أضغط هنا للتحميل - أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

gulfkids.com

أضغط هنا للتحميل - أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

ّّّّّّّفعالية البرنامج حيث اكتسب األطفال التوحديون أفراد عينة الدراسة مھارات التواصل المطلوبة .في حين قدم ليبست وآخرون (2003 al., (Lepist, et دراسة ھدفت إلى معرفة طبيعة الكالموالصوت وضعف االستماع االنتقائي لدى عينة من أطفال توحديين تراوحت أعمارھم ما بينسنوات،‏ والذين يظھرون بعض أنماط السلوك االجتماعي غير المناسبة وقصور عام في االنتباهواللغة المنطوقة.‏ واستخدمت الدراسة مجموعة حوادث متعلقة بالجھد العقلي لفحص حساسية وتقدماالنتباه المبكر ألطفال التوحد لألصوات،‏ وكذلك فحص تقليدھم لنغمات سمعية بسيطة ونغمات سمعيةمعقدة،‏ فقد تم عرض مجموعة من األصوات المتتالية والمتكررة بدءا بالنغمات البسيطة فالمعقدة علىعينة الدراسة،‏ حيث طلب منھم تمييز التغيرات الطارئة في الصوت ومحاولة تقليدھا لفظيا،‏ وذلكبفھمھم لألوامر وتنفيذھا.‏ إال أن الدراسة أشارت إلى عجز أطفال التوحد في تمييز نغمات الصوت وماحدث لھا من تغيير وقد أرجع الباحثون ھذا العجز إلى القصور في مھارة االنتباه واالستماع لديھموإلى عجزھم عن فھم األوامر.‏وقد بحثت مجموعة من الدراسات السابقة أثر البرامج التدريبية التواصلية ألطفال التوحد علىسلوكھم االجتماعي كالدراسة التي قام بھا جيني (1989 (Janney, على طفلة توحدية بلغ عمرھاسنوات تعاني من بعض أنماط السلوك غير المناسبة اجتماعيا كالسلوك العدواني ونوبات الغضب،‏حيث تم بناء برنامج تدريبي تم تصميمه ليتناسب وحاجات تلك الطفلة بغرض تدريبھا على بعضمھارات التواصل والمھارات االجتماعية والتي تمثلت في:‏ التحديق بالعين،‏ االنتباه،‏ االستماع والفھم.‏وقد تم التركيز في البرنامج على اشتراك الطفلة مع أقرانھا في المھمات المختلفة والتفاعالتاالجتماعية في إطار األنشطة االجتماعية التي تناسب عمرھا.‏ وقد توصلت الباحثة في دراستھا إلىفعالية البرنامج التدريبي في زيادة التفاعالت االجتماعية بين الطفلة وأقرانھا،‏ وحدوث تحسن في أنماطسلوكھا االجتماعي المناسب،‏ إضافة إلى حدوث نقص في السلوك العدواني.‏كما أجرى كريدون (1993 (Creedon, دراسة ھدفت إلى تدريب مجموعة من األطفال ممنيعانون من اضطراب التوحد على برنامج للتواصل وذلك بغرض تنمية بعض مھاراتھم االجتماعية‏(التحديق بالعين،‏ والتقليد،‏ والتعاون،‏ والمشاركة)،‏ والتخلص من بعض أنماط السلوك غير المناسبكإيذاء الذات.‏ وتكونت عينة الدراسة من (21) طفال من أطفال التوحد تراوحت أعمارھم ما بينسنوات.‏ وقد استخدمت الباحثة في برنامجھا التدريبي المتضمن أنشطة متنوعة:‏ حركية،‏ وفنية،‏واجتماعية،‏ على بعض تقنيات العالج السلوكي المتمثلة في التعزيز المادي واللفظي،‏ واالقتصادالمادي،‏ والتقبل االجتماعي.‏ وقد توصلت نتائج الدراسة إلى ظھور تحسن في النشاط االجتماعيألطفال التوحد،‏ وفي مھاراتھم االجتماعية كمھارة المساعدة،‏ كما أظھروا انخفاضا واضحا في سلوكإيذاء الذات.‏وفي العام نفسه قام كل من كوجل وفرياعالجي في تنمية مھارات التواصل االجتماعي غير اللفظي لدى طفلين توحديين أحدھما ‏"أندري"‏ويبلغ سنوات من العمر،‏ ويعاني من أشكال السلوك النمطي وحدة الصوت والتعبيرات غيرالمالئمة في الوجه،‏ والثاني ‏"تشيرز"‏ وعمره سنوات ويظھر أنماط سلوك عدم التواصل بالعين،‏وأشكال سلوك نمطي.‏ وقد ركز الباحثان في دراستھما على متغيرات التواصل االجتماعي المتمثلة فيتعبيرات الوجه،‏ ونظرات العيون،‏ وشدة الصوت،‏ واستمرارية الحديث،‏ وبعض الطرق المصاحبةللسلوك كالترديد وتنفيذ حركات أطراف الجسم بطريقة معينة،‏ وتم تنفيذ البرنامج في مواقف تواصليةطبيعية في المطعم والحديقة.‏ وقد أظھرت الدراسة حدوث تحسن واضح في أنماط السلوك المستھدفة،‏وتغيرات إيجابية في أنماط السلوك التي لم تستھدف،‏ فقد أظھر الطفالن تحسنا ملحوظا في التفاعل معاألقران واالندماج االجتماعي.‏وقام اسكوتالند (2000 (Scotland, بدراسة ھدفت إلى معرفة أثر برامج التدخل المبكر فيتحسين مھارات التواصل في مرحلة ما قبل اللغة وخفض بعض أنماط السلوك االجتماعي غيرالمناسبة كاإلثارة الذاتية لدى عينة من أطفال التوحد غير الناطقين،‏ الذين بلغ عددھم (87) طفال ممنھم أقل من سنوات،‏ وذلك عن طريق استخدام أسلوب التقييم،‏ والتركيب،‏ والتدخل المبكر،‏-5)(5)-4)(9)1993) Frea, (Koegel & باختبار فعالية برنامج(6)(10)(3)(8(9- 9 -

More magazines by this user
Similar magazines