Views
1 week ago

If the evil is coming, shut the door...

Approximately three million small arms are circulating in Sudan and South Sudan. In the fourth edition of The Niles, our correspondents from both countries take a closer look: Where do the weapons come from? What societal role do they play? But most importantly: How many weapons are needed to establish peace and to ensure that the door on evil no longer has to be shut, as the above proverb suggests? A Darfuri fighter (photo), has a practical answer – a collection of talismans meant to protect him from bullets. But will it protect him from the person with his finger on the trigger? Albert Einstein, whose Theory of Relativity was proven in a 1952 experiment carried out in Sudan said: “The world will not be threatened by evil people rather by people who permit it.” Those words ring true here and will hopefully open another door and allow something good to slip in.

11 بورتريه |

11 بورتريه | النيالن 11 بطل الرماية السوداين محمد حسن نوفل العب ومدرب الرماية محمد حسن نوفل يعمل في هذا المجال في الخرطوم،‏ ولكنه ال يملك أي سالح.‏ حسن فاروق لص الصيد هرباً‏ من األفاعي واألشواك وشرطة الحياة البرية،‏ صياد في والية غرب االستوائية استبدل األفخاخ التقليدية بالبنادق،‏ ليقتنص لقمة عيش مغمسة بالخطر،‏ عبر اصطياد الحيوانات البرية.‏ جوزيف ناشيون متى بدأت عالقتك مع الرماية؟ البداية كانت يف عام 2006. كنت حينها أؤدي الخدمة الوطنية اإللزامية،‏ وكانت الرماية جزءاً‏ من التدريب.‏ بعدها انتقلت للعمل يف مالعب الرماية مرشفاً‏ عىل ميادين الرماية.‏ عملت كمعاون،‏ وبعد ذلك حولت مساري ألصبح العباً.‏ حدثنا عن طبيعة النشاط؟ نشاط الرماية عندنا نشاط شخيص،‏ وذلك لشح اإلمكانيات،‏ ففي املشاركات الخارجية يسافر معظم الالعبني عىل نفقتهم الخاصة.‏ أنا شاركت يف البطولة العربية األخرية التي أقيمت يف الخرطوم يف كانون ثان/يناير 2014. هل متتلك أسلحة شخصية؟ كل األسلحة التي أستعملها خاصة باالتحاد السوداين للرماية وال أملك أسلحة شخصية.‏ هل لرياضة الرماية قواسم مشرتكة مع إطالق النار يف مجال غري الرياضة؟ يف الحرب أو الدفاع عن النفس مثالً؟ القواسم املشرتكة يف التصويب فقط،‏ والعب الرماية أفضل من الجندي النظامي ألنه يتعلم قواعد التصويب،‏ مبا فيها علم النفس.‏ مييض بنيامني واين خميس شهراً‏ يف بعض األحيان ميارس الصيد الجائر للحيوانات الربية يف أرجاء حديقة الجنوب الوطنية،‏ البالغ مساحتها 20 ألف كيلومرت مربع.‏ ينطلق ابن الثالثينات،‏ كعادته دامئاً،‏ يف الخامسة والنصف صباحاً‏ نحو املستنقعات حيث تتجمع الحيوانات بحثاً‏ عن الطعام.‏ يسري خميس متسلحاً‏ مع غريه من لصوص الصيد بالبنادق،‏ يتبعون اتجاه الريح،‏ فالحيوانات شديدة الحساسية لرائحة اإلنسان.‏ يتحدث خميس عن أن الصيد يف الحديقة الوطنية محفوف باملخاطر والصعاب.‏ ويتابع قائالً:‏ ‏»أنا يف الحقيقة ال أستمتع بهذا،‏ لكن ظرويف تجربين عىل تعقب الحيوانات املفرتسة.«‏ كام أن هذه الظروف أثرت عىل حياة خميس الشخصية،‏ ففي إحدى املرات عاد إىل بيته ليجد زوجته قد انتقلت إىل بيت رجل آخر بسبب غيابه الطويل واملتكرر.‏ غالباً‏ ما يقطع خميس وأصدقاؤه مسافات شاسعة وهم يحملون حزمة من اللحم املدخن الربي يصل وزنها إىل 25 كيلوغراماً.‏ ومع أن بيع اللحم املدخن يعرضه لخطر السجن إذا أمسكته مصلحة الحياة الربية،‏ إال أنه مستعد لإلقدام عىل هذه املخاطرة يف ظل انعدام البدائل.‏ وإضافة إىل املسؤولني عن الحديقة،‏ هناك التهديدات الطبيعية مثل األشواك واألفاعي وغريها.‏ يقول خميس:‏ ‏»من السهل أن تتيه وأنت تقطع مسافات شاسعة ماشياً‏ بحثاً‏ عن فريسة«،‏ مضيفاً‏ أنه غالباً‏ ما تحارصه األمطار الغزيرة بعيداً‏ عن بيته أثناء موسم األمطار.‏ ولعدم وجود أي خيار آخر،‏ يخطط خميس لالستمرار بصيده الجائر ليتمكن أطفاله من الذهاب للمدرسة والحصول عىل الدواء.‏ يصف لحظات سعيدة نادرة يشعر بها بعد أن يكون هو أو صياد آخر قد قتل وباع حيواناً،‏ ويشرتيان بعد ذلك الكحول ليتشاركا رشبه.‏ قبل استعامل البنادق كان خميس قد اعتاد يف املايض نصب األفخاخ للحيوانات بعمل حفر عرضها خمسة أمتار ومتويهها باألعشاب،‏ ثم يقوم هو ووالده بطعن الحيوان الذي يسقط يف الفخ.‏ وغالباً‏ ما كانا ميسكان بظبي،‏ لكنهام كانا أحيانًا ميسكان أيضاً‏ فيالً،‏ أو جاموساً،‏ أو خنزيراً‏ برياً،‏ أو فرس نهر،‏ أو وحيد قرن،‏ أو فهداً،‏ أو منراً.‏ إال أنه يف مثانينيات القرن املايض تحول وآخرون من بيئته إىل استعامل البنادق التي سّعت من عملية املطاردة.‏ تدر الحيوانات املفرتسة أمواالً‏ أكرث يف السوق املحلية.‏ فهناك،‏ يبيع لحومه ومعه آخرون من قبيلته التي ظلت زمناً‏ طويالً‏ متارس الصيد الجائر من أجل لقمة العيش.‏ وما زال بعض الناس يف قبيلته يستخدمون الطرق التقليدية،‏ كالفخ أو الشبكة أو القوس والسهام،‏ وأحياناً‏ يطاردون الحيوان الجريح عدة كيلومرتات.‏ يرتدي خميس مالبس خرضاء أو داكنة األلوان مع أكامم طويلة ليكون شبيهاً‏ بعنارص دوريات الرباري أمالً‏ بأن ال يخيف الحيوانات،‏ ويطوف حايف القدمني يف أرجاء الحديقة التي تكون يف بعض األماكن شديدة العتمة نتيجة لكثافة األدغال.‏ وهو يود يف املستقبل أن يعمل يف مصلحة الحياة الربية يف الحديقة الوطنية،‏ ويقول:‏ ‏»أنا معجب مبسؤويل مصلحة الحياة الربية ألن حيوانات الحديقة ال تفر هرباً‏ منهم بسبب زيهم الرسمي الذي يرتدونه،‏ وهم ال يوجهون بنادقهم نحوها.«‏

10 10 النيالن | بورتريه الالجئة تاجر السالح مع تحول قريتها في جنوب السودان إلى مدينة أشباح،‏ تواجه سارة مانيانق وأطفالها في أوغندا مستقبالً‏ غامضاً.‏ دخول عالم تجارة السالح العنيف أسهل من الخروج منه بالنسبة ل ‏)ع.ع.(،‏ البالغ من العمر 32 عاماً.‏ إستر موومبي بدأت آمال سارة مانيانق بشأن جنوب السودان تتحطم ليلة 15 كانون أول/ديسمرب 2013، وهي تتابع ارتفاع عدد القتىل خالل االشتباكات بني قوات حكومية تتصارع فيام بينها يف جوبا.‏ تقول ابنة الرابعة والعرشين عاماً:‏ ‏»عندما سمعت بهجوم جوبا شعرت بيشء من اليأس،‏ لكني اعتقدت أن القتال سيتوقف عند هذا الحد.‏ مل يخطر ببايل أنه سيصل إيل يف مسقط رأيس.‏ بعد يومني،‏ وعندما هاجم املتمردون بور،‏ أحسست بالصدمة.‏ مل أكن أعلم ماذا يجري أو ملاذا يتقاتل الناس.‏ بقيت هادئة وانتظرت فرصة أخرى ألسمع اإلعالن عن السالم،‏ إال أن كل ذلك كان دون فائدة.‏ عندها انهرت باكية.«‏ لطيلة أسابيع ظلت سارة تحاول الفرار بأطفالها.‏ لكن التنقل يف أنحاء جونقيل،‏ أكرب واليات جنوب السودان،‏ كان محفوفاً‏ باملخاطر:‏ أصبحت املنطقة برمتها ساحة حرب بني جنود الحكومة وقوات املتمردين،‏ وتبادل الطرفان السيطرة عىل بور أربع مرات خالل ثالثة أسابيع.‏ تقول سارة إنها ظلت تأمل بالعيش يف سالم مع أطفالها منذ وفاة زوجها خالل حرب امليليشيات التي استمرت 21 سنة بني الشامل والجنوب.‏ إال أنه ثبت أن ذلك الحلم كان قصري األمد.‏ أخرياً‏ ويف شهر كانون ثان/يناير،‏ نجت سارة وأطفالها من العنف يف منطقتهم بالهرب إىل جوبا ثم نيمويل.‏ تقول سارة:‏ ‏»نجحت بعد ذلك يف الوصول مع أطفايل إىل هذا املخيم،‏ هنا يف أوغندا«.‏ أصبحت بور مدينة أشباح منذ أن غادرت سارة مسقط رأسها.‏ قىض النزاع عىل البنى التحتية،‏ حيث تعرضت املباين للنهب أو الحرق،‏ وأصبحت املدينة أنقاضاً‏ متفحمة.‏ قتل ما يقدر بألفي شخص إما يف املستوطنة أو أثناء محاولتهم الهرب،‏ وغادر باقي سكان املدينة البالغ عددهم 350 ألف شخص.‏ كانت سارة قبل النزاع الذي نجت منه تعيل أطفالها بالعمل كبائعة للشاي.‏ اصطحبت معها عند هربها مدخراتها املالية املحدودة وأنشأت مطعامً‏ صغرياً‏ داخل مخيم نيومانزي لالجئني يف مقاطعة أدجوماين،‏ شامل أوغندا.‏ ووفقاً‏ لتقديرات األمم املتحدة،‏ هناك ما يزيد عىل مليون نازح من جنوب السودان بسبب الحرب.‏ ويقول الكثري من الالجئني املقيمني يف املستوطنات األوغندية إنهم ال يريدون العودة إىل ديارهم خوفاً‏ من التطهري العرقي.‏ تواجه سارة وأطفالها الثالثة هذه األيام مستقبالً‏ غامضاً،‏ فهي قد تبقى يف أوغندا،‏ وهو ما قد يعني االنضامم إىل العدد املتزايد من سكان جنوب السودان الذين يعيشون يف مستوطنات عشوائية متواجدة يف أفقر األحياء واألماكن غري املستقرة،‏ حيث ال تتوفر الخدمات وحيث ال متسك السلطات املحلية بزمام األمور إال شكلياً.‏ وهي تحلم،‏ بدالً‏ من ذلك،‏ بالسفر إىل الواليات املتحدة األمريكية.‏ األمر الوحيد املؤكد بالنسبة لسارة هو أنه ال ميكنها تخيل العودة إىل جنوب السودان.‏ لقد سُ‏ حقت آمالها متاماً.‏ ‏»ال أريد العودة إىل جنوب السودان أبداً،‏ ألين غري قادرة عىل الثقة بأي زعيم بعد اآلن.‏ الناس يف بلدي غري مستعدين لوقف القتال،‏ وقد ذقت أمل الحرب«‏ تقول سارة.‏ ‏»أنا حقيقة ال أريد االستمرار يف هذه التجارة ألنها تعرض حياة اإلنسان إىل الخطر،‏ وميكن أن - يروح الشخص يف رشبة موية -. هذه مرحلة شبابية فقط،‏ مير بها أي شخص عاش يف ظروف مثل ظروفنا هذه.‏ أود أن أكون واحداً‏ من أولئك القياديني الذين يشار لهم بالبنان،‏ وأن يهابني الجميع.‏ أي عمل آخر حالياً‏ لن يساعدين عىل تحقيق هذا الهدف،‏ ألن تجارة األسلحة هي املهنة الوحيدة املربحة والتي تحميني من أن أصبح طعامً‏ سهالً‏ لآلخرين.‏ بهذه الطريقة ال أحد يستهدف ممتلكايت أو أسيت،‏ فالقبيلة تقدم الحامية ألي مجرم،‏ بل إنها تحرتم من يقومون مبثل هذه األعامل،‏ ألنهم يقدمون التضحيات يف وقت الشدة.‏ أنا متزوج وأب لثالثة أطفال يحصلون عىل رزقهم من ماشيتهم وزراعتهم.‏ ال ميكنني أن أرصف لهم من مايل هذا ألنه حرام،‏ لذا فإن كل املال الذي أحصل عليه هو من أجل التباهي والتفاخر يف مجتمعي،‏ وخاصة وسط قبيلتي التي أجود لها بكل ما أملك.‏ حالياً‏ ال أفكر يف ترك هذا العمل،‏ فالظروف غري مواتية لذلك اآلن.‏ األسلحة نوعان،‏ أسلحة للحامية الشخصية وأخرى لالقتتال يف النزاعات.‏ وترتاوح أسعار األسلحة الفردية ما بني سبعة إىل عرشين ألف جنيه ‏)من حوايل 1200 إىل 3500 دوالر أمرييك(.‏ يباع النوع الثاين من األسلحة يف أوقات األزمات املسلحة بني القبائل واملكونات االجتامعية،‏ حيث تظهر الحاجة للدوشك،‏ الكاتيوشا،‏ والرشاشات مثالً.‏ أما األسلحة الخفيفة مثل املسدسات والكالشينكوف فهي تباع عىل مستوى األشخاص.‏ هذا البيع ال يتم مبارشة بني البائع واملستهلك،‏ حيث يلزم وجود وسيط.‏ هذا يجنب املشرتي خطر النهب من قبل البائعني يف املستقبل،‏ الذين يسعون السرتجاع بضاعتهم وبيعها من جديد لتحقيق ربح مضاعف.‏ يف السابق كان من الصعب جداً‏ الحصول عىل قطعة سالح.‏ أما اآلن فقد أصبح األمر بسيطاً.‏ غري أن تجارتنا لألسلحة ال تزال محصورة حتى اآلن ضمن اإلطار املحيل،‏ عىل الرغم من أن هنالك أسلحة تأيت من دول الجوار اإلفريقي التي تشهد نزاعات مسلحة.‏ ومن طرق الحصول عىل األسلحة عىل سبيل املثال،‏ دخول انتهازيني إىل مناطق املعارك بني الحكومة والحركات املسلحة،‏ بعد انتهاء املعارك مبارشة لجمع األسلحة من املوىت.‏ ومثة طرق أخرى أيضاً،‏ بأن يتم تحفيز فرسان قبيلة ما للمشاركة يف معركة مع الجيش ضد املتمردين،‏ من خالل السامح لهم بامتالك الغنائم من أسلحة أو ذخائر أو عربات.‏ ويف حال اندالع نزاع أو رصاع مسلح يف دول الجوار،‏ يدخل عرشات الشبان،‏ بخاصة املغامرون منهم،‏ إىل مناطق الرصاعات الغتنام األسلحة.‏ حتى أن العملية املختلطة لالتحاد اإلفريقي واألمم املتحدة يف دارفور ‏)اليوناميد(‏ أصبحت من العوامل املساعدة عىل انتشار السالح،‏ فعندما تقوم مجموعة ما باالعتداء عىل البعثة،‏ يفر كل أفرادها ويرتكون أسلحتهم وراءهم للمعتدين.‏ هذا الترصف فتح شهية العديد من املجرمني للتعرض لهم ونهب أسلحتهم عنوة وبيعها يف األسواق املحلية للمواطنني.‏ وهنالك أيضا من يعتدي عىل مراكز رشطة لنهب أسلحتهم،‏ خصوصاً‏ يف املناطق النائية.‏ هذا كله فضالً‏ عن التسليح العشوايئ من قبل الحكومة للمليشيات القبلية.‏ البطالة من جهة وتدفق املال عىل الشباب الذين يقومون بعمليات الرسقة يف مختلف أنحاء دارفور قاد الكثريين لإلتجار باألسلحة من أجل الحصول عىل املال.‏ واآلن يتاجر الجميع بقضية دارفور،‏ سواء تاجروا باألسلحة أو بالسياسة،‏ الكل يتاجر من أجل مصلحته الشخصية.‏ وأنا شخصياً‏ أفضل البقاء هكذا لحامية نفيس.«‏

You think of water when the well is empty...
Nobody has been sent to see...
Enter houses through their doors...
The children of the land scatter like birds escaping a burning sky...
A fool will not even find water in the Nile!
Experience is a solid walking stick...
Those who have no fence around their land...
When two elephants fight...
It is a fool...
A river that forgets its source will eventually dry up...