أضغط هنا للتحميل

gulfkids.com

أضغط هنا للتحميل

" هوية أنا الموهوبمن مفهوم مجرد إلى مفهوم إجرائي مفيدفي عملية الإرشاد النفسي"‏From abstract concept to workable counseling constructsAndrew S.Mahoneyترجمة وتعليقدKאو مدرس الصحة النفسية وعلم نفس الأطفال غير العادیين،‏آلية التربية بدمنهور،‏ جامعة الإسكندریة.‏Andrew S.Mahoney (2001). In Search Of The Gifted Identity :From abstractconcept to workable counseling constructs, Roeper Review, Vol. 20, No. 3.http://www.counselingthegifted.com/pdfs/insearchofID.pdfavailable at:אאو www.gulfkids.com


א ملخص الورقة.‏مقدمة.‏هویة الأنا وتشكيل هویة الأنا.‏نموذج هویة الأنا لدى الموهوب.‏المكونات الأربعة:‏الإقرار والتصدیق أو الاعترافالإثبات والتوآيد.‏الانتماء أو الانتساب.‏المصاهرة مع/الانجذاب إلى الآخرین والأنس بهم.‏نظم أو محددات تشكيل هویة أنا الموهوب.‏اعتبارات مستقبلية.‏المراجع.‏التعریف بالمؤلف.‏.(1-5)(2-5)(3-5)(4-5)123456789


WאK1لا شك أن معرفة المرء لموهبته وتطویره لإحساس سوي بهویته آموهوب هو محدد بالغالأهمية لانتظام وسلامة مسار نمو الذات لدیه.‏ وتشير الكثير من التحليلات النظریة إلى أن الكثير منالموهوبين یعانون من موهبتهم.‏ ویواجه الباحثون والخبراء المهنيون العاملون في مجال رعایةالموهوبين وتربيتهم وإرشادهم وعلاجهم الكثير من الصعوبات في الواقع عند التعامل مع أسئلة منقبيل:‏ ماذا نقصد عندما نسقط على هذا الشخص أو ذات ما نعت أو وصف موهوب؟ أو عندما نصنفهتحت فئة الموهوبين؟ آيف یمكن تنمية قدرات وإمكانيات الموهوبين؟ وتعزى هذه الصعوبات في جزءمنها على الأقل إلى ندرة النماذج النظریة التي تصف وتفسر نمو أو تطور الهویة وتساعد في الإرشادالنفسي لهذه النوعية من البشر.‏ويمكن القول إن مفهوم الهویة ذاته مفهوم مجرد مما قد یتعذر معه تجاوز دلالاته النظریة إلىتضميناته التطبيقية.‏ ویأتي نموذج تشكيل هویة أنا الموهوب الذي تدور حوله الورقة الحالية آمحاولةلملء الفجوة بين التفسيرات النظریة والدلالات أو المضامين التطبيقية،‏ ویصف النموذج مفهومالهویة،‏ وتشكيلها آمحدد أساسي لعلمية الإرشاد النفسي،‏ ویستخدم مفهوم الهویة آخط أساس للتدخلالإرشادي.‏ويساعد هذا النموذج في قياس شكل وطبيعة الهویة.‏ إضافة إلى المساعدة في تطبيق الخدماتالإرشادیة المرتبطة بصيغ التدخل التي تستهدف الكشف عن الهویة وتنميتها وآذا تشكيلها لدىالموهوبين،‏ بما یمكن أن یرتد بدوره على تحسين وتعزیز النمو السوي للذات.‏"WK2يوجد الكثير من الصعوبات الإدراآية أو التصویریة تحول دون فهم القضایا المرتبطةبتشكيل هویة الأنا لدى الموهوبين.‏ من هذه الصعوبات على سبيل المثال:‏ فهم آيف تتشكل هویةأنا الموهوب؟ وما المسار الذي تأخذه عملية التشكيل هذه؟ ومن منظور تطبيقي:‏ آيف یمكن تنميةوتعزیز هویة أنا سویة للموهوبين؟ وتقترن هذه الصعوبات بدعوات متزایدة إلى تفرید وتمييزخدمات الإرشاد النفسي الخاصة بالموهوبين(Moon,Kelly&Feldhusen,1997;Treffinger&Feldhusen,1996;Feldman,1996;Rocamara,1992;Alverado,1989;Coangelo,1989) ویدعو الكثيرمن الباحثين مثل دیفيد فيلدمان إلى توسيع نظریات النمو النفسي لتشمل الخصائصالفریدة والاحتياجات النمائية الخاصة بالموهوبين(‏Feldman,1996‎‏).‏ومع ذلك،‏ تكمن المشكلة في هذا السياق في قلة النماذج النظریة التي یمكن أن یستخدمهاالمرشدون النفسيون والمعلمون وغيرهم من المهنيين في الإرشاد النفسي للموهوبين وفي تنميةوتحسين نمو هویة الأنا لدى هذه النوعية من البشر.‏ آما أن تضمين مفهومٍ‏ محيرٍ‏ ومعقد مثلالموهبة أو نمو هویة أنا الموهوب في تطبيقات إرشادیة فاعلة أمرٌ‏ بالغ الصعوبة.‏ويعد نموذج تشكيل هویة الموهوب فيما نرى نموذجًا إرشادیًا خاصًا بالموهوبين یحاولسد الفجوة بين المفاهيم النظریة المتعلقة بمسألة تكوین هویة الموهوب والجوانب والأبعاد العمليةأو التطبيقية للإرشاد النفسي للموهوبين.‏والتزامًا بأغراض هذا النموذج،‏ نتبنى تعریفًا خاصًا للموهبة مفاده أنها قدرة غير عادیةأو فائقة في مجالات متنوعة:‏ معرفية،‏ فنية،‏ وإبداعية.‏ آما نعتبر الموهبة آذلك جانبًا أو بعدًا هامًاضمن أبعاد ترآيبة ما یصطلح على تسميته الذات."The Self(1996)


K3وتصف الورقة الحالية الطبيعة المعقدة لعلميات تشكيل هویة أنا الموهوبين،‏ ثم تقدم وصفًاعامًا لنموذج وصفي وتفسيري نرى من جانبنا أنه یدمج عمليات تكوین هویة أنا الموهوبين فيعمليات الإرشاد النفسي لهذه الفئة النوعية من البشر.‏"Kאوאربما یصعب إلى حد آبير تقدیم تعریفً‎ا محددًا لمصطلح الهویة"‏ آما قد یكون منالمتعذر في نفس الوقت تتبع مسار نمو أو تشكل هویة أنا المرء أو الإنسان.‏ ویمكن القول أنإریك إریكسون على الرغم من أنه الرائد الأول في دراسات وبحوث هویة الأنا،‏ إلا أنهبالفعل آان متعجلاً‏ أو متسرعًا في وصفه وتفسيراته لهویة الأنا.‏وبغض النظر عن التباینات الواسعة في وصف وتعریف هویة الأنا،‏ ربما یصح القول أنتعریف هویة الأنا یتضمن التأآيد على وحدة وتكامل آل أبعاد أو جوانب الذاتتشمله من جوانب أو أبعاد شعوریة وغير شعوریة.‏ وقد توجد طریقة أخرى لتعریف مصطلحالهویة،‏ تتمثل في التأآيد على أن هویة المرء تتحدد من خلال إجابته عن سؤال رئيسي مفاده:‏ "من أنا؟".‏فإذا آانت الهویة تتضمن آل الأبعاد أو الجوانب المعقدة المتضمنة في سؤال منأنا؟"،‏ إذن ربما یصح القول آذلك أن مصطلح تشكيل الهویة عملية دمج وتوحيد المكوناتالجزئية المنفصلة والمتفاعلة في نفس الوقت لل الذات The Self ‏"في آيان بشري فریدومتمایز في نفس الوقت عن هویات أنا الآخرین.‏وتناول إریك إریكسون قضية تشكيل الهویة واصفًا إیاها بأنها:‏ " عمليةتتموضع في بؤرة الفرد إضافة إلى أنها تتموضع في نفس الوقت في بؤرة ثقافة مجتمعه الذيیعيش فيه،‏ وأشار أیضًا إلى أن عملية تشكيل الهویة تمثل العلاقة المتداخلة والمعقدة بين الذاتالداخلية ‏(آل الأبعاد أو المكونات الداخلية والمتفاعلة للذات)‏ والعالم الخارجي ‏(الذات في علاقاتهاوتصوراتها للعالم الخارجي،‏ آما یقدم إریكسون متصلاً‏ یضم متطلبات بسيطة یجدر أن توضعفي الحسبان عند تناول عملية تشكيل الهویةويجب التنویه إلى أننا استفدنا من هذه المتطلبات عند صياغتنا لنموذج تشكيل هویةالموهوب واعتبرناها المكونات العاملة في هذا النموذج وهي:‏تتضمن عملية تشكيل الهویة تأملاً‏ وملاحظة متزامنة.‏تتم عملية تشكيل الهویة على آافة مستویات الوظيفة النفسية.‏یحكم الفرد على نفسه انطلاقً‎ا من إدراآه الذاتي للطریقة التي یحكم بها عليهالآخرون،‏ مقارنة بإدراآه للطریقة التي یحكم بها على نفسه،‏ وللطریقة التي یصنفه بها الآخرونذووالأهمية والقيمة في حياته.‏ويرى إریك إریكسون أن تشكيل الهویة في جزء آبير منها غير شعوري،‏ بما یفيد بأنإریكسون یعقتد أن العالم الداخلي للذات یؤثر بصورة بالغة على الهویة.‏ إذ یشير بوضوح إلى أنعملية تشكيل الهویة في جزء آبير منها تتم على مستویات لا شعوریة سواء آان هناك اتساق بينالظروف الداخلية والسياق الخارجي أم لا؟!‏ وسواء آان ذلك مفضيًا أو مؤدیا إلى الشعوربالهویة.‏ آما أشار إریكسون إلى ماذا یحدث عندما لا یوجد نوعٌ‏ من التطابق أو الاتساق بين الفردوذاته الحقيقية أو الفعلية.‏ ویطرح إریكسون مثالا توضيحيًا لحالة تدعى ‏"ماري"‏ أسقط عليهاالآخرون منذ طفولتها نعت ‏"موهوبة"‏ بل وسكنت تحت فئة الموهوبين،‏ إلا أنها لم تكن ترىنفسها على هذا النحو،‏ آما عانت من صعوبات وضيق وآدر انفعالي شدید وهي بصدد تبينمسارها المهني آراشدة وغالبًا ما آانت تشتكي من أن اختيارها لعملها المهني لم یكن متسقًا أومتطابقًا مع إحساسها الشخصي بهویتها الذاتية،‏ ولم تكن تعرف آذلك آيف یمكن إعادة توجيهمسار حياتهاThe Self بما"".(Erikson,1968,p.2) """(1968)"(1968).(Erikson,1968,p.23)"(1-3)(2-3)(3-3)


K4ومن المهم أن نضع في اعتبارنا أن إریكسون لم ید َّع قط أن هویة المرء حالة ثابته أوغير قابلة للتغير،‏ وآان یعتقد آذلك أن تشكيل الهویة عملية مستمرة طوال الحياة.‏ وعليه فإننموذج هویة أنا الموهوب ینطلق من مبدأ رئي ‏ٍس مفاده أن نمو وتكامل موهبة المرء یجب أن ینظرإليه على أنه متغيرٌ‏ في النمو السوي لهویة الذات عبر آل مراحل دورة الحياة.‏ذجאKيقدم نموذج هویة أنا الموهوب محاولة لفهم الترآيبة النفسية للموهوبين وتبين الخصائصالمعرفية،‏ الانفعالية،‏ والاجتماعية الفریدة الخاصة بهم مقارنة بأقرانهم العادیين.‏ آما یقدم النموذجالمقترح إطارًا عامًا لنظم صيغ وخدمات الإرشاد النفسي یمكن بموجبه مساعدتهم في إدراك وفهمتأثيرات موهبتهم على تطور حياتهم وإدراك وفهم أهمية موهبتهم في تشكيل هویتهم،‏ وبالتالي،‏فهم أنفسهم آموهوبين.‏وربما یُمَك ِّنُ‏ هذا النموذج المرشد النفسي من قياس الظروف والسياقات المعقدة المحيطةبالأفراد الموهوبين مع تمكينه من الكشف عن آيف تؤثر أو على الأقل آيف ترتبط الموهبة بالنموالنفسي السوي للفرد الموهوب.‏ آما یمكن أن یكون هذا النموذج إطارًا عامًا موجهًا لصيغ التدخلوالممارسات أو الاستراتيجيات التي تيسر العملية الإرشادیة.‏ ولا یقصد من هذا النموذج أن یكونميزان محك للصحة النفسية أو للمقارنة بين النمو النفسي للأفراد.‏ إذ أن لهذا النموذج ثلاثةأغراض إرشادیة رئيسة:‏ توظيفه آأداءة قياس،‏ المساعدة في صياغة أو تصميم صيغ الإرشادالنفسي،‏ والاستعانة به آموجه لعلمية الإرشاد النفسي.‏آما یقدم نموذج تشكيل هویة أنا الموهوب سياقًا لفهم الموهبة آجزء من متصل السلوكالإنساني.‏ إضافة إلى آونه یسمح بوضع الموهبة في سياق إیجابي للنمو بدلاً‏ من التعامل معها منمنظور مرضي أو غير سوي.‏ وبالتالي یجد المرشد النفسي انطلاقًا من هذا الإطار مجبرًا علىالكشف عن الطبيعة المتنوعة لذات الموهوب وأهميتها في السياق الواسع للطبيعة الإنسانية.‏النظم المؤثرة في تشكيل هوية الأنا لدى الموهوبين.‏النظام.‏(1) شكل رقمالنظم التي تؤثر على تشكيل هویة الأنا لدى الموهوبين


(1)فمن خلال الانطلاق من الإطار التفاعلي الموضح في الشكل رقم والذي یتضمنأربعة مفاهيم أو تكوینات أساسية ‏(المصادقة والإقرار بالشرعية ، Validation الإثبات والتأآيد، Affirmation الانتماء أو الانتساب ، Affiliation المصاهرة أو الانجذابتتفاعل مع اثني عشر نظامًا ‏(الذات،‏ الأسرة،‏ الخلفية الأسریة أو العرق،‏ الثقافة،‏ الوضع المهني،‏التعليمي،‏ الاجتماعي،‏ النفسي،‏ السياسي،‏ العضوي الفسيولوجي،‏ والنمائي)،‏ یمكن للمرشدینالنفسيين ‏(مع العميل أو بصورة منفصلة مستقلة)‏ الكشف عن،‏ مناقشة،‏ ونظم ملامح نمو الهویةباعتبار الموهبة متغيرًا في تشكيلها ‏(انظر الشكل رقم.(Affinity.(2(2)شكل رقم حالة جون:‏ عاش جون في أسرة لم تعترف على الإطلاقبموهوبته.‏ على الرغم من بروز الكثير من المؤشرات الدالة على هذهالموهبة.‏ يعبر جون في هذا الجزء من المخطط العام لتشكيل الهوية أنه لميتلق من والديه على الإطلاق أية تعليقات أو ردود أفعال تقر موهبتهوتعترف بها أو تصادق عليها.‏ وتوضح إفادات جون هنا المصادقات السلبيةأو الإهمال واللامبالاة التي تلقاها من والديه فيما يتعلق بموهبته.‏ ونصإفادته في هذا الصدد على النحو التالي:‏ " لم يقل لي والداي بأي صورة منالصور أني موهوب.....‏ بل على العكس آنت أبدو في نظريهما شخصًاأحمقَ‏ غريبَ‏ الأطوار".‏على سبيل المثال،‏ عند قياس آل مفهوم أو تكوین وآل نظام،‏ من المهم أن نكشف عمّا إذاآانت الموهبة لها قيمة إیجابية أم سلبية،‏ أو توجد مؤشرات تفيد بعدم تحدد وضعيتها بين هذینالطرفين.‏وتم التمييز بين المفاهيم أو التكوینات والنظم في هذا النموذج للتأآيد على التعقد الشدیدفي الهویة وفي عملية تشكيل الهویة.‏ فعن طریق قيام المرشد النفسي بتجزئة هذه المتغيراتوالجوانب المتعلقة بتشكيل الهویة،‏ ربما یصبح هو والعميل قادرین على إدارة هذا التعقد والعملمعًا للكشف عن محددات وملامح تشكيل الهویة بصورة أقل تجریدًا.‏والأآثر من ذلك،‏ إن هذا النموذج یعتبر مظلة عامة،‏ ربما تمكن من استخدامه آإطارمرجعي في الإرشاد النفسي للموهوبين.‏ على سبيل المثال،‏ إذا آان المرشد النفسي یقوم بالتوجيهالمهني جماعي،‏ یمكن أن یوفر له هذا النموذج أداة مفيدة للتعامل مع الموهبين آفئة نوعية متميزةعن العادیين.‏ حيث یستطيع مساعدة الأفراد على تحدید مكامن قوتهم وتبين طرق تعظيم هذهالمكامن إضافة إلى تحدید صيغ المساندة المطلوبة لتعزیز جوانب النمو النفسي المتعلقة أوالمرتبطة بالموهبة.‏وعليه یمكن أن یستخدم هذا النهوذج في التدخلات الإرشادیة التي توجه البشر ليصبحوامتناغمين مع مواهبهم،‏ وتوضيح آيف أن مواهبهم تلعب دورًا رئيسًا في العمل و التعليم و النمووالعلاقات الاجتماعية المتبادلة مع الآخرین.‏


K5وما نود التأآيد عليه أن الهدف الرئيسي لنموذج تشكيل هویة أنا الموهوب هو قياسوتقدیم متغير الموهبة في سياقات متعددة من أجل مساندة وتنمية هویة أنا الموهوب آجزء منالذات الكلية المتكاملة.‏אوאאوאאK (1-5)تمثل المفاهيم أو التكوینات الأربعة بعض القوى أو العوامل التي تشكل وتؤثر علىالهویة.‏ ووصفت هذه القوى الرئيسة وصورت بشكل دقيق لمساعدة المرشد النفسي فيالتصنيف والعمل مع الطبيعة المعقدة للهویة وآيف تتشكل.‏ ولا یوجد ترتيبٌ‏ معين لهذهالتكوینات أو المفاهيم الأربعة،‏ على الرغم من احتمال الكشف في المستقبل عن بعضالتسلسل الذي یمكن أن یسقط عليها.‏ على سبيل المثال،‏ غالبً‎ا ما یتم فرز الأطفال بطریقةشكلية نسبيًا ‏(انظر الجزء الخاص بمفهوم المصادقة أو إضفاء الشرعية)‏ وإسقاط نعتموهوب عليهم قبل إلحاقهم ببرنامج تعليم الموهوبين ‏(انظر الجزء الخاص بمفهوم الإثباتوالتوآيد).‏ ویشجع المؤلف المرشدین على استخدام هذه المفاهيم أو التكوینات بطریقة مرنةلتأیيد فكرة أن الهویة تكوینٌ‏ نفسيٌ‏ متعدد الأبعاد،‏ معقد،‏ ودائم التطور أو التكوین وإعادةالتكوین.‏.الإقرار والتصديق أو الاعتراف Validationالمفهوم الأول الذي یرآز عليه النموذج هم مفهوم التصدیق أو الاعتراف والإقراربشرعية موهبة المرء،‏ ویفيد باعتراف الآخرین بموهبة المرء وتأیيدهم له وتعزیزه عليها.‏ وینشأالتصدیق والإقرار في سياق العلاقات الأولية للذات مع الآباء،‏ المعلمين،‏ المؤسسات،‏ والأشخاصرموز السلطة.‏ ویقصد بوصف العلاقات الأولية وإسقاط وصف علاقات أولية أو رئيسة أن هذهالعلاقات ومصادر الإقرار أو التصدیق المشار إليها تيسر بصورة آبيرة نمو وتطور الموهوبين.‏ويمكن أن یتم الإقرار والتصدیق من خلال الاآتشاف والاعتراف بأحقية المرء فيالالتحاق ببرامج تعليم الموهبين،‏ اعتراف الآخرین ذوي الأهمية والقيمة وإقرارهم بموهبة المرء،‏أو نتيجة توصل المرء إلى إنجازات استثنائية ظاهرة،‏ ‏...إلخ.‏وعلينا أن نضع في اعتبارنا أن صيغة أو شكل الإقرار والتصدیق ربما یحدد درجة هذاالإقرار والتصدیق.‏ على سبيل المثال،‏ إذا لم تنطبق على الطفل محكات استحقاق الالتحاقببرنامج تعليم الموهوبين،‏ ربما یشعر بأن موهبته ليست حقيقية أو ليست صادقة بسبب أنالمدرسة تقول إنه غير موهوب.‏ وعليه،‏ لكي نساعد الموهوب على فهم ذاته،‏ یجب أن یحددویعرف المرشد النفسي بدقة المؤشرات المتنوعة للقدرة التي یمكن أن تساعد الموهوبين على فهمآيف أن موهوبتهم صادقة وحقيقية.‏وربما یعاني الأشخاص الذین یشعرون أن موهبتهم ليست صادقة أو ليست حقيقة منمشكلات في مجال تقدیر الذات بل ربما یعانون من التداعيات النفسية والسلوآية السلبية التي تنتجعن تدني ‏،أو بالأحرى،‏ تشوه مفهوم الذات.‏ وبنفس المنطق،‏ إذا آان مفهوم صدق موهبة الفردمشكوآاً‏ فيه أو معرفًا بطریقة محدودة،‏ فإن سعيه لتنمية هذه الموهبة سيكون محدودًا أیضًا.‏ويعد طبيعة إدراك الآباء لموهبة الطفل شك ‏ًلا آخ ‏َر من أشكال الإقرار أو التصدیق.‏ هلیعلمون أصلاً‏ المقصود بمفهوم الموهبة؟ هل یقرون ویصادقون على موهبة الطفل من خلالالاعتراف بها والتقبل لها؟ فإذا عرف الآباء أن طفلهم موهوب،‏ یمكنهم الإقرار والتصدیق علىموهبتهم من خلال:‏الدفاع عن أحقيته في الالتحاق ببرامج تعليم الموهوبين.‏توفير بيئة تفاعل ثریة وأنشطة تعليمية تمكن الطفل الموهوب من فهم وتنمية سلوآهمن منظور الموهبة.‏••


.هنا یكون الإقرار والتصدیق مَعلمًا مهمًا من معالم الموهبة.‏ وبالتالي من المبرر اعتبارتقدیرات أو ترشيحات الآخرین أحد مصادر فرز الأطفال الموهوبين.‏(2-5)"الإثبات والتوآيد Affirmationيتطلب الإثبات والتوآيد باعتباره المكون أو المفهوم الثاني،‏ ما یعرف بالإقرار والتصدیقالتفاعلي أو الفعلي من خلال المساندة الفعلية من قبل الآخرین،‏ بمعنى آخر تفعيل الإقراروالتصدیق بأداءات فعلية.‏ آما یتمثل في التعزیز المستمر للخصائص الفریدة للأشخاصالموهوبين في بيئة التعلم و في نوعية الخبرات التي تقدم لهم و في نوعية البيئة التي توفر لهم منقبل الآباء والمعلمين وآذا الإثراء بكافة صيغه أو أشكاله.‏ إنها آذلك العملية التفاعلية المتواصلةبين الذات أي ذات الموهوب والعالم من حوله.‏ العلميات التي تغرس وتعزز داخل نفس الموهوبعبارة أنا موهوب".‏ويمكن أیضًا أن یكون الإثبات والتوآيد سلبيًا من خلال غياب التعزیز أو تقدیم تعزیزسلبي للموهوب.‏ فمن أشكال الإثبات والتوآيد الإیجابي مشارآة الطفل في برنامج تعليمالموهوبين الذي یتحدى قدراته تحدیًا إیجابيًا في سياق تفاعل یجسد رؤیة إیجابية للموهبة.‏وقد ینشأ شكل آخرُ‏ من أشكال الإثبات والتوآيد من نظام أصل الأسرة ‏(أجيال الأسرةالممتدة).‏ إذ یأتي الإثبات والتوآيد من هذا المصدر من آل من البناءات القيمية الشعوریةواللاشعوریة التي تنتقل عبر الأجيال.‏ على سبيل المثال،‏ في الأسر التي لا یعترف ولا یقر ولایثبت فيها الموهبة لدى النساء،‏ أو في الأسرة التي لا تستحسن إلحاق النساء بالتعليم العالي،‏ نجدأن نمو المواهب العقلية لدى الإناث ربما لا یتم الاعتراف به ولا یتم تعزیزه في نفس الوقت.‏وهذا المثال یوضح التوآيد أو الإثبات السلبي.‏ فقيم مثل هذه غالبً‎ا ما تغرس في هویة الشخصویجب أن یتم اآتشافها وجلبها إلى حيز الإدراك الشعوري.‏فالفرد الموهوب الذي تتم مساعدته في الكشف عن موهبته وإدراآها إدراآًا صحيحًا،‏ منقبل أسرته التي یعيش فيها،‏ سيتمكن من تمييز ذاته عن الآخرین تمييزًا سویًا،‏ مما یجعله أآثرقدرة على تضمين موهبته في بنية الذات تضمينًا آاملاً‏ وسویًا.‏ومن ناحية ثانية،‏ یصح القول إن الإدراك وحده ليس آافيًا بالضرورة دائمًا لتسهيل النمووالتطور الشخصي.‏ وعند هذا الحد،‏ یجب أن تتجلى مهارة المرشد النفسي في مساعدة الشخصعلى إثراء وتوسيع مجال الإدراك.‏ وفي هذه الأمثلة،‏ فإن مفهوم أو مرآب الإثبات والتوآيد یتمتحليله على نطاق نظم أخرى أوسع مثل النظام الثقافي والتعليمي،‏ مما یظهر آيف أن هذا النموذجیسمح بالتحليل والقياس الذي یفضي إلى تبين طبيعة التفاعلات المتبادلة بين بقية المفاهيم والنظم.‏.(3-5)الانتماء أو الانتسابAffiliationالانتماء هو الاتحاد مع و الارتباط بالآخرین ذوي الاهتمامات و الرغبات والاحتياجاتوالقدرات والأهداف المتشابهة.‏ بمعنى أن یزامل المرء ویندمج في جماعة أو مجتمع دون أن یفقدهویته ‏(أو ذاته).‏ ویقدم الانتماء أو الانتساب للمرء سببًا یعطى بموجبه مسارًا نحو ربط الذاتبالمجتمع.‏وتعتمد عملية تكوین الهویة الفردیة المتميزة بصورة آبيرة على الانتماء أو الانتسابالذي یساند أو یدعم الذات في سعيها لتكوین ملامحها وأبعادها الفریدة.‏ ولكي تنمو أو تتشكل هویةأنا الموهوب تشكلاً‏ سویًا،‏ یجب أن یكون الارتباط بالآخرین والتحالف معهم مساندًا أو مدعمًاللموهبة.‏ وعندما نناقش الإقرار والتصدیق،‏ تكون العلاقات الأولية ‏(مع الآباء،‏ المعلمين،‏ ورموزالسلطة)‏ مناط الترآيز الرئيسي.‏ أما عند التعامل مع أو مناقشة مفهوم الانتماء أو الانتساب یسلطالضوء أآثر على العلاقات الثانویة ‏(مع الأقران،‏ الأشقاء،‏ الزملاء،‏ ‏...الخ).‏


1."" :وتدفع هذه النوعية من العلاقات أي العلاقات الثانویة باتجاه تفرد الذات من خلال تشجيعالأفراد على الانفصال عن أسرة المنشأ وعن الآباء انفصالاً‏ إیجابيًا.‏ وبهذه الطریقة یساند أو یدعمالانتماء أو الانتساب الفردیة أو التفرد والتميز والنمو السوي والمتكامل للذات.‏ومتضمن في هذه العملية أي الانتماء والانتساب الاعتراف وإدراك الحاجة إلى الانتماءوالإحساس بأن من أنا لها مكان تتعين فيه ولها في نفس الوقت معنى أو دلالة مقدرةومعترف بها.‏ويوفر انتماء أو انتساب الموهوب لجماعة الموهوبين أو لمجتمع الموهوبين منتدى یتمكنفيه من تقدیر وتقبل تميزه.‏ على سبيل المثال،‏ من خلال الانتماء أو الانتساب المناسب،‏ یجد الطفلنفسه في وضعية غير مجبر أو غير مضطر فيها إلى التنكر لموهبته من أجل تكون أصدقاء أومن أجل الحفاظ على صداقاته أو من أجل الحصول على حب وتقدیر الآخرین.‏ولكي نؤصل الانتماء أو الانتساب،‏ یجب أن یشعر الناس بأنهم محل تقدیر واحترامبتكوینهم الذي هم عليه وليس وفق تكوین مفترض أو معياري،‏ ومن هنا یجب أن یشعرالموهوبين باحترام وتقدیر الآخرون لمواهبهم و لتميزهم ولإنجازاتهم الاستثنائية غير الاعتيادیة،‏في سياق ترسيخ فكرة أنهم نوعية من البشر محل احترام وتقدیر مطلق.‏وفي مثل هذا الانتماء أو الانتساب تخبر الذات الآخرین المشابهين لها بعيدًا عن المصدرالأولي للإقرار أو التصدیق.‏ وترى الذات في مثل هذا الارتباط أو الاتصال الموهبة آشيء حقيقيوصادق من خلال الآخرین وتصبح في نفس الوقت على مستوى عال من التقبل والتقدیر الذاتي.‏وانتماء أو انتساب جوانب ذات الموهوب إلى آخرین أو إلى جماعة أو مجتمع معين أقوي وسيلةلتخفيف الاغتراب والعزلة النفسية التي غالبًا ما یشعر بها الموهوبون.‏وبالنسبة للموهوب الراشد ربما یكون الانتماء أو الانتساب صعبًا.‏ وخلافًا لمؤسسة مينسا،(MENSA) لا یوجد إلا عدد قليل من المؤسسات التي یمكن أن ینتمي أو ینتسب إليهاالراشدون الموهوبون حيث یوفر لهم من خلالها خبرات وأنشطة ومساندة تنمي أو تطورمواهبهم.‏ويمكن أن یستخدم نموذج تشكيل هویة الموهوب في قياس الكثير من النظم التي توفرأماآن یمكن أن ینتمي أو یتنسب إليها الموهوبون.‏ إذ یمكن أن یعاد تنظيم بيئة العمل ليحصل ذووالعقول المتشابهة على المزید من الفرص للتوفيق بين آل من المستوى المهني والمستوىالاجتماعي.‏ ومن المهم أن نضع في الاعتبار أن الانتماء أو الانتساب لا یعني بالضرورة استبعادأو إقصاء الآخرین.‏ فقد یستطيع الناس الاتحاد عبر المجموعات الفرعية،‏ مثل لجان العمل أولجان المؤتمرات داخل بيئة العمل.‏وفي بيئة المدرسة،‏ ربما یحتاج المرشد النفسي أو المعلم إلى أن یبدأ في تكوین جماعاتمن الموهوبين فنيًا أو موسيقيًا أو أدبيًا،‏ یلتقون فيها بصورة دوریة بدلاً‏ من الاقتصار فقط علىاعتبار التفوق العقلي هو محك تشكيل مجموعة أو مجتمع الموهوبين.‏ ومن المهم أن نخلق انتماءً‏أو انتسابًا على المستوى المصغر في الجماعات غير متجانسة القدرة.‏ إذ أن هذا الأمر إثراءوتبصر أوسع للموهبة وتقليل للميل إلى التنميط.‏Affinity(4-5)المصاهرة أو الانجذابويمكن هذا المكون الذات من الحفاظ على توهجها وتألقها.‏ إنه الانجذاب نحو آل ماینعش الذات و نحو آل ما هو متاشبه معها و نحو التآلف الروحي مع الآخرین وآذلك نحو فلسفةالتميز وقيمة الإنجاز؛ ولا یتم ذلك إدعا ‏ًء بل آعمل منجز أساسه هویة بؤرتها الوعي التاموالإدراك الإیجابي لمعنى ودلالة الموهبة.‏ إنها القوة الدافعة باتجاه الروح و الرسالة والإحساس1Affinity يعرف لغويا بأنه:‏ مصاهرة،‏ انجذاب،‏ نسب،‏ ألفة،‏ قرابة.‏ وبالتالي يمكن تلمس دلالته سيكولوجيا بكونه الأنسأوالائتناس بالآخر.‏ وهو أمرا مدعم ومثبت للانتماء المشار إليه في النقطة السابقة.‏


بمعنى الحياة والغرض منها . آما أن المصاهرة أو بالأحرى الانصهار في الموهبة تتضمن عمقالمعنى وارتباط الذات بالعالم ارتباطًا مبنيًا على موقف أخلاقي فلسفي منه.‏وغالبًا،‏ ما یدیر الموهوب ظهره للمصاهرة مع و/أو الانجذاب إلى الحياة عندما لا تتشكلهویة أناه تشكلاً‏ آاملاً‏ أو عندما تتشكل تشكلاً‏ مشوهًا أو خاطئً‎ا.‏ ویترتب على ذلك معاناةالموهوب من آلام مبرحة،‏ تجعل حياته فاقدة للقيمة والمعنى بل غير جدیرة بأن تُعاش.‏ ومن هناربما یكون الاغتراب آحالة وجودیة تمثيلاً‏ لهذا الوضع،‏ فإن آنتُ‏ غيرَ‏ قاد ‏ٍر على تحقيقرسالتي،‏ إذن لن یكون لذاتي ولحياتي أي معنى،‏ بل لن یكون أمامي مهربً‎ا من القلق والضيقوالكدر النفسي".‏والمصاهرة مع أو الانجذاب لهویة أنا نواتها ومداراتها الموهبة یوفر سياقًا مفضيًا إلى مایسميه أهل الاختصاص جودة التطابق مع الذاتSameness هو نفسه أو ذاته)،‏ وبالتالي الاندفاع باتجاه تلمس آل فرص تنمية القدراتوالخصائص النفسية والسلوآية المميزة للموهوب.‏وبدون وعي وإدارك لأهمية هذا التكوین أو المفهوم وبدون تحقيق أو إشباع حاجاتالمصاهرة مع ‏/والانجذاب إلى الآخرین الموهوبين بصفة خاصة والعادیين بصفة عامة،‏ غالبًا مایشعر الفرد الموهوب بالعجز والاغتراب في الحياة والعزلة عن الآخرین.‏ وبالتالي فالمصاهرةمع/والانجذاب للآخرین یمكن أن یدعم أو یثبت الانتماء،‏ ینشط نمو الموهبة،‏ أو یخفف من القلقالنفسي الوجودي المرتبط بكون المرء موهوبًا.‏والافتقاد إلى المصاهرة مع الآخرین والأنس بهم یضع المرء الموهوب في ظروف حياةلا یجد فيها ملجأ یلوذ به من الأحداث والوقائع غير الإنسانية وغير الأخلاقية في العالم.‏وعند العمل باتجاه ترسيخ وتنمية مفهوم الأنس والألفة والانتساب إلى الآخر،‏ علىالمرشد النفسي محاولة الإجابة عن سؤال رئيس مفاده:‏ " هل أُشبعت أو لُبيت حاجات العميل إلىالأنس أو الائتناس بالآخرین على النحو الذي یتسق مع خصائصه النفسية والسلوآية،‏ ویرتبطبغرضه من الحياة،‏ ومعنى الحياة لدیه؟ على سبيل المثال،‏ یوجد لدى المراهق الموهوب ميلانفعالي متوهج للإسهام في الحياة اجتماعيًا وسياسيًا.‏ ولكي یستفاد إیجابيً‎ا من هذا الميل لابد أنیعمل المرشد النفسي على تنمية حس المراهق الموهوب بذاته.‏ ویتربط مفهوم المصاهرةمع/الانجذاب إلى الآخرین والأنس بهم بالمفاهيم الثلاثة السابقة،‏ فأي نقص أو قصور فيالمصادقة أو الإقرار بالموهبة أو إثباتها وتوآيدها أو الانتماء والانتساب،‏ یؤدي إلى أن تظلحاجات الأنس بالآخرین والألفة والمصاهرة معهم غير مشبعة.‏وبناء على ما تقدم،‏ یمكن القول إن المفاهيم أو التكوینات الأربعة المصادقة والإقرار،‏الإثبات والتوآيد،‏ الانتماء والانتساب،‏ المصاهرة والانجذاب تمثل متطلبات بناء أو تكوینالذات.‏ ویوجد تداخل وتفاعل شدید فيما بينها وتمارس تأثيرات واضحة على النظم الاثني عشرالتي تسهم في تشكيل هویة أنا الموهوب.‏The ‏(التماثل a goodness of fit"אאאK " :K6تمثل النظم الاثنا عشر التالية الذات،‏ الأسرة،‏ أسرة المنشأ،‏ الثقافة،‏ البيئية،‏ الوضعالمهني،‏ التعليمي،‏ الاجتماعي،‏ النفسي،‏ السياسي،‏ العضوي الفسيولوجي،‏ والنمائي"‏ المتغيراتالمسهمة في تكوین هویة الأنا لدى الشخص الموهوب.‏ وتجسد هذه النظم آل من القوى الداخليةوالخارجية التي تؤثر على تشكيل الهویة وتتفاعل معها.‏ ولكل نظام من هذه النظم الاثنى عشرأولویاته وقيمه التي تمارس تأثيراً‏ على نمو موهبة الفرد.‏ويفرض نموذج تشكيل هویة أنا الموهوب على المرشد النفسي والعميل ‏(الموهوب)‏الكشف عن آل نظام وفهم آيف یتأثر ویؤثر في نمو هویة العميل بسبب آونها محددات رئيسةللتطور الشخصي.‏ آما یحث هذا النموذج آل من المرشد النفسي والعميل على التحليل الدقيق لمایحدث داخل آل نظام وبين هذه النظم في ارتباطاتها أو علاقتها بموهبة العميل.‏


.(1-6)نظام الذاتSystem Selfيشير هذا النظام إلى قيم ومعتقدات الفرد،‏ وإلى تصور أو رؤیة الفرد الداخلية لذاتهآموهوب.‏ آما یتضمن هذا النظام أیضًا إدراك المرء لكيفية رؤیة الآخرین.‏ على سبيل المثال،‏جاء تشارلز ینشد الإرشاد النفسي بسبب تدني تقدیره لذات،‏ مع شكوى من الاآتئاب والضجروالملل من عمله.‏ وعند سؤاله عن آيف ینظر إلى موهبته،‏ أفاد أنه مثله مثل الناس العادیين،‏ علىالرغم من أنه حاصل على درجة دآتوراه الفلسفة في الفيزیاء بمرتبة الشرف الأولى من جامعةعملية ذات مكانة مرموقة.‏ واتضح أنه ليس لدیه أي وعي أو إدراك لموهبته العقلية الفائقة.‏ ورؤیةالذات التي قدمها غير متطابقة بالمرة مع واقعه الراهن ولا مع خبراته الماضية.‏وفي هذه الحالة الخاصة،‏ لوحظ أن هذا العميل یقضى معظم وقته في عمله منعزلاً‏ عنالآخرین،‏ منغمسًا في أنشطة ومهام لا علاقة لها بموهبته ‏(انظر الشكل رقم وبعد مساعدته.(3إدراك تشارلز لذاته غير متطابق مع إنجازاته ‏(حصوله على درجة دآتوراه الفلسفة في الفيزياءبمرتبة الشرف الأولى من جامعة علمية ذات مكانة علمية،‏ مما يعد إقرارًا أو تصديقًا شرعيًا يفترضأن يدعم إحساسه بموهبته).‏ وبالتالي لا يقر تشارلز بموهبته ومن هنا دخل في دائرة العزلة والوحدةالنفسية التي لا مفر منها إلا بتصحيح مفهومه لذاته.‏في تعرف مواهبه واآتشافها،‏ أصبح تشارلز قادرًا على تغيير حياته إلى الأفضل وأصبح آذلكأآثر فهمًا لذاته ولموهبته.‏ وهنا آانت مهمة المرشد النفسي مساعدة هذا العميل على فهم ذاتهوموهبته وعلى صنع رؤیة أو مفهومٍ‏ إیجاب ‏ٍي للذات.‏(2-6) النظام الأسري .Family Systemيتضمن هذا النظام:‏ الأسرة و القرین و الوالدین والأشقاء و الأبناء والشرآاء.‏ وعلينا أننضع في الاعتبار أن الأسرة المباشرة تتنوع أو تختلف من ثقافة إلى أخرى.‏ وعنما یعمل العميلوالمرشد النفسي وفق هذا النظام،‏ فإنهما یكتشفان آيف تتفاعل الأسرة المباشرة مع موهبةأعضائها.‏ على سبيل المثال،‏ أدرك والدا شيلي موهبتها منذ مرحلة مبكرة من حياتها وعملا سوًیاعلى توفير الخبرات والأنشطة التي تثري وتنعش هذه الموهبة وتعمل على تنميتها.‏."(3-6)أسرة المنشأ أو نظام أصل الأسرةSystem Family of Originيشير مصطلح أسرة المنشأ"‏ إلى الأجيال السابقة للأسرة الممتدة.‏ وتلعب قيم،‏اعتقادات،‏ وتقاليد أسرة المنشأ دورًا بالغ الأهمية في آيف یدرك ویقتنع الناس بمواهبهم.‏ علىسبيل المثال،‏ أراد رجل صغير استخدام موهبته في العلوم واللغة المكتوبة ليصبح آاتبا في مجالالخيال العلمي والتحریر الصحفي في مجال العلوم.‏ إلا أنه عاني لفترة طویلة من التردد والحيرةنتيجة توقفه آثيرًا عند محاولة الإجابة عن سؤال:‏ هل هذا اختيار مقدر أو مقبول من المحيطينبي؟ وظل هذا الشخص غير قادر لفترة طویلة على اختيار العمل المهني المناسب له.‏ فقد آانیعتقد أنه أول شخص في أسرته یستخدم موهبته بطریقة غير معتادة.‏ فعلى المستوى اللاشعوريآان یشعر أنه سلسيل خط طویل من المهندسين الفنيين،‏ ومن الخيانة أن یشذ عن هذا الخطویتعين عليه إذن أن یكون أآثر تقليدیة وأآثر محافظة على هذا المسار.‏


وهنا یُشج َّعُ‏ العميل على استكشاف خلفيته الأسریة المتعلقة بأسرة المنشأ والتشيؤ هكذاوفق نظام حياة یعيد إنتاج سيرة أسلافه.‏ ولكى یتم تخليصه من مثل هذا الميل المعوق یجب علىالمرشد النفسي تحریره من عبودیته لهذا الإرث وأن یرسم هو باستقلالية مسار حياته ویسعىلتحقيق أهدافه الشخصية في الحياة.‏.(4-6)النظام الثقافيSystem Culturalيتضمن هذا النظام الميراث الثقافي و النوع ‏(ذآر/أنثى)‏ و الأصل العرقي و الدین.‏ ولكلمكون من هذه المتغيرات معتقداته و قيمه ومواصفاته أو توصيفاته الخاصة بمعنى الموهبةوالمتعلقة بمعنى آون المرء موهوبًا.‏ وبالتالي فإن وصف الموهبة وتفسيرها یختلفان من ثقافة إلىأخرى.‏ففي حالة الطفل فيني،‏ وجد أنه رُبىَ‏ في حي شعبي فقير وینحدر من أسرة من أبناءالطبقة العاملة.‏ واضطر بسبب موهبته وتميزه إلى أن یغادر الثقافة التي یألفها ویتعایش معهاوالعمل في مهنة تناسب موهبته الفنية الراقية.‏ إلا أن مشكلات التكيف مع الواقع الجدید آانتعائقًا له عن الإنجاز مما اضطره إلى طلب المساعدة النفسية ليتمكن من التكيف مع هذه النقلةالنوعية في حياته.‏ غير أنه حال بينه و بين هذا التكيف ما تأصل وثبت في تكوینه النفسي خلالسنوات عمره التكوینية المبكرة من أن العمل في مجال الفنون الراقية اختيارٌ‏ غير مقبول.‏وبناء على عملية الصراع النفسي الرهيبة التي خبرها فيني عاني من مشاعر مفزعةبسبب الضيق والكدر النفسي الناتجين عن عدم قدرته على الإجابة عن السؤالين التاليين:‏ من أنا؟وإلى أین أنا سائر في المستقبل؟ ولعدم قدرته على التعامل مع هذین السؤالين سيطرت عليهمشاعر الوحدة النفسية وتعمق لدیه أیضًا الإحساس بأنه لم یتلق المساندة أو التأیيد المطلوب منأسرته وثقافته.‏والأآثر من ذلك أن فيني قضى وقتًا طویلاً‏ في اجترار مشاعر الاغتراب بسبب موهبتهوالقيم التي تعلمها حول هذه الموهبة والتي اضطر إلى التنكر لها تحت وطأة الرفض الاجتماعيوعدم التقدیر الاجتماعي لها.‏ فاضطر إلى أن یعيش في مجتمعه بجسده فقط منفصلاً‏ عنه فكریً‎اونفسيًا وانفعاليًا في ظل اعتقاده بأنه غریب ومختلف نوعيًا عن بقية أقرانه في ذلك المجتمع.‏(5-6) النظام المهني .Vocational Systemیشير هذا النظام إلى الاختيار المهني و التنمية المهنية و العمل ونمط خبرات التدریبالمهني التي یتعرض لها الفرد في المجتمع الذي یعيش فيه.‏ على سبيل المثال،‏ آان لدى ستيفولعٌ‏ وشغف شدید بالحواسب الآلية ومع ذلك آانت عمليات تدریبه في هذا المجال محدودة جدًابسبب المصاعب المالية ونقص المساندة الوالدیة.‏وعلى المستوي المهني،‏ یحتاج ستيف إلى تعرض مكثف لخبرات ومعلومات عنالحواسب الآلية تكوینًا وبرمجة.‏ ونتيجة لافتقاد ستيف إلى مثل هذه الخبرات عاني من الكثير منالمشكلات النفسية وآان السبيل الرئيسي لتخليصه من هذه المشكلات تعریضه لبرامج تدریبوإرشاد جماعي مع مجموعة من الحالات المشابهة له،‏ ونتيجة لذلك استطاع ستيف أن یجد أفرادًالهم قدرات واهتمامات مشابهة لقدراته واهتماماته مما مكنه من إشباع احتياجاته.‏ ویوضح هذاالمثال السابق آيف یؤثر النظام المهني بصورة سلبية على ما یعرف بفرص الانتساب ‏(أقرانموهوبون في جماعة إرشادیة واحدة).‏(6-6) النظام البيئي . Environmental Systemيؤثر هذا النظام على تنمية أو عدم تنمية موهبة الشخص.‏ ویشمل هذا النظام:‏ حجرةالطفل بالمنزل و مكانه في العمل و الاعتبارات الجغرافية و المواد الخام المتاحة للإبداع وآل مایحيط بالشخص.‏ والسؤال هو:‏ هل یمكن أن تسرع البيئة من قدرة الطفل على الإبداع والتميز؟


على سبيل المثال،‏ آان لدى راندي موهبة فنية غير عادیة وهو طفل وأتيحت له آافة فرص إثراءهذه الموهبة وتنميتها مثل توافر المواد الخام إضافة إلى التشجيع الدائم من قبل الوالدین له.‏(7-6) النظام التعليمي .Educational Systemیشير هذا النظام إلى الوسائل الرسمية وغير الرسمية التي تمثل مصادر وأشكال تعليمالطفل الموهوب مثل:‏ المدارس و جماعات المناقشة و النوادي و الدراسة الفردیة أو التعلم الذاتيوالملاحظة.‏ وللعمل وفق هذا النظام،‏ یحتاج المرشدون النفسيون إلى الكشف عن آل من البيئاتالتقليدیة وغيرها من البيئات التعليمية التي تساعد في نمو الموهبة لدى هذا الطفل أو ذاك.‏والتفاعل المتبادل بين النظام التعليمي وهویة الشخص الموهوب أمرٌ‏ بالغ الأهمية بسبب الميل إلىتعریف الموهبة في السياق الأآادیمي أي بسبب النزعة إلى ربط الموهبة بالتفوق أو التحصيلالدراسي المرتفع أو الفائق.‏ويسقط المجتمع قيمة آبيرة على الإنجاز أو التحصيل الدراسي الفائق ویعتبره أحد أهموأوضح مظاهر الموهبة بل ویتوقف أحيانًا عنده بوصفه المحك الأآثر أهمية في تعریف الموهبة.‏فنيلسون على سبيل المثال،‏ بسبب قدرته غير العادیة،‏ لم یكن قادرًا على إیجاد البيئة التعليمية التيتنشط وتثير وتتحدى هذه القدرة.‏ مما أدى إلى تعثره دراسيًا وهو في السنة الثانية من التعليمالثانوي.‏ فعمل المرشد النفسي ووالداه على وضع خطة لتسریع عملية تعلمه في بعض الموادالدراسية.‏ واشتملت خطة التدخل التعليمي الفردیة هذه معلما خصوصيا عكف على تعليم نيلسونفنيات وإجراءات تصميم العروض الحية على الحاسب الآلي.‏ مما أدى إلى تحسين طاقة التعلملدیه وتوسيعها،‏ فنبغ في هذا المجال بصورة لافتة للنظر وبدأ في شق طریقه للعمل آمصممبرامج آمبيوتریة.‏(8-6) النظام الاجتماعي .Social Systemیتضمن هذا النظام:‏ العلاقات مع الأقران و الأسرة والارتباط بالآخرین بصفة عامة.‏وتمثل جماعات الإرشاد النفسي القائمة على أسس جماعية صيغة مهمة من صيغ التطبيعالاجتماعي.‏ فدیفيد على سبيل المثال لم توفر له البتة فرص التحدث مع رفيق عن أصدقاء السوءالذین یسخرون منه ومن الأشياء التي یقولها.‏ ونتيجة لانضمام دیفيد إلى جماعة إرشاد نفسي تضمأولاً‏ موهوبين مثله،‏ بدأ دیفيد في فهم آيفية التعامل مع زملائه في المدرسة.‏ وبالتالي وجد دیفيد أنهذه الجماعة مكانًا آمنًا ومساندًا له مما مكنه في شق طریقه في الحياة بعد ذلك باآتساب مهاراتإقامة العلاقات الاجتماعية مع الآخرین ومهارات مواجهة الضغوط.‏mechanisms(9-6) النظام النفسي .Psychological Systemهذا النظام هو نظام تكویننا النفسي الداخلي حيث تتفاعل فيه آلياتوخبرات متنوعة لتؤسس أو تشكل ما یعرف بتقدیر المرء لذاته و مفهوم المرء عن ذاته.‏ ولهذهالمتغيرات النفسية تأثيرات بالغة على الكيفية التي یتعامل بها المرء نفسيًا مع الحياة.‏ويعكس النظام النفسي أیضًا التعقد في حيل الدفاع النفسي ومدى عمق الأنا والشخصيةبصفة عامة،‏ لا سيما الجوانب الأخلاقية من تلك الشخصية.‏ومجال علم النفس جزء من النظام السيكولوجي.‏ على سبيل المثال:‏ آيف ینظرالمتخصصون في علم النفس إلى مفهوم الموهبة؟ وما هي طبيعة ومكونات الموهبة من وجهةنظرهم؟ هل یفترض أن ندرس الموهبة بتبني المنظور المرضي؟ هل یصح تجاهل الموهوبين؟أم الأجدى أن نتعامل مع الموهوبين بوصفهم أشخاصًا مختلفين نوعيًا عن الأشخاص العادیين؟.‏


(10-6) النظام السياسي . Political Systemيتضمن هذا النظام قيمًا خاصة عادة ما یتم إسقاطها على الموهبة.‏ فقد یكون الموهوبونضحایا في بعض الحالات للأجندات السياسية لأنظمة حكم معينة.‏وأحد مفاتيح مساعدة المرشد النفسي في التعامل مع العملاء الموهوبين الذین یعانون منالاضطهاد السياسي یتمثل في فهم آيف یرتبط المناخ السياسي بالموهبة لدیهم.‏ على سبيل المثال،‏قضية تمویل تعليم الموهوبين أو توزیع مصادر وفرص العمل غالبً‎ا ما تتأثر بالتوجهات أوالإیدیولوجية السياسية التي یتبناها نظام الحكم.‏ والمثال الأآثر بروزًا في هذا المجال تمویل برامجالألعاب الریاضية مقابل عدم تمویل برامج رعایة وتدریب الموهوبين.‏(11-6)النظام العضوي الفسيولوجي .Organic-Physiological Systemيكشف هذا النظام عن المجالات المحددة للعلاقات بين التكوین الفسيولوجي للمرءوسلوآياته الدالة على الموهبة.‏ فقد آشفت نتائج دراسة بينبوى عن وجود بعض السماتالفسيولوجية الخاصة لدى التلاميذ ذوي القدرات الاستثنائية أو الفائقة،‏ إذ وجد أن التلاميذالموهوبين أآثر ميلاً‏ لاستخدام اليد اليسرى في التعامل مع الأشياء آما أن نسبة آبيرة منهمتستخدم آلتا اليدین بنفس الكفاءة،‏ إضافة إلى أن آثيرًا منهم لدیهم حالة ضعف بصري تسمىقصر النظر،‏ آما ربما یعاني أآثرهم من أمراض الجهاز التنفسي العلوي ‏(مثل الربو وحالاتحساسية الصدر)‏ وقد وجدت مثل هذه السمات لدى عينة من التلاميذ الذین لدیهم مواهب غيرعادیة في الریاضيات والتلاميذ ذوي المواهب اللفظية الفائقةوقد أثارت نتائج مثل هذه النوعية من الدراسات اهتمامات بحثية تحاول الإجابة عنالسؤال التالي:‏ هل للموهبة أسس فسيولوجية؟ وربما تمكننا المعرفة التي قد تنتج عن مثل هذهالاهتمامات البحثية التي تحاول أن تكشف عن الارتباط بين الموهبة وبعض السمات الفسيولوجيةمن الإجابة عن الأسئلة والمخاوف التي توجد لدى الشخص الموهوب والمتعلقة برؤیته ووجهةنظره في الحياة.‏(1986).(Benbow,1986)(12-6)النظام النمائي أو الارتقائي .Developmental Systemيغطي هذا النظام التغيرات النمائية التي تعتري الإنسان خلال دورة حياته إلى أن یدخلفي مرحلة المراهقة،‏ وما یتعرض له خلال هذه الدورة من خبرات مثل ظروف الولادة،‏ الوحدةوالانفصال عن الأسرة.‏ويمكن أن یستخدم النظام النمائي في معرفة آيف یختلف مسار النمو النفسي للشخصالموهوب عن قرینه العادي،‏ وآيف یخبر الأطفال الموهوبين ما یعرف بظاهرة عدم التزامن فيالنمو النفسي في مجال أو آخر مقارنة بمسارات النمو التقليدیة لدى الأطفال العادیين.(Silverman,1998)على سبيل المثال،‏ لا یستطيع والدا جوان تفسير آيف یبدو طفلهما في بعض المواقفناضجًا جدًا ویأتي بسلوآيات مشابهة لسلوآيات الراشدین،‏ ثم یُظْهِ‎رُ‏ فجأة سلوآيات طفل لایتجاوز عمره الخامسة.‏ویجدر التنویه إلى النظم الاثني عشر التي تم وصفها قد اختيرت آقوى متداخلة ومتفاعلةفي التأثير معً‎ا على نمو هویة الشخص.‏ ویعترف المؤلف بتعذر الفصل بين هذه النظم،‏ وأنالهدف من عرضها بالنحو الذي قدم في الصفحات السابقة تشجيع الباحثين على الكشف عن القوىوالمتغيرات المعقدة التي تسهم في تشكيل الهویة.‏


• Silverman, L. K. (1998). Developmental Stages of Giftedness:Infancy through adulthood. In J. VanTassel-Baska (Ed.),Excellence in educating gifted & talented learners 3rd Edition(pp.145-166). Denver: Love.• Tolan, S. (1989). Discovering the Gifted Ex-Child. AdvancedDevelopment, (vol.1). Treffinger, D. J., & Feldhusen, J. F. (1996).Talent Recognition and Development: Successor to Gifted Education.Journal for the Education of the Gifted, (vol. 19), n2, 181-193.אW K9البروفيسور أندرو ماهونيمدیر أحد عيادات الإرشاد النفسي بمرآز الإرشاد النفسي للموهوبين والمتفوقين.‏ وترأسأیضًا قسم الإرشاد والتوجيه النفسي بالرابطة الوطنية للأطفال الموهوبين،‏ آما عمل آمدربومشرف على برامج تدریب المرشدین النفسيين المتخصصين في مجال التعامل مع الأطفالالموهوبين.‏وقام أندرو ماهوني خلال مسيرة تزید عن عشرین سنة باآتشاف وتطویر أطر نظریةمرجعية للإرشاد والعلاج النفسي للأفراد الموهوبين والمبدعين.‏ ولا شك أن إسهامات ماهونيتمثل رؤى نظریة أصيلة لكل من لدیهم اهتمام بدراسة والتعامل مع الموهوبين.‏ آما أن أندروماهوني فنان محترف في الرسم بقلم الباستيل.‏ وللحصول على السيرة الذاتية لأندرو ماهونيآاملة یمكن زیارة الموقع الإلكتروني التالي:‏http://www.andymahoney.com/portfolio.htmlآما یمكن مراسلة البروفيسور أندرو ماهوني على البرید الإلكتروني التالي:‏mahoney@counselingthegifted.com

More magazines by this user
Similar magazines