Views
8 months ago

No Title for this magazine

أراء :

أراء : الباحثين - هذا ما كشفه الخبير التربوي محمد عبدالعزيز الشريم،‏ حيث قال:‏ إن شهرة األطفال سالح ذو حدين،‏ فقد تشجعهم على التميز،‏ لكنها قد تقتل الجدية والدافعية للتعلم والتفوق في الدراسة؛ ألنها تصيبهم بالغرور والكسل.‏ وذكر الشريم في تغريدات عبر حسابه على ‏"تويتر"‏ من خالل وسم ‏"شهرة األطفال"‏ أن اإلعالم االجتماعي غيّر طريقة التواصل الجماهيري،‏ فأصبح الفرد قادرا على إيصال رسالته إلى العالم من بيته عبر ‏"إنستغرام"‏ أو ‏"سناب تشات"،‏ مضيفا:‏ إن األطفال أصبحوا مادة سهلة لالستعراض في وسائل التواصل االجتماعي،‏ خاصة في أوساط بعض النساء والفتيات لزيادة الشعبية بين المتابعين.‏ وأوضح أن من عوامل شهرة هذه الحسابات كشف الخصوصيات،‏ واالستعراض بمهارات األطفال،‏ وحتى الغرائب اللفظية أو الحركية،‏ مثل:‏ الرقص،‏ و"االستهبال"،‏ وأصبحت شهرة األطفال مغرية لبعض األسر،‏ فأصبحوا يتفننون في اإلثارة،‏ بل إن بعض األطفال أنفسهم يقومون بأعمال خطرة أو غير الئقة في سبيل ذلك.‏

- قال الباحث االجتماعي عادل الصالح ل ‏"العربية.‏ تن " إنه ال مانع من قيام األطفال بمواهبهم شرط أن تكون ضمن المعتاد،‏ كي ال يحرم الطفل من طفولته الحقيقية،‏ مضيفا أن الخوف يكمن في أن تقوم األسرة بتنشئة الطفل في أجواء الشهرة التي قد تخبو أضواؤها فجأة،‏ وبالتالي تؤثر على نفسية الطفل،‏ ألنه نشأ على كونه طفال غير عادي بين أقرانه،‏ لذلك من األسلم أن يمارس الطفل مواهبه ضمن إطارٍ‏ محدد.‏