شهر رمضان المبارك

hodae
  • No tags were found...

2


3


4


5


6


7


8

الفاحتة على

( روحه الطاهرة(‏


9


الفاحتة على

( روحه الطاهرة(‏

10


11


12


13


14


15


16


17


18


19


20


21


22


23


24


25


26


27


28


29


30


31


32


العاملني،‏ رب احلمد هلل

الظاملني،‏ إال وال عدوان

وحده اهلل إال إله ال أن وأشهد

،-

- صلى

وأشهد له،‏ ال شريك

أن حممدا

رسوله

اهلل عليه

الرسالة،‏ بلغ وسلم

بعد:‏ أما األمانة وأدى

املسجد فإن

األقصى

املبارك خيتص

بعدد من

األحكام

الفقهية عند

الفقهاء،‏

حبثوها يف

أماكن متفرقة من

كتب

الفقه:‏ يف

أبواب

الطهارة،‏

والصالة،‏

واالعتكاف،‏

والنذر،‏

واحلج،‏

وغريها،‏

وقد مجعناها يف هذا

البحث مع

املقارنة

والرتجيح

ليسهل

اإلطالع عليها،‏

ومعرفتها

املسلم ليكون بها،‏ واإلحاطة

بها على علم

لتطبيقها،‏ خاصة

أنها

تتعلق مبسجد

قداسته له

واحرتامه،‏

ويقع حاليا حتت

االحتالل،‏ نري

يلي وفيما

بيان هذه

األحكام:‏

أوال:‏

استحباب

وشد زيارته

الرحل إليه:‏

33


إمجاع انعقد فقد

العلماء على

استحباب

املسجد زيارة

األقصى

للعبادة

كالصالة فيه املشروعة

والدعاء،‏

والذكر

القرآن وقراءة

الكريم،‏

واالعتكاف

والصوم‎1‎‏،‏

واحلجة هلذا:‏

-: ‏))ال

قوله أ-‏ - صلى

اهلل عليه

وسلم

الرحال تشد

ا

إال إىل

ثالثة مساجد:‏

املسجد

احلرام،‏ ومسجدي هذا،‏ واملسجد األقصى((‏‎2‎ أي ال فضيلة يف شد الرحال إىل

ا

مسجد غريهم من وال يستقيم أن يقصد بالزيارة إال هذه البقاع

املساجد 3،

الختصاصها مبا

به‎4‎‏.‏ اختصت

-

-

ب-‏ ما

ورد عن ميمونة

بنت سعد

رضي

اهلل عنها

ويقال

بنت سعيد موالة

-

النبي - صلى

اهلل عليه

وسلم

املقدس؟ بيت افتنا يف اهلل نبي يا قالت:‏

قال:‏ ‏))أرض

احملشر

واملنشر،‏

وصلوا ائتوه

فيه((‏‎5‎‏.‏

ثانيا:‏ ما

الزيارة أثناء يراعى أن ينبغي

للمسجد

األقصى:‏

أ-‏

الزيارة مشروعة يف

األوقات كل

للمسجد

األقصى،‏

يؤتى أن ينبغي ال ولكنه

املسجد

للزيارة يف

التي األوقات

يقص ا دها

الضُال ا ل مثل

وقت عيد

فإن النحر،‏

كثريا منهم

إليه يسافرون

ليقفوا هناك،‏

السفر وكذلك

أجل إليه من

-، معتقدا

التعريف -

الوقوف أي

بساحته مثل عرفة

فهذا قربة،‏ أن هذا

ريب،‏ بال حمرم

أن وينبغي

ال يكثر سوادهم‎6‎‏.‏

34


-

-

كره ومن هنا

اإلمام مالك

فيما تعاىل اهلل رمحه

نقل عنه

بيت إىل اجمليء

يقصد وكان املقدس؛

بذلك ختصيص

بيت إىل اجمليء

املقدس يف

وقت معني

يذهب الذي احلج كوقت

إليه مجاعة

فيقفون

بساحته

يوم عرفة

تشبها

بالوقوف

بعرفة،‏

وينحرون

األضاحي

بنحر تشبها

احلجاج يف مىن،‏

النبي فإن

اهلل عليه - مل

وسلم

يفعل هذا

الشهداء قبور وال يف قباء،‏ ال يف

وأهل

- صلى

البقيع

وال غريهم‎7‎‏.‏

املسجد زار ملن يكره ب-‏

بناء من أي يقبل أو يتمسح أن األقصى

أن أو أبنيته،‏

يطوف به،‏ وما ورد من أن بعض الناس كانوا يطوفون أو يقفون يف ساحة

ا

ا

األقصى يوم عرفة فهو من البدع التي ال جتوز،‏ ألن الطواف ال يكون إال

بالبيت

فقط‎8‎‏.‏ احلرام

يوجد يف ال ج-‏

بيت

املقدس مكان

يقصد

للعبادة سوى

املسجد

إذا لكن األقصى،‏

- صلى

املوتى،‏ قبور زار

وسلم عليهم،‏

وترحم عليهم

النبي كان كما

اهلل

-

- صلى

أصحابه يعل ا م وسلم عليه -

النبي فإن فحسن،‏

اهلل عليه

كان وسلم

يقول أن القبور زاروا إذا أصحابه يعلم

أحدهم:‏ ‏))السالم عليكم

الديار أهل

املؤمنني من

واملسلمني،‏

اهلل ويرحم

املستقدمني منا

واملستأخرين،‏

إن وإنا

اهلل شاء

بكم لالحقون...((‏‎9‎‏.‏

35


ثالثا:‏

استحباب

املسجد إهداء

فيه:‏ يسرج زيتا األقصى

اتفق مجهور

العلماء على

يستحب أنه

ملن مل

يقدر على

املسجد زيارة

األقصى

-

زيت‎11‎‏،‏ له يهدي أن املبارك

واحلجة هلذا:‏ ما

ورد عن ميمونة

بنت سعد

-

- صلى

رضي -

اهلل عنها

ويقال

بنت سعيد موالة

النبي

اهلل عليه

وسلم

املقدس؟ بيت أفتنا يف اهلل رسول يا قلت قالت:‏

قال:‏ ‏))أرض

احملشر

واملنشر،‏

فيه،‏ فصلوا ائتوه

فيه فإن صالة

كألف صالة يف غريه((‏

إن مل أرأيت قلت:‏

إليه؟ أحتمل أن أستطع

قال:‏ ‏))فتهدي

فهو ذلك فعل فمن فيه،‏ يسرج زيتا له

كمن

أتاه((‏‎11‎‏،‏

املادي العون تقديم أيضا بذلك ويقصد

لإلسهام يف

أو إمارة

إصالح

أوضاعه.‏

رابعا:‏ استحباب الصالة يف املسجد األقصى املبارك؛ لفضل الصالة فيه على

ا

غريه من املساجد إال املسجد احلرام واملسجد النبوي،‏ ومما خيتص به املسجد

األقصى املبارك من األحكام:‏ أن الصالة فيه تفضل الصالة يف غريه من

ا

املساجد إال املسجد احلرام،‏ ومسجد الرسول - صلى اهلل عليه وسلم -،

فالصالة

فيهما

أفضل من

وإىل هذا فيه،‏ الصالة

ذهب مجهور

أهل

العلم‎12‎‏،‏

واحلجة هلذا:‏

36


الدرداء أبي ورد عن

رضي

اهلل عنه

قال قال:‏

اهلل عليه

- صلى وسلم-:‏

-

-

1- ما

‏))الصالة يف

املسجد

احلرام مبائة

ألف صالة،‏

والصالة يف مسجدي

بألفي

صالة،‏

والصالة يف

املقدس بيت

بألف صالة((‏‎13‎‏.‏

ورد عن ميمونة

بنت سعد

رضي

اهلل عنها

اهلل رسول يا قلت قالت:‏

-

-

2- ما

املقدس،‏ بيت أفتنا يف

قال:‏ ‏))أرض

احملشر

واملنشر،‏

فإن فيه فصلوا ائتوه

فيه صالة

بألف صالة يف غريه...((‏‎14‎وإسناد

احلديث صحيح،‏

ثقات ورجاله

كما سبق

ذكره.‏

-

-

رضي ذر أبي ورد عن -

اهلل عنه

تذاكرنا قال:‏

وحنن عند

اهلل رسول

3- ما

- صلى

-

صلى

اهلل عليه

أفضل أيهما وسلم

أمسجد

اهلل رسول

اهلل عليه

-: ‏))صالة

- صلى

اهلل رسول فقال املقدس؟ بيت أم وسلم -

اهلل عليه

وسلم

يف مسجدي هذا

أفضل من

أربع صلوات

ولنعم فيه،‏

املصلى هو...((‏‎15‎‏.‏

فهذه

أحاديث

ثالثة صحيحة

الفضل تثبت

للصالة يف مسجد

املقدس،‏ بيت

وكلها

أحاديث صحيحة

كما جزم

بذلك

اهليثمي

وغريه

كما ظهر يف

خترجيها،‏

تكون األلف أفضلية بأن يقال:‏ بأن بينها اجلمع وميكن

للجماعة يف

املسجد،‏

وأن غريها

لصالة غري

اجلماعة‎16‎

ألن

األخذ جبميع

األدلة

أفضل من

بعضها طرح

إذا صحت

إىل ذهب كما

ذلك مجهور العلماء‎17‎‏.‏

37


بني الواقع اخلالف بأن يقال:‏ أن وميكن

الروايات يف مقدار

فضل

الصالة يف

املسجد

يؤثر ال األقصى

على جوهر

املوضوع،‏ خصوصا

العدد أن

له ال مفهوم

كما هو مقرر يف

األصول،‏

وليس من

يعرف أن الضروري

املسلم مقدار

الثواب

- سبحانه ،-

بسبب يناله الذي

فيه،‏ الصالة

اهلل إىل فإن مرده

فضل وذلك

اهلل

يؤتيه من

يشاء‎18‎‏،‏

وهلذا

ينبغي على

املسلم

أن حيرص

على شد

الرحال

إىل هذه

املساجد

فيها،‏ الصالة لفضل الثالثة

وملضاعفتها.‏

وأما ما ورد من أن الصالة يف املسجد األقصى أفضل من مخسني ألف صالة يف

ا

غريه من املساجد إال املسجد احلرام،‏ وهو ما ورد عن أنس بن مالك - رضي

-: ‏))صالة

- صلى

اهلل عنه -

اهلل رسول قال قال:‏

اهلل عليه

وسلم

الرجل يف

بصالة،‏ بيته

وصالته يف مسجد

القبائل خبمس

وعشرين صالة،‏

وصالته يف

املسجد

الذي جيمع

فيه خبمسمائة صالة،‏

وصالته يف

املسجد

األقصى خبمسني

ألف صالة((‏‎19‎ فهو حديث ضعفه البعض؛ ألن يف إسناده

ا

الدمشقي وال جيوز االحتجاج به إال عند الوفاق‎21‎‏.‏

اخلطاب أبا

،

األحكام بعض فهذه

الفقهية

اخلاصة

باملسجد

األقصى،‏

اللهم

ال حترمنا

األجر،‏

النصر،‏ لنا وعجل

وارزقنا الصرب.‏

38


39


40


41


42


يف صالتنا،‏ حماولة

إلراحة

الضمري،‏ من

ديون مفروضة مرات مخسة.‏

ويف

تأمالتنا صلوات غري مفروضة،‏ حتضنا على

اإلستقامة بِطيب خاطر..‏

43


ُ

ُ

ُ

ُ

ُ

ُ

أقبل رمضان

الطري غر ا د يف

وتزيَّنت

احلب

مُتهجِّد

آيات

هل

فيها

أرجاء

والهالل

الضحي

وس

يرنو

ام ***

له تشدو

ُ

واألجرام

ُ

األرواح

له ***

ا

كل مدينة ***

زهر

ُ

ديدن عابد متبتِّل *** هلل

رب ا ي

كنت

والنجم

للهداية

أن تأبى

يبسم

الربا

فتفتحت

وجيود من خرياته

أكمام

ُ

األرحام

للورى ***

أُنزلِت ***

لك يكون

تشفى

يسجد واألنام نِيام

بتالوة

بها

املُىن***‏ يف جن ا ة

القرآن

ُ

األنفاس

يزهو

يرام وهو

واألجسام

بها

ُ

األقوام

ُ

الفواكه

والطيور حلومها

*** من

ا

كل صنف

ُ

هِيام

ُ

واألنام

؟

44


ُ

صوموا

ال كان من

تصحوا والنفوس صبورة *** يأتي إليها

يقدر

فانظر عبادك

يا

يا

ففدية صائم ***

وارحم ربنا

قد جاءها

ُ

الطيب

الفقراء

واألنسام

ُ

واأليتام

يا بنا ***

ا

الواحد أنت رب

ا

رب وارحم من يؤمك صائما *** واجلرح ينزف والنفوس

ا

رب وارحم طفلة ورضيعة *** األم ماتت واستوى

ُ

العال ا م

ُ

تضام

ُ

اإلجرام

45


-

- صلى

-

-

الغفاري ذر أبي عن

النبي عن عنه اهلل رضي

وسلم عليه اهلل

( :

حرمت إني عبادي يا قال أنه وجل عز ربه عن يرويه فيما

على الظلم

،

،

نفسي

وجعلته

بينكم حمرما

عبادي يا تظاملوا فال

كلكم ضال

إال منهديته

فاستهدوني

عبادي يا أهدكم

كلكم جائع

إال من

أطعمته

، فاستطعموني

،

،

،

،

عبادي يا أطعمكم ،

كلكم عار

كسوته إال من

فاستكسوني

أكسكم

يا عبادي

إنكم ختطئون

بالليل

أغفر وأنا والنهار

الذنوب مجيعا

فاستغفروني

أغفر

،

،

،

،

،

عبادي يا لكم ،

ضري تبلغوا لن إنكم

فتضروني

نفعي تبلغوا ولن

،

فتنفعوني ،

أولكم أن لو عبادي يا

وآخركم

وإنسكم

أتقى على كانوا وجنكم

،

ذلك يف زاد ما منكم واحد رجل قلب

ملكي شيئا

أولكم أن لو عبادي يا

وآخركم

وإنسكم

نقص ما واحد رجل قلب أفجر على كانوا وجنكم

ذلك من

46


ملكي شيئا

أولكم أن لو عبادي يا

وآخركم

وإنسكم

وجنكم

قاموا يف صعيد

،

واحد

فسألوني

كل فأعطيت

إنسان مسألته ما

نقص

ذلك مما

كما إال عندي

ينقص

عبادي يا البحر أدخل إذا املخيط

إمنا هي

أعمالكم

ثم لكم أحصيها

،

فمن إياها أوفيكم

وجد خريا

يلومن فال ذلك غري وجد ومن اهلل فليحمد

،

،

نفسه إال )

أخرجه مسلم يف صحيحه.‏

47


‏ُال حورُ‏

‏َراقيهاُ‏

ماُانْهَ‏ دَ‏ تْ‏ ‏ُم

َُ

ُ...........

وَالُتَكشَفَ‏ ‏ُماُجَ‏ نَتْ‏ ‏ُخَوافيها

مَعارِج ُ

ُ

ُ

‏ْزاءُِناديها

َ وَالُتَص دَ‏ عَ‏ ‏ُفيُالْجَو

‏َخْب وءٌُبُِ رَفَتِهاُ............ُ‏

وَالُتَُناثَرَُم

‏َُحَب ‏ًّاُطاب

ت لَمْلِمُالْفِكْر

‏َت ‏ُبِهُِناء

‏ْلٍ‏

قامَتْ‏ ‏ُبِحِم

ُْ

َُ

َ ‏ُم

ْ ‏ُحَض

طْ‏ عَُم ه ‏ُ..........ُتَجْلوُالُْ‏ مَدائِنَ‏ ‏ُقاصيهاُكَدانيها

ارَت هاُ........ُ‏ وَمِنْ‏ ‏ُسَ‏ حيقِ‏ ‏ُالزَمانِ‏ ‏ُاسْ‏ تَدَ‏ ‏ُعاديها

‏َساعيها

‏ْزًّاُم

‏َسَُرَت.........ُنِصال ه ‏ُوَاجْ‏ تَنَتْ‏ ‏ُفَو

‏َانْك

‏َسْ‏ عاه ‏ُو

لكِ‏ نَه ‏ُخابَ‏ ‏ُفيُم

مَساقِط ‏ُالس د مِ‏ ‏ُانْداحَتْ‏ ُ ‏ُلِخَفْقَتِها..........ُ‏ تَهْ‏ ديُقَوادِ‏ م هاُهَ‏ وْنًّاُخَوافيهاُ‏

‏ُْرام

‏َدونَ‏ ‏ُالْعَرْشِ‏ ‏ُغَفُْوَت ها...........ُفَلَيْسُي دْ‏ رِك هاُلَو

َ جومِ‏ ‏ُو

فَوْقَ‏ ‏ُالن

َ ‏ُراميهاُ‏

مَنْ‏ ‏ُيَأْتِ‏ ُ ‏ُحَوْمَتَهاُي فْقَدْ‏ ‏ُكَسالِفَةٍُ..........ُ‏ مِنَالشَوارِدِ‏ ‏ُضَ‏ لَتْ‏ ‏ُفيُصَ‏ حاريهاُ‏

48


ِ

‏َاتَقَدَ‏ عْشَعَتِ‏ ‏ُاْلْ‏ ‏َنُْ ت

شَ‏ عَتْ‏ ‏ُفَشَ‏ واءَُو

ُ........... ُ ْ

فَالُد ج نَةَُتَبْدوُمِنْ‏ ‏ُتَجَليها

ُ

ُ

ُ

وَزادَ‏ هاُأَلَ‏ قًّاُماُكانَتِ‏ ‏ُاقْتَبَسَُتْ‏ ُ.........ُ مِنْ‏ ‏ُجَ‏ ذْوَةُِالن ورِ،ُنورُِاهللُِباريهاُ‏

ْ ‏ُم سارَت

‏ْسِ‏ ‏ُيَدْ‏ فَع ها

‏َُضِ‏ ياءُِالشَم

‏َسير

ُ........

ْ ذُْبَزَتُم جاريها

عَزْمٌ‏ ‏ُتَأَصَ‏ لَ‏ ‏ُم

ُ

ْ ‏ُر

‏َنْ‏ ‏ُي باريهاُ‏

وَهاُهِ‏ يَُاْلْ‏ نَ‏ ‏ُالُخَلُْقٌ‏ ‏ُي ناجِ‏ ز ها...........ُ‏ الُمَنْ‏ ‏ُي طاوِل هاُالُم

تَخَيَرَت

‏َسْ‏ جِدَ‏ هاُ‏

‏ْسِ‏ ‏ُم

‏َبَضَ‏ ‏ُالْفِرْدَ‏ و

ُ..............

وَفيُتَهَ‏ ج دِ‏ هاُت حْييُلَياليهاُ‏

ُ

ُ

‏ًّاُمِنْ‏ ‏ُخَوابيها

تَلوح ‏ُس ابِحَةًُّآنًّاُوَس اجِ‏ دَ‏ ةًّ................ُ‏ آنًّا،ُوَآنًّاُخ مور

وَتَسْ‏ تَثير ‏ُخَباياُالْخ لْدِ‏ ‏ُم دْ‏ رِكَةًُّ...................ُأَنَ‏ ‏ُالْخ لودَُُأَتاهاُقَبْلَ‏ ‏ُيَأْتيهاُ‏

وَلِلْخ لودِ‏ ‏ُسِمات

‏ُْهِ‏ يَُانْك

‏َشَفَتْ‏ ُ

ٌ ‏ُلَو

‏...........ُلَخَرَتِ‏ ‏ُاْلْ‏ ‏َرْض ‏ُإِجْ‏ الالًّ‏ ‏ُبِماُفيهاُ‏

دَ‏ قَتْ‏ ‏ُعَنِ‏ ‏ُالْفَهْ‏ مِ‏ ‏ُوَاْلْ‏ ‏ِدْ‏ راكِ‏ ‏ُماُط لِبَتُُْ.........ُفَالُسَبيلَ‏ ‏ُإِلىُإِدْ‏ راكِ‏ ‏ُآنيهاُ‏

‏َراقيها

َ لَيْسُالْع مومُكَخاصٍ‏ ‏ُفيُم

إِالَ‏ ‏ُلَها،ُفَسُِ واهاُعَنْه ‏ُم مْتَنِعٌُ..............ُ‏

‏ْتارٌُت واتُِر ه ُ................ُ مَاء حْييها

ت نَغِمُاللَحْنَ‏ ‏ُأَو

‏َةَُالصَ‏ ‏َُي

إِنْ‏ ‏ُيَلْمَسِ‏ ‏ُالصَ‏ خْر

ُ

ُ

فَتَسْ‏ تَحيل ‏ُب عَيْدَ‏ ‏ُالصَ‏ لْدِ‏ ‏ُلَيِن َةًُّ.............ُ‏ لَوُْصابَهاُالطَ‏ ل ‏ُالَ‏ نْسابَتْ‏ ‏ُسَواقيهاُ‏

49

ُ


ِ

ْ لْدِ‏ ‏ُع شْ‏ بَت ها..........ُ‏ ‏ُلَمُي دْ‏ رِك

جِ‏ لْجامِشٌ‏ ‏ُقَبْل

وَأَطْ‏ لَعَُتْ‏ ‏ُزَهَ‏ راتِ‏ ‏ُالْخ

ْ ‏ُم

‏َخابيها

‏َبًّاُعَنْ‏ َ ‏ُص دْ‏ رُِصاديها

تَنَفَسَتْ‏ ُ ‏ُحَبَبًّاُي ذْكيُالْه يامَ‏ ‏ُبِهاُ..........ُ‏ وَنَفَسَتْ‏ ‏ُك ر

‏ْنَقَهاُ‏

‏َو

ياُمَنْ‏ ‏ُيَعيب ‏ُعَلىُالْحَسْ‏ ناءُِر

ُ

ُ

ُ......

ُ

َ زْت ‏ُضَ‏ مَتَهاُماُك نُْ‏ تَ‏ ‏ُهاجيهاُ‏

لَوُْح

‏َتِهاُماُك نْتَ‏ ‏ُقاليها

‏ًّاُطَ‏ يَُق بْلَتِها............‏ أَوُْسِ‏ حْ‏ رَُبَسْ‏ م

‏ْتَ‏ ‏ُخ مور

لَوُْطَ‏ عِم

ُ

ُ

‏َبِها ..............ُ سِوىُالْجَمالِ‏ ‏ُوَروحٍ‏ ‏ُجَ‏ لَُذاريهاُ‏

فَب ‏ُفَالُعَيْبٌ‏ ؤُْبِذَمٍ‏ ‏ُلَهاُو

‏َحاسِنَها ‏.......ُوَشانِئ ‏ُالْح سْ‏ نُُِبِاسْ‏ مِ‏ ‏ُالْح سْ‏ نِ‏ ‏ُشانيهاُ‏

وَعاشِق ‏ُالْح سْ‏ نِ‏ ‏ُالُي حْصيُم

‏َت ها

فَهْ‏ يَُالْمَليحَة ُُ مَنْ‏ ‏ُتَسْ‏ بيُنَضار

‏َتُْ‏

وَحَرَم

ُ.........

50

‏َنْفيها

‏َُم

مَنْ‏ ْ ‏ُلَمُي قاسِ‏ ‏ُهَ‏ واهاُفَهْ‏ و

ُ

ُ

غَيْرَُأَهْ‏ لِ‏ ‏ُالْعِشْ‏ قِ‏ ‏ُم زْدَ‏ لَفًّا................ُفَلَيْس

َ ‏ُيَقْر

‏َب هاُإِالَ‏ ‏ُم واليها

ُ

ُ

طافَتْ‏ ‏ُبِهاُز مَرٌُحَفَتْ‏ ‏ُبِهاُز مَرٌُ........ُ‏ قَبْلي،ُوَعادَ‏ ت

ْ ‏ُو

‏َسْ‏ مُالذ لُعاليها

‏َو

ُ

‏َخ يول ‏ُالْعِشْ‏ قِ‏ ‏ُصاهِ‏ لَةٌُ‏ ............ُ تَغْشىُالْحَواضِ‏ رَُتَغْشاهاُبَواديهاُ‏

وَجِ‏ ئْت هاُو

‏َتَها

فَأَرْسَ‏ لَتْ‏ ‏ُمِنْ‏ ‏ُوَراءُِالْغَيْبِ‏ ‏ُنَظْ‏ ر

ُ........

‏َغانيها

وَك نْت ‏ُفيُالْوادِ‏ ‏ُأَسْ‏ تَجْليُم

‏َحاليها

هَ‏ مَتْ‏ ‏ُعَلَيَُكَغَيُْ‏ ثٍ‏ ‏ُفَوْقَ‏ ‏ُم عْشُِبَةٍُ..............ُ‏ فَزادَ‏ ‏ُعاطِ‏ لَهاُوَشْ‏ يًّاُو

ُ

ُ


ُ

‏َراميهاُ‏

شِ‏ ئْناُالْكَالمَ‏ ‏ُطَ‏ ويالًّ‏ ‏ُغَيْرَُم ُ خْتَ صَ‏ رٍُ......ُ"‏ وَماُتَشاؤونَُ"‏ ‏،ُلَمْ‏ ‏ُنَخْرِقْ‏ ‏ُم

ك ناُنَدور ‏ُكَنَجْمٍ‏ ‏ُفيُالس ُ َماءُِغَدا..........ُ‏ بِغَيْرُِنورٍُوَقَدْ‏ ‏ُشَعَتْ‏ ‏ُدَ‏ راريهاُ‏

وَاالْ‏ ‏ِسُْتِعارَة ‏ُباب

ٌ ‏ُالُم

‏َج

ازَُلَه ُ............ُ

‏ِيها

‏َر

‏َجازُِاسْ‏ ٌ تِعاراتُي و

وَفيُالْم

ُ

فَدَ‏ عْ‏ ‏ُقِراءَةَُُنَفْيُِالنَفْيُِم دَ‏ خَالًُّ.......ُ‏ إِلىُالْمَجازُِإِذاُاسْ‏ تَغْشَتْ‏ ‏ُغَواشيهاُ‏

‏َتِها ‏...........ُإِالَ‏ ‏ُالْقَصائِدَ‏ ‏ُت نْشيهاُقَوافيهاُ‏

كانَ‏ ‏ُالْكَالمُضَ‏ الالتٍ‏ ‏ُبِحَضْ‏ ر

‏َت

رَحىُالزَمانِ‏ ‏ُبِناُدار

ْ ‏ُفَماُو

‏َقَفَتُْ‏

‏َشَفَتُْ‏

حَضَ‏ نْت هاُفَطَ‏ وانيُالْغَيْب ‏ُوَانْك

ُ.........

ْ ‏َص لٌُجادَ‏ ‏ُصافيها

‏َُو

‏َدَ‏ ر

وَالُتَك

ُ

ُ........

‏َبانيها

لِعَيْنِ‏ ‏ُقَلْبيُحَضاراتٌ‏ ‏ُو

ُ

وَك ل هاُبِفَضاءُِالْح ِ بُس امِقَةٌُ...............ُوَك ل هاُلِبَنيُاْلْ‏ ‏ِشْ‏ راقِ‏ ‏ُت هْ‏ ديهاُ‏

‏َطْ‏ لَع هاُ‏ ‏...........ُفَعاد ‏ُبَلْهَُثَمودًّ‏ اُمِنْ‏ ‏ُخَواليهاُ‏

‏َم

‏َبْداهاُو

‏َُم

أَعْ‏ يىُالُْم فَسِر

‏َتاهات

فَفيُالْخَف اءُِجَ‏ الءٌُالُيُغَيِب هاُ.............ُ‏ وَفيُالْجَالءُِم

ٌ ‏ُتَواريهاُ‏

مَعارِج ‏ُُالر وح

ماُاشْ‏ تَدَ‏ ‏ُاْلْ‏ وار ‏ُبِهاُ..........ُ‏ إِالَ‏ ‏ُوَأَشُْعَلَهاُفيُعَيْنِ‏ ‏ُرائيهاُ‏

‏َتْهاُص

‏َقَدَ‏ ‏ُسَُفْح ‏ُالْعَدْ‏ وُِوَانْتَجَعَتْ‏ ُ......ُ أَدْ‏ نىُالْجِمارُِوَصار

وَماُتَو

َ واريهاُ‏

51


ُ

‏َتْ‏ ُ ......ُ عَصائِب ‏ُاللَيْلِ‏ ‏ُقَدْ‏ ‏ُج زَتْ‏ ‏ُنَواصيهاُ‏

حَتَىُتَبَلَجَ‏ ‏ُفَجْر ‏ُالْخَيْلِ‏ ‏ُوَانْهَ‏ زَم

‏َعاليهاُ‏

وَماُأَض اءَُسَناُاْلْ‏ ‏ِشْ‏ راقِ‏ ‏ُغايَتَها..........ُ‏ حَتَىُتَسَنَمَتِ‏ ‏ُاْلْ‏ ‏َعْ‏ لىُم

52


عُد إلينا يا رسول احلبِّ‏ يا خري الورى

عُد إلينا وامأل األرواح عطرا أزهرا

يا من اإليوانُ‏ يف مولدهِ‏ الطهرِ‏ هوى

هدِّمِ‏ البؤس الذي عاث بنا وانتشرا

‏ُها

خمدت نريانُ‏ فرس وانتهت جذوت

حينما لُحت على األكوان جنما أزهرا

عادتِ‏ الن ا ارُ‏ وفيها فتن جمنونة

فبها انهد ا ت قوانا ورجعنا القهقرى

‏ِّف الدينُ‏ وصار الذ ا بحُ‏ عنوان لهُ‏

حُر

وغدا اإلجرامُ‏ ماءا سائغا منهمرا

53


‏ُنا

مل تكن بسملةُ‏ الفتحِ‏ هدى ترفع

بل قرأناها ولكن ما ملسنا األثرا

مل تكن آياتُ‏ سبرِ‏ الكون تروي عطشا

‏ُرا

ِّ جيري أبح

بل تعطَّشنا لسفكِ‏ الد ا م

مل تكن مشكاةُ‏ نور اهلل يف أفئدة

‏ُقهرا

كيف تلقى النور واجلهلُ‏ بها لن ي

قد سئمنا من سيوف اجلهل زُورا نحرت

‏َّرا

وهج الفكرِ‏ إذا ما استلَّ‏ حبرا نو

عُد إلينا سقِمت أنفسنا من فشل

دونك الدنيا هباء وحديث مُفرتى

قد عرفنا بعد طول اهلجرِ‏ من ينقذُنا

ُ استطالوا هل نسينا خيربا

من بهِ‏ العُرب

ُ مفتجِعا

من عليه اجلذعُ‏ أبدى شوقه

حينما أنوى فراقا فهوى حمتضر

سيدي أنت الذي تسعفنا من حيرة

54


‏ُراء

ضاقتِ‏ األكوانُ‏ من سوء املعاني واهل

يا رسول العلم يا من حرَّك الفكر بنا

حنو آفاق السما ما كُنت فكرا أقفرا

‏ُرى من عدم

ُ الذي يبني الق

إن ا هُ‏ الفكر

فسلِ‏ التاريخ كيف ازدهرت أم القرى

‏َّت خزرجا

و سلِ‏ التاريخ كيف األوسُ‏ ود

ُ يف الفتنةِ‏ عاشوا شررا

ُ من قبل

و هُم

أشعل اإلسالمُ‏ فيهم قيمة اإلنسان حق ا ا

‏ُمراء

ُ من نسمةِ‏ اهلادي سالم أ

فهُم

يا نبيَّ‏ اهلل يا دمعة راحم

نلت ما نلت خبُلق مل تكن أسكندرا

قد أسرت الن ا اس ال بالسيف بل يف رأفة

‏ُمرا

ٍّ ز

‏ُب

فأتى الناسُ‏ إىل الدين حب

هكذا دينُك حيتل القوى يف رق ا ة

ال بسوط ال بتكفري هزمت املنكرا

55


56


57


58


59


60


61


651

62


63


دار نور األدب لإلعالم والنشر والتوزيع

507C325E5D5

64

More magazines by this user
Similar magazines