Views
3 months ago

A fool will not even find water in the Nile!

The Sudanese proverb raises the question: Does the fool drown in his search for water or is he saved by it? And who is, in fact, this fool? Given the wasteful and unfair dealings of mankind with this dwindling resource – aren’t we all? While doing research on water, The Niles correspondents in South Sudan and Sudan met fishermen who deal carefully with the water that nourishes them and business people who exploit the resource without restraint. They report on conflicts around water but also on exemplary projects where water is shared peacefully. In short, the fool is still swimming, but for how long?

النيالن 21

النيالن 21 انتظار ساعة الشفق عند البحر األحمر الصورة:‏ ليف ‏“بعد أن كنت كارهاً‏ للمياه ‏أصبحت عاشقاً‏ لها”‏ السباحة يف السودان هي عالم أبطال حققوا بطوالت عىل مستوى العالم تاريخياً،‏ أبرزهم السباح العاملي السابق سلطان كيجاب،‏ والبطلة الشهيرة السابقة سارة جاد اهلل وكذلك ممدوح مصطفى.‏ وقد ظلت هذه الرياضة مزدهرة لسنوات طويلة،‏ إىل أن تراجعت بشكل مخيف يف العقدين األخيرين وكادت أن تندثر.‏ اآلن بدأت السباحة السودانية يف النهوض من جديد بفضل أبطال مثل أحمد آدم عبد الرحمن من عطربة،‏ ابن السادسة والعرشين ربيعاً.‏ حسن فاروق | الخرطوم حدثنا عن عالقتك باملاء.‏ كيف تطورت هذه العالقة؟ قد ال تصدق،‏ ولكنني عندما كنت صغرياً‏ كنت أكره املاء لدرجة غري عادية.‏ أجربين أهيل عىل الذهاب للمسبح من أجل تعلم السباحة.‏ كانت لهم فلسفتهم يف هذا اإلجبار،‏ فقد كنا نسكن بالقرب من النيل.‏ جاء قرار انضاممي للمسبح من أجل التعلم خوفاً‏ من ذهايب إىل النيل مع االصدقاء،‏ ما قد يتسبب يف غرقي وأنا ال أجيد السباحة.‏ ال أخفي عليك،‏ كنت مرعوباً‏ من فكرة النزول إىل املاء.‏ رصخت كثرياً،‏ وهربت كثرياً،‏ ومع ذلك كان اإلرصار من األهل،‏ وشيئاً‏ فشيئاً‏ بدأت أتأقلم مع الوضع وتعلمت السباحة حسب رغبة أهيل.‏ مل أتوقف منذ ذلك الوقت وحتى اللحظة،‏ مع الفارق طبعا يف اآلمال والطموحات.‏ متى تحول كل هذا الكره للماء إىل حب؟ عندما فزت بأول بطولة سباحة للناشئني.‏ عندها تحول األمر عندي من مجرد تعلم إىل طموح من أجل التفوق،‏ ليزداد ارتباطي باملاء والسباحة.‏ وبعد أن كنت كارهاً‏ للامء أصبحت عاشقا لها،‏ وأقيض فيها ساعات طويلة.‏ حدثنا عن مشاركاتك يف بطوالت السباحة املحلية؟ شاركت يف بطوالت كثرية منذ ذلك الوقت وحتى اآلن.‏ آخر بطوالت شاركت فيها كانت أربع بطوالت يف املسافات الطويلة يف النيل،‏ وأحرزت فيها املركز األول أربع مرات،‏ يف ٢٠٠٩ و ٢٠١١ و ٢٠١٢ و‎٢٠١٤‎‏.‏ وحصلت يف أنيسان/بريل ٢٠١٥ عىل لقب أفضل سباح سوداين داخل املسابح للعام الثالث عىل التوايل.‏ هل تشارك يف معسكرات خارجية أم تكتفي بمعسكرات الداخل؟ أقمنا معسكرا ‏ًمبدينة ديب يف عام ، ٢٠١٤ ومل نقمه هذا املوسم ألنه تزامن مع بطولة الجمهورية،‏ ولكن املعسكرات يف العموم متواصلة ومل تنقطع،‏ وستتواصل يف الفرتة القادمة.‏ ال تجد مشاركاتكم حظها يف تسليط الضوء عليها إعالمياً.‏ كيف ترى األمر؟ أراها مشكلة حقيقية أن يكون لدينا كل هذا النشاط يف السباحة،‏ وال يعكس إعالمياً،‏ سواء من خالل الصحف أو اإلعالم املريئ أو املسموع.‏ هذا تقصري يف تقديري من اإلعالم ال يد لنا فيه،‏ ألننا نقوم بعملنا كام يجب.‏ مشاركات كثيفة،‏ ولكن عىل منصات التتويج والبطوالت األرقام ضعيفة وال تكاد تذكر،‏ خاصة البطوالت العاملية؟ متكننا املشاركة والفوز يف بطوالت املحيط العريب واإلفريقي،‏ ولكن بطولة العامل من املستحيالت للعرب واألفارقة،‏ فهي تحتاج إىل عمل كبري وصناعة أبطال.‏ الدولة الوحيدة التي متلك هذه املقومات هي دولة جنوب إفريقيا،‏ التي يلعب باسمها أبطال مقيمون يف الخارج.‏ كيف هي نتائجكم يف إفريقيا؟ نتائجنا جيدة إفريقياً،‏ وهي تتعلق بأرقام تأهيلية آخرها بدولة بتسوانا،‏ والتميز فيها يقود للمشاركة يف األوملبياد القادم يف ريو دي جانريو يف الربازيل.‏ ‏“نريد املشاركة يف األلعاب األوليمبية يف ريو.”‏ س:‏ وأخيرا،‏ من هو البطل العاملي الذي تتمنى الوصول ملستواه؟ التونيس أسامة امللويل بطل العامل،‏ وهو صديقي وأتواصل معه بانتظام.‏ البطل أحمد آدم عبد الرحمن.‏ الصورة:‏ حسن فاروق وماذا عن مشاركاتك يف البطوالت الخارجية؟ شاركت يف بطولة العامل للسباحة يف أسرتاليا سنة ٢٠٠٧، وبعدها يف أوملبياد بكني سنة ٢٠٠٨، ويف بطولة املياه املفتوحة يف مدينة أبوظبي سنة ٢٠١٣، ثم شاركت يف دورة األلعاب العربية يف قطر سنة ٢٠١٥. ويل مشاركات عديدة منها بطولة رشم الشيخ ٢٠١٣، وبطولة ديب املؤهلة لنهائيات كأس العامل مبدينة كازان يف روسيا.‏ ما هي الصعوبات التي واجهتك؟ ال توجد صعوبات بهذا املمعنى،‏ فمن حسن الحظ لدينا اتحاد محيل قوي مبدينة عطربة بقيادة رئيسه هاشم حسني،‏ الذي نجح يف تذليل كل الصعاب التي تواجهنا.‏ ورغم وجود مسبح واحد،‏ فلقد أخرج معظم األبطال الذين قدمتهم مدينة عطربة للسودان.‏ حدثنا عن العائد املايل الذي تجنيه من املشاركة يف كل هذه البطوالت؟ العائد املايل هو الحوافز التي أحصل عليها من خالل املشاركات،‏ سواء كانت هذه املشاركات محلية أو خارجية،‏ ورغم أن العائد ليس مجزياً،‏ إال أنه ميثل دعامً‏ معنوياً.‏ ‏“هذه أول مرة أزور فيها البحر،‏ وقد وجدته جميالً‏ حقا.”‏ يعد القارب الزجاجي الصغير عامل جذب سياحي كبير يف بورتسودان.‏ حديث مع زوار البحر نص وصور:‏ عبد الهادي الحاج | بورتسودان ٧ ٦ ٥ ٤ ٣ ٢ ١ صالح التوم من كسال،‏ والية كسال:‏ ‏“أنا أفضل دامئاً‏ قضاء إجازيت يف بورتسودان حتى أستمتع بأجواء البحر الجميلة.‏ لقد زرت هذا البحر أكرث من مرة خالل السنوات املاضية وأفضل الجلوس عىل الشاطئ وتناول املأكوالت البحرية.”‏ محمد مختار من الخرطوم:‏ ‏“كلام سنحت يل الفرصة،‏ آيت إىل بورتسودان لالستمتاع باألجواء البحرية الجميلة،‏ فقد زرت املدينة عدة مرات،‏ وأحب تناول الوجبات البحرية،‏ واالستمتاع بجولة بحرية عىل الزورق الزجاجي.”‏ مصعب مصطفى من الخرطوم:‏ ‏“أنا مستمتع جداً‏ بوجودي عىل الشاطئ،‏ فهذه املرة األوىل التي أزور فيها البحر.‏ ركوب القارب الزجاجي كان شيئاً‏ جديداً‏ بالنسبة يل.”‏ نرص الدين آدم من بارا،‏ والية شمال كردفان:‏ ‏“هذه أول مرة أزور فيها مدينة بورتسودان،‏ وقد استمتعت باألجواء البحرية الجميلة،‏ فام وجدته هنا أجمل مام سمعت عنه بكثري.‏ الجلوس عىل هذا الشاطئ املمتد يشء جديد بالنسبة يل.”‏ عيل محسن من الخرطوم:‏ ‏“مل يسبق يل زيارة البحر عىل الرغم من أنني كنت أفكر يف هذه الرحلة دامئاً.‏ ما وجدته هنا ممتع حقاً،‏ وأكرث ما أدهشني هو رؤية الشعب املرجانية عرب الزورق الزجاجي.”‏ املاحي األمين من شندي،‏ والية نهر النيل:‏ ‏“لقد استمتعت باألجواء البحرية جداً،‏ فهذه أول مرة أزور فيها البحر،‏ وحقاً‏ وجدته جميالً.‏ لقد استمتعت بالوجبات البحرية ومشاهدة الشعب املرجانية.”‏ ميرغني حمد،‏ من مدينة كسال،‏ والية كسال:‏ ‏“هذه زياريت الثانية ملدينة بورتسودان،‏ وقد استمتعت بالجلوس عىل شاطئ البحر ومشاهدة الطبيعة البحرية الجميلة.”‏ theniles6_20151123.indd 36 2015/11/23 2:13 PM

فتيان الشواطئ السياحة والسباحة في السودان 7 6 5 4 3 2 1 theniles6_20151123.indd 37 2015/11/23 2:13 PM