Views
3 years ago

ملف اكروبات

ملف اكروبات

من قصص

من قصص الشهداء العرب في ............................................ المعركه مع الصرب وفعلا ً انطلقت قذيفة الآربي جي البوسنه والهرسك(‏‎١‎ ( وتبعتها الكلاشنات والبيكات وصيحات التكبير تعلو حينها قتل أبودجانه الشرقي رحمه اهلل كما ذكرنا قصته واصيب أبي الحسن بطلقة في كتفه خر بعدها مغمى عليه حمله إخوانه وكان طوال الطريق يقول:‏ يارب ……… يارب……….يارب…..يارب…..يارب…‏ كأنه يناجي اهلل عز وجل ويسألونه الأخوه هل ن أت بخير فلا يرد عليهم سوى كلمة يارب........‏ ) حملوه بعد ذلك إلى مستشفى المدينه ترافنيك)‏ وهناك قال كلمة التوحيد العظيمه لا إله إلا اهلل ‏…….وبعدها فاضت روحه الزكية لبارئها العظيم وارتسمت على شفتيه ابتسامه غريبة ووضعه أحد الأخوه في إحدى غرف المستشفى استعداداً‏ لدفنه وحتى لايراه الشباب الجرحى ، جرح الأمير اجملاهدين وأحد ونزلوا للعلاج في نفس الليله وسأل الأمير عن أبي الحسن فأخفى الشباب عنه الخبر وقالوا هو بخير فاندفع الأمير باتجاه الغرفة ومعه الشباب خلفه وفتحوا باب الغرفه كرائحة فإذا برائحة ، أجمل بخورعرف فواهلل الذي لا اله الا هو ويشهد اهلل أن الرائحة خرجت منه كرامة وتثبيتاً‏ للمجاهدين إن شاء اهلل،‏ وسبحان ذي الملكوت سبحان ذي الجبروت،‏ ودفن بعدها في مقبرة ترافنيك …………………… اللهم ارحم أخانا ابي الحسن وتقبله اللهم يارحمن والهم والدته الصبر والسلوان وعوضها خيراً‏ اللهم منه آمين آمين آمين …… اماه قد عز اللقاء تصبري…………………….ماآان قلبي ياحبيبة قاسيا 66

من قصص الشهداء العرب في ............................................ خطاف البحرينيي البوسنه والهرسك(‏‎١‎ ( الله درضياغم ملء الدنا ‏………………..بعظائم الأعمال فيها قاموا إخوانه ، خطاف ذلك الشاب المرح الذي قلما تجده مقطب الجبين أو رافعاً‏ صوته بوجه أحد كان في الجيش البحريني عمله وكانت الشهاده وفضل الجهاد تراوده من فترة لأخرى فكان كلما سنحت له الفرصة شد رحاله إلى كشمير ، وهناك كانت نصرته لأخوانه الكشميريين فتردد كثيراً‏ على تلك البلاد حتى أحبهم وأحبوه فكان يدربهم على فنون القتال ويتلذذ بهذا الأمر لأنه يحس بداخله أنه استطاع أن يقدم شيئاً‏ لأمته ويرى نتائجه ملموسة....‏ بدأت أحداث البوسنه ولكنه كان مرتبطاً‏ بأرض كشمير !! ومضت سنه وسنتان على أحداث البوسنه ووضعه الوظيفي لايساعده أن يأخذ أجازة طويلة،‏ ولكنه باعها هلل خالصة إجازة واخذ أضطراريه وسافر إلى أرض البوسنه حتى وصل إليها وما أن وصل حتى تلقاه إخوانه بالصدر الرحب وأحبهم وأحبوه للخلق الرفيع اللذي كان يتحلى به....‏ أخذ يدرب إخوانه على مارزقه اهلل من العلوم العسكرية وكانت دوماً‏ على لسانه كلمة اللهم ارزقنا الشهاده مقبلين غير مدبرين....‏ 67

نفط الكويت
القضاء والقدر
صعود بلا قيود
الحذر من السحر
شکست جن
عادت میکنیم
ذوق الصلاة