Views
5 months ago

Experience is a solid walking stick...

I don’t know where to start. I wish I had taken my wife. Who am I without my school certificates? These three remarks by refugees, scribbled into notebooks by The Niles correspondents, support the Sudanese proverb that ‘experience is a solid walking stick’. War, hunger and poverty have repeatedly forced both Sudanese and South Sudanese to flee their homes. Right now more than 4.5 million people are on the road in the two countries, like these passengers on a bus from Khartoum to Shendi. The fifth edition of The Niles documents their journeys, following their routes to neighbouring villages, fast-expanding cities or the other side of the globe, revealing diverse experiences with a recurring theme: When you leave home, the familiar is lost but the essential remains.

النيالن 15 350km

النيالن 15 350km > نقطة املغادرة:‏ ملكال،‏ والية أعايل النيل،‏ جنوب السودان > نقطة الوصول:‏ الخرطوم،‏ السودان > املسافة:‏ 550 كيلومرتاً‏ > نقطة املغادرة:‏ ملكال،‏ والية أعايل النيل،‏ جنوب السودان > نقطة الوصول:‏ الخرطوم،‏ السودان > املسافة:‏ 550 كيلومرتاً‏ > نقطة املغادرة:‏ ملكال،‏ والية أعايل النيل،‏ جنوب السودان > نقطة الوصول:‏ الخرطوم،‏ السودان > املسافة:‏ 550 كيلومرتاً‏ ‏“أين هي اآلن كل املعلومات عن تدريبي يف الصين؟”‏ ‏“من أنا دون وثائقي الدراسية”‏ ‏“طفيل هو أغىل ما عندي”‏ 400 > االسم:‏ كيمو فليب.‏ > املهنة السابقة:‏ مفتش الصحة يف وزارة الصحة والية أعايل النيل.‏ > املهنة الحالية:‏ باحث عن عمل.‏ > االسم:‏ فليب بيرت.‏ > املهنة السابقة:‏ طالب ثانوي.‏ > املهنة الحالية:‏ ال يشء.‏ أرستي غير قادرة عىل دفع رسوم الدراسة الغالية.‏ > االسم:‏ أنجلينا جمعة.‏ > املهنة السابقة:‏ ربة بيت.‏ > املهنة الحالية:‏ باحثة عن عمل.‏ من أين هربت؟ ملكال،‏ والية أعايل النيل،‏ جنوب السودان.‏ من أين هربت؟ ملكال،‏ والية أعايل النيل،‏ جنوب السودان.‏ من أين هربت؟ ملكال،‏ والية أعايل النيل،‏ جنوب السودان.‏ 450 وإىل أين تفكر يف الذهاب؟ االستقرار يف جنوب السودان غري ممكن من دون السالم يف الوقت الحايل.‏ حقيقة أنا اآلن ال أفكر يف العودة إىل الجنوب يف ظل الحرب.‏ أفضل البقاء يف السودان واالنخراط يف األعامل التجارية أو األعامل الحرة إن أتيحت يل الفرصة.‏ ما اليشء الذي تتمنى لو أنك أحرضته معك؟ أنا حزين عىل كل ما فقدت،‏ خاصة حاسويب.‏ مل أحمل معي أي يش من املدينة غري قميص واحد كنت أرتديه ورسوال.‏ ما هو أغىل يشء عندك اآلن؟ اليشء.‏ لقد فقدت كل يشء وأنا حزين ألنه عيل اآلن أن أبدأ كل يشء من جديد.‏ حوار:‏ فرانسيس مايكل وإىل أين تفكر يف الذهاب؟ أريد العودة إىل جنوب السودان،‏ ال أفكر يف أي مكان آخر.‏ أمتنى أن تتوقف الحرب ويحل السالم وأعود إىل بلدي.‏ أنا غري مرتاح يف الغربة.‏ ما اليشء الذي تتمنى لو أنك أحرضته معك؟ اليشء.‏ ما هو أغىل يشء عندك اآلن؟ وثائقي الدراسية ألنها مهمة من أجل االلتحاق باملدرسة أينام كنت،‏ وستكون رضورية العام املقبل إذا متكنت أرسيت من دفع رسوم الدارسة.‏ حوار:‏ فرانسيس مايكل وإىل أين تفكرين يف الذهاب؟ كنت أعيش يف الخرطوم من قبل،‏ وذهبت إىل جنوب السودان سنة 2012، وكان عيل العودة إىل الخرطوم من جديد.‏ سأبقى هنا يف الوقت الحارض.‏ ما اليشء الذي تتمنين لو أنك أحرضته معك؟ أمتنى لو أخذت معي مستندايت وشهادايت ألهميتها يف املستقبل حتى أجد عمالً‏ أو أواصل تعليمي.‏ ما هو أغىل يشء عندك اآلن؟ طفيل الذي حملته معي عند هرويب.‏ حوار:‏ فرانسيس مايكل 500 > نقطة املغادرة:‏ بنتيو،‏ والية الوحدة،‏ جنوب السودان > نقطة الوصول:‏ الخرطوم،‏ السودان > املسافة:‏ 630 كيلومرتاً‏ 550 كلم 550 كلم 550 كلم 482 كلم ‏“أتمنى لو حملت معي املستندات التي تثبت ملكيتي ألريض”‏ > االسم:‏ قلواك قاروج.‏ > املهنة السابقة:‏ تاجر.‏ > املهنة الحالية:‏ ال عمل.‏ يقيض الطبيب جاكوب مانيانق ملوال أيامه يف عالج الالجئين املرىض يف مخيم نيومانزي لالجئين.‏ يود فيليب بيرت الذي ينحدر من ملكال،‏ جنوب السودان،‏ العودة إىل الدراسة.‏ من أين هربت؟ بنتيو،‏ والية الوحدة،‏ جنوب السودان.‏ وإىل أين تفكر يف الذهاب؟ ال أفكر اآلن يف العودة إىل جنوب السودان.‏ إن كان هناك سالم سأنتظر سنة إضافية ألطمنئ حقاً‏ أن السالم حقيقي وليس مجرد كالم.‏ فر كيمو فيليب من ملكال،‏ جنوب السودان إىل الخرطوم ومعه قميص ورسوال فقط.‏ فرت أنجلينا جمعة من جنوب السودان إىل السودان مرتين،‏ قبل االستقالل وبعده.‏ ما اليشء الذي تتمنى لو أنك أحرضته معك؟ مستندايت واألوراق الثبوتية لألرض التي أملكها.‏ 600 ما هو أغىل يشء عندك اآلن؟ ال يشء.‏ حوار:‏ فرانسيس مايكل 650 theniles_enar_20150327.indd 34 2015/3/31 1:50 PM

14 النيالن ترك صالح محمود موطنه يف أواسط إريرتيا منذ عقود ليستقر يف مدينة كسال،‏ السودان.‏ > نقطة املغادرة:‏ بور،‏ والية جونقيل،‏ جنوب السودان > نقطة الوصول:‏ مخيم نيومانزي،‏ أوغندا > املسافة:‏ 482 كيلومرتاً‏ > الدوكتاري 340 كلم > نقطة املغادرة:‏ ضواحي مدينة حقات،‏ إرتيريا > نقطة الوصول:‏ كسال،‏ السودان > املسافة:‏ 340 كيلومرتاً‏ بعيداً‏ عن موطني قبل أربعة عقود من الزمان،‏ كان صالح محمود شابا يف مقتبل العمر يعيش يف ضواحي مدينة حقات،‏ التي تقع يف أواسط إريرتيا،‏ حياة سهلة قوامها تربية األبقار والزراعة،‏ مما يؤمن له قوته وقوت أنعامه يف بيئة نظيفة وجميلة فيها غابات ووديان.‏ انضمامه إىل الجيش الشعبي اإلريرتي غير نمط حياته،‏ حيت بدأ مسيرة طويلة كان آخر مطافها السودان.‏ حامد إبراهيم جنوب رشقي مدينة كسال.‏ هناك قضيت حوايل عام حصلت خالله عىل صفة الالجئ ومنحت بطاقة تخول يل بعض الحقوق.‏ ولكن الحق الذي كنت أتوق إليه،‏ حق التنقل إىل مكان آخر غري املعسكر،‏ مل يتح يل.‏ ورغم أن قانون اللجوء يف السودان يعطي الالجئ الكثري من امليزات،‏ إال أنه ال يسمح لالجئ بحرية الحركة إال بترصيح من السلطات،‏ وهو أمر يستغرق وقتاً‏ طويالً‏ وجهداً‏ كبرياً‏ وواسطات.‏ ولذلك اخرتت طريق التسلل من املعسكر بالرغم من علمي باملخاطر،‏ عىل رأسها عدم متتعي بحقوق الالجئ يف السودان إذا تم القبض عيل.‏ هكذا وتحديداً‏ يف عام 1986 تسللت إىل مدينة كسال املجاورة.‏ مبا أنني ال أملك مهارات أو شهادات مدرسية مل يتسنَ‏ يل سوى العمل يف حراسة املنشآت وبأجر مادي زهيد.‏ وواجهتني مشكلة التأقلم مع املجتمع والواقع الجديدين.‏ مبا أنني قادم من خلفية ثقافية ترفض التحقري بأي شكل كان،‏ وأيضاً‏ نتيجة لخربايت العسكرية التي كانت مثار اعتزاز بالنسبة يل،‏ كنت أرفض أن يعاملني املجتمع بدونية أو أن يقلل أحد من قدري.‏ كنت أرفض وصفي بكلمة ‏‘الالجئ’،‏ وأدخلني هذا الوضع يف مشاكل ومنازعات كثرية،‏ منها معركة باألسلحة البيضاء مع أفراد ينتمون إىل الرشطة السودانية قاموا باستفزازي ومنادايت بالالجئ،‏ مام جعلني أنفعل وأخوض معهم معركة دامية كانت نتيجتها أن أصبت بعضهم بأذى وأدت ملكويث بالسجن حوايل شهرين كاملني.‏ بسبب ذلك فقدت وظيفتي ألن رب عميل اعتربين مثرياً‏ للمشاكل وقال يل إنه ال يريد هذا النوع من الخفراء.‏ همت عىل وجهي فرتة من الزمن ثم وجدت مهنة أخرى كعامل يف مطعم،‏ أمضيت فيها عدداً‏ من السنوات ثم انتقلت إىل مهنة عامل يف مقهى لبيع الشاي والقهوة،‏ ثم عدت مرة أخرى إىل حراسة البنايات.‏ وأخرياً‏ ومنذ عرشة أعوام،‏ أعمل بائعاً‏ متجوالً‏ للمنتجات البالستيكية وخاصة األباريق.‏ هذه املهنة رغم أنها متعبة ومجهدة،‏ ألنها تتطلب حمل البضاعة عىل ظهري والتجول بها يف األماكن والطرقات التي بها كثافة،‏ ولكنها يف ذات الوقت توفر يل دخالً‏ ال بأس به يكفي لرشاء احتياجايت الشخصية.‏ طيلة وجودي يف السودان كالجئ حوايل ثالثة عقود مل أفكر يوماً‏ يف الزواج،‏ وذلك ألنني ال أريد أن أخلف أبناء ال حقوق لهم.‏ كام إنني مل أشعر منذ أن وطأت قدماي األرايض السودانية أنه بإمكاين إعالة أرسة وتوفري مأكل وملبس وتعليم.‏ توفري كل هذا ليس باألمر السهل،‏ خاصة عىل شخص مثيل مل ينل حظاً‏ من التعليم وال ميتلك مهارة أو حرفة سوى تربية املوايش واألعامل املنزلية األخرى.‏ معظم األشخاص الذين لجؤوا معي إىل السودان مبا فيهم بعض أقاريب،‏ أوضاعهم أحسن من وضعي بكثري،‏ فمنهم من هاجر إىل الدول األوروبية وكندا وأسرتاليا،‏ ومنهم من وفق أوضاعه هنا يف السودان واستخرج الجنسية السودانية وأصبح يتمتع بحقوق املواطنة.‏ معظمهم كونوا أرساً‏ وعلموا أبناءهم وبناتهم.‏ أنا مل يتسنَ‏ يل الخيار األول ورفضت الخيار الثاين بالرغم من أنني أنتمي إىل قبيلة مشرتكة بني السودان إريرتيا،‏ وهي قبيلة البني عامر،‏ ويل أقارب سودانيون،‏ ولكني رفضت.‏ استخراج الجنسية السودانية يتطلب مني اإلدالء ببيانات كاذبة،‏ عيل أن قول إنني ولدت يف السودان.‏ هذا أمر أرفضه بشدة،‏ فأنا إريرتي وسأبقى إريرتياً‏ إىل أن يرث الله األرض ومن عليها.‏ أميل الوحيد الذي أعيش عليه وأستمد منه القدرة عىل مواصلة مشوار الحياة،‏ مبا فيه من صعوبات ومرارات،‏ هو العودة يوماً‏ ما إىل قريتي،‏ وأمتنى من كل قلبي أن أعود يوماً‏ ما وأدفن يف أريض إىل جانب آبايئ وأجدادي.‏ ّ حوَ‏ ل الرصاع الذي نشب العام الفائت مدينة بور الصاخبة إىل مدينة أشباح.‏ وقد ّ فرَ‏ جاكوب مانيانق ملوال من مخيم كان يعالج فيه أرتاالً‏ من الالجئين املحتاجين إىل املساعدة الطبية.‏ إسرت موومبي ّ فرَ‏ جاكوب مانيانق ملوال املعروف بلقب ‏‘الدوكتاري’‏ - أي الطبيب - إىل مخيم نيومانزي لالجئني بعد أسابيع من اندالع القتال بني القوات الحكومية واملتمردين والذي أسفر عن مقتل اآلالف وتحوُّل مدينة بور،‏ عاصمة والية جونقيل،‏ إىل مدينة أشباح.‏ ومنذ ذلك الحني،‏ استمر عدد الباحثني عن ملجأ يف االرتفاع مع تواصل أعامل العنف يف أنحاء البالد.‏ وقد أنشأ ملوال منزالً‏ مؤقتاً‏ يف مخيم نيومانزي،‏ حيث مييض أيامه يعتني باملصابني واملرىض.‏ ‏“إن عياديت مكتظة دامئاً،‏ ولكن ليس بحوزة كل مريض املال.‏ يقصدين كثريون طلباً‏ للمساعدة،‏ فأُعالجهم مجاناً.‏ وعىل الرغم من أن بإمكانهم الذهاب إىل مختلف خيام العالج الطبي التابعة ملنظامت غري حكومية أو حتى إىل مستشفيات حكومية،‏ إال أن كثرياً‏ منهم مريض جداً‏ وال يقوى عىل السري إىل تلك املنشآت التي تقع بعيداً‏ خارج املخيامت،”‏ يقول الطبيب.‏ يضيف ملوال أن كثرياً‏ من الالجئني يسريون أليام قبل أن يصلوا إىل مستشفيات مجانية ليجدوها مكتظة جداً.‏ وكان ملوال يعمل يف وزارة الصحة الوالئية يف بور،‏ وهو يعمل اآلن لصالح منظمة آكورد،‏ وهي منظمة صحية يف املخيم.‏ تهدف عيادة الدوكتاري إىل مساعدة الناس عوضاً‏ عن جني األرباح.‏ ويعيش ملوال يف املخيم مع زوجته وأطفالهام األربعة ووالده وزوجتيه و‎16‎ أختاً‏ وأخاً‏ غري أشقاء.‏ وهو يقول:‏ ‏“أنا أعالجهم وأطعمهم جميعاً”.‏ دينق دينق أحد الذين يعالَجون يف العيادة الصغرية داخل نيومانزي والتي أسسها ملوال من مدخراته.‏ يتعاىف دينق حالياً‏ من جرح ملوث أصيب به قبل عدة أشهر عندما أُطلق عليه النار وهو يفر من منزله يف بنتيو نحو مخيم األمم املتحدة،‏ وهو يقول:‏ ‏“لوال عالج الدوكتاري لجرحي،‏ لرمبا بُرتت ساقي”.‏ يبلغ عدد السكان املحليني مائة ألف نسمة،‏ وهناك مستشفيان حكوميان لالجئني واملحليني.‏ ومثة عرش عيادات خاصة داخل املخيم،‏ ولكن عددها أدىن بكثري من أن يستوعب طوابري املرىض.‏ ويقول ملوال إن أكرب التهديدات هي املالريا،‏ وأمراض الجهاز التنفيس كالسل والربو،‏ والتهابات املسالك البولية.‏ ويومياً‏ يزور عيادته ما ال يقل عن 15 مريضاً‏ مصاباً‏ بهذه األمراض.‏ يخىش الكثريون من استمرار انتشار هذه األمراض نظراً‏ الفتقار السكان لألساسيات كالناموسيات للوقاية من املالريا.‏ ويقول ملوال:‏ ‏“لقد تسلل مع مرور الوقت أقارب الالجئني إىل املخيامت دون علم السلطات.‏ وهم يتقاسمون اآلن الناموسيات القليلة أصالً.‏ وينام يف بعض الخيام أربعة أو خمسة أطفال تحت ناموسية واحدة،‏ وأثناء الليل يتقلبون وهم يغطون يف النوم بحيث ال تعود الناموسية تغطيهم فيلدغهم البعوض”.‏ كانت تتنامى إىل مسامعي أخبار متفرقة عن معارك وحروب تدور بني الجيش الشعبي اإلريرتي وقوات اإلمرباطورية األثيوبية.‏ حقيقة مل أخفِ‏ أبداً‏ تعاطفي مع الجيش اإلريرتي.‏ يف ليلة من الليايل،‏ قررت االلتحاق بجيش الثورة اإلريرتية،‏ شأين يف ذلك شأن أقراين من الشباب اإلريرتي.‏ كنا نتوق إىل االنعتاق من االستعامر اإلثيويب.‏ وما هي إال أيام معدودات حتى أصبحت مناضالً‏ يف صفوف الثورة اإلريرتية بعد أن أمضيت فرتة تدريبية قصرية.‏ خضت الكثري من املعارك،‏ حققنا خاللها الكثري من االنتصارات وتجرعنا فيها أيضاً‏ الكثري من الهزائم واالنكسارات.‏ وبعد مسرية حافلة يف جيش التحرير اإلريرتي امتدت ألكرث من عقدين،‏ وجدت نفيس عىل الجانب اآلخر من الحدود،‏ وجدت نفيس يف السودان.‏ ما دفعني إىل الرحيل هو االنشقاق عن صفوف الثوار،‏ حيث طلب منا إراقة الدم اإلريرتي،‏ ملن وصفوا آنذاك باألعداء.‏ رفضت أنا وبعض الرفاق،‏ ألن ذلك مثلّ‏ بالنسبة لنا انحرافاً‏ عن األهداف التي ناضلنا من أجل تحقيقها،‏ يف أن يكون جميع اإلريرتيني أحراراً‏ وكرامتهم مصانة.‏ ما أن وطأت أقدامنا األرايض السودانية حتى تم وضعنا يف البدء يف معسكر ترشف عليه القوات املسلحة السودانية،‏ مخصص الستقبال الالجئني اإلريرتيني العسكريني يف منطقة قرقر السودانية.‏ هناك سلمنا أسلحتنا،‏ وبعد قضاء فرتة قصرية تم تحويلنا إىل معسكر استقبال الالجئني اإلريرتيني املدنيني يف منطقة ود رشيفي،‏ عىل بعد عرشين كلم theniles_enar_20150327.indd 35 2015/3/31 1:50 PM

A fool will not even find water in the Nile!
Nobody has been sent to see...
If the evil is coming, shut the door...
The children of the land scatter like birds escaping a burning sky...
It is a fool...