لتحميل الكتاب كاملاً - pdf- zip أضغط على الرابط التالي

gulfkids.com

لتحميل الكتاب كاملاً - pdf- zip أضغط على الرابط التالي

تقتل بعض الحشرات والحيوانات صغارها،‏ وهذا لا يناسب الطبيعة الإنسانية،‏ ولا يصلحمثالاً‏ لها.‏إن المراجع لواقع الأمة في سيرة الرسول e يجد أن التربية الجنسية آانت جزءاً‏ من حياةالإنسان في ذلك الوقت،‏ لا تختص بدرس معين،‏ ولا وقت معين،‏ يأتي الرجل يسأل فيالمسألة الجنسية،‏ وتأتي المرأة تسأل دون أن يمنعها من ذلك حياء أو خجل،‏ والرسول يجيب،‏ وإذا لم تكن هذه هي التربية الجنسية،‏ فلا أدري ما هي التربية الجنسية ؟من تركيب الشهوة الجنسية الحكمة"تسيطر الشهوات المختلفة - آنوع من الابتلاء - على سلوك الإنسان،‏ وتتحكم في آثير منتصر ُّفاته بدوافعها العنيفة المتغلغلة في عمق جذور آيانه البشري،‏ حتى إنه ربما لا يتحرك،‏ولا ينبعث إلا على مرادها،‏ وفي سبيل إشباعها آحال الحيوان،‏ وهنا يأتي المستنير بنورالشرع ليضبط مسارها،‏ ويُلْجم اندفاعها:‏ فترفع المُكل َّف بحميد مسلكها إلى درجات الصالحينالأبرار،‏ وإلا حط َّتْه بخبث مخرجها إلى درآات السافلين الأشرار.‏ويأتي دافع الشهوة الجنسية آأقدم الدوافع الشهوية،‏ وأشدها مضاءً،‏ وأآثرها تمك ُّناً‏ في عمقالكيان الإنساني؛ ليصب َّ عُصارة الجهد وغاية المُراد في غريزة حب البقاء - آبرى غرائزالأحياء - بشق َّيها العظيمين العميقين:‏ حفظ الذات،‏ وحفظ النوع،‏ بمعنى:‏ " أن النشاط الجنسيبالنسبة للإنسان،‏ ولسائر الأجناس الحيوانية مسألة بقاء أو فناء،‏ فإذا توقف،‏ أو أعيق:‏ فإنهيهدد النوع بالفناء؛ لذا ارتبطت الممارسة الجنسية بالقوة والعنف آدرعين واقيين للنشاطالجنسي من التوقف "، فإذا قص َّر الإنسان في إشباعها:‏ انقاد إليها منبعثاً‏ لها لقوة ما تحمله منالعنف في ذاتها لبقاء النسل،‏ واستمرار النوع،‏ آحال الطعام لم يجعل المولى قوام الإنسان منهإلى اختياره،‏ وإنما جعله غريزة تلح بقوة إلى الإشباع لحفظ الذات،‏ والغريزة - آما هو معلوم- سلوك فطري غيرمتكل َّف،‏ يصدر عن الشخص تلقائياً‏ بلا تعل ُّم،‏ بغرض الاستمرار وعدمالانقطاع،‏ ومن هنا يظهر أن الهدف الأسمى من الغريزة الجنسية وآل ما يلحق بها:‏ هوالولد،‏آوحدة رمزية ضرورية لدعم غريزة البقاء "، التي أرادها المولى لعمارة الأرضبالتوارث فيها جيلاً‏ بعد جيل.‏ وبناء على هذا التصور قام نظام التزاوج بين ذآر وأنثى علىأساس التواصل الجنسي آضرورة إنسانية ملحة لاقتناص الولد،‏ ضمن حدود الأسرةالعضوية باعتبارها لبنة في بناء الكيان الاجتماعي الكبير.‏ومن هنا يُلحظ أن ما تتبن َّاه بعض الفئات والأمم:‏ من استقذار مبدأ ترآيب الشهوة الجنسيةآدافع أصيل مُسْتحسن:‏ يخالف مبدأ الوجود الإنساني آحقيقة تفتقر إلى الشهوة الباعثة؛ إذ لايمكن أن تتم عملية الإخصاب البشري بين زوجين بغير دافع الشهوة الملحة،‏ التي تقتحمبطابع عنْفها،‏ وقوة اندفاعها،‏ وما أضْفيَ‏ عليها من مشاعر المتعة واللذة:‏ حواجز النفسأطفال الخليج ذوي الاحتياجات الخاصة www.gulfkids.com

More magazines by this user
Similar magazines