17.01.2019 Views

لماذا أوروبا تعتبر المقاتلين الأجانب خطر على أمنها القومي ؟

Transform your PDFs into Flipbooks and boost your revenue!

Leverage SEO-optimized Flipbooks, powerful backlinks, and multimedia content to professionally showcase your products and significantly increase your reach.

European Centre for Counterterrorism and Intelligence Studies . ECCI<br />

Peppelkade , 3992AK, – Netherlands . & P.O. Box. 101017, Germany, e mail, info@europarabct.com<br />

[29]


CNN<br />

https://arabic.cnn.com/world/article/2018/09/20/us-state-department-terrorismreport-iran-europe<br />

مرصد األزهر<br />

http://www.azhar.eg/ArticleDetails/%D8%A8%D9%90%D9%84%D9%92%D8%<br />

AC%D9%8A%D9%83%D8%A7-<br />

%D8%A8%D9%8E%D9%8A%D9%92%D9%86%D9%8E-<br />

%D8%B1%D9%8E%D8%AD%D9%89-<br />

%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%92%D9%87%D8%A7%D8%A8%<br />

D9%90<br />

[28]


الجزيرة<br />

https://www.aljazeera.net/news/reportsandinterviews/2018/2/14/%D8%AF%D9%8<br />

8%D8%A7%D8%B9%D8%B4-<br />

%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-<br />

%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D8%A9-<br />

%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%87%<br />

D8%A7%D8%AA-<br />

%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1%D9%87%D9%85<br />

العرب اللندنية<br />

https://alarab.co.uk/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%<br />

D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D9%8A-<br />

%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-<br />

%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%B1-<br />

%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%85%D8%A9-<br />

%D9%88%D8%A3%D8%AE%D8%B1%D9%89-<br />

%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%85%D8%A9-<br />

%D9%88%D8%AF%D9%85%D8%AC-%D8%A8%D9%8A%D9%86-<br />

%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B5%D9%81%D8%AA%D9%8A%D9%86<br />

مرصد األزهر<br />

http://www.azhar.eg/observer/details/%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D<br />

9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D8%AF-<br />

%D8%A3%D8%AD%D8%AF-<br />

%D8%A3%D8%B9%D8%B6%D8%A7%D8%A1-<br />

%D8%A8%D9%88%D9%83%D9%88-%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D9%85<br />

روسيا اليوم<br />

https://arabic.rt.com/world/959132-<br />

%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D9%84%D9%86%D8%AF%<br />

D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B5%D9%84-<br />

%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A-<br />

%D8%AF%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B4-%D9%8A%D9%82%D8%B1-<br />

%D8%A8%D8%B0%D9%86%D8%A8%D9%87/<br />

[27]


متزايد من الهجمات داخل الدول األوروبية.‏ السيما من الفئة عالية التدريب التي تشكل تهديدا محتمال<br />

لألوروبيين ، مما يؤدى إالى زعزعة استقرار التكتل األوروبى.‏<br />

الهوامش<br />

المركز األوروبى لدراسات مكافحة اإلرهاب واالستخبارات<br />

https://www.europarabct.com/45620-2/<br />

مونت كارلو<br />

https://www.mc-doualiya.com/articles/20180911-%D8%AC%D8%A7%D9%86-<br />

%D8%A7%D9%8A%D9%81-<br />

%D9%84%D9%88%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%86-<br />

%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-<br />

%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A7%D8%AF%D9%84%D8%A8-<br />

%D8%AE%D8%B7%D8%B1-<br />

%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-<br />

%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-<br />

%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%8A%D9%86<br />

الشرق األوسط<br />

https://aawsat.com/home/article/1513391/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86<br />

%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84-<br />

%D9%8A%D8%AD%D8%B0%D9%91%D8%B1-<br />

%C2%AB%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-2%C2%BB-<br />

%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%81%D8%B0-<br />

%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-<br />

%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9<br />

[26]


وذكرت المصادر أن الشاب قد تم تجنيده في إحدى القرى في بلده األصل قبل سبع سنوات،‏ حيث تلقى تدريبًا<br />

<strong>على</strong> استخدام األسلحة والعبوات الناسفة والتعامل معها وكذلك القتال المتالحم،‏ األمر الذي ساعده <strong>على</strong> تنفيذ<br />

عددٍ‏ من األعمال اإلرهابية بحق مدنيين وشرطيين وسياسيين في نيجيريا.‏ وأوقفت السلطات اإلسبانية<br />

‏“الجهادى شرف دعماش”‏ في برشلونةعام وفقا لروسيا اليوم فى يوليو 2018، وتم ترحيله<br />

إلى ترحيله إلى إيرلندا أو الجزائر بعد انقضاء عقوبته.‏<br />

24<br />

2015<br />

تعاملت بعض الدول األوروبية،‏ مثل بلجيكا وألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا،‏ بشدة مع الموضوع وفقا<br />

لتقرير تناولته صحيفة العرب اللندنية‎31‎ أغسطس تحت عنوان التعامل مع عائدي داعش..‏ تدابير<br />

صارمة وأخرى ناعمة ودمج بين الوصفتين”‏ . ولجأت بعضها إلى التجريم أو اتخاذ تدابير من شأنها أن تلغي<br />

المواطنة المزدوجة من أجل منع عودتهم مثل المملكة المتحدة التي كانت قد مررت قانونا يلغي الجنسية<br />

المزدوجة عن جميع <strong>المقاتلين</strong> العائدين.ومن جهة أخرى،‏ لجأت دول أوروبية مثل السويد للتدابير ‏“الناعمة”‏<br />

حيث ركزت حكومات هذه الدول <strong>على</strong> إعادة دمج <strong>المقاتلين</strong> العائدين،‏ من خالل تقديم المشورة لهم،‏ وتوفير<br />

فرص العمل،‏ وإقامة وتعزيز روابطهم االجتماعية،‏ ليصبحوا أعضاء فاعلين في مجتمعاتهم مرة أخرى.‏<br />

تجربة أحد <strong>المقاتلين</strong> األجانب<br />

”<br />

2018<br />

2018<br />

نشرت “CNN”<br />

تقرير ‏“مكافحة اإلرهاب”‏ األمريكي فى ‎20‎سبتمبر مفاده أن ‏“داعش”‏ و”القاعدة”‏<br />

واتباعهما مازالوا قادرين <strong>على</strong> <strong>على</strong> المقاومة والتصميم و التكيف.‏ حيث تكيفوا للضغط المتزايد لمكافحة<br />

اإلرهاب في العراق وسوريا والصومال وغيرها.‏ ويتوجه المقاتلون اإلرهابيون األجانب إلى بالدهم من<br />

منطقة الحرب في العراق وسوريا او يسافرون <strong>على</strong> بلدان ثالثة لينضموا إلى فروع داعش في ذلك<br />

المكان.وأضاف نشهد زيادة في الهجمات التي يشنها إرهابيون محليون أي األشخاص الذين يستوحون<br />

اإللهام من داعش من دون أن تطأطأ أقدامهم في سوريا أو العراق<br />

–<br />

22<br />

غادرَ‏ ‏“حمزة أحمد”‏ َ مدينة ‏“فيلفورد”‏ البلجيكية من أجل االنضمام لصفوف تنظيم ‏“داعش”‏ في ‏“سوريا”‏ في<br />

عام وفقا لمرصد األزهر فى نوفمبر ، ووصف مغادرته بأنها اتصالٌ‏ خاطئ مع مجموعة<br />

متطرفة،‏ ولكن كان لديه حُسن نية في الذهاب إلى ‏“سوريا”؛ ألنه شاهَدَ‏ العديد من مقاطع الفيديو المنتشرة<br />

<strong>على</strong> موقع ‏“يوتيوب”،‏ وأضافت أنه مثل غيره،‏ يريد اآلن العودة إلى ‏“بلجيكا”‏ مع زوجته وطفليه،‏ حيثُ‏<br />

أعلنَ‏ عن رغبتِهِ‏ في التعاون مع أجهزة االستخبارات البلجيكية،‏ وكذلك عن رغبته في فعل أيّ‏ شيء لينأى<br />

بنفسه عن تنظيم ‏“داعش”‏ الذي يشعر نحوه ب ‏“الكراهية”،‏ مضيفًا ‏“أنا أكره نفسي،‏ كيف أصبحت غبيًّا<br />

بانضمامي لصفوف داعش.”‏<br />

2018<br />

2013<br />

الخالصة<br />

تصاعدت مخاوف الدول األوروبية من عودة <strong>المقاتلين</strong> األجانب من مناطق الصراعات ‏.وتزايد قلق أجهزة<br />

االستخبارات األوروبية من سعى تنظيم ‏“داعش”‏ إلى تكوين تنظيمات محلية قوامها العائدين من سوريا<br />

والعراق،‏ وبحيث يكون أولئك العائدين حلقة وصل بين التنظيم بالخارج والخاليا ‏“داعش”‏ النائمة فى<br />

<strong>أوروبا</strong>.‏ كذلك توجد إشكالية كبيرة تتمثل فى صعوبة وجود أدلة إلدانة العائدين أمام القضاء بالدول<br />

األوروبية.‏ وعاد بعض <strong>المقاتلين</strong> األجانب بهدف شن هجمات إرهابية <strong>على</strong> وجه التحديد.أو كمصدر إلهام لعدد<br />

[25]


<strong>لماذا</strong> <strong>أوروبا</strong> <strong>تعتبر</strong> <strong>المقاتلين</strong> األجانب <strong>خطر</strong> <strong>على</strong> <strong>أمنها</strong> <strong>القومي</strong><br />

إسبانيا <strong>؟</strong> …<br />

ال يزال عودة <strong>المقاتلين</strong> األجانب وذويهم يعتبر الشاغل الرئيسي لمسؤولي مكافحة اإلرهاب فى <strong>أوروبا</strong>.‏<br />

وتواجه <strong>أوروبا</strong> موجة ثانية من االعائدين المرتبطين بتنظيم ‏“داعش”بهدف نقل المعركة من الشرق إلى<br />

الغرب.‏ وذلك انتقاما للهزائم التي تعرض لها التنظيم في الشرق األوسط.‏ وتحسبت الدول األوروبية لل<strong>خطر</strong><br />

الذي يشكله العائدون من جبهات القتال وتحاول أن تتفاداه بشتى السبل عسكريا وأمنيا واستخباريا.‏<br />

مقدمة<br />

2018<br />

31<br />

ذكر تقرير تناوله المركز األوروبى لدراسات مكافحة اإلرهاب واالستخبارات فى مايو أنه التحق<br />

من إسبانيا والدنمارك والنرويج وإيطاليا وفنلندا مجتمعة حوالى )635( شخصا بالتنظيمات المتطرفة وعاد<br />

منهم )212( شخصا.وأشار إلى أن هناك )21( امرأة من بين )216( مقاتال إرهابيا إسبانيا سافروا إلى سوريا<br />

والعراق.و نحو )23( امرأة في إسبانيا ينتظرن المحاكمة في المحكمة العليا بتهمة االنضمام إلى<br />

‏“داعش”.وهناك)‏‎8‎‏(‏ من أصل )10( حاالت متطرفة تم تجنيدهن <strong>على</strong> األراضي اإلسبانية.‏<br />

11 سبتمبر 2018<br />

21<br />

وفقا ل”مونت كارلو”،‏ أن هجوم<br />

اعتبر وزير الخارجية الفرنسي ‏“جان ايف لودريان”‏ فى<br />

النظام السوري <strong>على</strong> محافظة إدلب قد تكون له تداعيات مباشرة <strong>على</strong> األمن في <strong>أوروبا</strong>.ذلك بسبب الخوف من<br />

تفرق آالف ‏“الجهاديين”‏ المنتشرين في هذه المنطقة،‏ وانتقالهم إلى <strong>أوروبا</strong>.وشدد ‏“جارغون ستوك”‏ سكرتير<br />

عام جهاز ال”إنتربول”‏ فى ديسمبر وفقا ل”الشرق األوسط”‏ <strong>على</strong> أن تنظيم ‏“داعش”‏ ال يزال<br />

يشكل <strong>خطر</strong>ا من الناحية التنظيمية لكن اإلعداد لذلك يجري تحت األرض.‏ وأضاف ‏“ستوك”‏ كما رأينا في<br />

االعتداءات اإلرهابية الكبيرة في <strong>أوروبا</strong>.وسيحاول كثيرون استخدام وثائق مزورة،‏ وهنا يأتي دور<br />

ال)إنتربول(.‏ فقد صادفنا كثيرا من الحاالت التي استخدم فيها اإلرهابيون أوراقا ثبوتية كثيرة مزورة،‏ وهو ما<br />

شكل تحديا كبيرا ألجهزة إنفاذ القانون.‏<br />

2018<br />

كيفية التعامل<br />

مع <strong>المقاتلين</strong> األجانب<br />

” ‏“دواعش<br />

2018<br />

14<br />

31<br />

”<br />

أفادت صحيفة ‏“وول ستريت جورنال”‏ األميركية فى فبراير وفقا لتقرير عنوانه<br />

<strong>أوروبا</strong>”..‏ ثالثة سيناريوهات تنتظرهم تناولته الجزيرة”‏ ‏.أن الدول األوروبية لديها مخاوف من أن يطلق<br />

صراح هؤالء المقاتلون بعد فترة قصيرة من اعتقالهم،‏ وأن المخاوف تتركز <strong>على</strong> أنه يصعب الحصول <strong>على</strong><br />

أدلة من أرض الميدان الذي عاش وقاتل فيه هؤالء إلدانتهم أمام القضاء بالدول األوروبية.و التحدي الذي<br />

يتحدث به خبراء بشأن هذه الفئة يتمثل في وجود تحذيرات من فصل األطفال عن عائالتهم لما في ذلك من<br />

آثار خطيرة عليهم مستقبال.إضافة للمخاوف من العودة لتاريخ آبائهم الذين قاتلوا بصفوف تنظيم ‏“داعش”‏<br />

عندما يكبرون ويسألون عن ماضٍ‏ يراد له أن يمحى من ذاكرتهم.‏<br />

2018<br />

11<br />

طردت الحكومة اإلسبانية شاب يبلغ من العمر عامًا وفقا لمرصد األزهر فى يونيو ‏.وذلك<br />

<strong>على</strong> خلفية انضمامه إلى جماعة ‏“بوكو حرام”‏ اإلرهابية،‏ وكذلك مشاركته في قتل العديد من األشخاص في<br />

نيجيريا.‏ وألغت لجوء هذا الشاب حيث حذرت من ال<strong>خطر</strong> الجسيم الذي يسببه هذا الشاب <strong>على</strong> أمن إسبانيا<br />

<strong>القومي</strong> نظرً‏ ا الستمراره لعدة سنوات في صفوف جماعة بوكو الحرم.‏<br />

[24]


يورونيوز<br />

روسيا اليوم<br />

https://arabic.euronews.com/2018/11/01/isis-boys-caught-between-syria-andeuropean-unwillingness-to-take-them-in<br />

https://arabic.rt.com/world/944511-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-<br />

%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-<br />

%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-<br />

%D9%82%D9%84%D9%82-%D9%85%D9%86-<br />

%D8%A3%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF-<br />

%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%AF%D9%8A%<br />

D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A8-<br />

%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D9%8A%D9%86-<br />

%D8%A5%D9%84%D9%89-<br />

%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/<br />

الحياة<br />

http://www.alhayat.com/article/925998/%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%<br />

D9%84-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D9%8A-<br />

%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-<br />

%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A8-<br />

%D8%B9%D9%84%D9%89-<br />

%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B4%D8%A9<br />

**<br />

[23]


المركز األوروبى لدراسات مكافحة اإلرهاب واالستخبارات<br />

https://www.europarabct.com/%d9%87%d9%88%d9%84%d9%86%d8%af%d8%a<br />

7-%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-<br />

%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%aa%d9%84%d9%8a%d9%86-<br />

%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%a7%d9%86%d8%a8-<br />

%d9%88%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%84%d8%a7/<br />

سكاى نيوز عربية<br />

https://www.skynewsarabia.com/world/1178879-<br />

%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%82-<br />

%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%81-<br />

%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-<br />

%D8%AA%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%85-<br />

%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-<br />

%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84<br />

https://www.skynewsarabia.com/world/1160708-<br />

%D9%87%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-<br />

%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D9%82%D9%84-<br />

%D8%A7%D9%95%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%8A%<br />

D9%86-%D8%A7%D8%AB%D9%86%D9%8A%D9%86-<br />

%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%A7-<br />

%D8%A7%D9%95%D8%B3%D8%B7%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%84<br />

العرب اللندنية<br />

https://alarab.co.uk/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%<br />

D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D9%8A-<br />

%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-<br />

%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%B1-<br />

%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%85%D8%A9-<br />

%D9%88%D8%A3%D8%AE%D8%B1%D9%89-<br />

%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%85%D8%A9-<br />

%D9%88%D8%AF%D9%85%D8%AC-%D8%A8%D9%8A%D9%86-<br />

%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B5%D9%81%D8%AA%D9%8A%D9%86<br />

[22]


قصة أحد <strong>المقاتلين</strong> األجانب<br />

2018<br />

1<br />

تناولت جريدة الحياة فى ابريل لقاء صحفى مع الهولندي المغربي ‏“حسين”‏ ليتحدث عن مأساته<br />

العائلية.‏ وذلك بعد ذهاب ابنته من دون علمه إلى سوريا.‏ لتلتحق بشاب مسلم من هولندا أيضاً،‏ كان قد ذهب<br />

قبلها إلى هناك للقتال في تنظيم ‏“داعش”.إذ انضمّ‏ إليها في سورية كل من زوجته السابقة وابنه،‏ الذي قُتِل<br />

هناك وهو في السادسة عشر أثناء ضربة جوية.‏ أما االبنة فأنجبت طفلتين.وعثر ‏“حسين ‏“<strong>على</strong> ابنته التي<br />

تحضر مع طفلتيها.وبكت االبنة كثيراً،‏ وتعلن عن ندمها،‏ وأيضاً‏ خوفها من ضبابية المستقبل من حولها،‏ ألن<br />

األكراد عاجزون عن التفاهم مع الدول الغربية إلرجاع مواطنيها.‏<br />

الخالصة<br />

باتت عودة <strong>المقاتلين</strong> األجانب إلى دول <strong>أوروبا</strong> تشكل خطورة داهمة ، وال سيما بعد أن تمت أدلجتهم وزادت<br />

اضطراباتهم النفسية نتيجة الممارسات غير السوية في مناطق النزاع ‏،و تطرح عودة <strong>المقاتلين</strong> األجانب من<br />

مناطق النزاع إشكالية ما إذا كان من الممكن إعادة تأهيلهم أو محاكمتهم.‏ نظرا لتداخل وتشابك الكثير من<br />

العناصر معا بخصوص العائدين . ووتتباين رؤى أجهزة االستخبارات األوروبية حول عودة <strong>المقاتلين</strong><br />

األجانب إلى <strong>أوروبا</strong> . فتعتقد بعض األجهزة األمنية فى <strong>أوروبا</strong> أن كثيرين ممن عادوا منهم إلى بالدهم<br />

يشكلون قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي وقت،‏ بينما تعتقد فئة أخرى أن بعض هؤالء ‏“الدواعش العائدين”‏<br />

عادوا بهدف شن هجمات إرهابية.‏<br />

الهوامش<br />

فرانس 24<br />

https://www.france24.com/ar/20180306-<br />

%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-<br />

%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-<br />

%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%86-<br />

%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AA-<br />

%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-<br />

%D9%87%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-<br />

%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-<br />

%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-<br />

%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1-<br />

%D8%AE%D8%B7%D8%B1<br />

[21]


تعامل الحكومة الهولندية مع <strong>المقاتلين</strong> األجانب<br />

2018<br />

4<br />

اعتقلت السلطات الهولندية وفقا ل ‏“سكاى نيوز عربية”‏ شخصين فى يوليو يشتبه في أنهما<br />

مقاتالن إرهابيان وذلك لدى عودتهما من تركيا حيث أدينا بممارسة أنشطة مرتبطة باإلرهاب.‏ ويشتبه في أن<br />

الهولنديين التحقا بتنظيم داعش في 2014، لكنهما قررا الحقا العودة إلى هولندا.‏ وفى أعقاب ذلك طلبت<br />

الحكومة الهولندية من السلطات الكردية تسليمها ثالث نساء محتجزات في مخيمات في شمال سوريا.‏<br />

أشار ‏“جيل دي كيرشوف”‏ منسق االتحاد األوروبي لمكافحة اإلرهاب وفقا للعرب اللندنية فى أغسطس 31<br />

إلى أنه من الصعب إثبات أن العائدين كانوا مسؤولين عن ارتكاب جرائم،‏ ولفت إلى أن السجون تشكل<br />

بيئة خصبة للتطرف،‏ وبالتالي يؤكد ضرورة تقويم األخطار التي قد يشكلها العائدون،‏ ويتم التصرف تبعاً‏ لكل<br />

حالة.‏ كما لفت إلى أن قلة من العائدين يخططون لتنفيذ هجوم إرهابي،‏ إال أن غالبيتهم قد يكونون مخذولين<br />

ويعانون من اضطرابات،‏ وكل ما يحتاجون إليه هو إعادة االندماج في مجتمعاتهم.‏<br />

2018<br />

التأهيل والدعم النفسى<br />

2018<br />

يقول ‏“روبرت برتولي”‏ رئيس وكالة المخابرات الهولندية ‏)أفيد(‏ وفقا ل”يورونيوز”‏ فى نوفمبر 1<br />

أن ‏“ال<strong>خطر</strong> الناشئ عن أطفال دولة الخالفة غير مسبوق حقا وغير مرئي ومعقد جدا – <strong>خطر</strong> علينا أن نتعامل<br />

معه <strong>على</strong> الفور”.وأضاف ‏“هؤالء األطفال ضحايا قبل أي شيء آخر.”‏<br />

”<br />

”<br />

”<br />

2018<br />

27<br />

أفاد تقرير عنوانه قيادات التطرف خارج حسابات إعادة التأهيل تناولته صحيفة ‏“الشرق األوسط فى<br />

أغسطس . أن الخبراء في هذا المجال يرون أنه ال بد من معرفة خلفيات وحيثيات انضمام<br />

<strong>المقاتلين</strong> للتنظيمات المتطرفة.‏ ومن الضروري أيضاً‏ معرفة ما إذا كان سبق لمن يوقفون بتهم اإلرهاب<br />

اقتراف أعمال جنائية سابقة تستلزم محاكمتهم عليها،‏ من أجل محاولة اكتشاف ما إذا كانت لديهم قابلية<br />

ارتكاب هجمات إرهابية.‏ أم إن ما فعلوه جاء نتيجة للتضليل والتغرير بهم،‏ أو حتى وجود ظروف جعلتهم في<br />

بيئة إحباط وتطرف كحال أبناء األهالي القاطنين في مناطق النزاعات مثل سوريا والعراق.‏ والمعروف أن<br />

كثيرين ممن يشكلون الفئة األخيرة أجبروا رغم إرادتهم <strong>على</strong> االنضمام للتنظيمات المتطرفة في نطاق سعيها<br />

لتعويض نقص عدد <strong>المقاتلين</strong> في صفوفها.‏ وهو ما حدث ل”داعش”‏ بعد استهدافه من قبل قوات التحالف<br />

الدولية.‏<br />

2018<br />

17<br />

أعرب ‏“أنطونيو تاياني”‏ رئيس البرلمان األوروبي فى مايو وفقا ل”روسيا اليوم”عن قلقه من<br />

العدد الكبير من ‏“اإلرهابيين األجانب”‏ العائدين إلى <strong>أوروبا</strong> من سوريا والعراق.‏ وأضاف أن العديد من<br />

<strong>المقاتلين</strong> األجانب يعودون إلى <strong>أوروبا</strong> ويعودون إلى البلقان وكوسوفو وغيرها.ووفقا لتاياني،‏ هناك أيضا<br />

العديد من الجهاديين من البلدان األخرى الذين يذهبون إلى البوسنة والهرسك.‏ وفي هذا الصدد أشار إلى<br />

أهمية دعم ‏“اإلسالم المعتدل”‏ في <strong>أوروبا</strong>،‏ الذي <strong>تعتبر</strong>ه سلطات االتحاد األوروبي بمثابة مضاد ‏“لإلسالم<br />

الراديكالي.”‏<br />

[20]


سكاى نيوز عربية<br />

https://www.skynewsarabia.com/world/1193432-<br />

%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%D9%8A-<br />

%D8%A7%D9%94%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-<br />

%D9%8A%D8%AA%D9%88%D8%B3%D9%84-<br />

%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%87-<br />

%D9%84%D8%A7%D9%95%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%AA%D9%87-<br />

%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7<br />

**<br />

<strong>لماذا</strong> <strong>أوروبا</strong> <strong>تعتبر</strong> <strong>المقاتلين</strong> األجانب <strong>خطر</strong> <strong>على</strong> <strong>أمنها</strong> <strong>القومي</strong><br />

هولندا <strong>؟</strong> …<br />

تتوقع االستخبارات الهولندية المزيد من العائدين خصوصا من النساء واألطفال بعد أن خسر تنظيم ‏“داعش”‏<br />

معظم األراضي التي يسيطر عليها.‏ ويشكل العائدون تهديدا خطيرا ألنهم مكثوا في مناطق الصراعات لفترة<br />

طويلة.‏ حيث شاركوا وتدربوا <strong>على</strong> تنفيذ العمليات اإلرهابية وحمل السالح.‏<br />

مقدمة<br />

2018<br />

30<br />

نشر المركز األوروبى لدرسات مكافحة اإلرهاب واالستخبارات تقريرا فى مايو عنوانه ‏“عودة<br />

<strong>المقاتلين</strong> االجانب وعائالتهم ، التداعيات وسبل المواجهة”‏ يتضمن أن نحو )200( جهادي ‏)رجال ونساء(‏<br />

و)‏‎170‎‏(‏ طفال <strong>على</strong> األقل لهم صالت بهولندا ال يزالون في سوريا والعراق.وأن معظمهم مع تنظيم ‏“داعش”‏<br />

‏،و إن أكثر من )%50( من القاصرين تقل أعمارهم عن سنوات.إذ ولد نحو ثلثين في ساحات القتال.وإنه<br />

من بين )280( شخصا غادروا هولندا منذ بدء الحرب في سوريا عام لالنضمام إلى الجماعات<br />

الجهادية،‏ وإن نحو )185( شخصا ال يزالون في تلك المنطقة.وعاد نحو )50( شخصا من المناطق التي<br />

يسيطر عليها جهاديون في سوريا والعراق منذ ‎2011‎‏.ثلثهم من النساء وقتلت منهن)‏‎45‎‏(‏ في حين ما يزال<br />

إرهابية في الشرق األوسط.‏<br />

2018<br />

3<br />

2011<br />

4<br />

”<br />

هناك )190(<br />

أفاد تقرير عنوانه <strong>أوروبا</strong> في مرمى ‏“دواعش أفغانستان”نشرته ‏“سكاى نويز عربية”‏ فى سبتمبر<br />

أنه ال يزال تنظيم ‏“داعش”‏ يسبب هلعا بالغا لعموم القارة األوروبية،‏ حيث يمضي العائدون في مخططاتهم<br />

لتنفيذ هجمات إرهابية،‏ و سبق أن توعدوا بها القوى الغربية بعد هزيمتهم في الشرق األوسط.وأضاف أن<br />

الحكومة البريطانية كشفت أن مسلحي تنظيم ‏“داعش”‏ في أفغانستان يتواصلون مع خاليا في بريطانيا ودول<br />

<strong>أوروبا</strong> الغربية،‏ في محاولة لتنفيذ هجمات إرهابية.‏<br />

[19]


%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%82-<br />

%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D9%84%D8%A7-<br />

%D8%AA%D9%83%D9%81%D9%8A-<br />

%D9%84%D8%AD%D8%A8%D8%B3%D9%87%D8%A7/a-43934568<br />

روسيا اليوم<br />

https://arabic.rt.com/world/937200-<br />

%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-<br />

%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D8%B2%D9%85-<br />

%D8%AD%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86-<br />

%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%<br />

D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-<br />

%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-<br />

%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%AA-<br />

%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%B1/<br />

العرب اللندنية<br />

https://alarab.co.uk/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%<br />

D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D9%8A-<br />

%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-<br />

%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%B1-<br />

%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%85%D8%A9-<br />

%D9%88%D8%A3%D8%AE%D8%B1%D9%89-<br />

%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%85%D8%A9-<br />

%D9%88%D8%AF%D9%85%D8%AC-%D8%A8%D9%8A%D9%86-<br />

%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B5%D9%81%D8%AA%D9%8A%D9%86<br />

المركز األوروبى لدراسات مكافحة اإلرهاب واالستخبارات<br />

https://www.europarabct.com/%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%<br />

D9%8A%D8%A7-%D8%AC%D8%AF%D9%84-%D8%AD%D9%88%D9%84-<br />

%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-<br />

%D8%AA%D8%A3%D9%87%D9%8A%D9%84-<br />

%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-<br />

%D9%88%D9%86%D8%B3%D8%A7/<br />

[18]


%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-<br />

%C2%AB%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-<br />

%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%C2%BB<br />

روسيا اليوم<br />

https://arabic.rt.com/world/924935-%D8%A3%D9%88%D9%84-<br />

%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%D9%8A-<br />

%D9%8A%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A5%D9%84%D9%89-<br />

%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7/#<br />

https://www.dw.com/ar/%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%8A%D9%86-<br />

%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D8%B3-<br />

%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-<br />

%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-<br />

%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%A8%D9%87-%D9%81%D9%8A-<br />

%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%A6%D9%87%D9%85-<br />

%D9%84%D9%80%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D9%85%D9%86-<br />

%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7/a-46489865<br />

dw<br />

سكاى نيوز عربية<br />

https://www.skynewsarabia.com/world/1210425-<br />

%D8%B1%D9%8A%D9%94%D9%8A%D8%B3-<br />

%D8%A7%D9%95%D9%86%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84-<br />

%D9%8A%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%A9-<br />

%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-<br />

%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-<br />

%D8%A7%D9%94%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7<br />

https://www.dw.com/ar/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%8<br />

5%D8%A9-<br />

%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%<br />

D8%A9-%D8%A5%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%A9-<br />

%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%81%D9%8A-<br />

dw<br />

[17]


تقديم الدعم النفسى وإعادة التأهيل<br />

“DW”<br />

2018<br />

1<br />

بعنوان ‏“مشروع ألماني لتخليص أطفال نساء ‏“داعش”‏ األلمانيات من التطرف”‏ فى<br />

أشار تقرير ل أن الحكومة األلمانية تنوى إعادة أطفال نساء ‏“داعش”‏ األلمانيات أللمانيا . وذلك لكى<br />

إلى مايو يتلقون رعاية من أفراد لعائلتهم ومؤسسات اجتماعية عقب عودتهم إلى ألمانيا.‏ ونقلت صحيفة ‏“سودويتشه<br />

عن ‏“مايكل كيفر”‏ المحاضر في الدين اإلسالمي في جامعة ‏“أوسنابروك”‏ قوله ال<br />

زيتونغ”‏ فى يناير نعرف ما إذا كانت النساء سيلقّن أطفالهن أيديولوجية داعش.ويدعو ‏“كيفر”‏ مراكز رعاية األطفال إلى<br />

مراجعة هذه العائالت فور عودتها إلى ألمانيا،‏ ويقول إنه ربما من الضروري أن يكون أفرادها تحت رقابة<br />

الشرطة.‏ ويعتبر ‏“كيفر”‏ الذي يعمل أيضاً‏ في برنامج لمكافحة التطرف أن المراقبة ستمكن سلطات رعاية<br />

األطفال من التدخل فوراً‏ بحسب القانون إذا ما وجدت أن نمو الطفل العقلي معرض لل<strong>خطر</strong> بسبب أسلوب حياة<br />

أهله أو من يرعاه.‏<br />

2018<br />

تجربة ‏“جهادي”‏ يرغب فى العودة إلى ألمانيا<br />

23<br />

طالب ألماني من تنظيم داعش ومعتقل لدى قوات سوريا الديمقراطية وفقا ل”سكاى نيوز عربية فى ”<br />

أكتوبر بأن تقوم بالده بإعادته إلى أرض الوطن،‏ معبرا عن ندمه الشديد لالنضمام إلى صفوف<br />

التنظيم اإلرهابي.‏ وأوضح أنه ليس مقاتال،‏ ولكن مجرد ‏“مدني جرى خداعه”.‏ وأن عمله األساسي خالل فترة<br />

سيطرة داعش <strong>على</strong> مساحات واسعة من سوريا والعراق،‏ كان صناعة أطراف صناعية وأحذية صحية.‏<br />

وأعرب ‏“سفيان”‏ عن أمله في أن تعود زوجته السورية وابنه أيضا إلى ألمانيا التي لم تسترجع حتى اآلن أيا<br />

من مواطنيها الذين انضموا إلى صفوف داعش.‏ وأشار إلى ندمه الشديد،‏ قائال:‏ ‏“لقد كنت ساذجا،‏ ومن طبيعة<br />

البشر أن يخطئوا”،‏ مردفا:‏ ‏“كل ما أريده هو أن أعود إلى حياتي السابقة في بالدي.”‏<br />

الخالصة<br />

2018<br />

<strong>تعتبر</strong> عودة المقالتين األجانب تحديا للعديد من الدول األوروبية،‏ كما يشكلون صداعا في رأس حكومات<br />

الدول الغربية،‏ التي <strong>تعتبر</strong> عودتهم فرصة إما لنشر الفكر المتطرف أو لتنفيذ عمليات إرهابية.‏ وتتوقع الحكومة<br />

األلمانية عودة العديد من <strong>المقاتلين</strong> األلمان وذويهم الذين غادروا البالد لالنضمام إلى ‏“داعش”.‏ ولم تعلن<br />

السلطات األلمانية عن عدد األلمان المنضمين للقاعدة.‏ ولم تعلن عن عدد <strong>المقاتلين</strong> الذين يحملون الجنسية<br />

األلمانية بجانب جنسية أخرى . وال تملك بعض الواليات األلمانية إحصائيات دقيقة عن عدد العائدين وعدد<br />

المعتقلين منهم.‏ ويقبع في السجون األلمانية عدد قليل من العائدين رغم عودة ثلث الملتحقين ب”داعش”.‏ لعدم<br />

وجود أدلة دامغة <strong>على</strong> تورطهم في القتال والجرائم التي ارتكبت هناك.‏<br />

الهوامش<br />

الشرق األوسط<br />

https://aawsat.com/home/article/1141856/%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7<br />

%D9%86%D9%8A%D8%A7-<br />

%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1-<br />

[16]


–<br />

المخابرات األلمانية أن حوالي)‏ 150( مقاتالً‏ من هؤالء المتشددين األلمان قتلوا في المعارك هناك.‏ فيما عاد<br />

ثلثهم أي حوالي )320 إلى ألمانيا.‏ والمتبقون إما معتقلون لدى السلطات العراقية أو<br />

هاربون.‏ وتعتقد السلطات األلمانية فى فبراير وفقا ً ل ‏“روسيا اليوم”أن أكثر من )100( طفل ولدوا<br />

للمسلحين األجانب في داعش.‏ ومن الممكن أن يعودوا إلى ديارهم.‏ ووفقا لتقرير تناولته “DW” فى<br />

نوفمبر يوجد حاليا )35( ألمانياً‏ مشتبه في انتمائهم لداعش في أسر األكراد بسوريا،‏ وهم )10( رجال<br />

و)‏‎10‎‏(‏ نساء و)‏‎15‎‏(‏ طفال.‏<br />

28<br />

2018<br />

21<br />

2018<br />

25<br />

) مقاتالً‏<br />

3<br />

2018<br />

أشار رئيس الشرطة الجنائية الدولية”‏ يورغن ستوك”‏ فى ديسمبر وفقا ل”سكاى نيوز عربية”‏ أن<br />

العائدين من نقاط التوتر يشكلون قلقا للبلدان األوروبية.‏ فيما لقي الكثيرون مصرعهم بسوريا والعراق أثناء<br />

مشاركتهم في المعارك الضارية خالل السنوات الماضية.‏ وأكد إن <strong>المقاتلين</strong> يشكلون <strong>خطر</strong>ا ألنهم عاشوا<br />

تجربة ميدانية في القتال وتدربوا <strong>على</strong> األسلحة كما أنهم مرتبطون بشبكة دولية من <strong>المقاتلين</strong> السيما أن نحو<br />

)100( جنسية التحقت بأرض المعركة.‏<br />

كيف تتعامل الحكومة األلمانيه مع <strong>المقاتلين</strong> األجانب<br />

أعلنت السلطات األلمانية وفقا ل ‏”‏DW‏”فى يناير أن ال يوجد فارق فى التعامل فيما إذا كانت<br />

امرأة أو رجل حمل السالح من أجل داعش أو أي منظمة إرهابية أخرى”.‏ وأعرب المدعى العام األلمانى فى<br />

سياق ذلك أن المرأة التى لم تقاتل بنفسها من أجل ‏“داعش”‏ ولكنها تجوزت من مقاتلى داعش فى سوريا أو<br />

العراق . وأنجبت أطفاال هناك وربتهم وفقا أليدولوجية التنظيم فهى ‏“مدانه.”‏<br />

2018<br />

7<br />

”<br />

2018<br />

وميزت دراسة تحليلية لدائرة ‏“حماية الدستور حول مخاطر التشدد في ألمانيا”‏ فى أغسطس وفقا<br />

ل”لشرق األوسط ‏.الهدف منها ليس اضطهاد األطفال والقاصرين،‏ وإنما ‏“الوقاية من <strong>خطر</strong> تطرفهم”.‏ بين<br />

ثالث مجموعات من العائالت وهي<br />

العائلة التي تقاتل إلى جانب التنظيمات المتطرفة في سوريا والعراق.‏<br />

العائلة التي عادت إلى ألمانيا بعد التحاقها بالجماعات المتطرفة.‏<br />

العائلة المتطرفة التي تعيش في ألمانيا.‏<br />

أيدت الدراسه مقترح الحكومة األلمانية لشمول القاصرين حتى سن سنة في سنة بعد تعدد<br />

الجنايات التي يرتكبها األطفال.‏ و قضت المحكمة االتحادية األلمانية وفقا ل ‏”‏DW‏”فى مايو بعدم<br />

كفاية إقامة امرأة داخل منطقة سيطرة ‏“داعش”‏ إلصدار أمر بالقبض عليها.‏ جاء ذلك بمثابة رفض لطلب<br />

المدعي العام القبض <strong>على</strong> إمرأة عادت مؤخرا إلى ألمانيا كان قد ألقي القبض عليها في العراق.‏<br />

2016<br />

2018 5<br />

14<br />

<br />

<br />

<br />

2018<br />

وأعتزمت وزارة الداخلية وفقا ل”روسيا اليوم”‏ فى أبريل حرمان ‏“الجهاديين”‏ من الجنسية األلمانية،‏<br />

بشرط أن تكون لديهم جنسية أخرى.‏ وكشف تقرير تناولته العرب اللندنية تحت عنوان التعامل مع عائدي<br />

داعش..‏ تدابير صارمة وأخرى ناعمة ودمج بين الوصفتين فى أغسطس . أن بعض الدول<br />

األوروبية مثل بلجيكا وألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا تعاملت بشدة مع ملف عودة <strong>المقاتلين</strong> األجانب .<br />

ولجأت بعضها إلى التجريم أو اتخاذ تدابير من شأنها أن تلغي المواطنة المزدوجة من أجل منع عودتهم.‏<br />

”<br />

2018<br />

31<br />

”<br />

[15]


العرب اللندنية<br />

https://alarab.co.uk/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%<br />

D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D9%8A-<br />

%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-<br />

%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%B1-<br />

%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%85%D8%A9-<br />

%D9%88%D8%A3%D8%AE%D8%B1%D9%89-<br />

%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%85%D8%A9-<br />

%D9%88%D8%AF%D9%85%D8%AC-%D8%A8%D9%8A%D9%86-<br />

%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B5%D9%81%D8%AA%D9%8A%D9%86<br />

سكاى نيوز عربية<br />

https://www.skynewsarabia.com/world/1179498-<br />

%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-<br />

%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84-<br />

%D8%B5%D8%AF%D9%8A%D9%82-%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8%B1-<br />

%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AF%<br />

D9%8A-%D8%AC%D9%88%D9%86<br />

**<br />

<strong>لماذا</strong> <strong>أوروبا</strong> <strong>تعتبر</strong> <strong>المقاتلين</strong> األجانب <strong>خطر</strong> <strong>على</strong> <strong>أمنها</strong> <strong>القومي</strong><br />

ألمانيا <strong>؟</strong> …<br />

ترى السلطات األلمانية أن <strong>المقاتلين</strong> األجانب يشكلون <strong>خطر</strong>ا داهما <strong>على</strong> األمن العام،‏ وتتعامل معهم كمصدر<br />

<strong>خطر</strong> ال يستهان به . وبات الجهاديون العائدون من سوريا والعراق في مركز اهتمام السلطات في ألمانيا،‏<br />

حيث تقوم األجهزة األمنية األلمانية بمراقبة العائدين من مناطق القتال،‏ و تبحث كافة اإلجراءات لكيفية<br />

التعامل مع العائدين وذويهم.‏<br />

مقدمة<br />

2018<br />

13<br />

”<br />

أفاد تقرير بحسب تقديرات الحكومه األلمانية وفقا ‏ًل الشرق األوسط”‏ في يناير ، أن حوالي<br />

‏(شخصاً‏ ألمانيا غادروا لالنضمام إلى ‏“داعش”‏ منذ عام 2012. معظمهم من الرجال حاملي الجنسية<br />

األلمانية،‏ فيما تشكل النساء)‏‎%15‎‏(‏ منهم،‏ وقد أنجب عدد كبير منهن أطفاالً‏ في سوريا والعراق.‏ وتعتقد<br />

[14]<br />

960(


الشرق األوسط<br />

https://aawsat.com/home/article/1342211/%D8%AE%D8%B7%D8%B1-<br />

%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-<br />

%C2%AB%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%C2%BB-<br />

%D9%8A%D9%81%D9%88%D9%82-<br />

%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D8%A7<br />

%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9<br />

مرصد األزهر<br />

http://www.azhar.eg/observer/details/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9<br />

%84%D9%8A-%D9%85%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D8%B9%D8%B6-<br />

%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-<br />

%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%<br />

D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%B1%D9%81%D8%B6%D9%88%D8%A7-<br />

%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-<br />

%D8%AA%D8%B3%D8%B9%D8%A9-<br />

%D9%85%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%86-<br />

%D9%85%D9%86-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-<br />

%D8%A5%D9%84%D9%89-<br />

%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9-<br />

%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9<br />

الشرق األوسط<br />

https://aawsat.com/home/article/1421491/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7<br />

%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D8%A7-<br />

%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B9-<br />

%D8%B6%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%8B-<br />

%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%85-<br />

%C2%AB%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%D9%8A%D9%8A%D9%87<br />

%D8%A7%C2%BB-%D9%81%D9%8A-<br />

%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7<br />

BBC<br />

http://www.bbc.com/arabic/inthepress-45442649<br />

[13]


بالسجن أربع سنوات ونصف،‏ وبعد إطالق سراحه قرر العودة إلى زوجته التي تعيش في شمالي لندن.وجرى<br />

اعتقاله بعد وقت قصير من هبوط طائرته في مطار هيثرو،‏ ويواجه اآلن عقوبة سجن طويلة.‏<br />

الخالصة<br />

حذرت الحكومة البريطانية من عودة ا<strong>المقاتلين</strong> األجانب وأسرهم من جنسيات أوروبية إلى بلدانهم وذلك بعد<br />

هزيمة داعش فى سوريا والعراق . مؤكدة أن هناك مخاوف من أن عودة ‏“الجهاديين”‏ إلى اوروبا سيساهم فى<br />

نشر التطرف داخل دول االتحاد األوروبى.‏ أصبح من الصعب <strong>على</strong> االستخبارات وأجهزة األمن<br />

البريطانية أن تعرف ما الذي يخطط له الدواعش العائدين من مناطق الصراعات ‏.وكشفت الهجمات<br />

اإلرهابية التي ضربت بريطانيا العديد من الثغرات في نظامها األمني.‏ فى ظل مساعى األجهزة األمنية<br />

لمواجهة العائدين وأسرهم وتقييم خطورتهم ، ومالحقة المتطرفين الذين تورطوا فى أعمال قتالية فى سوريا<br />

والعراق.‏<br />

الهوامش<br />

BBC<br />

www.bbc.com/arabic/inthepress-45442649<br />

سكاى نيوز عربية<br />

https://www.skynewsarabia.com/video/1178983-<br />

%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D8%B1-<br />

%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-<br />

%D8%A7%D9%94%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7<br />

روسيا اليوم<br />

https://arabic.rt.com/middle_east/967309-<br />

%D9%88%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%85%D8%B3%D9%88%<br />

D9%86-%D9%8A%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D9%86-<br />

%D8%AE%D8%B7%D8%B1-<br />

%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%8A-<br />

%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D8%B9%D9%84%D9%89-<br />

%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%87-<br />

%D9%88%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/#<br />

[12]


موقف الحكومة من العائدين<br />

2018<br />

12<br />

ذكرموقع ‏“الديلي ميل”‏ البريطاني وفقا ل”مرصد االزهر”‏ فى أكتوبر خبرً‏ ا حول آخر مستجدات<br />

العائدين من تنظيم داعش،‏ جاء فيه أن بعض الوزراء البريطانيين رفضوا السماح بعودة)‏‎9‎‏(‏ من المتطرفين<br />

البريطانيين التابعين للتنظيم اإلرهابي إلى المملكة المتحدة.‏ ورفض بعض المسؤولين البريطانيين التعاون مع<br />

قوات سوريا الديمقراطية بشأن قضية عودة المتطرفين،‏ وتواصلوا فقط مع العمالء األمريكيين المسؤولين عن<br />

التحقيق معهم.‏ وتم سحب الجنسية البريطانية من )7( من العائدين بينما لم تسحب من أثنين اخرين . وبناء<br />

عليه فإن األطفال الذين ولدوا في فترة التنظيم يُعتبروا بال جنسية.‏<br />

2018<br />

10<br />

اذاعت ال ‏“سي إن إن”‏ وفقا لصحيفة الشرق األوسط فى أكتوبر تفاصيل من خطاب كان أرسله<br />

‏“ساجد جاويد”‏ وزير داخلية بريطانيا إلى جيف سيشنز وزير العدل األميركي،‏ تتضمن الموافقة <strong>على</strong> نقل<br />

‏“الداعشيين”‏ رغم توقع الحكم عليهما باإلعدام.‏ وجاء في الخطاب أن الحكومة البريطانية لن تطلب<br />

ضمانات”‏ بعدم الحكم عليهما باإلعدام،‏ مقابل إرسال معلومات عنهما إلى شرطة مكتب التحقيقات االتحادي<br />

‏)إف بي آي(.‏ وأضاف وزير الداخلية البريطاني”أؤيد الرأي الذي يقول إن هناك أسباباً‏ قوية لعدم الحرص<br />

<strong>على</strong> عدم الحكم باإلعدام.‏ لهذا،‏ لن أطلب ضمانات حول هذا الموضوع.”‏<br />

”<br />

2018<br />

7<br />

نشرت صحيفة ‏“الديلي تلغراف”‏ فى سبتمبر مقاال لكيت ماكيين بعنوان ‏“الجهاديون العائدون إلى<br />

بريطانيا من سوريا أو من دول مشابهة لها”‏ سيواجهون السجن مدة سنوات.‏ وإن هذا ورد ضمن مخطط<br />

وضعته وزارة الداخلية للحد من تدفق <strong>المقاتلين</strong> األجانب <strong>على</strong> البالد.‏ وسيكون هذا وفق مشروع قانون مكافحة<br />

اإلرهاب.‏ وبموجبه سيُالحق قضائيا أي شخص يسافر إلى دول محددة،‏ منها سوريا أو العراق،‏ لدى عودته<br />

حتى ولو لم يكن عضواً‏ في أي منظمة إرهابية محظورة”.‏ وأردفت أنه لن يُستثنى من االعتقال إال من يعمل<br />

في مؤسسات إعالمية أو لصالح منظمات خيرية.و هذه هى القوانين الجديدة.‏<br />

التأهيل والدعم النفسى<br />

”<br />

10<br />

31<br />

وظهرت مبادرة بريطانية بعنوان ‏“إن كنت مسلما ستكون بريطانيّا تناولتها صحيفة العرب اللندنية”‏ فى<br />

أغسطس وتلك المبادرة فى ظل البرنامج اإللزامي الذي وضعته الدولة لعالج المتطرفين<br />

وتأهيلهم للعيش بسالم في المجتمع.‏ وذلك عبر برنامج تدريبي يخوضه من هم معرّ‏ ضون للخطاب المتطرّ‏ ف،‏<br />

أو من المعنيين بمواجهة التطرف والمبادرة موجهة للمسلمين المتواجدين فى بريطانيا في سن المراهقة وبداية<br />

الشباب.‏<br />

2018<br />

تجربة ‏“جهادي”‏ عائد<br />

2018<br />

5<br />

كشفت صحيفة ‏“ميرور”‏ وفقا ل”سكاى نيوز عربية”‏ فى سبتمبر عن اعتقال السلطات البريطانية<br />

ألحد األصدقاء المقربين ل”جون الجهادي”.وأوضحت الصحيفة البريطانية،‏ أن علي أدوروس )36 عاما(‏ هو<br />

حاليا في السجن.‏ بعد أن قرر العودة إلى لندن لرؤية زوجته.وكان أدوروس قد فر إلى وطنه األم إثيوبيا بعد<br />

تورطه في هجوم عنيف <strong>على</strong> تاجر مخدرات في العام 2012. وهناك اعتقل وتمت إدانته في المشاركة في<br />

مخطط إرهابي إلقامة ‏“إمارة إسالمية”.‏ وواجه أدوروس في البداية عقوبة اإلعدام،‏ ولكن حكم عليه الحقا<br />

[11]


%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-<br />

%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%<br />

D8%A9-%D8%B9%D9%86%D9%81<br />

**<br />

<strong>لماذا</strong> <strong>أوروبا</strong> <strong>تعتبر</strong> <strong>المقاتلين</strong> األجانب <strong>خطر</strong> <strong>على</strong> <strong>أمنها</strong> <strong>القومي</strong><br />

بريطانيا <strong>؟</strong> …<br />

تشهد األجهزة األمنية البريطانية فترة غير مسبوقة من النشاط اإلرهابي.‏ وتواجه بريطانيا أ<strong>خطر</strong> تهديد <strong>على</strong><br />

اإلطالق من جانب <strong>المقاتلين</strong> األجانب وأسرهم العائدين من سوريا والعراق . وعادةما يكون العائدين أكثر<br />

خبرة بالحروب والمعارك وتنفيذ الهجمات اإلرهابية.‏ كذلك يصعب مراقبتهم بشكل دقيق . وسط تصاعد<br />

المخاوف من القصور األمني و أالستخباراتي في التعامل مع المخاطر اإلرهابية ورصد أي تحركات أو<br />

مخططات مشبوهة.‏<br />

مقدمة<br />

7<br />

10<br />

3<br />

نشر تقرير عنوانه ‏“الجهاديون العائدون إلى بريطانيا سيواجهون السجن لمدة سنوات”‏ فى سبتمبر<br />

تناولته ال ‏”‏BBC‏”مفاده أن الحكومة قدرت عدد األشخاص الذين سافروا من بريطانيا للمشاركة في<br />

القتال في سوريا بنحو )900( شخص.‏ وقُتل )%20( وعاد نحو )%40( منهم إلى المملكة المتحدة ‏،باإلضافة<br />

إلى )200( مقاتل الباقيين سيمنعون من دخول المملكة المتحدة.‏ حذر وزير الدفاع البريطاني ‏“غافين<br />

فى سبتمبر من <strong>خطر</strong> شن ‏“داعش”‏ في أفغانستان<br />

ويليامسون”‏ في حديث ل<br />

هجمات إرهابية <strong>على</strong> بريطانيا ودول أوروبية أخرى.‏ وأكد أن ما نالحظه هو تهديد مباشر لهذه المجموعات<br />

اإلرهابية <strong>على</strong> بريطانيا،‏ ويجب أن نتصرف حتى ال تتكرر هجمات مانشستر . وأضاف:‏ ‏“نرى باستمرار<br />

كيف تعمل الجماعات اإلرهابية هنا في أفغانستان،‏ ولدينا أيضا أدلة <strong>على</strong> صالتهم ليس فقط مع مؤيديهم في<br />

بريطانيا،‏ وإنما في القارة األوروبية بأكملها.”‏<br />

2018<br />

” Sky News”<br />

2018<br />

حذرت دراسة صادرة عن ‏“المركز الدولي لدراسة التطرف والعنف السياسي”‏ بجامعة ‏“كينغز كوليدج<br />

البريطانية فى يوليو من ازدياد التهديد المتمثل في وجود نساء وفتيات قاصرات يرتبطن بتنظيم<br />

‏“داعش”‏ ، الفتة إلى أنه تم التقليل من شأن عدد العائدات منهن من العراق وسوريا إلى بريطانيا.‏ وفى أعقاب<br />

ذلك يقول الباحثان ‏“جوانا كوك وجينا فالي”‏ من ‏“المركز الدولي للدراسات الراديكالية”‏ في لندن إن )850(<br />

مواطنا بريطانيا اصبحوا <strong>على</strong> صلة وثيقة بالتنظيم اإلرهابي في العراق وسوريا،‏ بما في ذلك )145( من<br />

النساء و)‏‎50‎‏(‏ من القاصرات.ومن بين )425( مواطنا الذين عادوا إلى المملكة المتحدة،‏ تم إثبات هوية اثنتين<br />

من النساء و)‏‎4‎‏(‏ من القاصرات منهن فحسب.‏<br />

2018<br />

[10]


الشرق األوسط<br />

https://aawsat.com/home/article/1477041/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1<br />

%D8%A8-%D8%B6%D8%AF-<br />

%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8<br />

روسيا اليوم<br />

https://arabic.rt.com/world/978273-<br />

%D8%A5%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%BA-<br />

%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3-<br />

%D8%A8%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-150-<br />

%D8%B7%D9%81%D9%84%D8%A7-%D9%85%D9%86-<br />

%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-<br />

%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%8A%D9%86-<br />

%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D9%8A%D9%86-<br />

%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7/#<br />

العرب اللندنية<br />

https://alarab.co.uk/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%<br />

D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D9%8A-<br />

%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-<br />

%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%B1-<br />

%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%85%D8%A9-<br />

%D9%88%D8%A3%D8%AE%D8%B1%D9%89-<br />

%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%85%D8%A9-<br />

%D9%88%D8%AF%D9%85%D8%AC-%D8%A8%D9%8A%D9%86-<br />

%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B5%D9%81%D8%AA%D9%8A%D9%86<br />

[9]<br />

فرانس 24<br />

https://www.france24.com/ar/20180117-%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AF-<br />

%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-<br />

%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%AF%D8%A9-<br />

%D8%A5%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%<br />

D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85-


الهوامش<br />

الحياة<br />

http://www.alhayat.com/article/4608889/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3<br />

%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8/%D9%81%D8%B1<br />

%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D8%B2%D9%85-<br />

%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-<br />

%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-<br />

%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%B4-<br />

%D9%85%D9%86-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9<br />

مرصد األزهر<br />

http://www.azhar.eg/observer/details/%D8%A3%D8%B7%D9%92%D9%81%D8<br />

%A7%D9%84%D9%8F-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D9%90%D8%B4-<br />

%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8E%D8%B1%D9%8E%D9%86%D9%92%D<br />

8%B3%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8E-<br />

%D8%A8%D9%8E%D9%8A%D9%92%D9%86%D9%8E-<br />

%D8%B3%D9%8E%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8E%D8%A9%D9%90-<br />

%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B5%D9%88%D9%84%D9%90-<br />

%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8E%D8%B5%D9%8A%D8%B1%<br />

D9%90-<br />

%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8E%D8%AC%D9%92%D9%87%D9%88%D<br />

9%84%D9%90<br />

سبوتنيك<br />

https://arabic.sputniknews.com/world/201711101027407263-<br />

%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-<br />

%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8/<br />

العربى اللندنية<br />

https://www.alaraby.co.uk/investigations/df9a4225-eba8-4eb1-852f-48525d7010ff<br />

[8]


”<br />

الثالثة ‏:تهمة إدارة مجموعة إرهابية،‏ والتي يعاقب عليها بالسجن المؤبد.‏<br />

أعلنت فرنسا وفقا ل”روسيا اليوم فى أكتوبر أن أنها تريد إعادة قسم من حوالى )150( طفال من<br />

أبناء جهاديين فرنسيين تم االبالغ عن وجودهم في سوريا في المناطق الخاضعة لسيطرة االكراد ‏.وتستبعد<br />

فرنسا أي عمليات إلعادة راشدين أو مقاتلين أو زوجات يعتبرن ناشطات في تنظيم ‏“داعش”.‏ وأكد ممثلو<br />

االدعاء فى نوفمبر وفقا لصحيفة”‏ الشرق األوسط”‏ إن محكمة فرنسية أصدرت حكماً‏ بالسجن لمدة<br />

سنوات ضد رجل سافَر إلى سوريا وانضم إلى تنظيم داعش اإلرهابي.‏ وخضوعه للتدريب العسكري<br />

والمشاركة في أنشطة التنظيم.‏<br />

2018<br />

2018<br />

10<br />

<br />

تقديم الدعم النفسى وإعادة التأهيل<br />

2018<br />

أشارت دراسة تناولتها صحفية ‏“العرب اللندنية”‏ فى أغسطس أعدّها الباحثان ‏“جورجيا<br />

هولمير”‏ المختصة في شؤون اإلرهاب والتطرّ‏ ف والصراع في معهد السالم األميركي،‏ و”آدريان شتوني”‏<br />

وهو باحث في المعهد ذاته.‏ إلى أن عملية إعادة تأهيل األشخاص ودمجهم بالمجتمع تتطلب وقتاً‏ وجهداً.‏ ذلك<br />

لضرورة أن تكون البرامج متكررة ومستدامة،‏ من أجل إزالة األثر المتبقي للصدمات النفسية.‏ وأضافت<br />

الدراسة إلى أن إعادة تأهيل <strong>المقاتلين</strong> األجانب،‏ الذين ال يزالون مرتبطين أيديولوجيّاً‏ بالقضية سيكون أكثر<br />

تعقيداً‏ وأكثر صعوبة.ومن جهة أخرى هناك ضرورة لإلبقاء <strong>على</strong> نوع من الترابط ما بين برامج إعادة التأهيل<br />

وإعادة الدمج،‏ وبين خدمات إنفاذ القانون واالستخبارات،‏ من أجل تقليص األخطار التي قد تظهر في الحاالت<br />

التي تعمل فيها الجهات المختصة مع أشخاص ما زالوا مرتبطين أيديولوجيّا،‏ ومن الممكن أن يلحقوا األذى<br />

باآلخرين.‏<br />

تجربة أحد <strong>المقاتلين</strong> األجانب الراغبين فى العودة إلى فرنسا<br />

”<br />

2018<br />

″24<br />

”<br />

”<br />

نشرت فرانس فى يناير تقريرا عنوانه هل دور النساء في الحركات الجهادية أقل أهمية من<br />

الرجال<strong>؟</strong> ‏.تناولت من خالله أشهر جهادية فرنسية تدعى ميلي كونيغ تبلغ من العمر 33 عاما.‏ أدرجت<br />

األمم المتحدة اسمها <strong>على</strong> قائمتها السوداء للمقاتلين األكثر خطورة.‏ كانت أول امرأة أدرجتها الواليات المتحدة<br />

‏“وحدات حماية الشعب الكردي”‏ في<br />

ضمن قائمتها السوداء ‏“لإلرهابيين الدوليين”‏ في<br />

ديسمبر في سوريا.‏ وتطلب ‏“الجهادية”‏ العودة إلى فرنسا.‏<br />

الخالصة<br />

”<br />

”<br />

2015. اعتقلتها<br />

2017<br />

تعاني فرنسا كثيرا من هاجس عودة <strong>المقاتلين</strong> االجانب،‏ الى فرنسا،‏ لذا هي تفضل قتلهم في سوريا والعراق<br />

اكثر من عودتهم،‏ ربما فرنسا ترحب بعود االطفال دون سن العاشرة،‏ اما فمافوق ف<strong>تعتبر</strong>هم <strong>خطر</strong> و ‏“قنابل”‏<br />

موقوته.‏ فرنسا تخضع العائدين الى احكام قانونية مشددة تصل الى احكام سنة.‏ علماء االجتماع والنفس<br />

المعنيين باالرهاب،‏ يجمعون <strong>على</strong> ضرورة استعادة دول اوروبا الى مقاتليها)‏ هم ضحايا تنظيم داعش(‏ خاصة<br />

االطفال،‏ ويجدر تقديم الرعاية االجتماعية والنفسية لهم ضمن برامج مزع التطرف.‏<br />

15<br />

[7]


<strong>لماذا</strong> <strong>أوروبا</strong> <strong>تعتبر</strong> <strong>المقاتلين</strong> األجانب <strong>خطر</strong> <strong>على</strong> <strong>أمنها</strong> <strong>القومي</strong><br />

فرنسا <strong>؟</strong> …<br />

يشكل المقاتلون األجانب الذين التحقوا بتنمظيم ‏“داعش”في سوريا والعراق أحد أبرز المخاوف األمنية في<br />

فرنسا . وحذرت أجهزة االستخبارات الفرنسية من خطورة عودة <strong>المقاتلين</strong> األجانب وذويهم من مناطق<br />

الصراعات فى سوريا والعراق . ودعتً‏ إلى التعامل معهم بحذر،‏ واتباع سياسة قائمة <strong>على</strong> التعامل مع كل<br />

حالة <strong>على</strong> حدى.‏<br />

مقدمة<br />

”<br />

وفقا الى تقارير ودراسات اعدها المركز األوروبي لدراسات مكافحة اإلرهاب واإلستخبارات،‏ في-‏‎2018‎<br />

‎06-14‎والقائمة <strong>على</strong> بيانات وتقارير اجهزة اإلستخبارات الفرنسية وكذلك تقارير البنتاغون،‏ فإن عدد الذين<br />

التحقوا في القتال الى جانب تنظيم داعش في العراق وسوريا من حملة الجنسية الفرنسية بلغ )2000(<br />

شخص.‏ وأفاد تقرير تناول مرصد األزهر”‏ تحت عنوان”‏ أطْفالُ‏ ‏“داعِش”‏ الفَرَ‏ نْسيونَ‏ بَيْنَ‏ سَالمَةِ‏ الوصولِ‏<br />

والمَصيرِ‏ المَجْهولِ”‏ الصادر خالل نوفمبر أن تنظيم داعش قام بتجنيد وتدريب هناك نحو (<br />

طفالً‏ ) فرنسيًا . األمر الذي يضع ‏“فرنسا”‏ <strong>على</strong> قمةِ‏ ترتيب الدول المُصَدّ‏ ‏ِرَ‏ ة لألطفالِ‏ المجندين<br />

نصح ‏“فرنسوا موالن ‏“مدعي عام الجمهورية الفرنسية فى نوفمبر وفقا ل”سبوتنيك”‏ ضرورة توخي<br />

الحذر في التعامل مع ‏“الجهاديين”‏ العائدين من سوريا والعراق.‏ وأضاف ‏“نحن نواجه أناساً‏ خاب أملهم<br />

بتنظيم ‏“داعش”‏ لكن يجب توخي الحذر فذلك ال يعني بأنهم نادمون عن أفعالهم.‏ إضافة إلى ذلك،‏ فإن بعض<br />

النساء واألطفال تعلموا <strong>على</strong> استخدام األسلحة وهذا أمر خطير”.ودافع ‏“موالن”عن سياسة إيمانويل<br />

ماكرون”‏ التي يتبعها في التعامل مع من أسماهم ‏“الجهاديين”‏ الفرنسيين وعائالتهم الذين يعودون لفرنسا<br />

وهي سياسة قائمة <strong>على</strong> التعامل مع كل حالة <strong>على</strong> حدى.‏<br />

460<br />

”<br />

.<br />

2018<br />

2018<br />

كيف تتعامل الحكومة الفرنسية مع <strong>المقاتلين</strong> األجانب<br />

2018<br />

تناولت صحيفة ‏“العرب اللندنية”‏ خالل شهر فبراير تقريرا ً بعنوان ‏“العائدون إلى فرنسا…‏ معضلة<br />

تعامل باريس مع الملتحقين بداعش”‏ مفاده أن النيابة العامة تطبق في باريس ذات السياسة الجنائية <strong>على</strong><br />

الفرنسيات الملتحقات بالتنظيم مثل الرجال،‏ إال إذا ثبتَ‏ أن إكراهاً‏ مُورس عليهن.‏ وبالتالي فإن من سافرن إلى<br />

سورية والعراق لاللتحاق بالتنظيم،يقدمن للقضاء بشكل منظم وفقا لتقرير مجلس الشيوخ الفرنسي ‏“نزع<br />

التأطير العقائدي وفك التعبئة وإعادة إدماج جهاديي فرنسا و<strong>أوروبا</strong>”‏ الصادر في يوليو<br />

.2017<br />

ويظل البالغون العائدون منذ فترة طويلة،‏ والذين ال يخضعون لمتابعات قضائية،‏ محط متابعة من قبل دوائر<br />

االستخبارات الفرنسية.‏ كذلك مصالح الشرطة القضائية في أفق استجوابهم وتقديمهم إلى السلطة القضائية<br />

وفق ثالثة اتهامات قانونية جنائية.‏<br />

10<br />

األولى ‏:يدخل ضمن نطاق تهمة اإلعداد ألعمال ذات طابع إرهابي والتي قد يصل الحكم فيها في حالة<br />

اإلدانة إلى قضاء سنوات في السجن.‏<br />

الثانية ‏:تهمة تكوين عصابة إجرامية ذات طابع إرهابي تعدّ‏ العتداءات <strong>على</strong> أشخاص ‏)قتل وتعذيب(،‏ أو<br />

تدمير بواسطة حرائق ومتفجرات،‏ والتي يعاقب عليها بالسجن ما بين عاماً‏ إلى عاما.‏<br />

30<br />

20<br />

<br />

<br />

[6]


سكاى نيوز عربية<br />

https://www.skynewsarabia.com/world/1204320-<br />

%D8%B9%D8%AF%D9%88%D9%89-<br />

%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81-<br />

%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%AF-<br />

%D8%A8%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%83%D8%A7-<br />

%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%B1-<br />

%D9%8A%D9%83%D9%85%D9%86-<br />

%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%88%D9%86<br />

العرب اللندنية<br />

https://alarab.co.uk/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%<br />

D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D9%8A-<br />

%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-<br />

%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%B1-<br />

%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%85%D8%A9-<br />

%D9%88%D8%A3%D8%AE%D8%B1%D9%89-<br />

%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%85%D8%A9-<br />

%D9%88%D8%AF%D9%85%D8%AC-%D8%A8%D9%8A%D9%86-<br />

%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B5%D9%81%D8%AA%D9%8A%D9%86<br />

DW<br />

https://www.dw.com/ar/%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9-<br />

%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%B4-<br />

%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D9%8A%D9%86-<br />

%D8%A5%D9%84%D9%89-<br />

%D8%A8%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%83%D8%A7/a-42382991<br />

**<br />

[5]


الهوامش<br />

روسيا اليوم<br />

https://arabic.rt.com/world/986140-<br />

%D8%A8%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%83%D8%A7-<br />

%D9%86%D8%AD%D9%86-%D9%85%D9%86-<br />

%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-<br />

%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84-<br />

%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%AF%D8%B1%D8%A9-<br />

%D9%84%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81%D9%8A%<br />

D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-<br />

%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7/<br />

مرصد األزهر<br />

http://www.azhar.eg/observer/details/%D8%A8%D9%90%D9%84%D9%92%D8<br />

%AC%D9%8A%D9%83%D8%A7-<br />

%D8%A8%D9%8E%D9%8A%D9%92%D9%86%D9%8E-<br />

%D8%B1%D9%8E%D8%AD%D9%89-<br />

%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%92%D9%87%D8%A7%D8%A8%<br />

D9%90<br />

يورونيوز<br />

https://arabic.euronews.com/2018/12/30/belgian-government-appeals-againstcourt-order-to-return-families-of-isis-members<br />

الشرق األوسط<br />

https://aawsat.com/home/article/1484336/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B4<br />

%D9%81-%D8%B9%D9%86-<br />

%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-<br />

%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D9%84-<br />

%D8%B7%D9%81%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%86-<br />

%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-<br />

%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%B4-<br />

%D8%A5%D9%84%D9%89-<br />

%D8%A8%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%83%D8%A7<br />

[4]


نشرت صحيفة ‏“الشرق األوسط”‏ تقرير عنوانه ‏“الكشف عن تفاصيل عودة أول طفلة من أبناء الدواعش<br />

إلى بلجيكا”‏ فى نوفمبر أكدت خالله أن الموقف الحكومي المعلن بالنسبة إلمكانية عودة زوجات<br />

وأطفال <strong>المقاتلين</strong> من مناطق الصراعات،‏ يتضمن ضرورة دراسة كل حالة <strong>على</strong> حدة . وجمع أكبر قدر من<br />

المعلومات عنهم بناء <strong>على</strong> اتصاالت مع الحكومة العراقية أو غيرها وبعدها يتخذ القرار.‏<br />

2018<br />

تقديم الدعم النفسى وإعادة التأهيل<br />

2018<br />

قدم ‏“خيرت لوتس”‏ البروفسور النفسانى فى نوفمبر تقريرا أعده مع بعثة طبية بلجيكية.‏ وذلك خالل<br />

نقاش حول هذا الملف،‏ تحت عنوان عائالت الدواعش من األوروبيين في روجافا…‏ أين الحكومات<br />

األوروبية<strong>؟</strong>.‏ وفي تصريحات ل”الشرق األوسط”‏ أكد أن األمر يتعلق بأطفال وأرامل في معسكرات احتجاز.‏<br />

وتقريرنا يؤكد <strong>على</strong> أنهم يعيشون في ظروف صعبة للغاية . وينتظرهم شتاء قارس ويعيشون في أماكن ال<br />

تسمح لألطفال أن يكبروا في ظروف طبيعية . ويجب إعادتهم بسرعة لدمجهم بشكل طبيعي في المجتمع<br />

البلجيكي،‏ إنه الوقت المناسب اآلن إلعادة هؤالء ودون تأخير.‏<br />

2018<br />

”<br />

وأشار ‏“جيكوب بندسغارد”‏ ناشط بارز في برنامج ‏“إعادة تأهيل الجهاديين”‏ فى أغسطس وفقا<br />

لصحيفة ‏“العرب اللندنية إلى ضرورة قيام السلطات المختصة بفتح حوار مع الجهاديين العائدين.‏ وذلك<br />

لمعرفة ما إذا كان الشخص قد ارتكب جرائم.‏ وما نوعها حتى يتم التعامل مع حالته ومحاكمته.‏ وإن تعذّر<br />

إثبات قيامه بجرائم ولم يعترف بذلك،‏ فإن <strong>على</strong> السلطات أن تبذل ما بوسعها إلعادة دمج ذلك الشخص.‏<br />

تجربة أحد <strong>المقاتلين</strong> األجانب العائدين إلى بلجيكا<br />

“DW”<br />

أوضح تقرير ‏“مشكلة الدواعش العائدين إلى بلجيكا”‏ نشرته فى فبراير‎2018‎‏.‏ أن ‏“يونس<br />

ديليفورتي”‏ أحد العائدين البارزين ألف كتابا حول تجربته.‏ وأعطى مقابالت تلفزيونية حول اعتناقه اإلسالم<br />

ومشاركته في القتال في سوريا.‏ وعندما عاد ديليفورتي في مع زوجته إلى بلجيكا،‏ ألقي القبض عليه<br />

بتهمة العضوية في منظمة تجنيد راديكالية محظورة.‏ وحُكم عليه بالسجن ثالث سنوات مع وقف التنفيذ،‏ لكنه<br />

لم يندم <strong>على</strong> التحاقه بتنظيم داعش.‏<br />

الخالصة<br />

2014<br />

تواجه الحكومة البلجيكية بقلق عودة مواطنين قاتلوا في مناطق الصراعات مع تنظيم ‏“داعش”،في الوقت<br />

الذي يخسر التنظيم من نفوذه.‏ وبلجيكا هي البلد األوروبي الذي توجد فيه النسبة األ<strong>على</strong> من ‏“الجهاديين”‏<br />

مقارنة بعدد السكان.‏ وهؤالء <strong>المقاتلين</strong> مدربين <strong>على</strong> القتال وتنفيذ العمليات اإلرهابية فور عودتهم .<br />

ومشحونين بإيديولوجيا متشددة يمكنهم من خاللها استقطاب وتجنيد الشباب والقصر . فلذلك ينبغى أن تتخذ<br />

السلطات البلجيكية إجراءات صارمة للتعامل مع ظاهرة العائدين.‏ ويتعين <strong>على</strong> السلطات المحلية والفيدرالية<br />

اتخاذ التدابير الالزمة للتعامل مع النساء واألطفال العائدين كل حالة <strong>على</strong> حدة.‏<br />

[3]


<strong>لماذا</strong> <strong>أوروبا</strong> <strong>تعتبر</strong> <strong>المقاتلين</strong> األجانب <strong>خطر</strong> <strong>على</strong> <strong>أمنها</strong> <strong>القومي</strong> <strong>؟</strong> … بلجيكا<br />

تسعى األجهزة األمنية البلجيكية لحل معضلة تتعلق بكيفية التعامل مع <strong>المقاتلين</strong> األجانب وأسرهم الساعين<br />

للعودة من مناطق النزاع في العراق وسوريا.‏ وذلك من خالل اتخاذ عدة إجراءات وتدابير إستباقية كإسقاط<br />

الجنسية مثالً،‏ أو االمتناع عن إعادتهم للمحاكمة.‏ وإخضاعهم للمراقبة وتقديم المساعدات النفسية واالجتماعية<br />

الالزمة للقصّر و األطفال.‏<br />

مقدمة<br />

كشف تقرير عن جهاز أمن الدولة البلجيكى وفقا ل”روسيا اليوم”‏ في نوفمبر 2018، أن بلجيكا قياساً‏ بنسبة<br />

السكان ، كانت إحدى أكثر الدول المصدرة لمن يقاتلون في سوريا مع أكثر من )400( شخصا منذ<br />

وقد عاد ثلثهم تقريباً،‏ فيما قُتِل كثير منهم.‏ لكن التقرير أشار إلى أن نحو )150( قد ال يزالون ‏“نشطين”.‏ وأفاد<br />

تقرير ل ‏“مرصد األزهر”‏ تحت عنوان بِلْجيكا بَيْنَ‏ رَ‏ حى اإلرْ‏ هابِ‏ فى نوفمبر ، بأن مكتبُ‏ وزيرِ‏<br />

الداخلية البلجيكي ‏“جان جامبون”‏ أكد إ وجود نحو )275( مقاتالً‏ بلجيكيًّا في العراق وسوريا.‏ ويشملُ‏ هذا<br />

رجالً‏ و امرأة(‏ وفقًا ل ‏“الهيئة التنسيقية لتحليل التهديد اإلرهابي l’OCAM). ( ‏”وأعلن<br />

وزير العدل ‏“كوين جينس”‏ فى مايو 2018 انه عاد من )26( امرأة إلى بلجيكا.‏<br />

.2012<br />

2018<br />

”<br />

”<br />

55<br />

العدد )220<br />

وتُقَدّ‏ ‏ِرُ‏ الحكومةُ‏ البلجيكية عددَ‏ األطفالِ‏ البلجيكيين،‏ والذين تَقِلُّ‏ أعمارُ‏ هُم عن عامًا،‏ المتواجدين في<br />

‏“سوريا”‏ بنحو )100( طفل <strong>على</strong> األقل.‏ ذلك باإلضافة إلى )14( طفالً‏ عادوا إلى ‏“بلجيكا”،‏ من بينهم )11(<br />

طفالً‏ دون الست سنوات.‏ وصرح المتحدثُ‏ باسمِ‏ وزيرِ‏ الداخلية ‏“جان جامبو”،‏ في اعقاب ذلك في نوفمبر<br />

بأنَّ‏ جميعَ‏ <strong>المقاتلين</strong> البلجيكيين في صفوفِ‏ تنظيم ‏“داعش”‏ قد تَمَّ‏ تصنيفُهُم جنائيًّا <strong>على</strong> المستوى الدولي،‏<br />

فحال عودتِهِم سيكونُ‏ مصيرُ‏ هُم السجن.‏<br />

12<br />

2018<br />

كيف تتعامل الحكومة البلجيكية مع <strong>المقاتلين</strong> األجانب<br />

2018<br />

أعلنت ‏“ماغي دي بلوك”‏ وزيرة الهجرة البلجيكية فى ديسمبر وفقا ل”يورونيوز”.‏ إن الحكومة<br />

ستستأنف ضد قرار محكمة ألزمها بإعادة مواطنتين أدينتا باالنتماء لتنظيم ‏“داعش”‏ وأبنائهما الستة من<br />

سوريا.‏ وإنه ينبغي التمييز بين األمهات واألطفال.قضت محكمة بلجيكية فى نوفمبر بالسجن لمدة )8(<br />

سنوات،‏ وغرامة مالية قيمتها آالف يورو.‏ وسحب الجنسية البلجيكية من إمام مسجد يدعى ‏“يوسف”‏ كان<br />

يعيش في مدينة ‏“أنتويرب”.‏ وعاقبت )3( آخرين بالسجن سنوات وغرامة مالية )8( آالف يورو.‏ وً‏ سحب<br />

الجنسية البلجيكية منهم.‏ ولم يعودوا جميعاً‏ يحملون اآلن سوى الجنسية المغربية.وصدرت األحكام صدرت<br />

غيابياً‏ ضد األشخاص األربعة و هناك حالة من عدم اليقين بشأن وجود األشخاص األربعة في مناطق<br />

الصراعات حتى اآلن،‏ أو أنهم قتلوا في العمليات القتالية ضمن صفوف تنظيم داعش.‏<br />

2018<br />

2018<br />

5<br />

8<br />

شدد مفوّ‏ ض الشؤون الداخلية”ديميتريس أفراموبولوس”‏ في بيان تناوله موقع ‏“العربية”‏ فى ديسمبر<br />

‏،أنه ‏“ينبغي من اآلن فصاعداً‏ أال يتمكن أيّ‏ شخص يشكّل تهديداً‏ من المرور دون أن يتم رصده.‏ وبفضل<br />

التفاعل في العمليات بين نظام شنغن للبيانات وأنظمتنا األخرى للمعلومات المتعلّقة باألمن والحدود والهجرة،‏<br />

فإنّ‏ الصورة ستتشكّل كاملة في ما بينهما <strong>على</strong> راداراتنا.”‏<br />

[2]


European Centre for Counterterrorism and Intelligence Studies . ECCI<br />

Peppelkade , 3992AK, – Netherlands . & P.O. Box. 101017, Germany, e mail, info@europarabct.com<br />

ملف : <strong>لماذا</strong> <strong>أوروبا</strong> <strong>تعتبر</strong> <strong>المقاتلين</strong> األجانب <strong>خطر</strong> <strong>على</strong> <strong>أمنها</strong> <strong>القومي</strong> <strong>؟</strong><br />

[1]

Hooray! Your file is uploaded and ready to be published.

Saved successfully!

Ooh no, something went wrong!