gazette-7

omarchabbi

gazette-7

نشرية صالون الجزائر الدولي ال 20 للكتاب ، العدد ، 07 الأربعاء 04 نوفمبر 2015

في ندوة ‏"المدرسة والكتاب ‏...بذور القراءة"‏

النص الأدبي الجزائري...‏

سند بيداغوجي لا بد منه

العدد

07

أكّ‏ د الأمين العام لوزارة التربية،‏ بلعابد عبد

الحكيم،‏ أن النصوص الأدبية الجزائرية سند

بيداغوجي،‏ وهي من أسس بناء الهوية

الجزائرية في الطفل الجزائري،‏ معترفا أن

حصة الأدب الجزائري في البرامج

البيداغوجية في أطوار التعليم ضئيلة جدا،‏

وأنه لا بد من الاهتمام بها من خلال إدراجها

في دروس التلاميذ.‏

وفي هذا الصدد،‏ كشف الأمين العام بوزارة

الثقافة،‏ أمس في ندوة ‏"المدرسة والكتاب

‏..بذور القراءة"‏ بالصالون الدولي للكتاب،‏

وضعت الخطوط العريضة لتبنى فكرة العودة

للوظيفة البيداغوجية للمدرسة،‏ بإدراج

نصوص لأقلام جزائرية مبدعة باللغات

العربية والفرنسية والأمازيغية في برامجها

التعليمية.‏

وأكّ‏ د ممثل وزارة التربية أن الوزارة حريصة

على تكييف الكتاب المدرسي وفقا للسياقات

الجزائرية،‏ بتوظيف نصوص ومقتطفات

مركّ‏ زة لأهم الأعمال الجزائرية وفق مقاربات

جديدة على الثقافات واللغات التي تشكّ‏ ل

الإرث الثقافي الجزائري،‏ الذي من شأنه أن

يثمّ‏ ن الثقافة المحلية ويعيد لها مكانتها في

الوسط المدرسي.‏

من جهة أخرى،‏ أوضح الأمين العام،‏ بأن

حضور وزارة التربية الوطنية كشريك أساسي

لأول مرة في صالون الكتاب الدولي،‏ يأتي

تنفيذا للاتفاقية الشراكة بين هيئته

ومحافظة الصالون التي تم التوقيع عليها

منذ أيام قليلة،‏ وذلك تفعيلا لدور مثل هذه

التظاهرات الثقافية الكبرى،‏ التي تعنى

بالكتاب كرافد مهم من روافد الثقافة في

دعم المناهج التربوية وتكريس ثقافة

القراءة واقتناء الكتب لدى الأطفال

المتمدرسين والذين يصل عددهم في

الجزائري إلى ثمانية (8) مليون متمدرس.‏

وأشار بلعابد عبد الحكيم إلى الأهداف

المرجوة من إبرام الاتفاقية والتي تتلخص

حسبه في إحياء الذكرى العشرين لتأسيس

الصالون الدولي للكتاب في الجزائر،‏ وتعزيز

علاقة التلميذ بالكتاب من خلال جعله وجها

لوجه مع الكتاب.‏

منال.ب

مسؤول النشر:‏ حميدو مسعودي

منسق التحرير : فيصل مطاوي

تصوير : فرحات ياسمينة وأمين شيخي

الإخراج الفني:‏ محمد أمين إسماعيل

الطبع والنشر : ENAG


مفتش التربية حسين شلوف ل ‏"سيلا نيوز":‏

‏"نبحث عن طرق ناجعة للتوفيق

بني تراثنا ومتطلبات العصر"‏

قال حسين شلوف انه حاول رفقة الفاعلين

في الميدان التربوي البحث عن الطرق الناجعة

التي تمكن المتعلم من الوصول إلى التوفيق

بين تراثنا الفكري الأدبي وبين متطلبات العصر

بكل مركباتها،‏ وذلك لتفادي ما حدث سنة 2005

حينما تفاجأ الأستاذة بكتاب مدرسي جديد

ومنهاج تربوي جديد وهم لم يعدو لهذه

الوثيقتين على الإطلاق،‏ والذي يرجع حسبه إلى

أن مديرية التكوين لم تواكب الإصلاحات

الجديدة لمديرية البرامج.‏

مضيفا ‏"نحن هنا بصدد مراجعة المناهج في

ضوء انطلاقا من الملاحظات التي جاءتنا من

الميدان،‏ حيث ستأخذ كلها بعين الاعتبار لإعادة

كتاب المناهج،‏ وهو ما أطلقنا عليه اسم ‏"مناهج

الجيل الثاني"،‏ أما فيما يخص التصحيحات التي

تتم كل مرة في البرامج التربوية،‏ قال شلوف أن

الأعمال الإنسانية لا تكون كاملة ومطلقة وكل

عمل يحتاج إلى تصحيح،‏ فكل ما يصنعه

الإنسان يشوبه نقص ويتدارك من خلال

تطبيقه في الميدان ولا بأس بالمراجعة نسبيا

أو بصورة كبيرة،‏ أما الأخطاء الموجودة في

الكتب المدرسية فقد تم مراجعتها وتصحيحها

بعد أن شكلت الوزارة لجان مختصة وبالتدريج

سنتخلص من كل الأخطاء الموجودة في الكتب

المدرسية،‏ فالعالم في تغير مستمر وعلينا

التغيير حتى نكون دوما في مواكبة للتطورات

الحاصلة،‏ من خلال الإثراء والتصحيح والإضافة

بالنظر على ما اطلعنا عليه.‏

وحول قضية تضمين المؤلفات الجزائرية في

البرامج المدرسية قال شلوف ‏"عندما نختار

مؤلفا أو كاتبا لا نختاره لأنه جزائري وإنما

ألقى الدكتور والمفتش التربوي حسين شلوف،‏ بقاعة سيلا أمس،‏ محاضرة حول ‏"الكتاب

المدرسي باللغة العربية في الطور الثانوي،‏ الدروس والدروس المضادة لمحاولة التجديد"،‏

حيث أكد فيها على ضرورة البحث عن الطرق الناجعة للتوفيق بين تراثنا الفكري والأدبي

ومتطلبات العصر في المضامين المدرسية.‏

نختاره انطلاقا من معايير معينة،‏ نريد إعطاء

التلميذ الأفضل حتى يقتدي به في أسلوبه

وأفكاره وتوجد نصوص في الكتب المدرسية

لكتاب جزائريين أثبتوا فعاليتهم في الساحة

الفكرية والفنية معا،‏ لكن أن نضع نصوصا

جزائرية وهي غير لائقة ولا تعين التلميذ على

تحسين لغته المكتوبة والمنطوقة فهذا

نرفضه،‏ فنحن لا نعمل على الترويج وإنما

نعمل ببيداغوجيا وفق معيار الجودة،‏ باللغة

الفرنسية لا نعاني من هذا المشكل ونملك

أسماء عالمية ولكن باللغة العربية هم قلة،‏

ومازلنا في حاجة إلى كتاب أكثر نضجا وقوة

فنية.‏

أننا لسان حال القارة الإفريقية التي تعتبر

الجزائر رمزا للحرية والتحرر عبر العالم.‏

هل هناك قطيعة بين الكتاب من إفريقيا من

خلال أجيال متفاوتة؟

تغير الجيل نعم،‏ لكن لم تتغير معه القضايا

العادلة،‏ والموضوعات الحساسة،‏ والمعاناة

اليومية،‏ لم يتغير الصراع السياسي

والعنصرية،‏ لكن ربما ما تغير هو سرد هذه

الأفكار مجتمعة.‏ في ندوة اليوم ومن خلال

كتاب شباب من كوت ديفوار وغانا والبنين

والطوغو،‏ كلهم أجمعوا على غياب هذه

القطيعة،‏ رقم تواجد معظمهم خارج بلدانهم

الأصلية.‏

هل يشكل ابتعادهم عن وطنهم الأم معاناة

زائدة،‏ أم يضعهم على اختلاف دائم مع كتاب

من جيل سابق؟

أظن أن أغلبهم اختار الهجرة أو منهم من ولد

في أمريكا أو فرنسا،‏ لذا ابتعد عن أرضه.‏ أحيانا

تشكل الكتابة بعيدا عن الوطن التصاقا به،‏

الكاتب كامروني ولد بعيدا عن الكامرون،‏ لكنه

أول من كتب عن الكاميرون .

أنا مثلا كتبت في أشعاري عن سوريا وما حدث

في لبنان،‏ كل من قرأ لي اعتبرني من المشرق

العربي.‏ نفس الشيء ينطبق عن الكتاب الذين

يعيشون خارج بلدانهم خاصة مثل بلدان

إفريقية لا يزال أمامها خطوات كبيرة نحو مزيد

من الحرية .

هل تنقل الترجمة للعربية الروح الإفريقية ؟

حسب المترجم،‏ وحسب الكتاب المترجم،‏ لكن

أظن أن الإشكالية في المتلقي،‏ في الجزائر لا

نولي أهمية كبيرة للأدب القادم من القارة بل

نصب اهتمامنا على المشرق العربي أو على

الكتاب القادم من أوروبا،‏ أظن أن تاريخنا ليس

ما سيتم الإفراج عنه في الأرشيف الفرنسي

فقط،‏ بل أيضا تاريخ مكتوب عبر حدودنا،‏ لذا

يجب إدراج الأدب الإفريقي في المدارس

الجزائرية ، هم يدرسون أولادهم الثورة

الجزائرية،‏ أعرف من يحتفلون بها في الأول من

نوفمبر كرمز للحرية عبر العالم .

هل أنصف الأدب الجزائري الأدب الإفريقي؟

لا ، لا نزال متخلفين،‏ وكلها حدود تبقى

مناسباتية وغير كافية،‏ ولازال ينظر لهم نظرة

عنصرية فيها الكثير من الانتقاص،‏ يجب

التخلص من هذه النزعة عبر الاهتمام إعلاميا

بكل الأدب الإفريقي في الجزائر.‏

جهيدة رمضاني

الأستاذ أحمد تسة يبادر لرتقية اـِّطالعة لدى الطفل

بعيدا عن الأساليب التقليدية في التعامل مع

التلميذ،‏ ومع ما يفرضه الحاضر من رهانات

تستوجب الانتقال إلى أساليب مبتكرة،‏ وفعالة

لترقية مستوى التلميذ في مراحله الابتدائية،‏

وجعل الكتاب والمبادرة حبا وشغفا قبل أن

تكون واجبا منزليا،‏ أو إلزام.‏ في هذا الإطار

عرض الأستاذ ‏"أحمد تسة"‏ مبادرته وتجربته

التي يمكن وصفها بالرائدة،‏ والرامية إلى خلق

نشاطات مطالعة وتعامل مع الكتب بالموازاة مع

الحصص التدريسية،‏ بغية إنتاج تلميذ ذو صلة

مع القراءة،‏ وهذا بعيدا عن الإجبار المدرسي،‏

هذه التجربة الطويلة التي من المنتظر أن

تجسدها قريبا وزارة التربية في إطار ترقية

مستوى التعليم في الجزائر.‏

وقدم البيداغوجي والأستاذ المتقاعد أحمد تسة

شرحا مقتضبا لمسيرته التعليمية في عدد من

ولايات الجزائر،‏ تخللتها مبادرات شخصية

لتشجيع طلبته على المطالعة،‏ ففي مجمل

كلمته،‏ سرد هذا الأخير بداياته هو تلميذ،‏ حين

تلقى التشجيع من أستاذه على القراءة في تلك

المرحلة،‏ ليقتحم بعد ذلك عالم التدريس زمن

الاستقلال،‏ حيث انطلق في خلق نشاط مراسلة

بين تلامذته وأقرانهم الأجانب.‏

وانتقل تسة إلى تجربته بمنطقة برج منايل،‏

حيث تعامل مع رجل المسرح عمر فطموش،‏

الدكتورة ليلى مجاهد في ندوة بسيلا‎20‎

‏"الهوية الجزائرية مرتبطة بالقراءة اـِّدرسية "

صرحت الدكتورة ليلى مجاهد،‏ مختصة في الأدب

المقارن الفرونكوفوني،‏ ورئيسة مشروع مختارات

النصوص الأدبية في الأدب الجزائري،‏ أن تعليم اللغة

في المدرسة غير كافي،‏ بل يجب ارتباطها بالأدب

الجزائري لارتباطه بالهوية الوطنية .

طرحت الدكتورة ليلى مجاهد،‏ مشروع مختارات نصوص

أدبية من الأدب الجزائري،‏ الذي جسدته وزارة التربية

الوطنية منذ ثمانية أشهر على مستوى الثانويات،‏ خلال

مداخلة لها بقاعة سيلا للمحاضرات.‏

وحسب الدكتورة مجاهد فالمشروع يتمثل في اختيار

نصوص من الأدب الجزائري منها الشعر،‏ الروايات،‏

التاريخ،‏ العادات والتقاليد،‏ واللغات،‏ وتحويل هذه

المختارات وترسيخها في ثلاث كتب،‏ برمجت على

مستوى الثانويات،‏ وأشرف على العملية مجموعة من

المفتشين.‏

وقالت الدكتورة أن تعليم اللغة في المدارس ليس كافيا

ليس كل من حمل قلما

كاتبا مؤهلا ليدرج ـَّ اـِّقرر اـِّدرسي

وأنجزا ورشات في أب الفنون لصالح التلاميذ.‏

لاحقا بادر في ولاية الأغواط بمشروع مطالعة،‏

يسمح للتلاميذ بتبادل 30 كتاب بينهم،‏ هذه

التجربة تطورت سنة 2012 بالعاصمة وتحت

رعاية وزارة التربية،‏ حيث أدرجت عدة نشاطات

تصب في ذات السياق،‏ بمدرستين رائدتين،‏

سمحت باكتشاف عدد من المواهب الواعدة،‏

لكن للأسف لم تواصل،‏ لكن تفاءل احمد تسة

بإعادة بعث المشروع قريبا وهذا بعد قرار من

وزارة التربية.‏

أوراري.م

للحفاظ على هوية المجتمع،‏ لأن هذه الأخيرة لابد أن

ترتبط بنصوص الأدب في كل مجالاته قائلة " يجب

تجسيد الهوية الجزائرية من خلال تقديم الإنتاج الأدبي

الوطني وتثمين الثقافة الوطنية منذ المرحلة الابتدائية

الى غاية مرحلة الثانوية".‏

أما عن تاريخ تجسيد هذا المشروع كشفت رئيسته ان

مجموعة المفتشين انطلقوا في العملية على مستوى

الثانويات منذ ثمانية أشهر وستنتهي العملية في

ديسمبر المقبل وسيتم تجسيده على مستوى الابتدائي

والمتوسط في شهر جانفي المقبل قائلة أن هذا

المشروع سيلقى نجاحا كبيرا خاصة وأن التلميذ عبارة

عن مشروع أديب .

كما ثمنت ليلى مجاهد،‏ اللقاء الذي جمعها بمختصين

وأدباء محليين ودوليين والذي تم من خلاله طرح

اشكالية الهوية وارتباطها بالأدب والقراءة المدرسية.‏

أمينة لونيسي

تحدث الدكتور حسين شلوف"‏ مفتش اللغة

العربية"‏ عن واقع الكتاب الأدبي في المنهج

المدرسي عبر نصوص الكتاب خلال ندوة

نشطها على هامش أشغال الصالون حيث عاد

مفتش اللغة العربية إلى مختلف المراحل التي

قطعتها المدرسة الجزائرية و مؤكد أن إدراج

النصوص الأدبية في الكتاب المدرسي لا تتوقف

عند كون كاتبها جزائرية أو أجنبيا لان الجنسية

الجزائرية لا تعد مبررا كافيا لوحده لتستحق

نصوص الكاتب أن تكون في المقرر المدرسي .

الدكتور حسين شلوف توقف بالحضور عند

جملة من المعايير التي ينبغي أن يتوفر عليها

النص الأدبي الموجه للمقرر المدرسي منها

جودة النص و سلامته و أبعاده الفنية و الجمالية

و محتواها الفكري،‏ كما لا يعتد أيضا بالبعد

الزمني للنصوص المبرمجة في المقررات

الدراسية فحسب الدكتور شلوف النص الأدبي

الممتد في الزمان والمكان و لا يتقادم إذا كان

يحمل رسالة حضارية،‏ و ردا . و أضاف الدكتور

شلوف معلقا على النقاش الذي عرفته الساحة

مؤخرا حول الدعوة لإدراج نصوص أدبية جديدة

لكتاب جزائريين قال انه ليس كل من حمل

القلم كاتبا مستشهدا بقول المتنبي"‏ السلاح

جميع الناس تحمله،‏ و ليس ذي مخلب سبع"‏

مؤكدا أن جهود التجديد في المنهاج المدرسي و

خاصة فيما تعلق بتقوية و تدعيم جانب

النصوص الأدبية الموجهة للتلاميذ في الطور

الثانوي فإنها تخضع لصرامة و دقة تأخذ بعين

الاعتبار الجودة و سلامة الأبعاد الفنية و

الجمالية و هذا نظرا لأهمية المرحلة التي تتيح

للتلميذ بناء ثقافي و فكري سليم.‏

زهية/م

03

02


مستشار وزيرة التربية البروفيسور فريد بن رمضان يؤكد

أبواب اـِّدارس مفتوحة

للفنانني والشعراء والروائيني واـِّؤرخني

حاورته/آسيا.ش

ندد البروفيسور ومستشار وزيرة التربية نورية بن غبريط فريد بن رمضان بتفشي ظاهرة ‏"الإقصاء"‏

الثقافي في المجتمع الجزائري ومحاولات لتوريط المنظومة التربوية في صراع وهمي يعمق الهوة بين

الجيل الجديد وبين رموز الجزائر في الفكر والأدب والتاريخ والفن.ودعا من قاعة ‏"سيلا"‏ بقصر المعارض

إلى مصالحة ثقافية تربوية مع موروثنا الإبداعي ماضيا وحاضرا ومستقبلا.‏

تحدثتم خلال الندوة عن رهانات قديمة ‏-جديدة

تضع التلميذ والأستاذ والوزارة على خط واحد

من المسؤولية مستقبلا ‏..كيف ذلك؟

الطبعة ال‎20‎ لمعرض الكتاب كان فرصة ثمينة

للقاء المهنيين في قطاع النشر التربوي

‏.التواصل مهم جدا لوضع أرضية تربوية صلبة

انطلاقا من معطيات واقعية عن المدرسة

الجزائرية ‏.مثلا كانت اللغة الفرنسية مادة

مسقطة في 80 بالمائة من الولايات.وكانت اللغة

العربية مادة مسقطة بنسبة 55 بالمائة من

الولايات.وعليه قررت وزارة التربية الانطلاق

بثقة نحو مشروع تربوي هادف يتم خلاله تحيين

البرامج والمضامين التربوية.‏

وهل تقنين الكتاب شبه المدرسي سيساهم في

ذلك؟

فعلا نحن نعمل لدفع مشروع تقنين سوق

الكتاب الشبه مدرسي في الجزائر،‏ حيث يصبح

كل ناشر لهذا النوع من الكتب مجبر على

الحصول على ترخيص من وزارة التربية ابتداء

من 2016.

‏"المشرق في غليان"‏ ندوة جمعت كل من الباحثين

والخبراء روني باكمان وريتشارد لابيفيار من فرنسا،‏

والصحفي الجزائري المتابع لشؤون الشرق الأوسط

حسين بلعوفي،‏ وقد أجمع المتدخلون الثلاثة بأنّ‏ حالة

الفوضى واللاإستقرار الذي يهدد المنطقة اليوم يعود

لأكثر من قرن.‏ حيث قال روني باركمان صاحب كتاب

‏"الجدار في فلسطين"‏ بأنّ‏ الوضع في المشرق بمختلف

تعقيداته بمختلف الآمال المطروحة يتطلب فهم

الصراع الدائر به وقتا طويلا.‏

وأكدّ‏ بأنّ‏ محور الأحداث هي القضية الفلسطينية أو

الصراع الفلسطيني الإسرائيلي قبل أن يأتي الربيع

العربي والحرب الدائرة في سوريا والطائفية في

العراق وغيرها.‏ معتبرا في السياق بأنّ‏ القضية

الفلسطينية تؤثر بشكل كبير على الأحداث الجارية

هناك لكن الملاحظ وفقه أنّ‏ آلة القتل الإسرائيلية

تقتل بلا رحمة وتمارس عنفا بشعا على الفلسطينين

سواء كان توقيف أو منع أو سجن أو تعذيب.‏

ولم يخف باركمان بأنّ‏ الطائفية من خلال الشيعة

والسنة والعلويين والشيعة أيضا بأرض سوريا والعراق

عقدّت الوضع وأزمة المنطقة الشرق أوسطية،‏ فضلا

وأين وصل مشروع المؤلفين

الجزائريين في المقررات

الدراسية؟

تم اتخاذ عدد من القرارات

المهمة على مستوى وزارة

التربية نظرا للنسبة الضئيلة

جدا للمؤلفين الجزائريين في

برامج الكتب المدرسية ‏.وعليه

سيتم رفع النسبة إلى 80 بالمائة

في النصوص باللغات الثلاث

‏"العربية والأمازيغية

والفرنسية".‏

كما سيتم برمجة مختلف الحقب الزمنية وذلك

ابتداء من سبتمبر المقبل.ويتم العمل على

إصدار انطولوجيا تكون أيضا للغات الثلاث تضم

مختارات النصوص الأدبية لأبرز الشخصيات

الإبداعية على اختلاف مشاربها الثقافية

والإيديولوجية بعيدا عن ثقافة الإقصاء.الجزائر

بلد الجميع وعلينا أن نعمل على توسيع أفق

التلميذ ونعوده على الاطلاع على كل التوجهات

والثقافات.استغرب كيف أن تلاميذ مدينة فرندة

مثلا لم يزوروا المكان الذي كتب فيه ابن خلدون

‏"المقدمة"‏ وكذلك تلاميذ تلمسان ممن لا

يعرفون سيدي بومدين وآخرون لا يعرفون

سانت أوغسطين ‏.باختصار واجبنا اليوم هو

ترسيخ ثقافة المصالحة مع موروثنا الحضاري

خبراء يشرحون الأسباب الحقيقية للانفلات الحاصل في المنطقة

ـِّاذا ‏"اـِّشرق ـَّ غليان"؟

أبرز خبراء ومهتمون بشؤون الشرق الأوسط في ندوة تحت عنوان ‏"المشرق في غليان"‏ نظمت،‏ بقاعة

‏"الجزائر"‏ ضمن فعاليات صالون الجزائر الدولي للكتاب المستمر حتّى السبت المقبل الأسباب التي أدت

إلى حالات الصراع والفوضى والاستقرار الذي تعيشه المنطقة منذ سنوات طويلة.‏

عن الأصوات الوطنية والليبرالية التي تنادي بالحرية

والتحرر.‏ وعلّق باركمان بأنّ‏ هذا المفهوم يطلق عليه

في الإعلام بالحرب الطائفية،‏ ناهيك عن حرب

المصالح الدائرة هناك بين القوى الكبرى كروسيا

وأمريكا وأوروبا.‏

بدوره أرجع سبب القلاقل والهزات التي يشهدها

المشرق إلى الاستعمار بكل تبعاته في شاكلة الاحتلال

الإسرائيلي لفلسطين الذي يزيد في غليان المنطقة،‏

لكن يعتقد ريتشارد فإنّ‏ السبب الحقيقي يعود إلى

فترة نهاية الإمبراطورية العثمانية (1908–1922)

واتفاقيات يالطا الموقعة بين الاتحاد السوفيتي بزعامة

ستالين وبين بريطانيا بزعامة تشرشل والولايات

المتحدة بزعامة روزفلت،‏ حيث ناقش المؤتمر كيفية

تقسيم ألمانيا وكيفية محاكمة أعضاء الحزب النازي

وتقديمهم كمجرمي حرب،‏ إضافة إلى أحداث أخرى

وصولا إلى الأحداث التي غيّرت خارطة العالم "11

سبتمبر"،‏ حيث برز ما يعرف بالسلفية الجهادية

والجهاديين والقاعدة،‏ حتى حدثت ثورات الربيع العربي

التي أخلّت بتوازن العالم كلل باستثناء بعض الدول.‏

وذكر ريتشارد لابيفيار الجزائر وذلك بفضل خبرتها

والإبداعي وتحفيزه على الاطلاع.‏

هل بدأ تجسيد اتفاقية وزارتي الثقافة والتربية

الخاصة بتقريب التلميذ من المؤلف على أرض

الواقع؟

انطلقت العملية منذ يومين وتم تنقل عدد من

الأساتذة المحاضرين إلى بعض المدارس ‏"عمر

راسم ، بالشراقة ".

وأعطت وزيرة التربية نورية بن غبريط تعليمات

لتمكين الروائيين والشعراء والمؤرخين

والفنانين من دخول المؤسسات التربوية ولقاء

المتمدرسين ‏.وستكون المناضلة زهرة ظريف

بيطاط ضيفة ثانوية حسيبة بن بوعلي قريبا.‏

الدبلوماسية وحنكتها القوية في تسيير الأزمات الدولية

مثل دورها القوي في إيقاف الحرب شمال مالي بين

الطوائف المتناحرة.‏

من جهته،‏ اعتبر الصحفي حسين لوفي في مداخلته

بأنّه عندما ينظر إلى الوقائع الحالية في الوطن العربية

فإنّ‏ الخطر يحدق بالجزائر وبالدول المستقرة والآمنة،‏

بالرغم من أنّ‏ الأزمة معقدة والأعراض والنتائج غير

واضحة تماما،‏ إلا أنّه يمكن إيجاد حلول للقضية.‏

وأوضح بأنّ‏ بقاء الأزمة بالمنطقة لسنوات طويلة وعلى

رأسها الحرب السورية والانفلات الأمني بالعراق

والاحتلال الإسرائيلي لفلسطين يرجع إلى اللعب على

عامل الوقت والهيمنة الإمبريالية الغربية بقيادة أمريكا

على العالم العربي،‏ وكذا الحركات والمجموعات

التحررية والدول الوطنية التي تنشد الديمقراطية

وتحاول تقديم مشاريع تنموية أفضل لشعوبها.‏

ويوافق بلعوفي ريتشارد في الأسباب التي ساهمت في

بلورة الأحداث وتراكمها كالحربين العالميتين وسقوط

الاتحاد السوفيتي وسقوط القومية العربية والقضية

الفلسطينية والسعي لتحطيم محاور المقومة في

سوريا،‏ فضلا عن تضارب المصالح.‏

حسان مرابط

تقنيات جديدة

لتلقني اللغة الأجنبية للطفل

تعليم اللغة الأجنبية للطفل،‏ في أحيان كثيرة

يكون تجربة صعبة له نتيجة التقنيات

الكلاسيكية التي ترعى الجانب النفسي

للمتعلم،‏ وحقيقة أنه سينتقل إلى عالم غريب،‏

هذا الوضع وحسب البروفيسور مارييل

ريسبايل سيترك أثرا عميقا على المسار

المدرسي للتلميذ طيلة المراحل التي سيتعامل

فيها لاحقا معها.‏

البروفيسور الفرنسية مارييل ريسبايل،‏ أكدت

خلال مداخلتها بقاعة سيلا،‏ أنه من الضروري

الاستعانة بالتقنيات الجديدة لاستقبال الطفل،‏

كون أنه يراه عالما غريبا عليه،‏ وهذا دون خلق

حالة من الصدمة قد تسفر عنها تجربة مريرة

للتلميذ في أول احتكاك له مع اللغة الأجنبية،‏

التي سيتعامل معها باستمرار.‏

واستعرضت المحاضرة خلاصة تجربتها

للمرة السابعة على التوالي،‏ يخصص المعرض الدولي

للكتاب فضاء روح البناف،‏ هل نجح هذا الجناح في نقل

هموم إفريقيا للعالم؟

منذ 1969 والجزائر مهتمة بإفريقيا باعتبارها بوابتها

الأولى،‏ سنة احتضان أول مهرجان ثقافي إفريقي،‏

وطبعا جهود المعرض من خلال هذا الفضاء المخصص

للأدب الإفريقي هو نافذة حقيقية للحديث عن تموقعه

عبر العالم،‏ ورصد قضاياه ومشاكله وإعطاء فرصة لكل

الباحثة والكاتبة عائشة بوعباسي ل"سيلا نيوز":‏

‏"لا وجود لأدب إفريقي..الأدب عاـِّي"‏

عن دار ‏"المهدية"‏ للنشر

حياة الشيخ محند ولد الحسني لأول مرة بالجزائر

جعل الكاتب والباحث لعراب محمد أورمضان كتابه

‏"حياة الشيخ محند ولد الحسين "-1838 1901"

تكريما له كشيخ زاوية ووالي صالح،‏ تضمن قصص

تحكى سيرته،‏ علما أن في سنوات الثمانينات أقيم

عمل في نفس المسعى للوالي ‏"محند ولد الحسين"‏

من قبل مولود معمري،‏ فكانت إضافات من شهادات

اشتغل الباحث عليها.‏

وفي جلسة بيع بالإهداء،‏ قدم الكاتب والباحث لعراب

محمد أورمضان،‏ كتابه ‏"حياة الشيخ محند ولد

الحسين "-1838 1901"، ألفه بالاشتراك مع الكاتب

حميد موزاوي،‏ والصادر لأول مرة بالجزائر بعد نشره

ودراساتها في عديد الدول،‏ عللتها بأمثلة عن

تجارب ومبادرات اتخذت في دول مختلفة لوضع

الطفل في سياق مناسب يتعايش فيه مع اللغة

الجديدة بكل سهولة وألفة،‏ ودون تعريضه

للإحساس بأنه اقتلع من الجذور،‏ وهذا عبر

تقنيات بيداغوجية أثبتت نجاعتها،‏ فالدراسات

أكدت أن الطفل يحس بالسعادة عند التقائه

خلال دروسه الأولى بكلمات معروفة لديه

ومتداولة،‏ أو استقباله بدروس للغة الأجنبية

مرفقة بألفاظ وشروح باللغة الأم.‏

مداخلة ريسبايل بنتها على تجربتها الشخصية

في التدريس بعدد من الدول،‏ وتقنيات أثبتت

نجاعتها في مناطق مختلفة،‏ كنيوزلندا،‏ فرنسا،‏

هولندا،‏ إضافة إلى تاهيتي والصين.‏

فيصل شيباني

الكتاب من إفريقيا العميقة للحديث عن آخر

إصداراتهم.‏ الكتاب وإفريقيا،‏ شخصيا أجد في هذا

الخطاب نوعا من العنصرية غير المقصودة نروجها

إعلاميا وحتى سياسيا،‏ يجب أن نفهم أننا لسان حال

القارة الإفريقية التي تعتبر الجزائر رمزا للحرية

والتحرر عبر العالم.‏

هل هناك قطيعة بين الكتاب من إفريقيا من خلال

أجيال متفاوتة؟

تغير الجيل نعم،‏ لكن لم تتغير معه القضايا

العادلة،‏ والموضوعات الحساسة،‏ والمعاناة اليومية،‏

لم يتغير الصراع السياسي والعنصرية،‏ لكن ربما ما

تغير هو سرد هذه الأفكار مجتمعة.‏ في ندوة اليوم

ومن خلال كتاب شباب من كوت ديفوار وغانا

والبنين والطوغو،‏ كلهم أجمعوا على غياب هذه

القطيعة،‏ رقم تواجد معظمهم خارج بلدانهم

الأصلية.‏

هل يشكل ابتعادهم عن وطنهم الأم معاناة زائدة،‏

أم يضعهم على اختلاف دائم مع كتاب من جيل

سابق؟

أظن أن أغلبهم اختار الهجرة أو منهم من ولد في

أمريكا أو فرنسا،‏ لذا ابتعد عن أرضه.‏ أحيانا تشكل

الكتابة بعيدا عن الوطن التصاقا به،‏ الكاتب

كامروني ولد بعيدا عن الكامرون،‏ لكنه أول من كتب

عن الكاميرون .

بالمغرب في 1997، عن دار نشر مهدي تكريما لهذا

الوالي الصالح بمنطقة تيزي وزو باللغة الأمازيغية.‏

وصرح ل ‏"سيلا نيوز"‏ قائلا:‏ ‏"أعمل حاليا على إعادة

نشر كل كتبي التي أصدرتها بالمغرب،‏ حيث صدرت

لي أربعة كتب ولم تكن الوسائل متوفرة بالجزائر

لطبع كتبي،‏ وعلى هذا الأساس نشرت كتبي هناك،‏

كان منها ديوان شعري حسين العدني عن دار النشر

الهوية لمحافظة السامية للامازيغية الجزائرية،‏

وحياة شيخ محند ولد الحسين عن دار المهدية."‏

سعاد شابخ

أنا مثلا كتبت في أشعاري عن سوريا وما حدث

في لبنان،‏ كل من قرأ لي اعتبرني من المشرق

العربي.‏ نفس الشيء ينطبق عن الكتاب الذين

يعيشون خارج بلدانهم خاصة مثل بلدان

إفريقية لا يزال أمامها خطوات كبيرة نحو مزيد

من الحرية .

هل تنقل الترجمة للعربية الروح الإفريقية ؟

حسب المترجم،‏ وحسب الكتاب المترجم،‏ لكن

أظن أن الإشكالية في المتلقي،‏ في الجزائر لا

نولي أهمية كبيرة للأدب القادم من القارة بل

نصب اهتمامنا على المشرق العربي أو على

الكتاب القادم من أوروبا،‏ أظن أن تاريخنا ليس

ما سيتم الإفراج عنه في الأرشيف الفرنسي

فقط،‏ بل أيضا تاريخ مكتوب عبر حدودنا،‏ لذا

يجب إدراج الأدب الإفريقي في المدارس

الجزائرية ، هم يدرسون أولادهم الثورة

الجزائرية،‏ أعرف من يحتفلون بها في الأول من

نوفمبر كرمز للحرية عبر العالم .

هل أنصف الأدب الجزائري الأدب الإفريقي؟

لا ، لا نزال متخلفين،‏ وكلها حدود تبقى

مناسباتية وغير كافية،‏ ولازال ينظر لهم نظرة

عنصرية فيها الكثير من الانتقاص،‏ يجب

التخلص من هذه النزعة عبر الاهتمام إعلاميا

بكل الأدب الإفريقي في الجزائر.‏

جهيدة رمضاني

05

04


سأله/حسان مرابط

لقاء الكُتاب

جلول بلهاي-‏ كتاب"‏ -"Les dons de la mer

دار العثمانية

تحدثت عن تاريخ منطقة بن حوة الأمازيغية

وغصت في زمنها القديم الذي يأخذنا إلى حضارة

الفينيقيين.‏

كلمة عن اـِّعرض:يسمح لنا بمد الجسور بين

مختلف الفاعلين في ميدان الكتاب.‏ ونجد فيه

فضاءً‏ لترويج منتوجنا الفكري.‏

كورنني شوفالي-‏ كتاب-‏ ‏"سجناء خري الدين

بربروس"-‏ القصبة

يروي عن فترة تاريخية تميز بها الأسطول البحري

الجزائري بقيادة خير الدين بربروس وعن كيفية

الباحث والأستاذ الألماني هارموت السنهانس لمجلة:‏ ‏"سيلا":‏

جرائم فرنسا عار على جبينها

أكد الأستاذ الألماني هارموت السنهانس في حديث لمجلة ‏"سيلا نيوز"‏ على هامش مشاركته

في الندوة الدولية حول ‏"جرائم الاستعمار"‏ المنظمة ضمن الدورة ال‎20‎ لصالون الجزائر الدولي

للكتاب،‏ بأنّ‏ الجرائم المرتكبة في حق الشعب الجزائري تبقى عار على فرنسا والاعتذار لا

يمحو مجازرها.‏

ما وصفك لجرائم الاستعمار الفرنسي في الجزائر؟

بخصوص الجرائم التي حدثت إبان الثورة التحريرية

الجزائرية وقبلها من طرف المستعمر الفرنسي،‏

فأعتقد بأنّ‏ العنف الذي تم ممارسته على الجزائريين

والظلم والقهر الذي عاشه هذا الأخير لسنوات طويلة،‏

كان بشعا وقاسيا،‏ والجميع يعلم بما ارتكبته فرنسا من

مجاز في حق شعب أعزل.‏

روح

الباناف

معاملته لأسراه.‏

كلمة عن اـِّعرض:جو مفعم بالحيوية نعيشه

طيلة هذه الأيام الثقافية رفقة جمع من الكتاب

والقراء.‏

عبد االله شعباني-‏ كتاب-‏ derniers“" Les

martyrs de la révolution- ENAG

إنها قصة جد مؤثرة لشهيدين سقطا عن طريق

الخطأ يوم كان الشعب الجزائري يحتفل

باستقلاله.‏

كلمة عن اـِّعرض:أتمنى أن يرقى لمستويات

أعلى ويتسع مساحة.‏

الهولندي جريار فانبيكر-‏ كتاب-‏ Cornelis"

Pinaker"- ENAG

ترجمت كتاب حرر من طرف قنصل هولندي في

الجزائر وتونس قبل أربعة قرون من الزمن،‏ لأنه

يحمل معلومات مهمة عن يوميات الجزائريين

إلى ماذا ترمز جرائم 8 ماي 1945 التي قام بها

المستعمر الفرنسي؟

حقيقة معروفة ولا أحد ينكرها،‏ وأعتقد من خلال هذه

الجريمة البشعة بأنّ‏ فرنسا بدأت احتلالها بكلّ‏ عدوانية

وبلا رحمة تجاه الشعب الجزائر فقامت بإبادات جماعية

منها مجازر 8 ماي 1945.

هل ترى أنّ‏ الاعتذار كفيل بمحو جرائم في فرنسا؟

الاعتذار لا يكفي،‏ كما قد يعتقد آخرون بأنّ‏ التعويض

المادي عن الجرائم حل ثان،‏ لكنني أرى بانّ‏ التعويض

المادي أو المالي لا ينهي ولا يحلّ‏ المشكلة أو لا يكفي

لمحو جرائم وإبادات جماعية بشعة ارتكبتها فرنسا في

حق الجزائريين،‏ إلا أنّني أدعو لأن تفتح فرنسا باب

الحوار مع الجزائر لتتوصل إلى حلّ‏ ، لكن حتّى ولو تم

الاتفاق تبقى الجرائم جرائم وتظل راسخة في ذهنية

الجزائريين وتبقى عار على فرنسا الاستعمارية.‏

نقاش ساخن الأمس فى جناح روح البانف حول الأدب الإفريقى الحالى و

حول فكرة القطيعة مع الماضى

والتونسيين في تلك الفترة.‏

كلمة عن اـِّعرض:صالون الكتاب بالجزائر أخذ

بعدا عالميا ويعتبر من أهم المواعيد الثقافية في

منطقة البحر الأبيض المتوسط.‏

عبد القادر بوزيد-‏ كتاب-‏ " سلاح الاشارة"‏ -

ANEP

أعدت نشر مقالات والدي تناولت موضوعا مفصلا

عن سلاح الإشارة لجيش التحرير أثناء الكفاح

المسلح.‏

كلمة عن اـِّعرض:‏ هناك اهتمام كبير في إنتاج

كتاب التاريخ الجزائر فالصالون يعتبر الفرصة

الوحيدة لترويجه.‏

رصدها محمد بلقوراي

اـِّوسيقى ترافق عبد الرزاق بوكبة

ـَّ توقيع ‏"كفن للموت"‏

وقع الروائي والشاعر عبد الرزاق بوكبة مجموعته القصصية الجديدة التي تحمل

عنوان ‏"كفن للموت"،‏ بجناح منشورات دار العين المصرية،‏ خلال صالون الجزائر

الدولي للكتاب الذي يستمر إلى غاية السبت المقبل.‏

المؤسسات الرسمية تستثمر في العدد الكبير للزوار

حضور للقضية وآخر للتعبئة

صالون الكتاب ليس فقط مناسبة لعرض

مختلف أنواع العناوين التي تهم القراء،‏ بل هو

فرصة أيضا للمؤسسات الرسمية وشبه

الرسمية في التعريف بنشاطها وتقريبه إلى

المواطنين.‏

من خلال جولة بسيطة في الجناح المركزي

نقف على اهتمام المؤسسات الوطنية،‏

السفارات،‏ مؤسسات المجتمع المدني والمخابر

البحثية في تسجيل حضورها من خلال توزعها

على أروقة الصالون بغرض الاستثمار في العدد

القياسي للزوار للترويج لفعاليات وأنشطة

وأفكار منوعة.‏

حاولنا الاقتراب من عدد من هذه المؤسسات

لنعرف طبيعة حضورها،‏ والغرض منها ورصدنا

لكم هذه التصريحات.‏

الشاعر طارق خلف االله/‏ مسؤول جناح اتحاد

الكتاب الجزائريين

جناخنا بالمعرض يضم أكثر من 190 عنوانا

بين الشعر والرواية والقصة والمسرح،‏ هناك

عناوين للعرض تم طبعها في فروع الاتحاد

بمختلف الولايات وبشكل خاص عنابة وبسكرة،‏

رافق عملية البيع بالتوقيع ل"كفن للموت"‏ لصاحبها عبد الرزاق بوكبة عزف

موسيقي وقعته أنامل شابة،‏ حيث استمع القراء الذين اقتنوا المجموعة

القصصية الجديدة وحصلوا على توقيع مؤلفها بنغمات موسيقية عذبة،‏ وهي

طريقة جديدة في عالم البيع بالإهداء،‏ وما زاد اللقاء

جمالا تزامن النشاط مع عيد ميلاد عبد الرزاق

بوكبة الذي يبدو أنّه أراد تقاسم لحظات

الفرح والسعادة مع جمهوره الذي حضر

بقوة لشراء إبداعه الثاني في مجال

القصة القصيرة.‏

قال عبد الرزاق بوكبة على هامش

البيع بالتوقيع بأنّ‏ المجموعة ‏"كفن

للموت"‏ تضم خمسة عشر نصّ‏ ا،‏

على غرار ‏"الهاتف"،‏ ‏"الزجاجة"،‏

‏"الأرجوحة"،‏ ‏"الرصاصة"،‏

‏"الستار"‏ وأخرى تشترك كلها

في تيمة الموت التي عالجها

الكاتب بنظرة تأملية وبناء

على معايشة.‏

كما خصصنا رفوفا لعناوين الكتاب الذين

فقدناهم خلال السنوات الماضية.‏ هدفنا

وصول صوت الكاتب إلى القارئ،‏ والتعريف

بأسماء الكتاب الذين نشرنا لهم.‏

أ.أيمن الحيلة/‏ المستشار الثقافي لدولة

فلسطين

نحن دؤوبون على المشاركة ولو بتمثيل رمزي،‏

نحن كجناح للسفارة نقوم بعرض الكتب فقط

والهدف من حضورنا أن يطلع القارئ الجزائري

بشكل أكبر على القضية الفلسيطنيية.‏ نحن

نقوم أيضا بتوضيح اللبس الحاصل لدى

البعض بخصوص المسجد الأقصى ومسجد

قبة الصخرة التي تورد صوره كثيرا عند الحديث

عن الأقصى.‏

حرصنا على المشاركة مرده قناعتنا بأهمية

الصالون.‏ نحن نعتبره نافذة حقيقية على

ثقافات الشعوب.‏

د.‏ عمار محند عامر/‏ مسؤول جناح CRASC

الكراسك مؤسسة عمومية علمية أكاديمية

تابعة لوزارة التعليم العالي،‏ وهي واجهة

وأضاف صاحب ‏"ندبة الهلالي"‏ بأنّ‏ الموت في

زمننا أصبح وجبة يومية تقدم على طبق

ساخن،‏ وأشار في حديثه مع مجلة ‏"سيلا"‏ بأنّه

قام بكتابة النصوص دفعة واحدة بعد تخمر

فكرة وموضوع ‏"الموت"‏ وهو ما اعتبره نوعا

من التطهير الذاتي،‏ باعتبار أنّه عاش فترة

صعبة،‏ حيث كان آنذاك لا يطيق ولا يريد

سماع أو رؤية ما تبثه وسائل الإعلام التي

كانت تتغذى بأخبار المنايا.‏

وحسب بوكبة فإنّ‏ ‏"كفن للموت"‏ التي تعدّ‏

تجربته الثانية في الكتابة القصصية جاءت

بعد ثمان سنوات عن تقديم التجربة الأولى،‏

حيث أوضح أنّه لا يدري متى يكتب مجموعة

ثالثة كونه يبدع في الرواية والشعر والزجل

كذلك.‏

حسان مرابط

لأعمال البحث للعلوم الاجتماعية والإنسانية في

الجزائر.‏ كل عام نقدم حوصلة للأبحاث التي

يقوم بها المنتمون إلى المركز أو المتعاونون

معه.‏

نحن جد مسرورين لأننا نعرض منتوجا ذو قيمة

أكاديمية عالية على زوار المعرض من طلبة

وباحثين.‏ نحن نعرض الكتب بأسعار مناسبة

جدا وهدفنا هو تقريب المعرفة من الجميع

وإيصال رسالة أننا لسنا مؤسسة ربحية بل

مؤسسة علمية في المقام الأول.‏

أ.دليلة بوراس/‏ مكلفة بالإعلام بمركز الأمم

المتحدة للإعلام

تعتبر هذه تاسع مشاركة للأمم المتحدة في

الصالون الدولي للكتاب،‏ ونعتبر حضورنا هذا

العام مميزا لأنه يتزامن مع احتفال الأمم

المتحدة بالذكرى السبعين لتأسيسها.‏

من خلال مشاركتنا نحاول وضع كل ما هو جديد

من منشورات الأمم المتحدة تحت تصرف

القارئ الجزائري،‏ وهذا في شتى المجالات بما

يشمل الصحة والتربية والتنمية المستدامة

وكل مجالات نشاط الأمم المتحدة.‏ على مستوى

المركز هناك 4000 عنوان جديد سنويا والأكيد

أن جزءا منها يهم القراء عموما والطلبة

والباحثين بالخصوص.‏

يوسف بعلوج

Hier, au stand Esprit Panaf, le débat était riche sur la

littérature africaine actuelle

07

عبد القادر بوزيد عبد االله شعباني جيرار فانبيكر كورنين شوفالي

06


De la valeur d’un prix

Hadjer Kouidri a signé hier son dernier roman, "Al Rais", publié aux

éditions El Ikhtilaf à Alger et Dhifaf à Beyrouth. Un roman historique qui

plonge dans vécu riche en rebondissements de Rais Hamidou. Un homme

toujours peu connu. Hadjer Kouidri est une valeur sûre de la littérature

algérienne. Elle s'est déjà fait connaître avec "Nawras Bacha", un roman

qui a décroché le prix Tayeb Salih du meilleur roman arabe.

برنامج السيلا

09

Est-ce la valeur financière d’un

prix littéraire qui fonde son

utilité et son prestige ? Si le

Nobel s’accompagne d’une

dotation pécuniaire substantielle

(environ un million d’euros), on peut

noter que le fameux Goncourt ne donne

droit qu’à un chèque de 10 euros qui

finit généralement encadré au domicile

du lauréat. Il entraîne cependant des

ventes exceptionnelles et on estime que

l’éditeur qui voit l’un de ses auteurs

retenu au Goncourt engrange des gains

d’environ trois millions d’euros dans les

deux mois suivants l’attribution du prix.

Les droits revenant à l’auteur sont, bien

sûr, au prorata de ce pactole. Ainsi, cet

apport financier, direct ou indirect, loin

d’être négligeable, constitue une

motivation certaine pour les écrivains

et leurs éditeurs et il serait au moins

hypocrite de la nier, d’autant qu’il est

souvent difficile à un auteur de vivre de

sa plume et ce, dans le monde entier.

Mais, au delà de cet apport, un prix

littéraire vient surtout établir une

notoriété et exprimer la reconnaissance

du monde des lettres à l’égard d’un de

ses membres. Cette élévation est une

sorte de validation d’une écriture et

d’une œuvre, distinguant un talent

littéraire parmi d’autres. Cette

distinction a, de plus, lieu du vivant de

son porteur, chose importante car si

tout écrivain, d’une manière ou d’une

autre, aspire à l’ineffable postérité, les

reconnaissances posthumes ne

profitent qu’à la société ou leurs

ayants-droits.

Le Prix Assia Djebar du roman qui sera

décerné ce mercredi 4 novembre dans le

cadre de la 20e édition du SILA vient

d’abord honorer la mémoire d’un des

plus grands écrivains algériens car sa

stature littéraire lui fait dépasser la

catégorisation des écrivains par sexe.

Ce prix initie la mise en place d’un

système de reconnaissance littéraire

car, à l’évidence, si nous voulons

véritablement avancer sur cette voie, il

convient d’envisager non seulement

une évolution de ce prix en termes

d’organisation (augmentation de la

dotation, lancement une année

auparavant, annonces de

présélections…) mais aussi son

extension à d’autres genres littéraires

comme la nouvelle et la poésie. Il

convient aussi d’encourager la

multiplication des prix par des

institutions, associations ou mécènes :

autres prix du roman, prix de l’essai,

prix du livre pour enfant, du beau-livre,

etc.

Partout, les prix, même les plus anciens

et les plus rodés, sont contestables et

d’ailleurs contestés. Il n’y a rien

d’étrange à cela, la littérature étant

loin d’être une science exacte et le

soupçon devenant dès lors aisé. Mais

c’est en fait la multiplicité des prix qui

permet de compenser les «

inexactitudes » de l’un ou de l’autre.

Que souhaiter donc sinon que le Prix

Assia Djebar du roman se poursuive et

se renforce et qu’il devienne le déclic

d’un système de reconnaissance globale

des écrivains algériens, dont

l’attribution de prix constitue un

moment fort mais non exclusif.

En attendant, il est remarquable

qu’aucune fuite n’ait permis de dévoiler

les éventuels lauréats du prix Assia

Djebar, ce qui atteste du sérieux du jury

réuni autour de la personnalité sans

doute consensuelle de Merzak

Bagtache reconnu pour son érudition,

son talent et sa probité. Rendez-vous

donc ce soir.

A. Ferhani

08


El Ibriz , Al Bayzin, Arak

11

Au cœur du salon international

du livre d’Alger, de jeunes

maisons d’édition se frayent

une place parmi les anciens. Arak,

Albayazin, El Ibriz , … Elle ont réussi à

s’installer dans le monde de l’édition

en Algérie. Farid Esserhane, directeur

à Arak édition créée en 2011 confie :

« les éditions Arak sont nées d’une

passion. Celle du gérant et de son

épouse. L’objectif est de faire une

édition, orientée éducation,

environnement, un peu engagé à la

limite. Le contact avec les auteurs

s’est fait très facilement. Aujourd’hui

on compte parmi nos écrivains, une

sommité mondiale comme Omar

Aktouf ». Arak a édité trois livres à

l’occasion de salon. « Nous avons

également une collection poésie «

Bahr » avec un ouvrage d’Abdelmadjid

Kaouah. Vous savez nous ne sommes

pas nombreux dans le domaine de

l’édition en Algérie. chacun essaie de

se trouver une identité. Comme

chacun se spécialise dans son

domaine, il y a de la place pour tout le

monde. Et même sans grands

Médias Plus, Aden et El Ibriz

Les nouveautés...

Les éditions Média Plus sont

présentes au Sila avec 15 nouveaux

titres dont la traduction du célèbre

roman de Ahlem Mosteghanemi «

Mémoire de la chair » et le roman «

La maison en haut de la cote » de

Zahra Farah. Les éditions proposent

aussi deux romans traduits de Malek

Haddad « Je t’offrirai une gazelle »et

«L’élève et la leçon ». Au Stand

Aden, nous avons été attiré par la

couverture simple mais attirante

d’un bon nombre d’ouvrages.

L'édition, qui existe depuis 2002, a

déjà publié pas moins de 100

ouvrages. Avec comme nouveauté «

L’aube au delà » un roman de Amine

Ait El Hadi. L'éditeur qui participe

pour la deuxième fois au Sila

De grandes ambitions …

moyens, on peut toujours arriver à se

faire son petit chemin », a-t-il

souligné. Amina Seddiki est la gérante

de la maison d’édition Al Bayazin

fondée il y a 6 ans. Le créneau de

cette éditrice est avant tout le

patrimoine. «Nous sommes à notre

3éme participation au SILA. Notre

objectif est d’avoir un maximum de

visibilité et surtout pour avoir des

contacts professionnels, de

potentiels collaborateurs, auteurs.

Comme on est spécialisé dans le

patrimoine. On essaye d’élargir notre

gamme. Nous avons des collections

de villes, des wilayas que l’on propose

dans les 3 langues», a-t-elle indiqué. El

Ibriz est une édition née en 2012 «

Après une modeste expérience de 15

ans, j’ai décidé de voler de mes

propres ailes. En 2012, j'ai commencé

avec cinq livres. Comme j’ai débuté à

l’occasion du 50 éme anniversaire de

la révolution, j’ai proposé 5 ouvrages

au ministère de la Culture. Ces

ouvrages ont été achetés, ce qui m’a

permis d'éditer d’autres livres. Mon

catalogue est aujourd'hui riche de 25

titres. El Ibriz n’est pas une maison

d’édition spécialisée . Ce sont parfois

de coups de cœurs », a soutenu

Samira Bendris, directrice d’El Ibriz. «

J’ai édité un conte « Le puits

souhaite s'orienter vers la coédition

avec les pays africains et maghrébins

« pour une meilleure circulation du

livre, ainsi que pour plus de

notoriété de nos talentueux

écrivains à l’étranger ». Située à la

zone B du pavillon central, les

éditions El Ibriz propose pour cette

année trois nouveautés. Il s'agit de «

devoirs de mémoire d’une petite

fille à sa famille », de Mansouria

Medereg Ben Kharoubi, « Un été

colonial a Constantine »

d’AbdelKader Djamil Rachi et «

Mohamed Boudia, un homme hors

du commun », qui exhume les

sacrifices d’un héros de la guerre de

la libération nationale.

Hakim Brahim

mystérieux » dans les

deux langues avec la

jeune artiste Imene

Mebarki. Une personne

a pris le livre et la

transmit au jury du prix

Saint-Exupéry dans la

section : valeurs

jeunesse. Nous avons

eu le 1er prix», a-t-elle

ajouté.

Samira Hadj Amar

Rapprocher le livre

de l'enfant

C’est parce que le livre doit faire partie

intégrante de l’univers de l’enfant que

les ministères de la Culture et de

l’Education vont travailler en étroite

collaboration. Des représentants des

ministères ont expliqué lors d'une

rencontre sur l’école et le livre les

grandes lignes de la promotion du livre

en Algérie. Abdelkader Benabed et

Rabah Hamdi respectivement

secrétaires généraux des ministères de

l’Education et de la Culture ont souligné

la volonté de leurs départements à

redonner la place méritée au livre.

Abdelkader Benabed a rappelé que le

ministère de l’Education est présent

pour la premiére fois au Sila, à la faveur

d'un. Partenariat signé avec les

organisateurs du Salon. Un autre

partenariat a été établi avec le ministère

de la Culture. L’objectif d’un tel accord

est de rapprocher le livre et l’enfant. «

D’ici quelques jours seront promulgué

les textes d’application de cette

convention qui portera sur plusieurs

points essentiels comme la gratuité

d'accès aux bibliothéques de lecture

publique », ont expliqué les

intervenants. A l’ordre du jour

également, la distribution des ouvrages

dans les écoles dans les trois langues

édités lors des différentes

manifestations du ministére de la

culture tels que « Alger, capitale de la

culture arabe », « Tlemcen, capitale de

culture islamique », le Festival

panafricain et les festivités de

célébration du 50eme anniversaire du

déclenchement de la guerre de

libération algérienne. Il est également

attendu le renouvellement des fonds

livresques des bibliobus qui sillonneront

l’ensemble du territoire national. Il est

même projeté de faire déplacer une

moyenne de 20.000 élèves pour visiter

le Sila.

Mounia Meha

Débat sur la littérature algérienne en langue arabe

Mettre en valeur les auteurs algériens

« La littérature algérienne

contemporaine de langue arabe et

sa place dans l’école » est l’intitulé

d’une conférence animée, mardi, par

Mohamed Daoud, spécialiste de la

littérature comparée, à la salle du

Sila.

Mohamed Daoud a rappelé que « la

littérature propose un ensemble de

repères langagiers (ou linguistiques)

et d’autres relevant de l’ordre de

l’imagination ou de nature

historique… Tous ces éléments

contribuent à la construction de la

citoyenneté et à l’appartenance

culturelle ». Selon, la littérature

constitue un réservoir de

connaissances. « La littérature se

présente aux élèves comme un

modèle leur permettant d’avancer

dans ce processus qu’on appelle

l’acquisition du savoir », a-t-il

expliqué. Mohamed Daoud, qui a

rappelé que la littérature algérienne

d’expression arabe est riche de ses

Le cinquième

jour du Sila, «

L'estrade » a

accueilli

l’écrivaine

algérienne

Maissa Bey

pour parler

de son

d e r n i e r

roman « Hizia

», publié par

les éditions Barzakh à Alger. La

modératrice, l’universitaire Nadjet

khadda a introduit d’une manière

remarquable ce texte. Maissa Bey

est revenue sur la construction du

roman en évoquant le choix du titre.

« Un titre qui s’est imposé de

lui-même. «Hizia » est un hommage

auteurs. il a regretté que très peu

d’entre eux figurent dans les

manuels scolaires. « Les textes

algériens sont quasi absents dans le

livre scolaire. L’Algérie a ses auteurs,

mais elle ne ne les met pas en

valeur(...) la lecture permet de

développer chez les élèves une

sensibilité linguistique et culturelle.

Elle leur permet d’avoir accès à cette

littérature et à la connaissance de

ses auteurs», a-t-il souligné.

Mohamed Daoud plaide pour une

large représentation de la

Maissa Bey parle de «Hizia»

Un hommage à l'élégie de Benguittoun

au magnifique poème de

Benguittoun. J'ai maintes fois

entendu chanter dans les versions

modernes de ce poème », a-t-elle dit.

Maissa Bey a adopté une structure

qui repose sur deux narrations en

parallèle. L’une écrite en texte

roumain avec l’utilisation du pronom

« je » racontant la vie quotidienne. Et

la seconde en texte italique avec

l’utilisation du pronom « tu »

revenant sur l’introspection.

L’écrivaine ne s’est pas inspirée du

personnage légendaire de Hizia,

laquelle était d’une cruelle beauté

mais elle s’est plutôt attelée à

raconter l’histoire d’une jeune fille

qui vit au 21 éme siécle à la Casbah

d’Alger. La romancière a expliqué

littérature algérienne, aussi bien

classique que contemporaine, dans

l’enseignement scolaire. Il est du

devoir de l’école, selon lui, de

valoriser et de promouvoir les

auteurs de la littérature algérienne

en langue arabe à travers leurs

textes. «Afin que les élèves puissent

se construire, construire leur

identité culturelle et historique,

développer leur sensibilité, voire

leur rapport à la langue », a-t-il

argué.

Yacine Idjer

avoir écrit ce texte sans aucune

préméditation. « Je raconte sur ce

que vit Hizia. Il existe une certaine

dualité dans le discours. En effet, si

dans la première partie du roman la

petite voix est interpellée, dans la

seconde partie de la trame, c’est la

voix de la révoltée qui s’exprime.

Cette inquiétude que porte le texte

italique vient corriger en

permanence le texte de la narration

», a-t-elle dit. Si le texte au départ

était trop lisse, Maissa Bey a ressenti

la nécessité d’aller chercher des les

profondeurs de la narration pour

donner plus d’épaisseur à l'histoire

Au fil de ses lectures diverses sur

Hizia, l’écrivaine a découvert

beaucoup de choses sur le mythe la

belle évoquée par Benguittoun...

Mounia Meha

10


Numéro

07

Revue du 20ème salon international du livre d’Alger, numéro : 07, Mercredi 04 novembre 2015

Visite de Azzedine Mihoubi et de Hamid Grine au 20 e SILA

Plaidoyer pour l'amélioration

de la qualité des livres

370.000 visiteurs uniquement le jour du

1enovembre. C’est une fierté pour

l’Algérie et cela dénote le grand intérêt

du citoyen algérien pour le livre », a-t-il

précisé. Après avoir fait escale à

plusieurs stand à l’exemple d’Alpha

édition, Média plus, Dalimen ou encore

l'ANEP, Hamid Grine a manifesté sa

satisfaction quant aux efforts fournis

par les éditeurs en matière de « production

livresque » et « aménagement des

stands ». « L’organisation est meilleure

que l’édition précédente, le design des

stands est magnifique et les éditeurs

Lors du sixième jour du SILA, le

ministre de la communication

Hamid Grine et le ministre de

la culture Azzedine Mihoubi

ont entamé une visite aux

différents stands de la production

algérienne. La coédition et la traduction

ont été au cœur des préoccupations des

deux ministres qui ont arpenté une

dizaine de maisons d’éditons du pavillon

central. Azzedine Mihoubi a indiqué que

les éditeurs algériens ont compris le

choix livresque du lecteur algérien qu’il a

qualifié d’« intelligent ». Il a parlé «d' un

produit de plus en plus compétitif »

proposé par les éditeurs algériens. «

Lorsqu’on propose au lecteur algérien

un produit culturel et intellectuel de

bonne qualité, il achète l’ouvrage et

demande d’autres produits. Tandis que

si nous lui proposons un produit consommé,

il ne manifeste pas d'intérêt, je

pense que les éditeurs comprennent

bien la particularité du lecteur algérien

», a-t-il souligné. Le ministre a relevé le

grand engouement des lecteurs

algériens manifesté au Sila. « C'est

désormais un rendez-vous culturel

incontournable. Sans le moindre doute,

le Sila est l’événement culturel et social

le plus important du pays », a-t-il déclaré.

« Le 20e SILA coïncide habituellement

avec les vacances scolaires et la fête de

la Révolution nationale, cela permet aux

maximum d’algériens de se rendre à la

SAFEX pour respirer le livre, notamment

les habitants des autres wilayas qui se

déplacent en masse », a-t-il noté. De son

coté, Hamid Grine a salué l'organisation

du Sila. «J’ai eu l’occasion de visiter

plusieurs salons du livre en tant qu’écrivain,

et je peux assurer que le nombre de

visiteurs ne dépassaient pas les 400.000

pour une semaine. Le SILA a enregistré

sont présents sur place. Le stand de

l’ANEP est merveilleux. Ils ont eu

l’ingénieuse idée de consacrer un coin

aux manuscrits, notamment pour les

jeunes. Plus de 36 manuscrits ont été

réceptionnés depuis l’ouverture du

salon, cela dénote l’existence du talent

qu’il faudrait accompagner », a-t-il

précisé. Hamid Grine a rappelé le rôle

capital joué par le livre dans la promotion

de la culture algérienne et de la

bonne image de l’Algérie à l’étranger.

«C’est le challenge du commissariat du

SILA et du Ministère de la Culture de

convertir cette passion du livre en talent,

nous sommes fiers des accomplissements

du livre et de l’édition en Algérie

», a-t-il conclu.

Hakim Brahim

Directeur de la publication : Hamidou Messaoudi

Coordinateur de la rédaction : Fayçal Métaoui

Photos : Yasmine Ferhat et Amine Chikhi

Réalisation artistique : Mohamed Amine

Edition et distribution : ENAG

More magazines by this user
Similar magazines