vital ozoneةعومجم بيانات ا لأوزون graphics - GRID-Arendal

uneptie.org

vital ozoneةعومجم بيانات ا لأوزون graphics - GRID-Arendal

12

۲۰۰۷ ۲۰۰٥

۲۰۰۰

المؤشر=‏ ۱۰۰ سنة ۱۹۹٥

۰

۱۹۹٥

٤۰۰

۳٥۰

۳۰۰

۲٥۰

۲۰۰

۱٥۰

۱۰۰

٥۰

المصدر:‏

تنامي التبريد

الثلاجات

روسيا

الأرجنتين

الصين

تركيا

بولندا

رومانيا

المكسيك

أكرانيا

البرازيل

مكيفات الهواء المخزونة

مليون وحدة

۰

۱۹۹۰

۱٦۰

۱٤۰

۱۲۰

۱۰۰

۸۰

٦۰

٤۰

۲۰

المصدر:‏

تكييف الهواء جنوبي الصين

تقديرات للولايات التالية:‏

سيشوان،‏ هوبي،‏ تشيجيانغ،‏

هونان،‏ جيانغشي،‏ غواندونغ،‏

فوجيان،‏ غوانغزي

الإسقاط

عالٍ‏

افتراض

منخفض

۲۰۲۰ ۲۰۱٥ ۲۰۱۰ ۲۰۰٥ ۲۰۰۰ ۲۰۰٥

International Energy Agency, Energy efficiency of air conditioners in developing

countries and the role of CDM, 2007.

Industrial Commodity Statistics Database, United Nations Statistics Division 2009

الصناعات.‏ ولكن اإن ظلت الأمور دون تغيير فاإن هذا ‏سوف يوؤدي بالتاأكيد

اإلى ارتفاع كبير في استخدام مواد .HCFC وتعتبر في نهاية المطاف هذه

الغازات من الغازات الحرارية التي تزيد قوتها اآلف المرات على قوة غاز

ثاني اأكسيد الكربون.‏ وبدون اتخاذ التدابير الالزمة للرقابة على غازات

HCFC تحديداً‏ ، ‏سوف يتسبب القرار الذي اتُخذ بنية حسنة في اإحداث

اأضرار ‏سلبية هائلة على المناخ.‏ حيث قدرت دراسة علمية حديثة ما يلي:‏

بافتراض اأن انبعاثات غاز ثاني اأكسيد الكربون تستمر في النمو بمعدلها

الحالي ‏سوف تعتبر غازات HCFC مسئولة عن 10 اإلى 20 بالمائة من

زيادة درجة الحرارة مع حلول عام 2050. فمن الممكن اأن تصل النبعاثات

الصادرة عن غازات HCFC التي تنطلق في الهواء اإلى 9 جيجا طن مقارنة

بانبعاثات كمية مماثلة من غاز ثاني اأكسيد الكربون.‏

عالوة على الأثر المباشر المتنامي على المناخ والناجم عن استخدام

معدات التبريد فاإن التوسع فيها يتزايد تاأثيره على المناخ بطرق اأخرى غير

مباشرة حيث يوؤدي العدد المتنامي لأجهزة التبريد واأجهزة تكييف الهواء

اإلى زيادة استهالك الكهرباء الإجمالي.‏ وعلى هذا ‏سوف تعود الكثير من

الفوائد من خالل استفادة البلدان النامية من نقل المعرفة والتكنولوجيا

المتصلة بتوفير الطاقة والموجهة اإلى التقييد المحتمل في متطلبات الطاقة

الضرورية لتشغيل وحدات تكييف الهواء واأجهزة التبريد.‏ فعلى ‏سبيل المثال،‏

ووفقاً‏ للحسابات التي جاءت من الوليات الدافئة في الصين يمكن اأن يوؤدي

هذا اإلى خفض في اإجمالي توليد الطاقة بنسبة تتراوح بين 15 اإلى 38

بالمائة على مدار 15 ‏سنة قادمة،‏ يصل قدرها 260 تيرا وات في الساعة –

وهي الكمية المساوية لمخرجات قرابة الخمسين محطة طاقة اأقدمت على

حد مماثل في انبعاثات غاز ثاني اأكسيد الكربون.‏

انبعاثات اأقل على الرغم من ازدياد الستهلك؟

بغض النظر عن نوع مادة التبريد المستخدمة تكثر الأساليب التي يمكن

حد النبعاثات بها حتى باستخدام الأجهزة الحالية.‏ تتمثل الخطوة الأولي

في الحد من حالت التسريب.‏ فبالإضافة اإلى اإلحاق الضرر بطبقة الأوزون

يمكن اأن توؤدي المواد المتسربة اإلى اإلحاق الضرر بالبيئة وبصحة الإنسان.‏

يمكن تقليل تسريب مواد التبريد بنسبة 30 بالمائة مع حلول عام 2020 من

خالل اإحكام غلق الخزانات ‏)اأي احتواء مواد التبريد جيداً(‏ وخصوصاً‏

في حالة مكيفات الهواء المتنقلة والثالجات التجارية،‏ ولكن يمكن تحقيق

هذا اأيضاً‏ من خالل تقليل نضح مواد التبريد ‏)باإحكام نظم التبريد غير

المباشرة ومن خالل المبادلت الحرارية ذات القنوات الدقيقة micro-

channel heat exchanger الخ...(.‏ كما تعتبر الصيانة الجيدة والمتابعة

الدورية لمحطات التبريد ‏)من خالل الفحوصات المنتظمة والإصالح

المنظم واإعادة التدوير واإعادة توليد اأو تدمير مواد التبريد(‏ من الأمور التي

تساعد على الحد من الخطر.‏ واأخيراً‏ يجب على المتخصصين في مجال

التبريد اأن يحصلوا على التدريب الجيد واأن يحصلوا على ‏شهادات معتمدة

بممارسة المهنة اإن اأمكن.‏

مواد التبريد الطبيعية

عند البحث عن بدائل HCFC توجه النتباه اإلى مواد التبريد الموجودة

في الطبيعة مثل النشادر والهيدروكربونات وثاني اأكسيد الكربون.‏ وهي

البدائل التي يشيع استخدامها في بعض التطبيقات المختارة ‏)حيث

تستخدم الهيدروكربونات في اأجهزة التثليج المنزلية(‏ ويتنامى استخدامها

في تطبيقات اأخرى ‏)مثل استخدام غاز ثاني اأكسيد الكربون في تطبيقات

المركبات اأو تلك المتعلقة بالمالحة الجوية(.‏ من العوائق التي تواجه انتشار

استخدام تلك المواد الطبيعية الفتقار اإلى المعايير الدولية التي تنظم

استخدامها،‏ والحتياج اإلى تدريب الفنيين القائمين على الصيانة،‏ وفي

بعض الحالت الحتياج اإلى تحديث بعض مقاييس السالمة.‏ في العادة يتم

تحديد الحد الأقصى لمادة التبريد الطبيعية التي يمكن للدورة الحرارية

استغاللها.‏ يعني هذا اأنه في حالة التطبيقات التي تتطلب قدراً‏ اأكبر من

التبريد ل بد من تقسيم دورات التبريد على عدة دورات اأصغر،‏ الأمر الذي

يحتاج اإلى المزيد من الأجهزة.‏ ولكن في معظم الأحيان تصمد مواد التبريد

More magazines by this user
Similar magazines