‏••يفسر كلمات النص الشعري،‏ مستنتجا الدالالت التعبريية اإلحيائية واملجازية

فيه.‏

ARB.2.3.01.020• حيفظ ستة نصوص شعرية تتألف من مثانية إىل عشرة أبيات أو سطور.‏

يَسْ‏ تغرقُ‏ تَنْفيذُ‏ هذا الدَّرسِ‏ أربعَ‏ حِ‏ صصٍ‏ .

108 حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة


1

الوحدة

2

قُوَّةُ‏ العِ‏ لْمِ‏

االستعدادُ‏ لِقراءَةِ‏ النَّصِّ‏ :

المَهارةُ‏ القِرائيَّةُ‏

الفِكْ‏ رَةُ‏ وَالمَغْ‏ زى

يَكتُبُ‏ الشُّ‏ عَراءُ‏ قَصائدَهُمْ‏ كَيْ‏ يُعَبِّروا عَنْ‏ فِكْ‏ رَةِ‏ ما،‏ وَقَدْ‏ تَكونُ‏ الفِكْ‏ رَةُ‏ مُخْ‏ تَبِئَةً‏ وَراءَ‏ السُّ‏ طورِ،‏ وَقَدْ‏ تَكونُ‏

بَسيطَةً‏ وَمُباشِ‏ رَةً‏ يَسْ‏ تَطيعُ‏ القارِئُ‏ أَنْ‏ يَصِ‏ لَ‏ إِلَيْها بَسُ‏ هولَةٍ.‏

والشّ‏ اعِرُ‏ محمود سامي البارودي في قَصيدَتِهِ:‏ ‏»قُوَّةُ‏ العِلْمِ«‏ لَجَ‏ أَ‏ إلى األُسْ‏ لوبِ‏ المُباشِ‏ رِ‏ وَالواضِ‏ حِ‏ في

التَّعْريفِ‏ برَأْيِهِ‏ في العِلْمِ؛ حَ‏ يْثُ‏ يَرى أَنَّهُ‏ أَساسٌ‏ لِنَهْضَ‏ ةِ‏ األُمَمِ،‏ وَمِقْياسُ‏ التَّباهي،‏ وَمَدارُ‏ التَّفاخُ‏ رِ‏ وَالعِزَّةِ‏ بينَ‏

النّاسِ‏ ، وَقَدْ‏ دَعا أَبْناءَ‏ الوَطَنِ‏ لِبِناءِ‏ أَوْطانِهِمْ،‏ والتَّحلِّي بِالهِمَمِ‏ الصّ‏ ادِقَةِ‏ في تَحْ‏ صيلِ‏ العِلْمِ؛ كَي يَحْ‏ صُ‏ دوا

المَجْ‏ دَ‏ وَالخُ‏ لودَ.‏ وَهُوَ‏ يَرى أَنَّ‏ قُوَّةَ‏ العِلْمِ‏ ل تُضاهيْها قُوَّةٌ،‏ وَأَنَّ‏ العِلْمَ‏ ل يَسْ‏ تَطيعُهُ‏ إلّ‏ أَصْ‏ حابُ‏ العَزائِمِ‏

الصّ‏ ادِقَةِ‏ الَّذينَ‏ يَكْ‏ تَسِ‏ بونَ‏ بِعِلْمِهِمْ‏ الحْ‏ تِرامَ‏ وَالتَّقْديرَ‏ في الدُّنْيا،‏ وَإعْالءَ‏ المَنْزِلَةِ‏ عِنْدَ‏ اهللِ‏ سبحانَهُ.‏

المُعجمُ‏ والمُفرداتُ‏ :

األَفعالُ‏

‏•فاعكِ‏ فْ‏ : عكَ‏ فَ‏ ، يعكُفُ‏ ، ويعكِ‏ ف،‏ فهو عاكِفٌ‏ ، عَكَ‏ فَ‏ : حَ‏ بَسَ‏ وَألزَمَ،‏ عَكَ‏ فَ‏ فِي خُ‏ لْوَتِهِ:‏ اِسْ‏ تَقَرَّ‏ فِيهَا،‏

لَزِمَهَا،‏ لَبِثَ‏ فِيهَا.‏

‏•يَجْ‏ ني:‏ جنَى،‏ يَجْ‏ ني،‏ جِ‏ نايةً،‏ فهو جانٍ،‏ جَ‏ نَى الشَّ‏ خْ‏ صُ‏ : أَذْنَب،‏ اِرْتَكَ‏ بَ‏ جُ‏ رْمًا،‏ جَ‏ نَى ثِمَارَ‏ مَا غَرَسَ‏ : قَطَفَهُ.‏

‏•يَخْ‏ لُ:‏ خَ‏ ال،‏ يَخلُو،‏ خُ‏ لُوًّا وخَ‏ الءً،‏ فهو خالٍ‏ وخَ‏ لِيّ‏ وخِ‏ لْوٌ،‏ خَ‏ لَتِ‏ القَرْيَةُ‏ مِنْ‏ سَ‏ اكِنِيهَا:‏ رَحَ‏ لُوا عَنْهَا.‏ خَ‏ الَ‏ لَهُ‏

الجَ‏ وُّ‏ لِيَفْعَلَ‏ مَا يَشَ‏ اءُ:‏ اِنْفَسَ‏ حَ‏ لَهُ‏ الجَ‏ وُّ،‏ خَ‏ الَ‏ بِالجَ‏ بَلِ:‏ لَزِمَهُ‏ فِي خَ‏ لْوَةٍ.‏

‏•يَخْ‏ لَد:‏ خلَدَ،‏ يَخلُدُ،‏ خُ‏ لْدًا وخُ‏ لُودًا،‏ فهو خالِدٌ،‏ خلَدَ‏ فُالنٌ:‏ كبُرَ‏ في السِّ‏ نِّ،‏ ولم يَشِ‏ بْ‏ .

‏•خَ‏ لَدَ:‏ دامَ،‏ وبَقِيَ‏ ، خَ‏ لَدَ‏ بِالْمَكَ‏ انِ:‏ أَقَامَ‏ فِيهِ،‏ وَاسْ‏ تَقَرَّ‏ طَوِيالً،‏ خَ‏ لَدَ‏ إِلَى الهُدُوءِ:‏ رَكَنَ،‏ مَالَ.‏

األَسماءُ:‏

‏•شَ‏ أْوَ:‏ الشَّ‏ أْوُ‏ الغايةُ‏ واألمدُ،‏ والشَّ‏ أْوُ:‏ السَّ‏ بْقُ‏ يُقالُ:‏ شَ‏ آهُمُ‏ شَ‏ أْوًا:‏ أَيْ‏ سَ‏ بَقَهُم.‏

‏•الهِمَمْ:‏ الهِمَّةُ:‏ ما هُمَّ‏ به مِنْ‏ أَمرٍ‏ ليُفْعلَ،‏ الهِمَّةُ:‏ العَزْمُ‏ القويُّ‏ ‏.عالي الهِمَّةِ:‏ يسمو إلى مَعالي األُمورِ.‏

‏•المَساعي:‏ مُفردُها:‏ المَسْ‏ عاةُ:‏ المَكْ‏ رُمَةُ‏ في أنواعِ‏ المَجْ‏ دِ‏ والكَ‏ رَمِ.‏

‏•عبثًا:‏ العَبثُ‏ لَ‏ فَائِدَةَ‏ فِيهِ،‏ بِال مَعْنىً‏ ، أَضَ‏ اعَ‏ كَثِيرًا مِنَ‏ الْوَقْتِ‏ هَدَرًا،‏ أَيْ‏ لَمْ‏ يَسْ‏ تَفِدْ‏ مِنْهُ.‏

‏•حاولَ‏ عَبَثًا:‏ لَمْ‏ يَنجَ‏ حْ‏ في مُحاوَلَتِهِ.‏

‏•مَدار:‏ اِسْ‏ مُ‏ مَكانٍ‏ مِنْ‏ دَارَ/‏ دارَ‏ ب / دارَ‏ على،‏ مَوْضِ‏ عُ‏ الدَّورانِ،‏ مَدَارُ‏ كَوْكَبٍ‏ : مَسَ‏ ارُهُ‏ الَّذِي يَدُورُ‏ عَلَيْهِ،‏ مَدَارُ‏

اهْتِمَامِهِ:‏ مِحْ‏ وَرُه،‏ مَرْكَزُ‏ اهْتِمَامِهِ.‏

‏•الشّ‏ يَم:‏ الشِّ‏ يمةُ:‏ خُ‏ لُقٌ،‏ طَبيعَةٌ،‏ وَسَ‏ جِ‏ يَّةٌ،‏ خَ‏ صْ‏ لةٌ،‏ والجَ‏ مْعُ:‏ شِ‏ يماتٌ‏ وشِ‏ يَمٌ.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 109


1 قُوَّةُ‏ العِ‏ لْمِ‏

الصِّ‏ فاتُ‏ :

‏•يانِعَة:‏ يانِعٌ‏ منَ‏ الثَّمَرِ‏ النّاضجُ‏ المُدْرَكُ:‏ الَّذي حانَ‏ قِطافُهُ،‏ والجَ‏ مْعُ:‏ يُنَّعٌ.‏ وَيانِعٌ:‏ أَحْ‏ مَرُ‏ شَ‏ ديدُ‏ الحُ‏ مْرَةِ.‏

‏•خَ‏ لَّةٍ:‏ الخَ‏ صْ‏ لةُ،‏ والجَ‏ مْعُ:‏ خِ‏ الَلٌ،‏ هَذِهِ‏ خَ‏ لَّتُهُ‏ الحَ‏ سَ‏ نَةُ:‏ خَ‏ صْ‏ لَتُهُ‏

تَطْ‏ بيقٌ‏ عَلى المُفرداتِ‏ والمُعْ‏ جَ‏ مِ‏

‏•أَكْ‏ مِلِ‏ الجُ‏ مَلَ‏ اآلتِيَةَ‏ بِكَ‏ لِمَةٍ‏ مُناسِ‏ بَةٍ‏ مِنَ‏ الكَ‏ لِماتِ‏ اآلتِيَةِ:‏ ‏)انْتَسِ‏ بوا – يانِعَةً‏ - األفْئِدَةُ(‏

. ‎1‎تَطْ‏ مَئِنُّ‏ ................................... بِذِكْ‏ رِ‏ اهللِ.‏

. ‎2‎األشْ‏ جارُ‏ أَثْمَرَتْ‏ أَغْصانًا ................................... في الرَّبيعِ.‏

................................... إِلى أُمَّتِكُمِ‏ العَرَبِيَّةِ‏ العَريقَةِ.‏

. ‎3‎أيُّها الشَّ‏ بابُ‏

حَ‏ وْلَ‏ الشَّ‏ اعرِ:‏

مَحْ‏ مود سامي البارودي 1904-1839

مَحْ‏ مود سامي باشا البارودي شاعِرٌ‏ مِصْ‏ رِيٌّ‏ ، وُلِدَ‏ ألُسْ‏ رةٍ‏ لَها صِ‏ لَةٌ‏

بِالحُ‏ كْ‏ مِ.‏ نَشَ‏ أَ‏ طَموحً‏ ا ، وتَبَوَّأَ‏ مَناصِ‏ بَ‏ مُهِمَّةً‏ بَعْدَ‏ أَنْ‏ الْتَحَ‏ قَ‏ بِالسِّ‏ لْكِ‏

العَسْ‏ كَ‏ رِيِّ‏ . ثَقَّفَ‏ نَفْسَ‏ هُ‏ بِالطِّالعِ‏ عَلى التُّراثِ‏ العَرَبِيِّ؛ فَقَرَأَ‏ دَواوينَ‏

الشُّ‏ عَراءِ‏ وَحَ‏ فِظَ‏ شِ‏ عْرَهُمْ‏ وَهُوَ‏ في مُقْتَبَلِ‏ عُمْرِهِ.‏ أُعْجِ‏ بَ‏ بِالشُّ‏ عَراءِ‏

المُجيدينَ‏ مِثْلِ‏ أَبي تَمّامٍ‏ وَالبُحْ‏ تُري وَالشَّ‏ ريفِ‏ الرَّضِ‏ ي وَالمُتَنَبِّي

وَغَيْرِهِمْ،‏ وَيُعَدُّ‏ رائِدَ‏ مَدْرَسَ‏ ةِ‏ البَعْثِ‏ وَاإلحْ‏ ياءِ‏ في الشِّ‏ عْرِ‏ العَرَبِيِّ‏

الحَ‏ ديثِ‏ .

لَمّا قامَتِ‏ الثَّوْرَةُ‏ العُرابِيَّةُ‏ ضِ‏ دَّ‏ اإلنْجِ‏ ليزِ‏ كانَ‏ أَحَ‏ دَ‏ زُعَماءِ‏ الثَّوْرَةِ؛

فَقُبِضَ‏ عَلَيْهِ،‏ وَسُجِ‏ نَ،‏ وَحُ‏ كِ‏ مَ‏ بِإعْدامِهِ،‏ ثُمَّ‏ أُبْدِلَ‏ الحُ‏ كْ‏ مُ‏ بِالنَّفْيِ‏ إلى

جَ‏ زيرَةِ‏ سيالن،‏ حَ‏ يْثُ‏ أَقامَ‏ سَ‏ بْعَةَ‏ عَشَ‏ رَ‏ عامًا،‏ أَكْ‏ ثَرُها في كَنَدا.‏ تَعَلَّمَ‏

اإلنْجليزيَّةَ،‏ وَتَرْجَ‏ مَ‏ كُتُبًا إلى العَرَبِيَّةِ،‏ وَعِنْدَما كُفَّ‏ بَصَ‏ رُهُ‏ عَفَتِ‏

السُّ‏ لطاتُ‏ اإلنْجليزيَّةُ‏ عَنْهُ؛ فَعادَ‏ إلى مِصْ‏ رَ.‏

لَهُ‏ ديوانُ‏ شِ‏ عْرٍ‏ مِنْ‏ جُ‏ زْءَيْنِ،‏ وَمُخْ‏ تاراتُ‏ البارودي مِنْ‏ أَرْبَعَةِ‏ أَجْ‏ زاءٍ،‏

وَهُوَ‏ المُلَقَّبُ‏ بِرَبِّ‏ السَّ‏ يْفِ‏ وَالقَلَمِ.‏

الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة حقوق

110


في أثناءِ‏ قراءةِ‏ النَّصِّ‏ :

ع

ٍ

اِقْرَأِ‏ النَّصَّ‏ الشِّ‏ عْ‏ رِيَّ‏ قِراءَةً‏ صامِتَةً‏ في البَيْتِ‏ قَبْلَ‏ الحِ‏ صَّ‏ ةِ،‏ ثُمَّ‏ قَسِّ‏ مْ‏ هُ‏ إلى مَقاطِ‏ عَ‏ شِ‏ عريَّةٍ،‏ واكتُبْ‏ لِكُلِّ‏ مَقطَ‏

فِكْ‏ رَتَهُ‏ الرَّئيسَ‏ ةَ:‏

قُوَّةُ‏ العِلْمِ‏

1 بِقُوَّةِ‏ الْعِلْمِ‏ تَقْوَى شَ‏ وْكَةُ‏ األُمَمِ‏ فَالْحُ‏ كْ‏ مُ‏ فِي الدَّهْرِ‏ مَنْسُ‏ وبٌ‏ إِلَى الْقَلَمِ‏

2 فَاعْكِ‏ فْ‏ عَلَى الْعِلْمِ‏ تَبْلُغْ‏ شَ‏ أْوَ‏ مَنْزِلَةٍ‏ فِي الْفَضْ‏ لِ‏ مَحْ‏ فُوفَةٍ‏ بِالْعِزِّ‏ وَالْكَ‏ رَمِ‏

3 فَلَيْسَ‏ يَجْ‏ نِي ثِمَارَ‏ الْفَوْزِ‏ يَانِعَةً‏ مِنْ‏ جَ‏ نَّةِ‏ الْعِلْمِ‏ إِلَّ‏ صَ‏ ادِقُ‏ الْهِمَمِ‏

4 لَوْ‏ لَمْ‏ يَكُنْ‏ فِي الْمَسَ‏ اعِي مَا يَبِينُ‏ بِهِ‏ سَبْقُ‏ الرِّجَالِ‏ تَسَاوَى النَّاسُ‏ فِي الْقِيَمِ‏

5 وَلِلْفَتَى مُهْلَةٌ‏ فِي الدَّهْرِ‏ إِنْ‏ ذَهَبَتْ‏ أَوْقَاتُهَا عَبَثَاً‏ لَمْ‏ يَخْ‏ لُ‏ مِنْ‏ نَدَمِ‏

6 فَاسْ‏ تَيْقِظُوا يَا بَني األَوْطَانِ‏ وَانْتَصِ‏ بُوا لِلْعِلْمِ‏ فَهْوَ‏ مَدَارُ‏ الْعَدْلِ‏ فِي األُمَمِ‏

7 فَرُبَّ‏ ذِي ثَرْوَةٍ‏ بِالْجَ‏ هْلِ‏ مُحْ‏ تَقَرٍ‏ وَرُبَّ‏ ذِي خَ‏ لَّةٍ‏ بِالْعِلْمِ‏ مُحْ‏ تَرَمِ‏

8 مَا صَ‏ وَّرَ‏ اهللُ‏ لِألَبْدَ‏ انِ‏ أَفْئِدَ‏ ةً‏ إِلَّ‏ لِيَرْفَعَ‏ أَهْلَ‏ الْجِ‏ دِّ‏ وَالْفَهَمِ‏

9 وَأَسْ‏ عَدُ‏ النَّاسِ‏ مَنْ‏ أَفْضَ‏ ى إِلَى أَمَدٍ‏ فِي الْفَضْ‏ لِ‏ وَامْتَازَ‏ بِالْعَالِي مِنَ‏ الشِّ‏ يَمِ‏

لَوْل الْفَضِ‏ يلَةُ‏ لَمْ‏ يَخْ‏ لُدْ‏ لِذِي أَدَبٍ‏ ذِكْ‏ رٌ‏ عَلَى الدَّهْرِ‏ بَعْدَ‏ الْمَوْتِ‏ وَالْعَدَمِ‏

10

فَلْيَنْظُرِ‏ الْمَرْءُ‏ فِيمَا قَدَّمَتْ‏ يَدُهُ‏ قَبْلَ‏ الْمَعَادِ‏ فَإِنَّ‏ الْعُمْرَ‏ لَمْ‏ يَدُمِ‏

11

الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 111

حقوق


1 قُوَّةُ‏ العِ‏ لْمِ‏

أَنشطةُ‏ ما بَعدَ‏ قِراءَةِ‏ النَّصِّ‏ :

حَ‏ وْلَ‏ النَّصِّ‏ :

‏.‏‎1‎أَيُّ‏ أَبْياتِ‏ القَصيدَةِ‏ يَحْ‏ مِلُ‏ المَعانيَ‏ اآلتِيَةَ:‏

‏•المَعْرِفَةُ‏ والدِّرايَةُ‏ بِالعُلومِ‏ المُخْ‏ تَلِفَةِ‏ ل يَصِ‏ لُ‏ إِلَيْها إِلّ‏ صادِقُ‏ الهِمَّةِ.‏

..............................................................................................................................................................

‏•السَّ‏ عْيُ‏ وَالمُثابَرَةُ‏ هُما اللَّذان يَتَمَيَّزُ‏ بِهِما إنْسانٌ‏ عَنْ‏ آخَ‏ رَ.‏

..............................................................................................................................................................

‏•امْتِالكُ‏ الثَّرْوَةِ‏ ل يُحَ‏ قِّقُ‏ لإلنْسانِ‏ التَّقْدَيرَ‏ وَالحْ‏ تِرامَ.‏

..............................................................................................................................................................

‏.‏‎2‎مَتى يَنْدَمُ‏ الفَتى بِرَأْيِ‏ الشّ‏ اعِرِ؟ وَلِماذا يَنْدَمُ‏ بِرَأْيِكَ‏ ؟

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

‏.‏‎3‎ما عَالقَةُ‏ العِلْمَ‏ بالْعَدْلِ‏ كَما يَذْكُرُ‏ البَيْتُ‏ السّ‏ ادِسُ‏ ؟

..............................................................................................................................................................

‏.‏‎4‎ما مِعْيارُ‏ التَّفاضُ‏ لِ‏ بَيْنَ‏ الرِّجالِ؟

..............................................................................................................................................................

‏.‏‎5‎قالَ‏ الشّ‏ اعِرُ:‏

لِسَ‏ انُ‏ الفَتَى نِصْ‏ فٌ‏ وَنِصْ‏ فٌ‏ فُؤَادُهُ‏ فَلَمْ‏ يَبْقَ‏ إَلّ‏ صُ‏ ورَةُ‏ اللَّحْ‏ مِ‏ وَالدَّمِ‏

اسْ‏ تَخْ‏ رِجْ‏ البَيْتَ‏ الَّذي يُناسِ‏ بُ‏ هذا البَيْتَ‏ ، وَقارِنْ‏ بَيْنَ‏ فِكْ‏ رَتِي الشّ‏ اعِرَيْنِ.‏

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

112


‏.‏‎6‎قالَ‏ الشّ‏ اعِرُ:‏ الفَضْ‏ لُ‏ يَبْقى عَلى اآلذانِ‏ مَسْ‏ مَعُهُ‏ لَوْ‏ غابَ‏ صاحِبُهُ‏ حَيًّا بِذِكْراهُ‏

‏•قارِنْ‏ بينَ‏ هذا البَيْتِ‏ وَالبَيْتِ‏ العاشِ‏ رِ،‏ مُبَيِّنًا أَوْجُ‏ هَ‏ التِّفاقِ‏ وَالخْ‏ تِالفِ‏ بَيْنَهُما.‏

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

.............................................................................................................................................................

‏.‏‎7‎تَبْدو عاطِفَةُ‏ تَقْديرِ‏ العِلْمِ‏ واضِ‏ حَ‏ ةً‏ في القَصيدَةِ،‏ اسْ‏ تَخْ‏ رِجْ‏ بَعْضَ‏ األلْفاظِ‏ الدّالَّةِ‏ عَلى هذِهِ‏ العاطِفَةِ.‏

..............................................................................................................................................................

.............................................................................................................................................................

حَ‏ وْلَ‏ لُغَ‏ ةِ‏ النَّصِّ‏ :

‏.‏‎1‎اِخْ‏ تَرِ‏ المَعْنى المُناسِبَ‏ لِما تَحْ‏ تَهُ‏ خَطٌّ‏ في العِباراتِ‏ اآلتِيَةِ:‏

‏•فَاعْكِ‏ فْ‏ عَلَى الْعِلْمِ‏ تَبْلُغْ‏ شَ‏ أْوَ‏ مَنْزِلَةٍ‏ فِي الْفَضْ‏ لِ‏ مَحْ‏ فُوفَةٍ‏ بِالْعِزِّ‏ وَالْكَ‏ رَمِ‏

. أ مُحاطَةٍ‏ بِهِ.‏

. بمُتَمَسِّ‏ كَ‏ ةٍ‏ بِهِ‏ .

. جمُزَيَّنَةٍ‏ بِهِ.‏

‏•بِقُوَّةِ‏ الْعِلْمِ‏ تَقْوَى شَ‏ وْكَةُ‏ األُمَمِ‏ فَالْحُ‏ كْ‏ مُ‏ فِي الدَّهْرِ‏ مَنْسُ‏ وبٌ‏ إِلَى الْقَلَمِ‏

. أأَوَّلُ‏ الحَ‏ ياةِ‏ الدُّنيا.‏

. بمُدَّةُ‏ الحَ‏ ياةِ‏ الدُّنيا.‏

. جنِهايَةُ‏ الحياة الدُّنيا.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 113


1 قُوَّةُ‏ العِ‏ لْمِ‏

‏.‏‎2‎أَيُّ‏ التَّعْبيريْنِ‏ أَقْوى دِاللَةً،‏ وَلِماذا؟

‏•تَقْوى شَ‏ وْكَةُ‏ األُمَمِ‏ .

‏•تَشْ‏ تَدُّ‏ قُوَّةُ‏ األُمَمِ.‏

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

‏.‏‎3‎ما المُقابَلَةُ‏ الَّتي صَ‏ وَّرَها الشّ‏ اعِرُ‏ في الْبَيْتِ‏ السّ‏ ابِعِ؟ وَما أَثَرُها في إِبْرازِ‏ المَعْنى؟

..............................................................................................................................................................

...............................................................................................................................................................

‏.‏‎4‎عُدْ‏ إلى النَّصِّ‏ ، وَسَجِّ‏ لْ‏ هُنا بعضَ‏ التَّعبيراتِ‏ المَجازِيَّةِ‏ الَّتي أعجبَتْكَ‏ .

......................................................................................................................................................•

. ......................................................................................................................................................•

. ......................................................................................................................................................•

‏.‏‎5‎‏ِاسْ‏ تَخْ‏ دِمِ‏ الكَلِماتِ‏ أَوِ‏ التَّراكيبَ‏ اآلتيَةَ‏ في جُمَلٍ‏ مِنْ‏ إِنشائِكَ‏ :

‏•جَ‏ نَّةُ‏ العِلْمِ:‏ ..................................................................................................................................

‏•شَ‏ أو:‏ ........................................................................................................................................

‏•اِعْكِ‏ فْ‏ : ....................................................................................................................................

‏.‏‎6‎عَلِّلِ‏ اسْ‏ تِخْ‏ دامَ‏ أُسْ‏ لوبِ‏ األَمْرِ‏ في الْبَيْتِ‏ السّ‏ ادِسِ‏ ؟

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة حقوق

114


حَ‏ وْلَ‏ قارِئِ‏ النَّصِّ‏ :

‏.‏‎1‎يَعْتَقِدُ‏ بَعْضُ‏ النّاسِ‏ أَنَّ‏ الثَّرْوَةَ‏ أَهَمُّ‏ مِنَ‏ العِلْمِ،‏ وَأَنَّ‏ المالَ‏ يِجْ‏ لِبُ‏ السَّ‏ عادَةَ،‏ ... هَلْ‏ تُوافِقُ‏ عَلى هذا

االعتِقادِ؟ ناقِشْ‏ األَمْرَ‏ شَفَوِيًّا مَعَ‏ زُمَالئِكَ‏ ، وَاذْكُرْ‏ رَأْيَكَ‏ .

‏.‏‎2‎كَيفَ‏ تُقَيِّمُ‏ نَفسَ‏ كَ‏ بِالنِّسبةِ‏ إلى طَلَبِ‏ العِلْمِ؟ لَوْ‏ كانَ‏ هُناكَ‏ تَقديرٌ‏ مِنْ‏ عَشْ‏ رِ‏ دَرَجاتٍ‏ ، كَم تُعطي

نفسَ‏ كَ‏ في عالقتِكَ‏ بالعِلْمِ‏ والمَعرفَةِ؟ تَحَ‏ دَّثْ‏ عَنْ‏ تَقييمِكَ‏ نَفْسَ‏ كَ‏ ، وَبَرِّرْهُ،‏ واذكُرْ‏ أَدِلَّةً‏ عَليهِ‏ مِنْ‏

حَياتِكَ‏ . ( اإلِجابَةُ‏ شَفَوِيَّةٌ(.‏

‏.‏‎3‎اِحْ‏ فَظِ‏ القَصيدَةَ‏ استعدادًا•إلِِلْقائِها في الصَّ‏ فِّ‏ أَمامَ‏ مُعلِّمِكَ‏ وَزُمالئِكَ‏ .

الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 115

حقوق


القِراءَةُ‏

قِ‏ صَّ‏ ةٌ‏ •

2

الدَّرسُ‏ الثَّاني

مَرَضُ‏ الوَرَقِ‏

نواتجُ‏ التَّعلُّمِ‏

ARB.2.1.01.018• يفسر كلمات النص الشعري/‏ األديب مستنتجا الدالالت التعبريية اإلحيائية

واملجازية فيه

ARB.2.2.01.029 يعلل استخدام اللغة املجازية واملعاين الداللية للكلمات والعبارات

املستخدمة يف النص األديب،‏ واصفا كيف تؤثر هذه اللغة على النص

ARB.2.2.01.030 حيلل النص لتحديد وجهة نظر الكاتب،‏ ووجهات نظر الشخصيات

املختلفة يف النص،‏ وكيف مييز املؤلف وجهة نظره من وجهة نظر الشخصيات من خالل ردود فعلها

على احلدث نفسه

يَستَغْرِقُ‏ تنفيذُ‏ هذا الدَّرسِ‏ أربعَ‏ حِ‏ صصٍ‏ .

116 حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة


2

الوحدة

2

مَرَضُ‏ الوَرَقِ‏

االستعدادُ‏ لِقراءَةِ‏ النَّصِّ‏ :

المَهارةُ‏ القِرائيَّةُ‏

‏•التَّركيزُ‏ على األَحداثِ‏ التَّفصيليَّةِ:‏

‏•ل يخلو النَّصُّ‏ السَّ‏ رديُّ‏ مِنْ‏ أَحداثٍ‏ تُقَدَّمُ‏ إمّا بالسَّ‏ ردِ،‏ أَوْ‏ بِالوَصفِ‏ ، أَوْ‏ بِالحوارِ.‏

‏•والسَّ‏ ردُ‏ هو اإلخبارُ‏ عَنْ‏ حادِثةٍ‏ أَوْ‏ مَجموعةِ‏ حوادِثَ‏ مُترابطَةٍ‏ قامَتْ‏ بِها شَ‏ خصيَّةٌ،‏ أوْ‏ أكثَرُ‏ في زمانٍ‏

ومكانٍ‏ مُحَ‏ دَّدَيْنِ،‏ أَوْ‏ قَصُّ‏ الحَ‏ دَثِ‏ واقتفاؤُهُ،‏ سواءٌ‏ أَكانَ‏ حَ‏ قيقيًّا أمْ‏ مُتخيَّالً‏ ، وَقَدْ‏ يكونُ‏ سَ‏ رْدًا ذاتيًّا

‏)بضميرِ‏ المُتكلِّمِ(،‏ أَوْ‏ سَ‏ رْدًا مَوْضوعيًّا ‏)بِضميرِ‏ الغائبِ‏ (.

‏•أمّا الوَصْ‏ فُ‏ ، فهوَ‏ تَشخيصُ‏ األَعمالِ‏ واألحداثِ‏ والشَّ‏ خصيَّاتِ‏ ، وهوَ‏ أَداةٌ‏ تُشَ‏ كِّلُ‏ صورةَ‏ المَكانِ‏ واألشياءِ‏

واألشخاصِ‏ والمَشاعرِ.‏

المُعجمُ‏ والمُفرداتُ‏ :

‏)األفعالُ‏ )

‏•حَ‏ ثَثْتُ‏ : حَ‏ ثَّ‏ ، يَحُ‏ ثُّ‏ ، حَ‏ ثًّا،‏ فهوَ‏ حاثٌّ‏ . حَ‏ ثَّ‏ : عَجَّ‏ لَ‏ ، وأَسْ‏ رَعَ‏ في السَّ‏ يْرِ.‏

‏•اِنْتابَني:‏ اِنْتابَ‏ ، يَنْتابُ‏ ، اِنْتيابًا،‏ فهو مُنتابٌ‏ . انْتابَهُ:‏ أَصابَهُ،‏ اِسْ‏ تَوْلى عَلَيْهِ.‏

‏•يُفزِعُني:‏ أَفَزعَ‏ ، يُفزِعُ‏ إِفزاعًا،‏ فهوَ‏ مُفْزِعٌ‏ . وأفْزَعَهُ:‏ روّعَهُ،‏ وأَرْهَبَهُ.‏

‏•أَهيمُ:‏ هامَ‏ يَهيمُ‏ هُيامًا وَتَهيامًا،‏ فهو هائِمٌ‏ وهَيمانُ.‏ هامَ:‏ خَ‏ رَجَ‏ وهو ل يَدْري أينَ‏ يَتَوَجَّ‏ هُ؛ سارَ‏ بِال قَصْ‏ دٍ؛

واضْ‏ طَربَ‏ ، وذَهَبَ‏ كُلَّ‏ مَذْهَبٍ‏ ؛ تَخَ‏ بَّطَ‏ على غَيْرِ‏ هُدىً‏ .

‏•تالشَ‏ تْ‏ : تَالشى،‏ يَتالشى،‏ تالشيًا،‏ فهو مُتالشٍ‏ . وَتالشى:‏ فَنِيَ‏ ، اِضْ‏ مَحَ‏ لَّ،‏ وصارَ‏ إلى العَدَمِ.‏

‏•حَ‏ صَّ‏ نَّاهُ:‏ حَ‏ صَّ‏ نَ،‏ يُحَ‏ صِّ‏ نُ،‏ تَحصينًا،‏ فهو مُحَ‏ صَّ‏ نٌ.‏ حَ‏ صَّ‏ نُوا مَوَاقِعَهُمْ:‏ عَزَّزُوهَا.‏

‏)األَسْ‏ ماءُ(‏

‏•ياقةٌ:‏ مُفرَدٌ،‏ والجَ‏ مْعُ:‏ ياقاتٌ‏ : يَاقَةُ‏ الْقَمِيصِ‏ : طَوْقُ‏ القَميصِ‏ ؛ يَتَزَيَّنُ‏ بِيَاقَةٍ‏ شَ‏ بيهةٍ‏ بِشَ‏ بَكَ‏ ةٍ‏ حَ‏ رِيرِيَّةٍ.‏

‏•هَمْهَمات:جَ‏ مْعٌ،‏ والمفرد:‏ هَمهَمةٌ.‏ والهَمهَمةُ:‏ كلُّ‏ صَ‏ وْتٍ‏ مَعَهُ‏ بَحَ‏ حٌ؛ هَمَسَ‏ ، وتكلَّم كالمًا خفيًّا يُسْ‏ مَعُ‏ وَل

يُفْهَمُ‏ مَغْزَاهُ.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 117


2 مَرَضُ‏ الوَرَقِ‏

‏•التَّكهُنات:‏ جَ‏ مْعٌ،‏ والمُفْردُ‏ التَكَ‏ هُّنُ.‏ وَمَصْ‏ دَرٌ‏ مِنَ‏ الفِعلِ‏ تَكَ‏ هَّنَ،‏ يَتَكَ‏ هَّنُ‏ فَهوَ‏ مُتَكَ‏ هِّنٌ.‏ وَالتَّكَ‏ هُّنُ:‏ التَّنَبُّؤُ،‏

اإلِخْ‏ بارُ‏ بِشَ‏ يْ‏ ءٍ‏ سَ‏ يَقَعُ.‏

‏•وابِلٌ:‏ وَبَلَ‏ يَبِلُ‏ وَبْالً،‏ فهو وابِلٌ.‏ والوابِلُ:‏ ما يَتساقطُ‏ بِغَزارَةٍ.‏

‏•المَتاريس:‏ جَ‏ مْعٌ،‏ وَالمُفْردُ:‏ مِتْراسٌ‏ ، وهوَ‏ ما يُوضَ‏ عُ‏ في طَريقِ‏ المارّةِ‏ لِعْرْقَلَةِ‏ سَ‏ يْرهم،‏ أَوْ‏ وَقْفِ‏

تَقَدُّمِهِم.‏

• هستيريًّا : جُ‏ نونٌ،‏ وَهِياجٌ‏ شديدٌ؛ وهوَ‏ عُصابٌ‏ يَتَميَّزُ‏ بانفعالتٍ‏ تَشَ‏ نُّجيَّةٍ‏ وهَذَيانَ،‏ وفي عِلْمِ‏ النَّفْسِ‏

هو:‏ مَرَضٌ‏ عَصَ‏ بِيٌّ‏ يُفْقِدُ‏ الْمَرْءَ‏ القُدْرَةَ‏ عَلَى التَّحَ‏ كُّ‏ مِ‏ فِي حَ‏ رَكَاتِهِ‏ وَحَ‏ وَّاسِ‏ هِ.‏

‏)الصِّ‏ فاتُ‏ )

‏•مَهولة:‏ هالَ،‏ يَهولُ،‏ هَوْلً،‏ فهو هائلٌ،‏ واسمُ‏ المفعولِ:‏ مَهولٌ.‏ والمَهولُ:‏ مَخُ‏ وفٌ‏ يَبْعَثُ‏ عَلَى

الخَ‏ وْفِ‏ وَالذُّعْرِ.‏

‏•مَلهوفٌ‏ : لَهِفَ‏ ، يَلهَفُ‏ ، لَهَفًا،‏ فهو لهِفٌ‏ ، واسمُ‏ المفعولُ:‏ مَلهوفٌ‏ عليهِ.‏ والمَلهوفُ‏ ‏:ساعٍ‏ إليهِ‏

بحِ‏ رْصٍ‏ شَ‏ ديدٍ،‏ وحَ‏ زِينٌ‏ مَفْجُ‏ وعٌ‏ ، إِمَّا لِذَهَابِ‏ مَالِهِ‏ أَوْ‏ فُقْدَانِ‏ عَزِيزٍ‏ عَلَيْه.ِ‏

‏•هَمَجيَّةٌ:‏ وَحْ‏ شيّةٌ؛ الفتقارُ‏ للطِّيبةِ‏ والشَّ‏ فَقةِ‏ والعاطِفَةِ؛ حالةُ‏ أُمَّةٍ‏ لَمْ‏ تأْخُ‏ ذْ‏ بأَسْ‏ بابِ‏ الْحَ‏ ضارَةِ.‏

‏•مُتَالحِ‏ مَة:مُؤنَّثُ‏ مُتالحِ‏ مٌ.‏ تَالحَ‏ مَ،‏ يَتَالحَ‏ مُ‏ تالحُ‏ مًا،‏ فهوَ‏ مُتالحِ‏ مٌ.‏ والمُتالحِ‏ مَةُ:‏ المُلتَصِ‏ قَةُ‏ والمتَالئمةُ‏

والمُتَشَ‏ ابِكَ‏ ةُ.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

118


في أثناءِ‏ قِراءةِ‏ النَّصِّ‏ :

اِقْرأِ‏ النَّصَّ‏ قِراءَةً‏ صامِتةً؛ ثُمَّ‏ أَجِ‏ بْ‏ عَنِ‏ األسْ‏ ئلَةِ‏ في الهَوامشِ‏ :

مَرَضُ‏ الوَرَقِ‏ - تأليف:‏ إيرو تولفانين / مِنْ‏ فنلندا

كُنْتُ‏ في قِمَّةِ‏ اإلِرهاقِ‏ بِسَ‏ بَبِ‏ ما قُمْتُ‏ بهِ‏ مِنْ‏ أَعْمالٍ‏ اسْ‏ تَمرَّتْ‏ عدَّةَ‏ أَيّامٍ،‏ وَذلِكَ‏ قبْلَ‏ أَنْ‏

أَسْ‏ تَقِلَّ‏ قِطارَ‏ الَّليلِ‏ ألَعودَ‏ إِلى بيْتي.‏ كانَ‏ مَطَرُ‏ الْخريفِ‏ يَنْزِلُ‏ خفيفًا،‏ وَفي الْعادةِ‏ تخْ‏ لو الرِّحْ‏ لةُ‏ مِنْ‏

أيِّ‏ لوْنٍ‏ مِنْ‏ أَلْوانِ‏ التَّسليةِ.‏ وَفَضالً‏ عَن ذلكَ‏ ، فَقدْ‏ تَأَخَّ‏ رَ‏ القِطارُ‏ تلكَ‏ الَّليلةَ،‏ وَكُنّا بَعْدَ‏ مُنْتَصفِ‏

الَّليلِ‏ حينما خَ‏ رَجْ‏ تُ‏ مِنْ‏ محطَّةِ‏ الْقِطاراتِ‏ مَعَ‏ جُ‏ مْهورِ‏ الرُّكابِ‏ شِ‏ بهِ‏ النّائمينَ،‏ وَلمْ‏ أُحاولْ‏ أنْ‏

أقِفَ‏ في طابورِ‏ المُنْتَظِرينَ‏ لسَ‏ يّاراتِ‏ األُجْ‏ رةِ،‏ وإنَّما قَرَرْتُ‏ أَنْ‏ أعودَ‏ إِلى البيْتِ‏ سَ‏ يْرًا على األَقْدامِ.‏

فرَفَعْتُ‏ ياقَةَ‏ مِعْطفي،‏ وَانْخَ‏ رطْتُ‏ في شارِعِ‏ الميناءِ‏ الطَّويلِ.‏

وَظَهَرتْ‏ عَلى الطَّريقِ‏ الْخالي سَ‏ يّارةُ‏ شُرْطَةٍ،‏ واخْ‏ تَفَتْ‏ أَشْ‏ بَهَ‏ بِقِطٍّ‏ كَبيرٍ‏ أَسْ‏ ودَ.‏

وَغَشيَتِ‏ الْمدينةَ‏ سَ‏ حابةٌ‏ مِنَ‏ الْغيومِ‏ تَحْ‏ مِلُ‏ رائحةَ‏ زَنَخٍ‏ غَريبَةً،‏ وَحَ‏ ثَثْتُ‏ الْخُ‏ طى في لَهْفةٍ‏

للوصولِ‏ إِلى حُ‏ جْ‏ رتي وَفِراشي،‏ كَذلكَ‏ كُنْتُ‏ أُسْ‏ رِعُ‏ لكي ابْتَعِدَ‏ عَنْ‏ هذهِ‏ الْغيومِ‏ الْغَريبةِ‏ الَّتي

بَدَأتْ‏ رائحَ‏ تُها المُقْرِفةُ‏ تُضايِقُني.‏ كانَتْ‏ تِلْكَ‏ الرّائحةُ‏ نَفَّاذَةً،‏ فَحينَما فَتَحْ‏ تُ‏ البيْتَ‏ تخيّلتُ‏ أنَّ‏

ثمَّةَ‏ نارًا في مَكانٍ‏ ما،‏ وَلكنِّي عنْدَما بلَغْتُ‏ الطّابقَ‏ األخيرَ،‏ ودَخَ‏ لْتُ‏ شِ‏ قَّتي الصَّ‏ غيرَةَ،‏ لمْ‏ أُفَكِّرْ‏ إِلّ‏

في النَّومِ.‏ وبعْدَ‏ أنْ‏ خَ‏ لَعْتُ‏ حِ‏ ذائي وَرَبْطَةَ‏ الْعُنُقِ،‏ تَمدَّدتُ‏ وَأَنا في كاملِ‏

مَالبِسي تَقْريبًا فوْقَ‏ الفِراشِ‏ ، بِنِيَّةِ‏ أَنْ‏ أسْ‏ تَريحَ‏ قليالً،‏ لكنَّني نِمْتُ‏ عَلى

الفَورِ‏ مِنْ‏ شِ‏ دَّةِ‏ اإلرْهاقِ‏ .

أَفقْتُ‏ مِنْ‏ نوْمي مَعَ‏ شُعورٍ‏ بالضّ‏ يقِ؛ ألَنّني نِمْتُ‏ أكثرَ‏ مِنَ‏ الالّ‏ زمِ.‏

توقّفْ‏ عنْدَ‏ النُّعوتِ‏ الَّتي

تَحْ‏ تَها خطٌّ‏ ، مُبرزًا دَوْرَها في

التَّشْ‏ ويقِ‏ لألَحْ‏ داثِ‏ التّاليةِ‏ لَها.‏

وحينَما غادَرْتُ‏ الفِراشَ‏ وأَنا أَتَثاءبُ‏ وأبْحَ‏ ثُ‏ عَنِ‏ الحِ‏ ذاءِ‏ في الْحُ‏ جْ‏ رة،‏

انْتابَني شُعورٌ‏ بوجودِ‏ شَ‏ يءٍ‏ غَريبٍ‏ في الْحُ‏ جْ‏ رَة،‏ وَتَبَدَّدَ‏ النُّعاسُ‏ عَلى

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 119


2 مَرَضُ‏ الوَرَقِ‏

الفَوْرِ.‏ شيءٌ‏ غَريبٌ‏ ، وَقَدْ‏ يَكونُ‏ خَ‏ طيرًا،‏ أَعْرِفُ‏ ذَلكَ‏ ، وَلكنْ‏ ما هُو؟ وَفَتَحْ‏ تُ‏ عَيْنيًَّ‏ عَلى سَ‏ عَتَيْها،‏

وَتَطَلَّعْتُ‏ حَ‏ وْلي بِكلِّ‏ انْتِباهٍ‏ وَدِقَّةٍ،‏ كانَ‏ أَوّلُ‏ ما رأيتُ‏ هو كومةٌ‏ مِنْ‏ الرَّمادِ‏ األَسْ‏ ودِ‏ فَوْقَ‏ األرْضِ‏

والْجُ‏ دْرانِ.‏

كُتُبي!‏ أيْنَ‏ ذهبَتْ‏ كُتُبي؟ قَفَزْتُ‏ مُتَنقّالً‏ في الْحُ‏ جْ‏ رةِ،‏ فإذا بَطَبَقةٍ‏ كَثيفةٍ‏ منَ‏ الرَّمادِ‏ تُغَطّي أَرْفُفَ‏

الْكُتُبِ‏ ، وأَزَحْ‏ تُ‏ كَوْمَةً‏ مِنْهُ،‏ فرأيْتُ‏ تَحْ‏ تَ‏ أَصابِعي جِ‏ لْدًا طريًّا؛ هو كُلُّ‏ ما بَقيَ‏ مِنْ‏ أغلِفَةِ‏ كُتُبي

ذاتِ‏ العَناوينِ‏ الذَّهَبيَّةِ،‏ وَفي غَمْرَةِ‏ ذُهولي جَ‏ لَسْ‏ تُ‏ أُفكِّرُ،‏ حينئذٍ‏ اسْ‏ تَطَعْتُ‏ أَنْ‏ أُميِّزَ‏ الرّائحَ‏ ةَ‏ الْغريبَةَ‏

الْمُقْرِفَةَ‏ الَّتي شمَمْتُها بِاألَمْسِ‏ ، مَكْ‏ تَبَتي الْجَ‏ ميلةُ‏ كُلُّها تَحَ‏ وَّلتْ‏ إِلى أَكْ‏ وامٍ‏ مِنَ‏ الرَّمادِ،‏ وأَدْخلْتُ‏

يَدي بِطَريقةٍ‏ تِلقائيَّةٍ‏ في جَ‏ يْبٍ‏ داخِ‏ ليٍّ‏ فوَجَ‏ دْتُ‏ حافِظَةَ‏ نُقودي،‏ عِنْدئذٍ‏ فَتَحْ‏ تُها؛ فماذا وَجَ‏ دْتُ‏

داخَ‏ لَها؟ األَوراقَ‏ ؛ األوراقُ‏ الَّتي كانتْ‏ فيها تَحوَّلَتْ‏ إِلى قَبْضَ‏ ةٍ‏ مِنْ‏ ذَلكَ‏ الرَّمادِ‏ الرَّهيبِ‏ . كانَ‏

الشَّ‏ هْرُ‏ قدْ‏ بَدَأَ‏ قبْلَ‏ أَيّامٍ،‏ لَقَدِ‏ اخْ‏ تَفى راتِبي المُكوَّنُ‏ مِنْ‏ أَوْراقٍ‏ ماليَّةٍ‏ كَبيرَةٍ‏

مَعَ‏ أَوْراقٍ‏ أُخْ‏ رى مُهمَّةٍ،وكُنْتُ‏ ما أَزالُ‏ مَذْهولً‏ مِمّا تَكَ‏ شَّ‏ فَ‏ لي مِنْ‏ أُمورٍ.‏

فيما بَعْدُ‏ سَ‏ مِعْتُ‏ ضَ‏ جيجً‏ ا يَعلو في الشّ‏ ارِعِ‏ ، وَيَتَصاعَدُ‏ أَشْ‏ بهَ‏ بالزَّمْجَ‏ رَةِ‏

األُولى الَّتي تَسْ‏ بِقُ‏ العاصِ‏ فَةَ،‏ وَفَتَحْ‏ تُ‏ النّافِذةَ‏ فَتَسرَّبتْ‏ إِلى حَ‏ لْقي هَبَّةٌ‏ أشدُّ‏

مِنْ‏ تِلكَ‏ الرّائحَ‏ ةِ‏ الَّتي أَصْ‏ بَحَ‏ تْ‏ مُرْتَبِطةً‏ في ذِهْني بالدَّمارِ‏ الَّذي أَصابَ‏

أَوراقي وَبَكارِثَةٍ‏ مَهولَةٍ،‏ وَرَأيتُ‏ في الشَّ‏ ارِعِ‏ وجوهًا مُصَ‏ وَّبَةً‏ نَحْ‏ وَ‏ السَّ‏ ماءِ،‏

وسَ‏ مِعْتُ‏ همْهَماتِ‏ أَصْ‏ واتٍ‏ مُخْ‏ تَلِطَةٍ‏ غامِضَ‏ ةٍ،‏ ثُمَّ‏ سَ‏ مِعْتُ‏ صُ‏ راخً‏ ا هِسْ‏ تيريًّا

ما الّذي أذْهَلَ‏ الرجُ‏ لَ؟

بِم شَ‏ بَّه الكاتبُ‏ الضجيجَ‏ ؟

يَقولُ:‏

هذِهِ‏ نهايةُ‏ الْعالَمِ!‏

واعْتقَدْتُ‏ لحَ‏ ظةً‏ أنَّني فَقَدْتُ‏ صوابي.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

120


وأَسْ‏ رَعْتُ‏ بِحلْقِ‏ لِحْ‏ يَتي وَارْتداءِ‏ مَالبسي،‏ وخَ‏ رَجْ‏ تُ‏ ، كانَتِ‏ الوجوهُ‏ قَلِقَةً‏ في كُلِّ‏ مكانٍ،‏ والنّاسُ‏

ما يفتؤونَ‏ يوجِّ‏ هونَ‏ األسئلةَ‏ نَفْسَ‏ ها:‏

ماذا جَ‏ رى؟ ما مَعْنى هذا؟ ماذا سَ‏ يَحْ‏ دُثُ‏ ؟ هَلْ‏ هي الحَ‏ رْبُ‏ البَكْ‏ تيريَّةُ؟

ولمْ‏ تَتَلقَ‏ هذهِ‏ األَسْ‏ ئلةُ‏ أَجْ‏ وِبَةً‏ عَنْها ...

كُلُّ‏ ما كانَ‏ يَعْرِفُهُ‏ النّاسُ‏ هُوَ‏ أنَّهُ‏ في السّ‏ اعاتِ‏ األُولى مِنَ‏ الصَّ‏ باحِ‏ ، تَحوَّلتِ‏ األَوْراقُ‏ ، أَنْواعُ‏

األَوراقِ‏ كلُّها تحوَّلَتْ‏ فَجْ‏ أةً‏ إِلى رَمادٍ،‏ في حين انْتَشَ‏ رَتْ‏ رائحَ‏ ةٌ‏ كَريهَةٌ‏ في الْهَواءِ،‏ وَأَصْ‏ بَحَ‏

الْخَ‏ وْفُ‏ مِمّا يُمْكِ‏ نُ‏ أَنْ‏ يَحْ‏ دُثَ‏ يُفْزِعُني أَكْ‏ ثرَ‏ مِنَ‏ الدَّمارِ‏ الَّذي أَصابَ‏ أَوْراقي الْماليَّةَ‏ وَاألَوْراقَ‏

المُهمَّةَ‏ وَالْكُتبَ‏ .

وتجَ‏ مْهَرتْ‏ جَ‏ ماعاتٌ‏ مَلهوفَةٌ‏ أَمامَ‏ المَحالِّ...‏ كانَ‏ بَعْضُ‏ التُّجارِ‏ قَدْ‏ فَتَحوا مَحالَّهُمْ،‏ وَكانَ‏

آخرونَ‏ يُسْ‏ دِلونَ‏ السَّ‏ تائرَ،‏ وَكانَ‏ كُلُّ‏ شَ‏ خْ‏ صٍ‏ يُعبّرُ‏ عَنْ‏ هلعِهِ‏ وَمخاوِفِهِ.‏ واقْتَصرَتِ‏ النًّقودُ‏

المُسْ‏ تَعمَلةُ‏ على العُمْلةِ‏ المَعْدَنيَّةِ،‏ وَلَكِ‏ نْ‏ حينَما تَنْفَدُ‏ سَ‏ يُصابُ‏ النَّاسُ‏

بالْخرابِ‏ ؛ ألنَّ‏ القوَّةَ‏ الشِّ‏ رائيَّةَ‏ انْتَقَلَتْ‏ إِلى أَيْدي التُّجّ‏ ارِ‏ في عَصْ‏ رٍ‏ أَصْ‏ بَحَ‏ تْ‏

فيهِ‏ قيمَةُ‏ األَشْ‏ ياءِ‏ في الوَرَقِ‏ ، فإنَّ‏ الْمُشترينَ‏ مِثْلُ‏ البائعينَ؛ يَصْ‏ عُبُ‏ عَليْهم

لماذا تجمهرَ‏ النّاسُ‏ أَمامَ‏

المحالّ‏ تِ‏ ؟

إِدْراكُ‏ مَعْنى هذهِ‏ الثَّورةِ‏ الماليَّةِ.‏

كانَتْ‏ هُناك فِرَقٌ‏ مِنَ‏ الشُّ‏ رْطَةِ‏ تعْمَلُ‏ على حفْظِ‏ النِّظامِ‏ أَمامَ‏ مَحالِّ‏ البِقالةِ‏

وَمُنْتجاتِ‏ األَلْبانِ‏ حَ‏ يْثُ‏ كانَتْ‏ أُمَهاتُ‏ األَطْفالِ‏ الرُّضَّ‏ عِ‏ يَقِفْنَ‏ في صُ‏ فوفٍ‏ مُهدِّداتٍ‏ ؛ مُحاوِلتٍ‏

الْحُ‏ صولَ‏ بأَيِّ‏ طَريقَةٍ‏ عَلى ما يَحْ‏ تاجُ‏ هُ‏ أَبْناؤهُنَ‏ مِنَ‏ الْحَ‏ ليبِ‏ .

وحينَما كُنْتُ‏ أَمرُّ‏ بمَحلٍّ‏ للبِقالةِ‏ كُنْتُ‏ أَجِ‏ دُ‏ بَدَلً‏ مِنَ‏ األَكْ‏ ياسِ‏ وَالعَبْواتِ‏ الوَرَقيَّةِ‏ طَبَقاتٍ‏ مِنَ‏

الرَّمادِ،‏ عَبْواتُ‏ السُّ‏ كَّ‏ رِ‏ والبُنِّ‏ واألَرُزِّ‏ وَالمَعْكَ‏ رونَةِ‏ وَالبِسكويتِ‏ كُلُّها صارَتْ‏ مُغَطّاةً‏ بِالرَّمادِ،الْعُلَبُ‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 121


2 مَرَضُ‏ الوَرَقِ‏

المَعْدَنيَّةُ‏ فَقَطْ‏ وَالزُّجاجاتُ‏ نَجَ‏ تْ‏ مِنْ‏ هذا الْمَصيرِ‏ األَليمِ،‏ وَبَقيتْ‏ مَصْ‏ فوفَةً‏ في تَناقُضٍ‏ مُثيرٍ‏ مَعَ‏

األَرْفُفِ‏ األُخْ‏ رى.‏ وَفي إِحْ‏ دى الْمَكْ‏ تباتِ‏ كانَتِ‏ الظّاهِرَةُ‏ أَغْرَبَ‏ ، فَقَدْ‏ بَرَزَتْ‏ بَعْضُ‏ زُجاجاتِ‏

الصَّ‏ مْغِ‏ وَبَعْضُ‏ األَدَواتِ‏ البالستيكيَّةِ‏ وَسَ‏ طَ‏ مُسْ‏ تَنْقَعٍ‏ كَريهِ‏ الرّائحَ‏ ةِ‏ مِنَ‏ الْكُتُبِ‏ الَّتي تحَ‏ وَّلتْ‏ إلى

رَمادٍ.‏

وَعَلى شاكِلَةِ‏ الكَ‏ ثيرينَ‏ غَيْري،‏ رُحْ‏ تُ‏ أَهيمُ‏ عَلى وَجْ‏ هي بِال هَدَفٍ‏ فَريسَ‏ ةً‏ للْخَ‏ وْفِ‏ وللفُضولِ،‏

وَسَ‏ مِعْتُ‏ بَعْضَ‏ المَلْحوظاتِ‏ في الشّ‏ ارِعِ‏ مِنْ‏ أَشْ‏ خْ‏ اصٍ‏ ل يَعْرِفُ‏ بَعْضُ‏ هم بعْضً‏ ا.‏

ماذا سَ‏ نَصْ‏ نَعُ‏ مَعَ‏ األَطْفالِ؟ دونَ‏ كُتُبٍ‏ ودونَ‏ وَرَقٍ‏ المَدارسُ‏ سَ‏ تُغْلِقُ‏ أَبْوابَها.‏

وأَعْرَبَ‏ آخرُ‏ عَنْ‏ مَخاوِفِهِ‏ قائالً:‏

الْحُ‏ كومَةُ‏ سَ‏ تُضْ‏ طَرُّ‏ إِلى توزيعِ‏ حِ‏ صَ‏ صٍ‏ مِنَ‏ المَوادِّ‏ الغِذائيَّةِ.‏

فرَدَّ‏ عَلَيْهِ‏ آخرُ:‏

الْحُ‏ كومَةُ‏ لَنْ‏ تفْعَلَ‏ شَ‏ يْئًا،‏ فدونَ‏ ورقٍ‏ ، سَ‏ تُصابُ‏ بِالشَّ‏ لَلِ.‏

ثُمَّ‏ لَمَحْ‏ تُ‏ أُختي ليْلى،‏ فَتَالشَ‏ تِ‏ األَصْ‏ واتُ‏ مِنْ‏ حَ‏ وْلي في هَمْهَمَةٍ‏ غَيْرِ‏ واضِ‏ حَ‏ ةٍ،‏ لحظتُ‏ فجْ‏ أَةً‏

شَ‏ عْرَها الذَّهَبيَّ‏ وَسْ‏ طَ‏ جُ‏ مْهورٍ‏ مُظْ‏ لِمٍ،‏ في مُفْتَرَقِ‏ طُرُقٍ‏ ، فَغَشّ‏ اني شُعُورٌ‏ حارٌّ‏ وَمُطْ‏ مَئنٌ.‏

اِتَّسَ‏ مَتْ‏ رُدودُ‏ أفعالِ‏ النَّاس

باألنانيَّةِ،وَضِّ‏ حْ‏ ذلكَ‏ .

ليلى؛ شيءٌ‏ واحدٌ‏ ل تَزالُ‏ لهُ‏ قيمَةٌ‏ وهو أَنْ‏ أَلْحقَ‏ بِليلى،‏ وقدِ‏ اسْ‏ تَعْمَلْتُ‏ يديَّ‏ وَمِرْفَقَيَّ‏ للوصولِ‏

إِليها.‏

لمْ‏ يَكُنْ‏ مِنَ‏ السَّ‏ هْلِ‏ الوصولُ‏ إِلى مَنْزِلِنا،‏ وَمَعَ‏ ذَلكَ‏ فَقَدْ‏ بَلَغْناهُ،‏ وَجَ‏ لَسْ‏ نا

في هدوءٍ.‏ ولمْ‏ يَعُدْ‏ الوَضْ‏ عُ‏ يُؤرِّقُنا،‏ فَقَد ظَلَلْنا نَتَحَ‏ دَّثُ‏ عنهُ‏ طَوالَ‏ الطَّريقِ،‏

وَاآلنَ‏ بَيْنَ‏ هذهِ‏ الْجُ‏ دْرانِ‏ األَرْبَعَةِ‏ نَشْ‏ عُرُ‏ أَنَّنا في أَمانٍ،‏ شَ‏ عَرْتُ‏ بِذلكَ‏ في

لِماذا شَ‏ عَرَ‏ الرَّجُ‏ لُ‏ باألمانِ‏ بعدَ‏ أنْ‏

عَثَرَ‏ على أختِهِ‏ ليلى؟

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

122


قَرارةِ‏ نَفْسي،‏ وَلحْ‏ ظْ‏ تُ‏ انْعكاسَ‏ هذا النْطباعِ‏ عَلى وَجْ‏ هِ‏ ليْلى.‏

أَدْرَكْ‏ نا أنَّ‏ علينا أَنْ‏ نُرَتّبَ‏ فَضاءَنا الحَ‏ يَويَّ‏ خَ‏ لْفَ‏ هذهِ‏ الْجُ‏ دْرانِ،‏ وَلَمْ‏ يَكُنِ‏ األَمْرُ‏ سَ‏ هْالً‏ ؛ ألَنَّ‏

الوَرَقَ‏ يَجْ‏ عَلُنا نَسْ‏ عُلُ،‏ وَنَعْطُسُ‏ ، وَكانَتْ‏ خِ‏ دْماتُ‏ المياهِ‏ وَالْكهرباءِ‏ تَعْمَلُ،‏ وَكَذلكَ‏ اإلِذاعَةُ،‏

وَكُنّا قَدْ‏ نَسينا هذا حَ‏ تّى أَدَرْتُ‏ مَفاتيحَ‏ المذْياعِ‏ ، فَسَ‏ مِعْنا رسالَةً‏ مُسَ‏ جَّ‏ لَةً‏ تُبَثُّ‏ في هُدوءٍ:‏ ‏»ساعِدْ‏

نفْسَ‏ كَ‏ ، وَساعِدْنا بِالسَّ‏ يْطَرَةِ‏ عَلى مَخاوِفِكَ‏ ، بَلَدُنا ليْسَ‏ البَلَدَ‏ الوحيدَ‏ الَّذي أُصيبَ‏ بِهذهِ‏ الكارِثَةِ،‏

الْعالَمُ‏ كلُّهُ‏ يُناضِ‏ لُ‏ مِنْ‏ أَجْ‏ لِ‏ التَّغَلُّبِ‏ عَلى المُشْ‏ كِ‏ لَةِ‏ نَفْسِ‏ ها.‏

وَظَلَّتْ‏ هذهِ‏ الدَّعوةُ‏ إِلى الهُدوءِ‏ والنِّظامِ‏ تَتَكَ‏ رَّرُ‏ كُلَّ‏ فَتْرَةٍ‏ بِانْتِظامٍ،‏ بَيْنَ‏ نَشَ‏ راتِ‏ األَْخبارِ‏

واإلعْالناتِ‏ ، لَقَدْ‏ قامَتِ‏ الدَّوْلَةُ‏ بالسْ‏ تيالءِ‏ عَلى جَ‏ ميعِ‏ الْخِ‏ دْماتِ‏ الْخاصَّ‏ ةِ‏ بِالتَّمْوينِ‏ بَدْءًا مِنَ‏ الْموادِّ‏

الغِذائيَّةِ،‏ وَأُلْغيَتِ‏ اإلِجازاتُ‏ بَيْنَ‏ أَفْرادِ‏ الشُّ‏ رْطَةِ‏ وَالْجَ‏ يْشِ‏ ، وَأُعْلِنَتْ‏ حالةُ‏ الطَوارئِ‏ في القِطاعاتِ‏

المَدَنيَّةِ‏ جميعِها،‏ وَتَوَقَّفَتْ‏ وسائلُ‏ الْمُواصَ‏ التِ‏ عَلى الْطُرُقِ‏ وَالسّ‏ كَ‏ كِ‏ الحَ‏ ديديةِ‏ إلى إِشْ‏ عارٍ‏

آخرَ،‏ بِاسْ‏ تِثْناءِ‏ مَرْكباتِ‏ الشُّ‏ رْطَةِ‏ وَالْجَ‏ يْشِ‏ فَهي تَتَحَ‏ رَّكُ‏ بِحُ‏ رْيَّةٍ‏ تامَّةٍ،‏ وَتَمَّ‏

السْ‏ تيالءُ‏ عَلى جَ‏ ميعِ‏ احْ‏ تياطي المَعادِنِ‏ الثَّمينَةِ،‏ وَبَدَأَتْ‏ مَصْ‏ لَحَ‏ ةُ‏ صكِّ‏

العملَةِ‏ تَعْمَلُ‏ ليْلَ‏ نَهارَ‏ في إِصْ‏ دارِ‏ عُمْالتٍ‏ مَعْدَنيَّةٍ‏ جَ‏ ديدَةٍ.‏

لِماذا أُعلِنَتْ‏ حالةُ‏ الطوارئِ‏ في

القطاعاتِ‏ جميعِها؟

وَعَكَ‏ سَ‏ فَيْضُ‏ الْمَعلوماتِ‏ وَاألَخْ‏ بارِ‏ حَ‏ قيقَةَ‏ الوَضْ‏ عِ‏ الْعالَميّ،‏ لَقَدْ‏ انْقَضَّ‏

‏)بَرَصُ‏ الوَرَقِ‏ ) عَلى الْكُرَةِ‏ األَرْضيَّةِ‏ بِأَسْ‏ رِها،‏ وَالْعُلَماءُ‏ يَعْمَلونَ‏ ليْلَ‏ نَهارَ،‏

وَلَكِ‏ نْ‏ دونَ‏ جَ‏ دْوى بَحْ‏ ثًا عَنْ‏ سَ‏ بَبِ‏ هذهِ‏ الظّاهِرَةِ.‏

وَلِمْ‏ تَقِفُ‏ التَّكَ‏ هُّناتُ‏ حَ‏ وْلَ‏ هذا الْمَوْضوعِ‏ عِنْدَ‏ حَ‏ دٍّ؛ فَهَلْ‏ نَتَجَ‏ تِ‏ الكارِثَةُ‏ بِسَ‏ بَبِ‏ إِشْ‏ عاعٍ‏ جَ‏ ديدٍ‏

جاءَ‏ مِنَ‏ الْفَضاءِ؟ وَرأى عُلَماءُ‏ آخَ‏ رونَ‏ افْتِراضاتٍ‏ مُخْ‏ تَلِفَةً‏ تمامًا،‏ وَحاوَلَ‏ الْعُلَماءُ‏ في البِالدِ‏

جميعِها صِ‏ ناعَةَ‏ وَرَقٍ‏ آخَ‏ رَ‏ أوْ‏ مادَّةٍ‏ مُشابهَةٍ‏ ل تَتَأَثَرُ‏ بِالقُوى الْمُدَمّرَةِ.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 123


2 مَرَضُ‏ الوَرَقِ‏

وفي انْتِظارِ‏ ذلكَ‏ ، اقْتَصَ‏ رَتِ‏ الْمَكاتِبُ‏ في الْعَالَمِ‏ كُلِّهِ‏ عَلى التّصالتِ‏ الْهاتِفيَّةِ‏ في مَواصَ‏ لَةِ‏

أَنْشِ‏ طَتِها؛ مِمّا أَسْ‏ فَرَ‏ عَنْ‏ ضَ‏ غْطٍ‏ هائلٍ‏ عَلى األَجْ‏ هِزَةِ‏ وَتَأَخُّ‏ رٍ‏ فَظيعٍ‏ في الْمُكالَماتِ‏ ، وَفَوْضى رَهيبَةٍ،‏

وَأَصْ‏ بَحَ‏ تِ‏ اآللتُ‏ الْكاتِبَةُ‏ راقِدَةً‏ فوْقَ‏ الْمَكاتِبِ‏ . وَلَمْ‏ تَعُدِ‏ الْبَرْقيّاتُ‏ تُسْ‏ تَعْمَلُ،‏ وَتَحَ‏ وَّلَ‏ كُلُّ‏ شَ‏ يءٍ‏

مَكْ‏ توبٍ‏ إِلى رَمادٍ،‏ وَأَصْ‏ بَحَ‏ الْمُوظَّفونَ‏ الَّذين يَتَعلَّقُ‏ عَمَلُهُم بِالورقِ‏ بِال عَمَلٍ‏ بينَ‏ يومٍ‏ وليلةٍ،‏

وأَصْ‏ بَحوا يُشَ‏ كّلونَ‏ عِبئًا وَطاقَةً‏ ضَ‏ خْ‏ مَةً‏ غيرَ‏ مُنْتِجَ‏ ةٍ.‏

ولمْ‏ يَعْدْ‏ أَحَ‏ دٌ‏ يَحْ‏ مِلُ‏ بِطاقةَ‏ هُويَّةٍ،‏ واخْ‏ تَفَتْ‏ شَ‏ هاداتُ‏ الميالدِ‏ وَغَيْرُها مِنَ‏

الوثائقِ‏ الرَّسْ‏ ميَّةِ‏ والقانونيَّةِ،‏ وَأَصابَ‏ الشَّ‏ للُ‏ السُّ‏ لْطَةَ‏ التَّشْ‏ ريعيَّةَ‏ في الْعالَمِ‏

ما آثارُ‏ غيابِ‏ الوَرقِ‏ ؟

كُلِّهِ،‏ وَتَحَ‏ وَّلَتِ‏ المَلفّاتُ‏ البَنْكيَّةُ‏ إلى رَمادٍ،‏ وَلَمْ‏ يَعُدْ‏ هُناكَ‏ وجودٌ‏ لتِجارَةِ‏

الْمالِ‏ وَاألَسْ‏ هُم،‏ وَاخْ‏ تَفَتْ‏ أَوْراقُ‏ الْعُمْلَةِ‏ وَالصُّ‏ كوكُ‏ وَاألَسْ‏ هُمُ‏ وشَ‏ هاداتُ‏

القُروضِ‏ الوَطنيَّةِ‏ والخاصَّ‏ ةِ،‏ وَكَذلكَ‏ العُقودُ‏ وَاإليصالتُ‏ والتْفاقيّاتُ‏ وَاإلِحْ‏ صاءاتُ‏ وَالمُعاهَداتُ‏

وَالتَّقْويمُ‏ وَالسِّ‏ جالّ‏ تُ‏ .

كنتُ‏ أَنا وَليلى مُوَظَفَيْنِ‏ في مَكْ‏ تبٍ‏ ، ولمْ‏ يعُدْ‏ مِنَ‏ المُفيدِ‏ أنْ‏ نَذْهَبَ‏

إِلى مَكانِ‏ عَمَلِنا كما جاءَ‏ في التَّوجيهاتِ‏ الَّتي أعْلَنها المِذياعُ‏ . لمْ‏

يَعُدِ‏ المالُ‏ يَهُمُّنا؛ ألنَّنا لَمْ‏ نَكُنْ‏ نملكُ‏ أيَّ‏ عَقارٍ؛ ثمَّ‏ إنَّ‏ اآلخرينَ‏ فَقَدوا

مَنْ‏ أَكْ‏ ثَرُ‏ الفِئاتِ‏ تأثُّرًا بالكارِثَةِ؟

هُمْ‏ أيضً‏ ا رواتبَهُم وَمُدّخراتِهم.‏ شيءٌ‏ واحِ‏ دٌ‏ أصبحَ‏ هوَ‏ المُهمُّ؛ الغِذاءُ.‏

كانتِ‏ المُؤَنُ‏ المَوجودةُ‏ عِنْدَنا مُوزَّعةً‏ بِدِقَّةٍ‏ تَكْ‏ في لِيومينِ‏ أَوْ‏ ثالثةٍ.‏

كانتِ‏ الشَّ‏ وارِعَُ‏ ل تَزالُ‏ مَألى بِالنّاسِ‏ ، وَلحَ‏ ظْ‏ تُ‏ أنَّ‏ الْعَديدَ‏ مِنَ‏ المَحالِّ‏ التِّجاريَّةِ‏ قَدْ‏ فَرَغَتْ‏ مِنَ‏

السِّ‏ لعِ،‏ كانَتِ‏ الوجوهُ‏ عابِسَ‏ ةً،‏ والْغَضَ‏ بُ‏ في الْعُيونِ‏ كُلِّها،‏ كَما عَلِمْتُ‏ أَنَّ‏ الشُّ‏ رْطَةَ‏ مَنَعَتِ‏ النّاسَ‏

مِنَ‏ السَّ‏ فَرَ‏ إِلى الرّيفِ‏ ، وأنَّ‏ أُسْ‏ تاذًا جامِعيًّا مَعْروفًا أُصيبَ‏ باكتِئابٍ‏ حادٍّ‏ حينَما رأَى إِنْتاجَ‏ هُ‏ الْعِلْميَّ‏

يَتَحَ‏ وَّلُ‏ إِلى رَمادٍ،‏ وَأَنَّ‏ مليونيرًا لَمْ‏ يَسْ‏ تَطِعْ‏ أَنْ‏ يَعيشَ‏ بَعْدَ‏ ضياعِ‏ ثَرْوَتِهِ،‏ وَأَنَّ‏ رَجُ‏ الً‏ رَقيقَ‏ الْحالِ‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

124


رَبِحَ‏ الْجائزةَ‏ الْكُبْرى في مُسابَقَةِ‏ اليانصيبِ‏ ، وَلَمْ‏ يَتَمَكَّ‏ نْ‏ مِنْ‏ تَسَ‏ لُّمِها فماتَ‏ مِنْ‏ فَوْرِهِ.‏

في اليَوْمِ‏ التّالي جَ‏ لَسْ‏ تُ‏ أَنا وَليْلى نُراقبُ‏ النّاسَ‏ مِنَ‏ النّافِذَةِ‏ لِساعاتٍ‏ ،

كانوا مُنْهارينَ‏ تَمامًا،‏ وإِعْالناتُ‏ اإلِذاعَةِ‏ عَنْ‏ نِيَّةِ‏ الحُ‏ كَ‏ ومَةِ‏ في تَوزيعِ‏

الْمُؤنِ‏ لَمْ‏ تُطَمْئنِ‏ النّاسَ‏ ؛ ألنَّ‏ هذا التَّوْزيعَ‏ كانَ‏ لِمُدَّةِ‏ ثمانٍ‏ وَأَرْبعينَ‏

ساعَةً.‏

ما رأَيُكَ‏ بسلوكِ‏ النّاسِ‏ في أَثناءَ‏

الحَ‏ دَثِ‏ ؟

وَبَدَأَتِ‏ الضْ‏ طِراباتُ‏ عِنْدَ‏ الظُّهْرِ‏ تَقْريبًا،‏ فَسَ‏ مِعْنا تَحْ‏ طيمَ‏ زُجاجٍ‏ ، تَهَشَّ‏ مَتْ‏ واجهةٌ‏ زُجاجيَّةٌ‏

كَبيرَةٌ‏ في الشّ‏ ارعِ‏ وَشاهَدْنا الْجَ‏ ماهيرَ‏ تَجْ‏ ري،‏ وَالشُّ‏ رْطةُ‏ وَراءَها،‏ ثُمَّ‏ سُمِعَ‏ تَدْميرُ‏ زُجاجٍ‏ آخَ‏ رَ‏

في الشّ‏ ارِعِ‏ ، وَراحَ‏ تْ‏ واجِ‏ هاتُ‏ مَحالِّ‏ األغْذيةِ‏ تَتَحَ‏ طَّمُ‏ الواحِ‏ دَةُ‏ تَلوَ‏ األُخْ‏ رى تَحْ‏ تَ‏ وابِلٍ‏ مِنَ‏

المَقْذوفاتِ‏ ، وَبَدَأتْ‏ عَمَلِيّاتُ‏ النَّهْبِ‏ والسَّ‏ لْبِ‏ .

وَرَأَيْتُ‏ رَجُ‏ الً‏ ضَ‏ خْ‏ مًا في بَزَّةِ‏ عامِلٍ‏ يَخْ‏ رُجُ‏ مِنْ‏ مَحَ‏ لِّ‏ جِ‏ زارةٍ‏ حامِالً‏ رُبْعَ‏ عِجْ‏ لٍ‏ عَلى ظهْرهِ؛ وَما

كادَ‏ يَجْ‏ تازُ‏ عَتَبَةَ‏ المَحَ‏ لِّ‏ حَ‏ تّى هَجَ‏ مَتْ‏ عَليْهِ‏ زُمْرةٌ‏ مِنَ‏ الْجَ‏ ماهيرِ،‏ وَحاوَلوا انْتِزاعَ‏ اللَّحْ‏ مِ‏ مِنْهُ،‏ فَما

كانَ‏ مِنَ‏ الرَّجُ‏ لِ‏ إِلّ‏ أَنِ‏ اسْ‏ تَخْ‏ دَمَ‏ اللَّحْ‏ مِ‏ في الدِّفاعِ‏ عَنْ‏ نَفْسِ‏ هِ،‏ وَراحَ‏ يَدورُ‏ بِها مُحاوِلً‏ إبْعادَ‏ النّاسِ‏ ،

غَيْرَ‏ أنَّهُم تَكاثَروا عَليْهِ‏ وَلَمْ‏ أَعُدْ‏ أَرى سِ‏ وى مَلْحَ‏ مَةٍ‏ هَمَجيَّةٍ‏ وأَجْ‏ سامٍ‏ مُتَالحِ‏ مَةٍ.‏

وَما هي إِل ساعَةٌ‏ مِنَ‏ الزَّمنِ‏ حَ‏ تّى سُلِبَتْ‏ المَحالُّ‏ جَ‏ ميعُها،‏ وَعِنْدَما نَفَدَتِ‏ السِّ‏ لَعُ‏ التَّمْوينيَّةُ‏

تَوجَّ‏ هَتِ‏ الْجَ‏ ماهيرُ‏ إِلى المَحالِّ‏ الْكُبْرى،‏ وَبَدَأَتِ‏ الشُّ‏ رْطةُ‏ تَضَ‏ عُ‏ الْمَتاريسَ‏ ، وما إنْ‏ حلَّ‏

الْمَساءُ،‏ حَ‏ تّى كانَتِ‏ الشَّ‏ وارِعُ‏ قَدْ‏ خَ‏ لَتْ‏ تَمامًا،‏ وتَمَكَّ‏ نَتِ‏ السُّ‏ لُطاتُ‏ الْحُ‏ كوميَّةُ‏ مِنْ‏ إقْرارِ‏ النِّظامِ،‏

وَشوهِدَتِ‏ الْمُصَ‏ فَّحاتُ‏ تَتَخِ‏ ذُ‏ مَواقِعَها في الشَّ‏ وارِعِ‏ الرَّئيسَ‏ ةِ‏ والمَيادينِ،‏ وَبَدَأتْ‏ دَوْريّاتٌ‏ مِنَ‏

الْمُسَ‏ لَّحينَ‏ بِالرَّشّاشاتِ‏ مِنْ‏ راكِبي الدَّرّاجاتِ‏ البُخارِيَّةِ‏ تَجوبُ‏ الشَّ‏ وارِعَ‏ المُهِمًّةَ‏ الَّتي خَ‏ لَتْ‏ مِنَ‏

الْمارَّةِ،‏ وَأَصْ‏ بَحَ‏ يُغَطّيها حُ‏ طامُ‏ الزُّجاجِ‏ .

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 125


2 مَرَضُ‏ الوَرَقِ‏

في تِلْكَ‏ الَّليْلةِ،‏ وَبَعْدَ‏ أنْ‏ أَوْصَ‏ دْنا البابَ‏ الخارجِ‏ يَّ‏ ، وَحَ‏ صَّ‏ نَّاهُ‏ بِالمَتاريسِ‏ ، ظَلَلْنا نَنْتَظِرُ‏ طُلوعَ‏ الْفَجْ‏ رِ‏

وَنَحْ‏ نُ‏ جالِسانِ‏ فَوْقَ‏ األَريكَ‏ ةِ.‏

وأَفَقْنا مِنَ‏ النَّوْمِ‏ في الصَّ‏ باحِ‏ عَلى ضَ‏ جيجِ‏ مَرْكَباتٍ‏ ثَقيلةٍ،‏ وَلَمَحْ‏ تُ‏ مِنَ‏

النّافِذَةِ‏ بَعْضَ‏ الجُ‏ نودِ‏ بَخوذاتِهِم يُعالِجونَ‏ مِدْفَعًا رَشّاشً‏ ا في رُكْ‏ نِ‏ الشّ‏ ارِعِ‏ ،

كَما شاهَدْنا بَعْضَ‏ الْفَنِّيِّينَ‏ يُثَبِّتونَ‏ مُكَ‏ بِّراتِ‏ الصَّ‏ وْتِ‏ عَلى واجِ‏ هاتِ‏

لِماذا كانَ‏ البطلُ‏ يُحصِّ‏ نُ‏ بيتَهُ‏

بالمَتاريسِ‏ ؟

الْمَنازِلِ،‏ ولَمْ‏ يُرَ‏ في الشَّ‏ ارِعِ‏ أَحَ‏ دٌ‏ سِ‏ وى الجُ‏ نودِ.‏

وَأَدَرْتُ‏ مفاتيحَ‏ الْمِذْياعِ‏ ، فإذا بِاآلتي:‏

»... وبِناءً‏ عَلى هذهِ‏ التَّعْليماتِ‏ ، سَ‏ يَقومُ‏ كُلُّ‏ مَنْزِلٍ‏ بِاخْ‏ تيارِ‏ مَنْ‏ يَنوبونَ‏ عَنْهُ،‏ وَسَ‏ يَقومُ‏ هؤلءِ‏

باخْ‏ تيارِ‏ رَئيسٍ‏ لَهُم،‏ وَسَ‏ يَجْ‏ تَمِعُ‏ هؤلءِ‏ الرُّؤساءُ‏ بِدَوْرِهِم مِنْ‏ كُلِّ‏ حيٍّ‏ مِنْ‏ أَجْ‏ لِ‏ تَنْظيمِ‏ عَمَليَّةِ‏ تَوْزيعِ‏

الْمُؤَنِ،‏ وَسَ‏ وْفَ‏ تُحَ‏ دَّدُ‏ أَماكِنُ‏ اللْتِقاءِ‏ فيما بَعْدُ.‏

وَسَ‏ مِعْتُ‏ هذهِ‏ التَّعْليماتِ‏ تَتَرَدَّدُ‏ في الشَّ‏ وارِعِ‏ بِواسِ‏ طَةِ‏ مُكَ‏ بّراتِ‏ الصَّ‏ وْتِ‏ ، وَأَمّا األَخْ‏ بارُ‏ الخارِجِ‏ يَّةُ‏

فكانَتْ‏ تَتَحَ‏ دَّثُ‏ عَنِ‏ اضْ‏ طِراباتٍ‏ وَأَعْمالِ‏ تَمَرُّدٍ‏ في الْعالَمِ‏ كُلِّهِ،‏ وقَدْ‏ عانَتِ‏ الْمُدُنُ‏ الْكُبْرى أَكْ‏ ثَرَ‏

مِنَ‏ الصُّ‏ غْرى،‏ وَأَعْقَبَتْ‏ هذهِ‏ األَخْ‏ بارَ‏ نَصائحُ‏ عَمَليَّةٌ‏ وَتَوْصيّاتٌ‏ وَتَحْ‏ ذيراتٌ‏ وَتَهْديداتٌ‏ مُوَجَّ‏ هَةٌ‏ إَلى

مَنْ‏ يَقومونَ‏ بِعَمِليَّاتِ‏ السَّ‏ لْبِ‏ وَالتَّمَرُّدِ.‏

أَمّا في مَدينَتِنا،‏ فَقَدْ‏ سَ‏ مَحَ‏ إِصْ‏ دارُ‏ عُمْالتٍ‏ مَعْدَنيَّةٍ‏ بِاسْ‏ تِئْنافِ‏ النَّشاطِ‏ في التِّجارَةِ‏ وَالصِّ‏ ناعَةِ،‏

وَوَضْ‏ عِ‏ حَ‏ دٍّ‏ لِقانونِ‏ الْحَ‏ رْبِ‏ وَإِنْهاءِ‏ الضْ‏ طِراباتِ‏ الَّتي أَصابَتِ‏ الْخِ‏ دْماتِ‏ الْعامَّةَ.‏

أَمّا التِّجارَةُ‏ الْعالَميَّةُ‏ فَقَدِ‏ احْ‏ تاجَ‏ تْ‏ إِلى وَقْتٍ‏ أَطْولَ‏ لسْ‏ تِئْنافِ‏ عَمَلِها؛ نَظَرًا لِلدَّوْرِ‏ الْمُهِمِّ‏ الَّذي

كانَ‏ يَلْعَبُهُ‏ الوَرَقُ‏ في الْماضي في التَّبادُلِ‏ التِّجاريِّ‏ . في البِدايةِ،‏ سُجِّ‏ لْتِ‏ التّفاقاتُ‏ الْجَ‏ ديدَةُ‏

بِالطَّباشيرِ‏ عَلى أَلْواحِ‏ ‏»اإلِرْدواز«‏ أَوْ‏ بِمَساميرَ‏ مَحْ‏ ميَّةٍ‏ بِالنّارِ‏ عَلى صَ‏ حائفَ‏ بِالستيكيَّةٍ؛ ثُمَّ‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

126


صُ‏ وِّرَتِ‏ النُّصوصُ‏ وَأُرْسِ‏ لَتْ‏ نُسَ‏ خُ‏ ‏»النِّيجاتيف«‏ إِلى الْمُتَعامِلينَ.‏

وَاتَّضَ‏ حَ‏ اآلنَ‏ أَنَّ‏ تَسْ‏ جيالتِ‏ ‏»الْميكروفلم«‏ هيَ‏ أَعْظَمُ‏ الذَّخائرِ‏ الْفِكْ‏ ريَّةِ‏ لإلِنْسانيَّة،‏ وَلَقَدْ‏ أُصيبَتْ‏

الْعُلومُ‏ وَالقَوانينُ‏ بِأَفْدحِ‏ الْخَ‏ سائرِ‏ بِسَ‏ بَبِ‏ اخْ‏ تِفاءِ‏ الوَرَقِ‏ ، أَمّا في مَجالِ‏ الْفُنونِ‏ فَقَدْ‏ تَبَيَّنَ‏ أَنَّ‏ ما

أَصابَ‏ التَّصْ‏ ويرَ‏ كانَ‏ أَقَلَّ‏ فَداحَ‏ ةً‏ مِمّا أَصابَ‏ األَدَبَ‏ ، في حيْنَ‏ أَنَّ‏

التَّسْ‏ جيالتِ‏ الصَّ‏ وْتيَّةَ‏ أَنْقَذَتِ‏ الْموسيقا مِنْ‏ هذا الْخَ‏ طَرِ.‏

وَمَرَّتِ‏ األَيّامُ،‏ وَأصبَحَ‏ النّاسُ‏ غيرَ‏ قادِرينَ‏ على إثباتِ‏ عقودِ‏ الزّواجِ‏ ،

وَفي هذهِ‏ الظُّروفِ‏ الْجَ‏ ديدَةِ‏ أَوْفى بَعْضُ‏ األشخاصِ‏ بِعُهودِهِم،‏

وَنَكَ‏ ثَ‏ آخرونَ،‏ أَمّا النّساءُ‏ فَأَصْ‏ بَحَ‏ بِإِمْكانِهِنّ‏ تَحْ‏ ديدُ‏ سِ‏ نِّهُنَ‏ كَما

يَحْ‏ لو لَهُنَّ‏ أَمامَ‏ الْمِرآةِ.‏

أَجَ‏ لْ‏ ، لَقَدْ‏ وَقَعَتْ‏ أَحْ‏ داثٌ‏ مُهِمَّةٌ‏ خِ‏ اللَ‏ هذهِ‏ األَيّامِ،‏ ثُمَّ‏ هَدَأِتِ‏

الْعاصِ‏ فَةُ،‏ وَلَمْ‏ أَعُدْ‏ أَسْ‏ تَطيعُ‏ أَنْ‏ أُسَ‏ جّ‏ لَ‏ أَيَّ‏ أَفْكارٍ‏ في مُذَكَّرَةٍ،‏ فَبَعْدَ‏

أَنْ‏ أَصْ‏ بَحَ‏ تِ‏ الطَّباشيرُ‏ وَأَلْواحُ‏ ‏»اإلِرْدوازِ«‏ أَدَواتٍ‏ ل غِنى عنْها

في الْبَيْتِ‏ ، فَقَدْ‏ خُ‏ صّ‏ صَ‏ تْ‏ ألَهْدافٍ‏ أَنْفَعَ،‏ وَمَعَ‏ أَنَّ‏ الْحياةَ‏ عادَتْ‏

كَيْفَ‏ تكيَّفَ‏ النّاسُ‏ معَ‏ الواقِعِ‏ الجديدِ؟

كيفَ‏ نبًّهَ‏ فُقْدانُ‏ الوَرَقِ‏ النّاسَ‏ لقيمَةِ‏ ما

كانوا يَمْلكونَ؟

مُحْ‏ تَمَلَةً‏ مَرَّةً‏ أُخْ‏ رى،‏ إِلّ‏ أَنَّهُ‏ ظَلَّ‏ هُناكَ‏ فَراغٌ‏ كَبيرٌ‏ يَحْ‏ تاجُ‏ إِلى مَلءٍ،‏ فَلَمْ‏ يَعُدْ‏ لَديْنا ما نَقْرؤهُ،‏

وَأَصْ‏ بَحَ‏ هُناكَ‏ شَ‏ وْقٌ‏ وَلَهْفَةٌ‏ للْقِراءَةِ‏ الَّتي أَصْ‏ بَحَ‏ تْ‏ مُسْ‏ تَحيلَةً،‏ وَبَدَأَ‏

عصْ‏ رٌ‏ ذَهَبيٌّ‏ جَ‏ ديدٌ‏ لِلرّواةِ،‏ إذْ‏ تَكَ‏ وَّنَتْ‏ جَ‏ مْعيّاتٌ‏ وَأَنْدِيَةٌ‏ لِلنَّشْ‏ رِ‏

الشِّ‏ فاهيّ‏ لِلنُّصوصِ‏ األَدَبيَّةِ،‏ وَالْقَصائدِ‏ الشِّ‏ عْريَّةِ‏ وَالتّاريخِ‏ وَغَيْرِ‏

ذلكَ‏ مِنْ‏ عُلومِ‏ التَّرْبيَةِ‏ الَّتي كانَتْ‏ فيما مَضى تَتَحَ‏ وَّلُ‏ إِلى حُ‏ روفِ‏

لماذا انتعشَ‏ سوقُ‏ الرّواةِ؟

طِباعَةٍ‏ فَوْقَ‏ الْوَرَقِ‏ .

وَاكْ‏ تَسَ‏ بَ‏ الْمِذياعُ‏ أَهَميَّةً‏ قُصْ‏ وى،‏ وَاحْ‏ تَلَّ‏ مَكانَةً‏ عاليَةً‏ في الْحياةِ‏ البَشَ‏ ريَّةِ،‏ وَشَ‏ هِدَ‏ الَعَصْ‏ رُ‏ أَيْضً‏ ا

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 127


2 مَرَضُ‏ الوَرَقِ‏

بَعْثَ‏ الْفُنونِ‏ الشَّ‏ فاهيَّةِ،‏ وأَصْ‏ بَحْ‏ نا نَسْ‏ تَمِعُ‏ إِلى الْخُ‏ طَبِ‏ في الشَّ‏ وارِعِ‏ وفي الْميادينِ‏ وَفي األَسْ‏ واقِ‏

وَفي الْقاعاتِ‏ العامَّةِ.‏

وذاتَ‏ يَوْمٍ،‏ اكْ‏ تَشَ‏ فَ‏ أَحَ‏ دُ‏ الْعُلماءِ‏ طَريقَةً‏ لِصناعَةِ‏ وَرَقٍ‏ يُقاوِمُ‏ التَّلَفَ‏ ، وَيُقاوِمُ‏ الْمَرَضَ‏ الَّذي قَضى

عَلى كُنوزِ‏ الثَّقافَةِ‏ الْعالَميَّةِ،‏ قوبِلَ‏ ذَلكَ‏ في البِدايَةِ‏ بِالرّيبَةَ‏ وَالشَّ‏ كِّ‏ ، بَلْ‏ إِنَّ‏ الْمُمَوِّلينَ‏ رَفَضوا ذَلِكَ‏

تَمامًا،‏ غَيْرَ‏ أَنَّ‏ الْمُخْ‏ تَرِعَ‏ اسْ‏ تَطاعَ‏ أَنْ‏ يُثْبِتَ‏ صِ‏ حَّ‏ ةَ‏ ادّعائِهِ،‏ حينَئذٍ‏ سارَعَتِ‏ الْحُ‏ كوماتُ‏ بِإِنْشاءِ‏

مَصانِعَ‏ لِتَصْ‏ نَعَ‏ الوَرَقَ‏ بِسُ‏ رْعَةٍ،‏ وَجَ‏ عَلَتِ‏ اآللتُ‏ الْجَ‏ ديدَةُ‏ تَدورُ‏ لَيْلَ‏ نَهَارَ‏ مُسْ‏ تَخْ‏ دِمَةً‏ مِلياراتِ‏

األَطْنانِ‏ مِنَ‏ الْمَوادِّ‏ الْمَطْ‏ بوعَةِ‏ مِنْ‏ أَجْ‏ لِ‏ مَاليينِ‏ النّاسِ‏ الَّذينَ‏ ل يُريدونَ‏ إِلّ‏ شَ‏ يْئًا واحِ‏ دًا ‏»القِراءَة«.‏

وَأَصْ‏ بَحَ‏ الطَّلَبُ‏ عَلى وَرَقَةِ‏ الْكتابَةِ‏ يُوازي الطَّلَبَ‏ عَلى وَرَقَةِ‏ الطّباعَةِ،‏ وَذَلكَ‏ لَفَتْرَةٍ‏ مِنَ‏ الْوَقْتِ‏ ، فَقَدْ‏

كانوا جَ‏ ميعًا يريدونَ‏ أَنْ‏ يَكْ‏ تُبوا أَيَّ‏ شَ‏ يءٍ‏ ألَيِّ‏ أَحَ‏ دٍ‏ أَوْ‏ لَيْسَ‏ ألَيِّ‏ أَحَ‏ دٍ،‏ فَهَلْ‏ عرَفَ‏ الْعالَمُ‏ مِثْلَ‏ هذا

الْعَدَدِ‏ مِنَ‏ الكُتّابِ‏ ؟ مِنْ‏ حُ‏ سْ‏ نِ‏ حَ‏ ظِّ‏ اإلِنْسانيَّةِ‏ أَنَّ‏ مَكْ‏ تَباتِ‏ ‏»الميكروفلم«‏ لَمْ‏ تُصَ‏ بْ‏ في الْكارِثَةِ.‏

وَاآلنَ‏ هَلْ‏ تَعَلَّمْنا شَ‏ يْئًا مِنْ‏ مَرَضِ‏ الوَرَقِ‏ ؟

كَالّ‏ ، فَها نَحْ‏ نُ‏ مَرَّةً‏ أُخْ‏ رى غارِقونَ‏ في الْوَرَقِ‏ .

ما رّأيُكَ‏ في العِبارةِ‏ الملوَّنَةِ‏ باللّونِ‏

األخضَ‏ رِ؟

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

128


أنشطةُ‏ ما بَعدَ‏ قِراءةِ‏ النَّصِّ‏ :

حَ‏ وْلَ‏ النَّصِّ‏ :

‏.‏‎1‎حَدِّدْ‏ مِنَ‏ القِصَّ‏ ةِ‏ ما يأْتي:‏

. أمَظاهِرَ‏ الضْ‏ طِرابِ‏ وَالمْعاناةِ‏ الَّتي طَرَأَتْ‏ عَلى الْبَطَلِ‏ بِسَ‏ بَبِ‏ مَرَضِ‏ الْوَرَقِ‏ .

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

. بمَظاهِرَ‏ مَرَضِ‏ الْوَرَقِ‏ في الْفِقْراتِ‏ األُولى:‏

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

. جمُحاولتِ‏ الْعُلماءِ‏ وَدَوْرَهم في السَّ‏ يْطَرَةِ‏ عَلى مَرَضِ‏ الْوَرَقِ‏ .

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 129


2 مَرَضُ‏ الوَرَقِ‏

‏.‏‎2‎اِخْ‏ تَرْ‏ عُنْوانًا أَوْ‏ أَكْثَرَ‏ مِنَ‏ الْعناوينِ‏ اآلتيَةِ،‏ بَديالً‏ عَنْ‏ عُنْوانِ‏ الْقِصَّ‏ ةِ‏ األَصْ‏ لي،‏ مُعَلّالً‏ سَبَبَ‏ اخْ‏ تيارِكَ‏ .

‏•ما بَعْدَ‏ الوَرَقِ‏ .

‏•الوَرَقُ‏ الْغائبُ‏ .

‏•مَوْتُ‏ الوَرَقِ‏ .

‏•نَحْ‏ نُ‏ وَالوَرَقُ‏ .

حَ‏ ياةٌ‏ بِال وَرَقٍ‏ .

• حَ‏ ياتُنا وَرَقٌ‏ .

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

‏.‏‎3‎كَيْفَ‏ تَصَ‏ رَّفَ‏ البَطلُ‏ عِنْدَما عَلِمَ‏ أَنَّهُ‏ لَمْ‏ يَعُدْ‏ يَمْلِكُ‏ أَيَّ‏ وَثيقَةٍ‏ وَرَقيَّةٍ؟

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

‏.‏‎4‎اُذْكُرْ‏ بَدائلَ‏ الْوَرَقِ‏ الَّتي ظَهَرَتْ‏ في النَّصِّ‏ .

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

‏.‏‎5‎تَمَكَّنَ‏ الرَّاوي مِنْ‏ رَصْ‏ دِ‏ اخْ‏ تِالفِ‏ تَصَ‏ رُّفاتِ‏ النّاسِ‏ وَمَواقِفِهِم في أَثناءِ‏ األَزْماتِ‏ ، سَجِّ‏ لْ‏ عَدَدًا مِنْها

وَفْقَ‏ الْجَ‏ دْولِ،‏ مُبْديًا رَأْيَكَ‏ في كُلِّ‏ سُلوكٍ‏ .

سلوكٌ‏ إِيجابيٌّ‏

سلوكٌ‏ سَلْب ‏ٌّي

رأيُ‏ الطّالِ‏ ‏ِب

..................................

..................................

..................................

..................................

..................................

..................................

..................................

..................................

..................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

130


‏.‏‎6‎لِماذا تدَخَّلَ‏ المسؤولونَ‏ وَرِجالُ‏ الشُّ‏ رطَةِ‏ عندَما حَلَّتِ‏ الكارِثَةُ؟

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

‏.‏‎7‎إالمَ‏ يُشيرُ‏ قَوْلُ‏ الْكاتِبِ‏ ‏)ها نَحْ‏ نُ‏ مَرَّةً‏ أُخْ‏ رى غارِقونَ‏ في الْوَرَقِ‏ ) . وَضِّ‏ حِ‏ المقصودَ‏ بِقولِهِ،‏

مُستفيدًا ممّا وَرَدَ‏ في القِصَّ‏ ةِ.‏

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

‏.‏‎8‎لَمْ‏ يَخْ‏ تَفِ‏ الْوَرَقُ‏ في أَيّامِنا هذهِ،‏ وَلكنْ‏ ظَهَرَتْ‏ كَثيرٌ‏ مِنَ‏ الْعناصِ‏ رِ‏ الَّتي قَدْ‏ تُغْني عَنِ‏ الْوَرَقِ‏ ، تَبَنَّ‏

هذهِ‏ الْعِبارَةَ‏ مُقْتَرِحًا نِهايةً‏ بَديلَةً‏ لِلْقِصَّ‏ ةِ.‏

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 131


2 مَرَضُ‏ الوَرَقِ‏

حَ‏ وْلَ‏ لُغَ‏ ةِ‏ النَّصّ‏ :

‏.‏‎1‎اِبْحَ‏ ثْ‏ عَنِ‏ التَّعْريبِ‏ الصَّ‏ حيحِ‏ لِكُلٍّ‏ مِنَ‏ الْكَلماتِ‏ اآلتيَةِ:‏

‏•أَلْواحُ‏ ‏)اإلِرْدواز(‏ ...........................................................................................................................

‏•)النيجاتيف(‏ ...................................................................................................................................

‏•)الميكروفلم(‏ .................................................................................................................................

‏.‏‎2‎تَمَثَّلَ‏ الصَّ‏ راعُ‏ الَّذي عاشَهُ‏ النّاسُ‏ في حَقْلينِ‏ دَاللييْنِ‏ هُما:‏ الْخَ‏ رابُ‏ وَالْخوْفُ‏ .

‏•اُكْ‏ تُبْ‏ مِنَ‏ النَّصِّ‏ بَعْضَ‏ األَلْفاظِ‏ الَّتي تَنْتَمي لِهذينِ‏ الْحَ‏ قْلَيْنِ‏ الدَّللِيَّيْنِ.‏

الْخَ‏ وْف

الْخَ‏ راب

..................................................................... ........................................................................

.................................................................. ........................................................................

‏.‏‎3‎مَثِّلْ‏ بِعباراتٍ‏ نَصِّ‏ يَّةٍ‏ عَلى مُشارَكَةِ‏ الرّاوي في األَحْ‏ داثِ‏ ‏)مُسْ‏ تَخْ‏ دِمًا ضَ‏ ميرَ‏ الْمُتَكَلّمِ(‏

................................................................................................................................•

................................................................................................................................•

................................................................................................................................•

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

132


‏.‏‎4‎ما الفَرْقُ‏ بَيْنَ‏ الْكلِمَتَيْنِ‏ الَّلتينِ‏ تحْ‏ تَهُما خَطٌّ‏ في الْعِبارَةِ‏ اآلتِيَةِ:‏

‏•)وَراحَ‏ تْ‏ واجِ‏ هاتُ‏ مَحالِّ‏ األغْذيةِ‏ تَتَحَ‏ طمُ‏ الواحَ‏ دَةُ‏ تَلوَ‏ األُخْ‏ رى تَحْ‏ تَ‏ وابِلٍ‏ مِنَ‏ المَقْذوفاتِ‏ ، وَبَدَأتْ‏

عَمِليّاتُ‏ النَّهْبِ‏ والسَّ‏ لْبِ‏ .

.............................................................................................................................................................

.............................................................................................................................................................

.............................................................................................................................................................

‏.‏‎5‎قالَ‏ الْكاتِبُ‏ : اِنْقَضَّ‏ ‏”بَرَصُ‏ الوَرَقِ‏ ” عَلى الْكُرَةِ‏ األَرْضيَّةِ‏ بِأَسْ‏ رِها.‏

‏•اِبْحَ‏ ثْ‏ عَنْ‏ مَعْنى)‏ بَرَص(‏ في الْمُعْجَ‏ مِ:‏ .........................................................................................

‏•وَضِّ‏ حِ‏ اإلِيحاءَ‏ في الْعِبارَةِ‏ السّ‏ ابِقَةِ:‏ ...............................................................................................

حَ‏ وْلَ‏ قارئِ‏ النَّصِّ‏ :

‏.‏‎1‎ما رَأيُكَ‏ في فِكرَةِ‏ القصَّ‏ ةِ؟

‏.‏‎2‎يَقولُ‏ الْكاتِبُ‏ : وَأَصْ‏ بَحَ‏ جَميعُ‏ الْمُوظفينَ‏ الَّذين يَتَعلَّقُ‏ عَمَلُهُم بِالورقِ‏ بِال عَمَلٍ‏ بينَ‏ يومٍ‏ وليلةٍ،‏

وأَصْ‏ بَحوا يُشَ‏ كّلونَ‏ عِبئًا وَطاقَةً‏ ضَ‏ خْ‏ مَةً‏ غيرَ‏ مُنْتِجَ‏ ةٍ.‏

‏•ناقِشْ‏ زَميلَكَ‏ في الوَظائفِ‏ الَّتي يُمْكِ‏ نُ‏ أَنْ‏ تَخْ‏ تَفيَ‏ في عَصْ‏ رِ‏ التّكْ‏ نولوجيا.‏

‏.‏‎3‎تَخَ‏ يَّلِ‏ الْعالَمَ‏ اآلنَ‏ وَقَدْ‏ فَقَدَ‏ كُلَّ‏ ما يَتَعَلَّقُ‏ بِالتَّقْنية وَ)اإلنْتَرْنِت(‏ وَالْعالَمِ‏ الرَّقَميّ.‏ تَحَ‏ دَّث عنْ‏ ذلكَ‏ .

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 133


القِراءَةُ‏

نصٌّ‏ مَعلوماتِيٌّ‏

3

الدَّرسُ‏ الثَّالِثُ‏

التَّعَ‏ لُّمُ‏ مُؤلِمٌ،‏ لَكِنَّهُ‏ يَجِ‏ بُ‏ أَنْ‏ يَكونَ‏ كَذلِكَ‏ .

نَواتجُ‏ التَّعلُّمِ‏

RB.3.1.02.020• حيدد الفكر الرئيسة للنص بعد حتليله املعلومات الصرحية والضمنية،‏ مستشهدا

مبصادر متعددة من األدلة.‏

• ARB.3.1.02.019 يصف كيفية ربط املؤلف الفكر بالتفاصيل،‏ مستدال باألمثلة.‏

ARB.3.2.01.017• يصف مدى انسجام اجلمل والفقرات املكتوبة والبناء العام للنص املعلومايت

مع الرسوم البيانية ومسامهة ذلك يف تطوير الفكر واملفاهيم.‏

يَستَغرقُ‏ تنفيذُ‏ هذا الدَّرسِ‏ ثالثَ‏ حِ‏ صَ‏ صٍ‏ .

134 حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة


3

الوحدة

2

‏ِلتَّعَ‏ لُّمُ‏ مُؤلِمٌ،‏ لَكِنَّهُ‏ يَجِ‏ بُ‏ أَنْ‏ يَكونَ‏ كَذلِكَ‏ .

االسْ‏ تِعدادُ‏ لِقِراءَةِ‏ النَّصِّ‏ :

إستراتيجيّاتُ‏ القِراءةِ‏

تَجميعُ‏ المَفهومِ‏ المِفتاحيِّ‏ :

المَفهومُ‏ المِفتاحيُّ‏ هوَ‏ مَجموعَةٌ‏ مِنَ‏ اإلِشاراتِ‏ النّصِّ‏ يَّةِ‏ الَّتي يبدَأُ‏ القارِئُ‏ في جَ‏ مْعِها في أثناءِ‏ القِراءَةِ‏ بِهَدَفِ‏ إنْشاءِ‏

بُؤرَةٍ‏ لِلْفِكَ‏ رِ‏ الرَّئيسَ‏ ةِ‏ في النَّصِّ‏ المعلوماتيِّ‏ تَحديدًا،‏ وَذلكَ‏ عَبْرَ‏ قِراءَتِهِ‏ بِتَرْكيزٍ،‏ وَاسْ‏ تِخراجِ‏ الفِكَ‏ رِ‏ تَدريجيًّا،‏ فِقْرَةً‏ بَعدَ‏

فِقْرَةٍ،‏ معَ‏ السْ‏ تِعانَةِ‏ بما يَتوافَرُ‏ مِنْ‏ رُسوماتٍ‏ وَأشكالٍ‏ وارِدَةٍ‏ فيهِ،‏ ثُمَّ‏ صِ‏ ياغَةُ‏ كُلِّ‏ هذا بِلُغَةِ‏ القارِئِ‏ الَّذي يُحاوِلُ‏ في

أَثناءِ‏ القِراءَةِ‏ أنْ‏ يَتَبَيَّنَ‏ أهميَّةَ‏ هذه المَفاهيمِ‏ الّتي يَجمَعُها،‏ وَأنْ‏ يَجِ‏ دَ‏ الرَّوابِطَ‏ بَيْنَ‏ بَعضِ‏ ها،‏ وبَيْنَها وبينَ‏ مفاهيمَ‏ أُخرى

سابِقَةٍ‏ مَرَّتْ‏ عليهِ.‏

منَ‏ العناصِ‏ رِ‏ الّتي تُساعِدُ‏ على تَحديدِ‏ المَفاهيمِ‏ المِفتاحيَّةِ:‏

‏•فَحْ‏ صُ‏ بِناءِ‏ النَّصِّ‏ للبَحثِ‏ عنْ‏ عناصِ‏ رَ‏ منَ‏ المُمكِ‏ نِ‏ أَنْ‏ يكونَ‏ الكاتِبُ‏ قدِ‏ اسْ‏ تَخدَمَها كيْ‏ يُشيرَ‏ إلى األقسامِ‏

الرَّئيسةِ‏ في مُحتوى مادَّتِهِ،‏ مَثالً‏ : ‏)العناوينُ،‏ والعناوينُ‏ الفرعيَّةُ،‏ والعناوينُ‏ المنضَّ‏ دةُ‏ بحرفٍ‏ مطبعيٍّ‏ ثخينٍ‏ أو

مائِلٍ،‏ والرُّسوماتُ‏ البيانيَّةُ‏ والبَصَ‏ ريَّةُ‏ الدّاعِمَةُ،‏ وغيرُ‏ ذلكَ‏ (.

‏•تحديدُ‏ أيُّ‏ جملَةٍ‏ في الفِقْرةِ‏ هيَ‏ الجُ‏ ملةُ‏ الرَّئيسَ‏ ةُ؟ فَكلَّما كانَ‏ النَّصُّ‏ مُعقَّدًا احتاجَ‏ الطُّالّ‏ بُ‏ أنْ‏ يُدركوا أَنَّ‏ هذِهِ‏

الجُ‏ ملةَ‏ قَدْ‏ ل تكونُ‏ الجُ‏ ملةَ‏ األولى في الفِقْرَةِ.‏ ‏)أَدْرَكَ‏ القارِئُ‏ )

‏•القُدرةُ‏ على تَعيينِ‏ الجُ‏ مَلِ‏ الَّتي تتنبَّأُ‏ باألفكارِ‏ الرَّئيسَ‏ ةِ‏ أو المفاهيمِ‏ المِفتاحيَّةِ‏ الّتي سَ‏ ترِدُ‏ في بعضِ‏ المواضِ‏ عِ‏

لحقًا في أثناءِ‏ القِراءةِ.‏

‏•إدراكُ‏ أنَّ‏ المقاطِعَ‏ النتقاليَّةَ‏ قدْ‏ تُساعِدُ‏ - أحيانًا - على تحديدِ‏ الفِكَ‏ رِ‏ الرَّئيسَ‏ ةِ،‏ أو تُمَثِّلُ‏ تحوُّلً‏ مُحتمَالً‏ في

تفكيرِ‏ الكاتبِ‏ ، مِثْلَ:‏ ‏)بالمُقارنةِ‏ مَعَ،‏ هناكَ‏ احتِمالٌ‏ آخرُ‏ هوَ،‏ في مقابلِ‏ ذلكَ‏ ، إلخ(.‏

‏•دراسةُ‏ العباراتِ‏ الموجَ‏ زَةِ‏ الواردةِ‏ في الفِقْراتِ‏ أَوِ‏ الستنتاجاتِ‏ الَّتي تلخِّ‏ صُ‏ كُلَّ‏ مقطَعٍ‏ منَ‏ النَّصِّ‏ ؛ ألَنَّها قدْ‏

تُساعِدُ‏ على تأكيدِ‏ الفِكَ‏ رِ‏ الرَّئيسةِ‏ أو المفاهيمِ‏ المِفتاحيَّةِ‏ وتَكثيفِها.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 135


3 ‏ِلتَّعَ‏ لُّمُ‏ مُؤلِمٌ،‏ لَكِنَّهُ‏ يَجِ‏ بُ‏ أَنْ‏ يَكونَ‏ كَذلِكَ‏ .

المُعجمُ‏ والمُفرداتُ‏ :

‏)األَفعالُ(‏

‏•يُحتَفى بِ:‏ اِحْ‏ تَفى ب،‏ يَحْ‏ تَفي بِ،‏ احْ‏ تِفاءً،‏ فهوَ‏ مُحْ‏ تَفٍ‏ ، ومُحتفًى بِهِ.‏ اِحتَفى فُالنٌ‏ بِفالنٍ:‏

اِحْ‏ تَفَلَ‏ بِهِ،‏ بالَغَ‏ في إكرامِهِ‏ وإظهارِ‏ الفَرَحِ‏ بِهِ.‏

‏•تَلعَقُ:‏ لَعِقَ،‏ يلعَقُ،‏ لَعْقًا،‏ فهو لعِقٌ،‏ واسمُ‏ المفعولِ‏ ملعوقٌ‏ . لَعِقَ‏ العَسَ‏ لَ‏ ونَحوَهُ:‏ لَحِ‏ سَ‏ هُ‏ بِلِسانِهِ‏ أو

بِإصْ‏ بَعِهِ.‏

‏)األَسماءُ(‏

‏•الستِظهارُ:‏ اِسْ‏ تَظْ‏ هَرَ،‏ يَسْ‏ تَظهِرُ،‏ استِظهارًا،‏ فَهُوَ‏ مُسْ‏ تَظْ‏ هِرٌ.‏ اِسْ‏ تَظْ‏ هَرَ‏ الشَّ‏ يْ‏ ءَ:‏ حَ‏ فِظَهُ،‏ وقَرَأَهُ‏ حِ‏ فْظًا بِال

كِتابٍ‏ . اسْ‏ تَظْ‏ هَرَ‏ دُروسَ‏ هُ:‏ اسْ‏ تَذكَرَها وَراجَ‏ عها.‏

‏•تَخَ‏ طّي:‏ تَخَ‏ طّى،‏ يَتَخَ‏ طّى،‏ تَخَ‏ طِّيًا،‏ فَهو مُتَخَ‏ طٍّ‏ . تَخَ‏ طّي الحدودِ:‏ تجاوُزُها وتَعدّيها.‏ وتَخَ‏ طّي

الصِّ‏ عابِ‏ : التَّغَلُّبُ‏ عَليها.‏

‏)الصِّ‏ فاتُ‏ )

‏•مَرغوبَةٌ:‏ اسمٌ‏ مفعولٌ‏ مِنْ‏ ‏)رَغِبَ‏ (، رَغِبَ‏ في،‏ يرْغَبُ‏ ، رَغْبًا وَرَغْبَةً،‏ فهوَ‏ راغِبٌ‏ ، واسمُ‏ المَفعولُ‏

مَرغوبٌ‏ . رَغِبَ‏ الشَّ‏ يْ‏ ءَ/‏ رَغِبَ‏ في الشَّ‏ يْ‏ ءِ:‏ أرادَهُ‏ وَحَ‏ رِصَ‏ عليهِ‏ وَطَمِعَ‏ فيهِ‏ وأحبَّهُ.‏

‏•شاقٌّ‏ : اسمُ‏ الفاعلِ‏ مِنْ‏ ‏)شَ‏ قَّ(،‏ شَ‏ قَّ‏ يَشُ‏ قُّ،‏ شَ‏ قًّا وشُقوقًا،‏ فهوَ‏ شاقٌّ‏ ، واسمُ‏ المَفعولُ‏ مَشقوقٌ‏ .

والشّ‏ اقّ‏ : الوَعِرُ،‏ الصَّ‏ عبُ‏ ، العسيرُ،‏ المُتعِبُ‏ ، يتطلَّبُ‏ جُ‏ هدًا وعَناءً.‏

‏•مُرْهِقٌ:‏ اسم الفاعل مِنْ‏ ‏)أَرْهَقَ(،‏ أَرْهَقَ،‏ يُرْهِقُ،‏ إرْهاقًا،‏ فهو مُرْهِقٌ،‏ واسمُ‏ المفعولُ‏ مُرْهَقٌ.‏ وعمَلٌ‏

مُرْهِقٌ:‏ مُتْعِبٌ‏ ، مُكلِّفٌ‏ .

‏•المُسَ‏ لّي:‏ اسمُ‏ الفاعِلِ‏ مِنْ‏ ‏)سلّى(،‏ سَ‏ لَّى،‏ يُسَ‏ لِّي،‏ تَسلِيَةً،‏ فَهوَ‏ مُسَ‏ لٍّ،‏ واسمُ‏ المَفعولُ‏ مُسَ‏ لّى.‏ وَسَ‏ الَّ‏ هُ‏

أَخوهُ‏ في مِحْ‏ نَتِهِ:‏ جَ‏ عَلَهُ‏ يَسلو،‏ وَطَيَّبَ‏ نَفْسَ‏ هُ،‏ وأَذْهَبَ‏ ما بِها مِنْ‏ سَ‏ أَمٍ‏ وضيقٍ.‏ والمُسَ‏ لِّي:‏ هو مَنْ‏

يُدْخِ‏ لُ‏ السُّ‏ رورَ‏ على النَّفْسَ‏ .

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

136


تطبيقٌ‏ على المعجَ‏ مِ‏ والمفرداتِ‏

مِنَ‏ اإلِستراتيجيّاتِ‏ األَساسيَّةِ‏ لِفَهمِ‏ النَّصِّ‏ المَقروءِ‏ إِسْ‏ تراتيجيَّةُ‏ البَحْ‏ ثِ‏ عَنْ‏ مَعاني الكَلِماتِ‏ ؛ ألنَّها

تَعمَلُ‏ على تَعزيزِ‏ الفَهمِ‏ وإِثراءِ‏ المُعْجَ‏ مِ‏ اللُّغوِيِّ‏ .

‏.‏‎1‎اِبْحَ‏ ثْ‏ في المَعاجِمِ‏ الوَرَقيَّةِ‏ أَو الرَّقميَّةِ‏ عَنْ‏ مَعاني الكَلِماتِ‏ أَوْ‏ التَّراكيبِ‏ اآلتِيَةِ،‏ واكتُبْها:.‏

‏•عَنْ‏ كَثَبٍ‏ : ..............................................................................................................

‏•السْ‏ تِرْجاعُ‏ النَّشِ‏ طُ‏ : ................................................................................................

‏•العَزْمُ:‏ .....................................................................................................................

‏•الطَّالقَةُ:‏ ..................................................................................................................

‏•الشَّ‏ بَكاتُ‏ العَصَ‏ بِيَّةُ:‏ ..................................................................................................

‏.‏‎2‎اِسْ‏ تَخدِمْ‏ عِبارةَ‏ “ تُوليهِ‏ اهتِمامَكَ‏ “ في جُملَةٍ‏ مِنْ‏ إِنشائِكَ‏ ..

............................................................................................................................................................

............................................................................................................................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 137


بُ‏ أَنْ‏ يَكونَ‏ كَذلِكَ‏ . 3 ‏ِلتَّعَ‏ لُّمُ‏ مُؤلِمٌ،‏ لَكِنَّهُ‏ يَجِ‏

في أثناءِ‏ قراءةِ‏ النَّصِّ‏ :

‏َفْكارِهِ:‏

اقْرأِ‏ النَّصَّ‏ قِراءَةً‏ صامِتَةً‏ في البيتِ‏ قَبلَ‏ الحِ‏ صَّ‏ ةِ‏ األولى،‏ وَحَ‏ دِّدِ‏ أَهَ‏ مَّ‏ أ

التَّعلُّمُ‏ مُؤْلِمٌ،‏ لَكنَّه يَجِ‏ بُ‏ أَنْ‏ يكونَ‏ كَذلِكَ‏

هَلْ‏ تَذْكُرُ‏ وقْتَ‏ السْ‏ تعدادِ‏ لالمتحاناتِ‏ ؟ منَ‏ المُحْ‏ تَملِ‏ أَنَّكَ‏ قَدْ‏ أَمْضَ‏ يْتَ‏ وَقْتَ‏ دراسَ‏ تِكَ‏ في

تَصَ‏ فُّحِ‏ المَلْحوظاتِ‏ الصَّ‏ فّيّةِ‏ أَوْ‏ في إعادِةِ‏ قِراءَةِ‏ الكتابِ‏ المدرسيِّ،‏ رُبَّما ظَلَّلْتَ‏ بعضَ‏ التَّفاصيلِ‏

المهمّةِ،‏ وكَتبْتَ‏ بعضَ‏ الملحوظاتِ‏ .

نحنُ‏ نعلمُ‏ اآلنَ‏ أَنّ‏ هذه طريقةٌ‏ سَ‏ يّئَةٌ‏ جِ‏ دًّا للدّراسةِ،‏ رُبّما شَ‏ عَرْتَ‏ أَنّكَ‏ اسْ‏ تَوْعَبْتَ‏ كُلَّ‏ ما درسْ‏ تَهُ،‏

لكِ‏ نَّكَ‏ رُبَّما نسيتَ‏ مُعْظَمَه بَعْدَ‏ بِضْ‏ عَةِ‏ أَسابيعَ‏ مِنَ‏ الخْ‏ تِبارِ.‏

في حالتٍ‏ كَهذِهِ،‏ أنْتَ‏ تَمُرُّ‏ بِما يُسَ‏ مّيهِ‏ عُلَماءُ‏ النَّفْسِ‏ ‏»بِحَ‏ الَةِ‏ الطَّالقَةِ«‏ الَّتي تَتَحَ‏ قَّقُ‏ حِ‏ ينَ‏ يَكونُ‏

لدَيْكَ‏ فَهْمٌ‏ للمَعْلوماتِ‏ في أثْناءِ‏ النَّظَرِ‏ إليها على الصَّ‏ فْحَ‏ ةِ،‏ إنَّه شُعورٌ‏ جَ‏ يّدٌ،‏ وَمُطَمْئِنٌ،‏ لكنَّ‏ ‏»حالةَ‏

الطّالقَةِ«‏ هذه ل تُتَرْجَ‏ مُ‏ إلى تَذَكُّرِ‏ ما تَعَلَّمْتَه في وقتٍ‏ لحِ‏ قٍ،‏ ناهِيكَ‏ عَنْ‏ أَيِّ‏ تَغْييرٍ‏ في المَهاراتِ‏

أو السُّ‏ لوكِ‏ .

يَتَطَلّبُ‏ التَّعَلُّمُ‏ الجَ‏ يّدُ‏ ما يُسَ‏ مّيهِ‏ عُلماءُ‏ الدّمَاغِ‏ ‏»الصُّ‏ عوبَةُ‏ المَرغوبَةُ«‏ الّتي تَنُصُّ‏ على أنَّه كُلَّما

كانَتْ‏ عَملِيَّةُ‏ التَّعلُّمِ‏ أكْ‏ ثَرَ‏ نَشاطًا كانَ‏ فَهْمُكَ‏ وَتَذَكُّرُكَ‏ أفْضَ‏ لَ،‏ تشْ‏ عُرُ‏ بأنّ‏ األمْرَ‏ شَ‏ اقٌّ‏ وَمُرْهِقٌ،‏

ليس مُسلِّيًا ول مُمتعًا،‏ وربَّما ‏»سيّئًا«،‏ لكنْ‏ كما تحْ‏ تاجُ‏ إلى تدريبٍ‏ شَ‏ اقٍّ‏ لزيادةِ‏ لَياقَتِكَ‏ البَدنيَّةِ‏

يحتاجُ‏ التّعلُّمُ‏ إلى الشُّ‏ عورِ‏ بالجُ‏ هْدِ‏ مِنْ‏ أجْ‏ لِ‏ أنْ‏ تتماسَ‏ كَ‏ األمورُ‏ في ذِهْنِكَ‏ ، وتَسْ‏ تَقِرَّ.‏ التَّعلُّمُ‏ ل

ينبغي أنْ‏ يكونَ‏ نسيمًا مُنعِشً‏ ا،‏ ول مُتْعَةً‏ خالصَ‏ ةً.‏

و فيما يلي نظْ‏ رَةٌ‏ عَنْ‏ كَثَبٍ‏ على سَ‏ بَبِ‏ ذلك،‏ وما يَلْزَمُ‏ لِتَعَلُّمِ‏ وتَذَكُّرِ‏ األشياءِ‏ دونَ‏ أنْ‏ تَكْ‏ رَهَ‏

تَجْ‏ رِبَةَ‏ التَّعلُّمِ‏ على اإلطْالقِ‏ .

الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة حقوق

138


عِندَما تَزدادُ‏ األمورُ‏ صُ‏ عوبَةً‏ فإنّ‏ ذلك يعني أنَّها تعملُ‏ عمالً‏ جيّدًا

عندَما يتحدّاكَ‏ التَّعلّمُ‏ فإنّك تُوليهِ‏ اهتمامًا أكثرَ،‏ وتصُ‏ بُّ‏ تركيزَكَ‏ لِفَهْمِ‏ كُلِّ‏ فِكْ‏ رَةٍ،‏ وحينَ‏

تفعلُ‏ ذلِكَ‏ يقومُ‏ الدّماغُ‏ ببناءِ‏ رَوابِطَ‏ أقوى بينَ‏ الشَّ‏ بَكاتِ‏ العَصَ‏ بِيّةِ‏ الَّتي تَدْمُجُ‏ المعرِفَةَ‏ الجَ‏ ديدَةَ‏

لسترجاعِها لحقًا،‏ وهذا يُضيفُ‏ وَزْنًا أكبرَ‏ لعِبارةِ‏ ‏»توليه اهتمامَكَ‏ ‏«؛ فأنتَ‏ لَنْ‏ تَحْ‏ صَ‏ لَ‏ على

تَذَكُّرٍ‏ قَوِيٍّ‏ إلّ‏ إذا دفعْتَ‏ مُقابِلَ‏ ذلِكَ‏ بانتِباهٍ‏ عالٍ‏ لِما تَتَعلَّمُهُ.‏

تُرَكِّزُ‏ العَديدُ‏ من بَرامِجِ‏ التَّعلُّمِ‏ المُؤَسَّ‏ سَ‏ يِّ‏ للشَّ‏ ركاتِ‏ على ضَ‏ رورةِ‏ إنْهاءِ‏ بعْضِ‏ البَرامِجِ‏ التّدريبِيَّةِ،‏

وتساعدُ‏ عمليّةُ‏ التَّعلُّمِ‏ ‏»السَّ‏ هْلةُ‏ والوُدّيّةُ«‏ على زيادةِ‏ مُعَدَّلتِ‏ إنْهاءِ‏ هذِهِ‏ البرامجِ‏ . على السَّ‏ طْحِ‏ ،

يبدو منَ‏ الجَ‏ يِّدِ‏ تقليلُ‏ مِقْدارِ‏ الوقتِ‏ الَّذي يقضيه النّاسُ‏ في التّدريبِ‏ ، ويجعلُهمْ‏ يقولونَ‏ إنَّهم

‏»استمتَعوا«‏ بالتَّجربةِ،‏ وهذا ما سيُشجّ‏ عُ‏ اآلخرينَ‏ على التّسجيلِ‏ في برامجِ‏ التدريبِ‏ هذِهِ.‏ لكِ‏ نَّ‏

هذا ل يعني أَنَّ‏ هذِهِ‏ البرامِجَ‏ فعّاَلةٌ.‏ التَّعلُّمُ‏ الّذي يتالشى،‏ ويتبخَّ‏ رُ‏ هو وقتٌ‏ ضائعٌ.‏

وَهكَ‏ ذا،‏ فَبَدلً‏ مِنْ‏ مُراجَ‏ عةِ‏ المَوادِّ‏ مُراجعةً‏ سَ‏ لبِيّةً،‏ اِنتقلْ‏ لالستِرجاعِ‏ النَّشِ‏ طِ‏ . بدلً‏ من تظليلِ‏

مَقطعٍ‏ ما في أثناءِ‏ قراءَتِهِ،‏ حاوِلْ‏ إغْالقَ‏ الكتابِ‏ المدرسيِّ‏ وكتابةَ‏ ما تتذكَّرُهُ‏ بلغتِكَ‏ . بدلً‏ منْ‏

تكرارِ‏ الستظهارِ‏ والحفظِ‏ ، استخدمِ‏ البِطاقاتِ‏ التَّعليمِيَّةَ‏ والتّفكيرَ‏ في األسئلةِ‏ المُحتمَلةِ،‏ وتسجيلَ‏

ملحوظاتِكَ‏ الخاصَّ‏ ةِ.‏

في دراسةٍ‏ نُشِ‏ رَتْ‏ في عِلْمِ‏ النَّفْسِ‏ التّربَويِّ‏ المُعاصِ‏ رِ،‏ قارَنَ‏ الباحِ‏ ثونَ‏ بينَ‏ مجموعَتيْنِ‏ منَ‏ الطّلَبةِ‏

في مَساقٍ‏ في الفيزياءِ‏ الجامعيَّةِ،‏ إِذْ‏ طَلبَ‏ الباحثونَ‏ منَ‏ الطُّالبِ‏ إكمالَ‏ حلِّ‏ بعضِ‏ المسائلِ‏ إمّا

قبلَ‏ وإمّا بعدَ‏ المحاضَ‏ رةِ.‏ الطُّالّ‏ بُ‏ الّذينَ‏ قاموا بإنجازِ‏ المهمّاتِ‏ قبلَ‏ المُحاضرةِ‏ حقَّقوا فهْمًا

أفضْ‏ لَ‏ من أولئكَ‏ الّذينَ‏ استمعوا إلى المحاضرةِ‏ أوّلً.‏ فالعملُ‏ على المُشْ‏ كالتِ‏ قبلَ‏ الستماعِ‏

للمُحاضرةِ‏ جَ‏ عَلَ‏ الطُّالّ‏ بَ‏ يَكتشِ‏ فونَ،‏ ويَستنتِجونَ‏ المَفاهيمَ‏ والمبادِئَ‏ واإلجراءاتِ‏ ذاتَ‏ الصّ‏ لةِ‏ منْ‏

تِلقاءِ‏ أنفسِ‏ همْ‏ قبلَ‏ سَ‏ ماعِها منَ‏ األستاذِ‏ - وهي العملّيةُ‏ الّتي كانَتْ‏ أكثرَ‏ صُ‏ عوبَةً‏ ، لكنَّها أدّتْ‏ إلى

فهْمٍ‏ مُتَفوِّقٍ‏ .

الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 139

حقوق


بُ‏ أَنْ‏ يَكونَ‏ كَذلِكَ‏ . 3 ‏ِلتَّعَ‏ لُّمُ‏ مُؤلِمٌ،‏ لَكِنَّهُ‏ يَجِ‏

اِبْذُلْ‏ جهدًا

لِسوءِ‏ الحَ‏ ظِّ‏ ، فإنَّ‏ التِّجاهَ‏ السَّ‏ ائدَ‏ في العَديدِ‏ مِنَ‏ المُنَظَّماتِ‏ هوَ‏ تصميمُ‏ التّعلُّمِ‏ لِيَكونَ‏ أسهلَ‏

ما يُمكنُ،‏ حيثُ‏ تقومُ‏ الشّ‏ ركاتُ‏ ببناءِ‏ برامِجَ‏ تدريبيّةٍ‏ يمكنُ‏ تنفيذُها في أيّ‏ وقتٍ‏ ومنْ‏ دونِ‏

مُتطلّباتٍ‏ مُسبقةٍ،‏ وغالبًا على أجهزةِ‏ الجوّالِ،‏ والنَّتيجةُ‏ هي برامجُ‏ تدريبٍ‏ مُمتعَةٍ‏ وسهلةٍ‏ يَعشَ‏ قُها

الموظَّفونَ‏ ‏)ممّا يُسهِّلُ‏ على المُطَوِّرينَ‏ بيعَها(‏ ولكنَّها ل تَغْرِسُ‏ التَّعلَّمَ‏ الدّائمَ.‏

واألسْ‏ وأُ‏ مِنْ‏ ذلِكَ‏ ، أنَّ‏ برامجَ‏ مثلَ‏ هذِهِ‏ قَدْ‏ تَقودُ‏ أَصحابَ‏ العملِ‏ إلى مقاييسَ‏ مُضلّلَةٍ،‏ مِثْلِ‏

‏»إبداءاتِ‏ اإلعجابِ‏ » أَو ‏»المشارَكاتِ‏ » الّتي يسْ‏ هُلُ‏ كسبُها عندَما تكونُ‏ البرامجُ‏ ممتعةً‏ وسهلةً،‏

لكنّ‏ هذه األرقامَ‏ ل تظهرُ‏ حينَ‏ يكونُ‏ البَرنامَجُ‏ التّدريبيُّ‏ صعبًا،‏ ويتطلّبُ‏ بذْلَ‏ مجهودٍ‏ أكبرَ.‏

وهكذا تتّجهُ‏ المؤسَّ‏ ساتُ‏ إلى طلبِ‏ الشّ‏ هرةِ‏ وزيادةِ‏ األعدادِ‏ بَدلً‏ مِنْ‏ تَحقيقِ‏ تعليمٍ‏ حقيقيٍّ‏ يبقى،‏

وَيُغيِّرُ‏ السُّ‏ لوكَ‏ .

والحقيقةُ‏ هي أنَّ‏ التَّعلّمَ‏ يحتاجُ‏ إلى أَنْ‏ يَبْذُلَ‏ فيه المتعلّمونَ‏ جُ‏ هدًا لكي يكونَ‏ فعّالً،‏ وَهذا ل

يعني أنَّ‏ أيَّ‏ شيءٍ‏ يجعلُ‏ التَّعلُّمَ‏ أسهلَ‏ هو أمرٌ‏ معاكسٌ‏ ، أَوْ‏ أَنَّ‏ كُلَّ‏ التَّعلُّمِ‏ غيرِ‏ السَّ‏ ارِّ‏ فَعَّالٌ.‏

المِفتاحُ‏ هُنا هوَ‏ ‏»الصُّ‏ عوبةُ‏ المرغوبةُ«.‏ إنّ‏ األمرَ‏ يُشبهُ‏ إحساسَ‏ كَ‏ بالمُتعةِ‏ حين تشعرُ‏ بأنَّك

تحْ‏ رِقُ‏ سُعُراتٍ‏ حراريَّةً‏ أكثرَ‏ ألنَّك تقومُ‏ بمَجهودٍ‏ عَضَ‏ ليٍّ‏ أكبرَ؛ فالدّماغُ‏ يحتاجُ‏ إلى الشّ‏ عورِ‏

ببعضِ‏ اإلزعاجِ‏ عندَما يتعلَّمُ.‏ قد تُتْعِبُ‏ عقلَكَ‏ لبعضِ‏ الوقتِ‏ ، ولكنَّ‏ هذا أمرٌ‏ جيّدٌ،‏ ولذلك قالَ‏

آينشتاين:‏ ‏»إنَّ‏ التَّعلُّمَ‏ خِ‏ برةٌ،‏ وما عدا ذلك فهو مُجرّدُ‏ معلوماتٍ‏ «، في إشارةٍ‏ إلى أَنَّ‏ التَّعلُّمَ‏ ل بُدَّ‏

مِنْ‏ أَنْ‏ يَأخذَ‏ وقتَهُ‏ الكافيَ‏ كي يُصْ‏ بِحَ‏ تجرِبَةً‏ ناضِ‏ جَ‏ ةً،‏ وليسَ‏ مجرَّدَ‏ معلوماتٍ‏ تُقحَ‏ مُ‏ في العقلِ.‏

الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة حقوق

140


كيفَ‏ تَتَعامَلُ‏ مَعَ‏ رَفْضِ‏ عَقْلِكَ‏ أَلَمَ‏ التَّعلُّمِ؟

عُقولُنا بطبيعَتِها كَسولَةٌ،‏ فنجدُها تختارُ‏ بفِطرتِها الطَّرائِقَ‏ األسهلَ‏ واألسرعَ‏ للتَّعلُّمِ،‏ وهو ما يوقِعُنا

في فَخِّ‏ الهُروبِ‏ مِنْ‏ أَلَمِ‏ التَّعلُّمِ‏ وخسارةِ‏ ما لَهُ‏ مِنْ‏ فَوائِدَ‏ ونفْعٍ‏ عظيمٍ.‏ وهذه بعضُ‏ الفِكَ‏ رِ‏ الَّتي قَدْ‏

تُساعِدُكَ‏ على تَخَ‏ طّي هذا اإلحساسِ‏ ، والتَّعاملِ‏ مَعَ‏ التَّعلُّمِ‏ على أنَّهُ‏ تَجربةٌ‏ جَ‏ ديرةٌ‏ بأَنْ‏ يُحتَفَى بها،‏

ألَنَّها الطَّريقُ‏ إلى إنضاجِ‏ كَ‏ فكريًّا وعاطفيًّا ونفسيًّا،‏ وألنّها السّ‏ بيلُ‏ إلى تحقيقِ‏ طموحاتِك في

المستقبلِ:‏

. ‎1‎ذَكِّرْ‏ نفسَ‏ كَ‏ أَنَّ‏ أَلَمَ‏ التَّعلُّمِ‏ الَّذي تشعُرُ‏ به هو مؤشّرٌ‏ على أنَّكَ‏ بِصَ‏ دَدِ‏ معرفةِ‏ شيءٍ‏ جديدٍ،‏

وهذا في حدِّ‏ ذاتِه أمرٌ‏ طيّبٌ‏ ، يستحِ‏ قُّ‏ أنْ‏ تتحمّلَ‏ األلمَ‏ منْ‏ أجلِهِ.‏

. ‎2‎رَكِّزْ‏ على األهدافِ‏ طويلةِ‏ المدى،‏ وتذكّرْ‏ أنَّ‏ اكتسابَ‏ مَهاراتٍ‏ وفِكَ‏ رٍ‏ جديدةٍ‏ يحتاجُ‏ مزيدًا

منَ‏ الوقتِ‏ والصّ‏ برِ.‏

. ‎3‎دَرِّبْ‏ نَفْسَ‏ كَ‏ على تَقَبُّلِ‏ أَنَّ‏ تَجربةَ‏ التَّعلُّمِ‏ لَنْ‏ تَكونَ‏ مُمتعةً‏ طَوالَ‏ الوقتِ‏ ، وأنَّها تَحتاجُ‏ صبرًا،‏

وَفكِّرْ‏ بأنَّ‏ الطَّريقَ‏ إلى أعلى الجبَلِ‏ يتطلَّبُ‏ قوَّةً‏ وعَزمًا وجُ‏ هدًا،‏ وأنَّ‏ الوصولَ‏ إلى القِمَّةِ‏ لن

يكونَ‏ له طعمٌ‏ إِذا ركبْتَ‏ طائِرةً‏ تُوصِ‏ لُكَ‏ إِليها.‏

. ‎4‎إذا شعرْتَ‏ بالتَّعبِ‏ أو اإلرهاقِ‏ ، فَخُ‏ ذْ‏ قِسْ‏ طًا منَ‏ الرّاحةِ،‏ واخرجْ‏ إلى الهواءِ‏ الطَّلْقِ،‏ امْشِ‏

قليالً‏ ، أِو اجلسْ‏ في الحديقةِ.‏ افعلْ‏ شيئًا يُريحُ‏ عقلَكَ‏ ، لذلك ل تلجأْ‏ إلى هاتفِكَ‏ النّقالِ،‏ أو

بعضِ‏ األلعابِ‏ اإللكترونيّةِ‏ الّتي تلعبُها،‏ سيكونُ‏ لهذه األلعابِ‏ وقتُها الخاصُّ‏ بها،‏ أمّا اآلنَ‏

فأنتَ‏ تبذلُ‏ جهدًا لتكونَ‏ مميزًا ومتفوِّقًا في حياتِكَ‏ القادمةِ.‏

. ‎5‎أَخْ‏ ضِ‏ عْ‏ كُلَّ‏ ما تَتَعلَّمُهُ‏ للتَّجرِبةِ‏ والسُّ‏ ؤالِ،‏ اِسألْ‏ كثيرًا،‏ وَفكِّرْ‏ فيما تقرأُ،‏ قُلْ‏ : ماذا يعني هذا

بالنسبةِ‏ لي؟ إلى أينَ‏ سيأخُ‏ ذُني كُلُّ‏ هذا؟ ما األسئلةُ‏ الَّتي يُثيرُها فيَّ‏ هذا المَوضوعُ‏ ؟ لِماذا

أَعجَ‏ بني هذا الدَّرسُ‏ ؟ لِماذا لَمْ‏ يُعجِ‏ بْني هذا الدَّرسُ‏ ؟ وَهَكذا.‏

الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 141

حقوق


بُ‏ أَنْ‏ يَكونَ‏ كَذلِكَ‏ . 3 ‏ِلتَّعَ‏ لُّمُ‏ مُؤلِمٌ،‏ لَكِنَّهُ‏ يَجِ‏

وبعْدُ‏ فَقَدْ‏ قالَ‏ الشَّ‏ اعرُ‏ العربيُّ‏ قديمًا:‏

ل تحسَ‏ بِ‏ المَجْ‏ دَ‏ تمرًا أَنْتَ‏ آكِلُهُ‏ لَنْ‏ تُدْرِكَ‏ المَجْ‏ دَ‏ حَ‏ تّى تَلْعَقَ‏ الصَّ‏ بْرا

فالعِلْمُ‏ صَ‏ عْبٌ‏ لكنَّهُ‏ جَ‏ ميلٌ،‏ والعَملُ‏ مُتعِبٌ‏ لكنَّ‏ ثَمَرتَه حُ‏ لْوَةٌ،‏ ابذلْ‏ جهدًا،‏ وَسَ‏ ترى أنّ‏ جهدَكَ‏ لَنْ‏

يضيعَ،‏ وليسَ‏ شرطًا أَنْ‏ تَرى نَتيجةَ‏ ما بَذَلْتَهُ‏ بعدَ‏ شَ‏ هْرٍ‏ أَوْ‏ سَ‏ نَةٍ،‏ إنَّ‏ األمرَ‏ يُشبهُ‏ زراعةَ‏ بَذْرةٍ‏ صغيرةٍ‏

في التُّربةِ‏ الدّافِئَةِ،‏ كَمْ‏ سَ‏ نةً‏ سَ‏ تحتاجُ‏ لِكي تَسْ‏ تَظِلَّ‏ بِظلِّها؟ لكنْ‏ ألَ‏ يستحِ‏ قُّ‏ األمرُ‏ أنْ‏ تكونَ‏ لكَ‏

شجرتُكَ‏ الوارِفَةُ‏ الخضْ‏ راءُ‏ الّتي سَ‏ قَيْتَها وَرَعَيْتَها؟ إنّها شَ‏ جَ‏ رَتُك وَحْ‏ دَكَ‏ ، وهيَ‏ الَّتي ستجْ‏ عَلُك

مُختلِفًا عَنِ‏ البقيّةِ،‏ فَريدًا في تَكوينِكَ‏ ، وعِلْمِكَ‏ ، ونظرتِكَ‏ للحياةِ.‏

الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة حقوق

142


الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 143

حقوق


3 ‏ِلتَّعَ‏ لُّمُ‏ مُؤلِمٌ،‏ لَكِنَّهُ‏ يَجِ‏ بُ‏ أَنْ‏ يَكونَ‏ كَذلِكَ‏ .

أَنشِ‏ طَ‏ ةُ‏ ما بَعدَ‏ قِراءةِ‏ النَّصِّ‏ :

حَ‏ وْلَ‏ النَّصِّ‏ :

‏.‏‎1‎اخْ‏ تَرِ‏ اإلِجابَةَ‏ الصَّ‏ حيحَ‏ ةَ‏ فيما يَأتي:‏

. ‎1‎الفِكرةُ‏ الَّتي لَمْ‏ يَتناولْها النَّصُّ‏ ، هي:‏

. أما يأتي بِسُ‏ هولةٍ‏ يَذهبُ‏ بِسُ‏ هولةٍ.‏

. بتَجرُّعُ‏ مَرارةِ‏ التَّعلُّمِ،‏ تُورِثُ‏ حَ‏ الوَةَ‏ الفَهمِ.‏

. جالتَّعلُّمُ‏ اإللكترونيُّ‏ أفضلُ‏ مِنَ‏ التَّعلُّمِ‏ الورقيِّ.‏

. ‎2‎حالةُ‏ الطَّالقةِ‏ تتحقَّقُ‏ عندَ:‏

. أتَذكُّرِ‏ المعلوماتِ‏ لمدَّةٍ‏ طَويلةٍ.‏

. بفَهمِ‏ المَعلوماتِ‏ بِمُجرَّدِ‏ النَّظرِ‏ إليها.‏

. جالرَّبطِ‏ بَيْنَ‏ المَعلوماتِ‏ الجَ‏ ديدةِ‏ وَالقَديمَةِ.‏

. ‎3‎يَحصُ‏ لُ‏ اإلِنْسانُ‏ عَلى تذكُّرٍ‏ قَويٍّ‏ حينَ:‏

. أيَعملُ‏ بِتفكيرٍ‏ مُركَّزٍ‏ لِفَهمِ‏ األَفكارِ‏ وَالرَّبطِ‏ بينَها.‏

. بيَكْ‏ تبُ‏ األَفكارَ‏ المُهمَّةَ‏ في حَ‏ واشي النُّصوصِ‏ .

. جيَبذلُ‏ مَجْ‏ هودًا كَبيرًاَ‏ في مُذاكَرَةِ‏ الدُّروسِ‏ .

. ‎4‎الصُّ‏ عوبةُ‏ المَرغوبةُ‏ تَعني:‏

. أبذلَ‏ مَجهودٍ‏ خاصٍّ‏ لِجَ‏ علِ‏ التَّعلُّمَ‏ مُسليًّا ومُمتِعًا.‏

. ببذلَ‏ مَجهودٍ‏ خاصٍّ‏ لِلوُصولِ‏ إِلى مَرْحَ‏ لَةِ‏ الفَهْمِ‏ الدَّقيقِ.‏

. جبذلَ‏ مَجهودٍ‏ خاصٍّ‏ لِتَذكُّرِ‏ المَعلوماتِ‏ ساعَةَ‏ المتِحانِ.‏

. ‎5‎مِعيارُ‏ البرنامَجِ‏ التَّدريبيِّ‏ الفعّالِ‏ كَما تَراهُ‏ مُعظَمُ‏ الشَّ‏ رِكاتِ‏ والمُؤَسَّ‏ ساتِ‏ يَكْ‏ مُنُ‏ في:‏

. أسُرْعَةِ‏ النْتهاءِ‏ مِنْ‏ بَرامِجِ‏ التَّدريبِ‏ .

. باألثرِ‏ الَّذي يَعكِ‏ سُ‏ هُ‏ البَرنامجُ‏ التَّدريبيُّ‏ عَلى المَعرِفَةِ‏ وَاألَداءِ.‏

. جكَثْرَةِ‏ السّ‏ اعاتِ‏ المُقَرَّرَةِ‏ لِلتَّدريبِ‏ .

. ‎6‎يُقْصَ‏ دُ‏ بِالستِرجاعِ‏ النَّشِ‏ طِ‏ :

. أتَحديدُ‏ العِباراتِ‏ المُهمَّةِ‏ في الدَّرسِ‏ .

. بحِ‏ فْظُ‏ أَكبَرِ‏ قَدْرٍ‏ مُمْكِ‏ نٍ‏ مِنْ‏ مَعلوماتِ‏ النَّصِّ‏ .

. جالصِّ‏ ياغةُ‏ الجَ‏ ديدةُ‏ لِما تَمَّ‏ فَهمُهُ‏ مِنْ‏ أَفْكارِ‏ الدَّرْسِ‏ .

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

144


‏.‏‎2‎علّلْ‏ ما يأتي:‏

‏•عَدَمَ‏ قُدْرَةِ‏ بَعضِ‏ البَرامِجِ‏ التَّدْريبيةِ‏ السَّ‏ هلةِ‏ على تَمكينِ‏ المُتدرّبينَ‏ منْ‏ مَهارةِ‏ التَّعلُّمِ‏ الدّائمِ.‏

............................................................................................................................................................

............................................................................................................................................................

‏•ضرورةَ‏ تربيةِ‏ العقلِ‏ على التَّساؤُلِ‏

....... ......................................................................................................................................................

........................................................................................................................

‏•حاجةَ‏ الدِّماغِ‏ إلى النزعاجِ‏ .

............................................................................................................................................................

............................................................................................................................................................

............................................................................................................................................................

‏.‏‎3‎اشْ‏ رَحْ‏ مَقولَةَ‏ آينشتاين:‏ ( إنَّ‏ التَّعلُّمَ‏ خِبرةٌ،‏ وَماعدا ذلِكَ‏ فَهوَ‏ مُجرَّدُ‏ مَعْلوماتٍ‏ (.

............................................................................................................................................................

............................................................................................................................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 145


3 ‏ِلتَّعَ‏ لُّمُ‏ مُؤلِمٌ،‏ لَكِنَّهُ‏ يَجِ‏ بُ‏ أَنْ‏ يَكونَ‏ كَذلِكَ‏ .

‏.‏‎4‎اشْ‏ رَحِ‏ التَّعبيراتِ‏ المَجازيَّةَ‏ اآلتِيَةَ:‏

‏•يَحتاجُ‏ التَّعلُّمُ‏ إلى الشُّ‏ عورِ‏ بالجهدِ‏ مِنْ‏ أَجْ‏ لِ‏ أَنْ‏ تَتماسكَ‏ األمورُ‏ في ذِهنِكَ‏ ، وتَستقرُّ.‏

............................................................................................................................................................

............................................................................................................................................................

‏•عِندَما يَتحدّاكَ‏ التَّعلُّمُ‏ فإنَّكَ‏ توليهِ‏ اهْتِمامًا أَكثرَ.‏

............................................................................................................................................................

............................................................................................................................................................

‏.‏‎5‎اُكْتُبْ‏ ثَالثَةَ‏ أُمورٍ‏ تَعَلَّمْتَها مِنَ‏ المَقالِ.‏

............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

.........................................................................................................................................................

‏.‏‎6‎هَلْ‏ ماقرَأْتَهُ‏ في المَقالِ‏ سَيُغَيِّرُ‏ مَوقِفَكَ‏ مِنَ‏ التَّعَلُّمِ؟ كَيْفَ‏ ذَلِكَ‏ ؟.‏

............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

... ..........................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

...... .......................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

....................................................................................................................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

146


.7) تَحَ‏ دَّ‏ نَفْسَ‏ كَ‏ ) اجْ‏ عَلْ‏ هذا عُنوانًا لِمطويَّةٍ‏ تُعدُّها مَعَ‏ زُمالئِكَ‏ ، مُستثمِرينَ‏ خِبراتِكِ‏ م في:‏

‏•التَّصميمِ‏ والبتكارِ.‏

‏•الكتابةِ‏ بلغةٍ‏ عربيَّةٍ‏ فَصيحةٍ‏

‏•استخدامِ‏ برامجِ‏ الحاسوبِ‏ المُناسِ‏ بَةِ.‏

الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 147

حقوق


القِراءَةُ‏

نَصٌّ‏ مَعلوماتِيٌّ‏

4

الدَّرسُ‏ الرَّابِعُ‏

رِحْ‏ لَةُ‏ الْمَعْ‏ رَفَةِ‏

نواتجُ‏ التَّعلُّمِ‏

ARB.3.1.02.020• حيدد الفكر الرئيسة للنص بعد حتليله املعلومات الصرحية والضمنية،‏

مستشهدا مبصادر متعددة من األدلة.‏

• ARB.3.1.02.019 يصف كيفية ربط املؤلف الفكر بالتفاصيل،‏ مستدال باألمثلة.‏

ARB.3.2.01.017• يصف مدى انسجام اجلمل والفقرات املكتوبة والبناء العام للنص املعلومايت

مع الرسوم البيانية ومسامهة ذلك يف تطوير الفكر واملفاهيم.‏

يَسْ‏ تغرقُ‏ تَنْفيذُ‏ هذا الدَّرسِ‏ ثالثَ‏ حِ‏ صصٍ‏ .

148 حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة


4

الوحدة

2

‏ِحْ‏ لَةُ‏ الْمَعْ‏ رَفَةِر

االستِعدادُ‏ لقِراءَةِ‏ النَّصِّ‏ :

إستِراتيجيَّاتُ‏ قِراءَةِ‏ النَّصِّ‏ :

تَصْ‏ ميمُ‏ الخَ‏ رائِطِ‏ المَفاهيْمِيَّةِ‏

يُعَدُّ‏ اسْ‏ تِخدامُ‏ الخَ‏ رائِطِ‏ المَفاهيميّةِ‏ مِنْ‏ أهمِّ‏ الوَسائِلِ‏ واألدَواتِ‏ الَّتي تُعمّقُ‏ الفَهْمِ،‏ وتُساعِدُ‏ القارئَ‏

عَلى تَذكُّرِ‏ المَعلوماتِ‏ في النّصوصِ‏ الَّتي يَقْرَؤُها،‏ فما المَقصودُ‏ بالخَ‏ ريطةِ‏ المَفاهيميَّةِ؟ ومَتى يُمْكِ‏ نُ‏

أنْ‏ تُسْ‏ تَخَ‏ دَمَ؟

الخَ‏ ريطةُ‏ المَفاهيميّةُ‏ شَ‏ كْ‏ لٌ‏ تَخطيطيٌّ‏ يَربِطُ‏ المَفاهيمَ‏ والمَعلوماتِ‏ بعضَ‏ ها ببَعضٍ‏ عَن طريقِ‏ خطوطٍ‏

وأسْ‏ هُمٍ‏ ورسوماتٍ‏ وألوانٍ‏ تُوضِّ‏ حُ‏ العَالقةَ‏ فيما بَيْنَها،‏ ممّا يُسهِّلُ‏ عَمليّةَ‏ التّعليمِ‏ والتّعلُّمِ.‏

ويُمكِ‏ نُ‏ لكَ‏ أنْ‏ تُصمِّمَ‏ خَ‏ ريطَةً‏ مفاهيميّةً‏ عندَ‏ قِراءةِ‏ النّصوصِ‏ المعلوماتيّةِ،‏ والقِصصيّةِ‏ كذلِكَ‏ .

ويُمكِ‏ نُ‏ أنْ‏ تَجدَ‏ اآلنَ‏ على الشّ‏ بكةِ‏ المَعْلوماتِيّةِ‏ عَشراتِ‏ األشْ‏ كالِ‏ مِنَ‏ الخَ‏ رائطِ‏ المفاهيميّةِ‏ ألنواعٍ‏

مُختلِفةٍ‏ مِنَ‏ النُّصوصِ‏ ، لكنَّ‏ أفضلَ‏ الخرائطِ‏ المفاهيميّةِ‏ هيَ‏ تلْكَ‏ الَّتي تُصَ‏ مِّمُها بِنَفْسِ‏ كَ‏ ؛ ألنَّكَ‏

في هذِهِ‏ الحالِ‏ تَضْ‏ رِبُ‏ عُصفوريْنِ‏ بحَ‏ جرٍ:‏ تُساعِدُ‏ نفسَ‏ كَ‏ على تَعميقِ‏ فَهمِكَ‏ لِما تَقرؤُهُ،‏ وتَمْنحُ‏

نَفسَ‏ كَ‏ فُرْصةً‏ إلبداعِ‏ خَ‏ رائِطِكَ‏ المفاهيميّةِ‏ الخاصّ‏ ةِ‏ باسْ‏ تخدامِ‏ األشكالِ‏ واأللوانِ.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 149


لَةُ‏ الْمَعْ‏ رَفَةِر ‏ِحْ‏

4

المُعجمُ‏ والمُفرداتُ‏ :

األسْ‏ ماء

‏•لُبّ‏ : مفردٌ،‏ والجمعُ:‏ أَلبابٌ‏ ، ولُبُّ‏ كُلِّ‏ شيءٍ:‏ خالِصُ‏ هُ‏ وخِ‏ يارُهُ،‏ وقد غَلَبَ‏ اللُّبُّ‏ على ما يؤكَلُ‏

داخِ‏ لُهُ،‏ ويُرْمى خارجُ‏ ه منَ‏ الثَّمَرِ.‏ اللُّبُّ‏ مِنْ‏ كُلِّ‏ شَ‏ يْ‏ ءٍ:‏ نَفْسُ‏ هُ‏ وَحَ‏ قيقَتُهُ.‏

‏•مَشارِفُ‏ ‏:جمعٌ،‏ مُفردُهُ‏ مَشْ‏ رَف.‏ مَشَ‏ ارِفُ‏ األَرْضِ‏ : أَعَالِيهَا.‏ مَشَ‏ ارِفُ‏ الْمَدِينَةِ:‏ مَا يُحِ‏ يطُ‏ بِهَا مِنْ‏ قُرىً‏

وَبِنَايَاتٍ‏ ، ضَ‏ وَاحِ‏ يهَا.‏

‏•الرَّحيق:‏ ضَ‏ رْبٌ‏ مِنَ‏ الطِّيبِ‏ ؛ ومِسْ‏ كٌ‏ رحيقٌ:‏ ل غِشَّ‏ فيه .

‏•عَجائن:‏ جَ‏ مْعٌ،‏ و المُفرَدُ‏ عَجينَةٌ،‏ وهي قِطْ‏ عَةٌ‏ مِنَ‏ الْخليطِ‏ الْمُتماسِ‏ كِ‏ بَعْدَ‏ مَزْجِ‏ هِ‏ بِالماءِ‏ وَتَحْ‏ ريكهِ‏

جيِّدًا.‏

‏•خِ‏ رَقِ‏ : جَ‏ مْعٌ،‏ والمُفردُ‏ خِ‏ رْقَةٌ:‏ القِطعةُ‏ مِنَ‏ الثَّوْب المُمَزَّقِ‏ .

الصّ‏ فاتُ‏

‏•الصَّ‏ قيلة:‏ مُفرَدٌ‏ مُؤنّثٌ‏ ، والجمع:‏ صقيالتٌ‏ . وجمعُ‏ المُذكّرِ:‏ صقيلون.‏ والصَّ‏ قِيلُ:‏ النَّاعِمٌ‏ ، والمُلمَّعُ‏

المَجلوُّ.‏

‏•شَ‏ رسينَ:جَ‏ مْعٌ،‏ والمُفردُ‏ شَ‏ رِسٌ‏ ، ورَجُ‏ لٌ‏ شَ‏ رِسٌ‏ : سَ‏ يِّئُ‏ الخُ‏ لُقِ،‏ صَ‏ عْبُ‏ المِرَاسِ‏ ، سَ‏ يِّئُ‏ الطَّبْعِ،‏ فَظُّ‏ القَلْبِ‏ .

‏•الْحَ‏ ثيثةِ:‏ مُؤنَّثُ‏ الحَ‏ ثيثِ‏ ، وَهِيَ‏ مُفرَدٌ‏ مؤنّثٌ‏ ، وَجمعُها:‏ حَ‏ ثيثاتٌ‏ . وجَ‏ معُ‏ المُذَكَّرِ:حَ‏ ثِيثون.‏ والحَ‏ ثِيثُ‏ :

السَّ‏ ريعُ‏ الجادُّ‏ في أَمْرِهِ؛ وَخُ‏ طواتٌ‏ حَ‏ ثيثَةٌ:‏ سَ‏ ريعَةٌ.‏

الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة حقوق

150


في أثناءِ‏ قراءةِ‏ النَّصِّ‏ :

اقْرَأِ‏ النَّصَّ‏ قِراءَةً‏ صامِتَةً،‏ ثُمَّ‏ اكتُبْ‏ أهمَّ‏ األفكارِ‏ الَّتي وردَتْ‏ في النَّصِّ‏ .

رِحْ‏ لَةُ‏ الْمَعْرَفَةِ‏ عَلى بِساطِ‏ الوَرَقَِ‏

هَلْ‏ تَوقَّفْتَ‏ يَوْمًا وَأَنْتَ‏ تَكْ‏ تُبُ‏ عَلى وَرَقَةٍ‏ بَيْضاءَ‏ مُسَ‏ طَّرةٍ،‏

وَفَكّرَتْ‏ في الشَّ‏ جَ‏ رَةِ‏ الَّتي كانَتْ‏ أُمًّا لَها؟ هَلْ‏ تَساءَلَتَ‏ كَيْفَ‏

تتحوَّلُ‏ الشَّ‏ جَ‏ رَةُ‏ الباسِ‏ قَةُ‏ الْمُنْتَصبةُ‏ في الْغابَةِ،‏ إِلى هذا النَّسيجِ‏

النّاعِمِ‏ الرَّقيقِ‏ الَّذي نَكْ‏ تُبُ‏ عَلَيْهِ،‏ أَوْ‏ ذلكَ‏ الْكَ‏ رْتونِ‏ السَّ‏ ميكِ‏

الَّذي نُخَ‏ زِّنُ‏ فيه حاجاتِنا ؟!‏

الفِكرةُ‏

.........................................

.........................................

1

هَلْ‏ فَكّرَتَ‏ يَوْمًا في كُلِّ‏ األَشْ‏ ياءِ‏ الْمَصْ‏ نوعَةِ‏ مِنَ‏ الوَرَقِ‏ الَّتي تُحيطُ‏ بِنا في مِنازِلِنا

وَأَسْ‏ واقِنا ومَدارِسِ‏ نا وَمَكْ‏ تَباتِنا؟ إِنَّكَ‏ بِال شَ‏ كٍّ‏ تَعْرِفُ‏ ، كَما يَعْرِفُ‏ كَثيرونَ‏

أَنَّ‏ أَصْ‏ لَ‏ الْورَقَةِ‏ شَ‏ جَ‏ رَةٌ،‏ لكنْ‏ ، هَلْ‏ تَعْرِفُ‏ كَيْفَ‏ قَطَعَتِ‏ الْوَرَقَةُ‏ الّتي بَيْن يديكَ‏

رِحْ‏ لَتَها الطَّويلَةَ‏ مِنْ‏ لُبِّ‏ أُمِّها الشَّ‏ جَ‏ رَةِ‏ إِلى الرُّزْمَةِ‏ الْمُغَلَّفَةِ‏ الصَّ‏ قيلةِ‏ الَّتي أَمامَكَ‏ ؟

هَلْ‏ تساءَلْتَ‏ يَوْمًا عَنْ‏ أَولِ‏ ورَقَةٍ‏ بَيْضاءَ‏ في التّاريخِ‏ ؟ مَنْ‏ يا تُرى كَتَبَ‏ عليْها؟

وَماذا كَتَبَ‏ عَليْها؟ رِحْ‏ لَةُ‏ الوَرَقِ‏ كانَتْ‏ طَويلَةً،‏ وَمَرَّتْ‏ بِمُنْعَطَفاتٍ‏ كَثيرةٍ،‏ وَالْيَومَ‏

يَتساءَلُ‏ النّاسُ‏ هَلْ‏ نَحْ‏ نُ‏ عَلى مَشارِفِ‏ زَمَنٍ‏ يَخْ‏ تَفي فيهِ‏ الْوَرَقُ‏ تَمامًا؟ أَوْ‏ أَنَّ‏ الوَرَقَةَ‏

سَ‏ تَبْقى تَرْتحلُ‏ مِنَ‏ الْغاباتِ‏ الْخَ‏ ضْ‏ راءِ‏ إِلى األَيادي الخَ‏ ضْ‏ راءِ،‏ تُسَ‏ طِّرُ‏ عَلَيْها رَحيقَ‏

2

الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 151

حقوق


لَةُ‏ الْمَعْ‏ رَفَةِر ‏ِحْ‏

4

المَعْرفَةِ،‏ وَشَ‏ ذى األَدَبِ‏ ، وَظِاللَ‏ األَسْ‏ ئلةِ؟ دَعْنا إِذَنْ‏ نَبْدأِ‏ الرِّحْ‏ لَةَ.‏

يُقالُ‏ إِنَّ‏ أَقْدمَ‏ قِطْعَةٍ‏ وَرَقيَّةٍ‏ عُثِرَ‏ عَليْها حتَّى اآلنَ‏ تَعودُ‏ إِلى عامِ‏ )252 ق.‏ م(،‏

لكنَّ‏ الفَضْ‏ لَ‏ في تَطْ‏ ويرِ‏ صِ‏ ناعةِ‏ الوَرَقِ‏ مَنْسوبٌ‏ إِلى الصِّ‏ ينيِّينَ؛ ففي عامِ‏ ( ‎105‎م(‏

صنَعَ‏ الصّ‏ ينيُّ‏ « تسي آي لون«‏ وَرَقًا مِنْ‏ لحاءِ‏ الشَّ‏ جَ‏ رِ‏ وَشِ‏ باكِ‏ األَسْ‏ ماكِ‏ ، ثُمَّ‏

تَطَوَّرَ‏ األًمْرُ‏ فَتَوَصَّ‏ لَ‏ الصّ‏ ينيونَ‏ إِلى صُ‏ نْعِهِ‏ مِنْ‏ عَجائنِ‏ لُبابِ‏ األَشْ‏ جارِ،‏ فَحَ‏ لَّ‏ الوَرَقُ‏

بِذلِكَ‏ مَكانَ‏ الْحَ‏ ريرِ‏ غالي الثَّمَنِ.‏

وَقَدْ‏ عَرَفَ‏ الْمُسْ‏ لمونَ‏ أَسْ‏ رارَ‏ صِ‏ ناعَةِ‏ الوَرَقِ‏ الصّ‏ ينيّ‏ بَعْدَ‏ فَتْحِ‏

سمرقندَ‏ عامَ‏ ‎93‎ه / 712 م.‏ فأَسَّ‏ سوا أَوّلَ‏ مَصنَعٍ‏ لِلْوَرَقِ‏ في

بَغْدادَ‏ عامَ‏ ‎178‎ه / 794 م في الْعَصْ‏ رِ‏ الْعباسيِّ‏ إِبّانَ‏ حُ‏ كْ‏ مِ‏

هارونَ‏ الرَّشيدِ.‏ وَسُرْعانَ‏ ما انْتَشَ‏ رَتْ‏ صِ‏ ناعةُ‏ الوَرَقِ‏ بِسُ‏ رْعَةٍ‏

فائقةٍ‏ في أَنْحاءِ‏ الْعالَمِ‏ اإلِسْ‏ الميّ‏ كُلّهِ،‏ وَيُعَلّقُ‏ الباحِ‏ ثُ‏ ( مارك

كورلنسكي ) عَلى ذَلكَ‏ بَقَوْلهِ:‏ إنَّ‏ اإلمْبراطوريَّةَ‏ اإلِسْ‏ الميَّةَ‏

كانَتْ‏ أَوَّلَ‏ مُجْ‏ تَمعٍ‏ إِنْسانيٍّ‏ مُتَعلّمٍ‏ انْتَشرتْ‏ فيهِ‏ القِراءةُ‏ والكِ‏ تابةُ‏ عَلى نِطاقٍ‏ واسِ‏ عٍ‏

بفَضْ‏ لِ‏ انْتِشارِ‏ الوَرَقِ‏ وَسُهولَةِ‏ اسْ‏ تِخْ‏ دامِهِ‏ وَوَفْرَةِ‏ إِنْتاجِ‏ هِ‏ ، وَيُؤكِّدُ‏ ‏)كورلنسكي(‏

هذهِ‏ الْحَ‏ قيقةَ‏ بِقَوْلِهِ:‏ كانَ‏ المُسْ‏ لمونَ‏ يَعْتَقدونَ‏ أنَّ‏ الْكَ‏ لِمَةَ‏ الْمَكْ‏ توبةَ‏ ل تُمَثّلُ‏

امْتيازًا يَتَمَتّعُ‏ بِهِ‏ أَفْرادُ‏ النُّخْ‏ بةِ‏ الْقَليلةِ‏ فَقَطْ‏ بَلْ‏ هوَ‏ حَ‏ قٌّ‏ مِنَ‏ الْمَفْتَرضِ‏ أَنْ‏ يَتَمَتّعَ‏ بِهِ‏

جَ‏ ميعُهمْ...‏ « ومعِ‏ امْتِدادِ‏ الْعالَمِ‏ اإلِسالميّ‏ أُقيمَ‏ أَوَّلُ‏ مَصْ‏ نَعٍ‏ لِلْوَرَقِ‏ في األَنْدَلُسِ‏ ،

وَاسْ‏ تَخْ‏ دَمَ‏ الْمُسْ‏ لمونَ‏ طواحينَ‏ خاصَّ‏ ةً‏ بِصناعَةِ‏ الْوَرَقِ‏ ، وَكانَتْ‏ هذهِ‏ الطواحينُ‏

عِبارةً‏ عَنْ‏ عَجَ‏ التٍ‏ تُدارُ‏ بِقُوَّةِ‏ انْدِفاعِ‏ الْماءِ،‏ وَبالتالي تُحَ‏ رِّكُ‏ مَجْ‏ موعَةَ‏ مَطارِقَ‏

ثَقيلَةٍ‏ تَضْ‏ رِبُ‏ مُكوّناتِ‏ الوَرَقِ‏ فَتُفَتّتُها إِلى قِطَعٍ‏ صَ‏ غيرَةٍ‏ لِتَتَحَ‏ وّلَ‏ إِلى مَحْ‏ لولٍ‏ يكوِّنُ‏

عَجينَةَ‏ الْوَرَقِ‏ ، وَقَدِ‏ انْتَقَلَتْ‏ هذهِ‏ الطَّريقةُ‏ مِنَ‏ األَنْدَلُسِ‏ إِلى فَرَنْسا وإيطاليا وَبَقيَّةِ‏

أُوروبا،‏ وَظَلَّتْ‏ مُسْ‏ تَخْ‏ دَمَةً‏ فَتْرَةً‏ طَويلَةً،‏ إِلى أَنْ‏ تَوَصَّ‏ لَ‏ األُوروبيونَ‏ لِقُوَّةِ‏ البُخارِ‏

بدايةَ‏ عَصْ‏ رِ‏ النَّهْضَ‏ ةِ.‏

الفِكرةُ‏

.........................................

.........................................

الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة حقوق

152


أَمّا الْفَضْ‏ لُ‏ في ابْتِكارِ‏ أَوَّلِ‏ طَريقةٍ‏ آليَّةٍ‏ لِصُ‏ نْعِ‏ الْوَرَقِ‏ فَيَرْجِ‏ عُ‏

إِلى ‏)نيقولس لوى روبرت(‏ )1761 – 1828(

الفرنْسيِّ،‏ الَّذي تَمَكَّ‏ نَ‏ مِنْ‏ صُ‏ نْعِ‏ نَموذَجٍ‏ صَ‏ غيرٍ‏ آللةٍ‏

ميكانيكيَّةٍ‏ لِصُ‏ نْعِ‏ الْوَرَقِ‏ ، تَعْمَلُ‏ عَمَالً‏ آليًّا مُسْ‏ تَمرًّا لِتَصْ‏ نَعَ‏

شَ‏ ريطًا مِنَ‏ الوَرَقِ‏ بِطولٍ‏ ل نِهائيّ،‏ ثُمَّ‏ عَدَّلَ‏ مَجْ‏ موعَةٌ‏ مِنَ‏

الْمُهَنْدسين في إِنْجلترا هذهِ‏ اآللَةَ،‏ وَسُمّيَتْ‏ بَعْدَ‏ التَّعْديلِ‏

بِاسْ‏ مِ‏ « ماكينة فوردينير«‏ وَهْوَ‏ السمُ‏ الَّذي ل تَزالُ‏ تُعْرَفُ‏ بِهِ‏ إِلى اليَوْمِ‏

الفِكرةُ‏

.........................................

.........................................

3

وَفي عامِ‏ 1809 اخْ‏ تَرَعَ‏ ‏»جون ديكنسون«‏ اآللةَ‏

األُسْ‏ طوانيَّةَ،‏ وَهي أُسْ‏ طواناتٌ‏ دَوّارَةٌ‏ لِكَ‏ بْسِ‏ عَجينَةِ‏ الوَرَقِ‏

وَتَجْ‏ فيفِهِ‏ وَصَ‏ قْلِهِ،‏ وَبِدايةً‏ مِنْ‏ عامِ‏ 1830 تَنَبَّهَ‏ رِجالُ‏

الصِّ‏ ناعَةِ‏ إِلى أَهميَّةِ‏ آلةِ‏ « ديكنسون«‏ فاحْ‏ تَلَّتْ‏ مَكانَتَها في

مَصانِعِ‏ الْوَرَقِ‏ الَّتي انْتَشَ‏ رَتْ‏ في أَنْحاءِ‏ أُوروبا وَأَمْريكا.‏

الفِكرةُ‏

.........................................

.........................................

4

الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 153

حقوق


لَةُ‏ الْمَعْ‏ رَفَةِر ‏ِحْ‏

4

وَفي عامِ‏ 1841 اخْ‏ تَرَعَ‏ ( كيلر(‏ في إِنْجلترا طَريقةً‏ ميكانيكيَّةً‏ لِصِ‏ ناعَةِ‏ لُبِّ‏

الْوَرَقِ‏ مِنْ‏ الْخَ‏ شَ‏ بِ‏ ، وَابْتَكَ‏ رَ‏ الْمُهَندِسانِ‏ ‏)وات،‏ وبرجيس(‏ طريقةَ‏

الصُّ‏ ودا الْكاويةِ‏ في عامِ‏ 1854، وَشَ‏ رَعَ‏ الكيميائيُّ‏ السُّ‏ ويديُّ‏

‏»ابْكمان«‏ عامَ‏ 1874 في إنْتاجِ‏ الُّلبِّ‏ عَلى نِطاقٍ‏ تِجاريٍّ‏ بِطريقَةِ‏

الْكبريتيتِ‏ . وَهكذا لَعِبَتِ‏ الْكيمياءُ‏ دَوْرًا كَبيرًا في تَطَوّرِ‏ صِ‏ ناعَةِ‏

الْوَرَقِ‏ ؛ إِذْ‏ ساعدَتْ‏ في تَسْ‏ هيلِ‏ اسْ‏ تِخْ‏ الصِ‏ لُبِّ‏ الْوَرَقِ‏ مِنْ‏ مَصادِرِهِ‏

وَهو ما جَ‏ عَلَ‏ صِ‏ ناعَةَ‏ الْوَرَقِ‏ أَسْ‏ رَعَ‏ ، وَأَدّى إِلى زيادَةِ‏ اإلِنْتاجِ‏ ، وَسَ‏ دِّ‏

احْ‏ تياجاتِ‏ المُجْ‏ تَمعاتِ‏ اإلنْسانيَّةِ‏ الْمُتَزايدَةِ‏ لِلْوَرَقِ‏ مَعَ‏ ارْتِفاعِ‏ مُسْ‏ توياتِ‏ المَعيشَ‏ ةِ‏

وَالتَّعليمِ،‏ كَما أَصْ‏ بَحَ‏ الوَرَقُ‏ في مُتَناولِ‏ النّاسِ‏ بِجَ‏ ميعِ‏ مُسْ‏ توياتِهِم بَعْدَ‏ أَنْ‏ كانَ‏

اسْ‏ تِعْمالُهُ‏ قاصِ‏ رًا عَلى طَبَقاتٍ‏ مُعَيّنَةٍ.‏

وَتَقومُ‏ صِ‏ ناعَةُ‏ الْوَرَقِ‏ عَلى اسْ‏ تِخْ‏ دامِ‏ أَلْيافٍ‏ مِنَ‏ السّ‏ ليلوز،‏ تُسْ‏ تَخْ‏ لصُ‏ مِنْ‏ مَصادِرَ‏

مُتَنَوّعَةٍ،‏ أَهَمُّها عَلى اإلِطالقِ‏ خَ‏ شَ‏ بُ‏ األشْ‏ جارِ،‏ وَبخاصَّ‏ ةٍ‏ الصُّ‏ نوبريّاتُ‏ ،

وَاألَشْ‏ جارُ‏ العَريضَ‏ ةُ‏ كالْحَ‏ وْرِ،‏ وَالبَتول،‏ واألُوكليبتوس،‏ وغيرِها.‏

يَلي ذَلكَ‏ بَعْضُ‏ النَّباتاتِ‏ الْمَوْسميَّةِ‏ كَمُخْ‏ تَلَفِ‏ أنْواعِ‏ الْقَشّ‏ الَّذي

يُسْ‏ تَخْ‏ دَمُ‏ عادَةً‏ في صِ‏ ناعَةِ‏ الْوَرَقِ‏ الْخَ‏ شَ‏ نِ‏ وَوَرَقِ‏ اللَّفِّ‏ وَأَنْواعِ‏

الْوَرَقِ‏ الرَّخيصِ‏ ، كَما تُسْ‏ تَخْ‏ دَمُ‏ أَلْيافُ‏ الْقِنَّبِ‏ وَالْكِ‏ تّانِ‏ الَّتي تًمتازُ‏

بَالْقوَّةِ‏ وَالْمَتانةِ‏ في صِ‏ ناعَةِ‏ وَرَقِ‏ النُّقودِ.‏ وَتُعَدُّ‏ إِعادَةُ‏ التَّدويرِ‏ فرْعًا

مُسْ‏ تقالًّ‏ في صِ‏ ناعَةِ‏ الوَرَقِ‏ لَهُ‏ مُعِدّاتُهُ‏ الْخاصَّ‏ ةُ‏ وَمُعالجاتُهُ‏ الْكيميائيَّةُ‏

الْخاصَّ‏ ةُ‏ الَّتي تُمَكّنُ‏ الْمُجْ‏ تَمَعُ‏ مِنْ‏ إعادَةِ‏ السْ‏ تفادَةِ‏ مِنْ‏ بَعْضِ‏ الْمنْتَجاتِ‏ مِنْ‏ خِ‏ اللِ‏

إِعادَةِ‏ تَدْويرِ‏ خِ‏ رَقِ‏ الْمَنْسوجاتِ‏ الْقُطْ‏ نيّةِ‏ وَالْكتانيَّةِ‏ الباليَةِ،‏ وإِعادَةِ‏ تَدْويرِ‏ فَضَ‏ التِ‏

الْوَرَقِ‏ الْمُرْتَجَ‏ عِ.‏

الفِكرةُ‏

.........................................

.........................................

الفِكرةُ‏

.........................................

.........................................

5

6

الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة حقوق

154


على الرُّغْمِ‏ مِنْ‏ أَنَّ‏ الوَرَقَ‏ تَرَبَّعَ‏ قُرونًا طَويلَةً‏ عَلى عَرْشِ‏ الْمَعْرِفَةِ‏ والتَّعْليمِ‏ وَالثَّقافَةِ‏

فإِنَّهُ‏ اليَوْمَ‏ يُواجِ‏ هُ‏ مُنافِسينَ‏ شَ‏ رِسينَ‏ يُهدّدونَ‏ إِمبراطوريتَهُ‏ الْعُظْ‏ مى؛ فَالْمُشكالتُ‏

الَّتي تُواجِ‏ هُ‏ صِ‏ ناعَةُ‏ الْوَرَقِ‏ دَفَعَتِ‏ الْكَ‏ ثيرَ‏ إَلى التَّفْكيرِ‏ في وَسائلَ‏

أُخْ‏ رى أَقلَّ‏ تَكْ‏ لِفةً‏ وَأَكْ‏ ثَرَ‏ جاذبيَّةً‏ لِلْجُ‏ مْهورِ،‏ فاتَّجَ‏ هَتْ‏ مُعْظَمُ‏ كُبْرياتِ‏

الصُّ‏ حُ‏ فِ‏ في الْعالَمِ‏ إِلى عالَمِ‏ ‏)اإلِنْتَرْنِتِ‏ ) وَاإلِعْالمِ‏ الفَضائيّ،‏ وَهذا

ما يَجْ‏ عَلُ‏ الْمُنَتَجَ‏ اإلِلِكْ‏ ترونيَّ‏ مُنافِسً‏ ا جديدًا وَقويًّا أَمامَ‏ الْوَرَقِ‏ ،

خاصَّ‏ ةً‏ مَعَ‏ الْجُ‏ هودِ‏ الْحَ‏ ثيثةِ‏ لِتَصْ‏ نيعِ‏ وَرَقٍ‏ إِلْكْ‏ ترونيٍّ‏ مَلْموسٍ‏ يُعَوِّضُ‏

لَمْسَ‏ ةَ‏ الَوَرَقِ‏ السِّ‏ حْ‏ ريَّةِ،‏ وَيُحيلُهُ‏ في الوَقْتِ‏ نَفْسِ‏ هِ‏ إِلى التَّقاعُدِ.‏

فما مُسْ‏ تَقْبَلُ‏ الوَرَقِ‏ في عالمٍ‏ إِلْكْ‏ تروني آخذٍ‏ بِالتّساعِ‏ يَوْمًا بَعْدَ‏ يَومٍ؟ ليْسَ‏ لِهذا

السُّ‏ ؤالِ‏ جَ‏ وابٌ‏ واحِ‏ دٌ،‏ فَعلى الرَّغم مِنِ‏ انْتِشارِ‏ ظاهِرِةِ‏ الْقِراءَةِ‏ اإلِلكتْرونيَّةِ‏ ما زالَتْ‏

لِلوَرَقِ‏ جاذبيَّتُهُ‏ الْخاصَّ‏ ةُ؛ فَاآللةُ‏ ما تَزالُ‏ عاجِ‏ زَةً‏ عَنْ‏ مُحاكاةِ‏ نَكْ‏ هَةِ‏ الوَرَقَةِ‏ وَسِ‏ حْ‏ رِها

الْمَلْموسِ‏ في األَصابِعِ،‏ لكنْ‏ ؛مَنْ‏ يَعْرِفُ‏ ماذا سَ‏ يَحْ‏ دُثُ‏ بَعْدَ‏ سَ‏ نَواتٍ‏ مِنَ‏ اآلنَ؟

الفِكرةُ‏

.........................................

.........................................

7

الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 155

حقوق


‏ِحْ‏ لَةُ‏ الْمَعْ‏ رَفَةِر

4

أَنشطةُ‏ ما بَعْ‏ دَ‏ قِراءةِ‏ النَّصِّ‏ :

حَ‏ وْلَ‏ النَّصِّ‏

‏.‏‎1‎وَرَدَتْ‏ في النَّصِّ‏ الْعِبارَةُ‏ اآلتِيَةُ:‏ هَلْ‏ فَكّرتَ‏ يَوْمًا في كُلِّ‏ األَشْ‏ ياءِ‏ الْمَصْ‏ نوعَةِ‏ مِنَ‏ الْوَرَقِ‏ الَّتي تُحيطُ‏

بِنا في مَنازِلِنا وَأَسْ‏ واقِنا وَمَدَارِسِنا وَمَكْ‏ تَباتِنا؟

‏•اذْكُرْ‏ ثَالثةً‏ مِنِ‏ اسْ‏ تخداماتِ‏ الْمُنْتَجاتِ‏ الوَرَقيّةِ‏ اليَوْميَّةِ.‏

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

‏.‏‎2‎ضَ‏ عْ‏ دائِرَةً‏ حَوْلَ‏ رَمْزِ‏ اإلِجابَةِ‏ الصَّ‏ حيحَ‏ ةِ‏ فيما يأتي:‏

‏•أوَّلُ‏ دَوْلةٍ‏ مُصَ‏ نِّعَةٍ‏ لِلْوَرَقِ‏ ، هي:‏

. أالصّ‏ ين

. بأَمْريكا

. جاليابان

‏•وَصَ‏ لَ‏ ابْتِكارُ‏ الوَرَقِ‏ إِلى أُوروبا:‏

. أعَنْ‏ طَريقِ‏ القَوافِلِ‏ التّجاريَّةِ.‏

. بمِنْ‏ خِ‏ اللِ‏ تِجارَةِ‏ الْعبيدِ.‏

. جبوسَ‏ اطَةِ‏ الْفَتْحِ‏ اإلِسْ‏ الميِّ.‏

‏•المادَّةُ‏ الْخامُّ‏ الَّتي تُسْ‏ تَخْ‏ دمُ‏ لِصناعَةِ‏ الوَرَقِ‏ الْخَ‏ شِ‏ نِ،‏ هي:‏

. أالقَشُّ‏ بِمُخْ‏ تَلَفَ‏ أَنْواعِهِ.‏

. بأَشْ‏ جارُ‏ الصُّ‏ نَوْبريّاتِ‏ .

. جخِ‏ رَقُ‏ الْمَنْسوجاتِ‏ .

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

156


‏•الْمَراحِ‏ لُ‏ الْمُرَتّبَةُ‏ تَرْتيبًا صَ‏ حيحً‏ ا لِصِ‏ ناعَةَ‏ الوَرَقِ‏ ، هي:‏

. أعَصْ‏ رٌ،‏ تَجْ‏ فيفٌ‏ ، طَحْ‏ نٌ،‏ نَقْعٌ،‏ فَرْشٌ‏ .

. بطَحْ‏ نٌ،‏ نَقْعٌ،‏ فَرْشٌ‏ ، عَصْ‏ رٌ،‏ تَجْ‏ فيفٌ‏ .

. جطَحْ‏ نٌ،‏ عَصْ‏ رٌ،‏ نَقْعٌ،‏ فَرْشٌ‏ ، تَجْ‏ فيفٌ‏ .

‏•واحِ‏ دٌ‏ مِمَا يَأْتي ليْسَ‏ مِنَ‏ الْمُنافِسينَ‏ الّذينَ‏ يُهَدِّدونَ‏ سَ‏ يْطَرَةَ‏ الوَرَقِ‏ في الْعَصْ‏ رِ‏ الْحالي.‏

. أاإلِعْالمُ‏ الفَضائيُّ‏ .

. بالقِراءَةُ‏ اإلِلِكْ‏ ترونيَّةُ.‏

. جإعادةُ‏ التَّدويرِ.‏

‏.‏‎3‎تَتَبَّعِ‏ التّحْ‏ ديثَ‏ الَّذي تَمَّ‏ في صِ‏ ناعَةِ‏ الْوَرَقِ‏ وَفْقَ‏ الْجَ‏ دْولِ‏ اآلتي:‏

الْمُنْتَجاتُ‏ عمليَّاتُ‏ التَّصْ‏ نيعِ‏ المَوادُّ‏ الْخامُ‏

.................................. .................................. ..................................

.................................. .................................. ..................................

.................................. .................................. ..................................

‏.‏‎4‎ما الّذي تَجنيهِ‏ البيئةُ‏ جَرّاءَ‏ صِ‏ ناعَةِ‏ الوَرَقِ‏ ؟

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

‏.‏‎5‎ما دَوْرُ‏ الْكيمياءِ‏ في تَطَوُّرِ‏ صِ‏ ناعَةِ‏ الْوَرَقِ‏ كَما وَرَدَ‏ في الْفِقْرَةِ‏ الْخامِسَ‏ ةِ؟

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 157


‏ِحْ‏ لَةُ‏ الْمَعْ‏ رَفَةِر

4

‏.‏‎6‎بِمَ‏ توحي الْعِباراتُ‏ الّتي تَحْ‏ تَها خَطٌّ‏ :

الْعِباراتُ‏

سَ‏ تَبْقى الوَرَقَةُ‏ تَرْتحِ‏ لُ‏ مِنَ‏ الْغاباتِ‏ الْخَ‏ ضْ‏ راءِ‏ إِلى األَيادي

الخَ‏ ضْ‏ راءِ.‏

رِحْ‏ لَةُ‏ الْوَرَقِ‏ كانَتْ‏ طويلَةً.‏

اإلِيحاُء

..............................................................

..............................................................

..............................................................

ما زالَتْ‏ للوَرَقِ‏ جاذبِيَتُهُ‏ الخاصَّ‏ ةُ.‏

..............................................................

تَصْ‏ نيعِ‏ وَرَقٍ‏ إِلْكْ‏ ترونيٍّ‏ يعَوِّضُ‏ لَمْسَ‏ ةَ‏ الَوَرَقِ‏ السِّ‏ حْ‏ ريَّةِ.‏

‏.‏‎7‎يقولُ‏ الباحِثُ‏ ‏“كورالنسكي”:”‏ كانَ‏ المُسْ‏ لمونَ‏ يَعْتَقدونَ‏ أنَّ‏ الْكَلِمَةَ‏ الْمَكْ‏ توبةَ‏ ال تُمَثّل امْتيازًا

يَتَمَتّعُ‏ بِهِ‏ أَفْرادُ‏ النُّخْ‏ بةِ‏ الْقليلةِ‏ فَقَطْ‏ بَلْ‏ هو حقٌّ‏ مِنَ‏ الْمَفْتَرضِ‏ أَنْ‏ يَتَمَتّعَ‏ بِهِ‏ جَميعُهُمْ...‏ “.

‏•ما عَالقَةُ‏ هذا الْقَوْلِ‏ بِصِ‏ ناعَةِ‏ الْوَرَقِ‏ وَفْقَ‏ الْفِقْرَةِ‏ الثّانيَةِ؟

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

158


‏.‏‎8‎صِ‏ لْ‏ بَيْنَ‏ اسْ‏ مِ‏ كُلِّ‏ مُخْ‏ تَرِعٍ‏ وَمُخْ‏ تَرَعٍ‏ :

اسم الْمُخْ‏ تَرِعِ‏

اسمُ‏ الَمُخْ‏ تَرَ‏ ‏ِع

كيلر

تسي آي لون

ابكمان

نيقوالس ‏–لوى روبرت

جون دينكسون

نَموذَجُ‏ آلةٍ‏ ميكانيكيَّةٍ‏ لِصُ‏ نْعِ‏ الْوَرَقِ‏ .

آلةٌ‏ أُسْ‏ طوانيَّةٌ‏ لِكَبْسِ‏ الوَرَقِ‏ .

طَ‏ ريقَةٌ‏ ميكانيكيَّةٌ‏ لِصِ‏ ناعَةِ‏ الوَرَقِ‏ مِنْ‏ لُبِّ‏ الْخَ‏ شَ‏ بِ‏ .

إنْتاجُ‏ الُّلبِّ‏ عَلى نِطاقٍ‏ تِجاريٍّ‏ بِطَ‏ ريقَةِ‏ الْكبريتيتِ‏ .

وَرَقٌ‏ مِنْ‏ لِحاءِ‏ الشَّ‏ جَ‏ رِ.‏

وات،‏ وبرجيس

القِراءةُ‏ حَ‏ وْلَ‏ النَّصِّ‏

‏.‏‎1‎تاريخيًّا؛ غالِبًا ما كانَتْ‏ مَصانِعُ‏ الُّلبِّ‏ وَالْوَرَقِ‏ مَصْ‏ دَرًا مِنْ‏ مَصادِرِ‏ التَّلَوّثِ‏ الرَّئيسَ‏ ةِ،‏ وَحَتَى اآلنَ،‏

تُتَّهمُ‏ شَرِكاتُ‏ صِ‏ ناعَةِ‏ الُّلبِّ‏ وَالْوَرَقِ‏ أنَّها تُسْ‏ هِمُ‏ في إِزالَةِ‏ الْغاباتِ‏ .

‏•ناقِشْ‏ هذهِ‏ الْمَقولَةَ،‏ مُسْ‏ تَعينًا بِما كُتِبَ‏ حَ‏ وْلَهُ‏ في الشَّ‏ بَكَ‏ ةِ‏ الْمَعْلوماتيَّةِ.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 159


االسْ‏ تِمَاعُ‏

5

الدَّرسُ‏ الخّ‏ امسُ‏

عالَمُ‏ الطّ‏ باعَةِ‏ بَيْنَ‏ الْقديمِ‏ وَالْحَ‏ ديثِ‏

نواتجُ‏ التَّعلُّمِ‏

ARB.5.1.01.019• حيلل املادة املسموعة كاملقال التربوي،‏ أو املقال االجتماعي حمددا العالقات

بني أجزاء النص مفاضال بني اآلراء املطروحة

ARB.5.1.01.018 يفهم مضمون املادة املسموعة،‏ ومعاين بعض العبارات الواردة فيها،‏

والرسائل املضمن.‏

يَسْ‏ تَغرقُ‏ تنفيذُ‏ هذا الدَّرْسِ‏ حِ‏ صَّ‏ ةً‏ واحِ‏ دَةً.‏

160 حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة


5

الوحدة

2

عالَمُ‏ الطّ‏ باعَةِ‏ بَيْنَ‏ الْقديمِ‏ وَالْحَ‏ ديثِ‏

‏َثناءِ‏ استِماعِكَ‏ لَهُ.‏

‏َجِ‏ بْ‏ عَنْها في أ

اقرأِ‏ األسئلةَ‏ اآلتيةَ‏ قَبْلَ‏ االستِماعِ‏ لِلنَّصِّ‏ ، ثُمَّ‏ أ

‏.‏‎1‎اخْ‏ تَرْ‏ اإلِجابَةَ‏ الصَّ‏ حيْحَ‏ ةَ‏ لِكُلِّ‏ سُؤالٍ‏ مِمّا يَأْتي:‏

. ‎1‎اِستُخدِمَ‏ الطِّينُ‏ المَشويُّ‏ في الكتابةِ‏ مِنْ‏ قِبَلِ:‏

. أأَهْلِ‏ مِصرَ.‏

. بالعَربِ‏ القُدماِء

. جالصِّ‏ ينيِّي ‏َن

. ‎2‎اخترعَ‏ األلمانيُّ‏ ‏)غوتنبرغ(‏ آلةَ‏ الطِّباعةِ‏ بالحروفِ‏ :

. أالمُنفَصلَةِ‏ أَو الثَّابتةِ.‏

. بالمُتَّصِ‏ لَةِ‏ أَو المُتَحرِّكةِ.‏

. جالمُنفصلةِ‏ أو المُتحرِّكةِ.‏

. ‎3‎تعتمدُ‏ الطِّباعةُ‏ الرَّقميَّةُ‏ على:‏

. أطابعاتٍ‏ مُتَّصلةٍ‏ بأجهزةِ‏ الحاسوبِ‏ .

. بعاملِ‏ الطباعةِ‏ يدويًّا.‏

. جاألرقامِ.‏

. ‎4‎إحدى الطَّابعاتِ‏ اآلتيةِ‏ يمكنُ‏ توظيفُها في إعادةِ‏ التَّدويرِ:‏

. أالطَّابعاتُ‏ الَّليزريّةُ.‏

. بالمَطبعةُ‏ الحراريَُّة

. جالطَّابعاتُ‏ الثُّالثيَّةُ‏ األبعادِ.‏

. ‎5‎كلفةُ‏ المُنْتَجِ‏ في الطَّابعاتِ‏ الثُّالثيَّةِ‏ األبْعادِ:‏

. أمُنخفضةٌ.‏

. بمُتوسِّطةٌ.‏

. جمُرتفعةٌ.‏

. ‎6‎تُقاسُ‏ سرعةُ‏ الطَّابعةِ‏ الحديثةِ‏ بِ‏ :

. أجودةِ‏ األلوانِ.‏

. بالدِّقةِ‏ العاليةِ.‏

. جعددِ‏ األوراقِ‏ التي تطبعُها في الدَّقيقةِ.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 161


5 عالَمُ‏ الطّ‏ باعَةِ‏ بَيْنَ‏ الْقديمِ‏ وَالْحَ‏ ديثِ‏

ثانيًا:‏ راجِ‏ عْ‏ إجاباتِكَ‏ مَعَ‏ مُعلِّمكَ‏ وزمالئكَ‏ ، وسَ‏ جِّ‏ لْ‏ عَالمَتَكَ‏ في المُرَبَّعِ‏ .

‏َجِ‏ بْ‏ عَنِ‏ األسئلةِ‏ بالتَّعاونِ‏ مَعَ‏ زَميلِكَ‏ .

ثالثًا:‏ اِستَمِعْ‏ للنَّصِّ‏ مَرَّةً‏ أُخرى،‏ ثُمَّ‏ أ

‏.‏‎1‎اقرأِ‏ العباراتِ‏ اآلتيةَ،‏ وامألِ‏ الفراغاتِ‏ .

‏•عُنوانُ‏ النَّصِّ‏ المَسموعِ‏ هُوَ:‏ .............................................................................................................

‏•كَتَبَ‏ أَهْلُ‏ مِصرَ‏ في أرضِ‏ النِّيل على:‏ ..............................................................................................

‏.‏‎2‎أينَ‏ تكمنُ‏ صُ‏ عوبةُ‏ الطِّباعةِ‏ باستخدامِ‏ آلةِ‏ الطِّباعةِ‏ القديمةِ‏ الَّتي اخترعَها ‏)غوتنبرغ(؟

.............................................................................................................................................................

...............................................................................................................................................................

‏.‏‎3‎ما سَلبيّاتُ‏ الكتابةِ‏ اليدوِيَّةِ‏ في نَسْ‏ خِ‏ الكُتبِ‏ قَديمًا؟

.............................................................................................................................................................

...............................................................................................................................................................

‏.‏‎4‎ما دَوْرُ‏ الطَّابعةِ‏ الثُّالثيَّةِ‏ األَبعادِ‏ في المَجالِ‏ الطِّبِّيِّ؟

.............................................................................................................................................................

...............................................................................................................................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

162


رابعً‏ ا:‏ ناقِشْ‏ إجاباتِكَ‏ معَ‏ مُعلِّمِكَ‏ وزُمالئِكَ‏ .

الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 163

حقوق


المُحادَثَةُ‏

6

الدَّرسُ‏ السَّ‏ ادِسُ‏

العَ‏ مَلُ‏ التَّطَ‏ وُّعِيُّ‏

نواتجُ‏ التَّعلُّمِ‏

ARB.5.1.02.021• يقدم عرضا تقدمييا إقناعيا من وجهة نظر شخصية بطرائق واضحة،‏ خمتارا

الكلمات املتنوعة،مراوحا بني لغة احلجة واإلقناع،‏ واللغة املجازية.‏

يَستغرقُ‏ تنفيذُ‏ هذا الدَّرسِ‏ حِ‏ صَّ‏ تنيِ.‏

164 حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة


6

الوحدة

2

العَ‏ مَلُ‏ التَّطَ‏ وُّعِيُّ‏

مَوضوعُ‏ العَ‏ رْضِ‏

العَ‏ مَل التَّطَ‏ وُّعِيُّ‏ .

أَمَرَنا اهللُ‏ سُبْحانَهُ‏ وَتعالى بِتَعْميرِ‏ األَرْضِ‏ ، وَالْعَمَلِ‏ الصّ‏ الِحِ‏ ، فقالً‏ تَعالى:)‏ ‏...ۋ

‏)التوبة:‏‎105‎‏(‏

ۅ ۅ ۉ ۉ ې ېې...(‏

وإيمانًا بدوري في بِناءِ‏ المُجْ‏ تَمعِ‏ وَاإلسهامِ‏ في اإلِنجازِ،‏ شارَكْ‏ تُ‏ في أَحَ‏ دِ‏ مَجالتِ‏

الْعَمَلِ‏ التَّطَوُّعيِّ‏ حَ‏ يْثُ‏ أَنْشأْتُ‏ مَعَ‏ زُمالئي مَكْ‏ تَبَةً‏ مُتَنَقّلَةً‏ منْ‏ صَ‏ فٍّ‏ إِلى آخَ‏ رَ،‏ كانَ‏

هَدفي وزُمالئي التَّشجيعَ‏ عَلى القِراءَةِ،‏ وَتَعْزيزَ‏ قيمَةِ‏ الْمَعْرِفَةِ‏ والطِّالعِ‏ ، وَمِنَ‏ الفوائدِ‏

الَّتي حَ‏ صَ‏ لْتُ‏ عليْها بَعْدَ‏ مُشارَكَتي:‏ شُعوري بأنّي قُمْتُ‏ بِعَمَلٍ‏ نافِعٍ‏ يُرْضي اهللَ،‏

ورَسولَهُ،‏ وَيعودُ‏ بَالنَّفْعِ‏ عَلَيَّ‏ وَعَلى زُمالئي وَمَدْرَسَ‏ تي ؛ فقدْ‏ وَرَدَ‏ في السُّ‏ نَّةِ‏ الشَّ‏ ريفةِ‏

أنَّ‏ رَسولَ‏ اهللِ‏ - صلّى اهللُ‏ عَلَيْهِ‏ وَسَ‏ لَّمَ‏ - قالَ:‏ ‏»مَنْ‏ دَعا إلى هُدًى كانَ‏ لهُ‏ مِنَ‏ األَجْ‏ رِ‏

مِثلُ‏ أُجورِ‏ مَنْ‏ تَبِعَهُ‏ ل ينقُصُ‏ ذلِكَ‏ مِنْ‏ أُجورِهِمْ‏ شَ‏ يْئًا...«‏ .

قَبْلَ‏ العَ‏ رْضِ‏ :

. ‎1‎ناقِشْ‏ وزُمَالءَكَ‏ الفِقْرَة الّتي تَضمّنتِ‏ الحديثَ‏ عَنْ‏ أَحَ‏ دِ‏ مَجالتِ‏ الْعَمَلِ‏

التّطوُّعيِّ.‏

. 2 اِستَخرِجْ‏ وزُمالءَكَ‏ بَعْدَ‏ النّقاشِ‏ فِكَ‏ رًا يُمْكنُ‏ السْ‏ تِعانةُ‏ بِها في بِناءِ‏ الْحِ‏ وارِ:‏

‏•أمثلةٌ‏ على الفِكَرِ:‏

‏•ما اإلِْسهاماتُ‏ الَّتي يُمْكِ‏ نُ‏ تقَديمُها لِمُساعَدَةِ‏ اآلخرينَ،‏ وَمَنْفَعَةِ‏

الْمُجْ‏ تَمَعِ؟

‏•صِ‏ فْ‏ شُعوركَ‏ عِنْدَما تُشَ‏ ارِكُ‏ في العَمَلِ‏ التَّطوُعِيِّ.‏

‏•حَ‏ دِّدِ‏ الْفوائدَ‏ الَّتي تحَ‏ صَ‏ لُ‏ عَليْها بَعْدَ‏ مُشاركتكَ‏ في الْعَمَلِ‏ التَّطوّعيّ.‏

‏•اِجْ‏ مَعِ‏ األَدِلَّةَ‏ اإلِقْناعيَّةَ‏ الَّتي سُتُقْنِعُ‏ بِها زُمالءَكَ‏ بِوجْ‏ هَةِ‏ نَظَرِكَ‏ في أَثْناءِ‏

الْعَرْضِ‏ .

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 165


6 العَ‏ مَلُ‏ التَّطَ‏ وُّعِيُّ‏

في أَثْناءِ‏ العَ‏ رْضِ‏ :

‏•سَ‏ جِّ‏ لْ‏ عنوانَ‏ مُوضوعِ‏ الحِ‏ وارِ‏ على السَّ‏ بورَة إلِبرازِهِ‏ وجَ‏ ذْبِ‏ اهْتِمامِ‏

زُمالئِكَ‏ .

‏•حاوِرْ‏ زَميلَكَ‏ مُتَحَ‏ دّثًا عَنْ‏ مُشاركَتِكَ‏ في الْعَمَلِ‏ الطَّوْعي،‏ مُدافِعًا

عَنْ‏ آرائكَ‏ ، وَمُسْ‏ تَعينًا بالحُ‏ جَ‏ جِ‏ والبراهينِ‏ إلقناعِهِ،‏ وإقناعِ‏ زُمالئِكَ‏

المُستمعينَ،‏ مراعيًا اآلتي:‏

• ضَ‏ مِّنْ‏ حَ‏ ديثَكَ‏ الْمَعلوماتِ‏ في الْمُخَ‏ طَّطِ‏ السَّ‏ ابِقِ.‏

‏•اِستَعِنْ‏ بِرُسوماتٍ‏ أَوْ‏ صُ‏ وَرٍ‏ خاصَّ‏ ةٍ‏ بِمُشارَكَتِكَ‏ وَالتَّسْ‏ ويقِ‏ لَها.‏

‏•راعِ‏ في أَثْناءِ‏ حِ‏ وارِكَ‏ سَ‏ المةَ‏ لُغتِكَ‏ وَتَنغيمَ‏ نَبْراتِ‏ صوْتِكَ‏ .

• وَظِّفْ‏ اإليماءاتِ‏ والتَّعبيراتِ‏ المُناسبةَ‏ لتَلبيَةِ‏ المَعاني واألحاسيسِ‏

الَّتي تَمثَلُها في أَثناءِ‏ تحاوُرِكَ‏ مَعَ‏ زميلِكَ‏ .

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

166


بعدَ‏ العرضِ‏ :

قيِّمْ‏ وزمالءَكَ‏ عروضَ‏ كُمْ‏ باستخدامِ‏ الصَّ‏ حيفَةِ‏ اآلتيَةِ:‏

5

4

3

2

1

المهاراتُ‏

غيرُ‏ اللَّفظيَّةِ‏

االتّصالُ‏

البَصَ‏ ريُّ‏

الوَضْ‏ عيّةُ‏

يَقرأُ‏ مِنَ‏ الوَرقِ‏ بال

اتّصالٍ‏ بَصَ‏ ريٍّ‏ معَ‏

الجُ‏ مهورِ‏ إطْ‏ القًا.‏

يَقِفُ‏ بوضْ‏ عيةٍ‏ تُشيرُ‏ إلى

ارتباكٍ‏ واضحٍ‏ وعَدمِ‏ ثقةٍ‏

أَوْ‏ عَدَمِ‏ اهتمامٍ.‏

يَقرأُ‏ منَ‏ الوَرقِ‏

مُعظَ‏ مَ‏ الوَقتِ‏ .

االتّصالُ‏ البصريُّ‏

بالجمهورِ‏ نادرٌ.‏

يَتَملْملُ‏ في مكانِهِ‏

بقلقٍ‏ وعَصبيَّةٍ.‏

يُحافِظُ‏ على االتّصالِ‏

البَصَ‏ ريِّ‏ بالجمهورِ‏

مُعظمَ‏ الوقتِ‏ .

يَقفُ‏ مُستقيمًا ثابتًا

مُعظمَ‏ الوَقتِ‏ ممَّا

يشيرُ‏ إلى ثقتِه بنفسهِ‏

اِتِّصالهُ‏ البَصَ‏ ريُّ‏ قويٌّ‏

بالجمهورِ.‏ والطالبُ‏

يَتحدّثُ‏ شّ‏ فويًّا

بطَ‏ القةٍ.‏

يَقفُ‏ ثابتًا مستقيمًا

كلَّ‏ الوقتِ‏ ، مُظهرًا ثقةً‏

عاليةً‏ بالنَّفْسِ‏ .

الحَ‏ ماسُ‏

ال يُظهِرُ‏ أيَّ‏ حَ‏ ماسٍ‏

بالمَوضوعِ‏ عَلى اإلطالقِ‏ .

يُظهرُ‏ بَعضَ‏

االهتِمامِ‏

بالمَوضوعِ.‏

يُقدّمُ‏ موضوعَهُ‏

بإيجابيّةٍ‏ واضِ‏ حةٍ‏

يُظهرُ‏ حماسةً‏ قويةً‏

نَحوَ‏ الموضوعِ‏ خالل

فَترةِ‏ التقديمِ‏ كُلِّها

المهاراتُ‏

الصَّ‏ وتيَّةُ‏

طريقةُ‏

اإللقاءِ‏

يَتحّ‏ دثُ‏ بصوتٍ‏

مُنخفِضٍ‏ ال يَصلُ‏ إلى

الطُّ‏ الَّ‏ بِ‏ في الصُّ‏ فوفِ‏

الخلفيّةِ،‏ وال يَستخدمُ‏

اللُّغةَ‏ الفَصيحةَ.‏

يَتحدّثُ‏ بصوتٍ‏

بينَ‏ المُنخفِضِ‏

والمتوسّ‏ طِ‏ ،

واسْ‏ تخدامُه للُّغةِ‏

الفَصيحةِ‏ محدودٌ.‏

يَتحدّثُ‏ بصوتٍ‏ واضحٍ‏

للجميعِ‏ ، ويَستخدمُ‏

اللُّغةَ‏ الفَصيحةَ‏

مُعظَ‏ مَ‏ الوقتِ‏ .

يَتحدّثُ‏ بصوتٍ‏ واضِ‏ حٍ‏

للجميعِ‏ ، ويَستخدِمُ‏

اللُّغةَ‏ الفَصيحةَ‏ الوقت

كلَّهُ.‏

اإلطارُ‏

أنْهى عرضَ‏ ه قبلَ‏ انتهاءِ‏

التزمَ‏ بالوقتِ‏ المحدّدِ‏

للعَرضِ‏ .

الزَّمنيُّ‏

الوقتِ‏ المحدّدِ.‏

المحتوى

التَّنظيمُ‏

ليسَ‏ هناكَ‏ تَسلْسُ‏ لٌ‏

مَنطقيٌّ‏ ، وال بِنيةٌ‏

واضحةٌ‏ للعرضِ‏ .

هُناكَ‏ قَفزاتٌ‏ غيرُ‏

مَنْطِ‏ ٍ قيَّةٌ‏ في عَرضِ‏

المَوضوعِ.‏

تمَّ‏ تقديمُ‏ الموضوعِ‏

في تَسلسلٍ‏ منطقيٍّ‏

تمَّ‏ تقديمُ‏ الموضوعِ‏

بطريقةٍ‏ جاذبةٍ،‏ وبِنيةٍ‏

متماسِ‏ كةٍ،‏ وتَسلسلٍ‏

منطقيٍّ‏ واضحٍ‏ .

واضحٍ‏ .

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 167


الكِتابَةُ‏

8

الدَّرسُ‏ الثَّامِنُ‏

القِراءةُ‏ الورقيَّةُ‏ والقِراءَةُ‏ اإلِلكترونيَّةُ‏

نواتجُ‏ التَّعلُّمِ‏

ARB.4.1.01.019• يبحث بفاعلية عن املعلومات املتصلة مبوضوع حبثه من مصادر مطبوعة ورقمية

متعددة.‏

ARB.4.1.01.021 يعرض النتائج من خالل الوسائل املطبوعة أو الوسائط املتعددة

ARB.4.2.03.005 خيتار بنية منهجية تنظيمية متوازنة لعرض أفكاره مستخدما عبارات

ومجال انتقالية مؤثرة للربط بينها ‏،منوعا يف األساليب اإلنشائية.‏

• ARB.4.2.04.006 يكتب نصوصا تفسريية قائمة على الوصف،‏ أو الشرح،‏ أو املقارنة واملقابلة،‏

أو املشكلة واحلل،‏ ليعرض وجهة نظره اليت تناوهلا مقدما أدلة مقنعة وأمثلة وتفاصيل.‏

ARB.4.2.03.007 يستخدم إستراتيجية تسجيل امللحوظات والتلخيص لينظم مسوداته قبيل

تبييضها مطبقا آليات املراجعة والتقومي على ما ينتجه من نصوص مستخدما مقياسا للكتابة

ARB.6.5.01.012 يتعرف األغراض البالغية لألسلوب اخلربي

ARB.6.5.01.015• ينتج مجال تتضمن أغراضا بالغية متنوعة لألسلوب اخلربي واإلنشائي

يَستغرقُ‏ تنفيذُ‏ هذا الدَّرسِ‏ أربعَ‏ حِ‏ صصٍ‏ .

168 حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة


8

الوحدة

2

القِراءةُ‏ الورقيَّةُ‏ والقِراءَةُ‏ اإلِلكترونيَّةُ‏

تِقَنيَّاتُ‏ الكِتابَةِ:‏ تَدريبٌ‏ على األُسلوبِ‏ اإلنشائيِّ‏ والخبريِّ‏ .

‏.‏‎1‎اِقْرَأِ‏ األمثلةَ‏ اآلتيةَ،‏ وَمَيِّزْ‏ بينَ‏ األُسلوبِ‏ اإلنشائيِّ‏ والخبريِّ‏ :

‏)آل عمران 103(

...

. أ قالَ‏ تَعالى:‏ ... ‏)سورة اإلسراء 34(

. بقالَ‏ تَعالى:‏ ھ ے ے ۓ ۓ ڭ ڭ ڭ ڭ ۇ ۇ ...

المتنبي ‏)شاعرٌ‏ عبَّاسيٌّ(‏

والسَّ‏ يفُ‏ والرُّمْحُ‏ والقِرطاسُ‏ والقلمُ‏

. جالخَ‏ يْلُ‏ واللَّيْلُ‏ والبَيْداءُ‏ تعرِفُني أبو تمَّام ‏)شاعرٌ‏ عبَّاسيٌ(‏

تَريا وُجوهَ‏ األرضِ‏ كيفَ‏ تَصَ‏ وَّرُ‏

. ديا صاحِ‏ بَيَّ‏ تَقصَّ‏ يا نَظرَيْكُمَا طاغور ‏)شاعرٌ‏ هنديٌّ‏ )

. هوكانَتِ‏ األزهارُ‏ تَتَفتَّحُ‏ عامًا بعدَ‏ عامٍ.‏

حمد خليفة بوشهاب ‏)شاعرٌ‏ إماراتيٌّ(‏

وَرَوْنَقِهِ‏ الفَيْنانِ‏ في واحَ‏ ةِ‏ الرُّبا

. وسَ‏ المٌ‏ على عَهْدِ‏ الشَّ‏ بيبةِ‏ وَالصِّ‏ با ‏.‏‎2‎بيِّنِ‏ نوعَ‏ األسلوبِ‏ اإلنشائيِّ،‏ وحدِّدِ‏ الغَرضَ‏ البالغيَّ‏ مِنْهُ‏ في الجُ‏ ملِ‏ اآلتيَةِ:‏

الجُ‏ ملةُ‏

‏)سورة طه(‏

قال تعالى:‏ ۇ ۇ ۆ ۆ ۈ ۈ ۇٴ ۋ ۋ ۅ

نوعُ‏ األسلوبِ‏

اإلنشائيِّ‏

الغرضُ‏ البالغ ‏ُّي

‏)سورة الرحمن(‏

قال تعالى:ۋ ۅ ۅ ۉ ۉ ې

قالَ‏ تعالى:‏

‏)سورة الشعراء(‏

ۇ ۆ ۆ ۈ ۈ ۇٴ ۋ ۋ

ألَسْ‏ تمْ‏ خيرَ‏ مَ‏ نْ‏ رَكِبَ‏ المَ‏ طايا

راح

وأَندى العالمينَ‏ بطونَ‏ ِ

ال تطلُبوا الحاجاتِ‏ في غيرِ‏ حينِها،‏ وال تطلُبوها مِ‏ نْ‏ غيرِ‏ أهلِها

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 169


8 القِراءةُ‏ الورقيَّةُ‏ والقِراءَةُ‏ اإلِلكترونيَّةُ‏

بِنيةُ‏ الكتابةِ:‏ بِنيةُ‏ النَّصِّ‏ التَّفسيريِّ‏ المُعتَمدِ‏ على المُقابلةِ‏ والمُقارنةِ:‏

‏•سَ‏ بَقَ‏ لكَ‏ أن تعرَّفْتَ‏ النَّصَّ‏ التَّفسيريَّ‏ المعتمدَ‏ على المُقابلةِ‏ والمُقارنةِ،‏ وسَ‏ بَقَ‏ أَنْ‏ كَتبْتَ‏ نصًّ‏ ا حولَ‏

المُقابلَةِ‏ والمُقارنةِ‏ بينَ‏ تناوُلِ‏ الطَّعامِ‏ في البيتِ‏ ، وتناوُلِهِ‏ في المَطْعَمِ.‏

‏•عرَفْتَ‏ كذلِكَ‏ أَنَّ‏ هُناكَ‏ ثالثَ‏ خُ‏ طُواتٍ‏ مُهِمَّةٍ‏ عليكَ‏ أَنْ‏ تلتَزِمَ‏ بها لِكتابَةِ‏ نَصٍّ‏ تَفسيريٍّ‏ مُعتَمِدٍ‏ على

المُقابلةِ‏ والمُقارنةِ،‏ هي:‏

. ‎1‎البحثُ‏ والقراءةُ‏ وطرحُ‏ األسئلَةِ:‏ النَّصُّ‏ التَّفسيريُّ‏ المعتمدُ‏ على المقارنةِ‏ والمقابلةِ‏ يحتاجُ‏

مِنَ‏ الكاتبِ‏ إلى بَذْلِ‏ مَجهودٍ‏ في جَ‏ مْعِ‏ المادَّةِ‏ والبحثِ‏ ، وكذلكَ‏ التَّفكيرَ‏ خارجَ‏ الصُّ‏ ندوقِ‏ ،

ألنَّ‏ المُقارناتِ‏ تَحتاجُ‏ أَنْ‏ نُفكِّرَ‏ في جوانبَ‏ كثيرةٍ‏ ليسَ‏ تْ‏ مِمَّا يعرِفُهُ‏ كُلُّ‏ النَّاسِ‏ .

. ‎2‎تَنظيمُ‏ األفكارِ‏ ورسمُ‏ مُخطَّطٍ‏ واضحٍ‏ للنَّصِّ‏ : النَّصُّ‏ التَّفسيريُّ‏ مثلُ‏ أيِّ‏ نصٍّ‏ يتكوَّنُ‏ من

فِقْراتٍ‏ ، وَعليكَ‏ بعدَ‏ جَ‏ مْعِ‏ المادَّةِ‏ أن تُنظِّمَها في فِقْراتٍ‏ .

. ‎3‎كتابةُ‏ المُسَ‏ وَّدةِ:‏ بَعْدَ‏ جَ‏ مْعِ‏ المادَّةِ،‏ وكِتابَةِ‏ المُخَ‏ طَّطِ‏ ، عَلَيْكَ‏ أَنْ‏ تَشرعَ‏ في كتابَةِ‏ المُسَ‏ وَّدَةِ‏

الَّتي قَدْ‏ تَدفَعُكَ‏ إِلى إِعادَةِ‏ النَّظَرِ‏ في بَعضِ‏ النّقاطِ‏ ، وَتَغييرِ‏ بَعْضِ‏ األُمورِ‏ حَ‏ تّى تَطْ‏ مَئِنَّ‏ أَنَّ‏

نَصَّ‏ كَ‏ صارَ‏ مُتَماسِ‏ كً‏ ا أَكثرَ.‏

‏•كَما تَعلَّمْتَ‏ بَعْضَ‏ األُمورِ‏ المُهمَّةِ‏ الَّتي يَجبُ‏ أَنْ‏ تَنتَبِهَ‏ إِليها حِ‏ ينَ‏ تَكتُبُ‏ نَصًّ‏ ا تَفسيريًّا مُعتمِدًا عَلى

المُقابلةِ‏ وَالمُقارنةِ:‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

170


مثالٌ‏ تَوضيحيٌّ‏ :

اِقْرَأِ‏ النَّصَّ‏ التَّفسيريَّ‏ اآلتي،‏ الَّذي يُقارنُ‏ ويقابلُ‏ بينَ‏ المدارسِ‏ قَديمًا وحَ‏ ديثًا.‏

مقدِّمةٌ‏ تَتحَ‏ دَّثُ‏

عنِ‏ المدارسِ‏

تَنتهي بالفكرةِ‏

المُحوريَّةِ‏ الَّتي

تُوضِّ‏ حُ‏ للقارئِ‏ أنَّ‏

النَّصَّ‏ سيقومُ‏ على

المُقابلَةِ‏ والمُقارنَةِ‏

المَدارِسُ‏ القَديمةُ‏ والمَدارسُ‏ الحَ‏ ديثةُ‏

هَلْ‏ تَساءلْتَ‏ يومًا عَنْ‏ شَ‏ كلِ‏ المَدارسِ‏ قديمًا؟ أَوْ‏ كيفَكانَتِ‏ المدرسةُ‏ الَّتي

درسَ‏ فيها جَ‏ دُّكَ‏ ؟ هَلْ‏ تشبِهُ‏ مدارسَ‏ نا الحديثةَ‏ في هذه األيَّامِ،‏ أمْ‏ تختلفُ‏ عنها

اختِالفًا كُلِّيًّا؟ ما مِنْ‏ شَ‏ كٍّ‏ في أنَّ‏ المدارسَ‏ تُعدُّ‏ الرَّكيزةَ‏ األولى للتَّعليمِ‏ قديمًا

وحديثًا،‏ فيها نهلَ‏ أجدادُنا العِلْمَ،‏ كما تنهلونَهُ‏ أنتُمُ‏ اليومَ.‏ وكانَ‏ للمدارِس دورٌ‏

تربويٌّ‏ وتثقيفيٌّ‏ ل تزالُ‏ تؤدِّيهِ‏ على مَرِّ‏ األجيالِ،‏ وَقَدْ‏ أسهَمَتْ‏ في تَقويمِ‏ األبناءِ‏

وتَنشِ‏ ئَتِهم ليكونوا فاعلينَ‏ في المُجتَمعِ،‏ ومعَ‏ أنَّ‏ المدارسَ‏ كلَّها تشتَرِكُ‏ في تقديمِ‏

مُختلفِ‏ العلومِ‏ والمعارفِ‏ إلَّ‏ أنَّ‏ المدارسَ‏ القديمةَ‏ مختَلِفةٌ‏ جدًّا عن المدارسِ‏

الحديثةِ.‏

استخدامُ‏ أسلوبِ‏

االستِفهامِ‏ في

مَطلَعِ‏ النَّصِّ‏ الغايةُ‏

منهُ‏ جَذبُ‏ القارئِ‏ ،

وإثارةُ‏ اهتِمامِهِ‏

لمتابَعَةِ‏ القراءةِ.‏

فقرةٌ‏ تتَحدَّثُ‏ عنْ‏

أَوجهِ‏ التَّشابُهِ‏ بينَ‏

المدارسِ‏ القديمةِ‏

والمدارسِ‏

الحديثةِ.‏

تهدفُ‏ المدارسُ‏ قديمةً‏ كانَتْ‏ أَمْ‏ حَ‏ ديثةً‏ إلى نَشْ‏ رِ‏ العلمِ‏ والمعرفةِ،‏ وتثقيفِ‏

األجيالِ،‏ وتَنشِ‏ ئَتِهِم تنشِ‏ ئةً‏ صحيحةً،‏ كما أنَّ‏ كال النَّوعينِ‏ من المدارسِ‏ يشتركانِ‏

في األقسامِ‏ األَساسيَّةِ،‏ فهيَ‏ تتكوَّنُ‏ مِنْ‏ مَجموعةِ‏ قاعاتٍ‏ دراسيَّةٍ‏ مخصَّ‏ صَ‏ ةٍ‏ لتلقِّي

الدُّروسِ‏ وشَ‏ رحِ‏ ها،‏ وهناكَ‏ أمرٌ‏ آخرُ‏ يَجمعُ‏ بينَهما أيضً‏ ا،‏ وهو أنَّ‏ المجتمعَ‏

المدرسيَّ‏ يتكوَّنُ‏ مِنَ‏ الطَّلبةِ‏ والمعلِّمينَ‏ والمديرِ،‏ ويُنظَرُ‏ إلى المدرسةِ‏ قديمًا

وحديثًا على أنَّها مَصدرٌ‏ أساسيٌّ‏ من مَصادرِ‏ التَّكوينِ‏ المعرِفيِّ‏ والفِكرِيِّ‏

والعاطِفيِّ‏ للطَّلبةِ.‏

فقرةٌ‏ عنِ‏

االختالفِ‏ بينَ‏

المدارسِ‏ القديمةِ‏

والحديثةِ.‏

وعلى الرَّغمِ‏ مِنْ‏ جَ‏ وانِبِ‏ التَّشابهِ‏ بينَ‏ المدارسِ‏ القَديمةِ‏ والحَ‏ ديثةِ‏ فإنَّ‏ هُناكَ‏

جوانبَ‏ اختالفٍ‏ كثيرةً‏ جِ‏ دًّا بينَهُما أَوَّلُها أَنَّ‏ مساحةَ‏ المدارسِ‏ القديمةِ‏ صغيرةٌ،‏

ومرافِقَها قليلةٌ‏ تَقتَصرُ‏ على الصُّ‏ فوفِ‏ الدِّراسيَّةِ‏ الَّتي ل تَتجاوزُ‏ عددَ‏ أصابعِ‏ اليدينِ‏

باإلضافةِ‏ إلى غُرَفِ‏ المعلِّمينَ‏ واإلدارةِ‏ وملعبٍ‏ رياضيٍّ.‏ أمَّا المدارسُ‏ الحديثةُ‏

فتمتازُ‏ بأنَّها أكبرُ‏ مساحةً‏ وأكثرُ‏ تنوُّعًا في مرافِقِها،‏ فهي تضمُّ‏ مَالعِبَ‏ وصالتٍ‏

رياضيَّةً،‏ ومختبراتٍ‏ علميَّةً‏ مزوَّدَةً‏ بأحدثِ‏ الوسائلِ‏ التعليميَّةِ،‏ وينفِّذُ‏ فيها الطَّلبةُ‏

أعقَدَ‏ التَّجارِبِ‏ العلميَّةِ،‏ كما أنَّ‏ مرافقَ‏ المدرسةِ‏ الحديثةِ‏ مكيَّفةٌ‏ ومهيَّأةٌ‏ لتلَقِّي

مختلفِ‏ أصنافِ‏ العلومِ‏ والمعارفِ‏ .

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 171


8 القِراءةُ‏ الورقيَّةُ‏ والقِراءَةُ‏ اإلِلكترونيَّةُ‏

فقرةٌ‏ أخرى عنِ‏

االختالفِ‏ بينَ‏

المدارسِ‏ القديمةِ‏

والحديثَةِ‏

وَهُناكَ‏ فرقٌ‏ آخرُ‏ بينَ‏ المَدارسِ‏ القَديمةِ‏ والحَ‏ ديثةِ؛ فالموادُّ‏ الدراسيَّةُ‏ في

المدارسِ‏ القديمةِ‏ كانَتْ‏ قليلةً،‏ تَشملُ‏ التَّربيةَ‏ اإلسالميَّةَ‏ والُّلغةَ‏ العربيَّةَ،‏

والرِّياضيَّاتِ‏ البسيطةَ‏ والعلومَ،‏ وكانَتْ‏ طريقةُ‏ التَّدريسِ‏ فيها تَعتَمِدُ‏ على التَّلقينِ،‏

حيثُ‏ يقفُ‏ الطَّالبُ‏ مُستَمِعًا لما يشرحُ‏ هُ‏ المُعَلِّمُ‏ مِنْ‏ دونِ‏ أَنْ‏ يكونَ‏ لهُ‏ دورٌ‏

سوى حِ‏ فْظِ‏ ما يُقرِّرُه المعلِّمُ‏ عليهُ،‏ أمَّا الموَّادُ‏ الدِّراسيَّةُ‏ في المدارسِ‏ الحديثةِ‏

فأصبحَ‏ تْ‏ أكثرَ‏ تنوُّعًا وشمولً‏ ألحدثِ‏ العلومِ‏ الَّتي تُواكِبُ‏ مُتَطلَّباتِ‏ العصرِ،‏

وتُراعي احتياجاتِ‏ الطَّلبةِ‏ واهتماماتِهمْ.‏ كما اختلفَتْ‏ طرائقُ‏ التَّدريسِ‏ أيضً‏ ا،‏

فأصبحَ‏ الطَّالبُ‏ مِحْ‏ وَرًا رَئيسً‏ ا في عمليَّةِ‏ التَّعليمِ‏ والتَّعلُّمِ،‏ ويمتلِكُ‏ مهاراتٍ‏ عاليةً‏

في تكنولوجيا المعلوماتِ‏ الَّتي تقومُ‏ عليها أَغلبُ‏ هذهِ‏ الطَّرائقِ‏ الَّتي تُراعي

مهاراتِ‏ التَّفكيرِ‏ العُليا كالتَّحليلِ‏ والتَّركيبِ‏ والبتِكار.‏

وهُناكَ‏ فَرْقٌ‏ ثالثٌ‏ مُهمٌّ‏ جدًّا بينَ‏ المدارسِ‏ القديمةِ‏ والحديثةِ‏ وهوَ‏ أنَّ‏ الطَّلبةَ‏

كانوا يَخافونَ‏ مِنْ‏ مُعَلِّميهمْ‏ كثيرًا،‏ وكانَ‏ الطَّالبُ‏ يَتَعرَّضُ‏ لعقابٍ‏ قاسٍ‏ في حالِ‏

لَمْ‏ يَكُنْ‏ قادرًا على حِ‏ فْظِ‏ المقرَّرِ‏ الدِّراسيِّ‏ وتذكُّرِهِ.‏ أمَّا في المدارسِ‏ الحديثةِ‏

فاألمرُ‏ مُختلفٌ‏ والطَّالبُ‏ أصبحَ‏ قريبًا مِنْ‏ مُعَلِّمِهِ‏ ومديرِهِ،‏ وَمُشاركًا فاعالً‏ في

العمليَّةِ‏ التَّعليميَّةِ‏ الَّتي يقومُ‏ عليها مُعَلِّمونَ‏ متخصِّ‏ صونَ‏ قادرونَ‏ على تُوظيفِ‏

التِّكنولوجيا بشكلٍ‏ فَعَّالٍ.‏ وهذهِ‏ الجوانبُ‏ لَمْ‏ تعرِفْها المدرسةُ‏ القديمةُ.‏ وتسعى

المدارسُ‏ الحديثةُ‏ اليومَ‏ إلى ترسيخِ‏ البتكارِ‏ واإلبداعِ‏ كمَفهومَينِ‏ شاملَينِ،‏

فمتَطلَّباتُ‏ التَّنميَةِ‏ المُستدامَةِ‏ تَستدعي العَملَ‏ على تَحقيقِ‏ تعليمٍ‏ نَوْعيٍّ‏ فَعَّالٍ‏

قادرٍ‏ على تَوفيرِ‏ مُخرجاتٍ‏ تَعليميَّةٍ‏ تَتمتَّعُ‏ بالكفاءةِ‏ والدِّرايَةِ‏ العِلْميَّةِ،‏ وتَمتلِكُ‏

مَهاراتِ‏ القَرْنِ‏ الحادي والعشرينَ،‏ وهذا ما لَمْ‏ تَلتَفِتْ‏ إليهِ‏ المدارسُ‏ القديمةُ‏

أبدًا.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

172


خاتمةٌ‏ تطرحُ‏

تساؤالتٍ‏ ،

وتستثيرُ‏ الذِّهنَ‏

للتَّفكيرِ‏ في

إنَّ‏ التَّفكيرَ‏ في المدارسِ‏ القديمةِ‏ ربَّما يَصعُبُ‏ على أَبناءِ‏ هذا الوقتِ‏ ؛ فكيفَ‏

يُمكِ‏ نُ‏ لطالَّ‏ بِ‏ المدارسِ‏ الحديثةِ‏ أَنْ‏ يَتخيَّلوا أَنفُسَ‏ هُم يَدرُسونَ‏ من دونِ‏

استِخدامِ‏ الحاسوبِ‏ المَحمولِ‏ أَو الجهازِ‏ اللوحيِّ،‏ أَوْ‏ مِنْ‏ دونِ‏ الستِعانةِ‏

بشبكةِ‏ البَحثِ‏ المَعلوماتيَّةِ؟ وَهَلْ‏ يُمكِ‏ نُ‏ لَكَ‏ أَنْ‏ تتخيَّلَ‏ مَدْرَستَكَ‏ خاليةً‏ تَمامًا

مِنْ‏ مَلْعبٍ‏ لكرةِ‏ القدمِ،‏ أَوْ‏ مَسْ‏ رَحٍ‏ ، أَوْ‏ مُخْ‏ تَبَرٍ؟ ل شَ‏ كَّ‏ أنَّ‏ األمرَ‏ سيكونُ‏ صَ‏ عبًا

جدًّا.‏ ومعَ‏ ذلكَ‏ فإنَّ‏ أجدادَكَ‏ ، وَرُبَّما آباءَكَ‏ ، قد دَرسوا في مدارسَ‏ فقيرةٍ‏

جدًّا،‏ إذا قُورِنَتْ‏ بالمدرسةِ‏ الَّتي تَدرُسُ‏ فيها اليومَ،‏ لكنَّ‏ ذلكَ‏ لَمْ‏ يَمنعْهُمْ‏ مِنْ‏

أَنْ‏ يَطلُبوا العِلْمَ،‏ وَيَجتَهِدوا وَيُحقِّقوا التَّفوُّقَ‏ ، فالعبرَةُ‏ دائمًا وأبدًا في اإلنسانِ‏

نفسِ‏ هِ؛ فهوَ‏ الَّذي يَصنعُ‏ الفَرْقَ‏ .

استِخدامُ‏ أسلوبِ‏

االستِفهامِ‏ في نهايَةِ‏

النَّصِّ‏ يمكنُ‏ أَنْ‏

يجعلَ‏ القارئَ‏ يُفكِّرُ‏

مرَّةً‏ أُخرى فيما

قَرأَ،‏ ويقارِنُهُ‏ بوجهَةِ‏

نظَرِهِ‏ الشَّ‏ خصيَّةِ.‏

اإلجاباتِ‏ .

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 173


8 القِراءةُ‏ الورقيَّةُ‏ والقِراءَةُ‏ اإلِلكترونيَّةُ‏

ناقِشْ‏ زمالءَكَ‏ في المَجموعَةِ‏ في نقاطِ‏ التَّشابُهِ‏ واالختِالفِ‏ بينَ‏ القِراءةِ‏ الوَرَقيَّةِ‏ وبينَ‏ القِراءةِ‏ اإلِلكترونيَّةِ.‏

القِراءةُ‏ الوَرَقيَّةُ‏

القِراءةُ‏ اإلِلكترونيَّ‏ ‏ُة

اُكْتُبْ‏ نَصَّ‏ كَ‏ حَ‏ وْلَ‏ المُقابلةِ‏ والمُقارنةِ‏ بينَ‏ القِراءَةِ‏ الوَرَقيَّةِ‏ وبينَ‏ القِراءةِ‏ اإلِلكترونيَّةِ،‏ متَّبعً‏ ا

الخطواتِ‏ الَّتي درسْ‏ تَها.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

174


اُكْتُبْ‏ نَصَّ‏ كَ‏ في صيغَ‏ تِهِ‏ النِّهائيَّةِ.‏

..........................................................................................................................................................

.........................................................................................................................................................

..........................................................................................................................................................

..........................................................................................................................................................

..........................................................................................................................................................

.........................................................................................................................................................

.................................................. ......................................................................................................

..........................................................................................................................................................

..........................................................................................................................................................

..........................................................................................................................................................

..........................................................................................................................................................

..........................................................................................................................................................

..........................................................................................................................................................

...................................................................................................... ..................................................

..........................................................................................................................................................

..........................................................................................................................................................

..........................................................................................................................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 175


3 الوَحْدَةُ‏ الثَّالثةُ‏

176 حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة


انتماءٌ‏ وعَطاءٌ‏

ِ ليج بالدَهُ‏ بِنَفسِ‏ هِ‏ وبعلْمِهِ.«‏

‏»أُريدُ‏ أنْ‏ يتعلّمَ‏ كلُّ‏ أبْناءِ‏ ِ الخليج ، وأنْ‏ يبنيَ‏ ابنُ‏ الخَ‏

هللا

ُ

الشَّ‏ يْخُ‏ زايدُ‏ بنُ‏ سُ‏ لْطانَ‏ آلِ‏ نَهيانَ‏ رَحِ‏ مَهُ‏

177

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة


القراءةُ‏

القرآنُ‏ الكريمُ‏

1

الدَّرسُ‏ األوَّلُ‏

البَلدُ‏ اآلمِنُ‏

نواتجُ‏ التَّعلُّمِ‏

ARB.2.1.01.016• حيدد املعىن اإلمجايل للنص األديب/‏ القرآين،‏ موضحا الفكر الرئيسة واجلزئية

ARB.2.1.01.018 يفسر كلمات النص األديب/‏ القرآين،‏ مستنتجا الدالالت التعبريية

اإلحيائية واملجازية/‏ األسلوبية فيه.‏

ARB.6.1.02.008• يفسر الكلمات مستخدما املعجم الورقي والرقمي.‏

يَستغرِقُ‏ تَنفيذُ‏ هذا الدَّرسِ‏ حِ‏ صَّ‏ تنيِ.‏

178 حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة


1

الوحدة

3

االستعدادُ‏ لِقراءةِ‏ النَّصِّ‏ :

البَلدُ‏ اآلمِنُ‏

حَ‏ دَثُ‏ بِنَاءِ‏ الكَعْ‏ بةِ‏ الشَّ‏ رِيفةِ‏ وفِطْ‏ رَةُ‏ التَّوحِ‏ يدِ‏

سَ‏ عَى النَّاسُ‏ عَلى مَرِّ‏ العُصُ‏ ورِ‏ إلى تَحْ‏ قِيقِ‏ شُرُوطِ‏ الحَ‏ ياةِ‏ الكَ‏ رِيمةِ‏ مِنْ‏ أَمْنٍ‏ وَرِزقٍ‏ كَريمٍ،‏ وَبَحَ‏ ثُوا عَن أَسْ‏ بَابِ‏

السَّ‏ عَادةِ‏ والمُتعَةِ‏ والرَّخَ‏ اءِ‏ بِشَ‏ تَّى السُّ‏ بُلِ؛ ولَعَلَّ‏ خَ‏ وفَهُم مِنْ‏ زَوَالِ‏ هذهِ‏ المُتَعِ‏ دفَعَهُمْ‏ إلى البَحثِ‏ عن قُوًى

غَامِضةٍ،‏ وأَوْثَانٍ‏ عَبدُوهَا قديمًا وقدَّمُوا لها القَرابينَ؛ فَوَقَعُوا في الشِّ‏ رْكِ‏ ، وابْتَعَدُوا عن فِطرةِ‏ التَّوحِ‏ يْدِ.‏

مِنْ‏ أجْ‏ لِ‏ هذا جَ‏ اءَ‏ القُرآنُ‏ الكَ‏ ريمُ‏ بِرَسالةِ‏ التَّوحِ‏ يدِ‏ والتَّطْ‏ هِيْرِ‏ الَّتي تَبْرُزُ‏ من خِ‏ اللِ‏ حَ‏ دَثٍ‏ مَهِيْبٍ‏ أَعَادَ‏ البشريَّةَ‏

إلى دَائِرةِ‏ التَّوحِ‏ يدِ‏ على يدِ‏ نَبِيّ‏ اهللِ‏ إبْرَاهيمَ‏ ‏-عليهِ‏ السَّ‏ المُ-‏ حينَ‏ أعَادَ‏ بِناءَ‏ الكعْبَةِ.‏

ذَكرَ‏ اهللُ‏ ‏-تَعالى-‏ في القُرآنِ‏ الكَ‏ ريمِ‏ شُروطَ‏ الحَ‏ ياةِ‏ الَّتي يَبْحَ‏ ثُ‏ عنها اإلِنْسانُ،‏ وسَ‏ اقَها دعاءً‏ على لِسَ‏ انِ‏

نَبِيّهِ‏ إبْراهيمَ‏ ‏-عَليهِ‏ السَّ‏ المُ-‏ وهُوَ‏ يَرْفَعُ‏ القَواعِدَ‏ منَ‏ البيتِ‏ ، ومعَهُ‏ ابنُهُ‏ نَبِيُّ‏ اهللِ‏ إسْ‏ ماعيلُ؛ ليَحُ‏ جَّ‏ النَّاسُ‏ إلى

البيتِ‏ الحَ‏ رامِ،‏ ويؤدُّوا مَناسِ‏ كَ‏ هُمْ‏ مُوَحّ‏ دينَ‏ تائبينَ.‏

ومِنْ‏ كَرمِ‏ اهللِ‏ أنَّ‏ نِعَمَ‏ الرّزقِ‏ واألمنِ‏ تشمَلُ‏ خَ‏ لْقَ‏ اهللِ‏ جَ‏ ميعًا في الدُّنيا،‏ وال تَقْتَصِ‏ رُ‏ على المؤمنينَ.‏ وَمَنْ‏

كفرَ‏ يُؤْتِهِ‏ اهللُ‏ العذابَ‏ الشَّ‏ ديدَ‏ في اآلخِ‏ رةِ،‏ فَهُوَ‏ يُمْهِلُ‏ ‏-عَزَّ‏ وَجَ‏ لَّ-‏ وال يُهْمِلُ.‏

المُعجمُ‏ والمُفرداتُ‏ :

‏)األفعالُ‏ )

‏•أَضْ‏ طَرُّهُ:‏ اضطرّ،َ‏ يضطرّ،‏ اضطرارًا،‏ فهو مُضطرٌّ.‏ اضطَرَّهُ:‏ أحوَجَ‏ هُ‏ وألْجَ‏ أَهُ،‏ وأرْغَمهُ‏ ‏}وَمَنْ‏ كَفَرَ‏ فَأُمَتِّعُهُ‏ قَلِيالً‏ ثُمَّ‏

أَضْ‏ طَرُّهُ‏ إِلَى عَذَابِ‏ النَّارِ{:‏ أُلْجِ‏ ئُهُ‏ بعدَ‏ متاعِ‏ الدُّنيا إلى عذابِ‏ النّارِ.‏

‏•يَرْفَعُ:‏ رفَعَ،‏ يَرفَع،‏ رَفْعًا،‏ رُفْعانًا،‏ فهو رافِعٌ.‏ رفَعَ‏ الشَّ‏ يءَ:‏ أعْالهُ‏ وطوَّلهُ‏ أوْ‏ زادَ‏ فيهِ،‏ والعكسُ‏ : وَضَ‏ عَهُ‏ أوْ‏ خَ‏ فَضَ‏ هُ.‏

‏•يُزَكّيهِم:‏ زَكَّى،‏ يزكِّي،‏ تزكيةً،‏ فهو مُزكٍّ.‏ يُطَهِّرُهُم مِنَ‏ الشِّ‏ رْكِ‏ ، ويُخَ‏ لِّصُ‏ هُمْ‏ مِنْهُ.‏

‏)األسماءُ(‏

‏•القواعدُ‏ منَ‏ البيتِ‏ : قَعَدَ،‏ يَقْعُدُ،‏ قُعودًا،‏ فَهُوَ‏ قاعِدٌ.‏ جَ‏ مْعُ‏ قاعِدَةٍ،‏ وَالقاعِدَةُ‏ مِنَ‏ البِناءِ‏ أساسُهُ.‏

‏•المَناسِ‏ كُ‏ : نَسَ‏ كَ‏ ، يَنْسُ‏ كُ‏ ، نِسْ‏ كً‏ ا وَنُسْ‏ كً‏ ا ونَسْ‏ كً‏ ا ونُسْ‏ كَ‏ ةً،‏ فَهُوَ‏ ناسِ‏ كٌ‏ . مَناسِ‏ كُ‏ الحَ‏ جّ‏ : شَ‏ عائِرُهُ‏ وعِباداتُهُ.‏

‏)الصِّ‏ فاتُ‏ )

‏•مُسْ‏ لِمَة:‏ أسْ‏ لمَ،‏ يُسلم،‏ إسالمًا،‏ فهو مُسلِمٌ.‏ مُسْ‏ لِمَةً‏ لَكَ‏ : خاضِ‏ عَةً‏ مُنْقادةً.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 179


1 البَلدُ‏ اآلمِنُ‏

‏.‏‎1‎وظِّفِ‏ الكلماتِ‏ والعباراتِ‏ اآلتيةَ‏ في جملٍ‏ من إنشائِكَ‏ :

‏•ذُرِّيَتنا:‏ .........................................................................................................................................

‏•تَقَبَّلْ:‏ ............................................................................................................................................

• بِئْسَ‏ المَصيرُ:‏ .............................................................................................................................

في أثناءِ‏ قراءةِ‏ النَّصِّ‏ :

اسْ‏ تمِعْ‏ إلى تالوةٍ‏ لآلياتِ‏ الكَريمةِ‏ في البيتِ‏ قبلَ‏ الحصَّ‏ ةِ.‏

قالَ‏ تَعالى:ئۈ ئې ئې ئې ئى ئى ئى ی ی ی ی ئج ئح ئم ئى ئي بج بحبخ

بم بى بي تج تح تخ تم تى تي ثجثم ثى ثي جح ٱ ٻ ٻ ٻ ٻ پ

پ پ پ ڀڀ ڀ ڀ ٺ ٺ ٺ ٺ ٿ ٿ ٿ ٿ ٹ ٹ ٹ

ٹ ڤ ڤ ڤ ڤڦ ڦ ڦ ڦ ڄ ڄ ڄ ڄ ڃ ڃ ڃ ڃ چ

چ چ چ ڇ ڇڇ ڇ ڍ ڍ ڌ ڌ

)13( سورةُ‏ البقرةِ،‏ اآليات 126( - )129

أنشطةُ‏ ما بعدَ‏ قراءةِ‏ النَّصِّ‏ :

حَ‏ وْلَ‏ النَّصِّ‏ :

‏.‏‎1‎دُلَّ‏ على اآليةِ‏ الكريمةِ‏ الَّتي تُؤَكِّدُ‏ أنَّ‏ اهللَ‏ - تَعالى-‏ اليُفَرِّقُ‏ في الرّزْقِ‏ بينَ‏ كافِرٍ‏ ومُؤْمِنٍ:‏

...............................................................................................................................................................

‏.‏‎2‎لكلمةِ‏ ‏)يُزَكّي(‏ عِدَّةُ‏ مَعانٍ‏ في المُعْجَ‏ مِ.‏ انْظُرْ‏ فيها،‏ ثُمَّ‏ ابْحَ‏ ثْ‏ في العَالقَةِ‏ بَيْنَها وَبَيْنَ‏ فَريضَ‏ ةِ‏ الزَّكاةِ‏

في اإلسْ‏ الم،‏ واكْتُبْ‏ شَرْحًا يُوضّ‏ حْ‏ هذِهِ‏ • العَالقَةَ.‏

........................................................................................................................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

180


حَ‏ وْلَ‏ لُغَ‏ ةِ‏ النَّصِّ‏ :

‏.‏‎1‎وَظِّفِ‏ الْكَلِمَاتِ‏ الْمُلَوَّنَةَ‏ في اآلياتِ‏ الكَريمةِ‏ اآلتيةِ‏ في جُمْلٍ‏ مُفيدَةٍ.‏

. أ

...............................................................................................................................................................

. ب

...............................................................................................................................................................

‏.‏‎2‎بَيِّنْ‏ أَثَرَ‏ ‏)التَّكْ‏ رارِ(‏ في جَمالِ‏ أُسْ‏ لُوبِ‏ اآلياتِ‏ الكريمةِ‏ منْ‏ خِاللِ‏ أُسلوبِ‏ النِّداءِ‏ ‏)رَبَّنا(.‏

...............................................................................................................................................................

...............................................................................................................................................................

‏.‏‎3‎سَبَق أَنْ‏ دَرَسْ‏ تَ‏ األَغْراضَ‏ البَالغِيَّةَ‏ في الصَّ‏ فِّ‏ السّ‏ ادِسِ‏ . تَأَمَّلْ‏ أُسْ‏ لوبَ‏ األَمْرِ‏ الَّذي تَكَرَّرَ‏ عِدَّةَ‏

مَرّاتٍ‏ في النَّصِّ‏ القُرآنيِّ،‏ ثُمَّ‏ بَيِّنِ‏ المَعْنى المُرادَ‏ بِهِ؛ الحِظْ‏ أَنَّهُ‏ مُوَجَّهٌ‏ مِنْ‏ سَيِّدِنا إِبْراهِيمَ‏ ‏-عَلَيْهِ‏

السَّ‏ المُ-‏ هللِ‏ ‏-عَزَّ‏ وَجَلَّ-.‏

...............................................................................................................................................................

...............................................................................................................................................................

...............................................................................................................................................................

...............................................................................................................................................................

حَ‏ وْلَ‏ قارئِ‏ النَّصِّ‏ :

‏.‏‎1‎اإلِمَاراتُ‏ بَلَدُ‏ األَمْنِ‏ واألَمانِ؛ تَحَ‏ دَّثْ‏ مَعَ‏ زُمالئِك وَمُعَلِّمِكَ‏ عن مَدى شُعورِكَ‏ باألَمانِ‏ في وَطَنِكَ‏ ،

وَما مَظاهِرُ‏ ذلِكَ‏ ؟

‏.‏‎2‎تَحَ‏ دَّثْ‏ مَعَ‏ مَجْ‏ موعَةٍ‏ مِنَ‏ الزُّمَالءِ‏ عَنْ‏ تَجْ‏ رِبَةِ‏ حَجٍّ‏ أَوْ‏ عُمْرَةٍ‏ أَدَّيْتَها بِنَفْسِ‏ كَ‏ ، أو أَدَّاها أَحَدُ‏ أَفْرادِ‏

أسْ‏ رَتِكَ‏ ، وَحَدَّثَكَ‏ عَنْها.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 181


القِراءةُ‏

شِ‏ عْ‏ رٌ‏ •

2

الدَّرسُ‏ الثّاني

إِشْ‏ راقَةُ‏ وَطَ‏ نٍ‏

نواتجُ‏ التَّعلُّمِ‏

ARB.2.1.01.016• حيدد املعىن اإلمجايل للنص األديب/‏ الشعري،‏ موضحا الفكر الرئيسة واجلزئية.‏

ARB.6.1.02.008• يفسر الكلمات مستخدما املعجم الورقي والرقمي.‏

ARB.2.1.01.018• يفسر كلمات النص الشعري،‏ مستنتجا الدالالت التعبريية اإلحيائية واملجازية

فيه.‏

ARB.2.3.01.020• حيفظ ستة نصوص شعرية تتألف من مثانية إىل عشرة أبيات أو سطور.‏

يَستغرِقُ‏ تَنفيذُ‏ هذا الدَّرسِ‏ ثالثَ‏ حِ‏ صصٍ‏ .

182 حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة


2

الوحدة

3

االستعدادُ‏ لِقراءةِ‏ النَّصِّ‏ :

إِشْ‏ راقَةُ‏ وَطَ‏ نٍ‏

تَحْ‏ ديْدُ‏ الفِكرَةِ‏ الرّئيسَ‏ ةِ‏ واألَفْكارِ‏ الدَّاعِمَةِ‏ في النَّصِّ‏ الشّ‏ عْ‏ ريِّ‏

ال يَخْ‏ لو نَصٌّ‏ شِ‏ عريٌّ‏ من فكرةٍ‏ رئيسةٍ‏ يَدورُ‏ حولَها،‏ وهيَ‏ سببُ‏ كتابةِ‏ الشَّ‏ اعرِ‏ لنَصِّ‏ هِ،‏ إذْ‏ غَالبًا ما يَسْ‏ عى

الشَّ‏ اعرُ‏ إلى أنْ‏ يُشَ‏ ارِكَهُ‏ القُرَّاءُ‏ أحاسيسَ‏ هُ‏ ورُؤَاهُ.‏ وقدْ‏ ينقلُ‏ لنا النَّصُّ‏ الشّ‏ عْرِيُّ‏ تَجْ‏ ربةً‏ شَ‏ خْ‏ صيَّةً‏ للشَّ‏ اعرِ،‏

أو معاناةً،‏ أو لحظةَ‏ فَرحٍ‏ أوْ‏ أَلمٍ‏ عاشَ‏ ها،‏ وتدعمُ‏ الفِكرةَ‏ الرَّئيسةَ‏ أفْكارٌ‏ فرعيَّةٌ،‏ تتضَ‏ افَرُ‏ جَ‏ ميعُها لتقديمِ‏

الفِكرةِ‏ الرَّئيسةِ‏ للقارئِ‏ مِنْ‏ جوانبَ‏ مختلفةٍ،‏ بحيثُ‏ يُسهِمُ‏ كلٌّ‏ مِنها في رسمِ‏ مَالمِحِ‏ النَّصِّ‏ وفِكرَتِهِ‏ العَامَّةِ‏

بسَ‏ السَ‏ ةٍ.‏

ولكي يَصِ‏ لَ‏ القارئُ‏ إلى فَهْمٍعَميقٍ‏ للفكرةِ‏ العَامَّةِ‏ للنَّصِّ‏ عليهِ‏ أنْ‏ يقْرَأَ‏ النَّصَّ‏ قِراءةً‏ عَمِيقَةً،‏ مُتَأمّلَةً،‏ كي

تَتَكوَّنَ‏ لَدَيهِ‏ صورةٌ‏ كلِّيّةٌ‏ عنهُ،‏ معَ‏ مُحَ‏ اوَلَةِ‏ رَبطِ‏ التَّفاصِ‏ يلِ‏ الدَّاعِمَةِ‏ بِبَعْضِ‏ ها،‏ وهوَ‏ أمرٌ‏ مُمتعٌ،‏ وإنْ‏ كان ليسَ‏

سَ‏ هْالً‏ ، ويحتاجُ‏ إلى كثيرٍ‏ مِنَ‏ الدُّرْبَةِ.‏

‏)األفعالُ‏ )

المهارةُ‏ القرائيَّةُ‏

المُعجمُ‏ والمُفرداتُ‏ :

نَسْ‏ مو:‏ سما،‏ سَ‏ ما إلى،‏ سما ب،‏ يَسمُو،‏ سُمُوًّا وسَ‏ ماءً‏ وسماوَةً،‏ فهو سامٍ.‏ نَعْلو وَنَرْتَفِعُ.‏

‏•يُذْكينا:‏ أذكى،‏ يُذكِي،‏ إذكاءً،‏ فهو مُذْكٍ‏ . يُحَ‏ رِّكُنا،‏ وينشِّ‏ طُنا،‏ ويزيدُ‏ فِطْ‏ نَتَنا.‏ ذكا الشَّ‏ خصُ‏ : كانَ‏ سريعَ‏

الفَهْمِ،‏ مُتَوقِّدَ‏ البَديهَةِ.‏

‏)األسماءُ(‏

‏•روابينا:‏ رَبا،‏ يَرْبو،‏ رَبْوًا،‏ جَ‏ مْعُ‏ رابِيَةٍ،‏ ما اْرْتَفَعَ‏ مِنَ‏ األَرْضِ‏ .

‏•دَياجينا:‏ جَ‏ مْعُ‏ دَيْجاةٍ،‏ وهيَ‏ ظُلْمَةُ‏ اللَّيْلِ،‏ من دَجا اللَّيْلُ‏ دَجْ‏ وًا:‏ عَمَّتْ‏ ظُلْمَتُهُ‏ كُلَّ‏ شَ‏ يْ‏ ءٍ.‏

‏)الصِّ‏ فاتُ‏ )

‏•الشُّ‏ مُّ:‏ شَ‏ مَّ،‏ شَ‏ مِمْتُ‏ ، يَشَ‏ مُّ،‏ شَ‏ مَمًا،‏ فهو أشمُّ.‏ والشُّ‏ مُّ:‏ جَ‏ مْعُ‏ أَشَ‏ مَّ،‏ وَهُوَ‏ اْرْتِفاعُ‏ قَصَ‏ بَةِ‏ األَنْفِ‏ ، وَحُ‏ سْ‏ نُها،‏

وَاْسْ‏ تِواءُ‏ أَعْالها،‏ وَيُقالُ:‏ شُمُّ‏ األُنوفِ‏ : كنايةً‏ عنِ‏ الرّفعةِ‏ والعُلوِ‏ وشرفِ‏ النَّفسِ‏ .

‏•األَنْجادُ:‏ نَجُ‏ دَ،‏ ينجُ‏ دُ،‏ نَجْ‏ دَةً‏ وَنَجادَةً،‏ فَهُوَ‏ نَجْ‏ دٌ،‏ وَنَجِ‏ دٌ،‏ وَنَجيدٌ.‏ جَ‏ مْعُ‏ نَجْ‏ دٍ،‏ الشُّ‏ جاعُ‏ ، مِنْ‏ يُقال:‏ رَجُ‏ لٌ‏

نَجْ‏ دٌ:‏ شُجاعٌ‏ ، سَ‏ ريعُ‏ اإلجابَةِ،‏ ماضٍ‏ فيما ال يَسْ‏ تَطيعُهُ‏ سِ‏ واه.‏

‏•مَدْحورًا:‏ دَحَ‏ رَ،‏ يَدحَ‏ ر،‏ دَحْ‏ رًا ودُحُ‏ ورًا،‏ فهو داحِ‏ ر.‏ مَطْرودًا.‏ يُقالُ:‏ دَحَ‏ رَ‏ عَدُوَّهُ:‏ سَ‏ حَ‏ قَهُ‏ وَقَضى عَلَيْهِ.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 183


2 إِشْ‏ راقَةُ‏ وَطَ‏ نٍ‏

حَ‏ وْلَ‏ الشّ‏ اعِرَةِ:‏

عُرِفَتِ‏ الشَّ‏ يْخَ‏ ةُ‏ عَزّةُ‏ بِنْتُ‏ عَبْدِ‏ اهللِ‏ بنِ‏ خادمٍ‏ النّعَيْمِيِّ‏ في األَوْساطِ‏ األَدَبِيَّةِ‏ شاعرةً‏ فذَّةً‏ مِنْ‏

شاعِراتِ‏ األَدَبِ‏ الْعَرَبِيِّ،‏ وَقَدْ‏ نَظَمَتِ‏ الشِّ‏ عْرَ‏ الدِّينيَّ‏ وَالوَطَنيَّ‏ وغَيْرَ‏ ذَلِكَ‏ مِنْ‏ أَغْراضِ‏

الشِّ‏ عْرِ‏ العَرَبيِّ.‏

في أثْناءِ‏ قراءةِ‏ النَّصِّ‏ :

اقْرَأِ‏ النَّصَّ‏ في البَيْتِ‏ قَبْلَ‏ الحِ‏ صَّ‏ ةِ‏ األولى،‏ وأجبْ‏ عَنِ‏ األَسْ‏ ئِلَةِ‏ الَّتي على الهامِشِ‏ .

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

184


إِشْ‏ راقَةُ‏ وَطَنٍ‏

1 إِشْ‏ راقَةُ‏ الخَ‏ يْرِ‏ هَلَّتْ‏ في رَوابينا وَنَسْ‏ مَةُ‏ الفَجْ‏ رِ‏ تَسري في مَغانينا

2 نَسْ‏ مُو بِوَحدَتِنا الكُبْرى،‏ وَيَجْ‏ مَعُنا ذاكَ‏ الوِدادُ‏ ضِ‏ ياءً‏ في دَياجينا

3 الدّينُ‏ جَ‏ مَّعَنا،‏ والحُ‏ بُّ‏ وَحَّ‏ دَنا فَيْ‏ ضً‏ ا مِنَ‏ اهللِ‏ عِشْ‏ ناها أَمانينا

4 وَاالتِّحادُ‏ عَلى األَيّامِ‏ مُعْجِ‏ زَةٌ‏ وَفَرحَ‏ ةٌ‏ نَوَّرَتْ‏ أَنْدى لَيالينا

5 إِنّا أَتَيْنا مَعَ‏ األَيّامِ‏ نَكْ‏ تُ‏ بها مَجْ‏ دًا يَفوحُ‏ عَلى الدُّنْيا رَياحينا

6 يا قِصَّ‏ ةَ‏ المَجْ‏ دِ‏ إِنَّ‏ األَرْضَ‏ قَدْ‏ نَسَ‏ جَ‏ تْ‏ خُ‏ يوطَها،‏ وَارْتَوَتْ‏ مِسْ‏ كً‏ ا أَيادينا

ماذا تقصِ‏ دُ‏

الشَّ‏ اعِرةُ‏ بقولِها

‏»وارتوتْ‏ مِسكًا

أيَاديِنا«؟

7 هَذي المَسيرَةُ‏ باسْ‏ مِ‏ اهللِ‏ مَبْدَؤُها وَجَ‏ يْشُ‏ ها مِنْ‏ لَيالي الغَدْرِ‏ يَحْ‏ مينا

8 يا أَيُّها القادَةُ‏ الشُّ‏ مُّ‏ الَّذين سَ‏ مَوْا عِزًّا،‏ وزادَ‏ بِكُمْ‏ عِزًّا تَسامينا

9 بُ‏ ورِكْ‏ تُمُ‏ يا حُ‏ صونَ‏ المَجْ‏ دِ،‏ إنَّ‏ لَنا جَ‏ يْشً‏ ا مِنَ‏ القادَةِ‏ األنْجادِ‏ يُذْكينا

وَلّى التَّفرُّقُ‏ مَدْحورًا بِوَحْ‏ دَتِنا وَسالَ‏ نَهْرُ‏ األَماني في رَوابينا

10

ماذا تقصِ‏ دُ‏

الشَّ‏ اعرةُ‏ بقولِها

‏»وسالَ‏ نهرُ‏

األماني في

رَوابينا«؟

سيري عَلى الدَّفَّةِ‏ الخَ‏ ضْ‏ راءِ‏ يا بَلَدي وَأَشْ‏ عِلي الْحُ‏ بَّ‏ نُحْ‏ ييهِ،‏ وَيُحْ‏ يينا

11

إِنّا اعْتَصَ‏ مْنا بِحَ‏ بْلِ‏ اهللِ،‏ وَارْتَفَعَتْ‏ راياتُنا،‏ وَاألَماني في مَآقينا

12

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 185


2 إِشْ‏ راقَةُ‏ وَطَ‏ نٍ‏

أنشطةُ‏ ما بعدَ‏ قراءةِ‏ النَّصِّ‏ :

حَ‏ وْلَ‏ النَّصِّ‏ :

‏.‏‎1‎ما الفكرة ‏ُالرَّئيسةُ‏ في النَّصِّ‏ ؟

....................................................................................................................................................

‏.‏‎2‎حدّدِ‏ البيتَ‏ أو األبياتَ‏ الَّتي تُقدِّمُ‏ كلَّ‏ فِكرةٍ‏ فيما يأتي في الجَ‏ دولِ‏ اآلتي:‏

رَقْمُ‏ البَيْتِ‏ / األبْياتِ‏

الفِكْ‏ رَةُ‏

االعْتِزازُ‏ باالتِّحادِ‏ الَّذي جَ‏ مَعَ‏ أبْناءَ‏ اإلِماراتِ‏ على المَحَ‏ بَّةِ‏

حُ‏ كَّ‏ امُ‏ اإلِماراتِ‏ وجَ‏ يْشُ‏ ها العَظيمُ‏ دُروعٌ‏ عَصِ‏ يَّةٌ‏ تَحْ‏ مي الوَطَنَ‏

دَحَ‏ رَتِ‏ الوَحْ‏ دَةُ‏ التَّفَرُّقَ‏ ، وفَتَحَ‏ تْ‏ بابَ‏ األَمَلِ‏ والفَرَحِ‏

الحُ‏ بُّ‏ بال قَيدٍ‏ وال شَ‏ رطٍ‏ .

حَ‏ وْلَ‏ لُغةِ‏ النَّصِّ‏ :

‏.‏‎1‎فَسِّ‏ رْ‏ ما تَحْ‏ تَهُ‏ خَطٌّ‏ وَفْقَ‏ السِّ‏ ياقِ‏ فِيما يَأتي:‏

‏•إِشْ‏ راقَةُ‏ الخَ‏ يْرِ‏ هَلَّتْ‏ .

.............................................................................................................................................................

‏•وَزادَ‏ بِكُمْ‏ عِزًّا تَسَ‏ امِينَا.‏

.............................................................................................................................................................

‏.‏‎2‎وَظِّفِ‏ الكَلِماتِ‏ اآلتيةَ‏ في جُمَلٍ‏ مِنْ‏ إِنْشائِكِ‏ :

‏•رَوَابينَا.‏

...............................................................................................................................................................

‏•األَمَانِي.‏

...............................................................................................................................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

186


‏.‏‎3‎اسْ‏ تَخْ‏ رِجْ‏ مِنَ‏ النَّصِّ‏ كَلِماتٍ‏ تَدُلُّ‏ عَلى:‏

‏•الشُّ‏ موخِ‏ وَالْعِزَّةِ:‏

.................

.................

.................

.................

.................

‏•اإلِشْ‏ راقِ‏ والنُّورِ:‏

.................

.................

.................

.................

.................

‏•فائدةٌ‏ بالغيَّةٌ:‏ تَذَكَّرْ:‏

التَّعبيرُ‏ المَجَ‏ ازيُّ‏ : تعبيرٌ‏ تُسْ‏ تَخْ‏ دَمُ‏ فيهِ‏ األلفاظُ‏ في غَيْرِ‏ مَعانِيها الحَ‏ قيقِيَّةِ‏ لِعَالقَةِ‏ المُشابَهَةِ؛ إلِبْرازِ‏ العاطِفَةِ‏ وتَوضِ‏ يحِ‏

األَفكارِ،‏ والتأثيرِ‏ في نُفُوسِ‏ السَّ‏ امِعينَ‏ أو القارئينَ‏ إِمْتاعًا وإِقناعًا.‏

‏.‏‎4‎اشرحِ‏ المَقْصُ‏ ودَ‏ بالتَّعبيراتِ‏ المَجازيّةِ‏ اآلتيةِ:‏

. أبُورِكْ‏ تُمْ‏ يا حُ‏ صُ‏ ونَ‏ المَجْ‏ دِ:‏

...............................................................................................................................................

. بإنا اعْتَصَ‏ مْنا بِحَ‏ بْلِ‏ اهللِ:‏

...............................................................................................................................................

. جقِصَّ‏ ةُ‏ المَجْ‏ دِ:‏

...............................................................................................................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 187


2 إِشْ‏ راقَةُ‏ وَطَ‏ نٍ‏

حَ‏ وْلَ‏ قارئِ‏ النَّصِّ‏ :

‏.‏‎1‎تُبْدي الشَّ‏ اعِرَةُ‏ انتماءً‏ مُمَيَّزًا لِوَطَنِها وقَادَتِها.‏ كَيْفَ‏ تَسْ‏ تَطيعُ‏ أَنْتَ‏ أنْ‏ تُعَبِّرَ‏ عَنِ‏ انتِمائِكَ‏ ووالئِكَ‏ ؟

سَجِّ‏ لْ‏ قائِمَةً‏ بِما تَسْ‏ تَطيعُ‏ القِيامَ‏ بِهِ.‏

.........................................................................................................................................1 .

.........................................................................................................................................2 .

.........................................................................................................................................3 .

.........................................................................................................................................4 .

.........................................................................................................................................5 .

‏.‏‎2‎اهْتَمَّتِ‏ الشَّ‏ اعِرَةُ‏ بِمَبادِئِ‏ التَّكاتُفِ‏ ، وبأَهَمِّيَّةِ‏ الوَحْ‏ دَةِ‏ لِلْحِ‏ فاظِ‏ على رِفْعَةِ‏ الوَطَنِ،‏ تَحَ‏ دَّثْ‏ عَنْ‏

كَيْفَيَّةِ‏ تَنْفيذِ‏ هذِهِ‏ المَبادِئِ‏ في أَثْناءِ‏ العَمَلِ‏ الجَ‏ ماعيِّ‏ مَعَ‏ زُمَالئِكَ‏ .

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

188


القراءَةُ‏ حَ‏ وْلَ‏ النَّصِّ‏ :

‏.‏‎1‎ابْحَ‏ ثْ‏ في الشَّ‏ بَكَةِ‏ المَعْلوماتِيَّةِ‏ أو في مَصَ‏ ادِرِ‏ التَّعَلُّمِ‏ األُخْ‏ رى عَنِ‏ الكَلِمَةِ‏ الّتي أَلقاها الفَريقُ‏ سُمُوُّ‏

الشَّ‏ يْخِ‏ سَيْفُ‏ بْنُ‏ زايدٍ‏ آلِ‏ نَهْيانَ‏ نائبُ‏ رئيسِ‏ مَجْ‏ لِسِ‏ الوُزَراءِ‏ وزيرُ‏ الدّاخليّةِ‏ ‏-رعاهُ‏ اهللُ-‏ في القِمَّةِ‏

الحُ‏ كُومِيَّةِ‏ الثَّالثةِ،‏ واقْرأْ‏ على زُمَالئِكَ‏ منها الفقرةَ‏ الّتي تُعَرّفُ‏ المُواطَنَةَ‏ اإليْجابِيَّةَ.‏

احفظْ‏ ثمانيةَ‏ أبياتٍ‏ من القَصيَدةِ،‏ اسْ‏ تِعْ‏ دادًا إلِلْقائِها أمامَ‏ مُعَ‏ لِّمِكَ‏ وزُمَالئِكَ‏ في الصَّ‏ فِّ‏ .

الكِتابَةُ‏ حَ‏ وْلَ‏ النَّصِّ‏ :

‏.‏‎1‎انْثُرِ‏ األَبْياتَ‏ الخَ‏ مْسَ‏ ةَ‏ األَخِيرةَ‏ مِنَ‏ القَصيدَةِ‏ بِأُسْ‏ لوبِكَ‏ .

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

........................................................................... ..................................................................................

..............................................................................................................................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 189


القراءةُ‏

شِ‏ عْ‏ رٌ‏ •

3

الدَّرسُ‏ الثّالثُ‏

تَفَاؤلٌ‏ وأملٌ‏

نواتجُ‏ التَّعلُّمِ‏

ARB.2.1.01.016• حيدد املعىن اإلمجايل للنص األديب/‏ الشعري،‏ موضحا الفكر الرئيسة

واجلزئية.‏

• ARB.6.1.02.008 يفسر الكلمات مستخدما املعجم الورقي والرقمي.‏

• ARB.2.1.01.018 يفسر كلمات النص الشعري،‏ مستنتجا الدالالت التعبريية اإلحيائية

واملجازية فيه.‏

• ARB.2.3.01.020 حيفظ ستة نصوص شعرية تتألف من مثانية إىل عشرة أبيات أو سطور.‏

يَستغرِقُ‏ تَنفيذُ‏ هذا الدَّرسِ‏ ثالثَ‏ حِ‏ صصٍ‏ .

190 حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة


3

الوحدة

3

االستعدادُ‏ لِقراءةِ‏ النَّصِّ‏ :

تَفَاؤلٌ‏ وأملٌ‏

المهارةُ‏ القرائيَّةُ‏

تحديدُ‏ القَافيةِ‏ الشِّ‏ عْ‏ ريّةِ‏ والرَّويِّ‏

إنَّ‏ أهَمَّ‏ ما يميّزُ‏ الشّ‏ عْرَ‏ عن النَّثْرِ‏ فنيًّا هو إيقَاعُهُ‏ وأوزانُهُ‏ الَّتي يَسيرُ‏ عليها،‏ وتُسمّى ‏)بُحورُ‏ الشّ‏ عرِ(،‏ ولعلَّ‏

أهمَّ‏ عنْصرٍ‏ مِنْ‏ عَناصِ‏ رِ‏ اإليقَاعِ‏ هوَ‏ تِكرارُ‏ ذلكَ‏ المَقْطِعِ‏ الصَّ‏ وتيِّ‏ الَّذي يُسمّى ‏)القَافيةَ(‏ في نهايةِ‏ كلِّ‏ بيتٍ‏

شِ‏ عريٍّ‏ ، ويُسمّى الحَ‏ رفُ‏ األخيرُ‏ منْ‏ ذلكَ‏ المقطَعِ‏ الصَّ‏ وتيِّ‏ ( الرَّويَّ‏ ) وتُسهمُ‏ القافيةُ‏ بإيِقاعِها المُتكرّرِ‏ في

إبرازِ‏ العَواطِفِ‏ الجَ‏ يّاشَ‏ ةِ،‏ وَتَحْ‏ ريكِ‏ المَشاعرِ.‏

وقَدْ‏ تَتَنَوَّعُ‏ القَافيةُ‏ في القَصِ‏ يدةِ‏ الواحِ‏ دةِ،‏ وتَختلِفُ‏ منْ‏ مقْطَعٍ‏ إلى آخرَ،‏ خَ‏ اصَّ‏ ةً‏ في الشّ‏ عرِ‏ الحَ‏ ديثِ‏ .

المُعجمُ‏ والمُفرداتُ‏ :

‏)األفعالُ‏ )

‏•كفْكِ‏ فْ‏ : كَفْكَ‏ فَ‏ ، يُكَ‏ فكفُ‏ ، كَفْكَ‏ فَةً،‏ فهو مُكَ‏ فْكِ‏ فٌ‏ . كَفْكَ‏ فَ‏ دَمْعَهُ:‏ مَسَ‏ حَ‏ هُ‏ مَرَّةً‏ بَعْدَ‏ مَرَّةٍ‏ لِيَجِ‏ فَّ‏ .

‏•وهنْتَ‏ : وهَنَ،‏ يهِنُ،‏ وَهْنًا،‏ فهو واهِنٌ.‏ وهَنَ‏ الشَّ‏ خصُ‏ : ضعُفَ‏ في األمرِ‏ أو العَمَلِ‏ أو البَدَنِ.‏

‏•أزِفُّ‏ : أَزَفَّ‏ ، يُزِفُّ‏ ، إِزْفَافًا.‏ أَزَفَّ‏ بُشْ‏ رَى نَجَ‏ احِ‏ هِ:‏ نَشَ‏ رَهَا،‏ أَخْ‏ بَرَ‏ بِهَا،‏ وأَزَفَّ‏ إِلَيْهِ‏ البُشْ‏ رَى:‏ سَ‏ اقَهَا إِلَيْهِ.‏

‏)األسماءُ(‏

‏•العَويلُ:‏ أَعَالَ،‏ يُعيلُ،‏ إعالةً،‏ فهو مُعيلٌ،‏ والعويلُ:‏ صوتُ‏ الصَّ‏ درِ‏ بالبُكاءِ.‏

‏•الهمَّةُ:‏ العَزْمُ‏ القويُّ‏ واإلصْ‏ رَارُ‏ الشَّ‏ ديدُ،‏ وَعالي الهِمَّةِ،‏ وبعيدُ‏ الهِمَّةِ:‏ يَسْ‏ مُو إلى مَعالي األُمُورِ،‏ والجَ‏ مْعُ:‏ هِمَمٌ‏

وهِمَّاتٌ‏ وهَمَائِمُ.‏

‏•العِبءُ:‏ الحِ‏ مْلُ‏ الثَّقيلُ،‏ والثّقَلُ‏ مِنْ‏ أيِّ‏ شَ‏ يٍ‏ ء،‏ والجَ‏ مْعُ‏ أعباءٌ،‏ وأعباءُ‏ الحياةِ:‏ تكاليفُها،‏ ونَهَضَ‏ بالعبءِ:‏ حَ‏ مَلَهُ‏

وَقَامَ‏ بِهِ..‏

‏)الصِّ‏ فاتُ‏ )

‏•النَّدِيُّ‏ : أَندى يُندِي،‏ إنداءً،‏ فهو مُندٍ.‏ المُبْتَلُّ،‏ أندى فالنٌ:‏ كثُرَ‏ عطاؤهُ‏ وفضلُهُ.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 191


3 تَفَاؤلٌ‏ وأملٌ‏

حَ‏ وْلَ‏ الشّ‏ اعرِ:‏

إبْرَاهيمُ‏ عَبْد الفَتَّاح طُوقان شَ‏ اعِرٌ‏ فِلسطينيٌّ‏ وُلِدَ‏ في نَابلس عام 1905. تخَ‏ رَّجَ‏ في

كليَّةِ‏ اآلدابِ‏ في الجّ‏ امِعةِ‏ األَمَريكيَّةِ‏ في بَيروتَ‏ عامَ‏ 1929 وهوَ‏ شَ‏ قِيقُ‏ الشَّ‏ اعرةِ‏ فدوى

طوقان.‏ تُوفيَ‏ شابًّا في القدسِ‏ عامَ‏ 1948، تارِكًا وراءَهُ‏ إبداعًا شِ‏ عريًّا يَعْرضُ‏ المعنى

دونَ‏ تَكلُّفٍ‏ بألفاظٍ‏ عذبةٍ‏ ال إِغْرَابَ‏ فيها،‏ ويَحُ‏ ثُّ‏ على التَّفاؤلِ،‏ ويَبعثُ‏ األَملَ‏ في

النُّفوسِ‏ ، ويُعَزّزُ‏ قِيمَ‏ اإلِ‏ خْ‏ الصِ‏ للوَطَنِ.‏

في أثناءِ‏ قراءةِ‏ النَّصِّ‏ :

اقرأِ‏ النَّصَّ‏ الشِّ‏ عريَّ‏ قِراءةً‏ صَ‏ امِتةً‏ في البيتِ‏ قبلَ‏ الحصَّ‏ ةِ،‏ واكتبْ‏ إجاباتٍ‏ مُختَصرةً‏ عن األسئلةِ‏ الموجودَةِ‏

على هامِشِ‏ هِ.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

192


إِشْ‏ راقَةُ‏ وَطَنٍ‏

1 كَفْكِ‏ فْ‏ دُموعَكَ‏ ، ليسَ‏ ينفعُكَ‏ البُكاءُ‏ وال العَويلْ‏

2 وانهضْ‏ وال تشكُ‏ الزَّمَانَ،‏ فما شَ‏ كا إالّ‏ الكسُ‏ ولْ‏

3 واسألْ‏ بِهِمَّتِكَ‏ السَّ‏ بيلَ،‏ وال تَقُلْ‏ كيفَ‏ السَّ‏ بيلْ‏

لماذا حُذفَتِ‏

الواوُ‏ مِنْ‏ آخرِ‏

الفعلِ‏ ( تشكُ‏ )

4 ما ضَ‏ لَّ‏ ذو أملٍ‏ سَ‏ عى يومًا وحكمَتُه الدَّليلْ‏

5 كالّ‏ وال خَ‏ اب امرؤٌ‏ يومًا ومقْصِ‏ دُهُ‏ نَبيلْ‏

6 أفْنَيْتَ‏ يا مسكينُ‏ عُمْرَكَ‏ بالتَّأَوُّهِ‏ والحَ‏ زَنْ‏

7 وقَعَدْتَ‏ مَكْ‏ تُوفَ‏ اليَدين تقولُ‏ حارَبَني الزَّمَنْ‏

8 مَا لمْ‏ تَقُمْ‏ بالعِبْ‏ ءِ‏ أنتَ‏ ، فمنْ‏ يقومُ‏ بهِ‏ إذنْ؟

9 ما ضَ‏ اقَ‏ عَيْشُ‏ كَ‏ لَوْ‏ سَ‏ عَيْتَ‏ لهُ،‏ ولَو لَمْ‏ تَشْ‏ كُ‏ ضِ‏ يقَهُ‏

لكنْ‏ توَّهَمْتَ‏ السَّ‏ قامَ‏ فأَسْ‏ قَمَ‏ الوَهْمُ‏ البَدَنْ‏

10

وظَنَنْتَ‏ أنَّكَ‏ قَدْ‏ وَهنْتَ‏ فدَبَّ‏ في العَظْ‏ مِ‏ الوَهَنْ‏

11

والمرءُ‏ يُرْهِبُهُ‏ الرَّدَى ما دامَ‏ ينظُرُ‏ للكَ‏ فَنْ‏

12

حيِّ‏ الشَّ‏ بَابَ‏ وقلْ‏ سَ‏ المًا إنَّكُمْ‏ أملُ‏ الغَدِ‏

13

في البيتِ‏ الثّاني؟

مَنْ‏ هُوَ‏ المِسْ‏ كينُ‏

المَقصودُ‏ في

األبياتِ‏ ؟

وَرَدَتْ‏ في

القرآنِ‏ الكريمِ‏

آيةٌ‏ عَنْ‏ وَهَنِ‏

العِظامِ‏ عَلى لِسانِ‏

نَبِيِّ‏ اهللِ‏ زَكريا.‏

حَدِّدْها.‏

واهللُ‏ مَدَّ‏ لَكُمْ‏ يدًا تَعلو عَلى أقْوى يدِ‏

14

وَطني أزِفُّ‏ لكَ‏ الشّ‏ بابَ‏ كأنَّهُ‏ الزَّهرُ‏ النَّدي

15

ريحانُهُ‏ العِلمُ‏ الصَّ‏ حيحُ‏ ورُوحُ‏ هُ‏ الخُ‏ لُقُ‏ الحَ‏ سَ‏ نْ‏

16

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 193


3 تَفَاؤلٌ‏ وأملٌ‏

أنشطةُ‏ ما بعدَ‏ قراءةِ‏ النَّصِّ‏ :

حوْلَ‏ النَّصِّ‏ :

‏.‏‎1‎وَضّ‏ حِ‏ الرّسَالةَ‏ الّتي يُرِيْدُ‏ الشَّ‏ اعِرُ‏ إيصَ‏ الَهَا إلى المُتَلقّينَ‏ منْ‏ خِاللِ‏ هذا النَّصِّ‏ الشّ‏ عريِّ‏ .

....................................................................................................................................................

....................................................................................................................................................

....................................................................................................................................................

....................................................................................................................................................

‏.‏‎2‎حَدِّدْ‏ صِ‏ فاتِ‏ الشَّ‏ خصيَّةِ‏ السَّ‏ لبيَّةَ‏ معَ‏ رقمِ‏ البَيْت ‏ِالّذي وَرَدَتْ‏ فيه الصّ‏ فةُ‏ السّ‏ لبيَّةُ،‏ واسْ‏ تَنْتِجْ‏

بالمُقَابلِ‏ ‏)مُقَارِنًا(‏ صِ‏ فَاتِ‏ الشَّ‏ خْ‏ صِ‏ يّةِ‏ اإليْجَ‏ ابِيَّةَ‏ في الجَ‏ دْولِ‏ اآلتي.‏

الصِّ‏ فَةُ‏ السَّ‏ لبيَّةُ/‏ رقمُ‏ البيتِ‏

تَلْجَ‏ أُ‏ إِلى البُكَ‏ اءِ‏ وَالعَويلِ-‏ البيت 1

اإليْجَ‏ ابيّةُ/رَقمُ‏ البي ‏ِت

تَبْحَ‏ ثُ‏ عن الحُ‏ لُولِ،‏ وال تَكْ‏ تَفي بِالبُكَ‏ اءِ‏ وَالتَّحَ‏ سُّ‏ رِ-‏ البيت 3

‏.‏‎3‎لمَاذَا رَكَّزَ‏ الشَّ‏ اعِرُ‏ فِي األَبيَاتِ‏ األَخِيرةِ‏ على الشَّ‏ بابِ‏ في رَأْيِكَ‏ ؟

....................................................................................................................................................

....................................................................................................................................................

....................................................................................................................................................

....................................................................................................................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

194


حَ‏ وْلَ‏ لغةِ‏ النَّصِّ‏ :

‏.‏‎1‎استَخْ‏ رجْ‏ منَ‏ النَّصِّ‏ ‏)أفعاالً‏ ) تَحُ‏ ضُّ‏ على التَّفاؤلِ‏ والعَمَلِ‏ والمُبادَرةِ:‏

.............................................................................................................................................................

.............................................................................................................................................................

.............................................................................................................................................................

‏.‏‎2‎فَسِّ‏ رْ‏ داللةَ‏ العِبَاراتِ‏ اآلتيةِ‏ وَفْقَ‏ السِّ‏ ياقِ‏ فِيما يَأتي:‏

قَعَدْتَ‏ مَكْ‏ تُوفَ‏ اليَدَيْنِ:‏

...............................................................................................................................................................

‏•المرءُ‏ يُرْهِبُهُ‏ الرَّدى ما دامَ‏ يَنْظُرُ‏ لِلْكَ‏ فَنْ‏ :

...............................................................................................................................................................

‏.‏‎3‎هَاتِ‏ ضِ‏ دَّ‏ المُفْرداتِ‏ اآلتيةِ،‏ ثُمَّ‏ ضَ‏ عْهَا فِي جُمَلٍ‏ مِنْ‏ إِنْشَ‏ ائِكَ‏ ، مِنْ‏ مثلِ:‏

ضَ‏ لَّ:‏ ‏)ضِ‏ دُّهَا(‏ اهْتَدَى:‏ اهْتَدَى الضَّ‏ ائِعُ‏ إلى الطَّرِيقِ.‏

‏•خَ‏ ابَ‏ : ............................................................................................................................................

‏•ضَ‏ اقَ‏ : .............................................................................................................................................

‏.‏‎4‎ما غَرَضُ‏ الشاعِرِ‏ من االسْ‏ تِفْهام في قَوْلِهِ:‏ فمنْ‏ يقومُ‏ بهِ‏ إذن؟

....................................................................................................................................................

....................................................................................................................................................

....................................................................................................................................................

....................................................................................................................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 195


3 تَفَاؤلٌ‏ وأملٌ‏

حَ‏ وْلَ‏ قارئِ‏ النَّصِّ‏ :

يُبْرِزُ‏ النَّصُّ‏ أَهَ‏ مِّيَةَ‏ الشَّ‏ بَابِ‏ ، وَدَوْرَهُ‏ م في بِنَاءِ‏ المُسْ‏ تَقبَلِ‏ ، تحدَّثْ‏ عنْ‏ هذه الفِكْ‏ رَةِ‏ مُسْ‏ تَدِالًّ‏ باهْ‏ تِمَامِ‏ دَولَةِ‏

اإلِمَارَاتِ‏ العربيَّةِ‏ المتَّحدةِ‏ بالشَّ‏ بَابِ‏ .

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

196


القراءَةُ‏ حَ‏ وْلَ‏ النَّصِّ‏ :

‏.‏‎1‎ارْجِعْ‏ إِلَى كِتَابِ‏ صَ‏ احِبِ‏ السُّ‏ مُوِّ‏ الشّ‏ يخِ‏ مُحَ‏ مَّدِ‏ بِنِ‏ رَاِشدٍ‏ ‏)تَأَمُّالتٌ‏ في السَّ‏ عَادَةِ‏ وَاإلِ‏ يجَ‏ ابِيَّةِ(،‏ واقْرَأْ‏

عَلى زُمَالئِكَ‏ فِقْرَةً‏ مِنْهُ‏ تَتَضَ‏ مَّنُ‏ مِثَاالً‏ عَنْ‏ أَهَمِّيَّةِ‏ التَّحَ‏ لّي بِالرُّوحِ‏ اإليْجابِيَّةِ.‏

‏.‏‎2‎احفظْ‏ عشرةَ‏ أبياتٍ‏ من القَصيَدةِ،‏ اسْ‏ تِعْدادًا إلِلْقائِها أمامَ‏ مُعَلِّمِكَ‏ وزُمَالئِكَ‏ في الصَّ‏ فِّ‏ .

الكِتابَةُ‏ حَ‏ وْلَ‏ النَّصِّ‏ :

انْثُرِ‏ األَبْياتَ‏ األَرْ‏ بَعَ‏ ةَ‏ األَخِ‏ يْرَةَ‏ مِنَ‏ القَصيدَةِ‏ بِأُسْ‏ لوبِكَ‏

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

........................................................................... ..................................................................................

..............................................................................................................................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 197


القراءةُ‏

قِ‏ صَّ‏ ةٌ‏ قَ‏ صَ‏ يرَ‏ ةٌ‏ •

4

الدَّرسُ‏ الرَّابعُ‏

حَ‏ سّ‏ ونٌ‏ الحَ‏ وّاي

نواتجُ‏ التَّعلُّمِ‏

•017 حيدد كيفية ارتباط فكرتني رئيستني أو أكثر يف نص أديب واحد،‏ مستدال بالتفاصيل النصية.‏

ARB.2.2.01.029• يعلل استخدام اللغة املجازية واملعاين الداللية للكلمات والعبارات املستخدمة

يف النص األديب،‏ واصفا كيف تؤثر هذه اللغة على النص.‏

ARB.2.1.01.018• يفسر كلمات النص الشعري/‏ األديب،‏ مستنتجا الدالالت التعبريية اإلحيائية

واملجازية فيه.‏

ARB.2.2.01.030• حيلل النص لتحديد وجهة نظر الكاتب،‏ ووجهات نظر الشخصيات املختلفة

يف النص،‏ وكيف مييز املؤلف وجهة نظره من وجهة نظر الشخصيات من خالل ردود فعلها على احلدث

نفسه.‏

ARB.6.1.01.005• حيدد عالقات التضاد والترادف بني الكلمات.‏

• ARB.6.1.02.008 يفسر الكلمات مستخدما املعجم الورقي و الرقمي.‏

يَستغرِقُ‏ تَنفيذُ‏ هذا الدَّرسِ‏ أربعَ‏ حِ‏ صصٍ‏ .

198 حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة


4

الوحدة

3

االستعدادُ‏ لِقراءةِ‏ النَّصِّ‏ :

حَ‏ سّ‏ ونٌ‏ الحَ‏ وّسَح

المهارةُ‏ القرائيَّةُ‏

تحديدُ‏ الشَّ‏ خْ‏ صِ‏ يَّةِ‏ في القِصَّ‏ ةِ‏ القَصِ‏ يرةِ:‏

تعتمدُ‏ القِصّ‏ ةُ‏ القَصِ‏ يرَةُ‏ غَالبًا عَلى شَ‏ خْ‏ صِ‏ يَّةٍ‏ واحِ‏ دةٍ‏ تَكونُ‏ مِحْ‏ وَرَاألَحْ‏ دَاثِ‏ ، وتُسَ‏ مّى الشَّ‏ خْ‏ صِ‏ يّةَ‏ المَرْكَزيَّةَ‏

أو البَطَلَ.‏ وهُناكَ‏ شَ‏ خْ‏ صيَّاتٌ‏ مُساعِدَةٌ‏ أو ثانَوِيَّةٌ‏ تَظْ‏ هَرُ‏ في القِصَّ‏ ةِ‏ مِنْ‏ خِ‏ اللِ‏ عَالقَتِها بالبَطَلِ.‏

وللشَّ‏ خْ‏ صِ‏ يَّةِ‏ في القِصَّ‏ ةِ‏ القَصيرَةِ‏ ثَالثةُ‏ أَبْعادٍ:‏ البُعْدُ‏ الجَ‏ سَ‏ ديُّ‏ ، والبُعْدُ‏ النَّفْسيُّ‏ أوِالوجدانيُّ‏ ، والبُعْدُ‏

االجْ‏ تِماعِيُّ‏ المُرْتَبِطُ‏ بالمُحيطِ‏ .

ويُمكنُ‏ للقارئِ‏ تَعرُّفُ‏ الشَّ‏ خْ‏ صيَّةِ‏ من خِ‏ اللِ‏ عِدَّةِجَ‏ وانبَ‏ يُقدِّمُها الكَ‏ اتِبُ‏ في نَصِّ‏ هِ:‏

‏•الهيئَةُ‏ الخَ‏ ارِجِ‏ يَّةُ‏ للشَّ‏ خْ‏ صيّةِ:‏ مَالمِحُ‏ الوَجْ‏ هِ،‏ والطُّولُ،‏ والمَالبِسُ‏ ، وما إلى ذَلكَ‏ .

‏•األَلْفَاظُ‏ وما تَتَكلَّمُ‏ بِهِ‏ الشّ‏ خَ‏ صيَّةُ:‏ طَبيعَةُ‏ اللُّغَةِ‏ ومُستواها.‏

‏•السُّ‏ لوكُ:‏ ردودُ‏ فِعْلِ‏ الشَّ‏ خْ‏ صِ‏ يَّةِ‏ تجاهَ‏ مَواقفَ‏ مُحَ‏ دَّدَةٍ.‏

حينَ‏ يَنظُرُ‏ القَارئُ‏ إلى الشَّ‏ خْ‏ صِ‏ يَّةِ‏ مِنْ‏ خاللِ‏ هَذهِ‏ الجَ‏ وانِبِ‏ يَستطيعُ‏ أنْ‏ يَتَعَرَّفَ‏ إلَيها أَكثرَ،‏ ويَبنِي

تَوقعّاتِهِ‏ لِمُجْ‏ رَيَاتِ‏ األحْ‏ داثِ‏ في أثناءِ‏ القراءةِ‏ بنَاءً‏ على صِ‏ فاتِها الخَ‏ ارِجيَّةِ،‏ وألفَاظِها،‏ وَرُدودِ‏ أفعالِهَا.‏

المُعْ‏ جَ‏ مُ‏ والمُفْرداتُ‏ :

‏)األفعالُ‏ )

‏•يَسْ‏ تَبْشِ‏ رون:‏ استبشرَ‏ ب،‏ يَسْ‏ تَبْشِ‏ رُ،‏ اسْ‏ تِبْشارًا،‏ فهو مُستبشِ‏ ر:‏ فَرِحَ‏ وَسُرَّ.‏

‏•يجوبُ‏ : جابَ‏ ، يَجوب،‏ جَ‏ وْبًا،‏ فهو جائبٌ‏ : طافَ‏ وقَطَعَ.‏

‏)األسماءُ(‏

‏•اللُّكْ‏ نَةُ:‏ لكِ‏ نَ‏ يَلكَ‏ ن،‏ لَكَ‏ نًا ولُكْ‏ نَةً‏ ولُكُ‏ ونةً،‏ فهو ألكَ‏ نُ‏ صَ‏ عُبَ‏ عليه اإلِفْصاحُ‏ بالعَرَبِيَّةِ.‏

‏•فَيْ‏ ءُ:‏ الظِلُّ‏ بَعْدَ‏ الزَّوالِ.‏ والجَ‏ مْعُ:‏ أَفْياءٌ.‏

‏•األَزِقَّةُ:‏ الطَّريقُ‏ الضَّ‏ يِّقُ،‏ والمُفرَدُ:‏ زُقاقٌ‏ .

‏•الرَّخيمُ:‏ رخُ‏ مَ‏ يَرخُ‏ م،‏ رَخامةً‏ الرَّقيقُ.‏

‏)الصِّ‏ فاتُ‏ )

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 199


4 حَ‏ سّ‏ ونٌ‏ الحَ‏ وّسَح

حَ‏ وْلَ‏ الكاتِبِ‏ :

ناصِ‏ ر الظّاهِري أَدِيبٌ‏ إماراتيٌّ،‏ وُلِدَ‏ في العَينِ،‏ عامَ‏ ‎1960‎م.‏ تخَ‏ صَّ‏ صَ‏ في اإلعالمِ‏ واألدبِ‏

الفَرنسيِّ،‏ وأَكْ‏ مَلَ‏ دراساتِهِ‏ العُليا في معْهدِ‏ الصَّ‏ حافةِ‏ العَربيَّةِ‏ في جَ‏ امِعَةِ‏ السّ‏ وربُون-‏ باريس.‏

اهتمَّ‏ باألدبِ‏ الرُّوسيِّ،‏ ممّا شكَّ‏ لَ‏ نقلةً‏ مُهِمَّةً‏ في كتاباتِهِ‏ القَصَ‏ صيَّةِ،‏ ثُمَّ‏ انتقلَ‏ منهُ‏ إلى األدَبِ‏

الفَرنسيِّ،‏ وأدبِ‏ أمريكا الالِّتينيَّةِ.‏ لهُ‏ عدَّةُ‏ إصْ‏ دَاراتٍ‏ ، منها:‏ عندما تَدفِنُ‏ النَّخيل،‏ وخُ‏ طوةٌ‏

للحياةِ..‏ خُ‏ طوتانِ‏ للموتِ‏ ، وروايةُ‏ الطَّائِر.‏

في أثناءِ‏ قراءةِ‏ النَّصِّ‏ :

اقْرَأِ‏ القِصَّ‏ ةَ‏ اآلتيَّةَ‏ في البيتِ‏ قبلَ‏ الحِ‏ صَّ‏ ةِ‏ األُولى،‏ وحاوِلْ‏ أنْ‏ تعرفَ‏ مَعاني الكَلِماتِ‏ الَّتي تَحْ‏ تَها خَ‏ طٌّ‏ مِنَ‏ خِ‏ اللِ‏

السِّ‏ ياقِ‏ .

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

200


حَسّ‏ ونُ‏ الحَ‏ وَّاي

‏)عِنْدي أَنا أبو هِنْدي،‏ شالْ‏ حَ‏ رير يا بَنات،‏ كِركاش،‏ لُعُوب،‏ صوّايات،‏ عُود،‏ طيب،‏ الزَّعفران

الشَّ‏ امي،‏ هال،‏ سوراي الهند،‏ صالحني،‏ بوقليم،‏ بوطيرة،‏ عِبي،‏ سَ‏ راويل،‏ كُحل،‏ وكلُّه عندي،‏

أنا أبو هِنْدي،‏ شال حرير يا بنات(.‏

بصَ‏ وْتهِ‏ الرَّخيمِ‏ ولكنَتِهِ‏ المُميَّزةِ‏ كانَ‏ حَ‏ سّ‏ ونٌ‏ الحوَّايُ‏ يَصيحُ‏ مِنْ‏ عَلى حِ‏ مارتِهِ‏ المحمَّلةِ‏ ببِضاعَتِهِ‏

المُتَنوّعَةِ،‏ ويُردِّدُ‏ أُنشودَتَهُ‏ تِلكَ‏ كلَّما مرَّ‏ على بابٍ‏ منَ‏ األبوابِ‏ ، أو دَخَ‏ لَ‏ في سِ‏ كّةٍ‏ مِنْ‏ سكَ‏ كِ‏

حارَتِنَا الضَّ‏ يّقَة.‏ النِّساءُ‏ واألطفالُ‏ يَسْ‏ تبشِ‏ رونَ‏ بطَلعَتِهِ‏ وبِبضاعَتِهِ،‏ الكُلُّ‏ يَعْرِفُهُ..‏ جِ‏ سْ‏ مُهُ‏ مائِلٌ‏ إلى

السُّ‏ مْنَةِ،‏ ورائِحَ‏ ةُ‏ العُودِ‏ والطّيبِ‏ تَسْ‏ بِقُهُ،‏ وذَقنُهُ‏ حَ‏ ليقَةٌ.‏

حَ‏ سّ‏ ونٌ‏ يَخرُجُ‏ مُبَكِّرًا وال يَعُودُ‏ إلى بيْتِهِ‏ إالّ‏ عِنْدَ‏ أَذانِ‏ المغْربِ‏ ، في ساعاتِ‏ العَمَلِ‏ هَذِهِ،‏ يكونُ‏

قدِ‏ احْ‏ تَسى ما ال يَقلُّ‏ عَنْ‏ عِشرِينَ‏ فِنْجانَ‏ قهوةٍ‏ أو شايٍ‏ ، وأَفْطَرَ‏ في أَكْ‏ ثرَ‏ منْ‏ خَ‏ مْسَ‏ ةِ‏ بُيوتٍ‏ . أَمَّا

الغَداءُ؛ فهوَ‏ معزومٌ‏ عليهِ‏ باستِمْرارٍ،‏ يأكلُ‏ ما يَصنَعُهُ‏ أهلُ‏ البيتِ‏ عادةً،‏ ويُغَلِّظُ‏ األَيْمانَ‏ على مُضيفيهِ‏

بأالّ‏ يُكلِّفوا أَنفُسَ‏ هُمْ‏ عَناءً،‏ فهوَ‏ منْ‏ أَهلِ‏ البيتِ‏ .

بعدَ‏ الغَداءِ‏ يُرسِ‏ لُ‏ حِ‏ مارَتَهُ‏ تَحْ‏ تَ‏ فَيْ‏ ءِ‏ السِّ‏ درةِ،‏ ويَنطَلِقُ‏ إلى النَّخلِ‏ ليَستريحَ‏ ، بعدَها يَقومُ،‏ ويَسْ‏ تَحِ‏ مُّ‏

من الشَّ‏ ريعةِ،‏ ويَعودُ‏ يَجوبُ‏ بينَ‏ بُيوتِ‏ الحَ‏ ارةِ.‏

بيتُهُ‏ كانَ‏ مبْنيًّا مِنَ‏ الطّينِ،‏ فيهِ‏ ثَالثُ‏ غُرفٍ‏ كبيرةٍ،‏ وحوشٌ‏ تَخُ‏ بُّ‏ الخيْلُ‏ فيه،‏ لكنَّهُ‏ كانَ‏ خاليًا

منَ‏ الزَّوجةِ‏ واألَوالدِ،‏ وعِنْدَما تسْ‏ ألُهُ‏ نِساءُ‏ الحَ‏ ارةِ‏ عنْ‏ عَدَمِ‏ زواجِ‏ هِ‏ حتَّى اآلنَ‏ وقدْ‏ تخطَّى الثالثينَ‏

بخمْسَ‏ ةِ‏ أعوامٍ،‏ يُجيبُ‏ حَ‏ سّ‏ ونٌ:‏ ‏»عِنْدي أُمّي - اهللُ‏ يُطوّلُ‏ في عُمْرِها-‏ هيَ‏ الدُّنيا بكبرِها«.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 201


4 حَ‏ سّ‏ ونٌ‏ الحَ‏ وّسَح

كانتْ‏ تَلفُّهُ‏ الكآبةُ،‏ وإنْ‏ كانَ‏ يُخْ‏ فيها عِنْدَما يَفْتَحونَ‏ لَهُ‏ سِ‏ يرةَ‏ الزَّواجِ‏ ، وتَجُ‏ رُّهُ‏ ذِكْ‏ رَياتُ‏ األَمْسِ‏

البَعيدِ‏ عنْدَما كانَ‏ فَتًى غِرًّا في العَامِ‏ السَّ‏ ادسَ‏ عَشَ‏ رَ‏ حينَ‏ أرسَ‏ لَهُ‏ والدُهُ‏ إلى السَّ‏ احلِ‏ عِنْدَ‏ عَمِّهِ،‏

وبَقيَ‏ هُناكَ‏ سَ‏ نتينِ‏ اسْ‏ تَطاعَ‏ فيهِما أنْ‏ يَكسِ‏ بَ‏ عِلْمًا ومَعْرِفةً‏ في الفِقْهِ‏ واألَدبِ‏ ، ودِرايةً‏ في التِّجارةِ‏

والمُكاتباتِ‏ ، خرجَ‏ مِنْهُما بتَجْ‏ ربةٍ‏ مَريرةٍ‏ قاسِ‏ يةٍ‏ على عُمْرِهِ‏ الصَّ‏ غيرِ؛ حينَ‏ أجْ‏ بَرَهُ‏ والِدُهُ‏ وعمُّهُ‏ على

الزَّواجِ‏ منْ‏ دُرِّيَّةَ‏ ابنةِ‏ عَمِّهِ.‏

كانَ‏ حَ‏ سّ‏ ونٌ‏ يُفضِّ‏ لُ‏ العَمَلَ‏ بالتِّجارَةِ،‏ اسْ‏ تثْمَرَ‏ أمْوالَ‏ أَبيهِ‏ في شِ‏ راءِ‏ بَضائعَ‏ مِنَ‏ الهِندِ‏ عَنْ‏ طَريقِ‏ أَحَ‏ دِ‏

تُجَّ‏ ارِ‏ دُبيّ،‏ وظَلَّ‏ يُزاولُها قُرابَةَ‏ أربعَ‏ عَشْ‏ رةَ‏ سَ‏ نةً.‏ في بِدايةِ‏ حَ‏ ياتِهِ‏ كانَ‏ يُريدُ‏ أَنْ‏ يَفْتحَ‏ دُكَّانًا،‏ لكنَّهُ‏

بَعْدَ‏ ثَالثِ‏ سَ‏ نواتٍ‏ عَزَّ‏ عَليهِ‏ أالّ‏ يَرى الوجوهَ‏ نفْسَ‏ ها الَّتي يَراها كُلَّ‏ يومٍ،‏ كانَ‏ يَقولُ:‏ ‏»إذا فَتَحْ‏ تُ‏

دُكَّانًا فسَ‏ أَبقى فيه كالعَجوزِ،‏ فالوقْتُ‏ طَويلٌ،‏ والنَّاسُ‏ قلَّما يَأَتونَ‏ إليكَ‏ إالّ‏ عِنْدَ‏ الحاجَ‏ ةِ.‏ أمَّا اآلنَ؛

فأنا كالطَّائرِ‏ أُحوِّمُ‏ أينَما أُريدُ،‏ وأَحلُّ‏ متى أُريدُ،‏ أكلِّمُ‏ هذا،‏ وأَمزحُ‏ مَعَ‏ ذاكَ‏ ، وقُلوبُ‏ وأبوابُ‏

بُيوتِ‏ الحارَةِ‏ مُشْ‏ رَعةٌ‏ لي؛ فلِماذا أَسْ‏ جُ‏ نُ‏ نفْسي وأسْ‏ جُ‏ نُ‏ مَعيَ‏ الطَّائرَ‏ الَّذي يَعْشَ‏ قُ‏ الحَ‏ وْمَ«!‏

مُعْظمُ‏ بَيْعِ‏ حَ‏ سّ‏ ونٍ‏ الحَ‏ وّاي كانَ‏ بالدَّيْنِ،‏ لكنَّهُ‏ لمْ‏ يَطلُبْ‏ مِنْ‏ أَحَ‏ دٍ‏ رَدَّ‏ دَيْنِهِ؛ فهوَ‏ لنْ‏ يَنْسَ‏ ى وقْفَتَهُم

مَعَه حينَ‏ ماتتْ‏ أمُّهُ‏ قبلَ‏ أربعِ‏ سنينَ...‏ حَ‏ سّ‏ ونٌ‏ حينَ‏ سَ‏ مِعَ‏ أمَّهُ‏ تشْ‏ تَكي مِنْ‏ آالمٍ‏ في بَطْ‏ نِها تَرَكَ‏

كُلَّ‏ شَ‏ يءٍ،‏ وحمَلَ‏ أمَّهُ‏ إلى المشْ‏ فَى،‏ لكنَّهُ‏ بعدَ‏ شَ‏ هْرينِ‏ رَجَ‏ عَ‏ من دونِها،‏ طَيْفُ‏ ضِ‏ حْ‏ كةِ‏ أُمِّهِ‏ الَّتي

كانتْ‏ تَمألُ‏ عَليْهِ‏ البيْتَ‏ ، وأَشْ‏ ياؤُها المُنْدسَّ‏ ةُ‏ في الزَّوايا،‏ جَ‏ ميعُها كانتْ‏ تَشدُّهُ‏ إلى هذهِ‏ األرضِ‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

202


مَرْتَعِ‏ صِ‏ باهُ،‏ وذكرياتِ‏ شَ‏ بابِهِ.‏ كان حينَ‏ يُصارِحُ‏ أَهالي حارَتِه بِنيَّةِ‏ الرُّجوعِ‏ إلى السَّ‏ احلِ‏ يَرى

الحُ‏ زْنَ‏ في عُيونِ‏ النّاسِ‏ ، والصِّ‏ دْقَ‏ على وجوهِهِمْ،‏ لكنَّ‏ قرارَ‏ العَودَةِ‏ لمْ‏ يلْقَ‏ اسْ‏ تِحسانًا من أَحَ‏ دٍ‏

حتَّى من حَ‏ سّ‏ ونٍ‏ نفْسِ‏ هِ.‏

كَوَّنَ‏ حسّ‏ ونٌ‏ أمواالً‏ كثيرةً‏ قِياسً‏ ا إلى ذلكَ‏ الزَّمنِ،‏ تزوَّجَ‏ حَ‏ سّ‏ ونٌ،‏ وأنجبَ‏ طفالً‏ ، وثَنَّاهُ‏ ببنتٍ‏

في السَّ‏ نةِ‏ الثَّانيةِ،‏ وفتَحَ‏ دُكَّانًا،‏ وأصبحَ‏ مُقاوالً‏ للحَ‏ جِّ‏ ، وتَسلَّمَ‏ تَعويضً‏ ا عنْ‏ بيْتِهِ،‏ وكَبُرتْ‏ تَجارَتُه،‏

أَصبَحَ‏ يَسْ‏ توْردُ‏ ويَبيعُ‏ بالجُ‏ مْلةِ‏ إلى التُّجارِ،‏ ومَلَكَ‏ قافلةً‏ مِنَ‏ الحافِالتِ‏ خاصَّ‏ ةً‏ بمَوسِ‏ مِ‏ الحَ‏ جِّ‏ ، وفَتَحَ‏

مَكتبًا للخدْماتِ‏ العامَّةِ‏ لجَ‏ لبِ‏ العُمَّالِ‏ والخادِماتِ‏ .

اشْ‏ تَغلَ‏ النَّاسُ‏ بكلِّ‏ شَ‏ يءٍ‏ وبال شَ‏ يءٍ،‏ ولمْ‏ تَعُدِ‏ العَالقةُ‏ نَفْسَ‏ العَالقةِ‏ بينَ‏ النَّاسِ‏ ، عَلَتْ‏ مَبانيهِمْ؛ فلمْ‏

يَعُدِ‏ الواحدُ‏ يَرى اآلخرَ.‏

وفي يومٍ‏ منَ‏ األيامِ‏ أخذَ‏ حسّ‏ ونٌ‏ الحَ‏ وّاي وَلَدَيْهِ‏ وراحَ‏ يَجوبُ‏ بِهما األزقَّةَ‏ القديمةَ‏ الَّتي مُحيتْ‏

معالِمُها،‏ لكنَّهُ‏ الوحيدُ‏ الَّذي يعْرِفُها حَ‏ قَّ‏ المَعرفةِ.‏ دخلَ‏ السِّ‏ كَ‏ كَ‏ ، وراحَ‏ يَهزجُ‏ البنهِ‏ وابْنَتهِ:‏

‏)عِنْدي أَنا بو هِنْدي،‏ شالْ‏ حَ‏ رير يا بَنات،‏ كركاش،‏ لُعوب،،‏ صوّايات،...‏ عِبي،‏ سَ‏ راويل،‏

كحل،‏ وكلُّه عندي،‏ أنا بو هِنْدي،‏ شال حرير يا بنات(.‏

خرجتِ‏ العجوزُ‏ ‏)غريبةُ(‏ من عَريشِ‏ ها القابعِ‏ في بَطنِ‏ نخْ‏ لِها وهيَ‏ تصيحُ‏ ‏»حسّ‏ ونُ‏ الحَ‏ وّاي...‏

حسّ‏ ونُ‏ الحَ‏ وّاي«.‏

‏)من مجموعة ‏»عندما تَدْفِن النَّخيلَ«‏ الصَّ‏ ادرة عام 1990(

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 203


4 حَ‏ سّ‏ ونٌ‏ الحَ‏ وّسَح

أنشطةُ‏ ما بعدَ‏ قراءةِ‏ النَّصِّ‏ :

حَ‏ وْلَ‏ النَّصِّ‏ :

‏.‏‎1‎حَدِّدْ‏ تَطُوُّرَ‏ األَحْ‏ داثِ‏ في سَرْدِ‏ القِصَّ‏ ةِ‏ وَفْقَ‏ المُخَ‏ طَّطِ‏ اآلتي:‏

تَسَ‏ لْسُ‏ لُ‏ األَحْ‏ داثِ‏

الحَ‏ دَ‏ ‏ُث

االفتتاحُ‏

الحَ‏ دَثُ‏ 1

الحَ‏ دَثُ‏ 2

الحَ‏ دَثُ‏ 3

العُقْدَةُ‏

النِّهايَةُ‏

‏.‏‎2‎اسْ‏ تخْ‏ لِصْ‏ مِنَ‏ القِصَّ‏ ةِ‏ صِ‏ فاتِ‏ حَسُّ‏ ونٍ‏ الحوَّاي الخارجيَّةَ‏ ‏)الجَ‏ سَ‏ ديَّةَ(‏ والدَّاخِليَّةَ‏ ( طِباعَهُ‏ وأَخْ‏ القَهُ(‏

وصَ‏ نّفْها وَفْقَ‏ الجَ‏ دْولِ:‏

العباراتُ‏

الصِّ‏ فاتُ‏ الدَّاخِلِيَُّة

الصِّ‏ فاتُ‏ الخارِجِيَُّة

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

204


‏.‏‎3‎عَلِّلِ‏ المَوْقِفَيْنِ‏ اآلتِيَيْنِ:‏

. أكانَتْ‏ تَلُفُّهُ‏ الكآبةُ،‏ وإنْ‏ كانَ‏ يُخْ‏ فيها عِنْدَما يَفْتَحُ‏ ونَ‏ لَهُ‏ سيرةَ‏ الزَّواجِ‏ .

..................................................................................................................

..................................................................................................................

. بمُعْظَمُ‏ بَيْعِ‏ حَ‏ سُّ‏ ونٍ‏ الحَ‏ وَّاي كانَ‏ بالدَّيْنِ،‏ لكنَّه لمْ‏ يَطْ‏ لُبْ‏ مِنْ‏ أَحَ‏ دٍ‏ رَدَّ‏ دَيْنِهِ.‏

..................................................................................................................

..................................................................................................................

‏.‏‎4‎يَسْ‏ رُدُ‏ الكاتِبُ‏ أحداثَ‏ القِصَّ‏ ةِ‏ في زمنينِ.‏ وَضِّ‏ حِ‏ التَّحَ‏ وُّالتِ‏ االجْ‏ تماعِيَّةَ‏ واالقْتِصادِيَّةَ‏ خِاللَهُما،‏

مُدَلِّالً‏ عليهِما بِعِباراتٍ‏ مِنَ‏ القِصَّ‏ ةِ‏ في الجَ‏ دْوَلِ‏ اآلتي:‏

الموازنَةُ‏

الزَّمَنُ‏ المَاضِ‏ ي

التَّحوُّلُ‏ االجْ‏ تِماع ‏ُّي

التَّحَ‏ وُّلُ‏ االقتصَ‏ اد ‏ُّي

الزَّمَنُ‏ الحَ‏ اضِ‏ رُ‏

‏.‏‎5‎ناقِشْ‏ مَوْقِفَ‏ العَجُ‏ وزِ‏ ‏)غريبةَ(‏ في نِهايةِ‏ القِصَّ‏ ةِ.‏

حَ‏ وْلَ‏ لُغَ‏ ةِ‏ النَّصّ‏

‏.‏‎1‎اشْ‏ رَحِ‏ الكلماتِ‏ اآلتيةَ‏ مُستَعينًا بالمُعْجَ‏ مِ‏ .

‏•غِرًّا:‏ .........................................................................................................

‏•مرتع:‏ ............................................................................................................

‏•يغلّظ ‏)األيمان(:‏ ..............................................................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 205


4 حَ‏ سّ‏ ونٌ‏ الحَ‏ وّسَح

‏.‏‎2‎أَشِرْ‏ إلى المُفْرداتِ‏ الَّتي تَعْكسُ‏ بيئةَ‏ اإلِماراتِ‏ ، وأَشِرْ‏ إلى المُفْرداتِ‏ الّتي تَدُلُّ‏ على التَّبادُلِ‏

التِّجاريِّ‏ بينَ‏ الدُّولِ‏ . ‏)على النَّصِّ‏ مُباشرةً(‏

‏.‏‎3‎اشرحْ‏ دَاللةَ‏ العِباراتِ‏ المَجازيّةِ‏ اآلتيةِ‏ مِنْ‏ خِاللِ‏ السّ‏ ياقِ‏ في القصَّ‏ ةِ:‏

. أأنا كالطَّائرِ‏ أَحوُم

.........................................................................................................

.........................................................................................................

. برائحةُ‏ العُودِ‏ والطِّيبِ‏ تَسْ‏ بِقُُه

.........................................................................................................

.........................................................................................................

. جحَ‏ وْشٌ‏ تَخُ‏ بُّ‏ الخيلُ‏ فيِه

.........................................................................................................

.........................................................................................................

. دهيَ‏ الدُّنيا بِكِ‏ بَرِها

.........................................................................................................

........................................................................................................

. هأمُّهُ‏ الَّتي كانَتْ‏ تمألُ‏ عليه البي ‏َت

.........................................................................................................

. وعَلَتْ‏ مبانيهِمِ‏ فَلَمْ‏ يَعُدِ‏ الواحِ‏ دُ‏ يرى اآلخرَ.‏

.........................................................................................................

.........................................................................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

206


‏.‏‎4‎أيٌّ‏ مِنَ‏ الكلمتينِ‏ المُلوَّنَتينِ‏ في العبارةِ‏ اآلتيةِ‏ تَحْ‏ مِلُ‏ معنًى مجازيًّا.‏ ‏)اشرحْ‏ رأيَكَ‏ شفويًّا(‏

قلوبُ‏ وأبوابُ‏ بيوتِ‏ الحارةِ‏ مُشَ‏ رَّعَةٌ‏ لي.‏

‏.‏‎5‎وَظِّفِ‏ الكلماتِ‏ اآلتيةَ‏ في جُمَلٍ‏ مِنْ‏ إِنْشائِكَ‏ :

. أسِ‏ كَ‏ ك .......................................................................................

. بالسّ‏ درة .....................................................................................

. جالشَّ‏ ريعَة .....................................................................................

‏.‏‎6‎اخترِ‏ المُرادِفَ‏ الصَّ‏ حيحَ‏ للكلماتِ‏ المُلوَّنةِ‏ ممّا بينَ‏ قوسينِ:‏

. ‎1‎لم يُكلّفوا أنفسَ‏ هم عَناءً‏ فهوَ‏ مِنْ‏ أهلِ‏ البَيتِ‏ .

. أعِنادًا

. بقَسْ‏ وًة

. جتَعَبًا

. دحركًة

. ‎2‎كانتْ‏ تلفُّهُ‏ الكآبةُ‏ وإنْ‏ كانَ‏ يُخْ‏ فيها.‏

. أتَسْ‏ كنُ‏ حَ‏ وْلَُه

. بتُحيطُ‏ بِه

. جتأْنَسُ‏ بِه

. دتقَتربُ‏ مِنْه

. ‎3‎يَهْزجُ‏ البنِه وابنتِه.‏

. أيترنَُّم

. بيضْ‏ حَ‏ ‏ُك

. جيُثَرثُِر

. ديَلْهُو

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 207


4 حَ‏ سّ‏ ونٌ‏ الحَ‏ وّسَح

‏.‏‎7‎اذْكُرْ‏ أضْ‏ دَادَ‏ الكلماتِ‏ المُلوَّنةِ‏ في الجَ‏ دولِ‏ اآلتي:‏

الكَلِمَةُ‏

الضِّ‏ ‏ُّد

تَجْربَة مريرَة

أصْ‏ بَحَ‏ يَسْ‏ تَورِدُ‏

حولَ‏ قارئِ‏ النَّصِّ‏ :

‏.‏‎1‎هل تَرى أنَّ‏ بعضَ‏ األنْمَاطِ‏ الحَ‏ ديثَةِ‏ من طرائقِ‏ البَيْعِ‏ يمكنُ‏ أنْ‏ تعدَّ‏ استمرارًا حديثًا لطريقَةِ‏ البيعِ‏

القديمةِ‏ بالتَّجْ‏ والِ؟ وضّ‏ حْ‏ ، وقَارنْ.‏

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

........................................................................... ..................................................................................

..............................................................................................................................................................

‏.‏‎2‎هل تُذكِّرُكَ‏ قصَّ‏ ةُ‏ ‏)حسّ‏ ونٍ‏ الحوّاي(‏ بشخصيّةٍ‏ مُشابهةٍ‏ مرّتْ‏ عَليكَ‏ في صِ‏ غَرِكَ‏ ؟ أو بشخصيّةٍ‏

حدّثَكَ‏ عنْها أحدُ‏ والديكَ‏ ؟ حدّثْ‏ زمالءكَ‏ عَنْ‏ تلكَ‏ الشَّ‏ خصيَّةِ.‏

القِراءة حَ‏ ولَ‏ النَّصِّ‏ :

‏.‏‎1‎ابحثْ‏ في المَصادِرِ‏ المُختلفةِ‏ عن أنواعِ‏ المِهنِ‏ الَّتي كانتْ‏ سائدةً‏ في دَولةِ‏ اإلمَاراتِ‏ العَربيّةِ‏

المُتَّحدةِ‏ قديمًا.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

208


الكِتَابَةُ‏ حولَ‏ النَّصِّ‏ :

إستراتِيجيّاتُ‏ التَّلخِ‏ يصِ‏ :

‏•المُحافظَةُ‏ على األحداثِ‏ الرَّئيسةِ.‏

‏•إخْ‏ فَاءُ‏ التَّفَاصِ‏ يلِ‏ والكَ‏ لمَاتِ‏ الفَائِضَ‏ ةِ.‏

‏•استْخدامُ‏ مُرادِفَاتٍ‏ لمُفرَدَاتِ‏ الكاتب مَا أمَكن.‏

‏•مَراعاةُ‏ الدَّقَةِ‏ اللُّغَويّةِ،‏ وتَوظِيفُ‏ عَالمَاتِ‏ التَّرقِيمِ.‏

لَخّ‏ صِ‏ القِصَّ‏ ةَ‏ بِأُسْ‏ لوبِكَ‏ بِمِا ال يَزيْدُ‏ عَلى 100 كَلِمَةٍ،‏ وانْشُ‏ رْ‏ تَلْخِ‏ يصَ‏ كَ‏ بِمُسَ‏ اعَدَةِ‏ مُعَ‏ لّمِكَ‏ عَبْرَ‏ الَوسَ‏ ائِلِ‏ المُتَاحَ‏ ةِ.‏

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

........................................................................... ..................................................................................

..............................................................................................................................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 209


القراءةُ‏

نصٌّ‏ مَعلوماتِيٌّ‏

5

الدَّرسُ‏ الخامسُ‏

بُرْجُ‏ خَ‏ ليفةَ‏

نواتجُ‏ التَّعلُّمِ‏

ARB.3.3.01.016• يصمم خريطة مفاهيمية يفرغ فيها ما قرأه من معلومات متشعبة،‏ مضيفا إليها

معلومات أخرى قرأها يف الشبكة.‏

ARB.6.1.03.003 يفسر الكلمات واملصطلحات الواردة يف النصوص املعلوماتية مبا يف ذلك

املعاين الداللية.‏

ARB.3.1.02.020• حيدد الفكر الرئيسة للنص بعد حتليله املعلومات الصرحية والضمنية،‏

مستشهدا مبصادر متعددة من األدلة.‏

• ARB.3.1.02.019 يصف كيفية ربط املؤلف الفكر بالتفاصيل،‏ مستدال باألمثلةِ.‏

يَستغرِقُ‏ تَنفيذُ‏ هذا الدَّرسِ‏ ثالثَ‏ حِ‏ صصٍ‏ .

210 حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة


5

الوحدة

3

بُرْجُ‏ خَ‏ ليفةَ‏

االستعدادُ‏ لقراءةِ‏ النّصِّ‏ :

إستراتيجيّاتُ‏ القراءةِ‏

تَصميمُ‏ خَ‏ ريطةٍ‏ مَفاهيمِيَّةٍ:‏

الخَ‏ ريطةُ‏ المَفاهيميَّةُ‏ شَ‏ كلٌ‏ مِنْ‏ أَشكالِ‏ التَّخطيطِ‏ لألَفكارِ،‏ يَربطُ‏ بينَ‏ المَفاهيمِ‏ والمَعلوماتِ‏ ، عنْ‏ طَريقِ‏

خُ‏ طوطٍ‏ وَأَسهُمٍ‏ وَرسوماتٍ‏ وَألوانٍ‏ تُوضّ‏ حُ‏ العَالقَةَ‏ بينَ‏ تِلكَ‏ المَفاهيمِ،‏ وَتُسهِّلُ‏ تَعَلُّمَها وَفَهمَها.‏ وَيُعدُّ‏

استِخدامُ‏ الخَ‏ رائطِ‏ المَفاهيميَّةِ‏ أَحدَ‏ أَهَمِّ‏ الوَسائِلِ‏ وَاألدَواتِ‏ الَّتي تُساعِدُ‏ القارِئَ‏ على تَذَكُّرِ‏ المَعلوماتِ‏

الواردَةِ‏ في النُّصوصِ‏ ، واسترجاعِها وَقتَ‏ الحاجَ‏ ةِ.‏

يُمكِ‏ نُ‏ تَصميمُ‏ خَ‏ ريطَةٍ‏ مَفاهيميَّةٍ‏ عِندَ‏ قِراءةِ‏ النُّصوصِ‏ ، سواءٌ‏ أَكانتْ‏ قَصصِ‏ يَّةً‏ أَم مَعلوماتِيَّةً.‏ وَتوجَ‏ دُ‏ عَلى

الشَّ‏ بَكَ‏ ةِ‏ العَنكبوتِيَّةِ‏ عَشَ‏ راتُ‏ النَّماذِجِ‏ وَاألشكالِ‏ مِنَ‏ الخَ‏ رائِطِ‏ المَفاهيميَّةِ‏ ألَنواعٍ‏ مُخْ‏ تَلفَةٍ‏ مِنَ‏ النُّصوصِ‏ ، لَكِ‏ نَّ‏

أَفضلَها هيَ‏ الخَ‏ رائِطُ‏ الّتي يُنْشِ‏ ئُها القارئُ‏ بنفسِ‏ ه؛ ألنّها تُعبِّر عنْ‏ فَهْمِهِ‏ الخاصِّ‏ لما يقْرَؤُهُ،‏ باإلضافةِ‏ إلى

مُمارَسَ‏ تِهِ‏ لمَهارَةِ‏ إِبْداعِ‏ خَ‏ ريطَةٍ‏ مَفاهيمِيَّةٍ،‏ مِمّا يعْني اكتسابَه إسْ‏ تراتيجِ‏ يَّةً‏ مُهِمِّةً‏ مِنْ‏ إِسْ‏ تراتيجِ‏ يّاتِ‏ القِراءَةِ.‏

المُعجمُ‏ والمُفرداتُ‏ :

مِنَ‏ اإلسْ‏ تراتيجياتِ‏ األَساسيَّةِ‏ لِفَهْمِ‏ النُّصُ‏ وصِ‏ المَقْرُوءَةِ‏ إسْ‏ تْراتيجيَّةُ‏ البَحْ‏ ثِ‏ عن معاني الكَلِماتِ‏ ؛ ألنَّها تَعْ‏ مَلُ‏ على

تَعْ‏ زيزِ‏ الفَهْمِ‏ ، وَإِثْراءِ‏ المُعْ‏ جَ‏ مِ‏ اللغويِّ‏ . ابْحَ‏ ثْ‏ في المعاجِ‏ مِ‏ الوَرقيَّةِ‏ أو الرَّقميَّةِ‏ لِمَعْ‏ رِفَةِ‏ مَعاني المُصطَ‏ لحاتِ‏ أو الكَلِماتِ‏

اآلتيةِ،‏ واكتُبْها:‏

‏•ناطِحَ‏ ةُ‏ سَ‏ حابٍ‏ : .........................................................................................

‏•البانوراما:‏ ..................................................................................................

‏•التِّلِسْ‏ كوبات:‏ .............................................................................................

‏•المَنْظورُ‏ االقْتِصاديُّ‏ : ..................................................................................

‏•النُّمُوُّ‏ المِعْماريُّ‏ : ........................................................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 211


5 بُرْجُ‏ خَ‏ ليفةَ‏

في أثناءِ‏ قراءةِ‏ النَّصِّ‏ :

اقرأِ‏ النَّصَّ‏ قراءةً‏ صامِتةً‏ في البيتِ‏ قبلَ‏ الحِ‏ صَّ‏ ةِ‏ األولى،‏ ثُمَّ‏ اكتُبْ‏ جُ‏ ملَةً‏ بِجانبِ‏ كلِّ‏ فِقرةٍ‏ تُعبِّرُ‏ عن الفِكرةِ‏

الرَّئيسَ‏ ةِ‏ فيها.‏

.......................................

........................................

........................................

.........................................

بُرْجُ‏ خَليفَةَ‏

إِنَّهُ‏ ناطِحَ‏ ةُ‏ سَ‏ حابٍ‏ تَقَعُ‏ وَسْ‏ طَ‏ دُبَيّ‏ يَراها زُوّارُ‏ المَدينَةِ‏ أَيْنَما كانُوا،‏ وهُوَ‏ أَعْلى بِناءٍ‏

شَ‏ يَّدَهُ‏ اإلِنْسانُ‏ في القَرْنِ‏ الحادي والعِشْ‏ رينَ.‏

يَحْ‏ مِلُ‏ بُرْجُ‏ خَ‏ ليفَةَ‏ لَقَبَ‏ أَطْوَلِ‏ مَبْنىً‏ في العالَمِ‏ بَعْدَما كانَ‏ اللَّقَبُ‏ لِبُرْجِ‏ ‏)تايبيه(‏

في تايْوانَ،‏ دَخَ‏ لَ‏ مَوسوعَةَ‏ ‏)غينس(؛ وذلِكَ‏ الحْ‏ تِوائِهِ‏ أَعْلى مَطْعَمٍ،‏ وأَعْلى شُرْفَةِ‏

مُشاهَدَةٍ،‏ وأَعْلى مَسْ‏ جدٍ،‏ وأَعْلى حَ‏ وْضِ‏ سِ‏ باحَ‏ ةٍ،‏ وأَعْلى مِنَصَّ‏ ةٍ‏ في العالَمِ‏ تَرى

مِنْ‏ خِ‏ اللِها التُّراثَ‏ العَرَبِيَّ‏ العَريقَ‏ في دُبَيّ،‏ واألُفُقَ‏ المُتَنامي عَلى طَريقِ‏ الشَّ‏ يخِ‏

زايِدٍ‏ والمَعالِمَ‏ المُحيطَةَ‏ بِهِ.‏ وإِنَّكَ‏ لَتَتَعَرَّفُ‏ القِصَّ‏ ةَ‏ الرَّائِعَةَ‏ الَّتي يُخْ‏ فيها البُرْجُ‏ عِنْدَما

تُشاهِدُ‏ ‏)البانوراما(‏ المُثيرَةَ‏ مِنَ‏ الْمَرْصَ‏ دِ‏ المَوجودِ‏ في قِمَّتِهِ،‏ فَضْ‏ الً‏ عَلى أَرقامٍ‏ أُخْ‏ رى

تَخُ‏ صُّ‏ مُكَ‏ وِّناتِهِ.‏

وحينَ‏ تَكونُ‏ عِنْدَ‏ أَعْلى شُرْفَةِ‏ مُشاهَدَةٍ‏ خارِجِ‏ يَّةٍ‏ عامَّةٍ‏ في العالَمِ‏ تَسْ‏ تَكْ‏ شِ‏ فُ‏ في

البُرْجِ‏ مَعارِضَ‏ الوَسائِطِ‏ المُتَعَدّدَةِ‏ ذاتِ‏ التَّفاعُلِيَّةِ‏ الفَريدَةِ،‏ فَتُلْقي نَظْ‏ رَةً‏ فاحِ‏ صَ‏ ةً‏ عَلى

العالَمِ‏ في األَسْ‏ فَلِ‏ مِنْ‏ خِ‏ اللِ‏ ‏)التِّلِسْ‏ كوبات(‏ الثّاقِبَةِ؛ إذْ‏ تُتِيحُ‏ لَكَ‏ قِمَّةُ‏ البُرجِ‏ رُؤْيَةَ‏

مَشاهِدَ‏ مُتَنَوِّعَةٍ‏ مِنَ‏ الخَ‏ ليجِ‏ العربيِّ‏ إِلى الصَّ‏ حراءِ‏ العَرَبِيَّةِ.‏

3

1

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

212


.......................................

........................................

........................................

.........................................

.......................................

........................................

........................................

.........................................

.......................................

........................................

........................................

.........................................

يَرْتَفِعُ‏ البُرْجُ‏ عنْ‏ سَ‏ طْ‏ حِ‏ البَحْ‏ رِ‏ مَسافَةً‏ قَدْرُها )829( مترًا،‏ لِيَتَألَْألََ‏ بِأَنْوارِهِ‏

في سَ‏ ماءِ‏ دُبَيّ،‏ جاذِبًا آالفَ‏ الزُّوّارِ‏ مِنْ‏ مُخْ‏ تَلَفِ‏ بِقاعِ‏ األَرْضِ‏ إِلى دَوْلَةِ‏

اإلماراتِ‏ ، يَتَوافَدونَ‏ كلَّ‏ عامٍ‏ لِمُشاهَدَةِ‏ ما صَ‏ نَعَتْهُ‏ أَمْهَرُ‏ األَيادي الْبَشَ‏ رِيَّةِ،‏ إِذْ‏

شارَكَ‏ بِتَنْفيذِهِ‏ نَحْ‏ وَ‏ )12( أَلْفَ‏ عامِلٍ‏ ومُهَنْدِسٍ‏ عَلى بُقْعَةٍ‏ مِساحَ‏ تُها اإلِجْ‏ مالِيَّةُ‏

)4( ماليينَ‏ مِتْرٍ‏ مُرَبَّعٍ،‏ وتَمَّ‏ إِنْجازُ‏ البِناءِ‏ خِ‏ اللَ‏ األَعْوامِ‏ ‏)‏‎2010-2004‎‏(م.‏

يَضُ‏ مُّ‏ البُرْجُ‏ )180( طابِقًا،‏ يَخْ‏ دُمُها )57( مِصَ‏ عَدًا كَهْربائيًّا،‏ وفيهِ‏ أَحدُ‏

أَسْ‏ رَعِ‏ المَصاعِدِ‏ في العالَمِ،‏ إِذْ‏ تَصِ‏ لُ‏ سُرْعَتُهُ‏ إِلى ما يُقارِبُ‏ 10 م/ثانية،‏

وللوُصولِ‏ إِلى ارْتِفاعِ‏ )500( مترٍ‏ تَحْ‏ تاجُ‏ إِلى )55( ثانِيَةً‏ فَقَط

عِنْدَ‏ مَداخِ‏ لِ‏ البُرْجِ‏ ، تَجِ‏ دُ‏ نافورَةَ‏ دُبيّ‏ السَّ‏ احِ‏ رَةَ‏ المُؤَلَّفَةَ‏ مِنْ‏ )6600( ضَ‏ وْءٍ‏

مُلَوَّنٍ‏ تُضيءُ‏ المِياهَ‏ الّتي تُقْذَفُ‏ إِلى مَسافَةِ‏ )150( مترًا في الهَواءِ‏ عَلى

أَصْ‏ داءِ‏ المُوسيقا ‏)الكالسيكيَّةِ(‏ واألَغاني العالَمِيَّةِ.‏ ويُمْكِ‏ نُكَ‏ أَنْ‏ تَسْ‏ تَكْ‏ شِ‏ فَ‏

المِساحاتِ‏ الخَ‏ ضْ‏ راءَ‏ المُمْتَدَّةَ‏ حينَ‏ تُشاهِدُ‏ الحَ‏ دائِقَ‏ المُحيطَةَ‏ بِالبُرْجِ‏

بأَشْ‏ جارِها المُزْهِرَةِ‏ بِأَجْ‏ مَلِ‏ األَلْوانِ،‏ وتَصاميمِها الهَنْدَسِ‏ يَّةِ‏ البَديعَةِ،‏ وهي تَضُ‏ مُّ‏

ستةَ‏ تَشْ‏ كيالتٍ‏ مائِيَّةٍ‏ رائِعَةٍ،‏ ومَمْشى بينَ‏ األَشْ‏ جارِ‏ والنَّوافيرِ،‏ لِتُوَفِّرَ‏ مَقْصِ‏ دًا

للرَّاحَ‏ ةِ،‏ ووِجْ‏ هَةَ‏ اسْ‏ تِرْخاءٍ‏ ال مَثيلَ‏ لَها.‏

اِرْتَبَطَ‏ بِناءُ‏ البُرْجِ‏ بالنُّمُوِّ‏ االقْتِصاديِّ‏ والسُّ‏ كانِيِّ‏ في دُبَيّ،‏ األَمْرُ‏ الَّذي يَعْكِ‏ سُ‏

مَكانَتَها االقْتِصادِيَّةَ‏ والتِّجارِيَّةَ‏ أَمامَ‏ مَثيالتِها مِنْ‏ مُدُنِ‏ العالَمِ؛ بِما يُحَ‏ قِّقُ‏ لَها

االِسْ‏ تِثْمارَ‏ وَفْقَ‏ المَنْظورِ‏ االقْتِصاديِّ‏ العالَمِيِّ.‏ لقَدْ‏ أَكَسَ‏ بَ‏ بُرْجُ‏ خَ‏ ليفَةَ‏ دَوْلَةَ‏

اإلِماراتِ‏ شُهْرَةً‏ عالَمِيَّةً‏ في دُوَلِ‏ مِنْطَقَةِ‏ الشَّ‏ رقِ‏ األَوْسَ‏ طِ‏ والعالَمِ،‏ حيثُ‏ تَشْ‏ هَدُ‏

الدَّوْلةُ‏ نُمُوًّا مِعْمارِيًّا واقْتِصادِيًّا كَبيرًا يَعودُ‏ عَلى شَ‏ عْبِ‏ اإلِماراتِ‏ بِالخَ‏ يْرِ‏

واألَمْنِ‏ والرَّخاءِ.‏

3

4

5

‏)الشَّ‏ بكةُ‏ المَعْلوماتيَّةُ:‏ موسوعَةُ‏ مَوضوعِ‏ ، عالمِ‏ اإلبداعِ‏ )

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 213


5 بُرْجُ‏ خَ‏ ليفةَ‏

أنشطةُ‏ ما بعدَ‏ قراءةِ‏ النَّصِّ‏ :

حولَ‏ النَّصِّ‏ :

‏.‏‎1‎حَدِّدِ‏ الفِكْ‏ رَةَ‏ المِحْ‏ وَرِيَّةَ‏ في النَّصِّ‏ ، وفِكْ‏ رَتَيْنِ‏ مِنَ‏ الفِكَرِ‏ الدَّاعِمَةِ‏ فيهِ.‏

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

‏.‏‎2‎اذْكُرْ‏ ما تَعَلَّمْتَ‏ عَنْ‏ بُرْجِ‏ خَليفَةَ‏ مِنْ‏ خِاللِ‏ النَّصِّ‏ .

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

‏.‏‎3‎عَلِّلْ‏ :

. أتَزْويدَ‏ بُرْجِ‏ خَ‏ ليفَةَ‏ بِمعارِضِ‏ الوَسائِطِالمُتَعَدِّدةِ‏ ذاتِ‏ التَّفاعُلِيَّةِ‏ الفَريدَةِ.‏

.........................................................................................................

.........................................................................................................

. بكَثْرَةَ‏ المصاعِدِ‏ في بُرْجِ‏ خَ‏ لِيفَةَ.‏

.........................................................................................................

.........................................................................................................

‏.‏‎4‎ابْحَ‏ ثْ‏ في المَصادِرِ‏ التَّعْليميَّةِ‏ المُتاحَةِ••مَعَ‏ زُمَالئِكَ‏ عَنْ‏ المَشاهِدِ‏ الَّتي يُمْكِنُ‏ أن تَراها••مِنَ‏ الخِ‏ ليجِ‏

العَرَبِيِّ‏ إِلى الصَّ‏ حْ‏ راءِ‏ العَربيَّةِ‏ عِنْدَما تَكُونُ‏ في أَعْلى شُرفَةِ‏ مُشاهَدَةٍ‏ خارِجِيَّةٍ‏ عامَّةٍ‏ في العالَمِ‏ .

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

214


حَ‏ وْلَ‏ لُغَ‏ ةِ‏ النَّصِّ‏ :

‏.‏‎1‎حِدِّدْ‏ وزَميلَكَ‏ المَعْنى المُناسِبَ‏ لِلْكَلِماتِ‏ المُلَوَّنَةِ‏ ‏)نَشاطٌ‏ ثُنائِيٌّ(‏

. ‎1‎تُشاهِدُ‏ العالَمَ‏ في األَسْ‏ فَلِ‏ مِنْ‏ خِ‏ اللِ‏ ‏)التِّلِسْ‏ كُوباتِ‏ ) الثَّاقِبَةِ:‏

. أالضَّ‏ خْ‏ مَ‏ ‏ِة

. بالعَميقَِة

. جالمُعَقَّدَ‏ ‏ِة

. دالحادَِّة

. ‎2‎تُضِ‏ يءُ‏ المياهُ‏ على أَصْ‏ داءِ‏ المُوسيقا الكالسيكِ‏ يَّةِ‏

. أجَ‏ لَبَِة

. بأَنْوا ‏ِع

. جرَجْ‏ عِ‏ أَصْ‏ وا ‏ِت

. دضَ‏ جي ‏ِج

‏.‏‎2‎اكْتُبْ‏ بَيْنَ‏ القَوْسَيْنِ‏ اِسْ‏ مَ‏ المُصْ‏ طَلحِ‏ المُناسِبِ‏ فِيما يَأْتي:‏

الوَسائِطُ‏ المُتَعَ‏ دّدَةُ‏ التَّفاعليَّةُ،‏ التِّلِسْ‏ كوباتُ‏ الثّاقِبَةُ،‏ المَوْسُ‏ وعَةُ،‏ البانوراما،‏ المِجْ‏ هَرُ.‏

•)........................................................... ) آلةٌ‏ تُسْ‏ تَخْ‏ دَمُ‏ لِرُؤْيَةِ‏ األَشْ‏ ياءِ‏ البَعيدَةِ‏ .

•)........................................................... ) كتابٌ‏ يَجْ‏ معُ‏ مَعْلوماتٍ‏ في مَيادينِ‏ الْمَعْرِفَةِ،‏ أَوْ‏ في مَيْدانٍ‏

مِنْها مُرَتَّبةً‏ تَرْتيبًا هِجائِيًّا،‏ أَوْ‏ مَوْضوعِيًّا.‏

•)........................................................... ) الشَّ‏ بكاتُ‏ واألَجْ‏ هِزَةُ‏ الرَّقْمِيَّةُ‏ الّتي تُسْ‏ تَخْ‏ دَمُ‏ في تَخْ‏ زينِ‏

المَعْلوماتِ‏ وإِرسالِها.‏

•)........................................................... ) المشهدُ‏ التَّصويريُّ‏ الكُلِّيُّ‏ .

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 215


5 بُرْجُ‏ خَ‏ ليفةَ‏

‏.‏‎3‎حَلّلِ‏ الفِقْرَةَ‏ رَقْمَ‏ 3، ثُمَّ‏ اكْتُبِ‏ األدِلَّةَ‏ الدَّاعِمَةَ‏ لِكُلِّ‏ مَعْلُومَةٍ‏ مِمَّا يأتي وَفْقَ‏ الجَ‏ دْوَلِ:‏

المَعْلومَةُ‏

األَرْقامُ‏

واإلحْ‏ صاءاتُ‏

األَدِلَّةُ‏

عِباراتٌ‏ وَصْ‏ فِيَّةٌ‏

عِنْدَ‏ مَدْخَ‏ لِ‏ البُرْجِ‏ تَجِ‏ دُ‏ نافُورةَ‏ دُبَيّ‏ ، مُؤَلَّفَةً‏ مِنْ‏

أضْ‏ واءٍ‏ تُضيءُ‏ المياهَ‏ وتَقْذِفُها إلى مَسافاتٍ‏

6. تَشْ‏ كيالتٍ‏ مائِيَةٍ‏

القِرَاءةُ‏ حَ‏ ولَ‏ النَّصِّ‏ :

‏.‏‎1‎تأَمَّل الرَّسْ‏ مَ‏ البَيانِيَّ‏ اآلتيَ،‏ ثُمَّ‏ أَجِب:‏

تاييه 101

األهرامات العَظيمَة

برج إيفيل

‏)باريس(‏

إمباير ستيت

برجا بتروناس

برج خليف ‏َة

برج سي إن برج ويليس مركز التِّجارةِ‏ العالَمِيِّ‏

800 م

700

600

500

400

300

200

100

0

م

م

م

م

م

م

م

م

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

216


البُرْجُ‏ الّذي يَنْقُصُ‏ اِرْتِفاعُهُ‏ عَنْ‏ بُرْجِ‏ خَ‏ ليفَةَ‏ 200 م،‏ هُ‏ وَ‏

•)....... ) بُرْجُ‏ إِيفيل.‏

•)....... ) بُرْجُ‏ الرّاديو في مَدينَةِ‏ وارسو.‏

•)....... ) مَرْكَزُ‏ التِّجارَةِ‏ العالَمِيُّ‏ .

•)....... ) ‏)إمْبايَرْ‏ سْ‏ تيتْ‏ ) في نِيويورك.‏

البُرجانِ‏ المُتَساوِيانِ‏ في االِرْتِفاعِ‏ هُ‏ ما:‏

.......(• ) بُرْجا ‏)بِتْروباس(‏ .

•)....... ) بُرْجُ‏ ‏)تايْبيه(‏ و بُرْجُ‏ ‏)سي إن(.‏

•)....... ) بُرْجُ‏ ‏)التلفزيون(‏ وبُرْجُ‏ ‏)الرّاديو(.‏

•)....... ) بُرْجُ‏ سي إن وإمْبايَر ستيت

حَ‏ وْلَ‏ قارِئِ‏ النَّصِّ‏ :

‏•هلْ‏ سَ‏ بَقَ‏ أَنْ‏ زُرْتَ‏ بُرْجَ‏ خَ‏ ليفَةَ؟ حَ‏ دِّثْ‏ زُمَالءَكَ‏ عَنْ‏ تَجْ‏ رِبَتِكَ‏ في البُرْجِ‏ ، وعَمَّا جَ‏ ذَبَ‏ اْنتِباهَكَ‏ فيهِ.‏

‏•ما المَبْنَى العِمْرانيُّ‏ الَّذي يُعْجِ‏ بُكَ‏ ؟ أيْنَ‏ يَقَعُ؟ وما سِ‏ رُّ‏ إِعْجابِكَ‏ بِهِ؟

‏•إِنْ‏ كُنْتَ‏ تَحْ‏ تَفِظُ‏ بِصُ‏ ورَةٍ‏ لَكَ‏ في هذا المَبْنى،‏ أوْ‏ أمَامَهُ،‏ اعْرِضْ‏ ها على مُعَلِّمِكَ‏ وَزُمَالئِكَ‏ في الصَّ‏ فِّ‏ .

الكِتابَةُ‏ حَ‏ وْلَ‏ النَّصِّ‏ :

حَ‏ وِّلِ‏ النَّصَّ‏ المَعْ‏ لوماتيَّ‏ الّذي دَرَسْ‏ تَهُ‏ إلى خَ‏ ريطَ‏ ةٍ‏ مَفاهِ‏ يمِيَّةٍ‏ مِنْ‏ تَصْ‏ ميمِكَ‏ ، بِاتِّباعِ‏ الخُ‏ طُ‏ واتِ‏ اآلتِيَةِ:‏

‏•صَ‏ مِّمْ‏ مُسَ‏ وَّدَةَ‏ خَ‏ ريطَةٍ‏ مَفاهيمِيَّةٍ‏ للنَّصِّ‏ ، مُسْ‏ تَخْ‏ دِمًا األَشْ‏ كالَ‏ وَاألَلْوانَ‏ وَالرُّسوماتِ‏ التَّوْضيحِ‏ يَّةَ.‏

‏•أعِدْ‏ تَصْ‏ ميمَ‏ خَ‏ ريطَتِكَ‏ عَلى وَرَقَةٍ‏ خارِجِ‏ يَّةٍ،‏ وَيُمْكِ‏ نُكَ‏ اسْ‏ تِخْ‏ دامُ‏ الحاسوبِ‏ إِنْ‏ أَحْ‏ بَبْتَ‏ .

‏•اكْ‏ تُبِ‏ اسْ‏ مَكَ‏ ، وَعَلِّقْ‏ خَ‏ ريطَتَكَ‏ المَفاهيمِيَّةَ‏ في الصَّ‏ فِّ‏ .

‏•يُمْكِ‏ نُكُمْ‏ أَنْ‏ تُصَ‏ وِّتوا ألفْضَ‏ لِ‏ خَ‏ ريطَةٍ‏ مَفاهيمِيَّةٍ.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 217


القراءةُ‏

نصٌّ‏ مَعلوماتِيٌّ‏

6

الدَّرسُ‏ السّ‏ ادسُ‏

البراجيلُ‏

نواتجُ‏ التَّعلُّمِ‏

ARB.3.3.01.016• يصمم خريطة مفاهيمية يفرغ فيها ما قرأه من معلومات متشعبة،‏ مضيفا إليها

معلومات أخرى قرأها يف الشبكة.‏

ARB.6.1.03.003• يفسر الكلمات واملصطلحات الواردة يف النصوص املعلوماتية مبا يف ذلك

املعاين الداللية.‏

ARB.3.1.02.020• حيدد الفكر الرئيسة للنص بعد حتليله املعلومات الصرحية والضمنية،‏

مستشهدا مبصادر متعددة من األدلة.‏

• ARB.3.1.02.019 يصف كيفية ربط املؤلف الفكر بالتفاصيل،‏ مستدال باألمثلةِ.‏

يَستغرِقُ‏ تَنفيذُ‏ هذا الدَّرسِ‏ ثالثَ‏ حِ‏ صصٍ‏ .

218 حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة


6

الوحدة

3

البراجيلُ‏

االستعدادُ‏ لقراءةِ‏ النّصِّ‏ :

إستراتيجيّاتُ‏ القِراءةِ‏

تَصميمُ‏ خَ‏ ريطةٍ‏ مَفاهيمِيَّةٍ:‏

الخَ‏ ريطةُ‏ المَفاهيميَّةُ‏ شَ‏ كلٌ‏ مِنْ‏ أَشكالِ‏ التَّخطيطِ‏ لألَفكارِ،‏ يَربطُ‏ بينَ‏ المَفاهيمِ‏ والمَعلوماتِ‏ ، عنْ‏ طَريقِ‏

خُ‏ طوطٍ‏ وَأَسهُمٍ‏ وَرسوماتٍ‏ وَألوانٍ‏ تُوضّ‏ حُ‏ العَالقَةَ‏ بينَ‏ تِلكَ‏ المَفاهيمِ،‏ وَتُسهِّلُ‏ تَعَلُّمَها وَفَهمَها.‏ وَيُعدُّ‏

استِخدامُ‏ الخَ‏ رائطِ‏ المَفاهيميَّةِ‏ أَحدَ‏ أَهَمِّ‏ الوَسائِلِ‏ وَاألدَواتِ‏ الَّتي تُساعِدُ‏ القارِئَ‏ على تَذَكُّرِ‏ المَعلوماتِ‏

الواردَةِ‏ في النُّصوصِ‏ ، واسترجاعِها وَقتَ‏ الحاجَ‏ ةِ.‏

يُمكِ‏ نُ‏ تَصميمُ‏ خَ‏ ريطَةٍ‏ مَفاهيميَّةٍ‏ عِندَ‏ قِراءةِ‏ النُّصوصِ‏ ، سواءٌ‏ أَكانتْ‏ قَصصِ‏ يَّةً‏ أَم مَعلوماتِيَّةً.‏ وَتوجَ‏ دُ‏ عَلى

الشَّ‏ بَكَ‏ ةِ‏ العَنكبوتِيَّةِ‏ عَشَ‏ راتُ‏ النَّماذِجِ‏ وَاألشكالِ‏ مِنَ‏ الخَ‏ رائِطِ‏ المَفاهيميَّةِ‏ ألَنواعٍ‏ مُخْ‏ تَلفَةٍ‏ مِنَ‏ النُّصوصِ‏ ، لَكِ‏ نَّ‏

أَفضلَها هيَ‏ الخَ‏ رائِطُ‏ الّتي يُنْشِ‏ ئُها القارئُ‏ بنفسِ‏ ه،‏ ألنّها تُعبِّر عنْ‏ فَهْمِهِ‏ الخاصِّ‏ لما يقْرَؤُه،‏ باإلضافةِ‏ إلى

مُمارَسَ‏ تِهِ‏ لمَهارَةِ‏ إِبْداعِ‏ خَ‏ ريطَةٍ‏ مَفاهيمِيَّةٍ،‏ مِمّا يعْني اكتسابَه إسْ‏ تراتيجِ‏ يَّةً‏ مُهِمِّةً‏ مِنْ‏ إِسْ‏ تراتيجِ‏ يّاتِ‏ القِراءَةِ.‏

المُعجمُ‏ والمُفرداتُ‏ :

مِنَ‏ اإلسْ‏ تراتيجياتِ‏ األَساسيَّةِ‏ لِفَهْمِ‏ النُّصوصِ‏ المَقْروءَةِ‏ إسْ‏ تراتيجيَّةُ‏ البَحْ‏ ثِ‏ عن معاني الكَلِماتِ‏ ؛ ألنَّها تَعْ‏ مَلُ‏ على

تَعْ‏ زيزِ‏ الفَهْمِ‏ ، وَإِثْراءِ‏ المُعْ‏ جَ‏ مِ‏ اللغويِّ‏ .

.1 ابْحَ‏ ثْ‏ في المعاجِمِ‏ الوَرقيَّةِ‏ أو الرَّقميَّةِ‏ لِمَعْرِفَةِ‏ مَعاني التراكيب اآلتيةِ،‏ واكتُبْها:‏

‏•مَعْلَمٌ‏ مِعْمَارِيٌّ‏ : .........................................................................................

‏•نَكْ‏ هَةٌ‏ تُرَاثِيَّةٌ‏ : .............................................................................................

‏.‏‎2‎اسْ‏ تَخْ‏ دِمْ‏ تركيبَ‏ ‏»تُراث مِعْمَاريّ‏ عَرِيق«‏ في جُمْلَةٍ‏ مِنْ‏ إنْشائِكَ‏

......................................................................................................................................................

‏.‏‎3‎ابحثْ‏ في مَصَ‏ ادِرِ‏ التَّعَلُّمِ‏ المُتَوفِرَةِ،‏ لِتُعِدّ‏ بطاقةَ‏ تعريفٍ‏ عن الكاتبةِ.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 219


6 البراجيلُ‏

في أثناءِ‏ قراءةِ‏ النَّصِّ‏ :

اقرأِ‏ النَّصَّ‏ قراءةً‏ صامِتةً‏ في البيتِ‏ قبلَ‏ الحِ‏ صَّ‏ ةِ‏ األُولى،‏ ثُمَّ‏ اكتُبْ‏ جُ‏ ملَةً‏ بِجانبِ‏ كلِّ‏ فِقرةٍ‏ تُعبِّرُ‏ عن الفِكرةِ‏

الرَّئيسَ‏ ةِ‏ فيها.‏

.......................................

........................................

........................................

.........................................

البَراجيْلُ‏

تُعَدُّ‏ ‏»البَرَاجِ‏ يلُ«‏ مَعْلَمًا مِعْمارِيًّا مُمَيّزًا لمَسَ‏ اكِنِ‏ اإلماراتِ‏ ، حيثُ‏ كانَ‏ منَ‏

الضَّ‏ روريِّ‏ أنْ‏ يُوجَ‏ دَ‏ بالمَسْ‏ كَ‏ نِ‏ هَوائِيٌّ‏ واحدٌ‏ على األقلِّ،‏ بينما يزدادُ‏ عَدَدُهَا إلى

اثنينِ‏ أو أَكثَرَ،‏ حَ‏ سَ‏ ب سَ‏ عَةِ‏ المَنْزِلِ،‏ والقُدْرَةِ‏ المَالِيَّةِ‏ ألصْ‏ حَ‏ ابِهِ.‏

وتُشَ‏ اهَدُ‏ البَرَاجِ‏ يلُ‏ في المَبَاني القَديمةِ‏ الَّتي ما يزالُ‏ بعضُ‏ ها موجودًا كمِنْطَقَةِ‏

الفهيدي بِدُبَيّ،‏ وسُوقِ‏ المَجَ‏ رَّةِ‏ في الشَّ‏ ارِقةِ،‏ حَ‏ يْثُ‏ كانتْ‏ بمَثابةِ‏ ‏»مُكيّفِ‏ الهَواءِ‏

المَحَ‏ لِّيّ«‏ الَّذي تَغَلَّبَ‏ بِهِ‏ سُكَّ‏ انُ‏ اإلماراتِ‏ على المُناخِ‏ الَقاسي،‏ ودرجةِ‏ الحرارةِ‏

المُرتفعَةِ.‏ و«البَرِاجِ‏ يلُ«‏ خيرُ‏ مِثَالٍ‏ على إدراكِ‏ أبناِء اإلماراتِ‏ ومعرفتِهِمْ‏ باألحوالِ‏

الجَ‏ وِّيَّةِ‏ السّ‏ ائِدَةِ‏ في مُحيطِهِم مِنْ‏ حَ‏ رارَةٍ‏ وَرُطوبَةٍ‏ وَاتِّجاهٍ‏ لِلرّيحِ‏ . يَتَكَ‏ وَّنُ‏ البَرجِ‏ يلُ‏

من أربعةِ‏ أعمدةٍ‏ ويُقامُ‏ على سَ‏ طْ‏ حِ‏ المَبْنى،‏ حَ‏ يثُ‏ يَمُرُّ‏ الهواءُ‏ عَبْرَ‏ المَنفذِ‏ إلى

الدَّاخِ‏ ل،‏ بينَما يَرْتَفِعُ‏ الهَواءُ‏ السَّ‏ اخِ‏ نُ‏ إلى األعلى،‏ ومعَ‏ اشْ‏ تِدادِ‏ حَ‏ رَكَةِ‏ الهَواِء تَتِمُّ‏

عمليَّةُ‏ التَّبْريدِ‏ في الغُرفَةِ،‏ خَ‏ اصَّ‏ ةً‏ حينَ‏ تَكُونُ‏ الرُّطوبَةُ‏ مُرتفِعَةً،‏ وأَطْرَافُ‏ البَرجيلِ‏

عَمودِيَّةً،‏ وَتَتِمُّ‏ عَمَلِيَّةُ‏ التَّهْوِيَةِ‏ بِغَضِّ‏ النَّظَرِ‏ عَنِ‏ اتّجاهِ‏ الرّيحِ‏ .

والبَرْجِ‏ يلُ‏ يَنْفُثُ‏ الهَوَاءَ‏ إلى دَاخِ‏ لِ‏ الغُرَفِ‏ الَّتي تَحتَهُ‏ عَبْرَ‏ قَنَواتٍ‏ عَمودِيَّةٍ،‏ ومَعَ‏

نُزولِ‏ الهَواءِ‏ تَتَزايَدُ‏ حَ‏ رَكَةُ‏ الهَواءِ‏ وَتَقِلُّ‏ دَرَجَ‏ ةُ‏ الحَ‏ رارَةِ،‏ وهكذا يَتِمُّ‏ تَبْريدُ‏ الغُرفَةِ.‏

1

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

220


مَسْ‏ رَبُ‏ الرّيحِ‏

مَعنَى كَلِمَةِ‏ ‏»البَرْجِ‏ يلِ«‏ مَسْ‏ رَبُ‏ الرّيحِ‏ أو مِلْقَطُ‏ الهَواءِ،‏ وهُوَ‏ عِبَارَةٌ‏ عن

بُرجٍ‏ طَوِيلٍ‏ مُسْ‏ تَطيلِ‏ الشَّ‏ كْ‏ لِ‏ يُشْ‏ بِهُ‏ نَوعًا من أِبْراجِ‏ األِجْ‏ راسِ‏ اإليطَالِيَّةِ،‏ ولَهُ‏

فَتَحاتٌ‏ في كُلِّ‏ جانِبٍ‏ ؛ لِيُمْسِ‏ كَ‏ بِأَيِّ‏ نَسيمٍ‏ يَهُبُّ‏ أيًّا كانَ‏ اتّجَ‏ اهُهُ.‏ وَيَتَّصِ‏ لُ‏

البَرْجِ‏ يلُ‏ بِغُرْفَةٍ‏ أَسْ‏ فَلَهُ‏ مِمَّا يَجْ‏ عَلُهُ‏ يَعْمَلُ‏ كَمِرْوَحَ‏ ةٍ،‏ فَيُلَطّفُ‏ الجَ‏ وَّ‏ على سُكَّ‏ انِ‏

الَمنْزِلِ.‏ وَمُعْظَمُ‏ الَبَراجِ‏ يلِ‏ في اإلماراتِ‏ أُقِيْمَتْ‏ بِكثافةٍ‏ في عامِ‏ 1930.

ويَحْ‏ تَوي بَعْضُ‏ ها عَلى نُقُوشٍ‏ وزخارفَ‏ جِ‏ بْسِ‏ يَّةٍ.‏ وعلى الرَّغم من اختِالفِ‏

أَشكالِها إالَّ‏ أنَّ‏ آلِيَّةَ‏ العَمَلِ‏ وَاحِ‏ دَةٌ،‏ حَ‏ يثُ‏ يُوجَ‏ دُ‏ في البَرْجِ‏ يلِ‏ أَرْبَعُ‏ فَتَحَ‏ اتٍ‏

لالتِّجاهَاتِ‏ األرْبَعةِ‏ لِجَ‏ لْبِ‏ الهَواءِ.‏

مُوَزّعُ‏ الهَوَاءِ‏

تُقَامُ‏ البَراجِ‏ يلُ‏ عَادَةً‏ فَوقَ‏ المَنَازِلِ‏ عَلى ارتِفَاعٍ‏ يَبْلُغُ‏ نَحوَ‏ 5 أَمتارٍ،‏ حيثُ‏

تكونُ‏ سُرعَةُ‏ الرِّيَاحِ‏ على ذلكَ‏ االرتفاعِ‏ أَكبرَ‏ بضِ‏ عْفٍ‏ ونِصْ‏ فٍ‏ منِها على

ارتِفَاعِ‏ مترٍ‏ ونصفٍ‏ عن مُستَوى سَ‏ طْ‏ حِ‏ األَرضِ‏ . وينحدِرُ‏ البُرجُ‏ الهَوَائِيُّ‏

عَمُودِيًّا إلى دَاخِ‏ لِ‏ غُرفَةٍ‏ سُفلِيَّةٍ،‏ حيثُ‏ يَنْتَهِي عِند مترينِ‏ فوقَ‏ أرضِ‏ المَبنى.‏

وتكونُ‏ المِنْطَقَةُ‏ الوَاقِعَةُ‏ أَسفلَ‏ البُرجِ‏ عَادةً‏ مكانًا للرَّاحَ‏ ةِ‏ والتَّسَ‏ امُرِ،‏ وأَحيانًا

للنَّومِ؛ وذلكَ‏ ألنَّها أكثرُ‏ المَنَاطِقِ‏ بُرُودَةً‏ في الَمَنْزِلِ.‏ كما أنَّ‏ القِسمَ‏ العُلويَّ‏

من البَراجِ‏ يلِ‏ مُجَ‏ هَّزٌ‏ بِشَ‏ بَكَ‏ ةٍ‏ حَ‏ دِيدِيَةٍ،‏ تُسْ‏ تَخْ‏ دَمُ‏ عَادَةً‏ لِمَنْعِ‏ دُخُ‏ ولِ‏ طُيُورِ‏

الحَ‏ مَامِ‏ إلى دَاخِ‏ لِ‏ البُرجِ‏ ، نَظَرًا لِمَا تَتْرُكُهُ‏ مِن فَضَ‏ التٍ‏ .

.......................................

........................................

........................................

.........................................

.......................................

........................................

........................................

.........................................

2

3

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 221


6 البراجيلُ‏

.......................................

........................................

........................................

.........................................

.......................................

........................................

........................................

.........................................

البَرْجِيلُ‏ اليَوانِي

جَ‏ رَى البَحثُ‏ عن أَنماطٍ‏ أُخرى من البَراجِ‏ يلِ‏ أَقَلَّ‏ كُلْفَةً،‏ وَهكَ‏ ذَا ظَهَرَتِ‏ الَبراجِ‏ يلُ‏

المُؤَقَّتَةُ‏ الَّتي تُقَامُ‏ صيفًا فَقَط،‏ مثلُ‏ ‏»اليواني«‏ المَصنُوعِ‏ من األكيَاسِ‏ واألَقمِشَ‏ ةِ‏

والحُ‏ صُ‏ رِ‏ وَغيرِ‏ ذَلك.‏

كانتْ‏ هَذهِ‏ البَرَاجِ‏ يلُ‏ المُؤَقَّتَةُ‏ تُنْصَ‏ بُ‏ عَادَةً‏ فوقَ‏ ‏»العرشانِ«‏ أي العِشَ‏ شِ‏ المَبْنِيَّةِ‏

من سَ‏ عفِ‏ النَّخِ‏ يلِ،‏ وكانت عِبارةً‏ عنْ‏ أربعةِ‏ أعمدةٍ‏ أو مُربَّعاتٍ‏ ، وكلّما كانتْ‏

مرتفعةً‏ كانَ‏ ذلكَ‏ أفضلَ،‏ وتُحَ‏ اطُ‏ من الدَّاخِ‏ لِ‏ والخَ‏ ارِجِ‏ باألكياسِ‏ ، إضافةً‏ إلى

تَشْ‏ بيكِ‏ سَ‏ عفِ‏ النَّخيلِ‏ وإحاطتِهِ‏ بالحُ‏ صُ‏ رِ‏ والسَّ‏ جَّ‏ ادِ،‏ ويَتِمُّ‏ تَثْبِيتُهَا بِأَوتادٍ‏ مِن

مُختَلِفِ‏ األطرافِ‏ ؛ لِكي تتماسكَ‏ في وَجْ‏ هِ‏ التَّيّاراتِ‏ الهَوائيَّةِ،‏ كمَا يُصنَعُ‏ لها

أَسْ‏ قُفٌ‏ مِن السَّ‏ عفِ‏ كَمِظَالَّ‏ تٍ‏ وَاقِيةٍ‏ مِنْ‏ أَشِ‏ عَّةِ‏ الشَّ‏ مْسِ‏ الحَ‏ ارقةِ.‏

تُراثٌ‏ مِعْمَاريٌّ‏

على الرَّغْمِ‏ مِنَ‏ الرَّفاهِيَةِ‏ الّتي تُوَفِّرُها المَساكِنُ‏ الحَ‏ ديثَةُ،‏ والمُكَ‏ يّفَاتُ‏ الّتي تُلَطِّفُ‏

حَ‏ رارةَ‏ الجَّ‏ وّ،‏ وتُحِ‏ يلُ‏ رُطوبَتَهُ‏ إلى مُناخَ‏ اتٍ‏ باردةٍ،‏ إالّ‏ أنَّ‏ كثيرينَ‏ يحِ‏ نُّونَ‏ إلى

البَراجِ‏ يلِ‏ ونَكْ‏ هَتِها التُّراثِيَّةِ‏ الَّتي كانتْ‏ في السَّ‏ ابقِ؛ فهيَ‏ تُراثٌ‏ مِعْمَارِيٌّ‏ عَرِيقٌ،‏

إضَ‏ افةً‏ إلى دَورِهَا كَمُلَطّفِ‏ هَواءٍ،‏ فقدْ‏ كانتِ‏ البَرَاجِ‏ يلُ‏ تُصَ‏ مَّمُ‏ وَفْقَ‏ النَّمَاذِجِ‏

الهَندسِ‏ يَّةِ‏ اإلسالميَّةِ.‏

5

6

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

222


.......................................

........................................

........................................

.........................................

.......................................

........................................

........................................

.........................................

تجميعُ‏ مياهِ‏ األمطارِ‏

كَما كانَتِ‏ البَراجِ‏ يلُ‏ تُسْ‏ تَخْ‏ دَمُ‏ لِتَجميعِ‏ مياهِ‏ األمطَاِر في بَراميلَ،‏ وذَلكَ‏

بِفتحِ‏ البَراجِ‏ يلِ‏ معَ‏ أوَّلِ‏ مَطَرٍ؛ ألنَّهُ‏ كانَ‏ بِمَثَابةِ‏ غَسِ‏ يلٍ‏ وتَنظِيفٍ‏ لألَسْ‏ طُحِ‏ .

ويقولُ‏ أحدُ‏ المُهَندِسينَ‏ المُخْ‏ تَصّ‏ ينَ:‏ البيوتُ‏ الَّتي تُطِلُّ‏ على الخورِ‏ صُ‏ مِّمَتْ‏

لِتَسْ‏ تَقْبِلَ‏ الهَواءَ‏ من أربَعِ‏ جِ‏ هَاتٍ‏ ، فَعَلى الرَّغمِ‏ مِن أنَّ‏ الرّيَاحَ‏ المَعروفةَ‏ هِيَ‏

الرّياحُ‏ الشَّ‏ مَالِيَّةُ‏ الغَربِيَّةُ،‏ لكِ‏ نَّ‏ البَرَاجِ‏ يلَ‏ صُ‏ مِّمَتْ‏ لِتَكُونَ‏ مَفْتُوحَ‏ ةً‏ منْ‏ كلِّ‏

الجِ‏ هَاتِ‏ للتَّخْ‏ فِيفِ‏ مِن حِ‏ دَّةِ‏ الحَ‏ رِّ.‏

وَتَضُ‏ مُّ‏ تِلكَ‏ البُيُوتُ‏ عَادَةً‏ العائالتِ‏ المُمْتَدَّةَ،‏ وتكونُ‏ مَبْنِيَّةً‏ مِنْ‏ طَابِقٍ‏

واحدٍ‏ أو طَابقينِ‏ مِن الحَ‏ جَ‏ رِ‏ المَرجَ‏ انيِّ‏ الَّذي يُؤتَى بِه مِن البَحْ‏ رِ،‏ والحَ‏ جَ‏ رِ‏

الصَّ‏ دَفِيِّ‏ الَّذي يُسْ‏ تَخْ‏ رَجُ‏ مَنَ‏ الخورِ،‏ ويكونُ‏ أقوى،‏ ويمنعُ‏ تسريبَ‏ المياهِ‏

والرُّطُوبَةِ،‏ ويُسْ‏ تَخْ‏ دَمُ‏ في أَسَ‏ اسَ‏ اتِ‏ البُيُوتِ‏ ، وفي بِنَاءِ‏ القِالعِ‏ .

أمَّا السُّ‏ قوفُ‏ فكانتْ‏ تُبنَى مِنْ‏ جُ‏ ذُوعِ‏ النَّخِ‏ يلِ،‏ ثُمَّ‏ دَخَ‏ لَ‏ خَ‏ شَ‏ بُ‏ الكَ‏ نْدَلِ‏

الَّذي يُسْ‏ تَوْرَدُ‏ من الهِنْدِ،‏ وال يَتَجَ‏ اوَزُ‏ طُولُهُ‏ أربعةَ‏ أمتَارٍ،‏ لذا نِجدُ‏ مِساحاتِ‏

الغُرَفِ‏ عِنْدَنا ال تَتَجَ‏ اوَزُ‏ أربعةَ‏ أَمْتَارٍ‏ طُوالً‏ وعَرضً‏ ا.‏ وبعدَ‏ البيوتِ‏ المُواجِ‏ هَةِ‏

للخُ‏ ورِ‏ تَأتي البُيوتُ‏ الطّينِيَّةُ‏ الصَّ‏ غِيرةُ‏ أو العرشَ‏ انُ‏ الَّتي استُخْ‏ دِمَتْ‏ فِيها

بَرَاجِ‏ يلُ‏ ‏»اليواني«‏ المُؤقَّتةُ‏ الَّتي تُرَكَّبُ‏ في فَصْ‏ لِ‏ الصَّ‏ يفِ‏ ، وتُرْفَعُ‏ في فَصْ‏ لِ‏

الشّ‏ تَاءِ؛ لعَدَمِ‏ وُجُ‏ ودِ‏ الحاجَ‏ ةِ‏ إليها.‏

مقالٌ‏ للكاتبةِ‏ مريمَ‏ إسحاقَ‏ / بتصرُّفٍ‏ )

7

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 223


6 البراجيلُ‏

أنشطةُ‏ ما بعدَ‏ قراءةِ‏ النَّصِّ‏ :

حولَ‏ النَّصِّ‏ :

‏.‏‎1‎وَردتْ‏ عِدَّةُ‏ تَسْ‏ مِيَاتٍ‏ للبَرْجِيلِ‏ فِي النَّصِّ‏ ، مَا هِيَ؟ اقْتَرِحْ‏ اسمًا آخرَ‏ من إبداعِكَ‏ .

..............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

‏.‏‎2‎ناقِشْ‏ مَعَ‏ مُعَلِّمِكَ‏ وَزُمَالئِكَ‏ األَفْكارَ‏ الجُ‏ زْئِيَّةَ‏ الدّاعِمَةَ‏ لألفْكارِ‏ المِحْ‏ وَرِيَّةِ‏ الَّتي سَبَقَ‏ أنْ‏ سَجَّ‏ لْتَها

على هامِشِ‏ النَّصِّ‏ .

‏.‏‎3‎عَلِّلْ‏ ما يَأْتي مِنْ‏ خِاللِ‏ ما وَرَدَ‏ في النَّصِّ‏ :

. أالقِسْ‏ مُ‏ العِلْويُّ‏ مِنَ‏ البَرَاجيلِ‏ مُجَ‏ هَّزٌ‏ بِشَ‏ بَكَ‏ ةٍ‏ حَ‏ ديدِيَّةٍ.‏

..............................................................................................................................................................

. بالغُرَفُ‏ قَديمًا في بيوتِ‏ اإلماراتِ‏ ال تَزيدُ‏ عَلى أَرْبَعَةِ‏ أَمْتارٍ.‏

..............................................................................................................................................................

. جتُرْفَعُ‏ بَرَاجِ‏ يلُ‏ اليواني في الشّ‏ تاءِ.‏

..............................................................................................................................................................

. دتَكونُ‏ المِنْطَقَةُ‏ الواقِعَةُ‏ أَسْ‏ فَلَ‏ البُرْجِ‏ عادَةً‏ مَكانًا لِلرَّاحَ‏ ةِ‏ والتَّسَ‏ امُرِ،‏ وأَحْ‏ يانًا للنَّومِ.‏

..............................................................................................................................................................

. هصُ‏ مِّمَتِ‏ البَرَاجِ‏ يلُ‏ مَفتوحَ‏ ةً‏ مِنْ‏ كُلِّ‏ الجِ‏ هَاتِ‏ .

..............................................................................................................................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

224


حَ‏ وْلَ‏ لُغَ‏ ةِ‏ النَّصِّ‏ :

‏.‏‎1‎حَلِّلْ‏ فقرةَ‏ ‏)مُوَزّعُ‏ الهَواءِ(،‏ ثُمَّ‏ اكْتُبِ‏ األدِلَّةَ‏ الدَّاعِمَةَ‏ لِكُلِّ‏ مَعْلُومَةٍ‏ مِمَّا يأتي وَفْقَ‏ الجَ‏ دْوَلِ:‏

المَعْلومَةُ‏

األَرْقامُ‏ واإلحْ‏ صاءاتُ‏

األَدِلَّةُ‏

عِباراتٌ‏ وَصْ‏ فِيٌَّة

حَ‏ وْلَ‏ قارِئِ‏ النَّصِّ‏ :

هلْ‏ سَ‏ بَقَ‏ أَنْ‏ رَأيت بَرْجيالً‏ ؟ حَ‏ دِّثْ‏ زُمَالءَكَ‏ عَنْ‏ تَجْ‏ رِبَتِكَ‏ هذه،‏ وعَمَّا جَ‏ ذَبَ‏ انتِباهَ‏ كَ‏ فيه.‏

الكِتابَةُ‏ حَ‏ وْلَ‏ النَّصِّ‏ :

حَ‏ وِّلِ‏ النَّصَّ‏ المَعْ‏ لوماتيَّ‏ الّذي دَرَسْ‏ تَهُ‏ إلى خَ‏ ريطَ‏ ةٍ‏ مَفاهِ‏ يمِيَّةٍ‏ مِنْ‏ تَصْ‏ ميمِكَ‏ ، بِاتِّباعِ‏ الخُ‏ طُ‏ واتِ‏ اآلتِيَةِ:‏

‏•صَ‏ مِّمْ‏ مُسَ‏ وَّدَةَ‏ خَ‏ ريطَةٍ‏ مَفاهيمِيَّةٍ‏ للنَّصِّ‏ ، مُسْ‏ تَخْ‏ دِمًا األَشْ‏ كالَ‏ وَاألَلْوانَ‏ وَالرُّسوماتِ‏ التَّوْضيحِ‏ يَّةَ.‏

‏•أعِدْ‏ تَصْ‏ ميمَ‏ خَ‏ ريطَتِكَ‏ عَلى وَرَقَةٍ‏ خارِجِ‏ يَّةٍ،‏ وَيُمْكِ‏ نُكَ‏ اسْ‏ تِخْ‏ دامُ‏ الحاسوبِ‏ إِنْ‏ أَحْ‏ بَبْتَ‏ .

‏•اكْ‏ تُبِ‏ اسْ‏ مَكَ‏ ، وَعَلِّقْ‏ خَ‏ ريطَتَكَ‏ المَفاهيمِيَّةَ‏ في الصَّ‏ فِّ‏ .

‏•يُمْكِ‏ نُكُمْ‏ أَنْ‏ تُصَ‏ وِّتوا ألفْضَ‏ لِ‏ خَ‏ ريطَةٍ‏ مَفاهيمِيَّةٍ.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 225


االسْ‏ تِمَاعُ‏

مقالةٌ‏

7

الدَّرسُ‏ السّ‏ ابِعُ‏

قَصْ‏ رُ‏ الحِ‏ صْ‏ نِ‏ .

نواتجُ‏ التَّعلُّمِ‏

ARB.5.1.01.019• حيلل املادة املسموعة كاملقال التربوي،‏ أو املقال االجتماعي حمددا العالقات

بني أجزاء النص مفاضال بني اآلراء املطروحة

ARB.5.1.01.018• يفهم مضمون املادة املسموعة،‏ ومعاين بعض العبارات الواردة فيها،‏ والرسائل

املضمنة..‏

يَستغرِقُ‏ تَنفيذُ‏ هذا الدَّرسِ‏ حصَّ‏ ةً‏ واحدةً.‏

226 حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة


7

الوحدة

3

قَصْ‏ رُ‏ الحِ‏ صْ‏ نِ‏ .

‏َجبْ‏ عنها في أثناءِ‏ استماعِكَ‏ لَهُ.‏

أوَّالً‏ : اقرأِ‏ األسئلةَ‏ اآلتيةَ‏ قبلَ‏ االستماعِ‏ للنَّصِّ‏ ، ثُمَّ‏ أ

‏.‏‎1‎اختَرِ‏ اإلجابَةَ‏ الصَّ‏ حيحةَ‏ لكلِّ‏ سُؤالٍ‏ فيما يَأتي:‏

. ‎1‎يَقَعُ‏ قَصْ‏ رُ‏ الحِ‏ صْ‏ نِ‏ في:‏

. أأبوظبي.‏

. بدُبي.‏

. جالعَينِ.‏

. ‎2‎زارَ‏ الكاتِبُ‏ ‏)أبوظبي(:‏

. ألمْ‏ يُحَ‏ دّدِ‏ الزَّمَنَ.‏

. بمُؤَخَّ‏ رًا.‏

. جقَبْلَ‏ مُدَّةٍطَوِيْلَةٍ.‏

. ‎3‎زِيارةُ‏ األقَارِبِ‏ التي أشارَ‏ إليْها الكاتِبُ‏ كانت لِمنطَقَةِ:‏

. أالمُحارِبَةِ.‏

. بالبُطينِ.‏

. جقصرِ‏ الحِ‏ صْ‏ نِ.‏

. ‎4‎العاطِفَةُ‏ الغَاِلبَةُ‏ على النَّصّ‏ هي:‏

. أالحَ‏ نينُ.‏

. بالفَخْ‏ رُ.‏

. جالحُ‏ زْنُ.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 227


7 قَصْ‏ رُ‏ الحِ‏ صْ‏ نِ‏ .

ثانيًا:‏ راجعْ‏ إجاباتِكَ‏ معَ‏ معلِّمِكَ‏ وزُمالئِكَ‏ وسَ‏ جِّ‏ لْ‏ عالمَتَكَ‏ في المُربَّعِ‏ .

ثالثًا:‏ استمعْ‏ للنَّصِّ‏ مرَّةً‏ أُخرى،‏ ثُمَّ‏ أجبْ‏ عنِ‏ األسئِلةِ‏ بالتَّعاونِ‏ معَ‏ زَميلِكَ‏ .

‏.‏‎1‎اقْرَأِ‏ العِبَاراتِ‏ اآلتيةَ،‏ ثمَّ‏ اسْ‏ تَمِعْ‏ إلى النَّصِّ‏ ، وامْألِ‏ الفراغاتِ‏ .

‏•عُنوانُ‏ النَّصِّ‏ المَسْ‏ موعِ‏ هُوَ:‏ .........................................................................................

‏•نُشِ‏ رَتْ‏ صُ‏ ورَةُ‏ الحِ‏ صْ‏ نِ‏ في:‏ .........................................................................................

‏•مِنْ‏ أَسْ‏ ماءِ‏ القَبائَلِ‏ الَّتي وردتْ‏ في النَّصِ‏ : قبيلةُ‏ .............................................................

‏•من أَسْ‏ ماءِ‏ األَمَاكنِ‏ الَّتي وَرَدَتْ‏ في النَّصِّ‏ : ...................................................................

‏.‏‎2‎تَذَكَّرِ‏ المَعْلومَاتِ‏ الَّتي اسْ‏ تَمَعتَ‏ إليها:‏

‏•فِكَ‏ رةَ‏ المُقَدّمَةِ:‏ .........................................................................................

‏•مِنَ‏ األَفْكَ‏ ارِ‏ والتَّفَاصِ‏ يلِ‏ الدَّاعِمَةِ:‏ .........................................................................................

اتِمَةِ:.............................................................‏

‏•فِكْ‏ رَةَ‏ الخَ‏

‏•من أَسْ‏ ماءِ‏ األَمَاكنِ‏ الَّتي وَرَدَتْ‏ في النَّصِّ‏ : ...................................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

228


‏.‏‎3‎اشْ‏ رَحْ‏ داللَةَ‏ الكَلِمَاتِ‏ المُلَوَّنَةِ‏ مِنْ‏ خِاللِ‏ سِيَاقِ‏ النَّصِّ‏ .

‏•لِيَتَعَرَّفَ‏ عُلوّ‏ ‏)عَوانة(‏ الَّتي تَقِفُ‏ حارسةً‏ للقَصْ‏ رِ‏ المُنِيْفِ‏ .

‏•اشْ‏ تَعلَتْ‏ أبُوظبي بِالنُّمُوِّ‏ والعمرانِ‏ السَّ‏ رِيْعِ.‏

‏•رَحَلَ‏ الرَّمْلُ‏ إلى البِنَاءِ‏ وَالتَّعْمِيْرِ.‏

• ‏•نَبَتَتْ‏ بَعْضُ‏ المَبَانِي الشَّ‏ اهِقَةِ.‏

‏.‏‎4‎عُدْ‏ إلى مَصَ‏ ادِرِ‏ التَّعَلُّمِ‏ المُتَاحَةِ؛ واقْرَأْ‏ عنِ‏ الْمِهْرَجَانَاتِ‏ التُّرَاثيَّةِ‏ الَّتي تُنَظَّمُ‏ في قَصْ‏ رِ‏ الحِ‏ صْ‏ نِ،‏

واطْبَعْ‏ بَعْضَ‏ الصُّ‏ وَرِعن أَمْثِلَةٍ‏ من فَعَالِيَّاتِ‏ تِلْكَ‏ المِهْرَجَانَاتِ‏ مِنَ‏ ‏)اإلنْتَرْنِت(،‏ ثُمَّ‏ شَارِكِ‏ المَعْلُوماتِ‏

وَالصُّ‏ ورَ‏ وَتَبَادَلْها معَ‏ زُمَالئِكَ‏ ..

رابعً‏ ا:‏ ناقِشْ‏ إجاباتِكُما معَ‏ مُعلِّمِكَ‏ وزُمالئِكَ‏ .

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 229


االسْ‏ تِمَاعُ‏

بحثٌ‏

8

الدَّرسُ‏ الثّامِنُ‏

اإلِبْدَاعُ‏

نواتجُ‏ التَّعلُّمِ‏

ARB.5.1.01.018• يفهم مضمون املادة املسموعة،‏ ومعاين بعض العبارات الواردة فيها،‏ والرسائل

املضمنة.‏

يَستغرِقُ‏ تَنفيذُ‏ هذا الدَّرسِ‏ حِ‏ صَّ‏ ةً‏ واحدةً.‏

230 حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة


8

الوحدة

3

اإلِبْدَاعُ‏

‏َجبْ‏ عنها في أثناءِ‏ استماعِكَ‏ لَهُ.‏

أوَّالً‏ : اقرأِ‏ األسئلةَ‏ اآلتيةَ‏ قبلَ‏ االستماعِ‏ للنَّصِّ‏ ، ثُمَّ‏ أ

‏.‏‎1‎اختَرِ‏ اإلجابَةَ‏ الصَّ‏ حيحةَ‏ لكلِّ‏ سُؤالٍ‏ فيما يَأتي:‏

. ‎1‎اإلبداعُ‏ يعني :

. أاإلنشاءَ‏ على غَيرِ‏ مِثَالٍ‏ سَ‏ ابقٍ.‏

. باإلنشاءَ‏ وفقًا لنَموذجٍ‏ بَديعٍ.‏

. جمُتَابَعةَ‏ مابَدأهُ‏ المُبدعُونَ.‏

. ‎2‎ماذا لَو فَعَلتُ‏ أو لَمْ‏ أَفعلْ‏ كَذا؟ هذا السُّ‏ ؤالُ‏ وغيرهُ‏ يَطرحُ‏ هُ‏ المُبدعُ‏ لِ:‏

. أيُساعدَهُ‏ على تَقييمِ‏ عَمليّةِ‏ اإلبداعِ‏ بعدَ‏ اإلنجازِ.‏

. بيُعِينَهُ‏ على تَوليدِ‏ األَفكارِ.‏

. جيُثَبّتَ‏ األفكارَ.‏

. ‎3‎أثبَتتِ‏ الدراساتُ‏ أنَّ:‏

. أالذَّكَاءَ‏ المُرتَفعَ‏ ليسَ‏ شَ‏ رطًا لإلبداعِ‏ .

. بالذَّكَاءَ‏ العَاديَّ‏ ال يَكفي إلنتَاجِ‏ اإلبداعِ‏ .

. جالذَّكَاءَ‏ المُرتَفِعَ‏ شَ‏ رْطٌ‏ لإلبداعِ‏ .

. ‎4‎يَتَمَيَّزُ‏ المُبْدِعُ‏ بِصفاتٍ‏ ، منها الثّقَةُ‏ بالنَّفسِ‏ :

. أوالقُدْرَةُ‏ على نَقْدِ‏ الذَّاتِ‏ .

. بلكِ‏ نَّهُ‏ يَفْتَقِرُ‏ إلى القُدْرَةِ‏ على نَقْدِ‏ الذَّاتِ‏ .

. جوتَضَ‏ خُّ‏ مُ‏ الذَّاتِ‏ .

. ‎5‎أَقفالُ‏ اإلبداعِ‏ :

. أتَصُ‏ دُّ‏ كثيرًا من النّاسِ‏ عَن وُلُوجِ‏ بَابِ‏ اإلبداعِ‏ .

. بتقفُ‏ في وَجهِ‏ المُبدعينَ‏ المُتَرَدّدِينَ.‏

. جتَمْنَعُ‏ المُبْدِعَ‏ مِنَ‏ االسْ‏ تِمْرَارِ‏ في إبداعِهِ.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 231


8 اإلِبْدَاعُ‏

ثانيًا:‏ راجِ‏ عْ‏ إجاباتِكَ‏ معَ‏ معلِّمِكَ‏ وزُمالئِكَ‏ وسَ‏ جِّ‏ لْ‏ عالمَتَكَ‏ في المُربَّعِ‏ .

ثالثًا:‏ استمعْ‏ للنَّصِّ‏ مرَّةً‏ أُخرى،‏ ثُمَّ‏ أجبْ‏ عنِ‏ األسئِلةِ‏ بالتَّعاونِ‏ معَ‏ زَميلِكَ‏ .

‏.‏‎1‎اقْرَأِ‏ العِبَاراتِ‏ اآلتيةَ،‏ ثُمَّ‏ اسْ‏ تَمِعْ‏ إلى النَّصِّ‏ ، وامْألِ‏ الفراغاتِ‏ .

‏•عُنوانُ‏ النَّصِّ‏ المَسْ‏ موعِ‏ هُوَ:‏ ............................................................................................................

‏•منْ‏ صفاتِ‏ المُبْدِعِ‏ الّتي وَرَدَتْ‏ في النَّصِّ‏ : ............................... و.........................‏ و..........................‏

.....................................................................................

‏•وَصَ‏ فَ‏ الكاتِبُ‏ أَقْفَالَ‏ اإلبداعِ‏ بأَنَّها في غَايةِ‏

‏•يَكفي الذَّكَاءُ‏ .......................................... إلنْتَاجِ‏ اإلبداعِ‏ .

‏•المُرونَةُ‏ لدى المُبدِع تَعْني .............................................................................................................

‏.‏‎2‎تَذَكَّرِ‏ المَعْلومَاتِ‏ الّتي اسْ‏ تَمَعتَ‏ إليها،‏ ورتّبْها في خَريطَةٍ‏ ذِهْنِيَّةٍ‏ مِنْ‏ إِنْشائِكَ‏ ، عَلى وَرَقَةٍ‏ خارِجِيَّةٍ‏

حَسَ‏ بَ‏ :

‏•فِكَ‏ رةِ‏ المُقَدّمَةِ:‏ ................................................................................................................................

.............................................................................................................

‏•األَفْكَ‏ ارِ‏ والتَّفَاصِ‏ يلِ‏ الدَّاعِمَةِ‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

232


..................................................................................................................................

‏•فِكْ‏ رَةِ‏ الخَ‏ اتِمَةِ‏

‏.‏‎3‎اشْ‏ رَحْ‏ داللَةَ‏ الكَلِمَاتِ‏ المُلَوَّنَةِ‏ مِنْ‏ خِاللِ‏ سِيَاقِ‏ النَّصِّ‏ . ‏)نَشاطٌ‏ شَفَوِيٌّ‏ (.

‏•الحَ‏ ساسِ‏ يَّةُ‏ في تَلَمُّسِ‏ المُشْ‏ كِ‏ التِ‏ .

‏•القُدْرَةُ‏ على تَغييرِ‏ زَوايا التَّفكيرِ.‏

‏•األَقفالُ‏ الذّهْنِيَّةُ.‏

‏•تَتَشَ‏ رَّ‏ • بُ‏ عُقُولُنا أوهَامَ‏ تلْكَ‏ األَقفالِ.‏

‏.‏‎4‎عُدْ‏ أنتَ‏ وزميلُكَ‏ إلى مَصَ‏ ادِرِ‏ التَّعَلُّمِ‏ المُتَاحَةِ‏ للقراءةِ‏ عنِ‏ مُبَادَراتِ‏ دَولةِ‏ اإلِ‏ ماراتِ‏ العَربِيَّةِ‏

المُتَّحِ‏ دَةِ‏ في نَشْ‏ رِ‏ ثَقَافَةِ‏ االبْتِكارِ،‏ ثُمَّ‏ صَ‏ مّما مُلْصَ‏ قاتٍ‏ تَتَضَ‏ مَّنُ‏ عِبَاراتٍ‏ تَدعو إلى االبتكارِ‏

واإلبداعِ‏ ، واعرِضا المُلْصَ‏ قَاتِ‏ على مُعَلِّمكُما وزُمَالئِكُمَا.‏

رابعً‏ ا:‏ ناقِشْ‏ معَ‏ مُعلِّمِكَ‏ وزُمالئِكَ‏ الفِكرةَ‏ اآلتِيةَ‏ الَّتي وَردَتْ‏ في النَّصِّ‏ ، واعرِضْ‏ رأيَكَ‏ فيها:‏

يَتَمَيَّزُ‏ المُبْدِعُ‏ بالطَّ‏ القَةِ،‏ وهي طَ‏ القَةٌ‏ فِكْ‏ ريَّةٌ‏ تَظهَرُ‏ في سُ‏ رْعَةِ‏ إِنْتَاجِ‏ عَدَدٍ‏ كَبيرٍ‏ مَن األَفكارِ‏ وبَلْورَتِها،‏ وَتَتَجَ‏ لَّى فِي

سُ‏ رْعَةِ‏ إنْتَاجِ‏ الكَلِماتِ‏ وَالتَّعْ‏ بيراتِ‏ ، حيثُ‏ السُّ‏ هولَةُ‏ فِي التَّعبيرِ‏ عَنِ‏ األَفكارِ،‏ وَصِ‏ ياغَتِها في قَالَبٍ‏ مَفهُومٍ.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 233


المحادَثَةُ‏

9

الدَّرسُ‏ التّاسِعُ‏

المِهْرَجاناتُ‏ التُّراثيَّةُ‏

نواتجُ‏ التَّعلُّمِ‏

ARB.5.1.02.019• يعرض نصا معلوماتيا بأشكال مرئية أو باستخدام الوسائط املتعددة شارحا

كيف تسهم تلك املعينات يف توضيح املوضوع.‏

يَستغرِقُ‏ تَنفيذُ‏ هذا الدَّرسِ‏ حِ‏ صَّ‏ تنيِ.‏

234 حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة


9

الوحدة

3

موضوعُ‏ العرضِ‏

المِهْرَجاناتُ‏ التُّراثيَّةُ‏

‏•اسْ‏ تَمَعْتَ‏ إلى نَصِّ‏ قَصْ‏ رِ‏ الحِ‏ صْ‏ نِ،‏ وَشارَكْ‏ تَ‏ في تَحْ‏ ليلِ‏ أَفْكارِهِ‏ وَمُناقَشَ‏ تِها مَعَ‏ زُمَالئِكَ‏ وَمُعَلِّمِكَ‏ .

‏•وَاآلنَ‏ سَ‏ تَعْمَلُ‏ عَلى تَوْسيعِ‏ مَعارِفِكَ‏ ، بِالتَّحَ‏ دُّثِ‏ عَنِ‏ المِهْرَجاناتِ‏ التُّراثيَّةِ،‏ وَأَهَمِّيَّتِها في تَعْزيزِ‏ الهُوِيَّةِ‏

الوَطَنِيَّةِ،‏ مُعْتَمِدًا على بِطاقاتِ‏ الصُّ‏ ورِ‏ الَّتي جمعْتَها مِنَ‏ الشَّ‏ بكةِ‏ المَعْلوماتيَّةِ‏ ‏)اإلنترنت(.‏

قبلَ‏ العرضِ‏ :

‏•سَ‏ تُقَدِّمُ‏ دَرْسَ‏ المُحادَثَةِ‏ مَعَ‏ زَميلَيْنِ‏ لَكَ‏ .

‏•اعْملْ‏ مع زميلَيْكَ‏ على اخْ‏ تِيارِ‏ فِكْ‏ رَةٍ‏ أكثرَ‏ تَحْ‏ ديدًا في الموْضوعِ‏ العامِّ‏ المُحَ‏ دَّدِ‏ لكمْ‏ أعالهُ.‏

‏•ابْحَ‏ ثوا عن المعلوماتِ‏ في المَصادِرِ‏ العِلْمِيَّةِ‏ المَوْثوقَةِ،‏ وال تَنْسَ‏ وا أَنْ‏ تَضَ‏ عوا تَوثيقَها ‏)كتبٌ‏ ،

مِجالّ‏ تٌ‏ علميَّةٌ،‏ موسوعاتٌ‏ ، إلخ(.‏

‏•احْ‏ رِصْ‏ على االجتِماعِ‏ مَعَ‏ مَجْ‏ موعَتِكَ‏ دَوْرِيًّا لمِنُاقَشَ‏ ةِ‏ ما جُ‏ مِعَ‏ مِنْ‏ مَعْلوماتٍ‏ ، وَنَظِّموها في

فِقْراتٍ‏ ، وَضَ‏ عوا لِكُلِّ‏ فِقْرَةٍ‏ عنوانًا جاذبًا.‏

‏•وَزِّعوا أجْ‏ زاءَ‏ العَرْضِ‏ بيْنَكم بالتَّساوي،‏ وَلْيُراجِ‏ عْ‏ كُلٌّ‏ مِنْكُم الجُ‏ زْءَ‏ الخاصَّ‏ بِهِ،‏ مُعيدًا صِ‏ ياغَتَهُ‏

وَتَرْتيبَهُ‏ بما يراه مناسبًا.‏

‏•أَجْ‏ مَلُ‏ العُروضِ‏ الشَّ‏ فَوِيَّةِ‏ هيَ‏ الَّتي يَكْ‏ تُبُها المُتَحَ‏ دِّثُ‏ بِنَفْسِ‏ ه،‏ بِلُغَتِهِ‏ الَّتي تُمَثِّلُهُ،‏ ولَيْسَ‏ نَقْالً‏ عَنِ‏

المَصادِرِ‏ األُخْ‏ رى؛ لِذلِكَ‏ احْ‏ رِصْ‏ عَلى أَنْ‏ يَكْ‏ تُبَ‏ كُلٌّ‏ مِنْكُم الجُ‏ زْءَ‏ الخاصَّ‏ بِهِ‏ بِنَفْسِ‏ هِ.‏

‏•طعِّموا عَرْضَ‏ كم بالصُّ‏ وَرِ‏ ومَقاطِعِ‏ ‏)الفيديو(‏ المناسِ‏ بَةِ.‏

‏•ال تَنْسَ‏ وا التَّدَرُّبَ‏ على العَرْضِ‏ ، للمراجَ‏ عةِ‏ ولِتَعْديلِ‏ ما يَحْ‏ تاجُ‏ تَعْديالً‏ ، قَبْلَ‏ العَرْضِ‏ النِّهائيِّ‏ أمامَ‏

المعلِّمِ‏ والزُّمالءِ‏ في الصَّ‏ فِّ‏ .

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 235


9 المِهْرَجاناتُ‏ التُّراثيَّةُ‏

في أثناءِ‏ العرضِ‏ :

تَذَكَّرْ:‏ المتَحَ‏ دِّثُ‏ الجَ‏ يِّدُ:‏

‏•يَتَأَكَّدُ‏ مِنْ‏ أَنَّ‏ وَضْ‏ عِيَّتَهُ‏ مُناسِ‏ بَةٌ،‏ وَتُعْطي المُسْ‏ تَمِعينَ‏ انْطِباعًا عَنْ‏ جِ‏ دِّيَّتِه.‏

‏•يُجَ‏ هِّزُ‏ أَدَواتِهِ‏ مِنْ‏ كُتُبٍ‏ وَصُ‏ وَرٍ‏ ‏)أَوْ‏ جِ‏ هازِ‏ العَرْضِ‏ إذا كان سَ‏ يَسْ‏ تَخْ‏ دِمُهُ(.‏

‏•يَحْ‏ رِصُ‏ عَلَى أَنْ‏ تَكونَ‏ تَعابيرُ‏ وَجْ‏ هِهِ‏ مُتَفائِلَةً‏ وَمُتَوازِنَةً.‏

‏•يَعْمَدُ‏ إلى التَّواصُ‏ لِ‏ البَصَ‏ رِيِّ‏ مَعَ‏ المُسْ‏ تَمِعينَ.‏

‏•يُرَكِّزُ‏ حَ‏ ديثَهُ‏ في الفِكْ‏ رَةِ‏ الرَّئيسَ‏ ةِ،‏ وَيَدْعَمُها باألفكارِ‏ المُسانِدَةِ‏ واألمثلةِ.‏

‏•يَلْتَزِمُ‏ بِالوَقْتِ‏ المُحَ‏ دَّدِ.‏

‏•يُحافِظُ‏ على نَبْرَةِ‏ صَ‏ وْتٍ‏ واثقَةٍ،‏ ويُلَوِّنُها وَفْقَ‏ المعْنى والسِّ‏ ياقِ‏ ، مَعَ‏ إِظْهارِ‏

مَخارِجِ‏ حُ‏ روفٍ‏ واضحةٍ.‏

‏•يُمْكِ‏ نُ‏ للمُتَحَ‏ دِّثِ‏ اسْ‏ تِخْ‏ دامُ‏ بِطاقاتٍ‏ صَ‏ غيرَةٍ‏ يُسَ‏ جِّ‏ لُ‏ عَلَيها مَعلوماتٍ‏ موجَ‏ زَةً‏

يَسْ‏ تَعينُ‏ بها،‏ إِنْ‏ أرادَ‏ في أثْناءِ‏ العَرْضِ‏ .

‏•ال يَنْسى شُكْ‏ رَ‏ المُسْ‏ تَمِعينَ‏ في نِهايَةِ‏ العَرْضِ‏ .

‏َكَّدْ‏ مِنْ‏ تَغْ‏ طِ‏ يَةِ‏ العَ‏ ناصِ‏ رِ‏ اآلتِيَةِ:‏

وَأَنْتَ‏ تَتَحَ‏ دَّثُ‏ ، تَأ

لماذا؟

‏)األَهَمِّيَّةُ(‏

كيفَ‏ ؟

الطَّريقةُ‏ وَكَيْفِيَّةُ‏

تَنْفيذِ‏ الحَ‏ دَثِ‏

ما؟

عُنْوانُ‏ المَوْضوعِ‏

المحادَثةُ‏

متى؟

المَوْعِدُ‏

من؟

األشخاصُ‏ القائمونَ‏

أو المعنيّونَ‏

أينَ؟

المَكانُ‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

236


بعدَ‏ العرضِ‏ :

قيِّمْ‏ وزمالءَكَ‏ عروضَ‏ كُمْ‏ باستخدامِ‏ الصَّ‏ حيفَةِ‏ اآلتيَةِ:‏

5

4

3

2

1

المهاراتُ‏

غيرُ‏ اللَّفظيَّةِ‏

االتّصالُ‏

البَصريُّ‏

الوَضْ‏ عيّةُ‏

يَقرأُ‏ مِنَ‏ الوَرقِ‏ بال

اتّصالٍ‏ بَصريٍّ‏ معَ‏

الجُ‏ مهورِ‏ إطْ‏ القًا.‏

يَقِفُ‏ بوضْ‏ عيةٍ‏ تُشيرُ‏ إلى

ارتباكٍ‏ واضحٍ‏ وعَدمِ‏ ثقةٍ‏

أو عدمِ‏ اهتمامٍ.‏

يَقرأُ‏ منَ‏ الوَرقِ‏

مُعظَ‏ مَ‏ الوَقتِ‏ .

االتّصالُ‏ البصريُّ‏

بالجمهورِ‏ نادرٌ.‏

يَتَملْملُ‏ في مكانِهِ‏

بقلقٍ‏ وعَصبيّةٍ.‏

يُحافظُ‏ على االتّصالِ‏

البصريِّ‏ بالجمهورِ‏

مُعظمَ‏ الوقتِ‏ .

يَقفُ‏ مُستقيمًا ثابتًا

مُعظمَ‏ الوَقتِ‏ مما

يشيرُ‏ إلى ثقتِه بنفسهِ‏

اتّصالٌ‏ بَصريٌّ‏ قويٌّ‏

بالجمهورِ.‏ والطالبُ‏

يَتحدّثُ‏ شَ‏ فويًّا

بطَ‏ القةٍ.‏

يَقفُ‏ ثابتًا مستقيمًا

كلَّ‏ الوقتِ‏ ، مُظهرًا ثقةً‏

عاليةً‏ بالنفسِ‏ .

الحَ‏ ماسُ‏

ال يُظهرُ‏ أيَّ‏ حَ‏ ماسٍ‏

بالمَوضوعِ‏ عَلى اإلطالقِ‏ .

يُظهرُ‏ بَعضَ‏

االهتمامِ‏

بالمَوضوعِ.‏

يُقدّمُ‏ موضوعَهُ‏

بإيجابيّةٍ‏ واضِ‏ حةٍ‏

يُظهرُ‏ حماسةً‏ قويةً‏

نَحوَ‏ الموضوعِ‏ خالل

فَترةِ‏ التقديمِ‏ كلِّها

المهارتُ‏

الصَّ‏ وتيَّةُ‏

طريقةُ‏

اإللقاءِ‏

يَتحّ‏ دثُ‏ بصوتٍ‏

مُنخفِضٍ‏ ال يَصلُ‏ إلى

الطالبِ‏ في الصّ‏ فوفِ‏

الخلفيّةِ،‏ وال يَستخدمُ‏

الفَصيحةَ.‏

يَتحدّثُ‏ بصوتٍ‏

بين المُنخفِضِ‏

والمتوسّ‏ طِ‏ ،

واسْ‏ تخدامُه

للفَصيحةِ‏ محدودٌ.‏

يَتحدّثُ‏ بصوتٍ‏ واضحٍ‏

للجميعِ‏ ، ويَستخدمُ‏

الفَصيحةَ‏ مُعظَ‏ مَ‏

يَتحدّثُ‏ بصوتٍ‏ واضِ‏ حٍ‏

للجميعِ‏ ، ويَستخدِمُ‏

الفَصيحةَ‏ كلَّ‏ الوقتِ‏ .

الوقتِ‏ .

اإلطارُ‏

أنْهى عرضَ‏ ه قبلَ‏ انتهاءِ‏

التزمَ‏ بالوقتِ‏ المحدّدِ‏

للعَرضِ‏ .

الزَّمنيُّ‏

الوقتِ‏ المحدّدِ.‏

المحتوى

التنظيمُ‏

ليسَ‏ هناكَ‏ تَسلْسُ‏ لٌ‏

منطقيٌّ‏ ، وال بِنيةٌ‏

واضحةٌ‏ للعرضِ‏ .

هناكَ‏ قفزاتٌ‏ غيرُ‏

منطقيةٍ‏ في عَرضِ‏

الموضوعِ.‏

تمَّ‏ تقديمُ‏ الموضوعِ‏

في تَسلسلٍ‏ منطقيٍّ‏

تمَّ‏ تقديمُ‏ الموضوعِ‏

بطريقةٍ‏ جاذبةٍ،‏ وبِنيةٍ‏

متماسِ‏ كةٍ،‏ وتَسلسلٍ‏

منطقيٍّ‏ واضحٍ‏ .

واضحٍ‏ .

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 237


الكِتابَةُ‏

‏)قِصَّ‏ ةٌ(‏

11

الدَّرسُ‏ الحاديْ‏ عشرَ‏

كِتابَةُ‏ نَصٍّ‏ سَ‏ رْديٍّ‏

نواتجُ‏ التَّعلُّمِ‏

ARB.4.2.04.010• يكتب سرية ذاتية أو نصوصا سردية تشتمل على الشخصيات الرئيسة

والثانوية واحلبكة والصراع والذروة،‏ واإلطار الزماين واملكاين حمددا وجهة نظر مناسبة للقصة ،

مستخدما تقنيات احلوار،‏ والسرد،‏ والوصف.‏

ARB.4.2.05.011 يستخدم القواميس وموسوعات املفردات،‏ وغريها من املصادر واملواقع

اإللكترونية املناسبة.‏

ARB.4.2.03.007• يستخدم إستراتيجية تسجيل امللحوظات والتلخيص لينظم مسوداته قبيل

تبييضها مطبقا آليات املراجعة والتقومي على ما ينتجه من نصوص مستخدما مقياسا للكتابة.‏

ARB.6.5.01.012• يتعرف األغراض البالغية لألسلوب اخلربي

ARB.6.5.01.015• ينتج مجال تتضمن أغراضا بالغية متنوعة لألسلوب اخلربي واإلنشائي

يَستغرِقُ‏ تَنفيذُ‏ هذا الدَّرسِ‏ أربعَ‏ حِ‏ صصٍ‏ .

238 حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة


11

الوحدة

3

كِتابَةُ‏ نَصٍّ‏ سَ‏ رْديٍّ‏

تِقنيَّاتُ‏ الكتابةِ:‏ استخدامُ‏ األسلوبِ‏ الخَ‏ بريِّ‏ في الكتابةِ‏

ِ لح :

في شرحِ‏ المصطَ‏

األُسلوبُ‏ الخَ‏ بريُّ‏ مُصطلحٌ‏ بالغيٌّ‏ يَدلُّ‏ على الكالمِ‏ الَّذي يَحتَمِلُ‏ الصِّ‏ دقَ‏ والكذِبَ‏ . ويكونُ‏

الغرضُ‏ منهُ‏ عادةً‏ إِبالغَ‏ المخاطَبِ‏ بِخَ‏ برٍ‏ ال يَعرِفُهُ،‏ لكنَّهُ‏ قد يأتي ألغراضٍ‏ أُخرى،‏ تَتنوَّعُ‏ بِتنوُّعِ‏

السِّ‏ ياقِ‏ . وقد تَحمِلُ‏ نَبْرةُ‏ الصَّ‏ وتِ‏ ‏)التَّنغيمُ(،‏ وتعابيرُ‏ الوَجهِ‏ إِشارةً‏ إلى المعنى المقصودِ.‏

مثالٌ‏ توضيحيٌّ‏ : تخيَّلْ‏ هذا المشهَدَ:‏

اُنظُرْ‏ في األمثِلةِ‏ اآلتيةِ،‏ والغَرضِ‏ البالغيِّ‏ مِنها،‏ فقدْ‏ جاءَ‏ األسلوبُ‏ خَ‏ برِيًّا،‏ لكنَّ‏ القَصْ‏ دَ‏ ليسَ‏

اإلخبارَ.‏

العِبارَةُ‏

نَوعُها

الغَرضُ‏ البالغِ‏ ‏ُّي

يَقولُ‏ لَكَ‏ صَ‏ ديقُكَ‏ بَعدَ‏ أن تُقَدِّمَ‏ لهُ‏ خِ‏ دمَةً:‏ أَتعَبْتُكَ‏ .

حَ‏ ديثٌ‏ يَوم ‏ٌّي

االعتِذا ‏ُر

خُ‏ لِقْتَ‏ مُبرّأً‏ من كلِّ‏ عَيبٍ‏ * * * كأنَّكَ‏ قدْ‏ خُ‏ لقْتَ‏ كما تَشاءُ‏

شِ‏ عرٌ-‏ حَ‏ سَّ‏ انُ‏ بنُ‏

ثابتٍ‏

المَدحُ‏

تَقولُ‏ ألخيكَ‏ : هاتَفْتُكَ‏ أمسِ‏ ، ولم تَرُدَّ.‏

حديثٌ‏ يوم ‏ٌّي

العِتا ‏ُب

‏َسْ‏ مَعَتْ‏ كلِماتي مَنْ‏ بِهِ‏ صَ‏ مَمُ‏

‏َدبي * * * وأ

أَنا الَّذي نَظرَ‏ األَعمى إلى أ

شعرٌ-‏ المتنَبِّي

الفَخْ‏ ‏ُر

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 239


11 كِتابَةُ‏ نَصٍّ‏ سَ‏ رْديٍّ‏

تدريباتٌ‏ :

‏.‏‎1‎ضَ‏ عِ‏ الغرضَ‏ البالغيَّ‏ في المكانِ‏ المُخصَّ‏ صِ‏ لهُ‏ أمامَ‏ كلِّ‏ عِبارةٍ‏ ممَّا يأتي:‏

العِبارَةُ‏

النَّبأ

ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ۓ

نَوعُها

قرآنٌ‏ كري ‏ٌم

الغَرضُ‏ البالغِ‏ ‏ُّي

تَقولُ‏ للعامِلَةِ‏ المنزِليَّةِ‏ المُهمِلَةِ‏ عمَلَها:‏ غُرفتي أَصبَحَ‏ تْ‏ جُ‏ حْ‏ رَ‏ نَملٍ‏ .

حديثٌ‏ يوم ‏ٌّي

كأنَّكَ‏ شَ‏ مسٌ‏ والملوكُ‏ كَواكِبٌ‏ * * * إذا طلَعَتْ‏ لم يَبْدُ‏ مِنهنَّ‏ كَوكبُ‏

يَتعثَّرُ‏ صَ‏ ديقُكَ‏ بحَ‏ جَ‏ رٍ،‏ ويكادُ‏ يَسقُطُ‏ ، فَتُسرِعُ‏ لمساعَدَتِهِ،‏ لكنَّهُ‏ يقولُ‏ : األمورُ‏ طَ‏ يِّبَةٌ.‏

شعرٌ-‏ النَّابغةُ‏

الذُّبيانيُّ‏

حديثٌ‏ يوم ‏ٌّي

‏.‏‎2‎تأمَّلِ‏ الموقِفَ‏ األوَّلَ‏ ، وكيفِيَّةَ‏ تَحليلِهِ‏ لمعرفَةِ‏ الغرضِ‏ من الخبرِ،‏ ثمَّ‏ أَكْمِلْ‏ تَحليلَ‏ بَقيَّةِ‏ المواقِفِ‏

بِنفسِ‏ كَ‏ :

. ‎1‎تَضَ‏ عُ‏ والِدَتُكَ‏ طَبَقَ‏ الباميَةِ‏ على السُّ‏ فرَةِ،‏ فَتَتَذمَّرُ،‏ فتَرُدُّ‏ الوالِدَةُ:‏ هذا الموجودُ.‏

‏•إِنَّها ال تُخبِرُكَ‏ بأنَّ‏ هذا هوَ‏ الطَّعامُ‏ الموجودُ،‏ بل تُوصِ‏ لُ‏ لكَ‏ رِسالةً‏ غيرَ‏ مُباشَ‏ رَةٍ‏

بِعدمِ‏ وجودِ‏ بديلٍ‏ آخرَ،‏ وعليكَ‏ تكييفَ‏ نفسِ‏ كَ‏ لِتَقَبُّلِ‏ مَذاقِ‏ الباميَةِ،‏ وإِنْ‏ كُنتَ‏ ال

تَستَسيغُهُ.‏

. ‎2‎تَصِ‏ لُ‏ مُتأخِّ‏ رًا إلى المنزِلِ،‏ فَيقولُ‏ والِدُكَ‏ بِمُجرَّد أن يَراكَ‏ : السَّ‏ اعَةُ‏ التَّاسِ‏ عَةُ‏ اآلنَ.‏

...............................................................................................................................................................

. ‎3‎تأتي بِطَبَقِ‏ فَواكِهَ،‏ وتجلِسُ‏ في الصَّ‏ الَةِ‏ وَسطَ‏ أَهلِكَ‏ ، وتأكلُ‏ وحدَكَ‏ ، فيقولُ‏ أحدُ‏ إخْ‏ وَتِكَ‏ :

مَنْ‏ يأكُلْ‏ وحدَهُ‏ يَغُصَّ‏ .

...............................................................................................................................................................

. ‎4‎تقولُ‏ لكَ‏ أُمُّكَ‏ وهيَ‏ تُودِّعُكَ‏ عندَ‏ ذَهابِكَ‏ إلى المدرسَ‏ ةِ‏ صَ‏ باحً‏ ا:‏ حَ‏ فِظَكَ‏ اهللُ.‏

..............................................................................................................................................................

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

240


بِنيَةُ‏ الكتابَةِ:‏ بِنيةُ‏ النَّصِّ‏ السَّ‏ رديِّ‏

ِ لح :

في شرحِ‏ المصطَ‏

دَرسْ‏ تَ‏ في الصَّ‏ فِّ‏ السَّ‏ ادسِ‏ مُصطَلَحَ‏ ‏»بِنيةُ‏ النَّصِّ‏ «، الَّذي يُقصَ‏ دُ‏ بهِ‏ الطَّريقَةُ‏ الَّتي يُنظِّمُ‏ بها الكاتِبُ‏ نَصَّ‏ هُ؛

فكِ‏ تابَةُ‏ النُّصوصِ‏ السَّ‏ رديَّةِ‏ تَختَلِفُ‏ عن كتابةِ‏ المقاالتِ‏ العِلميَّةِ.‏ ليسَ‏ هذا فقطْ‏ ، بل إنَّ‏ مَوضوعَ‏ الكتابَةِ‏

نفسَ‏ هُ‏ يُؤثِّرُ‏ في طريقَةِ‏ تَنظيمِ‏ الكاتبِ‏ للنَّصِّ‏ ، وإن كانَ‏ يكتُبُ‏ في الجِ‏ نسِ‏ األدبيِّ‏ نفسِ‏ هِ.‏

‏•بِنيةُ‏ النَّصِّ‏ السَّ‏ رديِّ‏ : النَّصُّ‏ السَّ‏ رديُّ‏ عادةً‏ هوَ‏ نصٌّ‏ حِ‏ كائيٌّ،‏ سَ‏ واءٌ‏ أكان قِصصيًّا أم رِوائيًّا،‏ ولذلكَ‏ فإنَّ‏

بِنيتَهُ‏ البُدَّ‏ أنْ‏ تَشتَمِلَ‏ على العَناصِ‏ رِ‏ األساسيَّةِ‏ للقِصَّ‏ ةِ،‏ وهيَ‏ : الشَّ‏ خصيَّاتُ‏ ، المكانُ‏ والزَّمانُ،‏ والحُ‏ بكةُ،‏

ووُجهةُ‏ النَّظرِ.‏

كيفَ‏ تكتُبُ‏ نَصًّ‏ ا سَ‏ رديًّا؟ ‏)قصَّ‏ ةٌ‏ قِصيرةٌ(‏

‏•انطلقْ‏ في كتابَتِكَ‏ لنَصِّ‏ كَ‏ السَّ‏ رديِّ‏ من موقفٍ‏ أو تَجرِبةٍ‏ شَ‏ خصيَّةٍ،‏ حادثٍ‏ أليمٍ،‏ أو مُناسبَةٍ‏ مُفرِحَ‏ ةٍ،‏ أو

لحظةِ‏ خَ‏ يبةِ‏ أَملٍ،‏ أو غيرِ‏ ذلكَ‏ .

‏•احرصْ‏ على أن تَكتُبَ‏ من وُجهَةِ‏ نَظرِكَ‏ الشَّ‏ خصيَّةِ؛ ألنَّ‏ ما سَ‏ تكتُبُهُ‏ يُمثِّلُ‏ حِ‏ كايَةً‏ أو مَوقِفًا مَرَرْتَ‏ بهِ‏

بنفسِ‏ كَ‏ .

‏•مَحدوديَّةُ‏ الزَّمانِ‏ في القِصَّ‏ ةِ‏ القصيرةِ‏ عاملٌ‏ مُهمٌّ‏ جِ‏ دًّا في نَجاحِ‏ النُّصوصِ‏ السَّ‏ رديَّةِ،‏ واقتِرابِها منَ‏

القارِئِ‏ ، وهذا بِحُ‏ كمِ‏ مَحدوديَّةِ‏ المِساحَ‏ ةِ‏ الَّتي تُتيحُ‏ ها كِتابةُ‏ القِصَّ‏ ةِ.‏ حاولْ‏ أن تُضَ‏ يِّقَ‏ الزَّمنَ،‏ فال

تكتُبْ‏ عن فَترةٍ‏ زَمنيَّةٍ‏ تَمتَدُّ‏ لوقتٍ‏ طويلٍ،‏ كعامٍ‏ دراسيٍّ‏ مثالً‏ ؛ ألنَّها فترةٌ‏ زَمنِيَّةٌ‏ طويلةٌ،‏ ستَشعُرُ‏ مَعها

بعجزِكَ‏ عن السَّ‏ يطرَةِ‏ على كِتابةِ‏ كلِّ‏ شيءٍ،‏ ولكنْ‏ اخترْ‏ موقِفًا أو لحظَةً‏ مُحدَّدَةً‏ مُهمَّةً،‏ كالَّلحظَةِ‏ الَّتي

أهداكَ‏ فيها والِداكَ‏ البيانو الَّذي كنتَ‏ تَنتَظرُهُ‏ منذُ‏ وقتٍ‏ طويلٍ،‏ أو لحظةِ‏ هدمِ‏ أمواجِ‏ البحرِ‏ لِقصرِكَ‏

الرَّمليِّ‏ الكَ‏ بيرِ،‏ أو شيءٍ‏ من هذا القَبيلِ.‏

‏•فكِّرْ‏ في القِصَّ‏ ةِ‏ في مراحِ‏ لها األساسيَّةِ‏ الثَّالثِ‏ : البِدايةِ،‏ الوسطِ‏ ، النِّهايةِ.‏ وسجِّ‏ لْ‏ مُالحظاتِكَ‏ في

مُخطَّطِكَ‏ الخاصِّ‏ عنْ‏ كلِّ‏ مَرحلةٍ.‏

اعْتنِ‏ بترتيبِ‏ أفكارِكَ‏ ، وحاوِلْ‏ أنْ‏ تُركِّزَ،‏ فال تكتبْ‏ عن كلِّ‏ تَفصيلٍ‏ صغيرٍ،‏ حتَّى ال تَفقِدَ‏ قِصَّ‏ تُكَ‏

بِنيَتَها وتَماسُكَ‏ ها.‏

‏•استخدمْ‏ كلماتٍ‏ وَصفيَّةً‏ لِتصفَ‏ بها الشَّ‏ خصيَّاتِ‏ والمكانَ‏ والزَّمانَ.‏

‏•يُمكنُكَ‏ أن تَستخدِمَ‏ الحوارَ‏ أيضً‏ ا،‏ وتُدخِ‏ لَ‏ بعضَ‏ الكلماتِ‏ الَّتي تُعبِّرُ‏ عن األصواتِ‏ إلضفاءِ‏ الحَ‏ ياةِ‏

على نصِّ‏ كَ‏ .

‏•منَ‏ المهمِّ‏ أن تستخدِمَ‏ األسلوبَ‏ الخَ‏ بريَّ‏ الَّذي يَحمِلُ‏ في ثناياهُ‏ أَغراضً‏ ا بالغيَّةً‏ أُخرى،‏ فهذا سيجعَلُ‏

نَصَّ‏ كَ‏ أجملَ‏ وأكثرَ‏ عُمقًا في توصيلِ‏ المعاني الَّتي تُريدُها.‏

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة 241


11 كِتابَةُ‏ نَصٍّ‏ سَ‏ رْديٍّ‏

مثالٌ‏ توضيحيٌّ‏ :

اقرأِ‏ النَّصَّ‏ السَّ‏ رديَّ‏ اآلتيَ‏ ، وناقشْ‏ مجموعَتَكَ‏ في الخَ‏ صائِصِ‏ الموضَّ‏ حةِ‏ على الجانِبِ‏ األيسرِ‏ منهُ.‏

الشَّ‏ هادَةُ‏ ستُخبِرُكَ‏

احرِصْ‏ على

أن تكونَ‏ بدايةُ‏

قِصَّ‏ تِكَ‏ شائقَةً‏ قدرَ‏

االستِطاعَةِ.‏

حاولْ‏ أن تقدِّمَ‏

شخصيَّتَكَ‏ ،

وتعرضَ‏ بعضَ‏

صفاتِها تَدريجيًّا

‏»الشَّ‏ كوى لغيرِ‏ اهللِ‏ مَذلَّةٌ«‏ قالَتْها أُمِّي ضاحِ‏ كةً‏ وهيَ‏ تردُّ‏ على مُحاولتي إلقناعِها

بانتهاءِ‏ العُمرِ‏ االفتراضيِّ‏ لهاتِفي المُتحرِّكِ‏ الَّذي اشتَرتْهُ‏ لي في عيدِ‏ ميالدي

الماضي،‏ اممم،‏ يعني قبلَ‏ بِضعَةِ‏ شهورٍ‏ فقط.‏ أوووه،‏ هل مرَّتْ‏ بِضعَةُ‏ شهورٍ‏

فقط على شراءِ‏ هذا الهاتفِ‏ البائسِ‏ ! ‏»كأنَّهُ‏ بينَ‏ يديَّ‏ من دَهرٍ«،‏ أذكرُ‏ كم

فَرِحْ‏ تُ‏ بهِ‏ حينَها،‏ بل إنَّ‏ أمِّي ذكَّرتني بفرحَ‏ تي العارِمَةِ‏ تلكَ‏ ، لكنِّي أَجبْتُها بأنِّي

اآلنَ‏ سأطيرُ‏ من السَّ‏ عادةِ‏ إن اشتَرَتْ‏ لي الهاتفَ‏ الجديدَ.‏ ضَ‏ حِ‏ كَ‏ تْ‏ أمِّي وظَهرَتْ‏

أسنانُها اللُّؤلؤيَّةُ‏ الجميلةُ‏ وهي تقرصُ‏ خدِّي وتقولُ:‏ ‏»إذنْ‏ لن أشتريَهُ‏ لكَ‏ ؛ ألنَّني

ال أريدُكَ‏ أن تطيرَ‏ وتبتعدَ‏ عنِّي«.‏ وعَدتُها أالَّ‏ أبتعدَ‏ عنها،‏ ووَعدَتني بشرائِهِ‏ لي

عند نهايةِ‏ العامِ‏ الدِّراسيِّ‏ إن حَ‏ صلْتُ‏ على نسبةٍ‏ عاليةٍ.‏

الجُ‏ ملةُ‏ خبريَّةٌ،‏

لكنَّ‏ الغرضَ‏ منها

طلبُ‏ الصَّ‏ برِ،‏ أو

النَّهيُ‏ عن الشَّ‏ كوى

الغرضُ‏ من الجُ‏ ملةِ‏

الخبريَّةِ‏ هنا هو

بيانُ‏ طولِ‏ مدَّةِ‏

اقتنائِهِ‏ الهاتفَ‏

بالنسبةِ‏ لهُ.‏

للقارئِ‏ .

الحظِ‏ استخدامَ‏

الجُ‏ ملِ‏ الخَ‏ بريَّةِ‏

ألغراضٍ‏ بالغيَّةٍ‏

في النَّصِّ‏

السَّ‏ رديِّ‏ ..

خصوصً‏ ا في

مقولِ‏ القولِ.‏

هل يبدو لكَ‏

هذا الكالمُ‏ مُكرَّرًا

في النَّصِّ‏ ؟ هل مرَّ‏

من قبلُ؟ لماذا في

رأيِكَ‏ ؟ ناقشْ‏ هذا

معَ‏ مُعَلِّمِكَ‏ .

ال أتخيَّلُ‏ أنَّ‏ الحصولَ‏ على نسبةٍ‏ عاليةٍ‏ يحتاجُ‏ كثيرًا من الجُ‏ هدِ،‏ إذ سأحرِصُ‏

على أن أذهبَ‏ يَوميًّا إلى المدرسَ‏ ةِ،‏ وأحضُ‏ رَ‏ جميعَ‏ الحِ‏ صصِ‏ ، وأسلِّمَ‏ الواجباتِ‏

والمشاريعَ‏ والتَّقاريرَ‏ المطلوبةَ‏ منِّي في مواعيدِها.‏ األمرُ‏ سهلٌ،‏ إذنْ‏ فلنعقِدِ‏ اتِّفاقيَّةً‏

معَ‏ الوالِدةِ‏ الحنونِ:‏ ‏»سأجتَهِدُ‏ ألحصَ‏ لَ‏ على نسبةٍ‏ عاليةٍ‏ هذا العامَ«.‏ ضمَّتني

والدتي بحنانٍ،‏ قائلةً:‏ ‏»اتَّفقْنا«.‏

مَرَّتِ‏ األيَّامُ،‏ وأوشَ‏ كَ‏ الفَصلُ‏ الدِّراسيُّ‏ على االنتهاءِ،‏ وأنا أُواظِبُ‏ على الذَّهابِ‏

إلى المدرسَ‏ ةِ‏ يَوميًّا،‏ وحُ‏ ضورِ‏ جميعِ‏ الحِ‏ صصِ‏ ، وتَسليمِ‏ جميعِ‏ الواجباتِ‏

والمشاريعِ‏ والتَّقاريرِ،‏ ولكنَّ‏ أمِّي ليسَ‏ تْ‏ سعيدةً،‏ وال أَرى نَظرةَ‏ الرِّضا في عَينَيها

كما كنتُ‏ أتوقَّعُ،‏ حتَّى أنَّها دخلَتْ‏ عليَّ‏ مرَّةً‏ الغرفةَ،‏ وحينَ‏ رأَتني ‏-كالعادةِ-‏

ألعبُ‏ لُعبتي المفضَّ‏ لةَ‏ بهاتفي معَ‏ أصدقائي أَلقَتْ‏ عليَّ‏ نظرةً‏ أَصابَتْني بالمَغصِ‏ ،

وأَغلقَتِ‏ البابَ‏ دونَ‏ أن تَدخلَ‏ الغُرفةَ،‏ أو تتكلَّمَ‏ معيَ‏ ولوْ‏ بكلمةٍ‏ واحدةٍ.‏

هذِهِ‏ الجملةُ‏

الخبريَّةُ‏ ليسَ‏

القصدُ‏ منها

إخبارَها بنيَّتِهِ‏ أن

يكونَ‏ مُجتهِدًا هذا

العامَ،‏ بل إخبارَها

بأنَّهُ‏ موافقٌ‏ على

شرطِها.‏ وكذلكَ‏

ردُّ‏ الوالدةِ،‏ أنَّها

موافقةُ‏ على شراءِ‏

الهاتفِ‏ إنِ‏ التزمَ‏

بالشَّ‏ رطِ‏ .

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية و التعليم – دولة اإلمارات العربية المتحدة

242


لحظةُ‏ تأزُّمِ‏ الحدثِ‏ ..

غضبُ‏ الوالدةِ‏

وصمتُها القاتلُ.‏

الحظْ‏ أنَّ‏ العبارةَ‏

نفسَ‏ ها تتكرَّرُ‏ أيضً‏ ا بينَ‏

حينٍ‏ وآخرَ،‏ وهذهِ‏ من

خصائصِ‏ النُّصوصِ‏

األدبيَّةِ،‏ والسَّ‏ رديَّةِ‏

خصوصً‏ اتكرارَ‏ بعضِ‏

العباراتِ‏ بقصدِ‏ لفتِ‏

انتباهِ‏ القارِئ إلى

فكرَتها الَّتي تُؤدي

دورًا مُهمًّا في النَّصِّ‏ .

ضعْ‏ نهايةً‏ مَنطقيَّةً،‏

تقودُ‏ إليها األحداثُ‏

السَّ‏ ابقةُ‏ تِلقائيًّا،‏ دونَ‏

تكلُّفٍ‏ .. وليسَ‏ شرطًا

أن تُخبرَ‏ القارئَ‏ بكلِّ‏

شيءٍ؛ فالقارئُ‏ هنا

لن يعرفَ‏ إنْ‏ كانَ‏

الرَّاوي قد حصلَ‏ على

هاتفٍ‏ جديدٍ‏ أم ال،‏

ولكنَّهُ‏ سيستَنتِجُ‏ ذلكَ‏

استِنتاجًا فقط.‏

أي أنَّ‏

درجاتِ‏

الشَّ‏ هادةِ‏

المُتدنِّيةَ‏ ستدلُّكَ‏

على تقصيرِكَ‏

في مُراجعةِ‏

دروسِكَ‏ في

البيتِ‏ .

هذه الجملةُ‏

الخبريَّةُ‏ تحمِلُ‏

معنًى آخرَ:‏

أنَّك مهملٌ‏ في

دراسَتِكَ‏ .

تركتُ‏ كلَّ‏ شيءٍ‏ وذهبْتُ‏ خَ‏ لفها مُباشرَةً،‏ لكنَّها لم تكنْ‏ راغِبةً‏ في الحديثِ‏

معي،‏ وحينَ‏ سألتُها عمَّا بها للمرَّةِ‏ المليونِ‏ ربَّما أَجابَتْ‏ : ‏»الشَّ‏ هادةُ‏

سَ‏ تخبِرُكَ‏ «. ولم أفهمْ‏ كثيرًا معنى كالمِها،‏ لكنِّي حاولْتُ‏ إقناعَها بأنَّني طالبٌ‏

مجتهدٌ؛ فأنا أذهبُ‏ للمدرسَ‏ ةِ‏ كلَّ‏ يومٍ،‏ وأحضُ‏ رُ‏ كلَّ‏ حِ‏ صصي،‏ وأُسلِّمُ‏ كلَّ‏

واجباتي ومشاريعي وتقاريري في مواعيدِها..‏ ولم ترُدَّ،‏ وبقيَتْ‏ صامتةً،‏ ذاكَ‏

الصَّ‏ متَ‏ القاتلَ!‏

مساءً،‏ وتحديدًا على وجبةِ‏ العشاءِ،‏ تحدَّثَتْ‏ أمِّي معي أَخيرًا،‏ وأَخبَرَتني أنَّها

ليسَ‏ تْ‏ غاضبةً‏ منِّي،‏ ولكن