Views
9 months ago

It is a fool...

...who rejoices, when the neighbour is in trouble. This ancient Sudanese saying sounds as if it has been invented to mark 9 July 2011, the day when South Sudan becomes the world’s newest state. Simultaneously, North Sudan will become a new state, too. On the occasion of this historic double birthday, journalists from both new countries have asked themselves challenging questions: What do we have in common? What are our differences? What will happen to us now? These themes form the backbone of this newspaper, a bilingual publication which is so inspired by the prospect of two Sudans that even The Nile appears in plural in its title.

مقال |

مقال | النيالن 11 واملنظمة السودانية حلقوق اإلنسان.‏ وبعد سنة،‏ عندما بدأت دراستي اجلامعية في القاهرة،‏ اتخذت قراري باملبادرة إلى العمل.‏ آجا:‏ اللقاء مع ‏»اآلخر«‏ و أخيراً‏ بعد توقيع اتفاقية السالم الشامل عام 2005 بات الوضع آمناً‏ لزيارة السودان ثانية،‏ وقد غمرتني السعادة إذ سنحت لي الفرصة أخيراً‏ للقاء مواطنيّ‏ . في إحدى النزهات املسائية حول احلي الذي أقطن فيه في شمال اخلرطوم،‏ مررت مبجموعة من الناس يتشاركون تناول صحن من الفول،‏ وهو طبق الفول السوداني الشائع،‏ ومتلكتني الدهشة عندما حيّوني ودعوني إلى االنضمام إليهم إن كنت راغبةً.‏ كانت املرة األولى التي يدعوني فيها أناس ال سابق معرفة لي بهم لتناول الطعام معهم.‏ كان أول أسبوعني لي في اخلرطوم أشبه بشهر عسل،‏ ولكنّي لم أحلظ إال الحقاً‏ كيف كانت تستخدم غالباً‏ كلمتي ‏»شمالي«‏ أو ‏»جنوبي«‏ لوصف الناس،‏ وعندها شعرت أن ثمة شيء ما ال يسير على ما يرام.‏ ورغم أن هذه الكلمات تعتبر طريقة صحيحة سياسياً‏ للحديث عن عرق املرء أو عن مجموعة ما من الناس،‏ إال أنه كان لها مذاق التمييز بالنسبة لي.‏ لم يكن الناس يسألون أثناء حديثي معهم من أي مدينة أنا،‏ بل كانوا يسألون بفجاجة:‏ ‏»أنت جنوبية،‏ أليس كذلك؟«‏ إن هذه التصنيفات تروّج عموماً‏ األفكار املسبقة عن شخص ما بأنه جزء من الطبقة الوسطى الناشئة أو أنه أمّي أو متسول،‏ أو ما هو أسوأ:‏ لص وضيع.‏ وعلى النقيض من ذلك،‏ ينطوي تعبير ‏»شمالي«‏ على املديح في داللة على أن الشخص املعني غني ومثقف ويفترض أنه ميثّل الثقافة السودانية املعاصرة.‏ في الواقع،‏ تتشابه تقاليدنا العاملية إلى حد كبير،‏ فجميعنا نحرق البخور في بيوتنا،‏ ونزين أجسادنا باحلناء،‏ وندفع املهور.‏ ولنواجه األمر:‏ أياً‏ كان املكان الذي جئنا منه،‏ يعاني معظمنا من عالقة شائكة مع الوقت،‏ إذ أننا دوماً‏ نتأخر بعض ا لشيء.‏ في بعض تقاليد األعراس السودانية الشرقية،‏ يستضيف العريس والعروسة حفلة رقص مشتركة متثل حياة الزوجني اجلديدة معاً،‏ وهذا التقليد متبع على نحو واسع منذ زمن،‏ فاخلرطوم هي املكان الذي ال يركّز فيه على االختالفات،‏ بل تتكامل في مدينة تلتقي فيها كل الثقافات في بوتقة واحدة.‏ ما الذي قسم البلد إذاً؟ هل يتعلق االنقسام بالعرق،‏ أم أن له عالقة ما بالدين؟ وبينما يشكل هذا موضوع مادة للنقاش،‏ من املفيد أن نتذكر أن التزاوج بني الطرفني هو تقليد قوي هنا أيضاً.‏ وتعود جذور جلّ‏ التفرقة الواقعة بيننا إلى التوصيف الشفوي ل ‏»الشمالي«‏ و ‏»اجلنوبي«.‏ وبينما يستخدم السودانيون هذه الكلمات بحرية اآلن،‏ إال أنه ال يزال لدينا من األمور املشتركة أكثر مما توحي به هذه التسميات.‏ رمي:‏ العيش مع ‏»اآلخر تطوعت في السنة األولى في اجلامعة لتعليم الشباب السودانيني اجلنوبيني الالجئني في كنيسة في القاهرة،‏ وقد كان معظمهم فرّ‏ من السودان في ظروف مؤملة.‏ كانت هذه أول مواجهة حقيقية لي مع اجلنوبيني،‏ وقد أقمنا صداقات عميقة وبقينا على اتصال منذ ذلك احلني.‏ في ثاني يوم لي اكتشفت أن الكثير من الطالب وزمالء العمل لم يلتقوا مطلقاً‏ بشمالي،‏ وقد افترضوا أنني مصرية،‏ لذا عندما أخبرت فريق العمل أنني سودانية جتمدوا في أماكنهم،‏ وبعد ثوان قليلة أخذنا جميعاً‏ نفساً‏ عميقاً‏ واستوعبنا أنه رمبا ليس من الضروري أن نقلق من بعضنا البعض،‏ فرغم كل شيء نحن ال منثل قبيلة أو منطقة،‏ بل منثل وجهات نظرنا الفردية اخلاصة.‏ واصلت عملي التطوعي مع الالجئني السودانيني ملدة ثالث سنوات،‏ أدرّس في الكنيسة وأنظم املناسبات.‏ وفي السنة اجلامعية قبل األخيرة لي،‏ طلب مني أحد األساتذة املساهمة في كتاب عن الالجئني في مصر.‏ وبعد مصادقتي لشاب من اجلنوب،‏ بدأت بالكتابة عن رحلته الطويلة من يرول إلى إثيوبيا ومن ثم إلى كينيا وأخيراً‏ إلى مصر.‏ تابعت ولعه باملوسيقى،‏ وحضرت احلفالت املوسيقية معه،‏ ووثّقت طلباته املرفوضة التي ال تنتهي من أجل الهجرة إلى أستراليا،‏ وتطورت صداقتنا بسرعة وأصبحنا أكثر قرباً.‏ ذات يوم قررنا اللقاء في كنيسة لالجئني في الزمالك،‏ ثم الذهاب إلى مقهى حيث ميكننا أن نشرب ونتحدث.‏ لم يستغرق طريقنا أكثر من خمس دقائق،‏ لكن بينما كنا نسير في طريقنا على طول الشارع الرئيسي،‏ لم أستطع جتنب سماع تعليقات مؤذية،‏ إذ تلفظ أحد املارة بعبارات وقحة تتناول صديقي ووجودنا معاً.‏ وفجأة نظرت إليه فرأيت شاباً‏ بدا خائفاً‏ رغم طوله الفارع،‏ تراخى جسده بالكامل إلى األمام،‏ وأطرق بعينيه كما لو أنه يتمنى أن يكون غير مرئي.‏ منذ ذلك اليوم،‏ أدركت ما يعنيه الظلم العرقي وبدأت بتركيز كتاباتي على قضايا قريبة من قلبي.‏ آجا:‏ جيل قادم تصدمني دوماً‏ فكرة الفجوة بني األجيال القدمية والشابة،‏ فبالنسبة للكبار في السن،‏ حتظى املنزلة القبلية والنسب القبلي بتقدير بالغ األهمية،‏ في حني أن هذا االنتساب ليس بذات األهمية في أوساط الشباب،‏ فنحن مقتنعون بتعريف أنفسنا سودانيني وحسب،‏ مع االعتراف بتنوعنا من الشمال واجلنوب والشرق والغرب.‏ ال زلت وبعد سبعة أشهر من عودتي إلى السودان أتعلم التعود على منط احلياة.‏ ورغم احلالة االنتقالية هنا،‏ استطعت إيجاد حلقة من األصدقاء ال يتعاملون بتمييز ضدي ألنني من اجلنوب.‏ وبغض النظر عن االنفصال،‏ إال أنهم يعتبرونني صديقةً‏ وأختاً‏ ومواطنةً.‏ رمي:‏ جيل متحد قبل أسابيع قليلة،‏ أمضيت بعض الوقت مع والدتي نحاول االستدالل على مكان إحدى صديقاتها اجلنوبيات من أيام اجلامعة.‏ لم نستطع العثور عليها عن طريق غوغل،‏ لكننا لم نستسلم.‏ لقد بدأت صداقتهما منذ الصف األول عندما كانت والدتي تعيش مع عائلتها في ملكال،‏ وعندما التقتا مصادفة في اجلامعة،‏ تعرفتا على بعضهما على الفور.‏ لقد تذكرت آشول صوت والدتي بعد 21 سنة،‏ هذا هو النوع من األصدقاء الذين أمتنى أن أحظى بهم،‏ بغض النظر عن خلفياتهم.‏ إن للواقع اجلديد الذي خلفه االنفصال في السودان مظهرمؤلم بالنسبة للكثير من الشباب املؤمنني بالوحدة،‏ ولكي أكون صادقة،‏ لم أتوقع مطلقاً‏ أن يجري االستفتاء حقاً.‏ لكن اآلن وقد أضحى االستقالل واقعاً،‏ ال أشعر أن هذا األمر سيعقد صداقتي مع آجا أو أي من أصدقائي اجلنوبيني اآلخرين.‏ آجا سانتينو آنييث فنانة غرافيك مستقلة مقيمة في اخلرطوم.‏ ريم عباس شوكت كاتبة مستقلة لها مدونة على http://www. wholeheartelysudaniya. blogspot.com

شماالً‏ أو جنوباً،‏ للقلب بوصلته اخلاصة الصحفية ذات األصل السوداني اجلنوبي آجا سانتينو آنييث ولدت وترعرعت في اململكة العربية السعودية.‏ آجا:‏ البراءة املغتربة في أوائل ثمانينات القرن املاضي كان والدي يعمل حلساب شركة النفط احلكومية السعودية ‏“أرامكو”‏ حيث تتوافر االحتياطات النفطية األضخم في العالم،‏ وخالل نشأتي كمغتربة في املنطقة الشرقية،‏ لم يغب عن ذهني أبداً‏ أنني أجنبية نظراً‏ ألني ال أملك شيئاً‏ مشتركاً‏ مع الثقافة السعودية.‏ كانت مدينة اخلُبر الساحلية املكتظة باجلاليات غير السعودية،‏ تُعرف ب ‏»جنة املغترب«‏ كونها تبعد 54 دقيقة بالسيارة عن البحرين،‏ حيث تتوافر املشروبات الكحولية بشكل قانوني وال تُطبق فيها الشريعة املتشددة.‏ كنت أتوق أن أكون وسط أناس أتشارك معهم اجلنسية والثقافة والهوية.‏ لكن حينما كنت أسأل والديّ‏ : ‏»ملاذا ال نستطيع الذهاب إلى السودان؟«،‏ كانا يجيبان دوماً:‏ ‏»هناك حرب،‏ وعندما يحل السالم سنعود إن شاء الله«.‏ كنت أصغر من أن أتذكر الكثير عن زيارتنا إلى اخلرطوم في العام 1988، فبعد االنقالب الذي مت بعد عام من التاريخ املذكور والذي جاء بالرئيس عمر البشير إلى سدة احلكم،‏ لم نعد إلى اخلرطوم،‏ إذ كان هناك الكثير من الريبة في ضوء عدم االستقرار السياسي.‏ كنا جنتمع مع أصدقائنا السودانيني في عطل نهاية األسبوع في اخلُبر ونقيم حفالت شواء ونأكل الكفتة ونشرب الشاي مع احلليب.‏ ومبا أن معظم املغتربني قد جاؤوا سعياً‏ للحصول على فرص عمل أفضل،‏ فقد كانوا يعملون في شركات محلية ودولية،‏ بينما أتى سودانيون آخرون ألسباب سياسية.‏ ورغم أننا كنا مجموعة متنوعة من العائالت،‏ لم أشعر يوماً‏ على اإلطالق أننا كنا مختلفني،‏ حتى وإن لم يكن هناك شبه في املظهر بني البعض منا.‏ وباعتبارنا مجموعة متماسكة لم يكن أحدنا يذكر اآلخر أبداً‏ كونه ‏»شمالياً«‏ أو ‏»جنوبياً«.‏ كنا أحياناً‏ نتندر عن الصور النمطية ملختلف القبائل أو املجموعات العرقية،‏ إال أنّ‏ هذا التوجه كان أكثر لدى األجيال األقدم،‏ أما نحن الشباب فلم نكن نعي أبداً‏ مفهوم القبيلة ألننا لم يسبق أن عشنا في السودان أبداً.‏ 10 النيالن | مقال رمي عباس شوكت،‏ وهي مواطنة من شمال السودان،‏ أقامت في العديد من البلدان،‏ وقد تعرفت للمرة األولى على املجتمع السوداني اجلنوبي احمللي خالل دراستها للصحافة في مصر.‏ التقت االثنتان في ورشة عمل للكتابة كانت قد أُقيمت في اخلرطوم،‏ واكتشفتا بأن لديهما الكثير من القواسم املشتركة رغم اختالف خلفيتيهما.‏ رمي:‏ من الغموض إلى النشاط تعرفت على جنوب السودان للمرة األولى عندما كنت في السابعة من عمري،‏ إذ ذهبنا من مصر إلى الوطن في الصيف عندما أخبرتنا والدتي أن ابن عمها أحمد قادم للزيارة.‏ وبينما كنا ننتظر في حديقتنا وصول الشاب لكي يصطحبنا إلى محل مثلجات في مالزمني،‏ سمعنا مصادفة املسنني يتكلمون عن محنة أحمد.‏ أوضحت جدتي لنا حقيقةً‏ أنّ‏ ‏»الصبي سيء احلظ قد اختُطف،‏ ووضع في حافلة وأُرسل إلى معسكر تدريب قبل ترحيله إلى اجلنوب«.‏ عندما دخل أحمد،‏ بطوله وضعفه،‏ بدا وكأنه كان يتعافى من ضربة شمس أو املالريا أو كليهما معاً،‏ وشعرت فجأة بدافع للبقاء في البيت.‏ ظلّ‏ املكان الذي كان اجلميع يشير إليه باسم ‏»اجلنوب«‏ لغزاً‏ بالنسبة إلي،‏ وبقيت لسنوات ال أفهم سبب أخذ األوالد من الشمال للقتال هناك.‏ فقد كان أبناء العمومة واألصدقاء،‏ وبعضهم لم يتجاوز اخلامسة عشرة،‏ يُجنّدون ويُرسلون ‏»للجهاد«.‏ تعمقت معرفتي عندما جتاوزت ذلك العمر،‏ ولتغذية شغفي بالقراءة اشترى لي والدي كتاب ‏»حرب إميا«‏ الذي قرأته مرات عديدة.‏ فالكتاب الذي كتبته ديبورا سكورجينز يتتبع مسار صديقتها املتوفاة إميا ماكون،‏ زوجة ‏]نائب رئيس جنوب السودان[‏ ريك مشار التي أسست املدارس وأنقذت األطفال في أوج احلرب في اجلنوب.‏ وبعد أن بتّ‏ مأخوذة بالقصص املأساوية اتصلت ببعض األفراد املذكورين في الكتاب وقرأت التقارير الصادرة عن هيومان رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية

Enter houses through their doors...
A fool will not even find water in the Nile!
Nobody has been sent to see...
Experience is a solid walking stick...
The Sudan Referendum and Neighbouring Countries: Egypt ... - PRIO
When two elephants fight...
The children of the land scatter like birds escaping a burning sky...
Those who have no fence around their land...
Sud Sudan - Inglese.pages - Misna
Transformation of the Sudanese establishment for a New Sudan B ...
SOUTHERN SUDANESE ARABIC AND THE CHURCHES - Hal-SHS
Sudan's Secession Crisis - Hudson Institute
A Country Study: Sudan - Disasters and Conflicts
Decisions and Deadlines: A Critical Year for Sudan
LESSON 42 A VISIT TO SUDAN - Outreach World
Sudan - COMPAS - University of Oxford
South Sudan, the Newest Nation, Is Full of Hope and Problems
media landscape guide about South Sudan - Internews
Hearing on Sudan - Elliott School of International Affairs
Sudan's Ticking Time Bombs - Middle East Forum
Foreign policy trends in Southern Sudan - Dr. John Gai Yoh
A Newborn State: The Republic of South Sudan Stefanie Herr Juba ...
Sudan: Stabilization and Reconstruction - CEM Part - index
Education Guide - Meridian International Center
Shooting reported in Sudan flashpoint state's capital Mon Jun 6 ...