Views
4 months ago

It is a fool...

...who rejoices, when the neighbour is in trouble. This ancient Sudanese saying sounds as if it has been invented to mark 9 July 2011, the day when South Sudan becomes the world’s newest state. Simultaneously, North Sudan will become a new state, too. On the occasion of this historic double birthday, journalists from both new countries have asked themselves challenging questions: What do we have in common? What are our differences? What will happen to us now? These themes form the backbone of this newspaper, a bilingual publication which is so inspired by the prospect of two Sudans that even The Nile appears in plural in its title.

بورتريه |

بورتريه | النيالن 7 أعاله:‏ ملوال يجتمع بأصدقائه في مخيم في اخلرطوم السنة املاضية.‏ كتلميذ قائد يحشد زمالءه حلملة من أجل االستقالل أدناه:‏ يتظاهرون من أجل انفصال اجلنوب:‏ ملوال يسير حامال الفتة أعاله:‏ ملوال يهتف عاليا خالل احتفال لطالب جنوب السودان في اخلرطوم أدناه:‏ وهو يدلي بصوته في استفتاء يناير احلاسم أعاله:‏ والدة ملوال مع ابنتها واجلدة أدناه:‏ قطيع ملوال يرعى في جونغلي ، أكبر واليات جنوب السودان في عام 1992، فقد بول أثر بقية عائلته.‏ وفي الفترة نفسها تقريباً،‏ حصل انشقاق في صفوف القوات املسلحة التابعة للحركة الشعبية التي تتخذ من جنوب السودان مقراً‏ لها.‏ تلك احلركة التي قاتلت احلكومة السودانية خالل الفترة بني عامي 1983 و 2005، فحولت القوات املتمردة اجلنوبية بنادقها صوب أبناء جلدتها اجلنوبيني.‏ ففي نهاية عام 1991، في قرية بور مسقط رأس بول،‏ ذبحت القوات االنفصالية ما يقدر بألفي شخصاً‏ وجرحت الكثير وتسببت في فرار أكثر من مئة ألف من السكان احملليني من ديارهم.‏ كانت عائلة بول والديه وإخوته الستة وأخواته العشرة من بني أولئك.‏ وبسبب ذلك االضطراب احلاصل في جنوب السودان،‏ أصبح من املستحيل عليه االتصال بعائلته.‏ يقول بول:‏ ‏“لقد فقدت أخوتي خالل عام 1992 بسبب تلك املجزرة.‏ أما من أصبحوا الجئني،‏ فقد حتولوا إلى مرضى وضعفاء،‏ وأعتقد أنهم لقوا حتفهم بسبب ندرة األدوية.‏ لقد كنت جندياً‏ في األدغال في ذلك الوقت،‏ ولم أدرك حتى عام 2000 أنني قد فقدت بعضاً‏ من إخوتي”.‏ ومع ذلك،‏ حلسن احلظ،‏ استطاع املراهق في النهاية عبور احلدود نحو كينيا املجاورة،‏ حيث متكن من متابعة حياة أكثر طبيعية،‏ وإن كان بصفة الجئ.‏ ويوضح بول:‏ ‏“هذا ما يفسر كيف متكنت من االلتحاق مبدرسة جيدة.‏ فقد افتتحت املفوضية العليا لألمم املتحدة لشؤون الالجئني مدارس هناك”.‏ رغم أن بول كان في أواخر سنوات املراهقة آنذاك،‏ لم يكن وجوده في كينيا سهالً‏ بالنسبة إليه.‏ فحتى بعد عقد من الزمن،‏ كان ال يزال يفتقد عائلته بحرقة.‏ وكان يريد العودة إلى السودان ملواصلة القتال،‏ بيد أن أفراداً‏ آخرين من عائلته ممن كان ال يزال على اتصال بهم نصحوه بحزم بعكس ذلك،‏ مشددين على أهمية متابعته لتعليمه.‏ يقول بول إنه طوال الوقت كان يراوده هاجس العودة إلى السودان.‏ ويتذكر قائالً:‏ ‏“كانت احلياة مظلمة بالنسبة لي بعد أن فقدت عائلتي”.‏ عاد بول إلى موطنه أخيراً‏ في عام 2000 بعد أن أنهى دراسته.‏ وعمل في بادئ األمر كمعلم،‏ ثم رُقي إلى منصب مدير مدرسة في قرية بانياقو في جنوب السودان.‏ ونظراً‏ إلى كده في العمل،‏ أرسلته حركات التحرير واإلغاثة اجلنوبية إلى والية النيل األزرق الشمالية لتدريس اللغة اإلنكليزية وإدارة املكاتب.‏ يدرك بول اآلن أن قراره بإكمال تعليمه في كينيا كان قراراً‏ صائباً.‏ ويعتقد أنه لو كان قد متكن من إنهاء تعليمه في وقت أبكر،‏ بدالً‏ من سوقه جندياً‏ وهو ما زال طفالً،‏ الستطاع تقدمي املزيد من أجل قضية جنوب السودان:‏ ‏“لو أنني تلقيت تعليماً‏ آنذاك ألصبحت قادراً‏ على املساهمة بطرق مختلفة”.‏ بقي بول متنقالً‏ يعمل كمدير مدرسة ابتدائية،‏ ويفتتح عدة مدارس في والية النيل األزرق،‏ فضالً‏ عن تقدمي يد العون في افتتاح معهد لتدريب املعلمني.‏ وكان دائماً‏ يتساءل كيف كان ميكن لألمور أن تسير على نحو مختلف لو تلقى من اجلنوبيني مزيداً‏ من التعليم . فإلى أي مدى كانت املنطقة ستتطور؟ وهل كان سيبقى جنوب السودان مهمشاً‏ إلى هذه الدرجة؟ في عام 2005، وبعد عقود من حرب أهلية أودت بحياة ماليني من الناس،‏ وشردت ماليني غيرهم،‏ وجعلت جنوب البالد متخلفاً‏ ومهمالً،‏ وقع الطرفان املتحاربان على اتفاقية السالم الشامل التي جاءت لتنهي احلرب األهلية،‏ وتشجع قيام نظام دميقراطي،‏ وتسمح لشطري البالد بتقاسم عائدات النفط،‏ وحتول جنوب السودان إلى منطقة لها حكومتها اخلاصة وتتمتع بحكم شبه ذاتي.‏ بعد سبع سنوات من عودته من كينيا،‏ بدأ بول العمل مع وزارة التربية والتعليم في احلكومة اجلديدة جلنوب السودان،‏ لكنه سرعان ما أدرك أهمية عودته للدراسة من جديد.‏ فحصل على مساعدة من حكومة جنوب السودان،‏ وقُبل في قسم االتصاالت في جامعة جوبا في اخلرطوم حيث ميكنه التخصص باإلنتاج التلفزيوني واإلذاعي.‏ في كانون الثاني/يناير 2009، انتقل بول إلى اخلرطوم عاصمة الشمال التي يسكنها أناس لطاملا اعتبرهم أعداء له وقاتل ضدهم خالل أغلب سنوات طفولته ومراهقته.‏ لم يكن األمر سهالً.‏ فاالنتقال إلى الشمال كان أشبه باالنتقال إلى لندن أو واشنطن.‏ لم يكن بول يعرف أحداً‏ هناك،‏ وكان من الصعب عقد صداقات.‏ يقول بول:‏ ‏“في البداية كان األمر شاقاً.‏ لم أكن أعرف املكان على اإلطالق،‏ ولم يتفاعل الزمالء معي في أغلب األوقات”.‏ في ذلك الوقت،‏ كان يُنظر إلى الطالب اجلنوبيني بعني الشك،‏ وكان يبدو أن اإلدارات املدرسية في أغلب األحيان تفضل الطالب من الشمال.‏ لكن كما يقول،‏ كل هذا يهون أمام التحديات التي تغلب عليها في حياته،‏ مبا فيها العيش في األدغال ألشهر دون ملجأ أو غذاء منتظم أو رعاية طبية.‏ لم يتخذ الطالب اجلنوبيون الكثير من األصدقاء املقربني من أوساط الشماليني.‏ وكما يقول بول:‏ ‏“لكن ألن حكومتنا أرسلتنا إلى هناك،‏ كان البد لنا أن نعمل أفضل ما في وسعنا”.‏ ويخلص بول إلى أن:‏ ‏“ذهابنا إلى اخلرطوم كان أمراً‏ إيجابياً.‏ كنا قادرين على تغيير احمليط وتعلم عقائد الشمال”.‏ وفي الواقع،‏ عندما قرر بول حشد زمالئه من الطالب اجلنوبيني والتعبير عنهم،‏ استخدم طرقاً‏ يعتقد أن الشماليني كانوا سيستخدمونها.‏ فأسس جمعية طالب جنوب السودان في احلرم اجلامعي وانتُخب رئيساً‏ لها.‏ ورغم أن اجلمعية هي للتعبير عن اجلنوبيني في اجلامعة،‏ يقول بول إنهم ال يزالون حذرين من كيفية تقدمي أنفسهم:‏ ‏“أحياناً،‏ نحتفل باملناسبات اجلنوبية خلف األبواب”.‏ اليوم،‏ لدى بول وجهة نظر مختلفة متاماً‏ بخصوص حالة أمته املنقسمة.‏ فقد أصبح مناصراً‏ التفاقية السالم واصفاً‏ الوضع قبل توقيعها بأنه ‏“مروع،‏ وشاق للغاية”.‏ لكن اآلن،‏ يقول:‏ ‏“لقد غيرت االتفاقية العالقة بني اجلانبني كثيراً،‏ وأنا أعتبر هذه العالقة إيجابية”.‏ ويعتقد بول أيضاً‏ أن الشمال واجلنوب سيحتاجان إلى بعضهما البعض دوماً‏ من الناحية االقتصادية.‏ ففي حني أن الشمال أكثر ثراء وبوسعه إمالء رغباته على اجلنوب إلى حد ما،‏ ميلك اجلنوب معظم االحتياطات النفطية التي تدرّ‏ العائدات على البالد.‏ واجلنوب ال يطل على أي بحر،‏ ويحتاج إلى خطوط أنابيب الشمال وخبرته إلخراج النفط من السودان.‏ لذا،‏ ستكون الروابط التعاونية الوثيقة هي السبيل الوحيد للتقدم إذا كانت كلتا الدولتني ترغبان في شق طريقيهما نحو األمام.‏ ومع ذلك،‏ ال يزال زعيم الطالب يعرب عن قلقه بشأن اجلنوبيني املستقرين في الشمال بشكل دائم.‏ فهو قلق من عدم األمان هناك ووجود بعض الصراعات الدائرة على احلدود معتبراً‏ أن اجلنوبيني يشكلون دوماً‏ هدفاً‏ سهالً.‏ وهو يعلن بحزم:‏ ‏“أنا أدعوهم أيضاً‏ إلى الوطن ألن هذا هو وطنهم،‏ وهو بحاجة إلى مساهماتهم ومساعدتهم”.‏ أحياناً،‏ وهو يفكر باملسارات العديدة التي قادته،‏ يبدي بول أسفه لكونه وُلد في زمن حتولت فيه بالده إلى حالة من الفوضى العنيفة مشيراً‏ إلى أنه كان أصغر من أن يصبح جندياً،‏ بيد أن االنتصارات واملآسي التي خبِرها ألهمته أيضاً.‏ وهو يعتقد أن إحدى أكثر املساعي البناءة التي استلهمها هي دراسته لالتصاالت؛ إنها تتيح للجميع،‏ مبن فيهم هو نفسه،‏ أن يفهموا العالم بشكل أفضل.‏ يقول بول:‏ ‏“إن لم تكن متعلماً،‏ لن تكون قادراً‏ على حتليل ما يحدث.‏ لكن إن تعلمت،‏ عندها ستبصر.‏ وإن متكنت من القراءة،‏ ستصبح أكثر وعياً،‏ وستغدو قادراً‏ على التحليل واستخدام معارفك اخلاصة لتفسر ما يحدث أمامك”.‏

6 النيالن | بورتريه حياة مضطربة…‏ دروس مستفادة خلّفت عقود من النزاع املسلح بني شمال السودان وجنوبه ماليني القتلى والالجئني.‏ بول ملوال أجاك مبيل،‏ وهو واحد من أولئك املاليني،‏ يروي كيف فقد عائلته وطفولته وبراءته.‏ لكنه،‏ رغم التحديات املاضية واملستقبلية،‏ لديه أمل بالسودان.‏ وبأن الشمال واجلنوب سيحتاجان إلى بعضهما البعض دوماً‏ من الناحية االقتصادية.‏ تأليف و تصوير:‏ بوبويا سيمون وودو لم يكن قد جتاوز العاشرة من عمره عندما أصبح جندياً‏ للمرة األولى.‏ يتذكر بول:‏ ‏“التحقت باملدرسة االبتدائية عام 1980”. ويضيف الرجل اجلنوبي الذي يبلغ اآلن الثامنة والثالثني من العمر ويرأس جمعية حقوق الطالب في جامعة جوبا:‏ ‏“لكن في عام 1983، قررت احلركة الشعبية لتحرير السودان جمع كل األوالد في سن التاسعة أو العاشرة من مختلف املناطق”.‏ في عام 1987، سيق بول مع أطفال آخرين إلى إثيوبيا الستكمال تدريب خاص مع القوات املتمردة اجلنوبية،‏ أي احلركة الشعبية لتحرير السودان.‏ ومثل الكثير من اجلنوبيني،‏ مت تلقينه بحزم فلسفة تلك القوات التي كانت تؤمن بأن جنوب السودان مضطهَد ومحروم من السلطة منذ فترة طويلة،‏ وأن الشماليني أعداءه اللدودين.‏ يقول بول:‏ ‏“كنا نؤمن أن احلرية هي اخليار الوحيد،‏ وكنا نريد حتريراجلنوبيني”‏ في عام 1991، أُعيد بول إلى السودان،‏ وكان يأمل في لم شمل عائلته،‏ لكنه لم يتمكن حتى من االلتقاء بهم.‏ وفي الوقت نفسه تقريباً،‏ متكنت القوات احلكومية الشمالية من استعادة بعض مناطق اجلنوب التي كانت من قبل حتت سيطرة املتمردين،‏ وبالتالي انتهى املطاف ببول في والية االستوائية الشرقية،‏ إحدى أقصى الواليات اجلنوبية من السودان.‏

Enter houses through their doors...
A fool will not even find water in the Nile!
Nobody has been sent to see...
Experience is a solid walking stick...
The Sudan Referendum and Neighbouring Countries: Egypt ... - PRIO
When two elephants fight...
The children of the land scatter like birds escaping a burning sky...
Those who have no fence around their land...
Sud Sudan - Inglese.pages - Misna
Transformation of the Sudanese establishment for a New Sudan B ...
SOUTHERN SUDANESE ARABIC AND THE CHURCHES - Hal-SHS
Decisions and Deadlines: A Critical Year for Sudan
A Country Study: Sudan - Disasters and Conflicts
LESSON 42 A VISIT TO SUDAN - Outreach World
South Sudan, the Newest Nation, Is Full of Hope and Problems
Sudan - COMPAS - University of Oxford
Sudan's Secession Crisis - Hudson Institute
Sudan's Ticking Time Bombs - Middle East Forum
media landscape guide about South Sudan - Internews
Sudan: Stabilization and Reconstruction - CEM Part - index
Education Guide - Meridian International Center
Hearing on Sudan - Elliott School of International Affairs
Foreign policy trends in Southern Sudan - Dr. John Gai Yoh