Views
9 months ago

If the evil is coming, shut the door...

Approximately three million small arms are circulating in Sudan and South Sudan. In the fourth edition of The Niles, our correspondents from both countries take a closer look: Where do the weapons come from? What societal role do they play? But most importantly: How many weapons are needed to establish peace and to ensure that the door on evil no longer has to be shut, as the above proverb suggests? A Darfuri fighter (photo), has a practical answer – a collection of talismans meant to protect him from bullets. But will it protect him from the person with his finger on the trigger? Albert Einstein, whose Theory of Relativity was proven in a 1952 experiment carried out in Sudan said: “The world will not be threatened by evil people rather by people who permit it.” Those words ring true here and will hopefully open another door and allow something good to slip in.

19 .III الجيش

19 .III الجيش الشعبي لتحرير السودان منزل وحديقة | النيالن 30 المصدر:‏ مؤسسة السالم العالمي عدد الضباط من رتبة عميد فما فوق وضباط العلم ‏»النيالن«‏ مطبوعة تصدر عن منظمة اإلعالم عبر التعاون وفي التحول )MiCT( رئيس التحرير:‏ سفين ريكر تصميم:‏ غونار باور مدير التحرير:‏ ديرك سبيلكر المحررون:‏ ليلى بندرة-لينرت،‏ رومان ديكيرت،‏ دومينك لينرت،‏ جيس سمي المدققون اللغويون:‏ روز آن كليرمونت،‏ محمد سامي الحبال،‏ ماركيتا هولباتشوفا 887 روسيا 704 الواليات المتحدة األمريكية 745 جنوب السودان األشخاص الذين يستلمون رواتبم من الجيش الشعبي لتحرير السودان المساهمون:‏ آدم محمد أحمد،‏ عبد الهادي الحاج،‏ حسن بركية،‏ تشارلتون دوكي،‏ حسن فاروق،‏ ستيال غايتانو،‏ فاطمة غزالي،‏ ماهر أبو جوخ،‏ محمد هاللي،‏ حامد إبراهيم،‏ جوك مادوت جوك،‏ فريدريك الندينبيرغر،‏ أتيم سيمون مابيور،‏ فرانسيس مايكل،‏ أكيم موجيزا،‏ إستر موامبي،‏ جوزيف ناشيون،‏ هانينغتون أوتشان،‏ عثمان شنقر.‏ 250,000 الصور:‏ ص.‏ 1 ألبرت غونزاليز فاران – اليوناميد،‏ ص.‏ 5 صور غيتي ‏)مونتاج صور بواسطة جونار باور وسفين ريكر(،‏ ص.‏ 8 حامد ابراهيم،‏ ص.‏ 9 هانينغتون أوتشان،‏ ص.‏ 10 إستر موامبي،‏ ص.‏ 11 حسن فاروق / جوزيف ناشيون،‏ ص.‏ 15/14 تيم فريشيا،‏ ص.‏ 23 ليني ريفنستال.‏ 200,000 150,000 الرسوم التوضيحية / معلومات مصورة:‏ كافة الصور لغونار باور باستثناء ص.‏ 13/12 خالد البيه ص.‏ 21/20 حسان موسى ‏)شكر خاص لمعرض باسكال بوالر / بروكسل(‏ 100,000 50,000 خارطة الموارد والصراع ص.‏ 7/6 جونار باور ورومان ديكرت 0 ترجمة:‏ مركز التوثيق السوري األوروبي )SEDC( وروبن موغير ‏)قصص قصيرة(‏ 2013 2012 2011 2010 2009 2008 2007 2006 2005 2004 .IV مقارنة اإلنفاق الدفاعي بين دول شرق أفريقيا النسبة المئوية من الناتج المحلي اإلجمالي المصدر:‏ البنك الدولي شكر خاص لياسمين سوير ‏)مصممة الرقص(‏ الطباعة:‏ - Druckhaus Schöneweide GmbH برلين،‏ الخرطوم - مطبعة الحياة الجديدة،‏ توزيع جريدة األيام بالتعاون مع جمعية األخوة السودانية ‏)شمال-جنوب(،‏ جوبا - جريدة ذا سيتيزن السودان جنوب السودان إثيوبيا كينيا تنشر النيالن عن طريق منظمة اإلعالم عبر التعاون وفي التحول )MiCT( بدعم من وزارة الخارجية األلمانية.‏ اآلراء الواردة في هذا التقرير ال تعكس آراء وزارة الخارجية األلمانية أو منظمة اإلعالم عبر التعاون وفي التحول .)MiCT( 10 8 معلومات االتصال:‏ منظمة اإلعالم عبر التعاون وفي التحول )MiCT( ديرك سبييلكر،‏ dirk@mict-international.org Brunnenstrasse 9 10119 برلين،‏ ألمانيا هاتف +49 (0) 30 484 93 02 0 www.mict-international.org يوغندا 6 4 2 2014، جميع الحقوق محفوظة.‏ 0 2012 2011 2010 2009 2008 V. النفقات العامة في جنوب السودان بالجنيه جنوب السوداني المصدر:‏ مؤسسة السالم العالمي 3,000,000,000 2,000,000,000 1,000,000,000 األمن الصحة التعليم

18 18 النيالن | نزع السالح البنادق تحت األسّة كبري من األسلحة خالل عملية نزع األسلحة يف جوبا،‏ مضيفاً:‏ ‏»مل نشهد انخفاضاً‏ واضحاً‏ يف الجرائم،‏ ألن السالح يتدفق بسهولة وإعادة التسلح مسألة سهلة«.‏ تفيد تقارير أن معلومات ترسبت ملدنيني عن عمليات قادمة لنزع أسلحة عرب أقارب لهم داخل القوات التي ستنفذ هذه العملية،‏ مانحني السكان املحليني وقتاً‏ كافياً‏ إلخفاء األسلحة النارية غري الرشعية.‏ وأضاف ديوك أن املؤسسات األمنية الضعيفة للبالد فشلت يف حامية الناس،‏ مام يحفزهم عىل الحصول عىل األسلحة لحامية أنفسهم.‏ وقال إن التأخر يف دفع الرواتب للجنود،‏ بالتزامن مع سهولة وصولهم إىل مخازن األسلحة،‏ يشجع عدد كبري منهم عىل بيع بنادقهم للمدنيني لجني األرباح.‏ يف اآلونة الحالية يبدو أن قضية نزع السالح غري الرشعي يف جنوب السودان أمر معقد جدا،‏ وهو ما دفع ديوك للتساؤل ‏»إذا كان من املمكن كرس هذه الحلقة املفرغة من انتشار األسلحة الصغرية واألسلحة الخفيفة خالل سنوات قليلة قادمة«.‏ تصوير للعسكرة والتجريد العسكري I. عمليات التسريح وإعادة الدمج المكتملة في السودان المصدر:‏ برنامج األمم المتحدة اإلنمائي،‏ نزع السالح،‏ التسريح وإعادة الدمج،‏ مارس 2013 ‏*الخرطوم،‏ شمال كردفان،‏ سنار والنيل األبيض المُ‏ سر َّ حون المدمجون .II خيارات إعادة الدمج في جنوب السودان المصدر:‏ لجنة نزع السالح والتسريح وإعادة الدمج،‏ جمورية جنوب السودان النيل األزرق المجموع وسط السودان*‏ جنوب كردفان 3635 1006 4346 1096 4641 5442 2400 14,759 24,309 20,229 5701 799 4365 6500 30,276 4080 23,765 36,251 5975 أعمال صغيرة 54% إناث ذكور إناث ذكور 0% منصب حكومي 19,728 12,359 3734 29% زراعة 631 4037 6% ماشية 1% تعليم أكيم موجيزا التزال البنادق في أرجاء جنوب السودان مخبأة في المساكن الريفية وحظائر الماشية – وذلك على الرغم من الحملة الرسمية لتشجيع الناس على تسليم أسلحتهم.‏ توالت عىل مدى العامني املاضيني الحمالت التطوعية وأيضاً‏ اإلجبارية لنزع السالح يف واليات الوحدة والبحريات وجونقيل وووسط االستوائية،‏ ولكن دون نجاح يذكر.‏ ويف عام 2012 سلّم كول مانيانغ جوك،‏ حاكم والية جونقيل السابق ووزير الدفاع الحايل،‏ سالحه للمسؤولني كإشارة إلطالق حملة نزع السالح يف العاصمة بور.‏ وأدت تلك الحملة إىل جمع أكرث من 10 آالف قطعة سالح،‏ وفقاً‏ لقيادة الجيش الشعبي لتحرير السودا.‏ ولكن شابت هذا اإلنجاز تقارير عن انتهاكات لحقوق اإلنسان مبا يف ذلك االغتصاب والتعذيب من قبل الجنود.‏ كام أخرت عقبات أخرى محاولة الحكومة لجمع األسلحة الصغرية واألسلحة الخفيفة من املدنيني،‏ والذين كانوا قد حصلوا عليها عىل األغلب خالل الحرب األهلية،‏ حيث قال شهود عيان مثالً‏ إن عدداً‏ كبرياً‏ من الناس اكتفوا بتسليم بندقية واحدة أو اثنتني محتفظني بغريها يف حوزتهم.‏ باإلضافة إىل ذلك ساهمت صعوبة التنقل أيضاً‏ يف إعاقة حمالت نزع األسلحة يف جنوب السودان والسيام خالل الفصول املمطرة عندما تصبح الطرق غري سالكة.‏ حروب بالوكالة نتيجة لهذا السبب،‏ تجري حمالت نزع األسلحة غري الرشعية عىل نطاق واسع خالل فصل الجفاف،‏ وهي الفرتة نفسها التي تتميز باإلغارة عىل قطعان املاشية والهجامت االنتقامية.‏ ويشكل ذلك خلفية من العدوانية واملخاطر تجعل من تسليم املدنيني لسالحهم طواعية أمراً‏ غري مرجح.‏ عىل صعيد آخر نددت املجموعات العرقية يف واليتي البحريات والوحدة باملبادرة،‏ متهمني الحكومة بنزع أسلحة الجامعات العرقية املتنافسة يف أوقات متباينة،‏ يعني أن أولئك الذين يحتفظون بسالحهم لوقت أطول سيكونون قادرين عىل ترويع الجامعات ‏»العزل«.‏ ومثة تقارير أيضاً‏ تتحدث عن أسلحة موردة من الخارج تستخدم لخوض حروب بالوكالة،‏ وعن سياسيني يعيدون تسليح جامعتهم من وراء ظهر الحكومات.‏ وتُالم هذه الترصفات كونها تؤجج أحداث التمرد املسلح والعنف الطائفي وقيام سلسلة من الغارات عىل قطعان املاشية،‏ والتي غالباً‏ ما تؤدي إىل قتل وجرح عرشات األشخاص وكذلك حرمان عدد كبري من البرش من ممتلكاتهم الشحيحة أصالً.‏ يلقي الربوفيسور أوتسيودي باتريك باللوم عىل السالح غري الرشعي يف تقويض التقدم االجتامعي واالقتصادي والسيايس يف البالد.‏ ويقول إن األمن منقوص مادامت النشاطات اإلجرامية تحتل املشهد،‏ فالغارات عىل قطعان املاشية مثالً‏ والقتل بدوافع االنتقام وعمليات السطو املسلح متنع الناس من التحرك بحرية،‏ وتؤدي إىل تثبيط الهمة يف االستثامر الذي تشتد الحاجة إليه يف هذا البلد الناشئ.‏ ويضيف باتريك:‏ ‏»لو قلت لكم اذهبوا إىل جونقيل أو بينتيو،‏ ستقولون إنها غري آمنة،‏ لكن لو قلت لكم لندن،‏ ستسألونني فوراً‏ متى ستكون تذكرة الطائرة جاهزة«.‏ كام حذر باتريك أيضاً‏ من نزع سالح السكان املدنيني يف الوقت الذي تكون فيه الحكومة متفرقة وأقسام من الجيش الوطني تدين بالوالء ألفراد،‏ كام حصل خالل األزمة الحالية مثالً‏ حني حرض جنود موالون للمتمرد رياك ماشار ضد أولئك الذين يدعمون الرئيس سيلفاكري.‏ نزع السالح عن بعض الجماعات فقط لقد أخرجت حوادث التمرد املتكررة وظهور مجموعات امليليشيا يف عدة مناطق من البالد،‏ جهود نزع السالح عن سكتها،‏ ألسباب ليس أقلها متابعتهم توريد السالح لبعض الجامعات.‏ وقد شهدت العاصمة جوبا أعامل تفتيش عىل الحواجز ومن بيت لبيت عىل األسلحة غري الرشعية وذلك عىل مدى األشهر املاضية.‏ وعىل الرغم من عدم وجود حد النتهاكات حقوق اإلنسان التي يتعرض لها املواطنون يف جونقيل،‏ فلم ينظر ال السكان املحليون وال املحللون إىل حملة نزع السالح باعتبارها نجاحاً.‏ وأفادت مواطنة من سكان جوبا،‏ والتي تكتمت عن هويتها،‏ بأنها كانت عرضة لعملية اقتحام مرعبة يف إحدى ليايل أواخر آذار/‏ مارس،‏ حيث تعرضت لرسقة 500 جنيه جنوب سوداين وهاتف محمول.‏ وقالت إن مهاجميها كانوا الجنود نفسهم الذين فتشوا عن األسلحة يف بيت جريانها قبل يومني من الحادثة.‏ وقالت:‏ ‏»شعرت بالخوف...‏ كان هناك شخص يوجه البندقية إىل رأيس طالباً‏ مني عدم النظر إليه.‏ إذا حصلت عىل أي عمل يف أي مكان آخر،‏ فسأترك جوبا«.‏ هذه السيدة وصفت كيف خطط جنديان الغتصابها،‏ لكن الجندي املسؤول عن املجموعة أنقذها موبّخاً‏ زمالءه عىل سلكوهم.‏ وأضافت أن عملية نزع السالح كانت مضيعة للوقت ألن عدداً‏ كبرياً‏ من البنادق تبقى مخفية إىل أن يغادر الجنود مرة أخرى.‏ يتفق جيفري ديوك،‏ وهو مسؤول يف شبكة العمل عىل األسلحة الصغرية يف جنوب السودان،‏ مع هذا التقييم املتشائم،‏ حيث يقول إنه مل يتضح فيام إذا كان قد جُمع عدد حل النزاعات بالطريقة التقليدية جوزيف ناشيون يعتقد شيوخ المجتمع في جنوب السودان أنه يمكن للوساطة التقليدية أن تشكل جسراً‏ بين المجموعات العرقية المتناحرة ووسيلة إلنهاء القتال الحالي.‏ يرشح ألفونس لولينغا ميكائيل،‏ زعيم الجامعة العرقية أشويل وأحد مشايخها،‏ كيف تحل النزاعات تقليدياً‏ عرب جمع القادة يف مناطق الرصاع ليجلسوا معاً‏ للبت يف أسباب القتال بينهم،‏ مام يؤدي إىل إيجاد حل للنزاع ووضع حد للموت والترشد.‏ وقال هذا الشيخ البالغ من العمر 58 سنة من مدينة يامبيو:‏ ‏»كان زعامء القبائل يف الرصاعات السابقة يستدعون الشيوخ والقادة من كال الجانبني لالستامع إىل ما ميكن فعله إلحالل السالم.«‏ وأضاف أن هذا األسلوب أدى إىل حل عدد كبري من الرصاعات،‏ مؤكداً‏ أن الحل يجب أن يضمن مصالح كال الجانبني.‏ ولتأكيد إبرام االتفاق،‏ يقوم الطرفان دامئاً‏ مبصافحة بعضهام قبل العودة إىل منازلهم.‏ ويف حال نشوء مشاكل بعد عقد االتفاق،‏ يطلب من كال الطرفني إعداد املأكوالت واملرشوبات املحلية ‏)املعروفة باسم كبايت(‏ ومن ثم يأكل الجميع معاً‏ ويتجمعون ألداء الرقص التقليدي وأغاين السالم.‏ ويتعانق أفراد كال املجموعتني مع بعضهام.‏ ويقول لولينغا:‏ ‏»إذا رغب أحد األشخاص بالزواج،‏ فهذه هي اللحظة املناسبة إلعالن ذلك واختيار املرأة التي يريدها«،‏ وستشكل هذه خطوة لتوثيق أوارص العالقة بني املجموعات املختلفة.‏ وأضاف:‏ ‏»املرأة التي يتم اختيارها يف هذا الوقت ستكون مبثابة صك اتفاقية تعني أن كال الطرفني لن يخل مبا اتفقا عليه.«‏ وأكد أن الوساطة التقليدية ميكنها أن تهدئ ‏»الجنون«‏ الحايل،‏ مشرياً‏ إىل النزاعات الحالية،‏ أدى فيها القتال واسع النطاق إىل قتل اآلالف.‏ وقال لولينغا،‏ الذي يعمل مسؤوالً‏ مالياً‏ يف وزارة الدولة لشؤون الصحة:‏ ‏»لن نربح شيئاً‏ حتى لو تابعنا القتال الحايل ملائة عام أخرى.«‏ كام أضاف أن الحكومة يجب أن تعمل كوسيط فقط،‏ مانحة كال القبيلتني مجاالً‏ مفتوحاً‏ ملناقشة خالفاتهام،‏ حيث أن هذا النهج يجب أن يستخدم لوضع حد لألزمة الجارية حالياً،‏ وأردف قائالً:‏ ‏»لندع الزعامء يجلسون معاً‏ لتبادل وجهات نظرهم وإتاحة املجال إليجاد حلول وسط،‏ فال ميكننا االستمرار يف قتل أنفسنا.«‏ 10% تدريب مهني

Those who have no fence around their land...
When two elephants fight...
The children of the land scatter like birds escaping a burning sky...
It is a fool...