Views
3 years ago

ملف اكروبات

ملف اكروبات

من قصص

من قصص الشهداء العرب في ............................................ محمد حسن...‏ البوسنه والهرسك(‏‎١‎ ( أبو الحسن المدني هو كسب صلى من هو في الفضل وعراقة النسب ومثال اجملاهد الحق وآية في التواضع ولين الجانب قلوب اخوانه اجملاهدين والبوسنويين على حد سواء ، ليث من اهل مدينة رسول اهلل اهلل عليه وسلم ، ويرجع في نسبه الى آل بيت النبي صلى اهلل عليه وسلم . هو وحيد أمه من الذكور وهو كبير إخوته فكان شعلة منزل أمه ولأخواته هو الأب الحنون والأخ الاكبر ، آثرعلى الراحة والدعة وضحى بنفسه ابتغاء للأجر والمثوبة من اهلل فانطلق ليشارك إخوانه اجملاهدين على ثرى أفغانستان ومكث بها فترة طويلة وعاد إلى والدته وأخواته ففرح أهله بقدومه واستبشروا وحال قدومه اذ أخبروه بأنهم قد خطبوا له من بنات المدينة الصالحات وأبدى ارتياحه وموافقته على المشروع وفعلا ً أخذ يرتب المنزل ويهيئه لقدوم زوجته إليه ولكن اهلل شاء له امراً‏ غير ذلك،‏ شاء له اهلل أن تكون زوجته من الحور العين وأن يكون من الشهداء عند رب العالمين إن شاء اهلل ، مكث برهة فإذا أخبار إخوانه في البوسنه والهرسك واستغاثاتهم قد اقضت مضجعه فلم يهنأ له بال ولم يقر له قرار حتى أعد العدة للسفر إلى نصرة إخوانه من البوسنويين المسلمين وفعلا ً حزم حقائبه ويمم وجهه شطر تلك البلاد فسافر إلى كرواتيا واستطاع دخول بلاد الكروات في وقت الشدة حتى وصل الى نقطة ميتكوفيتش الكرواتيه الحدودية مع أراضي المسلمين في مدينة موستار أنزله الكروات من 64

من قصص الشهداء العرب في ............................................ الحافلة وأوسعوه ضرباً‏ مبرحاً‏ وسجنوه وحلقوا لحيته البوسنه والهرسك(‏‎١‎ ( وأخذوا ما معه من الأموال وبعد أيام أطلقوا سراحه الى مطار زاغرب العاصمه ورحلوه منها...‏ كل هذه الصعاب وكل هذه الأمور لم تثن أخينا أبي الحسن بل كان متلذذاً‏ بها ويتقرب بها إلى اهلل عز وجل وبعد فتره أعاد الكرة مرة أخرى واستطاع بفضل اهلل أن يدخل إلى بلاد البوسنه والهرسك ووصل إلى اجملاهدين هنالك وانضم إلى جبهة مدينة ترافنيك...‏ رابط هناك مع إخوانه وكان وصوله في رمضان لعام ‎١٤١٥‎ه وبعد وصوله بأسبوعين رزقه اهلل بمعركة عظيمه كان من المشاركين فيها ألا وهي معركة جبل فلاشيج ذلك الجبل الذي قتل عليه جمع من اجملاهدين العرب تقبلهم اهلل وأسكنهم فسيح جناته ، وبعد مشاركته في المعركه كان مسروراً‏ أنه قد اشترك في المعركه ، وكان رحمه اهلل خدوماً‏ لإخوانه يحب أن يساعدهم ويخدمهم وفي وقت الفراغ يذهب لاطفال القريه البوسنويين ليعلمهم أمور دينهم فكان كالشعلة رحمه اهلل ، وفي شهر ذي الحجه لعام‎١٤١٥‎ه دارت رحى معركة أخرى في نفس جبل فلاشيج العنيد ، وكان من ضمن المشاركين فيها ولم يعلم أن هذه الليله ليلة المعركه هي الوداع الأبدي عن دار الغرور الى دار السعادة إن شاء اهلل ، كانت المعركه من ثلاثة جبهات وهم في الجبهه المنتصفه وبداية المعركه في الساعة الثانية ) عشر ليلا وقليل من العمليات تحدث في هذا الوقت وأغلب المعارك بعد صلاة الفجر)‏ أخذت أسود اهلل مواقعهم استعداداً‏ لبدء 65

نفط الكويت
القضاء والقدر
صعود بلا قيود
الحذر من السحر
شکست جن
عادت میکنیم
ذوق الصلاة