Views
3 years ago

ملف اكروبات

ملف اكروبات

من قصص

من قصص الشهداء العرب في ............................................ فرفض الأمير فألح على الأمير وأدخل البوسنه والهرسك(‏‎١‎ ( الواسطات تلو الواسطات حتى قبل الأمير أن يدخل كلتا المعركتين … فرحته فكانت لاتوصف … وسعادته بهذا القبول لاتوصف … قبل المعركه بليلة أخذ يوزع تركته ‏….ماله وملابسه وما يملكه على الشباب …. وكان يقول لاخوانه إنني أشم رائحة طيب أيوجد منكم أحد متطيباً؟؟؟ فردوا بالنفي ‏….وأتوا له بكل العطورات اللتي كانت بحوزتهم ‏…هل هذه الرائحه هي التي تشمها أو لا؟ حتى داروا على كل العطورات وهو يقول لا بل غيرها وأفضل منها … قبل المعركة كذلك قال لصاحبه البوسنوي درويش غداً‏ بعد العملية عندي لك سارة مفاجأة إن شاء اهلل …. وسكت وأخبر الشباب بأنه إن قتل فإن ساعته الكاسيو لدرويش البوسنوي…أتى يوم المعركه وهو يشم رائحة الطيب ملازمة له …. وبدأت المعركه وتقدم اجملاهدون واقتحموا أول جبل فسقط ولم يتقدم البوسنويون من الجهات الأخرى فانحصر اجملاهدون العرب ومن معهم بين القمتين ‏…التفت أبوعمير على من وراءه وأبتسم غريبه ابتسامةً‏ عجيبة ملؤها الفرح والسرور فأتته طلقة في قلبه مباشره فسقط بعدها قتيلا ً شهيداً‏ إن شاء اهلل … انحاز اجملاهدون ورجعوا ‏…فإذا بصاحب أبي عمير؟؟ ‏…درويش البوسنوي يقول عمير….‏ أبو أين فأخرجوا له ساعته وقالوا هذه المفاجأه بها التي وعدك أبوعمير ‏….إنه قتل ‏…فخر درويش على ركبتيه يبكي كبكاء الأطفال ….. بل الكل قد بكى على فراقه مشيئة ولكنها اهلل سبحانه ……. فرحم اهلل أباعمير وأبدل الأمة خيراً‏ منه …. 82

من قصص الشهداء العرب في ............................................ أبوزياد المدني الجداوي البوسنه والهرسك(‏‎١‎ ( ) هو من أهل مدينة جدة ‏….خرج رحمه اهلل إلى أفغانستان تلبية لنداء الرحمن انفروا خفافاً‏ وثقالاً…)‏ وشارك إخوانه المعارك في هناك جبهة قندهار ….. حدثت له كرامة عجيبة في قندهار والتي أحدثت انقلاباً‏ في إلى حياته أن قتل رحمه اهلل وتقبله …. وحاصلها أن اجملاهدين ذات في استعدوا لمعركة يوم قندهار … واركبوا جميع أسلحتهم على .... التراكتور ) بيكا … وذخير واربي جي…..وهاون..‏ و…و…و..‏ وفوق ذلك كله اجملاهدون راكبون على التراكتور فكان أبو زياد على طرف التراكتور … وعند طلوع التراكتور الجبل … إذ بالحلقه التي يجر بها العربه بالذخائر الممتلئه واجملاهدين ‏…إذ بها تنفك وتنقلب العربة … الذخائر على أبي والشباب زياد … على أبي زياد…سقط عنه … الأمير أبوحسين المدني رحمه اهلل على يده فانكسرت فلم يعبأ بنفسه بل صاح على اجملاهدين بحرقه …. كل باسمه كيف أنت … وكيف فلان ‏…فإذا ابو زياد ويبكي يبكي وإخوانه يقولون له مابك يارجل فيقول : ‏..لا شيء!!!!‏ واهلل ….. أيام عليه ثلاثة مضت وهو يبكي ….. فلما ألزموه قال واهلل …. إن الأرض بوجهي لما سقطت عليها …. انزوت لي …. ودخل وجهي بها ولم أصب بأذى …. اللهم لك الحمد أأستحق هذا من اهلل … فعاهد اهلل على مواصلة الطريق….‏ 83 بعد افغانستان ذهب رحمه اهلل إلى …. جده .… وتكنى بأبي زياد المدني تيمناً‏

نفط الكويت
الحذر من السحر
صعود بلا قيود
شکست جن
القضاء والقدر
عادت میکنیم
ذوق الصلاة