تقييم نظام الرقابة الداخلية للمنشاآت املشتخدمة لتكولوجيا املعلوم

uob.edu.bh

تقييم نظام الرقابة الداخلية للمنشاآت املشتخدمة لتكولوجيا املعلوم

89

الربيدي - تقييم نظام الرقابة الداخلية للمنساآت املستخدمة لتكولوجيا املعلومات دراسة ميدانية يف مكاتب املراجعة اليمنية

تقييم نظام الرقابة الداخلية للمنشآت المسستخدمة لتكولوجيا

المعلومات:‏

دراسسة ميدانية في مكاتب المراجعة اليمنية

د.‏ حممد علي الربيدي*‏

ملخص

الهدف الرئيس لهذه الدراسة هو تقييم نظام الرقابة الداخلية للمنساآت املستخدِ‏ مَ‏ ة لتكنولوجيا املعلومات.‏

وقد اعتمدت الدراسة امليدانية على استبانة متّ‏ جتميعها من مكاتب املراجعة اليمنية الكبرية،‏ وذلك من

عينة خمتارة ‏)عدد 35( من مديري املراجعة الرئيسني,‏ ومديري املراجعة,‏ ومساعدي مديري املراجعة،‏

واملراجعني الأساسني.‏ ومتّ‏ حتليل البيانات باستخدام برنامج احلزمة الإحصائية للعلوم الجتماعية

Sciences( )SPSS The Stastical Program for Social . وظهر من نتائج الدراسة وجود

مشاكل عند تقييم نظام الرقابة الداخلية يف ظل تكنولوجيا املعلومات بنسبة ( 66%(، واأن مقومات نظام

الرقابة الداخلية يف املنساآت التي تقوم مكاتب املراجعة اليمنية مبراجعتها منخفضة بنسبة )41%(، واأن

املتطلبات التي حتتاجها مكاتب املراجعة لتقييم الرقابة الداخلية غري متوافرة بنسبة)‏ 76%(.

* اأستاذ مشارك - جامعة ‏صنعاء،‏ اليمن


90 املجلة العربية للمحاسبة،‏ اأكتوبر 2012

The Assessment of the Internal Control System for the Enterprises

Using Information Technology: Field Study in Yemeni Audit

Offices.

Dr. Mohammed Ali Alrubaidi *

Abstract

The primary objective of this study is to assess the internal control

system for the enterprises using information technology. The field study

included the big Yemeni audit offices, and was based on questionnaire

collected from (35) senior audit managers, audit managers, assistant audit

managers, and senior auditors. The data was analysed using the Statistical

Package for Social Sciences (SPSS) program. The study results revealed that

the obstacles in assessing the internal control system were high, i.e. (66

%.). It also revealed that the components of the internal control were low,

i.e.( 41%). Finally, the study revealed that the requirements needed in audit

firms to assess the internal control system are not sufficient, i.e. (76%).

*Associate Professor - Sana’a University، Yamen


91

الربيدي - تقييم نظام الرقابة الداخلية للمنساآت املستخدمة لتكولوجيا املعلومات دراسة ميدانية يف مكاتب املراجعة اليمنية

املقدمة

تعرّ‏ ف تكنولوجيا املعلومات Technology( )IT Information على اأنّها جمموعة الأدوات التي

تساعد يف جتميع املعلومات،‏ ومعاجلتها،‏ وتخزينها،‏ واسرتجاعها،‏ وطباعتها،‏ ونشرها بشكل اإلكرتوين،‏

وذلك باستخدام احلاسوب ‏)الزعبي واآخرون،‏‎2005‎م,‏‎6‎‏(.‏

وتبني اإحدى الدراسات ‏)املومني،‏ ‎2006‎م ,138-136(، اأن لستخدام تكنولوجيا املعلومات عدة

فوائد,‏ منها:‏ زيادة القدرة على تخزين حجم كبري من النتائج واملعلومات،‏ واإجراء عمليات التحليل,‏ واملقارنة

احلسابية املعقدة بسرعة كبرية،‏ وتخفيض الأعمال الروتينية بشكل عام،‏ وزيادة ‏سرعة معاجلة البيانات،‏

واحلصول على املعلومات الالزمة يف الوقت املناسب.‏

وقد اأخذت التطورات يف تكنولوجيا املعلومات ‏صوراً‏ عديدةٍ‏ , منها:‏ التطور يف تكنولوجيا احلاسوب،‏ والتطور

يف الربجميات،‏ والتطور يف تكنولوجيا التصالت،‏ والتطور يف نظم التشغيل ‏)اجلبايل،‏‎2002‎م,‏‎267‎‏(.‏

واأدت التطورات يف اأنظمة احلاسوب اإىل اأن اأصبح مسار عملية املراجعة,‏ يف اأغلبه غري مرئي،‏ مما

اأدى اإىل ‏صعوبة اإملام املراجع بكافة مستجدات اأنظمة احلاسوب حمل املراجعة،‏ وصعوبة فهم كيفية تدفق

البيانات داخل النظام،‏ ومن ثم ‏صعوبة احلصول على اأدلة الإثبات،‏ الأمر الذي تطلب حدوث توجه حديث

نحو تطوير عملية املراجعة ‏)اجلبايل،‏‎2002‎م,‏‎267‎‏(.‏

واأدت تلك التطورات اإىل تغيريات كبرية يف النظام املحاسبي ومقوماته،‏ وتاأثرت مقومات الرقابة

الداخلية يف ظل التشغيل الإلكرتوين للبيانات،‏ مقارنة بحالة التشغيل اليدوي للبيانات.‏ وشكّ‏ ل هذا التطور

التقني حتدياً‏ كبرياً‏ للمراجع اخلارجي يف القيام بعملية املراجعة بصورة ‏سليمة وفعالة،‏ وفقاً‏ ملا متليه عليه

معايري املراجعة املتعارف عليها ‏)شرمي،وبركات,‏‎2007‎م,‏‎272‎‏(.‏

ولتقييم خماطر الرقابة الداخلية،‏ يقتضي الأمر من املراجع تقييم مدى فاعلية ‏سياسات واإجراءات

هيكل الرقابة الداخلية يف منع،‏ واكتشاف،‏ وتصحيح الأخطاء املادية يف البيانات املالية.‏ ففي حالة اعتقاده،‏

اأن الرقابة الداخلية فعّالة،‏ فاإن خماطر الرقابة الداخلية تقيّم مبستوى اأقل.‏ واأما يف حالة اعتقاده باأن

الرقابة الداخلية غري فعّالة،‏ فاإن خماطر الرقابة تكون مرتفعة،‏ وبالتايل،‏ فاإن حجم عينة املراجعة يكون

كبرياً.‏ وقد يضطر املراجع اإىل العتماد كلياً‏ على املراجعة التفصيلية ‏)اجلجاوي،‏ ‎2006‎م,‏‎46‎‏(.‏


92 املجلة العربية للمحاسبة،‏ اأكتوبر 2012

ويتوقف دور املراجع اخلارجي يف تقييم نظام الرقابة الداخلية على بذل العناية املهنية

املناسبة،‏ عن طريق التاأكد من وجود ‏ضوابط الرقابة الداخلية املناسبة للنظم الإلكرتونية ‏)عبد

املجيد،وجورجي،‏‎1997‎م,‏‎25‎‏(.‏

وترتبط مهنة املحاسبة واملراجعة يف اجلمهورية اليمنية ارتباطاً‏ وثيقاً‏ بالقطاعات القتصادية الأخرى،‏

مثل القطاع التجاري،‏ والصناعي،‏ واخلدمي،‏ واملايل.‏ و تعترب مهنة مراجعة احلسابات من القطاعات املهنية

املهمة يف اجلمهورية اليمنية،‏ حيث بلغ عدد املقيدين يف جداول املحاسبني القانونيني حتى ‎2007/4/1‎م

)813( حماسباً‏ قانونياً،‏ و بلغ عدد احلاصلني على تراخيص ملزاولة املهنة 472 مكتباً‏ فردياً،‏ و‎10‎ ‏شركات

‏)وزارة الصناعة والتجارة،‏‎2007‎م,‏‎2‎‏(.‏

واإجمالً،‏ متثل تكنولوجيا املعلومات اأهم املتغريات املوؤثرة يف مهنة املحاسبة واملراجعة يف اجلمهورية

اليمنية،‏ والتي ترتتب عليها اإثارة عدة قضايا مهنية خاصة بالرقابة الداخلية،‏ منها مشاكل تقييم الرقابة

الداخلية،‏ ومقومات نظام الرقابة الداخلية،‏ واملتطلبات الأساسية لتقييم نظام الرقابة الداخلية يف ظل

تكنولوجيا املعلومات.‏

مشكلة الدراسة

اأثار استخدام تكنولوجيا املعلومات بشكل واسع يف املنساآت،‏ تساوؤلت حول ما اإذا كان لذلك تاأثري مباشر

يف دور املراجع اخلارجي،‏ عند تقييم الرقابة الداخلية وحتديد فعاليتها وكفاءتها،‏ وذلك على النحو

التايل:‏

1 ‏-ما هي املشاكل التي يواجهها املراجعون يف مكاتب املراجعة اليمنية،‏ عند تقييم نظام الرقابة الداخلية

للمنساآت املستخدمة لتكنولوجيا املعلومات،‏ والتي مل تكن موجودة يف ظل النظام اليدوي التقليدي؟

- 2 هل تتوافر مقومات نظام الرقابة الداخلية،‏ يف ظل تكنولوجيا املعلومات ، لدى املنساآت التي تتم

مراجعتها عن طريق مكاتب املراجعة اليمنية؟

- 3 ماهي املتطلبات الأساسية التي يجب توافرها لتقييم نظام الرقابة الداخلية يف ظل تكنولوجيا

املعلومات لدى مكاتب املراجعة اليمنية؟


93

الربيدي - تقييم نظام الرقابة الداخلية للمنساآت املستخدمة لتكولوجيا املعلومات دراسة ميدانية يف مكاتب املراجعة اليمنية

اأهداف الدراسة

تسعى هذه الدراسة اإىل حتقيق الأهداف التالية:‏

1 ‏-اإلقاء الضوء على الرقابة الداخلية يف ظل تكنولوجيا املعلومات،‏ وفقاً‏ ملعايري املراجعة الأمريكية،‏

والدولية.‏

2 ‏-بيان مشاكل،‏ ومقومات نظام الرقابة الداخلية يف ظل تكنولوجيا املعلومات،‏ من خالل استعراض

الدراسات السابقة.‏

3 ‏-اإلقاء الضوء على املشاكل التي يواجهها املراجعون يف مكاتب املراجعة اليمنية،املرتبطة بتقييم نظام

الرقابة الداخلية يف املنساآت املستخدمة لتكنولوجيا املعلومات.‏

4 ‏-حتديد مقومات نظام الرقابة الداخلية املرتبطة بتكنولوجيا املعلومات،‏ من وجهة نظر املراجعني يف

مكاتب املراجعة اليمنية.‏

5 ‏-تعزيز املتطلبات الأساسية لتقييم نظام الرقابة الداخلية يف ظل تكنولوجيا املعلومات يف مكاتب

املراجعة اليمنية.‏

6 ‏-تقدمي توصيات تساعد املراجع اخلارجي على تقييم نظام الرقابة الداخلية يف ظل تكنولوجيا

املعلومات.‏

اأهمية الدراسة

تعود اأهمية الدراسة اإىل ما يلي:‏

- 1 تعترب الرقابة الداخلية عامالً‏ اأساسياً‏ لتوفري تاأكيد مناسب بساأن حتقيق اأهداف املنساأة،‏ فيما يتعلق

مبوثوقية التقارير املالية،‏ وفاعلية وكفاءة العمليات،‏ واللتزام بالقوانني والأنظمة،‏ كما اأن املراجع يعتمد

على الرقابة الداخلية لتحديد اأنواع الأخطاء املحتملة،‏ وحتديد اإجراءات املراجعة،‏ والعتماد عليها يف

نتائج املراجعة،‏ واإصدار تقرير املراجع.‏


94 املجلة العربية للمحاسبة،‏ اأكتوبر 2012

2 ‏-يعترب موضوع الدراسة مهماً،‏ نظراً‏ لتزايد استخدام احلواسيب يف املنساآت،‏ وهو الأمر الذي يتطلب

‏ضرورة اإحداث تطوير عملية املراجعة نفسها يف ظل تكنولوجيا املعلومات،‏ ويف ظل تواجد الربامج

التطبيقية املتطورة.‏

3 ‏-سوف تستفيد مكاتب املراجعة يف اجلمهورية اليمنية من هذه الدراسة عند تقييم نظام الرقابة

الداخلية يف ظل تكنولوجيا املعلومات.‏

4 ‏-سوف تفتح هذه الدراسة املجال للبحث يف مواضيع اأخرى،‏ مثل مسوؤولية املراجع اخلارجي عن اكتشاف

الأخطاء والغش يف ظل التشغيل الإلكرتوين للبيانات،‏ واأثر التجارة الإلكرتونية يف مراجعة البيانات

املالية.‏

فرضيات الدراسة

يف ‏ضوء مشكلة الدراسة املوضحة والتساوؤلت املثارة،‏ فقد متت ‏صياغة الفرضيات التالية:‏

- HO1 ل يواجه املراجعون يف مكاتب املراجعة اليمنية مشاكل عند تقييم نظام الرقابة الداخلية للمنساآت

املستخدمة لتكنولوجيا املعلومات.‏

- HO2 ل توجد مقومات لنظام الرقابة الداخلية يف ظل تكنولوجيا املعلومات لدى املنساآت التي تتم

مراجعتها عن طريق مكاتب املراجعة اليمنية.‏

- HO3 ل تتوافر املتطلبات الأساسية لتقييم نظام الرقابة الداخلية يف ظل تكنولوجيا املعلومات لدى

مكاتب املراجعة اليمنية.‏

حمددات الدراسة

تتضمن حمددات الدراسة ما يلي:‏

1 ‏-مت توزيع الستبانة على عينة خمتارة من مديري املراجعة الرئيسيني ، ومديري املراجعة ، ومساعدي

مديري املراجعة ، اأو املشرفني،‏ واملراجعني الأساسيني يف مكاتب املراجعة اليمنية،‏ املرتبطة مبكاتب

املراجعة الدولية PWC( )Deloitte., KPMG, ، والتي تقدم خدمات تقييم املخاطر للمنساآت ERS(

)Enterprise Risk Services نظراً‏ لوجود عالقة بني حجم مكتب املراجعة،‏ وبني املنساآت التي تطبق


95

الربيدي - تقييم نظام الرقابة الداخلية للمنساآت املستخدمة لتكولوجيا املعلومات دراسة ميدانية يف مكاتب املراجعة اليمنية

الأساليب احلديثة لتكنولوجيا املعلومات 2009:97( Lowe, .)Janvrin, Bierstaker, and

2 ‏-لن تتناول الدراسة الرقابة على التطبيقات Application Controls ملعاجلة املخاطر املرتبطة

بتكنولوجيا املعلومات،‏ والتي تُستخدم على نحو حمدد يف النظام,‏ مثل الرقابة على املبيعات،‏ اأوالنقدية

املحصلة،‏ اأو املخزون.‏

3 ‏-لن تتناول الدراسة التطورات التقنية احلديثة يف تقنيات احلاسوب،‏ على اعتبار اأن املراجع

مستخدم لتكنولوجيا املعلومات،‏ وليس مصمماً‏ لتقنياتها.‏

منهجية الدراسة

لختبار فرضيات الدراسة التي متت ‏صياغتها،‏ ملعرفة مشاكل تقييم الرقابة الداخلية،‏ ومقومات نظام

الرقابة الداخلية،‏ واملتطلبات الأساسية لتقييم نظام الرقابة الداخلية يف ظل تكنولوجيا املعلومات.‏ متّ‏

اإجراء الدراسة امليدانية من خالل اإعداد استبانة على عينة خمتارة من املراجعني يف مكاتب املراجعة

الكبرية اليمنية.‏

الدراسات السابقة

اأسهمت بعض الدراسات يف بحث تقييم نظام الرقابة الداخلية يف ظل تكنولوجيا املعلومات.‏ وهدفت

دراسة الباحثني )2009 Watson, )Klamm and اإىل بحث نظم الرقابة الداخلية من وجهة نظر

تكنولوجيا املعلومات،‏ ومكونات الرقابة الداخلية اخلمس التي اأصدرتها جلنة املنظمات الراعية COSO

.The Committee of Sponsoring Organizations ‏.وتوصلت الدراسة اإىل اأن الضعف يف

عناصر تكنولوجيا املعلومات يوؤثر ‏سلبياً‏ يف مكونات الرقابة الداخلية ، وبالأخص:‏ بيئة الرقابة،‏ وتقدير

اخلطر،‏ واملتابعة.‏ واأشارت دراسة الباحثني )2006 Ramamoorti, )Weidenmier and اأنّ‏

انتشار تكنولوجيا املعلومات يف املنظمات،‏ واملتطلبات اجلديدة لقانون Sarbanes-Oxley( SOX)

Act الذي ‏صدر يف عام ‎2002‎م،‏ اأدت اإىل ‏ضرورة استخدام التكنولوجيا املناسبة لزيادة فعالية وكفاءة

وظائف الرقابة الداخلية.‏

وتوصلت دراسة )2009 al., )Janvrin et اإىل اأن تكنولوجيا املعلومات توؤثر يف طبيعة اختبارات

املراجعة،‏ ويف تقييم خماطر املراجعة،‏ ويف اإجراءات املراجعة املرتبطة باحلاسوب-‏Computer

. related Audit Procedures وركّ‏ زت دراسة 2000( al., )Hermanson et على تقييم

خماطر تكنولوجيا املعلومات،‏ عن طريق املراجعني الداخليني.‏ وتوصلت هذه الدراسة اإىل اأن املراجعني


96 املجلة العربية للمحاسبة،‏ اأكتوبر 2012

الداخليني يركزون على خماطر تكنولوجيا املعلومات التقليدية،‏ مثل:‏ حماية الأصول،‏ وسالمة التجهيزات،‏

وعلى نزاهة وسرية وخصوصية واأمن املعلومات.‏ واأشار الكاتب )Weiner,1995( اإىل اأن زيادة خماطر

التبادل الإلكرتوين للبيانات توؤدي بالضروة اإىل العتماد على نظم فعّالة للرقابة الداخلية،‏ وللتاأكد من كفاية

هذه النظم،‏ يجب على املراجعني اخلارجيني مراجعة نظم املعلومات املحاسبية من خالل احلاسوب.‏

واأكدت دراسة ‏)خضر،‏ ‎2004‎م(‏ اأنّ‏ هناك تاأثرياً‏ قوياً‏ خلربة املراجع املهنية،‏ والهتمام بالضوابط

الرقابية املرتبطة بتحقيق الأهداف العامة للتشغيل الإلكرتوين للبيانات،‏ و خلربة املراجع يف جمال توثيق

الرقابة الداخلية،‏ وخلربة املراجع كذلك يف جمال الهتمام مبرحلة التخطيط لتقييم خماطر الرقابة

الداخلية.‏

وقد اأشارت دراسة ‏)اجلبايل،‏ ‎2002‎م(‏ اإىل اأنّ‏ هناك مشاكل نتجت عن استخدام احلواسيب يف تنفيذ

عمليات املشروع،‏ الأمر الذي اأثر يف فعالية الرقابة الداخلية،‏ واأنّ‏ هناك حماولة من مكاتب املراجعة يف

مصر لتطوير عملية املراجعة استجابة للتطورات يف تكنولوجيا املعلومات.‏ اإل اأنه ل تزال هناك فجوة بني

رغبة املراجعني يف تطوير مهاراتهم وبني التطورات التكنولوجية احلديثة،‏ واأنّ‏ عدداً‏ من اجلهود يجب اأن

تبذل يف تطويرعملية املراجعة،‏ مبا يتناسب مع التطور يف تكنولوجيا املعلومات.‏

وتوصلت دراسة ‏)خشارمة،‏‎2001‎م(‏ اإىل اأن نظام الرقابة الداخلية يف البنوك التجارية الأردنية فعًال

من حيث ‏صيانة وحفظ امللفات،‏ واأنّ‏ برامج التدريب التي يتلقاها العاملون يف البنوك الأردنية كافية،‏ واأنّ‏

هناك رضىً‏ عاماً‏ لدى العاملني بالنسبة لنظم احلاسوب.‏ وتوصلت دراسة الباحثني and( Hardy

)Reeve,2000 اإىل اأن هناك اإجماعاً‏ يف الآراء حول اأهمية هيكل الرقابة الداخلية يف ظل التشغيل

الإلكرتوين للبيانات،‏ واأن املجالت التي مل حتظ باإجماع الآراء تشري اإىل ‏ضعف يف اأنظمة تبادل البيانات

اإلكرتونياً.‏

واأوضحت دراسة ،)Helms,2002( اأن التطورات يف تكنولوجيا احلاسوب قد جعلت املعلومات متاحة

ومتوفرة.‏ ولكن اأصبح هناك طلب على اإضفاء الثقة على هذه املعلومات،‏ التي اختفت فيها املستندات

الورقية،‏ واأصبحت هناك حاجة اإىل اإجراءات جديدة جلمع الأدلة ‏)شحاتة،‏‎2004‎م(.‏

واأشارت دراسة al.,1999( )Bell et اإىل اأن هناك ندرة يف عدد املراجعني القادرين على التعامل مع

هذه الأنظمة وفهم طبيعتها.‏ حيث اأوضحت هذه الدراسة اأن العديد من املراجعني ليست لديهم اخلربة

الكافية التي متكنهم من تقييم وفحص اأنظمة احلاسوب بشكل كاف.‏ واأكدت دراسة Duncombe(


97

الربيدي - تقييم نظام الرقابة الداخلية للمنساآت املستخدمة لتكولوجيا املعلومات دراسة ميدانية يف مكاتب املراجعة اليمنية

Heeks,1999 )and اأن ‏ضعف املهارات الإدارية،‏ وعدم القدرة على الحتفاظ باملراجعني املهرة يف جمال

تكنولوجيا املعلومات،‏ هي من الأسباب الرئيسة ملشاكل استخدام تكنولوجيا املعلومات.‏ ويعزو Albrecht(

Sack,2000 )and هذا الإخفاق،‏ وقلة عدد املراجعني املوؤهلني يف البيئة املحاسبية احلاسوبية،‏ اإىل

منط التعليم والتدريب لكثري من املراجعني،‏ واإىل كون متطلبات املعرفة بتقنية املعلومات عامة ونظرية.‏

واأوضحت دراسة )Tittanen,2001( اأن جناح استخدام تكنولوجيا املعلومات يف مهنة املراجعة،‏ يتطلب

توفر وسائل مالئمة،‏ مثل اإتقان لغة الربجمة،‏ حيث اأن حصول مراجعي احلسابات على مثل هذه الوسائل،‏

لبد اأن يوؤدي اإىل اإنتاجية اأعلى.‏

واأشارت دراسة ‏)اجلبايل ‎2002‎م(‏ اإىل اأنه عند اتباع نظام املعلومات اليدوي،‏ حتدث رقابة على القائمني

بالتسجيل واملعاجلة،‏ وذلك من خالل ‏ضبط داخلي،‏ نابعة من حتديد املسوؤوليات والختصاصات بدقة،‏

وحتديد مسار عملية املراجعة،‏ واأن اأي تعديل اأو تغيري على بيانات السجالت واملستندات ‏سوف يظهر اأثره

يف ‏صورة كشط،‏ اأو تغيري يف السجالت،‏ وهو الأمر الذي يحقق رقابةً‏ وضبطاً‏ داخلياً،‏ ومن السهل التعرف

عليه،‏ ومتابعة وكشف اأية جوانب تالعب فيه.‏ واأما يف نظام املعلومات الإلكرتوين،‏ فاإن الأمر يختلف بسب

اختفاء ‏سجالت التسجيل الورقي،‏ وبسبب اأن عمليات التسجيل عادة ما تتم يف ذاكرة احلاسوب هذا من

ناحية،‏ ومن ناحية اأخرى،‏ فاإن اأية تعديالت على تلك امللفات لن يظهر اأثرها مبجرد النظر،‏ نظراً‏ لأن اآثار

التعديل اأصبحت غري مرئية،‏ ونتائجها يصعب الكشف عنها،‏ اإل بحدوث تتبع ملراحل التسجيل املختلفة،‏

وباتباع بعض الأساليب التي حتتاج اإىل مهارات خاصة.‏

واأشار الباحث )Mccollum,2003( اإىل اأن نظم تخطيط موارد املنساأة Enterprise

Resource Planning -ERP ترتبط اإلكرتونياًيف منظومة واحدة لتشغيل املعلومات،‏ ويف حالة

عدم وجود فصل بني الواجبات عند التبادل الإلكرتوين للبيانات،‏ فيعني هذا ‏ضرورة الرقابة الشاملة

جلميع املعامالت للتاأكد من ‏صحتها،‏ و هذا يتعذر من الناحية العملية.‏ واأكدت كثري من الدراسات اأن

الفصل بني الواجبات Segregation of Duties ميثل اأهم اأنشطة الرقابة الداخلية التي يعتمد عليها

املراجع اخلارجي،‏ للتاأكيد املناسب على عدم وجود التحريفات املتعمدة وغري املتعمدة.‏ فمثالً‏ اأشارت

دراسة ،)Ashton,1974( اإىل اأن حوايل )77%( من املراجعني يعتمدون على الفصل بني الواجبات

عند تقييم نظام الرقابة الداخلية.‏ واأشار اأحد الباحثني )Nichols,1987( اإىل اأنه من خالل اطالعه

على اأوراق عمل املراجعني،‏ فاإن الفصل بني الواجبات ميثل املتغري الرئيسي يف منوذج دراسته.‏ واأقرت

نشرة معيار املراجعة رقم )55( باأن الفصل بني الواجبات يعترب مكوناً‏ مهماً‏ لنظام الرقابة الداخلية

.)AICPA,1988,Para.11(


98 املجلة العربية للمحاسبة،‏ اأكتوبر 2012

واأشار الباحثان Steinbart,2003( )Romney and اإىل اأنه يجب التاأكد من وجود نسخ بديلة

Backup للربامج وملفات البيانات يف مكان اآمن،‏ حلماية املنظمة التي تعتمد على التشغيل الإلكرتوين

للبيانات من الكوارث مثل التخريب،‏ واحلريق،‏ وزيادة احلرارة،‏ والرطوبة،‏ والسرقة،‏ والتلف.‏ واأشارت

الدراسة اإىل اأن اأغلب الشركات التي اأفلست،‏ بعد الهجوم على مركز التجارة العاملي WTC World

Disaster Recovery يف 11 ‏سبتمرب ‎2001‎م،‏ مل تكن لديها خطة لتجاوز الكوارث Trade Centre

،Plan مبا يف ذلك عدم وجود نسخ بديلة للبيانات يف مكان اآمن.‏ بينما عندما حدث النفجار يف املبنى

الفيدرايل يف مدينة اأوكالهوما،‏ تعرض مبنى بنك نقابة املوظفني الفيدراليني Employees( Federal

)Credit Union للدمار،‏ وتوفى)‏ 18 موظفاً(‏ من اأصل )33 موظفاً(،‏ كما اأن اأجهزة احلاسوب،‏

والبيانات تعرضت للتلف والدمار.‏ وبالرغم من هذه الكوارث،‏ متكنت املنساأة من مزاولة نشاطها بعد يومني،‏

نظراً‏ لوجود نسخ بديلة لكل البيانات واملعلومات يف مكان اآمن Steinbart,2003( .)Romney and

ويرى الباحثان Reeve,2000( )Hardy and وجود تبادل ‏سريع للبيانات،‏ مع جتاوب بطيء للعنصر

البشري،‏ خصوصاً‏ يف التصال املباشر للعمليات التجارية.‏ لهذا يجب اأن تكون الرقابة على نظم التشغيل

الإلكرتوين للبيانات كافية،‏ لضمان تكامل املعلومات،‏ وحتقيق اأقصى املنافع من تكنولوجيا املعلومات.‏

واأوضحت دراسة al.,1999( )Bell et اأنه عندما تقوم املنظمة باإحالل الإجراءات التي تعتمد على

احلاسوب حمل الإجراءات اليدوية،‏ فاإن الأخطاء العشوائية Random Errors تتناقص،‏ نظراً‏ ملا تتميز

به الأنظمة من دقة متناهية يف اأداء عمليات التشغيل املختلفة،‏ والتساق يف معاجلة العمليات املتشابهة،‏ مما

يقلل من الأخطاء العشوائية،‏ وبالتايل يزيد من ثقة املراجع يف البيانات املستخرجة من هذه الأنظمة . ومع

ذلك،‏ تزداد الأخطاء املتماثلة Systematic Errors بسبب التماثل يف تشغيل احلاسوب Uniformity

،of Computer Processing وتزداد الأخطاء يف النظام الآيل اإذا كان النظام غري قادر على حتديد

املعامالت غري العادية،‏ اأو عندما تكون عملية تتبع مسار عملية املراجعة غري كافية al,2006( Arens,et

347(. ونتيجة لذلك،‏ من املحتمل اأن يتم الرتكيز يف مراجعة نظم التشغيل الإلكرتوين على اختيار العمليات

غري العادية،‏ وعلى التغريات يف النظام الآيل،‏ بدلً‏ من اختيار عينة كبرية من العمليات املتشابهة.‏

واأشارت دراسة )2006, al. )Campbell et اإىل الرقابة الآلية Automated Controls التي

توضع داخل جهاز احلاسوب،‏ والتي تقوم بالتحديد السريع للمشاكل املحتملة،‏ وكيفية معاجلتها.‏ ويهتم

املراجع اخلارجي بالوسائل التي يتبعها العميل،‏ ملعاجلة الأخطاء التي يتم حتديدها عن طريق جهاز

احلاسوب،‏ اأكرث من كفاية الرقابة على املعدات يف داخل النظام.‏


99

الربيدي - تقييم نظام الرقابة الداخلية للمنساآت املستخدمة لتكولوجيا املعلومات دراسة ميدانية يف مكاتب املراجعة اليمنية

و اأشارت اإحدى الدراسات ‏)اجلبايل،‏‎2002‎م,‏ 272( اإىل اأن فقدان البيانات،‏ اأو جرائم املعلومات

Information Crime تتضمن عمليات اإلغاء اأو تعديل على بيانات احلاسوب،‏ اأو على برامج التشغيل،‏

اأو تدمري بعض بيانات وبرامج احلاسوب،‏ اأو حدوث ‏سرقة يف برامج تشغيل احلاسوب،‏ وذلك باأخذ نسخ من

الربامج والبيانات،‏ اأو تدمري البيانات عن طريق فريوسات احلاسبات .Computer Viruses

واأشار الباحث )Gerlach,1988( اإىل اأن مقومات نظام الرقابة العامة General Controls

تشمل املقومات التي يجب توافرها بصفة عامة لإدارة عمليات التشغيل الإلكرتوين للبيانات بهدف حماية

اأنظمة احلاسوب،‏ وتوفري الصيانة املستمرة حلماية الأصول وملفات نظام التشغيل الإلكرتوين للبيانات.‏

وتضمنت دراسة ‏)اجلجاوي،‏‎2006‎م(‏ اأنه من الضروري اأن تكون اإدارة التشغيل الإلكرتوين للبيانات

مستقلة عن بقية الإدارات،‏ واأن ترفع تقاريرها مباشرة اإىل الإدارة العليا،‏ اأو اإىل جملس الإدارة،‏ لكي جتعل

الإدارة على علم باحتياجات تكنولوجيا املعلومات.‏

واأشارت دراسة الباحثني Hahn,1989( )Wu and اإىل اأن جوهر الرقابة الفعّالة يف ظل تكنولوجيا

املعلومات يف املنظمة تكمن يف اجتاه اإدارتها ( بيئة الرقابة .)Control Environment فاإذا كانت

الإدارة العليا توؤمن باأهمية الرقابة الداخلية،‏ ‏سيدرك باقي الأفراد يف املنظمة ذلك،‏ وسيستجيبون لذلك

من خالل تنفيذ الرقابة املوضوعة.‏ ويوفر تخصيص املوارد الكافية لتكنولوجيا املعلومات ، واشرتاك الإدارة

يف القرارات الأساسية اخلاصة بتكنولوجيا املعلومات،‏ اإشارة واضحة عن اأهمية وظيفة التشغيل الإلكرتوين

للبيانات،‏ بل قد تنشئ الشركات الكبرية جلنة خاصة بتكنولوجيا املعلومات لتوفري متطلبات الشركة من

تكنولوجيا املعلومات.‏ وعندما يتم حتقيق ذلك،‏ فاإن اجلميع يسعى نحو حتقيق اأهداف الشركة،‏ واللتزام

باملحافظة على هيكل الرقابة الداخلية )2006, al. .)Campbell et

ومل تتناول الدراسات السابقة موضوع تقييم نظام الرقابة الداخلية يف ظل تكنولوجيا املعلومات يف مكاتب

املراجعة اليمنية،‏ ومن ثمّ‏ متثل هذه الدراسة مساهمة الباحث،‏ لتغطية هذا املوضوع.‏

الرقابة الداخلية يف ظل تكنولوجيا املعلومات وفقاً‏ ملعايري املراجعة االأمريكية والدولية

تتضمن معايري املراجعة الصادرة عن املنظمات املهنية جمموعة من الإرشادات التي تهدف اإىل

تطوير اأداء املراجع اخلارجي،‏ يف تطوير نظام الرقابة الداخلية،‏ يف ظل تكنولوجيا املعلومات.‏ ويف هذا

الصدد،اأصدر املجمع الأمريكي للمحاسبني القانونيني American Institute of Certified Public

Statement on )55( يف اأبريل ‎1988‎م,‏ نشرة معيار املراجعة رقم ،Accountants-AICPA


100 املجلة العربية للمحاسبة،‏ اأكتوبر 2012

،Auditing Standards بعنوان ‏“اعتبارات هيكل الرقابة الداخلية يف مراجعة البيانات املالية”‏

. Consideration of the Internal Structure in a Financial Statement Audit

ومبوجب هذه النشرة،‏ اأصبح هيكل الرقابة الداخلية يتكون من ثالثة عناصر رئيسية هي:‏ بيئة الرقابة،‏

والنظام املحاسبي،‏ واإجراءات الرقابة.‏ واأشارت هذه النشرة اإىل اأن تقدير خماطر الرقابة Control

،Risk Assessment CRA والتخطيط السليم لعملية املراجعة،‏ كالهما يتم على ‏ضوء فهم املراجع

لهيكل الرقابة الداخلية يف منع اأو اكتشاف التحريفات اجلوهرية التي قد توجد يف القوائم املالية

‏)خضر،‏‎2004‎م,‏‎1‎‏(.‏

ولقد اأوضح املعيار رقم )55( اأن املراجع يجب اأن يتفهم كيفية معاجلة العمليات من خالل جميع النظم

املحاسبية املستخدمة للحاسوب،‏ ولن يتحقق ذلك اإل اإذا توافر لديه قدر كافٍ‏ من اخلربة والوعي الفني

لنظام احلاسوب يف كيفية تشغيل البيانات والربامج والعمليات الأخرى املختلفة ‏)خضر،‏‎2004‎م,‏‎2‎‏(.‏

وتوسعت جلنة املنظمات الراعية Committee of Sponsoring Organizations - COSO

Theيف حتديد عناصر الرقابة الداخلية،‏ اإذ اأصدرت تقريراً‏ يف عام ‎1992‎م بعنوان “ الرقابة الداخلية:‏

اإطار متكامل ،”Internal Control: Integrated Framework ولقد تضمن ذلك التقرير خمسة

عناصر اأو مكونات للرقابة الداخلية هي:‏ بيئة الرقابة ،Control Environment وتقدير اخلطر

،Risk Assessment واملعلومات والتصال ،Information &Communication واأنشطة

الرقابة ،Control Activities واملتابعة .Monitoring وتعترب املكونات السابقة مبثابة مقاييس يتم

على اأساسها تقييم كفاءة وفعالية هيكل الرقابة الداخلية بالشركة ( علي ‏شحاته،‏‎2006‎م,‏‎77‎‏(.‏

ومن ناحية اأخرى،‏ فقد اهتم تقرير جلنة املنظمات الراعية ،)COSO( بالرقابة على اأنظمة املعلومات يف

ظل تكنولوجيا املعلومات،‏ ‏سواءً‏ كانت رقابة عامة على التشغيل الإلكرتوين،‏ اأو رقابة على برامج احلاسوب،‏

اأو رقابة متعلقة باحلماية من الستخدام غري املصرح به ‏)علي وشحاته،‏‎2006‎م:‏‎82‎‏(.‏

واستجابةً‏ لتقرير جلنة املنظمات الراعية ،)COSO( قام املجمع الأمريكي للمحاسبني القانونيني

SAS ,78 AICPA()78( يف ديسمرب عام ‎1995‎م،‏ باإصدار نشرة معيار املراجعة رقم )AICPA(

Consideration بعنوان ‏“اعتبارات الرقابة الداخلية يف مراجعة البيانات املالية”,‏ ,1995( AU319

.of Internal Control in a Financial Statement Audit وتضمنت هذه النشرة تعديالت

لبعض نشرة معيار املراجعة رقم )55(، التي تركزت معظمها بتبني تعريف الرقابة الدخلية،‏ واإحتوائها على

مكونات الرقابة الداخلية اخلمس الصادرة عن جلنة املنظمات الراعية .)COSO(


101

الربيدي - تقييم نظام الرقابة الداخلية للمنساآت املستخدمة لتكولوجيا املعلومات دراسة ميدانية يف مكاتب املراجعة اليمنية

ومت اإصدار نشرة املعيار رقم )94( يف ‏سنة ‎2001‎م AU319( ،)SAS ,94 AICPA ,2001 لتحل

حمل نشرة املعيار رقم )78(، بعنوان ‏“اعتبارات الرقابة الداخلية يف مراجعة البيانات املالية”.‏ وتتضمن

هذه النشرة تاأثري تكنولوجيا املعلومات يف الرقابة الداخلية،‏ يف الفقرات )16 اإىل 20(.

وتشري هذه النشرة اإىل اأن استخدام تكنولوجيا املعلومات من قبل املنساأة،‏ ميكن اأن يوؤثر يف مكونات

الرقابة الداخلية اخلمس،‏ املرتبطة بتحقيق اأهداف التقارير املالية،‏ وفعالية وكفاءة العمليات،‏ واللتزام

بالقوانني والأنظمة املطبقة ‏)الفقرة‎16‎‏(،‏ و اإىل اأن استخدام تكنولوجيا املعلومات يوفر منافع عديدة،‏

ويزيد من فعالية وكفاءة الرقابة الداخلية للمنساأة،‏ وذلك لعدة مربارات,‏ منها ‏)الفقرة 18(:-

اأ-يتم تنفيذ العمليات احلسابية الكبرية حلجم كبري من املعامالت اأو البيانات.‏

ب-يتم توفري املعلومات الدقيقة يف الوقت املناسب.‏

ج-يتيح التحليل الإضايف للمعلومات.‏

د-يوفر اإمكانية مراقبة الأداء على اأنشطة املنساأة،‏ وسياساتها،‏ واإجراءاتها.‏

اإن استخدام تكنولوجيا املعلومات،‏ يتضمن بعض املخاطر على الرقابة الداخلية،‏ منها ‏)الفقرة 19(:

اأ-العتماد على اأنظمة اأو برامج تنفذ بيانات غري دقيقة.‏

ب-الوصول غري املسموح به اإىل البيانات،‏ والذي ميكن اأن يوؤدي اإىل اإتالف البيانات،‏ اأو اإجراء

التغيريات غري املناسبة عليها،‏ ‏شامالً‏ تسجيل معامالت غري موجودة،‏ اأو تسجيل بيانات غري دقيقة

للمعامالت.‏

ج-اإجراء التغيريات غري املسموح بها على امللفات الرئيسية.‏

د-اإجراء التغيريات غري املسموح بها على الأنظمة اأو الربامج.‏

ه-الفشل يف اإجراء التغيريات الضرورية على الأنظمة اأو الربامج.‏

و-التدخل اليدوي غري املناسب.‏

ز-احتمال فقدان البيانات.‏

وفيما يتعلق مبعايري املراجعة الدولية Auditing( ISAs(International Standards of

، اأكدّ‏ الكاتب ،)Grey,2005,79( اأن ما يقرب من ربع معايري املراجعة الدولية،‏ اأشارت اإىل الرقابة


102 املجلة العربية للمحاسبة،‏ اأكتوبر 2012

الداخلية،‏ لكونها متكن املراجع اخلارجي من اإبداء الراأي املناسب باأن القوائم املالية خالية من التحريفات

اجلوهرية.‏

وقد ‏صدرت معايري املراجعة الدولية باأرقام )401(،)1001(،)1002(،)1003( تتعلق ببيئة اأنظمة

املعلومات التي تستعمل احلاسوب،‏ وقد مت ‏سحبها يف ديسمرب عام ‎2004‎م.‏ وظل معيار املراجعة

الدويل رقم )315( )315 ،)ISA بعنوان ‏“فهم املنساأة وبيئتها وتقييم خماطر الرقابة الداخلية”‏

Understanding the Entity and Its Environment and Assessing the Internal-

،Control -Risks of Material Misstatement هو النافذ يف 15 ديسمرب ‎2004‎م،‏ وما بعد

ذلك.‏

ويتضمن معيار املراجعة الدويل رقم )315( يف الفقرات )57( اإىل )60( خصائص العناصر الآلية

للرقابة الداخلية اخلاصة بتقييم املراجع للمخاطر.‏ واأشار هذا املعيار يف الفقرة رقم )57( اإىل اأن معظم

املنساآت تستفيد من اأنظمة تقنية املعلومات،‏ من اأجل اإعداد التقارير املالية ولالأغراض التشغيلية.‏ ووفقاً‏

ملا جاء يف الفقرة )59(، فاإن تقنية املعلومات توفر منافع لفاعلية وكفاءة الرقابة الداخلية للمنساأة منها:‏

التطبيق بشكل متسق لقواعد لكميات كبرية من املعامالت،‏ ودقة املعلومات،‏ وزيادة القدرة على متابعة

اأنشطة املنساأة.‏ يف حني اأن الفقرة )60( اأشارت اإىل خماطر حمددة للرقابة الداخلية،‏ منها:‏ العتماد على

اأنظمة اأو برامج تعالج البيانات بشكل غري دقيق،‏ اأو تعالج البيانات غري الدقيقة،‏ والوصول غري املصرح به

للبيانات،‏ مبا يف ذلك تسجيل معامالت غري مصرح بها اأو غري موجودة،‏ اأو تسجيل غري دقيق للمعامالت،‏ اأو

خسارة حمتملة للبيانات،‏ واإمكانية حصول موظفي تقنية املعلومات على امتيازات تتعدى مهامهم.‏

ووفقاً‏ لقانون )404 ،)SOX) ,Sarbanes-Oxley Act(Section الذي ‏صدر يف عام ‎2002‎م،‏

يتطلب الأمر من املراجع اخلارجي،‏ واإدارة الشركات املسجلة يف ‏سوق الأوراق املالية،‏ اإصدار تقرير عن

الرقابة الداخلية،‏ بالإضافة اإىل التقرير املايل Financial( ICOFR (Internal Controls over

Reporting لالإفصاح عن مدى فعالية الرقابة الداخلية،‏ واأثرها يف دقة وسالمة القوائم املالية

.)Gupta and Thomson,2006,27(

ووفقاً‏ ملعيار املراجعة رقم )2( الصادرعن جملس املحاسبة املسوؤول عن الإشراف على الشركات العامة

Board( PCAOB (The Public Company Accounting Oversight املسجلة يف ‏سوق

الأوراق املالية بالوليات املتحدة الأمريكية،‏ فاإن الأمر يتطلب تقييم نظام الرقابة الداخلية عند اإصدار

التقرير يف نهاية السنة املالية Gramling,2006,28( .)Fargher and


103

الربيدي - تقييم نظام الرقابة الداخلية للمنساآت املستخدمة لتكولوجيا املعلومات دراسة ميدانية يف مكاتب املراجعة اليمنية

ويتفق الأخذ يف العتبار مبخاطر الرقابة الداخلية مع متطلبات قانون ‏ساربرت اأوكسلي،‏ ومع توصيات

جملس املحاسبة املسوؤول على الشركات العامة)‏PCAOB‏(،‏ على اأن الشركات التي تاأخذ يف العتبار

املخاطر ‏سوف تلبي احتياجات املساهمني،‏ واملستثمرين )22 al,2006, .)Campbell et

ويف اجلمهورية اليمنية،‏ بالرغم من اأهمية نظام الرقابة الداخلية يف التخطيط لعملية املراجعة،‏ ويف

حتديد نطاق،‏ توقيت واإجراءات املراجعة،‏ اأكد اأحد الباحثني ‏)الأدميي،‏‎2005‎م,‏‎50‎‏(‏ اأن املشرع اليمني

مل يول موضوع الرقابة الداخلية الهتمام املناسب،‏ باستثناء الإشارة يف املادة )5( من القانون رقم )26(

لسنة ‎1999‎م بساأن مهنة تدقيق ومراجعة احلسابات،‏ اإىل اأنه يجب على املراجع اخلارجي اأن يفصح عن

مدى انتظام الدفاتر والسجالت،‏ واأن يلفت نظر الإدارة كتابياً‏ اإىل املخالفات،‏ واإذا مل تتجاوب معه الإدارة،‏

يجب عليه الإفصاح عن ذلك.‏

جمتمع الدراسة وعينتها

يتكون جمتمع الدراسة من املراجعني العاملني يف مكاتب املراجعة الكبرية التي تزاول مهنة املراجعة

والستشارات املحاسبية يف اجلمهورية اليمنية.‏ بينما تشمل عينة الدراسة مديري املراجعة الرئيسيني ،

ومديري املراجعة ، ومساعدي مدريري املراجعة اأو املشرفني،‏ واملراجعني الأساسيني يف مكاتب املراجعة

الكبرية بشكل خاص واملرتبطة مبكاتب املراجعة الدولية PWC( )Deloitte., KPMG, ، نظراً‏ لوجود

عالقة بني حجم مكتب املراجعة،‏ وبني تطبيق الأساليب احلديثة لتكنولوجيا املعلومات يف املنساآت التي تتم

مراجعتها عن طريق هذه املكاتب.‏

اأداة الدراسة امليدانية

اعتمد الباحث على استبانة للحصول على البيانات الالزمة لإجراء الدراسة امليدانية.‏ وقد اشتملت

الستبانة على معلومات عامة خلصائص املستجيبني،‏ بالإضافة اإىل ثالثة حماور.‏ حيث ركّ‏ ز املحور الأول

على املشاكل املرتبطة بتقييم الرقابة الداخلية يف ظل تكنولوجيا املعلومات.‏ بينما اهتم املحور الثاين باإلقاء

الضوء على مقومات نظام الرقابة الداخلية يف ظل تكنولوجيا املعلومات.‏ ويحتوي املحور الثالث,‏ على حتديد

املتطلبات الأساسية لتقييم نظام الرقابة الداخلية يف ظل تكنولوجيا املعلومات,‏ يف مكاتب املراجعة اليمنية.‏

ولتحويل الآراء الوصفية اإىل ‏صيغة كمية،‏ مت استخدام مقياس Likert Scale اخلماسي،‏ ومت اإعطاء

الإجابات عن الأسئلة الأوزان التالية:‏ موافق بشدة،‏ اأو دائماً‏ )5(، موافق،‏ اأو غالباً،‏ )4(، حمايد،‏ اأو

اأحياناً،)‏‎3‎‏(،‏ غري موافق،‏ اأو نادراً‏ )2(، غري موافق بشدة،‏ اأو اأبداً‏ )1(.


104 املجلة العربية للمحاسبة،‏ اأكتوبر 2012

االأساليب االإحصائية املستخدمة يف حتليل البيانات

لتحليل بيانات الدراسة,‏ متّ‏ العتماد على عدد من الأساليب الإحصائية املتمثلة يف بعض مقاييس النزعة

املركزية,‏ وهي الوسط احلسابي ( الوسط الفرتاضي للدراسة 3(, ونسبة الوسط )50%(, ومقاييس

التشتت ‏)النحراف املعياري(.‏ ومتّ‏ العتماد على اختبار ( t( لعينة واحدة test( ,)One Sample T

لختبار فرضيات الدراسة.‏

حتليل اإجابات االستبانة واختبار الفرضيات

قام الباحث بتوزيع )40( استمارة على مديري املراجعة الرئيسيني،‏ ومديري املراجعة،‏ واملشرفني،‏

واملراجعني الرئيسيني يف مكاتب املراجعة الكبرية يف اجلمهورية اليمنية،‏ وعند فحص الستمارات املعادة

تبني اأن هناك )35( استمارة ‏صاحلة للتحليل،‏ بنسبة )88%(, بعد استبعاد )5( استمارات نتيجة لنقص

يف ردود املستجيبني . ومتّ‏ حتليل البيانات باستخدام برنامج حزمة الربامج الإحصائية للعلوم الجتماعية

Science( ، SPSS(Statistical Package for Social وجاءت النتائج على النحو التايل:-‏

خصائص املستجيبني من اأفراد العينة

تناولت قائمة الستبيان يف جزئها الأول معلومات عامة عن املراجعني،‏ وكانت النتائج الإحصائية كما

يلي :-

ويتضح من اجلدول رقم )1( باأن النسبة العظمى لأعمار املراجعني املستجيبني ترتاوح يف الفئات ) من

25 ‏سنة(‏ اإىل اأقل من )40 ‏سنة(،‏ اإذ بلغت نسبتهم )91%(. ويدل هذا على اأن غالبية املراجعني هم من

فئة الشباب.‏


105

الربيدي - تقييم نظام الرقابة الداخلية للمنساآت املستخدمة لتكولوجيا املعلومات دراسة ميدانية يف مكاتب املراجعة اليمنية

جدول رقم)‏‎1‎‏(‏

توزيع عينة الدراسة حسب العمر

العمر

من 25 ‏سنة اإىل اأقل من 30 ‏سنة

من 30 ‏سنة اإىل اأقل من 35 ‏سنة

من 35 ‏سنة اإىل اأقل من 40 ‏سنة

اأكرث من 40 ‏سنة

اإجمايل

التكرار

النسبة

26

48

17

9

100

9

17

6

3

35

جدول رقم )2(

توزيع عينة الدراسة حسب املوؤهل العلمي

املوؤهل العلمي

بكالوريوس حماسبة

بكالوريوس اإدارة

ماجستري حماسبة

ماجستري اإدارة

اإجمايل

التكرار

النسبة

77

9

11

3

100

27

3

4

1

35

ويتضح من اجلدول رقم )2( اأن نسبة )77%( من املستجيبني يحملون ‏شهادة بكالوريوس حماسبة،‏

و)‏‎11%‎‏(‏ يحملون ‏شهادة ماجستري حماسبة،و )9%( يحملون ‏شهادة بكالوريوس اإدارة،‏ و )3%( يحملون

‏شهادة ماجستري اإدارة.‏ ويدل هذا على اأن غالبية املراجعني املتعاملني مع تقييم نظام الرقابة الداخلية،‏ هم

من مستوى تعليمي مرتفع جداً.‏


106 املجلة العربية للمحاسبة،‏ اأكتوبر 2012

جدول رقم )3(

توزيع عينة الدراسة حسب الشهادة املهنية

املوؤهل العلمي

التكرار

النسبة

9

3

3

37

48

100

3

1

1

13

17

35

‏شهادة CPA

‏شهادةACCA

‏شهادة CIA

حماسب قانوين ميني

ل يوجد

اإجمايل

ويالحظ من اجلدول رقم )3( اأن غالبية املستجيبني ل يحملون ‏شهادات مهنية بنسبة )48%(، يف

حني اأن نسبة )37%( منهم يحملون ‏شهادة حماسب قانوين ميني،‏ واأن )3( مراجعني بنسبة )9%(

يحملون ‏شهادة Accountant( ،CPA(Certified Public واأن مراجعاً‏ واحداً‏ حاصل على ‏شهادة

Accountant( ، ACCA(Association of Certified Chartered ومراجعاً‏ واحداً‏ حاصل

على ‏شهادة .)Certified Internal Auditor)CIA ويدل هذا على اأن نسبة كبرية من املراجعني

املستجيبني ل يحملون ‏شهادات مهنية.‏

جدول رقم )4(

توزيع عينة الدراسة حسب اخلربة العملية

الوظيفة

من 3 ‏سنوات اإىل اأقل من 5 ‏سنوات

من 5 ‏سنوات اإىل اأقل من 7 ‏سنوات

من 7 ‏سنوات اإىل اأقل من 9 ‏سنوات

من 9 ‏سنوات اإىل اأقل من 11 ‏سنة

اأكرث من 11 ‏سنة

اإجمايل

التكرار

النسبة

17

28

23

3

29

100

6

10

8

1

10

35


107

الربيدي - تقييم نظام الرقابة الداخلية للمنساآت املستخدمة لتكولوجيا املعلومات دراسة ميدانية يف مكاتب املراجعة اليمنية

ويظهر اجلدول رقم )4( اأن غالبية اأفراد العينة)‏ 68%( لديهم خربة من )3 ‏سنوات(‏ اإىل اأقل من )9

‏سنوات(،‏ واأن نسبة )29%( منهم لديهم خربة اأكرث من ‏)‏‎11‎‏سنة(.‏ ‏.وتدل هذه النتيجة على اأن غالبية

املستجيبني لديهم خربات مناسبة.‏

جدول رقم )5(

توزيع عينة الدراسة حسب املسمى الوظيفي

الوظيفة

مدير مراجعة رئيس

مدير مراجعة

مساعد مدير مراجعة

مراجع رئيس

اإجمايل

التكرار

النسبة

17

20

17

46

100

6

7

6

16

35

ويبني اجلدول رقم )5( اأن غالبية اأفراد العينة )46%( يشغلون وظيفة مراجع رئيس،‏ و)‏‎20%‎‏(‏ منهم

يشغلون وظيفة مدير مراجعة،‏ واأنّ‏ )17%( منهم يشغلون وظيفة مدير مراجعة رئيس.‏

وتدل جميع املوؤشرات السابقة،‏ على اأن غالبية املراجعني على قدرة لتحديد مشاكل،‏ ومقومات،‏ ومتطلبات

تقييم نظام الرقابة الداخلية يف ظل تكنولوجيا املعلومات.‏

حتليل االآراء حول مشاكل تقييم نظام الرقابة الداخلية يف ظل تكنولوجيا املعلومات

يوضح اجلدول رقم )6( النتائج الإحصائية لآراء املستجيبني حول فقرات املحور الأول من الستبانة

البالغة )18( فقرة.‏ ومت ترتيب اأرقام الفقرات يف اخلانة املخصصة لذلك ترتيباً‏ تنازلياً،‏ بحسب موافقة

املستجيبني حول مشاكل تقييم نظام الرقابة الداخلية يف ظل تكنولوجيا املعلومات.‏


108 املجلة العربية للمحاسبة،‏ اأكتوبر 2012

جدول رقم )6(

نتائج اختبار t حول مدى وجود مشاكل لتقييم نظام الرقابة الداخلية

يف املنساآت املستخدمة لتكنولوجيا املعلومات

(Test Value = 3)

Sig.

0.022

اختبار t

م

العالفقرة

عدم وجود اإدارة مستقلة للتشغيل الإلكرتوين للبيانات.‏

الوسط

احلسابي

االنحراف

املعياري

نسبة

التاأثري

ترتيب

الفقرة

17

8

11

18

14

1

2

10

13

16

0.000

0.003

0.001

0.010

0.000

0.000

0.000

0.004

0.017

2.400

3.968

3.256

-3.841

2.719

7.694

6.655

4.293

3.122

2.521

عدم روؤية عمليات اإدخال البيانات وعمليات التشغيل ( عدم وجود

مسار مرئي للمراجعة .)Audit Trail

‏صعوبة فهم اأنظمة احلاسب الآيل املتقدمة املستخدمة لدى

العمالء.‏

‏صعوبة فهم اأنظمة احلاسب الآيل البسيطة املستخدمة لدى

العمالء.‏

‏سهولة الوصول اإىل البيانات من قبل املوظفني،‏ بدون كلمات ‏سر

.ID وبدون حتديد هوية املستخدم ،Password

عدم الفصل بني واجبات حملل النظم وبقية وظائف التشغيل

الإلكرتوين للبيانات.‏

متكني املربجمني يف التعامل مع عمليات اإدخال البيانات اأو عمليات

التشغيل.‏

متكني مشغلي احلاسب الآيل يف الوصول اإىل الربامج

تغيري برامج احلاسب بدون احلصول على تفويض مناسب.‏

عدم وجود نسخ بديلة للبيانات.‏Data Backup of

62%

67%

65%

34%

64%

74%

73%

66%

65%

63%

1.197

1.022

1.090

0.997

1.243

0.794

0.838

0.906

1.115

1.242

3.486

3.686

3.600

2.353

3.571

3.971

3.943

3.657

3.588

3.529

1

2

3

4

5

6

7

. 8

9

10

5

0.000

4.385

70%

1.079

3.800

فقدان البيانات،‏ وتلفها،‏ وتدمريها لعدم وجود برامج حلماية اأنظمة

احلاسب الآيل.‏

11

7

0.000

5.202

69%

0.877

3.771

عدم توفري الرقابة املادية لأجهزة احلاسب ‏،مثل توفر اأنظمة

احلريق،‏ اأنظمة احلماية من الرطوبة.‏

12

3

0.000

4.701

71%

1.043

3.829

عدم وجود ‏سجالت املراقبة Monitoring Logs للوصول

للبيانات وتسجيل الأحداث واملعامالت اليومية.‏

13

9

0.001

3.762

67%

1.078

14 عدم وجود موظفني موؤهلني لتشغيل احلاسب الآيل لدى العمالء.‏ 3.686

4

0.000

3.855

71%

1.272

15 تغيري القيود املحاسبية الآلية دون ترك اأثر على هذا التغيري.‏ 3.829

6

12

15

0.000

0.006

0.004

3.919

2.915

3.092

70%

65%

64%

1.208

1.218

1.039

3.800

3.600

3.543

وجود ‏صالحيات اإلغاء عمليات الرتحيل،‏ بدون اإجراء قيود يومية

عكسية.‏

اأخطاء احلاسب املنتظمة Systematic Errors

قيام احلاسب بتنفيذ بعض املعامالت بشكل تلقائي مثل احتساب

الفوائد على الودائع يف البنوك

16

17

18

0.000

5.216

66%

0.708

3.625

مشاكل تقييم نظام نظام الرقابة الداخلية


109

الربيدي - تقييم نظام الرقابة الداخلية للمنساآت املستخدمة لتكولوجيا املعلومات دراسة ميدانية يف مكاتب املراجعة اليمنية

ويستدل من نتائج التحليل الإحصائي السابق ما يلي:‏

- 1 اإن اأكرث املشاكل التي يواجهها املراجعون مرتبة تنازلياً‏ بحسب وجهة نظر املستجيبني،‏ هي:‏ عدم الفصل

بني واجبات حملل النظم وبقية وظائف التشغيل الإلكرتوين للبيانات،‏ ومتكني املربجمني يف التعامل مع

عمليات اإدخال البيانات اأو عمليات التشغيل،‏ وعدم وجود ‏سجالت املراقبة للوصول للبيانات وتسجيل

الأحداث واملعامالت اليومية،‏ وتغيري القيود املحاسبية الآلية دون ترك اأثر،‏ وفقدان البيانات،‏ وتلفها،‏

وتدمريها لعدم وجود برامج حلماية اأنظمة احلاسوب،‏ ووجود ‏صالحيات اإلغاء عمليات الرتحيل بدون

اإجراء قيود يومية عكسية،‏ وعدم توفري الرقابة املادية لأجهزة احلاسوب،‏ وعدم روؤية عمليات اإدخال

البيانات وعمليات التشغيل،‏ وعدم وجود موظفني موؤهلني لتشغيل احلاسوب لدى العمالء،‏ ومتكني

مشغلي احلاسوب يف الوصول اإىل الربامج،‏ وصعوبة فهم اأنظمة احلاسوب املتقدمة املستخدمة لدى

العمالء،‏ واأخطاء احلاسوب املنتظمة،‏ وقيام احلاسوب بتنفيذ بعض املعامالت بشكل تلقائي،‏ وعدم

وجود نسخ بديلة للبيانات،‏ وعدم وجود اإدارة مستقلة للتشغيل الإلكرتوين للبيانات.‏ وانحصر الوسط

احلسابي لإجاباتهم بني )3.971 ) و )3.486( وهو اأعلى من الوسط احلسابي الفرتاضي للدراسة

)3 درجات(،‏ وبانحراف معياري حمصور بني )0.794( و )1.197(، وبدرجة تشتت قليلة تدل على

موافقة املستجيبني على وجود مشاكل عند تقييم نظام الرقابة الداخلية.‏

- 2 اإن ‏صعوبة فهم اأنظمة احلاسب الآيل البسيطة املستخدمة لدى العمالء،‏ ل متثل مشكلة عند تقييم

نظام الرقابة الداخلية،‏ بوسط حسابي )2.353( يقل عن الوسط احلسابي العام،‏ وبانحراف معياري

منخفض )0.997( .

اختبار الفرضية االأوىل

تنص الفرضية الأوىل على اأنه ‏"ل يواجه املراجعون يف مكاتب املراجعة اليمنية مشاكل عند تقييم نظام

الرقابة الداخلية للمنساآت املستخدمة لتكنولوجيا املعلومات".‏ وتقيس هذه الفرضية مدى موافقة املراجعني

يف مكاتب املراجعة اليمنية على وجود مشاكل لتقييم نظام الرقابة الداخلية.‏

ويظهر اجلدول السابق رقم )6( اأن الوسط احلسابي العام للجدول ككل بلغ )3.625(، وهو اأعلى من الوسط

الفرتاضي )3(، يف حني اأن النحراف املعياري بلغ )0.708(، وهذ يدل على التفاق بني اإجابات العينة.‏

كما اأن قيمة ( t( املحسوبة ككل )5.126( وهي معنوية عند مستوى دللة )0.000(. وتدل كل املوؤشرات

الإحصائية على اأن املراجعني يواجهون مشاكل عند تقييم نظام الرقابة الداخلية يف املنساآت املستخدمة

لتكنولوجيا املعلومات،‏ مل تكن موجودة يف ظل النظام اليدوي التقليدي.‏ والنتيجة رفض الفرضية الصفرية

الأوىل ,)HO1( وقبول الفرضية البديلة التي تشري اإىل وجود مشاكل عند تقييم نظام الرقابة الداخلية.‏


110 املجلة العربية للمحاسبة،‏ اأكتوبر 2012

حتليل االآراء حول مقومات نظام الرقابة الداخلية يف ظل تكنولوجيا املعلومات

يوضح اجلدول رقم )7( النتائج الإحصائية لآراء املستجيبني حول فقرات املحور الثاين من قائمة

الستبيان البالغة ( 13( فقرة.‏ ومت ترتيب اأرقام الفقرات يف اخلانة املخصصة لذلك ترتيباً‏ تنازلياً،‏

بحسب موافقة املستجيبني حول مقومات نظام الرقابة الداخلية يف ظل تكنولوجيا املعلومات

جدول رقم )7(

نتائج اختبار t لتحديد مدى وجود مقومات لتقييم نظام الرقابة الداخلية يف ظل

تكنولوجيا املعلومات

(Test Value = 3)

Sig.

0.044

م

العالفقرة

اإدارة احلاسوب مستقلة عن الإدارات الأخرى.‏

اهتمام الإدارة العليا بالرقابة الداخلية اخلاصة بالتشغيل

الإلكرتوين للبيانات.‏

رفع تقارير الرقابة الداخلية حول التشغيل الإلكرتوين للبيانات

اإىل جملس الإدارة،‏ اأو الإدارة العليا.‏

الفصل بني الواجبات.‏

الوسط

احلسابي

االنحراف

املعياري

نسبة

التاأثري

ترتيب

الفقرة

2

5

12

6

1

9

13

8

10

7

3

11

4

0.019

0.000

0.026

0.003

0.000

0.000

0.001

0.001

0.026

0.031

0.000

0.023

0.000

الرقابة على الوصول للربامج والبيانات من خالل حتديد هوية

املستخدم ، ID وكلمات السر،‏ وفقاً‏ ملوقع كل موظف يف الهيكل

التنظيمي.‏

تتم مراجعة خمرجات النظام املحاسبي الآيل من قبل اأشخاص

غري الأشخاص الذين قاموا بعمليات الإدخال.‏

وجود رقابة على تبادل البيانات عن طريق التشفري .

توجد عملية متابعة Monitoring للتاأكد من فاعلية

الرقابة الداخلية.‏

توفري الرقابة املادية لأجهزة احلاسوب ‏)استخدام جتهيزات

الأمن املادية مثل الأبواب املربجمة،‏ وتوفر اأنظمة احلريق(‏

وجود نسخ بديلة للبيانات يف مكان اآمن،‏ ووجود خطة للطوارئ.‏

وجود الرقابة الآلية Automated Control املدجمة

داخل برامج احلاسب الآيل واملركبة داخل احلاسب من قبل

املصنعني.‏

وجود ‏سياسة موثقة حلماية اأجهزة احلاسب والربامج

والبيانات.‏

مراجعة العمليات غري العادية اأو غري املتكررة التي تتضمن

حتريفات اأو اأخطاء جوهرية.‏

مقومات نظام الرقابة الداخلية

اختبار

T

-2.095

-2.452

-6.215

-2.336

3.174

-4.115

-5.720

-3.632

-3.679

-2.336

-2.253

-4.620

-2.380

-5.375

44%

42%

34%

42%

59%

39%

29%

39%

38%

42%

43%

37%

43%

41%

0.646

0.758

0.598

0.796

0.639

0.657

0.857

0.698

0.781

0.796

0.750

0.658

0.710

0.402

2.771

2.686

2.371

2.686

3.343

2.543

2.171

2.571

2.514

2.686

2.714

2.486

2.714

2.635

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13


111

الربيدي - تقييم نظام الرقابة الداخلية للمنساآت املستخدمة لتكولوجيا املعلومات دراسة ميدانية يف مكاتب املراجعة اليمنية

ويستدل من نتائج التحليل الإحصائي السابق ما يلي:‏

- 1 وجود مقوم من مقومات نظام الرقابة الداخلية يف املنساآت التي تقوم مكاتب املراجعة مبراجعة

حساباتها بحسب وجهة نظر املستجيبني،‏ وهو الرقابة على الوصول للربامج والبيانات من خالل

حتديد هوية املستخدم ID وكلمات السر،‏ بوسط حسابي )3.343 (، وهو اأعلى من الوسط احلسابي

الفرتاضي،‏ وبانحراف معياري )0.639(.

- 2 ل توجد عدة مقومات يف املنساآت التي تقوم مكاتب املراجعة مبراجعة حساباتها،‏ مرتبة تنازلياً،‏

بحسب وجهة نظر املستجيبني،‏ وهي:‏ اإدارة احلاسوب غري مستقلة عن الإدارات الأخرى،‏ وعدم وجود

الرقابة الآلية،‏ وعدم مراجعة العمليات غري العادية التي تتضمن حتريفات جوهرية،‏ وعدم اهتمام

الإدارة العليا بالرقابة الداخلية اخلاصة بالتشغيل الإلكرتوين للبيانات،‏ وعدم الفصل بني الواجبات،‏

و عدم وجود نسخ بديلة للبيانات يف مكان اآمن،‏ وعدم جود خطة للطوارئ،‏ وعدم وجود عملية متابعة

للتاأكد من فاعلية الرقابة الداخلية,‏ ول تتم مراجعة خمرجات النظام املحاسبي الآيل من قبل اأشخاص

غري الأشخاص الذين قاموا بعمليات الإدخال,‏ و.عدم توفري الرقابة املادية لأجهزة احلاسوب،‏ وعدم

وجود ‏سياسة مكتوبة حلماية اأجهزة احلاسوب والربامج والبيانات,‏ وعدم رفع تقارير الرقابة الداخلية

حول التشغيل الإلكرتوين للبيانات اإىل جملس الإدارة والإدارة العليا،‏ وعدم وجود رقابة على تبادل

البيانات عن طريق التشفري.‏ وانحصر الوسط احلسابي لإجاباتهم بني )2.771 ) و )2.171 (, وهو

اأقل من الوسط احلسابي الفرتاضي للدراسة 3 درجات،‏ وبانحراف معياري حمصور بني )0.646( و

)0.857( وبدرجة تشتت قليلة،‏ مما يدل على عدم تطبيق اأساليب الرقابة الداخلية يف املنساآت التي

تقوم مكاتب املراجعة مبراجعة حساباتها.‏

اختبار الفرضية الثانية

تنص الفرضية الثانية على اأنه ‏"ل توجد مقومات لنظام الرقابة الداخلية يف ظل تكنولوجيا املعلومات

لدى املنساآت التي تتم مراجعتها عن طريق مكاتب املراجعة اليمنية".‏ وتقيس هذه الفرضية مدى وجود

مقومات نظام الرقابة الداخلية لدى املنساآت التي تقوم مكاتب املراجعة اليمنية مبراجعتها.‏

ويظهر اجلدول السابق رقم )7( اأن الوسط احلسابي العام للجدول ككل بلغ )2.635(، وهو اأقل من

الوسط الفرتاضي)‏ 3(، يف حني اأن النحراف املعياري بلغ )0.401(, وهذ يدل على التفاق بني اإجابات

العينة،‏ كما اأن دللة )t( املحسوبة ككل ( 5.375-( وهي معنوية عند مستوى دللة )0.000( , وهي ذات

دللة اإحصائية عند مستوى اأقل من)‏‎0.005‎‏(.‏ وتدل كل املوؤشرات الإحصائية على اأنه ل توجد مقومات

كافية لنظام الرقابة الداخلية يف ظل تكنولوجيا املعلومات.‏ والنتيجة,‏ قبول الفرضية الصفرية الثانية

.)HO2(


112 املجلة العربية للمحاسبة،‏ اأكتوبر 2012

حتليل الآراء حول توافر املتطلبات الأساسية لتقييم نظام الرقابة الداخلية يف ظل تكنولوجيا املعلومات

يوضح اجلدول رقم )8(، النتائج الإحصائية لآراء املستجيبني حول فقرات املحور الثالث من قائمة

الستبيان البالغة 7 فقرات.‏ ومت ترتيب اأرقام الفقرات يف اخلانة املخصصة لذلك ترتيباً‏ تنازلياً،‏ بحسب

موافقة املستجيبني على مدى توافر املتطلبات الأساسية لتقييم نظام الرقابة الداخلية لدى مكاتب املراجعة

اليمنية.‏

جدول رقم )8(

نتائج اختبار t حول توافر متطلبات تقييم نظام الرقابة الداخلية يف ظل تكنولوجيا

املعلومات

Sig.

اختبار

T

م

العالعبارة

الوسط

احلسابي

االنحراف

املعياري

نسبة

التاأثري

ترتيب

الفقرة

3

0.000

9.278

79%

0.747

4.171

عدم استجابة اإدارة املنساأة للمخاطر الناجمة عن عدم وجود

اأنظمة رقابة داخلية فعالة.‏

1

2

0.000

10.032

81%

0.741

4.257

عدم كفاية برامج التدريب للمراجعني حول تقييم نظام الرقابة

الداخلية يف ظل التشغيل الإلكرتوين للبيانات.‏

2

6

0.000

4.501

70%

1.052

3.800

عدم وجود متخصصني من املراجعني من حملة ‏شهادة

)Certified Information System Audit(CISA

يف عمليات تقييم نظام الرقابة الداخلية يف ظل التشغيل

الإلكرتوين للبيانات.‏

3

7

0.000

4.914

68%

0.860

3.714

عدم تعاون بعض موظفي املنساأة الذين لديهم املعرفة يف عمليات

استخدام احلاسب الآيل.‏

4

4

0.000

9.786

76%

0.639

5 عدم توافر اإجراءات الأمن املناسبة يف تشغيل اأنظمة احلاسوب.‏ 4.057

5

0.000

7.285

73%

0.742

3.914

عدم وجود تخطيط كاف لعملية املراجعة اخلارجية يف ظل

التشغيل الإلكرتوين للبيانات.‏

6

1

0.000

10.256

83%

0.758

4.314

عدم وجود اإدراك لأهمية الرقابة الداخلية يف ظل استخدام

احلاسوب الآيل.‏

7

0.000

11.650

76%

0.524

4.033

عدم توافراملتطلبات االأساسية لتقييم نظام الرقابة

الداخلية


113

الربيدي - تقييم نظام الرقابة الداخلية للمنساآت املستخدمة لتكولوجيا املعلومات دراسة ميدانية يف مكاتب املراجعة اليمنية

وتشري نتائج التحليل الإحصائي السابق كما يظهرها اجلدول السابق،‏ اإىل مدى توافر املتطلبات

الأساسية لتقييم نظام الرقابة الداخلية من عدمه،‏ لدى مكاتب املراجعة يف اجلمهورية اليمنية،‏ مرتبة

تنازلياً,‏ بحسب وجهة نظر املستجيبني،‏ وهي:‏ عدم وجود اإدراك لأهمية الرقابة الداخلية يف ظل استخدام

احلاسوب،‏ وعدم كفاية برامج التدريب للمراجعني حول تقييم نظام الرقابة الداخلية يف ظل تكنولوجيا

املعلومات،‏ وعدم استجابة اإدارة املنساأة للمخاطر الناجمة عن عدم وجود اأنظمة رقابة داخلية فعالة،‏ وعدم

توافر اإجراءات الأمن املناسبة يف تشغيل اأنظمة احلاسوب،‏ وعدم وجود متخصصني من حملة ‏شهادة

، CISA وعدم تعاون بعض موظفي املنساأة الذين لديهم املعرفة يف عمليات استخدام احلاسوب.‏ وانحصر

الوسط احلسابي لإجاباتهم بني )4.314( و )3.714( وهو اأعلى من الوسط احلسابي الفرتاضي للدراسة

)3 درجات(،‏ وبانحراف معياري حمصور بني )0.758( و )0.860( وبدرجة تشتت قليلة مما يدل على

عدم وجود املتطلبات الأساسية لتقييم نظام الرقابة الداخلية يف ظل تكنولوجيا املعلومات.‏

1 ‏-اختبار الفرضية الثالثة

تنص الفرضية الثالثة على ‏»ل تتوافر املتطلبات الأساسية لتقييم نظام الرقابة الداخلية يف ظل تكنولوجيا

املعلومات لدى مكاتب املراجعة اليمنية«.‏ وتقيس هذه الفرضية مدى توافر املتطلبات الأساسية لتقييم

نظام الرقابة الداخلية من عدمه،‏ يف ظل تكنولوجيا املعلومات،‏ لدى مكاتب املراجعة اليمينة .

ويظهر اجلدول السابق رقم )8( اأن الوسط احلسابي العام للجدول ككل بلغ )4.033(، وهو اأعلى من

الوسط الفرتاضي)‏ 3(، يف حني اأن النحراف املعياري بلغ )0.524(, وهذ يدل على التفاق بني اإجابات

العينة،‏ كما اأن دللة )t( املحسوبة ككل )11.650( وهي معنوية عند مستوى دللة )0.000( , وهي ذات

دللة اإحصائية عند مستوى اأقل من)‏‎0.005‎‏(.‏ وتدل كل املوؤشرات الإحصائية على عدم توافر املتطلبات

الأساسية لتقييم نظام الرقابة الداخلية يف ظل تكنولوجيا املعلومات لدى مكاتب املراجعة يف اجلمهورية

اليمنية ، والنتيجة قبول الفرضية الصفرية الثالثة .HO3

االستنتاجات

اأسفرت الدراسة عن جملة من الستنتاجات،‏ ميكن تلخيصها على النحو التايل:‏

- 1 اأشارت نتائج الدراسة امليدانية اإىل اأن نسبة كبرية من املراجعني املستجيبني يف مكاتب املراجعة

اليمنية ل يحملون ‏شهادات مهنية معرتف بها دولياً‏ )3 مراجعني(‏ بنسبة)‏ 9%( يحملون ‏شهادة ،CPA

مراجع واحد حاصل على ‏شهادة ،ACCA مراجع واحد يحمل ‏شهادة .CIA


114 املجلة العربية للمحاسبة،‏ اأكتوبر 2012

- 2 اأكدت نتائج الدراسة امليدانية اأن اأكرث املشاكل التي يواجهها املراجعون يف مكاتب املراجعة اليمنية

عند تقييم نظام الرقابة الداخلية يف ظل تكنولوجيا املعلومات هي:‏ عدم الفصل بني الواجبات،و عدم

وجود ‏سجالت املراقبة لتسجيل املعامالت اليومية،و فقدان البيانات وتلفها لعدم وجود اأنظمة احلماية

الكافية،‏ واإلغاء عمليات الرتحيل بدون اإجراء قيود عكسية،‏ وعدم وجود مسار مرئي للمراجعة،‏ وعدم

وجود نسخ احتياطية،‏ اأو بديلة للربامج والبيانات.‏

- 3 اأظهرت نتائج الدراسة امليدانية اأن اأهم مقومات نظام الرقابة الداخلية التي يتم تطبيقها يف املنساآت

التي تقوم مكاتب املراجعة اليمنية مبراجعة حساباتها بحسب وجهة نظر املستجيبني هي:‏ الرقابة على

الوصول للربامج والبيانات من خالل حتديد هوية املستخدم ID وكلمات السر.‏

- 4 اأشارت نتائج الدراسة امليدانية اأن هناك عدداً‏ من مقومات نظام الرقابة الداخلية ليست موجودة يف

املنساآت التي تقوم مكاتب املراجعة اليمنية مبراجعة حساباتها،‏ هي:‏ عدم الفصل بني الواجبات،‏ وعدم

وجود نسخ بديلة للبيانات يف مكان اآمن،‏ وعدم وجود خطة للطوارئ،‏ وعدم وجود الرقابة الآلية،‏ واإدارة

احلاسوب غري مستقلة عن الإدارات الأخرى،‏ وعدم مراجعة خمرجات النظام املحاسبي الآيل من

قبل اأشخاص غري الأشخاص الذين قاموا بعمليات الإدخال،‏ وعدم مراجعة العمليات غري العادية التي

تتضمن حتريفات جوهرية،‏ وعدم وجود ‏سياسة مكتوبة حلماية اأجهزة احلاسوب والربامج والبيانات،‏

وعدم اهتمام الإدارة العليا بالرقابة الداخلية اخلاصة بالتشغيل الإلكرتوين للبيانات،‏ وعدم رفع تقارير

الرقابة الداخلية حول التشغيل الإلكرتوين للبيانات اإىل جملس الإدارة،‏ والإدارة العليا،‏ وعدم وجود

عملية متابعة للتاأكد من فاعلية الرقابة الداخلية،‏ وعدم وجود رقابة على تبادل البيانات عن طريق

التشفري.‏

5 ‏-اأظهرت نتائج الدراسة امليدانية اأن هناك متطلبات غري متوفرة لدى مكاتب املراجعة اليمنية لتقييم

نظام الرقابة الداخلية يف ظل استخدام تكنولوجيا املعلومات،‏ هي:‏ عدم وجود اإدراك لأهمية الرقابة

الداخلية يف ظل استخدام احلاسوب الآيل،‏ و عدم كفاية برامج التدريب للمراجعني حول تقييم نظام

الرقابة الداخلية يف ظل تكنولوجيا املعلومات،‏ وعدم استجابة اإدارة املنساأة للمخاطر الناجمة عن عدم

وجود اأنظمة رقابة داخلية فعّالة،‏ وعدم توافر اإجراءات الأمن املناسبة يف تشغيل اأنظمة احلاسوب،‏

وعدم وجود متخصصني من حملة ‏شهادة Certified Information System Audit - CISA

وعدم تعاون بعض موظفي املنساأة الذين لديهم املعرفة يف عمليات استخدام احلاسوب.‏


115

الربيدي - تقييم نظام الرقابة الداخلية للمنساآت املستخدمة لتكولوجيا املعلومات دراسة ميدانية يف مكاتب املراجعة اليمنية

التوصيات

على ‏ضوء الستنتاجات السابقة،‏ وحتى يكون املراجعون اخلارجيون يف مكاتب املراجعة يف اجلمهورية

اليمنية على اطمئنان لكفاية وفعالية الرقابة الداخلية يف املنساآت املستخدمة لتكنولوجيا املعلومات،‏ يوصي

الباحث مبا يلي:-‏

- 1 تشجيع املراجعني يف مكاتب املراجعة اليمنية على احلصول على ‏شهادات مهنية معرتف بها دولياً،‏ مثل

‏شهادات .CPA،CISA، ACCA

- 2 توفري احلماية املادية لأجهزة احلاسوب،‏ والربامج،‏ والبيانات،‏ من التخريب،‏ واحلريق،‏ والرطوبة.‏

- 3 وجود نسخ بديلة للبيانات يف مكان اآمن،‏ مع وجود خطة طوارئ،‏ اأو خطة جتنب الكوارث،‏ ‏ضماناً‏

لستمرار املنساأة يف حالة تعرضها لكوارث غري متوقعة.‏

- 4 ‏ضرورة اأن يكون هناك فصل واضح بني اختصاصات ومسوؤوليات اإدارة التشغيل الإلكرتوين للبيانات،‏

والإدارات الأخرى املستفيدة من خدمات احلاسب،‏ كما اأنه من الضروري الفصل الواضح داخل اإدارة

التشغيل الإلكرتوين للبيانات بني واجبات كل من حملل النظم،‏ واملربمج،‏ ومشغل احلاسوب،‏ واأمني

املكتبة.‏

- 5 ‏ضرورة وجود ‏سياسة مكتوبة حلماية اأجهزة احلاسوب والربامج والبيانات،‏ مع ‏ضرورة حتديث هذه

السياسة املكتوبة مع زيادة التطور التقني.‏

- 6 ‏ضرورة اأن تكون اإدارة احلاسوب مستقلة عن الإدارات الأخرى،‏ وترفع تقاريرها مباشرة اإىل جملس

الإدارة،‏ اأو الإدارة العليا.‏

- 7 يجب اأن يكون املراجع ملماً‏ بطبيعة الرقابة العامة والرقابة على التطبيقات،‏ لكي يتمكن من معرفة

الرقابة الداخلية يف ظل تكنولوجيا املعلومات.‏

- 8 ‏ضرورة الهتمام بتدريب املراجعني يف مكاتب املراجعة اليمنية على اأساليب التشغيل الإلكرتوين

للبيانات.‏


116 املجلة العربية للمحاسبة،‏ اأكتوبر 2012

املراجع العربية

اجلبايل،حممد مصطفى اأحمد,‏‎2002‎م,‏ الجتاهات احلديثة يف املراجعة يف ظل املتغريات التكنولوجية

يف نظم املعلومات املحاسبية ‏,املجلة العلمية لالقتصاد والتجارة،‏ العدد الأول،‏ جامعة عني ‏شمس،‏ كلية

التجارة،‏ ‏ص ‏ص 336-267.

اجلجاوي،‏ طالل،‏‎2006‎م,‏ حتليل اأهمية عناصر الرقابة الداخلية ملراقبي احلسابات:‏ دراسة استكشافية

لعينة من مراقبي احلسابات بالعراق.‏ املجلة العربية لالإدارة،‏ املنظمة العربية للتنمية الإدارية،‏ جامعة

الدول العربية:‏ القاهرة،‏ جمهورية مصر العربية،‏ العدد الأول-يونيو،‏ املجلد 26، ‏ص ‏ص 63-35.

اجلمهورية اليمنية،‏ وزارة السوؤون القانونية،‏ ‎1999‎م,‏ قانون رقم )26( لسنة ‎1999‎م بساأن مهنة تدقيق

ومراجعة احلسابات،‏ اجلريدة الرسمية،‏ العدد الثامن،‏ اإبريل:صنعاء.‏

اجلمهورية اليمنية،‏ وزارة الصناعة والتجارة،‏ ‎2007‎م,‏ تقرير الإدارة العامة لتنظيم مهنة تدقيق ومراجعة

احلسابات.‏

اأرينز،األفني و لوبك جيمس،‏‎2002‎م.املراجعة : مدخل متكامل،ترجمة د.حممد حممد الديسطي.دار

املريخ للنشر:الرياض.‏

الزعبي حممد،‏ والشرايعة اأحمد،‏ وقطيشات منيب،وعبد اهلل ‏سهري،‏ والزعبي خالدة،‏ ‎2005‎م,احلاسوب

والربجميات اجلاهزة-مهارات احلاسوب,‏ دار وائل للطباعة والنشر،‏ عمان،‏ الأردن.‏

الحتاد الدويل للمحاسبني،)‏‎2006‎م(,‏ املعايري الدولية ملمارسة اأعمال التدقيق والتاأكيد وقواعد

واأخالقيات املهنة،‏ ترجمة جمعية املجمع العربي للمحاسبني القانونيني،عمان:‏ الأردن.‏

الأدميي،‏ منصور ياسني،‏ ‎2005‎م,.دور جمعية املحاسبني القانونيني يف تطوير الأداء املهني يف اجلمهورية

اليمنية يف ‏ضوء معايري املراجعة الدولية.‏ جملة كلية التجارة والقتصاد:‏ جامعة ‏صنعاء،‏ العدد 23،

مارس-سبتمرب،‏ ‏ص ‏ص‎88-1‎‏.‏

املومني،منذر طالل،‏‎2006‎م,‏ العوامل واملعوقات املوؤثرة على استخدام تكنولوجيا املعلومات يف تدقيق

احلسابات من وجهة نظر مدققي احلسابات يف الأردن.‏ املجلة العربية لالإدارة،‏ املنظمة العربية للتنمية

الإدارية،‏ جامعة الدول العربية:‏ القاهرة،‏ جمهورية مصر العربية،‏ العدد الثاين-ديسمرب،املجلد

‎26‎‏،ص ‏ص 106-51.

خداش حسام الدين،‏ وصيام وليد،‏‎2003‎م,‏ مدى تقبل مدققي احلسابات لستخدام تكنولوجيا املعلومات

يف التدقيق ‏»دراسة ميدانية على مكاتب التدقيق الكربى يف الأردن«.‏ جملة دراسات العلوم الإدارية

املجلد ‎30‎‏،العدد‎2‎‏،‏ ‏ص ‏ص - 279 290.


117

الربيدي - تقييم نظام الرقابة الداخلية للمنساآت املستخدمة لتكولوجيا املعلومات دراسة ميدانية يف مكاتب املراجعة اليمنية

خشارمة،حسني علي,‏‎2001‎م,‏ اأثر استخدام احلاسوب على اأنظمة الرقابة الداخلية يف البنوك الأردنية-‏

دراسة ميدانية ‏.املجلة العلمية لالقتصاد والتجارة،العدد الرابع،اأكتوبر،جامعة عني ‏شمس،كلية

التجارة،ص ‏ص 19-1.

خضر،‏ ‏سعاد حسن،‏ ‎2004‎م,‏ دراسة ميدانية عن العالقة بني خربة املراجع والتقييم املبدئي ملخاطر

الرقابة الداخلية يف ظل التشغيل الإلكرتوين للبيانات,‏ املجلة العلمية لالقتصاد والتجارة،‏ العدد الأول،‏

يناير،‏ جامعة عني ‏شمس،‏ كلية التجارة،‏ القاهرة،ص ‏ص 34-1.

‏شحاته،‏ اإبراهيم السيد املليجي،‏‎2004‎م.‏ دراسة تطبيقية لأثر استخدام تكنولوجيا املعلومات على مهنة

املراجعة بجمهورية مصر العربية.‏ جملة كلية التجارة للبحوث العلمية،‏ العدد الثاين،‏ املجلد 41،

‏سبتمرب،‏ جامعة الإسكندرية،‏ كلية التجارة،‏ ‏ص ‏ص 116-83.

‏شرمي،عبيد ‏سعد،وبركات،لطف حمود،‏‎2005‎م,‏ اأصول مراجعة احلسابات.مركز الأمني للنشر

والتوزيع:صنعاء.‏

عبد املجيد،‏ حممد حممود،‏ وجورجي،سونيا اإلياس،‏ ‎1977‎م,املراجعة املتقدمة:‏ الأساليب العلمية

والإجراءات العملية.مكتبة الشباب:القاهرة.‏

على،‏ نصر عبد الوهاب،‏ وشحاته،‏ ‏شحاته السيد،‏ ‎2006‎م,‏ الرقابة واملراجعة الداخلية احلديثة يف بيئة

تكنولوجيا املعلومات وعوملة اأسواق املال ‏)الواقع واملستقبل(.الدار اجلامعية:‏ الإسكندرية،جمهورية

مصر العربية.‏

املراجع االإجنليزية

American Institute of Certified Public Accountants (AICPA), 1988, Consideration

of the Internal Structure in a Financial Statement Audit. Statement on

Auditing Standards, No.55.New York..

American Institute of Certified Public Accountants (AICPA), 1995, Consideration

of Internal Control in a Financial Statement Audit Statement on Auditing

Standards, No.78.New York.

American Institute of Certified Public Accountants (AICPA), 2001, Consideration

of the Internal Structure in a Financial Statement Audit. Statement on

Auditing Standards, No.94.New York.


118 املجلة العربية للمحاسبة،‏ اأكتوبر 2012

Arens, A.A., Elder, R.J., and Beasley M.S.2006.Auditing and Assurance Services:

An Integrated Approach, Prentice Hall: New Jersey.

Ashton, R.H., 1974. An Experimental Study of Internal Control Judgments,

Journal of Accounting Research, spring, PP. 143 -157.

Bell, T.B., Knechel, W.R., and Payne, J.L., Audit Risk Attributes in Compurtized

Environments, The Review of Accounting Information Systems, 3 (2), pp.

27 - 39.

Campbell, David R., Campbell Mary,and Adams Gary W., 2006, Adding

Significant Value with Internal Controls. The CPA Journal, June.pp. 20 -24.

Fargher,Neil L. and Gramling,Audery A.,2006, Toward Improved Internal

Controls. The CPA Journal, June, PP. 26 -29.

Gerlach James H., 1988.A Model for Testing the Reliability of Computer

Programs and EDP Management: Internal Control Implications, Auditing: A

Journal of Practices &Theory, Vol.7.No.2 PP. 61 -76.

Grey Toby, 2005.Managing Internal Controls: could technology be the solution.

Accountancy Ireland, December, Vol.37, No.6, and PP. 79 - 81.

Gupta Parveen P. and Thomson Jeffrey C.,2006, Use of COSO 1992 in

Management Reporting on Internal Control. Strategic Finance. September,

PP. 27 - 33.

Hall, James A., 2004. Accounting Information Systems. Thomson, South-

Western, Mason, Ohio.

Hardy, Catherine and Reeve Robert, 2000. A study of the Internal Control

Structure for Electronic Data Interchange Systems Using the Analytic

Hierarchy Process, Accounting and Finance, 40, PP. 191 - 210.

Hermanson D. R., Hill M.C., and Ivancevich D.M., (2000), Information

technology-related activites of internal auditors. Journal of Information

Systems 14 (1), PP. 39 - 53.

International Federation of Accountants (IFAC).2007, Understanding the Entity

and Its Environment and Assessing the Risks of Material Misstatement. ISA

(315), IFAC,www.ifac.org.

Janvrin, D., Bierstaker L., and Lowe D.J, 2009, An Investigation of Factors

Influncing the Use of Computer-Related Audit Procedurs, Journal of

Information Systems. Vol.23, No.1, spring. PP. 97 - 118.


119

الربيدي - تقييم نظام الرقابة الداخلية للمنساآت املستخدمة لتكولوجيا املعلومات دراسة ميدانية يف مكاتب املراجعة اليمنية

Klamm B.K., and Watson M.W., 2009, SOX Reported Internal Control Weakness:

A Test of COSO Framework Components and Information Technonlgy,

Journal of Information Systems. Vol. 23, No. 2, Fall. PP. 1 -23.

Mccollum,Tim,2003, Segregation of Duties in ERP, Computers & Auditing,

Internal Auditior October.

Nichols,D.R.,1987.Amodel of Auditor’s Preliminary Evaluation of Internal

Control from Audit Data. The Accounting Review, January, 62, PP. 183 - 190.

Romney Marshall B. and Steinbart Paul John, 2003,Accounting Information

Systems. Pearson Education, Inc.

Srinidhi ,Bin.The Influence of Segregation of Duties on Internal Control

Judgments. Journal Of Accounting, Auditing, & Finance.

Weidenmier Maracia L., and Ramamoorti Sridhar, 2006, Research Opportunities

in Information Technology and Internal Auditing, Journal of Information

Systems. Vol.20, No.1, Spring.PP. 205 - 219.

Weiner, S.,1995, Business Risk, internal control, and audit implactions oh EDI,

The CPA Journal, 65, PP. 56 - 61.

Wu H.Frederick and Hahn L.Randall, 1989, A Control-Complexity and Control-

Point Orientation to the Review of an Entity’s Internal Journal of Information

Systems. Spring. PP. 117 - 131.


120 املجلة العربية للمحاسبة،‏ اأكتوبر 2012

بسم اهلل الرحمن الرحيم

ملحق

استمارة االستبانة

الأخ العزيز.................................................................‏ حياكم اهلل

يقوم الباحث باإعداد بحث عن « تقييم نظام الرقابة الداخلية للمنساآت املستخدمة لتكنولوجيا املعلومات:‏ دراسة

ميدانية يف مكاتب املرا جعة اليمنية »، بهدف معرفة مقومات الرقابة العامة املرتبطة بالتشغيل الإلكرتوين للبيانات،‏

وحتديد اأهم املشاكل واملتطلبات الأساسية لنظام الرقابة الداخلية يف ظل تكنولوجيا امللومات يف مكاتب املراجعة

باجلمهورية اليمنية.‏

ولقد ‏صممت قائمة الستبيان بحيث ميكن الإجابة عن الستفسارات الواردة بوضع عالمة ( √ ) اأمام املكان

املناسب،علماً‏ باأن الإجابات ‏سوف تستخدم لأغراض البحث العلمي،‏ وسوف يتم حتليل النتائج بصفة ‏شمولية دون

ذكر اأسماء مكاتب املراجعة التي تضمنتها عينة البحث.‏

د.حممد علي الربيدي

معلومات عامة

يرجى التكرم بوضع عالمة ( √ ) على املربع املناسب.‏

العمر:‏

من 30 ‏سنة اإىل اأقل من 35 ‏سنة

من 25 ‏سنة اإىل اأقل من 30 ‏سنة

اأكرث من 40 ‏سنة

من 35 ‏سنة اإىل اأقل من 40 ‏سنة

املوؤهل العلمي:‏

بكالوريوس حماسبة

ماجستري حماسبة

اأخرى)حدد(‏

‏شهادات مهنية:‏

بكالوريوس اإدارة

ماجستري اإدارة

‏شهادة ACCA

‏شهادة CPA

‏شهادة حماسب قانوين ميني

اأخرى ‏)حدد(‏

الوظيفة احلالية

مدير مراجعة

مراجع رئيسي

مدير مراجعة رئيسي

مشرف

عدد ‏سنوات اخلربة:‏

من ‎5‎‏سنوات اإىل اأقل من 7 ‏سنوات

من 3 ‏سنوات اإىل اأقل من 5 ‏سنوات

من‎9‎ ‏سنوات اإىل اأقل من 11 ‏سنة

من 7 ‏سنوات اإىل اأقل من ‎9‎‏سنوات اأكرث من 11 ‏سنة


121

الربيدي - تقييم نظام الرقابة الداخلية للمنساآت املستخدمة لتكولوجيا املعلومات دراسة ميدانية يف مكاتب املراجعة اليمنية

املحور االأول:‏ يتضمن هذا اجلزء جمموعة من العبارات التي تشري اإىل اأهم مشاكل تقييم نظام الرقابة

الداخلية عند استخدام احلاسوب يف تشغيل البيانات،‏ يف الشركات التي يقوم مكتبكم مبراجعتها.‏ يرجى

التكرم بوضع عالمة ( √ ) اأمام العبارة املناسبة.‏

ما مدى موافقتك على املشاكل التالية لتقييم نظام الرقابة الداخلية

مدى املوافقة

الفقرة

موافق بشدة

موافق

حمايد

ل اأوافق

ل اأوافق بشدة

1- عدم وجود اإدارة مستقلة للتشغيل الإلكرتوين للبيانات.‏

2- عدم روؤية عمليات اإدخال البيانات وعمليات التشغيل ( عدم وجود مسار مرئي للمراجعة Audit

.)Trail

3- ‏صعوبة فهم اأنظمة احلاسوب املتقدمة املستخدمة لدى العمالء.‏

4- ‏صعوبة فهم اأنظمة احلاسوب البسيطة املستخدمة لدى العمالء.‏

5- ‏سهولة الوصول اإىل البيانات من قبل املوظفني،‏ بدون كلمات ‏سرPassword‏،‏ وبدون حتديد هوية

املستخدم .ID

6- عدم الفصل بني واجبات حملل النظم وبقية وظائف التشغيل الإلكرتوين للبيانات.‏

7- متكني املربجمني يف التعامل مع عمليات اإدخال البيانات اأو عمليات التشغيل.‏

8- متكني مشغلي احلاسوب يف الوصول اإىل برامج احلاسب.‏

9- تغيري برامج احلاسوب بدون احلصول على تفويض مناسب.‏

‎10‎‏-عدم وجود نسخ بديلة للبيانات.‏Data Backup of

‎11‎‏-فقدان البيانات،‏ وتلفها،‏ وتدمريها لعدم وجود برامج حلماية اأنظمة احلاسوب .

‎12‎‏-عدم توفري الرقابة املادية لأجهزة احلاسوب ،Physical Control مثل توفر اأنظمة

احلريق،‏ اأنظمة احلماية من الرطوبة.‏

‎13‎‏-عدم وجود ‏سجالت املراقبة Monitoring Logs للوصول للبيانات وتسجيل الأحداث

واملعامالت اليومية.‏

‎14‎‏-عدم وجود موظفني موؤهلني لتشغيل احلاسب الآيل لدى العمالء.‏

15- تغيري القيود املحاسبية الآلية دون ترك اأثر على هذا التغيري.‏

‎16‎‏-وجود ‏صالحيات اإلغاء عمليات الرتحيل،‏ بدون اإجراء قيود يومية عكسية.‏

‎17‎‏-اأخطاء احلاسوب املنتظمة (Systematic Errors تكرار اخلطاأ يف املعامالت املالية

املتشابهة بدون اكتشافه(.‏

‎18‎‏-قيام احلاسوب بتنفيذ بعض املعامالت بشكل تلقائي Automatically مثل احتساب الفوائد

على الودائع يف البنوك.‏


122 املجلة العربية للمحاسبة،‏ اأكتوبر 2012

املحور الثاين:‏ يتضمن هذا اجلزء جمموعة من مقومات نظام الرقابة الداخلية يف ظل تكنولوجيا

املعلومات،‏ بهدف دراسة مدى وجودها يف املنساآت التي يقوم مكتبكم مبراجعتها.‏ يرجى التكرم بوضع

عالمة ( √ ) اأمام كل عبارة.‏

ما مدى وجود مقومات نظام الرقابة الداخلية لدى العمالء

الفقرة

1- اإدارة احلاسوب مستقلة عن الإدارات الأخرى.‏

2- اهتمام الإدارة العليا بالرقابة الداخلية اخلاصة بالتشغيل الإلكرتوين للبيانات.‏

3- رفع تقارير الرقابة الداخلية حول التشغيل الإلكرتوين للبيانات اإىل جملس الإدارة،‏ اأو الإدارة العليا.‏

4- الفصل بني الواجبات.‏

5- الرقابة على الوصول للربامج والبيانات من خالل حتديد هوية املستخدم ، ID وكلمات السر،‏ وغري

ذلك من الأساليب التقنية،‏ وفقاً‏ ملوقع كل موظف يف الهيكل التنظيمي.‏

6- تتم مراجعة خمرجات النظام املحاسبي الآيل من قبل اأشخاص غري الأشخاص الذين قاموا

بعمليات الإدخال.‏

7- وجود رقابة على تبادل البيانات عن طريق التشفري .Encryption

8- توجد عملية متابعة Monitoringللتاأكد من فاعلية الرقابة الداخلية.‏

9- توفري الرقابة املادية لأجهزة احلاسوب ‏)استخدام جتهيزات الأمن املادية مثل الأبواب املربجمة،‏

توفر اأنظمة احلريق،‏ املحافظة على الأجهزة ‏ضد الرطوبة والتلف(.‏

10- وجود نسخ بديلة للبيانات يف مكان اآمن،‏ ووجود خطة للطوارئ.‏

‎11‎‏-وجود الرقابة الآلية Automated Control املدجمة داخل برامج احلاسوب واملركبة داخل

احلاسب من قبل املصنعني.‏

‎12‎‏-وجود ‏سياسة مكتوبة حلماية اأجهزة احلاسوب والربامج والبيانات.‏

‎13‎‏-مراجعة العمليات غري العادية اأو غري املتكررة التي تتضمن حتريفات اأو اأخطاء جوهرية.‏

دائماً‏

وجود املقومات

غالباً‏

اأحياناً‏

نادراً‏

اأبداً‏

املحور الثالث:‏ يتضمن هذا اجلزء جمموعة من املتطلبات الأساسية لتقييم نظام الرقابة الداخلية يف

ظل تكنولوجيا املعلومات.‏ يرجى التكرم بوضع عالمة ( √ ) اأمام العبارة املناسبة،‏ بحسب درجة توفر

املتطلب من وجهة نظرك.‏

حدد درجة توفر املتطلبات االأساسية لتقييم نظام الرقابة الداخلية

الفقرة

1- عدم استجابة اإدارة املنساأة للمخاطر الناجمة عن التشغيل الإلكرتوين للبيانات بوضع اأنظمة

رقابة فعالة.‏

2- عدم كفاية برامج التدريب للمراجعني حول تقييم نظام الرقابة الداخلية يف ظل التشغيل

الإلكرتوين للبيانات.‏

3- عدم وجود متخصصني من املراجعني من حملة ‏شهادة Certified Information(CISA

)System Audit يف عمليات تقييم نظام الرقابة الداخلية يف ظل التشغيل الإلكرتوين

للبيانات.‏

4- عدم تعاون بعض موظفي املنساأة الذين لديهم املعرفة يف عمليات استخدام احلاسوب .

5- عدم توافر اإجراءات الأمن املناسبة يف تشغيل اأنظمة احلاسوب.‏

6- عدم وجود تخطيط كاف لعملية املراجعة اخلارجية يف ظل التشغيل الإلكرتوين للبيانات.‏

7- عدم وجود اإدراك لأهمية الرقابة الداخلية يف ظل استخدام احلاسوب.‏

دائماً‏

وجود املتطلبات

غالباً‏

اأحياناً‏

نادراً‏

اأبداً‏

More magazines by this user
Similar magazines