Views
3 years ago

ملف اكروبات

ملف اكروبات

يأب من قصص

يأب من قصص الشهداء العرب في ............................................ أبوبكر الترآي البوسنه والهرسك(‏‎١‎ ( نورد قصته هنا وذلك بعد أن سمعت خبر مقتله رحمه اهلل مع أبي جعفر اليمني تقبلهما اهلل ‏...ولأن أول أرض جاهد بها هي أرض البوسنه......‏ حينما ترى عيناك ذلك الرجل ترتاح نفسك له،‏ والارواح جنود مجنده رأيت الرجل أول مرة في بداية عام الخلفي الخط ‎١٤١٤‎ه في للمجاهدين في جبهة شريشا ، تلك الجبهة التي قتل بها الأسد ابوثابت المصري(غير ثابت المهاجر المصري)‏ ، التقيته ولم يكن يعلم من اللغة العربية ولكن شيئاً؟؟ رأيت في نظراته الحماس المنقطع النظير لنصرة إخوانه البوسنويين وفي الأعمال التي توكل عليه تنفيذاً‏ دقيقاً‏ ، كان رحمه اهلل في تلك الجبهة على خيل من الغنائم خيول ‏….يعسفها ويدربها ويطعمها……..ويوصل الطعام إلى اجملاهدين في الخط الأول عليها ‏……فكانت رؤيته في الجبهة ترتاح لها من جهتين؟؟؟؟…..من جهة أن الطعام قد أتى……..والأخرى رؤية وجهه المشع بنور الطاعة ولانزكي على اهلل أحدا…….‏ وبدأت مرت الأيام المعارك في صيف ‎١٤١٥‎ه واستبسل الرجل ‏……وصال وجال بين أعداء اهلل الصرب اثخاناً‏ وتقتيلًا……حتى أتى اليوم الحزين الذي بث فيه خبر إيقاف المعارك في البوسنه واتفاق الأطراف الصربيه والكرواتيه والمسلمه على وقف إطلاق النار والأمتثال لقرارات دايتون!!!!!!!!!!!!!!!!‏ 76

لم.‏ من قصص الشهداء العرب في ............................................ رأيت قسمات وجهه الحزينه ‏……وقد ارتسمت على جبينه تقطيبه……‏ البوسنه والهرسك(‏‎١‎ ( وأسئلة يكررها بسرعة رهيبه……تسندها الدمعات الغزيرة……أصحيح ما نسمع يا(…..)‏ حمد …… أصحيح أن الجهاد قد انتهى…….فكان واهلل كالذي فقد أعز مايملك…….بل كالذي ماله فقد وأهله ‏………فأخذت أهدي من روعه ‏……وأبشره أن هناك جبهة أخرى هي جبهة الشيشان الكلام ‏(هذا في الحرب الأولى للشيشان)‏ ‏…..فانفرجت أساريره…..ورجعت ابتسامته المعهوده………‏ ووجهه المشرق الجميل ‏……اهلل اكبر…..اهلل اكبر…..سأذهب هناك وأشارك إخواني الشيشانيين جهادهم……وأنال مكرمة اهلل بالشهادة في سبيله……ولكنه كان مرتبطاً‏ ببعض في البوسنه الأمور ‏...فسبقته إلى الشيشان…….وحدث لي ظرف وخرجت من الشيشان ‏…..إلى البوسنه….مرة ً اخرى … أستطع الرجوع إلى قطر ‏……وذلك لحبي الشديد لإخواني اجملاهدين……‏ فآثرت السلام عليهم والتمتع بالنظر في وجوههم ‏…..وإخبارهم أخبار إخوانهم في الشيشان….لما رآني طار فرحاً‏ ‏..وعانقني عناقاً‏ حاراً….وأرسل ودموعاً‏ متصله…ويقول لي سألتك باهلل أيوجد طريق للشيشان…….قلت له نعم ‏……قال أرسلني……وعانقته عناقاً‏ حاراً‏ بعد عناق أيام..‏ الوداع الأخير ‏……ورجعت إلى قطر…..وذهب إلى الشيشان . 77

نفط الكويت
القضاء والقدر
صعود بلا قيود
الحذر من السحر
شکست جن
عادت میکنیم
ذوق الصلاة
دریافت فایل