ملاذا تكذب اجلنيّة

palfriends.org

ملاذا تكذب اجلنيّة

املياه أساس احلياة

ذهب الطالب في جولة ميدانية لرؤية عيون

وينابيع املاء في فلسطني،‏ فأول مكان قرّروا أن

يذهبوا إليه هو عني قينيا.‏ وحينما وصلوا هناك

شاهدوا أوساخاً‏ كثيرة داخل املكان فتساءل

الطالب:‏ ملاذا توجد أوساخ كثيرةً‏ هنا،‏ واملياه

قريبة ميكن أن تتلوّث إذا اختلطت باألوساخ

وتصبح غير صاحلة لالستخدام؟ ثم قرّروا أن

يذهبوا إلى منطقة أخرى وهي عني سامية،‏

وأثناء ذهابهم شاهدوا األوساخ على الطريق

فقرّروا أن يعودوا ولم يذهبوا هناك،‏ وعادوا إلى

املدرسة وقالت لهم املعلمة:‏ األوساخ في

كل مكان،‏ فإذا قمنا وتشاركنا في تنظيفها

ستصبح بالدنا نظيفة ومياهها أيضاً‏ نظيفة.‏

فانطلقوا جميعا ونظّ‏ فوا البلدة .

مصعب صالح

ملاذا تكذب

يا حممود؟

الرّجل الفقري

يحكى أنَّ‏ رجالً‏ فقيراً‏ كان لديه القليل من النقود،‏

ذهب في يوم من األيام إلى السوق ليشتري طعاماً،‏

وبعدما انتهى من شرائه وضع يده في جيبه

وجدها قد فرغت متاما من النقود فأصبح فقيراً‏

جداً،‏ ولم يبق معه أيّ‏ نقود،‏ ذهب لكي يعمل

في متجر ليحصل على املال.‏ عمل وأمضى وقتاً‏

طويالً‏ كي يحصل على مبلغٍ‏ كبير،‏ وبعد مدة من

الزمن أصبح غنياً‏ جداً،‏ وأخذ يرقص من الفرحة هو

وأوالده وزوجته،‏ وسكن في بيتٍ‏ فخمٍ‏ وكبيرٍ‏ جدًّا،‏

وبعد وقت من الزمن قرّر أنَ‏ يترك العمل وظنّ‏ أن

املال الذي معه يكفيه إلى باقي حياته،‏ سرعان ما

نفذ ماله وعاد فقيراً‏ فندم ألنه ترك عمله،‏ لهذا

يقال إنّ‏ العمل جدّ‏ ا مفيدٌ‏ فال تترك عملك وأيضا

يقال < خبي قرشك األبيض ليومك األسود


لقد تطورنا وتقدمنا وأصبحنا في الصف الرابع،‏ فقد تطورنا في دراستنا وتعلمنا أشياء جديدة

ومفيدة،‏ وأنا متنيت لقاء أصدقائي القدامى وأستقبل أصدقاء جدد وأنسجم مع صفي،‏ وهناك

شيء أفرحني في العطلة وهو أنني ذهبت لزيارة عمتي وخالتي وجدتي؛ ألراهم وأعرف إذا كان

أصابهم مكروه وذهبت إلى القدس ألزورها،‏ فأنا أشتاق إليها كثيراً،‏ ألنَّني أشعر أنَّها مظلومة

وأمتنى أن أكبر وأصبح بطالً‏ لكي أنقذها وأحرِّرها.‏

هشام جبر

يوجد يف بالدنا العديد من املهن الضرورية

واهلامة،‏ وهذه املهن تساعد يف تطور اجملتمع،‏

مثالً:‏ الطبيب يعاجل املرضى،‏ املعلمة تدرس التالميذ،‏

املزارع يزرع لنا اخلضراوات والفواكه.‏

أنا أريد أن أصبح طبيبة أسنان،‏ حتى أعاجل املرضى،‏

وأخفف من آآلم أسنانهم،‏ ألنين قرأت قصصاً‏ عن

أطباء األسنان .

وأمتنى أن تتحقق أمنييت،‏ وواجيب احرتام أصحاب

املهن مهما كانت مهنتهم.‏

داليا أبو نصّ‏ ار

راقبت بعض األوالد املهملني يلعبون

بصنبور املاء فقلت لهم:‏ ملاذا تهدرون

املاء بهذه الصورة؟

فقالوا لي : للتسلية ؟ فقلت لهم

‏:للتسلية!!!!‏ هل تعرفون أننا تصارع

من أجل املاء الذي تستخدمونه

للتسلية؟

قالوا لي:‏ ال فقلت لهم:‏ إننا تصارع

األحتالل اإلسرائيلي ومازلنا،‏ من أجل

الدفاع عن مياهنا,‏ ولكن مع ذلك

فاالحتالل جفف بحيرة لها أهمية

كبيرة لفلسطني وهي احلولة،‏ لقد

أخذها منا وجففوها بال علمنا.‏

املاء الذي جعل احلياة تخرج من األرض،‏

أصبح لديه رمز بني أيدينا فهو أساس

حياة الفلسطيني في هذه البالد،‏ وهو

الذي جعل كل شيء حيِّ‏ ، املاء يسرُّ‏

إطفاء احلرائق و بدونه تصبح األرض

كوكباً‏ ناريّاً.‏

في النهاية يا أوالد

لوال املاء ملا كانت

هناك حياة على

كوكب األرض.‏

عمرو أبو عني

تعرفون أن كل شخص لديه أمنيات يف حياته مثلي،‏

يف املستقبل أريد أن أصبح معلمة ولكن سنواجه

مشاكل كبرية.‏

وإن فشلنا يف املرة األوىل حناول مرة ثانية وثالثة

حتى ننجح وال نستسلم.‏

إذا مل تيأسوا وحقتوا امنياتكم وستكونوا فخورين

بأنفسكم ألنكم حققتم هدفكم.‏

ومن األفضل على كل إنسان أن يتعلم مهما طال

الزّمن،‏ ألنه كلما تعلم زاد بالعلم والثقافة الثقَ‏ ة

بالنفس دائما .

ويف النهاية أريد أن اقول لكل شخص ان يتعلم

مهما مرت عليه الصعوبات ، ألن يف التعلم نصل

إىل النجاح واهلدف املطلوب:‏ التعليم سالح يف

أيدينا مهما طال الزمن.‏

تأليف:‏ كرستني مسعد

شوارع طفوليت

شوارع طُ‏ فولتي

شوارع طُ‏ فولتي

ما أجملك ! ما أروعك!‏

ما أجملك ! ما أروعك!‏

ففيكِ‏ بائعٌ‏ ال يَغُ‏ شُّ‏ وفيك بائعٌ‏ ال يظلم فَرْد

شوارع طفولتي

شوارعُ‏ طُ‏ فولتي

ما أجملك ! ما أروعك !

ما أجملك ! ما أروعكِ‏ ! وما أحلى النظافة

شوارع طفولتي

ففيكِ‏ النظافة

شوارع طُ‏ فولتي

ما أجملك ! ما أروعكِ‏ ! ما أجملك!‏ ما أروعك !

ففيكِ‏ عُشْ‏ بٌ‏ أخضر هيا نزرع أكثر

شوارع طُ‏ فولتي

شوارعُ‏ طُ‏ فولتي

ما أجملك ! ما أروعكِ‏ !

ما أجملكِ‏ ! ما أروعكِ‏ ! وفيك الكنز األنضر

شوارع طفولتي

ففيكِ‏ الورْدُ‏ األصْ‏ فر

شوارع طُ‏ فولتي

ما أجملك ! ما أروعك !

ما أجملكِ‏ ! ما أروعكِ‏ ! تأليف ‏:ميار أبو غوش

يوم األرض

مبناسبة يوم األرض،‏ أحضرنا نباتات وورود وأشجار

لنزرعها في املدرسة،‏ وأنا أحضرت وردة برتقالية.‏

أول شيء عملناه هو إزالة احلجارة من التربة،‏ ثم

احلشائش واألعشاب الضارة ‏،ثم بدأنا باحلفر،ووضع

كلّ‏ منّا وردته في مكانها،‏ ثم سقيناها،‏ وبعدها

صارت مدرستنا جميلة،‏ واجلميع يعرف وردته

ويحافظ عليها.‏ ومن هنا حافظ اجلميع على أزهار

املدرسة بطريقة جميلة وحضارية.‏

المار حمد اهلل

يا فلسطني أنت نور احلياة

احلياة يا قلبي لن أنساكِ‏

أبداً‏ يا فلسطني وجمالكِ‏

مثل القمر الذي لن يُغادر السّ‏ ماءِ‏

يا وطني الغالي يا وطني الغالي

لكن عندما العدو احتل رباكِ‏

أصبح جمالك مثل القمر الغائب ِ

ولكن لن نتفرق أبداً‏

ولن ننساكِ‏ ..... يا بالدي

ملك قرادة

مساعدة اآلخرين

أنا ال أحب كثيراًمساعدة من يطلب مني شيئاً‏

ولكن اليوم طلبت أمي أن أساعد جارتنا وهي

امرأة كبيرة في السن وال يوجد عندها أحد

ليساعدها في شراء حاجات البيت لكي تستطيع

ان تعد الطعام لها،‏ في البداية لم أوافق ولكن

بعد إصرار أمي قمت مبساعدتها واشتريت لها

ما يلزمها ففرحت كثيرا وشكرتني،‏ لقد شعرت

بسعادة كبيرة ألني قمت بشيئ أدخل السعادة

الى قلب املرأة وقلت في نفسي أنني سوف

أقوم مبساعدة أي شخص يطلب مني املساعدة

ألنه يعطيني شعوراً‏ رائعاً‏ بالرضى عن النفس

فسعادة االنسان في العطاء تكون أكبر من

السعادة في احلصول على ما نريد.‏

فارس عز

في كلّ‏ شيء تقفي بجانبي

يا أحبائي يا عائلتي

دائماً‏ وأبداً‏ ستكوني في بالي

في املدرسة والبيت وفي اخلارج أضحك لهم أجمل ضحكة

األصدقاء في املدرسة

أقضي معكم أجمل وقتي

ساعدوني العبوا معي

أكون معهم في معظم حلظات حياتي.‏

عائلتي وأصدقائي

أحبكم!!!!!!!!!!‏

تأليف ‏:مالك عطياني


أنا نتال،‏ هل تَعلمون أنّ‏ كلّ‏ سنة أنتقل إلى

صفّ‏ جديدٍ‏ أتعرَّف وأتعلَّم على أصدقاء

وأشياء جديدة،‏ فمثالً‏ هذه السّ‏ نة تعرّفتُ‏

على صديقتي اجلديدة ميار وتعلّمتُ‏ الكثير

من األشياء ومنها:‏ نشاط األكل الشّ‏ عبي.‏

نتال زغل

من مذكّ‏ راتي

عندما ذهبْتُ‏ إىل بوليفيا قرَّرْتُ‏ أنْ‏ أتعرّف أكثر

على تارخيها،‏ فعندما

الذّ‏ هاب

نريد كُ‏ نا استغرق الوقتُ‏ ثالث

ساعات،‏ عندما وصلنا

رأيتُ‏

املكان،‏ إىل غرقت

املدينة أنّ‏ املاء

فيضان بسبب وبعد وقْ‏ تٍ‏ بدأ الرتّ‏ اب

باجلفاف.‏

أسامة يونس

أصوات انفجار

كلّ‏ يوم جالسني في الدار

حتت احلصار

و ما زال في ذهني أفكار

هدموا البيت ووضعوا جدار

بدأنا بضرب احلجار

لكنّ‏ العدو يشعل الدمار

أصوات انفجار

أحجارٌ‏ تكسرت

أطفال تيتمت

أمهات ترملت أشالء شهداء تفتّت

ولكن الكلمات التي حبستها في قلبي

مثل البراكني تفجرت

فيوليت بنضا

بلدي احلبيب

أرضي وإن غابت عني فهي قريبةٌ‏

ال احتاللٌ‏ يفرّقني عنها فهي ساكنةٌ‏

ساكنةٌ‏ في قلبي وروحي فال قرارٌ‏

تقسيمٍ‏ وال نكبةٌ‏ يبعدني عنها

فهيَ‏ عزيزةٌ‏

وال مسافات وال اعتقاالتٌ‏ تنسينا اياها فهيَ‏ راسخةٌ‏

فحاراتي التي هي ملجأ ذكرياتي

ما زالت قائمةً،‏ كلما أراها

حتُ‏ ‏َرِّكُ‏ فيَّ‏ الغِبطةَ‏ تارةً‏ و تُبكيني

مهما مرَّ‏ الزّمان لن تذهبي عنّا يا فلسطني

هال ابو الطيب

النكبة

مُعلمتي في مدرستي علمتني أنا وأصدقائي

فيها االحترام والتنظيم وتُعلّمُ‏ ني العلم املفيد

وحصص التًرفيه

فيها التّعليم اجليّد

ال يذهب التّعليم فيها سُ‏ دى ألنّه يبقى محفوظاً‏ في الذاكرة

زاهي طوقان

شعر من إبداعي

أكتب فيه ما يخطر ببالي

ألنه حقاً‏ من إبداعي

ففيه أكتب عن فلسطني

ألنها كنجمة في سمائي

احتلوا فلسطني

من الشمال إلى اجلنوب

يوم نكبتنا....هو استقاللً‏ كيانهم

فهذا ظلم لي ولباقي شعب فلسطني

فهذا حقاً‏ من إبداعي

وفيه أكتب عن وطني فلسطني

ميرا سنيورة

بالدي

أنتِ‏ أُرْضُ‏ التّني

بالدي فلسطني

وقتلوا اجلميع

أتوا احملتلني

سوف تتحرّرين

يوماً‏ ما

لكن من الداخل كبيرة

أنت من اخلارج صغيرة وسوف أعيش في فلسطني

أنا ولدت في فلسطني منوت وحتيا فلسطني

فرح فراج

ت:‏ حتسنُ‏ املُعاملة .

ح:‏ حلَ‏ املشاكل.‏

س:‏ سائرٌ‏ على درب النجاح .

ي:‏ يُحبُ‏ الناس .

ن:‏ نادراً‏ ما ترى هذا .

حتسني أحمد

مساعدة اآلخرين

أنا ال أحب كثيراً‏ مساعدة من يطلب مني شيئاً‏

ولكن اليوم طلبت أمي أن أساعد جارتنا وهي امرأة

كبيرة في السن وال يوجد عندها أحد ليساعدها

في شراء حاجات البيت لكي تستطيع ان تعد

الطعام لها،‏ في البداية لم أوافق ولكن بعد إصرار

أمي قمت مبساعدتها واشتريت لها ما يلزمها

ففرحت كثيرا وشكرتني،‏ لقد شعرت بسعادة

كبيرة ألني قمت بشيئ أدخل السعادة الى قلب

املرأة وقلت في نفسي أنني سوف أقوم مبساعدة

أي شخص يطلب مني املساعدة ألنه يعطيني

شعوراً‏ رائعاً‏ بالرضى عن النفس فسعادة االنسان

في العطاء تكون أكبر من السعادة في احلصول

على ما نريد.‏

فارس عز

عائليت

لكن حبي كبير

قلبي صغير وفيه األحباء

فيه األعزاء ومعهم أبي

منهم أمي له حب كبير

وأخي الصغير بصبر و عناء

أمي حملتني له كل حبي

أبي عزيزي ال تعبر عن مدى عشقي لعائلتي

كلمات وراء كلمات وهل أستطيع من دون عائلة أن أعيش

سيف نصرالدين

النكبة مأساتنا

فلسطني يا أرضي

فيك كل أحبائي

واجهت االحتالل بسالم

لتبق أرضي لي ولشعبي

أحبك يا فلسطني

يا أرض الزيتون

يا حلم احلرية

فلسطني يا وطني

حبك لنا ولشعب األسرى

يا أرض الزيتون

يا أرض التراب الطاهر

يا حباً‏ وأمان

يا حلم احلرية

داليا حسن

لقد دمرت بيوتنا

لقد دمرت حياتنا لقد بنيت مأساتنا

و دمرت أحالمنا

و عشنا بؤساء

لقد مات الشهداء و دمروا منازلنا

لقد هجم احملتلون فهي أصبحت شيئاً‏ من أحزاننا

لقد كانت نكبتنا النكبة قصتنا وهي جزء من حياتنا

فادي ابو احلمص


ٍ

Dear Earth,

Earth, I don’t know what to say but

it t doesn’t mean I am not going to

try saving you from all these damages

I got into. But trust me I will

try taking a bath and not staying

on laptops and iPad or electronics

and more things, but I will never

stop protecting you, trust me!

Your hero Sara Abuyousef

If you were a jelly bean

what color would you

be ?

Would you be yellow like the sun?

Or purple like a plumb?

Or orange like an orange ?

Or red like a rose?

What color would you be?

Laila Albina

األمل واألمل

كان اجلو مليئًا بالظّ‏ لم واألسى،‏ والرّعد يدوي

عالياً‏ كما يقع احلزن في قلب السجني،‏ عندما

هبط أهالي السُّ‏ جناء داخل مكتبي كهطول

املطر،‏ يطلبون احملامي املدافع عن حقوق

اإلنسان،‏ تفقَّد أحوال السِّ‏ جن املليء باملظلومني

املدافعني عن األرض.‏ هؤالء األبرياء الذين يلقون

في السِّ‏ جن واحدًا تلو اآلخر مثلما يتساقط ورق

الشجر على األرض في فصل اخلريف.‏

العتمة تزداد كل دقيقة في مسار ليس له

نهاية،‏ مليء باالكتئاب ولكن الّذي حرق قلبي

هما:‏ سجينان،‏ أحدهما صغير واآلخر عجوز،‏

ينزل الدّ‏ مع من عيونهما بغزارة كما يهطل البرد

في أيام الشتاء القارص،‏ ثم يذوبُ‏ كما تذوب

أحالمهما وآمالهما في هذه احلياة القاسية.‏

تقدَّمت خطوةً‏ نحو الزِّنزانة الصَّ‏ غيرة،‏ فرمقني

السَّ‏ جني الصَّ‏ غير بعينني صافيتني زرقاوين

ميألهما احلزن والبؤس.‏ تقدم نحوي وهو يستغرب

لوجود شخص يهتم ألمره ورسم على وجهه

ابتسامة ناعمة،‏ جعلني أريد أن أنتزع قلبي من

صدري.‏ ثم طلبت من مأمور السجن الذي تبدو

على وجهه مالمح القسوة أن أحتدث إلى هذين

السجينني.‏ وبعد حوار طويل ونقاش شديد،‏

وبعد التكلم عن كوني محام مدافع عن حقوق

اإلنسان،‏ سمحوا لي بالدخول والتكلم معهما،‏

ولكن لبرهة قليلة من الوقت.‏ تقدمت بالقدم

اليمنى وفجأة سألني الصغير بصوت بريء أنعم

من احلرير:‏ ملاذا أنت هنا؟ فقد مر وقت طويل منذ

أن تلقينا زيارة من شخص يعيش في العالم

احلر الذي قد ال نراه بتاتاً.‏ أجبت بصوت يكاد أن

ينفجر من احلزن:‏ أتيت ألتفقد وضع السجن

ولكن الذي لفت نظري هو أنت وهذا العجوز

املسكني.‏ سألته عن اسمه،‏ فقال لي ومالمح

الدهشة والسرور على وجهه:‏ اسمي منتصر

وهذا العجوز هو جدي األصم واألبكم ونتحدث

معه بلغة اإلشارة.‏ قلت له بنبرة إعجاب اسم

مدهش يدل على األمل واإلرادة واالنتصار وجدك

إنسان مميز كونه صامد في هذا السِّ‏ جن.‏ كيف

دخلت السِّ‏ جن؟ سألته بكل إرادة للمعرفة

فاستجاب بصوت يتشوق للحرية : استشهد

أمي وأبي في احلرب بينما ركضت أنا وجدي جريًا

على األقدام نهرب من هذا العدو الظّ‏ الم،‏ ولكن

سرعان ما أُمسك بنا بعض جنود االحتالل ورمونا

في السِّ‏ جن كما تقذف احلجر في البئر بتهمة

مقاومة جيشهم،‏ وعذبونا أشد العذاب.‏ لم

أستطع سماع املزيد عندما أتى مأمور السجن

وقام بإخراجي بكل وقاحة.‏ أكملت رحلتي

القاسية من السجن إلى مكتبي في هذا اجلو

العنيف كعنف االحتالل على أرض فلسطني

ميألني األمل والتصميم على حترير منتصر وجدِّه

وبدأت بكتابة املرافعة:‏ سيدي القاضي ...........

لطفي الزعبي

كان يا مكان كان هناك بيت قدمي جدًّا.‏ في

يوم من األيام رأت البنت دمى هذا البيت

القدمي وأرادت أن تصلحه،‏ فذهبت إلى أمِّها

وقالت لها:‏ أريد أن أصلح البيت القدمي.‏

فقالت لها أمُّها:‏ كيف ستصلحينه؟

سأقول ألبي أن يتصل بالنَّجار لكي

يساعدني.‏

قالت:‏ حسنًا،‏ اذهبي لكن ال تتكلمي مع أحد

غريب.‏

فقالت:‏ حسنًا.‏

وأصلحت البيت القدمي وأصبح جديدًا.‏

وانتقلوا إلى البيت اجلديد وعاشوا بأمان وفرح

ببيتهم.‏

زينة خوري

قطع االحتالل كل االشجار

جنح اجلنود في جعلنا تعساء

جلأ الكثير من دولتنا اجلميلة

بقي العالم يشاهد ما يحصل للناس عنا

انسحب البريطان من دولتنا ففرحنا

حاربنا وحاربنا وحاربنا

النكبة

و قتل الكثير من الناس الفرار

لكننا لن نستسلم ألنهم جبناء

إلى الوطن العربي و أمريكا واالسكندرية

من القتل واإلعدام كل هذا قويا

ولكن في هذه اللحظة دخلت العصابات الصهيونية

ولكن لم يحصل شيئًا ولكننا سنحارب كثيرًا

تأليف:فراس عنبتاوي

كانت ياسمني حتب الذهاب إلى املكتبة

لتقرأ القصص املسلّية.‏ ففي يومٍ‏ من األيام

قرأت ياسمني كتاباً‏ مسلياً‏ جداً،‏ فطلبت

من معلِّمتها أن تأخذه لتقرأه في البيت.‏

فأخذته،‏ وهي تقرأ في الكتاب رأت في

داخله قطة تتحدث عن نفسها فأعجبتها

القطة كثيراً‏ وتعلمت منها أشياء كثيرة

مثل التعاون واملساعدة فأخبرت أمها عن

ماذا تعلمت من القصة ؟ ففرحت األم كثيراً‏

وفرحت ياسمني أيضاً.‏

سالي مناصرة

More magazines by this user
Similar magazines