50

asaadini


١


ورةص لغلافا : Mobley Miller

صمیمت لغلافا : Brand Christopher

٢

میعج لحقوقا حفوظةم .

درص امع 2019 نع وفلن ، مغةد لناشرا اشیتھ نطوانأ .

© اشیتھ نطوانأ ش.م.ل.،‏ 2019

لمكلا ‏ّس ، نايةب أنطوان

ص.‏ ب.‏ 11-0656، ياضر لصلحا ، 2050 1107 یروتب ، لبنان

info@hachette-antoine.com

www.hachette-antoine.com

facebook.com/HachetteAntoine

instagram.com/HachetteAntoine

twitter.com/NaufalBooks

لا جوزي سخن وأ ستعمالا ‏ّيأ زءج نم ذاھ لكتابا يف ‏ّيأ شكل

نم لأشكالا وأ أيّب سیلةو نم لوسائلا – واءس لتصويريةا أو

لإلكترونیةا وأ لمیكانیكیةا ، ماب يف لكذ لنسخا الفوتوغرافي

التسجیلو لىع شرطةأ وأ واھاس حفظو لمعلوماتا أو

سترجاعھاا – نم وند لحصولا لىع ذنإ طخ ‏ّي سبقم من

لناشرا .


٣

6-305-469-614-978 (

3-306-469-614-978 (

تابعةم لنشرا : سكالب قھوجي

صمیمت لداخلا : اريم ريزت مرعب

لنسخةا لورقیةا :

لنسخةا لإلكترونیةا :

ر.د.م.ك.‏ )

ر.د.م.ك.‏ )

Original title

Becoming

Michelle Obama, 2018 ©

,Published in the United States by Crown

,an imprint of the Crown Publishing Group

a division of Penguin Random House LLC, New York


ّ

٤

جوديو

لىإ ‏ّلك لذينا اعدونيس صبحلأ ام ناأ لیهع :

لأشخاصا لذينا ‏ّو ني

كريغو ، عائلتيو لأوسعا ،

لنساءا لقويا ‏ّات نم وليح للواتيا مل يتوان ‏َین

نع عميد ،

ريقف مليع لوفيّا المخلصو لذيا وھ دومًا

حطم خريف ،

بر : رايزرف ، ماريانو ،

----------

لىإ نابعم لحبّا يف یاتيح :

ھرتز ‏َي لغالیتینا وسبب

،

الیام ساشاو ، ّ

أخیرًاو ، لىإ اراكب لذيا طالمال عدنيو برحلةٍ‏

متعةم .


٥

نلأ

بثیع

مقدمة

ذارآ / ارسم 2017

ندماع نتك فلةط ، انتك موحاتيط سیطةب . ردتأ قتناءا لبك .

أردتو نزلاًم أدراجب ‏ّة بقتینط عائلةل احدةو . لسببٍو ام ،

ردتأ یس ‏ّا رة تايشنس أربعةب بوابأ ، دلاًب نم یس ‏ّا رة لبويكا ذات

لبابینا لتيا انتك حطم ّ خرف بيأ سعادتهو . نتك خبرأ الجمیع

أنب ‏ّني أصبحس بیبةط طفالأ ندماع كبرأ . ماذال ؟ ‏ّني أحببتُ‏

لتواجدا عم لأطفالا ، لأنو ‏ّني رعانس ام ھمتف ‏ّنأ جابةإ ھذهك تسر ّ

بیبةط ! یارخ متازم !» يف لكت لأيا ‏ّام ، نتك عقدأ ضفائري

أتأمّرو لىع خيأ لأكبرا نس اًّ‏ ، أنالو لاماتع لامتیازا يف المدرسة

ائمًاد مھماو صلح . نتك موحًاط ، إنو مل عرفأ مامًات ام صبوأ لیهإ .

لیوما ، رىأ ‏ّنأ لسؤالا لذيا طرحهي لكبارا ادةع لىع ‏ّلك غیرص –

اذام ريدت نأ صبحت ندماع كبرت ؟ – وھ نم لأسئلةا لأكثرا ‏ّة

يَفترض ‏ّنأ لوغب ‏ّنس لرشدا رتبطي أجلٍب حدّدم ؛ أنك ‏ّك تصبحس يومًا

ام خصًاش ھمًّام ، ستكونو لكت يھ لنھايةا .

ومًاي ام ، نتك حامیةًم . نتك ائبَن ئیسر يف ستشفىم ، ومديرة

ھنیم ‏ّة ثمرةم . نتك لمیذةًت وداءس نم لطبقةا لعاملةا ، يف كلّی ة سةمؤسّ‏ لا بتغيت لربحا ساعدت لشبابا يف لتأسیسا لحیاة

رموقةم ضمّت كثريأ ً ‏ّة نم لبیضا . نتُك لمرأةا لوحیدةا – المرأة

لأفريقیا ‏ّة لأمیركیا ‏ّة لوحیدةا – يف تش ‏ّى نواعأ لغرفا . كنت

روسًع ا ، أمًّاو ديثةح لعھدا رھقةم ، ابنةًو زم ‏ّق ھا لأسىا . فيو يوم

، إذ

اخلید –

لكبارا . »


٦

شكت

اصخ

یسل بعیدب ، نتُك لسیدةا لأولىا يف لولاياتا لمتا ‏ّح دة ‏ّة لأمیركیا –

ھيو یستل ظیفةو المعنىب لمتعارفا لیهع – كنل ‏ّھ ا تاحتأ لي

نبرًام لا ثیلم هل . ذاھ لمنصبا فعد ليّإ التحدّياتب دفعنيو إلى

لتواضعا ؛ زنيّفح قزو ‏ّم ني ، أحیانو ‏ًا ، علنيج تعاملأ عم ذاھ كل ‏ّه

يف ‏ٍنآ احدو . الكادب دأتب ستوعبأ لآنا ام رىج لالخ السنوات

لأخیرةا ؛ نذم لكت للحظةا لتيا دأب وجيز لحديثا نع الترشّ‏ ح

لرئاسةل ، لعاما 2006، صولاًو لىإ لكذ لصباحا لشتويا لباردا ،

ندماع افقتُر یلانیام رامبت يف یس ‏ّا رة للیموزينا ، حضورل حفل

نصیبت وجھاز . انتك حلةًر ثیرةم .

ندماع صبحینت لسیا ‏ّد ة لأولىا ، تجلت ‏ّى میركاأ كل لىإ أقصى

لحدودا . ضرتُح فلاتح جمعل لتبرا ‏ّع ات يف نازلم ‏ّة بدت

شبهأ المتاحفب ، یھاف غاطسم نُص تَعِ‏ نم لأحجارا لكريمةا . زرتُ‏

ائلاتع قدتف ‏ّلك يءش يف عصارإ اتريناك ، كانتو تأثم ‏ّر ‏ًة وممتن ‏ّة

جرم ‏ّد جودو رب ٍ ‏ّاد عملي وأ رنٍف شتعلي . ابلتُق شخاصًاأ وجدتھم

طحیس ‏ّین منافقینو ، آخرينو – ساتذةأ زوجاتو نودج وغیرھم

دھشونيأ صلابتھمب شجاعتھمو لراسخةا . قابلتُو أطفالاً‏

– ثرًاك نھمم ، يف تش ‏ّى نحاءأ لعالما – سموار لبسمةا على

جھيو ملأونيو ملاًأ ، تمكو ‏ّن وا نم ناسيت قبيل ندماع دأناب نعبث

اًعم يف رابت حدىإ لحدائقا .

نذم خوليد لمتردا ‏ّد لىإ لحیاةا لعامّةا ، ‏َرِظُن ليّإ أقوىك امرأة

يف لعالما ، ھوجِمتو اعتباريب » مرأةا وداءس اضبةغ ». ردتُأ أن

سألأ ولئكأ لذينا اجمونيھ ‏ّيأ لمةك انتك ھمّھمت كثرأ »

اضبةغ ‏»؟ بتسمتُا دىل لتقاطا ورٍص عم أشخاص

نعتوني وجيز أبشعب لصفاتا لىع لشاشاتا لمحلیا ‏ّة ، لكنّھ م

رغبوني ، عم لكذ ، يف ورص ذكاريت ‏ّة عرضونھاي لىع فوفھمر .

معتُس نع لكت لثرثراتا لقذرةا لىع لإنترنتا لتيا ‏ّك في

‏ّلك ام تعلي ‏ّق يب ، لىإ رجةد لتساؤلا ام ذاإ نتُك مرأةًا مأ جلاًر .

خرس ائبن يف لكونغرسا لأمیركيّا نم جمح ؤخّرتيم . رحُج ‏ُت

غضبتُو . كنل البغ ‏ًا ام اولتُح لقّيت ‏ّلك لكذ حسّب ِ لدعابةا .

ام الز ناكھ لكثیرا اّمم لا عرفهأ نع میركاأ ، عنو لحیاةا ، وعمّا

: مرأةا «

وداءس « وأ »

ثرًاُك –

مأ »


٧

ً

مرو

حتو

رم

خبي ‏ّئه لمستقبلا . كنل ‏ّي عرفأ فسين . قدل لع ‏ّم ني الديو ، رايزرف ،

نأ عملأ جھدب ، أضحكو البغ ‏ًا ، أفيو وعوديب . علو ‏ّم تني الدتيو ،

اريانم ، یفك فكأ ‏ّر استقلالیب ‏ّة ، كیفو كوني وتيص سموعًام . اًعم ،

يف تناّقش لمزدحمةا يف لجزءا لجنوبيا نم یكاغوش ، ساعدني

الدايو لىع ؤيةر لمغزىا يف صق ‏ّت نا ، يف صق ‏ّتي ناأ ، يف قص ‏ّة

لادناب لكبرىا ؛ تح ‏ّى ندماع لا كونت میلةج وأ ثالیم ‏ّة . ‏ّى عندما

قیقیح ‏ّة كثرأ اّمم ريدھات نأ كونت . صق ‏ّتك يھ ‏ّلك ام ديكل ،

ماو یكونس ديكل لىع لدواما . نإ ‏ّھ ا لككم .

مانيث نواتس شتھاع يف لبیتا لأبیضا لذيا حتوىا على

دراجأ كثرأ اّمم مكننيي حصاؤهإ – ضافةإ لىإ صاعدم صالةو بولینغ

محلٍّو تنسیقل لورودا . متُن يف ريرس فروشم بالأغطیة

لإيطالیا ‏ّة . أ ‏َع ‏ّد جباتِو عامناط ريقٌف نم مھرأ لطھاةا يف لعالما ،

قدّمھاو نال حترفونم كثرأ مرت ‏ّس ا نم مھرأ لمحترفینا يف خدمة

لمطاعما لفخمةا ، فنادقو لخمسا جومن . قفو جالر لأمنا ،

سمّاعاتھمب أسلحتھمو تعابیرو جوھھمو لباردةا لمتعم َّدةا ، خارج

بوابأ رفناغ ، اذلینب قصىأ ھودھمج لبقاءل ارجخ یاتناح ‏ّة

يف لنھايةا ، عتدناا لأمرَا ، لىإ ‏ٍّدح ام – عتدناا لكت لفخامةا الغريبة

يف یتناب لجديدا ، ماك ضورَح لآخرينا لدائما الصامتو .

يف لبیتا لأبیضا فسهن ، عبل ‏َت بنتاناا رةك لمضربا يف لأروقةا ،

تسلو ‏ّقتا لأشجارا يف لحديقةا لجنوبیا ‏ّة . ناكھ ، ھرس باراك

للیاليا ، نكبم اًّ‏ لىع راجعةم لملخّصاتا ، تمعّنًام يف مسود ‏ّات

لخطاباتا اخلد » رفةغ لمعاھدةا ». ھناكو يضًاأ انك انيس ، أحد

لابناك ، تركي حیانأ ‏ًا ضلاتف ‏ِه لىع لبساطا . نتك قفأ لىع شرفة

رومانت ، أراقبو لسیا ‏ّاح أخذوني ورص لسیلفيا يحدّقونو عبر

لسیاجا لحديدا ، حاولینم لتكھّنا ماب دوري يف لداخلا . ‏ّت أي ‏ّام

عرتش یھاف الاختناقب ، ذإ انك لا ‏ّدب نم بقاءإ لنوافذا قفلةم طوال

دواعل منیأ ‏ّة ، لمف كني يف مكانيإ قت نشّ‏ لھواءا نم دون

حداثإ لبةج بیرةك . فيو وقاتأ خرىأ ، نتك شعرأ الذھولب إزاء

ھراتز لماغنولیاا لبا ‏ِیض لتيا تفتت ‏ّح يف لخارجا ، الصخبِو الیوميّ‏

لعملل لحكوميّا ، عظمةو لتحیا ‏ّة لعسكريا ‏ّة . ‏ّت ‏ّام

لعائلیا .

يأ ، أسابیعو ،

كونت ً

لوقتا ٍ


٨

رم

نع

لبنا

أشھرو رھتك یھاف لسیاسةا . فيو وقاتأ خرىأ ، مرنيغ جمال

ذهھ لبلادا شعبھاو لىإ رجةد جزيع نع لكلاما .

‏ّمث نتھىا ‏ّلك يءش . نتك علمأ ام یحدثس ، الأسابیعو الأخیرة

انتك لیئةم مشاعرب لوداعا لحانیةا . قیتب جرياتم لیوما الأخیر

بابیض ‏ّة يف ھنيذ . ‏ٌدي وضَعُت وقف لكتابا لمقدّسا ، وقسمٌ‏

ستعادي . ثاثُأ ئیسٍر حملُي لىإ لخارجا ، أثاثُو ئیسٍر خرآ نقلُي إلى

لداخلا . فرُت ‏ّغ زائنُخ ، عادُيو لؤھام لالخ اعاتس لیلةق . ھكذاو ، كأنّ‏

یئًاش مل كني ، ستلقيت ؤوسر ديدةج لىع سائدو ديدةج ؛

شخاصأ ‏ٌدُدج ، أحلامو ديدةج . عندماو نتھيي ‏ّلك يءش ، عندما

خرجت نم ابب لمكانا لأكثرا ھرةش يف لعالما خرآ ‏ّة

شتب ‏ّى لطرائقا تبحثل نع فسكن نم ديدج .

ناھ ، أبدأس حادثةب سیطةب صلتح نذم قتٍو ريبق . نتك في

لبیتا يذ لقرمیدا لأحمرا لذيا نتقلتا لیهإ ائلتيع ديثًاح . يقع

یتناب لجديدا يف ارعش كنيّس ادئھ ، لىع عدُب لاثةث كیلومترات

قريبت ‏ًا نم نزلنام لقديما . نك ‏ّا لا زالن يف رحلةم لاستقرارا . في

رفةغ لجلوسا ، ضعناو لأثاثا الطريقةب فسھان لتيا ھدناھاع في

لبیتا لأبیضا . متلأتا نحاءأ لبیتا تذكاراتب ثبتُت ‏ّنأ ‏ّلك ام حصل

انك قیقیح اًّ‏ : ورص عائلتنال يف امبك يفیدد ، أوعیةو ارّخف يدوي ‏ّة

لصنعا مھا َّدق يل بّلاط میركیأ ‏ّو ن صلیأ ‏ّو ن ، كتابو عه َّقو نیلسون

انديلام . لغريبا يف لكت للیلةا ‏ّنأ لجمیعا انواك ائبینغ : باراك

سافرم ، ساشاو رجتخ عم ديقاتھاص . اّمأ الیام ، كانتف قیمت في

یويوركن تعملو یھاف ، یثح نقطعت نةس نع لدراسةا بلق دخول

لجامعةا . مل كني ناكھ یريغ ، كلبیناو ، يف یتب اكنس فارغو كما

مل عھدهأ نم بلق ، يأ نذم مانيث نواتس .

نتك ائعةج . زلتن لدرجا نم رفةغ لنوما ، الكلبانو يف عقابيأ .

يف لمطبخا ، تحتف لبرا ‏ّاد . جدتُو بزًاخ ، ناولتت طعتینق ،

وضعتھماو يف لا «‏ وسترت ». تحتف حدىإ لخزاناتا وأخرجت

حنًاص . عرفأ مك بدوي لاميك ذاھ ريبغ ‏ًا : لكنو ، نأ تناولأ حنًاص من

لخزانةا نم وند نأ صري ّ حدٌأ لىع لقیاما ذلكب وضًاع ‏ّي

قفأ مفرديب راقبأ لخبزا يف لا «‏ وسترت « كتسبي للونا ‏ّي

، تترَك

، وأن

،


٩

لمستقلا

شعرانيأ العودةب لىإ یاتيح لقديمةا . وأ علل ‏ّھ ا یاتيح الجديدة

ؤذنت بدايتھاب .

يف لنھايةا ، مل حضّرأ لتوستا حسبف ، لب لتوستا الجبنةب ،

قدو قلتن طعتَيق لخبزا لمحمّصتینا لىإ لمايكرويفا تذوبل قطعة

لتشدرا للزجةا ینھماب . عدب لكذ ، ملتح حنيص ارجًاخ لىإ الباحة

لفخ لمنزلا . مل كني ليّع نأ خبرأ حدًاأ وجھتيب . ھبتذ حسبو .

نتك افیةح لقدمینا ، أرتديو نطالاًب صیرًاق . انك ردب لشتاءا قد

نحسرا ، بدأتو زھارأ لزعفرانا شقّت لترابا يف حاذاةم جدارنا

لجوا عبقي نسماتب لربیعا . لستج لىع درجات

لشرفةا شعرأ حتت دميّق الدفءب لذيا لخ ‏ّف ته مسش لنھارا في

لأرضیا ‏ّة . ناھىت لىإ معيس باحن لبٍك نم كانٍم ريبق ، فوقف

لبايك صغیاني لیهإ شيءب نم لارتباكا . ظنّأ ‏ّنأ لصوتا داب صاخب ‏ًا

النسبةب لیھماإ ، ذإ مل كني دينال یرانج يف لبیتا لأبیضا ، ناھیك

نع ‏ّيأ لبك . انتك لكت جربةت ديدةج لكلبینل . بینماو ابتعدا

ستكشافلا لحديقةا ، حتُر تناولأ عاميط يف لظلاما ، أستمتع

وحدتيب أفضلب ريقةط مكنةم . مل كني فكیريت شغولاًم بمجموعة

لحرا ‏ّاس لمسلا ‏ّح ین لجالسینا يف لمركزا لمخصا ‏ّص ھمل داخل

لمرأبا ، لىع سافةم قلّت نع ئةم ترم ، لاو أنب ‏ّني ام لتز لا

ستطیعأ لسیرا يف لشارعا نم وند خطیطت منيّأ سبقم . لم

كنأ فكأ ‏ّر يف لرئیسا لجديدا ، لاو تح ‏ّى يف لرئیسا لقديما .

نتك فكأ ‏ّر يف یفیك ‏ّة خوليد نزليم عدب قائقد لیلةق ، أغسل

حنيص ، أذھبو لىإ لسريرا ربو ‏ّم ا فتحأ حدىإ لنوافذا لأشعر

نسماتب لربیعا . مك یكونس لكذ ظیمًاع ! نتك فكأ ‏ّر يضًاأ يف أنّ‏

لسكونا عطینيي لفرصةا لحقیقیا ‏ّة لأولىا لتفكیرل التأمّلو . عندما

نتُك لسیا ‏ّد ة لأولىا ، نتُك لك ‏ّم ا لغتُب ھايةن سبوعأ افلح أنسى

مامًات دايتهب . كنّل حساسيإ الوقتب دأب صبحي ختلفًام . دخلت

بنتايا لبیتَا لأبیضا عم جموعةم نم مىد ،Polly Pockets وغطاء

قیقر سمها لانكيب ، لعبةو حشوم ‏ّة لىع كلش مرن سمھاا ايغرت .

لیوما ، صبحتاأ ابش ‏ّت ین كلٍّل نھمام شروعاتھام ‏ّة وآراؤھا

لخاصا ‏ّة . اّمأ وجيز یتأقلمف یئًاش شیئًاف عم یاتهح لجديدةا ، في

لخلفيّا . انك ّ


رحلةم ام عدب لبیتا لأبیضا ، حاولاًم لتقاطا نفاسهأ . ھاو ناأ في

ذاھ لمكانا لجديدا لآنا ، لديّو لكثیرا قولهلأ .

١٠


أصبحتُو

١١

أنا


١٢

1

مضیتُأ فولتيط أناو ستمعأ صواتلأ لمثابرةا . اءج لكذ على

كلش وسیقىم یس ‏ّئ ة ، وأ الأحرىب لىع قعو وسیقىم يعزفھا

واةٌھ ، تتسرف ‏ّب نم لأرضیا ‏ّة لخشبا لىإ رفتيغ . والتت أصوات

لضرباتا لىع فاتیحم لبیانوا لخاصّا عمّةب الدتيو ، وبير ، في

لطبقةا لسفلىا ، طلاّو بھا تدري ‏ّب ون بطءٍب منو وند تقانإ على

عزوفاتھمم . كنتس ائلتيع نطقةم ،South Shore يف یكاغوش ،

يف یتب رمیدق نیقأ ، عودت لكیم ‏ّت ه لعمّةل وبير زوجھاو یريت .

ستأجرا الدايو ‏ًةّقش يف لطبقةا لثانیةا ، ینماب قامتأ وبير وتیري

يف لطبقةا لأولىا . انتك وبير ريمةك معطاءو عم يّمأ خلال

نینس ، كنل ‏ّھ ا انتك صدرم عبٍر يل . ادتق لكورسا يف كنیسة

حلیم ‏ّة تزمّتٍب جدّيةو كانتو درم ‏ّس ة لبیانوا لمعتمدةا يف منطقتنا

لسكنیا ‏ّة . نتعلتا حذيةأ ملیع ‏ّة مريحةو ، احتفظتو بنظّا راتھا

علم ‏ّقة سلسلةب ولح نقھاع . انتك بتسامتھاا ذقةح ، كنھال لم

كنت قدّرت وحر لدعابةا ثلم يّمأ . نتك سمعھاأ حیانأ ‏ًا ھيو توب ‏ّخ

لتلامذةا ھمالھملإ لتمارينا لمطلوبةا ، وأ لأھلا ذاإ أخّروات في

حضارإ ولادھمأ لىإ صصح لبیانوا .

! ، انتك وبير صرخت حیانأ ‏ًا يف نتصفم لنھارا ،

العصبیب ‏ّة اتھاذ لتيا دق صرخي یھاف خصٌش خرآ »

مھ نَم جحوان يف لارتقاءا لىإ قايیسھام لصارمةا .

اتتب غماتن لتلامذةا لمواظبینا لىع لدروسا لفیخ ً ‏ّة موسیقی ‏ّة

: حقّب الله !». قلائل

» یلةل عیدةس «


١٣

ً

لتدرل

حیاتنال . انتك رباتض لبیانوا سمَعُت عدب لظھرا ، ماك يف لمساءا .

يف عضب لأحیانا ، انتك رتم ‏ّلا ت لكنیسةا أتیني ‏ّب على

ناشیدھنّأ ، ترتجّف درانج نزلنام أصواتب لتقوىا الإيمانو . واقتضت

واعدق وبير ‏ّلاأ سمَحُي تلامذةل لبیانوا أنب تعلي ‏ّم وا كثرأ نم أغنیةٍ‏

احدةو يف لوقتا ینهع . نتك ستمعأ لیھمإ نم رفتيغ وھم

تعثي ‏ّرون يف داءأ لنوتاتا لمتردا ‏ّد ة ، يحاولونو یلن ضار وبير ، فلا

نجحوني يف لتدرا ‏ّج نم علت ‏ّم غنیةأ Hot Cross Buns لىإ تھويدة

رامزب ، ‏ّلاإ عدب ھدج ھیدج . لمو كنت لموسیقىا زعجةًم ومًاي ، بل

ثابرةم یسل ‏ّلاإ . انتك تسلت ‏ّل برع لدرجا لذيا فصلي ینناب وبین

وبير ، تعبرو ، نم لالخ لنوافذا لمفتوحةا يف لصیفا ، لتصاحب

فكاريأ أناو لعبأ عم مىد لا «‏ اربيب « اصتيخ ، وأ أ ‏َب ني ممالكَ‏

غیرةص نم لمكعّباتا لملوا ‏ّنة . كانو لخلاصا لوحیدا وھ عودة

الديو نم ملهع يف نشأةم لمدينةا تكريرل لمیاها ، یتابعل فريقه

لمفضّلا يف عبةل لبیسبولا ، Cubs ،The Chicago یرفعف صوت

لتلفزيونا الیع ‏ًا ، ام تكف َّلي حجبب لموسیقىا .

لكت انتك قبةح ھايةن لستینیا ‏ّات ، يف لجزءا لجنوبيا من

یكاغوش . مل كني لا Cubs ريقًاف یس اً‏ ‏ّئ ، كنل ‏ّه مل كني ريقًاف عظیمًا

يضًاأ . نتك جلسأ يف ضنح الديو أستمعو هل رويي یفك كان

لفريقا عانيي يف خرآ لموسما ، وأ یفك د َّدس یليب يلیامزو –

لذيا انك سكني يف وارناج ، يف ادج ‏ّة ونستانسك – ربةًض رائعة

نم لجھةا لیسرىا . ارجخ جواءأ لملاعبا ، انتك میركاأ تخوض

حوت ‏ّلا ائلاًھ غیرو اضحو ، یثح عر َّضت لأخوانا ینیديك للاغتیال

تُقو ‏َلِ‏ ارتنم وثرل ینغك ونیورج ، ھوو قفي لىع رفةش حدأ مباني

مفیسم ، لحدثا لذيا نطلقتا لىع ثرهأ عمالأ لشغبا في

لبلادا ، ماب يف لكذ یكاغوش . تحوو ‏ّل لمؤتمرا لوطنيّا الديمقراطي

ا ل ع ا م 1968، ناسبةًم مويد ‏ّة ندماع حقلا فرادأ الشرطة

لمتظاھرينا لمحتجّینا لىع ربح یتنامف ، الھراواتب والغاز

لمسیا ‏ّل لدموعل ، يف رانتغ اركب لذيا بعدي والىح مسةخ عشر

یلومترًاك مالاًش نم سكننام . يف ذهھ لأثناءا ، انك لبیضا ينزحون

نم لمدينةا عم ائلاتھمع أعدادب بیرةك ، قدو ذبھمج بريقُ‏


اًّ‏

١٤

لرياضیا

لع

حطم

ربو

رتديم

عدنم

أخو

لحارا

لضواحيا ، الأملو مدارسب فضلأ ، مساحاتو كبرأ ، ‏ّم ا المزيد

نم لبیاضا يضًاأ .

مل علقي ٌّيأ نم لكذ يف ھنيذ يف لواقعا . نتك فلةًط تلھو

دمىب لا اربيب المكعّباتو لملوا ‏ّنة ، تعیشو عم الدينو ٍ أكبر

نس نامي ‏ّلك یلةل رأسهو لىع عدب نتمراتس نم أسھار . كانت

ائلتيع الميع ، محورَو ‏ّلك يءش النسبةب ليّإ . ‏ّم تني أمي

لقراءةا اكرًاب ، صطحبتنيا لىإ لمكتبةا لعامّةا ، جالستنيو وأنا

تھجّأأ لكلماتا . انك بيأ ذھبي لىإ لعملا لك ومي ، ‏ًا الزيّ‏

لأزرقا لخاصا عمّالب لمدينةا ، يأتيو يف للیلا ینمّيل یناف حبّ‏

وسیقىم لجازا ، الحسّو ّ ‏ّي

يف غرهص ، ابعت بيأ روسًد ا يف لك ‏ّی ة یكاغوش لفنونل ، ‏ّمث زاول

لرسما النحتو يف لمدرسةا لثانويا ‏ّة . انك بس اً‏ ‏ّاح اھرًام وملاكمًا

يضًاأ يف لمدرسةا . نم ‏ّمث عتادا تابعةم لمبارياتا ‏ّة على

نواعھاأ لىع اشةش لتلفزيونا ، نم لغولفا لىإ لھوكيا ، ولطالما

حبّأ ؤيةر لأشخاصا لأقوياءا تمیي ‏ّز ون يف ملھمع . ندماع أبدى

خيأ ريغك ھتمامًاا لعبةب رةك لسلةا ، ضعو بيأ قودًان ‏ًا فوق

طارإ ابب لمطبخا ، راحو شجّعهي لىع لقفزا حوھان .

انك ‏ّلك ام ھمّنيي يف لحیاةا تمركزي منض ائرةٍد ضم ُّت خمسة

بانٍم : نزلم َّيّدج أولادو خواليأ خالاتيو ، لكنیسةا يف الزاوية

لتيا مل واظبن لىع يارةز درستھام يأ ‏ّام لآحادا ، ‏ّة الوقود

لتيا انتك يّمأ رسلنيت لیھاإ شتريلأ ھال جائرس ،Newport

محلو لمشروباتا لذيا انك بیعي يضًاأ لخبزا Wonder Bread

حبو ‏ّات لسكاكرا لرخیصةا الحلیبو . فيو یاليل لصیفا ‏ّة

نتك غفوأ كريغو لىع قعو تافاتھ شجّعيم بارياتم السوفتبول

يف لحديقةا لعامّةا ربق لمنزلا ، یثح نك ‏ّا تسلن ‏ّق لأراجیحا ونلعب

للقیطةا عم لأولادا لالخ لنھارا .

انك ارقف لسنّا ینيب بینو ريغك قلّأ نم نتینس . رثو أخي

ینَيع بيأ لدّقیقتینا ، روحهو لمتفائلةا ، طباعَو يّمأ ‏ّة

طالمال نك ‏ّا ريبینق اًّدج ، ربو ‏ّم ا كوني ردم ّ لكذ لىإ ابطر ويّق ٍ عرش به

ريغك حون ختهأ لصغیرةا نذم لبدايةا . ةّمث ورةص ديمةق نال ، بالأسود

،

لحادا .

لفنا .


لتملل

ً

١٥

الأبیضو ، معتناج حنن لأربعةا السینج لىع نبةك ، ظھرت فیھا

يّمأ بتسمةم ، ھيو ضمّنيت لىإ ضنھاح ، ینماب بدوي بيأ بملامح

خورف جادو ‏ّة ، خذًاآ ريغك يف ضنهح . نك ‏ّا رتدين یابث ‏ًا ئقةلا للذھاب

لىإ لكنیسةا ، وأ بر ‏ّم ا لىإ رسع . يف لكت لصورةا ، نتك بلغت

والىح لثمانیةا شھرأ ، بدوتو وجهٍب نتفخم مشاكسو ، ضعت أمّي

يل اظّفح ‏ًا لبسنيُتو ستانف ‏ًا بیضأ كويم اًّ‏ ، ستعدّةًم ‏ّص من

يَدي يّمأ ، ملتھمةًو لكامیراا عینيّب . داب ريغك لىإ انبيج كسی ٍ ‏ّد

نیقأ ، ضعي بطةر نقع يف كلش راشةف جاكیتو ، كانتو نظرته

نضحت الجدّيب ‏ّة . انك ريغك يف مرع لسنتینا ؛ قدو داب لیهع الشعور

الحرصب المسؤولیو ‏ّة ، ذإ متدّتا راعهذ حوين ، التف َّتو صابعهأ حول

عصميم لسمینا .

يف لفترةا لتيا لتُقِطا ‏َت لكت لصورةا ، نك ‏ّا قطنن يف لطبقةا ذاتھا

لتيا انك سكنھاي يّدج جدّتيو بيلأ يف ،Parkway Gardens

ھوو شروعم كنيّس صريّع تي ‏ّأ لف نم بانٍم ضمّت ققًاش ةّدع .

‏ُش یدِّ‏ لمشروعا لالخ لخمسینیا ‏ّات تأمینل ساكنم عائلاتل السود

نم لطبقةا لعاملةا عدب لنقصا لذيا رزب قبع لحربا العالمی ‏ّة

لثانیةا . عم رورم لسنینا ، زحر لمشروعا حتت طأةو لفقرا والعنف

لذيا ارستهم لعصاباتا ، یصبحل احدًاو نم خطرأ حیاءأ یكاغوش .

لكنو بلق لكذ كثیرب ، ندماع نتك فلةط غیرةص ، افقو الدايو –

للذانا لتقیاا راھقینم ، تزوو ‏ّج ا يف نتصفم لعشرينیا ‏ّات نم العمر

– لىع لانتقالا ضعةب یلومتراتك نوبج ‏ًا ، لىإ نطقةم جملأ ،

يف ادج ‏ّة وكلیدي ، نك ‏ّا ائلتَینع عیشانت حتت قفٍس غیرص اًّ‏ كنللسّ‏ عم وبير تیريو .

انتك لطبقةا لثانیةا صمّمةًم صخ اً‏ ‏ّیص شخصٍل احدو وأ خصینش ،

بر ‏ّما یضمّل ھلأ لعروسا وأ ھلأ لعريسا ، كنل ‏ّن ا دبت ‏ّر نا مرناأ لنعیش

يف لبیتا حنن لأربعةا ! انك الدايو ناماني يف رفةغ النوم

لوحیدةا . ینماب غلتُش عم ريغك لمساحةا لكبرىا ، التيو كانت

لىع لأرجحا رفةغ لوسج . حقًالا ، ولت ‏ّى يّدج يّملأ ، بیرنیل

لذيا انك ھوىي لنجارةا ، نإ مل قلن تمرم ‏ّس ا یھاف –

حضارإ لواحأ شبخ خیصةر ، جعلھاو دارًاج قسمي لغرفةا إلى

سبین .

یلدزش –


١٦

كلابل

‏ّا اًر إلى رج

سمینق بهش ستقلم ‏ّین . ‏ّمث ضافأ ابب ‏ًا نم لبلاستیكا

‏ّلك نھمام ، يتركو ساحةم شتركةم ضعن یھاف لعابناأ كتبناو .

حببتأ رفتيغ . انتك تت ‏ّس ع سريرل زدوجم ، مكتبو ضی ‏ّق

حسبف . حتفظتا الدمىب لمحشوا ‏ّة لىع ريريس ، اعتدتو أن

رتأ ‏ّبھا عنايةب ، ‏ّلك یلةل ، ولح أسير . نم لجھةا لثانیةا ، انك كريغ

عیشي یاةًح وازيةم لىع ريرهس لمستندا لىإ لحاجزا . انك الفاصل

ینناب قیقًار اًّدج ، ام كم ‏ّن نا نم جاذبت طرافأ لحديثا نم سريرينا

لالخ للیلا ، منو مير لجواربا لملفوفةا لىع اكلةش رةك ، عبرَ‏

لفتحةا لعلیاا ینب لحاجزا السقفو ، لبالغةا مسةخ وعشرين

نتیمترًاس قريبت ‏ًا . قدو عاملتت لعمّةا وبير عم لجزءا لخاصّا ھاب من

لبیتا أنك ‏ّه قدّسم . حتفظتا غطاءٍب لاستیكب اقٍو لىع لأثاثا ،

لنك شعرنيُي البرودةب يلتصقو ساقيّب لعاريتَینا ذاإ ام تجر ‏ّأت

جلستو لیهع . غصو ‏ّت فوفھار تماثیلب نم لبورسلینا مل سمَحُي

نال لمسھاب طق ّ . نتك مررأ ديي وقف ماثیلَت جاجز ٍ بملامح

‏ّمأ قیقةر ثلاثةو راءج – ‏ّمث سحبھاأ سرعةٍب ، وفًاخ من

ثارةإ ضبغ وبير . إذاو ام ستثنیناا واعیدم صصح لبیانوا ، كان

سودي لطبقةا لأولىا متص طبقم . لمو شغ َّلي لتلفزيونا ولا

لراديوا ومًاي . لستو تأكم ‏ّد ة تح ‏ّى اّمم ذاإ انتك لعمّةا وبير وزوجھا

تبادلاني لحديثا ثیرًاك . انك سما وجز وبير لكاملا يلیامو فیكتور

یريت . كنل ‏ّن ا ، لسببٍو جھولم ، نك ‏ّا ناديهن یريت . انك یريت أشبه

شبحب ؛ جلاًر نیقًاأ رتديي ومیي ‏ًا ذلةًب نم لاثث طعق ، لاو ينبس

بنتب فةش .

لسفلىا العلیاو ، تحكت ‏ّم یھماف قلیع ‏ّت ان تباينتانم . يف الطبقة ختترسّ‏ ديل ناعةٌق وجودب المینع ختلفینم يف لطبقتینا ،

لعلیاا ، نك ‏ّا اخبینص نم وند نأ شعرن حاجةب لىإ لاعتذارا عن

لكذ . انتك لكراتا طیرت ینيب بینو ريغك ، كانو طاردي عضناب بعضًا

يف نحاءأ لشقةا لك ‏ّھ ا . عتدناا نأ رشّن لا Pledge لىع الأرضی ‏ّة

لخشبا تسھیلل لانزلاقا جواربناب لقطنا لیھاع ، غالبو ‏ًا ام كن ‏ّا

رتطمن الجدرانب . قمناأ بارياتم لاكمةم يف لمطبخا ، مستخدمَین

ازاتّفق لملاكمةا لتيا ھداناأ يإ ‏ّاھ ا بيأ يف یدع لمیلادا ، وكانت

میلةج –


١٧

رتم

جزي

رفقةم تعلیماتب حدّدةم ولح یفیةك وجیهت كمةل اجحةن إلى

لخصما . يف للیلا ، نك ‏ّا لعبن حنن لأربعةا لعابأ ‏ًا جتماعیةا ، ونروي

لقصصا النكاتو ، نستمعو لبوماتلأ رقةف » اكسونج 5» بجھاز

لستیريوا . ندماع نك ‏ّا بالغن يف حداثإ لبةج ، انتك وبير ‏ّك زر

لإنارةا ندع لدرجا لمشتركا ینب لشقتینا ، الذيو نیري يضًاأ واقنار ،

رم ‏ّات ةّدع ، ھيو ريقتھاط لمھذّبةا تطلبل نم ‏ّا لھدوءا .

انك یريت روبيو بیرينك ، انتمیاو لىإ قبةح ختلفةم ، بھمومٍ‏

ختلفةم . قدل اجھاو مورًاأ مل عرفھاي الدايو . ھيو مورأ مل تكن

تخطرل لىع الناب ، ريغك أناو ، يف فولتناط لصاخبةا . كانو ذلك

لحجةا لتيا ستخدمھات يّمأ در اًّ‏ لىع عتراضناا لىع الصرامة

لقاسیةا لآتیةا نم لطبقةا لسفلىا . علىو غمر ھلناج ظروفھما

يف لكت لحقبةا ، انك الدايو توقي ‏ّع ان نم ‏ّا نأ أخذن لكت لظروفا في

لاعتبارا . اناك قولاني نال ائمًاد ، ‏ّنأ ‏ّلك خصش لىع لأرضا يحمل

اريخًات خفیم ‏ًا ، أنّو لكذ ، حدّب اتهذ ، ستدعيي لتسامحا . عرفت

ثلاًم ، عدب نواتٍس ةّدع ، ‏ّنأ وبير فعتر عوىد ضائیق ‏ّة ‏ّدض جامعة

ورثن سترنو تھمةب لتمییزا لعرقيا ؛ عدب نأ سجّلتت يف ورشة

تعلل ‏ّم وسیقىم لكورالا لعاما 1943، تَمِرُحو نم لإقامةا في

بانيم لسكنا لجامعيا لمخصا ‏ّص ة لنساءل ، لُطو ‏َبِ‏ نھام التوجّه

لىإ یتب ماعيّج يف لمدينةا ‏َصِّ‏ لملول ‏ّن ین »، فقو ام قیل

ھال قتذاكو . اّمأ یريت ، قدف ملع وظم اً‏ ‏ّف لىع طخ ّ لقطاراتا اللیلی ‏ّة

لمتوجّھةا نم یكاغوش إلیھاو . انتك ظیفتهو حترمةًم ، نإ مل نقل

جزيةم . اقتصرتو لىع وظیفت جالر ودس بذلاتب ‏ّب ة لا تشوبھا

ائبةش مل كنت منعھمت نم ملح لحقائبا ، تقديمو جباتو لطعاما ،

الاھتمامو حاجاتب كر ‏ّاب لقطاراتا ، ماب يف لكذ سحم لأحذيةا .

تح ‏ّى عدب قاعدهت سنواتب ، ‏ّلظ یريت حافظي لىع ناقتهأ الیومی ‏ّة

لمتقنةا ، استعدادهو لدائما لخدمةل ، تجنو ‏ّب ه ثباتَإ ضورهح بأيّ‏

ذاھ يف لأقلّا ام نتك راهأ . داب نأ ‏ّه خلت ‏ّى نع زءج من

اتهذ ، يف حاولةٍم نهم تدبل ‏ّر مورهأ . نتك راقبهأ ھوو ّ العشب

يف ديقتناح يف رح ّ لصیفا لقائظا ، نعلاًم ذاءًح لدًاج ، ومرتدي ‏ًا

الاتّمح ، معتمرًاو بق ‏ّع ة ھال رفط فیعر ، یماف كمامأ قمیصه

حرت ّ

صُخ »

سیلةو –


١٨

خیت

لطل

صرت

تعلأ

لتمیا

لرسميا طويم ‏ّة عنايةب تح ‏ّى نتصفم لذّراعا . انك یريت يدل ‏ّل

فسهن تدخینب یجارةٍس احدةو يف لیوما ، شربو أسك احدةو من

لكحولا رم ‏ّة احدةو يف لشھرا . كنل ‏ّه ، عم لكذ ، مل سمحي لنفسه

الاسترخاءب ماك انك فعلي الدايو ، ندع عاقرةم لخمرا وأ ةّعج لا

Schlitz ضعب رم ‏ّات يف لشھرا . ةّمث يءش يف اخليد رادأ من

یريت نأ تكلي ‏ّم ، أنو بوحي أسرارهب . ‏ّلت نأ ‏ّه عرفي صصًاق كثیرة

سلم ‏ّیة نع لمدنا لتيا ارھاز ، عنو صرت ‏ّف ات لأثرياءا لىع متن

لقطاراتا للائقةا نھام غیرو للائقةا .. یدب ‏ّنأ یئًاش نم لكذ لم

حدثي ّ طق . لسببٍو ام ، مل بحي یريت ماب عرفهي .

نتك يف لرابعةا نم مريع قريبت ‏ًا ، ندماع رت َّرق نأ َّم العزف

لىع لبیانوا . انك خيأ ريغك لذيا خلد لصفّا لأوا ‏ّل ، تجوي ‏ّل ذھاب ‏ًا

إيابو ‏ًا لىإ لطبقةا لأولىا ، تلقّيل روسد سبوعیةأ لىع دي روبي

لصارمةا ، يعودو المًاس يف ‏ّلك رم ‏ّة . ظننتُف نأ ‏ّني ستعدّةم ذلكل .

كنتُو بهش قتنعةم أنب ‏ّني دق علت َّمت ، علیف اًّ‏ ، لعزفا لىع البیانو

نم لالخ لساعاتا لطويلةا لتيا مضیتھاأ ، أناو رىأ طفالاًأ آخرين

تعثي ‏ّرون يف داءأ عزوفاتھمم . انتك لموسیقىا اسخةر في

أسير ، كلّو ام ردتهأ وھ لنزولا لىإ لطبقةا لأولىا لأثبت

وھبتيم لخارقةا عمّتيل لصارمةا ، حیثب صبحأ لمیذتھات لمفضّلةا ،

نم وند نأ تطلي ‏ّب لكذ نم ‏ّي ھدًاج ذكرُي .

انك لبیانوا شغلي رفةغ ربم ‏ّع ة غیرةص القربب نم افذةٍن تطلّ‏

لىع لباحةا لخلفیةا لمنزلل . ضعتو وبير بتةن ضراءخ يف إحدى

واياز لغرفةا ، فيو اويةز خرىأ ، اولةًط ابلةق ّ ‏ّي لیستخدمھا

‏ّلاط بھا . لالخ لدروسا ، انتك جلست ظھرٍب ستقیمم لىع كنبة

نجّدةم الیةع ، تضبطو لإيقاعا ٍ برأسو ائلٍم ، مصغیةً‏

جوارحھاب لك ‏ّھ ا ، ترقم ‏ّب ‏ًة صغرأ فوةھ . لھ نتك خافأ وبير ؟ لا أظنّ‏

لكذ . لكنو ‏ّني نل نكرأ ‏ّنأ ةّمث ام انك خیفًام يف ‏ّف اتھا ؛ ذإ مث َّلت

وعًان لبص ‏ًا نم لسلطةا مل عھدهأ نم بلق . ھيف وقت ‏ّع ت ‏ّز من

‏ّلك فلط لسج مامھاأ لىع رسيك لبیانوا . أيتھار خصًاش مكنُي

یلن ستحسانها وأ سبهك تح ‏ّى . فيف ضورھاح ، انك ليّع ومًاد أن

ثبتأ مرًاأ ام .

..

إصبعب احدةو ، ٍ


١٩

خاصب

لمحوريا

تح : » أرِيني

،

یج !»، التق وبير ، ‏ًة

«

يف رسيد لأوا ‏ّل ، دلت َّت جلاير نع قعدم لبیانوا ، ذإ نتك أقصر

نم نأ بلغت جلاير لأرضا . عطتنيأ وبير فتريد لموسیقيا الأو ‏ّل

لذيا ثارأ ماستيح ، أرتنيو یفك ضعأ ‏ّيَدي لىع لمفاتیحا ،

الطريقةب لصحیحةا .

ؤنم ‏ّب بلق نأ بدأن ‏ّى

» نتبھيا اً‏ ‏ّد

لمفتاحا ود .

ندماع كونت فلاًط ، بدوي كل لبیانوا ؤلم اً‏ ‏ّف نم لفأ فتاحم . فسحة

نم لأبیضا الأسودو متدّت بعدأ اّمم طاولهت لیدانا لصغیرتانا . لم

طلي يب لأمرا تح ‏ّى علت َّمت ‏ّنأ لمفتاحا ود وھ لنقطةا ‏ّة

الخّطو لفاصلا ینب سارم لیدينا لیمنىا الیسرىو ، بینو النوتات

لمرتفعةا المنخفضةو . إذاو ستطعتا ضعو بھامكإ لىع المفتاح

ودود ، كلّف يءش یأخذس كانهم لطبیعيا شكلٍب لقائيّت . ترك

لزمنا ثرهأ لىع فاتیحم یانوب وبير ، حیثب دتب صفّك ٍ نم الأسنان

لحظا ، قدَف لمفتاحا ودود اويةًز املةك ، بحجم

فريظ ، ام كم ‏ّن ني نم لتعرا ‏ّف لیهإ یسرٍب سرعةو يف ‏ّلك ‏ّة

بیت َّنَ‏ يل يف ام عدُب ، نأ ‏ّني حببتأ لعزفا لىع لبیانوا . وبدا

لجلوسا مامهأ مرًاأ بیعیط اًّ‏ نتك ھیم ‏ّأ ‏ًة هل . الواقعو ‏ّنأ عائلتي

‏ّة من

ت َّمض ثرًاك نم لموسیقیا ‏ّین اق

ھةج يّمأ ؛ ذإ انك يل الخ عزفي يف رقةف وسیقیم ‏ّة حترفةم . كما

انتك ثیراتك نم الاتيخ غني ‏ّین يف ورالاتك لكنائسا ، ضلاًف عن

لعمّةا وبير لتيا دارتأ ، ضافةإ لىإ لجوقةا دروسو لموسیقىا ،

لقةًح علیمیت ‏ّة ، موازنةب فةم تقشّ‏ ، طت بسّ‏ صولَأ لمسرحا الغنائي

« نتك حضرأ فوفھاص ،

‏ّغار

رفقةب خيأ ريغك ، يف تراتف لصباحا يأ ‏ّام لسبتا يف الطبقة

لسفلىا نم لكنیسةا . یدب ‏ّنأ لركنا لموسیقيا يف ائلتيع كان

يّدج یلدزش ، لنجّارا الأخو لأصغرا روبيل . انك یلدزش شخصًا

مینًاس ودودًاو ، ذاو حكةض نر ‏ّا نة ، لحیةو الطھاخ لشیبا . خلال

فولتيط ، كنس یلدزش ربغ لمدينةا ، أسمیتهف ناأ كريغو وست

ايدس . كنل ‏ّه نتقلا لىإ وارناج يف لسنةا اتھاذ لتيا دأتب فیھا

تلقّىأ روسد لبیانوا ، ام زنا َّفح لىع غییرت للقبا لىإ اوثس ايدس .

رم .

عشّو لموسیقىا ، ٍ

لمھمَلةا . لحسنو ّ

لصل ، سمتھاأ » Workshop . Operetta


٢٠

ٍ

نفصلا اوثس ايدس نع تيّدج ، بلق قودع ، ندماع انتك أمّي

يف ‏ّنس لمراھقةا . اشع عم التيخ ارولینك – قیقةش أمّي

معو اليخ تیفس – قیقھاش لأصغرا – ريبق ‏ًا نم یتناب ،

يف نزلم افئد نم بقةط احدةو زھا َّھج لموسیقىل ، نم الأرض

لىإ لسقفا . ضعو كبم ‏ّر ات وتص يف میعج لغرفا ، ماب فیھا

لحمّاما . فيو رفةغ لجلوسا ، نعص اوثس ايدس زانةخ تقنةم ،

ضمّت جھیزاتت تیريوس معج عظمَھام نم زاداتم یعب الأغراض

لمنزلیةا . كانو ديهل ھازاج سطواناتأ یرغ تكاملینم ، آلةو تسجیل

ديمةق متھالكةو بكراتب بیرةك . ملأو فوفًار ةّدع ألبوماتب موسیقى

معھاج لالخ نینس .

انتك ناكھ شیاءأ ثیرةك يف لعالما مل كني اوثس ايدس يثق

یھاف ، ذإ انك جلاًر قلیديت اًّ‏ نّمم میلوني لىإ خیت ‏ّل ؤامرةم ام وراء

‏ّلك يءش . مل ثقي يف طبأ ‏ّا ء لأسنانا ، ام دأ ‏ّى لىإ ختفاءا أسنانه

الكاملب . لمو ثقي يف جالر لشرطةا . ماك مل ثقي ائمًاد في

لبیضا ، كونهل فیدًاح عبدٍل سودأ نم ورجیاج ، لتمضیتهو أي ‏ّام

فولتهط لمبكا ‏ّر ة يف لاباماأ ، لالخ قبةح ،Jim Crow بلق النزوح

مالاًش لىإ یكاغوش يف لعشرينیاتا . عندماو ‏َقِزُر اوثس سايد

ولادًاأ ، ذلب ھودًاج ضنیةم یضمنل لامتھمس ؛ عمدف لىإ خويفھمت ،

قصصب قیقیح ‏ّة وأ تخیم ‏ّل ة ، اّمع دق حصلي لأطفالل لسودا ذاإ ما

رتادواا لأحیاءا لمحظا َّرة لیھمع . حث َّھمو استمرارب لىع تجن ‏ّب

لاحتكاكا رجالب لشرطةا .

كش ‏ّلت لموسیقىا سیلةو لاجع مخاوفهل ، مساحةًو للتّن فیس

الاسترخاءو . ندماع انك تلقّىي جرهأ نم ملع لنجارةا ، انك أحیان ‏ًا

دلي ‏ّل فسهن شراءب لبومأ وسیقيّم ديدج . ماك انك واظبي على

فلاتح فرادلأ لعائلةا ، ضطري یھاف لجمیعا لىإ التحدّث

أصواتب الیةع نلأ لموسیقىا انتك ائمًاد ھیمنةم لىع لمشھدا .

نك ‏ّا حتفلن أھمّب لمناسباتا لعائلیا ‏ّة يف یتب اوثس ايدس . فطوال

نواتس ، نك ‏ّا فتحن داياھ یدع لمیلادا لىع نغامأ يلاّإ یتزجیرالدف ،

طفئُنو موعًاش لىع يقاعإ ولتراينك . وفقو ام وتر يّمأ ، حرص

اوثس ايدس يف بابهش لىع نمیةت شقع وسیقىم لجازا في

لكبرىا –

نظیمت ٍ


اًّ‏

٢١

كانم

یح

فوسن بنائهأ لسبعةا إيقاظھمب البغ ‏ًا ، عم روقش لشمسا ، على

نغامأ لبوماتهأ لتيا صدحت أعلىب وتٍص .

عدِيُم ‏ًا . عندماف نتقلا لىإ ‏ّن ا

انك بح ‏ّه لموسیقىل

مضيأ اعاتس عدب لظھرا أكملھاب يف یتهب . ختارأ لألبوماتا من

لرفا شوائیع أًّ‏ ، أضعھاو يف لستیريوا . فيو ‏ٍّلك نم ‏ّھ ا نغماسٌا في

غامرةم اصخ ‏ّة . معو نأ ‏ّني نتك غیرةًص يف لسنّا ، ‏ّلاإ ‏ّنأ ساوث

ايدس مل منعنيي نم ختیارا ‏ّيأ لبومأ ودأ ّ لاستماعا هل . يف ما

عدُب ، ھدانيأ وأ ‏ّل لبومأ وسیقىم يف یاتيح : Book Talking

ستیفيل وندرو ، حتفظتا هب يف یتهب لىع ‏ّفر ٍ اصّخ ، حرص

لىع ضعو لبوماتيأ لمفضّلةا لیهع . عندماو نتك شعرأ الجوعب ،

انك صنعي يل رابش لحلیبا لمخفوقا ، وأ قليي نال جاجةًد املةك ،

یماف ستمعن ريتالأ وأ ايلزم وأ یليب . انك اوثس ايدس النسبةب إليّ‏

بیرًاك الجنك ‏ّة . اّمأ ‏ّة ماك ‏ّل تھا كانتف ‏ًا ملیئًا

موسیقىب لجازا . يف لبیتا ، نتك تابعأ لعملا تطولأ ‏ّر موسیقیةك .

جلسأ مامأ یانوب وبير ، أركو ‏ّز لىع علت ‏ّم لسلا ‏ّم لموسیقيّا –

انتك لموسیقىا اسخةر يف أسير اًّقح – كنتو نكبّأ لىع ملء

فحاتص لنوتاتا لتيا عطتنيأ يإ ‏ّاھ ا . لمّاو مل كنن ملكن یانوب خاص اًّ‏

ناب ، نتك تمرأ ‏ّن يف یتب وبير ، أنتظرف لىإ ینح نتھاءا التلامذة

لآخرينا نم روسھمد . غالبو ‏ًا ام لبتط نم يّمأ رافقتيم ،

الجلوسو لىع لكرسيا لمنج َّدا لإصغاءل لىإ زفيع . نتك أتعل َّم

عزوفةم لوَت لأخرىا . لعلو ‏ّي مل كنأ مھرأ نم لامذةت وبير لآخرينا ،

لاو قلّأ عثت اً‏ ‏ّر نھمم ، ‏ّلاإ ننيأ نتك تأ ‏ّق د ماسةًح . جدتو سحرًا

اصخ يف لتعلا ‏ّم ، منحنيو لكذ عورًاش الرضاب ، ونيك لمست

لعلاقةا لمشجّعةا ینب ةّدم لتدريبا حجمو نجازاتيإ . ماك لمست

عورًاش ، دىل وبير ، عمقأ نم نأ شكُي ‏ّل تعةًم اضحةو ، یئًاش من

لسعادةا بدوي لیھاع لك ‏ّم ا زفتُع غنیةًأ املةك لاب خطاءأ . وكلّم ا

جادتأ ديي لیمنىا حنًال عیم اً‏ ‏ّن ، لعبتو لیسرىا لكوردا لمناسبا .

نتك لاحظأ لكذ طرفب ینيع ، ذإ انتك فتاش لعمّةا وبير تنفرجان

لیلاًق ، ینماب كتسبي يقاعإ صبعھاإ عضب لحماسةا .

انتك لكت ، ماك بیت َّن يل يف ام عدب ، ترةف ھرش لعسلا الوحیدة

، بدأت

لجنا – خیت –


٢٢

قبت

ینناب . انك نم لممكنا لحفاظا لىع لكت لمودا ‏ّة التفاھمو ، ول كنتُ‏

قلّأ ضولاًف ، أكثرو حترامًاا سلوبلأ وبير يف علیمت لبیانوا . لكنّ‏

تابك روسد لبیانوا انك بیرًاك . تقدّميو يف تقانإ لأغانيا القلیلة

لأولىا انك طیئًاب ، لىإ ‏ٍّدح فقدنيأ بريص ، بدأتف سترقأ النظر

لىإ لصفحاتا لتالیةا – لمو كتفِأ القلیلب ، لب وغ َّلتت میقًاع في

لبص لكتابا ، كتشفلأ لألحانا لأكثرا عقیدًات ، حاولةًم أديتھات في

لوقتا لمخصا ‏ّص لتدريبل . عندماو ادنيق لفخرا التباھيو إلى

زفع احدةو نم لأغانيا لأكثرا عوبةص مامأ وبير ، نفجرتا في

جھيو ، حطو ‏ّم ت نجازيإ صرختھاب لمعھودةا »

بو ‏ّختني ماك ھدتھاع وبت ‏ّخ ثرًاك نم لامذتھات لىع سامعيم . كلّ‏

ام علتهف وھ نأ ‏ّني اولتح لتعلا ‏ّم كثرأ ، بسرعةو كبرأ ؛ كنّل روبي

أتر يف لكذ ريمةج قاربت لخیانةا ، لمو ساورھاي لإعجابا طق ّ ، ولا

تح ‏ّى لقلیلا نهم .

مل خضعأ لتل ‏ّر ويض لاو لإملاءاتل . نتك فلةًط حبّت لقّيت الأجوبة

لمقنعةا ، ترغبو يف قلنةع لأمورا ، إنو طلت َّب لكذ ھدًاج ‏ًا

نتك میلأ لىإ لمرافعةا محامیةٍك نذم لصغرا . برزتو نديع النزعة

لىإ رضف لرأيا ، ماك شھدي ريغك لذيا انك تلقّىي التوجیھات

نم ‏ّي ثناءأ للعبا يف ساحتنام لمشتركةا . إنف قتنعتا بصوابی ‏ّة

كرةٍف ام ، نتك رفضأ نأ قالُي يل لا.‏ ھذاو وھ لسببا يف حدوث

لمواجھةا ینيب بینو وبير ، التيو تا ‏ّس مت الحدّةب ‏ّت

– ماذال غضبینت نم ‏ّي لك ‏ّم ا اولتح علت ‏ّم غنیةأ ديدةج ؟

– نتِأ ستِل اھزةج . لا تعلن ‏ّم لبیانوا لىع ذاھ لنحوا .

: یلةل عیدةس !». لقد

ضنیم .

التعنو .

– لىب ناأ اھزةج . قدل زفتھاع ّ لتول .

– لأغنیةا لا عزَفُت كذاھ .

– كنل ، ماذال ؟

خذَتأ روسد لبیانوا ابعَط لصراعا لمضنيا ، ظرًان لىإ رفضي

لانصیاعا طريقةل وبير لمعتمدةا ، إلىو فضھار ‏ّل مقاربتي

لمتھوا ‏ّرة كتابھال . ابعنات لتمارينا ، استمرو ّ لجدلا لىع الهح ،

سبوعًاأ لوَت خرآ ، فقو ام تذكأ ‏ّر . نتك نیدةًع ، لمو كنت تيّمع تقلّ‏

نادًاع . انتك دىل ‏ّلك نام جھةو ظرھان . فيو ضمّخ ذهھ لخلافاتا ،


يّد

٢٣

جرم

اصلتُو لعزفا التعلو ‏ّم ، واصلتْو وبير لإنصاتا إطلاقو سیل

لإرشاداتا ، صحِّحةًم . نتك تلكأ ‏ّأ يف یلك لمديحا ھال لىع فضلھا

يف طوت ‏ّري عازفةك . فيو لمقابلا ، انتك بخلت ليّع بكلمات

لاستحسانا . لىع لرغما نم لكذ ، والتت لدروسا يف مواعیدھا

لمقر َّرةا .

يف لطبقةا لعلیاا ، انك الدايو كريغو جدوني لأمرا رمّب هت مسلّی ‏ًا

لغايةل . انواك ضحكوني لءم شداقھمأ ، ولح اولةط لعشاءا ، وأنا

رويأ ھمل خبارأ عاركيم عم وبير ، ینماب لتھمأ السباغیت ‏ّي

اللحمب . مل كني دىل ريغك ‏ّيأ شكلةم عم وبير ، ونهك ولدًا

شوشًب ا تي ‏ّب ع لتعلیماتا حذافیرھاب ، لاو بديي ماسةح الغةب حیال

روسد لبیانوا . اّمأ الدايو ، لمف ظھراُي ‏ّيأ عاطفت عم حنتيم ، ولا

عم عاناةم وبير . بشكلف امع ، مل كوناي نم لنوعا لذيا يتدخّل

ثیرًاك يف مورأ لديھماو ارجخ طاقن لمدرسةا ، ذإ وقت ‏ّع ا نم لبدايةا ،

نأ تولأ ‏ّى ناأ أخيو مورناأ لخاصا ‏ّة . كأنّو ورھماد قتصرا على

لاستماعا لیناإ ، تزويدناو لدعما ندع لحاجةا اخلد درانج لمنزلا .

فيو ینح انك توقم اً‏ ‏ّع نم ھلٍأ خرينآ نأ ؤني ‏ّب وا فلاًط صر َّفت بوقاحة

عم خصش كبرأ اًّ‏ ماك علتُف – إنف ‏ّھ ما مل تدخّلاي . قدل عاشت

يّمأ عم وبير ، لىع حون تقطم ‏ّع ، ذُم لغتب لسادسةا شرةع .

عرفتو ، نع ثبك ، لقواعدا لصارمةا لتيا رضتھاف لعمّةا لىع من

ولھاح . لعلو ‏ّھ ا انتك عیدةس منیض اًّ‏ رؤيةب لطةس وبير تتعر َّض

لل تّح المساءلةو . إذو نظرأ لآنا لىإ ام دثح نذاكآ ، عتقدأ أنّ‏

الديّو را َّدق رأتيج ، أناو متنم ‏ّة ذلكل . قدل أيار علةًش تعتمل

اخليد ، أراداو ھال لبقاءا .

انتك وبير نظت ‏ّم فلةح ‏ّة رم ‏ّة يف لسنةا . يعزف

یھاف لامذتھات لىع لبیانوا مامأ لجمھورا . اّمأ یفك مكنھاأ لكذ ، فأنا

ام لتز جھلأ لوسیلةا تح ‏ّى ومناي ذاھ : التن وبير ‏ّقح استعمال

الةص مريناتت يف امعةج وزفلتر سطو دينةم یكاغوش ، فنظ َّمَت

فلاتھاح يف بنًىم جرح خمف يف ادج ‏ّة یشیغنم ، ربق المكان

لذيا عزفت یهف وركستراأ یكاغوش لسیمفونیا ‏ّة . انك ‏ّد التفكیر

يف لذھابا لىإ ناكھ صیبنيي التوتب ‏ّر ؛ ذإ انتك تناّقش ، يف جاد ‏ّة

وسیقیم بھرةم ، ً

نس –


٢٤

لضیا

یس

وكلیدي ، بعدت والىح مسةخ شرع یلومترًاك نوبج The Loop

سطو یكاغوش لذيا داب يل شبهأ كوكبب خرآ ، ناطحاتب السحاب

للامعةا الأرصفةو لمزدحمةا . مل كنت ائلتيع رتادت سطو المدينة

كثرأ نم ضعب رم ‏ّات يف لسنةا ؛ زيارةل عھدم لفنونا وأ لمشاھدة

سرحیم ‏ّة ، نجتمعف حنن لأربعةا روك ‏ّاد ضاءف ، اخلد ‏ّا رة أبي

لبويكا .

انك بيأ تحیي ‏ّن لفرصا یقودل یس ‏ّا رته لبويكا لكتراإ لبرونزا ذات

لبابینا ، نم لطرازا 225. كانو ديدش لتعلا ‏ّق ھاب . يشیرو فخرب إلیھا

نظي ‏ّف يلمّعھاو استمرارب . وكان

قیقًاد اًّدج يف لالتزاما مواعیدب لصیانةا ، ذإ انك ذھبي لىإ Sears

تفحّصل لعجلاتا غیارو لزيتا ، مامًات ماك انتك يّمأ أخذنات إلى

یاداتع طبأ ‏ّا ء لأطفالا لمعايناتل لدوريا ‏ّة . حببناأ ذهھ لسیارةا نحن

يضًاأ ، أحببناو طوطھاخ لانسیابیا ‏ّة أضواءھاو لخلفیا ‏ّة ‏ّق ة التي

نحتھام طلالةإ میلةج عصريةو . انتك لسیارةا اسعةو ماب يكفي

تمنحنال عورًاش أنب ‏ّن ا اخلد یتب غیرص ؛ ذإ انك يف مكانيإ الوقوف

اخلھاد ، تمريرو ديّي لىع قفھاس لمغطا ‏ّى القماشب . يف تلك

لأيا ‏ّام ، انك زامح لأمانا ختیاريا اًّ‏ . ذال ، نتك كريغو تمرن ‏ّغ لىع طول

لمقعدا لخلفيا لواسعا ، نجرو ّ سديناج لصا ‏ّغ یرين وقف المقعد

لأماميا ذاإ ردناأ لحديثا عم الديناو . غالبو ‏ًا ام نتك رفعأ رأسي

ألصقو جھيو وجهب بيأ ، حیثب تمتي ‏ّع لاناك المنظرب اتهذ .

كش ‏ّلت لسیا ‏ّا رة نصرًاع ضافیإ اًّ‏ نم ناصرع لتقاربا اخلد ائلتيع .

ذإ تاحتأ نال رصةًف لحديثل التنقّلو يف ‏ٍنآ احدو . ندع حلول

لمساءا ، بعدو ناولت لعشاءا ، نتك كريغو رجون الديو نأ أخذناي في

زھةن سیب ‏ّا رته نم وند نأ كونت نال جھةو حدّدةم . كمكافأةو لنا

يف لأمسیاتا لصیفیةا ، نك ‏ّا توجّهن ھاب لىإ ینماس ،Drive-in

نوبج ربغ یح ‏ّن ا ، ركنھان ندع لغروبا ، نتھیو ‏ّأ نشاھدل فلامأ كوكب

. یماف وزت ‏ّع يّمأ عامط لعشاءا ، نم ندويشاتس الدجاج

لمقليا ، رقائقو لبطاطاا لتيا حضرتھاأ نم لبیتا . نك ‏ّا ، ريغك أناو ،

ضعن لطعاما يف جريناح يف لمقعدا لخلفيا ، نحرصو لىع أن

مسحن يديناأ مناديلناب لا المقعدب .

ك .Deuce and a Quarter انك ھا

لقرودا ..


٢٥

لسیا

لتسول

رجد

حتجتا نواتس ثیرةك فھملأ مامًات ام انتك یادةق ‏ّا رة تعني

بيلأ . طفلةك ، نتك شعرأ تلكب لحريا ‏ّة لتيا شعري ھاب بيأ خلف

لمقودا ، السعادةو لتيا ستمدّھاي نم حرم ٍ ‏ّك لسٍس وعجلات

توازنةم ھدرت حتهت . انك بيأ يف لثلاثینیا ‏ّات نم لعمرا ، عندما

خبرهأ لطبیبا أنّب لضعفا لغريبا لذيا دأب شعري هب يف رجلٍ‏

احدةو دق كوني دايةب لتدھورا لمؤلما حون لعجزا لكاملا . قدف ذھبت

لتوقا ‏ّعات لىإ نأ ‏ّه ، اتذ ومي ، یعجزس لك ‏ّی اًّ‏ نع لمشيا سببب خلل

يف لخلاياا لعصبیا ‏ّة يف لدماغا النخاعو لشوكيّا . ستل متّأكّد ة

نم لتواريخا ، لكنو ظنّأ ‏ّنأ یس ‏ّا رة لبويكا دق خلتد یاةح بيأ مع

دايةب صابتهإ داءب لتصلا ‏ّب لمتعدّدا .Multiple Sclerosis علىو رغم

نأ ‏ّه مل بحي ذلكب طَق ّ ، ‏ّلاإ ‏ّنأ یادةق لسیا ‏ّا رة انتك شكت ‏ّل تنفّسًم ا هل .

مل كني لكذ لتشخیصا مرًاأ مكنهي وھ وأ يّمأ نأ يحصرا

فكیرھمات یهف . انتك شراتع لسنینا فصلنات اّمع دق تیحهي لنا

حثب سیطب لىع وغلغ نم جموعةم لا حصىُت نم الجداول

الإحصاءاتو التفسیراتو لطبا ‏ّی ‏ّة لتيا دق منحكت لأملا وأ تفقدك

يإ ‏ّاه . لا ظنّأ ‏ّنأ بيأ انك ودي ّ عرفةم ‏ّلك لكذ ، يف لأصلا . معو أن ‏ّه

ربت ‏ّى لىع لإيمانا ، ‏ّلاإ نأ ‏ّه مل كني یتضرل ‏ّع نم جلأ نأ عافیهُي .

لمو كني یفكل ‏ّر البحثب نع سائلو لاجع ديلةب ، وأ نع مرشدٍ‏

وحيّر ، وأ یلقيل للوما لىع واملع لوراثةا . طالمال عتدناا كعائلة

لىع لتصدّيا لأنباءل لسیا ‏ّئ ة علىو جاھلھات نذم للحظةا لأولىا .

لا علمن مك نم لوقتا دق ضىم لىع عاناةم بيأ بلق نأ يذھب

زيارةل بیبط . كنل ‏ّي ظنّأ ‏ّنأ لأمرا ستغرقا ھورًاش ، نإ مل نقل

نواتس . مل حبّي بيأ يارةز لطبیبا طق ّ ، لمو كني شتكيي . ھوف من

لنوعا لذيا تقبي ‏ّل ام جيءي هب لقدرا ، يمضيو اًمُدُق .

لأكیدا ‏ّنأ بيأ انك سیري عرجب ٍ سیطب يف وأ ‏ّل فلح موسیقي

بیرك يل لىع لبیانوا ، عجزتف دمهق لیسرىا نع للحاقا الیمنىب .

‏ّنإ ‏ّلك كرياتيذ نع بيأ تضمّنت شارةًإ ام لىإ عاقتهإ ، إنو مل يقر ّ

حدٌأ نم ‏ّا ھذهب لتسمیةا . ام رفتهع ینذاكح ، وھ ‏ّنأ ركةح بيأ كانت

بطأأ قلیلب نم اقيب لآباءا . نتك راهأ حیانأ ‏ًا تردي ‏ّد بلق عودص ٍ

منك خطي ‏ّط كلّل طوةخ قومي ھاب . عندماو نك ‏ّا ذھبن ‏ّق في

،


٢٦

التوتب

ضعیو

مرت

واظبم

أنك

جمّعم جاريّت ، انك لقيي نفسهب لىع حدأ لمقاعدا مكتفی ‏ًا

حراسةب لأكیاسا ، وأ قیلولةب ريعةس ، یماف تنقّلي لجمیعا بین

لمحالّا .

يف لطريقا لىإ لحفلا لموسیقيّا ، لستج يف قعدم البويك

لخلفيا ، رتديةم ستانف ‏ًا نیقًاأ منعلةو ذاءًح لدًاج معًالا ، وعاقدةً‏

عريش يف فیرتض ‏َین . ومذاكي ، عرتش ‏ّر وأ ‏ّل رم ‏ّة يف یاتيح .

نتك لقةًق شأنب لعرضا ، لىع غمر نأ ‏ّني دق ‏ّنت على

عزوفتيم ، يف یتب وبير ، كثرأ اّمم نبغيي . انك ريغك ببذلته

لأنیقةا ستعدًّام وھ لآخرا عزفل غنیتهأ ، الأمرو رمّتهب مل يقلقه

لبتا ‏ّة ؛ قدف نطرحا لىع لمقعدا لخلفيّا اغرًاف اهف ، رتاحًام . كذاھ ،

وھ ريغك لذيا طالمال دھشنيأ ھدوئهب . انك نذاكآ ‏ًا على

عبةل رةك لسلا ‏ّة عم ،Biddy Basketball League ھايةن ‏ّلك سبوعأ ،

لأمرا لذيا اعدهس ، يف ام بدوي ، لىع لسیطرةا لىع نفعالاتها .

يف لعادةا ، ختاري بيأ قربأ وقفًام لسیل ‏ّا رات لحدّل نم المسافة

لتيا یحتاجس لىإ جتیازھاا لىع دمیهق لمترنا ‏ّح تین ، إنو اضطر

لىإ دادس سومر ضاعفةم . صلناو لكذ لیوما لىإ امعةج روزفلت

لاب ناءع ، صعدناو لىإ الةص بیرةك فخمةو ، یثح قامُتس لحفلةا .

عرتش صغريب اخلد ذهھ لصالةا لأنیقةا ، نوافذھاب الضخمة

لممتدّةا نم لأرضا تح ‏ّى لسقفا ، المطلو ‏ّة لىع دائقح غرانت

اركب لشاسعةا ، أبعدو نم لكذ ، لىع حیرةب یشیغنم . يف لصالةا ،

فوفص تراصم ‏ّة نم لكراسيا لفولاذا لرماديا ‏ّة ، لأھام باعًات أطفال

لقونق أھالٍو ترقم ‏ّب ون . يف قدّمم لصالةا ، لىع شبةخ لمسرحا ،

أيتر وأ ‏ّل رم ‏ّة يف یاتيح ، لتَيآ یانوب ،baby grand دتاب بغطائیھما

لخشبا لمشر َّعَینا ائرَينط ائلھ ‏َین أجنحةب ودس ملاقةع . كانت

وبير ناكھ ، يضًاأ ، تمخترت فستانب نقوشم الورودب ، ‏ّھ ا جمیلة

میلةج تمتت ‏ّع سلطةب اضحةو – یماف تأكت ‏ّد ‏ّنأ تلامذتھا

افةك صلواو أوراقھمو أيديھمب . عندماو انح قتو دايةب لعرضا ،

رضتف وبير لصمتا لمطبقا لىع لقاعةا .

لا ذكرأ عاقبت لعازفینا يف لكذ لیوما . ‏ّلك ام عرفهأ وھ أن ‏ّني

ندماع انح وريد ، متق نم قعديم توجّھتو يف ‏ّتي الأمثل

لحفلةا –


٢٧

المتأكو

كش

نأ

لمترقا

حون قدّمم لقاعةا ، عدتص لدرجا ، اتو ‏ّخ ذت كانيم مامأ حدىإ آلتي

لبیانوا للامعتَینا . يف لحقیقةا ، نتك يف اھزيةج امةت لعزفل .

حیحص نأ ‏ّني نتك جدأ وبير افج ‏ّة متصلو ‏ّب ة ، ‏ّلاإ ‏ّنأ سعیھا

لمتفانيا حون لكمالا الانضباطو دق نطبعا يف اتيذ . نتك أحفظ

عزوفتيم نع ھرظ لبق . ‏ّلك ام انك ليّع علهف وھ نأ بدأأ تحريك

ديّي .

يف للحظةا لتيا ضعتو صابعيأ لصغیرةا لىع لبیانوا ، أدركت

‏ّنأ ناكھ شكلةم . انك لبیانوا لذيا أعزفس لیهع ذھلاًم ، نظافتهب ،

دقو ‏ّته للامتناھیةا ، مفاتیحهو لثمانیةا الثمانینو لتيا ‏ّلت صفًّا

نم لأبیضا الأسودو لا شوبهت ائبةش . لمشكلةا ‏ّني مل أعتَد

لكمالا ، لاو ھدتهع يف یاتيح . ستقیتا برتيخ يف لبیانوا من

رفةغ وبير لمتواضعةا نباتاتھاب لھزيلةا ، إطلالتھاو لىع باحتنا

لخلفیا ‏ّة لأكثرا واضعًات . لآلةا لوحیدةا لتيا زفتُع لیھاع ، كانت

عیدةب ‏ّلك لبعدا نع لكمالا مفاتیحھاب لمصفرا ‏ّة ‏ّل ة

نع لمفتاحا ود لممیا ‏ّز زاويتهب لمخلوعةا . كذاھ ، انك البیانو

النسبةب ليّإ ، مامًات ماك انك یح ‏ّن ا وھ یح ‏ّن ا ، أبيو وھ بيأ ، وحیاتي

يھ یاتيح . . ھذاف ‏ّلك ام رفتهع .

‏ّب ة

اّمأ لآنا ، قدو جدتو فسين جأةف مامأ عینأ لجمھورا

لمف كنأ رىأ وىس لمفاتیحا للامعةا المتشابھةو . مل عرفأ من

ينأ بدأأ . عرتش قلبيب خفقي بضِیقو يف لقيح ، نظرتف إلى

احیةن لجمھورا يف حاولةم خفاءلإ عبير ، احثةًب نع الاطمئنان

لمنشودا يف جهو يّمأ . ‏ّلاإ نأ ‏ّني محتل خصًاش يف لصفّا الأو ‏ّل

قفي يتجّهو حوين . نإ ‏ّھ ا وبير لتيا صلتو ناب جاراتناش لىإ ‏ٍّدح بتّ‏

عتبرھاأ قربأ لىإ لعدوا ّ . اھ يھ لآنا ظھرت جانبيب ملاكٍك ارسح .

علل ‏ّھا ھمتف ببس دمتيص . لعلو ‏ّھ ا دركتأ ‏ّنأ بايناتت لعالما قد

جلت ‏ّت يل يف لمرا ‏ّة لأولىا . وأ بر ‏ّم ا رادتأ بساطةب سريعت الأمور

عضب لشيءا . ھمام كني نم مرأ ، منو وند نأ نبست بنتب فةش ،

قدف ضعتو وبير صبعھاإ رقب ‏ّة لىع لمفتاحا ود ، حیثب رىأ من

ينأ بدأأ ، مث ستدارتا بتعدةًم ، قدو رتسمتا لىع جھھاو ابتسامة

شجیعت فیفةخ .

،

، فضلاً‏

.


٢٨

التعرب

لابتدائیا

2

ھبتُذ لىإ وضةر لأطفالا يف درسةم Bryn Mawr ‏ّة ،

يف ريفخ لعاما 1969، تمتم ‏ّع ة أفضلیب ‏ّت ین : عرفةم سبقةم بقراءة

لماتك ‏ّة خأ كبرأ نس اًّ‏ ذيو عبیش ‏ّة يف الصفّ‏

لثانيا . انتك لمدرسةا مبناھاب لقرمیدا ، تألت ‏ّف نم بقاتط أربع

ساحةو مامیأ ‏ّة ، تبعدو ارعینش حسبف نم یتناب يف ادج ‏ّة وكلیدي .

يأ ‏ّنأ لمشيا لیھاإ نم لبیتا مل ستغرقي كثرأ نم قیقتیند ، أو

قیقةد احدةو نم لركضا لسريعا ماك انك ريغك فعلي .

حببتُأ لمدرسةا لىع لفورا . أحببتو علم ‏ّم تي يضًاأ . مرأةا بیضاء

ئیلةض لحجما ، سمھاا سزم وروزب ، دتب جوزًاع يف ینيّع عم أنّھ ا

مل تجاوزت لخمسینا نم لعمرا . انتك وافذُن ھاّفص بیرةك شمسةم ،

فیهو جموعةم ىًمد ، بیتو نم رتونك خمض لعبل يف لخلفا .

وك ‏ّنت صدقاءأ يف يّفص . انجذبتو لىإ طفالٍأ دواب ثليم ،

تلھّفینم لذھابل لىإ لمدرسةا . نتك اثقةًو يف درتيق على

لقراءةا ؛ فيف لبیتا نتك تصفّحأ تبك يكد جاينو فضلب بطاقة

لمكتبةا لتيا حملھات يّمأ . عدتس ثیرًاك ندماع لمتع ‏ّنأ مھمّتنا

لأولىا يھ علت ‏ّم جموعةم ديدةج نم لكلماتا ‏ّف إلى

كلھاش . زُو ‏ّع ت لیناع ائمةق نم لألوانا دراستھال ، معرفةو الكلمات

لا لألوانا »

« متحنتناا سزم وروزب احدًاو لوت لآخرا ، رافعةً‏

طاقاتب بیرةك ، البةًط نم ‏ّا راءةق لكلمةا لمطبوعةا أحرفب ودس .

ساسیأ ، وجودو ٍ

: حمرأ ،« » زرقأ ،« » خضرأ ،« » سودأ ،« » رتقاليب ،«

» نفسجيب ،« » بیضأ .


٢٩

لمحشوا

ردأ

لتعلل

وھوبم

اقبتر اتذ ومي فاقير لجددا – بیانص ‏ًا بناتٍو – قفوني ويركّز ون

لىع لبطاقاتا لملوا ‏ّنة ، ينجحونو وأ تعثي ‏ّر ون درجاتب تفاوتةم ،

طلُیف ‏َب نھمم لجلوسا ندع شلھمف . ريدَأ لأمرل نأ كوني بمثابة

عبةل . كنّل مةث رزًاف انك حصلي ، شعورًاو الإھانةب دىل الأطفال

لذينا مل تجاوزواي لمةك » نك الطبعب يف لعاما 1969، في

درسةم كومیح ‏ّة نوبج یكاغوش ، یثح لا حدأ تكلي ‏ّم نع الاعتداد

النفسب وأ نمیةت لعقولا . إذاو وف َّرتت لطل ‏ّف ل رصةف ‏ّم في

‏ًا

لبیتا ، انك كافأُي يف لمدرسةا وصفهب » اًّ‏

ضاعفُي التاليب قتهث يف فسهن . انك لتلمیذانا لأكثرا كاءًذ في

يّفص : یديت ، فلط وريك میركيأ ، شیاكاو ، فلةط أفريقی ‏ّة

میركیأ ‏ّة . قدو ناوبت لاھماك لىع حتلالا لمرتبةا لأولىا سنوات

« ما

كیذ « وأ »

حمرأ ». ‏ّا

ةّدع .

نتك ندفعةم مواكبتھمال . عندماو انح وريد قراءةل الكلمات

لىع طاقاتب لمعلا ‏ّم ة ، قفتُو بذلتو ‏ّلك ھديج . فانطلقت

حمرأ »، و«‏ خضرأ »، و«‏ زرقأ « نم ميف سلاسةب . لكنّ‏

نفسجيب « ستغرقا فظھال انیةًث . كانتو لمةك »

عبةص . عندو ھورظ لمةك » بیضأ « جم َّدتُت مامًات . ‏ّفج لقيح على

لفورا ، تلعثمتو یرغ ادرةق لىع للفظا . یماف انك قليع يبحث

جنونب نع ونل لا «‏ أأأ .» دتك ختنقأ ، اصطك َّتو كبتاير . قبلو أن

تفاقمت التيح ، مرتنيأ سزم وروزب الجلوسب يف كانيم . وفي

لكت للحظةا الضبطب ، معتل لكلمةا يف ھنيذ : بیضأ . بیضأ .

لكلمةا يھ »

ستلقیتُا يف راشيف لكت للیلةا ، الدمىو ‏ّة تحیط

رأسيب ، لا فكأ ‏ّر ‏ّلاإ يف لمةك » بیضأ « حسبو . نتك ‏ّد ھا في

ھنيذ رارًام تكرارًاو ، قرم ‏ّع ‏ًة فسين لىع بائيغ . انك الحرج

لْمِحك بیرك صعبي لتخلا ‏ّص نهم ، لمًاع نأ ھليأ مل يكترثوا

قراءتيل میعج لبطاقاتا الشكلب لصحیحا . ‏ّلك ام ردتهأ وھ نأ أنجز

یئًاش . وأ الأحرىب ، ‏ّلاأ عتَبرُأ نم یرغ لقادرينا لىع لإنجازا . كنت

تأكم ‏ّدة نم ‏ّنأ علم ‏ّم تي نص ‏ّف تني نم ینب لعاجزينا نع لقراءةا ، وأ ،

ھذاو سوأأ ، نأ ‏ّني مل حاولأ . نصبّا ركیزيت لىع لنجوما الذّھب

رتقاليب «

. ..

: بیضأ .«

لكلماتا »

لمةك »


٣٠

ٍ

ٍ

أتصوو

حتفظا

حیانأ

لمرا

لصغیرةا لتيا نحَتم سزم وروزب یديت شیاكاو يإ ‏ّاھ ا ، يف ذلك

لیوما ، وضعھال لىع لصدرا ، رمزك نجازھمالإ ، وأ بر ‏ّم ا علامةك على

نأ ‏ّھما میت ‏ّز ا براعتھماب ، يف ینح جزع لباقونا نع لكذ . قدل قرأ

لاثنانا لبطاقاتا لك ‏ّھ ا لاب ‏ّد

يف باحص لیوما لتاليا ، لبتُط نأ سمحُي يل الإعادةب .

عندماو فضتر سزم وروزب لاستجابةا طلبيل ، ائلةق مرحب ٍ إنّ‏

مامناأ ھمّاتم خرىأ قومن ھاب ، صررتُأ لىع لبيط .

مك شفقُأ لىع ولئكأ لأطفالا لذينا ضطرا ‏ّو ا لىإ ؤيتير أعاند

طاقاتب لألوانا رم ‏ّة انیةث . نتك قرأأ لكلماتا وتیرةٍب بطإأ ذهھ ‏ّة

أتوقو ‏ّف لتقاطلا نفاسيأ عدب فظِل ‏ّلك لمةك ، افضةًر نأ دعأ توت ‏ّري

شلّي ھنيذ . جحتن يف راءةق » سودأ « و«‏ رتقاليب «

و«‏ نفسجيب »، ‏ّة « رختص ملیع اًّ‏ كلمةب » بیضأ « قبل

نأ رىأ روفھاح لىع لبطاقةا . حبّأ نأ تخیأ ‏ّل لآنا ‏ّنأ سزم بوروز

انتك خورةف تلكب لطفلةا لسوداءا لصغیرةا لتيا جدتو الشجاعة

تدافعل نع فسھان . لا علمأ ام ذاإ انك یديت شیاكاو دق حظالا لكذ .

ارعتس المطالبةب جائزتيب ، مشیتو لىإ لبیتا يف لكذ الیوم

رأسب رفوعم ، نجمةٍو ھبذ غیرةص علم ‏ّق ة لىع میصيق .

،

ردت .

خاصب » بیضأ .

يف لبیتا ، نتك عیشأ يف المٍع نم لدراماا الإثارةو ، مأخوذةً‏

تخیم ‏ّل ة دورت حداثھاأ ینب لعابيأ ، ضم َّنَتت احتفالاتٍ‏

مسلسلاتب

أعیادب لمیلادا ، شجاراتٍو خیاناتو ، عواطفو تنوم ‏ّع ة راوحتت بین

لحبّا الكراھیةو ، أحیانو ‏ًا لجنسا . انتك ريقتيط لمفض َّلةا لتمضیة

لوقتا ، عدب ودتيع نم لمدرسةا حتىو لولح وعدم لعشاءا ، ھي

ستقرأ يف لمساحةا لمخصا ‏ّص ة لعبل ، ارجخ رفتیناغ ناأ كريغو .

أبسطف مىد لباربيا اصخ ‏ّتي لىع لأرضا ، ‏ّر سیناريوات

دتب يل اقعیةو نم میمص لحیاةا . كنتو دخِلُأ ‏ًا

لحبكاتا ، خصیش ‏ّات يج . يآ . وج لتيا معھاج ريغك . احتفظتُ‏

ثیابب لعابيأ اخلد قیبةٍح ‏ّلاو دي ‏ّة لاستیكب ، غطم ‏ّاة نقشب رديّو .

أسندتو لىإ ‏ّلك میةد اربيب ، إلىو ‏ّلك عبةل يج . يآ . وج دورًا

ؤدت ‏ّيه . استعملتُو ماتم جسّ‏ لأحرفا لقديمةا لتيا ‏َت بھا

يّمأ ، نذم نینس ، كانتو ستخدمھات تعلیمنال ، منحتُھاو أسماء

، في

نأ ّ


٣١

شوم

البیغ

سیرو یاةٍح خصیش ‏ّة .

ادرًان ام نتك ختارأ لانضماما لىإ طفالأ لحيّا لذينا لعبوني في

لخارجا عدب ودتھمع نم لمدرسةا . لمو كنأ دعوأ ملائيز إلى

يارتيز يف لبیتا . لعلّو لكذ عودي ، يف زءٍج نهم ، لىإ ونيك طفلةً‏

عبةص لمراسا . إلىو نأ ‏ّني مل رغبأ يف نأ عبثي حدٌأ ألعابيب . لقد

ھبتذ لىإ یوتب تیاتٍف خرياتأ . رأيتُو یناريواتس لرعبا ناكھ بأمّ‏

‏ّھ ة بحبر

لعینا : مىد لباربيا نزوعةم لشعرا ، وأ جوھُھاو

لتلوينا . ثمّةو يءش علت ‏ّم ته يف لمدرسةا ، ھوو ‏ّنأ دينامی ‏ّة

لأطفالا دق عتريھات لفوضىا . مھماف دتب شاھدم لأطفالا في

لملاعبا طیفةًل رقیقةو ، إنّف وازينم لقوىا التحالفاتو يستبدّان

ھاب . ھناكف لكاتم لنحلا ، المتنمّرونو المؤيو ‏ّد ون . مل كنأ جولاًخ ،

كنل ‏ّني نتك يف ىًنغ نع لكت لفوضىا يف یاتيح خارج

لمدرسةا . دلاًب نم لكذ ، ظو ‏ّفت اقتيط يك كونأ لقوا ‏ّة المحرّك ة

لوحیدةا يف المناع لصغیرا – يف ساحتنام لمشتركةا . إنو تجر ‏ّأ

ريغك حاولو لعبثا لعبةب احدةو نم لعابيأ ، بدأأ لصراخا . لمو أكن

تردأ ‏ّد يف ربهض تىم عتد لحاجةا – كمةل ريعةس باشرةم وسط

لظھرا ادةًع . لمسألةا يھ ‏ّنأ لدمىا الألعابو حتاجتا لىإ نَم

دبّي یھاف لحیاةا . أناو علتُف لكذ ضمیرب . فرضتُو لیھاع الأزمة

لشخصیةا لوت لأخرىا . كأيّو القخ ، انك وريد نأ راقبھاأ تعاني

تكبرو .

يف لكت لأثناءا ، منو افذةن رفتيغ ، نتك راقبأ ‏ّة أحداث

لعالما لحقیقيا لتيا دورت يف یح ‏ّن ا يف ادج ‏ّة وكلیدي . فيو فترات

تأخّرةم نم عدب لظھرا ، نتك رىأ سترم ومسونت – الرجل

لأفريقيا لأمیركيا لطويلا ، مالكو لمبنىا لمؤلا ‏ّف نم ثلاث

بقاتط يف لجھةا لمقابلةا بیتنال – ضعي لةَآ لباصا یتارغ الكبیرة

يف ندوقص لكاديلاكا ، ستعدادًاا تقديمل داءأ وسیقيّم يف نادٍ‏

نم وادين لجازا للیلیا ‏ّة . نتك راقبأ فرادأ ائلةع میندوزا

لمكسیكیا ‏ّة ، يف لبیتا لمحاذيا ، ھمو صلوني لىإ نزلھمم في

احنتھمش لمحمّلةا السلالمب ، عدب ودتھمع نم ومي ويلط في

ھاند لبیوتا ، كلابھمو رحّبت ھمب ندع لسیاجا تنبحف فرحب .


٣٢

ً

لمتنوا

عائلاتو

انك یح ‏ّن ا ختلطم ‏ًا رقیع اًّ‏ . ضمّي ائلاتع نم لطبقةا لوسطىا . وكان

لأولادا لعبوني اًعم ، نم وند نأ كوني لونل لبشرةا أثیرت يف لكذ .

تّمض ئحةلا صدقائيأ تاةًف دعىت اشیلر ، ھيو نم ‏ٍّمأ بیضاء

تتحدّثو لكنةب ريطانیب ‏ّة ، أخرىو دعىت وزيس اتذ عرش أحمر

جعّدم ، حفیدةو ائلةع یندوزام لتيا نتك لتقیھاأ لالخ زياراتھا

لحيّا لمتقطا ‏ّع ة . نك ‏ّا شكن ‏ّل لیطخ ‏ًا تعدّدم للونا تمثي ‏ّل يف عائلات

انسوبانتك ، بوأ اصفع ، اكري ، وبنسونر . كنو ‏ّا صغرأ نس اًّ‏ نم أن

لاحظن لتغیا ‏ّر ات لتيا حصلت ولناح بسرعةو . فيف لعاما 1950، أي

بلق نأ نتقلي الدايو لىإ نطقةم South Shore خمسب عشرة

نةس ، انك یح ‏ّن ا ضمّي 96 يف لمئةا نم لبیضا . ندماع صلتو إلى

لمرحلةا لجامعیةا ، يأ لعاما 1981، صبحأ ضمّي ام قاربُي لا 96 في

لمئةا نم لسودا .

رعرعتت ناأ كريغو سطو ذاھ لخلیطا تیب ‏ّا راته ‏ّع ة

لمحیطةا ناب ، ت َّمض ائلاتع ھوديي ‏ّة أخرىو ھاجرةم ، ٍ من

لسودا البیضو . عضھاب انك یسورم لحالا ، البعضو لآخرا لا.‏

بشكلو امع ، ھتما لناسا ناكھ حدائقھمب ، تابعواو شؤون

طفالھمأ ، حررواو یكاتش روبيل يك علُت ‏ّم ولادھمأ لعزفا على

لبیانوا . لعلّو ائلتيع نتمتا ، يف لواقعا ، لىإ لفئةا لفقیرةا . ذلك

نناأ نك ‏ّا منض لق ٍ ‏ّة عدودةم مل ملكت نزلاًم اصخ اًّ‏ ھاب ؛ ذإ عشنا

حشورينم يف لطبقةا لثانیةا نم یتب وبير تیريو . معو ‏ّنأ الحال

يف ‏ّيح South Shore مل كنت دق دھورتت نذاكآ ، لىع غرار

لأحیاءا لأخرىا – قبع زوحن لمیسورينا لىإ لضواحيا ، وإغلاق

لمتاجرا الشركاتو ، احدةو لوَت لأخرىا ، عم فاقمت لانھیارا – ‏ّلاإ أنّ‏

وادرب لانحدارا دأتب ظھرت وضوحب .

دأناب شعرن آثارب ذاھ لتحوا ‏ّل ، لا یس ‏ّم ا يف لمدرسةا ؛ ذإ امتلأ

لصفّا لثانيا الأطفالب لمشاغبینا . راحتو تطايرت یهف لمحّاياتا .

ھذاو ام مل ختبرهن نم بلُق ناأ وأ ريغك . ‏َيِزُع ذاھ لتدھورا إلى

علم ‏ّم ‏ٍة مل عرفت یفك فرضت یطرتھاس لىع لصفّا – لمو تكن

حبم ‏ّة لأطفالل تح ‏ّى . لمو تي ‏ّض ح صلاًأ ام ذاإ انتك قیقةح كون

لمعلا ‏ّمة یرغ فوءك دق زعجتأ حدًاأ ، قدو ذرت ‏ّع با لطلاّ‏ بذلك

. فالشوارع


٣٣

البغ

لمشاغبةل ، یماف يھ لا فكت ‏ّر ‏ّلاإ يف لسوءا ناب . نك ‏ّا يف نظرھا

اًّفص نم » لأولادا لسیا ‏ّئ ین »، لىع لرغما نم نأ ‏ّن ا مل تلق َّن إرشاداتٍ‏

وأ وجیھاتت حد َّدةم ، قدو كُح ‏َمِ‏ لیناع البقاءب اخلد رفةٍغ اتذ إنارة

فیفةخ يف لطبقةا لسفلىا نم لمدرسةا . دتب ‏ّلك اعةس في

لكذ لصفّا لشبیها كابوسب ، مرت ّ بطءب ديدش . نتك جلسأ ببؤسٍ‏

لىع قعديم لخشبا لونب لقيءا لأخضرا – للونا الرسميّ‏

لمُعتَمَدا لالخ ترةف ‏ّات لا تعلأ ‏ّم یئًاش ، أنتظرو فرصة

لغداءا ذھبلأ لىإ لبیتا ، تناولأ ندويشًس ا ، أتذم َّرو يّملأ .

ندماع نتك غضبأ ، أناو فلةط ، نتك نفّسأ حتقانيا ، ‏ًا

التحدّثب لىإ يّمأ : بینماو نتك خبرھاأ سخطب نع معلّم تي

لجديدةا ، انتك ستمعت ليّإ ھدوءب ، ردم ‏ّد ‏ًة باراتع ، ثلم » اًّقح ؟»‏

و«‏ هآ ، مرأ لا صد َّقُي ! . مل غذُِّت ضبيغ ومًاي ، كنل ‏ّھ ا خذتأ معاناتي

لىع حملم لجدّا . ول انتك يّمأ خصًاش خرآ ، ربل ‏ّم ا لتزمَتا مقاربة

ھذّبةم ، قالتو يل : » ذھبيا ، ابذليو صارىق ھدكِج . لكنّھ

دركَتأ لفرقا . دركتأ لفرقا ینب لتذمّرا الأسىو لفعليّا . ذھبت

يّمأ لىإ لمدرسةا ، نم وند لميع ، بدأتو ملةح لضغوطاتا من

راءو لكوالیسا ، امتد ضعةب سابیعأ ، أدو ‏ّت ، النتیجةب ، لىإ سحبي

ھدوءب ، رفقةب لمیذينت تفوم ‏ّق ین ، نم لصفّا ، إلىو إخضاعنا

ختباراتلا ةّدع ، نقلناو میعًاج – عدب والىح سبوعأ – لىإ الصفّ‏

لثالثا ، لمنظا َّم النیو ‏ّر ، الذيو ديرهت علم ‏ّم ة فوءك باسمةو الوجه

تقنت ملھاع .

انتك لكت طوةًخ غیرةص ، كنل ‏ّھ ا یغ ‏ّرت یاتيح . مل بالِأ نذاكآ بما

صلح جمیعل ولئكأ لأطفالا لذينا كواِرُت يف لطبقةا لسفلىا ، مع

علم ‏ّمة لا جیدُت ملھاع . دركُأ لآنا ‏ّنأ لأطفالا عرفوني ، يف سنٍّ‏

بكم ‏ّر ‏ٍة اًّدج ، تىم تمّي لانتقاصا نم یمتھمق ، متىو يكون

لراشدونا یرغ ھتمّینم مساعدتھمب يف لتعلا ‏ّم ، غضبھمو من

لكذ بدوي مرت اً‏ ‏ّد . یسل ذاھ لخطأا طأھمخ . مھ یسوال » أطفالاً‏

یس ‏ّئین »، لب طفالٌأ حاولوني لنجاةا يف روفٍظ یس ‏ّئ ة . نتك آنذاك

عیدةس نجاتيب یسل ‏ّلاإ . لمو عرفأ ‏ّلاإ عدب نینس ‏ّنأ يّمأ ، تلك

لمرأةا لظريفةا الھادئةو لطبعا الصريحةو كةو المتمسّ‏ الحقّب تحت

،

« ا

لسبعینیا –

«


ً

٣٤

ُ

تح

‏ّيأ رفظ ، تَعس لىإ قاءل لكت لمعلا ‏ّم ة يف لصفّا لثانيا ، لتخبرھا

ألطفب ريقةط مكنةم ، ‏ّنأ ھنةم لتعلیما لا لائمھات ، ونصحتھا

البحثب نع ظیفةو خرىأ راءو ندوقص حدأ لمتاجرا .

عم رورم لوقتا ، دأتب يّمأ حثت ‏ّني لىع لخروجا نم المنزل

اللعبو عم ولادأ لحيّا . انتك أملت أنب تألأ ‏ّق جتماعیا اًّ‏ لىع غرار

خيأ ريغك لذيا انك يف ستطاعتها ، ماك كرتُذ ، نأ جعلي أكثر

لأمورا عوبةص ھلةًس . انك جمن ريغك دأب سطعي يف رةك ‏ّة

ساعدهو يف لكذ ماستهح رشاقتهو طولو امتهق . فعهد بيأ إلى

وضخ صعبأ لمبارياتا ، أرسلهو ، يف ام عدب ، مفردهب يف كلّ‏

نحاءأ لمدينةا لتنافسل عم لأولادا لأكثرا مرت ‏ّس ا . كنل ‏ّه ، ‏ّى ذلك

لوقتا ، ركهت تنافسي عم ولادأ لحيّا لموھوبینا يف ساحة

لملعبا . انك ريغك حملي رتهك ، يعبرو لشارعا حون تنزم ‏ّه وزنبلومر ،

يسیرو انبج لأراجیحا السلالمو لتيا عتدتُا سلت ‏ّق ھا ، یعبرل خط اًّ‏

فیخ اًّ‏ ، يختفيو سطو ابةغ نم لأشجارا ، یثح لاعبم رةك ‏ّة

خیت ‏ّلت لكذ لمكانا أنب ‏ّه وكبك خرآ ؛ ابةغ سطوريأ ‏ّة ظلمةم يقبع

یھاف لسكارىا قطو ‏ّاع لطرقا ، رتُتو ‏َك ب یھاف لجرائما . كنّل ريغك ھدّأ

خاوفيم عدب نأ ارص تردي ‏ّد لىإ ناكھ ، طمأننيو لىإ ‏ّنأ الناس

يف ذاھ لمكانا یسوال ذلكب لسوءا .

دتب عبةل رةك لسلا ‏ّة ادرةق لىع زالةإ لحواجزا لك ‏ّھ ا نم أمام

ريغك ؛ ذإ لع تهَ‏ ‏ّم یفیةك قاربةم لغرباءا حجزل كانم لعبل مباراة

لقائیت ‏ّة . علو ‏ّم ته یفك ختاري نم لألفاظا لشعبیا ‏ّة لمتداولةا ، ام ھو

دودو محبو ‏ّب مخاطبةل نافسیهم ، لأكبرا نس اًّ‏ الأقوىو ، يف ساحة

لملعبا . اعدتهس للعبةا يضًاأ يف عرفةم قیقةح الانطباعات

لسائدةا نع بیعةط لناسا أفعالھمو يف رجاءأ لحيّا ، علىو تأكید

لفكرةا لقائلةا ‏ّنأ لناسا افك ‏ّة یط ‏ّب ون ساسًأ ا ، ذاإ املھمع المرء

طريقةب ئقةلا – فقًاو مال منآ هب بيأ ومًاد . نتك رىأ یفك تتبدّل

لامحم لمتسكا ‏ّع ین مامأ كد ‏ّان لمشروباتا لقريبا ، ندماع يلمحون

ريغك ، ينادونهو اسمهب ، يحیو ‏ّو نه الیدب ینماب مرن ّ ربھمق .

عرت ‏ّفت لیھمإ صلاًأ ؟»،‏ نتك سألهأ كةِّ‏

‏«لا علمأ ، نإ ‏ّھ م عرفوننيي »، انك ريغك جیبنيي افعًار تفیهك .

لسلا .

لسلا .

شكم .

» یفك َ


٣٥

مثت

يف ‏ّنس لعاشرةا ، ضجتن ماب كفيي بدألأ لخروجا نم لبیتا ،

رارٌق انك افعُهُد لأكبرا لمللا ، انك لكذ لالخ صلف لصیفا ، أثناء

لعطلةا لمدرسیةا . عتدتُا ناأ كريغو كوبر لحافلةا لىإ بحیرة

یشیغنم ومیي اًّ‏ ، نذھبل لىإ خیم ‏ّم رفیھيت ، ظن ‏ّم ته لمدينةا ،

قیمُأو لىع تنزم ‏ّه ربق لشاطئا . نك ‏ّا عودن لىإ لبیتا يف حلول

لساعةا لرابعةا عدب لظھرا ، تبقىو مامناأ اعاتس نم النھار

نستفیدل نھام . مل عدت لدمىا ثیرت ھتماميا ماك يف لسابقا ،

ضلاًف نع نأ ‏ّه بغیابو ھازج لتكییفا ، انك لحرا ّ يف تناّقش لا حتملُي

لالخ اعاتس عدب لظھرا ، بدأتف تعقّبأ ريغك يف نحاءأ لحيّا ،

أتعرف ‏ّف لىإ ولادأ ددج مل قابلھمأ يف لمدرسةا . يف لشارعا خلف

نزلنام ، انك ناكھ شروعم كنيّس غیرص دعىي ،Euclid Parkway

ألت َّف نم مسةخ شرع یتًاب ، طتھات وسّ‏ احةب ضراءخ انتك قربأ إلى

لجنا ‏ّة غیابب لسیا ‏ّا رات ، بوجودو ددع بیرك نم لأولادا لذينا يلعبون

لسوفتبولا ، وأ قفزوني لىع لحبالا ، وأ كتفوني الجلوسب على

لعتباتا . لكنو ، بلق نأ سمَحُي يل الانخراطب يف جموعةم الفتیات

للواتيا يف ثلم نس ‏ّي يف ،Parkway ضعتخ ختبارلا ‏ّل في

يديد ، ھيو تاةف رتادت درسةم اثولیكیك ‏ّة ريبةق . انتك ديدي

ياضیر ‏ّة جمیلةو ، كنّل جھھاو انك ائمد لتجھّما ، كانتو اھزةج دومًا

ترمقكل نظرةب ازئةھ . غالبو ‏ًا ام انتك جلست لىع تبةع یتھاب ،

رفقةب تاةف كثرأ عبیش ‏ّة دعىُت نیند .

انتك نیند طیفةل ائمًاد ، لىع كسع يديد لتيا مل ظھرُت الود ّ

حوين بدًاأ ، نم وند نأ عرفأ لسببا . فيف ‏ّلك رم ‏ّة نتك أذھب

لىإ ،Euclid Parkway انتك دليُت تعلیقاتٍب ادئةھ ، نإ ‏ّم ا ارحةج ،

أنّك جوديو انك افیك ‏ًا تعكیرل زاجم لجمیعا . عم رورم يأ ‏ّام لصیفا ،

زدادتا علیقاتت يديد ‏ًةّدح ، بدأتو عنويم ‏ّا تي ھبطت . دركتُأ أنّ‏

ماميأ یاراتخ ةّدع : اّمإ نأ بقىأ لفتاةا لجديدةا وضعم التأنیب

التقريعو ، إمّاو نأ قلِعُأ نع لذّھابا ‏ّی اًّ‏

أبقىو يف لبیتا عم لعابيأ ، وأ نأ حاولأ یلن حتراما يديد . وقد

ضعنيو ذاھ لخیارا لأخیرا مامأ یارَينخ خرَينآ : اّمإ نأ أحاول

لتعاملا عم يديد شكلٍب قلانيّع ؛ يأ نأ أ ‏َكسبَھ ا لىإ جانبي

لك لىإ ،Euclid Parkway


٣٦

الكلامب ، وأ وجهٍب خرآ نم جوهو لديبلوماسیا ‏ّة دىل لأطفالا ؛ أو

سكتھاأ .

يف لمرا ‏ّة لتالیةا لتيا فو َّھَتت یھاف يديد واحدب نم علیقاتھات ،

اجمتھاھ لاب ردت ‏ّد ، ستحضرةًم ‏ّلك ام لع نيَ‏ ‏ّم يإ ‏ّا ه بيأ ولح طريقة

وجیهت للكماتا لناجعةا . قعناو اًعم لىع لأرضا ، ثرتك للكماتا ،

تدافعناو الأيديب الأرجلو . جم َّعت ولناح جأةًف لأولادا يف Euclid

Parkway يف لقةح یض ‏ّق ة ، بدأواو ھتفوني يشجعونو ، مدفوعین

الحماسةب الدمويةو لمعھودتا ‏َین دىل لأطفالا يف المرحلة

لابتدائیا ‏ّة . لا ذكرأ نم َّضف لاشتباكا ینناب نذاكآ . بر ‏ّم ا انتك نیند أو

خيأ ريغك ، وأ حدأ لأھلا لذيا ستُدعيَا لىإ لمكانا . لكنو ،

ندماع نتھىا ‏ّلك يءش ، ‏ّلح لیناع وعٌن نم عموديم ‏ّة لصمتا ؛ لقد

‏ّمت بوليق سمیر اًّ‏ ضوًاع يف صابةع لحيّا . مل تأذ َّن ناأ وديدي

ومذاكي ، لب نك ‏ّا لھثن لطم ‏ّخ ینَت الأوساخب . رِّدُق نال ‏ّلاأ نكون

ديقتینص قرم ‏ّب تین بدًاأ ، كنل ‏ّني يف لأقلّا سبتُك حترامھاا .

قیتب یس ‏ّا رة بيأ لبويكا لجأنام نافذتناو لىإ لعالما . نك ‏ّا نستقلّھ ا

يأ ‏ّام لآحادا ، فيو یاليل لصیفا ، نتجوو ‏ّل نم یرغ دفھ . نك ‏ّا نذھب

حیانأ ‏ًا لىإ ‏ّيح يف لجنوبا ، سمّىي ،Pill Hill ظرًان لىإ وجود

ددع بیرك نم لأطبا ‏ّا ء لأفريقیا ‏ّین لأمیركیا ‏ّین لذينا سكنونهي . كان

لكذ نم لأحیاءا لجمیلةا الأكثرو راءًث يف لجانبا لجنوبيّا : سیارتان

مامأ ‏ّلك نزلم ممراتو زدانةم الورودب لزاھیةا ینب یوتھمب .

ابش ‏َت ظرةن الديو لىإ لأغنیاءا سحةًم نم لشكا ، ھوف مل يحبّ‏

لمغرورينا ، كانو ائرًاح يف مرهأ يف وضوعم لتملا ‏ّك مومًاع . فك َّر

الدايو ، رم ‏ّة ، يف راءش یتب ريبق نم یتب وبير ، ذھباو لمعاينته

عم سیطو قاريع ، كنل ‏ّھ ما دلاع نع لفكرةا ، يف لوقتا لذيا كنت

ؤيأ ‏ّدھا شدّةب ، ذإ ننتظ ، نذاكآ ، ‏ّنأ نم لمھما نأ ستطیعت عائلتي

لسكنا يف یتب تألي ‏ّف نم كثرأ نم بقةط احدةو . كنّل بيأ كان

ذرًاح الفطرةب ، واعیو ‏ًا جمَح لورطةا ، حاجتناو لىإ لاحتفاظا ببعض

لمالا یومل صیبع . » نتمأ لا ريدونت لتحوا ‏ّل قراءف سببب یتب »،

انك قولي نال ، ارحًاش یفك ىّحض شخاصأ مدّخراتھمب ، واستدانوا

لكثیرا نم لمالا ، ینتھوال يف یوتب میلةج نإ ‏ّم ا نم وند حري ‏ّة


٣٧

ٍ

ساسًأ

لحظا

طلقًام .

انك الدايو تحدّثاني عنام ماك ول نك ‏ّا الغینب . مل عظاناي ، لب كانا

ھتم َّینم الإجابةب نع ‏ّلك ؤالس طرحهن ھمام انك سیطب ‏ًا . ماك لم

كوناي تعجّلاني نھاءإ لنقاشا عنام ‏ّيلأ ببس تعلي ‏ّق راحتھماب . بل

انتك حاديثناأ متدّت اعاتس ، البغ ‏ًا ‏ّنلأ ريغك أناو ستغللناا كلّ‏

لفرصا نسألھمال نع لأمورا لتيا لا فھمھان . ندماع نك ‏ّا غارًاص كن ‏ّا

: ماذال ذھبي لناسا لىإ لحمّاما ؟»‏ وأ » ماذال حتاجت إلى

ملع ؟»‏ ‏ّمث مطرھمان سئلةأ ستیضاحیا ‏ّة . جلت ‏ّى حدأ انتصاراتي

لفلسفیةا لمبكا ‏ّر ة ، عدب رحط ؤالٍس خدمي صلحتيم لشخصیةا :

» ماذال تعیي َّن لیناع كلأ لبیضا يف لصباحا ؟»،‏ ام دأ ‏ّى لىإ نقاش

ولح رورةض لحصولا لىع لبروتینا ، بالتاليو فعنيد لىإ نأ أسأل

ماذال لا عدُّت بدةز لفستقا نم لبروتیناتا ؟ بعدو ثیرك نم لجدلا ،

لت َّدع يّمأ وقفھام حون لبیضا ، لذيا مل كنأ حبأ ‏ّه ا

لسنواتا لتسعا لتالیةا ، نتك صنعأ نفسيل ‏ّلك ومي لىع لفطورا ،

طیرةًش نم لمربا ‏ّى زبدةو لفستقا – عرفأ نأ ‏ّني ستحقّھاأ – ولم

ذقأ یضةب احدةو ّ

ندماع برناك ، تناب تحدّثن كثرأ نع لمخدّراتا الجنسو وخیارات

لحیاةا ، عنو لعِرقا عدمو لمساواةا السیاسةو . مل توقي ‏ّع من ‏ّا

الدايو نأ كونن يسینّدق . لب ذكرأ ‏ّنأ بيأ صرأ ّ لىع ‏ّنأ الجنس

انك ومًاد ، يجبو نأ بقىي ، مرًاأ متعًام . ماك مل ھتمّي الدايو قط ّ

تجمیلب لحقائقا يف ام تعلي ‏ّق الوقائعب لألیمةا يف لحیاةا . فعلى

بیلس لمثلا ، لقّىت ريغك رد ‏ّاج ة ديدةج ديھ ‏ّة نھمام اتذ یفص .

ھبذ ھاب رقًاش حون حیرةب یشیغنم ، لتنزل ‏ّه لىع لممرا المعب َّد

يف نطقةم ،Rainbow Beach الاستمتاعو النسیمب لمنعشا .

وقفهأ رطيّش ناكھ اتو ‏ّھ مه سرقتھاب ، افضًار لتصديقا ‏ّنأ ولدًا

سودأ مكنهي لحصولا لىع رد ‏ّاج ‏ٍة ديدةج طريقةب ريفةش . ) في

لنھايةا ، عر َّضت لشرطيا لذيا انك فريقیأ اًّ‏ میركیأ اًّ‏ وھ لآخرا إلى

قريعت نیفع نم يّمأ لتيا جبرتهأ لىع لاعتذارا نم ريغك .

الدايو ‏ّنأ ام دثح مرٌأ یرغ ادلع ، كنل ‏ّه ائعش سوءل ّ

شرتناب جعلناي يف وقعم عفض ، لأمرا لذيا نبغيي لیناع مراعاته

. وخلال

( أخبرنا

. لون

طق .

سألن »


٣٨

یس

اصخ

لتجول يف ،Pill Hill

ومًاد .

لأرجحا ‏ّنأ بيأ عمّدت صطحابناا السیب ‏ّا رة ‏ّل

يف ام انك شبهأ تمرينٍب لىع لطموحا ، كفرصةو ريناُیل أسلوب

لعیشا للائقا لذيا توفي ‏ّر منل حظوني تعلیمب یج ‏ّد . قدف أمضى

الدايو عظمم یاتھماح قريبت ‏ًا ، يف لعیشا منض ساحةم لا تتعدّى

ضعةب یلومتراتك ربم ‏ّع ة يف یكاغوش ، لمو توھّماي لحظةل ، أنّن ا

نفعلس لأمرا اتهذ ناأ كريغو . نتسبا الدايو بلق لزواجا لىإ كلّی ات

حلیم ‏ّة ، كنل ‏ّھ ما خلیات نع لدراسةا بلق لحصولا لىع ھادةش .

انتك يّمأ درست تصبحل علم ‏ّم ة ، كنل ‏ّھ ا لتّضف نأ عملت كرتیرةس .

اّمأ بيأ ، قدف فدن الهم عجزو نع سديدت لأقساطا ، انخرطف في

لسلكا لعسكريّا نم وند نأ حظىي توجیهب نم ‏ّيأ نم أفراد

ائلتهع ولح رورةض لعودةا لىإ لدراسةا ، وأ نأ توفي ‏ّر ثالم حتذىُي

يف ذاھ لمجالا . مضىأ نتینس يف لتنقّلا نم اعدةق عسكري ‏ّة

لىإ خرىأ ، إنو ل َّكش كمالُإ لدراسةا يف لجامعةا ، والعمل

فنك ‏ّان ، لمًاح بيلأ ، رعانس ام عادأ لنظرا يف موحاتهط ، وخص ‏ّص

زءًاج نم اتبهر یساعدل خاهأ لأصغرا يف حصیلت ھادةش الھندسة

‏ّة

يف واخرأ لثلاثینیا ‏ّات نم مرهع ، رك ‏ّس بيأ ھودهج جمعل المال

ولدَيهل . ائلتناع نل صبحت قیرةف نم جلأ لبیتا ، نلأ ‏ّن ا نل متلكن یتًاب .

قدل انك فكیرت بيأ ملیع اًّ‏ ، ذإ دركأ ‏ّنأ لمواردا حدودةم . أنو ‏ّه لربّم ا

انك لوقتا حدودًام يضًاأ . عندماف مل كني قودي ‏ّا رته

ستعیني عصاب لتنقّلل ؛ حوت ‏ّلت لعصاا كع ‏ّا اًز ، بلق نأ نھيأ المرحلة

لابتدائیةا ، بعدو لكذ كع ‏ّا زين . ھمام انك اكذ لذيا نھكي جسد

بيأ ، يوھنو ضلاتهع تعبُيو عصابهأ ، انك عتبرهي حدّيت ‏ًا اًّ‏

حنةًم جبي حتمالھاا صمتب .

حیانأ ‏ًا ، نك ‏ّا دلن ‏ّل نفسناأ بعضب لرفاھیةا . ندماع نتك ناأ وكريغ

حضِرُن فاترد لعلاماتا لىإ لبیتا ، انك الدايو حتفلاني طلبب البیتزا

نم طعمنام لمفضّلا .Italian Fiesta فيو لطقسا لحارا ّ ، نك ‏ّا نختار

صنافأ لبوظةا لمعبا ‏ّأ ة الیدب – صفن یترل كلّل نم ‏ّا نم الشوكولاته

البیكانو الكرزو لأسودا – نحتفظو ھاب يأ اً‏ ‏ّام يف لبرا ‏ّاد . ‏ّلك نةس ،

، كان

هب ،

لمعماريا .


٣٩

ذكم

لابتدائیا

یس

يف رضع ،Air and Water Show ‏ّا

نك وضن ‏ّب لطعاما ، ونذھب

السیب ‏ّارة مالاًش يف حاذاةم حیرةب یشیغنم ، حون بهش الجزيرة

لمسیا ‏ّجة ، یثح قعت نشأةم كريرت لمیاها لتيا عملي یھاف بيأ .

انتك لكت نم لمرا ‏ّات لقلیلةا نويس اًّ‏ لتيا سمحُي یھاف للموظّف ین

إدخالب ائلاتھمع برع لبوا ‏ّا بات ، الجلوسو لىع لمرجا الأخضر

لمطلّا لىع لبحیرةا ، یثح انك شھدم لطائراتا الحربیة

تشكیلاتھاب وقف لمیاها ، فوقي ام مكني نأ راهت نم اخلد ‏ّيأ شقّة

خمةف يف .Lake Shore Drive

انك بيأ أخذي طلةع ةّدم سبوعأ ، نم ملهع يف نشأةم المدينة

تكريرل لمیاها ، يف ھرش وزّمت / ولیوي نم ‏ّلك نةس . ضعناي میعًاج في

لبويكا ، عم وجةز اليخ ابنَیهو – بعةس شخاصأ يف ‏ّا رة ذات

ابینب اعاتس – سلكي ريقط Skyway لخروجل نم یكاغوش ،

تجنم ‏ّبًا لطرفا لجنوبيا نم حیرةب یشیغنم ، تح ‏ّى صلن إلى

نطقةم White Cloud يف یشیغنم ، تحديدًاو لىإ ندقف يدعى

برو ‏ّاد آلی اًّ‏

بیعل لمشروباتا . الأھمّو النسبةب لیناإ ، انك جودو وضح سباحة

بیرك يف لھواءا لطلقا . نك ‏ّا ستأجرن جرةًح عم طبخم غیرص ،

نمضيو يأ ‏ّام نا يف لقفزا يف لحوضا .

انك الدايو مضیاني قتھماو يف واءش للحما ، تدخینو لسجائرا ،

لعبو لورقا عم وجةز اليخ ، كانو الديو أخذي تراتف استراحة

ويلةط ینضمّل لیناإ يف لحوضا . انك الديو سیمًاو ، لهو شاربان

المنجلك . انتك ضلاتع درهص ذراعیهو ارزةب ، ‏ّر ‏ًة بالرياضيّ‏

انك ‏َه ومًاي . خلالو لكت لساعاتا لطويلةا يف لحوضا ، كان

بيأ لھوي يضحكو ، يلقيو أجسادناب لصغیرةا يف لھواءا ، یرغ قادر

لىع لاعتمادا لىع اقیهس لضعیفتینا .

.Dukes Happy Holiday Resort ‏ّمض لمكانا الةص لعابأ ، اً‏

لذيا ُ

نم لصعبا یاسق جمح لتدھورا ، خاصب ‏ّة ذاإ نتَك اھدًاش لیهع .

ندماع نتك عودأ ناأ كريغو لىإ درسةم Bryn Mawr ‏ّة

يف ھرش يلولأ / بتمبرس نم ‏ّلك نةس ، نك ‏ّا لاحظن ناقصت عدد

لأولادا لبیضا يف لملعبا . انك عضھمب نتقلي لىإ مدرسة

اثولیكیك ‏ّة ريبةق ، یدب ‏ّنأ لكثیرينا ادرواغ لحيّا ھائین اًّ‏ . يف لبدايةا ،

،


٤٠

ثو

داب ‏ّنأ لبیضا حسبف مھ لذينا غادروني ، كنّل لكذ غیت َّر يضًاأ ، إذ

رعانس ام داب نأ ‏ّلك نم ملكي لقدرةا لىع لرحیلا انك رحلي .

فيو ثیرك نم لأحیانا ، انك لرحیلا تمّي نم وند علانإ نهع أو

فسیرت سبابهأ ؛ نرىف ، جأةًف ، فتةَلا » لبیعل « مامأ نزلم ائلةع اكري ،

وأ احنةش قلن مامأ نزلم یديت ، نفھمف ام یحدثس .

علّل لصدمةا لكبرىا لتيا صابتأ يّمأ انتك ندماع أعلنت

ديقتھاص ، یلماف تیوارتس ، نھاأ دت َّدس زوجھاو بلغًام نم لمالا ،

فعةًد ولىأ شراءل یتٍب يف احیةض .Park Forest ت َّمض عائلة

تیوارتس لدَينو ، كانواو یرانج ‏ًا نال يف ادج ‏ّة وكلیدي . انواك مثلنا

سكنوني ةّقش ستأجرةم . مت َّعت ت لسیدةا تیوارتس روحب مرح ٍ

اكرةم ، ضحكةو جلجلةم عدِيةُمو ، ام ذبج يّمأ حوھان . فتبادلت

لمرأتانا صفاتو لطعاما الزياراتو ، لمو شاركات لبتةا يف النمیمة

لسائدةا يف لحيّا ، لىع رارغ اقيب لأمّھاتا . انك بنا السیّد ة

تیوارتس ، ونيد ، يف ‏ّنس ريغك ، كانو ياضیر اًّ‏ ثلهم ، ام َّق عرى

لصداقةا ینھماب لىع لفورا . اّمأ بنتھاا امیلاب ، لتيا انتك مراھقة

قتذاكو ، لمف بدِت ھتمامًاا صداقتيب ، يف ینح نتك جدأ المراھقین

افك ‏ّة ثیرينم لاھتمامل . لا ذكرأ لكثیرا نع لسیا ‏ّد تیوارتس سوى

نأ ‏ّه انك قودي احنةش وصیلت ابعةت حدىلإ ركاتش لمخابزا الكبیرة

يف لمدينةا ، أنو ‏ّه زوجتهو ولديھماو انواك تمتعوني بالبشرة

لسوداءا لأفتحا لتيا أيتھار يف یاتيح .

یفك مكت ‏ّنت ائلةع تیوارتس نم حمّلت لفةك یتٍب في

لضواحيا ؟ لا عرفأ لجوابا . منطقةف Park Forest انتك احدةًو من

وأ ‏ّل لمجم َّعاتا لسكنیا ‏ّة لمنظا ‏ّم ة الكاملب يف میركاأ . مل تكن

جمّعًام كنیس اًّ‏ حسبف ، لب ريةق تكاملةم تَمِّمُص لاستیعاب

لاثینث لفأ سمةن ، عم جمّعاتم جاريت ‏ّة ، كنائسو ، ومدارس

متنزو ‏ّھات . ستت أس َّ لمنطقةا لعاما 1948، ھدفب نأ كونت –

طرائقب ةّدع – نموذجًاأ ثالیم اًّ‏ لحیاةل يف لضواحيا ، ببیوتھا

لمتشابھةا حدائقھاو لمنم َّقةا لموح َّدةا . انتك ناكھ يضًاأ نسب

حد َّدةم عددل لعائلاتا لسوداءا لمسموحا ھال سكنب ‏ّلك ‏ّيح . إلاّ‏

‏ّنأ ذهھ لمحاصصةا مل عدي عمولاًم ھاب ، يف ام بدوي ، يف الوقت


٤١

ؤلم

لذيا نتقلتا ائلةع تیوارتس لسكنل ناكھ .

عدب قتو لیلق نم نتقالھاا لىإ ،Park Forest عتناد عائلة

تیوارتس لىإ يارتھاز ، لالخ حدأ يأ ‏ّام طلةع الديّو . نك ‏ّا متحمّسین

اًّدج ھذهل لدعوةا ؛ ذإ أينار یھاف جھةًو ديدةًج نزھاتنال ، وفرصة

كتشافلا لكت لضاحیةا لشھیرةا . كبنار میعًاج لبويكا ، وتوجّھنا

نوبج ‏ًا لىع لطريقا لسريعا ، بتعدينم نم یكاغوش ، مث رجناخ من

لطريقا لسريعا ، لىع عدب والىح ربعینأ قیقةد ، ربق ركزم تجاريّ‏

داب ديدش لنظافةا . خذناأ سیرن يف بكةش نم لشوارعا لھادئةا ،

تم ‏ّبعین رشاداتإ لسیدةا تیوارتس ، عابرينو حیاءأ تشابھةم إلى

َّدح لتطابقا . انتك Park Forest نموذجًاأ صغّرًام مدينةل ‏ّف ة من

لسلةس یوتب تشابھةم ، شبهأ مزارعب تواضعةم بسقوفھا

لرماديا ‏ّة ، شجیراتھاو شتلاتھاو لمزروعةا ديثًاح يف الباحات

‏ّة

» ماذال رغبي لمرءا يف لعیشا ناھ ، عیدًاب نع ‏ّلك يءش ؟»،‏

ألس بيأ . افقتُهو لرأيا . بقدرف ام مكننيأ ؤيتهر ، مل كنت ھناك

شجارأ بیرةك ، السنديانةك لضخمةا لتيا طلّت لیھاع رفتيغ . كلّ‏

يءش يف Park Forest داب ديدًاج واسعًاو غیرو زدحمم . مل يكن

ناكھ تجرٌم لمشروباتل أشخاصو قونِزن تسكي ‏ّع ون مامهأ . لا

مامیرز یس ‏ّا رات لاو اراتّفص نذارإ ، لاو وسیقىم نبعثت نم أحد

لمطابخا . دتب لنوافذا ، يف میعج لبیوتا ، غلقةم .

تذكي ‏ّر ريغك يارتناز ذهھ لىع نأ ‏ّھ ا انتك ائعةر ، ذإ مضىأ الیوم

كاملهب لعبي الطابةب عم ونيد تیوارتس رفاقهو لجددا من

لضواحيا ، يف احاتس بیرةك فسیحةو حتت ماءٍس رقاءز افیةص .

انشغلو ھليأ يف ديثح متعم عم لسیا ‏ّد السیو ‏ّد ة تیوارتس ،

اّمأ ناأ ، لاحقتُف امیلاب ولح لبیتا ، نبھرةم شعرھاب ، لونو بشرتھا

لفاتحا ، مجوھراتھاو . ‏ّمث ناولنات میعًاج عامط لغداءا .

يف لمساءا دو ‏ّع نا ضیفینام خیرًاأ . ادرناغ یتھمب عم لغروبا ،

ائرينس حون لسیا ‏ّا رة . انك ريغك تعرم اً‏ ‏ّق متعبو ‏ًا ، عدب لجھدا الذي

ذلهب يف للعبا . نتُك رھقةم يضًاأ مستعدّةو لعودةل لىإ لمنزلا .

ةّمث يءش ام يف ذاھ لمكانا زعجنيأ . مل كنأ نم محب ‏ّي

لأمامیا .


لضواحيا

٤٢

حیو

طرت

ضنیم

ديھ

«

، عم نأ ‏ّي مل ستطعأ لتعبیرا وضوحب نع لسببا .

حقًالا ، بدتأ يّمأ لاحظةم ولح ائلةع تیوارتس ‏ّھ م الجديد

فادھام ‏ّنأ یرانھمج يف لشارعا ، عظمھمم نم لبیضا .

لھ انك حدأ ناكھ عرفي نأ ‏ّھ م ائلةع سوداء

بلق نأ أتين لیوما زيارتھمل ؟ .

كف ‏ّرتَ‏ يّمأ يف نأ ‏ّن ا مجیئناب نم نوبج یكاغوش املینح ‏ّة

بشرتناب لسوداءا لداكنةا لواضحةا ، بر ‏ّم ا دق سبت ‏ّب نا عزلب عائلة

تیوارتس ، نم یرغ صدق . لأرجحا نأ ائلةع تیوارتس مل تعمّدت أن

خفيُت نتماءھاا لعرقيّا ، ‏ّلاإ نأ ‏ّھ ا نم لمحتملا ‏ّلاأ كونت ‏ّقت إلى

لموضوعا عم یرانھاج لجددا نم يذ بلق . مھماو انك لمزاجا السائد

يف یح ‏ّھ ا ، إنف ائلةع تیوارتس مل خلُّت هب لانیع ‏ّة ، يف لأقلّا إلى

نأ ئناج زيارتھال .

لھ انك ناكھ حدٌأ راقبناي ، لفخ حدىإ لنوافذا ، ندماع قتربا أبي

نم یس ‏ّا رته يف لكت للیلةا ؟ لھ انك ناكھ ٌّلظ ام لفخ تارةس ،

نتظري یرىل یفك تتطوس ‏ّر لأمورا ؟ نل عرفأ لجوابا بدًاأ . أذكر

حسبف یفك شنت ‏ّج بيأ ندماع صلو لىإ لسیا ‏ّا رة رأىو ام صلح .

خطب ويلط فیعر بشعو ،

ةّمث خصش دشَخ ‏ّا رته

متدّا نم وأ ‏ّل لبابا تح ‏ّى ؤخّرم لسیا ‏ّا رة ؛ قدل ‏ّمت لكذ عمدًا

وساطةب فتاحم ، وأ جرح ، لمو كني ادثح ‏ًا رضیع اًّ‏ ‏ّة

كرتُذ نم بلق ‏ّنأ بيأ انك خصًاش لبص ‏ًا ، لا تذمّري ھمام كان

جمح لمشكلةا ، أكلي بقط لكبدا نإ مِّدُق هل ، ستمعي لىإ طبیب

خبرهي ام شبهي كمًاح الإعدامب یواصلف یاتهح العادةك . كذاھ ،

عاملت عم ام صلح لسّل یارة ، نم وند يادةز وأ قصانن . ول كانت

ناكھ ريقةط یدافعل نع فسهن ، وأ طالبي حقهب ، وأ تىح نتقمي ما

انك بيأ یفعلل لكذ .

‏«لا عقَلُي »، الق بيأ بلق نأ فتحي ابب ‏ّا رة

كبنار لسیارةا يف لكت للیلةا ، ائدينع لىإ لمدينةا ، نم وند أن

تطرن ‏ّق لىإ ام صلح . علّل حلیلت لأسبابا یكونس ‏ًا

میعج لأحوالا ، نك ‏ّا نتھیناا نم لضواحيا . رتت َّب لىع بيأ نأ يقود

یس ‏ّارته لىإ لعملا يف لیوما لتاليا ھيو حملت لكذ لخدشا ،

،

. في

لبتا .

یس لمحبوبةا ، ٍ ّ

لسیا .

» تساءلأ ،« التق ، »


٤٣

لسیا

كنتُو تم ‏ّأكّد ة نم نأ لكذ زعجهي . كنّل دشخ ‏ّا رة مل يدم

ويلاًط ؛ ذإ ندماع جدو بيأ لوقتا لملائما ، خذھاأ لىإ قسم

لصیانةا يف Sears لذيا ولت ‏ّى عالجتهم .


٤٤

تعلي

3

دأب خيأ لمسترخيا ادةًع نجرفي يف ود ‏ّام ‏ٍة نم لمخاوفا . لا

ستطیعأ لجزما تىم دثح لكذ وأ ماذال ، كنّل ريغك – لصبيّا الذي

تلقّىي لتحیا ‏ّات يوزو ‏ّع ھا يف نحاءأ لحيّا ، الذيو يف مكانهإ أن

أخذي یلولةق ، لوو ةّدم شرع قائقد ، يف ‏ّيأ كانم – ارص أكثر

صبیع ‏ّة حذرًاو يف لبیتا ، قتنعًام وجودب ارثةٍك ام لوحت يف لأفقا .

لالخ تراتف لمساءا يف لبیتا ، انك ريغك تحضّري لمواجھة

لاحتمالاتا لك ‏ّھ ا ، یغرقف فسهن يف رضیف ‏ّات نك ‏ّا جدھان ريبةغ .

وفًاخ نم قدانف لبصرا ، احر ريغك ضعي صابةع ولح ینیهع ، ويتدر َّب

لىع لتنقّلا يف نحاءأ لشقّةا ، ینب رفةغ لجلوسا المطبخو ،

لإشارةا . ستبدّا هب يضًاأ لخوفُا نم ترب لأعضاءا ، راحف تناولي وجبات سًمتحسّ‏ ا لأشیاءا . خوفًاو نم قدانف لسمعا ، احر ‏ّم لغة

لطعاما يتمّمو روضهف لمدرسیا ‏ّة صعوبةب عدب قییدت دهي الیمنى

لىإ لخلفا ، ‏ّنلأ لا حدأ عرفي ام خبي ‏ّئ هل لزمنا .

یرغ ‏ّنأ وفخ ريغك لأكبرا داب لأكثرا اقعیو ‏ّة ، ذإ انك خافي لنارا .

انتك لحرائقا حدثت يف لبیوتا استمرارب يف یكاغوش . نم ھةٍج ،

سببب خاذلت الكيم لعقاراتا يف لأحیاءا لفقیرةا نع إجراء

لتصلیحاتا ، جشعِھمو لذيا مثت ‏ّل يف عیھمس لىإ تحصیل

لتعويضاتا نم ركاتش لتأمینا ندع شوبن لحرائقا . منو الجھة

لثانیةا ، سببب لاءغ سعارأ جھزةأ لإنذارا ، لتيا انتك ديثةح لعھدا ،

فاقتو نذاكآ لقدرةا لشرائیا ‏ّة بناءلأ لطبقةا لعاملةا . يف جمیع


یِ‏

٤٥

عشوائیو

لحظا

لأحوالا ، انتك لحرائقا حدثت صورةب تكرم ‏ّر ة ‏ّة داخل

حیاءأ دينتنام لمتراصا ‏ّة ، حیثب احتر لمّت البیوتب القلوبو اًعم .

نتقلا يّدج – اوثس ايدس – لىإ یح ‏ّن ا عدب شوبن ريقح التھمَ‏

یتهب لقديما يف لجانبا لغربيا نم لمدينةا ، لحسنو ّ لم

تعري ‏ّض حدٌأ لأذىل . ) فقو ام وتر يّمأ ، قفو ندذاكع اوثس سايد

لىع لرصیفا ارجخ یتهب لمحترقا مناشدةل جالر لإطفاءا إبعاد

راطیمخ لمیاها نع لبوماتأ لجازا لنفیسةا ). مؤخّرًاو ، قعتو مأساة

انتك كبرأ كثیرب نم نأ ستوعبھاي قليع لیافعا . دأ ‏ّى ريقح في

یتب میليز يف لصفّا لخامسا – فلط شوشب عرهَشو كثیف

دعىي یسترل اكولمم ، انك سكني نزلاًم ربق نم تناّقش في

لشارعا – 74 لىإ وتهم ، يف ادثةح ودتأ حیاةب خیهأ أختهو يضًاأ ،

عدب نأ اصرتھمح لنیرانا لتيا بش َّت يف رفغ ومھمن ‏ّة

انتك نازةج لأطفالا لثلاثةا وأ ‏ّل نازةج حضرھاأ يف یاتيح :

طفالأ لحيّا میعھمج انواك نتحبوني يف لقاعةا ، ینماب عزفُت

وسیقىم ل«‏ اكسونج 5» صوتب افتخ يف لخلفیا ‏ّة . داب الكبار

ذھولینم عجزواو نع لكلاما ؛ ام نم لاةص وأ باراتع تداولةم قد

ملأت ذاھ لفراغا . ‏ّجُس ‏َت لجثثا يف لاثةث عوشن غلقةم يف مقدّم

لغرفةا ، قدو ضعتُو لىع ‏ّلك نھام ورةٌص طفلٍل اسمب . جلست

لسیدةا اكولمم لتيا جتن نم لحريقا عم وجھاز ، عدب نأ فزاق من

لنافذةا ، مامأ لنعوشا نھارةم محطو ‏ّم ة ؛ مجرف ‏ّد لنظرا احیتھان كان

مرًاأ ديدش لإيلاما .

لأيو ‏ّام لت ‏َت ، ‏ّلظ یكلھ یتب ائلةع اكولمم لمحترقا يذوي

يتساقطو ، يموتو بطءب كبرأ نم لصغارا لذينا انواك قطنونهي . عبقت

جواءأ لحيّا لك ‏ّھ ا رائحةب لدخانا لكثیفا ويلاًط .

عم رورم لوقتا ، زدادتا ضطراباتا ريغك ‏ًةّدح . يف لمدرسةا ، كن ‏ّا

تدرن ‏ّب لىع رائقط لإخلاءا يف الاتح لطوارئا حتت إشراف

لأساتذةا ، صغين انتباهٍب لىإ لإرشاداتا ولح یفیك ‏ّة التوق ‏ّف

الانبطاحو التدحرجو . ذلكل ، ر َّرق ريغك عزيزت جراءاتإ لسلامةا في

لبیتا ؛ عیف َّن فسهن ائدق رقةف لإطفاءا يف لعائلةا . باتو اھزًاج ،

مساعدتيب نائبٍك هل ، لتدرل ‏ّب لىع خلاءإ مرم ‏ّات لخروجا ،

لعلويا .


٤٦

لمدرا

یض

تطلت

لتوجیهو لأوامرا لىإ الدَيّو . مل كنن قتنعینم أنب ‏ّن ا سنتعر ‏ّض

حريقل ، ذإ نك ‏ّا ستعدّن تجنل ‏ّب لكذ . انك لا ‏ّدب نم التحضیر

لمسبقا . ائلتيع مل لتزمت لوقتا حسبف ؛ لب نك ‏ّا ائمًاد صلن قبل

لوقتا لمحدّدا ، ام جني ‏ّب بيأ لقلقا ولح يجادإ وقفم قريب

لسیل ‏ّارة عفیهي نم شقّةم لمشيا لطويلا ، وأ مكي ‏ّن ه نم العثور

لىع قعدم سھلي لوصولا لیهإ يف حدأ ‏ّج ات

بارياتم رةك لسلا ‏ّة لتيا شاركي یھاف ريغك . انك لدرسا ناھ : في

لحیاةا ، تحكت ‏ّم يف ام قدرت لیهع .

ھذهل لغايةا ، كأطفالٍو ، نك ‏ّا ركضن برع رقط لھروبا لمُحتملةا .

ختبرن درتناق لىع لقفزا نم لنافذةا لىإ لسنديانةا يف لحديقةا ،

وأ لىإ طحس ارج يف الح شوبن ريقح . نك ‏ّا تخین ‏ّل ام مكني أن

حصلي ول شتعلتا يوتز يف لمطبخا ، وأ صلح ماست ھرباءك في

لقبوا ، وأ تتناأ اعقةص نم لسماءا . مل كنن نقلقل ناأ كريغو على

يّمأ يف الح دوثح يأ ارئط ؛ ھيف انتك ئیلةض لحجما ،

نشیطةو ، قادرةو بر ‏ّم ا لىع فعر یس ‏ّا رة نم كانھام ، نقاذًاإ طفلل ،

ذاإ رتفعا لأدرينالینا ديھال . ام ‏َبُعص لیناع لتطرا ‏ّق لیهإ انك إعاقة

بيأ : منف لواضحا نأ ‏ّه مل كني يف ستطاعتها لقفزا نم نافذةٍ‏

ثلنام ، خاصةب نأ ‏ّن ا مل رهن ركضي نذم نینس .

يف الح أزت ‏ّم ت لأمورا ، نك ‏ّا لىع قیني أنب ملیع َ ‏ّة نقاذناإ لن

حدثت ماك صوُت ‏ّر ھا لأفلاما لتيا شاھدھان لىع اشةش التلفزيون

عدب لعودةا نم لمدرسةا . الشخصف لذيا یحملناس لىع تفیهك ،

سلاسةٍب رقلیھ ‏ّة ، يعبرو ناب لىإ اطئش لأمانا نل كوني بيأ . وإذا

انك حدأ یفعلس لكذ ، ھوف ريغك . معو ‏ّنأ ريغك یصبحس طولأ من

بيأ حقًالا ، ‏ّلاإ نأ ‏ّه انك نذاكآ لدًاو زيلاًھ كتفینب ‏ّق تین

ويلتینط حیفتینن ، لعلو ‏ّه دركأ ‏ّنأ ‏ّيأ طولةب دق صنعھاي ‏ّب منه

واصلةم لتدرا ‏ّب . ھذال ، دأب ريغك تخیي ‏ّل سوأأ لاحتمالاتا خلال

دريباتنات لعائلیا ‏ّة ، یأمرف بيأ التمدّدب لىع لأرضا أنك ‏ّه ‏َدَقَف الوعي

تأثیرب خاند لحريقا .

لھ تفعلس ذلك

» اي لھيإ »، انك بيأ قولي اًّ‏

اًّقح ؟ .

، لحضور

، وبرجلین

ازھ أسهر ، »

«!


٤٧

لمفصا

تحدّيم

نم

سديج

مل كني بيأ عتادًام نأ كوني اجزًاع . اشع یاتهح ‏ًا ذلك

لمفھوما الذّاتب . اعتنىف ‏ّسب یارتنا دأبٍب ديدش ، دفعو لفواتیرا في

لوقتا لمحدّدا ، لمو تحدّثي طق ّ نع لداءا لذيا لمّأ هب ، لمو يتغی َّب

ومًاي احدًاو نع ملهع . لىع لعكسا ، حبّأ بيأ نأ كوني دومًا

لصخرةا لتيا ستندي لیھاإ لآخرونا . ماو مل ستطعي علهف اًّ‏

ضه َّوع الدعمب لمعنويّا ؛ ام علهج ستمتعي عملهب رئیسٍك للدائرة

لانتخابیا ‏ّة لحزبل لديمقراطيّا يف لمدينةا . غلش ذاھ المنصب

نواتس ، صوصًاخ ‏ّنأ لعملا لمخلصا ماكینةل لحزبا انك متوق اً‏ ‏ّع

شكلب وأ آخرب نم وظم ‏ّفي لمدينةا . تح ‏ّى ول ضطرا شكلب وأ بآخر

لىإ داءأ لكذ لعملا ، ‏ّلاإ ‏ّنأ بيأ حبأ ‏ّه ، لأمرا لذيا ثارأ یرةح يّمأ ،

ظرًان لىإ لوقتا لطويلا لذيا طلت َّبه . انك قومي زياراتب ، خلال

طلةع لأسبوعا ، لىإ لأحیاءا لقريبةا تفقّدل مھورج لناخبینا ، وغالب ‏ًا

ام نتك رافقهأ تردب ٍ ‏ّد . نك ‏ّا ركنن لسیا ‏ّا رة نمشيو برع وارعش تعجّ‏

الأكواخب لمتواضعةا ، نتوقف ‏ّف نخاطبل رملةًأ حدودبةم لظھرا ، أو

كرشب خمض حملي جاجةز ةّعج يراقبو لمارا ‏ّة نم لفخ باب

یتهب . البغ ‏ًا ام انك ؤلاءھ لأشخاصا سعدوني رؤيةب بيأ بابتسامته

لعريضةا ، تم ‏ّك اًئ لىع صاهع .

اي ھال نم فاجأةم ‏ّة

» ھلاًأ اي رايزرف «

مل كنت ذهھ لدعواتا برًاخ ارس اًّ‏ النسبةب ليّإ ، ذإ انتك عنيت أنّن ا

ندخلس . أنّو عدب ھرِظ ومي لسبتا كاملهب وفس ضیعي ‏ّي على

نبةٍك فنةع ، وأ مامأ اولةط طبخم شربأ لسفنا بآ ، ینماب يستمع

الديو لىإ رائھمآ – وأ الأحرىب كاواھمش – لتيا یرفعھاس إلى

لجھاتا لمعنیا ‏ّة . عندماو انك خصٌش ام عانيي شكلةًم تتعل ‏ّق

جمعب لقمامةا ، وأ رفج لثلجا ، وأ تذمّري نم فرةح سطو لشارعا ،

انك بيأ صغيي اھتمامب . انك دفهھ علج لناسا شعروني باھتمام

لديمقراطیا ‏ّین ھمب ، أنو نعكسي لكذ لىع صويتھمت في

لانتخاباتا لتالیةا . ماو انك سبي ‏ّب ستیائيا ، وھ ‏ّنأ الديو لم

ستعجلي حدًاأ نھمم يف لكلاما طق ّ . الوقتف ، نم جھةو ظرن بيأ ،

ديھ ‏ّة مینةث ھديھات لآخرينل . انك ھزي ّ أسهر عجابإ ‏ًا مامأ صور

‏ّل ة عن

حفادھمأ ، يتحمّلو صبرب رثرتھمث تقاريرھمو

،

ارس ، فض َّلت ».

! ، انواك قولوني »

املاًع ٍ

انك ً


ً

ؤكم

٤٨

يصرو

شكلاتھمم لصحّیا ‏ّة ، يومئو رأسهب دىل ماعهس كاواھمش عن

لضائقةا لمالیا ‏ّة . انك حتضني لنساءا لمسنا ‏ّات یماف غادرن بیوتھنّ‏

خیرًاأ ، اً‏ ‏ّد نأ ‏ّه یبذلس صارىق ھدهج یحلّل ام مكنُي ‏ّه

انك بيأ قتنعًام مامًات الفائدةب لتيا عودي ھاب لىع لآخرينا . وكان

ذاھ لأمرا دعاةم خرف النسبةب لیهإ . ھذال ، خلالو لتمريناتا التي

نك ‏ّا قومن ھاب لىع یفیةك لتصرا ‏ّف يف الح شوبن ريقح ، مل يكن

حبي نأ بدوي یرغ جدٍم ، تح ‏ّى إنو انتك لأزمةا فتراضیا ‏ّة . وھ لم

رغبي بدًاأ يف نأ كوني بئًاع لىع حدأ ، أنك نتھيي لأمرا هب فاقدَ‏

لوعيا لقًىم لىع لأرضا . كنل ‏ّه دركأ ‏ّنأ لأمرا ھمّم النسبةب لیناإ ،

بالنسبةو لىإ ريغك لىع جهو لخصوصا . عندماو نك ‏ّا طلبن منه

لتمدّدا لىع لأرضا ، انك فعلي لكذ مازحًام ، نزلي لىع ركبتیه

وأ ‏ّلا ، ‏ّمث لىع ؤخّرتهم ، یتمدّدف لىع ھرهظ لىع ادةّجس غرفة

لمعیشةا . كانو تبادلي لنظراتا عم يّمأ – لتيا جدتو الأمر

أنك ‏ّه قولي : » اي ھذينل لولدَينا َّین

‏ّمث انك غمضي ینیهع تنھّدًام ، یماف داي ريغك مسكانت هب بإحكام

نم تفیهك بدءل ملیع ‏ّة لإنقاذا . نتك أمّيو راقبن ريغك ھوو ّ

جھدٍب بیرك تعثو ٍ ‏ّر اضحو – والىح 80 یلوغرامًاك برع الجحیم

لمشتعلا يف خیم ‏ّل ة راھقم ، بتعدي نم لكنبةا ، يصلو هب أخیرًا

لىإ طلعم لدرجا .

نم ناكھ ، صوت ‏ّر ريغك ‏ّنأ يف مكانهإ نأ جعلي سدج بيأ ينزلق

لىع لدرجا ، یصلل هب لىإ لبابا لجانبيا ، منهو لىإ رب ّ لأمانا

بيأ انك رفضي ومًاد لسماحا كريغل التدرب ‏ّب لىع ذاھ الجزء

على

لأخیرا ، یعترضف لطفٍب ، ائلاًق »

لوقوفا لىع دمیهق بلق نأ ستھلّي ريغك ناورةم لدرجا . لكنو ، بین

لرجلا لصغیرا الرجلو لكبیرا ، وضت ‏ّح ت لأمورا : نل كوني لكذ سھلاً‏

وأ ريحًام يأ اًّ‏ انك لأمرا ، لاو ماناتض بعًاط يف نأ نجوي ‏ّيأ نم ‏ّا . ‏ّلاإ أن ‏ّه

فيو سوإأ لأحوالا ، انتك دينال يف لأقلّا ٌ ‏ّة

جري –

. لكنّ‏

لح .

لشقیا !».

: كفيي ذاھ لآنا »، ّ

طخ .

ضحكًام –

ويدًار ويدًار ، نتك تحوأ ‏ّل ائنًاك كثرأ نفتاحًاا لىع لمجتمعا ، وأكثر

ستعدادًاا مواجھةل لعالما لخارجيا . قدف لاشتت مقاومتي

لعفويةا لفوضىل ، لىإ ‏ٍّدح ام ، فضلب لساعاتا لطويلةا التي


٤٩

لبك

مضیتھاأ رفقةب بيأ يف ولاتهج ، النزھاتو لتيا مناق ھاب خلال

طلاتع لأسبوعا زيارةل ددٍع لا ستھانُي هب نم لأقرباءا ، وأ عندما

نك ‏ّا جلسن يف حدىإ لباحاتا لخلفیةا سطو یومٍغ ثیفةك من

خاند لشواءا ، وأ ندماع ركضن عم ولادأ ددج يف حیاءأ ديدةج .

انتك ائلةع ميأ ضمّت بعةس فرادأ ، یماف تّمض ائلةع أبي

مسةخ انك وھ لأكبرا نس اًّ‏ ینھمب . عتادا قاربأ يّمأ لتجمّعا في

یتب اوثس ايدس لقريبا ستقطبھمي تقانإ يّدج َّنف لطبخا ،

مبارياتو عبل لورقا لمتواصلةا ، موسیقىو لجازا لصادحةا . كان

اوثس ايدس مثابةب وق ‏ّة اذبةج نال میعًاج . مل ثقي بدًاأ يف العالم

ارجَخ تبةع یتهب – ديدش لقلقا لىع لامةس لجمیعا صحّتھمو –

ام علهج لا ألوي ھدًاج خلقل وج ٍّ ستمتعن یهف میعًاج بالطعام

الترفیهو ، ملاًآ ألاّب بتعدن نهم . اتذ ومي ، ھدانيأ يّدج ‏ًا لطیفًا

لونب لقرفةا ، نم وعن ،shepherd mutt طلقناأ لیهع سما كسر . لم

سمحت يّمأ ركسل العیشب يف یتناب ، كنتف زورهأ والط الوقت

يف یتب اوثس ايدس . تمدّدأ لىع لأرضا أمرو ‏ّغ جھيو يف وبره

لناعما ، أراقبو ركةح نبهذ – يف عبیرت نع عادتهس – مر

اوثس ايدس ربهق . انك اوثس ايدس دلي ‏ّل لكلبا الطريقةب نفسھا

لتيا دلي لنيِّ‏ یھاف : الطعامب الحبّو التسامحو ، يف حاولةم صامتة

جادو ‏ّة ستعطافنالا لاف تركهن بدًاأ .

اّمأ ائلةع بيأ لتيا نتشرتا ، يف ذهھ لأثناءا ، يف ختلفم أرجاء

لجانبا لجنوبيا مدينةل یكاغوش ، ضمّتف جموعةم بیرةك من

لأقرباءا ، ضافةإ لىإ نسباءأ قیتب لةص لدما ھمب امضةغ . نك ‏ّا نجوب

لمدينةا نزورھمل میعًاج لاب ستثناءا . نتك حاولأ نأ حدّدأ وجھةَ‏

حلتنار نم لالخ ددع لأشجارا لتيا راھاأ يف لشوارعا ، حیث

انتك لأحیاءا لأكثرا قرًاف بدوت الیةًخ مامًات نم لأشجارا . انك أبي

عتبري لجمیعا قرباءهأ . طالمال شرقأ جھهو ندماع انك لتقيي بخاله

الیوك ، لرجلا لنحیلا وذ لشعرا لمموا ‏ّج ، شبیهو اميس ديفیس

ونیورج ، الذيو انك ملاًث لىع لدواما . كانو عشقي تهّمع فیرديل

لتيا عیشت عم ولادھاأ لثمانیةا يف نايةب ضمّت ققًاش ھمَلةُم قرب

،Dan Ryan Expressway يف ‏ّيح ٍ ھمناف ، ريغك أناو ، ‏ّنأ صراع

لمّاك ّ


٥٠

اتب

تسكي

لبقاءا یهف انك خضعي قوانینل ختلفةم .

عدب ھرظ يأ ‏ّام لآحادا ، نك ‏ّا ذھبن حنن لأربعةا يف حلةر لا

ستغرقت كثرأ نم شرع قائقد مالاًش ‏ّج اه

تناولل لعشاءا عم الدَيو بيأ للذينا یناھماّمس Dandy و

Grandma معو خويهأ أختهو لأصغرا نس اًّ‏ ، ندروأ وكارلتون

فرنشیسكاو ، لذينا لدواو میعًاج عدب بيأ أكثرب نم قدع ، ما

علھمج بدوني ینَخأ أختًاو نال ، كثرأ نم ین َّمع عمّةو . بداو بيأ في

ظرين قربأ لىإ لوالدا ھمل ، كثرأ نهم اًخأ ، قدّمي ھمل لنصائحا ،

يزوو ‏ّدھم المالب ندع لحاجةا . انتك رنشیسكاف كیذ ‏ّة جمیلةو ،

سمحتو يل حیانأ ‏ًا تسريحب عرھاش لطويلا . اّمأ ندروأ كارلتونو ،

كاناف يف دايةب لعشرينیا ‏ّات نم لعمرا ، كاناو تي ‏ّب عان خرآ صیحات

لموضةا . اناك رتدياني لسراويلا لواسعةا وقف لقدما الكنزاتو ذات

لقبا ‏ّات لواقفةا الضیو ‏ّق ة . اناك لبساني لستراتا لجلدا ، يخرجانو مع

لفتیاتا يتحدّثانو أمورب اتذ ‏ّة

مضیتأ كريغو اعاتس ٍ يف رفتھماغ يف لجھةا لخلفیةا لشقّةل ،

حاولن نأ ستقين نم صريتھماع .

انتك حبةص يّدج ، اسمهو يضًاأ رايزرف وبنسونر ، لاب ‏ّكش أقلّ‏

رحًام . ‏ّبر ائلةع وذ زعةن بويأ ‏ّة لطويس ‏ّة دخّني لسیجارا ، ويجلس

يف رسیك ‏ّه لمريحا اتحًاف ريدةج لىع جرهح یماف وتص نشرة

خبارأ لمساءا تعالىي دوم ‏ّي ‏ًا نم ھازج لتلفزيونا ربهق . انك سلوكه

ختلفًام اًّدج نع لوكس بيأ . ‏ّلك يءش يف لحیاةا انك بالنسبة

لىإ انديد صدرم زعاجإ . انك غتاظي نم ناوينع لیوما ، منو حالة

لعالما ماك راھاي لىع اشةش لتلفزيونا ، منو لشبابا لسودا –

لا «‏ وب وزب »، ماك انك سمّیھمي – لذينا انك راھمي ‏ّع ون

ائدةف ، يف نحاءأ لحيّا ، يشوو ‏ّھ ون يف ظرهن ورةص لسودا يف كلّ‏

كانم . انك صرخي يف لتلفزيونا ، ماك فيو جهو تيّدج فونلا ،

لمرأةا لرقیقةا اللطیفةو المسیحیو ‏ّة ‏ّة انيّمس أھلي

یشیلم فونلا وبنسونر كريمًات ھال ). لالخ لنھارا ، انتك جدّتي

ديرت جدارةب كتبةم زدھرةم بیعل لكتبا لدينیا ‏ّة ، يف احیةن بعدأ من

لجانبا لجنوبيا . اّمأ ارجخ وقاتأ لعملا ، ارتضتف نأ تقز َّمت بخنوع

،Parkway Gardens

ھمیأ ثلم Malcom X و .soul power

، بلا

لتقیا . )


٥١

ّ

النیْلو

جرت

ألت

رم

مامأ انديد لىإ رجةد جدتُھاو حیم ‏ّر ة ، تح ‏ّى النسبةب ليّإ كفتاةٍ‏

غیرةص . انتك عدُّت عامهط ، تتحم َّلو ابلو كاواهش نم وند نأ تنبس

بنتب فةش لدفاعل نع فسھان . ةّمث يءش يف كوتس جدّتي

خضوعھاو دانديل انك ثیري فیظتيح .

سبماح ذكرت يّمأ ، نتُك لوحیدةا يف لعائلةا لتيا ‏ّأت على

لردا لىع يّدج ندماع انك صرخي . علتُف لكذ كثرأ نم ‏ّة

نتك غیرةص ، بعدو لكذ سنواتب ةّدع . نم ھةٍج ، ‏ّنلأ كوتس جدّتي

نع قوقھاح زعجنيأ ثیرًاك ، منو لجھةا لثانیةا ، ‏ّنلأ لجمیعا حوله

انك صمتي ، أخیرًاو ، نلأ ‏ّي حببتأ انديد قدرِب ام انك ثیري رتباكيا .

قدف قررتُأ عنادهب ، ھوو مرأ رثتهو ناأ ، لوو نتُك لىع ام ظنّأ أقلّ‏

ةّدح . جدتُو يضًاأ انبج ‏ًا قیقًار يف انديد ، نتك لمحهأ يف لحظات

عیم ‏ّنة . انك حیانأ ‏ًا فركي قبتير حنانب ندماع جلسأ لىع طرف

رسیك ‏ّه ، وأ بتسمي ندماع تفوي ‏ّه بيأ شيءب ضحكم ، وأ ندماع يزلّ‏

سانل حدأ لأولادا كلمةٍب عقّدةم لالخ وارح ام . كنل ، ام نإ كان

زعجهي يءٌش ، تىح عاودي لتكلا ‏ّم غضبب ديدش .

» َّفُك نع لصراخا يف جوهو لجمیعا ، اي انديد »، نتك قولأ هل ، أو

‏«لا كنت اسیق ‏ًا عم تيّدج »، غالبو ‏ًا ام ضیفأ » ام لذيا غضبكي إلى

ذهھ لدرجةا ؟ .

انك لجوابا نع ذاھ لسؤالا سیطب ‏ًا معقّدًاو يف ‏ٍنآ احدو ، تركه

انديد فسهن نم وند جابةإ . انك ھزي ّ تفیهك استیاءب در اًّ‏ على

دخّليت ، يعودو عدب لكذ لىإ راءةق ريدتهج . عدب ودتناع لىإ لبیتا ،

انك الدايو حاولاني فسیرت ‏ّف اته

انديد نم نطقةم Low Country يف لايةو ارولايناك لجنوبیةا ،

قدو شأن يف وارج رفإم ورجتاونج ، یثح ملع لآلافا نم العبید

يف زارعم اسعةش ، حصدوني حاصیلم لرزا ‏َة

لثرواتا مالكیھمل . انك يّدج ، لمولودا لعاما 1912، فیدًاح لعائلة

نم لعبیدا ، ابنًاو عاملل طحنةم ، الابنَو لأكبرا يف ائلةع َّفت من

شرةع فرادأ . لأنو ‏ّه انك فلاًط كیذ اًّ‏ سريعو لبديھةا ، طلِقُأ علیه

« ضعو يّدج صبن ینیهع بكرًام دفھ الدخول

لىإ لجامعةا . كنل ‏ّه مل كني سودأ لبشرةا منو ائلةع فقیرة

، ذُم

، ويُراكمون

صرت .

«

قبل » لبروفیسورا .


٥٢

بیت

« بعد

حسبف ، لب ادفص نأ رعرعت يف قبةح » لكسادا لكبیرا .

خرت ‏ّجه يف لثانويةا ، ھبذ انديد لعملل يف عملم لتقطیع

لأخشابا ، ذإ انك دركًام ‏ّنأ روحةم یاراتهخ ، تح ‏ّى ول رق ‏ّر لبقاءا في

ورجتاونج ، نل تت ‏ّس ع بدًاأ . عندماو غلقأ لمعملا بوابهأ ، خاطر

يّدج الانتقالب مالاًش لىإ یكاغوش ، الأفريقیك ‏ّین لأمیركیا ‏ّین كاف ‏ّة

نم بناءأ یلهج . نضمّا لىإ ام اتب عرَفُي ب«‏ لھجرةا لكبرىا »، حین

اجرھ تس ‏ّة لايینم سودأ نم لجنوبا لىإ لمدنا الشمالی ‏ّة

لكبیرةا ، لىع دىم مسةخ قودع ، ربھ ‏ًا نم لاضطھادا لعنصريّا ،

سعیو ‏ًا لىإ لحصولا لىع ظائفو يف لقطاعا لصناعيّا .

ول انتك ذهھ كايةح » لمح میركيأ « دَجَول انديد ، لذيا وصل

لىإ یكاغوش يف دايةب لثلاثینیا ‏ّات ، ظیفةًو یج ‏ّد ة شقّو طريقه

لىإ لجامعةا . كنّل لواقعا انك ختلفًام مامًات ، ذإ َّن نأ ‏ّه نم الصعب

لحصولا لىع ظائفو ، وأ ‏ّنأ ذهھ لأخیرةا انتك حدودةم ظرًان إلى

‏ّنأ لمديرينا يف لمصانعا لكبرىا يف یكاغوش انواك يفضّلون

لمھاجرينا لأوروبا ‏ّی ین لىع لعمّالا لأفريقیا ‏ّین لأمیركیا ‏ّین . اتّج ه

انديد لىإ مارسةم لأعمالا لتيا ستطاعا لحصولا لیھاع ، فرت ‏ّب

لقواريرا يف الةص لبولینغا ، غسلَو لصحونا ، مارسو الحِرف

لمتعدّدةا أجیرٍك رح ّ . ض َّفخ انديد ستوىم طلت ‏ّع اته ، درت اً‏ ‏ّج . وتخل ‏ّى

نع كرةف لدراسةا يف لجامعةا ، فك َّرو يف لتدرا ‏ّب یصبحل كھربائی اًّ‏

وضًاع نع لكذ . كنّل لكذ حبِطُأ يضًاأ ، بسرعةو . إذاف ردتَأ نأ تصبح

اًّ‏ وأ املاًع يف صنعم ٍ لفولاذل ، وأ ارًاّجن ، وأ ‏ّا اًك أيّ‏

نم واقعم لعملا لكبیرةا يف یكاغوش ، رتت َّب لیكع لحصولا على

طاقةب قابین ‏ّة . إنو نتَك جلاًر سودأ ، ‏ّك الأغلبیةك لساحقةا من

نل تمكت ‏ّن نم لحصولا لیھاع .

یغ َّرَ‏ ذاھ لنوعا نم لتمییزا صائرَم جیالأ نم الأفريقی ‏ّین

لأمیركیا ‏ّین ، منب یھمف ، ثرٌك نم لرجالا يف ائلتيع . حدّف من

داخیلھمم فرصھمو ، التاليب موحاتھمط . مل سمَحُي ساوثل ايدس ،

ثلاًم ، العملب ارًاّجن يف رشاتو لبناءا لكبرىا لتيا منحت اتبر ‏ًا ابتًاث ،

يف شروعاتم ويلةط لأمدا ، ذإ مل تمكي ‏ّن نم لانضماما لىإ نقابة

لعمّالا . ماك خلت ‏ّى لعمّا یريت ، وجز وبير ، نع ھنتهم كسب ‏ّاك

بس – يف ٍ

إنف –

ھربائیك –

لسودا –


٥٣

تمكي

بب اضطرف لىإ لعملا ستخدَمًاُم يف طخ ّ لقطاراتل .

كانو ناكھ يضًاأ لعمّا ب ‏ِیت ، نم ھةج يّمأ ، لذيا مل ‏ّن من

لتسجّلا يف قابةن ائقيس ‏ّا رات اضطرو لىإ قیادة

یس ‏ّارة جرةأ یرغ رخ َّصةم ، قلّي ھاب لركا ‏ّاب لذينا عیشوني في

لأجزاءا لأقلّا مانأ ‏ًا يف لجانبا لغربيّا ، التيو لا ذھبت لیھاإ عادة

یس ‏ّارات لأجرةا لمرخ َّصةا . ‏ّلك ؤلاءھ انواك جالاًر ادح ‏ّي لذكاءا ، أقوياء

نم یثح لبنیةا ، رمواُح ‏ّقح لحصولا لىع ظائفو ابتةث وبرواتب

یج ‏ّدة ، لأمرا لذيا نعھمم نم ملت ‏ّك لبیوتا ، إرسالو ولادھمأ إلى

لجامعاتا ، الادو ‏ّخ ار مرحلةل لتقاعدا . قدل لمھمآ – عيأ لكذ تمامًا

– نأ لقَواُي انبج ‏ًا ، أنو راوحواي ماكنھمأ يف ظائفو دنىأ اّمم تسمح

ھمل ؤھّلاتُھمم ، أنو رواي جالاًر یضًاب تجاوزونھمي أشواطب في

لترقیةا يف لعملا ، أنو دري ‏ّب وا وظم ‏ّف ین بتدئینم ، دق صبحوني ذات

ومي ؤساءھمر . قدل لو ‏ّد لكذ اخلد ‏ّلك نھمم يف لأقلّا ، وبدرجة

بیرةٍك ، عورًاش النقمةب انعدامو لثقةا : أنتف لا عرفت یفك نظري إلیك

یس لأجرةا ، ّ

لسّل اتهذ ، ّ

لآخرونا .

اّمأ يف ام تعلي َّق دانديب ، الحیاةف مل كنت یس ‏ّئ ة الكاملب ، إذ

عر َّفت لىإ تيّدج ثناءأ رتیادا نیسةك يف لجانبا لجنوبيّا من

یكاغوش ، عثرو لىع ملع ، يف ھايةن لمطافا ، برع برنامج

كوميّح یديراليف طلأ ‏ِق ت لیهع سمیةت Works Progress

،Administration ھوو رنامجب غاثةإ ‏َنّمأ ظائفو لعمّالل یرغ المھرة

يف شروعاتم لبناءا لعامّةا ، لالخ » قبةح لكسادا .

انديد لاثینث نةس نم مرهع عاملٍك يف ائرةد لبريدا ، بلق أن

تقاعدي راتبب ھريّش ، ام تاحأ هل ‏ّلك لكذ لوقتا لصراخا على

لشبابا لسودا لا «‏ وب وزب « يف اشةش لتلفزيونا ، ھوو يجلس

لىع رسیك ‏ّه لمريحا .

يف لنھايةا ، بر ‏ّى انديد مسةخ ولادأ ذكیاءأ انضباطیو ‏ّین ثلهم ،

ذإ ملتح ومینين ، لابنةا لثانیةا يف رتیبت ولادهأ ، ھادةًش من

لك ‏ّیّة دارةإ لأعمالا نم امعةج ارفاردھ . عملو ندروأ راقبَم طارق ،

ینماب صبحأ ارلتونك ھندسًم ا . اّمأ رنشیسكاف عملتف مديرةً‏

بداعیإ ‏ّة يف جالم لإعلاناتا فترةٍل عیم ‏ّن ة ، تحوو ‏ّلت عدب لكذ إلى

« حقًالا ، أمضى


٥٤

لعملا درم ‏ّس ‏ٍة يف لمرحلةا لابتدائیا ‏ّة . عم لكذ ، مل ‏ّن داندي تمكي

نم لنظرا لىإ نجازاتإ ولادهأ إكمالك طموحاتهل ، لب اشع مع

واجسھ حلامهأ لمحطا ‏ّم ة ، ماك نك ‏ّا رىن ‏ّلك ومي حدأ ، خلال

لعشاءا يف .Parkway Gardens

نإ انتك سئلتيأ اسیةق لىع انديد الإجابةو نھاع عبةص ، فإن

سئلةأ ثیرةك يھ ذلكك . قدف دأتب واجهأ يف یاتيح الخاص ‏ّة

سئلةأ لا ستطیعأ لإجابةا نھاع سھولةب . اءج احدٌو نھام نم تاةٍف لا

ذكرأ سمھاا . يھ حدىإ لنسیباتا لبعیداتا للواتيا ‏ّنك يلعبن

عنام يف لباحةا لخلفیا ‏ّة نم وخك ةّمع الديو ، لذيا قعي على

سافةم نم نزلنام لىإ لغربا . انتك لكت لفتاةا نم الأشخاص

لكثیرينا لذينا انواك ظھروني ندماع ذھبي ھليأ لزيارةل . وبینما

انك لكبارا رتشفوني لقھوةا يضحكونو يف لمطبخا ، نتُك وكريغ

ؤدن ‏ّي شھدًام وازيم ‏ًا ، نجتمعف يف لخارجا عم لأولادا الذين

افقوھمر . انك لوضعا حرجًام حیانأ ‏ًا ، ذإ رتت َّب لىع لجمیعا التعامل

زمالةٍب فروضةم ، لكنو ، شكلب امع ، انك لإحراجا زولي ريعًاس . غالب ‏ًا

ام انك ريغك توارىي نع لأنظارا ینخرطل يف باراةم كرةل ‏ّة

أنضم ُّو ناأ لىإ عبةل لقفزا لىع لحبلا ‏َین ، وأ حاولأ لمشاركةا في

‏ّيأ شاطن رحم .

اتذ ومي یفيّص ، ندماع نتُك يف لعاشرةا قريبت ‏ًا ، لستُج عند

دخلم بنىم ، تحدّثأ عم جموعةم نم لفتیاتا يف ثلم نس ‏ّي . كن ‏ّا

میعًاج عقدن فائرناض ، نرتديو لسراويلا لقصیرةا ، نجلسو ھناك

تمضیةل لوقتا حسبف . َّمع نك ‏ّا تحدّثن ؟ انك نم لممكنا أن

تحدّثن نع ‏ّيأ يءش ، المدرسةك ، إخوتناو لأكبرا نم ‏ّا ، وأ نع قرية

ملن يف لأرضا .

رم ‏ّة ، لتفتتا ليّإ حدىإ لفتیاتا – ريبةق نم لدرجةا لثانیةا ،

لثالثةا وأ لرابعةا – رمقتنيو نظرةب انبیج ‏ّة ، سألتنيو نبرةب حاد ‏ّة

وعًان ام : » ماذال تكلت ‏ّم ین ثلم تاةف یضاءب ؟ .

انك لسؤالا ادح اًّ‏ ، الھدفو نم نأ أتيي يف كلش ھانةإ ، وأ تحدٍّ‏

يف لأقلّا . كنل ‏ّه يضًاأ درص نم اويةز يّدج ‏ّة ، املاًح واةن شيءل كان

ربكًام كلینال . انتك ربطنات لةص ربىق ، كنل ‏ّن ا نك ‏ّا تیتانآ نم عالمین

لسلا .

«!


٥٥

نأ

رم

عتبُي

ختلفینم .

» ناأ لا تكلأ ‏ّم ذلكك »، لتق نبرةب لؤھام لصدمةا جرم ‏ّد ‏ّھ ا لمّحت

لىإ لكذ ، يف ینح مرنيغ حساسإ الخزيب نم ريقةط تحديق

لفتیاتا لأخرياتا يب .

كنل ‏ّني ھمتُف ام انتك لفتاةا رميت لیهإ . مل كني لأمرا يحتمل

لإنكارا ، إنو نتك دق نكرتهأ لتل ‏ّو . قدل نتُك تكلأ ‏ّم علاًف بطريقة

ختلفةم نع عضب قاربيأ ، كذلكو علف ريغك . انك الدايو رسّ‏ خا

یناف ھمّیأ ‏ّة لالتزاما الإلقاءب لسلیما ، أنك قولن »

لع ‏ّم نأ ستكملن فظل لماتناك ،

ماك شترياا نال ا

لكاملةا عناوينھاب لمحفورةا اللونب لذھبا ، وضعاھاو لىع أحد

لرفوفا ندع طلعم لدرجا لذيا فضيي لىإ تناّقش . كانو والداي

حیلانناي لىإ ذهھ لكتبا لعثورل لىع لجوابا يف ‏ّلك ‏ّة نطرح

یھاف ؤالاًس نع لمةٍك وأ فھومٍم وأ اقعةو اريخیت ‏ّة . انك دانديل أيضًا

أثیرت یناف ذإ انك صحّحي خطاءناأ للغويا ‏ّة دقب ‏ّة ، يحثو ‏ّن ا لىع اتّب اع

صولأ للفظا لسلیما ، لك ‏ّم ا ھبناذ لىإ لعشاءا . انتك لفكرةا أن

تفون ‏ّق نرتقيل أنفسناب . قدل طخ َّط ھليأ ذلكل شجّعوناو لیهع . لم

قتصري لمطلوبا نم ‏ّا لىع نأ كونن ذكیاءأ حسبو ، لب رادواأ نم ‏ّا أن

متلكن كاءناذ – نأ سكنناي فخرٍب – قدو ثأ ‏ّر لكذ يف ريقةط لامناك .

یدب ‏ّنأ لأمرا انك نم لممكنا نأ كوني شكالیإ اًّ‏ يضًاأ . فالكلام

لبیضاءا »، ماك قولي لبعضا – انك ‏َر

طريقةٍب ‏ّن ة

یانةًخ وأ رورًاغ ، بطريقةو وأ أخرىب نكارًاإ ثقافتنال . عدب نواتس ةّدع ،

ندماع ابلتق اراكب ‏ّج ته لرجلا لذيا راهي لبعضا اذ بشرة

اتحةف ، ینماب نظري لیهإ لبعضا لآخرا لىع نأ ‏ّه وذ شرةب اكنةد ،

الذيو تحدّثي رجلٍك سودأ نم اوايھ رسد يف امعاتج Ivy

ربو ‏ّت ائلةع یضاءب نم لطبقةا لوسطىا في

نتك رىأ ذاھ لارتباكا دي تجسّ‏ لىع ستوىم الوطن

ینب لبیضا السودو لىع ‏ٍّدح واءس . نتك لحظأ لكت الحاجة

لحاصلا تیجةن عوبةص لكذ . قدل تَھ َّجو میركاأ لىإ اراكب أوباما ةالماسّ‏ لىإ وضعةم لشخصا منض ثنیإ ‏ّت ه ألمسو الإحباط

«going دلاًب نم »

». انا

ain’t » لا «isn’t » نقولو «goin

اموسًق مجموعةو Encyclopaedia Britannica

لطريقةا »

تزوو –

عیم –

League لمرموقةا ، ه

انساسك –


٥٦

لأسئلةَا اتھاذ لتيا تھاَھ َّجو ليّإ ريبتيق لكت ، يف فلةغ نھام ، ذات

ومي : لھ نتِأ ام بدينت لیهع ؟ لھ يف مكانيإ لوثوقا یكِف ؟

مضیتأ ام بقّىت نم لكذ لیوما حاولأ نأ قلّأ نم لاميك مع

ريبتيق ، عدب نأ حبطتنيأ دوانیع ‏ّت ھا . كنل ‏ّني ردتھاأ يضًاأ نأ ترى

نأ ‏ّني ادقةص ، أنو ‏ّني لا حاولأ لتبجّحا میزةب ام . انك نم الصعب

ليّع نأ عرفأ ام نبغيي علهف . يف ذهھ لأثناءا ، نتك سمعأ أصداء

لأحاديثا لدائرةا ینب لكبارا يف لمطبخا لقريبا ، أصغيو إلى

حكاتض ھليأ تردت ‏ّد سھولةب صخبو يف نحاءأ لباحةا ، وأراقبُ‏

خيأ نھمكًام يف عبةل امیةح عم جموعةم نم لصبیانا في

لشارعا لمجاورا ، بداو يل ‏ّنأ لكلّا ندمجم ، ام دايَع ناأ . ھاو أنا

ستعیدأ لیوما لانزعاجا لذيا شتهع يف لكت للحظةا ، وأُدرك

لتحدّيا لأكثرا مولیش ‏ّة يف واءَمةم ام نتَأ لیهع عم لمكانا الذي

تیتَأ نهم ، المكانو لذيا ريدت لذھابا لیهإ . دركُأو يضًاأ نأ ‏ّني نتُك ،

نذاكآ ، یرغ ادرةق عدب لىع لتعبیرا نع فسين .


٥٧

متردو

وزت

أنك

4

يف لمدرسةا ، نك ‏ّا أخذن اعةس املةك ستراحةا داءغ . بماو أنّ‏

يّمأ مل كنت عملت ، شقّتناو ريبةق اًّدج ، عتدتُا لذّھابا یرًاس كلّ‏

ومي لىإ لبیتا ، رفقةب ربعأ وأ مسخ تیاتف ، نحنو تحدّثن بلا

وقت ‏ّف ، نك ‏ّا ستعدّاتم لتمدّدل لىع رضأ لمطبخا لعبل لا ،Jacks

مشاھدةو لبرنامجا لتلفزيونيا ،All My Children ینماب ‏ّع أمّي

لسندويشاتا لیناع . كش ‏ّل لكذ ادةع ترافقنيس والط حیاتي

ھيو نأ حیطأ فسين صداقاتب ٍ تینةم ربطنيت اللواتيب يتمتّع ن

معنوياتب الیةع ، ذإ شكي ‏ّلن لاذًام منًاآ مادُهع لحكمةا ‏ّة

لالخ ستراحةا لغداءا ذهھ ، ناك حلن ُ ‏ّل ام رىج عنام باحص ‏ّلك يوم

نعلو ‏ّق لىع ام زعجناأ نم صرت ‏ّف ات لأساتذةا ومن

عضب لفروضا لمملا ‏ّة . يف لغالبا ، كش ‏ّل نا راءناآ اًعم ‏ّن ا في

جنةل . نك ‏ّا عجباتم شدّةب فرقةب » اكسونج 5» ‏ّد ات بشأن

وترغیتو « دق دثتح ، لكنو لم

فھمھاي حدٌأ نم ‏ّا . قدف قتصرتا يف ظرنان لىع شخاصأ يتحدّثون

يف یكروفوناتم ، يف اشنطنو يد يس ، لمدينةا لتيا كانت

النسبةب لیناإ نذاكآ عیدةًب ملیئةو المبانيب لبا ‏ِیض الرجالو ‏ِیض

يف لكذ لوقتا ، انتك ميأ عیدةس وجودناب لذيا تاحأ ھال نافذةً‏

ھلةس لىع المناع . فيف ینح نتك رفیقاتيو أكلن نثرثرو ، كانت

البغ ‏ًا ولناح ھدوءب تنشغلو بعضب لأعمالا لمنزلیا ‏ّة ھيو تصغي

لىإ ‏ّلك لمةك قولھان . يف ائلتيع – ربعةأ شخاصأ حشورينم في

لأنثويا .

لبا .

يف لمدرسةا ، ُ

رقةف » وزموندزأ ». انتك ضیحةف »


٥٨

ّ

ّ

لسبعینیا

لمحرا

ربم –

ساحةم قلّت نع 85 ترًام اً‏ ‏ّع مل كنن تمتن ‏ّع أيّب كلٍش من

لخصوصیا ‏ّة . انك لأمرا ، يف حیانٍأ عیم ‏ّن ة ، ھمًّام ؛ كريغف لذيا بدأ

جأةف ھتمّي الفتیاتب ، ارص جريُي كالماتهم لھاتفیا ‏ّة يف لحمّاما ،

یمتدّف ريطش لھاتفا نم لمطبخا برع لصالةا .

النسبةب لىإ دارسم یكاغوش ، أرجحت صنیفت Bryn Mawr بین

درسةم یس ‏ّئ ة مدرسةو یج ‏ّد ة . بسببف تَو اصُل لفرزا العرقيّ‏

الاقتصاديّو ، يف نطقةم South Shore لالخ ترةف ‏ّات

لفتراتا ، شأتن لىع ستوىم لمدينةا ، ركةح مجد عتد لىإ نقل بالطلاّ‏ صبحوني كثرأ وادًاس أكثرو قرًاف ‏ّلك امع . فيو إحدى

ھاليأ با لطلاّ‏ يف درسةم ،Bryn Mawr اربواح لفكرةا نجاحب ، بالطلاّ‏ نم درسةم لىإ خرىأ غیةب حقیقت لتوازنا لعرقيّا . لكنّ‏

حجّةب ‏ّنأ نم لأفضلا رفص لأموالا يف حسینت لمدرسةا .

طفلةٍك ، مل كنأ ملكأ دنىأ كرةف اّمع ذاإ انتك لمرافقا تھالكةم ،

وأ انك ناقصت عدادأ لأطفالا لبیضا يف لمدرسةا عنيي یئًاش .

ضمّنتت لمدرسةا لصفوفا دءًاب نم لروضةا تح ‏ّى لصفّا لثامنا .

التاليب ، ندماع صلأ لىإ لصفوفا لأعلىا یكونس دق نطبعا في

ھنيذ كانم ‏ّلك رز ّ نارةإ ، كلّو وحل ، موقعو ‏ّلك قعةب صدّعةم في

لممرا . نتك عرفأ لأساتذةا میعھمج قريبت ‏ًا ، غالبیةو لتلامذةا .

انتك درسةم Bryn Mawr النسبةب ليّإ ، متدادًاا بیتيل .

ندماع نتك يف لصفا لسابعا ، شرتن لا ،Chicago Defender

ھيو ريدةج سبوعیأ ‏ّة قتّقح ھرةًش يف فوفص لقرا ‏ّا ء الأفريقی ‏ّین

لأمیركیا ‏ّین نذاكآ ، قالةَم أيٍر ذعةلا عمَتز ‏ّنأ كانةم درسةم Bryn

Mawr دھورتت لالخ نواتس لیلةق ، نم ونھاك احدةو نم أفضل

لمدارسا ‏ّة ‏ّيح ‏ّض قلیع ‏ّة لغیتوا .

در ديرم لمدرسةا ، لدكتورا فیتزيولا ، ورًاف رسالةب لىإ ‏ّر

یھاف نع لأھاليا التلامیذو ، اعتبرو ‏ّنأ لمقالةا لمنشورةا في

ذبةك اضحةف صم َّمةم صخ اً‏ ‏ّیص تأجیجل لشعورا بالفشل

تعزيزو لرغبةا الفرارب .

انك لدكتورا فیتزيولا جلاًر متلئًام مبتھجًاو ، برزي عرهش المجعّد

لىع انبيج أسهر لأصلعا ، يمضيو عظمم قتهو اخلد كتبم قرب

، بدأ

«

، دافع

لحكومیا ، لىإ » تقوم « حكمهت »

«

لجريدةا »


٥٩

لمثالیا

اثولیكیك

لمتفوا

تحكت

لمدخلا لرئیسيا لمبنىل . انك اضحًاو نم سالتهر لىإ ‏ّر أنه لمحرا

‏َمِھَف مامًات ام واجھهُي ، الفشلف عورش ذاإ ام خت رسّ‏ تحوي ‏ّل قیقةح ،

ھوو يضًاأ شاشةٌھ تغذّىت نم لتشكیكا يف لنفسا ، تتصاعدو ،

شكلٍب تعم َّدم البغ ‏ًا ، فعلب لخوفا . انك ذاھ » لشعورا الفشلب «

لذيا صفهو لمديرا ، وجودًام يف ‏ّلك كانم يف یح ‏ّن ا ؛ صورةب أھلٍ‏

عثت ‏ّروا الیم اًّ‏ ، وأ ولادأ دق دأواب شكي ‏ّك ون يف ‏ّنأ یاتھمح نل تكون

ائلاتع اھدتش یرانھاج ويذ لدخولا لعلیاا يغادرون

لىإ لضواحيا ، وأ نقلوني ولادھمأ لىإ دارسم ‏ّة

نطقةم South Shore نذاكآ ددًاع نم ماسرةس لعقاراتا الذين

انواك جوبونھاي والط لوقتا ، يھمسونو يف ذانآ الكيم البیوت

ضرورةب یعب قاراتھمع بلق واتف لأوانا . يعدونھمو المساعدةب ،

لىع اعدةق خرجا الماط ستطیعت لىإ لكذ بیلاًس . ذاھ لأمرا أد ‏ّى

لىإ لاستنتاجا ‏ّنأ لانھیارا تآ ٍ ، لا حالةم ، أنو عالمهم دأتب ظھرت .

إمّاف نأ بقىت سطو لأزمةا وأ نأ ھربت نھام . قدل ستخدمواا الكلمة

لتيا شیھاخ لجمیعا : » لغیتوا »، كانتو رمىُت يف ‏ّلك كانم كفتیل

شتعلم .

مل صدّقت يّمأ یئًاش نم ذاھ . انتك عیشت يف نطقةم South

Shore نذم شرع نواتس ، سوفو نتھيي ھاب لأمرا لىإ نأ تعیش

ناكھ ربعینأ نةس ضافیإ ‏ّة . ھيو مل تأثت ‏ّر حملةب لتخويفا ، لكنّھ ا

لظ ‏ّت ، يف لوقتا ینهع ، حصم ‏ّن ‏ًة نم يأ یلم حون ‏ّة دق يكون

ائمًاق لىع لأوھاما . انتك يّمأ اقعیو ‏ّة مامًات ، ‏ّم بما

قدرت لیهع .

يف درسةم ،Bryn Mawr صبحتأ يّمأ نم نشطأ لأعضاءا في

جنةل لأھلا المعلمینو .PTA اعدَتس يف معج التبرّع ات

تجھیزاتل ديدةج ، فيو عدادإ فلاتح لعشاءا قديرًات لأساتذةل ،

سعتو لىإ نشاءإ ‏ّفص اصّخ جمعي با لطلاّ‏ ‏ّق ین من

لمراحلا لدراسیةا افك ‏ّة . انك لدكتورا فیتزيولا راءو لفكرةا ، ھوف تابع

روسًد ا یلیل ‏ّة نیلل ھادةش لدكتوراها يف لتربیةا ، درسو نع مقاربة

ديدةج نذاكآ قضيت تقسیمب با لطلاّ‏ جموعاتم ، الاستنادب إلى

دراتھمق لذھنیا ‏ّة ، لا لىإ لفئاتا لعمريا ‏ّة ، يأ ضعو با لطلاّ‏ الأذكى

. عرفَت

ختلفةم ، وأ ٍ


٦٠

تعلي

لتنافسیا

نأ

اًعم تمكینھمل نم لتعلا ‏ّم وتیرةب سرعأ .

انتك لفكرةا ثیرةم لجدلل تعرو تَ‏ ‏ّض لانتقادل ، لىع عتبارا ‏ّھ ا غیر

‏ّص ة للموھوبین

يمقراطید ‏ّة ، لىع رارغ میعج لبرامجا

كنل ‏ّھ نطلقتا نزعةٍك يف نحاءأ لبلادا ، ام نيَن َّكم من

لاستفادةا نھام يف لسنواتا لثلاثا لأخیرةا لتيا مضیتھاأ في

،Bryn Mawr انضممتف لىإ والىح شرينع لمیذًات نم صفوفٍ‏

ختلفةم . قدو ‏ّمت معناج يف ‏ّفص ستقلّم نع اقيب لتلامذةا في

لمدرسةا . انتك نال رامجناب لخاصا ‏ّة يف ام ‏ّق بفترات

لاستراحةا الغداءو الموسیقىو النشاطاتو لرياضیا ‏ّة . ماك تیحتُأ

نال رصٌف ستثنائیةا ، ماب يف لكذ حلاتر سبوعیأ ‏ّة لىإ كلّی ‏ّة

حلم ‏ّیّة متابعةل رشاتو ملع تقدّمةم يف لكتابةا ، وأ تشريحل فأرة

يف ختبرم لطبیعیا ‏ّات . اّمأ اخلد لصفّا ، كنف ‏ّا نجزن لكثیرا من

لأعمالا لفرديا ‏ّة ، حدّدينم ھدافناأ محرزينو قدّمًات السرعةب التي

لمخصا »

الأذكیاءو ». ا

ناسبنات .

یُع ‏ْتَنِّ‏ نال جموعةم نم لأساتذةا ، لسیا ‏ّد ارتینیزم ولاًأ ‏ّمث تلاه

لسیا ‏ّد ینیتب ، الاثنانو اناك میركیأ ‏ّین فريقیأ ‏ّین ، طیفینل ويتمتّع ان

روحب رحةم ، يصبو ‏ّان ھتمامھماا لىع ‏ّلك ام دق تبادري لىإ أذھان

لامذتھمات . انك اضحًاو ‏ّنأ لمدرسةا ستثمرتا یناف ھذاو ام فعناد ،

يف ام ظنّأ ، لىإ ذلب جھودم كبرأ ، أدو ‏ّى لىإ فعر ‏ّا تنا

اھمس ظامن لتعلیما لمستقلّا ذاھ ، يف عزيزت زعتين ‏ّة ؛

قدّمتت سرعةب ، احتفظتُو صمتٍب جداولَب ظھرت رتیبيت بین

قرانيأ ، یماف نك ‏ّا تطون ‏ّر يف دائناأ لعلميّا نم لقسمةا المطو ‏ّلة

لىإ وأ ‏ّل یات ادم ‏ّة لجبرا ، نم تابةك قرةف احدةو لىإ تابةك أوراق

حثب املك . داب لأمرا النسبةب ليّإ شبهأ لعبةب . كماو حصلي عادةً‏

يف لألعابا ، كأيّو تاةف ، نتُك يف ايةغ لسعادةا ندماع حلّأ في

لطا ‏ّلیعة .

عنويم .

نتُك خبرأ يّمأ كلّب ام حدثي يف لمدرسةا . كانتو عرفت من ‏ّي

لمستجدّاتا يف ترةف لغداءا لیھات ستجدّاتم خرىأ خبرھاأ إيّاھ ا

اقتضابب دىل ودتيع عدب لظھرا ، أناو لقيأ قیبتيح لىع الأرض

أبحثو نع جبةو فیفةخ . لا عرفأ الضبطب ام انتك يّمأ تفعل


عرفهأ

٦١

لفوتوغرافیا

لتل

لمرا

تطرن

تتوقل

لكھربائیا

قلأ

لالخ لساعاتا لتيا مضیھان يف لمدرسةا . لعلّو لسببا الأھمّ‏

جھليل ذاھ ، وھ اكذ لسلوكا لطفوليّا لمتمحورا ولح لذّاتا ،

الذيو نعنيم نم لسؤالا . لا عرفأ ماب انتك فكت ‏ّر ، كیفو كانت

شعرت یالح ونھاك بر ‏ّة نزلم قلیديت ‏ّة یسل ھال ظیفةو خرىأ . ما

وھ نأ ‏ّه ، مجرو ‏ّد صوليو لىإ لمنزلا ، یكونس لطعاما موجودًا

يف لبرا ‏ّاد . یسل يل حديو حسبف ، لب لصديقاتيو . أعرفو أيضًا

‏ّنأ يّمأ تطوت ‏ّع ائمًاد مرافقتيل يف میعج لرحلاتا لتيا ينظّم ھا

يّفص ، أنو ‏ّھ ا تظھرس رداءب نیقأ أحمرو فاهش اكند لتستقلّ‏

لحافلةا عنام لىإ لك ‏ّی ‏ّة حلیم ‏ّة وأ لىإ ديقةح لحیواناتا .

يف یتناب ، شناع منض وازنةم حدّدةم ، كنل ‏ّن ا مل ‏ّق إلى

لموضوعا يف لغالبا . انتك يّمأ جدت ومًاد سائلو ‏ّع ويض

عتنيت أظافرھاب تصبغو عرھاش نفسھاب ) يف حدىإ ‏ّات

ريقط لخطأا ، صبحأ عرھاش خضرأ ). مل كنت حصلت لىع ملابس

ديدةج ‏ّلاإ ندماع تلقّاھات نم بيأ ، ديھ ‏ّة يف یدع یلادھام . مل تكن

يّمأ ‏ّة طق ، كنل ‏ّھ ا انتك ومًاد حسنُت لتدبیرا . عندماف نك ‏ّا افعیني

انتك حوُت ‏ّل لجواربا لقديمةا ، طريقةٍب حريس ‏ّة ، ىًمد شبهت تلك

لتيا راھان يف لتلفزيونا يف رنامجب .The Muppets بیديھاو حبكت

لأغطیةا لىع لمناضدل ، تولو ‏ّت یاطةخ لكثیرا نم یابيث ، ‏ّه حتى

صوليو لىإ لمرحلةا طةا لمتوسّ‏ ، ینح كتسبا لشعارُا الخاصّ‏

غلورياب اندربیلتف ، ھوو لىع كلش جعةب ، لىع لجیبا الأماميّ‏

سروالل لجینزا ھمّیأ ً ‏ّة صوىق . نذاكآ صررتُأ لیھاع ‏ّف عن

. راحت

، ومن

،

ريث ّ

لخیاطةا .

ینب ینح آخرو ، انتك يّمأ غیت ‏ّر صمیمت رفةغ لجلوسا ، واضعةً‏

طاءغ ديدًاج لىع لكنبةا ، تبدّلو لصورا ‏ّة والصور

لمطبوعةا لمعلا ‏ّق ة لىع درانج نزلنام . عندماو صبحي الطقس

افئًاد ، انتك مارست قوسھاط لمعتادةا يف جراءإ ملةح تنظیف

بیعیر ‏ّة املةش ؛ تنظف ‏ّف لأثاثا نم لغبارا المكنسةب ‏ّة

تغسلو لستائرا ، تزيلو لشبابیكا نم كانھام تمسحل الزجاج

مسحوقب ،Windex تنظو ‏ّف لحوافيا ، تضعو لمنخلا لذيا يسمح

نسماتل لربیعا تلطیفب تناّقش لصغیرةا الخانقةو . عدب لكذ ، كانت

،


٦٢

قیقیح

لموضا

نظم

نأ

اصخ

البغ ‏ًا ام نزلت لىإ ةّقش وبير تیريو ، صوصًاخ ندماع براك في

لسنّا ضعفتو درتھماق ، تنظل ‏ّف ھا يضًاأ . بفضلو يّمأ ، ام لتز حت ‏ّى

ذاھ لیوما ، ندماع شمّأ ائحةر لصنوبرا لتيا فوحت نم فِ‏ ّ

Sol نتابنيي عورش التفاؤلب أرىو لحیاةا جملأ .

يف یدع لمیلادا ، انتك يّمأ تألت ‏ّق إبداعاتھاب . ذاتف نةس ، غط ‏ّت

ناديقص نابیبأ لتدفئةا ورقب قوم ‏ّى بُط عِ‏ یبدول شبهأ بالقرمید

لأحمرا ، بد ‏ّس ت طعق لورقا بعضھاب عضًاب ، تتل ‏ّخ ذ كلش مدخنة

متدّت نم لأرضا لىإ لسقفا ، طھات توسّ‏ دفأةم زيم ‏ّف ة تكاملةم . كما

نج ‏ّدت واھبم بيأ – نف ‏ّان لعائلةا لمقیما – یرسمل لسلةًس من

لسنةأ للھبا لبرتقالیا ‏ّة ، لىع رقو قیقر اًّدج ، عطيُي ، ندماع تتمّ‏

نارتهإ نم لخلفا ، ورةَص ارٍن شتعلةم كادت كونت ‏ّة

أسر لسنةا ، كتقلیدو نويس ، انتك شتريت لس ‏ّة قبم ‏ّلا ت ‏ّة

لكذ لنوعا لذيا ملأُي قطعب لجبنةا ، المحارو لمدخّنا ‏ّب في

أنواعو ختلفةم نم لسلاميا . انتك دعوت قیقةش بيأ ،

رنشیسكاف ، تلھول الألعابب لاجتماعیا ‏ّة . نك ‏ّا طلبن یتزاب لعشاءل ،

‏ّمث تناولن لوجباتا لخفیفةا أناقةب لالخ قیب ‏ّة لسھرةا ، ذإ كانت

يّمأ مرت ‏ّر وانيص لمعجّناتا الروبیانو لمقليا ، رقائقو Ritz

الجبنةب . عندو قترابا نتصفم للیلا ، انك ‏ّلك نم ‏ّا شربي كأسً‏ ا

غیرةص نم لشمبانیاا .

انتك يّمأ تمتت ‏ّع عقلیب ‏ّة میم ‏ّز ة راھاأ لیوما بھرةًم ، أجدو ‏ّه من

لصعبا لحذوا ذوھاح . أنك ‏ّھ ا ستقيت یادھاح نم لسفةف »

ديّل صدقاءأ اشتع مھاتھمأ قلت ‏ّب ات یاتھمح أنھنّك يعشن

یاتھنّح لخاصا ‏ّة ، أعرفو لكثیرا نم لأطفالا لذينا غرقي أھالیھم

يف حدّياتھمت لخاصا ‏ّة یغیبونف مامًات نع ومیي ‏ّات بنائھمأ . كانت

يّمأ بساطةب تم ‏ّز نة ، ھيف لا تسرت ‏ّع يف لحُكما لىع لأمورا ولا

يف لتدخّلا . لب دلاًب نم لكذ ، انتك راقبت زاجَینام ، تلعبو دور

لشاھدةا لخیا ‏ّر ة يف میعج لمصاعبا الانتصاراتو لتيا دق تحملھا

لأيا ‏ّام . عندماو انتك سوءت لأمورا ، انتك كتفيت إظھارب لقلیلا من

لشفقةا . اّمأ ندماع نك ‏ّا نجزن یئًاش ائعًار ، كنف ‏ّا تلقّىن ام كفيي من

لثناءا نشعرو رضاھاب ؛ یسل لكثیرا نهم ، يك لا غدوي لثناءا ايةًغ بحدّ‏

Pine-

. ولمناسبة

،

.«Zen

لبع ، ٍ


٦٣

تتل

معیبو

صرت

كنل

اتهذ .

اّمأ لنصائحا ، نإ متھاّدق يّمأ ، كانتف میلت لىإ الرزانة

‏ّة یسل لیكع نأ كونيت ثلم علم ‏ّم تك »، التق يل ذات

ومي ، عدب نأ دتع لىإ لبیتا أناو سترسلأ يف لشكاوىا من

‏ّمتي : كنّل لكت لمرأةا ديھال يف أسھار ام تحتاجین

لیهإ نتِأ نم لرياضیا ‏ّات . كر ‏ّزي لىع لكذ ، تجاھليو ‏ّلك شيء

البراغماتیو . »

علم . أضافتو »

واهس ».

حبأ ‏ّتنا يّمأ ناأ كريغو ثباتب . كنل ‏ّھ ا رصتح لىع دمع لإفراطا في

دارةإ ؤونناش . انك دفھاھ نأ ھیت ‏ّئ نا ننخرطل يف لحیاةا . » ناأ لا أرب ‏ّي

‏َین ! ، انتك قولت نال استمرارب ، تضیفو : » ناأ ربأ ‏ّي اشدَينر .

كتفتا يھ والديو تقديمب لتوجیھاتا نال ، نم وند رساءإ قواعد

ارمةص . مثلاًف ، مراھقَینك ، مل كنت دينال ھلةم حدّدةم لعودةل إلى

لمنزلا . اكتفىو الدايو سؤالناب : » تىم جبي لعودةا لىإ البیت

يف أيكمار ؟»‏ بديم ‏َین قةًث يف لتزامناا كلامناب .

رويي ريغك صق ‏ّة تاةف عجِبُأ ھاب يف لصفا لثامنا ، تَھ َّجو لیهإ ،

اتذ ومي ، عوةد » لغومةم « لذھابل لىإ یتھاب ، وضحةًم ‏ّنأ أھلھا

یغیبونس نع لمنزلا ، ام عنيي نأ ‏ّھ ما یكونانس حدھماو .

اشع خيأ عاناةًم قیقیةح جلت ‏ّت يف یرتهح شأنب لذھابا من

دمهع . ثارتهأ لفرصةا ، كنل ‏ّه دركأ نأ ‏ّھ ا انتك مرًاأ بیثًاخ ‏ًا

الديهو نل تغاضیاي بدًاأ نع صرت ٍ ‏ّف ھذاك . مل منعهي لكذ نم مصارحة

يّمأ جزءب نم لحقیقةا مھِّدًام ، أخبرھاف أمرب لفتاةا ، ‏ّه أعرب

نع غبتهر يف لاقاتھام يف ديقةح امّةع .

بك ‏ّله لشعورُا الذنبب تح ‏ّى بلق نأ فعلي لكذ ، لب ‏ّل ه مجرّد

لتفكیرا يف لأمرا . عترفا ريغك خیرًاأ مخطب ‏ّط لبقاءا يف البیت

مفردھماب ، لىع ملأ نأ ستشیطت يّمأ ضبغ ‏ًا نهم تمنعهو من

لذھابا . كنل ‏ّھ ا مل فعلت یئًاش نم لكذ . مل كنت ‏ّخ ذ خطوة

ماثلةم . مل كنت لكت ريقتھاط يف ‏ّف

صغتأ يّمأ لىإ ريغك ، كنل ‏ّھ ا مل حرُت ‏ّر ه نم طأةو لخیارا . دلاًب من

لكذ ، عادتهأ لىإ ضاضتهم ھزب ‏ّة تفك سیطةٍب ، ائلةًق » وفقًا

مال راهت ناسبم ‏ًا »، ‏ّمث ستدارتا تكملل ام انتك فعلهت نم غسل

«

، وأنّ‏

بك ُ

: ‏ّف

لتصرا .

فلط «


٦٤

ادج

رد

لشھريا

لصحونا وأ ‏ّيط ِ ومةك یابث .

انتك لكت فعةًد غیرةص خرىأ حون لانخراطا يف لحیاةا . ناأ على

قیني امّت ‏ّنأ يّمأ ، يف رارةق فسھان ، لمَتع سبُم اً‏ ‏َق ‏ّنأ كريغ

یتس ‏ّخذ لخیارا لصحیحا . دركُأو لآنا ‏ّنأ لخطواتا لك ‏ّھ ا لتيا اتّخ ذتھا

ميأ زع ‏ّز تھا قتھاث يف نم بر ‏ّت . انك لیناع خذأ راراتناق ینا

نإ ‏ّھا یاتناح لیستو یاتھاح . تكونس ومًاد ذلكك .

ندماع لغتُب لرابعةا شرةع ، سبتح نأ ‏ّني جتزتا منتصف

لطريقا حون لنضوجا ، وأ لثیهث تح ‏ّى . ماو نإ تتنيأ لدورةا ‏ّة

تح ‏ّى ففتز لخبرا لىع لفورا ھللأ لبیتا ، بحماسةو بیرةك ألفناھا

يف یاتناح أسرةك . نتك دق قلعتأ نع رتداءا الةّمح النھدين

لتدريبیا ‏ّة ، بدأتو لبسأ الةّمح خرىأ دتب كثرَأ نوثةأ ، ام أفرحني

يضًاأ . بدلاًو نم لمجيءا لىإ لبیتا اعةس لغداءا ، رتص أتناول

عاميط عم میلاتيز يف كتبم لسّا ید ینیتب يف لمدرسةا . وبدلاً‏

نم لذھابا لىإ یتب اوثس ايدس يأ ‏ّام لسبتا لاستماعل إلى

وسیقىم لجازا اللعبو عم كسر ، حتر ركبأ ‏ّاج تي

رقًاش لىإ نزلم لشقیقتینا ورغ يف ‏ّة

انتك لشقیقتانا ورغ ديقتي َّص لمفضّلتینا ، قدو ظرتُن إلیھما

مثالٍك حتذىُي . انتك يانَد يف يّفص ، اّمأ امب فيف ‏ّفص ٍ دنىأ .

انتاك میلتَینج – لأولىا اتذ شرةب یضاءب ، الثانیةو اتذ بشرة

حلت َّت ‏ّلك نھمام رقب ‏ّة طريف ‏ّة . تح ‏ّى ختھماأ لأصغرا ببضع

نواتس ، یناج ، انتك فیضت نوثةأ عھودةم دىل تیاتف ائلةع ورغ .

كنَتس ذهھ لعائلةا نزلاًم قطنهي لقلیلا نم لرجالا . الأبف لم

عشي ناكھ ، نادرًاو ام ‏ّنك أتیني لىع كرهذ . اّمأ لأخا لأكبرا سن اًّ‏

كثیرب ، قدف انك ضورهح امشیھ اًّ‏ . لأمّا ، لسیا ‏ّد ة ورغ ، مرأةا متفائلة

جذّابةو ، عملت دوامب املك . انتك رفتھاغ لیئةم أدواتب التجمیل

لمتنوا ‏ّعة نم ساحیقم لوجها ، المراھمو لىع نواعھاأ ، ضلاًف عن

جاجاتز لعطورا . دتب ذهھ لأشیاءا يف ظرين واھرج ادرةن مل أرَھا

دىل يّمأ لتيا حتفظتا إطلالةب تواضعةم عملیو ‏ّة . حببتأ تمضیة

لوقتا يف یتھماب . كنتف تحدّثأ عم ياند بامو ، اعاتس ويلةط ،

نع لفتیانا لذينا ظح ‏َو ا إعجابناب . نك ‏ّا ضعن لمّعم لشفاها ، ونرتدي

نفسَب .

،

، متجّھةً‏

.Oglesby

غمقأ –


اًّ‏

٦٥

ٍ

أنك

كنل

لابسم عضناب عضًاب ، نلاحظف جأةًف نأ راويلس عیم ‏ّن ة جعلت أوراكنا

كثرأ اذبیج ‏ّة . انك یاليخ لخصبا ستنزفي لكثیرا نم اقتيط في

لكت لأيا ‏ّام . لستج حیدةًو يف رفتيغ ستمعأ لموسیقىل ،

راودنيت حلامأ لیقظةا رقصةب میمةح عم ىًتف سیمو ، وأ ألقي

ظرةن اطفةخ نم لنافذةا لىع ملأ نأ مري ّ تىف حلاميأ على

رد ‏ّاجته . نتك حظوظةم أنب جدتو ديقتَینص صبحتاأ مثابةب أختَین

نمضيل ذهھ لسنواتا اًعم .

مل كني سموحًام لفتیانل دخولب یتب ائلةع ورغ ، ‏ّھ م كانوا

حوموني ولهح الذّبابك . انواك عبروني درب ‏ّاج اتھم لىع لرصیفا ،

ھابذ ‏ًا إيابو ‏ًا ، وأ جلسوني لىع لعتبةا لأمامیا ‏ّة ، لىع ملأ نأ تظھر

ياند وأ امب یغازلوھمال . انك نم لممتعا رقت ‏ّب حتمالاتا ھذهك ، وإن

مل كنأ تأكدةم نم بعادھاأ . أينماف ظرتن ، انتك لأجسادا تتبدّل

وليح . كتسبَا لصبیةُا يف لمدرسةا جأةًف طلالةإ جولیر ‏ّة رتبكةًم ،

بدواو ختلفینم توتب ‏ّر ھم أصواتھمو ةا لجشّ‏ . یماف دتب فیقاتر لي

نأ ‏ّھ ‏ّن يف لثامنةا شرةع ، كنّف تجوي ‏ّلن السراويلب القصیرة

البلوزاتو لتيا ظھرت فاتنھنّم . ‏ّنك تبخترني اثقاتو ‏ّھ ‏ّن يعرفن

رس ام ، وأ عشنَي لىع وكبك خرآ ، ینماب دوناب حنن الأخريات

ائراتح يف مرناأ يف نتظارا نأ ستدعَىُن لىإ المع لراشدينا . كن ‏ّا

افعاتي لمو كني لمّعُم لشفاها ، ھمام سرفناأ يف ستعمالها ، لیغی ‏ّر

يف ذاھ لواقعا یئًاش .

ثلم تیاتف ثیراتك ، دأتب دركأ اجاتح سديج تح ‏ّى بلق نأ أبدو

مرأةًا اضجةن . نتك تنقّلأ يف رجاءأ لحيّا ثقةٍب برىك ، ذإ ُّتب أقل

رتباطا ‏ًا أھليب . ستقللتا لحافلةا لذھابل لىإ فوفص لرقصا بعد

لظھرا يف كاديمیأ ‏ّة Mayfair يف لشارعا 79، یثح نتك أمارس

لجازا الأكروباتیكو . ماك انتك يّمأ وكلت ليّإ بعضب المھمّات

حیانأ ‏ًا . كانو ھذهل لحريا ‏ّة منھاث يضًاأ . ذال ، علت َّمتُ‏ یفك سیرأ بثبات

مرأ مجموعةب نم لرجالا لمتحلا ‏ّق ین يف ارعش ام ، متجنّب ‏ًة

ظراتھمن لتيا حومت ولح ھدي َّن رجلي َّو ، ماك علت ‏ّم ت یفك أتجاھل

یحاتص لاستھجانا ینح سمعھاأ . رفتع يأ اًّ‏ نم لأحیاءا في

حیطنام عتبُي ‏َر كثرأ طورةخ ، أدركتو ‏ّنأ ليّع ‏ّلاأ مشيأ حیدةًو في

ندماع ّ


٦٦

ستقلم

لمرا

قريبت

جولیر

. كانت

،

لخصوصیا .

رتي يف وقةج Chicago Childrens’ Choir

لتنزل ».

للیلا .

يف لمنزلا ، عاملت الدايو عم كرةف نأ ‏ّن ا صبحناأ راھقَینم ، فأعادا

صمیمت لشرفةا راءو لمطبخا حوو ‏ّلا ھا لىإ رفةٍغ كريغل لذيا كان

دق صبحأ يف فص لا sophomore نذاكآ . داعىت لفاصلا الخشب

لرديءا لذيا ضعهو اوثس ايدس بلق نواتس ، انتقلتُو لىإ غرفة

ومن الديّو یماف غلاش ماھ رفتناغ لسابقةا . انتك ‏ّة الأولى

‏ّت ین

يف یاتناح لتيا حصلن ناأ كريغو ، لىع رفتَینغ

رفتيغ لجديدةا ائعةر : غطیةأ ريرس وسائدو ب ‏ِیض رقُزو منقوشة

الورودب ، ساطب تموم ‏ّج زرقأ اكند ، ريرس بیضأ لیقي أمیرةب مع

زانةخ مصباحو لائمینم . انك صمیمھات سخةًن طابقةم ‏ًا لغرفة

عجبتنيأ يف اتالوغك حالّم .Sears ظیتح ناأ كريغو بتقسیم

اصّخ كلّب نم ‏ّا لىع اتفھ لمنزلا يضًاأ . انك ھازيج زرقأ فاتحًا

تماشىي عم يكورد رفتيغ ، ینماب ختارا ريغك ھازًاج سودأ اًّ‏

صارف يف مكانناإ لتمتا ‏ّع نوعب نم ‏ّة

دبت ‏ّرت لأمرا تلقّيل بلتيُق لأولىا برع لھاتفا . كانو لكذ مع

بيّص دعىي ونیلر . مل كني لمیذًات يف درستيم ، لمو يسكن

ريبق ‏ًا نم یح ‏ّن ا ، لب انك ‏ّل

عم فیقةر يّفص یاكاش لتيا عبتل ورد لوسیطا ینناب . اتّس مت

كالماتنام لھاتفیا ‏ّة الحَرَجب ، كنل ‏ّني مل ھتمّأ ذلكب . اقنير ذاك

لشعورا أنب ‏ّني ثیرأ عجابإ حدھمأ . نتك شعرأ التوتب ‏ّر ندماع كان

لھاتفا رنّي : لھ كوني ونیلر ؟ لا ذكرأ نم نم ‏ّا قترحا للقاءا في

لخارجا اتذ ومي يف ترةف عدب لظھرا نخوضل جربةت لتقبیلا . ولم

كنت ناكھ اجةح لىإ لتحايلا للفظيّا لىع لكذ ، لاو للتلطیف

لخجولا . مل قلن نأ ‏ّن ا نذھبس » تمضیةل لوقتا اًعم « وأ » ‏ّه

ردناأ نأ لتقين نتبادلل لقبلا ، كانو لاناك اغبر ‏ًا يف لكذ .

كذاھ ، جدتو فسين السةًج لىع قعدم جرح ، ربق الباب

لجانبيا بیتنال ، قابلم لنوافذا لمحاطةا أحواضب لزھورا التي

عتنَتا ھاب تيّمع وبير ، ائھةًت یماف ستغرقأ قبلةب افئةد مع

ونیلر . مل تزلزلت لأرضا حتت دميّق ، لمو لھمنيت لكت لقبلةا ،

‏ّھا كنل انتك متعةم . دأتب دركأ ‏ّنأ جودو لفتیانا وليح كان


٦٧

لمدرا

تعري

سلم

بر

روقنيي . مل عدت لساعاتا لتيا مضیھاأ يف ‏ّج ات أشاھد

ريغك فريقهو يف بارياتم رةك لسلا ‏ّة اتذ ابعط خويّأ حسبو .

لیستأ باراةم رةك لسلا ‏ّة ستعراضًاا لفتیانل بلق ‏ّلك يش ؟ كنت

رتديأ روالس لجینزا لضیا ‏ّق ، ضعأ لمزيدا نم لأساورا ، وأصطحب

عيم حیانأ ‏ًا حدىإ لشقیقتَینا ورغ ، ستقطبلأ لأنظارا في

لمدرا ‏ّجات . منو ‏ّمث ، نتك ستمتعأ مشھدب لفتیانا ‏ّق ون أمام

اظري َّن : ركاتح لقفزا الھجومو ، موت ‏ّج لأجساما ، الزئیرو والنبض

لذكوريّا لجامحا كاملب موضهغ . عندماو بتسمَا يل حدأ اللاعبین

ھوو غادري لملعبا اتذ ساءم ، ادلتُهب لابتسامةا لىع لفورا ، إذ

عرتش أنّب ستقبليم دأب لوحي يف لأفقا .

نتك نفصلأ یئًاش شیئًاف نع ھليأ ، لمو عدأ بوحأ كلّب ام يدور

يف أسير . نتك جلسأ صمتٍب يف قعدم لبويكا لخلفيّا عدب تلك

لمبارياتا ، ذإ اتتب شاعريم عمقَأ أكثرو ضطرابا ‏ًا نم نأ أتجر ‏ّأ

لىع لإفصاحا نھاع . نتك حیدةو ستمتعأ مراھقتيب قتذاكو ،

قتنعةًم مامًات أنّب لراشدينا وليح مل مري ‏ّو ا لحظاتب ماثلةم .

حیانأ ‏ًا ، نتك خرجأ يف لمساءا نم لحمّاما ، عدب نظیفت سنانيأ ،

جدلأ لشقّةا ظلمةًم أنوارو رفةغ لجلوسا المطبخو طفأةم ، وكل

احدو نم ‏ّا نزويم ‏ًا يف المهع لخاصّا . رىأ صیصب ورٍن نبعثم نم وراء

ابب رفةغ ريغك ، أعرفف نأ ‏ّه عملي لىع نھاءإ روضهف . لتقطأ ومیضَ‏

اشةش لتلفزيونا نم رفةغ الديّو ، أسمعھماو تھامساني ھدوءب ،

يضحكانو . كماو مل تساءلأ ومًاي نع عورش ميأ ونھاك ‏ّة منزل

حسبف ، إنف ‏ّي مل تساءلأ طق ّ ماب دق شعرت هب یالَح كونھا

تزوم ‏ّجة . قدل ظرتُن لىإ لرابطا لوثیقا ینب الديّو أمرٍك ٍ ‏ّم

ذإ ل َّكش لواقعةا لبسیطةا الثابتةو لتيا رتكزَتا لیھاع یاتناح نحن

لأربعةا .

عدب نینس ةّدع ، وفس بوحت يل يّمأ أمرب : عم لولح صلف الربیع

نم ‏ّلك امع ، عودةو لدفءا یخیل ‏ّم لىع یكاغوش ، انتك تراودھا

فكارأ الانفصالب نع بيأ . لا علمأ ام ذاإ انتك لكت لأفكارا يّدج ‏ّة أم

لا.‏ لاو عرفأ ام ذاإ اودتھار لفكرةا اعةًس احدةو ، وأ ومًاي ، وأ معظم

يأ ‏ّام لربیعا ، ‏ّلاإ ‏ّنأ كرةف لانفصالا انتك ، النسبةب لیھاإ ، نزوةً‏

هب ،


٦٨

نأ

قیقیح ‏ّة ، یئًاش ام داب یّحص اًّ‏ ، لعلو ‏ّھ ا انتك حفّزًام لىع لتأمّلا ، أمرًا

شبهأ طقسب .

دركأ لآنا ‏ّنأ تح ‏ّى لزواجا لناجحا دق شوبهي عورش بالانزعاج

حیانأ ‏ًا . أنو ‏ّه قدٌع ستحسنُُي جديدهت رارًام تكرارًاو ، لوو ضمنی اًّ‏

بانفرادو . لا ظنّأ ‏ّنأ يّمأ علمتأ بيأ تردب ‏ّد ھا مخاوفھاو بشكل

باشرم ، لاو توقأ ‏ّع نأ ‏ّھ ا شركتهأ يف صوت ‏ّر ھا ‏ّيأ یاةح ديلةب كانت

حلمت یھاف لالخ لكت لأوقاتا . لھ خیت َّل ‏َت فسھان لىع جزيرة

ستوائیا ‏ّة يف كانم ام ؟ عم جلر ختلفم ؟ وأ يف یتب ختلفم ؟ أو

يف كتبم دلاًب نم لعیشا عم طفالأ ؟ لا عرفأ . فترضأ ‏ّه في

ستطاعتيا نأ طرحأ لسؤالا لىع يّمأ لتيا لغتب لثمانینا من

لعمرا لآنا ، كنل ‏ّي لا ظنّأ ‏ّنأ لكذ ھمّي .

نإ مل مضيت تاءًش احدًاو يف یكاغوش ، دعینيف صفهأ ‏ِكل :

تمضینس ئةم ومي لىع لتواليا حتت ماءٍس مادير ‏ّة طبِقُت كغطاءٍ‏

لىع لمدينةا . ياحٌر ارسةق ھبّت نم ھةج لبحیرةا . لجٌث يتساقط

شتب ‏ّى لطرائقا . لیدٌج ، لكثیرا نهم ادةع ، ملأي لأرصفةا ولوحات

لزجاجا لأمامیةا ، یحتاجف لىإ زالتهإ . نم ناھ ، أتيي وتص الكشط

يف لصباحاتا لباكرةا ینح جھّزي لناسا یس ‏ّا راتھم لذھابل إلى

لعملا . یرانٌج لا كادينت تعرت ‏ّف ین لیھمإ يف لبستھمأ لكثیفةا نظرًا

لىإ لبردا لقارسا ، وجوھھمو لمحنیا ‏ّة تا ‏ّق اءً‏ لرياحل لعنیفةا .

اسحاتُك لثلجا ھدرت يف لشوارعا ینماب تراكمي لثلجا على

انبیھاج ، يصبحو خامیس اًّ‏ اقدًاف قاوتهن ‏ّة

يف لنھايةا ، معو لكذ ، حدثي يءٌش ام . ةّمث رتدادا طيءب يبدأ

لتشكا ‏ّل . دق كوني یرغ لحوظم يف لبدايةا : فحةن نم لرطوبةا في

لھواءا ، وأ نقشاعا فیفط يف لسماءا . شعرينت هب دايةًب يف لبكِق ،

ةّمث حتمالا نأ كوني لشتاءا دق نقضىا . دق لا ثقینت يف شعوركِ‏

ذاھ ‏ّل كنل ‏ّك تفعلینس حقًالا . لكذ ‏ّنأ لشمسا ساطعة

لآنا ، ھناكو راعمب غیرةص لىع لأشجارا ، جیرانكِو دق خلعوا

عاطفھمم لسمیكةا . لعلّو فكاركِأ ھدتش نطلاقةًا ديدةج يف ذلك

لصباحا لذيا رت َّرق ِ یهف فعر میعج لنوافذا يف تكِّقش لمسح

لزجاجا تنظیفو لعتباتا . ام تیحي ‏ِكل لتفكیرا التساؤلو اّمع إذا

لأصلیا .

وأ لأمرا ، ِ


٦٩

ِ

انتك ناكھ حتمالاتا خرىأ دق فلتِغ نھاع ندماع رت َّرق ِ نأ تكوني

وجةز جلر ، يف ذاھ لبیتا ، معو ؤلاءھ لأولادا .

علل ‏ّك مضیتِأ لنھارا طولهب فكت ‏ّر ين يف بلٍس ديدةج لعیشل قبل

نأ عیديت خیرًاأ ركیبت ‏ّلك افذةن يف كانھام ، فرِغيُتو ام بقّىت من

لعلو ‏ّك لآنا دتّدب ِ خاوفكِم ، ذإ حلّ‏

لربیعا علاًف . ھاو نتِأ تت ‏ّخ ذين ، رم ‏ّة خرىأ ، لقرارَا البقاءب .

ائلس Pine-Sol يف لحوضا . ِ


٧٠

لجیا

لسلا

5

ادتع يّمأ لىإ لعملا خیرًاأ ، يف لفترةا لتيا دأتُب یھاف المرحلة

لثانويةا . انتشلف ‏َت فسھان نم جواءأ لبیتا الحيّو ، توج َّھَتو إلى

لبق یكاغوش لمكتظا ّ ناطحاتب لسحابا . ناكھ ثرَتْع لىع وظیفة

ساعدةٍم نفیذيت ‏ّة يف حدأ لمصارفا . شترَتْا یابث ‏ًا ديدةج لعملل .

بدأتْو ستقلّت لحافلةا ‏ّلك باحص ، نم ادج ‏ّة Jeffery وأ ركبت مع

بيأ لبويكا ، ذاإ زامنت وقیتت دءب ملع ‏َی ھما . لت َّكش الوظیفة

النسبةب لیھاإ غییرًات فّفخ طأةو لروتینا لیوميّا ، ساھمو يف سدّ‏

اجةح الیم ‏ّة ؛ والدايف تولي ‏ّی ان سديدت قساطأ ريغك يف المدرسة

لكاثولیكیا ‏ّة ، ھوو خطي ‏ّط لذّھابل لىإ لجامعةا ، ماك أفعلس أنا

عدهب .

صبحأ خيأ لآنا اضجًان ، صارو ملاقًاع شیقًار ، حلت ‏ّى قدرةب خارقة

لىع لقفزا ، اعتُبِرَو احدًاو نم فضلأ عبيلا رةك ‏ّة في

لمدينةا . يف لبیتا ، انك ريغك ھمًان ، ستھلكي الوناتغ من

لحلیبا ، يلتھمو طائرش بیرةك نم لبیتزاا يف لسةج احدةو ، وغالب ‏ًا

ام تناولي جباتو فیفةخ عدب لعشاءا ، بلق لنوما . كنل ‏ّه ستطاعا ،

ماك علف ائمًاد ، لجمعا ینب لھدوءا التركیزو يف ‏ٍنآ احدو . فحافظ

‏ّد ة

لىع داقاتص ثیرةك ، حرصو لىع یلن لعلاماتا

لوقتا لذيا جحن يضًاأ لفتب لأنظارا لیهإ رياضيّك يف لملاعبا . بدأ

ريغك سافري يف نحاءأ لبلادا لالخ لصیفا ، منض ريقف ٍ ‏ّمض لاعبین

حلیم ‏ّین ، شملو عبلا ‏ًا اشئًان نذاكآ دعىي يزاياإ وماست ، تحو ‏ّل

، في


٧١

لثانويا

اثولیكیك

صرأ

ملیع

حقًالا لىإ عبلا عروفم ، درِجَُأ سمها منض ئحةلا شاھیرم لا

.NBA لدىو قترابا ريغك نم دءب لمرحلةا لثانويا ‏ّة ، لقّىت اتّص الات

ةّدع نم درم ‏ّبي لمدارسا لحكومیا ‏ّة لأفضلا يف یكاغوش ، من

جلأ لءم لفراغا يف فِر قھم . معو ‏ّنأ ذهھ لفِرقا ذبتج جماھیر

فیرةغ ، مستطلِعيو لمواھبا لجامعاتل ، ‏ّلاإ ‏ّنأ الديّو ‏ّا على

‏ّلاأ كونت ولويأ ‏ّة خيأ حرازَإ ھرةٍش يف لمرحلةا لثانويا ‏ّة ، یأتيف ذلك

لىع سابح ستقبلهم لعمليّا .

كش ‏ّلت درسةم Mount Carmel لكاثولیكیةا ، منھاجھاب العلميّ‏

لصارما ، فريقو رةك لسلا ‏ّة لقويّا یھاف ، لحلّا لأنسبا وكانت

ديرةج آلافب لدولاراتا لتيا كبت ‏ّد ھا الدايو أقساطٍك كريغل . كان

لأساتذةا ناكھ ھبانر ‏ًا رتدوني ثوابأ ‏ًا ويلةط نب ‏ّی ‏ّة ، طلقُتو علیھم

« لغتب سبةن لتلامذةا لبیضا ، يف ‏ّفص ريغك ،

والىح لثمانینا يف لمئةا . انك ثرك نھمم يرلنديإ ‏ّین ‏ّین

اؤواج نم حیاءأ عیدةب ، قطنھاي لبیضُا نم بناءأ لطبقةا لعاملةا .

فيو ھايةن نتهس ام بلق لأخیرةا ، دأب ريغك تلقّىي لعروضا من

لجامعاتا لعبل منض رقف لدرجةا لأولىا ، تح ‏ّى ‏ّنأ عضھاب انك قد

قترحا لیهع نحةم راسید ‏ّة . علىو غمر لكذ ، صرأ ّ الدايو لىع أن

بقيُي ريغك یاراتهخ فتوحةًم ، يسعىو لىإ نأ تمّي بولهق يف أفضل

امعةج تاحةم ، لىع نأ قوماي تغطیةب میعج لمصاريفا .

لحظا ، مل كلت فِّ‏ راستيد يف لمرحلةا ‏ّة شیئًا

ذكَرُي ، استثناءب جرةأ لحافلةا . نتك جحتن يف ختبارا لدخولا إلى

لثانويا ، ھيو وأ ‏ّل درسةم نم نوع

‏ُشی ذهھ لمدرسةا في

نطقةم انتك ھمَلةم ومذاكي ، ربغ ،The Loop تحو َّلتو ، بعد

نینس لیلةٍق ، لىإ فضلأ درسةم كومیح ‏ّة يف لمدينةا . مِّیتُس

لمدرسةا یمّنًات الناشطةب يف جالم لنضالا نم جلأ الحقوق

لمدنیا ‏ّة .Whitney Young افتُتحتو لعاما 1975، ديلاًب اًّ‏ عن

لفكرةا لداعیةا لىإ قلن لتلامذةا نم درسةم لىإ خرىأ بغیة

حقیقت لتوازنا لعرقيّا . منف لالخ وقعھام لىع لخطا ّ لفاصلا بین

لجانبینا لشماليّا الجنوبيّو شیكاغول ، بتزويدھاو بأساتذة

،

سمیةت » لأبا .

حسنل ّ

درسةم Whitney M. Young ‏ّة

magnet high school يف یكاغوش . دتِّ‏


٧٢

لتعلل

تمیم ‏ّزين أفكارھمب لاستشرافیةا ، تجھیزھاو معدّاتب ديثةح ومبانٍ‏

ديدةج ، تَمِّمُص لمدرسةا مثالك حتذىُي يف أمینت الفرص

لمتساويةا ، ھدَفَتو لىإ ستقطابا لتلامذةا لموھوبینا من

ختلفم لأعراقا . اّمأ سبن لقبولا یھاف ، قدف دھاّدح لإدارةا على

لنحوا لآتيا : 40 يف لمئةا نم لسودا ، 40 يف لمئةا نم البیض

و‎20‎ يف لمئةا نم لھسبانیا ‏ّین غیرھمو . كنّل لواقعا انك ختلفًام ،

ذإ لغتب سبةن لتلامذةا نم یرغ لبیضا ، يف لفترةا لتيا أمضیتھا

ناكھ ، والىح 80 يف لمئةا .

يف وميي لأوا ‏ّل يف لصفّا لتاسعا ، صلتو لىإ لمدرسةا بعد

حلةر نم وعن خرآ ستغرقتا سعینت قیقةًد نم لتنقّلا المضني

نم افلةح لىإ خرىأ . نتك ادرتغ لسريرا رغمةم يف الخامسة

باحًاص ، ارتديتُو یابث ‏ًا ديدةج ووضعتو رطینق میلینج يف ذنيّأ ،

‏ّلاإ نأ ‏ّني مل كنأ تأكم ‏ّد ة ام ذاإ نتك أحافظس لىع لإطلالةا نفسھا

يف ھايةن حلتير ذهھ . ناولتُت لفطورا ، ذإ مل كنأ علمأ یئًاش عن

لغداءا . دو ‏ّع ‏ُت الديّو نم وند نأ عرفأ ام تؤولس لیهإ اليح في

ھايةن لكذ لیوما . فترضُي المرحلةب لثانويةا نأ غیت ‏ّر یاةح لمرءا .

ل َّكش ‏َت درسةم Whitney Young النسبةب ليّإ رحلةم فصلیةم .

انتك لمدرسةا حدّب اتھاذ دھشةًم حديثةو ، تختلفو نع أيّ‏

درسةم خرىأ أيتھار يف یاتيح . ألت ‏ّفت نم لاثةث بانٍم بیرةك .

تا ‏ّصل ثنانا نھام جسرٍب جاجز صريع لمشاةل ، طلّي لىع جاد ‏ّة

.Jackson Boulevard عتمدَتا لمدرسةا فھومم الصفوف

لمفتوحةا ، المصمّمةو شكلٍب دروسم . صُخو ‏ّص بنًىم بأكمله

لفنونل ، حتوىا لىع رفٍغ اصخ ‏ّة یغنل ‏ّي یھاف لكورسا ، وأخرى

تعزفل یھاف رقف لموسیقىا ، ماك صُخ ‏ّص ت رفغ خرىأ لفنّ‏

لتصويرا الخزفیو ‏ّات . ‏ُشی دِّ‏ لمكانا أكملهب یكونل ثالیم اًّ‏ ‏ّم

تدفو ‏ّق با لطلاّ‏ لیهإ ، برع لمدخلا لرئیسيا ، لؤھمم لعزيمةا منذ

لیوما ‏ّل

ت َّمض درسةم Whitney Young والىح 1900 لمیذت دواب لي

مومًاع كبرأ نس اًّ‏ ، ثقتھمو يف نفسھمأ عمقأ اّمم دق صبحأ علیه

ومًاي . انواك تیقّنینم نم دراتھمق لتيا زع ‏ّز تھا شاركاتھمم الناجحة

،

لأوا .


اًّ‏

٧٣

لسیا

فو

يف ختبارا لأسئلةا اتذ لخیاراتا لمتعددةا لىع عیدص لمدينةا .

ظرتُن وليح شعرتو ضعفيب . قدل نتُك احدةًو نم لفتیاتا الأكبر

نس يف ،Bryn Mawr ھاو ناأ لآنا احدةو نم لفتیاتا لأصغرا سن اًّ‏

ینب بّلاط لمرحلةا لثانويةا . حظتُلا ، ثناءأ زولين نم لحافلةا ، أنّ‏

تیاتف لا ستھاني عددھنّب حملنَي قائبح سائین ‏ّة لىإ جانب

قائبح لكتبا ‏ّة

ذاإ مكنأ لتعبیرا نع خاوفيم نم لمرحلةا لثانويا ‏ّة يف قائمة

احدةو ، یكونس نوانھاع : لھ ناأ ادرةق ؟ قيب لكذ لسؤالا يؤرقني

والط لشھرا لأوا ‏ّل ، تح ‏ّى عدب نأ ستقرا ‏ّت لأمورا لیلاًق ، بعدو أن

عتدتا لىع لاستیقاظا بلق لوعط لفجرا ، تلمّسو ريقيط بین

لمبانيا حثًاب نع لصفوفا . قدف تَمِ‏

لىإ مسةخ » یوتب »، عتبُي ‏َر ‏ّلك نھام مثابةب نزلم بل لطلاّ‏ المنتمین

لیهإ ، ھوو ام ساعدي يف ضفاءإ وج ٍّ نم لحمیمیا ‏ّة لىع المدرسة

أكملھاب . نتُك يف » لبیتا لذّھبا « علىو أسهر ديرم مساعد

دعىُي لسیا ‏ّد میثس . مصادفةو انك نزلُهم ريبق ‏ًا لغايةل نم بیت

ائلتيع يف ادج ‏ّة وكلیدي . نتك دق اعدتُس ائلةَع ‏ّد سمیث

يف عمالأ ثیرةك تنوم ‏ّع ة لالخ نینس ، قدف تّمت لاستعانةا بي

مجالسةل لأطفالا تعلیمھمو لعزفا لىع لبیانوا ، محاولةو تدريب

روھمج يف ھمّةم بهش ستحیلةم . انك جودو لسیا ‏ّد میثس في

لمدرسةا ريحنيي وعًان ام ، ذإ ‏َل َّكش لةص صلو ینب Whitney

Young الحيّو لذيا قطنهأ . كنل لكذ مل خفّفي ثیرًاك لقيق .

تّمض درسةم Whitney Young لق ‏ّة نم بناءأ یح ‏ّي ، نم بینھا

اريج صديقيو یريت ونسونج ، زمیلةو يّفص یاكاش لتيا عرفتھا

تنافسناو اًعم دو ‏ّي اًّ‏ نذم يأ ‏ّام لحضانةا ، ضافةإ لىإ لدٍو خرآ وأ لدينو .

انك لبعضا نم ‏ّا ستقلي لحافلةا فسھان ھابذ ‏ًا إيابو ‏ًا . عندو الوصول

لىإ لمدرسةا ، نك ‏ّا فترقن ینب لبیوتا لمختلفةا ، ‏ًّلاك يف ريقهط .

انتك لمرا ‏ّة لأولىا لىع لإطلاقا ، لتيا تدبأ ‏ّر یھاف موريأ بمفردي

نم وند نأ عتمدأ ماك يف لسابقا لىع لرعايةا لتيا ‏ّر ھا لي

خيأ لأكبرا ريغك . بھدوئهف ابتسامتهو لواثقةا طالمال دّھم الطريق

ماميأ . يف ،Bryn Mawr جحن ريغك لطافتهب يف سبك مود ‏ّة

‏ّسُق درسةم Whitney Young

لمدرسیا .


٧٤

لحفاظا

لإنكلیزيا

كوت

ومیي

لمتكرا

لأساتذةا . نالو حتراما لتلامذةا يف لملعبا ، باتف نظُي ‏َر لیهإ كولدٍ‏

میم ‏ّز . انك جودهو شبهَأ دفءب لشمسا لتيا حتميأ ظلالھاب .

فتُِرُع ومًاد ، يف ‏ّلك كانم ھبتُذ لیهإ ، قیقةش ريغك روبنسون

لصغیرةا .

اھ ناأ لآنا دق صبحتُأ یشیلم وبنسونر ، نم وند قحامإ اسم

ريغك . عیت َّن ليّع لعملا جھدب ، يف ،Whitney Young لأرسّ‏ خ

ضوريح قوب ‏ّة . ضمّنتت ‏ّتي ‏ّة على

دوئيھ ، مراقبةو ملاءز يّفص نع ثبك . نم مھ ؤلاءھ الأولاد

صلاًأ ؟ ‏ّلك ام رفتهع نھمع نأ ‏ّھ م ذكیاءأ . ذكیاءأ شكلٍب اضحو ،

بصورةو خبوين ‏ّة . نإ ‏ّھ م ذكىأ لأولادا يف لمدينةا ، ماك بدوي . لكنو ،

لمأ كنأ ناأ نم ینھمب ؟ لمأ صلن میعًاج – ناأ تیريو شیاكاو – إلى

ذاھ لمكانا ، نلأ ‏ّن ا ذكیاءأ ثلھمم ؟

لحقیقةا نأ ‏ّني مل كنأ عرفأ . لمو ملكأ ‏ّيأ كرةف اّمع ذاإ كن ‏ّا

ذكیاءأ ثلھمم .

رفتُع قطف نأ ‏ّن ا نك ‏ّا فضلأ لتلامذةا لوافدينا نم درسةٍم اعتُبِرَت

قبولةم ، ذاتو كثريأ ‏ّة وداءس . قعت يف ‏ّيح قبولم يذ أكثري ‏ّة

وداءس يضًاأ . لكنو ، اذام ول مل كني لكذ افیك ‏ًا ؟ اذام ول نك ‏ّا الأفضل

ینب لسیا ‏ّئ ین حسبف ؟

انك لكذ وھ لشكّا لذيا اورنيس ثناءأ رحلةم لتوجیها لطالبيّا ،

خلالو لحصصا لأولىا يف ادم ‏ّتي لطبیعیا ‏ّات اللغةو ‏ّة

انعكسو يف عثت ‏ّري يف لأحاديثا ، ثناءأ لتعرا ‏ّف لىإ فاقٍر جدد

یسل افیك ‏ًا ، یسل افیك ‏ًا »، كوكش محورتت حول

لمكانا لذيا تیتُأ نهم ، حولو قتيث يف فسين تح ‏ّى لكذ لحینا .

داب لأمرا شبهأ خلیب ٍ ‏ّة بیثةٍخ ھدّدت الانقسامب الانقسامو جدّدًام ،

لىإ نأ جدأ ريقةط يقافلإ لكذ .

،

لمبدئیا ُ َ

ستراتیجیا

يف لكافیتیرياا . »

نتك كتشفأ ‏ّنأ یكاغوش كبرأ كثیرب اّمم خیت ‏ّل تھا . ‏ّن ھذا

لانطباعا زئیج اًّ‏ ، لالخ لساعاتا لثلاثا لتيا مضیتھاأ اًّ‏ في

لحافلةا ، دءًاب نم لشارعا 75، ارقةًغ يف تاھةم لتوقا ‏ّف ‏ّر

مجبرةًو لىع لبقاءا اقفةًو يف عظمم لأحیانا سببب الازدحام

لشديدا .

،


٧٥

ربغ

ربغ

نم لالخ افذةن لحافلةا ، نتك ستطلعأ طوم ً ‏ّلا لجانبا الجنوبي

نم یكاغوش أكملهب : حالّم ، لمطاعما لمغلقةا لتيا لفّھاي نور

مادير يف لصباحا لباكرا ، لاعبم رةك لسلا ‏ّة ساحاتو اللعب

لفارغةا . نك ‏ّا كملن حلتنار مالاًش ندع ارعش ،Jeffery ‏ّمث ‏ًا عند

لشارعا 67، ‏ّمث مالاًش نم ديدج ، حیثب توقن ‏ّف ‏ّلك شارعین

صطحابلا لمزيدا نم لركا ‏ّاب . نك ‏ّا عبرن

،Hyde Park یثح قعي رمح امعةج یكاغوش تواريم ‏ًا لفخ بوّا بة

ديدح خمةض . بعدو ةّدم ، دتب شبهأ دھرب ، نك ‏ّا زيدن لسرعةا أخیرًا

ندع ،Shore Lake Drive نتبعو لطريقا يف حاذاةم حیرةب میشیغن

مالاًش ، حون سطو لمدينةا .

لا مكني ستعجالا افلةح ، ذاھ كیدأ . لیكع نأ صعدت إلیھا

تتحمّلو شقّةم لرحلةا . ام نإ نك ‏ّا صلن لىإ سطو لمدينةا ، في

ارعش یشیغنم ، تح ‏ّى ستقلّأ لحافلةا لمتا ‏ّج ھة ‏ًا مجتازةً‏

ارعش Van Buren یصبحف لمشھدا كثرأ ثارةإ مبانيب المصارف

لكبیرةا أبوابھاو لضخمةا لمذھّبةا ، بالفنادقو لفخمةا لتيا يقف

وظم ‏ّفو لاستقبالا لىع بوابھاأ . نتك راقبأ نم لالخ لنافذةا ،

جالاًر نساءًو أزياءب نیقةأ – دلاتٍب تنانیرو كعوبو الیةع – وھم

حملوني كوابأ لقھوةا ، يستعجلونو لخطىا لىإ لعملا باعتداد

بیرك النفسب . مل كنأ عرفأ عدب نأ ناسًأ ا ھؤلاءك يسمّون

« ماك مل عرفأ وعن لشھاداتا لتيا انك ينبغي

لحصولا لیھاع لدخولل لىإ ذهھ لمؤسساتا لضخمةا المنتشرة

لىع ولط ارعش ،Van Buren كنل ‏ّني عجبتُأ عزيمتھمب .

يف لكذ لوقتا ، يف لمدرسةا ، نتك جمعأ لبیاناتا ھدوءب ، في

حاولةم فھمل وقعيم سطو لطبقةا لمثقّفةا نم لمراھقینا . قبل

لكذ ، قتصرتا جربتيت عم لأطفالا نم یئاتب خرىأ لىع زيارات

نسباءلأ ختلفینم ، علىو ضعب یفیص ‏ّات مضیتُھاأ يف مخیّم ات

ھارين ‏ّة ، يف ،Rainbow Beach انك لمشاركونا یھاف نم الأطفال

لآتینا نم ختلفم رجاءأ لجانبا لجنوبيا شیكاغول ، لمو كني أحدٌ‏

نھمم ريث اًّ‏ . اّمأ يف ،Whitney Young قدف ابلتُق ولادًاأ بیضًا

سكنوني يف لجانبا لشماليّا ، ھوو زءج نم یكاغوش انك ،

Jackson Park Highlands و

» حترفینم .


٧٦

لأمیركیا

ضطرم

درت

یح

فكأ

فیخ

فیخ

طبأ

النسبةب ليّإ ، شبهأ الجزءب لمظلما نم لقمرا ، ونيك مل ‏ّر أبدًا

يف يارتهز وأ جدتو ببس ‏ًا ذلكل . اّمأ ام مل كنأ توقعهأ فھو

كتشافيا لمبكرا جودَو ام سمّىُي لنخبةا لأفريقیا ‏ّة ‏ّة

‏ّنأ فاقير يف لمدرسةا لثانويةا لجديدةا انواك يف عظمھمم من

لسودا ، ‏ّلاإ ‏ّنأ لكذ مل نعكسي الضرورةب – ماك بیت َّن يف ام عدب –

تا ‏ّساقًا يف جاربنات . كانف ھاليأ لبعضا نھمم حامینم وأ ‏ّا ء

بداو نأ ‏ّھ م عرفي عضھمب عضًاب نم لالخ ادٍن جتماعيّا أمیركي

فريقيأ دعىي .Jack and Jill ماك نأ ‏ّھ م عتادواا لذّھابا يف رحلاتٍ‏

لتزلل ‏ّج لالخ لعطلاتا ، رحلاتٍو خرىأ تطلت ‏ّب یازةح وازاتج فرس .

انواك تحدّثوني نع شیاءأ تَدب ريبةغ لىع سمعيم ، مثل

لتدريباتا لصیفیا ‏ّة كلو ‏ّی ‏ّات لسودا لتقلیديا ‏ّة . انك حدأ فاقير في

لصفا نم لسودا ، ھوو لدٌو جتھدم لطیفو ، بنا عائلةل أس َّ ست

ركةًش برىك مستحضراتل لتجمیلا ، يعیشو يف حدأ أرقى

لمبانيا لشاھقةا سطو لمدينةا .

كش ‏ّل لكذ الميع لجديدا . لا قولأ ‏ّنأ ‏ّلك نم نتسبا لىإ تلك

لمدرسةا انك ريث اًّ‏ وأ سلوبأ یاتهح تطوم اً‏ ‏ّر وقف لعادةا ، الوضعف لم

كني ذلكك . ثرٌك نم لأولادا لوافدينا تواأ نم حیاءأ شبهت ‏ّي

ارعواص لحیاةا كثرأ كثیرٍب اّمم علتف . كنّل لأشھرا لأولىا التي

مضیتُھاأ يف ،Whitney Young علتنيج لحظأ یئًاش انك اًّ‏ من

بلق ؛ ھوو لیآ ‏ّة لتمیا ‏ّز العلاقاتو لتيا دتب شبكةٍك بهش ‏ّة من

لسلالما الحبالو لمعلا ‏ّق ة وقف لرؤوسا ، الجاھزةو ترفعل البعض

‏ّا لیسو لجمیعا – لىإ لسماءا .

انتك لاماتيع يف لسنةا لأولىا يف لمدرسةا یج ‏ّد ة اًّدج .

كذلكو لأمرا يف لسنةا لثانیةا . خلالو نواتس لا freshman الو

،sophomore دأتب خأ رسّ‏ لثقةا اتھاذ لتيا متلكتُھاا ابقًاس في

.Bryn Mawr معو ‏ّلك نجازٍإ غیرص ، معو ‏ّلك طإخ جحتن يف تلافیه

يف لمرحلةا لثانويةا ، انتك كوكيش يف فسين تبدّدت اً‏ ‏ّج

حببتُأ ساتذتيأ افةك . لمو كنأ ائفةخ نم فعر ديي يف لصفّا .

فيف ،Whitney Young انك لذكاءا صحبهي عورش الأمانب ؛ الجمیع

انك سعىي لىإ خولد لجامعةا . ذال ، مل جدأ فسين ‏ّة إلى

، فمع

،

، وقد

. لقد

نم –


٧٧

كنل

لمالیا

كنل

خفاءإ كائيذ وفًاخ نم نأ تُأ َّھَم التحدّثب فتاةٍك یضاءب .

لموادا لك ‏ّھ ا لتيا رتبطا ‏َت الكتابةب . عملتُو جھدٍب على

ادم ‏ّة لرياضیا ‏ّات ‏ّة لاماتع قبولةم يف اللغة

لفرنسیا ‏ّة . علىو غمر ‏ّنأ قرانأ ‏ًا يل انواك تقدّموني ليّع دومًا

طوةًخ وأ طوتینخ ، قدو داب فوت ‏ّق ھم ھلاًس لمو تطلي ‏ّب نھمم ھدًاج ،

كنل ‏ّني اولتح ‏ّلاأ سمحأ ھذال لفارقا أنب حبطنيي . دأتب أستوعب

نأ ‏ّني ذاإ نتك درسأ اعاتس ٍ ضافیإ ‏ّة ، إنّف لكذ یساعدنيس غالب ‏ًا

يف دمر لھوا ‏ّة . مل كنأ لمیذةًت تفوم ‏ّق ة الكاملب ، ‏ّني مل أتوانَ‏

نع لمحاولةا ، لامستو لتفوا ‏ّق يف عضب لفصولا .

يف ذهھ لأثناءا ، خلد ريغك امعةج نستونِرب خلیم ‏ًا رفتهغ في

ارعش وكلیدي ، اركًات راغًاف عبص ‏ًا يف یاتناح لیومیا ‏ّة ، راغًاف بحجم

ترَينم ، تسعینو یلوغرامًاك . صبحتأ جتناّلاث حتويت لىع كمّیات ٍ

قلّأ كثیرب نم للحما الحلیبو ، لمو عدي طخ ّ لھاتفا يف البیت

نشغلاًم مكالماتب لفتیاتا للواتيا ردنَأ لحديثا عهم . لقّىت كريغ

روضًاع ختلفةم نم امعاتج بیرةك متّدق هل لمنحا ‏ّة

ضمنتو هل حقیقت لشھرةا يف جالم عبةل رةك لسلا ‏ّة . ‏ّه

بتشجیعو نم الديّو ، ختارا امعةج نستونِرب لتيا ، إنو كانت

كالیفھات كبرأ ، ‏ّلاإ نأ ‏ّھ ا ، ماك أياھار ، عدُت الكثیرب يضًاأ . عرش بيأ بفخرٍ‏

بیرك ندماع نتسبا ريغك لاعبٍك ساسيّأ ، لىإ ريقف رةك السل ‏ّة

يف نستونِرب صفّل لا .sophomore مل منعهت دماهق المترنّح تان

عكو ‏ّازاه نم لقیاما رحلاتب ٍ ويلةط ستمتعا ھاب . كانو دق ل َّدب سیّا رة

لبويكا لقديمةا أخرىب ديدةج ، نم لطرازا 225، لونب كستنائي

اكند لامعو . عندماو انك حصلي لىع جازةٍإ نم نشأةم تكرير

لمیاها ، انك قودي یس ‏ّا رته ةّدم 12 اعةس تواصلةم ، برع إنديانا

أوھايوو بنسلفانیاو نیوو یرسيج ، یحضرل حدىإ لمبارياتا التي

انك ريغك شاركي یھاف .

الَح لوقتا لطويلا لذيا نتك مضیهأ ھابذ ‏ًا إيابو ‏ًا نم لبیتا إلى

،Whitney Young وند ؤيةر الديّو ماك عتدتُا نأ فعلأ . وعندما

سترجعأ لیوما لكت لحقبةا ، ساورنيي ‏ّكش يف نأ ‏ّھ ا انتك موحشةً‏

ھمال ، وأ نأ ‏ّھ ا قتضتا نھمام وعًان نم لتأقلما . قدو نتك ، يف تلك

،

،

لتمھیديا . لتُن ٍ

حببتُأ ّ


سةِّ‏

٧٨

كش

لفترةا ، غیبأ نع لمنزلا كثرأ كثیرب اّمم حضرأ یهف . عدب نأ أتعبَن ا

لوقوفا لیوميّا لىع قدامناأ ، ةّدم سعینت قیقةد ، لالخ رحلة

لحافلةا نم إلىو لمدرسةا ، وصت ‏ّل نا ، ناأ تیريو ونسونج ، لىإ حلّ‏

خرآ ديلب . رناص غادرن لبیتا يف لصباحا بلق لموعدا لمعتادا بربع

اعةس نستقلّو افلةح ائرةًس يف لاتا ‏ّج اه لمعاكسا لمدرسةل ، ثمّ‏

جتازن ضعب حطم ‏ّات نوبج ‏ًا حون ‏ّيح ٍ قلّأ زدحامًاا . ناكھ قفزن من

لحافلةا نعبرو لشارعا نستقلّل افلتناح لمعتادةا لمتوجّھةا مالاًش ،

التيو انتك قلّأ زدحامًاا اّمم يھ لیهع ندع لشارعا 75، حیث

عتدناا نأ ستقلن ‏ّھ ا . نك ‏ّا حتلّن رسیك ‏ّین تلاصقینم فخرب نتحدّثو أو

درسن لالخ لرحلةا لطويلةا لىإ لمدرسةا .

يف لمساءا ، نتك عودأ تعبةم ، أصلف لىإ لبیتا يف السادسة

وأ لسابعةا تناوللأ شاءًع ريعًاس أتحدّثو عم الديّو اّمع صلح في

لكذ لیوما . لكنو ، عدب سلغ لصحونا باشرةًم ، نتُك ختفيأ لإعداد

روضيف ، خذةًآ يف لغالبا تبيك لىإ لطبقةا لسفلىا ، وأجلس

يف لركنا لمخصا ‏ّص لموسوعةل ‏ّة لفخ لدرجا المحاذي

شقّةل وبير تیريو – اعیةًس لىإ لاختلاءا نفسيب ، وناشدةً‏

لعلمیا –

لھدوءا .

مل تحدّثي الدايو طق ّ نع لعبءا لذيا ‏ّل ته الأقساط

لجامعیا ‏ّة . كنل ‏ّني رفتُع ام كفيي قدّرلأ جمهح . ذال ، ندماع أعلنَت

درم للغةا لفرنسیا ‏ّة نأ ‏ّھ ا تنظس ‏ّم حلةر ختیاريا ‏ّة لىإ اريسب ،

لالخ حدىإ طلاتناع لطويلةا ، بل لطلاّ‏ لقادرينا لىع دفع

لتكالیفا ، مل عبأأ تح ‏ّى إثارةب لموضوعا يف لبیتا . انك لكذ ھو

لفارقا ینيب بینو لأولادا لآخرينا نم عضاءأ ادين ،Jack and Jill

الذينو صبحأ لكثیرونا نھمم صدقائيأ لمقرا ‏ّب ین . نتك سكنأ بیتًا

نظم ‏ّماً‏ مفعمًاو الحبّب ، أتلقّىو جرةأ لحافلةا لتنقّلل برع المدينة

لىإ لمدرسةا ، أجدو جبةَو عامط اخنةس انتظاريب ندع لعودةا إلى

لبیتا يف لمساءا . ام داع لكذ ، مل كنأ ستعدّةم طلبل ‏ّيأ شيء

خرآ نم الديّو .

عم لكذ ، ستدعانيا الدايو اتذ ساءم ، الحیرةو اديةٌب لیھماع .

قدف لمَتع يّمأ نم الدةو یريت ونسونج أمرب لرحلةا الطالبی ‏ّة


٧٩

لرسمیا

تمشّو

لىإ رنساف .

» ماذال مل خبرينات ؟»،‏ ‏َت ني

» نھالأ كلُت فِّ‏ لكثیرا نم لمالا .

» لقرارا لا عودي لیكإ اي یشم »، الق بيأ لطفب ببعضو لمھانةا ،

» كیفو نال نأ قرن ‏ّر نإ مل علمن یئًاش ؟ .

ظرتُن لیھماإ یرغ تأكم ‏ّد ة اّمم ليّع ولهق . ادلتنيب يّمأ النظر

عینینب طیفتینل . انك بيأ دق لعخ زب ‏ّة لعملا ‏ّة

میصًاق بیضأ ظیفًان . انك لاھماك يف دايةب لأربعینیا ‏ّات نم لعمرا ،

قدو زوت ‏ّج ا نذم شرينع نةس قريبت ‏ًا . مل سافري ‏ّيأ نھمام قط ّ

تمضیةل جازةإ يف وروباأ . مل ذھباي يف حلاتر لىإ لشاطئا أو

تناولاي شاءع ارجخ لبیتا . مل متلكاي یتًاب . نتك ناأ وكريغ

ستثمارھماا لوحیدا ، كلّو ام متلكاها اناك نفقانهُي لیناع .

، وارتدى

«!

ألس .

«

عدب ضعةب شھرأ ، كبتر لطائرةا لىإ اريسب عم مدر ستيِّ‏

مجموعةو نم فاقر يّفص يف .Whitney Young قمناأ میعًاج في

زلٍن غیرص ، تجوو ‏ّل نا يف تحفم للوفرا زرناو رجب يفلإ . اشترينا

» لكريبا « الجبنةب نم لأكشاكا لىع لطرقاتا ، ینا على

فافض ھرن لسینا . نك ‏ّا تحدّثن لفرنسیا ‏ّة لكنةب بّلاط يف المرحلة

لثانويةا نم یكاغوش ، كننال مكت ‏ّن ‏ّا نم لتحدّثا ھاب يف لأقلّا . عندما

بتعدتا لطائرةا نم وب ‏ّا بة لإقلاعا يف لكذ لیوما ، ظرتُن نم النافذة

لىإ بنىم لمطارا ، أناو عرفأ مامًات ‏ّنأ يّمأ قفت راءو الزجاج

لأسودا لكثیفا ، رتديةًم عطفھام لشتويّا ملوو ‏ّح ‏ًة يل یدھاب . أتذك ‏ّر

یفك دمنيص وتص حرم ‏ّك لطائرةا لمرتفعا ، ‏ّمث تَس ارُعھا على

لمدرا ‏ّج ارتفاعھاو لمفاجئا ، الضغطُو لذيا طبقأ لىع صدري

ألصقنيو مقعديب رھةب عبةص ، بلق نأ شعرأ الارتفاعب خیرًاأ .

لىع رارغ بّلاط لمرحلةا لثانويا ‏ّة افك ‏ّة يف ‏ّلك كانم ، كنت

رفاقيو حبّن لتسكا ‏ّع . سكت ‏ّع نا صخبٍب ، صوصًاخ يف الأماكن

لعامةا . نك ‏ّا حتشدن نم Whitney Young لىإ سطو یكاغوش ، في

لأيا ‏ّام لتيا نك ‏ّا نصرفن یھاف اكرًاب نم لمدرسةا وأ ندماع تكون

لفروضا لیلةق ، ینتھيل ناب لمطافا يف جمّعم Water Tower

Place لتجاريا لمؤلا ‏ّف نم مانيث بقاتط . ناكھ ، نك ‏ّا نستخدم


٨٠

تحلو

فكن

لسلا ‏ّم لكھربائيا ، عودًاص نزولاًو ، ننفقو قودنان لىع الفوشار

للذيذا نم ،Garret نحتلّو لطاولاتا يف McDonald ساعات

ويلةط ، نم وند نأ شترين میاتك ٍ بیرةك نم لطعاما . نك ‏ّا نتفر ‏ّج

لىع راويلس نم لجینزا حملت وقیعت صمّمھام نتأمّلو الحقائب

يف حالّم .Marshall Field البغ ‏ًا ام انك جالر لأمنا يلاحقوننا

شكلب يّفخ ، ذإ مل قھمُري ظھرنام . كنو ‏ّا ، يف عضب لأحیانا ،

ذھبن مشاھدةل لأفلاما ‏ّة

نك ‏ّا عداءس ، عداءس حرب ‏ّي تنا ، ببعضناو عضًاب . ببريقو لمدينةا التي

انتك لتمعت يف عینناأ كثرأ يف لأيا ‏ّام لتيا مل ‏ّر فیھا

المدرسةب . نك ‏ّا تعلن ‏ّم یفك تجون ‏ّل حريب ‏ّة يف لمدينةا .

مضیتُأ ثیرًاك نم لوقتا عم میلتيز يف لصفّا تدعىو سانتیتا

اكسونج . انتك ركبت لحافلةا باحًاص ، يف ،Jeffery عدب بضع

حطم ‏ّات نم ‏ّي . أصبحَتو احدةًو نم قربأ ديقاتيص يف المرحلة

لثانويا ‏ّة . میت ‏ّزت انتیتاس عینینب وداوينس میلتینج ، وجهو متلئم ،

تصرو ‏ّفت حكمةب نثويأ ‏ّة ، تح ‏ّى يف لسادسةا شرةع نم مرھاع .

يف لمدرسةا ، انتك انتیتاس واظبت لىع لالتحاقا بصفوف

تقدّمةم منض رنامجب ،AP class تتفوو ‏ّق یھاف میعًاج . رتدتا التنانیر

ندماع انتك لفتیاتا لأخرياتا افك ‏ّة رتديني لجینزا . امتلكَتو صوت ‏ًا

ائعًار وصلأ ‏َھ ا عدب نینس ، لىإ داءأ ورد غنم ‏ّی ة رافقةم ل Roberta

متت ‏ّع ت انتیتاس شخصیب ٍ ‏ّة میقةع ھذاو ام ذبنيج لیھاإ ،

علىف حوٍن شابهي خصیش ‏ّتي ، انتك ھیةًلا عابثةو ثناءأ وجودنا

سطو جموعةم بیرةك ، جدّيةًو حادو ‏ّة ندماع كونن حدناو ، ذإ كن ‏ّا

تاتینف یم ‏ّا لتین لىإ لسفةف لأشیاءا عقلنةو ؤونش لحیاةا ، الكبیرة

نھام الصغیرةو . مضیناأ اعاتس ٍ ويلةط مدّدتینم لىع لأرضا ، في

رفةغ انتیتاس يف لطبقةا لثانیةا نم یتب ھلھاأ لونهب لأبیضا من

لطرازا ،Tudor الواقعو يف ،Jackson Park Highlands يف الجزء

لأكثرا راءًث نم نطقةم ،South Shore تحدّثن لالھاخ اّمع يؤرقنا

إلىو ينأ تت ‏ّج ه یاتناح ، عمّاو فھمهن وأ صعبي لیناع ھمهف من

حوالأ لعالما . صديقةٍك ، جادتأ انتیتاس ‏ّنف لإصغاءا ‏ّت برؤية

اقبةث ، حاولتُو نأ حذوأ ذوھاح .

لسینمائیا .

.Flack


٨١

لمدرسیا

انبج

انك الدو انتیتاس خصیش ً ‏ّة شھورةم ، ھيو لحقیقةا لأھمّا التي

عذ َّرَت لیھاع لتغاضيا نھاع يف یاتھاح ، ذإ انتك لابنةا الكبرى

لقسّل یسيج اكسونج ، لواعظا لمتا ‏ّق د ماسةًح ، والزعیم

لسیاسيا يذ لنفوذا لمتناميا . ملع اكسونج نم ربق مع

ارتنم وثرل ینغك ونیورج ، برزو لىع لمستوىا لوطنيا يف بداية

لسبعینیا ‏ّات سًمؤسّ‏ ا ‏ّم ‏ًة یاسیس ‏ّة ملح ‏َت سما Operation

،PUSH تَعد لىإ مايةح قوقح لأفريقیا ‏ّین الأمیركی ‏ّین

لمحرومینا . عندماو نك ‏ّا يف لمرحلةا لثانويا ‏ّة ، انك اكسونج في

وجأ ھرتهش ، قدف مت َّعت شخصیب ٍ ‏ّة ؤثم ‏ّر ة علاقاتو ويق ‏ّة . انك دائم

لتنقّلا ، جولي يف ولط لبلادا عرضھاو ، سرًاآ لحشودا بدعواته

لمدوا ‏ّية ودل لسّ‏ لىإ رحط ورص لغیتوا لنمطیا ‏ّة المُذلو ‏ّة ‏ًا

لمطالبةا دورھمب لسیاسيا لذيا طالمال رمواُح نهم . دعا

اكسونج لىإ لمثابرةا ، شدّدًام لىع ھمّیةأ لتمكینا لذاتيّا .

أطلقو داءهن لشھیرا : » لتسقطف لمخدّراتا ! لیعشو لأملا .

لامذةت لمدارسا لىإ وقیعت عھّداتت إطفاءب اشاتش لتلفزةا ،

تخصیصو اعتینس ‏ّلك یلةل نھاءلإ روضھمف ‏ّة

الأھلب لىإ نأ تعھّدواي أنب عنواي دراسةب بنائھمأ . اربح جاكسون

شاعرم لفشلا لمسیطرةا لىع لكثیرا نم لمجتمعاتا الأفريقی ‏ّة

لأمیركیا ‏ّة ، شج َّعھمو لىع بذن لشعورا الشفقةب جاهت نفسھمأ ،

دعاھمو لىإ حديدت صیرھمم أنفسھمب . » لا حدأ ، لا حدأ .

لغب هب لفقرا ‏ّدح لعجزا نع طفاءإ لتلفزيونا اعتینس كلّ‏

، وإلى

!» ودعا

. وحدا

.. ،« كان

نظم ً

صرخي ، »

یلةل ».

انك لتسكا ‏ّع يف نزلم انتیتاس ثیرًام . انك لمكانا فسیحًا

فوضويو اًّ‏ لىإ ‏ٍّدح ام ، حیثب ‏ّمض ولادأ لعائلةا لخمسةا ، واكتظ ّ

الأثاثب لفیكتوريّا الأوانيو لزجاجا لقديمةا لتيا انتك والدة

انتیتاس ، اكلینج ، ھوىت قتناءھاا . انتك لسیا ‏ّد ة اكسونج – كما

نتُك ناديھاأ – تمت َّعت روحب تسامحةم ضحكةو اخبةص . انتك ترتدي

لملابسا لملوا ‏ّنة الفضفاضةو . كانتو عدّت جباتو لأكلا لىع مائدة

بیرةك يف رفةغ لطعاما ، رحّبةًم كلّب نم ضرح ، غالبیتھمو من

لمنتمینا لىإ ام انتك طلِقُت لیهع سما » « قدو ضمّت

لحركةا .


٨٢

ٍ

لروتینیا

متوقو

یس

ؤين

جالر عمالأ سیاسیو ‏ّین شعراءو كوكبةو نم الشخصی ‏ّات

لمشھورةا ، نم لمغنا ‏ّین لىإ ‏ّین

ندماع كوني لقسّا اكسونج اخلد لمنزلا ، انتك اقةط نم نوع ٍ

خرآ نبضت یهف ؛ ذإ لا عودي ناكھ یح ٌ ‏ّز لأمورل ‏ّة

لأحاديثا لىع اولةط لعشاءا اعاتس ٍ تقدّمةم نم للیلا . كان

لمستشارونا توافدوني ھابذ ‏ًا إيابو ‏ًا ، ماك انتك لخططا توضع

استمرارب . علىو كسع لأجواءا لسائدةا يف تيّقش يف شارع

وكلیدي ، یثح انتك لحیاةا سیرت وتیرةب نظم َّمة ‏ّع ة

ینح قتصرتا واجسھ ھليأ لىع لحفاظا لىع عادةس العائلة

السیرو ھاب لىع ربد لنجاحا ، انك لآ اكسونج نخرطینم في

يءش كبرأ أكثرو وضويف ‏ّة ، داب شدّأ أثیرًات . انتك لتزاماتھما تتخط ‏ّى

طاقن ائلتھمع ؛ مجتمعھمف انك بیرًاك رسالتھمو الغةب لأھمیةا .

شأتن انتیتاس إخوتھاو لىع مارسةم لنشاطا لسیاسيا ، وعرفوا

ام قاطعوني كیفو . ماك اركواش يف میعج لتظاھراتا لتيا نظمّھا

الدھمو ، رحلاتهو زياراتهو لىإ ‏ٍّلك نم سرائیلإ كوباو ونیويورك

أتلانتاو . قفواو لىع سارحم بیرةك مامأ ماھیرج فیرةغ ، وتعلّم وا

لقدرةا لىع لتعاملا عم لقلقا الجدلیو ‏ّة يف ‏ّلظ بأ – صوصًاخ أب ‏ًا

نشطي يف لشأنا لعاما . حاطأ لقسّا اكسونج نفسه

‏ّاس جالر خامض صامتینو افقوهر يف میعج سفارهأ .

قتذاكو ، مل تنبأ ‏ّه مامًات لىإ ‏ّنأ ناكھ ھديداتت ستھدفت یاتهح .

انتك انتیتاس غوفًاش أبیھاب فخورًاو نشاطهب ، ‏ّلاإ نأ ‏ّھ ا اولتح ، في

لوقتا ینهع ، نأ عیشت یاتھاح لخاصا ‏ّة . نتك سانتیتاو ‏ّد بالكامل

قويةت خصیش ‏ّات لشبابا لسودا يف نحاءأ میركاأ ، كنل يف الوقت

فسهن نك ‏ّا حتاجن يضًاأ لىإ لوغب Water Tower Place بلق انقضاء

ترةف لتنزيلاتا نشتريَل حذيةأ K-Swiss لرياضیا ‏ّة . ناك جدن نفسینا

ائمًاد بحثن نّمع قلي ‏ّن ا لىإ كانم ام ، وأ نع ‏ّا رة يمكننا

ستعارتھاا . لمّاو انتك عائلتيل یس ‏ّا رةٌ‏ احدةو حسبف وولدان

عملاني ، دتب ستعارةُا یس ‏ّا رةٍ‏ مرًاأ كثرأ ھولةس يف نزلم آل

اكسونج ، یثح قتنتا لسیا ‏ّد ة اكسونج یس ‏ّا رتین : واحدة

تايشنس اتذ یكلھ ارجيّخ غطم ‏ّى ألواحب شبخ ، وأخرى

، وتمتدّ‏

، وفي

لرياضیا .

سودأ –

حرب –


٨٣

ؤيم

ياضیر ‏ّة غیرةص . فيو عضب لأحیانا ، نك ‏ّا تطفّلن لىع بعض

لعاملینا ، وأ لزوا ‏ّا ر لكثرا لذينا جیئوني يروحونو ، صطحابنالا . ما

یناّحض هب نذاكآ انك مكانإ لتحكا ‏ّم حیاتناب . كانو لكذ وھ الدرس

لأوا ‏ّل لمبكرا العفويّو لذيا علت ‏ّم ته نع لحیاةا لسیاسیةا .

البرامجف المخطو ‏ّط ات لا بقىت لىع الھاح بدًاأ . تح ‏ّى إنو كنت

قفت لىع لجانبا لبعیدا نم لدوامةا ، ‏ّلاإ نأ ‏ّك وفس تشعر

استدارتھاب . البغ ‏ًا ام ضطررتا ناأ سانتیتاو لىإ لانتظارا طويلاً‏

سببب أخیرت عیم ‏ّن رتبطم عملب الدھاو : جتماعا جاوزت مدّته

لمقرا ‏ّرة ، وأ ائرةط جوبت لأجواءا انتظارب ذنإ ھال الھبوطب ، وأ بسبب

لتأخیرا لناتجا نم غییرت جھةو لسیرا عدب لتوقا ‏ّف يف اللحظة

لأخیرةا ندع ددع نم لمحطا ‏ّات . نك ‏ّا نوين لذھابا لىإ لبیتا بعد

لمدرسةا ، وأ خطن ‏ّط زيارةل لمجم َّعا لتجاريّا ، ینتھيل ناب الأمر

سطو ظاھرةت یاسیس ‏ّة يف لجانبا لغربيا ، وأ القتینع ساعات

ويلةط يف ركزم یادةق Operation PUSH يف .Hyde Park

اتذ ومي ، جدناو فسینان تظاھرن عم جموعةم نم ‏ّد ي جیسي

اكسونج يف ستعراضا ،Bud Billiken Day Parade والمسمّى

یمّنًات شخصیب ‏ّة یالیخ ‏ّة نم مودع حافيص ديمق . انك الاستعراض

احدًاو نم عظمأ قالیدت لجانبا لجنوبيا يف یكاغوش ، قامُيو في

ھرش بآ / غسطسأ نم ‏ّلك نةس . ھوو ھرجانم بیرك ضمّي فِر اًق

وسیقیم ‏ّة ثیرةك عرباتو زيم ‏ّن ة ، متدّي لىع سافةم ثلاثة

یلومتراتك برع ارعش ارتنم وثرل ینغك ونیورج ، يف لبق الحيّ‏

لأفريقيّا لأمیركيّا طلقُأ لیهع اتذ ومي سما » لحزاما لأسودا »،

منَحُیل حقًالا سما .Bronzeville قدو ستمرا ّ ستعراضا Bud

Billiken نذم لعاما 1929، تمحورو الكاملب ولح لفخرا الأفريقيّ‏

لأمیركيّا . إذاو نتَك عیمًاز حلم ‏ّی ‏ًا وأ یاسیس ‏ًا ، لزامٌف لیكع – حت ‏ّى

ومناي ذاھ – نأ كونت يف ذاھ لاستعراضا تسیرو یهف .

مل كنأ علمأ نذاكآ ‏ّنأ لدوا ‏ّام ة لمحیطةا والدب انتیتاس دق بدأت

تسارعت شكلٍب لحوظم . قدل انتك نواتس لیلةق فصلت جیسي

اكسونج نع دءب لسباقا لرسميّا لوصولل لىإ نصبم رئیس

لولاياتا لمتا ‏ّح دة لأمیركیا ‏ّة ، ام عنيي نأ ‏ّه انك ، لىع لأرجحا ، دق بدأ


ستعراضلا

٨٤

تعلي

لسیاسیا

مكبو

تطلي

خطأ

افك

لتفكیرا يّدج اًّ‏ يف لموضوعا ، لالخ لفترةا لتيا نك ‏ّا يف المرحلة

لثانويا ‏ّة . التاليب ، قدف عیت ‏ّن لیهع معج لكثیرا نم لمالا ، ونسج

لعلاقاتا للازمةا . حف الترشّ‏ منصبل لرئیسا ، ماك عيأ لیوما ، عمل

تطلي ‏ّب ھدًاج ضنیم ‏ًا مركو اً‏ ‏ّز نم لأشخاصا لمعنیا ‏ّین ‏ّة

تطلت َّب لحملاتا لناجحةا لإجراءاتِا لتمھیديا ‏ّة ، تھیئةو الظروف

لمواتیةا ھال ، إرساءو لأسسا لضروريا ‏ّة ، لأمرا لذيا ‏ّب سنوات

نم لجھدا . بقرارهف وضخ نتخاباتا لعاما 1984، صبحأ جیسي

اكسونج انيث یاسيّس میركيّأ فريقيّأ ، لىع لإطلاقا ، ينظ ‏ّم

ملةح يّدج ‏ّة طنیو ‏ّة لفوزل منصبب لرئاسةا . كانتو بقتهس عضو

لكونغرسا Shirley Chisholm لتيا اءتب حاولتھام الفشلب العام

1972. فيو ام عتقدأ ، إنّف یئًاش نم ذاھ لقبیلا انك دوري يف ذھنه

لالخ لاستعراضا .

ام رفتهع ومذاكي وھ نأ ‏ّني خصیش اًّ‏ مل حبّأ لوجودا ناكھ ، ملزمةً‏

‏ّر ات الصوت

الوقوفب حتت مسش ارقةح ، سطو لبالوناتا

آلاتو لنفخا لموسیقیا ‏ّة أفواجو لمھلا ‏ّل ین . حیحص ‏ّنأ لصخبا كان

سلم ‏ّیًا ، لب مثیرًاو يضًاأ ، كنّل یئًاش ام ‏ّق هب ، وبالسیاسة

شكلب امّع ، انك شعرنيي الضیقب . قدف نتك ومًاد حبّأ الأمور

لمنظا ‏ّمة المخطو ‏ّط ھال شكلب سبقم بوضوحو ، منو شاھداتيم ،

مل كني ناكھ يءش نظم ‏ّم يف لحیاةا ‏ّة . مل يكن

لاستعراضا زءًاج نم رنامجيب ، حسبب ام ذكرأ ، لمف ‏ّط ناأ أو

انتیتاس لمشاركةل یهف لىع لإطلاقا . لب نُج دناِّ‏ يف اللحظة

لأخیرةا ، طلبٍب نم الدتھاو وأ الدھاو ، وأ نم خصش خرآ في

لحركةا مسكأ ناب بلق نأ تاحي نال لمجالا متابعةل ام نك ‏ّا ننوي

لقیاما هب ومذاكي . كنل ‏ّني حببتأ انتیتاس عمقب ، كنتو أيضًا

ھذّبةم ، اعتدتو لإصغاءا لىإ ام قولهي يل لأشخاصا لبالغونا .

ھذاو ام علتف . لقیتُأ نفسيب سطو لحرا ّ الضجیجو الصاخب

. كما

.Bud Billiken Day

صلتُو لىإ لبیتا يف ارعش وكلیدي يف ساءم لكذ لیوما لأجد

يّمأ ضحكت .

» قدل أيتكِر لىع اشةش لتلفزيونا لتل ‏ّو »، التق يل .


٨٥

فكأ

انتك يّمأ شاھدت شرةن لأخبارا ، رأتنيو مشيأ جانبب سانتیتا

يف لمسیرةا ، أناو لوأ ‏ّح أبتسمو انسجامب . ظنّأ ‏ّنأ ببس ضحكھا

وھ نأ ‏ّھ ا تل مسَ‏ یقيض ، حقیقةَو نأ ‏ّني لقتُع يف يءش كنت

فضّلأ دمع لقیاما هب .

ندماع انح لوقتا لاختیارل ینب لجامعاتا ، نتُك ناأ وسانتیتا

ھتمّتینم جامعاتب لساحلا لشرقيّا . ذھبف ‏َت انتیتاس لزيارة

امعةج ارفاردھ ، كنّل ملھاأ ابخ ندماع عم َّدت لموظا ‏ّف يف مكتب

لقبولا ستفزازَھاا شأنب واقفم الدھاو لسیاسیا ‏ّة ، يف ینح كان

‏ّلك ام رادَتهأ نأ عامَلُت تجرب ‏ّد . اّمأ ناأ ، أمضیتف طلةع سبوعأ في

يارةز ريغك يف نستونِرب ، یثح داب نسجمًام يف لتنسیقا المُثمر

ینب عبل رةك لسلا ‏ّة ، متابعةو لصفوفا ، الوجودو يف المركز

لجامعيّا لمخصا ‏ّص بل لطلاّ‏ نم لأقلیا ‏ّات . انك رمح لجامعةا –

ھيو امعةج نم امعاتج لا Ivy League لعريقةا – ضخمًا

جمیلاًو . بداو يل صدقاءأ ريغك لىع درٍق نم للطفا . مل ‏ّر في

لأمرا كثرأ اّمم نبغيي ، أفرادف ائلتيع مل متلكواي برةخ في

لجامعاتا . ذال ، مل كني ناكھ ام مكني لنقاشا ولهح وأ كتشافها .

كماو رتج لعادةا ، ننتُظ نأ ‏ّني أحبّس ‏ّلك ام حبأ ‏ّه ريغك ، وسأُفلح

يف ‏ّلك ام فلحَأ هب ؛ بذلكو صبحَتأ نستونِرب لجامعةا المفضّلة

ديّل .

لالخ دايةب نتيس لأخیرةا يف درسةم ،Whitney Young ذھبتُ‏

لىإ وعدم لزاميّإ وأ ّ ‏ّلي عم لمرشدةا لجامعیا ‏ّة لتيا انتك عنىُت

ملفّيب .

لا ستطیعأ لاستفاضةا يف صفو لكت لمرشدةا . نلأ ‏ّني عمّدتت ،

لىع لفورا ، حوَم لكت لتجربةا نم ھنيذ . لا ذكرأ مرھاع ، وأ ونھال ،

وأ یفك ظرَتن ليّإ ندماع ھرتُظ يف دخلم كتبھام ، فعمةًم بالفخر

ونيك لىع شكو لتخرا ‏ّج منض لعشرةا يف لمئةا لأوائلا في

يّفص مدرسةب ،Whitney Young لكونيو نتُخِبتُا مینةَأ صندوق

لصفّا لأخیرا ، عضوًاو يف معیج ‏ّة لشرفا لوطنيّا ، أزلتو من

فكیريت ‏ّيأ وتت ‏ّر دق لازمي لمیذةًت يف لصفّا لتاسعا . لا ذكرأ إن

انتك دق طا ‏ّل عت لىع لفّيم بلق نأ علنتأ غبتير يف الانضمام


لع

٨٦

طلت

تح

لىإ خيأ يف نستونِرب لالخ صلف لخريفا لتاليا ، وأ عدهب .

علّل لمرشدةا لجامعیا ‏ّة كرَتذ يل ، لالخ لكذ لاجتماعا لقصیرا ،

مورًاأ يجابیإ ‏ّة وأ فیدةم . كنل ‏ّني لا ذكرأ يأ اًّ‏ نھام ‏ّني واءًس بوجه

‏ّقح مأ لا – وقت ‏ّف ت ندع ملةٍج احدةو فو َّھتت ھاب لكت لمرأةا .

» ستل تأكم ‏ّد ة ام ذاإ نتِك ناسبةم برِنستونل »، التق لمرشدةا ،

رفقةًم لامھاك ابتسامةب تغطرسةم متعالیةو .

انك كمھاح ريعًاس رافضًاو ، لعلو ‏ّه ستندا لىإ سبةٍح سريعة

وصت ‏ّلَت لیھاإ ، عدب نأ لقَتأ ظرةًن اطفةخ لىع لاماتيع ونتائج

ختباراتيا . ربو ‏ّم ا انك علیقھات نموذجًاأ اّمع فعَلهت والط لنھارا ،

بفاعلیو ‏ّة ائقةف ؛ نأ خبرُت لتلامیذا يف لسنةا لأخیرةا ، نع الأمكنة

لتيا نتموني لیھاإ وأ لا نتموني . ناأ تم ‏ّأكّد ة نم نأ ‏ّھ ا انتك تتصر ‏ّف

واقعیب ‏ّة ، لا كثرأ . لاو ظنّأ نأ ‏ّھ ا عادتأ لتفكیرا لیم اًّ‏ ماب التهق يل .

لكنو ، ماك لتُق ابقًاس ، لفشلا عورش ذاإ ام خت رسّ‏ يتحو ‏ّل

قیقةًح . أناو دق عرتُش أنّب ذاھ الضبطب ام انتك لمرشدةا حاولت أن

زرعهت يف اخليد : لتلويحا الفشلب ، بلق نأ بدأأ ‏ّى بمحاولة

لنجاحا . انتك خبرنيُت أنّب ليّع نأ قلأ ‏ّل ستوىم ‏ّع اتي

لذيا تنافىي مامًات عم ام لع ‏ّم ني يإ ‏ّا ه الدايو .

ول خترتا نأ صدّقھاأ ، طاحلأ ام الق ‏َت ه قتيث يف فسين رم ‏ّة انیةث .

لاستعدتُو لكذ لشعورا لقديما : یسل افیك ‏ًا ، یسل ‏ًا

كنّل لاثث نواتس نم واكبةِم با لطلاّ‏ لطموحینا يف Whitney

‏ّم نأ ‏ّني كثرأ نم لكذ . مل كنأ ستعدّةًم للسّ‏ ماح

رأيل خصٍش احدٍو أنب طیحي ‏ّلك ام ننتظ نأ ‏ّني عرفهأ نع فسين .

دلاًب نم لكذ ، یغ ‏ّرت ريقتيط نم وند نأ غیأ ‏ّر دفيھ . وفس أتقدّم

طلبٍب لىإ نستونِرب ، إلىو جموعةم خرىأ نم لجامعاتا ، ولكن

نم وند ‏ّيأ دخّلت ضافيّإ نم لمرشدةا لجامعیا ‏ّة . بدلاًو من

لتحدّثا لیھاإ ، لبتُط ساعدةم خصٍش عرفنيي اً‏ ‏ّد تنبّه

لسیا ‏ّد میثس ، ساعدم لمديرا جاريو ، لىإ قاطن وق ‏ّتي تلمیذةٍك ،

ضلاًف نع نأ ‏ّه ھدع ليّإ رعايةب ولادهأ ، وافقف لىع تابةك رسالة

وصیةت يب .

نتُك حظوظةًم ، ماب یهف لكفايةا تح ‏ّى لآنا يف یاتيح ، بمقابلة

، الأمرُ‏

نلأ –

افیك !

یج . قدل َ

،Young تني


٨٧

لسارا

حبي

المیع

تس

ثرك نم لأشخاصا لممیا َّزين المتفوو ‏ّق ین : عماءز ‏ّین ،

خترعینم ، وسیقیم ‏ّین ، ور ‏ّاد ضاءف ، ياضیر ‏ّین ، ساتذةأ ، رجال

عمالأ ، نف ‏ّا نین كتو ‏ّاب أطبو ‏ّا ء بدعینم باحثینو رموقینم . البعضُ‏

لكنو یسل ماب كفيي – نم لنساءا . البعضو لآخرا – ولكن

یسل ماب كفيي يضًاأ – نم لسودا وأ نم لملوا ‏ّن ین . عضھمب لدُو

قیرًاف ، وأ اشع یاةح دتب نال المةظ ، تراكمتو یھاف لصعابا . لكنّھ م

عم لكذ ، صرت ‏ّف وا أنك ‏ّھ م متلكواا میعج لمیزاتا يف لعالما . وقد

علت ‏ّمت نھمم لتاليا : لك ‏ّھ م انواك حاطینم منب ك َّكش يف درتھمق .

عضھمب ام الز ‏ًا أفواجب اخبةص نم لمنتقدينا لذينا صرخوني :

» لتُق كل لكذ نم بلق . .»، عم ‏ّلك طإخ غیرص وأ ثرةع ابرةع .

لتشويشا لا ھدأي ، كنّل لأشخاصا لناجحینا لذينا عرفھمأ وجدوا

ريقةًط لعیشل عهم ، للاتو ‏ّك اء لىع لأفرادا لذينا ‏ّو نھم

للمضيّو دمًاُق حون ھدافھمأ .

ندماع ادرتُغ كتبم لمرشدةا ‏ّة

لكذ لیوما ، نتك شتعلأ ضبغ ‏ًا ، ذإ ‏ّمت لمساسا كرامتيب . وكانت

لفكرةا لوحیدةا لتيا دورت يف أسير نذاكآ : وفس ريكِأ !

دأتُھ عدب لكت لحادثةا ، عدتُو لىإ لعملا . مل توقأ ‏ّع ‏ّنأ يكون

خولد لجامعةا ھلاًس ، كنل ‏ّني رصتح لىع لتركیزا والإيمان

مسیرتيب لخاصا ‏ّة . اولتُح نأ عبأ ‏ّر نع ذاھ لك ‏ّه يف مقالتي

لجامعیا ‏ّة . بدلاًو نم لتظاھرا أنب ‏ّني ثقّفةم لغايةل ، أنو ‏ّني أتمت ‏ّع

جمیعب لمقوا ‏ّم ات لمطلوبةا دخللأ امعةج نستونِرب ، تبتُك عن

صابةإ بيأ داءب لتصلا ‏ّب لمتعدّدا ، عنو انعدامو لثقافةا الجامعی ‏ّة

يف ائلتيع . قدل نتك يف لواقعا حاولأ نأ نجزأ یئًاش ام . وبالنظر

لىإ لفیخ ‏ّتي ، انك لإنجازا ‏ّلج ام ستطعتا لقیاما هب .

فيو لنھايةا ، فیتو وعديب لمرشدةل لجامعیا ‏ّة ، ذإ عدب ‏ّة أو

بعةس ھورش ، صلو ‏َت نا لىإ لمنزلا سالةر بوليق يف جامعة

نستونِرب . حتفلا الدايو عيم يف لكذ لیوما تناولب لبیتزاا من

اتو ‏ّص كريغب زفّلأ لیهإ لخبرا ّ

لیوما لتاليا ، رقتُط ابب لسیا ‏ّد میثس خبرهلأ أشكرهو على

ساعدتهم . مل ‏ّف طق مامأ ابب لمرشدةا لجامعیا ‏ّة خبرھالأ بأنّھ ا

،

لجامعیا يف Whitney Young

. في

حاطم ٍ

.

نھمم –

طعمم .Italian Fiesta لت

توقأ ّ


٨٨

انتك خطئةًم ، ھاف ناأ ناسبأ امعةج نستونِرب . مل كني ذلك

جديُیل فعًان ‏ّيلأ ٍ نم ‏ّا . يف لنھايةا ، مل شعرأ الحاجةب لىإ نأ ريھاُأ

‏ّيأ يءش ، ‏ّلج ام نتُك ريدهأ وھ نأ ثبتأ لكذ نفسيل .


صطحابها

٨٩

سبُم

6

يف یفص 1981، ادنيق بيأ يف یس ‏ّا رته لىإ امعةج برِنستون

برع لطرقاتا لسريعةا لتيا ربطت لینويإ نیوب یرسيج . لكنّ‏

يإ ‏ّاي انك كثرأ نم حلةر ريقط جمعت بأ ‏ًا ابنتهب

ديقيص يفیدد لنزھةل . يف لواقعا ، نتك لبأ ‏ّي عوةًد ‏َق ة

لقّیتھات نم لجامعةا حضورل رنامجب وجیھيّت یفيّص اصّخ ، على

دىم لاثةث سابیعأ ، منَحُي ‏ٌبّلاط يف ‏ّفص لا freshman وقتًا

مساعدةًو ضافیإ ‏ّین تسھیلل ستقرارھما يف لجامعةا . مل تكن

سبابأ ختیارناا لمشاركةل يف لكذ لبرنامجا اضحةو – ‏ّيأ زءج من

لباتط لدخولا بن َّه لجامعةا لىإ نأ ‏ّن ا دق ستفیدن نم عضب الدروس

يف راءةق لمنھجا لدراسيّا ، وأ نم لتمرينا لمسبقا لىع طريقة

لتنقّلا ینب بانيم لحرما لجامعيّا – كنل ريغك انك دق اركش في

لبرنامجا بلق نتینس بدتو لمسألةا رصةًف ستحقّت لمحاولةا .

ھكذاو ، زمتُح قائبيح ودو ‏ّع ت يّمأ – مل دمعت یناع ‏ّيأ نام ولم

كني لوداعا اًّ‏ ركبتو ‏ّا رة

عودي ببس ماستيح مغادرةل لمدينةا ، يف انبج نهم ، إلى

نأ ‏ّني مضیتُأ لشھرينا لأخیرينا عملأ يف طخ ّ جمیعت يف مصنع

غیرص تجلیدل لكتبا سطو یكاغوش ، یثح رتكزتا ھمّتيم بشكل

ساسيّأ لىع شغیلت سدّسم مغص ناعيّص – ملع روتینيّ‏

متصّي لروحا ، قدو انك مانيث اعاتس ومیي اًّ‏ لىع دىم خمسة

يأ ‏ّام يف لأسبوعا ، لعلو ‏ّه انك لعاملا لوحیدا لذيا قيب يذكّر ني

. رافقنا

اطفیع – لسیا .


٩٠

لدراسیا

يعزو ‏ّز قتناعيا أنّب رتیاديا لجامعةا كرةف یج ‏ّد ة . انتك الدةو ديفید

عملت يف لكذ لمصنعا قدو اعدتناس يف لحصولا لىع وظیفتین

ناكھ ، عملناف ويس اًّ‏ ، نبج ‏ًا لىإ نبج ، والط صلف لصیفا ام ساعد

يف ستساغةا لكذ لكدحا لك ‏ّه . انك يفیدد كیذ اًّ‏ رقیقًاو ، وسیمًا

طويلو لقامةا ، كبرنيي سنتینب ، قدو نىب وأ ً ‏ّلا داقةًص عم ريغك ،

يف لعبم رةك لسلا ‏ّة يف ،Rosenblum Park ذلكو بلق بضع

نواتس ثناءأ يارتهز قرباءهأ لمقیمینا يف .Euclid Parkway في

لمحصا ‏ّلة ، دأب مضيي وقاتهأ عيم . لالخ لسنةا ‏ّة

يفیدد تابعي روسهد يف امعةج قعت ارجخ لولايةا ، لأمرا لذيا بدا

ناسبم ‏ًا يل ، حیثب تاحأ يل لتركیزا لىع راستيد . اّمأ خلال

لأعیادا عطلاتو لصا ‏ّیف قدف انك عودي لسكنل عم هّمأ ، يف الطرف

لجنوبيّا لغربيّا نم لمدينةا ، قدو عتادا لمجيءا سیب ‏ّا رته ‏ّلك يوم

قريبت ‏ًا صطحابيلا .

انك يفیدد خصًاش ادئھ ‏ًا أقربُو لىإ لبالغینا نم ‏ّيأ صديق ٍ

رفتهع نم بلق . انك جلسي لىع لكنبةا مشاھدةل لمبارياتا مع

الديو ، يتبادلو لنكاتا عم ريغك الأحاديثو لمھذّبةا عم يّمأ . كن ‏ّا

تواعدن حبیبینك ، ذھبناو لىإ ام عتبرناها شاءاتع اخرةف في

مم ط ع ،Red Lobster قصدناو لسینماا . بثناع ويس اًّ‏ ودخّن ‏ّا

لحشیشةا يف یس ‏ّا رته . خلالو لنھارا يف صنعم جلیدت لكتبا ، كنا

شغّلن سدّساتم لصمغا یماف تبادلن لنكاتا الو علیقاتت . في

لواقعا ، مل كني ‏ّيأ نام ھتمًّام الاحتفاظب تلكب لوظیفةا ، قدو اقتصرت

لىع ونھاك سیلةو توفیرل لمالا متابعةل لدراسةا . فيف ‏ّيأ الح ،

نتك أغادرس لمدينةا ريبق ‏ًا ، لمو كنت ديّل ‏ّيأ ین ‏ّة يف لعودةا إلى

صنعم جلیدت لكتبا اكذ . بمعنىو ام ، نتك دق جتزتُا صفن الرّح لة

‏ًا انك فكیريت دق لح َّقَ‏ يف تا ‏ّج اه نستونِرب .

ام صدتُق ولهق نأ ‏ّه ، يف لكذ لمساءا نم دايةب ھرش بآ /

غسطسأ ، ندماع رجتخ لسیا ‏ّا رة لتيا قلأ ‏ّت نا حنن لثلاثةا ، الأب

الابنةو الصديقو ، نم لطا ‏ّر يق Route 1 دخلتو لشارعا العريض

لمورِقا لمؤدا ‏ّي لىإ رمح لجامعةا ، نتُك لىع تمّأ الاستعداد

لمضيّل دمًاق . نتك اھزةًج جرل ّ قیبتيّح لىإ بنىم المنامة

، كان

قريبت –


لعلاقةا

٩١

لصیفيّا ، للتعرو ‏ّف لىإ با لطلاّ‏ لآخرينا ) معظمھمو نم الأقلّی ات

منو لفئاتا لمحدودةا لدخلا ، ضافةإ لىإ عضب ‏ّین

ستعدّةًم تذول ‏ّق لمأكولاتا يف اعةق لطعاما ، حفظو ريطةخ الحرم

لجامعيّا ، لأتغلو ‏ّب لىع عوبةص ‏ّيأ نھجم راسيّد دق عترضنيي .

قدل لغتب جھتيو . قدل صلتو . نتك يف لسابعةا شرةع من

مريع حیاتيو يف دايتھاب .

كنل ، انتك ناكھ شكلةم احدةو حسبف ، يفیدد ، لذيا داب كئیب ‏ًا

وعًان ام ، الماح برناع دودح لايةو نسلفانیاب . فیماو ناك فرغن صندوق

یس ‏ّارة بيأ نم قیبتيّح ، داب اضحًاو يل عورهش الوحدةب نذم تلك

للحظةا . قدف نك ‏ّا تواعدن نذم كثرأ نم نةس ، باحو ‏ّلك نم ‏ّا بحب ‏ّه

لآخرل ، كنل ‏ّه انك بح اًّ‏ يف طاقن ادج ‏ّة وكلیدي ، مطعمو Red

،Lobster ملاعبو رةك لسلا ‏ّة يف .Rosenblum Park انك بح اًّ‏ في

طاقن لمكانا لذيا ادرتهغ لتول ّ . بینماو انك الديو ھمّي بمغادرة

قعدم لسائقا تثبیتل فسهن لىع كع ‏ّا زيه ، قفتُو عم يفیدد في

لغسقا حدّقن صمتٍب يف قعةر لعشبا لأخضرا لنظیفا خارج

بنىم نامتيم لأشبها قلعةٍب نم جرح . دركناأ جأةف ‏ّنأ ةّمث مسائل

ھمّةم مل ناقشھان لىع لأرجحا ، لمو عن ِ مامًات ام ذاإ انك ذاھ وداعًا

وقم ‏ّتاً‏ وأ نفصالاًا ھائین اًّ‏ سبابلأ غرافیج ‏ّة . لھ نتبادلس الزيارات

الرسائلو لغرامیا ‏ّة ؟ لھ نبذلس ‏ّيأ ھدج لحفاظل لىع تلك

؟

مسكأ يفیدد یديب كلّب دقص . انك لأمرا ربكًام يل . قدف عرفتُ‏

ام ريدأ كنل ‏ّي مل جدأ لكلماتا لملائمةا لتعبیرل نهع . نتك ملآ بأن

جتاحنيت ومًاي ام شاعرم یج ‏ّاش ة جاهت جلر ، أنو صیبنيي ما

شبهُي عصارًاإ نم لمشاعرا قلبي یاتيح أسًر ا لىع قبع . لقد

دأتب صق ‏ّة ‏ّبح الديّو يف ‏ّنس لمراھقةا ، تح ‏ّى ‏ّنأ بيأ اصطحب

يّمأ لىإ فلةح لتخرا ‏ّج . رفتُع ‏ّنأ لاقاتع لمراھقةا كونت أحیان ‏ًا

قیقیح ‏ّة طويلةو لأمدا ، وددتُو نأ ؤمنأ وجودب جلر یظھرس في

یاتيح يختصرو لعالما النسبةب ليّإ ، جلر ابّذج صلبو لدرجة

دفعنيت لىإ عادةإ لنظرا يف ‏ّا تي

ذاھ لرجلا مل كني لشابا لواقفا ماميأ يف لكت للحظةا .

لرياضیا ). كنت

ولويأ .


٩٢

قلأ

وق

یط

سرك بيأ لصا ‏ّم ت خیرًاأ ینيب بینو يفیدد ، ائلاًق ‏ّنأ لوقتا حان

نقلل اجاتيح لىإ بنىم لمنامةا . اّمأ وھ ديفیدو ، كانف بيأ قد

جزح ھمال رفةغ يف ندقف غیرص يف لمدينةا قضاءل یلةل احدةو ، إذ

رق ‏ّرا لعودةا يف لیوما لتاليا لىإ یكاغوش .

حتضنتُا بيأ شدّةب يف وقفم لسیا ‏ّا رات . انتك راعاهذ قويّت ین

ومًاد نذم ھتمامها لمبكرا الملاكمةب السباحةو ، اكتسبتاو ‏ّة أكبر

ظرًان لىإ لجھدا لذيا بذلهي يف لتنقّلا ‏ّا زين

» نتبھيا نفسكل ، اي یشم »، الق بيأ عدب نأ فلتنيأ ، وجھهو لا

شيي وىس فخرٍب بیرك .

‏ّمث كبر لىإ یس ‏ّا رته یمنحيل عضب لخصوصیا ‏ّة عم يفیدد .

قفتُو لىع لرصیفا عم يفیدد ، كلاناو شعري الارتباكب . خفق

لبيق ندماع نحنىا ‏ّل ني ذاھ لجزءا انك ومًاد شعرنيُي

العكب .

یقبل –

السعادةب .

معو لكذ نتُك علمأ نأ ‏ّه ، فیماو ضمّأ ینب راعيّذ ابش اًّ‏ ‏ّب ‏ًا من

یكاغوش حبي ‏ّني صدقب ، ةّمث يضًاأ مرم ّ ضاءم ؤدي ‏ّي لىإ ساحة

لكلا ‏ّیّة لتيا تصبحس لالخ قائقد الميع لجديدا . انتك فكرة

لعیشا عیدًاب نع یتيب يف لمرا ‏ّة لأولىا ، عیدًاب نع یاتيح ، تثیر

لقيق . كنّل یئًاش ام يف اخليد ثرآ نأ كوني لانفصالا سريعًا

صريحًاو . يف لیوما لتاليا ، تا ‏ّص ل يب يفیدد يف بنىم المنامة

سألنيو اّمع ذاإ نتك ودأ ّ قاءهل تناولل جبةو ريعةس ، وأ للتجو ‏ّل

رم ‏ّة خیرةأ يف لمدينةا بلق نأ غادري ، وجدتُف فسين أتذر ‏ّع

انھماكيب أمورب لجامعةا . انك داعناو يف للا ‏ّی لة لسابقةا حقیقی اًّ‏

نھائیو اًّ‏ . بر ‏ّم ا انك ليّع نأ قولأ لكذ راحةًص يف لكت للحظةا –

كننيل بنتج ، دركةًم لألما لذيا دق تسبي ‏ّب یهف لبوحا بذلك

سماعهو . ركتهت ذھبي يف ريقهط .

كتشفتُا نأ ناكھ لكثیرا اّمم ليّع علت ‏ّم ه نع لحیاةا ، وأ ‏ّه عن

لحیاةا اخلد رمح نستونِرب يف دايةب لثمانینیا ‏ّات . بعدف نأ أمضیتُ‏

ضعةب سابیعأ افلةح النشاطب لالخ لصیفا عم شراتع الطلاّ‏ ب

لذينا دواب ريبینق نم ‏ّي مألوفینو يل ، دأب صلف لخريفا رسمی اًّ‏

تحتُفو لأبوابا لىع صاريعھام مامأ وفانط لجسما الطالبيّ‏


٩٣

ٍ

ٍ

نأ

لتنبا

كاملهب . قلتُن غراضيأ لىإ رفةغ ديدةج ، يف بنىم ،Pyne Hall

تت ‏ّسع ثلاثل ، رحتو راقبأ نم افذتين يف لطبقةا لثالثةا آلاف

لطلا ‏َبة ، لبیضا يف عظمھمم ، تدفي ‏ّق ون لىإ رمح لجامعةا ، ويجرّو ن

جھزةأ لموسیقىا أغطیةو لأسرا ‏ّة حمّالاتو لثیابا . ستقلّا طلاّ‏ ب

یس ‏ّارات یموزينل ، تح ‏ّى ‏ّنأ احدةو نم لطالباتا صلتو بسیّارت ‏َي

نم لحجما لكبیرا – ستیعابلا میعج اجاتھاح .

انتك نستونِرب یضاءب ثیرًاك ذكوريو ‏ّة اًّدج ، ذهھ قائقح يصعب

لافیھات . عددف لشبا ‏ّان يف رمح لجامعةا انك فوقي ددع الفتیات

حوالىب لضعفا . شكو ‏ّل با لطلاّ‏ ودا لسّ‏ قلّأ نم 9 يف لمئةا في

‏ّفص لا .freshman إنو نك ‏ّا دق عرناش لالخ لبرنامجا التحضیريّ‏

نوعب نم لانتماءا لىإ لمكانا ، قدف صبحناأ لآنا شعرن غربتناب نهع –

تناب شبهأ بذورب لخشخاشا يف حنٍص نم لأرزا ّ لأبیضا . حیحص أنّ‏

تنوم ‏ّع رقیع اًّ‏ لىإ ‏ٍّدح ام ، ‏ّلاإ ‏ّني مل أنتمِ‏

ومًاي لىإ جموعةم اتذ كثريأ ‏ّة یضاءب احقةس ، ماك مل ‏ّز طق بین

معج وأ ‏ٍفص سببب ونل شرتيب . انك لأمرا ضعضِعًام غیرو ريحم ،

يف لأقلّا يف لبدايةا ، أنك ‏ّني رعتُُز جأةف يف ربةت ريبةغ جديدةو ،

اخلد یئةب مل كنت ھیم ‏ّأ ة يل .

عم لكذ ، كماو يھ لحالا ومًاد ، تعلي ‏ّم لمرءا لتأقلما . ھناك

غییراتت انتك ھلةس مريحةو يف لغالبا . يف نستونِرب ، مل يبدِ‏

حدأ ‏ّيأ لقق شأنب لجرائما . انك با لطلاّ‏ تركوني بوابأ رفھمغ غیر

قفلةم ، درو ‏ّاج اتھم رمیم ‏ّة ارجخ لأبنیةا ، أقراطھمو لذھبا على

لمغاسلا اخلد لحمّاماتا . داب ‏ّنأ قتھمث يف لعالما متناھیةلا ،

تقدّمھمو یهف ضمونم ‏ًا الكاملب . اّمأ ناأ قدف حتجتُا لىإ عضب الوقت

يك عتادأ لكذ . قدف مضیتُأ نواتس حميأ قتنیاتيم ثناءأ ركوبي

لحافلةا ھابذ ‏ًا إيو ‏ّاب ‏ًا لىإ ،Whitney Young ماك عتدتُا ملح مفتاح

لبیتا ینب صبعيّإ ، وجِّھَةًم رفهط لىإ لجھةا لخارجیا ‏ّة يف حال

حتجتها لدفاعل نع فسين أناو يف ريقيط لىإ یتيب يف جاد ‏ّة

تمیأ ّ

یموزينل –

Whitney Young انتك ة

وكلیدي .

اّمأ يف نستونِرب ، الأمرف لوحیدا لذيا انك ليّع ‏ّه له

السھرو لیهع وھ راستيد . داع لكذ ، میعج لأمورا لأخرىا كانت


٩٤

لرئیسیا

صمّمةم تأمینل احتنار بك طلاّ‏ . الكافیتیرياف قدّمت مسةخ أنواع

ختلفةم نم جباتو لفطورا ، ماك انك يف مكانناإ لجلوسا تحت

شجارأ لسنديانا لمنتشرةا وفرةب ، الاستمتاعو يف تلك

لمساحاتا لشاسعةا نم لعشبا لأخضرا اللعبب صحونب لا

fresbee لترويحل نع نفسناأ . انتك لمكتبةا ‏ّة أشبه

كاتدرائیب ‏ّة سقوفھاب لعالیةا طاولاتھاو لخشبا لملم َّعةا لتيا كن ‏ّا

ضعن لیھاع تبناك نجلسو لیھاإ ندرسل صمتب . نك ‏ّا حظىن بالحماية

الرعايةو الخدمةو لممیا ‏ّز ة . ماو بثتُل نأ دركتُأ ‏ّنأ ددًاع بیرًاك من

لطا ‏ّلاب دق ھدع لكذ يف لحیاةا ‏ّھ ا

رافقت ‏ّلك لكذ عم جموعةم فرداتم ديدةج عیت َّن ليّع جادتھاإ .

ماف عنىم لمةك وجیهت ثلاًم ؟ ماو يھ صح ‏ّة لقراءةا ؟ ماك مل يشرح

يل حدأ عنىم غطیةأ لفراشا » لبالغةا لطولا »، لىع لائحة

لحاجاتا لجامعیا ‏ّة ، انتھىف يب لأمرا شراءب غطیةأ راشف قصیرة

اًّدج النومو والط نةس لا freshman قدمايو مدّدتانم على

لفراشا لمغلا ‏ّف البلاستیكب . اّمأ يف ام تعلي ‏ّق فھمب الرياضات

لمتنوا ‏ّعة قدف انك لكذ أنش ‏ًا خرآ . شأتُن لىع لعابأ رةك القدم

كرةو لسلا ‏ّة البیسبولو ، كنل تا َّضح يل نأ ور ‏ّاد امعاتج الساحل

لشرقيّا مارسوني ياضاتر خرىأ اللاكروسك ، الفیلدو وكيھ ،

حتو ‏ّى لسكواشا . النسبةب لىإ البةط نم لجانبا الجنوبيّ‏

شیكاغول ، انك لأمرا ربكًام لیلاًق . » لھ جذّفینت ؟»‏ ام عنىم لكذ ؟

نتُك يف نستونِرب حظىأ میزةب احدةو حسبف ، متت ‏ّع ت ھاب في

فوفص لحضانةا ، لاأ ھيو نأ ‏ّني قیقةش ريغك وبنسونر لصغیرةا .

انك ريغك نذاكآ يف ‏ّفص لا ،junior منو برزأ عبيلا ريقف كرة

لسلا ‏ّة يف لجامعةا . انك لشابا لمحاطا المعجبینب ، لىع ادتهع ،

تح ‏ّى ‏ّنأ رح ‏ّاس لأمنا يف لحرما لجامعيّا حیي ‏ّو نه اسمهب . كانت

كريغل یاةح اصخ ‏ّة ، تمكو ‏ُتْ‏ ‏ّن لىإ ‏ٍّدح ام نم لتسلا ‏ّل لیھاإ فتعر ُ ‏ّفت

لىإ عضاءأ ريقهف أصدقائھمو . اتذ یلةل ، افقتهر يف عوةد إلى

لعشاءا ارجخ رمح لجامعةا ، يف نزلم خمف عودي حدلأ داعمي

ريقف رةك لسلا ‏ّة ، یثح لستُج لىإ اولةط لعشاءا جدلأ أمامي

نفًاص نم لطعاما طلت َّب رسًد ا يف للیاقةا لىع رارغ لكثیرا من

لك .


٩٥

لتحضیريا

جرم

لأمورا يف نستونِرب – رشوفخ خضرأ أكملهب ‏َعِضُو لىع بقط من

لخزفا لأبیضا .

انك ريغك دق مكت ‏ّن نم أمینت سكنم ئقلا يف لكت لسنةا ،

جانم ‏ًا ، قابلم ملهع اطورًان ، شغلو رفةغ ومن لويع ‏ّة يف مركز

Third World Center لتابعا لجامعةل . لىع غمر لانطباعا السلبيّ‏

لذيا دق تركهي سما ذاھ لمركزا ‏ّلاإ ‏ّنأ سالتهر ادفةھ وھي

ساعدةم لتلامذةا لملونینا . ) عدب شرينع نةس الكاملب ، أعید

لنظرا يف سمیةت لمركزا یصبحل » ركزم ارلك أ.‏ یلدزف للمساواة

التفاھمو لثقافيّا »، یمّنًات أوب ‏ّل میدع میركيّأ فريقيّأ لجامعة

نستونِرب ).

رعانس ام صبحأ لمركزا ، وأ TWC ماك انك عظمنام سمّیهي ،

شبهأ المنزلب النسبةب ليّإ . قدل ستضافا لحفلاتا ومناسبات

لعشاءا ، ضمّو تطوم ‏ّع ین مساعدةل با لطلاّ‏ يف روسھمد ، وأماكن

لتسلیةل . نتُك دق وك ُ ‏ّنت ، لالخ لبرنامجا لصیفيّا ، داقاتص مع

عضب با لطلاّ‏ ، كانو ثرٌك نم جموعتنام ذهھ رتادوني لمركزا خلال

وقاتأ لفراغا . منو ینھمب وزانس لیلأ . انتك وزانس ويلةط ، حیلةن ،

اتذ اجبینح ريضینع شعرو سودأ زيرغ متموو ‏ّج نسدلي على

ھرھاظ . قدل لدتُو يف یجیريان نشأتو يف ینغستونك ، امايكاج ،

عم ‏ّنأ ائلتھاع نتقلتا لىإ اريلاندم ندماع لغتب ‏ّنس لمراھقةا .

علل ‏ّھا دتب تفلم ‏ّت ة نم ‏ّيأ ويھ ٍ ‏ّة قافیث ‏ّة حدّدةم تیجةن ذلكل . جذبت

وزانس لناسا لیھاإ سھولةب . قدف میت ‏ّزت ابتسامتھاب العريضة

بلكنتھاو لجذّابةا لخاصا ‏ّة أھلب لجزرا ، التيو برزت كثرأ تأثیرب التّع ب

وأ لكحولا . ماك تا ‏ّس م لوكھاس نزعةب رحم اريبیك ‏ّة ، ماك راھاأ ،

خفّةو ‏ٍّلظ علتھاج تمیت ‏ّز ینب موعج نستونِرب لمولعةا الدراسةب . لم

تردت ‏ّد وزانس يف لذھابا لىإ فلاتح مل كنت عرفت یھاف شخصًا

احدًاو . معو نأ ‏ّھ ا انتك البةط ‏ّبط يف نواتھاس ‏ّة

رصتح لىع تابعةم روسد ٍ يف لرقصا صناعةو لفخّارا ‏ّد أنھا

شعرھات السرورب .

يف ام عدب خلالو نةس لا ،sophomore تا ‏ّخ ذت وزانس مبادرة

ريئةج خرىأ ، یثح رق ‏ّرت نأ نتميت لىإ ادٍن لطعامل دعىي Cap

، فقد


٩٦

انويث

– and Gown لفعلو »

نتمىا « عنىم اصّخ يف غةل نستونِرب ،

یثح رمزي لىإ ملیع ‏ّة لتدقیقا لاجتماعيّا لذيا عتمدھات الأندية

ختیارلا لأعضاءا لجددا . حببتُأ ماعس لقصصا لتيا انتك سوزان

رويھات عدب ودتھاع نم آدبم نديةأ لطعاما الحفلاتو لتيا شاركت

یھاف ، كنل ‏ّني مل كنأ ھتمّةم » « قدف نتك عیدةًس ضمن

جموعةم با لطلاّ‏ ودا لس ُّ اللاتینیو ‏ّین لذينا لتقیتُا ھمب يف مركز

،TWC راضیةًو البقاءب لىع امشھ لمشھدا لاجتماعيّا الأوسع

يف نستونِرب . انتك جموعتنام غیرةص نإ ‏ّم ا تماسكةم ، كناو ننظ ‏ّم

لحفلاتا نرقصو تح ‏ّى نتصفم للیلا . يف واعیدم لأكلا ، كن ‏ّا

جلسن ، شرةع بّلاط وأ كثرأ ولح اولةط احدةو ، مسترخین

احكینض . انتك شاءاتناع متدّت اعاتس – لىع رارغ لوجباتا التي

انتك جمعت ائلتيع يف یتب اوثس ايدس .

ظنّأ ‏ّنأ لإداريا ‏ّین يف نستونِرب مل حبي ‏ّو ا كرةف نأ تجمّعي الطلاّ‏ ب

لملوا ‏ّنین عم عضھمب عضًاب صورةب امّةع ، ذإ انواك أملوني بأن

نسجمن میعًاج يف وتقةب احدةو تجانسةم ، لارتقاءل نمطب حیاة

يف ام تعلي ‏ّق التنوب ‏ّع اخلد لحرما لجامعيّا ، لھدفا وھ نأ ننخرط بالطلاّ‏ اخلد لحرما لجامعيّا ، ھوو لا ‏ّكش سعًىم بیلن . دركأ ‏ّنأ ،

يف جموعاتم بدوت لىع رارغ ام راهن يف نشوراتم لجامعاتا –

بّلاط درسوني ، بتسمینم ندمجینم منض جموعاتم متنوّع ة

رقیع اًّ‏ . لكنو تح ‏ّى لیوما ، معو ستمرارا فوت ‏ّق ددع با لطلاّ‏ البیض

يف لجامعاتا لىع ددع لطا ‏ّلا ب لملوا ‏ّن ین ، إنّف بءع الاندماج

لقىُي شكلب ساسيّأ لىع اھلك بناءأ لأقلا ‏ّی ات . نطلاقًاا من

جربتيت قولأ ‏ّنأ ذاھ بءع بیرك طلبُي نھمم ملهح .

حتجتُا يف نستونِرب لىإ جودو فاقير لسودا ، قدف انك بعضنا

بعضل لراحةا السندو . قدل صلو ثرٌك نم ‏ّا لىإ لجامعةا ، یرغ مدركین

قاطن عفناض . اكتشفناو درت اً‏ ‏ّج ‏ّنأ لزملاءا لجددا دق ابعوات دروسً‏ ا

صوصیخ ‏ّة لتحضیرل متحانلا لا ،SAT وأ رتادواا ‏ّة تعتمد

عايیرم لجامعةا يف لتدريسا ، وأ نأ ‏ّھ م نخرطواا يف دارسم داخلی ‏ّة

نم بلق ، التب ‏ّا لي إنف ‏ّھ م لا واجھوني عوبةص لعیشا ارجخ بیوتھم

وأ ‏ّل رم ‏ّة . انك لأمرا شبهأ اعتلاءب شبةخ سرحم لعزفل على

الانتماءب .


٩٧

لبیانوا ، يف وأ ‏ّل فلح وسیقيّم ، مامأ مھورج ‏ّيح ، تكتشفل أن ‏ّك

نتَك تمرت ‏ّن یلةط یاتكح لىع یانوب مفاتیحب كسورةم ؛ الع كُ‏ ‏َم كل ‏ّه

تبدّلي ، معو لكذ طلُي ُ ‏َب نكم لتأقلما التغلو ‏ّب لىع لأمرا وعزف

وسیقاكم مامًات ماك عزفي لآخرونا .

ذاھ لأمرا یسل ‏ًا بف طلاّ‏ لأقلیا ‏ّات طبقةو الدخل

لمحدودا رتقوني ائمًاد لىإ ستوىم لتحدّيا – كنل ‏ّه تطلي ‏ّب ھدًاج .

تطلي ‏ّب ھدًاج نأ كونت لتلمیذا لأسودا لوحیدا يف اعةق حاضراتم ،

وأ كونت احدًاو نم لق ‏ّة لیلةق نم با لطلاّ‏ یرغ لبیضا ، شاركي في

جاربت لأداءا مسرحیل ‏ّة وأ حاولي لانضماما لىإ ريقف اخليّد .

يتطلو ‏ّب ھدًاج جرعةو كبرأ نم لثقةا يف لنفسا نأ تكلت ‏ّم يف تلك

لأجواءا وأ نأ فرضت ضوركح يف لغرفةا . ھذاو وھ لسببا وراء

لراحةا لتيا نك ‏ّا جدھان ، ناأ رفاقيو ، ندع لجلوسا اًعم ‏ّلك لیلة

لىع اولةط لعشاءا . ھذال ، نك ‏ّا مضين اعاتس اًعم ، نضحكو قدر

ستعصیم –

ستطاعتناا .

میلتايز للتانا قاسمتُت عھمام رفةغ لمنامةا يف بنىم Pyne

Hall انتاك یضاوَيب لبشرةا بغايةو للطفا ، كنل ‏ّي مل مضأ ِ قتًاو كافی ‏ًا

يف لمبنىا قامةلإ ‏ّيأ وعن نم لصداقاتا لعمیقةا . فيو لواقعا ، لم

كني ديّل لكثیرا نم لأصدقاءا لبیضا طق ّ . بالعودةو لىإ لكذ لوقتا ،

عتقدأ نأ للا َّوم انك قعي ليّع قدرب ام قعي لىع لآخرينا . كنت

ذرةح لزمتُو لجانبا لذيا عرفهأ . صعبي لتعبیرا اّمع تستشعره

حیانأ ‏ًا ، نع روقاتف دمع لانتماءا لصامتةا القاسیةو – والتنبیھات

لسلسةا لتيا نصحكت ألاّب جازفت ، أنو جدت ماعتكج ، أنو تلازم

كانكم .

عدب نواتس ةّدع ، ھرظ سما حدىإ میلتَي َّز يف لغرفةا نذاكآ ،

تدعىو اثيك ، يف شراتن لأخبارا ھيو تحدّثت حرجب نع مرأ لم

كنأ عرفهأ ندماع نك ‏ّا عیشن ويس اًّ‏ : والدتھاف ، ھيو درم ‏ّس ة يف نیو

ورلینزأ ، رتِعُذ ومذاكي ندماع لمَتع ‏ّنأ بنتھاا تشاركت لغرفةا مع

تاةف وداءس ، لىإ رجةد نأ ‏ّھ ا لح َّتأ لىع دارةإ لجامعةا فصلنال . ثمّ‏

جرتأ لأما قابلةم لفزيونیت ‏ّة يضًاأ كأ ‏ّد ت یھاف لروايةا قدّمتو المزيد

نم لتفاصیلا ، وضحةًم نھاأ ربت ‏ّت يف یتب انتك یھاف فظةل »

بدع «


٩٨

المدافو

لملوا

تدفي

لدراسیا

تت

لأقلا

ردأ

نم لمفرداتا لمستعملةا استمرارب ، أنّو ھاّدج انك أمورم شرطة

اعتادو لتفاخرا طردهب لسودا نم لمدينةا ، فقو ولھاق ، فأصابتھا

» لصدمةا « نم كرةف جاورتيم بنتھاا .

‏ّلك ام رفتهع نذاكآ وھ ‏ّنأ اثيك ركتت رفتناغ لتيا ‏ّس ع لثلاثة

شخاصأ ، يف نتصفم نةس لا ،freshman انتقلو ‏َت لىإ غرفة

ستقلم ‏ّة ، نم وند نأ كونت يل دنىأ كرةف نع لسببا .

طلت َّبت نم ‏ّي روطش لمساعدةا لمالیا ‏ّة لتيا صلتُح لیھاع في

نستونِرب ، لعثورا لىع ملع لمساھمةل يف سديدت أقساط

لجامعةا ، انتھىو يب لمطافا يف ظیفةو یج ‏ّد ة ساعدةم لمدير

ركزم .TWC نتك قدّمأ لمساعدةا والىح شرع اعاتس في

لأسبوعا ، ارجخ وقاتأ لدّراسةا ، السةج لىإ كتبم لىإ جانب

وريتال ، لسكرتیرةا لعاملةا دوامب املك ، طبعأ ‏ّر ات على

لمكالماتا لھاتفیا ‏ّة ، أجیبو نع سئلةأ لطا ‏ّلا ب لذينا قصدوا

لمركزا ستفسروني نع لغاءإ تابعتھمم حدىإ لموادا ّ ‏ّة

نع لءم لباتط لانتسابا لىإ عاونیت ‏ّة لطعاما . حتلّا المكتب

لزا ‏ّاوية لأمامیا ‏ّة نم لمبنىا نوافذهب لشاسعةا لتيا ‏ّق عبرھا

ورن لشمسا ، بأثاثهو یرغ لمتناسقا ، ام ضفىأ لیهع ابعًاط أكثر

صوصیخ ‏ّة أقلّو سمیر ‏ّة . حببتأ جوديو ناكھ ، أنو كوني ديّل عمل

داريّإ نجزهأ . حببتُأ فحةن لرضاا لتيا انتك غمرنيت ندماع أنجز

ملاًع سیطب ‏ًا نم ھمّاتيم لتنظیمیا ‏ّة . كنل ‏ّي حببتأ ، كثرأ نم أيّ‏

يءٍش خرآ ، ديرتيم : شیرنيت رازويلب .

انتك شیرنيت تاةف وداءس كیذ ‏ّة جمیلةو ، يف دايةب لثلاثینا ،

یويوركین ‏ّة شیقةر نشیطةو ، رتديت لجینزا لواسعا لساقینا ،

تنتعلو لصنادلا كعبب ، تبدوو ومًاد ‏ّنأ يف ھنھاذ ربعةأ وأ خمسة

فكارأ يف لوقتا فسهن . النسبةب لىإ لطا ‏ّلا ب ‏ّن ین في

نستونِرب ، عبتل شیرنيت ورد لمرشدةا ، ‏ِع ة الرئیسة

لمتأنا ‏ّقة الجريئةو ، ذلكل قدف ظیح ‏َت تقديرب لجمیعا . يف لمكتبا ،

انتك ديرت شاطاتن ةّدع فعةد احدةو – تعملف لىع قناعإ إدارة

لجامعةا تبنب ‏ّي یاساتس كثرأ سامحًات شمولیو ‏ّة حون ‏ّی ‏ّات

تدافعو نع بّلاط تطالبو تلبیةب اجاتھمح ، تروو ‏ّج فكارلأ جديدة

، أو

،

لمذكا ، ّ


٩٩

«

ساعدنات میعًاج يف حسینت وضاعناأ . انتك شیرنيت غادرُت

لمكتبا لىع ستعجالٍا يف عظمم لأحیانا ، تأخّرةًم لىع اللّح اق

مواعیدھاب ، تندفعف ارجةًخ نم لمدخلا لرئیسيّا ، املةًح حزمة

نم لأوراقا يف دھاي ، تدلت ‏ّى یجارةس شتعلةم نم رفط فمھا

حقیبةُو دي نم تفھاك ، تروحو عطینات لتوجیھاتا يل للوريتاو بصوت ٍ

الٍع ثناءأ روجھاخ . انك لعملا عھام جربةت ذھلةم ، ذإ نتُك قريبة

نھام ، لب قربأ نم ‏ّيأ قتو لىإ مرأةا ستقلم ‏ّة قومت عملب تحب ‏ّه

جوارحھاب لك ‏ّھ ا . انتك شیرنيت يضًاأ ، لیسو اًضَرَع ، اًّمأ زباءع ترب ‏ّي

فلاًط طیفًال ذكیو ‏ًا سمها وناثانج ، البغ ‏ًا ام نتك جالسهأ .

عم ‏ّنأ برتيخ يف لحیاةا انتك حدودةم ، قدف أتر شیرنيت في َّ

خصًاش اعدًاو ، راحتو عاملنيت فتاةك الغةب ، تسألنيو نع رائيآ ،

تصغيو ليّإ اھتمامب یماف سردأ ھال لمخاوفا المتنوّع ة

التعقیداتو لإداريا ‏ّة لتيا انك طرحھاي با لطلاّ‏ . دتب صمّمةم على

عزيزت رأتيج . انك لكثیرا نم سئلتھاأ بدأي عبارةب : » لھ سبقَ‏

. ؟»‏ ثلاًم ، لھ بقس يل نأ رأتُق يأ اًّ‏ نم عمالأ .James Cone أو

لھ بقس يل نأ ساءلتُت ومًاي نع ستثماراتا امعةج برِنستون

يف فريقیاأ لجنوبیا ‏ّة ، وأ نع مكانإ لقیاما المزيدب نم لجھودا لقبول

لمزيدا نم با لطلاّ‏ لملوا ‏ّن ین ؟ يف غلبأ لأحیانا ، انك لجوابا من

ھتيج النب ‏ّفي ، لكنو جرم ‏ّد رحھاط لسؤالا انك ثیري اھتمامي

لىع لفورا .

ألتنيس شیرنيت اتذ ومي ، » لھ بقس ‏ِكل نأ رتِز نیويورك

ومًاي ؟ .

انك لجوابا لا،‏ جدّدًام ، كنل شیرنيت رعانس ام یغ ‏ّرت لكذ .

فيف باحص ومي بتس ، كبنار ‏ّا رتھا ناأ جوناثانو لصغیرا وصديق

عملي يضًاأ يف ركزم – TWC قادتو شیرنيت لسیا ‏ّا رة باتّج اه

انھاتنم ، ھيو دخِّنُت تتحدّثو لاب وقت ٍ ‏ّف والط لطريقا . عم تقدّم

لرحلةا ، انك يف مكانناإ لشعورا عبءب ام رتفعي نع درص شیرنيت ،

أنّك وتت ‏ّر ھا نحسري درت اً‏ ‏ّج عم نحسارا زارعم لجیادا اتذ الأسوار

لبا ‏ِیض لمحیطةا برِنستونب تحلّو كانھام لطرقاتا المزدحمة

بعدھاو براجأ لمدينةا لتيا رتفعت مامناأ . انتك یويوركن موطن

یس –

نأ ..


١٠٠

لسیا

عنويم

السیب

نم

شیرنيت ، مامًات ماك انتك یكاغوش وطنيم . لاو دركي لمرءا مدى

علت ‏ّقه موطنهب ‏ّلاإ ندماع بتعدي نهم ، يختبرو عنىم لانسلاخا .

قبلو نأ دركأ لكذ ، نك ‏ّا صلناو لىإ سطو یويوركن لمزدحما ،

وجدناو نفسناأ القینع سطو فقد نم یس ‏ّا رات لتاكسيا الصفر

الزمامیرو لزاعقةا ، یماف احتر شیرنيت زيدت نم رعتھاس بین

لإشاراتا لضوئیا ‏ّة تضغطو لىع لمكابحا يف للحظةا الأخیرة

بأقصىو وق ‏ّة بلق نأ غدرھات لإشارةا لحمراءا . لا ذكرأ مامًات ما

علناهف يف لكذ لیوما . ذكرأ نأ ‏ّن ا ناولنات لبیتزاا حسبف ، رأيناو مركز

وكفلرر ، تجوو ‏ّل نا السیب ‏ّا رة برع نترالس اركب ، لمحناو مثالت الحرّي ‏ّة

مشعلهب لمرفوعا لمليءا الأملب . يف لواقعا ، صدناق نیويورك

‏ّا تھا بتأدية

سبابلأ ملیع ‏ّة ، قدو داب نأ شیرنيت ستعیدت

ھمّاتم وتینیر ‏ّة . انك لیھاع سلیمت عضب لأغراضا جلبو أغراض

خرىأ ، تروحف ركنت یس ‏ّا رتھا يف نتصفم لشوارعا لمزدحمةا ،

تركضو اخلةًد خارجةًو نم لأبنیةا لمجاورةا ، ثیرةًم راءھاو عاصفةً‏

نم لزمامیرا لحانقةا ، یماف نك ‏ّا جلسن حنن يف ‏ّا رة مكتوفي

لأيديا . ذھلتنيأ یويوركن سرعةب ركتھاح صخبھاو سبةن إلى

یكاغوش لتيا انك لناسا یھاف كثرأ برًاص . اّمأ شیرنيت قدف كانت

بدوت لیئةًم الحیاةب ناكھ ، لمو نزعجت طق ّ نم لفوضىا لتيا يثیرھا

لمشاةا ، رائحةو لبولا ، أكوامو لنفاياتا لتيا فوحت نم لأرصفةا .

انتك شیرنيت لىع شكو كنر یس ‏ّا رتھا رم ‏ّة انیةث يف منتصف

لطريقا ، ندماع حظلا ‏َت يف لمرآةا لسیرا لكثیفا لممتدّا راءھاو .

جأةف معتل كرةف يف ھنھاذ ، أومأتف ليّإ طلبو ‏َت ‏ّي نأ أنزلق

نم قعديم لىإ قعدم لسائقا أتو ‏ّخ ذ كانھام راءو لمقودا .

» ديكِل خصةر یادةق ، لیسأ ذلكك ؟»،‏ ألتنيس . ومأتُأ رأسي

: متازم ، ستلميا لقیادةا ، دوريو ‏ّا رة على

ھلم ولح لمبنىا ، رم ‏ّة وأ ثنتینا ، ‏ّمث وديع ھاب لىإ ناھ . سأتغی ‏ّب

مسخ قائقد وأ تح ‏ّى قلّأ ، عدكِأ .

ظرتُن لىإ شیرنيت ، ستغربةم كأنّو ‏ًّسم ا صابھاأ . قدل ت َّنُج فعلاً‏

عتقادھالا نأ ‏ّني ستطیعأ لقیادةا يف انھاتنم – یفك يل أنا

لمراھقةا لغريبةا لقلیلةا لخبرةا الكفاءةو ، ماك أيتُر فسين ، أن

«!

الإيجابب ، قالتف »


حسبف

تح

١٠١

تعلأ

لضیا

وم

حتو

تعلأ

قودأ یس ‏ّا رتھا ، صطحبةًم فلھاط يضًاأ ، لالخ لزحمةا لخانقةا في

ذهھ لمدينةا لفوضويا ‏ّة ؟ كنّل ردت ‏ّد ي يقظأ يف شیرنيت الروح

‏ّة لكت لنزعةا لعفويا ‏ّة تحدّيل لتفكیرا ‏ّق

شیرنيت نم افذةن لسیا ‏ّا رة نم وند نأ تركت يل یارًاخ خرآ . تدب ‏ّري

مركِأ عیشيو یاتكِح لیلاًق ، لكت انتك سالتھار ليّإ .

. خرجَت

لنیويوركیا –

نتك تعلأ ‏ّم لىع دارم لساعةا نذاكآ . نتك ‏ّم بالطرائق

لأكاديمیا ‏ّة لمعتادةا ، حافظةم لىع ستوايَم يف لصفوفا ، وأدرس

يف رفةغ ادئةھ يف ركزم TWC وأ يف لمكتبةا . نتك ‏ّم كیف

كتبأ إتقانب كیفو فكرأ ّ طريقةب قدين ‏ّة . لالخ نةس لا freshman

لكت ، سج َّلتت نم یرغ صدق يف ‏ّفص ٍ تقدّمٍم يف ادم ‏ّة للاھوتا ،

رحتُو تخبأ ‏ّط . مل فلحأ ‏ّلاإ عدب ذلب ھودج ثیثةح لالخ ساعات

ويلةط . مل كني لأمرا متعًام ، كنل ‏ّني جدتهو يف ھايةن المطاف

شجّعًام ، ذإ رتص لىع قةث يف نأ ‏ّني ادرةق لىع جاوزت ‏ّيأ تحدٍّ‏

نجاحب . ھمام انتك لصعوباتا لتيا اجھتھاو تلمیذةك تیةآ من

درسةٍم انويث ‏ّة يف حدأ حیاءأ یكاغوش ، جدتُو فسين ادرةق على

خطت ‏ّیھا تخصیصب لمزيدا نم لوقتا ، طلبو لمساعدةا عند

لحاجةا ، ضبطو يقاعيإ تجنو ‏ّب لمماطلةا .

معو لكذ ، انك نم لمستحیلا ليّع طالبةك وداءس يف جامعة

اتذ كثريأ ‏ّة یضاءب ‏ّلاأ شعرأ وطأةب » لتمییزا لإيجابيّا ». انك في

مكانكإ لاحظةم لنظراتا لمتفحّصةا بعضل با لطلاّ‏ ، ‏ّى بعض

لأساتذةا ، أنك ‏ّھ م رادواأ لقولا : » عرفن مال نتِأ ناھ ». انك مكني أن

كونت لكت للحظاتا حبِطةُم ، ‏ّى ول نأ ‏ّي نتك تخیأ ‏ّل عضھاب . لكنّھ ا

رعَتز يف أسير ذرةب ‏ّكش . لھ ناأ ناھ زءج نم جربةٍت اجتماعی ‏ّة

؟

عم لكذ ، دأتب فھمأ درت اً‏ ‏ّج جودو یغص ٍ ةّدع نسبل القبول

لمُعتَمَدةا يف لجامعةا . نك ‏ّا ، أبناءك قلأ ‏ّی ات ، لأكثرا روزًاب ، لكنو بدا

اضحًاو جودو جراءاتإ اصخ ‏ّة تسھیلل بولق بّلاط قلّت لاماتھمع أو

ؤھّلاتھمم نع لمعايیرا لمعتمَدةا . مل ستندي لاختیارا ائمًاد إلى

لكفاءةا لمحضا . انك ناكھ لرياضیا ‏ّو ن ثلاًم ، بو طلاّ‏ انك باؤھمآ أو

جدادھمأ نم » مورن « نستونِرب وأ ائلتھمع نّمم ‏ّل وا تشیید


١٠٢

ٍ

بنىم امعيّج وأ بنىم نامةم وأ كتبةم . ھمتُف يضًاأ نأ لثراءا لا

حميي نم لفشلا ، قدف أيتُر لبةط وليح فشلوني شلاًف ريعًاذ ،

نم لبیضا انواك وأ نم لسودا ، نم لأثرياءا وأ یرھمغ . نھمم من

غرتهأ فلاتح ربش لخمرا ، منھمو نم ضعو صبن ینیهع مثالاً‏

حتذىي حطف ‏ّم ه لتوتا ‏ّر ، منھمو نم انك سولاًك بساطةب وأ مل يجد

فسهن يف لمكانا لمناسبا اختارف لھروبا . انتك ھمّتيم ، كما

أيتھار ، نأ صمدأ أنالو فضلأ لعلاماتا لممكنةا أنو جتازأ ھذه

لمرحلةا نجاحب .

لالخ نةس لا ،sophomore ندماع نتقلتُا رفقةب سوزان

لسكنل يف رفةغ شخصینل ، نتك دق جدتُو ريقةًط لأحكم

یطرتيس لىع لوضعا . نتك دق عتدتا نذاكآ لىع نأ ‏ّني نم بین

لق ‏ّة نم لملوا ‏ّن ین يف اعةق حاضراتم كتظم ‏ّة ، حاولتُو ‏ّلاأ أشعر

الرھبةب ندماع سیطري لذكورا لىع لنقاشاتا ماك فعلوني ائمًاد .

جرم ‏ّد لإصغاءا لیھمإ ، دركتُأ نأ ‏ّھ م ام انواك فوقونناي كاءًذ على

لإطلاقا ، لب انواك بساطةب تحلي ‏ّو ن الجرأةب ، يمیلونو إلى

لاستعلاءا ، ستندينم لىإ نأ لتاريخا مل روِي لافخ لكذ .

انك فاقر يل شعروني الاختلافب كثرأ اّمم علتف . فصديقي

يريكد تذكي ‏ّر یفك انك با لطلاّ‏ لبیضا رفضوني فساحإ لمجالا له

لىع لرصیفا . تاةف خرىأ نك ‏ّا عرفھان ستقبلتا تس ‏ّة صدقاءأ في

رفتھاغ ، لاحتفالل عیدب یلادھام ، استُدعِیف ‏َت لىع لفورا إلى

كتبم لعمیدا ، یثح یلق ھال ‏ّنأ میلتھاز لبیضاءا عرتش بالانزعاج

نم جودو ‏ُشب ‏ّان ودس يف لغرفةا . ظنّأ نأ ‏ّه ظرًان لىإ ددناع القلیل

اًّدج ، حنن بناءأ لأقلا ‏ّی ‏ّات يف نستونِرب ، انك لجمیعا تنبي ‏ّه وجودنال .

اعتبرتو لكذ مرًاأ لزمًام يل تفولأ ‏ّق يف دائيأ ، لأقومو كلّب ام في

سعيو مواكبةل با لطلاّ‏ لذينا تمتي ‏ّع ون امتیازاتب كبرأ وأ حت ‏ّى

لتفوا ‏ّق لیھمع . علىو رارغ ام صلح يف ،Whitney Young كان

ندفاعيا لیج اًّ‏ أنك ‏ّني قولأ » وفس ريكمأ ». فيو ینح عرتُش في

أنب مثأ ‏ُلِّ‏ یح ‏ّي ، قدف عرتُش لآنا يف برِنستون

أنب ‏ّني مثأ ‏ُلِّ‏ رقيِع . فيو ‏ّلك رم ‏ّة جدتُو بیلاًس لتعبیرل نع رأيي

اخلد لصفّا ، وأ جتزتُا متحانا ‏ًا تفوب ‏ّق ، نتك ملآ أنب ساھمي ذلك

Whitney Young ‏ّني


١٠٣

ّ

منظو

العفويو

غیُت

يف حقیقت دفيھ .

بیت َّن يل عم لوقتا ‏ّنأ وزانس لا سرفت قتًاو يف لتفكیرا ، لذا

طلقتُأ لیھاع قبل ،Screwzy سببب لاعتباطیا ‏ّة ‏ّة اللتین

سیت ‏ّر ھماب مورھاأ . انتك ستندت يف عظمم راراتھاق – ثلم من

واعدُت نم لشبابا ، أيّو نم لصفوفا تتابعس – لىإ جمح التسلیة

لتيا دق نعمت ھاب . عندماو مل كنت لأمورا سلم ‏ّی ة ، انتك ‏ّر

جھتھاو سرعةب . فیماو نضممتُا لىإ » نظم ‏ّم ة حدةو لسودا »،

بقیتُو شكلب امّع لىع رتباطا ثیقو مركزب ،TWC احتر سوزان

مارست وايةھ لعدوا لسريعا ، تديرو ريقف لفوتبولا لوزنل لخفیفا ،

ستمتعةًم وجودھاب ینب بش ٍ ‏ّان ياضیر ‏ّین وسیمینو . منو لالخ أحد

وادين لطا ‏ّع ام ، وك ‏ّنت داقاتص عم بّلاط یضب أثرياءو ، نم بینھم

راھقٌم انك جمًان ینمائیس اًّ‏ قیقیح اًّ‏ ، طالبةو وروبأ ‏ّی ‏ّة شیعُأ أنّھ ا

میرةأ . ارسم الدھاو عضب لضغطا لیھاع متابعةل راسةد لطبّا ،

كنل ‏ّھا خلت ‏ّت نع لكذ خیرًاأ عدماب جدتو ‏ّنأ لأمرا فسدُي ھجتھاب .

‏ّسح اسً‏ ا ، كنل حت ‏ّى

فيو قتٍو نم لأوقاتا ، انك ضعھاو لأكاديميا

لكذ مل زعجھاُي ثیرًاك . انتك رفتناغ شبهأ ساحةب عركةم : تقبع

وزانس لىإ انبج یابھاث لمبعثرةا أوراقھاو لمتناثرةا ، یماف أجلس

ناأ لىع ريريس حافظةم لىع لترتیبا صرامةب .

» لھ لیكِع علف لكذ اًّقح ؟»،‏ نتك قولأ سوزانل أناو أشاھدھا

ائدةع نم ضمارم لرا ‏ّكض ، توجّھةًم لىإ لحمّاما ھيو لقيت بثیابھا

لمتعرا ‏ّقة لىع لأرضا ، یثح تبقىس ةّدم سبوعأ ختلطةًم بالثیاب

لنظیفةا الفروضو لدراسیا ‏ّة یرغ لمنجزةا .

» فعلأ اذام ؟»،‏ انتك ردت ّ ليّع ابتسامتھاب لعريضةا .

رتت َّب ليّع حیانأ ‏ًا نأ تجاھلأ وضىف وزانس تمكلأ ‏ّن نم التّف كیر

شكلٍب ويّس . رغبتُو حیانأ ‏ًا يف نأ صرخأ ھاب ، كنل ‏ّي مل فعلأ ذلك

طق . كذاھ انتك وزانس . لنو تغیت ‏ّر . عندماو نتُك ضیقأ رعًاذ ، كنتُ‏

حملأ ومةك غراضھاأ لمبعثرةا أضعھاو لىع ريرھاس لاب علیقت .

رىأ لآنا نأ وزانس ستفزا ‏ّت ني شكلٍب يجابيّإ ، ذإ علتنيج أتقب ‏ّل

كرةف دمع اجةح لبعضا لاحتفاظل ملفّاتب ٍ عنونةم ‏ّم ة حسب

لترتیبا لأبجديّا ، ربو ‏ّم ا دمع اجتھمح لىإ لفّاتم ٍ صلاًأ . وبعد


١٠٤

لتحكا

كنل

مضي

كف

ويس

حیص

نواتس ، وفس قعأ يف ‏ّبح جلٍر رصفي غراضهأ يف كوامأ ولا

ھتمّي طلقًام طيّب یابهث ، مامًات ماك انتك فعلت وزانس ، یرغ أن ‏ّي

ستطعتا لتعايشا عم لكذ فضلھاب . ماو لتز عیشأ عم لكذ الرجل

فسهن تح ‏ّى لیوما . ذاھ ام تعلي ‏ّم ه لراغبونا ائمًاد يف ‏ّم بسیر

لأمورا ، مثاليأ ، اخلد لعالما لمغايرا لمصغ َّرا يف لجامعةا : ثمّة

رائقط خرىأ لعیشل .

» لھ بقس ‏ِكل . .»، ألتنيس شیرنيت اتذ ومي » ‏ّرت يومًا

إطلاقب رنامجب غیرص لعنايةل الأطفالب عدب وقاتأ لدراسةا ؟ .

قدل ألتنيس نم ابب لتعاطفا ، يف ام ظنّأ . معف لوقتا ، ازداد

علت ‏ّقي ابنھاب وناثانج ، لذيا انك يف لمدرسةا لابتدائیا ‏ّة نذاكآ ،

لىإ رجةد نأ ‏ّني نتك مضيأ عهم عظمم تراتف عدب لظھرا نتنز ‏ّه

يف رجاءأ نستونِرب ، وأ يف ركزم TWC یثح نك ‏ّا عزفن اًّ‏ على

لبیانوا لرديءا ، وأ قرأن ستلقیم ‏َین لىع لكنبةا لعتیقةا . كانت

شیرنيت دفعت يل جرًاأ قابلم جالسةم وناثانج ، ‏ّھ ا على

لأرجحا رفتع نأ ‏ّه مل كني ‏ًا

ةّمث ساتذةأ ثیرونك بحثوني نع جلیسة

» ناأ ‏ّة

لأطفالل عدب لمدرسةا . مكنكي دارةإ لمشروعا نم لمركزا . ‏َمل لا

جرت ‏ّبین ؟ .

فضلب لدعايةا لشفھیا ‏ّة لتيا جرتھاأ شیرنيت ، مل ِ وقتٌ‏

ويلط بلق نأ كلأ َّف لعنايةا مجموعةٍب نم لاثةث وأ ربعةأ طفالأ ،

انواك میعًاج بناءأ داريإ ‏ّین وأ ساتذةأ ودس يف نستونِرب – ھمو أيضًا

قلأ ‏ّیّة اھرةظ يف لجامعةا يندفعونو ثلنام لىإ ركزم .TWC كنت

مضيأ عم لأطفالا اعاتس ِ عدب لظھرا ، رم ‏ّات ةّدع يف لأسبوعا ،

عدب ودتھمع نم لمدرسةا لرسمیا ‏ّة ، طعمھمُأف جباتو ‏ّة

ألعبُو عھمم لىع لعشبا . إنو انتك ديھمل روضف درسیم ‏ّة ، كن ‏ّا

نجزھان اًعم .

انتك لساعاتا مضيت لمحك لبصرا . قدو انك لوقتل لذيا أمضیه

عم لأطفالا أثیرت بیرك يف ھدئةت لتوتا ‏ّر لناتجا نم اعاتس الدراسة

لجامعیا ‏ّة ، ماك جبرنيأ لىع خطت ‏ّي موميھ عیشل للحظةا . في

غريص ، مضیتُأ يأ اً‏ ‏ّام املةك أناو لعبأ ورد لأمّا عم لد ُّمىا ، فأُلبسھا

،

نأ ِ

«

افیك .

.

ادج ،« التق ، »

«


١٠٥

ٍ

ومیي

طعمھاُأو سرُأو ‏ّح عرھاش أضعو لضمّاداتا لىع كبھار لبلاستیكا .

ھاو ناأ لآنا فعلأ لكذ يف لواقعا ، أجدو لأمرا لك ‏ّه كثرأ عقیدًات ، لكن ‏ّه

ضْرُم ماك خیت ‏ّل ته . نتك عودأ لىإ رفتيغ ، عدب قتو ويلط مع

لأطفالا ، نھكةم نإ ‏ّم ا عیدةس .

رم ‏ّة يف لأسبوعا قريبت ‏ًا ، ندماع سنحت يل لفرصةا ، نتك أرفع

اعةّمس لھاتفا أطلبو قمر تناّقش يف ادج ‏ّة وكلیدي . نإ انك أبي

دق صدق ملهع يف لصباحا لباكرا ، نتك جدهأ يف لبیتا عدب الظھر

أتخیو ‏ّله تمدّدًام يف رفةغ لجلوسا ، افعًار اقیهس ، ويشاھد

لتلفزيونا انتظارب ودةع يّمأ نم لعملا . اّمأ يف لمساءا ، فكانت

يّمأ نم ردي ّ ادةًع لىع لھاتفا . نتك رويأ ‏ّات حیاتي

لجامعیا ‏ّة أدقّب فاصیلھات ، دءًاب نم ستیائيا نم ستاذأ اللّغ ة

لفرنسیا ‏ّة ، رورًام ألاعیبب لأطفالا يف رنامجب لرعايةا ، صولاًو إلى

فتتانناا ناأ سوزانو طالبب لھندسةا لأفريقيّا لأمیركيّا ، ذي

لعینینا لخضراوينا النظراتو لساحرةا ، لذيا مل لحظي وجودنا

تح ‏ّى ، غمر صرارناإ لىع تبت ‏ّع ‏ّلك ركةح نم ركاتهح .

انك بيأ ضحكي دىل ماعس صصيق ، يقولو : » ھذاأ حیحص ؟ يا

لعجبل ! علّل لكذ لمھندسا لا ستحقّي يأ اًّ‏ نكمام صلاًأ .

عدب لانتھاءا نم لاستماعا ليّإ ، انك بيأ سردي يل خبارأ لحيّا .

انديد جدّتيو اداع لىإ یتب انديد يف ورجتاونج ، يف كارولاينا

لجنوبیا ‏ّة ، جدّتيو ، حسبب ولهق ، انتك شعرت الوحدةب بعض

لشيءا . انك خبرنيي یفك عملت يّمأ اھدةج لاعتناءل روبيب التي

صبحَتأ رملةًأ يف لسبعینا نم لعمرا تعانيو نم مشكلات

یّحص ‏ّة ثیرةك . مل ذكري بيأ طق ّ راعهص لخاصّا عم لمرضا ، عم أن ‏ّي

نتُك علمأ وجودهب . ذاتو ومي بتس ، شتركا ريغك مباراةب لكرة

لسلا ‏ّة ، حضرف الدايو السیب ‏ّا رة لىإ نستونِرب . أيتر ومذاكي التغی ‏ّر

لحاصلا يف ضعھماو – أيتر ام مل ذكَرُي طق ّ برع لھاتفا . بعدما

خلتد لسیا ‏ّا رة لموقفا لفسیحا ارجخ اعةق ،Jadwin Gym دسّ‏

بيأ فسهن لىع ضضم يف رسيّك تحرم ‏ّك ، راحتو يّمأ تدفعه

حون لداخلا .

دتُك رفضأ ؤيةر ام انك حدثي بيلأ . مل ستطعأ حمّلت لكذ .

«!


١٠٦

تطري

نتك دق جريتُأ عضب لأبحاثا ولح اءد لتصلا ‏ّب لمتعدّدا يف مكتبة

صوو ‏ّرت عضب لمقالاتا نم تٍم جلاّ‏ بط ‏ّی ة رسلتھاأ إلى

ھليأ . صررتأ لیھماع ستشارةلا ختصّم ، وأ جراءإ مارينت العلاج

‏ّيلأ ٍ نم لكذ .

لفیزيائيّا ‏ّھ ما صوصًاخ بيأ – فضار لاستماعا

خلالو لساعاتا لطويلةا لتيا مضیتھاأ عهم برع لھاتفا أناو في

لجامعةا ، انتك تهّحص يھ لموضوعا لوحیدا لذيا مل ‏ّق إلیه

‏ّة

عندماو نتُك سألهأ نع الهح ، انك كتفيي القولب »

نتُك دعأ وتهص بثّي ‏ّيف لطمأنینةا ، وتهص لذيا لتخ برتهن من

‏ّيأ يحاءإ الألمب وأ الشفقةب لىع لنفسا ، لب انك حمّلاًم بالدعابات

الرقو ‏ّة ، بنفحةٍو نم لجازا . عتدتُا ماعس وتهص كتو تمسّ‏ ذلكب .

بلق قفالإ لخطا ّ ، انك ائمًاد سألنيي اّمع ذاإ نتك حتاجأ یئًاش –

المالك ثلاًم – كنل ‏ّي مل جبُأ ومًاي كلمةب عمن .

: ناأ خیرب ».

نستونِرب ، ُ

كنل –

لبتا .


١٠٧

7

عم رورم لوقتا ، زايدت ديّل لشعورا أنّب لمنزلا اتب یئًاش من

لماضيا ، أنك ‏ّه ابعق يف خیم ‏ّل تي حسبو . كنتو عدب دخولي

لجامعةا ، دق حتفظتُا صداقاتب ددع لیلق نم ملائيز في

لثانويا ‏ّة ، صوصًاخ انتیتاس لتيا نتسبتا لىإ امعةج Howard في

اشنطنو يد يس . رتھاز ناكھ أمضیناو ھايةن سبوعأ نضحك

نخوضو لنقاشاتا لعمیقةا ماك انتك لعادةا ینناب . انك رمح جامعة

رم رذج خمض قربب رفتھاغ سرعًام ،

ازحتھام ائلةق : » نتأ مل غادريت ‏ّيح لسودا ! – كانو ‏ّلاط بھا البالغ

ددھمع عفيض ددع لابط نستونِرب أكثريتھمب لساحقةا من

لاف عانيت نم لاستنزافا لیوميا لناتجا نم ونھاك جزءًا ودالسّ‏ . سدتح انتیتاس نھالأ لا شعرت الانعزالب سببب انتمائھا

نم قلأ ‏ّی ة ئیلةض – معو لكذ ، ررتس العودةب لىإ برِنستون

حدائقھاب لخضرا قناطرھاو لحجرا ، تح ‏ّى ول ‏ّنأ لق ‏ّة حسبف من

‏ّلاط بھا انتك شاطرنيت لفیخ ‏ّتي لعرقیا ‏ّة ‏ّة

نتك تخصأ ‏ّص يف لمع لاجتماعا أحقّقو تائجن یج ‏ّد ة . دأتب أواعد

عبلا رةك دمق كیذ اًّ‏ عفويو اًّ‏ يحبّو لمرحا . نضمّتا لسكنل عنام ،

وزانس أناو ، تاةف حیلةن تتحدّثو سرعةب ائقةف ، يھ أنجیلا

ینیديك نم اشنطنو يد يس . انتك نجیلاأ تمتت ‏ّع روحب رحةم ،

سرعةو ديھةب ، ظرافةو ادرةن ثیرت حكناض . علىو غمر نم أنّھ ا

احدةو نم ناتب لمدنا لسوداواتا ، قدف انتك ، كنزاتھاب الزھر

«

الاجتماعیو .

Howard يف لمدينةا – ینح ّ

لعرقيّا –


١٠٨

سترخیم

بس

أحذيتھاو لجلدا ، بدوت امعیج ‏ّة ريث ‏ّة يف ايةغ لأناقةا .

نتك تيآ نم یئةب عیم ‏ّن ة ، وجدتو فسين عیشأ يف بیئة

ختلفةم مامًات . یئةب ھتمّي یھاف لناسا نتائجب ختبارا لدخولا إلى

لك ‏ّیة لحقوقا ، بأدائھمو يف بارياتم لسكواشا . قدو ‏ّب لي

لكذ وتت اً‏ ‏ّر مل فارقنيي بدًاأ . حینو انواك سألوننيي يف لجامعةا من

ينأ ناأ ، نتك جیبأ : » نم یكاغوش »، وضحةًم ننيأ ستل نم أبناء

لضواحيا لشمالیا ‏ّة لثريةا ، ثلم Evanston وأ ،Winnetka الذين

زعموني نأ ‏ّھ م نم یكاغوش ، ضیفةًم قلیلب نم لفخرا ، وأ لعل ‏ّه

: نم لجانبا لجنوبيّا ». دركتأ مامًات ‏ّنأ لكت لكلماتا قد

عكست لىع لأرجحا لصورةا لنمطیا ‏ّة غیتول سودأ ، مال انتك تنقله

سائلو لإعلاما نم خبارأ نع عاركم لعصاباتا حوادثو لعنفا في

لأحیاءا لفقیرةا . كنل ‏ّي نتك حاولُأ ، ربماو نم وند نأ عيأ لكذ ، أن

مثأ ‏ّل لبديلا نع لكت لصورةا . نتُك غیريك نتميأ لىإ نستونِرب ،

كنل ‏ّني نتك يضًاأ نتميأ لىإ لجانبا لجنوبيّا مدينةل یكاغوش .

كانو ھمًّام نأ قولأ لكذ لىع لملإا .

ل َّثم لجانبا لجنوبيّا مدينةل یكاغوش النب ‏ّس بة ليّإ شیئًا

ختلفًام الكاملب اّمع عرضهت اشاتش لتلفزيونا . لكت المنطقة

انتك ياريد . أعنيو دياريب تناّقش يف ادج ‏ّة وكلیدي ، بسجّادتھا

لباھتةا سقفھاو لمنخفضا ، یثح جلسي بيأ ‏ًا في

رسیك ‏ّه لمريحا . ماك عنيأ ھاب احتناب لصغیرةا ، أزھارو روبي

لمتفتا ‏ّحة ، المقعدو لحجرا یثح بق َّلتُ‏ لكذ لفتىا ونیلر ، نذم ما

بدوي يل لآنا منًاز حیقًاس . ياريد انتك اضيّم لذيا لا تربطه

واقعيب لحاليا ‏ّلاإ یوطخ اھیةو اًّدج .

انتك سیبةن نال قیمت يف نستونِرب ، ھيو ختأ انديد لصغرىا ،

رفناھاع اسمب لعمّةا یسس . انتك مرأةا سیطةب ذكیةو تعیش

يف یتب سیطب ندع رفط لمدينةا . لا علمأ ام لذيا تىأ بالعمّة

یسس لىإ نستونِرب يف لأصلا ، كنھال مضتأ نینس ويلةط في

دمةخ ائلاتع نستونِرب ، نم وند نأ فقدت كنةل ورجتاونج التي

تأرجحت ینب شد ُّقت لفاظأ بناءأ Low Country موسیقىو لا

Gullah لمرحةا . علىو رارغ انديد ، شأتن لعمّةا یسس في

لتحدّيا »


١٠٩

ٍ

مرن

ورجتاونج ، لتيا تذكأ ‏ّر ھا نلأ ‏ّني رتھاز ثناءأ فولتيط ضعب ‏ّات مع رم

الديّو لالخ جازاتإ لصیفا . ‏ّر رح لكت لمدينةا ، والطّح الب

سطو لمستنقعاتا ، مشھدو لرجالا لمسنا ‏ّین صطادوني السمك میكةالسّ‏ لخضرا لتيا كسوت شجارأ لسنديانا روو السّ‏ المرتفعة

يف لجداولا لموحلةا . انتك ورجتاونج لأىم أعدادب خیفةم من

لحشراتا لتيا طنّت تحوو ‏ّم يف واءھ لمساءا مروحیك ‏ّات غیرةص .

ثناءأ لكت لزا ‏ّي ارات ، نك ‏ّا قیمن يف یتب ‏ّمع بيأ وماست ، شقیق

انديد ، ھوو ديرم درسةم انويث ‏ّة يف ايةغ للطفا . انك يصطحبني

لىإ درستهم يسمحو يل الجلوسب لىإ كتبهم ، يقدّمو يل زبدة

لفستقا لىع لرغما نم جودو طورف امرع انتك عدّهت وجتهز العمّة

وتد ‏ّلك باحص ، يتألفو نم للحما لمقددا البسكويتو الذرةو . كنت

حبّأ لذھابا لىإ لجنوبا أكرھهو يف نآ احدو ، سببب اختلافه

لكبیرا نع ‏ّلك ام رفتع . يف لطريقا لىإ ورجتاونج ، ناك ّ أمام

زارعم لعبیدا لقديمةا لتيا اتتب مرًاأ سلم اً‏ ‏ّم هب مل عدي يثیر

لنقاشا . ذاتو رم ‏ّة ، لكناس ربد ‏ًا رابت ‏ًا برع ابةغ نأكلل حمل زالغ في

تداعم عودي لىإ نسباءأ خرينآ . ھناكو ، اصطحب

حدھمأ ريغك لىإ لبق لغابةا علو ‏ّم ه طلاقإ لنا ‏ّا ر نم سدّسم .

بعدو ودتناع لىإ نزلم لعمّا وماست ، جدتو كريغو عوبةص يف النّو م

یلاًل سببب لصا ‏ّم ت لمطبقا لذيا لا قاطعهت وىس صواتأ الزّي زان

لمنتشرةا لىع لأشجارا .

مل فارقنات رصرةص لكت لحشراتا لاو ورص غصانأ أشجار

لسنديانا لمتلويةا ، تىح عدب قتٍو ويلط نم ودتناع لىإ لشمالا ،

ظلو ‏ّت نبضت يف اخلیناد قلبك انٍث . دركتأ شكلب طريّف ، على

غمر غرص نس ‏ّي ، نأ لجنوبا نسوجم يف اخليد جزءو نم راثيت ،

كانتو هل كانةم اصخ ‏ّة دىل بيأ ، حیثب أبد لىع يارةز أنسبائه

ناكھ . انك لكذ لشعورا ويق اًّ‏ لىإ رجةد ‏ّنأ انديد رادأ في

یخوختهش لعودةا لىإ ورجتاونج ، لىع غمر ‏ّه ضطرا لىإ الھرب

نھام يف بابهش . عندماو ادع خیرًاأ لىإ لجنوبا ، مل سكني كوخًا

غیرًاص احرًاس جانبب لنھرا ، ‏ًا سیاجب بیضأ حديقةو میلةج ،

لب قامأ يف یتب اديّع اًّدج ربق ركزم سوت ٍ ‏ّق زدحمم ، ماك تبی ‏ّن

نأ ّ

تذكأ ّ

حاطم ٍ

وخك يفيّر ٍ ٍ


لتناقضاتا

١١٠

بالطو

للا

أحیانو

شايب

طرت

رم

بر

يل حقًالا ینح رتهز ناأ كريغو .

یسل لجنوبا نج ‏ّة ، كنل ‏ّه انك عنيي نال لكثیرا . اريخنات زيجم من

نإ عورش الإلفةب ابعق وقف رثٍإ كثرأ مقًاع بشاعةو .

انك ثیرونك نّمم رفتھمع يف یكاغوش ، أعنيو ملائيز يف Bryn

Mawr أصدقاءو ةّدع يف ،Whitney Young دق رفواع ام شابهي ھذا

لشعورا ، ‏ّلاإ نأ ‏ّن ا مل بادرن ومًاي لىإ ناقشتهم وضوحب . انك أولئك

لأولادا ذھبوني يف دايةب ‏ّلك یفص لىإ لجنوبا ، ‏ًا لتمضیة

لفصلا أكملهب لعبل عم قرباءأ ھمل نم لدرجةا لثانیةا يف جورجیا

وأ ويزيانال وأ یسیسیبيم . نم لمرج َّحا نأ ‏ّه انك ھمل جدادأ وأ أقارب

خرونآ نضمّواا لىإ » لھجرةا لكبرىا « حون لشمالا ، مامًات ماك فعل

انديد نم ارولايناك لجنوبیا ‏ّة ، كماو حلتر الدةو اوثس ايدس من

لاباماأ . ماك ‏ّنأ ناكھ حتمالاًا بیرًاك أنب ‏ّھ م ثليم دق حدّروات نم بیدع .

لأمرا فسهن انك حیحًاص النب ‏ّس بة لىإ ثیرينك نم صدقائيأ في

نستونِرب ، كنل ‏ّني دأتُب دركأ يضًاأ ‏ّنأ لسودل يف میركاأ أصولاً‏

خرىأ . قدف لتقیتا بش ‏ّان ‏ًا شابو ‏ّات نم دنم لسّا احل لشرقيّا تعود

ذورھمج لىإ ورتوريكوب وأ وباك وأ لدومینیكانا . قاربأ شیرنيت أتوا

نم ايتيھ ، ماك ‏ّنأ حدأ صدقائيأ لمقرا ‏ّب ین ، يفیدد ايناردم ، لدُو

عائلةل ريث ‏ّة نم زرج لبھاماا . ھناكو يضًاأ ، وزانس لتيا حملت وثیقة

لادةو یجیرين ‏ّة ، یماف سیباتھان لحبیباتا عشني يف امايكاج . كان

لاختلافا ینناب بیرًاك ، جذورناو لعائلیا ‏ّة بهش دفونةم وأ ‏ّم ا شبه

نسیم ‏ّة . ماك مل كنن تحدّثن نع جدادناأ . لمَو فعلن لكذ ؟ كن ‏ّا

بانش ‏ًا شابو ‏ّات ركن ‏ّز لىع لمستقبلا حسبف . ‏ّبع ، مل نعلم

یئًاش اّمع خبي ‏ّئ ه نال لكذ لمستقبلا .

عتادتا لعمّةا یسس نأ دعونات ناأ كريغو ، رم ‏ّة وأ ‏ّت ین في

لسنةا لىإ لعشاءا يف یتھاب لذيا قعي يف لجانبا لآخرا من

نستونِرب . ینذاكح ، انتك ملأت حنیناص ضلوعب ‏ّح م السمینة

الخضرو لسّا اخنة ، تقدّمو نال لس ‏ّة نم بزخ لذرةا لمقطا ‏ّع مربّع ات

غیرةص تساويةم ، دھنھان الزبدةب . كانتو ملأت دحیناق ٍ شديد

لحلاوةا ، تلحّو لیناع ملءل حنیناص رم ‏ّة انیةث ثالثةو . لا تذكأ ‏ّر أنّن ا

اقشنان عم لعمّةا یسس واضیعم ھمّةم طلقًام ، لاو ‏ّق نا خلال

، ‏ّه


١١١

تا

ذاتیو

ياراتناز لتيا انتك دومت اعةس قريبت ‏ًا لىإ ام تجاوزي المجاملات

لبسیطةا الثرثرةو لعاديا ‏ّة لتيا صاحبت لوجباتا الشھی ‏ّة

الساخنةو نم عامط ارولايناك لجنوبیا ‏ّة . كنو ‏ّا لشدةو أمناس من

لطا ‏ّعام لجاھزا يف لجامعةا لتھمن لكت لوجباتا كثیرب نم لامتنانا .

عتبرتُا لعمّةا یسس مرأةا سنم ‏ّة طیفةل لمعشرا حسبف ، لكنّھ ا

يف لواقعا انتك قدّمت نال ديھ ً ‏ّة مل كنن اضجینن ماب كفيي لنقدّر

یمتھاق نذاكآ . ھيف انتك زرعت یناف ذورب لماضيا –

ماضیھاو ، ماضيو الدناو جدناو – نم یرغ اجةح لىإ لتعلیقا على

‏ّيأ احیةن نهم ، لوو رم ‏ّة احدةو . نك ‏ّا أكلن ، نساعدھاو يف تنظیف

لصا ‏ّحون ، ‏ّمث مشين ائدَينع لىإ لجامعةا ، حمدن الله لىع فرصة

لسیرا نتخلل ‏ّص نم لشعورا التخمةب .

اضینام ،

أرويس لآنا كرىذ ، ھيو معظمك لذكرياتا نقوصةم ، ‏ّة ،

محفوظةو نذم ةّدم ويلةط حصاةك اطئش نسیم ‏ّة يف جیب

اكرتيذ . عودت ذهھ لذكرىا لىإ نتيس لثانیةا يف لجامعةا وتتعل ‏ّق

صديقيب یفنك ، عبلا رةك لقدما .

یفنك ، ھوو نم وھايوأ ، جمعي ینب ولط لقامةا الرقو ‏ّة الخشونةو .

انك عبلا طخ ّ فاعد يف ريقف ،Tigers میت ‏ّز السرعةب الجرأةو ،

كانو تابعي يف لوقتا اتهذ راساتهد لتحضیريا ‏ّة ستعدادًاا لدخول

لیك ‏ّة لطبّا . انك سبقنيي سنتینب ، ثلهم ثلم ريغك ، كانو على

شكو لتخرا ‏ّج . انك یفنك جعلنيي شعرأ أنب ‏ّني میم َّزة ، علىو رغم

نشغالاتناا لكثیرةا أصدقائناو لمختلفینا ، نك ‏ّا سعىن لتمضیة

لوقتا اًعم ، نطلبف لبیتزاا نخرجو تناولل لطا ‏ّع ام يف عطلة

لأسبوعا . انك یفنك ستمتعي كلّب جبةو ، ھوف نم ھةج حتاجي إلى

لمحافظةا لىع زنهو لعبل رةك لقدما ، منو لجھةا لثانیةا يجد

عوبةص يف نأ جلسي نم وند علف يءش . قدف انك تململاًم ، دائم

لتململا ، متھوو اً‏ ‏ّر طريقةب جدھاأ احرةس اًّدج .

یھ ناب تنزن ‏ّه السیب ‏ّا رة »، الق يل یفنك اتذ ومي . سیتن ام إذا

الق لكذ برع لھاتفا وأ عدب ام قابلنات . يف ‏ّيأ الح ، جدناو نفسینا

يف یس ‏ّا رته لصغیرةا لحمراءا عبرن لحرما لجامعيّا يف ‏ّج اه ناحیة

عیدةب مھمَلةو نم نستونِرب ، ‏ّمث لكناس ريقًاط رابیت اًّ‏ بهش خفيّم .

» ‏ّا


١١٢

لون

قوب

لخ

انك لرا ‏ّب یع دق ‏ّلح يف یوجیرسين ماءو السّ‏ افیةص الجوو ّ افئًاد .

لھ نك ‏ّا تحادثن ؟ مأ مسكي ‏ّلك نم ‏ّا یدب لآخرا ؟ لا تذكأ ‏ّر . لكن ‏ّني

نتك شعرأ الارتیاحب عذوبةو لحیاةا . عدب قیقةد ، اسد كیفن

لمكابحا توقف ‏ّف ت ناب لسیا ‏ّا رة يف حاذاةم قلٍح اسعو ‏ّف فیه

لشتاءا عشابأ ‏ًا الیةع مبعثرةو القشّك ، ظھرتو ینھاب زھارأ برّي ‏ّة

فتت ‏ّحت اكرًاب . ‏ّمث رجّلت یفنك أشارو ليّإ یدهب لل ‏ّح اق هب ، ائلاًق :

یھ ناب .

– اذام نفعلس ؟

ظرن ليّإ استغرابب ، أنّك لجوابا دھيّب ، قالو :

– نركضس يف لحقلا .

قدو علناف لكذ . جتزناا لحقلا اكضینر سرعةب ، ‏ّح بأيدينا

الأطفالك ، نمزو ‏ّق لصا ‏ّم ت صیحاتب لمرحا ، نندفعو سطو الأعشاب

لجافا ‏ّة نقفزو وقف لأزھارا . بر ‏ّم ا مل تي ‏ّض ح يل لأمرا قتذاكو ، لكن ‏ّني

جدهأ لآنا دھیب اًّ‏ . انك لیناع نأ ركضن يف اكذ لحقلا ! بعًاط !

دناع لىإ لسیا ‏ّا رة ارتمیناو یھاف ھثینلا ، ذھولینم ، ومنتشیین

سخافةب ام مناق هب .

ذاھ ‏ّلك يءش . مل كنت وىس حظةل غیرةص ، غیرو ھمّةم . لكنّھ ا

زمتنيلا یسل سببٍل ‏ّلاإ سخافتھال ، لأنو ‏ّھ ا نتزعَتنيا من

شروعيم لجدّيّا لذيا تحكي ‏ّم يف يأ ‏ّام ي . نتك البةط اجتماعی ‏ّة

شاركأ لآخرينا وقاتھمأ طعامھمو ، لاو تردأ ‏ّد يف حاولةم خطف

لأضواءا لىع لبةح لرا ‏ّقص يف فلاتح ،Third World Center ومع

لكذ ، لا كادأ ختليأ نفسيب تىح عودأ لىإ لتركیزا ‏ّة على

شروعيم . خلفف ورةص لطالبةا لجامعیا ‏ّة للامبالیا ‏ّة ، شتُع كأن ‏ّي

ديرم نفیذيت مشروعيل ركأ ‏ّز صمتب ، لكنو نم وند وادةھ على

حقیقت لإنجازاتا ، لاحِقةًم ‏ّلك فصیلت . انتك ئحةلا مھمّاتي

لیومیا ‏ّة لازمنيت یثماح ذھبأ . كنتو قیأ ‏ّم ھدافيأ ، وأحل ‏ّل

تائجين ، أعدّدو جاحاتين ، لاو تردأ ‏ّد يف جابھةم ‏ّيأ ائقع والتغل ‏ّب

لیهع . انك ‏ّلك جاحن حقّقهأ قودنيي لىإ خرآ . لكت انتك یاةح فتاةٍ‏

مل ستطعت لتا ‏ّوق ‏ّف نع لتا ‏ّس اؤل ، لھ ناأ ادرةق ؟ لاو زالت حاولُت

لبحثا نع لجوابا .

– ‏ّا


١١٣

صرم

علأ

خیت

انك یفنك يف لكت لأثناءا لىع شكو غییرت سارم یاتهح – وكان

ستمتعي تلكب لفكرةا . خرت ‏ّج شقیقيو يف نستونِرب يف نھاية

نتيس لثانیةا . فیماو نتقلا ريغك لىإ انشیسترم ، يف نكلتراإ ،

یصبحل عبلا رةك لس ‏ّة حترفًام ، ننتظ نأ یفنك یدخلس كلّی ‏ّة

لطبّا ، كنهل رق ‏ّر نأ تركي لدّراسةا يصبحو میمةت ‏ّة

عمن ، ذاھ حیحص . ررق یفنك لخضوعا تجربةل داءأ يف فريق

– Cleveland Browns لا لاعبٍك ، لكنو متنافسك سعىي إلى

لفوزا وظیفةب میةد لىع كلش یوانٍح اسعو لعینینا ، فتحي مهف ،

يدعىو .Chomps انك لكذ ام رادهأ ، ھوو لمح النسبةب لیهإ ، وحقلٌ‏

خرآ لرل ‏ّكض یهف ، نلأ ‏ّه ام لمانعا يف لكذ ؟

تح ‏ّى ‏ّنأ یفنك ادرغ نزلم ھلهأ ارجخ لیفلاندك لكذ لصیفا قاصدًا

یكاغوش حجّةب يارتيز . كنّل لسببا لحقیقيّا انك ، كماو ‏َن بعد

صولهو قلیلب ، نأ یكاغوش يھ لمدينةا لأنسبا یثح يمكن

امحًاط لىإ ظیفةو میمةت ياضیر ‏ّة نأ جدي لزيّا لملائما ، والشبیه

فروب یوانح ، خوضل جربةت لأداءا لمقبلةا . مضیناأ ترةف عدب ظھرٍ‏

املةك تنقّلن ینب لمتاجرا ، نعاينو لأزياءا اًعم ، نرىل ام ذاإ كان

جمھاح سمحي هل القیامب حركاتب قلبةا لشّ‏ لمطلوبةا . لا تذكرأ ما

ذاإ انك یفنك دق جدو علاًف لزيّا لمثاليّا ومذاكي . لستُو متأكّد ة

اّمم ذاإ الن ظیفةو لتمیمةا ، ‏ّلاإ نأ ‏ّه صبحأ يف لنھايةا بیبط ‏ًا ارعًاب ،

تزوو ‏ّج إحدىب میلاتز فناص يف نستونِرب .

عتقدأ لیوما نأ ‏ّني لمتظ یفنك يف كميح ، سببب غییرهت مسار

یاتهح نذاكآ . مل ستطعأ نأ فھمأ ماذال دق نتسبي خصش ام إلى

امعةج اھظةب ثلم نستونِرب ، لاو ستفیدي سرعةب نم فرصة

لنجاحا البروزو لتيا ضمنھات هل ھادةش لكت لجامعةا . ماذال ، عندما

ستطیعت نأ دخلت لك ‏ّی ‏ّة لطبّا ، ختارت نأ كونت لبك ‏ًا تشقلبي ؟

كنل ذهھ ناأ . كماف لتق ، نتُك لاحقأ لتفاصیلا لك ‏ّھ ا ، ‏ّة على

نأ ترجمأ ‏ّلك ھدج بذلهأ لىإ تیجةن لموسةم ، لاو حیدأ یدق أنملة

نع لطريقا لمرسوما ، قلأ ‏ّه نلأ ‏ّني نتك وأ ‏ّل ردف يف عائلتي

) استثناءب ريغك ( سلكي لكذ لطريقا . مل كني ليّع ‏ّل ما

یكونس لیهع ستقبليم ، ماب ‏ّنأ كرةف لانتسابا لىإ كلّی ‏ّة

ياضیر .


١١٤

وفت

تا

لحقوقا دأتب راودنيت .

‏ّمتني وأ بر ‏ّم ا رغمتنيأ – لحیاةا يف ادج ‏ّة وكلیدي نأ أكون

ارمةص عملیو ‏ّة يف ام تعلي ‏ّق الوقتب المالو . لعلّو لتغییرا الأكبر

لذيا متق هب يف ساريم قتصرا لىع مضیةت دايةب لصیفا الذي

لات نتيس لثانیةا يف لجامعةا ، العملب – نم وند قابلم ‏ًا

يف خیم ‏ّم يف اديو دسونھ ، یويوركن ، لاھتمامل أولادب نم أبناء

لمدينةا لذينا تعلي ‏ّم ون لعیشا لمرا ‏ّة لأولىا سطو لغاباتا . أحببت

لكت لوظیفةا ، كنل ‏ّني رجتخ نھام بهش فلسةم ، أكثرو ‏ّك الاً‏ على

الديّو ادم ‏ّي ‏ًا اّمم نتك رغبأ یهف . معو نأ ‏ّھ ما مل تذمّراي طق ّ ، ‏ّلاإ أن ‏ّني

عرتش الذنبب یلةط نواتس .

يف لكذ لصیفا يضًاأ ، دأب لنا ‏ّاس لذينا حببتھمأ موتوني . توف ‏ّیت

وبير ، ةّمع يّمأ أستاذتيو لصا ‏ّا رمة يف زفع لبیانوا يف زيرانح /

ونیوي ، أورثو ‏َت الديّو یتھاب يف ارعش وكلیدي ، ام علھماج مالكَین

لمرا ‏ّة لأولىا يف یاتھماح . عدب لكذ شھرب احدو ، ‏ّي ساوث

ايدس ، عدماب لغب رطانس لرئتینا لذيا صابهأ رحلةم تقدّمةم ،

حالو صرارهإ لىع دمع فاءةك لأطبا ‏ّا ء وند لتدخّلا نقاذهلإ في

لوقتا لمناسبا . عدب نازةج اوثس ايدس ، جمّعت فرادأ ائلةع أمّي

لكثرا عددو نم لأصدقاءا الأقاربو يف یتهب لصغیرا . عرتُش بدفء

لماضيا ، كآبةو لغیابا ، بشيءو نم لاضطرابا عدماب عتدتا في

نستونِرب المًاع نغلقًام تیَفو اًّ‏ . انك لكذ لشعورا عمقأ ممّا

ساورنيي ادةع يف لجامعةا ، يأ لتحوا ‏ّل لبطيءا يف حیاة

لأجیالا . كتشفتا ‏ّنأ نسبائيأ لصغارا صبحواأ شخاصًاأ الغینب ،

ھرمتو الاتيخ ، لدُوو طفالأ ددج ، صاھرو لعائلةا زواجأ ددج .

دحتص وسیقىم لجازا نم كبم ‏ّر ات لصوتا يف رفةغ لطعاما ،

تناولناو جبةو عدّھاأ لأحبا ‏ّا ء جاؤواو ھاب ، كوم ‏ّنة نم للحما المشويّ‏

المأكولاتو لساخنةا حلوىو لھلاما . كنل اوثس ايدس فسهن قد

حلر . انك لكذ ؤلمًام ، ‏ّلاإ ‏ّنأ لوقتا ضىم ناب اًمُدُق .

قريبت –

لع –

يف بیعر ‏ّلك امع ، انك سؤولوم لتوظیفا يف لشركاتا يأتون

لىإ نستونِرب احثینب نع بّلاط لىع شكو لتخرا ‏ّج . كنتف ترى

ثلاًم ، میلاًز ) وأ میلةز ( نّمم عتادواا رتداءا راويلس نم الجینز


١١٥

لتنفیذيا

لك

ديقص

«

ھلھلةم قمصانو ‏ًا یرغ رتم ‏ّب ة ، عبروني لحرما لجامعيّا يف بز ‏ّات

قلم ‏ّمة دركُتف نهأ رِّدُق ھمل ، وأ ھنّل ، لعملا يف حدىإ ناطحات

لسحابا يف انھاتنم . ذاھ لفرزا لمھنيّا دثح سرعةب ، فكان

‏ّو ن يرحلون

صرفیم ‏ّو لغدا ، المحامونو ، الأطبو ‏ّا ء ، المديرونو

لمحب لبصرا لىإ جھتھمو لتالیةا ، يأ لىإ عھدم لدراساتا لعلیاا أو

رنامجب دريبٍت ظیفيّو ريحم يف حدىإ لشركاتا لكبرىا التي

ظھرت يف ئحةلا .Fortune 500 لا ‏ّكش يف ‏ّنأ ةّمث خرينآ بیننا

ابعوات لاختصاصاتا لتيا ستھويھمت يف قولح لتربیةا وأ لفنونا أو

لعملا یرغ لربحيّا ، وأ لتحقواا بعثاتب ،Peace Corps وأ الجیشب ،

كنل ‏ّني مل عرفأ ‏ّلاإ لق ‏ّة نھمم . قدف نھمكتا صعودب لس ‏ّم یاتيح ،

لكذ لسلا ‏ّم لصلبا العمليّو المتو ‏ّج ه ائمًاد لىإ لأعلىا .

ول نأ ‏ّني وقت ‏ّف ‏ُت لتل ‏ّف كیر يف لأمرا ، ربل ‏ّم ا دركتأ ‏ّنأ الجامعة

نھكتنيأ ، ماب یھاف نم لمحاضراتا الدراساتو الامتحاناتو ، وأنّ‏

لقیاما أمرب ختلفم بر ‏ّم ا انك كثرأ ائدةف يل . كنل ‏ّني بدلاًو نم لكذ ،

قدّمتُت متحانلا لدخولا لىإ لك ‏ّی ‏ّة لحقوقا ، أعددتو أطروحتي

لتخرل ‏ّج ، ھممتو صعودب لدّرجةا لتالیةا نم لسلا ‏ّم ماك فترضُي بي

نأ فعلأ ، تقدّمتُف طلباتب لانتسابل لىإ فضلأ ‏ّی ‏ّات الحقوق

يف لبلادا . أيتُر فسين كیذ ‏ّة طموحًاو ذاتو درةق لىع لتحلیلا .

ماك شأتُن لىع وضخ قاشاتن اخبةص لىإ ائدةم لعشاءا مع

الديّو ، كانف يف ستطاعتيا ناقشةم ‏ّيأ سألةم الوصولو في

حلیلھات لىإ وھرھاج ، افتخرتُو قدرتيب لىع دمع لانھزاما مطلقًا

يف ‏ّيأ زاعن . لیستأ لكت يھ لطینةا لتيا جبلُي نھام لمحامونا ؟

ذاھ ام ننتُهظ .

ستطیعأ لاعترافا لآنا أنّب افعيد مل كني لمنطقا حدهو ، بل

لرغبةا يف یلن ضار لآخرينا . فيف فولتيط نتك ستمتعأ صمتب ،

التقديرب لذيا شعرأ هب ‏ّلك رم ‏ّة قولأ ستاذٍلأ وأ ارٍج وأ ٍ في

وقةج لكنیسةا لتيا ديرھات وبير ، نأ ‏ّني ريدأ نأ صبحأ طبیبة

بیبةط ! یارخ متازم ! . انتك عابیرھمت شيت ذلكب ، ھوو ما

انك سعدنيُي . عدب نواتس ، ‏ّلظ لأمرا لىع الهح . فالأساتذة

الأقاربو الناسو لذينا نتك لتقیھمأ صادفةم انواك سألوننيي عن

طفالأ . »


١١٦

ِ

قیقیح

ظنت

لإقصائیا

لمرا

أنك

نأ

ؤدي

طوتيخ لمقبلةا ، عندماو نتك ذكرأ زميع لىع خولد كلّی ‏ّة

لك ‏ّی ‏ّة ارفردھ لحقوقل ماك بیت ‏ّن حقًالا – انواك يقابلونني

فیضب نم لثناءا . جرم ‏ّد خوليد لكلا ‏ّی ‏ّة علنيج حطم ّ عجابإ ، عم أنّ‏

لحقیقةا يھ نأ ‏ّني أھّلتُت أعجوبةب عدماب نتك لىع لائحة

لانتظارا . كنل ‏ّني خلتد لكلا ‏ّی ‏ّة . نظرو لناسا ليّإ ‏ّني تركتُ‏

صماتيب يف لعالما .

علّل ذهھ يھ لمشكلةا لأساسیا ‏ّة يف لاھتماما لبالغا ماب يظن ‏ّه

لآخرونا : ھوف ضعكِي لىع لطا ‏ّر يق لمرسوما – يأ ام بقس لي

عتهن الخیارب لممتازا – لزمكُِيو هب قتًاو ويلاًط . لعلو ‏ّه منعكِي من

غییرت سارم یاتكح وأ تح ‏ّى جرم ‏ّد لتا ‏ّف كیر يف لكذ ، ‏ّنلأ ما

تغامرينس خسارتهب نم قديرت لآخرينا بدوي كلفًاُم اًّدج . ولعل ِ ‏ّك

تمضینس لاثث نواتٍس يف اساتشوستسم ، درسینت القانون

لدستوريّا ، تناقشینو لمزاياا لنسبیا ‏ّة لاتفاقاتل ‏ّة في

ضاياق كافحةم لاحتكارا . فيو ینح دق بدوي لكذ لبعضل مثیرًا

لاھتمامل ، ‏ّلاإ نأ ‏ّه یسل ذلكك النسبةب لیكِإ . لعلو ِ ‏ّك لالخ تلك

لسنواتا لثلاثا ترتبطینس صداقاتب ٍ عم شخاصٍأ وتحبّی نھم

تحترمینھمو لىإ لأبدا ، نّمم ستھويھمت صدقب ٍ عقیداتت القانون

لجامدةا ، كنل ‏ّھ ا لا ستھويكت نتأ . لنو شعريت شغفب حقیقيّ‏

كنل ‏ّك نل تھاونيت يف ملكِع يف ‏ّيأ رفٍظ نم ‏ّر وف

تعیشینس ماك شتِع ائمًاد ، لىع اعدةق لجھدا لذيا ‏ّي إلى

تیجةن ، ستواصلینو حقیقت لإنجازاتا لىإ نأ ‏ّي ‏ّك تملكین

لأجوبةا نع لأسئلةا ‏ّھ ا ماب يف لكذ لسؤالا لأھمّا : لھ أنا

ادرةق ؟ عمن ، ناأ ادرةق .

ام حدثي عدب لكذ ‏ّنأ لمكافآتا صبحت ‏ّة

لارتقاءل لىإ لدرجةا لتالیةا نم لسلا ‏ّم ، ھيو ذهھ ‏ّة وظیفة

راتبٍب فيو ركةش حاماةم رموقةم يف یكاغوش ، دعىت & Sidley

دتُع لىإ لمكانا لذيا دأتِب نهم ، إلىو لمدينةا التي

لدتو یھاف ، یرغ نأ ِ ‏ّك لآنا عملینت يف لطا ‏ّب قة لسابعةا والأربعین

نم بنىم سطو لمدينةا ، هل احةب اخلید ‏ّة اسعةو عندو مدخله

نحوتةم بیرةك . قدل عتدتا ِ لمرورا ربق لكذ لمبنىا أنتو فلةط من

لظا .

. وتستعدّين

لك –

لحقوقا –

حوهن ، ِ

.Austin قدل ِ


١١٧

لنا

لنا

لجانبا لجنوبيّا شیكاغول ركبت لحافلةا يف ريقھاط إلى

لمدرسةا لثانويةا ، حدّقةم صمتب نم لنا ‏ّا فذة يف ‏ّاس وھم

سیروني العمالقةك حون ظائفھمو . اھ نتِأ لآنا احدةو نھمم . عملتِ‏

جھدٍب غادرتو لكت لحافلةا ، تعبريل دھةر ذاھ لمبنىا صولاًو إلى

صعدم رتفعي صمتٍب ديدش ، یبدوف كأنهو نزلقي . قدل نضممتِا إلى

لقبیلةا . فيو ‏ّنس لخامسةا العشرينو اتب ديكِل ساعِدم . وتجنین

نم لمالا كثرأ اّمم ناهج الداكِو والط یاتھماح . ملاؤكِز يف العمل

ھذّبونم متعلو ‏ّم ون معظمھمو نم لبیضا . رتدينت ذلةب نم تصمیم

رمانيأ ، تستفیدينو نم دماتخ ركةش توصیلل ‏ّب یذ إلى

لمنازلا . سدّدينُت لدفعاتا لشھريا ‏ّة قروضل لك ‏ّی ‏ّة لحقوقا ،

تذھبینو لىإ لناديا عدب قتو لعملا ممارسةل مارينت اللیاقة

‏ّة لأنو ‏ّك ادرةق ، شترينت نفسكِل یس ‏ّا رة نم لطرازا .Saab

لھ ناكھ ام دعوي لىإ لتساؤلا ؟ لا بدوي لأمرا ذلكك . فأنتِ‏

حامیةم لآنا . قدل خذتِأ ‏ّلك ام عطیتُِأ ‏ّا ه ‏ّبح الديكِو ، ثقة

ساتذتكِأ ، وسیقىم اوثس ايدس روبيو ، جباتو عامط العمّة

یسس ، لمفرداتا لتيا نكّقل ‏ّاھ ا وَحو ‏ّلت ‏ّلك لكذ لىإ ما

نتِأ لیهع لآنا . قدل سلت ِ ‏ّقت لجبلا . إلىو انبج حلیلت قضايا

لملكیا ‏ّة لفكريا ‏ّة لمجرا ‏ّد ة مصلحةل ركاتا لشّ‏ لكبرىا ، باتت

ظیفتكِو تضمّنت لمساعدةا لىع ثقیفت لجیلا لجديدا من

لمحامینا لشّا باب لذينا فكت ‏ّر سةا لمؤسّ‏ يف وظیفھمت . يسألكِ‏

ريكٌش ئیسيّر يف سةا لمؤسّ‏ نع ستعدادكِا رعايةل ‏ّب آت

لالخ صلف لصیفا ، الجوابو ھلس : الطب ‏ّبع ، نتِأ ستعدّةم . لكن ‏ّك

مل دركيت ینذاكح ھمیةأ لمةك » عمن « لبسیطةا لتيا فوت ‏ّھ ‏ِت ھاب .

لاو علمینت نأ ‏ّه لحظةو صولو ذكم ‏ّر ة كلیفكت لكت لمھمّةا ، شيء

ام دق دأب تصدّعي يف عماقأ یانكك ، بدأتو كیزةر تینةم بالانزلاق

لىإ یرغ جعةر . باتو لىإ انبج سمكِا سمٌا خرآ ، تلمیذِل حقوق

معلا منشغلو تسلب ‏ّق لس ‏ّم ه لخاصّا . نإ ‏ّه سودأ لبشرةا مثلكِ‏

منو امعةج ارفاردھ . ماو داع لكذ ، أنتِف لا علمینت یئًاش ، سوى

سمها حسبف ، ياو هل نم سمٍا ريبغ !

تدرم ٍ

يإ –

يإ انديد ، ِ

لبدنیا . ِ


راتِّ‏

١١٨

ٍ

لفكريا

تدفم

ظُو

8

أخّرت اراكب وباماأ الوصولب يف لیوما لأوا ‏ّل . لستُج يف مكتبي

يف لطبقةا لسّا ابعة الأربعینو ، نتظرهأ لاو نتظرهأ . علىف غرار

لمحامینا يف عظمھمم يف نتھمس لأولىا نتك شغولةم ، أعمل

اعاتس ويلةط يف ،Sidley & Austin غالبو ‏ًا ام تناولأ وجبتَي

لغداءا العشاءو السةج لىإ كتبيم ، قاومأ یلاًس اً‏ ‏ّق من

لوثائقا لمكتوبةا لغةب لمحامینا لدّقیقةا المنمّقةو . نتك أقرأ

ذكم ، أكتبو ذكم راتِّ‏ ، أصحّحو ذكم راتِّ‏ لآخرينا . عتبرتا آنذاك

نأ ‏ّني جیدُأ لاثث غاتل : ھجةل نوبج یكاغوش لعامّیا ‏ّة ، غةل جامعات

تكلأ ‏ّم لغةب لمحامینا يضًاأ . ‏ّفت

منض ريقف ملع عنىُي قضاياب لتا ‏ّس ويق الملكیو ‏ّة ‏ّة في

لشركةا ، الذيو انك عتَبُي ُ ‏َر كثرأ حرت اً‏ ‏ّر إبداعًاو نم ائرس رقف العمل

لأخرىا ، لىع ام ظنّأ ، نلأ ‏ّن ا نك ‏ّا تولن ‏ّى حیانأ ‏ًا ضاياق يف مجال

لإعلانا . انك زءج نم مليع تضمّني راءةق تعمّقةم يف نصوص

لدعاياتا لمتلفزةا الإذاعیو ‏ّة لتأكل ‏ّد نم دمع نتھاكھاا عايیرم ھیئة

لاتا ‏ّصالات لفیديرالیا ‏ّة .FCC نحتُم حقًالا رفش تابعةم الشّ‏ ؤون

. جلأ ، ذاھ ام سمّىُي تحر اً‏ ‏ّر

‏ّة

يف ركةش حاماةم .

انتك لمشكلةا النسبةب ليّإ نأ مليع نذاكآ مل كني يتضمّن

لكثیرا نم لتعاطيا لفعليّا عم لموكا ‏ّل ین . نلأ ‏ّني نم لآ وبنسونر ،

كونيو شأتُن سطو خبص ائلتيع لكبیرةا ، تأثم ‏ّر ة حبّب أبي

Ivy League لراقیةا ، ھاو ناأ ُ

لقانونیا ل ) Barney the Dinosaur

(


١١٩

جنو

لغريزيّا لناسل ، نتك تعطم ‏ّش ة لىإ ‏ّيأ وعن نم نواعأ لتفاعلا مع

لآخرينا . لتغلل ‏ّب لىع عورا لشّ‏ الوحدةب ذاھ ، نتُك مازحأ ورينل ،

ساعدتيم ، مرأةا فريقیأ ‏ّة میركیأ ‏ّة تحلت ‏ّى روحب لدعابةا وبقدرة

بیرةك لىع نظیمت لأمورا ، كبرنيت سنواتب ةّدع ، جلست خارج

كتبيم تجیبو لىع كالماتيم لھاتفیا ‏ّة . انتك ديّل لاقاتع مھنی ‏ّة

دو ‏ّيّة عم حامینم خضرمینم ، أتحیو ‏ّن ‏ّيأ رصةٍف لدردشةل مع

ملائيز . كنّل لجمیعا انواك ارقینغ يف نشغالاتھما مومًاع ،

حريصینو لىع دمع ضاعةإ ‏ّيأ قیقةد ، ام انك عیدنيُي إلى

كتبيم جلسلأ حیدةًو عم لفّاتيم .

نإ انك لا ‏ّدب نم مضیةت بعینس اعةس سبوعیأ اًّ‏ يف كانم ام ،

إنّف كتبيم كش ‏ّل لملاذا ذلكل ، كرسیب ‏ّه لجلدا ، اولتهط المصقولة

نم شبخ لجوزا ، نوافذهو لعريضةا لمطلا ‏ّة لىع لجھةا الجنوبی ‏ّة

لشرقیا ‏ّة . كانو يف سعيو نأ رىأ ، لفخ ‏ّيح لأعمالا بأبنیته

لمتنوا ‏ّعة نم یثح لحجما الارتفاعو ، مواجأ حیرةب یشیغنم التي

ملأھات لقواربا لشراعیا ‏ّة ألوانھاب لزاھیةا یفًاص . إنو ھتُّجو نظري

نم اويةٍز عیم ‏ّن ة ، ستطعتا تابعةم لطريقا لشاطئیا ‏ّة أرىف جزءًا

نم لجانبا لجنوبيّا شیكاغول ، سقوفهب لمنخفضةا وأشجاره

لمتفرا ‏ّقة ، لتيا انتك بدوت غیرةص ھادئةو ، كنّل لواقعا انك مغايرًا

مامًات يف الاتح ثیرةك . قدف اتتب جزاءأ نم لجانبا الجنوبيّ‏

ھجورةم عم قفالإ ساتا لمؤسّ‏ لتجاريا ‏ّة استمرارو زوحن لعائلاتا .

كانتو صانعم لفولاذا لتيا رت َّفو لاستقرارا لاجتماعيّا اتذ يوم

ستغنيت نع لافآ لموظا ‏ّف ین . ماك ‏ّنأ باءو لمخدّراتا لذيا دمّر

لمجتمعاتا لأفريقیا ‏ّة لأمیركیا ‏ّة يف ماكنأ ثلم يترويتد نیويوركو ،

دأب لوصولا لىإ یكاغوش یثح مل كني قلّأ أثیرًات . قدف تقاتل ‏َت

لعصاباتا لىع قاسمت صصھاح نم لسوقا ، ‏ّد ت الفتیان

ترويجل لمخدّراتا يف وارعا لشّ‏ ، لأمرا لذيا انك لىع غمر خطورته

غنیھمي نع لذّھابا لىإ لمدرسةا . بدأتو سبةن لجرائما في

لمدينةا رتفعت ، نذرةًم المزيدب .

انك اتبير یج اً‏ ‏ّد يف ،Sidley ‏ّلاإ نأ ‏ّني نتُك اقعیو ‏ّة ماب كفيي كي

لا سرفأ يف لإنفاقا لىع لمسكنا . بعدف خرت ‏ّج ي يف كلّی ‏ّة


١٢٠

ُ

ؤدي

یس

نأ

لحقوقا ، دتُع لىإ كنا لسّ‏ يف ‏ّي یح لقديما ، Shore ،South الذي

‏ّلظ منأًىب سبین اًّ‏ نم لعصاباتا المخدّراتو . نتقلا الدايو للسّ‏ كن

يف نزلم وبير تیريو يف لطبقةا لأرضیا ‏ّة ، دعوانيو لىإ الإقامة

يف قةا لشّ‏ لعلیاا ، یثح مضیتُأ فولتيط . يز ‏ّت نھا كنبةب یضاءب أنیقة

علو ‏ّقت لىع لجدرانا وحاتل قمشةلأ رسومةم أسلوبب لباتیكا .

كنتُو ینب لحینا الآخرو ، عطيأ الديّو بلغًام نم لمالا الكادب كان

عتبرُي دلب يجارإ كنل ‏ّھ ما صرأ ‏ّا لىع نأ ‏ّه بیرك . علىو غمر وجود

دخلٍم اصّخ شقّتيل ، البغ ‏ًا ام نتك مرأ ّ يف طبخم الطبقة

لسفلىا . نم ھةج ‏ّنلأ لبابا لخلفيّا شقتھمال ‏ّي مباشرةً‏

لىإ لمرأبا ، منو لجھةا لثانیةا نلأ ‏ّني نتُك سأبقىو ائمًاد جزءًا

نم ائلةع وبنسونر . علىو غمر ستمتاعيا ماب صبحتأ ، يأ تلك

لشابا ‏ّة لمحترفةا المستقلو ‏ّة لتيا رتديت زب ‏ّة تقودو ‏ّا رة

ماك لمتح ائمًاد يف نأ كونأ ، ‏ّلاإ نأ ‏ّني مل حببأ لبقاءا حیدةو .

نتك حص َّنأ فسين زيارةب الديّو ومیي اًّ‏ . نتك دق انقتھماع صباح

لكذ لیوما ، يأ بلق لخروجا سرعةم نم لبیتا قیادةو السیّا رة

حتت ابلو نم لمطرا صللأ لىإ لعملا . أصلو يف لوقتا لمحدّدا .

ظرتُن لىإ اعتيس .

– لھ نم ثرأ ھذال لرا ‏ّج ل ؟ ألتُس ورينل .

– ‏ّلاك ، جابتنيأ تنھیدةب سموعةم .

انك اضحًاو نأ ‏ّھ ا جدتو يف لأمرا تعةم ، ھيف علمت نأ لتأخّرا في

لمواعیدا ثیري نونيج ، أجدهو وعًان نم لتعجرفا .

انك اراكب وباماأ دق ثارأ لبلةب اخلد سةا لمؤسّ‏ نذاكآ . ھوف قد

نھىأ ديثًاح نتهس لأولىا يف لك ‏ّی ‏ّة لحقوقا ، نحنو يف لعادةا لا

ستقبلن لوظائفل لصیفیا ‏ّة ‏ّلاإ بّلاط لسّا نة لثا ‏ّا نیة . كنّل الإشاعات

لتيا اجتر نهع صفتهو الشخصب لاستثنائيّا . عرفناو ‏ّنأ أستاذته

يف ارفاردھ – ھيو بنةا ريكش ضوع يف جلسم دارةإ ركتناش –

التق نهع نأ ‏ّه لأكثرا وھبةم ینب بّلاط لحقوقا لذينا رفتھمع ‏ّة

ماك ‏ّنأ كرتیراتس أينهر ینح تىأ جراءلإ قابلةم لعملا ، كرنذ ‏ّه

ضافةإ لىإ كائهذ لواضحا ، انك جلاًر ‏ًا

كننيل كش ‏ّك ‏ُت يف لأمرا ، قدف لع ‏ّم تني جربتيت نأ ‏ّه كفيي أن

،Saab

افك .

،

ابّذج .


١٢١

ّ

لصا

رتديي جلر سودأ توسطم لذكاءا زب ‏ّة تح ‏ّى صابي لبیضا الجنونب .

مل ظنّأ نأ اراكب ستحقي ‏ّلك ذهھ لجلبةا . نتُك دق أيتُر صورته

يف لیلد لموظا ‏ّف ین طبعتهب لصیفیا ‏ّة ، وجدتھاف لا ستحقت ‏ّلك ھذا

لثناءا ، ورةص إضاءةب یس ‏ّئ ة رجلل يذ بتسامةا ريضةع ، بدوي علیه

يءش نم لرزانةا ، ورةص مل تركت ‏ّيف ‏ّيأ ثرأ . اءج يف یرتهس أنه

ولودم يف اوايھ ، ام ضفىأ لىع زانتهر عضب لجاذبیا ‏ّة . ماو خلا

لكذ ، مل لفتنيي يءش . انتك لمفاجأةا لوحیدةا دق دثتح قبل

ضعةب سابیعأ ، ندماع جريتُأ كالمةم اتفیھ ‏ّة لزامیإ ‏ّة عهم لتقديم

فسين ، أعجبنيف لصوتا لذيا معتهس لىع لطرفا لآخرا من

لخطا : وتٌص ھیرج ، كادي كوني ثیرًام ، كنل ‏ّه لا نسجمي عم صورته

لىع لإطلاقا .

رم ‏ّت شرع قائقد خرىأ بلق صولهو لىإ كتبم لاستقبالا في

بقتناط . رجتخ ملاقاتهل ، وجدتهف السًج ا لىع نبةك . اراكب أوباما

يف زب ‏ّة اكنةد مبتلو ‏ّة لیلاًق نم لمطرا . بتسما خجلب ، وصافحني

ھوو عتذري نع أخّرهت . انتك بتسامتها ريضةع ، بداو طولأ وأنحف

مام خیت ‏ّل ته . نم لواضحا نأ ‏ّه مل كني خصًاش كولاًأ ، ماك وحىأ بأن ‏ّه

یرغ عتادٍم لىع رتداءا لملابسا لرا ‏ّسمی ‏ّة طلاقًاإ . مل بدي لیهع أن ‏ّه

عرفي ‏ّنأ یتهص فتىك ابغةن بقهس لىإ لمكتبا . رتس عهم عبر

لممرا ‏ّات حون كتبيم ، عرأ ‏ّف ه لىإ ام تمتت ‏ّع هب كاتبم المحاماة

لمختصا ‏ّة قوانینب لشركاتا نم سائلو لتكنولوجیاا غرفةك تجھیز

لنصوصا ، سبلو لترفیها ، آلةك نعص لقھوةا ، أشرحو هل ظامنان في

سجیلت اعاتس لعملا ، انك وھ صغيي ليّإ كثیرب نم الاحترام

الانتباهو . عدب والىح شرينع قیقةد ، لس ‏ّم ته لىإ المحامي

لمخضرما لذيا یشرفس علیف اًّ‏ لىع ملهع لالخ صلف ‏ّیف

عدتُو عدب لكذ لىإ كتبيم .

يف قتو حقلا نم لكذ لیوما ، صطحبتُا اراكب لىإ لغداءا في

طعمٍم خمٍف يف لطا ‏ّب قة لأولىا نم لمبنىا لذيا ضمّي كاتبنام ،

عجّي مصرفیب ‏ّین نیقینأ محامینو افذينن تناولوني جباتو غداء

اھظةب ضاھيت كلفتھات كلفةت شاءع اخرف . انتك حدىإ میزات

وجیهت لموظا ‏ّف ین لصیفیا ‏ّین لخروجا نم لمكتبا تناولو داءغ فاخر

،


١٢٢

ندونیسیإ

افك

لثانويا

لىع سابح لشركةا . صفتيب رشدةم اراكب ، انتك مھمّتي

لأساسیا ‏ّة نأ تصرأ ‏ّف صلةك صلو جتماعیا ‏ّة ، أحرصو لىع أن

كوني رتاحًام يف ملهع ، أنو قدّمأ لنصیحةا ندماع حتاجي لیھاإ ،

شعرهُأو أنهب زءٌج نم ريقف ٍ كبرأ . انتك لكت دايةب عملیل ‏ّة ت ر ُّبَ‏ ‏َق أكبر

ايتھاغ فھامهإ ، ماك يھ لحالا عم لمحامینا لمتدرا ‏ّب ین ‏ّة

لشركةا دق منحهت ظیفةو دوامب املك ندماع نالي ھادتهش في

لقانونا .

دركتُأ لىع لفورا نأ اراكب لا حتاجي لىإ لكثیرا نم لإرشادا . كان

كبرنيي ثلاثب نواتس ، يقتربو نذاكآ نم ‏ّنس لثا ‏ّا منة العشرينو .

علىو كسيع ، ملع نواتس ةّدع عدب یلهن لإجازةا نم جامعة

ولومبیاك ، بلق خولهد لك ‏ّی ‏ّة لحقوقا . ام فتنيل وھ دىم إدراكه

لمنحىا لذيا تأخذهس یاتهح . مل كني ساورهي ‏ّيأ ‏ّكش ، قدو كان

نم لصعبا ھمف لكذ لوھلةل لأولىا . مقارنةو بمسیرتي

لمنضبطةا حون لنا ‏ّج اح ، مساريو لمستقیما نم نستونِرب إلى

ارفاردھ ، ‏ّمث لىإ كتبيم يف لطا ‏ّب قة لسابعةا الأربعینو ، سلك

اراكب سارًام رتجالیا اًّ‏ متعرو اً‏ ‏ّج ینب والمع تباينةم . لمتُع ثناءأ الغداء

نهأ بنا رجلٍل ینيّك سودأ أمٍّو یضاءب نم نساسك ، زوت ‏ّج ا يف سنّ‏

لشّا باب لمو دمي واجھماز ويلاًط . لدُو اراكب يف ونولولوھ ونشأ

یھاف ، أمضىو ربعأ نواتٍس نم فولتهط يف ‏ّا يطلق

لطا ‏ّائرات لورقا يلتقطو لجنادبا . بعدو نأ نھىأ لمرحلةا ‏ّة

نتسبا لىإ Occidental College يف وسل نجلوسأ ، یثح أمضى

امینع مل بذلي لالھماخ ھدًاج قیقیح اًّ‏ ، ینتقلل عدب لكذ لىإ جامعة

ولومبیاك ، یثح انك لوكهس – فقو ام الق – بعدأ ام كوني عن

لوكس البط امعيّج ستمتعي حرب ‏ّي ته يف انھاتنم خلال

لثا ‏ّمانینیّات . اشع نسّك اك لجبالا يف لقرنا لسّا ادس شرع يقرأ

جلم ‏ّدات خمةض نم لأعمالا لأدبیا ‏ّة الفلسفیو ‏ّة يف ‏ٍةّقش قذرة

يف لشارعا 109، يؤلو ‏ّف صائدق ديئةر يصومو يأ ‏ّام لآحادا .

حكناض تلكل لأخبارا ، راحو ‏ّلك نم ‏ّا رويي لآخرل صصًاق نم اضیهم ،

تحادثناو ولح ام ذبناج لىإ جالم لمحاماةا . انك اراكب يّدج اًّ‏

نم وند عتدادا النفسب ، متازا أسلوبهب لرقیقا رجاحةو قلهع . كان

، أنّ‏

،

، ولكن


١٢٣

لحلاّا

لجیا

تطلي

رم

لكذ لیطخ ‏ًا ريبغ ‏ًا مثیرًاو . وجئتُف يضًاأ معرفتهب ‏ّد ة

یكاغوش .

بمدينة

انك اراكب وأ ‏ّل خصش لتقیهأ يف Sidley مضىأ قتًاو يف أقصى

لجانبا لجنوبيا شیكاغول ، ینب كاكیند قین والمطاعم

الرعاياو لسوداءا لتيا شدّدت لىع لتبشیرا الإنجیلب . ماك عمل

بلق لتحاقها كلب ‏ّی ‏ّة لحقوقا ةّدم لاثث نواتس لىع نظیمت الشؤون

لأھلیا ‏ّة يف لمدينةا ، راتبب ثنَيا شرع لفأ ولارد يف لسنةا ،

كفّلتت هب معیج ‏ّة یرغ بحیر ‏ّة ضمّت ئتلافًاا نم لكنائسا . كانت

ھمّتهم لمساعدةا يف عادةإ عمارإ لأحیاءا خلقو رصف عمل

ديدةج . قدو صفو لكذ لعملا أنّب » لثَیهث صدرم لإحباطل ، یماف ثلثه

حسبف صدرم لرضال »، قدف انك مضيي سابیعأ يف لتخطیطا للقاءٍ‏

ھليّأ ، لا أتيي لیهإ وىس حون شرةع شخاصأ . انتك جھوده

وضعم خريةس نم ادةق لنقاباتا ، انتقادو ادح ّ نم لسودا والبیض

لىع ‏ّدح واءس . كنهل مكت ‏ّن درت اً‏ ‏ّج نم حقیقت عضب لانتصاراتا ،

لأمرا لذيا انك حفّزًام هل يف ام بدوي . شرحو يل نأ ‏ّه نتسبا إلى

لك ‏ّیّة لحقوقا ‏ّنلأ لعملا لاجتماعيا ظھرأ هل ‏ّنأ لتا ‏ّغ ییر لجدّيّا لا

قتصري لىع ھودج لناسا يف لمیدانا حسبف ، لب ‏ّب إرساء

یاساتس قوىأ إجراءاتو كومیح ‏ّة ذلكك .

لىع غمر قاومتيم لحماسةا لتيا بقَتس صولهو ، وجدتُ‏

فسين عجبةم باراكب سببب قتهث يف فسهن جدّيو ‏ّت ه . انك شخصًا

نعشًم ا غیرو قلیديّت غريبو ‏ًا أناقتهب . عم لكذ ، مل رغبأ ً ‏ّة واحدة

يف واعدتهم . نتُك رشِدتهم يف ركةش لمحاماةا ، ضافةإ إلى

نأ ‏ّني نتك دق رق ‏ّرت ‏ّلاأ دخلأ يف لاقةع ، نھماكيلا يف العمل

عدمو درتيق لىع خصیصت لجھدا لمطلوبا ھال . ماك ‏ّنأ باراك

شعلأ يف ھايةن لغداءا یجارةس ، ام ثارأ فیظتيح قضىو لىع أيّ‏

ھتماما مواعدتهب ، ذاھ نإ دِجُو صلاًأ .

كف ‏ّر ‏ُت يف رارةق فسين يف نأ ‏ّه یكونس تدرم ‏ّب ‏ًا یفیص اًّ‏ یج اً‏ ‏ّد .

لىع دىم لأسبوعینا لتالیینا ، خلناد يف وعن نم ‏ّو تین

فيف ھايةن عدب لظا ‏ّھ ر ، انك اراكب أتيي لىإ كتبيم لیسترخي

لىع حدأ لكراسيا أنك ‏ّه عرفنيي نذم نینس . قدو عرتُش أحیان ‏ًا

لرا :


١٢٤

ُ

ٍ

لنا

تح

رم

أنب ‏ّه علاًف عرفنيي نذم نینس . انك لمزاحا ینناب ھلاًس وعقلیّت انا

تقاربتینم . كنو ‏ّا تبادلن ظراتٍن انبیج ‏ّة اطفةخ ندماع يتوت ‏ّر

لأشخاصا لمحیطونا ناب لىإ رجةد لھوسا ، وأ ینح دليُي الزملاء

تعلیقاتٍب بدوت تعالیةم وأ ارجخ لسیاقا . ام داب لیج اًّ‏ ‏ّى ول مل يتمّ‏

لتطرا ‏ّق لیهإ وھ نأ ‏ّه خأ يل . فيف كتبنام لذيا ضمّي كثرأ من

ربعمئةأ حامٍم ، لا وجدي وىس مسةخ حامینم فريقیأ ‏ّین أمیركی ‏ّین

عملوني دوامٍب املك . ذلكل ، داب لتقاربا ینناب دھیب اًّ‏ يسھلو ھمهف .

مل شبهي اراكب طلقًام لصورةا لنمطیا ‏ّة لمتدرل ‏ّب لصیفيّا ) كما

نتك ناأ بلق نتینس يف ) ،Sidley يأ لمندفعا شكلٍب محمومٍ‏

تطويرل بكةش لاقاتع ، تسائلاًم قلقب نع حتمالا لقّیهت عرض

وظیفت يف ركةش رموقةم . انك اراكب تجوي ‏ّل ھدوءب ارتیاحو تامّین

يف رجاءأ لمكانا ، ھوو ام ادز اذبیج ‏ّت ه . نامتت معتهس داخل

لشركةا ، باتو دعىُي لىإ ضورح جتماعاتا لىع ستوًىم الٍع ،

طلُيو ‏َب نهم بداءإ لرا ‏ّأي ولح ‏ّيأ نم لقضاياا وضعم ‏ّق اش

ومٍي يف دايةب لصیفا ، تبَك ذكم ‏ّر ‏ًة نم لاثینث فحةص ، ولح حوكمة

لشركاتا ، میت َّزَت شمولیب ‏ّت ھا قوو ‏ّة جتھاح ، ام كسبھاأ شھرةً‏

اسعةو يف لحالا . نم انك ذاھ لرا ‏ّج ل ؟ یح ‏ّر اكذ لسؤالا لجمیعا .

» حضرتُأ ‏ِكل سخةن »، الق يل اراكب اتذ ومي ، ھوو ضعي المذكّر ة

رفقب لىع كتبيم ، بتسمًام .

» كرًاش »، جبتُأ أناو خذآ لملفّا ، » تطلأ ‏ّع لىإ راءتھاق ».

عدب غادرتهم ، ضعتھاو يف لدّرجا .

لھ رفع نأ ‏ّني مل قرأھاأ طق ّ ؟ عتقدأ نأ ‏ّه رفع لكذ . ھوف أعطاني

لمذكا ‏ّرة لىع بیلس لدعابةا . نحنف نك ‏ّا يف جموعتینم مختلفتین

نم یثح لاختصاصا ، لاو تقاطعت ھمّاتھمام . نتك شغولةم بوثائق

ثیرةك اصخ ‏ّة يب ، لمو كنأ حاجةٍب لىإ لانبھارا شيءب . قدف بتّ‏

باراكو ديقینص ، رفیقَيو لاحس . نك ‏ّا تناولن لغداءا اًعم ً ‏ّة في

لأسبوعا يف لأقلّا ، ‏ًا

بعًاط . یئًاش شیئًاف اتب ٌّلك نم ‏ّا عرفي كثرأ نع لآخرا . لمع أن ‏ّني

سكنأ والديّو يف لبیتا فسهن ، أنّو سعدأ كرياتيذ يف كلّی ‏ّة

ارفاردھ لحقوقل رتبطا ‏َت العملب لذيا متُق هب يف مكتب

. وذات

أحیانو كثرأ ، لىع سابح Sidley & Austin


أنو

عرت

لسلةس

١٢٥

لثانويا

لسلا

لقانونیا .Legal Aid Bureau لمتُع ‏ّه

نأ قرأي مجلّد ات

لمساعدةا ‏ّة

نم تبك لفلسفةا لسیاسیا ‏ّة متعةب أنك ‏ّه طالعي لىع اطئش ،

أنهو نفقُي ‏ّلك ام تبقّىي يف وزتهح نم لمالا لىع راءش لكتبا .

أيضًاو ، لمتُع ‏ّنأ الدهو وفت ‏ّي حادثب یرس يف ینیاك ، ‏ّه سافر

لىإ ناكھ معرفةل لمزيدا نهع . ذلكك لمتُع نهأ حبّي رةك ‏ّة

أنو ‏ّه ركضي اعاتس ٍ ويلةط يف ھايةن لأسبوعا ، تحدّثَو ليّإ بحزن

نع صدقائهأ عائلتهو يف واھوأ . ماك لمتُع نأ ‏ّه اعدَو تیاتف كثیرات

يف لماضيا ، كنل ‏ّه نذاكآ مل كني ‏ًا

كف ‏ّرت ‏ّنأ يف ستطاعتيا عالجةم ذاھ لجزءا لأخیرا ، ذإ كنتُ‏

حاطةًم يف یكاغوش النساءب لسوداواتا لناجحاتا . لىع الرغم

نم اعاتس مليع لماراثونیا ‏ّة ، نتك حبّأ لاختلاطا لاجتماعيّا .

انك ديّل صدقاءأ يف ،Sidley أصدقاءو نم لمدرسةا ‏ّة

‏ّفت بھم

أصدقاءو كتسبتھما فضلب لاقاتيع ‏ّة

نم لالخ ريغك ، لذيا انك ديثح لزواجا نذاكآ ، يعملو يف المدينة

يف لاستثمارا لمصرفيّا . نك ‏ّا ريقًاف رحًام نم لجنسینا ، نجتمع

ندماع ستطیعن يف حدىإ لحاناتا سطو لمدينةا نتبادلو أخبار

عضناب عضًاب ، یماف تناولن جباتٍو اخرةف يف ھايةن لأسبوعا . نتُك قد

اعدتُو ابش ‏ّین يف لك ‏ّی ‏ّة لحقوقا ، كنل ‏ّني مل لتقأ ِ شخصٍب ممی َّز

عدب ودتيع لىإ یكاغوش ، ماك نأ ‏ّني مل كنأ ھتمّةم صلاًأ ذلكب .

أعلنتُو لجمیعل ، منب یھمف البوط ديي لمحتمَلینا ‏ّنأ الأولوية

مھنتيل . يف لمقابلا ، انتك ديّل ديقاتص ثیراتك بحثني عن

بابش واعدنھمي .

يف حدىإ لأمسیاتا لصیفیا ‏ّة ، صطحَبتُا اراكب ، لالخ الساعات

لتيا كونت یھاف سعارأ لمشروباتا خفّضةم ، شربل أسك في

انةح سطو لمدينةا انتك مثابةب لتقىم ھريّش یرغ سميّر لكبار

وظم ‏ّفي لشركاتا لسودا نم لجنسینا ، یثح نتك ألتقي

صدقائيأ يف غلبأ لأحیانا . حظتُلا نأ اراكب دق لّدب یابث العمل

ارتدىو ترةس یضاءب نم لكتا ‏ّان دتب نأ ‏ّھ ا نم جموعةم ملابس

،

،

لمھنیا ، آخرينو ُ

رتبطم .

.Miami Vice

اّمم لا ‏ّكش یهف ‏ّنأ اراكب انك عتبري ريكًاش ثالیم اًّ‏ ، لىع لرغما من


عنيت

١٢٦

ربو

لأھلیا

وقهذ لغريبا يف نتقاءا لملابسا . قدف انك سیمًاو متو ‏ّزن ‏ًا ناجحًاو ،

ماك انك ياضیر اًّ‏ مثیرًاو لاھتمامل لطیفًاو . اّمع دق بحثت لمرأةا ؟

خلتد لحانةا تیقّنةًم نأ ‏ّني قومأ خدمةب لجمیعل – هل ‏ّد ات

علىو لفورا قريبت ‏ًا ، اصرَتهح مرأةا میلةج نم عارفيم ، اتذ نفوذ

تعملو يف لشؤونا لمالیا ‏ّة . حظتُلا نھاأ بتھجَتا سرعةب وھي

تحدّثت لىإ اراكب . سعدنيأ ذاھ لتطوا ‏ّر ، طلبتُف نفسيل شراب ‏ًا

اتو ‏ّجھت حون شخاصأ خرينآ عرفھمأ ینب بنُز لحانةا .

عدب شرينع قیقةد ، محتُل اراكب سیرًاأ مال داب نأ ‏ّه ديثٌح لا

نتھيي عم لمرأةا ، ولت ‏ّت يھ لقسما لأكبرا نهم . مانير بنظرة

نأ ‏ّه بحثي نّمع نقذهي . كنل ‏ّه انك جلاًر اضجًان تركتهف نقِذُي

فسهن نفسهب .

» لھ علمینت اذام ألس ‏َت ني ؟»،‏ الق يل يف لیوما لتاليا ، عندما

تىأ لىإ كتبيم ، ھوو لا زالي ذھولاًم . » ألس ‏َت ني ذاإ نتُك أحبّ‏

لامتطاءا ، متطاءا لخیلا . « قالو نأ ‏ّھ ما اقشان أفلامھما

لمفضّلةا ، لأمرا لذيا مل رِسي لىع حوٍن یج ٍ ‏ّد يضًاأ .

انك اراكب قلانیع اًّ‏ ، لكنو بر ‏ّم ا درجةب فوقت درةق معظم

لأشخاصا لىع جاراتهم ) لمناسبةل ، انك لكذ قییمت ديقتيص له

ندماع حادثنات حقًالا ). مل كني جلاًر ناسبم ‏ًا شربل أسك خلال

لساعاتا لتيا كونت یھاف سعارأ لمشروباتا خفّضةم ، ‏ّم ا كان

ليّع نأ دركأ لكذ نم بلق . انك الميع لیئًام أشخاصٍب متفائلین

مجتھدينو يف لعملا ، مھووسینو ارتقائھمب . انواك يملكون

یس ‏ّاراتٍ‏ ديدةج يشترونو یوتھمب لأولىا يرغبونو يف لتحدّثا عن

لكذ ھمو عاقروني ؤوسك لمارتینيا عدب اعاتس لعملا . اّمأ باراك

كانف فضّلي مضیةت مسیاتهأ حیدًاو ، قرأي قالاًم ولح سیاسة

لإسكانا يف لمُدُنا . حینو انك ھتمّي تنظیمب لشؤونا ‏ّة

مضىأ سابیعأ أشھرًاو يف لاستماعا لىإ ناسأ ٍ قراءف رووني له

عاناتھمم . بدأتو لاحظأ ‏ّنأ صرارهإ لىع لأملا علىو مكانإ التقدّم

جتماعیا اًّ‏ نبعاني نم كانٍم ختلفٍم لك ‏ّی ا صعبي لوصولا إلیه

للسیو .

،

.. عنيأ .

سھولةب .

خبرنيأ نع قتٍو ضىم انك لالهخ كثرأ حرت اً‏ ‏ّر جموحًاو . فقد


١٢٧

أمیركیو

كنف

للا

مضىأ لسنواتا لعشرينا لأولىا نم یاتهح حملي قبل » اريب ».

فيو راھقتهم ، ‏َنّخد لحشیشةا وقف فوحس لھضابا البركانی ‏ّة

لخُضرا يف واھوأ . فيو امعةج ،Occidental ستمعا لىإ موسیقى

لسبعینیا ‏ّات ، أحبّو Hendrix الو .Stones كنل ‏ّه يف قتٍو من

لأوقاتا ، دركأ بعادأ سمها – اراكب سینح وباماأ – وھويّت ه

لمعقّدةا . قدل انك جلاًر بیضأ أسودو ، أفريقیو اًّ‏ اًّ‏

تواضعًام عاشو تواضعب ، كنل ‏ّه انك عيي مامًات جاحةر قلهع وأيّ‏

المع حبر نم لامتیازاتا تفتحهس مامهأ . انك اضحًاو نأ ‏ّه خذأ ذلك

لك ‏ّه لىع حملم لجدّا . انك يف مكانهإ نأ كوني رحًام ممازحًاو ،

كنل ‏ّه مل حدي یدق نملةأ نع ‏ّسح لالتزاما لذيا سكنهي . ارس في

حلةر حثٍب نم وند نأ علمي لىإ ينأ تؤدس ‏ّي . ‏ّلك ام رفتهع أنّ‏

لكذ یسل الأمرب لذيا مكنت ناقشتهم یماف حنن عاقرن لخمرا .

عندماو نحتس لفرصةا شربل أسك عم لأصدقاءا رم ‏ّة ديدةج ،

ركتهت يف لمكتبا .

. كان

ندماع نتُك فلةط ، انك الدايو دخّناني . اناك شعلاني السجائر

يف لأمسیاتا ثناءأ لوسھماج يف لمطبخا ھماو تحادثاني عن

ومیي ‏ّات لعملا . اناك دخّناني ثناءأ سلغ لصحونا يف ‏ّیل

يفتحانو لنافذةا حیانأ ‏ًا یدخلل نھام لھواءا لنقيّا . مل كوناي مدخّنَین

رھینش ، كنل ‏ّھ ما أباد لىع لكذ تح ‏ّى عدماب یب ‏ّنت لأبحاثا أضرار

لسجائرا لىع لصحّةا .

انك لأمرا رمّتهب دفعنيي كريغو لىإ لجنونا . ‏ّا نتظاھر

السعالب ندماع اناك شعلاني لسجائرا ، غالبو ‏ًا ام مناق بتخريب

خزونھمام نم لبع لتبغا . فيو فولتناط ، حبتُس كريغو صندوقًا

ديدًاج نم جائرس Newport نم حدأ لرا ‏ّف وف أتلفناو ام یهف ،

بعثرَينم لسجائرا يف وضح لمطبخا . مرو ‏ّة انیةث ، مسناغ أعقاب

لسجائرا يف لصلصةا لحارا ‏ّة أعدناھاو لىإ لعلبةا . ثناھماّدح عن

رطانس لرئةا ، شرحناو لأھوالا لتيا اھدناھاش يف لأفلاما في

لمدرسةا ، صورو ئاتر لمدخّنینا لجافا ‏ّة السودو الفحمك ، والموت

لذيا نتظري لمدخنینا . يف لمقابلا ريناھماأ ورص لرئاتا الزھر

السلیمةو غیرو لملوا ‏ّثة التدخینب . انك لكذ رحًاط سیطب ‏ًا وكافی ‏ًا

،


تذكرأ

١٢٨

تغیي

جعلل لوكھماس بدوي ربكًام : لتصرا ‏ّف لجیا ‏ّد مأ لتصرا ‏ّف ‏ّئ ؟ لسیا

لصحّةا مأ لمرضا ؟ نتماأ صنعانت ستقبلكمام . انك لكذ ‏ّلك ما

لع ‏ّمنا يإ ‏ّا ه الداناو . معو لكذ ، ضتم نواتس بلق نأ قلِعاُي عن

‏ّدخین

انك اراكب دخّني والديّك ، يأ عدب لطعاما ، أثناءو لمشيا في

وارعش لمدينةا ، وأ ندماع شعري التوتب ‏ّر یحتاجف لىإ علف يءش ما

یديهب . يف لعاما 1989، انك لتدخینا كثرأ یوعًاش اّمم وھ علیه

لیوما أكثرو ندماجًاا يف لحیاةا لیومیا ‏ّة . كانتو لأبحاثا نع تبعات

لتدخینا لسلبیةا ديدةج سبین اًّ‏ ، النو ‏ّاس دخّنوني يف المطاعم

المكاتبو المطاراتو . كنل ‏ّني اھدتش لأفلاما . بالنسبةو ليّإ وإلى

‏ّيأ خصٍش اقلع رفتهع ، انك لتدخینا دمیرًات اتیذ اًّ‏ رفًاص .

رفَع اراكب مامًات أيير يف ذاھ لموضوعا . صداقتناف انتك مبنی ً ‏ّة

لىع لصراحةا الوضوحو ، أظنّو ‏ّنأ لیناك ستمتعا ھاب .

– ماذال فعلي خصٌش كيّذ ثلكم یئًاش بیغ اًّ‏ ھذاك ؟ ألتهس بعفوي ‏ّة

يف لیوما لأوا ‏ّل لقائنال ، أناو راقبهأ شعلي یجارةس عدب نأ انتھینا

نم لغداءا . انك ؤاليس ادقًاص .

نأ ‏ّه كتفىا ھزب ّ تفیهك عترفًام أنب ‏ّني لىع ‏ّقح . مل تجادلن ،

لاو ناقشنات يف لأمرا تح ‏ّى . لتدخینا انك لشيءا لوحیدا الذي

دفعي اراكب لىإ لتخلا ‏ّي نع لمنطقا الكاملب .

واءس ردتُأ لاعترافا ذلكب مأ لا،‏ ةّمث يءٌش ینناب دأب ‏ّر

رم ّ ومي مل سمحت نال نشغالاتناا لالهخ أنب لتقين ، جدأ نفسي

تساءلأ اّمع فعلهي . نتك بذلأ ھدًاج ئلاّل شعرأ خیبةب لأملا عندما

لا أتيي لىإ كتبيم ، أيضًاو ئلاّل شعرأ الحماسةب ديدةا لشّ‏ حین

أتيي . تَمن ديّل شاعرم حون لرجلا ، كنل ‏ّھ ا انتك ستترةم ومدفونة

میقًاع راءو غبتير يف لمضيّا اًمُدُق عیدًاب نع ‏ّيأ راماد . كان

لتا ‏ّقییم لسنويّا دائيلأ لمھنيّا متازًام ، كنتو يف ريقيط لأصبح

ريكةش ساھمةم يف Sidley & Austin ربو ‏ّم ا بلق نأ صلأ إلى

مرع لثا ‏ّا نیة الثو ‏ّلا ثین . انك لكذ ‏ّلك ام ‏ّی ته وأ ذاھ ام كنتُ‏

حاولأ قناعإ فسين هب .

علل ‏ّي جاھلتت ام انك نموي ینناب ، اّمأ وھ لمف كني تجاھلهي .

. وإذا

منت –

لتا .


١٢٩

– عتقدأ ‏ّنأ لیناع نأ تواعدن ، الق يل اراكب عدب ھرظ حدأ ‏ّام ، لأيا

نحنو نھين عامناط .

– اذام ؟ نتَأ أناو ؟ ألتهس تظاھرةم الصب ‏ّد مة مجرل ‏ّد فكیرهت في

لكذ لاحتمالا . لتق ‏َكل نأ ‏ّني لا ريدأ واعدةم حدأ ، ماك أن ‏ّني

رشدتكَم .

طلقأ حكةًض اخرةس ، قالو :

– ذاھ لا عنيي یئًاش ، نتِأ ستِل ئیستير ، ماك نأ ِ ‏ّك ابةّذج اًّدج .

انتك بتسامةا اراكب ريضةع بدوت نأ ‏ّھ ا غطت ‏ّي جھهو الكاملب . كان

بدوي يف ايةغ لرقا ‏ّة متسلو اً‏ ‏ّح المنطقب . لالخ لأيا ‏ّام لتالیةا قدّم

لحججا لكافیةا یثبتل يل رورةض نأ تواعدن . نحنف تناغمانم ، وكلّ‏

نم ‏ّا ضحكُي لآخرا ، كلاناو یرغ رتبطم ، ماك نأ ‏ّن ا دق عترفناا ورًاف بعدم

ھتمامناا مواعدةب ‏ّيأ خصٍش خرآ لتقیناها . كأ ‏ّد اراكب ‏ّنأ ام نم أحدٍ‏

يف لشركةا یباليي ذاإ واعدنات ، لب ‏ّنإ لكذ بر ‏ّم ا عتبرُي مرًاأ اًّ‏

قدف فترضا نأ ‏ّھ م یطلبونس نهم يف لنا ‏ّھ اية نأ عملي حسابھمل ،

سیعتبرونو لاقتهع يب رصةف ترسیخل لتزامها الشركةب .

– تعنيأ نأ ‏ّني عمُط ؟ ألتُهس احكةض ، أضفتو : نتأ متدحُت نفسك

يجابیإ .

ثیرًاك .

لالخ لصیفا ، ظن ‏ّم ت لشركةا لسلةس نم الفعالیات

لترفیھیا ‏ّة موظل ‏ّف یھا ، لُطو بِ‏ نّمم رغبوني في

المشروعاتو

لمشاركةا نأ سجّلواي سماءھمأ . حدىإ لكت لمناسباتا كانت

ستعراضًاا سرحًّام عنوانب ) Les Misérables لبؤساءا ( يف مسرح

یرغ عیدٍب نم لمكتبا . لتُّجس سمیناا لحصولل لىع ذكرتینت ،

كانو لكذ صرت اً‏ ‏ّف اديع اًّ‏ ونيك رشدتهم . انك فترضُي ناب نأ نشارك

اًعم يف شاطاتن لشركةا ، اقتضتو ھمّتيم لحرصا لىع أن

كونت جربتهت يف Sidley & Austin اجحةن إيجابیو ‏ّة . لكت كانت

لمسألةا رمّتھاب .

لسناج نبج ‏ًا لىإ نبج يف لمسرحا ، كلاناو رھقم عدب ومي طويل

نم لعملا . رتفعتا لستارةا بدأو لغناءا ، انبسطتو مامأ أعیننا

ورةص مادير ‏ّة حزينةو نع اريسب . علل ‏ّي نتك ئیبةك ، وأ علّل السبب

انك سرحیةم Les Misérables فسھان ، كنل ‏ّني مضیتُأ ساعة


أسًك

جرم

١٣٠

تذكأ

یظنس

تح

واجهأ اجزةع شاھدم نع لبؤسا لفرنسيا ، نم الحشرجة

القیودو ، الفقرو الاغتصابو ، الظلمو القمعو . انك لملايینا يف أنحاء

لعالما عشقوني ذهھ لمسرحیا ‏ّة لغنائیا ‏ّة ، كنل ‏ّني ململتُت في

قعديم ، أناو حاولأ لإفلاتا نم عورش بھمم عذابٍب نتابنيي عندما

كرت ‏ّر ‏ّح ن

ندماع ضیئتُأ لأنوارا يذانإ ‏ًا بدءب لاستراحةا ، لقیتُأ ظرةن خاطفة

لىع اراكب . أيتهر ارقًاغ يف قعدهم ، تم ‏ّك اًئ مرفقهب لأيمنا على

لمسندا ، سبابتهو لىع بینهج ، تعابیرو جھهو امضةغ .

– ام أيكَر ؟ ألتهس .

لقىأ حوين ظرةن ‏ّة

– ديئةر اًّدج ، لیسأ ذلكك ؟

حكتُض ، قدو عرتش الارتیاحب ‏ّد نأ ‏ّه شاركنيي عوريش .

عتدلا اراكب يف ‏ّه

– اذام ول رجناخ نم ناھ ؟ مكنناي نأ نصرفن .

يف لظروفا لعاديا ‏ّة مال قدمتأ لىع لھروبا . مل كنأ نم ھذا

لنوعا . نتك وليأ راءآ ملائيز يب ھتمامًاا بیرًاك ، ماو ‏ّو ن إن

أوار قعدينام ارغینف . بشكلٍو امّع ، نتك حرصأ لىع نھاءإ ام بدأته

تح ‏ّى ول انك جرم ‏ّد ستعراضا ثقلم المشاعرب لحزينةا فسدأ لیلة

ربعاءأ میلةج . حمّلتت لبؤسا نم جلأ لحفاظا لىع لمظاھرا .

كنل ‏ّني نتك ینذاكح رفقةب خصٍش لا باليُي المظاھرب بدًاأ .

جنت ‏ّبنا للقاءا زملاءب لعملا لذينا انواك تحدّثوني حماسةب في

لردھةا ، تسلو ‏ّل نا ارجخ لمسرحا لىإ ساءم میلج بسمائه

لبنفسجیا ‏ّة . طلقتأ نھیدةت رتیاحا اھرظ فعتد اراكب لىإ لضّحكا .

– ينأ ذھبن لآنا ؟ ألتُهس .

– ام أيكر يف نأ شربن ا ؟

شینام لىإ انةح ريبةق ماك نك ‏ّا فعلن ائمًاد ، يأ أناو أتقدّمه

خطوةب احدةو . انك اراكب حبّي نأ مشيي تھاديم ‏ًا ، ماك يھ عادة

بناءأ اوايھ ، لا يءش حملهي لىع لاستعجالا ، صوصًاخ حین

طلبُي نهم نأ ستعجلي . اّمأ ناأ كنتُف مشيأ حزمب ‏ّى في

وقاتأ لراحةا ، اجزةع نع جمل رعتيس . ‏ّر نأ ‏ّني قنعتأ نفسي

انبیج ، أجابو :

رسیك ، سألنيو :

للا .


١٣١

حیانأ

ولت

طلم

میي

لك

يف لكت للیلةا التمھّلب لیلاًق حسبف ، ماب كفيي ستطیعلأ سماع

ام انك قولي ، ذإ دأب تي ‏ّض ح يل نأ ‏ّني ھتمّةم سماعب ‏ّلك ام قولي .

نتك تح ‏ّى لكذ لوقتا دق نیتب یاتيح عنايةب ، ريصةح على

لاھتماما أدقّب لتفاصیلا معالجةو میعج لأخطاءا تح ‏ّى بسطھاأ .

أنك ‏ّني صنعأ طعةق نم لأوريغاميا حكمةُم . قدل ملتُع جھدٍب على

نعھاص ، كنتُو خورةًف ھاب . كنل ‏ّھ ا انتك قیقةد اًّدج ، إذاف ام بقیت

حدىإ واياھاز یرغ طويم ‏ّة ، بر ‏ّم ا كتشفأ نأ ‏ّني لقةق مضطربةو . وإذا

فلتتأ اويةز خرىأ نم كانھام ، قدف ظھرت لىإ لعلنا كوكيش في

لمسارا لمھنيّا لذيا تبعهأ ملءب ختیاريا فيو لأشیاءا ‏ّھ ا التي

لتُق نفسيل نأ ‏ّني ريدھاأ . عتقدأ لآنا ‏ّنأ لكذ انك ببس حرصي

لىع حصینت فسين ، شعوريو عدمب لاستعدادا دخالهلإ الميع .

انك اراكب شبهأ ريحب ٍ اتیةع ھدّدُت أنب طیحت كلّب يءش .

عدب ومٍي وأ ومیني ، ألنيس اراكب اّمع ذاإ انك يف مكانهإ مرافقتي

لىإ فلةح واءش لزملاءل لمتدرا ‏ّب ین قامت ھايةن لكذ لأسبوعا في

نزلم حدأ لمحامینا لمخضرمینا ، يف احیةض اقیةر ‏ّة على

لبحیرةا مالش لمدينةا . تذكأ ‏ّر ‏ّنأ لطقسا انك افیص ‏ًا ومذاكي ،

البحیرةو تلألأت لىع رفط ديقةح زُج ّ شبھاع عنايةب . ‏ّت شركة

ختصم ‏ّة يف قديمت لطعاما ، صدحتو لموسیقىا نم مكبّر ات

لصوتا ، أثنىو لمدعوا ‏ّو ن لىع لذوقا لرفیعا لذيا ‏ّز ذلك

لمنزلا لفخما . داب لمكانا فعمًام الثراءب رغدو لعیشا ويجسّ‏ د

وضوحب ام ستطیعي لمرءا حقیقهت ینح نكبّي لىع لعملا نم كلّ‏

لبهق . نتك عرفأ نأ اراكب عیشي راعًاص اخلید اًّ‏ شأنب ام ريدهي في

یاتهح أيّو تا ‏ّج اه یسلكهس ستقبلهم لمھنيّا . انتك لاقتهع مع

لمالا ضطربةم ، ھوف ثليم مل حظي َ ثروةب بدًاأ ، لاو انك طمحي لیھاإ .

انتك غبتهر يف نأ كوني خصًاش ؤثم اً‏ ‏ّر كبرأ كثیرب نم غبتهر يف أن

كوني نیغ اًّ‏ ، كنل ‏ّه انك يف ورط لبحثا نع ريقةٍط تحقیقل لكذ .

مل دخلن لحفلةا حبیبینك ، كنل ‏ّن ا مضیناأ لوقتا لك ‏ّه اًعم ، متنقّلین

ینب جموعاتم لزا ‏ّم لاء ، شربن لجعّةا اللیموناضةو نأكلو الھمبرغر

سلطةو لبطاطاا يف حونص لاستیكب . نك ‏ّا نفصلن ‏ًا ونلتقي

جدّدًام ، بداو لأمرا بیعیط اًّ‏ . انك غازلنيُي ھدوءب أبادلهف لمغازلةا . بدأ


١٣٢

نأ

لمتا

اھريظ

تي

یج

جالر لعبوني رةك لسلا ‏ّة ، رأيتُو اراكب سیري مشّب ايته يف الملعب

ینضمّل لیھمإ . انتك لاقةع اراكب جمیعب نَم يف لشركةا ‏ّد ة

افك ‏ّة أسمائھنّب ماك انك ‏ّف ق مع

اعتادو نأ خاطبي لسكرتیراتا

لجمیعا ، نم لمحامینا لأكبرا نس اًّ‏ الرزينینو لىإ الیافعین

لطموحینا لذينا انواك لعبوني رةك لسلا ‏ّة ومذاكي . نإ ‏ّه جلر ئقلا ،

لتُق يف فسين ، أناو شاھدهأ مري ‏ّر لكرةا لىإ حامٍم خرآ .

عدب ضوريح بارياتم ثیرةك يف رةك لسلا ‏ّة يف لمدرسةا الثانوي ‏ّة

الجامعةو ، اتب يف سعيو مییزت للاعبینا لجیا ‏ّد ين ، قدو نجح

اراكب يف لامتحانا ورًاف . قدف ‏َبِعل رةك لسلا ‏ّة رشاقةب فنّو ، محر اً‏ ‏ّك

سمهج لنا ‏ّح یف سرعةب ظھرًاُمو وق ً ‏ّة مل لاحظھاأ نم بلق . كان

ريعًاس خفیفًاو تح ‏ّى ھوو نتعلي ‏ّشم اية نم اوايھ . قفتُو ھناك

تظاھرُأ الاستماعب لىإ ام قولهت يل حدىإ لزوجاتا لصالحاتا ،

كنل ینيّع مل فارقات اراكب . نتك أخوذةم هب لمرا ‏ّة لأولىا : رجل

لفتم جتمعت یهف لصفاتا ‏ّھ ا

يف ريقط لعودةا لىإ لمدينةا السیب ‏ّا رة عم لولح لمساءا ،

عرتُش الألمب ، وعن نم لشوقا لذيا دأب خالجنيي . نك ‏ّا يف وزّمت /

ولیوي ، منو لمتوقا ‏ّع نأ غادري اراكب لشركةا لالخ ھرش بآ /

غسطسأ ، لىإ لك ‏ّی ة لحقوقا إلىو ام خبت ‏ّئ ه لحیاةا هل . اًّ‏

تغیي ‏ّر يءش ، قدف نك ‏ّا مزحن عادتناك نتبادلو لثرثراتا لتيا قیلت

يف لحفلةا . كنّل ةّمث رارةح دأتب سريت يف موديع لفقريّا . كان

حساسيإ وجودهب يف یس ‏ّا رتي ويق اًّ‏ اًّدج – رفقهم ‏ّك ئ إلى

لمسندا يف لوسطا ، ركبتهو لىع قربةم نم ديي . لكناس Lake

،Shore Drive مررناو راكبيب لدرا ‏ّاج ات بأشخاصو ركضوني على

مرم ‏ّات لمشاةا ، أناو جادلُأ فسين صمتٍب . لھ نم ريقةٍط لفعل

لكذ شكلٍب یرغ ‏ّيّدج ؟ لىإ ‏ّيأ دىم دق ؤثي ‏ّر يف ضعيو لمھنيّا ؟

مل كني ‏ّيأ يءش اضحًاو النسبةب ليّإ – لتصرا ‏ّف لأنسبا ، نَم قد

كتشفي لأمرا ، إنو انك ھمّي اًّقح – كنل ‏ّني دركتأ ‏ّني لا أنوي

لانتظارا تح ‏ّى تت ‏ّض ح لأمورا .

انك اراكب سكني يف ،Hyde Park ‏ًةّقش ستأجرھاا نم صديق

هل . ینح صلناو لىإ لكذ لحيّا شتدّا لتوتا ‏ّر ینناب ، أنّك یئًاش حتمی اًّ‏

،

، لم

لك .


١٣٣

جرم

نأ

لطا

وأ قدّرًام وشكي خیرًاأ نأ تحقّقي . وأ لھ نتُك تخیأ ‏ّل لكذ ؟ لعل ‏ّي

رم ‏ّات ةّدع . علل ‏ّه قدف لأملا أصبحو رانيي لآنا ‏ّد صديقة

خلصةم ، تاةف قودت یس ‏ّا رة كیم َّفة نم لطرازا Saab قلت ‏ّه ھاب عند

ددتهص ٍ

لحاجةا .

وقفتُأ لسیا ‏ّا رة مامأ لمبنىا لذيا سكني یهف ، والأفكار

لمشوشةا لا زالت تسارعت يف ھنيذ . رم ‏ّت حظةل رتباكا ، كلّو من ‏ّا

نتظري نأ بادري لآخرا لىإ داعهو . الم اراكب رأسهب احیتين ،

سألنيو :

– لھ تناولن عضب لمثلجاتا ؟

رفتُع يف لكت للا ‏ّح ظة نأ لقصا ‏ّة دأتب ناھ ، كانتو حدىإ المر ‏ّات

لقلیلةا لتيا رق ُ ‏ّرت یھاف نأ توقأ ‏ّف نع لتا ‏ّف كیر أنو عیشأ حسبف .

انتك لكت مسیةأ یفٍص افئةد يف لمدينةا لتيا ‏ّبِحُأ . شعرتُ‏

نعومةب لھواءا لىع شرتيب . انك يف لمبنىا لقريبا نم شقّة

اراكب تجرم ،Baskin-Robbins اشتريناف لمثلا ‏ّج ات ، خرجناو إلى

لرصیفا لمجاورا احثَینب مع كانم جلسن یهف . لسناج متقاربین

ركبناو رفوعةم ، تعبینم نماإ عیدانس عدب ومٍي يف لھواءا ‏ّلق

أكلن ثلجاتنام سرعةٍب صمتٍو ، نحاولو ستباقا وبانھاذ . علّل باراك

رأق لكذ لىع جھيو وأ عرش هب يف ضعیو ‏ّة لوسيج ، يأ ‏ّني قد

دأتب سترخيا أفقدو لسیطرةا .

انك نظري ليّإ غرابةب بتسمًام .

– لھ سمحینت يل تقبیلكِب ؟،‏ ‏َني

نذاكآ ، لتُم حوهن ، شعرتُو أنّب ‏ّلك يءٍش اتب اضحًاو .

،

ألس .


أصبحناو

١٣٤

نحن


١٣٥

لمرا

جلم

ملیع

تح

10

دأتب لكذ لصیفا تابةك ذكراتيم . شتريتا فترًاد اً‏ ‏ّد بقماش

سودأ ، سمتُر لىع لافهغ ھورز رجوانیأ ‏ّة ، وضعتهو لىع الطاولة

ربق ريريس . نتك خذهآ عيم ندماع ذھبأ يف حلاتر عمل

مصلحةل .Sidney & Austin مل كنأ كتبأ ‏ّلك ومي ، لاو ‏ّى كلّ‏

سبوعأ : نتك كتبأ حسبف ندماع سمحي يل قتيو ذلكب ، ومتى

وفت ‏ّرت ديّل لطاقةا تنظیمل فكاريأ لمشوا ‏ّش ة . انك يف مكانيإ أن

كتبأ ضعب فكارأ يف سبوعأ احدو ، ‏ّمث تركأ لدفترا ھرًاش ، وأحیان ‏ًا

ةّدم طولأ . مل كنأ يف بیعتيط نم لنوعا لاستبطانيّا . كانت

جربةت دوينت فكاريأ ديدةًج الكاملب النسبةب ليّإ ؛ ادةع اكتسبتھا

زئیج اًّ‏ ، يف ام ظنّأ ، نم اراكب لذيا رىي يف لكتابةا وعًان نم علاج

ؤدي ‏ّي لىإ فاءص لذھنا ، اعتادف نأ كتبي ذكم ‏ّر اته نم ینح إلى

خرآ والط نینس .

ادع اراكب لىإ یكاغوش نم امعةج ارفاردھ تمضیةل عطلة

لصیفا . كنل ‏ّه مل ستأجري نزلم ديقهص ذهھ ‏ّة ، لب اءج مباشرة

لإقامةل يف تيّقش يف ادج ‏ّة وكلیدي . مل كنن تعلن ‏ّم ، اًّ‏

عیشن اًعم ثنائيّك حسبو ، لب ‏ّنإ اراكب عرت ‏ّف لىإ ائلتيع يضًاأ ،

صورةب كثرأ میمیح ‏ّة . انك تحدّثي نع لرياضةا عم الديو ، قبیل

وج ُّھهت لىإ ملهع يف نشأةم كريرت لمیاها . كانو ساعدي والدتي

حیانأ ‏ًا يف قلن شترياتھام نم لمرأبا . سعدنيأ ذاھ لشعورا . أمّا

ريغك ، قدف یق ‏ّم خصیش ‏ّة اراكب لىع ريقتهط ، ذإ علهج شاركي ، في

، كیف


الواقعو

١٣٦

تحري

كنل

یس

كُذ

كنل

«

طلةع ھايةن لأسبوعا ، يف باراةم رةك لس ‏ّة حتدمةم عم مجموعة

نم صدقائهأ ، معظمھمو نم للاعبینا لسابقینا يف لجامعةا .

نأ ‏ّه علف لكذ ناءب لىع لبيط . انك أير ريغك باراكب مھمًّا

النسبةب ليّإ ، شقیقيو عرفي یفك قیي ‏ّم لبشرا ، لا ‏ّم ا خلال

باراةم . جحن اراكب يف لاختبارا . أىر قیقيش نأ ‏ّه ‏ّك بسلاسة

لىع رضأ لملعبا ، يعرفو تىم قومي التمريراتب لصحیحةا ، لكن ‏ّه

يضًاأ ، لا توانىي نع لتصويبا لىع لسلا ‏ّة ندماع سنحت هل لفرصةا .

الق ريغك : » وھ یسل نم لنوعا لذيا ستأثري الكرةب ، ‏ّه لا يفتقر

لىإ لجرأةا .

ملع اراكب لالخ لصیفا يف ركةش حاماةم سطو لمدينةا ، قرب

،Sidley كنل ترةف قامتهإ يف یكاغوش انتك صیرةق ، ذإ انتُخب

لدراسیا لتالیةا ، ما

ديرًام ‏ّة

عنيي نأ ‏ّه صبحأ سؤولاًم نع صدارإ مانیةث عدادأ ضمّي ‏ّلك منھا

لاثمئةث فحةص قريبت ‏ًا ، تعیف ‏ّنت لیهع لعودةا لىإ مبريدجك باكرًا

مباشرةل ملهع . انك ختیارا ديرم لمجلل ‏ّة بارةًع نع منافسة

رسةٍش حصلت ‏ّلك امع . تنطويو لىع دقیقت ارمٍص تصويتو من

مانینث البط ‏ًا نم لمحرا ‏ّر ين یھاف . قدو عتُبِرا نجازًاإ ائلاًھ منل يشغل

ذاھ لمنصبا . تبیو َّن ‏ّنأ اراكب انك يضًاأ وأ ‏ّل میركيّأ نم أصل

فريقيّأ ، يف اريخت لمجلا ‏ّة لذيا عودي لىإ ئةم ثلاثو نواتس ،

نتخبُي لمنصبل . ھذاو دثح لا ستھاني هب لىإ رجةد نأ ‏ّه رِ‏ في

حیفةص یويوركن ايمزت ، رفقًام صورةب باراكل ھوو بتسمي مرتدي ‏ًا

عطفًام شالاًو .

يف بارةع خرىأ ، انك ديقيص خصًاش ھمًّام . انك يف مكانهإ في

لكت لمرحلةا نأ جدي ملاًع راتبب بیرك يف ركةش انونیق ‏ّة . ‏ّه

وضًاع نع لكذ ، انك فكي ‏ّر يف لعملا يف جالم انونق الحقوق

لمدنیا ‏ّة عدب لحصولا لىع ھادتهش ، تح ‏ّى ول دأ ‏ّى لكذ إلى

ضاعفةم لمدّةا لتيا یتمكس ‏ّن لالھاخ نم دادس رضهق لدراسيّا .

فيو لواقعا ، انك ‏ّلك نم ولهح شجّعهي لىع نأ حذوي ذوح كثرٍ‏

نّمم بقوهس ، نم حرم ‏ّري لمجلا ‏ّة ، يتقدّمو طلبب ملع في

لمحكمةا لعلیاا ؛ نجاحهف داب ضمونم ‏ًا . كنّل اراكب مل رِعي الأمر

،

مجلل Harvard Law Review لسنةل ‏ّة


١٣٧

ّ

لشابا

أنب

ھتمامًاا . رادأ نأ عیشي يف یكاغوش ، فكو ‏ّر يف ألیفت تابك حول

سألةم لعرقا يف میركاأ ، قالو نأ ‏ّه خططي لعثورل لىع عمل

نسجمي عم قِیَم ه . ھوو ام انك عنيي لىع لأرجحا ، نأ ‏ّه نل يخوض

مارغ لعملا يف جالم انونق لشركاتا . قدل انك ديري یاتهح بثقة

ذھلتنيأ .

‏ّلك لكت لثقةا انتك حطم اًّ‏ لإعجابل لا ‏ّكش . لكنو ، صراحةب ،

اوِلواح لتعايشا عم لكذ . انك ليّع نأ تكیأ ‏ّف عم لعزيمةا التي

متلكھاا اراكب – نامأ عھام يف لسريرا ، جلسأ عھام لتناول

یسل ‏ّنلأ اراكب انك حاولي لتباھيا ھاب ، حديدًات ، لب لأنّھ ا

انتك اضرةح قوب ‏ّة . ھذاو لیقینا دىل اراكب ، ذهھ لفكرةا ‏ّه قادر

لىع حداثإ رقف يف لعالما ، علانيج شعرأ شيءب نم الضیاع

قارنةًم هب . انك طلت ‏ّع ه حون لھدفا شكي ‏ّل وعًان نم التحدّي

‏ّعاتي

نم ناھ ، اءتج كرةف لمذكا ‏ّر ات . يف لصفحةا لأولىا نم لدفترا ،

بخطو نمّقم ، لأسبابَا لتيا عتنيد دايةب إلى

تابةك ‏ّر اتي

لفطورا –

تطلل .

تبتك التفصیلب ، ّ

ذكم :

لسببا لأوا ‏ّل ، شعرأ الارتباكب التشويشو شأنب لمسارا الذي

ودأ نأ تت ‏ّخ ذه یاتيح . ‏ّيأ وعن نم لأشخاصا رغبأ يف أن

كونأ ؟ یفك ريدأ نأ ساھمأ يف ذاھ لعالما ؟

لسببا لثانيا ، لاقتيع باراكب أخذت نحنًىم يّدج ‏ًا ، وأشعر

أنب ‏ّني حاجةب لىإ ھمف فسين ماو ريدأ .

‏ّلظ ذاھ لدفترا لصغیرا ، وذ لغلافا لمزيا ‏ّن الأزھارب ، عيم قودًاع .

انتقلو عيم یثح نتقلتا . ربت ‏ّع لىع ‏ّفر يف رفةغ لابسيم في

لبیتا لأبیضا مانيث نواتس لىإ نأ خرجتهأ خیرًاأ نم إحدى

لعلبا يف نزليم لجديدا تعرلأ ‏ّف كثرأ لىإ لمحامیةا ‏ّة التي

نتھاك اتذ ومي . قرأأ لكت لسطورا لیوما ، أدركو مامًات ام نتك أحاول

نأ قولهأ نفسيل ؛ ھوو ام مكني نأ قولهت ‏ّيأ رشدةم كیمةح لي

وأ ‏ّلا ، رھتك ونيك حامیةًم . مل كنأ مناسِبة

ھذال لنوعا نم لعملا . انك شعرنيي نوعب نم لفراغا ، لىع الرغم

باشرةم . كلّب ساطةب : ً


١٣٨

حیانأ

سبي

وق

تنبأ

نم لنجاحا لذيا حرزتهأ یهف . انك لاعترافا ذلكب مرًاأ حزنم ‏ًا بالنظر

لىإ لجھدا لذيا ذلتهب الديونو لتيا غرقتأ فسين یھاف . إنّ‏

عیيس لحثیثا حون لتفوا ‏ّق ، لذيا عميي لبصرا ‏ًا

لملحّةا لىإ نأ قومأ الأمورب لىع كملأ جهو علانيج لا ‏ّه إلى

انیث ‏ًا ، نتك ارقةغ يف ‏ّبح خصش مكني كاءهذ لخارقا وطموحه راتالمؤشّ‏ ، سلكتُف لدربا لخطأا .

يف حظةل نم للحظاتا نأ لتھماي كائيذ طموحيو . نتك أترق ‏ّب

جيءم لكت للحظةا لتيا دتب شبهأ تیب ‏ّا ر ارفج . مل كني يف نی ‏ّتي

نأ تفادىأ سارھام – نتك نذاكآ لتزمةًم باراكب صدقب ، كنتو أحب ‏ّه

‏ّة كنل ‏ّني نتك حاجةب ةم اسّ‏ لىإ نأ قفأ ثباتب لىع دميّق .

انك ليّع لبحثا نع ھنةم ديدةج ، يف قتٍو مل كنأ ملكأ أدنى

كرةف اّمع رغبأ يف لقیاما هب . مل تمكأ ‏ّن ، والط نيس لدراسةا ،

نم لتفكیرا ديج اًّ‏ يف ھتماماتيا لخاصا ‏ّة فيو ريقةط استثمارھا

يف ملع جدهأ اذ یمةق . مل كنأ ، شابك ‏ّة يف قتبلم لعمرا ، قد

متق استكشافب ‏ّيأ يءش . دركتأ ‏ّنأ ضوجن اراكب انك حصیلة

نواتس نم لعملا قًام نسّ‏ يف لشؤونا لأھلیا ‏ّة ، نتاجو ملهع قبل

لكذ ، طوالو نةٍس انتك تمًاح خیم ‏ّب ة لآمالَا ، احثًاب يف شركة

ستشاريا ‏ّة يف جالم لأعمالا ، يف انھاتنم ، عدب خرت ‏ّج ه باشرةم .

انك ختبرا عضب لأمورا ، تعرو ‏ّف لىإ ناسأ ٍ نم لفیخ ‏ّات ختلفةم ،

التاليب مكت ‏ّن نم حديدت ولويأ ‏ّا ته . اّمأ ناأ ، قدف نتك يف لكت الأثناء

خشىأ لتعثا ‏ّر . نتك توقأ لىإ نأ حظىأ الاحترامب أسعىو جاھدة

لىإ يجادإ ريقةط سدّدأ ھاب واتیريف ، اتف ‏ّج ھت نم وند فكیرت إلى

راسةد لقانونا .

لالخ امع احدو ، سبتك اراكب خسرتو وزانس . انتك ‏ّة ھذين

لحدثینا ، اًعم ، فیلةك جعليب فقدأ وازنيت . يقظأ وتم سوزان

لمفاجئا يف فسين لرغبةا يف ضفاءإ لمزيدا نم لبھجةا على

یاتيح منحھاو بعادًاأ كبرأ . مل عدأ قوىأ لىع لاستمرارا في

لعیشا عم عوريش الرضاب . زوتع لفضلا يف لكذ لىإ اراكب ،

لمتُهو يف لوقتا فسهن . تبتك يف ذكراتيم : » ول مل كني ھناك

جلر يف یاتيح سألنيي استمرارب نع وافعيد عمّاو ‏ّب لي

، وحاجتي

قوب –


١٣٩

كنل

لأمیركیا

«

لألما ، ھلف نتك أقومس ذلكب نم لقاءت فسين ؟ .

كف ‏ّرت لیم ‏ًا يف ام مكني علهف ، فيو لمھاراتا لتيا متلكھاأ . ھل

مكننيي نأ كونأ درم سةِّ‏ ؟ وأ سؤولةم داريإ ‏ّة يف امعةج ؟ لھ في

ستطاعتيا دارةإ رنامجب شاطاتن ارجخ لدواما لمدرسيّا ؟ برنامج

مثي ‏ّل سخةن كثرأ رفیِح ‏ّة نع اكذ لذيا ظن ‏ّم ته طلبب نم تشیرني

يف نستونِرب ؟ دق عملأ مصلحةل سةم ؤسّ‏ وأ معیج ‏ّة یرغ ربحی ‏ّة

ھتمّت مساعدةب لأطفالا لمحرومینا . ساءلتت نع رصيف بالعثور

لىع ملع شغلي فكیريت يتركو يل ، يف لوقتا فسهن ، حی اً‏ ‏ّز

افیك ‏ًا لعملل لتطوا ‏ّع ‏ّي ، وأ لاستمتاعل الفنّب ، وأ نجابلإ طفالأ .

نتك رغبأ ، كلّب ساطةب ، يف نأ عیشأ ، يف نأ شعرأ بأن ‏ّني

نسانةإ نسجمةم عم فسين . عددتأ ائمةًق الأشیاءب لمھمّةا يل :

لتعلیما ، ملح لمراھقاتا ، عورش لسودا تقديرب لذاتا . ‏ّني كنت

دركأ ‏ّنأ ملاًع كثرأ لتزامًاا عنيي قاضيت جرٍأ قلّأ . عددتأ قائمة

انیةث ملیع ‏ّة تّمض فقاتين لأساسیا ‏ّة ، يأ ام تبقّىي عدب التخل ‏ّي

نع مطن لحیاةا لمرفا ‏ّه لذيا انك تیحهي يل لأجرا لذيا أحصل

لیهع يف – Sidley شیاءأ ثلم لاشتراكا يف دمةخ لنبیذا ،

عضويو ‏ّتي يف لناديا لرياضيّا . نتك دفعأ تمئةس ولارد شھري اًّ‏

تسديدل روضق لدراسةا ، أربعمئةو سبعةو ولاراتد قسط ‏ًا

لسیل ‏ّارة ، ضافةإ لىإ لمبلغا للازما لطعامل الغازو التأمینو ، وھناك

يضًاأ بلغم مسمئةخ ولارد قريبت ‏ًا ، ھريش اًّ‏ ، دق حتاجأ لیهإ لاستئجار

نزلم ذاإ كف ‏ّر ت يف ركت نزلم الدَيّو .

مل كني لأمرا ستحیلاًم ، كنل ‏ّه مل كني ھلاًس يضًاأ . دأتب أبحث

رصف لعملل يف جالم انونق ماكنأ لترفیها ، نظ اًّ‏ نم ‏ّي أن ‏ّه

یكونس جالاًم سلیم اًّ‏ ، لنو ؤدي ‏ّي لىإ نخفاضا بیرك يف مستوى

خليد . كنل ‏ّني عرتُش ، يف رارةق فسين ، قناعةب خت ترسّ‏ اً‏ ‏ّج

مل خلقُأ مزاولةل لمحاماةا . لتّجس ، اتذ ومي ، لاحظةم ولح مقال

رأتهق يف حیفةص یويوركن ايمزت تحدّثي نع شاعرم الإرھاق

التوتو ‏ّر التعاسةو لمنتشرةا ینب وساطأ لمحامینا ‏ّین

خاصب ‏ّة لنساءا . تبتُك يف ذكراتيم » ذاھ مرأ حبطم اًّقح .

مضیتُأ ترةف ويلةط نم ھرش بآ / غسطسأ كد ُّأ اخلد قاعة

درت :

،

«!

نع ٍ


١٤٠

لكیمیائیا

ذكت

بابیض

ضائیق

جتماعاتا ستأجرةم ، يف حدأ نادقف لعاصمةا اشنطنو ، إذ

رسلتنيأ Sidley & Austin لمساعدةل يف عدادإ عوىد ‏ّة

انك لمكتبا مثي ‏ّل ركةش لصناعةا ‏ّة

لعالمیا ‏ّة يف حاكمةم شأنب یعب حدأ صولھاأ . للتظ يف واشنطن

لاثةث سابیعأ قريبت ‏ًا ، كنل ‏ّني مل ‏َرأ وىس زءٍج غیرص نھام ، لأن ‏ّني

رك ‏ّست قتيو لك ‏ّه نذاكآ ، لجلوسل يف لكت لقاعةا عم بعض

ملائيز يف لمكتبا ، فتْحو ناديقص لملفّاتا لتيا حنتُش نم مقر ّ

لشركةا ، مراجعةو لوثائقا لمكتوبةا لىع لوفأ لصفحاتا .

لا مكني نأ خیُي َّل حدلأ نأ ‏ّني نم لأشخاصا لذينا دق يجدون

احتھمر لنفسیا ‏ّة يف عقیداتت جارةت وادم ّ یمیائیك ‏ّة نم النوع

،urethane polyether polyol كنّل ذاھ ام صلح . نتك لا زالأ أزاول

لمحاماةا . كنّل صوصیخ ‏ّة لعملا ، تغییرو لمشھديا ‏ّة وليح شتّت ا

فكیريت ماب كفيي تغاضىلأ نع لأسئلةا لمھمّةا لتيا دأتب تلمع

يف ھنيذ .

خیرًاأ ، وس ‏ّيت ضیق ‏ّة لكیماويا ‏ّات ارجخ لمحكمةا ، ام عنيي أنّ‏

راجعةم ثائقو ثیرةك جريتأ نم وند دوىج . انتك لكت التسوية

خیم ‏ّبة لآمالَا ، كنل ‏ّھ ا توقم ‏ّع ة يف جالم لمحاماةا ؛ منف المألوف

ھیئةت عوىد نم جلأ حاكمةم لا عقدُت يف ھايةن لأمرا . دتع مساء

الطائرةب لىإ یكاغوش . قدو ملت ‏ّك ني عورش الرعبب ، ذإ ‏ّر ت أن ‏ّني

نتك لىع شكو لعودةا لىإ لروتینا لیوميّا ، إلىو ‏ّة الإرباك

لذيا ‏ّك ني

ستقبلتنيا يّمأ يف طارم وھیرأ . عرتش الراحةب جرم ‏ّد ؤيتھار .

انتك يف طلعم لخمسینیا ‏ّات ، تعملو وامًاد املاًك مساعدة

نفیذيت ‏ّة يف صرفم يف سطو لمدينةا ، صفَتهُو أنب ‏ّه جموعةم من

لرجالا لجالسینا لفخ كاتبھمم ، تا ‏ّج ھوا حون ذاھ لمجالا لأنّ‏

باءھمآ انواك صرفیم ‏ّین بلھمَق . انتك مرأةًا ويق ‏ّة يّدج ‏ّة ، لمو تتحمّل

لحماقةا . انك عرھاش صیرًاق لىع لدواما ، ثیابھاو ملیةع بسیطةو .

‏ّلك يءش ولھاح وحىأ الكفاءةب الھدوءو . مل تدخّلت يف حیاتنا

لخاصا ‏ّة ، ناأ كريغو ، ذُم نك ‏ّا فلینط . جلت ‏ّى بح ‏ّھ ا يف شعارناإ بإمكان

لاعتمادا لیھاع . ندماع انتك حطت ّ لطائرةا ، انتك ائمًاد يف انتظارنا

،

Union Carbide

تملي .


١٤١

قیقیح

نأ

ومیي

يف لمطارا . لدىو عورناش الجوعب ، انك عامھاط اھزًاج . ذاھ الطبع

لمتوازنا للطیفا انك لملجأا النسبةب ليّإ ، لملاذَا لذيا ھرعأ إلیه

حثًاب نع لأمانا .

ینماب نك ‏ّا يف لسیا ‏ّا رة لمتا ‏ّج ھة لىإ لمدينةا ، طلقتُأ تنھیدةً‏

«

میقةع .

ألتنيس الدتيو : » لھ نتأ خیرب ؟ .

ظرتن لیھاإ يف لضوءا لخافتا لطريقل لسريعا ، قلتو »

‏ّلك ام يف لأمرا .

كذاھ ، شفتك ھال شاعريم لك ‏ّھ ا . خبرتھاأ أنب ‏ّني ستل سعیدة

يف مليع ، وأ تح ‏ّى يف لمھنةا لتيا خترتھاا . قلتو ‏ّني أشعر

التعاسةب علاًف ، تیجةن لكذ . خبرتھاأ قلقيب ، توقيب الشديد

حداثلإ غییرت ذريّج ، بخوفيو نم نأ ؤدي ‏ّي غییرٌت ھذاك إلى

رمانيح نم زءج بیرك نم خليد . انتك شاعريم ‏ّة

نھیدةت خرىأ ، قلتو يف لنھايةا : » شعرأ أنب ‏ّني ستل عیدةس في

: لا عرفأ .

. أطلقتُ‏

..

یاتيح ».

دركأ لآنا مامًات دىم قعو لاميك ذاھ لىع الدتيو لتيا انتك ،

قتذاكو ، عملت نذم سعت نواتس يف ظیفةٍو لتحقتْا ھاب أساسً‏ ا

لمساھمةل يف كالیفت راستيد . لكذ عدب نواتس نم انقطاعھا

نع لعملا تتفرل ‏ّغ خیاطةل یابيث لمدرسیا ‏ّة ، لطھوو جباتيو ،

لغسیلو یابث الديو لذيا انك مضيي مانيث اعاتس اًّ‏ في

عملم كريرت لمیاها ، كيل عیلي سرتهأ . مل كنت الدتيو يف مزاج ٍ

سمحي ھال أنب تفھّمت لأسئلةا لوجوديا ‏ّة لتيا طرحھاأ ، ھيو التي

ادتق لسیا ‏ّا رة ةّدم اعةس يك حضرنيت نم لمطارا . الدتيو التي

دعنيت قیمأ يف لطبقةا لعلیاا نم نزلھام نم وند قابلم ، والتي

تعیي ‏ّن لیھاع نأ ستفیقت جرف ‏ّلك باحص كيل ساعدت الديو في

لاستعدادا لذھابل لىإ ملهع .

ام نم كش يف ‏ّنأ وضوعم لسعادةا انك ، النسبةب لیھاإ ، مجر ‏ّد

كرةف خطرت يف الب لأثرياءا . لاو عتقدأ ‏ّنأ الدَيّو ، والط السنوات

لثلاثینا لتيا اشاھاع اًعم ، دق حثاب يف ذاھ لموضوعا لوو مر ‏ّة

احدةو .


صوت

١٤٢

یس

ھمّیأ

رم

یح

انبیج

مل لمنيت الدتيو لىع لكذ . ھيف مل كنت نم لنوعا لذيا يلقي

لمحاضراتا وأ تبجّحي التضحیاتب لتيا ذلھاب . لب عمتد صمتب كلّ‏

یارخ تا ‏ّخ ذتُه . كنل ‏ّھ ا ، يف لكذ لیوما ، لقتأ ليّع ظرةن ھكت ‏ّم ‏ّة

ضاءتأ لإشارةا تخرجل نم لطريقا لسريعا تم ‏ّج ھة حون ‏ّن ا

طلقتأ حكةض فیفةخ ، قالتو : » ذاإ ألتنيس أيير ، إنّف وابيج ھو

كسبيا لمالا وأ ً ‏ّلا ، ‏ّمث كف ‏ّري سعادتكب .

ناكھ قائقح واجھھان حقائقو تجاھلھان . مضیتأ لأشھرا الست ‏ّة

لتالیةا حاولأ ھدوءب ، مكینَت فسين نم وند لقیاما أيّب تغییر

فاجئم . فيو مليع ، نتك قابلأ لشركاءا لمسؤولینا عن

سميق طلبلأ نھمم كلیفيت ھمّاتم ضافیإ ‏ّة نطويت لىع حدٍّت .

اولتح لتركیزا لىع لمشروعاتا لتيا عتبرتھاا كثرأ ‏ّة

يف لكذ ھوديج يف بیلس وظیفت جموعةٍم ديدةج كثرأ تنو اً‏ ‏ّع

نم لمحامینا لمتدرا ‏ّب ین لذينا عملوني لالخ طلةع لصیفا . لكن ‏ّني

نتك والط لوقتا ، راجعأ علاناتإ لتوظیفا يف لصحفا . أبذلو كلّ‏

ام يف سعيو كيل عزأ ‏ّز لاتيص أشخاصب ثرٍك نم یرغ لمحامینا .

‏ّرت نأ ‏ّني ، طريقةب وأ أخرىب ، أتمّكنس نم يجادإ ‏ّلح يشعرني

،

، ثم

، بما

«

الرضاب .

يف نزلم الدَيّو ، يف ادج ‏ّة وكلیدي ، دأتب شعرأ العجزب عن

واجھةم اقعو ديدج . دأتب دماق الديو تورت ‏ّم نم وند ببس اضحو ،

غطو ‏ّت شرتهب قعب اكنةد تا ‏ّخ ذت كلاًش ريبغ ‏ًا . فيو ‏ّلك ‏ّة كنت

سألهأ نع حوالهأ ، انك أتینيي لردا ّ فسهن ، بالإصرارو اتهذ .

انك قولي : » حواليأ یج ‏ّد ة »، أنك ‏ّه مل كني ناكھ نم اعد ٍ لسؤالل .

منو ‏ّمث غیي ‏ّر لموضوعا .

انك لشتاءا دق ‏ّلح يف یكاغوش . نتك ستیقظأ ‏ّلك ومي على

صواتأ لجیرانا ، ھمو زيلوني لجلیدا نع اجھاتو ‏ّا راتھم في

لشارعا . خذتأ لرا ‏ّي اح شتدّت الثلجو تراكمي . انتك لشمسا تبدو

احبةش اھنةو . طللتأ نم افذةن كتبيم ، يف لطبقةا السابعة

الأربعینو ، لىع لجلیدا لرماديّا لذيا كسوي حیرةب یشیغانم ،

علىو لسماءا لرصاصیا ‏ّة . رتديتا یابث ‏ًا وفًاص میكةس وانتظرت

وبانذ لثلجا . كماو كرتُذ ابقًاس ، انك لشتاءا يف لا ،Midwest


١٤٣

تمكو

خرت

نلأ

مرينًات لىع لانتظارا ؛ نتظارا نت حسّ‏ لطقسا ، نتظارا غريدةت یرط ،

نتظارا وأ ‏ّل ھرةز رجوانیأ ‏ّة شقّت ريقھاط برع بقاتط لثلجا . لا خیار

والط ترةف لشتاءا ، وىس نأ رفعت عنوياتكم .

مل فقدي الديو زاجهم للطیفا لمرحا . انك ريغك أتيي أحیان ‏ًا

تناولل لعشاءا عنام . كنو ‏ّا جلسن ولح لمائدةا نضحكو ، ماك في

لأيا ‏ّام لسابقةا ، لفارقا لوحیدا وھ ‏ّنأ انیسج ، وجةز ريغك ، انضمّت

لیناإ . ھيو مرأةا رحةف طموحو ، عملت حلم ‏ّل ة يف جالم الاتّص الات

يف سطو لمدينةا ، قدو فتُتنتا والديب ، أنش لأشخاصا كاف ‏ّة

لذينا رفوهع . اّمأ ريغك ، قدف انك دي جسّ‏ خصیةش نم ‏ّج في

نستونِرب ینخرطل يف جالم لعملا يف لمدينةا . انك حضّري لنیل

ھادةش لماجستیرا يف دارةإ لأعمالا ، يعملو ائبن ‏ًا مديرل مصرف

ونتیننتالك . تمكنو عم انیسج نم راءش ةّقش يف .Hyde Park

ارص ريغك رتديي لبذلاتا لأنیقةا ، يرتادو فلاتح لعشاءا بسیّا رة

ورشب Turbo 944 مراءح . لكنو ، ام نتك جھلهأ ، وھ ماذال لم

شعرهي ‏ّلك لكذ السعادةب . قدف انك ريغك ، ثليم ، عانيي أزمة

تفاعلت اخلهد بطءب . خلالو لسنواتا لتيا لتت ، انك حاولي الإجابة

نع ساؤلاتت تعلت ‏ّق أبعادب ملهع ، عمّاو ذاإ انتك لمكاسبا التي

شعري أنب ‏ّه رغمم لىع لسعيا لىإ یلھان ، يھ لمكاسبا التي

حلمي ھاب علاًف . بماو نأ ‏ّن ا نك ‏ّا علمن دىم عادةس الديو ماب أنجزه

لداهو ، مل تطري ‏ّق ‏ّيأ نم ‏ّا ، لالخ جباتو لعشاءا ، لىإ شاعرم عدم

لرضاا لتيا ناك شعرن ھاب .

عندماو انك ريغك ودي ‏ّع الديو يف ھايةن لزيارةا ، انك رمقهي بنظرةٍ‏

لقةق . يطرحو لسؤالا اتهذ ولح تهّحص ، یجیبهل الديو شيءب من

: حواليأ ‏ّد ة

نك ‏ّا صدّقن ام قولي ، ‏ّنلأ لكذ ، فقو ام عتقدأ ، دق وحىأ إلینا

الاستقرارب ، كنو ‏ّا حبن لكذ لشعورا الاستقرارب . مكت ‏ّن الديو ،

لالخ نواتس ، نم لتعايشا عم اءد لتصلا ‏ّب لمتعدّدا ‏ّن دائمًا

نم نأ بدوي لىع ام رامُي . كناو كتفين ذلكب ، تح ‏ّى إنو انك وضعه

لصحّيّا تدھوري شكلٍب اضحو . نك ‏ّا طمئنم ‏ّین لىإ ضعهو ‏ّه ام زال

ستیقظي ‏ّلك ومي یذھبل لىإ لعملا ، نك ‏ّا طمئنم ‏ّین لىإ ضعهو لأنّن ا

لبھجةا » یج ».


١٤٤

نإ

أيناهر تناولي طعةق خرىأ نم غیفر للحما يف لكذ لیوما ، وكن ‏ّا

طمئنم ‏ّین لىإ ضعهو صورةب اصخ ‏ّة ، نلأ ‏ّن ا لا نعمن لنظرا يف دمیهق .

جريتأ حاديثأ ةّدع عم الدتيو ابھاش لتوتا ‏ّر ، سألتھاو نع سبب

دمع ھابذ الديو لىإ بیبط . كنل ‏ّھ ا انتك ، ثليم ، دق استسلمت

عدب نأ بن ‏ّھ ته لىإ لكذ رم ‏ّات ثیرةك ، فشلتو . بالنسبةف إلى

الديو ، مل حملي لأطباءا ومًاي ‏ّيأ برخ یج ‏ّد ، التاليب ، ينبغي

جنت ‏ّبھم . علىو غمر نأ ‏ّه حبّي لكلاما ، ‏ّلاإ نأ ‏ّه انك تفادىي تمامًا

لحديثا نع شكلاتهم . انك عتبري لكذ ساھلاًت عم فسهن . ماك كان

رغبي يف دبت ‏ّر لأمرا طريقتهب لخاصا ‏ّة . لمعالجةو شكلةم قدمیه

لمتورا ‏ّمتین ، لبط نم الدتيو ، بكو ‏ّل ساطةب ، راءش ذاءح ذي

قاسم كبرأ نتعلهي لالخ لعملا .

ستمرا ّ أزقم يارةز لطبیبا والط ھرش انونك لثانيا / نايري ، وجزءًا

نم ھرش باطش / برايرف نم لكذ لعاما . انك الديو لالخ لكت الفترة

تحري ‏ّك بطءب ألمو ، ستعینًام عكب ‏ّا ز باعيّر نم لألومینیوما للتجو ‏ّل

يف رجاءأ لمنزلا ، توقم اً‏ ‏ّف نم ینح لىإ خرآ لتقاطلا نفاسهأ . بدأ

ستغرقي قتًاو ويلاًط يف لصباحا لانتقالل نم ريرهس لىإ لحمّاما ،

منو لحمّاما لىإ لمطبخا ، ‏ّمث لىإ لبابا لخلفيّا ینزلل ثلاث

رجاتد حون لمرأبا ، منو ‏ّمث قودي یس ‏ّا رته لىإ كانم ملهع . وعلى

غمر ‏ّلك ام انك حدثي يف لمنزلا ، ‏ّلاإ ‏ّه صرأ لىع ‏ّنأ لأمورا على

ام رامي يف نشأةم كريرت لمیاها . انك ستخدمي جةّلاز زوم ‏ّد ة محر اً‏ ‏ّك

لتنقّلل ینب لسخّاناتا ، يتفاخرو أنب ‏ّه لا مكني لاستغناءا نهع في

لعملا . طوالف ‏ّتس عشرينو نةس ، مل تغیي ‏ّب رم ‏ّة احدةو ! وإذا

دثح تجاوزتو رجةد رارةح حدأ لسخّاناتا لحدّا لمطلوبا ، كان

الديو عيّدي نأ ‏ّه احدو نم قّل ة لیلةق نم لعمّالا نّمم يمتلكون

برةخ افیةك مكت ‏ّن ھم نم ستیعابا لكارثةا سرعةب ببراعةو . لب ‏ّه

فيو عبیرت نع عورهش التفاؤلب ، درجأ سمها خیرًاأ ینب المرشّ‏ حین

،

نأ ّ

لترقیةل .

اولتح ، ناأ والدتيو ، نأ وفن ‏ّق ینب ام خبرناي هب الديو ، ماو كن ‏ّا

راهن أمّب لعینا . دأتب لأمورا صعبت لیهع كثرأ أكثرف . انك يمضي

قتهو لك ‏ّه قريبت ‏ًا يف لمنزلا ساءًم يف شاھدةم بارياتم كرة


١٤٥

ّ

كنل

أنو

قبو

نأ

لسلا ‏ّة الھوكيو لىع اشةش لتلفازا ، ھوو السج لىع مقعده

قدو ستبدّا هب لضعفا بداو نھكًام . إضافةف لىإ دمیهق ، لاحظنا

ھورظ رمٍو خرآ يف نقهع ، بس َّب هل شرجةح فیفةخ يف وتهص .

ذاتو یلةل ، رق ‏ّر نا لتدخّلا خیرًاأ . مل كني ريغك ستسیغي دور

لشرطيّا لشرا ‏ّي ر ، اّمأ الدتيو قدف انتك لتزمةم ماب رضتهف على

فسھان : فاديت لمشاحناتا يف ام تي ‏ّص ل صحّةب الديو . وفي

حاديثأ نم ذاھ لنوعا ، انك ورد لمحاورا لصعبا قعي لىع اتقيع .

لتق والديل نأ ‏ّه نم ناّقح نأ طلبن نهم ؤيةر لطبیبا ، ‏ّني أنوي

لاتا ‏ّصال طبیبهب باحًاص . افقو الديو لىع ضضم ، وعدنيو بأن ‏ّه

یذھبس ذاإ عطانيأ لطبیبا وعدًام . لححتأ لیهع يك نامي حت ‏ّى

قتو تأخّرم باحص لیوما لتاليا یتیحل جسمهل عضب لراحةا .

يف لكت للیلةا ، ويناأ لىإ ريريناس ، ناأ والدتيو ، نحنو نشعر

الراحةب نلأ ‏ّن ا مسكناأ زمامب لأمورا خیرًاأ .

انتك والديل لاءاتٌو تشعّبةم . رأىو يف لراحةا وعًان من

لاستسلاما . زلتن لىإ لطبقةا لأرضیا ‏ّة باحص لیوما لتاليا جدلأ أنّ‏

الدتيو ادرتغ لىإ ملھاع . انك الديو السًج ا لىإ اولةط المطبخ

عكو ‏ّازه لىإ انبهج ، كانو دق رتدىا زب ‏ّته لزرقاءا يجاھدو لانتعال

ذائهح . انك اھبذ ‏ًا لىإ ملهع .

لتق هل : » بيأ ، ننتظ نأ ‏ّك ترتاحس . وفس تدبأ ‏ّر كل وعدًام مع

لطبیبا ...».

زھ تفیهك نم وند كتراثا ، قالو : » عرفأ اي زيزتيع . ‏ّني أشعر

لآنا أنب ‏ّي لىع ام رامي .» انك وتهص جشّأ سببب لكذ الشيء

لغريبا لذيا دأب نموي يف نقهع .

انك لفخ نادهع اكذ برياءك بیرةك ، ام مل سمحي يل أنب أشعر

الغضبب . مل كني ناكھ جالم ثنیهل نع أيهر . بر ‏ّا نا الداناو لىع أن

عالجن شكلاتنام أنفسناب ، التاليب وجّبت ليّع نأ ثقأ یهف لیعالج

شكلاتهم نفسهب ، تح ‏ّى يف لكت للحظةا لتيا انك عجزي عن

نتعالا ذائهح . ركتهت شأنهو . خفیتأ شاعرم لقلقا ، ‏ّل ته

عدتص انیةث لىإ لطبقةا لعلیاا ستعدّلأ لذھابل لىإ مليع . خطر

يل نأ تأ ‏ّص ل والدتيب حقًالا يف كانم ملھاع قوللأ ھال ‏ّن ا بحاجة

. ثمّ‏

. ..


دركتأ

١٤٦

دلت

نأ

لسحريا

لىإ ضعو طخ ‏ّة مكت ‏ّن نا نم جبارإ لرجلا لىع لراحةا .

معتس وتص غلاقإ لبابا لخلفيّا . عدب ضعب قائقد ، دتع إلى

لمطبخا جدهلأ ارغًاف . انك كع ‏ّا ز الديو ربق لبابا . برتع المطبخ

باشرةم ، منو وند فكیرت ، نظرتو نم لعینا لسحريا ‏ّة لىإ الشرفة

‏ّة الممرو لمؤدا ‏ّي لىإ لمرأبا لتأكل ‏ّد نم غادرةم احنتهش .

كنّل لشاحنةا انتك ناكھ ، كانو الديو ناكھ يضًاأ ، عتمري قبّع ة

يرتديو ترةس تويش ‏ّة ، يديرو يل ھرهظ . انك دق مكت ‏ّن نم بلوغ

نتصفم لطريقا ، زولاًن لىع لدرجاتا ، بلق نأ شعري الحاجةب إلى

لجلوسا . أيتر لإرھاقا لىع سدهج لمنحنيا ، فيو ‏ّي رأسه

حون لجانبا ، فيو لحركةا لبطیئةا لأشبها الانھیارب لتيا اولح بھا

لاستنادا لىإ لسورا لخشبا . مل كني عانيي وبةًن ام قدرب ام كان

بدوي نھكًام یرغ ادرق لىع تابعةم لسیرا . داب اضحًاو ‏ّه يحاول

سترجاعا ام كفیهي نم وق ‏ّة یعودل دراجهأ يدخلو لمنزلا .

نأ ‏ّني نتك راقبهأ يف حظةل لھزيمةا .

ضنیةم يھ لكت لوحدةا لتيا اناھاع لىع دىم كثرأ من

شرينع نةس ضطرا ّ لالھاخ لىإ لعیشا عم رضم ھذاك إصرارٍب ،

منو وند ذمّرت ینماب انك سدهج ذويي بطءب لا رحمي . عرتش بألمٍ‏

مل شعرأ هب نم بلق ندماع أيتر الديو لىع لشرفةا ‏ّة

طرخ يل نأ ركضأ لىإ لخارجا أساعدهو يف لعودةا لىإ بیته

لدافئا ، كنل ‏ّني اومتق لفكرةا نلأ ‏ّني عرتش أنّب لكذ سیشك ‏ّل

ربةًض خرىأ مسّت رامتهك . نفّستت میقًاع استدرتو بتعدلأ من

لبابا .

لتق يف فسين ، وفس راهأ ندماع عودي لىإ لمنزلا ، وأساعده

يف لعخ ذاءح لعملا ، حضرُأو هل لیلاًق نم لماءا ، أسندهو حتى

بلغي قعدهم ، سیكونو ینناب فاھمت منيّض امتص أنب ‏ّه ارص يتعی ‏ّن

لیهع نذم لآنا ، منو وند ‏ّيأ قاشن ، لقبولا المساعدةب .

ندماع عدتص لىإ تيّقش انیةث ، لستج صغيأ انتظارب لصوت

غلاقإ لبابا لخلفيّا . نتظرتا مسخ قائقد ، ‏ّمث مسخ دقائق

خرىأ ، بلق نأ نزلأ خیرًاأ نظرلأ انیةث نم لالخ لعینا ‏ّة

أتأكو ‏ّد نم نأ ‏ّه ستطاعا لوقوفا لىع دمیهق . كنّل لشرفةا الخلفی ‏ّة

لخلفیا .

،

لخلفیا ّ


١٤٧

خصیش

جلم

انتك الیةخ . قدل مكت ‏ّن الديو ، طريقةب ام ، تحدّيم ‏ًا ‏ّلك ام وھ متور ‏ّم

فاقدو لتوازنا اخلد سدهج ، نم زولن لكت لدرجاتا السیرو عبر

لممشىا لذيا غطي ‏ّی ه لجلیدا ركوبل احنتهش لتيا انتك ، في

لأغلبا ، جتازتا لآنا نتصفم لمسافةا لىإ نشأةم كريرت لمیاها .

مل كني ستعدًّام لاستسلامل .

ضتم ھورش جنت ‏ّب نا یھاف ، ناأ باراكو ، لحديثا راحةص نع فكرة

لزواجا . انتك لاقتناع دأتب نذم امع نصفو . طوالو لكت لفترةا ،

لظ ‏ّت شاعرم لحبّا ینناب ابتةث . انك وھ يف صلهف لدراسيّا الأخیر

يف ارفاردھ ، ستغرقًام الكاملب يف ملهع يف ‏ّة

.Review لكنو ، انك نم لمقرا ‏ّر نأ عودي لىإ یكاغوش لالخ فترة

جیزةو ، یقدّمل ختبارا لانتسابا لىإ دولج لمحامینا المتدرّج ین

يف لايةو لینويإ . منو ‏ّمث ، بدأي لبحثا نع ملع . نك ‏ّا تفقناا على

نأ عودي لىإ ادج ‏ّة وكلیدي ، لكنو ، ذهھ لمرا ‏ّة صورةب دتب ائمةد .

النسبةب ليّإ ، انك لكذ ببس ‏ًا خرآ جعلنيي شعرأ أنّب صلف الشتاء

دق الط كثرأ اّمم نبغيي .

نك ‏ّا تحدثن إيجازب نع أيینار يف لزواجا ، غالبو ‏ًا ام نتابنيا لقلقا ،

ظرًان لىإ دىم لاختلافا يف جھتيو لنظرا . النسبةب ليّإ ، كان

لزواجا مرًاأ دھیب اًّ‏ ، مرًاأ شأتن أناو توقأ ‏ّع نأ قومأ هب ومًاي ؛ تمامًا

إنجابك لأطفالا لذيا طالمال انك مرًاأ دھیب اًّ‏ ، سترجعةًم الدلال

لذيا نتك غدقهأ لىع لدمىا ندماع نتك فلةط . اّمأ اراكب ، فلم

كني عارضًام كرةف لزواجا ، كنل ‏ّه مل كني لىع جلةع نم مرهأ في

ذاھ لشأنا . بالنسبةف لیهإ ، صبحأ بح ‏ّن ا عنيي ‏ّلك يءش . أصبح

شكي ‏ّل ساسًأ ا افیك ‏ًا حیاةل عیشھان اًعم ، تمنحناو السعادة

الاكتفاءو ؛ واءس ضعناو لخواتما مأ مل ضعھان .

‏ّت ینا

انك سلوبلأ ربیتنات لا ‏ّكش ثرهأ يف كوينت

لزواجا النسبةب لىإ اراكب لاقةًع دق لا دومت ويلاًط ؛ ذإ تزوّج ت

الدتهو رم ‏ّت ین ، طلو ‏ّقت رم ‏ّت ین ، تمكو ‏ّنت يف ‏ّلك رم ‏ّة ، نم مواصلة

یاتھاح مھنتھاو عم فلینط غیرينص ، نم وند نأ كونت ذلكل بعاتت .

اّمأ الدَيّو قدف زوت ‏ّج ا يف ستھلّم بابھماش أمضیاو لعمرا لك ‏ّه اًعم .

النسبةب لیھماإ ، انك ‏ّلك رارق تا ‏ّخ ذاه رارًاق شتركًام ، كلّو ھدج بذلاه

Law

. كان


١٤٨

أثبو

نأ

ود

ھدًاج شتركًام . لالخ لسنواتا لثلاثینا ، مل فترقاي ، لوو یلةل احدةو ،

‏ّلاإ يف ام درن .

اذام نك ‏ّا ريدن ناأ باراكو ؟ نك ‏ّا ريدن راكةًش صريع ‏ّة ناسبت لیناك .

انك رىي يف لزواجا لاقةع ابعةن نم لحبّا ینب خصینش ، يمكنھما

نأ عیشاي یاتینح توازيتینم نم وند ضحیةت أيّب لمح وأ طموح

اصّخ . اّمأ ناأ ، كانف لزواجا النسبةب ليّإ شبهأ اندماجب املك ؛ إعادة

وغص یاتینح تصبحال یاةح احدةو ، وضعت یھاف عادةس لأسرةا في

لمقدّما . مل كنأ رغبأ يف یاةح بیھةش حیاةب الدَيّو ، لمو أكن

رغبأ يف لحیاةا اخلد لمنزلا ینهع لىإ لأبدا ، أداءو لعملا اتهذ ،

نم یرغ نأ طالأ ‏ِب حیب ‏ّز اصّخ يب . كنل ‏ّني نتك رغبأ يف ذلك

لثباتا لذيا اشاهع امًاع عدب خرآ ، عقدًاو عدب قدع . ‏ّنت في

‏ّراتي : ناأ قدّرأ یمةق نأ كونت لأفرادل ھتماماتھما وطموحاتھم

أحلامھمو لخاصا ‏ّة ، كنل ‏ّني لا ؤمنأ أنّب عيس لمرءا لىإ تحقیق

حلامهأ جبي نأ كوني لىع سابح لثنائيّا .

لىع لأرجحا ، نك ‏ّا نتطرس ‏ّق لىإ لموضوعا ندماع عودي اراكب إلى

یكاغوش ، ندماع صبحي لطقسا كثرأ فئًاد ، عندماو تاحُت نال ثانیةً‏

مضیةت طلةع ھايةن لأسبوعا اًعم . انك ليّع نأ نتظرأ ، غمر صعوبة

لانتظارا . نتك توقأ لىإ لاستمراريا ‏ّة . منو رفةغ لمعیشةا في

تيّقش ، انك تناھىي لىإ معيس حیانأ ‏ًا وتاص الدَيّو الخفیضان

ھماو تبادلاني لحديثا يف لطبقةا لأرضیا ‏ّة ، أسمعو الدتيو تضحك

ینح رويي ھال الديو صق ‏ّة ام . سمعھماأ ندماع طفئاني جھاز

لتلفازا ستعدادًاا لنومل . نتك يف لسابعةا العشرينو نذاكآ ، وكنت

شعرأ حیانأ ‏ًا أنب ‏ّني يف مسّأ لحاجةا لىإ لشعورا التكاملب . كنت

ريدأ نأ مسكأ الأشیاءب لك ‏ّھ ا لتيا حببتھاأ خیرًاأ ، ‏ّت ھا إلى

لأرضا لاب حمةر . قدف ختبرتا ام كفینيي نم الاتح لفقدانا ، حت ‏ّى

رتُص دركأ عھام ‏ّنأ لمزيدا تآ ٍ ، لا حالةم .

«

ذكم »

نتك ناأ نم تر ‏ّب وعدم لطبیبا والديل ، كنّل ام صلح وھ أنّ‏

الدتيو يھ لتيا صطحبتها يف ھايةن لمطافا لیهإ يف سیّا رة

سعافإ . انتك دماهق ورت ‏ّم تا أصبحتاو ريط ‏ّت ین لىإ رجةد ‏ّه اعترف

خیرًاأ أنّب لسیرا لیھماع انك شبهأ السیرب لىع برإ . عندماو حان


١٤٩

ركت

لصیفیا

وعدم لذھابا لىإ لطبیبا ، انك لا قوىي لىع لوقوفا طلقًام . كنت

ومذاكي يف لعملا ، كنّل الدتيو صفتو يل حقًالا ام دثح : حمله

سعفانم ويق ‏ّا لبنیةا كانو مازحھماي والط لوقتا .

قلُن باشرةًم لىإ ستشفىم امعةج یكاغوش . لتت ذلك

لسلةٌس نم لأيا ‏ّام لضائعةا يف حبس یع ‏ّن ات لدما ، وقیاس

لنبضا ، صوانيو لطعاما لتيا عودت نم وند نأ ‏ّسَمُت ، وأفواج

لأطبا ‏ّاء لذينا قوموني جولاتھمب . ستمرا ّ سمج الديو نتفخي طوال

لوقتا ، ورت ‏ّم جھهو ، صبحأ نقهع خینًاث ، غداو وتهص عیفًاض . كان

لتشخیصا لرسميّا وھ تلازمةم ،Cushing لتيا دق كونت ، وأ لا

كونت ، اتذ لاقةع داءب لتصلا ‏ّب لمتعدّدا . فيو لتاك لحالتینا ، نك ‏ّا قد

جاوزنات رحلةم لعلاجاتا لموقا ‏ّت ة . غددهف لصمّاءا ختلا ‏ّت الكاملب ،

أظھرو لمسحا جودَو تلةك يف لقهح امیةًن حیثب كادت سدّت لحلقا .

الق الديو لأطبل ‏ّا ء ، قدو رتسمتا لىع جھهو لائمع حیرة

‏ّة : لا دريأ یفك مل لحظأ ‏ّلك لكذ « أنك مل شعري بأيّ‏

ارضع ؤدي ‏ّي لىإ ذهھ لمرحلةا . كأنو ‏ّه مل مضي ِ سابیعأ أشھرًاو ،

لب نواتس ، تجاھلي لألما .

ناوبنات لىع لبقاءا عهم يف لمستشفىا ، الدتيو وكريغ

جانیسو أناو . ذھبن نعودو ، ینماب لأطبا ‏ّا ء حقنوني سدهج الأدويةب .

دأتب لأنابیبا ظھرت . بدأتو لآلاتا وصَلت جسمهب . اولناح مْھف ما

خبرناي هب لمختصا ‏ّو ن ، كنل ‏ّن ا مل فقهن وىس لقلیلا . نك ‏ّا نسو ‏ّي

لوسائدا ولح الديو ، نتحدّثو نم وند نقطاعا نع بارياتم كرة

لسلا ‏ّة يف لجامعةا ، عنو لطقسا يف لخارجا ، نحنو عرفن أن ‏ّه

صغيي لیناإ ، كنّل جھادهإ لق ‏ّل غبتهر يف لكلاما . نك ‏ّا ائلةع من

لمخطا ‏ّطین . كنْل ، داب ‏ّلك يءش یرغ اضعخ ‏ّيلأ خطیطت . كان

الديو غیبي عیدًاب نع ‏ّا ، ويدًار ويدًار ، يغرقو يف حرب فيّخ . حاولنا

سترجاعها روايةب لذكرياتا لقديمةا ، رأيناو یفك دأ ‏ّى لكذ إلى

ھورظ ريقب يف ینیهع : لھ ذكرت یس ‏ّا رة لبويكا لقديمةا ؟ كیفو كن ‏ّا

تقلن ‏ّب لىع لمقعدا لخلفيّا لضخما لالخ زھاتنان ‏ّة ؟ ھل

ذكرت ازاتّفق لملاكمةا لتيا ھديتناأ يإ ‏ّاھ ا ؟ لھ ذكرت ركةب السباحة

يف Duke؟ Happy Holiday Resort كیفو نتَك ‏ّب التجھیزات

! ، ‏ّه

قیقیح »


١٥٠

نأ

نأ

مسرحیل ‏ّة وبير لغنائیا ‏ّة ؟ العشاءو يف نزلم انديد ؟ لھ ذكرت يوم

عدّتأ الدتيو لقريدسا لمقليّا یلةل أسر لسنةا ؟

اتذ ساءم ، ھبتذ زيارتهل ، وجدتهف حدهو . انتك الدتيو قد

ھبتذ لىإ لمنزلا قضاءل للیلا ، الممرو ‏ّض ات تجمّعاتم خارج

لغرفةا ، يف دھتھنّر . یخ ‏ّم لھدوءا لىع لغرفةا ، لب لىع الطبقة

أكملھاب . نك ‏ّا يف لأسبوعا لأوا ‏ّل نم ذارآ / ارسم ؛ يأ ‏ّنأ لجث الشتاء

دأب ذوبي ، اركًات لمدينةا يف الةح ائمةد نم لرطوبةا . ضتم عشرة

يأ ‏ّام قريبت ‏ًا لىع جودو الديو يف لمستشفىا . معو ‏ّه مل يكن

دق جاوزت لخامسةا الخمسینو ، ‏ّلاإ نأ ‏ّه داب جوزًاع ، عینیهب المائلتین

لىإ لاصفرارا ، ذراعیهو للتینا مل كني قوىي لىع حريكھمات لشدّة

قلھماث . انك احیص ‏ًا ، كنل ‏ّه انك اجزًاع نع لكلاما ، سببب الانتفاخ

يف لقهح ، وأ بر ‏ّم ا سببب لانفعالا ، مل عرفأ ّ

لستُج ربق ريرهس راقبهأ ھوو حاولي لتنفّسا صعوبةب . عندما

ضعتو ديي يف دهي ، غطض لیھاع قوب ‏ّة ام عثب يف فسين لراحةا .

بادلنات لنظراتا صمتب . انك ناكھ لكثیرا یقالل . لكنو ، داب ‏ّن ا قلنا

‏ّلك يءش . قیتب قیقةٌح احدةو حسبف . نك ‏ّا قتربن نم لنھايةا . لن

شفىي الديو بدًاأ . نل شھدي لسنواتا لباقیةا نم یاتيح . كنت

فقدأ يف لكت للحظةا باتهث لذيا ھدتهع ، لراحةا البھجةو اللتین

عتدتا نأ راھماأ يف ینیهع . عرتش الدموعب نھمرت لىع جنتيو .

نم وند نأ شیحي ظرهن نع ‏ّي ، فعر الديو ديي لىإ فتیهش ،

قبو ‏ّلھا رم ‏ّات مرو ‏ّات . انتك لكت ريقتهط یقولل : » ئيّدھ وعكر ، لا

« انك عبي ‏ّر نع لحزنا ، عنو اجةح لحّةم . يعبو ‏ّر يضًاأ عن

يءش كثرأ دوءًاھ عمقًاو ، نع سالةٍر ودي ّ نأ وضحھاي . انتك قبلاتُه

لكت قولت يل نأ ‏ّه حبي ‏ّني جوارحهب لك ‏ّھ ا ، أنو ‏ّه خورٌف المرأةب التي

صبحتُھاأ . انك قولي نأ ‏ّه عرفي نأ ‏ّه وجّبت لیهع لذھابا لىإ الطبیب

بلق لكذ لوقتا كثیرب ، انك طلبي لصفحا ، انك قولي داعًاو .

قیتُب عهم لكت للیلةا لىإ نأ لبهغ لنوما . ادرتُغ المستشفى

حتت نحج لظلاما ، يف وج ّ ارسق . دتق لسیا ‏ّا رة ائدةع إلى

لمنزلا ، لىإ ادج ‏ّة وكلیدي ، یثح انتك الدتيو دق طفأتأ لأنوارا . كن ‏ّا

حیدتینو يف لمنزلا ، ناأ أمّيو ، ترقن ‏ّب ام دق حملهي لنا

طَق .

بكيت .


١٥١

توفو

لمستقبلا ؛ والديف انك دق ارقف لحیاةا بلق روقش لشمسا .

صیبأ الديو – ريزرف وبنسونر لثالثا – نوبةٍب لبیق ‏ّة ، ‏ّي في

لكت للیلةا ، عدب نأ نحنام ‏ّلك يءش .


١٥٢

السیب

لأوا

11

مك بدوت لحیاةا ؤلمةم عدب وتم خصٍش زيزع . ؤلمةم حسبو .

شعرت الألمب ینح سیرت يف دھةٍر ، ینح فتحت جةا لثلاّ‏ ، ینح تدخل

جلیكر يف واربكج ، ینح نظت ‏ّف سنانكأ . فقدي لطعاما ذاقهم .

بھتت لألوانا . صبحت لموسیقىا ؤلمةم ، الذكرياتو يضًاأ . نظرت إلى

يءٍش انك یبدوس میلاًج يف روفظ غايرةم : ماءس لونب الأرجوان

قتو لمغیبا ، وأ لعبم ‏ًا عجّي الأطفالب . تعم َّقي عوركش الفقدانب .

بدوي لأسىا وحشًم ا يف ذهھ لحالةا .

يف لیوما لذيا لىت فاةو الديو ، ھبناذ ‏ّا رة ، ناأ ووالدتي

كريغو ، لىإ ارد لجنازاتا يف لجانبا لجنوبيّا ، نتقاءلا ابوتت وإعداد

لمراسما ، وأ حسبب ام قالُي جراءلإ لترتیباتا . لا ذكرأ لكثیرا عن

لكت لزيارةا ، وىس لذھولا لذيا نك ‏ّا شعرن هب ، قدو رقغ ‏ّلك من ‏ّا

يف زنهح لخاصّا . عم لكذ ، بینماو نك ‏ّا ؤدن ‏ّي لكذ لطقسا لبغیضا ،

يأ نتقاءا لتابوتا لمناسبا ، صلح ینيب بینو ريغك لخلافُا ‏ّل

الوحیدو ، أخوينك اشدَينر .

لخّصت لأمرا يف لآتيا : نتك رغبأ يف راءش جملأ تابوت

أغلاهو ، كلّب ام مكني لتابوتا نأ حويهي نم قابضم ووسائد

ضافیإ ‏ّة . مل كني ناكھ ‏ّيأ ببس نطقيّم رغبتيل ذهھ . انك ھذا

‏ّلك ام ستطعتا علهف عدماب جزتع نع لقیاما أيّب يءش خرآ . ولم

كني لجزءُا لعمليّا لبراغماتيّا نم نشئتنات یتركل يل مجالاً‏

لاعتمادل لىع لعباراتا لرقیقةا ، لىع غمر دقص وايان ائلیھاق . وقد

،


١٥٣

سیطب

غدقأ لناسُا لیناع ھاب لالخ لأيا ‏ّام لتيا لتت لجنازةا . لمف كنأ أجد

لعزاءا يف لقولا ‏ّنأ الديو ھبذ لىإ كانم فضلأ ، وأ نأ ‏ّه السٌج مع

لملائكةا . انك لأمرا يف ظرين تلخّصي أنّب الديو ستحقّي تابوت ‏ًا

، شیئًا

ئقًالا .

اّمأ ريغك ، قدف صرأ ّ لىع ‏ّنأ الديو انك فضّلي یئًاش ‏ًا

تواضعًام عملیو اًّ‏ لا كثرأ ، تناسبي عم خصیش ‏ّت ه . ‏ّيأ يءش مغاير

یبدوس ھرجةًب قربأ لىإ لتفاخرا .

دأب لنقاشا ادئھ ‏ًا ، لكنو ، رعانس ام شتدّا . ظاھرت لمسؤولا عن

لجنازةا یاقةًل أنب ‏ّه لا سمعناي ، استغرقتو الدتيو يف لامھاآ تتأمّلنا

اجزةًع نع لتدخّلا .

نك ‏ّا صرخن نوردو سبابأ ‏ًا لا لاقةع ھال الجدلب لأصليّا . مل كني أيّ‏

نم ‏ّا عنیم اًّ‏ النتیجةب . يف لنھايةا ، تا ‏ّف قنا لىع فند الديو داخل

ابوتت كش ‏ّل ‏ًلاح سطو ‏ًا ، نم وند بالغةم يف لزخرفةا ، وأ مبالغة

يف لبساطةا . لمو عدن تطرن ‏ّق لىإ ذاھ لموضوعا طلقًام . كان

قاشنان بثیع اًّ‏ غیرو لائمم لموقفل . فيف عقابأ وتم نسانإ ، يبدو

‏ّلك يءش لىع طحس لأرضا بثیع اًّ‏ غیرو لائمم .

بعدو نأ دناع السیب ‏ّا رة عم الدتيو لىإ ادج ‏ّة وكلیدي ، جلسنا

لاثتناث يف لطبقةا لأرضیا ‏ّة لىإ اولةط لمطبخا . نك ‏ّا منھكین

كتئبینم . رّجف نظرُم لكرسيّا لرابعا لفارغا شاعرَم لحزنا من

ديدج ، سرعانو ام دأناب بكين حرقةب . لسناج نتحبن ترةًف دتب لنا

لا نتھيت ، لىإ نأ ضبتن موعناد شعرناو الإرھاقب . خیرًاأ ، صدرت

نم الدتيو لتيا مل كنت دق كلت ‏ّم ت ‏ّلاإ ادرًان والط لیوما ، لاحظةٌم .

التق أسفٍب »

انك ناكھ يءش نم لخفّةا يف ھجتھال . انتك ، ملاحظتھاب لكت ،

شیرت لىإ نأ ‏ّن ا ، حنن لآ وبنسونر ، صلناو لىإ لكت لحالةا لمزريةا ،

لحقیقیا ‏ّة التافھةو ، جفونناب لمتورا ‏ّم ة أنوفناو لسائلةا ، بألمنا

عجزناو ، ناھ ، يف طبخنام . نم نك ‏ّا ؟ لمأ كنن دركن بلاًق ؟ لمأ يوضِح

بيأ نال لأمرا ؟ انتك الدتيو ناديناُت لعودةل نم عورناش الوحشةب ،

كلمتینب سیطتینب ، ماك لا مكني حدًاأ واھاس نأ فعلي .

ظرتْن الدتيو ليّإ ، نظرتُو ناأ لىإ ريغك . جأةًف ، دتب اللحظة

: نظرواا لیناإ ».


١٥٤

تم

صوت

ريبغ

یُخ

زلیھ ‏ّة اًّقح . نك ‏ّا عرفن ‏ّنأ لضحكةا لأولىا انتك نطلقت من

لكرسيّا لخاليا . دأتب لضحكاتا لمكبوتةا تصاعدت یئًاش شیئًاف ،

لىإ نأ نفجرتْا وباتُن لضحكا . دركُأ لآنا ‏ّنأ لكذ دق بدوي ‏ًا

كنل ‏ّنا نك ‏ّا جیدن لضحكا ، كثرأ كثیرب اّمم جیدن لبكاءا . . ناك عين أنّ‏

بيأ انك فضّلي لكذ ، أطلقناف لعنانا ضحكاتنال .

،

.

ثرإ قدانف الديو ، فاقمت لشعورا نديع أنب ‏ّه لا وجدي ‏ّس ع من

لوقتا لجلوسل ، التفكیرو يف لآلیا ‏ّة لتيا نبغيي حیاتيل نأ تسیر

فقھاو . مل كني الديو دق جاوزت لخامسةا الخمسینو . وعندما

وفت ‏ّیت وزانس ، مل كنت دق جاوزتت لسادسةا العشرينو . بدا

لدرسا ايةغ يف لبساطةا : لحیاةا صیرةق يجبو دمع بديدھات .

كف ‏ّرت يف نأ ‏ّي ذاإ ‏ّتم ، لا ريدأ نأ تذكي ‏ّر ني لناسا نم لالخ أكوام

لمذكا ‏ّرات لقانونیا ‏ّة لتيا تبتھاك ، وأ نم لالخ لعلاماتا التجاري ‏ّة

لتيا اعدتس لشركاتا يف لدفاعا نھاع . مرنيغ عورش كیدأ بأنّ‏

ديّل ام وھ كثرأ قدّمهلأ لىإ لعالما . انح قتو لتغییرا .

بماو نأ ‏ّني مل كنأ اثقةًو عدب نم لمجالا لذيا ملآ أنب أعمل

یهف ، تبتك سائلر ةّدع نتھاّمض ؤھّلاتيم بعثتو ھاب لىإ أشخاص

يف نحاءأ یكاغوش لك ‏ّھ ا . تبتُك سائلر لىإ ديريم ساتم ؤسّ‏ ،

إلىو معیج ‏ّات یريخ ‏ّة جتماعیا ‏ّة ، إلىو لجامعاتا لكبرىا في

لمدينةا . بعثتو رسائلب لىإ لأقساما لقانونیا ‏ّة حديدًات ؛ لا لأن ‏ّني

نتك رغبأ يف لعملا يف لمجالا لقانونيّا ، لب نلأ ‏ّني ‏ّرت أنّ‏

لكت لأقساما تستجیبس ، لىع لأرجحا ، سیرتيل ‏ّة

لحظا ، ستجابا شخاصأ ثرٌك ، دعونيو لىإ ناولت لغداءا ،

وأ لىإ لاجتماعا ھمب ، لمًاع نأ ‏ّه لا توفت ‏ّر رصةف ملع ديھمل . خلال

صلف ‏َي لربیعا الصیفو لعاما 1991، نتك جتمعأ أيّب خصش لِّ‏

ليّإ ‏ّنأ يف مكانهإ قديمت لنصحا يل . مل كنت لفكرةا ناھ مجر ‏ّد

لعثورا لىع ملع ديدج ، قدرب ام انتك عزيزَت ھميف لإمكاناتا ،

كیفیو ‏ّة عامُلت لآخرينا عم لكذ . دأتب دركأ ‏ّنأ لمرحلةا لتالیةا من

لرحلةا نل فت تكشّ‏ نم لقاءت فسھان ، أنّو رجاتيد الأكاديمی ‏ّة

لممتازةا نل قودنيت ، صورةب لیآ ‏ّة ، لىإ مارسةم ملع مليء

الإنجازاتب . العثورف لىع ھنةم ، ھذاو ختلفم نع لعثورا على

لذاتیا .

لحسنو ّ


١٥٥

لخرا

رخ

أنب

تنظو

علت

ملع ، لا أتيي حسبف تیجةَن صفّحت لیلد سماءأ ‏ّيج ین ، بل

تطلي ‏ّب فكیرًات میقًاع ، بذلو ھدج بیرك . ليّع نأ شقّأ ريقيط وأن

تعلأ ‏ّم . كذاھ ، دأتب شرحأ عضلتيم لمھنیا ‏ّة ، رارًام تكرارًاو ، أمام

لأشخاصا لذينا نتك قابلھمأ ، أسألھمو اّمع علوهف ، وعمّن

عرفوني . رحتط لیھمع سئلةًأ يّدج ‏ّة ولح وعن لعملا لذيا قد

توفي ‏ّر محامیةل لا رغبت ، يف اقعو لأمرا ، يف مارسةم لمحاماةا .

اتذ ومي ، لالخ ترةف عدب لظھرا ، رتز كتبم جلٍر دودو دعىي آرت

وسمانس ، كانو عملي ستشارًام انونیق اًّ‏ يف امعةج یكاغوش .

بیت َّن حقًالا ‏ّنأ الدتيو بقس نأ ملتع ديهل كرتیرةًس ةّدم نةس ،

انتك لالھاخ كتبت لرسائلا لتيا ملیھاُي لیھاع ، ‏ّم ملفّات

لقسما لقانونيّا . صلح لكذ ندماع نتّك البةًط يف المدرسة

لثانويا ‏ّة ، يأ بلق نأ عملت يف لمصرفا . وجئف رتآ ‏ّي مل أزرھا

يف لمكتبا بدًاأ ، بأنو ‏ّني مل طأأ ، علیف ‏ًا ، رمح لجامعةا لعريقا ذا

لطرازا لقوطيّا بلق لكت للحظةا ، لىع غمر نأ ‏ّني شأتن لىع بعد

یلومتراتك حسبف .

الحقیقةو نأ ‏ّه مل كني ناكھ ببس دفعنيي لىإ يارةز حرم

لجامعةا ، لمف نظت ‏ّم لمدرسةا يف یح ‏ّن ا حلاتٍر یدانیم ‏ّة لیھاإ . وفي

الح انك جودو عالیف ‏ّات قافیث ‏ّة تاحةم ھللأ لمنطقةا ، في

فولتيط ، إنّف ائلتيع مل كنت لىع رايةٍد هب ، نحنف مل كني لدينا

صدقاءأ ، لاو تح ‏ّى عارفم ، نم بّلاط لجامعةا وأ نم ‏ّيج یھا

امعةج یكاغوش امعةج خبوين ‏ّة . بالنسبةو لىإ عارفيم كاف ‏ّة

نذاكآ ، انتك لمةك » : یستل نم جلناأ ». انتك أبنیة

لجامعةا ، لمشیا ‏ّد ة أحجارب مادير ‏ّة ، ديرت ھرَھاظ ، المعنىب لحرفيّا ،

لشوارعل لموجودةا ولھاح . عندماو انك الديو مري ّ سیب ‏ّا رته مامھاأ ،

انك رفعي ینیهع ستھجنًام دىل شاھدةم ‏ّلاط ب ‏ًا ھمو يخالفون

نظمةأ لمرورا ، نم وند كتراثا ، دىل بورھمع ارعش Ellis؛ وكان

تساءلي : یفك مل تمكي ‏ّن ولئكأ لأشخاصا لأذكیاءا نم ُّم كیفیة

بورع لشارعا ؟!‏

ائلتيع ، لىع رارغ ثرك نم كس ‏ّان لجانبا لجنوبيّا ، مل تكن

لىع رايةد ماب حصلي يف لجامعةا ، لىع غمر ‏ّنأ الدتيو عملت

. كانت

خبةن « عنيت »


١٥٦

ِ

شكلاتم

اخلید

لذاتیا

ناكھ نةًس املةك انتك عیدةس یھاف . عندماو انح لوقتا نختارل ،

ناأ كريغو ، لجامعةا لتيا نرتادھاس مل راودنات تح ‏ّى كرةف تقديم

لبط لىإ امعةج یكاغوش ، قدف دتب نال نستونِرب ، لسببو ريبغ ،

ناسبةم كثرأ .

عدب نأ معس رتآ لكذ لك ‏ّه ، الق ھوو عجزي نع لتصديقا »

أتت لىإ ناھ طلقًام ؟ طلقًام ؟ .

: لا،‏ لاو تح ‏ّى رم ‏ّة احدةو .

انتك ناكھ وق ‏ّة ريبةغ امنةك يف ولق ذهھ لعبارةا صوتب الٍع . لم

كنأ دق كف ‏ّر ت الأمرب يّدج اًّ‏ بلق لكت للحظةا . لكنو ، طرخ لي

ینذاكح ، نأ ‏ّني بر ‏ّم ا نتك أصبحس البةًط متازةم يف جامعة

یكاغوش ، ولال تا ‏ّس اع لھوا ‏ّة ینب كس ‏ّان لمنطقةا بو طلاّ‏ لجامعةا ،

ھیئتھاو لتدريسیا ‏ّة ، إنو نتك عرفأ لجامعةا ، كانتو الجامعة

عرفنيت . عرتش ، یالح لتفكیرا يف لكذ ، وخزةٍب ‏ّة

فاجئم خفيّو اھتمامب ام . كم ‏ّن تني لكت لتولیفةا ینب المكان

لذيا شأتن یهف ، ماو نجزتهأ تح ‏ّى لآنا نفسيب نم دراكإ أمر

ھمّم . كتشفتا جأةًف ‏ّنأ ونيك مرأةا وداءس شأتن يف الجانب

لجنوبيا شیكاغول ، اعدنيس يف لتنبا ‏ّه لىإ ٍ مل يكن

جلر ثلم رتآ وسمانس عرفي وجودھاب .

عدب نواتس ةّدع ، وفت ‏ّر ت يل رصةف لعملا عم لجامعةا ، والالتفات

باشرةًم لىإ شكلاتم يف لمجتمعا لمحلا ّ ‏ّي . اّمأ يف تلك

للحظةا ، قدف رضع ليّع رتآ لطفب نأ نقلي یرتيس ‏ّة إلى

‏ّین

الق يل : » عتقدأ ‏ّنأ لیكع لتحدّثا عم وزانس یرش . تكل

ومذاكي نم وند نأ دريي ، نع لسلةس نم لفرصا لمتتالیةا .

انتك وزانس كبرنيت خمسب شرةع نةس قريبت ‏ًا ، كانتو شريكةً‏

يف كتبم حاماةم ھیرش ، كنل ‏ّھ ا ركتت لعملا يف المع لشركاتا ،

ثلمام غبتُر ناأ يف نأ فعلأ ، عم نأ ‏ّھ ا لظ ‏ّت زاولت ھنةم المحاماة

يف لمجلسا لمحلا ّ ‏ّي مدينةل یكاغوش . وزانس احبةص عینین

مادير ‏ّتین ، بشرةو یضاءب ثلم شرةب لملكةا یكتورياف ، وضحكة

نتھيت ومًاد شھقةب قیش ‏ّة . انتك اثقةو يف فسھان نم دون

: ألم

، بشعور

« ‏ّم

«

«!

لتق »

لمعنیا .


١٥٧

حیويو

لك

دا ‏ّعاء ، متمكو ‏ّن ة يف جالھام لىإ ‏ّدح عیدب ، أصبحتو ديقتيص منذ

لكذ لوقتا . التق يل عدب نأ جتمعناا خیرًاأ : » ول مل خبرينيت للتو ّ

أنب ‏ّك لا رغبینت يف لعملا حامیةم ، كنتل ظو ‏ّف تك ورًاف .

قترحتا وزانس يضًاأ نأ رسلت یرتيس لذاتیا ‏ّة لىإ إحدى

میلاتھاز لجددا يف ارد لبلديا ‏ّة ، حامیةم ركاتش خرىأ نم النوع

لذيا غیي ‏ّر ملهع استمرارب ، يتمیو ‏ّز میلهب لشديدا حون الخدمة

لعامّةا . انتك ذهھ لمحامیةا ثليم ، نم كس ‏ّان لجانبا لجنوبيا ،

قدو رِّدُق ھال نأ غیت ‏ّر سارم یاتيح ، یسل رم ‏ّة احدةو ، لب مر ‏ّات

مرو ‏ّات . التق وزانس : » الیريف اريتج يھ لشخصا الذي

حتاجینت علاًف لىإ قابلتهم .

انتك الیريف اريتج یُع نتِّ‏ خیرًاأ ائبن ‏ًا مديرل ريقف ملع محافظ

یكاغوش ، كانتو ھال لاقاتع اخلد وساطأ لأفريقیا ‏ّین الأمیركی ‏ّین

يف لمدينةا . كانتو ، ثلم وزانس ، كیذ ً ‏ّة لىإ ‏ّدح علھاج تحصل

لىع ملع يف حدىإ لشركاتا لكبرىا عدب خرت ‏ّج ھا يف كلّی ‏ّة

لحقوقا . ماك انتك تحلت ‏ّى ماب كفيي نم لوعيا تدركل حقًالا أنّھ ا

رغبت يف ركت لشركةا . انك لسببا لأھمّا نتقالھالا لىإ العمل

يف ارد لبلديا ‏ّة وھ أثت ‏ّر ھا ھارولدب اشنطنو لذيا نتُخبا محافظ ‏ًا

لعاما 1983، يأ ندماع نتُك البةًط امعیج ‏ّة ، ھوو وأ ‏ّل جلر أفريقيّ‏

میركيّأ تبوي ‏ّأ ذاھ لمنصبا . انك اشنطنو یاسیس اًّ‏ صیحًاف اًّ‏

كانو الدايو حبي ‏ّا نه سببب سلوبهأ يف وغص طابخ عبيّش من

وعن ختلفم ، ضمّنًام يإ ‏ّا ه باراتع كسبیرش ، بسببو الحماسة

لتيا انك لتھمي ھاب طعق لدجاجا لمقليّا ثناءأ لنشاطاتا الشعبی ‏ّة

لمحلا ‏ّیّة لتيا ظُن متِ‏ ّ يف لجانبا لجنوبيّا . الأھمّو نم لكذ ‏ّه

انك اشنطنو ناھضي لیآ ‏ّة لعملا لجائرةا خةا لمترسّ‏ يف أوساط

لحزبا لديمقراطيّا ، التيو كمتح یكاغوش ويلاًط ، ذإ انتك تمنح

لمموا ‏ّلین لسیاسیا ‏ّین لعقودَا لمربحةا يف لمدينةا ، فیماو كان

لسودا يف دمةخ لحزبا ‏ّلاإ نأ ‏ّھ م مل حظواي فرصةب حا لترشّ‏ إلى

لمناصبا لرسمیا ‏ّة ‏ّلاإ يف ام درن .

ازف اشنطنو الانتخاباتب فارقب ئیلض عدب نأ محورتت حملته

ولح صلاحإ لمنظومةا لسیاسیا ‏ّة يف لمدينةا ، حولو وفیرت عناية

،

،

«

«


١٥٨

فضلأ حیائھالأ لمھملةا . تا ‏ّس م سلوبهأ الوقاحةب ، مزاجهو الجرأةب .

ستطاعا جريدت صومهخ نم وق ‏ّتھ م فضلب صاحتهف ذكائهو . رجل

ادح لذكاءا ، ارقخ لقوا ‏ّة . كانو صطدمي استمرارب بجرأةو مع

عضاءأ لحرسا لقديما يف لبلديا ‏ّة ، معظمھمو نم لبیضا . وھو

عتبرُي سطورةأ یح ‏ّة ، خاصب ‏ّة يف فوفص لمواطنینا لسودا الذين

انواك عتقدوني ‏ّنأ یادتهق وقدت يف لنفوسا وحًار قدّمیت ‏ّة كثرأ ‏ّة

انتك لرؤيةا لتيا حملھاي مثت ‏ّل لھامًاإ باراكل لذيا اءج إلى

یكاغوش ، يف لعاما 1985، یعملل قًام نسّ‏ .

انتك الیريف يضًاأ نم لمعجباتا واشنطنب . عندماو نضمّتا إلى

ريقف ملهع لعاما 1987، يأ دايةب لايتهو لثانیةا ، انتك يف الثلاثین

نم مرھاع ، ماك انتك يضًاأ اًّمأ طفلةل علىو شكو لطلاقا ، أي

نأ ‏ّھا مل كنت يف لمرحلةا لمناسبةا تغیل ‏ّر ملھاع تنتقلو إلى

ظیفةو أجرٍب قلّأ ، ھوو ام حصلي ندع كْرت ركةش حاماةم رموقةم ،

لعملل يف لشأنا لعاما . عدب ضعةب شھرٍأ نم لتحاقھاا بالوظیفة

لجديدةا ، قعتو لمأساةا : صیبأ ارولدھ اشنطنو جأةًف بنوبة

لبیق ‏ّة ، توفو ‏ّي ھوو السج لىإ اولةط كتبهم ، عدب صفن اعةس من

قدهع ؤتمرًام حفیص اًّ‏ ولح شروعاتم لإسكانا ذويل الدخل

لمحدودا . يف عقابأ لكت لكارثةا ، یع َ ‏ّن لمجلسا لبلديّا في

نصبم اشنطنو جلاًر سودَأ نم عضاءأ لمجلسا التشريعيّ‏

لمدينةل ، كنل ‏ّه قيب يف نصبهم ةّدم صیرةق سبین اًّ‏ . فيو حركة

عتبرھاا ثرٌك نم لأفريقیا ‏ّین لأمیركیا ‏ّین ودةًع ريعةس حبِطةم إلى

سالیبأ لبیضا لقديمةا يف دارةإ یاسةس یكاغوش ، انتخبَ‏

لمقترعونا يتشاردر م.‏ الیهد . ھوو بنا يتشاردر ج.‏ الیهد ، المحافظ

لسابقا ، قدو عتبرها ثرٌك لأبا لروحيّا سیاسةل المحسوبی ‏ّات

لشھیرةا يف یكاغوش .

علىو غمر حفّظاتت الیريف لك ‏ّھ ا شأنب لإدارةا لجديدةا ، ‏ّلاإ أنّھ ا

رق ‏ّرت واصلةم لعملا يف ارد لبلديا ‏ّة ، انتقلتو نم لقسما القانونيّ‏

لىإ كتبم لمحافظا الیهد باشرةم . انتك عیدةس الوجودب ھناك

سببب ختلافا لأجواءا ، ضافةإ لىإ سبابأ خرىأ . التق يل أنّ‏

نتقالھاا نم لعملا يف جالم انونق لشركاتا لىإ لعملا الحكوميّ‏

وق .

سودأ ّ


كاتبم

١٥٩

شرم

ؤلم

شعرھاأ الارتیاحب . انك شبهأ قفزةٍب شحونةم الطاقةب ، نم الواقع

لزائفا المنمّقو مزاولةل لمحاماةا يف لطبقاتا لعلیاا نم ناطحات

لسحابا ، لىإ لعالما لواقعيّا ؛ لعالما لواقعيّا اًّ‏

لبناءا لذيا ضمّي ارد لبلديا ‏ّة مجلسو لمقاطعةا يف یكاغوش ،

‏ُشیّد الغرانیتب لرماديّا ، هل طحس لويّع نبسطم ، ھوو ‏ّف من

حدىإ شرةع بقةط ، يشغلو لمساحةا ینب نطقةم لاركك وشارع

ساللا أكملھاب ، مالش .Loop مقارنةو الأبراجب لشاھقةا المحیطة

هب ، التيو ضمّت كاتبم ، بدوي ذاھ لمبنىا قلّأ خامةض ، كنّل مظھره

لا خلوي نم لفخامةا ، یثح زدانت اجھتهو لخارجیا ‏ّة أعمدةب كورنثی ‏ّة

الیةع ، لىإ انبج لردھاتا لفسیحةا لمكسوا ‏ّة يف غالبیّت ھا

خامًار . ديري جلسم لمقاطعةا ؤونهش نم لجزءا لشرقيّا من

لمبنىا ؛ اّمأ ارد لبلديا ‏ّة تشغلف لجزءا لغربيّا لذيا ضمّي مكاتب

لمحافظا أعضاءو لمجلسا لبلديّا ، ضافةإ لىإ كرتیرس لعمدةا .

انتك ارد لبلديا ‏ّة ، فقو ام كتشفتُا يف لكذ لیوما لصیفيّا الخانق

ینح ھبتذ جراءلإ قابلةم وظیفت عم الیريف ، كتظم ً ‏ّة الناسب على

حوٍن قلقم ، نإ ‏ّم ا رفعي لمعنوياتا يف لوقتا ینهع .

انك ناكھ ناسأ عقدوني يجاتھمز ، آخرونو سجّلوني أوراق

یس ‏ّاراتھم . ھناكو شخاصأ قدّموني كاوىش شأنب الحفر

لموجودةا يف لطرقا ، ضدّو الكيم نازلھمم بخصوصو المجاري

يف حیائھمأ ، بشأنو ‏ّلك ام مكني لبلديا ‏ّة صلاحهإ . انك ھناك

طفالأ ضُر ‏ّع اخلد رباتھمع ، مسنو ‏ّو ن لىع قاعدم الةّقن . انك ھناك

‏ّد ون يحاولون

حافیص ‏ّون أعضاءو ماعاتج غطض ، أشخاصو

لھربا نم رارةح لجوا ّ يف لخارجا . علىو لرصیفا لمقابلا لبناءل ،

قفَو اشطونن لوي ‏ّح ون لافتاتب ، ينشدونو غانيَأ صوتب رتفعم ، لا

تذكأ ‏ّر لآنا لسببا لذيا ثارأ ضبھمغ . تذكأ ‏ّر حسبف الدھشة

الافتتانو للذينا عرتش ھماب دىل ؤيةر لكت لفوضىا المتواصلة

المضبوطةو يف لكذ لمكانا . انتك ارد لبلديا ‏ّة نتميت لىإ لناسا ،

كانتو سريت يف رجائھاأ ركةٌح ريعةس ريئةج مل عھدھاأ في

علیف .

.Sidley

صخ ‏ّصت الیريف شرينع قیقةد يف لكذ لیوما لتحدّثل عيم .


١٦٠

نأ

لكنو ، انتك لنتیجةا نأ الط ديثناح اعةس نصفًاو . انتك سیّد ة

فريقیأ ‏ّة میركیأ ‏ّة حیلةن اتذ شرةب اتحةف ، رتديت ذلةب اتذ تفصیل

نیقأ ، ديثھاح ذبٌع رصانتھاو لفتت لأنظارا . انتك رمقنيت بنظرة

اقبةث نم ینیھاع لبنیا ‏ّت ین . عرتُش حوھان الإعجابب ، ندماع لاحظتُ‏

دىم ھمھاف لیآ ‏ّة لعملا يف لمدينةا . داب نأ ‏ّھ ا ستمتعت عملھاب ،

كنل ‏ّھا مل حاولت جاھلت لمشكلاتا لبیروقراطیا ‏ّة لكامنةا في

لعملا لحكوميّا . ةّمث يءش يف خصیش ‏ّت ھا شعرنيأ الارتیاحب .

عدب نواتس ، خبرتنيأ الیريف مدىب ھشتھاد كونيل مك َّنتت في

لكذ لیوما نم سْكع لیآ ‏ّة قابلةم لتوظیفا لمتعارَفا لیھاع . صحیح

نأ ‏ّني متُّدق ھال علوماتم فیدةم ساسیأ ‏ّة وليح ، ‏ّلاإ أن ‏ّني

ستجوبتھاا يضًاأ ، غبةًر نم ‏ّي يف ھمف شاعرھام نذاكآ جاهت العمل

لذيا ؤدت ‏ّيه ، معرفةو دىم جاوبت لمحافظا عم وظم ‏ّف یه . نتُك أختبر

دىم لاءمةم لعملا النسبةب ليّإ ، قدرب ام انتك يھ ختبرت مدى

لاءمتيم لعملل .

دىل سترجاعيا لكت لأحداثا ، كادأ جزمأ ‏ّني حاولتُ‏

لاستفادةا اّمم داب رصةًف ادرةن تبادلل لحديثا ، عم مرأةٍا تیةآ من

لفیخ ‏ّة شابھةم خلفیتيل ، كنل ‏ّھ ا خلتد عتركم لعملا بليق ببضع

نواتس . انتك الیريف یس ‏ّد ة ادئةھ ريئةج حكیمةو لىع حوٍن لم

لحظهأ نم بلق ‏ّلاإ ندع شخاصأ لائلق . حظتُلا يضًاأ نأ ‏ّھ ا انتك من

لأشخاصا لذينا مكني لمرءا نأ تعلي ‏ّم نھمم أنو سعىي إلى

لبقاءا قربھمب .

بلق نأ غادرأ لمكتبا ، رضتع ليّع الیريف ملاًع ، ذإ عتنيد إلى

لانضماما لىإ ريقف ملھاع صفةب ساعدةم لمحافظا الیهد . وقالت

‏ّنأ يف مكانيإ دءب لعملا ندماع شعرأ أنب ‏ّي اھزةج . يف تلك

لوظیفةا ، مل كني مليع يف جالم لقانونا لمو كني اتبير يزيد

نع تس ‏ّین لفأ ولارد ، يأ صفن لراتبا لذيا نتك تقاضاهأ آنذاك

نم .Sidley & Austin خبرتنيأ الیريف ‏ّنأ ليّع لتروا ‏ّي لیلاًق ،

التفكیرو يف ام ذاإ نتك علاًف ستعدّةم لتغییرل نم ذاھ لنوعا . كان

لي َّع نأ فكرأ يف لكت لنقلةا إنو نتك ستعدةم لقیامل ھاب .

مل كنأ كنّأ حترامًاا بیرًاك دارل لبلديا ‏ّة ؛ نظرًاف لىإ ونيك فتاة


لالخ

١٦١

طخ

ود

وداءس شأتن يف لجانبا لجنوبيّا ، مل ثقأ ثیرًاك يف العمل

لسیاسيّا . السیاسةف ستغَلُّت قلیديت ‏ًا غیرل صلحةم لسودا . كانت

سیلةًو عزلنال إقصائناو ، لإبقائناو يف ضعو علیميّت تدنٍّم ، عاطلین

نم لعملا . إذاو ملناع ، لا حصلن لىع جرٍأ ناسبم . ابدك جدّاي

جدّتايو لعیشَا يف ‏ّلظ لرعبا لذيا كش ‏ّل ته وانینق یمج روك ،

ماك انواع ذلالإ لتمییزا يف أمینت لمساكینا . التاليب ، مل يثقوا

ساسًأ ا يف لسلطةا ، يأ اًّ‏ انك وعھان ) انك يّدج ، اوثس ايدس ،

حسبب ام ذكرونت ، لا ستبعدي نأ طاولهي لأذىا تح ‏ّى نم طبیب

( اّمأ الديو ، لذيا مضىأ لجزءا لأكبرا نم یاتهح موظ اً‏ ‏ّف

يف لبلديا ‏ّة ، قدف انك ئیسًر ا لدائرةل لانتخابیا ‏ّة لحزبل الديمقراطيّ‏

كيل رَي تیسّ‏ لأخذُا يف لاعتبارا رقیتهت يف ملهع . اقَر الديو الحی ُ ‏ّز

لاجتماعيّا لذيا فرضهت اجباتو لكذ لمنصبا ، كنّل المحسوبی ‏ّة

لسائدةا يف لبلديا ‏ّة شعرتهأ الإحباطب لىع لدواما .

ھاو ناأ فكأ ‏ّر ، جأةًف ، يف لعملا يف لبلديا ‏ّة . لا ‏ّكش يف أنّ‏

نخفاضا لدخلا علنيج نفرأ حظةل ، كنّل لعملا ثارأ اھتمامي

لىع ستوىم عمقأ . عرتش وخزةٍب خرىأ ، شيءب ام يدفعني

وبص ام مكني نأ كوني ستقبلاًم ختلفًام اّمع ‏ّط ت هل . كنت

بهش ستعدّةم تلكل لنقلةا لمفاجئةا ، ولال خصش احدو ؛ الأمرف لم

عدي تعلي ‏ّق يب حديو . ندماع تا ‏ّص لت يب الیريف عدب ضعةب أي ‏ّام

متابعةل لموضوعا ، خبرتھاأ أنب ‏ّي ام لتز فكأ ‏ّر يف لعرضا ، ثمّ‏

رحتط لیھاع ؤالاًس خیرًاأ ، قدو كوني ريبغ ‏ًا . لتق ھال »

مكننيي نأ عرفكأ لىإ طیبيخ ؟ .

: جاءر ، ھل

«

لأسنانا .

عتقدأ ‏ّنأ لي َّع نأ عودأ لیلاًق لىإ لوراءا ، أسترجعو حداثأ قصّت نا

‏ّام لحرا لخانقا يف لكذ لصیفا ، يف ضمّخ ‏ّام ة الارتباك

الغموضو لتيا شتع یھاف شھرًاأ عدب فاةو الديو . انك اراكب قد

ادع لىإ یكاغوش یلازمنيل درق لمستطاعا لالخ نازةج الديو ، ثمّ‏

ادع نھاءلإ راستهد يف ارفاردھ . عدب خرت ‏ّج ه يف ھرش يارأ / ايوم ،

زمح متعتهأ ، باعو یس ‏ّا رته لداتسونا لصفراءا لونب لموزا ، عادو إلى

یكاغوش . وج َّهت لىإ نوبج ارعش وكلیدي ، لرقما 7436، یكونل بین

راعَيّذ . نتك حبأ ‏ّه ، شعرتو أنب ‏ّه حبي ‏ّني . قدو جتزناا نجاحب امَینع ،

يأ ّ


١٦٢

لمتدرا

كتبم

وقي

نك ‏ّا لالھماخ بیبینح عیشاني عیدينب نم عضھماب عضًاب . ھاو نحن

لآنا ، خیرًاأ ، بیبانح عیشاني ريبینق نم عضھماب عضًاب . ام عنيي أن ‏ّه

ارص يف مكانناإ لعودةا لىإ مضیةت اعاتس ٍ يف لسريرا خلال

طلةع ھايةن لأسبوعا ، قرأن یھاف لصحفا ، ‏ّمث خرجن تناولل فطور

تأخّرم ، لتبادلو ‏ّلك ام خطري يف الناب نم فكارأ . ماو عنيي يضًاأ ،

ناولت لعشاءا ارجًاخ ، يف یاليل لإثنینا الثلاثاءو والأربعاء

الخمیسو ، أنو تسون ‏ّق اجاتح لبیتا ، أنو طوين الثیاب

لمغسولةا مامأ لتلفازا . فيو لأمسیاتا لكثیرةا لتيا شعرأ فیھا

رغبةب يف لبكاءا سببب قدانيف الديو ، انك اراكب موجودًا

یضمّنيل لیقبو ‏ّل بینيج .

انك اراكب رتاحًام ، ذإ نإ ‏ّه نھىأ راستهد خیرًاأ يف لك ‏ّی ‏ّة لحقوقا ،

باتو تشوم اً‏ ‏ّق لىإ لخروجا نم لعوالما لنظريا ‏ّة لتيا فرضھاي العال ‏َم

لأكاديميّا ، إلىو دءب ملع اقعيّو ٍ ممتعو . باعو كرةف تابك انك في

ددص ألیفهت ، ولح لعرقا الھويو ‏ّة ، لىإ اشرن يف یويوركن . وبدت

لصفقةا ، النسبةب لىإ جلٍر ثلهم عشقي لكتبا ، نجازًاإ بیرًاك .

لقّىت فعةًد قدّمًام ، نُمو حِ‏ نةس قريبت ‏ًا نھاءلإ لمخطوطةا .

عادتهك ، داب اراكب تمتعي خیاراتب ثیرةك . قدف انتك معتهس –

لناجمةا نع لتقاريرا لتيا الك یھاف ساتذتُهأ لمديحَا هل ، وتقرير

حیفةص یويوركن ايمزت ولح ختیارها ديرًام صحیفةل – Law Review

وفت ‏ّر هل رصًاف ثیرةك . رضتع لیهع امعةج یكاغوش نأ نضمّي لیھاإ ،

كنل نم وند اتبر ) ،(Fellowship وضعتو يف صرت ‏ّف ه ‏ًا صغیرًا

ةّدم امع يك ؤلي ‏ّف تابهك . بر ‏ّم ا ، يف ھايةن لأمرا ، ‏ّع عقدًا

لتدريسل يف لك ‏ّی ‏ّة لحقوقا ، صفتهب ستاذًاأ ساعدًام . انك زملائي

يف Sidley & Austin ام الواز أملوني أنب عملي يف لشركةا دوامًا

املاًك ، أمّنواف هل كتبم ‏ًا ستخدمهي لالخ لأسابیعا لثمانیةا المتبقی ‏ّة

‏ّج ین

تقديمهل ختبارا لانتسابا لىإ دولج لمحامینا

ھرش موزت / ولیوي . كانو لىإ انبج ‏ّلك لكذ ، درسي مكانإ العمل

دىل ركةش ،Davis, Miner, Barnhill & Galland ھيو شركة

غیرةص اشطةن يف جالم لمصلحةا لعامّةا ، عنىُت قضاياب الحقوق

لمدنیةا ، فرصو لإسكانا لعادلةا ، ضافةإ لىإ ‏ّنأ حامیھام كانوا

، في


١٦٣

بمسؤولیو

لثلاثینیا

كف

أنب

نحازوني لىإ لخطا ّ لذيا مثي ‏ّل ه ارولدھ اشنطنو ، ھذاو ام شك ‏ّل

املاًع اذبج ‏ًا ھمًام النسبةب لىإ اراكب .

نإ لرجلا لذيا عتقدي نأ ‏ّه متلكي رصًاف یرغ حدودةم ، لاو ضیعي وقتًا

وأ اقةط يف لتساؤلا اّمع ذاإ انتك لكت لفرصا تتلاشىس ومًاي ،

ديهل املع حفّزم يف اخلهد . انك اراكب ملع جدّب ‏ّة لنیل

‏ّلك ام انك قد َّمُي هل نذاكآ . كنل ‏ّه مل سجّلي نجازاتهإ ، وأ سِقي تقدّمه

يف لحیاةا قارنةم الآخرينب ، ماك علف شخاصأ ثرك نم عارفيم ،

لب ماك نتك فعلُأ يف عضب لأحیانا . يف لغالبا ، انك بدوي غافلاً‏

نع لسباقا لمحموما حون لثروةا الجاهو يف ذهھ لحیاةا ، وعن

لأشیاءا لماديا ‏ّة لك ‏ّھ ا لتيا فترضُي أيّب حامٍم ، يف ‏ّات من

لعمرا ، لسعيا لىإ متلاكھاا ، دءًاب سیب ‏ّا رة لا سبت ‏ّب حراجًاإ ، وصولاً‏

لىإ یتب يف لضواحيا ضمّي احةب لفیخ ‏ّة ، وأ ةّقش نیقةأ في

نطقةم .Loop حظتُلا ذهھ لمیزةا یهف ابقًاس ، كنل ‏ّني يف الفترة

لتيا نك ‏ّا عیشن یھاف اًعم ، أفكو ‏ّر لالھاخ يف لقیاما أوب ‏ّل تحو ‏ّل

قیقيّح يف یاتيح ، دأتُب قدّرھاأ كثرأ .

اختصارب ، انك اراكب ؤمنًام واثقًاو يف فسهن يف لوقتا الذي

خلت ‏ّى لآخرونا نع لإيمانا الثقةو . انك لىع ناعةق ‏ّك إذا

قتذاكو دقب ‏ّة عقلانیو ‏ّة شخاصًاأ ثرًاك يف غبتير يف ركت مھنة كتتمسّ‏ مبادئكب ، سوفف نجحت يف ام قومت هب . اّمأ ناأ فناقشتُ‏

نتك اجحةًن یھاف ، ذاإ ام ستندناا لىإ لمعايیرا لخارجیا ‏ّة ‏ّھ ا

كنتو ، رم ‏ّة ثرإ رم ‏ّة ، لاحظأ عابیرت لحذرا القلقو لىع جوهو الكثیرين

ینح تحدّثأ نع لقروضا لتيا نبغيي سديدھات ، وأ نع فشلي

يف دبت ‏ّر مرأ راءش نزلم . مل ستطعأ نعم فسين نم لتفكیرا في

الديو ، كیفو عمّدت نأ ضعي نفسهل ھدافًاأ تواضعةم وتجن ‏ّب

لمخاطرةا كيل شعِرناُي الاستقرارب . أينماو نتك تأ ‏ّج ه ، انتك ترنّ‏

يف ذنيّأ صیحةن الدتيو : كسبيا لمالا وأ ً ‏ّلا ‏ّمث ‏ّري في

عادتكس . ادَتز لقيق لكت للھفةُا لكامنةا يف عماقيأ ، والتي

طغىت لىع ‏ّلك ام داھاع نم لرغباتا لمادا ‏ّي ‏ّة : نتك دركأ أن ‏ّني

ريدأ نجابإ طفالأ يف سرعأ قتو مكنم . لكنو ، یفك مكني تلك

لرغبةا نأ تحقّقت ذاإ دأتُب لعملا يف جالم ديدج الكاملب ؟

لك .


١٦٤

حضیريت

لمحصا

تول

قرأ

عتبرُت

ندماع ادع اراكب لىإ یكاغوش ، ارص النسبةب ليّإ شبهأ بالدواء

لمھدّئا . ستوعبا لقيق . انك صغيي ليّإ ندماع عدِّدأ التزاماتي

لمادا ‏ّيّة ، يؤكو ‏ّد يل نأ ‏ّه ، وھ يضًاأ ، تلھّفي نجابلإ طفالأ . ّ باراك

أنب ‏ّه لا سعناي وقت َ ‏ّع یفك نتمكس ‏ّن نم دبیرت لأمورا ، ذاإ ام خذناأ في

لاعتبارا ، ‏ّنأ يأ اًّ‏ نم ‏ّا مل رغبي يف نأ حصري فسهن يف طارإ الحیاة

لمريحةا لتيا تمتي ‏ّع ھاب لمحامونا ادةًع . كنّل ‏ّل ة التي

رجناخ ھاب يف لنھايةا ، يھ نأ ‏ّن ا مل كنن قراءف طلاقًاإ ، وأنّ‏

ستقبلنام انك اعدًاو . ربو ‏ّم ا انتك لصعوباتا لتيا عترضنات خلال

لتخطیطا هل ، يھ لتيا جعلهت اعدًاو كثرأ .

انك اراكب لشخصا لوحیدا لذيا شجّعنيي لىع لمُضيّا ِ دمًاُق ،

تجاھلو واعيد لقلقا لك ‏ّھ ا ، التوجّهو وبص ‏ّلك ام عتقدا أن ‏ّه

یسعدنيس . مل كني ناكھ یرض يف لقفزا حون لمجھولا ، ‏ّنلأ –

سیعتبرُو فرادأ سرتأ ‏َي یلدزش روبنسونو يف عظمھمم ، بمن

یھمف انديد ساوثو ايدس ، ذهھ لفكرةَا ‏ّع ة لمجھولَا لن

روم –

«

قتلنيي .

انك اراكب قولي يل : » لا قلقيت ، يف مكانكإ لقیاما ذلكب .

نتدبس ‏ّر مرناأ .

أتحدّثس لآنا لیلاًق نع ختبارا لانتسابا لىإ دولج المحامین

لمتدرا ‏ّجین : نإ ‏ّه اجبو اقّش لا ‏ّدب نهم ‏ّيلأ حامم خرت ‏ّج ‏ّه ويرغب

يف زاولةم لمحاماةا . معو ‏ّنأ حتوىم لاختبارا فسهن وأسلوب ‏َه

ختلفاني سبین اًّ‏ نم لايةو لىإ خرىأ ، إنّف جربةت لتقدّما لاختبارل –

ھيو ھدٌج ستمري ّ ثنتيا شرةع اعةس يف لیوما ، ةّدم يومین

املینك ، ثباتلإ لمامإ لشخصا كلّب يءش : دءًاب قانونب لتعاقدا ،

صولاًو لىإ لقواعدا لغامضةا لتيا حكمت لعملیاتا لآمنةا –

مومًاع جربةت يف ايةغ لصعوبةا . انك اراكب فكي ‏ّر يف التقدّم

لاختبارل لذيا نتك دق قدّمتُت لیهإ يف لايةو لینويإ بلق ثلاث

نواتس ، يأ يف یفص لعاما لذيا نھیتأ یهف راستيد في

ارفاردھ ، عدماب مضیتأ ھرينش نم لعملا لمضنيا يف مكتب

،Sidley التحقتُو يف لوقتا فسهن دورةب ‏ّة

فسين لىع لغوصا يف تابك میكس تضمّني ختباراتا اتذ لةص .

، وأجبرت


١٦٥

لم

وقت

صلح لكذ لالخ لصیفا لذيا فُز ‏ّت یهف انیسج لىإ ريغك ، في

دينتھام ، نفرد . لبط ‏َت نم ‏ّي انیسج نأ كونأ حدىإ صیفاتھاو .

ندفعتُا سرعةب لھفةو لقیامل الدورب ، سبابلأ ةّدع ؛ مل كني أقلّھ ا

نأ ‏ّني نتك ددتُك يف لدراسةا ، بعس نواتس نم وند ‏ّف

نستونِرب ھارفاردو . حتر عبأ ‏ّر نع عجابيإ فساتینب لزفافا ،

ساعدتو يف نظیمت فلةح لعروسا لتيا سبقت لزفافا . مل أتوانَ‏

نع لقیاما أيّب يءش جعلل لكذ لیوما لمباركا كثرأ ھجةب . في

بارةٍع خرىأ ، انتك ماستيح فكرةل لاوةت قیقيش ذورَن لزواجا ،

فوقت ماب لا وصفي ، ماستيح مراجعةل لتعريفا لقانونيا لجنحةل .

يف لكذ لوقتا ، انتك تائجن لاختباراتا صلت نم ريقط مكتب

لبريدا . يف ريفخ لكذ لعاما ، بعدو نأ متّدق لاختبارا وتزو ‏ّج

قیقيش ، تا ‏ّص لت والديب نم قرم ّ مليع ، سألتهو اّمع ذاإ انك بین

لبريدا ظروفم حملي سميا . انك الفعلب ناكھ ظروفم يحمل

سميا . لھ انك ضمّي سالةر نم لجھةا لتيا عنىُت باختبار

لانتسابا لىإ دولج لمحامینا لمتدرا ‏ّج ین يف لايةو لینويإ ؟

. ذهھ يھ لجھةا لمرسِلةا لمدوا ‏ّنة لىع لظرفا .

لبتُط نهم تحهف یابةن نع ‏ّي . معتس شخشةخ وراقأ ، ‏ّمث ساد

متٌص ويلط میتم .

شلتُف يف لاختبارا .

مل سبقي يل نأ شلتف يف یاتيح يف ‏ّيأ متحانا ، ‏ّلاإ إذا

خذناأ يف لاعتبارا للحظةَا لتيا قفتُو یھاف يف وضةر الأطفال

اجزةًع نع راءةق لكلمةا » بیضأ « لمكتوبةا لىع طاقاتب بیرةك .

كنل ‏ّني شلتف يف ختبارا لانتسابا لىإ دولج المحامین

لمتدرا ‏ّجین . عرتش الخزيب . نتك اثقةًو يف نأ ‏ّني ذلتخ كلّ‏

خصش رد ‏ّس ني وأ عنيّجش وأ ظو ‏ّف ني . مل كنأ عتادةم ارتكابَ‏

لأخطاءا ، لب نتك عروفةم ، حديدًات ، إفراطيب يف لتحضیرا لأمورل ،

لا یس ‏ّم ا ندماع تعلي ‏ّق لأمرا لحظةٍب ھمّةم ، وأ امتحانٍب ھمّم . لكن ‏ّني

وت ُّف لكت لفرصةا . أعتقدو لآنا ‏ّنأ شليف ائدع لىإ دمع اكتراثي

لالخ نواتس راستيد يف لك ‏ّی ‏ّة لحقوقا ، ھوو عورٌش اءج نتیجة

لإجھادا الإرھاقو لشديدينا ، ذإ نتك البةًط ‏ّت دراسة

، في

«

» ماذال ‏...؟ عمن ..


يف

لخاصا

١٦٦

أتصرس

أنب

نأ

وضوعاتم لا فھمھاي وىس لق ‏ّة نم لناسا ، بعیدةًو ‏ّلك لبعدا عن

لحیاةا لواقعیا ‏ّة . نتك ريدأ لتعاملا عم لناسا ، لا عم لكتبا ، ھذاو ما

علج لفترةا لتيا طوت ‏ّع ت یھاف لعملل يف كتبم المساعدة

لقانونیا ‏ّة لتابعا لكلل ‏ّی ‏ّة جملأ رحلةم شتھاع يف لك ‏ّی ‏ّة لحقوقا ،

یثح نتك ، لىع بیلس لمثلا ، ساعدأ يف لحصولا لىع شیكات

لضمانا لاجتماعيّا ، وأ يف واجھةم احبص لكُم خالفي لقانونا .

فيو لمحصا ‏ّل ة ، مل كنأ حبّأ لفشلا . ‏ّلظ خزو لمهأ يلازمني

شھرًاأ ، تح ‏ّى عدب عترافا ثرك نم ملائيز يف Sidley ‏ّھ م ھم

يضًاأ سبوار يف ختبارا لانتسابا لىإ دولج لمحامینا المتدرّج ین

وأ ‏ّل رم ‏ّة ضعواخ هل . يف قتو حقلا نم لكذ لخريفا ، انكببت

لىع لدراسةا يك عیدأ لاختبارا فسهن ، نجحتُو سھولةب . في

ھايةن لمطافا ، إذاو ام ستثنیناا لأمورا لمتعلا ‏ّق ة الكبرياءب ، مل يكن

فشليل ‏ّيأ أثیرت لىع لإطلاقا .

عدب نواتس ، نتك سترجعأ كرياتذ لكت لفترةا یماف راقبأ باراك

حشريب ‏ّة تھیي ‏ّأ يضًاأ لاختبارل . انك شاركي يف وراتد حضیرٍت ،

لموادا يف تبهك ‏ّة ، عم نأ ‏ّه يف أيير ، مل كني يدرس

یھاف ماك نبغيي ، ‏ّيأ ثلمام نتك ‏ّف ول نأ ‏ّني رفتُع مسبقًا

ام رتص عرفهأ . كنل ‏ّني مل كنأ صرأ ّ لىع لتطرا ‏ّق لىإ لموضوعا ، أو

لىع ذكیرهت رسوبيب . انتك ركیبتانات ، ناأ باراكو ، ختلفتینم . كان

وھ خزي ‏ّن علوماتم معطیاتو ثیرةك يف ھنهذ يستحضرھاو متى

« جلر لأرقاما )، لما

حتاجھاا . طلقتأ لیهع سما »

انك متلكهي نم حصاءاتإ قیقةد نع ‏ّيأ وضوعم دق تطرُي ‏ّق لیهإ .

انتك اكرتهذ ادرةق لىع خزينت ‏ّلك ام راهي قريبت ‏ًا . يف لواقعا ، لم

كنأ لقةق اًّقح شأنب لاختبارا ، أدركتو شيءب نم لانزعاجا ‏ّه لم

كني لقًاق وھ لآخرا .

يف لیوما لذيا نھىأ یهف قديمت لاختبارا – يف لواحدا والثلاثین

نم ھرش موزت / ولیوي – 1991 حتفلناا بكم اً‏ ‏ّر حجزناف اولةط في

سطو لمدينةا ، دعىي .Gordon انك نم طاعمنام لمفضّلةا ،

كانم ‏ًا لیقي المناسباتب لخاصا ‏ّة ، أجھزةب نارتهإ لخافتةا نم الطراز

،Art Deco أغطیةو لطاولاتا لبا ‏ِیض لنظیفةا ، لائحةو لطعاما التي

) The Fact Guy

يراجعو ّ

طعمم َ


نهم

١٦٧

حبي

ظرين

«

ضمّت ام ‏ّذل طابو ثلم لكافیارا فطائرو لأرضيا وكيش . انك الصیف

لغب روتهذ ، كنو ‏ّا شعرن السعادةب .

عتدناا ، ندع ھابناذ لىإ طعمم وردونغ ، نأ طلبن سخاءب . شربنا

لمارتینيا عم لمقبا ‏ّلا ت ، ‏ّمث خترناا بیذًان یج اً‏ ‏ّد عم لطبقا لرئیسيّا .

نك ‏ّا تحدّثن يف ‏ّلك ام خطري نال نستمتعو الوقتب لذيا نمضیه

ويس اًّ‏ . ندماع نتھیناا نم ناولت لطعاما ، بتسما يل اراكب وأثار

وضوعم لزواجا . مسكأ یديب ، قالو نأ ‏ّه ، علىو غمر نأ ‏ّه ‏ّني بكلّ‏

یانهك ، ام الز علاًف لا رىي ائلاًط يف لكذ . عرتش الدماءب ندفعت إلى

جنتيّو . داب ‏ّنأ حدھمأ دق غطض رز اًّ‏ ام يف اخليد ؛ رز اًّ‏ بیرًاك ذا

میضو حمرأ بیھًاش ماب مكني نأ راهت يف نشأةم وويةن ، محاط ‏ًا

إشاراتِب نذارإ بخرائطو خلاءلإ لموقعا . اًّقح ! لھ نتس ‏ّخ ذ رارًاق حول

ذاھ لموضوعا لآنا ؟

الواقعو نأ ‏ّن ا نك ‏ّا يف ذاھ لصددا . بقس نال نأ اقشنان اًّ‏ فكرة

لزواجا ، كنّل یئًاش مل تغیي ‏ّر : نتك نسانةًإ قلیديت ‏ّة ، باراكو مل يكن

ذلكك . داب اضحًاو ‏ّنأ حدًاأ نم ‏ّا نل حملي لآخرا لىع غییرت أيهر . ھذا

لوضعا مل منعناي نم ناقشةم لموضوعا حماسةب ، نحنف ، في

لنھايةا ، حامیانم . نك ‏ّا حاطینم رجالب رتدوني تراتس نیقةأ ، ونساء

يف ساتینف میلةج ستمتعوني وجباتھمب لممیا ‏ّز ة ، بذلتف ام في

سعيو تكللأ ‏ّم صوتب نخفضم .

لتق هل ، كلّب ام مكننيأ نم دوءھ : » ذاإ نك ‏ّا عیشن علاقة

لتزمةم ، لماذاف لا عطين ذاھ لالتزاما ابعًاط سمیر اًّ‏ ؟ كیفو قد

مسّي لكذ كرامتناب ؟ .

ینذاكح ، رحناط میعج لتساؤلاتا لتيا نك ‏ّا طرت ‏ّق نا لیھاإ في

لنقاشاتا لسابقةا . لھ لزواجا ھمّم ؟ لماذاو وھ ھمّم ؟ ام ھي

شكلتهم ؟ ام يھ شكلتيم ؟ ماو یكونس لیهع ستقبلنام إذا

جزناع نع يجادإ ‏ّلح ؟ مل كنن تشاجرن ، لب نك ‏ّا ختلفَیْنم يف أيینار ،

كنو ‏ّا عبن ‏ّر نع لكذ لاختلافا محامیك ‏َین . تبادلن للكماتا ، نستجوب

دقب ‏ّة ، نحلو ‏ّل ‏ّلك يءش . معو نأ ‏ّه داب اضحًاو نأ ‏ّني نتك كثرأ توت اً‏ ‏ّر

، ‏ّلاإ ‏ّني ولت ‏ّیت لقسطا لأكبرا نم لحديثا .

يف ھايةن لأمرا ، تىأ لنادلا ھوو حملي بقط لوىح ، انك غطاء

نأ ُ


رجةد

١٦٨

حافظم

نأ

ھائین

لطبقا نم لفضّةا . ضعهو ماميأ رفعو لغطاءا . نتك نزعجةًم إلى

نأ ‏ّني مل نظرأ لىإ لطبقا . كنل ، ندماع ظرتن ، أيتر لبةًع من

لمخملا لداكنا كانم عكةك لشوكولاتها . اخلد لعلبةا ، اتمخ مرص ‏ّع

الماسب .

ظرن ليّإ اراكب ، مازحًام . قدل صبن يل اًّخف . انك لأمرا رمّتهب مجرد

دعةخ . لاشىت ضبيغ يف انیةث ، شعرتو الفرحب غمرنيي . تعمّد

اراكب زعاجيإ نلأ ‏ّھ ا انتك لمرا ‏ّة لأخیرةا لتيا نويي یھاف المدافعة

نع تهّجح لمناھضةا لزواجل يف یاتهح . فعتُر لجلسةا . كعر على

حدىإ كبتیهر سألنيو ، صدقب بصوتو تھدّجم نم لانفعالا ، عمّا

ذاإ نتك شرأ ‏ّف ه قبولب لزواجا هب . لمتُع ، يف قتٍو حقلا ، ‏ّه زار

الدتيو شقیقيو لحصولل لىع وافقتھمام . عندماو أجبته

الموافقةب ، قّفص ‏ّلك نَم يف لمطعما .

قیتُب قیقةد وأ قیقتیند ذھولةم تأمّلأ لخاتما يف صبعيإ . نظرت

لىإ اراكب تأكلأ ‏ّد اّمم ذاإ انك لذيا حدثي قیقیح اًّ‏ . انك بتسمي . لقد

اجأنيف مامًات . انك لاناك ابحًار ، طريقةب وأ أخرىب . الق مرحب :

» عتقدأ ‏ّنأ ذاھ فیلك إسكاتكب ».

افقتو لىع لزواجا باراكب . بعدو لكذ فترةب جیزةو ، بلتُق عرض

الیريف اريتج لعملا يف ارد لبلديا ‏ّة . لكنو ، بلق نأ لتزمأ اًّ‏

رصتُح لىع نأ جعلھاأ لتقيت باراكب ، رتف ‏ّبت وعدًام لعشاءل .

متُق ھذهب لخطوةا سببینل . وأ ‏ّلھ ما نأ ‏ّني حببتأ الیريف . فقد

ركَتت يف فسين نطباعًاا ويق اًّ‏ ، سواءًو بلتق لعملا مأ لا،‏ كنت

توقأ لىإ عرفتھام شكلب فضلأ . نتك علمأ ‏ّنأ اراكب وفس عجَبُي

ھاب يضًاأ . السببو لأھمّا ، نتك ريدهأ نأ سمعي صق ‏ّة الیريف . فقد

مضتأ الیريف ، أنش اراكب ، ترةًف نم یاتھاح يف لدب ختلفم – في

التھاح وھ يرانإ ، یثح انك الدھاو بیبط ‏ًا يف حدأ لمستشفیاتا –

عادتو لىإ لولاياتا لمتحدةا متابعةل راستھاد . ھذاو ام منحھا

لنظرةا لثاقبةا فسھان لتيا حظتھالا ندع اراكب . انك دىل باراك

خاوفم جاهت مليع يف ارد لبلديا ‏ّة . لىع رارغ الیريف ، استقى

اراكب لھامهإ نم عامةز ارولدھ اشنطنو ، ندماع انك ‏ًا

كنل ‏ّه ، نم وند ‏ّكش ، مل حبي ‏ّذ لنزعةا لتقلیديا ‏ّة لتيا يمثلھا

،

،


١٦٩

ّ

للیبرالیا

لأھلیا

حبوبم

يتشاردر م.‏ الیهد . انتك لكت وحیر ‏ّة قم نسّ‏ لشؤونا ‏ّة التي

مل فارقت اراكب : حتف ‏ّى ندماع انك اشنطنو يف نصبهم ، كان

ضطري لىإ ‏ّنش عاركم لا وادةھ یھاف ، قدو كونت بثیع ‏ّة يف بعض

لأحیانا ، عم ارد لبلديا ‏ّة لحصولل لىع عمد ، ھمام انك ئیلاًض ،

لشعبیا ‏ّة . معو ‏ّنأ وقفم اراكب انك شجعًام يف ما

لمشروعاتل

تعلي ‏ّق طبیعةب مليع ، ‏ّلاإ نأ ‏ّني عتقدأ نأ ‏ّه عرش قلقٍب نم نأ يؤد ‏ّي

يب لعملا حتت دارةإ الیهد لىإ لشعورا خیبةب لأملا العجزو .

انتك الیريف لشخصا لمناسبا تبديدل خاوفيم . قدف بقس لھا

نأ عادتأ نظیمت یاتھاح كاملھاب يك عملت عم اشنطنو ، لكنّھ ا

قدتهف عدب قتو صیرق . انك لفراغا لذيا حدثهأ وتُم واشنطن

مثابةب برةع لمستقبلل ، برةع جدتُو فسين يف ھايةن لمطافا ،

حاولأ فسیرھات لناسل يف میعج نحاءأ میركاأ : يف یكاغوش ،

رتكبناا طأًخ ربطب ‏ّلك مالناآ الإصلاحب شخصب احدو ، نم وند إنشاء

ظامن یاسيّس دعمل ؤيتهر . انك لمقترعونا ، ‏ّو ن والسود

لىع جهو لخصوصا ، روني يف اشنطنو خلم اًصِّ‏ عبیش اًّ‏ ‏ًا

رمزًاو ، لرجلا لذيا ستطیعي غییرت ‏ّلك يءش . قدو حمّلت الرجلُ‏

لكذ لعبءا لىع حون ثیري لإعجابا ، ألھمَو شخاصًاأ ثلم باراك

فالیريو ، تركل لقطاعا لخاصّا ، الالتفاتو حون لعملا المجتمعيّ‏

الخدمةو لعامّةا . لكنو ، ندماع اتم اشنطنو ، لاشتت عهم الطاقة

لك ‏ّھا لتيا لو ‏ّد ھا يف لنفوسا .

طلت ‏ّب رارُق الیريف لبقاءا يف كتبم لمحافظا عضَب لتفكیرا نھام ،

شرحتو نال ببس عورھاش أنّب رارھاق انك ائبص ‏ًا . قدف تأ حسّ‏ بأنّ‏

الیهد دعمھاي ، بأنّو جودھاو انك عودي الفائدةب لىع لمدينةا . قالت

‏ّنأ لاءھاو انك مبادئل ارولدھ اشنطنو ، كثرأ نم ونهك لاءًو للرجل

فسهن . الإلھامف حدّب اتهذ لا كفيي ، لیكع نأ دعمهت العملب الجاد ّ

المرھقو . قیتل ذهھ لفكرةا داھاص يف فسين فيو فسن اراكب ،

شعرتُو لالخ لعشاءا لذيا ناولناهت اًعم ، أنب یئًاش ام دق ‏ّد

صبحتأ الیريف اريتج يف لكت للحظةا زءًاج نم یاتناح . منو دون

نأ ضطرن لىإ ناقشةم لفكرةا ، داب ‏ّنأ لاثتناث تا ‏ّف قنا ، طريقةب ام ،

لىع عمد عضناب عضًاب يف سیرةم لنجاحا لطويلةا .

،

وطت :


١٧٠

حبأ

انك ناكھ مرأ احدو خیرأ لیناع علهف ، عدب طوبتناخ ، والتحقت

عملب ديدج ، التزمو اراكب العملب عم & Barnhill Davis, Miner,

،Galland ركةش لمحاماةا لمختصا ‏ّة يف لمصلحةا لعامّةا ، والتي

لظ ‏ّت حاولت ستمالتها ترةف ، خذناأ جازةإ ، وأ الأحرىب ، ھبناذ في

حلةر شبهأ الحجّب . ادرناغ یكاغوش يف ومي ربعاءأ يف واخرأ شھر

بآ / غسطسأ ، وقفنات يف طارم رانكفورتف يف لمانیاأ ، واستقللنا

لطائرةا جدّدًام يف حلةر امتد مانيث اعاتس ، صلناو عدھاب إلى

یروبين بلق نبلاجا لفجرا . زلنان نم لطائرةا يف وءض مرق ینیاك ، فبدا

لعالما ختلفًام الكاملب .

انك بقس يل نأ رتز امايكاج جزرو لبھاماا ، ماك افرتس إلى

وروباأ ضعب رم ‏ّات ، كنل لكت انتك لمرا ‏ّة لأولىا لتيا بتعدتا فیھا

نم لوطنا لىإ ذهھ لدرجةا . عرتش لىع لفورا أنّب یروبين غريبة

وأ نأ ‏ّي ريبةغ نھاع – ھوو عورش رتص ‏ّه عم تعدّد

سفاريأ ؛ لطريقةا لتيا كشفت یھاف لأماكنا لجديدةا نفسھا

باشرةًم منو وند ياءر . كوني لھواءل قلٌث ختلفم اّمع وھ مألوف

ديكل ، حملي وائحر لا مكنكي مییزھات : فحةًن فیفةخ نم دخان

حتراقا لخشبا وأ قودو لديزلا بر ‏ّم ا ، وأ ائحةر كیذ ‏ّة فوحت من

لأشجارا . لشمسا فسھان شرقت ، كنل ‏ّھ ا بدوت ختلفةم بعض

لشيءا اّمع ھدتهع .

ستقبلتناا ختأ اراكب یرغ لشقیقةا ، وماأ ، يف لمطارا ، وحیّت نا

حرارةب . انك لاثنانا لتقیاا ضعب رم ‏ّات قطف ، نذم ‏ّتس نواتس ،

ندماع ارتز یكاغوش ، كنّل لاقةع ثیقةو بطتر ینھماب . برَتك أوما

اراكب امًاع احدًاو . قدف انتك الدتھاو ، ريسغ یزياك ، املاًح ھاب عندما

ادرغ وباماأ لأبا یروبين لدراسةل يف اوايھ لعاما 1959 ‏(كان

ديھمال بنا يضًاأ ، وھ بونغوأ ، كانو فلاًط نذاكآ ). عدب نأ ادع باراك

لأبا لىإ ینیاك ، يف نتصفم تس ‏ّینی ‏ّات لقرنا لعشرينا ، زقر ھو

كیزياو فلینط خرينآ .

انتك وماأ اتذ شرةب وداءس اكنةد ، أسنانو ب ‏ِیض اصعةن . وكانت

تكلت ‏ّم لكنةٍب ريطانیب ‏ّة اضحةو ، قدو رتسمتا لىع جھھاو ابتسامة

ريضةع دودٌو . ندماع صلتُو لىإ ینیاك ، عرتش الإرھاقب بسبب

نيع –


١٧١

كتظم

كلت

لمحلا

غالبو

لأوا

لسفرا لىإ ‏ٍّدح مل قوَأ عهم لىع لكلاما . بینماو نتك يف طريقي

لىإ لمدينةا ، أناو جلسأ يف قعدم یس ‏ّا رة وماأ لعتیقةا الخلفيّ‏

نم لطرازا ولكسفاغنف ،Bug حظتُلا دىم لشبها ینب ابتسامة

وماأ ، لتيا رتسمت سرعةب لىع جھھاو ، ابتسامةو اراكب . كما

نبت ‏ّھت لىإ ‏ّنأ نحناءةا أسھار شبهت نحناءةا أسهر . بداو اضحًاو أنّ‏

وماأ رثتو لذكاءا لمعھودا يف لعائلةا . شأتن يف ینیاك ، ‏ًا ما

ادتع لیھاإ ، كنل ‏ّھ ا رستد يف حدىإ امعاتج لمانیاأ ، كانتو لا

زالت قیمت ناكھ ، یثح انتك عدّت رسالةل كتوراهد . ‏ّم ت بطلاقة

لإنكلیزيا ‏ّة الألمانیو ‏ّة السواحلیو ‏ّة ، ضافةإ لىإ غةل ائلتھاع ‏ّی ‏ّة

تسمىو .Luo صودفو نأ اءتج لىإ ینیاك يف يارةز يف الفترة

،

فسھان .

انتك وماأ تر ‏ّبت مرأ قامتناإ يف ةّقش الیةخ حدىلإ ديقاتھاص ،

ھيو ةّقش سیطةب ، كوم ‏ّنة نم رفةغ ومن احدةو ، يف بنىم من

لآجّرا لخفیفا لمدھونا لونب لوردا لزاھيا . لالخ لیومینا ‏ّل ین

نك ‏ّا شبهأ المخدّرينب سببب ارقف لتوقیتا . عرناش أنب ‏ّن ا نتحر ‏ّك

نصفب رعتناس لمعتادةا ، وأ بمار انك لأمرا رتبطم ‏ًا إيقاعب لحیاةا في

یروبين لذيا انك ختلفًام مامًات نهع يف یكاغوش ؛ قدف كانت

لطرقا الساحاتو ، اتذ لطرازا لبريطانيا ، ‏ّة بالمشاة

راكبيو لدرا ‏ّاج ات السیو ‏ّا رات ، ضفأ لیھاإ افلاتح ،matatu وھي

افلاتح عبیش ‏ّة خیصةر تھالكةم نتشرت يف ‏ّلك كانم ، تغطّی ھا

وحاتل زيت ‏ّن ھا اتذ لوانأ اھیةز ، عباراتو مجیدت ، تتكدّسو فوق

قوفھاس لأمتعةا لمربوطةا إحكامب . كانتو زدحمةم لىإ رجةد أنّ‏

كر ‏ّابًا جرت ‏ّأ وا لىع كوبھار حیانأ ‏ًا كینم تمسّ‏ ھیكلھاب لخارجيّا .

نتك يف فريقیاأ . انك لأمرا جمعي ینب لإثارةا الإرھاقو ، ويشك ‏ّل

جربةت ديدةج لك ‏ّی اًّ‏ يل . انتك یس ‏ّا رة وماأ لفولكسفاغنا الزرقاء

تیقةًع لىإ رجةد نأ ‏ّھ ا البغ ‏ًا ام حتاجتا لىإ لدفعا لیشتغل

حرم ‏ّكھا . نتك شتريتا ذاءًح ياضیر ‏ًا بیضأ يك نتعلهأ لالخ لرحلةا ،

تبیو ‏ّن يل نأ ‏ّه انك رارًاق یرغ ائبص ، ذإ مل مضي ِ وماني ، عدب نأ دفعنا

لسیارةا رارًام ، تح ‏ّى طل ‏ّخ ه بارغ یروبين تحوو ‏ّل ونهل ‏ّی اًّ‏

داب اراكب كثرأ سترخاءًا نم ‏ّي يف یروبين ، قدف بقتس هل زيارتھا

،

نب .


ذاجةس

عدب

١٧٢

ً

تشنب

وصت

قوب

رم ‏ّة . نتك تحرأ ‏ّك ارتباكب لسیا ‏ّاح ، أعيو نأ ‏ّن ا عتبرُن خلاءد ، على

غمر ونل شرتیناب لأسودا . انك لناسا يف لشارعا تأمّلونناي ‏ًا

مل توقأ ‏ّع ، الطبعب ، نأ شعرأ التجانسب لتامّا ، كنل ‏ّني ننتظ ، بكلّ‏

نأ أشعرس رابطب میقع قارب ‏ّة طالمال عتبرتھاا طنًاو أمًّا

قربأ لىإ لأسطورةا . أنّك لذھابا لیھاإ انك یمنحنيس ، وعًان ام ،

عورًاش الاكتمالب . كنّل فريقیاأ لا دينت نال شيءب بعًاط . مك يشعر

لمرءا أنب ‏ّه علم ‏ّق ینب كانینم ندماع كوني میركیأ اًّ‏ نم صلأ أفريقيّ‏

يف يارةز فريقیاأ . عرتش حزنب صعبي فسیرهت ، نلأ ‏ّني نتَزَعةُم من

ذوريج يف لمكانینا .

يأ ‏ّام ، نتك لا زالأ شعرأ ذلكب لانسلاخا ، كانو لاناك يشكو

لامًاآ يف لحلقا . صلح جارش ینيب بینو اراكب مل عدأ ذكرأ سببه

التحديدب ، إلىف انبج ‏ّلك ام عرناش هب نم ھبةر يف ینیاك ، كن ‏ّا

يضًاأ رھقینم ، أدو ‏ّى لكذ لىإ دلج ینناب ، ھوو ام علناج يف النھاية

نفجرن ضبغ ‏ًا ‏ّيلأ ببس . تبتك يف ‏ّر اتي : ناأ اضبةغ نم اراكب .

لا شعرأ أنّب ناكھ یئًاش شتركًام ینناب ». أتّدھ لكتابةا أفكاري

لیلاًق . لكيو عبأ ‏ّر نع عوريش الإحباطب ، سمتُر طخ اًّ‏ ويلاًط على

ام بقّىت نم لصفحةا .

نك ‏ّا ، أنش ‏ّلك ثنینا رتبطاا ديثًاح ، تعلن ‏ّم یفك تشاجرن . مل نكن

تشاجرن ثیرًاك . لكنو ، ندماع انك حدثي جارش ، انك حصلي لأسباب

افھةت ، لسلةس نم لمشاعرا لمتفاقمةا لمكبوتةا لتيا ادةع ما

برزت ندماع كوني حدناأ وأ لاناك رھقًام ، وأ توتم اً‏ ‏ّر لىإ رجةد لا

حتملت . كنل ‏ّن ا شاجرنات اًّقح . أيو اًّ‏ انتك لنتیجةا ، قدف نتك أصرخ

ندماع غضبأ . ندماع ستثیرنيي مرأ ام ، دق شعرأ ‏ّج في

سديج ، شبهأ كرةب ارن تدحرجت يف موديع لفقريّا تنفجرل ‏ّة

لىإ رجةد نأ ‏ّني دق لا ذكرأ حقًالا ام فوت ‏ّھ ت هب يف لكت للحظةا . أمّا

اراكب ، یظلّف ادئھ ‏ًا عقلانیو اًّ‏ ، تتدفو ‏ّق لماتهك فصاحةب ) تثیر

طلت لأمرا عضب لوقتا – ندركل ‏ّنأ تصرّف اتنا

يھ تاجن ركیبتینات ، أنّو ‏ًّلاك نم ‏ّا وھ تاجن رثهإ لجینيّا ، حصیلةو أيّ‏

يءش رعهز لوالدانا وأ لجدّانا وأ لجدّتانا يف ‏ّلك نم ‏ّا . ‏ّل نا مع

رورم لوقتا لىإ ھمف یفیك ‏ّة لتعبیرا نع شاعرم لسخطا ، ونوبات

حیانأ .

،

ذكم »

نواتس –

، ‏ّني

ضبيغ ). ‏ّب


١٧٣

الكینیب

لمتا

لغضبا لتيا دق نتابنات ، التغلو ‏ّب لیھاع . ندماع تشاجرن لیوما ، يكون

لأمرا قلّأ راماتیكید ‏ّة أكثرو دوىج . كنّل شاعرم لحبّا ینناب تظلّ‏

اثلةم مامناأ ، لىع غمر لتوتا ‏ّر ات ‏ّھ ا

ستیقظناا باحص لیوما لتاليا يف یروبين ، نرىل لسماءا الزرقاء

نشعرو تجدّدب اقتناط . راجعَت لإحساسا الخدرب لناجما نع فارق

لتوقیتا ، استعدناو انیةًث لشعورا السعادةب بأنفسناو . ابلناق أوما

يف حطم ‏ّة لقطارا ، يف سطو لمدينةا ، ركبناو طارًاق وافذهن مضلّع ة

لسفرل ارجخ لمدينةا اتب ‏ّج اه لغربا ، زيارةو وطنم سلافأ عائلة

وباماأ . لستج ربق لنافذةا يف قصورةم زدحمةم ‏ّین

عضھمب سافري معهو جاجد ‏ّيح يف قفاصأ ، آخرونو حملوني قطع

ثاثأ خمةض شتروھاا نم لمدينةا . طرخ يل جدّدًام دىم الغرابة

لتيا اتتب تحكت ‏ّم يف یاتيح ، یاةح تاةف نم یكاغوش انتك تعمل

يف كتبم حاماةم لىإ نأ ھرظ ذاھ لرجلا لجالسا ربھاق جأةًف ،

اسمهب لغريبا ابتسامتهو لرومانسیا ‏ّة ، قلبو ذكائهب ‏ّق د كلّ‏

يءش أسًر ا لىع قبع . لستُج سمّرةًم نظرأ نم لنافذةا إلى

نطقةم Kibera لواسعةا ، كبرأ ‏ّيح شوائيع عجّي الفقراءب في

مرت ماميأ أكواخھاب اتذ لأسقفا لمنخفضةا المصنوعة

نم لقصديرا لمموا ‏ّج ، بطرقاتھاو لموحلةا ، مجاريرھاو لمكشوفةا ،

بذلكو لفقرا لمدقعا لذيا مل صادفهأ يف یاتيح نم بلق ، لمو أكن

تخیلأ ‏ّله ‏ّلاإ صعوبةب .

امتد حلتنار يف لقطارا اعاتس . تحف اراكب خیرًاأ تابك ‏ًا قرأهي ،

ظللتو حدّقأ نم لنافذةا ، ینماب وارتت حیاءأ لفقراءا ولح نیروبي

تفسحل يف لمجالا لريفل لأخضرا لزاھيا نأ ظھري . نطلقا لقطارا ،

ھوو ھدري ، مالاًش لىإ دينةم یسوموك ، یثح رجّلنات خیرًاأ نهم ،

تخنقنال لحرارةا لاستوائیا ‏ّة للاھبةا ، استقللناو ، ناأ أوماو باراكو ،

خرآ افلةح ،matatu ابرينع قولح لذرةا يف ريقناط لىإ قرية

. كان

لك .

فريقیاأ ، ّ

تھماّدج ، وغیلوك .

وفس تذكأ ‏ّر ائمًاد لتربةا اتذ للونا لأحمرا لداكنا لتيا كانت

غطت ‏ّي لأرضا يف لكت لبقعةا نم ینیاك ، انتك صبةًخ لىإ درجة

دتب عھام ماك ول نأ ‏ّھ ا ناكھ نذم لأزلا . لنو نسىأ یفك كسا


وليح

ِ

تذكأ

١٧٤

«

بارھاغ عورش لأطفالا بشرتھمو لسوداءا قشرةٍب لبةص ، وھم

حیي ‏ّوننا يف لطريقا . ‏ّر نأ ‏ّني نتك تعرأ ‏ّق أشعرو الظمإب بینما

نك ‏ّا جتازن لمسافةا لقصیرةا لتيا فصلنات نع لمجمّعا لذيا تعیش

یهف ةّدج اراكب ، حون لمنزلا لإسمنتيّا لذيا اشتع یهف منذ

نواتس ، عتنيت قطعةب رضأ غیرةص جاورةم زروعةم الخضرواتب ،

تربو ‏ّي ضعَب قراتب . انواك نادونھاي لجدّةا ارةس . ھيو مرأةًا قصیرة

لقامةا ، تینةم لبنیةا ، اتذ ینینع شعّانت كمةًح ، تغضّني وجھھا

ندماع بتسمت . مل كنت تكلت ‏ّم لإنكلیزيا ‏ّة ، لب غةل Luo حسبف .

عبو ‏ّرت نع رورھاس نلأ ‏ّن ا برناع ‏ّلك لكت لمسافةا يك راھان .

عرتُش أنب ‏ّني ارعةف لطولا قارنةًم ھاب . أمّلتنيت فضولب بیرك ، كأنّھ ا

حاولت حديدت لمكانا لذيا ئتُج نهم ، كیفو صلتو لىإ عتبة

نزلھام ، التحديدب . انك نم ینب لأسئلةا لأولىا لتيا رحتھاط ليّع :

» ٌّيأ نم الديكو بیضأ ؟ .

حكتُض شرحتو ھال ، مساعدةب وماأ ، نأ ‏ّني وداءس الكاملب ،

وداءس ماك كوني لأفريقیا ‏ّو ن ‏ّو ن

عتبرتا لجدّةا ارةس لأمرا ضحكًام . داب نأ ‏ّھ ا رىت ‏ّلك شيء

ضحكًام . كانتو مازحت اراكب نلأ ‏ّه لا ستطیعي لتحدّثا لغتھاب .

دھشنيأ عورھاش لبسیطا الفرحب . ندماع اءج لمساءا ، بحتذ لنا

جاجةًد طھتھاو عم لخضارا . قدّمتھاو نال عم صیدةع لذرةا المسمّاة

.Ugali طوالو لوقتا ، انك لجیرانا الأقاربو توافدوني لترحیبل بنا

للتھنئةو خطبتناب . لتھمتُا لطعاما امتنانب ، ینماب انتك الشمس

غیبت . ‏ّلح لظلاما لىع لقريةا لتيا مل صلت لیھاإ لكھرباءا عدُب ،

تلألأتو لنجوما يف لسماءا . داب جوديو يف ذاھ لمكانا أشبه

معجزةب غیرةص . نتك شاركأ اراكب رفةغ ومن لا ضمّت سوى

لأساسیا ‏ّات ، أسمعو وتص لجداجدا لرنا ‏ّان لآتيا نم قولح الذرة

لمحیطةا ناب وقعو وائمق یواناتح لا راھان . تذكأ ‏ّر لكذ الشعور

الرھبةب لذيا نتابنيا ندماع ظرتن لىإ تا ‏ّس اع لأرضا والسماء

، ‏ّلاإ نأ ‏ّني عرتش الأمانب اخلد لكذ لمنزلا لصغیرا . انك لديّ‏

ملع ديدج ، خطیبو ، عائلةو بیرةك ، لب جدّةو ینیك ‏ّة نعمأ بركتھاب .

حیحص نأ ‏ّني نتك عیدةًب نع الميع ، لكنو يف لوقتا لحاليا ،

لأمیركیا .


انتك لأمورا سیرت لىع ام رامي .

١٧٥


١٧٦

انويث

لبلديا

يأ

12

زوت ‏ّجنا ، ناأ باراكو ، يف ومي بتٍس شمسم نم ھرش تشرين

لأولا / كتوبرأ ، لعاما 1992، يف ضورح كثرأ نم لاثمئةث خصش من

صدقائناأ عائلتیناو ، يف لكنیسةا Trinity United Church of Christ

يف لجانبا لجنوبيّا نم یكاغوش . انك فافًاز اشدًاح ، ماك ينبغي

هل نأ كوني . لأنو ‏ّن ا رق ‏ّر نا قامةإ فلح فافناز يف یكاغوش ، مل يكن

ناكھ جالم ختصارلا ائمةق لمدعوا ‏ّين . انتك ذوريج ضربت بعیدًا

ناكھ . لمف كني ديّل قرباءأ نم لدرجةا لأولىا حسبف ، لب أقارب

بعدأ نھمم ، كانو ھؤلاءل بناءأ مل كنأ تجاھللأ عوةد ‏ّيأ نھمم .

ضافأ ضورھمح میعًاج ونقًار اصخ اًّ‏ لىع لحفلا .

ضرح شقّاءأ الديو لأصغرا نس اًّ‏ ، ماك ضرتح سرةأ والدتي

كاملھاب . اءج صدقاءأ دامىق نم يأ ‏ّام لمدرسةا ، جیرانو ، وأشخاص

رفتھمع يف امعةج نستونِرب ، زملاءو نم ‏ّة

اعدتنيس لسیا ‏ّد ة میثس يف نظیمت فلح لزفافا ، ھيو زوجة

ساعدم لمديرا يف درستيم ، تسكنو یح ‏ّن ا يف ادج ‏ّة وكلیدي .

عزفو اراناج ، لسیا ‏ّد السیو ‏ّد ة ومبسونت ، أعضاءو رقةف الجاز

لخاصا ‏ّة ھماب ، يف فلح لاستقبالا لذيا لىت لزفافا . كانت

انتیتاس اكسونج حدىإ صیفاتو لشرفا ، بدتو يف ايةغ المرح

الحماسةو يف وبھاث لأسودا یاقتب ‏ِه لواسعةا . ماك عوتد زملائي

لقدامىا يف كتبم ،Sidley زملائيو لجددا يف ارد ‏ّة

لشركاءا لقانونیا ‏ّو ن يف كتبم اراكب ، أصدقاؤهو نذم ‏ّام عمله

.Whitney Young

. وحضر


١٧٧

كس

كس

خلت

لكینیا

نبج

نذم يامأ لثانويا ‏ّة يف اوايھ ، انسجمو ؤلاءھ عم قاربهأ ‏ّین قًامنسّ‏ . اركتش يضًاأ جموعةم نم صدقاءأ اراكب لمشاكسینا ،

لذينا عتمرواا بق ‏ّع ات اھیةز لألوانا لىع ريقةط ‏ّان أفريقیا

لشرقیا ‏ّة . نك ‏ّا ، لأسفل ، قدناف ‏ّدج اراكب ، رامبسغ ، يف فصل

لشتاءا لسابقا ، تیجةن صابتهإ السرطانب . كنّل الدتهو وجدّته

ضرتاح نم اوايھ لىإ یكاغوش . ذلكك اءتج وماأ ماياو ، ختاهأ غیر

لشقیقتینا ، نم ارق ‏ّت ین ختلفتینم ، قدو معھماج بح ‏ّھ ما باراكل .

انتك لكت يھ لمرا ‏ّة لأولىا لتيا لتقيت یھاف ائلتاناع . انك شعورنا

السعادةب امرًاغ .

حاطأ ناب لحبّا نم ‏ّلك دبح ٍ صوبو ؛ لحبّا لمتعدّدا لثقافةا من

انبج ائلةع وباماأ ، الحبّو لراسخا لىع ريقةط ‏ّان الجانب

لجنوبيّا نم احیةن ائلةع وبنسونر ، جلسو لجمیعا ، ‏ًا إلى

نبج ، اخلد لكنیسةا . افقنير ريغك لىإ لمذبحا كتو تمسّ‏ بذراعه

قوب ‏ّة . ندماع لغناب قدّمم لكنیسةا ، محتُل ظرةَن الدتيو . كانت

جلست يف لصفّا لأوا ‏ّل . وحىأ وبھاث لطويلا اللونینب الأسود

الأبیضو المزيو ‏ّن الخرزب – لذيا خترناها اًعم – الفخامةب . رفعت

أسھار قدو رتسمتا يف ینیھاع ظرةن خورف . مل كنت شاعرم الألم

فقدانل الديو فارقنات ، كنل ‏ّن ا ابعنات یاتناح ماك انك رغبي .

ستیقظا اراكب ومذاكي ھوو عانيي كامًاز ديدًاش ، كنل ‏ّه ‏ّص منه

شبهب عجوبةأ حظةل صولهو لىإ لكنیسةا . بتسما يل بعینین

معتینلا نم كانهم ربق لمذبحا ، ھوو رتديي ذلةب رسمی ‏ّة

ستأجَرةم ، ينتعلو ذاءًح نم لجلدا لناعما . انك لا زالي رىي في

لزواجا مرًاأ امضًاغ كثرأ نم ‏ّي ، كنل ‏ّه بدىأ لتزامًاا املاًك لالخ فترة

طوبتناخ لتيا امتد ربعةأ شرع ھرًاش . خترناا ‏ّلك ام لزمي لذلك

لیوما عنايةب . انتھىو لأمرا باراكب ، لذيا انك علنأ يف لبدايةا أن ‏ّه

یرغ ھتمّم تفاصیلب لزواجا ، لىإ بداءإ أيهر حبّب إصرارو – ثلمام كان

فيو ‏ّلك يءش ؛ دءًاب نم اقاتب لزھورا ، صولاًو لىإ أنواع

لمقبا ‏ّلات لتيا قد َّمُتس يف لحفلا لمقر َّرةا قامتهإ عدب اعةس من

فلح لزفافا ، يف لمركزا لثقافيّا يف .South Shore خترناا أغنیة

لزفافا لتيا تتألس ‏ّق أدائھاب انتیتاس صوتھاب لأخّاذا ، مرافقةب عازف

،

توقعًام –


١٧٨

لقويا

لمحبا

لاجتماعیا

اذيح

یانوب .

انتك غنیةأ ستیفيل ندرُو سمھاا Can» You and «I (We

Talking

..

(Conquer the World نتك معتس لأغنیةا وأ ‏ّل رم ‏ّة يف غريص ،

يف لصفّا لثالثا وأ لرابعا ، ندماع ھدانيأ يّدج لبومَأ »

،«Book ھوو وأ ‏ّل لبومأ صلتح لیهع ، قدو انك زيزًاع ليّع .

حتفظتُا الألبومب يف یتهب ، كانو سمحي يل الاستماعب لیهإ عندما

زورهأ . لع ‏ّم ني يّدج یفك عتنيأ الأسطواناتب ، كیفو مسحأ الغبار

نھاع ، كیفو رفعأ لإبرةا نع لأسطوانةا أضعھاو لطفب يف المكان

لمطلوبا . كانو نم ادتهع نأ تركنيي حديو عم لموسیقىا ،

يتوارىو مدًاع يك تیحي يل لفرصةا تعللأ ‏ّم نفسيب ‏ّلك ام يمكن

لبومأ لأغانيا نأ علي ‏ّم ه ، نم ريقط كرارت لماتك لأغنیاتا قدرب ما

سعفنيت ئتاير لصغیرتانا . مكنناي ھرق لعالما / نتأ أناو اشقانع ،

نتأ أناو ، نتأ أناو .

نتك يف لتاسعةا نم مريع ومذاكي ، لا عرفأ یئًاش نع الحبّ‏

وأ لالتزاما وأ نع ھرق لعالما . ‏ّلج ام ستطعتُها وھ ستحضارا الأفكار

لتيا تراءىت يل غموضب ولح لحبّا ، حولو لرجلا لذيا دق يدخل

یاتيح ومًاي یؤجّجل يف فسين لكت لمشاعرا ‏ّة . لھ سیكون

ايكلم اكسونج ؟ وسیهخ اردينالك نم ريقف لا Cubs؟ جلاًر مثل

الديو ؟ مل كنأ تح ‏ّى دأتب سمر ورةص هل يف یاليخ ، لكذ الرجل

لذيا یصبحس لا «‏ نتأ « النسبةب ليّإ »

ھاو حنن لآنا .

متت ‏ّعت لكنیسةا Trinity سمعةٍب متازةم ، نإ نم یثح یويتھاح أو

لىع لصعیدا لروحانيّا . دأب اراكب تردي ‏ّد لیھاإ لالخ ترةف عمله

ثرك نم صدقائناأ لشبابا لأمیركیا ‏ّین نم صلأ فريقيّأ الذين قًامنسّ‏ ، ‏ّمث صبحناأ ناأ ھوو ضوينع سمیر ‏ّین یھاف ، ‏َین حذو

عیشوني يف لمدينةا . انك ‏ّسق لكنیسةا یرمیاج ايتر ، المعروف

كونهب اعظو ‏ًا ستثنائیا اًّ‏ ، المتمیو ‏ّز حرصهب لىع لعدالةا ‏ّة

وھ نم یتولس ‏ّى جراءإ راسمم لزفافا . بّحر أصدقائناب بعائلتیناو ،

مث فعر اتمَيخ لزواجا یراھمال لجمیعا . حدّثت بلاغةب ولح معنى

لاتا ‏ّحاد يف لزواجا ، إشھارهو مامأ جموعةم نم ‏ّین

،

، أولئك

ناأ ».


١٧٩

أھمّیو

البیغ

لذينا عرفوني وانبج خصیش ‏ّة اراكب لك ‏ّھ ا ، جوانبو شخصی ‏ّتي

‏ّھا

عرتش يف لكت للحظةا قو َّةب ام نك ‏ّا فعلهن ، ‏ّة الطقس

لذيا نك ‏ّا مارسهن . انك مامناأ لكثیرا ، ستقبلنام لذيا مل مُي رسَ‏

عدب ، المجھولو لذيا ام الز جھولاًم مامًات . مسكأ ‏ّلك نم ‏ّا یدب الآخر

تلوناو ذورن لزواجا .

ھمام كني يف نتظارناا ، سوفف عیشهن اًعم . نتك كرّس ت

فسين الكاملب لتخطیطل ھذال لیوما ، ضفاءلإ ابعط نم لأناقةا على

لحدثا . دركتأ يف لكت للحظةا ‏ّنأ لأھمّا نم لكذ ، ماو سأتذكّر ه

والط مريع ، انك شابكت ديناي ، قدف شعرَنيأ كینةٍَسب مل أختبرھا

نم بلق . نتك اثقةو يف ذاھ لزواجا ، واثقةو يف ذاھ لرجلا . وكان

علانإ ذهھ لثقةا لىع لملإا سھلأ يءش يف لعالما . ظرتن إلى

جهو اراكب ، أدركتو ‏ّنأ لشعورا فسهن خالجهي . مل بكِي حدٌأ نم ‏ّا في

لكذ لیوما ، لمو تھدّجي وتص حدأ ، نك ‏ّا شعرن دوارب فیفخ حسبو .

منو لكنیسةا ، نطلقناا صحبةب لمئاتا نم لمدعوا ‏ّين لىإ حفل

لاستقبالا . كلناأ شربناو رقصناو ، لىإ نأ ستنزَفَناا لفرحا .

لك .

عمّدنات نأ كوني ھرش سلناع ريحًام . حلةر رب ‏ّي ‏ّة سیطةب في

مالش الیفورنیاك ، نعمن یھاف النبیذب النومو حمّاماتو الطین

الطعامو للذيذا . يف لیوما لذيا عقبأ فلح لزفافا ، سافرنا

الطائرةب لىإ انس رانسیسكوف ، أمضیناو يامًاأ ةّدع يف دينةم ابان ،

‏ّمث ادرناغ برع لطريقا لسريعا لىإ اطئش ،Big Sur یثح أمضینا

لوقتا طالعن لكتبا ، نتأمّلو رقةز یاهم لمحیطا ، نستمتعو بصفاء

لذھنا . انك قتًاو ائعًار عم ‏ّنأ لزكاما اودع اراكب ، علىو رغم

اماتّمح لطینا لتيا كتشفناا نأ ‏ّھ ا مل ساعدنات لىع لاسترخاءا ،

شعرناو أنب ‏ّھ ا قزم ‏ّز ة ، لىإ ‏ٍّدح ام .

عدب امٍع افلح ، نك ‏ّا حاجةب اسةم لىإ لاسترخاءا . انك اراكب نوى

مضیةت لأشھرا لسابقةا زفافنال يف نھاءإ تابهك ، فيو لعملا لدى

ركةش لمحاماةا لجديدةا ، كنهل انك دق لّجأ لكذ يف ‏ّت ه

طلعم لعاما 1992، تا ‏ّص ل هب ديروم نظم ‏ّم ة طنیو ‏ّة یرغ رتبطةم بأيّ‏

نظم ‏ّم ھال دورٌ‏

زبح یاسيّس ، دعىت »

. ففي

،«!Project VOTE ھيو ة


١٨٠

الكتیو

لمحلا

لُط

یادي ٌّق يف لجھودا لرامیةا لىإ سجیلت قترعینم ددج في

لولاياتا لتيا كونت یھاف سبةن قتراعا لأقلا ‏ّی ‏ّات تدنیم ‏ّة ادةًع . ‏ِب

نم اراكب دارةإ ذهھ لعملیا ‏ّة يف لايةو لینويإ ، تأسیسو مكتب

حلم ‏ّي يف یكاغوش ، تسجیلل لمقترعینا لسودا قبل

لانتخاباتا لمقرا ‏ّر ة يف ھرش شرينت لثانيا / وفمبرن . انك العدد

لمقد َّرا لأفريقیل ‏ّین لأمیركیا ‏ّین ، نّمم حقّي ھمل لاقتراعا يف الولاية

كنل ‏ّھم یرغ سجلم ‏ّین ، ربعمئةأ لفأ خصش ، عظمھمم داخل

یكاغوش حولھاو .

انك لأجرا تدنم ‏ّی ‏ًا اًّدج ، كنّل لعملا داب نسجمًام عم ناعاتق باراك

لأساسیا ‏ّة . يف لعاما 1983، دأ ‏ّت ملةح ماثلةم لتسجیل

لمقترعینا ، يف یكاغوش ، لىإ ساعدةم ارولدھ اشنطنو على

بوت ‏ّؤ نصبهم . فيو لعاما 1992، دتب لرھاناتا الیةع يضًاأ : كانت

ناكھ حةم رشّ‏ خرىأ فريقیأ ‏ّة میركیأ ‏ّة ، ھيو ارولك وسليم راونب ،

قدو دھشتأ لجمیعا دىل وزھاف ھامشب ٍ سیطب يف ترشیح

لديمقراطیا ‏ّین نتخاباتلا جلسم لشیوخا لأمیركيّا ، كانتو تستعدّ‏

سباقل حمومم يف لانتخاباتا لعامّةا . يف لكت لأثناءا ، انك بیل

لینتونك یخوضس لانتخاباتا لرئاسیا ‏ّة يف واجھةم ورجج دبلیو

وشب ، يأ نأ ‏ّه مل كني لوقتا لمناسبا متناعلا لمقترعینا من

لأقلا ‏ّیّات نع لانتخابا .

لقولا ‏ّنأ اراكب نخرطا يف لعملا كیانهب لك ‏ّه ، بدوي ستھانةًا بما

ذلهب نم ھدج . انك دفھ شروعم !Project VOTE تسجیلَ‏

قترعینم ددج يف لینويإ سرعةب یاسیق ‏ّة ، يأ شرةع لافآ مقترع ٍ

يف لأسبوعا . انك ورد اراكب بیھًاش عملهب قًام نسّ‏ يف الشؤون

لأھلیا ‏ّة : لالخ صلف ‏َي لربیعا الصیفو ، الج عم ريقهف يف كنائس

ثیرةك ، انتقلو نم نزلم لىإ خرآ ، یتحدّثل عم لمقترعینا غیر

‏ّی ‏ّة

لمسجّلینا . انك قي نسّ‏ انتظامب عم عماءز لجماعاتا

يشرحو شروعهم لمانحینل لأثرياءا غیةب لحصولا على

ساعدتھمم يف مويلت نتاجإ لإعلاناتا لإذاعیا ‏ّة ‏ّب ات لتوز َّع

يف حیاءأ لسودا فيو شروعاتم لإسكانا لشعبیا ‏ّة . انتك رسالة

لمنظا ‏ّمة ابتةًث واضحةو ، ضافةإ لىإ ونھاك نعكاسًا ا ادقًاص لمشاعر

،

یدانيّم ّ


١٨١

لمنظا

لشخصیا

ذكم

كنل

لعمريا

اراكب لحقیقیا ‏ّة : لاقتراعا منحي لقوةا . ذاإ ردتمأ لتغییرا ، لا يمكنكم

لبقاءا يف نازلكمم ومي لاقتراعا .

انك اراكب عودي ساءم لىإ نزلنام يف ادج ‏ّة وكلیدي يرتميو على

لأريكةا ، فوحت نهم ائحةر لسجائرا لتيا دخّنھاي يف یابيغ . كان

ظھري لیهع لتعبا ، ‏ّلاإ نأ ‏ّه مل كني ستسلمي لإنھاكل بدًاأ . ابعت بدق ‏ّة

لأعدادا لمسجّلةا : صبحأ لمعدّلا لوسطيّا يف نتصفم الصیف

بعةَس لافآ خصش ، ھوو قمر ثیري لإعجابا ، ‏ّه مل يحقّق

لھدفا . ضعو ططخ ‏ًا شأنب لیآ ‏ّة شرن سالةر ‏ّم ة

جادلةم لمزيدا نم لمتطوا ‏ّع ین ، الطرائقو لمؤدا يةِّ‏ لىإ جیوب

شخاصأ مل عثرُي لیھمع عدب . انك رىي لكت لتحدّياتا شبهأ بأحجیة

كعبم وبیكر ، مكني لح ‏ّھ ا ذاإ ستطاعا لمرءا حريكت القطع

لصحیحةا حسبب لترتیبا لصحیحا . خبرنيأ أنّب لأشخاصا الذين

صعبي لوصولا لیھمإ ، مھ یلج لشبابا ، لشريحةا ‏ّة بین

لثمانیةا شرع الثلاثینو ، نّمم انواك ، يف ام بدوي ، لا ثقوني في

لحكومةا طلاقًاإ .

يف لكت لأثناءا ، نخرطتُا لیك اًّ‏ يف لعملا لحكوميا ، ذإ مضى

امٌع لىع مليع عم الیريف يف كتبم لمحافظا ، ؤدأ ‏ّي ورد صلة

لوصلا عم وائرد كومیح ‏ّة ثیرةك ، ماب یھاف ائرةد لصحّةا والخدمات

لإنسانیا ‏ّة . انك ملاًع اسعو لنطاقا ، كانو لناسا ؤھّلینم بما

كفيي لعملل نشاطب ، ضافةإ لىإ ونھمك ، البغ ‏ًا ، ثیرينم لاھتمامل .

فيو ینح نتك مضيأ ، ابقًاس ، لوقتَا يف عدادإ ‏ّر ات الدعاوى

يف كتبم ادئھ فروشم السجّادب لوثیرا ، طلّي لىع لبحیرةا ،

رتُص عملأ يف رفةٍغ لاب وافذن يف حدأ لطبقاتا لعلويا ‏ّة نم دار

لبلديا ‏ّة ، یثح توافدي لمواطنونا والط لیوما ، حدثینم ضجیجًا

‏ًا

دأتب تعلأ ‏ّم ‏ّنأ ضاياق لحكومةا عقّدةم لاو نتھيت . نتك تنقّلأ بین

لاجتماعاتا عم ؤساءر لأقساما لمتعدّدينا ، أعملو عم مساعدي

فوم ‏ّضي لحكومةا يف لمدينةا . كلُأو َّف حیانأ ‏ًا لذھابا لىإ أحیاء

ختلفةم حیطةم شیكاغوب ، متابعةل لشكاوىا ‏ّة التي

تلقّاھاي لمحافظا . ھبتذ يف ھمّاتم لكشفل لىع أشجارٍ‏

، وأسالیب

اخبص .


رشدتيم

١٨٢

كنل

تولأ

ھمّیأ

قطتس نبغيت زالتھاإ ، تحدّثتُو عم عاةر برشیأ ‏ّات عضب الأحیاء

انواك شتكوني نم لحركةا لمروريا ‏ّة وأ نم ريقةط معج لقمامةا .

فيو ثیرك نم لأحیانا ، نتك مثأ ‏ّل كتبم لمحافظا يف الفعالی ‏ّات

لتيا قیمھات لجماعاتا لمحلا ‏ّی ‏ّة . اضطررتو اتذ ومي لىإ فضّ‏

جارش شبن ثناءأ زھةن لمسنل ‏ّین يف لجانبا لشماليّا من

لمدينةا . مل كني منض ‏ّيأ نم لمھمّاتا لتيا قومأ ھاب ماب يشبه

ملع لمحاميا يف لشركاتا ، ھناو كمنت اذبیج ‏ّت ھا . نتك أختبر

یكاغوش ماك مل ختبرھاأ نم بلق .

فضلاًو نع لكذ ، نتك تعلأ ‏ّم یئًاش خرآ ھمًّام ، لالخ لوقتا الطويل

لذيا مضیهأ عم وزانس یرش فالیريو اريتج . ھماو سیّد تان

فقو ام حظتُلا – لجمعا ینب نتھىم لثقةا في

لنفسا منتھىو لإنسانیا ‏ّة يف لوقتا ینهع . انتك وزانس تدير

لاجتماعاتا لطفب ادئھ لا خلوي نم لصلابةا . اّمأ الیريف ، لمف تكن

جدت رجًاح يف لتعبیرا نع أيھار اخلد رفةغ لیئةم بالرجال

لمتعنا ‏ّتین ، ھيو ادرةق لىع قناعإ لناسا كلّب راعةب بوجھة

ظرھان . انتك شبهَأ نَذُمب َّب ائقف لسرعةا ، خصیش ً ‏ّة سیرت على

ربد لنجاحا . بلق فلح فافيز فترةب سیطةب ، قُر ‏ّیت لىإ منصب

لمفوا ‏ّض لمسؤولا نع لتخطیطا التطويرو لاقتصاديّا يف لمدينةا ،

عرضَتف ليّع نصبم ساعدم لمفوا ‏ّض ، تقرو ‏ّر نأ ‏ّى ھذا

لمنصبا ورف ودتناع نم ھرش لعسلا .

نتك جتمعأ فالیريب كثرأ اّمم جتمعأ سوزانب . ‏ّني كنت

سجّلأ دقب ‏ّة ‏ّلك ام قومانت هب ، مامًات ثلمام نتك راقبأ شیرنيت ،

يأ ‏ّام لدراسةا لجامعیا ‏ّة . انتك الیريف سوزانو امرأتین

دركانت وق ‏ّة لتأثیرا لتيا تمتت ‏ّع ان ھاب ، لاو خشیانت ستخدامھاا . كان

يف مكانھماإ نأ كونات رحتَینم متواضعتینو ینح تستدعي

لحاجةا ، كنل ‏ّھ ما مل سمحات لمتغطرسینل إزعاجھماب ، لمو تشكّك ا

ومًاي يف وابص جھتيو ظريھمان . لأمرا لذيا لا قلّي ‏ّة ھو

نأ ‏ّھما انتاك الدتو ‏َین املتینع . نتك راقبھماأ نم ثبك يف ھذا

لمجالا يضًاأ ، نلأ ‏ّني دركأ نأ ‏ّني رغبأ يف نأ كونأ اًّمأ ومًاي ام . لم

كنت الیريف تردت ‏ّد يف غادرةم جتماعا ھمّم ندع لقّیھات مكالمة

ستطاعتاا –


١٨٣

تصرو

لتفوا

زع

اصخ

اتفیھ ‏ّة نم درسةم بنتھاا . كانتو وزانس ، يضًاأ ، ندفعت ارجةًخ من

لمكتبا لالخ اعاتس لعملا ، ذاإ صیبأ حدأ ولادھاأ حمّىب ، وأ إذا

انك شاركي يف رضع وسیقيّم يف درستهم . لمو تكن

لسیا ‏ّدتان عتذرانت نع ونھماك ولیانت ولادھماأ لأولويةا ، إنو عنى

لكذ نقطاعا لعملا حیانأ ‏ًا . مل لجآت لىإ لفصلا ینب لعملا والحیاة

لعائلیا ‏ّة ، ثلمام انك لشركاءا لرجالا يف كتبم Sidley فعلوني . ولا

عتقدأ ‏ّنأ صلاًف نم ذاھ لنوعا انك تاحًام ، لوو خیارك ، لفالیري

سوزانو ، ھماف انتاك بذلانت ام يف سعیھماو تقومال بالمھمّات

لمطلوبةا صرًاح نم لأمّھاتا ، ضافةًإ لىإ ‏ّنأ لتیھماك طلقةم . وھذا

ضعو نطويي ، حدّب اتهذ ، لىع حدّياتت اطفیع ‏ّة مالیو ‏ّة ‏ّة

كنت لمرأتانا سعیانت حون لكمالا ، كنل ‏ّھ ما مكت ‏ّن تا نم ‏ّق في

لمھماع ، قدو معتج ینھماب داقةٌص طیدةو فیدةم لطرفینل ، وكان

. لم

ذلكل ثرأ يف فسين . زالتأ لمرأتانا لأقنعةا لك ‏ّھ ا ، ‏ّف تا على

جیس ‏ّتیھما أسلوبب ويّق توجیھيّو ائعر .

دتع ناأ باراكو نم ھرش لعسلا يف مالش الیفورنیاك ، لنجد

يف نتظارناا برَينخ ، حدھماأ فرحم الآخرو حزنم . اءج لخبرا المفرح

عم تائجن نتخاباتا شرينت لثانيا / وفمبرن لتيا ملتح عھام ما

شبهي یلاًس ارمًاع نم لتغییرا لمشجّعا . قّقح یلب لینتونك نجاحًا

احقًاس يف لینويإ ، فيو نحاءأ لبلادا لك ‏ّھ ا ، أزاحو لرئیسا وشب من

نصبهم عدب لايةٍو احدةو قطف . أحرزتو ارولك وسليم راونب فوزًا

اسمًاح تصبحل ذلكب وأ ‏ّل فريقیأ ‏ّة میركیأ ‏ّة شغلت قعدًام في

جلسم لشیوخا . ماو ثارأ ماسةح ائدةز يف فسن اراكب ، ‏ّنأ نسبة

لمشاركةا ومي لاقتراعا اءتج لحمیم ‏ّة ، ذإ انك شروعم Project

!VOTE لّجس ئةم عشرةو لافآ قترعم ٍ ديدج . ماك ‏ّنأ حملة

لمشروعا لأشملا ، لرامیةا لىإ يادةز ددع لمقترعینا ، ‏ّزت على

لأرجحا سبةن لمشاركةا ‏ّة

كانو اركش يف لانتخاباتا ، وأ ‏ّل رم ‏ّة لالخ قدع املك ، كثرأ من

صفن لیونم قترعم نم لسودا يف یكاغوش ، ثبتینم ذلكب أنّھ م

متلكوني لقوا ‏ّة لجماعیا ‏ّة لتأثیرل يف لمشھدا لسیاسيّا رمّتهب .

عثب لكذ رسالةب اضحةو لىإ لمشرا ‏ّع ین إلىو السیاسی ‏ّین

لإجمالیا .


١٨٤

ھمّیأ

لبلديا

حظلا

لمسنا

انويث

لمستقبلیا ‏ّین ، أعادو رسیخت لشعورا لذيا داب نأ ‏ّه لاشىت عم وفاة

ارولدھ اشنطنو : قتراعا لأفريقیا ‏ّین لأمیركیا ‏ّین هل ‏ّت ه

كوني جاھلت اجاتح لسودا مخاوفھمو ، وأ سقاطھاإ نم لاعتبارا ،

كلفًام یاسیس اًّ‏ كلّل نم حاولي لكذ . ماك ضمّنت سالةًر ‏ّة إلى

جتمعم لسودا فسهن ، یثح كذ ‏ّر ھم أنّب لتطوا ‏ّر مكنم ، وبأنّ‏

درتھمق لىع لتأثیرا اتتب ؤخذت يف لاعتبارا . داب ‏ّلك لكذ مشجّعًا

باراكل ، علىف غمر ‏ّلك لتعبا لذيا عرش هب ، ‏ّلاإ نأ ‏ّه حبّأ ملهع لما

فو ‏ّره هل نم علوماتم ٍ ولح لمنظومةا لسیاسیا ‏ّة لمعقّدةا في

یكاغوش ، لأنو ‏ّه مّدق هل لبرھانا لىع ‏ّنأ ھاراتهم التنظیمی ‏ّة

لفطريا ‏ّة مكنھاي نأ نجحت يضًاأ يف جالاتم شملأ . انك اراكب تعاون

عم لزعماءا لشعبیا ‏ّین ، معو لمواطنینا لعاديا ‏ّین ، معو المسؤولین

لمنتخَبینا ، أثمرو ‏ّلك لكذ تائجَن شبهأ المعجزةب . ‏َت وسائلُ‏

علامإ ةّدع لتأثیرا لفعّالا مشروعل Project‏!؛ VOTE ذإ تبك محر ٌ ‏ّر

يف جلم ‏ّة یكاغوش ، صفي اراكب أنب ‏ّه جلر » ويلط لقامةا ، دمث

لأخلاقا ، دمنم لعملا »، اقترحو لیهع حا لترشّ‏ منصبٍل رسميّ‏

ومًاي ام ، ھيو كرةٌف مل كني اراكب كترثي ھال ثیرًاك .

اّمأ لخبرا لسیا ‏ّئ ، ھوف ‏ّنأ لرجلا لطويلا لقامةا الدمثو الأخلاق

المدمنو لعملا لذيا زوت ‏ّج ته اتف ‏َه لموعدا لنھائيّا تسلیمل تابهك .

قدف رقغ يف ملیع ‏ّة سجیلت لمقترعینا ، لمو تمكي ‏ّن نم تقديم

وىس زءج نم لمخطوطةا . ندماع دناع لىإ یتناب نم الیفورنیاك ،

لمناع ‏ّنأ لناشرا لغىأ لعقدا ، بعثو رسالةب برع كیلهو فیدت بأنّ‏

اراكب دينم هل الدفعةب لأولىا ، قدرھاو ربعونأ لفأ ولارد .

ذاإ انك لذعرا دق ملت ‏ّك اراكب ، إنف ‏ّه مل عبي ‏ّر نع لكذ يف ضوريح .

انك ديّل ام كفینيي نم لعملا لذيا شغلنيي عم نتقاليا إلى

ظیفتيو لجديدةا يف ارد لبلديا ‏ّة ، التيو ستوجبتا مشاركتي

يف زيدم نم لاجتماعاتا فيو ددٍع قلّأ نم زھاتن ‏ّین

لافًاخ عمليل لسابقا . معو ‏ّنأ اعاتس لعملا مل تعد َّت ساعات

مليع حامیم ‏ّة ، ‏ّلاإ ‏ّنأ لصخبا لیوميّا يف ارد ‏ّة جعلني

نھكةم لقوىا ، لمف كنأ ستعدةم تحمّلل يأ غطض ضافيّإ في

لمنزلا ، لب لتّضف ناولت أسك نم لخمرا ، لتوقا ‏ّف نع التفكیر

، وسوف

،


١٨٥

ؤلي

زئیج

الاكتفاءو مشاھدةب لتلفازا ، أناو السةج لىع لأريكةا . إذاو نتُك قد

علت ‏ّمت یئًاش نم نخراطا اراكب لمھووسا مشروعب Project

،!VOTE ھوف ‏ّنأ ھتماميا ھواجسهب مل كني یفیدنيل شيءب ،

لكذ نأ ‏ّني راھاأ نھكةًم كثرأ اّمم راھاي وھ . الفوضىف تصیبني

التوتب ‏ّر ، ینماب شحنت اراكب اقةط . وھ شبهأ لاعبب لسیركا الذي

جعلي لصحونا دورت ، إذاف دأتھ لأمورا ثیرًاك ، عتبرا لكذ شارةًإ إلى

جودو لمزيدا اّمم نبغيي علهف . دأتب دركأ نأ ‏ّه لا ستطیعي التوق ‏ّف

نع لمبالغةا يف رھاقإ فسهن الالتزاماتب ، ھوف وافقي على

لمشروعاتا لجديدةا ، نم وند نأ أخذي يف لاعتبارا لمھلةا الزمنی ‏ّة

وأ دودح اقتهط ، قدف افقو ، ثلاًم ، لىع لعملا يف مجلسي

دارتيإ معیج ‏ّت ین یريخ ‏ّت ین ، وافقو لىع لتدريسا وامًاد اًّ‏ في

امعةج یكاغوش لالخ صلف لربیعا لمقبلا ، يف لوقتا لذيا كان

خطي ‏ّط لعملل وامًاد املاًك يف ركةش حاماةم .

انك ناكھ لكتابا يضًاأ . دتب كیلةو اراكب اثقةًو يف مكانإ إعادة

یعب لفكرةا لىإ اشرن خرآ ، كنل توجّبي لیهع تمامإ المسوّد ة

ريعًاس . معو قترابا وعدم لتحاقها عملهب لتدريسيّا ، بعدو حصوله

لىع وافقةم ركةش لمحاماةا لتيا نتظرتها ةّدم امع يك يبدأ

لعملا وامًاد املاًك ، رجخ حلٍّب ناسبهي مامًات : وفس ‏ّف الكتاب

ھوو يف زلةع ؛ یبتعدس نم ‏ّلك ام نم أنهش نأ شتي ‏ّت ھنهذ ،

يستأجرو وخًاك غیرًاص يف كانم ام ، ینكبّل لىع لعملا جدّب . كان

لكذ شبهأ قضاءب یلةل املةك عدادلإ حثب قد َّمُي لىإ لجامعةا ، مع

ارقف ‏ّنأ اراكب انك قدّري ‏ّنأ نھاءإ لكتابا یتطلس ‏ّب نهم شھرين

قريبت ‏ًا . وىر يل ‏ّلك لكذ يف لبیتا يف حدىإ للیاليا ، عدب ست ‏ّة

سابیعأ قريبت ‏ًا نم واجناز ، بلق نأ ضیفي علومةم خیرةأ : ثرَتع له

الدتهو لىع لكوخا لمناسبا . الواقعو نأ ‏ّھ ا ستأجرتا لكوخا وانتھى

لأمرا . انك وخًاك تكلفةٍب خیصةر ، ادئھ ‏ًا ربق لبحرا ، يف انورس ،

ھيو دينةم اطئیش ‏ّة يف زيرةج اليب لإندونیسیا ‏ّة ، بعدت من ‏ّي

مسةخ شرع لفأ یلومترك .

انك لأمرا شبهَأ نكتةٍب یس ‏ّئ ة ، لیسأ ذلكك ؟ اذام حدثي عندما

تزوجي جلٌر حبّي لانعزالا الاستقلالیو ‏ّة ، مرأةًا نطلقةم حبّت الحیاة


١٨٦

عقلانیب

سیي

زوت

لأسريا ‏ّة لاو طیقت لعزلةا ؟

لجوابا اعتقاديب ، وھ لجوابا لأفضلا نع ‏ّيأ ساؤلت طرَحُي في

لحیاةا لزوجیا ‏ّة ، ائنًاك نم نتك ، أيو اًّ‏ انتك لمسألةا : لیكع إيجاد

سیلةو لتكیل ‏ّف عم لوضعا . لا جودو خیارٍل انٍث ، ذاإ نتك تعیش

لاقةًع ريدت ھال لاستمرارا لىإ لأبدا .

يف ختصارا ، يف طلعم لعاما 1993، افرس اراكب لىإ اليب ،

أمضىو ناكھ مسةَخ سابیعأ قريبت ‏ًا ، حیدًاو عم فكارهأ ، عملي على

نجازإ ‏ّد ة

لصفرَا لمخصا ‏ّص ة ادةًع لمستنداتل ‏ّة خطب دهي لمنمّقا ،

يصفّيو ھنهذ ثناءأ یرهس تكاسلاًم ، ‏ّلك ومي ، سطو شجارأ جوز

لھندا ، یماف یاهم لمحیطا لامست لشاطئا رفقب . قمتُأ لالخ تلك

سوم تابهك .Dreams from My Father ملأي الصفحات

لقانونیا ّ

لفترةا يف ادج ‏ّة وكلیدي ، يف لطبقةا لعلیاا نم نزلم الدتيو ، بینما

انك تاءٌش ئیبك خرآ حلّي يف یكاغوش ، يلفّو لأشجارا والأرصفة

الصقیعب . غلتُش فسين لقاءب ديقاتيص ، بالذھابو لىإ صالات

لرياضةا يف لأمسیاتا . لالخ فاعليت لروتینيّا عم لآخرينا ، سواءً‏

يف كانم لعملا وأ يف نحاءأ لمدينةا ، حظتُلا نأ ‏ّني نتك أرد ‏ّد

اًضَرَع لمةك ديدةج ، » « ناأ زوجيو أملن شراءب نزلم . زوجي

اتبك ؤلي ‏ّف الیح اًّ‏ تابك ‏ًا . انتك لكلمةا ريبةغ بعثت يف النفس

كرياتذ ولح لرجلا لذيا انك ائبغ ‏ًا نذاكآ .

شتقتا لىإ اراكب ثیرًاك ، كنل ‏ّني كرتف يف لوضعا ‏ّة

نم ‏ّي أنّب ترةف لانقطاعا ذهھ انتك لىع لأرجحا مصلحتنال ، إنو كن ‏ّا

تزوم ‏ّجینَ‏ ديثًاح .

خذأ اراكب تابهك یرغ لمُنجزا ، سافرو یخوضل لمعركةا مفردهب .

بر ‏ّما علف لكذ نم ابب لرأفةا يب ، وأ بر ‏ّم ا انتك حاولةم نهم لإبعاد

لجلبةا نم ‏ّي . انك ليّع نأ ذكأ رِّ‏ فسين ومًاد أنب ‏ّي ‏ّج ت رجلاً‏

فكم ‏ّراً‏ احبص ؤيةر ختلفةم لىإ لأمورا ، جلر ‏ّر شؤونه

أسلوبب عتبرهي لأكثرا تا ‏ّزان ‏ًا فاعلیو ‏ّة ، تح ‏ّى ول داب لكذ يف لظاھرا ،

جازةإ لىع لشاطئا ؛ ھرش سلع عم فسهن ) مل ستطعأ منع

فسين نم لتفكیرا ھذهب لطريقةا يف حظاتل لوحدةا ( عدب شھر

سلهع عيم .

، إدراكًا

وجيز :

لسرورا ، تستحضرو ٍ


١٨٧

لنمطیا

لكھربائیا

نتأ أناو ، نتأ أناو ، نتأ أناو . نك ‏ّا تعلن ‏ّم یفك تكین َّف . یفك نلتحم

يف یغةص تینةٍم دائمةو ضمّنات حنن . تح ‏ّى ول نك ‏ّا لا نزال

لشخصینا لسابقینا فسیھمان ، لحبیبینا اتیھماذ ماك نك ‏ّا منذ

نواتس ، قدف تناب حملن قبینل ديدينج ، جموعةًم انیةث من

لھويا ‏ّات لیناع لتكیا ‏ّف عھام . انك وجيز . نتك وجتهز . قفناو في

لكنیسةا ، أعلنو ‏ّا لكذ صوتب رتفعم ، كلّل نم ‏ّا ، للعالمو أسرهب . بتّ‏

شعرأ علاًف أنب ‏ّن ا دينانم بعضنال عضًاب أشیاءب ديدةج .

وجةز « النسبةب لىإ ساءن ثیراتك ، منب یھنّف ناأ ، زاخرة

المعانيب ، ھيف حملت يف یط ‏ّا تھا اريخًات . نم شأن لالخ ستّینی ‏ّات

لقرنا لعشرينا سبعینیو ‏ّا ته ثليم ، عرفي نأ ورةص لزوجاتا في

لكت لفترةا انتك دت جسّ‏ وعًان اصخ اًّ‏ نم لنساءا لبیضاواتا ، بطلات

لتلفزيونیا ‏ّة : ساءن رحاتم شدوداتم القوام

لمسلسلاتا

تسريحاتب میلةج . ‏ّنك ادةع باتر نازلم نصرفاتم لىإ العناية

الأطفالب ، كانو عامط لعشاءا اھزًاج ائمًاد لىع واقدھنّم . قد

َّنِمْدُي حیانأ ‏ًا لشرابا ، وأ غازلني ائعب لمكانسا ‏ّة

لإثارةا نتھيت ندع ذاھ لحدّا . المفارقةو نأ ‏ّني نتك شاھدأ تلك

لمسلسلاتا يف رفةغ لجلوسا ، يف نزلنام يف ادج ‏ّة وكلیدي ،

يف لوقتا لذيا كونت الدتيو ، بر ‏ّة لمنزلا ، عدّت نال عامط العشاء

نم وند ذم ُّرت ، والديو ، لرجلا ھندامهب لمرتا ‏ّب ، رتاحي عدب يوم

ملع اقّش . انك ظامن یاةح الدَيّو قلیديت اًّ‏ مامًات ماك نك ‏ّا رىن في

اشةش لتلفازا . مازحنيي اراكب حیانأ ‏ًا القولب ‏ّنأ لجوا ّ لذيا نشأت

یهف انك لنسخةا لسوداءا نم سلسلم ،Leave It to Beaver

یثح بدوي لآ وبنسونر ، لآتونا نم نطقةم ،South Shore

تماسكینم ، ضرين لوجوها ثلم ائلةع لیفرك لآتیةا نم Mayfield

يف لولاياتا لمتا ‏ّح دة لأمیركیةا ، كنل ‏ّن ا الطبعب لنسخةُا لأفقرا ؛ حیث

زب ‏ّة ملع الديو لزرقاءا حلّم ذلةب لسیا ‏ّد لیفرك . جريُي باراك

ذهھ لمقارنةا شيءب نم لغیرةا ، ‏ّنلأ فولتهط انتك ختلفةم مامًات ،

لكنو ، يضًاأ ، نلأ ‏ّه حاولي ذلكب لتصدّيا لصورةل ‏ّة الراسخة

لتيا ظھِرُت لأفريقیا ‏ّین لأمیركیا ‏ّین يف عظمھمم عیشوني داخل

نازلم تواضعةم ، ماك بدوت یھاف ائلاتناع اجزةع نع حقیقت حلم

، لكنّ‏

لمةك »

حلّت ُ


١٨٨

علو

لك

لارتقاءا لىإ ستوىم یشع لطبقةا لوسطىا ، يف لوقتا الذي

نجحي یرانُناج لبیضا تحقیقهب .

‏ّني

Show لذيا نتك شاھدهأ انبھارب . انتك ل Mary ظیفةٌو وثیاب

نیقةأ شعرو ائعر ، ھيو مرأةا ستقلم ‏ّة رحةم ، خلافب السیّد ات

لأخرياتا للواتيا ظھرني يف اشةش لتلفازا . انتك مشكلاتھا

ثیرةم لاھتمامل ، لمو رُدت حاديثھاأ ائمًاد ولح لأطفالا وتدبیر

لمنزلا ، ماك مل سمحت ل Lou Grant إصدارب لأوامرا ھال . إضافة

لىإ ‏ّنأ لعثورا لىع وجز مل كني اجسھاھ لوحیدا . مرأةٌا شاب ‏ّة

امرأةو اضجةن يف نآ . فيو لكذ لزمنا ، بلق ھورظ لإنترنتا كثیرب ،

يأ ندماع انتك لاثث نواتق لفزيونیت ‏ّة يھ وب ‏ّا بتك لوحیدةا تقريب ‏ًا

لىإ لعالما ، انتك لكت لأمورا ھمّةم . فيو الح نتِك تاةًف ذكی ‏ّة

تطلت ‏ّعین لىإ نأ كونيت كثرأ نم جردم وجةز ، إنّف Mary Tyler

Moore يھ ثلكم لأعلىا .

اھ ناأ قدو لغتب لتاسعةا العشرينو ، عیشأ يف لشقّةا ذاتھا

لتلفزيونیا ‏ّة ‏ّھ ا

لتيا نتك شاھدأ یھاف لمسلسلاتا

لوجباتا لتيا قیتب عدّھات اريانم وبنسونر صبرب ودو ّ . نتك أملك

لكثیرا : ستوىم علیمیت اًّ‏ یج اً‏ ‏ّد ، حساسًإ ا لیمًاس الذاتب ، مخزون ‏ًا

افرًاو نم لطموحا . كنتو كیمةًح ماب كفيي عزولأ لفضلا إلى

الدتيو ، لىع حون اصّخ ، يف رسغ لكت لأمورا يف فسين ؛ فقد

لع ‏ّمتني یفك قرأأ بلق ھابيذ لىإ وضةر لأطفالا ، ‏ّم تني كیف

لفظأ لكلماتا أناو تكوأ ‏ّم يف جرھاح القطك ‏ّة لصغیرةا ، أقرأو الكتاب

.Dick and Jane انتك طھوت نال لطعاما عنايةب ، ضعت البروكولي

الملفوفو يف طباقناأ ، تطلبو نم ‏ّا ناولھمات ، تح ‏ّى نإ ‏ّھ ا اطتخ لي

وبث فلةح لتخرا ‏ّج ! لفكرةا ناھ نأ ‏ّھ ا عطتأ نم وند سابح ،

أعطتو ‏ّلك ام ديھال . ركتت عائلتھال ھمّةم حديدت ورھاد . نتك قد

لغتب نس اًّ‏ دركتأ یھاف ‏ّنأ لساعاتا لك ‏ّھ ا لتيا ‏َس َّرك تھا يل ولكريغ

اعاتس ختارتا ‏ّلاأ كرت ‏ّس ھا نفسھال .

صبحتأ لنا ‏ِع م لكثیرةا لتيا تمتأ ‏ّع ھاب يف لحیاةا سبت ‏ّب يل أزمة

فسین ‏ّة . قدف شأتُن كونلأ اثقةًو يف فسين ، شأتُن طموحيو لا

كنل يف فولتيط ، لتّضف سلسلم The Mary Tyler Moore

، وأتناول

انتك ٍ


١٨٩

رحلیم

لمتمثا

لمالیا

ائلیع

دبیأ

عرفي دودًاح . عتقدتا ‏ّنأ يف مكانيإ لسعيا لفخ ‏ّيأ شيء

ريدهأ ، الحصولو لیهع . نتك ريدأ ‏ّلك يءش ، السببو ، ماك كانت

وزانس ترددل ، ‏َمل لا؟ نتُك ريدأ نأ عیشأ لحرا ‏ّي ‏ّة والاستقلالی ‏ّة

التفاؤلو لتيا خبرھات ‏ّيأ مرأةا وليت یاتھاح لمھنیا ‏ّة ھتمامًاا تمامًا

ك ،Mary Tyler Moore فيو لوقتا فسهن ، انتك جذبنيت الحیاة

لعائلیا ‏ّة لمستقرا ‏ّة ، التيو نطويت لىع ضحیةت بیرةك ، یاةح أكون

یھاف وجةز أمًّاو . نتك رغبأ يف یاةح ھنیم ‏ّة حیاةو ‏ّة

لىع ‏ّلاأ أتيت حداھماإ لىع سابح لأخرىا . نتُك ملآ أنب أكون

مامًات ثلم الدتيو ، أنو كونأ ختلفةم نھاع يف ‏ٍنآ ! انك ضعًاو غريب ‏ًا

ربكًام . لھ يف مكانيإ لحصولا لىع ‏ّلك يءش ؟ لھ سأحصل

لىع ‏ّلك يءش ؟ مل كنت ديّل دنىأ كرةف .

يف لكت لفترةا ، انك اراكب دق ادع نم اليب سمرم اًّ‏ ، املاًح معه

قیبةح حشوم ‏ّة الأوراقب لصفرا ، ذإ وح ‏ّل زلتهع نجازًاإ اًّ‏

لكتابا . بعدو شھرأ لیلةق ، انتك كیلتهو دق اعتب لفكرةا نم جديد

لىإ اشرن خرآ ، ام محس باراكل سدادب يونهد أمّنو شرن لكتابا .

الأھمّو النسبةب ليّإ ، وھ نأ ‏ّن ا فيو ضونغ اعاتس ، ستعدناا حیاتنا

لسابقةا . انك اراكب ناھ ، نھىأ زلتهع ، عادو لىإ الميع . وجيز .

انك بتسمي لىع لطُرَفا لتيا رويھاأ ، يرغبو يف خباريأ ،

يقبو ‏ّلني بلق لنوما .

رم ‏ّت ھورش نك ‏ّا طھون لطعاما نعملو نضحكو نخطو ‏ّط لمستقبلل .

يف واخرأ لربیعا ، نك ‏ّا دق جحنان يف رتیبت مورناأ ‏ّة وبتنا

اھزينج شراءل ةّقش . نتقلناا نم نوبج ادج ‏ّة وكلیدي 7436، إلى

ةّقش میلةج يف Hyde Park انتك قطةن نطلاقا ديدةج في

یاتناح . جرت ‏ّأت انیةًث لىع غییرت مليع تشجیعب نم اراكب . ھذه

لمرا ‏ّة ، دو ‏ّع ت الیريف سوزانو يف ارد لبلديا ‏ّة يك أستكشف

لعملا یرغ لربحيّا لذيا طالمال سترعىا ھتماميا . بوت ‏ّأت منصب ‏ًا

یاديق اًّ‏ سمحي يل التطوب ‏ّر لىع لصعیدا لمھنيّا . انتك ناكھ أمور

‏ّل ة في

ثیرةك مل كتشفھاأ عدُب يف یاتيح . لظ ‏ّت لمعضلةا

نأ جمعأ ینب خصیش يَ‏ ‏ّت اريم ماريانو يف قتو احدو ، نم دون

‏ّلح . نتك ضعتو لكت لأفكارا لمھمّةا انبج ‏ًا ، إنو اًّ‏ ، ذإ كنت

، لكن

. أنھى


١٩٠

لىع ناعةق امّةت أنّب لمخاوفا دق نتظرت ، نلأ ‏ّن ا »

عیدينس ، السعادةو يھ قطةن لانطلاقا .

صبحناأ « لآنا . كنا


١٩١

منظل

نظم

كنو

13

علج مليع لجديدا نم ‏ّي مرأةًا توتم ‏ّر ة . قدف یُع نتُِّ‏ ديرةم تنفیذي ‏ّة

لمحلا ‏ّي لجديدا يف یكاغوش ‏ّم ة

يھ فسھان شروعًام ديدًاج سبین اًّ‏ ، يأ ‏ّنأ لعملا انك مثابةب بداية

ديدةج منض نطلاقةٍا ديدةج ، يف جالم مل كنأ تمتأ ‏ّع یهف بخبرة

ھنیم ‏ّة ذكَرُت . انتك لمنظا ‏ّم ة لمذكورةا نشئتُأ بلق امع في

لعاصمةا اشنطنو ، مبادرةب نم ینیساف یرشك كاتريناو براون

للتینا انتاك دق خرت ‏ّج تا خیرًاأ يف لجامعةا ، رغبتاو يف مساعدة

زيدم نم لأشخاصا يف لعثورا لىع ملٍع يف جالم الوظائف

لحكومیا ‏ّة الأعمالو یرغ لربحیا ‏ّة . بقس باراكل لاجتماعا بالسیّد تین

يف حدأ لمؤتمراتا أصبحو ضوًاع يف جلسھمام ، منو ‏ّمث اقترح

لیھماع لاتا ‏ّص ال يب لعملل عھمام .

بن َّتت Public Allies لأنموذجا لمُت َّبعا يف ‏ّم ة

،America التيو انتك يھ لأخرىا نظم ‏ّم ‏ًة ديدةج سبین اًّ‏ نذاكآ ،

بش ‏ّان وھوبینم تؤمّنو ھمل لتدريبا المكث ‏ّف

الإرشادو . منو ‏ّمث ، جدت ھمل ظائفو دفوعةم لأجرا ةّدم عشرة

شھرأ يف نظم ‏ّم ات حلم ‏ّی ‏ّة فيو كالاتو امّةع ، لىع ملأ تطوير

ھاراتھمم دفعھمو لىإ أديةت ورد حوريّم يف لمجتمعا . ھدفت

لمنظا ‏ّمة شكلب امّع ، لىإ زويدت ولئكأ لشبانا – ‏ّا نطلق

( رصًاف تیحت ھمل كتسابَا الخبرة

الدافعو لكفیلینا استمرارھمب يف لعملا ، يف لقطاعا یرغ الربحيّ‏

،Public Allies وكانت

Teach for

لفرعل ّ

ختارت Public Allies ‏ًا

لیھمع سما ) Allies لأنصارا –


١٩٢

نظم

وأ لقطاعا لحكوميّا نواتٍس قبلةم . ذلكب ، ساعدت يف نشاءإ جیلٍ‏

‏ّی ‏ّة

ديدج نم ادةق لمجتمعاتا

قیتل لفكرةا ىًدص بیرًاك يف فسين . قدف ذكت ‏ّر ت یفك كنتُ‏

كثرًاو نم ملائيز يف نةس لتخرا ‏ّج يف امعةج نستونِرب ، نتقدّم

لىإ متحانا لقبولا يف لك ‏ّی ‏ّة لطبّا ، وأ متحانا لقبولا يف كلّی ‏ّة

لحقوقا ، وأ حض َّرُن لمقابلاتل نم جلأ لمشاركةا يف رامجب التطوير

تح ‏ّى درين ، وجودب یاراتخ لعملا لكثیرةا لأخرىا لتيا عنىُت سيّالمؤسّ‏ ، نم وند نأ فكرن حظةل ) يف لأقلّا يف التيح ناأ )، أو

الشأنب لعامّا . انك لھدفا نم نشاءإ ‏ّم ة

ذاھ لوضعا ؛ ام عنيي وسیعت فاقآ لشبابا لذينا بحثوني نع مھن

ھمل . كنّل لأمرَا لذيا ثارأ عجابيإ لىع حون اصّخ يف ھذه

لمنظا ‏ّمة ، وھ ‏ّنأ سیھام ؤسّ‏ لا ركي ‏ّز ون لىع رضف بّلاط جامعات

Ivy League لىع لمجتمعاتا لمدينیا ‏ّة لمحلا ‏ّی ‏ّة ، لب فضّلوني العثور

لىع لمواھبا لموجودةا صلاًأ يف لكت لمجتمعاتا . لمف يكن

تعیي ‏ّن لىع لشخصا نأ كوني ائزًاح ھادةش امعیج ‏ّة يك يصبح

صیرًان ، انك كفيي نأ كوني ائزًاح ھادةَش لثانويا ‏ّة وأ ھادةش »

،«GED أنو كوني دق جاوزت لسابعةا شرةع لمو بلغي لثلاثینا ، وأن

ظھِرُي دراتق یاديق ‏ّة ، تح ‏ّى إنو مل كنت صلتح لاستفادةُا نم ھذه

لقدراتا تح ‏ّى لكت للحظةا .

ركت لىع لجیلا لواعدا ، العثور

انتك ‏ّم ة

لیهع ، رعايتهو ، الاستفادةو نهم ملیع اًّ‏ . كانتو ھمّتھمم تقتضي

لبحثا نع بابش تمتي ‏ّع ون مزاياب متازةم دق لا تنبُي ‏ّه لیھاإ في

روفظ غايرةم ، توفیرو لفرصا یحقّقوال لإنجازاتا . داب لعملا ھذا

النسبةب ليّإ درًاق حتومًام . بعدف لكت للحظاتا لك ‏ّھ ا لتيا نتك أنظر

یھاف كآبةٍب لىإ لجانبا لجنوبيّا نم یكاغوش ، نم افذةن مكتبي

يف ،Sidley يف لطبقةا لسابعةا الأربعینو ، اھ دق نحتس لي

لفرصةا ، خیرًاأ ، تطبیقل ام عرفهأ ملیع اًّ‏ . نتك شعرأ وجودب مواھب

اعدةو يف حیاءأ الحيّك لذيا شأتُن یهف . كنتو اثقةًو يف أن ‏ّني

عرفأ یفك أعثرس لیھاع .

ینماب نتك فكأ ‏ّر لیم اًّ‏ يف مليع لجديدا ، ذكت ‏ّر ت فولتيط ، بخاص ‏ّة

Public Allies تصحیح

لمحلا .

نظم Public Allies زِّ‏


١٩٣

تا

اكذ لشھرا لذيا مضیتهأ سطو لجلبةا الأقلامو لمتطايرةا في

لصفّا لثانيا ، يف درسةم Bryn Mawr لابتدائیا ‏ّة ، بلق نأ تتدب ‏ّر

الدتيو مرَأ حبيس نم لصفّا . نذاكآ ، عرتش السعادةب لأن ‏ّني

ظیتح تلكب لفرصةا . الآنو ، عدب نأ ظیتح فرصب ثیرةك في

لحیاةا ، دأتب فكأ ‏ّر يف ؤلاءھ لأطفالا لعشرينا لذينا قواب ھمَلینُم

يف لكذ لصفا لبائسا عم درم سةٍِّ‏ مبالیةلا غیرو ندفعةم . كنت

عيأ نأ ‏ّني ستل ذكىأ نم ‏ّيأ ٍ نھمم ، لفارقا لوحیدا وھ أن ‏ّني

حظوظةم ماب كفيي وجودب نسانةٍإ دافعت نع قوقيح . عندما

صبحتُأ مرأةًا اشدةر ، ارتص لكت لفكرةا شغلنيت كثرأ ، لا سیّم ا

ندماع انك لناسا ثنوني لىع نجازاتيإ أنك ‏ّھ ا یستل فعلب ذلك

لقدرا لغريبا القاسيو . قدف سرخ ولئكأ با لطلاّ‏ يف الصفّ‏

لثانيا ، لسببو لا تعلي ‏ّق ھمب ، نةًس راسید ‏ّة املةك . قدل حظیت

ماب كفيي نم لخبرةا تح ‏ّى لآنا كيل دركأ ‏ّنأ غائرص لأمورا قد

تفاقمت يضًاأ .

يف اشنطنو لعاصمةا ، انك سوم ؤسّ‏ نظمةم Public

Allies لوا َّكش اًّفص ديدًاج ، ؤلم اً‏ ‏ّف نم مسةخ شرع صیرًان يعملون

يف نظم ‏ّم ات تعدّدةم يف لمدينةا . ماك مكت ‏ّن وا نم معج مبلغ ٍ

كفيي نشاءلإ ٍ حلم ‏ّي لمنظل ‏ّم ة يف دينةم یكاغوش . ذلكب ،

صبحَتأ لمنظا ‏ّم ة نم لمنظا ‏ّم ات لأولىا لتيا تلقّىت تمويلاً‏

یديرالیف ‏ًا نم لالخ رنامجب AmeriCorps لذيا عِضُو يف عھد

لرئیسا لینتونك . يف لكت لمرحلةا ، نضممتا لیھمإ . نتُك أشعر

الإثارةب القلقو يف نآ . ثناءأ لتفاوضا ولح روطش لعملا ، ‏ّض ح لي

ام انك نبغيي نأ كوني اضحًاو النسبةب لىإ ملع یرغ بحيّر ، لم

كني جزيم ‏ًا ادم ‏ّي اًّ‏ . ضِرُع ليّع دايةًب ، جرٌأ ئیلض اًّدج ، دنىأ بكثیرٍ‏

اّمم نتك حصلأ لیهع يف لديب ‏ّة یكاغوش ، الذيو عادلي نصفَ‏

جريأ محامیك ‏ّة ، انك لیلاًق لىإ ‏ٍّدح مل ستطعأ عهم لقبولا . فھمت

مرًاأ خرآ تعلي ‏ّق منظب ‏ّم ات یرغ ‏ّة صوصًاخ المشروعات

لجديدةا لتيا سیي ‏ّر ھا بابش ثلم – Public Allies بأشخاصو كثر

ندفعینم شغوفینو املینع يف لكت لمنظا ‏ّم ات . بدوي ‏ّنأ ؤلاءھ ،

خلافًاو يل ، انواك ستطیعوني علاًف لعملا يف لمنظا ‏ّم ات لمذكورةا ،

بحیر –

رعف ّ


ھمتف

١٩٤

لاعتیاديا

یترتس

اعد

وأ

ذإ انتك لامتیازاتا لتيا حظوني ھاب سمحت ھمل ذلكب ، واءس أكان

لكذ دمع لتزامھما تسديدب روضق راسید ‏ّة ، وأ جودو میراثٍ‏

تطلي ‏ّعون لىإ لحصولا لیهع ومًاي ام . التاليب ، مل كونواي مضّطرين

لادل ‏ّخار نم جلأ لمستقبلا .

نأ ‏ّني ذاإ نتك رغبأ يف لانضماما لىإ لمنظا ‏ّم ة علي َّف أن

تفاوضأ عھمم شأنب لراتبا ، لمًاع ‏ّنأ ام نتك حتاجأ لیهإ انك يفوق

كثیرب لمبلغا لذيا انتك Public Allies لىع ستعدادا دفعهل . كان

ضعيو تطلي ‏ّب لكذ ، كلّب ساطةب ؛ مل كني ناكھ ٍ للشعور

الخجلب وأ الارتباكب . نتك لزمةًم دفعب تس ‏ّم ئة ولارد شھري اًّ‏

تسديدل رضق لدراسةا ، ذاھ ضافةإ لىإ صاريفيم ‏ّة

نأ ‏ّني تزوم ‏ّج ة رجلب ثقلت اھلهك عباءأ رضق راستهد يف كلی ‏ّة

لحقوقا . داب ديروم لمنظا ‏ّم ة ذھولینم ندماع طلعتھمأ لىع المبلغ

لذيا قترضتُها تماملإ راستيد ، تحو ُّلهو اًنْيَد ھريش اًّ‏ ، كنل ‏ّھ م تمكّن وا

نم أمینت مويلت ديدج تاحأ يل لانضماما لیھمإ .

عدب سويةت ذهھ لمسألةا ، دأتب لعملا حدونيت لرغبةا في

لاستفادةا نم لفرصةا لتيا نحتس يل . انتك لكت ‏ّل فرصة

علیف ‏ّة تیحتأ يل تأسیسل يءٍش ام نم لصفرا : ‏ّب على

ھوديج لخاصا ‏ّة لنجاحا وأ لفشلا ، لا لىع ھودج ديريم وأ جھود

‏ّيأ خصش خرآ . مضیتأ بیعر لعاما 1993 يف لعملا جھدب لتجھیز

كتبم لتوظیفو ريقف ملع غیرص مكي ‏ّن نا نم شكیلت ‏ّفص من

» لأنصارا « حلولب لخريفا . ثرناع لىع كتبم كلفتهت خیصةر ، في

بنًىم يف ادج ‏ّة یشیغانم ، استطعناو لحصولا لىع ددٍع بیرك من

لمقاعدا الطاولاتو لمستعملةا نحتنام يإ ‏ّاھ ا ركةٌش استشاري ‏ّة

انتك جدّدت كاتبھام .

منو لجھةا لأخرىا ، مدتع ناأ باراكو لىإ لاتصالا بالشخصی ‏ّات

لنافذةا افك ‏ّة لتيا عرفھان يف یكاغوش ، عیس ‏ًا لىإ يجادإ مانحین

أشخاصو ستطیعوني ساعدتنام يف أمینت عمٍد اليّم طويل

لأجلا ، إلىو لعثورا لىع ‏ّيأ خصش عملي يف جالم الوظائف

لحكومیا ‏ّة ، يرغبو يف ستضافةا حدأ » لأنصارا « يف مؤسّ‏ سته

لالخ لسنةا لتالیةا . اعدتنيس الیريف اريتج يف حديدت الوظائف

، كما


١٩٥

شروعم

مثي

درت

ثح

لمناسبةا كلّل خصش يف كتبم لمحافظا ، فيو ائرةد لصحّةا في

لمدينةا یثح انك » لأنصارا « یشاركونس يف ٍ لتلقیح

لأطفالا يف حدأ لأحیاءا . جأل اراكب لىإ بكةش قینا لمنسّ‏ العاملین

منض لجماعاتا لمحلا ‏ّی ‏ّة ، مساعدتنال يف لحصولا لىع المشورة

لقانونیا ‏ّة ، الدعمو لشعبيّا ، الفرصو لتعلیمیا ‏ّة . تبرو ‏ّع ركاءش عدّة

يف كتبم Sidley المالب ، ساعدوناو يف لتعرا ‏ّف لىإ مانحین

ھمّینم .

انك لجزءا لأكثرا ثارةإ النسبةب ليّإ تمثي ‏ّل يف لعثورا على

مكنت ، مساعدةب لمنظا ‏ّم ة لوطنیا ‏ّة ، نم شرن لإعلاناتا ،

يف لجامعاتا يف نحاءأ لبلادا لك ‏ّھ ا ، تحفیزل لشبابا على

لانضماما لىإ نظم ‏ّم تنا ، يف لوقتا لذيا نك ‏ّا بحثن نع المواھب

يف دينتنام . رتُز عم ريقيف لكلا ‏ّی ‏ّات لمحلا ‏ّی ‏ّة ، ثانويو ‏ّات برىك في

طرافأ یكاغوش ، رقناط بوابأ لمنازلا يف شروعم Cabrini-Green

لسكنيّا ، اركناش يف قاءاتل لمجتمعا لمحلا ّ ‏ّي ، تواصلناو مع

لقائمینا لىع لبرامجا لتيا عنىُت الأمّھاتب لعازباتا . ابلناق كثرًا

نم لناسا دءًاب نم عاةر برشیأ ‏ّات ، صولاًو لىإ ساتذةأ جامعات

مديريو طاعمم اكدونالدزم لمحلا ‏ّی ‏ّة ، طلبناو نھمم رشادناإ إلى

لشبابا لمتمیا ‏ّز ين نم عارفھمم . نَم نھمم تمتي ‏ّع حسّب لقیادةا ؟

نَم نھمم ستعدّم عملل ھمّم ؟ ؤلاءھ مھ لأشخاصا لذينا نرغب

يف شجیعھمت لىع لتقدّما طلباتب لانضماما ، فيو ھمِّ‏ على

نأ نسواي ، لوو حظةل ، لعراقیلا لتيا قفت يف جهو تحقیق

ھدافھمأ . كناو دھمِعن أنب ‏ّن ا ، منظك ‏ّم ة ، وفس قدمن ام يف وسعنا

لمساعدةل يف أمینت اجاتھمح ، واءس كانأ لكذ طاقةب لركوب

لحافلاتا ، مأ بلغًام مكي ‏ّن ھم نم عايةر طفالأ .

يف لولح لخريفا ، صبحأ دينال بعةس عشرونو خصًاش من

» لأنصارا « عملوني يف نحاءأ یكاغوش لك ‏ّھ ا ، تدري ‏ّب ون يف ‏ّلك كانم ،

نم ارد لبلديا ‏ّة ، لىإ كالةو ساعدةم لمجتمعا لمحلا ّ ‏ّي يف الجانب

لجنوبيّا ، لىإ درسةم Latino Youth ھيو انويث ‏ّة سِّ‏ مناھج

یرغ قلیديت ‏ّة يف .Pilsen انك » لأنصارا « شكي ‏ّل ون ماعةًج منتقاة

فعمةم الحیويب ‏ّة ، شحونةم المثالیب ‏ّات التطلو ‏ّع ات ، ‏ّل ون مختلف

» لأنصارا ». ‏ّا


١٩٦

لمحلا

تمتي

توقن

لخلفیا ‏ّات . انك ینھمب ضوع صابةٍع ابقس ، امرأةٌو تینیةلا نشأ ‏َت

يف لمنطقةا لجنوبیا ‏ّة لغربیا ‏ّة نم یكاغوش تو درسَ‏ يف ارفاردھ ،

امرأةو يف طلعم لعشرينیا ‏ّات ، عیشت يف ساكنم Robert Taylor

تربو فلاًط ، تحاولو يف لوقتا فسهن دا ‏ّخ ار بلغم من

لمالا تدرسل يف لجامعةا ، شابو يف لسادسةا العشرينو من

نطقةم ،Grand Boulevard انك ركت لثانويا ‏ّة ، كنل ‏ّه ابعت راستهد من

لالخ لكتبا لتيا انك ستعیرھاي نم لمكتباتا ، عادو حقًالا إلى

لمدرسةا لحصولل لىع ھادةش .

يف ‏ّلك ومي معةج ، انك » لأنصارا « عقدوني جتماعًاا يف أحد

كاتبم لوكالةا لمضیفةا . نك ‏ّا مضين لیوما يف بادلت المعلومات

التواصلو ، استعراضو شاطاتن لسلةس نم رشاتو لعملا التي

عنىُت التطويرب لمھنيّا . نتك حبّأ لكت لأيا ‏ّام كثرأ نم ‏ّيأ شيء

خرآ . نتك حبّأ لضجّةا لتيا ثیرھاي » لأنصارا « ندماع جتمعوني في

لغرفةا ، يرمونو قائبح لظھرا يف لزاويةا ، يخلعونو بقاتط الثیاب

لشتويا ‏ّة ، يجلسونو تحلم ‏ّق ین . نتك حبّأ ساعدتھمم يف فرز

لمسائلا لتيا ھمّھمت تنظیمھاو ؛ واءس كانتأ تقانإ رنامجب ،Excel

مأ عرفةم یفیك ‏ّة رتداءا لثیابا لمناسبةا لعملل لمكتبيّا ، أو

لتحلا ‏ّي الشجاعةب لتعبیرل نع فكارھمأ يف رفةٍغ لیئةم بأشخاصٍ‏

‏ّع ون بدرجةٍ‏

تفوي ‏ّقون لیھمع التحصیلب لعلميّا ، وأ شخاصٍأ

كبرأ نم لثقةا يف لنفسا . نتك ضطرأ حیانأ ‏ًا لىإ عطاءإ أحدھم

جابةًإ تضمّنت قییمًات دق لا روقهي . فيو الح ستلاميا قاريرت تفیدُ‏

أنب عضًاب نھمم تأخّري يف لذھابا لىإ لعملا ، وأ لا قومي بعمله

الجدّيب ‏ّة للازمةا ، مل كنأ تردأ ‏ّد يف نأ وضحأ حزمٍب نأ ‏ّن ا ‏ّع منھم

فضلأ نم لكذ . عندماو انك » لأنصارا « شعروني الإحباطب نتیجة

‏ّی ‏ّة ، وأ نتیجة

لفوضىا يف نظیمت لاجتماعاتا عم لجماعاتا

جودو بائنز فتعلوني شكلاتم يف لوكالاتا لتيا عملوني یھاف ،

نتك نصحھمأ رؤيةب لأمورا نم نظورٍم حیحص ، أذكو ‏ّر ھم بأنّھ م

شخاصأ حظوظونم اًّ‏

كنّل لأھمّا نم لكذ لك ‏ّه ، وھ نأ ‏ّن ا نك ‏ّا حتفين أيّب درق ديدج ، مھما

غرص ، نم لتعلا ‏ّم وأ لتطوا ‏ّر . الواقعو نأ ‏ّن ا حتفیناا الكثیرب . مل يكن

سبین .

،Homes ‏ّي


١٩٧

ٍ

ملت

وأ

» لأنصارا « ‏ّة

افك خطي ‏ّط ون لعملل يف لمجالا یرغ لربحيّا وأ في

لقطاعا لحكوميّا ، لمو كني لكلّا ادرينق لىع جاوزت لعقباتا التي

فرضھات لیھمع یئاتھمب لمتواضعةا . كنل ، بمرورو لوقتا ، أدھشتني

ؤيةر ثرٍك نم لأعضاءا لجددا قدو جحوان يف لالتزاما ، مدًاأ ويلاًط ،

خدمةب لمصلحةا لعامّةا . نھمم نَم صبحأ منَض ريقف لعملا في

نظم ‏ّمة Public؛ Allies منھمو نَم صبحأ یاديق ‏ًا يف وكالات

كومیح ‏ّة ، داخلو نظم ‏ّم ات طنیو ‏ّة یرغ بحیر ‏ّة . ام التز منظّم ة

،Public Allies عدب مسخ عشرينو نةس لىع نطلاقھاا ، تزداد

وق ‏ّة ، لديھاو روعف حلم ‏ّی ‏ّة يف یكاغوش فيو دنم خرىأ ةّدع ، وآلاف

لخرا ‏ّيجین يف میعج نحاءأ لبلادا . مجرو ‏ّد لتفكیرا يف أن ‏ّني

اھمتس يف ورٍد غیرص يف حقیقت لكذ ، ساعدتو يف تأسیس

يءش ابعَت سیرتهم ، ثیري يف فسين قوىأ شاعرم لرضاا التي

عرتش ھاب يف یاتيح ‏ّة

نتك عنىأ شؤونب نظم ‏ّم ة ،Public Allies قدو ‏ّك تني مشاعرُ‏

لفخرا لمشوبا الإرھاقب لتيا نتابت لوالدينا ندماع رزقانُي

فلھماط لأوا ‏ّل . نتك نامأ ‏ّلك یلةل أناو فكأ ‏ّر يف ام نبغيي علهف عدب .

أفتحو ینيّع ‏ّلك باحص ، قدو یھ ُ ‏ّأت يف ھنيذ وائمق ام جبي تنفیذه

يف لكذ لیوما ، ذلكو لأسبوعا ، ذلكو لشھرا . عدب خريجت ‏ّل دفعة

لأنصارا « يف صلف لربیعا ، كانو ؤلم اً‏ ‏ّف نم بعةٍس وعشرين

خصًاش ، بناّحر يف لخريفا مجموعةب خرىأ ؤلم ‏ّف ة نم أربعین

خصًاش ، تابعناو قدّمنات نذم لكت للحظةا . دىل سترجاعا الأحداث

لماضیةا ، عتبرأ لكذ لعملا فضلَأ ام علتهف ، سببب لكت الحماسة

لتيا نتك شعرأ ھاب ، بسببو لجھدا لحثیثا لمطلوبا تحقیقل أيّ‏

صرٍن ھمام داب تواضعًام – واءس كانأ يجادإ ظیفةو ناسبةم لشخص

تكلي ‏ّم لإسبانیا ‏ّة ، مأ ھدئةت خاوفم خصٍش خشىي لعملا في

‏ّيح یرغ ألوفم .

عرتُش ، وأ ‏ّل رم ‏ّة يف یاتيح ، أنب ‏ّي قومأ عملب ادفھ يؤث ‏ّر

باشرةم يف یاةح لآخرينا ، بقینيُيو لىع رتباطا بمدينتي

بثقافتيو . ماك علنيج ذاھ لعملا تفھّمأ شاعرم اراكب ینح عمل

قًامنسّ‏ ، وأ ینح اركش يف شروعم !Project VOTE قدو انصبّ‏

لمھنیا .

نم »


١٩٨

ً

ٍ

لثلاثینیا

نظم

ھتمامها لك ‏ّی اًّ‏ لىع وضخ ذهھ لمعركةا لمحتدمةا – لنوعا الوحید

نم لمعاركا لذيا روقهي ، سوفو روقهي ائمًاد – لتيا نم أنھاش أن

ستنزفت وىق لمرءا ، نإ ‏ّم ا قدّمت هل ‏ّلك ام دق حتاجي لیهإ .

ثناءأ نھماكيا يف لعملا عم نظم ‏ّم ة ،Public Allies انك باراك

حسبب عايیرهم ‏ّة يف یاةح تیبةر وعًان ام تخلو

نم لتوقا ‏ّع ات لكبیرةا . انك دري سِّ‏ اًّفص ولح لعنصريا ‏ّة القانونو في

لك ‏ّیّة لحقوقا يف امعةج یكاغوش ، يعملو يف ركةش محاماة

تولم ‏ّیًا ضاياق تعلت ‏ّق البغ ‏ًا حقوقب لاقتراعا التمییزو يف لتوظیفا .

كانو حیانأ ‏ًا ديري رشاتو ولح لتنظیما لمجتمعيّا ، ويترأ ‏ّس

لساتج ومي لجمعةا عقدھاأ عم جموعتيم يف ‏ّم ة

اھريظ اًّ‏ ، داب لكذ یاةح ثالیم ‏ّة مفكل ‏ّر يف ‏ّات من