vital ozoneةعومجم بيانات ا لأوزون graphics - GRID-Arendal

uneptie.org

vital ozoneةعومجم بيانات ا لأوزون graphics - GRID-Arendal

لأوزو

مجموعة vitalozo ne

بيانات الأوزون graphics

وعالقتها بالمناخ

الإصدار الثاني

مجموعة من المعلومات للعاملين في مجال الإعالم

نشاط الأوزون،‏ قطاع التكنولوجيا والصناعة والقتصاد،‏ برنامج الأمم المتحدة للبيئة


مجموعة

بيانات الأوزون

وعالقتها بالمناخ

الإصدار الثاني

برنامج الأمم المتحدة للبيئة هو المنظمة الدولية الرائدة في العالم في

مجال البيئة.‏ تتمثل رسالة البرنامج في توفير القيادة وتشجيع الشراكة بشاأن

رعاية البيئة من خالل تعليم الأمم والشعوب ودعمها من اأجل تحسين نوعية

حياتها دون اأن يوؤثر هذا على نوعية حياة الأجيال القادمة.‏

www.unep.org

حقوق الطبع © 2010

برنامج الأمم المتحدة للبيئة،‏ جريد – اأرندال،‏ وشبكة زووي البيئية

رقم الإيداع:‏ 978-82-7701-082-3

‏صدرت هذه النشرة بالتعاون بين نشاط الأوزون،‏ قطاع التكنولوجيا

والصناعة والقتصاد،‏ وجريد - اأرندال،‏ وشبكة زووي البيئية

برنامج الأمم المتحدة للبيئة

United Nations Environment Programme (UNEP)

United Nations Avenue, PO Box 20552, Nairobi, Kenya

قطاع التكنولوجيا والصناعة والقتصاد،‏ برنامج الأمم المتحدة للبيئة

UNEP Division of Technology, Industry and Economics

15 rue de Milan, 75441 Paris, Cedex 09, France

برنامج الأمم المتحدة للبيئة / جريد - اأرندال

UNEP/GRID-Arendal

Postboks 183, N-4802 Arendal, Norway

‏شبكة زووي البيئية

نشاط الأوزون،‏ قطاع التكنولوجيا والصناعة والقتصاد،‏ برنامج الأمم

المتحدة للبيئة يساعد الدول النامية والتي اقتصادها في المرحلة

النتقالية،‏ على الستمرار في اللتزام ببروتوكول مونتريال.‏ يدعم نشاط

الأوزون مهمة برنامج الأمم المتحدة للبيئة،‏ كهيئة تنفيذية للصندوق متعدد

الأطراف،‏ في اللتزام بروتوكول مونتريال.‏

www.unep.fr/ozonaction

برنامج الأمم المتحدة للبيئة / جريد - اأرندال مركز رسمي تابع لبرنامج

الأمم المتحدة للبيئة مقره في جنوب النرويج.‏ تتمثل رسالة الشبكة في

توفير المعلومات البيئية،‏ والتصال،‏ وتقديم خدمات بناء ورفع القدرات

المتعلقة باإدارة المعلومات والتقييم.‏ ينصب اهتمام المركز على تيسير

فرص الحصول علي المعلومات بالمجان وتبادلها من اأجل دعم اتخاذ القرار

لتاأمين مستقبل مستدام.‏

www.grida.no

‏شبكة زوي البيئية منظمة دولية غير حكومية مقرها في جينيف تهدف

من خالل رسالتها اإلى الكشف عن العالقات القائمة بين البيئة والمجتمع

وشرحها وتوصيلها،‏ كما تهدف اإلى الترويج للتوصل اإلى حلول ‏سياسية عملية

للتحديات الدولية المعقدة.‏

www.zoinet.org

Zoï Environment Network

9, ch. De Balexert, Chatelaine, Geneva, CH-1219 Switzerland

يجوز اإعادة اإنتاج هذه المطبوعة كاملة اأو اأجزاء منها في اأي ‏صورة من

الصور لأغراض تعليمية اأو لأغراض غير هادفة للربح دون الحصول على

اإذن مسبق من حملة حقوق الطبع،‏ ‏شريطة ثبت الإشارة اإلى المرجع.‏ ويرحب

برنامج الأمم المتحدة للبيئة بالحصول على نسخة من اأية من المواد التي

تستخدم هذه المطبوعة مرجعاً‏ لها.‏

ويحظر استخدام هذه المطبوعة باأي ‏شكل كان لأغراض اإعادة البيع اأو لأي

اأغراض تجارية اأياً‏ كانت دون الحصول على اإذن كتابي مسبق من حملة

حقوق الطبع.‏ ويحظر استخدام المعلومات الواردة بهذه المطبوعة فيما

يتعلق بالدعاية للماركات التجارية المعروفة.‏

اإخالء المسئولية

التسميات الواردة في هذه المطبوعة ل تشير ‏ضمناً‏ اإلى التعبير عن اأي راأي كان

من جانب برنامج الأمم المتحدة للبيئة فيما يتعلق بالوضع القانوني لأي دولة اأو

اأرض اأو مدينة اأو منطقة اأو بسلطاتها،‏ اأو فيما يتعلق بترسيم الحدود الداخلية اأو

الخارجية لها.‏ ول يعني ذكر اأي ‏شركة تجارية اأو منتج تجاري دعماً‏ لهذه الشركة

اأو المنتج.‏ ناأسف لأي اأخطاء اأو زلت قد نكون ارتكبناها ‏سهواً.‏ كما اأن الآراء

الواردة في هذه المطبوعة ل تعبر بالضرورة عن القرارات اأو السياسات المعلنة

للبرنامج،‏ ول تهدف الشارة الى ماركات مسجلة اأو عمليات تجارية اأي نوع من

اأنواع التسويق لها.‏


المحتويات

ثقب الأوزون،‏ الغطاء الواقي من الأشعة فوق البنفسجية والأضرار التي لحقة به

من المسؤول؟ المواد المستنفدة للأوزون

التدمير متعدد المصادر،ارتفاع درجات الحرارة والغيوم القطبية الستراتوسفيرية،‏ والمناخ

الآخذ في التغير

العواقب والآثار )1(، الأشعة فوق البنفسجية والنظم البيئية

العواقب والآثار )2(، الأشعة فوق البنفسجية وصحة الإنسان

حشد الجهود )1(، مشروعات التوعية للحماية من اأشعة الشمس

حشد الجهود )2(، الدبلوماسية البيئية الناجحة

حشد الجهود )3(، التعهد برصد الأموال من اأجل ‏سد الثقب

الدروس المستفادة من مونتريال )1(، ‏سر النجاح

الدروس المستفادة من مونتريال )2(، كيف يمكن للخفض التدريجي للمواد المستنفدة

للأوزون اأن يكبح جماح ارتفاع درجات الحرارة؟

الإرث،‏ اأرصدة المواد المستنفدة للأوزون

الآثار الجانبية،‏ التجار غير المشروع في المواد المستنفدة للأوزون

اإعداد الطبعة الثانية المراجعة كليا

Claudia Heberlein (text and editing), Zoï Environment

Emmanuelle Bournay (cartographics), Zoï Environment

التحرير اللغوي

Harry Forster, Interrelate, F-Grenoble

تعليقات الطبعة الثانية

Julia Anne Dearing, Multilateral Fund Secretariat

James S. Curlin, OzonAction Branch

Samira de Gobert, OzonAction Branch

Etienne Gonin, consultant

اإعداد

)Emmanuelle Bournay (cartoGraphics

)Claudia Heberlein (text and editing

Karen Landmark

John Bennett, Bennett&Associates

المراجعة اللغوية والترجمة

Harry Forster, Interrelate, F-Grenoble

اإعداد الطبعة الثانية العربية

التنسيق والمراجعة:‏

اأحمد عبد الرحيم،‏ ‏سيداري

ميار ثابت،‏ ‏سيداري

الترجمة:‏ دعاء نبيل اإمبابي

المراجعة العلمية:‏ هبة ‏شعراوى

تصحيح:‏ الأستاذ ‏سامر الملّوحي

تصميم:‏ علي ‏شري www.alicherri.com

تعليقات ومساعدة

Robert Bisset, UNEP DTIE

Ezra Clark, Environmental Investigation Agency

Julia Anne Dearing, Multilateral Fund Secretariat

Anne Fenner, OzonAction Branch

Samira de Gobert, OzonAction Branch

Balaji Natarajan, Compliance Assistance Programme

K.M. Sarma, Senior Expert

Michael Williams, UNEP Geneva

6

8

16

19

20

23

24

28

30

32

35

37

‏شكر وتنويه

تم انتاج هذه المطبوعة بدعم مالي من الأمانة العامة للصندوق متعدد الأطراف لتنفيذ اتفاقية مونتريال

يتقدم كل من قطاع التكنولوجيا والصناعة والقتصاد التابعة لبرنامج

الأمم المتحدة للبيئة،‏ وجريد-اأرندال،‏ وشبكة زوي للبيئة بالشكر لكل

المساهمين المذكورين اأعاله لمساعدتهم في اإخراج هذه المطبوعة.‏ وقد

تم اإعداد الطبعة العربية بالتعاون مع مركز البيئة والتنمية لالإقليم العربي

واأوروبا ‏)سيدارى(.‏

الإشراف العام

Sylvie Lemmet, UNEP DTIE

Rajendra Shende, OzonAction Branch

James S. Curlin, OzonAction Branch


مقدمة الطبعة الثانية

ترجمت الجهود التي بذلها اأطراف بروتوكول مونتريال على مدار العشرين ‏سنة الماضية الحقائق

العلمية اإلى قرارات ‏سياسية،‏ مما اأدى اإلى عمل ملموس على الأرض.‏ ويمكن اأن تمثل تجربة البروتوكول

دليلً‏ واضحاً‏ ومثالً‏ يُحتذى به على نجاح النظام متعدد الأطراف في اأفضل ‏صوره،‏ بل يجب اأن تساعد

على بناء الثقة في التفاقات البيئية متعددة الأطراف في المستقبل.‏

حصلت هذه الثقة على دفعة عندما قررت الدول الموقعة على بروتوكول

مونتريال القيام بعمل ‏سريع ومبكر نحو وقف اإنتاج واستهالك

الهيدروكلوروفلوروكربونات.‏ غير اأن هذه الأعمال ل بد من القيام بها بروح

العصر الجديد حيث يدرك العالم الضرورة المطلقة ‏»للنمو الأخضر«‏ – اأي

النمو الذي يبتعد ‏»عن العمل بالطريقة المعتادة«‏ ويسارع بنا نحو طريق

النظم القتصادية قليلة اإنتاج الكربون وذات الكفاءة في استغالل الثروات،‏

واإدارة الموارد الطبيعية والقائمة على الطبيعة بطريقة ذكية.‏ بالطبع ‏سوف

يحقق هذا التصرف نحو التخلص من الهيدروكلوروفلوروكربونات مزايا

قصوى بالنسبة لحماية طبقة الأوزون والمناخ بشكل عام عندما يتصاحب

هذا الخفض التدريجي مع التجاه نحو تدعيم كفاءة استغالل الطاقة وتبني

التكنولوجيات البديلة.‏ لذا اأمام العالم فرصة ليس لها مثيل في التخلص

من المواد المستنفدة لالأوزون،‏ الحد من التغيرات المناخية،‏ وفي تحسين

كفاءة استغالل الطاقة وحفز نمو حجم الوظائف الصديقة للبيئة،‏ في وقت

واحد.‏

هذه الطبعة الثانية المنقحة من ‏»مجموعة بيانات الأوزون«‏ Vital(

)Ozone Graphics تلقي الضوء على اآخر ما اتخذته الدول الموقعة على

بروتوكول مونتريال من اإجراءات وتدابير لالإسراع من الخفض التدريجي

للهيدروكلوروفلوروكربونات،‏ والآثار المترتبة على هذا بالنسبة لستخدام

مواد كيمائية بديلة.‏ كما يركز هذا الإصدار على العالقات بين تلك التدابير

والمناخ ‏سواء بشكل طبيعي كما يدلنا نسب تلوث الهواء،‏ اأو على المستوى

الموؤسسي المتمثل في مفاوضات المعاهدات الدولية،‏ ويناقش الإصدار

التحديات الباقية التي تفرضها اأرصدة المواد المستنفذة لالأوزون التي ل

تزال متمثلة في الأجهزة المستخدمة والمخزنة،‏ وهي الأرصدة التي ل ينتهي

تهديدها للمناخ اإل بتدميرها كاملة.‏

زيدت المادة المصورة التي تم تحديثها باأكثر من عشر خرائط ورسومات

بيانية،‏ بحيث اأصبحت هذه المطبوعة تعرف باسم ‏»مجموعة بيانات الأوزون

الإصدار الثاني – وعالقتها بالمناخ«.‏

ملحوظة للإعلميين

‏»مجموعة بيانات الأوزون«‏ تم تصميمها لكي تستخدم بوصفها اأداة عملية

لالإعالميين المعنيين بتطوير حقائق تتعلق باستنفاد طبقة الأوزون

وببروتوكول مونتريال.‏ وبجانب توفيرها مقدمة اأساسية عن الموضوع،‏

تهدف هذه المطبوعة اإلى تشجيع الإعالميين على البحث عن المزيد

من المعلومات من مصادرها،‏ عالوة على توفير تفسيرات مرئية يمكن

تضمينها في مقال.‏

كل الرسوم البيانية متوافرة على ‏شبكة الإنترنت بالمجان على الموقع

التالي:‏ .www.vitalgraphics.net/ozone يمكن تحميل الرسومات

باستخدام تطبيقات مختلفة وبدرجات متفاوتة من نقاء الصورة،‏ وقد تم

تصميمها بطريقة يسهل من خاللها ترجمتها اإلى اأي من اللغات المحلية.‏

كما يحتوي الإصدار الإليكتروني على المزيد من المواد مثل اأفكار

للكتابة،‏ ونقاط اتصال،‏ ومسرد ‏شامل،‏ والمزيد من الروابط بمعلومات

متعلقة بثقب الأوزون.‏

يرحب كل من نشاط الأوزون،‏ قطاع التكنولوجيا والصناعة والقتصاد

التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة بالشتراك مع جريد - اأرندال /

برنامج الأمم المتحدة للبيئة وشبكة زويي البيئية الحصول على نسخة

من المواد التي استخدمت اأي من الرسومات.‏ برجاء اإرسالها عبر البريد

الإليكتروني على العناوين التالية:‏

ozonaction@unep.fr

ozone@grida.no

enzoi@zoinet.org


مقدمة

في 16 ‏سبتمبر 1987 تم توقيع المعاهدة المعروفة باسم بروتوكول مونتريال بضاأن المواد التي تستنفد

طبقة الأوزون بمشاركة مجموعة من الدول المهتمة بالأمر التي ‏شعرت بضرورة العمل الجماعي من

اأجل التوصل اإلى حل للأزمة البيئية الدولية المفزعة األ وهي استنفاد طبقة الأوزون التي تحمي الأرض.‏

ومنذ هذه البداية المتواضعة قبل عقدين من الزمان ترسخت هذه المعاهدة ونمت،‏ وترعرعت حتى

‏صارت توصف باأنها ‏»قد تكون اأنجح اتفاقية بيئية دولية على الإطلق اإلى الآن.«‏ اأصبحت المعاهدة مثالً‏

يحتذى به على الشراكة بين الدول المتقدمة والدول النامية،‏ كما اأنها ‏شاهد واضح على الطريقة التي

يمكن اإدارة المشكلت البيئية العالمية بها عندما تبذل جميع الدول جهوداً‏ حقيقية من اأجل تنفيذ

الأطر المُتفق عليها دولياً.‏ ولكن لم ‏سارت الأمور على ما يرام،‏ وكيف تاأثرت حياتنا بهذه المعاهدة،‏ وما

الذي يجب علينا القيام به من عمل،‏ وما الدروس المستفادة؟

تعتبر قصة بروتوكول مونتريال نموذج يحتذى به في مجال العمل الجماعي بما

يشمله من حقائق علمية.‏ تنذر بضرورة تجنب المشكالت البيئية من البداية،‏

واأخرى تعبر عن الشراكة والبتكار والعمل المشترك بين الدول لتحقيق الأهداف

الدولية بصدد مشكلة بيئية تبدو وكاأنها تعجيزية مع عدم الإخالل بالحتياجات

القتصادية والمجتمعية.‏ وبعيداً‏ عن الأرقام والإحصاءات يمثل بروتوكول مونتريال

في جوهره قصة ذات وجه اإنساني تكشف عن اإمكانية تاأثير التداعيات الناجمة عن

القضايا البيئة العالمية علينا كاأفراد،‏ اأي على ‏صحتنا واأسرنا واأشغالنا ومجتمعاتنا،‏

كما تبين كيف يمكن لنا نحن الأفراد اأن نصبح جزءاً‏ من حل المشكلة.‏

ونحن نحتفل هذا العام بالعيد العشرين على هذه التفاقية الفارقة وهو الأمر الذي

يتيح لنا فرصة مراجعة هذا النموذج.‏ اأسهمت كل دولة وكل اإقليم وموؤسساتهم

والأفراد المنتمين اإليها بشكل كبير في حماية طبقة الأوزون لذا ل بد من اأن تُروى

قصصهم.‏ ولهذا نريد الستعانة بالصحفيين والإعالميين في رواية هذه التجربة

الناجحة ونحن نحاول من خالل هذه المطبوعة اأن نقدم المساعدة في هذا الجهد

الإعالمي الموسع.‏

تمثل مجموعة بيانات الأوزون وعالقتها بالمناخ Graphics( )Vital Ozone

اأحدث المنتجات المطبوعة في ‏سلسلة تحمل هذا السم تتصل بالقضايا البيئية

وتوفر للصحفيين والإعالميين الصور والحقائق والأرقام ووسائل التصال

الضرورية لهم للبدء في تطوير اأفكارهم بشاأن القصص المتعلقة بالأوزون.‏ ويمكن

استخدام الصور والرسومات والأرقام في المقالت كما هي.‏ فنحن نرغب اأن توفر

المعلومات المتاحة في هذه المطبوعة والموقع المصاحب لها على ‏شبكة الإنترنت

المعرفة للعاملين في مجال الإعالم،‏ واأن تحثهم على النطالق وراء التحقيق في

هذه القصة وعلى رواية قصة الأوزون بمحاسنها ومساوئها للقراء اأو المشاهدين

اأو المستمعين.‏

مجموعة بيانات الأوزون وعالقتها بالمناخ مطبوعة اأنتجها نشاط الأوزون،‏ قطاع

التكنولوجيا والصناعة والقتصاد،‏ برنامج الأمم المتحدة للبيئة بالشتراك مع

قاعدة بيانات الموارد العالمية في مدينة اأريندال التابعة لبرنامج الأمم المتحدة

للبيئة ‏)شبكة اأريندال(،‏ وهي المطبوعة التي تمثل جزءاً‏ من مبادرة تهدف اإلى

اإشراك الإعالميين في حكاية قصة الأوزون بدعم من الصندوق متعدد الأطراف

لتنفيذ اتفاقية مونتريال.‏

واأتمنى األ تكون قراءة الصفحات التالية مجرد مصدر لالستمتاع،‏ بل اأن تستخدم

العصارة الإبداعية من قبل وسائل الإعالم واأن تستحث العاملين في مجال الإعالم

نحو تغطية اأوسع لجهود حماية الأوزون في الصحف والإذاعة والتلفزيون والإنترنت

في ‏شتى بقاع العالم.‏

اآكيم ‏شتاينر

الأمين العام المساعد لالأمم المتحدة

والمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة


16

ثقب الأوزون

الغطاء الواقي من الأشعة فوق البنفسجية

والأضرار التي لحقة به

على بعد 10 اإلى 16 كيلومتر تقريباً‏ فوق ‏سطح كوكب الأرض،‏ تتولى طبقة الأوزون ترشيح الأشعة فوق

البنفسجية الخطرة الآتية من الشمس،‏ وهي بذلك تحمي الحياة على كوكب الأرض.‏ يعتقد العلماء اأن طبقة

الأوزون تكونت قبل 400 مليون ‏سنة،‏ وظلت هكذا دون اأن تتعرض لأي تدخل لفترة طويلة.‏ ولكن ‏سنة 1974، اأدهش

عالمان في مجال الكيمياء من جامعة كاليفورنيا العالم باكتشافهما اأن انبعاثات مادة الكلوروفلوروكربون

من ‏صنع الإنسان،‏ وهي مجموعة من المواد الكيمائية الصناعية واسعة الستخدام،‏ قد تهدد طبقة الأوزون.‏

افترض العالمان ‏شيروود رولند Rowland( )Sherwood وماريو مولينا

Molina( )Mario اأنه عند وصول مواد الكلوروفلوركربون اإلى طبقة

الستراتوسفير تتسبب الأشعة فوق البنفسجية التي تشعها الشمس في

تحلل هذه المواد الكيمائية المستقرة ما يوؤدي اإلى اإطالق ذرات الكلور.‏

وبمجرد تحررها من رابطتها الكيمائية تبداأ ذرات الكلور في اإطالق تفاعل

تسلسلي يدمر كميات كبيرة من الأوزون الموجود في طبقة الجو العليا

‏)الستراتوسفير(.‏ وفق تقدير العلماء يمكن لذرة الكلور الواحدة اأن تدمر

ما ل يقل عن 100 األف جزيء من جزئيات الأوزون.‏ ونظرية استنفاد طبقة

الأوزون اأكدها على مدار السنين العديد من العلماء.‏ كما ‏سجلت القياسات

التي حُ‏ ‏سبت من الأرض واأجراها المسح القطبي البريطاني خسارة مهولة

من عنصر الأوزون ‏)التي تُعرف باسم ‏»ثقب الأوزون«(‏ فوق قارة القطب

الجنوبي،‏ وهو الأمر الذي اأكد الكتشاف السابق.‏ ثم بعد ذلك تاأكدت هذه

النتائج لحقاً‏ بقياسات الأقمار الصناعية.‏

اأزعج اكتشاف ‏»ثقب الأوزون«‏ الجمهور والحكومات كثيراً‏ كما مهد الطريق

اأمام تبني المعاهدة المعروفة باسم ‏»بروتوكول مونتريال بشاأن المواد التي

مليون كيلومتر مربع

القياسات اليومية

بلغ الثقب قرابة ۳۰ مليون متر مربع

مع نهاية سبتمبر ۲۰۰٦

حجم ثقب الأوزون

المتوسطات السنوية

‏(متوسط حجم المساحة في الفترة ما بين أغسطس إلى نوفمبر من كل سنة)‏

۳۰

۲۰۰٤ ۲۰۰۲

۱۹۹۳ ۱۹۸۸

۲۰

۲۰۰٦

مدى تذبذب

القيمة بين

۱۹۷۹ و‎۲۰۰٦‎

مليون كليومتر مربع

السنوات التي كان الثقب فيها متناهي الصغر بشكل استثنائي

۲٥

۲۰

۱٥

۱٥

۱۰

۲۰۰۷

۱۰

٥

المتوسط عن الفترة

۱۹۷۹ إلى ۲۰۰٦

٥

۲۰۰۸

۲۰۰٥

۲۰۰۰

۱۹۹٥

۱۹۹۰

۱۹۸٥

۰

۱۹۸۰

يوليو

أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر

۰

US National Oceanic and Atmospheric Administration (NOAA) using Total Ozone Mapping

Spectrometer (TOMS) measurements; US National Aeronautics and Space Administration (NASA), 2007.

فصل الربيع في قارة أنتاركتيكا

المصادر:‏

يعتمد مدى استنفاد الأوزون في اأي فترة من الفترات على التفاعل المركب بين العوامل الكيمائية والمناخية مثل الحرارة والرياح.‏

فنجمت المستويات المنخفضة انخفاضاً‏ استثنائيا من الستنفاد في السنوات 1988 و‎1993‎ و‎2002‎ عن زيادة درجة الحرارة للطبقة

الجوية العليا ‏)الستراتوسفير(‏ القطبية بفعل اضطرابات في الهواء بداأت في خطوط العرض الوسطى،‏ اأكثر من كونها بفعل تغيرات

كبيرة في كميات الكلور والبرومين المتفاعل في طبقات الجو العليا ‏)الستراتوسفير(،‏ فوق القطب الجنوبي.‏


Ozone

layer

7

الثقب عند أنتاركتيكا ‏(القطب الجنوبي)‏

أكتوبر ۱۹۹۱ أكتوبر ۱۹۸۱

أستراليا

أستراليا

الارتفاع

بالكيلومترات

العملية الكيمائية لتدمير الأوزون

في الستراتوسفير

٥۰

Cl

٤۰

۳۰

الثقب

تاسمانيا

أنتاركتيكا

أمريكا الجنوبية

تاسمانيا

أنتاركتيكا

الثقب

أمريكا الجنوبية

۱- الأشعة فوق

البنفسجية تكسر جزئيات

الكلوروفلوركربون...‏

الأشعة فوق

البنفسجية

۲- تطلق الكلور

الستراتوسفير

٤۰

۳۰

۲۰

۱۰

O 3

۲۰

۱۰

۰

۰

إجمالي عمود الأوزون:‏

‏(متوسط شهري)‏

۲۲۰

وحدة

دوبسون

المصادر:‏

تستنفد طبقة الأوزون«‏ ‏سنة 1987. وبفضل هذا البروتوكول تم اإحراز تقدمٍ‏

‏سريعٍ‏ نحو القضاء على استخدام اأخطر المواد التي تستنفد طبقة الأوزون،‏

ومن ثم من المتوقع اأن تعود طبقة الأوزون اإلى الحالة التي كانت عليها قبل

الثمانينيات من القرن الماضي في الفترة بين 2075-2060، اأي عقب ما

يزيد على 70 ‏سنة منذ اتفاق المجتمع الدولي على التصرف حيال هذا.‏

وقد قيل عن بروتوكول مونتريال اأنه ‏»ربما يكون التفاقية البيئية الدولية

الأنجح على الإطالق«‏ بل ومثال على مدى اإمكانية التعاون داخل المجتمع

الدولي بنجاح من اأجل التوصل اإلى حلول للتحديات البيئية العالمية التي تبدو

مستعصية على الحل.‏

تعرضت طبقة الأوزون فوق قارة اأنتاركتيكا للضمور بانتظام اعتباراً‏ من ‏سنة

1985 التي ‏شهدت المالحظة للمرة الأولى لحالة فقدان الأوزون التي تم التنبوؤ

بها في السبعينيات من القرن العشرين.‏ وازدادت المساحة الواقعة اأسفل

الغالف الجوي التي تم استنفاد الأوزون منها ازدياداً‏ مضطرداً‏ بحيث ‏شمل

20 مليون كيلومتر مربع في بداية التسعينيات من القرن العشرين وتراوحت

بين 20 و‎29‎ مليون كيلومتر منذ ذلك الحين.‏ وعلى الرغم من التقدم الذي

تم اإحرازه بموجب بروتوكول مونتريال فاإن ‏»ثقب«‏ الأوزون فوق قارة اأنتارتيكا

كان في كميات اأكبر الأوزون حالته في ‏سبتمبر 2006. ورجع هذا على وجه الضغط،‏ ميللي الخصوص باسكال اإلى

درجات الحرارة المتدنية في طبقات الجو العليا ‏)الستراتوسفير(،‏ ولكنه

رجع اأيضاً‏ اإلى الستقرار الكيميائي للمواد المستنفدة لالأوزوناإذ يتطلب

تحللها قرابة 40 ‏سنة.‏ وفي حين تبلغ المشكلة اأسواأ ‏صورها في المناطق

القطبية وخصوصاً‏ اأعلى القطب الجنوبي نتيجة لنخفاض درجات حرارة

الغالف الجوي بشدة فوق القطب الجنوبي عالوة على وجود خفض في

طبقات الجو العليا ‏)الستراتوسفير(‏ فاإن طبقة الأوزون اآخذة في الضمور

في جميع اأنحاء العالم خارج المدارات.‏ ففي موسم الربيع في قارة اركتيكا

‏)القطب الشمالي(‏ ‏ضمرت طبقة الأوزون فوق القطب الشمالي بما مقداره

30 بالمائة.‏ اأما نضوب الأوزون فوق قارة اأوروبا والمناطق المرتفعة الأخرى

فقد تباين من 5 اإلى 30 بالمائة.‏

الأوزون في طبقات الجو العليا ‏)الستراتوسفير(‏

واأوزون الطبقة المناخية ‏)طبقة التروبوسفير(‏

وثقب الأوزون

يكون الأوزون طبقة في طبقات الجو العليا ‏)الستراتوسفير(،‏ وهي

اأقل ‏سُ‏ مكاً‏ عند المدارات وتزداد كثافتها كلما اتجهنا نحو القطبين.‏

يتخلق الأوزون عندما تصل الأشعة فوق البنفسجية ‏)ضوء الشمس(‏

اإلي طبقة الجو العليا،‏ ما يوؤدي اإلى فصل ‏)اأو ‏»انقسام«(‏ جزئيات

O( 2 اإلى اأوكسجين ذري )O(. وسرعان ما يتحد

الأوكسجين (

.)O 3

الأوكسجين الذري مع جزيئات الأوكسجين مكوناً‏ الأوزون (

ويتم قياس مقدار الأوزون فوق اأي نقطة من ‏سطح الأرض باستخدام

وحدات دوبسون،‏ وتبلغ كمية الأوزون في العادة قرابة 260 وحدة

دوبسون بالقرب من المناطق المدارية بينما ترتفع في المناطق

الأخرى،‏ هذا عالوة على حالت التذبذب الموسمية الشديدة.‏

ويتم تعريف ثقب الأوزون باأنه ‏سطح الأرض المغطى بمساحة تتدنى

فيها تركيزات الأوزون اإلى اأقل من 220 وحدة دوبسون.‏ وقد غطت

٤۳۰ ۳۹۰ ۳۱۰ ۲۲۰

أوزون أقل

الثقب

وحدات قياس دوبسون

أوزون أكثر

۲٤ سبتمبر ۲۰۰٦

اعتباراً‏ من ۲۰-۲۱ سبتمبر ۲۰۰٦ بلغ متوسط مساحة ثقب الأوزون

أكبر قيمة له على الإطلاق.‏

الكلوروفلوركربون

انبعاثات المواد المستنفدة للأوزون

أكسيد

هيدروكلوروفلوروكربون

النيتروز

هالونات

بروميد

الميثيل

۳- الكلور يكسر

جزيئات الأوزون

التروبوسفير

US National Oceanic and Atmospheric Administration (NOA A) using Total Ozone

Mapping Spectrometer (TOMS) measurements; US National Aeronautics and Space

Administration (NASA), 2007.


2

8

اأكبر مساحة يسري عليها هذا التعريف في السنوات الأخيرة 25 مليون

كيلومتر مربع،‏ اأي ‏ضعف مساحة قارة اأنتاركتيكا تقريباً.‏ وقد انخفضت

اأدنى قيم المتوسطات للمقدار الإجمالي من الأوزون داخل الثقب في

اأواخر ‏شهر ‏سبتمبر اإلى اأقل من 100 وحدة دوبسون.‏

وعلى مستوى الأرض يشكل الأوزون خطراً‏ على الصحة فهو عنصر

اأساسي من عناصر ظاهرة الضباب الضوئي الكيميائي.‏ حيث تنبعث

اأكاسيد النيتروجين والمركبات العضوية المتطايرة من عوادم

السيارات والنبعاثات الصناعية والأبخرة الناتجة عن البنزين

والمذيبات الكيمائية والمصادر الطبيعية تلك المكونات تساعد على

تكون الأوزون.‏ ويعتبر الأوزون الأرضي العنصر الأساسي المكون

للضباب الكيميائي.‏ بينما يتسبب ‏ضوء الشمس والجو الحار في تكون

الأوزون الأرضي بتركيزات عالية في الهواء.‏

من المسؤول؟

المواد المستنفدة للأوزون

عند اكتشافها في العشرينيات من القرن الماضي كانت مواد الكلوروفلوركربون وغيرها من المواد

المستنفدة لطبقة الأوزون تعتبر كيماويات ‏»سحرية«.‏ فلم تكن تلك المواد قابلة للشتعال ول ‏سامة

علوة على استقرارها لفترات طويلة وملءمتها للعديد من التطبيقات بشكل مثالي.‏ ولكن مع حلول عام

1974 عندما اكتشف العلماء اأن مواد الكلوروفلوروكربون يمكنها اأن تدمر جزيئات الأوزون وتضر بالحاجز

الواقي الذي يحمي غلفنا الجوي،‏ كانت هذه المواد قد اأصبحت بالفعل جزءاً‏ ل يتجزاأ من حياتنا الحديثة.‏

فعندها عندما نستيقظ في الصباح كنا ننهض من فوق فراش تحتوي على

مواد الكلوروفلوروكربون ثم بعدها نفتح مكيف الهواء المبرد باستخدام

الكلوروفلوروكربون.‏ وكانت المياه الساخنة في الحمّ‏ ام تاأتي من ‏سخان

معزول بمادة فوم تحتوي على الكلوروفلوروكربون،‏ بل حتى العبوات

المضغوطة التي تحمل مزيل رائحة العرق ورذاذ تثبيت الشعر كانت تستخدم

مواد الكلوروفلوروكربون لدفع محتوياتها.‏ وعند الشعور بالجوع نفتح الثالجة

التي كانت تتم عملية التبريد بها باستخدام الكلوروفلوروكربون.‏ كما كانت

مادة بروميد الميثيل تستخدم في زراعة هذه الفراولة المغرية ناهيك عن

اأصناف الأغذية العديدة الأخرى التي نستهلكها كل يوم.‏ وليس من مهرب

عند استقالل السيارة حيث تعشش مواد الكلوروفلوروكربون في مادة الفوم

‏)السفنج(‏ المستخدمة لتحقيق السالمة في التابلوه الأمامي وعجلة القيادة.‏

وفي مكان العمل لم تختلف الأمور حيث كانت الهالونات تستخدم بكثافة من

اأجل الحماية من خطر الحرائق في المكاتب ومرافق العمل وفي مراكز حفظ

البيانات ومحطات الطاقة.‏ وكانت تستخدم المذيبات المستنفدة لالأوزون

في التنظيف الجاف وتنظيف الأجزاء المعدنية تقريباً‏ في جميع الأجهزة

الإليكترونية ومعدات التبريد والسيارات.‏ كما كانت هذه المذيبات تلعب دوراً‏

في مهام اأخرى مثل تلميع خشب المكاتب ورفوف الكتب والخزانات.‏

ومنذ اكتشاف طبيعتها المدمرة بداأ الستغناء التدريجي عن المواد

المستنفدة لالأوزون بمواد اأخرى.‏ وفي بعض الحالت يصعب العثور على

بدائل بل ويعتبر اإنتاجها مكلف،‏ وخصوصاً‏ لو اأنه من المحتمل اأن يكون لها

اآثار جانبية غير مرغوبة اأو اأن تكون غير قابلة للتطبيق على الستخدامات

جميعها.‏ ويحتاج الخبراء والجمهور اإلى التنبه طوال الوقت لضمان عدم

تسبب البدائل في حدوث اآثار ‏صحية ‏سلبية اأو نشوء مسائل تتعلق بالسالمة

اأو اأي ‏شكل من اأشكال الضرر بالبيئة ‏)مثل زيادة درجة حرارة الأرض(.‏

وكما جرت العادة تعتبر المرحلة الخيرة على طريق القضاء المبرم على

استخدام هذه المواد هي الأصعب على الإطالق.‏

احتمالية استنفاد الأوزون بآلاف الأطنان *

۲۰۰۷

۲۰۰٥

۲۰۰۰

۱۹۹٥

۰

۱۹۹۰

۱۰۰۰

۹۰۰

۸۰۰

۷۰۰

٦۰۰

٥۰۰

٤۰۰

۳۰۰

۲۰۰

۱۰۰

* الأطنان مضروبة في احتمالية استنفاد الأوزون للغاز المعني.‏

الإنتاج الإجمالي المعلوم

للمواد المستنفدة للأوزون

رجاء الأخذ في الاعتبار أنه مع تصديق المزيد من

البلدان على بروتوكول مونتریال زادت كمية الإنتاج

الوطني المعلوم.‏ لذا فإن الإنتاج الإجمالي لا يتوافق

مع ذات عدد البلدان سنة ۱۹۹۰ و‎۲۰۰۷‎‏.‏

المصدر:‏ Secretariat, 2009 United Nations Environment Programme Ozone


9

۲۰۰۷ ۲۰۰٥

۲۰۰۰

۱۹۹٥

۱۹۹۰

٤٥۰

٤۰۰

۳٥۰

۳۰۰

۲٥۰

۲۰۰

۱٥۰

۱۰۰

٥۰

۰

۱۹۸٦

انتاج الغازات الأساسية المستنفدة للأوزون

احتمالية استنفاد الأوزون بآلاف الأطنان*‏

الاتحاد الأوروبي (۱٥)

الولايات

المتحدة

روسيا

الكلوروفلوروكربونات

دول الاتحاد الأوروبي ۱٥: بلجيكا،‏

التشيك،‏ الدنمارك،‏ فنلندا،‏ فرنسا،‏

ألمانيا،‏ اليونان،‏ المجر،‏ إيطاليا،‏

هولندا،‏ رومانيا،‏ سلوفاكيا،‏ أسبانيا،‏

السويد،‏ المملكة المتحدة

الصين

الاستخدامات النهائية

للكلوروفلوروكربون في

الولايات المتحدة سنة ۱۹۸۷

نسبة مئوية

من جميع الاستخدامات

٪۳٫٥

٪٦٫٥

٪۱۷

٪۲۰

٪۱۰۰

الإيروسولات*‏

مواد تعقيم طبية

تبريد آخر

تكييف السيارات

احتمالية استنفاد الأوزون بآلاف الأطنان

۲۰۰۷ ۲۰۰٥

۲۰۰۰

۱۹۹٥

۱۹۹۰

۸۰

٦۰

٤۰

۲۰

* الأطنان مضروبة في احتمالية استنفاد الأوزون للغازات المعنية

۰

۱۹۸٦

الاتحاد الأوروبي (۱٥)

الولايات

المتحدة

روسيا

الصين

الهالونات

لاحظ اختلاف المقياس

مقارنة برسم

الكلوروفلوروكبرونات

عقب ۲۰۰۲ زادت كمية الهالونات

المدمرة على تلك المنتجة في الدول

الأوروبية الخمس عشرة

مذيبات

رغاوي بلاستيك

٪۲۱

٪۳۲

٪٥۰

٪۰

احتمالية استنفاد الأوزون بآلاف الأطنان

۰

۲۰۰۷ ۲۰۰٥ ۲۰۰۰ ۱۹۹٥ ۱۹۹۰ ۱۹۸٦

United Nations Environment Programme Ozone Secretariat, 2007

٤۰

۲۰

المصدر:‏

هيدروكلوروفلوروكربونات

الصين

الاتحاد الأوروبي (۱٥)

الولايات المتحدة

* ملحوظة:‏ تم حظر استخدام الكلوروفلوركربونات

في الإيروسولات بالولايات المتحدة سنة ۱۹۷۸.

المصدر:‏

US Environmental Protection

Agency, 1992 (cited by WRI 1996).

احتمالية التدمير للمواد المستنفدة للأوزون

۱۱۰۰ ۱۰۰۰ ۹۰۰ ۸۰۰ ۷۰۰ ٦۰۰ ٥۰۰ ٤۰۰ ۳۰۰ ۲۰۰ ۱۰۰ ۰ ۱۰۰ ۲۰۰ ۳۰۰ ٤۰۰ ٥۰۰ ٦۰۰ ۷۰۰

بروميد الميثيل

هالون ۱۲۱۱ وهالون ۱۳۰۱

رباعي كلوريد الكربون

كلوروفلوروكربون -۱۱۳

هيدروكلوروفلوروكربون

ميثيل كلوروفورم

كلوروفلوروكربون-‏‎۱۱‎

كلوروفلوركربون-‏‎۱۲‎

مادة تبريد،‏ قاذف أيروسول،‏ تكييف الهواء

‏(فريون © (۱۲-

غاز تبريد،‏ مادة نفخ ‏(فريون © -۱۱)

معقم للتربة في الزراعة

مادة إطفاء حريق

مادة إطفاء حريق،‏ مادة تبريد

مادة تبريد

كان يستخدم في الماضي غاز لإطفاء

الحريق،‏ غاز تبريد،‏ ومادة للتنظيف الجاف

مذيب

۲۰۰۷

۱۹۹۲

المدارات الوسطى

كمية الكلور المكافئة*‏ المؤثرة بالأجزاء في التريليون

أنتاركتيكا

أي مادة مستنفدة للأوزون تفقد أثرها التدميري عند المدارات المختلفة

الاستخدام الأساسي

* تمثل جزيئات الكلور والبرومين تلك المسئولة عن استنفاد الأوزون.‏

يعتبر الكلور المؤثر طريقة قياس احتمالية التدمير لجميع الغازات المستنفدة

للأوزون المنبعثة في الستراتوسفير

المصدر:‏

بين ۱۹۹۲ و‎۲۰۰۷‎ انخفضت احتمالية التدمير

للميثيل كلوروفورم انخفاضاً‏ ملحوظاً‏

Stephen A. Montzka, David J. Hofmann, The NOAA Ozone Depleting Gas Index: Guiding Recovery of the Ozone Layer, 2008

(www.esrl.noaa.gov/gmd/odgi)


10

يمكن للمواد المستنفدة لالأوزون اأن تتسرب اأثناء الستخدام ‏)على ‏سبيل المثال عند استخدامها في العبوات المضغوطة(،‏ اأو تنطلق عند انتهاء عمر اأي من

الأجهزة اأو المعدات في حالة عدم توخي الحذر عند التخلص منها.‏ ويمكن الحتفاظ بهذه المواد واإعادة تدويرها واستخدامها عند اتباع الإجراءات السليمة

‏سواء من جانب الفنيين اأو اأصحاب هذه الأجهزة.‏ فمن الممكن التخلص من المواد المستنفدة لالأوزون على الرغم من اأن هذا التخلص مكلف ومتعب نسبياً.‏

ول بد من تدمير هذه الكيماويات باستخدام اإحدى عمليات التدمير التي اأقرتها الأطراف الموقعة على بروتوكول مونتريال.‏

اأكثر المواد المستنفدة للأوزون استخداماً‏ وبدائلها

المركبات

الستخدام

التبريد وتكييف الهواء

الخصائص

طويلة العمر،‏ غير ‏سامة،‏ ل تسبب التاآكل،‏

غير قابلة لالشتعال.‏ وهي متنوعة.‏ فحسب

نوع المركب تظل في الغالف الجوي لمدة

تتراوح بين 50 اإلى 1700 ‏سنة.‏

تستنفد طبقة الأوزون ولكن بدرجة

اأقل بكثير.‏ وهي حالياً‏ تخضع للسحب

التدريجي.‏

البدائل

مركبات الهيدروفلوروكربون،‏

الهيدروكربون،‏ النشادر،‏ الماء.‏

التقنيات البديلة:‏ التكييف القائم على

حرق الغاز،‏ التبريد

مركبات الهيدروفلوروكربون،‏

والهيدروكربون،‏ والنشادر،‏ والماء.‏

التقنيات البديلة:‏ التكييف القائم على

حرق الغاز،‏ التبريد بالمتزاز.‏

CFC 11, 12, 113, 114, 115

HCFC 22, 123, 124

اأنظر الخصائص السابقة

التقنيات البديلة:‏ التكييف القائم على

حرق الغاز،‏ التبريد بالمتزاز.‏

CFC 11, 12, 114

الأيروسولت

اأنظر الخصائص السابقة

العزل باستخدام مواد غير الفوم،‏

مركبات الهيدروفلوروكربون،‏

والهيدروكربون،‏ وثاني اأكسيد الكربون،‏

وثنائي كلوروبروبين.‏

CFC 11, 12, 113

HCFC 22, 141b, 142b

نفخ الفوم/‏ فوم العزل

الصلب

العمر في الغالف الجوي يبلغ 65 ‏سنة

الماء،‏ وثاني اأكسيد الكربون،‏

والغازات الخاملة،‏ والفوم،‏ ومركبات

الهيدروفلوروكربون،‏ والكيتون المفلور.‏

Halons (e.g. halon-1301,

halon-1211)

اإطفاء الحريق

مادة للتبخير تستخدم لقتل الآفات التي

تحملها التربة والقضاء على اأمراض

المحاصيل قبل الزراعة،‏ كما تستخدم

لتطهير السلع مثل الحبوب المخزنة اأو

السلع الزراعية التي تنتظر التصدير.‏

يستغرق المركب قرابة 0,7 ‏سنوات حتى

يتكسر

ليس هناك بديل

نظم الإدارة المتكاملة لمكافحة الآفات

الركائز الصناعية

دورة المحاصيل

فوسفين،‏ كلوروبكرين،‏ 1،3

دايكلوروبروبين،‏ التسخين،‏ التبريد،‏ ثاني

اأكسيد الكرب

Methyl bromide

مكافحة الآفات/‏ تبخير

التربة

اأنظر الخصائص السابقة لكل من:‏ CFC,

النتقال اإلى عمليات ل تتطلب ‏صيانة اأو

جافة،‏ استخدام نظم مائية وشبه مائية

مركبات الهيدروكربون

مركبات الهيدروفلورواإيثير

المذيبات المكلورة ‏)مثل ثالثي

كلوروالإيثلين(‏

المذيبات الطيارة القابلة لالشتعال ‏)مثل

كحول الميثيل(‏

HCFC

CFC 113, HCFC 141b,

225

1,1,1 trichloroethane

المذيبات ‏)تستخدم في

تنظيف بعض القطع(‏

قرابة الصفر في قابلية الشتعال

‏سام

احتمالية استنفاد الأوزون 1,1

يكون غاز الفوسجين تحت درجات الحرارة

العالية في الهواء.‏ وبما اأن استخدامه مادة

تغذية يوؤدي اإلى تدمير المادة الكيمائية

دون انبعاثها فاإن هذا النوع من الستخدام

ل يخضع لرقابة بروتوكول مونتريال.‏

اأنظر ما ‏سبق

Carbontetrachloride


11

من المسؤول؟

اأجهزة التبريد

يتصاعد الطلب على الثلجات ونظم تبريد الهواء.‏ ويرجع هذا جزئياً‏ اإلى ارتفاع مستويات المعيشة في

‏شتى بقاع الأرض،‏ كما يرجع جزئياً‏ اإلى العادات اأنماط الراحة الآخذة في التغير هي الأخرى.‏ علوة على

هذا مع زيادة درجة حرارة المناخ من المتوقع اأن يزيد عدد الثلجات في العالم ‏)الذي يقدر حالياً‏ بقرابة

1,5 اإلى 1,8 األف مليون(‏ واأن يزيد عدد مكيفات الهواء المنزلية وفي السيارات ‏)التي يصل عددها على

التوالي 1,1 األف مليون و‎400‎ مليون(‏ واأن تكون هذه الزيادة زيادة مهولة عندما تتحول البلدان النامية

مثل الصين والهند اإلى نمط الحياة الحديثة.‏

يتسبب هذا التوجه في اإحداث نوعين من الأضرار الجانبية.‏

تحتاج اأجهزة التثليج/‏ التبريد اإلى وسائط تبريد.‏ وعند انبعاث مواد التبريد

‏شائعة الستخدام اإلى الهواء فاإما اأنها تدمر جزئيات الأوزون اأو تسهم في

احترار الغالف الجوي اأو كليهما.‏ ومع بروتوكول مونتريال نجح المجتمع

العالمي في القضاء على استخدام مواد الكلوروفلوروكربون تماماً،‏ اأي في

القضاء على الكيماويات التي تلحق اأكبر قدر من الضرر بطبقة الأوزون.‏

ومن بين البدائل الأكثر ‏شيوعاً‏ مواد الهيدروكلوروفلوركربون التي تدمر

طبقة الأوزون هي الأخرى ولكن بدرجة اأقل من ‏سابقتها بكثير.‏ غير اإنه

على الناحية الأخرى حتى واإن كان الخطر المحدق من جراء كمية معينة

من غازات الهيدروكلوروفلوركربون اأقل عند مقارنته بقدر مماثل من غازات

الكلوروفلوروكربون،‏ فقد اأدى ازدياد اإجمالي الكميات المستخدمة على

مستوى العالم اإلى تراكم غازات الهيدروكلوروفروكربون بدرجة تجعلها تشكل

خطراً‏ مماثالً‏ على طبقة الأوزون والمناخ بشكل عام.‏ فوفقاً‏ لتقرير اأعده

برنامج البيئة لالأمم المتحدة ‏سنة 2006 تتكون اأرصدة الكلوروفلوركربون من

قرابة 450 األف طن من هذه الغازات 70 بالمائة منها في دول المادة 5 من

بروتوكول مونتريال.‏ اأما غازات الهيدروكلوروفلوركربون التي تشكل المخزون

الأساسي من مواد التبريد من حيث الكم فيقدر رصيدها بما يزيد على مليون

ونصف طن،‏ اأي تشكل 60 بالمائة من كمية مواد التبريد المستخدمة ‏)اأنظر

المقال الخاص باأرصدة المواد المستنفدة لطبقة الأوزون(.‏

٤٥

٤۰

۳٥

۳۰

۲٥

۲۰

۱٥

۱۰

٥

هيدروكلوروفلوروكربون:‏ بديل مؤقت

للكلوروفلوروكربون في قطاع التبريد

استهلاك الهيدروكلوروفلوروكربون المعلوم *

احتمالية استنفاد الأوزون بالأطنان

الصين

الولايات

المتحدة

جميع الأطراف

الاتحاد

الأوروبي (۱٥)

ومن المتناقضات اأن نجاح بروتوكول مونتريال قد تسبب في الكثير من

المتاعب للقائمين على التفاوض بشاأن مصلحة البيئة.‏ ففي المرحلة الأولى

من تنفيذ المعاهدة ‏شهد التحول اإلى المواد الكيمائية التي تمتلك قدرة اأقل

على تدمير طبقة الأوزون تشجيعاً‏ نشطاً‏ بل ودعماً‏ مادياً‏ لأن استخدامها ‏سمح

بسرعة التخلي عن استخدام غازات الكلوروفلوروكربون.‏ ولم تمثل قدرة هذه

الغازات الهائلة على اإحداث زيادة درجة الحرارة قضية اأساسية حينها.‏

ولكن اأدى الوعي المتنامي للخطر المزدوج الذي تمثله غازات

الكلوروفلوركربون اإلى حفز الأطراف على اتخاذ قرار بالإسراع في وقف

استخدامها.‏ وعلى هذا ‏سوف تضطر المصانع التي تحولت اإلى اإنتاج غازات

HCFC بدلً‏ من ‏سابقتها غازات CFC اإلى اإغالق اأبوابها اأو الستمرار

في الإنتاج لأغراض الستخدامات غير الخاضعة للرقابة مثل مواد تغذية

طلب متزايد على

الهيدروكلوروفلوروكربون في الصين

تم الاستعاضة عنه باستخدام

الهيدروفلوروكربون وبغازات التبريد الطبيعية

– وإن كان بشكل محدود – في البلدان

المتقدمة ‏(حيث تم الوصول إلى تاريخ انتهاء

السحب التدريجي للإنتاج سنة ۲۰۰٤)

۲۰۰۸

۰٦ ۰٤ ۰۲ ۲۰۰۰

۹۸

۹٦

۹٤

۹۲ ۱۹۹۰۸۹

United Nations Environment Programme Ozone Secretariat, 2009

۰

* ۷۳ دولة ترفع تقارير بهذا الغاز في ۱۹۸۹، وبلغ عدد الدول التي ترفع التقارير به إلى ۱٦٦ سنة ۲۰۰۸

المصدر:‏

لا يضر بطبقة الأوزون

ولكن غازات

الهيدروفلوروكربون تعتبر

من غازات الدفيئة القوية


12

۲۰۰۷ ۲۰۰٥

۲۰۰۰

المؤشر=‏ ۱۰۰ سنة ۱۹۹٥

۰

۱۹۹٥

٤۰۰

۳٥۰

۳۰۰

۲٥۰

۲۰۰

۱٥۰

۱۰۰

٥۰

المصدر:‏

تنامي التبريد

الثلاجات

روسيا

الأرجنتين

الصين

تركيا

بولندا

رومانيا

المكسيك

أكرانيا

البرازيل

مكيفات الهواء المخزونة

مليون وحدة

۰

۱۹۹۰

۱٦۰

۱٤۰

۱۲۰

۱۰۰

۸۰

٦۰

٤۰

۲۰

المصدر:‏

تكييف الهواء جنوبي الصين

تقديرات للولايات التالية:‏

سيشوان،‏ هوبي،‏ تشيجيانغ،‏

هونان،‏ جيانغشي،‏ غواندونغ،‏

فوجيان،‏ غوانغزي

الإسقاط

عالٍ‏

افتراض

منخفض

۲۰۲۰ ۲۰۱٥ ۲۰۱۰ ۲۰۰٥ ۲۰۰۰ ۲۰۰٥

International Energy Agency, Energy efficiency of air conditioners in developing

countries and the role of CDM, 2007.

Industrial Commodity Statistics Database, United Nations Statistics Division 2009

الصناعات.‏ ولكن اإن ظلت الأمور دون تغيير فاإن هذا ‏سوف يوؤدي بالتاأكيد

اإلى ارتفاع كبير في استخدام مواد .HCFC وتعتبر في نهاية المطاف هذه

الغازات من الغازات الحرارية التي تزيد قوتها اآلف المرات على قوة غاز

ثاني اأكسيد الكربون.‏ وبدون اتخاذ التدابير الالزمة للرقابة على غازات

HCFC تحديداً‏ ، ‏سوف يتسبب القرار الذي اتُخذ بنية حسنة في اإحداث

اأضرار ‏سلبية هائلة على المناخ.‏ حيث قدرت دراسة علمية حديثة ما يلي:‏

بافتراض اأن انبعاثات غاز ثاني اأكسيد الكربون تستمر في النمو بمعدلها

الحالي ‏سوف تعتبر غازات HCFC مسئولة عن 10 اإلى 20 بالمائة من

زيادة درجة الحرارة مع حلول عام 2050. فمن الممكن اأن تصل النبعاثات

الصادرة عن غازات HCFC التي تنطلق في الهواء اإلى 9 جيجا طن مقارنة

بانبعاثات كمية مماثلة من غاز ثاني اأكسيد الكربون.‏

عالوة على الأثر المباشر المتنامي على المناخ والناجم عن استخدام

معدات التبريد فاإن التوسع فيها يتزايد تاأثيره على المناخ بطرق اأخرى غير

مباشرة حيث يوؤدي العدد المتنامي لأجهزة التبريد واأجهزة تكييف الهواء

اإلى زيادة استهالك الكهرباء الإجمالي.‏ وعلى هذا ‏سوف تعود الكثير من

الفوائد من خالل استفادة البلدان النامية من نقل المعرفة والتكنولوجيا

المتصلة بتوفير الطاقة والموجهة اإلى التقييد المحتمل في متطلبات الطاقة

الضرورية لتشغيل وحدات تكييف الهواء واأجهزة التبريد.‏ فعلى ‏سبيل المثال،‏

ووفقاً‏ للحسابات التي جاءت من الوليات الدافئة في الصين يمكن اأن يوؤدي

هذا اإلى خفض في اإجمالي توليد الطاقة بنسبة تتراوح بين 15 اإلى 38

بالمائة على مدار 15 ‏سنة قادمة،‏ يصل قدرها 260 تيرا وات في الساعة –

وهي الكمية المساوية لمخرجات قرابة الخمسين محطة طاقة اأقدمت على

حد مماثل في انبعاثات غاز ثاني اأكسيد الكربون.‏

انبعاثات اأقل على الرغم من ازدياد الستهلك؟

بغض النظر عن نوع مادة التبريد المستخدمة تكثر الأساليب التي يمكن

حد النبعاثات بها حتى باستخدام الأجهزة الحالية.‏ تتمثل الخطوة الأولي

في الحد من حالت التسريب.‏ فبالإضافة اإلى اإلحاق الضرر بطبقة الأوزون

يمكن اأن توؤدي المواد المتسربة اإلى اإلحاق الضرر بالبيئة وبصحة الإنسان.‏

يمكن تقليل تسريب مواد التبريد بنسبة 30 بالمائة مع حلول عام 2020 من

خالل اإحكام غلق الخزانات ‏)اأي احتواء مواد التبريد جيداً(‏ وخصوصاً‏

في حالة مكيفات الهواء المتنقلة والثالجات التجارية،‏ ولكن يمكن تحقيق

هذا اأيضاً‏ من خالل تقليل نضح مواد التبريد ‏)باإحكام نظم التبريد غير

المباشرة ومن خالل المبادلت الحرارية ذات القنوات الدقيقة micro-

channel heat exchanger الخ...(.‏ كما تعتبر الصيانة الجيدة والمتابعة

الدورية لمحطات التبريد ‏)من خالل الفحوصات المنتظمة والإصالح

المنظم واإعادة التدوير واإعادة توليد اأو تدمير مواد التبريد(‏ من الأمور التي

تساعد على الحد من الخطر.‏ واأخيراً‏ يجب على المتخصصين في مجال

التبريد اأن يحصلوا على التدريب الجيد واأن يحصلوا على ‏شهادات معتمدة

بممارسة المهنة اإن اأمكن.‏

مواد التبريد الطبيعية

عند البحث عن بدائل HCFC توجه النتباه اإلى مواد التبريد الموجودة

في الطبيعة مثل النشادر والهيدروكربونات وثاني اأكسيد الكربون.‏ وهي

البدائل التي يشيع استخدامها في بعض التطبيقات المختارة ‏)حيث

تستخدم الهيدروكربونات في اأجهزة التثليج المنزلية(‏ ويتنامى استخدامها

في تطبيقات اأخرى ‏)مثل استخدام غاز ثاني اأكسيد الكربون في تطبيقات

المركبات اأو تلك المتعلقة بالمالحة الجوية(.‏ من العوائق التي تواجه انتشار

استخدام تلك المواد الطبيعية الفتقار اإلى المعايير الدولية التي تنظم

استخدامها،‏ والحتياج اإلى تدريب الفنيين القائمين على الصيانة،‏ وفي

بعض الحالت الحتياج اإلى تحديث بعض مقاييس السالمة.‏ في العادة يتم

تحديد الحد الأقصى لمادة التبريد الطبيعية التي يمكن للدورة الحرارية

استغاللها.‏ يعني هذا اأنه في حالة التطبيقات التي تتطلب قدراً‏ اأكبر من

التبريد ل بد من تقسيم دورات التبريد على عدة دورات اأصغر،‏ الأمر الذي

يحتاج اإلى المزيد من الأجهزة.‏ ولكن في معظم الأحيان تصمد مواد التبريد


13

الطبيعية اأمام المنافسة مع المواد الأخرى حتى واإن كانت التكنولوجيا ل

تزال تحتاج اإلى المزيد من التطوير في حالة بعض الستخدامات.‏

كما ظهر في الأفق بعض مواد التبريد الصناعية الجديدة مثل مادة HFO-

1234yf التي من المفترض توافرها مع حلول عام 2011 واستخدامها في

تطبيقات تكييف الهواء.‏ كما تخضع الى التقييم والختبار بعض التقنيات

جديدة مثل التبريد المغناطيسي اأو التبريد بالطاقة الشمسية.‏ ويعوِّض

استخدام الطاقة الشمسية الطلب الأعلى في العادة على الطاقة عند

استخدام مواد التبريد الطبيعية.‏

غازات HCFC وغازات :HFC

تتضمن قطاعات التطبيقات الأساسية التي تستخدم المواد

المستنفدة لطبقة الأوزون وبدائلها من مواد الهيدروفلوروكربونات

والبيرفلوروكربونات قطاع التبريد/‏ التثليج،‏ وتكييف الهواء،‏

والفوم ‏)الإسفنج الصناعي(،‏ ومكافحة الحرائق،‏ ومواد التنظيف،‏

والمذيبات.‏ وتنتج النبعاثات عن تلك المواد اأثناء التصنيع واأثناء

الرتشاح غير المتعمد،‏ كما ينتج من تطبيقات تخرج منها النبعاثات

بشكل مقصود ‏)مثل البخاخات المضغوطة(،‏ وحالت التسرب

والتبخر من اأرصدة المواد ‏)راجع ‏ص 32( المشحونة بالأجهزة

والمنتجات اأثناء استخدامها واختبارها وصيانتها،‏ اأو عند التخلص

من المنتجات عقب النتهاء من استخدامها دون التاأكد من التداول

المناسب لهذه المخلفات.‏

يقدر اإجمالي الإشعاع الإيجابي المباشر الناتج عن زيادة المواد

المستنفدة لالأوزون والهالوكربونات غير المستنفدة لطبقة

الأوزون المنتجة ‏صناعياً‏ في الفترة بين ‏سنة 1750 وسنة 2000

13 بالمائة من الغازات الحرارية على مدار تلك الفترة.‏ غير اأن

معظم حالت الزيادة في الهالوكربونات قد حدثت في العقود

الأخيرة.‏ فقد اتسمت تركيزات الكلوروفلوروكربونات في الغالف

الجوي بالستقرار اأو حتى النخفاض في الفترة بين 2003-2001

‏)اإذ مثلت ‏صفر اإلى -3 بالمائة في السنة فقط وفقاً‏ للغاز الذي يتم

قياسه(،‏ ولكن جاء ذلك مقابل الزيادة في الهالونات وبدائلها حيث

زادت الهيدروكلوروفلوروكربونات والهيدروفلوروكربونات ‏)فزادت

الهالونات بنسبة 3-1 بالمائة والهيدروكلوروفلوروكربونات بنسبة

7-3 بالمائة والهيدروفلوروكربونات بنسبة 17-13 بالمائة في

السنة(.‏

ما بدائل الهيدروكلوروفلوروكربونات التي ل تنتمي اإلى

الهيدروفلوروكربونات؟

تتوافر بدائل الهيدروفلوروكربونات في العديد من القطاعات

وخصوصاً‏ في مجال التثليج/‏ التبريد المنزلي والتبريد

التجاري المستقل والتثليج الصناعي الكبير وفي الإسفنج

الصناعي من مادة البولي يوريثان.‏ لكن عند تقييم بديل محتمل

للهيدروكلوروفلوروكربونات من الضروري الأخذ في العتبار الأثر

البيئي والصحي العام للمنتج،‏ مع النظر اإلى استهالكه للطاقة

وكفاءته.‏ ففي حالة النشادر والهيدروكربونات نجد لها عمر في

الغالف الجوي يتراوح من اأيام اإلى ‏شهور،‏ كما اأن الستحثاثات

الإشعاعية المباشرة وغير المباشرة المرتبطة باستخدامها بوصفها

من البدائل ليس لها اأثر يذكر على المناخ العالمي.‏ ولكن لهذه المواد

بعض الجوانب المتصلة بالصحة والسالمة التي ل بد من اأخذها

بعين العتبار.‏

من المسؤول؟

بروميد الميثيل

تتسبب في الوقت الحالي مادة بروميد الميثيل المستخدمة في الزراعة وفي تصنيع الأغذية في

استنفاد 10 بالمائة من طبقة الأوزون.‏ ولهذه المادة استخدام واسع النتشار بوصفها من مبيدات

الآفات وذلك لمكافحة الآفات والأعشاب الضارة والقوارض.‏ كما تستخدم لتبخير التربة والمباني ولعلج

السلع ولأغراض الحجر الصحي الزراعي.‏ يتم تصنيع بروميد الميثيل من اأملح البروميد الطبيعية اإما

الموجودة في الترسبات الملحية الجوفية اأو في التركيزات الملحية العالية على ‏سطح الأرض مثل

تلك الموجودة في البحر الميت.‏

عند استخدام بروميد الميثيل في تبخير التربة يُحقن غاز البروميد عادة في

التربة على عمق يتراوح بين 30 اإلى 35 ‏سم قبل البدء في عملية الزراعة.‏

تُعقِّ‏ م هذه العملية التربة تعقيماً‏ جيداً‏ اإذ تقتل الغالبية العظمى من الكائنات

العضوية فيها.‏ من بين المحاصيل التي يستخدم مبيد الآفات هذا في

تبخير التربة التي تُزرع فيها الفلفل والعنب والكروم.‏ اأما عند استخدام هذه

المادة لمعالجة المنتجات فيتم حقن الغاز في غرفة تحتوي على المنتجات


14















































التي تكون في العادة زهوراً‏ مقطوعة اأو خضروات اأو فواكه اأو معجنات اأو

اأرز.‏ ويستخدم بروميد الميثيل اأيضاً‏ في المخابز ومطاحن القمح ومخازن

الجبن.‏ ويمكن معالجة السلع المستوردة بهذه المادة كجزء من اإجراءات

الحجر الصحي الزراعي اأو تدابير الصحة النباتية في دول المقصد ‏)وهي

التدابير المشار اإليها باسم تطبيقات ‏»الحجر الصحي الزراعي والستعداد

للشحن(.‏ وبغض النظر عن التطبيقات التي تشهد استخدام هذا الغاز تدخل

نسبة 50 اإلى 95 بالمائة منه في نهاية المطاف اإلى الغالف الجوي.‏

غاز بروميد الميثيل ‏سام.‏ يوؤثر التعرض لهذه المادة الكيمائية على الآفات

المستهدفة عالوة على الكائنات العضوية الأخرى.‏ ونتيجة لتناثره بسرعة

داخل الغالف الجوي فاإنه يمثل اأقصى درجات الخطورة داخل موقع التبخير

ذاته.‏ كما يمكن اأن يوؤدي تعرض الإنسان لتركيزات عالية من غاز الميثيل

بروميد اإلى فشل في الجهاز التنفسي والجهاز العصبي المركزي بالإضافة

اإلى التسبب في اإتالف حاد للرئتين والعينين والجلد على وجه الخصوص.‏

نتيجة لفرض بروتوكول مونتريال الرقابة على غاز بروميد الميثيل انخفضت

انبعاثاته بشكل ملحوظ على مدار العقد الماضي.‏ فبالنسبة للبلدان التي ل

تنتمي اإلى المادة الخامسة من البروتوكول كان تاريخ المتناع عن استخدامه

‏سنة 2005، اأما بالنسبة لبلدان المادة الخامسة فمسموح لها بالستمرار

في اإنتاجه واستهالكه حتى ‏سنة 2015. يتمثل التحدي اإذن في التوقف عن

استخدامه من خالل التخلص التدريجي من الكميات التي ل تزال مخصصة

لعدد ‏صغير من البلدان التي ل تنتمي اإلى المادة الخامسة لتوظيفها في

الستخدامات الحرجة.‏

لبروميد الميثيل بدائل كيمائية وغير كيمائية،‏ عالوة على توافر الكثير من

الوسائل التي باإمكانها معالجة الآفات التي تخضع للمكافحة باستخدام

بروميد الميثيل في الوقت الحالي.‏ ل يزال البحث مستمراً‏ في مجال التوصل

اإلى بدائل لهذا الغاز،‏ وتعتبر هذه البحوث ‏ضرورية من اأجل اإظهار تاأثير

الأداء طويل المدى لتلك البدائل عالوة على استيفائها الجوانب المتصلة

بخطورتها.‏ تماماً‏ كما هو الحال بالنسبة لبدائل الكلوروفلوروكربونات يجب

على الباحثين اإثبات عدم اإلحاق هذه المواد البديلة الضرر بطبقة الأوزون

وعدم تسببها في رفع حرارة الغالف الجوي.‏ وهذه هي حالة مادة كلوريد

‏سلفيوريل التي تعتبر من البدائل الأساسية لبروميد الميثيل عند استخدامه

في معالجة العديد من السلع الجافة ‏)مثل استخدامها في مطاحن الدقيق

ومصانع تصنيع الأغذية ومكافحة البق والآفات المنزلية(.‏ بينت البحوث

المنشورة موؤخراً‏ اأن مادة فلوريد السلفيوريل تبلغ احتمالية تسببها في

زيادة درجة الحرارة العالمي 4,800، اأي القيمة التي توازي احتمالية مادة

الكلوروفلوروكربون-‏‎11‎‏.‏ كما اأن تركيز هذه المادة في الجو اآخذ في التزايد

السريع.‏


15

من المسؤول؟

اأكسيد النيتروز

يعرف العديد من الناس غاز اأكسيد النيتروز بغاز الضحك الذي يستخدمه اأطباء الأسنان في التخدير.‏

ولكن هذا النوع من الستخدامات ليس ‏سوى مصدر ثانوي لنبعاثات هذا الغاز.‏ حيث ينبعث عن اإزالة

الغابات ‏)التصحر(‏ والمخلفات الحيوانية والتحلل البكتيري للمواد النباتية في التربة والجداول المائية

قرابة ثلثي كمية غاز اأكسيد النيتروز تنبعث اإلى الغلف الجوي.‏ وعلى خلف المصادر الطبيعية تزداد

النبعاثات الصادرة عن عمليات متصلة بالإنسان ازدياداً‏ مضطرداً،‏ وهو الأمر الذي يعزز تركيزات غاز

اأكسيد النيتروز في الغلف الجوي بما يقرب من نسبة واحد بالمائة كل اأربع ‏سنوات.‏


































































تقدر النبعاثات السنوية العالمية مائتي مليون طن من المواد

المكافئة في تاأثيرها لثاني اأكسيد الكربون.‏ وفي الوقت الحالي

يعتبر الخطر الأساسي الذي يتهدد طبقة الأوزون هو اأكسيد

النيتروز الذي يعد من الغازات الحرارية اأيضاً.‏ لذا فالحد من

انبعاثه له فائدة مزدوجة.‏ فمع امكانيته على زيادة الحرارة

العامة بحوالي 300، يعد هذا الغاز مسئول عن 8 بالمائة من

انبعاثات الغازات الحرارية.‏ على الرغم من اأن اأكسيد النيتروز

ل يخضع لبروتوكول مونتريال،‏ فاإنه من الغازات التي ورد بشاأنها

نص في بروتوكول كيوتو.‏ فقد كان من بين الآثار الجانبية غير

المرغوب فيها لبروتوكول مونتريال في محاولته لدرء انبعاثات

الكلوروفلوروكربونات ما وصل اإليه اأكسيد النيتروز من قدرة

على تدمير طبقة الأوزون بفاعلية اأكبر ‏)اأنظر الشرح في الرسم

البياني(.‏ فعالوة على ارتفاع تركيزاته في الغالف الجوي يمكن اأن

يوؤدي هذا بدوره اإلى تباطوؤ استعادة طبقة الأوزون.‏


16

الخيارات المتاحة للرقابة

نتيجة لنتشار مصادر انبعاث اأكسيد النيتروز يعتبر الحد منها تحدياً‏

اأكبر من مجرد اإحكام الرقابة على العمليات الصناعية.‏ وتعتبر الزراعة

من المصادر المتنامية لنبعاثات اأكسيد النيتروز.‏ فيوؤدي الستخدام

الموسع لمخلفات الحيوانات في التسميد وهو الستخدام الذي ل يخضع

للرقابة الجيدة في العادة اإلى زيادة كمية النبعاثات.‏ على هذا يمكن اأن

يوؤدي وضع جرعات من الأسمدة تتناسب والحتياجات وما يمكن للتربة

3

امتصاصه،‏ اإلى خفض انبعاثات اأكسيد النيتروز بدرجة ملحوظة،‏ كما

يمكن في الوقت ذاته اأن يوؤدي اإلى معالجة ارتفاع مستويات النيترات

في مياه الشرب والحد من ظاهرة التخثر عند المصبات.‏ ومن ثم يجب

اأن تركز حمالت التوعية الموجهة اإلى المزارعين على الشكل والتوقيت

الأمثل لوضع الأسمدة.‏

التدمير متعدد

المصادر

درجات الحرارة المرتفعة،‏ والغيوم

القطبية الستراتوسفيرية،‏

والمناخ الآخذ في التغير

اأسباب استنفاد طبقة الأوزون والآثار المترتبة عليها وعلى التغير المناخي يراها العلماء وصناع

السياسات والقطاع الخاص على اأنها مترابطة ترابطاً‏ ‏شائكاً‏ وبطرق معقدة.‏ فالتغيرات في درجات

الحرارة وغير هذا من العوامل المناخية من فعل الإنسان والطبيعية منها مثل غطاء الغيوم والرياح

والترسيب كلها توؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على حجم التفاعلت الكيمائية التي تزيد من تدمير

استنفاد الأوزون فوق القطب الشمالي وحرارة الستراتوسفير

طبقة الأوزون.‏

كمية الأوزون الإجمالية فوق القطب الشمالي

وحدة دوبسون

حرارة الستراتوسفير

درجة مئوية

٥۲۰

٥۰۰

الأوزون

٤٥۰

٥۰-

٤۸-

٥٥-

٦۰-

٦٥-

٦۸-

٤۰۰

۳٥۰

درجات الحرارة

۳۲۰

۲۰۰۰ ۱۹۹٥

۱۹۹۰ ۱۹۸٥ ۱۹۸۰

المصدر:‏

‏"ترتبط التغيرات في كميات الأوزون بدرجات الحرارة

ارتباطاً‏ وثيقاً،‏ فمع درجات الحرارة المنخفضة تزيد

السحب القطبية في الستراتوسفير وتتدنى مستويات

الأوزون.‏ وتحرك تقلبات الغلاف الجوي تغيرات

درجات الحرارة من سنة لأخرى.‏ وقد شهد الغلاف

الجوي القطبي برودة نسبية منذ ۱۹۷۹، ولكن العلماء

لم يتأكدوا بعد من الأسباب التي أدت لذلك."‏

درجات الحرارة في الستراتوسفير

وإجمالي كمية الأوزون فوق القطب

الشمالي منذ ۱۹۷۹

www.theozonehole.com/climate.htm, data provided by Paul Newman, NASA GSFC


17


18

۳٥

۳۰

۲٥

۲۰

۱٥

۱۰

٥

۰

‏"الثقب":‏ نتيجة للظروف الجوية الخاصة فوق القطب المتكررة عند كل ربيع

متوسط المساحات بين عامي ۱۹۹٥ و‎۲۰۰٤‎

مليون كيلومتر مربع

المصدر:‏

۱ مساحة الدوامة

۲ مساحة السحابة القطبية

بالستراتوسفير

۳ مساحة ثقب الأوزون

US National Oceanic and Atmospheric Administration (NOAA), 2006

‏"قارة أنتاركتيكا محاطة برياح عاتية عند الستراتوسفير،‏ وهي الرياح

التي تتدفق حول القارة وتعزل الهواء فوقها عن الهواء الدائر في

المدارات الوسطى.‏ ويُعرف هذا التيار النفاث للرياح المتجه نحو

القطب باسم دوامة أنتاركتيكا القطبية (۱). درجات حرارة الهواء

داخل دوامة أنتاركتيكا القطبية فتنخفض انخفاضاً‏ شديداً‏ عن

درجة حرارة الهواء في المدارات الوسطى."‏

‏"وعندما تنخفض درجات الحرارة إلى أقل من -۷۸ درجة

مئوية تتكون سحب رقيقة من الجليد وخليط من حمض

النيتريك وحمض الكبريتيك (۲)، ثم تؤدي التفاعلات

الكيمائية على سطح بلورات الجليد في هذه السحب

إلى إطلاق أشكال نشطة من غازات

الكلوروفلوروكربون.‏ ومن ثم يبدأ استنفاد

الأوزون،‏ ويظهر ‏"ثقب"‏ الأوزون (۳).

في الربيع تبدأ درجات الحرارة في الارتفاع

ويتبخر الجليد،‏ وتبدأ طبقة الأوزون في

التعافي."‏

أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر

فصل الربيع في القطب الجنوبي

اقتباسان من موقع وكالة ناسا

لمراقبة الأوزون :

NASA Ozone Hole Watch

website and Jeannie Allen,

of the NASA Earth

Observatory (February

.(2004

يؤدي الشتاء القارص بالقطب الجنوبي إلى تكون الثقب في الجنوب

الشتاء بالقطب الجنوبي

نوفمبر

ديسمبر يناير فبراير مارس إبريل

متوسط درجات الحرارة (۱۹۷۸ إلى ۲۰۰٦)

درجة مئوية

۷۰-

٦۰-

٦٥-

القطب الشمالي

۷٥-

مايو

يونيو

القطب الجنوبي

يوليو أغسطس

ظروف تؤدي إلى استنفاد

الأوزون بشكل متسارع

سبتمبر

أكتوبر

درجات

الحرارة التي

يمكن فيما أقل

منها أن تتكون

السحب القطبية

بالستراتوسفير

۸۰-

۸٥-

۹۰-

۹٥-

المصدر:‏

الشتاء بالقطب الجنوبي

Twenty Questions and Answers about the Ozone Layer: 2006 Update, Lead Author: D.W. Fahey,

Panel Review Meeting for the 2006 ozone assessment.


19

العواقب والآثار )1(

الأشعة فوق البنفسجية والنظم البيئية

نعنى على وجه الخصوص بالأثر المحتمل لزيادة الأشعة فوق البنفسجية على النباتات والحيوانات،‏

ببساطة لأنهما يشكلن المصدرين الأساسيين للغذاء.‏ وقد توؤدي التغيرات الهائلة في ‏صحة النباتات

والحيوانات ونموها اإلى الحد من كميات الغذاء المتاحة.‏

ففي حين يبدو اأن العلماء متفقون على اإمكانية مراقبة التغييرات الحادثة

في نوع من الأنواع من حيث قدرات الكائن العضوي على النمو،‏ من الأصعب

القيام بهذه المتابعة والخروج بهذه التنبوؤات بالنسبة للنظام البيئي

باأكمله.‏ كما تزداد المهمة تعقيداً‏ بسبب عدم قدرتنا على اتهام الأشعة فوق

البنفسجية وحدها دون غيرها من التغيرات الأخرى في الظروف المناخية

مثل درجات الحرارة التي ‏شهدت ارتفاعاً‏ وتركيزات غاز ثاني اأكسيد الكربون

المتزايدة اأو مدى توافر المياه.‏

من الممكن اأن توؤثر الأشعة فوق البنفسجية على اأنواع محددة،‏ ولكنها

توؤثر اأيضاً‏ على الحشرات والآفات،‏ ما يجعلها تنافي توازن الآثار السلبية

المباشرة الناجمة عن زيادة الأشعة فوق البنفسجية.‏ وبالمثل يمكنها اأن تغير

من قدرة هذه الأنواع على التنافس مع اأنواع اأخرى.‏ وعلى المدى البعيد ربما

تطغى النباتات المقاومة لالأشعة فوق البنفسجية على النباتات الأخرى ذات

المقاومة الأضعف.‏

ويمكن اأن يتسبب التعرض المفرط لالأشعة فوق البنفسجية اإلى الإصابة

بالسرطانات في الثدييات مثل البشر واأن تدمر قدرتهم على الإبصار.‏ بينما

يحمي الفراء معظم الحيوانات من التعرض الزائد لهذه الأشعة الضارة.‏ غير

اأن الأشعة قد تلحق الضرر باأنوفها وكفوفها والجلد المحيط بفمها.‏

كما اأثبتت التجارب التي اأجريت على المحاصيل الغذائية انخفاض اإنتاجية

بعض المحاصيل الرئيسة مثل الأرز وفول الصويا والسرغوم.‏ اإذ يحاول

النبات تقليص مدى تعرضه لالأشعة فوق البنفسجية بالحد من مساحة

السطح الورقي وهو الأمر الذي يوؤدي بدوره اإلى تعويق النمو.‏ غير اأن هذا

النخفاض في الإنتاجية ل يبدو خطيراً‏ بالدرجة التي تجعل العلماء يدقون

جرس الإنذار.‏

الحياة المائية من اأكثر المجالت هشاشة وضعفاً‏

تعتبر العوالق النباتية بداية ‏سلسلة الغذاء المائية وتغطي قرابة 30 بالمائة

من البروتين الحيواني الذي يستخدمه الناس كغذاء.‏ ويقتصر تكاثر العوالق

النباتية على الطبقة العليا من الماء حيث يتوافر القدر الكافي من الضوء.‏

ولكن بالمعدلت الحالية تحد الأشعة الشمسية فوق البنفسجية ذات الدرجة

المتوسطة تكاثر هذه العوالق ونموها.‏ ومن الممكن اأن توؤدي زيادة طفيفة

في هذه الأشعة اإلى تقليص حجم هذا الغطاء من العوالق الأمر الذي يوؤثر

على البيئة بطريقتين مختلفتين.‏ فمن ناحية كلما انخفض الغطاء من العوالق

النباتية قل الغذاء المتاح للحيوانات التي تتغذى عليها وتقلصت الثروة

السمكية،‏ التي تشهد نضوباً‏ بالفعل نتيجة للصيد الجائر.‏ عالوة على هذا،‏

مع انخفاض المادة العضوية في الطبقات العليا من الماء،‏ ‏سوف تتمكن

الأشعة فوق البنفسجية من اختراق اأعماق المياه بحيث توؤثر على النباتات

والحيوانات الأكثر تعقيداً‏ التي تعيش في هذه الأعماق.‏ وتدمر الأشعة

الشمسية فوق البنفسجية تدميراً‏ جسيماً‏ الأسماك والقريدس وسرطان

البحر والحيوانات البرمائية وغيرها من الحيوانات الأخرى في اأطوار نموها

الأولى.‏ كما يمكن اأن يوؤدي تلوث المياه بالمواد السامة اإلى تعزيز الآثار

السلبية المترتبة على الأشعة فوق البنفسجية التي تبداأ من اأدنى مراتب

‏سلسلة الغذاء وصولً‏ اإلى الأجزاء العليا منها.‏

التغيرات الممكنة

في سمات النبات

تمثيل ضوئي محدود

انخفاض في كفاءة استغلال المياه

ارتفاع الحساسية للجفاف

انخفاض المساحة الورقية

انخفاض معدل توصيل الثغور

تغير نمط الإزهار

‏(إما مثبط أو مبالغ فيه)‏

انخفاض إنتاج المواد الجافة

الآثار

ازدياد هشاشة النبات

محدودية النمو

محدودية الإنتاج

بعض المحاصيل الحساسة

الأرز

الشوفان

السرغوم

فول الصويا

الفول

ملحوظة:‏ استنتاجات ملخصة مستخلصة من دراسات للتعرض الصناعي للأشعة فوق البنفسجية.‏

المصدر:‏ Rome,1996 modified from Krupa and Kickert (1989) by Runeckles and Krupa (1994) in: Fakhri Bazzaz, Wim Sombroek, Global Climate Change and Agricultural Production, FAO,


520

العواقب والآثار )2(

الأشعة فوق البنفسجية والإنسان

نحتاج اإلى الشمس نفسياً‏ لأن ‏ضوء الشمس يدفئ قلوبنا،‏ وجسمانياً‏ لأن اأجسادنا تحتاج اإلى الشمس

حتى تنتج فيتامين ‏»د«‏ الضروري للنمو الصحي لعظامنا.‏ غير اإن الجرعات المفرطة من الأشعة فوق

البنفسجية التي تخترق طبقة الأوزون وتصل اإلى ‏سطح الأرض من الممكن اأن تلحق اأضراراً‏ جسيمة

بالنباتات والحيوانات والبشر.‏

على مدار اآلف السنين تكيف بني البشر مع الكثافات المختلفة لضوء

الشمس من خالل تباين األوان البشرة.‏ ويعني الدور المزدوج الذي يلعبه

الجلد/‏ البشرة،‏ المتمثل في حماية الجسم من الأشعة فوق البنفسجية

الزائدة،‏ وفي امتصاص القدر الكافي من ‏ضوء الشمس الضروري من اأجل

حفز اإنتاج فيتامين ‏»د«،‏ اأن البشر الذين يعيشون في المدارات المنخفضة

الأقرب اإلى خط الستواء التي ترتفع فيها تركيزات الأشعة فوق البنفسجية

لهم بشرة داكنة لحمايتهم من الآثار المدمرة لالأشعة فوق البنفسجية.‏ لكن

على طرف النقيض للبشر الذين يعيشون عند المدارات الأعلى الأقرب اإلى

القطبين لهم بشرة فاتحة حتى يتمكنوا من زيادة اإنتاج فيتامين ‏»د«.‏

من الأكثر عرضة للخطر؟

على مدار المائتي ‏سنة الماضية زادت هجرة البشر زيادة كبيرة خارج

المناطق التي نشئوا وعاشوا بها.‏ لذا فاإن لون البشرة لم يعد بالضرورة

متناسباً‏ مع البيئة التي يعيشون بها.‏ فالأشخاص ذوو البشرة الفاتحة الذين

هاجروا اإلى المناطق المدارية عانوا من ارتفاع ‏سريع في حالت الإصابة

بسرطانات الجلد.‏

كما اأن التغيرات السلوكية والثقافية في القرن العشرين معناها اأن العديد

منا يشهد تعرضاً‏ لقدر اأكبر من الأشعة فوق البنفسجية عن ذي قبل.‏ ولكن

قد يوؤدي هذا اإلى تعرض غير مالئم للشمس وهو الأمر الذي يلحق الضرر

بصحتنا بطرق مختلفة.‏

فالعديد من الناس الذين ياأتون من المدارات العالية يشوون جلودهم بشدة

تحت اأشعة الشمس اأثناء اإجازاتهم الصيفية القصيرة ولكنهم يتعرضون

اإلى قدر ‏ضئيل من الشمس بقية العام.‏ وفيما يبدو اأن هذا التعرض المتقطع

للشمس من عوامل الخطورة.‏ من الناحية الأخرى يعتبر البشر من اأصحاب

البشرة الداكنة الذين يتعرضون اإلى مقدار مماثل اأو حتى اأعلى من الأشعة

فوق البنفسجية اأقل عرضة لالإلحاق الأضرار بهم.‏

خارطة لون البشرة ‏(الشعوب الأصلية)‏

تم التنبؤ بها من خلال عوامل بيئية متعددة

من البشرة الأفتح ...

... حتى البشرة الداكنة

بدون بيانات

المصدر:‏

Chaplin G. © , Geographic Distribution of Environmental Factors Influencing Human Skin Coloration, American Journal of Physical Anthropology 125:292–302, 2004; map updated in 2007


21

مواطن الضعف

المدارات:‏

أكثر البشر عرضة للخطر:‏ الأشخاص الذين

يعيشون تحت ارتفاعات منخفضة ‏(بالقرب من

خط الاستواء)‏ وعند الارتفاعات العالية الجنوبية

المسافة من ثقب الأوزون:‏

أكثر البشر عرضة للخطر:‏ الأشخاص

الذين يعيشون في أستراليا،‏ نيوزيلندا،‏

جنوبي تشيلي،‏ جنوبي الأرجنتين

عوامل وراثية:‏ لون البشرة

أكثر البشر عرضة للخطر:‏ أصحاب البشر ة البيضاء

-

+

-

+

غطاء السحب

الظل،‏

الغطاء من الغابات

الارتفاع

الغطاء الثلجي

مهنياً:‏

السلوكيات الثقافية:‏

الملبس الكاشف للتعرض للشمس مقابل

الملبس الذي يحمي من الشمس

ثقافة التوعية بخطورة الشمس

كفاءة الجهاز

المناعي:‏

الأشخاص الأكثر عرضة

للخطر:‏ الأشخاص

المصابين بفيروس نقص

المناعة المكتسبة وكبار

السن والأطفال

أكثر الأشخاص عرضة

للخطر:‏ من يعملون

في الأماكن المفتوحة

بعض العوامل الفردية

العوامل التي تحدد مستويات انبعاث الأشعة فوق البنفسجية محلياً‏

المصدر:‏

درجة الخطورة

World Health Organization,

Global burden of disease from solar ultraviolet radiation, 2006.

الآثار المترتبة على الصحة نتيجة

التعرض للأشعة فوق البنفسجية

سرطان الميلانوما

سرطان الجلد

التقرن الشمسي

الحروق الشمسية

إعادة تنشيط هربس الشفة

الجلد

المياه البيضاء ‏(قتامة عدسة العين)‏

الظفرة

التهاب الملتحمة العينان

ضعف الجهاز المناعي

سرطان

ما الضرر؟

من اأكثر الأضرار انتشاراً‏ تلك التي تلحق بالجلد.‏ حيث تتمثل الآثار المباشرة

في الحروق والتلف المزمن للجلد ‏)الشيخوخة الضوئية(‏ وازدياد خطورة

الإصابة باأنواع مختلفة من ‏سرطانات الجلد.‏ ومن التنبوؤات التي اأتت بها

النماذج الحتمال القائل باأن النقص البالغ 10 بالمائة في الأوزون بطبقة

الستراتوسفير قد توؤدي اإلى اإصابة 300 األف حالة اإضافية بالأورام الجلدية

غير الخبيثة و‎4,500‎ حالة اإضافية باأورام الجلد السرطانية الأكثر خطراً‏

‏سنوياً‏ على مستوى العالم.‏

وعلى المستوى غير المباشر تدمر الأشعة فوق البنفسجية ذات الدرجة

المتوسطة بعض هذه الخاليا التي تعمل بوصفها درع يحمي البشر من

حامالت الأمراض.‏ بمعنى اآخر فاإن هذه الأشعة تضعف جهازنا المناعي.‏

لذا بالنسبة لالأشخاص الذين يعانون بالفعل من ‏ضعف في الجهاز المناعي،‏

وخصوصاً‏ اأولئك المصابين بفيروس ومرض نقص المناعة المكتسبة،‏ فاإن

الأثر اأشد،‏ بما يوؤدي اإلى حالت من العدوى الحادة وخطورة اأكبر تتصل

بتنشيط الإصابة بالفيروسات الخامدة ‏)مثل قرح البرد(.‏

تخترق الأشعة فوق البنفسجية اأجسادنا من خالل العينين اللتين تعتبران

نقطة ‏ضعف.‏ فالحالت المرضية مثل العمى الثلجي والمياه البيضاء التي

تصيب عدسة العين بالعتامة وتوؤدي اإلى العمى قد تتسبب في ‏ضرر طويل

الأمد لإبصارنا.‏ ويعاني 16 مليون ‏شخص كل عام في العالم من العمى

نتيجة لفقدانهم ‏شفافية العدسة.‏ اإذ تقدر منظمة الصحة العالمية اأن 20

بالمائة من حالت الإصابة بالمياه البيضاء ربما تكون ناتجة عن التعرض

المفرط لالأشعة فوق البنفسجية وعلى هذا يمكن تجنب هذه الإصابة.‏ ول

‏صلة لخطر الضرر الذي يلحق بالعينين والجهاز المناعي المتصل بالأشعة

فوق البنفسجية بلون البشرة/‏ الجلد.‏

اأسباب النتباه وجيهة

بعض التدابير البسيطة ‏)اأنظر الفصل الخامس(‏ باإمكانها الحد من الآثار

السلبية المباشرة الناجمة عن الأشعة فوق البنفسجية التي تلحق بصحتنا.‏

ولكن ليس هذا ‏سبب للحد من جهودنا الضرورية لوقف تدمير طبقة الأوزون.‏

فمن الصعب التكهن بالآثار غير المباشرة التي قد تلحق بظروفنا المعيشية

نتيجة لهذه التغيرات العميقة.‏ فمن الممكن اأن توؤثر التغييرات الالحقة

بالنباتات اأو الحيوانات على البشر من خالل ‏سلسلة الغذاء،‏ بل ويمكن اأن

يوؤدي الأثر المترتب على المناخ من جراء المواد المستنفدة لطبقة الأوزون

اإلى تحجيم قدرتنا على تاأمين اإنتاج الغذاء الكافي.‏


22

حالات الإصابة بسرطان الجلد المتعلقة بالأشعة فوق البنفسجية

لكل مليون نسمة سنويا

۲۲۰ ۱۲۰ ۹۰ ٦۰ ۳۰ ۰

۲۰۰۰

۲۰۲۰

۲۰٦۰

المصدر:‏ (www.rivm.nl/milieuStoffen/straling/zomerthema_uv/), 2007 Dutch National Institute for Public Health and the Environment (RIVM), Laboratory for Radiation Research


23

حشد الجهود )1(

مشروعات الحماية من الشمس والتوعية

في هذا العصر يعلم العديد من الأطفال ‏ضرورة حماية بشرتهم من الضرر الذي تلحقه الشمس بها.‏

يرجع السبب اإلى التواصل الناجح وحملت المعلومات التي اأُطلقت في المدارس ووسائل الإعلم في

جميع اأنحاء العالم.‏

من الممكن اأن توؤثر الأشعة فوق البنفسجية التي تصل اإلى كوكبنا من خالل

طبقة الأوزون المتاآكلة تاأثيراً‏ قوياً‏ واسع المدى على ‏صحتنا.‏ ولكن العالج

‏سهل بسهولة الإصابة،‏ فهو يتمثل في استخدام الدهانات الواقية من الشمس

اأو المالبس المناسبة لحماية بشرتنا والنظارات الشمسية لحماية اأعيننا.‏

لذلك من المهم تثقيف البشر بشكل موسع حتى يستطيعوا تبني هذه التدابير

البسيطة.‏

كما تم طرح الكثير من برامج الوقاية من الشمس تقريباً‏ في جميع الدول

التي زاد فيها الخطر الذي يتهدد السكان من جراء الشمس.‏

ويرجع الفضل على وجه الخصوص اإلى موؤشر الأشعة فوق البنفسجية الذي

يمثل مبادرة للتوعية العامة تحت قيادة منظمة الصحة العالمية،‏ وهي

المبادرة التي تشجع اإيراد التقارير المتسقة على نشرات الأخبار والنشرات

الجوية بشاأن مستويات انبعاث اإشعاعات الأشعة فوق البنفسجية على

المستوى المحلي.‏ تنشر الصحف في العديد من الدول نشرة بشاأن موؤشر

الأشعة فوق البنفسجية باستخدام نموذج بياني موحد.‏

كما توفر حمالت التوعية المصاحبة للموؤشر معلومات واضحة بشاأن

التدابير الوقائية الضرورية.‏ قد تتخذ المبادرات ‏صوراً‏ متنوعة:‏ فعلى

‏سبيل المثال تمنح السلطات الأسترالية جوائز اإلى السلطات المحلية التي

توفر اأكبر مساحة ظليلة لمواطنيها.‏ كما تميز الحمالت الناجحة بوضوح

بين الجماعات المستهدفة المختلفة مثل اأطفال المدارس والمزارعين

والأشخاص العاملين في الأماكن المفتوحة.‏

ولتحقيق رفع وعي الأطفال منذ ‏سن مبكرة فيما يتعلق بالآثار المدمرة

المحتملة لأشعة الشمس والتدابير الوقائية المناسبة تستخدم الوسائل

التعليمية الشخصيات الكرتونية مثل ‏شخصية ‏»اأوزي اأوزون«‏ ‏)برنامج الأمم

المتحدة للبيئة/‏ البربادوس(،‏ وشخصية ‏»سيد كلب البحر«‏ ‏)اأستراليا(،‏

وشخصية ‏»توب المجازف«‏ ‏)سويسرا(.‏

ومن بين الأسباب الهامة الأخرى التي تحدو باأن يبداأ البشر النتباه اإلى

حماية البشرة الوعي بالآثار الخطيرة المترتبة على عدم تغطية الجسم،‏

التي تتمثل في الإصابة بمرض ‏سرطان الجلد،‏ وهو المرض الآخذ في التزايد

المؤشر العالمي للأشعة فوق البنفسجية الشمسية

‏"يعتبر مؤشر الأشعة فوق البنفسجية الشمسية قياساً‏ بسيطاً‏ على

مستويات الأشعة فوق البنفسجية عن سطح الأرض.‏ تم تصميم هذا

المؤشر من أجل الإشارة إلى احتمالية الآثار الصحية السلبية

المترتبة ومن أجل تشجيع البشر على حماية أنفسهم.‏ فكلما زادت

قيمة المؤشر زادت احتمالية الضرر على الجلد والعينين وقل الزمن

الذي تستغرقه الأشعة قبل إحداث الضرر.‏

۲۸ أكتوبر ۲۰۰٤

في البلدان القريبة من خط الاستواء يمكن أن يبلغ المؤشر قيمة ۲۰،

في حين يندر أن تزيد القيمة في المدارات الشمالية على ۸."

الحد الأقصى لمؤشر الأشعة فوق البنفسجية في اليوم بالقرب من السماء الصافية

۱٤,٥ ۱۲,٥ ۱۰,٥

۸,٥

٦,٥

٤,٥

۲,٥

۰,٥

منخفض معتدل عالي عالي جداً‏ متطرف

‏"في منطقة ثقب الأوزون يزيد إشعاع الأشعة فوق

البنفسجية نتيجة لانخفاض عامود الأوزون،‏ ولا يتم

أبداَ‏ رصد نتائج مؤشر الأشعة فوق البنفسجية عند

هذه المدارات الشمالية."‏

المصدر:‏ INTERSUN, 2007 .GMES, 2006;

المشروع العالمي للأشعة فوق البنفسجية وهو مشروع مشترك بين

منظمة الصحة العالمية،‏ وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة،‏ والمنظمة

العالمية للأرصاد،‏ والوكالة الدولية لبحوث السرطان،‏ واللجنة

الدولية للوقاية من الأشعة غير المؤينة.‏


24

بانتظام.‏ نشرت وسائل الإعالم موؤخراً‏ دراسة مخيفة ارتفاع معدل الإصابة

باأورام الجلد الخبيثة واأنواع مختلفة من ‏سرطانات الجلد.‏

ولم بذلت الحكومات هذه الجهود المنتشرة لرفع وعي الجماهير بالأخطار

المرتبطة بالتعرض المفرط لالأشعة فوق البنفسجية؟ بعيداً‏ عن الهتمام

الفعلي بالصحة العامة،‏ فاإن هذه الجهود ‏سيكون لها اآثار مالية واضحة مترتبة

عليها.‏ فعلى ‏سبيل المثال يكلف مرض ‏سرطان الجلد الخدمات الصحية

الأسترالية قرابة 245 مليون دولر في السنة،‏ وهو اأكبر المبالغ المخصصة

لأي نوع من اأنواع السرطانات.‏ وتزيد خطورة اإصابة الأستراليين من مرض

‏سرطان الجلد ‏)ميالنوما(‏ اأربع مرات على احتمال اإصابة ‏سكان الوليات

المتحدة اأو الكنديين اأو ‏سكان المملكة المتحدة.‏ وبناء على الرتفاع الذي

تم رصده في معدلت الإصابة باأنواع مختلفة من ‏سرطان الجلد،‏ وبناء على

التصورات التي تاأخذ في العتبار التنبوؤات بنقص الأوزون في المستقبل،‏

تبين للحكومة بالحساب اأن المبالغ التي تنفقها على الرعاية الصحية ‏سوف

تزيد على الأرجح بكثير على كلفة اإطالق حمالت توعية.‏

7

الدبلوماسية البيئية الناجحة

حشد الجهود )2(

يعتبر بروتوكول مونتريال بضاأن المواد التي تستنفد طبقة الأوزون من اأهم قصص النجاح التي اأحرزتها

الدبلوماسية البيئة الدولية،‏ وهي القصة التي لم تنته بعد.‏ وياأتي البروتوكول وبصحبته معاهدة فيينا

التي تتولى تنفيذه رد فعل دولي لمواجهة مشكلة استنفاد الأوزون المتفق عليها في ‏سبتمبر 1987، الذي

تل المفاوضات بين الحكومات الممتدة منذ ‏سنة 1981. وعقب التاأكد من ‏صحة نظرية تدمير الأوزون

باكتشاف ثقب الأوزون في منطقة اأنتاركتيكا في نهاية ‏سنة 1985، اأقرت الحكومات بضرورة وضع تدابير

اأشد من اأجل الحد من استهلك واإنتاج غازات CFC والهالونات.‏ ‏سرى تنفيذ بروتوكول مونتريال في الأول

من يناير ‏سنة 1989، ودخل البروتوكول حيز التصديق العالمي عليه في ‏سبتمبر 2009.

الصحوة الدولية بخصوص الأوزون

كوميو Comu يضع نظرية تبين وجود غاز في الغلاف الجوي يرشح الأشعة فوق البنفسجية.‏

هارتلي Hartley يحدد غاز الأوزون بوصفه الغاز الذي يقوم بهذه العملية.‏

فاربي Fabry وبويسون Buisson يستخدمان قياسات الأشعة

فوق البنفسجية لإثبات أن معظم غاز الأوزون موجود في الغلاف الجوي

سوارتز Swarts يتولى قيادة مجال كيمياء الفلوروكربون

بروميد الميثيل ورباعي كلوريد الكربون طُرحا بوصفهما من

مواد للإطفاء ومن المذيبات ومكونات البلاستيك.‏

فيجنرWegener كان أول من يدرس تحلل الأوزون باستخدام ضوء الأشعة فوق البنفسجية....‏

فاربي وبويسون يأخذان قياسات كمية لإجمالي عامود الأوزون في مارسيليا.‏

دوبسون Dobson وهاريسون Harrison

يخترعان عداد/‏ مقياس دوبسون بغرض متابعة

إجمالي عامود الأوزون في الغلاف الجوي.‏

۱۸۸۱۱۸۷۹

المصدر:‏

۱۹۲٤

۱۹۱

۳

۱۹۰ ٦

۱۹۲۰ ۱۹۱۰ ۱۹۰۰ ۱۸۹۰ ۱۸۷۰

التغيرات في التطور الزمني

المجال:‏ العلوم شركات المواد الكيمائية الحكومات والمؤسسات الدولية

r, the United Nations History, UNEP, Earthscan Publishing, 2002; US Environmental protection Agency, Achievements in Stratospheric Ozone Protection, Progress report, April 2007; Sharon L. Roan, Ozone crisis, 1989


25

































































يسود اعتقاد اأنه بدون هذا البروتوكول لكان نضوب الأوزون ارتفع بنسبة

50 بالمائة في نصف الكرة الشمالي وبنسبة 70 بالمائة في المدارات

الوسطى الجنوبية مع حلول ‏سنة 2050، وهو الأمر الذي كان منم ‏شاأنه

اأن يوؤدي اإلى وصول ‏ضعف كمية الأشعة فوق البنفسجية ذات الدرجة

المتوسطة اإلى الأرض في المدارات الوسطى الشمالية،‏ ومقدار اأربعة

اأضعاف هذه الكمية على الجزء الجنوبي.‏ اأما الآثار المترتبة على هذا

كانت لتصبح مروعة،‏ اإذ تعني زيادة عدد حالت السرطان بشكل عام بعدد

19 مليون ‏شخص،‏ وزيادة المصابين بسرطان الخاليا الصبغية بعدد 1,5

مليون حالة،‏ عالوة على 130 مليون حالة اإضافية من المصابين بالمياه

البيضاء في عيونهم.‏

ولكن الذي حدث هو انخفاض مستويات المواد الأساسية المستنفدة لالأوزون

في طبقات الغالف الجوي العليا والسفلى،‏ ومن المعتقد اأن التطبيق التام

لجميع اأحكام بروتوكول مونتريال من ‏شاأنه اأن يعود بطبقة الأوزون اإلى الحالة

التي كانت عليها قبل عام 1986 وذلك مع حلول عام 2065.

ويمكن تلخيص البروتوكول في النقاط السبع التالية:‏

1. يطالب البرتوكول 196 دولة والتحاد الأوروبي،‏ وهي الدول التي

‏صادقت على البروتوكول ‏)المشار اإليها باسم ‏»الأطراف«(‏ وعلى

تعديالته بالقضاء ‏شبه التام على اإنتاج واستهالك قرابة 100 مادة

كيمائية تمتلك خواص توؤدي اإلى استنفاد الأوزون،‏ وذلك وفقاً‏ لجدول

زمني متفق عليه.‏

يكتشف فينلاي Finlay أن الأشعة فوق البنفسجية تتسبب في

سرطان الجلد؛ ميدجلي ،Midgley وهين ،Henne وماكناري

McNary يخترعون الكلوروفلوروكربونات.‏ تحصل شركة

فريجيدير Frigidaire على أول براءة اختراع لإنتاج

الكلوروفلوروكربون .CFC

يؤسس تشابمان Chapman نظرية الكيمياء الضوئية للأوزون في

طبقة الاستراتوسفير؛ شركة جنرال موتورز وشركة ديوبونت تقومان

بتكوين شركة ‏"كانيتيك"‏ للكيماويات Kinetic من أجل تصنيع وتسويق

مواد التبريد المستخدمة للكلوروفلوروكربون.‏

شركة باكارد للسيارات تنتج أول سيارة ذات مكيف للهواء يعمل بمادة مستنفدة للأوزون ‏(‏HCFC-22‎‏)؛ جودهيو

Goodhue وسوليفان Sullivan يخترعان منتجات الأيروسول ويطرحان مادة CFC-12 بوصفها أفضل مادة قاذفة.‏

تسوق شركة ويستنجهاوس أول مبيد

حشري في عبوة أيروسول به مادة

قاذفة CFC-12 لاستخدام الجيش

الأمريكي أثناء الحرب العالمية الثانية

بيتس Bates ونيكوليت Nicolet

يقترحان نظرية تدمير الأوزون

باستخدام الجذور الهيدروجينية.‏

منظمة الأرصاد العالمية واللجنة الدولية الحكومية لعلوم

المحيطات تؤسسان نظام مراقبة الأوزون العالمي.‏

برويرBrewer وميلفورد Milford

أنشآ مقياس كهروكيمائي للأوزون؛

إطلاق أول قمر صناعي للجو

۱۹٥۸-۱۹٥۷ ۱۹٥

٥

۱۹٤

۸

۱۹٤

۲ ۱۹۳

۹ ۱۹۳

٦

۳۱

۲۹

۱۹۲ ۸

۱۹٦۰ ۱۹٥۰ ۱۹٤۰ ۱۹۳۰

المؤتمر الدولي العلمي الأول

عن الأوزون في باريس

المؤتمر الدولي الثاني عن الأوزون

في أكسفورد

إنشاء اللجنة الدولية للأوزون أثناء انعقاد الجمعية

العامة للاتحاد الدولي لعلم قياس الأرض والطبيعة

الجغرافية في أوسلو

اللجنة الدولية للأوزون ومنظمة الأرصاد

العالمية تقترح إنشاء شبكة عالمية للأوزون.‏

Stephen O Andersen, K Madhava Sarma, Protecting the Ozone Laye


726

2. يطالب البرتوكول كل طرف من الأطراف برفع تقارير ‏سنوية بشاأن

اإنتاجها وصادراتها وواردتها من كل مادة من المواد الكيماوية التي

اأقرت بالتخلص منها تدريجياً.‏

3. تراجع لجنة تنفيذ مكونة من عشرة اأطراف من مناطق جغرافية

مختلفة التقارير التي تقدمها الأطراف،‏ وتتولى تقييم حالة التزام

الدول كما تتقدم بتوصيات اأثناء انعقاد اجتماع الأطراف فيما يتعلق

بامتناع بعض الدول عن اللتزام.‏

حشد الجهود )2(

الدبلوماسية البيئية الناجحة

4. يشتمل البروتوكول على بند تجاري يحظر على الأطراف التجار

بالمواد المستنفدة لالأوزون وببعض المنتجات التي تحتوي على بعض

المواد المستنفدة لالأوزون مع الدول الأخرى غير المصادقة على

البروتوكول،‏ عالوة على بنود اأخرى تتعلق بالتجار فيما بين الدول

الأطراف وبعضها البعض.‏

5. يشتمل البروتوكول على بند يتصل بالتكيف يمكن الأطراف من






















ينشر دوبسون Dobson بحثاً‏ يشير إلى السلوك الغريب للأوزون في

منطقة القطب الجنوبي.‏

يصف كلاين Cline تدمير الأوزون وعلاقته بالكلور.‏

كروتزن Crutzen وجونستون Johnston

يصفان تدمير الأوزون المرتبط بالنيتروجين.‏

يبدأ القمر الصناعي نمبس ٤ Nimbus مراقبة الأوزون.‏

مولينا Molina وشيروود رولاند Sherwood Rowland ينشران فرضية علاقة

الكلوروفلوروكربون باستنفاد الأوزون في مجلة Nature ويقدمانها أمام الجمعية

الأمريكية الكيمائية؛ ويعلن ماكارثي من شركة ديوبونت أنه ‏"في حالة مصداقيتها أي

بيانات علمية (....) تكشف عن استحالة استخدام الكلوروفلوركربونات دون أن تتهدد

الصحة سوف تؤدي إلى توقف شركة دوبونت عن إنتاج هذه المركبات."‏

تحظر السويد استخدام

الكلوروفلوروكربون في

منتجات الأيروسول

تحظر الولايات المتحدة الأمريكية استخدام

معظم منتجات الإيروسول التي يدخل في

تصنيعها الكلوروفلوروكربون كما توقف تصنيع

المواد القاذفة التي تستخدم الكلوروفلوروكربون.‏

يسجل مسح بريطاني للقارة القطبية الجنوبية في

خليج هالي مستويات متدنية للأوزون

سريان معاهدة فيينا وبروتوكول مونتریال؛

انعقاد أول اجتماع للأطراف في شهر مايو.‏

توقع ۲۰ دولة على معاهدة فيينا لحماية طبقة الأوزون

التي تؤسس إطار التفاوض بشأن النظم والقواعد الدولية

المتصلة بالمواد المستنفدة للأوزون؛

يعلن العلماء البريطانيون بقيادة جوزيف فارمان

Joseph Farman عن استنفاد ٤۰-۳۰٪ من الأوزون

بالقارة القطبية الجنوبية منذ ۱۹۷۷.

ينحت شيروود رولاند مصطلح

‏"ثقب الأوزون"؛ وتحث ۷۹

منظمة غير حكومية السحب

التدريجي الكامل

للكلوروفلوروكربون.‏

۱۹۸۹ ۸۷ ۸٦ ۱۹۸٥

۱۹۸۱ ۷۹ ۷۸ ۷۷ ۷٦ ۷٥ ۷٤ ۷۳ ۷۲ ۷۱

٦٥ ۱۹٦۳

۱۹۹۰ ۱۹۸۰

۱۹۷۰

توصي فرقة العمل الأمريكية المعروفة باسم ‏"فرقة عمل التعديل غير المقصود

لطبقة الستراتوسفير"‏Stratosphere "US Inadvertent Modification of the

بحظر المواد القاذفة المصنعة من الكلوروفلوركربون مع حلول يناير ۱۹۷۸.

يرعى برنامج الأمم المتحدة للبيئة أول مؤتمر دولي عن الكلوروفلوروكربون في

واشنطون العاصمة ويؤسس لجنة تنسيق تتعلق بطبقة الأوزون

توقيع بروتوكول مونتریال بشأن

المواد التي تستنفد طبقة الأوزون

يقيس لوفلوك Lovelock الكلوروفلوروكربونات في الغلاف الجوي


27

الستجابة اإلى العلم المتطور ومن الإسراع من عملية التخلص من

المواد المستنفدة لالأوزون المتفق عليها دون الخوض في عمليات

مطولة من المصادقة على المستوى القومي.‏ وقد تم هذا التكيف خمس

مرات لالإسراع من تنفيذ جدول التخلص من المواد المستهدفة،‏ وهو

الأمر الذي يعتبر اإنجازاً‏ مشهوداً‏ له في حد ذاته.‏

6. يسمح للدول النامية ‏»فترة ‏سماح«‏ تتراوح بين 10 اإلى 16 ‏سنة بعد

التواريخ التي تحددت للدول الصناعية لاللتزام ببنود البروتوكول

الرقابية كاملة.‏

7. في ‏سنة 1990 اأسس الأطراف الصندوق متعدد الأطراف لتنفيذ

بروتوكول مونتريال من اأجل مساعدة الدول النامية على الوفاء

بالتزاماتها بموجب المعاهدة ‏)اأنظر الفصل التالي(.‏


































تشكيل الأمانة العامة للأوزون

والصندوق متعدد الأطراف

المهلة النهائية المتاحة فيما يتعلق بأغلب مركبات

الكربون الفلورية الكلورية،‏ ورباعي كلوريد الكربون،‏

وكلوروفورم الميثيل بالنسبة للدول الصناعية.‏

المهلة النهائية المتاحة لإنتاج

واستهلاك مركبات الكربون

الفلورية الكلورية والهالونات

بالنسبة للدول النامية.‏

المهلة النهائية المتاحة بالنسبة

للهيدروكلوروفلوروكربونات،‏ آخر المواد

المستنفدة للأوزون التي سوف يتم سحبها

تدريجياً‏ بموجب بروتوكول مونتریال

حوالي

سنة ۲۰۷۰: التعافي الكامل ‏"لثقب

الأوزون"‏ فوق قارة القطب الجنوبي.‏

۲۰٤۰ ۲۰۱۰

تغير المعدل الزمني

۲۰۰۰

۱۹۹٦

۱۹۹۱


828

حشد الجهود )3(

التعهد برصد الأموال من اأجل ‏سد الثقب

ينعكس التوافق الدولي بضاأن ‏ضرورة الحفاظ على طبقة الأوزون من خلل تاأسيس الصندوق متعدد

الأطراف لدعم مشروعات القضاء على المواد المستنفدة للأوزون.‏ بين ‏سنة 1991 وسنة 2009 تلقى

الصندوق مساهمات تبلغ 2,563 مليون دولر اأمريكي من خمسين دولة متقدمة.‏

اإلى الآن تم اإقرار اإنفاق مبلغ اإجمالي يصل اإلى 2,471 مليون دولر اأمريكي

من اأجل دعم 6,000 مشروع اأقيم في 148 دولة من الدول المنتمية اإلى ‏»مادة

5« من البروتوكول،‏ وذلك من بين المائة وست وتسعين دولة الأطراف في

البروتوكول.‏ كما تاأسست وحدات الأوزون الوطنية في 143 دولة بوصفها

نقاط ارتكاز للحكومات من اأجل تنفيذ التفاقات البيئية متعددة الأطراف.‏

ونتج عن المشروعات التي اأقرتها اللجنة التنفيذية اعتباراً‏ من نهاية ‏شهر

ديسمبر 2008 التخلص من 238,619 طن من استهالك المواد المستنفدة

لطبقة الأوزون،‏ و‎176,464‎ طن من اإنتاج هذه المواد.‏

يقدم الدعم المالي والفني اإما على هيئة منح اأو قروض ميسرة،‏ وهو الدعم

الذي تم تقديمه من خالل اأربع وكالت مسئولة عن التنفيذ وهي:‏ برنامج

الأمم المتحدة للبيئة،‏ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي،‏ ومنظمة الأمم

المتحدة للتنمية الصناعية،‏ والبنك الدولي.‏ ويمكن تقديم مبالغ تصل اإلى

نسبة 20 بالمائة من المساهمات من خالل الوكالت الثنائية بين الأطراف

على هيئة مشروعات ونشاطات مستوفية للشروط.‏ تستخدم الأموال في

النشاطات التي تشتمل اإغالق مصانع اإنتاج المواد المستنفدة لالأوزون،‏

والإنتاج الأنظف،‏ والدعم الفني،‏ ونشر المعلومات،‏ وتدريب العاملين وبناء

قدراتهم،‏ وهي النشاطات التي تهدف اإلى التخلص من المواد المستنفدة

لالأوزون المستخدمة على نطاق واسع في القطاع الصناعي.‏ يقع مقر الأمانة

العامة للصندوق متعدد الأطراف في مونتريال بكندا.‏

التحديات المستقبلية

1. الميل الأخير

على الرغم من اأن بروتوكول مونتريال اأحرز تقدماً‏ يعتد به في مجال

التحفيز العالمي على حماية طبقة الأوزون ل تزال بعض القضايا

ماثلة اأمام الأطراف الموقعة على البروتوكول قبل اأن يمكننا ‏ضمان

‏سالمة طبقة الأوزون لالأجيال الحالية والمستقبلية.‏ فال بد من

الحفاظ على الزخم القائم نحو تحقيق القضاء التام على المواد

المستهدفة.‏ فالتحليل العلمي الذي تنباأ بشفاء طبقة الأوزون التام

يستند اإلى افتراض اللتزام التام بالتخلص التدريجي المتفق عليه.‏

لذا ل مفر من ‏ضمان الرقابة المستمرة على طبقة الأوزون من اأجل

مراقبة عملية عودة طبقة الأوزون اإلى حالتها الطبيعية.‏

2. مبداأ الوقاية وتقليل الضرر الجانبي

اآليات الرقابة الفعالة على المواد الكيمائية الجديدة التي تتهدد

طبقة الأوزون اأمر ‏ضروري.‏ وهذا يعني الرقابة على الآثار البيئية

الأخرى غير المرغوب فيها مثل التغير المناخي الواضح من جراء

الستعاضة عن المواد المستنفدة لالأوزون بمواد اأخرى لها احتمالية

اأكبر في اإحداث زيادة درجة الحرارة العالمي وخصوصاً‏ في حالة

غازات .HCFC تهدف المبادرات الحالية التي تبذلها الأطراف اإلى

السيطرة على غازات الهيدروكلوروفلوروكربونات وهي من المواد

غير المستنفدة لالأوزون بموجب بروتوكول مونتريال.‏ يساعد هذا

على تحديد جدول ملزم للتخلص التدريجي من المواد المستهدفة.‏

3. تكمن اأهمية نسبية متزايدة تتصل بالتطبيقات المتبقية للمواد

المستنفدة لالأوزون ‏صعبة الستبدال مثل غاز بروميد الميثيل عند

استخدامه في معالجة التمر عالي الرطوبة.‏

4. فرض الرقابة على حالت الإعفاء بالنسبة ‏»للستخدامات

الضرورية«‏ و«الستخدامات الحرجة«‏ و«الستخدامات

المنزلية الأساسية«‏

اإن لم تتم الرقابة السليمة قد تصبح هذه الستثناءات ثغرة للدول

لكي تنفذ منها لتجنب التخلص من المواد المستنفدة لالأوزون،‏

وذلك حسب حد التاأثير المحتمل لهذه الستثناءات على ‏سرعة

معالجة ثقب الأوزون.‏

5. الترويج النشط لبدائل غازات الهيدروكلوروفلوروكربونات

باستثناء غازات الهيدروفلوروكربونات.‏

يعتبر الإرشاد الفعال في اختيار وتبني التقنيات الجديدة في

الصناعة في اأقطار المادة الخامسة من البروتوكول اأمر ‏ضروري

من اأجل الحد من انبعاث الغازات الحرارية من اأنشطة القطاعات

المعنية.‏

6. يجب معالجة استمرار التجارة غير المشروعة لضمان عدم تحويل

الستخدامات القانونية المستمرة للمواد المستنفدة لالأوزون اإلى

استخدامات غير قانونية.‏


29


930

الدروس المستفادة

من مونتريال )1(

‏سر النجاح

ما ‏سر نجاح بروتوكول مونتريال؟ ما الدوافع الأساسية التي مكنت من اإقناع الشركات المنتجة للمواد

المستنفدة للأوزون بالبحث عن بدائل؟ كيف تطور نشاطها؟ هل يمكن اأن نترسم طريقاً‏ موازياً‏ لهذه

العملية التي تمت في الصناعة والمجتمع الدولي عند مواجهة تحديات الحد من غاز ثاني اأكسيد

الكربون في القرن الحادي والعشرين؟

في مارس ‏سنة 1988 خرجت ‏شركة ديبونت كبرى الشركات المنتجة

للكلوروفلوروكربونات في العالم،‏ اإذ تمثل نصيبها في السوق 25 بالمائة

بتصريح مبهر وهو اأنها ‏سوف تتوقف عن تصنيع الكلوروفلوركربونات.‏ وعلى

الرغم من اأن الشركة لم تاأخذ ‏سوى مخاطرة مالية متواضعة – حيث تتمثل

هذه المواد اقل من 2 بالمائة من دخلها السنوي – كان لقرارها تداعيات

عميقة في عالم ‏صناعة الكيماويات واإنتاج الكلوروفلوركربونات.‏

كان بروتوكول مونتريال قد وقع عليه اآنذاك 46 دولة ولكنه لم يكن قد دخل

حيز التنفيذ بعد.‏ لكن في الشهر ذاته نشرت لجنة توجهات الأوزون تقريرها

الأول الذي يبين اأن التنبوؤات التي خرج بها العلماء كانت دقيقة دقة واضحة،‏

كما اأفاد التقرير بانخفاض قابل للقياس في ‏سمك طبقة الأوزون في جميع

اأنحاء الغالف الجوي.‏

بداأت ‏شركة دوبونت التي طالما عارضت نظرية نضوب الأوزون تحولها قبل

‏سنتين من هذا التصريح،‏ في عام 1986 عندما اأعلنت بمصاحبة المجموعة

الصناعية الكبرى ‏»اتحاد ‏سياسات الكلوروفلوروكربون المسئولة«‏ عن

اتفاقهما على دعم التقليص من اإنتاج الكلوروفلوركربون على مستوى العالم.‏

وكان قرار ‏شركة دوبونت المحوري بوقف اإنتاج الكلوروفلوروكربون بمثابة

اإشارة تفيد اأن بداية النهاية قد وصلت بالفعل.‏

تشهد قصة ‏شركة دوبونت على نجاح بروتوكول مونتريال.‏ وقد ‏ساهم عدد

من المكونات الأساسية في هذا النجاح.‏

كما ‏شكلت الأبحاث العلمية القوية اإطاراً‏ لقضية الأوزون منذ البداية واعتبرت

ركناً‏ اأساسياً‏ من اأركان النجاح المستمر للبروتوكول.‏ دعا البروتوكول اإلى

مراجعة اأفضل البحوث العلمية والبيئية والفنية والقتصادية مرة كل اأربع

‏سنوات.‏ ولمساعدة اأنفسهم على اتخاذ القرار اأسست الأطراف عدداً‏ من

مجالس التقييم الرسمية المكونة من عدة خبراء.‏

الوفاق السياسي تم السعي وراءه وتحقق بالفعل.‏ فقد توافقت كبرى الدول

المتقدمة مثل الوليات المتحدة الأمريكية والدول الأعضاء بالتحاد الأوروبي

بشاأن ‏ضرورة اللتزام بالتعامل مع مشاألة نضوب الأوزون من خالل اإطار

متعدد الأطراف.‏ وتم طماأنة الصناعة بضمان وضع اإطار زمني مناسب من

اأجل تحقيق النتقال.‏ وقد ‏ساهمت بعض اأحكام البروتوكول المقيدة للتجارة

مع الدول غير الأطراف في المشاركة ‏شبه الكونية في البروتوكول.‏

وفي الوقت ذاته كان للبروتوكول عناصر هامة.‏ حيث اأسهم مفهوم تقسيم

المسئوليات بين الدول الأطراف في جعل اأهداف البروتوكول اأقرب اإلى

تحققها.‏ ففي حين اتفقت الدول على الوفاء ببعض المستهدفات العددية

المحددة فيما يتعلق بالجداول الزمنية،‏ ل يتحدث البروتوكول عن طريقة

تحقيق هذا الحد،‏ وهو الأمر الذي ‏سمح لالأطراف تحقيق هذه المستهدفات

من خالل اأساليب للتنفيذ تتناسب وقدراتها.‏ وبالمثل يمكن البند المعني

‏»بالتعديل«‏ الأطراف من استخدام العلم الحديث في تكييف اأوجه الرقابة

على المواد المستنفدة لالأوزون التي ‏سبق التفاق عليها دون الحاجة اإلى

انتظار عملية التصديق الوطني متعددة السنوات.‏

وفي حالت عدم اللتزام اأنشاأت لجنة تنفيذ متوازنة نظاماً‏ ناجحاً‏ للمعاملة

المتساوية لالأطراف.‏ ومن النقاط الأهم بالنسبة للدول النامية الفكرة باأن

التكلفة ل اأن تتحملها في الأساس الدول المتقدمة التي تسببت في الجزء

الأكبر من هذه المشكلة.‏ وقد تم تناول تلك الفكرة ‏سنة 1990 من خالل

تعديل لندن الذي اأضاف اأحكاماً‏ تفيد بتاأسيس الصندوق متعدد الأطراف.‏

ومنح الأطراف حق الرقابة الصارمة على ‏سياسات الصندوق.‏ كما جاءت

العضوية المتوازنة من الأعضاء المنتمين اإلى الدول النامية والآخرين

المنتمين اإلى الدول المتقدمة باللجنة التنفيذية بمثابة اإشارة اإلى البتعاد

عن طبيعة توجه التمويل وفق اأهواء الجهات المانحة،‏ وحملت روح المساواة

التي ينم عنها البروتوكول.‏ وتطور الصندوق لكي يصبح محركاً‏ اأساسياً‏

للنجاح حيث خصص الأطراف مبالغاً‏ مهولة لضمان اللتزام.‏


31

۲۱۰۰

۲۱۰۰

۲۰۸۰

۲۰۸۰

۲۰٦۰

۲۰٦۰

۲۰٤۰

۲۰٤۰

۲۰۲۰

۲۰۲۰

۲۰۰۰

۲۰۰۰

۱٥

۱۰

٥

۰

۱۹۸۰

۰

۱۹۸۰

٥۰۰

٤۰۰

۳۰۰

۲۰۰

۱۰۰

الآثار المترتبة على تعديل بروتوكول مونتریال

وجداول السحب التدريجي

الوفرة المتوقعة

آلاف في التريليون

الكلور

الستراتوسفيري

المؤثر*‏

بدون البروتوكول

بدون انبعاثات

عدد الحالات لكل مليون شخص في السنة

ارتفاع حالات

الإصابة بسرطان

الجلد

لندن

۱۹۹۰

مونتریال

۱۹۸۷

كوبنهاجن ۱۹۹۲

بيجينج ۱۹۹۹

‏*يمثل الكلور والبرومين الجزئيات المسئولة عن استنفاد الأوزون.‏ و"الكلور

المؤثر"‏ عبارة عن طريقة قياس احتمالية التدمير لجميع الغازات المستنفدة للأوزون

المنبعثة في الستراتوسفير.‏

بدون البروتوكول

لندن

۱۹۹۰

كوبنهاجن

۱۹۹۲

مونتریال

۱۹۸۷

المصدر:‏ Twenty Questions and Answers about the Ozone Layer: 2006 Update

Lead Author: D.W. Fahey, Panel Review Meeting for the 2006 ozone assessment.

وعلى امتداد فترة التنفيذ حدثت استفادة بالغة.‏ فقد كان مدى التقليص

الضروري المطلوب من اأجل حماية طبقة الأوزون اأقل مما كان يجب اأن

يكون عليه،‏ وهو الأمر الذي تطلب المزيد من التكيف في وقت لحق.‏ وكانت

قدرات الصناعة على التكيف مع التغيير والتحول اإلى المواد غير المستنفدة

لالأوزون من الأمور التي تم الستهانة بها.‏ فقد كانت التقديرات دائماً‏

متشائمة،‏ وكانت التكلفة التي قُدرت بالنسبة للصناعة اأعلى بكثير مما جاءت

عليه في الواقع.‏ فعلى ‏سبيل المثال كانت الهالونات تعتبر ‏سنة 1987 من

المواد التي ل يمكن الستغناء عنها لدرجة اأن الأطراف لم تستطع التفاق

على تجميد اإنتاجها واستهالكها بمعدلت خرافية.‏ ولكن عقب مرور خمس

‏سنوات فقط اتفقت الأطراف على التخلص منها تدريجياً‏ بصورة نهائية في

الدول المتقدمة في ‏سنة 1994 لأن الصناعة قررت اأن تواجه التحدي الذي

مثله التخلص من هذا النوع من المواد.‏

تعتبر النجاحات والدروس المستفادة من بروتوكول مونتريال مفيدة في

‏سياق النقاشات الدائرة حول التغير المناخي العالمي.‏ ومن الدروس

الواضحة اأن التفاق متعدد الأطراف بمصاحبة الحدود الصارمة القائمة

على اأساس الأدلة العلمية والملزمة قانوناً‏ من الأمور الضرورية.‏ ومع وضع

حدود واضحة وجلية يمكن لكل من الصناعة والحكومة التكيف،‏ ويكشف

التاريخ اأن هذا التكيف ياأتي بسهولة اأكبر مما كان متوقعاً‏ في البداية.‏ كما

اأن البنود ذات الأهمية المماثلة تلك التي ترصد مزايا لاللتزام،‏ وتضمن

التمويل للدول الأقل تقدماً،‏ عالوة على تلك التي تضمن حساً‏ باللتزام

المشترك والإنصاف.‏

اإنجازات البروتوكول

حقق بروتوكول مونتريال مشاركة عالمية من جانب جميع دول العالم،‏

اإذ يبلغ عدد الدول المشاركة 196 دولة وهو العدد غير المسبوق بالنسبة

لأية معاهدة اأخرى.‏ وبدون البروتوكول كان من المقدر اأن يرتفع نضوب

الأوزون مع حلول 2050 بنسبة %50 في المدارات الوسطى من النصف

الشمالي من الكرة الأرضية،‏ واأن يزيد بنسبة %70 في المدارات

الوسطى من نصف الكرة الجنوبي،‏ اأي الوضع الأسواأ من الوضع

الحالي بعشرة اأضعاف.‏

بين الرصد العالمي اأن مستويات المواد الأساسية المتسببة في استنفاد

الأوزون في الغالف الجوي اآخذة في النخفاض،‏ ويعتقد البعض اأن

الستمرار في تنفيذ اأحكام البروتوكول من المفترض اأن تعود طبقة

الأوزون اإلى ما كانت عليه قبل ‏سنة 1980 في الفترة بين 2050 و‎2075‎‏.‏

ويقدر اأن بروتوكول مونتريال حال دون ما يلي:‏

• 19 مليون حالة من السرطانات

• 1,5 مليون حالة من ‏سرطان الخاليا الصبغية للجلد ‏)ميالنوما(‏

• 130 مليون حالة مياه بيضاء على العينين

وبالنسبة للوليات المتحدة وحدها تقدر الجهود لحماية طبقة الأوزون

بضخ ما يقدر ب‎4,200‎ تريليون دولر اأمريكي نحو مزايا الرعاية

الصحية عن الفترة 2165-1990.

وقد تم التخلص من 97 بالمائة ‏)قرابة 100 مادة(‏ من المواد

المستنفدة لالأوزون والخاضعة للرقابة بشكل جماعي،‏ وما تبقى منها

يشكل تحدياً‏ يواجه القضاء عليه،‏ حيث بلغت نسبة التخلص التدريجي

في الدول المتقدمة ‏)غير التابعة للمادة 5( %99,2 وبلغت %80 في

الدول النامية ‏)التابعة للمادة 5( ‏سنة 2005. حققت العديد من الدول

مستهدفاتها اأثناء عملية التخلص التدريجي قبل الوقت المحدد لها.‏


32

كما اأكدت المالحظة على مستوى العالم اأن مستويات المواد الأساسية

المستنفدة لالأوزون في الغالف الجوي اآخذة في النخفاض ويسود

العتقاد اأنه في حالة استمرار تنفيذ اأحكام البروتوكول يجب اأن تعود

طبقة الأوزون اإلى الحالية التي كانت عليها قبل ‏سنة 1980 في الفترة

بين 2050 و‎2075‎‏.‏

التدريجي من قرابة 238619 طن من المواد المستنفدة على مستوى

الستهالك،‏ ومن 176464 طن على مستوى الإنتاج،‏ بفضل مشروعات

تم اإقرارها ‏سنة 2008. وتعتبر غالبية الدول النامية في وضع جيد يسمح

لها بتحقيق التخلص النهائي من الكلوروفلوروكربونات والهالونات عند

الأول من يناير 2010.

• وتبلغ الكمية المنتظر التخلص التدريجي منها 88 األف طن من

المواد المستنفدة لالأوزون من حيث الستهالك توجد 76 األف طن

منها في الدول التابعة للمادة 5.

الكميات المتبقية من المواد المستنفدة لالأوزون في دول غير

مدرجة بالمادة 5 والتي تتمثل في HCFC وبروميد الميثيل.‏

10

بمساعدة الصندوق متعدد الأطراف تمكنت الدول النامية من التخلص

عاد البروتوكول على المناخ بالعديد من المنافع اأيضاً.‏ فنتيجة

لمساهمة العديد من المواد المدمرة لالأوزون في اإحداث زيادة درجة

الحرارة الأرضية،‏ اأدى الحد من استخدامها اإلي خفض كميات الغازات

الحرارية التي تزيد على 20 األف مليون طن من الغازات المكافئة لثاني

اأكسيد الكربون مقارنة بعدم اللتزام بخفضها.‏ ويجعل هذا الخفض

من بروتوكول مونتريال اأحد اأهم المساهمين في مكافحة زيادة درجة

الحرارة الأرضية.‏

الدروس المستفادة

من مونتريال )2(

كيف يمكن للخفض التدريجي للمواد

المستنفدة للأوزون اأن يكبح جماح

ارتفاع درجات الحرارة؟

اأكدت ورقة علمية ‏سنة 2007 اأنه بفضل المعاهدة المتعلقة بالأوزون تم تجنب انبعاث قدر من الغازات

الحرارية يكافئ 135 األف مليون ‏)مليار(‏ طن من ثاني اأكسيد الكربون منذ ‏سنة 1990. يماثل هذا القدر

اأيضاً‏ تاأخير زيادة درجة الحرارة العالمية لمدة تتراوح بين 7 اإلى 12 ‏سنة.‏

وبحساب اآخر بينت وكالة حماية البيئة الأمريكية اأن الخفض التدريجي للمواد

المضرة بطبقة الأوزون اأدى بالفعل اإلى تجنب انبعاث الغازات الحرارية

المكافئة لنبعاث غاز ثاني اأكسيد الكربون،‏ الذي يرتبط بالتصورات الثالث

التالية مجتمعة:‏ توليد ما يكفي من الكهرباء للوفاء باحتياجات جميع المنازل

بالوليات المتحدة لمدة 13 ‏سنة،‏ واإنقاذ غابات تغطي منطقة ‏ضعف مساحة

ولية فلوريدا من نزغ الغابات،‏ وادخار ما يزيد على 4500 مليون مليون

‏)تريليون(‏ لتر من البنزين،‏ اأي الكمية التي تكفي لتشغيل ‏سيارة تقوم بعدد

4,8 األف مليون ‏)مليار(‏ رحلة ذهاب واإياب من نيويورك اإلى لوس اأنجلوس.‏

ويرجع السبب وراء هذا ‏»الأثر الجانبي«‏ الكبير اإلى كون العديد من المواد

المستنفذة لالأوزون ‏)الكلوروفلوروكربونات والهيدروكلوروفلوركربونات(‏

وبدائلها من الغازات الحرارية القوية وذات اإمكانية لالحترار العالمي اأقوى

األف مرة من تلك الناتجة عن غاز ثاني اأكسيد الكربون.‏ كما نجد اأيضاً‏

مساهمات غير مباشرة في تغيير المناخ من خالل استخدام الكهرباء

لتشغيل الأجهزة التي تستخدم المواد المستنفدة لالأوزون.‏

على الرغم من اأن الأدلة تعكس ‏ضرورة التعاون المكثف بين اأطراف بروتوكول

مونتريال وبروتوكول كيوتو حتى يتسنى لهاتين التفاقيتين الدوليتين النجاح،‏

فاإن التفاقيات القانونية تعاملت مع مشاألة استنفاد الأوزون والتغير المناخي

بوصفهما مشكلتين منفصلتين لمدة طويلة.‏


33

انبعاثات الهيدروفلوروكربون

لبعض البلدان الصناعية المختارة

الانبعاثات المعروفة بالتقارير لألف طن من

الغاز المكافئ لثاني أكسيد الكربون وما يزيد

في ۱۹۹۹ و‎۲۰۰۰‎

اليابان

روسيا

كندا

الولايات المتحدة

أستراليا

هولندا

ألمانيا

بولندا

جمهورية التشيك

تركيا

إيطاليا

المملكة

المتحدة

بلجيكا

فرنسا

أسبانيا

المقابل بثاني أكسيد الكربون بالطن

المصدر:‏

بموجب اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ تلتزم الدول

الصناعية التي صادقت على بروتوكول كيوتو برفع تقارير بشأن انبعاثات

الهيدروفلوروكربون الناتجة عنها على أساس سنوي بدءاً‏ من ۱۹۹۰. في

الوقت الحالي تندرج ٤۰ دولة تحت هذه الفئة،‏ ترفع ۲۲ منها بيانات اعتباراً‏

من ۱۹۹۰ وإلى الآن.‏ وتمثل هذه الخريطة الانبعاثات التي تزيد على

۱۰۰۰ طن من الغازات المكافئة لثاني أكسيد الكربون.‏ ولا تظهر ۲٥ دولة

صناعية أخرى تنخفض بها مستويات الانبعاث عن ۱۰۰۰ طن من الغازات

المكافئة لثاني أكسيد الكربون،‏ حيث بلغت انبعاثاتها التراكمية في ۲۰۰۷

مقدار ۹۷۸٤ طن من الغازات المكافئة لثاني أكسيد الكربون.‏

وبما أن الدول غير المدرجة على الملحق ۱ ‏(الدول النامية)‏ ليست مضطرة

إلى رفع تقارير بخصوص انبعاث غاز الهيدروفلوروكربون منها بموجب

الاتفاقية الإطارية لا تتوافر بيانات رسمية متسقة عنها.‏ ولا يجب أن يعتبر

هذا إشارة على عدم وجود أي انبعاثات من غازات الهيدروفلوروكربون من

هذه الدول .

۱۹۹۰

۲۰۰۷

۱۲٥ ۰۰۰

٥۰ ۰۰۰

۲۰ ۰۰۰

۱۰ ۰۰۰

۲ ۰۰۰

UNFCCC, 2009; basemap: Atelier de cartographie de Sciences Po

ويعني القرار الذي اتخذته اأطراف بروتوكول مونتريال ‏سنة 2007 من اأجل

الإسراع في عملية التخلص التدريجي من غازات HCFC ‏ضمناً‏ هذا التعاون

المكثف بين المعاهدتين،‏ فاإن احتمال الحد من استخدام هذه الغازات ‏سوف

يوؤدي اإلى النمو السريع في استهالك الهيدروفلوروكربونات اإن لم يخضع

هذا الستخدام اإلى التنظيم.‏ ليس لتلك المواد الكيمائية اأي تاأثير على

طبقة الأوزون،‏ غير اإن البعض منها يمتلك احتمالية ‏ضخمة لرتفاع الحرارة

العالمي،‏ وتاأثير على المناخ يصل اإلى 12 األف مرة اأكثر من تاأثير كمية مماثلة

من غاز ثاني اأكسيد الكربون.‏

ففي حين تقتصر اتفاقية كيوتو على مستهدفات تتعلق بكميات الغازات

المنبعثة دون اأن تصف طريقة الحد من هذه النبعاثات على المستوى

الوطني،‏ فاإن بروتوكول مونتريال يفرض الرقابة على اإنتاج واستهالك المواد

التي تخضع لالتفاقية،‏ مستخدمة اأسلوب ‏»الدفع والجذب«‏ من اأجل اإقناع

المنتجين والمستهلكين بالتحول اإلى استخدام بدائل هذه المواد.‏

يمكن اأن تدعي الدول فضل التاأثير على المناخ اإيجابياً‏ بعد خفضها

التدريجي للمواد المستنفدة لالأوزون بموجب بروتوكول مونتريال.‏ ولكن هذه

الممارسة من الأمور التي تواجه جدلً‏ من ناحية الناشطين في مجال المناخ

الذين يدعون اأن تدمير المواد المستنفدة لالأوزون زهيد الثمن للغاية كما اأن

من ‏شاأنه اأن يخفض ثمن مكافئات ثاني اأكسيد الكربون،‏ الأمر الذي يُبطئ

الجهود الرامية لالبتكار والحد من النبعاثات في قطاعات اأخرى حيث يعتبر

تجنب انبعاث الغازات منها اأكثر تعقيداً‏ وتكلفة.‏ وفي راأي الناشطين اأن

المزية الكبرى التي تعود على كل من المناخ وطبقة الأوزون ‏سوف تتاأتى من

تدمير المواد المستنفدة لالأوزون بموجب تنظيم بروتوكول مونتريال.‏ هذا

هو الأمر الذي ‏سوف يسمح بتمويل تدمير هذه المواد في البلدان التي تنص

عليها المادة 5 من خالل الصندوق متعدد الأطراف.‏

هل يتعين اأن تخضع الهيدروفلوروكربونات اإلى التنظيم بموجب بروتوكول

مونتريال؟

يتركز جدل مشابه على غازات ،HFC فبالنسبة لالنبعاثات تمثل هذه الغازات

نحو واحد بالمائة من اإجمالي الغازات الحرارية طويلة العمر وفق ما ذكرته

الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ في تقريرها التقييمي الرابع.‏

كما اأورد فيلدرز واآخرون )2009( اأنه من الممكن تحقق 9 اإلى 19 بالمائة

من اإجمالي الغازات الحرارية طويلة العمر مع حلول 2050 بافتراض عدم

تحقق انخفاض في الغازات الحرارية الأخرى،‏ وتحقق 28 اإلى 45 بالمائة

في حالة قيام تصور تتم فيه تثبيت النبعاثات العالمية مع استمرار غازات

الهيدروفلوروكربونات في التزايد بطريقة غير منظمة.‏


34






































من بين اأساليب الرقابة الممكنة على انبعاثات الهيدروفلوروكربونات

الخفض التدريجي والتحريم بموجب بروتوكول مونتريال.‏ وعلى الرغم من

اأن غازات الهيدروفلوروكربونات ل تعد من بين الغازات المستنفدة لالأوزون،‏

فاإن اأحكام البروتوكول الموؤخرة الرامية اإلى الإسراع من عملية خفض

الهيدروكلوروفلوروكربونات بشكل تدريجي تفرض على الأطراف التصرف

من اأجل حماية المناخ مع اختيار بدائل اأخرى للمواد المستنفدة لالأوزون.‏

ويرى علماء البيئة اأنه حتى اإن اشتمل البروتوكول على نصوص تتصل

بالهيدروفلوروكربونات،‏ اأي الإنتاج المجمد بتاريخ معين ثم بعد ذلك يتم

خفضه تدريجياً،‏ فال بد من تجنب انبعاث 30 بالمائة من الغازات الحرارية

دفعة واحدة،‏ وهو الأمر الذي يضع عبء على الأطراف من اأجل السعي

للحصول على هيدروفلوروكربونات ذات احتمالية حرارية منخفضة او بدائل

اأخرى تماماً‏ من غير الهيدروفلوروكربونات.‏ ولكن هذه فرصة جديدة اأيضاً‏

للسلطات البيئية والمنظمات غير الحكومية من اأجل التعاون بشاأن طبقة

الأوزون وحماية المناخ.‏

يرى علماء الإقتصاد اأنه اإن تم خفض الهيدروفلوروكربونات من ‏سلة الغازات

الحرارية التي ينص عليها بروتوكول كيوتو وتناولها بروتوكول مونتريال،‏ فاإن

هذا من ‏شاأنه اأن يحد من جاذبية نظام الحد الأقصى والتداول لالنبعاثات

الملوثة لأن هذا من ‏شاأنه اأن يحرمهم من اأحد البنود التي توفر فرص ‏سهلة

لالإزالة.‏ فاإن هذا ‏سوف يرفع من ‏سعر مكافئ ثاني اأكسيد الكربون في ‏سوق

الكربون ولذا تثير المقاومة في الدوائر القتصادية والصناعية.‏ اأي اأن

الحتفاظ بها في السوق يسمح بكفاءة اقتصادية اأكبر من خالل السماح

بتداول اأحد الغازات مقابل الآخر.‏

فعلى ‏سبيل المثال قد تختار اإحدى ‏شركات المرافق اأو مصنعي الأسمنت

ممن يطلب منها الحد من انبعاثات غاز ثاني اأكسيد الكربون بموجب قانون

وطني بشاأن المناخ العثور على مصادر للهيدروفلوروكربونات ثم تحاول اأن

تدمرها بدلً‏ من اأن تحد من انبعاث غاز ثاني اأكسيد الكربون منها.‏ اإذ يمكن

الستعاضة بكميات ‏صغيرة من الهيدروفلوروكربونات عن كميات كبيرة

من انبعاث غاز ثاني اأكسيد الكربون،‏ ويمكن توفير بدائل اأوفر للحد من

النبعاثات.‏ كما يعني هذا اأن انبعاثات غاز ثاني اأكسيد الكربون من ‏شاأنها اأن

تنخفض بدرجات تدريجية ببطء اأكبر.‏


35

الإرث

اأرصدة المواد المستنفدة للأوزون

تستخدم المواد المستنفدة للأوزون منذ قرابة السبعين عاماً.‏ وبافتراض اأن جميع ‏صور الإنتاج ‏سوف

تتوقف في تاريخ محدد لكل منتج من المنتجات،‏ فاإنها ‏سوف تستمر في العديد من الأماكن مثل اأنواع

الفوم العازل وغيرها،‏ كما تستمر في المخزون من المواد المستنفدة للأوزون الذي تم استرداده اأو في

المواد المستنفدة للأوزون الملوثة.‏ وتشير الألفاظ التقنية اإلى تلك الغازات التي ل تزال متداولة اإلى الآن

من خلل معدات مختلفة باسم ‏»اأرصدة المواد المستنفدة للأوزون.«‏

اتضحت عالقة تلك الأرصدة بحماية كل من المناخ وطبقة الأوزون

خالل الأرقام التالية،‏ حيث قدرت الهيئة الحكومية الدولية لتغير المناخ

ولجنة التكنولوجيا والقتصاد لموؤتمر مونتريال اأن اأرصدة المواد المستنفدة

لالأوزون تحتوي تقريباً‏ على 400 األف طن اأو اأكثر من احتمالية استنفاد

الأوزون،‏ وعلى 16 اإلى 17 جيجا طن من ثاني اأكسيد الكربون التي تشكل

الكلوروفلوروكربونات 12 جيجا طن منها بجانب 4 اإلى 5 اأطنان من

1

من

الهيدروكلوروفلوروكربونات.‏ ومع وقف تشغيل بعض الثالجات واستبدال

مكيفات الهواء ‏سوف تنطلق الغازات التي تحتوي عليها الأجهزة القديمة اإلى

الغالف الجوي اإن لم يتم التعامل معها بالطريقة السليمة.‏ ولكن وفي الوقت

ذاته تستمر الأجهزة في التسريب بما يسهم في اإحداث النبعاثات التي

يمكن تجنبها.‏ وكان من الممكن اأن يوؤدي منع النبعاثات من جميع اأرصدة

المواد المستنفدة لالأوزون في الفترة ما بين 2004 و‎2025‎ اإلى تجنب 3 اإلى

أرصدة المواد المستنفدة للأوزون في العالم بالقطاع

۲ ۰۰۰

۱ ۰۰۰

٥۰۰

۱۰۰

۹

۸

۷

احتمالية ارتفاع الحرارة العام العالمي*‏

لكل ألف طن من المنتج

۱۰

تمثل ‏"الأرصدة"‏ الكمية الإجمالية من المواد التي تحتوي عليها المعدات

الموجودة بالفعل،‏ أو المواد الكيمائية المخزونة،‏ أو الفوم،‏ وغيرها من

المنتجات،‏ ولكنها لم تنطلق إلى الغلاف الجوي بعد،‏ كما أنها لم تخضع

للتدمير في المرافق المخصصة للتدمير.‏

التبريد المنزلي

تتناسب الدوائر مع

أرصدة المواد المستنفدة للأوزون بالألف طن

التبريد التجاري

تكييف الهواء المتنقل

عبوات الأيروسول الطبية

٦

٥

۲ ۲۹٦

النقل المبرد

التبريد الصناعي

الرغاوي

٤

۳

۲

تكييف الهواء الثابت

۱

۱

۰,۹

۰,۸

۰,۷

۰,٦

۰,٥

۰,٤

۰,۳

۰,۲ ۰,۱

۰

۰

احتمالية استنفاد الأوزون

لكل ألف طن من المنتج

المصدر:‏ * في ۱۰۰ سنة

IPCC /TEAP, Safeguarding the ozone layer and the global climate system, 2005 (data for 2002)


36

احتمالية الحد من أرصدة المواد المستنفدة

للأوزون بحلول ۲۰۱٥

وفقاً‏ للمادة

۱٥٪

۱۷٪

۲٥٪

۱ ۲۰۰

۱ ۱۰۰

۱ ۰۰۰

۹۰۰

۸۰۰

۷۰۰

٦۰۰

۱۰٪

كلوروفلوروكربون

هيدروكلوروفلوروكربون

۲۸٪

مليون طن غاز مكافئ

لثاني أكسيد الكربون

في السنة

حسب القطاع

عبوات الإيروسول الطبية

الرغاوي

النقل المبرد

التبريد الصناعي

التبريد المنزلي

تكييف الهواء

المتنقل

تكييف الهواء

الثابت

هيدروفلوروكربون

-۲۳ بالمنتج

4 بالمائة تقريباً‏ من اإجمالي الستحثاثات الإشعاعية الناتجة وهي انبعاث

الغازات الحرارية الصادرة عن الإنسان على مدار الفترة ذاتها.‏ ومع حلول

عام 2015 اإن لم يتم اتخاذ موقف لتجنب الفقد فاإن النبعاثات السنوية

‏سوف تصل اإلى 2,3 جيجا بايت من مكافئات ثاني اأكسيد الكربون.‏ وهي

الكمية المعادلة للكميات المخفضة من خالل تدابير بروتوكول كيوتو.‏

وفي ‏سنة 2009 بداأ بروتوكول مونتريال الذي يركز فقط على الإنتاج

والستهالك في مناقشة تنظيم اإدارة اأرصدة المواد المستنفدة لالأوزون

وتدميرها.‏ ولهذا السبب لم يوفر البروتوكول بعد مزايا مالية لتدمير اأرصدة

المواد المستنفدة لالأوزون.‏ ولكن العمل من اأجل استرداد وتدمير اأرصدة

الكلوروفلوروكربونات والهيدروكلوروفلوروكربونات في الثالجات ومكيفات

الهواء يمثل وسيلة ذات تكلفة فعالة لحماية طبقة الأوزون والنظام المناخي

لأن التكنولوجيا متوافرة والمواد الكيمائية يمكن الوصول اإليها ‏)باستثناء

فوم العزل الذي يمثل ‏صعوبة في تدميره(.‏ وكان من الممكن اأن يوؤدي

مجرد تدمير اأكثر الأرصدة فعالية من حيث التكلفة في وحدات الثالجات

والمكيفات التي بلغت نهاية عمرها الفتراضي بداية من عام 2008، اإلى

اإسراع عملية اإعادة طبقة الأوزون اإلى حالتها السابقة بسنتين على الأقل.‏

وبموجب الرسم البياني السابق تعتبر تكلفة تجنب قدر معين من انبعاث

الغازات الحرارية من خالل تدمير المواد المستنفدة لالأوزون اأقل من السعر

المتوسط لذات الكمية في ‏سوق الكربون الرسمية.‏ لذا يعد تدمير المواد

المستنفدة لالأوزون قيمة زهيدة اإذا ما قورنت باأي تدابير اأخرى لتجنب

انبعاث الغازات الحرارية.‏

٥۰۰

Institute for Governance & Sustainable Development, Frequently asked questions

about destroying ozone-depleting substance banks under the Montreal Protocol, 2009.

۳۰

۲٥

۲۰

۱٥

۱۰

٥

۰

هيدروفلوروكربون

المصدر:‏

۳٤٪

٤۰۰

۳۰۰

۲۰۰

۱۰۰

IPCC/TEAP Special Report, “Safeguarding the ozone layer and the global

climate system”, 2005 ; Environmental Investigation Agency, Recovery and destruction

of ODS banks: Immediate action for Global climate protection, July 2009.

۰

٦۲٪

التبريد التجاري

في حالة عدم اتخاذ أية تدابير للحد من الانبعاثات،‏ قد تزيد انبعاثات

أرصدة المواد المستنفدة للأوزون للفترة ۲۰۰۹-۲۰۱٥ عن الانخفاضات

التي تم تحقيقها في ٤ أعوام وفقا لبروتوكول كيوتو (۲۰۱۲-۲۰۰۸).

تدمير أرصدة المواد المستنفدة للأوزون:‏

طريقة زهيدة التكلفة للحد من التغيرات المناخية

متوسط تكلفة التدمير

‏(تقديرات ‏"الحد الأدنى من الجهود")‏

دولار للطن للغاز المكافئ لثاني أكسيد الكربون

التبريد التجاري

التبريد المنزلي

جميع

القطاعات

النقل المبرد

الدول المتقدمة

‏(غير المدرجة بالمادة ٥)

الدول النامية

‏(المدرجة بالمادة ٥)

في سوق الكربون يعتبر

مبلغ ۲۲ دولار السعر

المتوسط لتجنب انبعاث طن

واحد من غازات الدفيئة في

الدول النامية*‏

تكييف

الهواء الثابت

الوقاية من الحريق

التبريد الصناعي

تكييف الهواء

المتنقل

* بموجب آلية التنمية النظيفة لاتفاقية كيوتو،‏ المتوسط للفترة ۲۰۰۸-۲۰۰٥ بالنسبة لمكافئ غاز ثاني

أكسيد الكربون.‏

المصدر:‏


37

ويبين مناصرو التدمير تحت الإشراف الفرص الفريدة المتاحة اأمام اإصابة

هدفين في وقت واحد فينادوا بتخصيص تمويل من اأجل دعم الدول النامية

‏)المصنفة بالمادة 5( عند اإدارتها وتدميرها لأرصدة المواد المستنفدة

لالأوزون.‏ ومن الضروري التصرف بسرعة لأنه كلما طالت فترة النتظار

زادت كمية المواد المستنفدة لالأوزون التي تهرب دون ‏سيطرة عليها اإلى

الهواء مع التقليل من مزاياها المحتملة.‏

ومن بين التدابير الأخرى التي تقدم بعض النتائج السريعة تحسين كفاءة

المعدات والأجهزة القائمة وتجنب التسريب،‏ ذلك اإذ تتسم نظم التبريد

التجارية بتسريب واضح )%30-15 من النبعاث السنوي(.‏

الآثار الجانبية

التجار غير المشروع

في المواد المستنفدة للأوزون

اأوشك وصول تاريخ النتهاء من الخفض التدريجي للكلوروفلوروكربونات علوة على اقتراب تاريخ خفض

مواد اأخرى تضر بطبقة الأوزون،‏ ولكن عمليات التهريب تتهدد الستشفاء المستمر للغلف الجوي

للأرض.‏ عندما توضع قيود تجارية اأو حظر عالمي على اأي ‏سلعة من السلع – ‏سواء اأكانت مخدرات/‏

عقاقير اأم اأسلحة اأم اأنواع مهددة بالنقراض – ‏سرعان ما تظهر السوق السوداء.‏ المواد المستنفدة

للأوزون ليست استثناءً.‏

2

في منتصف التسعينيات عندما تم الخفض التدريجي للكلوروفلوروكربونات

في البلدان الصناعية ‏)اأي تلك البلدان غير المدرجة بالمادة 5( ظهرت

التجارة غير المشروعة في تلك المواد الكيمائية.‏ وقد بلغت هذه التجارة

‏سنة 1996 اأحجاماً‏ مرعبة اإذ مثلت 12 اإلى 20 بالمائة من اإجمالي التجارة

العالمية في المواد المستنفدة لالأوزون.‏ وقد قيل عنها مرة في الوليات

المتحدة الأمريكية اأنها تمثل ثاني اأكبر قيمة للتجارة غير المشروعة ل

يسبقها في ذلك ‏سوى الكوكايين.‏ كما بينت التقديرات ‏سنة 2006 اأن

الكلوروفلوروكربونات وحدها تمثل 7000 اإلى 14 األف طن من هذه التجارة

وتتراوح قيمتها بين 25 و‎60‎ مليون دولر اأمريكي.‏

في الكثير من الأحيان يمكن اأن يتماثل ‏سعر البدائل والمواد المستنفدة

لالأوزون ولكن المشكلة تنشاأ لأنه في العادة ل مفر من اإعادة ‏ضبط الأجهزة

لتتناسب مع المواد الكيمائية الجديدة،‏ بل ويتعين استبدالها في اأحيان

اأخرى.‏ هذا الأمر يوؤدي اإلى استمرار جدوى التجار غير المشروع،‏ وعلى

الأرجح ‏سوف يظل الأمر كذلك حتى يتم النتهاء من الستعاضة الكاملة عن

الأجهزة المستخدمة للمواد المستنفدة لالأوزون بتكنولوجيا جديدة تعمل من

البداية ببدائل هذه المواد.‏

مبادرة الجمارك الخضراء ‏)الصديقة للبيئة(‏

توجهت الكثير من الجهود نحو تدريب ‏ضباط الجمارك،‏ حيث تيسر

التعقيدات المحيطة بحركة الواردات غير المشروعة عالوة على الطبيعة

العلمية للمواد الكيمائية المستنفدة لالأوزون اإمكانية خداع ‏ضباط الجمارك

اأو حتى المسئولين عن الأوزون ممن ل تتوافر لهم المعلومات الكافية.‏

ففي درجة حرارة الغرفة تكون معظم المواد المستنفدة لالأوزون غازات

ل لون لها ول رائحة لذا من الضروري من اأجل اتخاذ قرار دقيق بشان

المواد الموجودة.‏ استغل المهربون فرصة هذه الحقيقة وابتكروا الكثير

من المخططات ذات الفعالية ومن بينها وضع بيانات خاطئة على العبوات

والإقرارت الخاطئة بالمستندات،‏ وتحويل مسار المواد المستنفدة لالأوزون

اإلى دول اأخرى،‏ واإخفاء العبوات غير الشرعية وراء العبوات الشرعية،‏ واإخفاء

المواد المستنفدة لالأوزون حديثة الصنع لكي تبدو وكاأنها اأعيد تدويرها.‏

واتضحت اأهمية ‏ضباط الجمارك من ذوي الخبرة ليس فقط لأغراض تطبيق

برتوكول مونتريال ولكن اأيضاً‏ على خلفية ‏سياق التفاقات البيئية الثنائية

مثل اتفاقية بازل بشاأن التحكم في نقل النفايات الخطرة واتفاقية التجارة

الدولية بالأنواع المهددة بالنقراض من الحيوانات والنباتات البرية.‏


38

أمثلة لأنماط تهريب أرصدة المواد المستنفدة للأوزون بآسيا وإقليم المحيط الهادئ

۰

بحر

أوخوتسك

روسيا الاتحادية

‎۱۰۰۰‎كلم

المقياس عند خط الاستواء

اليابان

كوريا

الشمالية

جيانجهواندو

كوريا داليان

تيانجين

الجنوبية

تشينجداو داليان

بوسان

شنغهاي

نينغبو

الصين

منغوليا

كازاخستان

كيرقيرستان

طاجكستان

أفغانستان

المحيط

الهادئ

تايوان

كاوشيونج

الفيليبين

هونغ

كونغ

جوانجزو

فيتنام

لاوس

بوتان

بنجلادش

ميانمار

نيبال

الهند

باكستان

المصدر:‏

تايلاند

كمبوديا

الفيليبين

ماليزيا

سنغافورة

اندونيسيا

سريلانكا

المحيط

الهندي

منتجون أساسيون للمواد المستنفدة للأوزون

في المنطقة ‏(وفي العالم بأسره)‏

دولة مقصد أساسية بالنسبة للتداول غير المشروع

للمواد المستنفدة للأوزون

دولة عبور أساسية بالنسبة للتداول غير

المشروع للمواد المستنفدة للأوزون

ممرات التهريب معروفة

موانئ أساسية للمنتجات

UNEP ROAP, Illegal trade in ODS in Asia and the Pacific, September 2006

هل نحتاج اإلى ترقيع البروتوكول؟

مع بداية التسعينيات كان من الواضح اأن الأنشطة التجارية والمستهلكين

‏سوف يتوجب عليهم تكييف ماليين الأجهزة الكهربائية وماليين القطع

بالمعدات.‏ ويمكن للعديد من التدابير على الأقل من الناحية النظرية اأن

تحد من احتمال التجارة غير المشروعة.‏ فالعديد من الجوانب القائمة في

بروتوكول مونتريال تسهم في هذه التجارة غير المشروعة،‏ واإن كان بشكل

غير مقصود.‏ فمن النقاط الواضحة اأن البروتوكول ل يتطلب من جميع

الدول اإتباع جدول الخفض التدريجي ذاته.‏ فيسمح بروتوكول مونتريال

بالإنتاج المستمر للكلوروفلوروكربونات في الدول النامية حتى عشر ‏سنوات

عقب توقف الإنتاج في الدول المتقدمة.‏ ويخلق هذا الأمر اإمكانية كبيرة

للتجارة غير المشروعة.‏ كما استمر الطلب على الكلوروفلوروكربونات في

الدول المتقدمة عقب الخفض التدريجي لهذه المواد في ‏سنة 1995 نتيجة

لالحتياج اإلى ‏صيانة المعدات والأجهزة التي تعمل بها.‏

وادعى النقاد اأن البروتوكول اتسم ببطء الستجابة عندما اتضحت مشكلة

التجارة غير المشروعة،‏ واأن العمل حيال هذا ل يفي بالتعامل الكامل مع

المشكلة.‏

تستمر الصادرات غير المشروعة اإلى الدول النامية في خلق مشكلة.‏ واأوشك


39





























































الخفض التدريجي للمواد المستنفدة لالأوزون اأن يصبح اأكثر حسماً‏ بالنسبة

للبلدان النامية مع اقتراب التاريخ الذي تعهدت به الدول لالنتهاء من هذا

الخفض ‏سنة 2010. ومن المتوقع اأن يتنامى التجار غير المشروع في

الكلورورفلوروكربونات والمواد المستنفدة لالأوزون مع اإتمام الحظر التام.‏

وبترسم الثغرات في بروتوكول مونتريال قد نتعلم بعض الدروس بشاأن

طريقة التعامل معها ومع غيرها من التحديات البيئية.‏


40

قصص الأوزوناأسئلة متعلقة بها،‏

ولكن ل اإجابات جاهزة

1. الثقب

• عكف العلماء على اإجراء البحوث في اأنتاركتيكا على مدار ‏سنوات.‏ فهل

درسوا الآثار التي ترتبت/‏ تترب على ‏»ثقب الأوزون«‏ على النظام البيئي

في اأنتاركتيكا؟

احترار الأركتيك يوصف باأنه يُعزى اإلى التغير المناخي.‏ اإلى اأي مدى

يسهم نضوب الأوزون في هذا العامل؟ ما الآثار التي يظن العلماء الذين

يدرسون هذه المنطقة اأنها مترتبة على استنفاد الأوزون في منطقة

الأركتيك على التنوع الحيوي فيها؟ اأو على ‏سكان جرينالند على ‏سبيل

المثال؟

2. المواد المستنفدة للأوزون

اإلى اأي مدى ل تزال المواد المستنفدة لالأوزون متداولة في جميع

اأنحاء العالم؟ وما الوقت المطلوب عقب الخفض النهائي لها لكي

تنتهي المنتجات المحتوية على الكلوروفلروكربون؟ ما التحديات

الكبرى التي تواجه الوصول اإلى هذه النقطة اأخذاً‏ في العتبار اأن

الكلوروفلوروكربونات يمكنها اأن تبقى في طبقات الغالف الجوي العليا

لعشرات السنوات بل مئات السنوات حتى عقب المتناع عن استخدامها

نهائياً؟ وما اأثر هذا على استنفاد الأوزون وعلى تغير المناخ؟

• ما المدة المطلوبة للتخلص من مجموعة خطيرة بل ومدمرة للغاية

من المواد حتى مع بذل اأقصى الجهود ومع كل النجاح الذي تحقق؟

• من اأين تاأتي معظم المواد المستنفدة لالأوزون في العالم،‏ ومن

ينتجها،‏ ومن يستهلكها،‏ ومن يتاأثر بها؛ اأي استكشاف اأوجه القصور

المحتمل على مستوى العالم اأخذاً‏ في العتبار انعدام التوازن بشاأن من

يتسبب في تغير المناخ ‏)باإنتاج الوليات المتحدة واأوروبا %40 من ثاني

اأكسيد الكربون(؟

• وبالمثل هل تنشاأ تهديدات جديدة من جراء النمو القتصادي المتسارع

في دول البريك ‏)البرازيل وروسيا والهند والصين(؟

• بروميد الميثيل ل يزال يستخدم في المحاصيل الزراعية:‏ اأي اأنه مادة

محظورة ل تزال تضر بالبيئة وبالمستهلكين.‏

اإلى اأي مدى تم تطبيق نظم التبريد البديلة ‏)مثل التبريد الشمسي(‏

من اأجل استعادة مناطق مختلفة اإلى ‏سابق عهدها؟

الأثر المترتب على التغير المناخي:‏ زيادة درجة الحرارة المتزايد في

اأجزاء بعينها من العالم تتهدد بزيادة الطلب على المبردات التي توؤدي

اإلى التمادي في استنفاد طبقة الأوزون والإسراع في التغير المناخي.‏

3. التدمير المشترك

• قصة تغير المناخ:‏ مع التقدم الذي يبدو اأننا اأحرزناه في مجال تحويل

استنفاد الأوزون،‏ يزداد اعتقاد العلماء اأن التغير المناخي في حد ذاته

محرك لستنفاد الأوزون،‏ بل وربما يفوق اأثر الكلوروفلوروكربونات

بوصفها السبب الأساسي وراء استنفاد الأوزون مع حلول عام 2030.

4. التبعات والآثار:‏ الأشعة فوق البنفسجية والنظم

البيئية

• تختلف دراسات الحالة / الدراسات العلمية التي تربط بين الأشعة

فوق البنفسجية/‏ استنفاد الأوزون والتدهور الذي ‏شهدته مناطق ‏صيد

السمك اأو النباتات ومداها على مجتمعات محلية اأو اأقاليم بعينها،‏ فال

بد اأن تركز القصص على اأثر الأشعة فوق البنفسجية على مصادر كسب

الرزق المحلية ‏)صيد السمك والعمل بالزراعة(،‏ وعلى الأمن الغذائي،‏

الخ...‏

اأثر نضوب الأوزون على الطبقة النباتية ومصير نشاطات ‏صيد السمك

التي تشهد في الوقت الحالي تدهوراً‏ عميقاً.‏

5. التبعات والآثار:‏ الأشعة فوق البنفسجية وصحة

الإنسان

المشكالت الصحية المحددة مثل تلك التي تصيب العيون.‏

الأخطار التي تتهدد الصحة بسبب الأوزون من منظور للعدالة البيئية

في اإفريقيا على ‏سبيل المثال،‏ حيث ل تنتج اإفريقيا المواد المستنفدة

لالأوزون وتستهلك قدر ‏ضئيل منها،‏ ثم تتحمل بعد ذلك مخاطر ‏صحية

غير متكافئة مع هذا حيث تحاول نسبة كبيرة من السكان التعامل مع

فيروس مرض الأيدز.‏

6. الحشد:‏ حملت الحماية من الشمس

• مع ازدياد تركيز القصص على الآثار السلبية المتوقعة المترتبة على

تغير المناخ تبين قصة الأوزون اأن التدهور البيئي على مستوى عالمي

من ‏شاأنه اأن تكون له اآثار طويلة المدى من الصعب اإبطاء تاأثيرها.‏

وعلى الرغم من التطور الحادث من اأجل الحد من استنفاد الأوزون

يعتبر ازدياد الأشعة فوق البنفسجية من الأسباب الرئيسة وراء الزيادة

المذهلة في حالت ‏سرطانات الجلد في العقود الأخيرة.‏

• يعتبر التثقيف المتصل بالأوزون السلف السابق على تنامي التثقيف

البيئي في جميع اأنحاء العالم،‏ كيف اإذن يصبح الأطفال حاملي راية

التغيير في الأسرة،‏ وكيف تتغير السلوكيات نتيجة لهذا – مثل استخدام

المزيد من الدهانات،‏ والمزيد من اإعادة التدوير الخ...‏

• ما مفاتيح النجاح لبرامج الحماية من الأشعة فوق البنفسجية؟

• ما اأسباب هذه التغطية المكثفة لبرامج الحماية من الأشعة فوق

البنفسجية في العديد من البلدان؟


41

7 و 8 الحشد 1 و‎2‎‏:‏ الدبلوماسية البيئية الناجحة

• وسط التقارير المتشائمة بشاأن التغيرات المناخية كشفت بهدوء

المعركة من اأجل الحد من نضوب الأوزون على مدار العشرين ‏سنة

الماضية تقدماً‏ هاماً‏ ليس فقط فيما يتصل باستنفاد الأوزون،‏ بل فيما

يتعلق بالحد من انبعاثات الغازات الحرارية التي تكافئ قرابة خمسة

اآلف مليون رحلة ذهاب وعودة من نيويورك اإلى لوس اأنجلوس بالسيارة.‏

الحراك السياسي وراء نجاح بروتوكول مونتريال.‏ بعض القضايا

الأساسية:‏ في مواجهة الخطر توحدت الدول وبداأت التغيرات الإيجابية

تحدث.‏

التركيز الجغرافي:‏ كيف استجابت الدول المختلفة؟ ما الذي فعلته

المملكة العربية السعودية استجابة للبروتوكول؟ وماذا حدث نتيجة لهذا

في البلد،‏ وذلك على خلفية التقدم الذي ‏شهده العالم؟

9. التعلم من بروتوكول مونتريال:‏ ‏سر النجاح

كيف اأثر تنفيذ المعاهدة على المشروعات الصغيرة والمتوسطة؟

• هل تم خلق الوظائف اأم تقلص عددها نتيجة للخفض التدريجي للمواد؟

• كيف اأثرت حماية الأوزون على الحد الأدنى لالأنشطة التجارية؟

• كيف اأثرت حماية الأوزون على نفقات المستهلكين؟

• ما الذي استفادته الشركات من التغيرات التكنولوجية،‏ واأي الشركات

• خسرت؟

10. التعلم من بروتوكول مونتريال 2: كيف كبح الخفض

التدريجي للمواد المستنفدة للأوزون جماح درجات الحرارة

• ما المساهمة التي تقدم بها بروتوكول مونتريال للحد من التغيرات

المناخية؟ وكيف يتم تقييم هذا الرقم؟

• واإن كانت هذه المساهمة هامة هكذا فلم لم يتم التركيز عليها اأثناء

الجدل القائم بشاأن التغير المناخي؟

11. الإرث:‏ اأرصدة المواد المستنفدة للأوزون

اأين يقع المخزون الرئيسي للمواد المستنفدة لالأوزون؟

• كيف يتم تنظيم تدمير المواد المستنفدة لالأوزون بشكل عملي؟

• 12. التجار غير المشروع في المواد المستنفدة للأوزون:‏

• مرتكبو الجرائم المناخية.‏ السوق السوداء المتاجرة في المواد

المستنفدة لالأوزون.‏

• من السلطات المحلية المسئولة عن توقيف الشحنات الدولية من المواد

المستنفدة لالأوزون،‏ وكيف توؤدي مهمتها؟ وعلى الناحية الأخرى من

التجار ومن المشترين؟ فرص جيدة لإجراء حوارات مع المستوردين

المحليين.‏


42

مسرد

1,1,1- ثالثي كلورو الإيثان 1,1,1 trichloroethane

تحتوي المادة المستنفدة لالأوزون هذه المهلجنة جزئياً‏ على الكلور،‏ وتخضع

للمجموع 3 من الملحق ‏»ب«‏ من بروتوكول مونتريال.‏ وتستخدم هذه المادة في

الأساس بوصفها من المذيبات لتنظيف المعادن.‏ وتمتلك احتمالية استنفاد

اأوزون قيمتها 0,11 تقريباً.‏ كما تُعرف هذه المادة باسم كلوروفورم الميثيل.‏

Aerosol االإيروسوالت ‏)الهباء الجوي(‏

معلق من جزئيات ‏صلبة اأو ‏سائلة دقيقة للغاية في غاز.‏ يستخدم الأيروسول

اأيضاً‏ بوصفه اسم ‏شائع لعبوة الرذاذ ‏)اأو ‏»الإيروسول«(،‏ حيث يتم ملء عبوة

بمنتج وبمادة قاذفة ثم بعد ذلك يتم ‏ضغطها بحيث تطلق المنتج على هيئة

رذاذ دقيق.‏

Adjustments التعديالت/‏ التغييرات

التعديالت هي التغييرات التي وردت على البروتوكول فيما يتعلق بجدول

السحب التدريجي للمواد الخاضعة للرقابة عالوة على قيم احتمالية استنفاد

الأوزون لهذه المواد بناء على نتائج الأبحاث الجديدة.‏ وتعتبر هذه التعديالت

ملزمة تلقائياً‏ لجميع الدول التي ‏صادقت على البروتوكول اأو التعديل ذي

الصلة الذي طرح المادة الخاضعة للرقابة.‏ ويحق للتعديالت تغيير نص

البروتوكول،‏ عالوة على هذا يحق لالأطراف اتخاذ قرارات ل تغير النص

بل تفسره.‏

Albedo معامل النعكاس

النعكاس السطحي لالأشعة الشمسية.‏ يتم تقنينه بوصفه جزء اأو نسبة من

الإشعاع الشمسي من جميع اأطوال الموجات التي يعكسها جسم اأو ‏سطح ما

مقارنة باإجمالي الكمية التي اأسقطت عليه.‏ الجسم الأبيض المثالي يبلغ

معامل انعكاسه %100، بينما يبلغ معامل انعكاس جسم اأسود تماماً‏ ‏صفر %.

Amendments التعديالت

تمثل التعديالت التغييرات الأهم الواردة على البروتوكول مثل اإضافة مواد

جديدة اإلى قائمة المواد الخاضعة للرقابة اأو اإضافة التزامات جديدة.‏

ل تلتزم الأطراف بهذه التغييرات على البروتوكول حتى تصادق على هذا

التعديل.‏ اأما البلدان التي لم تصادق على تعديل بعينه تعتبر خارج مجموعة

الأطراف فيما يتعلق بالمواد اأو اللتزامات الجديدة التي طرحها التعديل.‏

Ammonia النشادر

مادة تبريد ‏صديقة للمناخ تستخدم في بعض نظم التبريد/‏ التثليج التجارية.‏

وتعتبر النشادر من المواد الخطرة عندما ترتفع تركيزاتها.‏

Annex A substances مواد الملحق ‏»اأ«‏

مجموعة محددة من المواد المستنفدة لالأوزون الخاضعة لرقابة بروتوكول

مونتريال وتظهر في ملحق للمعاهدة.‏ يحتوي هذا الملحق على مجموعتين من

المواد الخاضعة للرقابة:‏ خمس اأنواع من الكلوروفلوروكربونات ‏)المجموعة

الأولى(،‏ وثالثة اأنواع من الهالونات ‏)المجموعة الثانية(.‏

Annex B Substances مواد الملحق ‏»ب«‏

يحتوي الملحق ‏»ب«‏ على ثالث مجموعات من المواد الخاضعة للرقابة وهي:‏

10 كلوروفلوروكربونات اأخرى ‏)المجموعة الأولى(،‏ رابع كلوريد الكربون

‏)المجموعة الثانية(،‏ وكلوروفورم الميثيل ‏)المجموعة الثالثة(.‏

Annex C Substances مواد المجموعة ‏»ج«‏

تحتوي مواد المجموعة ‏»ج«‏ على ثالث مجموعات من المواد الخاضعة

للرقابة:‏ 34 نوع من الهيدروكلوروفلوروكربونات ‏)المجموعة الأولى(،‏ و‎34‎

من هيدرو بروموفلوروكربون ‏)المجموعة الثانية(،‏ والبروموكلوروميثان

‏)المجموعة الثالثة(.‏

Annex E Substances مواد المجموعة ‏»ه«‏

يحتوي هذا الملحق على بروميد الميثيل ‏)المجموعة الأولى(.‏

Anthropogenic من ‏صنع الإنسان

من جراء الأنشطة البشرية تمييزاً‏ عما ينجم عن الأنشطة الطبيعية.‏

Article 5 Countries دول المادة »5«

الدول النامية الأطراف في بروتوكول مونتريال التي يبلغ مستوى استهالكها

السنوي المحسوب اأقل من 0,3 كجم للفرد من المواد الخاضعة للرقابة وفق

الملحق ‏»اأ«،‏ واأقل من 0.2 كجم للفرد من المواد الخاضعة للرقابة بموجب

ملحق ‏»ب«،‏ اعتباراً‏ من تاريخ ‏سريان بروتوكول مونتريال اأو اأي وقت لحق

له.‏ يسمح لهذه الدول فترة ‏سماح مدتها عشر ‏سنوات مقارنة بجدول السحب

التدريجي المنصوص عليه في بروتوكول مونتريال الخاص بالدول النامية.‏

Atmospheric lifetime اأمد البقاء في الغالف الجوي

قياس لمتوسط الزمن الذي يظل الجزيء طواله محتفظاً‏ بتماسكه في

الغالف الجوي.‏

Bilateral agencies الهيئات الثنائية

يسمح للدول غير المنتمية اإلى مادة 5 من البروتوكول تخصيص حتى

%20 من اإسهاماتها المستحقة للصندوق متعدد الأطراف اإلى المشروعات

الثنائية المنعقدة مع بلدان المادة 5. مثل هذه المشروعات الثنائية ل بد

من اأن تقرها اللجنة التنفيذية للصندوق.‏ وتعتبر اأستراليا وفرنسا واألمانيا

والسويد والمملكة المتحدة والوليات المتحدة الأمريكية اأمثلة على الدول

التي اأقامت برامج ثنائية لالأوزون.‏

Blends المزائج

بالنسبة لتطبيقات التثليج/‏ التبريد وتكييف الهواء يعتبر المزيج خليطاً‏ من

‏سائلين نقيين اأو اأكثر.‏ وعند تحقق التكوين الصحيح يمكن لهذه المزائج اأن


43

تحرز خواص تتناسب واأي غرض من اأغراض التثليج/‏ التبريد تقريباً.‏ فعلى

‏سبيل المثال يمكن اأن يوؤدي مزج خليط من المكونات قابلة الشتعال واأخرى

غير قابلة لالشتعال اإلى مزيج غير قابل لالشتعال.‏

Blowing agent عامل النفخ

نوع من الغازات اأو السوائل الطيارة اأو المواد الكيمائية التي يصدر عنها

غاز اأثناء عملية ‏صنع الفوم.‏ يخلق الغاز فقاعات هواء اأو خاليا في الهيكل

البالستيكي للفوم.‏

Bulk Chemicals المواد ‏)الكيمائية(‏ غير المصنعة

المواد الخاضعة للرقابة فقط اأو عن خليط من المواد الخاضعة للرقابة التي

ل تشكل جزء من نظام لالستخدام ‏)اأي اأنها ليست منتجاً‏ يتم استخدامه

مباشرة من اأجل تحقيق الغرض منه مثل الستخدام في الثالجات اأو في

طفايات الحريق(‏ هي التي تخضع للرقابة بموجب بروتوكول مونتريال.‏

اأما المادة التي يحتوي عليها منتج معني بالتصنيع،‏ باستثناء الحاويات

المستخدمة لأغراض التخزين اأو النقل،‏ فال تعتبر مادة غير مصنعة خاضعة

للرقابة.‏

Compliance Assistance Programme (CAP)

برنامج المساعدة على المتثال

برنامج تابع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة من خالل الصندوق متعدد

الأطراف يساعد الدول المدرجة بالمادة 5 على دعم امتثالها بما جاء في

بروتوكول مونتريال واستمرار هذا المتثال.‏ اأغلب العاملين في هذا البرنامج

يعملون من خالل المكاتب الإقليمية التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة

حيث يتفاعلون عن قرب مع الدول التي يعملون على مساعدتها.‏ يوفر هذا

البرنامج فرصة للشبكات اإقليمية تتكون من مسئولي الأوزون تعمل على

تعزيز تبادل المعلومات والخبرات والمعارف التقنية المطلوبة من اأجل

الوفاء بالتزامات بروتوكول مونتريال،‏ ومن اأجل رفع التقارير بشاأن البيانات،‏

وتحديد السياسات وتنفيذها،‏ وتبني التقنيات.‏ ثم يدعم مركز تبادل

المعلومات تنمية المعلومات الإقليمية والوطنية وتنفيذها،‏ واستراتيجيات

التثقيف والتواصل/‏ التصال،‏ بينما تساعد اأنشطة بناء القدرات الدول

النامية على بناء قدراتها على المستوى الوطني،‏ كما يقدم المركز الدعم

المباشر لقطاعات معينة بشاأن السياسات والتنفيذ والجمارك واإدارة غازات

التبريد/‏ التثليج والهالون وبروميد الميثيل.‏

Carbon tetrachloride رابع كلوريد الكربون

نوع من اأنواع مذيبات الكلوروكربون )4 )CCl وله احتمالية استنفاد

اأوزون تصل تقريباً‏ اإلى 1.1، وهي مادة خاضعة للرقابة بموجب بروتوكول

مونتريال.‏ وتاأتي هذه المادة المحتوية على الكلور في المجموعة الثانية

من الملحق ‏»ب«‏ للبروتوكول.‏ تستخدم بوصفها من مواد التغذية عند اإنتاج

الكلوروفلوروكربونات وغيرها من المواد الكيمائية،‏ كما تستخدم بوصفها من

المذيبات.‏

Cataract المياه البيضاء

مرض يصيب العين،‏ ووفقاً‏ لمنظمة الصحة العالمية يعد السبب الأساسي

للعمى في العالم.‏ اإذ يصاب ما بين 12 و‎15‎ مليون ‏شخص بهذا المرض

بعمى العين.‏ تتسبب المياه البيضاء في العتامة الكاملة اأو الجزئية لعدسة

العين.‏ ويزيد التعرض اإلى الأشعة فوق البنفسجية من خطر الإصابة بمرض

المياه البيضاء.‏

Climate-friendly refrigerants غازات التبريد ‏صديقة البيئة

مصطلح يستخدم لالإشارة اإلى مجموعة من المواد الموجودة بشكل طبيعي

مثل النشادر وثاني اأكسيد الكربون والهيدروكربونات التي تعرف باسم غازات

التبريد الطبيعية.‏ وتستخدم بوصفها من بدائل غازات التبريد الصناعية

مثل الهيدروفلوروكربونات والكلوروفلوروكربونات،‏ ويشار اإليها باسم غازات

التبريد/التثليج.‏

الكلوروفلوروكربونات (CFCs) Cholorflurocarbons

تحتوي هذه المواد المستنفدة لالأوزون على الفلور والكلور وتتسم عادة

باستقرار عالٍ‏ مما يسهم في ارتفاع احتمالية استنفاد الأوزون لها.‏ تخضع

الأنواع الخمسة من الكلوروفلوروكربونات اإلى الرقابة بوصفها من مواد

الملحق ‏»اأ«‏ ‏)المجموعة الأولى(‏ من بروتوكول مونتريال،‏ بينما تخضع

عشرة اأنواع اأخرى وهي الكلوروفلوروكربونات المهلجنة الأقل ‏شيوعاً‏

للرقابة بموجب ملحق ‏»ب«‏ ‏)المجموعة الأولى(.‏ هذه المواد منشاأها بشري

وتستخدم في الأساس في الإيروسولت ومواد للتبريد والمذيبات ونفخ

الفوم.‏

Carbon dioxide CO 2 ثاني اأكسيد الكربون

غاز من الغازات الحرارية يستخدم بوصفه قياس اأساسي لمقارنة اأثر

الغازات الأخرى من منطلق احتمالية اإحداثها لالحترار العالمي.‏ وهو من

البدائل الصديقة للبيئة للهيدروكلوروفلوروكربونات عند استخدامه كمادة

تبريد اأو في نفخ الرغاوي اأو بوصفه مادة من مواد اإطفاء الحريق.‏

CO 2 مكافئ ثاني اأكسيد الكربون

equivalence

طريقة لقياس اأثر جميع الغازات الحرارية على المناخ باأسلوب قياسي

موحد.‏ ونتيجة لتعدد قدرات هذه الغازات على حبس الحرارة في الغالف

الجوي واختالف طول المدة التي يبقاها كل من هذه الغازات في الغالف

الجوي فاإن اأثر كل غاز من هذه الغازات يتم التعبير عنه مقارنة بكمية مكافئة

من ثاني اأكسيد الكربون.‏ ويشار اإليها بالختصار التالي باللغة الإنجليزية:‏

CO 2

-eq

Consumption الستهالك

حسب تعريف بروتوكول مونتريال يشير الستهالك اإلى اإنتاج الدولة من

المواد المستنفدة لالأوزون بالإضافة اإلى الكميات التي تستوردها منها

مطروحاً‏ منها ما تصدره من هذه المواد.‏ معظم دول المادة 5 تستورد المواد

المستنفدة لالأوزون التي تستخدم في هذه الدولة.‏

Containment االحتواء

تطبيق وسائل للصيانة اأو استخدام اأجهزة مصممة خصيصاً‏ لتجنب فقدان

غازات التبريد من الجهاز اأو الحد منه اأثناء تركيب اأو تشغيل اأو ‏صيانة

اأجهزة التبريد واأجهزة التكييف.‏ وتعتبر اأجهزة اإعادة التدوير والستعادة

من الأمثلة التقليدية على اأجهزة الحتواء.‏


44

Controlled substance المواد الخاضعة للرقابة

جميع المواد المستنفدة لالأوزون المدرجة بالمالحق ‏»اأ«‏ و«ب«‏ و«ج«‏ و«ه«‏

المرفقة ببروتوكول مونتريال ‏سواء اأكانت على هيئة مواد خالصة اأو على

هيئة مزائج،‏ ويشار اإليها اأيضاً‏ باسم المواد الخاضعة للرقابة.‏

البلدان (CEITs) Countries with Economies in Transition

ذات القتصادات النتقالية

دول التحاد السوفيتي السابق ودول اأوربا الشرقية والوسطى التي خضعت

لعملية من التغيرات الهيكلية والقتصادية والجتماعية،‏ وهي التغيرات

التي نتج عنها ‏صعوبات مالية واإدارية حادة للحكومة والصناعة.‏ اأثرت

هذه التغييرات على تنفيذ التفاقيات الدولية مثل السحب التدريجي للمواد

المستنفدة لالأوزون بما يتماشى مع بروتوكول مونتريال.‏ تشمل هذه الدول

تلك المدرجة بالمادة 5 ودول غير مدرجة بالمادة 5.

(CP) Country Programme البرنامج القطري

يمثل البرنامج القطري اأساس الصندوق متعدد الأطراف لتمويل المشروعات

والنشاطات في البلدان.‏ وهو النشاط الأول الذي يُموله الصندوق في الأقطار

المدرجة بالمادة 5. يرسم هذا البرنامج القطري الإستراتيجية وخطة العمل

التي تتبعها الدولة من اأج التخلص من استهالك واإنتاج المواد المستنفدة

لالأوزون بما يتوافق مع جداول بروتوكول مونتريال.‏

Customs codes الرموز الجمركية

السلع المتداولة عادة ما تاأخذ اأرقاماً‏ محددة تعرف باسم رمز جمركي.‏ وفي

معظم البلدان تستخدم السلطات الجمركية نظاماً‏ موحداً‏ الرموز الجمركية

للمساعدة على التعرف اليسير على السلع المتداولة.‏ ويمكن اأن تساعد

معرفة الرموز الجمركية ذات الصلة على جمع بيانات الستيراد والتصدير

المتصلة بالمواد الخاضعة للرقابة.‏

Decommissioning وقف التشغيل

وقف التشغيل هو العملية المادية المعنية باإزالة نظام قائم على الهالونات

من الخدمة.‏ ول بد اأن يتم هذا من اأجل استعادة غاز الهالون بحيث يتوافر

لستخدامات اأخرى.‏

Destruction process/technology عملية/‏ تكنولوجيا

التدمير

يمكن تدمير المواد الخاضعة للرقابة باستخدام عمليات تدمير مسموح بها

بحيث ينتج عنها التحول اأو التحلل الدائم للمادة كلها اأو لجزء يعتد به منها.‏

Drop-In replacement الستبدال الطفيف

يتمثل في اإجراء الستعاضة عن مواد التبريد المستخدمة للكلوروفلوروكربونات

بمواد تبريد اأخرى داخل المحطات التي تستخدم التبريد وتكييف الهواء

وضخ الحرارة دون اإدخال تعديالت على المحطات.‏ ويشار اإلى هذا الإجراء

باسم التحديث بسبب الحتياج اإلى تعديالت طفيفة مثل تغيير نوع الشحوم

اأو استبدال قطعة التوسع اأو نوع مواد التجفيف.‏

(DPI) Dry powder inhaler اأجهزة الستنشاق ذات المسحوق

الجاف

تكنولوجيا بديلة لأجهزة استنشاق الجرعات المقننة التي يمكن استخدامها

عندما يُتاح بصورة مرضية تصنيع الدواء على هيئة مسحوق دقيق

للغاية،‏ الأمر الذي يحول دون استخدام المواد القاذفة الكيمائية مثل

الكلوروفلوروكربونات.‏

Essential use الستخدام الحتمي

يمكن منح استثناء من السحب التدريجي التام للمواد الخاضعة للرقابة

بالنسبة لبعض الستخدامات الحتمية في حال اإقراره اأثناء اجتماع الأطراف

على اأساس كل حالة على حدة.‏ يتطلب هذا الأمر اأن تكون المادة المستنفدة

لالأوزون ‏ضرورية للصحة اأو السالمة اأو لتسيير حياة المجتمع مع عدم

توافر بديل مقبول لها.‏ فمُ‏ نحت الستخدامات المعملية والمتصلة بالتحاليل

استثناء.‏ ولمراجعة عملية الستخدام الحتمي راجع كتاب:‏ Handbook on

.Essential Use Nominations

F-gases الغازات المفلورة

ثالثة من الغازات الحرارية الستة المقيدة بموجب بروتوكول كيوتو وهي

الهيدروفلوروكربونات،‏ والبيرفلوروكربونات،‏ وسداسي فلوريد الكبريت.‏

Feedstock مواد التغذية ‏)للصناعات(‏

المواد الخاضعة للرقابة التي تستخدم في تصنيع المواد الكيمائية الأخرى

وتتحول تماماً‏ اأثناء هذه العملية.‏ فعلى ‏سبيل المثال يستخدم رباعي كلوريد

الكربون في العادة عند اإنتاج الكلوروفلوروكربونات.‏ وتستثنى الكميات

المستخدمة للتغذية من الرقابة ولكن ل بد من رفع تقرير بها.‏

(Gt) Gigatonne جيجا طن

األف مليون طن = 109 جيجا طن.‏

(GEF) Global Environment Facility مرفق البيئة العالمية

يساعد مرفق البيئة العالمية الذي تاأسس ‏سنة 1991 الدول النامية على

تمويل مشروعات وبرامج تحمي البيئة العالمية.‏ تدعم المنح التي يقدمها

المرفق المشروعات المتصلة بالتنوع الحيوي وتغير المناخ والمياه الدولية

وتدهور الأرض وطبقة الأوزون والملوثات العضوية الثابتة.‏ وفي مجال

التركيز على طبقة الأوزون يمول المرفق مشروعات تسعى اإلى تمكين الدول

ذات القتصادات النتقالية ومن بينها روسيا ودول اأوروبا الشرقية واآسيا

الوسطى من السحب التدريجي للمواد الكيمائية المدمرة لالأوزون.‏

Global Warming االحترار العالمي

ينتج الحترار العالمي عن انبعاث الغازات الحرارية التي تحبس

الحرارة الصادرة عن الأرض بما يسبب في ازدياد دفء المناخ.‏ تشمل

هذه الغازات ثاني اأكسيد الكربون والميثان والكلوروفلوروكربونات

والهيدروكلوروفلوروكربونات والهالونات.‏


45

(GWP) Global Warming Potential امكانية الرتفاع العام Hydrobromofluorocarbons الهيدروبروموفلوروكربونات

للحرارة في العالم

تتمثل في المساهمة النسبية للغازات الحرارية في اإحداث تاأثير الحترار

العالمي عند انطالق المواد في الغالف الجوي من جراء احتراق الزيوت

والغازات والفحم ‏)ثاني اأكسيد الكربون(،‏ اأو النبعاث المباشر،‏ والتسريب

من محطات التبريد الخ...‏ ويتمثل القياس المعياري لحتمالية الحترار

العالمي بالنسبة والتناسب مع غاز ثاني اأكسيد الكربون ‏)احتمالية الحترار

العالمي = 1.0(. ويمكن اأن تشير احتمالية الحترار العالمي اإلى فترة زمنية

ما بين 20 اأو 100 اأو 500 ‏سنة.‏ ليس هناك اتفاق تام داخل المجتمع العلمي

الدولي بشاأن ما يمثل الأفق الزمني المناسب،‏ ولكن 100 ‏سنة هي الفترة

الزمنية الأكثر ‏شيوعاً.‏

Greenhouse gas الغازات الحرارية

اأحد الغازات مثل بخار الماء وثاني اأكسيد الكربون والميثان

والكلوروفلوروكربونات والهيدروكلوروفلوروكربونات والهيدروفلوروكربونات

التي تمتص الأشعة تحت الحمراء وتعيد اإشعاعها مرة اأخرى بما يوؤدي اإلى

احترار ‏سطح الأرض ويسهم في ارتفاع الحرارة العالمي.‏

Halons الهالونات

تحتوي هذه المواد المستنفدة لالأوزون على الفلورين والبرومين وربما الكلور.‏

تستخدم الهالونات في الأساس في طفايات الحريق واإخماد النفجارات.‏

Halon bank اأرصدة الهالونات

الكمية الإجمالية من الهالون القائمة في وقت معين في مرفق من المرافق

اأو منظمة اأو دولة اأو منطقة.‏ تشتمل اأرصدة الهالونات على غاز الهالون في

اأنظمة الحماية من الحريق،‏ وطفايات الحريق المحمولة،‏ وطفايات الحريق

المتنقلة،‏ وغاز الهالون المخزون ‏)في الحاويات(.‏

Halon bank management اإدارة اأرصدة الهالونات

اأسلوب من اأساليب اإدارة كمية من الهالون المخزون.‏ تتكون اإدارة الأرصدة

من تتبع كميات الهالون في كل مرحلة من المراحل:‏ الملء الأولي،‏ التركيب،‏

‏»اإعادة التدوير«،‏ ثم التخزين.‏ ومن الأهداف الأساسية لأرصدة الهالونات

تجنب الطلب على غازات الهالون الجديدة ‏)العذراء(‏ من خالل اإعادة توزيع

الهالون المستخرج من النظم التي تم وقف استخدامها،‏ اأو من التطبيقات

غير الضرورية على الستخدامات الضرورية.‏ عادة تُدار اأرصدة الهالونات

من خالل مركز تبادل المعلومات،‏ اأي مكتب يسهل التصال بين مالكي

الهالون ومن يرغبون في ‏شرائه.‏

(HS) Harmoinsed System النظام المنسق لوصف وتوصيف

السلع

في معظم البلدان يتم تسجيل الصادرات والواردات باستخدام النظام

المنسق لوصف وتوصيف السلع للرموز الجمركية الذي وضعته منظمة

الجمارك العالمية.‏

(HBFCs)

تحتوي هذه المادة المستنفدة لالأوزون على الفلور والبرومين وتخضع

للرقابة من خالل المجموعة الثانية من الملحق ج من بروتوكول مونتريال.‏

وليس هناك اإنتاج اأو استهالك معلوم لهذه الغازات.‏

الهيدروكربون (HC) Hydrocarbon

مركب كيمائي يتكون من ذرة كربون واحدة اأو اأكثر يحيط بها ذرات

C 3

H 8

هيدروجين فقط.‏ من اأمثلة غازات الهيدروكربون غاز البروبين ),

.)C 4

H 10

, HC600( والبوتان )C 3

H 6

, HC1270( والبروبيلين ،)HC290

يشيع استخدام هذه الغازات كبديل للكلوروفلوروكربونات في قاذفات

الأيروسول ومزائج التثليج.‏ تبلغ قيمة استنفاد الأوزون لهذه الغازات ‏صفر.‏

الهيدروكربونات من المركبات العضوية الطيارة وربما يحد من استخدامها

اأو يحظر تماماً‏ في بعض المناطق.‏ على الرغم من استخدامها في التبريد

فاإن خواصها ‏شديدة الشتعال تحد عادة من استخدامها بين المكونات

محدودة التركيز في مزائج غازات التبريد.‏

Hydrochlorofluorocarbon الهيدروكلوروفلوروكربونات

(HCFCs)

هذه مواد مستنفدة لالأوزون مهلجنة جزئياً‏ تحتوي على الكلور والفلور

وتخضع للرقابة بموجب المجموعة الأولى من الملحق ج في بروتوكول

مونتريال.‏ تعتبر هذه الغازات من بدائل الكلوروفلوروكربونات،‏ ولكن نتيجة

لمتالكها درجة من درجات استنفاد الأوزون تعتبر من المواد النتقالية التي

اأدرجت على جدول السحب التدريجي بموجب بروتوكول مونتريال.‏ تستخدم

الهيدروكلوروفلوروكربونات ‏)مثل )HCFC-22 اأساساً‏ في تكييف الهواء

وتطبيقات التبريد/‏ التثليج.‏ كما تستخدم مركبات HCFC-141b/ 142b

بشكل موسع كمادة للفوم وبوصفها من المذيبات.‏ اأما مركبات HCFC-

HCFC-124 , 123 فتستخدم بوصفها من مركبات التبريد ومن المذيبات

والمثبطات.‏

(HFCs) Hydrofluorocarbons الهيدروفلوروكربونات

اإحدى عائالت المواد الكيمائية المتصلة بالكلوروفلوروكربونات التي تحتوي

على ذرة كربون واحدة اأو اأكثر محاطة بذرات الفلور والهيدروجين.‏ بما اأن

الكلور والبرومين غائبين عن التركيب ل توؤدي هذه الغازات اإلى استنفاد

الأوزون،‏ ولكنها تعتبر من الغازات التي تمتلك طاقة حرارية عالية.‏ تستخدم

هذه المركبات بشكل موسع بوصفها من غازات التبريد مثل HFC-134a(

.HFC-152a (CHF 2

CH 3

(CF 3 وغاز (

CH 2

F

Immune System الجهاز المناعي

يعتبر الجهاز المناعي القدرة الطبيعية المتوافرة لجسم الإنسان على

مكافحة الأمراض مثل الفيروسات على ‏سبيل المثال،‏ وعلى التعافي منها

عندما نمرض.‏ يمكن اأن يوؤثر التعرض لالأشعة فوق البنفسجية على جهازنا

المناعي.‏


46

Implementation Committee لجنة التنفيذ لأحكام

بروتوكول مونتريال

تتكون لجنة التنفيذ لأحكام بروتوكول مونتريال من خمسة ممثلين لالأطراف

المدرجة بالمادة 5 وخمسة ممثلين لالأطراف غير المدرجة بهذه المادة.‏

يمكن اأن تتقدم اللجنة بتوصيات اإلى اجتماع الأطراف من اأجل تحسين تنفيذ

البروتوكول وبشاأن العمل الواجب القيام به في حالة عدم اللتزام.‏

Implementing Agencies الهيئات المنفذة

يتم تنفيذ اأنشطة السحب التدريجي في الأطراف المدرجة بالمادة 5 التي

يدعمها الصندوق متعدد الأطراف من خالل ما يعرف باسم الهيئات

المنفذة.‏ ويعتبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبرنامج الأمم المتحدة

للبيئة ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية والبنك الدولي من الهيئات

المنفذة للصندوق.‏

Incremental costs التكاليف المتزايدة

بالنسبة للمساعدات المقدمة للدول المدرجة بالمادة 5 تمثل التكلفة

المتزايدة تلك التكلفة الإضافية التي يمولها الصندوق متعدد الأطراف.‏

تنتج هذه التكاليف الإضافية عن التحول اإلى تقنيات ‏صديقة لالأوزون.‏ كما

اأن قائمة توضيحية ببنود التكلفة المتزايدة تحددت اأثناء اجتماع الأطراف.‏

Laboratory and analytical uses الستخدامات المخبرية

ولأغراض التحاليل

اإنتاج واستيراد وتصدير المواد الخاضعة للرقابة التي تم ‏سحبها بشكل

مسموح به بموجب الإعفاء لالستخدامات الضرورية لستخدامات مخبرية

محددة.‏ ويتعهد اجتماع الأطراف باتخاذ قرار كل ‏سنة بشان استبعاد اأي من

المواد المستنفدة لالأوزون من الإعفاء لالستخدامات المعملية كما يحدد

تاريخ انتهاء هذا الإعفاء.‏ وتوفر اأمانة الأوزون قائمة مجمعة بالستخدامات

التي لم تعد مسموح بها.‏

Licensing System نظام منح التراخيص

بموجب تعديل مونتريال لبروتوكول مونتريال يتعين على كل طرف من

اأطراف البروتوكول ‏صادق على هذا التعديل اأن يتبنى نظام لمنح التراخيص

للواردات والصادرات من اأجل متابعة المتاجرة في المواد الخاضعة للرقابة.‏

مثل هذا النظام لمنح التراخيص يستخدم في جمع البيانات الضرورية لرفع

التقارير اإلى اأمانة الأوزون واأمانة الصندوق.‏

Low-Volume Consuming الأقطار محدودة الستهالك

Countries (LVCs)

الدول المدرجة على المادة 5 التي تستهلك اأقل من 360 طن من

الكلوروفلوروكربونات ‏سنوياً.‏ تضع اللجنة التنفيذية اأحكاماً‏ خاصة لتيسير

السحب التدريجي لهذه المواد من تلك الدول.‏

Melanin الميالنين

‏صبغة ‏سوداء اأو بنية داكنة اأو محمرة موجودة في الشعر والبشرة والعينين.‏

عند التعرض للشمس ينتج الجلد مادة الميالنين بشكل طبيعي من اأجل

حماية نفسه من الأشعة فوق البنفسجية.‏ يحتوي جلد كل اإنسان على

الميالنين ولكن بكميات متفاوتة:‏ بحيث تحتوي البشرة السمراء الداكنة

على قدر اأكبر من الميالنين عن البشرة الفاتحة.‏ ولكن الميالنين ل يحمينا

بفعالية من الأشعة فوق البنفسجية ويحتاج الجميع بغض النظر عن لون

البشرة اإلى حماية اإضافية.‏

(MOP) Meeting of the Parties اجتماع الأطراف

يجتمع جميع اأطراف بروتوكول مونتريال مرة كل ‏سنة على مستوى تمثيل

رفيع/وزاري ويتخذ قرارات بشاأن العديد من القضايا التي تشمل عدم

اللتزام وضخ الأموال بالصندوق الخ....‏

(MDI) Metered-Dose Inhaler البخاخ اأحادي الجرعة

تحتوي البخاخات اأحادية الجرعة على دواء فعال مُ‏ ذاب اأو مُ‏ علق في عبوة

ذات مادة قاذفة يستخدمها المرضى الذين يعانون من مشكالت في التنفس.‏

البعض من هذه البخاخات يحتوي على الكلوروفلوروكربونات.‏

Methyl bromide بروميد الميثيل

تحتوي هذه المادة المهلجنة جزئياً‏ ‏)المعروفة باسم البروموميثين اأيضاً(‏

على مادة البرومين وهي من المواد الخاضعة للرقابة في المجموعة الأولى

من الملحق ه في بروتوكول مونتريال.‏ تستخدم هذه المادة في الأساس في

تبخير التربة والسلع والحجر وفي تطبيقات ما قبل الشحن.‏ لمادة بروميد

الميثيل درجة استنفاد لالأوزون تبلغ 0.6 تقريباً.‏

Mixtures of ODS خالئط المواد المستنفدة لالأوزون

المواد الكيمائية التي تحتوي على مادة خاضعة للرقابة اأو اأكثر المخلوطة

بمواد كيمائية اأخرى غير مستنفدة لالأوزون تعرف باسم خالئط المواد

المستنفدة لالأوزون.‏

(NOU) National Ozone Unit وحدة الأوزون الوطنية

الوحدة الحكومية في اأي من الدول المدرجة بالمادة 5، وهي الوحدة المسئولة

عن اإدارة الإستراتيجية الوطنية للسحب التدريجي للمواد المستنفدة

لالأوزون كما هو محدد في البرنامج القُ‏ طري.‏

Natural Refrigerants غازات التبريد الطبيعية

المواد الموجودة بشكل طبيعي التي تتحرك في الغالف الحيوي بالفعل

ويمكن استخدامها بوصفها من غازات التبريد.‏ من اأمثلة غازات التبريد

)NH 3 والهيدروكربونات ‏)مثل البروبين(‏ وثاني اأكسيد

الطبيعية النشادر (

الكربون والهواء والماء.‏

Non-Article 5 countries الدول غير المدرجة بالمادة 5

الدول المتقدمة الأطراف في بروتوكول مونتريال.‏ كما تعرف الأطراف في

هذه الفئة في بعض الأحيان بشكل غير رسمي باسم ‏»الدول العاملة بموجب

المادة 2 من البروتوكول«‏ اأو باسم الدول المتقدمة.‏


47

Ozone الأوزون

)O 3 تكون

غاز من الغازات المتفاعلة يتكون من ثالث ذرات اأكسجين (

)O 2

طبيعياً‏ في الغالف الجوي من خالل ارتباط الأكسجين الجزيئي (

بالأكسجين الذري )O(. ولهذا الغاز خاصية منع مرور الموجات الخطرة

من الأشعة فوق البنفسجية في الطبقات العليا من الغالف الجوي.‏ وعلى

الرغم من اأنه من الغازات المرغوب في توافرها في الستراتوسفير،‏ فاإن هذا

الغاز ‏سام بالنسبة للكائنات الحية في التروبوسفير.‏

Ozone depleting substances المواد المستنفدة لالأوزون

(ODS)

جميع المواد التي تمتلك خاصية استنفاد الأوزون التي تزيد على الصفر

تعتبر من حيث المبداأ مواداً‏ مستنفدة لالأوزون.‏ وهي بشكل عام من المواد

الكيمائية التي تحتوي على الكلور اأو البرومين اأو كليهما.‏ تخضع اأهم المواد

المستنفدة لالأوزون للرقابة بموجب بروتوكول مونتريال.‏ بينما لم تدخل

مجموعة اأصغر منها بعد اإلى حيز الرقابة بموجب البروتوكول لأنها لم تُنتج

ولم تُستهلك بكميات يعتد بها.‏ في معظم الأحوال يشير اصطالح المواد

المستنفدة لالأوزون اإلى المواد الخاضعة للرقابة.‏

Ozone depletion استنفاد الأوزون

التدمير الكيمائي المتسارع لطبقة الأوزون في الستراتوسفير بسبب وجود

المواد التي تنتجها في الأغلب الأنشطة البشرية.‏

(ODP) Ozone depletion potential احتمالية استنفاد

الأوزون

لكل مادة خاضعة للرقابة قيمة محددة تبين اأثرها على طبقة الأوزون في

الستراتوسفير لكل وحدة لقياس كتلة الغاز مقارنة بذات القدر من كتلة

كلوروفلوروكربون 11. وتظهر قيم المواد المستنفدة لالأوزون لكل مادة من

المواد الخاضعة للرقابة في المالحق المرفقة ببروتوكول مونتريال.‏

ODP tones اأطنان احتمالية استنفاد الأوزون

يمكن الحصول على بيانات اأوزان المواد المستنفدة لالأوزون عند ‏ضرب كمية

المادة المستنفدة لالأوزون في قيمة احتمالية استنفاد الأوزون.‏ وبموجب هذا

الإجراء يتم تحويل الأطنان المترية اإلى اأطنان لحتمالية استنفاد الأوزون،‏

وهي القيمة التي تبين الضرر البيئي النسبي ل الكمية الفعلية للمادة.‏

(OEWG) Open-Ended Working Group جماعة العمل

مفتوحة العضوية

يجتمع جميع اأطراف بروتوكول مونتريال مرة كل ‏سنة على مستوى رسمي

لمناقشة جميع القضايا التي تفحصها جماعة العمل مفتوحة العضوية وتقدم

توصيات بشاأنها.‏

Ozone layer طبقة الأوزون

مساحة في الستراتوسفير تبلغ تقريباً‏ بن 15 اإلى 60 كم فوق ‏سطح الأرض

حيث يوجد الأوزون على هيئة غاز مركّ‏ ز،‏ اأي بتركيزات اأعلى من اأي جزء اآخر

بالغالف الجوي.‏ تعمل طبقة الأوزون كاأنها مرشح لالأشعة فوق البنفسجية

المتوسطة الآتية من الشمس،‏ وتحمي الحياة على الأرض من الآثار المدمرة

الناجمة عن التعرض المفرط لهذه الأشعة.‏

Ozone Secretariat الأمانة العامة لالأوزون

الأمانة العامة لالأوزون هي الأمانة العامة لتفاقية فيينا لحماية طبقة

الأوزون المبرمة ‏سنة 1985 وبروتوكول مونتريال بشاأن المواد المستنفدة

لطبقة الأوزون المبرمة ‏سنة 1987. ومقرها في مقر برنامج الأمم المتحدة

للبيئة في مدينة نيروبي بكينيا.‏

(PFCs) Perfluorocarbon بيرفلوروكربون

مجموعة من المركبات المنتجة بشكل ‏صناعي وتتسم بالستقرار التام،‏

وعدم الشتعال،‏ وانخفاض مستوى السمية،‏ واحتمالية معدومة لستنفاد

الأوزون،‏ واحتمالية عالية لإحداث ارتفاع الحرارة العالمي.‏

Phase out السحب التدريجي

اإنهاء جميع اأشكال اإنتاج واستهالك المواد المستنفدة لالأوزون الخاضعة

للرقابة بموجب بروتوكول مونتريال.‏

Polar vortex الدوامة القطبية

مساحة ‏شبه منعزلة من الدوران الإعصاري تتكون كل ‏شتاء في الغالف

الجوي القطبي.‏ وتتسم الدوامة القطبية الجنوبية بقدر اأكبر من القوة عن

نظيرتها في الشمال.‏ تزيد هذه الدوامة من استنفاد الأوزون بسبب حبس

الهواء ‏شديد البرودة المحتوي على الإيروسولت التي يمكن من خاللها

للتفاعالت المستنفدة لالأوزون اأن تحدث.‏

Pre-shipment applications تطبيقات ما قبل الشحن

كميات من بروميد الميثيل التي يتم وضعها مباشرة قبل تصدير منتج من

المنتجات لكي يلبي الشروط الصحية اأو الصحة النباتية التي تضعها الدولة

‏.المستوردة اأو المصدرة مستثناة من الرقابة

معامل تصنيع Process Agent

بعض الكميات من المواد الخاضعة للرقابة تستخدم في اإنتاج مواد كيمائية

اأخرى ‏)كاأن تستخدم حافز اأو مثبط لتفاعل كيمائي(‏ دون استهالكها على

‏.هيئة مواد تغذية

Production الإنتاج

بموجب بروتوكول مونتريال يتم حساب اإنتاج المواد الخاضعة للرقابة في

دولة ما بحساب اإجمالي الإنتاج مطروح منه المواد التي تم تدميرها مطروح

منه الكميات المستخدمة كمواد لتغذية الصناعة.‏ ل تسري الرقابة على

‏.الإنتاج الموجه للفئات المعفاة

Propellant المادة القاذفة

اأحد مكونات بخاخة الإيروسول الذي يعمل بوصفه مادة دافعة لإخراج المنتج

‏.من عبوة الأيروسول.‏ كانت مواد الكلوروفلوروكربون تستخدم مواداً‏ قاذفة


48

Quarantine applications استخدامات الحجر الصحي

كميات بروميد الميثيل المستخدمة لمنع اإدخال اأو ترسيخ وجود اأو انتشار

اآفات الحجر ‏)بما في ذلك الأمراض(‏ اأو ‏ضمان الرقابة الرسمية عليها اأو

‏.للغرضين معفاة من الرقابة

Radiative forcing الستحثاث الإشعاعي

التغير ‏)قياساً‏ على ‏سنة 1750 التي تعتبر بداية العصر الصناعي(‏ في

الفارق بين كمية الحرارة الداخلة اإلى الغالف الجوي وتلك التي تتركه.‏

يتوجه الستحثاث الإيجابي نحو تدفئة الأرض بينما يتوجه الستحثاث

السلبي اإلى تبريده.‏

Recovery السترجاع

جمع المواد الخاضعة للرقابة وتخزينها ‏)مثل غازات التبريد والهالونات(‏

من الماكينات والمعدات واأوعية الحتواء الخ...‏ اأثناء ‏صيانتها اأو قبل

التخلص منها دون فحصها اأو معالجتها بالضرورة باأي طريقة.‏

Recycling اإعادة التدوير

اإعادة استخدام المواد الخاضعة للرقابة التي تم استرجاعها ‏)مثل غازات

التبريد والهالونات(‏ باستخدام عملية تطهير اأساسية مثل الترشيح

والتجفيف.‏ اأما بالنسبة لغازات التبريد عادة تنطوي اإعادة التدوير على

‏شحن المادة مرة اأخرى في جهاز من الأجهزة وهي العملية التي تتم عادة

‏»في الموقع«.‏

Refrigerants غازات التبريد

مادة لنقل الحرارة وتكون ‏سائلة في العادة تستخدم في معدات مثل الثالجات

والبرادات ومكيفات الهواء.‏

(RMP) Refrigerant Management Plan خطة اإدارة غازات

التبريد

الهدف من هذه الخطة على المستوى القطري يتمثل في تصميم وتنفيذ

اإستراتيجية متكاملة وشاملة للسحب التدريجي ذي التكلفة المناسبة للمواد

المستنفدة لالأوزون المستخدمة في التبريد،‏ وهي الخطة التي تاأخذ في

العتبار وتقيم جميع الخيارات التقنية والسياسية البديلة.‏ يتم تصميم

هذه الخطط في الأساس من اأجل مساعدة الدول ذات معدلت الستهالك

المنخفض للكلوروفلوروكربون،‏ والتي يتسم قطاعها التصنيعي بالصغر

على الوفاء باأهداف اللتزام بمعدلت الكلوروفلوروكربون من خالل الحد

من استهالكه في قطاع ‏صيانة اأجهزة التبريد.‏ وتشتمل خطة اإدارة مواد

التبريد بشكل تقليدي على اأنشطة استثمارية ‏)من خالل توفير معدات اإعادة

التدوير(‏ وتدريب الفنيين وضباط الجمارك.‏

Retrofit التحديث

تحديث اأو تعديل المعدات بحيث يمكن استخدامها تحت ظروف مختلفة

ومتغيرة.‏ فعلى ‏سبيل المثال بعض اأجهزة ومعدات التبريد يمكن تحديثها

بحيث يمكن اأن تستخدم غازات تبريد ل تستنفد الأوزون بدلً‏ من

الكلوروفلوروكربون.‏ عادة يتطلب هذا الإجراء تعديالت مثل تغيير نوع مادة

التشحيم اأو استبدال جهاز التوسع اأو جهاز الضغط.‏

Solvent المذيبات

اأي منتج من المنتجات ‏)سواء اأكان ‏سائالً‏ اأم عضوياً(‏ تم تصميمه من

اأجل تنظيف مكوٍ‏ ن اأو مجموعة من المكونات المركبة من خالل اإذابة المواد

المتسببة في التلوث الموجودة على ‏سطحه.‏

Stockpile المخزون

مادة من المواد الخاضعة للرقابة يمكن تخزينها اأو تراكمها لالستخدام في

المستقبل.‏

Stratosphere الستراتوسفير

هذا الجزء من الغالف الجوي القائم فوق التروبوسفير على مبعدة 15 اإلى

60 كيلومتر.‏ يحتوي الستراتوسفير على طبقة الأوزون.‏

Technology and Economic Assessment Panel (TEAP)

لجنة تقييم التكنولوجيا والقتصاد

هذه اللجنة عبارة عن كيان فرعي دائم منبثق عن الدول الأطراف ببروتوكول

مونتريال يتكون من مئات من الخبراء من جميع اأنحاء العالم ويتولى برنامج

الأمم المتحدة للبيئة.‏ تتولى هذه اللجنة مسئولية رفع التقارير اإلى الأطراف

بشاأن ما يلي:‏ ‏)اأ(‏ اأحدث ما توصلت اإليه تكنولوجيا الإنتاج والستخدام

والخيارات المتاحة اأمام استخدام الغازات المستنفدة لالأوزون واإعادة

التدوير واإعادة الستخدام وتقنيات التدمير،‏ ‏)ب(‏ الآثار القتصادية

المترتبة على تعديل طبقة الأوزون والجوانب القتصادية للتكنولوجيا.‏

(TEWI) Total Equivalent Warming Impact اأثر الحترار

الإجمالي المكافئ

يجمع بين اأثر الحترار العالمي المرتبط باستهالك الطاقة،‏ اأي انبعاث ثاني

اأكسيد الكربون ‏)احتمالية الحترار العالمي غير المباشرة(‏ واأثر الغازات

الحرارية الناتج عن انبعاث الغازات المستخدمة في التبريد ‏)احتمالية

الحترار العالمي المباشرة(.‏ يعتمد اأثر الحترار الإجمالي المكافئ على

طريقة توليد الطاقة،‏ وتصميم النظم،‏ وحياة النظام،‏ وتسريب الغازات

المستخدمة في التبريد الخ...‏ لذا ليس من المستحيل وضع قائمة بهذا الأثر

لكل مادة من غازات التبريد.‏ ويمكن اأن يوؤدي تحسين كفاءة طاقة اأي نظام

اإلى اإحداث اأثر اإيجابي كبير على الأثر الإجمالي مقارنة بغازات التبريد

الجديدة ذات احتمالية الحترار العالمية المحدودة المباشرة وقدر اأقل

من التسريب.‏ كما اأن احتمالية الحترار العالمي لها اأثر كبير على الوحدات

المعمرة،‏ ولكنها اأقل اأهمية بالنسبة للوحدات ذات الوحدات قصيرة العمر

وقدر اأكبر من التسريب.‏

(TPMP) Terminal Phase out Management Plan خطة

اإدارة السحب التدريجي النهائية

يدعم الصندوق متعدد الأطراف تطوير الخطط الوطنية للسحب التدريجي

للمواد المستنفدة لالأوزون التي تتبنى خطة تفصيلية للعمل على التخلص

من الستهالك المتبقي لها كامالً‏ من اأكثر المواد المستنفدة لالأوزون ‏شيوعاً‏

في البلدان الخاضعة للمادة 5. تعتبر هذه الخطط مزيجاً‏ من المشروعات

الستثمارية وغير الستثمارية.‏ وتخضع كل خطة متعددة السنوات لتفاقية

مبرمة بين اللجنة التنفيذية والحكومة المعنية.‏


49

Trade names الأسماء التجارية

المواد الخاضعة للرقابة ‏سواء الكاملة منها اأو مزائج المواد المستنفدة

لالأوزون تنتجها عدد من الشركات التي تعطي اأسماءً‏ تجارية بدلً‏ من

الأسماء الفعلية للمواد المستنفدة لالأوزون.‏ هذه الأسماء التجارية تُبين

على عبوة المنتج وعلى اأوراق الصفقة / ومانفستو البضاعة.‏ من الممكن

الحصول على قائمة بالأسماء التجارية المتاحة من خالل نشاط الوزون،‏

قطاع التكنولوجيا،‏ الصناعة والقتصاد،‏ برنامج المم المتحدة للبيئة.‏

Transitional substances المواد النتقالية

بموجب بروتوكول مونتريال تعتبر مادة كيمائية مسموح باستخدامها

بوصفها بديل للمواد المستنفدة لالأوزون ولكن لفترة موؤقتة نتيجة لسمية

هذه المادة اأو لحتمالية استنفادها لالأوزون.‏ فعلى ‏سبيل المثال تعتبر

‏.الهيدروكلوروفلوروكربونات من المواد النتقالية

Venting التهوية

خدمة من خدمات الصيانة تسمح لأبخرة المادة المستخدمة في التبريد

بالهروب عن قصد اإلى الغالف الجوي عقب استرجاع ‏سائل مادة التبريد.‏

ولكن هذه الممارسة لم تعد مقبولة.‏

Vienna Convention اتفاقية فيينا

التفاقية الدولية التي اأُبرمت ‏سنة 1985 من اأجل وضع اإطار من اأجل العمل

العالمي لحماية طبقة الأوزون في الستراتوسفير.‏ يتم تنفيذ هذه المعاهدة

من خالل بروتوكول مونتريال.‏

Troposphere التروبوسفير

القسم الأسفل من الغالف الجوي لالأرض،‏ وهو اأدنى من 15 كيلومتر )9

اأميال(.‏ يقع التروبوسفير اأسفل الستراتوسفير.‏

(UV) Ultraviolet radiation الأشعة فوق البنفسجية

الأشعة فوق البنفسجية مكون ‏ضار لأشعة الشمس ل يمكننا روؤيته اأو الإحساس

به.‏ تعتبر الأشعة فوق البنفسجية خطرة على الإنسان لأنها تدمر ‏صحته من

جراء اختراق الجلد والعينين واإضعاف الجهاز المناعي لالإنسان.‏

UV-A الأشعة فوق البنفسجية الضعيفة

تمثل هذه الأشعة %90 من الأشعة فوق البنفسجية التي تصل اإلى ‏سطح

الأرض لأن طبقة الأوزون تسمح لها بالمرور.‏ وهي اأقل اأنواع الأشعة فوق

البنفسجية قوة ولهذا السبب ربما تكون اأقلها خطورة.‏

UV-B الأشعة فوق البنفسجية المتوسطة

تمثل الأشعة فوق البنفسجية المتوسطة ٪10 تقريباً‏ من اإجمالي الأشعة فوق

البنفسجية التي تصل اإلى ‏سطح الأرض.‏ يتسبب هذا النوع في اإحداث معظم

الأضرار التي تلحق بصحة الإنسان.‏ يتسبب استنفاد طبقة الأوزون في زيادة

واضحة في هذا النوع من الأشعة فوق البنفسجية التي تصل اإلى الأرض،‏ وهو

ما يشكل خطورة علينا وعلى النبات والحيوان كذلك.‏

UV-C الأشعة فوق البنفسجية

هذا النوع من الأشعة فوق البنفسجية تحجبه تماماً‏ طبقة الأوزون.‏ وهو نوع

قوي للغاية وخطر جداً.‏

UV Index موؤشر الأشعة فوق البنفسجية

يصف موؤشر الأشعة فوق البنفسجية مستوى اإشعاع الأشعة فوق البنفسجية

من الشمس عند ‏سطح الأرض.‏ يهدف هذا الموؤشر اإلى تنبيه الناس

بشان ‏ضرورة تبني تدابير واقية من الشمس.‏ يستخدم موؤشر الأشعة فوق

البنفسجية مجموعة من المعدلت ابتداءً‏ من الصفر اإلى اأعلى.‏ كلما ارتفعت

القيمة زادت كمية الأشعة الضارة واحتمالية الإصابة التي تلحق بالإنسان.‏


50

قائمة المختصرات

برنامج المساعدة على المتثال

البلدان ذات القتصادات النتقالية

كلوروفلوروكربون

موؤتمر الأطراف

رابع كلوريد الكربون

اأجهزة الستنشاق ذات المسحوق الجاف

قطاع التكنولوجيا والصناعة والقتصاد التابعة لبرنامج الأمم

المتحدة للبيئة

اللجنة التنفيذية

منظمة الأغذية والزراعة التابعة لالأمم المتحدة

مرفق البيئة العالمي

احتمالية الحترار العالمي

مادة الهيدروكربون القاذفة في الأيروسولت

هيدروبروموفلوروكربون

هيدروكربون

هيدروكلوروفلوروكربون

هيدروفلوروكربون

النظام المنسق لوصف وتوصيف السلع ‏)للجمارك(‏

منظمة المالحة الدولية

الأقطار محدودة استهالك المواد المستنفدة لالأوزون

اأجهزة التكييف المتنقلة

كلوروفورم الميثيل )1,1,1- ثالثي كلورو الإيثان(‏

البخاخ اأحادي الجرعة

اجتماع الأطراف لبروتوكول مونتريال

وحدة الأوزون الوطنية

منظمة غير حكومية ‏)اأهلية(‏

احتمالية استنفاد طبقة الأوزون

المواد المستنفدة لالأوزون

اجتماع جماعة العمل مفتوحة العضوية

بيرفلوروكربون

خطة اإدارة غازات التبريد

1,1,1- ثالثي كلورو الإيثان

لجنة تقييم التكنولوجيا والقتصاد

اأثر الحترار الإجمالي المكافئ

لجنة الخيارات التقنية التابعة للجنة تقييم التكنولوجيا والقتصاد

خطة اإدارة السحب التدريجي النهائية

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

برنامج الأمم المتحدة للبيئة

منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة

‏صندوق الأمم المتحدة للطفولة

منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية

الأشعة فوق البنفسجية

منظمة الجمارك العالمية

منظمة الصحة العالمية

المنظمة العالمية لالأرصاد الجوية

CAP

CEIT

CFC

COP

CTC

DPI

DTIE

EXCOM

FAO

GEF

GWP

HAP

HBFCs

HC

HCFC

HFC

HS

IMO

LVC

MAC

MCF

MDI

MOP

NOU

NGO

ODP

ODS

OEWG

PFC

RMP

TCA

TEAP

TEWI

TOC

TPMP

UNDP

UNEP

UNESCO

UNICEF

UNIDO

UV

WCO

WHO

WMO

UNEP Compliance Assistance Programme

Country with economy in transition

Chlorofluorocarbon

Conference of the Parties

Carbon tetrachloride

Dry powder inhaler

UNEP Division of Technology, Industry and Economics

Executive Committee

Food and Agriculture Organisation of the United Nations

Global Environment Facility

Global warming potential

Hydrocarbon aerosol propellant

Hydrobromofluorocarbons

Hydrocarbon

Hydrochlorofluorocarbon

Hydrofluorocarbon

Harmonised Commodity Description and Coding System

(for customs)

International Maritime Organisation

Low-volume ODS-consuming country

Mobile air-conditioning

Methyl chloroform (1,1,1 trichloroethane)

Metered dose inhaler

Meeting of the Parties of the Montreal Protocol

National Ozone Unit

Non governmental organization

Ozone depletion potential

Ozone depleting substance

Open-Ended Working Group Meeting

Perfluorocarbon

Refrigerant management plan

Trichloroethane (1,1,1 trichloroethane)

Technology and Economic Assessment Panel

Total equivalent warming impact

Technical Options Committee of the TEAP

Terminal Phase out Management Plan

United Nations Development Programme

United Nations Environment Programme

United Nations Educational, Scientific and Cultural

Organization

United Nations Children’s Fund

United Nations Industrial Development Organization

Ultraviolet radiation

World Customs Organization

World Health Organization

World Meteorological Organization


51

المراجع

1. ثقب الأوزون

UNEP/DTIE (2007). Brief primer on the Montreal Protocol: The

treaty, chemicals controlled, achievements to date, and continuing

challenges

D.W. Fahey (2006). Twenty questions and answers about the

ozone layer: 2006 Update 2006, NASA 2006, WMO/UNEP UNEP

(2005). Basic Facts and Data on the Science and Politics of Ozone

Protection. Backgrounder for journalists: http://www.atm.ch.cam.

ac.uk/tour/part1.html (Last accessed 9th October 2009)

2. من المسؤول؟ المواد المستنفدة للأوزون

US Environmental Protection Agency, Office of Air and Radiation

(2007). Achievements in Stratospheric Ozone Protection. Progress

Report. Washington UNEP/DTIE (2007). Brief primer on the

Montreal Protocol: The treaty, chemicals controlled, achievements

to date, and continuing challenges

التبريد وتكييف الهواء

Technical Options Committee (2006). Report Of The Refrigeration,

Air Conditioning And Heat Pumps: http://ozone.unep.org/teap/

Reports/RTOC/rtoc_assessment_report06.pdf

International Energy Agency, Satoru Koizumi (2007). Air

Conditioners In Developing Countries And The Role Of Cdm

Technology and Economic Assessment Panel (2009): «Assessment

of the alternatives to HCFCs and HFCs and update of the TEAP

Supplement Report data»

Technology and Economic Assessment Panel (May 2009): Report

Of The Technology And Economic Assessment Panel, volume 1,

Progress Report: http://www.pnas.org/content/106/27/10949.full.

pdf

Greenpeace International (2008). Cool Technologies: Working

Without Hfcs. Examples of HFC-Free Cooling Technologies in

Various Industrial Sectors

اأكسيد النيتروز وبروميد الميثيل

3. الدمار المشترك:‏ درجات الحرارة المرتفعة والغيوم القطبية

الستراتوسفيرية والمناخ الآخذ في التغير

Environmental Investigation Agency (2006). Turning up the heat:

Linkages between ozone layer depletion and climate change: The

urgent case of HCFCs and HFCs

4. العواقب والآثار )1( الأشعة فوق البنفسجية والنظم البيئية

Bazzaz F., W. Sombroek (1996). Global Climate Change and

Agricultural Production. FAO, Rome, and John Wiley & Sons,

Chichester

Blaustein Andrew R. (not dated). Amphibian Population Declines. In

http://www.waterencyclopedia.com/A-Bi/Amphibian-Population-

Declines.html

Ilyas, Mohammad (ed.) (1991). Ozone Depletion. Implications for

the Tropics. University of Science Malaysia and UNEP, Nairobi

Milchunas Daniel, King J., Mosier A., Moore J., et al. UV Radiation

Effects on Plant Growth and Forage Quality in a Shortgrass

Steppe Ecosystem. In Photochemistry and Photobiology (2004).

(http://www.findarticles.com/p/articles/mi_qa3931/is_200405/

ai_n9446040)

UNEP Division on Economy, Trade and Environment (2000): Methyl

Bromide Alternatives for North African and Southern European

Countries. Paris

Zepp R., D. Erickson, N. Paul, B.Sulzberger (2007). Interactive

effects of solar UV radiation and climate change on biogeochemical

cycling. In Photochemical and Photobiological Sciences. 2007

Mar;6 (3):286-300

5. العواقب والآثار )2( الأشعة فوق البنفسجية والإنسان

Dutch National Institute for Public Health and the Environment

(RIVM), Laboratory for Radiation Research 2007. (www.rivm.nl/

milieuStoffen/straling/zomerthema_uv) redirects to http://www.

rivm.nl/milieuportaal

Australian Institute of Health and Welfare (AIHW) & Australasian

Association of Cancer Registries (AACR)(2004). Cancer in Australia

2001. Cancer Series Number 28. Canberra: AIHW.

Australian Institute of Health and Welfare (2005). GRIM (General

Record of Incidence of Mortality) Books. Canberra: AIHW. (http://

www.sunsmart.com.au/browse.asp?ContainerID=1752)

Jones R. R., Wigley T. (eds.) (1989). Ozone Depletion. Health and

Environmental Consequences. Wiley Science Editors, New York,

Chichester, Brisbane Toronto, Singapore

Lucas R., T. McMichael, W. Smith, B. Armstrong (2006). Solar

Ultraviolet Radiation. Global burden of disease from solar

ultraviolet radiation. Environmental Burden of Disease Series, No.

13. World Health Organization, Geneva

Prüss-stün A. and C. Corvalلn (2006). Preventing Disease Through

Healthy Environments - Towards an estimate of the environmental

burden of disease. WHO, Geneva

David Sassoon, may 4th, 2009. Administration rift over handling

super-ghgs continues: http://solveclimate.com/blog/20090504/

administration-rift-over-handling-super-ghgs-continues

UNEP (2001). Handbook on Essential Use Nominations: http://

www.unep.org/OZONE/pdfs/TEAP-Essential-Use-HB-2001-final.

pdf

Eric A. Davidson (2009).The contribution of manure and fertilizer

nitrogen to atmospheric nitrous oxide since 1860. In: Nature and

geoscience online edition, August 2009. Janet Raloff : Nitrous

oxide fingered as monster ozone slayer. In: Science News web

edition (August 2009) http://www.sciencenews.org/view/generic/

id/46776/title/Nitrous_oxide_fingered_as_monster_ozone_slayer

Methyl bromide alternatives: TEAP Progress Report May

2009 Sierra club, http://www.sierraclub.ca/national/postings/

montrealprotocol.html


52

Learning from the Experience of National Cleaner Production

Centres.

UNEP/DTIE (2004). The Cleaner Production Companion.

Reiner Grundmann (2006). Ozone and Climate Scientific

Consensus and Leadership. In: Science, Technology, &Human

Values, Volume 31 Number 1

6. حشد الجهود )1( مشروعات الحماية من الشمس والتوعية

World Health Organization, World Meteorological Organization,

United Nations Environment Programme, International

Commission on Non-Ionizing Radiation Protection (2002). Global

Solar UV Index. A Practical Guide. WHO Geneva http://www.who.

int/uv/publications/en/GlobalUVI.pdf

7. حشد الجهود )2( الدبلوماسية البيئية الناجحة

Stephen O Andersen, K Madhava Sarma (2002). Protecting

the Ozone Layer, the United Nations History, UNEP, Earthscan

Publishing US Environmental Protection Agency, Achievements in

Stratospheric Ozone Protection, Progress report, April 2007

Sharon L. Roan (1989). The 15 year evolution of a sudden global

emergency. Ozone crisis, Wiley Science Editors, New York,

Chichester, Brisbane Toronto, Singapore.

Benedick, Richard E (1999). The Indispensable element in

the Montreal Ozone Protocol. IN EARTHmatters ~ Science &

Environmental Negotiations THE COLUMBIA EARTH INSTITUTE.

Fall 1999

Fahey DW (2006). Twenty questions and answers about the ozone

layer: 2006 Update.

UNEP/DTIE (2007). Brief primer on the Montreal Protocol: the

treaty, chemicals controlled, achievements to date, and continuing

challenges (unpublished draft)

UNEP/DTIE (2007). The Montreal Protocol in 2007 – 20 Years of

progress - A success in the making. (unpublished draft)

Velders G. J. M., S. O. Andersen, J.S. Daniel, D. W. Fahey, M.

McFarland (2007). The importance of the Montreal Protocol in

protecting the climate

UNEP (September 2009). Ozone Treaty Anniversary Gifts Big

Birthday Present to Human Health and Combating of Climate

Change. Press release.

UNEP, Montreal Protocol (2009). Report of the Executive

Committee of the Multilateral Fund for the Implementation of the

Montreal Protocol on the progress made in reducing emissions

of controlled substances from process-agent uses for the period

2007–2008

8. حشد الجهود )3( التعهد برصد الأموال من اأجل ‏سد الثقب

Multilateral Fund for the Implementation of the Montreal Protocol

(2005). Creating a real change for the environment. Brochure

9. الدروس المستفادة من مونتريال )1(، ‏سر النجاح

10. الدروس المستفادة من مونتريال )2(، كيف يمكن للخفض

التدريجي للمواد المستنفدة للأوزون اأن يكبح جماح ارتفاع

درجات الحرارة؟

Environmental Investigation Agency (2006). Turning Up the Heat.

Linkages between ozone layer depletion and climate change: The

urgent case of HCFCs and HFCs

IPCC/TEAP, Bert Metz, Lambert Kuijpers, et.al. (Eds) 2005.

Safeguarding the Ozone Layer and the Global Climate System:

Issues Related to Hydrofluorocarbons and Perfluorocarbons

Cambridge University Press, UK

Guus J. M. Velders et al. ( July 2009): The large contribution of

projected HFC emissions to future climate forcing

OzonAction Special Issue (September 2008): HCFC Phase

out: Convenient Opportunity to Safeguard the Ozone Layer

and Climate: http://www.refrigerantsnaturally.com/assets/files/

download/pdf/reports/UNEP_Ozone_action_%20report_2008.pdf

http://www.ipcc.ch/

UNEP Climate Assistance Programme (2009) Fact Sheet

Applications of HCFCs and blends containing HCFCs

Institute for Governance & Sustainable Development (July 2009):

Frequently asked questions about destroying ozone-depleting

substance banks under the Montreal Protocol,

www.igsd.org/documents/IGSDHFCFAQGenevaJuly2009-1.pdf

11. الإرث:‏ اأرصدة المواد المستنفدة للأوزون

Environmental Investigation Agency (2009). Recovery and

destruction of ods banks: Immediate action for Global climate

protection. http://www.eia-international.org/

12. الآثار الجانبية:‏ التجار غير المشروع في المواد المستنفدة

للأوزون

Environmental Investigation Agency (2005). Controlling the ODS

Trade; The need to strengthen licensing systems.

Environmental Investigation Agency (2003). Lost in Transit; Global

CFC Smuggling Trends and the Need for a Faster Phase out.

Environmental Investigation Agency (2001). Under the Counter;

China’s Booming Illegal Trade in Ozone Depleting Substances.

OzoneAction Newsletter Special Supplement Number 6 (2001).

Illegal Trade in Ozone Depleting Substances – is there a hole in

the Montreal Protocol?

UNEP/DTIE, Multilateral Fund for the Implementation of the

Montreal Protocol, Environment Canada, MOFA Finland, WCO

and Current Technologies Corporation (2001). Training Manual for

Customs Officers; Saving the Ozone Layer: Phasing out ODS in

Developing Countries.

Cook, Elisabeth (ed.) (1996). Ozone Protection in the United States.

Elements of Success. World Resources Institute, Washington DC.

Roan, Sharon L. (1989). Ozone Crisis. The 15 Year Evolution of

Sudden Global Emergency. Wiley Science Editors, New York,

Chichester, Brisbane Toronto, Singapore.Simonis Udo E. Kyoto I +

Montreal = Kyoto II ? Wer zu spنt kommt, den bestraft das Klima.

In Freitag 49, 2005.

UNEP/DTIE, INWENT, CNP+L (2006). Environmental Agreements

and Cleaner Production. Questions and answers.

UNEP/DTIE, UNIDO (2002). Changing Production Patterns:


53

UNEP ROAP (2006). Illegal trade in ODS in Asia and the Pacific.

Environmental Investigation Agency (2001). Unfinished business:

The Continued Illegal Trade in Ozone Depleting Substances and

the Threat Posed to the Montreal Protocol.

Ozone Secretariat (2002). Study on Monitoring of International

Trade and Prevention of Illegal Trade in ODS, Mixtures and

Products Containing ODS (Decision XIII/12), http://ozone.unep.

org/Meeting_Documents/oewg/22oewg/22oewg-4.e.pdf (Last

accessed 9th October 2009)

Charles W. Schmidt. Environmental Crimes: Profiting at the earth’s

expense. In Environmental Health Perspectives, Volume 112,

Number 2, February 2004


مواقع يقترح زيارتها على ‏شبكة الإنترنت

54

مواقع عامة

International Agency for Research on Cancer (databases): http://

www-dep.iarc.fr

International Agency for Research on Cancer (IARC), CANCER-

Mondial databases: www-dep.iarc.fr

The ozone hole tour (educational website by the University of

Cambridge): www.atm.ch.cam.ac.uk/tour/index.html

Ozone protection website of the European Commission: http://

ec.europa.eu/environment/ozone

U.S. Environment Protection Agency’s Ozone website: www.epa.

gov/ozone

Ozone information by a private NGO: www.theozonehole.com

1. ثقب الأوزون

Earth System Research Laboratory of NOAA: Ozone measurements:

www.esrl.noaa.gov/gmd/about/ozone.html

Near real-time ozone column predictions and measurements (European

Space Agency): www.temis.nl/protocols/O3total.html

British Antarctic Survey Ozone Bulletin: www.antarctica.ac.uk/

met/jds/ozone

http://www.atm.ch.cam.ac.uk/tour/part1.html

US National Oceanic and Atmospheric Administration (NOAA)

Stratospheric ozone webpage: www.ozonelayer.noaa.gov

US National Aeronautics and Space Administration (NASA), Ozone

Hole Watch: http://ozonewatch.gsfc.nasa.gov/facts/hole.html

US National Aeronautics and Space Administration (NASA), Earth

Observatory (data and images): http://earthobservatory.nasa.gov/

Observatory/Datasets/ozone.toms.html

2. من المسؤول؟ المواد المستنفدة للأوزون

UNEP/DTIE, Trade names of chemical products containing ozone

depleting substances and their alternatives database: www.uneptie.org/ozonaction/information/tradenames/main.asp

UNEP/DTIE, Montreal Protocol Control Measures by Substance

(phase-out schedules): www.uneptie.org/ozonaction/information/

tradenames/trade_schedule_main.asp

3. الدمار المشترك:‏ درجات الحرارة المرتفعة والغيوم القطبية

الستراتوسفيرية والمناخ الآخذ في التغير

US National Oceanic and Atmospheric Administration (NOAA) Polar

Stratosphere and Ozone Depletion page: www.cpc.ncep.noaa.

gov/products/stratosphere/polar/polar.shtml

5. العواقب والآثار )2( الأشعة فوق البنفسجية والإنسان

6. حشد الجهود )1( مشروعات الحماية من الشمس والتوعية

World Health Organization Intersun programme: www.who.int/uv/

intersunprogramme/en

Australia’s UV protection site: www.sunsmart.com.au

7 و 8. حشد الجهود:‏ بروتوكول مونتريال والصندوق متعدد

الأطراف لتنفيذ بروتوكول مونتريال

Ozone Secretariat (the secretariat coordinating the implementation

of the Vienna Convention and Montreal Protocol) www.unep.

org/ozone

Assessment Panels providing scientific background for the Montreal

Protocol: http://ozone.unep.org/Assessment_Panels

Frequently Asked Questions about the Montreal Protocol: http://

ozone.unep.org/Frequently_Asked_Questions

OzonAction Branch; www.uneptie.org/ozonaction

The Multilateral Fund (Funding mechanism to ensure compliance

with MP): www.multilateralfund.org

United Nations Development Programme (UNDP) ozone –related

activities: www.undp.org/chemicals/montrealprotocol.htm

World Bank ODS phase out projects: http://go.worldbank.org/

K5RY1P1670

9. الدروس المستفادة من مونتريال )1(، ‏سر النجاح

HCFC national regulations: http://www.arap.org/regs/

12. الآثار الجانبية:‏ التجار غير المشروع في المواد المستنفدة

للأوزون

Environmental Investigation Agency (NGO specialised in detecting

environment-related crime): www.eia-international.org and www.

eia-international.org/campaigns/global_environment

Green Customs: www.greencustoms.org

Interpol: www.interpol.int

Workshop of Experts from Parties on Illegal Trade in ODS: http://

ozone.unep.org/Meeting_Documents/illegal-trade/index.asp

Basel Convention (Hazardous waste convention): www.basel.int

Question and answers on effects of UV radiation on human health:

www.who.int/uv/faq/uvhealtfac/en/index.html


ترجمت جهود اأطراف بروتوكول مونتريال لما يزيد على 20 عاماً‏ الواقع العلمي اإلى قرارات

‏سياسية توؤدي اإلى عمل ملموس على الأرض.‏ ويمكن اأن تمثل تجربة البروتوكول هذه دليالً‏

استرشادياً‏ ومثالً‏ ملهماً‏ للنظام متعدد الأطراف في اأفضل ‏صوره،‏ بل ويجب اأن تساعد

على بناء الثقة في التفاقات البيئية متعددة الأطراف في المستقبل.‏

تلقي الطبعة الثانية المنقحة من ‏»مجموعة بيانات الأوزون«‏ الضوء على اآخر ما اتخذته

اأطراف بروتوكول مونتريال من قرارات من اأجل الإسراع في عملية السحب التدريجي

للهيدروكلوروفلوروكربونات وما يترتب على هذا من استخدام للمواد الكيمائية البديلة.‏

كما يركز على ‏صلة كل هذا بالمناخ من الناحية الطبيعية في الهواء وعلى المستوى

الموؤسسي المتعلق بالمفاوضات ذات الصلة بالمعاهدة الدولية،‏ ويناقش التحديات

العالقة التي تشكلها اأرصدة المواد المدمرة لالأوزون التي ل تزال موجودة في المعدات

المستخدمة اأو المخزنة،‏ وهي الأرصدة التي ‏سوف تظل تهدد الغالف الجوي اإلى اأن يتم

التخلص منها نهائياً.‏

More magazines by this user
Similar magazines