أضغط هنا للتحميل

gulfkids.com

أضغط هنا للتحميل

قلق المستقبل لدى طلبة كلية التربية وعلاقته بالجنس والتخصص الدراسيد.‏فضيله عرفات محمد السبعاويدكتوراهعلم النفس التربويملخص البحثهدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى قلق المستقبل لدى طلبة كلية التربية بشكل عام،‏ كما هدفتالدراسة إلى التعرف على العلاقة بين متغير قلق المستقبل لدى طلبة كلية التربية ومتغيري الجنس‏(طلاب وطالباتطالبا وطالبة(والتخصص الدراسي‏،ويمثلون نسبةصدق أداة البحث عن طريق)علمي وإ‏ نساني، (أما عينة الدراسة فقطتكونت من(578)(%15.270)تقريبا من المجتمعالبحث الأصلي استخرجت الباحثةالصدق الظاهري والصدق الذاتي و استخرج الثبات بطريقةالداخلي وطريقة إعادة الاختبار على عينة من الطلبة بلغتلأداة البحث(50)(0.938)طالبا وطالبةالاتساقوكان معامل الثباتواستخدمت الباحثة الوسائل الإحصائية المناسبة في تحليل البيانات ومعالجتهاإحصائيا ‏،منها معامل ارتباط بيرسون والاختبار التائي لعينة واحدة معامل ارتباط بوينت باسي وقدتوصلت الدراسة إلى النتائج الآتية:-وجود فروق ذات دلالة إحصائياالمستقبل ولصالح القيمة المتحققةعام عال،.-كما أظهرت نتائج الدراسة وجود علاقة ارتباطيه دالةولصالح الإناث.-بين المتوسط المتحقق والمتوسط النظري لمقياس قلقوهذا يعني أن مستوى قلق المستقبل لدى أفراد العينة بشكلبين متغير قلق المستقبل ومتغير الجنسكما أظهرت نتائج الدراسة وجود علاقة ارتباطيه غير دالة بين متغير قلق المستقبل ومتغيرالتخصص الدراسي ولصالح التخصص العلمي.وفي ضوء ما أسفرت عنه نتائج هذه الدراسة قدمت التوصيات والمقترحات اللازمة.-ومن أهم التوصيات:- ضرورة الاهتمام بالإرشاد التربوي والنفسيللاستشارة النفسية التي تعني بمشكلات الطلبة.-في كلية التربية والعمل على فتح مكتبأن تعمل كلية التربية على توفير بعض الفعاليات والبرامج والأنشطة العلمية والرياضيةوالترفيهية من أجل مساعدة الطلبة في تخفيف قلق المستقبل.-ومن أهم المقترحات:-إجراء دراسة تستهدف الكشف عن طبيعة العلاقة بين قلق المستقبل ومتغيرات أخرى منهاالسمات الشخصية ‏،والثقة بالنفس ‏،و مفهوم الذات ، والضغوط النفسية،‏ والاتزان الانفعالي.-إجراء دراسة مماثلة على طلبة كليات التربية للبناتمع نتائج الدراسة الحالية.‏وكلية التربية الأساسية ومقارنة نتائجها1


التعريف بالبحثمشكلة البحث :الشباب هم عماد الأمة وهم أمانة في أعناق المجتمع والدولة فالشباب في نظر الإسلام طاقةوثروة ومرحلة الشباب رأس مال لا يقدر بثمن ومن المعروف إن لكل مرحلة من مراحل النموحاجات ومتطلبات نفسية ومادية لا بد من تلبيتها وإ‏ شعار من هم في هذه المرحلة باهتمامالمجتمع بتلبيتها والشباب مرحلة من هذه المراحل لها متطلباتها وحاجاتها وغالبا تنشا المشكلاتبسبب عدم تلبية تلك الحاجات والمتطلبات،‏ وكان من الأهداف الرئيسة في التعليم العالي والبحثالعلمي إعداد جيل متحرر من الخوف،‏ قوي ببنيته،‏ وشخصيته،‏ وأخلاقه،‏ ومتسلح بمنجزاتالعصر العلمية والفنية والتقنية.‏‏(وزارة التعليم العالي والبحث العلمي،‏(5: 2001إن القلق في حد ذاته ظاهرة طبيعية وإ‏ حساس وشعور وتفاعل مقبول ومتوقع تحت ظروفمعينة،‏ وأحياناً‏ يكون للقلق وظائف حيوية تساعد على النشاط وكذلك حفظ الحياة،‏ لكن متىيشكل القلق مشكلة بالنسبة للفرد،‏ وذلك حين يكون خوفاً‏ دون سبب ظاهرا أو سبب مفهوم.‏‏(عزت،‏(99: 1982إن قلق الفرد من المستقبل الذي ينظره،‏ يحجب الرؤيا الواضحة عن إمكاناته ويشل قدراتهوبالتالي يعيق وضع أهداف واقعية تتفق مع طموحاته في تحقيق الأهداف المستقبلية التي ينشدهاوالتي تحقق له السعادة والرضا.‏لم يشهد عصر من العصور مثل ما يشهده عصرنا الحالي من التوترات والأزمات والضغوطالنفسية فضلا عن التغيرات السريعة والتطورات الكبيرة وما ينتشر في العالم من حروبوصراعات ومن ثم زيادة الأعباء والصعوبات التي يواجهونها في الحياة التي من شأنها أن تثيرقلق المستقبل لديهم ولذا نجد طلبة اليوم بحاجة لأن تثار اهتماماتهم ومشكلاتهم لذلك تتجسدمشكلة البحث بالإجابة عن التساؤلات الآتية:‏ ما مستوى درجة قلق المستقبل لدى طلبة كليةالتربية ؟ وهل هناك علاقة بين مستوى قلق المستقبل وكل من الجنس والتخصص الدراسي ؟أهمية البحث:تنبع أهمية البحث الحالي من أهمية الشباب و دورهم الفاعل في المجتمعفالشباب هم عصب الحياة وإ‏ نهم الأمل المنشود في تجديد بناء الأمة ونهضتهاوبناة اليوم والمستقبل ‏،حيث يعلق عليهم المجتمع الآمال العريضة..وهم رجال الغدوتكمن أهمية المرحلة الجامعية في كونها تحتل مكانة مركزية في السلم التعليمي ‏،وان التعليمفي الجامعات يمثل قيمة عالية ‏،ووسيلة فعالة للنهوض بالمجتمعات المختلفة.‏2


إن الاهتمام بدراسة قلق المستقبل لدى طلبة الجامعة،‏ اهتمام بالمجتمع بأسره لأنهم سيقودونالمجتمع في المستقبل القريب وأن إغفال طاقاتهم أو تجاهلها،‏يجعلهاأن تتحول إلى طاقاتمنتجة ومبدعة أو تتحول إلى طاقات تدميرية،‏ تدمر ذاتها ومجتمعها في آن واحد.‏ إذ لم تجد لهامخرجاً‏ مناسباً‏ بعيداً‏ عن كثير من الأم ارض والاضطرابات السلوكية التي تفتك بها‏(كنعان والمجيدل،‏..(86 :1999ومن المعروف أن قدرة الشخص القلق على تبادل المشاعر تقل في المواقف الاجتماعية،‏ نتيجةلما يؤدي إليه القلق من قيود وعجز.‏ لهذا نجد إنالتعبيرالشخص في مواقف القلق يقمع رغبته فيعن مشاعره الحقيقية،‏ وبكتم معارضته أو قبوله ويرغم نفسه قبول أشياء لا يحبها،‏ أويتهرب من أشياء يحبها،‏إن قيام الشخص القلق بالتعبير عن مشاعره بحرية من خلال التصرفاتالسلوكية والاجتماعية الملائمة من شأنه أن يؤدي إلى تضاؤل القلق.‏ لأن حرية التعبير عنالانفعالات والقلق لا يجتمعان معاً.‏ إذ يتعارض التعبير بحرية عن الانفعالات بما يتسم به منتلقائية،‏ مع القلق بما فيه من قيود‏(إبراهيم،‏ ..(434 :1998فالقلق خوف ووسوسة ومزيج من الانفعالات الناتجة عن خبرة إنسانية ، وهو الأكثر شيوعا بينالاضطرابات النفسية والعقلية ‏،وكذلك الأكثر ا تغيير‏،لذلك تغيرت معايير التشخيص خاصة خلالالعشرين سنة الماضية ‏،فأصبحت معايير تشخيصها واضحة وفاعلة فقد تعددت جوانبالتشخيص التي تحدد متى يكون القلق اضطرابا بحد ذاته؟ ومتى يكون عرضا ‏"لزملة"‏ أخرى،‏ أوسببا لها ؟ ويشخص القلق بصورته النقية في ضوء مسببات ‏(بيولوجية،أو نفسية معرفية أواجتماعية أو مادية بيئية)‏اجتماعيا مع أنه لا توجد معايير مضبوطة له،ولشيوع القلق أصبح النظر إليه بوصفه نوعا مألوفا ‏(قلقا عاديا)‏ مقبولاويتم تمييزه على أساس الشدة الخفيفة ‏،وعندزيادة الشدة يعد من الاضطرابات النفسية،وعلى الرغم من أن الكثير من العاملين في الصحةالنفسية،والعوام من الناس يجعلون الكرب الانفعالي الذي يصيب الفرد بعد الحادث،وكذلك القلقوالاكتئاب والتوتر وعدم الراحة وعدم استقرار المزاج والتغيرات النفسية والوجدانية الناتجةوالمصاحبة للدورة الشهرية عند المرأة ضمن الحدود القابلة للتدبر،وتعد تكيفا جيدا في مواجهةالمواقف المؤثرة،‏ علما أن التصانيف الدولية تعدها اضطرابات نفسية،‏ويزداد القلق لدى الفردعندما يشعر في سعيه لإيجاد مغزى لحياته او هدف او انخفاض بالنسبة نجاحه او الموازنة غيرالمتكافئة) العكايشي :2000، (7وتوضح الدراسات ان ‏(‏‎25‎‏%)من الأصحاء قد مروا بحالات من القلق في وقت ما منحياتهم ‏،و يصيب القلق والاكتئاب(‏ ‎4-2‎‏%)من مجموع السكان ‏،بل تؤكد البحوث المتقدمةازدياد الاضطرابات النفسية والسلوكية وانتشارها يوما بعد يوم ‏،والقلق من أكثر الحالاتشيوعا ويمثل(‏‎%40-30‎‏)‏من مجموع الاضطرابات النفسيةالمؤشرات الإحصائية إذ تُظهر البيانات الحديثة أن،(%30)وتتساوى كل الدول فيمن مجموع السكان يعانون من3


أزمات واضطرابات نفسية،وأن‏(‏‎70‎‏%)من الذين يشكون من العصاب هم في مرحلةالشباب،وانه قد بلغت نسبة الذين يعانون من اضطرابات القلق (%15-10)من مجموعة.المرضى المراجعين للعيادات الخارجية (%10)منهم داخل المستشفيات(229‏(سليمان ،2000:ويرى دافيد إن القلق ينتشر في أغلب الحالات في أواخر العقد الثانيوأوائل العقد الثالثومن النادر نسبيا أن يبدأ قبل سن الخامسة عشرة أو بعد سن الخامسة والثلاثين .(38:1988) دافيد ،فليس من شك في أن الجامعة تسهم أسهاماً‏ ملحوظاً‏ في بناء شخصية الطالب بما تقدمه منمناهج متطورة ، وما توفره من علاقاتإنسانيةوتفاعل اجتماعي،‏ ولذا يمكن القول ان شخصيةالطالب تتبلور وتنضج خلال فترةالإعدادالجامعي وان ذلك يشمل اتجاهات الطالب وقيمهوقدراته العقلية،فضلا عنحاجاته ودوافعه العديدة.‏والبحث الحالي يجري على طلبةكلية التربية، حيث ان الاهتمامبهذهالشريحة يمنح القدرةعلى مواكبة التطورات الحاصلة في مختلف ميادين المعرفة والاستجابة لمتطلبات العصر وتجاوز.:المشكلات وارتفاع مستوى الحياة الثقافية والاقتصادية والاجتماعية لعموم المجتمعأهداف البحث يستهدف البحث الحالي إلىقياس مستوى قلق المستقبل لدى طلبة كلية التربية بشكل عام.:.1التعرف على العلاقة بينمتغير قلق المستقبللدى طلبةكلية التربية ومتغير الجنس‏(طلاب.2وطالبات ).التعرف على العلاقة بينمتغير قلق المستقبللدى طلبةكلية التربية ومتغير التخصص.3.(وإ‏ نساني ‏(علمي الدراسيحدود البحث: يقتصر البحث الحالي على عينة من طلبة كلية التربية للمراحل الأولى والثانية.(2007والثالثة والرابعة للعام الدراسي (2006-للدراسة الصباحية فقط:تحديد المصطلحات:‏قامت الباحثة بتحديد المصطلحات الواردة في البحث وهيالقلق:Anxiety وقد عرفه كل من :القلق لغةً:ورد في لسان العرب لأبن منظور معنى القلق،‏هو الانزعاج،‏ فيقال قلق الشيء قلقاً،‏فهو قلق ومقلاق.وأقلق الشيء من مكانه،‏ وقلقه:‏أي حركه.‏والقلق أيضاً‏ أن لا يستقر في مكان(154واحد‏(أبن منظور،‏ ج‎3‎‏:‏القلق اصطلاحاً:-‏فرويد:‏خشية ‏:أنهFreud عارمة تتميز بصورة خاصة بعدم التأكد،‏-(67:والعجز التام في مواجهة الخطر.‏ 1966‏(الكيال،‏يونك:‏:Young, 1916-4


أنه رد فعل يقوم به الفرد حينما تغزو عقله قوى وخيالات غير معقولة صادرة عن اللاشعورالجمعي،‏ فهو خوف من سيطرة محتويات اللاشعور الجمعي غير المعقولة التي مازالت باقية منحياة الإنسان البدائية(Young, 1916:.136)5.هورني:‏ -ذاتياً‏ أو متوهماً‏: Horney, 1939(Horney, 1939: P.66)1978 زهران:‏ -حالة توتر شاملة ومستمرة نتيجة تهديد خطر فعلي أو رمزي قدوأعراض نفسية جسمية ‏(زهران،‏أنه رد فعل غامض غير معروف،‏ وأن مصدر الخطر يكون(397 :19781985 عاقل:‏ -يحدث ويصحبها خوف غامضهو انفعال عن خوف،‏ لكنه خوف مما يمكن أن يقع أو مما كان قد وقع أكثر منه خوفاً‏ منأوضاع مخيفة واضحة،‏ وهو مثير قوي ‏(عاقل،‏‎1985‎‏:‏(17-قلق المستقبل:‏‏-كولد:‏أنه: Future AnxietyCould, 1965وقد عرفه كل منرد فعل لخوف مرتقب يندرج من الارتباك والاضطراب حتى يصل إلى الرعب التام،‏ وهومسبوق بشكل حقيقي أو رمزي بظرف من التهديد الذي يدركه الفرد سريعاً‏ ويستجيب له بشدة(Could, 1965: .30)كاجان:‏ -Kagan, 1972هو شعور غامض غير سار يصحبه هاجس يكون شيئاً‏ غير مرغوب فيه على وشك الحدوث…‏أنه غير معني بما يجري الآن بل في المستقبل(Kagan, 1972: .320).كود:‏ -Good, 1973أنه خوف من شر مرتقب،‏ توتر أو معاناة،‏ تتصف بالخوف والفزع وعدم التأكيد،‏ وغالباً‏ ما يكونالمصدر غير معروف وغير مميز من قبل الفرد.‏(Good, 1973: .34)- هلكرد وآخرين:‏ et.al., 1975 Hiligardهو عاطفة غير سارة تتميز بالإجهاد والخوف من شيء مرتقب،‏ وهي مشاعر نمر بها جميعاً‏في بعض الأوقات وبدرجات مختلفة.‏(Hiligard et.al., 1975:.9)عبد الغفار:‏ -1977هو خوف من المستقبل وما قد يحمله المستقبل من أحداث قد تهدد وجود الإنسان أو تهددإنسانية الفرد ‏(عبد الغفار،‏(126 : 1977-أنهعبد الخالق:‏بالتوتر1989انفعال غير سار وشعور مكدر بتهديد أو هم مقيم،‏ وعدم راحة أو استقرار،‏ مع إحساسوالشدة،‏ وخوف دائم لا مبرر له من الناحية الموضوعية وغالباً‏ ما يتعلق هذا الخوفبالمستقبل والمجهول.‏(عبد الخالق،‏(477: 1989


61992 العوادي:‏ -هو انفعال مركب من الخوف اللامنطقي الناتج من توقع التهديد واحتمال حدوث خطر علىالإنسان نفسه أو لغيره من الناس أو لممتلكاته.‏(العوادي،‏(52 : 19921996 جاسم:‏ -بحالة انفعالية غير سارة تحصل عند الفرد نتيجة لتوقعه أحداثاً‏ مؤلمة في مستقبل حياتهتستقطب اهتمامه لمواجهتها ‏(جاسم،‏(19 :19962000 العكيلي:‏ -هو قلق واقعي،‏ يستثيره توجس الفرد من المستقبل أو توقعه أحداثاً‏ تحد من إشباع حاجاته أوتهدد كيانه أو قيمه ‏(من القيم التي يعدها ضرورية له كشخص)‏ ‏(العكيلي،‏(55 :2000العكايشي:‏ -2000أنه حالة من التحسس الذاتي وحاجة يدركها الفرد تشغل تفكيره على شكل شعور بالضيق والتوتروالخوف الدائم وعدم الارتياح تجاه الموضوعات التي يتوقع حدوثها مستقبلاً‏‏(العكايشي،‏(13 :20002000 القاسم -أنه حالة من الشعور بعدم الارتياح والاضطراب المتعلقة بحوادث المستقبل وانشغال الفكروترقب الشر). القاسم 2000، (147 :2001 المهدي -حالة من التحسس الذي يدركها المرء على شكل شعور من الخوفالمقبلة. ) المهدي ، 2001 (10 :أما تعريف الباحثةلقلق المستقبل:‏حالة انفعالية مضطربة غير سارةخصائص منها شعوره بالتوترالنفسيتجاه الموضوعات التيحدوثه في المستقبلأما تعريف الإجرائيوالضيقتهددتحدث لدى الفرد من وقت لآخروالخوف الدائم وعدم الارتياحوالتوجس مما تخفيه الأيامتتميز هذه الحالة بعدةوالكدر والغم وفقدانالأمنقيمه أو كيانه يقترن بتوقع و ترقب خطر مجهول يمكنوقد تكون هذه الحالة مؤقتة أو سمة مستمرةلقلق المستقبل:‏هو الدرجة التي يحصل عليه المستجيب ‏(الطالب-‏ الطالبةلأغراض هذا البحث.‏.(-طلبة كلية التربية:هم الطلاب والطالبات الذينأربع سنواتأولاويحصلون بعد اجتيازهم لهاعلى مقياس قلق المستقبل المعدأكملوا الدراسة الإعدادية ودخلوا في كلية التربية ومدة الدراسة فيهاالإطار النظريعلى شهادة البكالوريوس ضمن التخصصالدراسات السابقة.الإطار النظري :


وفخكلمة القلق جاءت من الكلمة اللاتينية(Anxietes)والتي تعني اضطرابا في العقل وهوحالة نفسية عرفت في الماضي بحالات الخوف والهم التي تؤدي الإنسان نفسيا وجسميا) الشاوي ، 1999 (20:ويرى الدباغ أن القلق قد يساور كل إنسان يقدم على عمل مهم أوتجربة جديدة أو بحث جديد أو اختراع لذلك يعتبر القلق محركا لطاقات حضارية هائلة ‏،وأحيانايسمى بالقلق الدافع الى التقدم أو القلق الايجابي‏(الدباغ ، 1983 (96 :والقلق يمكن أن يكونقلقا غير صحي فيؤدي الى اضطراب في سلوك الفرد وهذا القلق يستمر في حالة وجود خطرحقيقي وفي حالة زوال الخطر أيضا ‏(بن علو ،(6 : 1993أما أدلرAdlerفيرى أن القلقينشأ بسبب انعدام الأمن النفسي الذي يحدث نتيجة لشعور الفرد بالنقص أياً‏ كان نوعه جسمياً‏ أومعنوياً‏.(Ryckman, 1978:.93).ويؤكد أدلر أهمية العوامل الاجتماعية في تشكيل حياة الإنسان ونموه النفسي،‏ ويرى أن البحثعن أسباب القلق،‏ يعتمد على فهم تلك العوامل ‏(فهمي،‏الإنساني أن القلق لا ينشأ من ماضي الفرد وإ‏ نما هو.(188 :1987يرى أصحاب المنظورمن المستقبل وما قد يحمله منأحداث تهدد وجود الإنسان وإ‏ نسانية الفرد.‏ فالقلق ينشأ ما توقع الفرد من أنه قد يحدث.‏ويفترض البرت أليس‏(شلتز،‏(307: 1983Albert Ellisأن القلق إنما هو نتاج للتفكير غير العقلاني الذي يتبناهالإنسان،‏ فهو يرى أن المشكلات النفسية،‏ لا تنجم عن الأحداث والظروف بحد ذاتها وإ‏ نما منتفسير الإنسان وتقييمه لتلك الأحداث والظروف ‏(الخطيب،‏وتحدد هورناي ثلاثة مصادر للقلق وهي.(254 :1995-:-1الشعور بالعجز.-2الشعور بالعداوة.-3الشعور بالعزلة.وهذه المصادر بدورها ترتبط بأسباب معينة هي)الحرمان من الحب في الأسرة ، أساليب المعاملةالوالدية الخاطئة كالسيطرة وعدم العدالة بين الأخوة وعدم احترام الطفل ، البيئة وما تحويه منتعقيدات وتناقضات وما تشتمل عليه من أنواع الحرمان والإحباط. (وترى هورناي انه مهما كانت مصادر القلق وأشكاله فأنها تنبع من مصدر واحد هو شعور الفردبأنه عاجز وضعيف ولا يفهم نفسه ولا الآخرين وانه يعيش وسط عالم عدائي مليء بالتناقضأما فرومعندما ينجم.)منصور وآخرون ،(126 : 1978( Froom 1941)عن رد فعل الطفلفيرى إنيمثلان الحجر الأساس في بناء الاجتماعي لمجتمعهكما يشير بصللمجتمع بلا شك ا دور ا كبير في تكوين القلق لدى الأبناءإزاء ضغط السلطة الوالدية فيواجه الطفل ما يواجه والديه الذين(Froom ,1941 : 9)Bussأن هناك أربعة أبعاد للقلق الاجتماعي7


وفخ----البعد الأولالبعد الثاني:الارتباك يكون مصحوبا بالضحك أو بقهقهة أو بعصبية وشعور بالغباء.:إلى إن الشخص يبدو كئيباالبعد الثالثالانتظام.::.البعد الرابعوارتباك وإ‏ حراجالشعور بالخزي أو العار فيوصف بأنه ازدراء أو احتقار الذات فضلا عنقلق الجمهور يكشف عنه بوجود التوتر والشعور بالخوف والانزعاج وعدموالخجل يستدل عليه من كبح سلوك اجتماعي متوقع مع مشاعر توتر( Buss , 1980 : 212)يذهب فرويد مؤسس مدرسة التحليل النفسي إلى ان القلق يكمن في التوقع توقع حالة الخطرويعتبر إن صدمة الميلاد هي الخطر الأولى والنموذج لكن مواقف الخطر التالية وإ‏ شارته وتتكونحالة الخطر التالية وإ‏ شارته وتتكون حالة الخطر من تقدير الشخص لقوته بالنسبة إلى مقدارالخطر ومن اعترافه بعجزه أمامه عجزا بدنيا إذا كان الخطر موضوعيا وعجزا نفسيا إذا كانالخطر غريزيا وهو في عمله هذا يكون موجها بالخبرات الواقعية التي مر بها ويطلق فرويد علىالخبرة الواقعية بحالة العجز التي من هذا النوعويشير فرويد ( حالة صدمة )Freudالقلق أذنهو من جهة توقع وقوع صدمة وهو من مهمة أخرى تكرار للصدمة في صورة مخففة وعلى ذلكترجع علاقة القلق بالتوقع إلى حالة الخطر التي هي حالة عجز يدركها الفرد ويتذكرها ويتوقعها)( Freud , 1957 : 185 – 188وجعل فرويد القلق جزءا مهما في نظام الشخصية عنده مؤكدا بأنه أساسي ومركزي لنشوء السلوكالعصابي أو الذهاني وافتراض فرويد ان منشأ أو اصل كل قلق هو صدمة الميلاد(39:1983) شلتز ،State Anxietyو"شاير"‏ ‏"كاتل"‏ ميزنوعين من مفاهيم القلق أطلق عليهما‏"قلق الحالة"‏و"قلق السمة"‏Treat Anxietyواعدَ‏ ‏"سيلبرجر"‏ هذين النوعين من القلق أكثر شيوعا ويعرفقلق الحالة ‏"بأنه عبارة عن حالة انفعالية يشعر بها الفرد عندما يدرك تهديدا في موقف ما ،فينشط جهازه العصبي اللاإرادي وتتوتر عضلاته ويستعد لمواجهة هذاالتهديد ويزول عادة بزوالمصدره أما قلق السمة فهو استعداد مكتسب يظل كامنا حتى تنبهه عوامل خارجية أوداخلية،ويتوقف مستوى استثارة القلق على مستوى استعداد الإنسانله.‏(Spielberger,1966 :7)يرى أصحاب المنظور الإنساني أن القلق لا ينشأ من ماضي الفرد وإ‏ نما هومنالمستقبل وما قد يحمله من أحداث تهدد وجود الإنسان وإ‏ نسانية الفرد.‏ فالقلق ينشأ ما توقع الفردمن أنه قد يحدث ‏(شلتز،‏(307 : 19838


: ثانياالدراسات السابقة:يضم عرضا لعدد من الدراسات السابقة التي تناولت متغيرات البحث وفيما يأتي عرض لهذه: الدراساتدراسة جاسم -1996هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مستوى قلق المستقبل واتجاه مركز السيطرة ومستوىالرضا عن أهداف الحياة قام الباحث ببناء ثلاثة مقاييس لقياس قلق المستقبل ومركز السيطرةوالرضا عن أهداف الحياة وتألفت عينة البحث من(125)من الذكور ومن خريجي الكليات فيمدينة بغداد تم معالجة البيانات إحصائيا باستخدام معامل ارتباط بيرسون والاختبار التائي ومربعكاي ومعادلة سبيرمان ‏–براون وتوصلت الدراسة الى ان أفراد العينة يعانون من مستوى عال منقلق المستقبل إذ إن متوسط العينة يفوق المتوسط النظري ومركز السيطرة لديهم خارجي كماأشارت النتائج الى ان هناك رضا عن أهداف الحياة.‏‏(جاسم ، 1996 :1997( ه-و-دراسة محمود وآخرينهدفت الدراسة إلى التعرف على نظرة طلبة كليات التربية إلى مستقبلهم المهني كماهدفت الإجابة على السؤال)هذا المستقبل المهني ‏)عينة الدراسة تألفت منهل يمكن إجراء تقصي للمستقبل المهني والإسهام في حل مشاكل(900)طالبا وطالبة من طلبة المرحلة الأولى فيجامعة دمشق وحلب وحمص واللاذقية تم معالجة البيانات إحصائيا باستخدام المتوسط الحسابيوالانحراف المعياري وتوصلت الدراسة الى وجود قلق من المستقبل المهني لدى طلبة كلياتالتربية في الجامعات السورية كما ان طلبة كليات التربية يرون ان المشاكل الخاصة بمستقبلهمالمهني لا يمكن لها).محمود وآخرين(128-112 :1997 ،-مندراسة حسن1999هدفت هذه الدراسة الى اختبار الفرضيات الآتية:يشيع قلق المستقبل بين الطلبةالمتخرجين من الكليات بدرجة عالية ، يشيع قلق المستقبل بين الطلاب المتخرجين من الكلياتأكثر من الطالبات ، يشيع قلق المستقبل بين الطلبة المتخرجين من ذوي المستوى الاقتصاديوالاجتماعي العالي أكثر من أقرانهم ، واعد الباحث مقياسا لقلق المستقبل وأما عينة البحث تألفت(250)طالبا وطالبة من المراحل المنتهية في جامعات بغداد والمستنصرية والتكنولوجيا فيمدينة بغداد تمت معالجة البيانات إحصائيا باستخدام الوسيط والاختبار التائي لعينتين مستقلتينومعامل ألفا وتحليل التباين الثنائي ، وتوصلت الدراسة الى ان الطلبة المتخرجين من الكلياتلديهم مشاعر تتسم بالقلق من المستقبل وان الإحساس بالقلق من المستقبل حالة نفسية تنتابالطلبة جميعا بغض النظر عن جنسهم والمستوى الاقتصادي والاجتماعي الذين ينتمون إليه كما9


أظهرت الدراسة الى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بالنسبة لمتغيري الجنس والمستوىالاقتصادي والاجتماعي). حسن ، 1999 85-70 : (10-دراسة العكايشي2000هدفت الدراسة الى التعرف على مستوى قلق المستقبل لدى طلبة الجامعة والكشف عن دلالةالفروق في مستوى قلق المستقبل بين طلبة الجامعة تبعا لمتغيرات الجنس ، والتخصص الدراسي‏،والسكن(‏ ريف-‏ وحضر(واعدت الباحثة مقياسا لقلق المستقبل وتألفت عينة الدراسة من)(230طالبا وطالبة من المراحل المنتهية لدى طلبة الجامعة المستنصرية تمت معالجة البياناتإحصائيا باستخدام معامل ارتباط بيرسون والاختبار التائي وتحليل التباين الثلاثي، وتوصلتالدراسة الى ان متوسط درجات قلق المستقبل لدى طلبة الجامعة أعلى من المتوسط الفرضيللمقياس بفرق دال معنويا ووجود فرق دال معنويا بين قلق المستقبل والجنس ولصالح الإناث كماأشارت النتائج الى ووجود فرق دال معنويا بين قلق المستقبل و السكن ولصالح الحضر وكماأشارت الى عدم وجود فرق دال معنويا بين قلق المستقبل والتخصصز-ه)‏‏.(العكايشي ، 2000 :--دراسة العكيلي2000هدفت الى معرفة مستوى قلق المستقبل والكشف عن العلاقة الارتباطية بين قلق المستقبلودافع العمل ، والكشف عن الفروق بين قلق المستقبل تبعا لمتغيرات الجنس والعمر ،استخدم الباحث مقياس جاسمتألفت من1996(278)واعد الباحث مقياسا لدافع العمل ، اما عينة الدراسةذكو ار وإ‏ ناثا من الموظفين في مدينة بغداد تمت معالجة البيانات إحصائياباستخدام معامل ارتباط بيرسون ومربع كاي ومعامل ألفا وتحليل التباين الثلاثي ، وتوصلتالدراسة الى ان إشاعة قلق المستقبل بين أفراد العينة ووجود دافع العمل بينأفراد العينة كما أشارت الى وجود علاقة سلبيةدالة بين قلق المستقبل ودافع العملدراسة الهاشمي.) العكيلي ، 2000 :2001( ز-وهدفت الى معرفة مستوى قلق المستقبل ومعرفة مستوى الاتجاه المضاد للمجتمع لدى الطلبة، ومعرفة العلاقة بين قلق المستقبل الاتجاه المضاد للمجتمع ‏،ومعرفة الفروق في مستوى قلقالمستقبل بين الطلبة تبعا لمتغيري الجنس والتخصص ، ومعرفة الفروق في مستوى الاتجاهالمضاد للمجتمع بين الطلبة تبعا لمتغيري الجنس والتخصص استخدم الباحث مقياس قلقالمستقبل التي وضعته العكايشيوتألفت عينة البحث من2000(350 )، واعد الباحث مقياسا للاتجاه المضاد للمجتمع ،طالبا وطالبة من المرحلةالرابعة من طلبة جامعة بغدادتمت معالجة البيانات إحصائيا باستخدام معامل ارتباط بيرسون ومربع كاي ومعامل ألفاوتحليل التباين الثنائي والاختبار التائي ، وتوصلت الدراسة الى شيوع قلق المستقبل لدة


طلبة التخصص العلمي أعلى من مستوى التخصص الإنساني ومستوى الاتجاه المضادللمجتمع كانت أعلى لدى الذكور من الإناث). الهاشمي 2001، :-دراسة العزاوي2002ز-و)‏هدفت الدراسة الى بناء مقياس لقلق المستقبل لدى طلبة الصف السادس الإعدادي والتعرفعلى مستويات القلق كما هدفت الى التعرف على علاقة قلق المستقبل بالتحصيل الدراسيكما هدفت التعرف على الفروق بين قلق المستقبل لدى طلبة بمتغيري الجنس والتخصص ،تألفت عينة الدراسة من(481)مديرية تربية بغداد الرصافة للعام الدراسيطالبا وطالبة بفرعيه العلمي والادبي للمدارس الصباحية في(2002-2001)تم معالجة البيانات إحصائياباستخدام معامل ارتباط بيرسون وتحليل التباين الثنائي ، وتوصلت الدراسة:ان قلق المستقبللدى طلبة الصف السادس الإعدادي منخفض كما أشارت الى وجود علاقة ضعيفة جدا بينقلق المستقبل والتحصيل الدراسي كما أظهرت الى وجود فروق ذات دلالة إحصائية ولصالحالإناث ، كما أظهرت وجود فروق ذات دلالة إحصائية ولصالح التخصص الأدبي).: 2002 ،( ج-هأولا.‏ مجتمع البحث وعينته:.1مجتمع البحث:إجراءات البحثالعزاوييتحدد مجتمع البحث الحالي بطلبة كلية التربية بجميع مراحلها الدراسيةوأقسامها العلمية والإنسانية للعام الدراسي(‏‎2007-2006‎‏)‏ الذي يبلغ عددهموطالبة موزعين على(3758)(11)قسما بواقع(2017)من ذكور و(‏‎1768‎. من إناث (-2: عينة البحثتألفت عينة البحث من(578)والرابعة من طلبة كلية التربية والذين يمثلون نسبةطالباطالبا وطالبة للمراحل الأولى والثانية والثالثة( %15.270)من المجتمع البحث الأصليوفقا للطريقة العشوائية منهم ‏(‏‎277‎‏)طالبا وطالبة في الاختصاص العلمي و(‏‎301‎‏)‏ طالبا وطالبةفي الاختصاص الإنساني فقد تم اختيارأقسام علمية وهيالجغرافيةجدول(7)– الرياضيات – الحاسبات )أقسام عشوائيا من طلبة كلية التربية منها ثلاثةعلوم الحياة ‏)وثلاثة أقسام إنسانية وهي)( التاريخ – اللغة العربية –فضلا عن قسم اللغة الإنكليزية.الجدول(1)(1)يبين عدد أفراد عينة البحث حسب الجنس والتخصص الدراسييبين ذلك.‏التخصصالجنس303277العلميذكور275578الإنساني 301المجموعإناثالمجموع57811


ثانيا.‏ أداة البحث:بعد اطلاع الباحثة على الأدبيات والدراسات السابقة ذات الصلة بموضوعقلق المستقبل وجدت من الأفضل استخدام مقياس ‏(الخالدي،‏‎2002‎‏)‏ إذ ان المقياس يتكون من( 48)فقرة موزعة على خمسة مجالات وهيالاجتماعي ، المجال الصحي ، المجال الأسريبالإجراءات الآتية():الصدق -:The Validityالمجال النفسي ، المجال الاقتصادي ، المجال، ولزيادة الاطمئنان على الأداة قامت الباحثةيمثل الصدق واحدا من الخصائص الضرورية والأساسية للاختبار. (Cronbach, 1964: 48)ويعد خطوة مهمة وأساسية لا بد من توفرها والتحري عنها قبلتطبيق الأداة أو استخدامها وان الاختبار الصادق هو ذلك الاختبار القادر على قياس الظاهرةقيد البحث والدراسة‏.(الزوبعي ، 1981 (39 :وقد تحققت الباحثة من صدق الأداة ظاهريا عنطريق عرض أداة البحث على لجنة من الخبراء المختصين في مجال العلوم التربوية والنفسية فيبعض كليات جامعة الموصل وقد طلبت الباحثة من كل خبير بيان رأيه في مدى صلاحية أداةالبحث الحالي ‏،وكانت نسبة اتفاق الخبراء%85الباحثين يتم في ضوئه قبول الفقرة أو تعديلهاوهذه النسبة تعد معيارا مقبولا عند الكثير من‏،(محمد ، 1983 :89) ‏.وعليه وفي ضوءملاحظات الخبراء حذفت وعدلت بعض فقرات الأداة.‏ كذلك استخرج الصدق بطريق الصدقالذاتي ويعرف الصدق الذاتي بأنه صدق الدرجات التجريبية بالنسبة للدرجات الحقيقية التيخلصت من شوائب أخطاء الصدفة وبذلك تصبح الدرجات الحقيقية للاختبار هي الميزان الذيتنسب إليه صدق الاختبار ولما كان ثبات الاختبار يؤسس على ارتباط الدرجات الحقيقيةللاختبار بنفسها إذا أعيد الاختبار على نفس المجموعة التي اجري عليها في أولا لأمر لهذاكانت الصلة وثيقة بين الثبات والصدق الذاتي.‏ ‏(أبوحويج وآخرون:‏‎2002‎(137 :لذا يقاس الصدق الذاتي بحساب الجذر التربيعي لمعامل ثبات المقياس ‏،بما أن معامل ثباتمقياس قلق المستقبل بطريقة إعادة الاختبار يساويللمقياس يساوي(0.938)(0.968)درجة إذن معامل الصدق الذاتيدرجة طالما كان الصدق الذاتي لمقياس قلق المستقبلفان (0.968)ذلك يعني إن صدق المقياس الحالي إذ وجد بأية طريقة إحصائية فانه سيكون من المحتمل أنيساوي أو يقل عن.(0.968)‏(العجيلي وآخرون( 139: 1990:الثبات -:The reliabilityيعد ثبات الاختبار شرطاً‏ أساسيا من شروط أداة البحث. ‏(الروسان :1999، (33ويقصد بالثبات ان يعطي المقياس النتائج نفسها أو قريبا منها إذا ما أعيد تطبيقه على الأفرادأنفسهم في الظروف نفسها‏.(الغريب ، 1977 (653 :المقياس التي يفترض أن يقيس ما وضع لقياس.‏لأنه يشير إلى الدقة والاتساق في درجات(Ebel :1972: 106 )12


كما ان معامل الثبات هو تقدير لمعامل الارتباط وكلما ارتفع هذا المعامل زاد اتساق الاختبار في(252:2000:قياس ما صمم له أن يقيس )ملحمفقد استخرجت الباحثة ثبات مقياسقلق-:المستقبلبطريقتين هما1- طريقة إعادة الاختبار Test- Retest-Methodالثبات على وفق هذه الطريقة هو مقدار الارتباط بين الدرجات التي يحصلعليها المستجيبعند تطبيق الاختبار في المرة الأولى وإ‏ عادة تطبيقه في المرة الثانية ويسمى معامل الثباتالمحسوب بهذه الطريقة بمعامل الاستقرار كما يسمى بثبات الاستجابة‎0‎وقد حسب الثبات بتطبيق مقياسقلق المستقبلعلى(Zellar & Cormines : 1980 :52)عينة من (40)طالبا وطالبة ثم إعادة التطبيق مرة أخرى على نفس الأفراد بعد مرور أكثر من(1999أسبوعين وقد أشار(‏الظاهر وآخرون،‏إلى إن المدة بين الاختبارين يجب أن لا تكونطويلة يتعلم الطالب أشياء جديدة وينسى أشياء تعلمها ولا تكون قصيرة فيتذكر إجابات الاختبار)(20-10الأول ولهذايجب أن تتراوح المدة ما بين الاختبار الأول والثاني(‏الظاهر يوما(142وآخرون،‏ 1999:‏)وكانت قيمة معامل الارتباط‏(مقياسقلق المستقبلبين التطبيقين.الأول والثاني تساوي (0.938)وهو معامل ثبات عال2- الثبات بطريقة الاتساق الداخلي للمقياس Internal Consistencyويقصد بالاتساق الداخلي كون فقرات المقياس جميعها تقيس المفهوم نفسه 0( تم استخدام أسلوب حساب معاملات الارتباط بين درجة كل مجالFransella:1981 :97 )من المجالات الخمس مع بعضها البعض ومع الدرجة الكلية تتراوح معاملات الارتباط بين(2)(0.779-0.467المجالات )ما بينوكما في الجدول(2) جدوليبين معاملات الارتباط بين مجالات مقياس قلق المستقبل بعضها البعض ومع الدرجة الكليةالمجالاتالمجالالمجالالمجال الثالثالمجال الرابعالمجالالدرجةالأولالثانيالخامسالكلية0.0840.1000.0170.3180.254المجال الأول-----0.0480.1080.017-0.011المجال الثاني---------0.0970.0510.024المجال الثالث------------0.0670.204المجال الرابع----------------0.041المجال----------------الخامس ----13


:أداة تطبيق ثالثا.‏البحث وتصحيحهابعد ان تأكدتالباحثةمن صلاحيةالأداةللبحث الحالي قامت الباحثةبتطبيقهاعلى عينةالبحث الأساسيةمع استمارةللإجابةلكل منها ودونتفيهامجموعة منالمعلومات الخاصةبمتغيرات البحث..‏• تصحيح مقياس قلق المستقبل وحساب الدرجات :-(تم تعيين نمط الإجابة على كل فقرة بحسب أسلوب )ليكرتذي البدائل الخمسة ومن أجلالحصول على الدرجة الكلية لمقياسقلق المستقبلتم تحديدأمام كل فقرة خمسة بدائل(تعبرعني تماماً،تعبر عني كثيراً،‏تعبر عني بدرجة متوسطة،تعبر عني بدرجة قليلة،‏لا تعبر عنيعلى الإطلاق)،وأعطيت الدرجات لكل بديل من البدائل الخمسة على النحو الآتي :-(4-3-2-1-0الفقرات الإيجابية )(0الفقرات السلبية (1-2-3-4-(33)(15)وأصبح المقياس بصيغته النهائية يتألف من (48)فقرةفقرة إيجابية و(192)(2)سلبية.‏كما في ملحقيوضح ذلك أما أعلى درجة للمقياسوأدنى درجة هي‏(صفر)،‏ في حين أن المتوسط الفرضي (96)درجة.‏(3) جدوليبينفقرات مقياس قلق المستقبل ومجالاتهت المجال الفقرات الإيجابية الفقرات السلبية المجموع12 2،3،4،5،6،9،10،11 1،7،8،12المجال النفسي 1 7 13،15،16،17 14،18،19المجال الاقتصادي 2 14 21،22،24،28،29،30،31،32،33 20،23،25،26،27المجال الاجتماعي 3 934،35،36،37،38،39،40،41،42 / المجال الصحي 4 6 43،44،46 45،47،48المجال الأسري 5 48 33 15المجموع :الوسائل رابعا.‏الإحصائيةاستخدمتالباحثةلمعالجة البيانات الواردة في البحث الوسائلالإحصائيةالآتية‏:الزغبي ‏،طلافحة ،2000)1. معامل ارتباط بيرسون لحساب ثبات أداة البحث، ومعادلة معامل الارتباط هي :Pearson correlation coefficient() ()ن مج س ص –مج سمج صر ={2ن مج س2‏(مج س)‏ ‏(ن مج ص‎2‎– ‏(مج ص)‏‎2‎–}(141:2000‏(عودة ، الخليلي ،:.2 الاختبار التائي Test) (T –t = r( N − 2)1−r2:لإيجاد أ .دلالة الارتباط استخدمتالباحثةالمعادلة الآتية14


ص–‏(Ferguson, 1981 : 195)استخدمت ب .الباحثةالاختبار التائي لعينة واحدة لغرضإيجاددلالة الفرق بين المتوسطالمتحققللقلق المستقبلأفراد لدىالعينة ككل والمتوسط النظري للمقياسعلىوفق المعادلةt =X − MS / nالآتية :(327:1989‏(الراوي ،‎3‎‏.استخدام معامل ارتباط بوينت بايسيريل ،لإيجادالعلاقة بين متغيرقلق المستقبلومتغيري:(‏(الجنس-‏والتخصص الدراسيعلىوفق المعادلة الآتية×2ر بص‎1‎ن‎2‎ ن‎1‎(159:ن ع‏(أبو زينة وآخرون ،1981نتائج البحث ومناقشتهايتضمن هذا الفصل عرضا لما توصل إليه البحث من نتائج ومناقشتهاوفقا لأهداف البحثوكما يأتي:‏0يتضمن هذا الهدف قياس مستوىقلق المستقبل لدىطلبةكلية التربيةبشكل عام-1(578)ولتحقيق ذلك تم قياس مستوىقلق المستقبللدى أفراد العينة البالغ عددهمطالبا(134-31وطالبة فأظهرت النتائج أن درجات أفراد العينة بشكل عام تراوحت بين )درجة((بمتوسط قدره (71.261درجة وانحراف معياري قدره(‏‎21.071‎درجة ولمعرفة دلالة الفرقبين المتوسط المتحقق في مستوىقلق المستقبللدى أفراد العينة ككل والمتوسط النظري للمقياسالبالغ (96)درجة.‏تم استخدام الاختبار التائي لعينة واحدة فأظهرت النتائج أن القيمة التائية المحسوبة بلغتدرجة وهي أعلى من القيمة التائية الجدولية البالغة(1.960) عند مستوى دلالة(28.240)ودرجة حرية(577) ويشير هذا إلى وجود فرق دال معنويا بين المتوسط المتحقق(%5)والمتوسط النظري للمقياس ولصالح القيمة المتحققة وهذا يعني أن مستوىقلق المستقبللدى أفرادالعينة بشكل عام عال وان الفرق بين المتوسط المتحقق والمتوسط النظري للمقياس حقيقي وليسناجما عن عوامل الصدفة أو العشوائية .والجدول(‏‎4‎‏)‏يبين ذلك(4) جدوليبين نتائج الاختبار التائي للفرق بين المتوسط المتحقق والمتوسط النظري للمقياسقلق المستقبل للعينة بشكل عامالمتوسطالانحرافدرجةالمتوسط النظريالقيمة التائيةالقيمة التائيةمستوىالمتحققالمعياريالحريةللمقياسالمحسوبةالجدوليةالدلالة0.05(*)1.96028.2409657721.07171.26115


(*). ذو دلالةيكمن تفسير هذه النتيجة:بسبب الظروف التي يمر بها البلد المتمثلة بكثرة الأزمات والضغوطالنفسية والظروف الأمنية مما أدى الى شعور الطالب بالقلق لما سيكون عليه المستقبلاتفقت هذه النتيجة مع نتائج أغلب الدراسات التي تناولت موضوع قلق المستقبل.0أما بالنسبة لمجالات مقياسقلق المستقبل-:وقد حصلت الباحثة على درجات استجابات العينة في كل مجال من مجالات قلق المستقبلالخمس ولكل طالب فقد استخرجت الباحثة الأوساط النظرية لكل مجال كما استخرجتالمتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لكل مجال للعينة ككل فكانت النتائج كالأتيالمجال الأول-:/يتكون هذا المجال منالمجال النفسي( 12)فقرة بمتوسط فرضي مقدارهخلال استجاباتهم للمجال بمتوسط حسابي قدره(24 )(15.865 )( 7.072)(27.670)درجة حقق أفراد العينة مندرجة مع انحراف معياري قدرهدرجة وعند تطبيق الاختبار التائي لعينة واحدة ظهر أن القيمة التائية المحسوبة كانتدرجة وعند مقارنتها بالقيمة التائية الجدولية عند مستوى دلالة(0.05)(577 )والتي تساوي(1.960 )ودرجات حريةتبين أن القيمة التائية المحسوبة أعلى من القيمة التائيةالجدولية كثيرا وهذا يدل على أن الفرق بين المتوسطين الفرضي والمتوسط المتحقق هو فرقحقيقي ولا يمكن عزوه إلى عامل الصدفة ‎0‎كما في الجدول(5)المجال الثاني /المجال الاقتصادييتكون هذا المجال من16( 7 )فقرة بمتوسط فرضي مقداره(14 )العينة من خلال استجاباتهم على فقرات المجال الثاني بمتوسط حسابي قدرهانحراف معياري قدرهالتائية المحسوبة كانتدرجة في حين حقق أفراد(9.026)(4.485 )(26.741)(0.05)ودرجات حرية(‏(577درجة معدرجة وعند تطبيق الاختبار التائي لعينة واحدة ظهر أن القيمةدرجة وعند مقارنتها بالقيمة التائية الجدولية عند مستوى دلالةوالتي تساوي(1.960 )تبين أن القيمة التائية المحسوبة أعلىمن القيمة التائية الجدولية بكثير وهذا يدل على أن الفرق بين المتوسطين الفرضي والمتوسطالمتحقق هو فرق حقيقي ولا يمكن عزوه إلى عامل الصدفة ‎00‎كما في الجدولالمجال الثالث(5)/يتكون هذا المجال منالمجال الاجتماعي0( 14 )فقرة بمتوسط فرضي مقداره(28 )العينة من خلال استجاباتهم على فقرات المجال الثالث بمتوسط حسابي قدرهمع انحراف معياري قدرهالقيمة التائية المحسوبة كانتدلالةدرجة في حين حقق أفراد(21.679)( 6.999)(21.721)(0.05)ودرجات حرية(577 )درجةدرجة وعند تطبيق الاختبار التائي لعينة واحدة ظهر أندرجة وعند مقارنتها بالقيمة التائية الجدولية عند مستوىوالتي تساوي(1.960 )تبين أن القيمة التائية المحسوبة


أعلى من القيمة التائية الجدولية بكثير وهذا يدل على أن الفرق بين المتوسطين الفرضيوالمتوسط المتحقق هو فرق حقيقي ولا يمكن عزوه إلى عامل الصدفة كما في الجدولالمجال الرابع(5)/يتكون هذا المجال منالمجال الصحي0فقر ات ) 9 (بمتوسط فرضي مقداره(‏‎18‎‏)‏العينة من خلال استجاباتهم على فقرات المجال الرابعانحراف معياري قدره(‏‎6.426‎التائية المحسوبة كانتبمتوسط حسابي قدرهدرجة في حين حقق أفراد(15.50)((9.363)(0.05)ودرجات حريةمن القيمة التائية الجدولية(577 )درجة معدرجة وعند تطبيق الاختبار التائي لعينة واحدة ظهر أن القيمةدرجة وعند مقارنتها بالقيمة التائية الجدولية عند مستوى دلالةوالتي تساوي(1.960 )تبين أن القيمة التائية المحسوبة أعلىبكثير وهذا يدل على أن الفرق بين المتوسطين الفرضي والمتوسطالمتحقق هو فرق حقيقي ولا يمكن عزوه إلى عامل الصدفة ‎0‎كما في الجدولالمجال الخامس(5)/يتكون هذا المجال منالعينة منالمجال الأسري0( 6 )فقرة بمتوسط فرضي مقدارهخلال استجاباتهم على فقرات المجال الخامسمع انحراف معياري قدره(‏القيمة التائية المحسوبة كانتدلالة(12 )بمتوسط حسابي قدرهدرجة في حين حقق أفراد(10.763)(3.927(7.588)(0.05)ودرجات حرية(577 )درجةدرجة وعند تطبيق الاختبار التائي لعينة واحدة ظهر أندرجة وعند مقارنتها بالقيمة التائية الجدولية عند مستوىوالتي تساوي(1.960 )تبين أن القيمة التائية المحسوبةأعلى من القيمة التائية الجدولية بكثير وهذا يدل على أن الفرق بين المتوسطين الفرضيوالمتوسط المتحقق هو فرق حقيقيولا يمكن عزوه إلى عامل الصدفة.كما في الجدول(5)17


جدول (5)يبين نتائج الاختبار التائي للفرق بين الأوساط النظرية والأوساط الحسابية والانحراف المعياري للمجال للعينة ككلمجالات قلقعددالمتوسطالمتوسط الحسابيالانحرافالقيمة التائيةالقيمة التائيةدرجةمستوىالمستقبلالفقراتالفرضيللمجال العينة ككلالمعياري للمجالالمحسوبةالجدوليةالحريةالدلالةالعينة ككل0.05(*)5771.96027.6707.07215.86524المجال النفسي 120.05(*)5771.96026.7414.4859.02614المجال الاقتصادي 70.05(*)5771.96021.7216.99921.67928المجال الاجتماعي 140.05(*)5771.9609.3636.42615.50018المجال الصحي 90.05(*)5771.9607.5883.92710.763126المجال الأسري0.05(*)5771.96028.24021.07171.2619648المجموع(*) ذو دلالةيبين الجدول(‏المجال الاجتماعي هو أكثرالمجالات شعورا بقلق المستقبلمن قبل الطلبة(5حصل على متوسط قدرهدرجة أما في المرتبة الثانية فقد كانالمجال النفسي(21.679)بمتوسط قدرهدرجة وفي المرتبة الثالثة جاءالمجال الصحي بمتوسط قدره(15.865)درجة واحتلالمجال الأسريالمرتبة الرابعة بمتوسط قدره(10.763) درجة في حين(15.50)(9.026)كانالمجال الاقتصاديأقل المجالات شعورا بقلق المستقبلحيث بلغ متوسط قدرهدرجة .الثاني الهدف نتائجيتضمن التعرف على العلاقة بينمتغيرقلق المستقبلومتغير:0(–إناث ذكور الجنس )لأجل التعرف على طبيعة العلاقة بينقلق المستقبلوالجنس تم إيجاد المتوسط الحسابيللدرجات التي حصل عليها الذكور والإناث من طلبةكلية التربيةفي عينة البحث حيث بلغ)(303متوسطات درجات طلبة الذكور البالغ عددهم )طالبا على مقياسقلق المستقبلدرجة وبانحراف معياري قدره( درجة في حين بلغ متوسط درجات19.867)(69.013(22.094)(73.738)الإناث البالغ عددهن (275)طالبةدرجة وبانحراف معياري قدرهدرجة وباستخدام معامل ارتباط بوينت بايس0( أبو(Point -Biserial-Correlation)زينة وآخرون ،لإيجاد العلاقة بينقلق المستقبلوجنس الطالب أشارت. (159:1981النتائج إلى وجود علاقة بينمتغيرقلق المستقبلومتغير الجنس إذ بلغ معامل الارتباطبينهما(0.111) درجة ولأجل اختبار دالة معامل الارتباط لجأت الباحثة إلى الاختبار التائيفأشارت نتائج استخدام الاختبار التائي إلى ان الارتباط دال عند مستوى (0.05)حيث كانت18


القيمة التائية المحسوبة تساوي(2.707)(1.960)المتغيرينعند مستوى دلالة(0.05)درجة وهي أعلى من القيمة التائية الجدولية البالغةودرجة حرية(576).والجدول(‏‎6‎‏)‏ يبين ذلك.اتفقت هذه النتيجة مع دراسة(‏ العكايشي(2000الإناث في مستوى قلق المستقبل وتخالف دراسة)وجود فروق دالة لمتغير الجنس في مستوى قلق المستقبلجدولويعني ذلك ان العلاقة دالة بينالتي أظهرت وجود فرقا معنويا ولصالحالهاشمي( 2001.(6)يبين نتائج معامل ارتباط بوينت بايس للعلاقة بين متغير قلق المستقبل ومتغير الجنسالتي أظهرت الى عدمالجنسالمتوسطالحسابيالعددالانحراف المعياريللعينة ككلمعامل ارتباطبوينت بايسالقيمة التائيةالمحسوبةالقيمة التائيةالجدوليةمستوىالدلالةذكور0.05303 69.0131.960 2.707 0.11121.071إناث (*) 275 73.738(*). ذو دلالةيبين الجدول(‏‎6‎‏)‏يعني ان الإناثان متوسط درجات الإناث أعلى من متوسط درجات الذكور عموما وهذالديهن قلق المستقبل أكثر من الذكور.‏نتائج الهدف الثالث‏(علمي:( 0 إنساني –التعرف على العلاقة بين متغير قلق المستقبل ومتغير التخصص الدراسيلأجل التعرف على طبيعة العلاقة بين متغير قلق المستقبل ومتغير التخصص الدراسي تمإيجاد المتوسط الحسابي للدرجات التي حصل عليها طلبة التخصصات العلمية من طلبةالبالغ عددهممعياري قدرهوالبالغ عددهم(277 )طالبا وطالبة على مقياس قلق المستقبل(71.581)(21.948 )(301 )درجة وبانحرافدرجة في حين بلغ متوسط درجات طلبة التخصصات الإنسانيةطالبا وطالبة(70.966)درجة وباستخدام معامل ارتباط بوينت بايسدرجة وبانحراف معياري بلغ(20.262)0 (Point Piserial)لإيجاد العلاقة بين متغير قلق المستقبل ومتغير التخصصالدراسي أشارت النتائج إلى وجود علاقة بين متغير قلق المستقبل ومتغير التخصصالدراسي إذ بلغ معامل الارتباط بينهما( 0.014)درجة ولأجل اختبار دالة معاملالارتباط لجأت الباحثة إلى الاختبار التائي فأشارت نتائج استخدام الاختبار التائي إلى انالارتباط غير دال عند مستوى(0.05)(0.350)درجة وهي أقل من القيمة التائية الجدولية البالغةحيث كانت القيمة التائية المحسوبة تساوي(1.960)(0.05)ودرجة حرية(576)ويعني ذلك ان العلاقة غير دالة بين المتغيرينعند مستوى دلالة.. يبين ذلك (7)والجدول19


(7) جدوليبين نتائج معامل ارتباط بوينت بايس للعلاقة بين متغير قلق المستقبلومتغير التخصص الدراسيالتخصصالمتوسطالحسابيالعددالانحراف المعياريللعينة ككلمعامل ارتباطبوينت بايسالقيمة التائيةالمحسوبةالقيمة التائيةالجدوليةمستوىالدلالةعلميات0.05277 71.581(*) 1.960 0.350 0.01421.071إنسانيات 301 70.966غير دلالة (*)يبين الجدول(7)ان متوسط درجات الطلبة في التخصصات العلمية أعلى من متوسطدرجات الطلبة في التخصصات الإنسانية عموما وهذا يعني إن الطلبة في التخصصات العلميةلديهم قلق المستقبل أكثر بقليل ‏(تقريبا نصف درجةاتفقت مع دراسة ‏(الهاشمي ‎2001‎‏)ودراسة(من الطلبة في التخصصات الإنسانية.( محمود‎1997‎ )التي أظهرت وجود فروق دالةبالنسبة لمتغير التخصص ولصالح التخصص العلمي وتخالف دراسة ‏(الهاشميلم تظهر فروق دالة بالنسبة لمتغير التخصص.‏التي 2001)يمكن تفسير هذه النتيجة ‏:لأن التخصصات العلمية يكون التعلم قائما على التعاون والتفاعلالاجتماعي بين الطلبة داخل المختبرات عند إجراء التجارب مما يؤدي الى زيادة الصعوباتالدراسية التي يتعرضون لها بصورة أكثر من التخصصات الإنسانية مما تسهم في زيادةالضغوط ‏،عكس التخصصات الإنسانية يكون التعلم قائما على التحضير وجهد الطالبوحده قد يشارك في التحضير أو قد لا يشارك ،التوصيات والمقترحاتالتوصيات:‏ بناء على النتائج التي توصل البحث إليها فأن الباحثة توصي بما يأتي:.1تعزيز الثقة بالنفس وتقوية الأنا ورفض الحديث السلبي عن الذات عن طريق تعليم الأبناءالصراحة بحديثهم والتعبير بحرية عن رغباتهم وامتلاك الشجاعة للرفض.ضرورة الاهتمام بالإرشاد التربوي والنفسي في كلية التربية والعمل على فتح مكتبللاستشارة النفسية التي تعني بمشكلات الطلبة.توجيه اهتمام الآباء والمربين إلى إقامة علاقات إنسانية مبنية على الثقة المتبادلة وإ‏ تاحةفرصة التعبير الحر عن الذات بعيداً‏ عن الضغط والتسلط والتهديد،‏ الذي من شأنه أنيشل التفكير ويعيق الجانب الإبداعي لدى الطلبة.‏العمل على إرشاد الطلبة الجدد وتهيئتهم للجو الجامعي الذي يعد بمثابة مرحلة انتقاليةمن حياة المدرسة إلى الحياة الجامعية التي تختلف كثيراً‏ عن سابقتها.‏ان تعمل كلية التربية على توفير بعض الفعاليات والبرامج والأنشطة العلمية والرياضيةوالترفيهية من أجل مساعدة الطلبة في تخفيف قلق المستقبل..1.2.3.420


توصي 5.الباحثة إعداد برنامج تطويري للوالدين)إنشاء مركز للأسرة(من أجل تهيئتهموتعليمهم أساليب المعاملة الوالدية الصحيحة والملائمة لخفض حالات قلق المستقبللدى أبنائهم وتنمية السمات الشخصية الإيجابية لديهم.: المقترحات -تقترح الباحثة إكمالا للفائدة المرجوة للبحث الحالي ما يأتي:.1.2إجراء دراسة مماثلة على طلبة كليات التربية للبناتنتائجها مع نتائج الدراسة الحالية.‏وكلية التربية الأساسيةومقارنةإجراء المزيد من الدراسات التي تتناول شريحة من طلبة الجامعات مع الاهتمام بالمتغيراتالتي لها علاقة بشخصيتهم وتحصيلهم الدراسي منها(الثقة بالنفس ، والتحصيل الدراسي ،الخجل الاجتماعي ‏،الذكاء،‏ الصحة النفسية.(.3بناء برنامج تعليمي وإ‏ رشادي من أجل خفض قلق المستقبل..4إجراء العديد من الدراسات حول مفهوم قلق المستقبل تعتمد في بناء تلك المقاييس والأدواتعلى مفاهيم التربية الإسلامية المتكاملةالمصادر العربيةالقرآن الكريم...1المصادر العربية والأجنبيةإبراهيم،‏ عبد الستار:‏ العلاج النفسي السلوكي المعرفي الحديث،‏ أساليبه وميادين تطبيقه،‏الدار العربية للنشر والتوزيع،‏ القاهرة،‏.1998.2.3ابن منظور،‏ لسان العرب المحيط،‏ معجم لغوي،‏ تقديم الشيخ عبد االله العلايلي،‏ إعدادوتصنيف يوسف خياط،‏ ج(‏‎1،3‎‏)،‏ دار لسان العرب،‏ بيروت،‏ ب ت.‏أبو حويج ، مروان ، وآخرون:‏القياس والتقويم في التربية وعلم النفس ، ط‎1‎‏،‏ دار العلميةالدولية للنشر والتوزيع ودار الثقافة للنشر والتوزيع،‏ عمان ، الأردن،‏.2002.4أبو زينة ، فريد وآخرون:‏ الطرق الإحصائية للتربية والعلوم الإنسانية ، ج‎1‎للنشر والتوزيع ، عمان ، الأردن.1981،.5بن علو ، الأزرق:الإنسان والقلق ‏،ط‎1‎ ، القاهرة ، دار سينا للنشر ،1993..6، دار الفرقانجاسم،‏ باسم فارس،‏ قلق المستقبل ومركز السيطرة والرضا عن أهداف الحياة،‏ أطروحةدكتوراه غير منشورة،‏ كلية الآداب،‏ جامعة بغداد،‏1996.‎7‎‏.حسن،‏ محمود شمال،‏ قلق المستقبل لدى الشباب المتخرجين من الجامعات،‏ مجلةالمستقبل العربي،‏ العدد‎8‎‏.الخالدي ، أمل إبراهيم حسون،(249) لعام .1999:المستقبل لدى طالبات كلية التربية للبنات،‏للبنات ، جامعة بغداد ،2002)أثر برنامج إرشادي في تأكيد الذات وخفض قلقرسالة ماجستير غير منشورة(.كلية التربية21


‎9‎‏.الخطيب،‏ جمال،‏ تعديل السلوك الإنساني،‏ ط‎3‎‏،‏ مكتبة الفلاح للنشر والتوزيع،‏ الكويت،‏199522.10العدد، مرض القلق : دافيد ، شيهان. 1988 ، 124.11ترجمة عزت شعلان ، سلسلة عالم المعرفة ، الكويت ،الدباغ،‏ فخري،‏ أصول الطب النفساني،‏ ط‎2‎‏،‏ جامعة الموصل،‏ 1983.‎12‎‏.الراوي ، خاشع محموددار الكتب للطباعة والنشر ، جامعة الموصل،‏: المدخل إلى الإحصاء ، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي،‏. 1989.13الروسان ، فاروقللطباعة والنشر والتوزيع ، ط‎1‎: أساليب القياس والتشخيص في التربية الخاصة ، دار الفكر، الأردن،‏ . 1999.14الزغبي ، هلال ، عباس ، والطلافحة، دار وائل للنشر ، عمان ‏،الأردن‏:النظام الإحصائي(‏(SPSS.2000،.15زهران ، حامد عبد السلام:‏ علم النفس الاجتماعي،‏ ط‎4‎‏،‏ عالم الكتب،القاهرةفهم وتحليل البيانات.1978الزوبعي 16.والتوزيع: وآخرون , عبد الجليل ,الاختبارات والمقاييس النفسية,الموصل ,. 1981 ,.17الشرق،‏دار الكتب للنشرسليمان،‏ عبد الرحمن سيد،‏ بحوث ودراسات في العلاج النفسي،‏ ج‎1‎‏،‏ مكتبة زهراء.1999‎18‎‏.الشاوي،‏ سعاد سبتي عبود،‏ أثر أسلوب الإرشاد وقت الفراغ في خفض قلق المستقبللدى بنات دور الدولة،‏ أطروحة دكتوراه غير منشورة،‏ كلية التربية،‏ الجامعة المستنصرية،‏.1999.19شلتز،‏ دوان،‏ نظريات الشخصية،‏ ترجمة حمد دلي الكربولي وعبد الرحمن القيسي،‏مطبعة جامعة بغداد،‏.1983‎20‎‏.الظاهر ، زكريا محمد وآخرونللنشر والتوزيع:، عمان ، الأردن،‏ .1999مبادئ القياس والتقويم في التربية ، ط‎1‎‏،‏ دار الثقافة‎21‎‏.عاقل،‏ فاخر،‏ معجم علم النفس،‏ ط‎4‎‏،‏ دار العلم للملايين،‏ بيروت،‏ .1985‎22‎‏.عبد الخالق،‏ أحمد محمد:‏ اختبارات الشخصية ، دار المعرفة الجامعية للطباعةوالنشر،‏ الإسكندرية.1989،.24‎23‎‏.عبد الغفار،‏ عبد السلام،‏ مقدمة في الصحة النفسية،‏ دار النهضة العربية،‏ 1977.العجيلي ، صباح حسين وآخرونللطباعة والنشر ‏،جامعة بغداد ‏،بغداد،‏‎25‎‏.العزاوي ‏،نبيل رفيق محمدالإعدادية:التقويم والقياس النفسي ، مطبعة دار الحكمة.1990:)،رسالة ماجستير غير منشورة(الهيثم 2002، .قلق المستقبل وعلاقته ببعض المتغيرات لدى طلبة المرحلةكلية التربية ، جامعة بغداد ، كلية التربية ، ابن


ا.‏.26.27عزت،‏ دري حسين،‏ الطب النفسي،‏ دار القلم،‏ الكويت،‏ . 1982العكايشي،‏ بشرى أحمد جاسم،‏ قلق المستقبل وعلاقته ببعض المتغيرات لدى طلبةالجامعة،‏ رسالة ماجستير غير منشورة،‏ الجامعة المستنصرية،‏2000.‎28‎‏.العكيلي،‏ جبار وادي باهض،‏ قلق المستقبل وعلاقته بدافع العمل،‏ أطروحة دكتوراه غيرمنشورة،‏ الجامعة المستنصرية،‏.2000‎29‎‏.العوادي،‏ قاسم هادي،‏ العصاب،‏ ط‎1‎‏،‏ وزارة الثقافة والإعلام،‏ دار الشؤون الثقافية،‏ بغداد،‏.1992.30الإنسانيةعودة ، احمد سليمان ‏،والخليلي ، وخليل يوسف:‏ الإحصاء للباحث في التربية والعلوم، ط‎2‎‏،‏دار الفكر للنشر والتوزيع ، الأردن،‏.1988.31، الإنسانيةعودة ، احمد سليمان ‏،والخليلي،‏ وخليل يوسف:‏ الإحصاء للباحث في التربية والعلوم‎32‎‏.الغريب ، رمزيةط‎1‎‏،‏ دار الأمل للنشر والتوزيع ، الأردن.2000،:التقويم والقياس النفسي والتربوي ، مكتبة الانجلو– المصرية ،.1977‎33‎‏.فهمي،‏ مصطفى،‏ الصحة النفسية،‏ دراسة في سايكلوجية التكيف،‏ ط‎2‎‏،‏ مكتبةالخانجي،‏ القاهرة،‏.198734لقاسم ، جمال مثقال وآخرون:الاضطرابات السلوكية ‏،ط‎1‎، الأردن 2000، ..35كنعان،‏ أحمد علي والمجيدل،‏ عبد االله،‏ الشباب والمستقبل،‏ صورة المستقبل كما يراهاطلبة جامعة دمشق،‏ دراسة ميدانية،‏ مجلة المستقبل العربي،‏ السنة:‏ 21، العدد:‏ 241،آذار،‏ مركز دراسات الوحدة العربية،‏ دمشق،‏.1999‎36‎‏.الكيال،‏ دحام،‏ دراسات في علم النفس،‏ ط‎1‎‏،‏ مطبعة الإرشاد،‏ بغداد،‏ 1966..37محمد ، عواد جاسمتحصيل طلاب المرحلتين المتوسطة والابتدائيةبغداد): بناء مرجع وحدة في مادة العلوم ومعرفة اثر استخدام فيأطروحة دكتوراه غير منشورة)، جامعة.1983،‎38‎‏.محمود‏،وآخرون ميلاد: صورة المستقبل المهني لدى طلبة كليات التربية ، دراسةميدانية لدى طلبة السنة الأولى في الجامعات السورية ‏(دمشق ، حلب ، حمص اللاذقية(. 1997.39ملحم ، سامي محمدوالتوزيع والطباعة ، ط‎1‎: القياس والتقويم في التربية وعلم النفس ، دار المسيرة للنشر، الأردن .2000،‎40‎‏..منصور،‏ طلعت وآخرون،‏ أسس علم النفس العام،‏ مكتبة الانجلو المصرية،‏ القاهرة،‏.197823


المهدي ‏،أسماء عبد المحسن: اثر برنامج إرشادي في خفض قلق المستقبل لدى.41طالبات السادس الإعداديرسالة ماجستير غير منشورة( كلية التربية ، الجامعة)المستنصرية ،2001‎42‎‏.الهاشمي، رشيد ناصر خليفةقلق المستقبل وعلاقته بالاتجاه المضاد للمجتمع لدى(:طلبة الجامعة )ابن الهيثم ،2001رسالة ماجستير غير منشورةكلية التربية ، جامعة بغداد ، كلية التربية ،‎43‎‏.وزارة التعليم العالي والبحث العلمي،‏ المؤتمر الوطني للتعليم العالي والبحث العلمي،‏ منشباط،‏ المحور الأول،‏ التعليم العالي،‏ الفلسفة والأهداف،‏ 2001..9-7المصادر الأجنبية:‏44. Buss ,A. H:Self –Consciousness and Social Anxiety , San Francisco,Freeman ,1980.45. Could J. W., “A dictionary of the Social Sciences”, the Free PressLondon, 1965.46. Cronbach Lee, J : Essentials of psychological testing. HarperBrothers Publisher. New York, 1964.47. Ebel, p. : Essential of educational measurements New Yorkprentic Hall, 1972.48. Fergusen, G.A.: Statistical analysis in psychology and education, 5 thedition. Kosaide printing Co. Ltd. Tokyo, Japan.1981.49. Freud , S. : Group psychoanalysis and the analysis of the ego in J,Starchy ed. The Complete psychological work of Sigmond Freud , Vol (17), London Hogarth ,press, 1957.50. Froom , Erick , E scrape from freedom farad kinhard WG, New York,1941.51. Good , C.V : Dictionary of Education , 3 rd , ed., Mc Grow , Hillbook Company , New York , 1973.52. Hiligard, E. R. et.al., “Introduction to Psychology”, 6 th ed., New York:Harcourt Brace Wardle, 1975.53.Horny, Karan, “New Ways in Psycho-analysis”, New York: W.W.No.1Ion & Company, Inc., 1939.54.Spielberger, Ch. D., “Anxiety and Behavior Academic Press, NewYork, 1966.55.Ryckman, R. M., “Theories of Personality, D. Van Nostrand Com., NewYork, 1978.56. Young, C.G., “Collected paper on Analytical Psychology”, BailerTinder & com., London, 1916.57.Zellar ,R. A. & Carmines , E,G ( 1980) : Measurement in the SocialScience the link between theory and data , New York, Cambridgeuniversity,24


Future Anxiety of College Education StudentsIts Relationship With Sex and Study SpecializationDr.Fadheela Arafat Mohammed, AL.SabawiDoctor. Education PsychologyAbstractThis study aimed at perceiving the measuring level the Future Anxiety ofCollege Education Students in general, as well as recognizing therelation between the variable of Future Anxiety of College EducationStudents and sex variable (males and females) and Study Specialization.The sample of the study consisted of (578) students (male andfemale) representing a roughly percentage of (15.270%) from the originalsociety research. The researcher has deduced veracity of research mediumvia external and subjective veracity. Invariability was deduced the re-testmethod upon a sample of (50) male and female students), invariabilitycoefficient of the research medium was (0.938).The researcher has applied suitable statistical means in statisticalanalysis and data processing, including Person correlation coefficient, T-test for a single sample and Baserial point correlation coefficient.The study has attained the following findings :- Statistically indicative differences have been proved between theactualized mean and the theoretical mean for the medium of FutureAnxiety in favor of materialized value. Study findings have alsoshown an un-indicative correlation between the variable of FutureAnxiety and sex variable in favor of female students- Study findings have also shown an un-indicative correlation betweenthe variable of Future Anxiety and Study Specialization variable infavor of Scientific Specialization students.Necessary proposals and recommendations were introduced by theresearcher in the light of what have been brought about by the studyfindings.25


(1) ملحقأسماء المحكمين من الأساتذة المتخصصين في علم النفس والقياس والتقويم والإرشاد الذينعرضت عليهم أداة البحث لغرض الحكم على مدى صدق فقراتها مرتبة أسماؤهم حسب مكانالعمل في الجامعة وكلية.‏تجامعة بغدادالجامعة والكلية–جامعة الموصلجامعة الموصلجامعة الموصلجامعة الموصلجامعة الموصلجامعة الموصلجامعة الموصلجامعة الموصلجامعة الموصلجامعة الموصلجامعة الموصلجامعة الموصلجامعة الموصلكلية الآداب–––––––––––––جامعة الموصلالأساسيةجامعة الموصلالأساسيةجامعة الموصلالأساسيةكلية التربيةكلية التربيةكلية التربيةكلية التربيةكلية التربيةكلية التربيةكلية التربيةكلية التربيةكلية التربيةكلية التربيةكلية التربيةكلية التربيةكلية التربية–––أسم الخبيرالدكتورة سعاد معروف الدوريالدكتور محمد ياسين وهيبالدكتور فاتح أبلحد فتوحيالدكتور يوسف حنا ابراهيمالدكتور كامل عبد الحميدالدكتور سمير يونس محمودالدكتورة ندى فتاح زيدانالدكتور علي سليمان حسينالدكتورة صبيحة ياسر مكطوفالدكتور أسامة حامد محمدالدكتور ياسر محفوظ حامدالدكتور علي عليجالدكتور قيس محمد عليالدكتور احمد يونسالدكتور ثابت خضير الجبوريالدكتور خشمان حسن عليالدكتورة ذكرى جميل يوسفالدكتورة أزهار يحيى قاسمجامعة الموصل–كلية التربيةكلية التربيةكلية التربيةكلية التربية للبنات.1.2.3.4.5.6.7.8.9.10.11.12.13.14.15.16.17.1826


((2) ملحق‏(مقياس قلق المستقبللدى تطبيقه على عينة البحث الأساسيةتعبر تعبرتعبر عنيتعبر عنيلا تعبرتالفقراتبدرجة عني عنيبدرجةعني علىكثيراً‏ تماماً‏متوسطةقليلةالإطلاقيراودني أمل فيتحقيق أهدافي في الحياة. 12 أشعر أن فرص السعادة ستتضاءل في المستقبل .3 أشعر أن حياتنا مقبلة على كوارث مختلفة .4 خوفي من المستقبل يضعف دوافعي نحو الدراسة .أشعر أنني سيئة الحظ الآن وسيكون حظي أسوأفي المستقبل.‏56 أخشى تكرر مشكلاتي الماضية في المستقبل .7 أشعر بالثقة بأي قرار أتخذه بشأن مستقبلي .8 ينتابني الإحساس بالأمل حين أفكر في مستقبلي .9 ينتابني الأرق ليلاً‏ كلما تأملت في المستقبل .يتملكني الشعور بالإحباط،‏ إذ أن المستقبل الذيينتظرني غير واضح.‏10أتوقع أن حياتي في المستقبل ستصبح باعثة علىالتعاسة والشقاء.‏11أتوقع تزايد الشعور بالأمن والطمأنينة فيالمستقبل.‏12أتوقع أن أسعار المواد تزداد زيادة عالية في الأيامالمقبلة.‏13يراودني أمل في الحصول على فرصة لإكمالدراستي العالية مستقبلاً.‏1415 أرى أن التخطيط لعمل ما مضيعة للوقت .أرى أن دراستي نوعاً‏ من العبث وغير مجديةللمستقبل.‏16أتوقع أن أجد صعوبات ترهقني مستقبلاً‏ للحصولعلى دخل يسد حاجاتي المعاشية.‏1718 يتيح لي عملي في أن أكون عضواً‏ نافعاً‏ في27


تعبر تعبرتعبر عنيتعبر عنيلا تعبرتالفقراتبدرجة عني عنيبدرجةعني علىكثيراً‏ تماماً‏متوسطةقليلةالإطلاقالمستقبل.‏19 أشعر أن الدراسة مصدر ضمان اقتصادي للغد .20 أرى أن القيم الأخلاقية ترتقي يوماً‏ بعد آخر .أرى أن الهجرة إلى الخارج ستكون الحل الأخير لماأعانيه من مشكلات.‏2122 أخشى أن لا أوفق في حياتي الزوجية مستقبلاً‏ .23 عندي أمل أن أتكيف مع الجو الجامعي .إن قبولي في كلية التربيةعلى زواج مناسب.‏يقلل من فرص حصولي24أثق بقدرتي على حل أية مشكلة اجتماعيةتواجهني.‏25أرى أنني سأواكب سرعة تغيير بعض مفرداتالحياة.‏26لدي أصدقاء وصديقات أعتمد عليهم وقت الحاجة. 27أخشى أن تجبرني ظروفي على التعامل مع أفرادلا أنسجم معهم.‏2829 أخشى أن تكون علاقات الآخرين معي نفعية .30 أخشى من العدوان الخارجي على بلدي .أرى أن العلاقات الاجتماعية غير صادقة كلماتقدم العمر بي.‏31أخشى استمرار تدهور العلاقات الاجتماعيةوالإنسانية بين الأفراد في المستقبل.‏3233 خوفي على نفسي من غدر الذين من حولي .عند مراجعتي للطبيب يؤكد أن ما أعانيه من الأمراجع إلى أسباب نفسية.‏34أخشى من انتشار الأوبئة والأمراض بشكل أوسعمستقبلاً‏ نتيجة التلوث الناجم عن الحرب.‏3536 أعاني من جفاف الفم عندما أفكر بمستقبلي .28


تعبر تعبرتعبر عنيتعبر عنيلا تعبرتالفقراتبدرجة عني عنيبدرجةعني علىكثيراً‏ تماماً‏متوسطةقليلةالإطلاق37 أخشى من الإصابة بعاهات بدنية .38 ألاحظ أن يدي ترتعش عندما أقوم بعمل ما .39 أعرق كثيراً‏ وبسهولة حتى أيام البرد .40 أشعر أن قلبي يدق بشدة وصدري ضاغط عليه .أتوقع استمرار الظروف الضاغطةيؤدي إلى تدهور صحتي.‏الحالية مما41تحصل عندي الأم في المعدة كلما تأملتمستقبلي.‏4243 يقلقني تدخل الأهل في تقرير مصيري .44 أخشى أن أفقد أحد أفراد أسرتي .45 أرى أن دوري في الأسرة سيزداد قوة .46 أتوقع أن تحصل لي خلافات أسرية مستقبلاً‏ .47 يتملكني شعوراً‏ بالاطمئنان على مستقبل أسرتي .أشعر بالاطمئنان على أفراد أسرتي على الرغم منانتشار الظواهر السلوكية غير السليمة.‏48ملاحظةالدراسة: التي قمت بها منشورة في مجلة كلية التربية جامعة الموصل للعام 200729

More magazines by this user
Similar magazines