Views
3 months ago

It is a fool...

...who rejoices, when the neighbour is in trouble. This ancient Sudanese saying sounds as if it has been invented to mark 9 July 2011, the day when South Sudan becomes the world’s newest state. Simultaneously, North Sudan will become a new state, too. On the occasion of this historic double birthday, journalists from both new countries have asked themselves challenging questions: What do we have in common? What are our differences? What will happen to us now? These themes form the backbone of this newspaper, a bilingual publication which is so inspired by the prospect of two Sudans that even The Nile appears in plural in its title.

تعليقات |

تعليقات | النيالن 9 مصير السودان بين إسالم متشدد في الشمال وجنوب علماني حسن بركية هل تساهل املؤمتر الوطني في مسألة انفصال اجلنوب ألسباب دينية؟ وهل سيكون مستقبل السودان في الشمال دولة إسالمية متشددة في مقابل دولة علمانية في اجلنوب؟ وكيف ستكون العالقة بني اجلارين عالقة مودة أم تصادم ومواجهة؟ في حوار مع صحيفة الشاهد السودانية دعا أمير جماعة اإلخوان املسلمني في السودان ياسر عثمان جاد الله إلى وجوب تغيير الدستور بعد إنفصال اجلنوب والسبب بحسب ما قال ‏»أن دستور 2005 املستند إلى اتفاقية السالم خال متاما من حتديد دين الدولة وأصبحت الدولة بال دين ولم ينص على دين رئيس الدولة وأتاح الرئاسة ألية شخص مهما كان دينه حتى املرأة ميكن أن تتولى الرئاسة«.‏ يعكس هذا احلديث في جانب من جوانبه توجها حقيقيا وإصراراً‏ على منح الدين املدى واحليز الكبير في السياسة السودانية.‏ املؤمتر الوطني ‏)احلزب احلاكم ) ومن خلفه عدد من األحزاب ذات التوجه الديني،‏ عمل على تكريس نهج الدولة الدينية التي تفرق بني أبناء الوطن.‏ منذ االستقالل كان مطلب أبناء اجلنوب فصل الدين عن الدولة،‏ في مقابل متسك عدد من النخب الشمالية بالشريعة االسالمية حتت مسميات مختلفة.‏ رغم أن أتفاقية نيفاشا وضعت دستور اسالمي في الشمال وعلماني في اجلنوب،‏ إال أن هناك بعض االحزاب الشمالية االسالمية ترى ضرورة التشدد في تطبيق الشريعة بعد انفصال اجلنوب،‏ وصرحت قيادات بارزة في املؤمتر الوطني أن احلفاظ على الشريعة أهم من اجلنوب،‏ ولذلك أقر املؤمتر الوطني حق تقرير املصير جلنوب السودان مقابل اإلبقاء على قوانني الشريعة في الشمال.‏ بدت قيادات املؤمتر الوطني واألحزاب ذات التوجهات الدينية في الشمال غير مكترثة بفصل اجلنوب،‏ خصوصاً‏ إذا كانت الوحدة في مقابل الشريعة.‏ وعلى سبيل املثال كان الطيب مصطفى ‏)ناشر صحيفة االنتباهة(‏ وجماعته،‏ يدعون إلى فصل اجلنوب حتت مبررات دينية صرفة،‏ ويقول الطيب مصطفى في كثير من كتاباته : ‏»اإلسالم هو املرجعية العليا للمسلم واملنطق األعظم واحلجة الدامغة التي ينبغي للمسلمني جميعاً‏ أن يحتكموا إليها قبل أن يحتكموا إلى املرجعيات األخرى حتى ولو كانت وطناً‏ أو قبيلة أو دماً،‏ وأن شعب السودان الشمالي بأغلبيته الكاسحة شعب مسلم ولذلك مت التفريق بينه وبني شعب جنوب السودان حني استثنى اجلنوب من احكام الشريعة«.‏ احلركة االسالمية ترى أنها تنتمي إلى أمة إسالمية أكثر من انتمائها إلى وطن يسمى السودان.‏ على أية حال هناك الكثير من الشواهد التي تدلل أن التوجه االسالمي واستخدام الدين لتحقيق أغراض سياسية أسهم بصورة مباشرة في تسريع خطوات االنفصال ودفع املواطن اجلنوبي نحو هذا اخليار.‏ أحد قياديي املؤمتر الوطني كان يقول في إحدى الندوات حني سئل عن املواطنة،‏ بأن الله يوم القيامة سوف يسأله عن دينه وماذا فعل به وليس عن وطنه،‏ مثل هذا النوع من التفكير بالقطع ال يعمل على بناء دولة بل يساعد على تقسيم األوطان حتت مبررات دينية صرفة،‏ ومايقال عن خطاب ديني جديد للمؤمتر الوطني،‏ مجرد أحاديث غير دقيقة،‏ وجتديد اخلطاب الديني مجرد تعبئة لألفكار القدمية في لغة جديدة.‏ التجارب العديدة في الصراع بني الشمال واجلنوب خالل نصف قرن من الزمن أثبتت أن إبعاد الدين عن الصراع السياسي هو املدخل الصحيح نحو معاجلة القضايا واملشاكل العالقة وبناء جسور من احملبة والصداقة بني الشمال واجلنوب هل يصبح سلفاكير مانديال جديدا؟ حسن فاروق في يوم 9 يوليا استقلت دولة السودان اجلنوبي و تدخلت التاريخ من أوسع أبوابه كآخر دولة تنال استقاللها في العالم.‏ لكن يوم 9 متوز/‏ يوليو 1102 سيضع القيادة السياسية في اجلنوب السوداني أمام حتديات لم تختبرها من قبل؛ على رأسها قيام دولة قادرة علي االستمرار.‏ هذا األمر يبدو غير ممكنٍ‏ من دون وضع أسس دميقراطية للحكم متنع احتكار حزب واحد أو فرد واحد ملقاليد لسلطة.‏ في هذا اليوم ستتجه أنظار العالم نحو رئيس حكومة اجلنوب سلفاكير ميارديت ملراقبة قدرته على صناعة تاريخ جديد لبلده الوليد.‏ وسيكون في البال جتارب عدّة لدول نالت استقاللها حديثا أو قدميا،‏ والكيفية التي تعامل بها قادة حركات االستقالل مع النقلة النوعية في بلدانهم،‏ بعد أن حتولت من دول ترزح حتت االستعمار واالضطهاد والتفرقة العرقية والدينية إلى دول حرة حتكم نفسها بنفسها.‏ ولعل الفرصة التاريخية قد أتت لسلفاكير ميارديت على قدميها ليضع اسمه في سجالت التاريخ بأحرف من نور.‏ بل إن الفرصة إذا أجاد استثمارها،‏ قد تصنع منه زعيما تاريخيا للجنوب لن يقل عن نيلسون مانديال في جنوب إفريقيا.‏ نقول ذلك آخذين بعني االعتبار الفوارق املتعلقة بطبيعة الصراع في جنوب إفريقيا بني البيض والسود،‏ واحلرب التي دارت بني شمال السودان وجنوبه.‏ الدرس العميق الذي قدمه مانديال لكل حكام العالم الثالث،‏ وعلى وجه اخلصوص من قادوا النضال لتحرير شعوبهم من العنصرية واالستعمار واالضطهاد،‏ كان عندما تنازل عن حقه في الترشيح للرئاسة مكتفيا بدور الزعيم التاريخي لشعب جنوب إفريقيا.‏ هل يعيد سلفاكير سيناريو مانديال ويترك احلكم بعد إعالن االستقالل مباشرة؟ أم أنه سيكرر جتارب أخرى،‏ مثل جتربة أفورقي في أريتريا؟ تنازل سلفاكير عن احلكم بعد االستقالل سيدعم بشكل مباشر جناح دولة السودان اجلنوبي ويؤثر في املقابل علي الوضع السياسي في الشمال.‏ قرار من هذا النوع لن يكون فرصة تاريخية فقط لسلفاكير كي يصنع زعامته التاريخية،‏ إمنا سيمثل أيضا خطوة مهمة في اجتاه التقارب بني الشعبني الشمالي واجلنوبي.‏ انقسام السودان يسبب هزة في الصادرات النفطية بونيفاشيو تابان كويش السودان كانت ثالث أكبر بلد منتج للنفط بني بلدان جنوب الصحراء الكبرى،‏ وسيثير انقسامه الوشيك إلى شطرين تساؤالت هامة عن صادراته األكثر ربحاً.‏ منذ توقيع اتفاقية السالم في عام 2005 التي أنهت عقدين من احلرب في السودان،‏ كانت اإليرادات النفطية تُقسم بالتساوي بني شمال البالد وجنوبها،‏ بيد أن هذا األخير يحتوي على اجلزء األكبر من االحتياطات النفطية.‏ وعندما ينقسم السودان إلى اثنني في التاسع من متوز/يوليو،‏ ستتبدل صناعته النفطية وفقاً‏ للواقع السياسي اجلديد.‏ لطاملا فاقمت الثروة النفطية الهامة اخلالف بني شمال السودان وجنوبه.‏ فشمال البالد الذي يحتوي على خطوط أنابيب النفط احليوية،‏ يتولى تصدير النفط.‏ وفي السنوات الست عقب توقيع اتفاقية السالم،‏ زعم اجلنوب باستمرار أن العاصمة اخلرطوم كانت تقدم تقارير غير دقيقة عن مداخيلها النفطية.‏ وقد يعني انعدام الشفافية هذا أن اجلنوب سوف يبتعد عن نظيره الشمالي بعد التاسع من متوز/يوليو.‏ وعموماً،‏ يحتوي جنوب السودان على حوالي %80 من مخزون نفط البالد،‏ لكن نأي اجلنوب بنفسه عن جاره سيكون صعباً‏ بسبب الضائقة املالية في البالد.‏ وفي واقع األمر،‏ سيصبح الشطران السودانيان مكبلني ببعضهما البعض مبصاحلهما النفطية.‏ فاجلنوب يحتاج إلى بنية الشمال التحتية،‏ السيما خطوط أنابيبه،‏ لتصدير ذهبه األسود.‏ وفي الوقت نفسه،‏ إذا توقف ضخ النفط،‏ سيواجه كال الشطرين ركوداً‏ مُنهكاً‏ في الدخل.‏ ويقول املراقبون إن هذا االعتماد املتبادل ميكن أن يشجع الدولتني على العمل معاً.‏ وقد يعني هذا أن النفط الذي ساهم طويالً‏ في إذكاء النزاع في البالد قد يظهر كعامل قوة من أجل التعاون.‏ لكن نظراً‏ للخلفية القائمة على انعدام الثقة املتبادل،‏ يبقى من غير املؤكد كيف سيتصرف جنوب بعد االستقالل،‏ ستصبح خيارات البلد اجلديد محدودة.‏ فجنوب السودان الذي لم يستفد بشكل واضح من عائدات النفط كما هو حال الشمال،‏ ال ميلك األموال لتعزيز بُناه التحتية وضخ نفطه بشكل مستقل إلى األسواق اخلارجية.‏ وقد حتدث عن بناء خط أنابيب جديد إلى كينيا،‏ لكنه يفتقد إلى الوقت واملال.‏ ومن احملتمل أيضاً‏ بعد التاسع من متوز/يوليو أن تتغير طبيعة العالقات الدولية متاشياً‏ مع االحتياطات النفطية للبلدين.‏ فالصني التي تربطها عالقة وثيقة بالسودان قد تفتر روابطها مع اخلرطوم لتوثق عالقاتها مع اجلنوب احلاضن لالحتياطات النفطية اإلستراتيجية.‏ وفي الوقت نفسه،‏ من احملتمل أن حتاول دولة جنوب السودان اجلديدة بناء روابط وثيقة مع دول شرق أفريقيا في حال منعتها اخلرطوم بصورة مفاجئة من استخدام خطوط أنابيبها.‏ وميكن أيضاً‏ خلطوط السكك احلديدية،‏ والتي هي حالياً‏ بحاجة ماسة إلى حتديث،‏ أن توفر طريقاً‏ بديالً‏ لتصدير النفط إلى األسواق املجاورة.‏ ومن املطلوب إجراء حوار بني جنوب السودان ودول مثل كينيا وأوغندا وإثيوبيا لصياغة شراكات اقتصادية جديدة،‏ السيما في ضوء تعامالت جنوب السودان املتأرجحة مع اخلرطوم.‏ ويبقى املستقبل رهن التخمني.‏ لكن املؤكد هو أن جتارة النفط في البالد ستلعب دوراً‏ أساسياً‏ في التحول االقتصادي والدبلوماسي بعد التاسع من متوز/يوليو.‏ وسيكون السؤال الكبير هو هل سترجح كفة املصلحة املتبادلة للدولتني في اإليرادات النفطية على كفة انعدام الثقة والتوترات املتجذرة.‏ الزمن وحده كفيل بإخبارنا.‏ ينبغي أن تصبح العربية أيضاً‏ لغة رسمية لجنوب السودان أوتشان هانتغتون من مصلحة حكومة جنوب السودان احلفاظ على العربية كلغةٍ‏ رسمية إلى جانب اللغة اإلنكليزية حتى بعد االنفصال عن الشمال بحسب نتيجة االستفتاء.‏ كانت العربية،‏ مبوجب دستور عام 1998، اللغة الرسمية الوحيدة في السودان،‏ ولكن دستور عام 2005، الذي متخّ‏ ض عن اتفاقية السالم الشامل،‏ نص على اعتبار العربية واالنكليزية اللغتني الرسميتني للسودان.‏ في الواقع،‏ لطاملا كانت السودان بلداً‏ متعدد اللغات،‏ إذ يُقدر إجمالي اللغات واللهجات احملكية في شمال السودان وجنوبه بنحو 400 لغة ولهجة،‏ مبا فيها تلك التي ينطق بها عددٌ‏ قليلٌ‏ نسبياً‏ من السودانيني.‏ ومتيل لغات املجموعات العرقية الصغيرة إلى االختفاء عند اندماجها ضمن عرقيات أكبر،‏ ولكن ال تزال هنالك 140 لغة رئيسية محكية في أنحاء البالد.‏ وتعد اللغة العربية السودانية أكثر اللغات احملكية في السودان،‏ ولكنها تسود بشكلٍ‏ أكبر في الشمال.‏ خالل هذه الفترة اجلديدة من االنفصال الرسمي،‏ يعتبر إعتماد اللغة العربية كإحدى اللغات الرسمية جلنوب السودان خطوةً‏ منطقية ألنها تسهم في تقريب جميع القبائل والعرقيات السودانية من بعضها البعض.‏ كما أن فرصة التواصل بحرية ستعزز أيضاً‏ الترابط االجتماعي بني أفراد الشعب السوداني.‏ وبالنظر إلى مدى تأثّر الشمال واجلنوب بالثقافات اإلفريقية والعربية،‏ تتضح أهمية وجود لغةٍ‏ مشتركة من شأنها دعم التراث الغني لهذه األرض اجلميلة.‏ عموماً‏ ينتمي سكان جنوب السودان إلى صنفني:‏ إما أشخاص نزحوا داخلياً‏ خالل احلرب،‏ أو أشخاص فروا من البالد.‏ ويعتبر تشجيع اللغة العربية واحملافظة عليها كلغةٍ‏ مشتركة خطوةً‏ ذكيةً‏ السيّما بعد عودة ماليني من السودانيني مبن فيهم من سعِ‏ ى للحصول على جلوء في دولٍ‏ حول العالم.‏ إن هذه اخلطوة ستسهم في التغلّب على عوائق اللغة،‏ وخلق فهم أكبر بني جميع القبائل واملجموعات العرقية السودانية.‏ فبإمكان اللغة العربية بوصفها لغةً‏ مشتركة املساهمة في حتقيق سالمٍ‏ يسهم في تسهيل اندماج العائدين ومشاركتهم في إعادة بناء املجتمع.‏ ميكن بكل تأكيد إساءة استخدام اللغة كأداة تالعب في احلمالت اإلعالمية.‏ فقد تتسبب اللغة العربية،‏ إذا قام السياسيون باستخدامها إلثارة النزاعات والريبة،‏ بأضرارٍ‏ تتجاوز املنافع املرجوة منها خاصةً‏ في هذه املرحلة املبكرة من استقالل جنوب السودان.‏ ولكن إن استخدمنا هذه اللغة املشتركة كأسا سٍ‏ إلقامة حوار بنّاء،‏ ميكننا عندها حتقيق سالمٍ‏ دائم.‏

8 النيالن | تعليقات تعليقات الراسم:‏ باي خالد

Enter houses through their doors...
A fool will not even find water in the Nile!
Nobody has been sent to see...
Experience is a solid walking stick...
The Sudan Referendum and Neighbouring Countries: Egypt ... - PRIO
When two elephants fight...
The children of the land scatter like birds escaping a burning sky...
Those who have no fence around their land...
Sud Sudan - Inglese.pages - Misna
Transformation of the Sudanese establishment for a New Sudan B ...
SOUTHERN SUDANESE ARABIC AND THE CHURCHES - Hal-SHS
Decisions and Deadlines: A Critical Year for Sudan
A Country Study: Sudan - Disasters and Conflicts
Sudan's Secession Crisis - Hudson Institute
LESSON 42 A VISIT TO SUDAN - Outreach World
Sudan - COMPAS - University of Oxford
South Sudan, the Newest Nation, Is Full of Hope and Problems
Sudan's Ticking Time Bombs - Middle East Forum
media landscape guide about South Sudan - Internews
Hearing on Sudan - Elliott School of International Affairs
Sudan: Stabilization and Reconstruction - CEM Part - index
Foreign policy trends in Southern Sudan - Dr. John Gai Yoh
Education Guide - Meridian International Center