Views
8 months ago

mag

العربي

العربي والمتوسط بمدينة جنيف السويسرية ومنذ اليوم ‏“داعش،‏ ‏(غير حكومي)،‏ فإن التالي لسيطرته على الموصل،‏ فكر في كيفية الهروب عندما تستعيد القوات العراقية المدينة،‏ لاسيما وأن لديه سوابق مماثلة في مدن عراقية أخرى،‏ مثل تكريت”.‏ لكن مقاتلي ‏“داعش”‏ العراقيين قد يجبرون على تغيير خططهم من حرب ‏“شبه نظامية”‏ وحرب النظامية الحرب بين ‏(تخلط تعتمد على محاولة التمسك العصابات)‏ بأرض المعركة،‏ إلى حرب عصابات محضة،‏ تعتمد على الكر والفر دون السعي إلى السيطرة على الأرض،‏ على غرار ما في العاصمة العراقية ‏“داعش”‏ يقوم به بغداد.‏ عودة الأجانب إلى بلدانهم أحد الخيارات المطروحة أمام عناصر ‏“داعش”‏ الأجانب،‏ بعد معركة الموصل،‏ هو العودة إلى بلدانهم التي انطلقوا منها.ورغم أن المسألة تبدو نظريا شبه مستحيلة،‏ إلا أن أعدادا غير بسيطة تمكنت بالفعل من الوصول إلى بلدانها،‏ خاصة في أوروبا وتونس.‏ ويستفيد عناصر ‏“داعش”،‏ وفق عبيدي،‏ من ‏“صعوبة التعرف على هوياتهم،‏ خاصة من دخلوا منهم العراق بطريقة غير شرعية،‏ فهم بالتالي خارج المراقبة،‏ ويمكنهم التنقل خارج العراق..‏ والحكومة العراقية تحاول منعهم من التدفق على أراضيها،‏ لكنها لا تمنعهم من الخروج”.‏ ومؤكدا على نجاح البعض في العودة إلى بلدانهم،‏ تابع الأستاذ في المعهد الأوروبي بجامعة جنيف،‏ بقوله:‏ ‏“لاحظنا بداية ظهور خلايا لداعش في بلدان،‏ بينها تونس،‏ تتألف من عناصر كانت في العراق..‏ ومن الممكن أن تعيد هذه العناصر تنظيم أنفسها في بلدانها”.‏ الفرار إلى مناطق هشة أمنيا أخيرا،‏ قد تفضل عناصر ‏“داعش”‏ الهروب إلى مناطق صحراوية شاسعة أو جبلية وعرة في دول تشهد نزاعات داخلية واضطرابات أمنية.فهذا التنظيم،‏ يتسم ٥٨

بالانتهازية السياسية أو البراغماتية،‏ فعندما يجد فرصة لبلوغ منطقة هشة أمنيا سيعيد حساباته،‏ كما حدث في ليبيا،‏ وربما يتوجه إلى تونس أو دول إفريقية ليست لديها جيوشا قوية..‏ هشة أمنيا..‏ فمنطقة الساحل الإفريقي بها دول كما أن أفغانستان قد تكون إحدى الخيارات،‏ وفقا لتحليل بعض الخبراء المعنيين . أما في دول الساحل وغرب إفريقيا،‏ فتنشط جماعة ‏“بوكو حرام”‏ في منطقة حوض بحيرة تشاد،‏ وتستهدف دولا في وسط وغربي إفريقيا،‏ منها نيجيريا والكاميرون وتشاد والنيجر،‏ فيما ينشط فرعه الثاني،‏ وهو ‏“داعش الساحل والصحراء”،‏ شمالي مالي والنيجر.‏ إن نقل عناصر داعش إلى الحدود العراقية الغربية،‏ يعطي التنظيم دعم لوجستي كبير خاصة تحرير مناطق أن العراق يستعد لشن عمليات أعالي مدينة تلعفر،‏ وهذا لا يصب مكافحة الإرهاب دوليا وإقليميا.‏ إن عملية نقل الفرات بعد تحرير أبدا في موضوع مقاتلي داعش بهذه الطريقة يعتبر مخالف إلى جميع القرارات والعلاقات الدولية وعلاقات الجوار،‏ الأممية إضافة إلى ذلك التفاوض مع تنظيم داعش أيضا ترفضه جميع القوانين والقرارات الأممية،‏ التفاوض مع الجماعات المتطرفة انتهاك للقوانين الدولية.‏ مخاطر محدقة بأمن بريطانيا من الداخل،‏ أكثر من المقاتلين العائدين من سوريا والعراق العمليات هاجس بريطانيا،‏ تعيش أجهزة وتصدر المحتملة،‏ الانتحارية استخباراتها،‏ التحذيرات بين فترة وأخرى،‏ لكن هذا لا يمنع من وقوع عمليات انتحارية،‏ أجهزة الاستخبارات،‏ ربما تقع خارج قدرة يثير الكثير من التساؤلات حول وهذا ما خلفية هذه التحذيرات.‏ ورغم التحذيرات من عودة المقاتلين الاجانب،‏ فأن بريطانيا تشهد تهديدا محليا.‏ التقارير كشفت أن %٨٠ من منفذي العمليات الانتحارية في عواصم أوروبا كانت من أو الأوروبية الداخل من حملة الجنسية الإقامة.‏ رئيس جهاز ‏“أندرو باركر”‏ ذكر المخابرات الداخلية البريطاني في أكتوبر ١٧ ٢٠١٧ أن بريطانيا تواجه أخطر تهديد على الإطلاق من جانب متشددين يسعون لشن هجمات كبيرة ، وأكد باركر أن بريطانيا ٢٠ أحبطت مؤامرة بينها لإسلاميين ٧ متشددين خلال عام ٢٠١٧، وأضاف أن هناك ٥٠٠ عملية يقوم بها الجهاز لمتابعة آلاف شخص ضالعين في أنشطة متشددة.‏ ٣ ٥٩

ПРЕОДОЛЯВАНЕ НА НЕСТАБИЛНОСТТА В АФРИКА
Сварочные аппараты MIG/MAG - JÄCKLE Schweiß
European Union The Perils of Perception