المسعى المشعر والسوق تاريخ وتشريع- أ. د. عبدالوهاب أبوسليمان

HEAWAbusulaiman
  • No tags were found...

بحث معالي الشيخ عبدالوهاب أبوسليمان المشارك في ندوة الحج الكبرى من عام ١٤٢٩/ ٢٠٠٨م
والتي كانت بعنوان"الاستطاعة في الحج في ضوء المقاصد الشرعية والواقع المعاصر"

ندوة الحج الكبرى

7

9

11

15

31

57

93

117

157

177

213

217

255

293

341

395

427

461

توطئة

كلمة صاحب المعالي وزير الحج

كلمة أمين عام ندوة الحج الكبرى

البيان الختامي للدورة الثالثة والثالثين لندوة الحج الكبرى

التأصيل الشرعي لالستطاعة

تأصيل االستطاعة يف ضوء مقاصد الشريعة وأثرها على األحكام

المقصد من االستطاعة يف الحج

تأصيل االستطاعة يف ضوء مقاصد الشريعة

المشقة المؤثرة يف أحكام االستطاعة

تأثر الفتوى بمفهوم االستطاعة والنوازل المستجدة

تأثر الفتوى بمفهوم االستطاعة والنوازل المستجدة

االستطاعة الفردية يف الحج وتأثرها بالمقاصد الشرعية والقواعد الفقهية

شرط االستطاعة يف الحج عند فقهاء المالكية

السعة الزمانية يف فريضة الحج وعالقتها بالمقاصد الشرعية والواقع المعاصر

السعة المكانية وعالقتها بالمقاصد الشرعية والواقع المعاصر

اندراج توفر األمن ضمن مفهوم االستطاعة يف الحج

األحوال األمنية وعالقتها بالمقاصد الشرعية

حج بعض فئات المسلمين يف ضوء الواقع المعاصر من منظور فقهي

د.‏ فؤاد بن عبد السالم الفارسي

أ.‏ د.‏ هشام بن عبد الله العباس

د.‏ قاسم علي سعد

د.‏ وائل محمد عربیات

د.‏ صالحة بن دخيل الحليس

أ.د.‏ محمد رفیع

د.‏ إبراهيم علي الشال الطنيجي

أ.د.‏ أحمد طه ريان

معالي الشيخ:‏ د.‏ عبد الله بن بيه

د.‏ إبراهيم أحمد مهنا

د.‏ محمد الفاضل الالفي

أ.د.‏ محمد أكرم الل الدين

الشيخ:‏ شادي السليمان

أ.د.‏ مصطفى بنحمزة

د.‏ مسفر بن علي القحطاني

د.‏ عبد الرحيم الهاشم


ندوة الحج الكبرى

حج الشيوخ والمرضى وذوي االحتياجات الخاصة:‏

523

واقعه وأحكامه يف ضوء المقاصد الشرعية والواقع المعاصر

أحكام الحج يف شأن الشيخ والمريض والصغير واالحتياجات

ددايت آيدار

551

589

615

637

661

677

723

741

751

773

809

845

875

909

945

969

997

1025

الخاصة يف ضوء المقاصد الشرعية والواقع المعاصر

حج المرأة والمريض يف ضوء الواقع المعاصر

التيسيرات على المرأة يف الحج

إشباع الرغبة يف أحكام الهدي البالغ الكعبة

كثرة أعداد المسلمين ومدى إمكانية أداء الحج نفالً‏ بعد أداء الفريضة

الزحام وأثره يف أحكام النسك ‏)الحج والعمرة(‏

إدارة الحشود يف الحج

نظرات يف أنظمة الحج بين المقاصد الشرعية والواقع المشهود

األنظمة يف الحج وااللتزام بها يف نظر الشرع ومقاصده

المشاعر:‏ مكانتها وأهميتها يف إتمام شعائر الحج

المسعى المشعر والسوق:‏ تاريخ وتشريع

االستطاعة وعصرية الدعوة:‏ االستطاعة والتحفيز الذاتي يف خدمة الدعوة

المفهوم االجتماعي لالستطاعة وأثره على الحجيج

االستطاعة يف الحج:‏ ‏)الصحة واالقتصاد(‏

المفهوم الطبي لالستطاعة يف الحج وآثاره الصحية على الحاج

الحج وتعزيز التكافل والتكامل االقتصادي بين الدول اإلسالمية

جهود علماء المغرب يف البحوث المتعلقة باالستطاعة يف

الحج ‏)رسالة ابن جعفر الكتاين نموذجًا(‏

ملحق احصائات ندوة الحج الكبرى

الشيخ القاضي محمد عبد السالم منصور

أ.‏ أحمد بوعود

أ.د.‏ سعاد إبراهيم صالح

الشيخ حسان بن علي الموسى

الشيخ إبراهيم جبريل

د.‏ خالد المصلح

د.‏ مرزا ياورا بيج

أ.د.‏ محمد عبد الفضيل محمد عبد العزيز

د.‏ أحمد الحليبي

أ.د.‏ حمدي عبد المنعم شلبي

معالي الشيخ أ.د.‏ عبد الوهاب إبراهيم أبوسليمان

م.د.‏ خالد فائق صديق العبيدي

د.‏ طارق عبد الله

الشيخ أ.د.‏ سعود الفنيسان

د.‏ حسان شمسي باشا

أ.د.‏ شوقي دنيا

د.‏ عائشة السليماني


الحج ندوة الحج الكبرى الكبرى

ندوة


ندوة الحج الكبرى

الحمد هلل رب العالمين،‏ والصالة والسالم على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد

فمن المسلمات يف الشرع اإلسالمي أن أماكن المشاعر المقدسة،‏ ومنها الصفا والمروة تعبدية،‏ توقيفية ال تقبل التبديل،‏

وعلى الرغم من هذا طال التغيير موضع المسعى المشعر عبر التاريخ،‏ وبالتحديد يف زمن الخليفة المهدي رحمه اهلل تعالى،‏ ولم

يثر هذا اعتراض أحد من األئمة يف ذلك الوقت،‏ على الرغم من وجود كبار أئمة اإلسالم وفقهائه،‏ فما هي الحقيقة؟

أثار هذا اإلشكال يف الماضي العالمة الفقيه المؤرخ قطب الدين النهروالي،‏ المكي المتويف عام ‎988‎ه

موضحًا هذا يف النص

التالي:‏

‏))وهاهنا إشكال ما رأيت من تعرض له وهو:‏ أن السعي بين الصفا والمروة من األمور التعبدية التي أوجبها اهلل تعالى علينا يف

ذلك المحل المخصوص،‏ وال يجوز لنا العدول عنه،‏ وال تعتبر هذه العبادة إال يف ذلك المكان المخصوص الذي سعى رسول اهلل ﷺ،‏

وعلى ما ذكره هؤالء الثقات أدخل ذلك المسعى يف الحرم الشريف،‏ وحول المسعى إلى دار بن عباد كما تقدم.‏

وأما المكان الذي يسعى فيه اآلن فال يتحقق أنه بعض من المسعى الذي سعى فيه رسول اهلل ﷺ أو غيره فكيف يصح السعي

فيه،‏ وقد حول عن محله كما ذكر هؤالء الثقات،‏ ولعل الجواب عن ذلك:‏ أن المسعى يف عهد رسول اهلل ﷺ كان عريضًا وبنيت تلك

الدور بعد ذلك يف عرض المسعى القديم فهدمها المهدي،‏ وأدخل بعضها يف المسجد الحرام وترك بعضها للسعي فيه ولم يحول

تحويالا كليًا،‏ وإال ألنكره علماء الدين من األئمة المجتهدين مع توفرهم إذ ذاك،‏ فكان اإلمامان


ندوة الحج الكبرى

أبو يوسف،‏ ومحمد بن الحسن رضي اهلل عنهما،‏ واإلمام مالك بن أنس رضي اهلل عنه موجدين يومئذ،‏ وقد أقروا ذلك،‏ وسكتوا،‏ وكذلك

من صار بعد ذلك الوقت يف مرتبة االجتهاد كاإلمام الشافعي،‏ وأحمد بن حنبل،‏ وبقية المجتهدين رضوان اهلل عليهم أجمعين،‏ فكان

إجماعًا منهم على صحة السعي من غير نكير نقل عنهم((.‏

إن ما توصل إليه العالمة الفقيه قطب الدين النهروالي رحمه اهلل تعالى صحيح،‏ وأن المسعى كان عريضًا يف عهد الرسول ﷺ،‏

ولذلك لم يبد األئمة اعتراضًا على ذلك التحويل،‏ بل هو تحويل يف حدود ما يسمى بالمسعى.‏

من أجل تقعيد هذه العبارة وتأصيلها البد أن تستند إلى حقائق علمية موضوعية،‏ ووضع طبيعي لتشكل ضابطًا فقهيًا يف هذا

الموضوع،‏ كما هي عادة الفقهاء،‏ وأن ال يترك الموضوع للعموميات،‏ واالنطباعات فال بد لمثل هذه األمور من ضابط،‏ وهذا ما اعتنى به

هذا البحث،‏ ويأمل التوصل إليه بطريقة علمية،‏ موضوعية.‏

منذ صدور القرار رقم 226، وتاريخ ‎1427/2/21‎ه من مجلس هيئة كبار العلماء يف دورته االستثنائية )18( التي انعقدت

يف مدينة الرياض يوم الثالثاء الموافق ‎1427/11/14‎ه،‏

وقد صدر المجلس عن اختالف القول يف توسعة المسعى من الناحية الشرقية.‏

موقف القائل بالجواز أن التوسعة مهما امتدت يف حدود عرض جبل الصفا والمروة فإنها تحقق النص الوارد يف قول اهلل تعالى

ئي ڌ ڎ ڎ ڈ ڈ ژ ئى،‏ ويف سبيل التثبت،‏ والتأكد من صحة القول بجواز التوسعة من الناحية الشرقية،‏ استخدمت

الدولة السعودية يف عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد اهلل بن عبد العزيز آل سعود حفظه اهلل كل اإلمكانات العلمية:‏ النظرية

والتطبيقية والشهادات المكية المحلية،‏ استنفدت كل ما يف وسعها،‏ واستكتبت عدداً‏ من علماء مكة المكرمة ذوي الخبرات العلمية

والمعرفية بمكة المكرمة،‏ سهالها ووهادها،‏


ندوة الحج الكبرى

وأماكنها التاريخية للكتابة يف هذا الموضوع،‏ ولم تدع سبيالً‏ للوصول إلى هذه الحقيقة إال طرقته،‏ وقد نتج عن هذه الجهود التوصل إلى

هذا اإلنجاز الديني التاريخي العظيم ‏)توسعة مشعر المسعى من الناحية الشرقية(،‏ واتضح أنه ال مجال للتشكيك من الناحية الشرعية يف

صحة ما أقدمت عليه الدولة لتوسعة المسعى.‏

هذا المشروع التاريخي الذي برز يف أبهى حلة،‏ وجسد معاين عديدة يأتي يف مقدمتها سعة الشريعة اإلسالمية ومرونتها،‏

وصالحيتها لكل زمان ومكان،‏ ومن ثم تزكيتها لوالة أمر المملكة العربية السعودية يف حرصهم على المحافظة على سالمة أداء الحجاج

للركن الخامس لإلسالم ‏)الحج(؛ حيث شرفهم اهلل عزوجل بخدمة مقدسات اإلسالم يف البلد الحرام،‏ فهم يحافظون على معالمها يف

أمانة وإخالص،‏ وبهذا البذل السخي،‏ أقدمت الدولة السعودية على ما أقدمت عليه من قبيل أداء األمانة التي أوكلها اهلل عز وجل إليها،‏

وشرفها بها،‏ وحرصًا على سالمة أداء هذه الفريضة لكل من قصد البلد الحرام معتمراً،‏ أو حاجًا،‏ خصوصًا وأن الموضوع يتعلق بركن

من أركان اإلسالم،‏ ومن قبيل المحافظة على أماكن المشاعر بما يصحح للمسلمين أداء هذه الشعيرة يف أمن وسالم،‏ نسأل المولى جل

وعال أن يمكن لهم ويمدهم بعونه،‏ وتوفيقه.‏

البحث هنا يتعرض لألدلة الطبيعية البيئية،‏ والتاريخية،‏ والفقهية،‏ والشهادات المحلية،‏ وتقرير هيئة المساحة الجيولوجية،‏ وكافة

النتائج التي أدت إلى األخذ بالقول بأن مشعر المسعى يتسع عرضًا من الناحية الشرقية للمسجد الحرام اتساع عرض الجبلين:‏ الصفا

والمروة،‏ كان من نتائج هذه الدراسات المباركة التي كان فيها لمعهد خادم الحرمين الشريفين بإدارة األخ معالي الدكتور السيد أسامة

فضل البار حفظه اهلل الجهد األكبر،‏ أصبح من نتائجه ما يلمسه الحاج والمعتمر من راحة وسعة وهو يؤدي ركنًا من أركان الشريعة

اإلسالمية بعيداً‏ عن المخاطر والمضايقات.‏


ندوة الحج الكبرى

يشتمل البحث بعد هذه المقدمة على قسمين رئيسين:‏

القسم الثاين:‏ المسعى السوق:‏ التطورات العمرانية

المعالم الحضارية

المدارس

المؤسسات المدنية

‏-المحالت

-

-

-

التجارية.‏

تهتم الدراسة يف هذه المناسبة الكريمة بالقسم األول حيث يظلنا موسم الحج المبارك لعام تسعة وعشرين بعد األربعمائة واأللف

من الهجرة،‏ وحيث احتفاء المسلمين الحجاج والمعتمرين يف أول موسم حج بالتوسعة المباركة لمشعر المسعى يف الدورين األول

والثاين،‏ يودون الفريضة الدينية يف أمن،‏ وراحة،‏ وسالم.‏

مصطلحات شرعية:‏

الصفا - المروة - إطالقات المسعى.‏

المبحث األول:‏ يتضمن الموضوعات التالية:‏

الصفا والمروة:‏ يف اللغة - التفسير - الحديث النبوي الشريف.‏

الفقه اإلسالمي - التاريخ.‏

المبحث الثاين:‏

بيئة مكة المكرمة الطبيعية.‏

البيئة الطبيعية للصفا والمروة.‏

التحوالت التاريخية لمشعر المسعى.‏

المبحث الثالث:‏

البناء بين المسجد الحرام والمسعى.‏


ندوة الحج الكبرى

البناء على جبلي الصفا والمروة

جبال الصفا والمروة قبل عام ‎1375‎ه.‏

المبحث الرابع:‏

النصوص الفقهية فيما يخص المسعی طوالً‏ وعرضًا.‏

سابقتان سعوديتان يف توسعة المسعی.‏

خصائص العمارة السعودية لمشعر المسعى.‏

الخاتمة:‏

تتضمن خالصة ألهم النقاط التي جاءت يف البحث.‏

أيها السادة

إذ يقدم هذا البحث عرضًا علميًا موجزاً‏ لجزئية من المسعى الشعيرة هي ‏)توسعة المسعى عام‎1428‎ه(‏ يف عهد خادم الحرمين

الشريفين الملك عبد اهلل بن عبد العزيز حفظه اهلل فقد عرض الموضوع بشيء من التفصيل يف رسالة بعنوان ‏)توسعة المسعى عزيمة ال

رخصة(‏ واهلل الموفق،‏ والهادي إلى سواء السبيل،‏ وصلى اهلل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.‏

حرر يف مكة المكرمة ‎1429/11/29‎ه

كاتبه/‏ عبد الوهاب إبراهيم أبوسليمان


ندوة الحج الكبرى

أوالً:‏ الصفا والمروة:‏ جبالن من جبال مكة المكرمة،‏ آيتان من آيات اهلل،‏ شعيرتان من شعائر اإلسالم تؤدى بينهما شعيرة السعي

إتمامًا لمناسك الحج،‏ أو العمرة.‏

حين تطلق كلمة ‏)جبل(‏ يكون لها مدلول وتصور لدى المتكلمين بلغة الضاد فهو:‏

‏))اسم لكل وتد من أوتاد األرض إذا عظم وطال من األعالم،‏ واألطواد،‏ والشناخيب،‏ وأما ما صغر وانفرد فهو من القنان،‏ والقور،‏

واألكم،‏ والجمع:‏ أجبل،‏ وأجبال،‏ وجبال((‏ .

هذا المعنى اللغوي هو المراد من كلمة ‏)جبل(‏ عند اإلطالق،‏ وهو ما تتم محاولة تتبعه يف كتب اللغة،‏ والتفسير،‏ والحديث

النبوي الشريف،‏ ومدونات الفقه والتاريخ.‏

ثانيًا:‏ المسعى:‏ يطلق إطالقان:‏

1. على كامل المشعر الذي تؤدي فيه شعيرة السعي،‏ وبالتحديد كامل المسافة بين جبل الصفا وجبل المروة طوالً،‏ وقدر

امتدادهما عرضًا.‏

٢. الجزء الواقع بين الميلين األخضرين اللذين حل محلهما اإلضاءة الخضراء على سواري المشعر ‏)المسعى(‏ يف التوسعة

السعودية،‏ حيث يهرول الساعي بينهما .

يشتمل على الموضوعات التالية:‏

الصفا والمروة يف اللغة:‏


ندوة الحج الكبرى

جاء شرح كلمة ‏)الصفا(‏ يف كتب اللغة لدى العالمة مجد الدين يعقوب الفيروز آبادي ‏)ت‎817‎‏(‏ رحمه اهلل تعالى:‏ ‏))الصفا:‏ من

مشاارر مةة المةرمة شارا ا اهلل تعالى ج ص ياغير بفلجب ج ص بب س يم ومقه سوله تعالى:‏ ‏)ال الصافا والمرو من شاعا(ر اهلل(ت وابتقي

.

رلى متقه داراً‏ ايحاءت ي واسعةت وب

ا ختم المصقب كتابه هذا((‏

المرو ‏)ب اء(:‏ ج ص بمةة المةرمة يذكر مع الصافات وسد ككرهما اهلل تعالى يف كتابه العييي ‏)ال الصافا والمرو من شاعا(ر اهلل(ت

سال األيمعب:‏ سمب لةول حجارته براسة((‏ .

يذكر العالمة الفقيه اضيلة الشيخ ر د الفتاح بن حسين راوه المةب وهو من رلماء مةة المةرمة المعايرين ‏)ت ‎1424‎هاااا(ت

ورلى معراة ك ير بايحياا(‏ اا وج اال اا يف التعريب ب اذين الج لين:‏ ج اص الصااافاات وج اص المرو ساا(الً:‏ ‏))الصااافاا:‏ فر ساااف ج اص بب

س يم...‏

ج ص لعلع:‏ هو الج ص الذي بسفحه المرو ت ورلى سطحه محلة القرار وشارع الفلقت و ول محلة الققاءت وج ص لعلع:‏ هو جيء

من سف ج ص سعيقعال كينب له كج ص الصفا لج ص بب س يم...((‏ .

يدرك مسااحة هذين الج لين وامتدادات ما كص من شااهد هذين المشاعرين س ص ل تمتد الي ما يد التغيير س ص التوساعة الساعودية

للحرم المةب س ص رام ‎1375‎هات وتجطيط الشوارع من ج ت ما.‏

ككر اإلمام القرف ب رحمه اهلل تعالى ايما يجص الصااافا والمرو سوله:‏ )) ياااص الصااافا يف اللغة الحجر األملمت وهو هقا ج ص

بمةة المةرمة معرو ت وكذلك المرو ج ص يضًا((‏ .

جاء يف كتاب تفساااير التحرير والتقوير للعالمة ساااماحة الشااايخ اإلمام محمد الطاهر ابن راشاااور رحمه اهلل تعالى:‏ ‏))والصااافا

والمرو اسمال لج لين متقابلينت ايما الصفا:‏ ا و ر س ن اية ج ص بب


ندوة الحج الكبرى

قبيس،‏ وأما المروة فرأس هو منتهى جبل قعيقعان ...((

يروي اإلمام البخاري رحمه اهلل بسنده قصة السيدة هاجر وابنها إسماعيل بسنده إلى حبر األمة عبد اهلل بن عباس أن إبراهيم عليه

الصالة والسالم ‏))عمد إلى دوحة فوق زمزم يف أعلى المسجد - يشير لها بين البئر وبين الصفة - يقول:‏ فوضعهما تحتها،‏ ثم توجه إبراهيم

عليه السالم خارجًا على دابته،‏ واتبعت أم إسماعيل أثره حتى أويف إبراهيم بكداء.‏

يقول ابن عباس : فقالت له أم إسماعيل:‏ إلى من تتركها وابنها؟ فقال:‏ إلى اهلل عز وجل،‏ قالت:‏ رضيت باهلل تعالى.‏

فرجعت أم إسماعيل تحمل ابنها حتى قعدت تحت الدوحة،‏ فوضعت ابنها إلى جنبها،‏ وعلقت شنتها تشرب منها،‏ وتدر على

ابنها حتى فني ما شنتها،‏ فانقطع دره فجاع ابنها،‏ واشتد جوعه حتى نظرت إليه يتشحط،‏ قال:‏ فخشيت أم إسماعيل أنه يموت فأحزنها.‏

يقول ابن عباس:‏ قالت أم إسماعيل لو تغيبت عنه حتى ال أرى موته.‏

يقول ابن عباس فعمدت أم إسماعيل إلى الصفا حين رأته مشرفًا تستوضح عليه أي:‏ ترى أحداً‏ بالوادي،‏ ثم نظرت إلى المروة،‏

ثم قالت:‏ لو مشيت بين هذين الجبلين ‏]تعللت]‏ حتي يموت الصبي،‏ وال أراه.‏

قال ابن عباس:‏ فمشت بينهما أم إسماعيل ثالث مرات،‏ أو أربع،‏ وال تجيز بطن الوادي يف ذلك إال رمالً.‏

يقول ابن عباس:‏ ثم رجعت أم إسماعيل إلى ابنها فوجدته ينشغ كما تركته،‏ فأحزنها،‏ فعادت إلى الصفا تعلل حتى يموت،‏ وال

تراه،‏ فمشت بين الصفا والمروة كما مشت أول مرة.‏

يقول ابن عباس حتى كان مشيها بينهما سبع مرات.‏


ندوة الحج الكبرى

قال ابن عباس : قال أبو القاسم ﷺ:‏ ولذلك طاف الناس بين الصفا والمروة((‏ .

.

ورد يف بعض الروايات ‏))فانطلقت كراهية أن تنظر إليه،‏ فوجدت الصفا أكبر جبل يف األرض يليها فقامت عليه ...((

الفقه االسالمي:‏ يقتصر البحث هنا على اقتباس يبين صفة الصفا وطبيعتها من خالل كتابات الفقهاء،‏ وتعريفهم للصفا بأنه جبل

متواتر،‏ يذكر اإلمام أبو زكريا يحيى بن شرف النووي يف مناسكه العبارة التالية التي تصرح بأن الصفا والمروة جبالن،‏ يقول يف كتاب

اإليضاح يف مناسك الحج والعمرة:‏

))... فالسنة أن يخرج من باب الصفا،‏ ويأتي سفح جبل الصفا((‏

ذكر العالمة الفقيه المؤرخ القاضي تقي الدين الفاسي أن:‏

‏))الصفا الذي هو مبدأ السعي وهو يف أصل جبل أبي قبيس على ما ذكره غير واحد من العلماء،‏ ومنهم أبو عبيد البكري،‏

والنووي،‏ وهو موضع مرتفع من جبل له درج،‏ وفيه ثالثة عقود،‏ والدرج من أعلى العقود،‏ وأسفلها،‏ والدرج الذي يصعد من األولى إلى

الثانية منهن بثالث درجات وسطها،‏ وتحت العقود درجة،‏ وتحتها فرشة كبيرة،‏ ويليها ثالث درجات،‏ ثم فرشة مثل.‏

أما جبل الصفا فممتد إلى جبل أبي قيس ويقع جبل الصفا يف سفحه،‏ وجبل المروة ممتد إلى جبل)لعلع(،‏ ويقع يف سفحه،‏ وكل

جبل له قاعدة من العرض تمتد على جميع جهاته،‏ وما ظهر على وجه األرض يمثل جزءا ‏ًصغيراً‏ جداً‏ مما اختفي منه تحت األرض،‏ وقد

علتهما المساكن يف أجزاء كبيرة منهما من قديم الزمن.‏

الفرشة السابقة تتصل باألرض،‏ وربما أهيل التراب عليها فغيب....((‏


ندوة الحج الكبرى

هكذا تتواتر الكتابات يف كتب التفسير،‏ والحديث النبوي الشريف،‏ والفقه،‏ والتاريخ أن الصفا والمروة جبالن كبيران.‏

طبيعة مكة المكرمة طبيعة جبلية،‏ كثيرة الشععععاو،‏ ومم صد

عععدل المثئ القالئ كأهئ مكة أعرب بشععععاب اه،‏ يندر ب ا السععع ئ،‏

وحيثما وجد ف و محدوع المساحة،‏ وقد

دل المثئ القالئ كأهئ مكة أعرب بشعاب اه.‏

تجلت هذه الطبيعة بوضوح يف الوقت الحاضر لما هدمت البنايات يف األحياء المجاورة للحرم الشريف يف بداية عام ‎1429‎هع:‏

حي الشععامية،‏ والقرارة،‏ والشععبيكة،‏ وحارة الباو،‏ والراقوبة،‏ وجبئ هندي ديجاع تععاحات واتعععة يف الناحية الشععمالية للحرم الشععريف

مماصلة للسععاحات األىرب حوا الحرم الشععريف،‏ فا كشععف العمران تحت العمارات الصعع

يرة والكبيرة عم جباا على كافة الجوا ب،‏

وم عدت لفت

السعععكعر والطرقعات،‏ فعجينمعا اتج عت بنجرا ‏ًعععاهعدت جبعاوج تعلوهعا جبعاا،‏ وجبعاا تعلوهعا أبرا ، أينمعا توج عت يف مكعة يف

كافة األحياء يف الوقت الحاضر ترب جباوج تدا،‏ أو مدكوكة حئ محل ا عمارات عالية،‏ وأبرا علت فضاء مكة المكرمة بدا جبال ا.‏

البيئة الطبيعية للصفا والمروة وما طرأ علي ما مم ت ييرات عبر التاريخ:‏

لد يكم جبئ الصععفا والمروة على مر العصععور منذ السععيدة هاجر وابن ا لتععماعيئ عي ما السععالم بمنجب عم الت يير والتطوير،‏

ىصععو ععن وأن هذيم الجبليم:‏ الصععفا والمروة على مقربة مم البيت الحرام،‏ يمثالن ‏ًعععيرة مم ‏ًعععالر ادتععالم،‏ السعععي بعد الطوا

الواجب مم حج،‏ أو عمره.‏

النشاط اوجتماعي يف مكة المكرمة واألتوال تتركز حوا هذه المشاعر:‏ الحرم الشريف،‏


ندوة الحج الكبرى

هذه

المشاعر المقدسة محور النشاط المدين واالجتماعي من تجارة لمختلف أنواع السلع،‏ وإدارات حكومية،‏ ومؤسسات مدنية،‏

وتعليمية.‏

ظلت هذه المنطقة من جميع جهاتها هدفًا لإلصالح والتوسع والتطوير عبر العصور،‏ الجرم أن يطرأ على هذين الجبلين:‏ الصفا

والمروة متقابلين،‏ وهما مجاوران للكعبة المشرفة من الناحيتين الشمالية الشرقية،‏ والجنوبية الشرقية،‏ يفصل بينهما وادي الخليل إبراهيم

عليهما السالم،‏ واد فسيح ممتد من شمال مكة المكرمة إلى جنوبها طوالً،‏ ومن جبل أبي قبيس إلى جدار المسجد الحرام عرضًا.‏

الفضاء بين الجبلين:‏ الصفا والمروة وعرض الوادي الفسيح يسمح بالتشييد،‏ والبناء،‏ وكان أيضًا مجاالً‏ لتوسعة المسجد الحرام

من الناحية الشرقية،‏ وهو ما يقصه علينا تاريخ هذه المنطقة بالذات من البلد الحرام مكة المكرمة منذ استيطان نبي اهلل إسماعيل وأمه

عليهما السالم مكة المكرمة.‏

الصفا جبل متصل بجبل أبي قبيس أقيمت عليه المنازل عبر العصور حتى حجبت جزءاً‏ كبيراً‏ منه،‏ يتجلى هذا يف الصور

الفوتوغرافية قبل مشروع توسعة الحرم الشريف عام ‎1375‎ه.‏

كان جبل الصفا يفصل شمال مكة عن جنوبها،‏ وبالجانب الغربي منه يقع وادي إبراهيم،‏ وفيه الطريق الذي يوصل شمال مكة

بجنوبها،‏ ولما بدأت توسعة الحرم المكي الشريف عام ‎1375‎ه وضم المسعى إلى الحرم الشريف اضطرت الدولة السعودية حفظها اهلل

إلى إيجاد طريق يصل شمال مكة بجنوبها تسلكه السيارات فبدأت بقطع الجبل من جهة أبي قبيس،‏ والجبل من جهة الصفا،‏ واستعملت

يف ذلك الوقت اآلالت المتاحة فقامت باستعمال منشار حديدي استغرق شهوراً‏ طويلة حتى تمكنت من شق طريق يتسع للسيارات،‏ ومر

على جبل الصفا يف فترات مختلفة تكسير،‏ وتمهيد وتسوية باألرض حتى بلغ إلى الحد الذي اختصر فيه


ندوة الحج الكبرى

ا

انا من ا الا الجبلا أما تاعهج الجبل أكب أببيف ا منيف من الدشااده عح مشاايف ال الاارايف القت الجبل من أعاله ما نشاادهه األرض.‏

اد جها؛ ذلك أن الكااط من شاار الدهع

تاعهج عيفل الاارايف ادا لهع عح القت أما جبل الديفوج أظاديف عيفرا،ا وامدهاهه القت

الاارايف ل حص وااقها جل جبل الديفوجا وامدهاهه شايفتًا وويفاًاا وشادال وارا لحانان ادا ل لادا،‏ جل هلنلا وته بشان

دهمنات عام ‎1428‎دا إللجاه احد شدالند لحايفم الشيفلف عن امدهاه جبل الديفوج لدا حقل،‏ من جباع.‏

أواااااج الجبحنن عبيف الداارلث ال منيف من الدتننيفاتي ا ‏،ااانيفا ا وت ااًاا وجاالاد من جدنص جقانبكدااا وا نا

عحنكداا البنقتا

وال ااقر الشااامودا واايفض عيفض الد،ااا جل الداهلات وا اا الد،ااابن مدا أهق جل راان ، من جدنص جقانب،ا ومن أيفض عح

ولج البحه األمنن ذلك القت جحاطد مبدهأ ال نا والديفوج االب اا من جقانبكدا المال د بدا دق مشاده وقرددا ال هلدد؛ لدا لحظقه

من بميفج الداهي االب اا عح

جانبنكدا.‏

اقج واجكد ال انا تهلدًا اا قه ال دا وواجكد الديفوج اا ه واحه ببنيف مدده من ال يف الشايفتب حد نكالد ال يف التيفابا

وتاه حيف الوحنااا عبيف الداارلث اإل اااالمب عح الدااأظاد عح الاه ال قلب حد ل ل قع الداهي الد،ااااحاد ال قلناد لكااا وأواااب

واراااًا أن الا قه وج،‏ ال ااناا والا ه ال بنيف واجكد الديفوج ل ادمل اااع عيفض الد،ااا ا وجندا شاانهت حدالد لحدشاااعيف من

الداهيا ولنس ما ادا أنكا ا ادقعب عيفض الد،اا ا((‏ و اب ا اا الا هلن ااه أاب جانيف الد اقر دق مايفأد حه ال انا وحه الديفوج

أال لد حف ال،اعب اليفت

لدا ااهددا من الهر،.‏

والظاديف واهلل أعح أن الا هلن ا نا ألوع ميفج تبل ال يفن المالثا أإن الا هلن بانا مقجقهلن

امن اان ا قطد بدا ويفح اذلك

رححد،‏ وته وله اان ا قطد د الث و بادائد.‏ ..((

أله دذه الا ائق الدب بان

مشادهج لحانانا وعاويفدا شنقخ الااريفا وأهل

اكا الشكقه


ندوة الحج الكبرى

الثقات من أعيان مكة وكبارها،‏ من الذين كانوا يقطنون تلك المنطقتين،‏ والمعاصررر ين الذين عااررروها منذ صرررباهو وو قه اررر ا ت و

المحكمة الش عية الكب ى بمكة المك مة.‏

تؤيد الخ ائط والصرور القديمة بب أعما التوعرعة الورعو ية ما أ له بو أولاك الشر و العدو بب التتي ات التأ أت عله

منطقة ما حو الح م المكأ الش يف.‏

أصرررراج النبلين عب التراريث الكثي من التتيي اتي تكوررري ا،‏ وبطعر،،‏ وزاالرة من يميج يو انب مرا،‏ وبنيره علي مرا البيوت،‏

والقصررور الشررامخة،‏ وتع ض ع ض الموررعه زله التعديات وبناا المورراكن مما أ ى زله جرريقو من يميج يوانبو،‏ ومن و ض عله

والة البلد األمين يف ذلك الوبه زحا ة الصرروا والم وة بالبناا من يوانب ما الث ة كما هو مشرراهد يف صررورهما القديمةت حته ال يطو

التعدي الموراحة الطولية ل ا،‏ وأصب واجح،‏ أن العقو يف واي ة الصوا،‏ والعقد الكبي يف واي ة الم وة ال تمث بحا ع ض الموعه،‏

وزنما اريدت حماية للمشرع من التعدي،‏ وليم معناها أن ا اعرتوعبه ع ض المورعه،‏ هذا ما ياا صر يح،‏ يف ب ار اللننة المكونة من

ك

مني ‏))الشريث عبد الملك بن زب اهيو،‏ والشريث عبد اج الناعر ، والشريث عبد اج بن هيد،‏ والوريد علوي مالكأ،‏ والشريث محمد

الح كان،‏ والشريث يحيه أمان،‏ بحررور صرال

بعاا،‏ وعبد اج بن عرعيد مندوبأ الشريث محمد بن ال ن ... وب روا جرمن الك م عله

‏)مورراحة الصرر وا والم وة والشررمالأ،‏ والننوبأ،‏ وليحا اوا عله ما تبقه حته ال يتعدى عله رررائ ما،‏ وبد أحا ه ب ما المناا

من

ي ات ما،‏ تحدث عن هذا المؤرخون بالتوصي ..

واعرتبدا الدر بمعلقان،‏ ون اية أرض المورعه يف ب ار مشرايثوي ولكون العقو الث ة القديمة لو تورتوعم كام الصرخ ات

ع جا قد ب رت اللننة أنو ال مانج ا ع،‏ من توعيج المصعد المذكور بقدر ع ض الصواوو


ندوة الحج الكبرى

جاء يف تاريخ العالمة أبي الوليد محمد بن عبد اهلل األزرقي رحمه اهلل تعالى فيما يتصلب بالتحو ا التاريةية لمرلعم الم لعى

تحت عنوان:‏ ‏)ذكم زيادة المهدي اآلخمة يف شلا الوادي من الم ل د الحمام(‏ قوله:‏ ‏))وكان الم لعى يف مو لم الم ل د الحمام اليوم

وكلان بلاد دار محملد بن عبلاد بن جعنم عنلد حلد ركن الم للل لد الحمام اليوم عنلد مو

لللم المنلارة الرلللارعلة يف حم الوادي فيهلا ع

الم عى وكان الوادي يمم دو ها يف مو م الم د الحمام اليوم((.‏ هذه المنارة معموفة بمنارة ‏)باد ع ي‏(.‏

ذكم العالمة األزرقي رحمه اهلل تعالى تحت عنوان:‏ ‏)ذكم ذرع ما بين المكن األسلود ىلى الصلنا وذرع ما بين الصلنا والمموة(‏

ويف تحديد الم لافة بين الع مين األخرلمين ‏)منان الهمولة(‏ يلو : ‏))وذرع ما بين الع الذي ع ى باد الم ل د ىلى الع الذي بحذاهه

ع ى باد دار العباس بن عبد المط ب وبينهما عمض الم عى ‏[منان الهمولة]‏ خم ة وثالثون ذراعًا و صف.‏

ومن الع الذي ع ى باد دار العبلاس ىلى الع الذي عنلد باد دار ابن عبلاد الذي بحلذاء الع

الذي يف حد المنلارة ممنلارة باد

ع ي[‏ وبينهما الوادي ماهة ذراع وواحد وعرمون ذراعًا((.‏

ما ذكمه األزرقي هنا يلمر فيه واقم الم عى بعد توسعة محمد المهدي رحمه اهلل تعالى يف مو عين غيم:‏

أو ً: الم افة العم ية بين دار العباس وباد الم د ملاب ه خم ة وثالثون ذراعًا.‏

ثلا يلًا:‏ الم لللافلة بين الع ع ى بلاد دار العبلاس ىلى الع اآلخم الذي عنلد دار ابن عبلاد بحلذاء الع الذي يف حلد المنلارة ملاهلة

ذراع وواحد وعرمون ذراعًا وهذا ملدار الم افة بين الع مين طو ً وليس يف هذا ما يريم ىلى عمض الم عى كامالً.‏


ا.‏

ندوة الحج الكبرى

يؤكد المؤؤخ المقيهداالممة دطا اددالمد يدا نؤد اددالحؤد المنكق المؤو المؤ ا د ا‎988‎ه د اككه المقياد االمؤؤخن قا ه داا

لألزخ ‏،اولمق كا ‏،اولمق س ا)تا‎8۳۲‎‏(اخحؤامالهللاتم مىاوغهههمامؤ اح ثا ه ا،اوظلاول مًاا ئؤًااح ىا صه .

ؤًاادأقا هضالمؤسدمىا ت ا ىاو ال ل المؤعدمه،اوه ا اك قا عد ه لا هلالم سدمطالمسدم يطالألومىا ا‎1375‎هدا

ي سعا اجاط،اويضهقا النهىا دا وقالن ظ ‏.ا

ك قا ادهدالمؤسدد المنهل اولمؤسدمىااضد اسااسدهنًااح ىاغعد المك ئااؤ ن ادك اساو ؤهلنًا،ا ك ز ‏،او جه،ايضدهقالمؤعدمها ا

جاط،اوي سعا النهى،ايوع اهذ المنيهيطا اإيد زا الممة طاشهخالإلسة الحؤ ادداتهؤهط:ا

‏))إناا]لمن ج،الوالمؤم ؤه[ايه ىا ىالمصددق اح ىايهىالمههت،اويسدد يهلالميه ط،اإنالقاهذلاك قامؤ اك نتالألدكهطا كتقضددطا دا

لمومهط،ال الآلقااإناما اخام لاج لخالمؤسدد ‏،اوزل ولااهاا ادهكااودهدالمصدق اح ىااد خالمؤسدمىاي اج لخالمؤسدد ‏،اوك قا هلاكم ا

دهدالمؤسد اولمؤسمىادك االمك ئ،اا مه انايهىالمههتا داا قالمصق ‏،اونا داا قالمؤهوة،انمما ايهل ا داد بالمؤسد اإكلانقض((‏

يي الممة طالمؤؤخ المعدهخا نؤ او ههاكه المتا ا))وهك انذكها اج اا اشدق االمرهل انيةسا دالمؤندالماهه ا اشده

لألادددلا دالألدكهدطالم ا ىالمصدددقد اولمؤهوة،او دالمميد المدذ ا هاؤد اايد ا د ااهداا د ايدأت ‏:او د ادك ا ىالمصدددقد اولمؤهوةالدكهدطاح ىا

س هتاؤ ادنهث نايظاها كاؤ اغههايسهها المصق ا.ا

‏:اولمؤهوةاليضًاا اوجاا ا ي اكههها عهف،اولمظ ههالنااجملا


ندوة الحج الكبرى

علمًا لحدًاالمحمة،‏ ول،‏ كلنًاوضل،‏ ‏ًاًاًا،ًاولع تًا ول،كًاال حم ةلنحوًاوللًاام لن حللمح،لولعالمحاًاًاًالوول،‏ يًاون.لمحوًاوعًاًاًا،حضلعل ‏ًاول ول،مح،‏ ‏ًاالمحًا ل

نوحمة،‏ لجادلن،الع حطوليفلآخةلعوةل لاىل،ثمووموئةولأ،ليفلمحتيلن،اهو((‏ ل

صحر لج للمحصفولن،ال زمحةلمحم وينلمالعلىلكمتول

مح،‏ حدلمحتيلنووتلم ومةلعلىلمحصفول،مالمحجهةلمح اةىلحلصحر ل،ن،الماوفةل زيالعلىلعشةيالمتةم لي علدمرلمألركملنالأنيلمألركمل

علىلج للمحصفوليفلوهويةلزكوقلطححيلمتجول حىلأعاللمحج ل ل


ندوة الحج الكبرى

صورة توضح االمتداد الطبيعي لجبل الصفا باتجاه دار األرقم نحو الجهة اليسرى من الصورة

والتزال العقود يف مكانها بعد إزالة المباين

يف وصفففف تفصفففيفي لفصففففا قبل الهدميات التي تما لتو فففعة الحر الشفففر فق وقد ال البده بن من ههتهماق قول الزميل

الد تور عو د بن عياد المطريف رحمن اهلل وهو ممن درج يف رحاب األما ن الطاهرة منذ الصففباق ومرحفة الشففباب وتاب بدقة ما هرى يف

المسعى وبخاصة الصفا والمروة وما طرأ عفيهما من تغيرات:‏ وهنا أقول:‏ إل الصفا الوارد ذ ره يف قول اهلل عز وهل

ئي ڌ ڎ ڎ ڈ ڈ ژ ئىق هبل يف فح هبل أبي قبيس معروف بذاتن


ندوة الحج الكبرى

وصفته يمتد امتف ته يفمسمدف ايمموتد امسمأصف يموعه ا يمتربية جمو ‏ًاةيفمىرممع جيويمو ‏ًامأو هامتريفب يمععًاصفامعيفيمتريف ه جمتر ‏ًا مم

وتد امشدهالًمىرممع جطتيمو ‏ًامتربط هءمععًاصامترسهحجمترًاتعججمتر ‏ًا مأعه مةهبمترجبهس.‏

ور سمتريفتهمعويفًافتًم ممتر أليمت ع سمترانممهجمعًاوًااتًمك هرالمموالم ممعهمكًامع فهكامتر ‏ًا مسمتردًاصفامترانمتباأمع يم

ترسفففه ‏ًاجمدفففج تبممدفهمت بفهافمىرممةجنمت اكفهجمععمع فففهكفاكمترج فهجكمىامرًاممفهجمت عيممفارفالمالدففف فا ممتر فه مأجمويففف مععم ي

م

تردسجم!!!.م

وكاتمعدهمالمتوًا مةيم هعل.م

ومفهوفأمأحفاتبموعي تجفه موبفلمتريفففتفهمتربية فجمعدفهمت تمأو فهام د فامافهكيكمر ج فهجمعبفلمأجم بفاأمترتفاع فه مر ‏ًادفففجفجمتردسفففجمم

وتردسفألامتر يت مععموهح يمترأل ‏ًاة جموي يكهمسمشفتيمصفتيم ه م‎1375‎كففففمسم تامترد المدفجًاامفحديمتلم جهرمممومهجم ممأحامأم ه يم

تردد اكمو ‏ًاةيفمترد يف جمةيو هامتريفب يم جمتيفجامىر تهمععمأو هامتريفب يمم بم افمع تهمييت م ديمودفيمدفو تجمعو دجمموع تهم م

ترطيت مععم ‏ًاقمكاتمترألبلمع جيوجمة عمترب ‏ًا مترد فيكم مم المترد طوجمععموبلمتريفتهمح مم يفلمىرممتريفتهمترانمتباأمترسفه ‏ًاجمع يم

دج تبمسمييةي.م

مدهممهوأمترب ‏ًا مترسففي جمشففهة جم مموبلمتريففتهمععمملموهح جم ت يشمعد يموأم ه يممواتييممودففت يمتر ففدهرتموترأل ‏ًاةتم

وودفففطيمموعهمت يمةدًاصفففامتة اتءمترسفففجتمع يم بطأمعجهرديموع افت يمتر تم ج ‏ًاكهمسمترألبلمأصفففأًمصفففسًافموبلمأةتمعب سمتر تم

تد جيمممث يمع تهم ممتر ست لمرب هءمتر هسم تهمتًا ماتك.م

وردفهمتة فاأ مكفاع فه مكفايمتر ‏ًادفففجفجماتيمر ج فهجموبفلمتريفففتفهم ممحو و فيمترألبيت فجمترطب ج فجمتر تمي وفيمتلم تفهمتًا مي م

ترسفدًات موت ف

مموأجمتع اتاميي يمتربيةتمترأل ‏ًاةتمترد هانمردسف لمتربط هءمععمو ‏ًاةتهممهجمتيفلمعبلمىتتر يمسمتر ‏ًادفججمىرممعًاصفام

تربهبمتر يعتمر س بمتريتيةهئت.م


ندوة الحج الكبرى

الصااد الالم إلىلالالا الاليندمل الالجداالالال ماإل الةدأميلد،مدإلل ىلال صااالضصااملالماامدليلالج ااالللة م

لالجة ميل الالل يل

اللن بميلالذيل صعهلال دليل،زءل متفال ال،‏ للالصفد.‏

ل لتعلبل ال دلل دلذكم للكل التداجميلكللذذ لالجنقةيل الذذالالل للبدما)لب،‏ للالصافدألنلأهلدذلل يلبلىبدهلدا ‏)ل

العمبميلبلاللدذةميل اإلماا إلذ)لالذ المااج لب ذالا ماا)لل ت ع ‏)لبلذلكلماا دة دل البعاذ)لنلىذلكدهل ال دإال اصااعيلالة يلالذ ال

جلب ‏)لبلبمدهلالجماإلبجعدملاألفدظلبلتفداامملالةم،هلل يم بلال ا الالن يلدهل دااج البعزلد،زاءل،‏ لل دللد ل اإل دلبدماا)ل

خدصلبهل جمزل دلماج ل نهل الاما)لدااةهلل ااذلضدا)لبذلكلاللزءل الالل لللد لال اإيلكجدلذ لال دللبلتداجم ‏)لداالل،‏ للدبيل

ض مسل الةدأم هلال مبميلل ال مبميلاللن بميلل دلبمن جدل الا ااإلبدلصافدلالذيل،عةهلا ل زل ‏،لل العاعدام لبلض لهلبىهلالصافدل الجم ال

الععداملا ألل...ل

ذكملدب لىماا دالال مبيلبل ااافهللج يل إلدهلأجلىلم دلبلك دبهلبالجندمااكألال،‏ للالصاافدلل ذكملدهلا ااإ لد دإل،‏ للدبيل

ض مسل الطمفلبدبلالصفدلىلال نعمجلال اإيل...ل دهلطملًال ال،‏ للدبيلض مسل عمجلخةذل،‏ للالصفدألل

تعمجل،‏ للدبيلض مسلالذيل

مااال،‏ للالصاافدل الخةفهلل الصاافدلدماافلل نهل الد لل نعم،هل الةدأميلال ق دءلبالداادأيل

الشامضميللةجداعالالم إأللىلال نعقفهلىلالد،مدإلالصا مملب صاالضصاملالمامدليلالم إأللت قميلالا الال يلكدةثلتلين)ل ةالضد اتهلل ة لل

دمافةهلىلال صاالالداعيل الالصافدلالجعم فلالم إلكجدلما للدهلذكم ل،ةفًالضالدن لل ال ضعهلبةصاالت ماعيلالجدالالال ماإل ةال

مأة ماال

د ذجدال دإل‎1375‎ذالأمالضقعثلدك دفل،‏ للالصفدلل ل حل ةم دلعداعللجم الالدمداا ل صللبمالد،مدإل الةشدعميلال يلل)ل

ت للل دلالم إل مالد مًا.ل


ندوة الحج الكبرى

وثانيتها يف عام ‎1401‎ه هذا هشا ا وا ا وبل ا أص ، هصموض وال ‏،ن ا لتا ع ا أص ض وات ي و و ي ا أص

األص ريا ‏،تع ماواي ي ‏،ا من ، هص ا أص و ي ال ا لتا ، ا او ا ويبن عهيكة مليشي وا اون جن ا اعأل

ا ليام اعي عمى ا اس ع اء صعند ا أصا وا هصنط ، ها يف ذ ك ا ان .

و هشا هذا ظاهي اص ا لتا ، ا ناندض ود يف ذ،ي ا تا ايف يف هشا ا عام ‎1401‎ه يل هه هصمو وباعل و ‏،ناندي ل

ه ض ا وا ا ا اششن ض ‏،اتلي ل ى ، علتو ا واا ن ا ويبن ا انااو عاجي ا اععى ا ويبيي تص ا،تلادا و بص نعتوض والمو ع هة وض

ولذا ي ا ظاهي عمى واو األ ض ، و.‏

شاا هه بن ه ن لسلا يف للال أص ا لتا لل ى ، عيا ا ناد ي ا ص صياجي عمى ا عاا هشا ا أص ماا ة ل ى ، علتو

، وااهتو ا غي يي ل ى ، علتو نلن ا واا ا اما مصللاء لا عاجي ا ويبيي ماععىي.‏

و اب هه ‏،ا ي رياو ا غي ن ا أ ن نض ورياو ا واا ن ع ل ، عيا ا ناد ل ى ا وي ، ناجيي ا واا وامو ا تعايي

ا املندي ا خلاب يف هش

اآلاي ا كيااي ...

واتي ب عمى هشا هه ا ا لم له ا عاعني يي ا ععن ، ه ‏،ن ‏،اا اوامو اسف ا لتا غي وعيا اكنه دا كة يف عانم

ا اياد ا خلاب هش اآلاي ا كيااي ساعي ل وجميمي ي ا لتا وا ايوي لذا ‏،ا انتهى و سعيو ‏،اا ذشيم ل ى ‏،عا،‏ و ، اص

ا ايوى ا اما و ، ناجيي ا واا .

انتهى اضيمي ا لشتن عنال ا الييف جتظو اهلل ل ى ا من :

لولناا ذشيم هشا يان اأا ‏،ا ه دم لاضاجو ، هه ا لتا ‏،تع ا تكنا عياض ا ‏،تلادام ، ا ن و ا غي نض وماا و

ا الاذ ك،تلاد ا ويبن وا غي ن أص ا ايويض و يس


ندوة الحج الكبرى

مقصوراً‏ على الموضع الذي حجز اليوم بالبناء عليه لبدء الساعين منه سعيهم،‏ كما يتبادر لعين المشتغل بأداء شعيرة السعي فيه ليعلم أن

ما يصل بين موضعين متقابلين من هذين الجبلين مشمول بخطاب ما شرعه اهلل تعالى من التطوف بهما للحاج والمعتمر(.‏

وصففض فةففيلت الدكتور عويد عياد المطر

رحمه اهلل تعالى مبل المروة وصففلط دعيقط لطبيعت الجبل والحداكان التي كا

مومودة عليه،‏ وأسماء السكان الذين أعاموا منازلهم عليه بما يثب معرفته التامت بالمنطقت،‏ وأهلها،‏ لخص منه اآلتي:‏

‏))وأما المروة المرادة بالخطاب عول اهلل عز ومل ئي ڌ ڎ ڎ ڈ ڈ ژ ئى فهي كما عال ابن منظور

كتابه

لسفان العرب:‏ ‏))مبل بمكت شفرفها اهلل تعالى((،‏ وعال الليروز آبادي القاموس المحيط،‏ والزبيدي شفرحه تاج العروس:‏ ‏))المروة بهاء

مبل بمكت يذكر مع الصلا،‏ وعد ذكرهما اهلل تعالى كتابه ئي ڌ ڎ ڎ ڈ ڈ ژ ئى كم عال الزبيدي أيةط:‏

عال األصمعي:‏ سمي ‏)أي الجبل(‏ لكون حجارته بيةا براعت ...((

كم ا تهى بعد ذكر النصوص على أن المروة مبل إلى القول:‏

‏))وكل هذا يدل صففراحت على أن المروة مبل عابم بذاته وصففلاته،‏ ممتد الجوا ع،‏ واسففع الوامهت المقابلت من الشففمال لجبل

الصلا،‏ وامتداده إلى منعطله حو الوادي الموامه من الشمال الشرعي لبطن المسعی..((‏

يؤيفد مفا اعول من اتسفففاا مبفل المروة تكوينفه الطبيعي الكبير الممتفد شفففرعفط ومربفط عمفا هو عليفه اآلن إذ عفد أزيلف معفالمفه

الشرعيت،‏ وعطع متو ه وأكتافه،‏ وامتداداته العةويت التي خلق عليها التوسعت للحجاج والمعتمرين والقاطنين عام ‎1375‎هف.‏

وعد كان معروفط عبل سض ارتلاعان هذا الجبل وإزالتها أن مميع المباين والبيون التي


ندوة الحج الكبرى

كانتاقائان يفاهاهاامناقةيفكاناهاكانتاقاى كلاها،‏ واقةا افاااتهاقلتيان،انتاحاقةلكاكانتاقاتداقات اهاقة لولائانات قةلتاناى انا اقةك ااا ااقةليال ا

ت تلالًاة ل اقةكنساىناحانجاا،يفنلااىوقطكلنا،‏ لتناداهاإ،نئهااالا،كق.‏

اكنتقات هاقة لولاقة انكلهاقةلكاالازاق اع اكاننتتناتحلنیاز ئوها-ااقةديفناهللا–ات،‏ فاكثل قًاىكتماتيل شاعلوتتمااقجتها

ج فاقةيف اةاقةيفيفلنةاشاا ئإاإةواقةا زااقةكن اقةلوماىناقةيفنى ‏،واإةواكاانحهاقةيف اا وااكيفناتيل شاكاايدحااىكدنلقتحااقلتين،نتحاقةوقئ ها

، وااقجتلحاقةاكوعلهاقةيفا ها،‏ واقةيف ااا

وااا،‏ واقةوقدياقةينصااافاعلناج فاقة اااينااج فاقةيف اةاقةمياقتلادلحاقة لولاقة ااانكلهااوا

قآلخ ائ فاقةلوكاا هاقة اا ودزهابت ا قاى نةيفحااائا قا نا اىناكنهاعلناقة ااينااج فاقةيف اةاىناقت اان اىل اااازكاواعحاقة اان،وهاىنا

ىخنط ااىدن ز اقال دحنم؛اإ اكنتقاقةاتهاقةشاا ئلهاة يف اا وابغاانیا ل اىدناداع كنیائ فاتهازاح ا،‏ لتناقةكنسااازغاالنوقاكاا لحاعيفنا

تئنىوقا،‏ لتناىنادالااىكن ائ فاتهاتيهاقةلوك هاقة ودزهاضن نلحاااتا ااتك ناىناقةيف لنزنا،‏ لح.ا

اىناثما،نداىتكنكاوقاقةلوكا هاقة ا ودزهابغالنوقا،‏ واقةيف ا ااىناقتي اراعحا،‏ ضاحاااةوات كوناداهاتهازنليفوقا،‏ لحاجنلقًاىنا

قةش قاةيفناضنقاقةيف واقةلوماعتحناىناقة ن،لناااةيفناقحلنجاقألى اىكناإةواعلنهاااالاإةوالجنیاتوكلاا،‏ ضح.ا

ات،ودابتئو ‏:اإهاقةوقجتهاقةاكوعلهاقةشاا ئلهاةا فاقةيف اةاقةيفوقجتهاةا فاقة اايناىناقةشاايفن اكنتقاىيانةاعنة لولاقة اانكلها

ىكنندةاىل قصااهاع غااتناعانتضاع ا،‏ واطو اىلناقةا فاىناىالصاانهاجنقلاقةيف اةاقةشاا ئكاإةواقةا زااقة اان،ناىناشاا ئكاقةا فا

قةشيفنةكاة يف واإةواقةيفن،و.ا

ائناكنتقاعلولاقة اندةاقةيف ق كهاقةلكاكنهاز التج اناصانةراعناىديفناكانعاا،‏ واج فاقةيف اةاىالصانهاجنلقتتناجنلاقةيف اةا

قةش ئكااا،‏ ضاعللتماقةيفالصااجنقلاقةيف اةاىناقةش قاىيفلنقًاتدواقةش قاحوقةكاخيف ها،ش اىل قً.ا


م.‏

ندوة الحج الكبرى

ويتصللل ماللقم منلللرل م شمالملللة ملذيمالن بلئعل مالوبمبلئمماللئينذمال فذهماللئلنل قبميبيعذمم ولقملفذال مم فل مالون لئ موا تل ا م شم ا م

النةاغب مقعىمجف مالنةوةمأيضًامإلىمج مالمة مالئتجئ معةيقمالن قىملذاليمخنس موقمةيشم تةاً.‏

وامالنضمقةضمواج م ةتفنئتمجف مالنةوةم شمنئلو مالملة م شم منلر مالنةوةمالتيميسلنىم ب ئمالبئلمقعىمخسم سلترومم

ن ذمالملة مإلىمالئ امالن قىمقعىم تشمجف مالنةوةمبئمم ةتفنًامجفعوًامقشم سلتذلمالنسلنىما تفئقًامائ ةاًمينة قمالنئلمواليئلم ف م

تكسلوة موتسذيتقمالئر ض مويمنقمالو مالنةاغب مانن مالوبةم شمالجبذهمقعىما ت ا معذ مالنسنىمقعىمواج مالنسنىمالمة و مقعىم

يسئ مالبئز م شمالنةوةم ب اًمإلىمالنسنىم تج ‏ًامإلىمالصفئمو مالنةاغب ميفتحمالئالقمقعىم اخ مالنسنى((‏

ثممتنةضميفمال ثقمالرومم لنقماهللمإلىمذبةمأسللنئسمسللكئممالج مالمللة و ملعنسللنىموتةتومم بئزل ممال مبئ ع مثممانت ىمإلىم

البتوج مالتئلو م ونئميتنعقمالجف مالنةوةم ئيمً:م

‏))وال ئنل مالوبمم وش مومم ةاسم وقمأممالنةتفنئتمالجفعو مالصليةي ملذاج مجف مالنةوةمالملة و مالجبذالو متنت مالة م ذ م

النةوةمال لئليمالوبمير مقعولقمالسلللئقذممالوذلمزيلئ ةمقنلئم ذمقعولقمال لئ مانممالنلئممميرل مقشمأ النوشم تةاًم شمنلئلولم مالملللة ملتىمتم يم

الطةيقمالبئز م شمالن قىمإلىمسئل مالنةوةمالمة و م...((م


ندوة الحج الكبرى

عقد المروة وقد شرعت المنازل على جهته الشمالية،‏ وقد سور من جهاته الثالث الشرقية والغربية

حتى ال تطغى المنازل عليه كما طغت عليه من الناحية الشمالية حفاظًا على االمتداد الطولي.‏

تمثل النصوص الفقهية قضية البحث،‏ أو مشكلة البحث التي يحرص البعض على الخوض فيها بغير علم وهي ‏:)مدى امتداد

جبلي الصفا والمروة عرضًا يف الساحة الشرقية للحرم الشريف(‏ وصحة السعي يف اإلضافة الجديدة.‏

تنص كتب الفقه يف جميع المذاهب على أن من واجبات السعي استيفاء المسافة بين جبلي الصفا والمروة،‏ ويتعرضون يف أغلب

األحيان إلى تحديد المسافة الطولية دون العرض،‏ وهذا


ندوة الحج الكبرى

يوضححأن مناط انحكم،‏ ونتالقه انحيححل ا منحكة حح ولنحكبوك لنل نلصهانحكلححا نتحكةات نعن ةحمنسححق ا نحك ححقاونللححاعنحكط ان نحك ححقلن

حكقاضح لنا ةح نيلح عن هانحك ح ان أان ةعنسحق ا نحك حقانل نحك صه نحكة

وري ونتعنح تةهة ونتا نث نيم،‏ نل كلحملن هانحك حقان

إذحن ةلنحكم جون تنحكةقلةانحكشححق ا نللهانحكة حح ولنح ححصة نعاره ن هة منحكةط يححاون تن

نحكلححملنإذحنك ني ححلوعنبهانحكة حح ولنل ن

حك صه نحكة وري ‏.نو كوحلبن هانحك ححح ان ة نهانألحححو ن ولنحكا ر منبما ن النحكة ححح ولنحكبوك لنل نلصهانحكلحححا نتحكةات ن

الغ اونتأ رنا نأوهنا نحكا ر من نحكة ح حلنحكقاضح لونتإذحنذ انحالأماحعنعنلقننألحو

نحكشح وق لون تنغ اه نو أة نيلم لنل ك اتجن

ن اضنحك صه نحكلححا نتحكةات ونذكان أانك ني ان ح نا نحكا ر منألححأون تن ثاحانأو ة ن ح انلانحكقه نيم ةن اضنحكة ححقاونتا ن

ترةنذ اهنهونب ايانكهوحععنك سنإالون تنك زمنعنحال حةنحكةشححقاونتك سنهونعناقاضنحاليححل العنكهقاضنتالنيملثنلةللنذكانعنإثص

ن

اضنحكة حححقا نإذنك ني اهن ح نا نحكا رح منحيحححلح الالاونللنبمح ي نكوحععنحكقاضنكةح نل نحكقهة نح ه،حححاي نعن ا أاونتهونبمح يح ن

ب ايصاونتو ة نيهانحعلص سنكطة ذجنا ل ر نا نألو نا نحك،لبنحكا ر لنحكةقلة :

أأساحئطنصملنحك قا..نح تع:نأ طوألانل نحكلا نتحكةات ن نلأمنالنيطماعن طرة نإكان طاحورة نأيوحمن منلاقلنأا اون تن

لاقلنغ اهنلأمن مناغةان ه اونتكونلغ ان ااه..نامةوالاون تنرح صأنصأنيق ان نكملوعنيق ان ئطأنل طرة ن نل نحكة،‏ أ

‏.ن

أأحكوحلبنو مللنل هوكانلطا اون تنل حيلانبمتنحكق نحكةشاعن هانحكةات ونتلوعووان


ندوة الحج الكبرى

بنفسهههأو بد بته عأ األ ه مال قًا هههل هههفم قا درج قأ هقتمبو بد ذج ، قأ يقدو لأ أهههتس ابأ بلأ ه هههعا قا ببأ هقأهههفا

دهقمجدة((.‏

‏))بقا دهج،ات هقسهي:‏ اا د قنرا ب لع جمب هقمسهااب ببأ هقأهفا دهقمجدة األ بي هفب قأ هقميه:‏ دهقسهبج عأل قا ببلأل

قأ هقمسااب بيض خعاةو بد بذم قم أح((.‏

لا هقيًاقب شههما هقت أ هقجقا:‏ هقيههااي:‏ م مأ ها ىياقأل

‏))د يههعجق ذع هقمسههااب ببأ هقأههفا دهقمجدة ‏،م قجةو د بت ب

كا ذع قا ببنرما قأ بعأ هقاهديو دها هقمسيأل هقميجدف هآل و دإ ‏،ا

يف ‏،ًام ه زمذ:‏ قا اهم خًااأ الت بجم هقياماء دغبجهم

قأ زقأ ه زمذ:‏ إقأل هآل األ يقدو دقم بم يف ‏،ًاقرم ض،ط جال هقمسيألو د كاىرم نأ قيتم ه عباب إقبأو اإ هقاهج ه عبياب

هقمسااب ببأ هقأفا دهقمجدة ‏،م قجةو دقا هقعاى يف

يبأ أ قحم هقسي:‏ سبجهً‏ قم ضج ‏،ما لص ابأ هقيااي:‏ ((

‏))د ج ه ههعبياب قا ببأ هقأههفا دهقمجدة قفياأو اإ قم جذرما بقأههر ل مجابأ بل ههفم هقأههفاو دبقأههر ببيتهما بل ههفم

هقمجدة قبسهههعا ه قها ببنرمهاو دإ ‏،ها مه،،ه قيه م ايهم يقهد بهتهبعهأو دهه ه ‏،ها بد ‏ًو بقها بيهت هقيمهامة هقجهت هتة اهاق هاهج بلهأ كا

قسعا ، إ إيه مذ:‏ األ هقمحم هقمعس و دها آخج دمجب دها ب ام((.‏

دذت جاء يف لص هقلجهم 1184 هقاهمد قأ هقربئب هقميهكاب قأ هقسهبت ااي هقماقك:و د ‏،ت هقماد بأ إبجههبمو دهقيهبع ‏،ت ها

بأ دهبش مذم 35 يف

‎1374/9/23‎هه قا لى:‏

‏))دقم لجت قاحناباب ىحت تهً‏ قيجال هقمسيألو دجاء يف هقمغن:‏ حبفب ‎403‎و جات 3

بلأ سعح ب خجب إقأل هقأفا قأ بابأو

ابلى:‏ هقأفا ابجذ:‏ ابأ

عأل جى هقكي،بو ثم سعل،اراو ذا يف


ندوة الحج الكبرى

الشرح الكبير صحيفة 405، جلد


كالمهم يف الطول،‏ ولم يذكروا تحديد العرض.‏

فإن ترك ما بينهما شيئًا ‏)أي ما بين الصفا والمروة(‏ ولو ذراعًا لم يجزئه حتى يأتي به انتهى،‏ هذا

وقد جاء ضمن هذا التقرير ‏))وحيث إن األصل يف السعي عدم وجود بناء،‏ وأن البناء حادث قديمًا وحديثًا،‏ وأن مكان السعي

تعبدي،‏ وأن االلتواء اليسير ال يضر؛ ألن التحديد المذكور بعاليه العرضي تقريبي بخالف االلتواء الكثير كما تقدمت اإلشارة إليه((‏

ذكر العالمة الشيخ عبد الرحمن الناصر السعدي عن بعض اجتماعات الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه اهلل تعالى أيام الحج

بالعلماء من بالد الحرمين والمملكة العربية السعودية وناقشوا كثرة الحجاج والحلول لكثرة الزحام وتعرضوا من بين المسائل:‏ لمسألة

توسعة المسعى منهم من قال:‏

‏))إن عرضه ال يحد بأذرع معينة،‏ بل كل ما كان بين الصفا والمروة فإنه داخل يف المسعى كما هو ظاهر النصوص من الكتاب،‏

والسنة،‏ وكما هو ظاهر فعل الرسول ﷺ وأصحابه ومن بعدهم،‏ ومنهم من قال يقتصر فيه على الموجود،‏ ال يزاد فيه إال زيادة يسيرة يعني

يف عرضه وهو قول أكثر الحاضرين((.‏

يعلق فضيلة الشيخ عبد الرحمن الناصر السعدي قائال:‏

‏))ويظهر من حال الشيخ محمد أن يعمل على قول هؤالء ألنه ال يحب التشويش واعتراض أحد((.‏

يحدثنا المؤرخ المكي فضيلة الشيخ محمد طاهر كردي الخطاط ‏-رحمه اهلل تعالى – أحد أعضاء الهيئة العلمية لتوسعة

الحرم الشريف عن ما حدث من توسعة للمسعى عام ‎1377‎ه


ندوة الحج الكبرى

اضطرت إلى تكسير أجزاء من الجبلين وتشذيب ألطرافهما قائالً:‏

‏))وما يشبه ما ذكره القطبي يف تاريخه عن ما أخذ من أرض المسعى،‏ وأدخل يف المسجد الحرام ما حدث يف زماننا يف التوسعة

السعودية للمسجد الحرام،‏ وتكسير شيء من جبل الصفا إلى جبل المروة زيادة يف عرض المسعى،‏ وليكون منظره جميالً‏ يف رأي العين،‏

وذلك يف سنة ‎1377‎ه،‏ فإن هذه الحادثة تشبه ما ذكره اإلمام القطبي لكن مع الفارق،‏ فما ذكره القطبي عبارة عن إدخال جزء من المسعى

يف المسجد الحرام،‏ وأما ما نذكره فهو عبارة عن إدخال جزء من جبل الصفا إلى حدود المسعى...((‏

جاءت هذه التوسعة يف الوقت المناسب بقدر المساحة السابقة لمساحة المسعى يف التوسعة السعودية األولى ومقدارها عشرون

متراً‏ فأصبح عرض المسعى بعد توسعة عام ‎1428‎ه أربعين متراً،‏ علمًا بأنه لم تستوف كامل مساحة عرض جبلي الصفا والمروة يف هذه

التوسعة،‏ وقد بارك جمهور علماء العالم اإلسالمي هذه التوسعة،‏ وهنئوا حكومة المملكة العربية السعودية وعلى رأسها خادم الحرمين

الشريفين الملك عبد اهلل على إنجاز هذه التوسعة التي تصب يف مصلحة اإلسالم والمسلمين،‏ وقد تولت مجلة الدعوة السعودية التي

تصدر من الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية نشر مواقفهم،‏ وآرائهم تفصيالً‏ يف أعداد عديدة،‏ كانت المقاالت صدى حقيقيًا لما

نال هذا اإلنجاز لخدمة المسلمين على وجه شرعي صحيح،‏ كما تولت نشر بعض البحوث العلمية الجادة يف هذا الموضوع يف كتيبات

مستقلة.‏

من أهم هذه الخصائص التي تذكر فتشكر للدولة السعودية:‏


ندوة الحج الكبرى

1. عنايتها واهتمامها بالمشاعر المقدسة،‏ والمحافظة عليها قدر إمكاناتها ووسعها يف كافة عهودها.‏

2. تخليص المشاعر مما يناقضها،‏ أو يشوش عليها،‏ ومن أقوى األدلة على هذا:‏ أنها محضت مشعر المسعى للعبادة بعد أن

كان يموج باألسواق والمتسوقين،‏ والدواب،‏ والمتجولين من الباعة،‏ يختلط هؤالء بالساعين الذين يؤدون مناسك السعي يف

فوضى عجيبة،‏ يذكر الساعون اهلل جل وعال فيشوش ذلك الجمع من الباعة والمتسوقين عليهم عبادتهم

كانت هذا شكوى العلماء واألجيال السابقة من الحجاج والمعتمرين منذ قرون،‏ وهي مدونة يف كتب الرحالة إلى الحج،‏ وال

يزال الجيل الذي شاهد هذا الواقع الشاذ األليم لهذا المشعر على قيد الحياة،‏ مدركًا نعمة تخليص هذا المشعر مما يخالطها،‏ أو يناقضها،‏

هيأ المولى جل وعال الدولة السعودية،‏ وخص والة األمر فيها بهذه الفضيلة التي كانت أمنية كل قاصد لبيت اهلل ألداء فريضة الحج

والعمرة.‏

٣. جعل مشعر المسعى مستقيم االتجاه دون اعوجاج،‏ وقد كان قبل عام ‎1٣75‎ه منحرفًا انحرافًا حاداً‏ إلى ناحية الشرق

‏]اليسار]‏

للقادم من المروة إلى جبل الصفا.‏

4. تقسيم المسعى إلى اتجاهين:‏ اتجاه للذاهب من الصفا إلى المروة،‏ واتجاه آخر من المروة إلى الصفا يتوسطهما مسار خاص

بالعربات لغير القادرين على السعي على األقدام،‏ وقد حوفظ على هذا التنظيم يف توسعة المسعى عام ‎1428‎ه

5. فصل جبل الصفا،‏ عن أصله جبل أبي قبيس،‏ وعمل سكة نافذة من خلف الصفا.‏

‎6‎‏.البقاء على بعض الصخرات يف الصفا،‏ عالمة على موضع المشعر،‏ وكذلك بالنسبة لجبل المروة،‏ بيد أن وجود مستويين

للحرم الشريف يف الصفا والمروة متناسبًا مع إحداث الدور األول للمسعى أدى إلى إحداث مدخلين:‏ مدخل أعلى للدور

األول من جهة جبل


ندوة الحج الكبرى


أبي قبيس بالنسبة للصفا،‏ وباب للمروة وهو مساو الرتفاع جبل المروة يف اتجاه الصاعد إلى القرارة،‏ ومدخل أسفل بقي التصال

المروة المشعر بأصله جبل قعيقعان واضحًا مؤديًا إلى المدعى وقد نال حظه من القطع،‏ ولم يبق من الجبل إال بعض أجزاء

منبسطة على كافة المساحة األرضية،‏ يقف عليها المنتهون من السعي للدعاء.‏

تتميز عمارة التوسعة الجديدة العناية التامة يف تنسيقها،‏ وجمال مظهرها،‏ فقد كسيت الجدار بالرخام النفيس،‏ ويتوقع أن

يكتمل فيها نظام التكييف،‏ وقد روعي فيها التجانس مع العمارة السابقة،‏ والمسجد الحرام.‏

توصل البحث من خالل العرض السابق إلى اآلتي:‏

1. كل ما كان بين امتداد جبل الصفا وجبل المروة فإنه داخل يف المسعى كما هو ظاهر النصوص من الكتاب،‏ والسنة،‏ وكما هو

ظاهر فعل الرسول ﷺ وأصحابه ومن بعدهم.‏

٢. لم يرد يف الكتاب والسنة،‏ وكالم الفقهاء نص يحدد عرض المسعى.‏

٣. تحد المسعى عرضًا وطوالً‏ بحدود طبيعية هي امتداد الجبلين عرضًا،‏ والمسافة طوالً‏ مثلها مثل بقية المشاعر المقدسة

عرفات والمزدلفة،‏ ومنى،‏ والمواقيت المكانية.‏

4. حدود

المسعى من الشرق والغرب قدر امتداد جبل الصفا وجبل المروة طبيعيًا يف هاتين الجهتين.‏

5. الساعي بنية السعي بين جبلي الصفا والمروة من أي موضع مما يشمله اسم الصفا والمروة لغة يكون داخالً‏ يف عموم المراد

بالخطاب بهذه اآلية الكريمة ‏)فال جناح عليه أن يطوف بهما(،‏ إذا ما انتهى به سعيه إلى جبل المروة.‏


ندوة الحج الكبرى

6. التوسعة السعودية الحالية لمشعر المسعى لم تستنفد كافة المساحة العرضية لجبلي الصفا والمروة.‏

7. يحكم بالصحة على السعي إذا أكمل الحاج،‏ أو المعتمر المسافة الطولية بين الجبلين المذكورين.‏ فالواجب تحري كامل

المسافة الطولية بين جبلي الصفا والمروة الغير.‏

دائمة.‏

8. ضرورة التحفظ الكامل فيما يمس أي جانب إنشائي يكون يف محيط المشاعر،‏ وينبغي أن يكون تحت إشراف هيئة علمية

9. ضرورة إيجاد هيئة علمية شرعية محلية دائمة لتوثيق المشاعر المقدسة،‏ وما يجد عليها من إحداثات،‏ أقصد بالهيئة العلمية

التي تجمع جغرافيين،‏ ومؤرخين،‏ ومهندسين مع شرعيين،‏ لتوثيق ما يتم على أرض المشاعر؛ لتكون مرجعية لدى إيجاد تطوير،‏

أو تغيير يف معالمها تنير المعالم لألجيال مستقبالً.‏

والحمد هلل الذي بنعمه تتم الصالحات،‏ وصلى اهلل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.‏


ندوة الحج الكبرى


ندوة الحج الكبرى

More magazines by this user
Similar magazines