Views
4 months ago

When two elephants fight...

...it is the grass that suffers. On the 9 July 2012 the two youngest countries in the world celebrate their first birthdays. To mark the occasion, journalists from Sudan and South Sudan came together to report on the development of both nations in the second edition of The Niles. The proverb about the two elephants, which is popular in both countries, has become a fitting leitmotif. How much the grass actually suffers, how the elephants are affected and what that has to do with relationships between people, are all explored in the collection of stories, pictures and songs from Sudan and South Sudan.

ما هي الخطة

ما هي الخطة باء؟ خرس السودان ٪75 من احتياطياته النفطية بعد انفصال جنوب السودان.‏ وتواجه الدولة اجلديدة اليوم حتديات بناء صناعات وقطاعات جديدة لملء الفجوة االقتصادية الناشئة.‏ العودة إىل األرض كان السودان بلداً‏ زراعياً‏ قبل اكتاشف النفط.‏ وميكن للمايض أن يصبح حالً‏ للمستقبل مرة أخرى.‏ زينب حممد صالح اقتصاد | النيالن 13 استمروا يف احلفر تصارع احلكومة السودانية إلجياد مصادر جديدة للنفط لتواجه مصاعهبا المالية.‏ آدم حممد أمحد فقد السودان حوايل ٪75 من دخله النفطي يف السنة الماضية بسبب حصول جنوب السودان عىل استقالله وانفصاله عنه.‏ واآلن تصارع احلكومة اليت لم ختف مصاعهبا المالية يف سبيل إجياد نفط جديد.‏ لنذهب إىل الذهب تأمل اخلرطوم أن تعوّ‏ ض بالذهب ما خرسته من دخل النفط.‏ لكن خصومها يقولون بأن الذهب ال يقدّ‏ م سوى حلول حمدودة التأثري.‏ حسن بركية أصبح الذهب أمل االقتصاد السوداين بانفصال اجلنوب وفقدان السودان حلوايل ٪ 75 من موارده النفطية.‏ تدّ‏ عي احلكومة أن عائدات الذهب ستغطي الثغرة الكبرية يف المال العام لكن األرقام احلكومية تظل حماطة بالشكوك.‏ كان السودان اقتصاداً‏ زراعياً‏ قبل اكتاشف النفط،‏ وخاصة يف اجلزيرة حيث يعترب مرشوع اجلزيرة الزراعي أضخم مرشوع يف أفريقيا وهو يغطي أكرث من مليوين فدان.‏ تعود بدايات المرشوع إىل عرشينات القرن المايض،‏ لكنّ‏ ه ما لبث أن بدأ باالهنيار تدرجييا.‏ لكنّ‏ عملية خرابه زادت سوءً‏ مع اكتاشف النفط.‏ هناك اآلن فقط 4 آالف عامل زراعي هناك ومن الصعب تقدير عدد الفالحني ألن الكثريين هجروه إىل أحناء أخرى من السودان.‏ البعض يقول بأهنم ذهبوا إىل الشمال ليجرّ‏ بوا حظهم بالبحث عن الذهب.‏ وتقلصت ماسحة زراعة القطن ىف اآلونة االخرية اىل حواىل 37 ألف فدان،‏ ومن الصعب تقدير إنتاجيهتا وهذا كلّه يعود إىل مشكلتني تواجهان المزارعني:‏ مشكلة البذور ‏)التقاوي(‏ ومشكلة الري.‏ ‏»تراجع اإلنتاج من 600 ألف برميل يوميا إلى 115 ألف برميل«‏ لقد تراجع إنتاج السودان من مستوى 600 ألف برميل يوميا يف عام 2007 إىل أقل من 400 ألف برميل يوميا عام 2011، ثم إىل 115 ألف برميل اليوم.‏ وباعتبار أن السودان يستخدم إتفاقيات الرشاكة يف اإلنتاج مع الرشكات العالمية ليحصل عىل االستثمار الكايف إلدارة اإلنتاج فإن نصيب احلكومة من ذلك كله هو 55 ألف برميل يومياً،‏ وهو ما يغطّ‏ ي نصف االسهتالك المحيلّ‏ فقط.‏ وتوقع وزير النفط السوداين عوض اجلاز أن يرتفع اإلنتاج بعد تشغيل احلقول اليت كانت معطلة بسبب التوترات يف ‏»هجليج«‏ وزيادة االستثمار يف التنقيب إىل 185 ألف برميل بهناية عام 2012، وإىل 320 ألف برميل يومياً‏ يف هناية عام 2016. . يقول وزير الدولة بوزارة النفط السودانية الاسبق عيل امحد عثمان ‏»إن احلقول المنتجة اآلن يف الشمال تأيت عىل قامئهتا الكتل ‏)مربعات(‏ 2 و‎4‎ الواقعة يف منطقة ‏»هجليج«‏ وما جاورها غرباً‏ وهي تنتج بواقع 55 ألف برميل يف اليوم،‏ مبا يعرف مبزجي النيل«.‏ ويبلغ اإلنتاج اآلخر يف منطقة مربع 6 ‏»الفولة«‏ حوايل 60 ألف برميل يومياً،‏ مهنا 40 ألف برميل برتول ثقيل و )20( ألف برميل برتول خفيف.‏ وهناك حقول مكتشفة فنيا ولكهنا لم تدخل دائرة اإلنتاج مهنا مربع 8 يف والية سنار وهو حقل مرخص لرشكة النيل األبيض لعمليات البرتول،‏ وتم فيه اكتاشف غاز بكميات قليلة،‏ وحقل مربعي 9 و‎11‎‏،‏ وهذا مرخص لرشكة سوداباك الباكستانية حفرت فهيا حوايل 4 أبار أسفرت عن شواهد برتولية.‏ وهناك المربعات ‎12‎‏-آ و‎12‎‏-ب الواقعة يف دارفور حيث جيعل الوضع األمين الاسئد حالياً‏ من اإلنتاج أمراً‏ مؤجالً‏ يف الوقت المنظور.‏ المختصون يعتقدون بإمكانية وجود حقول نفط أخرى يف المربعات 3 و‎7‎ المشرتكة مع جنوب السودان.‏ غري أن المرء مازال عليه أن حيدد رشوط استخدامها بعد استقالل جوبا.‏ وحسب تقديرات اقتصاديني مستقلني فإن اإلنتاج لن يتجاوز 145 ألف برميل يومياً،‏ ستكون احلصة المستحقة للحكومة مهنا حوايل 60 ألف برميل يف اليوم وهو أقل من حاجة االسهتالك المحيل.‏ غري انه حىت المربعات اليت عرضت لالستثمار أمام الرشكات لم يكن العمل فهيا هسال بسبب طبيعة المنطقة.‏ فهي يف شمال السودان مثال منطقة صحراوية صعبة والبديل البحري ‏–منصات حبرية-‏ مكلف جداً.‏ وهنا يقول مدير رشكة ‏»سودابت«،‏ وهي رشكة مملوكة للدولة السودانية،‏ صالح دهب ‏»أن التنقيب عن النفط يف البحر خيتلف عن الرب فمثال البرئ يف منطقة سواكن تكلف 60 مليون دوالر مبنصة خاصة عىل عمق ‎70‎مرت،‏ ويف منطقة أخرى البرتول عىل عمق 160 مرت والتنقيب فهيا حيتاج إىل منصة خمتلفة،‏ وهذا يعين أن البرئ يف هذه المنطقة قد تكلف 120 مليون دوالر.‏ وهذا يتطلب من الدولة أن تتنازل عن اجلزء األ كرب من نصيهبا فيما سيتم يف البحر األمحر إذا لم تستطع حتمّ‏ ل هذه النفقات،‏ لصالح مستثمرين أجانب لدهيم رأس المال الكايف.‏ ويقول االقتصادي د.حممد الناير ‏»إن المجهودات احلكومية لزيادة اإلنتاج ميكن أن تنجح بهناية 2012«. وخالل ذلك ‏–حسب الناير-‏ وبعد انفصال اجلنوب جلأت احلكومة إىل رشاء نصيب الرشكات من النفط المنتج يف احلقول وذلك بغرض االستمرار يف تشغيل المصايف المحلية.‏ ويقول اخلبري االقتصادي السوداين حممد ابراهيم كبج أن هناك تفاوتاً‏ يدعو للشك ما بني بيانات كميات اإلنتاج والعائدات منذ بواكري تسعينيات القرن المايض.‏ ويضيف كبج ‏»هذه القفزات الكبرية يف انتاج الذهب هي حماوالت من احلكومة لبث تطمينات للشعب بعد خاسرة نفط اجلنوب«.‏ وكانت وزارة التعدين السودانية قد أعلنت يف حزيران أن السودان قد أنتج حنو 13 طناً‏ من الذهب يف العام حىت أول أبريل بقيمة 603 ماليني دوالر كما أعلن الوزير يف اليوم نفسه أمام الربلمان عن إناشء مصفاة للذهب تبلغ طاقهتا االنتاجية 100 طن من الذهب سنويا.‏ وكانت أحالم الرثاء الرسيع قد دغدغت الكثري من الشباب فرتكوا قراهم وأماكن عملهم وتوجهوا إىل مناطق التنقيب األهيل للذهب يف شمايل وغريب السودان كما أن مثة ازدياداً‏ صاعقاً‏ يف طلب العموم عىل أجهزة سرب المعادن يف اخلرطوم ويف مبيعاهتا.‏ ويرى عدد من اخلرباء أنه رغم أن للتعدين فوائدة المتمثلة يف تشغيل أعداد كبرية من الشباب و إحداث نقلة نوعية يف حياهتم بزيادة الدخل فإن له أيضاً‏ أرضاراً‏ كبرية مهنا تغيريه للمعالم اجليولوجية وإعاقة التعدين التجاري.‏ وباإلضافة اىل ذلك فعمال المناجم اليديون جيهلون خصائص الصخور وإمكانية حتمُّ‏ لها للحفر التقليدي وقد حدثت فعال حوادث قاتلة كثرية وخاصة يف المثلث المجاور للحدود الليبية المرصية.‏ يقول الدكتور حممد الناير الباحث االقتصادي أن األرقام الرسمية المعلنة صحيحة لكهنّ‏ ا متوّ‏ ه عىل حقيقة أن ماسهمهتا يف خزينة الدولة حمدودة،‏ ‏»باعتبار أن معظم العمل يف مناجم الذهب يقوم به عمال يدويّون من األهايل وتشرتي مهنم احلكومة الذهب بأسعار السوق فهي ال تستفيد مبارشة من ذلك«.‏ لكن وزير المالية الاسبق التجاين الطيب يشكّ‏ يف صحة تلك األرقام ويقول أنّ‏ الذهب مثل النفط سلعة ناضبة وأسعاره غري مستقرة والكميات المنتجة منه لن تسد العجز والذهب وفق ما تقوله احلكومة يدخل إىل خزانة الدولة حوايل 2 مليار دوال،‏ بينما تبلغ الفجوة المالية اليت سبهبّ‏ ا غياب دخل النفط حوايل 7- 8 مليار دوالر.‏ كما أن الطيّ‏ ب أيضا يشري إىل حقيقة عدم استفادة اخلزينة من العمل المنجمي كونه أهلياً.‏ وهو هبذا ليس إيراد للدولة.‏ وحبسب التقارير الرسمية فإنّ‏ هناك حوايل 88 من الرشكات الكربى و‎501‎ رشكة صغرية لدهيا ترخيص للتعدين يف السودان.‏ واليزال عمل الرشكات الكبرية حمدوداً‏ يف ظل سيطرة التعدين األهيل وماشكل أخرى كبرية تتمثل يف ضعف التمويل وتدهور األوضاع األمنية يف بعض الواليات وارتفاع تكاليف تشغيل اآلليات وصيانهتا.‏ ‏»معظم العمل في مناجم الذهب يقوم به عمال يدويّ‏ ون«‏ يقول حممد الناير ‏»تنظيم قطاع التعدين خطوة مهمة ورضورية لتاليف الكثري من اآلثار الاسلبة للتعدين العشوايئ وحسب ما هو متوفر لدي من معلومات سوف تدخل عدد من الرشكات الكربي إيل دائرة اإلنتاج الرسمي المنظم خالل األهشر القليلة القادمة«.‏ وحول جدوى التعدين األهيل بالنسبة العاملني ختتلف اآلراء وتتباين المواقف.‏ هناك من مكث يف قلب الصحراء ويف ظروف طبيعية وبيئية قاسية جداً‏ دون جدوى وهناك من ظفر بعدة جرامات من الذهب وحتسنت أحواله المادية.‏ ولكن الذي جيمع عليه اجلميع أن العملية حماطة مبخاطر كثرية،‏ وهشدت مناطق التنقيب عن الذهب يف شمال السودان كوراث كثرية ترتاوح بني حوادث الموت واألذيات ورصاعات بني األهايل والمنقبني عن الذهب يف بعض المناطق.‏ اقتباس بني الفقرات:‏ بالنسبة لموضوع البذور،‏ فاحلل المقرتح من عبد احلليم المتعاىف،‏ وزير الزراعة،‏ هو ادخال القطن المعدّ‏ ل وراثيا والذي يقول ان له فوائد كثرية مهنا انه مقاوم لآلفات الزراعية،‏ وأن انتاجيته عالية.‏ لكن االصوات المعارضة تربز احتماالت أن تكون له اثار سلبيّ‏ ة جدا عىل احليوان واإلناسن واألرض مستقبال . ولكن مسؤول البحوث الزراعية يف مرشوع اجلزيرة يقول أن البذور المعدّ‏ لة وراثيا متت جتربهتا يف كثري من البلدان من بيهنا الهند والواليات المتحدة بنجاح كبري.‏ ‏»الر ‏ّي من أكبر المشكالت التي تواجهنا«‏ كل طرف يهتم اآلخر بأن له مصالح ماديّة يف الدفاع عن موقفه.‏ المؤيّدون يقولون أن المعارضني خيافون عىل مصاحلهم يف التجارة يف المبيدات احلرشية.‏ المعارضون يقولون أن الذين يؤيدون ادخال هذه التقاوي لدهيم مصالح شخصية مع الرشكات اليت توزّعها.‏ تتم تروية المرشوع من خالل شبكة من القنوات ال حرص لها مصدرها كل من النيل األبيض والنيل األزرق تتداخل ممتدّ‏ ة يف حقوله.‏ لكن بدالً‏ من أن تكون النتيجة طغيان اخلرضة عىل المهشد نرى أرايض كثرية تشكو من اجلفاف والبوار.‏ كثري من الطرق يف المرشوع مازالت غري مرصوفة رغم مرور حنو 80 سنة عىل تقدميه للعالم كمرشوع للزراعة التجارية.‏ األمر اآلخر الذى يعيق عمل المرشوع هو الري،‏ فقد كانت واحدة من ممزيّ‏ ات المرشوع تلك المنحدرات الرتابية اليت تنحدر من النيل األزرق،‏ مما يعين إمكانية االستغناء عن اية طاقة تبذل جلر المياه عرب احلقول.‏ لكنّ‏ مزارعي قرية ( الكريبة(‏ الواقعة عىل بعد عرشة كيلومرتات جنوب مدين يشتكون من شحّ‏ المياه ومن أهنا لم تأت إىل ارضهم الزراعية يف وقهتا الموعود،‏ وعربوا عن خماوفهم من فشل الموسم الزراعي لهذا العام نتيجة لهذا الشح والتأخّ‏ ر يف الريّ‏ وبالتايل تاخري موسمهم الزراعي ورمبا فشله.‏ حممد عثمان عبد ربه مدير الري يف المرشوع قال أهنم سقوا االرض قبل ذلك.‏ ‏»لكننا لم نر أي أثر للماء يف األرض«.‏ ويقول المزارع ياسني الباقر أن مشكلة الري من اكرب الماشكل الىت تواجه المزارع باالضافة اىل أن اعالن وزارة الزراعة عن عزمها رشاء المحاصيل الزراعية بأسعار حمددة سلفا من غري ان تأخذ تكاليف االنتاج بعني االعتبار جيعل المزارع ىف موضع شك وعدم ثقة.‏ أًصدر قانون عام 2005 الذي حيرّر السياسة الزراعية حبيث أن الفالحني يستطيعون أن يزرعوا ما ياشؤون بدالً‏ من االلزتام خبطة مركزية.‏ لكن هناك تقييدات مازالت اسرية المفعول عىل التملّك من قبل أجانب مما جيعل من الصعوبة جميء االستثمارات بالدرجة المطلوبة والكافية إلعادة وضع المرشوع عىل طريقه الصحيح.‏

األبقار مقابل النفط كزن جديد حباجة إىل االقتاسم،‏ ولكن ليس من الهسل عىل المستوى المحيل حتويله إىل قيمة مالية.‏ جاكوب رواي 12 النيالن | اقتصاد ما هي الخطة؟ لم يرحب جنوب السودان استقالله وحسب،‏ بل كسب أيضا أربعة ماليني برميل من النفط.‏ لكن النفط لم جير يف األنابيب منذ ان أوقفت جوبا إنتاجها.‏ تُرى،‏ كيف لهذه الدولة اجلديدة أن تتحوّ‏ ل إىل اقتصاد نفطيّ‏ ؟ تعلم حيل التجارة ال يعمل سوى عدد قليل من السودانيني اجلنوبيني يف رشكات النفط العاملة يف البالد.‏ وحل هذه المشكلة قد يكمن يف التدريب أثناء العمل.‏ تاشرلتون دوكي يحتل جنوب السودان موقعاً‏ متمزياً‏ يف صناعة النفط العالمية حيث تبلغ احتياطياته المؤكدة أربعة مليارات برميل،‏ وتبلغ طاقته اإلنتاجية 300 ألف برميل يومياً.‏ وبالمقابل،‏ ال توجد قدرات تذكر إلدارة هذه الصناعة.‏ قال المدير العام بالوكالة يف وزارة الطاقة والتعدين سيمون شول مارتن،‏ إنه وقبل التوقيع عىل اتفاقية السالم الاشمل يف عام 2005، لم يكن هناك جنوبيون يعملون يف قطاع النفط الذي كانت اخلرطوم تديره.‏ ويف حماولة لتطبيق أحكام اتفاقية السالم الاشمل،‏ عينت حكومة الوحدة الوطنية سودانيني جنوبيني يف وظائف الوزارة بنسبة وصلت إىل ٪20 من جمموع الموظفني.‏ وأضاف مارتن،‏ الذي عُ‏ نيّ‏ يف منصب مدير التسويق والتوريدات يف المؤسسة السودانية للنفط ‏»عنيّ‏ معظم اجلنوبيني يف وظائف صغرية وغري تقنية حيث تلقوا التدريب أثناء العمل.‏ وكانت تلك الوظائف حكومية بينما لم حيصل اليشء نفسه يف الرشكات النفطية اليت توفر فرص التعلم احلقيقية«.‏ وكانت حكومة جنوب السودان قد وقّعت مطلع العام اجلاري عقوداً‏ خاصة هبا مع الرشكات النفطية العاملة مبا فهيا رشكة برتوليوم ناشيونال بريهاد ‏)برتوناس(‏ المالزيية،‏ ورشكة النفط والغاز احلكومية الهندية ،)ONGC( والرشكة الصينية للبرتول والكيماويات ‏)سينوبيك(،‏ وتري أوشن للطاقة،‏ ومع النيل للبرتول،‏ رشكة النفط الوطنية اليت أنشئت حديثاً‏ يف البالد.‏ ‏»الشهادات العلمية لوحدها ال تكفي،‏ الخبرة العملية مطلوبة أيضاً«.‏ ومع ذلك،‏ ليس هناك يف الوقت احلايل سوى عدد قليل من السودانيني اجلنوبيني يف الرشكات النفطية العاملة.‏ فمثالً‏ عمل يف رشكة برتودار للبرتول مخسة أو ستة جنوبيني يف قسم التنقيب قبل االستقالل.‏ ومنذ يوليو العام المايض،‏ ارتفع ذلك العدد إىل 40-30 موظفاً‏ يف مقر الرشكة يف جوبا.‏ وقال باول أدونق،‏ الرئيس التنفيذي لرشكة النيل للبرتول،‏ إنه ينوي استخدام رشكته لبناء خربة سودانية جنوبية يف هذه الصناعة.‏ ومتلك النيل للبرتول،‏ اليت استولت عىل أهسم سودابت،‏ اآلن حصصاً‏ بنسبة ٪5 يف كل من الكتل 1 و‎2‎ و‎4‎ و أيضا ٪8 يف كل من 5 و‎3‎ و‎7‎‏.‏ وقال أدونق لموقع النيالن:‏ ‏»توجد طريقة واحدة فقط لبناء رشكة نفطية للتنقيب واالنتاج،‏ أال وهي اخلربة العملية.‏ إهنا عملية تكثيفيّ‏ ة للمعرفة.‏ والهشادات العلمية لوحدها ال تكفي،‏ اخلربة العملية يف الهندسة مطلوبة أيضاً«.‏ وتتمثل اسرتاتيجية أدونق لتطوير الموظفني يف إيفادهم إىل رشكات نفطية أخرى عاملة يف البالد يستطيعون فهيا اكتاسب اخلربة العملية.‏ فمثالً‏ ميكن تدريب الموظفني يف رشكة برتوناس يف مالزييا،‏ وسوناطراك يف اجلزائر وسوناجنول يف أنغوال.‏ أو ميكن تدريهبم يف كربى رشكات اخلدمات النفطية مثل شلمربجري وهاليربتون وبيكر هيوز.‏ يريد أدونق إيفاد المتدربني إىل 30-20 مكان سنوياً.‏ وقال ‏»ميكننا القول إننا جنحنا،‏ إذا متكنت النيل للبرتول من تشغيل احلقل متاماً‏ من تلقاء نفهسا«.‏ وقال مدير يف إحدى الرشكات الدولية إنه يعتقد أن جنوب السودان حيتاج إىل مخس سنوات للوصول بالفنيني المحليني إىل مستوى ميكّ‏ هنم من العمل من تلقاء أنفهسم.‏ وقد تشكلت خربة يف صناعة النفط من خالل العمل مع خرباء فنيني من الشمال عندما بدأت تلك الصناعة يف السودان مطلع العقد المايض.‏ خط أنابيب جديد خيطط المسؤولون يف جوبا لتصدير النفط عرب رشق أفريقيا،‏ ولكن أسئلةً‏ مهمةً‏ واشئكة كثرية ال تزال قامئة.‏ اسرت مووميب خيطط المسؤولون يف جوبا إلناشء خط أنابيب جديد،‏ يصل حقول النفط يف جنوب السودان مبيناء المو يف كينيا،‏ وفقاً‏ إللزيابيث جيمس،‏ معاون وزير البرتول والتعدين.‏ ومن المقرر توقيع اتفاق هنايئ يف نريويب يف يوليو المقبل.‏ ويتوقع إجناز خط األنابيب يف غضون 18 هشراً‏ لكن القضايا المتصلة باجلدول الزمين والتكلفة والتمويل ال تزال قامئة.‏ وقال مسؤول نفطي دويل يف جوبا ‏»ليس مستغرباً‏ أن تعتقد احلكومة أن خط األنابيب اجلنويب اجلديد سيستغرق حنو 18 هشراً‏ بالقياس إىل خط األنابيب الشمايل المشيد من قبل.‏ ولكن يف حالة اخلط اجلديد،‏ هناك تضاريس خمتلفة حيث اجلبال واألرايض الرطبة إضافة إىل تعقيدات احلدود الدولية«.‏ وعىل الرغم من إعالن حكومة جنوب السودان يف أبريل من هذا العام أن الصني وافقت عىل منحها قرضاً‏ بقيمة 8 مليار دوالر أمريكي،‏ فقد دحض دبلوماسيون غربيون هذا االدعاء.‏ كما أعلن معاون وزير المالية يف حكومة جنوب السودان ماريال أور عن قرضني مقدمني من دولة قطر لتحسني الوضع االقتصادي للبالد.‏ وأعرب المسؤول النفطي الدويل أيضاً‏ عن شكه يف ماشركة المستثمرين الدوليني يف مرشوع كهذا مكلف وخطري ما لم يتم التنسيق مع خطط إنتاج النفط اإلقليمية األخرى.‏ من المقرر أن تنتج أوغندا 200 ألف برميل يومياً‏ حبلول عام 2015. وعىل الرغم من أن معظم هذا اإلنتاج موجه لتلبية الطلب المحيل،‏ باعت رشكة تولو الربيطانية،‏ اليت تقود عمليات تطوير النفط يف أوغندا،‏ مؤخراً‏ حصصاً‏ كبرية إىل رشكة الصني الوطنية للنفط البحري CNOOC وتوتال،‏ وهما الرشكتان الماسهمتان يف صناعة النفط يف جنوب السودان.‏ وهذا يثري تاسؤالً‏ حول احتمال قيام هاتني الرشكتني مبد فرع من خط األنابيب داخل أوغندا.‏ عملت رشكة الصني الوطنية للنفط البحري أيضاً‏ عىل نطاق واسع يف جمال االستكاشف يف كينيا،‏ حيث أعلنت تولو مؤخراً‏ عن اكتاشفات نفطية جديدة يف مقاطعة توركانا،‏ قرب احلدود مع جنوب السودان.‏ وجيزم المسؤولون بكل ثقة أن جوبا هي الوجهة األخرية لكثري من رشكات النفط اليت تسعى للتوسع يف مناطق جديدة.‏ وأوائل هذا العام،‏ افتتحت مجيع الرشكات النفطية العالمية المنتجة يف هذا البلد،‏ الصينية والهندية والمالزيية،‏ مكاتب لها يف العاصمة اجلديدة ونقلت مقراهتا من اخلرطوم.‏ وباإلضافة إىل خط األنابيب،‏ خيطط المسؤولون إلناشء ممر نقل إقليمي يشمل طريقاً‏ رسيعاً‏ باجتاهني،‏ وتوسيعاً‏ كبرياً‏ لميناء المو كي يستقبل الناقالت الكبرية،‏ ومصفاة نفطية بطاقة إنتاجية تصل إىل 120 ألف برميل يومياً.‏ لذلك فإن التكلفة اإلمجالية المتوقعة لهذا المرشوع المشرتك،‏ والذي يشمل إثيوبيا أيضاً،‏ قد تصل إىل 24 مليار دوالر،‏ من بيهنا 4 مليارات دوالر تكلفة خط األنابيب.‏ ‏»باإلضافة إلى خط األنابيب،‏ يخطط المسؤولون إلنشاء ممر نقل إقليمي«.‏ واجتمع رؤاسء الدول الثالث يف المو الفتتاح المرشوع يف مارس،‏ بيد أن متويل المرشوع ال يزال غري واضح.‏ وأكد بول أدينق،‏ الرئيس التنفيذي لرشكة النيل للبرتول الرشكة النفطية الوطنية اجلديدة جلنوب السودان،‏ أنه عىل الرغم من وقف اإلنتاج،‏ لم يتوقف االستكاشف يف البالد.‏ وهذه االكتاشفات اجلديدة ستغذي خط األنابيب.‏ وبرأي أدينق،‏ فإن الغموض الذي يكتنف الوضع احلايل هو فرصة حبد ذاته.‏ وقال ‏»إذا اختذ المستثمر قراراً‏ اسرتاتيجياً‏ اآلن،‏ فلديه إمكانية لبناء فرصة عىل المدى الطويل«.‏ كم عدد األبقار اليت ميكن رشاؤها حبصة أرباح النفط؟ هذا ما يريد القرويون يف مقاطعة كوتش معرفته عندما جيلسون بالقرب من حقول النفط اليت تديرها رشكة النيل األبيض للبرتول،‏ أو ‏»وينفوك«‏ كما يسمّ‏ وهنا حملياً.‏ كان من المفرتض،‏ مبوجب رشوط اتفاقية السالم الاشمل لعام 2005، أن تذهب حصة ٪2 من إيرادات النفط مبارشة إىل الدولة باعتبارها أرباح مبارشة.‏ وإذا علمنا أن إنتاج احلقول يف والية الوحدة يبلغ حنو 200 ألف برميل يومياً،‏ فذلك يعين أن هذه احلصة تاسوي قرابة مليوين دوالر أسبوعياً،‏ أو يف العملة األهم بالنسبة للقرويني الرعاة يف ترجات،‏ ألف بقرة يومياً.‏ وقال بيرت قار يانق يف ترجات،‏ ‏»ما أعرفه أنه سيدفع إىل اإلدارة المحلية ولكن ال أعرف كم عدد األبقار«.‏ ومثل آالف آخرين،‏ أُجرب يانق عىل الرحيل عندما افتتحت وينفوك حقول النفط يف ظل حكومة اخلرطوم القدمية.‏ وأضاف يانق،‏ وهو عاطل عن العمل وأب ألربعة أطفال،‏ ‏»قالوا يل يف ذلك الوقت إهنم سيعطونين تعويضات مالية،‏ وعندما أسلهتم كم لم يستطيعوا اإلجابة،‏ ولم يستجدّ‏ يشء من وقهتا«.‏ واشتكى سكان القرى والمسؤولون المحليون يف مقاطعة كوتش،‏ اليت تقع عىل بعد 90 كيلومرتاً‏ إىل اجلنوب من بانتيو عاصمة الوالية،‏ من اإلهمال واألرضار البيئية النامجة عن حقول النفط.‏ تم بناء الطرق للوصول إىل حقول النفط عىل مرتفعات بدون قنوات مائية،‏ مما أخلّ‏ جبريان الفيضانات الموسمية القادمة من األرايض الرطبة يف السد رشقاً.‏ وأحدثت هذه الطرق سلسلة من احلواجز أمام الفيضانات،‏ مما هيدد سبل عيش آالف المزارعني الرعويني.‏ وقد غرق أطفال وماشية يف آالف احلفر العميقة يف األرض اليت تم حفرها لتشييد الطرق،‏ وذلك ألهنا متتلئ بالماء أثناء موسم األمطار.‏ وقال الميجر جون شول وانق،‏ حمافظ مقاطعة كوتش،‏ ‏»عىل الرشكات أن تأيت إىل هنا وتتحدث معنا وتبحث مجيع القضايا«.‏ وأضاف:‏ ‏»إهنم ال يتصلون بنا إال إذا كانت هناك مشكلة مع السكان المحليني«.‏ ‏»على الشركات أن تأتي إلى هنا وتتحدث معنا«‏ توجد عيادة فارغة شيدهتا وينفوك يف سياق المسؤولية االجتماعية للرشكة،‏ لكهنا ختلت عهنا أوائل عام 2012 عندما تم وقف إنتاج النفط.‏ ولم يبق داخل المجمّ‏ ع إال موظفو األمن ومهندسو الصيانة منذ وقف اإلنتاج يف فرباير.‏ ومع ذلك،‏ ال يزال المجمّ‏ ع ينار ليالً‏ عىل عكس القرى المحيطة الغارقة يف الظالم ألن الكهرباء ال تصلها.‏ وقال ماكوي وليامز،‏ وهو مسؤول حميل،‏ إن بلدة كوتش ركّ‏ بت 150 عموداً‏ لنقل الكهرباء يف مجيع أحناء المدينة ولكن اإلمداد المتوقع من حقل النفط لم يأت أبداً.‏ وأضاف:‏ ‏»مصدر الطاقة الكهربائية الوحيد لدينا هو المولّدة اليت تركهتا مفوضية االنتخابات بعد استفتاء العام المايض،‏ وهي ال تكفي المدينة بكاملها«.‏ يف هذه األثناء وقّعت حكومة جنوب السودان اتفاقات جديدة مع رشكات النفط،‏ وافتتحت الرشكات العالمية مكاتب لها يف جوبا لتشغيل امتيازاهتا،‏ بعد انتقالها من اخلرطوم.‏ وقال مسؤولون حمليون إهنم سيطلبون من احلكومة أن تطالب الرشكات اآلن بإجراء تقييم كامل لآلثار البيئية واالجتماعية.‏ ويف غضون ذلك،‏ ال أحد يف مقاطعة كوتش أو والية الوحدة يعلم بأشن المجمع النفطي مبليارات الدوالرات الذي يصدر ضجيجه يف وسطهم.‏

World's youngest country yet to embark on road to civil liberties.
A fool will not even find water in the Nile!
Enter houses through their doors...
Nobody has been sent to see...
If the evil is coming, shut the door...
Those who have no fence around their land...
Experience is a solid walking stick...
It is a fool...
The children of the land scatter like birds escaping a burning sky...
Executive summary Sudan has experienced two civil wars since ...