Views
6 months ago

Experience is a solid walking stick...

I don’t know where to start. I wish I had taken my wife. Who am I without my school certificates? These three remarks by refugees, scribbled into notebooks by The Niles correspondents, support the Sudanese proverb that ‘experience is a solid walking stick’. War, hunger and poverty have repeatedly forced both Sudanese and South Sudanese to flee their homes. Right now more than 4.5 million people are on the road in the two countries, like these passengers on a bus from Khartoum to Shendi. The fifth edition of The Niles documents their journeys, following their routes to neighbouring villages, fast-expanding cities or the other side of the globe, revealing diverse experiences with a recurring theme: When you leave home, the familiar is lost but the essential remains.

النيالن 7 0km >

النيالن 7 0km > نقطة املغادرة:‏ مخيم بورويل لالجئين،‏ أوغندا > نقطة الوصول:‏ أقرب مدرسة ابتدائية > املسافة:‏ 15 كيلومرتاً‏ يميض إسماعيل عبد الكريم أيامه ناقال لحاويات املياه يف الخرطوم لبيعها للمستهلكين.‏ صدمة أخرى 10 ّ فرَ‏ أكثر من 130 ألف شخص من جنوب السودان إىل أوغندا منذ اندالع الرصاع يف ديسمرب/كانون األول 2013. أكوت راشيل،‏ إحدى الفارين إىل مخيم بورويل لالجئين،‏ تميش يومياً‏ 15 كيلومرتاً‏ من وإىل املدرسة،‏ وقد رافقناها يف رحلتها تلك.‏ إسرت موومبي أكوت 30 40 راشيل واحدة من مجموعة أطفال الجئني يف مخيم بورويل الواقع شاميل أوغندا يقطعون يومياً‏ مسافة 15 كيلومرتاً‏ إىل أقرب مدرسة ابتدائية وهم يتحدثون بصوت عالٍ‏ رغم رحلتهم الشاقة.‏ تسري راشيل حافية القدمني عرب الطريق امليلء بالشجريات النامية الكثيفة.‏ تقول راشيل:‏ ‏“أغدو أحياناً‏ ضعيفة جداً‏ لدرجة أنني أضطر إىل التوقف عدة مرات أثناء طريقي إىل املنزل.‏ أنا غري قادرة عىل دفع مثن الفطور،‏ وتقدَّم وجبة الغداء يف املنزل عندما أكون يف املدرسة.‏ ولذلك فأين أجوع جداً‏ حتى أعود يف املساء”.‏ مؤخراً‏ قررت أوغندا،‏ التي تستضيف الجئني من جنوب السودان منذ عقود،‏ إلزام األطفال الالجئني االلتحاق باملدارس العامة جنباً‏ إىل جنب مع التالميذ األوغنديني عوضاً‏ عن تعليمهم يف املخيامت.‏ هذا جعل حياة األطفال الالجئني أصعب،‏ حيث أصبحوا مضطرين إىل السري عدة ساعات يومياً.‏ يؤثر هذا القرار عىل راشيل وغريها من أطفال األُرس التي فرت إىل أوغندا منذ ديسمرب/كانون األول 2013 عندما اشتبكت قوات موالية للرئيس سلفاكري مع قوات املتمردين،‏ مام أدى إىل نشوب رصاع يف أجزاء عديدة من البالد،‏ أسفر حتى اآلن عن مقتل عرشات اآلالف.‏ وقد فر الكثريون من ديارهم،‏ منهم 130 ألف مواطن عربوا الحدود نحو أوغندا.‏ أكون دوركس أم تعيش يف مخيم بورويل،‏ تقول إنها مل تعد قادرة عىل إرسال ابنتها ذات السنوات الست إىل املدرسة بسبب بُعد املسافة:‏ ‏“من املستحيل أن تسري ابنتي كل تلك املسافة إىل املدرسة،‏ فساقاها صغريتان وضعيفتان جداً”.‏ يرى دينق أدوت،‏ وهو عامل يف مركز وورلد فيجن لتنمية الطفولة املبكرة يف مخيم نيومانزي لالجئني،‏ الذي يبعد قرابة أربعني دقيقة عن مخيم بورويل،‏ أن املسافة الطويلة التي يتعني عىل األطفال قطعها شكلَّت ضغوطاً‏ كبرية عليهم،‏ فقد ‏“أصيب كثري من األطفال الذين نعتني بهم بصدمة جراء العنف الذي هربوا منه،‏ وهم بحاجة إىل الحنان.‏ رحلتهم اليومية الطويلة إىل املدرسة ما هي إال صدمة أخرى”.‏ ووفقاً‏ للوائح حكومة أوغندا،‏ يجب أال تبعد املدرسة أكرث من خمسة كيلومرتات عن مكان إقامة الطفل،‏ ولكن تحقيق ذلك مستحيل يف بعض املناطق.‏ وليست املسافات الطويلة هي املشكلة الوحيدة التي يواجهها األطفال الالجئون يف املدرسة،‏ فكثري منهم يفتقر إىل الطعام واملواد األساسية كالكتب املدرسية،‏ فضالً‏ عن اكتظاظ الصفوف،‏ إذ يبلغ عدد التالميذ يف مدرسة بورويل االبتدائية عىل سبيل املثال ثالثة آالف،‏ وال يوجد فيها سوى عرشون صفاً،‏ ما يجرب كثري من التالميذ عىل الدراسة تحت األشجار يف ساحة املدرسة.‏ ويف الوقت نفسه،‏ يجد األطفال الذين كانوا يدْرسون باللغة العربية يف جنوب السودان صعوبة يف التأقلم يف املدارس األوغندية التي تدرِّس باللغة اإلنجليزية فقط.‏ وقد عيَّنت الحكومة بعض األساتذة من الالجئني ملساعدة األطفال عىل االندماج يف بيئة التعلم الجديدة.‏ ويحصل هؤالء األساتذة عىل أجورهم من املفوضية السامية لألمم املتحدة لشؤون الالجئني بالعملة األجنبية،‏ ما أثار احتجاج املعلمني املحليني الذين طالبوا بامتيازات مامثلة.‏ ويقول أوكيلو جون،‏ وهو الجئ يدرِّس يف املدرسة:‏ ‏“يشتيك املدرسون األوغنديون من تأخر الحكومة يف دفع رواتبهم،‏ فيام يحصل جميع من يتقاضوا رواتبهم من املفوضية عىل األجور والحوافز يف الوقت املحدد”.‏ ويواصل بعض أطفال املخيامت تعليمهم رغم الصعاب،‏ يف حني استسلم آخرون ورشعوا يبحثون عن مصدر لكسب املال عوضاً‏ عن الدراسة.‏ يقول دينق أيوك الذي يصلح األحذية يف املخيم عوضاً‏ عن الذهاب إىل املدرسة:‏ ‏“أنا أدعو الله أن أعود إىل وطني،‏ فالحياة يف املخيم ليست جيدة،‏ ال سيام بالنسبة لنا نحن األطفال”.‏ > نقطة املغادرة:‏ الخرطوم،‏ السودان > نقطة الوصول:‏ - > املسافة:‏ 20 كيلومرتاً‏ يومياً‏ يف الخرطوم،‏ السودان ‏“أنا متجول”‏ إسماعيل عبد الكريم يف حراك دائم،‏ يتجول يف أحياء الخرطوم،‏ ليبيع املاء من أجل إعالة زوجتيه وأطفاله التسعة.‏ يف حوار مع آدم أبكر عيل،‏ يصف عبد الكريم تغير عمله عىل مدى العقود الثالثة املاضية.‏ آدم أبكر عيل متى بدأت العمل يف هذه املهنة؟ بدأت العمل كبائع مياه متجول سنة 1976. كانت هذه املهنة يف السابق أفضل من اآلن،‏ فقد كان بإمكان اإلنسان أن يوفر كافة متطلبات أرسته ويدخر مام يكسبه يومياً.‏ أما اآلن فاملبلغ اليومي ال يكفي إال لألكل والرشب.‏ دخلت إليها أنابيب املياه وال حاجة لهم لرشاء املاء إال يف حاالت انقطاع املياه،‏ حينها نجلب املاء من أماكن بعيدة.‏ هل كانت املياه نادرة عندما بدأت عملك سنة ‎1976‎؟ كنا نجلب املياه من منطقة الجريف،‏ وأحياناً‏ من منطقة عد بابكر،‏ كالهام عىل بعد ما يقارب 10 كيلومرتات من الحاج يوسف.‏ اآلن،‏ أقطع ما بني 15 و 20 كيلومرتاً‏ يف اليوم الواحد لبيع املاء.‏ يف السابق كنا نجلب املاء من أماكن بعيدة،‏ لكن الزبائن كانوا قريبني من بعضهم البعض.‏ أما اآلن نجلب املاء من مكان قريب،‏ لكن الزبائن متباعدين.‏ ما الذي يعجبك يف مهنة بيع املياه؟ ال يعجبني يف هذه املهنة يشء،‏ لكنني مضطر للعمل من أجل إعالة أرسيت.‏ كلم‎20‎ ما الذي ال يعجبك يف هذه املهنة؟ التعب الشديد وقلة البيع يف اآلونة األخرية.‏ املهم هي الحركة بدل الجلوس يف البيت وأنا مضطر ملامرسة هذه املهنة التي ألفتها.‏ ما رأيك يف تعامل الناس معك يف السابق واآلن؟ يف السابق كان الناس يتعاملون معنا بصورة جيدة ملئها التقدير واالحرتام املتبادل.‏ أما اآلن فأغلب الناس لديهم حنفيات مياه يف بيوتهم،‏ وبالتايل ينظرون إلينا نظرة فيها نوع من االزدراء.‏ ما هي ذكرياتك املفضلة خالل سنوات عملك؟ كنا يف السابق نحدد يوماً‏ نجتمع فيه كمجموعات ونشرتك بدفع مبلغ من املال نشرتي به خروفاً‏ ونتجاذب أطراف الحديث كأرسة واحدة.‏ أما اآلن فأصبحنا متفرقني،‏ كل فرد لحاله.‏ كيف كان يتم تنظيم عملكم؟ يف السابق كانت هناك لجان تنظم عملنا.‏ تم اختيار األصفر كاللون الرسمي لرباميل املاء،‏ لكن يف اآلونة األخرية جاءت مجموعة من اللصوص وغريوا اللون األصفر باللون األخرض مقابل مثانني جنيهاً‏ )13 دوالراً‏ أمريكياً(‏ دون أن يكون أي تنظيم وراء ذلك.‏ كان علينا الدفع،‏ مل يكن لدينا خيار آخر.‏ 50 متى تبدأ العمل كل يوم ومتى تنتهي؟ أنا أبدأ العمل يومياً‏ بعد صالة الفجر ولغاية مغيب الشمس.‏ لكن هذه األيام بيع املياه قليل،‏ ألن أغلب املنازل تتوفر فيها حنفيات املياه لكن العمل يتحسن يف فصل الصيف.‏ ما هي أفضل األماكن لبيع املاء؟ أنا متجول،‏ ليس هناك مكان أستطيع أن أقول لك بأنه األفضل،‏ لكني أتجول دامئاً‏ بالقرب من املساكن العشوائية وستات الشاي واملحالت التجارية.‏ أما املنازل يف األحياء فأغلبها * جميع املسافات تقريبية theniles_enar_20150327.indd 42 2015/3/31 1:50 PM

* كلم‎15‎ ما هي أبعد أطفال من مخيم بورويل لالجئين،‏ شمال أوغندا،‏ أثناء رحلتهم اليومية إىل املدرسة االبتدائية.‏ نقطة تود الوصول إليها؟ املسافات التي أجرب الناس عىل قطعها.‏ theniles_enar_20150327.indd 43 2015/3/31 1:50 PM

A fool will not even find water in the Nile!
Nobody has been sent to see...
If the evil is coming, shut the door...
The children of the land scatter like birds escaping a burning sky...
It is a fool...