vital ozoneةعومجم بيانات ا لأوزون graphics - GRID-Arendal

uneptie.org

vital ozoneةعومجم بيانات ا لأوزون graphics - GRID-Arendal

14















































التي تكون في العادة زهوراً‏ مقطوعة اأو خضروات اأو فواكه اأو معجنات اأو

اأرز.‏ ويستخدم بروميد الميثيل اأيضاً‏ في المخابز ومطاحن القمح ومخازن

الجبن.‏ ويمكن معالجة السلع المستوردة بهذه المادة كجزء من اإجراءات

الحجر الصحي الزراعي اأو تدابير الصحة النباتية في دول المقصد ‏)وهي

التدابير المشار اإليها باسم تطبيقات ‏»الحجر الصحي الزراعي والستعداد

للشحن(.‏ وبغض النظر عن التطبيقات التي تشهد استخدام هذا الغاز تدخل

نسبة 50 اإلى 95 بالمائة منه في نهاية المطاف اإلى الغالف الجوي.‏

غاز بروميد الميثيل ‏سام.‏ يوؤثر التعرض لهذه المادة الكيمائية على الآفات

المستهدفة عالوة على الكائنات العضوية الأخرى.‏ ونتيجة لتناثره بسرعة

داخل الغالف الجوي فاإنه يمثل اأقصى درجات الخطورة داخل موقع التبخير

ذاته.‏ كما يمكن اأن يوؤدي تعرض الإنسان لتركيزات عالية من غاز الميثيل

بروميد اإلى فشل في الجهاز التنفسي والجهاز العصبي المركزي بالإضافة

اإلى التسبب في اإتالف حاد للرئتين والعينين والجلد على وجه الخصوص.‏

نتيجة لفرض بروتوكول مونتريال الرقابة على غاز بروميد الميثيل انخفضت

انبعاثاته بشكل ملحوظ على مدار العقد الماضي.‏ فبالنسبة للبلدان التي ل

تنتمي اإلى المادة الخامسة من البروتوكول كان تاريخ المتناع عن استخدامه

‏سنة 2005، اأما بالنسبة لبلدان المادة الخامسة فمسموح لها بالستمرار

في اإنتاجه واستهالكه حتى ‏سنة 2015. يتمثل التحدي اإذن في التوقف عن

استخدامه من خالل التخلص التدريجي من الكميات التي ل تزال مخصصة

لعدد ‏صغير من البلدان التي ل تنتمي اإلى المادة الخامسة لتوظيفها في

الستخدامات الحرجة.‏

لبروميد الميثيل بدائل كيمائية وغير كيمائية،‏ عالوة على توافر الكثير من

الوسائل التي باإمكانها معالجة الآفات التي تخضع للمكافحة باستخدام

بروميد الميثيل في الوقت الحالي.‏ ل يزال البحث مستمراً‏ في مجال التوصل

اإلى بدائل لهذا الغاز،‏ وتعتبر هذه البحوث ‏ضرورية من اأجل اإظهار تاأثير

الأداء طويل المدى لتلك البدائل عالوة على استيفائها الجوانب المتصلة

بخطورتها.‏ تماماً‏ كما هو الحال بالنسبة لبدائل الكلوروفلوروكربونات يجب

على الباحثين اإثبات عدم اإلحاق هذه المواد البديلة الضرر بطبقة الأوزون

وعدم تسببها في رفع حرارة الغالف الجوي.‏ وهذه هي حالة مادة كلوريد

‏سلفيوريل التي تعتبر من البدائل الأساسية لبروميد الميثيل عند استخدامه

في معالجة العديد من السلع الجافة ‏)مثل استخدامها في مطاحن الدقيق

ومصانع تصنيع الأغذية ومكافحة البق والآفات المنزلية(.‏ بينت البحوث

المنشورة موؤخراً‏ اأن مادة فلوريد السلفيوريل تبلغ احتمالية تسببها في

زيادة درجة الحرارة العالمي 4,800، اأي القيمة التي توازي احتمالية مادة

الكلوروفلوروكربون-‏‎11‎‏.‏ كما اأن تركيز هذه المادة في الجو اآخذ في التزايد

السريع.‏

More magazines by this user
Similar magazines